ألكسندر دوغين: أيّ حرب كبرى ستؤدي إلى نهاية إسرائيل

(هيثم الموسوي)

سوريا المقابلة 

وليد شرارة 

الخميس 27 شباط 2020

واقعيّة إردوغان ستدفعه إلى التراجع

مقالات مرتبطة

الحلّ في تحالف روسي إيراني سوري تركي يضمّ قوى المقاومة
واشنطن قد تلجأ إلى الاغتيال بعد سابقة سليماني

هل انتهى ما درج البعض على تسميته «الانزياح الاستراتيجي» لتركيا نحو الكتلة الأوراسية بعيداً من الرابطة الأطلسية؟ التورّط المباشر للجيش التركي في معارك الشمال السوري، والتصريحات النارية للمسؤولين في أنقرة، والمواقف الأميركية الودّية تجاه «دولة حليفة»، جميعها عناصر قد تشجّع على الجواب بالإيجاب عن هذا السؤال. غير أن ألكسندر دوغين، المفكر القريب من دوائر صنع القرار في روسيا، وأحد رواد الفكرة «الأوراسية» في هذا البلد، في مرحلة طغى فيها الهوى الغربي على ما عداه بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، مقتنع بأننا أمام أزمة من الممكن تجاوزها، وهي لن توقف عملية الانزياح المذكورة. الرجل الذي يعرف القيادات التركية جيداً، والذي كشف سابقاً لـ«الأخبار» أنه حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من المحاولة الانقلابية التي كانت تُعدّ ضده ساعات قبل وقوعها، يجزم بأن مسار إخراج الولايات المتحدة من الإقليم يتسارع، وأن حسم معركة إدلب خطوة في هذا الاتجاه. لدوغين عشرات المؤلفات، أبرزها: «نحو نظرية للعالم المتعدد الأقطاب»، «نداء أوراسيا»، و«من أجل كتلة تقليدية».

ساهم ألكسندر دوغين، عبر سنوات من التفاعل مع النخب السياسية والعسكرية في تركيا، في الحوار بينها وبين تلك الروسية، والذي أفضى إلى تقارب متزايد بين البلدين في السنوات الأخيرة. لكن التطورات الميدانية الناجمة عن احتدام المعركة في منطقة إدلب والشمال الغربي السوري، والتي تشارك فيها تركيا وروسيا في معسكرين متقابلين، والمواقف الأميركية الصادرة بالتزامن معها والمؤكدة «التضامن الأطلسي» مع تركيا، وكذلك تلك التركية التي طلبت مثل هذا التضامن والدعم، عزّزت الاقتناع بأن مسار التقارب المذكور بين أنقرة وموسكو هشّ وقابل للارتداد.
دوغين، من جهته، يرى أن فهماً أدقّ للوضع الشديد التعقيد الحالي، ولمآلاته المحتملة، يتطلّب إدراكاً لطبيعة «الاستراتيجية العامة الروسية في سوريا، المُوجّهة أساساً ضدّ السيطرة الأحادية الأميركية والأطلسية في هذه المنطقة. الغاية الكبرى لهذه الاستراتيجية هي المساعدة على دخول الشرق الأوسط في عصر التعدّدية القطبية الذي سيتيح لشعوبه أن تقرّر مصيرها ومستقبلها وتحافظ على سيادتها. لا يتعلق الأمر باستبدال النفوذ الأميركي بآخر روسي أو هيمنة أحادية بأخرى. غاية روسيا هي توفير الظروف المناسبة لتشكّل منظومة إقليمية متعدّدة الأقطاب تضمّ الدول والقوى السياسية المناهضة للأحادية الأميركية. في سوريا، سعت روسيا إلى تدمير داعش والقوى المتطرفة المدعومة من السعودية، وبشكل غير مباشر من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي كانت بمثابة الوكلاء لهذه الدول، ولدعم سوريا كي تستعيد سيادتها واستقرارها. وفي سبيل ذلك، هي تعاونت مع الدولة السورية والإيرانيين، وتقاربت أيضاً مع تركيا. العمل على كسب تركيا وإبعادها عن المشروع الأميركي هما تحدّيان مهمّان بالنسبة إلى روسيا، لأن نجاحها في تحقيق غايتها المشار إليها سابقاً منوط بهما. ومن الممكن القول إن الإنجازات التي تمّت حتى اليوم على الأرض في سوريا، وكثمرة للتعاون بين روسيا والدولة السورية وإيران، وكذلك للتفاهمات مع تركيا، والتي تؤدّي إلى الخروج التدريجي للأميركيين، كانت ستكون أصعب على التحقيق لولا هذه التفاهمات. لكن لهذه التفاهمات أثمان، ونحن ندفعها اليوم بمعنى ما، لأن لإردوغان التزامات حيال بعض فصائل المعارضة السورية. روسيا تجد نفسها الآن في موقف صعب، لأننا من دون تركيا لن نتمكّن من الوصول إلى غاية إنهاء الهيمنة الأحادية الأميركية على الشرق الأوسط، واستعار المواجهة الدائرة حالياً قد يفضي إلى إعادة النظر في التفاهمات معها. لا أعتقد بأن إردوغان يستطيع الاعتماد على دعم الولايات المتحدة أو القوى الغربية. هؤلاء معادون له، وقد تراجعت العلاقات الاستراتيجية بينهم وبين إردوغان بشكل جدي. هو حالياً يناور لأن من الصعب عليه القبول بالفشل، ويهدّد باللجوء مجدداً إلى حلفاء هم ليسوا كذلك بالنسبة إليه في الواقع. المطلوب هو إقناعه بعقم مثل هذه التكتيكات، وبالاستمرار في مشاركته في بناء منظومة إقليمية جديدة».

الأكلاف الباهظة لأيّ حربٍ ستعني أيضاً نهاية ترامب سياسياً

غير أن مستجدات أخرى، بعضها تركي داخلي وسابق للتصعيد في الشمال السوري، دعمت فرضية محاولة إردوغان إعادة الدفء إلى علاقاته بالأميركيين، ومنها مثلاً إزاحته مجدّداً لعدد من القادة العسكريين المحسوبين على التيار الأوراسي في الجيش التركي، والذين دعموه عندما تعرّض للمحاولة الانقلابية عام 2016. «لا أعتقد بأن هذا التحليل صائب. أنا أعرف جيداً جداً الوضع الداخلي التركي، وحقيقة دعم التيارات القومية العلمانية وقطاعات إسلامية معادية للغرب لإردوغان. أما الليبراليون، بجناحَيهم العلماني والإسلامي، وجميع القوى الغربية الهوى، بما فيها تلك الموجودة داخل حزب إردوغان، فهم يناصبونه العداء. أنصار الخيار الأوراسي، أكانوا من العلمانيين أم من الإسلاميين، هم القاعدة الموالية لإردوغان. وعلينا ألّا ننسى معطى آخر في غاية الأهمية، وهو الدعم الأميركي النوعي والممتدّ زمنياً للأكراد، وهم الخطر الأكبر من منظور إردوغان وقطاع وازن من النخب التركية. لدى إردوغان ما يكفي من الذكاء ومن الحسّ الواقعي لعدم الوقوع في الفخ المنصوب له. هو يريد من روسيا المزيد من المرونة حياله حتى لا يفقد ماء الوجه في الشمال السوري، مع ما يترتّب على ذلك من انعكاسات على صعيد العالم الإسلامي وشبكات الإخوان المسلمين. ما يجب إدراكه هو أن بوتين مستعد لأخذ مصالح تركيا الاستراتيجية بالحسبان، لكنه لن يقبل بتلبية طموحات إردوغان المرتبطة بأجندة أيديولوجية إسلامية. ولا يمكن الحصول على أيّ شيء من بوتين عبر استخدام القوة. مَن يعرف بوتين يدرك ذلك جيداً. سيضطر إردوغان، نظراً الى واقعيته التي أشرت إليها، إلى التراجع خطوات عدة إلى الخلف لأنه لن يتمتّع بدعم كافٍ من الغرب الذي لا يثق به، ولا من حلفاء الغرب في الداخل التركي، والذين يريدون استقالته الفورية ونهاية دوره السياسي. صِدام مباشر مع روسيا وإيران والجيش السوري ستكون له نتائج كارثية بالنسبة إليه وإلى تركيا. وأظن، إضافة إلى ذلك، أنه لا ينسى أن الدعم الروسي له في أصعب لحظة في حياته السياسية، خلال المحاولة الانقلابية، كان حاسماً لإنقاذه من نهاية مأسوية، وتجنيب تركيا الانزلاق نحو مآل تدميري. التحليل المنطقي والعقلاني للخيارات المتاحة أمامه، وواقع أنه لا يملك أوراق قوة، يفترض أن يحملاه على التراجع والقبول بالحوار مع الرئيس الأسد والتخفّف من أعباء دعم مجموعات غالبيتها سلفية، تحالف معها في مرحلة سابقة وانطلاقاً من اعتبارات لم يعد لها أساس راهناً. ومعركة إدلب تأتي في سياق استكمال عملية استعادة الدولة السورية سيادتها على أراضيها، وارتفاع حدّة الصراع مع الولايات المتحدة على نطاق الإقليم بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني، ما يشي بأن التراجعات غير واردة وبأن هذه المعركة ستحسم».
ولكن ألا يمكن قراءة الموقف التركي كمحاولة للاستفادة من ارتفاع حدّة هذا الصراع، والحديث المتواتر عن احتمالات حرب كبرى بين أفرقائه؟ «الحرب محتملة دائماً. هذه قاعدة في العلاقات الدولية. بعد اغتيال اللواء سليماني، شاهدنا البرلمان العراقي يُصوّت على إخراج القوات الأميركية، وإعلان أطراف كثيرة داخل هذا البلد وخارجه نيّتها مقاومة هذه القوات. في النهاية، سيتحرّر العراق من الاحتلال الأميركي في الفترة إياها التي تتمّ فيها استعادة سيادة سوريا على أراضيها بعد هزيمة المشروع الأميركي. نحن نرى بالفعل ارتفاعاً لحدّة الصراع، لكن أيّ حرب كبرى ستؤدي إلى نهاية إسرائيل، مهما كانت نتائجها في الجبهة المقابلة، وإلى نهاية الوجود الأميركي في الإقليم. ينبغي الالتفات إلى أن الهيمنة الأميركية دخلت في طور الأزمة والضمور في مناطق عديدة من الكوكب. الأكلاف الباهظة لأيّ حرب ستعني أيضاً نهاية ترامب سياسياً. لقد شكّل اغتيال اللواء سليماني سابقة خطرة في نظر الكثيرين، بِمَن فيهم إردوغان مثلاً، فتجرّؤ الأميركيين على اغتيال مسؤول أساسي في دولة ذات سيادة يعني أن من المحتمل أن يكرّروا مثل هذا الفعل غداً ضدّ مسؤول تركي أو صيني… السياسة الأميركية تُعمّم الفوضى، والحلّ هو في تحالف روسي ــــ إيراني ــــ سوري ــــ تركي يضمّ أيضاً قوى المقاومة، ويؤمّن الشروط الضرورية لقيام نظام إقليمي مستقرّ يسمح بتحقيق تطلّعات الشعوب»، يختم دوغين.

المفكّر الروسي

Munich conference reveals East-West divide

MUNICH, GERMANY – FEBRUARY 15: Chinese Foreign Minister Wang Yi makes a speech during the 56th Munich Security Conference at Bayerischer Hof Hotel in Munich, Germany on February 15, 2020. Abdulhamid Hosbas / Anadolu Agency

The Saker

By Pepe Escobar – posted with permission

Chinese Foreign Minister Wang Yi stresses urgent need for international coordination ‘to build a shared future’

Few postmodern political pantomimes have been more revealing than the hundreds of so-called “international decision-makers,” mostly Western, waxing lyrical, disgusted or nostalgic over “Westlessness” at the Munich Security Conference.

“Westlessness” sounds like one of those constipated concepts issued from a post-party bad hangover at the Rive Gauche during the 1970s. In theory (but not French Theory) Westlessness in the age of Whatsapp should mean a deficit of multiparty action to address the most pressing threats to the “international order” – or (dis)order – as nationalism, derided as a narrow-minded populist wave, prevails.

Yet what Munich actually unveiled was some deep – Western – longing for those effervescent days of humanitarian imperialism, with nationalism in all its strands being cast as the villain impeding the relentless advance of profitable, neocolonial Forever Wars.

As much as the MSC organizers – a hefty Atlanticist bunch – tried to spin the discussions as emphasizing the need for multilateralism, a basket case of ills ranging from uncontrolled migration to “brain dead” NATO got billed as a direct consequence of “the rise of an illiberal and nationalist camp within the Western world.” As if this were a rampage perpetrated by an all-powerful Hydra featuring Bannon-Bolsonaro-Orban heads.

Far from those West-is-More heads in Munich is the courage to admit that assorted nationalist counter-coups also qualify as blowback for the relentless Western plunder of the Global South via wars – hot, cold, financial, corporate-exploitative.

For what it is worthhere’s the MSC reportOnly two sentences would be enough to give away the MSC game: “In the post-Cold War era, Western-led coalitions were free to intervene almost anywhere. Most of the time, there was support in the UN Security Council, and whenever a military intervention was launched, the West enjoyed almost uncontested freedom of military movement.”

There you go. Those were the days when NATO, with full impunity, could bomb Serbia, miserably lose a war on Afghanistan, turn Libya into a militia hell and plot myriad interventions across the Global South. And of course none of that had any connection whatsoever with the bombed and the invaded being forced into becoming refugees in Europe.

West is more

In Munich, South Korean Foreign Minister Kang Kyung-wha got closer to the point when she said she found “Westlessness” quite insular as a theme. She made sure to stress that multilateralism is very much an Asian feature, expanding on the theme of ASEAN centrality.

Russian Foreign Minister Sergey Lavrov, with his customary finesse, was sharper, noting how “the structure of the Cold War rivalry is being recreated” in Europe. Lavrov was a prodigy of euphemism when he noted how “escalating tensions, NATO’s military infrastructure advancing to the East, exercises of unprecedented scope near the Russian borders, the pumping of defense budgets beyond measure – all this generates unpredictability.”

Yet it was Chinese State Councilor and Foreign Minister Wang Yi who really got to the  heart of the matter. While stressing that “strengthening global governance and international coordination is urgent right now,” Wang said, “We need to get rid of the division of the East and the West and go beyond the difference between the South and the North, in a bid to build a community with a shared future for mankind.”

“Community with a shared future” may be standard Beijing terminology, but it does carry a profound meaning as it embodies the Chinese concept of multilateralism as meaning no single state has priority and all nations share the same rights.

Wang went farther: The West – with or without Westlessness– should get rid of its subconscious mentality of civilization supremacy; give up its bias against China; and “accept and welcome the development and revitalization of a nation from the East with a system different from that of the West.” Wang is a sophisticated enough diplomat to know this is not going to happen.

Wang also could not fail to raise the Westlessness crowd’s eyebrows to alarming heights when he stressed, once again, that the Russia-China strategic partnership will be deepened – alongside exploring “ways of peaceful coexistence” with the US and deeper cooperation with Europe.

What to expect from the so-called “system leader” in Munich was quite predictable. And it was delivered, true to script, by current Pentagon head Mark Esper, yet another Washington revolving door practitioner.

21st Century threat

All Pentagon talking points were on display. China is nothing but a rising threat to the world order – as in “order” dictated by Washington. China steals Western know-how; intimidates all its smaller and weaker neighbors; seeks an “advantage by any means and at any cost.”

As if any reminder to this well-informed audience was needed, China was once again placed at the top of the Pentagon’s “threats,” followed by Russia, “rogue states” Iran and North Korea, and “extremist groups.” No one asked whether al-Qaeda in Syria is part of the list.

The “Communist Party and its associated organs, including the People’s Liberation Army,” were accused of “increasingly operating in theaters outside China’s borders, including in Europe.” Everyone knows only one “indispensable nation” is self-authorized to operate “in theaters outside its borders” to bomb others into democracy.

No wonder Wang was forced to qualify all of the above as “lies”: “The root cause of all these problems and issues is that the US does not want to see the rapid development and rejuvenation of China, and still less would they want to accept the success of a socialist country.”

So in the end Munich did disintegrate into the catfight that will dominate the rest of the century. With Europe de facto irrelevant and the EU subordinated to NATO’s designs, Westlessness is indeed just an empty, constipated concept: all reality is conditioned by the toxic dynamics of China ascension and US decline.

The irrepressible Maria Zakharova once again nailed it: “They spoke about that country [China] as a threat to entire humankind. They said that China’s policy is the threat of the 21st century. I have a feeling that we are witnessing, through the speeches delivered at the Munich conference in particular, the revival of new colonial approaches, as though the West no longer thinks it shameful to reincarnate the spirit of colonialism by means of dividing people, nations and countries.”

An absolute highlight of the MSC was when diplomat Fu Ying, the chairperson on foreign affairs for the National People’s Congress, reduced US House Speaker Nancy Pelosi to dust with a simple question: “Do you really think the democratic system is so fragile” that it can be threatened by Huawei?

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

January 20, 2020 Arabi Souri

The USA needs to spread its hegemony across the world to keep inflating its ‘American Dream’, the economy that is backed mostly by paper, futures, promises, poisoned produce, and outsourced businesses.‘Lobbycracy’ regime represents the corporations benefiting from it while selling illusions to its people. It managed by ways of deceit and spreading its corruption across the planet to destroy other economies, sanctions, economic terrorism, and real radical terrorists, but it failed to learn the lesson itself and now facing reality. The days of the Unipolar regime where it was spreading its muscles across the planet with unchallenged military force are way behind us and a New World Order is being formed, a Multi-Polar World Order, not what the neocons wanted.The following documentary by the Lebanese-based Al-Mayadeen News channel covers the Energy War, part of the full confrontation between the dying empire and the emerging powers, between the USA and its slave countries on one side, and the rest of the world spearheaded by China, Russia, Iran, and a host of countries.Part 1 of 2 – Episode 2 The CounterattackPart 2 of Episode 2:Part 2 of 2 – Episode 2 The Counterattack

Keep an eye on Syria, the world’s future is being drawn on its land and the price is paid by its people alone on behalf of humanity, the sacrifices are great but will change the shape of the world for at least 3 coming decades.Countries joining the war on the side of Syria are defending themselves at first and foremost, had the Syrian President Bashar Al-Assad chose to accept the massive offers and flip the alliance, the US will be at the doors of Moscow, Beijing, Tehran, and the rest. Every free human in the world owes their freedoms for the sacrifices of the Syrian people and the steadfastness of its army and its army’s command in chief Dr. Bashar Al-Assad.

Part 3 of the documentary The Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation can be found here:Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

Read also:ISIS Re-Emerging in the Syrian Desert with the US Help

All you need to do is be awake, don’t let them fool, they’ve done that more than enough for very long. Be smart, don’t be Sheeple, they feed on Sheeple.

“IF YOU LIKED WHAT WE DID TO THE MIDDLE EAST, YOU’LL LOVE WHAT WE’RE ABOUT TO DO TO LATIN AMERICA”

“If You Liked What We Did To The Middle East, You’ll LOVE What We’re About To Do To Latin America”

Written by J.Hawk exclusively for SouthFront

Latin America in the Crosshairs

Latin America has been regarded as the exclusive stomping ground of US economic interests, US military, and US intelligence services for much of the 19th and 20th centuries, to the point that the US public has grown to view meddling in its neighbors’ domestic politics as some sort of birthright which is still faintly rooted in the 19th century “white man’s burden” racialist policies. That the majority of Democratic Party presidential candidates supports the military coup in Bolivia, the escalating repressions in Chile, and the plundering of Brazil by the Bolsonaro regime is actually unremarkable in that regard. Such policies have long been the norm.

However, if one were to take a quick survey of recent developments in the “information battlefield” in the United States, one would be struck by the rapid elevation of Latin America as a place where direct US military action is needed. It is not just Trump who, in the aftermath of an apparently cartel-related murder of an American Mormon family in Mexico, “offered” Mexico the “help” of the US military in fighting the cartels. The latest boy-wonder of the US Establishment, “Mayor Pete” Buttigieg likewise allowed he is “open” to the idea of sending US troops to Mexico. Neither of these statements was seen as in any way controversial by the mainstream media—even though the US public is broadly anti-war and skeptical of additional international entanglements, the Washington Establishment views the sovereignty of other countries as nothing more than legal fiction.

These politicians’ statements do not stand in isolation. Hollywood has long been “joined at the hip” with the US national security establishment and can be always relied upon to propagate the latest set of Washington talking points. While Russian villains remain the staple of US movies and video games, Latin America is gradually reclaiming its role as a battlefield and source of threats to the United States which it lost after 9/11. There are now at least two currently running US TV series which specifically focus on direct US interventions in Latin America. America’s favorite CIA analyst Jack Ryan (who, it should be noted, became President on the pages of Tom Clancy’s novels after the rest of the US government was conveniently eliminated by a Boeing 747 flown into the Capitol  by a suicide pilot) is now bravely thwarting Russian plots in Venezuela. Going considerably further, Last Ship’s current season actually posits the emergence of Gran Colombia, a veritable Latin American empire which launches a Pearl Harbor-style surprise air raid which destroys the just-rebuilt US Navy with the assistance of a cyber-strike. In retaliation, United States employs the full range of its conventional capabilities, starting with CIA covert operatives working with some modern equivalent of the Nicaraguan Contras whose connections to the drug cartels are not even concealed, and ending with US Marines landing on the shores of Latin American countries in order to “liberate” them from their own governments.

There are other indications US establishment is bracing for a major deterioration of the political situation “south of the border”, up to and including a major refugee crisis comparable to what Europe has experienced. While Donald Trump has been roundly condemned for his immigration policies, particularly the deportations of Latin American refugees, the construction of a major barrier on the US-Mexico border, and the efforts to transform Mexico into a holding tank for refugees seeking admission into the United States, no senior Democratic Party politician or candidate has promised to reverse these policies.

From the Shores of Tripoli to the Halls of Montezuma?

The rekindling of interest in Latin America is a logical consequences of the drift toward a global multi-polar system. It means, first, a retrenchment in the Middle East due to the demonstrated power of Russia and China which has proved sufficient to thwart not only covert US plots but also overt uses of economic and military capabilities. This power transition has meant that even long-standing US allies such as Turkey and Saudi Arabia are adopting a multi-vector foreign policy no longer wholly centered on their relationship with the United States. It certainly does not help that the United States has proved of limited utility in resolving the many international conflicts and rivalries in that region, not only the obvious Iran-Saudi Arabia one, but also the lower-intensity Saudi Arabia—Turkey one. Since Russia is literally the only international power capable to credibly negotiate with each of these three regional rivals, its reputation as an honest broker backed up by non-trivial “hard power” has elevated its standing in the region to the detriment of the United States.

The second implication is an even closer binding of Latin American states to the United States, with the remarkably compliant Organization of American States (OAS) which has never seen a military coup it did not like, serving as the overt instrument of control. Conversely, regional organizations which have proven resistant to US control such as Bolivarian Alliance for the Peoples of our America-Trade between Peoples (ALBA-TCP) and  the Union of South American Nations (UNASUR), both of which actually condemned the coup in Bolivia in strong terms, will find themselves the target of US pressure. Post-coup Bolivia’s announced departure from both of these organizations is unlikely to be an aberration, particularly since it follows on the heels of Lenin Moreno’s Ecuador’s departure from ALBA in 2018. The remaining ALBA states include Cuba, Nicaragua, Venezuela (in addition to several small island states), all of which are continuing targets of US regime change policies.

UNASUR also appears headed for extinction. As many as six countries, Argentina, Brazil, Chile, Colombia, Paraguay and Peru, suspended their membership in 2018. Chile moreover launched PROSUR, an organization explicitly intended to target Venezuela, with the initial states invited to join the new organization being  Argentina, Brazil, Bolivia, Colombia, Chile, Ecuador, Uruguay, Paraguay, Peru, Guyana and Suriname, none of which can be described as pursuing policies contrary to US wishes.

Good-bye NAFTA, Hello USMC!

Trump Administration’s regional trade war that resulted in the launch of the US, Mexico, Canada (hence the “USMC” abbreviation) intended to replace the North America Free Trade Association (NAFTA) is indicative of the future US policy course. It’s doubtful few in the region failed to note the new trade pact’s abbreviation is exactly the same as that of the US Marine Corps which has a long and dark history of invasions and occupations of Latin American states. Consistent with the plot of “Last Ship”, USMC will find itself once again the final arbiter of trade arrangements in Latin America in the #MAGA era that will not end with Trump.

Economic developments in countries that have suffered right-wing regime shifts in the last few years show the direction in which Latin America will evolve. In Brazil, Boeing was allowed to acquire the commercial aircraft division of EMBRAER which hitherto was able to compete, as an independent actor, against both Boeing and Airbus even in their own home markets. The more strengthens Boeing by making it more competitive against Airbus in certain niches it lacked, and strips Brazil of a major industrial asset. Bolsonaro also aims to privatize another of Brazil’s economic “crown jewels”, the Petrobras energy firm which is all but guaranteed to fall into the hands of Washington-favored energy firms.  US interest in the lithium reserves in Bolivia and neighboring countries has also been well documented. Preventing Morales’ Bolivia from entering into a development deal with China was one of the main motives behind the coup. Like Bolsonaro’s Brazil, Moreno’s Ecuador is pursuing plans to allow oil drilling in the Amazon region.

 The Ghost of Che

The famed Argentinian revolutionary Che Guevara suffered a heroic death in Bolivia, attempting to mobilize an indigenous rebellion against the post-conquistador elite. The inevitable backlash to the ever more evident US efforts to ruthlessly exploit Latin America in order to compensate for the loss of influence and business elsewhere in the world means that the United States will find itself with several insurgencies and refugee crises not halfway around the world but in its own geopolitical backyard, whose intensity will eclipse the Cold War-era struggles.  Should United States insist on pursuing its current course, it risks losing power and influence in Latin America in the same way as it did in the Middle East.

Axis of Resistance.The West and its Allies Support al Qaeda and ISIS Globally

Global Research, October 04, 2019

The real Axis of Evil consists of Washington-led NATO and its allies. The magnitude of the human and environmental catastrophe is unimaginable in scope. Western governments and their agencies send strong delusion to North Americans, who remain largely ignorant to the reality of the catastrophe being committed in their names.

The Western War Of Terror, to which our governments remain committed, loots public treasuries to commit and sustain an overseas holocaust, wherein the West and its agencies support, command and control the very same terrorism that they proclaim to be fighting.

Dr. Gideon Polya notes in “An Iraqi Holocaust/ 2.7 Million Iraqi Dead From Violence Or War-imposed Deprivation” that the West’s supremely criminal war against Iraq alone

“led to 2.7 million Iraqi deaths from  violence (1.5 million) or from violently-imposed deprivation (1.2 million),” and that, “the West has now commenced its Seventh Iraq War since 1914 in over a century of Western violence in which Iraqi deaths from violence or violently-imposed deprivation have totaled  9 million. However Western Mainstream media have resolutely ignored the carnage, this tragically illustrating the adage ‘History ignored yields history repeated’.“

The West and its allies support al Qaeda and ISIS globally. They are the proxies, the “boots on the ground” that destroy sovereign, independent countries for their Western permanent-state masters. They are the essence of barbarism and evil, shrouded in torn veils of “plausible deniability” that deceive only those who willfully choose to be deceived.

Happily, the Axis of Resistance is becoming stronger. Each victory for those countries that oppose Western barbarism (including Yemen, Syria and Iraq) is a victory for nation-state sovereignty and territorial integrity, a victory for international law, a victory for dignity and civilization, a victory for truth, justice, peace, and a livable planet.

A multi-polar world order will impose restraints on the lunacy of the U.S-led New World Order, its global war, its predatory, anti-Life political economies, its poverty, and its growing holocaust.  Stripped of its war propaganda, the US-led monster is a global dictatorship that extracts disproportionate wealth from the world to a minute, transnational oligarch class.

Syria, Iraq, Iran, Russia, China, Yemen are all on the front lines against the West’s cancerous foreign policies of normalized Supreme International war crimes, of criminal blockades, of widespread, genocidal mass-murder, and the on-going destruction of a livable planet.

The crimes and their consequences are pre-planned and monstrous. The West murdered almost 600,000 Iraqi children when it intentionally destroyed water plants in Iraq through economic blockades. They bombed water infrastructure in Libya and Syria, and they are using the same tactics in Yemen, as well.  Civilian deaths are intended, planned for, they are mass murder. The predicted diseases, the cholera, are also anticipated.  The UN itself has condemned the cholera epidemic in Yemen as a “man-made disaster.”

Journalist David Pear notes in “The US-Led Genocide and Destruction of Yemen”:

“Since 2015 the cholera epidemic has been spread by biological warfare against Yemen. US bombs dropped by Saudi pilots destroyed Yemen’s public water and sewage systems. The parts, chemicals and fuel to operate Yemen’s water purification and sewage plants are blockaded. Potable water, cholera vaccine, and even individual water purification tablets cannot get in ….

The sewage from non-working treatment plants overflows into streams that run onto agricultural land, thus contaminating vegetables before they go to market. Sewage flows into the cities, residential areas and the refugee camps. Flies swarm over the sewage and spread cholera everywhere. The International Committee of the Red Cross, the Red Crescent, and Doctors Without Borders; hospitals, clinics and disaster relief organizations, and human rights workers have been deliberately bombed.”

Yemen, like its counterparts in the Resistance, seeks its own sovereign political economy, free from externally-imposed “neoliberal” diktats, the privatizations, the international financing and impoverishing “Structural Adjustment Programs”.

Yemen seeks to use its resources for the social uplift of its peoples, as guaranteed by the UN Charter and International law. Yemen seeks justice and truth and peace, as it fights the West’s al Qaeda terrorists, as it withstands the bombs furnished by the West, delivered by Saudi planes, commanded and controlled by the West. And Yemen is winning the war.

Shortly after the Aramco attacks, falsely blamed on Iran, Houthi forces defeated a large Saudi force in the Najran province, capturing 1000’s of soldiers, and littering the battlefield with light armored vehicles (LAVs) – manufactured by General Dynamics Lands Systems in London, Ontario, Canada.

(Instead of making environmentally-friendly fast trains, successive Canadian governments chose instead to manufacture LAVs for their Saudi and al Qaeda allies.)

In Phase Two of the offensive, Yemeni Armed Forces reportedly overtook three Saudi military bases and now control more than 150 square kilometers of Saudi territory.

These victories, as with Syria’s on-going victories over international terrorism, are ushering in a new era of multipolarity, an era that promises to be more resistant to the West’s terrorism, more resistant to the shackles of globalizing “neoliberal” parasitism, and more resistant to Washington’s unipolar agenda of permanent war and poverty – a cancerous agenda , toxic to humanity and toxic to a livable planet.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Mark Taliano is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG) and the author of Voices from Syria, Global Research Publishers, 2017. Visit the author’s website at https://www.marktaliano.net where this article was originally published.


Order Mark Taliano’s Book “Voices from Syria” directly from Global Research.

Mark Taliano combines years of research with on-the-ground observations to present an informed and well-documented analysis that refutes  the mainstream media narratives on Syria. 

Voices from Syria 

ISBN: 978-0-9879389-1-6

Author: Mark Taliano

Year: 2017

Pages: 128 (Expanded edition: 1 new chapter)

List Price: $17.95

Special Price: $9.95 

Click to order

بعد ثماني سنوات

بقلم د. بثينة شعبان

حين أخذت روسيا والصين أول فيتو مزدوج في مجلس الأمن في 4تشرين الأول2011 ضد المخططات العدوانية الغربية التي تستهدف سورية أرضاً وشعباً غصّ مكتبي بوسائل الإعلام العربية والأجنبية ليسألوني ما شعور القيادة السورية والشعب السوري تجاه هذا الفيتو غير المسبوق في مجلس الأمن.

وأتذكر أنني وبعد شكر الدولتين على موقفهما من سورية ودعمهما للشعب السوري قلت:

لقد تغيّر العالم اليوم، وأثر هذا الفيتو لا يخصّ سورية وحدها وإنما يخصّ العالم بأسره، لأنه الإشارة الأولى لانتهاء هيمنة القطب الواحد والانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، الأمر الذي تصبو إليه معظم شعوب العالم بعد أن عانت من الحروب الكارثية الأميركية.

واليوم وبعد ثماني سنوات تقريباً بالضبط، تستخدم كل من سورية والصين في مجلس الأمن في 19 أيلول 2019 حق الفيتو لإجهاض قرار مبني على الأكاذيب التي روّجها البعض في محاولة أخيرة ومستميتة منهم لحماية ما تبقى من فلول الإرهابيين في إدلب والذين يشكلون آخر ما لديهم من أدوات إرهابية من الخونة والمرتزقة الأجانب للاستمرار في استهداف الشعب السوري الذي تمكّن وبمساعدة الحلفاء والأصدقاء من إحباط كل مخططاتهم التي كلّفتهم المليارات، كما كلّفتهم سمعتهم وكشفت عن جوهر نواياهم العدوانية وحقيقة مقاصد سياساتهم الاستعمارية القائمة على النهب والحروب. أما اليوم وبعد ثماني سنوات من الفيتو الأول المزدوج فما مؤشرات السياسة الدولية وإلى أين تتجه الأمور؟

لقد استمرت الدول الاستعمارية الغربية خلال هذه السنوات بممارسة طرائقها الشيطانية المعروفة من إعلام كاذب ومغرض يقلب الحقائق رأساً على عقب، وبثّ روح الفتنة الطائفية لشق صفوف الشعوب في البلدان المستهدفة، أملاً منها بتفتيت هذه البلدان من الداخل مستخدمين الخونة وضعاف النفوس والوعي. وواكبت خطواتها هذه بفرض عقوبات مجرمة على الشعوب والبلدان تسببت في قتل مئات الآلاف من الأشخاص إما بسبب نقص الغذاء وإما الدواء أو الطاقة، غير آبهة بأي معاناة إنسانية في أي مكان. وكانت العقوبات والتهديدات السمتين الأساسيتين لهذه المرحلة مع استمرار استخدام العصابات الإرهابية المأجورة من الخونة والمرتزقة حيثما أمكن ذلك لتغيير ميزان القوى لصالحها.
ولكن ما النتيجة الحقيقية التي تزداد ثباتاً على الأرض يوماً بعد يوم بعيداً عن تهويل الأكاذيب الزائفة التي تصوغها مخابراتهم معتمدة على مخبريهم من المرتزقة الذين يقومون ببثها على أكبر مساحة في أكبر عدد من وسائل تواصل أصبحت مكشوفة للجميع؟ حقيقة الأمر هي أن هذه السنوات قد كشفت بما لا يقبل الشك حقيقة النظم الاستعمارية الغربية وأنها نظم تهدف أولاً وأخيراً إلى نهب ثروات الشعوب وخاصة النفط العربي، معتمدة على النظم النفطية المتهالكة حيث لا تقيم وزناً لهذه الشعوب ولا للحياة الإنسانية في أي مكان. فسقطت أقنعة ما أسموها «منظمات إنسانية» أو «حقوق إنسان» أو «أطباء بلا حدود» أو «الخوذ البيضاء»؛ لنكتشف أن معظم هذه المنظمات مجنّدة من قبل المخابرات الغربية، إما للتجسس على من هم في أماكن وجودها أو لجمع الأموال لتمويل الإرهاب. كما سقطت بشكل صارخ مقولة «الإعلام الحر» وأصبح واضحاً للجميع أن الإعلام الغربي يخدم دوائر صنع القرار السياسي والمخابراتي والأهداف التي ترسمها هذه الدوائر لزيادة ثروات النخبة الرأسمالية الحاكمة من خلال قمع الآخرين وفرض أقسى العقوبات عليهم، وفي هذا الصدد، والحق يقال، كانت الحرب على سورية أول كاشف لحقيقة هذا النظام الرأسمالي الغربي وأهدافه بعيداً عمّا يروّج له من أكاذيب. كما كان صمود الجيش العربي السوري بدعم من الحلفاء والأصدقاء والأشقاء وبمساعدة المواقف التي اتخذتها روسيا والصين في مجلس الأمن ملهماً للآخرين ومبرهناً على أن ما تخطط له الولايات المتحدة ليس قدراً، وأن الشعوب قادرة وبإمكانات ضئيلة على الانتصار على الباطل مهما كانت قوته وثرواته.

خلال الحرب على سورية أخذت كوريا الشمالية مواقف مهمة في مقارعة الولايات المتحدة وأثبتت أنها قوة لا يستهان بها. وخلال الحرب على سورية أخذت فنزويلا موقفاً جريئاً ومهماً من العقوبات الأميركية وتهديد الولايات المتحدة باجتياح فنزويلا وتغيير الحكم بها، وصمد الشعب الفنزويلي رغم العقوبات الظالمة والتهديدات المستمرة عليه. وفي الحين ذاته انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مع ضجة إعلامية كبرى بأن هذا الانسحاب سينهي إيران وسيجعلها لقمة سائغة لمن يستهدفها من عملاء الولايات المتحدة. كما راهنوا على بثّ الفرقة بين أبناء الشعب الإيراني وسخّروا كل إمكاناتهم لهذا الهدف، ولكن أين هم الآن رغم كل العقوبات المجرمة التي اتخذوها بحق إيران والتي ولا شك سببت مصاعب جمة لكل الإيرانيين ولكنهم صمدوا وتفوقوا بإرادتهم وإصرارهم وكبريائهم على كلّ محاولات الغرب لخرق صفوفهم أو النيل من صمودهم.

اا حرب اليمن فقد ضربت مثلاً في صمود شعب فقير لا يملك إلا النزر اليسير، في وجه قوى مموّلة ومتغطرسة، وقلب هذا الشعب الأبيّ معادلة العدوان ليصبح هو الذي يحدد سير المعركة. ومع أن روسيا الاتحادية نالت نصيباً كبيراً من العقوبات الأميركية فقد استمرت بإثبات ذاتها على الساحتين الإقليمية والدولية كقطب لا يمكن تجاهل آرائه ومواقفه بعد اليوم. وبالتوازي؛ فإن كلاً من الصين وروسيا وإيران وسورية وفنزويلا واليمن والعراق وكوريا تنشر ثقافة العالم المتعدد الأقطاب وتبرهن للعالم مع كل مطلع شمس أن هذه العقوبات لن تؤثر في مسار الدول الرافضة للظلم والهيمنة، وأنها لا تزيد الذين يعانون منها إلا إصراراً، ليس على تجاوزها فقط وإنما على تجاوز النظم التي فرزتها وجعلت منها أداة لكسر إرادة الشعوب وفرض المسار الاستعماري عليها. اليوم وبعد سنوات ثمانٍ من أول فيتو مزدوج تأخذه روسيا والصين في مجلس الأمن، فقد النظام الاستعماري الغربي قدرته على إقناع أحد بالسير على خطاه كما فقد قدرته على إقناع العالم أنه قابل للعيش والاستمرار. اليوم البحث جار في دول كثيرة وعلى مستويات مختلفة عن صيغ ديمقراطية تناسب ثقافة وتاريخ الشعوب والبلدان ولا تمتّ إلى الليبرالية الغربية بصلة.

اليوم يتشكل العالم الجديد على أسس مختلفة عن تلك التي أمسك بها الغرب وفرضها على معظم دول العالم. اليوم بداية مسار تحرر للبلدان والشعوب، تحرر ليس فقط من الهيمنة العسكرية الغربية والنهب الاستعماري، وإنما تحرر من القرار الغربي ومن كلّ تمظهراته، بعد أن انكشف مرة وإلى الأبد بُعد هذا النظام عن المعيار الإنساني الحقيقي. اليوم لا يمكن للغرب أن يتحدث عن نفسه كما اعتاد منذ سنوات قليلة مدعياً أنه الأسرة الدولية، فالأسرة الدولية تتشكل في مكان آخر وعلى أسس وقيم مختلفة جذرياً عمّا اعتاد الغرب فرضه على العالم منذ عقود. لاشك لدي أننا وبعد سنوات قليلة سنكون قد اجتزنا جزءاً مهماً من الدرب الذي بدأ أول مؤشّر له في 4 تشرين الأول 2011.

 

   ( الاثنين 2019/09/23 SyriaNow)

Southeast Asia Ignores US War on Huawei

September 7, 2019 (Joseph Thomas – NEO) – The Western media has begun complaining about Southeast Asia’s collective decision to move forward with 5G network technology from Chinese telecom giant Huawei despite US demands that nations ban all Huawei products.

These demands are predicated on clearly fabricated security threats surrounding Huawei technology. The US itself is a global leader of producing hardware with hidden backdoors and other security flaws for the purpose of spying worldwide.

Instead, the US is clearly targeting the telecom giant as part of a wider campaign to cripple China economically and contain its ability to contest US global hegemony.

Media Disinformation Serves the War on Huawei 

Articles like Reuters’ “Thailand launches Huawei 5G test bed, even as U.S. urges allies to bar Chinese gear,” in title alone confounds informed readers.

The article’s author, Patpicha Tanakasempipat, fails to explain in which ways the US is “allies” with any of the nations of Southeast Asia, including Thailand. The history of US activity in Southeast Asia has been one of coercion, interference, intervention, colonisation and protracted war.

As US power has faded, it has resorted to “soft power,” with its most recent “pivot to Asia” being accompanied by several failed attempts to overthrow regional governments and replace them with suitable proxies.

Considering this, and a complete lack of suitable US alternatives to Huawei’s products, there is little mystery as to why the region as a whole has ignored US demands regarding Huawei.

The article claims:

Thailand launched a Huawei Technologies 5G test bed on Friday, even as the United States urges its allies to bar the Chinese telecoms giant from building next-generation mobile networks.

Huawei, the world’s top producer of telecoms equipment and second-biggest maker of smartphones, has been facing mounting international scrutiny amid fears China could use its equipment for espionage, a concern the company says is unfounded.

Patpicha fails categorically to cite any evidence substantiating US claims. She also fails categorically to point out that there is in fact a glaring lack of evidence behind US claims, just as many other articles across the Western media have predictably and purposefully done.

Vietnam, the Outlier 

The one exception in Southeast Asia is Vietnam. It has sidestepped considering Huawei in favour of US-based Qualcomm and Scandinavian companies Nokia and Ericsson. While the Vietnamese government said its decision was based on technical concerns rather than geopolitics, a Bloomberg article quoted the CEO of state-owned telecom concern, Viettel Group, who claimed:

We are not going to work with Huawei right now. It’s a bit sensitive with Huawei now. There were reports that it’s not safe to use Huawei. So Viettel’s stance is that, given all this information, we should just go with the safer ones. So we choose Nokia and Ericsson from Europe.

The same article would also cite supposed experts who claim Vietnam seeks closer ties with the US in countering China’s growing stature upon the global stage, and ultimately folded to US demands because of this.

This however is unlikely. Vietnam – among all of Southeast Asia’s nations – is not an “ally” of Washington.

The US waged a bloody war against Vietnam at the cost of 4 million lives. The nation still bears the burden of chemical warfare through persistent birth defects as well as swaths of land covered in unexploded ordnance. To this day the US maintains a stable of opposition groups it funds to pressure and coerce the Vietnamese government. The US also invests in groups fanning anti-Chinese sentiment inside Vietnam.

Considering this, Vietnam, by spurning Huawei at the moment, is more likely cynically playing the US and China off one another with this particular move aimed at currying leverage over Beijing and favour with Washington, while at other junctures, Vietnam has made moves to gain leverage over Washington while cultivating closer ties with Beijing.

Not Just Thailand

The same Bloomberg article would note:

Vietnam’s decision to shun Huawei appears to make it an outlier in Southeast Asia, where other countries such as the Philippines, Thailand and Malaysia are open to deploying Huawei’s technology.

The irony of this is that the Philippines in particular has been touted by Washington as one of its key partners in provoking China over its claims in the South China Sea. Not only has Manila repeatedly sabotaged or undermined Washington’s efforts in the South China Sea deciding to bilaterally deal with Beijing instead and without US help, it is now openly ignoring US demands to dump Huawei technology.

Malaysia has been another target of US political interference. There were hopes in Washington that after the last Malaysian elections, victorious parties backed by Washington would cut growing ties with Beijing. This did not happen. While some Malaysian-Chinese deals were renegotiated, they continued to move forward nonetheless.

By ignoring US demands that Huawei products be banned and by moving forward with Huawei technology for national 5G infrastructure, Malaysia affirms again that Asia’s future will be determined in Asia by the nations residing there, not by Washington thousands of miles away.

While the US remains a potent geopolitical hegemon with a powerful military and economy, and the means to inflict punishment on nations opposing its agenda across the globe, it is still a hegemon in decline.

The US is not losing to China because it hasn’t been ruthless enough or because its “allies” are not cooperating. It is not losing to China because of anything in particular China is doing to the US. The US is losing because of fundamental flaws in what is an entirely unsustainable and indefensible foreign policy.

Until it fixes those fundamental flaws and adopts a more appropriate foreign policy, it will continue to lose out to competitors like China. Its tech giants like Apple and Qualcomm will continue to lose out to competitors like Huawei. No amount of coercion, threats or acts of malice can change the fact that at a fundamental level, the US has no competitive edge and its power stems more from momentum than from any remaining driving strength.

While nations bide their time for this momentum to diminish, Beijing, Moscow and the capitals of other developing and emerging global powers continue building an alternative global order based on a multipolar balance of power and the primacy of national sovereignty… a global order where, for example, one nation does not get to decide who the rest of the world works with to build their respective telecom infrastructure.

Joseph Thomas is chief editor of Thailand-based geopolitical journal, The New Atlas and contributor to the online magazine “New Eastern Outlook”.

%d bloggers like this: