الأموال السوريّة في المصارف اللبنانيّة… القصّة الكاملة


باريس – نضال حمادة

الأموال السورية المفقودة في لبنان أو أموال السوريين التي فُقِدَت في مصارف بلاد الأرز لها قصّة واقعية تستحق البحث والتحرّي مثلها مثل قصّة الأموال اللبنانية أو أموال اللبنانيين التي فقِدت أيضاً في المصارف اللبنانية. في هذا التقرير نفتح موضوع أموال السوريين في لبنان مع رئيس منتدى الاقتصاديين العرب في فرنسا سمير العيطة، وهو خبير متابع لهذا الأمر منذ سنوات، سألناه عن الموضوع فأجاب مفصّلاً وشارحاً لماذا تتواجد هذه الأموال السورية ومؤكداً على وجودها.

يقول سمير العيطة في حديثه لـ «البناء»: في ستينيات القرن الماضي حصلت حملة تأميم في سورية فهرَّب أصحاب الأموال في سورية أموالهم إلى بيروت. وفي المرحلة التالية، بقي القطاع الخاصّ السوري، أفراداً وأصحاب أعمال، يستخدمون المصارف اللبنانيّة ويخفون فيها مدّخراتهم وتمويل أشغالهم عن الحكومة السوريّة. يعود ذلك لأسباب مختلفة، منها ارتفاع الضرائب السورية، تلك على الاستيراد والأخرى على الأرباح. هكذا كان التاجر السوري يقلّل قيمة البضاعة المستوردة، فيحوّل جزءاً من ثمن مستورداته من المصرف التجاري والجزء الآخر عبر بيروت. كان هناك أيضاً تعدّد أسعار الصرف في سورية ولم يتغيّر هذا كثيراً مع افتتاح المصارف الخاصّة في سورية بدايةً عام 2004.

يضيف سمير العيطة أنّ الحرب في سورية والعقوبات عليها أدّت إلى مزيدٍ من تحويل أموال السوريين إلى لبنان. فحتّى المصارف الخاصّة السوريّة والتي لم توضع على لائحة العقوبات لم تعد تستطيع تحويل الأموال من الخارج وإليه لتخوّف مفرِط من المصارف الأجنبيّة المراسلة. هكذا أضحى كثيرٌ من تمويل التجارة الخارجيّة السوريّة يمرّ عبر بيروت. من ناحية أخرى، الكثير من الناس عندما وجدوا الأوضاع في سورية تتجه نحو الكارثة باعوا أملاكهم وهرّبوا أموالهم إلى لبنان. وأبقوها هناك لصعوبة فتح حسابات في دول أخرى وبسبب الفوائد العالية التي كانت تدفعها المصارف اللبنانية للمودعين.

ويشير العيطة إلى أنّ الدولة السورية لا تضع أموالها في لبنان خشية من العقوبات الغربيّة.

يستمرّ سمير العيطة في سرد القصة قائلاً: في بداية السبعينيات عندما تمّ تأميم المصارف في سورية، انتقل أصحاب المصارف وأصحاب الخبرات السورية كلّهم إلى لبنان. وأضحت هناك مصارف لبنانيّة أصحابها سوريون وأصبحت حينها 70 بالمئة من الكوادر المصرفية في لبنان من السوريين. ومع الحرب اللبنانية، أصبحت هذه المصارف ذات الأصل السوريّ رائدة، مثل بنك لبنان والمهجر (الأزهري)، وبنك بيمو(عبجي) والسوسيتيه جنرال (الصحناوي)، إلخ…

ويوضّح رئيس منتدى الاقتصاديين العرب في فرنسا أنّه بعد العام 2011 ومع العقوبات الأميركية على سورية زاد وجود رأس المال السوري في المصارف اللبنانية، لأنّ العقوبات استهدفت الجسم الأساس الذي ينظّم عمليات الاستيراد والتصدير، وهو المصرف التجاري السوري، فأصبح التجار السوريون يفتحون الاعتمادات عبر المصارف اللبنانية بدل المصرف التجاري السوري أو المصارف الخاصّة السوريّة. في مرحلة ثانية، بدأت الشركات الأجنبية توقف تعاملها ليس فقط مع المصارف السورية بل أيضاً مع المصانع والشركات الخاصّة السوريّة، حيث لم يعد بالإمكان حتى وضع اسم سورية على بوليصة تأمين شحن. فكان الحلّ أن يذهب السوريون إلى لبنان ويقومون بفتح اعتمادات من المصارف اللبنانية ويذكرون أنّ البضاعة التي فتح لأجلها الاعتماد مستوردة إلى لبنان، ومن ثمّ يقومون بإدخالها إلى سورية. وكانوا يدفعون من أموالهم دولارات من سورية وليست من لبنان، حيث كانوا يدخلون البضاعة إلى سورية يبيعونها ومن ثم يأتون بالدولارات إلى لبنان لفتح الاعتمادات في المصارف اللبنانيّة.

وهناك تفصيل بسيط هنا أنّ المصارف الخليجية الخاصّة التي فتحت فروعاً لها في سورية بعد المصارف اللبنانيّة، بل في 2010 أغلبها، قد سمح لها الأميركيون بتحويل الأموال وفتح الاعتمادات بنسبة معيّنة، مثل بنك قطر الوطني في سورية.

يقول سمير العيطة: كانت دولارات القطاع الخاص السوري تأتي إلى لبنان لهذه الأسباب وتقدّر المبالغ الموجودة بين 20 و40 مليار دولار، كلّها يملكها تجّار وصناعيون سوريون أو أموال أفراد قطاع خاص، وليست أموال «النظام» أو الدولة، لأنّهما لا يثقان بلبنان ويعتبرانه مخترقاً أمنيّاً. وهناك أيضاً أموال خاصّة سورية في تركيا، وهي أموال تجار وصناعيّين وأفراد من الشمال. كما هناك أموال تجّار وأفراد من مناطق «قسد» متواجدة في أربيل في بنوك عراقية وكذلك في ألمانيا. ولكنّ الحجم الأكبر في لبنان. الأمم المتحدة كانت تحوّل أيضاً أموال مساعداتها إلى سورية عبر لبنان.

كثيرون كانوا يعرفون أنّ النظام النقدي والمصرفي في لبنان يتّجه نحو كارثة، وأنّ أموال الودائع بالدولار تتبخّر في المنظومة. ألم تحصل محاولات أيام تسلم الوزير جورج قرم لوزارة المالية لتدارك الأمر؟ ألم يحذّر منه الوزير السابق شربل نحاس منذ زمن؟ ألم يكن الفرنسيون يعلمون بالأمر عندما عقدوا مؤتمر باريس 1 ثمّ باريس 2 ثم باريس 3 وبعد ذلك مؤتمر سيدر؟ كانوا يعلمون أنّ الأموال تُسرَق وتذهب هدراً ولكنّهم دفعوا المزيد من الأموال في الثقب الأسود. وبات هذا واضحاً في أوائل 2019 عندما بدأت بعض البنوك اللبنانيّة بمنح فوائد غير منطقيّة على الدولار. جاء أحدهم حينها إلى أحد هذه البنوك لوضع مبلغ زهيد، فقالت له الموظّفة «إذا أتيت بـ 100 ألف دولار وجمّدتها، نعطيك 15%»، فسألها «ليش رح تفلسوا بكرا وعم تلمّوا الدولارات»!

حول الاتهامات «أنّ سورية سرقت الأموال اللبنانية إبان التواجد العسكري السوري في لبنان» يقول سمير العيطة إنّ هذه مهاترة. لنأخذ مثالاً فترة الحصار التي شهدتها سورية بين الأعوام 1980 و1990. كانت سورية تفتقِد لموادّ كثيرة. لم يكن هناك مثلاً موز أو محارم وكانت هناك أساسيات موجودة في لبنان ومفقودة في سورية. ولو كانت سورية تسرُق لبنان لكنّا وجدنا هذه المواد في سورية حينها. ثمّ يضيف أنّه في فترة لاحقة وبعد اكتشاف النفط في سورية ومجيء شركة شل، عاشت سورية مرحلة رخاء. هنا أصبحت السرقة في الاتجاه المعاكس يعني من سورية إلى لبنان. كانت سرقة المازوت والبنزين المدعوم من سورية باتجاه لبنان. هكذا خرج عبدالله الدردري حين كان نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصاديّة ليقول إنّ خسارة سورية من تهريب المازوت والبنزين المدعوم إلى لبنان مليار ونصف مليار دولار سنوياً. ورقم خسارة كهذا يعني كميّات ضخمة. ومربح التهريب كان يُقتَسَم بين سوريين ولبنانيين، أحياناً موقفهم ضدّ النظام في سورية. في تلك الحقبة، كان هناك ضبّاط سوريون في لبنان يأخذون عمولات، لكنّهم كانوا يتقاسمونها مع زعماء الحرب اللبنانيين الذين ما زالوا في السلطة في لبنان. هذه المهاترات تعني أنّ الحقّ فقط للبنانيين في سرقة لبنان وللسوريين في سرقة سورية! بينما كان الاثنان يسرقون من البلدين.

ثمّ يقول إنّ التهريب سيبقى طالما هناك فروقات أسعار كبيرة بين البلدين. هناك بالفعل تهريب من لبنان إلى سورية اليوم، ولكن هناك أيضاً تهريب من سورية إلى لبنان. مثلاً لا أحد يتحدّث عن تهريب الإسمنت المدعوم من سورية إلى لبنان. والكلّ يعرف من الذين يحتكرون تجارة الإسمنت في لبنان. وبالمناسبة سعر الإسمنت في لبنان يفوق ثلاثة أضعاف سعره في مصر فلماذا لم يستورد لبنان من مصر وهي عندها إنتاج يفوق حاجتها. ثمّ أنّه عند تهريب أيّ بضاعة من لبنان إلى سورية، يدفع سوريّون ثمنها بالدولار يعني «فريش دولار»، إذ لا يُمكن للبنان أن يفعل شيئاً بالليرات السوريّة. وبالتالي حجم الدولارات التي ذهبت وتذهب من سورية إلى لبنان تفوق كثيراً تلك التي أتت وتأتي من لبنان إلى سورية.

ويختم العيطة حديثه قائلاً إنّ السوريين غرقوا كما اللبنانيين في الأزمة المالية والمصرفيّة اللبنانيّة التي ربّما لم يُعرف قعرها بعد.

US Sanctions: Shooting Blanks Against the Resiliency of Targeted Nations

By Stephen Lendman

Global Research, October 27, 2020

As explained many times before, Security Council members alone may legally impose sanctions on nations, entities and individuals.

When used by countries against others, they breach the UN Charter, how the US, NATO and Israel operate time and again.

The Charter’s Article II mandates all member states to “settle…disputes” according to the rule of law.

US/Western sanctions are weapons of war by other means — used to pressure, bully and terrorize targeted nations into submission.

Though widely used, most often they fail to achieve intended objectives.

US sanctions war and other hostile actions against Cuba for 60 years, Iran for 40 years, Venezuela for 20 years, and against countless other nations largely shot blanks.

Most often, they’re counterproductive.

Hardships imposed on people in targeted nations fuel anti-US sentiment — blaming Washington, not their governments, for what they endure.

Under international law, nations are prohibited from intervening in the internal affairs of others.

Military action against an adversary is only legal in self-defense if attacked — never preemptively for any reasons.

Hardcore US bipartisan policy targets all independent nations unwilling to subordinate their sovereign rights to its interests.

That’s what US hostility toward China, Russia, Iran, and other targeted countries is all about.

Since WW II, no nations threatened the US militarily or politically.

Like all other empires in world history now gone, a similar fate awaits the US — because of its counterproductive geopolitical policies, over time making more enemies than allies, weakening, not strengthening, the state.

Last week in response to US sanctions on Russia’s Nord Stream 2 gas pipeline to Germany, Putin spokesman Dmitry Peskov said the following:

“(T)his unfriendly and destructive policy of constant introduction of various restrictions in relation to us, our economic operators, our economy, unfortunately, this has already become an integral part of unfair competition, undisguised hostile takeover competition on the part of Washington.”

Last month, Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova slammed the US, saying:

“We condemn (US) calls for forging a certain coalition against the pipeline, wherein German and other companies have already made multi-billion dollar investments.”

In response to EU sanctions on Russia over the Navalny novichok poisoning hoax, its Foreign Ministry demanded to know “who is behind the anti-Russian provocation,” adding:

“In response, we get aggressive rhetoric and outright manipulation of the facts” — by the EU in cahoots with the US.

Sergey Lavrov slammed Berlin for being in breach of its international obligations for failing to provide Moscow with information it claims to have about the Navalny incident — because none exists.

In mid-October, protesters outside the US embassy in London accused Washington of attempting to “strangle” Cuba’s economy by a virtual blockade on the island state.

The so-called Rock Around The Blockade solidarity campaign called for breaking the illegal action, chanting “Cuba si! Yankee no! Abajo el bloqueo/Down with the blockade!”

Despite annual UN General Assembly measures against US blockade of the island state, it’s been in place for decades without success because of Cuban resiliency.

Trump regime Office of Foreign Assets Control threatened to sue “anyone who trades with Cuba” or has property in the country.

Despite decades of US war on Cuba by other means, aiming to regain imperial control over the island state, policies of Republicans and Dems consistently failed.

US war on China by sanctions and other means widens the breach between both countries.US Sanctions: Weapons of War by Other Means on Targeted Nations

On October 21 in a Foreign Affairs article titled “How China Threatens American Democracy” (sic), Trump regime national security advisor Robert  O’Brien invented nonexistent threats.

Instead of fostering productive bilateral relations with all nations, policies of both right wings of the US one-party state go the other way against nations Washington doesn’t control — how the scourge of imperialism operates.

China fosters cooperative relations with other nations, threatening none — polar opposite longstanding US policy, seeking dominance over planet earth, its resources and populations.

Undeclared US initiated Cold War against China, Russia, and other targeted nations threatens to turn hot by accident or design — especially in East Asia, the Middle East, and near Russia’s borders.

On Sunday, O’Brien expressed frustration, saying:

“One of the problems that we have faced with both Iran and Russia is that we now have so many sanctions against these countries that we have very little (opportunity) to do anything about it,” adding:

“But we are looking at all possible deterrent measures that we can apply to these countries, as well as others…”

Last Thursday, the US Treasury Department announced new sanctions on Iran’s IRGC, its Quds Force, and Bayan Rasaneh Gostar Institute “for having directly or indirectly engaged in, sponsored, concealed, or otherwise been complicit in foreign interference” in US November 3 elections.

Fact: Throughout US history, no evidence showed that any foreign nations ever interfered in its electoral process — a US specialty against scores of nations throughout the post-WW II period.

Iran’s Foreign Ministry spokesman Saeed Khatibzadeh slammed the hostile action, saying:

Its government “strong(ly) reject(s) baseless and false claims” by the US, adding:

“(I)t makes no difference for Iran who wins the US election.”

On core domestic and foreign policy issues, both right wings of the US one-party state operate largely the same way.

Rare exceptions prove the rule.

On Monday, Pompeo announced more illegal sanctions on Iran — part of longstanding US war on the country by other means.

Tehran’s “Ministry of Petroleum and Minister of Petroleum, the National Iranian Oil Company, the National Iranian Tanker Company, and 21 other individuals, entities, and vessels” were targeted for unjustifiable reasons.

Iran, its ruling authorities, and entities foster cooperative relations with other countries — hostile actions toward none, except in self-defense if attacked, the legal right of all nations.

US imperial policy targets all countries, entities and individuals not subservient to its rage to rule the world unchallenged.

US maximum pressure on Iran and other nations is all about wanting them transformed into vassal states.

Separately on Monday, convicted felon/US envoy for regime change in Iran and Venezuela Elliott Abrams said the following:

“The transfer of long-range missiles from Iran to Venezuela is not acceptable to the United States and will not be tolerated or permitted,” adding:

“We will make every effort to stop shipments of long-range missiles, and if somehow they get to Venezuela they will be eliminated there.”

Was the above threat a possible US declaration of hot war on Venezuela, on Iran as well?

Last week, Pompeo announced new US sanctions on “the State Research Center of the Russian Federation FGUP Central Scientific Research Institute of Chemistry and Mechanics (TsNIIKhM).”

He falsely claimed the research institute conducts “malware attacks (that threaten) cybersecurity and critical infrastructure (sic).”

No evidence was cited because none exists, including alleged Russian malware against “a petrochemical plant in the Middle East,” along with “scann(ing) and prob(ing) US facilities.”

Pompeo falsely accused Russia of “engag(ing) in dangerous and malicious activities that threaten the security of the United States and our allies (sic).”

The above is what the US and its imperial partners do time and again — falsely blaming others for their own high crimes.

The Trump regime also imposed unlawful sanctions on Iran for supplying Venezuela with gasoline — the legal right of both nations to conduct bilateral trade relations.

Last month, former Trump regime acting DNI Richard Grenell met secretly with Venezuelan Vice President for Communications Jorge Rodriguez in Mexico, according to Bloomberg News.

It was a futile attempt to get President Maduro to step down ahead of US November 3 elections, Trump seeking a foreign policy success to tout that failed.

US war on Venezuela by other means, notably by Trump, imposed great hardships on its people alone — failing to achieve regime change.

US-designated puppet-in-waiting Guaido’s involvement in the scheme made him widely despised by the vast majority of Venezuelans.

Separately, Russia’s US embassy responded to unacceptable tightening of visas for its journalists by the Trump regime, creating “artificial barriers (that impede) their normal work,” adding:

“In particular, the limitation of the period of stay for foreign media employees to 240 days (with the possibility of extension up to 480 days) will not allow them to consistently cover local events.”

Journalists “will have to leave the United States for a considerable time to obtain a new visa.”

This new policy flies in the face of what “freedom of speech and equal access to information” is supposed to be all about.

On Monday, Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova slammed US accusations of alleged Moscow cybersecurity threats, calling them “unfounded,” adding:

“(T)his time (the US outdid itself) in anti-Russia rhetoric with extremely harsh statements occasionally bordering on bizarre rudeness.”

“Such an approach will not benefit the State Department and is indicative of the fact that they treat the culture and norms of state-to-state communication with disdain.”

Businessman Trump sought improved relations with Russia — the aim thwarted by surrounding himself with Russophobic hardliners.

The same holds for US hostility toward China, Iran, and other countries on its target list for regime change.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Featured image is from podur.orgThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Stephen Lendman, Global Research, 2020

Russia vs. US Imperial Aims in Syria

By Stephen Lendman

Global Research, October 01, 2020

Former NATO commander General Wesley Clark earlier explained that the US underwent a post-9/11 transformation. A “policy coup” occurred. 

With no public debate or acknowledgement, hardliners in Washington usurped power.

Days after 9/11, Clark learned from Pentagon commanders that plans were made to “destroy the governments in seven countries.”

Besides Afghanistan, Yemen, and partnering with Israeli wars on Palestinians, they include Iraq, Syria, Lebanon, Libya, Somalia, Sudan, and Iran.

The plan follows the 1990s Paul Wolfowitz doctrine, stating the following:

“Our first objective is to prevent the re-emergence of a new rival, either on the territory of the former Soviet Union or elsewhere…”

“This is a dominant consideration underlying the new regional defense strategy and requires that we endeavor to prevent any hostile power from dominating a region whose resources would, under consolidated control, be sufficient to generate global power.”

Adopted by both right wings of the US war party, his doctrine is all about waging endless wars by hot and other means for unchallenged control over all other nations, their resources and populations — what the scourge of imperialism is all about.

The Obama regime’s preemptive war on nonbelligerent Syria over nine years ago was and remains part of Washington’s aim for controlling the Middle East and its vast hydrocarbon resources — in cahoots with junior partner Israel and key NATO countries.

Russia’s legitimate involvement from September 30, 2015 to the present day — at the request of Syria’s government — turned the tide of battle from defeat of its forces to liberation of most of the country.

Illegal occupation of northern Syria by US and Turkish forces, along with Pentagon troops in the country’s south, prevent conflict resolution.

On Tuesday, Russian Defense Minister Sergey Shoigu explained the game-changing effectiveness  of Moscow’s Syrian operations, saying the following:

“A total of 865 gang leaders and more than 133,000 militants, including 4,500 militants from the Russian Federation and the CIS countries (US supported jihadists) have been eliminated,” adding:

“The operation in Syria has demonstrated the fundamentally increased capabilities of the Russian Armed Forces, the ability to successfully defend national interests in any part of the world, as well as the readiness to provide military assistance to its allies and partners.”

“A total of 98% of military police units’ personnel, 90% of Russian pilots, and 60% of sailors gained real combat experience” in Syria.

The most active phase of Russia’s military operations in the country was from September 30, 2015 – December 11, 2017.

Over 44,000 sorties were conducted to the present day. Long-range cruise missiles were used against high-priority targets.

Surface and sub-service vessels carried out around 100 strategic strikes against ISIS and other US supported jihadists — dozens more by long-range bombers to destroy their infrastructure.

Shoigu believes that the threat posed by ISIS in Syria is neutralized.

By invitation from Damascus, Russia established two military bases in Syria.

Its Khmeimim airbase facilities are suitable for all its combat and support aircraft.

Its Tartus naval base can accommodate numerous ships. Its state-of-the-art facilities include vessel servicing, maintenance and repair capabilities.

Russian operations prevented the Syrian Arab Republic from becoming a US vassal state.

Its involvement also helps maintain a regional balance of power.

Despite important strategic accomplishments in the past five years, war in the country continues because of foreign occupation.

A potentially important development occurred on Tuesday.

According to Southfront, “Russian troops broke through a US blockade and entered eastern Syria, erecting a checkpoint along a road in Hasaka,” adding:

“The Russian military convoy, despite the opposition of the Americans, managed to break through into the eastern part of northern Syria.”

Russia’s new military checkpoint blocks movement of US troops, weapons and equipment from Iraq into Syria.

It also blocks transport of stolen Syrian oil by the US into Turkey.

Separately on Thursday, the Syrian Arab News Agency (SANA) reported the following:

“In cooperation and coordination with Turkish regime-backed terrorists, the Turkish Grain Board (TMO) started to loot the wheat and barley crops which are stolen from (Syrian) farmers” — citing local sources, adding:

The Erdogan regime “opened…storehouses for this purpose after forcing farmers…to hand over their crops to centers run by terrorists and Turkish brokers in Ras al-Ayn area in Hasaka northern countryside…”

They’re smuggling them cross-border into Turkey.

Its occupation forces and terrorist proxies threatened to burn Syrian crops if farmers don’t comply with Ankara’s demands.

Shoigu’s claim about the elimination of ISIS in Syria was somewhat exaggerated.

According to AMN News on Wednesday, Syrian and Russian warplanes struck Daesh positions in Raqqa and Homs provinces to “weaken…the terrorist group’s resolve and…eliminate their remaining sleeper cells.”

A Final Comment

US sanctions war on Syria is all about wanting its people starved into submission — notably by last June’s so-called Caesar Syria Civilian Protection legislation (Caesar Act) that has nothing to do with protecting its people.

The measure threatens sanctions on nations, entities and individuals that maintain legitimate economic, financial, military, and intelligence relations with Damascus — their legal right under international law.

On Wednesday, the Trump regime imposed new sanctions on Syria.

According to a Treasury Department statement, 13 Syrian entities and individuals were blacklisted.

Targeted individuals include Syrian Central Bank governor Hazem Younes Karfoul and General Intelligence Directorate head Husam Muhammad Louka.

Targeted entities include  telecommunications, tourism, and technology firms.

US war by hot and other means on the Syrian Arab Republic aims to eliminate its sovereign independence.

Russia’s involvement in the country is a powerful counterforce against US imperial objectives.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.US Syria Pullout? A Saigon Moment?The original source of this article is Global ResearchCopyright © Stephen Lendman, Global Research, 2020

Turkey’s Destructive Role in the M.E and Europe

Source

Tuesday, 15 September 2020 10:49

Turkey has for a longtime now been the enzyme that speeds problems in the area of the Mediterranean. Still unable to stomach the Treaty of Lausanne(1923) which defined the borders of modern day Turkey it has for a long time now been scheming to extend its borders by land grabbing from other countries. This can be clearly depicted in two countries Cyprus and Syria .In 1974 Turkey attacked Cyprus and occupied a third of the island and formed on its own the “Republic of Northern Cyprus” recognized by no country in the world except its creator. In Syria the story is even sadder – not satisfied with usurping Alexanderetta ,Turkey opened its borders to terrorists to infiltrate Syria and aided and abetted them(During the war of terror on Syria). Now it has taken a further step by arming and training terrorists and by actually sending its troops inside Syria. Turkey dreams of a revival of the Ottoman Empire and for that to happen boundaries must change and towns and cities might have to be erased. A question arises –why does no one do anything about  this? Why is the world silent while Turkey wreaks havoc where it wants. What is the UN doing or for that matter the EU?

 Syriatimes carried out an interview with EU parliamentarian Athanasios Konstantinou to clarify certain points.

  Member of European Parliament  to ST: EU’s appeasement of Turkey, has deeply injured the trust of Greek citizens

 Member of European Parliament Athanasios Konstantinou reckons that hollow actions that have no political and economic impact will be taken by the EU against Turkey for political propaganda reasons.

 He told Syria Times e-newspaper that from the 1980 till today, more than 60.000 Turkish planes have infiltrated Greek airspace not counting the paralleling actions of the Turkish navy.

 Konstantinou, in addition, has pointed out that U.N. repeatedly over time appears  powerless and without the will to enforce international law and in that way tolerate NATO to act in their place.

 Here below is the full text of the interview:

1-Can you tell us about the origins of the gas drilling dispute between Greece  and Turkey? 

For many decades Turkey has applied a calculated foreign policy that aims to seize as much of the Aegean Sea as possible, part of a larger plan to enforce itself as a Mediterranean power.

 This policy is obviously effective, due mostly to the failure of all past and present Greek governments (and their allies) to efficiently protect the Greek borders. This explains why Turkey defies international law and openly and officially threatens war, if Greece exercises its rights to the “12 nautical miles” international law, in Aegean.

A major phase for the implementation of their strategy was the occupation of Northern Cyprus. Until then, the Turkish plan was a “paper” one, but since then, Turkey is moving with real steps. Consider that from the 1980 till today, more than 60.000 Turkish planes have infiltrated the Greek airspace  not counting the paralleling actions of the Turkish navy.

 All major powers and alliances endorse the Turkish plan, otherwise the occupation of Cyprus, with its obvious geopolitical effects, would not have been tolerated and possibly would have not been tried by the Turks!

 So in that light, what we see now regarding the “drilling dispute” as you put it, is not surprising.

2-Is the United Nations able to influence Turkey?? 

The United Nations, unfortunately, wasn’t able in the past and cannot in the present, influence Turkey. Allow me to remind your readers that, for the illegal Turkish occupation forces in Cyprus, U.N. voted two resolutions, ordering the withdrawal of the Turkish army.

 Nothing of the kind has happened.

 Furthermore, the UN voted on an arms embargo for Libya, an embargo, today de facto ignored by Turkey and other countries.

 The greater issue here is that, U.N. repeatedly over time appears powerless and without the will to enforce international law and in that way tolerates NATO to act in their place.

And NATO’s first priority, of course, is the protection of USA’s interests and not the international law.

3-Many EU emergency summits were held concerning this issue, were the results positive?

The results of these summits, can barely  be described as “not-negative” but we certainly cannot define them as positive. In my opinion, European Union with its appeasement Turkish policy, has severely damaged the trust of the European peoples in the Union. And without any doubt, has deeply injured the trust of Greek citizens. After all, Greek borders are part of the E.U. ’s borders. And the Greek economy as well. When a malicious outsider defies your borders and tries to rip-off your wealth and you don’t defend either, then you void the reasons for your own existence as a Union.

4- Is the EU likely to approve  sanctions on Turkey ? What kind of sanctions will they be and most importantly how effective?  

So far, everything points out that no real measures or sanctions will be imposed on Turkey from E.U. Only hollow and without political or economic impact actions will be taken and only for political propaganda reasons.

If this is the case, then we are led to believe that EU politics obey and serve not the interests of European citizens but those of  big international financial lobbies. And I know that this is most frustrating for the Syrian people also, because you have felt this injustice through the sanctions imposed to Syria.

5-How does Libya enter into this equation? 

The Turkish involvement in Libya, is the second major stepping stone, of their plan to promote themselves to a Mediterranean power, as I have pointed out earlier.

The Turkish government wisely tries to capitalize on NATO’s great mistake and injustice on Libya, where once more, international financial lobbies have indicated policies aiming to gain and disregard the will of the peoples. The result was chaos in Libya and opportunity for Turkey. This is why other countries like Egypt, counteract against the Turkish actions.

Editor in chief : Reem Haddad

Basma Qaddour

مصياف مدينة الشهداء تتألّم!

مصياف أم الشهداء - Photos | Facebook

د. محمد سيد أحمد

لا شك في أنّ سورية العربية ومنذ مطلع العام 2011 وبدء المؤامرة الكونية عليها وهي تعاني وتتألم، ومع مرور سنوات الحرب الكونية كانت المعاناة تزداد يوماً بعد يوم، وبالطبع لم يسلم شبر واحد من الأرض السورية وعلى كامل جغرافيتها من عبث الإرهابيين، الذين تمّ جلبهم بواسطة أطراف المؤامرة سواء الأصيل منهم كالأميركي والصهيوني أو التابع كالتركي والخليجي، وخلال سنوات الحرب صمد الشعب السوري صموداً أسطورياً وقدّمت العائلات السورية خيرة وزهرة شبابها كقربان دفاعاً عن التراب الوطني، ولا يوجد تقريباً الآن عائلة سوريّة وطنية صامدة على الأرض لم تقدّم شهيداً في هذه الحرب. وهناك عائلات قدّمت عدداً من الشهداء وليس شهيداً واحداً فداءً للوطن.

ومع مطلع العام 2019 وفي ظلّ انتصارات الجيش العربي السوري المدوية على الجماعات التكفيرية الإرهابية التي تعمل بالوكالة لدى العدو الأميركي على كامل الجغرافيا السورية، قرّر الأصيل في هذه الحرب استخدام أساليب جديدة للعدوان على سورية بعد فشل مشروعه العسكري ووجد في ورقة الحصار الاقتصادي التي عرفت بـ «قانون قيصر» إحدى أهمّ أدوات الحرب الجديدة على سورية، وأعتقد العدو الأميركي أنّ ما لم يستطع تحقيقه عبر الحرب العسكرية الكونية على مدار ثماني سنوات يمكن تحقيقه بالحصار الاقتصادي في مدى زمني أقلّ.

فالشعب السوري الذي زادت ثقته في قيادته السياسية عبر سنوات الحرب يمكن أن يفقد هذه الثقة مع تشديد الحصار الاقتصادي عليه مع عدم إتاحة الفرصة لحلول اقتصادية سريعة وناجزة من قبل الحكومة أمام المشكلات المصطنعة بفعل الحصار مثل غياب بعض السلع الأساسية من الأسواق خاصة المحروقات في ظلّ استمرار سيطرة العدو الأميركي ووكلائه المحليين والإرهابيين على آبار النفط السورية. هذا الى جانب استهداف العقوبات الاقتصادية مجالات استراتيجية حيوية كقطع الغيار في العديد من الصناعات، وسياسة التجويع بتعطيش الأسواق من السلع والمواد الغذائية، ومحاولة مدّ الحصار ليشمل الأدوية، وهناك تشديد لمنع تهريب السلع عبر دول الجوار الأردن والعراق ولبنان، وفي ظلّ هذا الحصار ترتفع أسعار السلع تدريجياً مع انخفاض سعر الليرة السورية، فيؤدّي التضخم والغلاء إلى زيادة المعاناة، وبذلك تنفجر الجماهير وتتحقق الفوضى التي لم تحدث أثناء سنوات الحرب، وعلى الرغم من الحصار الاقتصادي الرهيب على مدار العامين الماضيين إلا أنّ الشعب السوري لا يزال صامداً ويتألّم بصمت.

وعلى الرغم من تقديرنا لمعاناة الشعب العربي السوري بكامله، لكن تظل المعاناة والتضحيات نسبية وتختلف من بقعة جغرافية إلى بقعة جغرافية أخرى، لذلك أودّ اليوم تسليط الضوء على واحدة من المدن السورية الصغيرة لكنها عظيمة في صمودها وتضحيات أهلها. إنها مدينة مصياف يا سادة، مدينة الشهداء التى زرتها ثلاث مرات على مدار الأزمة كانت أولها في مطلع العام 2015 وآخرها في منتصف العام 2018، وعندما تتجوّل في شوارعها تجد صور الشهداء تزيّن جدران المدينة، وحين تتحرّك تجاه ريفها تتعلق عيناك بأعمدة الكهرباء المزيّنة بصور شهداء كلّ منطقة وقرية وضيعة تمرّ بها، لذلك لم أتعجّب عندما شاهدت السيد الرئيس بشار الأسد في منتصف العام 2017 يقود سيارته بنفسه مصطحباً عائلته ومتجهاً إلى ريف مصياف زائراً ومواسياً وداعماً لعائلات شهداء ومصابي الجيش العربي السوري.

تحيــــــة إلى شهداء مصياف 

ومدينة مصياف تقع جنوب غرب مدينة حماة على مسافة 48 كم، وترتفع عن سطح البحر بما يقرب من 450 متراً وتحيط بالمدينة مجموعة جبال أهمّها جبل المشهد وجبل عين الخنازير، وتأخذ المدينة موقعاً متوسطاً بين الجبال الساحلية والسهول الداخلية، وتتميّز بمناخ معتدل طوال العام مع سرعة الرياح والأمطار التي تجعل ريفها قطعة من الجنة، وارتبط اسم المدينة بقلعتها التي تربض في وسطها على كتلة صخرية امتدّت من الشمال إلى الجنوب وتعود إلى المرحلة الرومانية والبيزنطية وقد بُنيت كقاعدة عسكرية لتأمين الطرق العابرة من الساحل إلى الداخل.

وتنقسم مصياف وريفها إلى نواحي عدة هي: ناحية مركز مصياف، وناحية جب رملة، وناحية عوج، وناحية عين حلاقيم، وناحية وادي العيون، وتضمّ كلّ ناحية العديد من القرى. وقد عانت مصياف وريفها كثيراً سواء قبل الحرب وأثناءها على مستوى توافر الخدمات الرئيسية مثل شبكات الكهرباء والمياه والهاتف الأرضي الموسع والطرق والنظافة، واليوم تعدّ الصومعة، وبيصين، وطيرجملة، وعوج، وبشنين، الأكثر معاناة فلا توجد فيها آبار للمياه، والشبكات أصبحت قديمة ومهترئة، لذلك نحاول إيصال أنين وآلام أهالينا بمصياف وريفها لمزيد من الرعاية والعناية التي يستحقونها، فلا يزال العدو الصهيوني حتى اليوم يستهدف مصياف بقصف متكرّر لبعض المواقع العسكرية والعلمية، ولا تزال مصياف صامدة وتقدّم الشهداء وتتألم بصمت.

واليوم وبعد انتخاب مجلس شعب جديد وتكليف السيد الرئيس بتشكيل حكومة جديدة نأمل أن يقوما بدورهما في رفع المعاناة عن الشعب السوري عامة وعن سكان مدينة مصياف وريفها خاصة لما قدّموه للوطن من تضحيات خلال سنوات الحرب الكونية، فالمعاناة أرهقت كاهل الجميع، لكن تظلّ المدن والقرى البعيدة والنائية، بحاجة ماسة لجهود مضاعفة لتوفير متطلبات الحياة لمواطنين يستحقون الحياة، لأنهم أصحاب التضحيات الأكبر من أجل الوطن. اللهم بلغت اللهم فاشهد.

فيديوات متعلقة

دمشق تنتصر مجدّداً

البناء

أيهم درويش

لا تقاس الضربات بحجمها بل بمدى تأثيرها، من هنا أصبح واضحاً لدى السوريين أن ما تواجهه سورية اليوم شديد القسوة، قسوة الإرهاب طيلة السنوات التسع الماضية، فلا قذائف الهاون ولا الصواريخ ولا الإجرام، ولا اصطفاف نحو مئة دولة في الحرب الإرهابية ضدّ سورية، كل ذلك لم ينل من إرادة السوريين ولم يفتت من عزيمتهم، واليوم، يواجه السوريون إرهاباً اقتصادياً يشي بفصل جديد من الحرب على سورية، وهذه المرة من بوابة «قانون قيصر».

الضغط الاقتصادي يأتي دائماً مرادفاً للحرب النفسية، ولذلك نرى أن الإجراءات القسرية الأميركية ضد سورية تتخذ منحى الحرب النفسية على قاعدة أن ما يعانيه السوريون سينتهي عند خضوع دمشق لشروط الولايات المتحدة، في وقت لا تريد الولايات المتحدة أن تمرّ أيّ عملية سياسية أو إعادة للإعمار إلا عن طريقها، وتشدّد الخناق على السوريين بالعقوبات مدعية حماية المدنيين.

الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة بحق السوريين، لا بدّ أنه سيواجه بالإرادة ذاتها التي واجه السوريون بها الإرهاب التدميري، كما أنّ حلفاء دمشق لن يتوانوا عن دعمها، وهناك طرق كثيرة لكسر الحصار الأميركي، وما يميّز علاقة سورية بحلفائها، وقوفهم الدائم في مواجهة سياسة القطب الواحد الذي تمارسه أميركا لتمرير مشاريعها الاستعمارية في المنطقة، هذه العلاقة القوية بين الحلفاء ظهرت بشكل خاص عندما لم تلتفت إيران للتحذيرات الأميركية، وأرسلت رغماً عنها ناقلاتها النفطية المحملة بالنفط لفنزويلا والقطع اللازمة لمساعدتها على ترميم منشآتها النفطية. فالناقلات الإيرانية لم تتراجع أمام التهديدات التي أطلقها الأسطول الأميركي، بل أصرّت على إيصال الدعم لحليفتها مهما كلفها الأمر، لتوجه رسالة بأنه من غير المسموح وقوع أي دولة حليفة تحت الهيمنة الأميركية.

لقد سبق أن وقفت سورية إلى جانب إيران، وإيران اليوم قوة إقليمية كبرى وقفت مع سورية في مواجهة الإرهاب ورعاته، كما أنّ روسيا الاتحادية تقف ذات الموقف، والذين وقفوا الى جانب دمشق وآزروها في الحرب على الإرهاب العسكري، مستمرون في الوقوف إلى جانبها لإفشال الإرهاب الاقتصادي.

دمشق تأخذ بعين الاعتبار قسوة العقوبات الاقتصادية التي تفرض عليها، وهي تتقدّم بخطى واثقة لتحويل العقوبات إلى فرصة للنهوض بالصناعة والزراعة وعلى كل المستويات. وتتخذ كلّ التدابير والإجراءات لتمويل ودعم عملية النمو الاقتصادي، وزيادة الناتج المحلي الزراعي والصناعي، من أجل تتويج انتصارها على الإرهاب العسكري بانتصار آخر يسقط مفاعيل الإجراءات الأميركية القسرية.

Sanctions on Hezbollah Are Doomed To Failure; Islamic Economy and Ethics Rule

Source

Sanctions on Hezbollah Are Doomed To Failure; Islamic Economy and Ethics Rule

By Nour Rida

Sanctions on Lebanon in general and Hezbollah in particular are doomed to fail. Trump roars sometimes claiming to impose the harshest batch of sanctions, and shrugs other times when asked by the media about the Middle East, Lebanon, Iran, or even Corona. The best he could do in the current COVID-19 crisis was get a few people killed after advising the consumption of hand sanitizer to protect oneself from the virus. The same shrugs come along with misconception and incorrect answers when he is asked about Lebanon and its resistance movement.

The US ambassador in Lebanon, Dorothy Shea, for her part uses the same old literature of the US administration and dual diplomacy; that of double standards and critical discourse by putting all the blame on the resistance movement that has been preventing ‘Israeli’ attacks on Lebanon and remaining totally silent on all ‘Israeli’ provocations and violations. She attacks the resistance movement and supports US sanctions on Hezbollah and Syria (represented in the Caesar act) and carries out the US non-stop meddling in Lebanese affairs; another Jeffrey Feltman attacking the resistance only without a mustache.

This is America, anyone who expects otherwise is naïve or ill-informed. However, what America should know, or better say “the American government” should know is that no matter how tough the sanctions on Hezbollah get, no matter how much is spent on media campaigns against the resistance movement, and no matter how bad the US government tries to choke the resistance movement and its people, it is doomed to complete failure.

Academic studies can be an interesting source to start the discussion. Some theorists provide empirical  evidence  that  the  imposition  of  sanctions  increases  state-sponsored  repression  and  suggests  that  these  sanctions  contribute  to  worsening  humanitarian conditions of the civilian population. Others find that the imposition of economic   sanctions   curtails   political   and   civil   rights   of   the   citizens,   thereby   resulting   in deteriorating democratic freedom. That can be true; but only in a merely materialistic framework. This does not apply to Lebanon and its people. For those who are not keeping up with the news; Lebanon’s local currency has been deteriorating rapidly. Since October, there has been riots and protests across the country. ‘Israeli’ threats are non-stop and Trump and his surrounding officials keep vowing to choke Hezbollah.

The result of all this propaganda hype and intended pressure is reversed. It is delightful to see that when bakeries were on strike and did not distribute bread to supermarkets for economic reasons and people had to line up to buy bread; bread bags were everywhere for free right on the next day or in wholesale price everywhere especially in the areas where Hezbollah supporters live.

Samer, a young man who volunteered to take the bread and deliver it to some supermarkets and keep the rest on a table at his doorstep for people to take for free told al-Ahed news “This is how we live. The people serve the people. We all support one another when in trouble or in times of hardships.”

Fatima who has been a volunteer with the social groups of Hezbollah for years told al-Ahed news “The tougher it gets the more resilient and creative we get. We provide each other and our society with services at low cost or even through barter. Also a lot of what we do is for free too and in all fields and domains, you just name it.”

Fatima also told al-Ahed news “Oh and by the way, these services are not only limited to the Shiites. Anyone in need can benefit from the services. Since the beginning of the crisis, different NGOs with different religious backgrounds have been helping everyone. This is one of Lebanon’s pretty characteristics, despite political divisions, people from different religious backgrounds try to spread love and peace their own way.”

Propaganda and media reports come with so much reassurance that Trump’s sanctions on Hezbollah threaten Lebanon’s stability. Despite the fact that sanctions can have concrete consequences when they expand and increase, and there will be more impact on the economy but that is momentary. Lebanon has vast rich lands that work quite well for agriculture. With the coming of COVID-19 and the worsening performance of the Lebanese Pound, the Lebanese youth quickly turned to start-ups and small jobs. The thing is, the people of Lebanon are not only thick-skinned when it comes to Trump and his nonsense, but are also steadfast in face of hardships no matter how bad it gets. And when it comes to the resistance movement, there is a huge and steadfast popular platform that would never turn against Hezbollah, keep in mind that the resistance movement along with the army and the people is what preserves Lebanon’s sovereignty and independence.

When we talk about a group of people or a political party, to better know their mindset look at their reference group or ideology. For the Hezbollah supporters, life does not only have one materialistic or capitalist dimension. Money is not everything and human soul is way more important to them. This is called human ethics. The core ideas of Hezbollah are typical to that of the Islamic school of thought resembled by the founder of the Islamic Revolution Imam Khomeini. This is not because Hezbollah decides to be an Iranian follower or proxy as mainstream media keeps propagating; it is rather because they share the same Islamic identity and belong to the same school of thought.

As Imam Khomeini expressed once; “This very economic sanction was a divine blessing, causing the mind of our experts to be set in motion and they are proceeding towards self-sufficiency.”

More into that, Shahid Baker Sadr, who was a Shi’a jurist, exegete of the Qur’an, thinker and also a political activist holds that Islam, through its distribution methods, can regulate the distribution of economic wealth in the best possible way. In the issue of distribution, he considers “oppression” as the fundamental social problem.

These are examples on the Shiite school of thought when it comes to economy and it ought to explain a lot.

It dates back to Islamic history. The main governing principle of the economic notion of Imam Ali (The first governor or Imam of the Shiite faith) is the observance of rights of every person regardless of creed faith and culture and implementation of justice, abstinence and austerity regarding the employees of the government from accumulating illegal wealth, struggle against the rentiers and returning the confiscated estates and properties back to the public treasury, protection of human dignity and observing their sanctity in the society ,social security for the poor and needy whereas these affairs are greatly undermined in today’s governments.

This encapsulates the theory and explanation of the idea of Islamic economy and presents a suitable model for the implementation of justice and struggle against corruption.

This is where Lebanon’s Hezbollah comes from and this is how their people think and act. With such a mindset, no economic sanctions can draw the people or the party weak, and nothing will break them. It is the American administration’s ignorance that leads it to more mistakes and turns the table against it.

Nasrallah: Syria triumphs, Israel is waging an imaginary war

Source

Date: 26 June 2020

Author: lecridespeuples

Speech by Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on May 13, 2020, on the occasion of the commemoration of the martyrdom of Hezbollah Commander Mostapha Badreddine, known as ‘Zulfiqar’, killed in Syria in May 2016.

Source 

Translation: resistancenews.org

Summary:

  • Syria has already won the war, even if there are still some minor battles to be fought
  • Having failed militarily, the enemies of Syria strive doubly hard in their diplomatic, economic and psychological warfare
  • There is no dissension between the allies of Damascus, nor a struggle for influence between Iran and Russia
  • News of Bashar al-Assad being sidelined is just propaganda
  • There are no Iranian armed forces in Syria, just military cadres and advisers
  • Having bet everything on the terrorists, Israel sees its defeat and fears the recovery of Syria and the threat it will pose to the occupation of the Golan and the very existence of the Zionist entity
  • The so-called Israeli campaign against the Iranian presence in Syria is nothing but window dressing aimed at reassuring Israeli opinion and providing cover for attacks on the Syrian ballistic power
  • Israel presents as a victory a simple redeployment of forces due to successive victories over almost the entire Syrian territory, and a reduction in air movements between Iran and Syria due to the coronavirus
  • Iran, Hezbollah and other Resistance movements will never leave Syria
  • Israeli incursions into Syria are caused by worry, fear and adventurism, but can lead to uncontrolled escalation and regional war

This video only subtitles the last section of the transcript below, ‘Israel in Syria

Transcript:

Syria won the world war against it

[…] Today we can say that Syria won this war. In previous battles, when great achievements were made, such as after the liberation of Homs, Damascus, the South and even Aleppo, it was said that Syria had won the war, and analysts and specialists in strategic issues said no: Syria had won one (or more) battles, but had not (yet) won the war. Because a war is made of many battles: you can win a battle, lose another, win a third, lose the fourth, but all that does not (necessarily) mean that the whole war is won, or that the whole war is lost.

Today, in all simplicity, and via an objective and genuine assessment (of the situation), whoever goes to Syria and travels there —except for the politicized Arab (and Western) media—, whoever goes to Syria, in its provinces, in its cities, in its villages and boroughs, in all the regions currently in the hands of the State, anyone who observes the overall situation in Syria can easily affirm that Syria won the war, although there are still some battles going on. It should not be said that Syria has won one, two or three battles, and has lost one or two others, and that the war is still going on, without it being clear whether Syria will win it or not, no. The fair and accurate strategic assessment is that the Syrian leaders, the Syrian army, the Syrian State and the great majority of the Syrian people who stood firm in this struggle won this war.

Of course, there are still a few battles left, military or political, which require persistence and continuity of action, whether in Idlib, East of the Euphrates or certain areas North of Syria, but this is only a partial, limited and circumscribed part (of Syria). Syria has triumphed over partition projects, Syria has won this war, and suffice it to say that the objectives of this world war (against Syria) for which, according to their own admission, hundreds of billions of Arabian dollars have been spent —the dollar is American, but it is the Arab (countries) that have paid the bills; if this money had been spent for the good of the Arab peoples of our region, they would have extricated them from ignorance, poverty, misery, illiteracy, diseases, and the said funding countries (Saudi Arabia, etc. ) would not face financial incapacity in the face of the economic consequences of the Covid-19 pandemic as they do now—, thousands of tons of weapons and ammunition, tens of thousands of terrorists and takfiris who were brought from all over the world, dozens of international conferences, etc., etc., etc. They have deployed everything, done everything, absolutely everything, to achieve their objective in Syria: sectarian or political slogans, incitement (to racial or religious hatred), everything that the front of Arrogance (imperialism) and its instruments were able to mobilize in terms of resources and ideology, everything they could do against Syria, they did. And Syria, through the perseverance of its leaders, its army, its people and the State, and thanks to the presence and perseverance of its allies by its side, managed to win this war.

And that is why today, when we talk about our martyr leader, Sayed Mustapha Badreddine, and our other martyrs in Syria, we feel, in addition to the consequences for their afterlife and their (eminent) position close to God the Most High and the Exalted as martyrs, we have the feeling that their blood has borne fruit and enabled these results to be achieved, and that the objective for which they went to fight and for which they sacrificed their blood, their peace and their life, and for which they made unremitting efforts night and day, this goal was achieved and it is before our eyes today.

Economic, diplomatic & psychological warfare

I will now raise some points (concerning Syria). The first point is that naturally, what (the enemies of Syria) have been unable to achieve militarily, they have been trying for the past few years to obtain it politically, through political pressure on the Syrian leaders, on the allies of Syria, on Iran, on Russia, on those who stand alongside Syria, through international relations, through the UN Security Council, through intimidation, threats and tempting promises, so that the allies of Damascus will abandon Syria. But all of this has failed so far. And we know that sometimes the political battle is just as intense as the armed struggle. And sometimes its dangers are even greater, and require all of our vigilance and attention. Syria is still plunged into political war and is facing political pressures which, so far, have failed to achieve any of their goals.

Naturally, and I come to the second point, after the failure of the military war and the impotence and the ineffectiveness of the political war and the political pressures in achieving any objective at all, the front of Arrogance (imperialism), the American despots and their Allies resorted to other means, namely psychological warfare on the one hand, and sanctions and blockade on the other. With regard to psychological warfare, a very broad front has been open for years against Syria, and lately there has been an intensification of psychological warfare, some aspects of which I will touch on in a moment. Likewise, the sanctions and the state of siege against Syria are increasing, and they are betting on the economic consequences (which they hope get unbearable for Syria and its allies). The coronavirus has added to these pressures, but this pandemic is not specific to Syria: the pressures of the coronavirus are weighing on the whole world. Today, those who besiege Iran, Syria, Venezuela and other countries, Gaza, Yemen, etc., are starting to suffer the economic consequences of the coronavirus themselves. We have all seen the catastrophe hitting the United States, the countries of Western Europe, as well as certain countries in our region (Saudi Arabia, etc.). In any event, it is also a means of attacking Syria, namely economic pressures, sanctions, the state of siege against Syria.

With regard to the sanctions and the blockade, we place our hopes on the endurance of the Syrian leaders, the Syrian State and the Syrian people, just as they persevered in the face of the military and political war. What gives us hope is that Syria is a country endowed with human capital and colossal possibilities; the Syrian people are full of liveliness, the wealth and innate means of Syria are many and huge. Before the crisis, Syria was not a debt-ridden or weak country, nor was it a country brimming with wealth, but its economy was entirely viable. In some Arab countries, millions of people live in cemeteries, but no family lived in a cemetery in Syria. Anyway, in the economic battle, the livelihood battle, the financial battle, we have good hope in the endurance and initiative of Syria, just as we trust Syria to succeed against the psychological battle.

Tensions between Syria’s allies ?

With regard to the psychological battle, I would like to give an example, before addressing my last point concerning Syria. Part of the psychological battle concerns the situation of the allies, and we often hear that the allies of Damascus have started to abandon Syria. (According to these rumors), Iran would be entangled in its internal situation and would prepare to abandon Syria. Russia, because of the pressures, its internal situation, such pressures or such problems or I don’t know what other rubbish, would abandon Syria. All these words express only dreams and hopes that we have been hearing for years, and some have been disseminated as if they were information, etc., but they were only aspirations (US / Israeli / Saudi wishful thinking).

Among the talking points of the current psychological warfare, let us quote again the recurrent remarks that we find in the media of the Gulf and certain Western media —the Western media are more reluctant to diffuse these reports, because they try to preserve the (little) credibility they still have— about an Iranian-Russian power struggle in Syria. There is no hint of truth in it. I said at the beginning of my speech that I was going to talk about Iran again. In the two points that remain for me to address (on Syria), I will clearly point out certain sensitive points which concern the Islamic Republic of Iran.

Neither the Islamic Republic of Iran, nor Hezbollah, nor the Resistance factions from different countries —Iraq, Afghanistan, Pakistan, etc. ; yes, Resistance movements came from these countries and fought in Syria alongside the Syrian Arab Army, the Syrian people and the Syrian popular forces, and are still present there… The Islamic Republic of Iran is not fighting for influence against anyone in Syria. Neither against Russia —regardless of what Russia is doing— nor against anyone. The position of the Islamic Republic in Syria was clear from the beginning: its (only) goal was to prevent the fall of Syria under American-Israeli control, and under the control of the instruments of Arrogance (imperialism), our common enemy. This was Iran’s goal, and nothing else. The Islamic Republic does not seek any influence in Syria, it has no aims and no greed in Syria, and has no desire to interfere in the internal affairs of Syria. Iranian interference in Syria has never existed, does not exist and will never exist with regard to internal Syrian issues, whether in the form of the regime, government, laws, the State… Iran will never do anything that some other States (especially the imperialist and neo-colonialist West) do, in any case. All that mattered and still matters for the Islamic Republic of Iran is that Syria remains in its (pro-) Arab, (pro-) Islamic, (pro-) Resistance position, that it preserves its identity, its independence, its sovereignty, its unity, that Syria remains a noble and dignified, persevering fortress, does not submit to American and Zionist hegemony, and does not compromise on its rights (over the Golan). This is all that Iran wants in Syria, no more no less. And that does not enter into any struggle for influence with anyone.

Certainly, to be completely frank and sincere, there may be differences between the allies as regards the definition of certain military or ground priorities, political questions, at the level of negotiations, etc. But this in no way leads to a struggle for influence, because the decisions of the Islamic Republic are categorical as regards the position alongside the Syrian leaders (who have the final say on all matters), Iran complying with what they determine and accept. The Islamic Republic has a position of support towards the endurance, the persistence, the maintenance and the independence of Syria, and its resilience in the face of projects of hegemony and control over it, and of liquidation of the Axis of Resistance in the region. In this regard, I would therefore like to reassure the masses & supporters of the Resistance in the Arab-Islamic world: in Syria, there is no struggle for influence between Iran and Russia, so we could say that the front of the allies and supporters of Damascus is plagued by internal strife or is in withdrawal. This is absolutely not true.

Israel in Syria

The other point I also wanted to talk about concerning Syria and Iran in Syria, and the Israeli enemy in Syria, is the Israeli aggressions and the Israeli project in Syria. Especially in the past few weeks, the Zionist Israeli Minister of War (Naftali Bennett) is trying to brag and present (false victories) to the Israeli masses, lying to them and misleading them, and also to the public opinion in the Arab-Muslim world —and there are also Arab media that spread these lies and falsifications—, in order to highlight the imaginary victories and achievements of Israel in Syria at the expense of Syria, the Islamic Republic of Iran and the Axis of Resistance. I want to talk about it a bit, and it may be the first time that I do it in such a frank and detailed way, even if it will be synthetic.

During the first years (of the war in Syria), from 2011, Israel bet on the (terrorist) armed groups. The relations of the armed groups —especially in the south of Syria— with Israel are absolutely undeniable: exchange of information, financing, supplies, medical care, aid and support of all kinds, up to transit, all this is well known and obvious. Israel has been active in the war in Syria since 2011, and has counted & invested heavily on those who fight the regime in Syria. Israel had a whole set of objectives, the highest of which was the fall of the regime and the liquidation of the current administration (of Bashar al-Assad). But there were several other lesser goals.

When this war against Syria failed, and the Zionists understood that their instruments and the horse on which they had bet had failed in Syria, and that they had lost the war… They are still fighting in Syria, but they lost the war, as I just explained. The proof is that all of southern Syria, the vast majority of which was under the control of armed groups, which cooperated with Israel, was assisted by Israel and were Israel’s allies both openly and secretly, they all left, and some left Syria via the Zionist entity. We don’t forget their buses at night.

The Israelis therefore understood that their objective (to bring down the regime) had failed. They therefore aimed at a new objective, namely to fight against a new danger which appears to them, new dangers which will emanate from the situation and the victory in Syria. What are these new dangers? Some reside in the Syrian Arab forces themselves, in the Syrian army and in the Syrian military capabilities, especially with regard to ballistic capability and the manufacture of precision missiles. And that’s why we see that Israel is attacking everything related to the production of missiles in Syria, because he considers that the ballistic capacity and the manufacture of missiles constitute a (enormous) force for Syria, and obviously also for the Axis of Resistance.

Israel therefore considers Syria as a future threat, Syria which has stood firm during all these years in the face of a universal war waged against it: if Damascus regains its strength and regains its health, and develops its military, human and material capabilities, this will give Syria prevalence in the region and in the Arab-Israeli struggle. Therefore, Israel considers Syria as a threat, a future threat: Syria may not be a current threat, because it remains entangled in its internal situation and the few battles that remain to be fought. Likewise, Israel views the presence of Iran and Resistance factions in Syria as a threat. Israel is worried about Syria, Israel is afraid. Israel is terrified of what the future holds for it in Syria. This is the true description of the situation.

So look at the way Israeli officials express themselves about the Golan Heights, claiming that in southern Syria, for example, Hezbollah has a certain presence and a certain activity, and is trying to create a structure (of Resistance), with the help, silence or complicity of the Syrian authorities, cooperating with young Syrians (combatants) in order to recover the Golan and attack the Israeli occupation in the Golan. And all this while nothing important has happened yet. But this simple assumption, this simple fact created an atmosphere of terror within the Zionist entity, and sometimes pushes it to escalation measures which can lead to unforeseen and dramatic consequences (an open regional war). This indicates that Israel behaves towards Syria from a position of worry, fear and terror in the face of the consequences of the great victory in Syria. You have to keep that in mind in the first place.

Israel has therefore announced a goal in Syria. He cannot declare that he strikes Syria and the Syrian army, even if that is what he is doing concretely. Israel has therefore announced a goal linked to the Iranian presence in Syria, and the presence of Hezbollah, even if he insists above all on the Iranian presence. So they launched a campaign under the slogan “We want to expel Iran from Syria.” And their stupidity is such that it prompted the Israeli Minister of War, Naftali Bennett, to go so far as to set a timetable, promising that before the end of 2020, he would have ended the Iranian presence in Syria. So remember this deadline and count the months that we have before the end of the year to see what will happen to the promise of this stupid minister.

Israel has therefore worked to achieve this goal. What did they do, apart from the international, regional and domestic incitement, and the attempt to present the Iranian presence in Syria —which I will describe in detail— as having gone from a factor of assistance to a burden for Syria, which is a gross lie? They began with airstrikes and air operations which occasionally hit means of transport, warehouses or certain locations in Syria. This has been happening for years, and I never talked about it (in detail).

What is new? The new thing is that Israel goes astray, tricks its people and deceives the opinion in our region (and in the world) —and we are always fighting this battle to raise public awareness by revealing the truth—, trying to present certain details like the proofs of his victory in Syria and the beginning of the defeat of the Axis of Resistance or the Islamic Republic of Iran, the beginning of our exit and withdrawal (from Syria).

What are the clues and evidence that Israel puts forward? For several weeks, certain Israeli officials, media and analysts have been propagating these statements, even if other Israeli analysts say that these statements are inaccurate and just for show —and the latter are the ones who are right. Israel has spoken of several points (put forward as evidence of an Iranian withdrawal from Syria):

1/ the number of troops: the “Iranian (armed) forces”, to use their expression, would have greatly decreased in Syria;

2/ certain bases that have been evacuated, returned (to the Syrian authorities) or abandoned;

3/ the concentration of efforts on eastern Syria and the presence in the region of al-Boukamal, Deir Ezzor, etc.

The conclusion of all of this, (if we are to believe the Zionist enemy), is that the result of intelligence operations, military actions and aerial bombardments carried out by Israel, have largely fulfilled their objectives: Iran would leave Syria, the Iranians would be in full withdrawal, Hezbollah would retreat, and this moron (Bennett) believes he achieved an historic exploit which he trumpets  at every occasion, predicting the full achievement of this objective before the end of 2020. Just see how he spreads these lies and fools public opinion.

Let me show you the real situation. First, regarding the situation on the ground, Israel keeps talking about the presence of “Iranian (armed) forces”, but in Syria there have only been Iranian military advisers and experts since 2011. I would like to say that they were present even before 2011 alongside the Syrian Arab Army and alongside the Resistance in Lebanon (Hezbollah), and after 2011, they remained, and due to the events, their number increased. But there are no Iranian military forces in Syria. When we talk about Iranian military forces, we mean one or more battalions, one or more units, legions, etc. That is what we are referring to when we talk about the armed forces.

There are a number of military advisers and experts in Syria, the number of which has increased with the events (since 2011). They had and still have a very important role:

1/ providing support and advice to the Syrian armed forces;

2/ managing groups of Syrian, Arab and Islamic popular forces which they train, arm and lead in the various battles in progress;

3/ coordinating operations with Resistance movements, including Hezbollah;

4/ coordinating the logistical support operations provided by the Iranian defense ministry to the Syrian defense ministry.

These Iranian advisers are not Iranian (armed) forces. It is not an Iranian armed presence.

You see, the Israelis announced a nonexistent, illusory, imaginary goal, similar to the objective of successive American administrations to prevent Iran from manufacturing nuclear weapons, while the Iranians do not have nuclear weapons and do not want to obtain nuclear weapons. In Syria, Israel is waging an imaginary battle to prevent Iranian forces from being present in Syria. While in Syria there are only Iranian military advisers and military experts. Despite all the difficulties, the situation in Syria in no way requires the arrival of Iranian (armed) forces in Syria.

To be frank and honest, at one point, a real discussion took place on this subject with the Iranian leaders, and at one point, for a few months, certain Iranian armed forces came to Aleppo, for 2 or 3 months. But apart from this exceptional case, there have never been Iranian forces in Syria, and I say and repeat that there are only advisers, in the number required by the situation: there may be more or less according to the needs of the field, and many of them fell martyrs —some could put forward this argument as proof of an armed presence; but it’s because these advisers were on the front lines alongside the Syrian Arab Army and Resistance factions, fighting and participating in battles, in the manner of the school of their commander of the al-Quds Forces, the martyr Qassem Soleimani, may God the Most High be pleased with him. This is therefore the real and precise description of the situation.

Secondly, naturally, as the battles were won, whether for the Iranians or the factions of the Resistance, and sometimes even for the Syrian army, when the battle or the threat ended in a region, there was no longer any reason to maintain a presence of combatants or military bases, nor our positions on combat axes and front lines. At one time, the fighting was taking place (simultaneously) in Homs, in the rif of Damascus, in Damascus, in the East of Homs, in the suburbs of Aleppo and in Aleppo itself, in Idlib, in the south of Syria, Badiya, al-Boukamal, Deir Ezzor, etc. It was therefore natural to have a presence (of the armed forces) in all these regions. While on the coast, there were no battles, and there was therefore no reason to have this presence.

When the province of Homs was liberated, this presence ceased. Same thing when the battles in Damascus and in the rif of Hama ended, as well as in southern Syria, in Palmyra and in the Badiya. If the Syrian army, of which it is the country, wanted to maintain a certain presence in certain barracks, to take the necessary precautions (to face a possible resurgence of the terrorists), that made sense; but as for the auxiliary forces, whether Iranians, Hezbollah or other factions of the Resistance, it is quite natural that they left this region, maintaining only the minimum of personnel, of combatants and of material there as a precaution. There would have been no reason to maintain the same number of forces, the same bases, etc.

For about two years, when this victory became clear, especially after the liberation of the Badiya and the opening of the highway to Aleppo, and the end of the battle in Damascus, in the rif of Damascus and in the south, the (Syrian & allied) forces gathered (in the last places of activity of the terrorists). The presence of many Iranian advisers was no longer required, and so they returned to Iran. Likewise for a number of Hezbollah fighters and cadres in Syria, whose presence was no longer useful, so they returned to Lebanon. Many of our Iraqi brothers and other nationalities were no longer required, so they returned home.

The situation in Syria having become very good, (what would have been the point of maintaining all this presence)? Some bases and barracks have always remained empty, and had been prepared in case there was a need for additional manpower. Many bases and barracks were no longer useful because there were no more fights, and were therefore abandoned. It all started two years ago or more, and has nothing to do with Israeli operations and attacks in Syria. It has nothing to do with the Israeli strikes in Syria. And that has nothing to do with the martyrdom of brother commander Hajj Qassem Soleimani. It started under his leadership, and the current leadership of the Al-Quds Forces (IRGC) continues the same program it began operating over two years ago.

Likewise, Hezbollah and the rest of the factions of the Resistance have started to do the same for more than two years, namely to decrease the troops, decrease the number of (active) bases, decrease the presence, because Syria begins to recover, Syria has won, the Syrian Arab Army has won, many frontlines no longer exist, the battles having been definitively won there. This is the truth.

Today, when anyone talks about a downsizing of foreign forces in Syria… Let me give you an example for Lebanon. At some point I announced that on the whole axis of Qalamoun, we ended our presence (that used to be massive), keeping only one or two positions. Same thing for the whole axis of Zabadani. All was done in coordination with the Syrian army. Is this an Israeli success? Or is this fact explained because the Syrian army and the Resistance won all the battles in these regions, as well as in the rif of Damascus, in the rif of Homs, etc. What would be the point, once the fighting is over, of staying on the mountains, in the cold, in the heat, what good is it to mobilize and use resources, etc. All that would be useless, it would be a waste of material and human resources. When the fighting is over, all we have to do is pack up and return to our main front, namely southern Lebanon (facing Israel).

The pseudo-evidence put forward by Israel today, namely the issue of the reduction of troops in Syria, the total or partial evacuation of certain places, bases or positions, this is only due to the fact that the presence there would no longer make any sense, as for example in Damascus or around Damascus, where the fighting has stopped. It is quite natural that the military presence should go to al-Boukamal, Deir Ezzor, Aleppo, Idlib, because the front lines are there, and there is no more fighting elsewhere. The remaining battles are there, so those who want to help must go there and not sit (arms crossed) in Damascus.

The pseudo-evidence advanced by Israel in no way proves Israeli successes, but proves the victory of Syria, the victory of the Islamic Republic of Iran, the victory of Hezbollah, the victory of the Axis of Resistance in Syria. This victory in the war involves, as with any army and any military force in the world, a redeployment of forces in accordance with new responsibilities and new challenges, in the light of our achievements and victories.

More so, a sign of the imbecility and lies of the Israeli media is that they have tried to explain the fact that for example, lately, the movements between Syria and Iran have decreased somewhat —air freight, the movement of airplanes—, and this has also been put forward as evidence of the Israeli military successes in Syria, while these claims are nothing but lies and falsifications. The cause is the coronavirus. The covid-19 which impacted the US military, European armies, and even the army of the Israeli enemy itself, which canceled maneuvers, training, and large military parades planned to celebrate the anniversary of the victory of 1945, and it is only natural that the pandemic also affects Syria, the Islamic Republic, ourselves and everyone.

To summarize this point, by way of synthesis before evoking the internal situation in Lebanon in the minutes that I have left, I would like to address the Israeli public to invite them to check their information and not to believe the lies of their leaders, who put forward imaginary victories in Syria, whether against Syria or against Iran. Admittedly, Syria suffers prejudice, just as Iranian advisers, Hezbollah and the Resistance in Syria are affected by the Israeli aggressions, which the Syrian, Iranian and Resistance leaders consider as they should —I don’t have time to speak in detail about our point of view on the issue, I will do it another time if necessary—, but the Israelis need to know that what their leaders are saying is only lies, deception and illusions, purely imaginary achievements. And if Israel continues on this path, they can make a mistake or a blunder that would blow up the whole region.

As for the announced objective, namely to expel the Iranian presence —the military advisers, and not the pseudo Iranian forces, as I explained— or even to expel Hezbollah and the Resistance from Syria, this objective will never be achieved, o Zionists. This objective will never be achieved. These advisers are present following a joint decision by Syria and Iran, and the Resistance movements are present at the request of the Syrian leaders and in accordance with the will of the Resistance movements themselves, and all those who, since 2011 to date, have sacrificed thousands of martyrs and suffered thousands of injuries, will not be defeated or deterred by an air strike or an assassination here and there. They will remain firmly on their positions, and will not abandon the battlefield or the place under any circumstances. This goal is unachievable.

These are just illusions that you live in your imagination; you are engaging in sheer adventurism, and at any moment, you can make a serious error in Syria that you will regret bitterly. […]

See also:

Malcolm X about race, crime and police brutality: ‘You can’t be a Negro in America and not have a criminal record’

Khamenei: George Floyd’s murder mirrors what the United States did to the world

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” Hassan Nasrallah

صيف ساخن بين “قيصر” والكيان

د. عمران زهوي

القطب الأوحد وسيّد العالم كما يقدّم نفسه حاول فرض شروطه وإملاءاته على إيران، ففوجئ بدولة تتمرّد وتغرّد خارج السرب، فتيقّن أنّ إيران ليست كالدول العربية أو غيرها ممن ينصاعون بالكلمة للأميركي، فسقطت أغلى وأهمّ طائرة أميركية مُسيّرة، ثم تبعتها الهيمنة على المضيق وفرض الشروط الإيرانية، وصولاً الى ضرب قاعدة “عين الأسد”، وأخيراً وليس آخراً فكّ الحصار عن فنزويلا وعن سورية.

اختلّ توازن ترامب ليخسر بالنقاط، وانكسرت شوكته في غرب آسيا والمحور.

فحاول الأميركي النزول إلى الحلبة مجدّداً بيده أسلحة ستقوّض المحور وتجوّع شعوبه وقواعده الشعبية عبر الحصار الاقتصادي، رامياً كلّ ما في جعبته، معتقداً أنّ “قيصر” هو السيف الذي سيقطع به رأس المحور، فانبرى له رأس الحربة في المحور مفاجئاً بهجوم سيسجله التاريخ قائلاً إننا هنا… نمسك رغيف الخبز بيد والبندقية باليد الأخرى و”سنقتلكم”.

رامياً أحجيات على الامبرالية الصهيوأميركيه أن تحلها علّها تنجو أو تتفادى الزلزال الآتي…؟!

انهمك المحللون والتابعون والخائفون حتى طال التخبّط سفيرة أميركا في لبنان لتردّ بالمباشر على خطاب رأس الحربة (وهي سابقه في التاريخ).

لا شك انّ المهزوم هو من يسعى بأيّ وسيلة لكي يردّ اعتباره، والمنتصر هو الذي يذكّر بأنه قادر على القتل مرة أخرى حتى الوصول إلى الهدف المنشود.

فجاءت النصيحة من السفير الروسي لدى الكيان بأنّ عقوبات “قيصر” على سورية وخطّة ضمّ أراض واسعة من الضّفة الغربيّة المُزمع البدء بتنفيذها الشهر المقبل، وضمّ غور الأردن، كلها خطوات ستكون لها تداعيات خطيرة جداً على “إسرائيل” نفسها، مُسدياً نصائح لرئيس حكومة العدو ولقادة تل أبيب، بالتوقّف مليّاً وباهتمام أمام رسائل السيد نصرالله، وتجنّب أيّ استفزاز جوّي جديد ضدّ سورية “لأنّ هذه المرحلة مختلفة تماماً”.

هذه الرسائل لا تعني فقط إسقاط طائرات إسرائيلية، وإنما هي الوجبه الدسمة التي ستنزل صواعق في الصندوقة الانتخابية الأميركية وستؤدّي إلى زلزال سيطيح بترامب في السباق الرئاسي هو وصول توابيت جنوده إما من الشمال السوري أو من العراق أو من دول الخليج التي تحمل على أرضها القواعد العسكرية الأميركية، والتي هي كلها تحت مرمى الصواريخ البالستية وتحت وطأة أقدام المقاتلين الأشداء لهذا المحور…

وعند اندلاع الانتفاضة الفلسطينية المقبلة التي لن تشبه مثيلاتها بوجود هذا المحور الذي لن يقف مكتوف الأـيدي، خاصة بعدما انكشف المخطط الداخلي اللبناني الذي كان يحاول خلق الفتنة والتجييش والمطالبة بسحب سلاح المقاومة من قبل قطيع الغنم الذي يديرونه، وقبيل الانتخابات السورية العام المقبل، والتلويح من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونية غوتيريش بتعديل مهام قوات اليونفيل في لبنان (أيّ يقصد توسيع صلاحياتها لتشمل الحدود السورية اللبنانية.

فالواضح انّ قانون قيصر والقوانين كلها ستكون وبالاً وبلاء على الطفل المدلل (الكيان الغاصب). فالمقاومة وسورية وحلفاؤهما قرّروا اللعب فوق الطاولة وقلب هذه الطاولة على “الإسرائيليّ”، والنّفاذ من خلال ذلك للقضاء على حرب التجويع الجديدة والإنتصار عليها وعلى كلّ مَن شارك أو يشارك فيها.

بناء على كلّ ما تقدّم أكاد أجزم بأنّ الأسابيع المقبلة ستكون حافلة بالتطورات المفاجئة والمتلاحقة في المنطقة، ستُتوّج بإنجاز “استراتيجي” غير مسبوق للمقاومة سيجبر ترامب وإدارته على اتخاذ قرار مفاجئ بمنزلة “هدف ذهبي” لصالح سورية ولبنان، ويشكّل باكورة مفاجآت محور المقاومة في الحرب الإقتصادية المفروضة عليهم.

من هنا شكراً “قانون قيصر” لأنك ستجبر المحور أن يغيّر قواعد اللعبة وأن يكشر عن أنيابه باكراً ليغرسها في أعناق “الإسرائيلي” وترامب على حدّ سواء.

China and Russia Reject UN Secretary General Proposal on Open Borders for Al-Qaeda

Source

June 26, 2020 Arabi Souri

United Nations UN Secretary-General Antonio Guterres
United Nations Secretary-General Antonio Guterres

China and Russia are reported to have rejected a proposal presented in a communique by the UN Secretary-General presented to the current penholders, Belgium and Germany. The SG has on several occasions expressed his desire to extend the free border crossing from Turkey into Idlib for 12 months. The current mandate established in 2014 (UNSCR 2165) expires on 10 July.

UN Secretary-General Antonio Guterres called for the opening of Syria’s borders for the free flow of ‘humanitarian aid’ for one year; Syria, China, and Russia object it and consider it a breach of Syria’s sovereignty offering a secure passage for terrorists to sneak into Syria with their weapons as proven in the past.

Per reports, Russia proposed to deliver the intended humanitarian aid through Damascus, the Syrian capital, a proposal the UN’s top diplomat considered ‘not a viable applicable solution’, he might be worried that the Syrian state will confiscate any weapons, gears, and advanced satellite communication devices ‘gifted by the generous western donors’ to al-Qaeda terrorists operating in Idlib.

Resolutions — passed by the P5 Security Council members — require aye votes or a combination of ”ayes” and abstentions. UNSCR 2165 was extended with UNSCR 2393 (2017), UNSCR 2449 (2018)Its likely final extension, UNSCR 2504 (2020) passed with the French “aye,” and abstensions by US, UK, Russia, & China.

There are up to three million Syrians living in the region under the control of a number of assorted al-Qaeda and other Muslim Brotherhood terrorist groups loyal to the Turkish madman Erdogan; the real humanitarian aid delivered to Idlib falls in the hands of those terrorists who then sell it at high prices to the needy Syrian families, whereas if the Russian proposal is accepted, convoys of the aid would be delivered under the supervision of the United Nations itself and not al-Qaeda commanders.

Furthermore, what about the 18 million Syrians not living in al-Qaeda’s safe haven in Idlib and suffering from the increased sanctions imposed on them by the same ‘generous donors’ sending the aid to al-Qaeda terrorist groups in Idlib? Don’t they deserve some help instead of renewing the sanctions against them by the European Union earlier this month and the Trump regime imposing its unprecedented regime of sanctions dubbed the Caesar Act on the 17th of the month? Can the United Nations Secretary-General explain this hypocrisy under the supervision of his organization?

We know there’s no comfortable answer to this question since the UN organization was essentially built under the control of the victors of the WWII to serve their interests not to actually implement its own Charter, otherwise, there are dozens of un-implemented United Nations Security Council resolutions and other resolutions by the United Nations General Assembly to solve the Palestinian problem, the core issue destabilizing most of the world for the past 7 decades.

There is also the UNSC Resolution 2253 issued to dry up the sources of terrorism funding and facilitating, it was issued a few hours before the infamous UNSC Resolution 2254 calling for a ‘political solution for the Syrian crisis’, to enable implementing 2254, the UNSC needs to implement 2253. The United States of America and its cronies never mention Resolution 2253 while never stop calling for the implementation of Resolution 2254, they want to include elements from terrorist groups in the political solution in Syria, ie ministers in a future Syrian government from al-Qaeda… Just naming another example of the ways the UN functions.

Postscript:

It is noteworthy that Antonio Guterres’ humanitarian concerns for the suffering of the Syrian people — by all evidence — is limited to support for NATO countries to impose a new Sykes-Picot in Syria (maps showing that increased, non-sovereign border openings are around areas illegally occupied by Madman Erdogan and Trump regime troops, here.)

SG Guterres did not dispatch communique in condemnation of Erdogan’s bombing the electrical grid of the Alouk Water & Power plant — twice — in October; surely Syrian people need water and electricity.

There has been no communique over Turkey’s occupation of the water plant in Alouk, either, an occupation which has seen Syrians deprived of essential water for days at a time. Surely, humanitarian concerns involve Syrians not having access to their own clean water supplies.

Erdogan War Crimes, SDF Atrocities, No Reconciliation

https://www.syrianews.cc/erdogan-war-crimes-sdf-atrocities-no-reconciliation/embed/#?secret=qdeIMcckxO

The Secretariat has been silent over Trump’s illegals in Syria firebombing wheat fields in Hasaka, last month, followed by ongoing arsonof surrounding Syrian farmlands, by NATO-supported terrorists.

Surely humanitarian concerns of the truly righteous would include concern for the rights of Syrians to have access to their water and their food.

NATO Allies Hold Emergency UNSC Meeting to Save al-Qaeda in Idlib

اللجنة الفلسطينيّة للدفاع عن سورية تشكر بوتين السفير الروسيّ: سنزيد دعم ‏دمشق لمواجهة «قيصر»‏ وسأشارك معكم في تظاهرة ‏أريحا ضدّ الضمّ

البناء

شكلّت اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في فلسطين المحتلة، وفداً شعبياً ورسمياً، ضمّ رموزاً في الحركة الوطنية الفلسطينية والحركة الأسيرة والحراك الشبابي، شملت شخصيات مناضلة، من الداخل المحتلّ عام 48 ومن القدس المحتلة والضفة الغربية، لزيارة السفارة الروسية في رام الله، لتجديد الشكر لجمهورية روسيا الاتحادية، على مواقفها التاريخية والإنسانية الثابتة إزاء الحق الوطني الفلسطيني والحق الوطني السوري، لا سيما في ظلّ التحدي الكبير الذي يواجهه السوريون والفلسطينيون تحت جرم «قانونين» صهيوأميركيين، (قيصر) في سورية و(الضمّ) في الضفة الغربية.

(التتمة ص8)

وقدّم القيادي الفلسطيني عباس زكي، صورة كاملة عن مجمل الأوضاع الفلسطينية، وكيفية مواجهة قانون الضمّ، كما تحدث عن أهمية الدعم الروسي لسورية لتعزيز صمودها أمام المشاريع الصهيوأميركية التدميرية، وشدّد على أهمية الوحدة الوطنية التي بدونها لا يمكن أن يتخلص الشعب الفلسطيني من محتله، وأكد أهمية الموقف الروسي الداعم للحق الفلسطيني والسوري.

وقال زكي: انّ الشعب الفلسطيني تجاوز قيادته لأنه أكبر منها، وهدا الشعب الجبار يستحق كلّ أشكال الدعم، ونتمنّى أن تكون مظاهرة أريحا غداً الاثنين (اليوم) نقطة فاصلة للحراك الشعبي الفلسطيني، للتعرّف على قوّته وحجمه.

وشرح مدير مركز القدس للاستشارات الاقتصادية والاجتماعية، والقيادي في هيئة العمل الوطني في القدس، وعضو اللجنة الشعبية زياد الحموري، ظروف القدس المحتلة والمقدسيّين في ظلّ سياسة التهويد، وشرح بإسهاب بعض المشاريع الأخيرة التي تنفذها دولة الاحتلال في القدس للفصل بين أحيائها العربية وتشتيت التواصل بينها، وأشار بالتفصيل إلى سياسة إفقار أهل المدينة الأصليين، وأهمية دعم صمودهم وإفشال المخططات الاستعمارية المجرمة، مؤكداً أنها ذاتها أهداف المحتلّ وسيده الأميركي، في دمشق وكلّ سورية.

وتحدّث حسين أبو خضير، والد شهيد فجر القدس محمد أبو خضير، عن طريقة إحراق نجله البطل محمد وهو حي، من قبل مستوطني المحتلّ النازيين، وأشار إلى أهمية فضح الوجه النازي لدولة الاحتلال، وتعريته أمام العالم الحر والضمير الإنساني، ولفت إلى أهمية دعم الصمود السوري في مواجهة المخططات الصهيونية والأميركية، لأنّ سورية هي الداعم الحقيقي لمقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأكد منير منصور، رئيس الحركة الأسيرة في الأراضي المحتلة عام 48، انّ الدعم الروسي للسوريين والفلسطينيين، هو مصلحة روسية الى جانب مصلحة الشعب الفلسطيني الوطنية والقومية، لأنّ إفشال المخططات الأميركية هو مصلحة عليا للإنسانية جمعاء، وأكد أنّ الرهان يكون أولاً على أصحاب الأرض والأوطان المهدّدة، لكن الشعوب المظلومة، في عوز لحلفائها المخلصين. وأضاف منصور أنّ مناضلي شعبنا الاحرار ينظرون الى روسيا نظرة المتعلّق بالأمل، كما نظرة الشعب الفلسطيني الى حلفائنا الأوفياء والحقيقيين، ويحق للشعب المناضل أن يتأمل خيراً بدولة عظمى كروسيا نحترمها ونقدّرها.

ونوّه طاهر سيف، عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد في المحتلّ 48، الى ضرورة ان تعرف روسيا، كذب دولة الاحتلال، وان تطلع عبر الهيئات الفلسطينية على ما تقوم به تفصيلاً على الأرض، ليس فقط في الضفة والقدس بل في الأرض المحتلّة عام 48 أيضاً، وهذا الاطلاع من قبل سفارة روسيا في فلسطين، سيضيف الكثير من المعلومات في جعبة روسيا عن الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال.

من جهته أعرب السفير الروسي د. غوتشا بواتشيدزة عن سعادته البالغة بلقاء الوفد، وإصراره على هذا اللقاء رغم تعليمات وزارة الصحة الروسية بعدم الاجتماع بعدد كبير من الأشخاص، بسبب فيروس «كورونا»، وقال:

صمود الشعب الفلسطيني ووحدته أمر يهمّ روسيا بكلّ مؤسّساتها، ونحن نعمل بقوة على وحدة الشعب الفلسطيني، ونحن ندعم الصمود الفلسطيني في القدس والضفة قولاً وفعلاً، حتى صمود المسجد الأقصى ندعمه وكنت في زيارة خاطفة الى المسجد منذ فترة قصيرة، وسوف أتوجه غداً الاثنين (اليوم) الى المظاهرة الفلسطينية في أريحا، ولن نتخلى عن الشعب الفلسطيني.

وفي الشأن السوري، أكد السفير بواتشيدزة أنّ روسيا بلد مسالم تاريخياً، لم تعتد على ايّ دولة ولا احتلت أي دولة، وتدخلها في بعض الدول كسورية هو تدخل شرعي، لأنه بطلب من قيادة الدولة الشرعية لحفظ أمنها واستقرارها، من مشاريع تفتيتها وتجزئتها، التي باتت واضحة. وفي سورية جيش قوي على الأرض يحتضنه الشعب السوري، ما شجع التدخل الروسي، لمساعدته في حماية وطنه.

وحول قانون قيصر قال السفير إنّ الدعم الروسي لسورية لن يتراجع بل سيزداد، ورحب بشدة برسالة اللجنة الشعبية الموجهة للرئيس بوتين، وقال: رسالتكم محلّ اهتمامنا واهتمام قيادتنا، وسوف تصل للرئيس بوتين بأسرع وقت ممكن، وكونوا على ثقة بأنّ روسيا لن تخذلكم.

وشارك في الوفد: الناشط البارز في الحراك الشبابي محمد قادري، وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني فدوى خضر، وسهى أبو خضير، والدة شهيد فجر القدس.

وفي نهاية اللقاء، قدّم الوفد درعاً رمزية للسفير باسم اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية.

وفي ما يلي النص الكامل لرسالة اللجنة الموجهة إلى الرئيس بوتين :

«فخامة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية العظيمة

الرئيس فلاديمير بوتين الموقّر

تحية الكفاح والثورة، من الشعب الفلسطيني، إلى فخامتكم ومكانتكم الرفيعة

بفخرٍ واعتزازٍ شديدين، نتوجه إلى فخامتكم، بأسمى آيات التقدير، على الموقف التاريخي والإنساني الثابت، لجمهورية روسيا الاتحادية العظيمة،، إزاء الحق الوطني الفلسطيني المُشرّع، والحق الوطني السوري الشرعي، في مواجهة القوانين الإمبريالية الأميركية، والصهيونية النازية، آخرها، (قانون قيصر) في سورية الشقيقة، و(قانون الضم) في فلسطين المحتلة، وهو أحد مشاريع (صفقة القرن).

إننا في اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في فلسطين – طلاباً، كادحين، مثقفين، مناضلين، ومسؤولين – نهيب بفخامتكم، مواصلة دعم قضايانا العادلة، ونصرة شعبيْنا المظلوميْن، في فلسطين وسورية، أمام الأطماع الأميركية والصهيونية، تلك الأطماع الرامية، إلى التخلّص من القضية الفلسطينية، وإسقاط الدولة السورية الوطنية الشرعية، المتمثّلة بفخامة الرئيس بشار الأسد، لتعجيل التخلّص من القضية الفلسطينية، ولتسريع تحقيق مآرب الإمبريالية الأميركية والصهيونية، في منطقة الشرق الأوسط.

فخامة الرئيس المفدّى بوتين، الذي نجلّه ونحبّه

إنّ التواصل الوطني الفلسطيني، مع السفارات الروسية في فلسطين المحتلة، لم ينقطع منذ تسعة أعوامٍ مضت، وسنستمرّ في هذا التواصل الرائع، ريثما يتحقق النصر السوري فالفلسطيني.

ونحن ندرك أن فخامتكم، هو الرهان الأول والأساس، على صمود وإرادة الشعبيْن السوري والفلسطيني الصامديْن، في وجه التحدّيات الراهنة والقاسية، لكننا، نحتاج حلفاءنا التاريخيين المخلصين لدعم صمودنا، لا سيما، دعم صمود شعبنا في سورية، في التصدّي لِـ (قانون قيصر) الجائر والظالم، بحق الشعب والدولة على السواء.

فخامة الرئيس فلاديمير بوتين

نحن في فلسطين، قوى وطنية ونضالية، تنضوي تحت راية اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية، نستبشر بفخامتكم وعدلكم وشجاعتكم وإنسانيتكم خيراً.

نرجو لجمهورية روسيا الاتحادية العظيمة، ولفخامتكم، دوام التقدّم والقوة والازدهار، ودوام التميّز، ومحبة شعوب الأرض المظلومة والمناضلة لكم».

US threatens UAE with sanctions if they help Syria

Source

By News Desk -2020-06-20

BEIRUT, LEBANON (10:45 A.M.) – The U.S. special envoy to Syria, James Jeffrey, renewed his warning to the U.A.E. about the sanctions they will face they continue efforts to normalize relations with Syria.

Jeffrey said in a press conference held on Friday, that the U.A.E. may be subjected to sanctions under the newly approved “Caesar Act” in the U.S. Congress.

The U.S. envoy noted that “the U.A.E. knows that the United States strongly opposes the normalization of Abu Dhabi’s relations with the Assad regime.”

Responding to a question about the U.A.E.’s efforts to open its embassy again in Damascus, Jeffrey replied: “They (Emiratis) are an independent country, they can make these decisions, but we made it clear to them that this is a very bad idea.”

Jeffrey stressed that any company or person, whether Emirati or otherwise, would be the target of the sanctions if they do any business with the Syrian government.

This is the second warning to the U.A.E. in the past two days, as Jeffrey previously made similar threats on Wednesday, coinciding with Washington’s announcement that the Caesar Law will enter into force, and start imposing sanctions on 39 people and entities associated with the Syrian government.

Under the sanctions, anyone who deals with the entities and people that appear on the American list, including Syrian President Bashar al-Assad and his wife, are exposed to travel restrictions or financial sanctions, regardless of their location in the world.

Exclusive Interview with SYRIA TIMES Newspaper

Source

Wednesday, 17 June 2020 09:52

Ambassador Ja’fari: “Main Victim of Caesar Act is The Syrian Citizen.”

The Caesar Act comes at a time when the whole world is suffering not only in the health arena (Covid-19) but also in the financial one.

 Syria specifically is suffering from great duress. Coming out of a ten year long war which has exhausted the country in all its sectors, Syria now faces more hardship.

Sanctions have long plagued Syria, European and American ones. Since the war started on Syria, the USA and the West have sanctioned Syria, starting with Syrian companies and Syrian individuals and ending with non Syrians that trade with Syria.

The transport of oil and gas to Syria’s ports was forbidden. This had adverse living conditions on the ordinary Syrian citizen. Many Syrians suffered from the cold due to lack of heating fuel and gas. Unable to even guarantee that they had enough gas to cook a simple meal, Syrians resorted to other alternatives like using wood or electricity when and if available.

Today Wednesday 17/6/2020 the Caesar Act comes into effect, punishing the Syrian civilian population in obtaining its most basic needs.

Syriatimes was lucky enough to exclusively interview Syria’s permanent representative to the UN and one of its most vociferous defenders Dr. Bashar Al-Ja’fari.

 Exclusive Interview with SYRIA TIMES Newspaper

June 17, 2020

SyriatimesWhat does the implementation of the Caesar Act mean to the ordinary Syrian?”

–        Ambassador Ja’afari: The unilateral coercive economic measures, mistakenly called sanctions, are based on a shared unethical principle by governments that impose such blockades, based on belief that whoever possesses economic, military and political influence is capable of imposing his own will, decisions and policies on any country in the world by just trapping them commercially, economically and impeding their banking system, while totally ignoring and condoning the fact that these measures are illegal according to international law and the Charter of the United Nations. With regard to the so-called “Caesar’s Act”, let me say that Syria has been subject to US sanctions for decades since 1979 under the pretext of supporting terrorism and threatening the security of Israel, but since the terrorist war on Syria began, the US government has issued eight executive orders to impose or tighten economic, commercial and banking unilateral measures on Syria. These punitive measures, which were accompanied by similar European ones, had and still have clear impact on the Syrian economy and on the Syrian citizen. The main idea behind drafting “Caesar’s Act” is to exercise political pressure and psychological warfare on Syria, because measures contained in this act are already imposed on the Syrian Arab Republic. The main new factor in the act is the practice of economic and financial terrorism on any government or foreign party that might consider doing business with Syria or to contribute to the process of reconstruction. On the other hand, this act focuses more on the status of the Syrian Central Bank, as it is responsible for controlling the exchange rate of foreign currencies, by trying to accuse it of practicing money laundry. Allow me to point out here an important fact, which is that the Western ambassadors in the Security Council have always said publicly in all meetings of the Council regarding the political and humanitarian situation in Syria, that their governments will not contribute and will not allow the reconstruction process to be launched in Syria unless the Syrian government and its allies accept political concessions that these Western governments want. Meaning, they are taking Syria and its people hostages of their own schizophrenic policies. Needless to say, that the required concessions from Syria and its allies are totally incompatible with the national and security interests of Syria, and that they target Syria’s political independent choices and ultimately aim at achieving the mere interests of Westerners and Israel. In conclusion, the practical application of the US economic blockade imposed on Syria and other countries is to prevent any country that is subject to Unilateral Coercive Economic Measures from free and sustainable access to the global banking system and free trade without restrictions or obstacles. This is exactly what the US government and the European Union are doing against the Syrian Arab Republic. When the Syrian government and private banks are prevented from accessing the global banking system and benefiting from its facilities and transfers, this inevitably means that the ability of Syrian commercial institutions and entities is very limited in concluding deals and commercial partnerships and in carrying out import and export operations in a free and stable manner. Consequently, the main victim is the Syrian citizen, because restricting the free movement of trade and import means higher prices, less materials, and weakening the purchasing power of the Syrian citizen.

Syriatimes“Will this act not hurt the very citizen it claims it wants to protect?”

–        Ambassador Ja’afari: It is well known that successive American administrations rely in their foreign policy on specific tools, foremost of which are military power and aggression, economic blockade, and destabilization in order to change legitimate governments. The claims of Americans and Europeans that they impose Unilateral Sanctions in order to protect citizens in some countries are false, and facts on the ground expose that. The Americans and Europeans claim that the sanctions target Syrian government institutions exclusively! Any sane man will ask a question about the role of the government in any country of the world, and the answer is that the government is responsible for providing services to citizens in various fields starting with medicine and food to providing water, electric power and basic services and needs for citizens. Therefore, if the State institutions have been targeted with punitive measures that subsequently means that their capability to perform their primary services role is targeted.

On the other hand, the unilateral measures that target countries such as Cuba, Iran, Venezuela, the Democratic People’s Republic of Korea and Syria, have been and will always be targeting citizens. These countries, among others such as Russia and China, are a target of these measures because of their political stances against the American and Western hegemony over the world. One of the biggest Western governments lies is that they are seeking to “protect democracy and human rights” in the world by imposing unilateral coercive measures. Everyone knows that the American government and the European Union are the allies of the most brutal dictatorial religious regimes in this world, just as they are the true allies of Israel, which occupies Arab lands to this day.

The Western political mindset knows well that economic embargoes are primarily harmful to citizens, but its political institutions continue to press ahead with punitive measures against people in order to create stifling social crises and push people to stand against their national governments and hold these governments accountable for their suffering.

Syriatimes“The USA claims that the Caesar Act will not affect daily necessities like medicine-How true is that claim?”

–        Ambassador Ja’afari: Most of the illegal measures in the so-called “Caesar Act” are not new, and Syria has been subject to the last wave of unilateral US and European coercive measures since ten years ago until today, and they amount to war crimes and constitute economic and financial crimes of terrorism. These punitive measures cause great economic and social damages, and their profound impact is no less than the impact of the crimes committed by terrorist armed groups against Syria and its people during these years.

 American and Western governments are so brazen. They openly declare that they will continue to impose an economic blockade on Syria until the Syrian state succumbs to their political, economic and military blackmail. They already know that this blockade directly affects health, banking and education sectors, as well as communications, transportation, electricity and basic services sectors, and every sector that relates directly to the daily details of the life of the Syrian citizen.

It is one of the ugliest forms of political hypocrisy embodiment in our world. The United Nations is subject to the pressure of these powers in order to limit the organization’s contribution in Syria to only providing humanitarian relief and refrains from launching projects to rehabilitate infrastructure and reconstruction. These Westerner governments do not find anything wrong with saying that they only allow the flow of humanitarian aid to Syria, but they will not allow the early recovery process that will directly affect the lives of Syrian citizens at home, and will provide the appropriate economic and social conditions for the return of Syrian refugees.

Syriatimes“American and European sanctions have been implemented in Syria for some time now. How is this different?”

–        Ambassador Ja’afari: This new US Act seeks to impose a kind of territorial division on the Syrian state, by excluding the area controlled by the unpatriotic Kurdish separatist factions from the consequences of Caesar Act. The US administration wants to undermine the reconstruction efforts and seeks to deprive the Syrians of their natural resources, paralyze production mechanisms, close production gates, and stop import and export operations, in addition to impeding the normalization of relations with Syria and undermining the contribution of Syrian expatriates to reconstruction efforts.

The so-called “Caesar Act” seeks to stifle Syria politically and economically after Washington was unable to strangle it with terrorist war. What is new in this Act is that it extends to include Damascus’ main allies, such as Russia and Iran, which the Act mentions by name.

In order not to repeat myself, I would say that more than 95% of the punitive measures mentioned in this Act are already imposed on Syria, and what the Americans, along with the Europeans and the Turks want is to target public opinion in Syria, to create a state of uncertainty and weak confidence in the local currency and the ability to promote self-sufficiency and in the capability and credibility of Syria’s allies that fought terrorism with it over the past years and will not abandon it in the face of this economic blockade.

The most important element in this battle is to know the goals of your enemy. Today, we are fully aware that Americans and Europeans want to compensate for their defeat when they supported terrorism, by exerting economic and social pressure on the Syrian state and its allies and preventing them from proving their capability to recover damages caused to the Syrian economy and launch the reconstruction process. In sum, our battle with them is a battle of existence, settling old and new accounts, and targeting the Syrian nation and national identity. We have no option to retreat after we succeeded in our war on terrorism that was and still supported by same governments.

Syriatimes“What can be done politically (in the UN arena) to alleviate the suffering of the Syrian people?’

–        Ambassador Ja’afari: We used to say within the diplomatic community of the United Nations, that this Organization is not a charity, and that what ultimately prevails in it is the logic of political and financial polarization. Needless to say that this does not lead us to despair, as much as, it pushes us to be realistic and to strive with our allies to confront as much as possible the attempt of Western domination of the frameworks of the United Nations by adhering to the provisions of the Charter and international law.

The main dilemma while addressing Unilateral Coercive Measures is that the United Nations periodically rejects and condemns them, but due to Western domination of the United Nations, this Organization has not been able, to date, to adopt clear legal and practical mechanisms or instruments to end these punitive measures or to mitigate their impact on the peoples of the targeted countries. Nevertheless, during the last period, especially with the spread of the Covid-19 pandemic, we were able to push the Secretary-General and relevant international organizations and bodies to issue statements and adopt positions that speak candidly about the profound inhumane impacts of this economic blockade on the peoples of the targeted countries and the ability of the United Nations to achieve global collective solidarity in confronting this health pandemic.

In recent years, the Syrian government has sent many letters and appeals to the Secretary-General and the President of the Security Council regarding the impact of Unilateral Coercive Economic Measures imposed on the Syrian people. We have succeeded during the past months in creating sufficient lobbying power within the United Nations that embarrassed and provoked the American and European representatives and their governments.

However, the final evaluation is that these Western governments will not abandon the policy of military intervention or the imposition of Unilateral Economic Measures on every country that politically disagrees with them, including friendly countries such as Russia, China and Iran.

Therefore, options and methods of addressing this challenge are mostly national, and should focus on developing economic and industrial strategies that deal with these punitive measures and provide local alternatives to meet basic needs, and build strong and sustainable economic, industrial and banking relationships with our real friends, especially in light of the fact that governments imposing the economic blockade also control international financial institutions such as the International Monetary Fund, and the World Bank Group, in order to define the course of the global economy.

Once again, our battle requires complete awareness of the goals of our enemies in the region and the world, and a clear definition of the limits of their capabilities and wills, so that we can address the main goals for which these Unilateral Coercive Measures were imposed, namely economic and social pressure on citizens and limit the state’s ability to secure the basic requirements for life.

Editor in Chief

Reem Haddad

كيف يُواجَه «قانون قيصر» الإجراميّ ومشتقاته وأمثاله…؟

العميد د. أمين محمد حطيط

تصاعدَ التهويل واشتدّت الحرب النفسية التي تشنّها أميركا على سورية وحلفائها والمتعاملين معها في المجال الاقتصادي والمالي تهويل وضغوط من باب تطبيق “قانون قيصر” الأميركي الكيدي الإجرامي الذي يستهدف خنق الاقتصاد السوري وتجويع الشعب السوري عبر عزل سورية عن العالم اقتصادياً ومنع التعامل معها على أيّ صعيد مالي واستثماري، بقصد دفعها إلى موقع تتخلى فيه عن انتصاراتها في الحرب الكونية التي استهدفتها خلال 10 سنوات ولا تزال، ثم القبول بشروط الاستسلام الأميركي التي طالما رفضتها منذ العام 1973 وحتى اليوم.

بيد أنّ القانون الذي أقرّه الكونغرس الأميركي مستنداً إلى أسباب موجبة لفقها تحت عنوان “محاسبة النظام السوري لانتهاكه حقوق المدنيين السوريين وسلامتهم” يشكل (أيّ القانون) أكبر طعنة لهذه الحقوق في أبسط أشكالها من حيث الغذاء والدواء ومتطلبات العيش الأوّلي الضروري، ولا يغيّر من طبيعته ومفاعيله الإجرامية وتصنيفه كجريمة ضدّ الإنسانية، ادّعاء أميركا انه لن يمسّ بمصالح المدنيين. فأميركا احترفت النفاق والتزوير وتستسهل الكذب والخداع فتقتل الإنسان مدّعية أنها تقدّم له مساعدة للحياة.

فأميركا التي تتشدّق بحقوق الإنسان وتشنّ الحروب زاعمة السعي لحمايتها تحترف وبكلّ وقاحة انتهاك حقوق الإنسان أينما كان. فالسياسة لدى أميركا هي سياسة جمع المال وتراكم الثروات لطبقة من الرأسماليين على حساب الإنسان أينما وجد ولنا في ما يحصل اليوم في مدن أميركا وشوارعها من اضطرابات ومواجهات سببها العنصرية وانتهاك حقوق الإنسان خير مثال على ما نقول، حيث إنّ الحكومة الأميركية تتصرف خلافاً لما تتشدّق به حول حقوق الإنسان إلى الحدّ الذي يجعلنا نعتقد ونؤمن بأنّ مقولة “حماية حقوق الإنسان” هي سلعة أميركية معدّة للتصدير وللاستهلاك الخارجي فقط وليس للتطبيق والاستعمال الداخلي”.

إنّ أميركا وتحت عنوان “حماية حقوق الإنسان السوري”، سنّت قانوناً لتقتل هذا الإنسان ولتشنّ عليه حرباً تؤدي إلى القتل الممنهج عبر قرارات تتخذها هيئاتها الدستورية وتفرضها على العالم في تجاوز واضح لسيادة الدول واستقلالها. ونحن نفهم أنّ تتخذ أميركا تدبيراً تلزم به نفسها ضدّ دولة ما، وهذا حقّ سيادي لها، أما أن تفرض تدبيراً هي قرّرته، وتلزم به دولاً أخرى فهو أمر في منتهى العدوان والانتهاك للسيادة الوطنية لأيّ دولة أجنبية تكرهها أميركا على تطبيق قراراتها العدوانية.

فالجريمة الأميركية من باب “قانون قيصر” ومشتقاته وأمثاله من التدابير الكيدية التي تسمّيها أميركا “عقوبات” خلافاً لمدلول الكلمة الاصطلاحي قانوناً هي جريمة ضدّ الإنسانية يرتكبها من ليس له الصلاحية بالقيام بها. لأنّ العقوبة هي ما تقرّره وتفرضه جهة مخوّلة شرعاً وقانوناً بحقّ طرف وضع تحت سلطتها وكان لها حياله صلاحية العقاب. وأميركا ليست وليّ أمر سورية وليست مخوّلة من أيّ جهة دولية بأن تكون شرطي العالم بل إنها جعلت لنفسها هذه الصلاحية افتئاتاً على القانون والشرعية الدولية وأحكام وقواعد القانون الدولي العالم. وتكون الجريمة الأميركية من باب هذا القانون مركبة من جرائم عدة أوّلها التصدّي لأمر ليس من صلاحيتها، ثانيها عدوان على شعب لم يمارس هو وحكومته أيّ سلوك عدائي ضدّها وثالثها انتهاك لسيادة الدول التي تكرهها أميركا على التقيّد بقانونها. وهنا يطرح السؤال كيف نواجه القرار حتى نعطل مفاعيله ثم هل من طريق لمحاسبة أميركا على جريمتها المتمثلة بهذا القانون وسواه من الجرائم المشابهة؟

نطرح هذا مع علمنا بأنّ أميركا تتصرّف على أساس أنها فوق القانون وأن ليس من سلطة في العالم قادرة على محاسبتها وهي في الوقت الذي تطالب بملاحقة الدول أمام القضاء الدولي لا تقبل بأن تلاحق كدولة أو يلاحق أفرادها لدى هذا القضاء الذي لم توقع على اتفاقيات إنشائه.

أما عن المواجهة فإنها برأينا تكون بمنع تحقيق القرار لأهدافه التي هي في الحدّ الأدنى:

1

ـ إطالة أمد الصراع في سورية ومنعها من تحرير ما تبقى من أرضها في يد الإرهاب أو تحت الاحتلال التركي أو الأميركي وترى انّ الخنق الاقتصادي يعطل العمل العسكري ويمنع الحسم.

2

ـ حمل الشعب السوري على العودة إلى الشارع والانفضاض من حول قيادته تحت وطأة الجوع والمطالبة أو الاستجابة للمطالب الأميركية بإسقاط النظام.

3

ـ منع حلفاء سورية من مساعدتها ومنع تمتين أواصر العلاقات البينية معها وبشكل أدق منعهم من الانتظام في دورة إعادة البناء التي تعمّق الحلف أو الأحلاف الاستراتيجية بين سورية وأصدقائها.

4

ـ عرقلة عودة سورية إلى الانتظام في المنظومة الدولية كدولة قوية مؤثرة متمسكة باستقلالها وسيادتها، رافضة أيّ تبعية أو تنازل عن حقوقها وحقوق الأمة خاصة في فلسطين.

هذه هي الأهداف المباشرة التي ترمي أميركا إلى تحقيقها من خلال تطبيق قانون قيصر وأمثاله مما سبق أو قد يلحق من تدابير كيدية تتخذها بحقها وتباهي بها وبكلّ وقاحة وفجور، مؤكدة أنها تؤلم سورية كما سمعنا جيمس جيفري المبعوث الأميركي إلى سورية والمنطقة الذي باهى وبكلّ صلف “انّ تدابير أميركا تسبّبت بانهيار الليرة السورية”… (ما تسبّب بضائقة اقتصادية مسّت المواطن السوري بلقمة عيشه ودواء دائه).

وعليه فإنّ مواجهة هذا التدابير يجب أن تتركز قبل كلّ شيء على منعها من تحقيق أهدافها عبر سلة من التدابير التي تفهم أميركا بأنّ خطتها الإجرامية لن تنجح، ولن تحقق رغباتها في استسلام سورية. فسورية التي عانت ما عانت وضحّت ما ضحّت خلال حرب الدفاع عن نفسها وحققت الانتصار الاستراتيجي التاريخي في إفشال العدوان عليها من المستحيل ان تضيّع ما قدّمت وضحّت به وتسلّم لأميركا بما تريد بمجرد أنها مارست التضييق الاقتصادي عليها. وانّ في الردّ السوري الأوّلي على القانون هذا برفض الإذعان للشروط والإملاءات الأميركية ما يؤكد أنّ سورية اتخذت قرارها بالمواجهة الدفاعيّة ويبقى وضع استراتيجية الدفاع الاقتصاديّ ومطالبة كلّ مَن يعنيه الأمر في الداخل السوري والخارج بالقيام بدوره في هذا الدفاع. دفاع يكون مركباً من تدابير عسكرية وإعلامية واقتصادية وسواها التي تقدّر سورية وحلفاؤها نجاعتها خاصة في مجال:

أ ـ العمل العسكري: حيث سيكون من المفيد العودة إلى الميدان سريعاً واستغلال الظرف الدولي والأميركي القائم والانشغال التركي الحالي واستئناف معركة تحرير إدلب التي اتخذ قرار تحريرها بشكل لا عودة عنه. وسيكون هذا الأمر محرجاً لأميركا عندما يتمّ إنجاز التحرير لأنها ستجد نفسها وحيدة في احتلال شمال شرقي الفرات وستجد إمكان انطلاق المقاومة لمنع إنضاج الحالة الانفصاليّة أمرأ في متناول يد الشعب والدولة السورية وعندها ستوقن أن لا طائل من قيصر وقانونه لأنّ الدولة السورية تعمل لاجتثاث أسس المشروع الأميركي في سورية.

ب ـ العمل الشعبي والإعلامي والحرب النفسية إذ بعد أن أثبت الشعب مناعته في مواجهة الضغوط الأجنبية وقدرته على التحمّل، فإنّ تحصين هذه المناعة والقدرة سيكون مطلوباً من أجل تمتين علاقة الشعب بقائده وحكومته وإفهام أميركا أنّ الجوع لن يخرج الشعب عن مبادئه. طبعاً ويجب أن يترافق ذلك مع أقصى ما يمكن من تدابير من أجل تخفيف الضغط الاقتصادي على الشعب، وهنا ننوّه بما شهدته السويداء مؤخراً من تظاهرات شعبيّة تؤكد رفض العدوان الأميركي وتتمسّك بالدولة المركزية وقيادتها.

ج ـ أما الدور المعوّل عليه وبشكل أساسي فهو دور الحلفاء خاصة إيران وروسيا والصين، وهم جمعاً أو فرادى، قادرون على تحدّي أميركا في قانونها وقادرون على كسر إرادتها ولنا في عملية ناقلات النفط الإيراني الخمس إلى فنزويلا خير مثال. إن بضعة مليارات من الدولات مع عمل شركات هذه الدول داخل سورية كافية لتعطيل مفاعيل قانون قيصر.

د ـ وأخيراً يكون مفيداً جداً الذهاب إلى السوق المشرقيّة والتكامل الاقتصاديّ بين الدول التي تحيط بسورية، لبنان والعراق، إيران ما يعطل مفاعيل انهيار العملة في هذه الدول ويشجع الإنتاج والتبادل البيني للسلع من دون الخضوع لسلطان الدولار.

إنّ سورية ومعها وحلفاؤها خاصة إيران وروسيا والصين قادرون مجدّداً على إفشال أميركا في جريمتها الجديدة، وقادرون على إفهامها أنّ قانونها يسري عليها هي ولا يتجاوزها للغير وان قرارها ليس قدراً، ومن انتصر على أميركا في الميدان وفي مواجهة الإرهاب وفي الحرب النفسية والسياسية قادر أيضاً على إضافة انتصار جديد في المجال الاقتصادي. فأميركا اليوم تتراجع وتنهشها الاضطرابات والارتباكات وغير مؤهّلة لتحقيق نصر مهما كانت طبيعته.

*أستاذ جامعي – خبير استراتيجي

حزبٌ يهدّد لبنان

شوقي عواضة

منذ اليوم الأوّل لتسلّمه مهام رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الفائز عن الحزب الجمهوري على استهداف كلّ المؤسسات والجمعيات والمنظّمات الحقوقية المناهضة لسياسته، فدأبت مجموعة من السيناتورات الجمهوريين من بينهم مايك وتيد كروز وتوم كوتون بالعمل على ملاحقة كلّ تلك الجمعيات والمؤسسات وحتى الأفراد باختلاف انتماءاتهم من سورية وإيران وفلسطين وغيرها من الدول في مشهد صغير ورمزيّ يعبّر عن حقيقة السياسة الأميركية التي لا تزال تتفنّن برؤيتها الاستنسابية لها وبمقاييسها التي تراها مناسبة او غير مناسبة لتمنح البعض وسام الديمقراطية التي رفعتها شعاراً للتغيير في منطقتنا خاضت فيه العديد من الحروب بأدواتها التي انهزمت هي ومشروعها لتتحوّل إلى نوعٍ آخر من الحروب من خلال الحصار وفرض العقوبات وتشكيلها لقوائم الإرهاب وتشريع القوانين في سبيل محاولة استعادة هيبتها حتى ولو على حساب إبادة الشعوب تلك القوانين التي هي أشبه ما تكون بقانون ساكسونيا أو بحكم قراقوش، والتي لن يكون آخرها قانون قيصر لمحاصرة سورية ولا تهديد لبنان بتوسيع دائرة العقوبات الأميركية لتشمل حلفاء حزب الله، ووضع أسمائهم على قوائم الإرهاب وملاحقتهم وإنْ كانوا من خارج الحزب أو داعمين له ومنهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إضافةً إلى فرض عقوباتٍ على حزب الله ووزرائه في الحكومة اللبنانية وعلى المستقلين الداعمين له كالنائب جميل السيّد والوزير السابق جميل جبق والوزير السابق فوزي صلوخ، إضافةً إلى وقف المساعدات للجيش اللبناني ووزارة الداخلية العراقية وفرض أقسى العقوبات على إيران، وأوصت اللجنة باعتماد تفويضٍ جديدٍ للرئيس الأميركي لاستخدام القوة العسكرية يتيح له ملاحقة كلّ من تصنّفه وزارة الخارجية في لوائح الإرهاب وهو أمر باستهداف واغتيال كلّ من ورد اسمه ضمن تلك القوائم التي ترتفع أعدادها يوماً بعد يوم.

لبنان تلقّى القرار وسط ترقّبٍ وصمتٍ ساد أوساط «السياديين» على وجه الخصوص، الذين لم تشرح (الوطنية) صدورهم بعد أو لربما أصابهم داء اللعثمة الذي لا تشفيه إلّا وصفات السفارة الأميركيّة وتعليماتها، فلم نسمع أصوات أولئك الذين أبكاهم وأحزنهم انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني والإرهاب ولم تتوال تصاريحهم الاستنكارية على القرار كما توالت على (حزب الله) الحاكم للدولة والمهدّد للأمن السلمي.

لم نسمع إدانات للقرار الصادر عن الحزب الجمهوري ممن قدّموا الشاي لجنود العدو في ثكنة مرجعيون ولم نر الأيادي (البيضاء) تصفّق كما صفّقت لنزع سلاح حزب الله ، ولم نسمع مناشدات المطالبين بعودة العملاء بعدم التدخّل في شؤون لبنان لم ولن نسمع أيّ موقف من أولئك (السياديين) الذين أتخموا الصّحف ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بالحديث عن حزب الله (المهيمن على لبنان) اليوم نسألهم أين سيادتكم من هيمنة الحزب الجمهوري الأميركي الذي يفرض حكمه على لبنان؟ وأين أنتم من تطاوله على رموز الوطن؟ ومن تهديده باستخدام السلاح؟ أسئلةٌ كبيرةٌ لا يجيبون عليها لأنّ الإجابة لا يتقنها إلّا كلّ حرّ ومقاومٍ أبيّ يقاتل من أجل الوطن ولا يقاتل بوطن من أجل امتيازاته.

The US Caesar Sanctions, Washington’s Last Stray Bullet against Syria

June 9, 2020 Arabi Souri

Caesar Act - Maximum Pressure by the USA through Sanctions and Intimidation - Shooting Itself

Caesar Act of the sanctions regime is being implemented this month, it’s an unprecedented sanctions bill imposed by the United States of America against a single country preventing that country of any trade with any other party, country, or corporation, that deals with the US dollar or with any US entity in any way. But what does the USA want from imposing such a draconian regime of sanctions against the country that is fighting terror on behalf of the world already double the period of World War II?

Let’s start by reminding that earlier this month, the European Union showed its hypocrisy ever blatantly by renewing its sanctions against the Syrian people because their ‘regime’ is oppressing them, therefore, the EU needs to add more pressure on the Syrian people so their ‘regime’ will stop oppressing them. These EU and also the US sanctions do not include Syrians living in the ‘oasis of freedoms’ under Al-Qaeda terrorists in Idlib or in northeast Syria under the US and the Kurdish separatist SDF militia, the US created and is sponsoring to Israelize parts of Syria.

Adding to the above, all countries that host US military base are also imposing the sanctions and blockade against the Syrian people ‘to help them be free of oppression’, namely the Gulfies and countries with no sovereign decision-making, also the sanctions do not include people living in the aforementioned oases.

The US special envoy to [colonize] Syria, James Jeffrey, said that Washington made an offer to Damascus to avoid the consequences of Caesar’s law and its economic sanctions, and the price is to break its alliance with Tehran and not secure a foothold in Syria.

As there is no US Embassy in Syria, there can be no US Ambassador to Syria, yet surely Jeffrey gets a paycheck from American taxpayers.
Photo taken 3 March after various NATO officials visited Madman Erdogan criminals. Though taken in Turkey, several Turkish & State Department approved sites claimed these Americans illegally entered Syria.

Washington is betting on draining the incubating environment of the Syrian state and striking the home front to increase pressure on Damascus.

The following report by Al Mayadeen talks about the latest US envoy’s statement and followed by an important opinion by the leading political analyst and former Lebanese MP Nasser Qandil, editor in chief of the SSNP Al Binaa newspaper dismantling Ceasar sanctions law, its purpose and effects:

English translation transcript of the above video report:

The US special envoy to Syria, James Jeffrey, said that Washington made an offer to Damascus to avoid the consequences of Caesar’s law and its economic sanctions, and the price is to break its alliance with Tehran and not secure a foothold in Syria.

Washington is betting on draining the incubating environment of the Syrian state and striking the home front to increase pressure on Damascus.

It was no coincidence that James Jeffrey, the US special envoy to Syria, came out with his last statement to say that the measures taken by Washington led to the collapse of the value of the Syrian Lira, and that this indicates that Damascus’s allies are no longer able to provide assistance, and that Damascus is unable to ‘launder’ its money in Lebanese banks which is also in crisis, as he put it.

The opposition and Gulfies (GCC) media were ready at the same time by spreading rumors about the security situation in Damascus after demonstrations in some areas were launched in protest against the deteriorating living conditions and to suggest a comprehensive economic collapse.

It was not a passing thing for Jeffrey to say that Washington had offered President Assad a way out of the crisis, and if he cared for his people, he would accept the offer, and that it wanted a political process that would not lead to regime change but rather to changing its behavior by breaking its alliance from Tehran.

Washington, with its clear political offer, does not want to wait for the consequences of Caesar and the impact of its new sanctions for a long time. It is trying to narrow the time margin and present itself as the savior of the last moments. It is betting on the depletion and restlessness of the incubating environment of the Syrian state with an economic and psychological war, which will put more pressure on Damascus and its allies to accept its terms, or its offer that Jeffrey talked about.

The Syrian answer to the American offer came with the Prime Minister’s statement that Damascus would seek loans from friendly countries to help it in the current economic situation and the collapse of its currency.

Washington wanted to present itself as a savior from sanctions imposed by itself, and the price is not regime change but rather changing its mechanism of political alignment.

Dima Nassif – Damascus, Al-Mayadeen

End of the transcript.

But is Syria alone targeted? And why would such a law sleep for since July 2016 in the drawers of the US Congress and suddenly becomes needed a few months before the US presidential elections? What changed and who it really serves if it mainly targets the Syrian ordinary people as the US envoy himself said?

Nasser Qandil has this view:

Caesar Act – Remnant of a Bullet from a Time that Passed

The circles associated with Washington in the Arab world, including the Lebanese branch for sure, and under the direct auspices of the U.S. embassies, are organizing a campaign entitled Woe and Carnage and Great Harm await you like the effects of the Caesar Law of Sanctions on Syria come into force.

Syria has a greater threat of cutting off the oxygen needed to breathe, and in Lebanon, the intimidation targets, in particular, the resistance allies that the time for sanctions has come, and in Iraq, a campaign entitled don’t you ever think of any economic cooperation with Syria.

It seems to each observer that the real ramifications of the law are these campaigns if we investigate the course of the law, its temporal and spatial location, and what is represented in the context of the equations governing international and regional relations.

It is very important to follow the temporal course of the context of the law and the circumstances of its birth and to link it to the confrontation that was taking place at the time in the region and in the world, and here it appears that the bill was submitted by a group of members of the US Congress in July 2016, i.e. at the height of the battle of Aleppo, and this is clear in its texts in terms of what the text described as “participation in the killing of civilians” and “the complexity of humanitarian access”, in clear references to the spatial circumstances that were targeted by the lawmakers to influence the positions of Syrian allies engaged in the battle and at their forefront Iran, and Hezb Allah, but in particular, Russia, which has been considering options related to participating in the battle or enforcing the truce in cooperation with Turkey, who studies the texts of the law in detail will realize that its major objective is to pressure inside Russia to avoid engaging in the battle for the liberation of Aleppo.

Who will go back to those days and recall the intensity of the diplomatic pressure which was represented by daily sessions of the United Nations Security Council and US and European accusations of Russia participating in the commission of war crimes and crimes against humanity, will also discover from the projects of the then-UN envoy, Stéphane de Mistura, the nature of the U.S. plan, which was lacking Russia’s retreat from the battle for the liberation of Aleppo, the battle which changed the face of the war in Syria, and the core plan was to break up Syria into cantons starting with Aleppo under the banner of a self-authority run by the Al-Nusra Front groups in Aleppo, under Turkish sponsorship.

For the law to sleep for three years in the US Congress drawers and to be passed in December 2019 is not normal and shouldn’t be overlooked by the reader, and the three years are the years that have marked the rolling victories of the Syrian Arab Army to make choices for the battle of Idlib between military resolve and political settlement while recognizing that in the settlement, the first is the recognition of the victory of the Syrian state, its president and its army, but in return seeking to maximize the size of Washington and its allies’ share of the cake of power.

Washington, through the law passed by Congress and signed by President Donald Trump, puts its negotiating paper on the table, which is clear in the provisions of the law where the provisions of the law and sanctions are suspended by decision of the president in the event of signs of a political solution, such as “in case the talks are likely to end with an agreement,” and the bill provides for a date for its expiry with the premise of renewal of course at the end of 2021, which will see the presidential elections in Syria before the expiry date of the law.

Since the passage of the law in the US Congress and the signing of it by President Trump, the Americans have been in negotiations with Russia, which remains the main target of the law as a sponsor of the political process recognized by the U.S. administration, European governments and the United Nations, and have put the law on the table to influence the negotiating process.

It is perhaps surprising that some will address the Russian president’s decision to authorize the Ministries of Defense and Foreign Affairs to expand the size of the Russian presence in Syria in the context of their attempts to undermine Syrian sovereignty, while it is the Russian negotiating response to the U.S. hinting of the approaching of the law by ignoring the risks the Americans preach through sanctions, which any reasonable person concludes are directed mainly against Russia, taking in consideration that Iran and Hezb Allah are pursued by a more comprehensive and harsh sanctions regime, and the title that the law takes as the entry point for new sanctions against entities and individuals related to accusations of war with including civilians has one title, that is Russia.

Since the signing of the law by President Trump, America has changed and the world has changed, and the law has become a stray bullet in search of a target, rather the remnants of lost fragments being threatened with so that it does not go to waste and it becomes the subject of psychological warfare that goes beyond the provisions of the law and the context of its birth.

The Coronavirus epidemic has created a new America and a new world, and the American street wars have created new priorities, and the Iranian tanker war towards Venezuela has shown the extent of America’s new readiness to confront, as President Trump’s statements and positions show by seeking a Saudi-Russian understanding in the oil sector and calling for trilateral Russian – American and Chinese negotiations on Arms Control, with the intention of easing tensions with Russian President Vladimir Putin and not seeking to escalate it.

In Lebanon, despite all the intimidation, Washington does not need to impose sanctions on the resistance allies by turning towards a law concerning Syria. The Free Patriotic Movement, the main target of this intimidating and psychological warfare campaign, is engaged with Hezb Allah by a public understanding document not linked to Syria. It is more reasonable to say that Washington does not need this lackluster excuse if it wants to subject the Movement and its leadership to the sanctions regime, and it can say in the words of its Secretary of State that it gives all Lebanese political entities that support Hezb Allah and are allied with it three months to declare a clear position that disavows this relationship under the penalty of being included in the sanctions and by instructing the U.S. ambassador in Beirut to prepare a final report to the State Department at the end of the deadline.

It is a psychological war in which the weak fall while Washington sends under the Iraqi table assurances because it fears that its steps be taken seriously towards escalation, that the Caribbean carriers showed that they do not want because a real war may break out in northeastern Syria under the title of resistance to the American occupation, which the Americans a few days ago began to look at ways to gradually hand over to the Russians, and the Russians are the main target sought by the law for their role in Syria, and another war that may begin southern Syria and southern Lebanon if tampering with balances and equations reaches the limits of taboos.

End of Nasser Qandil’s opinion.

The Caesar Act — created from fictitious photos which Qatar paid a London law firm to vett — was put on hold after the 2016 election, by the phony progressives of Capitol Hill, simply because its wording sounded Trumpish. Screengrabs from the original attempt found here.

A non-Trumpish rewritten Caesar Bill was included in Rubio’s S. 1 legislation of early 2019, but that gem did not get off the ground, either.

The Caesar hoax bill was finally passed with the renewal of the Orwellian National Defense Authorization Act, in December 2019. Despite its two previous failures, Caesar was inserted somewhere within the 3,488 page NDAA, which the House had a whopping 19 hours to review, and which most Congress members voted to pass, nonetheless.

Has any foreign policy step taken by the United States of America since at least the early 60s of last century been in favor of the interests of the USA and its citizens and especially its taxpayers and its military servicemen and women footing the bills of the cost of its interventionist adventure in the Arab World (MENA region, if you may) with their hardearned tax money and with their lives, blood, and limbs?

Donald Trump himself was crying that the intervention wars in the ‘Middle East’ cost the USA 7 trillion dollars (Minute 35:13 in the below video) and had nothing in return, and if we add the interest we come to the total debt of the USA towards those who took control of its currency:

https://www.c-span.org/video/standalone/?444641-1/president-trump-remarks-michigan-rally

Whether his figures are correct that’s up to those who elected him and those who advise him to tell, but what we know for stated official facts that the USA spends far too much over its interventions against the Semite people of the Levant than it spends all over its own infrastructure, click here for a fraction of that spending which will only increase times fold with the new pledges announced by the US Secretary of State Pompeo last month.

There’s only one small party benefiting from all the US very costly interventions in the region and that party has nothing to do with the USAians, the US people, it’s a small cult that wants to collect all unwanted Jews from all around the world and dump them as cannon fodders over the land of the real Semite people of the Levant in order to set the stage, as per their own books and publications, for the coming of their Messiah, aka the Anti-Christ. Let that sink in.

Related

Syria responds to offer to ease sanctions after US mocks economic crisis

By News Desk -2020-06-09

BEIRUT, LEBANON (6:30 P.M.) – Syria criticized the statements of the American envoy, James Jeffrey, about the current situation in Syria, stressing that it affirms that the United States is looking at the region with “Israeli eyes”, and it also represents a recognition by Washington of its responsibility for the suffering of the Syrian people.

An official source in the Syrian Ministry of Foreign Affairs told state-owned SANA, “The intensification of sanctions is the other side of the declared war on Syria after the aggressive project staggered in the face of successive defeats of its tools from terrorist groups,” according to the Syrian News Agency.”

The source said, “These statements confirm once again that the United States is looking at the region with Israeli eyes, because the demands that Jeffrey talks about are old and renewed Israeli demands to impose their control on the region.”

He continued: “This American policy, which constitutes a flagrant violation of the most basic human rights and international humanitarian law, will fail again in the face of the Syrians insistence to adhere to the sovereignty of their homeland and the independence of their political and economic options.”

The U.S. envoy to Syria, James Jeffrey, said in a video interview with a number of Syrians abroad two days ago that the U.S. sanctions against Damascus “contributed to the collapse of the value of the Syrian pound” and that “the Syrian regime is no longer able to manage an effective economic policy, or launder money from Lebanese banks, due to the economic crisis that is also affecting Lebanon. ”

He added that “the U.S. Congress stood behind (Caesar’s law), and that the sanctions covered by the law to protect Syrian civilians, will automatically affect any economic activity, as well as any dealings with the Iranian regime.”

The U.S. administration recently approved the “Caesar Law” which comes into effect this month.

Related Videos

Related News

التصعيد الأميركيّ الحاليّ… لفرض التسوية.‏

د. وفيق إبراهيم

اللجوء الأميركي الى خنق سورية بقانون خاص بها أطلق عليه الكونغرس تسمية «قيصر» ليس في زمانه ولا أوانه.

يكفي أن بدء تطبيقه يتلازم مع نجاح إيران في تعطيل الحصار الأميركيّ المفروض عليها منذ ثلاثة عقود، بدعم أوروبي – عربي ومتنوّع، ونجحت الدولة السورية في تحرير 65 في المئة من أراضيها ومعظم مدنها الكبرى وحدودها وساحلها كما نجح العراقيون في حصر الاحتلال الأميركي لبلادهم في إطار قواعد محدودة وضمن هدنة سياسية ليس لهم فيها اليد الطولى كذي قبل.

اما في اليمن فانكسر المشروع الأميركي – السعودي ولا تزال دولة صنعاء صامدة على سواحل البحر الأحمر وجبال صعدة.

هذا بالإضافة الى ان حزب الله اصبح القوة السياسية الاساسية في لبنان من دون نسيان فنزويلا المتمردة على الأميركيين في ما يسمونه حديقتهم الخلفية.

الأمثلة على التراجع الأميركي كثيرة ولسنا بمعرض تكرارها، لكن الاضطرابات التي تجتاح الولايات المتحدة الأميركية بشكل متواصل منذ اسبوعين تقريباً هي المؤشر الحقيقي على الجيوبوليتيك الأميركي المتصدع.

ما يدفع الى التساؤل عن مدى قدرة الأميركيين في إلزام الدول بتطبيق قانون قيصر، هذا الكلام ليس موجهاً لأوروبا التي يلتزم اتحادها عادة بالأميركيين في كل اطوارهم، وتعتقد بإمكانية الاستحصال من خلال الأميركيين على ادوار في الشرق الاوسط. او للمحافظة على علاقات الشركات الأوروبية بالأسواق الأميركية الكبيرة.

هناك معطيات لا بد من الإشارة اليها، وهي أن الدول اليوم تترقب مدى فاعلية قيصر في وظيفته السورية، وتلتزم به إذا تبيّن لها أن المعترضين عليه محدودون، وترميه في حالة انبثاق اعتراض روسيّ – إيراني صيني يتواكب مع صعوبة تطبيقه في العراق ولبنان المجاورين لسورية.

فهل يشكّ الأميركيون ولو للحظة واحدة في أن الحلف الروسي الصيني الإيراني ومعه مدى واسع لن يلتزم بعقوبات قيصر ليس على مستوى تجاهله فقط، بل لجهة مقاومة تأثيره على سورية.

إن هذا الحلف هو الذي دعم سورية في الحرب المستمرة عليها منذ 2001 من دون اي تلكؤ وفي إمكانات واسعة، فروسيا وإيران تشاركان منذ ذلك التاريخ بالحرب الى جانب الجيش السوري ضد الإرهاب وتحالفاته، فيما تولت الصين تغطية جزء هام من الاحتياطات الاقتصادية مع شيء من التحفظ، لكنها تمر اليوم بأسوأ مرحلة من العلاقات مع الأميركيين وهذا له ترجمته بدفع إضافي لعلاقاتها مع سورية بالمباشر ومن خلال تعميق حلفها الروسي الإيراني الضروري لمجابهة الأحادية القطبية الأميركية في مراحل تصدعها.

فكيف يراهن الأميركيون اذاً على قيصر؟

يعتقدون أن إقفال الحدود العراقية اللبنانية من شأنه التسبّب بضرر كبير للاقتصاد السوري الذي يتعامل بشكل واسع مع العراق ولبنان مصرفياً ولجهة الاستيراد والتصدير المسموح به وغير المسموح.

ويذهب الأميركيون للاعتقاد أيضاً أن الصين قد تتلكأ في مجابهة قيصر لحاجتها للأسواق الأميركية والأوروبية، فإذا تجاوزته فبوسع البيت الأبيض تخريب العلاقات الاقتصادية للصين مع معظم مداها العالمي، وهذا ما يعمل عليه الأميركيون بإلحاح.

على الجبهة الأخرى، تمتلك كل من إيران وروسيا أوراقاً حاسمة قيد التحضير لإجهاض قيصر.

فالجمهورية الإسلامية تعرف أن إسقاط الدولة السورية بقيصر له تداعياته الإيرانية. وهذا ما لا يمكن لها المساومة عليه ويبدو أن الصواريخ التي سقطت أول أمس على مقربة من المنطقة الخضراء الأميركية في العاصمة العراقية بغداد هي الرسالة الأولى بهذا الخصوص وهي رسالة قابلة للتصعيد. وقد تصل الى مرحلة تفجير الهدنة الإيرانية الأميركية الحالية في العراق، والعودة الى مربع المطالبة بانسحاب القوات الأميركية منها. وهذا لا يعني انفجار الوضع السياسي وإلغاء أدوار حكومة الكاظمي والعودة الى العمليات الأمنية المستهدفة للقواعد الأميركية في العراق.

هناك رسائل أخرى بالبريد الروسي السوري السريع لأصحاب قيصر بالقصف الروسي السوري الذي أصاب في نقاط الالتقاء بين أرياف إدلب وحماه واللاذقية منظمات إرهابية محسوبة على الأميركيين والأتراك الى جانب القصف الذي استهدف إدلب، مع ازدياد المناوشات بين الأميركيين من جهة والروس والسوريين من جهة أخرى في شرق الفرات.

اما في لبنان الرسمي الذي لا يستطيع مجابهة قيصر مصرفياً، فهناك قوى كثيرة لا تقبل بحصار سورية، وتعرف كيف تحافظ على المدى الواسع لتبادلات اقتصادية وتجارية وزراعية مفيدة لأسواق سورية ولبنان ولن يستطيع أحد منعها.

هناك ايضاً من يعتقد أن مياه الخليج والبحر الأحمر لن تبقى على هدوئها مع البدء في تطبيق قيصر.

تكفي الإشارة هنا الى القدرات الكبيرة لكل من الصين وروسيا وفنزويلا وإيران بتزويد سورية بالقسم الأهم من مستورداتها الصناعية والغذائية والصحية.

لكن هذا التعاون لا يلغي دور الشعب السوري في مساندة دولته في مجابهة قيصر، برفض الانجرار نحو الذعر والاحتكار والتلاعب بالأسعار والتلاعب الاقتصادي والتسليم للنفوذ الأميركي وكأنه قدر مبين.

ومن جهة ثانية، يدفع الأميركيون بقيصرهم وهم يعرفون انه مادة نزاعية، تثير فوضى واضطرابات إنما نجاحها ليس أكيداً وأقرب الى الفشل.

لذلك يرمي الأميركيون بقيصر في حلبة الصراعات لجذب اطرافه الى مفاوضات لها هدف وحيد وهو المصالح الأميركية في المنطقة بشكل يستمر فيه نفوذهم في الشرق الأوسط، باعتبار ان معركة سورية هي جزء من الصراع الأميركي الروسي التركي الأوروبي على مياه البحر الأبيض المتوسط وسواحله المحتوية على كميات هائلة من الغاز والنفط.

فما هو مصير قيصر وسط هذه المعطيات؟

إن حجم ما تتعرض له سورية منذ تسع سنين أكبر من مئة قيصر وتمكنت من إلحاق الهزيمة بتحالفات دولية لم يسبق انه اجتمع مثيل لها منذ الحرب العالمية الثانية.

لذلك فإن تحالف الدولة السورية مع شعبها المنيع وعلاقاتها القوية بروسيا وإيران والصين وحزب الله والحشد الشعبي في العراق، هذا التحالف ذاهب نحو إحراق قيصر الممنوع عليه الآن حرق روما مرة ثانية.

قانون «قيصر» ضدّ سورية تراجع الهيمنة الأميركيّة…

د. جمال زهران

لا شك في أن الأزمة السورية، تتسم بأنها مركبة ومعقدة، وذلك لتعدد الأطراف المتداخلة فيها، وأن المحور الأساسي هو الدولة والجيش والقيادة السورية، التي استطاعت أن تكون القلب الذي يضخ الدم في الأزمة ويتحكم فيها. ومن يرى أن هناك ولو طرف واحد أياً كانت طبيعة هذا الطرف وقوته ومكانته وقربه أو بعده عن هذا القلب، يتحكم في إدارة الأزمة، بخلاف الدولة السورية (شعباً وجيشاً وقيادة)، فهو يرى الأمور بغير حقيقتها. ولذلك فقد كان الرهان من البداية على ذلك التحالف الوثيق الصلة بين مثلث هذا القلب وهو (الشعب والجيش والقيادة)، ومن دون هذا التحالف وهذا الصمود التاريخي في مواجهة تلك المؤامرة الكونية على سورية العظيمة المقاومة، لكان الانهيار من نصيبها، وربما أضحت مثل العراق، الذي تعرض للحصار حتى الحرب والاحتلال الأميركي البريطاني في أبريل 2003م. ولكن استطاعت سورية بكل مكوناتها الفاعلة المشار إليها، أن تتفادى هذا المصير، رغم ما تعرضت له من الدمار والنهب لمواردها البترولية والغاز والآثار ونهب المصانع السورية ونقلها من حلب إلى تركيا. وبعد عشر سنوات تقريباً تعود سورية إلى الحياة الطبيعية على مساحة أكثر من 70% من إجمالي مساحة سورية، ويعود الإعمار، ويسعى الاقتصاد السوري إلى أن يتعافى، وبدأ الشعب يستعيد مستواه المعيشي الذي تعرّض للتدهور مع ضرب العملة السورية وغير ذلك. كما أن سورية تمكنت من تفادي انتشار الوباء لفيروس الكورونا، حيث لم تتعدّ حالات الإصابة (125) شخصاً، والوفيات (6) أشخاص، وسط إجراءات احترازية متشددة، ونجحت سورية في ذلك، وعادت الحياة الطبيعية مرة أخرى والتعافي الكامل في الطريق بإذن الله، وقلوبنا مع الشعب السوري، إلى أن يستعيد عافيته تماماً.

وفي هذا المناخ الإيجابي الذي لا يريح العدو الأميركي وأداته الإقليمية، ذلك الكيان الصهيوني، نجد ترامب المتغطرس يصدر القرار التنفيذي لقانون قيصر ضد سورية، مؤكداً أن سورية لا بد أن تظل تحت الحصار، وشعبها تحت الإبادة المنظمة، متصوراً أن مثل هذه الإجراءات سوف تؤدي بهذا الشعب إلى الانكسار والإذلال والانبطاح، ويتناسى هذا المتغطرس (ترامب)، أن شعب سورية هو شعب أبيّ، يرفض الذل والانكسار، وهو شعب مقاوم، ولعل تاريخ هذه المنطقة يؤكد ذلك.

وقد سبق أن تناولت في مقال سابق، حجم العقوبات والحصارات التي تفرضها الدولة الأميركية على المنطقة والعالم، وفي مقدمتها سورية وإيران، بشكل يتسم بالبشاعة. ولا تتوقف هذه العقوبات على التعاملات الأميركية السورية، بل تمتد إلى إجبار الدول الأخرى على تنفيذ هذه الحصارات الجائرة، ومَن لا يلتزم من الدول، يتعرّض إلى عقوبات أحادية من أميركا، التي نصّبت نفسها مديراً للشأن العالمي ومتحكمة فيه، وجعلت من نفسها «أمماً متحدة» بديلة، وهو ما يتعارض كلية مع الشرعية والمشروعية الدولية. فلا يجوز فرض أية عقوبات على دولة، إلا بقرار من مجلس الأمن، وكذا الجمعية العامة للأمم المتحدة، وغير ذلك، يندرج تحت العلاقات الثنائية لدولتين أو أكثر، خارج المنظمة الدولية.

فقد بدأت الإجراءات «الأحادية» الأميركية ضدّ الجمهورية العربية السورية، عام 1979، عقب توقيع المعاهدة المصرية الإسرائيلية بعد اتفاقيتي كامب ديفيد 1978، والزيارة المشؤومة التي قام بها السادات لـ«إسرائيل» في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 1977. ثم تبعت ذلك، موجة ثانية من العقوبات عام 2004، لتعود بتواتر أعلى منذ عام 2011، المعروفة بقانون سورية!! من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق (أوباما)، وصولاً إلى تبني مجلس الكونغرس بغرفتيه (النواب والشيوخ)، لقانون قيصر في مطلع عام 2019، والذي حدّد له مدة خمس سنوات، من تاريخ دخوله حيز التنفيذ، ينتهي بعدها سريان هذا القانون الذي يفترض تنفيذ أغراضه كاملة. وقد صدّق الرئيس ترامب المتغطرس على قانون قيصر خلال الأسابيع الأخيرة، وسط الانتشار العالمي لفيروس كورونا، والعالم منشغل بهذه الأزمة الدولية غير المسبوقة، وبتأثير الصهاينة ورموزها المؤثرين في الانتخابات الأميركية التي أصبحت على مرمى أقلّ من خمسة أشهر، وقد يؤدي تصديقه على القانون لكسب رضا الصهاينة نجاحه في الانتخابات الرئاسية في الثلاثاء الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، لفترة ثانية!! وقد أصبحت المنطقة العربية «ملطشة»، الرؤساء الأميركيين (جمهوريين أم ديمقراطيين)، حيث يسعون إلى الانتقام من المنطقة وشعوبها ونظمها، خاصة تلك التي ترفض الخضوع والتبعية للمشروع الصهيو– أميركي، والمستمرة في مقاومة هذا المشروع الاستعماري. وفي المقدمة كما نرى، سورية ولبنان والعراق (إقليم الشام المقاوم) تلك المنطقة التي تتعرّض للانتقام الأميركي. ويستهدف هذا القانون إحكام الحصار على سورية وشعبها، وما لم يستطع السلاح الأميركي أن ينفذه، تستطيع أدوات المقاطعة والحصار الاقتصادي أن تنجزه تحقيقاً لاستراتيجيات أميركا الوهمية في المنطقة، كما ذكر ذلك (ريتشارد هاس) الأميركي في كتابه بعنوان العقوبات الاقتصادية الأميركية، أداة للسياسة الخارجية الأميركية.

ويمكن القول: ختاماً، إنّ قانون قيصر، مثل قانون سورية، مثل كل العقوبات الأميركية ضدّ سورية، سيكون مكانها سلة مهملات التاريخ، وستنتصر سورية وشعبها وجيشها وقيادتها على أميركا ورئيسها المتغطرس (ترامب) الذي أصبح سقوطه في الانتخابات الأميركية المقبلة مؤكداً. وقد انتصرت إيران التي كسرت الحصار الأميركي عليها وعلى فنزويلا، وأرسلت (5) ناقلات بترول لفنزويلا، وصلت سالمة وسط تهديدات أميركية بإعاقتها، ولم تستطع أميركا أن تنفذ تهديداتها مقابل تهديدات إيرانية مماثلة. ولذلك فإنّ معركة سورية، هي معركة كل أحرار العالم، عليهم أن يلتقوا على كسر العقوبات والحصارات الأميركية ضدّ أيّ دولة وفي المقدمة سورية وإيران وفنزويلا، وألا يخضعوا لأية ابتزازات أميركية، فهي عديمة القيمة إذا ما قورنت بإرادة وحرية الشعوب ضدّ الإمبريالية الأميركية. فهي عقوبات وحصارات خارج الشرعية الدولية للأمم المتحدة، ولا بد من إسقاطها بعمل جماعي عالمي، تسنده القوة بغطاء دولي من روسيا والصين في المقدمة. وعاشت سورية حُرة أبية مستقلة ومقاومة وعصية على السقوط والانحناء بإرادة شعبها وجيشها وقيادتها المتمثلة في الرئيس المقاوم الأول في الوطن العربي، (د. بشار الأسد).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، والأمين العام المساعد للتجمع العربي الإسلامي لدعم خيار المقاومة، ورئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية.

مقالات متعلقة

الحياة السياسيّة في لبنان ظاهرة صوتيّة

ناصر قنديل

يتوزّع النقاش السياسي في لبنان هذه الأيام، على عنوانين، الأول هو قانون قيصر للعقوبات على سورية، والثاني الحملة التي تستهدف سلاح المقاومة. وينقسم اللبنانيون على أساس تصديق الفرضيتين، كمواضيع راهنة وحاضرة. وفي العنوان الأول ينقسمون بين من يدعو لعدم التقيّد بالعقوبات ومن يتحدث عن مرونة في تطبيقها ومن يدعو لاحترامها بصرامة. وفي العنوان الثاني ينقسمون بين متمسّك بالسلاح وداعٍ لنزعه وثالث يدعو لاستراتيجية وطنية للدفاع تنظم العلاقة بالسلاح. ويمكن لأي عاقل التدقيق بالموضوعين كعناوين سياسية ليكتشف ببساطة أنهما ليسا على جدول أعمال أي جهة جدية كمواضيع راهنة.

عواصم العالم وفي مقدمتها واشنطن منشغلة بعنوانين مختلفين: الأول هو الحدث الأميركي الذي يصفه البعض بالزلزال الذي سيغيّر العالم، حيث يتهدّد الولايات الأميركية في ظل أوضاع اجتماعيّة تزداد تدهوراً نحو الفقر، مشاريع حروب أهلية وتفكك الدولة المركزية، وبحث عن تصور استشرافي لأميركا الجديدة، التي سيكون أبرز معالمها الانكفاء نحو الداخل. ومن بعده يحضر العنوان الثاني عبر رصد وتتبع تداعيات المواجهة مع وباء كورونا، التي لا تزال مستمرة في ظل ركود اقتصادي منذ شهور تتبعه حركة إفلاسات غير معلنة، وانحلال لنمط اقتصادي حكم العالم منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، عنوانه الاقتصاد الافتراضي في صالات البورصات، والخدمات المصرفية الرديفة القائمة على الديون والرهونات، وصولاً للمراهنات، وصعود حتمي لاقتصاد الأصول القائم على الاهتمام بالمواسم الزراعية وإنتاج وتخزين السلع الحقيقية، ورد الاعتبار للاقتصاد الوطني غير المعولم. وفي الطريق حلول تدريجي للذهب مكان الدولار، والعنوانان العالميان الجديدان، يبدأ النقاش فيهما أميركياً، حيث يفترض وفق الصالونات اللبنانية، أن الانهماك قائم ليل نهار بكيفية تطبيق عقوبات قانون قيصر على سورية من بوابة لبنان، والتدقيق بدرجة تقيّد لبنان به، وبخطة بعض الأصوات للتحرك تحت شعار نزع سلاح حزب الله!

الانهماك اللبناني بقانون قيصر ينفيه القانون نفسه، الذي تكفي قراءته لمعرفة انه أداة تخاطب قديمة مع روسيا، زالت ظروفها، لحجز مقعد أميركي في مشروع الحل السياسي في سورية. ويكفي النظر لعناوين تطالها العقوبات لمعرفة أن الانهماك به هو افتعال بلا مبرر، أما ملف سلاح المقاومة، فأبعد من أن يكون موضوعاً حاضراً، للأميركي الذي يستعد لحزم حقائبه من المنطقة، وسقف مساعيه لتفاهمات غير مباشرة عنوانها، لا تطلقوا النار نحن منسحبون، من دون أن يعني ذلك في العنوانين، أن الأميركي لا يرغب بالتسلية في الوقت الضائع، بانتظار تبلور الساعات الحاسمة وظروفها، طالما يجد في لبنان من يسمع وينفّذ ويهتم ويرتبك وينهَم، فلم لا يلعبون اللعبة، ويملأون الوقت بعناوين يريد بعض اللبنانيين تصديق جديتها، والاستقطاب حولها، والتقاتل.

في هذا الوقت الضائع يبدو أن قانون قيصر بما شكّله من أداة حرب نفسية، مناسبة لابتزاز بعض القيادات السياسية بالإيحاء باستهدافها بالعقوبات، أملاً بتعديل تموضعها السياسي، أو إرباك هذا التموضع على الأقل، ومعه زرع الشكوك في التحالفات، فيما يبدو عنوان سلاح المقاومة الذي صار عند بعض «الثوار» الذين كانوا يطالبون حزب الله بالوقوف مع «ثورتهم»، هو سبب الأزمة الاقتصادية، مناسبة لتأسيس جبهة حلفاء الجيل الجديد للسفارة الأميركية في الحياة السياسية اللبنانية، مع وسم ذكرى السادس من حزيران موعداً لتحركهم، وهي ذكرى اجتياح كيان الاحتلال للبنان عام 1982، التي يجب أن يتم إحياؤها أمام السفارة الأميركية تنديداً بدورها في دعم كيان الاحتلال، وإعلاناً للتضامن مع الشعب الأميركي المنتفض بوجه العنصرية أسوة بما يحصل في باريس ولندن.

%d bloggers like this: