Daraa: Weapons Unearthed Left Behind by NATO’s ‘Peaceful Protesters’

 ARABI SOURI 

Weapons and munition found in Daraa southern Syria

Daraa, Syrian law enforcement authorities unearthed one more warehouse loaded with weapons and advanced munition left behind by NATO-sponsored terrorists in the southern Syrian province.

With the help of the locals, the law enforcement authorities busted a number of hideouts used by Al Qaeda ‘peaceful protesters’ in the al-Lajat Badia and in the eastern countryside of Daraa and found a depot of assorted weapons and munition which were used by the ‘peaceful protesters’ to ‘throw flowers and roses at the Syrian army and Syrian civilians’ as per the US’s Pentagon propagandists.

Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria

The cache found includes light and medium weapons, mortar shells, tanks chargers, Malyutka, and Konkurs missiles, in addition to amounts of various kinds of ammunition. Our readers would realize that all of these are lethal and widespread killing tools, contrary to what US and European official and their propagandist claim that they supported Al Qaeda Levant as ‘unlethal aid’ paid for by their taxpayers, and weapons, in general, are costly, smuggling them through a number of countries and then into Syria through the open desert is more costly.

We wonder whether the US, British, German, French, and other European taxpayers are satisfied with the outcome of their investment in terrorism in Syria? The grandchildren of the medieval Crusaders have advanced in most fields except in humanity.

Ever since the ‘peaceful protesters’ of Al Qaeda and its affiliated groups were defeated, tons of their weapons and munition were found to the extent the Syrian Arab Army’s engineering corps ran out of warehouses to store them and are blowing up these findings in contained areas turning them into scrap metal for recycling, almost on daily basis.

Daraa province borders the British protectorate Jordan which acted as a hub in the south of Syria to host and train terrorists and smuggle them with their weapons and drugs into Syria from the southern long open borders, this is in addition to NATO member state Turkey in the north, Lebanon in the west, and occupied Iraq in the east. Most weapons depots found are hidden near the borders with one of these countries.

Russian MoD Opens a Museum for Weapons Confiscated from Terrorists in Syria

https://syrianews.cc/russian-mod-museum-terrorists-syria/embed/#?secret=mvhHvGcaIG

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

More on the Topic

ناصر قنديل في تجربة اعلامية فريدة جديدة .. تعالوا نتحاور

 2021/05/01 

نارام سرجون

خاص الشرق برس كتب النائب السابق ورئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل  :أرواحهم في رقابكم فلتحملوا عبء الدماء! – Elsharq Press الشرق برس

أكثر مايعجبني في الاستاذ ناصر قنديل هو انه لايتوقف عن اجتراح الافكار ويكون سباقا فيها .. له عين الباحث في الاعلام وفن مخاطبة الجمهور .. في كل يوم يبحث عن جديد ويجرب أفكارا ويعدل فيها .. يرصد نجاح الفكرة او تقدمها النسبي او تراجعها النسبي .. ولكنه دوما متأكد ان الناس ليسوا بضاعة لمستثمر يبحث عن طرق للغش كي يسرقها او يشتريها بثمن بخس .. وليسوا قطيعا من البهائم يساق الى التسمين في المراعي قبل ان يساق الى الذبح كما يفعل اعلام الجزيرة والعربية واعلام الاسلاميين واعلام الاخوان المسلمين الذي اسثتمر في أجساد المسلمين وارواحهم .. وقدم لهم علفهم من الاسلاميات حتى سمنوا ثم ساقهم كالقطعان الى الموت في معارك اميريكا .. نحرهم في العراق وفي سورية وقدمهم قرابين في ليبيا واليمن وافغانستان .. ولايهمه كم يموت .. فآلته الاعلامية الجهنمية قوية وهي تفرم اللحم العربي والاسلامي وتطعم به فم اميريكا التي لاتشبع .. وتهدي لاسرائيل وجبات لاتنتهي من أشلاء شباب العرب الذين يموتون بعيدا عن فلسطين ..


لايتوقف ناصر قنديل عن اضافة رؤية جديدة في ظل ضعف الاعلام المقاوم ليكون قيمة مضافة ثمينة .. ولايتوقف عن اجتراح الافكار عندما تصبح الافكار عتيقة ومملة ..

كان أول من خرج في الحرب السورية بفكرة توب نيوز التي رد فيها على فكرة شاهد العيان الزور والمراسل الشعبي المأجور .. واول من استعمل اليوتيوب لا ليبث مشاهد القتل والتعذيب المقززة التي كانت وسيلة الثورجيين العرب في الربيع العربي لترويع الناس .. بل ليبث الامل وروح النقاش والتفكير .. فصمم برنامجه الغني ( 60 دقيقة) يقدمه مرتين في كل اسبوع يخاطب به الناس ويقويهم ويصارحهم حتى جذب الناس الذين كانوا يبحثون عن كلام نقي كالماء ومليء بالاكسجين .. بعد ان تلوث الماء والهواء في دنيا العرب والمشرق .. بالدخان الاعلامي وروائح النفط والغاز والدم واللحى المتعفنة .. والافواه التي تتجشأ رائحة القيء العثماني ..
كان يراجع تجربة 60 دقيقة ويطورها كي تتناسب مع الحرب وظروفها ويومياتها .. يعدلها أو يضيف اليها .. لانه كان يدرك ان مهمة التنوير ليست عادية وليست سهلة .. وان الناس لايلامون اذا ماتاهوا احيانا تحت ضغط الكذب والتكذيب كما حدث في الربيع العربي .. بل يلام المثقفون الذين يتكئون على الارائك الفكرية المخملية ولايخالطون الناس ولايجتهدون في تغيير الكلمة وتنشيطها وحقنها بالحياة ونقل الدم والجراحات والتقنيات الجديدة كي تقاتل مع الحقيقة ..فحتى الكلمة تحتاج الى تدريب كي تقاتل وتحتاج الى سلاح هو العدسة التي تحملها والخطاب الذي يصقلها الى ماسة ..

في الربيع العربي صمت كثير من المثقفين .. ونأوا بالنفس .. وناموا ملء جفونهم وكأنهم كانوا ينتظرون نهاية المعركة ليقرروا موقفهم للتزلف من المنتصر وليسوقوا الثقافة في اتجاه آخر .. وبعضهم مزق كتبه وكتاباته وبعضهم اغتال عقله وبعضهم عذب عقله وبعضهم باعه وبعضهم اعطاه منوما وبعضهم تعطل عقله وصدق كذبة الربيع العربي والثورة السورية .. كان هؤلاء لايحاولون ان يستعملوا ضميرهم ولا شجاعتهم ولااقلامهم وتركوا الناس ضحايا للنصابين والاميين الذين يرتدون ثياب الثقافة والفلسفة والاعلام مثل محطة الجزيرة وأخواتها التي كانت تجمعات للأميين والمهرجين والنصابين والبياعين والخونة والجواسيس والمؤلفة قلوبهم وابناء الطلقاء .. وأسوأ ماانجبته الامم من النخب المنخورة العفنة الذين كانوا يذبحون العقول وينحرونها كما يذبح انصارهم الاعناق .. وهؤلاء للاسف كانوا يتصرفون وكأنهم أساتذة الامة وفلاسفتها وأنبياؤها ..

مثقفو الامة والشرق – الا ثلة قليلة – كانوا في معظمهم في الربيع العربي أكثر جهلا من الجهلاء .. يجلسون كسالى او مبهورين او مذعورين يكتبون كما يريد الناس الذين تاهوا .. فصار المثقفون الكسالى هم من يحتاج الى التثقيف والى التنوير وهم من يجب ان تلقى الشجاعة في قلوبهم وأن تسقى اقلامهم حليب السباع .. بدل بول البعير .. لانهم صاروا يخافون الجهل والجهلاء ويخضعون لابتزازهم او سحرهم وشعوذتهم او دولاراتهم .. وصاروا احيانا منظرين للعنف والذبح وآباء روحيين ومحامين للارهاب والقتلة .. وكان ناصر وأمثاله مثل الراحل انيس النقاش ورفيق نصرالله والراحل بهجت سليمان ونبيل صالح ونبيل فياض ووو .. يتصدون لهؤلاء النصابين .. ويسقطونهم ..

أفكار اعلامية وثقافية تنويرية لم يتوقف ناصر عن اختراعها .. من فكرة النقاش التفاعلي والرسالة التفاعلية بين المثقفين الى فكرة منتدى (سوراقيا) .. وغيرها من الافكار التحريضية للأمة والنخب ..

اليوم يخوض ناصر قنديل تجرية جديدة فذة مستوحاة من تجربة الاغلاق في الكورونا حيث تحول كل شيء الى التخاطب عبر الشاشات والتواصل المباشر بدل لقاء الكف بالكف والوجه للوجه .. حيث يدعو الى منصة حوارية مباشرة مع الناس .. وهي تجربة جديرة بالمتابعة والتقدير .. تقول يجب ان نستغل كل جديد .. وان نجد في كل تغير طريقة للابداع لا وسيلة لخلق الاعذار ..

اليوم سنكون مع الناصر ناصر قنديل

==========================

دعوة للمشاركة على تطبيق زوم – حلقة من منتدى ستون دقيقة – السبت 1 ايار التاسعة ليلا منتدى ستون دقيقة مع ناصر قنديل

مواضيع الحلقة :

قراءة في مفاوضات فيينا – صاروخ ديمونا – الموقف من سقوط الجسر بالمستوطنين – الموقف من ترسيم الحدود البحرية في لبنان – قراءة سريعة في كلام ولي العهد السعودي عن ايران – ماذا عن الاهتمام الروسي بلبنان?

قواعد المشاركة :- الحلقة اسبوعية وستسجل ويتم بثها ومن لديه مشكلة بالظهور يبقي الكاميرا مقفلة ولا يظهر اسمه على جهازه- مدة المشاركة 2-3 دقائق ليتاح المجال امام اوسع عدد من المشاركين-طلب الكلام يتم بواسطة رفع الكف الاكتروني او رفع اليد او تسجيل طلب على شات المحادثة- الميكروفون مغلق ولا يفتح الا بمنح حق الكلام- للادارة الحق بحذف اي مشارك يخرج عن الاصول- التشدد ناتج عن التحسب لتسلل اشخاص للمشاغبة بحكم ان الدعوة تتم عبر مشاهدة فيديو ستون فنعتذر سلفا


للمشاركة ارسال طلب عبر :
البريد الالكتروني nasserkandil@gmail.com
رسالة واتساب للرقم 009613328887


منتدى 60 دقيقة – 1-5-2021 – مفاوضات فيينا – صاروخ ديمونا – مواقف ولي العهد السعودي – الترسيم البحري

بعد تدخل أردوغان في إنتخاباتها حركة حماس إلى أين فهَل تصبح نصفين؟

مجلة تحليلات العصر الدولية – إسماعيل النجار

2021-04-16

حركَة المقاومة الإسلامية حماس، واحدة من أكبر الحركات التحررية الإسلامية في فلسطين وخارجها، بَرَز إسمها على الساحة الفلسطينية في شهر ديسمبر ١٩٨٧ مع إنطلاق الإنتفاضة الفلسطينية الأولى، وكانت قدَ عَرٍَفَت عن نفسها كجناح من أجنحة الإخوان المسلمين في فلسطين ولكنها في الحقيقة أحد أشكال المقاومة التي قرر الفلسطينيون تبنيها ضمن مشوار العمل المقاوم التاريخي الطويل لهم.
**عَرَّفَت حماس عن هويتها الأيديولوجية وطرحها السياسي والفكري أنها حركة جهادية تستند إلى تعاليم الإسلام وتراثه الفقهي، وتؤمن بتوسيع دائرَة الصراع ضد المشروع الصهيوني ليشمل الإطارين العربي والإسلامي إيماناً منها بأن فلسطين هيَ قضية كل الشرفاء في العالم مسلمين ومسيحيين وأن القدس هي مهد الأديان الثلاث التي يحاول الصهاينة تحويلها إلى مدينة يهودية صهيونية فاقدة لحلاوة العيش المشترك بين أطراف الأديان السماوية الثلاث.

**تؤمن الحركة بأن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع حضاري مصيري ذات أبعاد عقائدية وجودية،

وحدَّدَت أهدافها الرئيسية والإستراتيجية أهمها تحرير كافة الأراضي الفلسطينية من البحر إلى النهر وإقامة دولة إسلامية على تراب فلسطين،
**لَم تؤمن حركة حماس بالعمل السياسي من داخل منظمة التحرير الفلسطينية رغم إحترامها الكبير لها، ورفضت الإنضمام إليها إلَّا بشَرط إذا وقعَت منظمة التحرير معها إتفاقاً تتعهد فيه بعدم التفريط بأي شبر من أرض فلسطين التاريخية ورفض الإعتراف بالكيان الصهيوني الأمر الذي رفضته قيادة منظمة التحرير التي تعهدت بالتفاوض مع الكيان الغاصب وتبني حَل الدولتين.

**إهتَمَّت الحركة بقوَة بعمقها الإسلامي والعربي وجاهدت للحفاظ على هويتها الإسلامية والعربية وأجرَت إتصالات مع دُوَل مجلس التعاون الخليجي الذي فَرَضَ عليها شروطاً قاسية مقابل تبنيها كحركة إسلامية تحررية وكان لا بُد للحركة من التنازل قليلاً لكي لا تتعرَّىَ من محيطها التي طالما أعتبرته ثوبها الدافئ ومظلتها الدولية الشرعية،

**تَبَنَّت الجمهورية الإسلامية الحركة ودعمتها بكُل ما أؤتيَت من قوَّة وقدمت لها كل أشكال الدعم المادي والسياسي والعسكري والإعلامي، من دون أي قَيد أو شرط،
[أيضاً تَلَقَّت حماس دعماً واسعاً من دمشق التي إحتَضَنت كبار قياداتها وفتحت لها أبواب سوريا على مصراعيها من دون أي قيد أو شرط، وبقيَت الأمور على حالها حتى عام ٢٠١١ وإنطلاق شرارة الخريف الصهيوني العربي وكانت دمشق واحدة من بين أهدافه الرئيسية حيث تساقطت الأنظمة العربية وهَوَت خلال ثلاثة شهور وأصبحَ قادتها الدكتاتوريين بين قتيلٍ وسجينٍ ولاجئ خارج البلاد.

إلَّا سوريا الأسد التي قررَ رئيسها الحفاظ على الدولة وأمن المواطنين وسلامة المؤسسات التي أستهدفها الإرهابيون وإندلعت المعارك في شوارع دمشق ومحيطها، فكان لحركة حماس موقفاً سلبياً من اللذين إحتضنوهم وأعطوهم الأمان فقرروا الوقوف مع المشروع القطري السعودي الأميركي وساهموا بقتال الجيش العربي السوري على الأرض السورية من خلال وجود المخيمات الفلسطينية داخل العاصمة وخارجها وكان مخيم اليرموك أحد ساحة القتال سيطرت حركة حماس على قسم كبير منه.
*تراجعَت درجة حرارة العلاقات بين طهران وحماس وبيروت وحماس من دون أن تنقطع الإتصالات كلياً بسبب تواصل الكثير من القيادات الحمساوية مع الطرفين الإيراني واللبناني رافضين إنخراط الحركة في الصراع السوري الداخلي ومواقف رئيس الحركة {خالد مشعل} المقيم في قطر، *بينما إنقطعت العلاقات كلياً مع دمشق وأصبَحَت الأمور معقدة جداً بين الطرفين.

**لَم تَكُن تتوقَّع حماس بعد مغادرتها دمشق وإحتضار العلاقة مع طهران وحزب الله أنها ستكون في موقفٍ صعب من خلال الضغوطات الخليجية التي مورِسَت على الحرَكَة بهدف تقديم تنازلات والقبول بحَل الدولتين الذي يعني بقاموسها إعتراف بإسرائيل، ثمَ تأكدَت بإن مشروع التطبيع قائم فحاولت أن تخرج من أزمتها من خلال التوازن بين المحورين العدوين تُبقي من خلاله حماس قدماً في طهران وأُخرَى في الرياض لكن الأخيرة كانت قاسية بما يكفي لإخراج الحركة من بلادها واعتقال مسؤوليها الأمر الذي تلقفته أنقرة بإستقبال قادتها وتبني دعمها سياسياً،
بدأت الأمور تتحسن تدريجياً مع طهران بعد عزل خالد مشعل وتعيين إسماعيل هنية، فتقبلت طهران وحزب الله الأمر لكن سورية بقيت على موقفها الرافض لعودة الحركة الى دمشق رغم وساطة السيد حسن نصرالله، فتُرِك الأمر للأيام ولتغيير الظروف السياسية والعسكرية في المنطقة.

 بعد الدخول التركي إلى قطر إثر الخلاف السعودي مع الدوحَة وإخراج الرياض من معادلة الحل في سوريا، ودخول اردوغان الساحة الليبية كلاعب رئيسي بقوة،
وبعد المصالحة السعودية القطرية (المسيارة) والتقارب السعودي المصري التركي، وإحتدام الصراع بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية الإيرانية وإحتمال حصول مواجهة مباشرة شاملة بينهما، فوجئ الجميع بإنتخاب خالد مشعل مسؤولاً لحركة حماس خارج فلسطين بالكامل،
وتسربَت معلومات عن ضغوط تركية كبيرة لأجل ذلك الأمر الذي يشير إلى أن صراعاً سياسياً متحكماً بقيادة الحركة في الداخل والخارج بين طرفين بارزين يشكل محمود الزهار ويحي السنوار وصالح العاروري وغيرهما أحد صقور طهران الأقوياء داخل الحركة، الأمر الذي يشير إلى توجُه حماس نحو قرارين متناقضين خارجي وداخلي بعد إنتخاب مشعل مسؤولاً عن الحركة في الخارج،
فهل تذهب أنقرة من خلال مشروعها لشق صفوف حركة حماس وإضعافها؟

 الأمر يعود إلى شرفاء الحركة اللذين نضع بين أيديهم أمانة وحدة الحركة والفصائل كمواطنين مؤيدين للقضية الفلسطينية.

معركة تحرير مأرب… أهميتها وتداعياتها The battle to liberate Marib … its significance and repercussions

** Please scroll down for the English Machine translation **

معركة تحرير مأرب… أهميتها وتداعياتها

حسن حردان

طرح البدء بمعركة تحرير مدينة مأرب، التساؤلات حول مدى أهميتها وتداعياتها على مسار الحرب والتسوية السياسية ومستقبل اليمن، لا سيما أنّ التقدّم الكبير الحاصل في الميدان الذي يحققه تحالف اللجان الشعبية والجيش اليمني قد أدّى إلى رفع منسوب درجة اهتمام الدول الغربية بمجرياتها.. لما لذلك من انعكاسات على موازين القوى على صعيدي الميدان والسياسة.

انّ الإجابة على هذه التساؤلات وأسباب هذا الاهتمام الغربي الذي عكس مستوى القلق من التطورات الميدانية في مأرب، إنما يكمن في العوامل التالية:

أولاً، انّ إنجاز تحرير مدينة مأرب يعني عملياً سقوط آخر وأهمّ معقل للسعودية وحكومة هادي التابعة للرياض، وحزب الإصلاح الإخواني في شمال اليمن، مما سيشكل هزيمة مدوية لقوى العدوان على اليمن، ويحسم سيطرة تحالف اللجان الشعبية والجيش اليمني على كلّ المحافظات الشمالية وصولاً إلى الحدود مع محافظات جنوب اليمن.. وإبعاد التهديد عن العاصمة صنعاء، وبالتالي انهيار أحلام الرياض وحكومة هادي في استعادة السيطرة على شمال اليمن انطلاقاً من مأرب…

ثانياً، إنّ مأرب تقع جغرافياً على الحدود مع المملكة السعودية لجهة مدينتي جيزان وشرورة السعوديتين من الجهة المقابلة لمأرب.. وهذا يجعل استمرار السعودية بالعدوان، في مواجهة احتمال انتقال المعركة البرية إلى قلب هاتين المدينتين، وهو ما تتخوّف منه الرياض، وتحاول القوى التابعة لها التهويل من خطورته بالقول انّ قوات صنعاء اذا سيطرت على مدينة مأرب سوف يؤدّي ذلك الى سقوط خطّ الدفاع الأوّل عن مدينتَي جيزان وشرورة، وسيفتح سقوطها الباب أمام حركة «أنصار الله» لتوسيع نفوذها إلى كامل الحدود السعودية المشتركة مع اليمن.. وقد ذهب مدير التوجيه المعنوي السابق لقوات هادي في مأرب، اللواء محسن خصروف، إلى حدّ القول: «إنّ سقوط مأرب مُقدّمة لسقوط الرياض».. وذلك في محاولة لدفع الحكومة السعودية للزجّ بكلّ قوّتها لمنع سقوط مأرب بأيدي قوات اللجان والحكومة الشرعية في صنعاء…

ثالثاً، إنّ تحرير مأرب سيؤدّي إلى تحرير الثروة النفطية والغازية الهامة الموجودة فيها، والتي كانت تستغلها السعودية والقوى التابعة لها، وتحرم أهل اليمن منها، مما سيمكن حكومة صنعاء من امتلاك موارد هامة تعزز صمود اليمنيين ومقاومتهم في مواجهة العدوان والحصار المفروض عليهم منذ بدء الحرب على اليمن.. الأمر الذي سيشكل تحوّلاً كبيراً لمصلحة تعزيز تحرر اليمن من الهيمنة والسيطرة الأميركية السعودية، إذا ما أخذنا في الاعتبار أنّ أحد أهداف الحرب على اليمن إنما هو منع اليمنيين من التحكم في استغلال ثروتهم، من الغاز والنفط، التي يُقال إنّ اليمن يحوز على كميات كبيرة منها، وخصوصاً في مأرب، وإذا أحسن استغلالها فإنها تمكّن اليمن من تنمية اقتصاده وتحسين حياة الشعب، وتحوّل اليمن إلى دولة قوية مستقلة..

كما يوجد في مأرب محطة صافر لتوليد الطاقة الكهربائية بالغاز التي تغذي العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الشمالية والوسطى.. فيما سدّ مأرب يوفر مياه الري لمساحات شاسعة من الاراضي الزراعية، ولهذا اختيرت مأرب، في القدم، عاصمة للدولة السبئية، خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، وفيها عرش ومحرم بلقيس.. وكانت تشكل حصناً لصدّ الغزاة الذين سعوا إلى احتلال اليمن منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التي عجزت جيوشها عن احتلالها.. وكذلك جيوش الدولة العثمانية.

رابعاً، إنّ تحرير مأرب سيؤدي إلى تعزيز الموقف السياسي لتحالف اللجان الشعبية والحكومة الشرعية في صنعاء، في أيّ مفاوضات مقبلة لتحقيق التسوية للأزمة اليمنية، ويحدّ كثيراً من قدرة واشنطن والسعودية وحكومة هادي على فرض شروطهم..

خامساً، انّ تحرير مأرب وما يعنيه من انهيار آخر وأهمّ معقل لحكومة هادي وحلفائها، سيؤدّي إلى خلق مناخ عام بالهزيمة، وانهيار معنويات مقاتليهم، الأمر الذي سيولد تداعيات سريعة في مناطق سيطرتهم في جنوب اليمن، تسعر من الصراعات، المحتدمة أصلاً في ما بينهم، حول المسؤولية عن الهزيمة من جهة، وحول السيطرة على الجنوب من جهة ثانية، مما سيؤدّي إلى نقمة شعبية واسعة تعزز موقف القوى المعارضة لوجود المجلس الانتقالي وقوات هادي المدعومة سعودياً، ويوفر ظروفاً مواتية كي يتحالف أبناء الجنوب مع اللجان الشعبية والجيش اليمني لاستكمال تحرير المحافظات الجنوبية، من سيطرة قوات هادي والمجلس الانتقالي.. المدعومين من تحالف قوى العدوان.

هذه النتائج والتداعيات المتوقعة من جراء تحرير مأرب، هي التي تقف وراء ارتفاع درجة اهتمام الدول الغربية بما يحصل في مأرب، وفي المقدمة الولايات المتحدة، والتي عبّر عنها بمسارعتها إلى إطلاق التصريحات التي تدعو إلى وقف هجوم أنصار الله والقوات المسلحة اليمنية في مأرب، لمنع حصول التحوّلات النوعية في موازين القوى، لمصلحة تحالف أنصار الله والقوى الوطنية، على حساب الموقف الأميركي السعودي الذي سيجد نفسه يجلس إلى طاولة المفاوضات المقترحة لحلّ الأزمة، وهو في حالة من الضعف بعد أن مُنيَ بهزيمة قاسية، الأمر الذي يجعل حركة أنصار الله وحلفاءها في موقع من يملك القدرة على فرض الشروط، قبل انطلاق المفاوضات بوقف العدوان والحصار، وخلال المفاوضات بفرض شروط للتسوية تعزز قدرة الشعب اليمني على تقرير مصيره بعيداً عن التدخلات الخارجية.

انطلاقاً مما تقدّم يمكن فهم لماذا يرفض تحالف اللجان والجيش اليمني وقف الهجوم لاستكمال إنجاز تحرير مدينة مأرب.. ولماذا يرتفع منسوب القلق السعودي الأميركي الغربي من ذلك..

فتحرير مدينة مأرب سيشكل انتصاراً نوعياً يتوّج الانتصارات التي تحققت على مدى سنوات الحرب، وهزيمة كبرى لدول العدوان والقوى التابعة لهم، وسقوط أهدافهم التي سعت إلى القضاء على انصار الله والقوى الوطنية وإعادة إخضاع اليمن ومنع خروجه من فلك التبعية، لما يمثله من موقع جغرافي هامّ على طريق التجارة الدولية وفي الخليج حيث تتركز السيطرة الاستعمارية الأميركية على ثروات النفط والغاز وطرق إمدادها في مياه الخليج وباب المندب… وهو ما جعل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدعو إلى وقف هذه الحرب لاحتواء تداعياتها السلبية على النفوذ الاستعماري الأميركي، وتعرب عن القلق من سيطرة حركة أنصار الله على مأرب، الأمر الذي قد يسهم في تسريع خطوات واشنطن لوقف الحرب، ومحاولة الحدّ من تداعيات الهزيمة، وتدفيع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ثمن هذه الهزيمة، وهو ما ظهرت مؤشراته من خلال إعلان البيت الأبيض انّ الرئيس بايدن سيتواصل مباشرة مع الملك سلمان، وليس مع ولي العهد، ومن ثم الإفراج عن تقرير الاستخبارات المتعلق بجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.. وذلك في سياق إعادة تقييم العلاقات الأميركية مع السعودية.. ما دفع المراقبين إلى التساؤل عما إذا كانت إدارة بايدن تسعى الى تقديم محمد بن سلمان كبش فداء بتحميله مسؤولية الكارثة في اليمن، والظهور في صورة من أوقف هذه الحرب لإعادة تلميع صورة أميركا في اليمن، وتمكين الدبلوماسية الأميركية من لعب الدور المنوط بها للحدّ من الخسائر واحتواء تداعيات الهزيمة… وإعادة ترميم وتعزيز نفوذ أميركا في اليمن من خلال التسوية السياسية.. لكن السؤال هل ستتمكن من ذلك، خصوصاً بعد أن اصبح هناك مقاومة تحرّرية يمنية تملك مشروعاً للتحرر، وتسعى إلى تحقيق استقلال اليمن بعيداً عن الهيمنة والتبعية للولايات المتحدة والحكومة السعودية.. ونجحت بداية في الصمود في مواجهة العدوان، واحتواء اندفاعته، ومن ثم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وفرض معادلات الردع بعد أن تكمنت من نقل الحرب إلى الداخل السعودي، وتحرير المحافظات اليمنية الشمالية من سيطرة تحالف العدوان، الواحدة تلو الأخرى، حتى أصبحنا على مقربة من تحرير واستعادة آخر محافظة شمالية، وهي محافظة مأرب الاستراتيجية من جميع النواحي، الجغرافية، والاقتصادية، والعسكرية، والسياسية.

The battle to liberate Marib … its significance and repercussions

Hassan Hardan

The start of the battle for the liberation of Marib raised questions about its importance and its implications for the course of war, political settlement and the future of Yemen, especially since the great progress made in the field achieved by the Coalition of Popular Committees and the Yemeni army has raised the level of interest of Western countries in their conduct. This has implications for the balance of power in the field and politics.

The answer to these questions and the reasons for this Western interest, which reflected the level of concern about developments on the ground in Marib, lies in the following factors:

First, the achievement of the liberation of Marib city means practically the fall of the last and most important stronghold of Saudi Arabia and the government of Hadi of Riyadh, and the Brotherhood Reform Party in northern Yemen, which will constitute a resounding defeat for the forces of aggression against Yemen, and resolve the control of the coalition of popular committees and the Yemeni army on all the northern provinces down to the border with the provinces of southern Yemen. The threat was removed from the capital Sana’a, thus collapsing Riyadh and Hadi’s government’s dreams of regaining control of northern Yemen from Marib…

Secondly, Marib is geographically located on the border with Saudi Arabia to the Saudi cities of Jizan and Sharorah on the opposite side of Marib. This makes Saudi Arabia’s continued aggression, in the face of the possibility of a land battle moving to the heart of these two cities, which Riyadh fears, and its forces are trying to downplay its seriousness by saying that if Sana’a forces take control of Marib city will lead to the fall of the first line of defense for the cities of Jizan and Shororah, and its fall will open the door for Ansar Allah movement to expand its influence to the entire Saudi border with Yemen. The former director of Hadi’s moral guidance in Marib, Major General Mohsen Khasrouf, went so far as to say, “The fall of Marib is a prelude to the fall of Riyadh.” In an attempt to push the Saudi government to put all its power to prevent the fall of Marib by the forces of the committees and the legitimate government in Sana’a…

Thirdly, the liberation of Marib will lead to the liberalization of the important oil and gas wealth in it, which was exploited by Saudi Arabia and its forces, and deprives the people of Yemen of it, which will enable the Government of Sana’a to have important resources that strengthen the resilience and resistance of Yemenis in the face of aggression and siege imposed on them since the beginning of the war. This would be a major shift in favor of strengthening Yemen’s liberation from U.S.-Saudi hegemony and control, considering that one of the objectives of the war on Yemen is to prevent Yemenis from controlling the exploitation of their wealth, from gas and oil, of which Yemen is said to have large quantities, especially in Marib, and if it is best exploited, it enables Yemen to develop its economy and improve the lives of the people, and turn Yemen into a strong independent state.

There is also a gas-fired safir power plant in Marib that feeds the capital Sana’a and a number of northern and central provinces. The Marib Dam provides irrigation water for vast areas of agricultural land, which is why Marib was chosen, in the old days, as the capital of the Sabean state, during the first millennium BC, with a throne and the Sanctuary of Balqis. It was a bulwark to repel the invaders who had sought to occupy Yemen since the days of the Roman Empire, whose armies were unable to occupy it. So are the armies of the Ottoman Empire.

Fourthly, the liberation of Marib will strengthen the political position of the Coalition of Popular Committees and the Legitimate Government in Sana’a, in any future negotiations to achieve a settlement to the Yemeni crisis, and greatly limit the ability of Washington, Saudi Arabia and Hadi’s government to impose their conditions.

Fifthly, the liberation of Marib and the collapse of the last and most important stronghold of Hadi’s government and its allies will create a general atmosphere of defeat, and the collapse of the morale of their fighters, which lead to a rapid collapse in their areas of control in southern Yemen, exacerbating the conflicts, already raging between them, over responsibility for the defeat on the one hand, and over control of the south on the other hand, which will lead to a broad popular revulsion strengthening the position of forces opposed to the presence of the Transitional Council and Hadi forces backed by Saudi Arabia, and provides favorable conditions for the people of the south to ally with the popular committees and the Yemeni army to complete the liberation of the southern provinces, from the control of Hadi forces and the Transitional Council … supported by the coalition of aggression forces.

These results and the expected repercussions from the liberation of Marib are behind the high level of interest in Western countries, and in the forefront is the United States, which was expressed its hasten to launch statements calling for an end to the attack of Ansar Allah and the Yemeni armed forces in Marib, to prevent qualitative shifts in the balance of power, in favor of the Alliance of Ansar Allah and national forces, at the expense of the American-Saudi position, which will find itself sitting at the negotiating table proposed to solve the crisis, while it is in a state of weakness after suffering a severe defeat, which makes the Ansar Allah movement and its allies in a position to impose conditions, before the start of negotiations to stop the aggression and blockade, and during the negotiations to impose terms for a settlement that enhance the ability of the Yemeni people to determine their own destiny away from foreign interventions.

Based on the foregoing, it can be understood why the coalition of committees and the Yemeni army refuses to stop the attack in order to complete the achievement of liberating the city of Ma’rib … and why the level of Saudi-American-Western concern is high.

The liberation of the city of Ma’rib will constitute a qualitative victory that culminates in the victories achieved over the years of the war, a major defeat for the states of aggression and their forces, and the fall of their objectives, which sought to eliminate Ansar Allah and national forces, re-subjugate Yemen and prevent its exit from the orbit of dependency, because of the important geographical location it represents. The international trade route and in the Gulf, where the American colonial control is focused on oil and gas wealth and its supply routes in the Gulf waters and Bab al-Mandeb … President Joe Biden’s administration is calling for an end to the war to contain its negative repercussions on U.S. colonial influence, and expresses concern about Ansar Allah’s control of Marib, which could speed up Washington’s steps to stop the war, try to reduce the repercussions of the defeat, and pay for the defeat, which was highlighted by the White House’s announcement that President Biden would communicate directly with King Salman, not the crown prince, and then release the intelligence report on the murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi. This is in the context of a reassessment of U.S. relations with Saudi Arabia. What led observers to question whether the Biden administration is seeking to cast Mohammed bin Salman as a scapegoat by blaming him for the disaster in Yemen, appearing in the form of those who stopped this war to re-polish America’s image in Yemen, and enable U.S. diplomacy to play its role in reducing losses and containing the repercussions of defeat… Restoring and strengthening America’s influence in Yemen through a political settlement. But the question is will it be able to do that, especially after there has become a Yemeni liberation resistance that has a project for liberation, and seeks to achieve Yemen’s independence away from the hegemony and subordination of the United States and the Saudi government … and it succeeded at the beginning. In steadfastness in the face of aggression, containing its impulsivity, and then moving from defense to attack, and imposing deterrence equations after it transcended the transfer of the war into the Saudi interior, and the liberation of the northern Yemeni provinces from the control of the aggression coalition, one after the other, until we became close to liberating and restoring The last northern governorate, which is the strategic Marib governorate, in all its geographical, economic, military and political aspects.

RUSSIAN-SYRIAN GAS CONTRACT HINTS AT SYRIA’S RECOVERY

Source

 09.04.2021

Russian-Syrian Gas Contract Hints At Syria’s Recovery

Submitted by Steven Sahiounie.

The Syrian government signed a 4-year contract in March with Capital Limited, a Russian firm, to conduct oil and gas exploration in the area known as block No. 1 in the Syrian exclusive economic zone in the Mediterranean Sea, off the coast of the Tartous province.

The disputed maritime area covers 2,250 square kilometers on the Syrian-Lebanese maritime borders in the Mediterranean Sea.

Large reservoirs of natural gas have been discovered under the seafloor of the eastern Mediterranean and the neighboring nations and energy exploration companies are eager to exploit these gas deposits.

The Levantine basin has proven reserves of more than 60 trillion cubic feet of gas. The US Geological Survey has estimated that 1.7 billion barrels of oil lie in the basin, and as much as 122 trillion cubic feet of gas. That amount of gas is equivalent to about 76 years of gas consumption in the European Union (EU).javascript:window[“$iceContent”]

Natural gas is the cleanest of the fossil fuels and serves as a transition fuel towards more renewables, and to replace coal and nuclear electric generation across the EU.  Gas is the energy of demand for the EU, which is the biggest emerging gas market in the world.

In December 2013, Damascus entered into a major agreement with Moscow to explore oil and gas in the offshore territorial waters for 25 years.  Drilling and exploration costs were estimated at $100 million.  Russia would finance these activities with expenditures recovered from eventual production.

The 2013 deal for gas exploration involved Russia’s SoyuzNefteGaz; however, the current contract involves two Russian companies, Capital Limited and East Med Amrit.

The area in which Russian companies are being allowed to operate is disputed by the Lebanese, with the maritime borders drawn by the Syrians, especially in Block No. 1, overlapping significantly with Block No. 1 and Block No. 2 on the Lebanese side, and encroaching approximately 750 square kilometers within Lebanon’s maritime border.

Lebanon was busy demarcating its southern maritime and land borders with Israel for years, without making any progress.

On April 6, Lebanese caretaker Foreign Minister Charbel Wehbe said that Lebanese President Michel Aoun held a phone conversation with Syrian President Bashar al-Assad to discuss the demarcation of maritime borders between the two countries. Wehbe said Aoun confirmed in his call with Assad that “Lebanon won’t accept to diminish from its sovereignty over its waters”, and confirmed that his country sticks to demarcating the maritime borders via negotiations, and not court disputes.

The majority of the land borders between the two countries have been demarcated in 1971, while the maritime borders between Syria and Lebanon have not been delineated. Lebanon had previously demarcated its maritime borders in 2011, and in 2014 launched a round of primary licenses and invited bids for Block No. 1 in the north, but Syria did not recognize the Lebanese demarcation. Damascus objected to the unilateral Lebanese demarcation of its exclusive economic zone in the north, by sending a protest letter to the United Nations in 2014.

Wehbe said that Beirut must negotiate with Damascus about the demarcation of maritime borders.

“This is not an act of aggression but every state demands its rights according to its perspective,” Wehbe said, adding that negotiations must take place within the framework of international laws and the brotherly relations between the two countries.

In late 2010, a dramatic discovery was made in the eastern Mediterranean of a huge natural gas field offshore, in what geologists call the Levant or Levantine Basin. The discovery set into motion a geopolitical plan devised in Washington and Tel Aviv back in 1996.  By March 2011 Syria was immersed into a revolution instigated and fueled by the CIA on orders from President Obama.

In August 2011 findings were revealed by Syrian exploration companies of an immense gas field in Qara near the border with Lebanon and near the port of Tartus, which was leased to the Russian navy. The gas reserves are believed to be equal to or exceed those of Qatar.  The US-backed rebels kept the fighting focused in the area to prevent the recovery of the gas.

Trump ordered the US troops illegally occupying Syria to stay and steal the oil.  The US military prevents the Syrian government from using the oil in the northeast to rebuild or recover from 10 years of war.

The US, NATO, and the EU all worked in coordination to destroy Syria and keep it from reaching its potential as an energy-sufficient nation.

Washington’s ‘regime-change’ strategy was based on instigating internal chaos in Syria through the use of CIA training and weapons of armed fighters following Radical Islam, which they thought would end with an Islamic State as opposed to the existing secular government in Damascus, and supported through the coffers of Saudi Arabia and Qatar, both nations state sponsors of Radical Islam.

The US lost the war in Syria. But, Washington will continue to isolate Russia and try to prevent the unchanged government in Damascus from the gas reserves off-shore.

Turkey began the US-NATO war against Syria as a team player. Turkey was used as a transit point for all the hundreds of thousands of foreign terrorists from the four corners of the globe who flocked to Syria on Team-USA to oust the Syrian government, in favor of Radical Islam. However, Turkey feels left out of the lucrative gas deals, and envious of its neighbors in the eastern Mediterranean.

Turkey is trying to disrupt energy exploration. Meanwhile, it is the babysitter of the Al Qaeda terrorists in control of Idlib and determined to maintain the status quo in Idlib.

While Russia has been in the Syrian port of Tartus for decades, it was in 2015 that they were invited to Syria militarily in the darkest days of terrorist expansion.  The Russians have a long and bloody experience with Radical Islamic terrorists on Russian soil. With Syria laying on the southern front of Russia, it was seen as a national security threat to allow an Islamic state to be proclaimed in Damascus, even if it was only the Muslim Brotherhood politicians supported by the US and housed in hotels in Istanbul.

The Russians felt they could either defeat the terrorists in Syria or wait and fight them on the streets of Moscow. Radical Islam is neither a religion, nor a sect, but a political ideology that is very difficult to deal with once US weapons are placed in their hands.

In 2012, F. William Engdahl wrote a prophetic article Syria, Turkey, Israel and a Greater Middle East Energy War. He wrote, “The battle for the future control of Syria is at the heart of this enormous geopolitical war and tug of war. Its resolution will have enormous consequences for either world peace or endless war and conflict and slaughter.”

Engdahl theorized that Syria would ultimately be a major source for Russian-managed gas flows to the EU.

In late 2015, Pepe Escobar, a journalist with Asia Times, wrote a groundbreaking article Syria: Ultimate Pipelineistan War”.

Escobar wrote, “Syria is an energy war. With the heart of the matter featuring a vicious geopolitical competition between two proposed gas pipelines, it is the ultimate Pipelinestan war.”

In the article, he takes you back to 2009 when Qatar proposed to Damascus the construction of a pipeline traversing Saudi Arabia, Jordan, and Syria to Turkey, to supply the EU.

However, in 2010 Syria chose a competing project, the $10 billion Iran-Iraq-Syria pipeline. That choice set into motion what the western media terms as the Syrian civil war, but in reality was never civil, and was a classic US ‘regime-change’ project which featured a cast of thousands, and among the supporters were the heads of state from most of the civilised world.

After 10 years of war, Syria may finally be approaching the endgame. President Assad’s government is looking to post-war recovery and reconstruction, which will need foreign and domestic investments. The energy sector is crucial. Syria’s oil exports accounted for 30% of pre-war revenue, and the prospect of gas output was revealed just as the war ramped up. US and EU sanctions will make foreign investment difficult, but the world is watching Russia in the waters off Syria.

Steven Sahiounie is an award-winning journalist and political commentator.

MORE ON THE TOPIC:

Could Turkish involvement in Yemen free Saudi Arabia?

2018 Istanbul protest against Saudi actions in Yemen
Could Turkey help out Saudi Arabia in Yemen? Just 28 months ago, as seen here on Nov. 11, 2018, Turks were chanting slogans and holding posters in protest of Saudi Arabia’s actions in Yemen outside the Saudi Consulate. The October 2018 murder of journalist and Saudi critic Jamal Khashoggi inside the consulate had helped push attention to the war in Yemen.


Source
fehimtastekin.jpg

Fehim Tastekin

April 2, 2021

In part as a result of the Biden administration’s shifting policies toward Iran and Washington’s decision to temporarily freeze and review weapons sales to Saudi Arabia over the Yemeni war, Ankara is aiming to turn Saudi Arabia’s growing international isolation to Turkey’s advantage.

Some Syrian opposition sources claim Turkey might transfer Syrian fighters to Yemen to fight alongside the Saudi-led coalition against the Houthi rebels. The immediate interpretation of these claims might be that Turkey is extending an olive branch to Saudi Arabia following a yearslong frostiness in relations.

The second interpretation might be that Ankara is signaling to Tehran Turkey’s disgruntlement over Iranian military activities in Iraq and Syria. Iran believes Russia made too many concessions to Turkey on Syria and has overtly expressed its opposition against Turkish military operations in Iraq, prompting diplomatic bickering between Ankara and Tehran.

Possible Turkish involvement in the Yemeni war might provide Saudi Arabia the face-saving exit from the conflict that Riyadh has been looking for. Reportedly, Turkey’s support might also include Turkish armed drones that have been game changers in the Libyan and Azeri-Armenian conflicts.

The Yemeni Al-Islah Party — the Yemeni branch of the Muslim Brotherhood — has been asking Turkey to step into the fray. However, the United Arab Emirates has long opposed the Al-Islah Party’s cooperation in the conflict, while Saudi Arabia has only reluctantly accepted cooperation to date. 

Saudi officials have reportedly been advised to improve ties with Turkey after a chilliness with the Biden administration developed as a result of the administration’s positive messages on the Iranian nuclear deal, the release of a CIA report exposing Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman’s role in the Jamal Khashoggi murder and the decision to lift the Houthis from the US list of foreign terrorist groups. The pro-government Turkish media has also trumpeted a narrative that Riyadh “desperately needs” Turkey.

While the idea of sending Syrian fighters to Yemen may be mere speculation, there have been a number of claims about the matter. Citing a source from the Syrian armed group Sultan Suleiman Shah, the North Press Agency reported that the Syrian National Army, a rebel group backed by Turkey, “has been working for weeks to prepare dozens of militants to send to Yemen.” According to the report, fighters have been offered salaries up to $2,500 a month and were told they were going to be positioned on the Yemeni-Saudi border and not participate in the clashes. It’s worth mentioning that Syrian fighters who were sent to Azerbaijan had also been told that they did not have to participate in the fighting, only to find themselves on the front lines.

Similarly, the Violations Documentation Center in Northern Syria said Turkey’s intelligence agency assigned an opposition commander to recruit fighters to be sent to Yemen. According to the report, the fighters were offered $2,500 monthly; $100 of this amount would be deducted for document expenses, fighters would receive $400 in cash initially and the remaining $2,000 would be paid to their families after the move to Yemen.

Journalist Lindsey Snell shared a voice recording that reportedly belongs to a Sultan Murad Brigades commander in which he seeks identification documents from his fighters who “wish to go to Yemen.” Snell said in a tweet accompanying the recording, “This happened in the couple weeks before Azerbaijan, too.” This was in reference to the transfer of Syrian fighters to the Azeri-Armenian conflict. Social media is abuzz with similar claims. 

Meanwhile, a Turkish armed drone was downed by Houthi rebels in al-Jawf region, further fanning claims about possible Turkish involvement in the conflict. Houthi military spokesman Col. Yahya Saree said the downed drone was a Turkish-built Vestel Karayel aircraft. 

Yet Saudi Arabia acquired these drones as part of a contract worth $200 million that Vestel Defense signed with Riyadh last year. According to the Saudi General Authority for Defense Industries, Riyadh is aiming to build up to 40 armed drones in five years, with six of them planned to be built in 2021.  

Despite rife speculation, there is no official confirmation that Baykar Makina, the manufacturer of the Bayraktar drones used in Libya and the northern Caucasus, will play a role in the Yemen conflict. 

According to Deutsche Welle Arabic, the Al-Islah party, might have played a mediator role in the recent Saudi Arabia-Turkey rapprochement. Citing former Yemeni Transportation Minister Saleh al Yemeni’s remarks to local Yemeni media, Deutsche Welle Arabic reported that an alliance between Turkey and Saudi Arabia in Yemen was “imminent” after disagreements surfaced between UAE Crown Prince Mohammed bin Zayed Al Nahyan and Riyadh. The UAE media, meanwhile, paints these news reports as Muslim Brotherhood propaganda. 

According to the London-based Al Arab newspaper, Turkey, Qatar and the Muslim Brotherhood network are relying on increasing concerns of the Saudi side following the US policy shift on the Yemeni war and Houthi rebels’ advances toward the oil- and gas-rich Marib region. The newspaper said the first call for Saudi-Turkish cooperation in Yemen came from one of the Al-Islah Party leaders who lives in Istanbul. Hamid al-Ahmar told Al Jazeera that Saudi Arabia turned to Turkey for advanced weapons after the US weapons freeze.

The UAE, like Egypt, is insisting that Turkey should cut its support to the Muslim Brotherhood to mend relations with Abu Dhabi. However, the Emiratis’ diminishing support for Khalifa Hifter in Libya and its decision to pull back from a military base in Eritrea that was key to Yemeni operations could be a manifestation of a downgrade in the UAE’s regional ambitions.

Muslim Brotherhood groups’ desire to draw Turkey into the Yemeni conflict, meanwhile, seems quite clear. Al Jazeera commentator Faisal al Kasim trumpeted that the balance of power on the ground in Yemen would change as soon as “Turkey has started to step into the Yemeni file.” Turkish-based Egyptian journalist Jamal Sultan claimed that Turkish-built Bayrak drones were spotted in Yemeni skies.

Pro-government Turkish media outlets sing a similar tune. The Yeni Safak daily, a governmental mouthpiece, claimed that Saudi Arabia was left alone in the Yemeni conflict. “Saudi Arabia has lost its fear of Turkey,” the paper wrote, “Turkey is the only country that could save Saudi Arabia from the mess it is in.”

Burhanettin Duran — a member of a foreign policy board advising the president and head of the pro-government think-tank SETA — argued that Gulf policies to restrain Iran and Turkey have failed. The Saudis “now need Turkey to fight off Iran’s expansionist policies in the region including in Yemen,” according to Duran. 

The Iranian media also appears to take claims of Turkish involvement in the Yemen conflict seriously. Iran’s official news agency IRNA reported that Saudi authorities have decided to put aside differences with their Turkish counterparts to cooperate with Ankara on the Yemen file.

Although mutual Turkish Saudi interests could spell a new beginning in Ankara-Riyadh ties, the lack of any official acknowledgment is an indication of reluctance and caution on both sides. Defusing a confrontation of some seven years between Turkey and Arab countries requires comprehensive consideration as the “Arab skepticism” that was fanned by Turkey’s expansionist ambitions in the region still is in play and appears to shape Arab countries’ approach to Turkey.


“المونيتور”: هل تتدخل تركيا في اليمن لإنقاذ السعودية؟

الكاتب: فهيم تستكين

المصدر: المونيتور 6 نيسان 14:54

يجادل الإخوان المسلمون ومصادر مقربة من الحكومة التركية بأن السعودية يمكن أن تجد مخرجاً لحفظ ماء وجهها في الصراع اليمني من خلال التعاون مع تركيا.

أتراك يحتجون أمام القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018.
أتراك يحتجون أمام القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018
fehimtastekin.jpg

كتب الصحافي التركي فهيم تستكين مقالة في موقع “المونيتور” الأميركي قال فيها إن تركيا تسعى إلى تحويل العزلة الدولية المتزايدة للسعودية لصالحها، وذلك في أعقاب سياسات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المتغيرة تجاه إيران وقرار واشنطن بتجميد ومراجعة مبيعات الأسلحة إلى السعودية مؤقتاً بسبب الحرب اليمنية.

وأضاف الكاتب أن بعض مصادر المعارضة السورية تزعم أن تركيا قد تنقل مقاتلين سوريين إلى اليمن للقتال إلى جانب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين. وقد يكون التفسير الفوري لهذه الادعاءات هو أن تركيا تمدّ غصن زيتون إلى السعودية بعد سنوات من الجمود في العلاقات.

أما التفسير الثاني فقد يكون أن أنقرة تشير إلى استياء تركيا من الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا. وتعتقد إيران أن روسيا قدمت الكثير من التنازلات لتركيا بشأن سوريا وأعربت صراحةً عن معارضتها للعمليات العسكرية التركية في العراق، مما أثار مشاحنات دبلوماسية بين أنقرة وطهران.

ورأى الكاتب أن التورط التركي المحتمل في الحرب اليمنية للسعودية قد يوفر مخرجاً من الصراع كانت الرياض تبحث عنه ويحفظ لها ماء وجهها. وبحسب ما ورد، فقد يشمل دعم تركيا كذلك طائرات مسلحة تركية بدون طيار كانت بمثابة تغيير لقواعد اللعبة في النزاعين الليبي والأذري-الأرميني.

ويطالب حزب الإصلاح اليمني – الفرع اليمني للإخوان المسلمين – تركيا بالدخول في المعركة. ومع ذلك، لطالما عارضت الإمارات العربية المتحدة التعاون مع حزب الإصلاح في الحرب ضد “أنصار الله”، بينما قبلت السعودية على مضض التعاون معه حتى الآن.

وأضاف الكاتب أنه ورد أن المسؤولين السعوديين نُصحوا بتحسين العلاقات مع تركيا بعد أن تطورت حالة من النفور من إدارة بايدن نتيجة للرسائل الإيجابية للإدارة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وصدور تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يفضح دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جريمة قتل جمال خاشقجي وقرار رفع “انصار الله” الحوثيين من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية الأجنبية. كما روجت وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة لرواية مفادها أن الرياض “بحاجة ماسة” إلى تركيا.

وقال الكاتب إنه في حين أن فكرة إرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن قد تكون مجرد تكهنات، إلا أن هناك عدداً من المزاعم حول الأمر. فقد نقلت وكالة “نورث برس” عن مصدر من الجماعة المسلحة السورية التي تدعى “سلطان سليمان شاه”، أن “الجيش الوطني السوري”، وهو جماعة معارضة تدعمها تركيا، “يعمل منذ أسابيع لإعداد عشرات المسلحين لإرسالهم إلى اليمن”. وبحسب التقرير، عُرض على المقاتلين رواتب تصل إلى 2500 دولار شهرياً وقيل لهم إنهم سيتمركزون على الحدود اليمنية السعودية ولن يشاركوا في الاشتباكات. ومن الجدير بالذكر أن المقاتلين السوريين الذين تم إرسالهم إلى أذربيجان تم إخبارهم أيضاً أنه ليس عليهم المشاركة في القتال، فقط ليجدوا أنفسهم في الخطوط الأمامية.

بدوره، قال مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا إن وكالة الاستخبارات التركية كلفت أحد قادة المعارضة بتجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى اليمن. وبحسب التقرير، عرض على المقاتلين 2500 دولار شهرياً حيث سيتم خصم 100 دولار من هذا المبلغ لتغطية نفقات المستندات، وسيحصل المقاتلون على 400 دولار نقداً في البداية، وسيتم دفع مبلغ 2000 دولار المتبقي لعائلاتهم بعد الانتقال إلى اليمن.

وشاركت الصحافية ليندسي سنيل تسجيلاً صوتياً يُقال إنه يعود إلى قائد في “كتائب السلطان مراد” السورية الموالية لتركيا يسعى فيه للحصول على وثائق هوية من مقاتليه الذين “يرغبون في الذهاب إلى اليمن”. وقالت سنيل في تغريدة مصاحبة للتسجيل، “حدث هذا في الأسبوعين السابقين لأذربيجان كذلك”. كان هذا في إشارة إلى نقل مقاتلين سوريين إلى الصراع الأذري الأرمني. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي تعج بمزاعم مماثلة.

في هذه الأثناء، أسقط اليمنيون طائرة مسيّرة مسلحة تركية في منطقة الجوف، مما زاد من تصاعد المزاعم حول احتمال تورط تركيا في الصراع. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد يحيى سريع إن الطائرة المسيّرة كانت من طراز “فيستل كرايل” تركية الصنع.

واستحوذت السعودية على هذه الطائرات بدون طيار كجزء من عقد بقيمة 200 مليون دولار وقعته شركة “فيستل” مع الرياض العام الماضي. ووفقاً للهيئة العامة للصناعات الدفاعية السعودية، تهدف الرياض إلى تصنيع ما يصل إلى 40 طائرة مسيّرة مسلحة في غضون خمس سنوات، ومن المقرر تصنيع ست طائرات منها في عام 2021.

وعلى الرغم من التكهنات المنتشرة، لا يوجد تأكيد رسمي بأن شركة “بايكار مكينا”، الشركة المصنعة للطائرات بدون طيار المستخدمة في ليبيا وشمال القوقاز، ستلعب دوراً في الصراع اليمني.

وبحسب قناة “دويتشه فيله” الألمانية، ربما لعب حزب الإصلاح اليمني دوراً وسيطاً في التقارب السعودي التركي الأخير. ونقلاً عن تصريحات وزير النقل اليمني السابق صالح اليمني لوسائل إعلام يمنية محلية، ذكرت “دويتشه فيله” بالعربية أن تحالفاً بين تركيا والسعودية في اليمن كان “وشيكاً” بعد ظهور خلافات بين ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان والرياض. في غضون ذلك، يصور الإعلام الإماراتي هذه التقارير الإخبارية على أنها دعاية للإخوان المسلمين.

وبحسب صحيفة العرب، التي تتخذ من لندن مقراً لها، تعوّل تركيا وقطر وشبكة الإخوان المسلمين على مخاوف متزايدة للسعوديين في أعقاب التحول في السياسة الأميركية بشأن الحرب اليمنية وتقدم المتمردين الحوثيين نحو منطقة مأرب الغنية بالنفط والغاز. وقالت الصحيفة إن الدعوة الأولى للتعاون السعودي التركي في اليمن جاءت من حميد الأحمر، أحد قيادات حزب الإصلاح الذي يعيش في اسطنبول إذ قال إن السعودية لجأت إلى تركيا للحصول على أسلحة متطورة بعد تجميد الأسلحة الأميركية.

ورأى الكاتب أن رغبة جماعات الإخوان المسلمين في جر تركيا إلى الصراع اليمني تبدو واضحة تماماً. وادعى الصحافي المصري جمال سلطان المقيم في تركيا بأنه تم رصد طائرات بدون طيار تركية الصنع في سماء اليمن.

وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة تردد نغمة مماثلة. فقد زعمت صحيفة “يني شفق”، الناطقة باسم الحكومة، أن السعودية تُركت وحيدة في الصراع اليمني. وكتبت الصحيفة: “تخلت المملكة العربية السعودية عن خوفها من تركيا، فتركيا هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تنقذ السعودية من الفوضى التي تعيش فيها”.

وجادل برهان الدين دوران – عضو مجلس إدارة السياسة الخارجية الذي يقدم المشورة للرئيس ورئيس مركز الفكر “سيتا” الموالي للحكومة – بأن سياسات الخليج لكبح جماح إيران وتركيا قد فشلت. وقال دوران إن السعوديين “يحتاجون الآن إلى تركيا لمحاربة سياسات إيران التوسعية في المنطقة بما في ذلك اليمن”.

ويبدو أن وسائل الإعلام الإيرانية تأخذ بدورها مزاعم تورط تركيا في الصراع اليمني على محمل الجد. فقد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن السلطات السعودية قررت وضع الخلافات مع الأتراك جانباً للتعاون مع أنقرة في ملف اليمن.

وخلص الكاتب إلى أنه على الرغم من أن المصالح السعودية التركية المتبادلة يمكن أن تشكل بداية جديدة في العلاقات بين أنقرة والرياض، فإن عدم وجود أي اعتراف رسمي بذلك هو مؤشر على التردد والحذر من كلا الجانبين. إذ يتطلب نزع فتيل مواجهة دامت نحو سبع سنوات بين تركيا والدول العربية دراسة شاملة لأن “الشكوك العربية” التي أذكتها طموحات تركيا التوسعية في المنطقة لا تزال قائمة ويبدو أنها تشكل مقاربة الدول العربية تجاه تركيا.

نقله إلى العربية بتصرف: هيثم مزاحم

اردوغان والاخوان بين سكين ابراهيم ونبوءة اوديب .. هل سيأكل الأب أبناءه؟

نُشرت بتاريخ 2021/04/02 بواسطة naram.serjoonn


سننسى قريبا اسطورة اوديب الذي قالت النبوءة انه سيقتل اباه ويتزوج أمه .. لأننا نقترب من مشهد أكثر درامية واثارة .. وهو مشهد الاب الذي يقتل ابناءه .. وقد يتزوج بناته ..

ان المشهد الذي يترقبه كثيرون ليس في الاسطورة بل في تركيا حيث اردوغان ابو الاخوان قد يقدم على خطوة مفاجئة ويضحي بأبنائه الاخوان من أجل ابنائه الاتراك ..
قبضايات الاخوان المسلمين الذين ظهروا كأبناء مطيعين للأب الخليفة سيجدون انفسهم في موقف صعب جدا وامام خيار قاس جدا .. اما ان يقتلهم الأب او أن يقتلوا الاب .. الأب يريد ان يقتلهم لأن العرافات والنبوءات الاقتصادية والسياسية تقول له ان الاخوان المسلمين صاروا عبئا على تحركات تركيا التي يجب ان تفرغ حمولتها من هذه الشحنة الخطرة المسماة الاخوان المسلمين العرب الذين صار وجودهم في تركيا سبب تعثر السياسات الخارجية ..
الشيء الوحيد الذي يجمع اردوغان والاخوان المسلمين هو الانتهازية السياسية وميزة التلون العقائدي والتي تجعل ثقافة العمل السياسي مبنية على الغدر والطعن .. وكلاهما مشهود له بالطعن والغدر على أعلى مستوى ..

ورغم ان التقية هي التهمة التي يرميها الوهابيون والمتطرفون على الأقليات الدينية لتجنب الظهور على حقيقة دعاواها .. فان أكثر من مارس التقية السياسة هو اردوغان والاخوان المسلمون .. فاردوغان تقرب من زعماء الدول والزعماء السياسيين جميعا سواء في تركيا ام خارجها ولكن الجميع تلقى منه طعنة في الظهر .. واما الاخوان المسلمون فقد أغدقوا في الشعارات والوعود طوال 90 سنة والتي كانت كلها شعارات للتقية .. فغاية الغايات لهم هي الدنيا والسلطة .. وعندما وصلوا الى السلطة في مصر غيروا كل ماقالوه ومحوه بالممحاة .. واعتذروا عن قتل السادات واجروا مراجعاتهم الشهيرة ثم توجوا مراجعاتهم باعلان محمد مرسي لصداقته العظيمة من الاسرائيليين في اعلان صادم مليء بالتنكر لكل الشعارات التي عمرت 90 عاما ..

وقبلهم كان قادة حماس يأكلون من خبز دمشق ويشربون من مائها ويحتمون بسيوفها ثم فجأة طعنوها في الظهر ..
اليوم يقف الأب العثماني مع أبنائه وجها لوجه أمام الحقيقة .. الغدار مع الغدارين وجها لوجه .. فمن سيطعن الاخر ؟؟ ومن سيـأكل الاخر؟؟ هل سيقتل اوديب أباه ام ان أبا بلال سيأكل أواديبه؟؟ ام ان الاخوان المسلمين سينظرون الى حركة اردوغان على انها حركة ابراهيمية تشبه قرار النبي ابراهيم بذبح ابنه اسماعيل من أجل الرؤيا الالهية؟؟ …

ولكن هل سيقبل الاخوان ان يضحوا بأنفسهم من اجل أبيهم الذي يبدو انه لايملك كبشا يفتديهم به بل سيبيعهم ليحصل على كبش اقتصادي وعقود لاطعام أبنائه الاتراك الذين تعصف بهم الازمات منذ ان اتخذ اردوغان قراره المجنون بالعمل كمتعاقد تركي اسلامي مع الناتو وساهم في تدمير كل علاقات تركيا مع الجيران جميعا؟؟ ..
هذه حلقة مفيدة فيها نبوءة عن مصير الاخوان المسلمين في تركيا .. هل سنرى اوديب مقتولا ام اسماعيل مذبوحا من اجل بقاء الخليفة ؟؟ ..

حلقة يقدمها الباحث التونسي البارز رياض صيداوي .. وأنصحك بالاستماع .. ثم قل رأيك فيما سمعت

«القاعدة» الوكيل «الرسمي» للسعودية: مسانَدة تركية لـ«الاخوان» في مأرب Al Qaeda, the “official” agent of Saudi Arabia: Turkish support for the “Brotherhood” in Marib

**Please scroll down for the English Machine translation **

«القاعدة» الوكيل «الرسمي» للسعودية: مسانَدة تركية لـ«الاخوان» في مأرب

الأخبار

اليمن رشيد الحداد الجمعة 2 نيسان 2021

«القاعدة» الوكيل «الرسمي» للسعودية: مسانَدة تركية لـ«الاخوان» في مأرب
تصاعد الدور التركي في اليمن بعد تحسُّن العلاقات بين أنقرة والرياض (أ ف ب )

صنعاء | بات تنظيم «القاعدة»، بشكل لا لبس فيه، وكيل عمليات التحشيد السعودية لصالح جبهات القتال في محيط مدينة مأرب. إذ تكشف معلومات استخباراتية حصلت عليها “الأخبار” أنه أُوكلت إلى التنظيم، أخيراً، مهمّة تأمين سواحل محافظة أبين، بهدف استقبال مقاتلين من خارج اليمن، وإيوائهم، ومن ثمّ نقلهم عبر معقله المتبقّي له في محافظة البيضاء إلى محافظة مأرب. مخطّط تلعب فيه تركيا، بصورة غير معلَنة، دور المسانِد الخلفي، عبر تسهيل وصول أولئك المقاتلين وأسلحتهم، في ما يبدو أنه خطوة إضافية على طريق «إصلاح» العلاقات مع السعودية، من جهة؛ ومن جهة أخرى، تدعيم جهود بقاء الحلفاء «الإصلاحيين» الذين يوشكون على خسارة أهمّ معاقلهم في شمالي اليمن

لم يعد تدخُّل تركيا في الصراع الدائر في اليمن في دائرة التكهُّنات؛ إذ إن الكثير من المؤشّرات على الأرض تُجلّي تعاظُم الدور التركي المسانِد لميليشيات حزب «الإصلاح» (إخوان مسلمون). دخَلت أنقرة إلى هذا البلد منذ ثلاث سنوات تحت لافتة «العمل الإنساني» الذي لم يتجاوز خريطة سيطرة «الإصلاح» في محافظات تعز ومأرب وشبوة، حيث قدّمت الكثير من الخدمات اللوجيستية لميليشيات الحزب بطريقة غير مباشرة، قبل أن يتطوَّر هذا الدور إلى تأسيس ذراع عسكرية موالية لها مُتمثّلة في ميليشيات «الحشد الشعبي»، بتمويل قطَري، غربيّ محافظة تعز، قبل نحو عام، بعد فشلها في تأسيس ذراع مماثلة في محافظة شبوة (شرق) عقب سقوط المحافظة تحت سيطرة «الإصلاح» في آب/ أغسطس 2019. كذلك، تولّت تدريب العشرات من قيادات الحزب في قواعد عسكرية تركية خارج اليمن، فيما لا يزال دورها الاستخباري ملحوظاً في شبوة، التي تُعدّ لتكون معقلاً بديلاً لـ»الإصلاح» في حال سقوط مأرب. تحت أكثر من ذريعة، تَمكّن الحزب، خلال الأشهر الماضية، من تأمين مساحات ساحلية واسعة في مديرية رضوم الواقعة على سواحل بحر العرب، بتعاون لوجيستي تركي، بالتزامن مع قيامه بتأسيس معسكر دفاع ساحلي من دون أيّ توجيهات من وزارة الدفاع في حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، في أحد أهمّ ممرّات التهريب البحري التي يستخدمها الحزب منذ عقود في تهريب المشتقّات النفطية والسلاح من الخارج. وعلى رغم رفض حكومة هادي التحرُّكات «الإخوانية» في سواحل شبوة، وكذلك تصاعُد اتّهامات القوى الموالية للإمارات لـ»الإصلاح» بتلقّيه شحنات سلاح تركية عبر ميناء قنا الواقع تحت سيطرته، ومطالَبتها التحالف السعودي – الإماراتي بتنفيذ «اتفاق الرياض» الذي يقضي بإخراج ميليشيات «الإصلاح» من شبوة وأبين ووادي حضرموت، عَزّز الحزب وجوده العسكري في سواحل شبوة منتصف الشهر الماضي، استعداداً لمواجهة أيّ هجوم محتمَل من الميليشيات الموالية للإمارات.

المخطّط الجديد بدأ منذ أسبوعين بالتعاوُن مع «الإصلاح» وبإشراف مباشر من الجانب السعودي


تأمين سواحل شبوة من قِبَل «الإصلاح» خلال الأشهر الماضية، جاء بتنسيق مع تركيا، لتأمين وصول السفن التجارية التركية التي غالباً ما تُستخدَم لحمل شحنات سلاح تركية، كالقنّاصات والأسلحة المتوسّطة، التي تستخدمها ميليشيات الحزب في جبهات القتال في تعز ومأرب. لكن الدور التركي تصاعَد، خصوصاً، بعد تحسُّن العلاقات بين أنقرة والرياض الشهر الماضي، وإعلان التنظيمات الإرهابية الموالية لتركيا في سوريا التعبئة والاستنفار للقتال في اليمن «دفاعاً» عن مدينة مأرب، التي تُعدّ آخر معاقل «الإصلاح» في شمال البلاد، لينتقل المخطّط إلى محافظة أبين الواقعة غرب مدينة عدن، حيث أُوكلت مهمّة عملية تأمين وصول السفن ونقل العناصر الإرهابيين المُتوقَّع وصولهم من سوريا عبر تركيا، وبتنسيق سعودي، إلى تنظيم «القاعدة». وتؤكّد معلومات استخبارية، حصلت عليها «الأخبار»، وجود تحرُّكات نشطة للتنظيم، بدعم وتمويل سعوديَّين، في عدد من مديريات محافظة أبين القريبة من الساحل. وتكشف المعلومات أن قيادة التحالف السعودي – الإماراتي في مدينة عدن كَلّفت أمير تنظيم «القاعدة» في أبين بتأمين وصول سفن مجهولة

ستحمل مقاتلين قادمين من سوريا ودول أخرى مع أسلحتهم، وتأمين الطريق الساحلي الواقع بين محافظتَي شبوة وأبين، وإيواء أولئك المقاتلين، ومن ثمّ إيصالهم إلى جبهات مأرب.

المخطّط الجديد، الذي شارف تنظيم «القاعدة» على إنهاء تنفيذه في محافظة أبين بقيادة أمير التنظيم في المحافظة المدعو سالم الشنعاء، بدأ منذ أسبوعين بالتعاوُن مع ميليشيات «الإصلاح» في المحافظة، وبإشراف مباشر من الجانب السعودي؛ إذ نفّذ عناصر «القاعدة»، الأسبوع الماضي، عملية إعادة انتشار في مناطق واسعة قريبة من الساحل. وتفيد مصادر مطّلعة بأن التنظيم كثّف وجود عناصره في معسكر الخيالة التابع له في المحفد، وفي وادي حمراء ومناطق يحمس وخبر المراقشة الواقعة بين الوضيع وساحل أحور، والتي تتّسم بتضاريس مُعقّدة وجبال شاهقة، إضافة إلى منطقة موجان في مديرية الوضيع. وتؤكّد المصادر أن عناصر «القاعدة» يتحرّكون بشكل علَني، ويسلُكون الطرق الرئيسة، سواءً باتّجاه معسكرات تابعة لـ»الإصلاح» كمعسكر عكد، أم من معسكرات حكومة هادي إلى جبال مودية والمحفد ولودر والصومعة التي تُعدّ آخر معاقل «القاعدة» في محافظة البيضاء، بعد سقوط منطقة يكلا في مديرية ولد ربيع في المحافظة نفسها تحت سيطرة الجيش و»اللجان الشعبية» مطلع آب/ أغسطس الماضي.
وفي خلال الأسبوع الفائت، وفي إطار تنفيذ «القاعدة» المهمّة الموكَلة إليه بضمان وصول الأسلحة والمقاتلين إلى الصومعة ومن ثمّ إلى مأرب، أقدَم التنظيم على شنّ عدد من الهجمات ضدّ نقاط تابعة لميليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي» الموالي للإمارات في محافظة أبين، على خلفية رفْض تلك الميليشيات إخلاء نقاطها. ووفقاً لمصادر محلّية، فإن المواقع المستهدَفة في مديريتَي أحور والوضيع ذات أهمية استراتيجية؛ إذ يستخدم «القاعدة» طرقاً تربط بين أحور والمحفد ومودية ولودر والساحل، تجتمع كلّها شرق مديرية الوضيع. وتوضح المصادر أن استهداف نقطة الريدة في الوضيع جاء بعد أن قَدّمت ميليشيات «الإصلاح» عروضاً وإغراءات مالية لعناصر «الانتقالي» للانسحاب، وهو ما تمّ رفضه.

وأثارت تحرُّكات «القاعدة» في سواحل أبين ومديريات أحور والوضيع ومودية مخاوف «الانتقالي»، الذي وَجّه، مطلع الأسبوع الحالي، الميليشيات التابعة له كافّة برفْع درجة الاستعداد القتالي والتأهُّب الأمني استعداداً لأيّ طارئ، مُحذّراً من مخاطر تلك التحرُّكات التي وصفها بـ»المشبوهة»، ومتّهماً، خلال اجتماع أمني عقَده في مدينة عدن، السبت الماضي، «الإصلاح» بالوقوف وراء تسهيل نشاط التنظيمات الإرهابية للسيطرة على مواقع ومساحات وصَفها بـ»الحسّاسة» على امتداد محافظتَي أبين وشبوة ووادي حضرموت. لكن «الانتقالي» سلّم، الأربعاء، تحت ضغوط سعودية، مهامّ الأمن في مدينة أحور إلى قوات موالية لهادي، بعد مقتل 14 عنصراً من قوّاته، الأسبوع الفائت، على يد «القاعدة»، وهو ما أثار سخطاً في صفوف أنصاره الذين اتّهموا المجلس بخيانة دماء قتلاه، وتنفيذ أوامر الجانب السعودي لصالح التنظيمات الإرهابية.


قرار بايدن سحْب «الباتريوت» مرتبط بالهجمات اليمنية؟


كشف مصدر يمني، لـ«الأخبار»، أن الهجمات التي شنَّتها القوات اليمنية على أهداف في العمق السعودي، لمناسبة دخول الحرب عامها السابع، طاولت، وعلى وجه غير مسبوق، قواعد تحوي منصّات إطلاق «باتريوت» أميركية. وتسبَّب الهجوم بغضب وإرباك أميركيَّين. كما رُصد أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت من اليمن في اتجاه الأهداف السعودية، في الأيام التي تلت الهجوم، وصلت إلى أهداف في الرياض والعمق السعودي بلا عمليات اعتراض. ولا يستبعد التقدير اليمني أن يكون قرار الرئيس الأميركي، جو بايدن، سحب منصّات «باتريوت» وقوّات وعتاد من السعودية والخليج متعلّقاً بنجاح هذه الهجمات في تعطيل المنصّات، لما قد يُسبّبه من إحراج لسمعة السلاح الأميركي. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بايدن أصدر أمراً لـ»البنتاغون» ببدء إزالة بعض القدرات العسكرية والقوات من منطقة الخليج، في خطوة أولى لإعادة تنظيم الحضور العسكري للولايات المتحدة في العالم، بعيداً من الشرق الأوسط. وعلى إثره، أُزيل ما لا يقلّ عن ثلاث بطاريات صواريخ من نوع «باتريوت» من المنطقة المذكورة، ومن ضمنها واحدة من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
(الأخبار)

Al Qaeda, the “official” agent of Saudi Arabia: Turkish support for the “Brotherhood” in Marib

«القاعدة» الوكيل «الرسمي» للسعودية: مسانَدة تركية لـ«الاخوان» في مأرب

Turkey’s role in Yemen escalates after the improvement in relations between Ankara and Riyadh (AFP)

Sana’a

Al-Qaeda has unequivocally become the agent of Saudi-made operations in favor of the battle fronts around Marib. Intelligence obtained by Al-Akhbar reveals that it has finally entrusted the group with the task of securing the coasts of Abyan province, with the aim of receiving fighters from outside Yemen, and then transporting them through its remaining stronghold in Al-Bayda province to Marib province. A scheme in which Turkey plays, unannouncedly, the role of rear-end supporters by facilitating the arrival of these fighters and their weapons, in what appears to be an additional step on the path of “reforming” relations with Saudi Arabia, on the one hand, and on the other hand, strengthening the efforts of the “Islah Party” allies who are about to lose their most important strongholds in northern Yemen

Turkey’s involvement in the conflict in Yemen is no longer a source of speculation, as many indications on the ground show turkey’s growing support for Islah militias. Ankara entered the country three years ago under the banner of “humanitarian action” which did not exceed areas under the control of « Islah militias » in the provinces of Taiz, Marib and Shabwa, providing indirectly lot of logistics services to the militias of the party , before this role developed into the establishment of a loyal military arm It is represented by the Popular Mobilization Militia, funded by Qatar, in western Taiz province, about a year ago, after it failed to establish a similar arm in the eastern province of Shabwa after the province fell under Islah control in August 2019. It has also trained dozens of Islah leaders at Turkish military bases outside Yemen, while its intelligence role remains remarkable in Shabwa, which is considered an alternative stronghold for Al-Islah in the event of the fall of Marib. Under more than one pretext, the Islah party has been able, in the past months, to secure large coastal areas in the Radum district on the coast of the Arabian Sea, with Turkish logistical cooperation, in conjunction with the establishment of a coastal defense camp without any guidance from the Ministry of Defense in the government of outgoing President Abed Rabbo Mansour Hadi, in one of the most important maritime smuggling corridors used by the party for decades to smuggle oil products and weapons from abroad.

Despite Hadi’s government’s rejection of Brotherhood moves on the Shabwa coast, as well as mounting accusations by pro-Islah forces of receiving Turkish arms shipments through the port of Qena under his control, and demanding that the Saudi-UAE coalition implement the Riyadh Agreement to remove Islah militias from Shabwa, Abyan and Wadi Hadhramaut, the group has strengthened its military presence on the coasts of Shabwa in the middle of last month, in preparation for any possible attack from pro-UAE militias.

The new plan started two weeks ago in cooperation with al-Islah and under direct supervision from the Saudi side


The fact that shabwa’s coast has been secured by al-Islah over the past months has come in coordination with Turkey, to secure the arrival of Turkish merchant ships often used to carry Turkish arms shipments, such as snipers and medium weapons, used by the militias on the battle fronts in Taiz and Marib. But turkey’s role has escalated, particularly, after improved relations between Ankara and Riyadh last month, and pro-Turkish terrorist organizations in Syria announced mobilization and preparation to fight in Yemen “in defense” of Marib, the last ISIS stronghold in the north of the country, moving the planned to Abyan province west of Aden, where the task of securing the arrival of ships and transferring terrorist elements expected to arrive from Syria via Turkey, under Saudi coordination, was entrusted to al-Qaeda. Intelligence obtained by Al-Akhbar confirms the existence of active movements of the organization, supported and financed by Saudis, in a number of directorates in the province of Abyan near the coast. The information reveals that the Saudi-UAE coalition command in Aden has assigned the Emir of al-Qaeda in Abyan to secure the arrival of unidentified ships

It will carry fighters from Syria and other countries with their weapons, secure the coastal road between Shabwa and Abyan provinces, and shelter those fighters, and then deliver them to the Marib fronts.

The new plan, which al-Qaeda is nearing to end in Abyan province under the leadership of the province’s Emir, Salem al-Shanais, began two weeks ago with cooperation with al-Islah militias in the province, under the direct supervision of the Saudi side, as al-Qaeda operatives last week carried out a redeployment in large areas near the coast. According to informed sources, the group has intensified its presence in its al-Khaylawa camp in Al-Mahif, wadi al-Hamra and the areas of Hamis and Akhbar al-Marasha, which lies between the lowly and the coast of Ahour, which is characterized by complex terrain and high mountains, as well as the Mojan area in the Directorate of The Lowly. The sources confirm that al-Qaeda elements move openly, and take the main roads, whether towards camps belonging to the “Reform” as camp Akkad, or from the camps of the Hadi government to the Mountains of Mudia, Al-Muhad, Lauder and Sa’maa, which is the last stronghold of al-Qaeda in Al-Bayda province, after the fall of the Area of Ykala in the directorate of Ould Rabie in the province itself under the control of the army and the “People’s Committees” in early August.


Over the past week, as part of al-Qaeda’s mission to ensure that weapons and fighters reach the silo and then to Marib, the group has launched several attacks against points belonging to the pro-UAE Southern Transitional Council militias in Abyan province, as they refuse to evacuate their points. According to local sources, the targeted sites in the Ahour and Al-Lowidi directorates are of strategic importance, as al-Qaeda uses roads linking Ahour, Al-Mahdi, Mudia, Lauder and The Sahel, all of which meet east of the Al-Dhei directorate. The sources explain that the targeting of the reeda point in the lowly came after the militias «Reform» made offers and financial inducements to elements of the “transitional” to withdraw, which was rejected.

Al-Qaeda’s movements on the coasts of Abyan, the O’Hare, Al-Dinandi and Mudia raised concerns about the “transitional” which, earlier this week, directed all its militias to raise the level of combat readiness and security preparedness in preparation for any emergency, warning of the dangers of such moves, which he described as “suspicious”, and accused, during a security meeting held in The city of Aden, last Saturday, “reform” behind the “reform” behind facilitating terrorist organizations to control sites and areas described as sensitive” throughout the provinces of Abyan, Shabwa and Wadi Hadar. But the “transitional” Wednesday, under Saudi pressure, handed over security tasks in the city of Ahour to forces loyal to Hadi, after the killing of 14 members of his forces, last week, by al-Qaeda, which provoked indignation among his supporters who accused the Council of betraying the blood of his killers, and executing the orders of the Saudi side in favor of terrorist organizations.


Biden’s decision to withdraw the Patriot sing-linked Yemeni attacks?


A Yemeni source revealed, to «News», that the attacks launched by Yemeni forces on targets in the Saudi rear, to mark the entry of the war in its seventh year, tabled, and unprecedentedly, bases containing the launch pads of the U.S. Patriot. The attack caused anger and confusion among Americans. He also observed that missiles and drones launched from Yemen in the direction of Saudi targets, in the days following the attack, reached targets in Riyadh and the Saudi rear without intercepts. Yemen’s assessment does not rule out that U.S. President Joe Biden’s decision to withdraw Patriot platforms, troops and equipment from Saudi Arabia and the Gulf is related to the success of these attacks in disrupting the platforms, as it could embarrass the reputation of U.S. weapons. The Wall Street Journal quoted U.S. officials as saying that Biden had ordered the Pentagon to begin removing some military capabilities and troops from the Gulf region, in a first step to reorganize the U.S. military presence in the world, far from the Middle East. At least three Patriot missile batteries were removed from the area, including one from The Prince Sultan Air Base in Saudi Arabia.

Suez Canal: Sisi is a danger not only to Egypt, but to the world

David Hearst is co-founder and editor-in-chief of Middle East Eye. He is a commentator and speaker on the region and analyst on Saudi Arabia. He was The Guardian’s foreign leader writer, and was correspondent in Russia, Europe, and Belfast. He joined the Guardian from The Scotsman, where he was education correspondent.

David Hearst

26 March 2021 18:16 UT

Egyptian government’s abject failure in responding to the Suez closure highlights the threat this regime poses to international trade and stability

Sisi
Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi at the UN in New York in 2019 (AFP)

When a 35km expansion of the Suez Canal was opened six years ago, banners appeared on the streets of Cairo proclaiming it to be Egypt’s “gift to the world“.

Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi welcomed foreign leaders on a yacht. Helicopters and jets performed a fly-by. The expansion was hailed as a national triumph and a turning point after years of instability.

The Egyptian government is a practised liar. It lies to its own people every day, but in times of crisis, it also lies to the international community

When the Suez Canal was closed unceremoniously by a 400-metre container ship hitting the bank in a dust storm on Tuesday, there was silence. For 26 hours, there was not a word about the closed canal, the shipping backing up in the Mediterranean and the Red Sea, or of the Ever Given itself.

Instead, the Suez Canal Authority (SCA) issued a media statement announcing the successful transit of an Italian cruise ship with 65 Covid-19 cases aboard.

There was a media blackout. It was only on Wednesday that the lying started in earnest, with the first official statement noting that efforts were “continuing to reopen the canal”. The SCA downplayed the impacts on navigation, sending a “message of assurance that the navigation will continue as usual”. As if to reinforce that message, the authority allowed a convoy of ships to enter from the northern end in Port Said on 24 March.

Feeding the propaganda mill

The authority warned journalists not to heed any news or rumours about the most serious incident to block the canal since the 1973 Arab-Israeli War, other than statements coming from them. Egyptian journalists did not need any encouragement to toe the line. They fed the propaganda mill, celebrating the SCA’s statement and claiming the ship had been refloated. They even tried to demonstrate this with satellite images, although the images themselves still showed the ship firmly wedged in place. 

The truth was even concealed from international shippers. The Gulf Agency Egypt shipping company quoted the SCA as saying that the container ship stranded in the canal for more than a day had been partially refloated and was standing alongside the bank, and that traffic would resume shortly.

The same story was fed to Lloyd’s List, which reported seeing an email from the Egyptian company sent to the China Shipowners’ Association: “We are still waiting confirmed information for the towing direction. Convoy and traffic will be back to normal within [a] very short time as soon as the vessel is towed to another position,” read the email, based on information provided directly by the SCA early on Wednesday.

Satellite imagery shows tug boats and dredgers attempting to free a ship that ran aground in the Suez Canal on 26 March 2021 (Satellite image c.2021 Maxar Technologies/AFP)
Satellite imagery shows tug boats and dredgers attempting to free the ship that ran aground in the Suez Canal on 26 March 2021 (Satellite image c.2021 Maxar Technologies/AFP)

On Thursday, two days after the chaos had started, the SCA officially announced that navigation had been suspended.

The Egyptian government is a practised liar. It lies to its own people every day, but, in times of crisis, it also lies to the international community. 

When a Russian passenger jet was brought down in 2015 by an Islamic State (IS) missile 23 minutes into a flight from Sharm el-Sheikh to St Petersburg, Russia and the UK instantly cancelled all flights to the Red Sea resort.

Two harsh lessons

But it is difficult to keep maintaining that a ship the size of the Ever Given is floating, when it so evidently isn’t.

However the Suez Canal crisis is resolved, this incident has taught the world two harsh lessons: how important the canal and Egypt still are for international shipping, and how disastrously and incompetently both are being run.Egypt’s Suez Canal: Why does its closure matter?

The incompetence of Sisi’s dictatorship, in other words, is not just a matter of international concern on the issues of human rights and the rule of law. Sisi’s incompetence threatens a major international waterway.

In the immediate future, this week’s Suez crisis could not have happened at a worse moment. It reinforces the interest of oil-and-gas-producing Gulf states in exploring ways to bypass the canal by routing their product through Israel. The Emirati normalisation deal with Israel has led to a tidal wave of contracts and projects, each of which spells an existential threat to Egypt’s monopoly on this traffic.

Whether through a long-neglected pipeline built by the shah of Iran, new internet cable or a railway line, or even a canal through the Negev desert – no greater push could be given to finding ways of bypassing the Suez Canal and Egypt than by the Egyptian reaction to an incident of this magnitude.

Sisi’s disastrous rule

In the longer term, there is now a clear pattern of decline and disaster to Sisi’s rule. Above and beyond all the other issues in which he has embroiled his country – backing the wrong side in Libya, a witch hunt against the Muslim Brotherhood at home and abroad – Sisi really had two existential things to worry about. He has failed in both.

The first was the Suez Canal; the second was maintaining the water levels of the Nile. Sisi laughed and ridiculed his boss, former Egyptian president Mohamed Morsi, for raising concerns about the dam Ethiopia was building in 2012, and arranged for a leak of a private meeting to embarrass the president. 

The line from the Egyptian army was that the issue was too serious for a mere Muslim Brotherhood president to handle. So they shelved the issue, and Sisi then compounded his mistake by signing away Egypt’s claim in an agreement with Ethiopia and Sudan in 2015. Now, he is reportedly considering military action, just weeks before the dam – which has long been completed – gets its second crucial filling

Instead of concentrating his meagre resources on the two issues that really matter to his country, Sisi has spent all his time obsessed with his image

Instead of concentrating his meagre resources on the two issues that really matter to his country, Sisi has spent all his time obsessed with his image. 

A revealing window into Sisi’s real priorities in the years in which he has run Egypt into the ground can be seen in the official record of lobbyists working for the Egyptian government, filed with the US Department of Justice under the Foreign Agents Registration Act.

An investigation of these official records conducted by a group of Egyptian journalists at Sasapost reveals how the lobbying operation in Washington went into overdrive after the 2013 Rabaa massacre and the suspension of $260m in US military aid, a fraction of the total $1.3bn package.

Sisi’s government paid the Glover Park Group $250,000 a month to lobby senior members of Congress who opposed him, such as Senators Lindsey Graham and the late John McCain. Glover Park spent two years working on Graham until he reversed his position, Sasapost reported. Between 2013 and 2019, Sisi paid this company alone $13.25m – a huge price in the Washington lobby market.

Whitewashing the regime

What were Egypt’s concerns in Washington? Whitewashing Sisi’s image, targeting the American right and Israel’s supporters, and focusing on “religious rights,” with Joe Biden about to enter the White House. In other words, everything that Sisi has spent his money on has been about his image. None of it has had anything to do with what really matters to his country.

But these are Sisi’s priorities. He has not uttered one word about the crisis going on in the Suez Canal. 

It is now commonplace to hear that Egypt is a failing state – a state that fails its citizens, one with depleted resources, a weakened economy plundered by the Egyptian army, and growing levels of poverty affecting tens of millions of people. 

The international community, however, has yet to wake up to the fact that Sisi is a danger not only to his people and his country but also to international trade and stability. Perhaps a big ship jammed into a tight space will do that for them.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

timeline suez canal

التحالف السعودي يطوي عامه السادس منهاراً.. وصنعاء حارسة دمشق وبيروت

الكاتب: عباس الزين

المصدر: الميادين نت

24 آذار 18:26

فشل العدوان السعودي على اليمن بات أمراً مفروغاً منه، والحديث لم يعد يتعلق بما تخطط له الرياض عسكرياً لحسم المعركة لصالحها، بل حول الطريقة التي يجب أن تخرج بها من الحرب.

ينتهي العام السادس من العدوان، والسعودية غير قادرة على منع القوات اليمنية من استهداف منشآتها الحيوية
ينتهي العام السادس من العدوان، والسعودية غير قادرة على منع القوات اليمنية من استهداف منشآتها الحيوية

في تاريخ 21 نيسان/أبريل عام 2015 أي بعد حوالى شهر من بداية العدوان السعودي على اليمن، خرج المتحدث باسم “التحالف” حينها أحمد العسيري، ليعلن في مؤتمر صحفي أن “عاصفة الحزم” حققت جميع أهدافها الموضوعة.

وبمعزل عن أن الهدف الرئيسي والذي كان إعادة ما تصفها الرياض بـ”الشرعية” إلى العاصمة صنعاء لم يتحقق حينها ولا يزال، فإن “التحالف” أشار أيضاً إلى أن منع حكومة صنعاء من تهديد “دول الجوار وعلى رأسها السعودية” قد تحقق.. وها هي القوات اليمنية تختتم العام السادس من العدوان باستهداف ميناء “راس تنورة” ضمن عملية “توازن الردع السادسة”، وهو أكبر ميناء نفطي في العالم، تصدّر من خلاله السعودية ما يزيد عن 80% من صادراتها النفطية.

وبالعودة إلى الهدف الرئيسي لإعلان الحرب والمتعلق بإعادة حكومة عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء وإسقاط “حكومة الإنقاذ”، فإن العام السادس ينطوي في الوقت الذي تخسر فيه حكومة هادي وحلفاؤها وقوى التحالف آخر معاقلها في شمال اليمن، باقتراب القوات اليمنية من حسم معركة محافظة مأرب لصالحها، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه المحافظة من النواحي الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب كونها الثقل العسكري لقوى التحالف في اليمن.

فشل العدوان السعودي على اليمن في تحقيق أهدافه بات أمراً مفروغاً منه، لأعداء السعودية وحلفائها، والحديث لم يعد يتعلق بما تخطط له الرياض عسكرياً لحسم المعركة لصالحها، بل يتركز حول الطريقة التي يجب أن تخرج بها من هذه الحرب، بعد استنفاد جميع الطرق والوسائل التي يمكن لأي طرف استخدامها في أي حربٍ يخوضها. فالسعودية حشدت برياً وحاصرت من البحر والجو، وشنت عشرات آلاف الغارات واستخدمت مختلف أنواع الأسلحة والصواريخ والآليات، ولم تستطع ليس فقط التقدم في مشروعها، بل خسرت معظم مكتسبات حلفائها بفعل التوسع الجغرافي للقوات اليمنية واللجان الشعبية.

تحرير مأرب مقدمة لتحرير محافظات أخرى

وبعد انقضاء العام الخامس من الحرب بـ”صنعاء آمنة” على إثر صد القوات اليمنية واللجان الشعبية لأوسع هجوم على العاصمة نهاية العام الماضي، دخل التحالف السعودي العام السادس مثقلاً بالإخفاقات، وها هو يدخل عامه السابع من الحرب منهاراً في مختلف جبهات القتال لا سيما في مأرب، فيما تؤكد “حكومة الإنقاذ” أنها مستمرة في عملية تحريرها لمختلف المحافظات اليمنية، محددةً وجهات جديدة كـ شبوة وحضرموت، كما جاء على لسان عضو المجلس السياسي في اليمن سلطان السامعي، خلال حديثه للميادين منذ أيام.

وأمام هذا المشهد، خرجت السعودية مؤخراً بما وصفته “مبادرة سلام”، واللافت أن الأخيرة طرحت مبادرتها وكأن ما يحصل هو حرب في اليمن، لا حرب على اليمن تقودها هي، بمعنى أن الرياض وضعت نفسها في مكانة الدولة “الراعية للسلام” في اليمن، بينما هي طرف أساسي في الحرب.

وسريعاً، سحبت حكومة صنعاء البساط من تحت المبادرة السعودية بهدف تعريتها وإظهارها كما هي، من خلال ما قاله رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، بإن “السعودية جزء من الحرب ومبادرتها لا تتضمن شيئاً جديداً”، لا سيما وأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، تحدث عن فتح مطار صنعاء لبعض الوجهات، وعن تخفيف الحصار عن ميناء الحديدة، مقابل إقدام حكومة صنعاء على تنازلات سياسية، أي أن السعودية تريد مقايضة الملف الإنساني الذي تُمسِك به جرّاء حصارها المستمر، مقابل أهداف سياسية، ومن دون أي ضمانات حتى، وهذا بحد ذاته ينفي صفة “السلام” عن أي مبادرة.

الخلافات بين الحلفاء

بانتقال الحرب إلى الداخل السعودي، وتحول المرافق الحيوية من منشآت نفطية وعسكرية وأمنية لأهداف لدى القوات اليمنية، وتوسع تلك الأهداف مع مرور سنوات الحرب والتطور الذي رافق استهدافها من الناحيتين اللوجستية والعسكرية، تكون الرياض قد فقدت عامل المبادرة كطرف قادر على لعب دور بين الأطراف اليمنية، وباتت الطرف الملزم بتقديم تنازلات لا بفرضها على الآخرين، إذ أن معادلات الردع اليمنية لم تكن موجهة ضد حلفاء التحالف في الداخل اليمني، بل ضد قيادة التحالف وتحديداً السعودية.

وبالحديث عن حلفاء السعودية في الداخل اليمني، لا بد من التطرق إلى الهشاشة والتضعضع الذي لا يزال التحالف السعودي يعانيه بعد معارك دامية، ومع استمرار الخلافات، بين سلطة هادي وحزب الإصلاح من جهة، والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً من جهةٍ أخرى.

فرغم تشكيل حكومة جديدة موالية للتحالف في كانون الأول/ديسمبر تضم “الانتقالي” ضمن ائتلاف جديد انبثق عن “اتفاق الرياض”، إلا أن التباينات والصراعات بين المكونات اليمنية التابعة للتحالف لا تزال مستمرة، والتي كان آخرها اقتحام متظاهرين موالين للانتقالي قصر “المعاشيق” الرئاسي في عدن، من دون أي مواجهة مع القوات الموكل إليها حماية المجمع الرئاسي، وهي قوات “الحزام الأمني” التابعة للانتقالي، والتي سهلت بدورها عملية الاقتحام.

صنعاء والأهمية الجيوسياسية

ينتهي العام السادس من العدوان، والسعودية غير قادرة على منع القوات اليمنية من استهداف منشآتها الحيوية، وعلى منعها من التقدم الجغرافي على الأرض وتحرير المحافظات، وغير قادرةٍ أيضاً على إعادة التماسك لحلفها المتضعضع بين فريقين أحدهما مدعوم من شريكها الإماراتي. هي حقائق تظهرها الوقائع الميدانية والسياسية، بعد أن كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى لفرض نفسه زعيماً إقليمياً من بوابة الحرب على اليمن.

وهنا، نعود إلى مجموعة من المقالات والتقارير، ومن ضمنها مقال نشر في صحيفة “الحياة” السعودية في 22 نيسان/أبريل عام 2015 تحت عنوان “وجاء دور دمشق”، تحدثت جميعها عن مرحلة ما بعد “عاصفة الحزم”. هذا المقال المذكور تحديداً، أوضح بطريقة غير مباشرة الأهمية الجيوسياسية لصنعاء في العالم العربي بمرور سنوات الحرب، لما يكشفه من مخططات كانت مرسومة، باعتبار أن الإعلام السعودي الناطق بلسان النظام، والذي كان يعد العدة لـ”عاصفة الحزم 2″ في دمشق وبيروت، بعد صنعاء، بدأ الترويج لهذه السردية بكثافة وفحواها أن “عاصفة الحزم” تتعدى صنعاء لتطال عواصم عربية أخرى. لكن، وبعد سنوات ست، لا يزال الإعلام السعودي ومعه “التحالف”، عاجزاً عن تجاوز “المستنقع اليمني”.

لم تدافع صنعاء عن نفسها ومكانتها العربية فقط، بل كانت العمق الاستراتيجي لعواصم عربية أخرى وضعت ضمن دائرة الاستهداف السعودي بسبب تموضعها في المواجهة الإقليمية. بناءً عليه، فإن صمود اليمن وانتصاره لا يقرَأ كما تحاول السعودية إظهاره على أنه صراع داخلي وحرب أهلية، بل يتعدى ذلك إلى كونه يفتح مرحلة جديدة على صعيد الإقليم، تحولت خلالها اليمن إلى لاعبٍ أساسي ومؤثر في الصراع الدائر.. وهكذا، كانت صنعاء حارسة دمشق وبيروت!

مقالات متعلقة

The region’s wars are concentrated in Yemen حروب المنطقة تتركّز في اليمن

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

The region’s wars are concentrated in Yemen

The U.S. push to stop the war in Yemen, when the U.S. adopted Saudi conditions based on the separation of the request to stop the bombing of the Saudi rear by Ansar Allah, without asking to stop the Saudi-Emirati aggression on Yemen, and stop the blockade that closes Sana’a airport and the port of Hodeida, thus making the war the only way to end the Yemeni crisis.

The U.S. formula to stop the war, which was rejected by the Yemenis, coincided with a U.S. alignment behind the defense of Saudi Arabia by placing a priority on stopping the bombing of the depths of Saudi Arabia as a condition for any discussion of efforts aimed at stopping the war.

The Americans know that establishing a balance of fire allows making the bombing of the Saudi depth, which is very costly to the Yemenis, will not bring new results after the Saudi air strikes on the Yemeni rear have reached its highest extent, and that any change that can be bet on is the creation of a new field balance in the ongoing ground war in a number of Yemen’s governorates, especially in the strategic and highly sensitive governorate of Ma’rib.

The Saudis, backed by the Americans, are begging for Turkish and Qatari aid to seek a new equation in the ground war, and the Turkish-Qatari support is carried out by transferring fighters from Al-Qaeda and the Muslim Brotherhood from Libya and Syria to Yemen to fight battles in the governorates of Ab, Abyan and Marib.

Practically speaking, the Yemen war is turning into the Mother of Battles drawing new balances in the region, the regional map appears to be the subject of mixing papers against that could open the door to changes in the US- relationship, from the gate of improving Turkish-Egyptian relations, and the talk about improved relations Turkish with Saudi Arabia and the Emirates, and that can explain the circumstances in which the new Libyan government was born.

The Russian pursuit towards the Gulf and Turkey under the title of understandings concerning Russian efforts to move solutions in Syria, will not affect the real changes imposed by Yemen, and will not succeed in changing its equations, as much as it will make the defeat of the Saudis and Emiratis, more comprehensive, broader and an entry point for equations affecting the entire region. .

Related

حروب المنطقة تتركّز في اليمن

توقفت الاندفاعة الأميركيّة لوقف الحرب في اليمن، عند تبنٍّ أميركيّ للشروط السعوديّة القائمة على فصل طلب وقف قصف العمق السعودي من قبل أنصار الله، عن طلب وقف العدوان السعودي الإماراتي على اليمن، ووقف الحصار الذي يقفل مطار صنعاء وميناء الحديدة، ما يجعل الحرب ميداناً وحيداً لتحرك الأزمة اليمنية.

ترافقت الصيغة الأميركية لوقف الحرب التي رفضها اليمنيون، مع اصطفاف أميركي وراء الدفاع عن السعودية بخلفية السعي لوضع أولوية وقف قصف العمق السعودي شرطاً لأي بحث بالمساعي الهادفة لوقف الحرب.

يعرف الأميركيون أن إقامة توازن ناري يتيح جعل قصف العمق السعودي عالي الكلفة على اليمنيين بعدما بلغ العدوان بالغارات السعودية على العمق اليمني مداه الأعلى لن يأتي بنتائج جديدة، وأن التغيير الذي يمكن الرهان عليه هو إحداث توازن ميداني جديد في الحرب البرية الدائرة في عدد من محافظات اليمن، وتتقدّمها محافظة مأرب الاستراتيجية والشديدة الحساسية.

يستنجد السعوديون ويدعمهم الأميركيون بالمعونة التركية والقطرية، في السعي لخلق معادلة جديدة في الحرب البرية، ويتجسّد الدعم التركي القطري بنقل مقاتلين من تنظيم القاعدة، ومن تنظيم الأخوان المسلمين، من ليبيا وسورية الى اليمن، لخوض معارك في محافظات أب وأبين ومأرب.

عمليا تتحوّل حرب اليمن الى أم المعارك في رسم التوازنات الجديدة في المنطقة، وتبدو الخريطة الإقليمية موضوعاً لخلط أوراق على خلفية هذا التحول، ويمكن أن تفتح الباب لتغييرات في العلاقة الأميركية التركية، من بوابة ما بدأت طلائعه في تحسين العلاقات التركيّة المصريّة، والحديث عن تحسّن علاقات تركيا بالسعودية والإمارات، وما يمكن أن يفسر الظروف التي ولدت فيها الحكومة الليبية الجديدة.

السعي الروسي نحو الخليج وتركيا تحت عنوان تفاهمات تخصّ المساعي الروسية لتحريك الحلول في سورية، لن يغير حقيقة الخلفية الحقيقية للتغييرات التي فرضها اليمن، والتي لن تنجح في تغيير معادلاته، بقدر ما ستجعل الهزيمة التي مُني بها السعوديون والإماراتيون، أشمل وأوسع ومدخلاً لمعادلات تطال المنطقة كلها.

تركيا تخلط الأوراق الإقليميّة مجدداً؟

ناصر قنديل

قبل ست سنوات كانت تركيا رأس الحربة في الحرب المركزية التي تخوضها واشنطن في المنطقة، وكانت سورية المستهدف الرئيسيّ فيها، وكانت أوروبا ودول الخليج وكيان الاحتلال تصطف كلها في هذه الحرب، قبل أن تتموضع روسيا عسكرياً في سورية، وتنخرط مع إيران وقوى المقاومة في خطة موحّدة لدعم الجيش السوري في مواجهة هذه الحرب، وتدور رحى المواجهة الحاسمة في معركة حلب. وعند هذا المنعطف لم تتردد تركيا في خوض المواجهة مع روسيا وتسقط طائرة حربية روسية، حتى ثبت لها عدم وجود قرار أطلسي بالتصادم مع روسيا، فكانت الخطوة التركية الأولى نحو خلط الأوراق الإقليمية، بالانتقال من موقع رأس الحربة في الحرب على سورية، إلى موقع جديد عنوانه تفاهمات أستانة التي ربطت تركيا مع روسيا وإيران، الذي سلّمت بموجبه تركيا بخسارتها مع حلفائها من الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الأخوان المسلمين، في حلب وحمص وحماة ودرعا والغوطة، مقابل احتفاظها بنفوذها وحضورها في إدلب، كقوة فصل ورعاية لتفاهم يقضي بفصل المعارضة السياسية التي دعيت للانضمام الى العملية السياسية عن الجماعات الإرهابية التي يفترض نزع سلاحها وترحيلها، عبر التفاوض أو الحسم العسكري، وهو الأمر الذي لم ينفذ ولم تقُم خلاله تركيا بواجباتها.

خلال السنوات الفاصلة مضت تركيا تحت غطاء موقعها الجديد، الباقي في حلف الأطلسي والمنفتح على روسيا وإيران، فعقدت صفقة شراء صواريخ الأس 400 من روسيا، ولم تلتزم بالعقوبات الأميركية على إيران، واندفعت نحو فرض حضور إقليمي من ليبيا إلى ناغورني كاراباخ، ونجحت بتحقيق موقع متقدّم فيما كانت قوى دولية بحجم فرنسا تتراجع في ليبيا، وكانت قوى إقليمية أخرى كبرى مثل مصر والسعودية والإمارات تعجز عن بلورة هجوم معاكس يصدّ التقدّم التركي، وبدا أن تركيا التي يرى الكثيرون من خلال قراءة خطاب رئيسها رجب أدروغان انها تتسم بالرعونة والتهوّر، قد نجحت بالتفوق التكتيكي على دول مثل فرنسا ومصر والسعودية والإمارات، وتلاعب الدولتين الأعظم في العالم روسيا وأميركا، وتلعب بين خطوطها الحمر، لتحجز موقعاً بين الكبار وتظهر بصفتها بيضة القبان في التوازنات الإقليميّة، وقبلة اهتمام القوتين العظميين، وتنافسهما على اجتذابها.

مع وصول الرئيس جو بايدن وفريقه الى البيت الأبيض، ورسم عناوين سياسته الخارجية، تريثت تركيا وها هي تتحرك مجدداً، والتحرك التركي الجديد يسير على ثلاثة خطوط متوازية، الأول هو خط الدعم للسياسات الأميركية في الخليج وعنوانها محاولة فرض توازن يتيح التفاوض من موقع القوة في اليمن، لوقف الحرب بشروط مناسبة لواشنطن، بعدما بدا أن التوازن قد تمّ كسره لحساب أنصار الله على حساب السعودية، ومن هذا الباب يبدو الإصطفاف التركي مع السعودية والإمارات عبر نقل المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة والأخوان المسلمين من سورية وليبيا إلى اليمن. والثاني هو خط التجاوب مع المساعي الروسية لتزخيم فرص الحل السياسي في سورية عبر قبول صيغ تتبناها موسكو للجنة الدستورية تتيح تحقيق مثل هذا التقدم، وكان الاجتماع الروسي القطري التركي إطاراً لبلورة تفاصيلها، وتفتح الباب لعودة سورية الى الجامعة العربية، بتفاهم يشترك فيه الثلاثي المصري السعودي الإماراتي، وتنضمّ إليه قطر. والثالث هو التحرك على خط التقاطع الروسي الأميركي لوقف الحرب في ليبيا، وتسهيل حل يبتعد من خلاله حليفها فايز السراج عن المسرح، وتمسك فيها تركيا فرص الشراكة الأمنية والسياسية في إنجاح حلقات الحل السياسيّ.

النقلة الجديدة لتركيا، التي ستترجم بتسوية تركية مصرية تطوي صفحة نزاع مديد، تشبه النقلة التي سبقتها من بوابة الانفتاح التركي على روسيا وإيران عبر بوابة أستانة، وتفتح الباب لتركيا لتشكل مع مصر ومن خلفها السعودية والإمارات ثنائي الرعاية المستقبلية للملف الليبي، ومقايضة تراجع الأخوان المسلمين من الواجهة المصرية، وربما الليبية مقابل حضورهم في اليمن من بوابة مأرب عسكرياً، تمهيداً لعودتهم إلى الواجهة سياسياً. والمغامرة التركيّة الجديدة، تصطدم هذه المرة بمعادلة يمنية تختلف عن ما شهده الأتراك في ليبيا، والقيادة التركية لا مشكلة لديها بانعطاف ثالث لتلافي المخاطر بعد انتزاع الاعتراف بالدور، نحو أستانة يمنيّة تمهد لحوار خليجي إيراني تكون تركيا شريكاً فيه.

رغم كل أوصاف التهوّر والمغامرة، تقدم السياسة التركية نموذجاً قادراً على المبادرة والمناورة، وتحقق تقدماً باللعب على خطوط التوازنات، وتنجح بخلط الأوراق، والتقدّم كبيضة القبان في اللعبة الإقليميّة، بينما تتراجع مكانة الثلاثي السعودي الإماراتي المصري، وتتأرجح دولة عظمى مثل فرنسا، على حبال الفشل اللبناني بعد الفشل الليبي، ربما بانتظار خطوة تركية جديدة تخلط الأوراق من بوابة أدوار جديدة وتحالفات جديدة.

مقالات متعلقة

حماس تجتاز نصف طريق العودة إلى دمشق

أحمد الدرزي

المصدر: الميادين نت

حماس تجتاز نصف طريق العودة إلى دمشق
حماس تجتاز نصف طريق العودة إلى دمشق


بذلت طهران والضاحية جهوداً كبيرة لإصلاح العلاقة بين دمشق وحركة “حماس” بقياداتها الجديدة، التي رفضت التورط في الحرب السورية، وحافظت على قنوات الاتصال مع طهران والضاحية، وهو أمر يحتاج اكتماله إلى عودة العلاقة مع دمشق

تميّز وضع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية من الناحية الجغرافية والتاريخية بأنها كانت نقطة التقاء وادي النيل مع بلاد الشام، ما انعكس على علاقاتها مع الطرفين عبر التاريخ، وهو ما أظهرته في تاريخها المعاصر بشكل كبير وواضح المعالم، وخصوصاً بعد انطلاق العمل العسكري لحركة “فتح” في العام 1965 وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية، التي اصطدمت بصعوبات العمل الفدائي فيها بفعل طبيعة الالتزام الديني ودور حركة الإخوان المسلمين التي ترتبط عضوياً بشكل كبير بالحركة الأم التي تأسَّست في مصر في العام 1928، الدولة الأقرب والأكثر عراقة كدولة مركزية في المشرق العربيّ، والتي كانت ترى في إصلاح المجتمع أولوية على أيّ عمل عسكري، وفقاً للمنظور الإخواني.

أحدثت الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979 زلزالاً عنيفاً في الأفكار والمفاهيم على مستوى العالم الإسلامي، وفرضت على كل القوى إعادة قراءة أبجدياتها السياسية وإعادة ترتيب أولوياتها وفقاً لتصورات جديدة، وخصوصاً بعد تحويل السفارة الإسرائيلية في طهران إلى سفارة فلسطين، وإطلاق شعار “اليوم إيران وغداً فلسطين”، ما دفع ثلّة من الفلسطينيين المقيمين في القاهرة، وفي مقدمتهم طبيب الأطفال فتحي الشقاق، إلى تشكيل حركة “الجهاد الإسلامي”، كرد فعل متجاوب مع ما حصل في إيران في العام 1979.

رغم ذلك، استمرَّ الإخوان المسلمون المتجذّرون في مصر في سياساتهم الإصلاحية لبناء المجتمع وتصحيح مساراته إلى حين اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي قادها أبو جهاد، خليل الوزير، من تونس في العام 1987، ما دفع “إسرائيل” إلى غضّ النظر عن تشكيل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة وفلسطين، لمواجهة حركة “فتح”، الأقوى بين المنظمات، وإزاحة حركة “الجهاد” التي تبنّت نهجاً مقاوماً بعيداً عن أية مطامع في بناء سلطة فلسطينية،

See the source image

ولكن مسارات الحركة لم تكن كما ترغب تل أبيب، بل فاقت كلّ المنظمات الفلسطينية في مواجهتها الكيان الإسرائيلي، وخصوصاً بعد العمليات الاستشهادية التي هندسها المهندس يحيى عياش، بوجود قيادات مقاومة صلبة، في مقدمتها الشيخ أحمد ياسين، الذي قاوم بشلله الكيان الإسرائيلي، والشيخ صلاح شحادة، وعبد العزيز الرنتيسي، وغيرهم من القيادات المؤسّسة، بخلاف ما قدّمته المقاومة المشلولة بفعل هواجسها في الوصول إلى أيّ سلطة، مهما كانت محدودة، ولو على حساب فلسطين من البحر إلى النهر.

كان من الواضح من المقدمات أنَّ هناك تناقضاً خفياً في حركة “حماس” بين أن تنزع نحو المقاومة لتحرير فلسطين كاملة وأن يكون هدف هذه المقاومة هو إثبات مدى جدارتها، لتكون بديلاً سلطوياً من “منظمة التحرير الفلسطينية”، التي ذهبت بعيداً بعنوان استقلال القرار الفلسطيني نحو إيجاد أية بقعة من فلسطين بأي شكل من الأشكال وبناء سلطة فلسطينية.

See the source image

رغم ذلك، إنَّ دمشق التي خرجت من تجربة دموية ومأساوية في صراعها مع الإخوان المسلمين في سوريا، بعد الأحداث الدموية التي بدأت بسلسلة اغتيالات للكوادر العسكرية والعلمية قام بها تنظيم “الطليعة المقاتلة”، مجموعة “مروان حديد”، وخصوصاً الشخصية العلمية الكبيرة محمد الفاضل في منتصف العام 1977، وانتهت بعد أحداث حماه في العام1982 ، استطاعت الفصل بين الإخوان المسلمين السوريين وإخوان حركة “حماس” التي تعود بأصولها إلى حركة الإخوان المسلمين، رغم انتماء الطرفين إلى التنظيم العالمي، وقدّمت الملاذ الآمن لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بعد محاولة اغتياله في الأردن من قبل الموساد الإسرائيلي في العام 1997، بطلب من الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد جبريل، وتحوّلت إلى ملاذ آمن للقيادات السياسية والعسكرية لحركة “حماس”، وأكثر من ذلك، إلى درجة أن تكون ممراً ومصدراً للأسلحة المهرّبة إلى قطاع غزة، الذي أفشل العدوان الإسرائيلي في نهايات العام 2007 وبدايات العام 2008.

See the source image

مع بدايات “الربيع العربي” المرقّط وصعود حركة الإخوان المسلمين كمعتمدين للإدارة الأميركية في بناء شرق أوسط إسلامي كبير يمتدّ من حدود الصين وحتى المغرب، مع دور تركي واضح بقيادة حزب “العدالة والتنمية” التركي ورئيسه رجب طيب إردوغان، انقسمت حركة “حماس” على نفسها بين تيارين أساسيين، الأول بقيادة خالد مشعل الذي أظهر أولوياته بالانتماء إلى حركة الإخوان المسلمين الساعية إلى السلطة بأي شكل من الأشكال، بالاصطفاف مع المشروع الأميركي بعنوان التمكين ثم الانقلاب، ما دفعها إلى حضور المؤتمر الذي عقدته مؤسّسة “راند” الأميركية العائدة إلى البنتاغون في قطر في العام 2012، ضمن إطار “أميركا والعالم الإسلاميّ”، لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، ما دفعه إلى الانقلاب على دمشق وطهران والضاحية الجنوبية، والاصطفاف مع تركيا وقطر اللتين تقودان تنفيذ المشروع الأميركي، وهو ما دفعه إلى الانخراط في سفك الدم السوري ونقل الخبرات العسكرية التي تلقّتها مجموعات من “حماس” في العواصم الثلاث إلى المجموعات العسكرية السورية التي تمرّدت على دمشق.

Image result for المقاومة الإسلامية محمد ضيف

في المقابل، بقيت مجموعات عز الدين القسام بأغلبيتها الساحقة في غزة، بقيادة رئيس أركان المقاومة الإسلامية محمد ضيف، إضافة إلى عضو المكتب السياسي في الحركة محمود الزهار، رافضين أي تدخل عسكري في سوريا، ومعتبرين أنَّ الأولوية للمقاومة، وليست للمشروع السياسي الذي سيذهب إلى الاستسلام لـ”إسرائيل” بعنوان التصالح والتسوية والسلم. واعتبروا أنه لا يمكن التفريط في محور المقاومة الذي استطاع تحقيق إنجازات متتابعة في لبنان وغزة والعراق والخروج منه، وأنَّ الأولوية للمقاومة، وليست لبناء سلطة هشة لا مقومات لوجودها وبقائها ضمن المشروع الأميركي.

بعد الانكسار الواضح للمشروع الأميركي في مصر بعد سقوط حكم محمد مرسي على يد الجيش المصري بفعل انتفاضة 30 تموز/يوليو، وفي سوريا بعد سقوط منطقة القصير وبروز التحالف الروسي الإيراني السوري في مواجهة المجموعات المسلحة المدعومة أميركياً وتركياً وخليجياً، تراجعت الأحلام الإخوانية في السيطرة على المنطقة العربية، وبقيت الأطماع التركية لتحقيق الميثاق الملِّي.

استطاع الجناح المقاوم في غزة إزاحة خالد مشعل وفريقه عن قيادة الحركة، والإتيان بإسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي، ويحيى السنوار قائداً سياسياً وعسكرياً لقطاع غزة، في انتخابات 2017، وبدأت عملية إعادة التموضع من جديد في إطار المحور الذي كان السبب الأساس بدعم بقاء الجناح السياسي والعسكري الرافض لأية تسوية، وبأي عنوان، مع الكيان الإسرائيلي.

See the source image

بذلت طهران والضاحية جهوداً كبيرة لإصلاح العلاقة بين دمشق وحركة “حماس” بقياداتها الجديدة، التي رفضت التورط في الحرب السورية، وحافظت على قنوات الاتصال مع طهران والضاحية، وهو أمر يحتاج اكتماله إلى عودة العلاقة مع دمشق إلى حالتها الأولى كمسألة استراتيجيّة في المواجهة مع المشروع الغربي الإسرائيليّ، لكن دمشق المكلومة لم تستطع تجاوز الجرح الكبير الذي سبّبه تدخّل جزء من “حماس” في الحرب على سوريا والمحور، وأصرّت على التريّث لحين وضوح الصورة الانتخابية للحركة، وهي تعلم طبيعة البيئة العشائرية والعائلية للانتخابات في غزة، التي تستطيع تقرير قياداتها السياسية والعسكرية، كما أنها تنتظر اعتذاراً واضحاً وصريحاً من الحركة عما قام به بعض قياداتها وأبنائها. في المقابل، تتخوف قيادات الحركة من الاعتذار وعدم وجود صدى إيجابي من قبل دمشق، وخصوصاً أن بعض الإشارات الإيجابية الأولية منها لم تلقَ صدى إيجابياً من بعض المسؤولين السوريين، وربما كان صداها سلبياً.

جرت الانتخابات الأخيرة في غزة، والتي تترقبها دمشق وتعتمد عليها في تحديد قرارها تجاه الحركة، في ظل تجاذبات دولية شديدة التعقيد، وخصوصاً بعد استعادة الدولة العميقة سيطرتها على كل مفاصل السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة بعد تولي جو بايدن الرئاسة فيها، ما ترك ظلاله على طبيعة الاصطفافات الإقليمية، ودفع أعداء سوريا والمحور إلى إعادة الاصطفاف من جديد بعد تفرقهم إثر سقوط القصير وتراجع دور الولايات المتحدة أكثر وأكثر في عهد دونالد ترامب.

وهو ما ترك آثاره في طبيعة الانتخابات في غزة، ما دفع تركيا وقطر والسعودية والإمارات إلى الاجتماع على دعم تيار خالد مشعل ذي البعد الإخواني العالمي وبين تيار محمد ضيف ويحيى السنوار وبقية قادة القسام الذين يَرَوْن أولوية المقاومة على أي مشروع سياسي لا يملك أية ضمانات بالاصطفاف مع الدول التي لا تستطيع الخروج عن إرادة واشنطن، وخصوصاً أن الحركة وقعت في مجال الحرج الشديد بعد الهرولة الواضحة نحو التطبيع مع “إسرائيل”.

إذ إن حركة “النهضة” في تونس منعت تجريم التطبيع في البرلمان التونسي. وفي المغرب، ذهب حزب “العدالة والتنمية” المغربي إلى التوقيع باسم رئيس الوزراء مع الكيان، وسعى الرئيس التركي الذي يعتبر الزعيم الروحي السياسي لكل الإخوان في العالم نحو تعميق العلاقة مع “إسرائيل”، وتوسّطت قطر في ذلك، وذهب حزب “الإصلاح” اليمني بعيداً في قتال “أنصار الله”، بالتحالف العميق مع المملكة العربية السعودية والإمارات و”القاعدة” و”داعش” بغطاء أميركي إسرائيلي.

مع نجاح السنوار في الانتخابات وتبوّئه قيادة غزة، فإن الطريق أصبحت أكثر سهولة لاستمرار إسماعيل هنية رئيساً منتخباً للمكتب السياسي للحركة. ويبقى الدور الأساسي لغزة في تحديد مساراتها، والأهم من كل ذلك، كيف تستطيع أن تحفظ نفسها من التجاذبات الإقليمية والدولية المتناقضة بشكل صارخ، وهو ما لا يمكن أن يتمّ إلا بالانفصال عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، الذي تورّط في المشروع الأميركي الذاهب إلى الانكسار، والتحوّل إلى حركة مقاومة من دون أي مشروع سياسي مختلف عليه، وفي ذلك قوة لها ولدمشق ولكلّ المحور الذي رسّخ نفسه كلاعب أساسي لا يمكن تجاوزه في غرب آسيا، فهل تفعل ذلك؟

فيديوات ذات صلة

اخبار ذات صلة

Khashoggi Murder: “He Knew Too Many Saudi Secrets on 9/11 Massacre”. US Intelligence Accused MBS but Forgot Motive

Washington Post journalist might be killed for his “invaluable inside information” after a meeting with an investigator of World Trade Center victims’ families

By Fabio Giuseppe Carlo Carisio -March 11, 2021

by Fabio Giuseppe Carlo Carisio 

Versione originale in Italiano

At the moment of his lightning-fast appointment the day after the inauguration of American President Joseph Biden in the White House, the Director of US National Intelligence, Avril Haines had announced the imminent declassification of the dossier on the death of journalist Jamal Khashoggi.

Those anxiously awaiting this moment were a little disappointed because the report revealed by the ODNI (Office Director of National Intelligence), the command station for all intelligence agencies from the CIA to the NSA of the Pentagon, did nothing but reiterate – with the fragile official nature of a correspondence by a partisan intelligence – what is already partly known to all the media in relation to the alleged role of “instigator” of the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in the brutal killing of the famous Arab commentator of the Washington Post.

Khashoggi, a distant relative of the royal family, disappeared in October 2018 after entering the Saudi Consulate General in Istanbul. Riyadh initially denied knowing of his fate but later admitted that the journalist had been brutally murdered inside the diplomatic office, denying any involvement of members of the royal family in the murder that he called a “rogue operation. “.

Washington Post columnist Jamal Kashoggi murdered in the Saudi consulate in Istanbul

In fact, the journalist had entered the Consulate of his country in Istanbul on the morning of 2 October 2018 to obtain the documents to marry his Turkish girlfriend, Hatice Cengiz, who had remained outside waiting for him in vain. He was in fact killed and his body torn to pieces to make all traces disappear.

«We assess that Saudi Arabia’s Crown Prince Muhammad bin Salman approved an operation in Istanbul, Turkey to capture or kill Saudi journalist Jamal Khashoggi – read on Intelligence paper – We base this assessment on the Crown Prince’s control of decisionmaking in the Kingdom since 2017, the direct involvement of a key adviser and members of Muhammad bin Salman’s protective detail in the operation, and the Crown Prince’s support for using violent measures to silence dissidents abroad, including Khashoggi. Since 2017, the Crown Prince has had absolute control of the Kingdom’s security and intelligence organizations, making it highly unlikely that Saudi officials would have carried out an operation of this nature without the Crown Prince’s authorization».

Almost three years later, in which those responsible were sentenced by the judges of the Saudi Kingdom first to death and then “pardoned” with enormous reductions in sentences, the documents declassified by the ODNI director, Avril Haines, former CIA deputy director in the administration Obama then became one of the suspected prophetesses of the Covid-19 pandemic together with Bill Gates by participating in the famous Event 201 exercise in October 2019 financed by the Microsoft Tycoon Foundation, they add few certain details and therefore assume the importance of a political move instead that of a contribution to international justice invoked by the UN and the victim’s girlfriend.

THE ROLE OF THE ROYAL GUARD RAPID INTERVENTION FORCE

«At the time of the Khashoggi murder, the Crown Prince probably fostered an environment in which aides were afraid that failure to complete assigned tasks might result in him firing or arresting them. This suggests that the aides were unlikely to question Muhammad bin Salman’s orders or undertake sensitive actions without his consent» adds the US intelligence report which navigates the sphere of assumptions before revealing any circumstantial elements.

«The IS-member Saudi team that arrived in Istanbul on 2 October 2018 included officials who worked for, or were associated with, the Saudi Center for Studies and Media Affairs (CSMARC) at the Royal Court. At the time of the operation, CSMARC was led by Saud al-Qahtani, a close adviser of Muhammad bin Salman, who claimed publicly in mid-2018 that he did not make decisions without the Crown Prince’s approval» the ODNI document reports.

«The team also included seven members of Muhammad bin Salman’s elite personal protective detail, known as the Rapid Intervention Force (RIF). The RIF-a subset of the Saudi Royal Guard-exists to defend the Crown Prince, answers only to him, and had directly participated in earlier dissident suppression operations in the Kingdom and abroad at the Crown Prince’s direction. We judge that members of the RIF would not have participated in the operation against Khashoggi without Muhammad bin Salman’s approval».

The document desecreated by US intelligence on Khasoggi’s assassination – click on image for pdf

The document concludes with a list of Saudis who would have had a role in this “pre-planned” action but it is not known “how far in advance” adds the office headed by Avril Haines before exposing another fundamental random element «We have high confidence that the following individuals participated in, ordered, or were otherwise complicit in or responsible for the death of Jamal Khashoggi on behalf of Muhammad bin Salman. We do not know whether these individuals knew in advance that the operation would result in Khashoggi’s death».

NO SANCTIONS FOR THE CROWN PRINCE

The information gathered by the “NIO (National Intelligence Officer) for Near East” and by the powerful counter-espionage of the Central Intelligence Agency, however, did not know – or wanted – to reveal the probable motive for the murder, at the time hypothesized by two interesting journalistic investigations that did not they were highly regarded by the US secret services because they risked reopening a sore wound.

Both the Australian Herald Sun and the American Florida Bulldog, in fact, highlighted too many things Kashoggi knew about the role of the Saudis in the 9/11 attacks as the probable cause of the crime.

Before seeing why this track is at least likely and supported by significant clues, let’s analyze the immediate consequences of the ODNI dossier. The document expresses “a high conviction” about the responsibilities of the individuals involved in the journalist’s death.

US President Joe Biden on Friday said that “significant changes” to policies between the US and Saudi Arabia will be announced as early as Monday. “I spoke to the king yesterday, not the prince. I made it clear to him that the rules are changing and that we will announce significant changes,” Biden told Univision in an interview. “We will hold them accountable for human rights violations and make sure that […] if they want to deal with us, they will have to deal with it in a way that deals with human rights violations.”

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman

In practice, however, Saudi prince Mohamed bin Salman will not be hit by US sanctions. Politico reports this, citing sources from the US administration. The US Treasury is preparing to impose sanctions on Saudi general Ahmed al-Asiri, former deputy head of the intelligence services in Riyadh, for the Khashoggi assassination. Sanctions also for the Saudi Rapid Intervention Force involved in the murder.

The US State Department launches the so-called ‘Khashoggi policy’ or ‘Khashoggi ban’ to punish all people who, acting in the name of a government, are thought to have directly participated or participate in activities against “serious and extraterritorial” dissidents . The Bloomberg agency reports. The US administration has already identified 76 people who could be sanctioned with the withdrawal or restriction of visas.

“The government of the kingdom of Saudi Arabia completely rejects the negative, false and unacceptable assessment contained in the report concerning the kingdom’s leadership, and notes that the report contained inaccurate information and conclusions,” the Saudi Foreign Ministry said in a statement.

Arab League Secretary General Ahmed Aboul Gheit “expressed his support for the statement by the Saudi Foreign Ministry refuting the conclusions of the US intelligence report, underlining that the latter is not a judicial or international body and that the related to human rights should not be politicized ”.

STOP OF AMERICAN WEAPONS FOR SAUDI ARABIA

In just a month since his inauguration, this is the second time that President Biden has targeted the Kingdom of Saudi Arabia. Previously it had in fact suspended the sale of arms to Riyadh and Abu Dhabi (UAE capital) in relation to the embargo on Yemen, often violated by suppliers such as the American war coropration Raytheon through subcontracts such as the one to the German Rehinmetall which used the branch factory. Italian (in Sardinia) to honor supplies with various escamtoge recently blocked by the government of Rome right after the Biden provision.

However, it should be remembered that the “Abrahamic Agreements” on the normalization of relations between the Persian Gulf countries with Israel will allow Tel Aviv to become an intermediary in the arms business.

Israeli ministers approved $ 9 billion worth of arms purchases with the United States on Sunday, the New Arab reported. The sizeable deal includes the purchase of Chinook helicopters, F-35 warplanes and aerial refueling tankers, as well as a large amount of bombs and ammunition, ”Middle East Monitor wrote on 14 February.

A few days later Biden tweeted: “I spoke today with Israeli Prime Minister Netanyahu and affirmed the firm commitment of the United States to the security of our ally Israel. Our teams are in constant contact to strengthen US-Israel strategic cooperation on all regional security issues, including Iran”. About a week later the POTUS (President of the United States) ordered the US Air Force F-35s to bomb Iranian militias in Syria that have been haunted by Israeli Defense Forces missiles for years.

It should also not be forgotten that Raytheon had an exceptional American consultant until a few weeks ago: General Lloyd Austin, former commander of various missions in the Middle East who discharged from the US army in 2016, appointed by Biden.

CIA TOP SECRET FILE: THE US WAR IN SYRIA PLANNED SINCE 1983

And it is important to remember that during the previous administration of President Barack Obama (of which Biden himself was deputy) the Pentagon and the CIA Mom project supplied Raytheon missiles to the Syrian jihadist factions, with the excuse that they were rebels against the Bashar Al Assad regime. in the attempt of regime change planned by the Central Intelligence Agency itself since his father Haziz ruled in 1983, as confirmed by a document declassified by the USA and published exclusively by Gospa News.

As revealed by the SETA dossier, another study unveiled in Europe by our web media, 21 groups suspected of being linked to Islamic terrorism were in fact given supplies of the deadly BGM-71 TOW anti-tank rockets (Tube-launched, Optically tracked, Wire-guided – launched from a tube, optically tracked, remote guided), designed by Hughes Aircraft in the 1960s, but currently manufactured by Raytheon.

It is therefore reasonable to assume that the precious sale of American bombs to Saudi Arabia will be able to continue through other channels: not only Israel but also the United Kingdom, already protagonist of a colossal business in the Arms Lobby with the Muslim Brotherhood, as we will see in others. reportage.

This is why the truth is always hidden behind a veil of diplomatic hypocrisy as in the case of the murder of the Muslim journalist of the Washington Post.

THE JOURNALIST OF THE MUSLIM BROTHERS

When I was looking for updated information on the September 11 2001 massacre to write a synthetic report aimed at highlighting the international complicity behind the attacks attributed to Al Qaeda, I came across some precious articles that correlated the attack on the Twin World Trade Center Towers with the killing of Jamal Khashoggi.

The question is so complex and obscured by misdirections that I do not claim to spread absolute certainties. But the reportages to which I will refer confirm each other and the reliability of one of them is indirectly confirmed by the authoritativeness of a journalist who made various scoops by interviewing some of the American senators who supported not only the thesis of an international intrigue behind the massacre plot but they blamed Saudi Arabia without any hesitation.

In the Australian newspaper Herald Sun, investigative reporter Andrew Bolt already on October 16, 2018 analyzed the complex figure of Kashoggi, suspected of being an Arab secret agent, before becoming a champion of human rights as a columnist for the Washington Post of Jeff Bezos, founder and owner of Amazon but also an exemplary figure of that financial Deep State transversal to Republicans and Democrats, supported by international Freemasonry and military intelligence.

AL BAGHDADI: ISIS CALIPH AND MOSSAD-CIA AGENT HIDDEN BY US

«In truth, Khashoggi never had much time for western-style pluralistic democracy. In the 1970s he joined the Muslim Brotherhood, which exists to rid the Islamic world of western influence. He was a political Islamist until the end, recently praising the Muslim Brotherhood in the Washington Post» Bolt adds perhaps forgetting those who argue that this Islamic political-religious organization would have been created by Western Freemasonry to more effectively control the Middle East through the historical allies of Turkey and Qatar where in fact the Muslim Brotherhood are more influential as highlighted in the reportage Weapons Lobby 4.

Herald Sun then recalls the murdered reporter’s connection with «Yasin Aktay — a former MP for Turkey’s ruling Justice and Development party (AKP) — whom Khashoggi told his fiancée to call if he did not emerge from the consulate. The AKP is, in effect, the Turkish branch of the Muslim Brotherhood. His most trusted friend, then, was an adviser to President Erdogan, who is fast becoming known as the most vicious persecutor of journalists on earth. Khashoggi never meaningfully criticised Erdogan. So we ought not to see this as the assassination of a liberal reformer».

Heavy words especially because they refer to a man killed and then dismembered to hide his remains. But which are in perfect harmony with the theory reported in a serial dossier by Irina Tsukerman, a lawyer specializing in human rights and national security in New York, an analyst on geopolitics and on US foreign policy on American and Israeli publications such as Begin- Sadat Center for Strategic Studies (Besa).

«In the wake of Qassem Soleimani’s killing by the US, Iran’s significant role in 9/11 briefly gained currency. What remains completely obscured, however, are the Saudi Islamists hiding in plain sight, who are trading on their past associations with Western intelligence to pursue the same agenda they had pre-9/11. Saudi Islamists have both an ideological and a financial interest in seeing the kingdom’s modernizing Vision2030 fail».

The lawyer wrote on the Israeli website specializing in military intelligence and therefore exposing himself to the risk of having some connection with the Mossad, the notorious counterintelligence of Tel Aviv, suspected of having had an occult direction both in the training of ISIS leader Al Baghdadi as in the attacks of 11 September 2001 as repeatedly reported by Veterans Today, an information portal managed by the former CIA officer, Gordon Duff, and by Gospa News in our previous investigation.

Precisely for this reason we must first verify and carefully analyze the correlations on the World Trade Center massacre mentioned by Tsukerman who, by calling into question the Iranian Shiite Muslim confession, sworn enemy of the radical Sunni-Salafis such as the Muslim Brotherhood and the Saudi Wahhabis, already smell of obvious and gigantic misdirection. To confirm the bias of Tsukerman’s dossier, his three reports are no longer traceable on Besa (but we have screenshots).

KHASHOGGI, FRIEND OF BIN LADEN AND SPY IN RIYADH AND LONDON

But one sentence is instead interesting because it is linked to the Australian article: «Much of what everyone thinks they know about the reform efforts of King Salman and Crown Prince Muhammad bin Salman (MBS) is actually disinformation produced by these “dissidents.” They include former Saudi intel and Muslim Brotherhood members like Jamal Khashoggi, who wanted Saudi Arabia to become more, not less, like the Islamic state envisioned by Khashoggi’s friend Osama bin Laden».

Let’s close this Israeli parenthesis and return to the Herald Sun which continues the analysis: «Khashoggi and his fellow travellers believe in imposing Islamic rule by engaging in the democratic process… This matters because, although bin Salman has rejected Wahhabism — to the delight of the West — he continues to view the Muslim Brotherhood as the main threat most likely to derail his vision for a new Saudi Arabia. Most of the Islamic clerics in Saudi Arabia who have been imprisoned over the past two years — Khashoggi’s friends — have historic ties to the Muslim Brotherhood. Khashoggi had therefore emerged as a de facto leader of the Saudi branch. Due to his profile and influence, he was the biggest political threat to bin Salman’s rule outside of the royal family».

Al Qaeda founder Osama Bin Laden

«He had befriended Osama bin Laden in the 1980s and 1990s in Afghanistan and Sudan while championing his jihad against the Soviets in dispatches. At that same time, he was employed by the Saudi intelligence services to try to persuade bin Laden to make peace with the Saudi royal family. The result? Khashoggi was the only non-royal Saudi who had the beef on the royals’ intimate dealing with al Qaeda in the lead-up to the 9/11 attacks. That would have been crucial if he had escalated his campaign to undermine the crown prince» .

«Like the Saudi royals, Khashoggi dissociated himself from bin Laden after 9/11 (which Khashoggi and I watched unfold together in the Arab News office in Jeddah). But he then teamed up as an adviser to the Saudi ambassador to London and then Washington, Prince Turki Al Faisal» adds Andrew Bolt.

Finally, the Australian journalist recalls that «The latter had been Saudi intelligence chief from 1977 until just ten days before the 9/11 attacks, when he inexplicably resigned. Once again, by working alongside Prince Turki during the latter’s ambassadorial stints, as he had while reporting on bin Laden, Khashoggi mixed with British, US and Saudi intelligence officials. In short, he was uniquely able to acquire invaluable inside information».

ELIMINATED THE WHISTLEBLOWER ON 11 SEPTEMBER

Following the thesis of the Australian reporter who demonstrates that he knew the murdered colleague well, one therefore wonders what he wanted to do with that privileged information … Let’s try to respond with an analysis of human psychology first and then a journalistic investigation. As it turns out, Jamal had really fallen in love with his Turkish girlfriend, Hatice Cengiz, so much so that he was willing to challenge the dangers of which he was well aware in order to go to the Saudi Consulate in Istanbul to collect the documents necessary for the marriage.

It is therefore evident that in order to guarantee a peaceful future for himself and above all for his wife, he may have first made some attempts to mediate a sort of “immunity” from Riyadh and then instead tried to free his conscience about 9/11 by making the secrets public. in his possession in order to frustrate a possible attack against himself.

If I venture into this logical speculation it is only because I have carefully read the article published in the Florida Bulldog by the American investigative journalist Dan Christensen, who became famous for his interviews on the international conspiracy behind the attacks on the Twin Towers in New York.

The attacks resulted in the deaths of 2,996 people (including all 19 hijackers) and the injury of over 6,000 others. The death toll also included 265 on the four hijacked planes (of which there were no survivors), 2,606 in the World Trade Center and surrounding area, and 125 in the Pentagon.

«““Khashoggi was killed not because he was a dissident, but because of his contact with us,” said James Kreindler, a prominent New York attorney who represents thousands of 9/11 family members and survivors who are suing Saudi Arabia. A month after Saudi-born Khashoggi was allegedly killed and dismembered by a Saudi hit team on Oct. 2, 2018, the U.S. intelligence community disclosed intercepts of communications with Khashoggi’s phone to others. One exchange was with Khalid bin Salman, Crown Prince Mohammed’s younger brother who was then serving as the Saudi ambassador to the US» reported Florida Bulldog.

The Washington Post reported on the alleged conversation between KBS telling Kashoggi to go and collect documents at the Saudi consulate in Istanbul for his planned wedding assuring him that “it would be safe to do so.” The revelation was part of the CIA dossier that today accuses Mohamed Bin Salman but a few hours later the Saudi ambassador denied the call.

“As we told the Washington Post the last contact I had with Mr. Khashoggi was via text on Oct 26 2017. I never talked to him by phone and certainly never suggested he go to Turkey for any reason. I ask the government to release any information regarding this claim,” Khalid wrote on Twitter on Nov. 16, 2018” Khalid wrote on Twitter on Nov. 16, 2018.

MYSTERIOUS MEETING BETWEEN KASHOGGI AND THE INVESTIGATOR

According to attorney Kreindler, October 26, 2017 was also the day Khashoggi met with a 9/11 family investigator in Washington.

«“Khashoggi was part of the intelligence community and we knew he knew a lot about the Saudi government’s involvement in 9/11. He was connected to the Muslim Brotherhood and to [former Saudi Crown Prince] Muhammad bin Nayef, and that’s the reason our investigator went to speak with him,” said Kreindler. “She said would you come to New York and talk to my boss? He said yes”» wrote Christensen. Then he reports the personal considerations of the lawyer of the World Trade Center victims.

“I’m sure that as soon as she left, he called KBS [Khalid bin Salman] and said, ‘Look, the 9/11 lawyers are on to me. They know that I know what you guys did and I didn’t give ‘em anything, but you’re holding my kid in Saudi Arabia and if you harm him I will.’ So my belief is that Khashoggi was killed not because he was a dissident, there are lots of dissidents, but because he was holding this ax over the Saudis’ heads.” told the lawyer.

According to Kreindler, however, it was a preliminary meeting in which Kashoggi, in voluntary exile from Saudi Arabia since September 2017 due to a “climate of fear and intimidation, did not provide any useful information.

The Florida Bulldog article ends by reminding that “there are still other reasons why the kingdom may have wanted Khashoggi’s death. In early 2018 Khashoggi would be involved in creating a defense group called Democracy for the Arab World Now (DAWN) for a counter-narrative to the skeptics of the Arab Spring, initiated by the Obama-Biden administration.

REPORTER UNDER STOCK FOR THE WTC INVESTIGATION

Journalist Christensen had already highlighted the alleged responsibilities of the Kingdom of Saudi Arabia by participating in a sensational interview by Matthew Ogden with former Senator Bob Graham in Naples, Florida, on November 11, 2014. Senator Graham was co-president of the joint Congressional 9/11 inquiry.

«The subject of the interview is the urgency of declassifying the redacted 28 pages of the Congressional Joint Inquiry’s report to expose the role of Saudi Arabia in financing not only the Al Qaeda attacks of September 11, 2001, but also continuing to finance ISIS and related terrorist organizations today». This was also highlighted by Gospa News in relation to the bombing of the Churches of Sri Lanka in Easter 2019 and in reference to the use of death row inmates in the war in Yemen, witnessed by an exclusive document that proves the links of intelligence of Riyadh by sending militiamen to Al Qaeda even after the attacks on the Twin Towers.

«Investigative reporter Dan Christensen of the Broward Bulldog, as well as Miami-based first amendment attorney Tom Julin also participated in the interview. Christensen and Julin have been instrumental in combating persistent stonewalling by the Federal Bureau of Investigations in pursuing crucial leads pertaining to connections between a prominent Saudi family and a cell of 9/11 hijackers in Sarasota, Florida prior to the 9/11 attacks».

It was highlighted years ago by an article by LaRouchePAC, the communication project of the enterprising Lyndon Hermyle LaRouche Junior, a US politician and activist of the Democrats who passed away in 2019, who for years opposed the Deep State by proposing himself as a candidate in the presidential primary multiple times, even when he ended up in jail for some quirky tax violations uncovered by the FBI that he had accused of cover-ups for the World Trade Center tragedy.

AGGRESSIVE DECEPTION AT THE CONGRESS

In the same reportage was reported a public statement released by the same Senator Graham who launched heavy accusations for the international conspiracy and the consequent misdirection which he defined as an “aggressive deception” at the United States Congress and the public in relation to the attacks.

“The connection is a direct one. Not only has Saudi Arabia been promoting this extreme form of religion, but it also has been the principal financier, first of Al Qaeda, then of the various Al Qaeda franchises around the world—specifically the ones in Somalia and Yemen— and now the support of ISIS…I believe that had the role of Saudi Arabia in 9/11 been disclosed by the release of the 28 pages, and by the declassification of other information as to the Saudi role and support of the 9/11 hijackers, that it would have made it much more difficult for Saudi Arabia to have continued that pattern of behavior, and I think [we] would have had a good chance of reining in the activity that today Canada, the United States and other countries either are or are considering going to war with.” stated Graham on October,9,2014.

Bush, Cheney Bandar and Rice on the White House balcony on September 13, 2001 – source LaRouchePac

«It’s not a secret that the Saudi Royal family is very close to the Bushes. In fact, Prince Bandar bin Sultan, former Saudi Ambassador to the U.S., whose role in 9/11 is highly questionable, is known to many as “Bandar Bush.” Perhaps the Bush Administration blocked the release of the 28 pages to defend the KSA, whom they view as a close family friend, a business partner, and political ally» is the conclusion of LaRouchePAC who in another reportage shows the photo of former US President George W. Bush jr, Vice President Cheney, Condoleeza Rice and Saudi Prince Bandar on the balcony of the White House on September 13, 2001. Two days after the Holocaust of the Twin Towers.

The 28-page document was then declassified in the following years (we will soon make a summary report of the contents), demonstrating the close links between exponents financed by the Saudi government and the Al Qaeda terrorists who planned the attack by the kamikaze hijackers. But relations between the US and Saudi Arabia did not change one iota and the 9/11 investigation remained shrouded in the dust of the collapse of the two towers and building 6 imploded without ever having been reached as if there had been the reported explosion. by many experts. That dust forms a thicker and thicker blanket on the truth.

Today another US Intelligence dossier arrives, unveiled on the political indication of the new president Joe Biden who accuses Bin Mohamed Salman of the brutal murder of Jamal Kashoggi but, just like then, nothing happens between Washington and Riyadh … It is perhaps specious remember that former Republican President Bush junior made a fundamental endorsement for Biden’s victory in the hot 2020 election campaign that pitted him against outgoing President Donald Trump?

A small reaction to the horrendous execution of the Muslim Washington Post journalist took place in Europe. Reporters Without Borders announced that it had filed a complaint in Germany for crimes against humanity against the Crown Prince of Saudi Arabia Mohammed ben Salman, for his “responsibility” in the murder of the Saudi journalist Jamal Khashoggi and in the incarceration of a thirty of his colleagues. Presented on Monday to the Attorney General of the Federal Court of Justice in Karlsruhe “for his jurisdiction” on major international crimes “, the complaint” concerns the widespread and systematic persecution of journalists in Saudi Arabia “, reads an RSF statement.

Will something happen? We do not believe since the MK 80 bombs used by Saudi Arabia also against Yemeni hospitals were produced in Sardinia by RWM Italia Spa which is a subsidiary of the German Rheinmetall, subcontractor of a contract between the Arabs and the American Raytheon …

The Weapons Lobby is stronger than any massacre: even today’s one started with the Covid-19 pandemic, built in a laboratory according to virology and intelligence experts, and continued with Big Pharma vaccines in a single colossal project of the New World Order to control of the world population first in terms of health, then economic and finally military.

read more…

Fabio Giuseppe Carlo Carisio
© COPYRIGHT GOSPA NEWS for VETERANS TODAY only
no reproduction without authorization – Versione originale in Italiano


MAIN SOURCES

GOSPA NEWS – WUHAN.GATES REPORTS

GOSPA NEWS – CORONA VIRUS DOSSIER

GOSPA NEWS – OSINT INVESTIGATIONS

GOSPA NEWS – WARZONES REPORTS

GOSPA NEWS – JIHADISTS REPORTS

MIDDLE EAST MONITOR – ISRAEL DEAL FOR US ARMS PURCHASES

HERALD SUN – DID SAUDIS KILL KHASHOGGI FOR HIS 9/11 SECRETS

FLORIDA BULLDOG  – KHASHOGGI MET 9/11 VICTIMS’ INVESTIGATOR

LAROUCHEPAC – 28PAGES HIDDEN ON 9/11 INQUIRY

AUTHOR DETAILSFabio Giuseppe Carlo CarisioDirector , Gospa NewsFabio is Director and Editor of Gospa News; a Christian Information Journal. Fabio Giuseppe Carlo Carisio, born on 24/2/1967 in Borgosesia, started working as a reporter since he was only 19 years old in the alpine area of Valsesia, Piedmont, his birth region in Italy. After studying literature and history at the Catholic University of the Sacred Heart in Milan, he became deputy director of a local newspaper and specialized in judicial reporting. For about 15 years he is a correspondent from Northern Italy for the Italian newspapers Libero and Il Giornale, also writing important revelations on the Ustica massacre, a report on Freemasonry and organized crime. With independent investigations he collaborates with Carabinieri and Guardia di Finanza in important investigations that conclude with the arrest of Camorra entrepreneurs or corrupt politicians. In July 2018 he found the counter-information webmedia Gospa News focused on geopolitics, terrorism, Middle East and military intelligence. He is a correspondent from Italy for the French news site Reseau International. He worked since many years for the magazine Art & Wine as art critic and curator http://www.art-wine.eu/https://www.gospanews.net/redazione@gospanews.net

اليمن على مفترق طرق… هل تصبح مأرب إدلب أم يثرب؟

محمد صادق الحسيني

يقترب «أنصار الله» رويداً رويداً باتجاه مركز مدينة مأرب ووسطها… المدينة التاريخية التي تعتبر بوابة الدخول الى الجنوب اليمني المحتلّ، ومركز الطاقة وحوض النفط والغاز اليمني المسيطَر عليه من قبل قوات الاحتلال السعودية، ومركز عمليات ما يُسمّى بالتحالف العربي، ايّ تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأميركي «الإسرائيلي»…

وهي المدينة التي باتت تضمّ أيضاً تجمع بقايا نفايات القاعدة وداعش وأيضاً حزب الاصلاح اليمني الميليشياوي المتحالف مع المخلوع هادي رئيس حكومة الفنادق في الرياض.

وهي أيضاً وأيضاً الممرّ الحيوي لحكم الرياض الذي لطالما أرادها أن تكون بوابته الى الجنوب ومن ثم الى بحر العرب والمحيط الهندي للابتعاد بخطوط الطاقة التابعة لها عن مضيق هرمز الذي يتقاسم ضفتيه الإيرانيون والعُمانيون الذين لم يكونوا يوماً على وئام مع الوهابيين، عبر التاريخ.

لهذا ولتدافع الظروف المستجدة دولياً وإقليمياً وداخل اليمن الجديد، فقد قرّر «أنصار الله» أن تكون معركة مأرب هي المعركة التاريخية الفاصلة التي ستطيح عملياً بالدولة الوهابية في اليمن والتي كانت حاضنتها مأرب منذ نحو قرنين – أيّ منذ الدولة السعودية الأولى– وتفتح صفحة جديدة ليمن قال عنه مؤّسس المملكة عبد العزيز مخاطباً العائلة الحاكمة يومها: «انّ عزكم – أيّ أنتم السعوديون – في فقر اليمن، وفقركم في عز اليمن…»!

عزيز أنت يا يمن اليوم وأنت تجتاز هذه المرحلة التاريخية الحساسة والمصيرية في تاريخك الحديث.

على المستوى الميداني فإنّ ما يجري في الساعات الأخيرة في مأرب هو انّ التركيز يتمّ الآن من قبل قوات التحرير الزاحفة نحو قلب المدينة الذي باتوا يبعدون عنه ما بين ثلاثة الى عشرة كيلومترات من كلّ الجهات..

ولكن لأنها منطقة مفتوحة للطيران المعادي وهو الذي يقصف محيط المدينة بجنون… فقد لاحظ المتابعون لما جرى في الأيام الخمسة الماضية بأنّ التركيز تمّ على العمق السعودي وضرب منشآته ومطاراته إنما تمّ ذلك بهدف تحييد الطيران.

في هذه الأثناء فإن مصادر «أنصار الله» تؤكد بأنّ الأيام المقبلة سيتمّ خلالها الكشف عن أسلحة استراتيجية جديدة لخلخلة موازين القوى لصالح اليمن…

كلّ هذا تهيئة لاقتحام المدينة ولكن بمنهجية القضم من كلّ الجهات تماماً كما حدث في حلب والغوطة في معركة تحرير سورية، مع الفارق بأنّ مدينة مأرب محاطة بالتباب والصحراء ما يعني انّ المعركة هنا تدور بين الجيش واللجان الشعبية والطيران السعودي المعادي المدعم بطيران «إسرائيلي» وأميركي حتى الساعة…!

أما ما ظهر في الإعلام من تشويش على معركة تحرير مأرب فجأة من خلال إبراز جبهة حرب ثانية بعنوان تعز، فما هو إلا حرب إعلاميّة أكثر منها ميدانية، الهدف منها رفع معنويات المرتزقة في مأرب بالقول إنّ الجبهات الأخرى تساندهم والهدف الثاني للقول إنّ جيش الإصلاح اليميني الإخواني المتمركز في تعز وهو ثاني قوة بعد قوات هادي السعودية في مأرب، إنما يريد من ذلك التنصّل من التوجه الى مأرب بذريعة أنه يخوض معركة موازية، والهدف الثالث هو قدوم الشهر الكريم ليستجدوا بذريعته، من أسيادهم في الرياض مصاريف وتكلفة حضورهم في كلّ جبهات المواجهة…

التقارير الميدانية من الجبهات كافة، تؤكد أن أمر دخول مأرب بات بيد القيادة الميدانية العليا في صنعاء الأمينة على اليمن وهي التي تقاتل اليوم بتكتيك أقلّ الخسائر وبالذات البشرية لدى قوات التحرير. في المقابل فإنّ العالم تابع بدقة تصريحات محافظ مأرب المرتزق الذي اعترف بأنّ خسائر قوات المرتزقة 18 ألف قتيل وخمسين ألف جريح، هذا ما يدلّ على أنهم يعيشون وضعاً كارثياً…

حتى هذه اللحظة كان التسارع مطلوباً لتصل قوات التحرير الى هذا المحيط وكانت القيادة تخطط لأن تحسم المعركة بساعات لو تمّ تحييد الطيران تماماً، لكن رغم ذلك فإنّ المعركة باتت على بعد أيام قليلة لكن التقدّم بات أشبه بالتطهير المتدحرج…

المصادر المتابعة والمواكبة لجيش التحرير اليمني والتي تعتبرها المعركة الفاصلة بين يمن الوهابية واليمن المنصور بالله تؤكد بأن لا خوف ولا قلق على اليمن الجديد وان القيادة واعية تماماً خطورة وحساسية اللحظة التاريخية، ولن تسمح بدخول المساومات الدولية أو الإقليمية على خط التحرير، فمأرب يجب أن تعود لحضن الوطن وستعود أياً تكن التحوّلات السياسية المحيطة، والمعركة هي في أيامها الأخيرة…

انتظروا المفاجآت على كلّ المستويات

والآتي من الأيام سيقلب الكثير من المعادلات

والله يحب المنتظرين.

بعدنا طيبين قولوا الله.

فيديوات ذات صلة

المزيد هنا

اخبار ذات صلة

Yemeni Army, Allies Target, Kill Saudi-led Forces in Marib

Yemeni Army, Allies Target, Kill Saudi-led Forces in Marib

By Staff, Agencies

Yemeni army forces and allied fighters from Popular Committees launched a missile strike against a position of Saudi-led militants in Yemen’s strategic central province of Marib, killing and wounding scores of them.

Yemeni military sources, speaking on condition of anonymity, told Lebanon-based and Arabic-language al-Mayadeen television news network that the missile struck with precision a gathering of Saudi-led military commanders and officers in the so-called Third Military Region of Marib on Thursday.

The sources added that a number of senior Saudi-led mercenaries were killed and wounded as a result.

Earlier in the day, an unnamed source said the Yemeni military forces and Popular Committees fighters had repelled an attack by Saudi-backed militants loyal to Yemen’s former president Abd Rabbuh Mansur against al-Zour area in the Sirwah district.

The source noted that a number of military vehicles belonging to Hadi loyalists and Saudi-led militants were destroyed, adding that several pro-Hadi militants and Saudi mercenaries were killed and injured as well.

The source said the Yemeni armed forces and their allies have purged the desert area of al-Jadafir, which lies between Marib and the northeastern Yemeni province of al-Jawf, of pro-Hadi and Saudi-led coalition forces following fierce clashes.

Saudi Arabia and a number of its regional allies launched the war on Yemen in March 2015, with the attempt to bring Hadi’s government back to power and crushing the Ansarullah revolutionary movement.

According to the United Nations, 80 percent of Yemen’s 30 million people need some form of aid or protection. About 13.5 million Yemenis currently face acute food insecurity, UN data shows.

Related Videos

MORE ON THE TOPIC:

Problems of the new US foreign policy (4) إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة (4)

 Researcher and political economist and 
former Secretary General of the
 Arab National Congress

 Ziad Hafez

Part four : Some files in the Arab world

We will enter here to some of the intertwined files related to the Arab world though each separate file has its own reasons. But the intertwining of history and geography makes it difficult to approach the files independently of one another. The new administration, like all previous administrations, looks at the various arenas from a geostrategic perspective and not as separate files, although in some cases it is necessary to divide the matter because of the difficulties facing US politics.

The files of Palestine, Syria, Iraq, Yemen, Libya and Lebanon are what concern us in the first degree because they are the arenas of the ongoing struggle in the region. The question we are asking is what can the United States do? In this context, it must be recalled that the line of the American role is a regressive line. After the failure of direct military engagement in the region through the faltering American project in Iraq and the emergence of the Baker-Hamilton Committee, which imposed a reconsideration of the way in dealing with the countries of the region, the Barack Obama era had launched the theory of smart force or proxy war. The exploitation of the Arab peoples’ resentment against their rulers was through the so-called Arab Spring. The bet was that changing the regimes in the countries loyal to the United States and enabling moderate Islamic groups from Turkey to Morocco to establish a solid base for an American century in the Arab world. But the stubbornness in dealing with Syria, contributed to the stumbling of the project in Egypt, led to the global war, still going against Syria. However, the steadfastness of the Syrian Arab Army and the people gathered around its leadership thwarted the American project in Syria.

The Trump era was an extension of Obama’s policy, with his repeated calls for the withdrawal of American forces, which the deep state had opposed. The statements of the former US envoy in charge of the Syrian file, James Jeffrey, acknowledge that US President Donald Trump was defrauded to thwart the attempts to withdraw American forces from eastern and northeastern Syria. Today, Jeffrey, in an article in « Foreign Affairs », calls on President Biden to continue the policy of sanctions and starvation against Syria and to make Syria a swamp to drain Russia, as happened in Afghanistan in the eighties of the past century. The goal was and remains to overthrow the regime and topple President Assad. So the law of Caesar, to strangle Syria economically and prevent the re-reconstruction. But all of this did not lead to the desired results . So what next?  If the direct engagement has failed to achieve its goals despite the occupation of Iraq and the overthrow of the regime, and if the United States global war on Syria failed  by proxy, what remained in the American arsenal ? More of force, or review of that policy?  The steadfastness of the Syrian people, gathered around their leadership and army, was not taken into consideration. 
In our estimation, we do not believe that the new administration will be able to frustrate the will of the people to withstand and reject the military dictates. The day will also come for the conviction of the various ruling elites in the Arab world that what the US administration wants or does has no value. What is important is what Arab societies do, and the focus is on what they want without concern for the opinion of others.

Biden backs down in front of Syria as Obama?

The tendency of the nominated officials to put more pressure on Syria through supporting the fanatic armed groups, and the “SDF” is not new and the balance of power in the field negates the effectiveness of that policy. Moreover the severe internal division, the United States cannot justify direct involvement as compensation for the failure of the proxy war.

In this context, we refer to an interview conducted by Secretary of State Anthony Blinken with Michael Morrell, former Director-General of the Central (CIA) on the program “Intelligence Matters” (Intelligence Matters) broadcast by the American “CBSB” station (which confirms the organic relationship between intelligence and corporate media!. This interview, conducted in late 2020, reflect the biblical role of the United States in preserving the empire and manifested destiny that confirms its exceptionalism. In that interview, he said that there is a need not to directly implicate US forces in what he called “permanent wars,” but this does not prevent “limited operations” carried out by the Special Forces to support local agents in their implementation of the required agendas. Here, the “SDF” will receive military support from the United States. What supports Blinken’s position is the statement of Trey McGurk, who succeeded James Jeffrey. Terry McGurk resigned in 2019 from his duties in following up the Syrian file, when Trump expressed his desire to withdraw the American forces from Syria. McGurk wants more American military presence in Syria. In recent weeks, we have witnessed the return of ISIS cells in the Badia, the attempts to sabotage reconciliation in southern Syria, and the provocative operations of the “SDF” forces in the northeast of Syria. All of this happened after the presidential elections and before Biden assumed the reins of power, but these measures have the approval of Secretary of State Blinken and are indicative of their continuation. On the other hand, and in the context of trying to polish the image of the United States, there is talk in the American corridors about the possibility of an implicit understanding for Russia to hand over the Syrian file to ensure the security of the Zionist entity. If the Russian initiative succeeds in securing the entity’s security, that means not supporting the strategy and objectives of the Axis of Resistance, then this is a gain for the United States and the entity. And if those efforts falter, then for every incident there is a talk and the implicit understanding is disavowed. In our opinion, all these attempts only indicate the inability of the United States to initiate and change its backward trend in the region. There is no evidence that Russia will accept the “mission,” nor is there any indication that the Syrian state will respond to this initiative. The question becomes of able to bear more attrition? The American bet is that the endurance of the Syrian state is limited, and thus it will resort to making “concessions” to stop the economic and social deterioration, and these “concessions” will bring about the “desired change” by the Americans and Zionists. On the other hand, however, the new administration cannot change the balance of power on the ground if the Syrian state proceeds to complete the restoration of the occupied territories in the north and east. Syria has allies who were and still committed to defending Syria defend Syria .

There are those who believe that any settlement with Iran will inevitably lead to “breakthroughs” in the Syrian file, without specifying what the breakthroughs are. They may think that it is due to some amendments to the constitution and the change in the top of the pyramid, but all of this are just wishes that are not based on material facts. Syria is not an instrument of the Islamic Republic, but an ally of it, and it has its own independent decision. Syria, which rejected the dictates of Colin Powell at the height of the American arrogance in the occupation of Iraq, will not bow to America, which hit the weakness and is on the threshold of decline because of the division of internal and because of the lack of ability to Expansion and impose its hegemony .

Do you return Rumsfeld’s theory ?

The Syrian, Libyan, Yemeni and Iraqi tension was the work of the Obama administration, in which Biden was a key partner. Does the latter pursue a different policy? Evidence to date indicates that Donald Rumsfeld’s theory is what controls the minds of the American elites, including the new administration: If force fails to achieve the goals, the solution is more power. During their tenure in the Obama administration, the nominated officials in the new administration had criticised Barack Obama for not using more force. The named officials are Zionists and thus their priority is the entity. The new president declared his Zionism, even though he was not a Jew, but a Catholic.

However, the balance of power on the ground neutralised all the means used to achieve the goals of the American administration. So what is “more power”? Despite declaring its commitment to the Zionist entity, the administration is not able to impose on the US Congress new war options in Syria in favour of the entity because the general mood in the turbulent atmosphere at home does not allow foreign adventures without guaranteed results, especially since Syria is no longer alone, but rather is part of a strong axis. The experience of 2013 indicates that at that time the balance of power was not in USA favour in launching a direct aggression against Syria, so was the Russian mediation and the solution to dismantling the chemical system. Today, the balance of power is more favourable to Syria than it was in 2013, so what remains for the United States is either to retreat or reduce the ceiling of the confrontation and be content with linking a conflict. What concerns the Syrian state is the exit of the American forces from the east of the Euphrates, and this is possible because the number is small and the logistical support for them is difficult, especially if they are completely removed from Iraq.

Regarding Iraq, we must not forget that Biden, since the presidency of Bush Jr., has been considering the division of Iraq. Here, too, the balance of power governs the administration’s policies, as the capabilities have become limited. The Iraqi political forces supporting the American presence could no longer call for that after the assassination of Abu Mahdi al-Muhandis, along with Qassem Soleimani. The bombings in central Baghdad on the first day of Biden’s mandate will not lead to the maintenance of the US forces under the pretext of the return of ISIS, which the United States claimed that it “defeated”! In fact, the opposite may happen. Understanding with the Iraqi government may contribute to facilitating the easy exit of US forces from Iraq, because the alternative to that is to repeat the scene of the forces leaving Vietnam.

Theater ready to stop war Yemen

With regard to Yemen, the theatre is set in the US Congress to stop the war and give the UN a role after instructing Saudi to stop the aggression. It has become clear that the Biden administration will cancel the designation imposed by the Trump in its last days. However, there are forces within the ruling coalition in the United States that will seek to maintain tension in Yemen. The American armament company Raytheon supplies weapons to the Saudis and the Gulf states. New Defence Minister Lloyd Austin is a member of the company’s board of directors. It is not clear who can decide the US position, and what we want to point out is the contradiction of interests within the coalition of forces supporting Biden, as we explained in the first part of this series.

As for the relationship with Saudi Arabia, the mood in the new administration is, until now, negative towards the crown prince and the style of government. The repeated statements of the new US president about the need to hold officials in Saudi Arabia accountable for the assassination of Jamal Khashoggi are evidence of this. It is an indication of the nature of the expected relations between the new administration and the leadership in Saudi Arabia. On the other hand, the administration will stick to the “Abrahamic agreements” and may develop them after “changes” are implemented in Saudi Arabia. But the crown prince is not as weak as some imagine and that the administration’s options are limited here as well. But in any case, the relationship between the two capitals will not be a quiet relationship, at least in the first phase of Biden.

Most of the foreign policy team are Zionists

Regarding the Palestinian file, the president-elect declared his commitment to the two-state solution, but he did not disclose what was the fate of the settlements in Palestine or the fate of the capital. He will adhere to the decision to move the embassy (not forgetting that the decision was taken by the Congress in Clinton State) and will return to communication with the P-authority and facilitate financial transfers of the authority. On the other hand, the new administration’s commitment to the security of the entity is one of the constants of the ruling elites in America, but this commitment will not be dragged into adhering to Netanyahu, who we believe is on the way out of the political stage. All these measures are of a formal nature, because the new administration cannot provide anything radical, given that pressure is mounting within the Democratic Party to recognise the rights of the Palestinian people. But we must not forget that most of the foreign policy team of the new administration are Zionists, who will not allow any substantive “concession” towards the Palestinians. There is no justification for betting on new positions in the administration to give some impetus to the negotiation policy that has proven fruitless.

As for Libya, the disaster that struck it was the work of the Obama administration, especially Hillary Clinton. The administration’s new foreign affairs officials were in the Obama administration and were still defending their policies at the time. It is not clear what the administration can offer, as there is no statement or writing for any of them about the complex Libyan file internationally and regionally. But we must point out that the delegate named to represent the United States in the United Nations and the Security Council, Linda Tomas Greenfield, is a long-standing diplomat of African descent. She was removed from the State Department in Trump’s state.  Prior to that, she held several positions in Africa such as Nigeria and Liberia. She stated some time ago, according to “Sputnik”, that all parties to the conflict, locally and internationally, should reduce the ceilings of demands and work to find a solution. It is not clear if this statement was a personal opinion or a reflection of a change in the US administration.

What role does Robert Malley have?

The last file is the Lebanese file. Until the preparation of this approach, no official in the new administration issued any position regarding Lebanon. Thus, what can be presented is based on Jeffrey Feltman’s statement more than a year ago before the Congressional Foreign Relations Committee. The new administration could adopt the approach of Feltman, who knows Lebanon well. We also have to take into account that the United States looks at the Lebanese file from the standpoint of the security of the Zionist entity and from the angle of interconnections with the various files in the region. The conclusion of Jeffrey Feltman’s approach is that pushing Lebanon over the abyss will not result in a positive outcome for the interests of the United States and the Zionist entity. Consequently, the pressures exerted on Lebanon must be reconsidered and accommodation as was the case in the Obama era with the resistance, as there is no allied regional power that can disarm the resistance in accordance with Security Council Resolution 1702. Linking the dispute may raise the veto on the participation of the party in one form or another in the government. It could also contribute to supporting the French initiative to financially rearrange the internal situation. But there is no sign that the new administration officials share that view.

On the other hand, there is a proliferation of talk in the American corridors about the major role of Robert Malle in approaching the Iranian, Palestinian and Lebanese file. Robert Malle is very close to Anthony Blinken. If it is proven that the talk in the  corridors is serious, then this means that diplomacy will play a major role in approaching the hot files in the region, which may be reflected in a solution, albeit limited, towards the Lebanese scene, especially since the tools of the United States have proven their disastrous failure repeatedly, and that there is no point in escalating the situation that may topple what remains. From the influence of the American role.

However, during the first 100 days of Biden’s term, the true directions of the new administration will be clearly seen. We believe it will not be too far from the approach we presented above.

These are some of the expectations in the hot files awaiting the administration, and we do not expect any change from the previous policies, whether only in style or tone. It is incapable of change and unable to continue. This is its dilemma, and the world’s countries are not responsible for solving the American impasse. The shifts in the field will produce the facts that will govern American policy, which one day becomes useless. It has no ability to wage new wars, even if its desire to do so is certain, and it has no ability to make concessions to reach settlements. The break-up of the American empire may coincide with the dissolution of the republic. At best, what the new administration will do is connect a conflict without solutions and without wars. At worst, it is a question of its existence as a superpower. The only danger lies in the continuation of the state of denial and consequently the committing of follies that accelerate their demise and the consequent loss of life.

Previous Parts

(4) إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-14.png
باحث وكاتب اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

زياد حافظ

الجزء الرابع: بعض الملفات في الوطن العربي

ندخل هنا إلى بعض الملفّات المتعلّقة بالوطن العربي والمتشابكة وإنْ كان لكلّ ملفّ على حدة حيثياته الخاصة. لكن التشابك الناتج عن التاريخ والجغرافيا يجعل من الصعب مقاربة الملفّات بشكل مستقلّ عن بعضها البعض. والإدارة الجديدة كسائر الإدارات السابقة تنظر إلى مختلف الساحات من منظور جيواستراتيجي وليس كملفّات مستقلّة عن بعضها وإنْ اقتضى الأمر في بعض الحالات تجزئة الموضوع بسبب الصعوبات التي تواجهها السياسة الأميركية.

ملفات فلسطين وسورية والعراق واليمن وليبيا ولبنان هي ما تعنينا في الدرجة الأولى لأنها ساحات الصراع القائم في المنطقة. السؤال الذي نطرحه هو ماذا تستطيع ان تفعل الولايات المتحدة؟ في هذا السياق لا بدّ من التذكير بأنّ الخط البياني للدور الأميركي هو خط تراجعي. فبعد فشل الانخراط المباشر العسكري في المنطقة عبر تعثّر المشروع الأميركي في العراق وبروز لجنة بيكر هاملتون التي فرضت إعادة النظر في الطريقة في التعامل مع دول الإقليم، كانت حقبة باراك أوباما قد أطلقت نظرية القوّة الذكية أو الحرب بالوكالة. فكان استغلال نقمة الشعوب العربية على حكّامها عبر ما سُمّي بالربيع العربي. الرهان كان أنّ تغيير الطقم الحاكم في الدول الموالية للولايات المتحدة وتمكين مجموعات إسلامية معتدلة متواصلة من تركيا إلى المغرب لتثبيت قاعدة متينة لقرن أميركي في الوطن العربي. لكن الاستعصاء كان في التعامل مع سورية ساهم في تعثر المشروع في مصر فكانت الحرب الكونية التي قادتها الولايات المتحدة على سورية وما زالت حتى الساعة. لكن صمود الجيش العربي السوري والشعب الملتفّ حول قيادته أفشل المشروع الأميركي في سورية.

حقبة ترامب كانت امتداداً لسياسة أوباما مع مطالبته المتكرّرة بسحب القوّات الأميركية التي عارضته الدولة العميقة. تصريحات المبعوث الأميركي السابق المولج بالملف السوري جيمس جيفري تقر بأنه تمّ التحايل على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإفشال محاولات سحب القوّات الأميركية من شرق وشمال شرق سورية. واليوم يدعو جيفري في مقال له في مجلّة «فورين أفيرز» الرئيس بايدن إلى الاستمرار بسياسة العقوبات والتجويع ضدّ سورية وجعل سورية مستنقعاً لاستنزاف روسيا كما حصل في أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي. فالهدف كان وما زال قلب النظام والإطاحة بالرئيس الأسد. أضف إلى ذلك فإنّ قانون قيصر الذي تمّ بموافقة الحزبين الديمقراطي والجمهوري هدفه خنق سورية اقتصادياً ومنع إعادة إعمارها وذلك لتعزيز النقمة الداخلية وفرص انتفاضة على نظام الحكم. لكن كلّ ذلك لم يؤدّ إلى النتائج المرجوة. فماذا بعد؟ فإذا كان الانخراط المباشر قد فشل في تحقيق أهدافه رغم احتلال العراق وقلب النظام وإذا فشلت الحرب الكونية على سورية بالوكالة عن الولايات المتحدة فماذا بقي في الترسانة الأميركية؟ المزيد من القوة والضغط أم مراجعة لتلك السياسة؟ فصمود الشعب السوري الملتفّ حول قيادته وجيشه لم يكن في الحسبان وأفشل كلّ المحاولات. وفي تقديرينا لا نعتقد أنّ الإدارة الجديدة تستطيع أن تحبط من عزيمة الشعب في الصمود ورفض الإملاءات العسكرية. كما سيأتي يوم تترسّخ القناعة عند مختلف النخب الحاكمة في الوطن العربي أنّ ما تريده الإدارة الأميركية أو تقوم به لا يعنيها ولا قيمة لها. المهمّ هو ما تقوم به المجتمعات العربية والتركيز هو على ما تريده دون الاكتراث إلى رأي الآخرين.

بايدن يتراجع أمام سورية كما أوباما؟

آراء المسؤولين المسمّين لتولي السياسة الخارجية توحي أنّ الميل سيكون إلى المزيد من الضغوط على سورية والدفع نحو التقسيم. ذلك سيكون عبر دعم المجموعات المسلّحة وإنْ كانت من جماعات التعصّب والغلوّ والتوحّش يضاف إليهم مجموعة «قسد». لكن موازين القوّة في الميدان تنفي فعالية تلك السياسة. وليس بمقدور الولايات المتحدة في ظلّ الانقسام الحادّ الداخلي إمكانية تبرير تورّط مباشر تعويضاً عن فشل الحرب بالوكالة. ونشير في هذا السياق إلى مقابلة أجراها وزير الخارجية أنطوني بلينكن مع مايكل موريل المدير العام السابق بالوكالة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي أي آي) على برنامج «قضايا استخبارية» (انتليجنس ماترز) الذي تبثّه محطة «سي، بي، أس» الأميركية (ما يؤكّد العلاقة العضوية بين الاستخبارات والإعلام الشركاتي!). جاء في هذه المقابلة التي أجريت في أواخر 2020 والتي لم تخلُ من العبارات التي تؤكّد النظرة التوراتية لدور الولايات المتحدة في الحفاظ على الإمبراطورية لأنّ ذلك قدرها المتجلّي الذي يؤكّد استثنائيتها. وفي تلك المقابلة قال إنّ هناك ضرورة لعدم توريط مباشر للقوات الأميركية في ما سمّاه بـ «الحروب الدائمة» ولكن هذا لا يمنع من «عمليات محدودة» تقوم بها القوّات الخاصة لدعم عملاء محلّيين في تنفيذهم للأجندات المطلوبة. هنا تحضر «قسد» التي ستتلقّى دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة. وما يدعم موقف بلينكن تصريح المسؤول الجديد القديم عن الملفّ السوري تري مكغورك الذي خلف جيمس جيفري. فتري مكغورك كان قد استقال سنة 2019 من مهامه في متابعة الملف السوري عندما عبّر ترامب عن رغبته بسحب القوّات الأميركية من سورية. ومكغورك يريد المزيد من التواجد العسكري الأميركي في سورية. وشاهدنا في الأسابيع الماضية عودة خلايا داعش في البادية ومحاولات تخريب المصالحة في جنوب سورية والعمليات الاستفزازية لقوّات «قسد» في الشمال الشرقي لسورية. كلّ ذلك حصل بعد الانتخابات الرئاسية وقبل تسلم بايدن مقاليد السلطة، غير أنّ هذه الإجراءات تحظى بموافقة وزير الخارجية بلينكن وتدلّ على استمرارها.

من جهة أخرى، وفي سياق محاولة تلميع صورة الولايات المتحدة هناك حديث في الأروقة الأميركية عن إمكانية تفاهم ضمني لتسليم روسيا الملف السوري لضمان أمن الكيان الصهيوني. فإذا نجحت المبادة الروسية في تأمين أمن الكيان، يعني عدم دعم استراتيجية وأهداف محور المقاومة، فهذا مكسب للولايات المتحدة والكيان. وإذا تعثرت تلك الجهود فلكلّ حادث حديث ويتمّ التنصّل من التفاهم الضمني. في رأينا، كلّ هذه المحاولات لا تدلّ إلاّ على عجز الولايات المتحدة في المبادرة وتغيير المنحى التراجعي لها في المنطقة. وليس هناك من دليل أنّ روسيا ستقبل بـ «المهمة» كما ليس هناك من مؤشر أنّ الدولة السورية ستتجاوب مع تلك المبادرة. المسألة تصبح من يستطيع أن يتحمّل أكثر الاستنزاف؟ الرهان الأميركي هو أنّ قدرة التحمّل للدولة السورية محدودة وبالتالي ستلجأ إلى تقديم «تنازلات» لإيقاف التدهور الاقتصادي والاجتماعي وهذه «التنازلات» ستأتي بـ «التغيير المنشود» أميركياً وصهيونياً. ولكن في المقابل لا تستطيع الإدارة الجديدة تغيير موازين القوّة على الأرض إذا ما أقدَمت الدولة السورية على استكمال استعادة الأراضي المحتلة في الشمال والشرق. فلسورية حلفاء كانوا وما زالوا ملتزمين في الدفاع عن سورية.

وهناك من يعتقد أنّ أيّ تسوية مع الجمهورية الإسلامية في إيران ستؤدّي حتماً على «انفراجات» في الملّف السوري دون تحديد ما هي الانفراجات. ربما يعتقدون أنها تعود إلى بعض التعديلات في الدستور والتغيير في رأس الهرم، ولكن كلّ ذلك مجرّد تمنّيات لا تستند إلى وقائع مادية يمكّنها من تحقيقها. فسورية ليست أداة للجمهورية الإسلامية بل حليفة لها ولها قرارها المستقلّ. وسورية التي رفضت إملاءات كولين باول في ذروة الغطرسة الأميركية في احتلال العراق لن ترضخ لأميركا التي أصابها الوهن وهي على عتبة الأفول فالانهيار بسبب الانقسام الداخلي وبسبب عدم قدرتها على التوسّع وفرض هيمنتها.

هل تعود نظرية رامسفيلد؟

التوتّر السوري والليبي واليمني والعراقي من صنع إدارة أوباما الذي كان بايدن شريكاً أساسياً فيها. فهل ينتهج الأخير سياسة مغايرة؟ الدلائل حتى الساعة تفيد أنّ نظرية دونالد رامسفيلد هي التي تتحكّم في عقل النخب الأميركية بما فيها الإدارة الجديدة: إذا فشلت القوّة في تحقيق الأهداف فالحلّ هو المزيد من القوّة. المسؤولون المسمّون في الإدارة الجديدة كانوا قد وجّهوا خلال عملهم في إدارة أوباما انتقاداتهم لباراك أوباما لعدم استعمال المزيد من القوّة. والمسؤولون المسمّون هم من الصهاينة وبالتالي أولويتهم الكيان. والرئيس الجديد أعلن عن صهيونيته وإن لم يكن يهودياً بل هو كاثوليكيّ.

لكن موازين القوّة على الأرض حيّدت كافة الوسائل المستعملة لتحقيق أهداف الإدارة الأميركية. فما هو «المزيد من القوّة»؟ ليس بمقدور الإدارة رغم إعلان التزامها بالكيان الصهيوني أن تفرض على الكونغرس الأميركي خيارات حرب جديدة في سورية لصالح الكيان لأنّ المزاج العام في الأجواء المضطربة في الداخل الأميركي لا يسمح لمغامرات خارجية غير مضمونة النتائج خاصة أنّ سورية لم تعد بمفردها بل هي جزء من محور قوي يستطيع إيقاع الخسائر الفادحة بالمصالح الأميركية والصهيونية في المنطقة. كما أنّ تحالفات سورية الدولية تمكنها من تحييد العمل الانفرادي الذي قد تقدم عليه الولايات المتحدة. فتجربة 2013 تشير إلى أنّ آنذاك لم تكن موازين القوّة لصالح الولايات المتحدة في شنّ عدوان مباشر على سورية فكانت الوساطة الروسية وحلّ تفكيك المنظومة الكيمياوية. اليوم، موازين القوّة أكثر ميلاً لصالح سورية مما كانت عليها سنة 2013 فما يبقى للولايات المتحدة إما التراجع وإما تخفيض سقف المواجهة والاكتفاء بربط نزاع. ما يهمّ الدولة السورية هو خروج القوّات الأميركية من شرق الفرات وهذا ممكن لأنّ العدد قليل واللوجستية الداعمة لها صعبة خاصة إذا ما تمّ إخراجها كلّياً من العراق.

في ما يتعلّق بالعراق، لا يجب أن ننسى أنّ بايدن منذ ولاية بوش الابن ينظّر لتقسيم العراق. هنا أيضاً موازين القوّة تحكم سياسات الإدارة حيث أصبحت الإمكانيات محدودة. والقوى السياسية العراقية المؤيّدة للوجود الأميركي لم يعد باستطاعتها الدعوة إلى ذلك بعد اغتيال أبي مهدي المهندس ومعه قاسم سليماني. والتفجيرات في وسط بغداد في أوّل يوم من ولاية بايدن لن يؤدّي إلى إبقاء القوّات الأميركية بحجة عودة داعش التي ادّعت الولايات المتحدة أنها «هزمتها»! بل العكس قد يحصل. فالتفاهم مع الحكومة العراقية قد يساهم في تسهيل الخروج الميسّر للقوات الأميركية من العراق لأنّ البديل عن ذلك هو تكرار مشهد خروج القوّات من فيتنام. ستحافظ الإدارة الأميركية على علاقات وثيقة مع إقليم كردستان غير أنّ كلّ ذلك لن يمنع تكريس الانكفاء من العراق وسورية. لكن هذا لا يعني أنّ الساحة العراقية ستنعم بالهدوء بل العكس كما تبيّن من الانفجارات الأخيرة. المسألة ستكون في ضبط الإيقاع بين التوتر والتفاوض والكرة في ملعب القيادات العراقية.

المسرح مهيّأ لوقف حرب اليمن

في ما يتعلّق باليمن فالمسرح مهيّأ في الكونغرس الأميركي لإيقاف الحرب وإعطاء الدور للأمم المتحدة بعد الإيعاز لبلاد الحرمين بوقف العدوان. وبات واضحاً أنّ إدارة بايدن ستنظر في موضوع تصنيف الحوثيين كمجموعة إرهابية وإلغاء التصنيف الذي فرضته إدارة ترامب في أيامها الأخيرة. لكن هناك قوى داخل التحالف الحاكم في الولايات المتحدة ستسعى للحفاظ على التوتر في اليمن. شركة التسليح الأميركية رايثيون تورّد أسلحة لبلاد الحرمين ودول الخليج ووزير الدفاع الجديد لويد اوستن عضو مجلس إدارة الشركة. ليس من الواضح من يستطيع حسم الموقف الأميركي، وما نريد أنّ نشير إليه هو تناقض المصالح داخل تحالف القوى الداعمة لبايدن كما أوضحناه في الجزء الأول من هذه السلسلة.

أما العلاقة مع بلاد الحرمين فالمزاج السائد في الإدارة الجديدة سلبي حتى الساعة تجاه ولي العهد وأسلوب الحكم. التصريحات المتكرّرة للرئيس الأميركي الجديد حول ضرورة مساءلة المسؤولين في بلاد الحرمين حول اغتيال جمال الخاشقجي دليل على ذلك. انها مؤشر عن طبيعة العلاقات المرتقبة بين الإدارة الجديدة وقيادة بلاد الحرمين. في المقابل ستتمسّك الإدارة بـ «الاتفاقات الابراهيمية» وربما قد تطوّرها بعد إنجاز «تغييرات» في حكومة بلاد الحرمين. لكن ولي العهد ليس بالضعف الذي يتصوّره البعض وأنّ خيارات الإدارة الأميركية محدودة هنا أيضاً. لكن في مطلق الأحوال، لن تكون العلاقة بين العاصمتين علاقة هادئة على الأقلّ في المرحلة الأولى من ولاية بايدن.

معظم فريق السياسة الخارجية من الصهاينة

بالنسبة للملف الفلسطيني أعلن الرئيس المنتخب التزامه بحلّ الدولتين لكنه لم يفصح عما هو مصير المستعمرات في فلسطين ولا مصير العاصمة. سيتمسّك بقرار نقل السفارة (لا ننسى أنّ القرار اتخذ من قبل الكونغرس في ولاية كلينتون) وسيعود التواصل مع السلطة وتسهيل الحوالات المالية للسلطة. في المقابل التزام الإدارة الجديدة بأمن الكيان من ثوابت النخب الحاكمة في أميركا ولكن لن ينجر هذا الالتزام إلى التمسّك بنتنياهو الذي نعتقد أنه على طريق الخروج من المسرح السياسي. فكلّ هذه الإجراءات طابعها شكلي لأنه لا تستطيع الإدارة الجديدة تقديم أيّ شيء جذري علماً أنّ الضغوط تتصاعد داخل الحزب الديمقراطي للإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني. لكن لا يجب أن ننسى أنّ معظم فريق السياسة الخارجية للإدارة الجديدة من الصهاينة الذين لن يسمحوا بأيّ «تنازل» جوهري تجاه الفلسطينيين. فليس هناك ما يبرّر المراهنة على مواقف جديدة في الإدارة ليعطي دفعاً ما لسياسة المفاوضات التي أثبتت عقمها.

بالنسبة لليبيا فإنّ الكارثة التي حلّت بها من صنع إدارة أوباما وخاصة من صنع هيلاري كلنتون. المسؤولون الجدد في الإدارة للشؤون الخارجية كانوا في إدارة أوباما وما زالوا يدافعون عن سياساتهم آنذاك. ليس من الواضح ما يمكن أن تقدم عليه الإدارة فليس أيّ تصريح أو كتابة لأيّ منهم حول الملف الليبي المعقد دولياً وعربياً وإقليمياً. لكن لا بدّ لنا من الإشارة إلى أنّ المندوبة المسمّاة لتمثيل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليندا تواماس غرينفيلد ديبلوماسية عريقة منحدرة من أصول أفريقية. وكانت قد أقصيت من وزارة الخارجية في ولاية ترامب. قبل ذلك شغلت مناصب عدة في أفريقيا كنيجيريا وليبيريا. صرّحت منذ فترة وفقاً لموقع «سبوتنيك» أنّ على كافة الأطراف المتنازعة محلّياً ودولياً تخفيض سقوف المطالب والعمل على إيجاد حلّ. ليس من الواضح إذا ما كان ذلك التصريح رأياً شخصياً أم انعكاساً لتغيير ما في الإدارة الأميركية.

أيّ دور لروبرت مالي؟

الملف الأخير هو الملف اللبناني. حتى إعداد هذه المقاربة لم يصدر أيّ موقف عن أيّ مسؤول في الإدارة الجديدة حول لبنان. وبالتالي ما يمكن عرضه مبني على مواقف سابقة للإدارة الديمقراطية وإفادة جيفري فيلتمان منذ أكثر من عام أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس. ويمكن أن تتبنّى الإدارة الجديدة مقاربة فيلتمان الذي يعرف لبنان جيّداً. كما علينا الأخذ بعين الاعتبار أنّ الولايات المتحدة تنظر إلى الملف اللبناني من زاوية أمن الكيان ومن زاوية الترابط بالملفات المتعدّدة في الإقليم. خلاصة مقاربة جيفري فيلتمان هي أنّ دفع لبنان إلى الهاوية لن يأتي بمردود إيجابي لمصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. وبالتالي يجب إعادة النظر في الضغوط التي تمارس على لبنان والتساكن كما كان في عهد أوباما مع المقاومة حيث لا توجد أيّ قوّة إقليمية حليفة تستطيع نزع سلاح المقاومة وفقاً لقرار مجلس الأمن 1702. التساكن قد يرفع الفيتو على مشاركة الحزب بشكل أو بآخر في الحكومة. كما يمكن أن يساهم في دعم المبادرة الفرنسية لإعادة ترتيب الوضع الداخلي من الناحية المالية. لكن ليس هناك من أيّ دلائل أنّ المسؤولين الجدد في الإدارة يشاطرون ذلك الرأي.

من جهة أخرى تكاثر الكلام في الأروقة الأميركية عن دور كبير لروبرت مالي في مقاربة الملف الإيراني والفلسطيني واللبناني. وروبرت مالي مقرّب جدّاً من انطوني بلينكن. إذا ثبت أنّ الكلام الجاري في الأروقة جدّي فهذا يعني أنّ الدبلوماسية ستلعب دوراً كبيراً في مقاربة الملفات الساخنة في المنطقة قد تنعكس بحلحلة ولو محدودة تجاه المشهد اللبناني خاصة أنّ أدوات الولايات المتحدة أثبتت فشلها الذريع تكراراً، وأن لا جدوى من تصعيد الموقف الذي قد يطيح بما تبقّى من نفوذ للدور الأميركي.

على كلّ حال، خلال المئة اليوم الأولى من ولاية بايدن سيتبّن بشكل أوضح التوجهات الحقيقية للإدارة الجديدة. ونعتقد أنها لن تكون بعيدة عن المقاربة التي عرضناها أعلاه.

هذه بعض التوقّعات في الملفات الساخنة التي تنتظر الإدارة والتي لا نتوقع أيّ تعديل عن السياسات السابقة سواء فقط في الأسلوب واللهجة. فهي غير قادرة على التغيير وغير قادرة على الاستمرار. هذا هو مأزقها وليس مسؤولة دول العالم حلّ المأزق الأميركي. التحوّلات في الميدان ستفرز الوقائع التي ستحكم السياسة الأميركية التي تصبح يوماً بعض يوم غير ذي جدوى. فلا قدرة لها على شنّ حروب جديدة وإنْ كانت رغبتها في ذلك مؤكّدة ولا قدرة لها على تقديم تنازلات لعقد تسويات. فانفراط الإمبراطورية الأميركية قد تتلازم مع انحلال الجمهورية. في أحسن الأحوال ما ستقوم به الإدارة الجديدة هو ربط نزاع دون حلول ودون حروب. في أسوأ الأحوال بالنسبة لها مسألة وجودها ككيان لدولة عظمى. الخطورة تكمن فقط في استمرار حالة الإنكار وارتكاب بالتالي حماقات تسرّع في زوالها وما سيرافق ذلك من خسائر في الأرواح.

Previous Parts

SAA Kills and Injures 16 Turkestan Islamist Party Terrorists North of Hama

ARABI SOURI 

Turkestan Islamist Party terrorist group - Syria - الحزب الاسلامي التركستاني

The Syrian Arab Army (SAA) killed and injured 16 terrorists of the Turkestan Islamist Party in the northwestern countryside of Hama, central Syria.

The army units spotted a group of anti-Islamic Turkestan Islamist Party terrorists in the Al-Ghab Valley heading to their makeshift posts to attack Syrian Army posts in the area and targeted them with a guided-missile.

Local sources confirmed the killing of 7 terrorists at least and the injury of 9 others at the time of writing this report.

Turkish Madman Erdogan imported tens of thousands of radical terrorists from regions where his Muslim Brotherhood global radicalization groups operate, mainly in Central Asian countries all the way to the Chinese Xingyang Province of Muslim majority. The Turkestan Islamist Party is one of the backbones of these terrorist groups the Turkish pariah Erdogan uses in his regional influence spreading which spans from west China to Germany and from the Caucasus to north and western African countries.

The Syrian Arab Army and the Russian Aerospace Forces have increased their levels of readiness recently and resumed targeting the posts of terrorist groups sponsored by Turkey and the USA in Idlib and Hama provinces especially after the latest deadly attacks by ISIS and its affiliates against buses in the region. In the past week, the Russian Aerospace Forces carried out successful strikes against command centers, tunnels, and weapons depots in northern Idlib countryside, while the SAA targeted terrorist gatherings in the southern countryside of the province.

Terrorist groups designated as such by the United Nations Security Council are not included in the Moscow, Astana, and Sochi ceasefire agreements in which the Turkish regime of Erdogan is a signatory and he has not only failed to meet his commitments as per these agreements for the past 2 years, he has instead beefed up the terrorist groups operating under his command in northern Syria regions and sent thousands of Turkish army soldiers to serve as human shields between his terrorists and the Syrian Army units on Syrian territories.

Worth noting that Mike Pompeo, Donald Trump’s secretary of state delisted the Turkistan Islamist Party from the US list of terrorist groups last November 2020, despite the UNSC maintaining them as one of the most dangerous terrorist organizations with terrorist activities in a number of countries.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Related News

Realities of politics and Palestinian aspirations حقائق السياسة وأماني الفلسطيني

**Please scroll down for the Arabic version **

Palestinian politician residing in Jenin, Occupied Palestine

Saada Mustafa  Arshid_

Many Arab and Palestinian policies are built on the fact that Joe Biden’s presidency will  be a natural extension of the policies of the Obama administration, in which Biden was vice president, and president Biden is the same person. I think that’s an inaccurate estimate. The man has a strong personality, he is experienced and experienced in both domestic and foreign politics, and his long experience in Congress has given him the experience and statesmanship he needs, and then there is a lot of water that has taken place  in the valleys of politics  both in Washington and  in the Middle East during the four years  of Trump’s administration, which  has been full of events, which makes the new president obliged to deal  with  those  variables, albeit with a different mentality and policies. If he ever talked about a two-state solution, he ever talked about a two-state solution, it goes back  to a long time ago, and that  does not  mean that he will remain steadfast when he speaks. The new U.S. State Department, which supports the two-state solution, a state (Israel) as a Jewish state and besides it a Palestinian state without sovereignty and dignity, without borders without crossings, without sovereignty over its airspace or the hollow of its territory, without its Jerusalem and some of the West Bank. Last Tuesday, exaggerated statements were made in Ramallah following a speech by the Acting United States Representative to the United Nations Ambassador Richard Wells, in which he said: We will restore relations with the Palestinian leadership and the Palestinian people, and that many mistakes were made by the administration of former President Trump in this context and must be corrected, but it does not specify what are those mistakes, and it seems certain that the subject of Jerusalem and the transfer of the embassy to it are not one of those mistakes, as well as the annexation of the West Bank from the Jordan, settlements and  goods that have become sold in the United States and written on them.  By Israel, these mistakes may not go beyond cutting off financial aid, closing the PLO office in Washington, and closing the U.S. consulate in East Jerusalem.

There is no doubt that the election of Biden was in some respects a coup in the Arab balances  that  have  repercussions on the Palestinian affairs, and he acknowledged in the certainty of many Arab leaders that Trump will remain in the White House for a second term, which led them to invest in supporting his re-election financially and politically, and indeed At the  expense of national security through the processes of normalisation and alliance in its political, security and then economic forms, and this has put them in trouble with the new administration, which has enough files and tools to their necks, making it their plans and dreams and illusions autumn papers, blowing the wind. Biden’s victory, at the same time, was a victory for other regional  powers, which entered into a bitter and strained conflict with the Trump administration, Iran  breathed a sigh of relief, even if there were adjustments to the  nuclear deal with the Obama administration, but with Biden’s arrival, she had passed the difficult stage and had come out  of the bottle, as well as Qatar, a permanent ally of democratic administrations in Washington, and a victory for Qatar’s Muslim Brotherhood allies and Qatar’s Palestinian guests, i.e. Hamas, while at the same time defeating Saudi Arabia, Egypt, the UAE and its Palestinian guest, while dealing with an adversary with the Trump administration can be optimistic (and perhaps He is overly optimistic, as we see the Palestinian Authority, which see President Mahmoud Abbas’ call for Trump’s house to be  ruined, has been met with caution, and those who have treated the Trump administration cautiously in its last year find an opportunity to build better relations with the new administration, as Jordan has. Some Arabs are optimistic under Biden, including the Palestinians, as they carry expectations and aspirations above what they can afford, and what comes out of the new U.S. administration is nothing more than delusions and signs that may be misleading — such as talking about a two-state solution — because there are no clear policies or strategies that can be read or built upon yet, This is while the Arab, Islamic and international violations are expanding, with new countries candidates for normalisation, and others in the process of transferring their embassies to Jerusalem, while (Israel) exchanges with Sudan, Morocco and the United Arab Emirates embassies, missions, economic and cultural  missions and iron domes, an Arab who was the back of Palestine Its issue and the rights of  its people  will  be at its best only a neutral  intermediary, in the Palestinian (Israeli) relationship, while the Palestinian is totally  absent  from any comment, condemnation or criticism of this nefarious behaviour.

حقائق السياسة وأماني الفلسطيني

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-726-780x470.png
سياسي فلسطيني مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

سعادة مصطفى أرشيد

يتمّ بناء كثير من السياسات العربية والفلسطينية منها على أنّ رئاسة جو بايدن ستكون امتداداً طبيعياً لسياسات إدارة الرئيس الأسبق أوباما، التي كان فيها بايدن نائباً للرئيس، وانّ الرئيس بايدن هو الشخص ذاته. وفي ظني أنّ ذلك تقدير غير دقيق. فالرجل يملك شخصية قوية، وهو مجرّب ومتمرّس في السياسة الداخلية والخارجية على حدّ سواء، وقد منحته تجربته الطويلة في الكونغرس ما يحتاجه من خبرة وحنكة، ثم أنّ مياهاً غزيرة قد جرت في وديان السياسة سواء في واشنطن أو في الشرق الأوسط خلال السنوات الأربع من حكم ترامب والتي كانت مليئة بالأحداث، ذلك ما يجعل الرئيس الجديد ملزماً بالتعامل مع تلك المتغيّرات وإنْ بعقلية وسياسات مختلفة. وإذا كان قد تحدث ذات يوم عن حلّ الدولتين، فإنّ ذلك يعود الى زمن مضى، ولا يعني ذلك أنه سيبقى متمترّساً عند كلمته، فالسياسة أمر دائم التغيّر ولا ثوابت فيها، وكذلك مفهوم حلّ الدولتين الذي يحتمل أكثر من تفسير، مما يدعم هذه النظرة ما قاله منذ أيام، وزير الخارجية الأميركي الجديد بلينكن أمام الكونغرس، من أنه يدعم حلّ الدولتين، دولة (إسرائيل) كدولة يهودية وإلى جانبها دولة فلسطينية منزوعة السيادة والكرامة، بلا حدود بلا معابر، بلا سيادة على أجوائها أو جوف أرضها، بلا قدسها وبعض من الضفة الغربية. الثلاثاء الماضي، صدرت تصريحات مبالغة في تفاؤلها من رام الله اثر حديث أدلى بها القائم بأعمال مندوب الولايات المتحدة في هيئة الأمم السفير ريتشارد ويلز، قال فيه: سنعيد العلاقات مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإنّ أخطاء عديدة كانت قد اقترفتها إدارة الرئيس السابق ترامب في هذا السياق ويجب تصحيحها، ولكنه لم يحدّد ما هي تلك الأخطاء، ويبدو أنّ من الأكيد أنّ موضوع القدس ونقل السفارة إليها ليسا من تلك الأخطاء، وكذلك ضمّ أراضي الضفة الغربية من أغوار ومستوطنات وبضائعها التي أصبحت تباع في الولايات المتحدة ومكتوب عليها أنها من إنتاج (إسرائيل)، ولعلّ تلك الأخطاء لن تتجاوز قطع المساعدات المالية وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأميركية في القدس الشرقية.

مما لا شك فيه أنّ انتخاب بايدن كان في بعض جوانبه انقلاباً في التوازنات العربية التي لها انعكاساتها على الشأن الفلسطيني، فقد وقر في يقين عديد من القادة العرب أن ترامب باق في البيت الأبيض لفترة رئاسية ثانية، الأمر الذي دعاهم لأن يستثمروا في دعم إعادة انتخابه مالياً وسياسياً، لا بل وعلى حساب الأمن القومي من خلال عمليات التطبيع والتحالف بأشكاله السياسية والأمنية ثم الاقتصادية، وهذا الذي أوقعهم في مأزق مع الإدارة الجديدة التي تملك من الملفات والأدوات ما يكفى لليّ رقابهم، فجعل ذلك من خططهم وأحلامهم وأوهامهم أوراق خريف، تذروها الرياح. فانتصار بايدن، كان في الوقت ذاته انتصاراً لقوى إقليمية أخرى، دخلت في صراع مرير ومجهد مع إدارة ترامب، إيران تنفست الصعداء، حتى لو جرت تعديلات على الاتفاق النووي الذي أبرمته مع إدارة أوباما، لكنها مع مجيء بايدن، قد تجاوزت المرحلة الصعبة وقد خرجت من عنق الزجاجة، وكذلك قطر، الحليف الدائم للإدارات الديمقراطية في واشنطن، وانتصار لحلفاء قطر من الإخوان المسلمين وضيوف قطر من الفلسطينيين وأقصد هنا حركة حماس، وفي الوقت ذاته هزيمة للسعودية ومصر والإمارات وضيفها الفلسطيني، فيما يستطيع من تعامل بخصومة مع إدارة ترامب بأن يتفاءل (وربما يبالغ في تفاؤله) كما نرى السلطة الفلسطينية التي ترى أنّ دعاء الرئيس أبو مازن على بيت ترامب بالخراب قد تمّت الاستجابة له، ومن تعامل بحذر مع إدارة ترامب في عامها الأخير، أن يجد فرصة لبناء علاقات أفضل مع الإدارة الجديدة، كما حال الأردن. يبدي بعض العرب تفاؤلاً برئاسة بايدن، ومنهم الفلسطينيون، إذ يحملون الأمور توقعات وأماني فوق ما تحتمل، فما يصدر عن الإدارة الأميركية الجديدة ليس أكثر من تهويمات وإشارات قد تكون مضللة – كالحديث عن حلّ الدولتين – إذ لا سياسات أو استراتيجيات واضحة يمكن قراءتها أو البناء عليها حتى الآن، هذا فيما يتسع الخرق العربي والإسلامي والعالمي، بدول جديدة مرشحة للتطبيع، وأخرى بصدد نقل سفاراتها للقدس، فيما تتبادل (إسرائيل) مع السودان والمغرب والإمارات السفارات والبعثات والملحقيات الاقتصادية والثقافية والقباب الحديدية، وهو العربي الذي كان ظهيراً لفلسطين ومسألتها وحقوق شعبها، لن يكون بأحسن أحواله إلا وسيطاً محايداً، في العلاقة الفلسطينية (الإسرائيلية) فيما يغيب الفلسطيني تماماً عن أيّ تعليق أو إدانة أو انتقاد لهذا السلوك الشائن.

The dark motives behind Saudi Arabia’s push for Gulf unity

This image has an empty alt attribute; its file name is 000_8Y82NG.jpg
David Hearst is the editor in chief of Middle East Eye. He left The Guardian as its chief foreign leader writer. In a career spanning 29 years, he covered the Brighton bomb, the miner’s strike, the loyalist backlash in the wake of the Anglo-Irish Agreement in Northern Ireland, the first conflicts in the breakup of the former Yugoslavia in Slovenia and Croatia, the end of the Soviet Union, Chechnya, and the bushfire wars that accompanied it. He charted Boris Yeltsin’s moral and physical decline and the conditions which created the rise of Putin. After Ireland, he was appointed Europe correspondent for Guardian Europe, then joined the Moscow bureau in 1992, before becoming bureau chief in 1994. He left Russia in 1997 to join the foreign desk, became European editor and then associate foreign editor. He joined The Guardian from The Scotsman, where he worked as education correspondent.

David Hearst

6 January 2021 17:22 UTC 

Mohammed bin Salman could use the detente with Qatar to achieve two objectives: to announce his own recognition of Israel, and to persuade his father to abdicate the throne

It took Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman three years and six months to come to the same conclusion that some of us reached days into the blockade of Qatar: that it was doomed to failure.

The project to silence the voice of an independent neighbour was doomed the moment that then-US defence secretary James Mattis and then-secretary of state Rex Tillerson, a former oilman with extensive links to Qatar, learned of plans to invade the peninsula and stopped them.

As the weeks passed, Qatar’s hand was only strengthened. Turkish troops arrived in Doha to form a physical buffer. Iran gave Qatar the use of its airspace. The blockade could never work with an air bridge established around Saudi Arabia.

If anything, this unpleasant shock has strengthened Qatar. The same goes for Turkish and Iranian foreign policy

It took only months for Qatar to assemble a major lobbying operation in Washington, undoing or rolling back the influence of the principal lobbyist for the Saudis, the Emirati ambassador Youssef al-Otaiba, and establishing solid support of its own. US President Donald Trump did not even acknowledge that Qatar hosted the Pentagon’s most important airbase in the region, Al Udeid, when he tweeted his approval of the blockade in 2017. 

In the end, the Saudi prince overestimated Trump’s influence and underestimated the residual power of the US military. Both Tillerson and Mattis are long gone, but the pressure to reverse this mad act of recklessness never receded; it only grew with time.

With the imminent arrival of a hostile US president in Joe Biden, bin Salman sensed the time had come to put an end to his folly. Today, none of the 13 demands originally placed on Qatar by the blockading states have been met. Neither its hosting of members of the Muslim Brotherhood nor its foreign policy have changed. Al Jazeera has not been closed down. Qatar’s alliance with Iran and Turkey has, if anything, strengthened.

Domestically, Qatar’s emir, Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, is held in higher esteem for his defence of the state than he was before, as Qatari nationalism has mounted. Qatar is more self-sufficient and confident than it was before the blockade. 

‘Qatar has won’

If anything, this unpleasant shock has strengthened Qatar. The same goes for Turkish and Iranian foreign policy.

“You could say Qatar has won,” Abdulkhaleq Abdulla, a professor of politics in Dubai who was one of the foremost defenders of the blockade three years ago, told the Financial Times. “The cost of fighting was too high – there is a realisation now that this is the black sheep of the family and we just have to put up with it. These have been the worst three-and-a-half years in the history of the GCC [Gulf Cooperation Council].”This GCC show of unity can’t hide its weakness

But these conclusions are, for the moment, bin Salman’s alone. It is interesting to note who was absent from the display of brotherly love at the GCC summit on Tuesday. The no-show by Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed came alongside the absence of Bahrain’s King Hamad and Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi.

Bahrain is in the midst of an increasingly bitter border dispute with Qatar, and Egypt remains sceptical about the whole enterprise. Mada Masr quoted Egyptian government sources as saying that Cairo does not see a sufficiently strong foundation to open a new page in relations with Doha. Qatar, they claimed, was still mounting a “methodological campaign aimed at the Egyptian regime”. 

The sources noted that none of the basic demands made of Qatar – closing down Al Jazeera, shuttering a Turkish military base, severing ties with the Muslim Brotherhood and reducing ties with Iran – had been met. It is too early to say whether this signals a fracturing of the counter-revolutionary forces that have held together since they paid for and installed Sisi as president of Egypt after a military coup in 2013.

Tensions over Yemen and Israel

Certainly, there are grounds for a bust-up between mentor bin Zayed and his protege, bin Salman. One is Yemen: who is really in charge of the Saudi-led intervention that bin Salman launched in March 2015 – the Saudis or the Emiratis? Militias funded by and loyal to the UAE have taken control of the south, leaving the Saudis with an unresolved war with the Houthis in the north.

A second source of tension is Israel. In spearheading normalisation with Israel, the Emiratis clearly pitched themselves as Tel Aviv’s principal Gulf partner. Otaiba’s boast that the UAE and Israel had the two most capable military forces in the region raised eyebrows in Riyadh and Cairo. 

The Israeli prime minster and the foreign ministers of the UAE and Bahrain participate in a signing ceremony for the Abraham Accords in Washington on 15 September (AFP)
The Israeli prime minster and the foreign ministers of the UAE and Bahrain participate in a signing ceremony for the Abraham Accords in Washington on 15 September 2020 (AFP)

Writing the first-ever op-ed by a Gulf diplomat for an Israeli newspaper, Otaiba boasted before normalisation took place last year: “With the region’s two most capable militaries, common concerns about terrorism and aggression, and a deep and long relationship with the United States, the UAE and Israel could form closer and more effective security cooperation. As the two most advanced and diversified economies in the region, expanded business and financial ties could accelerate growth and stability across the Middle East.”

The Emirati claim to be the principal partner of Israel could cause problems for the future king of Saudi Arabia. Another notable absentee from the GCC summit was the country’s current king, Salman.

Kingdom split

Al Jazeera’s coverage of the tumultuous events shaking the Arab world has waxed and waned. Even before the blockade, it did not, for instance, devote the same attention to the murderous bombardment of Yemen by Saudi warplanes as it did to the Egyptian revolution in 2011. 

While producers and reporters are freer to report than most of their contemporaries in the Saudi-, Emirati- and Egyptian-controlled media, the state of Qatar still has its hands on volume control. There are many examples, including the decision to downplay coverage of the trial of Loujain al-Hathloul, the prominent Saudi activist recently sentenced to five years and eight months in prison.

To deliver Saudi Arabia into the hands of Israel would represent a real prize to the alliance being built over and around the heads of Palestinians

Bin Salman could use this detente with Qatar to achieve two objectives: to announce his own recognition of Israel, and to persuade his father to abdicate and pass the crown to him.

There is no doubt that bin Salman thinks it is time to do both. From the very start of his campaign to become king, establishing close clandestine relations with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu has been key to bin Salman’s relationship with US presidential adviser Jared Kushner and his father-in-law, Trump. 

The kingdom is split from top to bottom on the issue of normalisation with Israel. Foreign-policy heavyweights in the family still publicly voice opposition, notably the former Saudi intelligence chief, Prince Turki al-Faisal. The king himself, to whom Prince Turki remains close, is also opposed, and the issue will have a strong impact on the Saudi people.

Future turmoil

One first step towards resolving this is to neutralise or turn down the volume of the Arab media that could run against bin Salman. This mainly comes from Qatar, which might explain why Kushner himself was present at the GCC summit.

For all the pain involved, the prize is great – and Biden, a committed Zionist, would welcome it. To deliver Saudi Arabia into the hands of Israel would represent a real prize to the alliance being built over and around the heads of Palestinians. Saudi Arabia remains, by dint of its size and wealth, a “real” Arab nation.

While the resolution of the crisis with Qatar is to be welcomed, the motives for doing so could lead to yet more turmoil in Arab world.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

This GCC show of unity can’t hide its weakness

This article is available in French on Middle East Eye French edition.

بفضل الشهيد سليماني… حَسَمَت «حماس» أمرها!

الأخبار

من ملف : القائد الأممي

حسام عبد الكريم 

الإثنين 4 كانون الثاني 2021

منذ تأسيسها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي كحركة مقاومة فلسطينية ضدّ الكيان الصهيوني، عانت «حماس» من عدّة أنواع من التجاذبات الداخلية. أول تلك التجاذبات، أنّها في الوقت ذاته حركة شعبية جماهيرية (مع ما يتطلّبه ذلك من تعاون / تعامل واقعي مع منظمة التحرير الفسلطينية أولاً ثم السلطة الفلسطينية لاحقاً) وحركة كفاح مسلّح أيضاً (بما يقتضيه ذلك من سرية التنظيمات الثورية واعتباراتها الأمنية). التجاذب الثاني، كان بين كونها حركة وطنية (فلسطينية) وحركة إسلامية (انبثقت من رحم «الإخوان المسلمين»). وثالث التجاذبات، كان يتعلّق بالموقف من النظام الرسمي العربي (وبالتحديد أنظمة مصر والأردن والسعودية) في مقابل العلاقة مع إيران.

وفي ضوء تلك التجاذبات والعوامل، سارت «حماس» على مدى أكثر من 25 سنة. وبناءً عليها، يمكن فهم التناقضات والمواقف المتضاربة التي اتخذتها الحركة سواء في الداخل الفلسطيني أو على المستوى الإقليمي. بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين في عام 2004، وظهور خالد مشعل كقائد «رسمي» للحركة، ازداد الميل الحماسي للتعامل الإيجابي مع النظام الرسمي العربي، وخصوصاً مع استقراره في قطر. بذل مشعل جهوداً كبيرة للتقارب مع السعودية، وسعى لإقناعها بجاهزية «حماس» لقبول الرعاية السعودية كبديلٍ للسلطة الفلسطينية، أو على الأقل إلى جانبها. ولكنّ مجهودات مشعل لم تثمر واصطدمت بتعنّت شديد، خصوصاً من طرف الأمير سعود الفيصل وإصرارٍ من السعودية على ضرورة قطع العلاقة مع إيران، أي أنهم وضعوه في خانة إما نحن أو إيران! وكذلك مع مصر، حاول مشعل كثيراً مع نظام حسني مبارك لكي يظهر له حسن النية والجاهزية للتعاطي بإيجابية مع الملاحظات والمطالب المصرية، وذلك بهدف التعامل مع «حماس» كشريك وطرف سياسي مقبول، ولكن جهود مشعل قوبلت بالصد ووصلت إلى حائط مسدود مع إصرار مصر على التعامل مع «حماس» على أساس «أمني»، ووضع ملفّها كاملاً بأيدي المخابرات المصرية، وليس وزارة الخارجية. ومع الأردن أيضاً، فشلت جهود خالد مشعل نظراً إلى حساسية جهاز المخابرات تجاه علاقة «حماس» بـ«الإخوان المسلمين» الأردنيين، وثبات السياسة الأردنية على مبدأ الدعم والشراكة مع السلطة الفلسطينية في عملية السلام (استخدمت الأردن العلاقة مع «حماس» كورقة في علاقتها مع سلطة عباس في رام الله تستعملها إذا اقتضت الحاجة من حين لآخر). باختصار، وجدت «حماس» صدّاً وردّاً ورفضاً من النظام العربي، وشروطاً تعجيزية، رغم كلّ محاولاتها وجهودها لنيل الرضا الرسمي.

وهنا ظهر رجب طيب إردوغان. بحلول عام 2009، شعر إردوغان أنه صار يمتلك من القوة داخل تركيا بما يمكنه من تغيير سياساتها وتحالفاتها الخارجية. وعندما بدأ يطلق سهامه السياسية تجاه إسرائيل ويتكلّم عن القدس وفلسطين، وجدت «حماس» متنفّساً كبيراً لها، خصوصاً مع «سنّية» إردوغان وعلاقاته الإخوانية القديمة. اندفعت قيادة «حماس» نحو إردوغان إلى أقصى مدى، بشكل متهوّر يمكن القول، حتى ارتكبت خطأها الأكبر عندما قرّرت قلب ظهر المجنّ لسوريا والانقلاب على إيران. في الفترة ما بين عامَي 2011 و2013، دخلت «حماس» طرفاً في الأزمة السورية، داعمة للمعارضة الساعية لإسقاط النظام، مدفوعة بجذورها الإخوانية وبموقف إردوغان ومتشجّعة بصعود محمد مرسي في مصر. كان ذلك الموقف طعنة في ظهر سوريا وخيانة لإيران.

قرّر سليماني بتوجيهات من القيادة العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن يغضّ النظر عن خطأ قيادة «حماس»


الجناح العسكري في «حماس»، «كتائب القسام»، كانت له دائماً أولوياته واعتباراته التي لا تتطابق بالضرورة مع قيادة خالد مشعل وسياساته العربية ومبادراته ومناوراته. لم تكن الدول العربية في وارد تقديم أيّ دعم عسكري على الإطلاق (بل كانت واقعاً في الخندق الآخر، الإسرائيلي، عندما يتعلّق الأمر بالمقاومة المسلّحة و«كتائب القسام»). وحتى تركيا إردوغان كانت تعرف حدودها، فاكتفت بالكلام السياسي والإعلامي، ولم تقترب أبداً من النواحي العسكرية لدعم القضية الفلسطينية.
الشهيد قاسم سليماني، بتوجيهات من القيادة العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قرّر أن يغضّ النظر عن خطأ قيادة «حماس» (أو خطيئتها بالأحرى) ومكتبها السياسي، وأن يستمرّ في البرنامج الاستراتيجي الذي أطلقه من سنين طويلة والهادف إلى تحويل «حماس» في غزّة إلى قوّة عسكرية حقيقية قادرة على مواجهة إسرائيل وتحدّيها، بل والتغلّب عليها، على نموذج حزب الله في لبنان. مبكراً جداً، دخل الشهيد سليماني على خط المقاومة في غزّة، متبنّياً التنظيمات المسلّحة، وأهمّها وأكبرها «كتائب القسام»، وداعماً لها تقنياً وفنياً، بالسلاح والعتاد، ولوجستياً ومادياً. سخّر الحاج قاسم إمكانيات إيران في هذا الاتجاه، فصارت تؤتي أُكلها وبدأت قدرات جديدة ومتطوّرة بالظهور في أيدي المقاومين الفلسطينيين، أنظمة صواريخ يزداد مداها يوماً عن يوم، قنابل وألغام متطوّرة، قدرات بحرية وحتى جوية! والأهم هو التأهيل والتدريب ونقل الخبرات من أجل ضمان الاستمرارية والقدرة على التصنيع والإنتاج. لم يتعامل الحاج قاسم مع «حماس» بمنطق ردّ الفعل، فلم يوقف برنامج الدعم العسكري لـ«كتائب القسام» ولم يطلب من «حماس» شيئاً، ولا ضغط عليها ولا ساومها لأجل تغيير موقفها السياسي من الأزمة في سوريا.

تعامل الشهيد سليماني مع «حماس» بمنتهى الصبر والهدوء، فلم يعاقبها بسبب «خيانتها» في سوريا وتجاهل، بثقة العالم العارف، خالد مشعل ومكتبه السياسي، وكأنّ شيئاً لم يكن. كانت القضية أكبر من الأشخاص عند قاسم سليماني، وفلسطين مسألة مبدأ وأكبر من خالد مشعل بل من «حماس» كلّها. إنها عقيدة الجمهورية الإسلامية غرسها الإمام الخميني في نفوس قاسم سليماني ورفاقه: إسرائيل غدّة سرطانية ولا بدّ أن تزول، وسوف تزول!

سرعان ما أدركت «حماس» خطأها. فمع صمود سوريا وفشل خطط إسقاط النظام فيها، وجدت قيادة «حماس» نفسها في مهبّ الريح، وخصوصاً مع إقرار إردوغان واعترافه بهزيمة مشروعه في سوريا، عام 2016. فلا النظام الرسمي العربي معها، ولا انتصر «الإخوان المسلمون» في مصر أو سوريا، وقد أبعدت نفسها عن إيران وأغضبتها، وكلّ ما حصدته من مغامرتها السورية هو الفشل والخيبة والظهور بمظهر الغادر الناكر للجميل. فكان التغيير الحتمي. توارى خالد مشعل ورموز مكتبه السياسي خلف الأضواء، واضطرّوا لإفساح المجال لصعود القيادة الجديدة في «حماس»، قيادة العمل العسكري و«كتائب القسام»، لتتسلّم زمام الأمور في غزة، ممثّلة بشخص المناضل العتيد والعنيد يحيى السنوار الذي لن يسمح بعد الآن للسياسيين «بالعبث» في إنجازات «حماس» العسكرية التي تحقّقت بفضل إيران وبالذات الشهيد قاسم سليماني. لا يبالي يحيى السنوار بغضب من يغضب ولا يداري، بل قالها علناً وعلى رؤوس الأشهاد: كلّ ما حقّقناه من قدرات عسكرية كان بفضل إيران ودعمها.

سوف يوجد دائماً في صفوف «حماس» وقاعدتها الشعبية من يعادون إيران على أسس مذهبية، وسوف لن تتوقف الأصوات التي تتحدّث عن الشيعة والسنّة، ولكن لن تكون لهم الكلمة بعد اليوم. تعلّمت «حماس» درسها ولن تغادر محور المقاومة بعد الآن، والفضل كلّ الفضل للشهيد قاسم سليماني.

قالها إسماعيل هنية في طهران ثلاثاً: شهيد القدس، شهيد القدس، شهيد القدس!

* كاتب وباحث من الأردن

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: