الفنانة رغدة: أستغرب كيف يستطيع الأسد النوم!

2017-05-14

وكالة أوقات الشام الإخبارية

يقال عادة عن شخص مشهور بأنه “غني عن التعريف”، أما الفنانة السورية رغدة، فرغم شهرتها، لا يمكن إلا أن يعاد التعريف بها مرة تلو مرة، فهي امرأة لا تهدأ، ولا تكفّ عن خوض الحياة لحظة بلحظة. ” أنا الإنسان الذي صادف أنه يتكلم العربية، وصادف أنه تربى تربية عسكرية، صادف أنه لا يهمل ما يقوله قلبه وإحساسه حتى إن تعارض مع العقل، كما صادف أنه يخاف، لكن خوفه لا يمنعه من التصرف” تقول رغدة بثقة في لقائنا بها إبان زيارتها لدمشق، الزيارة التي لم تكن سوى محطة مؤقتة في مشروعها الخاص لهذه الزيارة : حلب!

من دمشق إلى حلب حملت رغدة إرادتها الصلبة، وراحت لتلتقي جنود سورية الذين حرروا أرضها، تقبّلهم، تتحدث معهم، تأخذ منهم الإرادة والثقة، وتمنحهم كل ما فيها من حبّ.

ليس لحاقها بـ”الخطر” جديدا عليها، فحين ضرب الأمريكان العراق بقذائف اليوارنيوم المنضب كانت رغدة هناك، وكانت أيضا في خضم الإنتفاضة الفلسطينية الثانية، كما كانت في مقدمة المظاهرة التي اتجهت إلى قطاع غزة لفك حصار الصهاينة عنه، و في الضاحية الجنوبية لبيروت حين كانت القاذفات الصهيونية تحاول تدمير إرادتها (2006).

وفي سورية ظهرت مرارا وتكرارا في مناطق قريبة من الميدان، أو إثر عمل إرهابي ما لتقول أنها هنا مع شعبها وجيشها في حرب قسمت السوريين، قسمت حتى العائلة الواحدة.
قبل أن تمضي لما تعده أجمل ما في زياراتها لوطنها، لقائها جنوده الأبطال، التقت وكالة أنباء آسيا بالفنانة السورية وأجرت معها هذا الحوار:

غياب عن الشاشة السورية
– منذ زمن طويل لم تنجزي أعمالا في الدراما السورية، ونادرا ما تظهرين على الشاشات الوطنية، هل هناك ما يعيق؟
* لم يعرض علي أحد من سورية مثل هذا العمل!.. ربما كنت سأرفض أو أوافق.. كأي فنان آخر، ولا أعرف سببا لهذه المقاطعة، ربما تكون بعض شركات الإنتاج مرتبطة بالتمويل الخليجي في تسويق أعمالها، وبالتالي تخضع لشروطه، وفي القطاع العام لم أتلق أيضا أي عروض، ولهذا القطاع ومشاكله المعروفة على كل حال.

أما فيما يخص استضافتي، فلأقل أنني أقمت “جبهة إعلامية” للدفاع عن وطني خارج سورية. لكن ما الذي سأقوله على الشاشة الوطنية للناس الذي يعيشون هنا؟ يعيشون الحرب بكل تفاصيلها ويعرفونها أكثر مني وهم الصامدون على أرضها؟ اعتذرت أكثر من مرة لهذا السبب.

لكن، للأسف، بعض الإشكاليات تبقى غير مفهومة، فمثلا حين أنجزت فيملي الوثائقي عن المليحة (ريف دمشق) بعيد أن حررها الجيش، رفض التلفزيون السوري عرضه رغم أنني قدمته هدية! وحتى الآن لا أعرف لماذا قاطعه؟

رغدة المحجبة !
Image result for ‫الشيخ الصوفي الشهير محمد عبدالله الشامي‬‎– رغدة الروحانية التي كانت في حلب، هل ما زالت في داخلك؟
* في حلب التقيت الشيخ الصوفي الشهير محمد عبدالله الشامي، كنت ما زالت في الجامعة، الشيخ الشامي علمني الكثير، وهو الذي جعلني أعرف وأحب ابن الفارض والحلاج ومن مثلهما.
دأبت على متابعته حتى صرت من أتباعه، وارتديت الحجاب وقتها لبعض الوقت.

هذا الشيخ البسيط الرائع لم يوافق أهواء الأخوان المسلمون وقتها، فاغتالوه في المسجد، تلك الروح الصوفية ما زالت في داخلي، وحتى اليوم أمارس بعض تلك الروحانيات بطريقتي.

– لماذا ذهبت إلى مصر وكيف بدأت مسيرتك هناك؟
* لعدة أسباب، منها اغتيال الشيخ الشامي، وحرب الأخوان ضدي، والصعوبات الأمنية الكثيرة التي واجهتها، كل ذلك ساهم باتخاذي القرار بالذهاب إلى مصر، إذ لم يعد هناك ما أفعله هنا.
في القاهرة بدأت عملي كمتدربة في مؤسسة “الهلال” العريقة بـ 17 جنيه شهريا، أمضيت فيها سنوات طويلة تعرفت خلالها على قامات الأدب العربي: نجيب محفوظ ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل وغيرهم.. صرت تلميذتهم.. كانوا أناسا دافئين ممتلئين.

ومن الهلال المصرية إلى الشرق الأوسط السعودية والحياة اللندنية وزهرة الخليج الإماراتية والكثير من الصحف المصرية، أمضيت وقتا طويلا في عالم الصحافة، كتبت في السياسة والمجتمع والأدب والفن، أما الشعر فقد كان رفيقي منذ طفولتي، وأصدرت ديوانين منه.

رحل أكثر هؤلاء من عالمنا، والآن يمر الوطن العربي بحالة خواء في هذا المجال، لكن أيضا هناك ما يمكن الأمل به، فشباب جدد يشقون طريقهم بصعوبة، بعضهم تلاميذ أولئك الذين رحلوا، وربما سيعوض هؤلاء ما خسرناه.

خدعة لوكربي!
– قمت بالتحقيق الوحيد الذي قدمته الصحافة من داخل قاعة “محاكمة لوكربي”، كيف فعلت ذلك؟
* ببساطة، خدعتُ القضاة، كان القرار بمنع الصحفيين من دخول القاعة، والجميع انتظر خارجا، لكنني كنت على علاقة طيبة مع نبيل العربي (قبل أن يتلوث)، فاتصلت به واتفقنا أن أدخل القاعة بصفتي من فريقه، وفعلا هذا ما حدث، وكنت الوحيدة التي تمكنت من نقل وقائع المحاكمة من داخل القاعة، حتى تفاصيل ثياب القاضي.
أذكر أن السفيرة الأمريكية كانت تتسلى بـ”طق العلكة” بطريقة مزعجة، نبهتها أن تتوقف عن ذلك، فاضطرت لرميها.

الدولة وليس النظام..
– لقبك البعض بـ”الشبيحة” لشدة دفاعك عن سورية وشعبها وجيشها في كل محفل، لكنك قلما انتقدت النظام فيها، هل أنت راضية عنه؟
* دافعت دائما عن سورية وشعبها وجيشها، عن وطني، وليس عن أي نظام، حتى رجال النظام هنا يعرفون رأيي وبعضهم يوافقوني الرأي أيضا، وسبق أن انتقدت سلوكيات محددة كثيرا، خاصة الأمنية منها، بل واصطدمت أيضا مع هذه الأجهزة.

اعتقل أخي نكاية لأنني رفضت زيارة شخص ظن نفسه إلها، واعتقلوا زوجة أخي بسبب “تقرير كيدي”، وحتى ابن اخي اعتقل بتقرير كيدي أيضا. مع ذلك رفضت التدخل في كل المرات رغم توفر العلاقات الشخصية، فهذه قضايا يعانيها شعبي ويجب أن تحل حلا عاما، لا عبر معرفة فلان أو فلانة.
في إحدى المرات كان عبد الحليم خدام في زيارة لمصر، وصادف أنني كنت حاضرة. رفضت أن أقوم من مكاني لأسلم عليه، فغضب ومنع ذكر اسمي لسنوات طويلة، حتى مجرد ذكر في الإعلام السوري!

مؤامرة.. ولكن
– هل تتعرض سورية لمؤامرة كونية؟ ألا تعتقدين أننا مسؤولون عما وصلنا إليه؟
Image result for ‫مجلس قطر فاونديشن‬‎* لا شك بأنها مؤامرة، مؤامرة محبوكة قبل 2011 بزمن طويل.
عملت لعدة سنوات في “مجلس قطر فاونديشن”، وأتاح لي عملي فرصة الإطلاع على كثير من القضايا من داخلها، أعرف جيدا ماذا كان يحضّر داخل البلاط القطري لسورية. وحاولت مساعدة بلدي قدر ما أستطيع، حتى أنني في إحدى المرات حملت أسماء أشخاص سوريين سيدخلون سورية عن طريق مطار دمشق لينشروا أفكارهم التخريبية فيها، إلى الأجهزة المختصة، لكن أحدا لم يفعل شيئا لمنعهم من الدخول، دخل هؤلاء الأشخاص علنا، ومارسوا دورهم، وما زالت تلك الجهات تنكر أنهم دخلوا من مطار دمشق، لا سرا ولا تهريبا!.

إنها مؤامرة بالتأكيد، لكن الوضع السيئ في الداخل لعب دورا أيضا، دور لا يمكن بحال أن يصير مبررا لمن خان وطنه، أنا شخصيا تضررت كثيرا، وأنت اعتقلت مرارا وتكرارا، الآلاف من السوريين تضرروا بأشكال مخلتفة من هذه الممارسات، وجميعنا رفضنا أن يكون هذا الضرر “مطية” لنطعن وطننا، فالوطن هو المعيار.

لم ولن أدافع عن دويلات داخل الدولة، لا أمنية ولا مافياوية. أدافع عن وطني وشعبي، عن وجودي كمواطنة وإنسان، وسيأتي يوم لنخلص فيه من كل تلك الظواهر السلبية.
قد لا يكون بالإمكان الخلاص اليوم من كل تلك الفوضى، فنحن في حرب طاحنة منذ 7 سنوات، وأضرت كثيرا بنا نحن المدافعين عن سورية وشعبها وجيشها، لكن السلطات ليست وحدها من يتحمل المسؤولية، نحن أيضا نتحمل المسؤولية، لدينا ما يمكن تسميته “ثقافة شعبية” تقوم على الحسد والكيدية ومراقبة بعضنا البعض وو..
هذه الثقافة شكلت أساسا للفوضى، وحرمتنا من أن نكون كغيرنا من البلدان التي كان لها تجارب مماثلة لحالتنا ، لكنها خاضت حروبا وجودية بأقصى الإلتزام والنزاهة.

النخب وعمرو خالد!
– كأنك تقولين بأن الديموقراطية ليست حلا مناسبا لنا؟
* قلتها مرارا بكل وضوح: نحن لسنا مؤهلين لحكم ديموقراطي، النخب تتشدّق بالديموقراطية لأسباب كثيرة ليس من بينها إيمانها بها. هي أصلا لا تفقه الديموقراطية ولا تمارسها، هم يختلفون حتى على من يترأس جلسة، وما إن يستلم أحدهم لجنة تافهة في أمر ما حتى يبقى مسيطرا عليها حتى مماته أو طرده، يدّعي أحدهم الحرية ويمارس دور الطاغية تجاه أسرته!

هل تصدق: في كل زياراتي السابقة إلى سورية، قبل الأزمة، كانت تلك “النخب” تطلب شيئا واحدا مني : أشرطة الداعية الإسلامي عمرو خالد، نخب مثقفة تدعي الديموقراطية والحرية وكل ما تهتم به هو هذه التسجيلات؟!

قلقة.. ولكن متفائلة
-تصاعد الحديث عن تقسيم سورية.. هل تخشين ذلك؟
* هناك ما يقلق بالتأكيد، الأمر لم يعد مسألة أنبوب غاز هنا أو هناك، أو قضية حرية وديموقراطية، الأتراك يحتلون بعض أرضنا شمالا، نزعات انفصالية في الشمال الشرقي، ضغط شديد غير واضح في الجبهة الجنوبية، مسائل كثيرة تثير القلق بالتأكيد، خاصة أن من استثمر كل هذه الأموال والسنوات في دعم تدمير الدولة السورية لن يقبل بسهولة أن ينتصر جيش سورية وشعبها. القوى الكبرى لن تتركنا بهذه البساطة.

مع ذلك لا أستطيع العيش بلا تفاؤل، تفاؤل ينبع من داخلي وتفاؤل يفرضه الواقع، فحتى لو خربت البلد حتى آخر حجر، سيعيد شعبنا بناءها، ستعيدها حلب الصامدة كأسطورة، سيعيدها أهالي الشهداء الذين انزرعوا في ترابها، سيعيدها ذلك الرجل العجوز الذي كان “يشكّ التبغ”، قدماه ممدودتان ومشققتان، دفن أبناءه الثلاثة في سبيل وطننا، وقال بكل ثقة: “والله سأقاتلهم حتى بهذه (مشيرا إلى “المسلة” المستخدمة في شك الدخان)، وأموت على هذه الأرض، ولا أسمح لهم بتدنيسها”.
هؤلاء من أثق بهم. إلى جانب جيشي الذي لا أشك لحظة أنه لن يتخلى عن ذرة من تراب من وطني.

– بعيداً عن الأضواء، دخلت الكثير من المناطق والبيوت في سورية، ماذا رأيت؟


* لأختصر على النحو التالي: تجولت لأكثر من 13 يوما متواصلة في عشرات القرى السورية، رأيت قرى للنساء والعجائز والأطفال، قرى خالية من الشباب الذكور، رأيت أمهات الشهداء وزوجاتهم وأخواتهم وبناتهم وهم من أبقوا الحياة في هذه المناطق، رأيت حبال غسيل ليس عليها سوى ثياب الحداد السوداء!
رأيت ما جعلني أقول بثقة: أولى أولوياتنا هنّ هؤلاء النساء، ذوي الشهداء.

كلنا نعرف أن الشهداء وذويهم يباعون ويشترون في سوق أسود من قبل بعض السلطات المحلية، ويتم ابتزازهم، إذلالهم، سرقتهم، الشهداء يموتون مرة في الحرب، ومرات على أيدي هذه السلطات المحلية. الجنود الجرحى والمعوقون يرمون دون أي اهتمام، أعداد كبيرة اليوم في وطننا من اليتامى والأرامل والمطلقات وجرحى الحرب وو.. ، هؤلاء ما يجب أن يكونوا على رأس أولوياتنا.

السوريات ضحايا النخاسة

– ادّعى السلفيون أنك شتمت مقدسا لهم في أوبرا مصر، ما الذي جرى؟
* لطالما فضحت السلفيين والأصوليين، وهذه المرة رأيت بعيني ملصقا على جامع “الحصري” يدعو الرجال كي “يتزوجن” النساء السوريات مثنى وثلاث ورباع كي “ينالوا ثوابا”.
أنا امرأة سورية وأرفض أن أسكت على هذا الترويج لسوق نخاسة حقيقي، فكتبت قصيدة وألقيتها في أوبرا مصر، فضحتهم فيها وأظهرت حقيقة ما يؤدي إليه الخضوع لهؤلاء الأصوليين، ولأنهم عاجزون عن الرد على الحقيقة تلاعبوا ببعض الكلمات التي كتبتها بالعامية، كي يظهروا الأمر كما لو أنني تعرضت لشخص محدد بشتيمة، وهذا غير صحيح، فالنص منشور ومن يقرأه يفهم جيدا ما أقوله.

القصيدة وما قلته عن هؤلاء ليس سوى “رأس جبل الجليد” فيما أفعله في هذا المجال، يوميا أساعد نساء سوريات في جوانب مختلفة، وفي إحدى المرات قمت بتهريب فتاة سورية (16 عاما) كان أهلها على وشك بيعها بـ 500 جنيه لسلفي عجوز، وساعدت آخرين على العودة إلى سورية.

بل عرضت على السلطات السورية، حين كان الطيران السوري ما زال ينزل في مطار القاهرة، أن يمنحوا مقاعد مجانية في رحلة العودة إلى دمشق للسوريين والسوريات الراغبين بالعودة إلى سورية، أصلا كانت الطائرة تعود فارغة إلى مطار دمشق. لكن تلك السلطات رفضت بكل بساطة، وبلا أي مبرر!
يصعب إنهاء الحديث مع رغدة السورية الأصيلة، يصعب أيضا أن تمنع نفسك من الذهاب معها في كل تفصيل من حياتها الغنية ورؤاها المثيرة، يصعب أن لا تبحش أكثر وأكثر في عمقها ونبضها، ومع ذلك أنت مضطر لتضغط زر إيقاف التسجيل في لحظة ما!

قبل أن تحين هذه اللحظة، خطر لي سؤال تقليدي: ما أول قرار تتخذينه لو صرت رئيسة لسورية اليوم، في هذه اللحظة من الحرب؟
“شوف”، ترد رغدة بجدية مطلقة: “لو أعطوني الرئاسة اليوم وفوقها الكثير الكثير من الامتيازات، لقلت: لا، شكرا، الجبال التي تحمل مسؤوليات أكبر من طاقاتها تنهار، أما الرئيس بشار الأسد فتقول رغدة بدهشة وإعجاب: “حقيقة لا أعرف كيف ينام؟ كيف يأكل ويشرب ويضحك ويمضي بعض الوقت مع أسرته وأولاده؟ هذا الرجل الذي يحمل المسؤولية اليوم يواجه العالم كله في حرب معقدة، حصار اقتصادي وسياسي من كل مستوى، فساد وأزمات داخلية، حرب تدخل سنتها السابعة، ومع كل ذلك تراه شخصا متزنا لا يكتفي بالقيام بمهماته كلها على أكمل وجه فحسب، بل أيضا لا تفارق الإبتسامة وجهه، من هذا الرجل؟ كيف يستطيع ذلك؟”

في زمن آخر، بعد الحرب، سترحب بأن تكون رئيسة، وسيكون أول قرار تتخذه من منصبها هو أن تأتي بهؤلاء الذين “باعوا البلد متوهمين أنهم سيستولون على سورية ببضعة أيام كما حصل في تونس ومصر، سأجمعهم وأضعهم في معرض عام مسوّر، وسأدعو السوريين ليأتوا مع أطفالهم في نزهة كي يتفرجوا عليهم، يرمون لهم البذر والموز وفتات الخبز، هذا أفضل ما يجب أن يحصل لهؤلاء، فأن ضد عقوبة الإعدام على كل حال”!

بسام القاضي – انباء اسيا

Related Videos

 Related Posts

STEPHEN GOWANS LAUNCHES HIS NEW BOOK, ” WASHINGTON’S LONG WAR ON SYRIA”

In Gaza

Highly recommended listening (and reading), Canadian author and analyst, Stephen Gowans, lectures in a clear, coherent and easily digestible manner about what is sometimes a complex subject, nuances of Syria, and Wall Street/Washington (and allies)’s long war on Syria.

*
The lecture was delivered on April 25, 2017, hosted by the Hamilton Coalition to Stop the War

Gowans’ new book is available at Baraka Books.

*His latest article:  The Real Defenders of Democracy: Syria and the Struggle against the International Despotism of Wall Street

*One further highly recommended article, Gowans’ The Revolutionary Distemper in Syria That Wasn’t

Related Videos

الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب … وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»

الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب … وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»

أطفال من بلدتَي كفريا والفوعة وصلوا أمس إلى مدينة حلب (أ ف ب)

قد تشير التصريحات الحادة اللهجة، الصادرة من دمشق تجاه الأردن، إلى أن الجنوب السوري سيشهد تصعيداً واسعاً، من الممكن أن تنخرط فيه عمّان بدفع أميركي باتجاه موقع مشابه للأتراك في الشمال، بحجة حماية الحدود من «الإرهاب». الهجوم السوري تجاه الجارة الجنوبية جاء على لسان الرئيس السوري بشار الأسد، الذي أكد أن الدور الأردني لم يخرج عن الأجندة الأميركية من بداية الحرب

ي ضوء التصعيد المتواصل لهجمات المجموعات المسلحة في مدينة درعا، بالتوازي مع المعلومات التي تحدثت عن مشاريع أميركية ــ أردنية مشتركة على طول الحدود السورية الجنوبية، أكد الرئيس السوري بشار الأسد علم دمشق بتلك المعلومات من مصادر مختلفة، مهاجماً الدور الأردني خلال الحرب السورية، الذي كان «جزءاً من المخطط الأميركي منذ بداية الحرب».

التأكيد الرسمي من دمشق قد يشير إلى أن الجنوب السوري سيكون بدوره كما الشمال مسرحاً لعمليات عسكرية مدعومة أميركياً، سوف تحاول ضمنه واشنطن بمشاركة حلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم الأردن وإسرائيل، إضعاف نفوذ دمشق وحلفائها، وإبعاد «خطرهم» عن إسرائيل. وهو ما انعكس في تصريحات وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، من إسرائيل، التي قال فيها إن «تحالفنا مع إسرائيل هو الحجر الأساس لتعاون أمني أوسع يشمل التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج». وأكد أن سوريا «لا تزال تحتفظ ببعض أسلحتها الكيميائية»، محذراً الرئيس الأسد من استخدامها.

واعتبر الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالتي «ريا نوفوستي» و«سبوتنيك» الروسيتين، أن «الأردن ليس بلداً مستقلاً، وكل ما يريده الأميركيون سوف يحدث، فإذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه». وفي المقابل، استفز كلام الرئيس السوري الحكومة الأردنية. فبعد ساعات على نشر المقابلة، أعرب المتحدث باسم الحكومة محمد المومني، عن «أسفه لحديث الأسد عن موقف الأردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي سوريا». ورأى أن «حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع».

هجوم الأسد ضد الدور الأردني لم يأتِ وحيداً، إذ أكد أنه «عندما تتحدث عن الغزو التركي، وعندما نتحدث عن القوات الأميركية التي نعتبرها غزواً، وعندما تتحدث عن الإرهابيين على الأرض، فكلهم كيان واحد… وعندما تهزم الإرهابيين، عندها تستطيع أن تذهب وتحارب الآخرين الذين يحتلون الأرض»، معتبراً أن «الأميركيين كالأتراك، كأي محتل آخر عليهم الخروج بإرادتهم أو بالقوة».
وأشار إلى أن التصدي للهجمات الصاروخية الأميركية «بحاجة إلى نظام مكثف يغطي كل زاوية كي يتمكن من إسقاط الصواريخ»، مشيراً إلى أن «الإرهابيين لجأوا منذ بداية الهجمات إلى تدمير الدفاعات الجوية التي لا علاقة لها بما كانوا يسمونه حينذاك المظاهرات السلمية». ولفت إلى أن القوات السورية «فقدت أكثر من خمسين في المئة» من قوات دفاعها الجوي خلال سنوات الحرب، مضيفاً أن «الروس من خلال دعمهم عوّضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية».

وجدد التأكيد على أن حادث خان شيخون «مفبرك»، وعلى أن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه لو أتى «سيجد أن كل رواياتهم كانت فبركة وكذباً». وحول التفجير الذي استهدف الحافلات في منطقة الراشدين السبت الماضي، قال الأسد: «نحن نتحدث عن فصائل مختلفة وجميعها مرتبط بالقاعدة أو (جبهة النصرة)، قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين».

وعن تحرك القوات السورية باتجاه الرقة، أشار إلى أنه «قبل شهر فقط كان جيشنا يتقدم من حلب نحو الشرق، باتجاه الرقة، ولم يكن بعيداً عن الوصول إلى هناك، عندها شن الإرهابيون هجومهم على وسط سوريا… وتم إبطاء تقدمنا لأننا غيّرنا أولويتنا».

في سياق آخر، رأى الأسد أن «معظم الفصائل التي انضمت ظاهرياً إلى المفاوضات في أستانا وبعض تلك التي شاركت في جنيف، لا تقبل بدولة علمانية. إنهم يريدون دولة دينية إسلامية، وهو الجزء الأكثر أهمية في الخلاف المتعلق بالدستور».

على صعيد آخر، أعلن الرئيس السوري أن «السوق المحلي مفتوح الآن للشركات الروسية كي تأتي وتنضم إلينا وتلعب دوراً مهماً في إعادة بناء سوريا والاستثمار فيها»، مضيفاً أنّ «الجزء الأكثر أهمية بالنسبة إلينا، وأعتقد بالنسبة إليهم أيضاً، هو مجال النفط والغاز، وقد انضمت أخيراً بعض الشركات الروسية إلى القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية، وتجرى الآن الخطوات الأخيرة في عملية توقيع العقود».
وبالتوازي مع التصعيد الدبلوماسي الأخير، استهدفت القوات الإسرائيلية أمس مواقع للجيش السوري في القنيطرة. وأوضح مصدر عسكري أن «طيران العدو الإسرائيلي عمد الى إطلاق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد مواقعنا العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية».

وفي موازاة الاتهامات الأميركية لدمشق، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن رفض الدول الغربية مقترح إجراء تحقيق حول خان شيخون «أمر غير مقبول». وقال إن «المعلومات الكاذبة حول استخدام السلاح الكيميائي تستغل للتراجع عن القرار الدولي (2254) الذي ينص على تسوية سياسية، والعودة إلى فكرة تغيير النظام، ويجب ألا نسمح بحدوث ذلك». ولفت إلى أنه يجب التركيز على عملية أستانا لضمان الوصول إلى وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أنه يجري العمل على «توسيع عدد المشاركين في هذا الاتفاق».

وبالتوازي، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف، ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، اتفقا في اتصال هاتفي أمس، على ضرورة البحث في إمكانية تشكيل لجنة تحقيق تحت رعاية «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». وأضافت في بيان أن لافروف أعرب «عن أسفه لمعارضة واشنطن مبادرة روسيا» في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، لافتة إلى أنه جرى الاتفاق على «إطلاق نشاط مجموعة العمل الروسية ــ الأميركية المشتركة، على مستوى نواب وزيري الخارجية للبلدين».
(الأخبار)

 

Trump – From Coward to Hero – MOAB, Syria, North Korea and Yemen are the Answer

April 23, 2017

by Peter Koenig

Trump, within a span of a week, has made a U-turn; from a coward to hero. So the MSM; his aggressive violence, his murderous killing spree in Syria, Yemen and threatening North Korea with a nuclear ‘take-out’ – turns Trump from a pussie to a macho. Overnight, so to speak, Trump has become the darling of the presstitute Zionist-MSM. That tells you who is controlling the ‘brainstream’ of the masses. Just look at the 24 April 2017 edition of the US Inquirer – “Trump Declaring War on Dictators”, depicting photographs of Presidents Putin, Assad, and Kim Jong Un, with the caption “Dead Men Walking”. What this paper says – if the term ‘paper’ even applies to this piece of junk – is the opinion of a large segment of the US population – and the west in general, led by the puppets of Europe.

After attacking Syria for a false flag Sarin gas attack on mainly women and children, instigated by CIA and carried out by Erdogan’s forces, helped by the Saudis; pretending sending the nuclear aircraft carrier Carl Vinson to the shores of North Korea – and taking over from the Saudis, the most vicious war against helpless Yemen, killing thousands of civilians, women and children, soon exceeding Obama’s murders – and plunging this poverty struck country into further misery and famine – Trump has finally ascended to the level corporate Zion-America and their corrupt media requires a US president to command the world. Bravo!

Actually, with all the hoopla of the new warrior Trump, there seems to be a lot of confusion regarding his turn-around politics in Syria, and especially with the aircraft flotilla sailing towards North Korea. According to the NYT, the Navy released photographs of the Carl Vinson off the coast of Indonesia to take part in a joint Navy exercise with Australia, thousands of miles away from the Korean peninsula. Trump then corrected himself saying the vessel would arrive in North Korea by this weekend, whereas the Pentagon speculated it would reach its destination more likely towards the end of April. And a few days ago, the White House reported sending two more carriers and flotillas to North Korean waters? – What is actually going on in the waters off the Korean peninsula?

Not least as Trump’s heroic bravura, he inaugurated the “Mother of All Bombs” (MOAB) – the GBU-43/B Massive Ordnance Blast Bomb, by dropping it – an 11,000-ton bomb equivalent of TNT – on Afghanistan’s villages – killing dozens of innocent people. Even within his first 100 days in office, Trump has joined the club of murderers, assassins and war criminals of his predecessors. Just to see whether MOAB behaves as expected, busting bunkers and other underground structures, causing earthquake like explosions up to 200 m below the surface, capable of destroying bunkers and nuclear reactors. Its reported to be the most devastating bomb, other than a nuclear bomb. The most vicious and devastating test since the nuclear Hiroshima blast.

The MOAB is mainly thought for nuclear reactors. Afghanistan, already a wasteland, complements of the horrid west, was not chosen by accident for the test. Afghanistan, in addition to the transit still planned of the infamous and highly disputed TAPI (Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India) pipeline, also possesses uncountable riches of rare earths and minerals – worth billions and especially needed for the ever-growing war industrial complex – which already today uses up more than half of the extractive industry’s output, worldwide.

Imagine – first devastation of mother earth by plundering her unrenewable resources; then doubling up with destruction and merciless killing and maiming of countries, cities, cultures and entire populations. All for dominance, power and – greed. And Trump goes along with all of that – at least for now, as he needs the support of Zion-Neocons to survive.

Yes, Trump, after just 100 days in office has proven that he is up to the task that his masters have carved out for him. He had a choice of sticking to his campaign promises of seeking peace not war, of not interfering in other countries’ businesses – and risking being impeached or even killed – there are precedents of neutralizing inconvenient politicians, including in the history of the United States, as we know – by the deep establishment. Well, The Donald chose to live and bask in the sun of his success. Who wants to blame him?  But turning from an eccentric billionaire macho bully to an outright mass murderer, makes him a first-degree mass murderer. If there was an independent Nuremberg style court on this globe, their fate would be sealed.

Justice in our western world is nothing but a pipedream. And unless, We, the People, stop believing in the fakeness of the UN System, of international institutions, including the International Court of Justice – once designed as balancing organisms, as peace and justice seeking institutions – we are actually contributing to the fraud played out in front of our eyes.

Now let’s face it. Would Washington and its masters be stupid enough to risk a nuclear war over North Korea, or Syria for that matter? – I doubt it. Not even Trump would be stupid enough to risk destroying the world as we know it, with no known outcomes, other than probable and likely total or close to total destruction. That’s not good business. That’s not good for profits. On the other hand, keeping wars and conflicts as vicious and chaotic as possible and as long as possible, that’s good business, bringing high profits for the war industry and its sub-contractor, the extractive industry.

Mr. Trump, you are businessman. Your sable-rattling scares people. Scared people do not invest. But you know such things. Do you? – So, you can’t really believe that you will scare Presidents Putin and Jinping onto their knees? – They are much stronger than you, intellectually, spiritually and your war-mongering armada displayed around the globe. And you and your masters know it. But hope more deception-propaganda may help postpone your faltering empire’s demise.

Talking to Americans of all walks, talks and believes – the Inquirer, mentioned above, may at least partially reflect the opinion of a large a segment of people. Though, one thing is crystal clear and unites pretty much all US citizens I talked to – whether they voted for The Donald or not – none of them wants war. They are all scared of another war; they want peace, work and a livelihood that allows them to feed their families.

President Trump take note. They elected you. Most of them are sick and tired seeing their tax dollars being spent on wars and endless conflicts around the globe – while at home they are suffering unemployment at rates way above the official labor statistics – around 22% – a rate similar to those of Spain and Greece. They all may like the MSM hammered and brainwashed slogan of “America First” and “Making America Great Again” – but they do not see the connection to wars. None of those that I talked to think that the Inquirer’s ‘dictators’ – Messrs. Assad, Kim Jong Un and Putin are a threat to US national security.

President Trump wake up! Your co-citizens are waking up. They want an America of Peace, not of bombs and blood. They want the America your promised them – of friendly relations with other nations, including Russia, of non-interference in foreign lands, of a reduction of the more than 1,000 US military bases around the globe – and they want you to bring back outsourced jobs to their Homeland. The want a strong America, as in a solid economy, not one based on wars and destruction.

Peter Koenig is an economist and geopolitical analyst. He is also a former World Bank staff and worked extensively around the world in the fields of environment and water resources. He lectures at universities in the US, Europe and South America. He writes regularly for Global Research, ICH, RT, Sputnik, PressTV, The 4th Media (China), TeleSUR, The Vineyard of The Saker Blog, and other internet sites. He is the author of Implosion – An Economic Thriller about War, Environmental Destruction and Corporate Greed – fiction based on facts and on 30 years of World Bank experience around the globe. He is also a co-author of The World Order and Revolution! – Essays from the Resistance.

HAMA: MORK AND HILFAAYAA ARE NEXT ON THE MENU AFTER THE LIBERATION OF SOORAAN; SYRIAN ARMY TAKES OVER MADHAAYAA AND ZABADAANI; U.S. AND LIMEY ALLIES OPENING NEW FRONT IN DER’AH AFTER HUMILIATING DEFEAT FOR TERRORIST ALQAEDA

Ziad Fadel

HAMA:

Image result for syrian army liberates Souran

https://www.facebook.com/Hispantv/videos/1390411194355017/

Do you want to see what it was like for the terrorist grubs of Sooraan?  Watch the link above from Silvia Iranova.  Using thermobarics, the Russian Air Force paid the United States back in spades for its ridiculously unjustified attack on our base at Al-Shu’ayraat.

All of you know the Tiger Forces alongside the 5th Mechanized Armored Division, armed with the latest Russian and Syrian tank technology, stormed Souraan Town and obliterated every single cockroach there just before liberating the area.  With Souraan now secured, the SAA is heading for a final showdown in Hama at the cities of Hilfaayaa and Al-Mawrik (Mork).  This will spell the end of Alqaeda and its affiliates in this province.  All the miserable efforts of the terrorists to reach the unconquerable Christian towns of Suqaylabiyya and Maharda have come to naught.  Wael estimates that over 20,000 rodents have been killed in combat in Hama since the start of the foreign inspired insurgency in Syria.

The groups most affected here have been Jaysh Al-‘Izza and Jaysh Al-Nasr.  Both these criminal enterprises were responsible for shaking down citizens pitilessly over the last 3 years.  They are now on the verge of extinction.

It has also been made quite clear from the maneuverings of the noisome limey scum in Turkey that the U.K. has all but given up on Hama Province dedicating all its remaining resources to strengthening the rodents in Idlib and south of Der’ah City.

 

Al-Zaara Power Station:  The SAA soundly repelled a terrorist attack on this important facility especially at the area designated for employees to work.  The attack originated in Hurr-Bi-Nafsuh village.  After trying to engage the SAA in combat, the rodents were ordered back to their village to torment the residents there.

_______________________________________________

DER’AH:

It’s all over the news, so there will be no surprise that the mephitic Hashemite regime of King ‘Abdullah bin Antoinette Avril Gardiner has joined with its British and American allies to create an appropriate environment to train and equip a new generation of terrorist murderers and nihilists on Jordanian soil to take up the slack left by the defeated Alqaeda whores handled and controlled by their Zionist pimps.  I have heard news that the U.S. and Britain will provide these stunted rodents with air cover so that they can conquer Der’ah City and establish a competing state.  The Neo-Con Zionist theory is that the implementation of one successful plan in a city of troglodytes, like Der’ah, will see more such independent states rising up to challenge the writ of the central government leading to the ultimate aim of dismembering Syria.  Only an imbecile, like Trump, would fall for such a half-baked nonsensical plan like this.

Please try to remember some of the salient points I have made in essays going back 6 years at the time of SyrPer’s inception.  The aim of the United States is to maintain its hegemony over Europe by defeating a Russian plan to help Iran to extend its natural gas pipeline across Iraq to ports in Syria where the gas will be used to augment the existing power of Gazprom over Europe and Eurasia.  Initially, the plan was simple:  overthrow the Damascus-based government of Dr. Bashar Al-Assad and install a Sunni puppet who will, like the dwarf king of Jordan, play according to neo-imperialist rules.  That came a cropper.  The U.S. was unable to develop assets capable of defeating the unified Syrian Army and its allies in Russia, Iran and Lebanon.  It was a disastrous policy that has stained the previous president, Obama, with the label of war criminal.

The Obama administration kept to what SyrPer first introduced as the “Obama Doctrine” which outlined a forceful American foreign policy exploiting the needs of proxies.  This is what happened in Libya where the U.S. limited its participation to logistical and intelligence support for the criminal regimes in Paris and London.  In Libya, the Obama Doctrine successfully overthrew the sitting president of the country only to herald the start of a vicious, anarchic civil war that continues to burn until this very day.

The Zionists, as Dr. Bashar Al-Ja’fari said once in the Detroit area during a visit, were trying to justify their racist apartheid state by creating other mini-states around them who were identifiable by their ethnic or religious character.  Hence, there would be a Druze state in Suwaydaa`.  An Alawi/Christian state in Latakia and Tartous.  There would be an Ismaili state in Hama; An Islamic Caliphate in Dayr El-Zor and Hasaka; 2 Sunni states in Aleppo and Damascus…..and so on and so forth.  The plan is preposterous and based on racist and bigoted concepts of what it is to be Syrian.  It is almost as though Orientalists of the 19th Century had arisen from the dead to take over the sick Zionist mind.  That could be said also of the Americans, British and French.  The Zionist settlers, like Mileikowski (a/k/a Netanyahu) hoped to justify their own existence as an exclusivist apartheid state by pointing the existence of other states in the same region.  They also has an interest in blunting the power of Iran once it was able to extend the pipeline to Europe via Syria.

Russia is fully aware of these plans and has combined with the Syrian government and that of Iran to create a counter-force to this.  The Western plan is not appetizing to the Syrian opposition.  I can say with some sense of confidence that the hotel-based opposition and the terrorist groups on the ground are not interested in dismembering Syria.  They would like to keep it whole.  I believe that once the cat is out of the bag, many terrorists will prefer to deal with Dr. Assad than the murdering rodents who are trying to destroy their country.

 

DAMASCUS: 

The Syrian Army has destroyed all tunnels which were used by the murdering hordes of Wahhabist hyenas after receiving precise intelligence from scores of former terrorists in Madhaayaa, Buqqeen and Al-Zabadaani.  The western areas of Damascus Province are now rat-free.  What is left is the Eastern Ghoutaa.  With fresh forces from the west now heading to the east of the capital, it is only a matter of a short time before the ‘Alloosh family of cockroaches is exterminated.

خروج 45 حافلة تقل اهالي الفوعة وكفريا  اليوم مقابل 11 حافلة من الزبدني

Yesterday, 11 buses left the western Damascus area to ship obdurate terrorist sludge and their stinking issue to Idlib where they will face the full fury of the Syrian Army and its Russian allies.  Another tranche of citizens of Al-Faw’ah and Kafaryaa also left for the relative safety of Aleppo in 42 buses.

__________________________________________

NEWS AND COMMENT:

Interesting interview by Paul Jay of a Trinity College professor steeped in the Middle East:

http://therealnews.com/t2/?option=com_content&task=view&id=31&jumival=18870

It has now been exposed as an outright lie. Dr. Postol of MIT does it again. Make this viral:

https://www.yahoo.com/news/mit-expert-claims-latest-chemical-100819428.html
Read more at https://syrianperspective.com/2017/04/hama-mork-and-hilfaayaa-are-next-on-the-menu-after-the-liberation-of-sooraan-syrian-army-takes-over-madhaayaa-and-zabadaani-u-s-and-limey-allies-opening-new-front-in-derah-after-humiliat.html#d27SSE2br2RVyJQr.99
Read more

Related Videos

Related Articles

Robert Kennedy Jr: “Syria Is Another Proxy Oil War”

RSFP

by 

Robert Kennedy Jr. has bravely exposed how the Syrian invasion by the Trump administration is yet another proxy oil war. 

According to an astonishing essay written 6 weeks before the gas attack on Syrian citizens, Kennedy explains how the US funds and manages ISIS in order to destabilize the region with the aim of ultimately taking control over the oil supply in the region.

Ecowatch.com reports:

The fossil fuel industry’s business model is to externalize its costs by clawing in obscene subsidies and tax deductions—causing grave environmental costs, including toxic pollution and global warming. Among the other unassessed prices of the world’s addiction to oil are social chaos, war, terror, the refugee crisis overseas, and the loss of democracy and civil rights abroad and at home.

As we focus on the rise of ISIS and search for the source of the savagery that took so many innocent lives in Paris and San Bernardino, we might want to look beyond the convenient explanations of religion and ideology and focus on the more complex rationales of history and oil, which mostly point the finger of blame for terrorism back at the champions of militarism, imperialism and petroleum here on our own shores.

America’s unsavory record of violent interventions in Syria—obscure to the American people yet well known to Syrians—sowed fertile ground for the violent Islamic Jihadism that now complicates any effective response by our government to address the challenge of ISIS. So long as the American public and policymakers are unaware of this past, further interventions are likely to only compound the crisis. Moreover, our enemies delight in our ignorance.

As the New York Times reported in a Dec. 8, 2015 front page story, ISIS political leaders and strategic planners are working to provoke an American military intervention which, they know from experience, will flood their ranks with volunteer fighters, drown the voices of moderation and unify the Islamic world against America.

To understand this dynamic, we need to look at history from the Syrians’ perspective and particularly the seeds of the current conflict. Long before our 2003 occupation of Iraq triggered the Sunni uprising that has now morphed into the Islamic State, the CIA had nurtured violent Jihadism as a Cold War weapon and freighted U.S./Syrian relationships with toxic baggage.

During the 1950’s, President Eisenhower and the Dulles brothers rebuffed Soviet treaty proposals to leave the Middle East a cold war neutral zone and let Arabs rule Arabia. Instead, they mounted a clandestine war against Arab Nationalism—which CIA Director Allan Dulles equated with communism—particularly when Arab self-rule threatened oil concessions. They pumped secret American military aid to tyrants in Saudi Arabia, Jordan, Iraq and Lebanon favoring puppets with conservative Jihadist ideologies which they regarded as a reliable antidote to Soviet Marxism. At a White House meeting between the CIA’s Director of Plans, Frank Wisner, and Secretary of State, John Foster Dulles, in September of 1957, Eisenhower advised the agency, “We should do everything possible to stress the ‘holy war’ aspect.”

The CIA began its active meddling in Syria in 1949—barely a year after the agency’s creation. Syrian patriots had declared war on the Nazis, expelled their Vichy French colonial rulers and crafted a fragile secularist democracy based on the American model. But in March of 1949, Syria’s democratically elected president, Shukri-al-Kuwatili, hesitated to approve the Trans Arabian Pipeline, an American project intended to connect the oil fields of Saudi Arabia to the ports of Lebanon via Syria. In his book, Legacy of Ashes, CIA historian Tim Weiner recounts that in retaliation, the CIA engineered a coup, replacing al-Kuwaiti with the CIA’s handpicked dictator, a convicted swindler named Husni al-Za’im. Al-Za’im barely had time to dissolve parliament and approve the American pipeline before his countrymen deposed him, 14 weeks into his regime.

Following several counter coups in the newly destabilized country, the Syrian people again tried democracy in 1955, re-electing al-Kuwatili and his Ba’ath Party. Al-Kuwaiti was still a Cold War neutralist but, stung by American involvement in his ouster, he now leaned toward the Soviet camp. That posture caused Dulles to declare that “Syria is ripe for a coup” and send his two coup wizards, Kim Roosevelt and Rocky Stone to Damascus.

Two years earlier, Roosevelt and Stone had orchestrated a coup in Iran against the democratically elected President Mohammed Mosaddegh after Mosaddegh tried to renegotiate the terms of Iran’s lopsided contracts with the oil giant, BP. Mosaddegh was the first elected leader in Iran’s 4,000 year history, and a popular champion for democracy across the developing world. Mosaddegh expelled all British diplomats after uncovering a coup attempt by UK intelligence officers working in cahoots with BP.

Mosaddegh, however, made the fatal mistake of resisting his advisors’ pleas to also expel the CIA, which they correctly suspected, and was complicit in the British plot. Mosaddegh idealized the U.S. as a role model for Iran’s new democracy and incapable of such perfidies. Despite Dulles’ needling, President Truman had forbidden the CIA from actively joining the British caper to topple Mosaddegh.

When Eisenhower took office in January 1953, he immediately unleashed Dulles. After ousting Mosaddegh in “Operation Ajax,” Stone and Roosevelt installed Shah Reza Pahlavi, who favored U.S. oil companies, but whose two decades of CIA sponsored savagery toward his own people from the Peacock throne would finally ignite the 1979 Islamic revolution that has bedeviled our foreign policy for 35 years.

Flush from his Operation Ajax “success” in Iran, Stone arrived in Damascus in April 1956 with $3 million in Syrian pounds to arm and incite Islamic militants and to bribe Syrian military officers and politicians to overthrow al-Kuwatili’s democratically elected secularist regime. Working with the Muslim Brotherhood, Stone schemed to assassinate Syria’s Chief of Intelligence, its Chief of the General Staff and the Chief of the Communist Party and to engineer “national conspiracies and various strong arm” provocations in Iraq, Lebanon and Jordan that could be blamed on the Syrian Ba’athists.

The CIA’s plan was to destabilize the Syrian government, and create a pretext for an invasion by Iraq and Jordan, whose governments were already under CIA control. Roosevelt forecasted that the CIA’s newly installed puppet government would “rely first upon repressive measures and arbitrary exercise of power.”

But all that CIA money failed to corrupt the Syrian military officers. The soldiers reported the CIA’s bribery attempts to the Ba’athist regime. In response, the Syrian army invaded the American Embassy taking Stone prisoner. Following harsh interrogation, Stone made a televised confession to his roles in the Iranian coup and the CIA’s aborted attempt to overthrow Syria’s legitimate government.

The Syrian’s ejected Stone and two U.S. Embassy staffers—the first time any American State Department diplomat was barred from an Arab country. The Eisenhower White House hollowly dismissed Stone’s confession as “fabrications and slanders,” a denial swallowed whole by the American press, led by the New York Times and believed by the American people, who shared Mosaddegh’s idealistic view of their government.

Syria purged all politicians sympathetic to the U.S. and executed them for treason. In retaliation, the U.S. moved the Sixth Fleet to the Mediterranean, threatened war and goaded Turkey to invade Syria. The Turks assembled 50,000 troops on Syria’s borders and only backed down in the face of unified opposition from the Arab League whose leaders were furious at the U.S. intervention.

Even after its expulsion, the CIA continued its secret efforts to topple Syria’s democratically elected Ba’athist government. The CIA plotted with Britain’s MI6 to form a “Free Syria Committee” and armed the Muslim Brotherhood to assassinate three Syrian government officials, who had helped expose “the American plot.” (Matthew Jones in The ‘Preferred Plan’: The Anglo-American Working Group Report on Covert Action in Syria, 1957). The CIA’s mischief pushed Syria even further away from the U.S. and into prolonged alliances with Russia and Egypt.

Following the second Syrian coup attempt, anti-American riots rocked the Mid-East from Lebanon to Algeria. Among the reverberations was the July 14, 1958 coup, led by the new wave of anti-American Army officers who overthrew Iraq’s pro-American monarch, Nuri al-Said. The coup leaders published secret government documents, exposing Nuri al-Said as a highly paid CIA puppet. In response to American treachery, the new Iraqi government invited Soviet diplomats and economic advisers to Iraq and turned its back on the West.

Having alienated Iraq and Syria, Kim Roosevelt fled the Mid-East to work as an executive for the oil industry that he had served so well during his public service career. Roosevelt’s replacement, as CIA Station Chief, James Critchfield attempted a failed assassination plot against the new Iraqi president using a toxic handkerchief. Five years later the CIA finally succeeded in deposing the Iraqi president and installing the Ba’ath Party to power in Iraq.

A charismatic young murderer named Saddam Hussein was one of the distinguished leaders of the CIA’s Ba’athists team. The Ba’ath Party’s Interior Minister, Said Aburish, who took office alongside Saddam Hussein, would later say, “We came to power on a CIA train.” Aburish recounted that the CIA supplied Saddam and his cronies a “murder list” of people who “had to be eliminated immediately in order to ensure success.”

Critchfield later acknowledged that the CIA had, in essence, “created Saddam Hussein.” During the Reagan years, the CIA supplied Hussein with billions of dollars in training, Special Forces support, and weapons and battlefield intelligence knowing that he was using poisonous mustard and nerve gas and biological weapons—including anthrax obtained from the U.S. government—in his war against Iran.

Reagan and his CIA Director, Bill Casey, regarded Saddam as a potential friend to the U.S. oil industry and a sturdy barrier against the spread of Iran’s Islamic Revolution. Their emissary, Donald Rumsfeld, presented Saddam with a pair of pearl-handled revolvers and a menu of chemical/biological and conventional weapons on a 1983 trip to Bagdad. At the same time, the CIA was illegally supplying Saddam’s enemy—Iran—with thousands of anti-tank and anti-aircraft missiles to fight Iraq, a crime made famous during the Iran Contra scandal. Jihadists from both sides later turned many of those CIA supplied weapons against the American people.

Even as America contemplates yet another violent Mid-East intervention, most Americans are unaware of the many ways that “blowback” from previous CIA blunders has helped craft the current crisis. The reverberations from decades of CIA shenanigans continue to echo across the Mid-East today in national capitals and from mosques to madras schools over the wrecked landscape of democracy and moderate Islam that the CIA helped obliterate.

In July 1956, less than two months after the CIA’s failed Syrian Coup, my uncle, Senator John F. Kennedy, infuriated the Eisenhower White House, the leaders of both political parties and our European allies with a milestone speech endorsing the right of self-governance in the Arab world and an end to America’s imperialist meddling in Arab countries. Throughout my lifetime, and particularly during my frequent travels to the Mid-East, countless Arabs have fondly recalled that speech to me as the clearest statement of the idealism they expected from the U.S.

Kennedy’s speech was a call for recommitting America to the high values our country had championed in the Atlantic Charter, the formal pledge that all the former European colonies would have the right to self-determination following World War II. FDR had strong-armed Churchill and the other allied leaders to sign the Atlantic Charter in 1941 as a precondition for U.S. support in the European war against fascism.

Thanks in large part to Allan Dulles and the CIA, whose foreign policy intrigues were often directly at odds with the stated policies of our nation, the idealistic path outlined in the Atlantic Charter was the road not taken. In 1957, my grandfather, Ambassador Joseph P. Kennedy, sat on a secret committee charged with investigating CIA’s clandestine mischief in the Mid-East. The so called “Bruce Lovett Report,” to which he was a signatory, described CIA coup plots in Jordan, Syria, Iran, Iraq and Egypt, all common knowledge on the Arab street, but virtually unknown to the American people who believed, at face value, their government’s denials.

The report blamed the CIA for the rampant anti-Americanism that was then mysteriously taking root “in the many countries in the world today.” The Bruce Lovett Report pointed out that such interventions were antithetical to American values and had compromised America’s international leadership and moral authority without the knowledge of the American people. The report points out that the CIA never considered how we would treat such interventions if some foreign government engineered them in our country. This is the bloody history that modern interventionists like George W. Bush, Ted Cruz and Marco Rubio miss when they recite their narcissistic trope that Mid-East nationalists “hate us for our freedoms.”

The Syrian and Iranian coups soiled America’s reputation across the Mid-East and ploughed the fields of Islamic Jihadism which we have, ironically, purposefully nurtured. A parade of Iranian and Syrian dictators, including Bashar al-Assad and his father, have invoked the history of the CIA’s bloody coups as a pretext for their authoritarian rule, repressive tactics and their need for a strong Russian alliance. These stories are therefore well known to the people of Syria and Iran who naturally interpret talk of U.S. intervention in the context of that history.

While the compliant American press parrots the narrative that our military support for the Syrian insurgency is purely humanitarian, many Syrians see the present crisis as just another proxy war over pipelines and geopolitics. Before rushing deeper into the conflagration, it would be wise for us to consider the abundant facts supporting that perspective.

In their view, our war against Bashar Assad did not begin with the peaceful civil protests of the Arab Spring in 2011. Instead it began in 2000 when Qatar proposed to construct a $10 billion, 1,500km pipeline through Saudi Arabia, Jordan, Syria and Turkey.

Note the purple line which traces the proposed Qatar-Turkey natural gas pipeline and note that all of the countries highlighted in red are part of a new coalition hastily put together after Turkey finally (in exchange for NATO’s acquiescence on Erdogan’s politically-motivated war with the PKK) agreed to allow the US to fly combat missions against ISIS targets from Incirlik. Now note which country along the purple line is not highlighted in red. That’s because Bashar al-Assad didn’t support the pipeline and now we’re seeing what happens when you’re a Mid-East strongman and you decide not to support something the US and Saudi Arabia want to get done. (Map: ZeroHedge.com via MintPress News)

Qatar shares with Iran, the South Pars/North Dome gas field, the world’s richest natural gas repository. The international trade embargo, until recently, prohibited Iran from selling gas abroad and ensured that Qatar’s gas could only reach European markets if it is liquefied and shipped by sea, a route that restricts volume and dramatically raises costs.

The proposed pipeline would have linked Qatar directly to European energy markets via distribution terminals in Turkey which would pocket rich transit fees. The Qatar/Turkey pipeline would have given the Sunni Kingdoms of the Persian Gulf decisive domination of world natural gas markets and strengthen Qatar, America’s closest ally in the Arab world. Qatar hosts two massive American military bases and the U.S. Central Command’s Mid-East headquarters.

The EU, which gets 30 percent of its gas from Russia, was equally hungry for the pipeline which would have given its members cheap energy and relief from Vladimir Putin’s stifling economic and political leverage. Turkey, Russia’s second largest gas customer, was particularly anxious to end its reliance on its ancient rival and to position itself as the lucrative transect hub for Asian fuels to EU markets. The Qatari pipeline would have benefited Saudi Arabia’s conservative Sunni Monarchy by giving them a foothold in Shia dominated Syria.

The Saudi’s geopolitical goal is to contain the economic and political power of the Kingdom’s principal rival, Iran, a Shiite state, and close ally of Bashar Assad. The Saudi monarchy viewed the U.S. sponsored Shia takeover in Iraq as a demotion to its regional power and was already engaged in a proxy war against Tehran in Yemen, highlighted by the Saudi genocide against the Iranian backed Houthi tribe.

Of course, the Russians, who sell 70 percent of their gas exports to Europe, viewed the Qatar/Turkey pipeline as an existential threat. In Putin’s view, the Qatar pipeline is a NATO plot to change the status quo, deprive Russia of its only foothold in the Middle East, strangle the Russian economy and end Russian leverage in the European energy market. In 2009, Assad announced that he would refuse to sign the agreement to allow the pipeline to run through Syria “to protect the interests of our Russian ally.”

Assad further enraged the Gulf’s Sunni monarchs by endorsing a Russian approved “Islamic pipeline” running from Iran’s side of the gas field through Syria and to the ports of Lebanon. The Islamic pipeline would make Shia Iran instead of Sunni Qatar, the principal supplier to the European energy market and dramatically increase Tehran’s influence in the Mid-East and the world. Israel also was understandably determined to derail the Islamic pipeline which would enrich Iran and Syria and presumably strengthen their proxies, Hezbollah and Hamas.

Secret cables and reports by the U.S., Saudi and Israeli intelligence agencies indicate that the moment Assad rejected the Qatari pipeline, military and intelligence planners quickly arrived at the consensus that fomenting a Sunni uprising in Syria to overthrow the uncooperative Bashar Assad was a feasible path to achieving the shared objective of completing the Qatar/Turkey gas link. In 2009, according to WikiLeaks, soon after Bashar Assad rejected the Qatar pipeline, the CIA began funding opposition groups in Syria.

Bashar Assad’s family is Alawite, a Muslim sect widely perceived as aligned with the Shia camp. “Bashar Assad was never supposed to be president,” says journalist Sy Hersh. “His father brought him back from medical school in London when his elder brother, the heir apparent, was killed in a car crash.”

Before the war started, according to Hersh, Assad was moving to liberalize the country—“They had internet and newspapers and ATM machines and Assad wanted to move toward the west. After 9/11, he gave thousands of invaluable files to the CIA on Jihadist radicals, who he considered a mutual enemy.”

Assad’s regime was deliberately secular and Syria was impressively diverse. The Syrian government and military, for example, were 80 percent Sunni. Assad maintained peace among his diverse peoples by a strong disciplined army loyal to the Assad family, an allegiance secured by a nationally esteemed and highly paid officer corps, a coldly efficient intelligence apparatus and a penchant for brutality which, prior to the war, was rather moderate compared to other Mideast leaders, including our current allies.

According to Hersh, “He certainly wasn’t beheading people every Wednesday like the Saudis do in Mecca.” Another veteran journalist, Bob Parry, echoes that assessment. “No one in the region has clean hands but in the realms of torture, mass killings, civil liberties and supporting terrorism, Assad is much better than the Saudis.”

No one believed that the regime was vulnerable to the anarchy that had riven Egypt, Libya, Yemen and Tunisia. By the spring of 2011, there were small, peaceful demonstrations in Damascus against repression by Assad’s regime. These were mainly the effluvia of the Arab Spring which spread virally across the Arab League states the previous summer. However, Huffington Post UK reported that in Syria the protests were, at least in part, orchestrated by the CIA. WikiLeaks cables indicate that the CIA was already on the ground in Syria.

But the Sunni Kingdoms wanted a much deeper involvement from America. On Sept. 4, 2013, Secretary of State John Kerry told a congressional hearing that the Sunni kingdoms had offered to foot the bill for a US. invasion of Syria to oust Bashar al-Assad. “In fact, some of them have said that if the United States is prepared to go do the whole thing, the way we’ve done it previously in other places [Iraq], they’ll carry the cost,” he stated. Kerry reiterated the offer to Rep. Ileana Ros-Lehtinen (R-FL27): “With respect to Arab countries offering to bear the costs of [an American invasion] to topple Assad, the answer is profoundly Yes, they have. The offer is on the table.”

Despite pressure from Republicans, Barrack Obama balked at hiring out young Americans to die as mercenaries for a pipeline conglomerate. Obama wisely ignored Republican clamoring to put ground troops in Syria or to funnel more funding to “moderate insurgents.” But by late 2011, Republican pressure and our Sunni allies had pushed the American government into the fray.

In 2011, the U.S. joined France, Qatar, Saudi Arabia, Turkey and England to form the “Friends of Syria Coalition,” which formally demanded the removal of Assad. The CIA provided $6 million to Barada, a British T.V. channel, to produce pieces entreating Assad’s ouster. Saudi intelligence documents, published by WikiLeaks, show that by 2012, Turkey, Qatar and Saudi Arabia were arming, training and funding radical Jihadist Sunni fighters from Syria, Iraq and elsewhere to overthrow the Assad’s Shia allied regime. Qatar, which had the most to gain, invested $3 billion in building the insurgency and invited the Pentagon to train insurgents at U.S. bases in Qatar. U.S. personnel also provided logistical support and intelligence to the rebels on the ground. The Times of London reported on Sept. 14, 2012, that the CIA also armed Jihadists with anti-tank and anti-aircraft missiles and other weapons from Libyan armories that the agency smuggled by ratlines to Syria via Turkey. According to an April 2014 article by Seymour Hersh, the CIA weapons ratlines were financed by Turkey, Saudi Arabia and Qatar.

The idea of fomenting a Sunni-Shia civil war to weaken the Syrian and Iranian regimes so as to maintain control of the region’s petro-chemical supplies was not a novel notion in the Pentagon’s lexicon. A damning 2008 Pentagon funded Rand report proposed a precise blueprint for what was about to happen. That report observes that control of the Persian Gulf oil and gas deposits will remain, for the U.S., “a strategic priority” that “will interact strongly with that of prosecuting the long war.”

Rand recommends using “covert action, information operations, unconventional warfare” to enforce a “divide and rule” strategy. “The United States and its local allies could use the nationalist jihadists to launch a proxy campaign” and “U.S. leaders could also choose to capitalize on the sustained Shia-Sunni conflict trajectory by taking the side of the conservative Sunni regimes against Shiite empowerment movements in the Muslim world … possibly supporting authoritative Sunni governments against a continuingly hostile Iran.”

WikiLeaks cables from as early as 2006 show the U.S. State Department, at the urging of the Israeli government, proposing to partner with Turkey, Qatar and Egypt to foment Sunni civil war in Syria to weaken Iran. The stated purpose, according to the secret cable, was to incite Assad into a brutal crackdown of Syria’s Sunni population.

As predicted, Assad’s overreaction to the foreign made crisis—dropping barrel bombs onto Sunni strongholds and killing civilians—polarized Syria’s Shia/Sunni divide and allowed U.S. policymakers to sell Americans the idea that the pipeline struggle was a humanitarian war. When Sunni soldiers of the Syrian Army began defecting in 2013, the Western Coalition armed the “Free Syrian Army” to further destabilize Syria. The press portrait of the Free Syria Army as cohesive battalions of Syrian moderates was delusional. The dissolved units regrouped in hundreds of independent militias most of whom were commanded by or allied with Jihadi militants who were the most committed and effective fighters. By then, the Sunni armies of Al Qaeda Iraq (AQI) were crossing the border from Iraq into Syria and joining forces with the battalions of deserters from the Free Syria Army, many of them trained and armed by the U.S.

Despite the prevailing media portrait of a moderate Arab uprising against the tyrant Assad, U.S. Intelligence planners knew from the outset that their pipeline proxies were radical jihadists who would probably carve themselves a brand new Islamic caliphate from the Sunni regions of Syria and Iraq. Two years before ISIS throat cutters stepped on the world stage, a seven-page Aug. 12, 2012 study by the U.S. Defense Intelligence Agency (DIA), obtained by the right wing group Judicial Watch, warned that thanks to the ongoing support by U.S./Sunni Coalition for radical Sunni Jihadists, “the Salafist, the Muslim Brotherhood and AQI (now ISIS), are the major forces driving the insurgency in Syria.”

Using U.S. and Gulf State funding, these groups had turned the peaceful protests against Bashar Assad toward “a clear sectarian (Shiite vs Sunni) direction.” The paper notes that the conflict had become a sectarian civil war supported by Sunni “religious and political powers.” The report paints the Syrian conflict as a global war for control of the region’s resources with “the west, Gulf countries and Turkey supporting [Assad’s] opposition, while Russia, China and Iran support the regime.”

The Pentagon authors of the seven-page report appear to endorse the predicted advent of the ISIS caliphate:

“If the situation continues unravelling, there is the possibility of establishing a declared or undeclared Salafist principality in eastern Syria (Hasakah and Deir ez-Zor) and this is exactly what the supporting powers to the opposition want in order to isolate the Syrian regime.” The Pentagon report warns that this new principality could move across the Iraqi border to Mosul and Ramadi and “declare an Islamic state through its union with other terrorist organizations in Iraq and Syria.”

Of course, this is precisely what has happened. Not coincidentally, the regions of Syria occupied by ISIS exactly encompass the proposed route of the Qatari pipeline.

But then in 2014, our Sunni proxies horrified the American people by severing heads and driving a million refugees toward Europe. “Strategies based upon the idea that the enemy of my enemy is my friend can be kind of blinding,” says Tim Clemente, who chaired the FBI’s Joint Terrorism Task Force between 2004 and 2008 and served as liaison in Iraq between the FBI, the Iraqi National Police and the U.S. Military. “We made the same mistake when we trained the Mujahedeen in Afghanistan. The moment the Russians left, our supposed friends started smashing antiquities, enslaving women, severing body parts and shooting at us.”

When ISIS’ “Jihadi John” began murdering prisoners on TV, the White House pivoted, talking less about deposing Assad and more about regional stability. The Obama Administration began putting daylight between itself and the insurgency we had funded. The White House pointed accusing fingers at our allies. On Oct. 3, 2014, Vice President Joe Biden told students at the John F. Kennedy, Jr. forum at the Institute of Politics at Harvard that “Our allies in the region are our biggest problem in Syria.” He explained that Turkey, Saudi Arabia and the UAE were “so determined to take down Assad” that they had launched a “proxy Sunni-Shia war” funneling “hundreds of millions of dollars and tens of thousands of tons of weapons to Jihadists of the al-Nusra front and al-Qaeda”—the two groups that merged in 2014 to form ISIS.

Biden seemed angered that our trusted “friends” could not be trusted to follow the American agenda. “ISI[S] is a direct outgrowth of al-Qaeda in Iraq that grew out of our invasion,” declared Obama, disassociating himself from the Sunni rebellion, “which is an example of unintended consequences which is why we should generally aim before we shoot.” As if to demonstrate their contempt for America’s new found restraint, our putative allies, the Turks responded to the U.S. rebukes by shooting down a plane belonging to our other putative ally, the Russians—probably to spoil a potential deal between Russia and the U.S. that would leave Assad in power.

Across the Mid-East, Arab leaders routinely accuse the U.S. of having created ISIS. To most Americans immersed in U.S. media perspective, such accusations seem insane. However, to many Arabs, the evidence of U.S. involvement is so abundant that they conclude that our role in fostering ISIS must have been deliberate. On Sept. 22, 2014, according to the New York Times, Iraqi leader, Shiite Cleric Muqtada al-Sadr, told Baghdad demonstrators that “the CIA created ISIS.” Iraq’s Deputy Prime Minister, Bahaa Al-Araji, echoed al-Sadr’s accusation. “We know who made Daesh,” Iraq’s Treasury Secretary, Haidar al-Assadi, told the Digital News Aggregate, “The Islamic State is a clear creation of the United States, and the United States is trying to intervene again using the excuse of the Islamic State.”

In fact, many of the ISIS fighters and their commanders are ideological and organizational successors to the Jihadists that the CIA has been nurturing for 30 years. The CIA began arming and training the Mujahedeen in Afghanistan in 1979 to fight the Soviets. Following the Soviet withdrawal, the CIA’s Afghan Mujahedeen became the Taliban while its foreign fighters, including Osama bin Laden, formed Al-Qaeda. In 2004, then British Foreign Secretary Robin Cook told the House of Commons that Al-Qaeda took its name—meaning “database” in Arabic—from the voluminous CIA database of Jihadists—Mujahedeen foreign fighters and arms smugglers trained and equipped by the CIA during the Afghan conflict.

Prior to the American invasion, there was no Al-Qaeda in Saddam Hussein’s Iraq. Bush destroyed Saddam’s secularist government and his viceroy, Paul Bremer, in a monumental act of mismanagement, effectively created the Sunni Army, now named ISIS. Bremer elevated the Shiites to power and banned Saddam’s ruling Ba’ath Party laying off some 700,000, mostly Sunni, government and party officials from ministers to school teachers. He then disbanded the 380,000 man army, which was 80 percent Sunni.

Bremer’s actions stripped a million of Iraq’s Sunnis of rank, property, wealth and power; leaving a desperate underclass of angry, educated, capable, trained and heavily armed Sunnis with little left to lose. General Petraeus’ decision to import dirty war tactics, including torture and death squads, from the CIA’s El Salvador conflict in order to shock and awe the Sunni resistance, instead ignited a shockingly bloody spiral of sectarian violence that devolved quickly into escalating atrocities topped finally by the Sunni Army signature head cutting. The Sunni insurgency named itself Al-Qaeda Iraq (AQI).

Beginning in 2011, our allies funded the invasion by AQI fighters into Syria. In June 2014 having entered Syria, AQI changed its name to ISIS. According to the New Yorker, “ISIS is run by a council of former Iraqi Generals … many are members of Saddam Hussein’s secular Ba’ath Party, who converted to radical Islam in American prisons.” The $500 million in U.S. military aid that Obama did send to Syria almost certainly ended up benefiting these militant Jihadists. On Sept. 16, 2015, incredulous senators from the Armed Services Committee listened to U.S. General Lloyd Austin, Commander of the U.S. Central Command, explain that the Pentagon had spent $500 million to train and arm “moderate” insurgents in Syria and had only “four or five reliable moderate fighters” to show instead of the promised 5,000. The remainder apparently deserted or defected to ISIS.

Tim Clemente told me that the incomprehensible difference between the Iraq and Syria conflicts are the millions of military aged men who are fleeing the battlefield for Europe rather than staying to fight for their communities. “You have this formidable fighting force and they are all running away. I don’t understand how you can have millions of military aged men running away from the battlefield. In Iraq, the bravery was heartbreaking—I had friends who refused to leave the country even though they knew they would die. They’d just tell you it’s my country, I need to stay and fight,” Clemente said.

The obvious explanation is that the nation’s moderates are fleeing a war that is not their war. They simply want to escape being crushed between the anvil of Assad’s Russian backed tyranny and the vicious Jihadi Sunni hammer that we had a hand in wielding in a global battle over competing pipelines. You can’t blame the Syrian people for not widely embracing a blueprint for their nation minted in either Washington or Moscow. The super powers have left no options for an idealistic future that moderate Syrians might consider fighting for. And no one wants to die for a pipeline.

What is the answer? If our objective is long-term peace in the Mid-East, self-government by the Arab nations and national security at home, we must undertake any new intervention in the region with an eye on history and an intense desire to learn its lessons. Only when we Americans understand the historical and political context of this conflict will we apply appropriate scrutiny to the decisions of our leaders.

Using the same imagery and language that supported our 2003 war against Saddam Hussein, our political leaders led Americans to believe that our Syrian intervention is an idealistic war against tyranny, terrorism and religious fanaticism. We tend to dismiss, as mere cynicism, the views of those Arabs who see the current crisis as a rerun of the same old plots about pipelines and geopolitics. But, if we are to have an effective foreign policy, we must recognize the Syrian conflict is a war over control of resources indistinguishable from the myriad clandestine and undeclared oil wars we have been fighting in the Mid-East for 65 years. And only when we see this conflict as a proxy war over a pipeline do events become comprehensible.

It’s the only paradigm that explains why the GOP on Capitol Hill and the Obama administration are still fixated on regime change rather than regional stability, why the Obama administration can find no Syrian moderates to fight the war, why ISIS blew up a Russian passenger plane, why the Saudi’s just executed a powerful Shia cleric only to have their embassy burned in Tehran, why Russia is bombing non-ISIS fighters and why Turkey went out of its way to down a Russian jet. The million refugees now flooding into Europe are refugees of a pipeline war and CIA blundering.

Clemente compares ISIS to Colombia’s FARC—a drug cartel with a revolutionary ideology to inspire its foot soldiers. “You have to think of ISIS as an oil cartel,” Clemente said. “In the end, money is the governing rationale. The religious ideology is a tool that inspires its soldiers to give their lives for an oil cartel.”

Once we strip this conflict of its humanitarian patina and recognize the Syrian conflict as an oil war, our foreign policy strategy becomes clear. Instead, our first priority should be the one no one ever mentions—we need to kick our Mid-East oil jones, an increasingly feasible objective, as the U.S. becomes more energy independent. Next, we need to dramatically reduce our military profile in the Middle East and let the Arabs run Arabia. Other than humanitarian assistance and guaranteeing the security of Israel’s borders, the U.S. has no legitimate role in this conflict. While the facts prove that we played a role in creating the crisis, history shows that we have little power to resolve it.

As we contemplate history, it’s breathtaking to consider the astonishing consistency with which virtually every violent intervention in the Middle East since World War II by our country has resulted in miserable failure. The long list of CIA and military adventures has each cost us dearly in national treasure, in liberty at home, in our moral authority abroad and in our national security. Without any memorable exception, every violent intervention has resulted in a catastrophic blowback far more costly to our country than any problems the authors meddling intended to solve. Our mischief has neither improved life in the Middle East nor has it made America safer.

A 1997 U.S. Department of Defense report found that “the data show a strong correlation between U.S. involvement abroad and an increase in terrorist attacks against the U.S.” Let’s face it, what we call the “war on terror” is really just another oil war. We’ve squandered $6 trillion on three wars abroad and on constructing a national security warfare state at home since oilman Cheney declared the “Long War” in 2001. The only winners have been the military contractors and oil companies who have pocketed historic profits. We have compromised our values, butchered our own youth, killed hundreds of thousands of innocent people, subverted our idealism and squandered our national treasures in fruitless and costly adventures abroad. In the process, we have turned America, once the world’s beacon of freedom, into a national security surveillance state and an international moral pariah.

America’s founding fathers warned Americans against standing armies, foreign entanglements and, in John Adams’ words, “going abroad in search of monsters to destroy.” Those wise men understood that imperialism abroad is incompatible with democracy and civil rights at home. They wanted America to be a “city on a hill”—a model of democracy for the rest of the world.

The Atlantic Charter echoed their seminal American ideal that each nation should have the right to self-determination. Over the past seven decades, the Dulles brothers, the Cheney Gang, the neocons and their ilk have hijacked that fundamental principle of American idealism and deployed our military and intelligence apparatus to serve the mercantile interests of large corporations and particularly, the petroleum companies and military contractors who have literally made a killing from these conflicts. It’s time for Americans to turn America away from this new imperialism and back to the path of idealism and democracy. We should let the Arabs govern Arabia and turn our energies to the great endeavor of nation building at home. We need to begin this process, not by invading Syria, but by ending our ruinous addiction to oil.


SOURCES:
by 
Submitted by 'The Old Sniper' 
Edited by SyrianPatriots
WarPress.info Network at:
https://syrianfreepress.wordpress.com/2017/04/20/kennedy-on-oil-plot/
~

روسيا ترفض دور الدولة الإقليمية

د. وفيق إبراهيم

تعرف الولايات المتحدة الأميركية أنّ قصف مطار الشعيرات لا يعطّل قدرات الجيش السوري ولا حركة طائراته الحربية.. الدليل ليس غامضاً، فالطائرات السورية تواصل القصف حتى من المطار المقصوف نفسه، والوحدات العسكرية تواصل تحرير القرى والبلدات من دون خوف.

هذا استنتاج يحظى بإجماع عام…

لذلك يجب التفتيش عن أسباب أخرى لتفسير القصف الأميركي؟

كانت روسيا تُمسك بزمام المبادرة في سورية تدعم الجيش السوري وحلفاءه بالقصف والتخطيط والدعم بالسلاح، ما أتاح فرصة تحرير مناطق واسعة.

وتجلّى هذا التعاون في مفاوضات جنيف، مخلّفاً أثراً على مستوى التماسك داخل المعارضة المسلّحة، فكادت أن تنهار رغم الدعم التركي والغطاء الأميركي، وتبادلت مكوّناتها الشتائم كما تلقّت سلسلة اتهامات بالعمالة تزامنت مع هجمات عسكرية من تنظيمات أكثر تكفيرية موضوعة على لوائح الإرهاب في مجلس الأمن الدولي.

وابتدأ الروس يرعون مصالحات داخلية بين الدولة وقسم من المتمرّدين عليها، حتى أنّهم ذهبوا أبعد من ذلك بنسج علاقات مع قسم من الأكراد من جهة، وفصائل من المعارضة السورية من جهة ثانية، فارضين على تركيا تفاهماً حصرها في نطاق ضيّق، لكنّه حقق لها جزءاً من حركتها التاريخية المتعلقة بلجم إمكانية تشكيل دولة كردية في شرق سورية. أما الجزء الآخر «العثماني» فأصيب «بشلل روسيّ». هذا بالإضافة إلى نجاح موسكو برعاية «منصة معارضة سورية» موالية لها، إلى جانب نجاحها بمهادنة السعودية في اليمن وتوثّبها لأداء دور في العراق، وانفتاحها على مصر واستعدادها للقفز إلى ليبيا باستقبالها اللواء حفتر…

ولموسكو علاقات مع الجزائر تتمتّع بشيء من العمق التاريخي. وهكذا جمع الروس بين القوة العسكرية والتمدّد السياسي، أمّا الذي استثار الأميركيين وجعلهم يعيشون وهم عودة الحياة إلى الاتحاد السوفياتي، فهو الدور الروسي النشيط في فنزويلا وبوليفيا والبيرو، إلى جانب علاقة موسكو بالبرازيل العضو في مجموعة «بريكس»، والتي تتحيّن الفرص لإعادة الحيوية إلى أعمالها الاقتصادية وبالتالي السياسية المناهضة للأحادية الأميركية.

ومع تولّي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية، شعر الأمن القومي الأميركي بهذا التطوّر في الدور الروسي الذي يتّخذ من سورية محطة لمعاودة الإقلاع نحو أهداف أخرى. فقدّم البيت الأبيض قراءة بضرورة تفكيك كلّ العناصر الداعمة للدور الروسي، أو مستفيدة منه أو قد تشكّل بالتحالف معه «قوة كونية لا تُنافس»، لذلك أطلق ترامب أهدافاً اعتبرها الأكثر عداءً لبلاده، منتقياً المسلمين والصينيّين، وكان بذلك يحاول تجريد الروس من وسط العالم النفطي والاستراتيجي حيث يوجد العرب، ويعرقل انطلاقة الصين المنافس الاقتصادي الجدّي والمخيف. ألم يقل الكاتب الأميركي صموئيل هنتنغتون في كتابه صدام الحضارات: «إنّ الإسلام والكونفوشيوسيين هم أعداء الحضارة الغربية»؟! وللإشارة، فإنّ كونفوشيوس هو فيلسوف صيني يؤمن الصينيون بمبادئه إلى حدود القداسة.

أما وسط العالم فهو «الشرق الأوسط» العربي، لكن لماذا استثنى الأميركيون الروس من خطّتهم؟ لأنّ مكاتب الأمن القومي تعتقد أنّ روسيا دولة ضعيفة اقتصادياً، تراجعت صناعاتها غير العسكرية، لذلك تبيع الغاز لتغطية أربعين في المئة تقريباً من موازناتها. أمّا بكين، فتكاد موازنتها تعادل الأميركية، وقد تسبقها في عقد فقط أو أقلّ.

بالإمكان إذاً كما استدلّ الأكاديميون إيقاف الزحف الروسي بالمكابح الاقتصادية، على شاكلة خلق منافسات قوية في أسواق الغاز والنفط مع «الشرق الأوسط»، فينهار الاقتصاد الروسي أو قد يؤدّي إلى تمرّد داخلي على إدارة بوتين محدثاً كارثة سياسية، فتجد موسكو نفسها مضطرة للعودة إلى عصر يلتسين الذي أدار روسيا ورائحة الخمر تفوح من فمه ويكاد لا يستطيع الانتصاب على قدميه. إلّا أنّ حسابات المكاتب الأنيقة لم تتقاطع مع نتائج الميادين، وتبيّن أنّ التساهل الأميركي مع الدور الروسي في سورية لم يعطِ المراد منه… كادت المعارضة أن تتشرذم وتسقط تحت ضربات الحلفاء السوريين والروس والإيرانيين.

ولم تُبدِ الصين أيّة إشارات وهن أو ضعف أو مجرّد تراجع صغير. ظلّت مصرّة على مبادئ التجارة الحرّة التي يعتبر الرئيس ترامب أنّها أساس التراجع الاقتصادي الأميركي، أو ما يسمّيه «البلاء الكبير». هذا البلاء الذي يدعم كوريا الشمالية التي تابعت تجاربها الصاروخية، بطريقة توحي وكأنّها رسائل صينية إلى الكاوبوي الأميركي وعنوانها رفض الامتثال والانصياع.

وكذلك فعلت إيران التي واصلت بدورها إطلاق صواريخ باليستية بدافع التجربة من دون أن تعبّأ بالتهديدات الأميركية والغضب السعودي الخليجي، وتابعت بتعميق نفوذها الإيجابي من آسيا الوسطى إلى سواحل لبنان. وهكذا لم تمضِ أشهر معدودة على ولاية ترامب حتى تكوّنت الصورة التالية:

تراجعت ثقة الأصدقاء في فرنسا وبريطانيا بالإدارة الأميركية، حتى أنّهم بدوا كـ»الرواديد» يهاجمون حين تهاجم واشنطن، ويتراجعون بعد تراجعها. ما أظهرهم أمام العالم مجرّد مقلّدين من فئة الكومبارس يحاول التقاط ما يرميه أصحاب الأدوار الأساسية من أدوار هامشيّة تنفع للأفلام الكوميدية فقط في بلدان العالم الثالث. ينطبق الأمر أيضاً على ألمانيا.. لكن ما أخافَ واشنطن هو انطلاق موجة خوف في دول أوروبا الشرقية والقوقاز وآسيا الوسطى التي كانت قد انتقلت من المحور السوفياتي القديم إلى العباءة الأميركية. هؤلاء أُصيبوا بهلع لنموّ الدور الروسي وما يعنيه هذا النموّ من عودة «الكماشة الروسية» التاريخية.

أمّا تركيا، المستاءة من إهمال واشنطن لطموحاتها، فأخذت تقترب من الروس لابتزاز الأميركيين واستيعاب غضب موسكو في آنٍ معاً، مع محاولة كبح مشروع الدولة الكردية من جهة ثالثة. هذا المشروع الذي يرعاه الأميركيون ويمنعون الأتراك من القضاء عليه أو حتى الاقتراب منه بشكل عدائي.

يتبقّى دول الخليج التي لا تزال تنوح منذ تشكّل الدولة الإسلامية في إيران العام 1979، والأسباب ليست واضحة.. وإلّا كيف نفسّر دعم هذه الدول لصدام حسين بغزو إيران قبل بدء إيران بإنتاج وقود نووي؟ الحجة النووية إذن باطلة، ما يكشف أنّها تؤدّي دوراً لخدمة الأميركيين و«الإسرائيليين» متقاطعاً مع خلفيات سياسية خاصة بها، فهي لا تريد نموذجاً إسلامياً متطوّراً قبالتها على الشاطئ الآخر للخليج، وتفضّل حرباً أميركية ضدّ إيران وتحالفاتها في سورية والعراق واليمن.

هذه هي الصورة التفصيلية التي وضعها الأمن القومي الأميركي أمام ترامب لوضع بلاده، ولا بدّ أنّهم «أفهموه» أنّ عودة روسيا إلى «الشرق الأوسط» لا تعني إلا تراجع الدورين السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة وبقوّة. ولا بدّ أنّهم «أفهموه» أنّ تقاطع هذه التراجعات الأميركية الخارجية مع نموّ المعارضة الداخلية، من شأنه دفع واشنطن إلى مواقع صعبة في عالم مضطرب قد يكسر حاجز الخوف ويتمرّد على هيمنتها الكونية.

قد تبدو المخاطر المعروضة أكبر من حجم قصف مطار الشعيرات، لكنّ المتعمّق يدرك أنّ محاولة إيقاف العجلة الروسية في سورية لا يمكن تفسيرها إلا بمحاولة للجم التدحرج الروسي العالمي، وذلك عن طريق إعادة إنعاش «المعارضة» السورية والحيلولة دون انهيارها، مع الإيعاز للطرفين التركي والأردني بتمرير سلاح وإرهابيين وتدريب التكفيريين بأموال خليجية كما يحدث.

المطلوب إذاً، إيقاف التمدّد العسكري السوري وإيقاع الروس في خضمّ حرب شرسة ترتدي طابع حرب العصابات، ما يسمح لقوات كردية وعشائر عربية وجيش أردني وعسكريين أميركيين بهندسة المنطقة السورية من الرقة وحتى الحدود العراقية والأردنية، بما يخدم «أسر» التقدّم الروسي ضمن إطار الدولة السورية فقط وبإطارها الحالي.

لذلك، يعتبر قصف مطار الشعيرات رسالة مزدوجة.. قسم منها إلى المعارضة وحلفائها بالعودة إلى التحرّك العسكري، والآخر إلى روسيا لإفهامها بأنّ انتقالها من وضعية دولة إقليمية إلى مرحلة مرجعية عالمية غير مسموح أميركياً، وواشنطن ستعرقله في سورية والعراق، ولن تسمح بعد اليوم لحليفتها تركيا بمغازلة موسكو.

وتعتبر واشنطن أنّ الخط الذي يجب أن تقف عنده موسكو في سورية، هو خط تدمر حتى حلب. وهذا الأمر يمنع روسيا من العودة إلى فضاء الاتحاد السوفياتي وتبقى واشنطن المرجعية العالمية الوحيدة.

هذا ما يريده البيت الأبيض، لكنّه ليس قدراً محسوماً، وبإمكان الحلف الروسي الإيراني السوري المبارك بأدعية صينية أن يؤكّد للأميركيين أنّ مرحلة الأحادية قد ولّت إلى غير رجعة، والميدان السوري الذي يتهيّأ لهبّات ساخنة هو الدليل على صحة هذه المقولة المرتقبة.

(Visited 131 times, 130 visits today)
%d bloggers like this: