The Palestinians have not yet reached Damascus … What are they waiting for? الفلسطينيّون لم يصلوا بعد إلى دمشق… فماذا ينتظرون؟

Comment:

The Author ended his Article saying:

Hamas and Abbas and his PA are facing:

a serious historical responsibility that requires them to achieve deep coordination with Syria, the Levant, of which Palestine is a historical part. They do not mess with history for politics, ideology and personal interests.

Hamas’ chief of international relations, Moussa Abu Marzouq, told Sputnik News Agency

“There are no developments regarding the relationship with Syria, despite rumors in the media or whether by speakers from inside the movement or inside Syria or from those around them or followers, there is no movement with Syria and there are no relations with Syria yet.”

وقال ابو مرزوق في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا بالرغم من الأحاديث في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل سوريا أو من المحيطين بهما أو من المتابعين، لكن ما زالت الأمور على ما هي عليه، لا يوجد تواجد للحركة مع سوريا كما لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”.

Abu Marzouk knows that Syria, which Hamas has stabbed in the back, will not tolerate and will not establish any relationship with Hamas unless it apologizes to Syria publicly and severs its relations with the brothers of demons and their supporters in Qatar and Turkey.

Related image

مشعل يرفع علم”الثورة السورية والى جانبة اسماعيل هنية الرئيس الحالي للمكتب السياسي لحماس

Image result for ‫هنية يحمل علم الانتداب‬‎

اسماعيل هنية يحمل علم شياطين سوريا

In the below video the Abu Hypocrites when claimed that Mishael raised the flag by mistake.

Related Video

سورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

د. وفيق إبراهيم

أغسطس 1, 2019

الوصولُ المطلوب هنا، ليس مجرد رحلة ترفيهيّة تتخللها حفلات مديح وزجل سياسي، فالمرحلة العصيبة لا تحتمل مثل هذا الهراء.

هناك انهيار عربي عام كاد أن يطيح بكامل الشرق الأوسط لولا هذا الصمود السوري التاريخي الذي يبعث على الأمل، بسقوط قريب لأكبر اجتياح غربي تركي إسرائيلي – ارهابي غزا المنطقة على متن حكام الخليج وذهبهم مستمراً بالمحاولة بأشكال متنوعة.

كذلك فإن الدور الإيراني الكبير وصلابة حزب الله يؤديان أعظم ملحمة جهادية تحول دون سقوط الشرق الاوسط في فم التنين الأميركي.

لقد ابتدأ غزو هذه المنطقة منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما شجع الأميركيون والخليجيون الرئيس العراقي السابق صدام حسين على غزو إيران وموّلوه فنشبت حرب استمرت عقداً وانتهت الى انكسار المشروع الصدامي.

لقد أدت هذه التدخلات تباعاً الى احتلال افغانستان والعراق وسيطرة عسكرية أميركية مباشرة على معظم الشرق الأوسط لعدم وجود منافسين دوليين ومجابهين محليين باستثناء سورية وإيران وحزب الله وبدعم روسي لاحق نوعي الطابع.

هنا استخدم الأميركيون كامل إمكاناتهم لتطويع العرب، مستعملين إمكاناتهم مع النفوذ الخليجي والانهيار العربي والأسلوب الطائفي والعرقي متوصلين الى حالة ضياع شعبي سببه تعميمهم بواسطة آلاف وسائل الإعلام بأن المعركة الدائرة ذات طابع مذهبي طائفي تدخل فيها الأميركيون لتأييد «السنة» ضد الشيعة حيناً ومحاربة الإرهاب حيناً آخر، كما يزعمون حتى الآن.

بالنتيجة تبين للاتجاهات العربية المتنوعة ان هناك مشروعاً أميركياً لتفتيت المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية وتشكيل حلف عربي اسرائيلي برعاية أميركية هذا الى جانب الاهتمامات الاقتصادية الاساسية لوضع اليد على عائدات النفط والغاز.

ماذا بالنسبة للفلسطينيين؟

السلطة الفلسطينية وحماس يرسمان السياسة العربية لفلسطين، لكن أدوات التأثير عليهما مختلفة، على الرغم من ان قراءاتها لمرحلة 2011 2019 متشابهة.

فالسلطة تتحرك وفق اتفاق الحد الأدنى مع «إسرائيل» وعلى قاعدة الاستجابة للضغوط الأميركية والسعودية والمصرية بتنسيق مع الأردن، لم تخرج مرة واحدة عن هذا السياق، ما استدعى وقوفها الى جانب الحلف الأميركي السعودي ضد سورية وحزب الله وإيران وبشكل سافر.

لجهة الجزء الآخر الذي لا يقلّ أساسية في رسم السياسة الفلسطينية فهي منظمة حماس في غزة، التي كانت تتمتع قبل 2012 بعلاقات مع إيران وحزب الله لها أبعاد تمويلية وتقارب سياسي.

حماس بدورها مالت الى تأييد تنظيمات الاخوان المسلمين في سورية والعراق وتشكيلاتهم العسكرية وسمحت للكثير من مؤيديها في مخيم اليرموك السوري بالاشتراك في عمليات مناهضة للدولة السورية.

لقد تأثرت حماس بانحياز الاخوان المسلمين للاتراك في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب اردوغان، الى جانب الارهاب في سورية والعراق.

لقد اعتقدت السلطة من جهتها، ان الغرب مقبل على حسم المعركة مع الخليجيين، فأرادت ان تحجز مقعداً لها يحفظ سلطتها في الضفة.

اما حماس فتوهمت ان عصر الاخوان المسلمين بدأ بالإشراق من خلال المشروع التركي فأخذت تحلم بدولة اخوانية على مدى واسع تستطيع تحرير كامل فلسطين، وهنا تجاهلت حماس ان صاحب المشروع هم الأميركيون وليس الأتراك.

وأن هؤلاء لا يريدون تحرير فلسطين بل توسيع الاستعمار الاسرائيلي في مناطق جديدة.

لذلك بُغتت السلطة الفلسطينية وحماس بالنتائج، خصوصاً لجهة مباشرة الأميركيين بتنظيم مؤتمرات لتطبيق صفقة القرن التي لا تعني إلا انهاء كاملاً للقضية الفلسطينية.

هذا هو الحد الذي اعاد الرشد الاستراتيجي لمن أضاعوه في زحمة الشعارات منجذبين الى الخليج والأميركيين ومصر والاردن والاتراك.

فكادوا يخسرون آخر ما تبقى من فلسطين.

لكن مسألة فلسطين ليست مجرد ردة فعل على تآمر، إنها قضية وطن اغتصبه الغرب وقدموه الى اليهود بصمت عربي متواطئ.

لذلك كان طبيعياً ان تعود حماس الى إيران التي لم تتخل يوماً عن قضية فلسطين، وكان طبيعياً ان ينتفض رئيس السلطة محمود عباس على حلفائه العرب والغربيين الذين غدروا به.

لكن ما هو طبيعي اكثر، ان ترتفع السياسة الفلسطينية من مرحلة ردود الفعل الى مستوى بناء سياسات استراتيجية مع الحلفاء الفعليين لفلسطين.

وهي بالضرورة سورية التي لم تتخلّ عن لواء تحريرها منذ نكبة 1948.

وكان بإمكانها تجنب التآمر الغربي العربي التركي عليها، لو وافقت على إنهاء القضية الفلسطينية منذ ثمانينيات القرن الماضي، هذا ما يدفع الى تساؤلات عميقة عن الأسباب التي لا تزال تحول دون عودة الفلسطينيين الى دمشق التي تنتظرهم.

فهناك عودة قريبة الى المنطقة لجاريد كوشنير صهر الرئيس الأميركي ترامب وراعي صفقة القرن والمصر على تطبيقها، ألا تستدعي هذه العودة يقظة فلسطينية تبدأ من التنسيق مع سورية على مجابهة الحلف الأميركي الخليجي الاسرائيلي الذي أصبح قيد التشكل العملي على ازدياد وقع حدة الصراع الأميركي الإيراني.

فهل لا تزال علاقات السلطة مع الخليج وحماس مع تركيا مانعاً من العودة الى دمشق؟

إن الممسكين بالسياسة الفلسطينية هم اليوم أمام مسؤولية تاريخية خطيرة تتطلب منهم تحقيق تنسيق تحالفي عميق مع سورية «بلادُ الشام» التي تشكل فلسطين جزءاً تاريخياً منها، فلا تعبثوا بالتاريخ لحساب السياسة والأيديولوجيا والمصالح الشخصية.

فسورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

 

  • No relations with Syria and ties with Iran are at all time best: Hamas

Related Videos

Related Articles

The Palestinian Political Scene is in a State of Paralysis: “The People Reject Normalization with Israel”

An Interview with Abdel Bari Atwan

Global Research, April 01, 2019

American Herald Tribune 18 March 2019

Mohsen Abdelmoumen: What is your analysis of the situation in the occupied Palestinian territories and in Gaza?

Abdel Bari Atwan: The Palestinian political scene is in a state of paralysis, which is a direct consequence of the disastrous Oslo process. Mahmoud Abbas (Abu Mazen) is not in good health, so the stage is now set for the post-Abu Mazen period. But nobody has a roadmap for where to go. Abu Mazen is the last of the founding fathers, and his departure will cause the Fateh movement to fragment and lose influence, as happened to the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) after the death of George Habash. So chaos and confusion prevail. I wouldn’t be surprised if people in the West Bank and Gaza Strip draw inspiration from the demonstrations in Sudan and Algeria.

MA: What about the Palestinians’ right of return to their lands stolen since 1948 and the deal of the century that removes the Palestinian right of return? Has the deal of the century been abandoned or is it still valid?

ABA: The ‘Deal of the Century’ cannot be pulled off. The murder of Jamal Khashoggi consigned it to an early death, as it plunged the deal’s broker into crisis. No Palestinian could accept it anyway. The Palestinian Revolution began in the refugee camps. It was all about the right of return. To abandon it would be to abandon the Palestinian cause. That right and others cannot be bought off with promises of investment or improved economic conditions, as the deal proposes. Palestine is not Northern Ireland.

MA: How do you explain that at the moment when in Europe and in the USA, we see rising a great critical movement of Israel, like the BDS which advocate different forms of boycott, Arab countries are normalizing their relations with the Zionist and criminal entity of Israel?

ABA: These moves towards normalization are not too worrying, as they are confined to the governments and do not extend to the peoples.The peoples reject normalization with Israel, as the cases of Jordan and Egypt show. It’s the same in every other Arab country. Israel is alarmed by BDS and how it may develop in future. This explains its frenetic efforts to brand all criticism and opposition anywhere in the world as anti-Semitic: it fears to become a pariah state and the only way it can avoid that is to criminalize and close down exposure and discussion of its behavior.

MA: What is your reading of the Warsaw conference of February 13 and 14, when we saw the alliance between Arab countries such as Saudi Arabia, the Emirates, Bahrain, etc. and the Zionist and criminal entity Israel against Iran?

ABA: The Warsaw Conference was a one-man show, starring Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu. It was staged for his benefit, but I believe it was a failure. Its original purpose was to launch a new US-led alliance — a so-called ‘Arab Nato’ — that would act as the spearhead of an international coalition against Iran and include Israel as a member, probably informally at first. But the Gulf States that the US is trying to turn into allies of Israel are not representative of the Arab world as a whole. They account for less than 5% of the Arab population, and their own peoples overwhelmingly reject normalization with Israel. In recent years these states have been able to play a dominant role in the Arab world due to their oil wealth and their manipulation of political Islam. But political Islam has been changing in nature, and the importance of oil in the global energy picture has been declining, so their ‘golden age’ is drawing to a close.

MA: How did we get to the fact that some Arab countries come to betray and sell themselves to the Zionist and criminal entity of Israel?

ABA: It’s not new, and mainly it’s a matter of perceived self-preservation. Regimes see the goodwill of the US as vital, and Israel as the key to the US’ heart. They talk about a shared interest in confronting Iran but that shouldn’t be taken at face value. Israel talks up the Iranian threat as a way of trying to sideline the Palestinian cause, and the Gulf States do the same to bolster the rule of their regimes. This also entails the poisonous fuelling of Sunni-Shii sectarianism.

MA: I did an investigation a few years ago about the activities of the Israeli lobby in Congo. What is your reading of Israel’s strategic redeployment in Africa?

ABA: Africa is currently an arena of rivalry for influence and competing interests involving many countries – the US, China, Turkey, Israel, Russia, and others. Israel does not have much to offer Africa, other than political influence in Washington. It is eager to establish a presence and exert influence on the periphery of important Arab countries like Libya, Algeria, Morocco, and Egypt.These countries are all in a weakened state at present and preoccupied with internal problems. But they will eventually recover and their governments will awaken. Sub-Saharan Africa is their natural hinterland and they cannot be prized apart in the long term.

MA: The people of Yemen is experiencing a criminal war waged by Saudi Arabia and its allies in total silence. How do you explain this silence of the international community and the media?

Abdel Bari Atwan 1 48e65

ABA: The West turned a blind eye to the Yemen war when it was launched four years ago because of Saudi influence and interests. It gave Saudi Arabia a chance to resolve the conflict in its favor. But neither Saudi Arabia nor the West appreciated the nature of Yemen or its people into account. They should have heeded the advice of the kingdom’s founder, King Abdelaziz, who ordered his sons Faisal and Saud to withdraw when they tried to invade the country. The latest war on Yemen has had a catastrophic effect, but in military terms, it has been a failure. The international silence is now beginning to be broken, and I hope that continues.

MA: What is your reading of events happening in Venezuela? Do you think that the United States will come to a direct military intervention?

ABA: What is happening in Venezuela is a US-sponsored coup attempt and I believe it will fail.

MA: There is no longer any mention of the Khashoggi case, which showed the true face of the Saudi regime and raised a worldwide outcry. How do you explain that?

ABA: The Khashoggi case is closely linked to Trump’s fate. Trump’s opponents in the US seized on it as a stick with which to beat him, due to his close association with the current Saudi leadership. That’s why there was such an outcry over the killing, however horrific, on an individual, but no similar reaction to Saudi actions that caused thousands of deaths such as the war on Yemen (until recently) and the proxy intervention in Syria. It should not be any surprise, however, that US and Western interests ultimately prevailed over human rights concerns, in this case like so many others. The Israel Lobby has also played a part in suppressing the outcry.  But the affair will have a longer-term impact. It laid bare Saudi Arabia’s high-handedness and dominance in the region.

MA: How do you analyze the events taking place in Algeria against the fifth term of Bouteflika?

ABA: The protests were not so much against Bouteflika as against the ruling elite that was using him as a front and was too divided to agree on a replacement for him, long after he should have been allowed to retire. The powers-that-be made three mistaken assumptions: first, that the fifth term could be pushed through; second, that Algerians would rather have stability than democracy; and third, that the terrifying memory of the bloody decade of the 1990s would deter demonstrations or protests, for fear of repeating what happened in Syria or Libya. They seemed to think, perhaps based on Syria’s experience, that concessions are a slippery slope and not compromising pays off in the longer term. But now they have had to give at least the appearance of backing down due to the strength of popular feeling. The question now is what comes next: a measure of genuine but controlled reform as in Morocco or an Egyptian-style scenario where the army runs things behind a facade of pro-forma elections?

MA: Intelligence reports indicate a redeployment of Daesh to Libya. Can we end the terrorism of Daesh and Al Qaeda without really fighting the ideological matrix of these groups? Is it enough defeating these groups militarily?

ABA: Daesh is finished above ground in the Arab world. But it will continue to exist underground because the conditions that incubated still exist. In my view, the challenge is not so much to fight the ideology as to address those conditions. The ideology, or at least its adoption or acceptance in some places and by some people, is a product of these ‘failed-state’ conditions and the marginalization they cause. In many cases – Libya, Iraq, Syria, Yemen – they are a consequence, in whole or in part, of direct or indirect Western military intervention. Putting an end to these interventions would be a step to tackling the problem.

MA: Are we not witnessing the continuation of the Cold War between the US administration on one side and Russia and China on the other? How do you explain the need for the United States to have an enemy?

ABA: The US can’t sleep unless it has an enemy. It has become an obsession, though creating or talking up external enemies has always been a means of advancing the interests of domestic power elites.But the picture is changing. America is no longer rules the world in matters of war and peace. Its real power is not its military might but the US Dollar. Its abuse of its financial and commercial power has become so extensive that an international alliance is taking shape to deprive it of this weapon.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Abdel Bari Atwan is a Palestinian journalist born in 1950 in Deir al-Balah, a Palestinian refugee camp in the Gaza Strip. He lived in a family of 11 children. After graduating from primary school in the refugee camp, he continued his studies in Jordan. He then studied journalism at Cairo University. After working for many Arab newspapers, he ran until 2013 al-Quds al-Arabi, a newspaper he founded in London in 1989 with other Palestinian expatriates. Today, he is the editor-in-chief of Rai al-Youm, an Arab world digital news and opinion website. He lives and works in London.

Mohsen Abdelmoumen is an independent Algerian journalist. He wrote in several Algerian newspapers such as Alger Républicain and in different sites of the alternative press.

All images in this article are from American Herald Tribune

Related Videos

شخصية العام: نائل البرغوثي

 عبد القادر عقل

شخصية العام: نائل البرغوثي

رفض البرغوثي عرض الإبعاد عن فلسطين وقَبِل الإقامة الجبرية في رام الله (أي بي أيه )

سلفيت | يبدأ عام جديد في حياة كل الناس، وعام آخر يقرّب نائل البرغوثي من السنة الأربعين في السجن. أكثر من نصف عمر القضية الفلسطينية قضاها «جنرال الصبر» أسيراً. ارتاح فيها لثلاث سنوات فقط، بين 2011 و2014، وهذا الأصعب: أن تتنشّق الحرية، أن تتعرّف إلى وجوه أصدقائك القدامى، أن تتعرّف إلى الحاسوب والإنترنت… وفجأة ينتهي الحلم. هذا الرجل تعلّم أن يتشبّث بحقوقه ويرفض المساومات. فمنذ الصغر، عندما حاول زميل الدراسة أخذ كتاب التاريخ منه، قاوم بكلّ ما يمكن للطفل أن يقاوم، كما رفض اقتراح المعلم تقسيم الكتاب إلى جزءين. اعتُقل وهو فتى، طالب في الثانوية العامة، لتمرّ عليه 34 عاماً، ثم سنوات الحرية الثلاث، ثم سبع سنوات من الأسر ليصير عمره الآن 62 عاماً، ولا يزال يواجه حكمه القديم: المؤبّد. ومع أنه يعلم تمام العلم أن لا حرية من القيد إلا بصفقة تبادل جديدة تشمله، فإن «جنرال الصبر» هو عنوان عائلته المُقاتِلة التي لا تستقيل من الأجداد إلى الأحفاد، منذ سجن نائل وعمر وفخري في 1978، إلى دم صالح في 2018، وبينهما أجيال من الشهداء والأسرى، آخرهم الشهيد صالح الذي شارك في تنفيذ إطلاق نار قرب مستوطنة «عوفرا»، وسط الضفة.

«أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق ربيعها». سرٌّ صغير نقله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي، لوالدته، أثناء إحدى زياراتها إليه في سجون العدو. ومع أنه حقّق أمنيته بعد 34 عاماً، لم يكن أبوه أو أمه على قيد الحياة عندما خرج ليشهدا تلك اللحظة. ليت الوجع انتهى هنا، إذ لم يكمل ثلاث سنوات من «الحرية المشروطة»، حتى لاقى أسوأ مصير يمكن أن يتعرّض له أسير محرّر. فما إن تنفّس الصعداء عقب «صفقة شاليط» عام 2011، حتى أعاد العدو اعتقاله في 2014. هذا ملخّص سيرة «أقدم سجين (سياسي) في العالم»، يدخل عامه الـ 39 في السجن، فصلت ما بينها سنوات في «سجن أكبر، سماؤه بلا قضبان»، كما يصف.
قبل سبع سنوات، في تبادل «وفاء الأحرار» الكبير، كان بإمكان نائل أن يتّخذ قرار الإبعاد، شأنه شأن عدد من الأسرى المُفرَج عنهم آنذاك، ويجنّب نفسه هذا المصير، لكنه كان سيحرم ذاته تحقيق أمنية الاستلقاء تحت شمس كوبر. لذلك قال: «اقتراح الاحتلال إبعادنا خارج فلسطين مرفوض، ولن نقبل إلا العودة إلى عائلاتنا». ما إن خرج في 11/10/2011، ولم يمرّ سوى اثني عشر يوماً، حتى حقّق أمنية والدته وعَقد قرانه على الأسيرة المحررة إيمان نافع (من قرية نعلين غربي رام الله). وفي حفلة زفافه، قال لوسائل الإعلام: «كما ترون: عرس وطني، وإن شاء الله يكون امتداداً لعرسٍ أكبر بتحرر (باقي) إخواننا الأسرى».

اعتقُل نائل في 1978 وتحرّر في 2011 ثم اعتُقل في 2014

في لقاء آخر (23/11/2011)، يسأله محاوره عبر التلفزيون: «كيف بدت لك قريتك، وما هي مشاعرك بعد 33 عاماً في السجون». ينسى «أبو النور» نفسه وهو يصف قريته التي رفض أن يُبعَد عنها، مسهباً في الحديث عن «سحر الطبيعة» الذي بدا أن له حصّة واسعة في شخصيته. يستدرك: «لم أتنسّم حريتي كلياً، فأبناء شعبي تنقصهم حقوقهم، وحياتهم ليست طبيعية كباقي العالم، إنني أعيش في سماء بلا قضبان، وحريتي منقوصة رغم أن الوضع مريح نوعاً ما». في ختام اللقاء، يصفه المذيع بـ«الأب الروحي للحركة الأسيرة»، لكنه يعترض بشدة: «عفواً، لست الأب الروحي، خلفنا وبعدنا جاء عشرات الجنود المجهولين، يجب تسليط الضوء على الأسرى كافة».

سنوات «الحرية»

مقابل رفض نائل الإبعاد، فُرضت عليه الإقامة الجبرية في محافظة رام الله والبيرة، وكان ممنوعاً عليه أن يخرج من حدودها. صحيح أنه لم ينل المساحة التي نالها مَن قَبِل الإبعاد أو أُجبر عليه، لكنه نجح في نيل أمنيته بالاجتماع مع عائلته وتوأم روحه، قريته كوبر، وضريحَيْ والديه، كما نفّذ وصية والدته. استثمر البرغوثي سنوات الحرية المؤقتة في دراسة التاريخ في جامعة القدس المفتوحة، كما شارك شقيقه عمر الفرحة بزفاف نجل الأخير، الشهيد صالح (منفذ عملية فدائية قرب مستوطنة «عوفرا» الشهر الماضي).

رغم «حريته» المنقوصة، شارك في الفعاليات المتضامنة مع الأسرى في رام الله، كما بقي حريصاً على الحضور في المناسبات الاجتماعية، وزيارة ذوي الشهداء، ومنهم عائلة الشهيد عبد الحميد حامد في بلدة سلواد، شرقي رام الله، رغم مرور 28 عاماً على استشهاده. وبينما كانت الشمس في كبد السماء خلال تموز/ يوليو 2013، أصّر نائل على أن يحمل على كتفيه جثمان رفيق أسره أحمد أبو السكر، طوال التشييع، إذ قال: «أبو السكر حمل قضية فلسطين 27 سنة في السجون، فلنحمله 27 دقيقة على الأكتاف».

أيضاً، عاد نائل الشغوف بالأرض وطبيعتها الساحرة إلى تقاليد المزارع الريفي، ليحقّق أمنية من أمنيات السجن، فزرع عشرات الأشجار بيديه في حديقة أمام منزله واعتاد الاعتناء بها يومياً، كما التقط صحافيون صوراً له أثناء تربيته بعض الماشية. مرّت تلك الأيام كحلم جميل لم يتخيّل نائل، وعشرات المحرّرين، أن ينتهي بسرعة، عقب إعادة اعتقالهم عام 2014 في ردّ فعل واسع على قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الخليل. منذ ذلك الوقت، قضى «أبو النور» ثلاثين شهراً بتهمة «التحريض عبر إلقائه محاضرة»، وبعد انتهاء المدة، أعاد العدو إليه حكمه السابق بالمؤبد، بذريعة «ملف أو تهمة سرية».

خارج الزمن

على مدار 34 عاماً، رفض العدو الإفراج عن «جنرال الصبر» في صفقات التبادل كافة، فاكتفى «أبو اللّهب» بتقديم التهاني إلى رفاقه المحرّرين الذين سبقوه، ومنهم شقيقه عمر الذي نال حريته أول مرة في 1985 خلال صفقة أبرمتها «الجبهة الشعبية ــــ القيادة العامة». ولم يشهد التاريخ أن نائل البرغوثي تخلّف عن أي إضرابٍ جماعي للحركة الأسيرة منذ اعتقاله في 1978، إذ بدأ إضرابه الأول عن الطعام لثلاثة أيام للمطالبة بتحسين جودة الطعام التي تقدمه إدارة السجون (يُعدّه الأسرى الجنائيون وغير الأمنيين). وجراء رفض الإدارة طلبهم، أضربوا عن الوجبات الغذائية المطهُوَّة لنحو نصف عام، واكتفوا بالخبز واللبن والفواكه وما شابهها من الأصناف غير المطبوخة، ثم رضخ العدو في النهاية وسلّمهم المطبخ.

قالت الوالدة لابنها في وصيتها: «ليت إيمان نافع تكون من نصيبك يا نائل!» (أي بي أيه )

يقول مُقرّبون إن نائل بدأ حياته يافعاً مقبلاً على دراسة الفكر التقدمي اليساري، لكنه سرعان ما تحوّل إلى العسكرة منخرطاً في صفوف «الكتيبة الطلابية» التابعة لـ«فتح»، إذ وجد فيها ما يلبّي عنفوانه وحماسته، وبقي كذلك حتى 1992، عندما اتجه نحو الالتزام الديني، واختار أن يُكنّى بـ«أبو النور». مع توقيع اتفاق «أوسلو» وتَسلّم السلطة الفلسطينية (1994)، نُقل نائل إلى سجن بئر السبع بعدما مكث أحد عشر عاماً في سجن جنيد في مدينة نابلس، قضى ثماني سنوات منها في زنزانة واحدة. بعد نقله بمدة قصيرة (1995)، قرّر العيش داخل أقسام حركة «حماس».

خلال أحد أيام 1997، فوجئ البرغوثي بعصفور يرتجف ويلتقط أنفاسه الأخيرة ولا يقوى على الطيران، محاولاً أن ينفض عن نفسه غبار سجن نفحة. أمسك الأسير الإنسان بالأسير العصفور ونفخ في منقاره، وأمدّه بقطرات الماء، ثم تنفّس العصفور وحلّق عالياً. يصف أسرى محرّرون نائل بـ«الرجل الوحدوي»، و«القارئ النهم»، و«واسع الاطلاع وكثير الإلمام في موضوعات شتى». ويقولون إن هذه الشخصية الآسرة للرجل الصابر تمتزج بالتواضع وتغلب عليها روح الفكاهة.

«المدرسة البرغوثية»

«درهم شرف خير من بيت مال». هذه المقولة كرّرتها أم نائل، فَرحة، لابنيها على مدى سنوات، وقالتها في الزيارة الأخيرة لنائل. ولما بَلَغتها أمنية ابنها في الاستلقاء على بساتين قريته وتحت شمسها، قالت لمراسل صحيفة «هآرتس» العبرية: «شو رأيك أخطفك، بس شوي، عشان أبادلك بنائل». بعدها، زرعت «الحجّة فرحة» شجرة ليمون باسم نائل في كوبر، وواظبت لسنوات على إحضار عبوات المياه لسقايتها من سجن نجلها، بل قطفت ثمرها ومرّرته إليه في السجن، قبل أن يمنَع العدو إدخال الليمون. وما إن لحظ نائل تعبها من نقل المياه من السجن، والليمون إليه، حتى توقف عن طلبه سقاية الشجرة.

توفّي والده في 2004 ووالدته في 2005 وتزوّج بأسيرة محررة

ذات مرة، تعمّد أحد جنود العدو تكرار المناداة على والدته محرّفاً اسمها: «فرخة! فرخة»، فردّت عليه: «فرخة! بس أنجبت ديوك يلعنوا أبوك». لم تعرف فرحة الكلل أو الملل، وجابت غالبية سجون العدو لزيارة ابنَيها نائل وعمر، كما خاضت معظم الإضرابات خارج السجون تزامناً مع إضراب أبنائها في الداخل. في 18/10/2005، انتظر الشقيقان نائل وعمر صوت والدتهما في برنامج الأسرى عبر إحدى الإذاعات. كانت وصاياها الأخيرة على الملأ: «درهم شرف ولا بيت مال يا حبايب قلبي… ليت إيمان نافع* تكون من نصيبك يا نائل!». ثم بعد يوم توفّيت الأم.
قبلها بسنة، أي في 2004، كانت زيارة الأب، صالح، الأخيرة لنجله نائل بعد منعٍ استمرّ سنوات. وبعدها توفّي الأب وتلقّى نائل وشقيقه عمر (المُعاد اعتقاله آنذاك) الخبر المفاجئ. آنذاك، ساق القدر الأخوين إلى الالتقاء في «معبار بئر السبع»، وبينما لهيب الشوق ينطفئ، عادت نار الفراق، إذ همس زميلٌ أسيرٌ في أذن الآخر: «المُسنّ بالثياب الزرقاء والعصا (صالح) لم يأتِ للزيارة… لقد مات!». أما الشقيقة الوحيدة لنائل، وكان عمرها 12 عاماً عند اعتقاله، فتزوجت وصار لديها أولاد ثم أحفاد، قبل أن يتحرّر هو في «صفقة شاليط». والآن عاد عمر، «أبو عاصف، إلى السجون مجدداً عقب استشهاد نجله صالح المحتجز جثمانه.

في مؤتمرٍ صحافي في التاسع عشر من الشهر الجاري، طالبت العائلة بالكشف عن تفاصيل ما حدث لنجلها صالح (استشهد في 12/12). ثم قرأ رئيس «هيئة شؤون الأسرى» السابق عيسى قراقع، رسالة «جنرال الصبر» لعائلته، إذ قال فيها:

«نُعزيكم باستشهاد صالح البرغوثي فارساً مقاتلاً، وأسال الله الفرج لأخينا أبو عاصف وابنه، وستتشرّفون بأنكم كنتم من الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية وللقدس، ونشدّ على أياديكم وسنبقى على عهد الشهداء».

* إيمان نافع: أسيرة تحرّرت عام 1997، وكانت قد اعتُقلت في 1987، وحوكمت بالسجن 15 عاماً ونصف عام، بتهمة التخطيط لعملية فدائية.

أنقر على الصورة لتكبيرها

«القسام» لنائل: ستعانق الحرية من جديد

في الثامن عشر من الشهر الماضي، أرسل نائل البرغوثي من داخل سجنه رسالة بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقاله، لم يفصل بينها سوى «الحرية غير المكتملة». يقول أبو النور: «أصدق التحيات والمحبة أبعثها لكم من خلف 38 جداراً هي سنوات الأسر التي لم تحجبني عنكم… نعيش الأمل الذي يظلّلنا بقبس من نور الشهداء»، مضيفاً: «من خلف 38 عاماً، أقول لكم إن الشعب الذي أراد الحياة لن ينال إلا النصر». وجاء في الرسالة أيضاً: «الاحتلال لن يستطيع زرع الخذلان في نفسنا، لأننا نستند إلى جدار الله أولاً، ثم جدار كلّ من سار بخطى واثقة على درب من صنع الكرامة والعزة لأمتنا من المحيط إلى الخليج».

بعد يومين من رسالته، ردت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، عبر تغريدة للمتحدث باسمها أبو عبيدة: «التحية الجهادية لأسطورة السجون وأيقونة المقاومة والصمود نائل البرغوثي، ونقول له: كما كسرنا القيد في وفاء الأحرار، سنكسر أنف المحتل وستعانق الحرية من جديد بإذن الله».

الطفولة والسجن: من «أبو اللهب» إلى «أبو النور»

المكان: قرية كوبر، شمال غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة. الزمان: الثالث والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر 1957. الحدث: صالح البرغوثي وزوجته فَرْحة على موعدٍ مع قدوم المولود الثاني لهما، نائل. ما إن بلغ هذا الطفل الرابعة من عمره، حتى سافر لأول مرة في حياته إلى الأردن مع أمه، لزيارة خاله المريض علي. وفي العام نفسه، زار المملكة مجدداً لتهنئة خاله بالإفراج عنه من السجون الأردنية.
بدأ نائل دراسته الابتدائية في مدرسة كوبر، لكنه في المرحلة الثانوية انتقل إلى بلدة بيرزيت، شمال رام الله. هناك، طلب من أساتذته تحويل اسم مدرسته إلى «مدرسة الثورة»، في وقت كانت فيه أجواء «حرب حزيران» 1967، أو ما تُسمّى «النكسة»، تحفر عميقاً في وعي كل فلسطيني، كما كانت «حركة التحرير الوطني الفلسطيني» (فتح) قد أعلنت انطلاقتها آنذاك.
في 1972، كانت أولى محطات العمل الثوري الفعلي للبرغوثي، إذ انخرط مبكراً في التظاهرات، ونجح في إنشاء علاقات مع الشباب الثوار الذين يكبرونه سناً في جامعة بيرزيت. ومن أبرز المسيرات الطلابية التي تقدّم صفوفها تظاهرة منددة باغتيال العدو «الكماليْن وأبو يوسف النجار» في بيروت عام 1973، ثم مسيرات يوم الأرض في 1976.

«أبو اللهب» هو اللقب المؤقّت الذي لازم نائل منذ السبعينيات حتى بداية التسعينيات، وأُطلق عليه لشهرته في إشعال إطارات السيارات خلال المواجهات في بيرزيت، لكنه تمكن في وقت قياسي من تجاوز مرحلة التظاهر والعمل الجماهيري (خلال سنتين فقط) إلى الكفاح المسلح. اعتقله العدو أول مرة في كانون الثاني/يناير 1978، وزَجّ به في سجن رام الله، لكن أُطلق سراحه بعد صموده، وجراء إخفاق المخابرات الإسرائيلية في توجيه لائحة اتهام إليه.

ثم في نيسان/أبريل التالي، وجد نائل نفسه في التحقيق مرة أخرى داخل السجن نفسه لأربعة أشهر. وبعد 12 يوماً، اعتَقل العدو شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحُكم على ثلاثتهم بالسجن المؤبد بتهم «قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتفجير مقهى في القدس المحتلة». داخل قاعة محاكمتهما، رفض الشقيقان وابن عمهما الاعتراف بشرعية محكمة العدو والإقرار بالذنب أو طلب الاستعطاف، فبدأ صراخ القاضي العسكري، وضرب بيديه على الطاولة صارخاً: «مؤبد مؤبد مؤبد». في تلك اللحظة، وقف الثلاثة وغنّوا: «ما بنتحول ما بنتحول يا وطني المحتل… هذي طريقنا واخترناها وعرة بنتحمل»، لتعلو فوقها زغاريد أمِّ «أبو النور» فَرْحة.

The Palestinian People Are As Unified as Hamas and Fatah are Obsolete

By Miko Peled
Source

ERUSALEM, PALESTINE – Among the myths that cover the reality in Palestine is the one that says Palestinians have no leadership, no unified message, and that the Hamas-Fatah divide represents the entire political reality in Palestine. There is also a myth that claims that the Palestinians of 1948, who carry Israeli citizenship, are somehow not connected to the larger Palestinian issue. Over a ten-day journey in Palestine, it becomes crystal clear that these claims are unfounded.

There is, in fact, a solid, grassroots leadership in Palestine. From Al-Jalil in the north to the Naqab in the south, and from the River Jordan to the Mediterranean Sea, Palestinians on the ground are well aware that the Hamas-Fatah politics have little to do with them. The last elections in Palestine took place in 2006 and both the Hamas government in the Gaza Strip and the Fatah government in what used to be the West Bank have lost their legitimacy and the support of their people. However, on the ground in the towns and villages there is a strong, dedicated leadership that cares for Palestine and its people. That leadership is constantly targeted by the Israeli authorities.

Political parties are irrelevant

Both Hamas and Fatah, which make up the two parts of the Palestinian Authority, have given up on the vision to free Palestine and instead are focused on their own survival within the confines that Israel created for them. What is referred to as the Two State Solution is the best-case scenario they are able to envision. In case the past seven decades have not made it clear that the Israeli government will never recognize the Palestinian right to self-determination, Israel recently passed a law that clearly states only Jews have the right to self-determination in Palestine. The Two State Solution is a Zionist strategy that allows it to continue to dominate Palestine and its people while blaming Palestinians for not wanting peace.

It is well known that Hamas leaders in the Gaza Strip, like all Gazans, are confined to the boundaries that surround them. Fatah leaders in Ramallah enjoy a little more freedom, but even the Palestinian president needs a permit if he wishes to travel from Ramallah to Bethlehem and a junior Israeli army officer at a checkpoint has the authority to stop him if he so wishes. Both Fatah and Hamas accepted the abnormal reality in which they find themselves as the norm.

AP_17285461722815_edited.jpg
Senior officials from Hamas and Fatah sign a reconciliation deal during a ceremony in Cairo, Egypt, Oct. 12, 2017. Nariman El-Mofty | AP

This is also in many ways true regarding the political leadership of Palestinian citizens of Israel. The members of Knesset who represent them are powerless and they too speak of the Two State Solution as the preferred or at least the most realistic solution to the occupation of Palestine. It is as though the ongoing oppression and discrimination suffered by Palestinian citizens of Israel are somehow a separate issue from the oppression and discrimination to which Palestinians in other parts of the country are subjected.

Fatah and Hamas exist in the lands Israel occupied in 1967. Within the borders of 1948 there are more political parties and political life is slightly more robust. But until Palestine is free and until Palestinians are given the same rights as Israelis, political parties are irrelevant. Only when one person-one vote elections that include all of Palestine are held will political parties be relevant. At that point, Palestinians will have a voice and will be able to determine their political fate and it will matter what political ideology rules. At this moment it matters little if one is a socialist, nationalist, Islamist, or something else because Israel dominates the lives of all Palestinians in a regime that is racist and discriminatory.

When all Palestinians are free to vote as real citizens, and not under an apartheid regime as they are today, we can also expect that the Palestinian political prisoners will have been freed and they too will be able to contribute to the makeup of the political life of the country.

A unified message

What matters most until then is the vision of a free Palestine and the struggle that will make that vision a reality. This is a struggle that has been undertaken by a small, dedicated group of activist leaders who are on the ground, caring for their people, respected in their communities — and who are also incorruptible and untouchable. Among this group the goal is clear, the method is clear.

AP_17123631707384_edited.jpgProtesters gather under a picture of jailed Palestinian uprising leader Marwan Barghouti during a rally in the West Bank city of Ramallah, May 3, 2017. Nasser Nasser | AP

Many among them supported the Two State Solution at one point. However, they saw that the Palestinian willingness to give up 78 percent of their land in order to achieve peace only made things worse. Israeli settlements, Israeli abuses, the diminishing of rights and shrinking of their land all made it clear that there can be no peace with Israel and that Zionism is incompatible with peace.

Where is the world?

European and American leaders promised the Palestinians that if they compromised, if they bowed their heads, if they only choked down and swallowed the rape and pillage of their homeland, then they would be given a small piece of it to call their own and to establish a state. The Palestinians, in general, accepted that painful compromise, but now it is clear that Israel abused their faith, that Israeli promises are empty, and that Western guarantees are meaningless.

It happened in Lebanon, where guarantees were given to the Palestinians that the refugee population would be safe once the PLO agreed to go into exile in Tunis, and within two weeks Israel orchestrated the massacres in Sabra and Shatila. And it happened again when the Palestinians were told that if they agreed to the incremental approach and the vague details of the Oslo Accords then they would get Gaza and Jericho first and a promise that within five years they would have their own state.

Talk to the people who matter 

The people who matter now are the local leaders on the ground who are committed to the vision of a free democratic Palestine from the River to the Sea. These people are also dedicated to the struggle and understand the role of armed and unarmed struggle within the Palestinian context.

Clearly, the call for boycott, divestment and sanctions is crucial, as are other forms of struggle, including the use of all forms of media to expose Israeli crimes. Visits of these Palestinian leaders and activists to speak in the U.S. and Europe are also part of the struggle, and visits of foreign politicians to Palestine should be focused on frank discussion with them. Inevitably, this will push Western politicians to stop talking about the Two State Solution, which means stepping out of the Zionist paradigm whereby Israel has all the rights and all the power.

Encouraging the dedicated local leaders to continue their work and providing protections for them when Israel cracks down on them and their families are paramount. People on the outside who care for Palestine need to pay attention to these Palestinian voices and, rather than simply expressing solidarity, roll up their sleeves, embrace the vision, and join the struggle for a free and democratic Palestine.

السلطة الفلسطينية أمام التاريخ.. الالتباسات اللغوية ممنوعة!!

أكتوبر 30, 2018

د. وفيق إبراهيم

هذه المرحلة التاريخية لا تسمح بالفرار نحو منفرجات اللغة وكمائنها.. فلا تصدر موقفاً يحتمل السلب والإيجاب مع الكثير من أدوات الشرط.

هناك سقوط عربي شبه كامل في أحضان «إسرائيل» بضغط أميركي وعلى حساب الإلغاء الكامل لقضية فلسطين التاريخية، فتصبح بناء عليه، مجرد أرض ميعاد يعود اليها اليهود مؤسسين عليها دولتهم.. مقابل بحث أميركي وخليجي عربي من أهل الانحطاط، عن أماكن في دول عربية وأجنبية، تقبل بتوطين فلسطينيي الداخل والخارج.. وبذلك ننتهي من الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي تحوّل بعد انتصار «إسرائيل» صراعاً فلسطينياً ـ إسرائيلياً بدعم لغوي عربي.

الى أن انتهى حتى هذا النوع من الدعم الخطابي، بتبني وضعية جديدة تصبح فيها «إسرائيل» عضواً أساسياً في جامعة الدول العربية.. لذلك بدأ بعض العرب والمسلمين يفهمون الآن أسرار العداء العربي الخليجي لإيران وحزب الله. بما هما آليتان مجاهدتان ترفضان الاعتراف بالكيان الإسرائيلي الغاصب بديلاً من فلسطين 1967 والتاريخية، وهما أيضاً آخر مَنْ يُصرّ على تحرير فلسطين. ويكتشفون ايضاً أنّ ما أسماه عرب الانحطاط مشروعاً إيرانياً مجوسياً ليس إلا محاولة لإعفاء كلّ مَن يفكر بفلسطين وأهلها.. يكفي أنّ هؤلاء المتخاذلين يستهدفون حزب الله بفبركة اتهامات له بالإرهاب منذ ثلاثة عقود متواصلة، مُسقِطين كلّ أنواع الحياء حتى القليل منه، وذلك بوضع حزب الله على لوائح الإرهاب وهو الذي يقاتل الإرهاب بشراسة الشجعان في ميادين سورية، حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به في ميادين اليمن والعراق وأنحاء كثيرة.

إنّ ما يفعله عرب الخليج اليوم لهو أخطر من وعد بلفور 1917 الذي أدّى إلى تبرير سيطرة اليهود على ثلاثة أرباع فلسطين بالقوة المسلحة.

وإذا كان وعد بلفور يسمح لشتات اليهود في العالم بالاستيلاء على معظم فلسطين في خمسين عاماً، 1917 ـ 1967 من نكسة بلفور إلى نكسة الحرب فإن ما يجري ينقُلُ «إسرائيل» من وضعية دولة في الشرق الأوسط الى مستوى دولة تقود العالم العربي.. وكيف لا تفعل وهناك خليج متواطئ إلى درجة إنكار عروبته وسودان مستعدّ لبيع آخر ثباته حتى يبقى عمر البشير رئيساً ومقرّباً له علاقات عميقة مع «إسرائيل» منذ تأسيسها.

أما مصر فَمُطَبّعةٌ مع العدو منذ السادات الذي أساء الى الصراع العربي ـ الإسرائيلي مسدّداً له ضربة قاتلة بصلح كامب ديفيد 1979 ـ لعلّ أقدر نتائج هذا الصلح انه أخرج مصر من الصراع العربي ـ الإسرائيلي من جهة مؤدّياً الى إضعاف مصر وإلغاء دورها من جهة ثانية.

وكذلك الأردن الذي انتقل من الصلح مع «إسرائيل» إلى التحالف العميق معها عسكرياً واقتصادياً.. لكنه يخشى من توطين فلسطينيّي الضفة والداخل 48 في أراضيه.. فيصبح الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين حسب مقتضيات المشروع الإسرائيلي الفعلي.

هل يمكن هنا نسيان السلطة الفلسطينية التي تبحث عن اتفاق فلسطيني ـ إسرائيلي أوسلو . لذلك فهذه عملية تطبيع على أساس اعتراف السلطة بإسرائيلية معظم فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة عند الحدود التي كانتا عليهما في 1967 والقدس الشرقية عاصمة لهم.

لقد اعترف فلسطينيو السلطة بهذا الاتفاق ونفذوه، لكن «إسرائيل» اخترقته بتوطين يهود على نحو 30 في المئة من الضفة والتهام كامل القدس والتضييق على غزة.. وأصرّت على «يهودية» دولتها بما يدفع تلقائياً إلى طرد مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في أراضي 1948 ـ أراضيهم التاريخية.

بذلك يزداد عدد المطبّعِين من مصر والأردن والسلطة وعُمان والسعودية والإمارات والبحرين والسودان والمغرب ومعظم العالم الإسلامي باستثناء إيران.

إنّ من يُمكنُ المراهنة عليه اليوم في ردع الاستسلام الكامل هي سلسلة دول معظمها مصاب بأزمات كبيرة لكنها ترفض الاستسلام للكيان الغاصب.

تمثل سورية رأس لائحة المجاهدين.. لديها حروب تاريخية مع الكيان الغاصب منذ ثلاثينيات القرن، عندما كان يذهب متطوّعون سوريون لقتال الميليشيات الصهيونية المغطاة من الاحتلال البريطاني على أراضي فلسطين.. ولا تزال سورية البلد الوحيد بين الدول المحاذية لفلسطين التي لم توقع على اتفاقية سلام مع «إسرائيل».

وتلقت 220 غارة إسرائيلية على مراكز جيشها السوري.. ولم تأبه او تستسلم للغايات الإسرائيلية الحقيقية وهي الصلح مع «إسرائيل».

وفي جذبها للاعتراف بـ »إسرائيل» على حساب فلسطين التي تشكل تاريخياً جزءاً بنيوياً من بلاد الشام.

أيّ أنه كان مطلوباً من سورية أن تتنازل عن «سوريّة» فلسطين وعروبتها وقداستها المسيحية والإسلامية في آن معاً.

العراق بدوره المنغمس وطنياً في قضية فلسطين لم يقترب من أيّ تطبيع مُصرّاً على أنّ «إسرائيل» عدوّ أساسي للعرب. لكن أرض الرافدين أنهكها الأميركيون باحتلال مباشر ودعم للإرهاب وإطلاق صراعات عرقية ودينية فيها.. ما أدّى إلى استنزاف امكانات هذا البلد القوي.. لكنه على المستوى السياسي لا يزال يعتبر فلسطين أرضاً عربية كاملة غير قابلة للمساومة.

يمكن أيضاً المراهنة على الجزائر الرافضة كلّ أنواع التطبيع والداعمة لحركات المقاومة الفلسطينية حتى الآن.. هذا بالإضافة إلى اليمن الذي لا يزال أنصار الله فيه يرون أنّ المؤامرة بدأت بفلسطين وتواصل انتشارها من خلال الأدوات «الإسرائيلية» في الخليج.

تشكل هذه الدول المذكورة أكثر من النصف الفاعل من العرب، ما يعني أنّ صفقة القرن التي انكسرت في الميدانين السوري والعراقي، يحاول الأميركيون تمريرها مجدّداً من خلال دول الخليج المتهاوية في مشاريعها الخاسرة في سورية والعراق واليمن ولبنان، وتحاول إعادة كسب الأميركيين بواسطة التحوّل أدوات للترويج لصفقة القرن بين العرب و»إسرائيل» وتبنيها على كلّ المستويات تمهيداً لإنشاء حلف عربي ـ إسرائيلي في مواجهة إيران وحزب الله.. فهم يتهمون الحزب ليس بالإرهاب فقط بل بالسيطرة «المعقولة» على لبنان.

فهل بإمكان السلطة الفلسطينية الإسهام في تدمير صفقة القرن؟ لا شك في أنّ لديها مصلحة بحماية سلطتها.. المهدّدة من قبل «إسرائيل» ووطنها في الضفة وغزة عند حدود 67 وتاريخها على تراب فلسطين المحتلة.. وأيّ خيار تتبنّاه يعني ضرورة مجابهة صفقة القرن.. إنما كيف وهي التي تمتلك إمكانات متواضعة والكثير من الألاعيب اللغوية..

يكفي أن تنظم السلطة مؤتمراً صحافياً مع كامل تنوّعات المقاومة في غزة والضفة ودول الشتات، تطالب فيه من العالم العربي حماية فلسطين العربية والمسيحية والإسلامية من خطر الاندثار نهائياً. وتصرّ على دول الخليج لوقف تراجعاتها وتستنهض العالم الإسلامي وأوروبا والصين وروسيا والفاتيكان والأزهر والكنائس الأرثوذكسية والمعابد البوذية، لمنع إلغاء فلسطين، كما تلجأ إلى خطوات عملية أهمّها قطع العلاقات مع «إسرائيل» وتجميدها مع واشنطن حتى تصحيح الخطأ وإعادة الضفة وغزة إلى حضن دولة واسعة على حدود 67 ولا تتنازل عن باقي فلسطين التاريخية.

هذا هو الحدّ الأدنى المطلوب لوقف إلغاء فلسطين. فهل تتجرأ السلطة على ذلك؟!

Related Videos

Related Articles

Islamic Jihad Names New Leader: Ziad Nakhala

 

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

September 28, 2018

Palestinian resistance group Islamic Jihad announced on Friday that Ziad Nakhala was named the movement’s new secretary-general, formally replacing former head Ramadan Abdallah Shallah, who has been suffering from serious health condition for months.

Palestine Today news agency quoted the resistance movement’s spokesman Daoud Shehab as saying that Nakhala was elected without a challenger.

The spokesman also announced names of nine officials who were elected members of the group’s politburo, noting that there are more other officials from Al-Quds and West Bank who were elected but did not mention their names for security reasons.

In a press conference on Friday, Shehab praised Shallah as a firm and devoted leader for the people of Palestine.

Shallah, one of the founders of Islamic Jihad, was chosen secretary general in 1995 after his predecessor, Fathi Shaqaqi, was martyred in an assassination operation attributed to the Israeli Mossad.

Source: Agencies

Related Videos

Related Articles

It’s clear the US and israel (apartheid state) favoured Abbas. It’s also clear he failed.

Source

US President Donald Trump with Palestinian President Mahmoud Abbas in the Oval Office of the White House on May 3, 2017 in Washington, DC. [Thaer Ganaim/Apaimages
By Dr Mohammad Makram Balawi | MEMO | September 18, 2018

A few years after Arafat assumed the leadership of the Palestinian national movement he tried to tempt the West to offer him something in return for what he called peace. Many people still remember him with his white sweater, in the United Nations General Assembly in 1974, saying: “I come bearing an olive branch in one hand, and the freedom fighter’s gun in the other. Do not let the olive branch fall from my hand.”

As one Fatah former leader and Arafat companion once told me, Arafat and his group always thought that liberation should happen within their lifetime and that they should enjoy its fruits. They were convinced from the early stages that they cannot beat the Zionists with all the American and Western support behind them. They were ready from the beginning for something other than complete liberation, unlike most Palestinians. It was not a surprise to my friend that Arafat ended up trapped with a lousy agreement, the Oslo Accords, engineered secretively by Mahmoud Abbas, his successor.

Almost all Palestinian factions, including those who are members of the Palestine Liberation Organisation (PLO), rejected it and many Fatah and Palestinian National Council (PNC) members resigned in protest against the agreement, including Mahmoud Darwish, Ibrahim Abu Lughod and Edward Said, who accused Arafat of treason.

The attempts of Fatah to lead the Palestinian national movement led eventually to the complete monopoly of the Palestinian national decision. All other factions who used to get their financial support and annual budget from the PLO had to concede to Arafat’s decisions even if they opposed them, and for those who refused to do so Arafat used to smear, intimidate and in many cases use brutal force against them, including assassination if necessary.

Although the PLO’s institutions and other Palestinian bodies had elections, most of the time they were decorative. Most of the Palestinian leadership, including Arafat, did not believe in leadership succession and democratic transition. Opposition was never allowed unless it was superficial and could beautify the face of the PLO and give legitimacy to the “historical leadership”, as Arafat and his group used to be called by their supporters.

In the eighties, after Hamas and Islamic Jihad (IJ) became serious contenders, Fatah tried to combat them. In the beginning Arafat refused to recognise that these movements ever existed. Then he spread a rumour, which many still believe in, that these movements were the creation of Israel to divide the national Palestinian decision. Fatah and its members used to assault members of Hamas and IJ, in universities, Israeli detention camps, mosques and wherever they could.

In 1993 the Oslo Accords were signed and from that moment on a deep rift was created between the Palestinian people, who were once always united behind resistance. Arafat believed, and made many Palestinians believe, that through diplomacy Palestinians could have their independent state. This sweet dream was a mere illusion, which Arafat eventually realised before his mysterious death.

The “peace process” – which was supposed to yield according to Oslo a Palestinian state within six years – continued for about two decades and managed only to consolidate Israeli control of the West Bank and the Gaza Strip. Arafat eventually realised that the United States and Israel had turned him into a policeman whose duty it is to keep his own people calm and accept the gradual annexation of land and the looting of resources.

By the beginning of the second intifada, which was triggered by Ariel Sharon’s intrusion into Al-Aqsa Mosque, Arafat started local resistance groups in secret and released many Hamas leaders and members from his prisons. Sharon and George W. Bush decided that it was time to get rid of him and the Israeli Army destroyed almost all the infrastructure Arafat managed to build with European aid in the West Bank, surrounded his headquarters in Ramallah, and imposed Mahmoud Abbas on him as a prime minister.

It was by then very clear that the Americans and the Israelis despised Arafat and favoured Abbas. Arafat’s health gradually and mysteriously deteriorated, he finally died and Abbas took over. Abbas did not believe in pressurising Israel using armed resistance, nor with peaceful resistance, as is evident in the way he runs the areas under his jurisdiction. He seems to believe that the only way to implement his plans of having a state is to convince the Americans and reassure the Israelis, which seems a very naïve approach.

Yet there were some serious obstacles to overcome. First was the armed Fatah groups Arafat founded and financed, which Abbas could liquidate quickly. The second is groups like Hamas, which Arafat, with all his might, could not contain. Abbas chose a new tactic; elections. Abbas managed to convince Hamas’ leadership to take part in the general elections in the West Bank and the Gaza Strip, inaccurately estimating that it would not get more than 30 per cent of the seats of the Legislative Council, and he would emerge victorious and impose his views on Hamas through democracy.

Abbas found no other way except to recognise the results of the elections but worked to undermine the work of the government which was formed by Hamas, and boycotted by most of the other Palestinian factions due to Abbas’ pressure. Through Fatah armed groups and PA security agencies, Abbas started with the help of people like Mohmmed Dahlan – who was then the head of the Preventive Security Force in Gaza – an armed revolt. Abbas made the work of the government almost impossible.

Local Hamas leaders got fed up of the situation and with their smaller and less equipped forces, kicked Dahlan and the armed leaders of Fatah out of the Gaza Strip, and Abbas in return cracked down on Hamas in the West Bank. From that time on Abbas and his group monopolised Palestinian representation under the pretext that Hamas carried out a coup in Gaza and unless it surrenders and hands over everything to Abbas there will be no reconciliation, which gave Abbas all the liberty he wanted to go on his way undisputed.

Yes, Abbas ruled undisputed, but it is very clear that he failed. Abbas worked for three decades to make the Oslo Accords a reality but ended up cursing his partners, the Americans and the Israelis, in a vulgar way, for he has nothing else he could do. Abbas lacks the courage to declare that he led the Palestinian people into a disaster, apologise and give way to a new leadership. One day, most probably soon, Abbas like Arafat will pass away, and leave his people face to face with his disastrous heritage.

%d bloggers like this: