Millions of Children’s Lives at High Risk as Yemen Inches Towards Famine – UNICEF

Millions of Children’s Lives at High Risk as Yemen Inches Towards Famine - UNICEF

By Staff, Agencies

The United Nations Children’s Fund [UNICEF] Executive Director Henrietta Fore warned in a statement that “As Yemen slowly inches towards what the UN Secretary-General has described as potentially ‘the worst famine in decades,’ the risk to children’s lives is higher than ever.”

“The warning signs have been clear for far too long. More than 12 million children need humanitarian assistance,” she added.

The UNICEF Executive Director further noted that acute child malnutrition rates have reached record levels in some parts of the country, marking a 10 per cent increase just this year.

“Nearly 325,000 children under the age of five suffer from severe acute malnutrition and are fighting to survive.”

With the fact that more than five million children face a heightened threat of cholera and acute watery diarrhea, the UN official explained that chronic poverty, decades of underdevelopment, and over five years of unrelenting conflict have exposed children and their families to a deadly combination of violence and disease.

She went on to highlight that the COVID-19 pandemic has turned a deep crisis into an imminent catastrophe.

“Yemen’s health system has been on the verge of collapse for years. Countless schools, hospitals, water stations and other crucial public infrastructure have been damaged and destroyed in the fighting.”

“Humanitarian aid alone will not avert a famine nor end the crisis in Yemen. Stopping the war, supporting the economy and increasing resources are critical,” she added.

“There is no time to waste. Children in Yemen need peace. An end to this brutal conflict is the only way they can fulfil their potential, resume their childhood and, ultimately, rebuild their country,” Fore concluded.

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Yemen’s Ansarullah Missile Pounds Saudi Aramco Facility

Yemen’s Ansarullah Missile Pounds Saudi Aramco Facility

By Staff, Agencies

Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree announced that Yemen’s Ansaurllah revolutionary movement targeted the Saudi Aramco oil company in the Red Sea city of Jeddah.

Brigadier General Saree said Yemeni fighters fired a ‘Quds 2’ missile at a distribution station of Aramco on Monday.

“With God’s help and support, the missile force was able to target the Aramco distribution station in Jeddah with a Quds 2 missile, which entered service recently after successful operational experiments in the Saudi depth, which have not been announced yet,” Saree tweeted on Monday.

He also informed that the missile hit the target accurately, forcing ambulances and firefighting vehicles to rush to the targeted area immediately.

Yemeni Rocketry Force Targets Aramco in Jeddah by New Winged Missile

Yemeni Rocketry Force Targets Aramco in Jeddah by New Winged Missile

News – Yemen: The spokesman for the Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’e, announced that the Rocketry Force targeted Aramco’s distribution station in Jeddah with a winged missile Quds-2, which is announced for the first time.

Brigadier General Sare’e confirmed in a press statement at dawn, Monday, that the missile targeted its target accurately, and ambulances and firefighting vehicles rushed to the targeted place.

He pointed out that the missile Quds 2 is from a new generation of winged missiles produced by the Yemeni Rocketry Force, had been used recently after successful operational tests targeting the Saudi depth in operations that had not been announced yet.

The spokesman of the Armed Forces indicated that the operation comes in response to the continuation of the siege and aggression, and in the context of what the Armed Forces had promised earlier to implement large-scale operations in the depths of Saudi Arabia.

The Brigadier General call on all civilians and foreign companies in Saudi Arabia, to move away from important vital installations, stressing that the operations in Saudi depth continues.

Yemeni Children’s Plight Deepens as Globe Marks World Children’s Day

Yemeni Children’s Plight Deepens as Globe Marks World Children’s Day

By Xinhua News Agency

As the globe marks World Children’s Day on Friday, Yemeni children are suffering from hunger, poverty and disease amid the COVID-19 pandemic in the war-torn country.

“We have been warning for several months that Yemen was heading towards a cliff,” said Jens Laerke, spokesman for the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs.

“We are now seeing the first people falling off that cliff,” Laerke said, referring to the war-inflicted Arab country’s younger generation.

During what the United Nations says the largest humanitarian crisis in the world, children in Yemen are the most vulnerable.

MALNUTRITION

When Mohammed Hassan was transferred to the Al-Sabeen Hospital in Sanaa, the 15-year-old boy weighed only 14 kilograms.

He suffered acute malnutrition for years because his family was never able to put enough food on the table since the starting of the war.

“My children and I are hungry… our daily meal is dry bread, and sometimes we do not get it. The war and blockade have devastated our life. We live now in a tenet with very little food,” Hassan’s father lamented.

Hassan’s family was one of the thousands of Yemeni families that become unable to secure one meal a day or rent a house as food prices are rising and the value of the country’s currency is falling because of the war.

About one-third of the Yemeni families have gaps in their diets, and hardly ever consume foods like pulses, vegetables, fruit, dairy products, or meat, according to the World Food Program.

The malnutrition rate among Yemeni children has soared to the highest level ever recorded.

The United Nations estimated that 7.4 million people in Yemen need nutrition assistance, and 2 million of them are children under the age of five.

In parts of Yemen, as many as 20 percent of the children under five are acutely malnourished.

COLLAPSING HEALTH SYSTEM

With nearly half of the health facilities in Yemen closed down, the other half is now barely functional as their operation almost completely relies on international aid.

The humanitarian aid is quickly draining off. According to the United Nations, 15 of its 41 major programs in Yemen have been reduced or shut down for lack of funds and the humanitarian response plan for Yemen is only 38 percent funded.

The surging malnutrition rate and a shattered health care system is a catastrophic combination. Yemen is now becoming a living hell for the country’s children.

Many families face a cruel and painful choice: to use the little money they have to treat the ailing children or to buy food and save the lives of the whole family.

Having limited access to sanitation and clean water, children here have fallen easy prey to deadly epidemics, including cholera, malaria, dengue fever, and the novel coronavirus.

Although Yemen has only reported about 2,000 COVID-19 cases, it has a death rate of 25 to 30 percent, one of the highest in the world. The United Nations Children’s Fund [UNICEF] warned that the COVID-19 pandemic in Yemen is “an emergency within an emergency.”

EDUCATION

The United Nations said that the war in Yemen has damaged or destroyed more than 2,500 schools and forced 2 million children out of school.

Many students have not been able to return to their schools for more than five years. Those who are lucky enough to go back often have to study in straw-roof huts or even under trees because the war has destroyed most of the school buildings.

But what’s worse than the shortage of classrooms and textbooks is the lack of teachers. Many teachers were displaced during the war and those who stayed did not get paid for years.

A recent UN statement pointed out that thousands of Yemeni teachers have not received salaries since the eruption of the war. Many of the teachers have sought other works to survive.

“Children out of school face increased risks of all forms of exploitation including being forced to join the fighting, child labor, and early marriage,” the United Nations Children’s Fund has warned.

CHILD LABOR

The war and blockade have caused the collapse of the country’s economy and the local currency, forcing millions of children to go to hard labor in order to help their families survive.

Adel Rabie, 13, should be in school. Instead, he works at a market in the Hajjah province in northern Yemen, trying to earn a living.

Adel says he tries to earn around two US dollars a day to buy some food for his mom and his little sisters living in a tent at a camp for the families, displaced by war from the northern border villages. Adel’s father died at the beginning of the war.

Labor is an everyday reality for around 23 percent of children between 5 and 14 years old in Yemen. They are vulnerable to exploitation and abuse.

Despite all disasters, the resilience and fortitude of Yemenis also provide some hope. We see parents help schools to build classrooms, doctors offer free treatment for poor families, charity bakeries give out free bread, and so on.

But if the international community does not act quickly, such hopes will also die out. It’s down to the world now to whether rekindle those hopes or watch the whole younger generation of Yemen slid into abysmal despair.

Yemeni Army Take Control of Major Base in Marib

Yemeni Army Take Control of Major Base in Marib

By Staff, Agencies

In a new achievement, Yemeni army troops, backed by allied revolutionary Popular Committees, have taken full control of a sprawling military base in the country’s central province of Marib, following fierce armed clashes with Saudi-sponsored militiamen loyal to Yemen’s former President Abd Rabbuh Mansur Hadi.

Local news outlets reported late on Friday that the Yemeni soldiers and allied fighters had established control over the strategic Maas base, which lies approximately 57 kilometers from the provincial capital city of Marib, after they exchanged heavy gunfire with militants from the al-Qaeda-affiliated Salafist Islah Party.

The military base reportedly overlooks the city of Marib, and was the last major bastion of the militants in the area.

Meanwhile, Mohammed Ali al-Houthi, a member of the Supreme Political Council of Yemen, has hailed United Nations Secretary-General Antonio Guterres’ warning that the war-torn Arab country is in imminent danger of the worst famine the world has seen in decades, saying it sheds light on the plight of Yemenis as a result of the Saudi-led bombardment campaign and siege.

This comes as UN chief says an imminent danger of the worst famine threatens Yemen, warning against any unilateral moves by the US.

Al-Houthi, in a brief statement, called on the UN chief to condemn the Saudi-led blockade and work towards its removal as the siege violates international principles, and the Saudi-led coalition has illegally impounded Yemen-bound ships as the vessels have all acquired international permits beforehand.

He also called for a joint meeting between delegates from the Yemeni National Salvation Government and leading representatives of international organizations in order to work out workable solutions to the lingering problems.

Houthi highlighted that the failure of aggressor states and their mercenaries to comply with their obligations has resulted in the rapid depreciation of the Yemeni riyal and the enormous sufferings that Yemeni people are enduring.

Furthermore, SAM Organization for Rights and Liberties says more than 5,700 children have lost their lives in Yemen as a result of Saudi-led bombing campaign, rocket and mortar attacks, as well as shrapnel from mines.

The Geneva-based organization noted that airstrikes, shootings, or turning schools into military depots and barracks have barred more than 2 million children from attending school in Yemen.

Related Videos

Related News

ماذا تمثل استعادة القوات اليمنية لمعسكر ماس الاستراتيجي بالنسبة للتحالف السعودي؟

المصدر: الميادين

اليوم 21 نوفمبر 2020

القوات المسلّحة اليمنية تسيطر على معسكر ماس الاستراتيجي بالكامل، ما أهمية هذا المعسكر في الميدان بالنسبة لقوات هادي والتحالف السعودي؟

المناطق المحيطة بالمعسكر سيطرت عليها القوات المسلحة اليمنية أيضاً.

بعد سقوط مئات القتلى والجرحى من الأسرى من قوات التحالف السعودي على وقع  سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر ماس في مأرب، اليوم السبت، مراسل الميادين في اليمن يؤكّد أن السيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي جاءت بعد معارك طاحنة وغير مسبوقة على مدى أشهر.

مراسلنا قال إن قوات صنعاء تمكّنت من الوصول إلى المعسكر وإسقاطه كلياً، ما دفع قوات هادي والتحالف السعودي إلى الهروب وترك المعسكر.

وأِشار إلى أن “هذا المعسكر يقع على بعد 25 كيلومتر من مدينة مأرب، وبالسيطرة عليه تكون قوات مأرب قد تمكنت من كسر أهم خطوط دفاع قوات هادي، رغم الغارات الجوية المكثفة بالأمس وخلال الأيام الماضية”.

وأضاف أن هذه الغارات حاولت منع تقدّم قوات صنعاء، “لكنها فشلت رغم أنها كانت مكثفة خلال الأيام الماضية، وفي النهاية تمت السيطرة على هذا المعسكر وجميع والمناطق والأودية والنقاط والمرتفعات المحيطة”.

وتابع أن “قوات صنعاء ما زالت تخوض معارك عنيفة في محاولة للتقدم باتجاه مدينة الدشوشة المطلة على معسكري صحن الجن وتداويل، وبالسيطرة عليهما نارياً تكون قوات صنعاء حققت خرقاً كبيراً في عملية السيطرة على مدينة مأرب الاستراتيجية والمهمة”.

وعن الإعلان الرسمي عن السيطرة على معسكر ماس، قال مراسلنا إنه “في جميع العمليات الأخيرة صنعاء تركز العملية ولا تعلن، وكذلك لا تترافق هذه العمليات بتغطيات إعلامية من حركة أنصار الله، وبعد انتهاء المعركة تعلن عنها بشكل كامل”.

وأكّد مراسل الميادين أن المناطق المحيطة بالمعسكر سيطرت عليها القوات المسلحة اليمنية أيضاً، مشيراً إلى أن المعسكر كان يستخدم لتدريب قوات هادي.

من جهته، أكّد وزير السياحة في حكومة صنعاء أحمد العليي أن معسكر ماس بات فعلياً بيد القوات اليمنية، وأضاف في حديث للميادين أنه “وبعد أكثر من 6 سنوات من القتل والإجرام لم يعد أمامنا من خيار سوى استرداد الأرض بقوة السلاح”.

العليي أضاف أن المناطق المحتلة تتعرض لعمليات إجرام وقتل يومياً، وبالتالي أصبح من واجب القيادة والجيش تحريرها.

في السياق، أكّد الخبير العسكري محمد عباس أن استعادة معسكر ماس يمثل ضربة قاصمة للتحالف السعودي في مساعيه لتهديد صنعاء، وأشار في حديثه للميادين أنه “لم يعد هناك بنك أهداف للتحالف السعودي، لذلك هو يحاول الضغط عبر قصف الأهداف المدنية”.

وتوقّع عباس أن تقدّم الولايات المتحدة حلاً سياسياً، و”ستنزل السعودي عن الشجرة”، وفق تعبيره. وأِشار إلى أن المقاومة ستصعّد من عملياتها في اليمن، خصوصاً في مأرب لأهميتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

العقيد مجيب شمسان أشار من جهته إلى أن معسكر ماس من أهم القواعد التي كانت تعتمدها قوات التحالف منطلقاً لعدوانها على صنعاء.

وكشف في حديثه للميادين أن القبائل اليمنية تنسحب تدريجياً من صف تحالف العدوان وتعود إلى كنف الوطن، معتبراً أنه ومع تقدّم القوات اليمنية نحو مدينة مأرب أصبحت صنعاء آمنة على نحو كامل ومن جميع الجهات.

بدوره، قال الباحث في الشؤون العسكرية العميد الركن عابد الثور للميادين إنّ الجبهة الشرقية بما فيها الجوف ومأرب تمثل جبهة رئيسية، لأن التحالف جعلها مرتكزاً لتحركه. ورأى أن استعادة معسكر ماس تعطي امتداداً جغرافياً يصل إلى المناطق الجنوبية في مأرب. كما ذكر الثور أنه لدى القوات اليمنية وسائط قادرة على كشف حركة طائرات التحالف والتصدي لها.

من جهته، قال الأمين العام المساعد لحزب الشعب الديموقراطي اليمني سفيان العماري للميادين إنّ التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوب. 

  • العماري للميادين: التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوبالعماري للميادين: التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوب

يذكر أن طائرات التحالف السعودي عاودت الخميس استهداف مديرية شدا الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن صباح أمس الجمعة.

وذكر العماري أنّ “مأرب هي هدف أساسي، ومنطقة مستهدفة بالنسبة لنا لأنها منطقة حيوية وفيها ثروات طبيعية”.

ورأى أنه هناك بعد سياسي للمنطقة كمدخل “مهم ومريح لتحرير المناطق الجنوبية”.

وأضاف أنّ التحركات الموجودة على الساحة الدولية تنم عن محاولة لإعادة ترسيم الجنوب وتقسيمه ما بين الدول المتدخلة والتي سوف تتدخل”.

وقتل وجرح، الخميس، العديد من قوات هادي، المسنودة بطائرات التحالف السعودي، إثر مواجهات عنيفة مع قوات حكومة صنعاء، في منطقة وادي حَلّحَلان بمديرية رغوان شمالي محافظة مأرب. فيما تتواصل المعارك بين الطرفين في مناطق محيطة بمعسكر ماس الاستراتيجي، على وقع غارات مكثفة لطائرات التحالف السعودي، على مناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية في مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمالي غرب المحافظة. 

بوادر هزيمة كبرى في مأرب: انسحابات سعودية وخسائر بالجملة

الأخبار

اليمن رشيد الحداد السبت 21 تشرين الثاني 2020

بوادر هزيمة كبرى في مأرب: انسحابات سعودية وخسائر بالجملة
تمكّنت قوات صنعاء من تأمين عدد من المناطق الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب (أ ف ب )

صنعاء | مع استمرار تقدّم قوات صنعاء في محافظة مأرب ومحيطها، وتمكّنها أخيراً من تأمين المساحات الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب بما يقطع خطوط الإمداد إلى الأخيرة، واستكمالها السيطرة على معسكر الماس الاستراتيجي ونقلها المعركة إلى ما بعده، تزداد الخلافات البينية داخل القوات الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي، وسط حالة انهيار معنويّ في صفوفها، دفعت أحد كبار قادة تلك القوات إلى التوجّه إلى عناصره بالقول: «بيعوا منازلكم»، في إشارة إلى يأسه من استمرار القتال بلا جدوى. يأسه يصاحبه استمرار السعودية في سحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من مأرب، في مؤشّر إلى تحسّبها لما بعد سقوط المدينة.

تَحوّلت المواجهات الدائرة غرب مدينة مأرب، خلال الأيام الماضية، إلى معركة استنزاف لقوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي. مردّ ذلك إلى امتداد المواجهات إلى المناطق الصحراوية غرب المدينة وشرقها، واتّسامها بالكرّ والفرّ نتيجة اشتداد غارات طيران العدوان التي تجاوزت الـ200 غارة منذ منتصف الأسبوع الماضي، وهو ما أدّى إلى ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف قوات هادي التي أُجبرت من قِبَل الرياض على القتال.

وتعرّضت تلك القوات لمقتلة كبيرة في جبهات رغوان وحلحلان والصحاري الواقعة بين محافظتَي مأرب والجوف، حيث خسرت، وفقاً لمصادر قبلية، أكثر من 150 قتيلاً في غضون أيام. واتهمت المصادر أطرافاً موالية لتحالف العدوان بنقل صراعاتها الداخلية إلى الجبهات، والتخلّص من خصومها بطريقة غير مباشرة، عبر الدفع بهم تحت التهديد والوعيد إلى جبهات مفتوحة من دون تأمين ظهرهم، موضحة أن قيادة «التحالف» وجّهت تهديدات واضحة إلى قوات هادي مفادها أنها ستعتبر أيّ قوات تنسحب من مواقعها غرب مأرب هدفاً مشروعاً لها.

وبحسب مصادر استخباراتية، فقد وَجّهت قيادة «التحالف»، مطلع الشهر الجاري، قيادة قوات هادي في مأرب بسرعة تشكيل لجنة استخباراتية لاستقبال المعلومات الخاصة بالتشكيلات والوحدات التي تنوي تسليم المواقع العسكرية لقوات صنعاء والانضمام إليها. وطبقاً للمذكّرة التي حصلت «الأخبار» على نسخه منها، فقد نَفّذت «المنطقة العسكرية السابعة» الموالية لهادي قرار «التحالف»، ورفعت بكشوفات بأسماء المواقع العسكرية إلى وزير الدفاع في حكومة الرئيس المنتهية ولايته للبدء بمراقبتها جوّاً من قِبَل العدوان. وعدّ مراقبون تلك الخطوة دليلاً على اعتزام «التحالف» استهداف تلك الوحدات بغارات جوية مستقبلاً، في حال مخالفة أوامره.

اشتدّت المواجهات عقب إعلان الأمم المتحدة تأجيل مشاورات الأسرى


كذلك، وتنفيذاً لطلب تحالف العدوان، دفعت قوات هادي بمعظم قادتها العسكريين في مأرب إلى الصفوف المتقدّمة في جبهات غرب مأرب وشرق الجوف، فكانت الحصيلة مقتل عدد من كبار القيادات في غضون أيام. وسُجّل يوم الثلاثاء مقتل أربعة من كبار القيادات في معارك رغوان وحلحلان والصحاري الواقعة بين محافظتَي مأرب والجوف بنيران الجيش و«اللجان الشعبية»، ما أدّى إلى انهيار معنويات القوات في تلك الجبهات. واعتُرف رسمياً بمقتل رئيس عمليات «اللواء 72»، العميد حامد اليوسفي، ومساعد قائد «المنطقة العسكرية السابعة» التابعة لهادي العميد ناجي بن ناجي عايض، ورئيس أركان «اللواء الأول مشاة جبلي» العميد يحيى البكري، ورئيس عمليات «اللواء 141» العميد أحمد الذرحاني، فضلاً عن قائد «قوة التدخل السريع في المنطقة السابعة» العقيد سلميان الدماني السالمي. وعلى رغم ما تَقدّم، عُلم مساء أمس أن قيادة “التحالف” وَجّهت وزارة الدفاع في حكومة هادي باقالة عدد من القيادات العسكرية في “المنطقة السابعة”، بتهمة الهروب من الجبهات ورفض تنفيذ التوجيهات.

وكانت المواجهات، التي انحسرت نسبياً مطلع الأسبوع الجاري، عادت واشتدّت عقب إعلان الأمم المتحدة تأجيل جولة المشاورات الجديدة في شأن الأسرى التي كان مزمعاً انطلاقها الخميس الماضي. وتصدّت قوات صنعاء، الإثنين الفائت، لعدد من الهجمات التي نَفّذتها قوات هادي مسنودةً بعشرات الغارات الجوية بالقرب من معسكر الماس. كما خاضت مواجهات مماثلة في أطراف مديرية رغوان التابعة لمحافظة مأرب، وتَمكّنت – وفق مصادر مطلعة – من السيطرة على مناطق بشحر والمقاطر ويسيهر والدرم، ومن ثمّ تحقيق تقدّم على الأرض الأربعاء في منطقة آل مروان، وصولاً إلى محيط منطقة الحفار في المديرية نفسها. كذلك، تمكّنت قوات صنعاء، الأربعاء، من تأمين عدد من المناطق الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب، ومن بينها مناطق في جبهة الجدافر، وصدّت عدّة هجمات على منطقة عدوان، كما خاضت مواجهات عنيفة في جبهة الأقشع – خسف – البرش الواقعة شرق الجوف، وأحرزت تقدّماً في مناطق استراتيجية بين لقشع ورغوان في الخسف، يُمكّنها من الالتفاف على ما تَبقّى من مناطق خارج سيطرتها في مديرية رغوان غربي مأرب.

يأتي ذلك وسط تصريحات لافتة لعدد من القيادات العسكرية والمدنية الموالية لهادي، ومنهم قائد المنطقة العسكرية السادسة، العميد هاشم الأحمر، الذي توقع سقوط مدينة مأرب قبل أيام، فيما نصح الشيخ خالد العرادة، المقرّب من محافظ مأرب الموالي لهادي، السلطة المحلية بالتفاوض مع صنعاء لتجنيب المدينة الدمار. في هذا الوقت، واصلت القوات السعودية سحب السلاح الثقيل من مأرب خلال الأيام الماضية. وأفادت مصادر عسكرية في قوات هادي بأن الرياض سحبت المعدّات الثقيلة من منطقة صحن الجن في مدينة مأرب الأربعاء الماضي، مضيفة أن السعودية سحبت أيضاً 18 عربة عسكرية حديثة ومدفعين حديثين من صحن الجن خشية سقوطها تحت سيطرة قوات صنعاء.
على خطّ مواز، أعلنت «منظمة الهجرة الدولية» أن محافظة مأرب شهدت أعلى نسبة نزوح من الجبهات المحيطة بالمدينة إلى مخيمات النازحين خلال العام الجاري. وقالت المنظمة، في بيان الخميس، إنها سَجّلت أكثر من 150 ألف نازح في عموم المحافظات منذ بداية العام الجاري، مُعبّرةً عن قلقها من تصاعد المواجهات في محيط المدينة.

مقالات مرتبطة

فيديوات مرتبطة

Expert explains Yemen’s global strategic value & why US/Saudis want it

Source

Description:

An expert on Yemen, Hassan Shaaban, explains the global strategic importance of Yemen and its Bab al-Mandeb waterway, and thus underlines the motives of the American-Saudi military campaign in the impoverished country.

Source: Al-Manar TV via Kalam Siyasi (YouTube Channel)

Date: Oct 25, 2020

(Important Note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here)
https://www.youtube.com/embed/JtTiaZ73oqU?feature=oembed

Transcript:

Hassan Shaaban, Expert in Yemeni Affairs:

Ever since the bourgeoisie – which originated in Europe right after the fall of the feudal system – decided to colonize the (rest of the) world; extract its wealth; gain control over its (natural) resources; and turn its people into consuming animals; ever since that moment, the Western political psyche, which believes in power-based realism, has come to target every country that stands in its way, and every country that has any degree of influence.

Yemen is situated here, (next to) the Bab al-Mandeb (Strait). (This Strait) is located in a (strategically) vital region. 60% of Europe’s energy supply and one eighth of the global economy flows through (it). Millions of barrels of oil pass through (Bab al-Mandeb) every day.

You are talking about a country that has a grip over (the movement of trade) anywhere in the world, in any region of the world. (For that same reason), the British dug the Suez Canal to form a (direct shipping) route to India and Asia.

Well, Bab al-Mandab is naturally created by God. Britain paid a fortune to build the Suez Canal, and Egypt sacrificed the lives of thousands of its people who died during its construction. (Thus, imagine) how much (the West) is willing to sacrifice to (gain control over) Bab al-Mandeb?

Which (countries) are located near the Bab al-Mandab (Strait). What countries border this (connecting) canal and this line that links Bab al-Mandab to the Suez Canal and the Red Sea?

(First, there is) Saudi Arabia, the Arab Zionist entity that mirrors the Israeli Zionist entity and has a significant influence (in the region).

Host:

We will talk about the benefits that Saudi Arabia (would gain from controlling the Strait)…

Shaaban:

(Second), there is Egypt, historically the oldest and most powerful Arab state. Third, we have Sudan, the richest (in natural resources) and the largest country at some point in history.

Host:

The country that was split, they managed to partition it…

Shaaban:

And here (pointing to the location on the map) are Eritrea, Ethiopia – which used to border the Red Sea – Somalia and Djibouti..

Well, what is there in the Red Sea? Go back to what (Israeli) Zionists have written about the significance of this Sea. Did you know – I am  sure you do – that Eilat (a port city), known as “Umm Al-Rashrash” (in Arabic), is Israel’s only maritime outlet towards Asia? Linking (Israel) to the Red Sea – or as some Israeli strategists call it, “Lake David”, this outlet is vital for the survival of the (Israeli) Zionist entity.

———

Look at the incredible location of Yemen. The Yemeni coastline stretches for around 1,900 miles, equivalent to 2,400 or 2,500 km along the Red Sea and the Arabian Sea.  

Host:

That is 2,500 km along the two seas.

Shaaban:

Yes, (equivalent to) around 1,900 miles.

Did you know that successive Yemeni governments did not form a naval military power despite the important and strategic location of Yemen along the sea?

Host:

What is the reason for that? Why?

Shaaban:

The reason goes back to Yemeni political decision-making…

 Host:

(Decision-making) controlled by the US?…

Shaaban:

(Nods his head) (The absence of a naval force) was an order. When the martyr Yemeni president Ibrahim al-Hamdi came to power in the 1970s, when he started planning and called a conference to discuss the security of the Red Sea, he was assassinated, he was murdered. And the party responsible for the assassination was Saudi Arabia.

The vital location (of Yemen) is significantly important for the colonially-created Gulf entities , and for the (Israeli) Zionist entity, which represents probably the West’s largest global investment. (Yemen) overlooks all of Asia all the way to China, and has this huge region (east Africa) within its reach. (In other words), (Yemen) is (in the region) where Asia and Africa meet. This is where Yemen is located.


Host
:

Do you mean that having control over the Bab al-Mandeb (Strait) is equivalent to having control over global trade (between) continents?

Shaaban:

Yes. It (also) means having control over the strait classified as the third most important worldwide.

Host:

What does the control over the Bab al-Mandeb Strait mean?

Shaaban:

As you have just mentioned in the report, having control over the Bab al-Mandab (Strait) means having control over the movement of the world’s economy, global oil transportation, and the route connecting Europe to India and China, and thereby to Asia. Even if we turn the opposite way, and focus on China and the port that it is trying to build in Pakistan in order to extend its maritime reach, (we will see that…)

Host:

(…that the route) will pass through Yemen and the (Bab al-Mandeb) Strait.

Shaaban:

It is a must. (China’s) “Belt and Road Initiative” passes through (the Strait).

Host:

China’s strategic project will only be completed if…

Shaaban:

(If) it goes through Bab al-Mandeb. Let me tell you something about Bab al-Mandeb. If you zoom in on it, you will see an island that divides it into…

Host:

(into) two channels…

Shaaban:

Exactly. The first (channel) is next to Djibouti, and is not suitable for deep-sea shipping. The other (channel) is about 12 km (in width) on the Yemeni (side). Yes, it is subject to international law, but it falls under Yemen’s sovereignty. (Not to mention that) it is the only channel (among the two) that is navigable. Therefore, what you called the bottleneck is the Yemeni (side of) Bab al-Mandeb.

Host:

The Yemeni (Bab al-Mandeb) not the Djiboutian for example..

Shaaban:

Exactly. Accordingly, if you also take into account (the importance of) Socotra and the group of islands. For example, look, roughly in this region, above Bab al-Mandab, there are groups of islands such as Zuqar, Perim and Hanish. In fact, the Hanish Islands have always been under dispute between Eritrea and Yemen. A confrontation (between the two countries) took place in the nineties because of this issue. The mountain in Zuqar Island rises to 600 meters, or approximately 624 meters. Do you know what this means?

Host:

It means that it overlooks the whole region..

Shaaban:

What if I told you that there are Israeli military bases in Eritrea? There are corvettes and naval vessels navigating in the Red Sea. They are docked at Eretria. What if I told you that there is a French military base in Djibouti, and an American military presence as well?

Host:

There is also a Chinese military base in Djibouti.

Shaaban:

I am going get to that (topic). Djibouti was established only to be rented like hotel. The US, Israel and other countries maintain (military) presences in Somalia. If you go up towards Sudan, you would notice that the Turks recently entered the sea area. The whole world is fighting over this area.

Then in 2014, the Yemenis, despite all that we have talked about, started a revolution, i.e. the revolution of September 21, 2014 under the leadership of Sayyed Abdulmalik Badr al-Din al-Houthi. Sayyed Abdulmalik, who forms (a strong) leadership, project and vision said: “Yemen will not be divided into regions”. Notice that after they (Saudi-led coalition) divided Mahra, Socotra, Abyan – I think – and Hadramout, (Ansarullah) brought them together as one region. In other words, Saudi Arabia wanted (to gain control over) some regions. However, this great Yemeni leader (Sayyed Abdulmalik) came and said: “we will not allow this”.  Saudi Arabia said…

Host:

The question we are seeking to answer is: “why did they wage a war (on Yemen)? Why did they start an aggression against Yemen?”

Shaaban:

Yes. Saudi Arabia said that it wants to (build) an oil pipeline that will pass through here. Furthermore, a Saudi magazine once wrote about (building) a marine channel that will also pass through Hadramout, thus connecting Saudi Arabia to the Arabian Sea. Here is the Indian Ocean and here is the Arabian Sea. What is the idea? Saudi Arabia, and others parties hiding behind it, want to avoid (the Strait of) Hormuz (controlled by) Iran, the great power that they cannot clash with. The solution for (Saudi Arabia) is to flee to the South (to Bab al-Mandeb).

Therefore, unlike what the (Saudis) say, their war in Yemen is not a war against Iran, it is a war to get away from Iran’s influence over the Strait of Hormuz. But unfortunately for them, there is a large force in Yemen called “Ansarullah”, a force with national vision unlike what they try to portray. (Ansarullah forces) have a Yemeni national project. They want to preserve the unity (in Yemen), the unity that the Emirates wants to destroy by dividing (the country). We can get into more details (about that) later. The Yemeni revolution led by Sayyed Abdulmalik gained influence and control over Ma’rib and the channels that we talked about, and thereby saying that “Yemen will not be any country’s backyard”. Yemen is not a territory that anyone can manipulate. It is an independent, sovereign state that has policies, that has the right to be present in this strategic region of the world.

How did (Saudi Arabia and its allies) perceive this issue? They believe that these Yemeni forces (Ansarullah), in one way or another, serve the interest of the Islamic Republic (of Iran) because they do not support America, they do not support Israel, nor are they tools like the (leaders who governed) before the (2014) revolution, before Sayyed Abdulmalik, before Sayyed Hussein’s project, the Quranic project based on the Quranic path.  They are not tools. They are not venal. They do not accept bribes as did many politicians who historically controlled Yemen’s political decision-making.

They will not be assassinated like they assassinated the martyr (President Ibrahim) al-Hamdi, even if they assassinated Sayyed Hussein (al-Houthi). The assassin of Sayyed Hussein got the order directly from these countries (Saudi Arabia and its allies), (who ordered the killing) of Sayyed Hussein because he chanted the slogan: “Death to America, Death to Israel”. What does “Death to America, Death to Israel “mean? (It means) death to the interests of those (who govern) this region of the world, death to their entities in this region of the world, death to their policy in this region of the world, and life to Yemen.

When Sayyed (Hussein al-Houthi) came up with the strategic slogan of Ansarullah, i.e. “Victory to Islam”, (he meant) the Islam that represents the identity and the independence of a nation. Yes, in this case, Yemen with its (strategic) geographical location and its rich history turned into a strategic political project. (Therefore,) it was necessary for (Saudi Arabia and its allies) to wage a war, to start this aggression. It was necessary for them to do what they are currently doing.

Host:

It was also a must for Ansarullah to fight them.

Shaaban:

(They fought) in defense (against the Saudi aggression)

Host:

We will show the outcomes of the (Saudi) aggression (on Yemen) in a quick report, then we will continue…

—-

Subscribe to our mailing list!

Related Posts:

PREVIOUS

Arab analysts predict ‘action-packed’ & ‘dangerous’ end to Trump presidency

Saudi-led blockade keeps lifeblood Yemeni port at standstill

Saudi-led blockade keeps lifeblood Yemeni port at standstill

October 31, 2020

Original link: http://middleeastobserver.net/saudi-led-blockade-keeps-lifeblood-yemeni-port-at-standstill-news-report/

Description:

News report on the deteriorating situation at Yemen’s lifeblood port of Al Hudaydah caused by the Saudi-led blockade.

Source: RT Arabic

Date: October 24, 2020
(Important Note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here: https://www.patreon.com/MiddleEastObserver?fan_landing=true)
Transcript:

RT reporter:

A complete standstill and empty berths with no commercial ships nor humanitarian aid… This is the situation at the Yemeni port of “Al Hudaydah” that is waiting for cargo-laden ships to bring it back to life.

Al Hudaydah Port is the second biggest Yemeni port. It is the lifeblood of two-thirds of Yemen’s population. The overpopulated provinces receive imports, and medical and food aid via this port. The restrictions and measures imposed by the (Saudi-led) Arab coalition on the entry of ships (to the port) increase the suffering of civilians, as asserted by those in charge of the facility who have called on (the Saudi-led coalition) to keep the port out of the conflict.

Yahya Sharaf (Al-Deen), Vice Chairman of Red Sea Ports Corporation in Hudaydah:

The blockade and restrictions on foodstuff and oil products are one of the most significant factors that have led to this humanitarian crisis. However, unfortunately, the United Nations (UN) does not mention the (Yemeni) crisis except when it is looking for donors. It talks about the suffering and humanitarian crisis in Yemen only to scrounge help from (other) states. However, it turns a deaf ear to the actions of the (Saudi- led) coalition that are preventing the Red Sea Ports Corporation from receiving oil products and food supplies.

RT reporter:

The dockers at the (Al Hudaydah) Port are living in terrible conditions due to the decline in the number of ships arriving. Their suffering worsens because their source of income has been cut off.

Yasser Makbouli, a worker at Al Hudaydah Port:

The Al Hudaydah Port is suffering because of the (Saudi-led) Coalition. More than 30 or 40 tankers carrying diesel, fuel and petrol (have been detained by the Coalition). We are suffering greatly. The poor workers at the Al Hudaydah Port don’t earn enough to live on for even one day. We have been just sitting around (doing nothing) for four months.

Muhammad Al-Rimi, a worker at Al Hudaydah Port:

The situation (at the port) is miserable for everyone, present or absent. There is nothing to do. We are just sitting around.

RT reporter:

Yemen is facing a humanitarian crisis described by the UN as the worst globally because of the ongoing war and blockade. This (crisis) has caused food shortages, an increase in malnutrition rates, and even famine in some remote areas, in addition to a spread of diseases and epidemics as medicine stocks dwindle.

Jamal Al Ashwal, RT, at the Al Hudaydah Port.

Sayyed Abdulmalik Al-Houthi: Macron Is Nothing But Puppet of Jewish Zionists

ٍSource

2020-10-29 21:32:15

english.almasirah.net:Sayyed Abdulmalik Al-Houthi: Macron Is Nothing But  Puppet of Jewish Zionists

The leader of the revolution, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi, said that the Islamic nation today is fraught with problems and crises, and the occasion of the Prophet’s birthday should be a station to face these challenges.

In his speech on the occasion of Prophet Mohammed birthday (PBUH), Sayyed Abdulmalik added that the cause of all the major problems and corruption that our nation and human society suffer from is the deviation from the Prophet’s message.

Regarding the French insult to the Prophet Mohammad (PBUH) and the position of the French President Emmanuel Macron towards Islam, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi said: Macron is nothing but a puppet of the Jewish Zionists, and they push him to insult Islam and the Messenger (PBUH).

The leader stressed that the tyrants US, Israel and their alliance are an extension of the distortion of the straight path, adding that the Western regime that permits insulting God and prophets, and prevents unveiling the plots of the Zionist Jews, is a witness to the control of the Zionist lobby over Western regimes and media.

Regarding the issue of normalization and between some Arab countries with the Zionist entity, Sayyed Abdulmalik Al-Houthi explained that declaring these deals is a betrayal and participating with enemies to target the nation.

He added that the Saudi authorities allowed the Jews flights while besieging the Yemeni people and imprisoning the free Palestinian people only because of their rightful stance against the Israeli enemy. He added that the Saudi, Emirati, Al Khalifa and the Sudanese regimes are partners with US and Israel in their plots.

About the assassination of the Minister Hassan Zaid, Sayyed Al-Houthi describes it as brutal, holding the Saudi aggression coalition responsible for the crime.

Related Videos

Related News

Yemeni Revolutionaries Step up Retaliatory Attacks against Saudi Targets

October 26, 2020

Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree

Yemeni revolutionaries stepped up attacks on Saudi targets in retaliation to continuous Saudi-led aggression on TH Arab improvised country.

Spokesman for the Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree announced on Monday that Saudi Airport of Abha was subjected to an attack by Yemeni drone Qassif 2K.

The spokesman said that a military target at Abha Airport was accurately hit, noting that the attack in response to crimes committed by the Saudi-led coalition launching aggression on Yemen since 2015.

Hours earlier, Yemeni revolutionaries attacked the same airport late Sunday with another drone, Sammad-3, hitting “sensitive target.”

Earlier on Sunday, the Yemeni military carried out retaliatory attacks on an airbase in Saudi Arabia’s southwestern province of Asir, using domestically-manufactured combat drones.

Saree told Yemen’s al-Masirah television that “the attack hit aircraft hangars accurately,” noting that the attack was in response to the Saudi-led coalition airstrikes and blockade on the Yemeni people.”

The airbase, which is located in the vicinity of Khamis Mushait City, belongs to the Royal Saudi Air Force (RSAF).

Source: Agencies

Related Videos


The big question, why Yemen?

Related News

The 2020 Election: Nothing Will Change

By Robert Fantina

Global Research, October 25, 2020

With the first of three scheduled presidential debates (aka brawl) between President Donald Trump and his opponent, former vice-president Joe Biden, now history, the pundits will fall all over themselves to determine what it all means. Who won? Did either candidate deliver a fatal blow to the election chances of the other? Did Biden disprove the Trump-encouraged rumors about his senility? Did Trump manage to sway any undecided voters?

We will not dwell here on the fact that many other, highly-qualified candidates are running for president (this writer, a U.S. citizen who moved to Canada fifteen years ago, will vote for Gloria La Riva of the Party for Socialism and Liberation for president).

No, with all the discussion about Trump and Biden, it is beneficial, this writer thinks, to consider what continues to happen in the world, that has lost the attention of the press, and therefore, the public. We will present a short, albeit incomplete, list.

Internationally:

  • Millions of people in Yemen, many of them children, risk starvation due to the U.S.-supported Saudi Arabian assault on that nation.
  • Palestinians still live under the harshest and most brutal conditions in the world, all financed and supported by the United States.
  • The U.S. war against the people of Afghanistan continues in it’s nineteenth year. A large segment of the Afghan population now has never known anything but war.
  • The people of Iran continue to struggle in many ways – economically and medically – against U.S. sanctions, imposed when the U.S., against the wishes of the other participants of the agreement and most of the world community, violated the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA).
  • The people of Venezuela struggle against sanctions, also imposed by the United States, because they had the temerity to re-elect a president displeasing to the U.S. Trump and his cohorts say that Nicholas Maduro is not the legitimate president, forgetting or ignoring the fact that Trump himself did not win the majority vote in the 2016 U.S. presidential election. His odious opponent in that election, Hillary Clinton, did.
  • Migrant children continue to be caged at theS. – Mexico border.
  • The U.S. continues to maintain the most cordial relations with some of the world’s major violators of human rights, including Israel and Saudi Arabia. This should not be surprising, since the U.S. itself made the list of ’10 Global Hotspots for Major Human Rights Violations in 2017’, and things have only worsened since then.
  • As India heads towards genocide in Kashmir, the U.S. government, not wanting to annoy the Indian government, ignores it, as it ignores the Israeli genocide of the Palestinians.

Domestically Trump vs Biden: Lose/Lose for Palestine

It is, perhaps, whimsical for this writer to hope that the public will concern itself with these issues, and ponder carefully the upcoming election. Yes, another Supreme Court appointment by Trump could turn back the U.S. clock to a time of very limited consumer protections, a further reduction of environmental regulations, and greater racial inequality (even worse than it is today), and a host of other hard-won victories. Black lives will not matter; international law will continue to be held in contempt (although that is business-as-usual for the U.S.), and U.S. warmongering and war-making will continue, with all the destruction and slaughter of innocent men, women and children that that always brings.

There are some people who believe a Biden presidency will usher in change. Has hell frozen over? He has a long record in government of ‘business as usual’, so looking for change from him and the Democratic Party is an exercise in futility.

Others praise Trump as an effective leader, one who has done much to help the people of the nation.  This narrative deserves a prominent place with ‘Goldilocks and the Three Bears’, ‘Cinderella’, ‘Jack and the Bean Stalk’ and other fairy tales. It, like them, has no basis in reality and is simply a figment of the collective right-wing imagination.

The United States, from its earliest years, has a been a force for violence, destruction and death on the global stage. As its wealth and power have increased, so have its violent tendencies. It overthrows foreign governments, invades sovereign nations, issues crippling sanctions against governments and individuals that displease it, and threaten its allies if they don’t follow along.

The 2020 election will change none of this.

It is said that a sign of insanity is doing the same thing repeatedly and expecting a different result. Unless and until the public stops looking to the Democratic and Republican Parties for solutions to problems, leadership in troubled times and assistance in creating and maintaining a peaceful world, no election will alter the tragic and violent trajectory of the United States. The longer that recognition is delayed, the more people will suffer, in the U.S. and around the globe.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image is from InfoWarsThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Robert Fantina, Global Research, 2020

Yemen’s Never Ending War

Western Hegemony, Gulf State Despots and Modern-Day Genocide of the Yemeni People

By Timothy Alexander Guzman

Global Research, October 21, 2020

Recently, US Democratic presidential candidate Joe Biden released a statement on his promise to end his country’s support for Saudi Arabia’s war in Yemen saying that “under Biden-Harris Administration, we will reassess our relationship with the [Saudi Arabia] Kingdom, end US support for Saudi Arabia’s war in Yemen, and make sure America does not check its values at the door to sell arms or buy oil.”

It’s an absurd statement coming from a former vice-President to Barack Obama who supported Saudi Arabia’s brutal war on Yemen in the first place.

Saudi Arabia’s intervention was to regain its once influential hegemonic power over Yemen since the Houthis gained power by ousting President Abdrabbuh Mansur Hadi who fled to Saudi Arabia soon after. The Saudi-led coalition and its air force began using American and British made weaponry targeting mostly civilians and helped create al-Qaeda in Yemen.

Earlier this month, the prime minister of Yemen’s National Salvation government, Abdulaziz bin Habtoor issued a powerful statement that condemned Saudi Arabia and the United Arab Emirates (UAE) for murdering the Yemeni people with Western and Israeli support. They are “commemorating the death of thousands of Jews during Germany’s “Nazi era” he said. Abdulaziz bin Habtoor was referring to the recent peace agreements sponsored by the Trump administration between the UAE, Bahrain and Israel that was signed in Washington on September 15th. He said that “the Houses of Saud and Nahyan must first and foremost remember that they are killing their (Arab) brethren in Yemen, than to commemorate Jews killed by Nazi forces” and that “the neo-Nazis are Al Saud and Al Nahyan families as well as all those who stand with them against Yemeni people, and support their unjustified killing of civilians” according to AhlolBayt News Agency (ABNA) based in Iran.

Yemen is in a never-ending war.

The Yemeni people are facing a catastrophe with more than 91,000 people dead, an economy that has basically collapsed, diseases, famine with an increase of refugees who left the war torn country. Since the start of the war, the Yemeni people experience death and destruction on a daily basis due to their opposition to the Saudi-backed President Abdrabbuh Mansur Hadi. The United Nations Population Fund (UNFPA) recently said that 20% of the Yemeni population is currently suffering from mental health disorders because of the ongoing war. Hadi was part of a long-list of political puppets of the US and Saudi Arabia who were responsible for the continued economic and political policies that favored his foreign backers for decades. The Yemeni people’s only crime was their resistance to Western hegemonic powers and its Saudi lap-dogs in their own country, and they pay the ultimate price.

The civil war in Yemen began in September 2014 when the Houthis, a shia-led movement and other elements including Sunni and Shia factions who were disenfranchised began a popular revolt to overthrow the Hadi government. The Houthi-led movement and military forces that are made up of both Shia and Sunni loyal to Ali Abdullah Saleh began an offensive by advancing to the southern provinces defeating Hadi loyalists as time went on. Since then, the Saudi Coalition whose warplanes, attack helicopters, bombs, missiles, naval fleets and mid-air refueling planes which are all supplied by Western arms dealers allowed them to wage a bombing campaign on the Yemeni population targeting their schools, hospitals, mosques, funerals, family homes, farms, power utilities with reports of even graveyards being hit. Military personnel from the US and the UK has played a major role in the destruction of Yemen by providing intelligence, mid-flight aerial refueling assistance to both the Saudi and UAE Air Forces while targeting Houthi positions that has killed numerous civilians in the process.

As the Houthis gained territorial control, Saudi Arabia began Operation Decisive Storm and launched military operations with airstrikes attacking positions held by the Houthi militia and loyalists of the former President of Yemen, Ali Abdullah Saleh who the West and Israel claim is backed by Iran. Saudi Arabia’s coalition included the Gulf State puppets of the West including the UAE, Kuwait, Qatar, Bahrain who was joined by Egypt, Morocco, Jordan, Sudan and long-standing US ally since its Frankenstein creation, Israel. The coalition was allowed to operate from military bases in Africa that included Djibouti, Eritrea, and Somalia. The US and the UK in many cases supported the coalition with intelligence and logistical support and to add insult to injury, saw an economic opportunity for its arms industry that sold weapons to the coalition.

Washington’s long-standing relationship with one of the coalition’s members is with the UAE. The US and the UK currently has thousands of military personnel in the UAE along with its fighter jets and an array of drones. The UAE is probably one of the most loyal subjects to Western Imperial powers next to Saudi Arabia that has “expeditionary forces” in a number of countries including Afghanistan and Yemen. The UAE also has overseas bases even in Africa. The UAE is a former British protectorate became a country in 1971 with its national military force made up of a federation of several ‘sheikhdoms’ that entered the US-led 1991 Gulf War that pushed Iraqi forces out of Kuwait. In 1999, the UAE joined NATO-led forces into Kosovo in what was called a peace mission. After the September 11 false flag attacks, the UAE sent special forces to Afghanistan alongside its Western allies against the Taliban. It is well-known that the UAE hosts US and other Western forces at its military bases. Since the start of the war on Yemen, the UAE has joined Saudi-led forces in attacks against rebel strongholds. In other words, the UAE is a complete puppet regime.

The Mainstream Media’s Silence on US Involvement in Yemen

The Western powers with help from its mainstream-media (MSM) all repeat the same narrative and that it is Iran who is sponsoring the Houthis thus allowing Saudi Arabia and the UAE to justify the bombing of Yemen into oblivion. The MSM including CNN, MSNBC, FOX News, NBC, ABC, CBS, The New York Times, The Washington Post, Sky News and the BBC to name a few, all repeat the same propaganda that the Houthi movement is “Iran-Backed.” A perfect example of propaganda is from a recent article published last month by The Washington Post who headlined with ‘U.S. launches new terrorism review of Iran-backed rebels in Yemen’ claiming that “The Trump administration is considering new steps to intensify pressure on Yemen’s Houthi rebels, including a potential foreign terrorist organization designation, according to several officials, in a bid to further isolate the group’s patron, Iran.” To be clear, Iran and the Houthis do have a common faith, but not a military alliance, it can be best described more or less as a political and diplomatic relationship.

To this day, the MSM is involved in a cover-up of the US and its allies involvement in Yemen’s genocide. In March of 2018, MSM watchdog, Fairness and Accuracy in Reporting (Fair.org) published a story by Adam Johnson based on MSNBC’s reporting on the war in Yemen who he compared to Breitbart ‘In Run-Up to Vote to End Yemen War, MSNBC Remains Totally Silent: MSNBC outflanked from the left by Breitbart’:

MSNBC’s three major stars—Hayes, Rachel Maddow and Lawrence O’Donnell—haven’t used their sizable social media followings to highlight the issue either. None of the well-paid pundits has tweeted about the topic of Yemen in 2018. While Hayes has handwrung about the topic on Twitter in the past, he hasn’t covered it on his show since summer 2016. O’Donnell has tweeted about Yemen once in 20,000 tweets since joining the social media platform in June 2010; Maddow has mentioned it in four out of 7,000 tweets, two of those mentions in 2010. Even as frequent MSNBC guests Bernie Sanders and Chris Murphy, as well as celebrities like Mark Ruffalo and Susan Sarandon, lobby directly for the bill, MSNBC has not dedicated a single segment to the war, or to the recent high-profile efforts to end it

An article by Johnson from 2017 ‘Ignoring Washington’s Role in Yemen Carnage, 60 Minutes Paints US as Savior’criticized one of the MSM’s longest running news programs ’60 Minutes’ on their coverage of Yemen’s humanitarian crisis without mentioning the role the U.S. has played in the genocide:

In one of the most glaring, power-serving omissions in some time, CBS News’ 60 Minutes (11/19/17) took a deep dive into the humanitarian crisis in Yemen, and did not once mention the direct role the United States played in creating, perpetuating and prolonging a crisis that’s left over 10,000 civilians dead, 2 million displaced, and an estimated 1 million with cholera. Correspondent Scott Pelley’s segment, “When Food Is Used as a Weapon,” employed excellent on-the-ground reporting to highlight the famine and bombing victims of Saudi Arabia’s brutal two-and-a-half year siege of Yemen. But its editors betrayed this reporting—and their viewers—by stripping the conflict of any geopolitical context, and letting one of its largest backers, the United States government, entirely off the hook

Once a Salesman, Always a Salesman: Trump Sells Weapons to the House of Saud

In March 2018 and with the war in full-force, the Saudi Prince Mohammed bin Salman (MBS) decided to meet Trump for a business meeting with the intentions of buying weapons from US arms manufacturers. Bloomberg Newsreported what was the purpose of the visit by the prince of Saudi Arabia:

The 32-year-old prince will meet Donald Trump on March 20, his first trip to the U.S. since taking over as de facto leader of the world’s largest oil exporter. The aim is to strengthen their bond after he rolled out the red carpet for the U.S. president last May in Riyadh. On that visit, both sides played up their mutual interests in containing Iran, tackling Islamic extremists and enhancing business ties

And of course, the Bloomberg report also mentioned that MBS and the former National Security Advisor H.R. McMaster who was replaced with neocon warmonger John Bolton spoke about Iran as a threat and “the humanitarian crisis in Yemen” they helped create:

Since then, things have changed. Prince Mohammed locked up dozens of the Saudi business elite in November for about three months in a declared crackdown on corruption. The kingdom is also likely to delay the sale of a stake in oil giant Aramco until next year. Cuts to government subsidies are proving trickier and there’s uncertainty about how the country’s ultra-conservatives are reacting to social changes.

Prince Mohammed “will try to convince the U.S. business community that the anti-corruption campaign is not a threat to commercial operations in Saudi Arabia,” said Hani Sabra, founder of New York-based Alef Advisory. “He will play up his social reform agenda to try to repair the image of Saudi Arabia in the U.S. He will advance the narrative that he’s the steward that will take the country in a more liberal direction.”

The White House said the visit will strengthen ties between the U.S. and Saudi Arabia. Prince Mohammed will also dine with National Security Adviser H.R. McMaster to discuss $35 billion of business deals, Iran’s threat to their interests and the humanitarian crisis in Yemen, according to a National Security Council spokesperson

Since the meeting between Trump and MBS, the Saudi coalition has increased its bombing campaign in Yemen. In August 2018, the Arab coalition conducted an airstrike in Yemen that targeted a busload of children and the surrounding area that killed more than 100 people. Now a Yemeni court has sentenced high-ranking members from Saudi Arabia, the U.S. and members from Hadi’s government. The incident took place in the Sa’ada province where a missile strike hit a school bus killing more than 40 children with ages that ranged from 10 to 13 years old and wounding more than 79 other people close to the bombing. Mehr News Agency which is based in Iran said that “According to Saba news agency, the Specialized First Instance Criminal Court in Saada province has ruled to execute ten of the defendants in killing Dhahyan’s students by the aggression coalition’s warplanes. The verdict sentenced ten of the defendants to death for targeting and killing the students in Dhahyan in Saada.” Those convicted are high-ranking officials from the Houthis enemy list:

According to the ruling issued in the session presided over by the court Chief Judge Riyadh al-Ruzami, the court sentenced to death ten of the convicted for targeting and killing students in Dhahyan in the airstrikes, they are as follows: 

1) Salman bin Abdulaziz al-Saud, 2)Mohammad bin Salman bin Abdulaziz al-Saud, 3)Turki bin Bandar bin Abdulaziz al-Saud, 4)Donald John Trump, 5)James Norman Mattis, 6) Giselle Norton Allen Schwartz, 7) Abd Rabbo Mansour Hadi, 8)Ali Mohsen Saleh al-Ahmar, 9) Ahmed Obaid Bin Dagher, 10) Mohammad Ali Ahmad al-Maqdashi

The report mentioned the Armed Conflict Location and Event Data Project (ACLED) which produced an analysis in 2019 that paints a clear picture of the Saudi Arabia’s war crimes that has claimed the lives of more than 91,600 Yemenis since 2015. “The war has also taken a heavy toll on the country’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The United Nations has already said that a record 22.2 million Yemenis are in dire need of food, including 8.4 million threatened by severe hunger. According to the world body, Yemen is suffering from the most severe famine in more than 100 years.” The report on casualties is grim and there is no end in sight:

ACLED records over 91,600 total reported fatalities1 from the start of 2015 to the present

Approximately 17,100 were reported in 2015; 15,100 in 2016; 16,800 in 2017; 30,800 in 2018; and 11,900 in 2019 thus far

More than 39,700 conflict events have been reported since the start of 2015

Approximately 7,700 in 2015; 8,700 in 2016; 7,900 in 2017; 10,200 in 2018; and 4,900 in 2019 thus far

Overall, 2018 is the war’s deadliest and most violent year on record

Yemen’s war continues unabated. The world is witnessing one of the worst catastrophes in modern human history with the majority of Yemen’s population including more than 12 million children caught in the crosshairs in a brutal civil war since 2015. The Saudi Coalition with help from its Western allies including the US and the UK has carried out numerous deadly airstrikes on Yemen. Despite what’s going on in Yemen, the drumbeats of war grows louder by the day as the US and Israel increase tensions with Iran, Syria and Lebanon (Hezbollah). Yemen, the poorest country in the Middle East will continue to suffer a humanitarian crisis. The MSM remains silent on the issue while Washington, London, Tel Aviv and Riyadh continue their quest for dominance in the region which confirms that Yemen is just another victim of Western Imperialists, Israel and their puppet Monarchs from the Gulf states. As long as the Western powers continue their support of the Saudi coalition and their war on the Houthi-led resistance, more bloodshed is only guaranteed. This war needs to end now before it becomes the most catastrophic period in Yemen’s history.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Timothy Alexander Guzman writes on his blog site, Silent Crow News, where this article was originally published. He is a frequent contributor to Global Research.

All images in this article are from SCNThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Timothy Alexander Guzman, Global Research, 2020

اكتمال صفقة تبادل الأسرى: نحو جولة تفاوض جديدة

آباء يكسرون بروتوكولات استقبال الأسرى في مطار صنعاء ويخالفون النظام… شاهد لماذا؟

رشيد الحداد

السبت 17 تشرين الأول 2020

اكتمال صفقة تبادل الأسرى: نحو جولة تفاوض جديدة
يجري مكتب غريفيث ترتيبات لعقد هذه الجولة قبل انتهاء العام الجاري (أ ف ب )

مع اكتمال تنفيذ صفقة تبادل الأسرى المتّفق عليها في مونترو السويسرية، تتّجه الأنظار إلى جولة تفاوض جديدة سرعان ما بدأ التحضير لها، في ظلّ توقعات بأن تشمل عدداً أكبر من الأسرى، بمَن فيهم القيادات الموالية لعبد ربه هادي، والتي لم يفرَج عنها في المرحلة الأولى

استقبلت العاصمة اليمنية صنعاء، أمس، 200 أسير نُقلوا إليها على متن طائرتين تابعتين لـ«اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، ليصل عدد الأسرى المُفرَج عنهم إلى 671، 70% منهم من أسرى الجيش واللجان الشعبية و30% منهم مختطفون ومعتقلون من قِبَل قوى العدوان ولا علاقة لهم بملفّ أسرى الحرب. وفي المقابل، أفرجت حكومة صنعاء، في المجمل، عن 352 أسيراً من القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، والميليشيات الموالية للإمارات في الساحل الغربي، وميليشيات «حزب الإصلاح» (إخوان) في محافظة مأرب، لتكتمل بذلك صفقة تبادل الأسرى المتّفق عليها في مشاورات مونترو السويسرية أواخر الشهر الماضي، بنجاح.

نحاح هذه الصفقة ربّما يقود إلى مفاوضات جديدة حول ملف الأسرى برعاية أممية. وفي هذا الإطار، جدّدت صنعاء استعدادها الكامل للمضيّ في تنفيذ «اتفاق استوكهولم» المُوقّع في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، والذي يشمل الإفراج عن 16 ألف أسير من الطرفين، مُكرّرة دعوتها الأطراف المرتبطة بتحالف العدوان إلى التعامل مع هذا الملفّ تعاملاً إنسانياً بعيداً من التسييس. وعلى رغم إبلاغ «لجنة شؤون الأسرى»، مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، استعدادها لعقد مفاوضات جديدة، إلا أن رئيس اللجنة، عبد القادر المرتضى، أكد، في تصريح صحافي أمس، أنه «حتى الآن لا توجد أيّ صفقة جديدة»، لكنه توقع «توسيع نطاق» الصفقة الأخيرة، لافتاً إلى أن «الأمم المتحدة ستُحدّد مكان الاجتماع المقبل وزمانه». وأمِل في «أن تتكلّل المساعي الجديدة بالنجاح، وأن تكون الصفقة المقبلة أكبر»، مبدياً «استعدادنا لتقديم كشوفات تتضمّن أسماء جميع الأسرى والمعتقلين، على أن يقوم كلّ طرف باختيار مَن يريد إخراجهم».

في المقابل، أفادت مصادر مقرّبة من حكومة هادي، «الأخبار»، بأن «لجنة شؤون الأسرى» التابعة لتلك الحكومة تلقّت اتصالات مكثّفة من مكتب المبعوث الأممي، تصبّ في مصلحة عقد جولة جديدة من المفاوضات، مشيرة إلى أن «هناك ترتيبات يجريها مكتب غريفيث لعقد هذه الجولة قبل انتهاء العام الجاري» ، على أن «تشمل التفاوض حول الإفراج عن شقيق هادي اللواء ناصر منصور، وقائد المنطقة العسكرية الثالثة الموالية له اللواء فيصل رجب، والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، والذين لم تشملهم المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي انتهت أمس الجمعة». من جهتها، أكدت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، في تغريدة على «تويتر»، إطلاق سراح 1056 أسيراً من الطرفين، نُقلوا عبر خمس طائرات تابعة لها، بالتعاون مع «الهلال الأحمر اليمني» و«الهلال الأحمر السعودي»، مُعبّرة عن «أملها في أن يكون هذا النجاح خطوة أولى… نحو إطلاق سراح المزيد من الأسرى».

تعرّض أسرى الجيش واللجان لتعذيب وحشي في السجون السعودية وتلك التابعة لـ«التحالف»


وكان الأسرى المفرَج عنهم (من طرف القوى التابعة للتحالف) أمس، وعددهم 200 (مقابل 150 أطلقتهم صنعاء)، قابعين في معتقلات ميليشيات موالية للإمارات في الساحل الغربي وفي محافظتَي لحج وعدن، وقد تعرّضوا هناك لأصناف متعدّدة ووحشية من التعذيب النفسي والجسدي، وفق شهاداتهم أثناء وصولهم إلى مطار صنعاء الدولي. وبالمثل، تحدث مدير مكتب رئاسة الجمهورية في صنعاء، أحمد حامد، عن تعرّض أسرى الجيش واللجان الشعبية لضغوط نفسية وتضليل في ما يتعلّق بالأخبار الميدانية والمستجدات. وأشار، في كلمة عقب وصول الدفعة الأخيرة أمس إلى مطار صنعاء، إلى أن «قوى العدوان أصرّت على إخراج أسرى لدينا لا صلة لهم بمعايير الصفقة، لكننا قبلنا بذلك حرصاً على إنجاح التبادل»، واعداً بـ«بذل كل المساعي لإنهاء هذا الملف الإنساني الصرف». وأعلن حامد «تكريم كلّ الأسرى المُفرَج عنهم، من دون استثناء، ومنحهم رعاية خاصة، وصرف مكافآت مالية لكلّ منهم، وتزويج غير المتزوّجين بعرس جماعي، وتبنّي معالجة المرضى والمصابين».

مظاهر التعذيب الذي تعرّض له أسرى الجيش واللجان كانت لافتة أثناء وصول عدد منهم محمولين على الأكتاف، وآخرين معوّقين إعاقة كاملة جرّاء التعذيب في سجون السعودية، وتحديداً في سجن خميس مشيط. يضاف إلى ذلك أن سبعة من الأسرى الذين شملتهم صفقة التبادل عادوا جثامين، بعدما فارقوا الحياة من جرّاء التعذيب في السجون السعودية، وفقاً للطبيب الشرعي. كما عاد عدد من الأسرى المفرَج عنهم من سجون «الإصلاح» في مأرب مقعَدين، أو مصابين بالفشل الكلوي. ومن المتوقع أن تُصدر «لجنة شؤون الأسرى» في صنعاء، بعد اكتمال الإجراءات الطبية، بياناً تُفنّد فيه أصناف التعذيب الذي تعرّض له الأسرى المفرَج عنهم.

The Failed Saudi War

The Failed Saudi War

By Ahmed Fouad

Throughout history – from the ancient empires and the priests of the pharaohs, to modern times, via pictures and screens – countries and regimes worldwide have been striving to justify the wars they wage and give various reasons for resorting to arms, as well as, trying to mark every single fault of their enemy, giving their soldiers and officials the grounds for heroism.

Inside and outside Yemen, the hopeless Saudi-American war is marching towards its sixth year, with an unprecedented intention to a bloody failure and complete fall. Saudi Arabia and its allies are increasing their craziness, trying to divert attention from the crimes against humanity by committing more horrible crimes. The pretext here is: national security, the concept that Riyadh, Abu Dhabi and Cairo are always hanging on to. They are all fighting Yemenis to protect their national security while they are groveling to Netanyahu! The war against Yemen is the same as any war that happened in history; not more than leaders seeking a “monumental” and peerless military achievement that would legitimize their victory. During a historical crisis that all Arabic regimes are experiencing, the Zionist entity became their friend, ally and brother, in the face of people who are materially the poorest in the Arab Region and Arabian Peninsula.

Starting with the western media, the American primarily and the European secondly, Gulf regimes fought the first battle, led by bin Zayed and bin Salman, to buy consciences and stances, succeeding to make the war against Yemen tenable through the world. It wasn’t harder in the Arab World as Qatar joined them with its channels at the beginning of the war, then it encouraged other countries such as Egypt and Sudan to join the alliance.

At the beginning of the war, more than 5 years ago, all stances were ready to be sold, and the money of Al Saud and Al Zayed was ready to buy them. They succeeded to mark their missiles, tanks and warships by “morality” and direct them towards a defenseless nation.

The leadership of the aggression alliance achieved what appeared to be the media victory, in the inauguration of its military campaign against Yemen. All voices that had been opposing the war were silent, or silenced.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates tried so hard to conceal their intervention in Yemen using the moral cover in a region which, looking at everyone and everything in it, seems like a slaughterhouse. No matter how much they might try to beautify themselves, they will never seem peaceful. As it proceeded, the war continued to exhaust the capacity of the two states, which everyone thought endless.

As the years went by, Saudi Arabia squandered its affluent treasury, including the wealth and capacities, for the sake of the alliance and the Arab fascist regimes, and it didn’t stop squandering in the fear of a remarkable Yemeni victory that would firstly deprive it from the opportunity of enthroning the heir presumptive; secondly give Yemen the opportunity of looking at historical demands concerning regions that the Yemenis consider to be unfairly taken from them in earlier stages; and most significantly, grant Yemen the ability to demonstrate its powerful model that just beat all the Gulf states.

The Saudi treasury, that today seems to be in miserable conditions, is deepening the woes of Al Saud. Just before the war against Yemen, at the end of 2014, all the external debts owed by the SA were around $12 billion, worth nothing for the world’s richest state.

Only 5 years later, these debts increased by 1400%, according to data from the World Bank, which unmasked a record high in the debts owed by Saudi Arabia that reached $150 billion in 2018, then $183 billion at the end of 2019, and it goes on and on. It is the Yemeni victory, not the defeat of Saudi Arabia that would haunt rulers in Riyadh and Abu Dhabi.

As the war progressed, the Gulf media failed, in parallel with the military failure, to continue marshalling opinions that convict Yemenis and their armed forces. The available pictures of mass destruction in Yemen shows the scale of the Arab crime, whether by contributing or staying silent. International actors finally started to draw attention by sharing chilling reports about the humanitarian situation in all Yemeni regions. Nothing could be more evident than the UNICEF’s report concerning the disaster, as it says that “Every single hour, a mother and 6 children are killed throughout Yemen, and because of the maritime and airborne barbaric blockades of Yemen by the alliance, health services have completely collapsed, and it is difficult to obtain medical supplies or buy and import medicine and equipment!”

Since the war has been prolonged, it is obviously an end in itself. It uses the importation of arms, in a region that doesn’t fear any external or internal threats, as a large door for commissions and enormous profits. And with the drain of the war, all Gulf people’s properties became under the control of Western arms furnishers. The treason is now completed. On the economic side: the war caused the waste of enormous opportunities in an era where petroleum is missing its decisive influence and its incomes are declining, and on the social side: the abundant arms like a sword hanging over the heads of those who refuse to be loyal to furnishers, or think outside the box to which they are supposed to stick.

Only now, all imaginations that anyone could control Yemen over have become a well-established fact, more than being a future expectation. Today, everyone knows and conceives that the end will not be in Sanaa or Aden; but the beginning of the end will be in Jizan and Najran, and the absolute end will be in Riyadh.

Related Videos


A large popular reception in celebration of the freed knights

A large public and official celebration at Sana’a airport – tears wash away the torments of years and separation
Prisoners of the forces of aggression waving thanks when leaving

Related News

Ansarullah Releases Two US Prisoners in Exchange For 200 Yemeni Detainees

Ansarullah Releases Two US Prisoners in Exchange For 200 Yemeni Detainees

By Staff, Agencies

Yemen’s popular Ansarullah revolutionary movement released two American prisoners as part of a deal that also secured the return of more than 200 Yemenis stuck in Oman as a result of the Saudi-led blockade of the war-torn country.

The Wednesday swap apparently involved Saudi Arabia and Oman, which frequently plays the role of broker in the region.

Kash Patel, a deputy assistant to US President Donald Trump, who worked on the agreement, identified the freed US nationals as Sandra Loli, a “humanitarian worker” who was held in Yemen for three years, and Mikael Gidada, a “businessman” detained for a year, the Wall Street Journal reported on Wednesday.

The remains of a third American captive, Bilal Fateen, was also being sent back to the United States.

Little had been known about the Americans held in Yemen until the announcement of their release.

Ansarullah leaders have previously announced detentions of foreign humanitarian workers found to be spying and diverting some of the badly needed aid sent into impoverished Yemen.

Ansarullah also reported receiving some 240 Yemenis from Oman.

The movement’s spokesman Mohammed Abdulsalam tweeted that the Yemenis returned to the capital, Sana’a, included people who had either been stranded in Oman or were casualties of the Saudi-led war who had traveled there during UN-brokered peace talks held in Sweden in 2018.

The Yemeni official said Riyadh had blocked the Yemenis from returning home after they arrived in Oman two years ago.

“Today, we were pleased to receive some wounded brothers who were stuck outside the country as a result of the brutal and continuous siege on our country. The coalition obstructed their exit and entry, one of its war crimes against Yemenis,” Ansarullah tweeted.

He said the United Nations also failed to bring the wounded Yemenis back from Oman in line with the agreement reached in Sweden.

The exchange came a day before a planned UN-brokered exchange of more than 1,000 prisoners between the Ansarullah and Yemen’s former Riyadh-allied government.

The UN had said in September that the two sides agreed to exchange 1,081 conflict-related prisoners, including Saudi and Sudanese troops fighting on the side of the Saudi-led coalition of aggressors.

Saudi Arabia and a number of its regional allies launched the devastating war on Yemen in March 2015 in order to bring former president Abd Rabbuh Mansur Hadi back to power.

The US-based Armed Conflict Location and Event Data Project [ACLED], a nonprofit conflict-research organization, estimates that the war has claimed more than 100,000 lives over the past five years.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates have purchased billions of dollars’ worth of weapons from the United States, France and the United Kingdom in their war on Yemen.

Riyadh and its allies have been widely criticized for the high civilian death toll resulted from their bombing campaign in Yemen.

The UN says over 24 million Yemenis are in dire need of humanitarian aid, including 10 million suffering from extreme levels of hunger.

Related Videos

Related News

Yemen Army Continues to Make Gains in Marib

Yemen Army Continues to Make Gains in Marib

By Staff, Agencies

Yemen’s army and fighters from the Popular Committees stepped up their operations against Saudi-backed mercenaries in the war-torn country’s central Marib province, managing to score major territorial gains there.

Reports coming out of Marib suggested that the Yemeni troops made major advances in the district of Harib and managed to wrest control of a key crossing.

Scores of the militants were killed and injured during the operations and large groups of them fled the battlefield, the reports added.

The Yemeni army has sent thousands of fighters to the province over the past couple of weeks to expel forces loyal to the ex-government.

Since March 2015, Saudi Arabia has been conducting a bloody military aggression in Yemen with help from its regional allies, and using arms supplied by its Western backers. The aim of the war has been to bring Yemen’s former president Abd Rabbuh Mansour Hadi back to power and defeat the Ansarullah revolutionary movement.

Yemeni armed forces have been boosting their military capabilities and responding to the attacks using domestic missiles and drones, and targeting sensitive oil installations and military sites deep inside the Saudi territory.

Since 2015, over 100,000 people have been killed, according to the US-based Armed Conflict Location and Event Data Project [ACLED].

Related Videos

Related News

Saudi Arabia Biggest Buyer of UK Arms in West Asia

Saudi Arabia Biggest Buyer of UK Arms in West Asia

By Staff, Agencies

A new report by the British government indicated that the United Kingdom is the second-largest arms exporter over the past decade and the biggest buyer of these weapons is West Asia, especially Saudi Arabia.

The UK has been the world’s second-biggest arms exporter after the US for the past decade, according to government figures, the Independent reported.

Last year, UK companies signed £11bn worth of contracts for military equipment and services, down from £14bn in 2018; making it the second-highest year for UK arms sales since 1983.

It meant the UK had a 16 percent share of the global arms trade in 2019.

The Campaign Against the Arms Trade [CAAT] accused the British government of “arming and supporting repression around the world.”

However, the UK government claimed its arms deals to generate thousands of high-skilled jobs and help keep the country safe.

Since 2010, the UK government has signed £86bn worth of contracts, with 60 percent of those going to the Middle East, according to data from UK Defense and Exports. Saudi Arabia was the largest buyer by far.

Aerospace accounted for 88 percent of sales and contracts, including radars and missiles as well as aircraft.

The major buyers of UK-aerospace equipment include Saudi Arabia, Turkey, Oman, the USA, and Qatar.

The UK had a 16 percent share in the global arms trade in 2019, compared to the estimated US share of 47 percent and Russia and France, which have an 11 and 10 percent share respectively.

Andrew Smith, a spokesperson for CAAT said “Arms dealers will be celebrating, but these figures should be a source of great shame.”

“Boris Johnson and his colleagues are always talking about ‘Global Britain’ and the importance of human rights and democracy, but they are arming and supporting repression around the world,” he said.

“These sales are not just numbers on a spreadsheet: for people around the world they could be a matter of life and death.”

He added, “UK-made weapons have played a devastating role in the Saudi-led bombing of Yemen, helping to create the worst humanitarian crisis in the world.”

“Wherever there is conflict there will always be arms companies trying to profit from it. This profiteering does not just enable war, it actively fuels it.”

He concluded that the sales being approved today could be used in atrocities and abuses for many years to come.

وثائق مِن زمن علي عبد الله صالح: هكذا حاولت الإمارات جرّ اليمن إلى التطبيع

بيروت حمود

الأربعاء 7 تشرين الأول 2020

وثائق مِن زمن علي عبد الله صالح: هكذا حاولت الإمارات جرّ اليمن إلى التطبيع

تبدو الإمارات مثل طبقات سميكة من القشور، ما إن تُزٍل واحدةً حتى تتكشّف أخرى، بلا نهاية! هذا ما قد يُستنتج من متابعة الدور الذي لعبته أبو ظبي في تطبيع العلاقات بين دول خليجية وكيان العدو. دورٌ تضاف إليه، من بين مهمّات الإمارات العديدة، محاولة جرّ اليمن إلى المستنقع نفسه. كيف لا وهي البيت المضيف لصديق محمد بن زايد الإسرائيلي، الذي عمل على ذلك بصمت منذ ثلاثين عاماً؟ «الأخبار» اطّلعت على وثائق سرّية تمثّل دليلاً على تورّط أبو ظبي في ما كان يُحاك لليمن«المعركة اليوم هي معركة مصيرية، والوقوف في وجه العدوان هو وقوف في وجه المخطّطات الإسرائيلية». بوضوحٍ غير قابل للتأويل، ربط المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، قبل يومين، العدوان الذي تقوده السعودية منذ خمسة أعوام على بلاده، بإسرائيل. لعلّ في كلام العميد اليمني، هذه المرّة، ما هو أبعد بكثير من قراءة المؤشّرات الدالّة على اتباع جيش آل سعود، وحلفائهم، استراتيجيات عسكرية ابتكرها جيش العدو الإسرائيلي خلال حروبه على الفلسطينيين وشعوب المنطقة، عمادها إبادة المدنيين العزّل، وسحق عمران بلادهم وحضارتهم، ونسف كلّ الأوجه الضامنة للحياة الكريمة لهم، بشكلٍ ممنهج ومستمر كما تفعل السعودية باليمنيين؛ إذ أعلن سريع امتلاك القوات اليمنية «أدلّة على المشاركة العسكرية الإسرائيلية في العدوان على اليمن»، مؤكداً أنه «سيُكشف عنها في الوقت المناسب».

اللافت في الحديث المتقدّم ليس امتلاك أدلّة عليه فقط، بل في أن توقيته يتزامن مع تظهير الحلف بين كيان العدو وبعض دول الخليج، وفي مقدّمتها الإمارات. وفي هذا الإطار، اعتبر سريع أن «تطبيع العلاقات بين أنظمة وسلطات دول العدوان وبين الكيان الإسرائيلي المشارك في العدوان على بلادنا يؤكد أننا بالفعل في الموقف الصحيح»، ليعود ويحذّر، بناءً على وثيقة سرّية، من خطرٍ يُهدّد الأمن القومي اليمنيّ من جرّاء مشروعٍ إسرائيلي لإعادة توطين عشرات آلاف الإسرائيليين في اليمن.

طلب وفد «هيئة التراث اليهودية» إعادة تجنيس عشرات آلاف الإسرائيليين بالجنسية اليمنية


الإسرائيليون الذين يحذّر منهم العميد، اعتُبروا حتى خمسينيات القرن المنصرم جزءاً من النسيج الاجتماعي اليمني، قبل أن تنشط الوكالة الصهيونية في تهجيرهم من صنعاء إلى تل أبيب (كانت آخر دفعة هجّرتها إسرائيل، في عملية سرّية، من اليمن، عام 2017)، ليصبحوا جزءاً لا يتجزّأ من المجتمع الإسرائيلي. وعلى رغم الظلم الذي لحق بهم من قِبَل السلطات الإسرائيلية، وفي مقدّمة وجوهه بيع أكثر من 5000 آلاف من أطفالهم للتبنّي للعائلات الإشكنازية والأميركية، ومعاملتهم أقلّ من أقرانهم اليهود الغربيين، إلا أن أبناءهم انخرطوا في جيش العدو، وسرعان ما تحوّلوا إلى مواطنين إسرائيليين وشركاء فعليين في قتل الفلسطينيين والعرب.

إذاً ما تفاصيل هذه القضية؟ ولماذا كشف عنها العميد سريع الآن فقط؟ ألأن الوثيقة التي تحدّث عنها وصلت إلى أيدي القوات اليمنية مؤخراً؟ أم لأن ثمّة ارتباطاً مباشراً بين إعلان التطبيع، وتنفيذ هذا المشروع الذي هو ليس إلّا حلقة في سلسلة من المشاريع التي تستهدف اليمن وأمنه؟

«عين» الإمارات في صنعاء

اطّلعت «الأخبار» على وثيقتين سرّيتين: الأولى تحدّث عنها العميد سريع في خطابه الأخير، وهي صادرة عن سفارة دولة الإمارات في صنعاء؛ والثانية عبارة عن برقيّة مرسَلة من قِبَل جهاز الأمن القومي اليمني إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وفي التفاصيل، تحمل الوثيقة الأولى الرقم 1/1/4-11، وهي مؤرّخة بتاريخ 3/3/2004، ومرسَلة من سفير الإمارات لدى اليمن، حمد سعيد الزعابي، إلى وكيل وزارة الخارجية الإماراتية. وفيها يفيد السفير بأنه «زار اليمن مؤخراً وفدُ هيئة التراث اليمني اليهودية، والتقى العديد من المسؤولين اليمنيين، بِمَن فيهم الرئيس علي عبد الله صالح». ويتابع أنه «تأتي زيارة الوفد المكوّن من يحيى مرجى من يهود إسرائيل، وإبراهيم يحيى يعقوب من حاملي الجنسية الأميركية، وسليمان جرافى، في إطار الجهود الصهيونية للتطبيع بين الدولة اليهودية واليمن». ويذكر أن الوفد تَقدّم بعدّة مطالب للمسؤولين اليمنيين شملت : «1- بناء متحف للتراث اليهودي في صنعاء. 2- تسوير قبر الشبزى، وهو أحد حاخامات اليهود في تعز. 3- تسوير مقابر اليهود في عدن ورادع ومختلف المناطق التي عاش فيها اليهود. 4- إعادة تجنيس 45 ألف يهودي من إسرائيل، و15 ألف أميركي يهودي بالجنسية اليمنية. 5- إنشاء معبد ومدرسة في ريدة». ووفقاً للسفير الإماراتي، فإن “هيئة التراث اليمنية” بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء اليمني، تطلب فيها «بناء المتحف، موضحة أهميته وأسبابه، وحتى الآن لم يرد رئيس الوزراء على الطلب منتظراً ربّما تعليمات من الرئيس». وللدلالة على العلاقة التي كانت تربط بين الهيئة والمسؤولين اليمنيين السابقين، ولا سيما الرئيس، تلفت الوثيقة إلى أن «الرئيس صالح وعدهم ببناء المعبد والمدرسة في ريدة، وهي البلدة التي ولد فيها أبراهام، واستطاع أن يبني فيها فيلا أثناء زياراته لليمن، كما بنى أخ له اسمه سليمان، المقيم بإسرائيل، فيلا كذلك». إضافة إلى صالح، «التقى هؤلاء بنائب وزير الداخلية اليمني، اللواء مطهر المصري، الذي استقبلهم بحفاوة بالغة، ويبدو أنه على معرفة سابقة بهم، وذكر أنه سبق له أن زار إسرائيل بناءً على ترتيب منهم». كما «التقوا قائد المنطقة الشمالية – الغربية ورئيس مصلحة الجوازات، العميد علي محسن الأحمر، وطلب منه يحيى مرجى أثناء المقابلة تجنيس أولاده وأمهم المقيمين بإسرائيل». لا توضح الوثيقة سبب اهتمام السفير الزعابي بهذا اللقاء، وإن كان الهدف منه إطلاع وكيل وزارة الخارجية على الدور الذي يراد لصنعاء أن تلعبه في إطار ما سمّاه «التطبيع اليهودي اليمني»، والذي يندرج ضمن «مخطّط أكبر ترسمه الولايات المتحدة للمنطقة».

برقية جهاز الأمن القومي اليمني: بروس كاشدان قال إن مكان إقامته شبه الدائم في دبي


مع ذلك، ثمّة تفاصيل لافتة تَرِد في الوثيقة الثانية ربما تُفسّر ذلك الاهتمام؛ فتحت عنوان «سرّي للغاية»، يرسل رئيس جهاز الأمن القومي اليمني، علي محمد الآنسي، إلى الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، برقية يعود تاريخها للعام 2007. أمّا موضوعها فهو : «المدعو / بروس كاشدان – المستشار الخاص لوزير الخارجية الإسرائيلي». وفيها يشير الآنسي إلى أنه «يودّ الجهاز أن يطلع فخامتكم بأن المذكور (كاشدان) زار بلادنا من 14/7/2007-16/7/2007 وأنه قد تمّت متابعة زيارته من قِبَل الجهاز بناءً على توجيهاتكم الرشيدة بتاريخ 2/2/2005 والتي تقضي بالانتباه عند تكرار زيارته إلى بلادنا». بحسب هذه البرقية، فإنه «خلال هذه الزيارة، عرّف المدعو/ كاشدان عن نفسه أثناء اللقاء (مع مسؤولين يمنيين بينهم أقرباء الرئيس صالح) بأنه يعمل مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية الإسرائيلي، وأن مكان إقامته هو في دبي، وأنه يعتبر منسّقاً بين الحكومة الإسرائيلية وحكومة دبي. كما أشار إلى أنه يتنقّل في العديد من دول المنطقة، ومنها السعودية واليمن وجيبوتي، تحت غطاء رجل أعمال، وأنه يحمل جواز سفر أميركياً». وردّاً على استفسار حول دور كاشدان في اليمن، كان قد تَقدّم به وكيل جهاز الأمن القومي لقطاع العمليات الخارجية، العقيد عمار محمد عبد الله صالح، خلال اللقاء، أجاب الأول بأن «نشاطه في الجمهورية اليمنية لا يزال محدوداً جداً، وذلك بسبب تحفّظ الحكومة اليمنية على علاقاتها بإسرائيل، مشيراً إلى أنه قد التقى بالعديد من الشخصيات السياسية، مثل عبد الكريم الإرياني، وبعض المسؤولين في وزارة التخطيط، كما أنه التقى أيضاً بالعديد من رجال الأعمال اليمنيين». أمّا بالنسبة إلى الأهداف التي رغب كاشدان في تحقيقها من خلال زياراته المتكرّرة لليمن، فهي بحسب الوثيقة: «توسيع النشاط الاقتصادي الإسرائيلي في اليمن، والذي بدوره سيدير العجلة السياسية لاحقاً». إضافة إلى ذلك، يشير الآنسي إلى أن كاشدان «يرغب في تعزيز التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، وضمان أمن البحر الأحمر. وكذلك في المجال العسكري في تطوير وتحديث المعدات العسكرية وخفر السواحل. وأيضاً في المجال الزراعي والمياه». على هذه الخلفية، قَدّم جهاز الأمن القومي، في البرقية ذاتها، عدداً من التوصيات للرئيس؛ ومن بينها «الاكتفاء بالمقابلة التي عُقدت بين وكيل الجهاز لقطاع العمليات الخارجية وكاشدان، وعدم عقد أيّ مقابلات معه بصفته مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي، من أيّ جهة رسمية داخل بلادنا»، إضافة إلى «حصر مسألة التعامل الإسرائيلي مع بلادنا في إطار العلاقات غير الرسمية بين المذكور والشخصيات التي تَعرّف عليها من مواطني بلادنا، ورصد هذه اللقاءات والتحركات بدقّة ومتابعتها استخبارياً وتوثيق الأدلّة المتعلقة بها أولاً بأول».
مع ذلك، لم يكن رأي جهاز الأمن القومي اليمني حاسماً في شأن تطبيع العلاقات مع كيان العدو؛ إذ أوصى الرئيس صالح بـ«دراسة أوجه التعاون التي اقترحها المذكور من حيث إيجابياتها وسلبياتها ومدى خدمتها لصالح بلادنا وتأثيرها على مصالحها للخروج برؤية استراتيجية، وفقاً لما تقدّم، مع تحديد نقطة التواصل مع المذكور في محل إقامته شبه الدائمة في دبي، إذا ما تمّ تحديد أيّ تعاون مستقبلي حول ما ذُكر».

إذاً، تتقاطع الوثيقتان عند كون الإمارات لعبت دوراً مهمّاً في إطار محاولة تطبيع العلاقات بين العدوّ واليمن، والدليل على ذلك يبرز في الاهتمام الذي أبداه السفير الإماراتي لدى صنعاء بزيارة “هيئة التراث اليهودية” إلى اليمن، وفي استضافة الإمارات، كاشدان، «بطل» تطبيع العلاقات الإسرائيلية – الخليجية، على أراضيها، منذ سنوات طويلة سبقت أصلاً زيارته لليمن!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

‘Settle your issues with Iran, leave Yemen out’: Houthi to Saudi Arabia and US

By News Desk -2020-10-07

BEIRUT, LEBANON (10:20 A.M.) – The leader of the Ansarallah Movement, Muhammad Ali Al-Houthi, called on Saudi Arabia and the United States to “settle their accounts” with Iran, instead of targeting the Yemenis.

Houthi said in an interview with the German newspaper Der Spiegel:

“Saudi Arabia operates in the Arabian Peninsula as an American state that submits to Trump. The American president fixes the price that Saudi Arabia pays. The United States gives directions.”

He said, “We are not a terrorist group and fundamentally we do not recognize this term. The United States attaches the sign of terrorists to those who oppose its policies. Even the demonstrators on American streets have been described as terrorists by Trump. I ask myself why is this happening now? What is the red threat that we passed?”

Houthi continued, in response to a question about Western intelligence reports about the increasing use of Iranian missiles and drones by the Houthis:

“Why are Saudi Arabia and the United States fighting a war against us? On the pretext of our support from Iran? If we are funded by Iran, please, bomb Iran, the financing party. No, slaughter the Yemenis!”

“This is exactly what we said to the Saudis and the Americans. If you have accounts with the Iranians, then settle them with the Iranians,” he added.

Since March 2015, Saudi Arabia has led the Arab coalition, which has been waging intense military operations in Yemen in support of the Yemeni government loyal to President Abd Rubbah Mansour Hadi.

%d bloggers like this: