Gas wars: Syria, Qatar, and Putin- Trump Summit حروب الغاز: سورية وقطر وقمّة بوتين ترامب

Gas wars: Syria, Qatar, and Putin- Trump Summit

يوليو 17, 2017

Written by Nasser Kandil,

Energy experts say that the Twentieth century was the century of oil par excellence, while the Twenty-first century is the gas century, and that the global status of America in the twentieth century which is associated with its dominance on oil markets, oil exploration, and export companies is threatened to be moved to Russia which has parallel strength in gas markets, in addition to the inability of Washington to be able to follow Moscow in this filed, so it is not a prediction to say that the wars of Afghanistan( 2001) Iraq( 2003 ) and Lebanon (2006) were the last oil wars, because Afghanistan was a pipeline passage of the Kazakhstan’s oil to China and India, Iraq was an oil spare reserve, while Lebanon is a sea passage of oil pipeline that links Jihan the Turkish port with Haifa, coming from within Nayako project for transferring Kazakhstan oil to the Mediterranean and Europe. The war on Syria was the first gas wars on behalf of its two allies the Russian and the Iranian the major players in the global gas market, in addition to its geographical location between Turkey with its European extension and between the Gulf on one hand and its location on the Mediterranean Sea on the other hand, so this grants a strategic value to the pipelines which pass by it. Qatar and Turkey are two pivotal players in this war, because they locate at the two sides of the pipeline which links the Qatari gas resources with Europe under German finding. Now the war of Qatar is the second war of Gas wars.

The production of the global gas market is close to three hundred billion dollars annually where Qatar takes one-third of it, while it shares with Russia and Iran the markets, which the Russians serve the European part of them, while the Qataris and the Iranians serve the Asian part. After Washington tried to produce the shale gas in response to the failure of its two wars in Iraq and Afghanistan it re-overlooked it due to the difference of cost from the Gulf oil on one hand, and the decline of oil status in confronting the gas on the other hand. The US companies spent time and money to produce the share gas; it reached the stage of entering to the markets since the beginning of the year, in a capacity that is equal 60% of the productive capacity of Qatar, but it searched for a market that absorbs its production. But the Russian gas competes it in Europe and the Qatari gas in Asia. Russia and Qatar are preparing themselves to protect their shares in the markets through price cuts. So if this happens then the US companies investigating in the shale gas will go bankrupt. The agency granted to Saudi Arabia to have control on Qatar is just a part of war, but the Russian and the Iranian protection of Qatar, its independence and its role as a commercial partner in gas market is not mere a maneuver or manipulating with adversaries or tactics to invest in the crises-market between the partners of the war on Syria but a strategic movement that is related to the earlier knowledge of the meaning of the US-Qatari crisis which the Arabs were called to cover it as camouflage, as was the image of showing the war of Syria as a revolution, opposition calls, and reformist endeavors but the password is gas.

Today a summit between the US President Donald Trump and the Russian President Vladimir Putin will be held. Between a businessman who represents his partners in the US shall gas market supported by his Secretary of State Rix Tilerson whose his file is well known, and who was appointed as a General Manager of Exxon Mobil company one of the most important involved countries in the shale gas market, and a former general manager of Russian-American Mobil Oil Gas which is interested in coordinating the US-Russian interests in the oil and gas market ,  and the godfather of Gazprom company which announced its readiness to reduce its prices to 3 dollars per unit of production instead of 5,  versus 4.5 of the American gas which is proposed to Europe, he is supported by Sergey Lavrov the consultant in the Brom Gas.

The regional files are not an obstacle in front of the understanding; their roadmap is drawn since the days of John Kerry and Sergey Lavrov talks. It is not in vain that the files are related directly with the gas market from Ukraine to Syria towards Kores and the Sea of China. The password will be Qatar and the seeking for a peaceful settlement of the crisis, as the Syrian-Iraqi borders were the password in the Russian –Iranian resolving against the US real red lines, due to the linkage of the borders with the gas pipelines which pass from Iran to the Mediterranean.

Translated by Lina Shehadeh,

 

(Visited 17 times, 2 visits today)

حروب الغاز: سورية وقطر وقمّة بوتين ترامب

 

يوليو 7, 2017

ناصر قنديل

– يقول خبراء الطاقة إنّ القرن العشرين كان قرن النفط بامتياز، لكن القرن الحادي والعشرين هو قرن الغاز، وإنّ مكانة أميركا العالمية في القرن العشرين المقرونة بهيمنتها على أسواق النفط وشركات التنقيب والتصدير النفطية مهدّدة بالانتقال لصالح روسيا كقوة موازية تملكها في أسواق الغاز وعجز واشنطن عن مجاراة موسكو في هذا المجال، وليست مجرد تكهّنات عن المعادلة التي تقول إنّ حروب أفغانستان 2001 والعراق 2003 ولبنان 2006 كانت آخر حروب النفط. فأفغانستان ممرّ أنابيب الشركات الناقلة لنفط كازاخستان إلى الصين والهند، والعراق خزان احتياط النفط، ولبنان ممرّ بحري لأنبوب نفط يربط مرفأ جيهان التركي بحيفا آتياً من ضمن مشروع ناباكو لنفط كازاخستان إلى المتوسط وأوروبا، وأنّ الحرب على سورية هي أولى حروب الغاز، بالوكالة عن حليفيها الروسي والإيراني اللاعبين الكبيرين في سوق الغاز العالمية، وبالأصالة عن موقعها الجغرافي بين تركيا بامتدادها الأوروبي وبين الخليج من جهة، وموقعها على البحر المتوسط من جهة مقابلة، ما يمنح قيمة استراتيجية لأنابيب النفط، العابرة فيها وكانت قطر وتركيا لاعبين محوريّين في هذه الحرب كواقفين على طرفي الأنبوب الواصل من منابع الغاز القطري نحو أوروبا بتمويل ألماني، وها هي حرب قطر الحرب الثانية من حروب الغاز.

– تقارب سوق الغاز العالمية الـ 300 مليار دولار سنوياً، تقتطع قطر ثلثها، وتتقاسم مع روسيا وإيران الأسواق، التي يتولى الروس تخديم الجانب الأوروبي منها، بينما يقوم القطريون والإيرانيون بتخديم الجانب الآسيوي. وبعدما كانت واشنطن قد خاضت تجاربها لإنتاج النفط الصخري رداً على فشل حربيها في العراق وأفغانستان، وعادت فصرفت النظر عنه بسبب فوارق التكلفة عن نفط الخليج من جهة، وتراجع مكانة النفط في مواجهة الغاز من جهة مقابلة، أنفقت الشركات الأميركية وقتاً ومالاً لإنتاج الغاز الصخري، وبلغت مرحلة الاستعداد لدخول الأسواق منذ مطلع العام، بطاقة تعادل 60 في المئة من طاقة قطر الإنتاجية وتبحث عن سوق تناسب إنتاجها، حيث ينافسها الغاز الروسي في أوروبا والغاز القطري في آسيا، وحيث تستعدّ روسيا وقطر لحماية حصصهما من الأسواق بتخفيضات في الاسعار إذا تمّت ستفلس الشركات الأميركية المستثمرة في الغاز الصخري، وليست الوكالة الممنوحة للسعودية لوضع اليد على قطر إلا جزءاً من هذه الحرب، لكن الحماية الروسية والإيرانية لقطر واستقلالها وبقائها شريكاً تجارياً في سوق الغاز، ليس مجرد مناورة ولا تلاعبَ الخصوم، أو تكتيكات للاستثمار في سوق الأزمات بين شركاء الحرب على سورية، بل حركة استراتيجية تتصل باكتشاف مبكر لمغزى الأزمة القطرية الأميركية التي استدعي العرب لتغطيتها تمويهاً، كما كان الحال بتصوير حرب سورية ثورة ودعوات معارضة ومساعيَ إصلاح، وكلمة السرّ هي الغاز.

– تنعقد اليوم قمة الرئيسين الأميركي والروسي دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. وهي في المناسبة قمة يجلس فيها على طرف الطاولة، رجل أعمال يمثل شركاءه في سوق الغاز الصخري الأميركي هو دونالد ترامب، يعاونه وزير خارجية هو ريكس تيلرسون يعرف تفاصيل ملفه عن ظهر قلب، وهو الآتي من موقع المدير العام لشركة أكسون موبيل، أحد كبار المعنيين بسوق الغاز الصخري ومدير عام سابق لشركة موبيل نفط غاز الروسية الأميركية المهتمّة بتنسيق المصالح الأميركية الروسية في سوق النفط والغاز، ويجلس قبالتهما على طرف الطاولة فلاديمير بوتين عرّاب شركة غاز بروم التي أعلنت استعدادها لتخفيض أسعارها إلى 3 دولارات للوحدة الإنتاجية، بدلاً من 5، مقابل 4 ونصف للغاز الأميركي المعروض على أوروبا، ويعاونه سيرغي لافروف مستشار الظلّ لغاز بروم.

– الملفات الإقليمية ليست عائقاً للتفاهم وخريطة طريقها مرسومة من أيام مباحثات جون كيري وسيرغي لافروف، وليس عبثاً أن تكون الملفات ترتبط مباشرة بسوق الغاز من أوكرانيا إلى سورية وصولاً إلى كوريا وبحر الصين، وكلمة السرّ ستكون قطر والسعي لتسوية سلمية للأزمة، كما كانت الحدود السورية العراقية كلمة سرّ موازية في الحسم الروسي الإيراني بوجه الخطوط الحمر الأميركية الحقيقية، لارتباط الحدود بأنابيب الغاز العابرة من إيران نحو المتوسط.

(Visited 360 times, 360 visits today)
 Related Videos

Related Articles

 

مراحل ما قبل التسليم الأميركي بالتسوية

مراحل ما قبل التسليم الأميركي بالتسوية

ناصر قنديل

– لم يكن في حساب محور المقاومة، خصوصاً إيران وحزب الله وسورية فتح حرب تبرر دخول حزب الله والقوات الإيرانية إلى سورية، لأنهم يحشدون لحرب تحرير فلسطين كي يصير نقاش التسويات من باب ماذا عن وجود حزب الله وإيران قرب حدود فلسطين مع سورية؟ فالهدف من المشاركة التي نهضت لها قوى المقاومة كان حماية سورية من حرب الإسقاط والتفتيت والفوضى، ولصدّ خطر تجذّر الإرهاب حماية لوجودها ومشروعها. وسقف المشروع تعافي سورية وقيامة دولتها واستردادها ما انتزع من جغرافيتها، وتوحيد ترابها الوطني، وإعادة دور مؤسساتها، لكن برئيسها وثوابتها وخيارها المقاوم، وكله مختزَنٌ بمعادلة سورية بجيشها ورئيسها.

– تفاهمت روسيا وإيران وسورية والمقاومة منذ البدايات أن الحرب المكلفة والطويلة هي طريق لتسوية تثبت الخلاصة بعودة سورية موحّدة برئيسها وجيشها. فالتسوية إذا ضمنت هذا العنوان تعني تشريع النصر واختصار أكلافه. ولذلك فمهمة القتال تقديم مادة للسياسة تسمح بقياس درجة نضج رأس فريق الحرب الذي تمثله واشنطن لتسوية بهذا العنوان، وأول المطلوب أن يبلغ الأميركي مرحلة التسليم بلا جدوى المزيد من الرهان على الحرب لتحقيق هدف إسقاط سورية، وهذا تحقق مع التموضع الروسي في سورية نهاية عام 2015 وتكرّس مع معركة حلب نهاية عام 2016، وصارت المرحلة الثانية أن يسلّم الأميركي بأن كلفة الاستنزاف أكبر من كلفة التسويات.

– في حرب الاستنزاف اختبر الأميركي فرضيات الفوضى وهيمنة داعش وصولاً لفرضية التقسيم وفضلها جميعاً على تسوية عنوانها عودة سورية برئيسها وجيشها، لكنها تبخّرت جميعها، وصار الخيار البديل للتسوية هو مواصلة القتال تحت عنوان الحرب على داعش وتكون تركة داعش الرئيسية من نصيب الجيش السوري وحلفائه وخصوصاً حزب الله. وبالتالي قدمت المعادلة الروسية للأميركي بصيغة تقول، إذا كنتم تخشون تموضع حزب الله والإيرانيين في كل الجغرافيا السورية، فحيث يدخل الجيش السوري بالقتال سيدخل معه الإيرانيون حزب الله، وحيث يدخلون لا يمكن لأحد إخراجهم، إنه الوقت لتفكروا بالتسليم الطوعي للمناطق التي تستطيعون الإمساك بقرارها لحساب الجيش السوري فيدخلها وحيداً، والخيار بين سورية برئيسها وجيشها، او سورية برئيسها وجيشها ومعهما إيران وحزب الله على كل الجغرافيا الجديدة للحرب، باعتبار ما مضى قد مضى وصار خارج البحث.

– سقوط الخط الأحمر الأميركي على الحدود السورية العراقية كان النقلة الأهم للتحوّل، والمشاروات التي سبقت لقاء الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين خلال ثلاثة أسابيع على مساري أستانة من جهة وترتيبات الجنوب، ومن جهة مقابلة لقاءات بحث الملفات المطروحة للتنسيق بين وفدَيْ الخبراء والمستشارين قبيل القمة، قد نجحت ببلوغ المعادلة التي تقول إن كلفة التسوية صارت أقلّ من كلفة المضي بحرب الاستنزاف، وبقي أن تكون كلفة التسويق للتسويات معقولة، فكان الخيار جنوب سورية لربطه أميركياً بهواجس «إسرائيل» وخدمة أمنها، وإمكانية التباهي الأميركي بإبعاد إيران عن الحدود، وكان الخيار أوكرانيا لربط رفع العقوبات بالسير بالتفاهم الموقّع في مينسك لإنهاء النزاع.

– لا صواريخ كورية جديدة ولا طائرات أميركية تخرق الأجواء القريبة من روسيا، ولا سقوط لقطر وتغيير في معادلات سوق الغاز العالمية مقابل لا سقوط لنظام كييف، وذهاب بارد لمراكمة التسوياتز وفي سورية بقاء الرئيس السوري مفتاح الحل تحت شعار ضمان دولة مركزية قوية قادرة على الإمساك بحدودها، فترتاح تركيا وتسكت «إسرائيل»، ويبدأ جنيف كإطار للحل السياسي عندما تبدأ معارك داعش في دير الزور بتنسيق الأكراد مع الجيش السوري وشراكة الروس والأميركيين، ويكون الحضور الكردي في جنيف بداية النزول عن شجرة الكيان الفدرالي والتقسيمي، مقابل حجم تمثيلي في وفد المعارضة يتناسب مع الحجم العسكري.

– وضع محور المقاومة خطّته، كما وضعت إيران خطتها لملفها النووي. فالاعتراف بالإنجاز من الجانب الغربي وشرعنته نصف النصر. وكذلك في سورية، وينضج الغرب لما يصير بديل التسوية بلوغ إيران القدرة على امتلاك القنبلة التي لا تريدها. وهكذا في سورية، لما تصير التسوية بعنوان سورية برئيسها وجيشها بديلاً عما يشبه القنبلة النووية، أي بلوغ حزب الله وإيران بالقوة خطوط التماس مع «إسرائيل». وهذا كما القنبلة النووية ليس هدفاً لسورية ولا لإيران ولا لحزب الله من القتال في سورية، أن يصير الأميركي الذي جاء للحرب لإسقاط سورية برئيسها وجيشها قد صار يرى ببقائهما وعودة اعترافه بهما رداً لخطر أكبر نجح محور المقاومة بجعله خطراً ممكن الحدوث. تلك قمة القوة والحنكة والذكاء الاستراتيجي، تماماً كما وصف باراك أوباما سبب قبول التفاهم النووي مع إيران ووقف العقوبات بالقول، لقد فرضنا العقوبات لنجعل إيران أبعد عن امتلاك القنبلة. واليوم صارت العقوبات الطريق لبلوغ إيران امتلاك القنبلة.

(Visited 2٬102 times, 2٬102 visits today)
 Related Videos

Related Articles

ربحت قطر على السعودية … وهُزمت تركيا أمام سورية

 

ربحت قطر على السعودية … وهُزمت تركيا أمام سورية

ناصر قنديل

يوليو 6, 2017
– حدثان كبيران متزامنان عشية التحضيرات المتسارعة لقمة العشرين في هامبورغ، المذيّلة بغياب الملك السعودي تفادياً لإحراجات غربية بالأزمة القطرية، وبقمة روسية أميركية هي الأولى بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب. والحدثان تمرينان استراتيجيان في لعبة التجاذبات وشدّ الحبال بين بوتين وترامب وإنْ اتخذا صفاتهما الخاصة. فمن جهة تشكل الأزمة القطرية السعودية مسرحاً مناسباً، ومن جهة مقابلة تشكل منصة أستانة مسرحاً موازياً، ليصير الحدثان ساحة للرسائل التحضيرية لقمة هامبورغ بين اللاعبين الأهمّ في العالم.

– تقف روسيا في الأزمة القطرية السعودية وراء قطر، بحرب ناعمة لإفشال الخطط التي طبخها ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكن من دون أن تقول شيئاً، فقطر أكبر مستثمر خليجي في روسيا، التي باعها السعوديون أقوالاً لم تترجم إلى أفعال، وبالمناسبة تبلغ استثمارات قطر في روسيا مليارين ونصف مليار دولار مقابل ستمئة مليون دولار للسعودية، وفقاً لبحث نشره الخبيران الروسيان نيقولاي كوجانوف وليونيد إيسايف في مقال مشترك نشرته صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» قبل أيام، وقطر هي المنتج الشريك في سوق الغاز العالمية لروسيا وإيران، كثلاثي يحتلّ السوق العالمية للغاز التي تشكّل مصدر اهتمام أميركي خاص في عهد الرئيس ترامب، ويعتبرها أركانه بوابة الهيمنة الروسية على أوروبا وكانوا ينظرون لقطر كورقة رابحة في هذه الحرب، كما كانت خطط تعاون تركي قطري ألماني برعاية أميركية لإيصال الغاز القطري إلى أوروبا عبر سورية أحد أسباب الحرب السورية. وقطر هي شريك إنتاجي لإيران في أهمّ حقل غاز في المياه الإقليمية المشتركة، وإيران حليفة روسيا في الغاز والسياسة والحرب السورية.

– في المقابل أستانة منصة روسية بامتياز، وتستطيع موسكو في ظلّ الخلاف التركي الأميركي الذهاب لتقديم إغراءات لتركيا لجذبها بعيداً عن واشنطن، ومنحها دوراً بديلاً منها في رعاية نصف حلّ في سورية، يمكن أن يخصّ الشمال، وينتهي بنهاية جبهة النصرة هناك وتدجين الجماعات المسلحة، مقابل كسر الحالة الكردية التي تتبنّاها واشنطن. لكن موسكو التي اختبرت العلاقة بالأتراك، وتعرف حجم انعكاس الأزمة القطرية السعودية عليهم، وحاجتهم لغطاء روسي إيراني لحماية قطر من السقوط، لن يمنحوا أنقرة مجموعة جوائز دفعة واحدة ويكسروا الجرّة مع الأميركيين عشية انعقاد القمة، بل يبقون الباب مفتوحاً لتفاهمات مع واشنطن، لها الأولوية على خوض تجارب العصا والجزرة مع أنقرة، والحفاظ على علاقة مسك العصا من الوسط مع الأكراد، من دون كسر ولا جبر.

– تبنّى الروس الأجوبة القطرية على المطالب السعودية، وتبنّوا الأجوبة السورية على الطروحات التركية، فتجمّدت أزمة قطر السعودية رغم نيات التصعيد السعودي، وغابت القرارات الحاسمة عن اجتماع القاهرة، وتجمّد مسار أستانة وغابت الخرائط المُنجزة وآليات الرقابة التي بشّر بها قبل اللقاء وجرى تأجيلها إلى الشهر المقبل، والرسالة الروسية واضحة، الباب مفتوح لتسويات بدليل بقاء المسار السوري متاحاً للتفاهمات، وتغيير التوازنات في الإقليم ممنوع بدليل منع التهام السعودية لقطر، فجرى صدّ واشنطن عن قطر من دون إغضابها في قواعد الحرب على داعش وتبنّيها للأكراد على حساب الأتراك، الذين لم يمنحوا الضوء الأخضر لعمليتهم شمال غرب حلب باسم قوات مراقبة، ليلتهموا المربع الكردي هناك، لكن كما جرى صدّ تركيا في سورية، لم يتمّ إغضابها، بل تمّ منحها جائزة ترضية كبرى ومجزية بتوفير الحماية لقطر.

– في أستانة كان الموقف السوري أساس مواقف الحلفاء وفي مقدّمتهم موسكو، وعنوانه عدم قبول شرعنة الاحتلال التركي في سورية، لأنّ كلّ تواجد عسكري من دون تفاهم مع الحكومة السورية هو احتلال. والقبول بدور الرقابة للأتراك وهم يحتلون أرضاً سورية يعني شرعنة الاحتلال، ولذلك يجب على تركيا معالجة علاقتها بسورية ليتسنّى لها التقدّم بدور عسكري يحظى بشرعية، وأول المطلوب إقفال الحدود وإخضاعها للرقابة، ووقف التسليح والتمويل للجماعات المسلحة، والتفاهم على سقف الدور في شمال سورية أمنياً وعسكرياً، بصفته مؤقتاً، لإنهاء مشاريع تفتيت الجغرافيا السورية، واعتبار انتشار الجيش السوري على كامل التراب الوطني السوري حتى الحدود التركية، وحده يضمن أمن تركيا من خصوصية كردية، ويؤكد تصحيح مسار دورها في سورية بالتخلي عن الأطماع ونيات اقتطاع جزء من الجغرافيا تحت عنوان حزام أمني على الطريقة «الإسرائيلية»، بينما يجري التعاون عبر مسار أستانة لإدماج الجماعات المسلحة في حلّ سياسي ينتهي بانتخابات، وهذا الموقف الذي قالته سورية وتبنّته موسكو، حال دون السير بالطرح التركي على مائدة أستانة.

– في الأزمة القطرية، نسّقت قطر أجوبتها مع موسكو وطهران وحازت دعمهما، ومعهما تغطية أوروبية عالية نسبياً، فالأجوبة قامت على توزيع المطالب إلى ملفات وفئات. فئة تتصل بتمويل الإرهاب، الذي يفترض أنه طلب الرئيس ترامب، وردّ الدوحة يطلب قراراً في مجلس التعاون الخليجي، بطلب مراقبين من وزارة المال الأميركية في المصارف المركزية لدول المجلس للتحقق من طبيعة التحويلات، والتدقيق بالمستفيدين منها. والفئة الثانية تتصل بالعلاقة بإيران، والجواب القطري يقوم على الدعوة لقرار موحّد في مجلس التعاون بصدد العلاقة مع إيران تلتزمه الكويت وعُمان مع قطر. والملف الثالث هو ملف الإخوان المسلمين والجواب القطري باعتماد تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً من مجلس الأمن كشرط لمعاملته على هذا الأساس، أما الملف الرابع فهو القاعدة العسكرية التركية، فالردّ القطري يقول بإخضاع القواعد العسكرية الأجنبية في دول المجلس لإمرة قيادة درع الجزيرة الذي يشكّل قوات الخليج الموحّدة، أما في ملف قناة «الجزيرة» فقد وافقت قطر على اعتبار وجود تجاوزات تصيب بالأذى بعض الدول الخليجية ومصر وتعهّدت بوضع ضوابط مقترحة للحلّ توقيع اتفاق تعاون مع «بي بي سي» من قبل كلّ من قناتي «العربية» و«الجزيرة» لتأمين فريق رقابة مهني مقيم في القناتين بالتوازي، وفقاً لقواعد الأخلاقيات الإعلامية التي تعتمدها «بي بي سي» والتي تعتبر أفضل المستويات المهنية في الجمع بين الحرية الإعلامية والمسؤولية الأخلاقية والأدبية.

– لم يتحمّل الأتراك الطلب السوري، لكنهم لا يملكون حججاً تصدّ منطقه المتماسك، ولا ميزان قوى يتيح إدارة الظهر له، في ظلّ دعم إيراني روسي له. ولم يتحمّل السعوديون الردّ القطري، لكنهم لم يستطيعوا إدارة الظهر له، لتماسكه المنطقي من جهة ولغياب ميزان قوى يسمح بالذهاب لقلب الطاولة، في ظلّ دعم روسي إيراني وتفهّم أوروبي، وإحراج أميركي، فكسب بوتين الفوز بالتمرين الاستراتيجي عشية قمته الأولى مع ترامب.

(Visited 551 times, 551 visits today)
Related Videos

Qatar gas production boost challenges Trump’s plan of US dominance

 
Qatar has announced plans to increase natural gas production by 30 percent thus effectively challenging US President Donald Trump’s goal of “energy dominance.”

State-run Qatar Petroleum CEO Saad Sherida al-Kaabi, told reporters on Tuesday that Qatar Petroleum intends to raise production from 77 million tonnes of natural gas to 100 million tonnes a year by 2024. Qatar is making the bold move amid an ongoing crisis after Saudi Arabia led three other countries last month in severing ties with Doha and imposing an air, land and sea blockade on the Persian Gulf state. That was followed by the imposition of 13 conditions before ties are restored.

Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Egypt and Bahrain were due to meet on Wednesday to decide whether to continue sanctions they imposed on Qatar on accusations it was aiding extremism and courting neighboring Iran. Doha denies the charges and has submitted to mediator Kuwait replies to 13 demands that the gathering will consider.

“What Qatar has given in goodwill and good initiative for a constructive solution, based on dialogue, we believe should be sufficient (to show) we have carried out our duties from our side,” Qatari Foreign Minister Sheikh Mohammed bin Abdulrahman al-Thani told a news conference in Doha.

Qatar, dominant global LPG exporter

The LPG announcement by Qatar comes after the company said In April announced it was boosting output in the world’s largest gas field – the ‘North Dome’ – off the Gulf state’s northern coast, which it shares with Iran. ‘South Pars’ is the name for Iran’s share of the gas field.

“The new additional volumes will be secured by doubling the size of the new gas project in the southern sector of the North Field, which Qatar Petroleum had announced last April,” a statement by the company said.

The April announcement meant an end to the self-imposed ban on development of the field that it declared in 2005 to give Doha time to study the effect on the reservoir from a rapid rise in output.

Qatar is already the world’s dominant LNG exporter, and the planned 30 percent hike over the next five to seven years could help it consolidate its grasp on the market.

The LNG market is undergoing huge changes, however, as the biggest ever flood of new supply hits the market.

Qatar, one of the richest countries globally

Gas has helped transform Qatar into one of the richest countries in the world, propelling its rise into a major regional player and helping fund huge infrastructure projects such as the 2022 football World Cup, which will be hosted by Qatar.

According to CNBC, Qatar’s move creates an obstacle to President Donald Trump’s goal of “energy dominance.”

The move threatens to add to a projected glut of liquefied natural gas, or LNG, as a wave of new projects come online in the coming years, including from the US.

With such low production costs and LNG facilities closer to buyers in Europe and Asia, the Qatari move means US producers could struggle to sell their LNG competitively and projects still needing finance could struggle to find investors.

Trump competing with Qatar

Analysts said the move to boost production was partly to do with added competition in the LNG market, mainly from Australia, the United States and Russia.

The Trump administration has recently created a headache for Qatar in the LNG market.

In May, the Commerce Department reached an agreement with Beijing that will see China give state-owned companies the green light to negotiate long-term contracts with U.S. LNG exporters. While there is no guarantee the Chinese companies will import more American LNG, but they are likely to use the agreement to secure lower prices from Qatar and other exporters.

Iran Factor

“It is also to do with Iran now set to increase production on the South Pars field, which means they can up production from their side of the field (North Field) without destabilizing the geology of the field,” said Oliver Sanderson, gas analyst at Thomson Reuters.

Some experts say that, while the Persian Gulf States accuse Qatar of cooperating too closely with Iran, their sanctions could push it to closer cooperation with Tehran on gas production and exports from the shared field. Analysts say Qatar needs the support of Iran now more than any time before to increase production.

Related Videos

ترامب: “أريد حصة من الغاز السوري”

المصدر : المحامي بسام صباغ – 03/07/2017

“عندما تستقر الأوضاع ويبدأ العمل بإستخراج الغاز السوري، ستصبح سوريا واحدة من أفضل دول المنطقة اقتصادياً”

بدأ الصراع الحديث على الغاز والبترول في شرقي البحر الأبيض المتوسط، خفياً بين الدول منذ عام 1966، عندما اكتشفت سفن أبحاثٍ بريطانية حقولاً للغاز في جبل إراتوسثينس، ثم جاءت الولايات المتحدة وروسيا بين أعوام 1977 و 2003، لتؤكد أنّ الغاز في شرقي المتوسط يمتدُ من شواطئ اللاذقية إلى غربي مصر، في جبل إراتوسثينس الممتد تحت مياه المتوسط، اعتباراً من جرف اللاذقية إلى شمالي دمياط بـ 180 كلم.

ثم شاركت إسرائيل عام 1997 البحث، بعدها نشرت شرقي المتوسط “مجسّات إلكترونية” وكانت الحجة دائماً “إيران”: “اكتشاف أي هجوم صاروخي إيراني ضد إسرائيل!! عام 2008″، لتعلن في 17 آب 2010 بعد مسح جيولوجي عبر السفينة الأميركية نوتيلس وبمساعدة تركية أنّ واحدة من أكبر حقول احتياطي الغاز في العالم تقع شرقي المتوسط وهو حقل “لفيتان” العملاق للغاز باحتياطي قدره 23 ترليون قدم مكعب، ورغم أنّ إسرائيل سطت على مياه لبنان ومصر، لكن يبقى نصيب سوريا ولبنان ومصر أكبر من نصيبها، أما تركيا فخرجت خالية اليدين، فشواطئها ومياهها خالية من قطرة بترول أو غاز واحدة، فكيف الطريق إلى هذا الكنز؟ وكان “الربيع العربي”!

تسابقت 9 شركات عملاقة لاستخراج الغاز والبترول من شرقي المتوسط، منها:

Total الفرنسية

ExxonMobil الأميركيّة

British Petroleum البريطانيّة

Shell الهولنديّة

Nobel Energy الأميركيّة يمتلك فيها جون كيري أسهماً بقيمة 1 مليون دولار

Delek الاسرائيلية

ENI الإيطاليّة

Gazprom الروسية

في 3 تشرين الأول 2012 وقعت الشركة الأسترالية وود سايد عقداً بقيمة 696 مليون دولار مع تل أبيب لاستثمار 30% من الغاز السائل في حقل ليفياثان، وطورت درعاً صاروخياً أسمته “مقلاع داوود الصاروخي”، لصد أي هجوم من حزب الله تحديداً، لأنها تقوم في الحقيقة بسرقة غاز لبنان وغزّة، كذلك فعلت قبرص بالتنسيق مع تل أبيب، بينما بدأت مصر بخطوات ملموسة، أما لبنان فمازال يتفرج، وسوريا في وضع لا يسمح لها بأيّ نشاط من هذا النوع، خاصة وأن شرقي المتوسط يعج بالسفن الحربية.

يتركـز الاحتياطي السّـوري مـن الغــاز والبتــرول في الباديــة الســورية والسـاحل بواقـع 83%، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12%، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول بيـن العامـة وغير العامــة.

حسب دراساتنا الحديثة تبـدأ آبــار الجزيــرة السورية بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018 ستبقى حتى عام 2051 على الأقل.

ترتيب سوريا لعام 2008 في احتياطي الغاز كان في المرتبة 43 عالمياً، بواقع 240,700,000,000 متر مكعب، حسب List of countries by natural gas proven reserves، بينما كانت بالمرتبة 31 باحتياطي البترول.

أما في عام 2017 الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر وقارة وساحل طرطوس وبانياس، هو الأكبر بين الدول الست، وهذا يجعل سوريا، إن تمّ استخراج هذا الغاز “ثالث بلد مصدّر للغاز في العالم”، وسوف تحتل مركز قطر بعد روسيا وإيران ويقدر مركز فيريل للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ 28,500,000,000,000 متر مكعب.

إنّ ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر، تكفي لتزويد سوريا كاملة بالطاقة الكهربائية 24 ساعة يومياً لمدة 19 سنة.

حجم الغاز المكتشف في إسرائيل يوازي 11% منه في سوريا، وفي لبنان 8%، وفي مصر 31%.

حقائق خطيرة:

إصرار موسكو على الدفاع عن سوريا ليس فقط لتأمين منفذ لها على المتوسط، بل الأهم هو الغاز والبترول، وإنشاء قاعدة بحرية دائمة في طرطوس سببه بحر الغاز هناك ونؤكد هنا :

أنّ روسيا مستعدة لخوض حرب عالمية من أجل ذلك، فالمعارضة السورية لا تؤتمن حتى لو تعهدت لموسكو، وتعمل وفق أوامر أمريكية، وسوف تُسلّم الامتيازات للشركات الغربية، نفس الأمر ينطبق إلى حدّ ما على إيران، فوصول المعارضة السورية إلى الحكم يعني القضاء على 30% من اقتصادها، لهذا فإنّ أيّ تصور سابق أو لاحق لتخلي موسكو وطهران ومن ورائهما بكين، عن دمشق هو خيال سطحي ومجرد أماني.

بما أنّ الجزيرة السورية ومناطق سيطرة الانفصاليين سوف تنضب من البترول خلال السنوات القليلة القادمة، فإنّ دعم واشنطن لهم مرهون بهذه الثروة، ولهذا تدعم الولايات المتحدة الانفصاليين للوصول إلى دير الزور وجنوبي الرقة، عسى أن يستطيعوا ضمها إلى فيدرالية “طموحة جداً” وهذا مستحيل.

لهذا فقيام فيدرالية في محافظة الحسكة هو انتحار اقتصادي خاصة بعد عام 2022 وعندما تكون سوريا من أوائل الدول المصدرة للغاز، بينما يكون غاز الجزيرة السورية شارف على النضوب.

تركيا التي خرجت من مولد الغاز بدون أيّ متر مكعب أصرت على دخول جيشها سوريا وتريد الاحتفاظ بمناطق نفوذ شمال غربي حلب، حيث توجد ثلاثة حقول غاز صغيرة، وتطمح للوصول إلى الرقة حيث الحقول المتوسطة الحجم.

داعش التي تمّ توكيلها خليجياً وغربياً باحتلال تدمر والسيطرة على البادية السورية، حيث حقول النفط والغاز العملاقة كانت المخطط أن تدخل قوات أردنية وسعودية لتحريرها، الجيش السوري وحلفاؤه أفشلوا المخطط وحرروا تدمر.

الإرهابيون الذين حاولوا البقاء في منطقة القصير وجاؤوا من لبنان ثم سعوا إلى الامتداد شرقاً وجنوباً حتى قارة وبحر من الغاز الطبيعي، تم دحرهم والقضاء عليهم.

الإرهابيون في الجولان وريف درعا يحرسون دون أن يعلموا  ثلاثة آبار غاز تسعى إسرائيل للسيطرة عليها كاملة، تقع مناصفة بين أرض تحتلها وأرض تابعة لمحافظتي القنيطرة ودرعا، خط غاز قطر مات وانتهى،ولا أمل للدوحة بعد اليوم بمرور هذا الخط عبر الاراضي، أي هدوء أو انتهاء للحرب على سوريا، يعني أنّ موازين القوى انقلبت فجأة لصالح دمشق عسكرياً واقتصادياً، لهذا سيتم تأجيج الوضع واختلاق معارك هنا وهناك، وبما أنّ الوكلاء فشلوا في فرض شروط واشنطن، بما في ذلك تركيا والسعودية وإرهابيهم، لهذا جاء الدخول الأميركي المباشر، ولسان حال ترامب يقول: “أريد حصة من الغاز السوري”

Related

Qatar: Center Stage in a World at War?

Doha, Qatar

[Ed note – An interesting analysis on the dispute between Qatar and Saudi Arabia, and its potential for engulfing the rest of the Middle East and exploding into World War III, has been posted by blogger Green Crow. The piece is written by “James” and reposted from his Winter Patriot blog. Qatar, in his analysis, sees US influence in the Middle East waning and is pivoting toward Iran, Syria, and Russia, and he notes that both Iran and Russia have sent food shipments to Qatar in order to break the blockade imposed by the Saudis. Turkey is now openly siding with the Qataris as well–and this also makes perfect sense. US support for the Kurds in Syria–with the US seemingly now moving in the direction of setting up a de facto Kurdish state–would of course have to be a major, MAJOR “red line” for Turkey. This of course puts two NATO allies, the US and Turkey, at odds with each other. Bottom line: there is a major shift in alliances occurring.

James, the writer, mentions a Cross Talk program which aired June 14 in which Sharmine Narwani was guest and gave some valuable perspectives on the situation. You can find that program here, but there is also a more recent Cross Talk Program, here, that features Alexander Mercouris, that also discusses the further evolving situation. The program, which aired June 23, is entitled “Rushing to War?” Basically, what it comes down to is that the ISIS proxies seem to be headed toward collapse. So what happens with the proxies are finally defeated with the major powers gathered in Syria left alone staring each other in the face? Does that make a major war more likely? This is the question explored on the show. ]

By Greencrow

There have been some very good analyses of the Qatar crisis on the Alternative Internet in the past few days. My instincts tell me that this crisis might just be the one that puts the globalist neocon ziofascist push towards WWIII, which has been stalled due to some genius “checkmating” by Russia, over the top.  In my opinion, Saudi Arabia and its allies are, just like the ISIS terrorists, acting as USrael’s proxy in the Middle East…just on a grander scale.  In the guest column below, James fromWinter Patriot Blog has a very comprehensive and well presented assessment of what is going on in Qatar. I have added bolding and emphasis, and will have more thoughts in comments to follow…

Continued here

Qatar Is Centre Stage In A World At War – UPDATED

Update at the foot of this article.

A few weeks ago, the Saudis exploded in their rhetoric against Qatar. They were apoplectic. What on earth could have caused this sudden flood of vitriol? Obviously, it was not the fact that Qatar was funding terrorists in Syria as this had been an open secret for years. Plus, it was also an open secret that the Saudi’s themselves are funding terrorism and even supplying many of the terrorists. The Qataris must have been threatening in a major way either or both of the two things the Saudis hold dear – their money and their political power. The former is increasingly dependent on the latter. Sharmine Narwani appeared on RT’s Crosstalk to talk about the Saudi/Qatar conflict. She was definitely the smartest one in the room but no one was really listening to her. In answer to Peter Lavelle’s first question, she revealed that the terror groups supported by the Qatar/Turkish alliance had gone very quiet in the last month and this had allowed the Syrian govt forces to concentrate on ISIS which is directly backed by the Saudis and the UAE. Consequently, ISIS is in disarray.

Clearly, to this writer at least, a deal had been done between Qatar, Turkey and Syria. Russia would have to be on-board, too. This has massive implications for the whole world. Narwani also thought that the Saudis were not above attacking Qatar and it might be imminent. One reason, as Sharmine Narwani states, may be the fact that Qatari backed terrorists in Syria have been fighting directly with Saudi backed jihadis. This benefits Turkey as well as Syria.

View the Crosstalk segment:

Turkey is pissed that the US is obviously trying to set up a Kurdish state in the north of Syria and barring Turkish military involvement. This evolving Kurdish state-let will inevitably threaten Turkish sovereignty. But what about Qatar?

QATAR

Qatar must be able to see which way the wind is blowing in the Syrian conflict and realise that they are not going to get their gas pipeline through Syrian territory after all. The LNG market, from which they get the bulk of their revenue from, is now oversupplied (from the US and Australian sources amongst others) and forcing prices downward. Qatar’s income is declining and it needs to pipe its gas to a major market to stay competitive. Piped gas is much cheaper to deliver and distribute than LNG. The only option is to talk to the Iranians. It also makes major business sense to do so.

Qatar and Iran share the largest gas field in the world and it is largely undeveloped. It makes sense to develop this field together and market the gas together as well. With Iran as a partner, the way is then open for Qatar to negotiate with the Russians and the Syrians concerning pipeline routes. The way is also open to ensure the future cash flow of the Qatari government and its royal household. Russian technology and Chinese finance will make it all happen. I would estimate that the gas sales will be denominated in Yuan and Rubles.

UNITED STATES

The Americans will get (are getting) their knickers in a bunch but they are rapidly losing influence in the Middle East, as Sharmine said. She was trying to elucidate that the Middle East countries are looking to rearrange their alliances and strategies to take this into account when she was cut off by Peter Lavelle.  The US is losing the battle to maintain the US dollar as the undisputed world currency and this deal will hasten its demise. The world wide supremacy of the US dollar is what their empire is based on. No dollar supremacy equals no US political supremacy and this will severely curtail their effective military supremacy.

The bankers that control the US, UK and Israel maintain their power by controlling energy supplies and indebting everybody to keep them relatively poor. Every other nation on earth will benefit from breaking this lock on power and enjoy growing industrialisation, trade and prosperity. This is being brought into stark contrast in the Middle East starting with Qatar. Qatar can stay with the US and slowly strangle itself economically or it can take a risk and make a break for economic freedom and prosperity.

SAUDI ARABIA

Saudi Arabia has ambitions of leading the Islamic world. It has used its gigantic income from oil sales to invest in religious indoctrination around the world and to bribe countries near and far. It has bought its way onto, if you can believe it, the UN Commission on the Status of Women and now heads the UN Human Rights Council. This is what money can do; but you need lots of money and a continuing supply of it. As the wealthiest oil exporter in the Middle East, it has dominated the Gulf Co-operation Council which, of course, includes Qatar.

Saudi Arabia’s income stream is declining and is needing to leverage what political power it has to gain more and to cover naked grabs of resources such as those in Yemen. But it needs the GCC to act as this lever. Qatar is undoing the Saudis dominance of the GCC. The Saudis future is at stake and with the Saudi royal house doubling down with the appointment of Mohammed bin Salman as Crown Prince, we can expect more military adventurism, i.e. wars, to hasten this decline and perhaps eventual demise.

TURKEY

There is the risk of an armed attack from the Saudis but Qatar has allies. Turkey is sending troops to Qatar. This is no small matter. Turkey has the largest military in the Middle East. Turkey is also making it clear that it has a major interest in the success of whatever deal Qatar is striking with Syria Iran and Russia. Iran and Russia have immediately sent food shipments to Qatar after the announcement of the blockade by Saudi Arabia and the UAE and Bahrain. It would seem from the co-ordinated response that the blockade was anticipated. Presumably, more is anticipated by this ad hoc alliance assisting Qatar.

With the original Qatar/Saudi pipeline dead in the water, Turkey would be amenable to a Qatar/Iran/Syrian pipeline going through Turkey. I’m sure their only demand would be that it not go through any Kurdish territory. Given that none of the other partners want the US/Israeli controlled and unreliable Kurds involved, that won’t be a problem. So the pipeline would have to go through the Aleppo corridor.

It would also need to go through south/eastern Syria where the US is now fighting at the risk of starting WW3 with the Russians. Now we see what the stakes are for the US and they are very high. If the gas pipeline goes through Turkey it will inevitably hook up with the Turkstream gas pipeline that will be Russian built and owned. Turkstream with travel through south eastern Europe; through the impoverished (thanks to the US and Germany) nations there. Turkey will become the gas hub between the suppliers in the Middle East, Russia and the Caucasus and on to the customers in Europe. Turkey has manoeuvred for a long time to be in this position. Much income and political influence to be gained and none of it dependent on the US!

EUROPE

Turkstream will be a lifeline to Serbia and Hungary. A branch line could easily extend to Greece and on to Italy. Europe’s prosperity will be massively enhanced with a secure, plentiful and cheap energy supplied from Iran, Qatar and Russia. German/EU and US dominance over southern and eastern Europe will evaporate as will US power. The Islamic mass migration may well stop, as well.

RUSSIA

In the immediate term, Russia will get what it has been aiming for and that is a ‘Gas OPEC’. Russia together with Iran and Qatar control the bulk of the world’s gas reserves and will set the price thereafter. Europe (Germany) will have to kick the US to the kerb and come to its senses regarding Russia and cease with the sanctions and resume normal bilateral trade arrangements. Peace and prosperity for Russia.

In the longer term, Russia will be able to see the back of the US in the Middle East and all the wars it brings with it and Russia will be left as the dominant power on its southern flank.

IRAN

Iran is being fast-tracked to join the Shanghai Co-operation Organisation (SCO) which is a de-facto military alliance between Russia and China and now Pakistan and India. The window of opportunity to attack Iran is finally closing, if it has not already closed. Thus Iran will have the US and its bankers finally off its back and will be able to resume full trade with the rest of the world. No more sanctions and it can resume its path to peace and prosperity through selling oil and gas wherever it wants and relieve its population of the constant stress of the threat of imminent war.

PAKISTAN and CHINA

There are other players involved, too; China and Pakistan. There have been long term negotiations between Iran, Pakistan and China to pipe gas through the China-Pakistan Economic Corridor. No doubt, the Chinese would welcome Qatar as a partner in this project as it would also allow its influence to further spread into the other Gulf countries with their New Silk Road to follow.
Wherever the pipeline goes, so will roads and other infrastructure. The new infrastructure, together with the ready supply of energy, will assure development along the route and surrounding territory. This would be a massive boon for the Balochistan area and would quell the political unrest (sponsored by the CIA) that has cost both Pakistan and Iran, not to mention the Balochs. Exactly the same applies to the North-West Territories in the north of Pakistan.

No doubt the Pakistanis would like to be rid of the US which has bases on its territory and from which it launches aerial attacks against Pakistani territory at will. The list of benefits to multiple countries goes on and on but it won’t be smooth sailing. The US has been in decline for some years now but that hasn’t stopped it launching more wars and spreading terrorism and mayhem across the globe. This will continue. It is the nature of psychopathy to never give up; to always continue to do harm.

To get itself out of trouble over the centuries, the banking establishment, centered in London and New York, has started costly wars. They are now trying to do the same again in Syria and maybe soon in Qatar. We shall see soon enough.
Meanwhile I commend to you Pepe Escobar’s article at Sputnik where he talks about the implications of the SCO as well as the pipelines and the Qatari deal-

The West Can’t Smell What Eurasia is Cooking
https://sputniknews.com/columnists/201706161054701807-west-cannot-smell-…

Pepe is the ‘go-to’ man regarding pipelines. He was the first writer that I know of to seize their importance and ‘follow the pipelines’. He coined the term “Pipelineistan” and has written books about it.

UPDATE

Adam Garrie of The Duran has written an article outlining 13 demands that the Saudis have of Qatar. The list is not confirmed but “widely accepted” including by RT. Associated Press claims to have seen the document but AP is closely aligned with the Globalists, the Neocons and israel, but I repeat myself. So AP gives the list of demands credibility but because the Saudi govt has not confirmed it, it can shield itself from diplomatic criticism and back away from the “13 demands” at a later date if necessary.

Garrie notes that the demands are childish and he is right. This is what you get when you step on the toes big-time of psychopaths. They have the emotional maturity of 10 year olds. He also rightly notes that the demands cannot be complied with because they are extremely demeaning. This is intentional. Israel and the US routinely do the same when they want to start a war and this is precisely what Saudi Arabia is saying and wanting. ‘Either you stop with the alliance with Iran, Syria, Turkey and Russia or we will invade you. Israel and the US have to be onboard with this. And why wouldn’t they be? Their psychopathic dreams and political futures are equally at stake here as outlined above.”

***********************

So, there are a couple of deductions I would like to add to James’s excellent analysis.  He may have already made some of these points but I would like to emphasize the following in point form:

– Saudi Arabia and its allies are acting as proxies for USrael and the European Banksters that run their perpetual war for Profit global scam.

– They have definitely made the terms issued to Qatar “non negotiable“…to ensure a WWIII in the very short term…which will avoid their looming bankruptcy and (perhaps worse) geopolitical irrelevancy!

– Ultimately, just like everything else that has gone on in the Middle East for the past 15 years or more…this is aimed at Russia/China/Iran….but particularly Russia/Putin.  It will take every ounce of his chessmaster skills to outmaneuver the perps this time.  They’ve doubled down for “one final roll of the dice”…and Qatar is it.  Stay tuned.

The Reason Behind the US Government’s Secret Hatred of Europeans

The Reason Behind the US Government’s Secret Hatred of Europeans

ERIC ZUESSE | 21.06.2017 | WORLD

The Reason Behind the US Government’s Secret Hatred of Europeans

The reason for the US government’s hostility — at least since 4 February 2014 —toward Europeans, has been a mystery, until now.

This hostility wasn’t even publicly recognized at all, until it leaked out, on that date, from a tapped phone-line of arguably the most powerful person at the US State Department, the person whom American President Barack Obama had personally entrusted with running his Administration’s most geostrategically sensitive secret foreign operations (and she did it actually throughout almost the entirety of Obama’s eight years in office, regardless of whom the official US Secretary of State happened to be at the time): Victoria Nuland.

Her official title was «Assistant Secretary of State for European and Eurasian Affairs» and she was appointed to that post by the President himself, but nominally she reported to him through the Deputy Secretary of State William Joseph Burns, who reported to the Secretary of State, who, in turn, reported to the President.

She ran policies specifically on Ukraine (and, more broadly, against Russia). In the famous leaked phone call that she made on 4 February 2014 to the US Ambassador to Ukraine Geoffrey Pyatt, she instructed him to place in charge of Ukraine’s government, once America’s coup in Ukraine would be completed (which then occurred 18 days later and overthrew the democratically elected Ukrainian President Viktor Yanukovych, entirely in violation of Ukraine’s own Constitution), «Yats» or Arseniy Yatsenyuk. He did, immediately after the coup was completed, receive this crucial appointment — basically, the power to control all other top appointments in the new Ukrainian government. With this appointment, the coup, which had started by no later than 2011 to be planned inside the US State Department, was effectively completed.

In this phone call, Nuland said «F—k the EU!» and no one, at the time, paid much attention to what this outburst was all about, but only that it sounded shockingly undiplomatic. Finally, however, clear evidence has now emerged, concerning what it was actually about.

This crucial evidence consists of a refusal (at long last) by both Germany and Austria, to ratchet-up further, as the US regime now demands, economic sanctions against Russia, sanctions that are a key part of America’s plan ultimately to conquer Russia — a plan that’s been carried out consistently by all US federal governments since the moment, on the night of 24 February 1990, when US President George Herbert Walker Bush himself secretly announced it to West German Chancellor Helmut Kohl, and afterward to other US vassal-heads-of-state — that, though the Soviet Union was already irrevocably in the process of ending the Cold War against the US and its allies, the US and its allies would secretly continue that war, henceforth, against Russia, until Russia itself would be conquered. He was implicitly informing them, there, that the Cold War, on the US side, wasn’t really about ideology (capitalist versus communist), but instead, was actually a long war for conquest, of the entire world (now it would be to strip Russia of its allies, and then to go in for the kill), by the US aristocracy and its vassal aristocracies (whom those European leaders represented).

On 15 June 2017, the Associated Press headlined «Germany, Austria slam US sanctions against Russia», and reported that both of those US vassal-nations, while paying obeisance to the imperial master, were not going to proceed further all the way to destruction of their own major oil and gas companies, in order to please that master:

In a joint statement, Austria’s Chancellor Christian Kern and Germany’s Foreign Minister Sigmar Gabriel said it was important for Europe and the United States to form a united front on the issue of Ukraine, where Russian-based separatists have been fighting government forces since 2014.

«However, we can’t accept the threat of illegal and extraterritorial sanctions against European companies», the two officials said, citing a section of the bill that calls for the United States to continue to oppose the Nord Stream 2 pipeline that would pump Russian gas to Germany beneath the Baltic Sea. Half of the cost of the new pipeline is being paid for by Russian gas giant Gazprom, while the other half is being shouldered by a group including Anglo-Dutch group Royal Dutch Shell, French provider Engie, OMV of Austria and Germany’s Uniper and Wintershall. Some Eastern European countries, including Poland and Ukraine, fear the loss of transit revenue if Russian gas supplies don’t pass through their territory anymore once the new pipeline is built.

Gabriel and Kern accuse the US of trying to help American natural gas suppliers at the expense of their Russian rivals. They said the possibility of fining European companies participating in the Nord Stream 2 project «introduces a completely new, very negative dimension into European-American relations».

Currently, and for a very long time, the leading energy-supplier to the EU has been Russia, in the forms of oil and, especially, natural gas, both of which are transported into the EU via an extensive network of pipelines, most of which travel through Ukraine, which is a major reason why the US rulers wanted to take over Ukraine — in order to stop that, or at least to cause a necessity for Russia to build alternative pipelines (which the US regime would likewise do everything to block from happening) — but now both Germany and Austria are saying no to this US effort.

The US regime wants fracked US natural gas to fill an increasing portion of Europe’s needs, and for natural gas from US-allied fundamentalist Sunni royal regimes to fill as much of the rest as possible, so as to squeeze-out the existing top supplier, Russia. (Until recently, the plan was for US ally Qatar, owned by the Thani royal family, to become Europe’s main supplier, via pipelines which would traverse through Syria, for which reason Syria needs to be conquered (so that those pipelines through Syria can be built, perhaps even by American firms). However, the Sauds, who usually run US foreign relations — often with assistance from the Israeli regime, which is far more popular in the United States and also in Europe (and thus serves as the Sauds’ agents in the US and Europe) — have now blockaded Qatar because of Qatar’s insufficient compliance with the Sauds’ demand for total international isolation of Iran and of any other nation where Shia are or might become dominant. (For example, the Sauds bomb Yemen to impose fundamentalist Sunni leadership there and kill the Shia population.) And, so, now, after the break between Saudi Arabia and Qatar, even more than before, the main beneficiaries of cutting off Russian gas-supplies to the EU would be US fracking companies.

However, the big European oil and gas corporations would then play a smaller role in the European market, because those firms have mutual commitments with Gazprom and other Russian giants. The only big winners, now, of increased sanctions against Russia, would thus be US firms.

«Europe’s energy supply is a matter for Europe, and not for the United States of America», Kern and Gabriel said.

Europe already has suffered considerable economic harm from complying with the US on taking over Ukraine, and from absorbing millions of destitute and alien refugees from Syria, Libya, and other countries where the US CIA, and other agencies, fomented the «Arab Spring» to unlock, in those countries, the oil and gas pipeline potential, which, if controlled by the US, would go to US oilfield-services firms such as Halliburton, and not to European ones such as Schlumberger.

Kern and Gabriel — and the local national aristocracies (respectively Austrian, and German) whom they represent — are now speaking publicly about the limits beyond which they will not go in order to obey their US masters.

Consequently, back in February 2014, when the European aristocracies complied with the US aristocracy’s coup in Ukraine even though knowing full well that it was a barbaric and very bloody coup and nothing ‘democratic’ such as the US-manufactured story-line alleged it to have been, those aristocracies accepted the heist because they thought and expected to be cut in on enough of the looting of Ukraine so as to come out ahead on it. But that’s no longer the case. Because of the Sauds’ campaign against the Thanis (the owners of Qatar), the gang are starting to break up. The US gangsters are no longer clearly in control, but are being forced to choose between the Sauds and the Thanis, and have apparently chosen the Sauds. The Sauds financed the 9/11 attacks in the United States, but are the largest foreign purchasers of US-made weapons.

The US aristocracy hate Europeans because the US aristocracy are determined to conquer Russia, and because Europeans aren’t fully cooperating with that overriding US government goal — many EU billionaires want deals with Russia, but America’s billionaires are determined instead to take over Russia, and so the US (and the Sauds) might be losing its traditional support from the EU.

International affairs — US, Russia, Sauds, Thanis, Iran, Germany, UK, etc. — are in unpredictable flux. But Europe seems gradually to be drifting away from the US

And resistant European aristocrats seem to be digging in their heels on this. Here is a translation of a report dated June 17th from the most reliable source of news regarding international relations, Deutsche Wirtschafts Nachrichten, or «German Economic News»:

Eastern Committee: US sanctions against Russia are a threat to Europe

German Economic News | Released:17.06.17 00:36 Clock

The Eastern Committee of the German economy is indignant at the new US sanctions against Russia.

The German companies have sharply criticized the US sanctions against Russia. «The sanctions plans of the US Senate are deeply alarming and, in principle, a threat to the European and German economy», said Klaus Schäfer, Deputy Chairman of the Eastern Committee of the German Economy, on Friday evening in Berlin. «America first is a new dimension to open up international markets to US providers at the expense of European jobs. Furthermore, we consider an extraterritorial application of economic initiatives generally wrong, «he said. In the Eastern Committee, the German companies active in Eastern Europe are organized. The federal government had also clearly criticized the sanction decision.

«Every further turn at the sanctioning screw increases the danger of new trade wars and the uncertainty of the world economy», warned Schäfer. The solution of the Ukraine conflict is not a step closer. A de-escalation on all sides was necessary. He pointed out that the US-Russia trade represented only one-tenth of the EU-Russia trade. «We pay the price of sanctions to Europeans», he criticized. «Implementation of the planned sanctions would make Europe more difficult to provide with favorable energy and inevitably lead to higher prices».

The most remarkable thing about this intensification of economic aggression by the US aristocracy against some of the European aristocracies, is that instead of the aggression being spearheaded this time by the US President, it’s being spearheaded by an almost unanimous US Senate: 97 out of the 100 US Senators voted for this bill. One cannot, this time around, reasonably blame «Donald Trump» for this ‘nationalism’ — it is instead clearly a Cold War, this time, by the US aristocracy (who are represented by the US government), against some European aristocracies, which are paying insufficient obeisance to the demands by the imperial aristocracy: the US gang.

Whereas, at the time of the US coup in Ukraine, the EU swallowed in silence their shock at how brutal and bloody it had been, and stayed with the Americans because the Americans claimed that the takeover would benefit European aristocracies too (‘expand the EU’), the lie about that is now clear to all (and Ukraine has been too wrecked by America, to be of much use to anyone but the Americans as a staging base for their missiles against Moscow), and therefore «the Western Alliance» might finally be breaking up.

The vassal-governments have put up with a lot from the US aristocracy, such as when German Chancellor Angela Merkel’s phone was revealed to be tapped by America’s NSA, and the case was quietly dropped because, «Prosecutors say they can find no actionable evidence to support claims German chancellor’s mobile phone was tapped by US National Security Agency» even though everyone knew that the refusal by Germany’s prosecutors was based upon a lie, and that Germany «remains heavily reliant on the US», and that the US government’s knowing everything that German politicians do, provides against those politicians a blackmail-potential against themselves, that cannot be taken lightly. On the other hand, perhaps there now exists a countervailing force that can outweigh even considerations such as that. Maybe Germany’s billionaires have, somehow, finally become able to turn the tide on this.

%d bloggers like this: