Yemeni Forces Liberate Al-Baydaa Province from Remnants of ISIL & Qaeda Terrorists: Video

September 23, 2021

Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree
Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yehya Sarea (photo from archive)

The spokesman of the Yemeni Armed Forces, General Yahya Sarea, announced on Thursday the details of the major offensive against the remnants of the two takfiri terrorists, affiliated with Qaeda and ISIL militant groups.

indicated that the offensive, termed as “Dawn of Victory”, lasted for 48 hours, adding that the tribesmen and locals contributed to the achievement of liberating an area of 2700 square kilometers.

“During the offensive, 70 Saudi-led mercenaries were killed, and 120 others were injured.”

General Sarea added that the Yemeni Army and Popular Committees captured 40 of the terrorists, including commanders, and manage to destroy or seize much of the enemy’s ammunition and gear.

https://english.almanar.com.lb/ajax/video_check.php?id=106713

Yemen has been since March 2015 under a brutal aggression by Saudi-led coalition. Tens of thousands of Yemenis have been injured and martyred in Saudi-led strikes, with the vast majority of them are civilians.

The coalition has been also imposing a blockade on the impoverished country’s ports and airports as a part of his aggression which is aimed at restoring power to fugitive former president Abdrabbuh Mansour Hadi.

Meanwhile, Yemen is home to the world’s largest humanitarian crisis, with at least 7 million people on the brink of famine and hundreds of thousands suffering from cholera.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News

بيحان وحريب بيد «أنصار الله»: مأرب أقرب إلى السقوط

Update:

الخميس 23 أيلول 2021

اليمن

رشيد الحداد

بيحان وحريب بيد «أنصار الله»: مأرب أقرب إلى السقوط
تزامنت العملية مع الاحتفالات بذكرى «ثورة 21 أيلول» في صنعاء (أ ف ب )

صنعاء بسيطرتها على كامل مديرية بيحان في محافظة شبوة شرقي اليمن، تكون قوات صنعاء قد نجحت في فصل المحافظة كلّياً عن جارتها مأرب، وهو ما يعني بقاء خطّ إمدادات وحيد وعسير أمام قوات عبد ربه منصور هادي، وذلك من اتّجاه محافظة حضرموت. ومن شأن هذه التطوّرات، والتي تُوّجت في الساعات الماضية بسيطرة الجيش و«اللجان الشعبية» على مديرية حريب، أن تُذلّل عراقيل كبيرة أمامهما للتقدّم نحو مدينة مأرب من جهة الجنوب، وأن تعبّد الطريق للسيطرة على قطاع صافر النفطي من أكثر من اتجاه وبأقلّ الخسائر الممكنة. ولعلّ أكثر ما يبدو لافتاً في تطوّرات اليومين الفائتين التنسيق عالي المستوى بين «أنصار الله» والقبائل، والتي لا يفتأ موقفها يتحوّل لغير صالح التحالف السعودي – الإماراتي

نفّذ الجيش اليمني و«اللجان الشعبية»، خلال اليومين الماضيين، عملية عسكرية خاطفة انتهت بالسيطرة على كامل مديرية بيحان، الواقعة في محافظة شبوة، شرقي البلاد. العملية الجديدة التي جاءت عقب تفاهمات واسعة مع قبائل بيحان، أربكت حسابات التحالف السعودي – الإماراتي في المحافظة الغنية بالنفط، وأصابت التشكيلات الموالية له بالصدمة، بالنظر إلى أن الهجوم استند إلى تكتيك عسكري جديد باغت القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، وأجبر خمسة ألوية عسكرية مدججّة بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة على التخلّي عن مواقعها ومقرّاتها الرئيسة، والانسحاب باتجاه مناطق أخرى من شبوة، فضلاً عن محافظة مأرب. وأفادت مصادر قبلية، «الأخبار»، أن العملية انطلقت خلال الساعات الأولى من فجر الثلاثاء من ثلاثة محاور ممتدّةٍ من جنوب شبوة إلى جنوب شرق مأرب، موضحة أن الجيش و«اللجان» انطلقا من أسفل عقبة القنذع التي سيطرا عليها الشهر الفائت، ليصلا إلى قرية شقير ويفرضا سيطرتهما على مفرق السعدي الاستراتيجي الواقع بين المحافظتَين، مضيفة أنهما تمكّنا، بتسهيلات من قِبَل قبائل بيحان، من السيطرة على كامل مديرية عين ليقطعا خطوط الإمداد العسكري الخاصة بقوات هادي وميليشيات حزب «الإصلاح» المتواجدة في مديريتَي الجوبة وحريب جنوب مأرب.

ونفت المصادر وقوع أيّ مواجهات دامية في معظم مناطق محور بيحان العسكري، الذي كان يضمّ خمسة ألوية عسكرية وقوات الأمن الخاصة التابعة لحزب «الإصلاح»، مُبيّنة أن «الألوية 26 ميكا، 19، 153، 163، 173، بالإضافة إلى خمس كتائب متفرّقة كانت ضمن محور بيحان، انسحبت من مواقعها وأخلت معسكراتها وغادرت باتجاهات متفرّقة عقب اقتراب قوات صنعاء من مقرّاتها».

وتابعت المصادر أن «معظم المواقع العسكرية التابعة لقوات هادي في بيحان سقطت من دون قتال، باستثناء مواجهات محدودة أدّت إلى سقوط عدد من القتلى من الطرف الآخر، فيما تمّت السيطرة الكاملة على مواقع الساحة ومسور والوادي ومليب وغنية ولحمر وموقس والدهولي العسكرية، ودخلت قوات صنعاء منتصف نهار الثلاثاء مدينة بيحان من دون أيّ مقاومة تُذكر». من جهتها، أفادت مصادر من قبيلة المصعبين الشبوانية، «الأخبار»، بتسلّم القبيلة إدارة الملفات الأمنية والخدمية والإدارية لمديرية بيحان من الجيش و«اللجان»، لافتة إلى أن «تفاهمات قبلية جرت مسبقاً مع حركة أنصار الله تقضي بمنح أبناء بيحان حق إدرتها وتأمينها بعد تحريرها من عناصر القاعدة الذين حاولوا خلال الأيام الماضية إنشاء معسكرات خاصة بهم في عدد من مناطق المديرية، بتواطؤ من ميليشيات الإصلاح في عتق عاصمة المحافظة»، متابعة أن «قوات صنعاء قَدِمت إلى بيحان بطلب من عدد من زعماء القبائل، بعدما كادت المديرية تتحوّل إلى إمارة جديدة للمئات من مسلّحي القاعدة الذين فرّوا الأسبوع الماضي من معاقلهم السابقة التي سقطت تحت سيطرة الجيش واللجان في مديريتَي الصومعة ومسورة في البيضاء»، لتخوض قبائل بيحان قبل أيام مواجهات معهم عقب قيامهم باستحداث مواقع لهم في مناطق تابعة للمديرية.

معظم المواقع العسكرية التابعة لقوات هادي في بيحان سقطت من دون قتال


وبعد سيطرتها على كامل مديريتَي بيحان وعين الواقعتَين غربي شبوة على الحدود الجنوبية الشرقية لمديريتَي حريب والجوبة التابعتَين لمحافظة مأرب واصلت قوات صنعاء تقدّمها في عدّة مسارات. ووفقاً لمصادر محلية، فقد تمكنت مساء الثلاثاء من نقل المعركة إلى شرق مديرية عسيلان النفطية القريبة من قطاع صافر النفطي الواقع شمال مدينة مأرب حيث استطاعت بمشاركة قبائل بيحان السيطرة على مناطق النقوب، وحيد بن عقيل، الهجر، مفرق الحمى، والسليم، الواقعة إلى الغرب من مديرية عسيلان، فيما لم يُعلَن إلى الآن استكمال السيطرة على هذه المديرية الاستراتيجية التي تتجاوز مساحتها 3000 كلم. وفي المسار الآخر، دارت مواجهات عنيفة بين قوات صنعاء وميليشيات «الإصلاح» المتمركزة على حدود مديريتَي عين في شبوة وحريب في مأرب مساء الثلاثاء، استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وانتهت بسقوط 70% من المديرية الواقعة جنوب شرقي مأرب، ومقتل العشرات من عناصر «الإصلاح»، وعلى رأسهم مدير المديرية المحسوب على «الإخوان»، ناصر القحاطي المرادي، مع عدد من مرافقيه. كما شنّت قوات هادي المتواجدة في بعض مناطق مديرية مراد جنوبي مأرب، هجمات مباغتة على مواقع تتمركز فيها قوات صنعاء في مديرية العبدية المجاورة لحريب، وعزّزت تواجدها في محيط مدينة الجوبة في محاولة منها للدفاع عنها.

ومن شأن عملية تحرير بيحان، بحسب خبراء عسكريين، تمكين قوات صنعاء من «فصل محافظة شبوة عن محافظة مأرب كلياً، وقطع أيّ إمدادات عسكرية لقوات هادي ومليشيات الإصلاح قادمة من جنوب مأرب إلى بيحان والعكس». كما من شأنها «منْح الجيش واللجان فرصة التقدّم من غرب مديرية عسيلان إلى مديرية جردان الواقعة في نطاق شبوة، والتي تربط المحافظة الأخيرة بمنطقة العبر التابعة لمحافظة حضرموت، لتُغلق آخر منافذ مأرب من اتجاه الشمال، وهو ما سيتيح لها إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق الدولي الرابط بين حضرموت ومأرب، ويسهّل سيطرتها على قطاع صافر النفطي من أكثر من اتجاه وبأقلّ الخسائر». وفي مواجهة ذلك التحوّل العسكري، عمدت قيادات حزب «الإصلاح» إلى إعلان حالة النفير العام في مدينة مأرب، واستحداث خطوط دفاع في محيط مدينة عتق، التي تُعدّ معقل «الإصلاح» البديل لمأرب منذ آب 2019.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

اليمن مفاجأة القرن الاستراتيجية

البناء
سبتمبر 21, 2021 

 ناصر قنديل

لم يكن في حساب أحد من أصدقاء أنصار الله وخصومهم، قبل سبع سنوات في مثل هذا اليوم، أن حدثاً يعدون له سيكون له هذا التأثير في معادلات المنطقة، واستراتيجيات الدول الكبرى، ومكانة وموقع وأحجام دول ثوابت في المعادلة الإقليمية، وتغيير في قوانين حرب البحار وأمن الطاقة، فخلال ساعات من هذا اليوم كان الآلاف من أبناء العاصمة صنعاء وجوارها بقيادة أنصار الله، يحكمون سيطرتهم على المدينة التاريخية التي كان الكثيرون يعتقدون أنها عصية عليهم، وخلال أيام كان هذا الموج المتعاظم يزحف على جميع مناطق ومحافظات اليمن ويلقى التأييد والترحيب، لتلتحق عدن بصنعاء، ويلاقيهما باب المندب، وفجأة نكون على موعد مع صورة جديدة لليمن، الواقع على تقاطعات شديدة التعقيد، فوقعت المفاجأة الاستراتيجية الأولى.

خلال شهور قليلة كان الاستعداد على قدم وساق لقلب المعادلة التي فرضها أنصار الله بقوة التأييد الشعبي العابر للأحزاب والمذاهب والمحافظات، وجاءت الحرب التي أعلنت باسم تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وحظيت بدعم عربي ودولي باعتبارها حرباً ستحسم خلال أسابيع قليلة، وفي أسوأ حال خلال شهور محدودة، لإعادة فرض الهيمنة الأميركية السعودية- الإماراتية على قلب الخليج، من مضيق باب المندب إلى بحر عمان والبحر الأحمر، ولكن الحرب التي فشلت خلال سنتها الأولى امتدت لسنوات وهي تتحول إلى حرب إبادة شاملة للشعب اليمني، وتدمير كامل لكل مقومات الحياة في اليمن، لكن المفاجأة الاستراتيجية الثانية تمثلت بأن اليمن المحاصر براً وبحراً وجواً، والممنوع من الحصول على أبسط مقومات الحياة، من الغذاء والدواء والمحروقات والكهرباء، فرض إرادته وصنع سلاحه وتحول اليمن إلى قوة إقليمية كبرى، تتحكم بأمن النفط والبحار والسفن والمدن الكبرى في الخليج، وصار سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة يختصر معادلة الأمن الخليجي، الذي يمثل ركيزة في أمن الطاقة والتجارة في العالم، وكانت المفاجأة الاستراتيجية الثانية.

لم تمر سنوات الحرب على اليمنيين، على رغم الحصار والجوع والقتل والتدمير على حساب التزاماتهم بالقضايا الكبرى التي طالما تصدروا الساحات والميادين دفاعاً عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فبقي اليمينون طليعة الحاضرين لمساندة قضية فلسطين، وضجت شوارعهم وساحاتهم بالحشود في كل مناسبة تخص فلسطين، وتفاقم القلق في كيان الاحتلال من انضمام اليمن في أي حرب مقبلة مع قوى المقاومة، ليشكل طوق معادلة الردع جنوباً، في ظل ظهور فعالية سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة، وحجم تأثير هذا السلاح بكفاءاته العالية على ميزان القوى في حال انضمامه  للمواجهة المقبلة، ولم يتأخر اليمنيون في الإعلان عن عزمهم على تشكيل العمق الاستراتيجي لقوى المقاومة في الحرب المقبلة، وإعلان انتمائهم المؤسس في محور المقاومة، وصولاً إلى إعلان مشاركتهم في المعادلة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تحت شعار العدوان على القدس يعادل حرباً إقليمية، وجاءت المفاجأة الاستراتيجية الثالثة.

خلال كل هذه المراحل وضراوة المواجهات وقساوة الظروف، برز القائد اليمني السيد عبد الملك الحوثي كفائة وموهبة قيادية استثنائية، ثقافة وحضوراً وتأثيراً، وحزماً وعزماً وذكاء وقدرة على المناورة وإدارة الأزمات والمفاوضات، وبرزت شعبيته المذهلة وظهر انضباط هياكل البنى التنظيمية والعسكرية لأنصار الله من حوله، وخلال سنوات تميز فيها السيد عبد الملك الحوثي بالصبر والتواضع والترفع، بدأ نجمه كقائد مميز يشغل اهتمام مراكز الدرسات الغربية، بصفته الزعيم الأول في منطقة الخليج، فهو قائد اليمن أكبر دول الخليج، وفي اليمن كما يقال أضخم ثروات نفط وغاز غير مستثمرة، فكان السيد عبد الملك الحوثي المفاجأة الاستراتيجية الرابعة.

لولا اليمن لما حقق محور المقاومة النجاحات الكبرى التي حققها في معادلات المنطقة، وسيكتب لليمن أنه وراء صياغة معادلات وخرائط الخليج الجديدة، ومنها توازنات عربية مقبلة ستكون المفاجأة الاستراتيجية الخامسة، تكتمل بها معالم مفاجأة القرن.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

‘GREAT STRENGTH’: HOUTHIS REVEAL DETAILS OF LARGE-SCALE OPERATION IN MA’RIB (18+ VIDEO)

 17.09.2021

South Front

‘Great Strength’: Houthis Reveal Details Of Large-Scale Operation In Ma’rib (18+ Video)

On September 17, the Houthis announced that they “liberated” more than 1,600 square kilometers in the central Yemeni province of Ma’rib from the Saudi-led coalition and its proxies during a recent large-scale operation.

The operation, codenamed “Great Strength,” saw the Houthis and their allies imposing control of the districts of Medghal and Majzar. The Mass Millitary camp also fell into the hands of the Houthis. The camp was one of the Saudi-led coalition main bases in Ma’rib.

Brig. Gen. Yahya Sari, a spokesman for the Houthis, claimed that the coalition used to shelter elements of al-Qaeda and ISIS in the camp.

During Operation Great Strength, the Houthis’ Missile Force carried out a total of 161 attacks. 128 of the attacks were against targets in Yemen, while 33 were launched against targets deep inside Saudi Araba.

The Houthis’ Air Force also carried out 319 attacks with drones. 136 attacks targeted Saudi-backed forces in Yemen and 183 targeted Saudi Arabia.

‘Great Strength’: Houthis Reveal Details Of Large-Scale Operation In Ma’rib (18+ Video)

According to Brig. Gen Sari, the Saudi-led coalition and its proxies sustained heavy losses as a result of Operation Greater Strength. Around 3,000 Saudi-backed fighters were killed, 12,400 others were wounded and 550 were captured. Furthermore, 1,500 vehicles of Saudi-backed forces were destroyed, burned or damaged.

In the course of the operation, the Houthis documented 3,290 airstrikes by Saudi-led coalition warplanes. The airstrikes failed to stop, or even slow down the group’s advance in Ma’rib.

Last week, the Houthis announced that they captured the districts of Mahliyah and Rahbah in Ma’rib after advancing from the nearby province of al-Bayda during the third phase of Operation Evident Victory.

The Houthis have been advancing towards Ma’rib city and nearby oil fields for well-over six months now. All attempts to stop them by the Saudi-led coalition and its proxies were a complete and utter failure.

Operation Great Strength was not the end of Houthi operations in Ma’rib. The Yemeni group will not likely stop its operations in Ma’rib before capturing the provincial center.

Related Videos

MORE ON THIS TOPIC:

Yemeni Resistance Reveals Details of Operation ’Severe Punishment’ Against Saudi Aggressors In Marib

September 17, 2021 

Yemeni Resistance Reveals Details of Operation ’Severe Punishment’ Against Saudi Aggressors In Marib

By Staff

Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree announced in a press conference on Friday the details of a wide-scale military operation carried out by the Yemeni resistance.

Saree announced the results of wide-scale qualitative military Operation “Severe Punishment” that was carried out in Marib Province where large swathes of territories have been liberated.

The operation lasted for several months and achieved its goals successfully, Saree said, adding that mercenaries were kicked out of the liberated areas.

“The Yemeni Armed Forces started a new phase of liberating Yemen from invaders and occupiers, opened new paths, and followed tactics that suit the military operation’s geography,” the spokesman said.

The Rocketry Force and the Propelled Air Force carried out dozens of successful military operations, 128 of which took place inside Yemen and 33 others were carried out in the Saudi depth, Saree added.

Badr, Nakal, Qassem, Zolfikar, and Quds2-type missiles were used during the series of operations.

Meanwhile, the Propelled Air Force carried out 319 operations that targeted the enemy on its land, in addition to 183 other operations that targeted the aggressors on Yemeni ground.

Furthermore, Saree explained, the Engineering and Anti-armored Units played a major role in this battle.

“The Rocketry and Aerial Force targeted gatherings and sites belonging to mercenaries and forces of the coalition of aggression against Yemen inside the occupied Yemeni territories,” he said, noting that during the course of Operation “Severe Punishment”, the coalition of aggression waged hundreds of strike in the area.

The Yemeni Armed Forces monitored more than 3290 strikes in attempts to hinder the progress of the Yemeni Armed Forces, the forces of aggression also targeted civilians during that period.

Among the most important results of Operation “Severe Punishment” was gaining huge amounts of heavy weapons.

The duration of the operation extended from March 2020 to November 2020 in which 3000 members of the enemy were killed, 12400 sustained injuries, and 550 others were detained.

“Our forces managed to liberate around 1600 square kilometers of Marib during the operation,” Saree said, naming in particular the directorates of Medghal and Mejzar in the province.

Additionally, among the most important results was the liberation of Mas Camp, one of the biggest bases that have been used by the enemy over the past years.

“We hail the resistance role played by our people in Marib during this operation,” Saree noted, concluding that “Our cause is to liberate Yemen.”

Saudi Arabia, backed by the US and regional allies, launched a war on Yemen in March 2015, with the goal of bringing the government of former Yemeni president Abd Rabbuh Mansur Hadi back to power and crushing the Ansarullah resistance movement.

The war has left hundreds of thousands of Yemenis dead, and displaced millions more. It has also destroyed Yemen’s infrastructure and spread famine and infectious diseases.

The Yemeni armed forces and allied Popular Committees, however, have grown steadily in strength against the Saudi-led invaders, and left Riyadh and its allies bogged down in the country.

Related Videos

SAUD-BACKED FORCES SHARE FOOTAGE FROM THE HOUTHIS’ RECENT ATTACK ON MOKHA PORT (VIDEO)

15.09.2021 

SOUTH FRONT

Saud-Backed Forces Share Footage From The Houthis’ Recent Attack On Mokha Port (Video)
Two screen grabs side by side from the footage released by the JF-WCY investigation committee.

The Houthis (Ansar Allah) carried out the September 11 attack on Mokha Port on the western coast of Yemen using two ballistic missiles and six suicide drones, an investigation committee run by Saudi-backed forces on the western coast of Yemen revealed on September 15.

At a press conference, Brigadier General Sadiq Doweed, co-chair of the Saudi-backed Joint Forces on the Western Coast of Yemen (JF-WCY), shared never-seen-before footage of the attack and showcased the wreckage of Houthi drones and missiles.

Brig. Gen. Doweed claimed that half of the suicide drones launched by the Houthis on September 11 were shot down before they could reach Mokah Port.

The wreckage and the attack footage suggest that the Houthis carried out the attack with Bader-1P precision-guided artillery rockets, which has a range of 150 km, and Samad-3 suicide drones, which has a range of 1,000 km. Both weapons can hit their targets with pinpoint accuracy as demonstrated during the attack on Mokah.

Saud-Backed Forces Share Footage From The Houthis’ Recent Attack On Mokha Port (Video)
The Badir-1P rocket. Click to see full-size image.

Saud-Backed Forces Share Footage From The Houthis’ Recent Attack On Mokha Port (Video)
The Samad-2 suicide drone. Click to see full-size image.

The JF-WCY acknowledged that the attack inflicted heavy losses on Mokah port. According to a report by the investigation committee, four residintal buildings, 14 offices, three warehouses, one observation tower, 23 vehicles, two patrol boats and two water tanks were damages or destroyed as a result of the Houthis’ attack.

Mokah port reopened last July after six years of closure. The attack took place a few minutes after the arrival of a delegation from the Saudi-backed Yemeni government to inaugurate the port.

The attack demonstrated the Houthis’ ability to strike any target within Yemen with extremely high accuracy. The Saudi-led coalition and its proxies appear to be unable to stop these attacks.

MORE ON THIS TOPIC:

US Pulls Missile System in Saudi Arabia amid Yemeni Resistance Ops

September 11, 2021

US Pulls Missile System in Saudi Arabia amid Yemeni Resistance Ops

By Staff, Agencies

The United States removed its most advanced missile defense system and Patriot batteries from Saudi Arabia in recent weeks, even as the kingdom faced continued aerial operations from Yemen’s Ansarullah resistance movement.

The redeployment of the defenses from Prince Sultan Air Base outside Riyadh came as Gulf Arab countries nervously watched the chaotic withdrawal of US troops from Afghanistan, including their last-minute evacuations from Kabul’s besieged international airport.

While tens of thousands of American forces remain across the Arabian Peninsula as a counterweight to Iran, Gulf Arab nations worry about the US’s future plans as its military perceives a growing threat in Asia that requires those missile defenses.

“Perceptions matter whether or not they’re rooted in a cold, cold reality. And the perception is very clear that the US is not as committed to the Gulf as it used to be in the views of many people in decision-making authority in the region,” said Kristian Ulrichsen, a research fellow at the James A Baker III Institute for Public Policy at Rice University.

“From the Saudi point of view, they now see Obama, Trump and Biden – three successive presidents – taking decisions that signify to some extent an abandonment.”

Prince Sultan Air Base, some 115km southeast of Riyadh, has hosted several thousand US troops since a 2019 missile-and-drone operation on the heart of the kingdom’s oil production. That operation was claimed by Yemen’s Ansarullah resistance.

Just southwest of the airbase’s runway, a one-square-kilometer area set off by an earthen berm saw American forces station Patriot missile batteries, as well as one advanced Terminal High Altitude Air Defense unit, according to satellite images from Planet Labs Inc. A THAAD can destroy ballistic missiles at a higher altitude than Patriots.

A satellite image seen by The Associated Press news agency in late August showed some of the batteries removed from the area, though activity and vehicles could still be seen there. A high-resolution Planet Lab satellite picture taken on Friday showed the batteries’ pads at the site empty, with no visible activity.

The redeployment of missiles had been rumored for months, in part because of a desire to face what American officials see as the looming “great powers conflict” with China and Russia. However, the withdrawal came just as an Ansarullah drone operation against Saudi Arabia wounded eight and damaged a commercial jetliner at the kingdom’s airport in Abha. The kingdom has been locked in a stalemate war with the Ansarullah since March 2015.

Pentagon spokesman John Kirby acknowledged “the redeployment of certain air defense assets”. He said the US maintained a “broad and deep” commitment to its Middle East allies.

جلسة مع أجيال “حزب الله” الأربعة

See the source image


الخميس 9 أيلول 2021

المصدر: الميادين نت

إذا كان ابن خلدون يخشى من مخالفة الجيل الرابع لنهج أسلافه فإنَّ جيل الحزب الجديد يستفيد من وجود الأجيال الثلاثة السابقة، ويعمل معهم جنباً إلى جنب.

تجاوز “حزب الله” معضلة الأجيال الأربعة التي تحدَّث عنها ابن خلدون في الفصل الخامس عشر من الباب الثاني في مقدّمته الشهيرة؛ فإذا كان الجيل المؤسّس الأول يفاخر بانطلاقه في العمل بإمكانيات محدودة، مقارناً بين قدرات الحزب اليوم، إذ يتوفر كلّ ما يمكن أن تطلبه، وقدراته في تلك الأيام، حين كانت تنقل عدة العمل المتواضعة نفسها من عملية إلى أخرى، فإن الجيل الرابع يُذهل اليوم من سبقه بما يظهره من اندفاع وإبداع في التخطيط. 

Visual search query image
هذه الأجيال الأربعة تظهر تفاؤلاً كبيراً في الانتقال الواضح في المواجهة المباشرة من الوكيل إلى الأصيل.

وإذا كان ابن خلدون يخشى من مخالفة الجيل الرابع لنهج أسلافه وقلبه رأساً على عقب، فإنَّ جيل الحزب الجديد يستفيد من وجود الأجيال الثلاثة السابقة، ويعمل معهم جنباً إلى جنب. وإذا كانت المعاناة هي محرّك الجيل الأول، فإنّ الانتصارات تحرّك جيل اليوم. وللمقاتل في “حزب الله” سنوات خدمة محددة (تتراوح غالباً بين 8 و12)، تسبقها وتتبعها من دون شك مهام حزبية أخرى، وهو ما يبقي التداخل كبيراً بين الأجيال الأربعة.

وقد بنى الحزب مؤسَّسة ضخمة جداً: دينية أولاً، ثم عسكرية وأمنية، ثم اجتماعية، ثم سياسية وإعلامية، وأخيراً اقتصادية، مع إدارة مالية منضبطة جداً. وخلال 15 عاماً، تطوّر الشّكل من حزب لبناني مع ذراع عسكريّة إلى حزب إقليمي يتقدم بأشواط جميع المتساوين في لبنان، وله تأثيره الكبير، سواء لدى مجموعات المقاومة داخل فلسطين المحتلة أو في دوائر صناعة القرار في كل من غزة وسوريا والعراق واليمن. 

في لحظة الهجوم الأميركي والأوروبي والخليجي المكثّف والمتكرر لتغيير الأنظمة في المنطقة، فوجِئ هؤلاء بحزب لم يحسبوا له الحساب الجديّ، يضع العصي في دواليب الآلة الأميركية المدنية والعسكرية والتكفيرية والسياسية والإعلامية. ومن لبنان، إلى العراق، إلى سوريا، إلى اليمن، فـ”صفقة القرن”، وما تستوجبه من تكريس لمشاعر التطبيع، كان الحزب حجر الزاوية في بعثرة الطّموحات وتثبيت المعادلات السياسيّة في 5 دول على الأقل.

ولا بدَّ في هذا السياق من تخيّل 5 رسوم بيانية تظهر تطور الحزب منذ استنفار واشنطن في العام 2005 عسكرياً وأمنياً وإعلامياً ومالياً لتحجيمه، وصولاً إلى اليوم، وذلك على 5 مستويات: (1) جغرافيا انتشاره، (2) تأثيره، (3) قدراته البشرية، (4) معنوياته القتالية، (5) تجهيزاته اللوجستية. 

على المستوى الجغرافي، كان الحزب يتحرك في رقعة محدودة جداً (نحو 2500 كلم مربع). أما اليوم، فهو يتحرك في مساحة هائلة (أكثر من 500 ألف كلم مربع). بوضوح أكثر، كانت مشكلة “إسرائيل” محصورة في 2500 كلم مربع، فيما هي اليوم موزعة على مساحة 500 ألف كلم مربع. كانت طائرات الاستطلاع تعجز عن ضبط مخيمات التدريب ومخازن الصواريخ والمصانع وغيره في مساحة 2500 كلم مربع، فيما يتوزع هذا كله في محيط من اليابسة تبلغ مساحته أكثر من 500 ألف كلم مربع، بعضه صحارى، وبعضه الآخر غابات وسهول ووديان ومدن مأهولة.

على المستوى البشري، كان عديد مقاتلي الحزب قبل الحرب السورية محدوداً. أما اليوم، فتضخ المدارس التدريبية الموزعة على الحدود السورية- العراقية آلاف المقاتلين الشباب سنوياً، والذين يمكن أن يكونوا بكبسة زر في بغداد أو الشام أو الجولان أو صنعاء أو مارون الراس أو الجليل. كان الحزب يتكل في تطويع المقاتلين على نحو نصف أبناء الطائفة الشيعية في لبنان أو كلها في أفضل الأحوال. أما اليوم، فيفتح الباب لمن يشاء من شباب العراق وسوريا واليمن… 

على المستوى اللوجستي، كان التحدّي في العام 2008 يتعلَّق بشبكة اتصالات خاصة بـ”حزب الله”، فيما نتحدث اليوم عن شبكة رؤوس ذكية وشبكة مسيرات وشبكة تشويش واختراق وشبكة صواريخ مخصصة لإسقاط الطائرات وشبكة دبابات وسلاح ثقيل يمكن لمح بعضه في وثائقي “أسرار التحرير الثاني” الذي أعدته قناة “المنار”، مع الأخذ بالاعتبار أن مشروع الدخول إلى الجليل في العام 2006 كان مجرد احتمال يطمح إلى خطف بعض المستوطنين لإنضاج تسوية في حال كان “حزب الله” مأزوماً في الحرب. أما اليوم، فدخول الجليل هو مشروع كامل متكامل يفترض أن يلاقيه الفلسطينيون في مناطقهم المختلفة في ثلثي الطريق. 

أما على المستوى العسكريّ، فقد تحول ما كان يوصف بالذراع العسكرية لـ”حزب الله” إلى جيش نظامي يضم قيادة، ووحدات خاصة (أكثر من خمسة)، وقوات جوية (مسيرات وغيره)، ومديرية شؤون جغرافية، ومديرية إعلام حربي، ومديرية تدريس عسكري وتدريب وتوجيه، وقوات بحرية، وأكثر من 4 ألوية، وفوج هندسة، وفوجاً لوجستياً، وفوج تدخل، وفوج مدرعات، وفوج إشارة، إضافةً إلى جهاز استخباراتي ضخم، وجهاز دفاع مدني، وجهاز طوارئ صحية، وجهاز طوارئ غذائية، وجهاز دفاع مدنيّ. 

وإذا كان هذا الجهاز العسكريّ ضخماً، فإنَّ الأضخم هو الجهاز التربوي الذي يعرف بـ”التعبئة التربوية”، وهي من حيث الحجم أكبر عددياً من كل الأحزاب اللبنانية مجتمعة، من دون الحديث عن القطاعات المناطقية والكشافة والمؤسسة الدينية والماكينة الانتخابية وغيره، مع العلم أنّ كلّ من يملك المال بوسعه بناء كلّ ما سبق، لكنَّ الفارق الرئيسي يكمن أولاً في الروحية القتالية التي أثبت الحزب أن ليس بين جيوش العالم من يضاهيه فيها، والانضباط الذي كان له الفضل الأكبر في الإنجاز السوريّ.

حزب كهذا الحزب يفترض البعض أنّه قادر على هزمه بهاشتاغ من ذبابه الإلكترونيّ (بحسابات وهمية بغالبيتها)، أو بمجموعة “أن جي أوز” تعزف على الطناجر وتعانق بعضها البعض لترفع معنوياتها، أو بمجموعة شتامين في وسائلهم الإعلامية ومواقع التواصل، أو بشعلة سمير جعجع وتغريدات فارس سعيد ونظريات نجل نهاد المشنوق.

ولا شكَّ في هذا السياق في أنَّ من يجالس نفسه فقط أو يستمع إلى جهابذة السفارات فقط يمكن أن يُغش. أما من يستمع إلى الفريقين ويلتقيهما ويرافق أجيال “حزب الله” بكل ما خبروه في العقدين الماضيين، فلا يمكن أن يُغش أبداً. هناك من خسر كل معاركه من دون استثناء، وهناك من ربح كل المعارك من دون استثناء. هناك من يتحدث عن وقائع ويستعرض الحقائق، وهناك من يراكم الأوهام فوق الشعارات فوق الأحلام.

مع بدء الأحداث في سوريا، كانت هناك وجهة نظر تقول إنها تشهد نمواً اقتصادياً متواصلاً منذ بضع سنوات. ولأول مرة منذ نشأة الدولة، تتأمن غالبية الأساسيات على صعيد الدواء والغذاء والكهرباء والمواصلات، ويصعب بالتالي تأمين وقود اجتماعي- اقتصادي للثورة، فيما لا يوجد بديل سياسيّ. 

ومع ذلك، فإنّ المنظّرين للثورة كانوا يُستفزون جداً من هذا المنطق، معتبرين أنَّ الأساس عند الإنسان هو كرامته والحرية، لا رغيف الخبز، لكن هؤلاء أنفسهم يقولون اليوم للبنانيين إن الرغيف والكهرباء والمازوت والمواصلات أهم من الحرية والسلاح الذي يحميها، فيدعون هم أنفسهم – باستهزاء طبعاً – من يتحدّث عن الكرامة إلى أن يطعم أولاده عزّة، وهو ما يقود بيئة “حزب الله” إلى التأكيد أنَّ “معركة الخبز” مفتعلة جملةً وتفصيلاً، وما المشاكل المعيشية اليومية سوى أدوات ضغط في معارك جانبية كان يفترض أن تستنزفه، لكنها لم تفعل، تماماً كما كان يفترض بجموع التكفيريين الذين شحنوا إلى سوريا من كلّ أصقاع العالم أن يفعلوا، لكنهم لم ينجحوا، مع التأكيد أن من يربح هذه الحروب الاستنزافية الصغيرة لا يربح الحرب. أما الأساس الذي يسمح بربح الحرب، فهو السلاح والتمدد الجغرافي وتطوير القدرات. 

وهنا، يبدو الحزب مرتاحاً جداً، فهو لم يعرف منذ نشأته سنوات أفضل من هذه السنوات الأربعة على صعيد تطوير قدراته وتأمين التجهيزات البشرية واللوجستية لقضيته الأساسية المرتبطة بالصراع مع “إسرائيل”، من دون أية متاعب تُذكر. وتكفي في هذا السياق الملاحظة أنَّ الجميع اليوم يتحدث عن البنزين والمازوت والمياه والكهرباء والغلاء المعيشي، لكن لا يأتي أحد على ذكر سلاح “حزب الله”، بعدما كان هذا السلاح قبل 4 أعوام الشغل الشاغل للجميع في الداخل والخارج، مع العلم أنَّ طرق الإمداد الخاصة بهذا السلاح (الذي يمثل الهدف الرئيسي لكلِّ ما تفعله الولايات المتحدة في المنطقة) لا تتأثر بانقطاع الكهرباء أو شحّ المحروقات أو تدمير العملة الوطنية. 

عودٌ على بدء، حين يتعلّق الأمر بـ”حزب الله”، فإنَّ اللقاء مع البيئة الحزبيّة غالباً ما يشمل 4 أجيال. مجرّد رؤية هذه الأجيال الأربعة تتآزر في التفكير لمواصلة التقدّم هو أمر استثنائي لا يمكن رؤيته في أيِّ مكان آخر، إذ تطغى غالباً تناقضات الأجيال على كلِّ شيء آخر. 

هذه الأجيال الأربعة تظهر تفاؤلاً كبيراً في الانتقال الواضح في المواجهة المباشرة من الوكيل إلى الأصيل. الحرب ليست مع “إسرائيل” أو مع رياض سلامة أو مع منظمات المجتمع المدني أو سائر الأدوات، إنما مع من يمول كلّ هؤلاء ويحرّضهم و”ينفخ الخسّ في رؤوسهم”. 

وإذا كان الحزب حريصاً جداً على عدم تبني أي عملية من العمليات الموجهة ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا أخيراً، فإن الولايات المتحدة تعرف جيداً أن حجر الزاوية في صمود كل هذه المنطقة وإسقاط كل ما كان مرسوماً لها هو “حزب الله”، تماماً كما تعرف أن ما حققه الحزب تعجز عن تحقيقه ألف قنبلة نووية إيرانية. تعرف الولايات المتحدة جيداً كل ما سبق، وتعرف أنَّ “حزب الله” يعرفه أيضاً، وكذلك إيران وروسيا والصين.

Yemeni Resistance Deals Heavy Blow To Aggressors: 16 Drones, Ballistic Missiles Target Saudi Depth

Yemeni Resistance Deals Heavy Blow To Aggressors: 16 Drones, Ballistic Missiles Target Saudi Depth

By Staff, Agencies

In yet another heroic achievement scored against the Saudi aggressors, the Yemeni resistance, represented by the Armed Forces, used 16 drones and ballistic missiles to hit targets deep inside Saudi Arabia in their latest operation, Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree announced.

“As part of confronting the crimes of [the Saudi-led] aggression against our country, our Armed Forces carried out the 7th Operation Balanced Deterrence, targeting vital facilities and military bases of the Saudi enemy,” Brigadier General Saree said in a televised statement on Sunday.

Saree explained that the operation targeted vital installations and military bases of Saudi Arabia, including Saudi Aramco facilities in Jeddah, Jizan and Najran regions, which he said were bombed with five Badr ballistic missiles and two Sammad-3 drones.

He added that Saudi Aramco facilities in Ras al-Tanura in the Dammam region, eastern Saudi Arabia, were also targeted with eight Sammad-3 drones and a Zulfiqar ballistic missile.

The spokesman stressed that Yemeni forces successfully hit their targets in both attacks.

In a statement on Saturday, Riyadh claimed that its air defenses had intercepted and destroyed three ballistic missiles and three explosive-laden drones launched towards Dammam, Jizan and Najran regions.

Yemen has been beset by violence and chaos since 2015, when Saudi Arabia and its allies launched a devastating war against the poorest Middle Eastern country to reinstall Yemen’s overthrown government of Abd Rabbuh Mansur Hadi in Sanaa and crush the Ansarullah resistance movement.

The war, accompanied by a tight siege, has failed to reach its goals and killed hundreds of thousands of Yemeni people, putting millions more at risk of starvation by destroying much of the country’s infrastructure.

The new operation came after the Yemeni Armed Forces repeatedly warned Saudi Arabia to stop the war and siege against the country or face larger and more extensive operations.

The Yemeni forces have stepped up their retaliatory attacks deep inside Saudi Arabia in recent months.

In his Sunday remarks, Saree said the new operation succeeded in achieving its goals, warning Saudi Arabia of the consequences of its continued military campaign against the Yemeni people.

He underlined that Yemen is entitled to carry out more military operations to defend itself and its people until the war and siege against the country come to an end.

“The Yemeni Armed Forces will continue their jihadist battle until the liberation of all the lands of the republic and the achievement of freedom and independence,” Saree affirmed.

Last month, UN Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator Martin Griffiths said that about 5 million Yemenis are “just one step away” from succumbing to famine and related diseases.

“Ten million more are right behind them,” Griffiths warned.

According to Henrietta Fore, the executive director of UNICEF, one child dies every 10 minutes in Yemen from preventable causes, including malnutrition and vaccine-preventable diseases, which are the ramifications of the war on Yemen.

In another development, the spokesman for Yemen’s Ansarullah resistance movement affirmed the Yemeni people’s right to defend themselves so long as Saudi Arabia insists on continuing the war.

“Just as they insist on continuing their aggression and siege, our Yemeni people continue to defend themselves,” Mohammed Abdul-Salam tweeted on Sunday.

The latest operation against Saudi Arabia coincided with the liberation of the southern district of Rahba district by the Yemeni Army and allied popular committees, he said.

A security official in Marib Province told Yemen News Agency [SABA] that all the residents of Rahba can return to their homes and farms and practice their normal lives after the district was completely secured by Yemeni forces.

Repated Videos

Ansarullah Urges US, Saudis to Prepare Plan to Retreat from Yemen after Afghanistan

August 31, 2021

Ansarullah Urges US, Saudis to Prepare Plan to Retreat from Yemen after Afghanistan

By Staff, Agencies

In the wake of America’s disgraceful withdrawal from Afghanistan after a futile war, a senior Yemeni official called on the United States and Saudi Arabia to draw up a plan for pullout from Yemen as well, warning that the Arab country will eventually turn into a “graveyard for the aggressors.”

Mohammed Ali al-Houthi, an Ansarullah official who is the chairman of the Supreme Revolutionary Committee of Yemen, made the remarks in a post on his Twitter account on Tuesday, after the US announced an end to chaotic withdrawal efforts from the airport in the Afghan capital, Kabul, effectively ending its two-decade-long occupation of the South Asian country.

“With the departure of the last American colonizers from Afghanistan, I call on the United States and its Saudi ally to leave Yemen too and devise a plan to that effect so that the Yemeni people can live in stability and away from occupation and guardianship,” Houthi tweeted.

“The Yemeni nation will never accept occupation and guardianship, no matter how long the conflicts and confrontations last. Yemen will be the graveyard of the aggressors,” he added.

Saudi Arabia launched a US-backed military aggression against Yemen in March 2015 in collaboration with a number of its allied states in a bid to return to power the former Riyadh-backed regime and crush the Ansarullah movement.

Now, the kingdom is stuck in a costly quagmire, with Yemeni forces conducting retaliatory operations against Saudi targets.

The US commander responsible for American troops in Afghanistan announced the end of the Afghan war on Monday afternoon, the deadline US President Joe Biden had set for the withdrawal.

General Kenneth McKenzie said that the US and its allies had evacuated 123,000 people during the 18-day airlift but conceded the military had not been able to rescue every American citizen or Afghan ally.

Al Mayadeen: Death Toll on Al-Anad Airbase Attack Rises

August 30, 2021

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen

STC forces attacked the Al-Anad airbase, killing 49 people and wounding 65 more. The Houthi movement has continued to attack the base.

Lahij governorate's al-Anad airbase, where the STC troops are stationed
Lahij governorate’s al-Anad airbase, where the STC troops are stationed.

Today, Al Mayadeen sources reported that more than 100 people were killed and wounded as a result of a missile attack on the al-Anad Saudi coalition military base in the Lahij governorate. Some wounded are in critical condition.

It was reported by a Yemeni medical source that 49 people were killed in the attack and 65 were injured. The number of missing people whose corpses were torn was not included in the final death toll.

Three ballistic missiles fired from the al-Hawban area in Taiz, southwest of Yemen, struck the al-Anad base, according to military leaders of the UAE-backed Southern Transitional Council.

The military leaders of the STC forces accused the Sana’a government forces of continuing to attack and bomb the al-Anad base, which the STC utilizes as a base for its troops, while STC spokesperson Mohammed Al-Naqib did not rule out the absence of Houthi-Brotherhood cooperation in the operation.

It is worth noting that the Saudi coalition’s targeting of al-Anad, an important air and military base, is the second after it was hit in 2019 by a drone that targeted a military parade. Several high-ranking military leaders in President Abd Rabbu Mansour Hadi’s forces were killed, including the Deputy Chief of Staff, Major General Saleh Al-Zindani.

Raisi Lauds Yemeni People’s Steadfastness for 7 Years

August 25, 2021

Source: Agencies

By Al Mayadeen

In a response sent to Yemen Supreme Political Council President Mahdi al-Mashat, Iranian President Ebrahim Raisi reiterates his country’s solidarity with the Yemeni people against the aggression.

Iranian President Ebrahim Raisi in Parliament, August 21st 2021
Iranian President Ebrahim Raisi in the Parliament, August 21, 2021

The Yemen Supreme Political Council President, Mahdi al-Mashat, received a thank-you letter from Iranian President Ebrahim Raisi in reply to his congratulatory letter on his victory in the presidential elections.

Al-Masirah reported that the Iranian President lauded the steadfastness of the Yemeni people against the aggression for the 7th year in a row, stressing his country’s solidarity with the Yemeni people’s plight in their battle against the brutal blockade and acts of aggression. He also stressed his keenness on expanding the horizons of cooperation between the two brotherly countries and peoples in different fields, in service of their common interests.

The Iranian President had received, early this month, “Ansar Allah” Spokesperson Mohammad Abdul Salam, who headed the national Yemeni delegation. During the meeting, President Raisi said that the epic resistance and steadfastness the Yemeni people have embodied so far have astounded the world.

Raisi had declared in his inauguration speech on August 5 that his administration “will stand beside the oppressed wherever they may be, in Europe, America, Africa, Yemen, Syria, or Palestine.”

Yemen’s Children Are Dying of Starvation, Saudis Suffer Obesity

August 24, 2021

Yemen’s Children Are Dying of Starvation, Saudis Suffer Obesity

Saudi Arabia in Yemen for seven years has committed crimes that were not done by the armies of Hulagu and Genghis Khan, with the countries they invaded. Its siege caused Yemen to reach a great famine and a tragedy described as the worst in the world.

All of the United Nations’ reports about the Yemeni issue were neglected by the Saudi and Emirati regimes. The most prominent of reports was written by the Executive Director of the World Food Program David Beasley, in which he confirmed the death of a Yemeni child every 75 seconds in Yemen.

Speaking to the United Nations Security Council, Beasley said, “I was in Yemen, where more than 16 million people are facing a crisis that reaches the level of hunger and worse.” He warned that 400,000 Yemeni children may die this year, if no urgent intervention is made. “As we sit here, a child dies every minute and a quarter. Are we going to turn our backs on them and look in the opposite direction?” he asked.

A report denounced the West’s lack of awareness of the tragedy of Yemen; rather, they are racing to sell arms to Saudi Arabia and the UAE, colluding with them in the aggression against Yemen. Only 1-7 billion dollars were collected out of the 85/3 billion dollars demanded by the United Nations to help Yemen in facing famine, diseases and disasters of war, which UN General Antonio Guterres described as a “death sentence” for Yemenis.

“The Food Program has announced that nearly a third of families in Yemen suffer from malnutrition and rarely consume foods such as beans, vegetables, fruits, dairy products or meat, as there are families who live on leaves,” the report further stated.

Yemeni vs. Saudi Kids

The report compared the peoples of Yemen and Saudi Arabia and said that the situation is completely different. As Yemenis die of starvation, Saudi officials discuss how to confront obesity, which threatens 70% of the Saudi people.

Because of over-eating, the rate of food loss and waste in Saudi Arabia reaches more than 33%, which is more than 40 billion riyals annually [approximately $11 billion], according to the Saudi Minister of Environment, Water and Agriculture Abdul Rahman bin Abdul Mohsen Al-Fadhli, who called for a highly effective mechanism to reduce the amount of food lost and wasted.

The consultant in laparoscopic and obesity surgery, Dr. Ayed Al-Qahtani, had stated that Saudi Arabia is one of the Arab countries that suffers the most from obesity and severe obesity, with the real obesity rate suffered by individuals in Saudi Arabia is 70%.

Al-Qahtani also mentioned that the number of children suffering from obesity has reached about three and a half million children, at a rate of 18% of children of the kingdom, which calls for the intervention of the concerned authorities to put an end to this scourge that threatens the lives of children in the future.

Yemeni Army, Allies to Seize Control over Marib If Pro-Hadi Militants Dismiss Truce

August 14 2021

Yemeni Army, Allies to Seize Control over Marib If Pro-Hadi Militants Dismiss Truce

A senior Yemeni official said the country’s army troops and fighters from allied Popular Committees will establish full control over the entire districts of the central province of Marib in case Saudi-led militants refuse calls for a ceasefire in the strategic area.

Marib provincial governor in Yemen’s National Salvation Government, Major General Ali Muhammad Taiman, told Beirut-based al-Mayadeen network that the Yemeni army troops and allies are now in control of 85% of the province, and are only about 6 to 7 kilometers away from the provincial capital of the same name.

He added that the Yemeni armed forces are currently positioned on the outskirts of Marib city, stressing that, “We agreed to the initiative by [the leader of Yemen’s popular Ansarullah resistance movement] Abdul-Malik Badreddin al-Houthi, for a ceasefire. However, Saudi militants loyal to Yemen’s fugitive former President Abd Rabbuh Mansour Hadi kept bombing women and children. We want peace and strongly oppose bloodshed.”

He added, “[Sayyed] al-Houthi’s initiative is fair, as it involves the locals of Marib in its administration and appropriation of its resources. Such an initiative had not been developed for the past 40 years. We presented the truce initiative from a position of strength.”

Taiman highlighted that he was “ready to sit with his counterpart in Hadi’s administration, Major Sultan al-Aradah, either in the al-Jubah district or in Sirwah, in order to discuss the initiative and stop skirmishes in Marib.”

“We hope [Saudi] mercenaries in Marib would agree to Houthi’s initiative, and quickly implement it if they want to spare the province from war and destruction,” he added.

The senior Yemeni official further noted: “If the mercenaries have the courage to take the decision, we are ready to sit down with them.” 

Taiman said, “While we follow the initiative and are waiting for the other side’s action[s], no measure has unfortunately been taken yet. Yemeni army forces and fighters from Popular Committees would not hesitate to liberate the rest of Marib in case Saudi mercenaries turn down the truce initiative.”

Saudi Arabia, backed by the US and regional allies, launched the war on Yemen in March 2015, with the goal of bringing Hadi’s government back to power and crushing the popular Ansarullah resistance movement.

Yemeni armed forces and allied Popular Committees have, however, gone from strength to strength against the Saudi-led invaders, and left Riyadh and its allies bogged down in the country.

The war has left hundreds of thousands of Yemenis dead, and displaced millions more. It has also destroyed Yemen’s infrastructure and spread famine and infectious diseases.

US Preventing Political Solution in Yemen – National Delegation

August 12, 2021

US Preventing Political Solution in Yemen – National Delegation

By Staff, Agencies

The head of the Yemeni National Delegation Mohammad Abdul Salam stressed on Wednesday that the United States is preventing a political solution in Yemen from being reached.

“US intervention in Yemen led to the violation of national sovereignty through brutal aggression, and Saudi Arabia and the UAE were brought in to execute this aggression” Abdul Salam said in a tweet.

He pointed out that the US imposed a stifling siege on the Yemenis, which resulted in disasters that affected all aspects of life, pointing out at the same time that US worked to activate al-Qaeda and Daesh [the Arabic acronym for ‘ISIS/ISIL’ terrorist group]. “We believe that Saudi Arabia is only the face of the aggression against Yemen, and that the UAE is working behind it,” the head of Yemen’s National Delegation and the Ansarullah spokesman went on to say.

Abdul Salam further stressed the need to create a joint administration from the people of Marib Governorate, to maintain security and stability, and to expel al-Qaeda and Daesh terrorists. The initiative requires commitment to share with other provinces oil and gas and to repair the Safer-Ras Issa pipeline.

The initiative also requires ensuring freedom of movement, releasing all kidnapped people, compensating those affected, and returning the displaced from Marib, he added.

In earlier remarks following the appointment of the new UN Envoy to Yemen, Abdul Salam stressed that United Nations only works in the context of the countries of aggression and works within the allowed margin. He pointed out that “the problem is not in changing a person or not. The problem is that countries of aggression do not have a decision to stop the aggression and establish peace.”

Sayyed Safieddine to Al-Ahed: Hezbollah Established Its Equation with the Enemy, Mobilized To Confront Internal Crisis السيد صفي الدين لـ”العهد”: ثبّتنا المعادلة مع العدو.. ومستنفرون بمواجهة الأزمة الداخلية

Sayyed Safieddine to Al-Ahed: Hezbollah Established Its Equation with the Enemy, Mobilized To Confront Internal Crisis

By Mayssaa Moukaddem
 
In the spirit of the anniversary of the victory of Lebanon and its people in July 2006 and with the anniversary of the second liberation approaching on August 28, Al-Ahed News met with the Head of Hezbollah’s Executive Council His Eminence Sayyed Hashem Safieddine.

Sayyed Safieddine to Al-Ahed: Hezbollah Established Its Equation with the Enemy, Mobilized To Confront Internal Crisis

 Sayyed Safieddine outlined a number of positions and said “the equation [with the enemy] was confirmed by the missiles that were launched, and if the ‘Israelis’ think they can change the rules and requirements of this equation, they won’t be able to.”

“The readiness of the resistance is permanent; it is ready to deter the enemy when it commits any aggression regardless of any internal political or regional changes,” he added. “The equation of the army, the people, and the resistance stands and is stable, successful, and productive.”

With respect to the anniversary of the Beirut Port explosion, Sayyed Safieddine reiterated Hezbollah’s belief that “not explaining what happened and not providing a report, vision, or narrative of what happened means that the door will remain open to speculation, jurisprudence, and interventions.”

“Defining and describing what happened sets the course for the investigation so that people are made aware, and in this matter, we see that things are not right.”

Responding to a recent attack from Saudi Arabia’s foreign minister, Sayyed Safieddine told Al-Ahed that Riaydh “has failed. It has failed in Yemen, Syria, Iraq, Palestine, and Lebanon, and it has failed in its wrong choices when it adopted purely American policies contrary to the interests of the people. Your problem is that you have failed. Why do you want to blame us for your failure?”

“You spent tens of billions of dollars in the wrong place, at the wrong time, on the wrong cause. These are your mistakes. You allied with those you thought were serving your policies, but they were powerless.”

Regarding the living condition, the head of Hezbollah’s Executive Council announced that “at the level of our special programs in Hezbollah, we are today in a state of complete mobilization, and all our formations are working in the service of the people.”

Sayyed Safieddine unveiled the Imam Al-Montathar Fund, which was formed four months ago and consists of donations made by full-time employees and contractors in Hezbollah from their salaries. “The sums of money have become large, praise be to God, and they are being spent in the service of the people, and the day will come when we will announce all these sums.”

Sayyed Safieddine stressed that “the resistance was established in the name of God and as a result of the sacrifices of these good and pure people. These people have never let it [the resistance] down, and it will never let them down. The resistance stands with its people and the covenant that it made to them. This resistance is always with them in all fields and arenas, defending their dignity, causes, and pride. It stands by them, speaking the language of honesty, the language of the heart, logic, reason, and truth. We are fully and completely confident, as we faced many difficulties in the past and overcame them, I am certain that we will overcome these difficulties that come in a new guise, method, and style.”

Below is the full transcript of the interview:

Escalation in the south:

– After the response of the Islamic Resistance to the recent “Israeli” raids that constituted a violation of the rules of engagement established in 2006, does Hezbollah think that the rules of engagement have been established again? Is “Israel’s” decision to refrain from responding a sign of deterrence and an unwillingness to launch a war, or is it a preparation for something greater, especially when we consider what was reported by the “Israeli” media, which quoted a senior security official who said “the ‘Israeli’ army is working to formulate responses against Hezbollah in multiple ways, both publicly and in secret?

In the end, military action is not a picnic. Rather, it is hard and tiring work in which things happen from time to time at the level of readiness, the battle, and friction that may be uncalculated, deliberate, or unintended. These are partial and simple matters, and they were contained by the people involved.

Yes, it is very natural for some media professionals or some politicians, who we know do not support the resistance and harbor hostility towards it and plot against it, to try and take advantage of any event and try to exaggerate it. But we still believe that the popular and political environment that incubates the resistance is strong, large, and dominant in Lebanon.

Beirut Port explosion and political investment

– In the context of the anniversary of the port explosion, the technical report on the causes of the explosion is still kept secret. Who is responsible for this ambiguity? Does Hezbollah have any doubts about the reasons why this report has not been issued yet?

Not just Hezbollah, but everyone is eager to know what happened in the catastrophic August 4 explosion. Everyone wants to know what happened so that things are clear and the truth is clear because not explaining what happened and not providing a report, vision, or narrative of what happened means that the door will remain open to speculation, jurisprudence, and interventions. The Lebanese imagination is very broad. We know that some politicians, media professionals, and malicious parties in Lebanon receive money to promote malicious political goals and objectives. They do not care about the feelings of the families of the martyrs or about the horrific consequences they are trying to impose on the Lebanese. All of them will benefit from the lack of clarity about what happened.

Fuel and people’s needs

We have a set of programs that cover agriculture, loans, and helping people secure their most basic needs. This is different from what we do through the ministries of health and industry and our efforts through various other ministries. This is an aspect that is usually not highlighted – most people keeping track and the politicians in the country know perfectly well that some of the issues that were resolved, even partially, whether we’re talking about subsidies or other things, Hezbollah and its ministers and members of the parliament played a major role in that resolution, and this is our duty.

As for our special programs in Hezbollah, we are today in a state of complete mobilization, and all our formations are working in the service of the people in the health and agricultural sectors and in securing foodstuffs and the necessary medicine through all the projects that we presented. The Sajjad card is one of these items that, God willing, will see remarkable development in the coming weeks.

Among the things that Hezbollah launched after the speech of His Eminence the Secretary-General is the formation of a fund that we called the Imam Al-Montathar Fund. This fund consists of donations provided by full-time and contractors in Hezbollah from their salaries. The goal is for all our brothers to participate in solving the economic and living problems and to stand by our people to whom we are ready to give blood so that it remains strong, stable, solid, and dear. This fund was formed four months ago, and there is a substantial sum of money now, praise be to God, and the day will come when we will release all the figures. But these are large sums being spent in the service of the people and on various important projects that serve the people, whether in securing foodstuffs for the needy or supporting projects that contribute to agricultural production. What is important is that it reaches people and serves them directly. Praise be to God, the Imam Al-Montathar Fund, which the full-timers and contractors contributed to financing has now large sums of money that are being spent in the service of the people.

I would like to extend my heartfelt gratitude to our loved ones, dear ones, and brothers working in Hezbollah for their efforts in developing this fund, and I invite them to continue to do so. I also know that many of our brothers, full-timers and contractors, are contributing to funds located in their villages, neighborhoods, and towns to support the needy. This is our culture and the aspirations of our young mujahideen as well as our brothers and sisters, may God protect them all.

– Did the leadership of Hezbollah conclude that the time has come to import fuel from Iran? Is there a date for the implementation? Is there a similar step with regard to medication?

Committing to timetables with such files is wrong. We do not want to commit ourselves and the people to specific times. The reason is that there are serious challenges and complications, and we are working to overcome these obstacles. Some people imagine that as soon as we say that we want to bring gasoline and diesel, it means that it will come directly. The issue is more complicated than this, but the decision has been made. God willing, these steps will become visible in the next few days through actions and not words.

I have my insight

– To commemorate Ashura this year, Hezbollah chose the slogan “I have my insight.” What is the link between the slogan and the stage we are living in?

I would like to clarify that this phrase is for the Commander of the Faithful, Imam Ali bin Abi Talib, peace be upon him, who was the ideal of patience, insight, and endurance to save the path he belongs to, which is the path of authentic Islam and the legacy of the Messenger of God [PBUH]. We quoted this slogan from the words of the Commander of the Faithful [PBUH] because we know that this stage requires intuitive insight and beautiful patience at the same time. It is beautiful patience and intuitive insight that can give us the ability to endure and face events so that we can all overcome them. All those who believe in the blessed Husseini approach and the blessed Islamic approach, know very well that this approach takes important steps forward. Today, problems are placed before him, he is wronged and attacked, despite all the sacrifices, victories, and achievements he has made. Preserving these achievements, victories, results, and values as well as all of the people’s sacrifices requires patience and insight. This is what we learned from the Commander of the Faithful, and this man who was present in Karbala. Karbala was mountains of patience, insight, and clear vision. If the companions of Imam Hussein [PBUH], whom he described as the best of companions and the most loyal companions, did not possess a clear vision, they would not have stood firm and fought until martyrdom. If they did not possess great patience, they would not have been able to withstand all these pressures from the armies that gathered around them. The example of patience and insight are Imam Zein Al-Abidin [PBUH] and Sayyeda Zeinab [PBUH], who remained on the path and approach with these two concepts in addition to all faith and religious values and brought religion to the shore of safety. 

The interview was originally published in Arabic, click for more!

السيد صفي الدين لـ”العهد”: ثبّتنا المعادلة مع العدو.. ومستنفرون بمواجهة الأزمة الداخلية

ميساء مقدم

في اجواء ذكرى انتصار لبنان وشعبه في تموز 2006، ومع اقتراب ذكرى التحرير الثاني في 28 آب، التقى موقع “العهد” رئيس المجلسالتنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، الذي أطلق جملة من المواقف، أكد خلالها أن “المعادلة (مع العدو) تم تثبيتها والتأكيد عليها من خلال  الصواريخ التي أطلقت، وأن الاسرائيلي اذا كان يفكر أن بامكانه أن يغير قواعد ومستلزمات هذه المعادلة من طرفه فهو غير قادر على ذلك”، مشددا على أن “جهوزية المقاومة دائمة، وهي حاضرة لردع العدو عند القيام بأي اعتداء بغض النظر عن أي تغيرات وتبدلات ساسية داخلية أو سياسية اقليمية على مستوى المنطقة” وأن “معادلة الجيش والشعب والمقاومة قائمة وثابتة وناجحة ومنتجة”.

وفي ما يرتبط بذكرى انفجار مرفأ بيروت، جدد السيد صفي الدين تأكيد حزب الله أن “عدم تبيان ما الذي حصل وعدم تقديم تقرير أو رؤية أو سردية لما حصل يعني أن الباب سيبقى مفتوحا أمام الاشتهاءات والاجتهادات والتدخلات والاستثمارات” وأن “تحديد وتوصيف ما الذي حصل يحدد الكثير من الاتجاهات التي ينبغي ان يذهب اليها التحقيق حتى يكون الناس على بيّنة، وفي هذا الموضوع نحن نرى الأمور غير سليمة وغير صحيحة”.

وحول الهجوم الأخير لوزير الخارجية السعودية على حزب الله، قال السيد صفي الدين لموقع “العهد”: “السعودية فشلت، فشلت في اليمن وفي سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، وفشلت في خياراتها الخاطئة حينما اتخذت سياسات أميركية محضة خلافًا لمصالح الشعوب. مشكلتكم أنكم أنتم فشلتم لماذا تريدون أن تحملونا فشلكم؟”، وتابع “أنتم أنفقتم عشرات المليارات من الدولارات في المكان الخطأ، في التوقيت الخطأ، في القضية الخطأ، في الساعة الخطأ، هذه أخطاؤكم أنتم. أنتم تحالفتم مع من اعتبرتم أنهم يخدمون سياساتكم لكنهم كانوا عاجزين”.

في الشأن المعيشي، أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أنه “على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله نحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس” كاشفا عن صندوق الامام المنتظر (عج) الذي تشكل منذ 4 أشهر وهو عبارة عن التبرعات التي يقدمها العاملون في حزب الله من المتفرغين والمتعاقدين من رواتبهم الخاصة، وأنه الى الآن “أصبحت المبالغ كبيرة بحمد الله وهي تصرف وتنفق في خدمة الناس وسيأتي يوم نعلن عن كل هذه المبالغ”.

وشدد السيد صفي الدين على ان “المقاومة التي انطلقت على اسم الله وعلى تضحيات هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين المضحين الذين ما خذلوها يوما وما خذلتهم يوما هي مع شعبها وأهلها على العهد الذي كانت عليه، هي دائما معهم في كل الميادين والساحات تدافع عن كراماتهم وقضاياهم وعزهم وتقف الى جانبهم لتتحدث معهم بلغة فيها كل الصدق ولغة القلب والمنطق والعقل والحق، ونحن على ثقة كاملة وتامة، كما واجهنا في السابق صعابا كثيرة وتجاوزناها، هذه الصعاب ذات الثوب الجديد والطريقة الجديدة والاسلوب الجديد أقطع واجزم أننا سنتجاوزها”.

وفي ما يلي نص المقابلة:
* التصعيد في الجنوب

ـ بعد رد المقاومة الاسلامية على الغارات الاسرائيلية الأخيرة التي شكلت خرقًا لقواعد الاشتباك منذ الـ 2006، هل يعتبر حزب الله أن قواعد الاشتباك ثُبتت من جديد؟ وهل الانكفاء الاسرائيلي عن الرد هو ارتداع وعدم رغبة في الحرب، أم أنه تحضير لما هو أكبر، خصوصًا مع ما نقلته وسائل اعلام اسرائيلية عن مسؤول أمني كبير من أن “الجيش الاسرائيلي يعمل على بلورة ردود ضد حزب الله من خلال طرق ووسائل متعددة منها ما هو علني ومنها ما هو سري”؟

نحن تعودنا على الطريقة الإسرائيلية في التعاطي مع هذه الملفات، حينما يكون وضعه غير مساعد وهو مضطر الى أن يستجيب لمقتضيات تثبيت المعادلة القائمة يتحدث عن وعود في المستقبل علنية أو غير علنية. في نهاية المطاف نحن نعرف أننا في مواجهة مع الاسرائيلي على مدى الأيام والساعات. لكن ما يهمنا الآن هو ليس المواجهة بمعناها الواسع والعريض انما ما يهمنا هو تثبيت المعادلة، أن المعادلة تم تثبيتها والتأكيد عليها من خلال هذه الصواريخ التي أطلقت، وأن الاسرائيلي اذا كان يفكر أن بامكانه أن يغير قواعد ومستلزمات هذه المعادلة من طرفه فهو غير قادر على ذلك. هذا هو الأساس في هذه المواجهة بعيدًا عن أي تكهنات وتحليلات ووعود اسرائيلية لشأن داخلي سياسي، هذه الوعود مرتبطة بالمشكلة السياسية التي تعانيها الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

نحن لاحظنا خلال ساعات المواجهة التي حصلت أنه كان هناك فرق لدى الاسرائيلي بين المستوى السياسي والمستوى العسكري. العسكري كان من الواضح أنه لا يريد التصعيد باتجاه الحرب لأن ليس له مصلحة في ذلك، وهذا حديث آخر، وبين السياسي الذي كان مربكا واستمر النقاش الى ما يقارب منتصف الليل حتى حسموا خياراتهم بعدم التصعيد. وهذا دليل على أن القيادة السياسية في “اسرائيل” ما زالت حديثة العهد وتخاف من اي مغامرة سياسية غير محسوبة، ونتنياهو بالانتظار.

ـ هل المقاومة الإسلامية في لبنان جاهزة لخوض مواجهة عسكرية مع العدو الاسرائيلي حاليًا؟ وهل هناك من يضمن أن أي مواجهة مقبلة لن تتطور وتتوسع الى حرب اقليمية؟

هناك قاعدة اعتمدها حزب الله في عمل المقاومة الإسلامية طوال كل السنوات الماضية، هي جهوزية المقاومة الدائمة والحاضرة لردع العدو عند القيام بأي اعتداء بغض النظر عن أي تغيرات وتبدلات ساسية داخلية أو سياسية اقليمية على مستوى المنطقة. البعض دائما يحاول الربط بين الوضع السياسي الداخلي أو الوضع السياسي الاقليمي وبين ما تقوم به المقاومة ونحن نقول ان هذا الربط ليس صحيحا وليس موفقا ولا يمكن الركون اليه دائما. لا يعني ذلك أننا نعيش في عالم آخر، نحن نعيش في لبنان والمنطقة الا أن وظيفة المقاومة في جهوزيتها الردعية هي وظيفة مختلفة ولا تتأثر كثيرًا بالوضع السياسي الداخلي والاقليمي.

القاعدة الثانية في عملنا كمقاومة اسلامية أننا لم نسع في يوم لحرب ولا نسعى في يوم الى حرب. لا أحد يتخيل أو يتصور أو يحلل أن المقاومة الاسلامية هي في طور الدخول في حرب، ابدا هذا ليس من أهدافنا، نعم اذا فرضت علينا الحرب نكون دائما في جهوزية.

ـ في الداخل، عاد الهجوم على حزب الله من بوابة قرار السلم والحرب، واتهام المقاومة بتحويل لبنان الى ساحة لتحقيق أهداف ايران، كما تحدثت بعض الصحف كـ “النهار” عن ضعف أصاب معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” خصوصًا بعد أحداث شويا وخلدة، وظهور عدم احتضان شعبي للمقاومة من قبل فئات، وأيضًا بعد بيان الجيش الذي أثار استغرابًا وظهر بمظهر “المحايد” بأفضل الأحوال بين المقاومة والعدو، ما هو تعليقكم؟

معادلة الجيش والشعب والمقاومة قائمة وثابتة وناجحة ومنتجة، لا يعني ذلك أن الأدبيات التي يستخدمها الجيش هي نفسها الأدبيات التي تستخدمها المقاومة، لكل موقعه وأدبياته وظروفه، أما حين نتحدث عن هذه المعادلة فنحن نتحدث عن هذا التماسك على مستوى الرؤية ومستوى الجبهة ومستوى العدو، هذا لم يختلف لا شعبيا ولا سياسيا ولا عمليا على مستوى ما نواجهه مع العدو الاسرائيلي. اما حصول بعض الأحداث الطفيفة فيتم تطويقها بلحظتها وهذا يحصل. في نهاية المطاف العمل العسكري ليس نزهة، بل هو عمل فيه مشقة وتعب وفيه أمور تحصل بين الحين والآخر على مستوى الجهوزية والمعركة والاحتكاكات التي قد تكون غير محسوبة أو مدروسة أو غير مقصودة. هذه أمور جزئية وبسيطة وتم تطويقها من قبل نفس أهالي الذين وقعوا بالتباس معين أو دفع بهم للوقوع بالتباس معين.

نعم بعض الاعلاميين أو بعض السياسيين الذين منذ اليوم الأول نعرف أنهم لا يؤيدون المقاومة بل يضمرون لها العداء ويكيدون لها، من الطبيعي جدا أن يحاولوا الاستفادة من أي حدث لتكبيره وتعظيمه. الموضوع ليس كذلك، ما زلنا نعتقد أن البيئة الشعبية والسياسية الحاضنة للمقاومة هي بيئة قوية وكبيرة وغالبة في لبنان.

* انفجار مرفأ بيروت والاستثمار السياسي

ـ في أجواء الذكرى السنوية لانفجار المرفأ، ما يزال التقرير التقني حول أسباب الانفجار طي الكتمان. من يتحمل مسؤولية هذا الغموض؟ وهل لدى حزب الله ريبة من خلفيات عدم صدور هذا التقرير؟

ليس لدى حزب الله فقط، بل كل حريص على معرفة ما الذي حصل في الانفجار الكارثي في 4 آب، كل حريص يريد ان يعرف ما الذي حصل لكي تكون الأمور واضحة والحقيقة بيّنة، لأن عدم تبيين ما الذي حصل وعدم تقديم تقرير أو رؤية أو سردية لما حصل يعني أن الباب سيبقى مفتوحا أمام الاشتهاءات والاجتهادات والتدخلات والاستثمارات، والمخيال اللبناني الموجه واسع جدا. ونعرف أن بعض السياسيين والاعلاميين والمغرضين في لبنان موجودون ويتقاضون أجورًا وأموالًا للترويج لأمور وأهداف سياسية خبيثة. هم لا يهتمون لا بمشاعر ولا بأحاسيس أهالي الشهداء ولا بالنتائج البشعة التي يحاولون فرضها على اللبنانيين. كل هؤلاء سيستفيدون من حالة عدم وضوح ما الذي حصل.

السيد صفي الدين لـ"العهد": ثبّتنا المعادلة مع العدو.. ومستنفرون بمواجهة الأزمة الداخلية

بالنسبة الينا منذ اليوم الأول كان المطلوب أن يقال للبنانيين سواء من القضاء أو الجهات المعنية التي يمكنها ان تتحدث، في الحد الأدنى من القضاء أو الجهات المعنية في التحقيق أن تقول ما الذي حصل، ليس منطقيا أن يتم تراشق الاتهامات يمينا وشمالا دون ان يفهم الناس ما الذي حصل. وبعد ان يفهم الناس ما الذي حصل يمكن أن يتم الحديث عن مسؤولية ما حصل. أما أن يبقى ما حصل غامضًا ثم نريد تحميل المسؤوليات هكذا فهذا أمر غير متوازن وغير منطقى وغير طبيعي. الذي حصل في المرفأ هل هو اهمال اداري فقط، هل هو اهمال أمني، هل هو اهمال أمني واداري، هل هو عمل عبثي جاء من جهة أو من الخارج؟ تحديد وتوصيف ما الذي حصل يحدد الكثير من الاتجاهات التي ينبغي ان يذهب اليها التحقيق حتى يكون الناس على بينة. نعم في هذا الموضوع نحن نرى الأمور غير سليمة وغير صحيحة.

ـ  هذا الاستثمار السياسي والاستغلال الاعلامي وكم الاكاذيب والاضاليل التي ترمى لاتهام حزب الله بالمسؤولية وراء انفجار المرفأ، هل يعيدنا الى أجواء العام ٢٠٠٥؟ ومن هو المحرك الاساس وراء ما نشهده؟ هل هي تصفية حسابات داخلية أم أن المحرك طرف خارجي؟

يجب أن نميز بين أمرين حين نتحدث عن انفجار المرفأ، بين عوائل الشهداء والضحايا وبين الاستثمار والاستغلال. نحن حتمًا مع مشاعر وأحاسيس وكل ما تشعر به أية عائلة فقدت عزيزها، هؤلاء في نهاية المطاف شهداء وضحايا سواء ضحايا الاهمال أو العبث أو ضحايا الفساد. بالنهاية هؤلاء ضحايا نتضامن معهم الى أبعد الحدود، ونحن أكثر الناس معرفة بهذه الأحاسيس لأننا قدمنا شهداء ونقدم دائما شهداء وهذه هي سيرتنا. هذا لجهة، والجهة الثانية هي الاستغلال.

الاستغلال والاستثمار ليس فقط عمل سياسي، بل عمل سياسي غير أخلاقي. في السياسة أيضا هناك أخلاق وغير أخلاق. أن يجوّز بعض السياسيين لأنفسهم استغلال هذه الدماء والمشاعر والأحاسيس لحشدها في بوتقة سياسية وهدف سياسي محدد فهذا غاية الاستخفاف بالمشاعر وعدوان آخر على الشهداء والضحايا وهذا نوع جديد من أنواع الفساد الذي أرادوا أن يغرقوا الساحة اللبنانية فيه من 2005 الى اليوم. هذا نمط. هم ينتمون الى مدرسة في الحقيقة فشلت في لبنان ولم تعط أي نتيجة. من 2005 الى اليوم ما الذي حصدوه؟ حصدوا مزيدا من الأحقاد والتحريض والتفرقة بين اللبنانيين والاستثمار على هذه التفرقة لجلب الخارج ليمدهم بالمال والدعم في زمن الانتخابات وغير زمن الانتخابات. جربوا هذا في 2005 والى الآن وفشلوا في السابق. هم الآن يعيدون تجربة فاشلة بائسة يائسة عديمة الجدوى لها أضرار وأذية على عوائل الشهداء والمضحين، وعلى لبنان ووحدته ولحمته في وقت يحتاج فيه لبنان أكثر من أي وقت مضى الى التماسك لمواجهة أزماته المتتالية والصعبة.

ـ شن وزير الخارجية السعودي مؤخرًا هجومًا جديًدا على حزب الله متهمًا اياه بأنه وراء أزمات لبنان، وداعياً السياسيين في لبنان الى مواجهته، أي رسالة يوجهها الى الداخل اللبناني؟  

لو سألنا كل السياسيين اليوم والمطلعين في لبنان والمنطقة، هل نجحت السعودية في سياساتها الخارجية؟ الجواب فشلت. دائما السعودي يريد أن يحمل فشله على الآخرين، واليوم “طالع معه” أن حزب الله هو العدو رقم واحد، مثل بعض السياسسين في لبنان. يا أخي أنتم فشلتم. السعودية فشلت، فشلت في اليمن وفي سوريا والعراق وفلسطين ولبنان وفشلت في خياراتها الخاطئة حينما اتخذت سياسات أميركية محضة خلافًا لمصالح الشعوب. مشكلتكم أنكم أنتم فشلتم، لماذا تريدون أن تحملونا فشلكم؟ وموضوع لبنان ليس كما يتحدث السعودي على الاطلاق. دائمًا يتحدث الأمراء السعوديون عندما يلتقون مع بعض اللبنانيين أو غير اللبنانيين، يقولون نحن أنفقنا مليارات الدولارات ولم نحصد سوى العداوة. ليست المشكلة في من هو معكم ومن هو ليس معكم. أنتم أنفقتم عشرات المليارات من الدولارات في المكان الخطأ، في التوقيت الخطأ، في القضية الخطأ، في الساعة الخطأ، هذه أخطاؤكم أنتم. أنتم تحالفتم مع من اعتبرتم أنهم يخدمون سياساتكم لكنهم كانوا عاجزين. السعودي يعرف أكثر من غيره أن فشله في الساحة اللبنانية هو نتجية أخطاء في الخيارات الاستراتيجية والخيارات التكتيكية، وما حصل في لبنان مشكلته بأيدي الذين صنعوا هذه الطبقة السياسية التي كانت تنتمي في معظمها الى السياسة السعودية والأميركية.

* الوضع الحكومي

ـ عاد الوضع الحكومي الى تعقيداته السابقة بعد أجواء تفاؤلية أشيعت قبيل تكليف الرئيس ميقاتي، هل لحزب الله دور حالي في تذليل العقبات؟ وفي حال الفشل مجددًا بتشكيل حكومة، الى أين نحن ذاهبون، خصوصًا وأن الحديث يدور عن أن نادي رؤساء الحكومات السابقين لن يكون مشاركًا في تسمية أي رئيس مقبل؟

نحن في السابق قمنا بجهود كبيرة لتذليل العقبات من أجل أن تبصر الحكومة النور من اجل اللبنانيين جميعا وقلنا اكثر من مرة وتحديدا في تسمية الرئيس ميقاتي أن هدفنا هو أن تكون هناك حكومة. اليوم موضوع تشكيل الحكومة هو أولوية لكل اللبنانيين ولمصلحة جميع اللبنانيين نتيجة الوضع المعيشي والمالي والاقتصادي والمآسي التي يعيشها اللبنانيون وهي أكبر من كثير من السياسات التكتيكية والداخلية والداخلية التي يذهب اليها البعض رأينا المطلوب أن تتشكل حكومة. اذا لم تتشكل هذا حديث آخر، وان شاء الله تتشكل.

– هل حزب الله ما زال مطمئنا الى شعبيته وبالتالي الى نتائج الانتخابات النيابية المقبلة؟

بغض النظر عن الانتخابات نعتبر أنه ما زال مبكرا الحديث عن الانتخابات النيابية. لا نريد أن نتحدث عن حزب الله وتأييده من زاوية انتخابية. أما اذا تحدثنا عن شعب المقاومة نحن نعتقد ان شعب المقاومة ثابت صلب متماسك قوي رغم كل الحملات الاعلامية التي يواجهها وهو شعب واعٍ وخبير، واختبر الكثير من التجارب التي حاول البعض من خلالها النيل من حزب الله ومن هيبته ومن قوته ومن قدرته. شعبنا يعرف تماما حجم الحملة التي تشن على حزب الله وحجم الأموال التي تنفق من أجل تشويه صورة حزب الله ومن أجل تحميل حزب الله كل موبقات الفساد الموجودة في البلد، ولسنا قلقين من هذه الجهة أبدا. نعم نحن واجبنا أن نسعى دائمًا لأن نكون معهم. بالنتيجة شعبنا هو نحن ونحن والمقاومة والشعب جهة واحدة، يجب أن نكون في خدمة هؤلاء الناس من أجل تأمين الاحتياجات واللوازم الضرورية والحياتية.

* المحروقات وحاجات الناس

ـ أين أصبحت خطة حزب الله في مواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية لا سيما في بيئته؟ ما هي التقديمات الحالية وماذا تغطي؟

لدينا مجموعة من البرامج تم الاعلان عنها على المستوى الزراعي ومستوى القروض ومستوى مساعدة الناس في تأمين الاحتياجات الضروية، هذا غير الذي نقوم به من خلال وزارتي الصحة والصناعة والجهود التي نقوم بها مع الوزارات المختلفة، هذا جانب عادة لا يتم تسليط الضوء عليه، ومعظم المتابعين والسياسين الموجودين في البد يعرفون تماما ان بعض الامور التي كانت تجد حلولا ولو جزئية سواء في الدعم أو في غير الدعم كان لحزب الله ولوزارئه ولنوابه الدور الكبير في الوصول الى نتائجها وهذا واجبنا على أي حال.

أما على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله فنحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس، في الجانب الصحي والزراعي وفي جانب تأمين المواد الغذائية وتأمين الدواء الضروري من خلال كل المشاريع التي قدمناها، وبطاقة السجاد هي أحد هذه البنود التي ان شاء الله ستشهد تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع الآتية.

من جملة الأمور التي أطلقها حزب الله بعد كلام سماحة الأمين العام دام حفظه هو تشكيل صندوق أسميناه صندوق الامام المنتظر (عج)، هذا الصندوق هو صندوق التبرعات التي يقدمها العاملون في حزب الله من المتفرغين والمتعاقدين من رواتبهم الخاصة، والهدف أن يشارك كل إخواننا في الحل للمشكلات الاقتصادية والمعيشية والوقوف الى جانب شعبنا الذي نحن جاهزون أن نعطيه الدم ليبقى قويا وثابتا وراسخا وعزيزا. هذا الصندوق تشكل منذ 4 أشهر والى الآن أصبحت المبالغ كبيرة بحمد الله وسيأتي يوم نعلن فيه عن كل هذه المبالغ لكنها مبالغ كبيرة تصرف اليوم وتنفق في خدمة الناس، وفي مختلف المشاريع المهمة التي تخدم الناس سواء في تأمين المواد الغذائية للمحتاجين أو دعم المشاريع التي تساهم في الانتاج الزراعي، المهم أنها تصل الى الناس وخدمة الناس بشكل مباشر. والحمد لله صندوق الامام المنتظر(عج) الذي ساهم في تمويله المتفرغون والمتعاقدون أصبح فيه مال وفير ويصرف في خدمة الناس.

ويهمني أن أتقدم بالشكر الجزيل من أحبائنا وأعزائنا وإخواننا العاملين في حزب الله على جهودهم في تنمية هذا الصندوق وأدعوهم الى الاستمرار في ذلك. كما لا أنسى أن هناك عددًا كبيرًا من أخواننا المتفرغين و المتعاقدين كلٌّ في قريته أو في حيه أو بلدته يساهمون في صناديق موجودة في كل هذه البلدات من أجل دعم المحتاجين في كل تلك البلدات، وهذه هي ثقافتنا والمتوخى من شبابنا المجاهدين وإخواننا وأخواتنا حفظهم الله جميعًا.

ـ هل وجدت قيادة حزب الله أن الأوان قد حان لاستقدام المحروقات من ايران؟ هل من موعد لبدء التنفيذ؟ وهل هناك خطوة مشابهة في ما يتعلق بالدواء؟

التوقيت في مثل هذه الملفات خطأ. نحن لا نريد أن ندخل أنفسنا وندخل الناس معنا في توقيتات محددة والسبب أن هناك تعقيدات ليست سهلة ولا بسيطة ونحن نعمل على تذليل هذه العقبات. بعض الناس يتخيل أنه بمجرد أن نقول اننا نريد أن نأتي بالبنزين والمازوت يعني سيحضر مباشرة، الموضوع أكثر تعقيدًا من هذا، لكن القرار متخذ وإن شاء الله هذه الخطوات ستظهر لاحقا في القادم من الأيام من خلال العمل وليس القول.

* “إن معي لبصيرتي”

– اختار حزب الله لاحياء عاشوراء هذا العام شعار “إن معي لبصيرتي”، ما هو الرابط بين الشعار والمرحلة التي نعيشها؟

يهمني أن أوضح أن هذه الكلمة هي لأمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي كان المثل الأعلى في الصبر والبصيرة والتحمل لانقاذ المسيرة التي ينتمي اليها وهي مسيرة الاسلام الأصيل وهي ارث رسول الله (ص). نحن اقتبسنا من كلام أمير المؤمنين(ع) هذا الشعار لأننا نعلم أن هذه المرحلة تحتاج في آن واحد الى البصيرة الثاقبة والصبر الجميل. الصبر الجميل والبصيرة الثاقبة هما اللذان يمكنهما أن يعطيانا القدرة على التحمل ومواجهة الأحداث لكي نتخطى نحن جميعا. كل الذين يؤمنون بالنهج الحسيني المبارك والنهج الاسلامي المبارك، يعلمون جيدا أن هذا النهج يخطو خطوات مهمة نحو الأمام. اليوم توضع أمامه مشاكل ويظلم ويعتدى على هذا النهج رغم كل التضحيات وكل العطاءات والانتصارات والانجازات التي حققها. الحفاظ على هذه الانجازات والانتصارات والنتائج والحفاظ على هذه القيم وكل تضحيات الناس يحتاج الى صبر جميل وبصيرة ثاقبة. هذا ما تعلمناه من أمير المؤمنين(ع) وهذا الذي كان حاضرا في كربلاء. كربلاء كانت جبالًا من الصبر وجبالًا من النظر الثاقب والرؤية الواضحة. أصحاب الامام الحسين (ع) الذين يقول عنهم إنهم خيرة الأصحاب وأوفى الاصحاب لو لم يمتلكوا رؤية واضحة وجلية لما صمدوا ولما قاتلوا حتى الشهادة، ولو لم يمتلكوا صبرا عظيما لما تمكنوا من تحمل كل هذه الضغوطات من هذه الجيوش التي اجتمعت حولهم ومثال الصبر والبصيرة هما الامام زين العابدين(ع) والسيدة زينب (ع) اللذان اكملا الطريق والنهج بهذين المفهومين مع كل القيم الايمانية والدينية وأوصلا الدين الى شاطئ الأمان.

* وعد المقاومة

– في شهر آب الذي يجمع بين ذكرى تحقيق الانتصار في حرب تموز 2006، وذكرى التحرير الثاني في 28 آب، ما هي رسالة المقاومة الى جمهورها؟ وما هو وعدها؟

المقاومة التي انطلقت على اسم الله وعلى تضحيات هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين المضحين الذين ما خذلوها يوما وما خذلتهم يوما هي مع شعبها وأهلها على العهد الذي كانت عليه. هي دائما معهم في كل الميادين والساحات تدافع عن كراماتهم وقضاياهم وعزهم وتقف الى جانبهم لتتحدث معهم بلغة فيها كل الصدق ولغة القلب والمنطق والعقل والحق. المقاومة هي في موقعها العادي والطبيعي والضروري للدفاع عن قضايا أمتنا وكل قيمنا وكل مقدساتنا. ونحن على ثقة كاملة وتامة، كما واجهنا في السابق صعابا كثيرة وتجاوزناها، هذه الصعاب ذات الثوب الجديد والطريقة الجديدة والاسلوب الجديد – وكل الصعاب كانت نتاج الخبث الأميركي والاسرائيلي ومن معهما – هذه الصعاب الجديدة أقطع واجزم أننا سنتجاوزها بمزيد من التحمل وبمزيد من العمل والجهد شرط أن نبقى حاضرين في الساحة، لأن الصبر وحده دون العمل لا يعطي نتيجة. نصبر ونعمل. نتكل على الله عز وجل ثم نقدم على القيام بواجباتنا.

وعدنا أننا سنقوم بكل ما هو ممكن وكل قدرة متاحة بين أيدينا للوصول الى تحقيق الأهداف المرجوة والمطلوبة ومن بين الأهداف تخليص الناس من هذه الصعاب التي يعيشونها اقتصاديا وماليا ومعيشيا.

Will Israel Stop Playing in the “Axis of Resistance” Playground?

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://misionverdad.com/sites/default/files/styles/mv_-_712x400/public/oman.jpg?itok=0hMCgzWH
Tanker in the Gulf of Oman (Photo: Guiseppe Cacace / AFP)

Elijah J. Magnier

A Romanian captain and a British security officer were killed by a suicide drone attack on the tanker M/T Mercer Street, a Liberian-flagged Japanese vessel that is part of the Zodiac Group, owned by Israeli billionaire Eyal Ofer, sailing from Tanzania to the United Arab Emirates. The first attack on the tanker caused only material damage, but was followed by a second attack where the command and control tower was targeted to cause human casualties.

Al-Alam TV claimed that the attack was a retaliation to the Israeli operation on the Dabaa (Homs) airport in Syria, where Iranians and Lebanese Hezbollah were killed and others wounded. Thus, the Israeli attack represents a change in the Rules of Engagement (ROE), violating the admitted limits of the ongoing conflict and pressuring Iran to initiate a “campaign between wars”, expected to increase in intensity in the future. What surprises Israel is that, for the first time, Iran is showing how connected all the theaters are and how an Israeli strike provokes an unexpected response in the Gulf of Oman.

Israel has carried out more than a thousand strikes against targets in Syria during the decade-long war against the Syrian army and “Axis of Resistance” targets. However, Israel’s only objective result was to expand the influence of the “Axis of Resistance” in the Levant, which won the destructive war and defeated the takfiri groups (ISIS and al-Qaeda) and the various Syrian groups supported by the Gulf and Western countries. The “Axis of Resistance” expanded and consolidated its influence in Iraq and Yemen, forming a solid front against Israel and its allies.

Israel tried to operate in the Iraqi theater, sending suicide drones that destroyed seven warehouses belonging to the Iraqi security forces of the al-Hashd al-Shaabi (Popular Mobilization Forces). Also, an Israeli drone operated from U.S. bases in Syria and Iraq attacked and killed an Iraqi commander while he was traveling in the direction of the Syrian-Iraqi borders.

Two years ago, Israel sent two suicide drones into Beirut, the Lebanese capital. One exploded near Hezbollah headquarters, and another crashed and was found intact, containing explosives. This set off alarm bells among the “Axis of Resistance” about Israel’s use of this kind of kamikaze drone to hit its targets while avoiding accountability. The “Axis of Resistance” then adopted the Israeli use of suicide drones for many theaters.

Over the past two and a half years, Israel claims to have carried out several attacks against Iranian targets. The “war of sabotage” between Iran and Israel is no longer a secret, with both sides admitting respective responsibility for attacks inflicted on each other in the traditional way: through leaks to the media. Former Prime Minister Benjamin Netanyahu explicitly broke the Israeli practice of denial and made known Israel’s responsibility for many sabotage attacks and illegal assassinations against Iranian scientists and institutions.

Nevertheless, it can be recognized that Israel is playing with fire since it operates outside its comfort zone and competes in Iran’s backyard. Moreover, Israel is clearly facing a severe challenge to its authority and reputation in the Middle East. The question is, how long can it sustain this tit-for-tat game it initiated itself?

There is no good news for Israel in its war against Iran.

What makes Israel shudder is that Iran has responded in the Gulf of Oman with an attack of its own in Syria, introducing a new SR and choosing the theater directly and not through its allies or in the same operational theater in the Levant. This Iranian decision indicates that Tehran has deliberately evaded any further involvement of the Syrian government, no doubt reluctant to start an open war against Israel. It is also saying that Iran will no longer be restrained by the Syrian framework of retaliation or containment, and that it will choose where to hit back at Israel for its continued attacks on Iranian targets in the Levant.

According to a senior official in the “Axis of Resistance,” Iran is aware that “90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within a comfortable range for its military size.

“90% of Israel’s assets pass through the sea, falling in Iran’s operational theater and within comfortable range for its military magnitude. Israel is undoubtedly an intelligent enemy. However, the idea of expanding its operational theater into the area controlled by Iran is arrogant, provocative and counterproductive. Israel is offering Iran infinite targets at sea to select from when it initiates this game, which will undoubtedly break its teeth. Israel has much more to lose if it decides to respond to the Iranian attack because retaliation from the Iranian side will not be long in coming. The latest Iranian reaction was significant and balanced, imposing deterrence and a new Rule of Engagement that still causes confusion and annoyance to Israel.”

This is not the first time Israel has bombed the Dabaa airport located in the Al Quseir area. Israel considers the area as a base for the “Axis of Resistance”, a depot area for its strategic and high-precision missiles, and an area involved in the next war against Israel. However, this is the first time Israel targeted a residence at the airport with the apparent intention of causing human casualties, killing and wounding three people.

Israel was thus aware that a retaliation could be on the way. Really, it ignored how, when and where. The tanker Mercer Street was initially attacked by a drone that only damaged the tank. The second suicide drone strike against this Israeli-operated tanker appears to have intentionally sought to cause loss of life (two people were killed), apparently settling the score with Dabaa casualties.

“If Israel escalates tension and attacks, it will get similar acts unless the traditional SRs are restored, where Israel bombs insignificant targets, destroying replaceable warehouses or a kitchen or a runway. If not, Israel should expect retaliation against its interests wherever, with or without a U.S. naval escort. Iran’s target bank is abundant, and Israel is evidently far more vulnerable than it is capable of imagining. This time, the attack took place against an empty tanker, but enough to increase the cover price and cause financial repercussions for Israel,” says the source.

Israel has opened Pandora’s box, and hiding under America’s skirt will not protect Israeli ships if the attacks in Syria continue. Iran is conducting a “between the wars” campaign on Israel, which includes limited options. Any escalation would endanger Israeli shipping, and a lack of response means that Israel has decided to bite its wounds before the watchful eyes of the world.

Iranian deterrence has had its way. The most troubling and crucial part for Israel to consider is whether Iran invokes a Rule of Engagement every time Israel bombs targets in Syria or only when it targets a target belonging to the “Axis of Resistance.” The next moves will answer this question. Neither answer is good news for Israel, which has set in motion a new chain of events that it will itself suffer.

MORE ON THIS TOPIC:

Yemeni Resistance Liberates Two Areas in Al-Bayda Province2″ القوات المسلحة اليمنية تعرض تفاصيل عملية “النصر المبين

Yemeni Resistance Liberates Two Areas in Al-Bayda Province2″

Visual search query image

By Staff, Agencies

Yemeni forces liberated two districts in al-Bayda Province from the control of Takfiri militants backed by a Saudi-led coalition waging war on Yemen.

Spokesman for Yemen’s Armed Forces, Brigadier General Yehya Saree, said in a statement on Friday that the Yemeni forces had completed the second stage of a military operation dubbed al-Nasr al-Mobin [Manifest Victory] in al-Bayda, liberating the districts of Numan and Natee and defeating Takfiri militants associated with the Saudi-led coalition.

Saree said the military operation had left hundreds of Saudi-backed mercenaries and Takfiri militants killed and injured, adding that the Yemeni forces had also captured a number of the militants and confiscated their weapons.

According to the spokesman, the Yemeni troops are about to purge the remaining areas in al-Bayda of the militants and most of the province’s districts are now under the Yemeni forces’ control.

“The Yemeni forces would continue with their operations unhampered until the end of the Saudi-led war and the liberation of all Yemeni territories,” Saree stressed.

On July 13, Saree announced that the Yemeni forces had launched the first stage of Operation al-Nasr al-Mobin to push members of al-Qaeda and Daesh [Arabic for ‘ISIS/ISIL’] out of their strongholds in al-Bayda.

Saudi Arabia, backed by the US and regional allies, launched the devastating war on Yemen in March 2015 with the goal of suppressing a popular uprising that had toppled a Riyadh-friendly regime.

Yemeni armed forces and allied Popular Committees have been defending the country since, and, over six years into the invasion, the Saudi-led forces remain bogged down in what has become Saudi Arabia’s Vietnam War.

The Saudi war has left hundreds of thousands of Yemenis dead, and displaced millions more. The war has also destroyed Yemen’s infrastructure and spread famine and infectious diseases across the Arab country.


القوات المسلحة اليمنية تعرض تفاصيل عملية “النصر المبين 2”

المصدر: الميادين نت

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يعلن عن تكبيد “داعش” و”القاعدة” خسائر كبيرة خلال عملية “النصر المبين 2″، ويوضح طبيعة مشاركة القوة الصاروخية والجوية في العملية.

Visual search query image
سريع: سلاح الجو المسير نفّذ 19 عملية، منها عمليات استطلاعية وأخرى قتالية

وقال سريع، في بيان له، إنّ “سلاح الجو المسير نفّذ 19 عملية، منها عمليات استطلاعية وأخرى قتالية استهدفت مواقع داعش والقاعدة بمشاركة وحدات مختلفة من القوات اليمنية المسلحة”، لافتاً إلى أنّ “القوة الصاروخية نفّذت 13 عملية استخدمت فيها صواريخ من طراز بدر وكذلك طراز سعير”. 

وأضاف سريع أنّه تمّ “تكبيد داعش والقاعدة خسائر كبيرة، إذ بلغ عدد القتلى من تلك العصابات 160 قتيلاً وأكثر من 200 مصاب”، مشيراً إلى نجاح القوات المسلحة في “إعطاب وإحراق عشرات الآليات وغنم كميات مختلفة من الأسلحة خلال العملية”.

كما أكّد سريع أنّ القوات المسلحة “باشرت بالتعاون مع السلطات المحلية بإعادة تطبيع الحياة في كافة المناطق المحررة”. 

وقال سريع إنّ “تحالف العدوان شنّ أثناء تنفيذ عملية النصر المبين 67 غارة، فيما حصلت العصابات التكفيرية على كميات مختلفة من الأسلحة المتوسطة والثقيلة والذخائر”.    
 

وتابع: “العصابات التكفيرية حصلت أيضاً على الدعم والإسناد من قبل تحالف العدوان قبل وأثناء وبعد العملية، في حين أنّ الجهات المختصة تولّت توثيق جرائم تلك العصابات التي استهدفت المواطنين وممتلكاتهم”.

سريع أشار إلى أنّ “القوات المسلحة وبدعم من أبناء محافظة البيضاء وقبائلها مستمرّة في تطهير ما تبقى من جيوب”. 

هذا وشارك سريع في تغريدة له على “تويتر” صورة خارطة توضح المساحة الجغرافية التي تمّ تحريرها في المرحلة الثانية من عملية “النصر المبين” بمحافظة البيضاء والتي تقدر بـ390 كيلو متر مربع.

خارطة توضح المساحة الجغرافية التي تم تحريرها في المرحلة الثانية من عملية النصر المبين بمحافظة البيضاء والتي تقدر ب ٣٩٠ كيلو متر مربع. pic.twitter.com/MULprKhVyd— العميد يحيى سريع (@army21ye) July 31, 2021

يذكر أنّه، في منتصف تموز/يوليو الجاري، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن إطلاق المرحلة الأولى من عملية “النصر المبين”، ضد تنظيمي “القاعدة” و”داعش” في محافظة البيضاء، وقالت إنها تمكّنت من استعادة كل المناطق التي احتلّها العدو في مديريتَي الزاهر والصومعة في المحافظة.

فيديوات متعلقة

Yemeni Military Media Releases Video of Large-scale Operation against Saudi Forces in Jizan

23 July 2021 

Visual search query image

By Staff, Agencies

The Yemeni Military Media released on Thursday scenes of a major offensive against Saudi mercenaries on the outskirts of Al-Doud Mountain close to the kingdom’s southwestern region of Jizan.

The Army and the Popular Committees carried out a military operation against Saudi-backed militants, mercenaries from Sudan, deployed in the axes of Al-Madafin and Al-Mlahidh, which culminated in the control of several sites, killing, wounding and capturing Saudi-paid Sudanese mercenaries.

The Army and the Popular Committees conducted the offensive on two fronts, and they managed to establish control over a number of districts and inflict material and human losses on enemy forces in the process.

They destroyed four vehicles belonging to Saudi-backed militants, burned their camps and barricades, seized various weapons, and captured a number of Sudanese mercenaries.

The scenes documented by the military media lens also showed the moments of the Yemeni Army advancing to enemy positions and storming them.

The scenes also showed the Army and Popular Committees chasing the fleeing Sudanese mercenaries between valleys and hills, capturing a number of them.

In conjunction with the implementation of the operation, the US-Saudi aggression aircraft tried to support its mercenaries with a number of raids to stop the progress of the Army and Popular Committees, but to no avail.

Related Videos

MORE ON THIS TOPIC:

Yemeni Resistance Kills 350 Terrorists, Saudi Mercenaries in Al-Bayda Operation, SAUDI-LED COALITION ATTEMPTS TO RETAKE BAYDHA FROM HOUTHIS

Yemeni Resistance Kills 350 Terrorists, Saudi Mercenaries in Al-Bayda Operation

Yemeni Resistance Kills 350 Terrorists, Saudi Mercenaries in Al-Bayda Operation

By Staff, Agencies

Spokesman for Yemen’s Armed Forces, Brigadier General Yehya Saree, announced on Thursday that the Yemeni army troops and allied fighters from Popular Committees managed to deal a severe blow to Takfiri militants and Saudi mercenaries during the recent large-scale military operation in the central province of al-Bayda, killing hundreds of them in the process.

Speaking at a press conference in the capital Sanaa, Saree stated that Yemeni armed forces notched up glorious victories during Operation “Manifest Victory”, and killed 350 Takfiri terrorists, including members of Daesh [Arabic for ‘ISIS/ISIL’] and al-Qaeda in the Arabian Peninsula [AQAP] terror outfits. Scores of them fled as well.

“Takfiri groups sought to assert control over several districts in al-Bayda province. The resurgence of Takfiri outfits was in fact part of US plans to target Yemen, and plunge it into the hands of mercenaries and extremists,” he pointed out.

Saree added, “The large amount of weapons that Yemeni army troops, Popular Committees fighters and security forces recovered from Takfiri terrorists shows the extent of support provided by the [Saudi-led] coalition of aggression to Saudi-paid militants.”

The senior Yemeni military official went on to say that the invading Saudi-led alliance supplied the militants with weapons, and allowed dozens of foreign Takfiris to sneak into Yemen.

“This battle once again exposed the true nature of Takfiri Daesh and al-Qaeda elements, and their affiliation to the United States. Relevant parties in Yemen are properly informed of the activities of these Takfiri elements in various regions, including the city of Marib and elsewhere,” Saree highlighted.

The spokesman for Yemen’s armed forces highlighted that Takfiris have committed numerous crimes against residents of al-Bayda province, prompting Yemeni security forces and armed forces to act quickly.

“Different Yemeni army units, supported by local residents of al-Bayda and … tribal fighters, launched a large-scale operation in the area. During the major offensive, Yemeni missile units carried out nine attacks with [domestically-developed ballistic] Badr and Sair missiles. Drone and missile units launched a total of 66 retaliatory attacks. Separately, Saudi-led fighter jets carried out more than 161 airstrikes in support of Takfiri groups operating in the region,” Saree said.

Saudi Arabia, backed by the US and regional allies, launched the devastating war on Yemen in March 2015, with the goal of bringing the government of former Yemeni president Abd Rabbuh Mansur Hadi back to power and crushing the popular Ansarullah resistance movement.

Yemeni armed forces and allied Popular Committees have, however, gone from strength to strength against the Saudi-led invaders, and left Riyadh and its allies bogged down in the country.

The Saudi war has left hundreds of thousands of Yemenis dead, and displaced millions more. The war has also destroyed Yemen’s infrastructure and spread famine and infectious diseases across the Arab country.

SAUDI-LED COALITION ATTEMPTS TO RETAKE BAYDHA FROM HOUTHIS

Image result for SAUDI-LED COALITION ATTEMPTS TO RETAKE BAYDHA FROM HOUTHIS

 15.07.2021 

The battle in central Yemen remains as volatile as ever, with Saudi-led coalition and Ansar Allah clashing for Marib city, but also for Baydha.

In Baydha, the Houthis (as Ansar Allah movement is known) are on the defensive, as the Saudi-led coalition began an offensive to recapture the area earlier in July.

Fighting raged between Yemen’s government forces and Houthi rebels, killing 320 fighters from both sides in the central province on July 12th and 13th.

Fighting in Bayda came as the Houthis attempted to break through government defenses in the strategic city of Marib, also located in central Yemen. The rebels have been trying to capture it from the Saudi-led coalition since February.

The government has been sending reinforcements to Bayda since losing to the Houthis some of the districts.

The Houthis, alongside defending from the Saudi-led coalition are also reportedly fighting ISIS and Al-Qaeda elements from Baydha, announcing recently the clearing of terrorists in Al-Soma’a and Al-Zahir.

Houthi spokesman Yahya Saree claimed that the group would stop the Saudi-led coalition’s advance in Baydha and push them back in “three days” from July 13th.

This comes as Ansar Allah have stopped their almost daily drone and rocket attacks on various positions in Saudi Arabia.

Still, on July 14, a series of explosions rocked the outskirts of the central Saudi city of al-Kharaj to the south of the Kingdom’s capital Riyadh.

Local activists shared videos on social media showing large explosions near al-Kharaj, where ammunition depots and military bases are known to be located.

A spokesman for the Saudi Ministry of Defense, Brigadier General Turki al-Malki, claimed in a brief statement that an “accident” was behind the explosions.

Despite the statement, some sources suppose that the al-Kharaj explosions were the result of an attack by the Houthis. The group is yet to make any claims in regard to the explosions.

Saudi Arabia continues its daily airstrikes, in addition to hundreds of ceasefire violations in al-Hudaydah, despite claiming that it has stopped. It only hasn’t targeted the capital Sana’a for a while.

Meanwhile, any form of peace appears out of reach. The Yemen puppet government in Aden urged the Saudi-backed coalition to shift its way of dealing with the Iranian-backed Houthi militias’ inflexibility in peace efforts.

Still, the government speaks against the Houthis and says that they need to back down, as well. Apart from condemning the Houthis for their aggressions, the Yemen government praised the Saudi-led Arab Coalition for backing pro-government forces in their fight against the militias and their efforts to restore security, peace and stability to Yemen.

Yemeni army and tribes liberate al Baydha, as 300 US troops invade Aden, south Yemen

Jul 14, 2021

MORE ON THIS TOPIC:

%d bloggers like this: