MBS said he would be killed by his ‘own people’ if Riyadh normalised ties with Israel: Report

Billionaire Haim Saban claims crown prince made remarks after UAE and Bahrain’s deals with Israel, Haaretz reports

Mohammed bin Salman is the de facto ruler of Saudi Arabia
US President Donald Trump has suggested Saudi Arabia may recognise Israel (AFP/File photo)

By MEE staff
Published date: 23 October 2020

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman told Israeli-American billionaire Haim Saban he would fear for his life if he struck a normalisation deal with Israel, Haaretz reported.

The Saudi crown prince, also known by his initials MBS, said following in the steps of the United Arab Emirates and Bahrain would get him “killed by Iran, by Qatar and my own people”, Saban said.

The entertainment mogul made the claim at a pro-Biden online campaign event on Wednesday entitled “Israel’s Security and Prosperity in a Biden White House”, hosted by Florida for Joe Biden and Kamala Harris, Haaretz reported.

The UAE and Bahrain, which closely coordinate their foreign policies with Saudi Arabia, normalised relations with Israel in August, cementing the move with a signing ceremony at the White House last month.

Saban, a billionaire who founded the Saban Center for Middle East Policy at the Brookings Institution, was one of the few Democrats present when the agreements, dubbed the Abraham Accords, were signed on 15 September.

On Friday, US President Donald Trump said he expected Saudi Arabia to also agree to closer ties with Israel in the coming months.Arab populations continue to oppose normalisation with Israel, survey shows

Read More »

His comments came shortly after Sudan became the third Arab country in recent months to normalise ties with Israel.

Earlier this month, Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan al-Saud said the kingdom would not recognise Israel until there was a return to Israel-Palestine negotiations.

Saban, a longtime donor to the Democratic party, also used his platform at Wednesday’s online event to praise presidential hopeful and former Vice President Joe Biden’s “47 years of commitment” to Israel.

“All Jews in America that care about the US-Israel alliance know they can sleep peacefully under a Biden presidency,” he said.

The normalisation deals have largely been met positively among both Democrats and Republicans.

The billionaire also claimed that President Donald Trump played a minor role in securing the Abraham Accords, while most of the credit should go to his son-in-law and senior adviser, Jared Kushner.

“All of the credit should be going to Jared Kushner and [his aide] Avi Berkowitz, who worked really hard on it,” said Saban.

Trump has highlighted the Arab normalisation deals with Israel as major achievements as he seeks another term in 3 November elections, with his evangelical Christian base widely supportive of Israel.

Still, the normalisation deals have outraged Palestinians, who have called them “a stab in the back”, pointing out that they reward Israel and allow it to continue its illegal occupation of the West Bank and East Jerusalem, as well as its siege of Gaza.

recent survey found that, despite the moves by the UAE and Bahrain, a majority of Arab populations continue to strongly oppose normalisation with Israel.

This article is available in French on Middle East Eye French edition.

نتنياهو في جزيرة العرب

الجزيرة العربية

فؤاد إبراهيم

الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020

نتنياهو في جزيرة العرب
تتشكّل خريطة جيوسياسية جديدة وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي (أ ف ب )

كتب الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً والسفير السعودي السابق في لندن وواشنطن، رسالة في 7 تموز/ يوليو 2014، موجّهة إلى “مؤتمر إسرائيل للسلام” في تل أبيب، جاء فيها: “تخيّلوا أني أستطيع ركوب الطائرة من الرياض وأطير مباشرة إلى القدس.. يا لها من لذة ألّا أدعو الفلسطينيين فقط، بل الإسرائيليين الذين سألقاهم أيضاً، ليأتوا لزيارتي في الرياض، حيث يستطيعون التجوّل في بيت آبائي في الدرعية التي تشبه معاناتها التي نالتها من قهر إبراهيم باشا معاناة القدس على يد نبوخذ نصر والرومان”.

لم تكن تلك من تنبّؤات نوستراداموس، بل هو قرار مضمر منذ عقود، وضعه بن غوريون، أحد مؤسّسي الكيان، نصب أهدافه قائلاً: “إن المصالحة التاريخية بين اليهود والعرب لن تتمّ إلا على يد آل سعود”. في المقابل، آمن الملوك السعوديون بأن شرط وجود كيانهم واستقراره ليس في تعزيز ثقة الشعب، وإنما في بناء تحالف مع الدولة العبرية برعاية أميركية.

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لجدّة، ومدينة “نيوم” السياحية على وجه التحديد، يوم الأحد الماضي، ولقاؤه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سوف تبقى شأناً إعلامياً إسرائيلياً لبعض الوقت، قبل أن تتلقّفه وسائل الإعلام الغربية والأميركية، مع تمنّع سعودي خجول قبل أن يصبح واقعاً، ويتولّى الإعلام السعودي نفسه الدفاع عنه والتطبيل له. وهكذا هي قصة التطبيع السعودي ــــ الإسرائيلي، يبدأ بتسريب خبر في الإعلام العبري، ثمّ يكتسب صدقية بنسبة الخبر إلى مسؤول إسرائيلي يكشف عن هويته لاحقاً، ثم ينتشر فيصبح واقعاً لا يقاوَم.
ما يلفت في خبر الزيارة ليس أصل حصولها، بل ردّ الفعل عليها؛ إذ إنها كانت واردة على الدوام، في ظلّ التسريبات المتلاحقة منذ شهور حول قرب توقيع “اتفاقية سلام” بين الرياض وتل أبيب، والمصمّمة لغرض تأهيل الأجواء لبلوغ التطبيع حيّز الإعلان. السؤال هنا: هل الهرولة السعودية نحو التطبيع تأتي وفق حسابات محلية، كما هي الحال بالنسبة إلى نتنياهو المأزوم داخلياً، أم هي مؤسَّسة على حسابات وطنية وقومية ودينية؟ الجواب كلا، ببساطة لأن شعب الجزيرة العربية في غالبيته الساحقة لا يتمنى اليوم الذي تطأ فيه أقدام الصهاينة جزيرة العرب.

اضطلاع الرياض بدور الموجّه الخفيّ لمسيرة التطبيع في صيغتها الأخيرة، كما ظهرت في تدشين علاقات طبيعية بين الكيان الإسرائيلي وكلّ من الإمارات والبحرين والسودان، ليس منفصلاً عن أدوار سابقة طبعت مسيرة تطبيع تعود إلى عام 1981، حين تَقدّم وليّ العهد حينذاك، فهد بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بأوّل “مبادرة سلام” تتضمّن، من بين بنودها الثمانية، اعترافاً جماعياً بالكيان الإسرائيلي. أريد للمبادرة حينذاك أن تكون “مشروعاً عربياً”، كما أراده فهد في قمّة فاس، ولكن اعتراض عدد من الأنظمة العربية إلى جانب قيادة “منظمة التحرير الفلسطينية”، أفضى إلى سحب المشروع من التداول، وأسبغ عليه صفة “المشروع السعودي”.

نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية من سوق المزيدات


أثارت المبادرة السعودية أسئلة مشروعة عن الدوافع والغايات، بالنظر إلى قرب عهد العرب بصدمة توقيع الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي. كانت الإجابة تَتطلّب قراءة مختلفة لسياق الوقائع الإقليمية والدولية. إذ إن المنطقة كانت تشهد حينذاك تحوّلاً كونياً على وقع الثورة الإسلامية الإيرانية وتداعياتها داخلياً (انتفاضة الحرم بقيادة جهيمان العتيبي في تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، وانتفاضة المحرّم في المنطقة الشرقية في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه)، وخليجياً (انتفاضة شعبية في البحرين في كانون الأول/ ديسمبر 1979، وتالياً محاولة قلب نظام الحكم في 1981)، إلى جانب التداعيات العربية والدولية. أدركت السعودية، في وقت مبكر، أن سقوط أحد العمودين المتساندين، أي إيران، يتطلّب إجراءً عاجلاً للحيلولة دون سقوط العمود الآخر. كما أدركت الرياض، حينذاك، أن الوصول إلى قلب البيت الأبيض يمرّ عبر تل أبيب، وهذا ما ظهر جليّاً في كلّ الأزمات التي واجهت الرياض على مدى أربعة عقود. في آذار/ مارس 2002، تقدّم ولي العهد، عبد الله بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، بـ”مبادرة سلام” أخرى معدّلة، تضمن حق الكيان الإسرائيلي في الوجود، ولا تتمسّك بحق العودة كثابت غير قابل للنقاش.

كانت السعودية في أسوأ حالاتها، ولأول مرة يتمّ تصنيفها بـ”بؤرة الشر” من قِبَل الحليف الأميركي، على خلفية اتهامات لها بالضلوع في هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر. مَثّلت المبادرة السعودية، التي أُعلن عنها في “قمة بيروت” محاولة لفكّ العزلة الدولية وتلميع صورة النظام السعودي، بصفته الراعي الرسمي لأيديولوجية الكراهية العابرة للقارات. لم تحظ المبادرة بتوافق رسمي عربي، على الرغم من الجهود الكثيفة التي بذلتها الرياض لسنوات طويلة، وتخلّلتها نشاطات تطبيعية، من بينها لقاءات الأمير تركي الفيصل، وعادل الجبير، السفير السعودي ووزير الخارجية سابقاً ووزير الدولة للشؤون الخارجية حالياً، مع مسؤولين إسرائيليين مثل تسيبي ليفني، وزيرة خارجية الكيان سابقاً، ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك في تموز/ يوليو 2013 وآخرين، إضافة إلى مشاركات مكثّفة في ندوات أمنية وسياسية برعاية إسرائيلية، ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في الخليج وفي عواصم أوروبية وأميركية.

تلزيم “صفقة القرن” لوليّ العهد، محمد بن سلمان، شرطُ تتويج. وقد أمضى الرجل عامَي 2018 و2019 من أجل إقناع الأردن والسلطة الفلسطينية على نحو الخصوص بمتطلّبات الصفقة، وعلى رأسها التخلّي عن القدس الشرقية وحق العودة. كان سقف المطلب السعودي، ومِن خلفه الأميركي والإسرائيلي، عالياً إلى القدر الذي مسّ بصميم السيادة الفلسطينية والشرعية الدينية والتاريخية للعائلة الهاشمية، ناهيك عن رفض كثير من الدول العربية مشروع سلام لا يقوم على حلّ الدولتين ولا تكون القدس الشرقية فيه عاصمة للدولة الفلسطينية.

في النتائج، لم يكن الخروج على المبادرة العربية بنسختها السعودية قراراً إماراتياً أو بحرانياً أو حتى سودانياً، بل كان قراراً سعودياً بالدرجة الأولى. سِجلّ التطبيع منذ مطلع الألفية حتى الآن كان يحمل البصمة السعودية، وقد تكفّلت الإمبراطورية الإعلامية التي يديرها الملك سلمان وأبناؤه والوليد بن طلال وخالد بن سلطان بمهمّة التطبيع النفسي والثقافي والإعلامي. لقد عبث الإعلام السعودي بسيكولوجية الرأي العام الخليجي، وإلى حدّ ما العربي، حتى باتت فكرة التطبيع وحضور المسؤول الإسرائيلي في المنتديات الخليجية بدرجة أساسية أمراً مألوفاً. وللقارئ تخيُّل ردود الفعل، إن وُجدت، على زيارة نتنياهو لبلاد الحرمين، ولقائه وليّ العهد السعودي في مكان لا يبعد سوى أقلّ من مئة كيلومتر عن مكة المكرمة.

لا فائدة مرجوّة من النفي السعودي أو من الصمت الرسمي الإسرائيلي، طالما أن ركب التطبيع يسير كما تَقرّر سعودياً وإسرائيلياً وأميركياً. فنحن أمام خريطة جيوسياسية جديدة تتشكّل وتعيد رسم المشهد الشرق الأوسطي، على وقع انقسامات في النظام الرسمي العربي، واختلال موازين قوى إقليمية ودولية.

خطورة زيارة نتنياهو ليست في الأجندة المباشرة المعلَن عنها، لأن في ذلك تبسيطاً للمستور من أصل العلاقة، بل وأصل الشراكة الاستراتيجية التي سوف تفرض نفسها في العلاقات البينية العربية والإقليمية والدولية. نحن أمام معادلة جديدة ربح فيها الإسرائيلي المعركة، وأَخرج السعودية، شريكه الاستراتيجي، من سوق المزيدات. إذ لم تعد فلسطين بالنسبة إلى الرياض قضية، فضلاً عن كونها القضية، بل باتت العبء الذي تريد الخلاص منه، وهذه المرّة تفعل ذلك بنحر “مبادرة السلام” التي تبنّتها سابقاً، على علّاتها.

زيارة نتنياهو لجزيرة العرب هي تدشين لتاريخ جديد، يضع شعب الجزيرة العربية أمام خيارين: إما القبول بأن يكتب نتنياهو وابن سلمان هذا التاريخ بحبر الخيانة، أو أن يكتبه الشعب بدم التحرير من عار يرتكبه آل سعود بحق شعب يأبى إلا أن يكون مع فلسطين بلا شروط.

مقالات متعلقة

لبنان في لقاء بومبيو وبن سلمان ونتنياهو

ناصر قنديل

مع تكرار نبأ وصول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرافقه رئيس الموساد يوسي كوهين إلى مدينة نيوم الساحلية في السعودية التي تشكل عاصمة وليد العهد السعودي محمد بن سلمان للانضمام الى اجتماع وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وبن سلمان، من أكثر من وسيلة إعلام في كيان الاحتلال، بدأتها صحيفة يديعوت أحرونوت وتلتها إذاعة الجيش في الكيان ثم الإذاعة الرسمية وتوّج بخبر في وكالة رويترز، ورغم صدور النفي السعودي للنبأ، يمكن اعتبار الاجتماع أول أمس مؤكداً، خصوصاً إذا أخذنا بالاعتبار أن الثلاثة، أي فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو وبن سلمان يشكلون ثلاثياً تجمعه المصيبة والتحديات والمصير، في ضوء ما نجم عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث سيخسر بن سلمان ونتنياهو بمثل ما سيخسر ترامب وفريقه، عند التسليم بفوز جو بايدن بالرئاسة وتقدّمه نحو البيت الأبيض، ليس لأن بايدن يمثل مشروعاً مختلفاً عن ترامب في منطلقات العداء لإيران وقوى المقاومة وروسيا والصين، ولا لأنه يحمل تأييداً أقل ليكان الاحتلال وأنظمة الخليج، بل لأن بايدن يمثل القناعة الأميركية بفشل الرهان الذي خاضه الثلاثي ترامب ونتنياهو وبن سلمان بإسقاط التفاهم النووي مع إيران، وبالتوازي سلوك طريق التصعيد مع روسيا والصين، والاعتقاد بأن بمستطاع العقوبات القصوى التي هددت في طريقها أوروبا، يمكن أن تنتج مناخاً تفاوضياً أفضل لحساب أميركا واستطراداً تتمكن من تحسين وضعية السعودية والكيان، وهذا يعني ان انتقال السلطة الى بايدن سيعني العودة للسياسات التي انتهت اليها إدارة أوباما في نهاية اختباراتها لسياسة التصعيد والعقوبات والتلويح بالحرب ونتائج الحرب المحورية في المنطقة التي مثلتها الحرب على سورية.

بسلوك بايدن أعلى درجات الحرص لمنع التداعيات السلبية على كيان الاحتلال والسعودية مع بدء تطبيق سياسات المواءمة مع تراجع الامكانات وفقدان الفرصة لكسر إيران وتطويق روسيا والصين، رغم التمسك بمنطلقات العداء ذاتها، وما تتضمّنه من عودة لمفهوم الانخراط بتفاهمات الواقعية السياسية والانسحاب العسكري، لن يكون ممكناً الحؤول دون تعرّض الكيان والسعودية لهزات كبرى، فالالتزام الدفاعي الأميركي بالسعودية وكيان الاحتلال لن يتبدل، لكن جعل السعودية وكيان الاحتلال موجهاً للسياسة الأميركية، خصوصاً في ما يخصّ التفاهم النووي مع إيران، لن يكون ممكناً، كما لم يكن ممكناً مع الرئيس باراك أوباما، الذي قال يومها عن الاتفاق النووي إنه سيئ والأسوأ، لكنه تحدّى المعارضين في الرياض وتل أبيب بتقديم بديل واقعي، طالما أن الترجمة تقول بأن العقوبات لن تغير موقف إيران، مهما اشتدت، ولن تسقط نظامها، وستخلق تحديات أكثر خطورة في الملف النووي، وطالما أن الحرب لن تتمكن من محو المقدرات النووية الإيرانية من الضربة الأولى، ولن تتمكن من تدمير قدرة إيران على رد يهدّد المنشآت الحيوية لكيان الاحتلال وحكومات الخليج والوجود الأميركي الواقع في مرمى الصواريخ الإيرانيّة، ولذلك كان رهان أوباما ومعه بايدن، استبدال العقوبات على إيران، بتحقيق إجماع دولي جديد يحيط بالتزاماتها النووية، ويضمن إدماجها بحجم ما تمثل من قوة في معادلات جديدة في المنطقة، مع الإدراك المسبق باتساع نفوذها، وتراجع فرص جعل الثنائي السعودي الإسرائيلي صاحب اليد العليا في المنطقة، في ظل ثنائي إيراني تركي يتقدم، مع تفاوت واختلاف سقوف أطراف هذا الثنائي.

الواضح من موافقة السلطة الفلسطينية على العودة للتفاهمات مع كيان الاحتلال أن ولي العهد السعودي يبذل مالاً ونفوذاً ومعه نتنياهو وبومبيو لتوسيع قاعدة الحماية، وتعزيز القدرة، لكن العجز عن تقديم أي مكسب سياسي للسلطة الفلسطينية مع تمسك بايدن بحماية منجزات كيان الاحتلال في ظل إدارة ترامب، سيعني عجز هذه السلطة عن تقديم خدمات تذكر لإضعاف قوى المقاومة في بيئة سياسية وشعبية معاكسة، الا اذا تحوّلت الى ما يشبه جيش العميل انطوان لحد في جنوب لبنان قبيل تحرير الجنوب عام 2000، وبدء تصدع الهياكل الأمنية للسلطة وتمرد شرائح واسعة في فتح يصير هو الأقرب، لذلك يصير التفكير بساحة تكامل للثلاثي محكوماً بالنظر نحو لبنان، حيث الأميركي يضع لبنان في أولويات حركته كما تقول التصريحات والعقوبات ومفاوضات ترسيم الحدود، وحيث كيان الاحتلال يعيش مأزقه الوجودي والأمني الأهم مع قدرات المقاومة وتهديدها، وحيث ابن سلمان يملك الرصيد الأبرز للسعودية في المنطقة، من قدرة تأثير وضغوط على شرائح سياسية متعددة.

اجتمعوا ام لم يجتمعوا، فلبنان مساحة اهتمام ثلاثي تحت الضوء، والحكومة اللبنانية معلّقة على حبال الانتظار.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و”قدس2″؟

المصدر: الميادين

أيّ رسائل مترابطة في الدلالات والتوقيت بين زيارة نتنياهو السعودية و

هل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

سريعاً حدثت التوقّعات المرتبطة باكتمال قوس التحالف الإقليمي الإسرائيلي برعاية ترامب ضد محور المقاومة.

نتيناهو زار السعودية واجتمع بولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مدينة نيوم. والهدف قد يكون وضع اللمسات الأخيرة لحرب في آخر ولاية ترامب ولا سيما مع فقدان السعودية الموازين العسكرية في حربها على اليمن.

فبعيد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر “ماس” الاستراتيجي في مأرب ها هي شركة أرامكو السعودية في جدة تحت نيران صنعاء.. “قدس2” هو الصاروخ  الذي وصل الى العمق السعودي على وقع زيارة نتنياهو أيضاً، فأي دلالات ورسائل مترابطة بين الحدثين؟ 

تحل زيارة بنيامين نتنياهو إلى السعودية، في لحظة دقيقة جداً في المنطقة من إيران إلى اليمن ولبنان فكل محور المقاومة. لا يمكن فصل تلك الزيارة عن كل النقاط الساخنة، من قطار التطبيع إلى تقهقر التحالف السعودي في اليمن، وصولاً إلى صمود إيران والمقاومة في لبنان.

سواء بتصميم متعمّد أو بسوء تقدير داخل المطبخ الإسرائيلي، تسرّب الخبر: نتنياهو في ضيافة الملك السعودي. وبحسب الإسرائيليين، إنها ليست الزيارة الأولى، وهذا يدفع إلى سؤال بديهي حول التوقيت، لماذا الإعلان هذه المرة عن هذه الزيارة؟

لا شك أنه في الرعاية الأميركية المباشرة الجزء الأكبر من الإجابة، فالجولات المكوكية لدبلوماسيي إدارة دونالد ترامب الراحلة تحاول سباق الزمن، لكي تزرع في الربع الساعة الترامبي الأخير ما يشبه الثوابت المعوّقة التي لا يمكن للرئيس المنتخب جو بايدن تغييرها بسهولة، وما قطار التطبيع إلا رأس هذه الثوابت، فهل الاجتماع الثلاثي السعودي الإسرائيلي الأميركي في المملكة هو توطئة لصفقة التطبيع الكبرى أم لحرب محتملة؟

بركة للميادين: إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية

في هذا السياق، قال رئيس لجنة المتابعة في الداخل محمد بركة للميادين، إن “جريدة نتنياهو هي التي نشرت خبر زيارته إلى السعودية”.

وأضاف بركة، أن نتنياهو “يريد ترتيب أوراقه الإقليمية بشكل أعمق بعد توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين”، مشيراً إلى أن العلاقات الإسرائيلية السعودية لم تبدأ اليوم، “فطائرات نتنياهو تطير فوق السعودية منذ فترة طويلة”، بحسب تعبيره.

وفيما يخص الصواريخ التي أطلقت من اليمن، قال بركة إن “إطلاق صاروخ قدس2 من اليمن إلى جدة يغير الموازين الاستراتيجية الإقليمية”، لافتاً إلى أن “إطلاق هذا الصاروخ ربما لا يحسم الصراع لكنه يغير في الموازين وتسميته تؤكد مركزية قضية فلسطين”.

وأردف، “توقيت إطلاق صاروخ قدس2 مع زيارة نتنياهو إلى السعودية له رسائل بالغة جداَ”.

وتابع بركة، “أنا لست متحمساً لبايدن، ورأينا ما وصلت إليه القضية الفلسطينية عندما كان نائباً لأوباما”.

هذا وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” اليوم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على نشر نبأ الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ردود الفعل في المملكة السعودية والعالم العربي.

وأكدت الصحيفة أن مصدراً على صلة مع مسؤولين كبار في السعودية، قال لهم إن “هذا اللقاء ليس الأول بين نتنياهو وبن سلمان، وقد عُقدت مثل هذه اللقاءات مؤخراً، وأن المشاركين في الاجتماع وافقوا على نشر تفاصيله من أجل نقل الرسائل إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة”.

بالتوازي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله، “لا تصدقوا كل تقرير غير دقيق في الإعلام عن اجتماعات سرية”، مرجحة أنه “ربما هناك محاولة من نتنياهو للتراجع خطوة إلى الوراء، بعد انزعاج السعودية من تسريب المعلومات حول هذا اللقاء”.

أبو أحمد فؤاد للميادين: إدارة بايدن ستبتز السعودية

بدوره، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، “ليس هناك مفاجأة في زيارة نتنياهو إلى السعودية”، معتبراً أن كل مسار التطبيع تم بمواقفة السعودية التي أخذت تعلمياتها من واشنطن.
 
وخلال لقائه مع الميادين، رأى أبو أحمد فؤاد أن “السعودية تلعب دوراً باستكمال مسار التطبيع تنفيذاً لقرارات إدارة ترامب”، مؤكداً أن “السعودية هي التي تقود عملية التطبيع والانهيار الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي”.
 
وتابع “واشنطن التي اجتاحت العالم بجرائمها هي في طور التراجع إلى حد كبير على مختلف الأصعدة، وبحسب أبو أحمد فؤاد فإن “إدارة بايدن ستبتز السعودية أيضاً في مسألة حقوق الإنسان للحصول على ثرواتها”.
 
وقال إن الشعب اليمني في حالة الدفاع عن النفس بمواجهة دول عديدة معتدية بدعم أميركي، “وهو يدفع ثمن مواقفه من القضية الفلسطينية ومقاومته لواشنطن وتل أبيب”.

يشار إلى أن اليمن لم يخضع، بل يواصل قلب الموازين ولا سيما بعد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر ماس الاستراتيجي في مأرب، وها هي أرامكو تحت نار الصواريخ اليمنية مجدداً وبرسالة “القدس 2” أي أن ساحة الحرب الجغرافية تتجاوز اليمن لتشمل كل حلفاء السعودية في المنطقة.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

فيما قالت لجان المقاومة الفلسطينية إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. وأكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

من جانبه، نفى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، أنباء حول اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع مسؤولين إسرائيليين.

وأشار بن فرحان عبر تغريدة في “تويتر” إلى أنه اطلع على تقارير صحفية عن لقاء “مزعوم” بين ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، السعودية في الأيام الماضية.

رئيس معهد أبحاث “الأمن القومي” الإسرائيلي اللواء احتياط عاموس يادلين قال إن “وزير الخارجية السعودي نفى لقاء نتنياهو مع ابن سلمان لأنه مثل وزراء خارجية آخرين في المنطقة لم يعرف باللقاء”.  

من جهة أخرى، اعتبرت “كان” أن “جبهة إسرائيلية مع السعودية ودول عربية أخرى يمكن أن تغير خطة بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي السابق مع إيران”.

وقال شاؤول يناي، المختص في شؤون تاريخ الشرق الأوسط، إنه “فوائد التطبيع مع السعودية، تكمن بتشكيل جبهة موحدة ضد التهديد الإيراني، كما أن هذا التطبيع عزز موقع السعودية”.

فيديوهات مرتبطة

مقالات مرتبطة

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

الجغرافيا السياسيّة للتطبيع – دور تركيّ في لبنان؟

ناصر قنديل

Photo of فرصة صفقة القرن لوحدة اللبنانيين

يعرف حكام الخليج أن التطبيع الذي جمعهم بكيان الاحتلال برابط مصيريّ لا ينبع من أي وجه من وجوه المصلحة لحكوماتهم ولبلادهم. فالتطبيع يرفع من درجة المخاطر ولا يخفضها إذا انطلقنا من التسليم بالقلق من مستقبل العلاقة مع إيران، والتطبيع مكاسب صافية لكيان الاحتلال اقتصادياً ومعنوياً وسياسياً وأمنياً، ولذلك فهم يعلمون أنهم قاموا بتسديد فاتورة أميركية لدعم كيان الاحتلال من رصيدهم وعلى حسابهم، ويحملون المخاطر الناجمة عن ذلك وحدهم، خصوصاً أن الأميركي الذي يمهد للانسحاب من المنطقة بمعزل عن تداعيات أزمات الانتخابات الرئاسية ونتائجها، ولذلك فقد تم إطعام حكام الخليج معادلات وهمية لبناء نظام إقليمي يشكل التطبيع ركيزته يحقق لهم توازن قوة يحميهم، فما هو هذا النظام الإقليمي وما هي الجغرافيا السياسية التي يسعى لخلقها؟

تبلورت خلال الأسابيع الماضية صورة الخرائط التي يسعى الأميركي لتسويقها كنواة للنظام الإقليمي الجديد عبر أربعة محاور، الأول محور البحر الأحمر الذي يضمّ مصر والسودان كشريكين في التطبيع، والثاني محور «الشام الجديد» الذي أعلن عنه كحلف أمنيّ اقتصاديّ يضمّ مصر والأردن والعراق، والثالث محور العبور ويضمّ الأردن والسلطة الفلسطينية، والرابع محور الطوق ويضمّ السلطة الفلسطينية والأردن والعراق، فيما يتولى كيان الاحتلال المشاغلة الأمنية لسورية والمقاومة، ويوضع لبنان تحت ضغط الأزمة الاقتصادية والسياسية والفشل الحكوميّ وضغوط ترسيم الحدود.

عملياً، يفقد النظام الإقليمي الموعود كل قيمة فعلية، إذا لم ينجح المحور الرابع الذي يتمثل بالسلطة الفلسطينية والأردن والعراق في الانضمام لخط المواجهة مع محور المقاومة، فالتعقيدات الفلسطينية أمام الجمع بين محور العبور أي حماية قوافل التطبيع العابرة من الكيان الى الخليج وبالعكس، ومحور الطوق الذي يراد منه عزل سورية، كبيرة جداً في ظل التبني الأميركي لخيارين بحدّ أعلى هو تصفية القضية الفلسطينية تحت عنوان مضامين صفقة القرن وحد أدنى هو التفاوض لأجل التفاوض من دون تقديم أي ضيغة قادرة على إنتاج تسوية يمكن قبولها وتسويقها فلسطينياً ويمكن قبولها وتسويقها إسرائيلياً، والأردن المثقل بضغوط القضية الفلسطينية من جهة وبالتشابك العالي ديمغرافياً واقتصادياً وأمنياً مع سورية معرض للانفجار بدوره في حلف عبور قوافل التطبيع في آن واحد، والعراق المطلوب فك ارتباطه العميق بإيران عبر نقل اعتماده على الغاز والكهرباء إلى مصر بدلاً من إيران، وإشراكه بحصار سورية رغم تشابك لا يقل عمقاً بينه وبينها ديمغرافياً واقتصادياً وأمنياً معرّض هو الآخر للانفجار تحت هذه الضغوط.

المشاغلة الإسرائيلية على جبهتي جنوب لبنان والجولان محاولة لرفع معنويات المدعوين للمشاركة في النظام الإقليمي الجديد، بأدوارهم الجديدة، والنجاح الأميركي بالضغط في لبنان وفي سورية يبدو قادراً على شل المبادرة على هاتين الجبهتين، لكن الأكيد أن لا تعديل في موازين القوى الميدانية التي تقلق كيان الاحتلال من جهة، ولا قدرة إسرائيلية على رفع المشاغلة الى درجة الحرب. والأميركي الذي يريد هذا النظام الإقليمي بديلاً لوجوده تمهيداً للانسحاب ليس بوارد هذه الحرب، وتجميد لبنان تحت الضغوط الأميركية يشكل مصدر استنزاف وإرباك للمقاومة، لكنه لا يعدل في مصادر قوتها ولا يعدل في مواقفها، ومزيد من الضغوط المالية والانسداد السياسي سيذهب بلبنان للانفجار وفتح الباب لخيارات تُخرج الوضع عن السيطرة.

التحدي هو في ما سيحدث عندما ينسحب الأميركيون، حيث سينهار البناء الذي يراهن عليه الأميركيون، ويتداعى وضع الأردن والسلطة الفلسطينية والحكومة العراقيّة، ويعود الوضع الى معادلة حرب كبرى لا قيمة لها من دون مشاركة أميركية في ظل العجز الإسرائيلي عن تحمل تبعاتها، أو تسوية أميركية مع محور المقاومة تبدأ من العودة للتفاهم النووي الإيراني، يصير معه ثنائي حكام الخليج وكيان الاحتلال على ضفة الخاسرين ويبدأ المدعوون للانضمام للنظام الإقليمي الحامي للتطبيع بالانسحاب هرباً من شراكة الخسائر.

جغرافيا سياسية ونظام إقليميّ على الورق ستعيش شهوراً قليلة… وتخبزوا بالأفراح.

دور تركيّ في لبنان؟

السياسات الأميركيّة التي تدخل مرحلة التخبّط والمغامرات الخطرة قبل أن تتبلور معالم سياسة جديدة مستقرة تشكل فجوة استراتيجية تتسابق على محاولات تعبئتها القوى الإقليمية التي تحمل مشاريعها المتضاربة تحت سقف السياسات الأميركية، بينما القوى المناوئة لهذه السياسات تئن تحت ضغط الأزمات والعقوبات، لكنها ثابتة على إنجازاتها من جهة، وتترقّب التطوّرات وتسابق المتنافسين على ملء الفراغ من جهة أخرى.

في سورية ولبنان وفلسطين والعراق واليمن ساحات مواجهة بين محور المقاومة وأميركا، وعلى الضفة الأميركيّة من جهة كيان الاحتلال المنخرط في حلف مع دول الخليج، ومن جهة مقابلة النظام التركيّ، لكن في ليبيا مواجهة بين الضفتين الخليجية والتركية، حيث الحلف الخليجي مدعوم بصورة مباشرة من مصر وفرنسا، بينما نجحت تركيا بتظهير حركتها كقوة دعم لموقع روسيا في حرب أنابيب الغاز الدائرة في المتوسط.

في لبنان حاولت فرنسا تظهير مساحة مختلفة عن الحركة الأميركيّة، لكن سرعان ما بدت الحركة الفرنسية تحت السيطرة، وبدا ان مشروع الحكومة الجديدة معلق على حبال الخطط الأميركية للضغط على لبنان سواء في ملف ترسيم الحدود البحرية أو في كل ما يتصل بعناصر قوة لبنان بوجه كيان الاحتلال.

الحلف الخليجيّ الفرنسيّ يبدو رغم تمايز بعض مواقف اطرافه تجاه حزب الله بالنسبة لفرنسا وتجاه سورية بالنسبة للإمارات والبحرين يبدو عاجزاً عن تخطي التمايز الشكلي، بينما نجح الأتراك في أزمتي ليبيا وناغورني قره باغ بتثبيت مواقعهم وفرض التراجع على الثنائي الخليجي الفرنسي، كما نجحوا باستمالة روسيا إلى تقديم التغطية لحركتهم وقطف ثمار الاستثمار تحت سقف الدور الروسي المتعاظم في المنطقة والعالم.

لبنان اليوم في العين التركية وبيدها بعض المال القطري والدعوات لزيارات تركيا وقطر تطال سياسيين وإعلاميين، ومحور المقاومة لم يفتح الباب لمناقشة عرض تركيّ يطال مقايضة دور في لبنان والعراق مقابل تنازلات تركية في سورية فهل ينجح الأتراك باستغلال الطريق المسدود للفرصة التي فتحت لفرنسا وفشلت بالإفادة منها بسبب خضوعها للسقوف الأميركية؟

تركيا وراء الباب طالما المعروض فرنسياً هو استتباع لبنان للسياسات الأميركية بحكومة تنفذ دفتر الشروط الأميركي، وفيه ترسيم الحدود لصالح كيان الاحتلال، والسياسة الخليجية في العراق مشروع فتنة مذهبيّة لاستتباع العراق لخطة التطبيع عبر ثلاثي مصري أردني عراقي يخدم مشروع التطبيع ويحميه ويحاصر سورية، والأتراك ينتبهون لتطلّع روسيا بحذر نحو ملف الغاز اللبناني وموقعه من حرب الأنابيب القائمة في المنطقة ولموقع العراق واتفاقات التسليح التي وقعها العراق مع روسيا وانقلبت عليها الحكومة الجديدة أسوة بالانقلاب على الاتفاق الاقتصاديّ مع الصين!

Revolutionary Changes Awaiting the Middle East?

17.11.2020 

Author: Vladimir Odintsov

PLS342341

Although some of Donald Trump’s advisers still believe in his possible victory and support his attempts to fight, their number is gradually decreasing. Trump himself also is gradually realising the fact that the election results will not be canceled, and he has lost these elections…

The increasing reality of the failure of Trump’s four-year political activity is forcing politicians in many countries who have orientated towards him to look for a way to resolve their current situation, making adjustments to their rhetoric and actions. A certain group, imitating Trump himself, who has repeatedly abandoned former allies in the name of “his own political game”, are rapidly seeking to reorient themselves to the expected new master of the White House, sending flattering congratulations on “victory” instead of the previous criticism for the recent opponent of Trump in the elections.

As the Swiss newspaper Neue Zürcher Zeitung emphasised, “Europe collectively breathed a sigh of relief. The warm reaction of Brussels and representatives of the EU member states has once again confirmed: more than the election of Joe Biden, Europe is happy about the impending departure of President Donald Trump.”

And this is not only a typical reaction for Europe!

Almost all commentary states the obvious fact: the time after Trump will not be the same as the time before Trump. And therefore, the shifting of the “weather vane of political change” is very clearly traced not only in the list of those who have already congratulated Joe Biden “on victory” – even before the official announcement of the highly scandalous and controversial recent presidential elections in the United States – but also in the choice of the words themselves to express servility and plebeian devotion.

Thus, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu congratulated Joe Biden, calling him “a great friend of Israel.” However most recently, Channel 7 of Israeli television published the results of a national poll, according to which 68% of Israelis expressed their devotion to Trump. Moreover, on November 2, according to Reuters, Israel even held a prayer service for the re-election of Donald Trump. And this is not surprising, since Trump suits Tel Aviv much more. Indeed, it was Trump who on December 6, 2017 recognised Jerusalem as the capital of Israel and moved the US embassy there. In May 2018, Trump pulled Washington out of the “nuclear pact” with Tehran. On March 25, 2019, Trump officially recognized Israel’s sovereignty over the Golan Heights. On October 15, 2020, Trump held a ceremony to normalize relations between Israel, Bahrain and the UAE in front of the White House in Washington. It was Trump who signed the Justice for Unpaid Survivors Act, which provides for the return of property lost during the Holocaust and other events of the 20th century. He signed a decree on the fight against anti-Semitism on American campuses.

But, in addition to Netanyahu, the leaders of Hamas and the extremist group “Muslim Brotherhood Politics” (banned in Russia – ed.) Sent their congratulations to Biden, calling on the new White House administration to abandon the old Trump policies in the Middle East and “Look towards Palestine.”

According to comments published in recent days by various media outlets, with the arrival of Biden in the White House, one can really expect a significant adjustment to the previous US Middle Eastern policy. In particular, it is believed that Joe Biden will return to the JCPOA (Joint Comprehensive Plan of Action) Agreement on Iran’s nuclear program, while changing some of the terms of the treaty.

In addition to countering Iran, the next US president will certainly face the need to resolve a number of other crises in the Middle East. As The Jerusalem Post believes, this is first of all, the growing extremism of Turkey, the settlement of the Palestinian problem, the issues in Libya and the Eastern Mediterranean, as well as the great catastrophe in the Sahel and the potential destabilization of Iraq.

According to former US Ambassador to Israel Daniel B. Shapiro, Biden’s undisputed foreign policy initiative related to the Middle East will be the question of creating a Palestinian state. Also, the new head of the White House may cancel the “deal of the century” – the Trump administrations deal to settle the Palestinian-Israeli conflict, which was indignantly rejected by the Palestinian authorities and a number of Muslim countries.

A possible adjustment of Trump’s Middle East policy by Biden is already, belligerently expected in Tel Aviv. On November 5, 2020, Israeli Settlement Minister Tsakhi has already voiced threats that the Israeli elite is ready to start a war with the Islamic Republic in response to Washington’s return to the “nuclear pact.”

In Riyadh, Biden’s arrival at the White House is expected with heightened vigilance.

As we are reminded from the November 8, edition of “Al-Arabia”, Biden promised to reconsider relations with Saudi Arabia in connection with the murder of journalist Jamal Khashoggi. Hence, even a number of Saudi experts do not exclude that Biden “poses a threat to the crown prince, since he will order the CIA to reveal all the details of the murder of journalist Jamal Khashoggi, and also force the prince to lift the blockade from Qatar, stop arming Riyadh with weapons and ammunition for the war in Yemen and compel him to release the detained activists and members of the royal family.” There is even a belief regarding the possible removal of bin Salman from his posts, in connection with which there are unequivocal hints that in this situation the crown prince has only one “weapon to withstand these dangers – rapprochement with Israel.”

Developing on this idea,   the head of the ‘Mossad’, Yossi Cohen, bluntly stated that “normalization of relations with Israel will be a gift from Riyadh to the new US president – regardless of whether Donald Trump or Joe Biden wins,” and that this decision could soften ‘Biden the Democrat’s’ stance on the KSA (Kingdom of Saudi Arabia).

Be that as it may (and obviously not without taking into account these points) on the evening of November 8, King Salman of Saudi Arabia and his heir Prince Muhammad finally congratulated Joe Biden and Vice President Kamala Harris on their election victory.

It will also be difficult time for Turkey starting when the real possibility of a new president of USA comes to power, as they reacted very sharply to the statements of Joe Biden, who, in an interview with The New York Times, spoke negatively about Recep Erdogan, calling him an “autocrat”, criticised his policy towards the Kurds and supported the Turkish opposition.  Although Joe Biden did this interview back in December 2019, the video of him appeared only on August 15. Now Ankara is preparing for the imposition of a number of sanctions against it on several issues at once, in particular, for Operation Peace Spring against the Syrian Kurds, since Biden may recognise them as their main ally in Syria. Ankara also takes into account Biden’s recent calls to increase pressure on the Turkish authorities in order to push them to reduce tensions in relations with Athens: “it is necessary to put pressure on Turkey so that it abandons provocative actions in the region against Greece, as well as threats to use force.”

They also recall how recently Joe Biden demanded that Donald Trump put pressure on Turkey to abandon the decision on the Hagia Sophia issue, saying that Ankara “should open this temple to all confessions.”

Hence how the recent resignation of both the head of the Central Bank   Murat Uysal, and the Minister of Finance and Treasury of Turkey Berat Albayrak (who was Erdogan’s son-in-law) gave rise to active discussions of the processes that have begun in the highest echelons of power against the background of the expected change of the US presidential administration.  After all, the previous head of the Central Bank worked at Halkbank, the investigation around which may enter an active phase under the new administration, and Albayrak may be connected with the “Halkbank case”. Recall that in January 2018, a court in New York found Halkbank Deputy Chairman Hakan Atilla guilty of the fact that he and the bank itself provided intermediary services in the transfer of funds received by the Iranian leadership from the sale of oil and gas.

The Middle East has always been an issue for US presidents, many administrations come to power wanting to “do something” about the region, but the problems and conflicts are not diminishing. Therefore, today many are asking the question: will Biden become the president who is really ready to make this region better and not just another inhabitant of the Oval Office?

Vladimir Odintsov, political observer, exclusively for the online magazine “New Eastern Outlook“.

فضيحة التنسيق الأمنيّ مع الكيان

سياسيان فلسطينيان: تصريحات عباس خيانة عظمى للقضية

التعليق السياسي

شكّل الإعلان الصادر عن السلطة الفلسطينية بالعودة للتنسيق مع كيان الاحتلال بداعي تلقّيها تأكيداً من سلطات الكيان باعتبار الاتفاقات قائمة من طرفها، صدمة لكل الفلسطينيين والمعنيين بالقضية الفلسطينية. فالسياق الذي قرّرت فيه السلطة وقف التنسيق المشين أصلاً كان من تداعيات التبني الأميركي لصفقة القرن ومن ضمنه إعلان كيان الاحتلال بدعم أميركي للقدس عاصمة للكيان، ولا شيء تغيّر في الأسباب. ومن نتائج قرار السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق مع الكيان مناخات وحدة فلسطينية ستسقط مع العودة للتنسيق، فبأي ميزان وضعت السلطة قرارها وما هي عائداته؟

يجب ألا يُخفى على أحد أن المصلحة المحرّكة للعودة للتنسيق هي “إسرائيلية” صرفة، والعائد الوحيد للسلطة هو عائد ماليّ من الأموال المجمدة من قبل سلطات الكيان ومن أموال خليجيّة تموّل العودة للتنسيق، والسبب يتصل مباشرة بالحاجة لعبور شاحنات البضائع المحملة من مرفأ حيفا نحو الخليج بعد التطبيع، في الضفة الغربية، والحاجة لحارس يضمن أمن التطبيع. وهو الدور الذي ستتولاه السلطة وأجهزتها لقاء ما ستتلقاه من أموال.

التطورات الناجمة عن قرار العودة للتنسيق خطيرة جداً. ففيها التنسيق الأمنيّ الذي يلزم السلطة بالتجسّس على المقاومين ومطاردتهم وتسليمهم، وفيه جديد حارس التطبيع، وفيه الانسحاب من التفاهمات الفلسطينية الفلسطينية التي ولدت في أعقاب صفقة القرن وما يعنيه من تعريض للوحدة الفلسطينية من مخاطر قد تترتب عليها انفجارات تصادميّة في أكثر من مكان بين الفصائل.

السلطة ترتضي لعب دور جيش لحد في جنوب لبنان إبان الاحتلال وتُجبر الشعب الفلسطيني على دخول تجربة الانقسام والمخاطرة بأمن مقاومته وتحمّل تبعات حراسة التطبيع، بينما الكيان وجماعات التطبيع في الخليج ومن خلفهما الأميركي لم يقدّموا شيئاً يقول بالتراجع عن سياسات تصفية القضية الفلسطينية.

مقالات متعلقة

Hezbollah Slams Political, Ethical Collapse of Sudan Regime into the Swamp of Normalization, Betrayal

Hezbollah Slams Political, Ethical Collapse of Sudan Regime into the Swamp of Normalization, Betrayal

Source: Hezbollah Media Relations

Translated by Staff

Hezbollah issued the following statement:

Hezbollah condemns the political and ethical collapse of the ruing authority in Sudan into the swamp of betrayal and normalization with the ‘Israeli’ enemy, which was preceded by several Arab states.

“We believe that such treacherous step at the disposal of the Zionist enemy and the United States in exchange of cheap and silly prices will lead to the quick collapse of this authority in front of the honorable Sudanese people and its vital forces, and its ancient history of struggling will topple this decision and its effects,” the statement read.

Hezbollah further hailed the activities, gatherings and protests organized by the Sudanese people, parties and free figures in rejection of normalization with the enemy.

The statement concluded that “some Arab states’ treacherous behavior and normalization with the Zionist enemy won’t affect the Palestinian people’s determination, nor the resistance movements in the region, and their adherence to the rejection of this enemy and all kinds of normalization, as well as adhering to resistance until liberating Palestine entirely.”

Netanyahu Boasts Overthrowing Sudan’s 3 No’s, MBS to Normalize Saudi Ties with ‘Israel’ if Trump Re-elected

Calling the US-brokered agreement between Israel and Sudan an “incredible transformation”, the Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu boasted overthrowing the three No’s of Sudan announced in 1967.

“In Khartoum, the capital of Sudan, in 1967 the Arab League adopted it’s three ‘No’s’: ‘No to peace with Israel, no to recognition of Israel and no to negotiations with Israel.’”

“But today Khartoum has said, ‘yes to peace with Israel, yes to recognition of Israel and yes to normalization with Israel.’ This is a new era. An era of true peace. A peace that is expanding with other Arab countries – with three of them joining in recent weeks,” the Israeli premier continued.

Meanwhile, the Zionist circles stressed that the Saudi Crown Prince, Mohammad bin Salman, is the main contributor to the process of Arab normalization with ‘Israel’, adding that he has not stopped receiving Israeli delegations.

Saudi is hiding its strong tendency to normalize ties with the Zionist entity behind the rush of a number of other Arab states to do that, according to the Zionist circles which added that MBS will vigorously move to sign a ‘peace’ agreement with ‘Israel’.

Source: Al-Manar English Website

Fearing Being Killed by Iran or Saudis… MBS Not to Normalize Ties with ‘Israel’ Now!

Fearing Being Killed by Iran or Saudis… MBS Not to Normalize Ties with ‘Israel’ Now!

By Staff

It is a dual effect that has this time terrified the young Saudi crown prince and hindered his most dangerous step ever.

According to Haaretz newspaper, the Saudi heir, Mohammed bin Salman [MBS] told ‘Israeli’-American billionaire Haim Saban that he couldn’t have joined neighbors Bahrain and the United Arab Emirates in normalizing ties with the Zionist entity because doing so would get him “killed by Iran, Qatar and my own people.”

The report cited Saban relating the story of his meeting with MBS at an online campaign event on Wednesday called “‘Israel’s’ Security and Prosperity in a Biden White House,” sponsored by Florida for US Democratic presidential candidate Joe Bide and vice-president runner Kamala Harris.

Perhaps MBS fears being killed by his own people due to his accumulating shameful record of human rights violations firstly against his own people. MBS would be afraid that the suppressed Saudi public, fed up with the young prince’s horrible crimes, are awaiting the opportunity that would serve as the last nail in his own coffin.

Although some Saudis would welcome open relations with the occupation regime, the vast majority still -just like the free people in other Arab states; Bahrain as an example- oppose such disgraceful step.

Despite all the heinous crimes he has committed, what the weak-kneed prince cares for most is his own image, according to previous testimonies by the co-authors of “Blood and Oil: Mohammed bin Salman’s Ruthless Quest for Global Power.”

Justin Scheck commented on MBS’ reaction to his ruthless killing of journalist Jamal Khashoggi: “I think he was very surprised by the outrage and by the fact that people in these other countries that he considers as important were going to harp so much on the death of one Saudi citizen.”

The other author, Bradley Hope said: “Mohammed bin Salman, despite being seen as a reformer, in the Western media and also among Saudi youth, he’s completely allergic to anything close to political reform. I’ve never in any of my reporting heard of him having anything close to a discussion of political reforms . . . He is completely politically illiberal, but he’s socially liberal. And that is something that everyone needs to know when they’re trying to think about Mohammed bin Salman.”

But why would MBS fear that he might be killed by Iran, here is the question!

Did Iran kill the Bahraini or the Emirati rulers after they announced formal ties with the occupation entity? Or what did MBS commit so that he fears the result so much?

Time will show us, but until then, the good point is that the Saudi heir is deterred from committing such a sin against Palestine, Islam and the Arab world.

Related

‘Israel’ Operated Secret Embassy in Bahrain for 11 Years

‘Israel’ Operated Secret Embassy in Bahrain for 11 Years

By Staff, Agencies

The Zionist entity operated a secret embassy in the Bahraini capital of Manama for more than a decade, the Axios website reported on Wednesday, as the signing of the so-called ‘Abraham Accords’ signals the first official diplomatic relations between the occupation entity and Bahrain.

According to the report, the Zionist regime has worked on establishing quiet diplomatic ties with Bahrain for 11 years, principally through the use of a shell company – The Center for International Development – registered in the Gulf state.

Bahrain archives registered the embassy as a company providing marketing, promotion and investment services, and its website explained that it was a consulting firm for Western companies interested in non-oil investments in the region.

However, the existence of this secret diplomatic office has been classified and only recently came to light following a brief public broadcaster Kan report last week.

According to this investigation into more than a decade of clandestine diplomatic relations between the Zionist entity and Bahrain, the idea of opening a secret embassy was raised in 2007-2008 during a series of meetings with Bahraini Foreign Minister Khaled bin Ahmad Al Khalifa and his former Zionist counterpart, Tzipi Livni.

The decision to open the mission in Manama was preceded by the closure of an ‘Israeli’ mission in Qatar, according to Zionist security officials.

According to the report, the mission was registered on July 13, 2009 under the identity of the known shell company, known as the “Center for International Development”, although it has since changed its name and its new name remains confidential.

The Tel Aviv regime sent a formal request to open an embassy in Manama immediately after relations were officially established on Sunday.

RELATED VIDEOS

RELATED NEWS

يوم إقليميّ دوليّ فاصل: 18 تشرين الأول

ناصر قنديل

خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين، تحوّل المشهد الدولي القائم من جهة، على وجود مشروع سياسي عسكري اقتصادي للقوة الأميركية العظمى التي فازت بنهاية الحرب الباردة مع سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي، ومن جهة مقابلة على بدء تبلور ممانعة دولية متعددة المصادر لهذا المشروع من قوى كبرى ومتوسطة، على خلفيات مصالح إقتصادية وإستراتيجية قومية تحت عنوان رفض عالم أحادي القطبية، وشكلت روسيا الجديدة مع الصعود السريع للرئيس فلاديمير بوتين، والصين الجديدة مع الصعود التدريجي للرئيس جين بينغ، لكن إيران التي كانت تتعافى من نتائج وتداعيات الحرب التي شنّها النظام العراقي عليها، كانت تدخل معادلة القرن الجديد من باب واسع، فهي تتوسّط قلب المنطقة الساخنة من العالم، التي ستشهد حروب الزعامة الأميركيّة للقرن، وهي الداعم الرئيسي للمقاومة التي انتصرت بتحرير لبنان عام 2000، وقد بدأت برنامجاً نووياً طموحاً ومشاريع للصناعات العسكرية تحاكي مستويات تقنية عالية، وتشكل خط الاشتباك المتقدّم مع المشروع الأميركي ضمن حلف يتعزز ويتنامى على الضفتين الروسية والصينية، ويحاكي خصوصية أوروبية فشل المشروع الأميركي باحتواء تطلعاتها ومخاوفها.

خلال العقدين الماضيين كان الخط البياني التراجعي للمشروع الأميركي، بعد فشل الحروب الأميركية على العراق وافغانستان وسورية والحروب الإسرائيلية المدعومة أميركياً على لبنان وغزة، تعبيراً ضمنياً عن خط بياني صاعد لموقع ومكانة إيران، التي وقفت بصورة مباشرة وغير مباشرة وراء الفشل الأميركي، وفي قلبه صعود في خلفية الصورة لمكانتي روسيا والصين وتقدم لتمايز أوروبي عن السياسات الأميركية، ويمثل ما كان العام 2015 نقطة تحوّل في السياسة الدولية، مع توقيع الاتفاق الدولي بقيادة أميركية مع إيران على ملفها النووي. كان هذا الاتفاق تسليماً بمكانة إيران الجديدة، دولياً وإقليمياً.

جاء الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي ترجمة لهجوم معاكس يقوده ثلاثي أميركي إسرائيلي خليجي، يقوم على إنكار حقائق المواجهات السابقة، ومحاولة لصياغة معادلات بديلة، وكان عنوان هذا الهجوم على جبهتين، جبهة إقليميّة تشكلت من جهة على ترجمة الحلف الجديد بمشروع إقليميّ حمل اسم صفقة القرن لحل القضية الفلسطينية وعزل إيران عن التأثير بمساراتها، وانتهى بالتطبيع الخليجي الإسرائيلي من جهة وتوحّد الساحة الفلسطينية كمعني أول بالمواجهة، خلف شعارات المقاومة التي تدعمها إيران. من جهة موازية، كانت الجبهة الثانية دولية تشكلت على خلفية السعي لتعميم نظام العقوبات وصولاً لخنق الاقتصاد الإيراني، وفرض تفاوض جديد بشروط جديدة عليها، وكانت النتيجة من جهة تعاظم الضغوط الناتجة عن العقوبات الأميركيّة القصوى على إيران، ومن جهة موازية عزلة أميركية دولية في فرض منهج العقوبات على إيران، وفشل واسع في الحصول على دعم أمميّ لها، بما تخطى الرفض التقليدي لروسيا والصين لسياسة العقوبات، مع انضمام أوروبا إلى المصوّتين ضد الدعوة الأميركية.

في 18 تشرين الأول عام 2020، يسقط بموجب الاتفاق النووي، الحظر الأممي على السلاح بيعاً وشراء بالنسبة لإيران، بعد محاولات مستميتة فاشلة بذلتها واشنطن لتجديد الحظر، وكان واضحاً ان إيران بذلت جهوداً دبلوماسية معاكسة مع اوروبا تضمنت ضبط إيقاع المواقف الإيرانية من الاتفاق النووي بما يحفظ بقاءه كإطار دبلوماسي قانوني على قيد الحياة، وقد كانت فرصة اللقاء مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في مطلع العام بعد نهاية زيارة مفوض السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل إلى طهران، مناسبة لسماع موقف إيراني عنوانه، انتظروا 18 تشرين، إنه الموعد الفاصل بين مرحلتين، والفوز الإيراني بحلول هذا الموعد وتثبيت حق إيران بسقوط حظر السلاح عنها، سيكون فاتحة مرحلة جديدة نوعيّة، يتقاطع انطلاقها زمنياً من باب الصدفة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأميركي.

The Failed Saudi War

The Failed Saudi War

By Ahmed Fouad

Throughout history – from the ancient empires and the priests of the pharaohs, to modern times, via pictures and screens – countries and regimes worldwide have been striving to justify the wars they wage and give various reasons for resorting to arms, as well as, trying to mark every single fault of their enemy, giving their soldiers and officials the grounds for heroism.

Inside and outside Yemen, the hopeless Saudi-American war is marching towards its sixth year, with an unprecedented intention to a bloody failure and complete fall. Saudi Arabia and its allies are increasing their craziness, trying to divert attention from the crimes against humanity by committing more horrible crimes. The pretext here is: national security, the concept that Riyadh, Abu Dhabi and Cairo are always hanging on to. They are all fighting Yemenis to protect their national security while they are groveling to Netanyahu! The war against Yemen is the same as any war that happened in history; not more than leaders seeking a “monumental” and peerless military achievement that would legitimize their victory. During a historical crisis that all Arabic regimes are experiencing, the Zionist entity became their friend, ally and brother, in the face of people who are materially the poorest in the Arab Region and Arabian Peninsula.

Starting with the western media, the American primarily and the European secondly, Gulf regimes fought the first battle, led by bin Zayed and bin Salman, to buy consciences and stances, succeeding to make the war against Yemen tenable through the world. It wasn’t harder in the Arab World as Qatar joined them with its channels at the beginning of the war, then it encouraged other countries such as Egypt and Sudan to join the alliance.

At the beginning of the war, more than 5 years ago, all stances were ready to be sold, and the money of Al Saud and Al Zayed was ready to buy them. They succeeded to mark their missiles, tanks and warships by “morality” and direct them towards a defenseless nation.

The leadership of the aggression alliance achieved what appeared to be the media victory, in the inauguration of its military campaign against Yemen. All voices that had been opposing the war were silent, or silenced.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates tried so hard to conceal their intervention in Yemen using the moral cover in a region which, looking at everyone and everything in it, seems like a slaughterhouse. No matter how much they might try to beautify themselves, they will never seem peaceful. As it proceeded, the war continued to exhaust the capacity of the two states, which everyone thought endless.

As the years went by, Saudi Arabia squandered its affluent treasury, including the wealth and capacities, for the sake of the alliance and the Arab fascist regimes, and it didn’t stop squandering in the fear of a remarkable Yemeni victory that would firstly deprive it from the opportunity of enthroning the heir presumptive; secondly give Yemen the opportunity of looking at historical demands concerning regions that the Yemenis consider to be unfairly taken from them in earlier stages; and most significantly, grant Yemen the ability to demonstrate its powerful model that just beat all the Gulf states.

The Saudi treasury, that today seems to be in miserable conditions, is deepening the woes of Al Saud. Just before the war against Yemen, at the end of 2014, all the external debts owed by the SA were around $12 billion, worth nothing for the world’s richest state.

Only 5 years later, these debts increased by 1400%, according to data from the World Bank, which unmasked a record high in the debts owed by Saudi Arabia that reached $150 billion in 2018, then $183 billion at the end of 2019, and it goes on and on. It is the Yemeni victory, not the defeat of Saudi Arabia that would haunt rulers in Riyadh and Abu Dhabi.

As the war progressed, the Gulf media failed, in parallel with the military failure, to continue marshalling opinions that convict Yemenis and their armed forces. The available pictures of mass destruction in Yemen shows the scale of the Arab crime, whether by contributing or staying silent. International actors finally started to draw attention by sharing chilling reports about the humanitarian situation in all Yemeni regions. Nothing could be more evident than the UNICEF’s report concerning the disaster, as it says that “Every single hour, a mother and 6 children are killed throughout Yemen, and because of the maritime and airborne barbaric blockades of Yemen by the alliance, health services have completely collapsed, and it is difficult to obtain medical supplies or buy and import medicine and equipment!”

Since the war has been prolonged, it is obviously an end in itself. It uses the importation of arms, in a region that doesn’t fear any external or internal threats, as a large door for commissions and enormous profits. And with the drain of the war, all Gulf people’s properties became under the control of Western arms furnishers. The treason is now completed. On the economic side: the war caused the waste of enormous opportunities in an era where petroleum is missing its decisive influence and its incomes are declining, and on the social side: the abundant arms like a sword hanging over the heads of those who refuse to be loyal to furnishers, or think outside the box to which they are supposed to stick.

Only now, all imaginations that anyone could control Yemen over have become a well-established fact, more than being a future expectation. Today, everyone knows and conceives that the end will not be in Sanaa or Aden; but the beginning of the end will be in Jizan and Najran, and the absolute end will be in Riyadh.

Related Videos


A large popular reception in celebration of the freed knights

A large public and official celebration at Sana’a airport – tears wash away the torments of years and separation
Prisoners of the forces of aggression waving thanks when leaving

Related News

Saudi FM Calls for Israeli-Palestinian ‘Peace’ Talks

October 16, 2020

Saudi FM Calls for Israeli-Palestinian 'Peace' Talks – Al-Manar TV Lebanon

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan Al Saud said the main focus of the so-called Middle East peace efforts should be to bring Israel and the Palestinians back to the negotiating table.

The remarks were made on Thursday as the top Saudi diplomat as asked to comment on a suggestion that the Israeli-Saudi normalization is unlikely any time soon.

“We welcome the recent efforts to bring the parties together towards a comprehensive peace plan because an important step for a secure… Middle East remains a peace agreement between Israel and the Palestinians. All other things will follow from that,” bin Farhan said in a virtual appearance at a US think tank.

“I believe that the focus now needs to be on getting the Palestinians and the Israelis back to the negotiating table. In the end, the only thing that can deliver lasting peace and lasting stability is an agreement between the Palestinians and the Israelis. If we don’t manage to achieve that, we will continue to have that festering wound in the region,” the Saudi foreign minister told the Washington Institute for Near East Policy.

“We always envisioned that normalization would happen but we also need to have a Palestinian state and we need to have a Palestinian-Israeli peace plan,” he added.

Source: Israeli media


The Zionist enemy government undermines the traitors ’agreement by approving the building of more than two thousand settlement units

Related Posts

History Will Show No Mercy for Arab Traitors to Palestine – Hamas Leader

History Will Show No Mercy for Arab Traitors to Palestine – Hamas Leader

By Staff, Agencies

Head of Hamas resistance movement’s political bureau Ismail Haniyeh has once again condemned the US-brokered deals that the United Arab Emirates [UAE] and Bahrain signed last month to normalize ties with ‘Israel,’ warning that history will show “no mercy” towards the Arab states that betrayed fellow Palestinians.

In an interview with the Middle East Eye [MEE] news portal published on Monday, Haniyeh said that the Arab countries that normalized ties with ‘Israel’ will be losers as the occupying regime will eventually threaten them.

“The Zionist project is an expansionist project. Its objective is to create a greater ‘Israel.’ We don’t want to see the Emiratis or the Bahrainis or the Sudanese being used as vehicles for this project. History will show no mercy, the people will not forget, and humanitarian law will not forgive,” he said.

In mid-September, US President Donald Trump presided over the signing of the normalization pacts between Tel Aviv, Abu Dhabi and Manama. During a ceremony at the White House, Trump said “five or six” other countries were close to making similar agreements with ‘Israel,’ but did not name them.

Meanwhile, reports suggest that Sudan and Oman could be next in line to normalize with the ‘Israeli’ occupation regime.

“We know ‘Israeli’ leaders better than them. We know how they think. We would like to tell our brothers in the United Arab Emirates that they will lose as a result of those agreements because ‘Israel’s’ only interest is to seek a military and economic foothold in areas close to Iran,” Haniyeh said.

“They will use your country as a doorstep. We don’t want to see the UAE being used as an ‘Israeli’ launchpad,” he added.

Elsewhere in his remarks, Haniyeh stressed that Hamas had been vindicated by the collapse of the 1990s Oslo process between the Palestine Liberation Organization [PLO] and ‘Israel.’

“From the day it was announced, Oslo bore the seeds of its own destruction… Oslo was a failure from day one because it was a security agreement, not a political one,” he said.

Additionally, Haniyeh enumerated the factors that had forced Abbas to rethink his approach towards the resistance group and deliver a “positive response to the initiative by Hamas.”

Moreover, the Hamas leader said the resistance group was prepared in case of any ‘Israeli’ attack on Gaza, warning that any future war would be costly for the Tel Aviv regime.

قضايا على درجة عالية من الأهميّة وقد دخلنا التفاوض!

ناصر قنديل

يقبل الوضع اللبناني على التساكن لمدى زمني لا نعرفه، مع ما يمكن أن يشكل أكبر حدث سياسيّ وطنيّ في حياة الدولة اللبنانية، بما هي دولة، وليست مجموعة طوائف وأطراف سياسية. فنهاية مساعي وضع إطار تفاوضي برعاية أممية ووساطة أميركية مع كيان الاحتلال لترسيم الحدود يشكل نقطة فاصلة تبدأ معها مرحلة جديدة شديدة الحساسية والأهمية، سواء لجهة تولي الدولة بما هي دولة مسؤولة مباشرة ومرجعية تتصل بكل ما يحيط بالصراع مع كيان الاحتلال من مخاطر وتحديات، وتنفتح على كل ما يحيط بمفهوم العلاقات الدولية بترابط السياسة والاقتصاد فيها من بوابة أهم ثروات المنطقة والعالم التي يمثلها الغاز وترتسم حولها وعندها خطوط تماس وتفاهمات، ينتقل لبنان كدولة مع ولوج بابها من ساحة من ساحات الصراعات الكبرى، إلى مشروع لاعب إقليمي وازن.

الإدارة الرشيدة لهذا الملف بتشعباته، وقد أنيط بإجماع وطني بالمؤسسة الوطنية التي يمثلها الجيش اللبناني، تحت رعاية مثالية يوفرها وجود رئيس جمهورية هو العماد ميشال عون، الذي لا يجادل خصومه في وطنيّته واستقلاليته وشجاعته وعناده وصبره، وكلها ميزات يحتاجها صاحب الملف في هذه المفاوضات، ويثق بالمقابل أصدقاؤه بأنه أهل لحمل مسؤولية ملف بهذه الحساسية لاتصاله بالمقاومة والجيش والدولة، وموقع لبنان من صراعات المنطقة في زمن صفقة القرن وتضييع الحقوق والتطبيع الزاحف بلا أثمان، وزمن صراعات محاور شبكات الطاقة شرقاً وغرباً.

ينطلق لبنان إذن من نقطتين هامتين كمصادر قوة هما الجيش والرئيس، حيث يُضاف لموقعهما المؤهل والموثوق لإدارة الملف، كونهما بصورة طبيعية ودستورية يشكلان الجهات المرجعية التي لا جدال حول موقعها من إدارة هذا الملف، ومن هنا وصاعداً لا جدال في مرجعية الجيش ولا في إشراف الرئيس، فهل تكون المصلحة العليا للدولة بأن نلزم الصمت ونقول اتركوا للرئيس والجيش ما يريانه مناسباً كل في نطاق اختصاصه وحدود مسؤولياته وما تنص عليه صلاحياته، أم تعالوا لنقاش وطني يسهم فيه الجميع حول الأمثل والأفضل، وليترك اختيار الأفضل وطنياً بين أيدي الرئيس والجيش؟

أخطر ما قد يواجهنا هو تصرّف البعض على قاعدة اعتبار أن كل رأي وتداول بمقتضيات المصلحة الوطنية في هذا الملف هو نوع من التشكيك بأهلية القيادات العسكرية المتخصصة في الجيش أو الفريق الرئاسي اللذين يتوليان تحضير أوراق المهمة، بدلاً من السعي لتشجيع كل نقاش والتقاط كل نصيحة أو فكرة، على قاعدة أن لبنان كله يقف خلف رئيسه وجيشه، خصوصاً أن المشكلة لن تكون في الجوهر، لأن الرئيس والجيش كفيلان بهما، والمشكلة تقع في الرموز والتفاصيل والشكل لأن قيادة الكيان تضع ثقلها فيهما، وقد لا ينالان من الفريق الذي يتولى التحضير ما يكفي من الحذر بداعي الثقة المفرطة بالذات، أو بداعي الموروث من اللعبة الداخلية وتجاذباتها.

قبل أن تبدأ المفاوضات بدأ قادة الكيان بمحاولات التلاعب بالتفاصيل والشكل والرموز مثل مستوى الوفد وتشكيله من مدنيين، وضمّ دبلوماسيين إلى صفوفه، ما يستدعي حرفيّة وذكاء في إدارة هذه التفاصيل والرموز وكل ما يتصل بالشكل وتحديد تكتيكات لشروط تصعيدية وحدود التراجع عنها، ومراحل التراجع مثل رفض الجلوس في غرفة واحدة، ورفض وجود مدنيين والتمسك بالطابع العسكري للتفاوض، وتحديد المستوى الأعلى لرتبة رئيس الوفد من الطرفين، لما يسمى تفاوض ما قبل التفاوض بواسطة الراعي الأممي والوسيط الأميركي، حتى لو أدّى ذلك إلى تأجيل الجلسة الأولى التي بدأ الأميركي يضغط لتضمينها صورة تذكارية، ويجب أن يكون الوفد المفاوض ومرجعيّاته العليا محميين من أي انتقاد علني داخلياً، عندما تكون المفاوضات قد انطلقت، وأن يكون هامش المناورة المتاح للمفاوض برفع السقوف وتخفيضها ضمن أشدّ مقتضيات الحذر من أي تجاوز لخطوط حمراء يرسمونها، هامشاً واسعاً محمياً بثقة عالية، بحيث قد يرفض الوفد الجلوس في غرفة واحدة ثم يقبل بعد عناد ساعات بشروط مشدّدة تحقق غاية التفاوض غير المباشر، أو أن يشترط عدم تسمية الوفد الإسرائيلي إلا بضمير الغائب، هو يقول وهم يقولون، وأن لا تكتب المداخلات التفصيلية في المحاضر الأممية المعتمدة، ويكتب كل فريق محضره الخاص، ويتضمن المحضر الأممي حصراً، اختلف الفريقان واتفق الفريقان، وسواها من التفاصيل التي تشكل ما يُعرف برموز التفاوض ذات المعنى والأبعاد.

يجب أن لا يغب عن بالنا في كل لحظة أن لبنان يدخل التفاوض على ترسيم الحدود وفقاً لضوابط تهدف لمنع أي إيحاء بالتطبيع والاعتراف بالكيان وتضمّن مساعي حصول لبنان على حقوقه كاملة من دون التورط بما يمنح العدو مكاسب سياسية ومعنوية بالإيحاء بأن ما يجري مع لبنان هو جزء مما يجري في المنطقة من مناخات التطبيع، والقضية الرئيسية التي لا تحتمل تأجيلاً لصفتها المرجعية في التفاوض، ولكونها من موروثات ما قبل التفاوض، تنطلق من السؤال الذي يجب طرحه هو إلى ماذا سينتهي التفاوض في حال التوصل لتثبيت نقاط ترسيم الحدود، وما هو التوصيف القانوني لهذا التثبيت، وربما يكون ذلك موضوع الجلسات الأولى، والجواب يجب ان ينطلق من الجواب الداخلي على السؤال ، هل يكون بصيغة اتفاقية أو معاهدة يبرمها مجلس الوزراء وتذهب الى المجلس النيابي طالما انها تتضمن ما يتصل ببعد مالي تمثله ثروات النفط والغاز، حتى لو سميت معاهدة ترسيم حدود، أم أنها ستنتهي بتوقيع محاضر تعدها الأمم المتحدة ويوقعها وفدا التفاوض، اي من جهة لبنان الوفد العسكري اللبناني أسوة بما جرى في تفاهم نيسان ومن بعده ترسيم نقاط خط الانسحاب عام 2000 بمحاضر وخرائط موقعة من الجانبين وتصديق الأمم المتحدة مضافٌ إليها الأميركي كوسيط هذه المرة مثلما كان الأميركي والفرنسي في لجان تفاهم نيسان؟

الجواب البديهي المتوقع هو أن يتمسك لبنان بأن غرض هذا التفاوض هو التوصل إلى محاضر وخرائط موقعة تودع لدى الأمم المتحدة، وبأن يصرّ الجانب الإسرائيلي على أن تنتهي المفاوضات بمعاهدة يعتبرها تقاسماً لحقوق اقتصادية ليطلق عليها صفة المعاهدة، والمعاهدات تعني ضمناً وتشترط ضمناً اعترافاً متبادلاً بين الفريقين، وتجعل التفاوض مباشراً بينهما حتى لو لم يتخاطبا مباشرة بكلمة في جلسات التفاوض.

السؤال هو هل سيكون بمستطاع الوفد اللبناني الدفاع عن نظريّة المحاضر والخرائط لا المعاهدة، إذا بدأ تشكيل الوفد التفاوضيّ تحت عنوان ممارسة رئيس الجمهورية صلاحياته الدستورية التي تنص عليها المادة 52 من الدستور بصفته من يتولى المفاوضة على المعاهدات الدولية؟

القضية هنا لا تتصل بالاحتماء بعدم أحقية وفد كيان الاحتلال بالدخول على خط موادنا الدستورية، بل بالتمسك المطلوب في منطق الوفد اللبناني مع مرجعيّاته أمام الراعي الأممي والوسيط الأميركي، وتماسك هذا المنطق أولاً في عقول وروحية الضباط اللبنانيين المولجين بالتفاوض، خصوصاً أن مصدر السؤال لا ينبع من دعوة لعدم تولي رئيس الجمهورية الإشراف على التفاوض، ورعاية الوفد المفاوض، بل من السعي لتحصين موقع الرئاسة ومنع أي توريط لها بما يقيد مهمتها لاحقاً ويضعها ويضع لبنان في مكان لا ينفع معه الندم.

تمنح المادة 49 من الدستور رئيس الجمهورية صلاحيات أهم وأوسع وتتناسب تماماً مع المطلوب لرعايته التفاوض والإشراف عليه وعلى الوفد المفاوض، وتجنيب الرئاسة ولبنان مطبات الحديث عن معاهدة وتتيح ضبط التفاوض بصفته تفاوضاً تقنياً عسكرياً سينتهي بمحاضر وخرائط، فالمادة 49 تنص على أن رئيس الجمهورية يسهر على وحدة لبنان وسلامة اراضيه وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس يشرف على المفاوضات من موقع سهره على وحدة وسلامة أراضي لبنان، ويرعاها عبر وفد عسكري بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا هو الأكثر انسجاماً أصلاً مع أية مهمة لترسيم حدود، فلو تخطينا كونها تجري مع عدو لا تفاوض مباشر معه ولا اعتراف لبناني به، سيقوم الرئيس بالإشراف على مهام الترسيم مع دولة شقيقة مثل سورية بصفته المعني بسلامة أراضي لبنان وكقائد أعلى للقوات المسلحة، وليس بصفته من يتولى التفاوض على المعاهدات الدولية، علماً أن لا محظور مع سورية في الذهاب لمعاهدة.

اذا كان مفهوماً في مرحلة ما قبل اتفاق الإطار الترويج للمادة 52 لمطالبة رئيس مجلس النواب بترك المساعي السياسية مع الأميركيين لرئيس الجمهورية بصفته مَن يتولى التفاوض، فان مواصلة وضع المادة 52 في الواجهة كعنوان لمرجعية دور الرئيس سيفرض منطقاً ولغة وسياقاً بما يعقد الموقف، فالرئيس سيعلن حينئذ عن الوفد بموجب قرار ويصير عملياً هو المفاوض، بينما بالاستناد للمادة 49 سيصدر توجيهاته لقائد الجيش لتشكيل الوفد العسكري، وتحت عنوان المادة 52 سيكون توجيه الوفد المفاوض التوصل لمعاهدة دولية حكماً وفقاً لنص المادة، والسؤال مع من المعاهدة، أليست بين حكومتي «دولتي» لبنان و»إسرائيل»؟، بينما في اتفاقية الهدنة التي تمثل علمياً محضر تفاهم وليست معاهدة بين طرفين، بقي الأمر بنص المحضر ولم يكتب فيه أن هناك فريقاً أول هو حكومة لبنان وفريقاً ثانياً هو حكومة دولة «إسرائيل»، وقد اتفقتا على ما يلي، بل كتب النص من قبل ممثل الأمم المتحدة، ووقع المحضر الفريقان، وورد في النص الأمميّ عقد اجتماع بتاريخ كذا وحضر فلان وفلان ممثلين للجهة الفلانيّة وفلان وفلان للجهة العلانيّة، وبحصيلة المحادثات بعد التحقق من تفويضهما القانوني سيلتزم الفريقان، ويؤكد الفريقان، وفي المقدمة ورد ان الاتفاقية إنفاذ لقرار مجلس الأمن، ولم تبرم اتفاقية الهدنة كمعاهدة لا في مجلس النواب ولا في مجلس الوزراء، وبقيت محضراً وخرائط موقعة وقعتهما وفود عسكرية لم تخض مفاوضات مباشرة، والأقرب زمنياً والأقرب مثالاً في الموضوع أكثر هو كيف تم تثبيت النقاط المتفق عليها في الحدود البرية عام 2000 وكيف سجلت التحفظات على النقاط الحدوديّة الأخرى، أليس بمحاضر وخرائط؟

ببساطة إن إعلان رئيس الجمهورية أنه من موقع مسؤوليته عن سلامة الأراضي اللبنانية وكقائد أعلى للقوات المسلحة وفقاً لنص المادة 49 التقى وفد لبنان المفاوض على ترسيم الحدود بحضور قائد الجيش وأعطاه التوجيهات، سيكون له معنى سياسي وقانوني مختلف داخل لبنان وخارجه وعند العدو عن إعلان الرئاسة بأن الرئيس أصدر بموجب صلاحياته في المادة 52 من الدستور التي يتولى بموجبها المفاوضة على المعاهدات الدولية قراراً بتشكيل الوفد المفاوض حول ترسيم الحدود.

اللهم اشهد أني قد بلغت.

فيدبوات متعلقة

مقالات متعلقة

وثائق مِن زمن علي عبد الله صالح: هكذا حاولت الإمارات جرّ اليمن إلى التطبيع

بيروت حمود

الأربعاء 7 تشرين الأول 2020

وثائق مِن زمن علي عبد الله صالح: هكذا حاولت الإمارات جرّ اليمن إلى التطبيع

تبدو الإمارات مثل طبقات سميكة من القشور، ما إن تُزٍل واحدةً حتى تتكشّف أخرى، بلا نهاية! هذا ما قد يُستنتج من متابعة الدور الذي لعبته أبو ظبي في تطبيع العلاقات بين دول خليجية وكيان العدو. دورٌ تضاف إليه، من بين مهمّات الإمارات العديدة، محاولة جرّ اليمن إلى المستنقع نفسه. كيف لا وهي البيت المضيف لصديق محمد بن زايد الإسرائيلي، الذي عمل على ذلك بصمت منذ ثلاثين عاماً؟ «الأخبار» اطّلعت على وثائق سرّية تمثّل دليلاً على تورّط أبو ظبي في ما كان يُحاك لليمن«المعركة اليوم هي معركة مصيرية، والوقوف في وجه العدوان هو وقوف في وجه المخطّطات الإسرائيلية». بوضوحٍ غير قابل للتأويل، ربط المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، قبل يومين، العدوان الذي تقوده السعودية منذ خمسة أعوام على بلاده، بإسرائيل. لعلّ في كلام العميد اليمني، هذه المرّة، ما هو أبعد بكثير من قراءة المؤشّرات الدالّة على اتباع جيش آل سعود، وحلفائهم، استراتيجيات عسكرية ابتكرها جيش العدو الإسرائيلي خلال حروبه على الفلسطينيين وشعوب المنطقة، عمادها إبادة المدنيين العزّل، وسحق عمران بلادهم وحضارتهم، ونسف كلّ الأوجه الضامنة للحياة الكريمة لهم، بشكلٍ ممنهج ومستمر كما تفعل السعودية باليمنيين؛ إذ أعلن سريع امتلاك القوات اليمنية «أدلّة على المشاركة العسكرية الإسرائيلية في العدوان على اليمن»، مؤكداً أنه «سيُكشف عنها في الوقت المناسب».

اللافت في الحديث المتقدّم ليس امتلاك أدلّة عليه فقط، بل في أن توقيته يتزامن مع تظهير الحلف بين كيان العدو وبعض دول الخليج، وفي مقدّمتها الإمارات. وفي هذا الإطار، اعتبر سريع أن «تطبيع العلاقات بين أنظمة وسلطات دول العدوان وبين الكيان الإسرائيلي المشارك في العدوان على بلادنا يؤكد أننا بالفعل في الموقف الصحيح»، ليعود ويحذّر، بناءً على وثيقة سرّية، من خطرٍ يُهدّد الأمن القومي اليمنيّ من جرّاء مشروعٍ إسرائيلي لإعادة توطين عشرات آلاف الإسرائيليين في اليمن.

طلب وفد «هيئة التراث اليهودية» إعادة تجنيس عشرات آلاف الإسرائيليين بالجنسية اليمنية


الإسرائيليون الذين يحذّر منهم العميد، اعتُبروا حتى خمسينيات القرن المنصرم جزءاً من النسيج الاجتماعي اليمني، قبل أن تنشط الوكالة الصهيونية في تهجيرهم من صنعاء إلى تل أبيب (كانت آخر دفعة هجّرتها إسرائيل، في عملية سرّية، من اليمن، عام 2017)، ليصبحوا جزءاً لا يتجزّأ من المجتمع الإسرائيلي. وعلى رغم الظلم الذي لحق بهم من قِبَل السلطات الإسرائيلية، وفي مقدّمة وجوهه بيع أكثر من 5000 آلاف من أطفالهم للتبنّي للعائلات الإشكنازية والأميركية، ومعاملتهم أقلّ من أقرانهم اليهود الغربيين، إلا أن أبناءهم انخرطوا في جيش العدو، وسرعان ما تحوّلوا إلى مواطنين إسرائيليين وشركاء فعليين في قتل الفلسطينيين والعرب.

إذاً ما تفاصيل هذه القضية؟ ولماذا كشف عنها العميد سريع الآن فقط؟ ألأن الوثيقة التي تحدّث عنها وصلت إلى أيدي القوات اليمنية مؤخراً؟ أم لأن ثمّة ارتباطاً مباشراً بين إعلان التطبيع، وتنفيذ هذا المشروع الذي هو ليس إلّا حلقة في سلسلة من المشاريع التي تستهدف اليمن وأمنه؟

«عين» الإمارات في صنعاء

اطّلعت «الأخبار» على وثيقتين سرّيتين: الأولى تحدّث عنها العميد سريع في خطابه الأخير، وهي صادرة عن سفارة دولة الإمارات في صنعاء؛ والثانية عبارة عن برقيّة مرسَلة من قِبَل جهاز الأمن القومي اليمني إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وفي التفاصيل، تحمل الوثيقة الأولى الرقم 1/1/4-11، وهي مؤرّخة بتاريخ 3/3/2004، ومرسَلة من سفير الإمارات لدى اليمن، حمد سعيد الزعابي، إلى وكيل وزارة الخارجية الإماراتية. وفيها يفيد السفير بأنه «زار اليمن مؤخراً وفدُ هيئة التراث اليمني اليهودية، والتقى العديد من المسؤولين اليمنيين، بِمَن فيهم الرئيس علي عبد الله صالح». ويتابع أنه «تأتي زيارة الوفد المكوّن من يحيى مرجى من يهود إسرائيل، وإبراهيم يحيى يعقوب من حاملي الجنسية الأميركية، وسليمان جرافى، في إطار الجهود الصهيونية للتطبيع بين الدولة اليهودية واليمن». ويذكر أن الوفد تَقدّم بعدّة مطالب للمسؤولين اليمنيين شملت : «1- بناء متحف للتراث اليهودي في صنعاء. 2- تسوير قبر الشبزى، وهو أحد حاخامات اليهود في تعز. 3- تسوير مقابر اليهود في عدن ورادع ومختلف المناطق التي عاش فيها اليهود. 4- إعادة تجنيس 45 ألف يهودي من إسرائيل، و15 ألف أميركي يهودي بالجنسية اليمنية. 5- إنشاء معبد ومدرسة في ريدة». ووفقاً للسفير الإماراتي، فإن “هيئة التراث اليمنية” بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء اليمني، تطلب فيها «بناء المتحف، موضحة أهميته وأسبابه، وحتى الآن لم يرد رئيس الوزراء على الطلب منتظراً ربّما تعليمات من الرئيس». وللدلالة على العلاقة التي كانت تربط بين الهيئة والمسؤولين اليمنيين السابقين، ولا سيما الرئيس، تلفت الوثيقة إلى أن «الرئيس صالح وعدهم ببناء المعبد والمدرسة في ريدة، وهي البلدة التي ولد فيها أبراهام، واستطاع أن يبني فيها فيلا أثناء زياراته لليمن، كما بنى أخ له اسمه سليمان، المقيم بإسرائيل، فيلا كذلك». إضافة إلى صالح، «التقى هؤلاء بنائب وزير الداخلية اليمني، اللواء مطهر المصري، الذي استقبلهم بحفاوة بالغة، ويبدو أنه على معرفة سابقة بهم، وذكر أنه سبق له أن زار إسرائيل بناءً على ترتيب منهم». كما «التقوا قائد المنطقة الشمالية – الغربية ورئيس مصلحة الجوازات، العميد علي محسن الأحمر، وطلب منه يحيى مرجى أثناء المقابلة تجنيس أولاده وأمهم المقيمين بإسرائيل». لا توضح الوثيقة سبب اهتمام السفير الزعابي بهذا اللقاء، وإن كان الهدف منه إطلاع وكيل وزارة الخارجية على الدور الذي يراد لصنعاء أن تلعبه في إطار ما سمّاه «التطبيع اليهودي اليمني»، والذي يندرج ضمن «مخطّط أكبر ترسمه الولايات المتحدة للمنطقة».

برقية جهاز الأمن القومي اليمني: بروس كاشدان قال إن مكان إقامته شبه الدائم في دبي


مع ذلك، ثمّة تفاصيل لافتة تَرِد في الوثيقة الثانية ربما تُفسّر ذلك الاهتمام؛ فتحت عنوان «سرّي للغاية»، يرسل رئيس جهاز الأمن القومي اليمني، علي محمد الآنسي، إلى الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، برقية يعود تاريخها للعام 2007. أمّا موضوعها فهو : «المدعو / بروس كاشدان – المستشار الخاص لوزير الخارجية الإسرائيلي». وفيها يشير الآنسي إلى أنه «يودّ الجهاز أن يطلع فخامتكم بأن المذكور (كاشدان) زار بلادنا من 14/7/2007-16/7/2007 وأنه قد تمّت متابعة زيارته من قِبَل الجهاز بناءً على توجيهاتكم الرشيدة بتاريخ 2/2/2005 والتي تقضي بالانتباه عند تكرار زيارته إلى بلادنا». بحسب هذه البرقية، فإنه «خلال هذه الزيارة، عرّف المدعو/ كاشدان عن نفسه أثناء اللقاء (مع مسؤولين يمنيين بينهم أقرباء الرئيس صالح) بأنه يعمل مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية الإسرائيلي، وأن مكان إقامته هو في دبي، وأنه يعتبر منسّقاً بين الحكومة الإسرائيلية وحكومة دبي. كما أشار إلى أنه يتنقّل في العديد من دول المنطقة، ومنها السعودية واليمن وجيبوتي، تحت غطاء رجل أعمال، وأنه يحمل جواز سفر أميركياً». وردّاً على استفسار حول دور كاشدان في اليمن، كان قد تَقدّم به وكيل جهاز الأمن القومي لقطاع العمليات الخارجية، العقيد عمار محمد عبد الله صالح، خلال اللقاء، أجاب الأول بأن «نشاطه في الجمهورية اليمنية لا يزال محدوداً جداً، وذلك بسبب تحفّظ الحكومة اليمنية على علاقاتها بإسرائيل، مشيراً إلى أنه قد التقى بالعديد من الشخصيات السياسية، مثل عبد الكريم الإرياني، وبعض المسؤولين في وزارة التخطيط، كما أنه التقى أيضاً بالعديد من رجال الأعمال اليمنيين». أمّا بالنسبة إلى الأهداف التي رغب كاشدان في تحقيقها من خلال زياراته المتكرّرة لليمن، فهي بحسب الوثيقة: «توسيع النشاط الاقتصادي الإسرائيلي في اليمن، والذي بدوره سيدير العجلة السياسية لاحقاً». إضافة إلى ذلك، يشير الآنسي إلى أن كاشدان «يرغب في تعزيز التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، وضمان أمن البحر الأحمر. وكذلك في المجال العسكري في تطوير وتحديث المعدات العسكرية وخفر السواحل. وأيضاً في المجال الزراعي والمياه». على هذه الخلفية، قَدّم جهاز الأمن القومي، في البرقية ذاتها، عدداً من التوصيات للرئيس؛ ومن بينها «الاكتفاء بالمقابلة التي عُقدت بين وكيل الجهاز لقطاع العمليات الخارجية وكاشدان، وعدم عقد أيّ مقابلات معه بصفته مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي، من أيّ جهة رسمية داخل بلادنا»، إضافة إلى «حصر مسألة التعامل الإسرائيلي مع بلادنا في إطار العلاقات غير الرسمية بين المذكور والشخصيات التي تَعرّف عليها من مواطني بلادنا، ورصد هذه اللقاءات والتحركات بدقّة ومتابعتها استخبارياً وتوثيق الأدلّة المتعلقة بها أولاً بأول».
مع ذلك، لم يكن رأي جهاز الأمن القومي اليمني حاسماً في شأن تطبيع العلاقات مع كيان العدو؛ إذ أوصى الرئيس صالح بـ«دراسة أوجه التعاون التي اقترحها المذكور من حيث إيجابياتها وسلبياتها ومدى خدمتها لصالح بلادنا وتأثيرها على مصالحها للخروج برؤية استراتيجية، وفقاً لما تقدّم، مع تحديد نقطة التواصل مع المذكور في محل إقامته شبه الدائمة في دبي، إذا ما تمّ تحديد أيّ تعاون مستقبلي حول ما ذُكر».

إذاً، تتقاطع الوثيقتان عند كون الإمارات لعبت دوراً مهمّاً في إطار محاولة تطبيع العلاقات بين العدوّ واليمن، والدليل على ذلك يبرز في الاهتمام الذي أبداه السفير الإماراتي لدى صنعاء بزيارة “هيئة التراث اليهودية” إلى اليمن، وفي استضافة الإمارات، كاشدان، «بطل» تطبيع العلاقات الإسرائيلية – الخليجية، على أراضيها، منذ سنوات طويلة سبقت أصلاً زيارته لليمن!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Further Betrayal of Palestinians

By The Muslim News

Global Research, October 07, 2020

The Muslim News 25 September 2020

The old idiom says, “possession is nine-tenths of the law”, but in the case of the dispossessed Palestinians, occupation represents one hundred per cent of the law after their land was usurped due to Israel’s creation some 82 years ago. Other Arab territories have been annexed in a succession of wars that followed too.

Justice is further away than ever with the UAE and Bahrain formally becoming the latest Arab countries to sell out their Palestinian brethren by normalising relations with Israel, despite Israel’s continued illegal military occupation of Palestinian land and the expansions of illegal settlements and destruction of Palestinian homes.

Both Arab dictators proceeded to formally sign agreements to normalise relations with Israel at a ceremony hosted by President, Donald Trump, the most pro-Israel US leader since Harry Truman who presided over the recognition of Israel in 1948.

Trump has torn up so many international conventions and norms by moving the US embassy to Jerusalem, despite its special status, as well as handing over Syria’s Golan Heights that have been illegally occupied by Israel for over half a century.

Trump’s “No-Peace/Peace Plan” for Palestine. Netanyahu/Gantz Invited to White House to Discuss “Deal of the Century”

The move by the UAE and Bahrain to the Israeli camp is also a shift to realign the Middle East against Iran, described by Benjamin Netanyahu as Tel Aviv’s biggest enemy. Tehran was one of just a few countries to publicly condemn the normalisation of relations, describing it as “shameful” and a “humiliating act.”

Trump has tried to turn the rest of the world against Iran by trying to destroy the landmark nuclear deal by unilaterally withdrawing. According to Middle East Eye Editor, David Hearst, the new alliance in the Middle East could also be targeted against Turkey’s influence in the region.

The deal was brokered by Trump’s son-in-law, Jared Kushner and former British PM, Tony Blair, who called the deal “a massive and welcome opportunity to recast the politics of the region.”

The former envoy to the Middle East Quartet has spent much of his forced retirement time trying to encourage Arab countries to build cooperation with Israel based on a “shared outlook.”

He is credited with turning the accepted formula of “peace with the Palestinians before normalisation” on its head by effectively relegating their legitimate aspirations for a viable state to the back of the queue.

Perplexingly, apart from dangling the prospects of more US military sales, the UAE is reported to have received a pledge from Netanyahu that Israel will temporarily suspend its plans to annex parts of the occupied West Bank, not to carry out the usurpation of territories already illegally seized for decades.

The new alliances are a further trampling of Palestinian rights by Israel’s incessant illicit encroachments. The theft of their land is a legacy of British colonialism and placing a special responsibility on the UK to put right before might.

The latest Arab alliance, which some suspect comes ahead of Saudi Arabia following suit, is a sad day, not just a more betrayal and as such sets a precedent that there is little sense of justice left in the world.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.The original source of this article is The Muslim NewsCopyright © The Muslim NewsThe Muslim News, 2020

Spokesman for Yemeni Armed Forces Exposes Relationship of Former Regime with Zionist Entity, role of the UAE

2020-10-05 06

Source

The spokesman for Yemeni Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’e, revealed on Sunday with the documents, part of the relationship of former regime with the Zionist entity and Israeli interference in Yemen . He said that advisor to the Israeli Foreign Minister, Bruce Kashdan, arrived in Sana’a on July 14, 2007 for an unannounced visit that lasted for two days.

According to the document, on the unannounced visit in July 2007, the Israeli official met  military and security leaders, relatives of former President Ali Saleh. The document added that the visit was arranged by Yemeni officials in addition to the role of the United Arab Emirates

The National Security Agency document during the previous regime revealed: Israeli official’s Kashdan, visit in 2007 was the 2nd of its kind, after a previous visit on February 2, 2005. During the visit of the Israeli official, cooperation with officials in the authority at the time in the security field and the security of the Red Sea and Bab al-Mandab. The military, agricultural and tourism fields, commercial cooperation and permitting of Israeli products to the Yemeni market were discussed


The document added: One of the most important issues was allowing civil aviation and preparation for signing an agreement that allowing Israeli civil aviation to cross Yemen’s airspace.

A document issued by the UAE embassy in Sana’a:  Jewish delegation visiting Sana’a asked officials to naturalize approximately 60,000 Israelis with Yemeni nationality, 15,000 of whom have American citizenship. The Emirati ambassador in Sanaa, Hamad Saeed Al-Zaabi, in a memorandum to the UAE FM in 2004: “Yemeni-Jewish normalization” is part of a larger scheme drawn up by USA.

Brigadier General Yahya Sare’e pointed out  On May 19, 1997, the American ambassador praised Sana’a for the decision of former President Ali Abdullah Saleh who decided to cancel the boycott of the second and third levels. He indicated that the former regime has gradually proceeded with normalization with the Zionist enemy and the preparation of the Yemeni arena for it.  Confronting the aggression is the only option, and standing in the face of the Israeli plot is to protect Yemen.

He said that “ We have other evidence of the Israeli military participation in the aggression, and it will be revealed in due course”.  He added that the battle with the US-Saudi aggression on Yemen today is a fateful battle, and standing against the aggression is standing in the face of Israeli plans, and it is a correct and correct position.

Brigadier General Sare’e indicated that the normalization of relations between the regimes and authorities of the countries of aggression and the Israeli entity participating in the aggression against our country confirms that Yemen is indeed in the right position, and that the option of confrontation and steadfastness is the option that cannot be reversed. He  renewed the call for local mercenaries who work for the benefit of foreign powers to return to the right path.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: