On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”, Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”
Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi

By Staff

On the 25th anniversary on the martyrdom of Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi, the Palestinian movement stressed that resistance, in all kinds and on entire Palestinian lands, is the sole choice to wipe out the occupied and expel it from the Palestinian soil.

The Islamic Jihad emphasized that “it doesn’t recognize the fragile choices of settlement that led to the loss of Palestine and al-Quds, and granting legitimacy to the Zionist enemy on our land.”

“We will remain loyal to the track that was founded by martyr Sheqaqi, and we won’t abandon Palestine, the entire Palestine, as the central cause of the struggle, based on the belief, awareness and revolution, until the liberation of our land from the dirt of the occupier.”

The resistance movement further noted that “the normalizers’ rushing to start suspicious ties with the Zionist enemy will increase our insistence to adhere to our just cause. It won’t deny that Palestine is our central cause. And we fully trust the free people that love Palestine won’t accept the betrayal of their regimes.”

The movement also hailed hunger-striking detainee Maher al-Akhras who is adhering to his choice of achieving freedom.

Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

Palestinian detainee, Maher al-Akhras finally gets to meet and hug his little daughter after 92 days of hunger strike. (Photo: via Social Media)

Sinn Fein Member of the Legislative Assembly (MLA), Pat Sheehan, today called for the immediate release of Palestinian hunger striker Maher al-Akhras who has now reached a critical stage, according to a press statement.

“Palestinian prisoner Maher al-Akhras has now been on hunger strike for more than 90 days and is in a critical condition,” the West Belfast MLA said.

“Maher is protesting against the cruel and barbaric Israeli administrative detention policy under which he has been held since July 2020. This policy is currently being used on over 300 Palestinians,” he added.

Sheehan expressed concern that the Israel Prison Services has refused to move al-Akhras to a Palestinian hospital despite his clearly worsening condition.

“The international community must stand up and take action on the cruel and inhumane treatment of Palestinian prisoners by the Israeli government,” he said. “Maher al-Akhras must be released immediately.”

The latest reports said al-Akhras is in serious health condition as he struggles to survive 92 days of hunger strike demanding an end to his illegal administrative detention without charge or trial and based on secret evidence.

(WAFA, PC, Social Media)

من النيلين إلى الخليج: لا تستخفوا بتفكيك «إسرائيل» للأمن القومي العربي!

د. عدنان منصور

مما لا شك فيه، أنّ اعتراف دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين، بـ «إسرائيل» وإقامة علاقات دبلوماسية معها، شكل فاتحة الاعتراف الرسمي الخليجي، أمام دول خليجية أخرى، وغير خليجية تنتظر دورها، متيحة الفرصة المناسبة لها، كي تخطو خطوة أبو ظبي والمنامة في هذا الشأن.

ها هو السودان يلحق بركب الاعتراف ولا أقول بركب التطبيع، لأنّ التطبيع يعني العودة إلى علاقات سابقة سليمة كانت موجودة أصلا بين دولتين أو أكثر، قرّرا طيّ الخلافات بينهما، بعد قطيعة لسبب ما، أدّى إلى قطع العلاقات. لكن ما يجري اليوم فعلاً هو اعتراف رسمي عربي بكيان العدو.

هناك من رأى في الاعتراف بدولة الاحتلال (التطبيع بمفهومه) قفزة كبيرة الى الأمام، سيوفر في المستقبل السلام والاستقرار للمنطقة ودولها وشعوبها، وهو بالتالي يجد نفسه حريصاً للدفاع عنه، مبرّراً ومعدّداً مزايا الاعتراف وإيجابياته، وذلك من منظور شخصي ومفهوم خاص، يستند الى خلفيات سياسية ومواقف ومصالح خاصة، تطرح علامات استفهام عديدة حول دوافعها وغاياتها وأهدافها المشبوهة، التي تتعارض كلياً مع صالح الأمة وسيادتها، ومستقبل أمنها القومي الاستراتيجي،

من جانب آخر هناك أيضاً، من يستخفّ بهذا الاعتراف (التطبيع) ولا يعطيه الأهمية الكافية لتأثيراته السلبية، وتداعياته، ونتائجه العميقة على منطقة الشرق الأوسط كلها، وعلى موازين القوى السياسية، والاقتصادية، والمالية، والعسكرية، والاستراتيجية فيها. بحيث أنّ تفاؤله المفرط، وحماسه الساذج العفوي، يدفعه إلى تقييم هذا الاعتراف (التطبيع) تقييماً سطحياً، على اعتبار أنه سيفشل ولن يحقق أهدافه، في الوصول الى مآربه.

هذا النوع من التقييم ليس في مكانه، وهو يعبّر عن رؤية آنية سطحية، وإفراط في التفاؤل البعيد عن الواقع والمنطق، لمجريات وتطوّرات الأحداث والأوضاع.

انّ اعتراف دول عربية خليجية وغير خليجية، سينقل العدو من الدفاع عن أرض يحتلها، إلى الاندفاع باتجاه منطقة تشكل له بعداً وأهمية استراتيجية، واقتصادية، ومالية، واستثمارية كبيرة، ورقعة جغرافية واسعة، تفسح له مجالاً رحباً لإعادة رسم خارطة سياسية وأمنية وعسكرية وتجارية جديدة، تصبّ في خدمة مصالحه، ومشروعه الصهيوني الذي يتجاوز فلسطين، ورحاب الأقصى، والحرمين، لتسقط أمامه بعد ذلك، كلّ المحرمات، والقطيعة وقرارات مقاطعة الدول العربية له. بحيث انّ الاعتراف الإسرائيلي الخليجي ـ العربي، سيؤثر مستقبلاً على أوضاع المنطقة وموازينها وتطوّراتها من نواح عديدة أبرزها:

1

ـ انّ الاعتراف سيتيح لـ «إسرائيل» ان تتجه شرقاً عبر الأردن مروراً بالأراضي السعودية، وصولاً الى الإمارات، ومن ثم الى طول الشاطئ الغربي للخليج. فبعد سماح السعودية لـ «إسرائيل»، بعبور طائراتها أجواء المملكة، وهذا ما يشكل «اعترافاً جوياً»، فإنه من البديهي، ان تسمح بعد ذلك للشاحنات والبضائع «الإسرائيلية» والمسافرين الصهاينة بكلّ فئاتهم أن يعبروا أراضي المملكة، باتجاه دول الخليج، وهو «اعتراف بري» سيعزز من الحضور التجاري والمالي، لمئات الشركات «الإسرائيلية» المتواجدة اليوم في الإمارات، والتي تعمل في مختلف المجالات والصعد.

2

ـ انّ حرية المرور البري والجوي، التي ستمنح وتعطى في ما بعد لـ «الإسرائيليين»، ستوصلهم الى دول الخليج كافة، وستجعل من موانئ «إسرائيل»، لا سيما ميناء حيفا، شريان الصادرات «الإسرائيلية» إليها، ومنها الى دول آسيا، مما سيحقق في المستقبل، نمواً سريعاً لصادرات سلع العدو الى هذه الدول، وسيؤسّس بالتالي، منافسة شديدة مع ميناء بيروت، تكون فيه «إسرائيل» في طليعة المصدّرين الى دول الخليج. خاصة بعد ان تقوم الصين بتنفيذ مشاريع ضخمة لتوسعة ميناء حيفا، الذي سيبدأ العمل بها اعتباراً من العام المقبل.

3

ـ انّ الاعتراف (التطبيع) بـ «إسرائيل» سيشرّع أبواب السياحة «الإسرائيلية» على مصراعيها امام عرب الخليج، لتأتي على حساب السياحة في دول عربية عديدة، كلبنان وسورية ومصر والأردن وغيرها، حيث فرص السياحة وإمكاناتها، وتشعّباتها، وخدماتها، ومغرياتها متوفرة، ومتاحة للسائح، وتلبّي متطلباته ورغباته دون قيود. بالإضافة الى ذلك قرب المسافة الجغرافية بين فلسطين وبلدان الخليج العربية، التي تشكل حافزاً مشجعاً للسياح القادمين من وإلى الخليج.

4

ـ انّ الاعتراف بـ «إسرائيل» وتعزيز العلاقات معها، سيوسع من دائرة التهديد والخطر «الإسرائيلي» على الأمن القومي العربي، وعلى الأمن القومي الإيراني، نظراً للعلاقات المتنامية بين «إسرائيل» ودول الخليج في المجال العسكري والاستخباري، والتدريبات المشتركة وتبادل المعلومات، ما سيعزّز من الحضور العسكري لـ «إسرائيل» على الشاطئ الغربي للخليج. حضور سيمهّد مستقبلاً لإقامة قواعد عسكرية في أكثر من دولة، بدافع مواجهة التهديد والخطر الإيراني وحلفائه ـ وهذا أمر ليس مستبعداً ـ إذ انّ النفوذ العسكري الإسرائيلي الذي يتواجد اليوم في القرن الأفريقي، من خلال قاعدة عسكرية بحرية في اريتريا، وقواعد جوية في إثيوبيا وكينيا وتشاد، ويستعدّ أيضاً لإيجاد موقع قدم عسكري في جزيرة سوقطرا اليمنية،

يريد ان ينشر مروحة نفوذ عسكري واسع النطاق، يمتدّ من القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وصولاً الى الخليج.

5

ـ انّ الاعتراف بـ «إسرائيل» بموجب مفهوم «التطبيع» الإسرائيلي ـ الخليجي ـ العربي، سيسقط نهائياً القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني، من قاموس الدول المعترفة بالكيان «الإسرائيلي». وهذا أمر طبيعي. كما سيبطل الدور السياسي للدول العربية المعترفة به، حيال القضية الفلسطينية، ويقلّص الى حدّ بعيد، من التزاماتها لجهة القرارات الدولية، والعربية وحقوق الشعب الفلسطيني ذات الصلة، التي تضمن وتؤكد على حقوقه الوطنية المشروعة. كما انّ التقارب والتحالف الخليجي ـ الإسرائيلي ـ العربي مستقبلاً، سيجعل «إسرائيل» تندفع بكلّ قواها، وتعجّل أكثر في مصادرتها لما تبقى من الأراضي الفلسطينية، من خلال سياسة القضم والضمّ، والعمل المكثف على تهويد فلسطين دون أيّ حذر أو رادع. كون العدو يعرف مسبقاً أنّ الموقف العربي تلاشى وتصدّع، وأنّ عدوّ الأمس أصبح حليف اليوم. وهذا الحليف «العربي» الجديد، لن يقف في وجهها، وسيغضّ الطرف عن أفعالها وممارساتها التوسعية العدوانية. وفي أقصى الحالات لن يتجاوز اعتراض الحليف باب العتب، أو الإعراب عن «قلقه» الذي لا يقدّم ولا يؤخر في حقيقة وجوهر الأمور.

6

ـ انّ اعتراف دول الخليج والسودان معها بـ «إسرائيل»، سيرسم مستقبلاً خارطة جديدة محفوفة بالمخاطر والمواجهات، لتفسح المجال أمام سباق تسلح مخيف يستنزف مئات المليارات من الخزائن العربية، ويتيح الفرصة أكثر فأكثر أمام أجهزة الاستخبارات «الإسرائيلية» والغربية في المنطقة، أن تفعل فعلها، وتعزز حضورها وتوسع شبكة تحركاتها وخططها ونفوذها، لا سيما أنه في دول الخليج، يتواجد أكثر من عشرين مليون أجنبي يقيمون على أرضها. بالإضافة إلى وجود أكثر من نصف مليون إيراني في الإمارات بين من هو من أصل إيراني أو مقيم. وهذا ما يشكل في ما بعد قلقاً كبيراً لطهران، حيث «إسرائيل» ستنتهزّ أيّ فرصة للتجسّس على إيران والعمل بكلّ قوة على زعزعة الأوضاع الأمنية فيها، من خلال خلايا داخلية وخارجية ناشطة وجاهزة كي تعمل لصالحها، وتكون على مقربة من الشاطئ الشرقي للخليج، حيث توجد منشآت النفط والغاز، والقواعد العسكرية البحرية الإيرانية، مما يسهّل عمليات التجسّس لأجهزة الاستخبارات «الإسرائيلية» وانتشارها، وعبورها إلى الداخل الإيراني، بغية زعزعة الاستقرار، وتقويض الأمن القومي الإيراني.

7

ـ انّ تمدّد «إسرائيل»، ووصولها الى شواطئ الخليج، سيشجعها مستقبلاً على إنشاء قاعدة عسكرية دائمة لها، وهذا أمر ليس مستبعداً، أسوة بالقواعد العسكرية، الحربية المتواجدة على طول اليابسة لغربي الخليج، والقطع البحرية التي تجوب مياهه، من أميركية وبريطانية وفرنسية وتركية وغيرها. بذلك تصبح «إسرائيل» جزءاً لا يتجزأ من منظومة أمنية عسكرية، او حلف معلن أو غير معلن، تكون فيه رأس الحربة الذي يجمع الأطراف المختلفة على هدف واحد، وتحت ذريعة واهية، ترمي الى مواجهة «الخطر الإيراني» وحلفائه بكلّ الوسائل، الذي يمتدّ على طول المنطقة المشرقية الشمالية من طهران، مروراً ببغداد ودمشق وصولاً الى بيروت وغزة. وهذا ما سيشرع أبواب المنطقة على رياح ساخنة، وصراعات حادة، وعداوات مصطنعة، وكراهية بين شعوبها، ترمي من خلالها «إسرائيل» وحلفاؤها في الغرب الى تمزيق المنطقة، وتأجيج الخلافات والصراعات الطائفية والمذهبية، وتفتيت مجتمعاتها من الداخل، بغية الإمساك بها، والتحكم بمصيرها ومستقبلها، والهيمنة عليها سياسياً، وعسكرياً، واقتصادياً، وأمنياً.

صراع سيستمرّ بين جبهتين متناقضتين بالكامل في الرؤى والأهداف، بين أصحاب القضية والحقوق من جهة، وقوى الاحتلال والسيطرة وحلفائها من جهة أخرى.

8

ـ انّ أخطر ما في التطبيع، سريان وباء فكري جديد مدمّر للفكر العربي، بحيث أنّ جيلاً يُراد منه أن يضيع بوصلته الوطنية والقومية، ليعيش على وهم السلام ومنافعه، ومكاسبه، ويتأقلم مع عدو قاتل، غاصب للأرض، يريد أن ينتزع منه الأمن، والاستسلام، وسلام الأمر الواقع، والرضوخ لإرادته، وأن يصادر فكره وقراره الرافض للكيان المحتلّ.

ليت الجيل الحالي يتعلّم من دروس أوسلو وغباء المغفلين الذين هرولوا وراءه، حيث أعطى الفلسطينيون العدو الصهيوني كلّ شيء، ولم يعطهم شيئاً. بل خذل أوسلو واللاهثين وراءه، وأخذ منهم المزيد المزيد، وما زال مستمراً في نهجه وفي سياسة القضم والضمّ منذ عام 1967 وحتى اليوم.

انّ الاعتراف بهذا الكيان ونسج علاقات واسعة معه، والترويج الإعلامي العربي الهائل له، سيكون بمثابة السوس الذي ينخر وجدان وعقيدة وثقافة وفكر المواطن العربي ووجوده. والأخطر من ذلك سيحدث انشقاقاً كارثياً داخل نسيج الشعوب العربية، بين من هو ثابت على مبادئه القومية، وملتزم بقضايا أمته، وبين متسرّع، مروّج للاعتراف بعدو الأمة، يدافع عنه وعن كيانه المحتلّ، رغم كلّ ما يحمله هذا الكيان من سياسات ترمي الى الهيمنة والإمساك بمفاصل المنطقة، ومصادرة قرارها وإرادتها، وتشويه هويتها، وعروبتها، وقوميتها، وتاريخها.

9

ـ انّ الاعتراف العربي بـ «إسرائيل»، سيصبّ في صالحها أولاً وأخيراً، وسيكون على حساب الدول العربية المعترفة بها. إذ أنّ الإمكانات المتوفرة للعدو، وشبكة العلاقات الدولية الفاعلة والمؤثرة التي يرتبط بها، وتغلغل نفوذه الواسع داخل المؤسسات السياسية، والإعلامية، والعسكرية والمصرفية والمالية الدولية، ستجعله يتوغّل داخل القرار العربي، ويطوعه لصالحه في كلّ صغيرة وكبيرة، إما بالترهيب أو التهويل أو الترغيب أو الضغط أو بالابتزاز الناعم…

فحتى لا يأتي يوم تصبح فيه المنطقة الممتدة من النيلين (مصر والسودان)، إلى الشاطئ الشرقي للخليج، الحديقة الخلفية لـ «إسرائيل»، تسرح وتمرح فيها دون حدود، او رادع أو حسيب. لذلك لا بدّ من الحريصين على مستقبل المنطقة، وأمنها القومي، وهويتها، ودورها، ونضالها، مواجهة التمدّد الصهيوني وزحفه على دولنا بكلّ قوّة، والذي يقلب التوازنات الاستراتيجية في منطقة غربي آسيا، حيث سيدفع بدولها لإعادة تموضعها، وحساباتها، وسياساتها على الأرض. فالاعتراف بـ «إسرائيل» (التطبيع) سيفسح المجال لها لتهدّد مباشرة الأمن القومي المنطقة كلها بما فيه الأمن القومي الإيراني، ما يجعل الدول الرافضة للاعتراف بكيان العدو، في مواجهة مباشرة معه ومع حلفائه. إذ أنّ تمدّد العدو في المنطقة، سيضعها مستقبلاً على صفيح ساخن، تكون حبلى بالمفاجآت وتطورات الأحداث فيها.

10

ـ انّ توغل «إسرائيل «وتمدّدها داخل الأنظمة العربية، يشكل ضربة قاصمة لقضية الشعب الفلسطيني والأمة كلها، حيث يتحمّل الزعماء العرب مسؤوليتهم الدينية، والأخلاقية، والإنسانية والقومية، حيال شعوب عربية شقيقة، ـ لا سيما الشعب الفلسطيني ـ الذي يعاني حتى اللحظة، من جرائم الاحتلال «الإسرائيلي» وسياسات القهر والتمييز العنصري، والاستبداد والإذلال الذي يمارسه بحقه، أمام مرأى العالم كله.

انّ اعتراف بعض زعماء العرب بـ «إسرائيل» سيدفع بالعدو، الى زعزعة الاستقرار لدول المنطقة، ويشجعه على العمل بكلّ قوة للإطاحة بأنظمتها الوطنية، وتقويض سيادتها ووحدة أرضها.

انّ تصحيح المسار يستدعي صحوة قومية جامعة على مختلف المستويات، وتحركاً مضاداً بكلّ الاتجاهات على مساحة العالم العربي، من قبل مجموعات الضغط الشعبية والرسمية، وقبل فوات الأوان، من أجل لجم هذا الزحف «الإسرائيلي» وإجهاضه، الذي يشكل باستمرار، خطراً وجودياً وأمنياً على شعوب الأمة كلها!

لذلك، لا تستخفوا بمفاعيل الاعتراف «العربي» بكيان العدو!


وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

Saudi FM Calls for Israeli-Palestinian ‘Peace’ Talks

October 16, 2020

Saudi FM Calls for Israeli-Palestinian 'Peace' Talks – Al-Manar TV Lebanon

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan Al Saud said the main focus of the so-called Middle East peace efforts should be to bring Israel and the Palestinians back to the negotiating table.

The remarks were made on Thursday as the top Saudi diplomat as asked to comment on a suggestion that the Israeli-Saudi normalization is unlikely any time soon.

“We welcome the recent efforts to bring the parties together towards a comprehensive peace plan because an important step for a secure… Middle East remains a peace agreement between Israel and the Palestinians. All other things will follow from that,” bin Farhan said in a virtual appearance at a US think tank.

“I believe that the focus now needs to be on getting the Palestinians and the Israelis back to the negotiating table. In the end, the only thing that can deliver lasting peace and lasting stability is an agreement between the Palestinians and the Israelis. If we don’t manage to achieve that, we will continue to have that festering wound in the region,” the Saudi foreign minister told the Washington Institute for Near East Policy.

“We always envisioned that normalization would happen but we also need to have a Palestinian state and we need to have a Palestinian-Israeli peace plan,” he added.

Source: Israeli media


The Zionist enemy government undermines the traitors ’agreement by approving the building of more than two thousand settlement units

Related Posts

تضيّق على رافضي التطبيع.. الإمارات تمنع الكاتبة ظبية خميس من السفر

الميادين نت

المصدر: وكالات اليوم 23:43

أبو ظبي تمنع الكاتبة الإماراتية ظبية خميس من السفر، والأخيرة تقول إن السبب يعود لمناهضتها إتفاقية التطبيع الإماراتي مع “إسرائيل”، وتحمل السلطات الإماراتية المسؤولية عن أي أذى قد تتعرض له.

تضيّق على رافضي التطبيع.. الإمارات تمنع الكاتبة ظبية خميس من السفر
الكاتبة الإماراتية ظبية خميس

اعلنت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس (1958) أنها منعت من السفر بقرار من أبو ظبي، وذلك خلال تواجدها في مطار دبي بانتظار الطائرة التي تقلها إلى القاهرة.  

وفي حين لم تفصح السلطات الإماراتية عن أسباب المنع، فإن خميس رجّحت أن السبب يعود “على الأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع”، مضيفة “أخشى على حريتي وحياتي من التهديد والاعتقال”.

وفي رسالة نشرتها على حساباتها على مواقع التواصل طالبت خميس بإيصال صوتها إلى منظمات حقوق الإنسان في أي مكان، محملة حكومة الإمارات كامل المسؤولية عن أي قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية قد تتعرض لها.

وقالت خميس في رسالة على “فيسبوك”: “أنا الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تم منعي من السفر اليوم بقرار صادر من أبو ظبي دون إبداء الأسباب من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات للقاهرة بتاريخ 26-9-2020 والأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع، وأخشى على حريتي وحياتي من التهديد والإعتقال. بلاغ لمنظمات حقوق الإنسان”.

وتفاعل ناشطون ومناهضون للتطبيع في الاوساط الثقافية العربية مع نبأ منع خميس من السفر بشكل واسع، وأعلنوا تضامنهم معها.

وعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق التطبيع بين الإمارات و”إسرائيل”، اعلنت خميس رفضها له، وقالت “(إنه) يوم حزين وكارثي. لا للتطبيع بين إسرائيل والإمارات ودول الخليج العربي. إسرائيل هي عدو الأمة العربية بأسرها”.

يذكر أن ظبية خميس حاصلة على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة انديانا سنة 1980، وأتمّت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن، ثم في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

وعملت مشرفة على البرامج الثقافية في “تلفزيون دبي.” وتعيش في القاهرة منذ العام 1989.

ولها دواوين شعرية عديدة ومؤلفات قصصية ودراسات.

مقالات متعلقة

Analyst: An Islamic and United Front against Normalization

Analyst: An Islamic and United Front against Normalization

By Nour Rida

There has been recent agreements between the UAE and Bahrain with ‘Israel’ to open formal diplomatic ties as total departure from the Arab consensus over the resolution of the Palestinian issue. ‘Israel’ and the UAE on August 13 reached a deal that will lead to full normalization of diplomatic relations between the two sides, in an agreement apparently brokered by US President Donald Trump. Bahrain also signed the controversial and US-brokered normalization agreements with ‘Israel’ during a ceremony in Washington on Tuesday.

Commenting on the matter, political analyst and expert on Palestinian affairs, and also professor at the University of Tehran Dr. Hadi Borhani told al-Ahed news “At a certain point, all the countries of this region had opposed the presence of the ‘Israeli’ entity in the Middle East and this totally makes sense. ‘Israel’ and the ‘Israelis’ do not belong to the Middle East, they came from thousands of kilometers away from Europe. Their issue was an issue with Europe to begin with, and the British colonialists were the ones who exported this issue to the Middle East by bringing the ‘Israelis’ to the region. The people of the region are well aware of the Sikes-Picot agreement, the Balfour declaration issued by the British government and they saw with their bare eyes how ‘Israel’ occupied Arab and Muslim lands, kicked out its people and removed Palestine off the world map.”

According to the analyst, every person who has reason understands the ‘Israeli’ project and its aggressions and acknowledges it is an occupation. “The majority of the people of the region do enjoy this sense of reason and have eyes that see the reality, including regular people and rulers and officials. This is the general atmosphere. However, some country rulers and governments were pushed into this treason, as ‘Israel’ exploits their weakness points. The major issue in the region, in my opinion, is that Arab governments are busy accusing each other of extremism, westernization, and orientalism and turned these conflict with ‘Israeli’ to one among themselves.”

He went on to explain “You see this in the wars between Arab nationalism and Arab kingdoms, Islamist versus nationalist, etc. If these countries try to respect each other and put differences aside, then they can remain united in face of the ‘Israeli’ occupation and presence in the region. We also see pressure put on Egypt by cutting off the Nile waters, and on Sudan by promising it will be removed off the list of supporters of terrorism if it acknowledges ‘Israel’ as an independent state, and so on.”

Dr. Borhani also noted that “The region does not stand in a right position. If the governments of the region do not wake up and decide to take a serious stance on the presence of the ‘Israeli’ occupation, then the situation will keep deteriorating and it will take the region into historical misery. The countries of this region must be able to see and understand the history of this issue well and make a serious decision to get out of this cycle of humiliation. The first step towards such an accomplishment would be to recognize each other’s existence and differences in opinion and position. The countries of the region must avoid division and enmity and find areas of cooperation and synergy.”

As the expert expresses, “According to Imam Khomeini, if Muslims do not disperse, and unite together, and each one of them pours a bucket of water on ‘Israel’ that would be enough to solve the problem. But without such cooperation, even the most advanced weapons cannot do anything because these weapons are used to weaken each other and that strengthens ‘Israel.’”

Touching on Kuwait’s stance, Dr. Borhani praised Kuwait for its good position on the Palestinian issue. “Kuwait’s relations with Palestine are rooted in history. This position is not only limited to its rejection to the normalization with ‘Israel’ today. Many Palestinian refugees grew up in Kuwait. Many pro-Palestinian organizations were supported by Kuwait as well. This all goes back to the status of Kuwait; its democracy is the best among the GCC and many Arab league countries. Also, the Assembly of the nation of Kuwait is a real assembly and that makes the voice of the people heard. The majority of people in Kuwait oppose ‘Israeli’ presence, and so the resistance against ‘Israel’ will continue in that small country. Moreover, Kuwait is a country of education and culture and this matters a lot. Hence, we can say that the Kuwaiti people are aware of the history of the region and the history of colonization and the occupation of Palestine. This awareness for sure has a positive effect on Kuwait’s position on the Palestinian issue and all Arab countries should follow its lead.” 

As for Iran’s position, Dr. Borhani said that Iran is the most important provider of security in the Persian Gulf. “The security of the Gulf waterway is vital for Iran and the region. ‘Israel’s’ presence in these waters is a matter of concern and could affect the security of the region. Iran has made it clear to the UAE and Bahrain that the countries that provided the ground for ‘Israel’ are responsible for any insecurity and disturbance in the region.”

In terms of Iran’s position, the analyst concluded that “Iran must avoid unilateralism and take positions that are supported and approved by Arab nations and the countries of the region. Iran must enter into serious cooperation with Arab countries to counter the normalization of relations and form an Islamic front against normalization. Many countries in the region oppose normalization. Turkey, Qatar, Kuwait, Lebanon, Syria, Iraq, Tunisia, Morocco, Jordan, Pakistan, Malaysia, Palestine and other countries are in this group.”

Road to Saudi Ties with ‘Israel’ Being Paved, Cautiously

Road to Saudi Ties with ‘Israel’ Being Paved, Cautiously

By Staff, AP

Although Saudi Arabia has made its official position on the region’s longest-running conflict clear, claiming that full ties between the kingdom and the Zionist entity can only happen when ‘peace’ is reached with the Palestinians, state-backed Saudi media and clerics are signaling change is already underway with ‘Israel.’

It is a matter that can only happen under the directives of the country’s heir, Crown Prince Mohammed bin Salman [MBS].

“It’s no secret there’s a generational conflict,” said New York-based Rabbi Marc Schneier, who serves as an advisor to Bahrain’s king and has held talks in Saudi Arabia and other Gulf countries to promote stronger ties with the ‘Israeli’ entity.

Gulf capitals have been increasingly looking to the Palestine-occupier entity as an ally to defend against common rival Iran amid quiet concerns about the direction of US foreign policy and the uncertainty around the upcoming presidential election. But it’s not only countering Iran that’s brought ‘Israel’ and Arab states closer in recent years.

The rabbi said the former Saudi ambassador to the US, Prince Khalid bin Salman, told him that the top priority of his brother, MBS, is reforming the Saudi economy.

“He said these exact words: ‘We will not be able to succeed without ‘Israel’.’ So for the Saudis, it’s not a question of ‘if,’ it’s a question of ‘when.’ And there’s no doubt that they will establish relations with ‘Israel’,” Schneier said.

Prominent Saudi royal, Prince Turki al-Faisal, insisted that “any talk of a rift between the king and the crown prince is mere speculation.”

“We’ve seen none of that,” said the prince, who served for years as head of intelligence and briefly as ambassador to the US.

In a phone call with US President Donald Trump on September 6, King Salman repeated his commitment to the Arab ‘Peace’ Initiative, according to the state-run Saudi Press Agency. The initiative offers ‘Israel’ normal ties with Arab states in return for Palestinian statehood on territory the Zionist entity occupied in 1967 — a deal that starkly contradicts the Trump administration’s Middle East so-called ‘Deal of the Century’.

When the White House announced last month the United Arab Emirates and ‘Israel’ agreed to establish full diplomatic ties — a move matched by Bahrain weeks later — Saudi Arabia refrained from criticizing the deal or hosting summits condemning the decision, despite Palestinian requests to do so.

It also approved the use of Saudi airspace for ‘Israeli’ flights to the UAE, a decision announced the day after Jared Kushner, Trump’s son-in-law and senior adviser, met with Prince Mohammed in Riyadh. Kushner has been pushing Arab states to normalize ties with the Zionist entity.

Prince Turki said Arab states should demand a high price for normalizing ties with ‘Israel.’ He said ‘Israel’ remains “the stumbling block in all of these efforts.”

Relatively, Raghida Dergham, a longtime Arab columnist and co-chair with Prince Turki of the Beirut Institute Summit in Abu Dhabi, said younger generations in the Middle East want normality rather than a confiscation of ambitions and dreams.

“They want solutions not a perpetuation of rejection,” said Dergham, whose Beirut Institute e-policy circles have tackled questions about the future of the region and its youth.

When the UAE-‘Israel’ deal was announced in August, the top trending hashtag on Twitter in Saudi Arabia was against normalization with ‘Israel.’ Still, public criticism in Saudi Arabia, the UAE and Bahrain has largely been muted, in part because these governments suppress free speech.

“It is very hard to get accurate data, even when polling people,” said Yasmine Farouk, a visiting scholar at the Carnegie Endowment for International Peace.

Farouk said public opinion on ‘Israel’ in Saudi Arabia is diverse and complex, with opinions varying among different age groups and among liberals and conservatives. She said there is an effort to prepare the Saudi public for change and to shape public debate around ‘Israel.’

As Saudi Arabia prepares to mark its 90th National Day on Wednesday, clerics across the country were directed to deliver sermons about the importance of obeying the ruler to preserve unity and peace.

Earlier this month, the imam of the Grand Mosque in Mecca, Sheikh Abdul Rahman al-Sudais, delivered another state-backed sermon on the importance of dialogue in international relations and kindness to non-Muslims, specifically mentioning Jews.

He concluded by saying the Palestinian cause must not be forgotten, but his words caused a stir on social media, with many seeing the remarks as further evidence of the groundwork being laid for Saudi-‘Israeli’ ties.

The English-language Saudi daily, Arab News, which has been featuring op-eds by rabbis, changed its social media banner on Twitter this past Friday to say “Shana Tova,” the Jewish New Year greeting.

Palestinians Fear Cost Of Arab States’ Normalization with ‘Israel’: PA Quits Arab League Chairmanship

Palestinians Fear Cost Of Arab States’ Normalization with ‘Israel’

By Staff, The Guardian

Diplomatic breakthroughs between the Zionist entity and Gulf monarchies have revealed fissures in the relationship between Palestine and Arab governments, raising questions over whether they can still be relied on to champion the Palestinian cause.

For years, the Zionist occupation regime has vigorously pursued ties with the Arab world, focusing on powerful Gulf countries with whom it shares a ‘common enemy’ in Iran and who crave its hi-tech security and espionage products.

Last week, Bahrain and the United Arab Emirates signed accords with the ‘Israeli’ entity at a White House ceremony to establish an open business and diplomatic relationship.

The public ties smashed apart widespread isolation of the ‘Israeli’ entity in the region – a decades-old policy the Palestinian leadership saw as vital leverage in its struggle for independence.

“We definitely feel betrayed,” said senior Palestinian politician Saeb Erekat, condemning the deals as a “tremendous encouragement for the ‘Israeli’ government to continue their occupation”.

Relatively, US President Donald Trump said several more Arab states would soon announce their intention to sign similar deals, suggesting a more substantive shift.

In the West Bank and Gaza, the Washington-dubbed so-called “Abraham accords” did not come as a surprise, but still hurt.

“Relationships are based on pure interest. Nobody cares about the Palestinian issue,” said Shadi Abu Samra, a 35-year-old social worker from the city of Ramallah. “I am not at all astonished. It was expected one day. There have been relations for a long time between ‘Israel’ and the Gulf states.”

Dalia Karazon, a mathematics teacher from the same city, said she was frustrated that the UAE and Bahrain claimed the accords would help the Palestinians. “They can do whatever they want, but they should not relate that to our interest, because our interest is to end the occupation and not reconcile with it.”

Arafat al-Daf, a 21-year-old student from Gaza, said the move simply added to Palestinian disappointment, “from ourselves, from the Arabs, from the world”.

Palestinian officials warned that regional pressure is more critical now than it has been for years. Threats of further regional isolation, they say, helped dissuade ‘Israel’ from going ahead this summer with its much-publicized plans to annex parts of the occupied West Bank. “The Arabs had a major role,” said one Palestinian official on condition of anonymity.

Under the ‘Israeli’ normalization deal with the UAE, it agreed to “suspend” annexation, but critics of the deal say that clause was only added as lip service to the Palestinian issue. Meanwhile, politicians in the ‘Israeli’-occupied territories argue the annexation plan is still a priority.

PA Quits Arab League Chairmanship Unhonored to See Arab States Rush to Normalize with the Occupation

PA Quits Arab League Chairmanship: Unhonored to See Arab States Rush to Normalize with the Occupation

By Staff

Palestinian Authority Foreign Minister Riyadh al-Maliki announced Palestine’s decision to quit the post of currently leading the Arab League citing its latest conspiracy.

“What we’ve witnessed in the recent meeting reflects the Arab League’s collusion,” al-Maliki stated.

He further hinted that the United States’ attempts to drag other nations to normalize have been hindered.

The minister also pointed that the Palestinian Authority is contacting all countries to stabilize their stances and secede from the US pressure.

“We are not honored to see Arab States rushing to normalize ties with the occupation during our chairmanship of the Arab League,” he announced.

The Palestinian minister further added that the PA is following the promotion of names of countries that will imitate that Bahraini and UAE steps toward normalization.

Related

Beyond the Gratuitous Normalization: An Escalating War on Palestine ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين

Beyond the Gratuitous Normalization: An Escalating War on Palestine

By Ali Haidar – Al-Akhbar Newspaper

Translated by Staff

With the opening of a new era in the region, titled “The Declared Arab Alliances with the ‘Israeli’ Enemy”, the war on Palestine is moving towards more extensive levels, in order to escalate pressure on the Palestinians and force them to accept the fait accompli. The statements –published yesterday- of the American ambassador to “Israel”, David Friedman, in which he claimed that the Arabic-‘Israeli’ conflict has reached “the beginning of the end”, are perhaps a clear proof of that. In parallel, there are continued talks about the intention of other states to join normalization, in the light of exposing further information about the trajectory that led to this result, and which was commanded by the Mossad over the past years

After the Emirati and Bahraini regimes have accomplished their task, which is enhancing political, security and economic supplies to the enemy entity, in the context of the war that it is waging against Palestinians and the region, eyes are now focused on the Saudi regime, which is awaiting its next task to be outlined and waiting for setting the time at which it will take the lead of the Gulf States. These states are working on distorting the direction of the conflict to make it fit the “Israeli” priorities and interests. In this context, Mossad Chief Yossi Cohen repeated, in an interview with the entity’s “Channel 12”, that the deal with Saudi Arabia was “within reach”, expressing his conviction that the deal might be sealed “during the current year”. He reiterated that many states, whether Gulf States or others, will join the normalization deals. “Israeli” reports mentioned that Oman was the next state to normalize, as it dispatched its ambassador in Washington to the signing ceremony for the ‘Israel’-Bahrain-UAE “Peace Deal” at the White House.

This ceremony, with all the following seasons of the same series, are just a result of a secret or declared trajectory that has been ongoing for years. This trajectory was supervised by the Mossad, who has to manage relations with non-normalizing states, as one of its official missions. This is what Cohen himself has confirmed, when he said that “The body was always working on creating relationships at various levels. These relations could be, at the beginning, economic, commercial or reciprocal concerning understanding regional and international security relations.” He added that “We all seek, in the end, official relations with Arab States”. Building on this, Cohen considered the two “Israeli” deals with the UAE and Bahrain to be “the culmination of years of efforts and communications that have been managed in a pretty accurate way.” These efforts are being made by the Mossad which comes under the direct authority of the Prime Minister, so the political level brings their rewards. Besides, the Mossad has many plans that target –as declared in the “Israeli” political and media discourse- the Palestinian cause firstly, then Iran secondly since it is considered to be the strategic depth of the axis of Resistance. Concerning this, Cohen said that the signed agreements with the UAE and Bahrain are a great message which is more important than the idea of supporting “Israel”. He added that the agreements were a strategic change in the war against Iran.

Although the attempts to give the ‘Israeli’-UAE and ‘Israeli’-Bahraini deals a strategic nature seem to be exaggerated given the two States’ size and regional role, the situation will be different when Saudi Arabia joins them. It would be possible then to talk about a new regional map that has a strategic nature. However, the engagement of all these regimes in the normalization has less consequences than Egypt’s exit from the confrontation with “Israel”, through the “Camp David Accords” in 1979, which created a radical transformation in the balance of power to the benefit of the “Israeli” enemy. This transformation needed another one on the opposite side, in the magnitude of the Iranian Revolution, to contain its consequences, and realign the movement of the regional reality in directions that are different from the ones for which the enemy was planning four decades ago.

Concerning the direct consequences of the two agreements, it is highly unlikely that the Zionist entity will play a direct role in protecting the regimes that are newly normalizing with “Israel”, or that it will engage in a military intervention for their sake. Also, it is unlikely that “Israel” will take the initiative, in the foreseeable future, to set up military bases in the Gulf as some are saying, simply because the entity doesn’t want to put direct military targets in front of its enemies, since they could restrict its ability to make aggressive operational choices in the region, especially against Iran. On the other hand, the normalizing regimes will continue playing a military role to the benefit of Tel Aviv, but this time, with a fake political legitimacy.  

Regarding the Palestinian cause, it is obvious that the establishment of a new era, titled “The Declared Arab Alliances with the ‘Israeli’ Enemy”, absolutely means the amplification of the attempts to end the Palestinian cause. Accordingly, it seems that the next stage will see an escalating aggression against Palestinians, with the participation of the normalizing regimes that think that the insistence of Palestinians on keeping their cause alive will undermine their efforts and plans, and constitute a durable conviction of them. Hence, they will treat every Palestinian stance that claims one of the Palestinians’ minimum rights as a missile that targets their thrones.

The American ambassador to “Israel”, David Friedman, is the one who opened the direct war against Palestine and its people, by attacking Palestinians again, and considering the Arab-‘Israeli’ conflict to have reached the “beginning of the end” in the light of the normalization agreements. In a clear message to Ramallah, Friedman revealed, in a conversation with the “Israeli” newspaper “Israel Hayom”, that the United States was thinking of replacing the former leader of Fatah movement, Mohammed Dahlan, by the president of the Palestinian Authority, Mahmoud Abbas; but “they didn’t want to reorganize the Palestinian leadership.” It seems that Friedman wanted to suggest that Ramallah’s insistence on rejecting normalization, and refusing the Palestinian legalization of it, will make Washington more willing to topple the current leadership. Friedman sees that “this leadership didn’t stop upholding the same old complaints, which had nothing to do with this issue.”

In parallel, Washington and Tel Aviv are still refusing to provide the UAE and Bahrain with an umbrella, even a fake one, for their normalization choices. Friedman has stressed that the postponement of the annexation plan was just a “temporary suspension”, pointing out that the current US administration was the first one to recognize the legitimacy of settlement, and to share a “Peace plan” that excludes the evacuation of settlers from their homes across the West Bank. Friedman had previously indicated that the West Bank was a part of “Israel”.


ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين

ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين
سيختلف الأمر لدى انضمام النظام السعودي، إذ يمكن عندها الحديث عن خارطة إقليمية جديدة تتّسم بطابع استراتيجي (أ ف ب )

مع افتتاح حقبة جديدة في المنطقة عنوانها التحالفات العربية المعلَنة مع العدو الإسرائيلي، تتّجه الحرب على فلسطين وداعميها نحو فصول أكثر شراسة، بهدف تصعيد الضغوط على الفلسطينيين وإجبارهم على قبول الأمر الواقع. ولعلّ التصريحات التي نُشرت أمس للسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، والتي ادّعى فيها أن الصراع العربي – الإسرائيلي وصل إلى «بداية النهاية»، تُعدّ دليلاً واضحاً على ذلك. على خطّ موازٍ، يتواصل الحديث عن اعتزام دول إضافية الانضمام إلى ركب التطبيع، في ظلّ انكشاف المزيد من المعطيات حول المسار الذي قاد إلى هذه النتيجة، والذي تزعّمه «الموساد» على مرّ السنوات الماضية.

بعدما أكمل النظامان الإماراتي والبحريني مهمّتهما التي أُوكلت إليهما في تعزيز الإمداد السياسي والأمني والاقتصادي لكيان العدو في سياق الحرب التي يشنّها على شعوب فلسطين والمنطقة، تَتوجّه الأنظار نحو النظام السعودي الذي ينتظر اكتمال رسم معالم الخطوة المطلوبة منه، وتحديد توقيت تصدّره القافلة الخليجية التي تعمل على حرف وجهة الصراع نحو أولويات تتماهى مع المصالح والأولويات الإسرائيلية. وفي هذا الإطار، أعاد رئيس «الموساد»، يوسي كوهين، في مقابلة مع «القناة 12» في التلفزيون الإسرائيلي، الحديث عن أن الاتفاق مع السعودية «في متناول اليد»، معبّراً عن اقتناعه بإمكانية تحقق ذلك «خلال هذا العام»، مجدّداً القول إن العديد من الدول، الخليجية وغير الخليجية، سينضمّ أيضاً إلى ركب التطبيع، فيما تحدّثت تقارير إسرائيلية عن أن «الدولة التالية ستكون سلطنة عُمان»، التي أوفدت سفيرها في واشنطن إلى مراسم توقيع اتفاقيتَي «السلام» مع الإمارات والبحرين في البيت الأبيض.

مراسمُ ليست، وما سيعقبها من حلقات إضافية في المسلسل نفسه، إلا نتيجة لمسار سرّي وعلني امتدّ على مدار السنوات السابقة، وأشرف عليه جهاز «الموساد»، الذي من مهمّاته الرسمية إدارة العلاقات مع الدول غير المُطبّعة. هذا ما أكّده كوهين بنفسه، بحديث عن أن جهازه «يعمل دائماً للوصول إلى وضع نقيم فيه علاقات على مستويات مختلفة. ويمكن أن تكون في البداية علاقات اقتصادية، وعلاقات تجارية، وعلاقات تبادلية في فهم الأحداث الأمنية – الإقليمية والدولية. في النهاية، أعتقد أن هدفنا جميعاً هو الوصول إلى علاقات رسمية مع الدول العربية». وانطلاقاً من ذلك، اعتبر كوهين الاتفاقيتين الإسرائيليتين مع الإمارات والبحرين «تتويجاً لسنوات من الجهود والاتصالات التي تدار بطريقة دقيقة للغاية». هذه الجهود التي يبذلها «الموساد»، التابع مباشرة لرئيس الوزراء، يقطف ثمارها المستوى السياسي، ويؤسّس عليها مخططات تستهدف مباشرة، كما هو معلن في الخطاب السياسي والإعلامي الإسرائيلي، قضية فلسطين أولاً، وإيران تالياً باعتبارها العمق الاستراتيجي لمحور المقاومة. عن هذا، قال كوهين إن «الاتفاقيات الموقّعة مع البحرين والإمارات تعتبر رسالة كبيرة جدّاً تتجاوز فكرة دعم إسرائيل. الاتفاقيات هي تغيير استراتيجي في الحرب ضدّ إيران».

من المستبعد جدّاً أن يلعب الكيان العبري دوراً مباشراً في حماية الأنظمة المُطبّعة


وعلى رغم أن محاولات إضفاء الطابع الاستراتيجي على الاتفاقيتين الإسرائيليتين مع النظامَين البحريني والإماراتي تبدو مبالغاً فيها، بلحاظ حجم الدولتين ودورهما الإقليمي، إلا أن الأمر سيختلف لدى انضمام النظام السعودي إليهما، إذ يمكن عندها الحديث عن خارطة إقليمية جديدة تتّسم بطابع استراتيجي. على أن إقدام كلّ تلك الأنظمة على التطبيع لا يوازي في تداعياته خروج مصر من المواجهة مع اسرائيل، عبر «اتفاقية كامب ديفيد» عام 1979، والتي أحدثت تحوّلاً جذرياً في موازين القوى لمصلحة العدو. وهو تحوّلٌ كان يحتاج إلى آخر مقابل بحجم ثورة إيران لاحتواء تداعياته، وإعادة تصويب حركة الواقع الإقليمي في اتجاهات مغايرة لِما كان يُخطَّط له قبل أربعة عقود.

في التداعيات المباشرة للاتفاقيتين الأخيرتين، من المستبعد جدّاً أن يلعب الكيان العبري دوراً مباشراً في حماية الأنظمة المُطبّعة معه حديثاً، أو أن يذهب إلى حدود التدخل العسكري لمواجهة أيّ تهديد تتعرّض له. كذلك، يستبعد أن تبادر إسرائيل، في المدى المنظور، إلى نصب قواعد عسكرية لها في الخليج وفق ما يجري تداوله أحياناً، والسبب – ببساطة – أنها لا تريد وضع أهداف عسكرية مباشرة أمام العدو، يمكن أن تُقيّد قدرتها على اتخاذ خيارات عملانية عدوانية في المنطقة، خصوصاً تجاه إيران. في المقابل، ستواصل الأنظمة المُطبّعة لعب دور أمني لمصلحة تل أبيب، لكن هذه المرّة مع شرعية سياسية مصطنعة.

في ما يتعلّق بقضية فلسطين، من الواضح أن التأسيس لحقبة جديدة عنوانها التحالفات العربية المعلنة مع كيان العدو، يعني بالضرورة تزخيم محاولات تصفية القضية الفلسطينية. ومن هنا، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعداً في العدوان على الشعب الفلسطيني، بمشاركة من أنظمة التطبيع التي تعتقد أن إصرار الفلسطينيين على إبقاء قضيّتهم حية سيُقوِّض الكثير من جهودها ومخطّطاتها، وسيشكّل إدانة مستمرّة لها. ولذا، فهي ستتعامل مع كلّ موقف فلسطيني يطالب بالحدّ الأدنى من الحقوق على أنه بمثابة صاروخ مُوجّه إلى عروشها.

تسعير الحرب المباشرة على فلسطين وشعبها افتتحه السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، بمهاجمة الفلسطينيين من جديد، واعتباره أن الصراع العربي – الإسرائيلي وصل إلى «بداية النهاية» في ظلّ اتفاقيات التطبيع. وفي رسالة واضحة الدلالة إلى رام الله، كشف فريدمان، في حديث إلى صحيفة «إسرائيل اليوم»، أن الولايات المتحدة الأميركية تدرس استبدال القيادي السابق في حركة «فتح» محمد دحلان، برئيس السلطة محمود عباس، مستدركاً بأنه «ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية». والظاهر أن فريدمان أراد الإيحاء بأن إصرار رام الله على رفض سياسة التطبيع، وممانعتها إضفاء الشرعية الفلسطينية عليها، سيدفعان واشنطن إلى إطاحة القيادة الحالية التي يرى أنها لا تزال «تتمسّك بنفس الشكاوى القديمة، التي لا أعتقد أنها ذات صلة».

على خطّ مواز، لا تزال واشنطن، ومعها تل أبيب، ترفض توفير مظلّة، ولو شكلية، للإمارات والبحرين، في خياراتهما التطبيعية؛ إذ شدّد فريدمان على أن تأجيل تنفيذ مخطّط الضم ما هو إلا «تعليق مؤقت»، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية الحالية أول إدارة تعترف بشرعية الاستيطان، وتنشر «خطّة سلام» تستبعد إخلاء المستوطنين من منازلهم في جميع أنحاء الضفة، التي سبق أن أشار في الماضي إلى أنها «جزء من إسرائيل».

السفير الأمريكي فريدمان: ندرس استبدال عباس بمحمد دحلان

   الصفصاف

فريدمان يهاجم القيادة الفلسطينيّة.. و”يسرائيل هيوم” تعدّل حديثه عن دحلان

تاريخ النشر: 17/09/2020 

فريدمان يهاجم القيادة الفلسطينيّة.. و"يسرائيل هيوم" تعدّل حديثه عن دحلان
فريدمان خلف ترامب لحظة الإعلان عن الاتفاق الإماراتي “الإسرائيلي” (أ ب)

عرب 48

تحرير: محمود مجادلة

عاد السفير الأميركي في (إسرائيل)، ديفيد فريدمان، إلى مهاجمة القيادة الفلسطينية من جديد، معتبرا أن الصراع العربي الإسرائيلي وصل إلى بداية النهاية في ظل اتفاقيات التطبيع التي وقعتها (إسرائيل) مع الإمارات والبحرين، برعاية أميركية.

وقال فريدمان في حديث لصحيفة “يسرائيل هيوم”، نشر اليوم، الخميس، إن الولايات المتحدة الأميركية، تدرس استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان.

وعدّلت الصحيفة التصريحات لاحقًا، لتضيف “لا” على جملة فريدمان التي قالها ردا على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تدرس إمكانية تعيين دحلان المقيم في الإمارات، كزعيم فلسطيني جديد، “نحن نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

وأصبحت الجملة “نحن لا نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

تابعوا تطبيق “عرب ٤٨”… سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وعن الصراع العربي (الإسرائيلي)، قال فريدمان: “لقد وصلنا إلى بداية نهاية الصراع العربي (الإسرائيلي) ولسنا بعيدين عن نهاية الصراع لأن العديد من الدول ستنضم قريبا” إلى مسار التطبيع الذي تقوده إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأضاف “لقد كسرنا الجليد وتوصلنا إلى سلام مع دولتين مهمتين في المنطقة. وكما قال الرئيس (ترامب)، وأنا أعلم أن هذا صحيح، سيكون هناك المزيد من الاختراقات (انضمام دول إلى اتفاقيات التطبيع). عندما يهدأ الوضع، في غضون أشهر أو عام، سنصل إلى نهاية الصراع العربي (الإسرائيلي)”.

وعن انعكاسات زخم التطبيع والتطورات الأخيرة على القضية الفلسطينية، قال إن “الشعب (الفلسطيني) لا يحصل على الخدمة الصحيحة من قيادته”، واستطرد “أعتقد أن الناس الذين يعيشون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) يريدون حياة أفضل. يجب أن يكون واضحا لهم أن هذا ممكن”.

وتابع “تتمسك القيادة الفلسطينية بنفس الشكاوى القديمة، والتي لا أعتقد أنها ذات صلة. إنهم بحاجة للانضمام إلى القرن الحادي والعشرين. إنهم في على الطرف الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي”.

وعن إمكانية تنفيذ مخطط الضم (الإسرائيلي) في الضفة المحتلة، قال فريدمان: “أعتقد أن هذا سيحدث، كانت لدينا عقبات بسبب كورونا وصعوبات دبلوماسية لتحريك ملف فرض ‘السيادة‘ (“الإسرائيلية” على مناطق في الضفة) ثم سنحت الفرصة مع الإمارات”.

وأضاف “كان الاستنتاج أنه حتى لو اعتقدنا أن السيادة هي الخطوة الصحيحة، إلا أن السلام فوق كل شيء، فالأعلام (الإسرائيلية) ترفرف حاليًا في ‘غوش عتصيون‘ و‘بيت إيل‘ و‘معاليه أدوميم‘ و‘شيلو‘ والخليل، ووفقًا لرؤيتنا للسلام (“صفقة القرن”) فإن الأعلام الإسرائيلية ستستمر في الرفرفة هناك”.

وتابع “السلام فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل. سنحت الفرصة وظننا أنه يجب أن نغتنمها، وأن نغتنم الفرصة التي تأتي بعدها، وتلك التي ستأتي لاحقًا”. وقال “بعد دفع عملية السلام إلى الأمام وتغيير مسارها (في إشارة إلى مخطط تجاوز الفلسطينيين وعقد اتفاقيات تطبيع مع دول عربية)، أعتقد أنه يمكننا العودة إلى مسألة السيادة بطريقة تكون أقل إثارة للجدل”.

اقرأ/ أيضًا | مخطط الضم طرحه كوشنر لتهديد الفلسطينيين

وشدد على أن تأجيل تنفيذ مخطط الضم بموجب اتفاق التطبيع مع الإمارات، ما هو إلا “تعليق مؤقت. أود أن أذكر أيضًا أننا أول إدارة أميركية تعترف بشرعية الاستيطان ونعتبر أنه لا ينتهك القانون الدولي، ونحن الإدارة الوحيدة التي نشرت خطة سلام تستبعد إخلاء المستوطنين من منازلهم في جميع أنحاء يهودا والسامرة”.

وكان فريدمان قد قال في الماضي مرارا، إن أراضي الضفة الغربية هي جزء من (إسرائيل)، وإن من حق اليهود الاستيطان فيها، كما دافع بقوة عن اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة ل(إسرائيل)، وبات أول دبلوماسي يتولى مسؤولية السفارة الأميركية، بعد نقلها من تل أبيب إلى القدس.

يذكر أن دحلان ملاحق من قبل تركيا وفلسطين لاتهامه بعدة تهم أبرزها، القتل والفساد والتجسس الدولي والضلوع بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها أنقرة، منتصف تموز/ يوليو 2016.

ويتهمه القضاء التركي، بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة، ومحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة، و”الكشف عن معلومات سرية حول أمن الدولة لغرض التجسس”، و”قيامه بالتجسس الدولي”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قد كشفت يوم الجمعة الماضي، زيارة دحلان (إسرائيل) ومدينة القدس المحتلة، برفقة مسؤول الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد.

وذكرت الصحيفة أن الطائرة الإماراتية التي هبطت في مطار اللد في حزيران/ يونيو الماضي وتحمل مساعدات طبية إلى الضفة الغربية، كان على متنها كل من دحلان وبن زايد حيث أجريا محادثات مطوله مع مسؤولين (إسرائيليين) في القدس.

وذكرت محللة الشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، سمدار بيري، أن تلك الطائرة أحدثت توترًا كبيرًا بين السلطة وبين الإمارات حيث رفضت السلطة استلام الطائرة، احتجاجا على وصولها بالتنسيق مع جميع الأطراف باستثناء السلطة. وأشارت بيري إلى دور دحلان في هندسة الاتفاق الإماراتي (الإسرائيلي).

Bahrainis Against Normalization: Sixth Straight Night of Protests Opposing Deal With ‘Israel’

Bahrainis Against Normalization: Sixth Straight Night of Protests Opposing Deal With ‘Israel’

By Staff, Agencies

Hundreds of Bahrainis rallied in their hundreds for a sixth straight night against the ruling regime’s recent United States-enabled normalization with the Zionist entity.

Defying trigger-ready security forces, the protesters took to the streets throughout the kingdom on Thursday night, Bahrain’s Lualua TV satellite channel reported.

They carried signs that read, “Down with US and ‘Israel’” and “No to normalization with the occupying regime” as well as placards that condemned any facilitation of the ‘Israeli’ regime’s intervention in the Gulf region.

Others carried Palestinian flags, asserting that Manama’s stance towards Tel Aviv and the ongoing favorable coverage of the rapprochement by some media outlets did not serve to represent the Bahraini public’s opinion.

“The protesters say they stand by the Palestinian nation and are against all instances of treachery” targeting them such as acts of normalization with the occupying entity, the channel said.

Bahrain and the United Arab Emirates signed official agreements at the White House on Tuesday enabling full normalization of their relations with the Zionist entity. The deals had been announced by US President Donald Trump respectively earlier in September and last month.

During the event, Trump claimed “five or six” more Arab countries were poised to agree to follow suit.

Related Videos

متى يُسدل الستار على جريمة أوسلو ويقطع جسر الانفتاح مع «إسرائيل»؟

حسن حردان

أدركت «إسرائيل» ومعها الولايات المتحدة انّ توقيع اتفاق كامب ديفيد عام ١٩٧٨ مع مصر، والذي أسهم في إخراجها من دائرة الصراع العربي الصهيوني، لم يحقق الهدف المطلوب وهو كسر جدار العزلة العربية والأفريقية والآسيوية والأميركية اللاتينية، من حول «إسرائيل»، ولن يمنحها «الشرعية» التي تريدها، واكتشفت أنّ السبيل لكسر هذه العزلة إنما يكمن في إحداث خرق في جدار الموقف الفلسطيني الذي يشكل الأساس في إبقاء وإدامة هذه العزلة، فطالما ظلّ هذا الموقف رافضاً الاعتراف بوجود «إسرائيل» ويستمرّ في الرهان على مواصلة خيار المقاومة الشعبية المسلحة سبيلاً لتحرير فلسطين لن تحصل «إسرائيل» على الاعتراف بوجودها وتكسر المقاطعة من حولها، لا سيما في العالم العربي، الذي يشكل الأساس كي تصبح «إسرائيل» دولة طبيعية مندمجة في المنطقة، لا تعيش فقط على المصل الأميركي الغربي، وإنما تتحوّل إلى مشروع يعيش بإمكانياته الذاتية من خلال تحوّل «إسرائيل» إلى المرتكز والمحور الأول في المنطقة الذي يستقطب رؤوس الأموال العربية ويستغلّ اليد العاملة العربية الرخيصة والنفط العربي وموقع فلسطين على البحر المتوسط وتوسّطها الوطن العربي بين المشرق والمغرب، وبالتالي تصبح «إسرائيل» هي قلب المنطقة والقوة الهيمنة عليها، والمحطة التي كلّ دول المنطقة بالمركز الرأسمالي الغربي… عندها فقط يتحقق الحلم الصهيوني في السيطرة على المنطقة وتغيير هويتها، والتربّع على عرشها كمشروع استعماري استيطاني يخدم المشروع الاستعماري الغربي الذي كان وراء إنشاء «إسرائيل» للعب هذا الدور وهذه الوظيفة…

اتفاق أوسلو، الذي وقع في ١٣ أيلول من عام ١٩٩٣ بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة العدو الصهيوني، سهل تحقيق هذا الحلم الصهيوني عندما دشن رأس جسر الانفتاح على الكيان الصهيوني والاعتراف فيه.. فهو وفر المناخ المواتي بداية بإقدام المملكة الأردنية على توقيع اتفاق «وادي عربة»، ووفر الفرصة للعديد من الانظمة العربية التابعة للغرب للاتصال والاجتماع علناً مع مسؤولين صهاينة، بعد أن كانت مثل هذه اللقاءات محرّمة وتجري في السابق بشكل غير معلن، كما أنّ توقيع اوسلو أسقط مبرّرات استمرار مقاطعة دول عدم الانحياز في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية للكيان الصهيوني… هكذا فقد نجح أوسلو في أن يحقق لـ «إسرائيل» مكاسب لم تكن لتحلم بتحقيقها…

لقد كانت الأولوية الأساسية للقيادة الصهيونية تكمن في العمل على انتزاع الاعتراف بوجود الكيان الصهيوني ودمجه في المنطقة، وتحويله من كيان غاصب غير شرعي لا يحظى بالاعتراف بوجوده، الى كيان يحظى بمثل هذا الاعتراف بداية من قيادة منظمة التحرير، ومن قبل الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأميركية اللاتينية، وكانت هذه الأولوية تتصدّر قائمة جدول أعمال الحكومات الصهيونية التي كانت ترى أنّ الكيان الصهيوني لا يمكن أن يعيش ويستمرّ إذا ما بقي معزولاً في محيطه المباشر وثم في المحيط الأقرب للمحيط العربي، وأنّ الحلقة الأساسية التي تحول دون كسر جدار العزلة والمقاطعة المفروض على «إسرائيل» إنما تكمن في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، المعترف به عربياً ودولياً، والتي إذا ما جرى استمالتها واغرائها وخداعها بتوقيع اتفاق يعترف بـ «إسرائيل» مع وعد بتحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية، فإنه سيفتح الطريق أمام «إسرائيل «لكسر جدار العزلة من حولها تحت عنوان.. «لماذا يا عرب أنتم ملكيين أكثر من الملك».. طالما أنّ منظمة التحرير اعترفت بوجود «إسرائيل» بموجب اتفاق أوسلو ونجري معها مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي لتحقيق السلام، فلماذا تستمرون في عدم إقامة العلاقات معنا وتستفيدون من ثمار هذه العلاقات بدعم اسرائيلي في مجالات عدة…؟»

إنّ جريمة أوسلو تكمن في أنها كسرت المحرمات في الصراع مع عدو الأمة العربية.. فكرّست الاعتراف بوجود «إسرائيل» من قبل منظمة التحرير، وفتحت باب إقامة العلاقات عربياً واسلامياً مع الكيان الصهيوني، وإشاعة الوهم حول تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية…

هذه هي جريمة أوسلو التي نحصد نتائجها هذه الأيام انفتاحاً عربياً على كيان العدو الغاصب، وتشجيعاً له على تنفيذ خطة القرن لتصفية القضية الفلسطينية، وشطب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني…

لهذا فإنّ ما هو مطلوب اليوم قبل الغد، إقران الاتفاق على تشكيل قيادة فلسطينية للمقاومة الشعبية الموحدة ضدّ الاحتلال، بالتخلص من نهائياً من اتفاق أوسلو المشؤوم الذي لم يعد له من وظيفة سوى توفير المبرّرات لإضفاء الشرعية على إقامة العلاقات مع كيان العدو الصهيوني.. فكيف تستطيع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مطالبة الدول العربية مقاطعة «إسرائيل» وهي تقيم مثل هذه العلاقات وتستمرّ باتفاق أوسلو، ولم تعلن الخروج منه وسحب اعترافها بـ «إسرائيل» بعد أن انقلبت الأخيرة على كلّ التزماتها فيه، وأعلنت موت الاتفاق وجعلت من السلطة رهينة لديها وأداة أمنية لحماية الأمن الصهيوني ليس إلا…

قد يقول البعض إنك تغالي عندما تصف اتفاق أوسلو بالجريمة، ولكن هل هناك جريمة أكبر وأفظع من جريمة الاعتراف بوجود كيان غاصب احتلّ الأرض وشرّد الشعب وارتكب المجازر وانتهك الحرمات والمقدسات ولا يزال… إنّ وضع حدّ لهذه الجريمة والتمادي بها، هو السبيل لوقف استغلال أوسلو من قبل العدو الصهيوني وبعض الأنظمة التي تدور في الفلك الأميركي.. كما أنّ وضع نهاية لهذه الجريمة بإعلان الخروج نهائياً من اتفاق أوسلو وحل السلطة الفلسطينية وعودة منظمة التحرير إلى دورها التحرري الحقيقي، هو السبيل الذي يعزز المقاومة الشعبية والمسلحة، ويضع حداً ما يجري من استباحة للحق العربي في فلسطين، وتسابق الأنظمة التابعة للأميركي على إقامة العلاقات مع كيان العدو والاعتراف به، تحت شعار «لسنا ملكيين أكثر من الملك»… فمتى يسدل الستار على جريمة أوسلو وتنتهي هذه المسرحية… التي رسمت أوهام السلام مع عدو غاصب للأرض والحقوق، وأقامت جسر الانفتاح على «إسرائيل».. التي طالما جاهر وأعلن قادتها الصهاينة انهم لن يقبلوا إلا بمعادلة «السلام مقابل السلام»، وهو أمر عاد وأكد عليه أمس رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو. أيّ أنه يقول للحكام العرب بأنّ عليكم أن ترفعوا راية الاستسلام لكيان العدو الذي اغتصب الأرض والحقوق، والتسليم والاعتراف بشرعيته والتخلي مطلقاً عن المطالبة بأيّ حقوق عربية في فلسطين، مقابل منحكم «السلام الصهيوني».

إنّ أقصر الطرق لوقف هذا الانحدار والتخاذل الرسمي العربي ووضع حدّ لتجرّؤ بعض الحكام العرب على تجاوز الحقوق العربية الفلسطينية والسير في ركب الحكومات التي وقعت اتفاقيات صلح مع العدو الصهيوني والاعتراف باغتصابه أرض فلسطين المحتلة، إنّ أقصر الطرق، لوقف هذا الانحدار، إنما يكون بإعلان فلسطيني موحد استعادة منظمة التحرير دورها التحرّري الموحّد لكلّ القوى والحركات الوطنية والإسلامية المقاومة والفاعليات الفلسطينية، والذي يرسم سقف الموقف الوطني الفلسطيني المتمسك بالحق العربي الفلسطيني كاملاً دون نقصان، ويعتبر أيّ اعتراف بكيان الاحتلال خيانة للقضية المركزية للأمة جمعاء، واستسلاماً للعدو.. لكن استعادة هذا الموقف الفلسطيني الموحد مرهون بالتخلص من اتفاق أوسلو وحلّ السلطة الفلسطينية.. والتأكيد أنّ الحليف الحقيقي للشعب الفلسطيني ومقاومته إنما هو محور المقاومة الذي يبذل الدماء دفاعاً عن فلسطين ورفضاً لأيّ تفريط بالحقوق العربية فيها.. فما يحصل يجب أن يكون درساً لتحديد الصديق من العدو…

Next? Bahraini Regime Joins Betrayers of Palestine, Announces Normalizing Ties with ‘Israel’

Next? Bahraini Regime Joins Betrayers of Palestine, Announces Normalizing Ties with ‘Israel’

By Staff

In the latest unashamed move against the Middle East’s central cause, Palestine, the treacherous Bahraini regime tasked US President Donald Trump with announcing the normalization of ties with the ‘Israeli’ occupation entity.

This makes it the second country after the United Arab Emirates [UAE] to speak publicly of normalized ties with ‘Israel.’

Such so-called ‘peace’ deals have been widely censured as a betrayal of the Palestinian nation and the Palestinian cause.

Trump said in a tweet on Friday that Bahrain had agreed to join the UAE in striking a deal to normalize relations with Tel Aviv.

The White House said the Trump had broken the news after speaking by phone to Bahraini King Hamad bin Isa Al Khalifah and Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu.

He also attached to a separate tweet a joint statement, whereby the three had agreed on and expressed commitment to “the establishment of full diplomatic relations between ‘Israel’ and the Kingdom of Bahrain.”

They also boasted the deal in the statement as a “historic breakthrough,” and claimed the agreement was aimed at increasing “stability, security, and prosperity in the region.”

Bahrain has agreed to formalize the deal with ‘Israel’ at a ceremony on September 15 at the White House, where the United Arab Emirates would also sign off on its own thaw with the occupying regime announced in mid-August.

The Zionist entity and the UAE agreed to a US-brokered deal to normalize relations on August 13. Under the agreement, the Tel Aviv regime has purportedly agreed to “temporarily” suspend applying its own rule to further areas in the occupied West Bank and the strategic Jordan Valley that Netanyahu had pledged to annex.

Related

Israeli-UAE Peace Deal Marks Tectonic Shift In Middle Eastern Balance Of Power

August 14, 2020

South Front

The Middle East is on the brink of the new tectonic shift in the regional balance of power. The previous years were marked by the growth of the Iranian and Hezbollah influence and the decrease of the US grip on the region. The January 2020 started with the new Iranian-US confrontation that had all chances to turn into an open war. August 202 appeared to mark the first peace agreement between an Arab state and Israel in more than 25 years.

Israel and the United Arab Emirates have reached a historical peace agreement. US President Donald Trump announced the breakthrough agreement on August 13, calling Israel and the UAE “great friends” of his country. In a joint statement, Israel, the UAE and the U.S. said the agreement will advance peace in the Middle East. The statement praised the “bold diplomacy” and “vision” of the three country’s leaders.

Delegations from Israel and the UAE are expected to meet within a few weeks to sign bilateral agreements regarding investment, tourism, direct flights, security, telecommunications, technology, energy, healthcare, culture, the environment, the establishment of reciprocal embassies, and other areas of mutual benefit.

In the framework of the peace agreement, Israel will suspend declaring sovereignty over areas outlined in Netanyahu’s “Vision for Peace” in the Western Bank. Also, Tel Aviv will reportedly focus its efforts on “expanding ties with other countries in the Arab and Muslim world.” The agreement will also provide Muslims with greater access to the Al-Aqsa Mosque and other holy sites in the Old City of Jerusalem. It still remains in question how Israel will comply with its part of the deal as the annexation of Palestinian territories is the cornerstone of its regional policy.

In the near future, the United States will likely work to motivate other Gulf states to follow the UAE’s footsteps. In particular, another US regional ally, Saudi Arabia, is already widely known for keeping close ties with Israel in the field of security and military cooperation. Both states are allies of Washington and are engaged in a regional standoff against the Iranian-led coalition of Shiite forces.

The support of the UAE-Israeli agreement is also a logical step for the Trump administration’s regional policy, which is based on the two main cornerstones: the unconditional support of Israel and the confrontation with Iran. Through such moves, Washington may hope to create a broader Israeli-Arab coalition through which it will try to consolidate the shirking influence and contain the ongoing Iranian expansion in the region. At the same time, the overtures with Israel, which has undertaken wide and successful efforts to destabilize neighboring Arab states, could cause a public backlash among the Arab population and contribute to its further dissatisfaction with the course of its leadership. All these developments, together with the consisted Iranian policy aimed at the defense of Palestinians, will increase the popularity of Iran as not only defender of Shiites across the Middle East, but all Muslims in general. Tehran has been seeking to achieve this goal for years and achieved a particular progress in the field. The US-Israeli aggressive policy in the region also played an important role in fact promoting the popularity of the so-called Axis of Resistance. Now, the Iranian soft power in Arab states will become even more noticeable and create additional threats to Gulf states involved in a direct confrontation with it.

The Saudi Kingdom, as the main candidate for the next peace deal, will find itself in an especially shaky position. It is already involved in the long, bloody, and unsuccessful intervention in Yemen, with Yemen’s Houthis regularly conducting cross-border raids into Saudi Arabia and even striking its capital, Riyadh. Also, the Saudi leadership has a long-standing problem with the oppressed Shia minority, protests of which are regularly and violently suppressed by Saudi forces. Other factors are the apparent economic and social problems, not least due to Riyadh’s own adventures on the oil market and the coronavirus crisis. Therefore, at some moment the Saudi regime may easily find itself on the brink of collapse under the weight of its own social, political and economic mistakes, and controversial policies on the international arena. And it’s highly unlikely that the friends in Tel Aviv or Washington will decide to undertake any extraordinary steps to rescue the current political regime in the Saudi kingdom.

في مواجهة «صفقة القرن» ومخرجاتها

معن بشور

نعقد على مواقع التواصل الالكتروني على مدى يومي السبت والأحد في 11 و 12 تموز/ يوليو الحالي «الملتقى العربي: متحدون ضدّ صفقة القرن وخطة الضم» بدعوة من ستة هيئات عربية (المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي/ الاسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية، اللقاء اليساري العربي، الجبهة العربية التقدمية، مؤسسة القدس الدولية) ويشارك في الملتقى أعضاء الأمانات العامة لهذه الهيئات وقادة فصائل المقاومة والاتحادات المهنية العربية وشخصيات محدودة من فلسطين والأردن بما يجعل الملتقى جامعاً لممثلين عن معظم مكونات العمل الشعبي العربي، ومن غالبية تياراته الفكرية والسياسية في تحدّ واضح ليس لـ «جائحة الكورونا» ومتطلبات مواجهتها فحسب، بل في تحدّ للمشروع الصهيو/ أميركي الذي يسعى الى تجزئة الأمة، وتقسيم كياناتها الوطنية، وتشظي مجتمعاتها وقواها الشعبية، ليتمكن من تنفيذ كلّ مخططاته الرامية الى نهب موارد أمتنا وتعطيل مشروعها النهضوي وضرب مقوماتها الروحية والمادية…

واذا كانت المبادرة بعقد هذا الملتقى قد جاءت من المغرب، من خلال شخصية بارزة لها باع طويل في النضال من أجل فلسطين وقضايا الأمة، وهو المناضل خالد السفياني المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي وأمين عام مؤسسة المفكر الكبير الراحل الدكتور محمد عابد الجابري، فإنّ التجاوب السريع معها قد جاء من أقطار الوطن العربي كافة، كما من تيارات الأمة المتنوعة، والتي باتت تدرك انّ المدخل السليم لمواجهة التحديات الضاغطة على حاضر الأمة ومستقبلها إنما يكمن بتلاقي تياراتها النهضوية كافة وتجاوز كلّ الجراح الأليمة التي أصابت العلاقات بينها في ظلّ مراجعة نقدية جريئة وصادقة ومنزهة لا مكان فيها لتبرير أخطاء وخطايا وقعنا بها، او للتشهير ببعضنا البعض وتحويل ماضي العلاقات بيننا الى سجن نبقى في أسره بدلاً من أن يكون مدرسة نتعلم منها…

وإذا كان التحرك المباشر للدعوة الى هذا الملتقى، كما الى الملتقى المماثل السابق في بيروت في 7/7/2019، هو التصدي لـ «صفقة القرن» بالأمس ولخطة الضمّ الصهيونية اليوم التي لا ينبغي اعتبار تأجيل الإعلان عنها – رغم انّ التأجيل هزيمة لنتنياهو وداعميه في واشنطن – إسقاطاً لها، فإنّ المشاركين في هذا الملتقى، يدركون، رغم تباين المواقف الفكرية والسياسية بينهم، انّ لـ «صفقة القرن» مخرجات عدة تمتدّ من المحيط الى الخليج، وأبرزها دون شكّ هو استمرار الحروب على أقطار والاحتراب داخل أقطار أخرى، حيث أثبتت الأحداث الأليمة التي نمرّ بها جميعاً أنّ أحداً من أبناء الأمة قد ربح من هذه الحروب أو الاحتراب، وأنّ الرابح الأكبر هو المشروع الصهيو – استعماري الذي بدأ بالتجزئة ليستمرّ بالتفتيت.

ولعله من بديهيات القول إنّ البداية الحقيقية لـ «صفقة القرن»، إنما بدأت باحتلال العراق، بعد حصار جائر استمر 13 عاماً. وهم يسعون اليوم الى تطبيقه في فلسطين وسورية ولبنان واليمن وصولاً الى الجمهورية الإسلامية في إيران.

ولم يكن من قبيل الصدف أن يعلن جورج بوش الابن بعد إتمام مهمته في الحرب على العراق عام 2003، ان مشروع الشرق الأوسط الجديد قد بدأ تنفيذه، والذي هو في نهاية الأمر نسخة مبكرة عن «صفقة القرن»… فلكلّ حاكم في الولايات المتحدة او دول الغرب الاستعمارية مشروعه لـ «صفقة القرن» باسم حلف من هنا، او مشروع من هناك، او قانون من هنا او مخطط من جهة ثانية.

من أول مخرجات الصفقة والضمّ التي باتت واضحة للأردنيّين عموماً، ملكاً وحكومة وشعباً، هو أن يدفع الأردنيون، مع الفلسطينيين، الثمن المباشر للضفقة المشؤومة ولخطة الضمّ، وهو ما يتطلب تنسيقاً قوياً ومتواصلاً بين الأردن وفلسطين. وتماسكاً شعبياً داخلياً يمنح القيادة الأردنية قدرة أكبر على المواجهة.

يتقدّم هذه المخرجات أيضاً، هو ما يشهده لبنان من ضغوطات وحروب وحصار تستهدف تجريده من مصادر قوته والمتمثلة بوحدة شعبه وبمقاومته الباسلة التي حققت في سنوات انتصارات، ما عجزت عنه حكومات ودول وجيوش…

كما يتقدّم هذه المخرجات أيضاً ما تشهده سورية من حرب عليها وفيها، واعتداءات صهيونية وأميركية متواصلة، وصولاً الى «قانون قيصر» الذي يدّعي «حماية المدنيين في سورية» فيما المتضرّر الأكبر منه هو الشعب العربي في سورية الذي يدفع أغلى الأثمان بسبب هذه الحرب الظالمة المفروضة عليه منذ عشر سنوات. بسبب مواقفه القومية التحررية التاريخية تجاه قضايا الأمة كلها، وفي طليعتها قضية فلسطين التي شكلت سورية على الدوام العقبة الكأداء في وجه محاولات تصفيتها كما شكلت والسند المباشر لكلّ حركة مقاومة في وجهها.

من مخرجات هذه الصفقة أيضاً هو ما تشهده مصر من استهداف مباشر لأمنها المائي من خلال سدّ النهضة، وأمنها الوطني من خلال الإرهاب في سيناء، وأمنها القومي من خلال ما يجري في ليبيا… وهذا الاستهداف لا يمكن مواجهته إلا بتعزيز الالتفاف العربي والإسلامي حول مصر، وبذل كلّ جهد ممكن لتعزيز الجبهة الداخلية في القطر العربي الأكبر.

والحرب في اليمن أيضاً، سواء من خلال ما يتعرّض له شماله من عدوان وقصف وتدمير وحصار، او ما يتعرّض له جنوبه من احتراب بين حلفاء، تستخدم ايضاً في إطار خدمة «صفقة القرن» ومعاقبة شعب عظيم، كان وسيبقى، متمسكاً بفلسطين وكل قضايا أمته.

أما تحويل الساحة الليبية الى ساحة حروب إقليمية ودولية، فليس هدفها فقط تدمير بلد عربي، كان شعبه ولا يزال، حريصاً على عروبته وإسلامه وحريته وكرامته، وهي حرب بدأت مع الغزوة الأطلسية قبل تسع سنوات لتستمر اقتتالاً لا يهدّد الأمن الوطني لليبيا، بل هدفها أيضاً استهداف الأمن القومي لشمال أفريقيا، وغربها، لا سيما مصر ودول المغرب العربي التي تسعى المخططات الاستعمارية الى إشعال كلّ أنواع الفتن في ربوعها…

أما دول الخليج والجزيرة العربية، فهي ليست بعيدة عن دائرة الاستهداف، بل انّ المشروع الصهيو – استعماري يدفع الى إغراق بعضها في سياسات محلية وعربية وإقليمية لن تؤدي إلا الى تبديد ما تبقى من مواردها، وابتزاز أكبر قدر ممكن من أموالها، وإشعال الاضطرابات في داخلها، ودفعها لأن تكون القاطرة الأولى في قافلة التطبيع الذي هو في رأس أهداف «صفقة القرن» المشؤومة …

ولعلّ ما يشهده السودان اليوم من استغلال مطالب مشروعة في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، من أجل إيقاع السودان في مهاوي الصراع الداخلي، والتفكك الوطني، والتطبيع مع العدو، ليس بعيداً عن مخرجات «صفقة القرن» وأهدافها الخبيثة…

وبالتأكيد تبقى تصفية قضية فلسطين هي الهدف، والغاية من هذه الصفقة، والمدخل من اجل ترسيخ التجزئة وتعزيز مشاريع التفتيت في المنطقة، وهو ما يتطلب تعزيز التوجه المبارك لتجاوز الانقسام المدمّر للمشروع الوطني الفلسطيني، وتوحيد الطاقات والجهود الفلسطينية لإطلاق انتفاضة كبرى لن تؤدي الى سقوط «صفقة القرن» ومخرجاتها فقط، بل تؤدي الى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس.

وإذا كانت مواجهة «صفقة القرن» ومخرجاتها مهمّة الأمة بكلّ أقطارها فإنّ الردّ الشامل عليها يكمن في تبني لمعادلة الخلاص التي أعلناها بعد احتلال العراق وتقوم على مهمات أربع، 1- مقاومة احتلال الأرض، 2- مراجعة للتجارب والعلاقات بين أبناء الأمة وقواها وتياراتها لنطوّر الإيجابي منها، ونتخلص مما علق بها من شوائب، 3- مصالحة تبني للمستقبل وتخرجنا من سلبيات الماضي، 4- فمشاركة تسمح لكلّ أبناء الوطن المساهمة في تقرير مصيرهم…

«صفقة القرن» إذن ليست المشروع الصهيو – استعماري الوحيد الذي واجهته الأمة، وما تزال، ولن يتوقف الأعداء على إخراج مشاريع مماثلة من أجل سحق أمتنا والقضاء على مستقبلها وآمالها، وتحويلها من أمة قائدة في الإنسانية الى أمة تابعة وذيل للدول الاستعمارية ومقاومة هذه الصفقة اليوم، بكلّ مخرجاتها وفي مقدمها خطة الضمّ الصهيوني تكون بالاستمرار في مقاومة المشروع الصهيو/ استعماري الممتدّة منذ عشرات السسنوات، وفي وحدة الأمة بكلّ أقطارها وتياراتها، فحيث كانت هذه الوحدة تتوفر، كانت المقاومة تنتصر، وحيث كانت تتعثر كانت المقاومة تتراجع.

من هنا، يكتسب ملتقى «متحدون» كخطوة على طريق توحيد الرؤى والجهود أهمية استثنائية في ظروف استثنائية.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

Car march held in commemoration of World Jerusalem Day

ST

Friday, 22 May 2020

Damascus (ST): Under the title of “ Jerusalem, the Path of Martyrs”,  the city of Damascus witnessed today a march of cars in commemoration of World Jerusalem Day. Organized by the Preparatory Committee of the World Jerusalem Day , the march headed from the Ummayyad Square towards Mezza Highway reaching al-Akram Mosque then returning to the Square.

The marchers raised the flags of the states of the resistance axis , the Lebanese and Palestinian resistance groups. They also raised placards affirming the continuity of ceaseless resistance until the liberation of all the occupied Arab territories.The statement released by the participants reiterated the Arab identity of the city of Jerusalem and the failure of all judaization attempts that aim to change the demographic and geographic status of the city.The participants denounced the normalization attempts with the Zionist entity and the so-called deal of the century which aims to liquidate the Palestine question and usurp the rights of the Palestinian people.

They clarified that marking World Jerusalem Day by the resistance axis under difficult circumstances in light of the spread of the Corona pandemic testifies to the fact that the Palestinian cause remains the most important issue to  all free Arab and Muslim people.World Jerusalem Day is marked annually on the last Friday of the Holy month of Ramadan to express solidarity with the Palestinian people and rejection of all Judaization attempts of the city of Jerusalem.

K.Q.

Related Videos

يوم القدس العالمي..دعوة لإنعاش الذاكرة في زمن التهويد والتطبيع

د.خليل حمدان

في الخامس عشر من شهر آب 1979، وفي العام الأول لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية أعلن قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني، يوم القدس العالميّ، إذ دعا شعوب العالم لإحياء هذا اليوم في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، في محاولة حثيثة لإنعاش ذاكرة الشعوب بعد محاولات محوها من قبل حكامٍ لأنظمة استبدادية لا تقيم للقيم وزناً، ولا للمقدّسات حرمة. إنّ مواكبة القادة في إيران الثورة للقضية الفلسطينية، ليس مستجدّاً، بل تشكّلت في أسباب هذه الثورة وأهدافها. فمعظم الثورات اندلعت في العالم لأسباب محلّية لمواجهة طاغيةٍ عاث في الأرض فساداً وأفقر العباد وأقفر البلاد، وقد تكون ميزة للثورة الإسلامية الإيرانية أنّ أسبابها ليست فقط داخلية على الرغم من وجود كلّ المبرّرات لاندلاعها، وما ظلم الشاه وجلاوزته إلا السبب الكافي. ولكن كان الاعتراض الأشدّ على شاه إيران، علاقته بالكيان الصهيوني الغاصب على حساب الشعب الفلسطيني والقدس. ففلسطين من اسباب الثورة. ومن هنا نجد أنّ أدبيّات قادة الثورة الإسلامية في إيران في كلّ مناسبة، ومن خلال مؤلّفات ومنشورات وتسجيلات، نجد أنّ الهمّ الأكبر لهذه الثورة نصرة القدس وفلسطين وشعب فلسطين، وهي ميزة من ميزاتها على الرغم من أنّها إسلامية، إلا أنّها لم تقسم العالم إلى ديار الكفر وديار الإيمان كما هي حال بعض الحركات الأخرى في العالم، بل ثبّتت علاقتها ومواقفها على أساس جبهة المظلومين في وجه الظالمين، أو جبهة المستضعفين في وجه المستكبرين. فلا تكفير ولا تنفير ولا فتن، بل وحدة من أجل العدالة لكل إنسان والانسان كلّه. وما دعم قضيّة الشعب الفنزويلّي والتضامن معه، إلا مصداق حيّ، وترجمة حقيقيّة لتلك الأسس والقناعات الراسخة لدى قادة هذه الثورة. وإن كانت مناسبة إحياء يوم القدس، حيث نستذكر من خلالها القادة والشهداء الأبرار، الذين قضوا ومضوا على هذا الدرب، ولا يمكن ان يستقيم الكلام عن تحرير القدس من دون أن نستذكر قائدنا الامام السيد موسى الصدر. ويبقى الإمام السيد موسى الصدر (أعاده الله وأخويه) علامةً فارقةً في هذه المسيرة، حيث صدح باسم الله ثائراً وقائداً: “إنّ القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا، وتجسّد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنّها قدسنا وقضيتنا”.

وإنّ الإمام الصدر كان يعتبر أنّ القدس وفلسطين هما المكوّن الجمعيّ للعرب والمسلمين والمسيحيين والأحرار والعالم.

على درب الإمام مضت أفواج المقاومة اللبنانية أمل، وكان الشهداء في مواجهة الاحتلال الصهيوني. على درب الإمام الصدر، ما زالت هذه القضية حاضرةً في فكرنا وقلبنا وعقلنا. ومع الأخ الرئيس نبيه برّي، الذي في أكثر من مناسبة حذّر من عبث العابثين المحاولين لإسقاط القدس، داعياً ومطالباً بإغلاق السفارات العربية في واشنطن، وإنّ محاولات إسقاط القدس هي بداية، بل نهاية معظم العواصم العربية بالضربة القاضية.

في يوم القدس العالمي نستذكر شهيداً كبيراً عاش للّه واستشهد في سبيله، أحد كبار المسؤولين في حركتنا، الشهيد القائد مصطفى شمران، إذ تشهد له مواقع النضال والجهاد في لبنان وإيران. نستذكره مستعرضين خريطة آماله وآلامه حين قال: “أسعد لحظات حياتي، سقوط شاه إيران، وأكبر أمل عندي تحرير القدس، وأكبر ألم عندي، تغييب الإمام السيد موسى الصدر”.

أجل ستبقى القدس المؤشّر الحقيقي للجهاد والنضال، وهي البوصلة لمواجهة الظلم الأكبر المتمثّل باحتلال فلسطين. يوم القدس العالمي يجسّد وحدتنا بتعبير الإمام الصدر، هي مناسبة لتوجيه تحيّة لجميع الشهداء والجرحى والأسرى والقادة، والمستمرّين في حفظ هذه المسيرة من فلسطين والى كلّ العالم.

تحيّة إلى الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي دفع ثمن إخلاصه للقدس وكامل القضية الفلسطينية، فأخفوه وأخويه خدمةً للمشروع الفتنوي والمعتدي، المتمثّل بالاحتلال الصهيوني، وعلى يد المجرم صنيعة “إسرائيل” معمّر القذافي.

أجل، ينبغي أن تبقى القدس حاضرةً لدى الأجيال على مساحة العالم، فإن كان رهان الصهاينة على مقولة أنّ الكبار يموتون والصغار ينسون، فإنّ حفظ القدس وتحريرها على عاتق الأجيال المؤمنة، وذلك بتحرير الوعي وإنعاش الذاكرة في مواجهة تكبيل الوعي، حيث ما زالت أبواق إعلامية صفراء عربية وإسلامية، مدفوعة من أنظمة التطبيع والتهويد وذلك بتعميم اليأس بين الناس.

أجل، ينبغي أن تبقى القدس حاضرة وتتقدّم على ما سواها، لأنّ تهويدها لم يعُد احتمالاً في ظلّ إصرار الإدارة الأميركية بدعم الصهاينة بتصفية القضية الفلسطينية، أرضاً وحجراً وبشراً، من مقدّمات دعم الكيان الكامل وتغطية جرائمه، الى محاولة الإدارة الأميركية لحشد أوسع تأييد دولي لتنفيذ صفقة القرن. هناك الكثير ما يمكن قوله فيما لا تحتويه سطور، ولكن نورد ما يستنبطه تصريح السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي دايفيد فريدمان مؤخّراً: “ليس من المنطق أن تتنازل إسرائيل عن الخليل وبيت إيل، تماماً مثلما أنّ الولايات المتحدة لا يمكن أن تتنازل عن تمثال الحرّية”. وأضاف: “إنّ مسألة الإعلان عن ضمّ أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن ستكون مسألة أسابيع وستنتهي”. لعلّ القضية الفلسطينية تمرّ بأخطر مراحلها. فإن لم يستشعر البعض بخطر تهويد القدس وكلّ فلسطين، فإنّه يعيش في سبات عميق، وقد لا يفيد إن استُدرك الأمر بعد فوات الأوان. أليس السكوت على الظلم هو نوع من أنواع الظلم؟

يوم القدس يوم التأكيد على المقاومة ودورها واستمرارها. يوم وحدة الموقف لجميع القوى الفلسطينية واللبنانية والعربية والإسلامية والمسيحية في العالم، على قاعدة أنّ “إسرائيل” شرّ مطلق والتعامل معها حرام، و”إسرائيل” غدّة سرطانية.

*عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Imam Khamenei: There Is No Crime Equivalent to the Theft of Palestine, ’Israel’ to Be Uprooted

Imam Khamenei: There Is No Crime Equivalent to the Theft of Palestine, ’Israel’ to Be Uprooted

By Staff

Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei marked International al-Quds Day this year by referring to it as a smart announcement from late Imam Khomeini with smart innovation, which came to link Muslims with Palestine.

Imam Khamenei delivered the Quds Day Sermon with a plate behind him that read “We Will Pray in al-Quds”.

His Eminence urged the confrontation of the absenteeism of the Palestinian issue, which is woven by the agents of political and cultural enemies of the Islamic countries.

“In the recent ages, there is no crime that is equivalent to the theft of Palestine and the cultivation of the cancerous Zionist gland in it,” Imam Khamenei pointed out, adding that the main criminal in the tragedy of Palestine is the policy of western countries and the division of lands under the Ottoman government.

After World War II, Western countries took advantage of the regional countries’ negligence to declare the Zionist ‘state’, Imam Khamenei said, noting that “the main goal of Westerners and Jewish cartels in creating the Zionist entity was to build a base for their presence and influence.”

“Unfortunately, most Arab countries, that had shown resistance to the Zionist entity, began to gradually surrender. After their jihadist operations, the Palestinian fighting factions have followed a disappointing approach of negotiating with the occupier,” His Eminence underscored.

With the emergence of the resistance front, Imam Khamenei highlighted that the obstacles facing the Zionist entity became harder and harder, stressing that the Zionists and the global Arrogance are seeking to marginalize the Palestinian cause.

He noted, however, that the struggle for Palestine is a jihad for the sake of God and an Islamic obligation, then slammed that action of occupying a country and committing such crimes against its people for decades as being, in fact, a new record of barbarism in human history.

Imam Khamenei further said that negotiations with America and other western governments, and also negotiations with useless international groups, were bitter and unsuccessful experiences for Palestine.

Yasser Arafat's Speech at the UN General Assembly Olive Branch ...

Holding out an olive branch at the United Nations General Assembly had no result other than the injurious Oslo Accords, and it led to the eye-opening fate of Yasser Arafat, Imam Khamenei said.

His Eminence also noted that the Zionist regime will encounter even more problems in the future, God willing.

He further lashed out at human rights defenders, considering that “The slogan for defending the rights of women and children in international forums does not include defending the rights of women and children in Yemen and Palestine.”

His Eminence then asked: Who is responsible for all this blood that has been unlawfully shed in Afghanistan, Palestine, Yemen, Libya, Syria and other countries?

Praising the Islamic Resistance movements, Imam Khamenei said:

“The emergence of the faithful, young, self-sacrificing force of Hezbollah in Lebanon and the formation of Hamas and Islamic Jihad in Palestine unsettled and alarmed the Zionist ringleaders and the US.”

“The resistance front is moving with increasing power and hope, and it marches on towards attracting increasing elements of power,” he stressed.

On the other side, Imam Khamenei labelled the opposing front of oppression, unbelief and arrogance as being more hollow, hopeless and powerless.

Imam Khamenei also touched upon the struggle to liberate Palestine, saying it is Jihad in the way of God, and it is an obligation and an Islamic goal.

Imam Khamenei then warned those who consider the concessions made by a few Palestinian elements or rulers of a few Arab countries as a license to sidestep this Islamic and human issue, telling them that they are making a grave mistake.

“The aim of this struggle is the liberation of all the Palestinian lands – from the river to the sea – and the return of all Palestinians to their homeland,” Imam Khamenei emphasized.

His Eminence also lashed out at the world, which is today counting every victim of the coronavirus across the globe, but nobody of them has asked who is responsible for the hundreds of thousands of martyrdoms where America and Europe have waged wars.

Hamas and Islamic Jihad in Palestine and Hezbollah in Lebanon have been a proof for everyone, Imam Khamenei stated, stressing that the world has not forgotten and will not forget the day when the Zionist army broke through the Lebanese borders and marched till Beirut or the day when a criminal murderer named Ariel Sharon caused a bloodbath in Sabra and Shatila.

The “Israeli” army, which was pounded by Hezbollah, had no choice but to retreat from the borders of Lebanon and beg for a truce after sustaining heavy casualties and admitting defeat, Imam Khamenei said.

Meanwhile, “the European government, which should be eternally ashamed for selling chemical agents to the regime of Saddam Hussein, designate the devoted Hezbollah as illegal.”

“Illegal is a regime like the US that creates Daesh and a regime like the European governments whose chemical agents caused the death of thousands in Iran and Iraq,” Imam Khamenei stressed.

“My final word is that Palestine belongs to the Palestinians; therefore, it should be run as they wish,” Imam Khamenei concluded.

His Eminence, on this day, said he would like to remember the martyrs of Quds Sheikh Ahmad Yassin, Fathi Shaqaqi, Sayyed Abbas al-Moussawi, Martyr Soleimani, and also the great Iraqi Mujahid Martyr Abu Mahdi al-Muhandis.

«اتفاق 17 أيار»… ومحاولة التخلص من المقاومة التي أسقطته وهزمت القوة التي لا تقهر…

حسن حردان

تحلّ ذكرى اتفاق الذل والإذعان، اتفاق 17 أيار، الذي وقع بين السلطة اللبنانية عام 1983، والعدو الصهيوني، الذي كان جيشه يحتلّ لبنان آنذاك.. والذي استهدف من الاتفاق جعل لبنان محمية صهيونية وتشريع العلاقات رسميا مع كيان العدو الصهيوني ليكون لبنان البوابة الصهيونية الثانية في المشرق العربي، بعد أن نجح قادة العدو في تحويل مصر إلى بوابة أولى من خلال توقيع اتفاقيات كامب ديفيد معها، وكان المايسترو وطابخ هذه الاتفاقيات، في الحالتين، وزيرا خارجية أميركا هنري كيسنجر وجورج شولتز…

الحديث عن اتفاق17 أيار والظروف التي أحاطت بولادته واهدافه، يكتسب أهمية هذه الأيام انطلاقاً من المحاولات الدؤوبة لإعادة إنتاج مثل هذا الاتفاق، والسعي إلى تشريع وجود هذا الكيان الغاصب الاستعماري على أرض فلسطين العربية المحتلة، ومحاولة النيل والتخلص من المقاومة التي هزمت الجيش الصهيوني الذي قيل يوماً إنه لا يُقهر، وأسقطت اتفاق 17 أيار ودشنت عصر قوة لبنان بمقاومته وشعبه وجيشه، واضعة نهاية لمقولة «قوة لبنان في ضعفه» التي كانت تجعل من لبنان فريسة سهلة لاعتداءات وأطماع العدو الصهيوني.

لكن مع ذلك لا زال قادة العدو «الإسرائيلي» يحلمون بإعادة لبنان إلى كنف الوصاية والهيمنة الأميركية الصهيونية ليبقى ساحة للتآمر على العرب، ويعبثون من خلالها بأمن الدول العربية التحرّرية، وفي المقدّمة سورية التي دعمت المقاومة وأسهمت في إسقاط 17 أيار وصناعة انتصار المقاومة عام الفين والذي نحتفل فيه بعد أيام في 25 أيار الحالي.. ولهذا عملوا وما زالوا يعملون للقضاء على المقاومة التي شكلت المثال في إثبات القدرة على مقاومة جيش الاحتلال «الإسرائيلي» وإلحاق الهزيمة المذلة به…

لقد جاء القرار1559 «الإسرائيلي» الصنع كمحاولة أولى لإحداث انقلاب في لبنان ضدّ المقاومة ولإعادته إلى فلك الوصاية الأميركية الصهيونية، ولدى فشل الإنقلاب بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 شنّ العدو محاولة ثانية، حربه العدوانية على لبنان سنة 2006 بدعم غربي وغطاء من بعض الأنظمة العربية، لسحق المقاومة وضرب المثال الذي قدّمته في مقاومة الاحتلال وإمكان هزيمته وتحرير فلسطين والأراضي العربية. لكن فشل هذه الحرب وانتصار المقاومة التاريخي والاستراتيجي ضاعف القلق الأميركي الصهيوني، ودفع واشنطن و»تل أبيب» إلى التحضير لمحاولة ثالثة تمثلت في تنظيم الحرب الإرهابية على سورية لإسقاط نظامها المقاوم الذي كان له دور مهمّ في تمكين المقاومة من الصمود وتحقيق نصر تموز، ولهذا الغرض حشدت جيوش الإرهابيين من أنحاء العالم وقدمت إليهم مختلف إشكال الدعم العسكري والمالي والتسهيلات من دول جوار سورية، وشُكل تحالف دولي إقليمي عربي وفر الدعم السياسي لهؤلاء الإرهابيين، ومع ذلك فشلت هذه الحرب الأمريكية الصهيونية الرجعية في تحقيق أهدافها في السيطرة على سورية وتحويلها إلى دولة عميلة ومتابعة للاستعمار، وها هي سورية بقيادة الرئيس المقاوم الدكتور بشار الأسد تقف على أعتاب إعلان تحقيق النصر النهائي ضدّ أشرس حرب كونية إرهابية قادتها إدارة العدوان والارهاب العالمي في واشنطن..

إذا كان أمراً طبيعياً أن يعمل أعداؤنا على محاولة إنتاج اتفاق 17 أيار جديد، بلوغاً إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال محاولة إسقاط سورية، ظهير المقاومة، كي يسهل بعد ذلك القضاء على المقاومة، فمن غير الطبيعي أن تنخرط قوى لبنانية وعربية، بأشكال مختلفة، في هذه الحرب ضدّ المقاومة وسورية وعموم جبهة المقاومة، والسعي إلى إعادة إنتاج ظروف مماثلة لتلك الظروف التي أنتجت اتفاق 17 أيار..

إنّ بعض الأصوات الداخلية التي وقفت مع الاتفاق ودافعت عن الاتفاق وصوّتت له هي نفسها لا تزال تنخرط في الحرب الناعمة الأميركية الصهيونية لتشويه صورة المقاومة والإساءة إلى سمعتها في سياق العمل للنيل منها.. وهذه الأصوات هي التي تستمرّ في الدفاع عن الاتفاق وتصويره على أنه يحقق ما سموه جلاء القوات «الإسرائيلية» عن لبنان، بينما تشكل جميع بنود الاتفاق انتقاصاً من سيادة لبنان واستقلاله وتعطي «إسرائيل» مكاسب أمنية وسياسية واقتصادية كانت في طليعة الأهداف التي سعت إليها من اجتياح لبنان سنة 1982 إلى جانب ضرب المقاومة الفلسطينية وتنصيب نظام موالٍ لها في بيروت، والعمل على محاصرة سورية تمهيداً إلى محاولة فرض الاستسلام عليها، بعدما فشلت جميع محاولات الترغيب والترهيب والحصار وتقويض استقرارها الداخلي بثنيها عن التشبث بمواقفها الوطنية والقومية والدفاع عنها.

إنّ الذين يدعون الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله اليوم، والذين يشكّكون في صدقية ومناقبية المقاومة، كان بعضهم في طليعة من وقّع على الاتفاق وصوّت وسوّق له، والبعض الآخر لم يطلق طلقة واحدة ضدّ الاحتلال بل استقبل قادة العدو وسهل لهم دخولهم، ولم يتوان عن لعب دور أمني في حماية الاحتلال من عمليات المقاومة.

فهذا الاتفاق الذي صدّق عليه مجلس النواب اللبناني بتاريخ 13/6/1983 لم يرفضه من النواب، سوى النائبين زاهر الخطيب ونجاح واكيم، اللذين يسجل التاريخ لهما هذا الموقف المقاوم المشرّف للاحتلال وعملائه.. ولقد تمّ التوصل إلى الاتفاق بعد مفاوضات طويلة بين الجانبين «الإسرائيلي» واللبناني، وبرعاية أميركية مباشرة، في ظلّ ظروف وتطورات مهّدت للاتفاق.

ما هي تلك الظروف؟

1

ـ احتلال قوات الجيش «الإسرائيلي» لمعظم الأراضي اللبنانية، بما فيها العاصمة بيروت، وسيطرته على سائر المرافق الحيوية في البلاد، بعد انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بموجب اتفاق رعته الولايات المتحدة الأميركية، وبلغ عدد القوات «الإسرائيلية» التي اجتاحت لبنان 120 ألف جندي.

2

ـ إجراء انتخابات لرئاسة الجمهورية في ظل الاحتلال وإشرافه وتدخله المباشر بدعم ترشيح بشير الجميّل الذي سارع البرلمان اللبناني، بضغط من «إسرائيل»، إلى التعجيل في عملية انتخاب أمين الجميّل، شقيق بشير الجميّل، بعد مقتل الأخير.

انطلقت المفاوضات بين فندق ليبانون بيتش في خلدة قرب بيروت، ومستوطنة «كريات شمونة» في فلسطين المحتلة قرب الحدود مع لبنان.

3

ـ قيام نظام أمين الجميّل بالتنسيق مع الاحتلال بحملة قمع منظمة للقوى الوطنية واعتقالات واسعة للقيادات والعناصر الوطنية، وحصل تواطؤ مع جيش الاحتلال في ارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا التي استهدفت بث الرعب في صفوف المواطنين وخلق مناخات من الاستسلام ومحاولة قتل إرادة المقاومة، والانتقام في الوقت ذاته.

4

ـ ممارسة عملية ترهيب وترغيب مع النواب، لدفعهم إلى الموافقة على الاتفاق أو الامتناع عن معارضته، وحصل تهديد مباشر للنواب الذين أعلنوا رفضهم للاتفاق إذا ذهبوا إلى الجلسة العامة في 17 أيار. (زاهر الخطيب، ونجاح واكيم).

هذه الظروف الذي نشأ فيها اتفاق 17 أيار المشؤوم ووقع عليه البرلمان اللبناني، تشير إلى أنه فُرض بالإكراه وقسراً في ظلّ الاحتلال والسيطرة «الإسرائيلية» الكاملة والضغط المباشر، وكان نظام أمين الجميّل من أشدّ المتحمّسين له.

يؤكد القانون الدولي في هذا المجال أن الاتفاقات التي تبرم في ظلّ الاحتلال باطلة بطلاناً مطلقاً أو قابلة للإبطال من قبل الدولة المقهورة، علماً أنّ لبنان كان عهدذاك مسلوب الحرية ومنتقص الإرادة، ولذلك فإن مثل هذا الاتفاق سمي باتفاق الإكراه والإذعان والاستسلام لشروط الاحتلال «الإسرائيلي».

إذاً كانت هذه الظروف التي جرى في ظلها إنضاج وتوقيع الاتفاق، فإنّ فكرة توقيع اتفاق صلح مع لبنان نشأت بعدما رأت «إسرائيل» أنّ اتفاقيات كامب ديفيد لم تلبّ أهدافها لناحية تحقيق الانفتاح الاقتصادي معه، وتحويل مصر إلى جسر عبور للدول العربية، بل رأت أنّ الفرصة مواتية لبلوغ ذلك عبر لبنان الذي اختير محطة ثانية بعد مصر لعدة عوامل ومبررات أبرزها:

العامل الأول: إن لبنان يشكل المنافس الاقتصادي الأول لـ«إسرائيل» والعقبة الأهمّ أمام أطماعها في تحقيق الهيمنة والسيطرة على الدول العربية، ولذلك أرادت استغلال روابط لبنان مع الدول العربية لتحقيق ذلك.

العامل الثاني: حالة التمزّق التي كان يعيشها لبنان نتيجة الحرب الأهلية، والتي اتخذت منحى تآكلياً فيما انهارت مؤسسات الدولة وتضرّر الاقتصاد اللبناني كثيراً.

العامل الثالث: التذرّع بأمن «إسرائيل» لتبرير اجتياح لبنان واحتلاله إن بحجة وجود المقاومة الفلسطينية، أو بحجة الدفاع عن المسيحيين.

العامل الرابع: توافر مناخ شجع «إسرائيل» على الاجتياح ويتمثل ببعض القوى المتعاملة والمتعاونة معها ولم تكن تخفي تأييدها لإقدام «إسرائيل» على غزو لبنان كي تتمكن، عبر الاستقواء به وبواسطته، من السيطرة على الحكم في البلاد.

إنها الظروف التي أنتجت توقيع اتفاق 17 أيار المشؤوم ونشوء الفكرة «إسرائيلياً» لاختيار لبنان كثاني بلد عربي بعد مصر لتوقيع اتفاق صلح مع «إسرائيل»، في سياق المخطط «الإسرائيلي» الأميركي الهادف إلى تشريع وجود الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين وجعله كيان طبيعي في المنطقة يملك جميع مقومات التفوق والهيمنة فيها، كما قال وأوضح موريس الجميّل في كراس له تحت عنوان «اسرائيل وسياسة النعامة».

انطلاقاً مما تقدّم، ان ما تتعرّض له المقاومة اليوم من حرب ناعمة تشنها ضدّها واشنطن والدول والأنظمة التابعة لها، إنما يندرج في سياق السعي الى تحقيق:

1

ـ محاولة اضعاف والقضاء على المقاومة، التي أسقطت اتفاق 17 أيار والحقت الهزيمة بجيش الاحتلال وحطمت اسطورته عامي 2000 و 2006.

2

ـ إعادة إخضاع لبنان إلى الهيمنة الاستعمارية.. وخصوصا بعدما أصبحت المقاومة تشكل العقبة الكأداء امام هذا المشروع الاستعماري وتسهم في اضعاف سيطرته في المنطقة، وكذلك بعد ان تحولت المقاومة إلى قوة رادعة تحمي لبنان وثرواته من الاعتداءات والأطماع الصهيونية، وتهدد وجود الكيان الغاصب وتجعله في حالة قلق على وجوده، لا سيما بعد انتصارات محور المقاومة في سورية واكتساب المقاومة المزيد من الخبرات والقدرات في الحرب ضد جيوش الإرهاب..

من هنا فإنّ الالتفاف حول المقاومة والتمسك بالمعادلة الماسية، جيش وشعب ومقاومة، هو الضمانة التي أثبتت انها القادرة على حماية لبنان من العدوانية والأطماع والصهيونية، ومنع إعادة لبنان إلى زمن الخضوع للمحتل الصهيوني، والحيلولة دون إنتاج اتفاق مشابه لاتفاق ١٧ إيار المشؤوم الذي اسقطته المقاومة الشعبية والمسلحة وتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى…

الطبيعيّ يهزم التطبيعيّ

حمدين صباحي

التطبيع هو الجائزة الكبرى التي يسعى إليها العدو الصهيوني.

إنه استسلام المغتصب للغاصب، ومباركة الضحيّة لسكين الجلاد، هو تخلّي صاحب الحق عن هويته وتنكّره لدمه وتكذيبه لروايته وترديده لسردية قاتله.

هو الانسحاق النفسي والسلوكي الذي يُخرج المطبعين من صفة الأحرار ليدبغ أرواحهم بوشم العبيد.

تعدّدت الجبهات وتوالت الحروب في الصراع العربي الصهيوني. الصراع الحضاري الشامل عسكرياً ومعرفياً وثقافياً وعلمياً وتكنولوجيًا وسياسيًا، صراع من نوع فريد لن ينتهي إلا بانتفاء أحد طرفيه، صراع وجود لا حدود.

وفي سياق هذا الصراع فإن التطبيع هو حرب كبرى، هو رمانة ميزان الصراع، فعند العدو كل انتصار منقوص ما لم يتمّمه التطبيع. وعند الأمة كل هزيمة محتملة ما لم يكرّسها التطبيع.

التطبيع لا يعني فقط التخلي عن فلسطين بل هو موت العروبة.

لأنه انتفاء شرط الأمة. الأمة ليست عديد محض لبشر يتساكنون، بل جماعة يوحدها تاريخ من الهم والحلم والسعي نحو حياة تجسد هويتها وتحقق أهدافها، ولكل أمة مقاصدها الكبرى تجتمع على السعي نحو تحقيقها. وقد بلور العرب بوحدة الجغرافيا والتاريخ هوية جامعة ومقاصد نبيلة في الحرية والتنمية المستقلة والعدل الاجتماعي والكرامة الانسانية والتجدد الحضاري وبناء دولة القانون المدنية الديمقراطية الحديثة الحامية لحقوق الإنسان. وفي قلب هذه المقاصد تحرير فلسطين. الذي هو حق وواجب أخلاقي وقومي ووطني.

هذه المقاصد سلسلة متكاملة الحلقات يعزز بعضها بعضاً. فلو انكسرت بالتطبيع حلقة تحرير فلسطين لتكسرت السلسلة وانفرط العقد وتبعثرت الأمة.

وانتفاء أحد طرفي صراع الوجود لا يعني بالضرورة الإبادة الجسدية بل إكراهه أو استدراجه إلى الرضوخ والتخلي عن الحقوق. وقد ثبت أن هذا الهدف لن يتحقق بالقوة العارية وحدها، فتاريخ العدو يفيض بالمذابح وسفك الدم والاقتلاع والتهجير والترانسفير والاحتلال والعدوان والفصل العنصري والإبادة الجماعية. ورغم كل هذه الوحشية لم يزل العربي الفلسطيني على مدى سبعين عاماً على قيد الحياة والمقاومة والأمل.

لا يتحقق هذا الهدف الرئيس إلا بالتطبيع. فبالتطبيع وحده يمكن إخراج العرب من حال الأمة التي تقاوم عدوها ككل الأحرار، إلى حال قطعان العبيد الراكعين في حظيرة التطبيع يديرهم السيد الصهيوني ويحرسهم ويعلفهم ويذبحهم متى شاء. وهذا هو المقصد الجوهري للمشروع الصهيوني بتعدّد لافتاته من “إسرائيل” الكبرى إلى الشرق الأوسط الجديد إلى صفقة القرن.

ولكل حرب أسلحتها وجنودها. وسلاح التطبيع هو الكذب وجنوده هم بضعة عرب كاذبون استهدفوا تزييف وعي الأمة وإصابة الروح والعقل والوجدان العربي بفيروس التطبيع، كما يفعل فيروس كورونا الآن.

ولأن الكيان الصهيوني هو عضو غريب مزروع بـالـعنف في الجسد العربي، ولأن المعلوم من الطب أن الجسد يلفظ العضو المزروع ما لم يُحقن بمثبطات المناعة لكي يتقبله. فإن هدف فيروس التطبيع هو تثبيط المناعة العربية لكي تقبل الكيان الدخيل.

على مدار أربعين عام يتوالى حقن العقل العربي بفيروس التطبيع. منذ حقنة كامب ديفيد أم الخطايا إلى حقنة أوسلو وحقنة وادي عربة انتهاءً بأقراص التطبيع المسمومة مما يحاول إعلام العبيد ترويجها كما تفعل قناة mbc وسواها من الكذبة التابعين.

أربعة عقود من حرب التطبيع خاضها الصهاينة بدعم أميركي وتواطؤ دولي ومشاركة ذليلة من بعض النخب العربية التي خارت فخانت في قصور الحكم وأجهزة الإعلام وأسواق التجارة. فماذا كان الحصاد؟

هزيمة ماحقة للتطبيع والمطبعين.

ونصر مبين للوعي الشعبي والعقل الجمعيّ العربيّ.

تكفي نظرة فاحصة لحالة مصر التي عمّدت خلال هذه الحرب أبطالها في مواجهة التطبيع: سعد إدريس حلاوة وسليمان خاطر وأيمن حسن وأبطال تنظيم “ثورة مصر” بقيادة خالد عبدالناصر ومحمود نورالدين كما عمد الأردن العربي بطله احمد الدقامسة.

والأكثر دلالة ملايين الابطال المغمورين من النساء والرجال العاديين الذين يتجلى رفضهم الطبيعي للتطبيع واحتقارهم ونبذهم للمطبعين.

ولعل من مكر التاريخ أن الجيل الذي ولد في ظلال كامب ديفيد وتربّى تحت سلطة وأبواق التطبيع حتى إذا بلغ أشده رفع علم فلسطين في ميدان التحرير في أعظم تجليات الربيع العربي قبل أن يختطفه خريف الحكام التابعين. هو نفسه الذي رفع في الميدان صورة جمال عبد الناصر الرمز الأصدق في مقاومة الصهيونية والاستعمار، هو الجيل نفسه الذي ما أن أسقط مبارك حتى اتجه إلى سفارة العدو على شاطئ النيل يحاصرها بأجساده الغضة وهتافاته الغاضبة ويتسلق جدرانها بأظافره ويقتحمها بصدوره العارية.

ما أبأس المطبعين وما أحقرهم، ورغم خطرهم ما أهونهم.

إن النصر عليهم أكيد. لأن حرب التطبيع ليست وقفاً على الجنرال أو المثقف، إنها حرب كل الناس، حرب الشعب، وما دامت بطبيعتها حرب الشعب فإن النصر فيها هو الممكن الوحيد.

إن هزيمة الكيان الصهيوني في حرب التطبيع تحرمه من ثمرة عدوانه، وتبقيه في مهب تبديد كل ما حققه. وانتصار أمتنا في حرب التطبيع لا يحقق مقاصدها لكن يؤكد مناعتها، وهي الشرط اللازم لتقدمها الواجب من الممانعة الى المقاومة، ثم من المقاومة إلى تحرير فلسطين.. كل فلسطين.

والنيل يجري.

فما ضيَر إن تسقط في مجراه العميق بعض جثث الحيوانات النافقة؟ يجرفها تياره الطبيعي، يتطهر ذاتياً ويُطهّر، يُخضر ويُعمّر.

كذلك تيار الوعي الجمعي لأمة وحدتها هزائم مقيمة وانتصارات مبددة وأحلام لا تموت. فتعلمت أن تميز العدو من الصديق كما تميز الخبيث من الطيب. لا يضيره أن تسقط فيه بعض أكاذيب منتنة يلقيها مهرّبو التطبيع. يجرفها تيار الوعي الجمعي الطبيعي.

هذا هو القانون الحاكم من أربعين عاماً، وسيبقى:

الطبيعيّ يهزم التطبيعيّ.

والنيل يجري.

(1) مداخلة ألقيت في الملتقى العربي الدولي «الافتراضي» لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني.

*سياسي مصري

مقالات متعلقة

US Preparing Ground in Iraq for ‘Deal of Century’

US Preparing Ground in Iraq for ‘Deal of Century’

By Staff, Tasnim

Iraqi resistance movement Asa’ib Ahl al-Haq warned that the US is paving the way for the implementation of the so-called ‘deal of the century’ in certain parts of Iraq, where it plots to settle displaced Palestinians.

In an interview with Tasnim News Agency, Asa’ib Ahl al-Haq Spokesman Mahmoud al-Rabiee said the movement has irrefutable evidence that the American forces are in cahoots with terrorists in Iraq.

“The US is trying to turn certain parts of Iraq into gateways for implementing the deal of the century and the western al-Anbar ploy. According to this plan, the Palestinians mentioned in the deal of century will be relocated to the western regions of al-Anbar province.”

Pointing to the active presence of American forces in western al-Anbar and in areas near al-Tanf border crossing between Iraq and Syria, Rabiee said the US is also trying to transfer terrorists from Syria into Iraq.

The Americans are attempting to take control of those regions to make them safe for the implementation of the deal of the century, the spokesman added, deploring certain Iraqi parties for cooperating with the US to fulfill their personal interests.

Rabiee further emphasized that the US must respect the Iraqi Parliament’s decision to ratify a bill on the expulsion of foreign forces from his country. “They [the Americans] may delay withdrawing from Iraq and want to settle in areas that are a little far from the reach of the resistance forces, but it does not mean that resistance does not have access to them, and, if necessary, we will once again begin armed resistance.”

In early January, Iraq’s parliament passed a resolution telling the government to end the presence of foreign troops in Iraq and ensure they do not use its land, air, and waters for any reason.

The move came after the assassination of IRGC Quds Force Commander Lt. General Qassem Soleimani, the deputy head of Hashd al-Shaabi Abu Mahdi al-Muhandis, and a number of their comrades in a US airstrike in Baghdad.

The strike was carried out by American drones near Baghdad International Airport in the early hours of January 3.

%d bloggers like this: