ماذا عن مفهوم الوصاية والنأي بالنفس مع طاعة وليّ الأمر؟

Image result for ‫الحريري وبن سلمان‬‎

يونيو 1, 2018

ناصر قنديل

– ليس جديداً على لبنان واللبنانيين حجم الاهتمام الدولي والإقليمي بما يجري في بلدهم، وهو الواقع على الحدود مع سورية الدولة الإقليمية الأهم في الجغرافيا السياسية للمنطقة من جهة، وعلى حدود فلسطين التي أقيم فيها الكيان الاستيطاني الأشدّ أهمية في حسابات الغرب لمفهوم المصالح الاستراتيجية وحمايتها. ولا بجديد على اللبنانيين اكتشاف توزّعهم الدائم بين معسكرات دولية وإقليمية تحاول كل منها فرض رؤيتها للمنطقة وتوازناتها وتبادل الأحلاف اللبنانية الداخلية مع الأحلاف الخارجية بعضاً من المكاسب والخسائر. وقد اعتاد اللبنانيون على رؤية هذا المشهد وتصالحوا معه واعتباره غير مخالف لمفهوم السيادة، وحصروا في مصطلحات السياسة الرائجة منذ تشكّل الكيان السياسي اللبناني بعد الاستقلال، تسجيل المواقف والإدانات بتحوّل هذا النوع من التموضع والتحالفات والتأثر والتأثير إلى صيغة مباشرة لإدارة خارجية للشؤون الداخلية اللبنانية.

– لا يُنكِر حلفاء سورية في لبنان أنّه في فترة ما بعد الطائف وبتغطية دولية وإقليمية مثّلها الرضا الأميركي والسعودي تمّ تكليف سورية بإدارة ملف إعادة تكوين السلطة في لبنان. ولا ينكرون أيضاً، كما لا تنكر القيادة السورية نفسها، أن هذه الإدارة قد ضاعت فيها الحدود بين إعادة بناء مؤسسات الدولة بسماعدة سورية، وهو أمر لا يجب التنكر لمساهمة سورية حقيقية فيه خصوصاً في المؤسسات العسكرية والسياسية، وبين توظيف الدور السوري في حسابات الزواريب اللبنانية الطائفية والحزبية والشخصية أحياناً، وصولاً لتدخلات لا علاقة لها بضبط الأداء السياسي أو السقوف الإقليمية المتفق عليها للمعادلة اللبنانية. وتداخل هذا الدور أحياناً مع شبكة مصالح تقوم على صرف النفوذ، الذي لا يمكن تسميته بغير الفساد، وصولاً لما يمكن وصفه بتلازم الفسادين اللبناني والسوري، وتنكّر بزيّ لا يشبهه هو تلازم المسارين المتصل بالصراع مع «إسرائيل»، والذي جسّدته القوى الملتزمة بالمقاومة، وقد كانت الأبعد عن مكاسب السلطة المحميّة بقوة الحضور السوري.

– أطلقت القوى التي ناوأت سورية، خصوصاً بعد خروجها من لبنان على هذا الدور السوري وحقبته زمن الوصاية السورية، رغم إدراكها أنه زمن وصاية مثلث سوري سعودي أميركي. وقد انتهى مع نهاية التفاهمات التي جمعت سورية بكل من السعودية وأميركا وذلك معلوم أنّه عائد لتمسّك سورية بخيارات إقليمية رفضت التسليم بما توافقت عليه السعودية وأميركا، من مقتضيات الأمن الإسرائيلي لكن يبدو أن البعض تقصّد تبرئة أميركا والسعودية من الشراكة حماية لانتقاله إلى وصاية ثنائية أميركية سعودية حكمت لبنان بين عامي 2005 و2008، مع عودة التوازن الداخلي والإقليمي بعد حرب تموز 2006 وما نتج من تفاهمات الدوحة عام 2008. وربما كانت المرّة الوحيدة التي تفرّدت فيها سورية، هي التمديد لرئيس الجمهورية السابق إميل لحود، ومنذ عام 2008 بدأ مصطلح النأي بالنفس عن أزمات المنطقة بالرواج، بصفته علامة على الموقف السيادي والخروج من كل أنواع الوصاية والتدخلات.

– دون العودة للسنوات العشر وما فيها، تكفي الإشارة إلى واقعتين نافرتين:

الأولى

أن مفهوم النأي بالنفس لم يكن إلا السلاح السياسي الذي أُريد من خلاله منع حزب الله من المشاركة في مواجهة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في سورية. وهي مواجهة لا يمكن لأحد إنكار عائدها اللبناني المباشر في حماية لبنان من الإرهاب.

والثانية

أن الدور السوري خلال هذه الفترة كان يعادل صفر تدخّل في السياسة اللبنانية واستحقاقاتها الرئاسية والنيابية والحكومية.

وبالمقابل واقعتان،

الأولى

أنه للمرة الأولى يُحتجز رئيس حكومة لبنان في دولة عربية يجري الإصرار على نفي تهمة الوصاية عنها هي السعودية، وأن الموضوع كان على صلة مباشرة بكيفية إدارة السياسة اللبنانية وإجبار رئيس الحكومة على طاعة ولي الأمر السعودي،

والثانية

أن السعودية مارست علناً وبصورة نافرة تدخّلاتها في مراحل الاستحقاق الرئاسي. فكان الفيتو السعودي علنياً، مانعاً تفاهمات باريس التي جمعت الرئيس سعد الحريري بالتيار الوطني الحر وجمّدتها عامين، ومن ثم الاستحقاق النيابي. وكان كلام وزير الخارجية السعودي علنياً حول رفض قانون الانتخابات، كما كان الكلام السعودي علنياً عن ربط التمويل الانتخابي لتيار المستقبل بتحالفات تعيد إنتاج جبهة لبنانية بوجه المقاومة، وصولاً للاستحقاق الحكومي الذي يعيش لبنان تعقيداته اليوم.

– ليس خافياً أن زيارة الرئيس الحريري إلى الرياض ليست عائلية ولا للاستجمام، بل هي على صلة مباشرة، بتشكيل الحكومة الجديدة والسعي السعودي لفرض حصة متضخّمة لحساب القوات اللبنانية، واستثنائها من كل معايير التشكيل التي ستحكم تمثيل القوى الأخرى بما فيها كتلة التيار الوطني الحر. وهو التيار الذي يترأس البلاد زعيمه ومؤسسه، ويملك الكلمة الفصل في توقيع مراسيم تشكيل الحكومة. وهو التيار ذاته الذي بنى رصيده على كونه رغم تفاعله مع المناخات الإقليمية والدولية، بوقوفه بعيداً عن التموضع الكامل في ضفة من ضفافها، محتفظاً بهامش أتاح له أن يكون قادراً على الحديث عن زمن وصاية سورية، من موقع سيادي لبناني، يوضع اليوم على المحك في مواجهة ما هو أبشع من الوصاية، وهو طاعة ولي الأمر. فالتشكيلة الحكومية الجديدة إذا ضمنت تلبية للطلب السعودي بحجم تمثيل القوات ستكون إعلان انتقال للبنان إلى مرتبة أقلّ من المشيخة. ويبقى السؤال مشروعاً هل سنسمع خطاباً سياسياً عن خطر الوصاية المستفحلة التي تبدو التحدي الأهم الذي يواجهه لبنان، حتى صار للنأي بالنفس معنى واحد، هو مهاجمة إيران وسورية ومديح السعودية.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

هيثم المناع في حافظ الاسد: انت الاعظم Haitham al-Mana on Hafiz al-Asad: You are the greatest

تونس – الاخبارية – عالمية – عرب – متابعات الاخبارية

في مقال مزلزل , تجدونه في الرابط اسفل المقال , بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس السابق حافظ الاسد اعلن القيادي السوري المعارض والحقوقي هيثم المناع عن خيبة امله من الثورة الحادثة في بلاده. وعبر عن تحسره لوقوعها اصلا مؤكدا ان خيارات الرئيس الراحل الذي وصفه ب“الاعظم” هي الاعمق والانسب في ادارة الشان السوري ( مقال هيثم المناع)… ولئن لم يكن ما صرح به هيثم المناع جديدا من حيث السخط على ما وصلت اليه الاوضاع في سوريا والتعبير عن الخيبة من ثورة علق عليها العديدون امالا كثيرة ,والتأكيد على ان نظريات الديمقراطية وحقوق الانسان بالمفهوم الغربي لا تتناسب مع الحالة الراهنة للمجتمعات العربية التي ما زالت تحتاج الى انساق الزعامة والمستبد المستنير العادل …مع ان مثل هذا الموقف من الشائع المألوف عند فئات عديدة عربية وغير عربية , فان اهمية ما قاله المناع تتأتى من الجوانب التالية

اولا هو مثقف عربي درس الطب وعلوم الاجتماع ومتحصل على الدكتوراه في الانتروبولوجيا , كما الف العديد من الكتب والدراسات واشتغل مع عدة مؤسسات عالمية لحقوق الانسان والمجتمع المدني …وبالتالي فهو منطقيا يستند في نظرته وتقييمه للاشياء الى تجربة قيمة و كفاءة بحثية وعمق اكاديمي لا يستهان به

ثانيا انه احد القياديين السياسيين المشرفين على الثورة السورية , انخرط عن قرب في مطابخها الداخلية واطلع على خوافيها وما يدور حولها لا سيما وهو الذي تقلد خطة رئيس هيئة الانفاذ المعارضة .

ثالثا , وهذا هام جدا حسب عديد المتابعين , وهو ان ما قاله هيثم المناع لا ينطبق على الحالة السورية فحسب , بل يستقيم مع اكثر من وضع من اوضاع ثورات بلدان الربيع العربي على غرار الحالتين الليبية واليمنية تحديدا ثم الحالة التونسية الاقل هلاكا نسبيا رغم تعثرها الواضح..

لاشك ان العناصر السالفة الذكر تجعل مما كتبه هيثم المناع (وهو صديق مقرب للمنصف المرزوقي) اكثر من مجرد ردة فعل غاضبة , او مزاج متعكر من الثورات وارتداداتها..لان القيمة العلمية والاعتبارية للرجل لا تسمح له بذلك ..وهو اكثر مما يردده العوام في السر وفي الجهر..فيفهم منه اذن محاولة اولى من نوعها لنقد ذاتي , لا شك انه سيهز النخب القاعدة التي تقف عليها النخب الفكرية والسياسية الجديدة في بلاد ما يسمى ب”الربيع العربي”

اضغط على الرابط :

(انقلاب ب180 درجة) – شاهد ماذا كتب ابرز معارض سوري في الاسد :”انت الاعظم”

تونس-الاخبارية-عرب-نزاعات-رصد

كتب د. هيثم المناع احد ابرز معارضي النظام السوري و رئيس هيئة الانفاذ المعارضة بذكرى رحيل حافظ الأسد النص التالي

img
 رسالة إلى حافظ الأسد من كاره للنظام

بعد كل ما جرى .. وبعد التعرف على شعبي السوري .. وعلى مثقفيه وفئاته وحدود تفكيرها..أقر أنا الكاره السابق للنظام.. و الهارب من الخوف والذل.. والعائد إليه لاحقا بإرادتي.. أن حافظ الأسد أعظم رجل في التاريخ السوري..فهو أفهم من الأدباء والمثقفين بأنفسهم.. أدرى من المتدينين بربهم وأعلم من الخونة… والقتلة بما في صدورهم.

حافظ الأسد عرف السوريين جيدا.. وعرف أفضل طريقة ممكنة لسياستهم ..فحاسب كلا كما يستحق تماما بحسب أثره في المجتمع دون أدنى ظلم..عرف كيف يرضي المتدينين ويضحك على عقولهم ويكسبهم..أجبر الدين أن يبقى حيث يجب أن يبقى.. في البيت والجامع..فلا يخرج إلى الحياة السياسية.. وأشرك بالمقابل كل الطوائف في الحكم

طهر الأرض من المجرمين والقتلة.. وجفف منابعهم الطائفية بالقوة..وكسب البيئات الدينية المعتدلة التي تسمح لغيرها بالحياة..و إندمج فيها فأحبته من قلبها وأغلبها لا تزال مخلصة له حتى الآن

لم أكن عرف ما هي الطائفية على أيامه و قضيت أغلب سني عمري لا أجرؤ على التلفظ بأسماء الطوائف حتى بيني وبين نفسي..كم كان ذلك جميلا .. أن يقمع رجل عظيم الشر الكامن فينا حتى قبل أن ينبت

عرف نوعية المثقفين لديه.. فعامل كل منهم كما يستحق..إحترم بعضهم وقال له أفكارك لا تنفع هنا فاص

مت أو ارحل وعد متى شئت..مثل نزار قباني والماغوط وممدوح عدوان وأدونيس..ومن لم يفهم أو كان حالما وربما كان سيستسبب بالبلبلة فقد جنى على نفسه وسجن حتى لو كان من طائفته فلا فرق عند هذا الرجل العادل.. مثل عارف دليلة وعبد العزيز الخير و مئات أخرين

ميز المثقفين الطائفيين والحاقدين المخربين للمجتمع كما أثبت الزمن اللاحق فسجنهم..و  إن لم يكونوا قد استحقوا سجنهم وقتها -و لا أعتقد – فقد استحقوه بجدارة لاحقا..مثل ياسين الحج صالح وميشيل كيلو وحازم نهار وفايز سارة ولؤي حسين وأمثالهم

طوع المثقفين الدنيئين الذين يبحثون عن مستأجر..ووجد لهم عملا يتعيشون منه طالما هم تحت الحذاء..حيث مكانهم المستحق.. مثل حكم البابا وعلي فرزات وأمثالهم

إهتم بالفنانين والشعراء السوريين والعرب الذين يستحقون الاهتمام ..مثل مصطفى نصري والجواهري والرحباني. وغيرهم

حصر الدعارة في أماكن مخصصة لها بدل أن تنتشر في الشوارع والمقاهي وأماكن العمل والصحف

عرف كيف يستقر الحكم ويتوازن دون مشاكل .. استعمل الوطني كالشرع ..والوطنيين المؤلفة قلوبهم..أي من يحتاج للمال حتى يبقوا وطنيين كخدام والزعبي وأمثالهم

أطعم الفاسدين بميزان دقيق.. وصرامة.. فكانوا لا يجرؤون على القضم أكثر مما يسمح لهم..أرضى التجار والعائلات الكبيرة

كان رجلا ترتعد له فرائص أعدائه وأصدقائه في الداخل والخارج.. فحكم أطول مدة في التاريخ السوري الحديث

كان حافظ الأسد الحل الأمثل لسورية مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الشعب وثقافته وظروف البلد والأخطار المحيطة به..فبنى سورية الأمن والأمان..سورية المنيعة في مواجهة أعدائها.. سورية المدارس والمستشفيات المجانية .. سورية السلع المدعومة ..سورية الفقر الموزع بالتساوي بين الجميع.. ولو كان الغنى ممكنا لوزعه بالتساوي..عاش بسيطا فقيرا.. ومات فقيرا لا يملك شيئا..

كان رجال دولته يتمتعون بالنساء والمال والاستجمام في أجمل مناطق العالم وهو يعيش في شقته المتواضعة.. لا يفكر إلا بمصلحة الشعب.

عرف كيف يضع حذائه في فم إسرائيل والغرب وأعوانهم ملك الأردن وعرب البعير والميليشيات اللبنانية..

عادى عرفات والسادات وكل من فرط بشبر من أرض فلسطين

ضبط الميليشيات الفلسطينية بالقوة و بنى مقاومة لبنانية و دعم الفلسطينية ووجهما تجاه العدو و بنى توازن رعب يعمل الأعداء وعملاؤهم في الدخل والخارج منذ سنوات على تفكيكهما..

بنى لسورية قيمة أكبر من مساحتها وقدراتها قبل أن ينقض عليها أعداؤه بعد مماته لاعنين روحه

فعل كل ذلك باللين والحب عندما كان ينفع.. وبالشدة والبطش تارة أخرى

لا يزال كارهوه يخشونه حتى الآن..لن يستطيعوا هزيمته في رؤوسهم.. ومهما حدث سيبقى ذلا أبديا لهم.. لن يستطيعوا تجاوزه..

كثير كثير .. لا مجال يتسع لتعداد مناقب هذا العظيم العظيم..كان رجل دولة من أرفع طراز.. لا يتكرر إلا كل بضعة قرون

أقول هذا.. أنا مناصر الإنسانية والحريات وحقوق الإنسان..بعد تجربتي مع شعبي السوري ومثقفيه وموالاته ومعارضته..لاقتناعي أن سياسة حافظ الأسد هي السياسة الأمثل التي تخفف الألم السوري الكلي إلى حده الأدنى..والدليل ما يحدث الآن

وأعلن أني مستعد للعيش في سورية تحت حكم رجل مثله بغض النظر عن طائفته طالما أنه على عهده لا يجوع فقير ولا يجرؤ أحد على استباحة دم أحد .. ولا تستطيع الكلاب أن تفلت في الشوارع

تعلم أنك ولدت في المكان الخطأ والزمن الخطأ بين الناس الخطأ.. عش بسلام كما يليق بك بين الانبياء

هيثم مناع

Related Videos

Related Articles

الفنانة رغدة: أستغرب كيف يستطيع الأسد النوم!

2017-05-14

وكالة أوقات الشام الإخبارية

يقال عادة عن شخص مشهور بأنه “غني عن التعريف”، أما الفنانة السورية رغدة، فرغم شهرتها، لا يمكن إلا أن يعاد التعريف بها مرة تلو مرة، فهي امرأة لا تهدأ، ولا تكفّ عن خوض الحياة لحظة بلحظة. ” أنا الإنسان الذي صادف أنه يتكلم العربية، وصادف أنه تربى تربية عسكرية، صادف أنه لا يهمل ما يقوله قلبه وإحساسه حتى إن تعارض مع العقل، كما صادف أنه يخاف، لكن خوفه لا يمنعه من التصرف” تقول رغدة بثقة في لقائنا بها إبان زيارتها لدمشق، الزيارة التي لم تكن سوى محطة مؤقتة في مشروعها الخاص لهذه الزيارة : حلب!

من دمشق إلى حلب حملت رغدة إرادتها الصلبة، وراحت لتلتقي جنود سورية الذين حرروا أرضها، تقبّلهم، تتحدث معهم، تأخذ منهم الإرادة والثقة، وتمنحهم كل ما فيها من حبّ.

ليس لحاقها بـ”الخطر” جديدا عليها، فحين ضرب الأمريكان العراق بقذائف اليوارنيوم المنضب كانت رغدة هناك، وكانت أيضا في خضم الإنتفاضة الفلسطينية الثانية، كما كانت في مقدمة المظاهرة التي اتجهت إلى قطاع غزة لفك حصار الصهاينة عنه، و في الضاحية الجنوبية لبيروت حين كانت القاذفات الصهيونية تحاول تدمير إرادتها (2006).

وفي سورية ظهرت مرارا وتكرارا في مناطق قريبة من الميدان، أو إثر عمل إرهابي ما لتقول أنها هنا مع شعبها وجيشها في حرب قسمت السوريين، قسمت حتى العائلة الواحدة.
قبل أن تمضي لما تعده أجمل ما في زياراتها لوطنها، لقائها جنوده الأبطال، التقت وكالة أنباء آسيا بالفنانة السورية وأجرت معها هذا الحوار:

غياب عن الشاشة السورية
– منذ زمن طويل لم تنجزي أعمالا في الدراما السورية، ونادرا ما تظهرين على الشاشات الوطنية، هل هناك ما يعيق؟
* لم يعرض علي أحد من سورية مثل هذا العمل!.. ربما كنت سأرفض أو أوافق.. كأي فنان آخر، ولا أعرف سببا لهذه المقاطعة، ربما تكون بعض شركات الإنتاج مرتبطة بالتمويل الخليجي في تسويق أعمالها، وبالتالي تخضع لشروطه، وفي القطاع العام لم أتلق أيضا أي عروض، ولهذا القطاع ومشاكله المعروفة على كل حال.

أما فيما يخص استضافتي، فلأقل أنني أقمت “جبهة إعلامية” للدفاع عن وطني خارج سورية. لكن ما الذي سأقوله على الشاشة الوطنية للناس الذي يعيشون هنا؟ يعيشون الحرب بكل تفاصيلها ويعرفونها أكثر مني وهم الصامدون على أرضها؟ اعتذرت أكثر من مرة لهذا السبب.

لكن، للأسف، بعض الإشكاليات تبقى غير مفهومة، فمثلا حين أنجزت فيملي الوثائقي عن المليحة (ريف دمشق) بعيد أن حررها الجيش، رفض التلفزيون السوري عرضه رغم أنني قدمته هدية! وحتى الآن لا أعرف لماذا قاطعه؟

رغدة المحجبة !
Image result for ‫الشيخ الصوفي الشهير محمد عبدالله الشامي‬‎– رغدة الروحانية التي كانت في حلب، هل ما زالت في داخلك؟
* في حلب التقيت الشيخ الصوفي الشهير محمد عبدالله الشامي، كنت ما زالت في الجامعة، الشيخ الشامي علمني الكثير، وهو الذي جعلني أعرف وأحب ابن الفارض والحلاج ومن مثلهما.
دأبت على متابعته حتى صرت من أتباعه، وارتديت الحجاب وقتها لبعض الوقت.

هذا الشيخ البسيط الرائع لم يوافق أهواء الأخوان المسلمون وقتها، فاغتالوه في المسجد، تلك الروح الصوفية ما زالت في داخلي، وحتى اليوم أمارس بعض تلك الروحانيات بطريقتي.

– لماذا ذهبت إلى مصر وكيف بدأت مسيرتك هناك؟
* لعدة أسباب، منها اغتيال الشيخ الشامي، وحرب الأخوان ضدي، والصعوبات الأمنية الكثيرة التي واجهتها، كل ذلك ساهم باتخاذي القرار بالذهاب إلى مصر، إذ لم يعد هناك ما أفعله هنا.
في القاهرة بدأت عملي كمتدربة في مؤسسة “الهلال” العريقة بـ 17 جنيه شهريا، أمضيت فيها سنوات طويلة تعرفت خلالها على قامات الأدب العربي: نجيب محفوظ ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل وغيرهم.. صرت تلميذتهم.. كانوا أناسا دافئين ممتلئين.

ومن الهلال المصرية إلى الشرق الأوسط السعودية والحياة اللندنية وزهرة الخليج الإماراتية والكثير من الصحف المصرية، أمضيت وقتا طويلا في عالم الصحافة، كتبت في السياسة والمجتمع والأدب والفن، أما الشعر فقد كان رفيقي منذ طفولتي، وأصدرت ديوانين منه.

رحل أكثر هؤلاء من عالمنا، والآن يمر الوطن العربي بحالة خواء في هذا المجال، لكن أيضا هناك ما يمكن الأمل به، فشباب جدد يشقون طريقهم بصعوبة، بعضهم تلاميذ أولئك الذين رحلوا، وربما سيعوض هؤلاء ما خسرناه.

خدعة لوكربي!
– قمت بالتحقيق الوحيد الذي قدمته الصحافة من داخل قاعة “محاكمة لوكربي”، كيف فعلت ذلك؟
* ببساطة، خدعتُ القضاة، كان القرار بمنع الصحفيين من دخول القاعة، والجميع انتظر خارجا، لكنني كنت على علاقة طيبة مع نبيل العربي (قبل أن يتلوث)، فاتصلت به واتفقنا أن أدخل القاعة بصفتي من فريقه، وفعلا هذا ما حدث، وكنت الوحيدة التي تمكنت من نقل وقائع المحاكمة من داخل القاعة، حتى تفاصيل ثياب القاضي.
أذكر أن السفيرة الأمريكية كانت تتسلى بـ”طق العلكة” بطريقة مزعجة، نبهتها أن تتوقف عن ذلك، فاضطرت لرميها.

الدولة وليس النظام..
– لقبك البعض بـ”الشبيحة” لشدة دفاعك عن سورية وشعبها وجيشها في كل محفل، لكنك قلما انتقدت النظام فيها، هل أنت راضية عنه؟
* دافعت دائما عن سورية وشعبها وجيشها، عن وطني، وليس عن أي نظام، حتى رجال النظام هنا يعرفون رأيي وبعضهم يوافقوني الرأي أيضا، وسبق أن انتقدت سلوكيات محددة كثيرا، خاصة الأمنية منها، بل واصطدمت أيضا مع هذه الأجهزة.

اعتقل أخي نكاية لأنني رفضت زيارة شخص ظن نفسه إلها، واعتقلوا زوجة أخي بسبب “تقرير كيدي”، وحتى ابن اخي اعتقل بتقرير كيدي أيضا. مع ذلك رفضت التدخل في كل المرات رغم توفر العلاقات الشخصية، فهذه قضايا يعانيها شعبي ويجب أن تحل حلا عاما، لا عبر معرفة فلان أو فلانة.
في إحدى المرات كان عبد الحليم خدام في زيارة لمصر، وصادف أنني كنت حاضرة. رفضت أن أقوم من مكاني لأسلم عليه، فغضب ومنع ذكر اسمي لسنوات طويلة، حتى مجرد ذكر في الإعلام السوري!

مؤامرة.. ولكن
– هل تتعرض سورية لمؤامرة كونية؟ ألا تعتقدين أننا مسؤولون عما وصلنا إليه؟
Image result for ‫مجلس قطر فاونديشن‬‎* لا شك بأنها مؤامرة، مؤامرة محبوكة قبل 2011 بزمن طويل.
عملت لعدة سنوات في “مجلس قطر فاونديشن”، وأتاح لي عملي فرصة الإطلاع على كثير من القضايا من داخلها، أعرف جيدا ماذا كان يحضّر داخل البلاط القطري لسورية. وحاولت مساعدة بلدي قدر ما أستطيع، حتى أنني في إحدى المرات حملت أسماء أشخاص سوريين سيدخلون سورية عن طريق مطار دمشق لينشروا أفكارهم التخريبية فيها، إلى الأجهزة المختصة، لكن أحدا لم يفعل شيئا لمنعهم من الدخول، دخل هؤلاء الأشخاص علنا، ومارسوا دورهم، وما زالت تلك الجهات تنكر أنهم دخلوا من مطار دمشق، لا سرا ولا تهريبا!.

إنها مؤامرة بالتأكيد، لكن الوضع السيئ في الداخل لعب دورا أيضا، دور لا يمكن بحال أن يصير مبررا لمن خان وطنه، أنا شخصيا تضررت كثيرا، وأنت اعتقلت مرارا وتكرارا، الآلاف من السوريين تضرروا بأشكال مخلتفة من هذه الممارسات، وجميعنا رفضنا أن يكون هذا الضرر “مطية” لنطعن وطننا، فالوطن هو المعيار.

لم ولن أدافع عن دويلات داخل الدولة، لا أمنية ولا مافياوية. أدافع عن وطني وشعبي، عن وجودي كمواطنة وإنسان، وسيأتي يوم لنخلص فيه من كل تلك الظواهر السلبية.
قد لا يكون بالإمكان الخلاص اليوم من كل تلك الفوضى، فنحن في حرب طاحنة منذ 7 سنوات، وأضرت كثيرا بنا نحن المدافعين عن سورية وشعبها وجيشها، لكن السلطات ليست وحدها من يتحمل المسؤولية، نحن أيضا نتحمل المسؤولية، لدينا ما يمكن تسميته “ثقافة شعبية” تقوم على الحسد والكيدية ومراقبة بعضنا البعض وو..
هذه الثقافة شكلت أساسا للفوضى، وحرمتنا من أن نكون كغيرنا من البلدان التي كان لها تجارب مماثلة لحالتنا ، لكنها خاضت حروبا وجودية بأقصى الإلتزام والنزاهة.

النخب وعمرو خالد!
– كأنك تقولين بأن الديموقراطية ليست حلا مناسبا لنا؟
* قلتها مرارا بكل وضوح: نحن لسنا مؤهلين لحكم ديموقراطي، النخب تتشدّق بالديموقراطية لأسباب كثيرة ليس من بينها إيمانها بها. هي أصلا لا تفقه الديموقراطية ولا تمارسها، هم يختلفون حتى على من يترأس جلسة، وما إن يستلم أحدهم لجنة تافهة في أمر ما حتى يبقى مسيطرا عليها حتى مماته أو طرده، يدّعي أحدهم الحرية ويمارس دور الطاغية تجاه أسرته!

هل تصدق: في كل زياراتي السابقة إلى سورية، قبل الأزمة، كانت تلك “النخب” تطلب شيئا واحدا مني : أشرطة الداعية الإسلامي عمرو خالد، نخب مثقفة تدعي الديموقراطية والحرية وكل ما تهتم به هو هذه التسجيلات؟!

قلقة.. ولكن متفائلة
-تصاعد الحديث عن تقسيم سورية.. هل تخشين ذلك؟
* هناك ما يقلق بالتأكيد، الأمر لم يعد مسألة أنبوب غاز هنا أو هناك، أو قضية حرية وديموقراطية، الأتراك يحتلون بعض أرضنا شمالا، نزعات انفصالية في الشمال الشرقي، ضغط شديد غير واضح في الجبهة الجنوبية، مسائل كثيرة تثير القلق بالتأكيد، خاصة أن من استثمر كل هذه الأموال والسنوات في دعم تدمير الدولة السورية لن يقبل بسهولة أن ينتصر جيش سورية وشعبها. القوى الكبرى لن تتركنا بهذه البساطة.

مع ذلك لا أستطيع العيش بلا تفاؤل، تفاؤل ينبع من داخلي وتفاؤل يفرضه الواقع، فحتى لو خربت البلد حتى آخر حجر، سيعيد شعبنا بناءها، ستعيدها حلب الصامدة كأسطورة، سيعيدها أهالي الشهداء الذين انزرعوا في ترابها، سيعيدها ذلك الرجل العجوز الذي كان “يشكّ التبغ”، قدماه ممدودتان ومشققتان، دفن أبناءه الثلاثة في سبيل وطننا، وقال بكل ثقة: “والله سأقاتلهم حتى بهذه (مشيرا إلى “المسلة” المستخدمة في شك الدخان)، وأموت على هذه الأرض، ولا أسمح لهم بتدنيسها”.
هؤلاء من أثق بهم. إلى جانب جيشي الذي لا أشك لحظة أنه لن يتخلى عن ذرة من تراب من وطني.

– بعيداً عن الأضواء، دخلت الكثير من المناطق والبيوت في سورية، ماذا رأيت؟


* لأختصر على النحو التالي: تجولت لأكثر من 13 يوما متواصلة في عشرات القرى السورية، رأيت قرى للنساء والعجائز والأطفال، قرى خالية من الشباب الذكور، رأيت أمهات الشهداء وزوجاتهم وأخواتهم وبناتهم وهم من أبقوا الحياة في هذه المناطق، رأيت حبال غسيل ليس عليها سوى ثياب الحداد السوداء!
رأيت ما جعلني أقول بثقة: أولى أولوياتنا هنّ هؤلاء النساء، ذوي الشهداء.

كلنا نعرف أن الشهداء وذويهم يباعون ويشترون في سوق أسود من قبل بعض السلطات المحلية، ويتم ابتزازهم، إذلالهم، سرقتهم، الشهداء يموتون مرة في الحرب، ومرات على أيدي هذه السلطات المحلية. الجنود الجرحى والمعوقون يرمون دون أي اهتمام، أعداد كبيرة اليوم في وطننا من اليتامى والأرامل والمطلقات وجرحى الحرب وو.. ، هؤلاء ما يجب أن يكونوا على رأس أولوياتنا.

السوريات ضحايا النخاسة

– ادّعى السلفيون أنك شتمت مقدسا لهم في أوبرا مصر، ما الذي جرى؟
* لطالما فضحت السلفيين والأصوليين، وهذه المرة رأيت بعيني ملصقا على جامع “الحصري” يدعو الرجال كي “يتزوجن” النساء السوريات مثنى وثلاث ورباع كي “ينالوا ثوابا”.
أنا امرأة سورية وأرفض أن أسكت على هذا الترويج لسوق نخاسة حقيقي، فكتبت قصيدة وألقيتها في أوبرا مصر، فضحتهم فيها وأظهرت حقيقة ما يؤدي إليه الخضوع لهؤلاء الأصوليين، ولأنهم عاجزون عن الرد على الحقيقة تلاعبوا ببعض الكلمات التي كتبتها بالعامية، كي يظهروا الأمر كما لو أنني تعرضت لشخص محدد بشتيمة، وهذا غير صحيح، فالنص منشور ومن يقرأه يفهم جيدا ما أقوله.

القصيدة وما قلته عن هؤلاء ليس سوى “رأس جبل الجليد” فيما أفعله في هذا المجال، يوميا أساعد نساء سوريات في جوانب مختلفة، وفي إحدى المرات قمت بتهريب فتاة سورية (16 عاما) كان أهلها على وشك بيعها بـ 500 جنيه لسلفي عجوز، وساعدت آخرين على العودة إلى سورية.

بل عرضت على السلطات السورية، حين كان الطيران السوري ما زال ينزل في مطار القاهرة، أن يمنحوا مقاعد مجانية في رحلة العودة إلى دمشق للسوريين والسوريات الراغبين بالعودة إلى سورية، أصلا كانت الطائرة تعود فارغة إلى مطار دمشق. لكن تلك السلطات رفضت بكل بساطة، وبلا أي مبرر!
يصعب إنهاء الحديث مع رغدة السورية الأصيلة، يصعب أيضا أن تمنع نفسك من الذهاب معها في كل تفصيل من حياتها الغنية ورؤاها المثيرة، يصعب أن لا تبحش أكثر وأكثر في عمقها ونبضها، ومع ذلك أنت مضطر لتضغط زر إيقاف التسجيل في لحظة ما!

قبل أن تحين هذه اللحظة، خطر لي سؤال تقليدي: ما أول قرار تتخذينه لو صرت رئيسة لسورية اليوم، في هذه اللحظة من الحرب؟
“شوف”، ترد رغدة بجدية مطلقة: “لو أعطوني الرئاسة اليوم وفوقها الكثير الكثير من الامتيازات، لقلت: لا، شكرا، الجبال التي تحمل مسؤوليات أكبر من طاقاتها تنهار، أما الرئيس بشار الأسد فتقول رغدة بدهشة وإعجاب: “حقيقة لا أعرف كيف ينام؟ كيف يأكل ويشرب ويضحك ويمضي بعض الوقت مع أسرته وأولاده؟ هذا الرجل الذي يحمل المسؤولية اليوم يواجه العالم كله في حرب معقدة، حصار اقتصادي وسياسي من كل مستوى، فساد وأزمات داخلية، حرب تدخل سنتها السابعة، ومع كل ذلك تراه شخصا متزنا لا يكتفي بالقيام بمهماته كلها على أكمل وجه فحسب، بل أيضا لا تفارق الإبتسامة وجهه، من هذا الرجل؟ كيف يستطيع ذلك؟”

في زمن آخر، بعد الحرب، سترحب بأن تكون رئيسة، وسيكون أول قرار تتخذه من منصبها هو أن تأتي بهؤلاء الذين “باعوا البلد متوهمين أنهم سيستولون على سورية ببضعة أيام كما حصل في تونس ومصر، سأجمعهم وأضعهم في معرض عام مسوّر، وسأدعو السوريين ليأتوا مع أطفالهم في نزهة كي يتفرجوا عليهم، يرمون لهم البذر والموز وفتات الخبز، هذا أفضل ما يجب أن يحصل لهؤلاء، فأن ضد عقوبة الإعدام على كل حال”!

بسام القاضي – انباء اسيا

Related Videos

 Related Posts

Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir: Many of So-called “Syrian Opposition Coalition” Members are Corrupt

Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir: Many of So-called “Syrian Opposition Coalition” Members are Corrupt

|

Leader of the prominent al-Baqara tribe in Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir, unveiled Wednesday that the so-called “opposition” figure Riad Hjab had received $47 million from Qatar and gave the amount to the UN-blacklisted Jabhat al-Nusra in order to launch a major attack on Aleppo.

Al-Bashir told the Beirut-based al-Mayadeen television channel that there is so much corruption among the ranks of the “opposition” staying in Turkey.

“A former head of the coalition stole $ 116 million and went to an Arab country where he formed a party. Another opposition coalition figure embezzled $ 18 million and went to Britain where he obtained British citizenship,” the tribal leader asserted.

 Besides, no one has so far get information about where an amount of $51 million has gone, al-Bashir added.

“The aid, which come for the Syrian people, go to the funds of the [Muslim Brotherhood Movement],” al-Bashir said, describing the movement as ‘the greatest danger’ because its members promote themselves as moderates, keep storing weapons, get their forces ready for the battle and think only about power.

According to al-Bashir, Qatar and Saudi Arabia fund war on Syria in order to destroy it in implementation of foreign agendas. He pointed out that a lot of “opposition” figures visited ‘Israel’ and they thought they were ‘heroes’.

The tribal leader indicated that the so-called “opposition” figure Nazir al-Hakim forged passports for Syrians with the approval of a European country. These forged passports helped many people including ISIS and Jabhat al-Nusra affiliates enter Europe. Revenues of passport forgery processes reached up to $400 million.”

However, Sheikh al-Bashir said: “We are working now to mobilize tribesmen to fight alongside the Syrian Arab army in order to liberate Syria from terrorism and to prevent its fragmentation .. Our brave army has carried out heroic operations in Deir Ezzour Province over the past four days.”

“99% of al-Baqara tribesmen are with the Syrian state,” he concluded.

Last Tuesday, Sheikh al-Bashir announced his return to Syria willingly. He  was one of the founders of ‘Damascus Declaration’ in 2005 and he joined opposition in 2011.

Basma Qaddour

Related 

Top Opposition Figure Nawaf al-Bashir Repents and Returns to Syria

Sheikh Nawaf al-Bashir, the highest figure in the western fabricated opposition in Syria, the chief of Baggara Tribe in northeast Syria, returned to Damascus and declared his loyalty to the Syrian people, the Syrian leadership and praised the Syrian Arab Army and put himself under the command of the Syrian president Dr. Bashar Al-Assad.

With 1.2 million tribesmen and women in his Der Ezzor base, he left them behind and joined the ranks of makeshift opposition individuals convinced by Qatari officials that the days of the ‘regime’ are numbered and if they defect now they’ll reserve a place for them in the future Syria. Some were bribed with tens of millions of dollars, others were seduced with leading post-Assad posts, and the vast majority who couldn’t be bought or deceived were intimidated, only few fell for any of those.

A parliament member 1990 – 1994, the 63 years old who heads his large tribe since he was 28 after his late father, had a very controversial political career, served as an ambassador to Iraq and yet was a member of the first ‘Arab Springing‘ of the Syrians the so-called ‘Damascus Declaration’.

Sheikh al-Bashir in a statement he personally read before a group of people who went to greet him at his home said: “I return to Syria and I publicly declare that we stand with our people, and with our homeland, and with its leadership against the obscurantist terrorism, which is represented by ISIS, Nusra and the Muslim Brotherhood and their supporters, and to restore the security of the country, its safety and its territorial integrity.”

He was an essential figure in the ‘regime’ he denounced and now returned to. Most of the leaders of the opposition who fled abroad were essential figures of the ‘regime’ but the ones who were mostly corrupt: Abdul Halim Khaddam, the long-serving vice president of Syria and the one with the worst record of corruption in the country when he was relieved from his office he became an opposition figure and sought refuge in France, like Rifaat Assad (president Bashar’s uncle and his father’s deputy and foe!!), Tlass and his sons Firas and Manaf, and so on.

When he joined the opposition in Turkey, they celebrated him being the most prominent person in the country to join and who leads a huge tribe, when he returned now and almost instantly he became in their eyes: ‘opportunist’, ‘dumb’, ‘thug’, ‘traitor’.. and all similar descriptions.

This could be a game-changer for many in his province Der Ezzor which borders the ISIS declared capital Ragga and borders the hotbed and birthplace of Al-Qaeda Levant and ISIS itself in Iraq Anbar province. Der Ezzor countryside and parts of the city itself is infested with herds of ISIS.

A U-turn in politics is not unusual when a power shift occurs and the traitor does not wish to remain a loser in exile.  When this one realized he would not return to Syria on a parade float, he chose to offer an apology, hoping to get back some of what he forfeited.

Related Articles

Exclusive: The Man Who Orchestrated the Arab Opposition to President Assad

Abdel-Haleem Khaddam

BY LEITH FADEL ON MAY 17, 2015

At the end of 2005, the Syrian Government experienced a series of drastic changes, but none greater than the transition from the old Ba’athist guard that once thrived under the late Syrian President, Hafezh Al-Assad, to the newly appointed Ba’ath Party’s Regional Command that included the likes of Maher Al-Assad, Assef Shawkat, and Manaf Tlass.

Of course, loyal Ba’ath Party members from the old guard like ‘Abdullah Al-Ahmar, Rustom Ghazaleh, Wa’el Mu’allem, and Farouq Al-Sharaa’ retained their respectful roles in the future government; however, for the first time in three decades, men like Mustafa Tlass and ‘Abdel-Haleem Khaddam were not included in any governmental position – why?

It was not clear at the time because Dr. Bashar Al-Assad was still relatively new to his position, but the defection of the former Syrian Vice President, ‘Abdel-Haleem Khaddam, would not only deteriorate Saudi-Syrian relations, but also, pave the way for future Syrian Opposition figures to find political and financial support from the likes of Saudi Arabia and Qatar.

Why Saudi Arabia?

‘Abdel-Haleem Khaddam has a long-standing history with the Saudi Royal Family: from the time he spent in Saudi Arabia during the 1989 Taif Agreement, to his friendship – both politically and monetarily – with the late Lebanese Prime Minister, Rafic Hariri; Khaddam gained considerable influence over the Saudi royals, who viewed him as a trusted friend and ally.

When Rafic Hariri was assassinated in 2005, Khaddam blamed Rustom Ghazaleh and Hezbollah for the murder of his best friend; this was followed by his publicly stated antipathy for the Lebanese Resistance and their allies.

The man who was undoubtedly loyal to the late Syrian President, Hafezh Al-Assad, was now the biggest opponent to his son.

What happened?

Yes, the uncertainty of who was behind the assassination of Rafic Hariri had greatly affected Khaddam’s demeanor, but his discontent with Dr. Bashar Al-Assad did not begin overnight; in fact, his earliest objections to President Assad’s policies began in 2001, when Syria shifted away from their Gulf alliances in order to strengthen ties with Iran and Hezbollah.

Infuriated by the prospect of a strong Syria-Iran alliance, the Saudis expressed their disappointment in President Assad’s political decisions to their good friend, ‘Abdel-Haleem Khaddam, who was not shy about his dissatisfaction over this new policy to distance Syrian affairs from the helm of the Gulf states.

When the United States invaded Iraq in 2003, ‘Abdel-Haleem Khaddam facilitated the cooperation between Saudi Arabia and Syria to allow for Sunni insurgents to be trained and armed by the Syrian Intelligence apparatus; this eventually created a rift between the two countries after Syria withdrew their support.

It became clear to Saudi Arabia that President Bashar Al-Assad was not a politician they could partner with in the Arab World; his unwillingness to support the Saudi’s foreign endeavors furthered the latter’s discontent with his government and policies.

Khaddam’s Departure:

Similar to exiled politicians like Salahaddeen Bitar, Michel Aflaq, Amin Al-Hafezh, and Rifa’at Al-Assad, ‘Abdel-Haleem Khaddam fled Syria to Paris in late 2005, where he was later tried and found guilty by the Syrian Courts in absentee for the crime of “Treason Against the State.”

Not surprising, Khaddam immediately formed an opposition group to the Syrian Government – funded by none other Saudi Arabia – in early 2006, which was profiled and promoted by the Saudi-owned “Al-‘Arabiya” Broadcast News Channel.

Khaddam’s political prospects were appearing bleak in 2007, as the Syrian Government began the process of liberalizing their economy, making Syria’s commercial real estate open for business in early 2008; this was followed by the creation of the Damascus Stock Exchange at the end of the year.

2011 – Present-Day

When protests began in Dara’a in March of 2011, one of the first “political activists” to speak out against the Syrian Government was none other than ‘Abdel-Haleem Khaddam, who later encouraged more members of the Syrian Government to defect.

Abdul Halim Khaddam with leader of the Muslim brotherhood in Syria Ali Sadreddin Bayanouni at the start of the founding conference of National Salvation Front in Syria at a London hotel, 04 June 2006. 

Sources close to Al-Masdar News reported that members of ‘Abdel-Haleem Khaddam’s camp had contacted and invited them to hold talks with him in Saudi Arabia.

Khaddam is now 83 years old and while his political aspirations may have taken a backseat to his health issues, his long standing ties with the Saudi Royal Family has paved the way for Saudi Arabia to stake their place in the Syrian political spectrum through their influence over the enemies of the Syrian Government.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

US POLICY VS SYRIA IS ILLEGITIMATE AND IRRATIONAL

Posted on March 1, 2013 by

Tony Cartalucci

The US State Department, and to a greater extent, US foreign policy itself, having exhausted completely their collective credibility, has attempted yet another “reset.” By bringing in John Kerry to pose as the next US Secretary of State, it is hoped global opinion will see US foreign policy in a new, more tolerant light. Kerry, however, has wasted no time attempting to simply resell verbatim the same failed, absurd policy US Secretary of State Hillary Clinton destroyed her career peddling, spinning, and covering up – as finalized in the case of Benghazi, Libya.
Image: US Secretary of State John Kerry talks with pro-Al Qaeda Mouaz al-Khatib, who heads the militant front set to receive an additional $60 million in US aid claimed to be “non-lethal.” The UK, and more astonishingly, France who is fighting terrorists in Mali created by a similar intervention in Libya in 2011, have announced similar plans to further aid and abet terrorists in Syria.
 
The Washington Post’s piece, “U.S. announces expanded battlefield aid to Syrian rebels, but not arms,” rehashes the same tired, patently false narrative that has been used throughout the duration of the US-fueled Syrian conflict. The Washington Post reports:

The Obama administration will provide food and medicine to Syrian rebel fighters, Secretary of State John F. Kerry said Thursday, announcing a cautious U.S. foray into front-line battlefield support that falls far short of the heavy weapons or high-tech gear the rebels seek.
“The stakes are really high, and we can’t risk letting this country — in the heart of the Middle East — be destroyed by vicious autocrats or hijacked by the extremists,” Kerry said following discussions among a group of Western and Arab nations that are funding, and in some cases arming, the fighters.

The United States will, for the first time, send supplies through the rebels’ central military headquarters, with U.S. advisers supervising the distribution of food rations and medical supplies, U.S. officials said. The shift is intended to give the U.S.-backed Syrian Opposition Coalition greater say over the aid, but it is also a test of the rebels’ ability to keep donated supplies out of the hands of extremists in their midst.

The Washington Post report is a verified lie. US assistance, cash, weapons, and covert military support had been ongoing in Syria since 2007 – in other words – before the current conflict even began. And the US has been providing this support not for moderates, but specifically and intentionally for the ideological foundation of Al Qaeda itself, the sectarian extremist Muslim Brotherhood, since the Bush administration.
Outright admissions by administration officials, Saudi and Lebanese officials working in tandem with the US, and US intelligence agents have outlined a criminal conspiracy that has now transcended two presidencies and provided the clearest example yet of the corporate-financier driven “continuity of agenda” that truly guides Western foreign policy. This criminal conspiracy has also incurred a staggering list of egregious crimes against humanity, crimes we are reminded of daily by the very interests responsible for them, including the 70,000 alleged dead in the Syrian conflict so far.

Secretary John Kerry’s Narrative is a Verified Lie

Secretary Kerry’s “desire” to keep weapons out of the hands of extremists is willfully disingenuous misdirection. It has been extremists the US has been, on record, purposefully propping up in Syria years before the conflict even began in 2011.
 
Pulitizer Prize-winning journalist Seymour Hersh, in his 2007 New Yorker report titled, “The Redirection: Is the Administration’s new policy benefiting our enemies in the war on terrorism?“stated explicitly that:

“To undermine Iran, which is predominantly Shiite, the Bush Administration has decided, in effect, to reconfigure its priorities in the Middle East. In Lebanon, the Administration has coöperated with Saudi Arabia’s government, which is Sunni, in clandestine operations that are intended to weaken Hezbollah, the Shiite organization that is backed by Iran. The U.S. has also taken part in clandestine operations aimed at Iran and its ally Syria. A by-product of these activities has been the bolstering of Sunni extremist groups that espouse a militant vision of Islam and are hostile to America and sympathetic to Al Qaeda.”

Hersh’s report would also include:

“the Saudi government, with Washington’s approval, would provide funds and logistical aid to weaken the government of President Bashir Assad, of Syria. The Israelis believe that putting such pressure on the Assad government will make it more conciliatory and open to negotiations.”

Hersh also reported that a supporter of the Lebanese pro-US-Saudi Hariri faction had met Dick Cheney in Washington and relayed personally the importance of using the Muslim Brotherhood in Syria in any move against the ruling government:

“[Walid] Jumblatt then told me that he had met with Vice-President Cheney in Washington last fall to discuss, among other issues, the possibility of undermining Assad. He and his colleagues advised Cheney that, if the United States does try to move against Syria, members of the Syrian Muslim Brotherhood would be “the ones to talk to,” Jumblatt said.”

The article would continue by explaining how already in 2007 US and Saudi backing had begun benefiting the Brotherhood:

“There is evidence that the Administration’s redirection strategy has already benefitted the Brotherhood. The Syrian National Salvation Front is a coalition of opposition groups whose principal members are a faction led by Abdul Halim Khaddam, a former Syrian Vice-President who defected in 2005, and the Brotherhood. A former high-ranking C.I.A. officer told me, “The Americans have provided both political and financial support. The Saudis are taking the lead with financial support, but there is American involvement.” He said that Khaddam, who now lives in Paris, was getting money from Saudi Arabia, with the knowledge of the White House. (In 2005, a delegation of the Front’s members met with officials from the National Security Council, according to press reports.) A former White House official told me that the Saudis had provided members of the Front with travel documents.”

At one point in Hersh’s report, it is even admitted that officials from US ally Saudi Arabia admitted to “controlling” the “religious fundamentalists.” The report states specifically:

“…[Saudi Arabia’s] Bandar and other Saudis have assured the White House that “they will keep a very close eye on the religious fundamentalists. Their message to us was ‘We’ve created this movement, and we can control it.’ It’s not that we don’t want the Salafis to throw bombs; it’s who they throw them at—Hezbollah, Moqtada al-Sadr, Iran, and at the Syrians, if they continue to work with Hezbollah and Iran.”

While Kerry, as did Clinton before him, and others throughout the Western establishment attempt to portray the rise of the Muslim Brotherhood, and its armed front, Al Qaeda, in Syria as an unforeseeable, unfortunate consequence of an equally unforeseeable, unfortunate conflict – it is clear that in 2007, such “consequences” were essential elements of a premeditated conflict the West had poured cash, weapons, and logistics into the creation of, along with its partners in the Middle East, including Israel, Saudi Arabia, and Qatar.
Also in 2007, the Wall Street Journal would publish a report titled, “To Check Syria, U.S. Explores Bond With Muslim Brothers.” In this report, it was revealed that even in 2007, Syrian opposition groups were being created from whole-cloth by the US State Department and paraded around in front of Syria’s embassies in the West. The article begins with one such protest, stating:

On a humid afternoon in late May, about 100 supporters of Syria’s largest exile opposition group, the National Salvation Front, gathered outside Damascus’s embassy here to protest Syrian President Bashar Assad’s rule. The participants shouted anti-Assad slogans and raised banners proclaiming: “Change the Regime Now.”

Later in the article, it would be revealed that the National Salvation Front (NSF) was in contact with the US State Department and that a Washington-based consulting firm in fact assisted the NSF in organizing the rally:

In the weeks before the presidential election, the State Department’s Middle East Partnership Initiative, which promotes regional democracy, and NSF members met to talk about publicizing Syria’s lack of democracy and low voter turnout, participants say. A Washington-based consulting firm, C&O Resources Inc., assisted the NSF in its planning for the May 26 anti-Assad rally at the Syrian embassy, providing media and political contacts. State Department officials stress they provided no financial or technical support to the protestors.

And while the Wall Street Journal then, just as the US State Department and the Western media houses are now portraying the Syrian opposition as representing a wide range of interests across Syrian society, it was admitted then, just as it is plainly obvious now, that the sectarian extremist Muslim Brotherhood was in fact at the very center of the “uprising:”

One of the NSF’s most influential members is the Syrian branch of the Muslim Brotherhood — the decades-old political movement active across the Middle East whose leaders have inspired the terrorist groups Hamas and al Qaeda. Its Syrian offshoot says it has renounced armed struggle in favor of democratic reform.

It was evidently clear, even in 2007, that extremists would play a leading role in any future armed conflict to overthrow the Syrian government, and now, years later, that engineered conflict has been executed verbatim and to horrific consequence – consequences the West not only refuses to take responsibility for, but seeks to further compound with increased aid to the forces of armed sedition it itself created.
Absurdity of Kerry’s Narrative Only Outdone by Proposed Solution
The solution Kerry proposes is to flood Syria with more cash, equipment, training, weapons, and other aid, either directly, or laundered through proxies such as Al Qaeda’s chief financiers and arms providers, Saudi Arabia and Qatar. The Washington Post’s report states:

The goal of the new money is to counter the increasingly effective network of services provided by militants.

Unfortunately, the so-called “Syrian Opposition Coalition” handcrafted by the US, and founded in Doha, Qatar, is led by an extremist, Mouaz al-Khatib, who openly embraces Al Qaeda’s al-Nusra front in Syria, credited with some of the most heinous atrocities committed during the 2 year conflict, as well as systematic abuse, oppression, and subjugation in all areas along Syria’s border with NATO-member Turkey it controls.
 
In late 2012, al-Khatib demanded that the US reverse its decision to list al-Nusra as a foreign terrorist organization. Reuters quoted al-Khatib as saying:

“The decision to consider a party that is fighting the regime as a terrorist party needs to be reviewed. We might disagree with some parties and their ideas and their political and ideological vision. But we affirm that all the guns of the rebels are aimed at overthrowing the tyrannical criminal regime.”

The more recent Washington Post article, in fact, reaffirms al-Khatib’s support for extremists groups, stating:
Coalition chairman Mouaz al-Khatib angrily appealed for a humanitarian corridor to the besieged city of Homs and said the rebels are tired of Western complaints about extremists in their ranks. He argued that the real enemy is the Assad regime but said too many outsiders are worried only about “the length of a beard of a fighter.”

“No terrorists in the world have such a savage nature as those in the regime,” Khatib said in Arabic.

The Syrian opposition leader’s finger-jabbing anger was in marked contrast to Kerry’s clipped and measured tone. Kerry looked at Khatib without expression as the Syrian spoke.

And yet this US-created “opposition” movement, run by a leader openly embracing and defending Al Qaeda, will be the recipient of some $60 million in “non-lethal aid” and “training” to allegedly “undermine” Al Qaeda. The Washington Post indicated that France and the UK were even considering sending armored vehicles to the openly pro-Al Qaeda front.
 
The face-value absurdity of current Western foreign policy in the wake of a decade-long “War on Terror” that has left it bankrupt, thousands of its soldiers dead, tens of thousands more maimed or mentally ill, is perhaps so profoundly acute, it is hoped it is easier to instead believe US Secretary of State John Kerry’s repeated lies.
 
And astonishingly, even as French soldiers die fighting militants in Mali – armed, trained, and funded by NATO’s similar intervention in Libya in 2011, and allegedly still funded and armed by US, UK, and French ally Qatar – the Washington Post article indicates France will be eagerly making the same “mistake” in Syria, and will be further assisting terrorists there, including the training of rebel forces “outside Syria.”
 
The exhausted legitimacy of the West, punctuated by unhinged hypocrisy, and rapidly unraveling financial and military might, would seem a perfect opportunity for the United Nations to prove its relevance or legitimacy by condemning the purposeful expansion of an already intolerable proxy war initiated by Western interests. Instead, it remains silent, or worse yet, complicit in the premeditated, documented assault on Syria under the increasingly tenuous guise of “democracy promotion,” “revolution,” and “humanitarian concern.”
Nations existing outside the West’s unraveling international enterprise would do best to continue resisting, and increasingly condemning the overt state-sponsorship of terrorism that is destroying Syria. For the rest of us, we must identify the corporate-financier interests driving this agenda – interests we most likely patronize on a daily basis, and both boycott and permanently replace them to erode the unwarranted influence they have used to both plan and execute this assault on Syria’s people.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Made in Syria by Khaddam

For those who don’t know, Khaddam was in charge for Lebanon’s file till middle 1990’s

 “Made in Syria”

‘Bite the hand ….!’
“… Also in Akkar is Future Movement coordinator Hussein al-Masri, formerly a very active member of the Baath’s student wing. As for former Future MP, Mustafa Hachem, it is said that he sat in General Mufleh’s office the longest and drank his coffee the most. Until a few weeks ago, Mufleh himself was commending Hachem’s “political line,” praising his writing skills, and recommending his investigative expertise to journalists.

But Syria’s main “creation” in Akkar is none other than MP Khaled al-Daher. All that he knows, he learned from the Syrian intelligence that ruled Lebanon. After the annulment of the elections results contested by MP Mikhael al-Daher against Faouzi Hobeich and Jamal Ismail, by-elections for two seats were held in North Lebanon in 1997.
Out of the blue, Khaled al-Daher’s name filled the ballot boxes, gaining 90 percent of the Alawi vote. The Christians seemed to be enamored by him. Some forget, but some don’t, that al-Daher used to “serve coffee” in Mufleh’s office.
From Akkar to Zgharta. Following the Syrian leadership’s blessing of the “election” of President Rene Moawad, and his martyrdom, their intelligence services appointed his widow Nayla Moawad as MP in 1991.
Her relationship with former Syrian Vice President Abdel Halim Khaddam and General Mohammad Nassif got her a first-place position in the 1992 elections in the north, only to be surpassed by MP Boutros Harb in 1996.
During the reign of the Syrian intelligence, Harb had received more votes than Frangieh, Syria’s top man in Lebanon, as March 14 likes to call him. This happened even in Zgharta, Frangieh’s stronghold. Moawad also received more votes than Frangieh in all Alawi ballot boxes.

Well into the 2000s, Nayla Moawad never hesitated to invite Syrian generals to the commemorations of President Moawad’s assassination. Frangieh can recall more than 20 cases where Moawad gave information about him to the Syrian authorities, while she cannot remember even one case where he did the same to her….” (Continue, Here)

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

%d bloggers like this: