العدوان والتآمر سيستمرّان ولكن “إسرائيل” ستزول

حسني محلي

حسني محلي

المصدر: الميادين نت

15 أيار 14:55

الجواب كان دائماً، وسيبقى، هو خيانة الأنظمة العربية والإسلامية وتآمرها على الشعب الفلسطيني الذي أثبت عظمته بصموده في وجه أعتى كيان مجرم.

كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه.
كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه

في نهاية العام الماضي، أصدرتُ كتاباً عن القضية الفلسطينية بعنوان “فلسطين لي أنا”، يتألف من 552 صفحة. استغرقت عملية الكتابة أكثر من 3 سنوات، لا بسبب تاريخ القضية الطويل فحسب، بل أيضاً بسبب ظروف العمل الصحافي، بما في ذلك السجن والملاحقات الأمنية والقانونية التي تعرضتُ لها بدءاً من نهاية العام 2016. 

خلال هذه الفترة، وإضافة إلى كل ما أعرفه عن القضية الفلسطينية وكل ما عاصرته من أحداث، منذ أن كنت طالباً في ابتدائية مدينة جرابلس، وكان أحد أساتذتي مصرياً يدعى محمد نور الدين الطنطاوي، قرأت عشرات الكتب ومئات المقالات عن فلسطين وتاريخها، وهو ما كنت مهتماً به أساساً منذ صغري، إذ التقيت الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما زار مدينة حلب في شباط/فبراير 1959. 

مرَّت كل هذه السنوات الطويلة وأنا مؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعتقد أنني على اطّلاع على أدق تفاصيلها، بما في ذلك جوانبها الدينية التي تلتقي وتتناقض في كثير من الأوقات مع الأساطير التي يشتهر بها اليهود. ومن دون الضلوع في هذا الجانب الصعب، إذ إن لكل دين أطروحاته الخاصة، فالحديث عن القضية الفلسطينية لا يحتاج إلى كثير من التعب لوضع النقاط على الحروف في تفاصيلها، وهو ما حاولت أن أثبته في كتابي. 

إن السبب الرئيسي لوجود قضية فلسطينية هو تآمر الأنظمة العربية والإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، والسبب الثاني في ذلك هو تآمر الدول الاستعمارية والإمبريالية وغدرها، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا، ولاحقاً أميركا، التي أدت الدور الرئيسي في قرار التقسيم في الأمم المتحدة، ثم قدمت كل أنواع الدعم للكيان الصهيوني المصطنع. أما السبب الثالث، فهو الانقسام الفلسطينيّ الداخليّ، وسببه إلى حد كبير هو السببان الأول والثاني. وإلا، لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يقتنع بـ”معجزة” اليهود في هجرتهم من كل أنحاء العالم إلى فلسطين، ثم نجاحهم في إقامة كيانهم الديني والسياسي والجغرافي في نصف الأرض الفلسطينية في العام 1947، على الرغم من اعتراض الدول العربية وشعوبها آنذاك. 

كما لا يمكن لأي إنسان عاقل ومنطقي أن يتقبّل الأساطير اليهودية التي تتحدّث عن أحقية اليهود في هذه الأرض وقدراتهم العظيمة على الانتصار على الدول العربية، ومعها الإسلامية. 

الجواب دائماً كان، وسيبقى، هو خيانة الأنظمة العربية والإسلامية وتآمرها على الشعب الفلسطيني الذي أثبت عظمته بصموده حتى الآن في وجه أعتى كيان مجرم وقاتل وظالم. السؤال هنا، وكما كان في كتابي: إذا استمر هذا التآمر، هل سيعني ذلك نهاية القضية الفلسطينية وغياب ما تبقى منها عربياً وإسلامياً وإنسانياً؟

الجواب من دون أيّ تردد: لا، لن تنتهي القضية الفلسطينية إلا بزوال “إسرائيل”، وهو ما سيتحقق، عاجلاً أو أجلاً، ولكن خلال سنوات قليلة قادمة. ليس من العقل والمنطق، ولو بذرّة واحدة، أن يحكم 7 مليون يهودي، ولهم مشاكلهم المعقّدة، من التمييز العنصري إلى الأزمات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية، 400 مليون عربي يقولون “إن القدس قبلتهم الأولى”.

كما ليس من المنطق والعقل أن يقرر 20 مليون يهودي، وهو عددهم في العالم برمّته، مصير كل المعادلات الإقليمية والدولية ومستقبلها، من دون أن نتجاهل التشابك بين مصالحهم ومصالح الدول والقوى الإمبريالية، فالعقل والمنطق يقولان إنَّ أحلام اليهود هذه، مهما كانت انتصاراتهم حتى الآن، على وشك أن تنهار، مهما نجحوا في استعباد العديد من الأنظمة العربية والإسلامية. وقد بات واضحاً أن الخيانة متأصّلة في جيناتهم، وحتى في ما تبقّى من عروقهم الناشفة.

لقد أثبتت السنوات العشر الماضية صحّة ما يقوله المنطق والعقل، عندما صمدت المقاومة في سوريا ولبنان وإيران والعراق وفلسطين واليمن في وجه التآمر العربي والإسلامي والعالمي الَّذي كان هدفه تدمير المنطقة لتصبح لقمة سائغة ليهود العالم، الذين ما زالوا يحلمون باستعباد شعوب المنطقة من النيل إلى الفرات، وإلا لما فكروا في الهجرة من بلدانهم التي كانوا يعيشون فيها منذ مئات السنين إلى فلسطين، وهم لا يرتبطون ببعضهم بعضاً إلا بالديانة، لأنهم من أعراق مختلفة. 

هذا الأمر يتطلَّب توحيد الخطاب العربي والإسلامي ضد سفسطات اليهود، الذين يقولون إنَّهم من قومية واحدة، وهم يكذبون على العالم في ما يتعلق بـ”المحرقة النازية” التي أنكرها العديد من المؤرخين اليهود، ولكن اعترف بها العديد من العرب والمسلمين الخونة، رغم أنها من مسؤولية الغرب، فلماذا يدفع الفلسطينيون ثمنها!

وأياً كان عدد هؤلاء الخونة والمتآمرين، وكلّ من وقف، وما زال، إلى جانب اليهود، وهو ما رأيناه خلال سنوات ما يسمى بـ”الربيع العربي”، فالتطورات الأخيرة أثبتت بكل وضوح أنّ “إسرائيل” إلى زوال محتوم من دون أيّ شك، فالشعب الفلسطيني بكلّ مكوناته وفصائله بات مؤمناً بأنه الوحيد، وبإرادته الذاتية، الذي يستطيع أن يتصدى للإرهاب الصهيوني ويدافع عن نفسه. وفي الختام، يتخلَّص من هذا الكيان المصطنع، ليعود كلّ يهودي إلى المكان الذي جاء منه، ويصبحوا جميعاً قضية تلك البلدان!

كما بات واضحاً أنَّ السلاح هو السبيل الوحيد بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه، وما عليه إلا أن يحصل على هذا السلاح ممن قدّمه له حتى الآن، على الرغم من كل الصعوبات والمخاطر والتضحيات، وكان آخرها اغتيال الشهيد قاسم سليماني. وكان قبله استشهاد العشرات من رجال المقاومة في لبنان وسوريا، ومنهم عماد مغنية وسمير القنطار، ومعهم كل من جاء إلى نصرتهم من إيران أو أي مكان آخر.

لقد كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه، ما دام يرفض السلام، فلا يمكن لمواطني “إسرائيل” أن يقبلوا بهذا السّلام، لأنهم جاؤوا إلى فلسطين وهم مؤمنون بالعقيدة الصهيونية التي تقول “إن فلسطين لليهود، وإن القدس عاصمتهم الأبدية والتاريخية والدينية”.

وما على الشعب الفلسطيني ومن معه من الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الشريفة، إلا أن يثبتوا العكس، وهو ما يعني المزيد من التلاحم والتضامن الفلسطيني الداخلي أولاً، وبالتالي العمل الاستراتيجي مع دول وقوى المقاومة والممانعة. ومن دونها، لن يستطيع أحد أن يلقن الصهاينة الدرس الذي يستحقونه، والذي بات قريباً.

لهذا السّبب، كانت سوريا التي وقفت دائماً إلى جانب المقاومة الفلسطينية الهدف الرئيسي في مجمل مخططات الغرب و”إسرائيل”، بعد تحييد مصر والأردن باتفاقيتي “كامب ديفيد” و”وادي عربة”. كما كانت إيران الهدف الآخر في مخططات الغرب و”إسرائيل” ومشاريعهم، لأنَّها وقفت، وما تزال، إلى جانب سوريا وفلسطين. وقد انتصرت دمشق وطهران معاً في أصعب معادلة شملت، وما زالت، العنصر الأخطر بالنسبة إلى الكيان الصّهيونيّ، الّذي يعرف أنّ زواله بات قريباً على يد رجال المقاومة الإسلامية في لبنان ومن معهم داخل الأرض الفلسطينيّة، وهو ما أثبتته تطوّرات الأيام القليلة الماضية، وقبل ذلك حرب تموز/يوليو 2006.

كما أثبتت التفاصيل العسكرية الدقيقة والخاصة بهذه التطورات أن عسكر الكيان الصهيوني جبناء، على الرغم من كل ما قيل ويقال عن ترسانتهم الحربية، التي لم يتبقَّ منها سوى القنابل النووية أو الجرثومية أو الكيماوية التي باتوا يترددون في استخدامها، لأن المقاومة بدورها ستردّ الصاع صاعين.

هذا الاحتمال، بدوره، سيستعجل مسار زوال “إسرائيل”، ما لم تتراجع عن سياساتها العدوانيّة الإرهابية وتحترم حقوق الشّعب الفلسطينيّ، والشعبين السوري واللبناني أيضاً، وتنسحب من جميع أراضيهم المحتلّة، وهو الاحتمال الأضعف، لأن “إسرائيل” التي لم ترضَ بـ22 ألف كم مربع من الأرض الفلسطينية، تحلم بـ2.2 مليون كم مربع من الهلال الخصيب الذي يمتدّ من النيل إلى حدود الفرات ودجلة وجبال الأناضول.

وقد أثبتت السنوات السبعون من “قيام الدولة العبرية” أنَّ شعوب هذه المنطقة والجغرافيا العربية عموماً لن تتقبل بهذا الكيان المصطنع، مهما كان تآمر أنظمتها على القضية الفلسطينية، وهي ستزول أيضاً مع زوال “إسرائيل”.

فيديوات مرتبطة

القدس تدلي بصوتها في الانتخابات السوريّة

10/5/2021

ناصر قنديل

عاشت المنطقة سنوات الحرب على سورية وهي تنتخب وكانت سورية صندوق الاقتراع الذي وضع فيه الجميع أصواته أموالاً وسلاحاً وفتاوى وتدخلات وحشود المستجلَبين من كل أنحاء الدنيا للقتال في سورية، وصوّت مع سورية بالدم حلفاء مخلصون صادقون، كانوا أقلية، لكنها مع الحق وسورية صارت أكثرية. وكتب النصر لسورية، وليس من باب الصدفة أن يجعل أعداء سورية عنواناً لتصويتهم استهداف الرئيس بشار الأسد والدعوة لرحيله، وأن يحمل محبّو سورية دماءهم وأرواحهم للتصويت مع سورية بنعم للرئيس بشار الأسد. وعندما أدلى الحكام العرب بأصواتهم ضد الرئيس بشار الأسد بكل ما يملكون، لأنه رمز للكرامة العربية وللتمسك بفلسطين والثبات على الحق العربي ومفهوم دولة الاستقلال، كان العرب الأحرار يفعلون العكس للسبب ذاته.

في الصندوق المفتوح للاقتراع على مساحة العالم وعلى مدى السنوات العشر الماضية، صوت الجميع، ولم يكن هناك مرشح يقابل الرئيس بشار الأسد، بل خيار، خيار الفوضى والتقسيم والإرهاب، وخيار الموت والحصار، وخيار تضييع الجولان والتطبيع مع الكيان، لأن الرئيس بشار الأسد مثل في هذا الاقتراع الكوني على مستقبل سورية خيار الوحدة والاستقلال والتمسك بالجولان وفلسطين، وكيان الاحتلال لم يكن محايداً ولا بعيداً عن هذا الاقتراع، فقد أدلى بتصويته مراراً وتكراراً، فمنذ بداية الحرب على سورية أعلن قادة الكيان انحيازهم لخيار إسقاط سورية وجيشها ورئيسها، وأعلنوا تباعاً أن تنظيم القاعدة حليف موثوق، وأعلنوا بغاراتهم أنهم مع تفتيت سورية وإضعافها وتقسيمها وتقاسمها، ويعلنون اليوم بقوة تصويتهم ضد خيار تعافي سورية واستعادة وحدتها.

لم يتأخّر الفلسطينيون عن فعل الشيء نفسه بالتصويت في صندوق الاقتراع المفتوح حول مستقبل سورية، فعندما جاهر بعض الفلسطينيين بدعم الخراب في سورية وشاركوا بصناعته، خرجت في البداية قلة من الفلسطينيين في الجليل تشكل اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية وتقدّمتها الناشطة صابرين دياب، التي تمضي حجزاً أمنياً إلزامياً في منزلها منذ شهر تقريباً، لأنها بادرت لتحضير تأبين لائق باسم فلسطين والقدس للراحلين اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش علامة التلازم بين فلسطين وسورية والمقاومة، وفي عشرات الاعتصامات رفعت صابرين ورفاقها صور الرئيس بشار الأسد في حيفا والقدس وعشرات المدن والبلدات الفلسطينية، فالفلسطينيون الصادقون بالولاء لفلسطين، أدركوا مبكراً أن التصويت حول مستقبل سورية، ورئيسها، هو تصويت حول مستقبل فلسطين، ولم يتوانوا لذلك عن المجاهرة بصوتهم العالي بخيارهم الواضح بانحياز لسورية وجيشها ورئيسها.

القدس التي شهدت في حي الشيخ جراح صولات وجولات المعتصمين يحملون صور الرئيس بشار الأسد والأعلام السورية، وقد زيّنت الأعلام السورية وصور الرئيس الأسد خيم الذين طردوا من منازلهم، وجدران منازل الذي ينتظرون قرارات التهجير، هي القدس التي تنتفض اليوم، وباحات المسجد الأقصى التي سجلت فيها أصوات هؤلاء الأحرار دعماً لسورية ورئيسها هي الساحات التي تشهد اليوم المواجهات البطولية مع جيش الاحتلال، مثلها مثل شوارع وأزقة حي الشيخ جراح، وكما يدرك الاحتلال، يدرك العرب والعالم، استحالة الفصل بين نتائج التصويت الجاري في سورية بعد أيام، والتصويت بالقبضات والأقدام والأرواح والدماء الذي يجري في القدس هذه الأيام، وأن الذين يصوتون هناك سيقررون وجهة التصويت هنا، والعكس بالعكس، وكما قالت السنوات العشر ستقول الليالي العشر.

العرب، والسوريون والفلسطينيون، منهم، يدركون أنهم يخوضون معركة واحدة لها عنوان واحد، أن اليد العليا لكيان الاحتلال تقابلها سورية ضعيفة ومفتتة ومقسّمة، وأن اليد العليا لسورية المتعافية القوية القادرة الواحدة السيدة، يقابله عز وكرامة للعرب وفي مقدّمتهم فلسطين وقدسها، كما يدركون أن بلداً وحيداً ورئيساً وحيداً يمكن أن يشكل تغييراً جذرياً للمعادلة في المنطقة وداخل كل بلد عربي؛ فمع سورية المنتصرة والأسد المنتصر، لا محاور عربيّة ولا صراعات وتصفية حسابات وانتقام، بل محور واحد يردّ الاعتبار للتضامن حول فلسطين، وسند لمصر بوجه مخاطر حروب المياه، وللعراق بوجه الفوضى، وللبنان بوجه الضياع، وسند لبلاد المغرب لعودة الروح للهويّة، وسند لدول الخليج للخروج من إثم التطبيع وحرب العبث في اليمن، ولأن الأمل لدى الشعوب يرتبط بالخيارات الواضحة، فقد أوضحت سورية خيارها ممهوراً بالدم، بأنها مع رئيسها الدكتور بشار الأسد قاعدة صلبة لخيار الوحدة والاستقلال والمقاومة. وهذا لم يغب عن المنتفضين في القدس بصفتهم طليعة الصوت العربيّ الحر، فمنهم من اعتبر صاروخ ديمونا ساعة صفر الانتفاضة، وقال شكراً لسورية وللأسد، ومنهم من قال إن الانتفاضة هي صوت ترجيحيّ في الانتخابات السوريّة لصالح الرئيس الأسد، رغم أنف الكارهين، بمقدار ما هي تصويت ضد تهويد القدس وضياع فلسطين.

مقالات متعلقة

US, UK, EU barbaric sanctions are killing Syrians — The Wall Will Fall

Syria has been the stage upon which a world war is being fought and our global power balance is being re-calibrated as a result – a balance which does not comply with US allied unipolarity. Russia, Iran, China and the non-aligned axis would see a multi-polar world emerge from the ashes of this conflict. Washington clings to the supremacist exceptionalism with which it has dominated the world and any threat to that supremacy must be crushed and destroyed – diplomacy is dead in the West. Politicians, diplomats in the US-aligned sphere have become talking heads for central power policy diktats, there is no anti-war party, there is no “democracy” there is only dictatorship and military aggression either direct or proxy when their demands are not met.

US, UK, EU barbaric sanctions are killing Syrians — The Wall Will Fall

EXPLOSIONS ROCK TANKER ANCHORED OFF SYRIA’S COAST (VIDEO, PHOTOS)

ٍSouth Front

Explosions Rock Tanker Anchored Off Syria’s Coast (Video, Photos)

On May 9 afternoon, two explosions rocked a tanker anchored of the coast of Syria’s Banias, where the country’s main oil terminal is located.

The explosions were heard all over Banias. Locals shared footage showing two dark clouds of smoke rising from the tanker’s surface. Nevertheless, a photo taken a few minutes after the two explosions shows no fire.

Muhammad al-Sousi, a director in the Syrian Company for Oil Transport, told the Syrian Arab News Agency that the explosions were caused by an engine malfunction.

“A technical failure occurred in one of the engines of an oil tanker anchored off the town of Banias, which led to a minor fire and the appearance of black smoke from the tanker,” al-Sousi said. “The fire was dealt with by the tanker crew and was extinguished immediately without any damage.”

The tanker was identified by observers the Panama-flagged WISDOM, which has been anchored off Banias coast for a while now.

An explosion rocked WISDOM on April 24. Back then, Syrian sources claimed that the tanker was targeted by a drone. Later, it was reported that the explosion was the result of an accident. Three Syrian sailors were killed.

Despite Syrian government claims, the explosions at WISDOM may have been the result of an attack. The explosions occurred just a few hours after a major fire at Syria’s main oil refinery in Homs.

Israel may have targeted the tanker in response to April 13 attack on the Hyperion Ray vessel. The Israeli-owned vessel was attacked off the shores of Fujairah in the UAE. Back then, Iran was blamed for the attack.

MORE ON THIS TOPIC:

’Israel’ Worried About Possible Iranian-Saudi Rapprochement

7/5/2021

’Israel’ Worried About Possible Iranian-Saudi Rapprochement

By Staff

Zionist milieus voiced concerns regarding a possible rapprochement between Saudi Arabia on the one side and Iran and Syria on the other side; something that will make Tel Aviv’s hopes to form an axis with some Arabs against the Axis of Resistance go with the wind.

The increasing fears from a possible Saudi-Iranian and Saudi-Syrian approachment among the Zionists were reflected in remarks by ‘Israeli’ analysts and media outlets.

The diplomatic move between Riyadh-Tehran and Riyadh-Damascus was seen as a bothering indicator to Tel Aviv and a beginning to abort the Zionist bet on an ‘Israeli’-Gulf alliance against Iran.

In this regard, Zionist political analyst Moav Vardi asked: “Aren’t these bad news for ‘Israel’? ‘Israel’ and the United States formed an alliance with the Gulf countries and Saudi Arabia in a united front against Iran. This is starting to collapse and the Saudis started recognizing that [US President Joe] Biden won’t be offensive [towards Iran].”

For his part, ‘Israeli’ Kan Arabic Affairs Correspondent Roi Kais said “I believe that such news are worrying for ‘Israel’. In case it tended to carry out any operation against Iran, it should know that it cannot ultimately rely on these countries that are moving between different axes. This doesn’t only apply to Saudi Arabia but also to other Gulf countries.”

The Zionist views to this diplomatic move come in the course of revising the regional scene amid the policy of confronting the Axis of Resistance and the transformations taking place within the US policy in handling regional and international issues.

Vardi added that “Saudi Arabia has been Iran and Syria’s bitterest enemy over the course of war in Syria, and we are now witnessing new winds between Tehran and Riyadh, and perhaps Damascus, and this is a major development in the region.”

Meanwhile, Kais said “There is no doubt that Trump’s loss in the US elections dealt a strong blow to Mohammad Bin Salman, while Biden is returning to the nuclear deal. I believe that bin Salman has now to change his direction and start getting used to the new reality, adding that he failed to end the Yemen war as he didn’t make any achievements on that front.”

The ‘Israeli’ enemy’s milieu reflected, likewise, complete desperation towards the Gulf-Syrian ties that are moving forward to normal after the gulf-backed efforts to topple Syrian President Bashar Assad have proved futile.

Related Articles

Dr Bouthaina Shaaban: a decade of dirty war on Syria

May 8, 2021

Daraa: Weapons Unearthed Left Behind by NATO’s ‘Peaceful Protesters’

 ARABI SOURI 

Weapons and munition found in Daraa southern Syria

Daraa, Syrian law enforcement authorities unearthed one more warehouse loaded with weapons and advanced munition left behind by NATO-sponsored terrorists in the southern Syrian province.

With the help of the locals, the law enforcement authorities busted a number of hideouts used by Al Qaeda ‘peaceful protesters’ in the al-Lajat Badia and in the eastern countryside of Daraa and found a depot of assorted weapons and munition which were used by the ‘peaceful protesters’ to ‘throw flowers and roses at the Syrian army and Syrian civilians’ as per the US’s Pentagon propagandists.

Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria
Weapons and munition found in Daraa southern Syria

The cache found includes light and medium weapons, mortar shells, tanks chargers, Malyutka, and Konkurs missiles, in addition to amounts of various kinds of ammunition. Our readers would realize that all of these are lethal and widespread killing tools, contrary to what US and European official and their propagandist claim that they supported Al Qaeda Levant as ‘unlethal aid’ paid for by their taxpayers, and weapons, in general, are costly, smuggling them through a number of countries and then into Syria through the open desert is more costly.

We wonder whether the US, British, German, French, and other European taxpayers are satisfied with the outcome of their investment in terrorism in Syria? The grandchildren of the medieval Crusaders have advanced in most fields except in humanity.

Ever since the ‘peaceful protesters’ of Al Qaeda and its affiliated groups were defeated, tons of their weapons and munition were found to the extent the Syrian Arab Army’s engineering corps ran out of warehouses to store them and are blowing up these findings in contained areas turning them into scrap metal for recycling, almost on daily basis.

Daraa province borders the British protectorate Jordan which acted as a hub in the south of Syria to host and train terrorists and smuggle them with their weapons and drugs into Syria from the southern long open borders, this is in addition to NATO member state Turkey in the north, Lebanon in the west, and occupied Iraq in the east. Most weapons depots found are hidden near the borders with one of these countries.

Russian MoD Opens a Museum for Weapons Confiscated from Terrorists in Syria

https://syrianews.cc/russian-mod-museum-terrorists-syria/embed/#?secret=mvhHvGcaIG

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

More on the Topic

بين سورية واليمن قراءة أوروبيّة Between Syria and Yemen, a European reading

* Please scroll down for the ADJUSTED English Machine translation *

بين سورية واليمن قراءة أوروبيّة

 ناصر قنديل

لا ينتبه بعض المحللين للمعاني العميقة التي أفرزتها كلٌّ من الحربين الكبيرتين اللتين هزتا المنطقة، الحرب على سورية والحرب على اليمن، والنتائج المتعاكسة لكل منهما، خصوصاً أن بعض المسؤولين الأوروبيين السابقين الذين شاركوا في مرافقة سنوات من الحربين، يكشفون خلال مداخلاتهم في ورشات عمل تعقدها مراكز لدراسات الأمن والاستراتيجية، عن أن حرب اليمن كانت محاولة لاستنساخ عكسي للحرب على سورية بالاستثمار على مصادر القوة التي اعتقد السعوديون أنها عوامل تأثير حاسمة في مسار الحرب على سورية، التي كانت في مرحلة التوازن السلبي عندما انطلقت الحرب على اليمن، في ظل قراءة سعودية أميركية اوروبية تقول إن الجماعات المناوئة للدولة السورية تستمدّ قوتها من وجود حدود سورية مفتوحة على دول داعمة تؤمن لها الظهير والسند والتمويل والتسليح وجلب الآلاف من المسلحين، وبالمقابل فإن الدولة السورية تستمدّ قوتها من كونها تمثل الشرعية الدستورية المعترف بها دولياً، والتي تقوم بإدارة المؤسسات الأمنية والمالية والخدميّة، فجاءت الحرب على اليمن تستثمر على حصار كامل يقطع حتى الهواء عن أنصار الله براً وبحراً وجواً، وبالتوازي الاستثمار على عنوان الشرعيّة الدستورية اليمنية كغطاء لخوض الحرب ومحاولة تفعيل مؤسسات هذه الشرعية عسكرياً وأمنياً ومالياً وخدميّاً، لامتلاك موقع متفوّق في القدرة على حسم الحرب، التي توقعت الدراسات أنها ستحسم خلال أسابيع أو شهور، لهذين الاعتبارين.

تقول القراءة الأوروبيّة الأشدّ تعمقاً في قراءة سرديّة عن الحربين أن عام 2015 الذي كان مفصلياً فيهما، كعام لتوازن سلبيّ في سورية ولبدء الحرب على اليمن، شكل نقطة انطلاق لمسارين متعاكسين في الحربين، ففي سورية بدأت الانتصارات تظهر لصالح الدولة السورية، ثم تتدحرج على مساحة الجغرافيا السورية، بينما بدأت التعقيدات تكبر بوجه ما يفترض أنها الدولة اليمنيّة المدعومة سعودياً ومن خلفها حلف دولي إقليميّ كبير، وجد فيها فرصة لحرب بالوكالة على إيران في مرحلة وصفت بمرحلة الضغوط القصوى على إيران، وفي ظل إدارة أميركية برئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب وفرت لهذه الحرب كل أسباب الفوز، ويقارن المسؤولون الأوروبيون السابقون الذين رافقوا من مواقع مسؤولياتهم مراحل هامة من الحربين، أن حجم الدعم الذي حصلت عليه الدولة السورية من روسيا وإيران وحزب الله، أقل بكثير من حجم المشاركة السعودية والغربية في الحرب التي اتخذت من عنوان دعم الدولة اليمنيّة شعاراً لها، سواء بحجم قوة النار أو حجم الأموال أو عديد المقاتلين، بينما حجم الدعم الذي حازته الجماعات المناوئة للدولة السورية عبر الحدود مالاً وسلاحاً وعديداً، بما في ذلك التحدي الذي مثله ظهور تنظيم داعش، يمثل أضعافاً مضاعفة لما وصل لأنصار الله في ظل حصار تمكّن من إغلاق محكم للمنافذ البرية والبحرية والجوية، ولا يمكن بالتالي قراءة النتيجتين المتعاكستين للحربين إلا بقراءة الفوارق بين “الدولتين” و”المعارضتين”.

يقول المسؤولون الأوروبيون السابقون في ورش عمل شاركوا فيها حديثاً، إن على الضفتين الافتراضيتين في التسمية لمفردة الدولة والمعارضة هنا وهناك تكمن كلمة السر، فعلى ضفة الدولة نرى في سورية رئيساً لم يغادر بلده ومكتبه في قلب الساعات الأشدّ خطراً في الحرب فيما كانت القذائف تتساقط قرب القصر الجمهوري، وجيشاً متماسكاً يقاتل بروح استشهاديّة، وشرائح واسعة من الشعب السوري تعتبر الحرب حربها بكل يقين وإيمان، وتتحمّل الحصار والضغوط والتضحيات، بينما على الضفة اليمنيّة رئيساً ووزراء وقادة وصولاً الى مستوى معاون الوزير وما دون من مستشارين ومعاونين يتوزّعون بين الرياض والقاهرة وعمان، يعيشون في فنادق خمسة نجوم، ويشمل ذلك كبار المسؤولين العسكريين، بينما يقع عبء القتال على الجيش السعوديّ والجيش الإماراتيّ، والجيوش التي ساندتهما كالجيش السودانيّ، أما على ضفة المعارضة فنرى قائداً وشعباً ومقاتلين يشكلون في اليمن وحدة متكاملة لم تغادر معاقلها رغم ضراوة النيران وشدة الحصار، تملك اليقين بنصرها، وتقدّم التضحيات بلا حساب من قادتها، وبالمقابل نرى في سورية قادة يقيمون في فنادق خمسة نجوم في باريس واسطمبول والقاهرة والرياض ودبي، يتنعّمون بالمال المفترض أنه مخصص لدعم معاركهم، وقد تحوّل مَن يفترض انهم ثوار الى مرتزقة ينتقلون من بلد الى بلد لحساب دول أخرى، فيما يستندون في معاركهم التي يسوّقونها في الإعلام على جماعات مصنفة إرهابية أمسكت الأرض التي يزعمون أنها مناطق سيطرتهم، قتلت وذبحت الشعب الذي زعموا أنهم حماته.

يخلص المسؤولون الأوروبيون السابقون في مقاربتهم الى القول إن المقارنة تكفي للاستنتاج أن الأرض لمن يحميها ويضحّي لأجلها، وأن الصادقين في إيمانهم بما يدافعون عنه تظهرهم الحروب، حيث خطر الموت داهم، ولا مكان أمامه للاستعراض والغش، فكما النار تكشف المعادن، تكشف الحروب معادن القادة وصدق قضاياهم، ولذلك يبدو بديهياً أن يكون النصر في اليمن للسيد عبد الملك الحوثي، وأن يكون النصر في سورية للرئيس بشار الأسد، لأن القضية باتت واضحة ليست قضية دولة ومعارضة، بل قضية الصدق والتضحية.


Between Syria and Yemen, a European reading

This image has an empty alt attribute; its file name is %D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84-780x470.jpg

Nasser Kandil


Some analysts do not pay attention to the deep meanings produced by each of the two great wars that shook the region, the war on Syria and the war on Yemen, and the opposite results of each of them, armed, especially since some former European officials who followed the years of the two wars, revealed in the workshops of centers for security and strategic studies, that the Yemen war was an attempt to reverse the war on Syria by investing in the sources of power that the Saudis believed were decisive influencing factors in the course of the war on Syria, which was in the phase of negative power balance when the war on Yemen began. The Saudi, American, European reading that the groups opposed to the Syrian state derive their strength from the presence of Syrian borders open to supportive countries that secure the back, support, financing, arming, and bringing in thousands of militants, on the other hand, the Syrian state represents the internationally recognized constitutional legitimacy that manages the security, financial and service institutions. As for the war on Yemen, it has wagered on a complete land, sea and air blockade, and investing in the title of Yemeni constitutional legitimacy as a cover for waging war and activating military, security, financial, institutions to have a superior position and ability to resolve the war, within weeks or months.

While the complications began to increase in the face of what is supposed to be the Yemeni state supported by Saudi Arabia and behind it a large international regional alliance, there was an opportunity for a proxy war on Iran in a stage described as the stage of maximum pressure on Iran, and under an American administration headed by former President Donald Trump, it provided for this war all Reasons for winning. The most in-depth European reading on the two wars says that 2015, the year of negative balance in Syria and the start of the war on Yemen, constituted a starting point for two opposing tracks in the two wars. The size of the support that Syria received from Russia, Iran and Hezbollah is much less than the size of Saudi and Western participation in the war of support for the Yemeni puppet state, whether by the size of the firepower, the amount of money, or the number of fighters. The amount of support that the anti-Syrian state groups have acquired across the borders, with money and weapons, including the challenge posed by the emergence of ISIS, represents a multiples of what Ansarallah acquired under a tight siege that closed the land, sea and air ports, and therefore the opposite results of the two wars can only be read by reading the differences between the “two states” and the “opposition.”

In recent workshops, former European officials say, the keyword lies on both sides of the default doctrine of the state and the opposition here and there. On the bank of the state we see in Syria a president who did not leave his country and his office in the heart of the most dangerous hours of war while the missiles were falling near the Presidential Palace, and cohesive army fighting in a spirit of martyrdom, and large segments of the Syrian people consider the war its war with certainty and faith, and bear the siege, pressure and sacrifices, while on the Yemeni bank, there is a president, ministers, and leaders down to the minister’s assistant level and below of advisers and assistants distributed between Riyadh, Cairo and Amman, living in five-star hotels, including senior military officials, while the burden of fighting falls on the Saudi and the Emirati army, and the armies that have supported them, such as the Sudanese army. On the Yemeni bank of the opposition we see a leader, people and fighters form in Yemen an integrated unit that did not leave its strongholds despite the ferocity of the fire and the severity of the siege, has the certainty of its victory, and it makes sacrifices without expense from its fighters and leaders, and in return we see in Syria opposition leaders staying in the hotels of five stars in Paris, Istanbul, Cairo and Dubai, enjoying the money supposedly intended to support their battles, has turned the supposed rebels into mercenaries moving from country to country, on behalf of other countries, while basing their battles in the media on terrorist groups that have captured the land they claim to be their areas of control, killing and slaughtering the people they claimed to be their protectors.

Former European officials conclude in their approach that the comparison is enough to conclude that the land is for those who protect it and sacrifice for it, and that those who believe in what they defend are shown by wars, where the danger of death is imminent, as fire reveals minerals, wars reveal the minerals of leaders and the sincerity of their causes, and therefore it seems self-evident that victory in Yemen is for Mr. Abdul Malik al-Houthi, and that victory in Syria for President Bashar al-Assad, because the issue has become clear is not a state and opposition issue, but the issue of honesty and sacrifice.

ISRAEL LOSES NO CHANCE TO REMIND OF ITSELF IN SYRIA

 05.05.2021 

Video here

Barely a week goes by in Syria, without Israel reminding of itself and the warplanes it has.

At dawn on May 5th, Israeli warplanes carried out an attack on several areas in northwestern Syria, including the port city of Latakia along the Mediterranean coast. The strikes also hit the towns of Hifa, east of Latakia, and Masyaf in Hama province

Syrian Air Defense systems reportedly intercepted most of the missiles that were launched.

According to initial reports, the strike led to the death of a civilian and the wounding of six others, including a child and his mother. This comes in addition to some material losses, including a civilian plastics production factory. A Syrian military site in Deir Shamil, near Masyaf was struck, personnel was injured.

Airstrikes appear to be all the rage in Syria, as the US-led coalition reported that on May 4th it had carried out a strike and eliminated a single ISIS terrorist in Deir Ezzor. Essentially, Washington’s forces carried out a drone strike on a single person sitting in a car.

Comparatively, Russian forces seem to be more effective, on May 3rd and 4th, Russia’s Aerospace Forces carried out dozens of airstrikes on ISIS positions in Syria’s central and eastern regions.

The May 4th strikes targeted locations in the eastern countryside of Hama and the administrative border between Hama and al-Raqqah.

Additionally, Russian fighter jets carried out dozens of airstrikes on the Syrian Desert on May 3rd, along with the ongoing search for ISIS cells in Athria area, Aleppo-Hama-al-Raqqah triangle, Jabal al-Bishri, and other positions in the eastern countryside of Homs. The number of airstrikes is at least 55, and there are reports of an unknown number of casualties.

This increased activity is in preparation of an expected operation by the Syrian Arab Army (SAA) and its Russian support that should take place in the central region, further contain ISIS’ diminished numbers and limit the terrorist influence.

Local media reports claimed that reinforcements from the SAA’s 25th Tiger Force division were deployed to the desert area east of Itria.

Taking advantage of Russia and the SAA’s focus being elsewhere, Turkey and the factions it backs are attempting to stir the pot in northern Syria. Ankara’s forces, and the “moderate opposition” shelled a number of villages in the Aleppo countryside, causing only material damages.

Ankara is taking the chance, as the impending anti-ISIS operation is sure to not last indefinitely, and Damascus’ gaze is sure to turn northward sooner or later. Its positions and those of the militants it supports need to be reinforced and secured.

MORE ON THIS TOPIC:

The forthcoming inevitable battle for Middle-East Peace

May 05, 2021

The forthcoming inevitable battle for Middle-East Peace

by Ghassan Kadi for the Saker Blog

The alleged stray ground-to-air Syrian missile that landed near the nuclear reactor in Dimona Israel carried many messages; both overt and covert.

And, as if the fact that this missile managed to penetrate Israel’s formidable ‘Iron Dome’ was not embarrassing enough for Israel, the official Israeli report alleged that the missile was actually Iranian-made; not Russian as initially perceived by the world.

In other words, the Israeli report is saying that its ‘Iron Dome’ has been easily penetrated by a missile that is 1) not meant to hit ground targets, 2) had already spent its fuel and maneuverability and was literally on a free fall trajectory by gravitation and not propulsion, 3) yet it penetrated the allegedly most advance air defense system in the world, and 4) above all, it was made in Iran; a nation ‘crippled by sanctions and governed by ‘fundamentalist Mullas’.

Seriously, Israel has never before admitted a defense failure that is even close to such similar proportions.

Ironically, almost simultaneously, Iran revealed photos of an American aircraft carrier taken by a drone; not to forget mentioning that Iran also revealed that it has developed kamikaze drones ready to attack any target within their range in the Gulf.

But the Dimona incident alone cannot be seen in isolation of the recent Russian ‘diplomacy’ initiatives in the Middle East. I have deliberately put the word diplomacy under inverted comas, because that Russian version of diplomacy has a side that proves its worth in both traditional diplomatic ways as well as ones that are unorthodox.

Russia has thus far been very tight-lipped about its objectives in the Middle East. My own analysis of it has landed me in hot water with Russian friends and media allies, and I accept their stand. Perhaps they do not want me to ‘spoil the hidden agenda’, but my role as an analyst is not going to stop, and their views, directives, and concerns will not make me feel guilty for expressing my analyses and predictions.

In this portrayal of recent regional political events in the Middle east, I am relying on bits of pieces of information from here and there, but the analysis of it all is based on my own understanding of what makes sense in combining all what is currently taking place. My analysis does not represent the views of any blog, news agency or government. I have expressed similar views earlier, but events keep progressing, and in every step of the way, it seems that my initial prediction about the Russian initiative in the Middle East was accurate. So here is an updated summary of it all with a bit repetition of earlier material for the benefit of first-time readers.

Ever since Russia responded to Syria’s request to offer military aid, Russia responded with accepting the request under certain conditions; conditions that stipulate a Syrian-Israeli peace settlement agreement.

But this wasn’t all. Putin’s Russia is trying to reverse what Kissinger did to Russia some forty years ago when he catapulted the USSR out of Middle East politics and conned Egypt into accepting a unilateral peace deal with Israel in the so-called Camp David Accords.

Ever since then, Russia has been deprived of a role to play in the Middle East, none at all, until Putin sent troops into Syria and thereby changing the status quo not only in the Middle East, but also heralding the end of the single global superpower status of the post USSR USA.

The post-USSR world has seen Russia suffering from huge American-based NATO encroachments in Eastern Europe, and the current impasse in Ukraine is only one aspect of it. Former Warsaw Pact nations have gone full dipole away from Russia and in cahoots with their new-found Western ‘allies’. The Stalin era might have left a bitter taste in the palate of some East European countries, but this was a long time ago, and nations like Poland and Ukraine surely must understand and know who are their historic regional and global allies. With the era of Nazism and Fascism in the dust bin of history that Europe would like to forget, even Germany and France ought to realize that today’s Russia cannot be associated with Stalin’s-USSR any more than today’s Germany and France can be associated with Hitler and Petain.

And, if Poland wants to remained mentally entrenched in the Stalin era and forget about who liberated it from Nazi occupation, it should look further back in history and remember that the partition of Poland in the 19th Century was not only orchestrated by the Russian Czars, but also in collaboration with Prussia and Austria.

As discussed in the previous article, the current animosity of Eastern European nations towards Russia is not something that can be rationally explained and justified.

Back to the Middle East.

Only Russia can broker a peace deal in the Middle East, a deal that includes not only Syria and Israel, but also Iran, Saudi Arabia and Turkey.

The main sticking elements in any such deal are Israel and Turkey, and to a lesser extent Iran.

In the same previous article mentioned above, I predicted a win-win scenario that Russia will broker between Iran and Saudi Arabia; one that guarantees the mutual withdrawal of Iran from Syria and Saudi Arabia from Yemen. As a matter of fact, a few days ago Saudi Crown Prince MBS announced that he wants to have a good relationship with Iran. Is this a sign that this deal is closer than we think? Perhaps not, but I cannot think of any other reason.

Turkey will undoubtedly want a bite of the cherry, and I not sure how will Russia be able to diplomatically appease Erdogan without giving him too much more than what he has taken already. However, his recent stand on Ukraine has put him in deep hot water with Russia and in any future bargains, he will find that his Ukraine venture will be used against him. He has deliberately introduced a bargaining chip that can be used only against himself.

This leaves Israel; how to bring Israel to the negotiating table for a deal that is unlike all previous American-brokered deals.

All American-brokered deals have thus far been based on providing Israel with the lion’s share and the Arab party with very little; especially when it came to making deals with the Palestinian Authority. Furthermore, on top of the political and strategic gains that America delivered to Israel in all of those deals, America ensured that Israel continued to have military superiority and that Arabs would never be able to score a major military victory, even if united.

Despite the October 1973 (ie Yom Kippur War) and what followed it, all the way up to the July 2006 war with Hezbollah, and the humiliations that Israel suffered from all of those military engagements, Israel remains mentally entrenched in the euphoria of the huge Six-Day War win of June 1967 and what ensued afterwards, resulting in what can best be described as the invincible army complex.

Israel will not be prepared to sign a peace agreement with Syria while it believes that it continues to have this military superiority; the power to shape events in its favour. For Israel to change course and become more realistic, it needs either a new generation of political leaders who are more rational, or a reality check; a punishment if you wish.

This is why it is that, inasmuch as the corridors of negotiations are opening up and the tables are being prepared, so are the drums of war.

It is worthy to note here that major reconstructions have not begun in Syria yet. The underlying message here is that perhaps Syria is expecting more carnage, and that reconstruction will have to wait. Why reconstruct twice? In its current state of devastation, Syria has little to lose.

Israel, on the other hand, is in a very vulnerable situation, and the Dimona incident has exposed this gaping hole.

Syria has exercised great restraint in the face of the ongoing Israeli airstrikes. Even though an Israeli jet was downed a few years ago, by-and-large, Syria has remained non-respondent. We do not know exactly what is happening behind the scenes, but it seems that Israel is misreading Syria’s lack of response and seeing weakness, despite information from Russia that such is not the case. Israel will continue to act like the regional bully, refusing to sit at the negotiating table as an equal partner, unless it receives a significant hit.

This hit is not necessarily one that will cause much carnage in Israel such as civilian and military loss of life. Putin will not accept or allow such a level of devastation to be inflicted on Israel. After all, a significant fraction of Israel’s population is originally Russian. Putin, furthermore, is intent on convincing Israel that it is Russia, and not America, that can give Israel real peace with its Arab neighbours.

To this effect, Israel only needs to lose a few fighter-jets, ten, maybe twenty, finding itself unable to defend key military and strategic land targets in order for it to realize that the days of military superiority are gone.

The Dimona incident is a forewarning, but only if Israel wants to read in between the lines. Otherwise, there will be a war in the Middle East, a war that will be intended to be contained and limited to be a punch, a powerful punch, but not a knockout.

With this said, this is the Middle East, a very volatile region, with many volatile heads. A limited war aimed at showing who has muscle may end up spiraling out of control and into something very large. With experience of such unpredictability, Syria is presenting to Israel that a long war will bring more destruction upon Israel than it will on an already destroyed Syria.

What seems certain is that peace initiatives are on the table, but not all parties are yet convinced that they will attend such talks as equal partners before some arms are twisted and statures rattled.

End the genocidal siege of Syria!

May 1, 2021

OPCW scandal: Jimmy Dore and Aaron Mate take it apart

May 2, 202121

ناصر قنديل في تجربة اعلامية فريدة جديدة .. تعالوا نتحاور

 2021/05/01 

نارام سرجون

خاص الشرق برس كتب النائب السابق ورئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل  :أرواحهم في رقابكم فلتحملوا عبء الدماء! – Elsharq Press الشرق برس

أكثر مايعجبني في الاستاذ ناصر قنديل هو انه لايتوقف عن اجتراح الافكار ويكون سباقا فيها .. له عين الباحث في الاعلام وفن مخاطبة الجمهور .. في كل يوم يبحث عن جديد ويجرب أفكارا ويعدل فيها .. يرصد نجاح الفكرة او تقدمها النسبي او تراجعها النسبي .. ولكنه دوما متأكد ان الناس ليسوا بضاعة لمستثمر يبحث عن طرق للغش كي يسرقها او يشتريها بثمن بخس .. وليسوا قطيعا من البهائم يساق الى التسمين في المراعي قبل ان يساق الى الذبح كما يفعل اعلام الجزيرة والعربية واعلام الاسلاميين واعلام الاخوان المسلمين الذي اسثتمر في أجساد المسلمين وارواحهم .. وقدم لهم علفهم من الاسلاميات حتى سمنوا ثم ساقهم كالقطعان الى الموت في معارك اميريكا .. نحرهم في العراق وفي سورية وقدمهم قرابين في ليبيا واليمن وافغانستان .. ولايهمه كم يموت .. فآلته الاعلامية الجهنمية قوية وهي تفرم اللحم العربي والاسلامي وتطعم به فم اميريكا التي لاتشبع .. وتهدي لاسرائيل وجبات لاتنتهي من أشلاء شباب العرب الذين يموتون بعيدا عن فلسطين ..


لايتوقف ناصر قنديل عن اضافة رؤية جديدة في ظل ضعف الاعلام المقاوم ليكون قيمة مضافة ثمينة .. ولايتوقف عن اجتراح الافكار عندما تصبح الافكار عتيقة ومملة ..

كان أول من خرج في الحرب السورية بفكرة توب نيوز التي رد فيها على فكرة شاهد العيان الزور والمراسل الشعبي المأجور .. واول من استعمل اليوتيوب لا ليبث مشاهد القتل والتعذيب المقززة التي كانت وسيلة الثورجيين العرب في الربيع العربي لترويع الناس .. بل ليبث الامل وروح النقاش والتفكير .. فصمم برنامجه الغني ( 60 دقيقة) يقدمه مرتين في كل اسبوع يخاطب به الناس ويقويهم ويصارحهم حتى جذب الناس الذين كانوا يبحثون عن كلام نقي كالماء ومليء بالاكسجين .. بعد ان تلوث الماء والهواء في دنيا العرب والمشرق .. بالدخان الاعلامي وروائح النفط والغاز والدم واللحى المتعفنة .. والافواه التي تتجشأ رائحة القيء العثماني ..
كان يراجع تجربة 60 دقيقة ويطورها كي تتناسب مع الحرب وظروفها ويومياتها .. يعدلها أو يضيف اليها .. لانه كان يدرك ان مهمة التنوير ليست عادية وليست سهلة .. وان الناس لايلامون اذا ماتاهوا احيانا تحت ضغط الكذب والتكذيب كما حدث في الربيع العربي .. بل يلام المثقفون الذين يتكئون على الارائك الفكرية المخملية ولايخالطون الناس ولايجتهدون في تغيير الكلمة وتنشيطها وحقنها بالحياة ونقل الدم والجراحات والتقنيات الجديدة كي تقاتل مع الحقيقة ..فحتى الكلمة تحتاج الى تدريب كي تقاتل وتحتاج الى سلاح هو العدسة التي تحملها والخطاب الذي يصقلها الى ماسة ..

في الربيع العربي صمت كثير من المثقفين .. ونأوا بالنفس .. وناموا ملء جفونهم وكأنهم كانوا ينتظرون نهاية المعركة ليقرروا موقفهم للتزلف من المنتصر وليسوقوا الثقافة في اتجاه آخر .. وبعضهم مزق كتبه وكتاباته وبعضهم اغتال عقله وبعضهم عذب عقله وبعضهم باعه وبعضهم اعطاه منوما وبعضهم تعطل عقله وصدق كذبة الربيع العربي والثورة السورية .. كان هؤلاء لايحاولون ان يستعملوا ضميرهم ولا شجاعتهم ولااقلامهم وتركوا الناس ضحايا للنصابين والاميين الذين يرتدون ثياب الثقافة والفلسفة والاعلام مثل محطة الجزيرة وأخواتها التي كانت تجمعات للأميين والمهرجين والنصابين والبياعين والخونة والجواسيس والمؤلفة قلوبهم وابناء الطلقاء .. وأسوأ ماانجبته الامم من النخب المنخورة العفنة الذين كانوا يذبحون العقول وينحرونها كما يذبح انصارهم الاعناق .. وهؤلاء للاسف كانوا يتصرفون وكأنهم أساتذة الامة وفلاسفتها وأنبياؤها ..

مثقفو الامة والشرق – الا ثلة قليلة – كانوا في معظمهم في الربيع العربي أكثر جهلا من الجهلاء .. يجلسون كسالى او مبهورين او مذعورين يكتبون كما يريد الناس الذين تاهوا .. فصار المثقفون الكسالى هم من يحتاج الى التثقيف والى التنوير وهم من يجب ان تلقى الشجاعة في قلوبهم وأن تسقى اقلامهم حليب السباع .. بدل بول البعير .. لانهم صاروا يخافون الجهل والجهلاء ويخضعون لابتزازهم او سحرهم وشعوذتهم او دولاراتهم .. وصاروا احيانا منظرين للعنف والذبح وآباء روحيين ومحامين للارهاب والقتلة .. وكان ناصر وأمثاله مثل الراحل انيس النقاش ورفيق نصرالله والراحل بهجت سليمان ونبيل صالح ونبيل فياض ووو .. يتصدون لهؤلاء النصابين .. ويسقطونهم ..

أفكار اعلامية وثقافية تنويرية لم يتوقف ناصر عن اختراعها .. من فكرة النقاش التفاعلي والرسالة التفاعلية بين المثقفين الى فكرة منتدى (سوراقيا) .. وغيرها من الافكار التحريضية للأمة والنخب ..

اليوم يخوض ناصر قنديل تجرية جديدة فذة مستوحاة من تجربة الاغلاق في الكورونا حيث تحول كل شيء الى التخاطب عبر الشاشات والتواصل المباشر بدل لقاء الكف بالكف والوجه للوجه .. حيث يدعو الى منصة حوارية مباشرة مع الناس .. وهي تجربة جديرة بالمتابعة والتقدير .. تقول يجب ان نستغل كل جديد .. وان نجد في كل تغير طريقة للابداع لا وسيلة لخلق الاعذار ..

اليوم سنكون مع الناصر ناصر قنديل

==========================

دعوة للمشاركة على تطبيق زوم – حلقة من منتدى ستون دقيقة – السبت 1 ايار التاسعة ليلا منتدى ستون دقيقة مع ناصر قنديل

مواضيع الحلقة :

قراءة في مفاوضات فيينا – صاروخ ديمونا – الموقف من سقوط الجسر بالمستوطنين – الموقف من ترسيم الحدود البحرية في لبنان – قراءة سريعة في كلام ولي العهد السعودي عن ايران – ماذا عن الاهتمام الروسي بلبنان?

قواعد المشاركة :- الحلقة اسبوعية وستسجل ويتم بثها ومن لديه مشكلة بالظهور يبقي الكاميرا مقفلة ولا يظهر اسمه على جهازه- مدة المشاركة 2-3 دقائق ليتاح المجال امام اوسع عدد من المشاركين-طلب الكلام يتم بواسطة رفع الكف الاكتروني او رفع اليد او تسجيل طلب على شات المحادثة- الميكروفون مغلق ولا يفتح الا بمنح حق الكلام- للادارة الحق بحذف اي مشارك يخرج عن الاصول- التشدد ناتج عن التحسب لتسلل اشخاص للمشاغبة بحكم ان الدعوة تتم عبر مشاهدة فيديو ستون فنعتذر سلفا


للمشاركة ارسال طلب عبر :
البريد الالكتروني nasserkandil@gmail.com
رسالة واتساب للرقم 009613328887


منتدى 60 دقيقة – 1-5-2021 – مفاوضات فيينا – صاروخ ديمونا – مواقف ولي العهد السعودي – الترسيم البحري

Moscow: Casting Doubts on Legitimacy of Presidential Elections in Syria Is a New Attempt to Interfere in Its Affairs”

April 30, 2021

Russian_Foreign_Ministry
Russian Foreign Ministry

Russian Foreign Ministry affirmed that statements of some countries about illegitimacy of upcoming presidential elections in Syria are a new attempt to interfere in its affairs, stressing that holding these elections fully complies with its constitution and resolutions of international legitimacy.

The ministry said in a statement on Friday that Moscow is closely following up preparations for upcoming Syrian presidential elections due to be held on May 26th.

It added that organization of these elections is a domestic affair of Syria and fully complies with the requirements of the Constitution which was adopted in 2012 and the local laws. These measures don’t contradict with UN Security Council Resolution 2254 and other international resolutions based on respecting Syria’s sovereignty.

The statement noted that in this regard, we evaluate the recent statements by capitals of several foreign countries, which claim the illegitimacy of upcoming elections as part of a campaign of blatant political pressure on the Syrian state and a new attempt to interfere in its domestic affairs.

“No one has the right to dictate on the Syrian people timing and conditions that must be prepared for selecting a president for their state,” the statement stressed.

Holding elections comes in the light of the continued illegal foreign occupation to parts of the Syrian territory, the statement said, adding that in response to the demands of Syrian side, Moscow is ready to send Russian observers for these elections.

Source: SANA

Related Pictures 2014 Elections

This is what the Syrian election looks like in Lebanon

This is what the Syrian election looks like in Lebanon - The Washington Post
Thousands of Syrain nationals living in Lebanon arrive outside the Syrian Embassy in Yarze east of Beirut on May 28 before voting in the upcoming presidential elections in Syria. (Joseph Eid/AFP/Getty Images)
Syrian nationals living in Lebanon gesture as they arrive outside the Syrian Embassy in Yarze east of Beirut on May 28 before voting in the upcoming presidential elections. (Joseph Eid/AFP/Getty Images)
A fireman sprays water on Syrian expatriates living in Lebanon to keep them cool, as they arrive to cast their ballots in their country’s presidential elections, outside the Syrian Embassy in Yarze east of Beirut on May 28. (Joseph Eid/AFP/Getty Images)
A fireman sprays water on Syrian expatriates living in Lebanon to keep them cool as they arrive to cast their ballots outside the Syrian Embassy in Yarzeh.(Joseph Eid/AFP/Getty Images)
Lebanese Red Cross workers help Syrians who fainted while on their way to the Syrian Embassy to vote in the presidential election in Yarze, east of Beirut, Lebanon, on May 28. (Bilal Hussein/AP)
Syrian men cast their ballots in the Syrian presidential elections at a polling station set up in the Syrian embassy in the town of Yarzeh, east Beirut, Lebanon. (Nabil Mounzer/EPA)
Syrians who live in Lebanon chant slogans and carry portraits of President Bashar Assad and their national flags as they drive towards to the Syrian Embassy to vote in the presidential election in Yarze, east of Beirut. (Bilal Hussein/AP)
A Syrian man shows the photo of Syrian President al-Bashar Assad on the ballot paper as he prepares to vote in the Syrian presidential elections at a polling station set up in the Syrian Embassy in   Yarzeh. (Nabil  Mounzer/EPA)
Syrians waving flags drive to the Syrian Embassy in Yarzeh to cast their vote. (Joseph Eid/AFP/Getty Images)

51 Candidates Running for Syria’s Presidential Election, 7 Are Women

 ARABI SOURI 

51 candidates for Syria Presidential elections - Parliament Speaker seals ballot

51 candidates submitted their applications for the presidential election to the Syrian Parliament through the Constitutional Court by the end of the 10 days period given, among the candidates are 7 women.

The Syrian Constitutional Court audited the applications and sent the parliament the applications that met the conditions stipulated by Syria’s current constitution of 2012, there might have been many more applications that failed the process.

Taking into consideration the affiliations of the MPs in regard to their political parties and the 63 independent candidates, there would be only 7 candidates maximum to move to the second phase, the Syrian Parliament has 252 members.

Also, taking into consideration that the Baath ruling party has 166 members in the parliament, theoretically, they will endorse President Bashar Assad, the leader of the party, this would leave 23 members of the other 19 political parties and the 63 independent to endorse the rest, meaning only 2 other candidates can get enough endorsements for the second phase, and in light of the large number of candidates, the author here thinks there will be a second filtering process among the 50 candidates other than incumbent President Assad. If, however, some Baath Party members might endorse candidates other than President Assad, this would increase the number of candidates moving to the presidential race.

The presidential election date is set for the 26th of next month, May 2021. The Syrian leadership insists on carrying out these constitutional milestones at their set times despite the heinous, ludicrous, terrorist, hysterical, and hypocrite interventions by NATO member states, who do not like other countries intervene in their elections however flawed their political systems are, who also happen to support and protect autocratic regimes who do not have a constitution to start with, let alone never had any sort of elections like in Saudi Arabia for instance, or their so-called ‘only democracy in the Middle East’ Israel, whose ‘prime minister’ is in power for most of the past 2 decades if not more and who keeps repeating the elections until he secures a majority!

NATO member states said they will not recognize the results of this election, which is not needed anyway, because they couldn’t have their Navalny, or whatever that Venezuelan guy whose name slipped from my memory now wanted to kill President Maduro and take his place ‘democratically’, win a fake election they control.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.


Clarifications of the Relevant Articles of the Syrian Constitution:

Constitution of the Syrian Arabic Republic – Syrian Arab News Agency

 Article 83

The President of the Republic and the Prime Minister exercise executive authority on behalf of the people within the limits provided for in the constitution.

Article 84

The candidate for the office of President of the Republic should:

1. Have completed forty years of age;

2. Be of Syrian nationality by birth, of parents who are of Syrian nationality by birth;

3. Enjoy civil and political rights and not convicted of a dishonorable felony, even if he was reinstated;

4. Not be married to a non-Syrian wife;

5. Be a resident of the Syrian Arab Republic for no less than 10 years continuously upon being nominated.

Article 85

The nomination of a candidate for the office of President of the Republic shall be as follows:

1. The Speaker of the People’s Assembly calls for the election of the President of the Republic before the end of the term of office of the existing president by no less than 60 days and no more than 90 days;

2. The candidacy application shall be made to the Supreme Constitutional Court, and is entered in a special register, within 10 days of announcing the call for electing the president;

3. The candidacy application shall not be accepted unless the applicant has acquired the support of at least 35 members of the People’s Assembly; and no member of the assembly might support more than one candidate;

4. Applications shall be examined by the Supreme Constitutional Court; and should be ruled on within 5 days of the deadline for application;

5. If the conditions required for candidacy were met by only one candidate during the period set for applying, the Speaker of the people’s assembly should call for fresh nominations according to the same conditions.

Article 86

1. The President of the Republic shall be elected directly by the people;

2. The candidate who wins the election for the President of the Republic is the one who gets the absolute majority of those who take part in the elections. If no candidate receives that majority, a rerun is carried out between the two candidates who receive the largest number of votes;

3. The results shall be announced by the Speaker of the People’s Assembly.

Article 87

1. If the People’s Assembly was dissolved during the period set for electing a new President of the Republic, the existing President of the Republic continues to exercise his duties until after the new Assembly is elected and convened; and the new President of the Republic shall be elected within the 90 days which follow the date of convening this Assembly;

2. If the term of the President of the Republic finished and no new president was elected, the Existing President of the Republic continues to assume his duties until the new president is elected.

Article 88

The President of the Republic is elected for 7 years as of the end of the term of the existing President. The President can be elected for only one more successive term.

Article 89

1. The Supreme Constitutional Court has the jurisdiction to examine the challenges to the election of the President of the Republic;

2. The challenges shall be made by the candidate within 3 days of announcing the results; and the court rules on them finally within 7 days of the end of the deadline for making the challenges.

Article 90

The President of the Republic shall be sworn in before the People’s Assembly before assuming his duties by repeating the constitutional oath mentioned in Article 7 of the Constitution.

Article 91

1. The President of the Republic might name one or more deputies and delegate to them some of his authorities;

2. The Vice-president is sworn in before the President of the Republic by repeating the constitutional oath mentioned in Article 7 of the Constitution.

Article 92

If an impediment prevented the President of the Republic from continuing to carry out his duties, the Vice-president shall deputize for him.

Article 93

1. If the office of the President of the Republic becomes vacant or if he is permanently incapacitated, the first Vice-president assumes the President’s duties for a period of no more than 90 days of the President of the Republic’s office becoming vacant. During this period new presidential elections shall be conducted;

2. If the office of the President of the Republic becomes vacant, and he does not have a Vice-president, his duties shall be assumed temporarily by the Prime Minister for a period of no more than 90 days of the date of the President of the Republic’s office becoming vacant. During this period new presidential elections shall be conducted.

Article 94

If the President of the Republic resigned from office, he should address the resignation letter to the People’s Assembly.

Article 95

The protocol, privileges and allocations required for the office of President of the Republic shall be set out in a law.

Article 96

The President of the Republic shall insure respect for the Constitution, the regular running of public authorities, protection of national unity and survival of the state.

Article 97

The President of the Republic shall name the Prime Minister, his deputies, ministers and their deputies, accept their resignation and dismiss them from office.

Article 98

In a meeting chaired by him, the President of the Republic lays down the general policy of the state and oversees its implementation.

Article 99

The President of the Republic might call the Council of Ministers to a meeting chaired by him; and might ask for reports from the Prime Minister and the ministers.

Article 100

The President of the Republic shall pass the laws approved by the People’s Assembly. He might also reject them through a justified decision within one month of these laws being received by the Presidency. If they are approved a second time by the People’s Assembly with a two thirds majority, they shall be passed by the President of the Republic.

Article 101

The President of the Republic shall pass decrees, decisions and orders in accordance with the laws.

Article 102

The President of the Republic declares war, calls for general mobilization and concludes peace agreements after obtaining the approval of the People’s Assembly.

Article 103

The President of the Republic declares the state of emergency and repeals it in a decree taken at the Council of Ministers chaired by him with a two thirds majority, provided that the decree is presented to the People’s Assembly in its first session. The law sets out the relevant provisions.

Article 104

The President of the Republic accredits heads of diplomatic missions in foreign countries and accepts the credentials of heads of foreign diplomatic missions in the Syrian Arab Republic.

Article 105

The President of the Republic is the Commander in Chief of the army and armed forces; and he issues all the decisions necessary to exercise this authority. He might delegate some of these authorities.

Article 106

The President of the Republic appoints civilian and military employees and ends their services in accordance with the law.

Article 107

The President of the Republic concludes international treaties and agreements and revokes them in accordance with provisions of the Constitution and rules of international law.

Article 108

The President of the Republic grants special amnesty and might reinstate individuals.

Article 109

The President of the Republic has the right to award medals and honors.

Article 110

The President of the Republic might address letters to the People’s Assembly and make statements before it.

Article 111

1. The President of the Republic might decide to dissolve the People’s Assembly in a justified decision he makes;

2. Elections for a new People’s Assembly shall be conducted within 60 days of the date of dissolution;

3. The People’s Assembly might not be dissolved more than once for the same reason.

Article 112

The President of the Republic might prepare draft laws and refer them to the People’s Assembly to consider them for approval.

Article 113

1. The President of the Republic assumes the authority of legislation when the People’s Assembly is not in session, or during sessions if absolute necessity requires this, or in the period during which the Assembly is dissolved.

Article 114

If a grave danger and a situation threatening national unity, the safety and integrity of the territories of the homeland occurs, or prevents state institutions from shouldering their constitutional responsibilities, the President of the Republic might take the quick measures necessitated by these circumstances to face that danger.

Article 115

The President of the Republic might set up special bodies, councils and committees whose tasks and mandates are set out in the decisions taken to create them.

Article 116

The President of the Republic might call for a referendum on important issues which affect the higher interests of the country. The result of the referendum shall be binding and come into force as of the date of its announcement; and it shall be published by the President of the Republic.

Article 117

The President of the Republic is not responsible for the acts he does in carrying out his duties except in the case of high treason; and the accusation should be made through a People’s Assembly decision taken by the Assembly in a public vote and with a two thirds majority in a secret session based on a proposal made by at least one third of the members. He shall be tried before the Supreme Constitutional Court.

Prepared by: O. al- Mohammad / Inas Abdulkareem


Related Videos


Related Articles

Israel’s Dimona | Trending

The news of a missile – shot from inside Syria- hitting close to Israel’s Dimona nuclear facility has made rounds on social media.

إردوغان وبايدن والأرمن.. ليته لم يتصل! Erdogan, Biden, and the Armenians… If Only He Hadn’t Called!

! Erdogan, Biden, and the Armenians… If Only He Hadn’t Called!

ARABI SOURI 

US Vice President Biden with Turkish Madman Erdogan April 2016
حسني محلي

The following is the English translation from Arabic of the latest article by Turkish career journalist Husni Mahali he published in the Lebanese Al-Mayadeen news site Al-Mayadeen Net:

Five years ago, and specifically, on April 23, 2016, Recep Tayyip Erdogan received then US Vice President Joe Biden in his office in Sultan Abdul Hamid’s palace and sat him on the golden royal chair, noting that he was 80 minutes late after he was in a private lunch with Prime Minister Ahmet Davutoglu, whom Erdogan “expelled” a month later after this occasion.

Five years after this meeting, President Biden, 3 months after his election, surprised his Turkish counterpart by calling yesterday (24 April), which carried with it many annoying and even humiliating meanings for him. The White House said “Biden called him to tell him that he would describe what the Armenians were subjected to in 1915 at the hands of the Ottoman Empire as genocide and ethnic cleansing,” which he did on Saturday evening.

US President also promised Erdogan to have “a lengthy and expanded” meeting on the sidelines of the Atlantic summit in Brussels next June, during which all issues of concern to Turkish-American relations in all their aspects will be discussed; bilateral, regional, and international, which may require many hours of discussion due to the heated nature of these issues, including the Russian “S-400” missiles, the relationship with Moscow, the situation in the Black Sea, the Turkish role in NATO, and its details include the Syrian crisis and American support for the Kurds, the situation in Iraq and the Turkish role in it, the Turkish-Iranian relations, the Turkish role in the region, democracy, and human rights in Turkey…

The former Turkish ambassador to Washington, Shukri Al-Akdag, expected “a difficult stage in Turkish-American relations during the coming period,” and pointed out that “Biden has not yet received the credentials of the new (Turkish) ambassador, Murat Morjan, and he has been waiting for him for 6 weeks.” The two countries are at the last turning point in their history, all because of President Erdogan’s wrong policies regionally, internationally, and internally.

Erdogan, who spoke highly of his intimate relations with Biden when he said on December 9 last year, “Biden visited me at my house when I was sick,” seems to have forgotten or ignored when he said about him in December 2019 that he is “tyrannical and must be disposed of democratically through supporting the opposition.”

On October 3, 2014, (Biden) said on Turkey, Erdogan, Saudi Arabia, and the UAE, “It supported all jihadist terrorist groups, including ISIS and Al-Nusra, to get rid of President Assad, and spent millions of dollars, and transferred weapons and foreign terrorists to Syria.”

In all cases, and while awaiting the Atlantic summit in Brussels on June 14, everyone knows that President Erdogan will face many difficult and complex challenges in the entirety of his regional and international calculations, due to his contradictions, which seem to have brought Turkey to the end of the dark road. A good example of this is Washington’s decision to exclude it from the F-35 project, due to its purchase of Russian S-400 missiles, without this being sufficient to win the favor of Moscow, which said a day after this decision: “Russia will reconsider its military relations with Ankara if it continues to send its drones to Ukraine.”

Erdogan’s efforts to reconcile with Saudi Arabia, Egypt and the UAE, and later “Israel”, constitute another example of these contradictions that President Erdogan is preparing to exploit in his upcoming and decisive meeting with Biden. The former Turkish ambassador to Washington, Namiq Tan, expecting this meeting “to put points on the letters in the future of Turkish-American relations, in all its political, military, and economic aspects, this will require Erdogan to accept or reject the requests and conditions of Biden, who knows the extent of the strategic importance of Turkey.

The statements of the two Turkish ambassadors, Al-Akdag and Tan, clearly reflect how important the next few days are for Erdogan, who has only to close all the files that will be on the table during his meeting with Biden. This will require him to clarify the image of the relationship with his friend, President Putin, with all its implications for Turkish-Russian coordination and cooperation in Syria in the first place, because Washington has its own calculations there, and in particular its support for the Kurds, despite Turkey’s deep concern about that.

The prevailing opinion in Turkey is that Erdogan tends to accept most of the conditions and demands of President Biden, who will not be late in supporting Ankara to get it out of its serious economic and financial crisis, as getting out of this crisis will help the Turkish president to address all his internal problems and get rid of the opposition pressures that he will easily overcome if Washington flooded him with its dollars that would tickle the feelings of the Turkish citizen, without being indifferent to what Erdogan offered or would offer in terms of concessions to the strategic ally Washington.

Turkey has been for many years a “fish in its hook that cannot be easily disposed of,” and the saying here is by former US Secretary of State John Foster Dulles, and the ultimate decision by President Biden, and Erdogan before him, because he has not yet determined the course of his regional and international policies, beginning with Iran, with their implications on all regional issues, the most important of which is Syria, Iran, and Yemen, due to the concerns of “Israel” in it, and finally with Russia, which Biden wanted to try his luck with it in Ukraine, in which its response was firm, decisive and clear.

In all cases, and whatever the content and duration of the possible meeting between Erdogan and Biden on June 14, the recognizing of the Armenian genocide by the latter will worry Ankara, with or without Erdogan, as his recognition of this genocide, which 28 countries have recognized so far, maybe followed by the demands of the Armenians for monetary compensation for their property in Turkey, after they were expelled from it at and during the First World War.

Although these potential demands are reminiscent of Israel’s demand for material compensation from the Arab countries that the Jews left after the “establishment of the Hebrew state” in 1948, some expect Tel Aviv and the Jewish lobbies in Washington to impede the Armenian demands, so that they continue to exploit emotional sentiment and global human solidarity with the victims of the Nazi genocide of the Jews at and during the First World War.

Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

https://syrianews.cc/intercontinental-wars-part-3-the-open-confrontation/embed/#?secret=4BrfZmXy7L

Others expect Tel Aviv and the Jewish lobbies to provoke the Armenians in the issue of compensation, as this would be a card that would help Tel Aviv in its attempts to pressure Ankara to force it to reconcile or keep it away from any hostile approach to it, with the continuation of Turkish contradictions in this area, especially after the so-called “Spring” Arabi”.

Despite the threat and menacing that President Erdogan issued, on more than one occasion, against “Israel” and Netanyahu, Ankara did not use the right of veto against “Israel” joining the Organization for Economic Cooperation and Development (OECD) and opening an Israeli representation at NATO headquarters.

The file of the Marmara ship case was also closed in exchange for 20 million dollars donated by Tel Aviv to the families of the victims, at a time when trade exchange between the two countries reached record numbers, with the continued flow of Azerbaijani and Iraqi oil from Turkish ports to Israel.

There is no doubt that President Biden attaches special importance to these issues in Washington’s regional policies, regardless of the shape and size of the apathy with Netanyahu, given that “Israel” is a distinct American product that Washington does not want anyone to say it is corrupt and not consumable anymore, provided that the recognition of the genocide is an emotional issue with a weak displaced people without diminishing regional and international calculations, especially after the recent displacement they were subjected to from Syria and Iraq, without any indifference from Biden and Macron, who tweeted today to say: “We will not forget you!”

إردوغان وبايدن والأرمن.. ليته لم يتصل!

حسني محلي

الرأي السائد في تركيا أن يتجه إردوغان للقبول بمعظم شروط بايدن ومطالبه، والذي لن يتأخر حينها في دعم أنقرة لإخراجها من أزمتها الاقتصادية والمالية الخطيرة.

حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

المصدر: الميادين نت

24 نيسان 2021

السفير التركي السابق في واشنطن، شكري الأكداغ، توقع
السفير التركي السابق في واشنطن، شكري الأكداغ، توقع “مرحلة صعبة في العلاقات التركية – الأميركية خلال المرحلة القادمة”.

قبل 5 سنوات، وتحديداً في 23 نيسان/أبريل 2016، استقبل رجب طيب إردوغان نائب الرئيس الأميركي آنذاك، جو بايدن، في مكتبه في قصر السلطان عبد الحميد، وأجلسه على الكرسي السلطاني المذهّب، علماً أنه تأخر عن موعده 80 دقيقة، بعد أن كان في حفل غداء خاص مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، الذي “طرده” إردوغان بعد شهر من هذه المناسبة. 

بعد هذا اللقاء بخمس سنوات، فاجأ الرئيس بايدن، وبعد 3 أشهر من انتخابه، نظيره التركي باتصاله الهاتفي أمس، والذي حمل في طياته الكثير من المعاني المزعجة، وحتى المهينة بالنسبة إليه، فقد ذكر البيت الأبيض “إن بايدن اتصل به ليقول له إنه سيصف ما تعرض له الأرمن في العام 1915 على يد الدولة العثمانية بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي”، وهو ما فعله مساء السبت. 

كما وعد الرئيس الأميركي إردوغان بلقاء “مطول وموسع” على هامش القمة الأطلسية في بروكسل في حزيران/يونيو القادم، يتم خلاله بحث مجمل القضايا التي تهم العلاقات التركية – الأميركية بكل جوانبها؛ الثنائية والإقليمية والدولية، وهو ما قد يحتاج إلى ساعات طويلة من النقاش بسبب سخونة هذه القضايا، ومنها صواريخ “أس-400” الروسية، والعلاقة مع موسكو، والوضع في البحر الأسود، والدور التركي في الحلف الأطلسي وتفاصيله تشمل الأزمة السورية، والدعم الأميركي للكرد، والوضع في العراق والتحركات التركية فيه، والعلاقات التركية – الإيرانية، والدور التركي في المنطقة، والديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا…

السفير التركي السابق في واشنطن، شكري الأكداغ، توقع “مرحلة صعبة في العلاقات التركية – الأميركية خلال المرحلة القادمة”، وأشار إلى “عدم استلام بايدن حتى الآن أوراق اعتماد السفير الجديد مراد مرجان، وهو ينتظره منذ 6 أسابيع”، وقال: “العلاقات بين البلدين في المنعطف الأخير من تاريخها. كل ذلك بسبب سياسات الرئيس إردوغان الخاطئة إقليمياً ودولياً وداخلياً”.

إردوغان الذي تغنى بعلاقاته الحميمة مع بايدن عندما قال في 9 كانون الأول/ديسمبر العام الماضي: “بايدن زارني في منزلي عندما كنت مريضاً”، يبدو أنه نسي أو تناسى عندما قال عنه في كانون الأول/ديسمبر 2019 إنه “استبدادي ويجب التخلص منه ديمقراطياً عبر دعم المعارضة”.

وقد قال في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2014 عن تركيا إردوغان والسعودية والإمارات “إنها دعمت كل الجماعات الجهادية الإرهابية، بما فيها داعش والنصرة، للتخلص من الرئيس الأسد، وصرفت الملايين من الدولارات، ونقلت الأسلحة والإرهابيين الأجانب إلى سوريا”.

 في جميع الحالات، ومع انتظار القمة الأطلسية في بروكسل في 14 حزيران/يونيو، يعرف الجميع أن الرئيس إردوغان سيواجه الكثير من التحديات الصعبة والمعقدة في مجمل حساباته الإقليمية والدولية، بسبب تناقضاته التي يبدو واضحاً أنها أوصلت تركيا إلى نهاية الطريق المظلم. خير مثال على ذلك هو قرار واشنطن استبعادها من مشروع طائرات “أف-35″، بسبب شرائها صواريخ “أس-400” الروسية، من دون أن يكون ذلك كافياً لكسب ود موسكو، التي قالت بعد يوم من هذا القرار “إن روسيا ستعيد النظر في علاقاتها العسكرية مع أنقرة إذا استمرت في إرسال طائراتها المسيرة إلى أوكرانيا”.

مساعي إردوغان للمصالحة مع السعودية ومصر والإمارات، ولاحقاً “إسرائيل”، تشكل مثالاً آخر على هذه التناقضات التي يستعد الرئيس إردوغان لاستغلالها في لقائه القادم والحاسم مع بايدن، فالسفير التركي الأسبق في واشنطن نامق، توقع لهذا اللقاء “أن يضع النقاط على الحروف في مستقبل العلاقات التركية – الأميركية بكل جوانبها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وهو ما سيتطلب من إردوغان قبول أو رفض طلبات وشروط بايدن الذي يعرف مدى الأهمية الاستراتيجية لتركيا”.

أقوال السفيرين التركيين الأكداغ وتان تعكس بوضوح مدى أهمية الأيام القليلة القادمة بالنسبة إلى إردوغان، الذي ما عليه إلا أن يغلق مجمل الملفات التي ستكون على الطاولة خلال لقائه مع بايدن. وسيتطلب ذلك منه توضيح صورة العلاقة مع صديقه الرئيس بوتين بكل انعكاساتها على التنسيق والتعاون التركي – الروسي في سوريا في الدرجة الأولى، لما لواشنطن من حسابات خاصة بها هناك، وبشكل خاص دعمها للكرد، على الرغم من القلق التركي البالغ من ذلك.

الرأي السائد في تركيا أن يتجه إردوغان للقبول بمعظم شروط الرئيس بايدن ومطالبه، والذي لن يتأخر حينها في دعم أنقرة لإخراجها من أزمتها الاقتصادية والمالية الخطيرة، فالخروج من هذه الأزمة سيساعد الرئيس التركي على معالجة مجمل مشاكله الداخلية والتخلص من ضغوط المعارضة التي سيتغلب عليها بسهولة إذا أغرقته واشنطن بدولاراتها التي ستدغدغ مشاعر المواطن التركي، من دون أن يبالي بما قدمه أو سيقدمه إردوغان من تنازلات للحليف الاستراتيجي واشنطن.

لقد كانت تركيا لسنوات طويلة “سمكة في صنارتها لا يمكن التخلص منها بسهولة”، والقول هنا لوزير الخارجية الأميركي الأسبق جون فوستر دالاس، والقرار في نهاية المطاف للرئيس بايدن، وقبله إردوغان، لأنه لم يحدد بعد مسار سياساته الإقليمية والدولية، بداية مع إيران، بانعكاساتها على مجمل القضايا الإقليمية، وأهمها سوريا وإيران واليمن، لاهتمامات “إسرائيل” بها، ونهايةً مع روسيا، التي أراد بايدن أن يجرب حظه معها في أوكرانيا، فكان الرد منها حازماً وحاسماً وواضحاً.

 في جميع الحالات، ومهما كان مضمون اللقاء المحتمل بين إردوغان وبايدن في 14 حزيران/يونيو القادم ومدته، فإن الإبادة الأرمنية التي أقرها الأخير ستقلق بال أنقرة، بإردوغان أو من دونه، فاعترافه بهذه الإبادة التي اعترفت بها حتى الآن 28 دولة قد يلحق بها مطالب الأرمن بالتعويض المادي لممتلكاتهم في تركيا، بعد أن طردوا منها إبان الحرب العالمية الأولى وخلالها.

ورغم أن هذه المطالب المحتملة تذكّر بمطالبة “إسرائيل” بتعويضات مادية من الدول العربية التي غادرها اليهود بعد “قيام الدولة العبرية” في العام 1948، فالبعض يتوقع لتل أبيب واللوبيات اليهودية في واشنطن أن تعرقل المطالب الأرمنية، حتى تستمر في استغلال الشعور العاطفي والتضامن الإنساني العالمي مع ضحايا الإبادة النازية لليهود إبان الحرب العالمية الأولى وخلالها.

ويتوقع آخرون لتل أبيب واللوبيات اليهودية أن تستفز الأرمن في موضوع التعويضات، ليكون ذلك ورقة تساعد تل أبيب في محاولاتها للضغط على أنقرة لإجبارها على المصالحة أو إبعادها عن أي نهج معادٍ لها، مع استمرار التناقضات التركية في هذا المجال، وخصوصاً بعد ما يسمى بـ”الربيع العربي”. 

وعلى الرغم من التهديد والوعيد الذي أطلقه الرئيس إردوغان، وفي أكثر من مناسبة، ضد “إسرائيل” ونتنياهو، لم تستخدم أنقرة حق الفيتو ضد انضمام “إسرائيل” إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) وفتح ممثلية إسرائيلية في مقر الحلف الأطلسي.

 كما أغلقت ملف قضية سفينة مرمرة مقابل 20 مليون دولار تبرعت بها تل أبيب لعائلات الضحايا، في الوقت الذي سجل التبادل التجاري بين البلدين أرقاماً قياسية، مع استمرار تدفق النفط الأذربيجاني والعراقي من الموانئ التركية إلى “إسرائيل”.

لا شك في أن الرئيس بايدن يولي هذه القضايا أهمية خاصة في سياسات واشنطن الإقليمية، مهما كان شكل الفتور مع نتنياهو وحجمه، باعتبار أن “إسرائيل” صناعة أميركية مميزة لا تريد واشنطن لأحد أن يقول عنها إنها فاسدة وغير قابلة للاستهلاك بعد الآن، على أن يبقى الاعتراف بالإبادة موضوعاً عاطفياً مع شعب مشرد ضعيف من دون أن يقلل ذلك من الحسابات الإقليمية والدولية، وخصوصاً بعد ما تعرضوا له من تهجير أخير من سوريا والعراق، من دون أي مبالاة من بايدن وماكرون الذي غرد اليوم ليقول: “لن ننساكم!”.

Turkey Re-uses Thirst As A Weapon: Cutting off Water in Syria’s Al-Hasakah

Turkey Re-uses Thirst As A Weapon:  Cutting off Water in Syria’s Al-Hasakah 

By Mohammed Eid

Syria – The Turkish occupation forces and their mercenaries continue to blackmail the people of Al-Hasakah and its western countryside by cutting off drinking water from time to time. 

As the summer is near, the Turks returned to practice their hobby of torturing the people and imposing a fait accompli on them. In response, the Syrian government continues digging more wells and using reserves to prevent a humanitarian catastrophe added to the massive spread of Covid-19 in the country.

Khalaf is a Syrian citizen who spends hours on his motorcycle carrying a few empty “gallons” looking for someone to fill it “at any price. However, his efforts remained fruitless as the hot sun rays and the long fasting hours added to his suffering. Suddenly, he stops in front of the Turkish soldiers and their mercenaries sending a heartbreaking angry cry to who “sold the homeland and its dignity at the lowest price.”

“Every time the Syrian government, the UN and the Russians interfere as mediators, things would ease up after the Turkish blackmail reaches its maximum,” Khalaf confirms to “Al-Ahed news” in extreme anger.
Khalaf’s suffering resembles the situation of the majority of the population waiting for a hot summer. “

The Turks have accustomed us to this scene since they set their occupation foot on this land,” Khaled told “Al-Ahed news” before lining up in line, waiting to fill out his “gallons” with the water of the reserve well that the government uses whenever the Turks return to a new chapter of their water terror series.

Meanwhile, Member of the Executive Office of the Municipal Councils’ Sector, Hassan Al-Shamhoud, confirmed that the only and main water source for Al-Hasakah city is Alouk water. 

In remarks to “Al-Ahed news”, Al-Shamhoud pointed out that around 18 attacks were scored recently on the power lines linking Darbasiyah station to Alouk. 

“This weakened the electrical energy reaching the station resulted in the ability to operate only one pump to the three wells. Thus, water does not reach its only destiny at Al-Hamma station,” he elaborated.

Regarding the alternative solutions, Al-Hasakah municipal official explained that “We are restoring to wells in the central city and neighborhoods, in addition to those 28 built by the City Council, along with some wells belonging to some people who help the rest of the population get free drinking water.”

It’s worth mentioning that Syria had urged the United Nations, its specialized agencies and the International Committee of the Red Cross to shoulder their responsibilities in terms of ending the unjustified Turkish escalation towards the Syrian citizens in Al-Hasakah province, after the Turks and their mercenaries continue to cut off water on more than a million Syrians for more than 16 days.

Related Video’s

Related

عمرو علان: موقع المحادثات السعودية الإيرانية المستجِدّة من الإعراب

This image has an empty alt attribute; its file name is 2021-04-24_11-10-39_057262-371x320.jpg

عمرو علان

يتسارع تتالي الأحداث في منطقتنا مؤخرا بعد ما دخلت أغلب مشاريع المحور الصهيوأميركي – العسكرية منها والسياسية – في مرحلة استعصاء أو وصلت إلى طريق مسدود، فباتت تعطي نتائج عكسية لما كانت تهدف إليه، ومن بين هذه الأحداث المتتالية توقيع اتفاقية إطار الشراكة الإستراتيجية الصينية الإيرانية، وسعي إدارة الرئيس بايدن الأمريكية إلى العودة إلى الاتفاقية النووية الإيرانية، ولعل آخر تلك الأحداث كان ما رشح عن لقاءات سعودية إيرانية في العراق من أجل تخفيض الاحتقان في المنطقة.

ليست هذه المرة الأولى التي تحصل فيها لقاءات سعودية إيرانية من هذا القبيل، لكن المختلف هذه المرة هو السياق الذي تأتي فيه هذه اللقاءات، فالسعودية اليوم تواجه استعصاء حقيقي في حربها على اليمن، إذا لم نقُل أنها على وشك خسارة الحرب، والحرب على سوريا باتت شبه محسومة لصالح الدولة السورية وحلفائها، والأميركي يتحضّر للتخفيف من أعباء منطقة غرب آسيا عموماً عبر إعادة تموضعه في الإقليم من أجل تركيز جهوده وموارده على مواجهة الصين وروسيا، وقد كان أشار لذلك صراحةً أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية في معرض حديثه عن قرار إدارة بايدن سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول أيلول المقبل، ويمكن وضع رغبة الإدارة الأميركية الجديدة بالعودة إلى الالتزام بالاتفاقية النووية مع إيران ضمن هذه الفلسفة أيضا، ناهيكم عن فشل سياسة الضغط القصوى التي اتبعها دونالد ترامب في مواجهة إيران، ويضاف إلى كل هذا التراجع الملموس لكلِّ من القدرتين الأميركية والصهيونية على شن حروب عسكرية جديدة، حروب لم تعد مضمونة النتائج قياساً على نتائج الحروب الأخيرة التي خاضها هذان الطرفان بدءً من احتلال العراق 2003، مروراً بالهزيمة الإستراتيجية التي ألحقها حزب الله بالعدو الصهيوني في حرب تموز 2006. وصولاً إلى العدوان على غزة في 2014.

تأتي هذه المتغيرات الأساسية بعد كباش امتد لعقد ونصف من الزمن على أقل تقدير، وهي – أي المتغيرات – تعيد بالضرورة رسم خريطة موازين القوى في المنطقة لغير صالح المحور الصهيوأميركي، مما يفرض على حلفاء أميركا في المنطقة إعادة النظر في حساباتهم في محاولة منهم للخروج بأقل الخسائر، ويضع البعض القبول السعودي بفتح حوار جدي مع إيران – الذي طالما دعت إليه تلك الأخيرة – ضمن سياق المتغيرات آنفة الذكر، وهذا من شأنه منح هذه المحادثات فرصة أكبر للنجاح في تخفيف الاحتقان الإقليمي، لا سيما أنه من المرجح رضى الأميركي عنها بعكس المرات السابقة. ويبدو مما رشح لغاية الآن عن تلك المحادثات أنها حصلت في أجواء إيجابية رغم كون الطريق مازال في أوله، ورغم عدم خلوه من الأفخاخ الكثيرة بسبب تعقيد وتشابك الملفات الإقليمية، وبسبب طيش القرارات السعودية التي باتت سمة ولاية عهد محمد بن سلمان، لكن تفادي طرفي المحادثات تسريب أخبار عن هذه اللقاءات لغاية هذه اللحظة، وإنكارهما لحدوثها بدرجات متفاوتة يمكن عدّه مؤشرا على جديتهما في الوصول إلى نتائج ملموسة عوضاً عن مجرد تسجيل مواقف ونقاط إعلامية.

تقترب المنطقة مسرعة من لحظة الحقيقة، فإما أن تفضي المحادثات الإيرانية السعودية المستجدة في العراق، ومفاوضات جنيفا – الأهم – بين إيران وأميركا إلى توافقات تخفف من الاحتقان الإقليمي، وإلا فالإقليم متجه نحو جولات تصعيد خطيرة.

Israel Bombs Syria in Retaliation for ‘Controlled Explosion’ in Israel

 MIRI WOOD 

Israel war crimes supported by NATO

Israel has again bombed the Syrian Arab Republic in the early morning, engaging in its more than 100th such war criminal attack. Four SAA soldiers were injured; infrastructural damage has not yet been reported. `Israel’s own backstory would be risible were it not for its attempt, and that of NATO, to impose the final solution on the SAR; the timing of the military attack, however, is coherent with ongoing criminal propaganda.

To have a better understanding of the babbling behind the war crime, let us again seek the assistance of our friends, the maps (author recommends using the oasis Be’er Sheva as reference point):

Israel bombs Syria again
Israel war criminal in SW Asia.
Israel bombs Syria again
Massive explosion in Ramle, later reported as ‘controlled.’
Israel backstory for war criminal bombing is idiotic.

At 2:28 p.m., Times of Israel reported that the explosions heard around Ramle (also transliterated “Ramla”) were controlled — though apparently nobody remembered to tell anyone. At 2:17 a.m., the same medium reported that sirens had gone off near the Dimona nuclear facility, that an errant ground-to-air missile from Golan, Syria, had somehow missed its target in Golan, Syria which is criminally occupied by Israel, and magically found its way to near the nuclear facility, where there were no reported injuries and no reported infrastructural damage, after which Israel [war criminally] ‘retaliated.’

Israel rocket explosion later called controlled
Did Israel neglect to tell Israelis of the impending ‘controlled test’ in Ramle?

For those who may have forgotten, not only has Israel functioned as al Qaeda’s first air force against Syria, but it also has bragged about providing state of the art trauma care to ISIS terrorists in Golan, Syria, criminally occupied by Israel.

Israel gives state of art trauma care to ISIS in occupied Golan, Syria
When it comes to terrorists on the occupied Golan, Israel spares no US taxpayer expense in state of art medical care

Syria News also reminds our readers that when President Biden was a mere senator, he bragged that Israel is our rabid dog of war in the region, that it deserved every penny it drains from the American taxpayer teat, and that it is so important that if it did not exist, the US would have to create it.https://www.youtube.com/embed/FYLNCcLfIkM?feature=oembed

On cue, NATO stenographers /NATO stenography-journalists immediately launched its mandatory propaganda campaign, yelping whines of non-existent self-defense, and never, ever, questioning if Israel has a right to any nuclear facility, though the shameless gaggle cheered the bombing of Osirak, supports NATO supremacists control over Iranian nuclear development, and also has been able to forego the little blue pill after Trump, May and Macron bombed Syria’s non-nuclear Barzeh Pharmaceutical and Chemical Research Institute in 2017.

Israel

Though Israel’s backstory for its most recent war criminal bombing of Syria is utterly ridiculous, far beyond Hollywood screenwriting’s suspension of disbelief, it’s timing is in NATO colonial supremacy chronological order: While the Oops! Forgot to tell you! ‘controlled’ demolition was happening in Ramle, the NATO OPCW was busy in The Hague, lying about Syria’s non-existent chemical weapons — based on al Qaeda reports to investigators too terrified of terrorists to physically investigate — and censoring Syria’s voting rights at the CWC.

The NATO klansmen who led the precedent-setting, anti-Syria thuggery at The Hague also gloated about holding a ménagerie à trois — avec beacoup de voyeurs de l’OTAN — VTC viewing, with the alleged physician who practices medicine nowhere, but meets with NATO heads of state everywhere, the viewing of the filthy Nuremberg indictable fraudumentary, The Cave, which shows kidnapped children FX’d with moulage trauma, and Mengele sadists claiming to perform surgery without anesthesia.

Israel layers its war crimes after propaganda

NATO klansmen of OPCW held VTC viewing with phony physician one day before stripping Syria of its voting rights.

Emotional war pornography is the lubricant, the blue pill, and the foreplay of NATO klansmen, the unindicted war criminal Military-Industrial-Complex con artists.

Israel — NATO’s rabid dog in the Levant — again bombed Syria, per NATO dictum, and immediately after the klan censored the SAR at The Hague.

— Miri Wood

Please help support Syria News:

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

%d bloggers like this: