Palestinian Authority to Resume Cooperation with Israel

ويكيليكس: نتنياهو يعتبر محمود عباس أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته اسرائيل

November 18, 2020

The Palestinian Authority will resume civil and security cooperation with Israel suspended in May over a now-frozen Israeli plan to annex parts of the occupied West Bank, a Palestinian minister said on Tuesday.

Civil Affairs Minister Hussein al-Sheikh wrote on Twitter that “the relationship with Israel will return to how it was” after President Mahmoud Abbas received confirmation that Israel remained committed to past agreements with the Palestinians.

Interim peace accords signed in the 1990s envisaged the creation of a Palestinian state alongside Israel.

Suspending cooperation with Israel six months ago, the Palestinians said its annexation plans in the West Bank, territory it captured in the 1967 Middle East war, would make a two-state solution impossible.

Renewed Israeli-Palestinian ties could open the way for the payment of some 3 billion shekels ($890 million) in tax transfers that Israel has been withholding from the Authority, whose economy has been hard hit by the coronavirus pandemic.

Israel collects the levies on Palestinian imports that go through its ports.

In a Zoom video conference organized by the Council on Foreign Relations, Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh said the decision to resume contacts with Israel was based in part on confronting the health crisis.

Between the hundreds of thousands of Jewish settlers who live in the West Bank, and the tens of thousands of Palestinian workers who commute to Israel daily for work, coordination was needed to help prevent the virus’s spread, Shtayyeh said.

“Our life is so interconnected between us and the Israelis, and there is no way that we can fight viruses by ourselves only,” he said.

Palestinian sources said cooperation with Israel would resume immediately. An Israeli official said “we are very close” to renewing coordination, citing exchanges of messages between Israel’s defence minister and Palestinian authorities.

“One thing that certainly helped the Palestinians (reach their decision) was (Joe) Biden’s election (as US president), which gave them … an excuse to climb down from the tree,” said the official, who spoke on condition of anonymity.

There was no immediate word on whether the Palestinians would resume contacts with the Trump administration that were severed in protest at what they viewed as a policy biased towards Israel.

But a deal establishing formal relations between Israel and the United Arab Emirates in August led to Israel suspending annexation moves, smoothing the way towards renewed contacts with Israel.

In Gaza, however, the ruling Islamist group Hamas condemned the rival West Bank-based Palestinian Authority’s decision as a “stab against efforts to achieve a real national partnership”.

(MEMO, PC, Social Media)

Related

أبو أحمد فؤاد للميادين: ندعو لاجتماع للأمناء العامين بعد تعطيل ما اتُفق عليه

الميادين نت

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد يؤكد أن “العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة”. ويقول “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير”.

أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني.
أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني

أعلن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد أنه “تم تأجل تنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين وعاد الخلاف ليبرز مجدداً بين الأخوة في حركتي حماس وفتح”.

وخلال لقائه مع الميادين، قال فؤاد “أضعنا وقتاً كان يجب أن نقوم بخطوات توحيدية باتجاه إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة المرحلة المقبلة”، لافتاً إلى أن قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كانت تنتظر الانتخابات الأميركية وتراهن على المتغيرات كما النظام العربي الرسمي بغالبيته.

في وقت أكد أنه “من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني بغض النظر إن فاز الديموقراطيون أو الجمهوريون”.

القيادي الفلسطيني لفت إلى أن العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة، “بغض النظر إن كانت الإدارة برئاسة الجمهوريين أو الديموقراطيين وهذا ليس أمراً مخفياً”.

وشدد فؤاد على أنه “يجب ألا نذهب للمفاوضات حتى يصبح هناك تغير في موازين القوى المنهارة حالياً لمصلحة العدو والإدارات الأميركية المتعاقبة وانهيار عربي رسمي”، مضيفاً “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير فهو سبق أن أعلن أنه صهيوني أكثر من مرة واتخذ إجراءات ضد مصلحة شعبنا”.

وفي حال تسلم الرئيس الديموقراطي الإدارة في الفترة المقبلة، قال فؤاد إنه “من الممكن أن يغير بايدن بمسائل عديدة على الصعيد الدولي، كاتفاقية المناخ أو حقوق الإنسان أو الصحة أو حتى الاتفاق النووي الإيراني”.

كما رجح أن بايدن “لن يغير شيئاً في الموضوع الفلسطيني والإسرائيلي، وسيبقى كل شيء على ما هو عليه كما فعله ترامب”، موضحاً أنه “قد يستكمل ترامب مسيرة التطبيع، ويضغط على السعودية وغيرها ليكمل التطبيع مع الدول العربية، ويتوّجها أثناء وجوده في البيت الأبيض”.

واعتبر فؤاد أنه “يجب ترتيب الأمور لمواجه بايدن وإدارته، فإن لم نكن موحدين سيستمر الضغط علينا وليس على العدو”.

وختم كلامه قائلاً “لا قيمة للحديث عن عودة مكتب منظمة التحرير إلى الولايات المتحدة أو المساعدات مقابل ما يجري على الأرض، والطريق ليس ممهداً لتجاوز الصعوبات التي واجهتها الخطوات التوحيدية، وهناك عقبات بين الطرفين لم تذلل، ويبدو أنها لن تذلل بالحوارات الثنائية”.

انتخابات بلا وطن لا تليق هذا رد لا يُقارن بحجم العدوان

  الصفصاف

عادل سمارة

بيان الجالية الفلسطينية في غرب الولايات المتحدة تضامنا مع د عادل سمارة

ليس هذا أبداً لإقناع أي متحدث باسم الفلسطينيين ولا لوضعه موضع الخجل أبدا وأبدا مكررة. وليس لإقناع أي فصيل يتمسك بتناقضات وكوارث قياداته ويعبد تلك القيادات بعصبية تُخرجه خارج الهدف الوطني مهما تقعَّر باللغة لا سيما وأن القيادات تنتظر الراتب الشهري ومن أجله يتم البصم.

منذ 1967 وحتى ما قبل ذلك وكل حفنة فلسطينيين يتصرفون كدولة مستقلة وحتى عُظمى، وحينما أُكمل اغتصاب فلسطين تناسلت الشلل أكثر، كما انطوى المنطوون سواء دينيا او قطريا أو برجوازيا بشكل اكثر حيث لم يُلقوا على العدو ورداً، وهذا أعطى المقاومة المتعددة ، تعدداً بلا ضرورة، رصيدا كبيراً لم تلبث أن تاجرت به وخاصة اليوم بعد أن غادر معظمها هدف التحرير متعلقاً بخيوط عنكبوت الإستدوال.

ولذا، لم ننجح في تشكيل جبهة وطنية بل بقينا على نمط جامعة الدول العربية كل شيء بالإجماع ولذا ايضاً لم يحصل اي إجماع وخاصة على فهم المشروع الوطني.

مجلس وطني بلا وطن ولا صلاحيات:

تُدهشك حُمَّى الحديث واللقاءات والدعوات لانتخاب مجلس وطني في هذه الأيام! ويُدهشك أكثر أن يكون من اول متصديرها من يرتبطون بكيانات النفط سواء من بدؤوا حياتهم السياسية قيد شبهات أو من كان له ماضِ غادره وانتهى في حضن أنظمة وكيانات التبعية والطابور الثقافي السادس.
وإذا كان حكام النفط وغير النفط يقدمون للإمبريالية أوراق الخدمة ويتقربون من الكيان زُلفى وعلى نفقاتهم وهم بالطبع ليسوا سوى تمفصلات التجزئة كما الكيان، اي هم والكيان في ارتباك بحبل سُرِّيْ، فما الذي يدفع فلسطيني إلى هذا المستنقع؟ قد يكون أهم سبب أنه لا بد ان يُخاض المستنقع بأقرب الكائنات لطبيعته ليُعطى الاستنقاع “شرعية” هي شكلانية لأن روح الشعب وضميره وترابه لا تكمن في هؤلاء.

عجيب! هل هذا هو مستوى الرد على كارثة أوسلو وعلى عدوان صفقة القرن وتهالك الكيانات الرسمية العربية على الاعتراف بالكيان الصهيوني بل التخندق مع الجندي الصهيوني ضد المقاتل الفلسطيني!
إذا كانت الانتخابات، اي صندوق البرلمان، حتى في الدول الحقيقية ليست سوى حشر الناس اربع أو ست سنوات في صندوق يجلس عليه الحاكم او حزبه ولا يفتحه إلا حين يحين تجديد عهدته؟
يكفينا شاهد واحد، حينما كانت امريكا و 32 دولة تجهز للعدوان ضد العراق 1991 و 2003 كانت شوارع مدن الغرب تعج بملايين المحتجين، لكن الأعداء واصلوا التجهيز للعدوان وممارسة العدوان!
فماذا سيفعل مجلس وطني من اشخاص يعلمون هم أنفسهم/ن أن الانتخابات هي تزوير وسرقة أكثر مما هي حقيقية. تزوير في بلدان لها سيادة وحدود قمية، فما بالك بانتخابات ناخبها مبعثر في زوايا الكوكب الأربع!

تُجرى الانتخابات في العادة إما لانتهاء مدة دورة ما، أو لحدث ما، هام أو خطير أو تآمري. وهذا في بلدان حقيقية وليس في لا مكان ولا جغرافيا خاصة لأن الوطن والجغرافيا تحت الاغتصاب.
والأهم، ماذا سيفعل اعضاء هذا المجلس، ما الذي سيقدمونه لشعب طريد شريد؟ ما هي مهامهم تجاه شعب وطنه تحت الاحتلال الاستيطاني الإقتلاعي بل الذي اقتلعهم ؟ماذا سيعملون بعد تجربة مجلس وطني لخمسين سنة لم يكن سوى كتاب به 700 إسم أو أكثر يبصموا على ما يقرره رئيس المنظمة حينما كانت تقاتل، واكتسبت “الشرعية” بسبب محاولات القتال. ولكنها أغمدت السلاح وأبقت على “الشرعية” فكيف يحصل هذا!
! فهل نحن بحاجة لتجديد هذا الكتاب؟
أليس المجلس الوطني هو الذي غيَّر الميثاق وحذف جوهره إحتفالاً بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون!
وماذا ترتب على تدمير الميثاق؟ هل سُئل الذين قاموا بذلك؟ هل حوكموا، هل فُصلوا؟ هل اعتذروا؟ كلا ابداً.
من لديه وطنية ما فلينضم لمحور المقاومة وهذا دور لا يحتاج لا مجلس وطني ولا مجلس تشريعي لأن المقاومة لا تنتظر تصريحا من هذا أو ذاك. أليست تجربة هذا المجلس كافية لإهماله؟
ما الذي سوف يبحثه ويقرره هذا المجلس  حتى لو تم بشكل حقيقي؟  بل ما قيمة كافة مؤسسات الاستدوال والوطن تحت الاحتلال وحتى الدور السياسي ل م.ت. ف جرى تسليمه لأنظمة النفط وقوى الدين السياسي وحتى العدو التركي!
هل هناك وطنياً غير التحرير؟ وهذا أمر يحتاج شغلا لا مفاوضات ومداولات وديباجات ومؤتمرات ونفقات ووجاهات وتعليق صور على حوائط البيوت بأن: الأب  أو الجد كان عضو مجلس وطني! أهلا وسهلاً.
التحرير لا يحتاج مجالساً، هو  فعل ميداني لا يمارسه ولن يمارسه من راكموا من السنين ثلاثة ارباع القرن.
إذا كانت الانتخابات لوضع وبحث استراتيجية عمل فلسطينية، فالأمر خطير وكارثي لأن الاستراتيجية واضحة، هي المقاومة للتحرير، وهذه لا تحتاج “وجاهات العواجيز” الذي جُرِّبوا وجرى استخدامهم حتى وصلوا بالقضية مستنقع اوسلو. فما معنى التجديد  لهؤلاء أو لأمثالهم/ن!

وماذا عن مجلس الحكم الذاتي (التشريعي) بلا حق تشريع!

بوسع اي شخص مسؤول أو  غير مسؤل أن يزعم بان في الضفة الغربية “جمهورية ديمقراطية شعبية متطورة”. لكن هذا لا يخفي حقيقة شرسة وقبيحة بان في هذا الجزء من فلسطين سلطة العدو بلا روادع، تنهب وتقتل وتقتلع وتعربد، وسلطة تابعة لها. بل والأشنع أن من نظَّروا ومارسوا واستفادوا من كارثة أوسلو هم:
·      من يمارسون كافة ادوارهم ومناصبهم منافعهم بموجب أوسلو
·      ومن جهة ينقدون أوسلو بأبلغ من نقد من رفضوها
·      ومن جهة ثانية يزعمون أن أوسلو انتهى!

ومَنْ قال أن مَنْ يُنهي أوسلو سوى:
·      العدو الأمريكي الصهيوني بما هو أبوه
·      أو خروج م.ت.ف إلى المقاومة والتحرير بدل الاستدوال

صحيح أن الشارع الفلسطيني خاصة والعربي عامة في حالة من الدَوَخان، ولكنه يعرف أن التكاذب صار مكشوفا.
ولذا، سواء جرت انتخابات مجلس وطني بلا وطن، فإن أية انتخابات في المحتل 1967 “تشريعية” هي بلا تشريع. وما تقوم به هو وضع أوامر إدارية لتؤكد وجود سلطة مسيطرة على البشر وليس على التراب والحجر.
وبسبب قرارات وسياسات هذه السلطة ناهيك عن الفساد والقطط السمان،  تصرخ الناس من عبء الضرائب ومن فرض غرامات حتى على من يتنفس اكسجبين أكثر مما يجب.
لذا، وكي يَصْدُق الناس أي شخص يرغب في الترشح لمجلس الحكم الذاتي أن يقولها صراحة: هذا مجلس حكم ذاتي بموجب أوسلو وتحت سيطرته، أو مجلس اعلى قليلا من بلديات، وإذا ما قرر العدو فض سلطة الحكم الذاتي يبقى هذا المجلس بلديا وحسب. بهذا الوضوح تستقيم الأمور في هذا المستوى بدون  تلاعبات باللغة والعواطف وتكون الناس اصدق.
فمن يقولها للناس صريحة واضحة، يكون قد عرف قدر نفسه وأقنع الناس.

مقالات متعلقة

ما بعد اجتماع الأمناء العامين بحاجة إلى إرادة سياسية

رامز مصطفى

بواقعية مُقدّرة، الشيخ صالح العاروري يؤكد وفي معرض سؤاله عن اجتماع الأمناء العامين ومرحلة ما بعد الاجتماع، ردّ بما حرفيته، أن لا ضمانة في التوصل لشيء، ولكن نحن سنبذل كلّ الجهود وبقية الفصائل بما فيها فتح من أجل التوافق وإنهاء الانقسام، لمواجهة التحديات وما يحيط بقضيتنا من مخاطر.

كلام نائب رئيس حركة حماس الشيخ صالح العاروري يستند إلى التجارب السابقة، وهو مُحقّ في ذلك، على اعتبار أنّ الخلاف يتمحور حولّ البرنامج السياسي الذي قاد إلى اتفاقات «أوسلو» وما حمله من تنازلات مسّت بشكل مباشر عناوين القضية بعد أن اعترفت المنظمة بالكيان و«حقه» بالوجود، والتنازل عن 78 بالمائة من أرضنا الفلسطينية.

ما تضمّنته الكلمات التي ألقاها الأمناء العامون وقبلهم السيد أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، ما زالت تؤكد على أنّ الخلاف السياسي ما زال سيد المشهد، على الرغم من قناعتنا أنّ هذا الخلاف المتراكم منذ «أوسلو»، لن ينتهي من اجتماع أو اجتماعين أو أكثر. فكلمة السيد أبو مازن أكدت على التمسك بالمفاوضات، وبالمقاومة الشعبية السلمية، بينما الأستاذ اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، قد أكّد على كلّ أشكال المقاومة بما فيها المسلحة، مسهباً في الحديث عن القدرات العسكرية لحركة حماس. ومضيفاً أنّ حركته حماس لن تعترف بالكيان، مطالباً الخروج من اتفاقات «أوسلو».

العناوين الخلافية ستبقى حاضرة في اللقاءات الجماعية أو الثنائية، ولازمة لا يستطيع أيٍّ من الأطراف، أو الطرفين تجاوزها، أو إسقاطها لصالح برنامج سياسي متوافق عليه، خصوصاً أنّ فصائل حماس والجهاد والقيادة العامة والشعبية والصاعقة وحتى الديمقراطية، ترى أنّ اتفاقات «أوسلو» يجب التخلص منها، بشقيها الأمني والاقتصادي، مع سحب الاعتراف بالكيان وحقه بالوجود، مع إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، والإسراع في إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها، ومدخلها تشكيل مجلس وطني جديد بمشاركة الكلّ الفلسطيني من دون استثناء أو إقصاء لأحد، طالما ننشد توحيد الساحة بهدف مواجهة تحديات «صفقة القرن»، وخطة الضمّ الصهيوأميركية.

السؤال عن مرحلة ما بعد اجتماع الأمناء العامين، سؤال محقّ وهو برسم جميع المشاركين في الاجتماع، وتحديداً حركتي حماس وفتح، اللتان تعكفان على وضع خارطة طريق لإنهاء الانقسام، ومن ثمّ ما تمّ الاتفاق عليه في ختام أعمال الاجتماع. مؤكدين أنّ النوايا وحدها لا تكفي، بل الإرادة السياسية للخروج من المأزق هو الأساس، ودون ذلك فنحن أمام انتاج تجربة فاشلة جديدة، تُضاف إلى شقيقاتها من التجارب السابقة.

*كاتب فلسطيني

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

الميادين نت

اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يناقش قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

ذكر بيان صادر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله أنه وفي هذه اللحظات المصيرية من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي تتعرض فيها القضية المركزية لمخاطر التآمر والتصفية، وتجريد الشعب من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، “تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله”.

وأكد البيان أنه في هذا “الاجتماع التاريخي” المنعقد اليوم (أمس الخميس)، ينطلق الفعل الفلسطيني “على قلب رجلٍ واحد”، وذلك “بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

وشددت قيادات الفصائل في بيانها رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقهم المشروعة، كما أكدت رفضها لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية. وأدانت كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال.

كما وناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

ولفت البيان إلى أنه “نحن كفلسطينيين نرى أن من حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”.

وأضاف “من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية. وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد، توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية”.

كما وأكد إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، مشدداً على أنه “أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة”.

هذا وقررت قيادات الفصائل “تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقتنا جميعاً، تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني”.

كما توافقت على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أكد أمس أنّ القضية الفلسطينية تواجه اليوم “مشاريع التطبيع المنحرفة”.

ورأى عباس في كلمة خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أنّ “آخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بإعلان أميركي”.

وأضاف أنه “نجتمع اليوم لأننا شعب واحد قضيته واحدة وتجمعنا فلسطين والقدس”، مشيراً إلى أنّ “قرارنا الوطني حق خالص لنا وحدنا ولا يمكن أن نقبل بأن يتحدث أحد باسمنا ولم نفوض أحدا بذلك”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال من جهته خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينيّة في بيروت أمس، أنّه “نجتمع اليوم لنقول إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج”. 

هنيّة اعتبر أنّه “نمر في مرحلة تحمل مخاطر غير مسبوقة وذات طابع بمفهوم التهديد الاستراتيجي لقضيتنا والمنطقة. هذا منعطف تاريخي وهذه لحظة الحقيقة فيما يتعلق بواقعنا الفلسطيني”، مؤكداً أنّ “صفقة القرن والخطط المترتبة عنها، تهدف الى تحقيق أهداف خطيرة أولها ضرب القضية الفلسطينية بضرب ركائزها”. 

كما أشار هنيّة إلى أنّ “المشروع الأميركي من صفقة القرن إلى الضمّ والتطبيع، هو إنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا”.

أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، فقال خلال الاجتماع إنّ الشعب الفلسطيني “ينظر إلينا اليوم بالأمل كما بالإحباط وعلينا أن نختار ما الذي نقدمه له”. 

النخالة أشار إلى أنّه “أمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، وكنا للأسف جسراً لهذا التمدد”، متسائلاً: “هل نتوقف ونعيد حساباتنا؟”. 

وأوضح النخالة أنّ حركة الجهاد “تقدم مدخلاً للخروج من هذا الوضع، مستندين إلى مبادرة النقاط الـ10 التي طرحناها عام 2016”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Secretary Generals of Palestinian Factions in Ramallah and Beirut

 September 3, 2020

manar-03479030015991558962

Palestinian President Mahmoud Abbas called today for an inclusive intra-Palestinian national dialogue with the engagement of all the factions and national actors, aimed at defying the robust challenges and conspiracies facing the Palestinian cause at this time.

Speaking at the opening remarks of the meeting of the secretary-generals of the Palestinian factions, held in Ramallah and Beirut via videoconference, the President called on Fatah and Hamas in particular, the two main leading factions, to engage in an inclusive dialogue to find ways out of the current state of division. He said such dialogue should be based on the principles of one people and one political system, aimed at the fulfillment of the aspirations and goals of the Palestinian people.

“We will make the necessary arrangements for the Palestinian Central Council to convene as soon as possible. Until that time we’ll agree on the necessary mechanisms to end the division and achieve reconciliation and national partnership in a time-bound manner and with the participation of all,” said President Abbas.

He added, “This meeting comes at a very dangerous stage, in which our national cause is facing various conspiracies and dangers, the most prominent of which are the “deal of the century”, the Israeli annexation plans… and the normalization projects that the [Israeli] occupation is using as a poisoned dagger to stab our people and our nation. Whoever accepts annexation is a traitor of the homeland and of our cause.”

The President affirmed, “Our national decision is our exclusive right, and we cannot accept anyone speaking in our name. We have not and will not authorize anyone to do so. The Palestinian decision is the right of the Palestinians alone, and we have paid a dear price for it.”

He stressed that “the Palestine Liberation Organization will remain the sole and legitimate representative of the Palestinian people,” and that all national forces and factions must all join the PLO in order to protect and reinforce its status as an umbrella of all the Palestinians in the homeland and in the diaspora.

Meanwhile, President Abbas said the Palestinians can no longer accept the United States as a single broker of any future peace negotiations.

He said that the Arab countries, and following the upcoming Arab League meeting, to be headed by the State of Palestine, will have to reaffirm their commitment to the Arab Peace Initiative. The President added that the Arab neighbors will have to recognize the fact that they shall not normalize their relations with the occupying state of Israel until the latter ends its occupation, and until the Palestinian people have gained their independence with their sovereign and contiguous state with East Jerusalem as its capital.

For his part, Hamas Chief Ismail Haniyeh stressed that the Palestinians will never abandon their right to regain the entire Palestine, “nor will they acknowledge the existence of the occupation entity of ‘Israel.”

Hanuyah reiterated commitment to the resistance path, warning that the “Deal of the Century” endangers all the Palestinians and their rights.

S.G. of Islamic Jihad Movement urged unity among all the Palestinians, adding many of the Palestinians are frustrated and expect the conferees to make   achievements.

Source: Al-Manar English Website and WAFA News Agency

Related Videos

If not for the Arab collusion, the annexation plan would not have been passed: Palestinian expert

Source

By Mohammad Mazhari

July 19, 2020 – 20:4

TEHRAN – A Palestinian analyst believes that the Arab collusion provided an opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to take steps toward the annexation of the occupied West Bank.

“The Arab reality is catastrophic, and this provided a window and opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to pass the annexation plan,” Zakarya Al-Ahmad tells the Tehran Times. 

He argues that if it was not for the Arab collusion, Israel would not have embarked on annexing the West Bank.

Following is the text of the interview:

Question: What are the reasons that some Israeli parties oppose the annexation of the occupied West Bank?

Answer: Here are three types of opposition to the annexation plan inside Israel. The first one is supported by the left-wing parties that talk about a peaceful solution for Palestinian-Israeli conflict.  Labor Party adopts this approach, but they are in the minority. 

The other critic of the annexation plan is the religious Zionists, especially the leaders of settlements. They believe that the West Bank is part of Israel, and therefore merely annexing parts of this area is not enough, and here lies the dispute over the scope of annexation.

The third group comprises of moderate parties, such as Blue and White and its allies. This party opposes annexation based on its leftist background and believes that it can lead to strategic problems in their relations with the Palestinian Authority and the U.S.

They call for harmony with the U.S. and the international community, emphasizing that the annexation without American approval, may result in problems at international level.

Q: Benjamin Netanyahu recently warned Benny Gantz that he would either have to accept the annexation plan or hold early elections. Do you think that annexation would lead to the collapse of the Israeli government?

A: As for Netanyahu’s warning to Benny Gantz, I rule out that it will lead to the collapse of the government for two reasons: The first reason is that Netanyahu actually works within the U.S. framework, and this is the reason for a delay in annexation, and therefore when he wants to take a step or take a final decision concerning annexation, he will consider into account Washington’s agreement, and Benny Gantz has no problem in this regard. The second reason is that Benny Gantz will be a loser in case of dissolving the coalition government for an important cause. 

If new elections are held, Netanyahu will win with a greater difference, given that the coalition or the powerful bloc (the Blue-White bloc) that had re-run the elections three times disintegrated after Benny Gantz joined the government and defected from his alliance with Yair Lapid.

Benny Gantz has no chance to win if he enters the election race, and so far he has no achievement on the ground. His coalition disintegrated, and he will lose if he competes Netanyahu, according to opinion polls.  Benjamin Netanyahu is able to win more than 40 seats in the Knesset, and he can form a government with right-wing parties.

Q: How do you see the positions of Western countries and international institutions toward the annexation plan? Will it affect relations between the European Union and the Zionist regime?
A: With regard to the positions of the European Union and international institutions, the important point is that European countries often limit themselves to condemning and objecting, but nothing will translate into action. Three cases proved this approach during the last period: The first case is the annexation of the Golan and recognition of Israeli sovereignty over the Golan. The second case is moving the U.S. embassy to Jerusalem as the capital of Israel, and the third point is the “Deal of the Century.”
“If the Palestinian Authority decided to confront Israel and let the people resist on their own, I think we can expect a new Intifada.”There was indeed opposition from some Western countries and international institutions, but it was not translated into real policy. 
Consequently, he does not believe that these international institutions can change the annexation decision or prevent Israel from implementing the plan, or imposing sanctions on Israel. 
In addition, even if these institutions could change something, Israel possibly would be affected minimally. Still, soon Israeli diplomacy will restore balance to relations, and relations with these institutions will recover. Since Israeli diplomacy is rooted in these institutions, it cannot be affected in the long run.
During the past years, the European Union was against settlement and imposed sanctions on the settlements and their products, but Israel continued to build many Jewish settlements and did not stop, on the contrary accelerated it.
Q: What will be the reaction of the Palestinian factions if the West Bank is annexed? Do you expect a new uprising?
A: The Palestinian factions threatened that the annexation plan would be considered declaring a war. It may be an escalation, but it will not lead to a comprehensive war. 
I believe that the Palestinian factions are not interested in entering an all-out war because any war will be disastrous, and post-war is more complicated than before, and will not prevent Israel from taking the annexation step.
In the event the Palestinian factions respond, the responses may be limited, but to enter into a comprehensive confrontation, in my estimation, is not in their interest.
 The Intifada (vast uprising) is linked to an issue; the decision of the Fatah movement and the Palestinian Authority. One of the most significant obstacles that undermine the Intifada in the West Bank is the security coordination between the Palestinian Authority and Israel. This obstacle has long prevented the Palestinian resistance from achieving any progress and execution of any operations against Israel in the West Bank.
“The Arab countries are an essential part of ‘deal of the century’.”The second point is intelligence penetration or Israeli intelligence control of the West Bank.
 If the Palestinian Authority decided to confront Israel and let the people resist on their own, I think we can expect a new Intifada.
Indeed, we can bet on the continuation of individual operations with an individual weapon. This can give a result, but it needs continuity and media support against Israel and help and sponsor the families of the people who resist Israel, especially since most of these families are subject to the demolition of their houses and harassment.
The resistance is facing a difficult situation in the West Bank because of the policies exercised by the Palestinian Authority. Still, if Fatah decides to push and invite people to uprising and give them a weapon in order to carry out operations, at my discretion, that could lead to problems for Israel and will bring a long-term achievement, or at least they will send a message to the world that there are resistance groups who stand in the face of this occupier racist regime.
Q:  How do you evaluate the attitudes of Arab countries towards the annexation plan?
A: If it was not for certain Arab states’ consistency with the Israeli vision, the Zionist regime would not have actually dared to take such a step. 
The Arab countries are an essential part of the “deal of the century,” and the annexation comes in this context, and it is not separate from this deal. There are some distinct stances, but they are fragile. One of these positions which may affect the American administration is Jordan’s position, but can Jordan continue to oppose the annexation plan? 
In my opinion, it will not be able to continue. The question is that can Jordan cancel the peace agreement or at least overlook some provisions of the peace process? I think it is not easy because of its relationship with the international community and U.S. influence and its miserable internal economic situation. In the best condition Jordan can allow a flow of arms to Palestinian factions in the West Bank.
Nevertheless, the annexation plan will eliminate the possibility of forming a Palestinian state, and Jordan will bear the burden of displaced Palestinians from the West Bank in the future. 
Although it has been said that the annexation is partial in this phase, on the strategic level, Israel will not give up a single inch in the West Bank due to (the so-called) religious and strategic considerations. In fact, it will not allow the establishment of a Palestinian state.
 The alternative is displacing the Palestinians and forcing them to go to Jordan. In this case, Jordan will face a big problem.
So Jordan’s opposition comes from this point of view. But can it stand alone? In my opinion, it will not be able to stand alone.


The Arab reality is catastrophic, and this provided a window and opportunity for Israel to take advantage of some influential Arab countries to pass the annexation plan. If not for the Arab collusion, it would not have passed this plan.

حالة الانكشاف

سعادة مصطفى ارشيد

تمر العلاقات الدولية عالمياً في حال متغيّرة، تفرضها من جانب قوانين التغير والحركة والتطور دائمة الدوران، ومن جانب آخر عوامل مساعدة منها جائحة كورونا التي تجاوز عدد ضحاياها نصف المليون نفس بشرية، وعدد المصابين بالفيروس قد قفز عن حاجز الاثني عشر مليوناً، والأعداد في تزايد مستمر. ومع دخول الجائحة طوراً ثانياً اعتبرته منظمة الصحة العالمية أكثر ضراوة، نلاحظ أنها تجاوزت في عدوانها الإنسان وسلامته لتصيب وتعطل الدورة الاقتصادية من صناعة وتجارة وزراعة في طول العالم وعرضه؛ الأمر الذي قاد إلى معدلات بطالة مرتفعة حتى في المجتمعات الصناعية النشطة وكساد اقتصادي وانهيار في أسعار النفط ومعظم السلع وأثر بدوره على الرعاية الاجتماعيّة والنظم الصحيّة اللاهثة وراء الجائحة.

دفع كل ذلك دول العالم للانكفاء إلى دواخلها، وإلى البحث عن حلول لما تعانيه بشكل منفرد، والتفكير بأساليب الحماية والاكتفاء الداخلي (الذاتي) وإعادة التفكير باتفاقيات التجارة الحرة وضريبة القيمة المضافة، وظهر الوهن على المنظمات العابرة للقومية، كالاتحاد الأوروبي الذي فشل في معالجة الجائحة كاتحاد وترك إيطاليا وإسبانيا واليونان تعالج كل منها جراحها بشكل منفرد فيما رأت ألمانيا أن أولوياتها ألمانية بحتة، نتيجة لذلك أخذت دول الاتحاد تتلمس طرقها القومية القديمة بمعزل عن القوميات الشريكة لها في الاتحاد الأوروبي. فبدأت الدولة الإيطالية طريق العودة إلى إيطاليتها وإسبانيا إلى إسبانيتها وكذلك ألمانيا بمعزل عن المشروع الإقليمي.

وإذا كان العالم يمرّ في هذا المخاض المأزوم، فإن العالم العربي يمرّ بما هو أدهى وأمرّ. حاله غير مسبوقة من السيولة وأبواب أمن قومي مشرّعة لا حارس لها، في المشرق العربي استطالت الأزمة السورية، وإن كانت ملامح نهايتها بادية، إلا أن الأعداء لا زال لديهم من الأوراق ما يطيل في عمرها. ولبنان يترنّح تحت ضغط سعر صرف الليرة مقابل الدولار، والدولة تعاقب القاضي الفاضل الذي أنفذ القانون بالطلب من سفيرة الولايات المتحدة عدم التدخل في شؤونه الداخلية. العراق يعيش حالة تقسيم بادية للعيان، والأردن يعاني من التغول الإسرائيلي بالضفة الغربية. الأمر الذي يمثل تهديداً وجودياً له، فيما تكشف تصريحات رئيس وزراء أسبق عما يدور في العقل السياسي لبعض جماعة الحكم، ولمن رسم شكل الأردن في مرحلة ما بعد عام 1994 (اتفاقية وادي عربة)، وفلسطين التي تعارض رسمياً قرار نتنياهو بضمّ ثلث الضفة الغربية، إلا أنها لا تملك من الآليات وأدوات الضغط ما يحول دون ذلك، هذا وإن تفاءل البعض من المؤتمر الصحافي المشترك لقياديين من فتح وحماس، إلا أن المؤتمر الصحافي لم يتطرق للبحث في الآليات أو في إنهاء حالة الانقسام البشع أو الاتفاق على برنامج حد أدنى واقتصر على مجاملات متبادلة. وعملية الضمّ من شأنها تقطيع ما تبقى من الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل منفصلة بالواقع الاستيطاني الذي سيتم ضمة ويحول دون قيام دولة أو شبه دولة في الضفة الغربية. اليمن يصمد ويقاوم بأكلاف عالية، فيما الكورونا والفساد يضربان كل هذه المجتمعات.

الأوضاع في غرب العالم العربي تفوق خطورة وتهافت الأوضاع في مشرقه على صعوبتها، فحالة السيولة وأبواب الأمن القومي المشرّعة، خاصة في ليبيا ومصر والسودان. ليبيا اليوم مسرح وساحة مفتوحة للفرنسيين والأتراك فيما تلعب مصر دوراً ملحقاً بالفرنسيين بدلاً من أن يكون العكس، وأصبحت ليبيا مصدر خطر على مصر من خاصرتها الغربية التي لم تكن عبر تاريخ مصر الطويل تمثل تهديداً لأمنها القومي، فلم يحدث أن غُزيت مصر من الغرب إلا مرة واحدة على يد المعز لدين الله الفاطمي.

طيلة عقود تحاشت مصر الاهتمام بمسائل الأمن القومي، وهي التي رسمت أولى ملامح نظريات الجغرافية السياسية والاستراتيجية وضرورات الأمن القومي بالاشتراك الصدامي مع اتحاد الدول الكنعانية وذلك في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في معركة مجدو الشهيرة بقيادة مملكتي قادش ومجدو، حيث رأى الفرعون المصري أن أمن بلاده يبدأ من مرج إبن عامر، فيما رأى التحالف الكنعاني أن أمن اتحادهم يبدأ من غرب سيناء. تطوّرت نظرية الأمن القومي المصري لاحقاً لتضيف عنصراً ثانياً وهو نهر النيل وفيضانه ومنابعه. هذه الرؤية الاستراتيجية سكنت العقل السياسي المصري وعقل كل مَن توالى على حكم مصر منذ تحتمس الثالث حتى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.

منذ تسلم السادات حكم مصر بدأ العمل على إخراج مصر من عالمها العربي، وقد أخذت ملامح هذا الدور تتبدّى خلال حرب تشرين، بمحادثات فك الارتباط بمعزل عن دمشق، ثم ما لبث أن أخذ شكله الصريح عام 1977 في زيارة السادات المشؤومة للقدس وتوقيع اتفاقية كامب دافيد في العام التالي، ثم الترويج لذلك الانقلاب على الاستراتيجيا بالتنظير أن العالم العربي كان عبئاً على مصر التي تستطيع بالتخفف منه الانطلاق في عوالم السوق الرأسمالي والتطور والازدهار وتحقيق الرخاء، ولم تلتفت تلك التنظيرات إلى أن علاقة مصر مع العالم العربي تكاملية يحتاج فيها كل منهما أن يكون ظهيراً للآخر. هذه المدرسة أنتجت ورثة السادات، ومنهم مَن أيّد بحماس تدمير العراق واحتلاله، وتواطأ على الجناح الشرقي للأمن القومي في سورية، وافتعل معارك لا لزوم لها حول منطقة حلايب مع السودان، ولم يلتفت – ولا زال – لخطورة الاعتراف بدولة جنوب السودان التي يمرّ من أراضيها النيل الأبيض، واستمر بعلاقات عدائية مع إثيوبيا التي ينبع من هضبتها النيل الأزرق، ولم يستقبل من أمره ما استدبر لإيقاف مشروع سد النهضة أو للتفاهم مع إثيوبيا بالدبلوماسية أو بغيرها طيلة عقد من الزمن كانت الشركات الإسرائيلية والأميركية تنفذ خلاله مشروع بناء ذلك السد، ولم تستشعر أجهزة أمنه أن خمس مؤسسات مالية مصرية قد استثمرت في السندات الإثيوبية التي موّلت بناء السد الذي قد يحرم مصر من سرّ وجودها، وقد قيل قديماً أن مصر هبة النيل.

في شرق مصر تم إهمال الخاصرة الشرقية التي حددها تحتمس الثالث وسار على هديها كل من أتى من بعده، فلم يتم ايلاء شبه جزيرة سيناء أي اهتمام وتمّ استثناؤها من مشاريع التنمية والرعاية الحكومية، هذا الإهمال والتجاهل الذي هدف إلى إفراغها من كثير من سكانها إرضاء لتل أبيب عاد على مصر بنتائج عكسية إذ خلق بيئة رطبة ومناسبة لجراثيم الإرهاب والتطرف، في حين انصبّ اهتمام الدولة في مرحلة ما قبل الربيع الزائف على بناء حاجز تحت الأرض يحول دون إمداد غزة بحاجاتها الأساسية، وفي العهد الحالي تم إغراق الأنفاق الغزيّة بمياه البحر وإقامة جدار مكهرب فوق الأرض، وكأن المهم أمن «إسرائيل» لا أمن مصر القومي.

مصر التي نحبّ في خطر، وهذا الخطر لا يصيبها منفردة وإنما بالشراكة مع كامل المحيط العربي، مصر لم يهزمها الغرباء والأعداء ولا الجهات الخارجية أو المؤامرات الأجنبية، وإنما هزمها مَن قدّم أولوية البقاء في الحكم على حسابات الاستراتيجية والأمن القومي، ومن جعل الأمن القومي ضحيّة لأمن النظام.

لك الله يا مصر.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

ماذا بعد؟ الفلسطينيّون يتلاحمون ترامب يرتبك، نتنياهو يتريّث…‏

د. عصام نعمان

تلاقى الفلسطينيون بعد طول تباعد. تلاقيهم على طريق اتحادهم كان مفاجأتهم لأنفسهم كما لأعدائهم. القادة الصهاينة ومن ورائهم نظراؤهم الأميركيون راهنوا طويلاً على انقسام الفلسطينيين على أنفسهم وتنافس فصائل المقاومة على الصدارة والنفوذ.

صحيح أنّ الفلسطينيين تأخروا في التلاقي على طريق توحيد الموقف وتفعيل المقاومة، لكنهم استدركوا تقصيرهم وباشروا التلاحم في وجه الأعداء في الوطن والشتات. مجرد التلاقي، لا سيما بين «فتح» و«حماس»، أقلق الأعداء واضطرهم الى إعادة النظر بحساباتهم.

كان بنيامين نتنياهو يتطلع الى بدء عملية ضمّ مناطق في الضفة الغربية بحلول الأول من تموز/ يوليو، لكن في اليوم نفسه صدر بيان عن حكومته يقول إنه عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية لمناقشة مسألة فرض السيادة على مناطق الضفة. من التعهّد القاطع بالتنفيذ تريّث نتنياهو بسرعة لافتة متحوّلاً الى مناقشة ترتيبات الضمّ.

مخطط نتنياهو للضمّ تعرّض لانتقادات دولية شديدة. الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان فضلاً عن دول كثيرة عربية واسلامية وأجنبية قالت إن ضمّ «إسرائيل» مناطق فلسطينية سينتهك القانون الدولي ويقوّض الاحتمالات (المتضائلة أصلاً) لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

حتى الولايات المتحدة، حليفة «إسرائيل» وحاضنتها التاريخية، أبدت مداورةً، تحفظاً بشأن بدء عملية الضمّ في الاول من تموز. كبار مسؤوليها السياسيين والأمنيين عقدوا اجتماعات متتالية لتخريج موقف يحفظ ماء وجه الرئيس المرتبك والغارق، وسط احتدام معركته الانتخابية، في طوفان من الانتقادات والتشنيعات على مستوى العالم برمته. في غمرة هذا الحَرج، تهرّب وزير الخارجية مايك بومبيو بالقول إن واشنطن تعتبر مسألة الضم قراراً يخصّ «إسرائيل».

قبل تصريح بومبيو وبعده كان المسؤولون الإسرائيليون قد انقسموا حول مسألة تنفيذ الضم وتداعياته. بعضهم رفضه لأنه ينطوي بالضرورة على وضع عشرات آلاف الفلسطينيين تحت سيادة الكيان الصهيوني ما يؤدي لاحقاً الى قيام دولة ثنائية القومية وذات اكثرية عربية ومسلمة بين سكانها. بعضهم الآخر، وجلّه من أهل اليسار، تخوّف من ان يؤدي الضمّ ليس الى تقويض يهودية الدولة فحسب بل الى التمييز الشديد ضد «مواطنيها» من غير اليهود ايضاً ما يرسّخ صورتها كدولة ابارتهايد (تمييز عنصري) مكروهة من الدول والشعوب.

صحيح أن الضمّ الآن أرجئ، لكنه لم يُلغَ قط. كثيرون من المراقبين في:

«إسرائيل» وفي اميركا يعتقدون ان كلاًّ من نتنياهو وترامب مضطر الى السير مجدّداً في مخطط الضمّ، ولو الجزئي، لاعتبارات شخصية وسياسية. نتنياهو مهجوس بمسألة ملاحقته جزائياً بتُهَم الفساد والرشوة ما يستوجب بقاءه رئيساً للحكومة لضمان تبرئته من جهة، ومن جهة أخرى لتعزيز طموحه الى ان تتخطى سمعته وإنجازاته تراث دايفيد بن غوريون، فيصبح هو «ملك إسرائيل» في تاريخها المعاصر!

ترامب يؤرقه شبقه المضني للفوز بولاية رئاسية ثانية ما يدفعه الى تأمين تصويت جماعتين كثيفتي العدد والنفوذ الى جانبه، الإنجيليين واليهود، وذلك بتجديد تحبيذه البدء بتنفيذ قرار الضم. لهذا الغرض، صعّدت جماعات الإنجيليين ضغوطها على ترامب من أجل الدفع قُدُماً بمخطط ضم مناطق الضفة الغربية الى «إسرائيل». أحد أبرز قياديّي هؤلاء مايك ايفانس قال لصحيفة «يديعوت احرونوت» (2020/7/2) «إن قدرة الرئيس ترامب على الفوز في انتخابات الرئاسة ستُحسم بأصوات الانجيليين، ولن يكون بمقدوره الفوز من دوننا (..) وأيّ مستشار يحثه على التراجع عن تأييد الضمّ يتسبّب بإبعاده خارج البيت الأبيض (…) ولو كنتُ مكان نتنياهو لضغطت على ترامب من أجل تنفيذ الضم قبل انتخابات الرئاسة الأميركية».

ماذا على الصعيد الفلسطينيّ؟

لم يتضح بعد ما جرى الاتفاق على اعتماده عملياً لمواجهة قرار الضمّ حتى لو كان جزئياً. غير أن ما يمكن استخلاصه من تصريحات وخطابات ومواقف قادة فصائل المقاومة المؤيدة لاجتماع قياديي «فتح» و«حماس» اتفاقهم على توحيد الجهود الرامية الى مقاومة «صفقة القرن» بكل أبعادها وتحدياتها. لن يكشف، بطبيعة الحال، ايٌّ من فصائل المقاومة القرارات السريّة العملانية التي يمكن ان يكون قادة «فتح و«حماس» قد اتخذوها، منفردين او متحدين، لمواجهة عملية الضمّ ميدانياً. إلاّ ان نبرة القياديين في تصريحاتهم من جهة وتسريبات أو تخمينات بعضهم من جهة أخرى توحي بأن ثمة توافقاً على إشعال انتفاضة شعبية مديدة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية بالإضافة الى جميع ساحات الوجود الفلسطيني بما في ذلك الأراضي المحتلة العام 1948.

هل ثمة اتفاق بين كبريات الفصائل الفلسطينية على مواجهة اعتداءات «إسرائيل» بهجوم معاكس على جميع الجبهات في الشمال والجنوب والشرق بالاتفاق مع قيادات محور المقاومة؟

لا جواب صريحاً في هذا المجال من أيّ قيادي فلسطيني وازن. غير انّ مراقبين مقرّبين من قيادات المقاومة، الفلسطينية والعربية، يستبعدون ذلك لأسباب ثلاثة:

أوّلها لأنّ فصائل المقاومة جميعاً منشغلة داخل أقطارها بأزمات وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تضطرها الى اعتبارها أولى بالاهتمام في الوقت الحاضر.

ثانيها لأنّ «إسرائيل» ذاتها تبدو منشغلة بمشكلات داخلية ليس أقلها اندلاع موجة ثانية من جائحة كورونا، كما هي قلقة من تحوّل ميزان الردع في الصراع الى كفة المقاومة، لا سيما حزب الله، بعد ثبوت امتلاكه عدداً وفيراً من الصواريخ الدقيقة.

ثالثها لعدم توافر أوضاع دولية ملائمة لـِ «إسرائيل» لتوسيع رقعة تحديها للمجتمع الدولي ولأحكام القانون الدولي المتعارضة مع سياسة الضمّ والتهويد واقتلاع السكان الأصليين.

غير انّ هذه الاعتبارات لا تصمد امام تصميم رئيس أميركي بالغ العنهجية والتطرف ويصعب التنبؤ بنزواته وتصرفاته، ورئيس حكومة إسرائيلي مُترع بحب التسلّط والصدارة وبرغبة جامحة لتغطية ارتكاباته الجنائية والهروب من حكم العدالة.

*نائب ووزير سابق.

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

الأربعاء 24 يونيو 2020

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام وللأسف الشعب في اجازة مفتوحة

من أسباب الخراب الفلسطيني نجد الاستزلام وعبودية الأشخاص والتعصب للفصيل والافساد بالمال والمناصب والسماح للمتسلقين بالتسلق على تضحيات شعبنا.

سياسة الرجل المناسب للوقت المناسب لا الرجل المناسب في المكان المناسب. وعدم جدية القيادة وتفردها باتخاد القرارات المصيرية في مجالس وطنية شكلية كانت ولازالت تحت سيطرة النهج الفاسد والمفسد.

الارتهان لدول وأنظمة هي نفسها كانت ولازال رهينة بيد أعداء الأمة والقضية. واستغلال الخلافات مع بعض العرب للذهاب في الاتجاه الخاطئ. المراهنة على الغرب وأمريكا ودول العالم والأمم المتحدة وقراراتها.

الفذلكة السياسية التي غدت توسلا وتسولا. ثم التخلي عن حق المقاومة والكفاح وهو حق مقدس.

ما بني على أساس خاطئ ينتج الأخطاء وربما يؤدي في وقت ما الى الهلاك.

عدم مراجعة التجارب وأسباب الفشل والهزائم والأخطاء والتغني بالقرار المستقل والخ …

الشعب الذي يرضى بقادة فاسدين، مرتهنين، مفسدين ومتآمرين لا يلتفتون لمعاناته ومأساته، ولا يعملون باخلاص لأجل قضيته وحريته. الشعب الذي يرضى بالذل والهوان ولا يثور لتصحيح مساره وتغيير قيادته وسياساتها سيدفع أثمانا مضاعفة لصمته وسباته.

أي حال بدك يمشي؟

الأمور ماشية بسرعة الدولار

كيف استطاع الاعداء ايجاد وباء المال الذي دمر منظمة التحرير الفلسطينية وجزء كبير من شعب فلسطين؟.

المال المُسَمَمْ والمُسَمِمْ الذي لازال يعتقل حرية القرار لدى فصائل هامة وتاريخية في مسيرة نضالنا.

المال الذي حول الفلسطينيين من فدائيين الى وقائيين وآخرين من مقاومين الى مقاولين يتسولون عند الاخرين.

لاشيئ يقدم للفلسطينيين مجانا سواء للسلطة في الضفة أو للسلطة في غزة. كل شيئ له ثمنه. أموال الدول المانحة لا تقدم لأجل عيون عباس وأموال امارة اخوان قطر لا تقدم لأجل مقاومة حماس.

وصلنا الى زمن صارت فيه فلسطين قضية مرتبات ومعاشات وميزانيات.

كل ما نعيشه من خيانات لفلسطين وقضيتها من قبل غالبية العرب والمسلمين وبعض الفلسطينيين، تبدو بالرغم من سوداويتها جيدة وربما هي من علامات نهضة فلسطينية، خروج من الهاوية وربما قرب نهاية الاحتلال وأعوانه.

قرأت مؤخرا في موقع واتس أب رسالة استهزاء فلسطينية تشرح بكوميدية سوداء فلسطينية معروفة مأساة الشعب الفلسطيني وحاجته الاقتصادية وضائقته المالية، وذلك عبر سرد لواقع حال عائلة أحد وزراء السلطة الفلسطينية وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح. كانت احدى بناته قبل فترة بطلة استعراض عضلات ضد مواطن فلسطيني قرب جامعة بير زيت. هددت وعربدت ثم شفطت بسيارتها الحديثة (رانج روفر) وتبلغ قيمتها تسعون ألف دولار أمريكي فقط لاغير. من مال أبوها وأبو أبوها. شقيقتها ليست أسوأ منها فهي أيضا تملك (جيب جاكورا) ثمنه فقط 100 ألف دولار أمريكي ( أبو وِشِ سِمِحْ) الذي كان يدعي بعض أتباع بدعة القرار المستقل سنة 1983 أنه بامكانه فتح (جبل تربل) في الشمال اللبناني و (جبل قاسيون) في دمشق.

عائلة الوزير المذكور كلها موظفة في السلطة وبمرتبات لو جمعناها سوية ستكفي لاطعام مئات العائلات الفلسطينية الفقيرة. خاصة في ظل أزمة رواتب موظفي السلطة. الأب عضو اللجنة المركزية والوزير في السلطة يتقاضى مرتبا شهريا مع نثريات بقيمة 35 ألف دولار أمريكي. في حين أن زوجته التي تعمل في الكادر الدبلوماسي لسلطة اوسلوستان مرتبها الشهري 3000 دولار. البنت الأولى تشغل منصب مدير عام عند والدها في الوزارة ومرتبها الشهري 2000 دولار. البنت الثانية تمتلك شركة برأس مال 300000 دولار امريكي فقط لا غير. ابنه (المناضل الشرس) يمتلك شركة برأس مال يبلغ 500000 دولار أمريكي. وابنتاه اليانعتان سبق وذكرنا امتلاكهما لسيارتين رانجين بقيمة 190 ألف دولار.

قلبي مع عائلة الوزير العضو في مركزية فتح… بالفعل عائلة مسكينة. أتألم لأجلهم، الجماعة ناقصهم بحر علشان يشتروا كم يخت للترويح عن أنفسهم وقضاء اجازات واستراحات بسبب عملهم المضني والدؤوب في خدمة القضية والجماهير وحق العودة. في زمن سلطة العار  كل شيء وارد وممكن … ومادامت الساعة بالدولار والحسابة بتحسب سوف نجد سحيجة ومماليك وعبيد يدافعون عن اللصوص والعملاء لأنهم مصدر رزقهم ولو على حساب فلسطين وشعبها.

عليكم-ن اللعنة ذكورا وإناثا انتم-ن وسلطتكم-ن وسحيجتها وسحيجاتها وعلى كل من لازال يتعامل معكم-ن بحجة الوحدة الوطنية.

أما السحيجة في مخيمات لبنان وفي مخيم عين الحلوة بالذات أذكرهم أنه في مثل هذه الأيام من سنة 1982 سقطت مخيماتهم تباعا بيد الصهاينة الغزاة، لكن بعد تضحيات جسام وملاحم بطولية جسدها أبناء وبنات شعبنا، في حين كان بعض أركان السلطة والمنظمة من مبتدعي شعار القرار المستقل يفرون من أرض المعركة. بالأمس فروا من الميدان وتركوا المخيمات تقاتل واليوم ينسقون مع الاحتلال الصهيوني ويقودون قضيتنا وشعبنا الى الهاوية.

نضال حمد

رايس وخلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطينيّ

رامز مصطفى

وزيرة الخارجيّة الأميركيّة السابقة كونداليزا رايس، تستحقّ عن جدارة لقب صاحبة نظرية «الفوضى الخلاقة». فها هي منطقة الشرق الأوسط ومنذ عشر سنوات قد دخلت في تلك الفوضى التي لا سابق لها، حتى في ظلّ دول الاستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا).

جديد رايس ما جاءت به صفحات كتابها «لا يوجد فخر أكثر من هذا… ذكريات سِنين حُضوري في واشنطن». هو ما ذكرته رايس في أحد فصول كتابها المتعلق بالموضوع الفلسطيني، وعلى وجه التحديد السلطة الفلسطينية برموزها السابقة والراهنة.

خطورة الكتاب في توقيته، حيث ينوي كيان الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الضمّ الشهر المقبل. وبالتالي ما تضمّنه لجهة نشر معلومات خطيرة، وإنْ كان الجمهور الفلسطيني بنخبه وفصائله يعرفون الكثير منها، ولكن من دون تأكيد. ليأتي كتاب رايس إقراراً بتلك الأحداث والتطورات التي أثرت في مسار العمل الفلسطيني. فالرئيس بوش الإبن وحسب رايس، قرّر التخلص من الراحل أبو عمار، على خلفية تحميله مسؤولية اندلاع الانتفاضة الثانية وتسليحها، وقبلها رفضه السير بمبادرة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والتوقيع على اتفاق كامب ديفيد في أواخر العام 2000. أولاً، من خلال استحداث موقع رئيس للحكومة من خارج نصوص اتفاقات «أوسلو»، ومن ثم نقل كافة الصلاحيات من رئيس السلطة إلى رئيس الحكومة.

ما ذكرته رايس في كتابها قد تحقق، عندما أقرّت أنها هي من اختارت السيد محمود عباس رئيساً للحكومة، لأنه يعتبر المقاومة إرهاباً، وقبِل بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، وفق الشروط لكلّ من الولايات المتحدة وحكومة كيان الاحتلال، بإشراف الجنرال دايتون، صاحب نظرية «خلق الفلسطيني الجديد». وأيضاً تعيين سلام فياض وزيراً للمالية، ليكون بوابة لجلب أموال الدول المانحة. مما أتاح لكلّ من الإدارة الأميركية والكيان تحويل الراحل أبو عمار إلى واجهة من دون أية صلاحيات، بحسب مؤلفة الكتاب.

رايس قد كشفت في كتابها أيضاً، أنّ حكومة الإرهابي شارون قد عرضت على الإدارة الأميركية خطة لقتل أبو عمار، غير أنّ إدارتها رفضت الخطة. وهنا تفرض مجموعة من الأسئلة نفسها على ضوء ما كشفته رايس، أولاً، هل حقيقة أنّ إدارة الرئيس بوش رفضت الخطة فعلاً؟ وثانياً، ألم يكن في مقدور تلك الإدارة، طالما أنها رفضت الخطة، أن تمنع شارون من تنفيذ جريمة اغتيال أبو عمار؟ وثالثاً، من عرض تلك الخطة، مؤكد أنها تضمّنت أسماء المتورّطين، وعليه فهي وإدارتها يعرفون هؤلاء المتورّطين، وهم من داخل الدائرة الضيقة والمحيطة بالراحل أبو عمار؟

من الواضح أنّ ما تضمّنه كتاب رايس من معلومات في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية، يأتي في سياق خلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطيني، بسبب الخيارات السياسية التي تنتهجها السلطة والمنظمة، وما تشهده الساحة أيضاً من انقسام حادّ ببعديه السياسي والجغرافي. وبالتالي تذكير لرئيس السلطة السيد محمود عباس، أنها وإدارتها من جاءت به رئيساً لحكومة السلطة، ومن ثم رئيساً لها بعد اغتيال الراحل أبو عمار. ولا بدّ أن يحفظ السيد أبو مازن هذا الجميل، والمُطالب وأركان سلطته وحركته فتح، ألا يُصعّدوا بالمواقف مع الكيان والولايات المتحدة بما يتعلق بـ «صفقة القرن»، من خلال التهديد بأنّ سيناريو التخلص من الراحل أبو عمار قد يتكرّر، وإنْ بأدوات غير التي تورّطت وسهّلت في الوصول للراحل أبو عمار واغتياله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب فلسطينيّ.

The “Zionist Virus” and the Future of Palestine

New York Governor Cuomo, the Virus, the Nakba and Me

By Rima Najjar

Global Research, May 13, 2020

To me, an American-Palestinian, the world tainted by the corona virus is analogous to Israel tainted by the evil it contains.

Every day for the past few days, I have been listening to New York Governor Cuomo give his daily briefing on the virus. His words resonate with me eerily transforming themselves to advice on how to handle Israel’s cruel manifestation in Palestine as a Zionist Jewish apartheid colonial state. As talk of “re-opening” the New York increases in volume, so does my feverish imagination.

For those who don’t know, the Arabic word “Fateh” [فتح], the name of the Palestinian National Liberation Movement, which is the political bloc now dominating the Palestinian Authority in the occupied West Bank, means “opening”. It also carries the meaning of “conquering”. What’s more, “Fateh” and “key” [مفتاح], that profoundly indicative word of Palestinian longing for return, have the same linguistic root in Arabic. Hence, all these unbidden associations in my mind as I listen to Cuomo.

Every day, I wait for Cuomo’s briefing impatiently and watch while perched, tense and hyper-alert, at the edge of my seat, mesmerized by the shifting lines of his charts that, I swear, often morph into the outline of the map of Palestine.

My mind automatically sucks in Cuomo’s words and echoes them back at the TV in an altered form. I am Muslim, but the dynamic gripping me is one akin to the relationship between a pastor and his congregation at a black church. Cuomo calls and I respond, sometimes aloud. I hold back from hollering and shouting at his image, so as not to scare my family.

I take in every word of his sane, hopeful message — facts, not “facts on the ground”; science, not myths; let’s learn from our mistakes. Yes!

I translate his sentences into something else, like this: After decades of land theft, when will Palestinians be finally in control of their destiny and not subject to the whims of Israel and the international community? You tell me how Israel behaves today; I will tell you how Palestinians will be resisting a year from now.

The Zionist virus that is the Jewish state of Israel has yet to be stamped out. Hot-spot outbreaks have been with us since the Nakba of 1948. Currently, they are in the form of Israel’s horrifying annexation of parts of the West Bank, preying on the most vulnerable of peoples. We need to look for solutions that make things better for the Palestinian people. We need to reimagine the status quo and pose such a solution.

“In the first phase, we had to figure out what we are dealing with because we had no idea.” Yes, we had no idea — just intimations of unbelievable cruelty and diabolical greed! In 1947–48, we really had little idea. Remember, Palestine was 80% agrarian then — not the sophisticated community of Basle, Switzerland, where the plot for our dispossession was hatched at the First Zionist Conference in 1897.

“In the first phase, stabilize, control the damage,” says Cuomo. It turns out the key (here is that word again!) is information.

“I worked hard every day to make sure they knew the facts. ‘Trust the people’ — Lincoln, right? An informed public will keep this country safe. True, and that’s exactly what happened here,” Cuomo continues.

Funny Cuomo should say that, because, just the other day, a Palestinian friend on Facebook, Imad Jibawi, was saying something similar. He was commenting on a Zoom discussion I had posted titled “What do we do now?” conducted by Hani al-Masri, Director General of Masarat — The Palestinian Center for Policy Research & Strategic Studies (Masri is also a Policy Advisor for Al-Shabaka).

Imad Jibawi wondered:

“What is it that would drive the Palestinian people to the streets to protest by the thousands? Is it the annexation of Jerusalem? No; is it annexation of the Jordan Valley? No; is it Israel’s new settlements, then? No.

Why is that so?

I think the answer is in the question: Who is it mainly that we expect to take to the streets? They are those who are primarily under 30 — i.e., the Oslo generation.

These Palestinians were born and brought up in the reality of the Palestinian Authority, a government, ministries, VIPs, jobs, loans, etc.

[Preserving that] has been the national project for which our people sacrificed for years. People’s very livelihoods are now the red lines, holding them back. Their concerns are the teachers’ movement, the social security movement, the “we want to live” movement.

The question that concerns the political class as a whole is this: What next? What to do? The answer is: We start with our ABCs all over again. The first lesson is: Who are the Palestinians? What are the borders of the homeland of Palestine? The second lesson is: Who is our enemy? And what do we want?

Wanted: a new national awareness ….” [my translation from Arabic]

But then, as I continued to listen to Cuomo, I realized that, even though he and Jibawi are appealing to people to act collectively in their best interests by looking to themselves, rather than to their governments, there is a fundamental difference.

Cuomo is invoking security of health, family and livelihood as a raison d’etre for a certain set of collective behaviors, whereas what Jibawi is pushing for, necessarily given the Palestinian condition, is a revolutionary national consciousness that calls for a sacrifice of the very same things Cuomo is protecting for New Yorkers.

To Jibawi, the ideal of home and hearth (job security, health care, education, etc., as provided currently by the Palestinian Authority and the Oslo regime) must be superseded by the ideal of liberty, justice and equality for a people under occupation, who have escaped Israel’s genocide so far, but who continue to be dispossessed, brutally subjugated and oppressed by a vicious, powerful judeo-fascist entity and its allies.

Cuomo says,

“I don’t know when government became so political. It all became about rhetoric rather than actual competence, but it happened somewhere along the way that government could not handle the situation. People had to get engaged; people had to be informed and that’s the new thing I did. They got engaged because it mattered — this is not an abstract issue we are talking about people’s lives and people’s health and the health of their children.”

They’ll get engaged, because it matters. For both Palestinians and New Yorkers, these are not abstract issues. Far from it. In our case, all you have to do to realize the concreteness is to tune in to the daily news of thievery and savagery in their myriad forms the Israeli regime inflicts on the Palestinian people.

Many ask, if not the Palestinian Authority, if not the status quo of self-government for the Palestinians in the West Bank and Gaza, what then? My answer is this: First, hard as it is for many, we must find the will and steadfastness to effect an insurrection to continue the interrupted Palestinian revolution, returning to the political and community structures that sprang up to further the first intifada. We need a supreme manifestation of popular resistance against both the Palestinian Authority and Israel in all of occupied Palestine from the river to the sea with aid from Palestinians in exile.

Cuomo is right! “No government can impose any of these things … Stay in the house. Close every school. Close every bus. State government can’t enforce that. People had to understand the facts people had to engage in governing themselves in a way they hadn’t in decades … We are tough, smart, united, disciplined and loving” — even if our governments aren’t. We are samidoun.

Amen to that! Hallelujah!
*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Rima Najjar is a Palestinian whose father’s side of the family comes from the forcibly depopulated village of Lifta on the western outskirts of Jerusalem. She is an activist, researcher and retired professor of English literature, Al-Quds University, occupied West Bank.

All images in this article are from the authorThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Rima Najjar, Global Research, 2020

Zulfiqar: A School Of Innovation From The First Shot To The Founding Of The Resistance Army

Zulfiqar: A School Of Innovation From The First Shot To The Founding Of The Resistance Army

By Mohammad A. Husseini

Little has been said of about the many qualities of Mustafa Badreddine, who was also known as Sayyed Zulfiqar. But no matter what is said or written about this man, he is a book with profound chapters and connected paths. This book doesn’t only talk about the years of his jihad or his many military accomplishments, but it also sheds light on the knowledge, thoughts, and enlightenment he possessed since the early years of his life.

He never adopted an unwavering position or relied on rigid conclusions. Instead when completing any task, he worked on proposing new approaches where he saw new paths. Those around him might have thought he spoke different languages or read different dictionaries. He was known for his thirst of knowledge and reading despite being preoccupied – deserving the title “the Man of Surprises”.

The heart of the story

Mustafa grew up in the neighborhoods of the southern suburbs [of Beirut]. Like most revolutionary men and international leaders, he endured hardship. His actions were not limited to reacting, but he chose to take the initiative. His vision was not limited to Lebanon. He also focused on ‘Israeli’-occupied Palestine and al-Aqsa Mosque in addition to the universality of the objective which is based on the centrality of the larger project – the broader confrontation with the forces of arrogance. And here lies the heart of the story.

It was the peak of the “Israeli” aggression and invasion of southern Lebanon. Sayyed Zulfiqar, along with his comrade in arms jihadist leader Hajj Imad Mughniyeh, received his initial military training in a camp affiliated with the Fatah movement in the south.

He soon utilized his training and developed it in his own style. He then initiated a military course for a group of young men in a playground of one of the schools in Dahiyeh, forming the first nucleus of a jihadi movement that took many names at the time from “Work Committees” to “The Gathering of the Faithful Youth”.

That period was synonymous with revolution. Its first episodes were the heroic confrontation at the Khaldeh triangle during the Zionist invasion in 1982 as well as at the axis of the Faculty of Sciences in Hadath and the eastern entrance to the southern suburb.

I don’t have time to sleep

This article is not about Sayyed Zulfiqar’s achievements during confrontations that he engineered – from planning and implementation to supervision and from the time of the first shots until his martyrdom. During each confrontation in Lebanon and abroad, he inched closer to martyrdom.

Rather, this article explores the depths of this man who did not sleep, as his companions recall.

“I have no time to sleep. My enemy does not sleep,” he often said.

He was the man who gradually advanced the performance, tactics, mechanisms, methods, and planning of the resistance. He never omitted any detail when it came to field implementation, adopting advanced technology. He even paid attention to the appearance of fighters. He was eager to present the Mujahid in a full suit as if he were a groom on his wedding day – his hairstyle, military uniform, and polished shoes.

The former chief of staff of the occupation army, Benny Gantz, said in the wake of one of the qualitative confrontations in 2005 that “Hezbollah’s field operations are in an advanced stage. Every fighter with his military equipment is able to open a front alone.”

The school of Zulfiqar

Some of Sayyed Zulfiqar’s contemporaries say that he was a man with a great mind. He had unmatched motivation. He always tried to take the lead in dealing the first strike and was eager to make the last blow a courtesy of the resistance.

All the victories he planned – whether in the face of the “Israeli” enemy in and outside Lebanon or in defeating the takfiri enemy in Syria and elsewhere – attest that one of his most prominent achievements was the resistance’s school of military and security innovation. Sayyed Zulfiqar combined guerrilla warfare tactics with conventional combat methods. This school was unrivaled in the history of liberation movements.

The element of strength that formed the pillar of this school was the accumulation of expertise, experiences, training methods, and comprehensive knowledge in the arts of war – at the security and media level, or psychological warfare. All of these integrated and formed a circle of fire that surrounded the enemy in every confrontation – a circle he drew with his sweat, blood, and wounds. And following every victory, he prostrated expressing thanks to Allah Almighty during which the grains of sand loved to embrace his face.

وثائقي الميادين: أحمد جبريل -النضال – القضية-الثورة

وثائقي الميادين | أحمد جبريل - الجزء الأول | PROMO‎ - YouTube
 الحلقة 1 –23456789– 101112

في الذكرى 55 لانطلاقتها قراءة في التجربة النضالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة

This image has an empty alt attribute; its file name is New-Picture-1-119.png

رامز مصطفى

كاتب فلسطيني

القسم الاول

ما خلفته نكبة فلسطين العام 1948، من ضربٍ لأسس البنية الاجتماعية لشعبنا الفلسطيني جراء احتلال أرضه وتشريده، من قبل اليهود الصهاينة. سعى الشباب الفلسطيني في مطلع خمسينات القرن المنصرم إلى الإنضمام للأحزاب والجيوش العربية، إيماناً أنه الحلّ المتوفر للمساهمة في تحرير فلسطين وإعادة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها، وما شهدته خمسينيات القرن الماضي من ثورات وطنية وأممية في فيتنام وكوبا والجزائر، محققة الانتصارات على قوى الاستعمار والرجعيات المتحالفة معها. الأمر الذي شكلّ بارقة أمل، فبدأت مجموعات من أبناء شعبنا تدعو إلى ضرورة البحث الجدي عن حلول تُسهم في تنظيم الشعب الفلسطيني، بهدف تحقيق آمالهم الوطنية والقومية. فمن قلب أزقة البؤس والتشرّد في مخيمات اللجوء، تفجّرت ثورة الشعب الفلسطيني إبداعاً ثورياً خلاقاً يبشر بفجر جديد لثورة شعبية، هي حرب الشعب طويلة الأمد في مواجهة العصابات الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين. ومن بين تلك المجموعات، كانت جبهة التحرير الفلسطينية التي تشكلت في العام 1959، وطرحت شعار تحرير فلسطين بأسلوب الحرب الشعبية. الأمر الذي جوبه بالاستهجان والعداء من قبل أحزاب عربية تقليدية كانت مسيطرة آنذاك، بأنّ مطلقي الشعار جماعات مرتبطة بأجهزة أجنبية.

بدايات عمل الجبهة شهدت مرحلة من العمل السري حتى العام 1965، بهدف الإعداد والتدريب لتهيئة الأجيال لثورة تواجه شكلاً جديداً من الاحتلال الصهيوني ببعديه الاستيطاني والإجلائي. من خلفية أنّ الجبهة آمنت أنّ السبيل الوحيد إلى تحرير فلسطين هو الكفاح المسلح، استعداداً لخوض الصراع مع المحتلّ الغاصب. لذلك أطلقت شعارها ثورة حتى تحرير الأرض والإنسان، بمعنى تحرير الأرض من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب، وتحرير الإنسان من كلّ معيقات تطوّره وتقدّمه ورفع الظلم عنه، رافعةً ثالوثها الكفاحي فداء – عودة – تحرير.

عقدت الجبهة مؤتمرها التأسيسي في 19 كانون الأول 1966، وفيه جرى تشكيل الهيئة التأسيسية، كهيئة قيادية تضمّ الكادر المركزي في الجبهة. وترأس المؤتمر آنذاك رفاق هم اليوم شهداء، علي بوشناق رئيساً، ويوسف طبل نائباً للرئيس، ورياض سعيد أميناً للسر. حيث اعتبر الرفاق الموجودين في هذا المؤتمر هم المؤسّسون للجبهة، حيث أطلق عليها اسم الهيئة التأسيسة لجبهة التحرير الفلسطينية، والتي ضمّت في صفوفها خمسة وعشرين رفيقاً، منهم من غادر الجبهة لأسبابه، ومنهم من غادرها شهيداً، ومنهم لا زال على رأس عمله، وهم الرفاق أحمد جبريل الأمين العام، والدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد، وعمر الشهابي أمين سر المكتب السياسي، وزكي الزين.

في ستينات القرن العشرين، طُرحت الجبهة بقيادة الرفيق أحمد جبريل، مبادئها الستة التي اعتبرت في حينه الأسس النظرية والسياسية والتنظيمية لتحالف وطني لمختلف طبقات الشعب الفلسطيني. وأطلقت عليها اسم المبادئ الإئتلافية، وتلخصت بتحمّل الشعب الفلسطيني المسؤولية الأولى عن قضيته، ومن ثم شعوبنا العربية، على اعتبار أنها قضية الأمة ومركزيتها، فاسحة أمام الأشقاء العرب الانخراط في صفوفها، وصل بعضهم إلى مراكز قيادية في الجبهة. ورفض كلّ أشكال الوصاية. وتحريم التكتلات والنشاط الحزبي. والتأكيد على مبدأ الديمقراطية والاستشارة من ضرورات تحقيق الانتصار. ورفض أنصاف الحلول، ومشاريع التسوية. وبالتالي ترك شكل الحكم لما بعد التحرير، يقرّره مجلس وطني. وإلى جانب المبادئ الستة أعلن عن الميثاق، في المؤتمر الأول للجبهة أواخر العام 1968، الذي شكلّ قفزة نوعية في المنطلقات النظرية للجبهة، من دون تبنيها لنظرية فكرية محددة.

في نهاية عام 1968 عقدت الجبهة مؤتمرها الأول، وأقرّت فيه برنامجها السياسي، أطلق عليه (الميثاق من 15 مادة )، أكدت فيه أنّ «الثورة المسلحة على العدوان والاستعمار، هي الطريق الوحيد، والحق المقدس لكلّ الفلسطينيين. وأنّ القضية الفلسطينية قضية قومية، والثورة الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً، عضوياً ومصيرياً، بالثورة العربية، وهي أحد عناصرها. وأنّ الكيان الصهيوني، هو المخلب والرأس، الذي يشكله الاستعمار والإمبريالية، في الوطن العربي». ومنذ أيلول 1969 عقدت الجبهة 7 مؤتمرات، في أعوام 1971 و 1973 و 1979 و 1986 و 2005، 2010 .

وايماناً من الجبهة بأنّ المقاومة والوحدة الوطنية شرطان متلازمان لتحقيق الانتصار، فقد انخرطت الجبهة ومنذ بدايات انطلاقتها في عدد من التجارب الوحدوية الاندماجية، وكانت أولى هذه التجارب مع تنظيم حركة فتح، غير أنّ هذه الوحدة لم تصمد طويلاً. وعلى إثر هزيمة حزيران تداعت ثلاثة فصائل فلسطينية هي جبهة التحرير الفلسطينية وشباب الثأر التي كانت بمثابة التنظيم العسكري الفلسطيني لحركة القوميين العرب بقيادة الشهيد جورج حبش، وتنظيم أبطال العودة، ليشكلوا معاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. غير أنّ مسيرة هذا الائتلاف قد تعثرت نتيجة خلافات تنظيمية وسياسية، فحصل الطلاق الديمقراطي بينهم في تشرين الأول عام 1968. فتمسك كلا الطرفان باسم الجبهة، ومنعاً للالتباس ميّزت الجبهة اسمها بإضافة كلمة القيادة العامة، لتصبح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة. ومنذ ذاك التاريخ لم تشهد الساحة الفلسطينية تجارب وحدوية على الإطلاق.

وبسبب تعذر تحقيق الوحدة الوطنية، انخرطت الجبهة في تحالفات وإئتلافات جبهوية على أساس الرؤى السياسية الواحدة، المتناقضة مع رؤى سياسية بدأت بالتمظهر في الساحة الفلسطينية، وتحديداً بعد حرب تشرين عام 1973، والداعية إلى تبني البرنامج المرحلي وإمكانية الحلّ السياسي عبر المفاوضات مع العدو. فتشكلت جبهة الرفض الفلسطينية في العام 1974 من (القيادة العامة والجبهة الشعبية وجبهة النضال وجبهة التحرير العربية).

منذ انطلاقتها، اشتهرت الجبهة بالعمليات العسكرية النوعية، لا سيما العمليات التي سُميت «العمليات الإستشهادية»، التي أصرّت قيادة الجبهة ومن منطلق إيمانها بقومية الصراع، أن تكون تشكيلات هذه العمليات من مقاتلين عرب. عملية مطار اللد 1968، وعملية كريات شمونة (الخالصة) في 11 نيسان 1974، وعملية كفار شامير (أم العقارب) في 13 حزيران 1974، وعملية شهداء قبية التي نفذها خالد أكر، وميلود بن ناجح نومه في 25 تشرين الثاني 1987 مستخدمين طائرات شراعية، وهذه العملية كانت الملهم والشرارة للانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 (انتفاضة الحجارة)». ونفذت الجبهة أكبر عمليات تحرير للأسرى من السجون الصهيونية. ففي (14 آذار من عام 1979 كانت عملية النورس، وحُرر بموجبها 77 أسير)، مقابل أسير صهيوني هو «إبراهام عمرام أسرته الجبهة في 5 نيسان عام 1978»، خلال الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان «عملية الليطاني». أما العملية الثانية، (عملية الجليل في 20 أيار من عام 1985، وحُرر بموجبها 1150 أسير، ومن أبرز المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين والعديد من قيادات العمل الوطني الفلسطيني من كافة الفصائل. والعلامة الأبرز كانت إرغام العدو على إطلاق المناضل الأممي الياباني كوزو اوكوموتو. كما تضمنت الصفقة، إطلاق سراح 50 من فلسطينيّي 48، و99 من دول عربية مختلفة و 6 من دول أجنبية). بالاضافة إلى عمليات إرسال السلاح إلى فلسطين إسناداً ودعماً لانتفاضة الأقصى العام 2000. والمساهمة في إسناد ودعم قوى المقاومة الوطنية والإسلامية بقيادة حزب الله في لبنان، في مواجهة العدو الصهيوني المحتلّ لأرض الجنوب، والإنخراط المباشر في تنفيذ العمليات القتالية إلى جانب قوى المقاومة حتى التحرير في 25 أيار 2000.

القسم الثاني

… الجبهة وإنْ كانت عضواً مؤسّساً في منظمة تحرير ومؤسّساتها (اللجنة التنفيذية – المجلس الوطني – المجلس المركزي)، إلاّ أنّ العلاقات بين الجبهة ومنظمة التحرير قد شهدت توترات في مراحل عديدة. وجميعها على خلفية تبنّي المنظمة للنقاط العشر المتعلقة بالتسوية الإستسلامية، والتي على اثرها تشكلت جبهة الرفض الفلسطينية. وكذلك ما اتخذته المنظمة ولجنتها التنفيذية من مواقف تبنت من خلالها رؤى سياسية تخالف مواد ميثاقها الوطني. ولعلّ القطيعة الأكبر كانت منذ العام 1983، ولا زالت مستمرة حتى الآن، خصوصاً بعد موافقة المنظمة على مبادرة الملك السعودي في القمة العربية الاستثنائية الثانية في فاس أواخر العام 1982. وبالتالي ما عمّق القطيعة هو التوقيع باسم المنظمة في 13 أيلول 1993 على اتفاقات «أوسلو» مع الكيان الصهيوني، في حفل احتضنه البيت الأبيض برعاية الرئيس بيل كلينتون. والتي تمّ بموجبها الاعتراف بالكيان، ومن ثم التنازل عن 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية.

من خلفية رفضها لاتفاقات «أوسلو»، لا توجد بين الجبهة والسلطة الفلسطينية علاقات تجمعهما، والعلاقة مقتصرة على الفصائل. وهذا لم يمنع الجبهة من الانخراط في الحوارات التي أجرتها الفصائل منذ العام 2003 و أذار 2005 في القاهرة، والذي اتفق فيه على تطوير وتفعيل منظمة التحرير وتشكيل الإطار القيادي المؤقت. ومن ثم اتفاق أيار 2011 في القاهرة، الذي تمّ التوصل إليه. وصولاً إلى الحوار الذي جرى في موسكو برعاية روسية في شباط 2019. انخراط الجبهة في تلك الحوارات جاء من خلفية أنّ رأب الصدع في الساحة الفلسطينية من شأنه أن يمكننا من مواجهة التحديات التي تفرضها سياسات كيان العدو والإدارة الأميركية، بهدف تصفية القضية وعناوينها الوطنية.

أما ما يتعلق بالعلاقة بالفصائل وتحديداً حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين انطلقتا خلال الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة) في العام 1987، فقد اتسمت العلاقة معهما بالإيجابية جداً، خصوصاً أنهما تتبنيان خيار المقاومة على أنها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، وترفض التسويات الإستسلامية وعلى وجه الخصوص اتفاقات «أوسلو» في العام 1993. وقد تطورت العلاقات مع الحركتين بشكل كبير على كافة المستويات وفي مقدمتها المستوى العسكري. والجبهة في علاقاتها مع الحركتين ذهبت بعيداً في التعاون العسكري فوضعت مواقعها ومعسكراتها في تصرف الحركتين، والمساهمة في التطوير من قدراتهما حسب الممكن والمتاح

وبقيت العلاقة تتطور إيجاباً حتى بدأت أحداث المنطقة أواخر العام 2010، وما سُمّي زوراً بـ «الربيع العربي»، لتشهد العلاقة وتحديداً مع حركة حماس حالة من شبه القيطعة، على خلفية تبني حماس مواقف منحازة لمن سمّوا أنفسهم بـ «الثورة السورية» منذ آذار 2011، لتكشف الأيام عن زيف ادّعاءات هؤلاء، ومدى تورّطهم وارتباطهم بأجهزة الاستخبارات الدولية والإقليمية، التي ثبُت انغماسها في تخريب وتدمير سورية كرمى عيون كيان العدو الصهيوني.

أقامت الجبهة علاقات عربية واسعة خاصة مع الدول ذات التوجهات القومية، حيث تقع سورية في مقدمتها، فقد حافظت الجبهة على علاقات مميّزة معها، قيادةً ودولةً وحزباً وشعباً، لما مثلته سورية من عمق وحاضنة استراتيجية للقضية الفلسطينية، منذ ثورة الثامن من آذار 1963. لتتكرّس هذه العلاقة مع مجيء الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم، حيث قدّم كلّ ما من شأنه تعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني، وشرّع أبواب سورية أمام مقاومتها. ومن بعده تابع السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مسيرة والده في جعل سورية رافعة وحاضنة للمقاومة الفلسطينية، وسائر المقاومات العربية، وخطاً أمامياً في مواجهة المشروع الصهيو أميركي في المنطقة. ولعلها مناسبة لنتقدّم بشهادة تاريخية أنّ ما حظي فيه الشعب الفلسطيني في سورية منذ العام 1948، لم يحظ به أيّ من الفلسطينيين المقيمين في بقية دول الطوق لفلسطين، حيث عومل الفلسطينيون معاملة السوريّين باستثناء الترشح والانتخاب، وما دون ذلك فقد عومل الفلسطيني معاملة شقيقه السوري على حدّ سواء. وسورية لما مثلته وما زالت من فرادة في المواقف الوطنية والقومية الأصيلة، وسط واقع عربي رسمي متهاو وخانع، يبحث عن استرضاء الإدارات الأميركية بطريقة خطب ودّ كيان الاحتلال والتطبيع معه، وصولاً إلى إقامة التحالفات، في استبدال فاضح في أولويات الصراع ووجهته وعناوينه. سورية دفعت ولا زالت من دماء أبنائها وجيشها ومقدراتها وقدراتها، عشر سنوات من حرب كونية أميركية صهيونية رجعية إرهابية، طالت الحجر والبشر والشجر. سورية ورغم الحرب الظالمة بقيت صامدة أبية، ومتمسكة برؤيتها ومواقفها السياسية، وهي اليوم ومع شركائها وحلفائها تنتصر على امتداد جغرافيتها الوطنية. وفي هذا السياق، وقفت الجبهة إلى جانب سورية من خلفية أولاً فهمها ووعيها لطبيعة الأهداف الصهيوأميركية وحلفائهم وأدواتهم في تغيير وجهة المنطقة، لصالح ذاك المشروع المعادي. وثانياً، لأنها تُدرك أنّ في السعي إلى إسقاط الدولة الوطنية في سورية، إنما هو إسقاط لقضية الشعب الفلسطيني، وتصفية عناوينها وحقوقها الوطنية.

وارتبطت الجبهة بعلاقات متأرجحة وليست مستدامة مع كلّ من العراق ومصر (زمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر)، والجزائر والكويت والسودان وارتيريا زمن الاحتلال الأثيوبي. أما ليبيا فامتدت العلاقة بالقيادة الليبية عقود من الزمن بقيادة الرئيس الراحل معمر القذافي، واستمرت العلاقة إلى ما قبل سقوطه بأكثر من عشر سنوات. وفي هذا السياق لا تنكر الجبهة ما قدّمته ليبيا وقيادتها لها ولمعظم الفصائل الفلسطينية.

أما إسلامياً، فالعلاقة الوحيدة هي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث اعتبرت الجبهة أنّ انتصار الثورة في إيران بقيادة الإمام الراحل الخميني عام 1979 ضدّ حكم الشاه، هو انتصار للقضية الفلسطينية، وتعويض عن خروج مصر بعد أن وقّع السادات اتفاقات كامب ديفيد في العام 1979. وكانت الجبهة من أولى الفصائل الفلسطينية التي وطدت علاقاتها مع إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله، الذي أغلق سفارة كيان العدو، ووضع مكانها سفارة فلسطين. وأطلق نداءه التاريخي بإعلان يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان من كلّ عام يوماً للقدس العالمي. ولا زالت هذه العلاقة متواصلة وراسخة متميّزة مع إيران بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي، الذي لم يترك والقيادة الإيرانية فرصة أو مناسبة إلاّ وأكدوا فيها على وقوفهم ودعمهم الحازم للقضية الفلسطينية ومقاومتها. ولعلّ العلامة الفارقة التي مثلها الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني في دعمه اللامحدود للمقاومة الفلسطينية، بكلّ ما استلزمها من إمكانيات وقدرات تمكنت المقاومة من خلالها تطوير تلك القدرات مما مكنها من إفشال كلّ الحروب التي شنّها كيان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.

أما دولياً، فارتبطت علاقات الجبهة مع دول المنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي قبل انهياره مطللع التسعينات. حيث كانت الجبهة ترسل البعثات التعليمية والدورات العسكرية إلى العديد من هذه الدول وخصوصاً الاتحاد السوفياتي وبلغاريا. واستمرت هذه العلاقة حتى سقوط الاتحاد السوفياتي وتفكك حلف وارسو. وأعيد تجديد العلاقات، بعد قدوم الرئيس بوتين إلى رئاسة الاتحاد الروسي. وكذلك مع الدول والأحزاب والحركات ذات التوجهات الإشتراكية والمؤيدة للحق والنضال الكفاحي للشعب الفلسطيني.

أما علاقة الجبهة مع الأحزاب الوطنية أو القومية، سواء اللبنانية أو العربية، فهي تحظى بعلاقات تاريخية مع أحزاب وطنية وإسلامية وقومية وناصرية وحتى العلمانية منها، طالما أنّ ناظم هذه العلاقة هي فلسطين ومقاومة شعبها ودعمها وإسنادها.

ختاماً ومع حلول الذكرى 55 لانطلاقة الجبهة المعمدة بدماء الآلاف من الشهداء والجرحى، الذين سقطوا على درب مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، ومعارك الدفاع عن قضايا أمتنا. الجبهة مطالبة أولاً، بالتأكيد على إرثها النضالي والكفاحي الوطني والاعتزاز به، والدفع ثانياً، بروح التجديد بآليات وأدوات عملها ومؤسساتها، مشفوعاً في إفساح المجال والطريق أمام الطاقات الشابة الواعدة.

المقاومة في فكر حافظ الأسد ونهجه

المناضل عز الدين القسام-كتاب يحكي سيرة حياته – S A N A

إبراهيم شير

الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

فلسطين هي قدر الساحل السوري، فقد خرج من أرضه أهم رجلين رفعا راية فلسطين عالياً، وأشعلا نار المقاومة فيها.. عزالدين القسام وحافظ الأسد. الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

 في العام 1930، العام الذي بدأت فيه كتائب القسام أولى عمليات المقاومة الحقيقية والنوعية ضد العصابات الصهيونية في فلسطين، ولد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

كان للرئيس الأسد رؤيته للقضية الفلسطينية، وهي أن المقاومة المسلّحة خير سبيل لتحرير الأرض… هذا أولاً. ثانياً، إن المقاومة الفلسطينية يجب ألا تكون جزءاً من الأزمات العربية، أي أنها شيء سامٍ بعيدٌ كل البعد من الأزمات العربية التي سيتم حلها في ما بعد، ولكن تدخّل الفلسطينيين بها سيعقد قضيتهم أكثر، ويحرف بوصلة المقاومة عن القضية السامية، وهي تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

منذ أن كان الرئيس الأسد وزيراً للدفاع، كان همه الأول دعم المقاومين الفلسطينيين. ولذلك، تم فتح الثكنات العسكرية السورية لهم، وتخرّجت منها قيادات مهمة في المقاومة، مثل أحمد جبريل، قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة. 

وبعد أن وصل الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم في العام 1971، بات دعم المقاومة الفلسطينية أكبر، وسلّمت القيادة السورية صلاح خلف، الذي يعرف باسم أبو إياد، معسكراً في منطقة الهامة في ريف دمشق، من أجل تدريب الفدائيين الفلسطينيين عند خروجهم من الأردن بعد أزمة أيلول الأسود. 

رؤية الرئيس الأسد للمقاومة الفلسطينية، وهي تحرير الأراضي المحتلة من دون أن تتدخل المقاومة في الأزمات العربية أو تخلق أزمات فيها، اصطدمت بمحاولات بعض القيادات الفلسطينية التي كانت تسعى إلى الهيمنة على الدول العربية الصغيرة أو الضعيفة نوعاً ما، لأن الرئيس الأسد كان يرى أن الصدام في لبنان بين الفلسطينيين واللبنانيين سيخلق أزمة عربية كبيرة قد يصعب حلها، وخصوصاً أن لبنان بلد متنوع الطوائف والأديان والأفكار القومية. 

ولذلك، إن أي صدام فيه سيخلق حرباً أهلية، وهو ما حصل فعلاً نتيجة بعض السياسات المتهورة، سواء من جناح ياسر عرفات أو بعض الفصائل اللبنانية المتطرفة. 

كان التدخل السوري في لبنان شرعياً بعد أن تمت دعوته من الرئاسات الثلاث في لبنان، وهدفه الأول الحفاظ على وحدة البلد ونسيجه الوطني. ثانياً، الحفاظ على المقاومة الفلسطينية الخالصة التي تهدف إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي فقط.

 وعلى الرغم من قيام بعض الأجنحة الفلسطينية بارتكاب مجازر بحق الجيش السوري في لبنان، سواء في تل الزعتر أو بيروت، فإن الجيش السوري واصل دعم المقاومة، وفتح لها المعسكرات ومراكز التدريب ومستودعات الأسلحة في البقاع والجنوب اللبناني، وحافظ على هيكلة الجناح العسكري لحركة فتح من الانهيار، وهو ما أدى في ما بعد إلى تشكيل فتح الانتفاضة التي رفضت سياسات عرفات ضد دمشق والجيش السوري أو سياساته في خلق الأزمات في لبنان. 

في أوائل الثمانينيات، خرجت حركات مقاومة فلسطينية بعيدة عن فتح، وكانت دمشق حاضنتها الأولى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، فمنذ اللحظة الأولى لولادة هذه الحركة، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها ومعسكراتها لها، وهو ما شكل نقلة نوعية في أسلوب الكفاح المسلّح الفلسطيني وفكره، فمن يتّهم سوريا حافظ الأسد بأنها ضد الحركات الدينية، يتم لجمه، إذ إن حركة الجهاد هي أول حركة دينية فلسطينية رفعت راية الجهاد في وجه الاحتلال الإسرائيلي، والرئيس حافظ الأسد يرى أن المقاومة، سواء كانت إسلامية أو ماركسية أو قومية، لا فرق بينها إن كان هدفها الأول هو تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

على سبيل المثال، إن الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة هما حركتان علمانيتان ودمشق تدعمهما، والجهاد هي حركة دينية مقاومة ودمشق تدعمها، فلا فرق بينهم إن كان هدفهم تحرير الأرض والابتعاد عن المشاريع الأخرى التي تحرف بوصلة المقاومة. 

وفي العام 1987، ولدت حركة حماس التي حملت في بداية الأمر راية المقاومة فقط، واتخذت نهج حركة الجهاد نفسه، وطلبت من دمشق الدعم. وكعادتها، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها للحركة الجديدة أيضاً، وقدمت لها ما قدمته لشقيقتها الجهاد، إضافةً إلى المساكن الآمنة لقيادات الحركات الفلسطينية وعوائلهم، والأموال اللازمة من أجل المقاومين في الحركات.

 وبحسب ما قاله لي قيادي كبير في حركة الجهاد، فلولا سوريا لما استطاعت المقاومة في قطاع غزة الانتصار في أي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، ولولا سوريا لما انطلقت رصاصة فلسطينية واحدة على “إسرائيل” بعد حرب لبنان، ولولا سوريا لما انسحبت “إسرائيل” من قطاع غزة، ولولا سوريا لما كان هناك غزة أصلاً. إن سوريا حافظ الأسد لا فرق لديها بين مقاومة فلسطينية أو عربية ضد الاحتلال. 

وفي العام 1985، ولد حزب الله في لبنان؛ الحزب الذي أصبح في ما بعد الخطر الأول على أمن كيان الاحتلال، فكانت سوريا حافظ الأسد الحضن الحامي لهذا الحزب الذي أذاق الاحتلال الإسرائيلي المرّ منذ ولادته وحتى الآن.

لقد كانت معامل الدفاع السورية مفتوحة أمام المقاومة اللبنانية للحصول على الأسلحة لمواجهة الاحتلال، إضافة إلى التدريب في ثكنات الجيش السوري.

انتصر الرئيس حافظ الأسد على الاحتلال الإسرائيلي، سواء في الحرب المباشرة أو في دعم المقاومة أكثر من مرة، ولم يسلم روحه إلى بارئها حتى رأى انتصار المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي مكسوراً مهزوماً.

 وبعد هذا الانتصار بستة عشر يوماً فقط، وفي العاشر من حزيران/يونيو 2000، انتقل الرئيس حافظ الأسد إلى الرفيق الأعلى، بعد أن أوجد مقاومة فلسطينية وأخرى لبنانية، هي إلى الآن خنجر في قلب الاحتلال، وتواصل الانتصار عليه وتكسره عند كل مواجهة.

راية المقاومة حملها الرئيس بشار الأسد الذي رفض المساومة عليها، رغم غدر البعض به، إلا أنه مصر على دعم المقاومة، لأنه على يقين بأن الشعب الفلسطيني تمثله البندقية التي دعمها حافظ الأسد، ويحميها الآن بشار الأسد. 

Trump’s Deal Will Invigorate Palestinian Resistance, Blow ‘Moderate’ Forces: Israeli Circles

February 8, 2020

After the end of the Israeli celebrations upon the announcement of the so-called “deal of the century”, the enemy’s analysts started to realize the grave repercussions of the plan on the future of the occupation entity.

The Israeli analysts considered that Trump’s deal will invigorate the Palestinian resistance and deal a blow to the ‘moderate forces’ that approved the settlement with ‘Israel’, adding that the unity between Hamas and Fatah movement will encourage escalating operations against the Zionist targets.

Hamas will use the ‘deal’ to tell the ‘moderate forces’ that all their negotiations and settlements collapsed, according to the Israeli analysts who added that Trump’s plan is similar to an airplane which is unable to set off.

The Zionist analysts also cited the failure to protect the Zionist settlements in the vicinity of Gaza Strip, expressing fear of duplicating this case across the various cities of the occupied West Bank.

Source: Al-Manar English Website

هجمات القدس والضفة والرد علی صفقة ترامب
رئيس مجلس الأمة الكويتي يرمي “صفقة القرن” في سلة المهملات
شهيد و30 جريحاً خلال التصدي لاعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية

Related News

Palestinians Mobilize against Trump’s “Deal of the Century”

 January 28, 2020

Palestinians staged protests Tuesday against US President Donald Trump’s Middle East peace plan, hours before it was to be unveiled in Washington.

Thousands demonstrated in Gaza, burning pictures of Trump and the American flag, while further rallies were planned for tonight and the coming days.

Details of the initiative, also known as the “Deal of the Century”, remained under wraps, but leaked reports say it will heavily favor the Zionist entity, whose Prime Minister Benjamin Netanyahu was to attend the White House unveiling.

Hamas Joins Fatah Meeting

In a rare event, rival Palestinian factions Hamas and Fatah agreed to meet in the West Bank city of Ramallah to discuss a response to Trump.

“We invited the Hamas movement to attend the emergency meeting of the leadership and they will take part in the meeting,” senior Palestinian official Azzam al-Ahmed said.

Hamas official Nasser al-Din al-Shaar confirmed he would attend the meeting, which all Palestinian factions were invited to.

“The meeting will discuss the position that must be taken (against) Trump’s plan,” Shaar said.

Palestinian resistance factions also voiced firm rejection to the plan, with Resistance Committees issuing a statement calling for Palestinian unity and stressing that the resistance will manage to overthrow the so-called “Deal of the Century”.

Details on the Plan

Trump was due to release his plan, in preparation since 2017, at the White House together with his close ally Netanyahu, who is battling corruption charges which he denies and campaigning for March 2 elections.

The Palestinians, who accuse Trump of pro-Israel bias after his administration has unwaveringly backed Israeli objectives, were not taking part in the Washington event.

And Trump’s vision of the so-called “peace” is almost certainly a non-starter for most Palestinians, including those in the Jordan Valley, a strategically vital area that constitutes around 30 percent of the West Bank.

Trump’s plan may seek to give the Zionist entity the green light from Washington to annex the Jordan Valley, which is home to around 65,000 Palestinians, according to the Israeli anti-occupation NGO B’Tselem.

Source: AFP (edited by Al-Manar English Website)

Hamas Accuses Palestinian Authority of Aiding Zionist Entity to Kill Top Resistance Commander

Baha Abu al-Ata

December 30, 2019

Hamas Palestinian resistance group in the Gaza Strip said on Sunday that its security forces arrested a cell of Palestinian Authority intelligence officials, who collected information on Islamic Jihad leader Baha Abu al-Ata before he was assassinated by the Zionist entity in a targeted killing earlier last month.

Fatah, the party that dominates the PA, quickly pushed back on the accusation, claiming it was false.

Abu al-Ata and his wife were martyred on November 12, in an Israeli strike on his home in northern Gaza. Palestinian resistance groups in Gaza subsequently fired hundreds of rockets at Israel, which responded with retaliatory strikes.

After Abu al-Ata’s martyrdom, Prime Minister Benjamin Netanyahu described him as a “ticking time bomb” and “the main instigator of terrorism” from the coastal enclave, responsible for many rocket attacks on the occupied territories and planning more.

The Hamas Interior Ministry said in a statement Sunday that the cell of PA intelligence officers monitored the movements of Abu al-Ata for several months before he was killed.

It specifically said that the cell was ordered to follow the Islamic Jihad commander by Shaaban Abdullah al-Gharbawi, who it said is a PA General Intelligence Services officer responsible for Gaza.

A video released by the ministry said that there were six PA intelligence officers under Gharbawi’s command. It also stated that Gharbawi resides in Ramallah, suggesting that he was not in its custody.

The footage included a recording of what the ministry said was a phone call about Abu al-Ata between Gharbawi and a Shin Bet security service agent named “Berri.”

The video also purported to show footage of the airstrike that killed Abu al-Ata.

In its statement, the ministry announced that the security forces confiscated “technical materials” that confirm Gharbawi gave Shin Bet officers information about “the resistance’s abilities, plans and the movements of its members and leaders.”

Fatah rejected ministry’s allegations as “baseless lies aimed at covering up the secret understandings between Hamas and Israel.”

“This is a theater performance that has been woven together by Hamas’s delusions,” Fatah said in a statement.

SourceAgencies

الجهاد الاسلامي تعلق على ملابسات قضية اغتيال بهاء أبو العطا

أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، تصريحا صحقيا، حول ما نشرته وزارة للداخلية بغزة، بخصوص اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

وقال الجهاد الإسلامي: “تابعنا باهتمام بالغ نتائج التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال الأخ المجاهد بهاء أبو العطا “أبو سليم” قائد المنطقة الشمالية  في سرايا القدس، و إننا نؤكد أن العدو الصهيوني هو من نفذ جريمة اغتيال القائد أبو سليم”.
وأضافت الحركة: “من خلال قنوات التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية تواصل فحص كافة المعلومات ونتائج التحقيق بخصوص كل من تعاون مع العدو في ملاحقة المقاومة واغتيال القائد ابو سليم. وفي السياق نشيد بدور الاجهزة الأمنية في حماية ظهر المقاومة”.

وذكرت الجهاد أنها تجدد إدانتها الشديدة لكل أشكال التنسيق الأمني الذي طالما كان خنجرا في ظهر المقاومة الباسلة وتهديدا لشعبنا الثائر.

The Palestinians have not yet reached Damascus … What are they waiting for? الفلسطينيّون لم يصلوا بعد إلى دمشق… فماذا ينتظرون؟

Comment:

The Author ended his Article saying:

Hamas and Abbas and his PA are facing:

a serious historical responsibility that requires them to achieve deep coordination with Syria, the Levant, of which Palestine is a historical part. They do not mess with history for politics, ideology and personal interests.

Hamas’ chief of international relations, Moussa Abu Marzouq, told Sputnik News Agency

“There are no developments regarding the relationship with Syria, despite rumors in the media or whether by speakers from inside the movement or inside Syria or from those around them or followers, there is no movement with Syria and there are no relations with Syria yet.”

وقال ابو مرزوق في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “لا يوجد أي تطورات في العلاقة مع سوريا بالرغم من الأحاديث في الإعلام، سواء كانت من قبل متحدثين حتى من داخل الحركة أو داخل سوريا أو من المحيطين بهما أو من المتابعين، لكن ما زالت الأمور على ما هي عليه، لا يوجد تواجد للحركة مع سوريا كما لا توجد علاقات مع سوريا حتى الآن”.

Abu Marzouk knows that Syria, which Hamas has stabbed in the back, will not tolerate and will not establish any relationship with Hamas unless it apologizes to Syria publicly and severs its relations with the brothers of demons and their supporters in Qatar and Turkey.

Related image

مشعل يرفع علم”الثورة السورية والى جانبة اسماعيل هنية الرئيس الحالي للمكتب السياسي لحماس

Image result for ‫هنية يحمل علم الانتداب‬‎

اسماعيل هنية يحمل علم شياطين سوريا

In the below video the Abu Hypocrites when claimed that Mishael raised the flag by mistake.

Related Video

سورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

د. وفيق إبراهيم

أغسطس 1, 2019

الوصولُ المطلوب هنا، ليس مجرد رحلة ترفيهيّة تتخللها حفلات مديح وزجل سياسي، فالمرحلة العصيبة لا تحتمل مثل هذا الهراء.

هناك انهيار عربي عام كاد أن يطيح بكامل الشرق الأوسط لولا هذا الصمود السوري التاريخي الذي يبعث على الأمل، بسقوط قريب لأكبر اجتياح غربي تركي إسرائيلي – ارهابي غزا المنطقة على متن حكام الخليج وذهبهم مستمراً بالمحاولة بأشكال متنوعة.

كذلك فإن الدور الإيراني الكبير وصلابة حزب الله يؤديان أعظم ملحمة جهادية تحول دون سقوط الشرق الاوسط في فم التنين الأميركي.

لقد ابتدأ غزو هذه المنطقة منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما شجع الأميركيون والخليجيون الرئيس العراقي السابق صدام حسين على غزو إيران وموّلوه فنشبت حرب استمرت عقداً وانتهت الى انكسار المشروع الصدامي.

لقد أدت هذه التدخلات تباعاً الى احتلال افغانستان والعراق وسيطرة عسكرية أميركية مباشرة على معظم الشرق الأوسط لعدم وجود منافسين دوليين ومجابهين محليين باستثناء سورية وإيران وحزب الله وبدعم روسي لاحق نوعي الطابع.

هنا استخدم الأميركيون كامل إمكاناتهم لتطويع العرب، مستعملين إمكاناتهم مع النفوذ الخليجي والانهيار العربي والأسلوب الطائفي والعرقي متوصلين الى حالة ضياع شعبي سببه تعميمهم بواسطة آلاف وسائل الإعلام بأن المعركة الدائرة ذات طابع مذهبي طائفي تدخل فيها الأميركيون لتأييد «السنة» ضد الشيعة حيناً ومحاربة الإرهاب حيناً آخر، كما يزعمون حتى الآن.

بالنتيجة تبين للاتجاهات العربية المتنوعة ان هناك مشروعاً أميركياً لتفتيت المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية وتشكيل حلف عربي اسرائيلي برعاية أميركية هذا الى جانب الاهتمامات الاقتصادية الاساسية لوضع اليد على عائدات النفط والغاز.

ماذا بالنسبة للفلسطينيين؟

السلطة الفلسطينية وحماس يرسمان السياسة العربية لفلسطين، لكن أدوات التأثير عليهما مختلفة، على الرغم من ان قراءاتها لمرحلة 2011 2019 متشابهة.

فالسلطة تتحرك وفق اتفاق الحد الأدنى مع «إسرائيل» وعلى قاعدة الاستجابة للضغوط الأميركية والسعودية والمصرية بتنسيق مع الأردن، لم تخرج مرة واحدة عن هذا السياق، ما استدعى وقوفها الى جانب الحلف الأميركي السعودي ضد سورية وحزب الله وإيران وبشكل سافر.

لجهة الجزء الآخر الذي لا يقلّ أساسية في رسم السياسة الفلسطينية فهي منظمة حماس في غزة، التي كانت تتمتع قبل 2012 بعلاقات مع إيران وحزب الله لها أبعاد تمويلية وتقارب سياسي.

حماس بدورها مالت الى تأييد تنظيمات الاخوان المسلمين في سورية والعراق وتشكيلاتهم العسكرية وسمحت للكثير من مؤيديها في مخيم اليرموك السوري بالاشتراك في عمليات مناهضة للدولة السورية.

لقد تأثرت حماس بانحياز الاخوان المسلمين للاتراك في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب اردوغان، الى جانب الارهاب في سورية والعراق.

لقد اعتقدت السلطة من جهتها، ان الغرب مقبل على حسم المعركة مع الخليجيين، فأرادت ان تحجز مقعداً لها يحفظ سلطتها في الضفة.

اما حماس فتوهمت ان عصر الاخوان المسلمين بدأ بالإشراق من خلال المشروع التركي فأخذت تحلم بدولة اخوانية على مدى واسع تستطيع تحرير كامل فلسطين، وهنا تجاهلت حماس ان صاحب المشروع هم الأميركيون وليس الأتراك.

وأن هؤلاء لا يريدون تحرير فلسطين بل توسيع الاستعمار الاسرائيلي في مناطق جديدة.

لذلك بُغتت السلطة الفلسطينية وحماس بالنتائج، خصوصاً لجهة مباشرة الأميركيين بتنظيم مؤتمرات لتطبيق صفقة القرن التي لا تعني إلا انهاء كاملاً للقضية الفلسطينية.

هذا هو الحد الذي اعاد الرشد الاستراتيجي لمن أضاعوه في زحمة الشعارات منجذبين الى الخليج والأميركيين ومصر والاردن والاتراك.

فكادوا يخسرون آخر ما تبقى من فلسطين.

لكن مسألة فلسطين ليست مجرد ردة فعل على تآمر، إنها قضية وطن اغتصبه الغرب وقدموه الى اليهود بصمت عربي متواطئ.

لذلك كان طبيعياً ان تعود حماس الى إيران التي لم تتخل يوماً عن قضية فلسطين، وكان طبيعياً ان ينتفض رئيس السلطة محمود عباس على حلفائه العرب والغربيين الذين غدروا به.

لكن ما هو طبيعي اكثر، ان ترتفع السياسة الفلسطينية من مرحلة ردود الفعل الى مستوى بناء سياسات استراتيجية مع الحلفاء الفعليين لفلسطين.

وهي بالضرورة سورية التي لم تتخلّ عن لواء تحريرها منذ نكبة 1948.

وكان بإمكانها تجنب التآمر الغربي العربي التركي عليها، لو وافقت على إنهاء القضية الفلسطينية منذ ثمانينيات القرن الماضي، هذا ما يدفع الى تساؤلات عميقة عن الأسباب التي لا تزال تحول دون عودة الفلسطينيين الى دمشق التي تنتظرهم.

فهناك عودة قريبة الى المنطقة لجاريد كوشنير صهر الرئيس الأميركي ترامب وراعي صفقة القرن والمصر على تطبيقها، ألا تستدعي هذه العودة يقظة فلسطينية تبدأ من التنسيق مع سورية على مجابهة الحلف الأميركي الخليجي الاسرائيلي الذي أصبح قيد التشكل العملي على ازدياد وقع حدة الصراع الأميركي الإيراني.

فهل لا تزال علاقات السلطة مع الخليج وحماس مع تركيا مانعاً من العودة الى دمشق؟

إن الممسكين بالسياسة الفلسطينية هم اليوم أمام مسؤولية تاريخية خطيرة تتطلب منهم تحقيق تنسيق تحالفي عميق مع سورية «بلادُ الشام» التي تشكل فلسطين جزءاً تاريخياً منها، فلا تعبثوا بالتاريخ لحساب السياسة والأيديولوجيا والمصالح الشخصية.

فسورية هي التاريخ والأيديولوجيا وفلسطين من مسؤولياتها، فمتى يصل الفلسطينيون اذاً الى دمشق عاصمتهم؟

 

  • No relations with Syria and ties with Iran are at all time best: Hamas

Related Videos

Related Articles

The Palestinian Political Scene is in a State of Paralysis: “The People Reject Normalization with Israel”

An Interview with Abdel Bari Atwan

Global Research, April 01, 2019

American Herald Tribune 18 March 2019

Mohsen Abdelmoumen: What is your analysis of the situation in the occupied Palestinian territories and in Gaza?

Abdel Bari Atwan: The Palestinian political scene is in a state of paralysis, which is a direct consequence of the disastrous Oslo process. Mahmoud Abbas (Abu Mazen) is not in good health, so the stage is now set for the post-Abu Mazen period. But nobody has a roadmap for where to go. Abu Mazen is the last of the founding fathers, and his departure will cause the Fateh movement to fragment and lose influence, as happened to the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) after the death of George Habash. So chaos and confusion prevail. I wouldn’t be surprised if people in the West Bank and Gaza Strip draw inspiration from the demonstrations in Sudan and Algeria.

MA: What about the Palestinians’ right of return to their lands stolen since 1948 and the deal of the century that removes the Palestinian right of return? Has the deal of the century been abandoned or is it still valid?

ABA: The ‘Deal of the Century’ cannot be pulled off. The murder of Jamal Khashoggi consigned it to an early death, as it plunged the deal’s broker into crisis. No Palestinian could accept it anyway. The Palestinian Revolution began in the refugee camps. It was all about the right of return. To abandon it would be to abandon the Palestinian cause. That right and others cannot be bought off with promises of investment or improved economic conditions, as the deal proposes. Palestine is not Northern Ireland.

MA: How do you explain that at the moment when in Europe and in the USA, we see rising a great critical movement of Israel, like the BDS which advocate different forms of boycott, Arab countries are normalizing their relations with the Zionist and criminal entity of Israel?

ABA: These moves towards normalization are not too worrying, as they are confined to the governments and do not extend to the peoples.The peoples reject normalization with Israel, as the cases of Jordan and Egypt show. It’s the same in every other Arab country. Israel is alarmed by BDS and how it may develop in future. This explains its frenetic efforts to brand all criticism and opposition anywhere in the world as anti-Semitic: it fears to become a pariah state and the only way it can avoid that is to criminalize and close down exposure and discussion of its behavior.

MA: What is your reading of the Warsaw conference of February 13 and 14, when we saw the alliance between Arab countries such as Saudi Arabia, the Emirates, Bahrain, etc. and the Zionist and criminal entity Israel against Iran?

ABA: The Warsaw Conference was a one-man show, starring Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu. It was staged for his benefit, but I believe it was a failure. Its original purpose was to launch a new US-led alliance — a so-called ‘Arab Nato’ — that would act as the spearhead of an international coalition against Iran and include Israel as a member, probably informally at first. But the Gulf States that the US is trying to turn into allies of Israel are not representative of the Arab world as a whole. They account for less than 5% of the Arab population, and their own peoples overwhelmingly reject normalization with Israel. In recent years these states have been able to play a dominant role in the Arab world due to their oil wealth and their manipulation of political Islam. But political Islam has been changing in nature, and the importance of oil in the global energy picture has been declining, so their ‘golden age’ is drawing to a close.

MA: How did we get to the fact that some Arab countries come to betray and sell themselves to the Zionist and criminal entity of Israel?

ABA: It’s not new, and mainly it’s a matter of perceived self-preservation. Regimes see the goodwill of the US as vital, and Israel as the key to the US’ heart. They talk about a shared interest in confronting Iran but that shouldn’t be taken at face value. Israel talks up the Iranian threat as a way of trying to sideline the Palestinian cause, and the Gulf States do the same to bolster the rule of their regimes. This also entails the poisonous fuelling of Sunni-Shii sectarianism.

MA: I did an investigation a few years ago about the activities of the Israeli lobby in Congo. What is your reading of Israel’s strategic redeployment in Africa?

ABA: Africa is currently an arena of rivalry for influence and competing interests involving many countries – the US, China, Turkey, Israel, Russia, and others. Israel does not have much to offer Africa, other than political influence in Washington. It is eager to establish a presence and exert influence on the periphery of important Arab countries like Libya, Algeria, Morocco, and Egypt.These countries are all in a weakened state at present and preoccupied with internal problems. But they will eventually recover and their governments will awaken. Sub-Saharan Africa is their natural hinterland and they cannot be prized apart in the long term.

MA: The people of Yemen is experiencing a criminal war waged by Saudi Arabia and its allies in total silence. How do you explain this silence of the international community and the media?

Abdel Bari Atwan 1 48e65

ABA: The West turned a blind eye to the Yemen war when it was launched four years ago because of Saudi influence and interests. It gave Saudi Arabia a chance to resolve the conflict in its favor. But neither Saudi Arabia nor the West appreciated the nature of Yemen or its people into account. They should have heeded the advice of the kingdom’s founder, King Abdelaziz, who ordered his sons Faisal and Saud to withdraw when they tried to invade the country. The latest war on Yemen has had a catastrophic effect, but in military terms, it has been a failure. The international silence is now beginning to be broken, and I hope that continues.

MA: What is your reading of events happening in Venezuela? Do you think that the United States will come to a direct military intervention?

ABA: What is happening in Venezuela is a US-sponsored coup attempt and I believe it will fail.

MA: There is no longer any mention of the Khashoggi case, which showed the true face of the Saudi regime and raised a worldwide outcry. How do you explain that?

ABA: The Khashoggi case is closely linked to Trump’s fate. Trump’s opponents in the US seized on it as a stick with which to beat him, due to his close association with the current Saudi leadership. That’s why there was such an outcry over the killing, however horrific, on an individual, but no similar reaction to Saudi actions that caused thousands of deaths such as the war on Yemen (until recently) and the proxy intervention in Syria. It should not be any surprise, however, that US and Western interests ultimately prevailed over human rights concerns, in this case like so many others. The Israel Lobby has also played a part in suppressing the outcry.  But the affair will have a longer-term impact. It laid bare Saudi Arabia’s high-handedness and dominance in the region.

MA: How do you analyze the events taking place in Algeria against the fifth term of Bouteflika?

ABA: The protests were not so much against Bouteflika as against the ruling elite that was using him as a front and was too divided to agree on a replacement for him, long after he should have been allowed to retire. The powers-that-be made three mistaken assumptions: first, that the fifth term could be pushed through; second, that Algerians would rather have stability than democracy; and third, that the terrifying memory of the bloody decade of the 1990s would deter demonstrations or protests, for fear of repeating what happened in Syria or Libya. They seemed to think, perhaps based on Syria’s experience, that concessions are a slippery slope and not compromising pays off in the longer term. But now they have had to give at least the appearance of backing down due to the strength of popular feeling. The question now is what comes next: a measure of genuine but controlled reform as in Morocco or an Egyptian-style scenario where the army runs things behind a facade of pro-forma elections?

MA: Intelligence reports indicate a redeployment of Daesh to Libya. Can we end the terrorism of Daesh and Al Qaeda without really fighting the ideological matrix of these groups? Is it enough defeating these groups militarily?

ABA: Daesh is finished above ground in the Arab world. But it will continue to exist underground because the conditions that incubated still exist. In my view, the challenge is not so much to fight the ideology as to address those conditions. The ideology, or at least its adoption or acceptance in some places and by some people, is a product of these ‘failed-state’ conditions and the marginalization they cause. In many cases – Libya, Iraq, Syria, Yemen – they are a consequence, in whole or in part, of direct or indirect Western military intervention. Putting an end to these interventions would be a step to tackling the problem.

MA: Are we not witnessing the continuation of the Cold War between the US administration on one side and Russia and China on the other? How do you explain the need for the United States to have an enemy?

ABA: The US can’t sleep unless it has an enemy. It has become an obsession, though creating or talking up external enemies has always been a means of advancing the interests of domestic power elites.But the picture is changing. America is no longer rules the world in matters of war and peace. Its real power is not its military might but the US Dollar. Its abuse of its financial and commercial power has become so extensive that an international alliance is taking shape to deprive it of this weapon.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Abdel Bari Atwan is a Palestinian journalist born in 1950 in Deir al-Balah, a Palestinian refugee camp in the Gaza Strip. He lived in a family of 11 children. After graduating from primary school in the refugee camp, he continued his studies in Jordan. He then studied journalism at Cairo University. After working for many Arab newspapers, he ran until 2013 al-Quds al-Arabi, a newspaper he founded in London in 1989 with other Palestinian expatriates. Today, he is the editor-in-chief of Rai al-Youm, an Arab world digital news and opinion website. He lives and works in London.

Mohsen Abdelmoumen is an independent Algerian journalist. He wrote in several Algerian newspapers such as Alger Républicain and in different sites of the alternative press.

All images in this article are from American Herald Tribune

Related Videos

%d bloggers like this: