US Pompeo: Ongoing Protests in Lebanon and Iraq Target Hezbollah and Iran

November 10, 2019

United States Secretary of State Mike Pompeo

US US Secretary of State Mike Pompeo blatntly interfered in Lebanon’s and Iraq’s domestic issues, labeling the ongoing protests in the two countries as against Hezbollah and Iran.

Pompeo called for helping the protesters in order to ‘defeat the regimes which curb freedom’.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related

 

Secret Document Revealed Plans for Civil War in Lebanon: Report

Pompeo Aoun

Source

October 31, 2019

During a visit by US Secretary of State Mike Pompeo last March, Lebanese President Michel Aoun reportedly received a US-Israeli document detailing plans for creating a civil war in Lebanon, a report said.

In an article published on April 5, Geopolitics Alert reported on the secret document, based on a report by Lebanese TV channel Al-Jadeed. The report was months before the latest protests which started on October 17 and were calling for reforms and livelihood demands but were exploited then by suspicious foreign and local sides in Lebanon.

“The document detailed American plans to splinter the Lebanese Internal Security Forces (ISF). The plans involve Washington investing 200 million dollars into ISF under the guise of keeping the peace but with the covert goal of creating sectarian conflict against Hezbollah with 2.5 million specifically dedicated to this purpose,” Geopolitics Alert reported.

The document stated that the ultimate goal was to destabilize the country by creating a civil war in Lebanon which will “help Israel on the international scene.”

“The United States and Israel plan to accomplish this by supporting ‘democratic forces,’ sounding remarkably similar to the same strategy used in Syria, Libya, Venezuela, and elsewhere,” according to the document.

The document noted that, although “full load of our firepower will be unleashed,” they somehow do not anticipate any casualties. They do, however, expect the civil war to “trigger requests” for intervention from the Israeli occupation forces, Geopolitics Alert reported, based on Al-Jadeed report.

During his meeting with Lebanese President Michael Aoun in March 2019, US Secretary of State, Mike Pompeo presented an ultimatum: contain Hezbollah or expect unprecedented consequences, the report said.

It cited the Foreign Policy as saying that Pompeo told Aoun that if he fails to complete the impossible task of removing Hezbollah from government institutions and cracking down on its military activities, Lebanon should expect an end to US aid and even potential sanctions.

“It will take courage for the nation of Lebanon to stand up to Hezbollah’s criminality, terror, and threats,” Pompeo reportedly said.

At a dinner, the top US official reportedly warned Lebanese officials that they themselves were potential targets for sanctions such as members of the Free Patriotic Movement, President Aoun’s party with the majority of its support coming from Lebanese Christians.

Geopolitics Alert’s report said that potential sanctions will likely first target the Lebanese Health Ministry “which is currently managed by an elected member of Hezbollah’s political party.”

However, the report cast doubts on the success of the US plan, noting that the ISF is not a ‘homogeneous group’.

“Members of Hezbollah and their Christian allies hold many positions not only in the ISF but throughout the Lebanese Army and several branches of government. The Lebanese constitution and political system require all sects have adequate representation in government. As such, a potential manufactured civil war would likely focus on re-writing the Lebanese constitution as a top priority,” the report said.

It reported that it was unclear if Pompeo’s staff presented Aoun with this document as a threat prior to their meeting, but stressed it was clear that the US and ‘Israel’ are plotting behind closed doors to create sectarian conflict in Lebanese society and its democratic political process, “similar to actions in Syria, Lybia, Yemen, Venezuela, Iran, and so on.”

Source: Websites

الحكومة: الحريري يفاوض بالشارع

الحكومة: الحريري يفاوض بالشارع

الحكومة: الحريري يفاوض بالشارع

الأخبار

الخميس 31 تشرين الأول 2019

في ساعات، تحول الهدوء الذي شهدته ساحات الاعتصام بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، إلى توتّر تولاه أنصاره. تيار المستقبل قطع الطرقات في كل المناطق، ساعياً إلى الالتفاف على الاستشارات النيابية: لا رئيس للحكومة سوى الحريري. وهو ما لم تحسمه قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر، انطلاقاً من ضرورة الاتفاق على صورة الحكومة قبل الخوض في اسم رئيسها

بعدما فُتحت كل الطرقات خلال النهار، وانكفأ المتظاهرون إلى ساحات الاعتصام في وسط بيروت وصيدا وطرابلس، تولّى تيار المستقبل إثارة البلبلة في معظم المناطق، بعد أن قطع مساء، بشكل مفاجئ، طرقات رئيسية عديدة في البقاعين الأوسط والغربي وفي طرابلس والمنية والعبدة والساحل الجنوبي. أما في العاصمة، فجابت الدراجات النارية أكثر من منطقة، دعماً للحريري، ورفضاً للأصوات التي تدعو إلى عدم تسميته مجدداً لرئاسة الحكومة. ومع محاولة الجيش فتح الطرقات في أكثر من مكان، شهدت ساحة العبدة في عكار وقوع ستة جرحى من المدنيين. وأدى ذلك إلى توسيع دائرة قطع الطرقات الرئيسية شمالاً وجنوباً وبقاعاً. كما كان لافتاً انتقال أحد وجوه اعتصام طرابلس إلى بيروت، عامداً إلى إقناع عدد من المعتصمين بضرورة التوجه إلى جسر الرينغ لقطعه، تضامناً مع جرحى الشمال، إلا أنه سرعان ما استغل المنبر ليطالب بإعادة تكليف الحريري رئاسة الحكومة، لأنه «ظلم من الجميع». وكان لافتاً أن قطع الطريق طال جل الديب والزوق أيضاً.

الأحداث المتسارعة أدت إلى تراجع وزير التربية عن قرار استئناف الدراسة، وتركه لمديري المدارس اتخاذ القرار المناسب بالنظر إلى الأوضاع المحيطة.
وفيما طرح استعمال الحريري لورقة الشارع أكثر من علامة استفهام، خاصة أنها أتت بعد يوم واحد فقط من استقالته، جزمت مصادر قريبة منه أنه كان ممتعضاً من هذه التحركات، وطلب من القوى الأمنية منع قطع الطرقات، قبل أن يصدر، مساءً، بياناً يدعو فيه جمهور المستقبل إلى «الامتناع عن العراضات في الشوارع والتزام التعاون مع الجيش وقوى الأمن الداخلي».

لكن بيان الحريري لم يساهم في ضبط الأوضاع، وسط شكوك عن أسباب وضعه ورقة الشارع على طاولة المفاوضات الحكومية سريعاً. وهو ما عبّر عنه النائب السابق وليد جنبلاط صراحة، عبر تغريدة حذّر فيها من «استغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك». أضاف: «لست لأعطي دروساً لكن أدين أي حراك آخر الذي يريد سرقة الحراك وإدخاله في لعبة السياسات الضيقة والانتهازية».
في سياق متصل، يحتفل رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم بمرور ثلاثة أعوام على انتخابه رئيساً، في 31 تشرين الأول 2016، في ظل حكومة مستقيلة، طلب منها أمس تصريف الأعمال، ريثما تتشكل حكومة جديدة. وهو إذ سيخرج على اللبنانيين، عند الثامنة من مساء اليوم في رسالة تتناول التطورات الراهنة، أكدت مصادر مطلعة أن عون سيتمهّل في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة، ريثما تتضح مآلات التأليف، على قاعدة «الاتفاق على التأليف، أو معالمه، قبل التكليف»، علماً أن هذه المصادر توقعت أن يدعو عون إلى الاستشارات بين نهاية الاسبوع وبداية الاسبوع المقبل. وتلقى عون امس جرعة دعم من مجلس المطارنة الموارنة الذي دعا إلى «الالتفاف حول رئيس الجمهورية».

ولذلك، بدأت، بخلاف ما يشاع عن جمود في التواصل السياسي، الاتصالات على أكثر من جهة لاستشراف المرحلة المقبلة، إن كان اسم المكلّف أو معايير التكليف. وعملياً، لا تجد مصادر معنية في حسم مسألة تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة مجدداً أمراً عاجلاً، كما لا يريد أحد أن يُكرر تجربة الأشهر التسعة للتأليف، ولذلك فإن الجهد سينصبّ على التوافق أولاً على التأليف، ولو بخطوطه العريضة، بما يسهّل مهمة الرئيس المكلّف.

جنبلاط يتّهم الحريري بمحاولة سرقة الحراك

لكن تلك المسألة تحديداً هي بيت القصيد في المعركة الحكومية. الحريري يسوّق لحكومة تكنوقراط، يهدف منها عملياً إلى الوصول إلى استبعاد جبران باسيل، الذي لا يريده شريكاً في الحكومة، واستبعاد حزب الله بحجة الضغط الدولي. وبحسب مصادر متابعة للمشاورات، فإن ما يُقلق الحريري ودفعه إلى استخدام ورقة الشارع ليل أمس، هو أن حزب الله وحركة أمل وتكتل لبنان القوي، لم يفصحوا بعد عن نيتهم بشأن مرشحهم لرئاسة الحكومة، علماً بأن الخيار ليس سهلاً بالنسبة إليهم. فاختيار شخصية غير الحريري سيواجَه بالشارع، فيما الحريري نفسه يستقوي بالشارع لإخراج الأكثرية النيابية من مجلس الوزراء، أو على الأقل، «تقليم أظافرها». وقد نقلت وكالة رويترز عن «مسؤول بارز مطلع»، أن الحريري «مستعد لتولي رئاسة الوزراء في حكومة لبنانية جديدة بشرط أن تضم تكنوقراطا قادرين على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة سريعاً لتجنّب انهيار اقتصادي». وذهب المسؤول إلى اعتبار أن «الحكومة الجديدة يجب أن تكون خالية من مجموعة من الساسة البارزين الذين شملتهم الحكومة المستقيلة» من دون أن يذكر أسماء، قبل أن تنفي مصادر الحريري أن يكون قد وضع شروطاً لقبول تولي رئاسة الحكومة.

لكن على المقلب الآخر، ثمة سؤال أساسي يتعلق بشخص الحريري: هل تنطبق عليه صفة التكنوقراط؟ وعليه، تشير مصادر في 8 آذار إلى أن الأولى بمن يريد فعلاً تشكيل حكومة تكنوقراط أن يبدأ بنفسه، لا أن يفرض الشرط على الأفرقاء الآخرين حصراً. وجرى التداول أمس بمجموعة من الأسماء التي يمكن أن تتولى رئاسة حكومة تكنوقراط، كالوزير السابق بهيج طبارة ورئيس مجلس إدارة مصرف «فرنسبنك» نديم القصار.

الحريري يسعى إلى حكومة تكنوقراط لإبعاد باسيل وحزب الله

وفيما لم يتم التواصل بين الحريري وباسيل، منذ الاستقالة، تؤكد مصادر عونية أن التيار لا يتدخل في عملية التأليف، بل يتولاها رئيس الجمهورية حصراً، فيما التيار يتواصل معه أسوة بباقي الكتل. ولما لم تشأ مصادر التيار الإشارة إلى تسميتها الحريري مجدداً، فقد اكتفت بتأكيد ضرورة أن يكون المرشح ميثاقياً ويلتزم بتنفيذ الخطوات الاصلاحية الانقاذية. وليس بعيداً عن التيار الوطني الحر، لم يحسم حزب الله موقفه من التكليف، على ما تؤكد مصادر في 8 آذار، مشيرة إلى أن الخيارات لم تحسم بعد، وتحديد الاسم مرتبط بالتفاهمات على شكل الحكومة.
في هذا الوقت، كان نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي يلتقي الحريري، في زيارة كانت مقررة قبل الاستقالة وأُجّلت إلى الأمس بسببها. وفيما تردد أن الفرزلي زار الحريري بصفته الشخصية، يصعب فصل هذه الزيارة عن علاقة الفرزلي الوثيقة بكل من رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي. وكان كلام الفرزلي واضحاً في اللقاء لناحية التأكيد أن «الحريري هو المرشح الأول، لأسباب عديدة منها أنه الأكثر تمثيلاً في طائفته والأكثر قدرة على مخاطبة المجتمع الدولي، وبالتالي فإن اختيار اسم آخر، لن يكون ممكناً من دون موافقة الحريري، ما يجعل من وجود الأصيل على رأس الحكومة أفضل من أي بديل حتى لو اختاره بنفسه». كذلك قال الفرزلي إن «الحريري هو أحد أسباب المناعة للتحديات الخارجية»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد خلاف في العمق اليوم حيال ما إذا كان الرئيس الحريري هو الذي يجب ان يكلف او لا، لأنه هو صمام أمان للمسألة المالية والنقدية والاقتصادية والاجتماعية، الى جانب أشقائه في السلطة ممثلي المكونات، فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب». أضاف: «المسألة ليست مسألة ترف في التسمية، بل القضية هي مصلحة وطن».

بومبيو: للإسراع في تشكيل الحكومة

دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القادة السياسيين في لبنان إلى «الإسراع» في تشكيل حكومة جديدة إثر استقالة رئيس الحكومة اللبنانية. وقال بومبيو في بيان: «تدعو الولايات المتحدة الزعماء السياسيين في لبنان الى الإسراع في تسهيل تشكيل حكومة جديدة يمكنها بناء لبنان مستقر ومزدهر وآمن يلبي احتياجات مواطنيه». وأضاف «وجّهت التظاهرات السلمية والتعبيرات عن الوحدة الوطنية في الأيام الـ13 الماضية رسالة واضحة. الشعب اللبناني يريد حكومة كفوءة وفعّالة واصلاحاً اقتصادياً ووضع حد للفساد المستشري». وأكد أن «أي أعمال عنف أو تصرفات استفزازية ينبغي أن تتوقف، ونحن ندعو الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية إلى مواصلة ضمان حقوق وسلامة المتظاهرين».

Related Videos

Related Articles

Trump Impeachment Inquiry Puts State Department in the Crosshairs

Trump Impeachment Inquiry Puts State Department in the Crosshairs

By Staff, Agencies

Senior officials at the US State Department named in a whistleblower complaint against President Donald Trump face the possibility of getting dragged into a partisan drama in Congress in the coming weeks, as Democrats move to impeach the president for trying to get Ukraine to dig up dirt on his political rival.

The complaint, made public on Thursday, centers on a July phone call in which Trump pressed Ukrainian President Volodymyr Zelensky to investigate the son of Democratic presidential candidate Joe Biden. Filed by an unnamed government official through formal whistleblower channels, the complaint alleges that the Trump administration tried to “lock down” records of the call and cover up the scandal.

The rapidly cascading ordeal poses the most significant threat yet to Trump’s presidency and is likely to consume Washington for the remainder of his term in office.

The complaint details how several key members of the State Department either listened in on the president’s phone call with Zelensky or had contacts with Ukrainian officials to “contain the damage” to US national security.

These officials are likely to become key witnesses as Democrats explore articles of impeachment against Trump based on the charges leveled against him in the document.

The officials likely to be interviewed in the coming weeks include Ulrich Brechbuhl, one of Secretary of State Mike Pompeo’s key deputies. According to the whistleblower, Brechbuhl listened in on the July 25 call during which Trump repeatedly demanded an investigation of Hunter Biden, who had business dealings in Ukraine. [An unnamed senior official was quoted by CBS News and Bloomberg on Thursday as denying that Brechbuhl listened in.

Other officials likely to be dragged before congressional investigators include Kurt Volker, the US special envoy to Ukraine, and Gordon Sondland, Trump’s ambassador to the European Union. According to the whistleblower, Volker and Sondland met with Zelensky’s team and other Ukrainian officials to help them “understand and respond to the differing messages they were receiving from official US channels,” an apparent reference to interactions that Trump’s personal lawyer, Rudy Giuliani, had with the Ukrainians.

In a brief press conference on Thursday, Pompeo defended the actions of his lieutenants and said they worked to support Ukraine against growing Russian influence. “To the best of my knowledge, so from what I’ve seen so far, each of the actions that were undertaken by State Department officials was entirely appropriate and consistent with the objective that we’ve had,” Pompeo told reporters.

But the scandal underscored the degree to which Trump distrusts career officials at the State Department and elsewhere in government – and the possibility that some could get dragged into the partisan spotlight.

“I want to know who’s the person, who’s the person who gave the whistleblower the information? Because that’s close to a spy,” Trump said during remarks to the staff of the US Mission to the United Nations on Thursday. “You know what we used to do in the old days when we were smart? Right? The spies and treason, we used to handle it a little differently than we do now.”

While the identity of the whistleblower remains unknown, the New York Times described him on Thursday as a CIA officer who had been detailed to the National Security Council and has since returned to the agency.

Whether the government is able to protect the identity of the whistleblower represents a key test for officials. Experts warn that if the whistleblower is exposed, it will have a chilling effect on others who wish to come forward to expose illegal activity, for fear that it could derail their careers.

Trump’s comments implying that the whistleblower deserves punishment – made before an audience that included US diplomats – heightens the stakes for civil servants, including those at the State Department.

“This is a crisis for the foreign service,” said R. Nicholas Burns, a former career diplomat who served as the US ambassador to NATO under former President George W. Bush. He said the impeachment saga and the Trump administration’s partisan handling of foreign policy have “weakened the foreign service” at a time when it “desperately needs solid leadership.”

The Ukraine scandal has already caused at least one casualty among the department’s civil servants: Marie Yovanovitch, the former US ambassador to Ukraine, who was removed from her post two months before her tour was up. Trump and Giuliani perceived Yovanovitch as insufficiently supportive of the effort to dig up dirt on Biden and his son, according to the whistleblower complaint. Pompeo did not respond to questions from reporters leveled at him as he left the briefing Thursday on why he removed Yovanovitch.

In the July 25 call, Trump described Yovanovitch as “bad news,” but current and former diplomats rushed to her defense, describing her as a consummate Foreign Service officer who was pushing for anti-corruption reforms in Kyiv before she was removed from her job.

Yovanovitch is also likely to be called as a witness in the impeachment effort. The seriousness of that effort was on display Thursday on Capitol Hill, where lawmakers on the House Intelligence Committee grilled the acting director of national intelligence, Joseph Maguire, over his decision to withhold the complaint from Congress. [Maguire and the committee sparred over the document’s release in recent weeks, with Maguire relenting and turning over the document shortly before Thursday’s hearing.]

The influential Democratic chairman of the committee, Rep. Adam Schiff, had long resisted an impeachment initiative, but revelations of the president using US national policy as a lever for domestic political gain shifted the California Democrat’s position. On Thursday, he described Trump’s actions as “the most consequential form of tragedy.”

“It forces us to confront the remedy the Founders provided for such a flagrant abuse of office – impeachment,” Schiff said.

Some Republican members of Congress have described the allegations as troubling but accused the Democrats and the media of moving too fast without all the facts. “Instead of jumping to conclusions and accusations, this matter deserves thoughtful and careful consideration, which we know is highly unlikely to occur during an impeachment spectacle,” Illinois Rep. Adam Kinzinger said.

Related Videos

Related Articles

Why Patriot Missiles Are Useless

South Front

Missile strikes that shut down a half of Saudi oil production not only marked a new round of escalation in the Persian Gulf, but also revealed the limitations of the Kingdom’s air defense. Over the past years, Saudi Arabia, the state with the third largest military budget in the world ($82.9bn), has spent billions of dollars building up six battalions of US-made Patriot surface-to-air missiles and associated radars. However, these seemingly sophisticated air-defense systems appeared to be not enough to protect key infrastructure objects.

Yemen’s Ansar Allah movement (more widely described by the media as the Houthis) claimed responsibility for the September 14 attack. According to Ansar Allah, its forces employed Qasef-3 and Samad-3 unmanned aerial vehicles, as well as some mysterious “jet-powered unmanned aerial vehicles”, launched from three different positions. The movement added that the strike was a response to the Saudi aggression against Yemen and warned of more strikes to come.

Saudi Arabia and the United States are putting a different version foreward, claiming that the strike did not originate from Yemen and was carried out with Iranian-made drones and cruise missiles. The Saudi military explained the air-defense failure by claiming that drones and missiles came from the northern direction, while its air defense radars were oriented towards Yemen in the south. Saudi Arabia and the US are yet to state directly that the supposed strike was launched from Iranian territory, but mainstream media outlets are already speculating on this topic using their lovely anonymous sources.

US Secretary of State Mike Pompeo rushed to defend the reputation of the Patriot system.

“Look, anytime – we’ve seen air defense systems all around the world have mixed success.  Some of the finest in the world don’t always pick things up. We want to work to make sure that infrastructure and resources are put in place such that attacks like this would be less successful than this one appears to have been.  That’s certainly the case,” Pompeo said during a visit to Saudi Arabia.

However, the truth is that this was not the first time that Saudi Arabia’s Patriots have failed. Over the past years, Ansar Allah has carried out dozens of successful drone and missile strikes on Saudi Arabia, targeting airports, military camps, oil infrastructure and even the Saudi capital, Riyadh. All these attacks were delivered from the ‘right direction’, but this did not help Saudi Arabia to repel them with anything that could be described as a high degree of success.

Multiple incidents involving Patriot missiles failing, malfunctioning or even returning to explode near the launch area do not add credibility to the Saudi Air Defense Forces and their Patriots. One of the most widely covered of such incidents happened on March 25, 2018, when at least 5 Patriot missiles missed, malfunctioned or exploded mid-air during the Saudi attempt to repel an Ansar Allah missile strike.

The repeated failures of Patriots to defend targets in Saudi Arabia already turned them into a meme at an international level.

It also should be noted that the Patriot was originally created to shoot down aircraft, not missiles or drones. The Patriot got the ballistic missile capability after the missile and system upgrade dubbed the PAC-2. This included the optimization of radar search algorithms, the beam protocol in “theatre ballistic missile search”, and the introduction of the PAC-2 missile optimized for ballistic missile engagements. The missile got larger projectiles in its blast-fragmentation warhead and was optimized for high-speed engagements. The method of fire to engage ballistic missiles was changed. Instead of launching two missiles in an almost simultaneous salvo, a brief delay was added in order to allow the second missile launched to discriminate a ballistic missile warhead in the aftermath of the explosion of the first.

During the Gulf War (1991), Patriot missiles attempted to intercept hostile ballistic missiles over 40 times. The results appeared to be controversial. Then President George H. W. Bush declared that the Patriot intercepted 41 Scud missiles of 42 engaged. This would be a 98% success rate. However, a post-war analysis of presumed interceptions suggested that the real success rate was below 10%. Since then, the Patriot has received multiple upgrades.

In 1995, 1996 and 2000, the Patriot underwent three stages of major upgrades known as the PAC-3 configuration to increase its anti-ballistic missile capability. The Patriot got multiple system and software improvements, a new radar and a new missile almost fully designed to engage ballistic targets, the PAC-3.

According to a 2005 report by Office of the US Under Secretary of Defense For Acquisition, Technology, and Logistics, Patriot PAC-3, GEM, and GEM+ missiles demonstrated a high success rate engaging 9 hostile ballistic missiles. The report described 8 of them as successful. The ninth engagement was declared as a “probable success”.

These PAC-3 configuration Patriots are the core of the Saudi Air Defense Forces. According to Russian military sources, Saudi Arabia’s northern border is protected by 88 Patriot launchers: 52 of which are the PAC-3 version, 36 – the PAC-2. Therefore, it is possible to suggest the PAC-3’s real success rate in combat conditions could be lower than the 2005 report claimed. This may explain why more and more states seek to acquire non-US systems, for example the Russian S-300 and S-400, despite US diplomatic and sanction opposition to such moves.

Another possible explanation of the inability of Saudi Arabia to protect its infrastructure from missile and drone attacks is that it lacks layered defenses that include long-range, short-range point defense systems and electronic warfare systems which are capable of repelling mixed attacks of this type.

For example, Russia pairs its long-range S-400s and S-300s with short-to-medium range Pantsir and Tor systems designed to engage smaller targets at shorter distances. During the past few years of the Syrian conflict, Pantsirs and EW systems deployed at the Hmeimim airbase successfully repelled dozens of attacks of armed drones. At the same time, the Syrian Armed Forces, drastically limited in resources and mostly equipped with Soviet-times air defenses, demonstrated a surprising effectiveness for a military suffering from an almost 9-year long war.

All kinds of traditional air-defenses could struggle to repel mixed attacks massively involving relatively cheap drones and missiles. However, the air defense capabilities of some systems and the ability of some states to employ these systems does seem to be somewhat overestimated.

Related

محور المقاومة ينافس أميركا بسلاحها: استخدام العقوبات الاقتصادية؟

سبتمبر 23, 2019

د. عصام نعمان

كان وزير خارجية أميركا مايك بومبيو خلال زيارته السعودية قد وصف الهجوم على منشأتي أرامكو النفطية بأنه عمل حربي . لكنه خفّف لهجته بعد محادثاته مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بقوله: نحن هنا لنشكّل تحالفاً يهدف إلى تحقيق السلام والتوصل إلى حلّ سلمي … هذا بالتأكيد ما يريد الرئيس ترامب منّي تحقيقه، وأتمنّى أن ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأمر بهذه الطريقة .

إيران لا ترى الأمر بهذه الطريقة. قادتها السياسيون والعسكريون حذروا ترامب من الانجرار إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، وأكدوا أنها ستواجه أيّ عمل عدائي بردّ ساحق .

لماذا آثر الرئيس الأميركي المضيّ في اعتماد المزيد من العقوبات الاقتصادية في مواجهة إيران ومضاعفة الجهود الديبلوماسية لتوليف تحالف عالمي لحماية تدفق النفط عبر مضيق هرمز؟

الجواب يكمن في جملة دلالات تكشّف عنها الهجوم على منشآت أرامكو ، أبرزها خمس:

أولاها، انّ إدانة إيران رسمياً بأنها مدبّرة الهجوم ومنطلقه يستتبع بالضرورة الردّ على حربها بحربٍ مضادة، وهو أمر استبعده ترامب لأنه بالغ الخطورة

التتمة ص9

والكلفة اقتصادياً وسياسياً. ذلك أنّ إيران قادرة على الردّ باستهداف قواعد أميركا العسكرية في المنطقة والمزيد من منشآت النفط السعودية والإماراتية ما يولّد تداعياتٍ سياسية مضرّة بترامب نفسه المنهمك في معركة ضارية للفوز بولاية رئاسية ثانية.

ثانيتها، انّ فِرقَ التحقيق الأميركية وغيرها لم تتمكن من ان تحدّد بشكل قاطع الجهة المدّبرة للهجوم والمكان الذي انطلقت منه وسائل التدمير سواء كانت طائرات مسيّرة او صواريخ باليستية.

ثالثتها، انّ الحرب على إيران قد تتطوّر الى حرب شاملة تلفّ الشرق الأوسط برمّته، وقد تؤدّي الى تدمير منشآت النفط ليس في إيران فقط بل في السعودية والإمارات وقطر والبحرين أيضاً ما يتسبّب بأزمة نقص هائل في إمدادات النفط عالمياً.

إلى ذلك، ثمة دلالات أخرى تمخّض عنها الهجوم على منشآت أرامكو حملت الولايات المتحدة وبريطانيا على التوقّف عندها ودرس مضاعفاتها وتداعياتها على حاضر الصراع ومستقبله مع إيران وحلفائها في محور المقاومة. فالهجوم، بكلّ مراحله وملابساته، تمّ بسريّة كاملة وبمنأى عن أجهزة الرصد والاستطلاع الأميركية ما يشير الى امتلاك إيران وحلفائها أجهزة سيبرانية والكترونية قادرة على إخفاء عمليات استطلاعها وإطلاق مسيّراتها وصواريخها على علوّ منخفض جداً، والقصف المركّز بسريّة تامة. كما تبيّن انّ منظومات الدفاع الجوي التي وفّرتها أميركا للسعودية إما كانت غير فعّالة او انّ مشغّيلها السعوديين لم يُحسِنوا استعمالها. كلّ ذلك يفسح في المجال للاعتقاد بأنّ في إمكان إيران وحلفائها تدمير ما تبقّى للسعودية من منشآت نفطية إذا ما اختارت الولايات المتحدة طريق الحرب للردّ على عملية تدمير منشآت أرامكو المستهدفَة مؤخراً.

أرى أن الأمر الأكثر أهمية في عملية ضرب أرامكو هو الإحاطة بالدافع الى ضرب هذا المرفق تحديداً وليس غيره من المرافق السعودية.

في هذا السياق يمكن التقدّم بتفسير جريء مفاده انّ الجهة المقتدرة التي ضربت أرامكو أرادت الإيحاء إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة كما إلى أميركا بأنها ليست قادرة على ردّ الكيل كيلين فحسب لكنها تقصّدت عدم تصعيد حربها الدفاعية ضدّ أعدائها بدليل قيامها بضرب مرفق اقتصادي مهمّ من دون التسبّب بسفك دماء ووقوع ضحايا بشرية ما يشكّل، بحدّ ذاته، دليلاً على استعدادها للانخراط في مفاوضات لإيجاد تسوية سياسية لحرب اليمن المتمادية.

فوق ذلك، ثمة مغزى أكثر دلالة وخطورة يمكن استخلاصه من ضرب منشآت أرامكو هو قدرة إيران وحلفائها في محور المقاومة على استخدام العقوبات الاقتصادية في الردّ على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. فشركة أرامكو التي تمتلكها السعودية مرفقٌ اقتصادي ضخم وإنتاجه النفطي هائل ما يسمح باستنتاجٍ مفاده انّ استهدافه من بين الآف المرافق السعودية الحيوية انما يُقصد به استخدام صنف من صنوف العقوبات الاقتصادية شديدة الضرر من دون إلحاق أذى بالمدنيين.

قد يقول قائل: إنّ فرض عقوبات اقتصادية يجري، غالباً، دونما استخدامٍ للعنف بل انها بديل من الحرب كونها تُلحِق بالجهة التي تُفرض عليها أضراراً شديدة من دون تكبيدها ضحايا بشرية. هذا صحيح، لكن فرض العقوبات الاقتصادية بطريق الحصار البحري او الجوي هو وقف على دولٍ تمتلك أساطيل بحرية وجوية الأمر الذي يتعذّر على الدول الصغيرة وحركات المقاومة التي لا تمتلك مثل هذه الأساطيل، فماذا تراها فاعلة؟ تلجأ إلى تعويض هذا النقص بفرض صنف من العقوبات الاقتصادية قوامه تعطيل مرافق حيوية استراتيجية مع الحرص على عدم إلحاق أذى بالمدنيين. ألم يهدّد قائد المقاومة السيد حسن نصرالله إسرائيل قبل أشهر بتدمير منشآتها النفطية البحرية إذا ما تجرّأت على منع لبنان من استخراج نفطه من مكامنه في مياهه الإقليمية؟

الولايات المتحدة لن تبتئس للتدمير والخسائر اللاحقة بمنشآت أرامكو بل ستسارع الى عرض المزيد من الأسلحة المتطوّرة ومنظومات الدفاع الجوي على السعودية لتشتريها بمئات ملايين الدولارات، وستطالب الرياض بمئات ملايين إضافية كبدل حماية لأمنها كما فعلت وابتزّتها في الماضي غير البعيد.

غير انّ ثمة سبباً آخر لعدم ابتئاس أميركا. ذلك انّ احتمال تدمير المزيد من منشآت إنتاج النفط في السعودية وغيرها من الدول المنتجة نتيجةَ استمرار حرب اليمن او نتيجةَ قيام إسرائيل ، منفردةً او بالتنسيق معها، بشنّ حربٍ على إيران وتمديدها الى سائر بلدان المنطقة، ووقف إنتاج النفط وتوريده الى شتى أنحاء العالم، سيتيح للولايات المتحدة فرصة ذهبية. كيف؟

انّ أميركا باتت اليوم أكبر منتج للنفط في العالم بعد نجاحها في استخراج مقادير هائلة من النفط الصخري بكلفة معقولة، وهي لا تجد لإنتاجها أسواقاً في دول أوروبا وآسيا وأفريقيا لاعتماد هذه الدول على نفط الشرق الأوسط الأدنى كلفة. لذلك فإنّ وقف إنتاج النفط في بلدان الخليج وإيران يتيح للولايات المتحدة فرصةً لتسويق نفطها في أسواقٍ عالمية واسعة من جهة، وتتيح لها، من جهة أخرى، ممارسة ضغوط أقوى على الصين التي تشنّ عليها في الوقت الحاضر حرباً تجارية متصاعدة.

قد تبدو هذه السيناريوات بعيدة المنال، لكنها ليست فوق العقل، لا سيما إذا ظلّت قيادة أميركا بيد حاكم من طراز ترامب يدير بلاده وربما غيرها أيضاً بتغريدات متناسلة ومتناقضة آناء الليل وأطراف النهار.

وزير سابق

CHILDREN ARE KILLED BY AMERICAN WEAPONS IN YEMEN EVERY YEAR. THEN A REFINERY BLOWS UP, AND AMERICA SUDDENLY PAYS ATTENTION | OPINION

Source
Anthony Harwood, FORMER FOREIGN EDITOR OF THE DAILY MAIL

It’s like the start of a bad joke.
%d bloggers like this: