50% of Yemen’s Facilities Out of Work Due to US-Saudi Siege – Health Ministry

14/06/2021

50% of Yemen’s Facilities Out of Work Due to US-Saudi Siege - Health Ministry

By Staff, Agencies

The Yemeni Ministry of Public Health and Population organized a sit-in on Monday in front of the United Nations office rejecting the continuation of the US-Saudi aggression and siege and its impact on the health sector.

Health Ministry spokesman Najeeb al-Qubati confirmed that the continuous bombing during the years of aggression led to the total and partial destruction of 527 health facilities, and 50% of the facilities were out of work.

He explained that due to the siege a child dies every 5 minutes, more than 8000 women die annually, and more than 2.6 million children suffer from malnutrition.

Al-Qubati indicated that 1.5 million suffer from chronic diseases and 32,000 of them need to travel to receive treatment, noting that 5,000 patients with kidney failure need kidney transplants, and the closure of Sanaa airport threatens their lives.

He pointed out that over 3,000 children have congenital heart defects and need to travel for treatment, 500 cases of final liver failure require liver transplantation, and 2,000 cases require corneal transplantation. All of them were registered in the medical air bridge that was promised to travel.

The health official pointed out that there is a significant increase in oncology patients, as over 72,000 patients registered with the National Cancer Center, which lacks modern medicines and equipment to treat them.

A spokesman for the Ministry of Health explained that the siege resulted in the absence of 120 types of medicines for chronic diseases.

The siege caused a shortage of 50% of the medicines required for oncology patients, and also prevented the arrival of shipments of medicines and damaged many of them and increased their prices due to deliberate and arbitrary obstacles.

The Mossad Spy in Yemen (English subtitles)

هكذا بدأ تنفيذ الاتفاق النوويّ مجدّداً

12/06/2021

ناصر قنديل

يتمهّل الأميركيون والإيرانيون في إعلان العودة إلى الاتفاق النوويّ، فليس من عجلة في الإعلان، لأن هناك ملفات تستدعي الترتيب قبل الإعلان، خصوصاً في الاستعجال الأميركي لترتيب الأوراق في كيان الاحتلال والسعودية، حيث لا يريد الأميركي الإعلان عن العودة إلى الاتفاق قبل التحقق من نزع صلاحيات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على ارتكاب أية حماقة في تصعيد الأوضاع في المنطقة بهدف جر الأميركيين الى حرب، وينتظرون نتائج التصويت على نيل الحكومة الجديدة بالثقة، ووضع ضمانات نقل صلاحيات رئيس الحكومة في حال فشل الثقة الى المجلس الوزاري المصغّر حيث وزير الدفاع ورئيس الموساد ورئيس الأركان، شركاء في القرار وشركاء لواشنطن في السعي لخفض التصعيد. وعلى الضفة السعودية يرغب الأميركيون أن يسبق إعلان العودة الى الاتفاق التوصل الى تفاهم ثابت يضمن وقف النار وفتح باب التفاوض السياسيّ في اليمن، وبالرغم من المحاولة الأميركية لترجيح كفة السعودية وكيان الاحتلال في كل صيغ التهدئة التي يشتغلون عليها، فهم يدركون أنهم لم يعودوا لاعباً وحيداً، وأنهم في لحظة معيّنة مجبرون على الاختيار بين التهدئة وشروطهم لها. والقبول بالتالي بشروط لا تناسبهم ولا تناسب حليفهم في السعودية والكيان، لكنها تضمن تهدئة مديدة، وقد بات واضحاً أن عنوانها اليمنيّ فك الحصار وعنوانها الفلسطيني منع الانتهاكات في القدس.

في فترة التريّث الأميركيّ لا يجد الإيرانيون سبباً لتخفيض إجراءاتهم التي تقلق الأميركيين وحلفاءهم الأوروبيين في الملف النووي، فهي إجراءات دفاعيّة اتخذتها إيران رداً على الانسحاب الأميركي غير القانوني من الاتفاق وما لحقه من عقوبات أميركية منافية للقانون الدولي بمعاقبة كل مَن يطبّق قرار مجلس الأمن برفع العقوبات، ولذلك لن يسجل الإيرانيون سابقة يُساء فهمها كعلامة تعطش للعودة للاتفاق، ويقدمون على وقف خطواتهم الدفاعية أو تخفيضها، حتى لو كانوا مقتنعين بأن الأميركيين يرتبون أوراقهم للعودة للاتفاق، لأنه ما دام الباب مفتوحاً للتفاوض فكل خطوة لها تأثيرها على موازين التفاوض، لذلك يقرأ الإيرانيون النداءات التي تدعوهم لوقف الإجراءات التصعيدية، وهم بلغوا مرحلة قريبة من امتلاك ما يكفي لإنتاج قنبلة، كما يقول الأميركيّون، لكنهم يجيبون بأن الحلّ يكون شاملاً أو لا يكون، ورغم المحاولات الدبلوماسية التي جرت مع إيران من أصدقاء ووسطاء للاستجابة لهذه النداءات بقي الموقف الإيراني على حاله، والوقت الحرج نووياً، كما يقول الأميركيون، بات بالأيام وربما بالساعات.

وصل الوسطاء إلى صيغة تقوم على بدء تنفيذ الاتفاق قبل الإعلان عنه، عبر اختيار بنود من الاتفاق تقع في روزنامة المرحلة الأولى، وتتضمّن رفعاً لعدد من العقوبات الأميركية عن أشخاص وكيانات إيرانية، منها شركات تصدير للنفط وشركات بحرية لنقل النفط، مقابل أن تقدم إيران على القيام ببعض الخطوات المقابلة، ولم تجب إيران على المقترح، إلا بالجواب التقليدي، يكون الحل شاملاً أو لا يكون، فبادرت واشنطن لتطبيق بنود العرض قبل الحصول على استجابة إيرانية بفعل المثل، على أمل أن يفعل الإيرانيّون شيئاً ولو لم يعلنوا عنه، وهذا ما أمله الوسطاء من إيران، فيما يجري تسريع العمل على تجاوز التعقيدات من طريق التهدئة في فلسطين واليمن، والطريق واضح للأميركيين ولا يحتمل المناورات، القبول بربط وقف النار في اليمن برفع الحصار وفتح الميناء والمطار، والقبول بربط وقف النار في غزة بوقف الانتهاكات في القدس، وصولاً لتبادل الأسرى ورفع الحصار عن غزة.

الذين يتابعون مسار فيينا عن قرب يقولون إن أمر الاتفاق انتهى، وإن ما يجري حالياً هو تطبيق بعض بنوده قبل الإعلان عن توقيع

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

اليمن آخر الحروب وأول التسويات Yemen is the last war and the first settlement

**Please scroll down for the Adjusted English Machine translation**

اليمن آخر الحروب وأول التسويات

11/06/2021

ناصر قنديل

 لا يحبّ اللبنانيون تصديق أن بلدهم يشكل جبهة ثانوية في الصراع الكبير الدائر في المنطقة. ورغم الأبعاد الداخليّة الحقيقية للأزمات السياسية والاقتصادية والمالية التي تعصف بلبنان. والتي يأمل البعض أن تشكل أبواباً للتغيير. يبقى أن النظام الطائفي والمتخم بمظاهر الفساد والمحكوم بسياسات اقتصاديّة ومالية فاشلة. بقي على قيد الحياة بقرار خارجي. كان يراهن على تقييد المقاومة بمعادلات لبنانيّة داخلية. أو بمتغيرات ينجح بفرضها في الإقليم. نظراً للكلفة العالية لكل تفكير بمواجهة مباشرة مع المقاومة في لبنان. وعدم وجود نتائج موثوقة لمثل هذه المواجهة. وعندما وصل الرهان على متغيرات الحرب في سورية أو على معادلات الداخل. ونجحت المقاومة بفرض معادلات داخلية أشد قوة مع التسوية الرئاسية وقانون الانتخاب القائم على النسبية. قرّر هذا الخارج وبصورة خاصة الراعي الأميركي والمموّل الخليجي. وقف تمويل هذا النظام. فانكشفت عوراته. وانفجرت أزماته. لكن المصيبة الأعظم هو أن هذا الخارج عندما يفرغ من ترتيبات التسويات ووضع قواعد الاشتباك في المنطقة. وقد قرّر السير بها كبديل عن خيار المواجهة الذي ثبت فشله وظهر أنه طريق مسدود. سيعود لتمويل هذا النظام وتعويمه. لكنه يريد للمفاوضات أن تجري والمقاومة منشغلة بهموم النظام وارتداداتها على الشعب اللبناني.

 سورية التي تشكل عقدة المنطقة الرئيسية بتوازناتها ومكانتها من كل عناوين الصراع الإقليمي، شكلت بيضة القبان في رسم التوازنات التي أسقطت الرهانات على خطط المواجهة. وأجبرت بالانتصارات التي تحققت فيها حلف الحرب عليها بالتراجع وأصابته بالتفكك وفرضت عليه التسليم بالفشل. لكن صورة التسوية في سورية مؤجلة. رغم ما فرضه الشعب السوري في يوم الانتخابات الرئاسية من معادلات ترسم ثوابت أي تسوية بما يتصل بشكل النظام السياسي ومرجعياته. ورغم الاستدارة التي يقوم بها أطراف كثيرون شاركوا بالحرب ويعودون الى دمشق ويفتحون سفاراتهم ويغيّرون خطابهم، إلا أن سورية ترسم أوزاناً جديدة لكل قوى العالم الجديد. ففيها الاحتلال الأميركي والإحتلال التركي ومستقبل الدويلة الكردية والجماعات الإرهابية، ومنها تتقرر قواعد الاشتباك بين محور المقاومة وكيان الاحتلال في الجولان وحول مستقبل الغارات على سورية، وفيها الوجود الروسي والإيراني والمقاوم. ويعتقد الأميركي أنه بالعقوبات واحتجاز النازحين والإمساك بتمويل إعادة الإعمار يملك القدرة على المفاوضة على شرعنة النصر السوري وثمن هذه الشرعنة وشروطها. ولذلك تبدو التسوية حول سورية مؤجلة لما بعد حلقات تسبقها. تضع قطار التسويات على السكة. وتطلق صفارة الانطلاق.

 تقع إيران في قلب الصراع وتشكل قاعدة الارتكاز فيه. ويشكل ملفها النووي عنوان الصراع الذي يختزن ما هو أبعد من النووي، ليطال مستقبل مكانة إيران في المنطقة. وقد كانت كل محاولات الضغط بحجة النووي لتطويع إيران وإضعافها. فيما يشكل التراجع عن العقوبات تحت عنوان العودة للاتفاق النووي تعبيراً عن التسليم بالفشل وسعياً للانخراط في تسويات يدور التفاوض حول مضامينها. وكل الوقائع تقول إن الاتفاق بات منجزاً بنصوصه وتفاصيله. وإن روزنامة التنفيذ الجزئي قبل الإعلان عن العودة للاتفاق قد بدأت. سواء عبر تحرير أموال وودائع إيرانية في الخارج كانت تحتجزها العقوبات الأميركية. وصولاً لما أعلن مساء امس عن اول خطوة أميركية مباشرة برفع العقوبات عن اشخاص وكيانات كانوا تحت نظام العقوبات، كما قالت وزارة الخارجية الأميركية.

 الحرب على اليمن كانت خط الاحتياط الأميركي السعودي في مواجهة نتائج التوقيع على الاتفاق في المرة الأولى. وجاءت نتائجها وبالاً. وشكل اليمن مفاجأة الحروب كلها. فانقلبت الحرب من أداة ضغط أميركية سعودية الى أداة ضغط معكوسة. وصار أمن الطاقة وأمن الخليج تحت رحمة أنصار الله. وبات دخول زمن التسويات مشروطاً بإنهاء الحرب بشروط غير مذلة للسعودية تتيح حفظ ما تبقى من ماء الوجه. لكن سوء التقدير السعودي الذي كان مع بداية الحرب لا يزال مستمراً مع الحاجة لإنهائها، وأوهام تحقيق المكاسب يحكم العقل السعودي الذي لم يعرف كيف يربح ولا يعرف اليوم كيف يخسر. فعرض وقف النار دون إنهاء الحصار تسبب بتعقيد الإعلان عن انطلاق خط التسوية في اليمن. وتسبب بتأجيل الإعلان عن التوصل الى الاتفاق على العودة للاتفاق النووي. لكن الزمن داهم. ولذلك يرمي الأميركيون بثقلهم لمخارج يقول بعض الوسطاء إن بينها توقيع اتفاق لفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بين السعودية وعُمان، وتوقيع اتفاق مماثل بين عُمان وأنصار الله، خلال أيام وربما ساعات يعقبها الإعلان عن وقف النار. ليتسنى السير بالإعلان عن الاتفاق على الملف النووي من فيينا.


Yemen is the last war and the first settlement

11/06/2021

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84-780x470.jpg

Nasser Kandil

–  The Lebanese do not like to believe that their country is a secondary front in the great conflict in the region. Despite the real internal dimensions of the political, economic and financial crises ravaging Lebanon, which some hope will open doors to change. It remains that the sectarian system, full of corruption and governed by failed economic and financial policies, survived by external decision, betting on restricting resistance with internal Lebanese equations, or variables imposed in the region. Due to the high cost of direct confrontation with the resistance in Lebanon, there are no credible results of such a confrontation. The bet on the variables of the war in Syria and internal equations failed and the resistance succeeded in imposing stronger internal equations with the presidential settlement and the proportional election law. The abroad, in particular, the American sponsor and gulf financier decided to stop funding this corrupted system. His nakedness was exposed, his crises exploded. But the greatest misfortune is that this outsider, when decided to settlement arrangements and rules of engagement in the region he pursue it as an alternative to the option of confrontation, which proved to be a failure and a dead end. Therefore he will return to finance and float the the Lebanese sectarian corrupted system. But he wants negotiations to take place while the resistance is preoccupied with the regime’s concerns and their repercussions on the Lebanese people.

Syria, which constitutes the region’s main knot, with its balances and its position from all the titles of the regional conflict, formed the weight-bearing egg in drawing balances that dropped bets on confrontation plans. The victories achieved by the War Alliance were forced to retreat, disintegrated and forced to admit failure. But the picture of a settlement in Syria is postponed . Despite the equations imposed by the Syrian people on the day of the presidential elections, that outline the constants of any settlement with regard to the shape of the political system and its references.

Despite the rotation of many parties who participated in the war and return to Damascus, open their embassies and change their speech, Syria is drawing new weights for all the forces of the new world. It includes the U.S. occupation, the Turkish occupation, the future of the Kurdish state and terrorist groups, from which the rules of engagement between the axis of resistance and the occupation entity in the Golan are decided and about the future of the raids on Syria, where the Russian, Iranian and resistance are presence. The American believes that with the sanctions, the detention of the displaced, and the seizure of reconstruction funding, he has the ability to negotiate the legitimacy of the Syrian victory, the price and conditions of this legitimization. Therefore, the settlement over Syria seems to be postponed until after the previous episodes. Put the train of compromises on the rails. The launch whistle sounds.

Iran is at the center of the conflict and forms its basis. Its nuclear file is the title of the conflict that holds what is beyond nuclear, affecting Iran’s future position in the region. All attempts to pressure under the pretext of nuclear power were to subdue and weaken Iran. The rollback of sanctions under the heading of a return to the nuclear deal is an expression of the recognition of failure and an effort to engage in compromises whose contents are being negotiated. All the facts say that the agreement is now complete with its texts and details. The partial implementation calendar before the announcement of a return to the agreement had begun. Whether by freeing Iranian funds and deposits abroad that were held by U.S. sanctions. The first direct U.S. move to lift sanctions on people and entities under the sanctions regime was announced Tuesday night, the State Department said.

 The war on Yemen was the U.S.-Saudi reserve line in the face of the results of the signing of the nuclear deal the first time. Their were bad. Yemen was the surprise of all wars. The war went from a U.S.-Saudi pressure tool to a reverse pressure tool. Energy and Gulf security are at the mercy of Ansar Allah. Entering the time of settlements became conditional on ending the war on non-humiliating terms for Saudi Arabia that would allow saving the rest of the face. But the Saudi miscalculation that was at the beginning of the war is still continuing with the need to end it, and the illusions of achieving gains rule the Saudi mind, which did not know how to win and does not know how to lose today. Offering a cease-fire without ending the siege complicated the announcement of the launch of the settlement line in Yemen. And caused the postponement of the announcement of reaching an agreement to return to the nuclear agreement. But time is running out. Therefore, the Americans are throwing their weight at exits that some mediators say include the signing of an agreement to open Sanaa airport and the port of Hodeida between Saudi Arabia and Oman, and the signing of a similar agreement between Oman and Ansar Allah, within days and perhaps hours, followed by announcing a cease-fire. In order to be able to announce the agreement on the nuclear file from Vienna.

هل تتحوَّل إدلب إلى مخرج نحو نظام إقليميّ جديد؟

أحمد الدرزي

أحمد الدرزي

المصدر: الميادين نت

الجمعة, 11 حزيران 2021

تعتبر كلٌّ من تركيا و”إسرائيل” والسعودية والإمارات وقطر أكثر الدول خسارةً، وفقاً للتصور الإقليمي الجديد الَّذي لم تتضح معالمه النهائية بعد.

هل تتحوَّل إدلب إلى مخرج نحو نظام إقليميّ جديد؟      بقلم: أحمد الدرزي

أثارت الحشود العسكرية السوريَّة على حدود المناطق المحتلَّة من إدلب، وحدّة الاشتباكات اليوميّة مع المجموعات المسلَّحة التي تعمل تحت إدارة الاحتلال التركي، الأسئلة حول احتمال حدوث عمل عسكري سوريّ كبير بغية تحريرها.

وقد تحوَّلت إدلب، بما آلت إليه أوضاعها، إلى مشكلة إقليمية ودولية، بفعل تجمّع العدد الأكبر من المسلَّحين الإسلاميين التكفيريين من جميع الجنسيات فيها، عدا عن كونها بمثابة خرّاج متقيّح قابل للانفجار في وجه الداخل السوري وكلٍّ من روسيا والصين وإيران والعراق. وقد يتجاوزها إلى الدول التي احتضنت هؤلاء ورعتهم ودعمتهم.

إنّ إدلب، قبل كلِّ ذلك، أراضٍ سورية محتلَّة بشكل مباشر من قوات تركية متمركزة فيها بأعداد تتجاوز 20 ألف جندي تركي، تحت حماية مجموعات مسلّحة يصل عددها إلى 110 آلاف، يرتبط 35 ألفاً منهم بتنظيم “القاعدة”.

وفقاً للمصالح الأميركيَّة المستجدَّة في رؤيتها إلى منطقة غرب آسيا وضرورة إخراجها من مشروع “الحزام والطريق” الصيني والمشروع الأوراسي، كان لا بدَّ من الوصول إلى اتفاق مع إيران التي أثبتت قدرتها مع شركائها في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن على الصمود في وجه أعتى العواصف التي هبَّت على المنطقة.

وسيحدّد هذا التصور الجديد الرابحين بأدوارهم الجديدة التي انتزعوها قسراً، وسيشمل منطقة واسعة تمتدّ من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، مع الاعتراف بالدور اليمني الجديد في التحكّم في مضيق باب المندب نحو البحر الأحمر، الذي يعتبر الأهم دولياً كممرّ للتجارة العالمية.

تحوّلت هذه الرؤية الأميركية المتجددة، فضلاً عن العمل عليها، إلى كابوس للأطراف التي راهنت على انتصارها في الحرب على سوريا والعراق واليمن وفلسطين ولبنان بشكل أساسي. وتعتبر كلٌّ من تركيا و”إسرائيل” والسعودية والإمارات وقطر أكثر الدول خسارةً، وفقاً للتصور الإقليمي الجديد الَّذي لم تتضح معالمه النهائية بعد، وإن كان يعتمد على التوافق وفقاً لمعادلات القوة الجديدة، لاستمرار الانكفاء الأميركي وصعود قوى آسيوية دولياً وإقليمياً.

وقد أدركت السّعودية والإمارات مبكراً تحوّلات الولايات المتّحدة وتراجعها، مع خسارتهما الكبيرة في اليمن، بعد حرب تجاوزت السنوات الست، فسارتا باتجاه الاعتماد على قادة تل أبيب، في محاولةٍ لتشكيل تحالف قادر على الوقوف في وجه المتغيّرات الإقليميّة، وفي الوقت نفسه العودة إلى دمشق والإقرار بنظامها السياسي بشكل مباشر من قبل أبو ظبي، التي حزمت أمرها مبكراً في العام 2018. وقد بدأت الرياض تتحرّى سبل العودة لمواجهة طهران وأنقرة من جهة، ومحاولة تقليل الخسائر في اليمن من جهة أخرى، بإيجاد توافق مع طهران ما زالت تتلمَّس حدوده.  

جاءت الانتفاضة الفلسطينيّة في القدس وفلسطين الـ1948 وصواريخ المقاومة في غزة، لتهشّم نتنياهو عسكرياً وسياسياً، ما أتاح للإدارة الأميركية التي تقودها أكبر كتلة يهودية في تاريخ الإدارات الأميركية ممارسة الضغوط الهائلة على نتنياهو، والعمل على إبعاده من المشهد السياسي الإسرائيلي، رغم ما قد يترتَّب على ذلك من إمكانية الهروب نحو حرب إقليمية معروفة النتائج بكارثيتها على الكيان، أو الذهاب نحو حرب أهليّة، في استعادة لمرحلة إسحاق رابين وأكثر من ذلك، وليس أمام الكيان سوى الانضباط بحدود الدّور المحدّد له في المرحلة القادمة.

والآن، جاء دور تركيا باستهداف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الَّذي بدأت عمليّة تحطيمه بكشف المستور في علاقاته بالمافيا والفساد ودعم المجموعات التكفيرية في سوريا، بأمر من الإدارات الأميركية المتعاقبة. ولم يكن أفضل من يقوم بذلك سوى زعيم المافيا التركية، سيديت بيكير، الذي بدأ ببثِّ برنامج عبر “يوتيوب” يتابعه أكثر من 100 مليون إنسان.

لم يتوقَّف الأمر عند ذلك، بل استمرَّ كبرنامج عمل للإدارة الجديدة، وخصوصاً بعد أن سرَّبت صحيفة “التايمز” قرار المحكمة العليا باتهام قطر وأميرها بدعم الإرهاب وتمويل المجموعات الإرهابية في سوريا عبر الإدارة التركية، باستخدام مصرفين حكوميين قطريين ورجال أعمال وأثرياء قطريين.

كلّ هذه الضّغوط التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية على حلفائها لإعادة التموضع مع مقتضيات المصالح الأميركية فقط، تتطلَّب منهم التخلّي عن الهوامش التي أتاحتها إدارة ترامب لهم، والعودة إلى الاصطفاف الكامل مع الاستراتيجية الجديدة التي يتم العمل على إنجازها خلال الأشهر القادمة.

من هنا، تأتي أهميّة الرسائل العسكرية التي توجّهها دمشق وحلفاؤها في موسكو وطهران في إدلب، وخصوصاً قبل اللقاء المرتقب بين بايدن وإردوغان في اجتماع حلف الناتو القادم في 14 يونيو/حزيران في بروكسل.

ولا يوجد خيار أمام أنقرة سوى التعاطي بإيجابية مع علاج خراج إدلب بشكل محافظ، والتخلّي عن كل المجموعات التكفيرية، وهو أمر صعب، بفعل تداعياته على النظام السياسي التركي، وبالتالي لن يبقى هناك سوى العمل الجراحي الاستئصالي، والتخلّص من القيادات الصلبة للمجموعات، مع محاولات إعادة تظهير تنظيم جبهة “النصرة” كفصيل سياسيّ مدنيّ تكفيريّ، مقابل حلّ سياسيّ مخفّف يعيد السلطة المركزية إلى دمشق في كلّ من إدلب وجرابلس وعفرين وشمال شرقي الفرات بأكمله، وعودة تدفّق النفط السوري إلى مصفاتي حمص وبانياس.

تدرك أنقرة طبيعة تهديدات عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وإلغاء العقوبات على طهران، وغضّ النظر عن قانون “قيصر”، فذهبت بعيداً في محاولات الضغط في إدلب، ومنع التعامل بالهويات السورية، ونزعها من السوريين، لكنَّ ذلك لن يجدي نفعاً، فقد حان وقت محاسبة من يظنّون أنَّهم يمتلكون القدرة على استثمار المصالح الأميركية خدمة لمشاريعهم الخاصة، والزمن القادم ليس لهؤلاء، بل لمن يفرضون على الولايات المتحدة قبولها بنظام إقليميّ جديد لا تستطيع التحكّم في مفاصله ومساراته، فعهدها الإمبراطوري إلى مزيدٍ من الانكفاء، والدور الذي ترسمه قوى قارة آسيا الصاعدة سيكون محوراً لحركة التاريخ على مدى قرن من الزمان.

وتبقى التحدّيات الداخليّة لدول غرب آسيا الرابحة هي الأكبر، فهي لن تستطيع أن تتصدّى للدور الذي حقّقته، ما لم يترافق مع عمليّة تغيير عميقة في بنى الدولة، وإشراك العناصر الوطنية في إعادة بناء ما تهدَّم عمرانياً واجتماعياً ومعرفياً وثقافياً، فهل ستكون على مستوى التحدي؟

أخبار ذات صلة

Sayyed Nasrallah: I Hope that We will Pray in Al-Aqsa, If the State Fails We’ll Buy Iranian Fuel

8/8/2021

Sayyed Nasrallah: I Hope that We will Pray in Al-Aqsa, If the State Fails We’ll Buy Iranian Fuel

Zeinab Essa

Beirut-Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Tuesday a speech in the festival held to celebrate the 30th anniversary of establishing Al-Manar TV Channel.

At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah assured all his lovers on his health condition and thanks everybody who was concerned about his health. “I am, thanks to Al-Mighty God, among you, and I have great hope that I will pray in the Holy Al-Aqsa Mosque.”

“I still dream of, and I have hope that we will perform prayers together in the holy Al-Aqsa Mosque,” he said.

According to His Eminence, Al-Manar was established to be the channel of resistance and later resistance and liberation. “Al-Manar TV is not a channel that seeks profit, excitement, and competition. Rather, this channel has a cause and a message that offers sacrifices and pays the price.”

In parallel, Sayyed Nasrallah thanked everyone who contributed to the establishment of Al-Manar TV, atop of which is Sayyed Isa Tabatabei.

He further thanked everyone who contributed to the success and development of the channel since day one until present. “Al-Manar Channel is that of martyrs, the wounded, the prisoners, the scarifying and the victorious people,” His Eminence stated.

“During the July war, Al-Manar was ready and present, and sacrifices were made, and its image and voice did not disappear,” Sayyed Nasrallah emphasized.

Meanwhile, the Resistance Leader underscored that “What is happening in Palestine and Al-Aqsa, the sacred and blessed land, must be followed by all Arab and Muslim nation.”

“What is happening in Palestine, Al-Quds and Al-Aqsa Mosque is that we are facing a spiteful and foolish enemy, and it might move forward because of its internal crises,” he warned.

In addition, His Eminence underlined that [“Israeli” Prime Minister Benjamin] Netanyahu today is defeated and suffering a crisis, and he may resort to different and reckless options to get out of his crises.”

“The Palestinians in Gaza, Al-Quds, the West Bank and the 1948 lands are determined to protect Al-Quds and the holy sites, and the nation must shoulder its responsibilities,” he added, noting that “Al-Quds and the Aqsa Mosque is the cause of the entire nation.”

Sayyed Nasrallah went on to say: “We’re working hard to equate the attack on Al-Quds to the regional war.”

“The first glimpse of the new equation rose from the dear Yemen,” His Eminence mentioned, noting that “The first expression of the new equation for protecting Al-Quds came from dear Yemen, by Sayyed Abdul-Malik Al-Houthi.”

According to Hezbollah Secretary General, “The war on Yemen has proven that the people who are being fought in Yemen are getting stronger. Since day one of the Saudi aggression against Yemen, we believed the Yemeni people can remain steadfast and emerge victorious.”

“Today, we’re witnessing the failure of the Saudi-American war on Yemen,” His Eminence announced, noting that “What we are suffering in Lebanon today is a part of what the Yemeni people have been suffering since years to force them to compromise.”

He also viewed that “The Americans want the war in Yemen to stop but they want the siege to continue.”

On another level, Sayyed Nasrallah hailed the fact that “Al-Manar assumed its responsibilities in confronting terrorism and during the liberation of the Lebanese outskirts.”

“Since weeks, some have been speaking about the postponement of the elections and some European countries also expressed such concerns,” he added, noting that We have not thought of the postponement of the elections and our allies have not told us so.”

Moreover, His Eminence said: “We are against early parliamentary elections as it represents a waste of time because it will not introduce anything new, and it will only distract people from the economic crises.”

“We are with continuing the government formation efforts and there should not be despair. Let those forming the government feel the people’s pain,” Sayyed Nasrallah confirmed, highlighting that “The Lebanese parliamentary elections must be held on time no matter what the circumstances are.”

According to His Eminence, “Early election is not a solution but a waste of time; we are with continuing efforts to form the government and we support Speaker Berri in his initiative.”

“The accumulation of crises has brought Lebanon to what we are suffering today, he said, noting that “Accusing Hezbollah of being the cause of the crisis and ignoring the real reasons is an American and “Israeli” statement.”  

On the internal Lebanese crisis, Sayyed Nasrallah underscored that “Our information is that there exists medicine as well as foodstuffs in the warehouses that are monopolized by drug and food dealers.”

“Today’s monopolists in Lebanon are traitors, murderers and immoral people,” he added, pointing out that “The current official performance is weak in the various files and at the various ministries and the government, ministers and directors general must shoulder their responsibilities, especially that the government formation crisis might protract.”

On this level, Sayyed Nasrallah declared that “The scenes of the queues at the Lebanese gas stations are humiliating. If Lebanon accepts at this very moment, fuel ships would come now from Iran.”

According to His Eminence, “Solving the fuel crisis in Lebanon is possible but needs a courageous political decision,” lamenting the fact that “We are in a country that has surrendered to the United States.”

“We- in Hezbollah-will go to Iran and negotiate over bringing fuel ships to Beirut port and let the state prevent the people from getting this fuel,” he said, pointing out that “Hezbollah offers 20,000 volunteers to support the state in confronting monopoly.”

Sayyed Nasrallah asked “If behind delaying the formation of the government is waiting to stop subsidizing basic needs?”

“We need a bold political decision to resolve the gasoline crisis in Lebanon,” he said, noting that “Awaiting the end of subsidization could be one of the reasons behind the delay in the formation of the new government.”

According to the Resistance Leader, “Forming the new government is the natural way to fight the symptoms of the crises and set the country on the track of solutions.”

Related Videos

Related Articles

Saudi Arabia and Yemeni Employment: More like A Slavery Regime

Source

Saudi Arabia and Yemeni Employment: More like A Slavery Regime

Interviewed By Yehya Salahuddin

Sanaa – The Undersecretary of the Yemeni Ministry of Expatriates, Ali al-Maamari, reported on the suffering of Yemeni expatriates at land ports with Saudi Arabia, stressing that the Saudi authorities have been holding Yemeni travelers and departures under false pretexts for a long period of time with the intention of humiliation and insult.

Many of the expatriate travelers spend long days without being allowed to enter their country.

One of the most important arguments taken by the Saudi authorities is to prevent the exit of four-wheel drive vehicles under the pretext of using them on the battlefronts. Knowing that most of these vehicles are released under the Turbek system, which imposes guarantees that the vehicle will return to Saudi territory within a period of three months. However, the Saudi authorities violate the rights of the expatriate in defiance of his Yemeni nationality, which is incompatible with human rights. After a long period of suffering that sometimes extends to several months, they allow the passage of those vehicles, the majority of which carry children and women, to be regarded as “royal honors.”

Saudi Arabia and Yemeni Employment: More like A Slavery Regime
Undersecretary of the Yemeni Ministry of Expatriates, Ali al-Maamari

In an exclusive interview with “Al-Ahed News”, al-Maamari explained that the Saudi authorities have deprived the Yemeni expatriate from practicing his profession, suspended the renewal of licenses of more than 28 professions, and applied “Saudization” on jobs in 12 sectors, which means that only Saudis could work there. These sectors include: car and bicycle shops, ready-to-wear shops, home and office furniture shops, home appliances shops, electrical and electronic appliances, building materials and desserts.

Given that the vast majority of Yemeni workers in Saudi Arabia work in these sectors, all of these decisions targeted Yemeni workers directly and restricted the expatriates’ livelihood. Knowing that many Yemenis in Saudi Arabia own shops of all kinds, real estate and other properties that are officially registered in the name of the Saudi sponsor, and the right-holder expatriate is merely a worker for his sponsor. This tempts many Saudis to seize the property of expatriates and fabricate malicious charges to be deported and imprisoned without taking into account any humanitarian aspects.

On the sponsorship system imposed by the Saudi regime on expatriates, al-Maamari pointed out that the sponsorship system in Saudi Arabia is an ugly form of slavery, which contradicts the most basic human rights and human and legal norms. This system allows the sponsor to be responsible and in control of the movement of the expatriate or the migrant in general, and he can exercise all kinds of injustice and persecution against the expatriate. In case of any disagreement between the sponsor and the guarantor, the expatriate is maliciously reported and imprisoned or forcibly deported to his country after seizing all of his financial rights.

Regarding the possibility of the expatriate or the migrant, in general, to resort to the courts in Saudi Arabia, al-Maamari noted that the decisions and orders issued by the Saudi authorities in this field make any case submitted to the court, doomed to failure in advance. After all, the decisions of the Saudi authorities legitimize such violations when the migrant is under the mercy of the sponsor, and all his property and rights are subjected to the sponsor’s conscience.

Al-Maamari revealed in his interview with “Al-Ahed News” that the Saudi authorities impose arbitrary fees on expatriates with the intention of ending the future of Yemeni workers in Saudi Arabia. As the Saudi authorities issued a while ago, specifically in 2017, decisions included imposing new fees on expatriate workers, so that each worker must pay an amount of 1,200 SAR in one payment and the same for each accompanying member of his family. The amount is doubled in the following, third and fourth year, so that the amount to be handed over from each individual would be 4800 SAR per year.

Although expatriates pay for to illegal fees such as renewal of sponsorship, residence, and health insurance, they still don’t have access to health services in government hospitals. This increases the suffering of the expatriate and crushing him just because he is a Yemeni.

معادلة القدس تفجّر حرباً إقليميّة تشغل واشنطن

03/062021

 ناصر قنديل

فيما انصرف كيان الاحتلال والجوقات العربية واللبنانية المناوئة للمقاومة، لتعميم الشائعات عن صحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أملاً بطمس المضامين الفعلية للمعادلة التي أطلقها في إطلالته النوعيّة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير، وحدَها واشنطن فهمت بعمق معنى الكلام الذي قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عن أن معادلة المرحلة المقبلة هي “القدس تساوي حرباً إقليميّة”، فانصرفت تتعامل مع المعادلة وكيفية الحؤول دون وضعها قيد التطبيق، بعدما أثبتت حرب غزة بما حملت من وقائع كشفت هشاشة كيان الاحتلال، وخطورة انهياره إذا ما بلغت الأمور حدّ تطبيق معادلة السيد نصرالله، وأدركت واشنطن أنها معادلة للتنفيذ وليست مجرد شعار، لأنها تابعت عن كثب ما كان يجري خلال حرب غزة من تحضيرات وما رافق تطوّراتها من قرارات، وعملت بموجب هذه المتابعة على تسريع الوصول لوقف النار منعاً لوقوع الأسوأ على كيان الاحتلال.

بعد نجاح التوصل لوقف النار في غزة، وضعت واشنطن أمامها ثلاثة ملفات تتصل بالمعادلة الجديدة، الملف الأول في الكيان وخطر قيام رئيس حكومته بنيامين نتنياهو بارتكاب حماقة تؤدي الى الانزلاق الى هذه الحرب؛ والثاني في اليمن وخطورة أن يكون محور المقاومة قد أعدّ اليمن ليكون مع لبنان شركاء المرحلة الأولى من تطبيق هذه المعادلة، في حال وضعت قيد التطبيق؛ أما الملف الثالث فيتصل بإيران التي تشكل عمق محور المقاومة، وثقله الاستراتيجي، انطلاقاً من أن بين إيران وكيان الاحتلال حساباً مفتوحاً، سيجد فرصة تصفيته في حال طبقت معادلة السيد نصرالله، إضافة لما لدى إيران من اسباب عقائدية واستراتيجية تجعلها تنظر للحظة الحرب الإقليمية تحت عنوان القدس فرصة تاريخية لا تفوّت.

في الملف الأول المتصل بوضع الكيان، سارعت واشنطن الى إيفاد وزير خارجيتها الى المنطقة وخصوصاً لاستطلاع الوضع في الكيان، وتقدير الموقف، وكانت الحصيلة تقول إن بقاء بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة يعادل خطر نشوب حرب إقليمية لثلاثة أسباب، الأول أنه يجد هذه الحرب فرصة لتوريط واشنطن في مواجهة مع إيران ومحور المقاومة عندما يبدو أن الكيان يواجه خطراً وجودياً لا تكفي لتلافيه إمدادات السلاح الأميركي، وهو بذلك يترجم احتجاجه على السياسات الأميركية الذاهبة الى العودة للاتفاق النووي مع إيران، الثاني أن نتنياهو يسير وراء المستوطنين والمتطرفين ويعتبرهم القوة الحيوية الوحيدة التي تضمن له تفوقاً انتخابياً، وهو ليس على استعداد لممارسة أي جهد لضبطهم وكبح جماح عدوانيتهم على الفلسطينيين، خصوصاً في القدس ما يجعل خطر الانفجار وشيكاً، خصوصاً أن الملفات الشخصية لنتنياهو المتصلة بالفساد وخطر السجن والمحاكمة تجعله أسير حسابات ضيقة يتقدمها بقاؤه على رأس الحكومة مهما كان الثمن، والسبب الثالث أن نتنياهو المثقل بتاريخه السياسي الرافض لأية تسوية ليس رئيس الحكومة المناسب لترجمة مشروع واشنطن بتمييع الصراع حول فلسطين عبر نظرية التفاوض للتفاوض، فهوامشه محدودة للمناورة لو أراد التعاون، وحجم المطلوب منه كثير فلسطينياً وعربياً ليكون للتفاوض بعض مصداقيّة، مهما كانت سقوف المعنيين العرب والفلسطينيين بخيار التفاوض للتفاوض منخفضة، بينما أي رئيس حكومة بلا تاريخ نتنياهو يكفي أن يرتضي التفاوض بلا شروط مسبقة حتى يكون ممكناً فتح الطريق لسحب فتيل التصعيد ولو لفترة.

في الملف اليمنيّ برز تطوران، الأول كلام السيد عبد الملك الحوثي زعيم حركة أنصار الله، الذي أعلن التزام أنصار الله واليمن بمعادلة السيد نصرالله حول القدس والحرب الإقليميّة، والثاني هو حجم التفوّق الميداني الذي يظهره أنصار الله ومعهم الجيش واللجان في كل المعارك التي تدور على جبهة مأرب وجبهة الحدود السعودية في جيزان، وفي القدرة على مواصلة تهديد العمق السعوديّ بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وللمرة الأولى تحرك الأميركيون على مسارات السعي لوقف النار بطريقة مختلفة، فوضعوا مشروعاً يحاول محاكاة مطالب أنصار الله بربط وقف النار بفكّ الحصار، وبالرغم من عدم تلبية المقترحات الأميركيّة لما يطلبه أنصار الله، والتحفظات السعوديّة على الطرح الأميركي، فإن واشنطن تبدو عازمة على فعل ما تستطيع لتفادي استمرار التصعيد على جبهة اليمن، وفتح الباب للتفاوض السياسي، لاعتقادها بأن وقف الحرب يخفف من مخاطر انخراط اليمن في حرب إقليمية إذا توافرت شروط معادلة السيد نصرالله لها.

في الملف الإيراني، حملت مفاوضات فيينا تطوّرات هامة من الجانب الأميركي، ترجمتها تصريحات البيت الأبيض التي يقرأ فيها التمهيد السياسي والإعلامي للإعلان عن التوصل للاتفاق في الجولة المقبلة للتفاوض، والحساب الأميركي يقوم على الاعتقاد بأن العودة الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأميركية كنتيجة لذلك، ستخلق مناخاً يعقد انخراط إيران في أية حرب إقليميّة، ويفتح الباب لأصوات تدعو للتريّث ما يمنح واشنطن في أية ظروف مشابهة متوقعة الحدوث هامش وقت أوسع للتحرك لوقف التدهور الذي يفتح باب الحرب الإقليمية.

النصف الأول من حزيران سيشهد تطوّرات في الملفات الثلاثة، بحكومة تقصي نتنياهو في الكيان، والمضي قدماً في مساعي تقديم مقترحات لوقف النار في اليمن، وتسريع العودة للاتفاق النوويّ، ومحور المقاومة سيقطف ثمار هذه التحوّلات، ضعفاً وانشقاقاً في الكيان وانتصاراً في اليمن وإيران، لكن المعادلة باقية لا تتزحزح، لا تمزحوا في القدس، فالحرب الإقليميّة وراء الباب.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Sayyed Houthi: Yemen’s Ansarullah Will Be Part of Al-Quds Formula as Announced by Hezbollah Secretary General

June 3, 2021

manar-01242770016182505482

Leader of Yemen’s Ansarullah Movement Sayyed Abdul-Malik Badreddin Al-Houthi stressed on Thursday that the Yemenis are part of Al-Quds formula as announced by Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah and will be present effectively in the battle against the Zionist enemy.

Sayyed Houthi indicated that Hezbollah and the Palestinian resistance were not supported by any Arab or Muslim state, except Iran and Syria, highlighting the importance of the recent victory in Gaza.

The Yemeni leader noted that the pro-Israeli traitors accuse the resistance forces of being Iran’s proxy groups, adding that the takfiri war launched against them serves US and ‘Israel’.

Sayyed Houthi stressed that the peaceful solution in Yemen can be reached when the Saudi-led coalition halts its war and blockade on the Yemenis.

Meanwhile, Sayyed Houthi asserted that the US utilized September 11 attacks to intervene in the political, economic and cultural issues of the Islamic Umma, noting that US-Israeli activities are aimed at obliterating the Islamic identity of the region.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah consecrated, during his speech on the 21st anniversary of Resistance and Liberation Day, a new formula, “If Israel tampers with Al-Quds, it will face a regional war.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

الجيش اليمني يكشف عن أوسع العمليات العسكرية في العمق السعودي

المصدر: الميادين


الجيش اليمني ينفذ عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي، ومصدر عسكري يكشف عن تحرير أكثر من 150 كيلو متراً مربعاً في محور جيزان.

الجيش اليمني يعلن تحرير عشرات المواقع على محور جيزان
الجيش اليمني يعلن تحرير عشرات المواقع على محور جيزان

نفّذ الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي في “جبل الإم بي سي – وتباب الفخيذة والتبة البيضاء – والقمبورة والعمود وتويلق وشرق قايم صياب” وتم خلال العملية التقدم والسيطرة عليها بالكامل وإلحاق خسائر فادحة بقوات العدو.

مصدر عسكري يمني كشف عن تحرير أكثر من 150 كيلو متراً مربعاً في محور جيزان بعملية عسكرية واسعة.

وبدأت العملية عقب رصد دقيق لتحركات الجيش السعودي وتموضّع قواته وآلياته، إذ تواجدت في هذه المواقع قوات مشتركة من القوات السعودية ومرتزقة سودانيين ووحدات من مرتزقة ما يسمى بـ “لواء المغاوير”.

وأظهرت المشاهد تقدّم الجيش واللجان الشعبية نحو مواقع العدو في مدينة قبالة الخوبة في العمق السعودي، وتمكنهم من اجتياز الموانع والتحصينات المعادية قبل الإطباق والاشتباك مع قوات العدو من مسافات قريبة وإلحاق خسائر فادحة بالعدو أجبرته على الفرار. 

الإعلام الحربي في #اليمن ينشر مشاهد لواحدة من أوسع عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان.#اليمن #جيزان pic.twitter.com/PaH1xcnoDF— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

كما أوضحت المشاهد الموثقة قنص أعداد من قوات العدو وتدمير تحصيناتهم ومواقعهم، مبينةً حالة من الهلع والإرباك الكبير في صفوف قواتهم وسط الضربات المنكلة.

وتمكّن الجيش من تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجيش السعودي والسوداني ومرتزقتهم، وإحراق وتدمير العشرات من المدرعات والآليات بالقداحات (الولاعات) والعيارات النارية وضربات مسددة.

عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان.
17#اليمن pic.twitter.com/y0ZoRahfFm— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

وبيّنت المشاهد سقوط أعداد من ضباط وجنود الجيش السعودي قتلى وجرحى في كمائن محكمة استهدفت مدرعات حاولت الهروب وتعزيزات أخرى للعدو، ومصرع آخرين تساقطوا أثناء محاولتهم الفرار من منحدرات وعرة في حالة عكست الرعب والهلع الكبير دبَّ في أوساطهم.

عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان#اليمن pic.twitter.com/dSFvO26Qiv— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

هذا وأظهرت المشاهد أسر العشرات من قوات العدو بينهم سعوديون وسودانيون، وأعداد كبيرة من الجثث المتناثرة في الشعاب والوديان تركها من تبقى ولاذ بالفرار.

ووثقّت المشاهد اغتنام المجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة تركتها قوات العدو في المواقع والمخازن التابع لها.

وانتهت العملية بالسيطرة على جميع المواقع المذكورة والتنكيل بالعدو وتكبيده خسائر فادحة، ومصرع وجرح وأسر ا العشرات منهم رغم مشاركة الطيران الحربي والعمودي المعادي، والذي فشل في إيقاف تقدم المجاهدين.

خريطة وزعها الإعلام الحربي اليمني للمواقع التي سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، عن تنفيذ عملية هجومية استهدفت قاعدة خالد الجوية بخميس مشيط السعودية بطائرتين مسيرتين.

من جهته، أكّد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي في حديث للميادين إنه “ما لم يتحقق السلام ستستمر عملياتنا في العمق وسيكون الرد أقسى مما هو حاصل”.

وتوجه الحوثي للسعودية محذراً: “نحذرهم من

الوجع الكبير والمعادلة اليوم لم تدخل في كل أبعادها مرحلة الوجع الكبير”.

فيديوات متعلقة

مقالا ت متعلقة

Efforts Underway to Improve Ties between Damascus, Riyadh: Assad’s Advisor

27/05/2021

source

Efforts Underway to Improve Ties between Damascus, Riyadh: Assad’s Advisor

By Staff, Agencies

Political and media adviser to Syrian President Bashar al-Assad, Bouthaina Shaaban, said efforts are underway to improve diplomatic relations with Saudi Arabia after more than a decade of estrangement between the two Arab nations.

“Efforts are being made to upgrade ties with Saudi Arabia, and may soon have positive results,” Shaaban told local Arabic-language Sham FM radio station on Wednesday.

She also hailed the recent visit by Syrian Tourism Minister Mohammed Rami Martini to Saudi Arabia, stating it was the first such trip by a Syrian minister to the kingdom in recent years.

Martini arrived in Riyadh on Tuesday evening to attend the 47th meeting of the World Tourism Organization Committee for the Middle East on May 26 and 27, according to the official Syrian news agency SANA.

His visit came upon an official invitation from the Saudi Tourism Ministry and the World Tourism Organization Committee for the Middle East for Martini to participate in the meeting, SANA added.

Earlier this month, Saudi Arabia’s intelligence chief met with his Syrian counterpart in Damascus.

London-based Rai al-Youm news outlet reported that Director General of General Intelligence Directorate Lieutenant General Khalid bin Ali al-Humaidan met with President Assad and Director of Syria’s National Security Bureau Ali Mamlouk on May 4 to discuss restoring diplomatic ties.

The Guardian independently confirmed that Humaidan met with Mamlouk.

Having failed to achieve any of its objectives in the Yemen war and with a change of administration in Washington, Saudi Arabia appears to be recalibrating some aspects of its regional approach, striking a more conciliatory tone with Iran and Syria.

Saudi Arabia’s diplomatic relations with Damascus were severed at the outset of the foreign-sponsored devastating militancy in Syria in 2011.

Riyadh has been central to the large-scale supply of weapons and ammunition to various Takfiri militant groups wreaking havoc in Syria.

Like Yemen Like Palestine: A Blood-stained Eid amid War, Blockade!

Like Yemen Like Palestine: A Blood-stained Eid amid War, Blockade!

By Yehya Salaheddin, Zeinab Abdallah

Eid is the usual occasion during which people, mainly children, celebrate. It is the day they wait and dream of, often sleeping over the Eid’s eve hugging their new clothes, shoes, and perhaps toys.

The unusual is the case some dear nations are passing through… War, famine, blockade and insecurity! In Palestine, the nation of the free people and the occupied land has been around the past week through the bloodiest attack by ‘Israeli’ aggressors. Likewise, Yemen has been in a state of war and blockade for the seventh year in a row.

Palestinians and their Yemeni counterparts are the contemporary oppressed nations in our region. Their Eids are the ones marred by blood and the smell of death.

The US-Saudi blockade and the inhumane practices against Yemenis can best be described through the tight siege targeting airports and seaports, especially Sanaa Airport and the Hudaydah Seaport. It is a matter that makes it almost impossible to get containers of food, clothes and Eid equipment into the country. Prices hence skyrocketed, reflecting negatively on the children’s requirements of ‘joy’.

Meanwhile, the Coronavirus spread played another negative role in reducing visits that usually take place between relatives in times of Eid.

Traditionally, when life was normal, Yemenis used to hold Eid prayers in the early morning, before starting to exchange visits. Children, who accompany their parents, receive a symbolic financial treat from their visited relatives. They also eat some Eid delights such as raisins, nuts, sweets and juice.

They also used to exchange congratulations in gatherings of men and woman apart.

Since the war broke out, however, Yemenis started remembering theirs beloved ones whom they lost due to this war. Their sorrow, nevertheless, does not affect their determination and will to survive and confront this aggression.

Since March 2015, until May 2021, the Saudi-led and US-funded war on Yemen has killed, injured and maimed more than 40,000 civilians. Among the martyrs there are 3000 children and 2000 women. The injured are more than 20,000, not to mention the thousands of displaced citizens

Um Abdul Salam, a housewife, says the Eid under the aggression isn’t like before. Social relationships have changed and been affected by the hard livelihoods among most of the people.

“The impacts of war pushed many to send congratulations via phone instead of visiting each other, as visits would definitely mean more expenses.”

For his part, Hamza, a shop owner in Sabaa Neighborhood in the capital Sanaa, who buys some food, sweets and toys for kids, says:” People’s financial situations are very bad. Most of them cannot afford the basic needs, how would they be able to pay for the Eid requirements?” Then he assures that Yemenis are to stay solid and steadfast without submitting any to the criminal aggressors.

Meanwhile, Mr. Amin Ahmad, a citizen who has been enduring like his nationals a brutal and bloody war, underscores that neither the blockade nor the aggression would prevent the Yemenis from practicing their Eid rituals. “The war would rather push us for more determination to fight and support with money until achieving the greatest victory.”

Another testimony was from the young Um Abdullah [26 years] who said: “I don’t feel the Eid joy ever since my parents and siblings were martyred in a Saudi bombing that targeted our home in Saawan Neighborhood eastern Sanaa. However, despite the pain, I try to spread the joy among my little children.”

Salaries’ cut due to the aggression has also marred the Eid’s joy. It was very challenging for the tireless employees who remained patient amid this harsh circumstance.

Nu’man, a governmental employee, said: “We are able to tolerate this. As a Yemeni proverb says {Eid is the wellbeing.} We will endure this as long as we are confronting the aggression. We will remain steadfast for the sake of the nation.”

Another colleague, Khaled, commented on the matter as saying: “They wanted to break our will and humiliate us by delaying our salaries. They wanted us to submit but we will keep enduring and confronting the aggression. It is enough to buy the children’s clothes and the basic needs.”

The same issue is for Um Ousama [50 years], ana academic who describes the Eid as featureless and lacks the true meaning of joy.

“We, the unpaid employee, didn’t buy new clothes or good sweets. I just bought new outfits for my little children so that they can feel some happiness,” she said.

However, she noted that despite everything, Yemenis are determined to feel the Eid, draw a smile, and continue the path for achieving victory and liberating Yemen from the Al Saud and the US grip that is abusing the country’s wealth and resources. Only then, Eid’s joy will be doubled.

Gaza… A test to the conscience of humanity!

Meanwhile in central Gaza, a young girl received her Eid treat. Unlike other places, where in the background children hear songs and laughter, she went to spend her treat playing with the swing, with bombardment in the background. An ‘Israeli’ rocket hit the place. Yes, the rocket targeted the place where she was swinging with her fellows.

While people prepare for Eid by cleaning their houses for visitors to come and bake Eid delights, another heartbreaking scene showed a few-years-old boy cleaning stains of thick blood from the floor… Why on earth would children experience such monstrous incidents while the rest of the world is busy with the most superficial lifestyles!?

When an adult die, we usually avoid letting children be present at the scenes of funerals, but in Palestine the children are the ones that bid farewell to their martyred parents. The Palestinian children acquire the concept of death even before they learn to speak. But they are also the ones who lecture the world how on earth dignity is felt, nations are protected, and blood can be an offering they willfully sacrifice.

Like Yemen like Palestine, the lands where mothers give birth to heroes and heroes not only make history but also shape the crystal-clear future: Justice to prevail, injustice to fade forever…

Sayyed Nasrallah: Resistance Growing Stronger, We Won’t Tolerate Any Israeli Adventure

Sayyed Nasrallah
Hezbollah S.G. Sayyed Hasan Nasrallah via Al-Manar TV on International Al-Quds Day (Friday, May 7, 2021).

Video

Marwa Haidar

Stressing that the Axis of Resistance has been growing stronger while the Zionist entity is witnessing many rifts, Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah warned the Israeli enemy against committing any folly during a maneuver  in the coming days.

Delivering a speech via Al-Manar on the occasion of International Al-Quds Day, Sayyed Nasrallah saluted Palestinian people for their steadfastness in face of continuous Israeli attacks.

Sayyed Nasrallah explored points of strength within the Axis of Resistance, noting that Iran has overcome the threat of war as all US and Israeli options against the Islamic Republic have failed.

His eminence also said that the war in Syria has been over, noting that several Arab states are contacting Damascus.

“We have overcome the stage where our front is targeted, and this is a source of concern to the Israeli enemy.

On the other hand, Sayyed Nasrallah said that the Zionist entity has been witnessing several rifts including the internal political crisis, the revive of Resistance spirit among Palestinian people and the emergence of Gaza to be a part of the equation of Resistance and West Bank Resistance against the Israeli enemy.

On the issue of border demarcation, Sayyed Nasrallah reiterated Hezbollah’s stance.

“The party who decides in this regard is the Lebanese state. The government here bears historical responsibility to defend our country’s rights.”

COVID-19 Infection?

Sayyed Nasrallah started his speech by reassuring his supporters that he is not a COVID-19 patient, noting that the cough he had was due to a tracheal disease.

His eminence was responding to speculations circulated after he repeatedly coughed during a religious sermon earlier on Wednesday.

International Al-Quds Day

Talking about the occasion, Sayyed Nasrallah stressed that Al-Quds Day is an ideological, religious, humanitarian and moral issue.

“It’s about the absolute right of the Palestinian people that will never change by place or time.”

His eminence saluted Palestinian people for sticking to their right in Al-Quds, noting that such steadfastness gives legitimacy to the Axis of Resistance as well as to all forms of support this front offer to the Palestinian people.

“Palestinians did not abandon their land. Despite all these years they are still sticking to their rights. What we have been seeing in the latest weeks proves this. Unarmed Palestinians in Damascus Gate and in Al-Quds are heroically confronting armed Israeli forces.”

In this context, Sayyed Nasrallah hailed the Palestinian Resistance in Gaza for getting into the scene of the confrontation in Al-Quds, describing this development as important and in favor of Palestinians in Al-Quds.

“The Israeli enemy had been previously keen to separate between Gaza and Al-Quds. Hereby, I call upon Palestinian factions in Gaza to go ahead with this decision which falls in favor of Al-Quds and Al-Aqsa Mosque.”

Powerful Iran

Hezbollah S.G. described Iran as the most powerful state in the Axis of Resistance, despite all US and Israeli attempts to topple its establishment.

“All US and Israeli schemes against the Islamic Republic were foiled and Iran has overcome the threat of war. Ira has already retaliated to Israeli attacks on Natanz nuclear facility by enriching uranium up to 60 %, and this what scares the Zionist entity a lot.”

Hitting back at those who say that Iran allies must be concerned in case a rapprochement takes place with Saudi Arabia, Sayyed Nasrallah said the Islamci Republic and throughout 4 years did not abandon its allies and has been keen to preserve the national interests of their countries.

“Those who must be concerned are US allies,” Sayyed Nasrallah said.

Syria, Iraq and Yemen

Sayyed Nasrallah touched upon the situation in Syria, Iraq and Yemen as he stressed that the Axis of Resistance emerged victorious and more powerful.

“The war in Syria is over and several Arab states are reportedly having contacts with Damascus now. In Iraq, attempts to revive ISIL have failed so far.”

“Elsewhere in Yemen, Yemeni people are more steadfast and victorious in the seventh year of the Saudi aggression. The game-changing capabilities of Yemeni army which have been advancing make the Axis of Resistance more powerful.”

‘Israel’ Weakened

Sayyed Nasrallah then talked about rifts within the Zionist entity, noting that one of the prominent aspects of this rift is the internal political crisis.

“There is a real leadership crisis in the Zionist entity, and such crises indicate the extent of weakness which this regime has reached. Some Israeli analysts say that a civil war in the Zionist entity is possible.”

His eminence also cited when a Syrian anti-aircraft missile hit an area near Dimona nuclear site in the Zionist entity earlier last month.

“This incident proved failure of the Israeli defense systems. In case of a war in the region, would the Israeli defense systems be capable to intercept thousands of rockets?”

Sayyed Nasrallah noted, meanwhile, that the stampede in Mount Meron showed how the Israeli home front is not ready to deal with such situations in case of a real war.

“Zionists are worried about the revival of operations in West Bank and the emergence of Gaza to be part of the equation of confrontations in Al-Quds.”

His eminence added that failure of Israeli strategies on Iran is also one of the rifts within the Zionist entity.

Sayyed Nasrallah noted that the Israeli forces have been lacking morale, and this problem is prompting the Zionist army to intensify drills.

Israeli Drill

Sayyed Nasrallah warned the Israeli enemy against committing any folly during a drill that will start on Sunday.

“In light of this situation we are on high alert and we will closely monitor the enemy movements.”

“Any folly or any attempt to change the rule of engagement is an adventure that we won’t tolerate at all.”

In the end of his speech, Sayyed Nasrallah stressed that the responsibility is to defend Al-Quds with all means, calling for more cooperation and patience among powers in the Axis of Resistance.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

بين سورية واليمن قراءة أوروبيّة Between Syria and Yemen, a European reading

* Please scroll down for the ADJUSTED English Machine translation *

بين سورية واليمن قراءة أوروبيّة

 ناصر قنديل

لا ينتبه بعض المحللين للمعاني العميقة التي أفرزتها كلٌّ من الحربين الكبيرتين اللتين هزتا المنطقة، الحرب على سورية والحرب على اليمن، والنتائج المتعاكسة لكل منهما، خصوصاً أن بعض المسؤولين الأوروبيين السابقين الذين شاركوا في مرافقة سنوات من الحربين، يكشفون خلال مداخلاتهم في ورشات عمل تعقدها مراكز لدراسات الأمن والاستراتيجية، عن أن حرب اليمن كانت محاولة لاستنساخ عكسي للحرب على سورية بالاستثمار على مصادر القوة التي اعتقد السعوديون أنها عوامل تأثير حاسمة في مسار الحرب على سورية، التي كانت في مرحلة التوازن السلبي عندما انطلقت الحرب على اليمن، في ظل قراءة سعودية أميركية اوروبية تقول إن الجماعات المناوئة للدولة السورية تستمدّ قوتها من وجود حدود سورية مفتوحة على دول داعمة تؤمن لها الظهير والسند والتمويل والتسليح وجلب الآلاف من المسلحين، وبالمقابل فإن الدولة السورية تستمدّ قوتها من كونها تمثل الشرعية الدستورية المعترف بها دولياً، والتي تقوم بإدارة المؤسسات الأمنية والمالية والخدميّة، فجاءت الحرب على اليمن تستثمر على حصار كامل يقطع حتى الهواء عن أنصار الله براً وبحراً وجواً، وبالتوازي الاستثمار على عنوان الشرعيّة الدستورية اليمنية كغطاء لخوض الحرب ومحاولة تفعيل مؤسسات هذه الشرعية عسكرياً وأمنياً ومالياً وخدميّاً، لامتلاك موقع متفوّق في القدرة على حسم الحرب، التي توقعت الدراسات أنها ستحسم خلال أسابيع أو شهور، لهذين الاعتبارين.

تقول القراءة الأوروبيّة الأشدّ تعمقاً في قراءة سرديّة عن الحربين أن عام 2015 الذي كان مفصلياً فيهما، كعام لتوازن سلبيّ في سورية ولبدء الحرب على اليمن، شكل نقطة انطلاق لمسارين متعاكسين في الحربين، ففي سورية بدأت الانتصارات تظهر لصالح الدولة السورية، ثم تتدحرج على مساحة الجغرافيا السورية، بينما بدأت التعقيدات تكبر بوجه ما يفترض أنها الدولة اليمنيّة المدعومة سعودياً ومن خلفها حلف دولي إقليميّ كبير، وجد فيها فرصة لحرب بالوكالة على إيران في مرحلة وصفت بمرحلة الضغوط القصوى على إيران، وفي ظل إدارة أميركية برئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب وفرت لهذه الحرب كل أسباب الفوز، ويقارن المسؤولون الأوروبيون السابقون الذين رافقوا من مواقع مسؤولياتهم مراحل هامة من الحربين، أن حجم الدعم الذي حصلت عليه الدولة السورية من روسيا وإيران وحزب الله، أقل بكثير من حجم المشاركة السعودية والغربية في الحرب التي اتخذت من عنوان دعم الدولة اليمنيّة شعاراً لها، سواء بحجم قوة النار أو حجم الأموال أو عديد المقاتلين، بينما حجم الدعم الذي حازته الجماعات المناوئة للدولة السورية عبر الحدود مالاً وسلاحاً وعديداً، بما في ذلك التحدي الذي مثله ظهور تنظيم داعش، يمثل أضعافاً مضاعفة لما وصل لأنصار الله في ظل حصار تمكّن من إغلاق محكم للمنافذ البرية والبحرية والجوية، ولا يمكن بالتالي قراءة النتيجتين المتعاكستين للحربين إلا بقراءة الفوارق بين “الدولتين” و”المعارضتين”.

يقول المسؤولون الأوروبيون السابقون في ورش عمل شاركوا فيها حديثاً، إن على الضفتين الافتراضيتين في التسمية لمفردة الدولة والمعارضة هنا وهناك تكمن كلمة السر، فعلى ضفة الدولة نرى في سورية رئيساً لم يغادر بلده ومكتبه في قلب الساعات الأشدّ خطراً في الحرب فيما كانت القذائف تتساقط قرب القصر الجمهوري، وجيشاً متماسكاً يقاتل بروح استشهاديّة، وشرائح واسعة من الشعب السوري تعتبر الحرب حربها بكل يقين وإيمان، وتتحمّل الحصار والضغوط والتضحيات، بينما على الضفة اليمنيّة رئيساً ووزراء وقادة وصولاً الى مستوى معاون الوزير وما دون من مستشارين ومعاونين يتوزّعون بين الرياض والقاهرة وعمان، يعيشون في فنادق خمسة نجوم، ويشمل ذلك كبار المسؤولين العسكريين، بينما يقع عبء القتال على الجيش السعوديّ والجيش الإماراتيّ، والجيوش التي ساندتهما كالجيش السودانيّ، أما على ضفة المعارضة فنرى قائداً وشعباً ومقاتلين يشكلون في اليمن وحدة متكاملة لم تغادر معاقلها رغم ضراوة النيران وشدة الحصار، تملك اليقين بنصرها، وتقدّم التضحيات بلا حساب من قادتها، وبالمقابل نرى في سورية قادة يقيمون في فنادق خمسة نجوم في باريس واسطمبول والقاهرة والرياض ودبي، يتنعّمون بالمال المفترض أنه مخصص لدعم معاركهم، وقد تحوّل مَن يفترض انهم ثوار الى مرتزقة ينتقلون من بلد الى بلد لحساب دول أخرى، فيما يستندون في معاركهم التي يسوّقونها في الإعلام على جماعات مصنفة إرهابية أمسكت الأرض التي يزعمون أنها مناطق سيطرتهم، قتلت وذبحت الشعب الذي زعموا أنهم حماته.

يخلص المسؤولون الأوروبيون السابقون في مقاربتهم الى القول إن المقارنة تكفي للاستنتاج أن الأرض لمن يحميها ويضحّي لأجلها، وأن الصادقين في إيمانهم بما يدافعون عنه تظهرهم الحروب، حيث خطر الموت داهم، ولا مكان أمامه للاستعراض والغش، فكما النار تكشف المعادن، تكشف الحروب معادن القادة وصدق قضاياهم، ولذلك يبدو بديهياً أن يكون النصر في اليمن للسيد عبد الملك الحوثي، وأن يكون النصر في سورية للرئيس بشار الأسد، لأن القضية باتت واضحة ليست قضية دولة ومعارضة، بل قضية الصدق والتضحية.


Between Syria and Yemen, a European reading

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84-780x470.jpg

Nasser Kandil


Some analysts do not pay attention to the deep meanings produced by each of the two great wars that shook the region, the war on Syria and the war on Yemen, and the opposite results of each of them, armed, especially since some former European officials who followed the years of the two wars, revealed in the workshops of centers for security and strategic studies, that the Yemen war was an attempt to reverse the war on Syria by investing in the sources of power that the Saudis believed were decisive influencing factors in the course of the war on Syria, which was in the phase of negative power balance when the war on Yemen began. The Saudi, American, European reading that the groups opposed to the Syrian state derive their strength from the presence of Syrian borders open to supportive countries that secure the back, support, financing, arming, and bringing in thousands of militants, on the other hand, the Syrian state represents the internationally recognized constitutional legitimacy that manages the security, financial and service institutions. As for the war on Yemen, it has wagered on a complete land, sea and air blockade, and investing in the title of Yemeni constitutional legitimacy as a cover for waging war and activating military, security, financial, institutions to have a superior position and ability to resolve the war, within weeks or months.

While the complications began to increase in the face of what is supposed to be the Yemeni state supported by Saudi Arabia and behind it a large international regional alliance, there was an opportunity for a proxy war on Iran in a stage described as the stage of maximum pressure on Iran, and under an American administration headed by former President Donald Trump, it provided for this war all Reasons for winning. The most in-depth European reading on the two wars says that 2015, the year of negative balance in Syria and the start of the war on Yemen, constituted a starting point for two opposing tracks in the two wars. The size of the support that Syria received from Russia, Iran and Hezbollah is much less than the size of Saudi and Western participation in the war of support for the Yemeni puppet state, whether by the size of the firepower, the amount of money, or the number of fighters. The amount of support that the anti-Syrian state groups have acquired across the borders, with money and weapons, including the challenge posed by the emergence of ISIS, represents a multiples of what Ansarallah acquired under a tight siege that closed the land, sea and air ports, and therefore the opposite results of the two wars can only be read by reading the differences between the “two states” and the “opposition.”

In recent workshops, former European officials say, the keyword lies on both sides of the default doctrine of the state and the opposition here and there. On the bank of the state we see in Syria a president who did not leave his country and his office in the heart of the most dangerous hours of war while the missiles were falling near the Presidential Palace, and cohesive army fighting in a spirit of martyrdom, and large segments of the Syrian people consider the war its war with certainty and faith, and bear the siege, pressure and sacrifices, while on the Yemeni bank, there is a president, ministers, and leaders down to the minister’s assistant level and below of advisers and assistants distributed between Riyadh, Cairo and Amman, living in five-star hotels, including senior military officials, while the burden of fighting falls on the Saudi and the Emirati army, and the armies that have supported them, such as the Sudanese army. On the Yemeni bank of the opposition we see a leader, people and fighters form in Yemen an integrated unit that did not leave its strongholds despite the ferocity of the fire and the severity of the siege, has the certainty of its victory, and it makes sacrifices without expense from its fighters and leaders, and in return we see in Syria opposition leaders staying in the hotels of five stars in Paris, Istanbul, Cairo and Dubai, enjoying the money supposedly intended to support their battles, has turned the supposed rebels into mercenaries moving from country to country, on behalf of other countries, while basing their battles in the media on terrorist groups that have captured the land they claim to be their areas of control, killing and slaughtering the people they claimed to be their protectors.

Former European officials conclude in their approach that the comparison is enough to conclude that the land is for those who protect it and sacrifice for it, and that those who believe in what they defend are shown by wars, where the danger of death is imminent, as fire reveals minerals, wars reveal the minerals of leaders and the sincerity of their causes, and therefore it seems self-evident that victory in Yemen is for Mr. Abdul Malik al-Houthi, and that victory in Syria for President Bashar al-Assad, because the issue has become clear is not a state and opposition issue, but the issue of honesty and sacrifice.

بين الديبلوماسيّة والميدان من طهران حتى صنعاء…

 محمد صادق الحسيني

يقول الفيلسوف والمفكر العسكري الألماني، الجنرال كارل فون كلاوسيڤيتس: «إنّ الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى».

ويضيف: «أن الحرب هي استخدام للقوة لإجبار العدو على الخضوع لإرادتنا».

إنّ هذا يعني أنه عندما يفشل السياسيون في تسوية اي ملف او قضية يلجأ اصحاب القضية الى الحرب، اي الى الميدان لفرض الحلول المناسبة التي عجزت عنها السياسة وبالتالي فرض موازين للقوى ميدانياً تجبر الخصم للرضوخ لمطالب السياسيين.

بمعنى آخر وفي تطبيق لهذه المقولة على ما يجري اليوم من حروب في منطقتنا نستطيع القول بانّ فشل السياسة والسياسيين في جبهة الخصم من فرض إرادتهم علينا دفعهم الى إعلان الحرب علينا.

في المقابل لم يكن أمامنا ونحن الذين تعرّضنا لحروب العدو المفروضة علينا سوى أن نذهب الى قتال العدو في الميدان حتى نعدّل في ميزان القوى بيننا وبينه لنجبره على الخضوع لإرادتنا.

المتتبّع لخط سير تطورات بلداننا في غرب آسيا يستطيع القول إنه وعلى مدى ٤ عقود مضت كحد أدنى قمنا بتطبيق هذه القاعدة الذهبية للمفكر الاشهر في علم الحرب على عديد من الساحات، وفي مقدمها إيران، وقد نجحنا فيها.

وقد حصل ذلك بالفعل بالإجمال والتلخيص على مراحل ثلاث:

 في الأولى وهي الأشهر كانت العملية في مواجهة الحرب الكونية التي اعلنت ضد إيران فور نجاح ثورتها الإسلامية بقيادة الامام روح الله الموسوي الخميني.

الثانية الاخطر في مواجهة الحرب الكونية الثانية ضد سورية الاسد العربية بعدما رفضت الخضوع لشروط الخريف العربي المدمّر.

الثالثة الأقرب والتي لا تزال جارية على قدم وساق ضد يمن أنصار الله الحرة المستقلة التي رفضت التبعية والتقسيم وسحق الهوية بهدف تسوية الطريق لتسليم ما تبقى من مقدرات عربية للعدو الصهيوني والسيد الأميركي.

وهكذا تبلورت عملياً أسطورة المقاومة التي يعيّرنا البعض بها اليوم، او يلصق بنا شتى التهم بسببها او يرمينا باللمز والهمز «الأكاديمي» مرة والنيوليبرالي مرة أخرى بوصفنا مرة بالمتزمتين وأخرى بالمتشدّدين وثالثة بالمتطرفين ورابعة بأننا من أتباع المهدي الذي يريد اجتياح العالم العربي!

وإنما نعيد استذكار هذا في هذه اللحظات المصيرية، لكوننا أمام امتحان واختبار داخلي وخارجي في كل أقطارنا العربية والاسلامية اليوم، وبشكل خاص في دول محور المقاومة، مطلوب فيها أن نجتاز بنجاح «فتنة» استقطابين كاذبين… الاستقطاب الكاذب الاول بين ميل شعوبنا للسلام والعيش بأمان وبين عشقهم لإنجازات أبطالهم التاريخيين في الميادين أي بين السلام ايّ الحلّ السياسي كما يقولون وبين الحسم في الميدان.

وحتى نضع النقاط على الحروف لا بدّ من تذكير أصحاب الفتنة الجدد، بأنهم هم من أشعلوا الحروب ضدنا ودفعوا بنا الى دخول ميادين القتال للدفاع عن ديننا وأوطاننا واستقلالنا وحرياتنا، ولم نكن نحن من أشعل الحروب.

والاستقطاب الثاني بين العروبة والإسلام.

وإذا نسي البعض فنحن لن ننسى ونذكّر لمن ألقى السمع وهو شهيد بأن حلف اليسار القديم مع النيوليبراليين الجدد الذين يتهموننا اليوم بأننا إسلاميون متطرفون او خمينيون او متحالفون مع إيران الخامنئي، انما نهدّد الأمن القومي العربي بسلوكنا هذا، هم أنفسهم من كانوا قد وقفوا طوال النصف الثاني من القرن الماضي ضد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وقاتلوه ونعتوا «القومية العربية» التي آمن بها ودافع عنها، بالجاهليّة رافعين بوجهها راية الاسلام كذباً وزوراً…

 ولما برز الإمام الخميني مجدّداً النهضة الإسلامية ورافعاً راية فلسطين والدفاع عن العروبة التي رموها هم على قارعة الطريق، تذكروا فجأة انهم عرب وان القادم الجديد بثورته وجمهوريته الحرة والمستقلة وحلفائها انما يشكلون تهديداً للأمن القومي العربي لا بد من مواجهته ومنع تمدده…!

إن أي مؤرخ منصف لا بد أنه مع قراءته الموضوعية لما حصل طوال العقود الأربعة الماضية سيكتشف ان طلاب الحروب ومروّجيها من بين أبناء جلدتنا والمدعومين والمندسين بجحافل الغرب لم يعملوا ذلك الا لإدراكهم خطر مقولة المقاومة التي رفعت بوجه سياساتهم الظالمة ومطامعهم الخطيرة، التي تبلورت مرة ناصرية عربية وأخرى خمينية إسلامية.

انّ اسطورة المقاومة التي صدّت موجاتهم الثلاث في الهضبة الإيرانية الإسلامية، ومن ثم على بوابات الشام العربية الفلسطينية واليوم على تخوم الهضبة اليمنية الحرة والمستقلة وأمّ العرب وأصلهم، انما مذهبها ودينها وقوميتها وانتماؤها هو لله الواحد القهار الذي صنف البشر على قاعدة:

«الناس صنفان إما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق» وإنها هي هي مَن كانت تقف عائقاً وسداً منيعاً امام الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية.

وهذه الأسطورة هي من افرزت القادة العظام الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وعصام زهر الدين وصالح الصماد والحاج عماد مغنية، وأمثالهم المئات والآلاف من أمة أشرف الناس، الذين بفضلهم إنما يحقق السياسيون اليوم إنجازاتهم، وبمدادهم يخط الكتاب رواياتهم، وبدمائهم يحيا سائر من بقي على قيد الحياة من بقية السيف ناجياً من وحشية جيوش إرهاب العدو الذي ما انفكّ يوظف راية الإسلام مرة وراية العروبة مرة اخرى، لخداع الرأي العام والرأي العام منه براء.

وها هم آخرون جدد مرجفون بدأوا يضافون الى اولئك أخذوا برداء الفتنة وراحوا يروّجون لمقولة: «إنّ الميدان عسكرة لقضايا الامة لا لزوم له وانه كان بالإمكان تفاديه لو أننا أحسنّا فن الحوار مع العدو وعاملناه بالتي هي أحسن بدلاً من الدخول في مستنقعات الحروب.

لقد نسي هؤلاء او تناسوا او يتغافلون لغاية في نفس يعقوب بان من يدعوننا اليوم للحوار والجلوس الى طاولة المفاوضات هم من ظلوا حتى الأمس القريب يهددوننا بنقل الحرب الى داخل مدننا وشوارعنا وازقتنا وبيوتنا، بل إنهم اقسموا بأنهم لن يوقفوا الحرب علينا الا فاتحين مصلين في جوامعنا الكبرى.

 وأنهم ما نزلوا اليوم عند اجندة الحوار الا بعدما ذاقوا مرارة الميدان الباليستية الدقيقة والشاردة.

هذا إن كانوا فعلاً يريدونه حواراً وليس التفافاً وخدعةً او مراوغةً، واستراحة محارب تمهيداً لاستمرار الحرب بوسائل أخرى (اقلب نظرية المفكر الألماني) الذي بدأنا المقالة معه أيّ أن يأخذوا منا في السياسة ما لم يتمكنوا من أخذه منا في الميدان…!

 والحرب خدعة، فإياكم والخدع وأمهات الفتن الكبرى التي تتنقل اليوم من ميدان لميدان ومن ساحة لساحة لمنعنا من القيام بالفصل الأخير من هجومنا الاستراتيجي نحو أم المعارك أي تحرير فلسطين وبيت المقدس.

وما ذلك على الله بعزيز.

بعدنا طيبين قولوا الله…

Yemeni Air Force Conducts Fresh Attack on Saudi Air Base

Source

Yemeni Air Force Conducts Fresh Attack on Saudi Air Base

News – Yemen: Yemeni Air Force carried out a retaliatory attack on King Khalid Air Base in the south-west of Saudi Arabia, near Khamis Mushait.

A Qasef-2K drone was used in the retaliation that targeted the airbase at dawn Sunday, the spokesman for the Armed Forces Brigadier General Yahya Sare’e said.

The strike was accurate and hit its target “successfully,” he added.

Sare’e stressed that the attack was part of the “legitimate response to the escalation of the Saudi aggression and the continued siege on our dear country.”

The airbase has been repeatedly targeted due to its military importance in terms of its location closest to the Yemeni border provides, which makes it easier for Saudi warplanes to take off and hit their targets in less time and without needing to provide fuel in the air as their taking off from the bases and airports from Jeddah and other Saudi cities.

Saudi Arabia, backed by the US and its other regional allies, launched a devastating war on Yemen in March 2015. The six years of war has killed hundreds of thousands of people and destroyed much of the country’s infrastructure, Yemeni people are facing malnutrition, hunger, and famine, which have increased risks of disease and starvation.

With an all-out blockade on Yemen in place since the onset of the bloody war, the country is witnessing the world’s worst humanitarian crisis, according to the UN. The sea, land, and air siege from, among others, has led to the closure of the Sana’a International Airport, the largest and most important airport in Yemen, and closed the Hodeidah port, which acts as a lifeline for the country.

Yemeni Armed Forces have repeatedly warned the Saudi regime to stop its war, promising the regime larger and larger operations if it continues its aggression and siege on the country.

Yemen’s Air Force has stepped up the retaliatory attacks on Saudi Arabia in recent months.

Since the beginning of April, the Armed Forces have implemented more than 13 offensive operations, which have diversified their objectives and weapons. Among the most important and largest of these was the 30th of Shaaban Operation, which targeted, with 17 drones and ballistic missiles, Aramco refineries in Jeddah and Jubail regions, and other vital targets in Jizan.

Related Videos

DESPAIR GRIPS THE KINGDOM OF SAUDI ARABIA

South Front

29.04.2021 

Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed bin Salman voiced rare praise of Ansar Allah joined by ample promises, in hope of a ceasefire.

In his recent interview, the Crown Prince said that the Houthis (as Ansar Allah are known) have strong relations with Iran, but that they are still Arabs and Yemenis more than anything. He went on to promise financial rewards, peace, prosperity and normality.

All the Houthis need to do is agree to a ceasefire and to sit at the negotiating table.

This could potentially mean that the Kingdom is close to realizing that massive resources spent over the course of more than 6 years on weapons and mercenaries have achieved little.

This is likely the result of two developments.

Firstly, the United States has ceased its support for the Saudi-led forces in the war on Yemen and suspended some arms sales to the Kingdom earlier this year.

Secondly, the Houthis have carried out almost daily drone and rocket attacks on targets in Saudi Arabia, far from the contact line. They were further emboldened by Washington ending part of its support of Riyadh.

Various military positions, airports, as well as Aramco oil infrastructure have been targeted in succession. Most recently, on April 28th, Houthis attacked King Khalid Airbase with a Qasef 2K drone. The attack was reportedly a resounding success.

On April 27th , right before the Crown Prince’s interview, an explosive-laden boat was intercepted off the Red Sea port of Yanbu, which is the end point of the kingdom’s crucial East-West Pipeline. It is unclear who was behind the attack, since Riyadh usually immediately blames the Houthis if they were behind it.

Meanwhile, Marib stands as the last Saudi-led coalition stronghold in the relatively calm central part of Yemen, and if it falls, this would pave the way for even more Houthi operations on Saudi soil.

The Houthis also took control of the Talaat al-Hamra area near Marib, and even repelled a Saudi-led coalition attack.

The Houthis’ success is accompanied by calls from the UN and the collective West that a humanitarian disaster is looming.

The UN Special Envoy for Yemen, Martin Griffiths, carried out his duties on April 27th. They include occasionally appearing before the UN Security Council and providing a briefing that largely disregards Saudi Arabia’s frequent airstrikes on civilians and ceasefire breaches in al-Hudaydah, among other things.

Griffiths held a series of meetings with representatives of Yemeni civil society, women’s groups and political parties, during which he called on the Houthis to “prioritize the needs of the Yemeni people, stop fighting and engage seriously with the UN’s efforts.”

Essentially, he urged Ansar Allah to agree with Saudi Arabia’s humble request and offer for a bribe in return for a ceasefire. It is unlikely that this would result in anything noteworthy, especially while the Houthis are carrying out successful ground and aerial operations.

MORE ON THIS TOPIC:

Fadel al-Rubai: Challenging the Myths of Orientalism

07Nov, 2011

By: Khalil Sweileh

Iraqi anthropologist and historian Fadel al-Rubai has produced a powerful body of work directly challenging orientalist interpretations of Arab and Muslim history and local Arab think tanks. Al-Akhbar talked to him about his controversial theories and future projects.

After many years of exile, Iraq intellectual and former communist Fadel al-Rubai finally settled in the Netherlands. His living near Leiden University Library, which contains thousands of anonymous Arabic manuscripts, encouraged him to examine ancient Arab history from an anthropological point of view. He found himself in front of a huge record filled with historical mistakes and sins. From that moment on, the author of The Funeral Dinner decided to reconstruct old Arabic narratives, focusing particularly on rectifying the history of Palestine.

Thus, he started his encyclopedic project with his book The Imagined Palestine: Land of the Torah in Old Yemen, in which he refuted orientalist theories of biblical Palestine. He used the story of the Babylonian enslavement of the Jews as a key to redesign the landscape of the area. He discovered that the enslavement took place in Yemen, not Palestine.
When asked about the sources for his controversial thesis, he referred to the old Hebrew Torah, historical inscriptions, pre-Islamic poetry, as well as al-Hamadani’s Sifat Jazeerat al-Arab (The Status of the Arabian Peninsula),which is one of the most important historical references, though long ignored. Al-Rubai states, “The geographical description of the region by al-Hamadani fully coincides with the texts of the Hebrew Torah.”

Al-Rubai excitedly asks, “Why don’t archaeologists and historians speak up on the Himyarite inscriptions that were discovered in Palestinian sites?” And responds: “This is because Arab history had been written by non-Arabs. The orientalist reading of the Torah, which reinforced false beliefs, eradicated Arab narratives. Thus, narratives by al-Tabari, al-Masoudi, and Ibn al-Atheer were rendered mythical narratives, which resulted in a derogatory view of the texts of Arabic narrators. My mission is to separate the mythical from the historical.”

The surprise does not end here. The author of Heroes Without History daringly says, “Give me one example in which old Jerusalem is mentioned in the Torah.” He notes that the city used to be called Ilia not Jerusalem. Therefore, there is no narrative text on Jerusalem prior to the Islamic conquest.

The Torah, according to what al-Rubai has documented, refers to old Jerusalem as located in Yemen and not in Palestine. He explains, “This is what the Assyrian and Babylonian inscriptions have proven, for they refer to nine enslavement campaigns that took place in Yemen, not Palestine.” But why have historical narratives documented that the Babylonian enslavement incident as having occurred in Palestine?

Al-Rubai, who authored The Truth Behind the Babylonian Enslavement, says, “The reason lies in the monopoly over this tragic story, which was later used in the Holocaust narrative as a continuation of the historical persecution of the Jews, thus reinforcing their role as historical victims. All we need to do is to go back to the history of al-Tabari, which clearly mentions that Nebuchadnezzar’s invasion was of Yemen and not Palestine.”

Based on these controversial revelations, al-Rubai solidly concludes in his thesis that Judaism is an old Arabic religion, and the Torah is a Yemeni book. He also concludes that old Jerusalem is not present-day Jerusalem. It is located in Yemen and not Asir, as the late intellectual Kamal al-Salibi concluded in his book The Bible Came from Arabia.

Al-Rubai says, “I am not under the illusion that these ideas will prevail soon, given the presence of an enormous media power that dominates the historical narrative. It is enough to seek the documentation of our history from a critical perspective, away from the orientalist lie. Perhaps what Edward Said has accomplished in that regard has shaken this perception to a great extent.”

Al-Rubai is currently working on several projects: The Truth Behind the Babylonian Enslavement: Assyrian Campaigns on the Arab Peninsula and Yemen and The Golden Ghazal of Kaaba: Blood Relations in Islam. He is also putting the final touches on The Great Mourning, a book that examines the history of wailing and physical violence. In this book, al-Rubai dates the Ashura ritual’s origins to 5000BC in the “mourning of Tammuz and Ishtar in Mesopotamia, and Isis and Osiris in Pharonic Egypt.”

Al-Rubai explains, “This mourning is part of a wailing culture that has continued to this day. Thus it is not an innovation, the way some sects view it. The ritual of weeping on Tammuz later reached houses of worship and took different forms of expression.” Another book soon to be published is titled Isaf and Naila: The Myth of Eternal Love in Pre-Islam.

Al-Rubai is not optimistic that official Arab research centers will adopt his controversial ideas. He describes these centers as “a waste of time and effort.” He aspires to the emergence of an Arab anthropological school that abolishes orientalist theses by refuting their false statements and elaborating historical research paradigms at universities that shake present views of Islamic and Arab history.

The formation of the Intellectuals Against Forgery movement among a group of Arab anthropologists is the first attempt in this vein. Its mission is to found a critical discourse on the Torah and to launch a website that would become a space for debate and counter historiography.


Jerusalem "The Different History": Fadhil AL-Rubaiee, Bassam S.  Abu-Ghazlah: 9789082632002: Amazon.com: Books

In this book introduces the Arabic writer and historian, Fadhil Al-Rubaiee his theory about Jerusalem. His theory can be summarized in the following points: * The Old Testament (the Torah) in its Hebrew version does not say in any way that Jerusalem is al-Quds or was called al-Quds, nor there is any relationship between the two names. Hebrew texts have been used to support the author’s theory. * In its Hebrew version, the Old Testament clearly speaks of two separate places: one is a mountain and the other is a religious city. The Old Testament calls the mountain Qadas/Qadash (both letters “s” and “sh” are alternatively used in Hebrew.) The description of this mountain is clear in many books. The other place, which is a city, is named Jerusalem and is given a different description from that of the mountain. Therefore, it is illogical to think of the two places as one. * The author presents in this book a list of the Jewish Yemeni tribes that had been taken into the Babylonian captivity, together with what is related to them in the Hebrew text and the geography of Yemen, discovering the amazing identification with no change in names. * In this book, the author repeats what he had found in his previous works, namely that Judaism is but an ancient Arabian religion that had appeared in Yemen, where the Jewish kingdom had risen, which is the one that had sanctified Mount Qadas/Qadash. All the events of the Old Testament had taken place on the Yemeni stage. * The author pinpoints in a concentrated way some of the mistakes committed by the translators of the Hebrew text, which he thinks has contributed to the prevalence of a wrong understanding of numerous events.

Related

SAUDI CROWN PRINCE CALLS ON HOUTHIS TO JOIN PEACE TALKS IN EXCHANGE FOR FINANCIAL SUPPORT

South Front

28.04.2021

Saudi Crown Prince Calls On Houthis To Join Peace Talks In Exchange For Financial Support

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman praised the “Arabian” and “Yemeni” qualities of the Houthis (Ansar Allah) in a recent interview.

The interview was aired on the Saudi state TV on April 28 to celebrate the fifth anniversary of the Crown Prince’s strategic development plan “Saudi Vision 2030”.

In the interview, Mohammed bin Salman, known as MBS, criticizes the Houthis’ alliance with Iran and their rebellion against the legitimate authorities in Yemen in 2015. However, he voiced a rare praise of the Yemeni group.

“There is no doubt that the Houthis have strong relations with the Iranian regime, but in the end the Houthis are also Yemenis and have Arabian and Yemeni tendencies, which I wish would grow in them more and more so that they would follow their interests and the interests of their homeland before anything else,” the Crown Prince said.

Bin Salman went on to stress that Saudi Arabia would not accept the presence of “militias” along its border with Yemen. He went on to call on the Houthis to join peace talks in exchange for financial support from the Kingdom.

“The offer from Saudi Arabia is a ceasefire, economic support, and everything they want in exchange for a ceasefire signed by the Houthis and them sitting at the negotiating table,” Bin Salman explained.

The Crown Prince’s remarks show a dramatic shift in Saudi Arabia’s policy towards Yemen. For the first time in five years of war, the Kingdom appears to be willing to step back.

Earlier this year, the US ceased its support for the Saudi-led war on Yemen and suspended some arms sells to the Kingdom. The Houthis stepped up their strikes on Saudi Arabia and boosted their offensive against Saudi-backed forces in the central Yemeni province of Ma’rib.

The recent developments have apparently softened the tone of Saudi Arabia. The Houthis’ are yet to respond to Bin Salman’s offer.

Related Videos

MORE ON THIS TOPIC:

Yemeni Forces Only Two Kilometers Away from Marib

28/4/2010

Yemeni Forces Only Two Kilometers Away from Marib

By Staff, Agencies

Yemeni army and Popular Committees forces advanced to as far as only two kilometers from the strategic west-central city of Marib, the gateway to potential liberation of much more of their homeland amid an ongoing Saudi Arabia-led aggression.

The U-News website, which covers regional developments, especially those of Yemen, reported the victory on Tuesday, saying the forces were now only two kilometers away from the city’s entrance.

Yemeni military sources said the lightning advances had taken the ranks of Saudi-led mercenaries apart, forcing them to move their military equipment outside the city and try to set up some bases there.

Leading a coalition of its allies, Saudi Arabia started a war against Yemen in 2015 in an attempt to return the impoverished country’s rule to its own favorite officials there.

The Saudi-led coalition has so far stopped short of achieving the goal. Tens of thousands of Yemenis have died during the war and a simultaneous siege that the coalition has been enforcing on Yemen.

Now, the Yemeni defense forces have focused a good part of their defensive efforts on retaking Marib that is of huge strategic importance, given its potential to contribute to liberation of many more areas.

Speaking about the developments that concern Marib, Yemeni political expert Brigadier General Abed al-Thawr told Press TV, “This part of Yemen’s soil serves as the key to liberation of all the eastern and southern provinces.”

He said Marib practically gave the Yemeni defense forces entrée into the country’s Shabwah, Hadarmaut, and al-Mahrah as well as the entire northern border stretch with Saudi Arabia.

Apart from the Saudi-led forces, the province was also playing an unwilling host to United Arab Emirates-led mercenaries as well as terrorists fighting for the al-Qaeda and Daesh Takfiri groups, the expert said. The Takfiris, he noted, were working under the United States’ supervision there.

He, however, insisted that Marib’s liberation has been “finalized” given the advances made there by the Yemeni forces.

According to the Yemen News website, as many as 115 Saudi-led militants had been either killed or injured during clashes with Yemeni defense forces.

Al-Thawr said the aggressive forces were now caught in a very bad situation in Marib, noting that they had failed in their efforts to use the province’s residents as human shields to prevent its liberation.

Also addressing Marib’s developments, Mohammed Ali al-Houthi, a member of the Supreme Political Council of Yemen, tweeted that Sanaa did not seek to resolve the situation in the province and other locations through military means. “However, the Saudis and the Emiratis as well as the United States and the UK as their supporters were imposing this choice on the Yemeni nation,” he added.

Al-Houthi said the most immediate solution to the province’s situation lied in withdrawal of the foreign forces and Takfiri terrorists.

Related

%d bloggers like this: