مليونيّة العراقيين ترفض الاحتلال والتواطؤ والالتباس

د. وفيق إبراهيم

العراق اليوم في شوارع مدنه وأريافه لإعلان موقف وطني يقطع أولاً مع المحتل الأميركي مهدّداً المتواطئين معه بمصير مشابه له ومنبّهاً الملتبسين بانتهاء «الرمادية» في المواقف.

وما على الأحزاب العراقية إلا أن تنضم للمنتفضين على الاحتلال، او تقف الى جانب الأميركيين في وجه الشعب والقوى الوطنية، فهذا ما تتطلبه هذه المرحلة الدقيقة، التي نجح فيها الأميركيون في إلغاء كامل السيادة الوطنية، مبيحين لقواتهم المحتلة نصب الكمائن وقتل العراقيين وضيوفهم واستعمال قواعدهم العسكرية في أنحائه للإشراف على العراق ومراقبة إيران وإدارة المعارك في شرقي الفرات السوري المجاور.

سياسياً تمكّن الأميركيون من «بعثرة» السياسة العراقية على قاعدة تأجيج خلافات عرقية وطائفية وجسّدوها في دستور بريمير الذي يسمح للمناطق بالتحوّل الى أقاليم فدرالية تتمتع بإدارة ذاتية شبيهة بمراحل تسبق عادة الانفصال الكامل، معززين قوى سياسية في المنطقتين الوسطى والشمالية، وبعض الطامحين الى السلطة في أحزاب الجنوب وتشكيلاته وذلك لدفع البلاد نحو انفصال حقيقي بطروحاتها الفئوية واحتمائها بالأميركيين.

هناك اذاً سياسة أميركية تعمل بلا كلل منذ 2013 على إضعاف الدولة العراقية ونفخ القوى المناطقية لهدفين اثنين: إضعاف العراق الى حدود الترنح وغياب الموقف الوطني، وتأمين حريات واسعة يصبح الاستعمار الأميركي بموجبها قائداً لإدارة المنطقة عسكرياً وبالتالي سياسياً.

هذه هي الأسباب التي تعطل الدور العراقي في الداخل والخارج وتمنح الأميركيين القدرة على الإمساك بقرارته السياسية والاقتصادية والوطنية والحربية.

فما إن وافقت حكومة عبد المهدي على عقد اتفاقات تبادل اقتصادي مع الصين بين السلع والنفط حتى استشعر الأميركيون ولادة موقف عراقي يبحث عن وسائل قوة في وجه الاحتلال وقراراته بالعقوبات والخنق الاقتصادي.

ولدى شعورهم بإصرار عراقي على التنسيق مع سورية، قاموا بقصف قاعدة لحزب الله العراقي قرب منطقة القائم عند حدود العراق مع سورية.

بما يسمح إضافة هذين السببين الى التقارب مع إيران كأسباب لتصعيد أميركي أكثر خطورة يرمي الى نقل الضعف الوطني العراقي الى مرحلة تقسيم بين أقاليم متصارعة فتذهب ريح أرض الرافدين مرة واحدة من دون آمال كبيرة بإعادة تجميعها.

هذا ما عجّل بتنفيذ اغتيال أميركي علني لقائدين كبيرين من قيادة العمل الأمني الجهادي إقليمياً وعراقياً وهما القائدان قاسم سليماني وابو مهدي المهندس على مقربة من مطار بغداد الدولي.

وهذا يؤكد على استخفاف الأميركيين بالسيادة العراقية وانتهاكهم ضرورات التنسيق المسبق مع القيادات الأمنية العراقية كما تنص الاتفاقيات المعنية. بما يكشف أنهم نفذوا الاغتيال وهم متأكدون مسبقاً من عجز الدولة العراقية عن الاتفاق على قرار موحّد من هذا الاغتيال. وهذا ما حدث، فحكومة كردستان الشمالية تتلاعب بالكلمات والمفردات وصولاً الى إعلان رفضها الكامل لسحب القوات الأميركية من العراق، كذلك فإن رئيس المجلس النيابي الحلبوسي يطالب بإقليم مستقل لوسط العراق في رسالة تهديدية لمن يطالبون بسحب الأميركيين، ما أفرز المعادلة التالية: وهي إعلان إقليم للاكراد وآخر للسنة في حالة الإصرار على طرد الأميركيين من ارض السواد. وهذا ما يبني عليه الأميركيون دائماً لإجهاض أي محاولة لفرض ظروف موضوعية تؤدي الى سحبهم.

اما الدليل الساطع على موضوعية هذا المطلب فموجود في واحد من تصريحات الرئيس ترامب الذي اكد فيه ان قواته أنهت الإرهاب في العراق. وهذا دافع للسؤال عن الدواعي لبقاء الأميركيين في العراق، ما دام مبرر وجودهم استناداً الى الاتفاقيات الموجودة، هو دعم العراقيين لمحاربة الارهاب!

لذلك بدأت المراوغة الأميركية بالزعم بعودة قريبة للإرهابيين مع دفع قيادات في المناطق الكردية والوسطى الى الاصرار على الانفصال في اطار اقاليم مستقلة. إلا اذا بقيت قوات الاحتلال الأميركية في العراق بما يكشف مدى الترابط بين الاستثمار السياسي لبعض القوى البرازانية في الشمال والحلبوسية – التركية السعودية في الوسط.

ما العمل اذاً؟

تداعت قوى سياسية مستقلة وأخرى تنتمي الى تحالف الحشد الشعبي والعاصمة بغداد وبعض الوسط الى استفتاء جماهيري يعلن قوة العراق في جمهوره الهادر اليوم والمتكوّن من مختلف أطيافه وأعراقه من عربه من الشيعة والسنة الى قسم من أكراد مقيمين في بغداد الى مسيحيين كلدان وأيزيديين وصابئة. وعشائر من الأنبار وشخصيات سنية معتدلة مدعومة من مراكز إفتاء ووجهاء وشيوخ.

بما يشمل جنوب البلاد ومناطق العاصمة وأريافها وبعض الوسط في اوسع تعبير عن وحدة العراق منذ احتلاله من قبل الأميركيين في 2013.

وفي إصرار على التحدي ينطلق اليوم عراقيو بغداد من منطقة الجادرية في عاصمتهم قرب السفارة الأميركية وذلك للانضمام الى حشود مليونيّة تعم البلاد بأسرها.

ما هو جدير بالملاحظة هما تهديدان أحدهما من قيادة البرازاني تحض الأكراد على عدم المشاركة مع بيانات غير موقعة ورسائل من وسائل الاتصال الجمعي تحذر ايضاً أهالي الوسط من المشاركة فيها.

هذا الى جانب وسائل الإعلام الخليجية العاملة دائماً على بث الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة وتوحي وكأن المليونيّة هي لدعم إيران.

لكن كل هذه الأساليب لن تعطل زحف الملايين الساعية الى توفير القاعدة الشعبية للعراق الوطني الرافض لسياسات التقسيم الأميركية والخليجية والتركية والإسرائيلية.

فكيف يقبل العرب محللاً إسرائيلياً يدعى كوهين يقول على شاشة احدى المحطات الخليجية ان الكيان الاسرائيلي المحتل مستعدّ لدعم السنة ضد الشيعة؟

لذلك فإن هذا اليوم المليوني الموحّد للعراقيين هو مثابة قطع نهائي مع المراحل السابقة وتأريخ لبدء العمل بالمساواة بين العراقيين في السياسة الوطنية الرشيدة وتوزيع المال العام على كل المكونات العراقية على قاعدة إجهاض الفساد والتبذير والمساواة، في الانتماءات الاجتماعية لمصلحة الولاء لوطن عراقي موحّد يستوعب تنوعات ابنائه ساعياً الى استعادة دوره الإقليمي واستقلاله السياسي.

فيديوات متعلقة

متظاهرين عراقيين – كلا كلا اسرائيل كلا كلا امريكا
ملايين العراقيين يخرجون في تظاهرات ثورة العشرين الثانية ضد الاحتلال الامريكي
الشعب العراقي بصوت واحد كلا كلا امريكا
عبد الباري عطوان العراق.. مسيرة من نوع خاص ولماذا هي مختلفة عن كل المسيرات العربية
من العراق | 2020-01-24 | الشيخ صلاح العبيدي – الناطق الرسمي باسم السيد مقتدى الصدر

مواضيع متعلقة

IRAN IS READY TO ATTACK AGAIN: WILL THE US FORCES WITHDRAW FROM IRAQ?

Posted on  by Elijah J Magnier

By Elijah J. Magnier:@ejmalrai

Iraq is preparing for demonstrations by a million protestors, called for by Iraqi Shia leader Sayyed Moqtada al-Sadr, as a show of solidarity among Iraqis insisting on the immediate withdrawal of the US-led coalition and all foreign forces stationed in the country. Preparations are set for civilians, families, militants and armed companions of the commander of the Popular Mobilisation Forces (PMF) Abu Mahdi al-Muhandes to march in the streets to send a message to US-led foreign forces. This is a peaceful message, the first of its kind. However, it is most unlikely that subsequent messages will be peaceful. Can the US-led coalition leave in peace?

According to a high-ranking officer within the “Axis of the Resistance”, “Iran has sworn to avenge its officers assassinated at Baghdad airport. These are Major General Qassem Soleimani and his companions Brigadier General Hossein Pour Jafari, Colonel Shahroud Mozaffari nia, Major Hadi Taremi, and Captain Vahid Zamanian. This attack was a real blow. Iran did not expect the US to declare open war when President Donald Trump was about to start his electoral campaign. Iran did not anticipate the US’s misjudgement of the consequences of such an act of war. Now Iran has taken stock of the situation, has come to terms with its losses, and is preparing to ensure that the assassination of its officers will be remembered in the US for many years.”

For US forces in Iraq, what options are available? How will the Iraqis deal with these forces, soon to be considered an occupying force, thus legitimising armed resistance attacks against the US? Is Iran preparing for a “war through its allies”?

The options, in fact, are simple: either US forces stay in Iraq and come under attack – or they leave, permanently. The US forces cannot stay in areas under Shia control. It might be possible to manage a short stay in the western al-Anbar desert, close to the Syrian borders, or a departure for Iraqi Kurdistan. 

US bases in Kurdistan are not isolated, and therefore not exempt from potential Iranian reprisals. The Iranian bombing of Ayn al-Assad and the US base in Erbil was a message to Trump that no base in Iraq is secure. Iran has friends and allies in Iraqi Kurdistan and can make life for the US forces very difficult.

Any US attempt to divide Kurdistan from Baghdad will be met with harsh Turkish and Iranian reactions. It will also force Baghdad to stop its financial support to the region, which will have an impact since oil-rich Kirkuk is under the control of Iraqi government forces and no longer part of the Iraqi region of Kurdistan.

All military bases in Iraq are occupied by two distinct forces: one part is under the Iraqi forces’ control and the other under US forces’ control. The Iraqi Prime Minister will have no choice but to order the withdrawal of all Iraqi forces from bases where US forces are established, once the US forces are formally designated an occupation force and refuse to withdraw. This will make it possible for the Iraqi resistance to attack the bases without risking Iraqi casualties.

Furthermore, it has now become too dangerous for the US to conduct military training programs. US forces can be attacked during training sessions by Iraqis who want these forces to leave. The friends of brigades 45 and 46, the two brigades attacked by the US on the Syrian-Iraqi borders, and those faithful to their commander Abu Mahdi will be just waiting to strike US service personnel at the first available opportunity.

In addition, no US oil company can stay in Iraq: US personnel risk becoming “soft targets” for kidnapping or killing by local Iraqis. No force can protect the US companies and Iraq will not find it difficult to allow China – the Chinese have already expressed their readiness to compensate foreign companies willing to leave – to replace them. The consequences of the targeted killings will be dire for the US in general.

Iran has delivered precision missiles to the Iraqis, who are eager to avenge their assassinated commander Abu Mahdi al-Muhandes and expel the US from Mesopotamia. Iran would be happy to supply the necessary precision missiles to fill up Iraqi warehouses and see the number of US casualties increasing just before the US forthcoming electoral campaign! There is little hope for Trump to end his years as President without US casualties in Iraq and Syria.

In Syria US forces are present around the oil fields, but with no real benefit to the US. Trump has said he “doesn’t need the oil from the Middle East”, avowing in effect that his decision to stay is linked to another objective, not hard to find: to please Israel. 

Israel is taking advantage of the US presence at al-Tanf and in north-east Syria to attack targets in Syria by violating Iraqi airspace. Israel hides behind the US presence to intimidate Iran and its allies, dissuading them from retaliating for the hundreds of attacks carried on in the last years. Trump will find it extremely difficult to justify US service personnel casualties on the grounds of stealing Syrian oil. The US presence represents a legitimate reason for the Syrians and their allies to hit back at the occupation forces who are forcibly taking the Syrian oil and no longer fighting ISIS. 

Any attempt to mobilise the street with protests and the burning of offices and governmental institutions will no longer be met lightly nor idly by the Iraqi resistance, if (as is not only possible but expected) there is evidence of US involvement behind the scenes.

Sayyed Moqtada al-Sadr has assumed the lead of the resistance against the US presence. He is now acknowledged as the leader of the resistance, gathering under his wings all groups who fought against ISIS in Iraq and in Syria. This is a suitable position for Sayyed Moqtada as long as he fulfils this role and maintains it. 

The Sadrist followers can easily create havoc for the US forces. Moqtada al-Sadr’s long experience in fighting the US is not unfamiliar to Washington. And if he hesitates, other leaders will emerge. Iraq’s allies within the “Axis of the Resistance” are also present in Iraq, ready to help. It won’t be long before the US realises the consequences it will have provoked for its criminal targeted assassinations and violations of Iraq sovereignty and its virtual declaration of war on Iran.

The cards are now on the table. Trump and Iran are fighting an undeclared war. The US forces are standing on a ground very familiar to Iran and its allies, who can move more freely than the US forces. The designated battlefields are Iraq first and Syria second.

Proofread byMaurice Brasher and C.B.G

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for the confidence and support. If you like it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright © https://ejmagnier.com  2020

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

The USA needs to spread its hegemony across the world to keep inflating its ‘American Dream’, the economy that is backed mostly by paper, futures, promises, poisoned produce, and outsourced businesses.‘Lobbycracy’ regime represents the corporations benefiting from it while selling illusions to its people. It managed by ways of deceit and spreading its corruption across the planet to destroy other economies, sanctions, economic terrorism, and real radical terrorists, but it failed to learn the lesson itself and now facing reality. The days of the Unipolar regime where it was spreading its muscles across the planet with unchallenged military force are way behind us and a New World Order is being formed, a Multi-Polar World Order, not what the neocons wanted.The following documentary by the Lebanese-based Al-Mayadeen News channel covers the Energy War, part of the full confrontation between the dying empire and the emerging powers, between the USA and its slave countries on one side, and the rest of the world spearheaded by China, Russia, Iran, and a host of countries.Part 1 of 2 – Episode 2 The CounterattackPart 2 of Episode 2:Part 2 of 2 – Episode 2 The Counterattack

Keep an eye on Syria, the world’s future is being drawn on its land and the price is paid by its people alone on behalf of humanity, the sacrifices are great but will change the shape of the world for at least 3 coming decades.Countries joining the war on the side of Syria are defending themselves at first and foremost, had the Syrian President Bashar Al-Assad chose to accept the massive offers and flip the alliance, the US will be at the doors of Moscow, Beijing, Tehran, and the rest. Every free human in the world owes their freedoms for the sacrifices of the Syrian people and the steadfastness of its army and its army’s command in chief Dr. Bashar Al-Assad.

Part 3 of the documentary The Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation can be found here:Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

Read also:ISIS Re-Emerging in the Syrian Desert with the US Help

All you need to do is be awake, don’t let them fool, they’ve done that more than enough for very long. Be smart, don’t be Sheeple, they feed on Sheeple.

SYRIAN WAR REPORT – JANUARY 18-21, 2020: DOZENS ARMY TROOPS KILLED, INJURED IN IDLIB CLASHES

46 Syrian service members have been killed and 77 were wounded in recent clashes with radical militants in Greater Idlib in the period from January 16 to January 19, the Russian Reconciliation Center reported. According to the report, 57 civilians were killed and 116 others were injured as a result of attacks and shelling by militants.

On January 19, the Syrian Army repelled a large attack by Hayat Tahrir al-Sham (formerly the Syrian branch of al-Qaeda) and its allies on the town of Abu Dafn. According to pro-government sources, the army lost several armoured vehicles. The Turkish-backed National Front for Liberation (NFL), a key ally of Hayat Tahrir al-Sham, militants damaged a battle tank and an infantry fighting vehicle, and destroyed an artillery piece belonging to the army. The NFL also claimed that dozens army troops were killed and injured. Earlier, Hayat Tahrir al-Sham recaptured the areas of Tell Khatrah, Mustayf Hill and Abu Jurayf from government forces and foiled army attempts to take them back.

Aleppo city came under a series of artillery and rocket strikes by militant groups operating in its southwestern countryside. Russia’s Hmeimim airbase also came under an attack by militants’ armed drones. All drones were intervened. The behavior of Idlib militants is a visual confirmation of forecasts saying that a new round of military escalation in the so-called de-escalation zone is almost inevitable.

On January 18, a car bomb exploded near a convoy of U.S. forces and the Syrian Democratic Forces (SDF) on the road heading to the Conoco gas facility, according to the North Press Agency. The incident happened in the village of Jadid Akkidat. No casualties were reported.

On January 13, 15, 17 and 18, the so-called Afrin Liberation Forces (ALF) conducted a series of attacks on positions of the Turkish Army and Turkish-backed militant groups in northern Aleppo. According to the ALF, 9 militants were killed and 2 Turkish soldiers were injured in these attacks. The inability of Turkish-led forces to secure their positions in northern Syria from attacks by Kurdish rebels demonstrates that the support of local population to the Turkish intervention is a bit lower than Ankara claims.

Related Videos

استديو الحدث 2020/1/23 تقديم : حسين الفياض
Moment the Syrian military blows up sniper nest in western Aleppo: video
#الحرب_على_سورية .. الدفاع الروسية : الإرهابيون يستعدون لشن هجمات بسيارات مفخخة في إدلب

Related News

Soleimani: The Resistance Flag-Bearer

By Staff

Martyr Lieutenant Qassem Soleimani has always supported the Resistance and attended to its needs. He is an ultimate partner to both, the liberation of Lebanon on May 25th, 2000 and the defeat of the Wahhabi Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] group form vast parts of the region.  

Soleimani: The Resistance Flag-Bearer

محور المقاومة :ربح بالنقاط في العراق ولبنان… والضربة القاضية بالنووي !

ناصر قنديل

خاض الأميركيون حربهم على محور المقاومة في ثلاث ساحات رئيسية، هي إيران ولبنان والعراق، بينما أصيب مشروعهم بالعجز عن الإقلاع في ثلاث أخرى هي سورية وفلسطين واليمن، حيث المسارات ترسمها قوى وحكومات محور المقاومة، وحيث الحلفاء الذين تعتمد عليهم واشنطن مصابون بالارتباك والعجز. فكيان الاحتلال أقوى حلفاء واشنطن غارق في متاهة سياسية انتخابية وحكومية وعجز عسكري متكرّر عن الإمساك بزمام المبادرة في فلسطين بوجه المقاومة، وفي اليمن المبادرة بيد أنصار الله، والأمن السعودي والإماراتي تحت رحمة ضرباتهم، وآخرها في مأرب زلزل حضورهم بالخسائر البشرية المؤلمة، بصورة أعادت مشهد ضربات مجمع آرامكو، بينما في سورية كل شيء في السياسة والميدان محور تحولات متسارعة لصالح مشروع الدولة السورية، من التموضع التركي إلى الحراك الكردي، وكل منهما يسابق الآخر نحو الدولة السورية، إلى معارك إدلب، ومسار اللجنة الدستورية، والعلاقة الروسية السورية وآفاقها، ورغم الوضع الاقتصادي الصعب تتحرّك الدولة السورية بقوة نحو معالجات وشراكات تتيح توسيع مجالات الحركة أمامها وتعزيز قدرات شعبها على الصمود.

الضغوط على الساحات الإيرانية والعراقية واللبنانية التي بدأتها واشنطن من بوابة الحصار المالي الخانق والرهان على الاحتجاجات والقدرة على توظيفها، بالتعاون مع حلفاء محليين، يتلقون تعليماتها أو يشتغلون لحساب مصالح خاصة تتقاطع مع الأهداف الأميركية، توّجت باغتيال القائدين قاسم سليماني وأبومهدي المهندس، لينفتح مسار المواجهة الأشد والأقسى بسقوف مرتفعة، وجاء السقوط الأول للرهان الأميركي في العراق بنهوض شارع واسع يتضامن مع قوى المقاومة ويطغى على الاحتجاج الحراكي الذي راهنت واشطن على تجييره، وشكل التحوّل الأبرز في جعل الساحة العراقية مفتوحة على خيار تعزيز مكانة قوى المقاومة، بربط ثنائية مشروع إخراج الأميركيين من العراق ورئاسة الحكومة الجديدة، على قاعدة التحالف مع السيد مقتدى الصدر، وهو تحالف يقترب من ترجمة هذه الثنائية، مع اقتراب تسمية رئيس حكومة بالتفاهم مع السيد الصدر وامتداده الحراكي الوازن، واقتراب موعد المليونية المناهضة للوجود الأميركي التي دعا إليها السيد الصدر وأيّدتها قوى المقاومة، ولا يستطيع أحد تجاهل حجم الرهان الأميركي على تحييد السيد الصدر من المواجهة، بل على كسبه في مواجهة عنوانها إخراج إيران لا أميركا من العراق.

في لبنان وبعدما راهن المشروع الأميركي على محاصرة قوى المقاومة بثنائية الحراك واستقالة الرئيس الحريري، نجحت عملية تسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة يتمتع بمواصفات الصلابة والثبات ويمثل خلفية غير طائفية، وصاحب سيرة لم يستطع خصومه تظهير ثغرة يُعتدّ بها على صعيد تعامله مع المال العام خلال توليه وزارة بأهمية وزارة التربية. وبعد الرهان على تناقضات المصالح والأحجام والتوازنات داخل فريق المقاومة والحلفاء في تعزيز المصاعب بوجه تشكيل الحكومة، والضغوط المذهبية لدفع الرئيس المكلف للتراجع والاعتذار، تقترب الغالبية النيابية من الفوز بتشكيلة حكومية يطغى عليها التكنوقراط، ويصعب النيل من السيرة الذاتية لوزرائها رغم كثرة الكلام عن أنهم من المستشارين، لأن موقع التكنوقراط الطبيعي في حكومات سياسية هو أن يكونوا مستشارين، ويصيروا وزراء عندما تكون الحكومة من التكنوقراط. ومع إعلان الحكومة الجديدة سيتمّ طي صفحة وفتح صفحة في الحياة السياسية والتعامل مع الأزمات، وسيكون لفتح ملفات الفساد دور كافٍ في تحقيق توازن ردع لحماية الحكومة لأن المتفق عليه أن هذا الملف لن يسيَّس ولن يُترك مغلقاً وأن كل المتورطين ستتم مساءلتهم قضائياً بعد رفع الحصانات بموجب قانون.

التعامل الخليجي مع الساحتين العراقية واللبنانية لن يتّسم بالتصعيد بعد تشكيل الحكومة. فالحكومات الخليجية تخشى الانفتاح المالي القطري ومن ورائه السياسي التركي، ضمن التنسيق مع موسكو وطهران، والمواقف في عواصم الخليج تتحدّث عن عدم تكرار تجربة العزلة التي دفعت ثمنها غالياً في سورية بسبب العناد والرهانات الخاسرة، والمواقف الأوروبيّة لا توحي بما يُشاع عن نيات تصعيد بوجه الحكومة الجديدة مالياً، بل إن المؤشرات معاكسة، خصوصاً أن أوروبا والخليج تتّجهان لمحاولة فهم حدود الخطوة الإيرانية التي يتم التحضير لها على المستوى النووي، بعد الإعلان عن نية الخروج من معاهدة وكالة الطاقة الذرية للحدّ من الانتشار النووي، وليس إلغاء الاتفاق النووي فقط، وما لم يتم استدراك عاجل ومدروس أوروبياً وخليجياً بغطاء ضمني من واشنطن، فإن الكثيرين في عواصم أوروبا والخليج يتحدّثون عن كارثة مقبلة لا يمكن ردها حتى لو لم تذهب إيران نحو التراجع عن قرارها بعدم إنتاج سلاح نووي، لأنه يكفي بلوغ إيران عتبة امتلاك القنبلة الأولى تقنياً، كي تكون قد امتلكتها، وتلك ستكون الضربة القاضية التي تنقل إيران إلى مكان مختلف، على الأوروبيين والخليجيين أن يطرحوا على أنفسهم كيفية التعامل معها فيما الأميركي الغارق في الانتخابات وحساباتها، قد يفاجئهم بقرار انسحاب مموّه تحت عنوان هو إعلان النصر على الإرهاب ونهاية الحرب على داعش.

SYRIAN WAR REPORT – JANUARY 15-17, 2020: OFFENSIVE OPERATIONS IN SOUTHERN IDLIB RESUMED

South Front

Late on January 15, pro-government forces, led by the 25th Special Mission Forces Division, resumed their offensive operations in Greater Idlib. Since then, they have taken control of several villages including Barsah, Nouhiya, Tell Khatrah, and Khirbat Dawud, west of the Abu al-Duhur airbase. The airbase liberated in January 2018 became a useful foothold for army units operating in the area.

On January 16, Hayat Tahrir al-Sham launched a counter-offensive recapturing Abu Jurf. However, it was not able to deliver any notable blow to the advancing government troops.

The ground operation followed resumption of airstrikes on weapon depots and fortified positions of Hayat Tahrir al-Sham (formerly the Syrian branch of al-Qaeda) and other radical groups. On January 15, the Syrian Air Force bombed the industrial zone and the al-Hal area of Idlib city destroying multiple vehicles and several buildings. Airstrikes were also reported near Ma`arat al-Nu`man, Ma’ar Shoreen, Tell Kersyan and other areas along the M5 highway. Over 20 airstrikes hit targets in southwest of Aleppo city that recently became the target of regular shelling from Turkish-backed militant groups. The especially intense shelling took place on January 16, with more than two dozens of rockets pounding the city.

Pro-government sources speculate that southwestern Aleppo will become the target of the large-scale army offensive. Meanwhile, the army is obliterating salient militant positions on the frontline east of the M5 highway. This is needed to ease future military efforts to retake the highway from the radicals and liberate Maarat al-Numan, Khan al-Sobol and Saraqib. The developments of the last two years demonstrated that despite any ceasefire and de-escalation agreements, the highway will remain closed as long as militants control these three towns.

Turkey and Russia also seem to be preparing for a new round of violence in Greater Idlib. Turkish Minister Hulusi Akar said on January 15 that Ankara and Moscow were in talks to establish a “security zone” to allow civilians to take shelter during the winter. He claimed that the reason is that civilians do not want to go to government-controlled areas. Pro-Damascus sources say that al-Qaeda-linked militants just sabotage the exit of civilians via humanitarian corridors, just under the nose of Turkish observation points.

On January 15, ISIS cells ambushed a group of Republican Guard troops in southern Deir Ezzor. The terrorists destroyed a BRDM-2 vehicle and a mini truck, and killed at least 9 soldiers. Earlier on the same day, the Israeli Air Force carried out a strike on the T4 airport in Homs province. The Syrian Air Defense reportedly intercepted several missiles, but at least 4 of them hit the target.

The T4 airport is the base for Iranian-backed operations against ISIS the central part of Syria as well as hosts Iranian unmanned aerial vehicles.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: