أميركا تهرب إلى الصين والحريق آتٍ إلى السعودية

أبريل 12, 2018

محمد صادق الحسيني

كل الدلائل والقرائن والإشارات المقبلة من واشنطن تفيد بأن الرئيس ترامب قرر مغادرة الميدان السوري بأسرع وقت ممكن مهرولاً باتجاه الصين، وكل ما عدا ذلك هو الإشاعات، إيتها الناطقة باسم البنتاغون…!

لقد تمّ قهر جنرالات البنتاغون على أسوار دمشق وتخوم الغوطة. وسيتم طرد وزير الحرب الأميركي بسرعة عقاباً له على تسبّبه بهذه الهزيمة النكراء لجيش الإمبراطورية المفلس والمكسور الجناح!…

والاجتماع العاصف الذي جرى بين ترامب وجنرالاته في ليلة اتخاذ هذا القرار يشكل واحداً من تلك القرائن والشواهد القاتلة…!

إنه من جديد موسم الهجرة الأميركية الى بحر الصين، لكنه أيضاً موسم تجديد التآمر والحشد الاستراتيجي ضد الكتلة الأوراسيوية التي عمادها الصين وروسيا وإيران، وتحديداً من موقع افغانستان التي ستكون المحطة الجديدة لتجميع بقايا إرهابيي داعش وأخواتها المهرّبين من سورية والعراق، ومرة أخرى بمساعدة المراوغ والمحتال اردوغان وقطر. وهذه المرة بمشاركة البشير السوداني الذي انضمّ للجوقة وتبرّع ليكون السمسار الجديد لدى تاجر البيت الأبيض بتقديم نحو مئتي ألف جواز سوداني لتهريب نفايات الحرب الكونية على سورية وبتمويل قطري إلى أفغانسان وشمال أفريقيا…!

إنها أميركا التي لم تتغيّر ولن تتغيّر سياساتها التي تنبع من طبيعتها العدوانية الاستعمارية، ولكنها التي تبدل من خياراتها باستمرار!..

فبعد مسلسل الهزائم الذي لحق بالولايات المتحدة الأميركية في كل حروبها ومشاريعها الاستعمارية الحديثة منذ بداية القرن وحتى الآن، سواء في العراق او افغانستان او سورية او اليمن او على صعيد المشروع النووي الإيراني السلمي، فإنها تحاول دمج عدة عناصر سياسية واقتصادية ومالية جديدة في خططها العدوانية الرامية الى استعادة هيمنتها المتزعزعة، كقطب أوحد، على مقدرات العالم واعادة عقارب الساعة الى الوراء، أي الى ما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي وبداية القرن الحالي.

وبين أهم العناصر الجديده التي زجت بها الولايات المتحدة في ميدان المواجهة الجديدة والشاملة هذه وعلى صعيد العالمي فهي التالية :

عنصر النفط والغاز، كمصدر للطاقة وبالتالي كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، ومحاولات محاربة الصين وروسيا، من خلال آليات معينة سنأتي على ذكرها لاحقاً، كسلاح لا ينحصر تأثيره في قطاع الطاقة فقط.

الإجراءات الحمائية أي حماية المنتجات الأميركية من منافسة نفس المنتجات لها والمستوردة من دول أجنبية وخاصة تلك المتعلقة بالحديد والصلب والألمنيوم المستورد من الصين وروسيا. وهي إجراءات لم تقتصر على الصين وروسيا، بل طالت في بعض تفاصيلها دولاً أوروبية أيضاً على الرغم من انها تتناقض تماماً مع أنظمة منظمة التجارة العالمية. ومع مبدأ المنافسة الرأسمالية المرة التي تواصل الولايات المتحدة التغنّي بها عندما يكون ذلك في مصلحتها.

قيام الولايات المتحدة باتخاذ سلسلة من الإجراءات ذات الطبيعة المالية المعقدة والتي أدّت الى رفع أسعار النفط في الاسواق الدولية، وذلك بهدف تحسين ظروف إنتاج وتسويق النفط الصخري الأميركي المرتفع الكلفة في الانتاج. وهو ما سنأتي على تفاصيله ايضاً.

وهذا يعني أن الولايات المتحدة قد شرعت بتنفيذ هجوم تجاري اقتصادي، مساند لتحركاتها العسكرية وعمليات الحشد الاستراتيجي التي تواصل القيام بها ضد روسيا والصين وإيران كما ذكرنا آنفاً، أي نقل المواجهة الشاملة بين القوى الدولية الى مستوى غير مسبوق.

فبعد فشل المشاريع الأميركية في إلحاق اكبر الضرر بالاقتصاد الروسي عبر السيطرة على احتياطيات الغاز في تركمنستان وإيران والعراق وتنفيذ مشروع انابيب للغاز من تلك البلدان مروراً بقطر ودمج إنتاجها من الغاز الطبيعي في هذا المشروع وضخ هذا الغاز الى أوروبا عبر الأراضي السورية، وذلك بهدف توجيه ضربة لسوق الغاز الروسي في أوروبا، وبالتالي تدمير الاقتصاد الروسي والدولة الروسية تمهيداً للسيطرة عليها وعلى خيراتها عبر الحرب الكونية على سورية .

وهو ما وأده في مهده وفاء الدولة السورية والرئيس بشار الأسد لأصدقاء سورية، بمواكبة ثبات الدولة الإيرانية وفشل مؤامرة الولايات المتحدة ضدها في العام 2009، تلك المؤامرة التي كانت تهدف الى اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، نقول إن رفض الدولة السورية ورئيسها لتلك المؤامرة ضد روسيا، وفشل ذلك المشروع لجأت الولايات المتحدة في حينها الى تنفيذ خطة جديدة ضد روسيا وفنزويلا وإيران، من خلال التآمر مع السعودية في إغراق الاسواق الدولية بالنفط الذي وصل إنتاج السعودية منه، عند بدء تلك الحملة الى اربعة عشر مليون برميل يومياً، مما جعل أسعار النفط تهبط الى أقل من ثلاثين دولاراً للبرميل.

أما الهدف الاستراتيجي الأميركي من وراء محاولات السيطرة على مصادر الطاقة، ومنها مصادر الطاقة الروسية طبعاً، فلم يكن هدفاً تجارياً او اقتصادياً محضاً، بل تعدّى ذلك الى مستوى استعادة وتكريس الهيمنة على مقدرات العالم كما كان عليه الوضع بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

كما لجأت الولايات المتحدة، وفِي ظل هجومها الاقتصادي المساند لتحركاتها العسكرية العدوانية، ضد كل من الصين وروسيا وإيران، وفِي خطوة تتعارض مع كل الاعراف والاتفاقيات الدولية، الى فرض ضرائب إضافية على العديد من المواد الصناعية المستوردة من الدول المذكورة اعلاه ودول اخرى، وذلك في محاولة لوقف نمو اقتصاديات هذه الدول، وبشكل خاص الاقتصاد الصيني الذي يشكل منافساً خطراً جداً للاقتصاد الأميركي.

وفِي إطار محاولاتها الرامية الى السيطرة على مصادر الطاقة وأسواقها في العالم فقد نجحت الولايات المتحدة في رفع إنتاجها من النفط الصخري الخام وبأسعار منافسة، حيث وصل الإنتاج السنوي العام للنفط في الولايات المتحدة الى عشرة ملايين وثمانية وثلاثين الف برميل يومياً 10,038 م/ب/ي/ ، علماً أنه سيصل الى اكثر من احد عشر مليون برميل يومياً مع نهاية هذا العام، وبالتالي يصبح انتاج الولايات المتحدة اكثر من انتاج السعودية، فيما سيصل الانتاج الأميركي الى اكثر بقليل من الانتاج الروسي في العام 2019، حسب محلل الشؤون النفطية في مؤسسة IHS Markit Energy Information Administration في لندن، السيد سبينشر ويلش Spencher Welch.

وفِي الوقت ذاته يؤكد محللو الشؤون النفطية في بنك غولدن ساكس Golden Sax الأميركي أن أسعار النفط ستصل الى مستوى 82,5 اثنين وثمانين دولاراً ونصف الدولار، خلال الستة أشهر المقبلة من هذا العام. بينما يرى السيد سبينشر ويلش Spencher Welch ان الأسعار ستستقر في حدود 60 دولاراً للبرميل خلال الفترة المقبلة ولمدة طويلة. وهو ما يعني زيادة حوالي 15 على سعر النفط الحالي، مما يعزز وصول الولايات المتحدة الى وضعية اكبر منتج للنفط في العالم في العام المقبل.

وهذا ما سيتيح المجال لزيادة عدد منصات الحفر لإنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، والذي سيزداد بمعدل مليون واربعمئة الف برميل يومياً، حسب السيد ارتوم ابراموف Artum Abramov، مدير شركة تحليل المعلومات النفطية النرويجية ريستاد اينيرجي Rystad Energy، وبالتالي تشديد قبضة الولايات المتحدة الأميركية على أسواق النفط في العالم مما يؤثر بشكل سلبي على منتجي النفط الآخرين، وكذلك الأمر على المستهلكين.

وهو ما دفع تلك الدول وعلى رأسها الصين باتخاذ سلسلة إجراءات مضادة وبشكل فوري أهمها :

فرض رسوم جمركية في حدود 25 على 128 منتجاً أميركياً يتم استيرادها الى السوق الصينية.

هجوم شامل على الدولار الأميركي، وذلك من خلال اعلان الصين قبل أيّام عدة عن اقامة منصتها الخاصة بتجارة النفط، والتي سيتم عبرها تغطية ثمن جميع مشتريات النفط الصينية باليوان الصيني العملة الصينية ، مما يعتبر ضربة كبرى للدولار الأميركي الذي تتم 99 من عمليات بيع النفط في العالم على قاعدته حالياً.

تلك العمليات التي يبلغ حجمها المالي اربعة عشر ترليون دولار.

إذن الخطوة الصينية هذه تقوّض دور الدولار في كونه عملة احتياطية للكثير من الدول، وكذلك لكونه العملة الأكثر تداولاً في تغطية قيمة الصفقات التجارية في العالم من نفط وغيره. وبذلك تكون الصين قد وجّهت ضربة كبرى للمشروع الأميركي في مجال الحرب الاقتصادية/ التجارية عليها. بخاصة أن عدداً من الدول، من بينها روسيا وإيران، ستبدأ التعامل مع الصين في تعاملاتها التجارية على قاعدة العمله الصينية.

ولكن هذه الإجراءات، ورغم أهميتها، لا يمكن ان تضع حداً لمشاكل الصين في مجال الحصول على الطاقة وبالتالي ضمان خط بياني تصاعدي لنمو اقتصادها الوطني، خاصة أنها تعتمد الى حد بعيد على استيراد النفط السعودي.

إذ تقف السعودية، التي تصدر للصين مليونين وستة وثمانين الف برميل نفط يومياً، في المرتبة الثانية، بعد روسيا التي تحتل المرتبة الاولى وتصدر مليونين وخمسة وتسعين الف برميل يومياً الى الصين.

وبالنظر الى أهمية روسيا والسعودية، كمصدري طاقة للاقتصاد الصيني، فإن كلاً من الصين والولايات المتحدة تتخذان ما يلزم من الإجراءات الضرورية لإنجاح خطط المواجهة لكل منهما.

فمن اجل ضمان استمرار تدفق النفط السعودي الى الصين قامت شركتا بترو تشاينا PetroChina وشركة Sinopec بالتعاون مع مؤسسة مختصة من الحكومة الصينية، حسب ما أوردته وكالة رويترز بتاريخ 17/10/2017، بتقديم عرض للحكومة السعودية للاستحواذ على نسبة الخمسة في المئة من اسهم أرامكو التي تريد السعودية طرحها في البورصة مستقبلاً، مقابل مئة مليار دولار ومن دون انتظار طرح اسهم الشركة في البورصات الدولية. كما تضمن العرض تأكيداً من الطرف الصيني بالاستعداد لشراء نسبة تزيد على الخمسة في المئة اذا ما وافقت الحكومة السعودية على ذلك. ولا زالت الحكومة السعودية لم تتخذ قراراً بهذا الشأن حتى الآن.

ويبدو أن السبب في ذلك هي تدخلات وضغوط أميركية لمنع إتمام هذه الصفقة، لأنها تتعارض مع استراتيجية واشنطن الرامية الى السيطرة على مصادر الطاقة في العالم كي تتمكن من التحكم في نمو الاقتصاد الصيني الذي تعتبره بمثابة تهديد كبير للمصالح الأميركية، ليس فقط الاقتصادية وإنما العسكرية والسياسية ايضاً.

من هنا، ولكون السعودية تحتل المرتبة الثانية في مصادر الطاقة بالنسبة للصين، وفي ظروف المواجهة الاقتصادية المستعرة الآن، بين الصين وحلفائها من جهة والولايات المتحدة وأتباعها من جهة أخرى، والتي هي أقرب الى الحرب الباردة منها الى حرب تجارية محدودة.

ومع احتمالات تطورها الى مزيد من التصعيد العسكري بين المعسكرين، عبر مواصلة الولايات المتحدة لعمليات الحشد الاستراتيجي في مواجهة كلٍّ من الصين وروسيا، براً وبحراً وجوًا وعبر الوسائل الإرهابية المعروفة وبمسمياتها المختلفة والتي تقوم وزارة الحرب الأميركية ووكالة المخابرات المركزية بنقل فلولها التنظيمات الإرهابية وبالتعاون مع قطر ودول عربية وإقليمية أخرى الى جوار روسيا والصين كما ذكرنا ….

نقول إنه ومع احتمال التصعيد العسكري بين الطرفين، فإنه سيُصبِح من غير المسموح للسعودية أن تبقى مصدراً رئيسياً للطاقة في الصين مما سيستدعي إجراءات أميركية محددة لضمان وقف تصدير النفط السعودي الى الأسواق الصينية.

ولإجل تحقيق نجاح هذه المواجهة، فإن ادارة ترامب ستطلب من السعودية :

التوقف عن بيع النفط للصين، مما سيتسبب بخسائر هائلة للسعودية، وذلك بسبب انعدام إمكانيات تصدير نفطها الى الاسواق الاوروبية التي ستكون مرتبطة بعقود استيراد نفط أميركي.

القيام بتجفيف مصدر النفط السعودي الى الصين، وذلك من خلال زعزعة الاستقرار الداخلي السعودي، سواء عبر إثارة الصراعات داخل عائلة آل سعود أو من خلال ركوب موجة «الإصلاحات والتحديث» التي يقودها محمد بن سلمان، وذلك عبر تطويرها أو أخذها باتجاه «ثورة ثقافية» لإحداث فوضى شاملة في البلاد يتم تحويلها الى حرب أهلية بتمويل محلي، عبر ثروات أفراد عائلة آل سعود، أو تمويل إقليمي عبر مصادر مالية لدول خليجية أخرى سيتم استخدامها لتحقيق هذا الهدف.

وهذا يعني في هذه الحالة قراراً أميركياً بإسقاط الدولة السعودية والتخلي عنها، تماماً كما تخلت الولايات المتحدة عن شاه إيران في سبعينيات القرن الماضي وعن حسني مبارك عام 2011، علماً ان لدى الولايات المتحدة الكثير من الأسباب والوسائل اللازمة لشيطنة حكام آل سعود وتوجيه التهم إليهم والتي سيكون أولها تهم الإرهاب عبر تحريك قانون جاستا الأميركي الخاص بالإرهاب.

بناء على ما تقدّم فمن غير المستبعَد أبداً أن تنطلق موجة تحركات شعبية «ديموقراطية» في السعودية قريباً ليتم تحويلها شيئاً فشيئاً الى معارضة مسلحة، تطالب برحيل محمد بن سلمان هذه المرة وليس برحيل الرئيس الأسد، كما كانت الحال عليه في السنوات السبع الماضية!…

والمعارضة هذه ستكون من الطراز الأميركي «المعتدل» والتي ستكون مهمتها الاستمرار في الفوضى الدموية في نجد والحجاز الى أجل غير مسمّى… تنفيذاً للمخططات الأميركية.

وهو ما يعني تفكك دولة آل سعود واندثارها الى الأبد وبسرعة قياسية، وذلك لعدم وجود لا من يأسف لزوالها ولا من له مصلحة في الدفاع عن هذه الدولة وفسادها وخياناتها التي ارتكبتها منذ تأسيسها.

إنه عصر ما بعد انتصار محور المقاومة وصعود أنجم طهران ودمشق وحارة حريك وأفول أنجم الغربان السود من أعراب وعثمانيين جدد وبدء تحلل قوة دويلة الكيان الصهيوني وتدحرجها الى هاوية السقوط المدوي….!

في هذا الاطار فقط يمكن فهم الانتصار الاستراتيجي العظيم الذي ينتظر اليمن على قبيلة آل سعود الآيلة الى الانقراض، وكذلك التراجع الاقتصادي الحاد جداً الذي ينتظر الاقتصاد التركي في العام المقبل، وتراجع أسهم العقيدة الصهيونية داخل النظام والمجتمع الصهيونيين في تل أبيب…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Advertisements

Why US is Trying to Deprive Europe of Cheap Russian Natural Gas

Source

Signaling its adherence to the “America First” strategy, the Trump administration is seeking to weaken European countries that pose a challenge to the US economy, Sputnik contributor Dmitry Lekukh writes, explaining why the US will try to bring an end to the Nord Stream 2 pipeline project.

After Donald Trump’s win, Washington has started viewing Europe not as a partner but as a competitor, Sputnik contributor Dmitry Lekukh writes, adding that the best way to pull the rug out from under the EU economy is to deprive it of cheap pipeline gas.

“From an economic point of view, the ‘old’ industrialized continental Europe is now seen more as a competitor rather than as a partner,” the journalist noted. “And in this situation, the issue of supplying Europe with US LNG was overshadowed by the need to deprive the economies of the subcontinent of any cheap energy resources. I underline, any — Russian, Algerian, Libyan, or Qatari [natural] gas.”

The US shale revolution had occurred before Trump assumed the presidency and its major imperative was to promote American LNG in Southeast Asian markets. US shale producers were not very much interested in the EU market, dominated by Russian, Norwegian and African pipeline gas.

The problem was that Qatar played the first fiddle in the Asian energy market, Lekukh noted. The solution was to redirect Qatari gas to competitive European markets, paving the way for American hydrocarbon supplies to Southeast Asia, he suggested.“There were some problems with logistics, for example, Syria,” he wrote. “We do not want to say that it was the concept of the Syrian gas corridor that was the main cause of the civil war in this Middle Eastern country, but it was undoubtedly one of its components. And, in fact, no one can conceal it.”

However, Russia’s involvement in Syrian affairs in 2015 nipped the plan in the bud, the journalist noted, adding that after Trump’s victory, the US has changed its strategy.

While Nord Stream 2 AG, the operator of the Nord Stream 2 project, has received the full set of permits from Germany for the construction of the pipeline, Washington is up in arms about the joint Russo-European initiative.

Earlier this month, 40 US senators wrote a letter to Treasury Secretary Steven Mnuchin signaling their strong opposition to the Nord Stream 2 project and urged the White House to prevent its construction.For its part, the UK announced that it will seek an alternative to Russian natural gas over the hype around the poisoning of former spy Sergei Skripal, groundlessly blamed on Moscow. Previously, London initiated the expulsion of 23 Russian diplomats from Britain and called upon the US and other European states to show solidarity. As a result, more than 20 countries, including 18 EU member states, the US and Canada deported Russian envoys.

Meanwhile, Danish parties called upon the government to impose further sanctions against Russia and the Nord Stream 2 project over the Skripal case. Warsaw also raised the alarm about the poisoning of the former spook: Polish Secretary of State for European Affairs Konrad Szymanski said last week that Poland would try to convince Berlin to reconsider the pipeline project.

Denmark and Poland’s reaction is quite understandable: the two are pushing ahead with their own Baltic Pipe initiative. In June 2017, the two signed a memorandum on joint implementation of the gas pipeline project to supply European consumers with hydrocarbons at an affordable price and “significantly improve energy security.”

The potential disruption of the Nord Stream 2 project would have played into the hands of the US and simultaneously hit European economies.

“For Germany or Austria, it would be not just a gradual strangulation of their economies, but high gas prices for end users,” Lekukh remarked.

While Washington is interested in the weakening of its European economic competitors, Russia is by no means happy with this prospect, as it means the loss of a colossal market.On the other hand, Moscow sees no problems in promoting its own LNG supplies worldwide, the journalist stressed, referring to Russia’s Yamal LNG plant that started operating in 2017. The irony of the situation is that it was the US who received first ever shipments of Russia’s liquefied natural gas.

Meanwhile, Russia’s energy cooperation with China poses an economic challenge to European producers, Lekukh noted, referring to Gazprom’s Power of Siberia project which envisages the transfer of hydrocarbons from the Irkutsk and Yakutia gas production centers to Russia’s Far East and China. Russian natural gas is likely to further boost the development of the Chinese industrial sector.

Given all of the above, Europe has to make a choice between the viability of its economies and submissiveness to its Big American Brother, the journalist concluded.

The views and opinions expressed by the contributor do not necessarily reflect those of Sputnik.

Syrian War Report – March 28, 2018: Tiger Forces To Storm Douma If Deal Not Reached

South Front

On March 27, the Turkish Armed Forces (TAF) and the Free Syrian Army (FSA) started a push to capture the city of Tell Rifaat, located southeast of the city of Afrin in northern Syria.

When Turkey’s Operation Olive Branch started on January 20, a force led by the Kurdish People’s Protection Units (YPG) controlled Tell Rifaat. Later, the YPG shared control of the Tell Rifaat countryside with the National Defense Forces – a pro-government militia integrated within the Syrian Arab Army (SAA).

According to pro-Turkish sources, by March 28, the TAF and the FSA had established control of Tell Rifaat, Minagh Air Base and Sheikh Isa. The villages of Deir Jamal, Kafranya and Sheikh Hilal had reportedly remained contested.

No clashes have been reported in the area. If this is true, Turkey and the Syrian-Iranian-Russian alliance have likely reached a kind of behind the scenes deal handing over control of Tell Rifaat and its countryside to Ankara and its proxies. Earlier, Turkish top officials claimed that the military operation in Afrin will be finished only after the seizure of Tell Rifaat.

However, pro-YPG sources deny that the TAF is now in control of Tell Rifaat. The situation is unclear.

The SAA and the Tiger Forces are preparing to storm the town of Douma in Eastern Ghouta as negotiations between the government and Jaish al-Islam, which controls the area, have shown a lack of progress over the last few days. According to pro-government sources, the operation may be stated soon if a reconciliation deal is not reached.

Earlier, the rest of the militant-held area of Eastern Ghouta was liberated by government troops by force and through a series of reconciliation deals. The deals allowed local militants to withdraw towards Idlib without heavy weapons or to settle their legal status under the Damascus governance.

The US is building a military base in the vicinity of the country’s largest oil field – the Omar oil field, Mehdi Kobani, a press secretary of the Syrian Democratic Forces (SDF) in Deir Ezzor told Sputnik Turkiye on March 27.

“The US is building a large military base in the oil-rich Al Omar region of Deir ez-Zor province. Due to security concerns we cannot provide information about the acreage of this new installation. There is currently construction machinery working in the vicinity of the base, and security is being provided by SDF forces,” Kobani said.

First reports about the US military installation in the Omar oil field area appeared in the middle of March. Now, the SDF de-facto confirmed that its patron continues efforts to continue the occupation of eastern Syria.

Locals have started a series of protests in the village of Al-Mansoura in the province of Raqqah. The tensions reportedly erupted after the SDF arrested a leader of the local Arab tribe.

The SDF is a de-facto Kurdish-dominated group, controlled by the YPG and its political wing – the Democratic Union Party (PYD). The PYD and PYD-linked “security forces” are actively working to establish their own rule in the SDF-held areas. These efforts are causing tensions with the local population.

Related Videos

Related News

Hezbollah Gives the Israelis Something to Think About

Posted on 

Recently Hezbollah released two videos, both within a space of about two weeks, depicting missile attacks upon an Israeli offshore oil/gas platform. This comes at a time when Israelis have been doing a lot of sabre rattling, as well as, likewise, laying claims to a gas field which lies off the Lebanese coast.

Here is the most recent video:

Hezbollah’s Central Military Media releases a video threatening Israel to strike its Oil and Gas facilities if it touches Lebanon’s Gas Block #9 within Lebanese Maritime Borders. pic.twitter.com/Wqz1eKoyB8

Hezbollah’s Central Military Media releases a video threatening Israel to strike its Oil and Gas facilities for the second time in less than two weeks, pinpointing the exact locations of Israel’s Tamar and Karish facilities. pic.twitter.com/HOjtsgdevL

And here is one which was released about 10 or 12 days prior to it:

Hezbollah’s Central Military Media releases a video threatening Israel to strike its Oil and Gas facilities if it touches Lebanon’s Gas Block #9 within Lebanese Maritime Borders.

Twitter Ads info and privacy

Here is a map of Lebanese offshore gas fields. The dispute between Israel and Lebanon is over block 9, to which Israel is laying claim, or at least laying claim to some portion of.

And here is a map of the gas fields off the coast of Israel…the Hezbollah videos appear to be threatening an attack upon the Tamar field unless the Israelis back off and quit trying to lay claim upon block 9…

“He who impinges on the future gas and oil facilities inside the Lebanese maritime borders–his facilities will be impinged on and he knows Lebanon is capable of this,” Nasrallah says in the video.

You’ll note of course the “disputed zone” in the above map. The word “disputed” is a word the Israelis are fond of applying to occupied Palestinian lands in the West Bank (this due to a finicky distaste for linguistic implications of the word “occupied.”) So what gives with the dispute over block 9? The Israelis seem to be employing the same philosophy here as in their settlement enterprise in the West Bank–grab as much as you can. Create facts on the ground (or in this case, in the sea).

’Israeli’ Fears of a Russian Buffer

Darko Lazar

03-03-2018 | 08:37

Since the start of the Russian military intervention in Syria in September 2015, the political and military establishment in Tel Aviv, along with “Israel’s” analysts and the wider public, have been keeping a close eye on developments across the border.

Israeli soldiers

Today, “Israel’s” airwaves are saturated with analytics about Russia’s alliance with Iran. And although opinions vary on a wide range of issues in accordance with local political loyalties, there appears to be a general consensus that the Iranian role in Syria – crucial in defending the sovereignty and territorial integrity of that country – represents a threat to “Israeli” ‘national interests’.

Another generally shared acknowledgment among “Israel’s” leftists, the right, the centrists, religious fundamentalists and Arab parties is that Moscow’s decision to intervene in Syria established the cornerstone for its growing influence in the Middle East, and one that is gradually suppressing the role of Tel Aviv’s main benefactor – the US.

Most “Israelis” are not exactly thrilled about the prospect of a Middle East where ‘the rules of the game are dictated by Moscow’, primarily due to the existing strategic co-operation between the Russians, Iran and, increasingly, Lebanon’s Hezbollah.

While there is no shortage of ‘expert opinion’ in “Israel” arguing that Russia is more than happy with the growing strength of the Resistance Axis, which serves its own national interests by countering the US, there are also those who believe that Moscow can be persuaded to abandon its alliance with Tehran.

However, the recent shooting-down of the “Israeli” F-16 fighter jet by Syrian forces suggests that only the former is true, and that Russia’s President Vladimir Putin has at the very least no real sympathy for “Israeli” ‘security concerns’. But it is also Moscow’s increasingly cozy relationship with the Lebanese government that doesn’t bode well for “Israeli” regional ambitions.

The Levant Basin

The discovery of one of the largest oil and gas fields in the world in over a decade has dramatically altered the geopolitical reality in the Eastern Mediterranean.

The 2010 find transformed “Israel” from barely even consuming natural gas to a major producer, now eyeing significant export opportunities.

But the massive reserves are not confined to “Israeli”-controlled waters and stretch into neighboring states – including Lebanon.

For Lebanon’s debt-ridden economy, the discovery is a critical lifeline. The country, which is almost entirely reliant on imports to meet its energy demand and has one of the highest ratios of public debt to GDP in the world, is in dire need of the lucrative revenue that oil and gas would provide.

According to geophysical surveys conducted by the UK company, Spectrum, Lebanese waters could hold up to 25 trillion cubic feet of economically recoverable gas.

Naturally, news that Beirut was finally starting to drill the reserves last month was welcomed in Lebanon. But not everyone is celebrating.

In mid-February, “Israeli” Energy Minister Yuval Steinitz warned the Lebanese to avoid “the disputed line-of-contact,” in reference to the triangular water area known as Block 9.

Tel Aviv claims that 860 square kilometers of water in the triangular zone belong to “Israel”, leaving Lebanon with only 550 square kilometers.

Those demarcations have been flatly rejected by the Lebanese side, prompting “Israel’s” Avigdor Lieberman to threaten a “full-scale” invasion, should drilling on Block 9 start.

Just days earlier, at a formal ceremony in Beirut on February 9, Lebanese President Michel Aoun braved external pressures and signed the first agreements for drilling in Lebanon’s offshore sector with three energy companies, including Russia’s Novatek.

Novatek, which is Russia’s largest independent natural gas producer, also happens to be close to Vladimir Putin.

It is perhaps no coincidence then that the signing of the new energy agreement also coincided with the Kremlin authorizing the Russian Defense Ministry to prepare a military cooperation treaty that includes a “comprehensive framework for coordination” with the Lebanese armed forces.

The treaty consists of “exchanging information on defense means and enhancing international security capabilities; activating anti-terror cooperation; improving joint cooperation in the fields of cadre training, military exercises and armed forces building; exchanging IT expertise; establishing mechanisms for cooperation between the two countries’ armies.”

Experts maintain that the move should not be construed so much as a Russian effort to challenge the “Israeli” military, but rather as a preemptive measure aimed at averting another “Israeli” attack on Lebanon. Of course, in case of any direct military confrontation, the responsibility of guaranteeing Lebanese sovereignty will still fall squarely on Hezbollah.

As already escalating tensions between Beirut and Tel Aviv spike further over the maritime and border disputes, the eventuality of war is ever present.

Earlier this week, US Senator Lindsey Graham told reporters that “Israel” was preparing to attack Lebanon.

“Southern Lebanon is where the next war is coming,” he said after touring the Middle East.

Graham claimed that the “Israelis” are itching to strike Hezbollah’s guided-rocket capabilities.

“They’ve told us in no uncertain terms that if this threat continues – they keep making rockets that can hit the airport and do a lot of damage to […] “Israel” — they are going to have to go in,” he added.

Graham explained that Washington was expected to provide diplomatic support when “Israeli” strikes hit civilian targets in Lebanon as well as deliver “ammunition, ammunition, ammunition”.

To what extent Russia is able to contain the situation remains to be seen. But its military and energy agreements with Lebanon certainly demonstrate the Kremlin’s willingness to keep Tel Aviv’s and Washington’s warmongering in check.

Source: Al-Ahed

Fueling impunity: israel’s (stolen, the gas belongs to Palestine) gas exports to Europe #BDS

Fueling impunity: Israel’s gas exports to Europe

Ongoing talks on the possibility of EU purchases of Israel’s natural gas put into question the EU’s commitment to Palestinian rights under international law.

Gas israel

The EU has made a strong commitment towards energy transition to renewable sources and has developed an ambitious strategy to meet Paris Agreement climate change targets. At the same time the EU has spent millions in the recent years on new gas infrastructure projects and billions of euros more are expected for 104 new gas projects included in the third list of Projects of Common Interest (PCI) published by the Commission.

Natural gas is a fossil fuel composed of methane, which is 86 times more potent as a heat-trapping gas than CO2. With this massive investment, the EU is locking its dependence on fossil fuel for decades to come. As a recent report has shown, the gas corporate lobby is entrenching Europe’s addiction to fossil fuels. In 2016 alone, “gas corporations and their lobby groups spent over €100 million on influencing EU [energy] policy, with more than 1,000 lobbyists on their payroll. … By comparison, public interest groups lobbying against new gas infrastructure managed to mobilise just 3% of industry’s spending.”

This not only puts into question the EU’s ability to meet climate change targets but also give rise to serious human rights concerns and the adverse social impact on communities where the pipelines are expected to cross.

Ongoing talks on the possibility of EU purchases of Israel’s natural gas put into question the EU’s commitment to Palestinian rights under international law. As this briefing by the Palestinian BDS National Committee (BNC) explains, by purchasing gas from Israel, whether directly or indirectly, the EU would become complicit in Israel’s illegal annexation of the occupied Palestinian territory, its illegal settlements and the war crime of pillage of Palestinian natural resources – all in contravention of the EU’s international commitments and legal obligations.

قطر ونظرية “الصيدة”

 

صائب شعث
كاتب ومحلل سياسي عربي

تلامذة أبناء محاكم التفتيش الإسبانية التى فتكت بفكرة العدالة والمساومة في الأندلس الأموية، في شام الأمويين أكلوا أحشاء جنودنا وباعوا أعضاء أطفالنا قطع غيار بشرية في سوق كهنوت الأعضاء البشرية، عشرات الآلاف من أطفال العرب تُباع وتُشترى في أسوق النخاسة الدولية يا صاحب نظرية “الصيدة”.


قبل سنتين شرح حمد بن جاسم الأوامر الأميركية التي وجهت لهم، لإنشاء جيوش الإرهاب في سوريا

السفير القطري لدى واشنطن مشعل بن حمد آل ثاني في مقابلة مع الصحيفة الأميركية ديلي بيست قال

“لقد طلب منا الأميركيون أن نعمل مع حماس في سياق عملية السلام. وذلك لا يعني إننا على نفس الطريق السياسي أو الأيديولوجي مع حماس”.

سياق عملية سلمية أي اختراق المقاومة و تفتيتها من الداخل بالمال بالمناصب بالمهرجانات الدولية بالاستقبالات في العواصم و الظهور على الشاشات الغربية والخليجية، ترويض المقاومة بالدولار النفطي لتصبح “صيدة ” سهلة للصهاينة وأميركا.

كما شرح نظريّة الصيدة العام الماضي في مقابلة مطوّلة رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم عن الأوامر الأميركية التي وجهت لهم، لإنشاء جيوش الإرهاب في سوريا بتمويل سعودي فاق 150 مليار دولار. ولما طلبت السعودية منهم التخلّي عن عَجَلة القيادة قال “فلتت الصيدة”. وقبل عامين على ذلك أبدع في تحليل دورهم في ليبيا، ولننظر كيف “صادوا” الأخ الشهيد معمّر القذافي وكيف قتلوه وكيف دُمّرت ليبيا وكيف تحوّل أكثر شعب مُرفّه في القارة السمراء إلى ملايين اللاجئين في الدول المجاورة، ُتحكَم بلاده من مرتزقة صاحب نظرية “الصيدة” وحوّلوها سوقاً رائجة لتجارة النخاسة.

تشريد أكثر من 20 مليون عربي سوري وليبي ويمني، وذبح مئات الألوف من العرب، ودفع مئات الألوف منهم لأكل التراب والموت جوعاً، وتدمير قدرات تراكمت عبر عشرات بل مئات السنين بيد تلاميذ نظرية الرعب والصدمة الأميركية، التي أمطرتها طائرات بوش بتعاون غربي سعودي قطري خليجي على بغداد ربيع 2003، قتلت إلى الآن أكثر من مليوني عراقي. غير ضحايا الدواعي ومشايخ الطوائف. شنقت أميركا في عيد الأضحى رئيس العراق بيد طائفية لتسيل أنهار الدماء في العراق، واغتصبوا معمّر القذافي بعصيّ تلاميذ الرعب والصدمة و سجّوا جثمانه، لتُطلق هيلارى كلنتون رأس أفعى البلوماسية الأميركية ضحكاتها الهستيرية فرحاً باغتصابه حتى الموت قائلة “جئنا  وشاهدنا وهو قد مات” – “We came we saw he died”.

تلامذة أبناء محاكم التفتيش الإسبانية التى فتكت بفكرة العدالة والمساومة في الأندلس الأموية، في شام الأمويين أكلوا أحشاء جنودنا وباعوا أعضاء أطفالنا قطع غيار بشرية في سوق كهنوت الأعضاء البشرية، عشرات الآلاف من أطفال العرب تُباع وتُشترى في أسوق النخاسة الدولية يا صاحب نظرية “الصيدة”.

الناجون الذين لم تبتلعهم البحار التركية فرضت عليهم أوروبا- ألمانيا المشي تحت رحمة عصابات التهريب وتجار العبيد سيراً على الأقدام من اليونان إلى صربيا إلى هنغاريا فالنمسا فألمانيا، والبقاء للأصلح كما صاغها صاحب نظرية القوّة الإمبريالية العملية مُنظّر عِلم الأحياء الإنكليزي تشارلز دارون. الضعيف تنهشه الكلاب وتجار الأعضاء.

والناجون الأقوياء يتلقّون أول درس ينصّ على أن ألمانيا، التي لم ترسل لا قطاراً ولا حتى سفينة، لتحول دون الموت لعشرات الآلاف الماشين على الأقدام بعد أن نجوا من التحوّل لوجبة سريعة لحيتان وسمك البحر، الدرس يؤكّد هي ألمانيا مَن أنقذتكم من الهلاك لابأس ساعد البعض من الدول الأوروبية. على الناجين إظهار التفاني في خدمة ألمانيا وأن يقبلوا بما يُلقي لهم السيّد الأوروبي من فتات.

هذا السيّد دفع مع الغرب سيّد صاحب نظرية ” الصيدة” لأن يفتك بهم وببلادهم ليأتوا بعمالة رخيصة راضية وبدم جديد يتدفّق ويضخّ حياة في رحم العجوز الأوروبية العاقِر.

تحاملتم على اليمن والعراق وليبيا وسوريا ، كل بلاد الشام لتحطيم قلب العروبة النابض، ذلك ندركه ويدركه كل عربي فهو من أجل سيادة صهيونية أميركية على المنطقة العربية وتهجير الأقوياء من أبنائها والفتك بالباقي وشفط ثرواتها، هكذا يظن مشايخ آل سعود والخليج وبالأخص قطر واضعي نظرية “الصيدة” بأنهم بعد القضاء على القوّة والمقاومة العربية سيخلدون في حُكم وشفط براميل النفط الفاني. وفي إشارة تذلّل للسعودي يردّد معزوفة الجبير ويتّهم سفير قطر إيران، القوّة الوحيدة التى يحسب الغرب والصهاينة لها ألف حساب والتي تقف كسدٍ منيعٍ جنباً إلى جنب مع سوريا والمقاومة اللبنانية الفلسطينية العراقية اليمنية، والتي تحول من دون وقوع المنطقة العربية بيد الصهاينة والأميركان، بل وتهزم مشاريعها وقواها من صنعاء إلى غزّة، يقول السفير “ندرك أن إيران عامل يزعزع الاستقرار في المنطقة، وأنهم يتدخلون في العراق وسوريا والبحرين واليمن”. أقول لك إيران عامل يزعزع الاستسلام لأميركا ويمنع المنطقة من أن تكون “صيدة” لأسيادك الأميركان والصهاينة.

“الميادين”

الصيدة

%d bloggers like this: