المُعطيات المُحيطة بالعدوان التركي على سوريا

المصدر : الميادين نت

ترتبط بالإيديولوجيا الطورانية اعتبارات تركية أخرى، من بينها استحقاقات الانتخابات المقبلة بعد خسارة البلديات الكُبرى، ومصالح برجوازية الأناضول التي تسيطر على الاقتصاد التركي، وتُعدُّ المطبخ الحقيقي لإردوغان وحزبه.

آليات تركية تدخل إلى الأراضي السورية (أرشيف)

أياً كانت خلفيّة رجب طيب إردوغان في عدوانه على سوريا، وحملة التضليل التي ساقها لتبرير ذلك، ودعمه المُرتَزقة والخَوَنة والتكفيريين، وحديثه عن مواجهة الإرهاب، وهو أكبر حاضِنة لهم، وذَرْف الدموع على فلسطين، وهو يحتضن أكبر سفارة للعدو الصهيوني، وأكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، فللعدوان التركي خلفيّة أخرى.

تنتمي تركيا إلى البلدان التي لا تتحدَّد سياستها الخارجية انطلاقاً من سياسة هذا الحزب أو الزعيم أو ذاك، بل من منظومة حسابات ومُعطيات أبعد من اللحظات السياسية والاستجابات التكتيكية، ويستوي في ذلك اليمين الإسلاموي واليمين العِلماني.

وقد أظهرت عقود القرن الـ20 والعقدان الأولان من القرن الحالي، أنَّ السياسات التركية المذكورة كانت شديدة الصِلة بالإمبرياليات السائِدة والاستراتيجية الصهيونية، فهي تكثيف لمُثلَّث استراتيجي أضلاعه الطورانية وحلف الأطلسي والصهيونية.

أولاً، الطورانية، والمقصود هو الإيديولوجيا العنصرية التوسّعية التي تُذكِّرنا بالإيديولوجيا الصهيونية، وتعود إلى العقود الأخيرة من القرن الـ19، وتداعيات الحرب العالمية الأولى، ومحاولات أتاتورك، وقبله حزب الاتحاد والترقّي، فقد ظلَّت الأوهام العُثمانية القديمة حاضِرة لديهم، على الرغم من هزيمة تركيا في الحرب التي أدَّت إلى اتفاقية “سيفر” قبل تعديلها في لوزان، بعد الدعم الروسي لأتاتورك في أيام لينين.

ظلَّت سوريا مُستَهْدَفة طِوال الوقت بدعمٍ فرنسي، ثم أميركي، للأتراك، من اقتطاع مرعش وديار بكر بعد معركة ميسلون، إلى اقتطاع الإسكندرون بعد الحرب العالمية الثانية، إلى محاولة عدنان مندريس في الخمسينات حتى يومنا هذا، بل إنَّ إردوغان، وتحضيراً لإلغاء اتفاقية لوزان 1923 وقيودها، بحسب المنطق التركيّ، يسعى إلى إعادة احتلال شمال سوريا وشمال العراق، والعودة إلى حدود الاحتلال العُثماني القديم.

 كما ترتبط بالإيديولوجيا الطورانية اعتبارات تركية أخرى، من بينها استحقاقات الانتخابات المقبلة بعد خسارة البلديات الكُبرى، ومصالح برجوازية الأناضول التي تسيطر على الاقتصاد التركي، وتُعدُّ المطبخ الحقيقي لإردوغان وحزبه.

فبعد أن فشلت هذه البرجوازية في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، اخترعت الإسلام السياسيّ كغطاءِ للضَحك على شعوب الشرق الإسلامي، بدءاً من حكومات عدنان مندريس، إلى أوزال، إلى إردوغان وحزبه (في الحقيقة، الطورانية عنصريّة مُغلَّفة بالدين للمُغفّلين العرب). وتزداد أهميّة العامِل السابق مع ازدياد المُنافَسة من الاقتصاد الصيني والفييتنامي على أسواق مُتشابِهة.

يُشار هنا إلى أنَّ الطورانية نفسها مزعومة إلى حدٍ كبير، سواء في عناوينها أو جذورها، فأبطالها السياسيون منذ نهاية القرن التاسع عشر، مروراً بالثُلاثي “طلعت” و”أنور” و”جمال باشا”، وانتهاء بـ”أتاتورك”، ليسوا أتراكاً، بل تعود أصولهم جميعاً إلى منابِت شتَّى، تؤكِّد أنَّ الطورانية من جذورها إلى إردوغان هي صناعة قوَّة إقليمية، فهم من أصولٍ يهوديةٍ أو كرديةٍ أو غجريةٍ أو مجريةٍ أو ألبانية.

أما الجذور التاريخية لمُجْمَلِ العنصر التركي (السلجوقي ثم العُثماني)، فهي لا تقلّ تزويراً عن تزوير التاريخ اليهودي، فالأتراك في أصولهم قبائل بدوية رَعوية لم تعرف تركيا أبداً قبل القرن الثاني عشر، ويشبهون اليهود في ظروف استيطانهم الكولونيالي بتوظيفٍ من قوَّةٍ خارجيةٍ استدعتهم لأغراضٍ عسكريةٍ، فإذا كانت الدولة العباسية قد استدعت الموجة التركية البدوية المُقاتِلة الأولى، وهي الموجة السلجوقية، لمواجهة البويهيين الشيعة، فإن ملك بيزنطة الأرثوذكسي استدعى الموجة العُثمانية (عُثمان بن أرطغرل من قبيلة القايي) لمواجهة فُرسان الصليب المُقدَّس الكاثوليك بعد السقوط الأول لبيزنطة (القسطنطينية) على يد هؤلاء الفُرسان، وتحريرها على يد المسلمين وإعادة الأرثوذكس.

ومن مُفارَقات التاريخ أنَّ السقوط الثاني للقسطنطينية الأرثوذكسية جاء على يد الأتراك أنفسهم وتحويلها إلى إسطنبول بدعم الكاثوليك من تجَّار جنوى والبندقية.

ثانياً، البُعد الأطلسي للدور التركي في مواجهة روسيا الأوراسية واقترابها من المياه الدافِئة عبر سوريا، فالانبعاث العُثماني الأول عبر مندريس المُتأَسْلِم، ثم عبر إردوغان، هو انبعاث أميركي، كما صاغه اليهودي برنار لويس وبريجنسكي لتطويق الاتحاد السوفياتي، ثم الصّحوة الأوراسية.

ثالثاً، البُعد الصهيوني كشريكٍ أساسيّ في الأطلسي الجنوبي، وفي سيناريو الشرق الأوسط الكبير (تمزيق البُلدان العربية، وخصوصاً سوريا والعراق)، وتقاسمها بين كونفدرالية ولايات عُثمانية وكونفدرالية كانتونات إسرائيلية.

يُشار هنا إلى أن الطورانية التركية تشمل غالبيّة يهود “إسرائيل” الذين يتحدَّرون من قبيلة الخزر التركية.

الآفاق

إنَّ التمعّن في مجْمَل المُعطيات المُحيطة بالعدوان التركي يدلّ على أنه عدوان خاسِر بأهدافه القريبة والبعيدة، وسيدفع إردوغان ثمنه،عاجلاً أو آجلاً، في ضوء الاعتبارات التالية:

أولاً، سوريا الدولة المقاوِمة، وكذلك حلب، فإذا كانت تجارب الجيش العربي السوري والمقاومة الرديفة طيلة سنوات العدوان الإمبريالي، الرجعي، التكفيري، الصهيوني، والعُثماني عليها، قد أنتجت قوَّة مُجرَّبة وقيادة صُلبة، فثمّة عنصر مهم آخر قد يغيب عن الذِهن، هو مركز المقاومة الشمالية حلب.

وإضافةً إلى تقاليدها الوطنية، ثمّة “ثأر” خاصّ مع الأتراك الذين حرموها من الميناء التاريخي في الإسكندرون، كما أغرقوا الأسواق السورية بالبضائع المُنافِسة لصناعة حلب. ولا ننسى أيضاً أنَّ الأتراك قصفوها سابقاً بالمدافع في نهاية القرن التاسع عشر لتدمير مصانعها.

ثانياً، الموقف الروسي، وسيكون أصلب ممّا يتوقَّع كثيرون لأسبابٍ عديدة، على رأسها أنَّ إدلب معركة روسيّة بقَدْرِ ما هي معركة تحرير سوريا، فالجسم الأكبر من الإرهاب التكفيري هو جسم خلقته المخابرات الأميركية ودرَّبته لاستخدامه في ما بعد كجزءٍ من الطَوْق الأطلسي حول روسيا نفسها.

ومن الاعتبارات الأخرى لروسيا:

– تداعيات تجربة يوغسلافيا وتفكيكها وتداعيات التجربة الليبية، بعد أن برهنت الأحداث أنها سقطت جميعاً من خلال الإرهاب الأصولي في يد المخابرات الأميركية.

– تداعيات التجربة العراقية.

– سوريا حليف مهمّ لروسيا في ما يخصّ المياه الدافِئة والأمن البحري للأسطول الروسي.

– تداعيات حرب الغاز وخطوطه، وموقع ذلك بالنسبة إلى الغاز الروسي.

إلى ذلك، فإن للموقف الروسي تأثيرات حاسِمة في تركيا، إذا ما طغت عليها العنصرية الطورانية، وتجاهَلت حقائق التاريخ والجغرافيا، ومن ذلك:

– ارتهان الاقتصاد التركيّ لعناصر روسية ضاغِطة، بدءاً من السَيْلِ التركي أو الجنوبي لخطوط الغاز الروسية، وانتهاء بالقطاع السياحيّ، سواء من حيث النسبة (أكبر كتلة سيّاح من الروس) أو من حيث الاستثمار في هذا القطاع، وخصوصاً المناطق التي توصَف بـ”مدن الجنّة”، حيث تحتل الاستثمارات الروسية والإيرانية نسبة عالية جداً.

– القوَّة العسكرية الروسية والموقف المُجرَّب في نزاعٍ كهذا، فالإنذار الروسي في العام 1956 ساهم في وقف العدوان التركي على سوريا آنذاك.

– تذكر تركيا أنه بُعيد الحرب العالمية الأولى، ولولا الدعم الروسي الذي قدَّمته ثورة أكتوبر بقيادة لينين، وتضمَّن مُشارَكة عسكرية برية وبحرية، لانهارت تركيا وتكرَّست اتفاقية “سيفر” التي أعادتها إلى خارِطة صغيرة مُمزَّقة.

ثالثاً، إيران التي تشكِّل جزءاً أساسياً من معسكر المقاومة والمُمانَعة، وتتذكَّر أنّ تمدّد الغزو العُثماني في القرن السادس عشر للمنطقة، ارتبط بمعركتين بينهما وقت قصير، هما معركة مرج دابق التي احتل فيها العُثمانيون الشرق العربي كله، ومعركة كالديران التي أوقفت الصعود الإمبراطوري الإيراني.

رابعاً، تركيا الداخل، فالفُسيفساء التركية تنطوي على عناصر مُعوّقة بالنسبة إلى إردوغان، وقادِرة على مُفاقَمة أزمته، مثل الكرد (20 مليوناً) والكتلة العلوية (20 مليوناً أيضاً)، إضافةً إلى نفوذ منظمة الخدمة، بقيادة فتح الله غولن، ونسبة كبيرة من قوميات غير تركية فاعِلة في الوسط البرجوازي وغير معنية بالانبعاث الطوراني.

كما أنَّ حزب الشعب العِلماني، بقَدْرِ ما يشترك مع إردوغان في الأوهام الطورانية، فإنه ينتظر سقوطه. أيضاً، وفي ما يخصّ تركيا الداخل، فإن كلّ محاولات تجديد العَثْمَنة في القرن التاسع عشر، وكذلك محاولات الانبعاث العُثماني في القرن العشرين، هي محاولات فاشِلة، فبعد مدّ وجَزْر في حروب القرم والبلقان مع روسيا، خسر الأتراك هذه الحروب، كما خسروا الحرب العالمية الأولى، وانحسرت دولتهم عن مساحاتٍ شاسِعة، وفشلوا في إنتاج دور خارجيّ كجزءٍ من حروب الإمبريالية في الحرب الكورية، كما ضد سوريا أيام مندريس الذي أُعْدِمَ شنقاً.

وعلى الأغلب، إنَّ برجوازية الأناضول التي ابتدعت مع المخابرات الأميركية الانبعاث العُثماني للضّحك على مسلمي الشرق، وصنعت أحزاب هذا الانبعاث، من مندريس، إلى أوزال، إلى فتح الله غولن، وتخلَّصت منهم كلَّما أخفق أحدهم، ستبحث في ضوء نيران إدلب عن بديلٍ لإردوغان، إزاحةً أو قتْلاً، فتجمَّع البريكس الذي يضمّ روسيا والصين والهند وأسواقهم ومواردهم الضخمة، أهم بكثير من الحنين إلى القبيلة البدوية القادمة من آسيا بقيادة أرطغرل.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

فيديوات متعلقة

أخبار ومقالات متعلقة

هل يسحق اردوغان قلبه الأطلسي .. أم أن الدب يبقى دبا؟؟….بقلم نارام سرجون

 بقلم نارام سرجون

ليس هناك أجمل من اللحظة التي تتصارع فيها الوحوش التي كانت تحاصرك .. ولكن اياك ان تصفق لانتصار احد الوحوش أو ان تنتظر نهاية المعركة او تظن لحظة ان الوحوش التي أكلت الوحوش قد شبعت ولن تأكل لحمك ..

الحرب التي فرضت على الشعب السوري كانت حربا بين الوحوش ورغم ان حمد بن جاسم استعمل مصطلح “التهاوش” وهو مصطلح تتداوله الكناية للإشارة الى الصراع بين الكلاب والكلاب) فانه يدل على مستوى آخر من الصراع كان قائما بين كلاب الصيد الصغيرة العربية والإسلامية التي أطلقها الغرب المتوحش لاصطياد طائر الفينيق ..

ولكن حدثت تلك اللحظة الفاصلة عندما التفتت الوحوش الى الوحوش وحدث ارتفاع في مستوى الضراوة بينها عندما فشلت في الفتك بـ “الصيدة” حتى بدأت بالفتك ببعضها .. قطر والسعودية وتركيا واميريكا .. الكل ينهش في لحم الكل .. ..

اليوم نتوقف أمام ماهو أهم من لحظة النشوة والاحتفال باقتتال الأعداء .. ونواجه سؤالا مهما طرحه النزاع التركي الاميريكي الذي لايزال الدخول عليه بالتحليل مغامرة لأنه لحظة اشتباك وغبار لانعرف فيها الجد من اللعب .. والسؤال هو: أي الطرفين سيكون فوزه خيرا لنا؟؟ وهل يمكن الاسترخاء عند لحظة النزاع والصراع والاطمئنان الى أن ماحدث يعني اننا دخلنا عصرا جديدا وأن الذئاب ستنهش الذئاب ؟؟

السؤال المحير منذ أن تفاقم النزاع هو اين تركيا منا الآن هل نعيدها أيضا الى (حضن الوطن) تائبة مستتابة طالما انها تزعم أنها عدو عدوي (أميريكا) وصديق صديقي (روسيا) في نفس الوقت؟؟ فهي وضعت قدما في معسكر روسيا .. وهاهي أميريكا تناطحها وتمسك بعنقها وتريد اعادتها الى بيت الطاعة أو الحظيرة الاميريكية؟؟

المشكلة هي أن لاشيء تغير في تركيا .. فالسلوك الذي يتغير لايعني ان الطبيعة تغيرت وأن الجغرافيا تغيرت وأن التاريخ تغير .. فهل معاهدات السلام مع اسرائيل مثلا غيرت من طبيعة هذا الكيان العدواني وفلسفته العنصرية والتوسعية وحلمه بالتمدد بين الفرات والنيل؟؟ ومن تسبب في معظم الحرب علينا هو أردوغان وحزبه .. وهما لايزالان في السلطة .. فهل نتغير لأن السلطان تغير في سلوكه؟؟ وهل يعني ان الدب الذي يرقص معنا في السيرك لم يعد متوحشا ولن تستيقظ فيه وحشيته لأنه صار يركب الدراجة الهوائية ؟؟
وللاجابة عن السؤال يجب ان نفتح هذا السؤال كمن يفتح صندوقا ليخرج منه صندوق آخر فيه سؤال آخر يقول: أي تركيا يمكن ان نعيدها الى حضن الوطن؟؟ تركيا اردوغان او تركيا مابعد اردوغان؟؟

مصالحنا تأمرنا ان نبحث عن مصالحنا .. ولكن المصالح عمياء وصماء .. لاتقرأ ولاترى التاريخ ولا الجغرافيا ولاتشم رائحة السموم في المطابخ .. بل ترى صناديق الكنوز وولائم المال والمصالح .. ولكن كل من لحق مصالحه دون أن يفتح عينيه وأذنيه وخياشيمه عليه ان يستعد للسقوط في الهاوية او أن يتحضر لأوجاع السم في بطنه لاحقا .. لأن السم يكمن في المصالح عندما لاتدخل مصفاة التاريخ والجغرافيا .. وعندما لايتم تنقية مواسم القمح بالغربال ..
لذلك يجب ان نذهب كالتلاميذ لحضور درس التاريخ والجغرافيا عن تركيا قبل ان نلبي دعوة المصالح الشرهة ودعوة العواطف المنفعلة والواقعية التي لاترى من خلال ضباب المطاحن السياسية التي تطحن كل شيء لتبيعه على انه دقيق وطحين ..

اليوم تحاول تركيا ان تعيد تقديم نفسها في الشرق على ان مصالحها اقتضت قيامها بحركة دوران والتفاف كبيرة وتدريجية كلفتها غضب أميريكا وحلفائها القدامى .. وان تركيا التي استفاقت اليوم ليست هي تركيا الربيع العربي .. وان اردوغان الذي ملأ بطنه من دمنا اكتشف أن جلده امتلأ بالجراح والطعنات الغادرات من اميريكا وحلفائها وصار مليئا بالندوب والوشوم قد قرر ان يخلع جلده وان يسحق قلبه الأطلسي بقدميه الاسلاميتين .. ويعود الينا عودة الابن الضال ..

وللأسف فهناك من استمالته الحركات التركية فيما هناك ميل للاعتقاد ان الازمة التركية الأميريكية هي بداية الافتراق .. والتموضع الجديد الذي أقله النأي بالنفس عن أزمات المنطقة والانكفاء للعق الجراح .. وصارالبعض يقرأ في الدوران التركي فرصة لقراءة جديدة مبنية على الواقعية السياسية والحنكة التي تقودها معطيات نتائج الحرب التي حولت تركيا وأرغمتها على ان تغير قلبها .. خاصة أن الأتراك اكتشفوا خيانة الغرب للصفقة التركية الغربية في تقاسم الشرق العربي على أساس إعادة نفوذ تركيا الى أقاليم عربية في سورية والعراق ومصر .. فكان هذا سببا وجيها لتصديق صراخهم في وجه أميريكا .. واستمعت الى البعض الذين يشبهون استغلالنا لهذه الفرصة الذهبية من الاشتباك بين الوحوش في ابرام اتفاق ما مع الأتراك برعاية روسية ايراينة للتسريع في انهاء الحرب على سورية .. وهناك من يضرب مثلا على التحالف بين السوفييت الشيوعيين والاميريكيين الامبرياليين واوروبة الرأسمالية في مواجهة النازيين الالمان رغم شدة العداء بين هؤلاء الحلفاء .. فلماذا نعيش في الماضي ونحن نريد ان ننطلق الى سورية الجديدة المنتصرة على مشروع تركيا ..

وقد تدغدغ هذه النظرة روح الغواية فينا ونميل الى الاطمئنان .. ولكن اياكم من الوقوع في الحفرة الخطرة .. ليس لأن تركيا في الجغرافيا بلد يقاسمنا أكبر الحدود .. وهي بلد كبير .. وكل بلد كبير ينظر الى البلدان المجاورة الأصغر منه على انها امتداد جسدي له وهدية الاله الطبيعية له .. بل الخطورة هي ان تركيا لاتزال في ظل حكم إسلامي لايعرف اليأس ويبحث عن أي لحظة تبدو له كالنافذة او حتى كالثقب ليتسرب منها .. وأخطر مافي تركيا الإسلامية الحالية هي انها لاتزال تحت عباءة أردوغان الذي تحول الى ساحر في نظر مريديه ومحبيه .. واردوغان في النهاية هو نتاج الثقافة والتربية القومية التركية التي ترى ان نهوض تركيا يقوم على فكرة اعادة احتلالها للجنوب العربي .. واردوغان استمد شعبيته في تركيا لأنه مثل الروح التركية العثمانية التي تقدم للطلاب في المدارس التركية وفي البيوت ودروس التاريخ والدين .. وهو انعكاس لأحلام الأتراك عموما .. هذه الاحلام التي ترجمتها عدة محاولات سابقة في عهود الجمهوريين الأتاتوركيين ومنذ تأسيس حلف بغداد تشي بحقيقة هي أن تركيا تريد العودة بأي ثمن وهي ترى فينا الأرض الموعودة والكنز الذي فقدته وفقدت بضياعه صولجان الشرق ..

علاوة على ذلك فان وجود شخصية مثل اردوغان على رأس الهرم التركي يجب ان يبقى مصدر تحذير لأن هناك عربا في الشرق الأوسط وسوريين إسلاميين يؤمنون به ويوالونه ويناصرونه كما لو أنه رسول من السماء كانوا بانتظاره .. فلم أجد شخصا تمتع بهذه الشعبية وهذا الانتشار في العالم العربي – وهو غير عربي – مثل رجب طيب اردوغان .. ولم أعرف شخصا تحيط به الأساطير وحملات التسويق والترويج مثل اردوغان ومشروعه الإسلامي .. ولم أجد شخصا اجتمع عليه الإسلاميون من المحيط الى الخليج مثل اردوغان الذي صار حزبه يستنسخ في كل مكان ويعتبر المرجعية في النجاح السياسي .. وهو صار رمزا للإسلاميين رغم افتضاح فساده وفساد عائلته في تركيا وارتباطه بمشاريع غربية تسببت في تدمير الشرق العربي الإسلامي .. بل انه لايزال ينظر اليه على انه بطل إسلامي ويستحق ان يغفر له لأنه كان يحاول تحرير الشرق الإسلامي لاعادة حكم الإسلام ولكنه حورب .. رغم انه اثبت غباء مطلقا في القراءة المستقبلية للصراعات وخذل الإسلاميين في جميع معاركهم وتركهم لمصيرهم ولم يقم بدور فدائي معهم فانه في نظرهم لايزال القائد الذي يجتهد من أجلهم ولذلك فانه يتعرض لضغوط ومؤامرات في الداخل والخارج التركي .. بل ان خروجه من الهزائم باقل الخسائر صارت تقرأ وتترجم على انها نصر من الله لايقل عن نصرته للنبي في هجرته القاسية نحو مشروع الدعوة الإسلامية .. وانتصارات اردوغان لاتقل عن انتصارات النبي الذي تعرضت مسيرته لانكسارات وهزائم وتعرجات ..

أردوغان التركي في صراعه الظاهري مع اميريكا لايريد الخروج من عباءتها .. وهو يرفع عقيرته بالاحتجاج والهجوم ولكنه في الغرف المغلقة لين وطري وديبلوماسي وصوته خفيض ومهذب ورقيق .. وسبب العواء على المنابر هو أنه يريد ان يقايض الاميريكيين وهو يريد ان يتاجر معهم .. فهو لايريد ان يساندهم في حصار ايران قبل ان يتعهدوا ان يشدوه قليلا في موقفه من الأكراد وفي معركة ادلب القادمة لأنه يريد ان يخرج بأي صيد في هذه الحرب ليقدمه كانجاز للشعب التركي .. فهو ان خرج من ادلب دون ثمن فانه كمن خرج من المولد من غير حمّص رغم انه كان صاحب المولد .. وهو في نفس الوقت يطلب ذات الأشياء من الروس والايرانيين .. ويقف بين الفريقين الاميريكي والروسي محاولا ابتزاز اي منهما عله يحصل على قطعة من الصيدة التي (هربت منه) .. ويأخذ بعض الحمّص من المولد الذي صنعه في سورية ودعا ارهابيي العالم اليه ..

أردوغان لايجد اي استجابة لطلباته .. فالروس والسوريون والايرانيون مصرون على اتمام المهمة باخراجه من سورية .. والاميريكيون يرون انه كحليف وعضو في الناتو لايحق له مساومتهم .. بل عليه مساندتهم في معركتهم مع ايران وروسيا .. وقرروا معاقبته وتصرفوا معه كما يتصرف راعي البقر مع العجول التي تخرج من القطيع .. بملاحقتها والقاء الأنشوطة على قرونها لاعادتها الى القطيع .. وهذا ماحصل فالانشوطة الاقتصادية التي رماها ترامب على قرون العجل التركي كانت سببا في تعثر الليرة التركية وارتباك اردوغان وتخبطه بعد أن تذوق مرارة العقوبة في الليرة التركية ..

خلاصة القول هي ان تركيا مع أردوغان وبدونه ليست الا في مرتبة العدو الأزلي الذي احتلنا لأربع قرون .. واردوغان هو انعكاس لثقافة وتربية الاتراك لابنائهم من أن الجنوب العربي هو امتداد تركيا المسروق الذي تجب استعادته بأي ثمن .. وكل سلوك تركيا في القرن العشرين كان عدوانيا واستعماريا لم يعترف باستقلالنا ابدا .. واكبر دليل هو الاستيلاء على لواء اسكندرون السوري في اول لحظة تاريخية مخاتلة لم يفوتها التركي .. ولذلك فان من حقنا كسوريين ان ننظر الى مستقبل العلاقات مع تركيا على انه محفوف دوما بالمخاطر .. وانها تشبه الدب في السيرك الذي يركب الدراجة ويسلينا ويصادقنا .. ولكن الدب يبقى دبا .. وكما يفكر الاسرائيليون في اي اتفاق مع العرب علينا ان نتعلم منهم كاعداء .. فهم يضعون في حسبانهم ان العربي سيبقى عربيا ولن يحبهم .. ولذلك فانهم لايستسلمون للنوايا الحسنة عند رسم خطة اي اتفاق مع العرب بل يرسمون مايضمن أمنهم لمئة وخمس وعشرين سنة على الاقل .. فهم يشترطون تخفيض الجيوش وابعاد السلاح الثقيل عنهم مئات الأميال كما فعلوا في معاهدة كامب ديفيد .. التي حولت سيناء الى عمق استراتيجي خلفي يحمي ظهر الجيش الاسرائيلي لأنها فارغة عسكريا ويمكن اعادة احتلالها في ساعات ..

بعد درس الربيع العربي الذي ضيع الاتراك آخر فرصة للمصالحة التاريخية والغفران الذي عرضناه عليهم .. علينا في علاقاتنا المستقبلية ان نتعامل مع تركيا (مع اردوغان وبدونه) كما تتعامل اوروبا معها .. اوروبة تضع ذاكرتها أمام مصالحها .. فرغم ان انضمام تركيا لاوروبة يمكن ان يفيد اوروبة الا ان اوروبة رفضت بقوة اي تغليب للمصلح على التاريخ .. فهي لاتتجاهل التاريخ والجغرافيا اللذين يقولان ان قنابل العثمانيين ضربت فيينا وانها كانت تريد احتلال اوروبة .. ولذلك كانت تركيا الحالية دولة منبوذة في اوروبة ومكروهة رغم انها علمانية وجمهورية وحداثية .. وذلك بسبب رائحتها العثمانية التي تفوح من تحت الثياب العلمانية وتحملها الرياح وتخرش أنوف الاوروبين عبر مضيق الدردنيل .. والاوروبيون لاينسون ان استانبول هي المدينة المسروقة منهم (القسطنطينية) حتى لو كانت في حلف الناتو .. وعلى ذلك المقياس فان تركيا قامت بسحقنا واحتلالنا لاربعمئة سنة .. وعندما سنحت لها الفرصة في الربيع العربي أرادت ان تعيد احتلالها لنا دون تردد .. وهذا لايمكن ان ينسى ويجب ان يكون اول شيء نتذكره في بناء العلاقات معها لأن الصراع معها لايختلف عن الصراع مع اسرائيل في انه صراع وجود أيضا .. فالاسرائيليون يريدون الغاءنا من الخارطة .. والأتراك لايعترفون بوجودنا الا في حال عبوديتنا وتبعيتنا لهم ..

تحرير ادلب قادم بلا ريب وخلال وقت قصير ستصل احذية الجنود السوريين الى الحدود التركية عند حدود لواء اسكندرون المحتل .. وأنا على يقين أنه لن يكون هناك اي اتفاق مع الاتراك أو اي مقايضة مهمة لأن التركي المراوغ يريد من التصعيد مع اميريكا انزالها الى المفاوضات مع الروس والايرانيين الى جانبه ليقوي موقفه .. ويجب أن يكون العرض الوحيد للأتراك هو الانسحاب دون قيد أو شرط وأخذ عصاباتم معهم خارج الحدود أو تعريضهم للابادة .. لأن ترك اي مسمار لتركيا في أي مقايضة بذريعة أن الدب تغير فانه يعني ترك مايشبه الخلايا النائمة في الشمال السوري حيث هناك موالون لتركيا الاردوغانية دوما .. أما أي علاقة مستقبلية مع تركيا المجاروة على أساس شراكة فيجب ان تبتعد عن الرومانسيات الحالمة وان تؤسس على اساس اننا نتعامل مع دب يراقصنا ونراقصه ولكنه في أي لحظة سيتذكر انه دب ويهاجمنا ..

   ( الجمعة 2018/08/24 SyriaNow)

Related Videos

Related Articles

هل يُحاكَم قابيل بتهمة قتل هابيل؟

مارس 10, 2018

د. عصام نعمان

نشرت صحيفة «القدس العربي» قبل أيام أنّ نقابة المحامين في النجف أجرت محاكمة للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك انتهت بالحكم عليه بالإعدام بتهمة قتل زيد بن علي بن الحسين.

الخبر طريف ومخيف في آن. طريفٌ لوجود ناس في كوكبنا الأرضي ما زالوا يجدون رغبة ومتعة في الاقتصاص من شخص لارتكابه جرماً قبل نحو 1400 سنة. مخيفٌ لاحتمال أن تتفشّى هذه التقليعة في أوساط البشرية المعاصرة، فينبري أشخاص أو جماعات من فرط ولعهم بإحقاق الحق ونشدان العدالة إلى إجراء محاكمة لقابيل بتهمة قتل أخيه هابيل!

تصوّروا لو تحوّلت هذه التقليعة الى نزعةٍ أو تقليد جارفٍ عابرٍ للأمم والشعوب، فينبري بعض المسيحيين إلى إجراء محاكمة لكلّ مَن يثبت التحقيق قيامه أو اشتراكه أو تدخله في جريمة صَلب السيد المسيح. ثم تصوّروا لو أنّ بعض المسلمين انبرى إلى إجراء محاكمة لكلّ من يثبت التحقيق قيامه أو اشتراكه أو تدخّله في جرائم اغتيال كلّ من الخلفاء الراشدين: عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي يعتبره الفقهاء خليفةً راشدياً بالتقوى والفتوى والممارسة وسيّد الشهداء الحسين بن علي وغيرهم كثيرون من القادة والأعلام والأفذاذ المظلومين. تخوّفي أنه إذا ما جرت هذه المحاكمات ومثيلاتها، فتكون البشرية قد استحضرت ماضيها وأعادت اجتراره في الحاضر وربما في المستقبل إلى نهاية التاريخ.

هل مِن مسوّغ لتخوّفي هذا؟

نعم، لأنّ بعض العرب والمسلمين ما زال يعيش في الماضي ويقوم، بشكلٍ أو بآخر، باستحضار بعض واقعاته وحكاياته وأحداثه وحوادثه ويُعيد اجترارها أو محاكاتها في الحاضر.

نعم، الماضي يحتلّ قسماً كبيراً من حاضرنا. ونحن نعيشه يومياً ونعيد إنتاجه، بوعي أو بغير وعي، في شتى مناحي حياتنا. كلّ ذلك لأنّ الماضي في ثقافتنا ما زال المثل والمثال والقدوة والأسوة. فنحن لا نتذكّر واقعاته وأحداثه لأخذ العبرة والاتعاظ بل للاجترار والمحاكاة.

ما سبب هذه الظاهرة المرَضية؟

إنني من القائلين إنّ الإنسان في قوله وفعله هو إبن ثقافته. كما تكون ثقافته يكون. صحيح لأنّ جملة عوامل وحاجات وتطلّعات تكوّن ثقافة الإنسان، وقد يكون لبعضها دور في تكوينها أكثر من غيره، ومع ذلك فإنّ حضورها في عقل الإنسان وقلبه وأعصابه يبقى حضوراً متكاملاً ومؤثراً.

من الواضح أنّ للماضي حضوراً واسعاً وفاعلاً في ثقافة معظمنا التي هي ثقافة ماضوية، إنْ صحّ التعبير. معظمنا يفكّر بلغة الماضي وصِيَغه وقيمه وحتى مصطلحاته، ويستسيغ استحضاره وإعادة تجسيده في الحاضر. نحن، بهذا المعنى، ماضويون. أجل، ماضويون في التفكير والتدبير ونجد، غالباً، ضالتنا وفخرنا في ماضينا التليد، ونصبو إلى محاكاته في حاضرنا.

لكن، هل ماضينا كله تليد؟ هل كله صحيح، وصحي وحقيقي ومتألّق وجدير، تالياً، بأن يُحاكى ويقلّد؟

لا شك في وجود جوانب بهيّة وباهرة في ماضينا، لكن ثمّة جوانب أخرى مظلمة وبائسة. لذا لا يجوز قبول أو تقبّل الماضي كله بعجره وبجره. من الممكن، بل من الضروري، اكتناه قيمَه وجوانبه الحيّة، لكن من الضروري أيضاً اطّراح قيَمه الشائخة وجوانبه المظلمة.

بعض الماضويين، وربما السلفيين أيضاً، موغل في التعلّق بالماضي حتى حدود الشغف. الماضي كله أفضل من الحاضر. الماضي كله جدير بأن يُعاد فرضُه على الحاضر والمستقبل. الماضي، في مفهوم هؤلاء، هو المقدّس بالمقارنة مع الحاضر المدنّس.

لعلّ السبب الرئيس لسطوة الماضي على الحاضر هو اقتران الحاضر في معظم مراحل تاريخنا بسطوة الغير المعادي أو المختلف ونزوعه إلى فرض نفسه، وبالتالي ثقافته علينا. رفض الجديد والحديث كان جرّاء مجيئه أو اقترانه مع الآخر المستعمِر أو العدو أو، أقلّه، المختلف.

هكذا كانت، في الغالب الأعمّ، ردة فعل عامة الناس من ذوي الثقافة الماضوية. غير أنّ قلّة فينا، على مرّ التاريخ، تجاوزت أطر ثقافتها الماضوية وتطلّعت إلى ما هو خارجها واستطاعت، تالياً، أن تقف موقفاً نقدياً من الثقافة الماضوية السائدة ومن التراث عموماً.

سببٌ آخر فاعل لتمسّك عامة الناس بالماضي وتقديمه على الحاضر. إنه الدين من حيث هو مصدر الإيمان. الدين موجود ونابع من الكتب الدينية المقدّسة التي تعود بتاريخها الى الماضي ما يجعل المؤمن متمسّكاً بالماضي لكونه مصدر الإيمان العزيز على قلبه ومشاعره ووجدانه.

قلائل من الناس، مفكّرون عقلانيون ومصلحون شجعان، تمكّنوا عبر التاريخ من الخروج من الماضي نحو الحاضر والمستقبل من دون أن يسيئوا إلى تمسك المؤمنين، ولا سيما الماضويين منهم، بقيَم الماضي التي يعتبرونها مقدّسة. هؤلاء لاحظوا أنّ الإيمان بالله ورسله لا يتناقض مع ثقافة الانفتاح العقلاني على الحاضر والتشوّف المتوازن الى المستقبل. بل إنهم لاحظوا ظاهرة مدمّرة هي أنّ عبادة السلطة التي يمارسها معظم الحكّام تتعارض مع عبادة الله. لذا دعوا إلى فصل السلطة عن الدين. هذا الفصل بين الاثنين لا يسيء إلى الدين بل يحصّنه ضدّ أخطاء أصحاب السلطة وخطاياهم. كما أنه يجنّب أهل السلطة سلوكيات بعض أهل الدين المتزمّتة وأحياناً المتعارضة مع مصالح الناس عامةً.

كيف الخروج من الماضي وثقافته المغلقة إلى الحاضر وثقافته المنفتحة والمستقبل وثقافته المغايرة؟

ثمّة مسالك وطرائق عدّة، لعلّ أفعلها في زماننا وسائل التواصل الاجتماعي التي قرّبت بين الأفراد والجماعات، وأتاحت للفرد فرصاً كثيرة لإطلاق قدراته وإيصالها الى الملأ، وجعلت الانشغال بقضايا الحاضر ومتطلّباته متقدّمة على قضايا الماضي وأحداثه الدموية وأَوْلى بالاهتمام من محاكمة قاتلي الناس في أرواحهم وأرزاقهم وطموحاتهم، وأوْلى بالتحقيق من محاكمة قابيل قاتل أخيه هابيل وأمثاله من قَتَلة العظماء على مرّ التاريخ!

Recommended  for Muslim readers

Video No 2 will follow and so on

 

Syria’s greatest military hero: The killer of Adnan Aqlea

Brigadier General Mostafa Kamel Hammad of the Syrian Arab Army (1942 – 1988)

BEIRUT, LEBANON (5:10 P.M.) – War is an art, especially wars conducted at the intelligence level. Such wars require different methods to the ordinary conflicts between armed forces.

The Syrian war against groups of the Muslim Brotherhood started in the early 1980s and one of the Syrian generals who had a crucial role in obliterating the Muslim Brotherhood in Syria was Brigadier General Mostafa Kamel Hammad.

Early life

Mostafa Kamel Hammad was born in 1942 in the town of Oghiq in the province of Aleppo to a Sunni family. In 1960 he joined the Syrian Military Academy in Homs. Brigadier General Mostafa Kamel Hammad was married to a lady from Al-Yassen in Latakia, and had 4 kids; 3 daughters and a son.

Role in obliterating the Muslim Brotherhood

Hammad was approached by a captain who was a member of the Muslim Brotherhood Cpt. Fawzi al-Ghazawi in 1982 to help the movement arm itself for what they called “Zero Hour” but Brigadier General, bound by his military code, informed the high command of a plot that was being put into place. In turn, he was order to bring the traitors into a trap that was set to them in the officer’s club in Tartous; he set about this task.

Hammad invited Muslim Brotherhood conspirators to the officer’s club – ostensibly for further planning and coordination. Here, Syrian military intelligence arrested the conspirators and sent them to an infamous desert prison in Palmyra where they confessed to the charges of their relationship with the Muslim Brotherhood and of plotting against the Syrian state.

After their confession, and their guilt of high treason they were executed by Brigadier General Hammad in accordance with military law; their names were added to the so-called ‘List of Shame.’

Afterwards, the brigadier general resumed his task in discovering and eliminating traitors within the ranks of the Syrian military; he was to discovered hundreds of them. In this pursuit he managed to capture and later executed around 400 ranks who were found guilty of high treason – among them Adnan Aqlea, who was captured in an intelligence operation that will be shared later.

Career

After graduating the Syrian Military Academy, Hammad worked as an instructor in the armed forces school. A number of highly-ranked and placed Syrian officers were trained by him such as the Director of the Syrian Military Intelligence General Mohammad Mahla, the Commander of the Syrian 3rd Corps General Mohammad Khaddour and the Syrian Minister of Interior General Mohammad al-Sha’ar.

Generally, intelligence operations are different and more complex and the Muslim Brotherhood group had indeed infiltrated into the ranks of the Syrian military.

But perhaps one of the Brotherhood’s biggest mistakes was attempting to recruit Brigadier General Hammad after assuming that since he is a Sunni and not a member of al-Ba’ath political party he will unquestionably join their ranks. When they approached him, they gave him a financial bribe and a promise of a higher more powerfully placed rank in the Syrian military after their success.

However, Hammad rushed to inform the commander of the Syrian Military Intelligence at the time General Ghazi Kan’aan; who in turn sent him to meet with General Ali Duba and then he met with late Commander in Chief President Hafiz al-Assad.

Commander in Chief issued his orders to transfer Hammad from the Syrian military to the Syrian intelligence where he was appointed deputy director of the Syrian Military Intelligence in Latakia in 1983.

Death

On day in 1988 during duty, Brigadier General Mostafa Kamel Hammad was heading to the National Hospital in Homs and a bus driver collided with his car killing him instantly, later Syrian intelligence detained the bus driver and during the investigation he admitted to  belonging to the Muslim Brotherhood movement.

Legacy

Brigadier General Mostafa Kamel Hammad managed a lot of military operations and he was well known for his heroic stands, he treated his soldiers as brothers and stood up with them during the worst situations, using his skills, strength and experience Brigadier General Mostafa Kamel Hammad had a major role in eliminating the Muslim Brotherhood militia in Syria inside and outside the Syrian Arab Army, he left a big influence to everyone who knew him, and until today Brigadier General Mostafa Kamel Hammad is an icon to follow in the Syrian Arab Army.

Related Videos

Game of Nations: Where is the “Muslim” Brotherhood Today

وشهد شاهد من اهلها

التحالفات الكبرى في لبنان ممنوعة… إقليمياً!

ديسمبر 27, 2017

د. وفيق إبراهيم

تزداد العراقيل التي تحول دون تشكيل أحلاف واسعة بين القوى المتنوّعة في لبنان، فتبدو الاشتباكات بينها وكأنّها على مواضيع داخلية، لكنها ليست أكثر من محاولات لحجب الأدوار المعترضة لقوى الإقليم المهيمنة على لبنان. هذه القوى تعتبر ازدياد تأثيرها رهناً بتعميق الانقسامات الداخلية.

آخر هذه الأحلاف المطروحة هو الحلف الخماسي المفترض أن يضمّ تيار رئيس الجمهورية الوطني الحرّ المسيحي ، وحزب رئيس الحكومة سعد الحريري المستقبل السنّي ، والثنائية الشيعية لحزب الله وحركة أمل، والحزب الاشتراكي الدرزي للوزير وليد جنبلاط. وهذه قوى وازنة تحتكر التفاعلات السياسية، وتكاد تسيطر على أكثر من 75 في المئة من الناخبين باستعمال الوسائل التقليدية في التحشيد والجذب.

أمّا الباقون خارج هذا الحلف، فهم الأحزاب المسيحية في القوات اللبنانية والكتائب و»الوطنيين الأحرار» والمردة والشخصيات المستقلة، والذين ينافسون رئيس الحكومة سعد الحريري في زعامته «السنية» معتمدين على تأييد خليجي لهم. هذا بالإضافة إلى قوى سياسية درزية وشيعية ووطنية أخرى تنقسم بين تأييد المقاومة وحزب المستقبل.

إنّ طبيعة هذا التعاهد الخماسي تشي بأنّه يريد السيطرة على الانتخابات النيابية المقبلة بشكل يؤمّن غالبية المقاعد في إطار من التسويات الطائفية، فيصبح بوسع أحزابه السيطرة على التعيينات الإدارية وتوزيع المال العام بما يخدم هيمنتها الداخلية.

لذلك يقدّم هذا التحالف صورة طاغية بوسعها الإمساك بلبنان بشكل كامل، وإقصاء القوى المناوئة له في المذاهب والطوائف كافة.

ولتأمين أوسع قاعدة له، يستطيع حزب المستقبل إرضاء شخصيات مسيحية متحالفة معه بمقاعد نيابية من حصته في التحالف. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله وحركة أمل اللذين يستطيعان أيضاً إرضاء تحالفاتهما من بين الأحزاب والشخصيات السنية والمسيحية والدرزية.

بأيّ حال، تدلّ هذه الفرضيات على ما يعنيه هذا التحالف الخماسي من إمكان الاستحواذ على كامل المشهد السياسي الرسمي والشعبي في لبنان، ما قد يؤدّي إلى إنتاج موقف لبناني «موحّد» من أحداث الإقليم. ولن يكون إلا في إطار الابتعاد عن الصراعات العربية والإسلامية على قاعدة أنّ العدو «الإسرائيلي» والإرهاب هما العدوّان الاساسيان للاستقرار الداخلي.

فهل هذا ممكن؟

يتزعّم رأس لائحة المعترضين الأحزاب المسيحية غير الموجودة في التحالف، الذي تعتبره مشروع انقلاب للسيطرة على الدولة وإبعادها عنها، وتساندها «قوى كهنوتية» تضغط بدورها على رئيس الحكومة سعد الحريري لمنعه من استبعاد «حزب جعجع» ومحاصرته.

ولهذا الكهنوت علاقاته الغربية التي لا تقبل بأدوار كبرى لحزب المقاومة في الدولة اللبنانية. كما يرد على هذه اللائحة معظم القوى الدينية من المدارس المتطرّفة التي لا تزال ترى أنّ الصراع السني الشيعي هو العنصر الأساسي المطلوب توفيره لمنع حزب الله من مقاتلة الإرهاب في الإقليم. لكن هذه القوى المعترضة لا تستطيع بمفردها منع تشكّل الحلف الخماسي، فتتجه إلى المساندات الإقليمية والدولية الحاسمة التي تمتلك قدرة على الإقناع.

والمعروف أنّ لبنان يعتمد تاريخياً على قوى إقليمية مسنودة دولياً، هي التي تحدّد سياساته الخارجية، وتترك لنظامه السياسي التدبّر الداخلي بالحدود الضيقة. وتبدّلت هذه القوى تبعاً لتطوّر العلاقات الدولية والإقليمية بدايةً مع فرنسا دولة التأسيس اللبناني، مروراً بالوريثة الأميركية التي سيطرت على العالم بدلاً من الحلف الفرنسي البريطاني التاريخي، وشاركتها النفوذ في لبنان مصر الناصرية في أواخر الخمسينيات، لكنّ خروج مصر من الصراع العربي «الإسرائيلي» في كامب ديفيد 1979، ودخول سورية الأسد في لعبة الأدوار في لبنان، جعلت دمشق من أصحاب النفوذ في لبنان حتى 1990. وتشاركت مع إيران في تقاسم هذا الدور حتى 2001، تاريخ اندلاع الهجوم الإرهابي على سورية، الأمر الذي جعل من واشنطن وطهران أهمّ قوتين تؤدّيان دوراً لبنانياً لعلاقتيهما بقوى متنوّعة في الداخل إلى جانب السعودية التي تطوّر دورها اللبناني إلى حدود قياسية مع سيطرة آل الحريري على رئاسة الحكومات المتعاقبة.

لكنّ نجاح التيار الوطني الحر في إيصال مرشّحه العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وتراجع الدور الأميركي لتحبيذ واشنطن إيكال المهام في «الشرق الأوسط» إلى قوى إقليمية، جعل من السعودية وفرنسا وإيران قوى محورية تمتلك وسائل لإقناع الفئات اللبنانية.

لذلك، فإنّ لهذه القوى آراء متنوّعة في هذا الحلف الخماسي… هل يناسب أدوارها في لبنان والإقليم؟ أما قد يؤدّي إلى صعود قوى معادية لها؟

لجهة إيران، فإنّها موافقة على هذا الحلف، لأنّه يمنح حزب الله فرصة الشرعية السياسية والدستورية، معزّزاً أدوار حلفائها ومؤدّياً بالتالي إلى استقرار لبناني لا يستهدف حزب المقاومة كعادته. كما أنّه يقضي على قوى سياسية معادية «بالولادة» لإيران وحزب الله. وهي على التوالي أحزاب القوات اللبنانية والكتائب و»الأجنحة الإسرائيلية»، دافعاً إلى خنق التيارات الوهابية والتكفيرية في حزب المستقبل وخارجه، خصوصاً بين شخصيات مدعومة من جهات خليجية. وهذا يكشف عن استحسان إيراني لهذا الحلف، ينعكس في تأييد حزب الله وحلفائه له بشكل لافت.

على مستوى فرنسا، فهي لا ترى بدورها غضاضة في هذا الحلف، لأنّها تعرف أنّ جبهة المقاومة واسعة في لبنان، وعلى درجة عالية من القوة والتمكّن، ما يجعل من محاولات القضاء عليها مسألة عبثية. وتراهن باريس على انتهاء الحرب في سورية والعراق، ما يفرض على حزب الله انسجاماً أكبر في دعم الاستقرار اللبناني، لذلك تجد فرنسا أنّ مصلحتها في العودة إلى المنطقة من البوّابة اللبنانية بشرط البحث بدقّة عن قواسم مشتركة «مدنية» مع حلف المقاومة المؤدّي إلى طهران، وربما… إلى موسكو.

وتعتبر فرنسا أنّ لديها أوراقاً كثيرة في لبنان، تبدأ بالتيار الوطني الحر مروراً بحزب المستقبل، ولا يضيرها أيّ تحالف لأنّها قد تكتفي بهذا التحالف الثنائي بين عون الحريري إذا تأزّمت أوضاع الحلف الخماسي وتعذّرت ولادته.

أمّا المعادي الأساسي للحلف الخماسي، فهي السعودية التي تعتبر أنّ أيّ اتفاق مع حزب الله سيكون في مصلحة أعدائها في إيران وحزب الله.

وهناك من يقول إنّ الرياض أرسلت إنذاراً إلى الحريري بضرورة الامتناع عن التحالف مع حزب الله، وعدم التخلّي عن حزب القوات اللبنانية. وكان النظام السعودي استدرج رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض واعتقله وأرغمه على الاستقالة، لأنّه لم يخاصم إيران وحزب الله بالقدر الكافي.

هذا ما دفع بآل سعود إلى تأزيم الوضع الدبلوماسي مع لبنان بالامتناع عن استقبال السفير اللبناني الجديد لديهم، وتلكّؤ السفير السعودي الجديد في لبنان بتقديم أوراق اعتماده في بيروت، وبخطوات متوازية تدعم السعودية شخصيات سنّية متطرّفة للاستمرار في استعداء حلف المقاومة والتحضّر لانتخابات نيابية قد تؤدّي إلى دعم الرياض لرئيس بديل من سعد الحريري لرئاسة الحكومة.

ضمن هذا الإطار، تتراجع حظوظ الحلف الخماسي لمصلحة تحالفات موضعية تضرب في كلّ اتجاه، وهذا يعني أنّ الإقليم مستمرّ في ابتلاع السياسات الخارجية للبنان في حركة لا تتغيّر إلا بانهيار النظام السياسي الطائفي الذي يمدّه الإقليم بمختلف أسباب الحياة للزوم مصالحه وحاجاته… فمتى يأتي هذا اليوم؟

Related Articles

Brotherhood, Wahabism: Two Faces of the Same Coin

 

Apr 13, 2012

قراءة في حديث الرئيس بشار الأسد

صابرين دياب

نوفمبر 21, 2017

حين يتحدّث الرئيس بشار الأسد عن العروبة من دون ورقة، ولا حتى رؤوس أقلام، فذلك أبعد من السياسة بفراسخ، بمعنى أنّ الأمر انتماء وفكر وثقافة، وليس بالأمر الشكلاني قطعاً.

حين كتب ساطع الحصري كتابه المبكر والمميّز «العروبة أولاً»، كان بدون أدنى ريب – يقصد أنّ العروبة نبتٌ سوري صرف، كيف لا، وقد فكَّكت «سايكس – بيكو» الوطن العربي، إلى قطريات، وكانت سورية وحدها التي تمّت تجزئتها من الداخل، حيث اقتطعت منها دويلتان قطريتان لتوابع أعراب، بينما تقرّر اغتصاب جنوب سورية، أيّ فلسطين.

وهكذا، حين تحدّث الرئيس الأسد، في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، والذي عُقد مؤخراً في دمشق، فقد أكد على أنّ المستقبل العتيد هو للعروبة وقيمها النبيلة، ولعلّ حجر الأساس في حديث الأسد بشار، أنّ العروبة حالة حضارية ثقافية، لم تنحصر ولم تحصر نفسها في العرب، بل في جميع الشركاء في الوطن، وهذا تأسيس لمواجهة معسكرين: داخل الوطن وخارجه.

داخل الوطن، موجّهة ضد قيادات الاتجاهات الإقليمية والقُطرية والطائفية، التي أفلتت من اللجام إثر تراجع المدّ العروبي بعد الخمسينيات والستينيات، وأعلنت حرباً لا هوادة فيها ضدّ القومية العربية، سواء بتجلياتها في أنظمة أو قوى سياسية، أو حتى ثقافية شعبية.

وضدّ التيارات المتخارجة او المتغربنة من ليبراليين وحداثيين، وخاصة قيادات إثنية، تثير النعرات «الإثنية والقومية والدينية» سواء في المشرق العربي أو في المغرب العربي، تحت غطاء تسمية «المكوّنات»، زاعمة أنّ القومية العربية شوفينية، وبأنّ تلك المكوّنات لها حق الانفصال.

هذا مع العلم بأنّ أياً من هذه المجموعات، عاجزة عن الحياة والاستمرار بقواها الذاتية، ما يؤكد أنّ المقصود ارتباطها التابع بالغرب الرأسمالي الإمبريالي، الذي يستهدف الأمة العربية منذ قرون، وضدّ أنظمة وقوى الدين السياسي التي قادت العدوان ضدّ سورية، وهي التي قاتلت سورية نيابة عن العدو الغربي وخاصة الأميركي و»الاسرائيلي».

وهذه سابقة هائلة، كرّست ظاهرة الإضرار الذاتي او أبدية الإضرار، وهي قيام عرب بتدمير قطر عربي لصالح الإمبريالية والصهيونية بلا مواربة! ظاهرة هدفها تقويض المشترك القومي، وبالطبع ضدّ مشغلي هذه المجموعات والقوى والاتجاهات، ايّ الإمبريالية والصهيونية. وأكد الاسد، في هذا السياق على عدم ترك الدين أسيراً بأيدي قوى الدين السياسي، بل يجب استرداد الدين فهو عربي وبلغة العرب، بل واسترداد المسيحية والإسلام في مواجهة توظيفهما ضدّ العروبة.

وكان الحديث ضدّ اليسار المعولم، اللاقومي الذي تورّط في مواقف ضدّ الوحدة العربية، مواقف لم يسبر المروّجون لها غور الفكر، الفكر الماركسي الذي لم ينفِ المرحلة القومية بل يؤكد حضورها وكفاحيتها في البلدان المستعمَرة، فما بالك بالمغتصبة!

أما ما يخصّ معسكر الثورة المضادّة ولا سيما الإمبريالية والصهيونية والتوابع العرب الرسميين والثقافيين، فكلّ الحديث ضدّهم..

وأكد الأسد أنّ الجيش السوري، جيش عقائدي، ولم يقصد الرئيس تأكيد المؤكد، أيّ عقائدية الجيش، بل أكَّد على أنّ ما سمّي انتهاء عصر الإيديولوجيا، ليس سوى وهم وزيف، قصدت به أميركا بشكل خاص، موت مختلف العقائد، وبقاء وحدانية الثقافة الرأسمالية الأميركية ووثنية السوق، أي بقاء إيديولوجيا السوق، لذا أكد الرئيس على ضرورة تكريس القومية العربية والاشتراكية، وهذه النقطة تحديداً أو خاصة، إشارة تأسيس لما ستنتهجه سورية لاحقاً، وكأنه يقول: أمامكم معارك مع ظلاميّي الداخل، وضواري الغرب الاستعماري.

أما وسورية تتجه نحو حالة من الراحة ولو النسبية، فقد نبَّه الرئيس ولو تلميحاً، إلى جيوب التقرّحات الرجعية والقُطرية داخل سورية نفسها، والتي تجرّ معها طيبين وبسطاء من السوريين، وراء مقولة أنّ سورية ليست عربية، لأنّ «عرباً» غدروا بها وحاربوا ضدّها، ولا شك في أنّ الرئيس تعمّد التأكيد بأنّ العرب الذين غدروا وخانوا واعتدوا على سورية، هم عرب الأنظمة الحاكمة، وخاصة ما يسمّى «التحالف العربي»، أيّ ممثلي «القومية الحاكمة»، وهي عدوة لدودة للوحدة والقومية، ولو كان هناك مجال لاستفتاء الجماهير العربية، لجعلت من دمشق عاصمة الوطن العربي الموحّد.

لذا نقد الرئيس بل كشف خبث مَن يطالبون بتغيير اسم سورية، من الجمهورية العربية السورية إلى جمهورية سورية! أو إلى سورية الفيدرالية، في تمهيد لتقسيم سورية، ولذا أكد أنّ سورية ستبقى موحّدة ولن يتمّ التهاون مع اقتطاع بوصة واحدة من أرضها.

فضلاً عن السخرية ممن يطالبون بجيش «محترف» غير عقائدي! والجيش المحترف هو مطية لأية سلطة تحكم، محيَّد سياسياً، يمكن أن يكون وطنياً وأن يكون لا وطني، وهو أشبه بحكومات التكنوقراط، التي تضع محفوظاتها العلمية في خدمة سيدها أيّاً كان.

وثمّة جوانب لم يقلها الرئيس مباشرة، لكن قراءتها من بين السطور ليست صعبة، لعلّ أهمّها أنّ التركيز على محورية ومصيرية البعد القومي، هو الردّ المتماسك على الذين يروّجون بأنّ سورية غدت تابعة للجمهورية الإسلامية في إيران، منطلقين من بعد طائفي مقيت، فالتركيز على البعد القومي هو تأكيد على التحالف ونفي للتبعية، وينسحب الأمر نفسه على العلاقة بالاتحاد الروسي من دون ذكر الدولتين في هذا السياق.

بقي أن نقول بأنّ الرئيس، أدار نقداً في العمق من دون حِدَّةٍ، حين اشار إلى أنّ كثيراً من المؤتمرات القومية قد عُقدت في الماضي، وبأن المطلوب اليوم مؤتمرات فعل وشغل، وكأنه يقول بأنّ «القومية الأكاديمية» لا تكفي. وهذا ما لفت انتباه كثير من الشباب، لا سيما السوري والفلسطيني المنشغل في مواجهة المحتلّ والصمود أمام مشاريعه كلها وتحدّيها، ولا مجال أمامه للمشاركة في المؤتمرات، هذا الشباب الذي قرأ رسائل أسد المرحلة وزعيمها في ميادين التحدّي والصمود والعمل.. فقد طمأنهم الأسد بأنّ سورية ستحيا لتحيا فلسطين والأمة.

كاتبة وناشطة فلسطينية

من التحريض الغوغائي إلى الندب الميلودرامي

من التحريض الغوغائي إلى الندب الميلودرامي

رشاد أبو شاور

سبتمبر 15, 2017

لن نتقدّم بالتعازي إلى الياس خوري وشركاه ممّن لعلعت أصواتهم مع بدء المؤامرة على سورية، والذين نافسوا برنار هنري ليفي اليهودي الصهيوني،

Image result for ‫ثوار برنار هنري ليفي‬‎

فهم نفّسوا تماماً، وما عاد لديهم نفس وقدرة على مواصلة التحريض والادّعاء بـ ثورة سورية بعد الفشل الذريع، والفضائح القاتلة للمموّلين، والمستأجرين، وهزائمهم المُرّة في كلّ الميادين السورية ببطولات الجيش العربي السوري، والقوى الرديفة، والمقاومة الحليفة ممثلة بحزب الله، والقوات الروسية الصديقة.

المرتزقة القتلة من الفصائل المتأسلمة المستأجرة المجلوبة من الخارج تشحنها طائرات الهليكوبتر الأميركية إلى تركيا، ومن هناك ستنقل إلى البلاد التي أحضرت منها، بهدف توظيفها في أماكن أُخرى بعد فشلها في مهمة إسقاط الدولة السورية، وتفكيك سورية الوطن، وتمزيق شعبها، وتغييب دورها، ونشر الفوضى الخنّاقة في ربوعها، وفي لبنان، للقضاء على المقاومة… بعد هزيمتها في معركة دير الزور الكبرى التي لن تقوم لها قائمة بعدها، فهي لم تعد سوى فلول مطاردة.

هذه المجموعات الإرهابية المرتزقة ستوظّف حتماً ضدّ روسيا الاتحادية الصديقة، ولذا في وقت مبكر من فصول المؤامرة عرفنا أنّ روسيا بوتين تخوض في سورية معركة الدفاع عن موسكو… وهكذا التقت المصالح السورية والروسية معاً في مواجهة المؤامرة التي تحرّكها أميركا، وتموّلها السعودية وقطر، وتفتح الحدود لها ومعسكرات التدريب تركيا، ناهيك عن غرفة عمليات الموك في عمّان. انتهى دورها… فالظروف تغيّرت بقوّة السلاح .

لا، لن نتقدّم بالتعازي، لأنّ دموع الياس كاذبة، مفتعلة، ميلودرامية، فضلاً عن أنّ جنازة ثورته تذكرنا بالمثل القائل: الجنازة حامية والميت كلب!

روبرت فورد ـ الياس يحب المسرح، وإن كان بلا بصمات فيه – سفير أميركا، مخرج المشهد الكبير في مدينة حماة ، حيث غمره الغوغاء بأغصان الزيتون، وتدافعوا للتبرّك بالسيارة التي تقله في جوفها، بينما هو يلوّح للجماهير المدفوعة بجهالة لتتحشد حول سيارة القيادة الأميركية المعلنة المفضوحة والتي اختارت حماة لتفجير صراع طائفي كما توهّموا..

تلك كانت سيارة رسم طريق الشرق الأوسط الجديد.. ولكن القائد الأميركي فورد أُحبط تماماً وسبق الياس خوري في الندب والعويل والنعي. انتهى فورد يائساً محزوناً باكي الوجه، وظهر على فضائيات عالمية، وعلى الميادين في لعبة الأمم مع الإعلامي سامي كليب، وقال بالفم الملآن: انتهت اللعبة game is over.

اعتراف أميركي تحت نعال أبطال الجيش السوري المُظفّر وحلفائه، يأتي بعد ست سنوات ونيّف، ويضيف السفير المايسترو : المعارضة كانت بلا برنامج، ولا قيادة، وغير موحدة…

الحقيقة أنّ المعارضات كانت صاحبة برنامج أميركي: تدمير سورية، وتمزيق نسيجها الوطني والاجتماعي، وإخراجها من عملية الصراع في الشرق الأوسط خدمة للكيان الصهيوني والهيمنة الأميركية.

صمدت سورية، وافتضحت فصائل الارتزاق التي دمّرت الكنائس والمساجد، ومواقع التراث والتاريخ، والبنى الاقتصادية، وكلّ ما أنجزته الدولة السورية منذ الاستقلال لتطوير الحياة وتسييرها للشعب السوري.

الياس خوري وبعض الكتاب استغلوا القدس العربي التي بنيناها على امتداد 24 سنة، وسمعتها، بعد أن تمّ تيسير الهيمنة عليها وامتلاكها مع انطلاق المؤامرة على سورية والمقاومة والقضية الفلسطينية، لتبدأ عملية استتباعها لـ«الجزيرة».

في الأشهر الأولى مُنح الياس خوري جائزة فرنسية تقديراً لما يبديه من لوعة وحرص على الديمقراطية في سورية، بل ورشحه زميله صبحي حديدي لجائزة نوبل للآداب.. وترشيح صبحي ليس بالقليل! والياس كما يبدو صدّق، فما هذا على سدنة نوبل بمستبعد، فقد يتكرّمون على الياس بالجائزة العالمية أسوة بأدباء منشقين أمثال سولجنتسين!

انتدب الياس نفسه محامياً للشعب السوري، منطلقاً من أنه أي الشعب السوري- مسكين، لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وأنه بحاجة لقدرات الياس الفكرية والثقافية!

يعتبر الياس أنّ ما جرى في سورية ثورة.. تصوّروا: ثورة الياس وصبحي هذه، وبعض مرتزقة الثقافة، جناحها المسلح: جيش الإسلام، أحرار الشام، النصرة، القاعدة… وداعش، وغيرها وغيرها، وكلها تنادي بدولة الإسلام، وتذبح وتستبيح وتبيع النساء، وتفكك مصانع حلب وتنقلها إلى تركيا العثمانية.. تركيا الأردوغانية، مصانع حلب التي يتباكى على أوابدها الياس خوري.. وعلى ضريح أبي الطيب المتنبي!

لم يكتب الياس عن تحرير الجرود اللبنانية، وعن مآثر حزب الله والجيش اللبناني الذي أنقذ لبنان من الإرهابيين، وأعاد الطمأنينة لأهالي عرسال والقاع، لأنّ الكتابة عن هذه الانتصارات محرجة، وهو مختصّ باللطم والصراخ والندب والشتم على سورية!

يوم 13 أيلول الحالي كتب الياس في «القدس العربي» تحت عنوان مأخوذ من عنوان فيلم أميركي: الرقص فوق الخراب.. كال فيه الشتائم لكلّ شيء، لأميركا، ودول النفط، والمموّلين الذين أفسدوا الثورة، والقيادات التي راهنت على الخارج.. فما هي ثورتك إذاً يا الياس؟

سمّ لنا اسم فصيل واحد حمل السلاح ورفع شعارات تقدّمية ديمقراطية يا الياس؟

سمّ لنا قائداً معارضاً واحداً لم يقبض من السعودية وقطر يا الياس؟

ما هذه الثورة التي يفسدها مال النفط والغاز؟ مال النفط موّل المجموعات الإسلاموية الإرهابية المرتزقة… وهؤلاء هم ثورتك وثوار برنار هنري ليفي المُنظّر مثلك لثورة القتلة والذابحين أصدقاء الكيان الصهيوني الذي حدب عليهم وعالجهم، وزوّدهم بأدق المعلومات عن مواقع صورايخ الجيش السوري.. فكان أن خدموه بنسفها وتدميرها لتمرّ طائرات هذا العدو وتستبيح سماء سورية العربية.

أنت يا الياس، مثل كلّ من راهنوا على تدمير سورية في حالة صعبة، فلم تحصدوا سوى الخيبة بعد قرابة سبع سنوات من صمود وبطولات شعب سورية وجيشها وقيادتها.

الياس! أنت وأمثالك من مثقفي عزمي بشارة عار على الثقافة العربية، لأنكم انحرفتم عن سابق قصد، فأنتم تعرفون الحقيقة، ولكنكم تعرفون أنها مُكلفة، وتستدعي التضحية، وأنتم تريدون الجوائز والعائدات المالية، ومواصلة حياة الدعة والراحة، وكسب رضى من لا يليق بالمثقف العربي اللقاء بهم، ووضع اليد في أيديهم.

شعب سورية يرقص فرحاً بانتصارات جيشه، لأنّ سورية هزمت مخططات أميركا والكيان الصهيوني وكلّ أعداء أمتنا، هي ورفاقها في المعركة والميادين، وأنت يا الياس ترقص مع فلول الذئاب التي نهشت لحم السوريين وشربت دماءهم… واأسفاه!!

"Success will never come from deviant"

The below post was originally Posted on  in reply to Laura Stuart a British citizen who embrased Sunni Islam and Joined Sectarian “Muslim” Brotherhood. Cosequently, Laura was a strong supportet of Hamas, Laura Stuart is one Mavi Marmara Survivors.

She supported the so-called “Arab” spring and the Anglo Zionist conspiracy to change the rgime in both Libya and later in Syria, because she and her American Brotherhod believe that success will never come for the Muslims from deviant sects in Syria, Lenanon and Iran.

Laura, and others, like their brothers in Hamas believed that Palestine shall be liberated by “REAL MUSLIM HEROS” in QATAR and Turkey

ِAccording to Abdalbari Atwan, Hamas realized its grave mistake and is in the process of re-joining  the Axis of Resistance, one upon a time they called “Axis of deviants”

==============================

“Success will never come from deviant”

Posted on March 2, 2012

I am sure Laura have read my comment on her post : What About Syria?

She replied but here on the wrong place. I wonder why”

laura stuart said…

There are some Palestinians amongst my friends who say that Assad has helped them, this is true. But success will never come for the Muslims by expecting a solution from a deviant sect like the Shia. Success for the Palestinians will only come from Allah s.w.t. and the Palestinians of all people should know that there is no solution from any other power.

I am sure she will read my new comment, and  I hope she would comment here under this post

—-

So Laura, they taught you, “success will never come for the Muslims by expecting a solution from a deviant sect like the Shea”. Consequently, success will never come from deviant such as Iran, Syria an Hezbollah, nor from Hamas as long as it is allied with them.
If you believe this BS, Palestine don’t need neither your support nor the support of all those promoting sectarian wars and divisions among Muslim.

At the outset, I would remind you that you ended one of your posts titled by the verses.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘبَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾[5:51]

O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you – then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allah guides not the wrongdoing people.

I shall start from here

O, laura, “you who have believed,” you have to read this verses within its historic context, and with all other verses dealing with Jews and Christians. If you do, you will realize that Allah is instructing you, and your Islamists, not to take your enemies, as allies.
(It happened that some Christians and some Jews were the enemies when the verses was revealed) ,

Therefore, as a Muslem, allies such as Gilad Atzmon and Stuart Littlewood, are bothers in humanity not enemies.

YES “Success for the Palestinians will only come from Allah s.w.t.” but can you tell me from where the success of Vietnam come, the answer is from Allah, unless you believe Allah is yours, and not the lord of universe, and humans, all humans, the believers and seculars, and unless believe that Quran is addressed only to Muslims not to all Humanity (Al-nas, Al-aalameen)

Having said that, let us move forward. I hope you agree with me that “God does not change what folk until they change what is in themselves” and “If ye help Allah , He will help you and will make your foothold firm”

Let us move forward to see how we could help God so he would help us.
Would you please read the following two verses?

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّـهُ يَعْلَمُهُمْ  وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ  ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ  إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾

Go to all Quran translations you will find that the verses is translated like this:

And prepare against them what force you can and horses tied at the frontier, to frighten thereby the enemy of Allah and your enemy and others besides them, whom you do not know (but) Allah knows them; and whatever thing you will spend in Allah’s way, it will be paid back to you fully and you shall not be dealt with unjustly. (60)

‘If they seek peace, then seek you ‘peace. FORCE And trust in God for He is the One that heareth and knoweth all things.’ (8.61)

Translation, in general, is based on Tafseer books. The above translation of verses (61), reflects how our Muslim leaders, and their puppet “scholars” used and abused the Quran to justify treason and taking our enemies as allies. The verses was used and abused by Sadat and his puppet Shaikh Shaarawi, to justify visiting Jerusalem, and the “Shalom” Camp David treaty, and to justify the so called Arab initiative, and now is used by your Islamist in Egypt, Tunis and Libya, to Justify taking Nato and the west as their allies.

The two Verses should be read together, let me do that using my mind not Sheik Arifi likes “pre-set minds” 

And prepare against them what “FORCE” you can and horses tied at the frontier, to frighten thereby the enemy of Allah and your enemy and others besides them, whom you do not know (but) Allah knows them; and whatever thing you will spend in Allah’s way, it will be paid back to you fully and you shall not be dealt with unjustly. (60)

Allah is asking “you who have believed,” to prepare for THEM and others besides them(Your real enemies, not the so-called “deviant sects”, look around you and you will see both THEM and OTHERS BESISES THEM) what FORCE you can…. to “frighten them and others beside them.

In other words, the first verses urges us to acquire power to prevent aggression (Frighten -not terrorize) the enemy and others beside him. In modern terms: Achieve Power Balance.

According to syrian resercher Professor Mohamad Shahrour IT refers not to Peace in vesres 61, but to FORCE in Verses 60.
And if they incline to peace, then incline to it (FORCE, not PEACE) and trust in Allah; surely He is the Hearing, the Knowing. (61)

In English “it” stands for both feminine, masculine, In Arabic Force is feminine, Peace is masculine, So if Allah is talking about peace, Allah should have used [ له not  لها]
[ قال لها أي اجنح للقوة، ولو قصد الجنوح للسلم  لقال له]

In other words: IF THEY INCLINE TO PEACE, THEN INCLINE TO FORCE, to keep the enemy frightened and prevent WAR.

Back to you Islamist’s claim that “success will never come for the Muslims by expecting a solution from a deviant sect like the Shia”.

As far as I see, only Syria and Iran are doing that, and because they did there enemies, the Zionized western countries, are in a mess, and are seeking the help of those “besides them” I mean Islamists, Arab league, the UN, to divide us. SO, get out of “them” and our of “those besides them”.

Implement your golden rule: By Your Friends You Are Known

I am sure is if you zoom out of your “Islamist VEIL” and storm your brain while reading your Quran, by your eyes and your brain, not by the eyes of puppets such as Sheik Arifi, I am sure you would understand the stupidity of Islamist idiots, and realize that the so-called deviant sects, and their Sunni Hamas (I am not sure if they will continue), are the only Muslims, following the the Quran of both Shia and Sunna.

On the opposite side, though the enemy never inclined to Peace, Arabs and Muslims took the verse 61 out of its context and inclined to peace as strategic option (Camp David, Oslo, Wadi Araba, and now indirect talks) and forget the verses 60, and if they care to acquire power, they do it to keep the western military industry running, and to use it against their people, and the so-called “deviant sect” in Syria, may be in Iran.

Sad to say that we Muslims has abandoned Quran, and our enemy is following it. Just look how the US did it after the fall of communism, and  how Israeli did it after Camp David, Oslo and also after its defeat in Lebanon and Gaza. When Arabs and Muslims inclined to peace”, Zionists inclined to acquire more force

BTW, Laura, I am not Shea, not Sunni, by birth I am Sunni, who embraced Islam at his forties

In case you missed it:

What About Syria? (Pumped)

Originally posted by UP on  

What About Syria?  asked Laura Stuart,

“Palestine was and will always remain the core issue, and to all who is concerned: Syria is the resistance cave and the conspiracy against Damascus is to fall as 2006 Israeli” aggression against Lebanon and its resistance suffered a humiliating defeat.” Nasrallah

 New Syria`s Constitution
New Syria`s Constitution
The sole Achievement of “Arab Spring” is Syrian

People are asking Laura Stuart why she do not comment on the situation in Syria, unfortunatly she replied with a vidoe as her reply with just a few comments.

Luara should asked what about Palestine? Because if the situation in Syria is dividing us all, if we are really united on Palestine, the central cause for Arabs and Muslims, Palestine should make us understand what’s goining on in Syria, and who is responsible for the killing in Syria, and should unite us all about the Situation in Syria.

Laura admitted that Bashar “has done more to help the resistance against Israel than most of the corrupt leaders of Muslim Arab lands.” 

I wonder if Laura knows that Syria was the cradle and the safe haven of resistance since early sixties. If she knows, I wonder if she knows that deep in the Syrian Mind, Palestine is an Occupied Syrian Land, that the struggle in the so-called middle east is between Greater Syria and Greater Israel.

This fact explains,

  • Why the Syrian Shaikh Ezzideen Al-Qassan martyred leading 1936 revolution is a Palestinian Hero and symbole of resistance, even for Palestinian secular factions?
  • Why Bashar “has done more to help the resistance against Israel than most of the corrupt leaders of Muslim Arab lands.”?
  • Why Syria is the living Hart of Arab nationalism as Hasser called it?
  • And why Syria is wanted now, like it was wanted in 1950’s by the Brothers of America ?
“By your friends you are known”

Zoom out of your Veal, and your Islamists and their enemies, the liberals who missed the direction, to serve the Zionist new plan to divide the divided, they checked the KING, and embalmed his regime, to secure the interests of Zionized western countries and their Zionists puppet.  Syrians did the contrary, the checked the corruptions and oppression and Kept the King to lead the Syrian Resistance Spring.

The real citizens of Syria rose up peacefully against oppression, but without missing the direction, and achieved what others failed to do.

Syrians are getting killed by Islamist thugs who either sold their souls to Nato and “Israel” (the real enemy) and their Zionists masters to prevent the Syrian Resistance Spring, or brainwashed by your Sheik Arifi , Quradawi, and Al-Qurni, the Brothers of America considering “Murdering Assad more Noble than Killing an Israeli”, calling for “killing one third of the Syrians so that the other two thirds live”

The so-called “Arab Spring” Islamists, and Librals, hijacked the popular revolutions, they are asking their master “Is it a pre-condition to recognize Israel in order to govern?”

Related Posts

In Case you missed it

 

LEAKED: Text of Trump’s Peaceful Islam Speech

By davidswanson

Posted on 18 May 2017

By Donald Trump
Translated into English by David Swanson

I am very honored to have been invited here to tell you about Islam. King Salman invited me, and I said you know I really need to go to Israel first because I have a connection to any chosen people. I was chosen by the majority of Americans last November, of electoral Americans. They love me. But King Salman — great guy, really great guy, and such beautiful houses — King Salman told me what he wanted me to talk about, and then I had to say yes. I had to. There was no question.

King Salman — and you know people in the United States are thinking of giving me that same title, King, they’re thinking about it, I won’t say they’re going to do it, but they really really want to — King Salman said to me, “Donald,” he said, “do you remember when I closed that nude beach in France so that we could have a little party, just a simple private party? Do you remember,” he said, “how the French were upset and claimed I was against nude beaches?”

That was a misunderstanding, not true at all, completely fake news of the worst sort. And I remember that the King kept the beach nude for the entire party. No question. Never any question about that. And I remembered it perfectly — I’ve been told I have one of the best memories ever found in recent years — so there was no need for the King to lift up his robes to remind me. But he’s a great kidder, King Salmon.

Now, here’s the point, King Salman, not Salmon which I do love, not Salmon but Salman, the King and not the fish, he said that what he wanted me to talk about was clearing up misunderstandings about Islam. So that’s what I’m here to do.

People back in the United States like to say that Islam is violent and barbaric. And I see what they mean. I really do. There are some nasty Islamical dudes out there. That’s the problem. They’re giving Islam a bad name. Now, let me give you the facts. In Saudi Arabia, executions use swords. They’re fast and pain-free. In Arkansas, executions use chemical injections. The victim writhes in pain for a while before dying. One way is not more barbaric than another. It’s just a cultural variation, like a style of clothing. There’s not an Islamic or a Christian way of torturing a prisoner, there’s just torturing. These things connect us all as human beings, not as religions.

When Islamic Saudi airplanes — made in the USA! — bomb Yemen and blockade that place to protect the world from the extremists that are there, and people say oh that’s so Islamic to kill so many people and starve so many children to death. And I say, look at who’s providing the airplanes, and the targeting — only the United States can provide targeting like that, let me tell you — and who’s refueling the airplanes mid-air? Have you ever seen the Chinese try to do that? It’s like watching monkeys trying to mate hanging from vines. Ugly. Sad. No, really, it’s sad.

Islamic countries are violent, it’s true. But almost all of the weapons you find there are Christian weapons. And it was a Christian weapons company that paid for that little beach party, remember, King?

So, one religion is not more advanced and powerful than another. That’s a lie. As you may know, though people back in the United States like to deny it, before I was elected with such a huge majority, the United States had a Muslim president. And he invaded Iraq, which I said no, I said yes invade Iraq but I didn’t mean that, and boom — look at the hornet’s nest he created. And now that Muslim attack on Muslims created extremist Muslims.

What we need are peaceful Muslims willing to fight the extremists. We need peaceful Muslims to say, you know, enough is finally enough, and begin killing more families. That’s why every nation that the United States bombs under my command is a Muslim nation. Because I am focused on stomping out the extremist Islamicism and replacing it with a peace-loving Islam.

I’ll tell you my vision. I won’t say I’m a visionary, but there are people, many many people who say that, and I won’t say they’re wrong. In my vision there is nothing wrong with a religion in which the women walk around prepared with sheets, you know what I mean. They just need to loosen up a little about people ripping those sheets off them. That’s how you improve relations, how you improve respect between our two peoples.

So, I stand here today, and I say to you, Mr. King, tear down those sheets! Thank you. God Bless you. And God Bless the United States of America.

“Al-Fajja water is blessed by the blood of the Syrian patriot fighters”

President Bashar al-Assad: “Water is a blessing because it is a gift from God, but this water that I drank from the spring of Al-Fajja in particular is added by the blood of the Syrian patriot fighters…”

Related Videos

Related Articles

Fatah Launches Intensive Attack on Takfiris in Ain Al-Hilweh

April 10, 2017

Ain Al-Hilweh

Fatah movement and other Palestinian factions launched on Monday afternoon an intensified attack on Bilal Badr takfiri group’s strongholds in Ain Al-Hilweh Palestinian refugee camp in Sidon in southern Lebanon, according to Al-Manar reporter.

Fierce clashes erupted between the two sides after a cautious calm was marked in the destabilized camp.

Cautious calm prevailed on Monday morning in Ain Al-Hilweh refugee camp in the southern city of Sidon, after fierce fighting during the night, Al-Manar correspondent reported.

Source: Al-Manar Website

عينُ الأمن العام في عين الحلوة

أبريل 11, 2017

روزانا رمّال

علمت «البناء» أن موقف الأمن العام اللبناني البعيد المدى وجهوده منذ أشهر حتى اليوم المتمثلة بشخص مديره العام اللواء عباس ابراهيم، كان ولا يزال، هو التشديد على وجوب قيام منظمة «فتح» الفلسطينية بمسؤولياتها داخل مخيم عين الحلوة اليوم، لأن هذا يعفي البلاد من «نهر بارد» آخر. وكان قد حذّر الأمن العام المعنيين بأمن المخيم من مغبة تخلّي «فتح» عن مهمتها، كما فعلت في «نهر البارد»، فاستطاع الإرهابيون حينها أن يلعبوا بورقة مخيم البارد ويحوّلوها الى مواجهة بين المخيم والجوار.

على هذا الأساس كان التبليغ بجهود من الأمن العام «مبكراً» في عين الحلوة، وكان التواصل منذ شهور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادات الميدانية ومع الكل لوضعهم في صورة استباقية بتحذير مفاده الآتي «ما لم تقوموا أنتم بالمهمة كقوى فلسطينية فلن نترك الأمور لتصل جبهة النصرة إلى المخيم وتُدخلنا في حرب مخيمات جديدة. لن نسمح بأن يحدث هذا، وإلا ستكون القوى الأمنية مضطرة للقيام بعمليات جراحية تدخل عبرها المخيم وتنهي هذا الوضع الشاذ». وبالتالي تخسر الفصائل خصوصية المخيم أو تقوم بالمهمة في مواجهة هذه التنظيمات الإرهابية التي تريد ليس فقط أن تكتفي بتحويل جزء من المخيم الى بؤرة تنطلق منها فحسب، بل أن «تسيطر على المخيم لتقيم منه قاعدة لجماعاتها الوافدة من سورية وتحوّل المخيم خط نار اشتباكياً مفتوحاً مع الجوار والجيش والقوى الوطنية، خصوصاً أن طريق صيدا الجنوب هي المعنية في هذا الإطار، وهي طريق حيوي لـ»حزب الله» والمنفذ البحري للإرهاب. وهي الخطة ذاتها التي حاول أن ينفذها الإرهابي «أحمد الأسير» قبل أن يلقي الأمن العام القبض عليه. وعلى هذا الأساس كان هناك تنسيق في الأشهر الماضية لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتعاون مع الأمن العام ليكن على دراية بالملف ويتخذ على أساسه الإجراء المناسب مع القوى اللبنانية حماية لأمن المخيم وسكانه.

المشروع نفسه لا يزال قيد التنفيذ بأسماء أخرى وتؤكد المعلومات لـ»البناء» أن ما يجري لا يتعلق بمجموعة بلال بدر او اغتيال من هنا أو هناك، فالأمر أكبر بكثير ولا يمكن تسخيفه أو وضعه ضمن العمل الانتقامي او الاشتباك المحلي.

ولا يجب تضييع الوقت بأسئلة حول شرارة العمليات وأسبابهــا او كيف اخترعت المعركة او كيف بدأت؟ لأن كل هذا لا يهمّ. فالجوهري هو الأمن المركزي للمخيم ومدينة صيدا وإفشال الخطة المعمول بها من هذه المجموعات.

حركة تدفق واسعة من سورية إلى الجوار للإرهابيين تقلق القوى الأمنية وتُعلي جهوزيتها يتخللها فرار قيادات كبيرة للقاعدة عائدة من سورية. وآخر المعلومات «ارتباطاً» أن الانتحاريين في طنطنا والإسكندرية باليومين الماضيين أفادت أنهما عائدان من سورية. الأمر نفسه ينسحب على قيادات تزحف منذ أشهر نحو عين الحلوة، والسبب أن هناك تسليماً عند هذه الجماعات لفكرة أن سورية لم تعد مكاناً آمناً للبقاء فيها بعد سلسلة معارك تقدّم فيها النظام، فصار على جدول أعمال داعش والقاعدة تفكير بـ»البدائل» للانتقال. من هنا تبدو كل من مصر ولبنان ومعهما الأردن أكثر البلاد المهدّدة والمفترض أن ترفع درجات التنسيق الأمني مع سورية لتبادل المعلومات كي لا تُصاب بمفاجأة بلحظة ذهول يتمكّن فيها تنظيم القاعدة بنسخة النصرة او نسخة داعش من إحداث اختراق يدخل البلاد مكاناً غامضاً مجهولاً على المستوى الأمني.

ما يقوم به الأمن العام اللبناني هو ضمن خطة بدأت منذ ستة شهور تتمظهر ثمارها منذ مرحلة ما قبل عمليات عين الحلوة الحالية التي تضمّنت خططاً ألقي القبض فيها على إرهابيين بمختلف المناطق اللبنانية بجهود ومتابعات أمنية «استثنائية « استكملت اليوم في عين الحلوة. وهي خطة يديرها الأمن العام بالتعاون مع منظمة «فتح» وقوى أخرى، لكن العين تبقى مفتوحة على المخاطر والتطورات كلها، حسب المعلومات الأمنية ذاتها.

وعلى هذا الأساس يبدو الجيش اللبناني معنياً بضرورة النظر بالحسم في عرسال كي لا يكون هناك قاعدة خلفية للإرهابيين على الحدود اللبنانية تتخذ من تلك البقعة محطّة قادرة على الضغط تجاه الداخل اللبناني أو مؤازرة القوى الإرهابية في معاركها في عين الحلوة اليوم.

ومقارنة بين معركة نهر البارد وعين الحلوة ولقياس الدور الكبير للقوى والفصائل الفلسطينية التي تقاتل الإرهاب في مخيم عين الحلوة اليوم بقرار حاسم، فإن قدرات فتح الإسلام في معركة نهر البارد عام 2008 كانت أقل بكثير من قدرة مجموعة بلال بدر في عين الحلوة اليوم، ومعها الجماعات الأخرى التابعة للقاعدة التي تؤازرها بوجه القوى الفلسطينية، كما أن تجذّرها أي «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد هو أقل من تلك القاطنة في عين الحلوة، وحينها كانت قد تنازلت حركة فتح عن المهمة في تلك المرحلة ليدخلها الجيش اللبناني مباشرة. وهو الأمر الذي لم يحصل اليوم ليبقى الأساس فتح العيون على كل البؤر الأمنية القادرة على تشكيل جبهة ضغط على العملية القائمة في عين الحلوة اليوم ومطابقة النيات الأمنية بالنيات السياسية بعيداً عن الارتباطات والمصالح، حفظاً لأمن المخيم وسكانه من اللاجئين.

(Visited 125 times, 125 visits today)

 

Related Videos

Related Articles

 

في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟

2 آذار/ مارس 2017, 08:34م

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

 في ذكرى الوحدة المصرية-السورية لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية ؟

جمال عبدالناصر

جمال عبدالناصر
في مثل هذه الأيام منذ قرابة الـ 60 عاماً، وقف زعيم لم يتجاوز وقتها الأربعين ربيعاً من عمره، في قلب دمشق، ليعلن عن قيام “الجمهورية العربية المتحدة”. الزعيم الشاب بمعايير الزمن وقتها كان جمال عبدالناصر، والزمان كان يوم 22-2-1958، والحدث هو اتحاد دولتين كبيرتين هما مصر وسوريا.
الحدث الذى يسميه البعض بالتجربة، استمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستة أيام، لأنه ولأهميته القومية وخطورته على أعداء الدولتين تم الانقضاض عليه بانقلاب عسكري في 28-9-1961.اليوم وفي ذكرى هذا الحدث القومي الكبير لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية؟
هذا هو السؤال الذي توجهت به فى محاضرتي إلى الحضور في الندوة الاستراتيجية المهمة التي عقدها اتحاد المحامين العرب في مقره بالقاهرة يوم الاثنين 27-2-2017، وكانت إجاباتي وتأملاتي حوله هي الآتية :
Image result for ‫في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟‬‎
أولاً : لعل أول الدروس وأبلغها أن أي وحدةٍ عربيةٍ حقيقية، تقوم على مقاومة الكيان الصهيوني ومن خلفه الحلفاء الغربيين والخليجيين، هي الوحدة الصحيحة ولذلك لن تكون مرحب بها من قبل هؤلاء الحلفاء؛ بل هي مرفوضة ومطلوب مقاومتها حتى تسقط، وأن الأولى دائماً بالرفض والمحاربة لدى هؤلاء هو مقاومة أي تقارب بين سوريا ومصر تحديداً. هكذا تقول سطور التاريخ وتجاربه منذ إسقاط أول وحدة عربية حديثة بين مصر وسوريا في زمن عبدالناصر وشكرى القوتلي. لماذا؟ لأن هاتين الدولتين تحديداً اللتان تمتلكان الإمكانات والقدرات الاقتصادية والسياسية والبشرية والتاريخية التي تؤهلهما – إذا ما اتحدتا – لإحداث تغيير نوعي واستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يخيف الأعداء ويفرض عليهم دوراً عاجلاً لتفكيك هكذا وحدة، ومنع قيامها مستقبلاً بكافة السبل.
ثانياً : الدرس الثاني من دروس الوحدة المصرية-السورية أن الوحدة بين الدول المهمة في وطننا العربي -وبخاصة مصر وسوريا- لا تأتي أؤكلها، ولا تصمد على البقاء، إلا بوحدة سابقة وواسعة بين قوى المجتمع الحية في كلتا الدولتين، وليس بقرارٍ رئاسي يتخذه قادة مخلصون في قامة عبدالناصر؛ لا يشك أحد خاصة اليوم بصدق ونبل مقاصدهم الوحدوية، لكن بقاء الوحدة وقوتها كان سيكون أشد متانةً لو كان قد سبقه التمهيد الشعبي الواسع بين الهيئات والقوى والفاعليات، ساعتها سيكون إسقاط الوحدة التي ستعلن لاحقاً، قراراً وفعلاً عصياً على التحقيق، وهذا درس تاريخي بليغ نحتاج إليه اليوم فى ظل إحباط التجارب الوحدوية وفشلها، لأنها قامت على الفرد وبالفرد وإلى الفرد، ولم تذهب إلى الجميع حيث الشعب هو السند والحصن العصي على الهزيمة.
ثالثاً: إن ما تتعرض له سوريا ومصر اليوم من تحدي “الإرهاب المعولم” الملتحف زيفاً باسم الدين أو “الثورة” وهما منه براء، ومن تحدي العدوان الصهيوني العلني والمستتر رغم اتفاقات السلام الزائف؛ يستدعي درس الوحدة وضرورتها، فالعدو أضحى اليوم، عدواً واحداً، وهو ما ينبغى له أن يفرض على سوريا ومصر على التوحد ثانية على أرضية مقاومة حلف دولي وإقليمي من “الأشرار” – وفق تعبيرات الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي – والوحدة هذه المرة، لا تكون بمعسول القول أو بقراراتٍ فوقية، بل بلحمةٍ وطنيةٍ وشعبيةٍ وعسكريةٍ واسعة، لا تخضع، وهنا الأهم، لاعتبارات خليجية إقليمية تقوم على ابتزازٍ سعودي لأزمات مصر الاقتصادية لكي تمنعها من هكذا وحدة، كما هو معلوم، الأمر هنا بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي ارتبط تاريخياً بالأمن القومي السوري، فالتحدي الإرهابي من “داعش” وأخواتها، وتحالفهم الضمني والمسكوت عنه مع مخابرات الكيان الصهيوني، سواء تم ذلك في الجولان، حلب، حمص، أو تم في سيناء المصرية، فإنه بات يمثل منظومةً واحدة من الأعداء ومن “حلف الأشرار” وهو حلف السعودية وقطر وتركيا ليسوا بعيدين عنه ومن الخطأ الصمت عنه أو القبول به وبابتزازه المستمر مما يُشل فاعلية الأيدي المصرية ويحول مصر إلى رقمٍ صغير للغاية في معادلات القوة في الإقليم والعالم.إن تحدي الإرهاب وإسرائيل، يفرض اليوم على مصر وسوريا، إعادة تجربة الوحدة، بلغةٍ جديدةٍ وبآليات عملٍ جديدة تقوم على تحريك واسع لقوى المجتمع وللجيش الوطني في كلتا الدولتين ضد هذا الحلف الغربي–الخليجي–الصهيوني.
رابعاً: يحدثنا التاريخ أن أحد أبرز أسباب الوحدة السورية-المصرية عام 1958 هو العدوان الثلاثي
على مصر بعد معركة تأميم قناة السويس، وتحرك الشعب العربي في غالب البلاد العربية للهتاف باسم مصر وبثورة جمال عبدالناصر، وكان الشعب السوري في طليعة تلك الشعوب وكان الأكثر دعوةً إلى ضرورة الوحدة حتى لا يتكرر العدوان، وتواكب هذا السبب مع إنشاء “حلف بغداد” وزيادة الأطماع والحشود التركية العدوانية على سوريا، مما دعا مصر عبدالناصر للتحرك والوقوف وبقوة إلى جانب سوريا، اليوم يأتي ذات الأعداء ليحفزوا جيش مصر وشعبها كي يعجلوا بالوحدة، فإن لم يكن، فعلى الأقل بالتنسيق والدعم لسوريا في مواجهة هذا الحلف الجديد، الذي يقوده نفس أعداء الأمس (تركيا–إسرائيل–السعودية) ومن خلفهم واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهل تستجيب القيادة المصرية وتنقذ نفسها قبل أن تنقذ سوريا؟
إن قتل المسيحيين الأقباط قبل أيام في العريش على أيدى تنظيم “داعش”-ولاية سيناء، كأحدث جرائم هذا التنظيم وهي جرائم قائمتها عديدة وطويلة (منذ 2011 وحتى 2017). هذه الجريمة الأخيرة ليست الأيدي والأموال القطرية والسعودية والتركية وطبعاً الإسرائيلية ببعيدةٍ عنها، وبقليلٍ من التحري الأمني والاستخباراتي الدقيق سنجد تفاصيل مثيرة ومذهلة لدور تلك الدول في سيناء، وهي ذاتها الدول التى أدمت سوريا طيلة السنوات الست الماضية؛ باسم “الربيع العربي”، وهي نفسها التي وقفت ضد الوحدة المصرية-السورية قبل ستين عاماً. إن الأمر ليس صدفةً تاريخية بل هو استراتيجيات ومصالح تعيد إنتاج نفسها؛ الأمر الذي يفرض علينا إعادة طرح السؤال: هل نترك مواجهة هذا “الإرهاب” بدون وحدة وتنسيق واسعين بين مصر وسوريا؟
خامساً: من صدف الأقدار وربما من حقائقه الثابتة أن الاتحاد السوفياتي السابق، والذي ورثت قوته النووية والسياسية روسيا–بوتين، كان يقف وبقوةٍ مسانداً الوحدة المصرية-السورية عام 1958، ودعمها بالسلاح وبالسياسة وكان حليفاً لعبدالناصر وللقوى التقدمية في سوريا في ذلك الزمان، واليوم وسوريا ومصر تخوضان معركة مع “الإرهاب المعولم” تقف روسيا معهما ليس بالمساندة السياسية فحسب بل بالدعم العسكري الواسع، وهي إن شئنا الإنصاف ليست صدفةً تاريخية بل مصالح استراتيجية مشتركة فرضها وجود أعداء مشتركين لروسيا في المنطقة والعالم، شاءت الظروف أن يتواجدوا ويدعموا الإرهاب في بلادنا، فما كان من روسيا إلا أن انحازت للدولة في كلٍ من مصر وسوريا في مواجهة هذا الإرهاب .
إن هذا يدعو اليوم كل من مصر وسوريا إلى تقوية العلاقات الاستراتيجية مع روسيا وتطوير آليات الصداقة معها سياسياً واقتصادياً وشعبياً، فمعسكر الأعداء واحد، والقواسم المشتركة في مواجهته وفي بناء التقدم والنهضة، أكثر اليوم مما كانت بالأمس. وهذا أحد أبرز دروس الوحدة السورية المصرية، التي علينا أن نتذكرها ونعمل بها.
ختاماً: سبق أن كتبنا في هذا المقام دراسةً عن تاريخية العلاقات المصرية–السورية ووضعنا لها عنواناً كان هو الشطر الثاني من بيت شعر من القصيدة الأشهر لأمير الشعراء العرب أحمد شوقى والذي يقول:
“جزاكم ذو الجلال بني دمشق .. وعز الشرق أوله دمشق”.
اليوم نعيد التذكير بهذا البيت وبدلالاته المعاصرة والجديدة ونعيد التأكيد في ذكرى الوحدة المصرية-السورية أن عبدالناصر عندما وقف ليعلن الوحدة قال مازجاً بين اللغة العربية واللهجة العامية المصرية:
“إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظةٍ من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا، وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه والنهارده .. النهارده أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت راية القومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تنادي بالقومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الأخوة المواطنون، حقق الله هذا الأمل، ألتقي معكم في هذا اليوم الخالد بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة “.
ولا نزيد على قول عبدالناصر لكننا نسأل: وسط هذه الأمواج العاصفة من التحديات الإرهابية والصهيونية، متى يزور عبدالناصر ثانية دمشق؟
بعبارةٍ أوضح متى تدرك “قاهرة-السيسى” أن عزها بل وعز الشرق كله أوله دمشق؟ سؤال ينتظر الإجابة.
Related Videos
 

PROOF The United States is supplying Islamic State Terrorists with weapons

Source

Weapons meant for Western-backed rebels in Syria are ending up in the hands of so-called Islamic State in neighbouring Iraq – but how are they getting there?

كيف رفع الاسلاميون ترامب ؟؟ وكيف أسقط السوريون كلينتون ؟؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏2‏ شخصان ، ‏لقطة قريبة‏

كيف رفع الاسلاميون ترامب ؟؟ وكيف أسقط السوريون كلينتون ؟؟

بقلم: نارام سرجون

——————————————————–

اذا كان هناك من جهة لم يشكرها ترامب ونسي او تناسى أن يعترف بفضلها في وصوله الى البيت الأبيض فهو الاسلاميون الذين عملوا بجد وجهد على ايصاله الى السلطة وحملوه على أكتافهم كما تحمل البهائم سيدها حتى كان له ماأراد ..ونصبوه ليكون رئيسا يقدمهم كالقرابين بعد أن استقر على عرشه ..

الاسلاميون في السنوات الست السابقة قدموا أنفسهم (وهم يدركون أو لايدركون) على أنهم القوى العنيفة في العالم والقوى التي أذهلت البشرية في عنفها الوحشي من اجل الوصول الى السلطة في سورية .. فمن أجل هذا الحلم ارتكب الاسلاميون ابشع المجازر وتباهوا بأقسى مارآه البشر في زمن الاتصالات وتدفق المعلومات .. ففي السابق كان الناس يقرؤون القصص عن القراصنة وفظائعهم .. وكانوا يعتقدون ان ذلك محض خيال .. ولكن الاسلاميين كانوا أول مجموعات بشرية تقدم للعالم عرضا عنيفا للغاية في بث شبه مباشر وحي وباللحم الحي .. مااقترفه الاسلاميون من جرائم يندى لها جبين الانسانية لس مسبوقا في توثيقه .. فلقد رأى العالم لأول مرة كيف ينحر الانسان من الوريد الى الوريد ويتمتع الذباحون بمنظر موته وحشرجاته بل ويضعون رأسه على ظهره .. وفوق هذا يرسلون الصور الى أمه وأخته وأولاده .. ورأى العالم لاول مرة كيف يؤكل القلب البشري نيئا ويمضغه انسان .. وشاهد العالم كيف يذبح طفل أمام العدسات .. ورأى العالم كيف يقطع الرأس بالسيف وكيف يحرق الأحياء في أفران الخبز .. وشاهد العالم كيف ان أحباب الله المسلمين وخير أمة أخرجت للناس تخترع مدفع جهنم وتقتل المدنيين بحجة أنها ترد عنها العدوان .. ولم يصدق العالم عينيه وهو يرى جهاد النكاح والعقد الجنسية المكبوتة والسبايا .. وشاهد العالم أناسا موتورين مشحونين بالكراهية والحقد ويحملون حقدهم معهم ويتشفون بجثث ضحاياهم ويعرضونها في السوق مع الخضار .. ورأى العالم المسلمين مجرد مهاجرين بلاوطن يرمون ابناءهم في البحار من أجل اللجوء الى بلاد تؤويهم وتطعمهم وتعلم اولادهم لكنهم مع هذا ينظرون اليها على أنها بلاد كافرة ..

طال الصمود السوري والعناد في المواجهة مع الاسلاميين على غير توقع من أحد وتسبب الصمود في أن ينكشف الاسلاميون في أنهم لم يعودوا ضحايا بل هم قتلة محترفون .. ومع هذا لم يتبرع المسلمون لنصح الثوار السوريين الاسلاميين ذوي اللحى بأن العنف الذي يرحب به الغرب والذي ورطهم به واغواهم لممارسته بحجة أنه أقصر الطرق الى السلطة سيدفعون ثمنه ان عاجلا أو آجلا أمام الغرب نفسه عندما يفشلون ويأتي دور تصفية الحساب .. وسيفقدون احترام العالم مهما كانت القضية التي يتعاطونها عادلة .. ومهما تزينت بالمثقفين المنافقين والموسيقا والرسوم والالوان والصرخات الدعائية المزخرفة .. لأن الدم الذي سفكته أطاح بكل ادعاءات العدالة .. فالعدالة لاتمارس العنف بهذا الشكل ولاتقتضي الايغال في الكره والثأر الغرائزي البهيمي .. لم يكن هناك من عاقل يقول لهؤلاء ان عنفكم ينال من رصيدكم الانساني أمام العالم ولكن ضرره ليس فقط عليكم بل على كل مسلمي العالم .. وبالفعل جاءت مرحلة ترامب ووجدت جمهورا نافرا من المسلمن وجعل ترامب يجاهر بكراهيته للمسلمين وشكوكه تجاههم .. ويعاملهم كمواطنين من درجة ثانية ومشبوهين وملوثين في عقولهم .. ولافرق عنده بين معتدلين ومتطرفين .. وصارت اوروبة واليمين الاوروبي تتحضر للحاق به وبعلانيته وصراحته .. وماخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الا انعكاس لقلق البريطانيين من احتمال انفتاحهم على اوروبة المليئة بالمهاجرين والمسلمين واحتمال أن تنضم تركيا المسلمة للاتحاد الاوروبي .. فصار الاقتراب من المسلمين منفرا وكريها .. وتجلت ذروة هذه المشاعر في وصول ترامب الذي يريد ان يرسم حدودا للمسلمين في الغرب .. ويريد ان ينأى بنفسه عن التيارات الاسلامية التي أغرقت بها ادارة أوباما .. وليس من المبالغة بعد كل هذا أن نقول ان الخوف من المسلمين صنعه المسلمون بأيديهم وألسنتهم وغباء قياداتهم الدينية .. ولولاهم لما تجرأت داعش والنصرة على فعل ماتفعل وهما اللتان بدأتا عنفهما في المجتمع السوري تحت جناح ورعاية الثورة السورية ومثقفيها .. ولكن الجميع تبرع بالعفو عنهما والتربيت على أكتاف القتلة وتفهم عنفهم .. وصل العالم الى قناعة أنه يحتاج الى رد فعل عنصري والى رئيس مثل ترامب .. الذي على الأقل لم يكن يتجرأ على احياء الكراهية والعنصرية تجاههم .. لولا الملف الضخم من الصور والجرائم الموثقة التي اقترفها الاسلاميون (المسلمون) ..

ولكن في نفس الوقت اذا وصل ترامب فلأن هيلاري كلينتون سقطت منذ عام على الأقل .. وهيلاري سقطت عندما لم تتمكن من اسقاط آخر قلعة للحرية والاستقلال العربي في سورية .. فصمود سورية أغرى الروس بالقدوم الى الشرق للتحالف مع شعب عنيد يعتمد عليه وعلى جيشه .. وعندما وصل الروس ايقن العالم أن كلينتون لم يبق أمامها من حل الا المواجهة مع الروس التي حتما ستفضي الى حرب عالمية .. وهذا ماأرعب العالم .. وعجل باسقاط هذه المرأة المنافقة الشريرة .. لأنه انذر القيادات العميقة والقوية في المجمعات الصناعية والعسكرية والمالية الامريكية من احتمال مواجهة لايريدونها اذا كان هناك بعض الجنرالات غير قادرين على حساب العواقب ..

فاذا كان هناك من ستحقد عليه هيلاري كلينتون الى آخر يوم في حياتها – التي انتهت منذ ساعات – فهو الشعب السوري والجيش السوري والرئيس بشار الاسد لأن تعثر اقتحام سورية ووضعها في قمة انجازات عهد أوباما قد جعل الادارة اوباما شرسة للغاية لتحقيق اسقاطها مما جلب الروس الى مواجهة الديمقراطيين في سورية مما أثار قلق القوة العميقة للمجتمع فأطلقت حملة مناوئة تجلت بفضائح البريد الالكتروني التي ضخمتها الـ ف بي آي ..

كنت أستمع للاسلاميين الذين يشتكون من العنصرية الغربية وهم يمارسون المازوشية التي يحبونها حيث يتلذذون بالذل وتسول العطف من دول العالم علها تعطف عليهم وتمنحهم السلطة في البلد الأعز على قلوبهم (سورية) .. وكانوا مثل اليهودي اللورد روتشيلد ينتظرون وعد بلفور أنغلوساكسوني يقر فيه بأن (حكومة صاحبة الجلالة تنظر بعين العطف لانشاء سلطة اسلامية للاسلاميين في دمشق) .. وكنت دوما أتساءل حائرا أليس بينهم من عاقل يرفض ماتفعله التيارات الاسلامية التي أخجلتنا من أنفسنا أمام العالم .. كيف يرفضون النازية والعنصرية الغربية ضدهم وضد المسلمين عموما ولكنهم في منتهى النازية والعنصرية على بعضهم وعلى مواطنيهم يحرقونهم ويذبحونهم ويسحلونهم فقط لأنهم يريدون السلطة .. لقد سمعت من ألفاظ الكراهية والحقد والعنصرية والتعصب والتفوق المذهبي بين بعض المسلمين وخاصة ماصدر من الوهابية ضد الشيعة والسنة المعتدلين والعلويين والمسيحيين والدروز ماتشيب له الولدان ويندى له الجبين من تصريحات عنصرية مخزية لاانسانية مليئة بالكراهية .. وبعد هذا يشتكي المسلمون والتيارات الاسلامية من عنصرية الغرب ومن ظاهرة ترامب ..

لو سقطت سورية بيد الاسلاميين لما وصل ترامب .. ولو سقطت سورية لكانت كلينتون الآن متوجة أول امرأة رئيسة للولايات المتحدة لأن روسيا لن تغامر وتأتي الى مواجهة مع أميريكا اذا كان الغرب قد ابتلع سورية في أسابيع الربيع العربي الاولى وستكافئ قوى المال والسلاح والكارتيلات كلينتون والديمقراطيين على هذا الانجاز الذي أخرج روسيا من آخر شواطئها .. اليوم رحلت كلينتون وستأخذ معها قطعان ثورجييها واسلامييها .. وربما ستهدا المدافع قليلا اذا اقتنع الاسلاميون أن معركتهم في سورية ليس لها افق وقرروا اعتماد ديبلوماسية الباصات الخضراء من حلب الى دوما والا فانها المحرقة التي لارحمة فيها ولا ماما هيلاري .. ولكن هذا درس لمن يريد ان يتلقى الدروس والعبر .. وهو أن سورية هي القوة العميقة في الشرق .. وهي التي تسقط الرؤساء وترفع الرؤساء .. ومارأيناه في أميريكا خير دليل .. وعلى ترامب أن يستوعب الدرس .. وأن يتصرف بوحي العقل والحكمة .. والا .. فسيسقط أيضا ولو بعد حين ..

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

EDITOR’S CHOICE | 15.09.2016

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

Mustafa Akyol is a columnist for Al-Monitor’s Turkey Pulse, a columnist for the Turkish Hurriyet Daily News, and a monthly contributing opinion writer for The International New York Times. His articles have also appeared in Foreign Affairs, Newsweek, The Washington Post, The Wall Street Journal and The Guardian. He is the author of Islam Without Extremes: A Muslim Case for Liberty
Since its founding by Mustafa Kemal Ataturk in 1923, the People’s Republican Party (CHP) has been the staunch defender of Turkey’s French-style secularism. It always opposed using religious references in politics, arguing that it would amount to the “exploitation” of religion for political ends. It also opposed, for decades, “religious symbols in the public space,” such as the Islamic headscarf…

 

Yet the CHP has been changing lately, especially since Kemal Kilicdaroglu became its leader in 2010. First the CHP abandoned its intolerance for the headscarf, accepting hijab-wearing women’s right to go to college or get public jobs. Then it welcomed some conservative politicians with Islamic credentials to its ranks, such as Mehmet Bekaroglu. Moreover, Kilicdaroglu began to allude to Islamic values to support his arguments.

One notable example of the latter trend came last weekend, when Kilicdaroglu gave a press conference criticizing the mass purges and arrests the government initiated after the failed coup attempt of July 15. One of the violations he criticized was the arrest or suspension of the family members of some of those who are accused of the coup plot. For example, when the police could not find Adil Oksuz, a suspected civilian mastermind of the coup who is on the run, the man’s mother-in-law, father-in-law and sisters-in-law were detained. Against such persecution, Kilicdaroglu said:

“There is a principle called individual criminal responsibility. They [the government], however, created a notion of collective crime… Let me refer to the farewell sermon of our beloved prophet, which is accepted as one of the most important human rights declarations in history. Here our beloved prophet said, ‘Everybody is responsible for his crime; a person’s crime can never be associated with his mother, father or child.’ This, in fact, is a universal rule. The Universal Declaration of Human Rights declares the same norm.”

The farewell sermon Kilicdaroglu referred to was delivered by the Prophet Muhammad to his followers near Mecca in 632, soon before his death. It has been one of the key documents in Islamic history, with important moral injunctions on various matters including, indeed, human rights. “O people! Your Lord is one and your father is one,” it reads, for example. It continues, “There is no superiority of an Arab over a non-Arab, nor of a non-Arab over an Arab, nor of a white over a black, nor a black over a white.”

There are various versions of the text, and not all of them have the line that Kilicdaroglu referred to. But it does exist in the version presented by Turkey’s Encyclopedia of Islam, which has the following clause: “Everybody is responsible for his own crime. The father cannot be held responsible for the son’s crime, nor can the son be held responsible for the father’s.”

What is more important for Turkish politics today, of course, is not the content of the farewell sermon, but how it has become a reference for human rights — and in the hands of the all-secular CHP, among all parties. This, I believe, underlines two important facts.

The first is that the CHP is now finally “getting religion.” It is, in other words, understanding that religion, in particular Islam, is deeply rooted in Turkish society, and a political party that does not comprehend this fact is doomed to be marginalized. One could argue that this change was forced on the CHP by the ruling Justice and Development Party (AKP). The latter not only ended the secularist hegemony in the state, but also spearheaded the rise of a more religious rhetoric in society. But then the CHP is only wise to adapt this transformation, as its old, rigid secularism was already out of fashion.

The second important fact is that in the past few years, the CHP gradually established itself as the party that defends human rights, civil liberties and rule of law against an authoritarian state. That, too, is a novelty in Turkish political history. Because, with the exception of its short-lived flirtation of “social democracy,” the CHP has traditionally been the party that defended the state against those who defended human rights, civil liberties and rule of law. This was true even in the first decade of this century, when the AKP controlled the government and the CHP was in the opposition. As paradoxical as it may sound, the AKP was the defender of liberal values in those years, whereas the CHP still identified with the draconian state, which was then still under the control of the secularist military and judiciary. With the AKP’s full dominance of the state, however, that anomaly ended. The CHP is now a real opposition party that opposes a growing authoritarian state.

What does this all mean? It all means that those who hope for a more liberal and democratic Turkey, including religious conservatives who are disillusioned with the AKP, should give the CHP a chance. Yes, the party’s 20th-century heritage includes many unpleasant episodes of authoritarianism. Yet there is a increasingly “New CHP” that Kilicdaroglu has promised to mold. The very fact that the party now defends human rights with references to “our beloved prophet” is a remarkable indication of that new reality in Turkish politics.

al-monitor.com

Major developments in Syria and Turkey

Unz ReviewThis article has been written for the Unz Review

This week has been marked by two major events: the USA and Russia agreed to a common plan for military coordination in Syria and the failed coup in Turkey has been followed by a massive purge of the Turkish elites.

Syria:

The Russians had really no option but to accept to work with the USA in Syria. They way in which they did it was very elegant, however: Lavrov and Kerry have agreed to a joint long-term ceasefire whose exact terms are to remain secret, which indicates to me that the Russians forced the US into concessions which the latter don’t want to be made public. How do we know that it was Russian who forced concessions on the USA and not the other way around? Simple – there was no US “leak” to the media and the Russian bombers have resumed their operation with a new intensity. Besides, it is pretty obvious that in Syria at least Moscow holds all the cards now and Kerry has therefore no means to put pressure on Russia even if he wanted to.

But the main development for Syria is still the coup in Turkey.

Turkey:

What happened in Turkey is huge. So big, in fact, that I even suspect that the numerous rumors about an Erdogan-orchestrated false flag could have been started by the US propaganda machine (since when to even mainstream media outlets even discuss false flags?). Not everybody bought into the false flag theory, not Sibel Edmonds and not M. K. Bhadrakumar. Not only did these two reject the false flag theory, they also explained in detail the role of the USA in this coup. To their testimony I can only add that I have been contacted by several well-informed readers from countries neighboring Turkey who have also told me that at least a “faction” inside the USA has had advance knowledge of the coup.

There are now reports that Russia also had advanced warning and that Putin personally warned Erdogan. I won’t repost the full FARS article here, but I strongly recommend reading it:http://en.farsnews.com/newstext.aspx?nn=13950430001452

If all of the above is true, that might also explain why some have sincerely felt that this might have been a false flag. If the Russians really did warn Erdogan, then his best move would have been to let the coup begin to unmask all the conspirators and their sympathizers and only then to crack down on them.

The magnitude of the purge in Turkey is nothing short of amazing: Erdogan is clearly engaged on a massive and brutal campaign to ruthlessly purge entire social classes which he perceives, probably correctly, as hostile to his rule. So while we can rejoice that a US-backed coup has failed, we should have no illusions about how is now in power in Turkey: a ruthless and unpredictable megalomaniac who should never, ever, be trusted.

There are, however, objective reasons to also welcome these developments.

First and foremost, the Turkish military is now being decapitated and it will be in no condition whatsoever to try to crush the Kurdish resistance or, even less so, to invade northern Syria.

Second, Erdogan and Daesh are apparently on a collision course (the official Turkish version is that they did the airport bombing) and that means that Daesh lost a key supporter.

Third, now that the Turkish threat has been neutralized for the foreseeable future (5 years at least), Russia is in a much better position to deal with the Takfiri crazies in Syria and with their Wahabi backers in Saudi Arabia and other Gulf states.

Fourth, there is a non-trivial possibility that Turkey will now openly declare the US/NATO/EU as an enemy of the regime. Not only is the USA harboring the CIA-controlled Gulen, but it turns out that some of the aircraft involved in the coup took off from Incirlik. Considering that Incirlik is basically US-run, this means that the US fingerprints are all over the coup. Right now Erdogan is still too weak to take on the US and NATO, but if he succeeds in completely purging his enemies from the centers of power in Turkey, I would not put it past him to simply leave NATO completely. This is not likely, only possible, but should that happen that would be a formidable loss for the Empire.

Fifth, there are interesting conversations taking place in the public debate in Russia. Zhirinovski, who is often used by the Kremlin to “test the waters” for various Kremlin-backed ideas, is now suggesting that Russia should form a trilateral military alliance with Iran and Turkey. Again, there are many formidable obstacles to overcome before anything like that happens but, again, this is now at least possible (maybe not an alliance, but some kind of cooperation is likely)

Sixth, for the Syrian government the failed coup is quite literally God-sent. Not that Assad and Erdogan will ever have a love-fest again, but Assad must now realize that his most formidable adversary has now been neutered and that this completely changes the strategic dynamic of the war for the liberation of Syria from the Takfiris. Add to this the agreement between Russia and the USA which, however insincere and temporary, at least precludes a direct US attack on Syria (as demanded by the 51 Neocon crazies at Foggy Bottom). Add to this the very real possibility that Trump will be in the White House next year and I would suggest that, all in all, things sure look way better today for Syria than they did just a couple of weeks ago.

Seven, no matter what happens next, Turkey as a whole has been tremendously weakened by this coup and the subsequent purge. Not only that, but this one if far from over, Edmonds even speaks of a possible “2nd wave coup”. But even if that does not happen, and even if Erdogan remains in power, the Kurds now will be facing a much weakened enemy and might decide that it is “now or never” for them to try to free themselves form the Turkish yoke. So there is a very real possibility that Turkey will simply fall apart (again, “possibility” is not the same as “likelihood”). But since we are still far away from this possibility actually materializing, it would be premature to go there. However, even if Turkey does not break up, a much weakened Turkey is likely to have to agree to the kind of concessions which a powerful Turkey would never have accepted: this is not only true for the Kurds, but also for the Russians and Iranians. In other words, now is the ideal time to begin some very intense and far reaching negotiations to try to force Turkey to become a responsible and predictable actor in the region.

The biggest problem with all this is, of course, the rise of the kind of neo-Ottoman Islamism which Erdogan has promoted to come to power and which is now infecting large segments of the Turkish society. There is now a real risk for Turkey to go down the terrible path which Algeria had to take to deal with the FIS and, later the GIA (the big difference being that the FIS never really got to power). This is why the neo-Ottoman Islamists are now ruthlessly purging both the secular Kemalists and Islamist Gulenists (a weird de-facto alliance for sure).

Russia and Iran have to be extremely proactive in trying to “channel” Erdogan into some kind of semi-sane form of state Islamism which would not serve as a Petri dish for the kind of horrors which costs so many lives in Algeria. The good news is that Turkey certainly has the potential of finding a unique form of conservative Sunni Islam which does not have to find inspiration in the Wahabi crazies of Daesh or the Muslim Brotherhood in Egypt. Maybe Chechnia under Kadyrov could at least in some aspects inspire a modern form of modern Islamic traditionalism?

Again, the main problem is Erdogan himself. But since this is unlikely to change in the foreseeable future, all the countries neighboring Turkey have to accept this reality, however uncomfortable, and try to make the best of a radically new situation.

For the time being we reasonably can assume that Erdogan will prevail. If that is indeed what happens, he will be way too busy to deal with major international issues. What is certain is that Erdogan has imposed a three months long state of emergency and that he will be meeting with Putin in early August. Whether Putin “saved Erdogan” as some claim, or whether Russia just gave him advanced warning of the coup, it is pretty darn clear that Erdogan now vitally needs Putin’s support and that Putin knows that. Soon the world will find out what exactly Putin had in mind when, following the downing of the SU-24, he announced sanctions against Turkey and then added “Одними помидорами вы не отделаетесь” (you will not get away just with tomatoes). There will be a price to pay for Erdogan and Erdogan knows it. But Putin also knows that now is the time to negotiate with Erdogan, so the price will be substantial, but reasonable. At the end of the day, Russia and Turkey need each other, at least to prevent another, it would be the 13th, Russian-Turkish war.

The Saker

Sibel Edmonds Predicted The Coup 6 Months Ago

July 19, 2016  /  Gilad Atzmon

In the following 6 month old Corbett Report episode, former FBI Sibel Edmonds analyses events in Turkey and  predicts the recent coup. This  video is a must watch. Edmonds’ understanding of Turkey and politics involved is with no comparison.

%d bloggers like this: