«لم تعد إيران فقط نحن»… الثورة على إيران في لبنان والعراق؟

أكتوبر 5, 2019

روزانا رمّال

للوهلة الأولى يطرح تساؤل أساسي حول «مشترك ما» يدور بين الشارع اللبناني والشارع العراقي المحتقن للأسباب نفسها، وموقع الطرفين من المعادلة السياسية الإقليمية وعما اذا كانت هناك اشارة تجمع بين مصير حكومة الرئيس سعد الحريري وحكومة رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي.

«مطالبكم بالإصلاح ومكافحة الفساد وصلتنا.. حاسبونا عن كل ما نستطيع القيام به في الأجل المباشر ولا توجد حلول سحرية… إن البطالة لم نصنعها والبنى التحتية المدمّرة ورثناها…».

هذا الكلام صدر عن رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، لكن إمكانية إسقاطه على القيادات اللبنانية برئاستي الجمهورية والحكومة ممكن أكثر نظراً لتشابه المعضلة الاقتصادية وارتباطها بحروب مدمجة بقيادات فاسدة محلية عاثت خراباً سياسياً محلياً أورثت معها العهود المتعاقبة الفشل والضياع. ومع أي محاولة للاصلاح يتبين ان المعضلة كبيرة وأن التركيبة السياسية الحزبية «الطوائفية» صارت أكبر من برمجة لائحة من الخيارات والحلول الاقتصادية. وهنا وفي ربط للحالتين اللبنانية والعراقية يتم إسقاطه على الوضع الراهن فإن الشبه أيضاً والترابط متعلق بسياسة المحاور التي يغرق فيها البلدان بشكل كبير، بل هو أكبر من أي دولة عربية حتى أن سورية التي تعيش حرباً ضروساً منذ سنوات استطاعت حسم اللعبة العسكرية نحو محور حليف لروسيا في وقت سابق اعتبرته واشنطن أمراً واقعاً منذ لحظة وصول القوات الروسية الى السواحل السورية، ومنذ اول الطلعات العسكرية الروسية الجوية في 2015.

في العراق ما يشبه قوى الرابع عشر من آذار وحلفاء أميركا والسعودية، ومحور آخر يشبه قوى الثامن من آذار وهم حلفاء إيران وسورية. وفي الحالتين دارت اللعبة وارتبطت بشكل وثيق حتى دخلت لعبة احتساب نقاط الربح والخسارة بين المحاور على حساب البلدين.

المشترك اليوم هو غضب الشارع العراقي وتحضير أرضية لبنانية مماثلة «بخطوات حذرة»، لكنها واقعة ضمن الأجندة والمنطق نفسهما. وهو المنطق الذي يقول التالي: هناك استحالة بالتسليم السعودي الأميركي لفكرة سيطرة نفوذ إيرانية على أكثر من عاصمة عربية. وهذا الكلام يكشفه دبلوماسي عربي رفيع لـ»البناء» وهو أكثر ما يجعل السعودية متأهبة لإفشال هذا النوع من الخطاب اللاذع الذي يعني إخراجها من العراق ولبنان.

الكلام الأول الذي جاء على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني بسيطرة إيران على أربع عواصم عربية، وباعتبار أن الأكثرية النيابية في لبنان تؤيد إيران وهي 75 نائباً هي لغة غير ممكن اعتبارها عابرة في منطق التوازنات التي صارت فيها السعودية هي الأضعف.. هذا الكلام موجود ويبدو أنه صار خطاباً معتمداً عند بعض القيادات الإيرانية. فقد انتشر حديث لإمام جامع مدينة مشهد الإيرانية آية الله احمد علم الهدى وهو عضو مجلس خبراء القيادة وممثل الولي الفقيه في خراسان، تحدّث فيه عن توسّع نفوذ إيراني غير محدود بجغرافيا ممثل بالحشد الشعبي بالعراق واصفاً إياه بـ»الإيراني» وحزب الله في لبنان «إيراني» وأنصار الله في اليمن هم «إيران» وما أسماها الجبهة الوطنية السورية هي «إيران» والجهاد الإسلامي وحماس في فلسطين هما «إيران» جميعهم باتوا إيران… لم تعد إيران فقط نحن «على حد وصف» علم الهدى. وأضاف: «سيد المقاومة نصرالله أعلن أن المقاومة في المنطقة لها امام واحد وهذا الإمام هو المرشد الاعلى للثورة الاسلامية. هل تريدون أن تعلموا اين هي إيران؟ اليس جنوب لبنان هو إيران.. أليس حزب الله إيران؟ طائرات الدرون اليمنية التي تسببت بأضرار كهذه للسعودية اليست إيران هناك؟ تقولون إن الطائرات أتت من الشمال وليس من الجنوب شمال او جنوب ما الفرق؟ إيران هي الاثنان.. شمالكم وجنوبكم».

هذا الكلام يناقض كلام القيادة الإيرانية التي تؤكد أنها لم تستهدف أياً من المصالح السعودية، لكنه وبأي حال من الأحوال يبقى خطاباً مفهوماً لدى محور يعتقد منذ أكثر من ثماني سنوات وهو تاريخ الحرب في سورية التي قسمت المنطقة عمودياً ودخلت إيران وحليفها الاساسي حزب الله في صلبها.. يقول مصدر متابع «مؤيد لحزب الله وسياسات إيران في لبنان لـ»البناء» ان هذا الكلام يوضع ضمن شرح عام للمشهد وليس معنى تجريدياً لسيطرة إيرانية حقيقية، بل هو موضوع ضمن إطار حساب نقاط الربح بالمنطقة لصالح محور أثبت صوابية خياراته واستطاع إفشال المخططات الأميركيّة.

تبدو الثورات في العراق وما يمكن أن يتطور في لبنان واحدة من الاستهدافات لهذا النفوذ الإيراني.. هي ثورات على «إيران» بكل ما للكلمة من معنى ففي لبنان يسود خطاب انفعالي يعتبر ان عهد الرئيس ميشال عون كرّس الوجود الإيراني. وهو كلام صادر عن معارضة مبطنة تحرك باتجاه خيارات جدية يتبين اليوم أن اولها الشارع وثانيها استهداف الحريري وتعقبها مشاكل العملات والوقود التي تخض البلاد وفيها جزء يتعلق بعقوبات على بنوك تقول الادارة الأميركية إنها تتعاطى مع حزب الله..

الأسئلة حول السكوت السعودي والردّ على استهداف «أرامكو» وإعادة المهل بالتسويات في المنطقة الى أجندة تحكمها واشنطن لا الخيارات الروسية – الإيرانية إجابتها في هذه الثورات أو ما يعادلها من حراك شعبي. وهي تتحكم بالمشهد اليوم. والسؤال ليس عن إمكانية ان تنتج هذه الثورات اي تغيير وهو غير وارد لأنها تعنى ببلدان تعيش تراكمات تاريخية من الفساد كلبنان والعراق وحتى مصر المتوجّهة نحو خيارات تطبيع مع سورية ومساعٍ لإعادتها للجامعة العربية، بل عن مغزى الفوضى لأجل الفوضى فقط لدى محرّكين يدركون استحالة إعادة ميزان القوى للوراء.

Advertisements

Time: Imam Khamenei Emerged As the Most Powerful Person in the ME

Time: Imam Khamenei Emerged As the Most Powerful Person in the ME

By Staff, Time

Amid the escalating tension in the Middle East, the American Time magazine chose to shed light on the power of the Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei.

Admitting in the title that US President Donald Trump might not win his war on Iran, Karim Sadjadpour stated that Leader of the Islamic Revolution his Eminence Imam Sayyed Ali “Khamenei has quietly emerged as the most powerful person in the Middle East, with uniformed military fighting in Syria and loyal proxies dominant in Lebanon, Yemen and [despite a US investment of $1 trillion and thousands of lives].”

In this context, the writer claimed that: “He [Imam Khamenei] has also presided over an audacious and escalating campaign to raise uncertainty and global oil prices, shooting down a $176 million US drone, blowing holes in tankers and bombing the heart of Saudi Arabia’s oil production, all without drawing a US military response.”

Reflecting Imam Khamenei’s wisdom in dealing with tensions, the Time mentioned: “For years, he has carefully calibrated Iran’s reaction to US pressure: an insufficient response might project weakness and invite more pressure. An excessive response, on the other hand, could trigger a serious US retaliation and risk outright war.”

“[Imam] Khamenei has shown a lifelong commitment to his: resistance against “global arrogance” – his moniker for American imperialism – is both ideology and strategic doctrine for the theocracy,” it added.

In this context, the magazine recalled that in June, Imam Khamenei told the Prime Minister of Japan, who had come bearing a message from the White House, “I do not consider Trump as a person worth exchanging any message with.”

Moreover, Sadjadpour also highlighted “in more than two decades researching Iran, both in Tehran and the US, I have learned the most important indicator of the regime’s behavior is in the speeches of the Supreme Leader.”

“Iran is the only nation in the world simultaneously fighting three cold wars – with “Israel”, Saudi Arabia and the US,” he added, pointing out that “Khamenei manages those conflicts with two crucial tools: Qasem Soleimani, the charismatic commander of IRGC operations abroad, is Khamenei’s sword. FM Javad Zarif is his shield, deflecting Western economic and political pressure. Soleimani deals with foreign armies, Zarif with Foreign Ministers.”

On the personal level, the daily underscored that “[Imam] Khamenei is a reader. He has frequently said Victor Hugo’s Les Miserables is the greatest novel ever written, and his Instagram feed shows him smiling as he reads a Persian translation of Fire and Fury, Michael Wolff’s unflattering account of Trump’s first year in office.”

Related News

 

إيران على رأس لائحة القوى الإقليمية !

أكتوبر 5, 2019

د. وفيق ابراهيم

أربعة عقود بدت كافية لتنتقل إيران من جمهورية اسلامية تتعرض لحروب ومقاطعات وحصار وبشكل متواصل الى دولة إقليمية وازنة تجيد الدفاع عن مسألتين: أراضيها وتحالفاتها وبالتالي إقليميتها.

لم تصل إيران الى هذا النجاح إلا بعد صراع مفتوح ومستمر مع الولايات المتحدة الأميركية التي استهدفتها منذ اعلان جمهوريتها الإسلامية في 1979، حتى استنفدت كامل آلياتها بدءاً من العراق في مرحلة 1980 1988 ومصر والسعودية و»إسرائيل» وتركيا وباكستان.

اليوم بعد 40 عاماً على ولادة جمهوريتها الإسلامية تشارك إيران اواخر هذا الشهر مع روسيا والصين في مناورات بحرية في المحيط الهندي المتصل ببحري الأحمر والخليج بما يشبه رسالة حادة لمن يهمه الأمر بولادة ائتلاف بين القطبين الروسي والصيني اللذين دخلا في نظام القوة الاساسية في العالم في اطار معادلة متعددة الرؤوس وبين إيران التي تمكنت من التربع على أعلى الدرجات في لائحة الدول الإقليمية في الشرق الاوسط.

كيف احتلت الجمهورية هذا الموقع؟

التأكيد على تميّزها، ليس مديحاً انشائياً ليس له ما يعادله، والدليل بدأ مع الحرب العراقية التي شنها الرئيس العراقي السابق صدام حسين عليها لثماني سنوات متتالية 1980 1988 مستغلاً حالة الضعف والإرباك التي عاشها بعد سقوط دولة الشاه في 1979.

اما خصائص هذه الحرب فعراقيتها عسكرياً وتغطيتها الأميركية وتمويلها الخليجي الكامل والتأييد العربي الإسرائيلي لها. سورية بمفردها وقفت ضد هذه الحرب، لكن إيران نجت بدفاع مستميت استلزم أعواماً ثمانية حتى دحرت العراقيين الى بلادهم في معارك عنيفة أوقفها الخميني عند حدود بلاده مع العراق.

وهكذا أسقطت إيران مشروعاً صدامياً كان يريد دوراً لبلاده في الإقليم.

كما منعت إيران مصر من نشر ثقافة الاستسلام باتفاق كمب ديفيد الذي عقدته مع «إسرائيل» 1979 فمولت وسلحت قوى فلسطينية ولبنانية مقاومة. ودخلت بشكل مباشر للدفاع عن عراق ما بعد صدام في وجه إرهاب مدعوم من تركيا وعالمياً وأميركياً فنجحت مع القوى العراقية المتحالفة معها في دحره وتحقيق توازن لمصلحتها في عراق لا يزال قسمٌ منه محتلاً من الأميركيين.

بذلك أعادت التوازن الى القضية الفلسطينية وحالت دون القضاء عليها، هذا بالإضافة الى دعمها المباشر لسورية تمويلياً وعسكرياً واستشارياً في وجه إرهاب دولي بمئات آلاف المسلحين 2001 2019.

لقد تمكنت إيران الإسلامية في الحروب على الارهاب من القضاء على ادوار قوتين إقليميتين هما تركيا و»إسرائيل» كما اصابت الدور الإقليمي السعودي في لبنان وسورية والعراق ومنعته من التمدد نحو الداخل الإيراني، كما كان يخطط ولي العهد محمد بن سلمان.

هناك اذاً دولٌ كانت تتمتع بأدوار إقليمية اساسية في الشرق الاوسط، وهي مصر والعراق والسعودية وتركيا تراجعت لمصلحة تقدم الدور الإيراني.

هذا الى جانب المجابهة الإيرانية الإسرائيلية في ميادين سورية والعراق والتي انتهت بدورها او على وشك ان تنتهي بعجز إسرائيلي عن إحداث اي تغيير في معادلة المنطقة.

لجهة تركيا فتحاول إيران استيعابها بتنظيم التباين في وجهات نظريهما في سورية والعراق، مقابل التعاون في وجه الحصار الأميركي المستهدف للبلدين معاً.

فلا يتبقى إلا باكستان من الدول القادرة على أداء دور إقليمي في الشرق الاوسط، لكنها تجنح تاريخياً لأداء هذه الادوار في آسيا الوسطى وتخشى من تحالف إيراني مع الهند العدو اللدود لباكستان.

لذلك اعتمدت إيران لتحييد باكستان النووية الخاضعة للنفوذ الأميركي وذات العلاقة المميّزة بالسعودية على عناصر عدة لمنع استغلال باكستان في حصارها.

أول هذه العناصر هو الغاز الإيراني الذي تستورد باكستان منه كميات كبيرة، الى جانب التبادل الاقتصادي بينهما الذي يصل الى 15 مليار دولار، أما العناصر الأخرى فتعرضهما المشترك لأخطار قومية «البلوش» الموجودين في مناطق حدودية بين البلدين ويريدون الانفصال عن إيران وباكستان. هذا بالاضافة الى ان 30 في المئة من الباكستانيين هم من الشيعة.

لذلك فضلت باكستان عدم الانجرار في إطار الخطة الأميركية السعودية لمهاجمة إيران. واكتفت بحياد دقيق حرصاً على أمنها الخارجي والداخلي.

بذلك تكون الجمهورية الإسلامية استهلكت بالكامل معظم الآليات الشرق اوسطية العاملة في اطار الخطة الأميركية، وهي مصر والسعودية وعراق صدام وتركيا و»إسرائيل» وباكستان. وهذا لا يعني انها انهتها كافة في المنطقة، لكنها استوعبت خطرها بوسائل عسكرية وسياسية واقتصادية واسهمت بتشكل حلف كبير يساندها من افغانستان الى اليمن فالعراق وسورية ولبنان.

فهل يمكن نسيان إسقاطها طائرة مسيرة أميركية واحتجازها بارجة بريطانية ونجاح حلفائها اليمنيين في تفجير مصافي أرامكو وتحرير 500 كيلومتر مربع في أعالي الحدود اليمنية، وسيطرة حلفائها في العراق وسورية ولبنان على السياسة في بلدانهم.

في إطار هذه المعطيات التي تؤكد على الدور الإقليمي الكبير لإيران وتفوقها على المنافسين، يمكن استيعاب اسباب الإصرار الروسي الصيني على التحالف مع إيران وتنظيم مناورات عسكرية معها في المحيط الهندي.

وهذا اعتراف واضح بنجاح الجمهورية الإسلامية في تثبيت دور إقليمي كبير يقف غير بعيد عن أبواب القوى العالمية المتعددة القطب، في معظم القارات التي أصبحت متيقنة من أن إيران باب رئيسي وازن للشرق الأوسط الجديد

Israel and the West Do Not Have the Means to Counter Iranian Technology

 

iran.jpg

Introduction by GA:

The following is a translation of today’s  Israel’s News 12  headline article. The article explores the lessons delivered by the recent attack on Saudi oil facilities. Though I, like many other commentators, am not convinced that the attack had anything to do with Iran, the attack showed that Iran’s weaponry is likely superior to the West’s ability to mount an effective defence. 

Israeli writer Nir Dvori points out that the attack took place 650 km inside Saudi territory.  “It proved measured Power Utilization – Sending two types of weapons that achieved accurate hits.” It also demonstrated superb intelligence capability – “both in identifying and selecting targets and in selecting the attack route and the military.”  Apparently, neither the cruise missiles nor the drones were detected and no attempt was made to intercept them before the attack. Which really means that despite the Saudis’ multi- billion dollar investment in Western weaponry and air defense systems, their sky is far from protected.  

In the last few years Israel has prioritized its efforts to counter Iran’s ballistic and drone projects. It seems Israel knew what it had to dread. The recent attack on the Saudi oil industry proved that the West has not developed an adequate response to Iranian precision missiles, slow moving cruise missiles or drone technology. This alone explains why, despite Israel’s persistent threats to attack Iran directly, it has been reluctant to do so. Israel knows how vulnerable it is and well understands the possible dramatic consequences of such an attack.  Israel knows that although its anti missile system, which cost the American taxpayers billions of dollars, may be somewhat effective against German V2 ballistic technology, its system is ineffective against what Iran has at their disposal.

This helps explain why Israel wants America and NATO to attack Iran on its behalf. It may explain why Israel might consider doing whatever  it can to provoke such a conflict- everything from intensive Lobby pressure to possible false flag operations.

Donald Trump seems miraculously to have gathered how volatile the situation is. As a consequence, he exited his prime hawk, John Bolton. Might Trump find himself booted out of his 1600 Pennsylvania Ave  as a result of his reluctance to fight Israel’s war against Iran?

 

The character, uniqueness and success of the Iranian attack – worries Israel and the world

By Nir Dvori

https://www.mako.co.il/

The Iranian attack on Saudi oil facilities was of great significance and is of particular concern [to Israel]. The attack was [the first of its kind] and proved that the Iranians are capable and possess both the knowledge and the ability to hurt and cut [Saudi] oil production by nearly fifty percent. At the same time, the Saudis have already begun to rebuild the buildings damaged by the Iranian bombing

The attack on oil facilities in Saudi Arabia has been a warning for the West and Israel – the effects of this attack are  extremely concerning. This [technological] ability that can be used against Israel requires that [Israel] prepare its security system to respond to such a  threat. Israeli officials analyzed the outcome of the attack and reached several conclusions : The attack demonstrated both impressive design and execution, the results were painful and cut Saudi oil production by 50%, and likely affected gas production as well.

The attacks were carried out with only two weapon types :The first were 7 Quds cruise missiles driven by a Czech jet engine, 3 of which fell before they reached their target; the second weapons were 18 suicide drones, an Iranian replica of the “Rafi” – an Israeli suicide drone.

The attack was significant on a few levels:

 The attack was carried out at a relatively long range – at a distance of 650 km.????

 It proved measured Power Utilization – Sending two types of weapons that each achieved accurate hits.

Iran has also demonstrated its intelligence capability – both in identifying and selecting targets and in selecting the attack route and its execution.

Apparently neither the cruise missiles nor the drones were detected and no attempt was made to intercept them before the attack.

Iran’s ability to penetrate the Saudi air defense system, despite the billions of dollars spent and deployed to defend the area, was shown by its failure against the small, slow-moving assault weapons.

Impressive and unprecedented impact accuracy of less than 3 meters. The fragments of the Iranian cruise missiles have been  identified as among the derivatives of the 55-KH missiles that Ukraine delivered to Iran in 2001.

The nature of the Iranian attack has embarrassed the Western intelligence community. It turned out that Iran, a country with average technological capabilities, has developed  medium and long range missiles that are accurate and effective. This basically undermines the very existence of the regulatory bodies which assumes that denying access to technology can impede, or prevent such technologies being obtained.

The attack is proof of Iran’s operational potential that relies on technological capabilities, intelligence infrastructure and coordination, leading to the conclusion that the Western monopoly on precision-guided armaments has evaporated. The countries of the entire region and Israel have learned a lesson: Discovery and interception systems do not provide a proper countermeasure to new regional threats.

It is necessary to deal with cruise missiles, slow drones and hovercraft. The ranges reached by Iran this time – 650 km – would  allow damage to any point in Israel from western Iraq.


My battle for truth and freedom involves some expensive legal and security services. I hope that you will consider committing to a monthly donation in whatever amount you can give. Regular contributions will enable me to avoid being pushed against a wall and to stay on top of the endless harassment by Zionist operators attempting to silence me and others.

Donate

US Moved Air Force Command From Qatar To South Carolina Fearing Iranian Attacks

US Moved Air Force Command From Qatar To South Carolina Fearing Iranian Attacks

Source

30.09.2019

The US Air Force Commander Center’s operation was moved from Qatar to South Carolina, after operating out of the Middle Eastern country for the last 13 years.

The Command Center was used to command fighter jets, bombers, unmanned aerial vehicles and other US Air Force assets from Northeast Africa, the Middle East to Southeast Asia.

On September 28th, the building of the Combined Air Operations Center (CAOC) in al Udeid Air Base, Qatar was vacated.

All flights and operations were controlled from Shaw Air Base in South Carolina, US. Over 300 planes were in the air when the shift happened in Syria, Afghanistan and the Persian Gulf.

On the next day, the CAOC in Qatar regained control, but this marked the first-time operation was transferred to the US since the CAOC was initially established in Saudi Arabia during the 1991 Gulf War.

Air Force Commanders said that new technology allowed the shift and it was a long-standing ambition. But it surely comes by no accident, as it happens during renewed tensions in the Middle East, with both US and Saudi Arabia having a tough rhetoric on Iran. The Islamic Republic also leaves no quarter in its responses.

“The functions that the CAOC provides for air power are so critical and so essential that we can’t afford to have a single point of failure,” said Maj. Gen. Chance Saltzman.

Air Force officials said that the increased tensions in the Middle East and the incidents blamed on Iran added urgency to possibly moving command away from the region – especially if a war would be coming.

“Iran has indicated multiple times through multiple sources their intent to attack U.S. forces,” said Col. Frederick Coleman, commander of the 609th Air and Space Operations Center.

“Frankly, as the war against ISIS winds down and as we continue to work through a potential peace process in Afghanistan, the region is calming down and potentially more stable than it has been in decades,” he said. “Except for Iran.”

Analysts, quite obviously, said that if a conflict arises the command center would likely be targeted.

“It doesn’t take a whole heap of imagination to look at it and think, if push came to shove and it was a full-blown conflict, it would be one of the priority targets,” said Douglas Barrie, a senior fellow specializing in aerospace at the International Institute for Strategic Studies in London.

Most notably, the base is defended by Patriot batteries and other missile defense systems, whose capabilities were clearly presented in defending Aramco’s oil infrastructure on September 14th.

According to Saltzman, the practicalities of missile defense made complete protection impossible.

“It’s really probably better to think about this as an immune system,” he said. “There’s going to be germs that get into the body. It’s about how fast and how resilient you can fight it off.”

By making the CAOC mobile, the US could respond to a potential attack much more quickly.

Byron Pompa, AFCENT operations director at Al Udeid, said moving facilities and equipment often could compensate for not having a huge footprint across the region.

“In times like today,” he said, “we can’t have a ton of permanent-fixture operating bases throughout the area of responsibility.”

“Our goal is deterrence,” Saltzman said, not conflict. But the lack of communication with Iran can make sending that message difficult. The U.S. has to use other measures, he said, including turning off radar from time to time or planning flight routes to make it clear it does not intend to attack.

The plan is to operate the CAOC remotely once per month, while it would remain in Qatar during the remainder of the time. The idea is to reach 8 hours of distanced operation every 24-hour period, either from South Carolina or elsewhere.

There were no plans to close al Udeid permanently. Some of the 800 positions are to be transferred to US in the future.

“The goodness here is now we’re saving taxpayer dollars that we’re giving back to America,” Coleman said. “And, you know, America’s sons and daughters aren’t abroad in the Middle East. They’re home.”

Qatar, in particular, has invested heavily on Al Udeid in recent years, spending as much as $1.8 billion to renovate the base, the largest in the region, capable of housing more than 10,000 U.S. troops. Thus, shifting focus away from it may seem as a sort of loss on investment on Qatar’s side.

This is actually a development that leads to the consideration that the US and its allies may, in fact, be considering the highly likeliness of a war in the Middle East against Iran, showing the urgency of this shift of command capability.

MORE ON THE TOPIC:

أميركا التي لا تحارب

سبتمبر 28, 2019

توفيق شومان

يسأل العلامة ول ديورانت كاتب قصة الحضارة و قصة الفلسفة : مَن هي أميركا؟

يسأل ديورانت ويجيب: أميركا هي الحصان ورجل الأعمال.

الحصان في المفهوم العام هو رمز الفروسية، إلا أنه في المفهوم الأميركي وسيلة الكاوبوي ، ولا داعي لتفصيل رمزية رجل الأعمال.

جاء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض كـ رجل أعمال ، يمتهن عقد الصفقات وإجادتها مثلما قال وأسهب في حملته الانتخابية وبعد تنصيبه رئيساً.

هذا يعيد الأمور إلى فلسفة وصول ترامب إلى رأس الإدارة الأميركية وعلاقتها بصلب الفلسفة العملية ، او النفعية أو البراغماتية، وهي فلسفة أميركية خالصة ومحضة، وإن نشأ بعض جذورها في القارة الأوروبية.

يكتب مؤسس الفلسفة البراغماتية الأميركي تشارلز بيرس 1839ـ1914 مقالة في العام 1878 تحت عنوان كيف نجعل أفكارنا واضحة؟ ، ويذهب إلى إجابة مضمونها بأن الفكرة الواضحة هي الفكرة القابلة للتطبيق والمعبّرة عن آثار حسية.

بعد تشارلز بيرس، يأتي مواطنه وليم جيمس 1842ـ 1910 ليقول إن معنى الحقيقة في قيمتها العملية، وأي بحث عن معنى آخر ضرب من العبث، وأما الأميركي الآخر جون ديوي 1859ـ1952 الذي يكتمل به الثلاثي الفلسفي البراغماتي فيرى أن الأفكار تجارب، وأي فكرة لا قيمة لها اذا تجرّدت من نتائجها العملية.

ما علاقة الفلسفة بالحرب؟

علاقة الفلسفة بالحرب، أن الحديث يدور حول فلسفة أميركية نفعية وحول حرب يمكن أن تكون نفعية ويمكن ألا تكون. وبمعنى آخر، يدور الحديث عن الحرب كفعل أو فكرة تحقق الغاية النفعية للولايات المتحدة أو لا تحققها.

والسؤال المطروح حيال ذلك:

ما الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة؟

هذا يفرض العودة إلى عقارب الحروب في القرن العشرين وفي أوراقها التالي:

شغلت الولايات المتحدة مقاعد المتفرّجين في بداية الحرب العالمية الأولى، فمشهد الحرب ومسرحها كان في أوروبا، وفيما ذهب الأميركيون إلى ما يمكن تسميته بـ النفعية العليا خلال السنوات الثلاث الأولى للحرب وعملوا على تزويد الأوروبيين المتقاتلين بالسلاح والملابس والدواء والغذاء. مما أدى إلى نهضة اقتصادية أميركية لا سابق لها، وهذا ما أثار حفيظة ألمانيا، فراحت تهاجم السفن التجارية الأميركية في العام 1917 وتحثّ المكسيك للدخول في الحرب واعدة إياها بإعادة ولايات أميركية جنوبية إلى سيادتها.

كان الأوروبيون يتحاربون والأميركيون يتاجرون في الحرب.

ودخل الأميركيون الحرب في لحظاتها الأخيرة.

لم يختلف الأمر كثيراً في الحرب العالمية الثانية، فالمصانع الأميركية للسلاح والألبسة والدواء والغذاء، ارتفع إنتاجها إلى مستويات أدهشت الأميركيين أنفسهم، إذ باتوا المصدّرين الأوائل إلى أطراف الحرب، فتوسّع رأس المال وتضخّمت المصانع.

هنا جاء الهجوم الياباني على بيرل هاربور في العام 1941، أي بعد ثلاث سنوات من اشتعال الحرب العالمية الثانية، وكان من شأن هذا الهجوم أن يغيّر مجرى الحرب.

مرة ثانية:

كان العالم، شرقاً وغرباً، يتقاتل في الحرب العالمية الثانية وكان الأميركيون يتاجرون في الحرب.

ينتفعون منها.

يكنزون الأرباح والذهب والفضة.

انتهت الحرب العالمية الثانية وقرعت الحرب الكورية 1950ـ1953 طبولها، وهي حرب أميركية ـ صينية بالدرجة الأولى، وخلاصة الحرب يفسّرها أحد أهم الخبراء الأميركيين في الشؤون الصينية، هـ. ج. كريل، في كتابه المعروف الفكر الصيني من كونفوشيوس إلى ماو ، حيث يقول: كان ثمة تصورات خاطئة لدى الخبراء العسكريين في شؤون الشرق الأقصى، فقد كانوا يتصورون أن الصيني لا يحارب .

هذا خطأ في التصورات.

ربما يضاهي خطأ ألمانيا في الحرب العالمية الأولى

ويوازي خطأ اليابان في الحرب العالمية الثانية. ويساوي خطأ الزعيم النازي ادولف هتلر حين هاجم الاتحاد السوفياتي في الحرب الثانية أيضاً، فانقلب ظهر المجن عليه.

ويوازن خطأ نابوليون بونابرت حين غزا روسيا في العام 1812، فأصابه ما أصاب براقش، فجنى على نفسه وأسدل الستار المأساوي على حروب التوسع النابوليونية.

خطأ في التصورات قد يؤدي الى حرب.

ذاك موجز الحرب الكورية.

ماذا عن حرب فيتنام؟

هي نظرية الدومينو التي كشف عنها الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور في العام 1954، وموجزها يكمن في التصور الأميركي القائل بأن سقوط فيتنام في قبضة الشيوعية، سيؤدي إلى قيام أنظمة رفيقة في كمبوديا ولاوس وتايلند والفيلبين وأندونيسيا واليابان وأوستراليا.

هذه النظرية ما فتئت محل نقاش حارّ في الولايات المتحدة وعما إذا كات مدرجة في سياق التصورات والحسابات الخاطئة أم أنها كانت أمراً محتوماً لا فرار منه، خصوصاً بعد استعار المواجهة مع الرايات الحمراء التي طرقت أبواب القارة الأميركية مع فيديل كاسترو وتشي غيفارا، وما نجم عن ذلك، من تداعيات كان في طليعتها غزوة خليج الخنازير في العام 1961 و أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962.

الجدل حول نظرية الدومينو ما زال قائماً.

والإجابة غير قاطعة لغاية الآن.

ولكن ماذا عن الحروب الأميركية الأخرى في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحالي؟

بعد حرب فيتنام، انخرطت الولايات المتحدة في حروب الوكالة ، والتي تعني الارتكاز على حلفاء محليين لمواجهة الخصوم أو الأعداء. وهكذا كان أمرها مع حرب أفغانستان الأولى إثر الاجتياح السوفياتي في العام 1979، فراحت تقاتل بـ غيرها ، وهي الحال نفسها في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

المشهد عينه، سوف يبرز في حروب أميركية لاحقة. فخلال حرب افغانستان الثانية في العام 2001، كانت ركيزة الحرب الأميركية قائمة على الحلفاء المحليين . وهذا ينطبق على العراق في العام 2003، وعلى ليبيا في العام 2011، مع فارق بين الحربين الأفغانية والعراقية وبين الحرب الليبية، أن الولايات المتحدة اعتمدت في افغانستان والعراق مبدأ القيادة من الأمام ، وفي ليبيا القيادة من الخلف .

ثمة دروس فائقة الأهمية في الحروب الأفغانية والعراقية والليبية خلاصتها وإجمالها في التالي:

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الأفغانية بوجه دولة ممزقة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها العراقية بوجه دولة محطّمة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الليبية بوجه دولة مشرذمة.

عملياً، كان العدو ضعيفاً ، وكأن الولايات المتحدة كانت تبحث عن حرب مع الفراغ، ولذلك كان إسقاط الأنظمة القائمة سهلاً.

الحرب السهلة لأجل النصر السهل.

ذاك عنوان قد يكون مناسباً لحروب الولايات المتحدة في دول الإقليم، وبصرف النظر عن التعقيدات والمآلات التي تلت مقدمات تلك الحروب ومفاصلها الأولى، فما بعد المقدمات والمفاصل حديث آخر.

هل يمكن الخروج بقراءة عامة لحروب الولايات المتحدة؟

لنلاحظ التالي:

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية لجأت الولايات المتحدة إلى مبدأ الانتظار ، ولم تدخل الحربين إلا بعدما تهالك وتآكل المتحاربون، وهو مبدأ يشكل ذروة النفعية.

ـ في الحرب الكورية، تورّط الأميركيّون في التصورات الخاطئة.

ـ حول الحرب الفيتنامية ما زال الأميركيون يتجادلون حول الخطأ والضرورة.

ـ في حروب افغانستان والعراق وليبيا اعتمد الأميركيون مبدأ الاستناد إلى الركيزة المحلية.

ـ في حروب أفغانستان والعراق وليبيا استغل الأميركيون واقع الأنظمة الهشة.

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية وفي حرب أفغانستان الثانية، كانت مبررات الحروب الأميركية: قصف الغواصات الألمانية للسفن التجارية الأميركية ـ الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هاربور العسكرية ـ تفجيرات تنظيم القاعدة في واشنطن ونيويورك، أي وقوع الولايات المتحدة تحت مرمى الاستهداف المباشر.

ـ في حرب العراق 1991، اعتبر الأميركيون احتلال الكويت عبثاً بالجغرفيا السياسية وخرائطها.

أي حالة تنطبق على ايران؟

ولا حالة.

ولا مبرر.

ولا نفعية ولا منفعة.

وفي تفصيل هذه الحالات ، يمكن القول إن الأميركيين لا يمكنهم اعتماد مبدأ الانتظار ليدخلوا الحرب مع ايران في لحظاتها الأخيرة، كما في الحربين الأولى والثانية، فإيران ليست في حالة حرب مع أي دولة، كما لا يمكن للأميركيين خوض حرب مع إيران بالوكالة، فلا وجود لقوى محلية إيرانية تشكل ركيزة للحرب، ولا توجد قوى اقليمية يمكن أن تشكل الركيزة المفقودة، وفوق ذلك فإيران دولة متماسكة وليست دولة هشّة على ما كانت عليه حالات افغانستان والعراق وليبيا.

يبقى التصوّر الخاطئ.

هل يمكن ان يخطئ الأميركيون بتصوراتهم؟

هذا احتمال ضعيف، بل هو أضعف الاحتمالات، وفي القياس النفعي يفرض السؤال نفسه: ماذا يجني دونالد ترامب من الحرب مع إيران؟

لا شيء مضمون سوى أن النفوذ الأميركي في الخليج سيكون محل سؤال استراتيجي كبير، وهل يبقى على حاله ام تنقلب أحواله سلباً وتراجعاً؟

إذا لماذا الحرب والنتائج غير مضمونة؟

تحت طيات هذا السؤال ربما يعيد الإيرانيون قراءة أمثالهم القديمة.

ربما واحد منهم يردّد المثل الإيراني القديم:

لا تقتل الأفعى بيدك

اقتلها بيد عدوك.

Iran prevails over the USA, twice, but this is far from over

Iran prevails over the USA, twice, but this is far from over

The Saker

September 26, 2019

[this analysis was written for the Unz Review]

An Iranian official has announced that the UK-flagged tanker Stena Impero was free to leave.  Remember the Stena Impero?  This is the tanker the IRGC arrested after the Empire committed an act of piracy on the high seas and seized the Iranian tanker Grace 1.  Col Cassad posted a good summary of this info-battle, blow by blow (corrected machine translation):

  1. Britain, at the instigation of the US, seizes the Iranian tanker Grace 1 and demands from Iran guarantees that it in any case does not go to Syria.
  2. Iran, in response, captures the British tanker Stena Impero and says it will not retreat until the British releases Grace 1.  British ships that guarded merchant ships in the Strait of Hormuz were warned that they would be destroyed if they interfered with the IRGC’s actions.
  3. After 2 months, Britain officially releases Grace 1, which is renamed Adrian Darya 1. It raised the Iranian flag and changed the crew.
  4. The British government says the tanker is released under Iran’s obligations not to unload the tanker at the Syrian port of Banias or anywhere else in Syria. Iran denies this.
  5. The US officially requires Britain and Gibraltar to arrest Adrian Darya 1 and not let him into Syria, as it violates the sanctions regime. Britain and Gibraltar refuse the US.
  6. Adrian Darya 1 reaches the coast of Syria and after a few days on the beam of Banias, unloads its cargo in Syria. The Iranian government says it has not made any commitments to anyone.
  7. After Adrian Darya 1 left Syria, Iran announced that it was ready to release the British tanker. The goal has been achieved.

This is truly an amazing series of steps, really!

The USA is the undisputed maritime hyper-power, not only because of its huge fleet, but because of its network of bases all over the planet (700-1000 depending on how you count) and, possibly even more importantly, a network of so-called “allies”, “friends”, “partners” and “willing coalition members” (aka de facto US colonies) worldwide.  In comparison, Iran is a tiny dwarf, at least in maritime terms.  But, as the US expression goes, “it’s not the size of the dog in the fight, it’s the size of the fight in the dog” which decides the outcome.

And then there is the (provisional) outcome of the Houthi strike on the Saudi oil installations.  The Saudis appeared to be pushing for war against Iran, as did Pompeo, but Trump apparently decided otherwise:

Some have focused on the fact that Trump said that it was “easy” to attack Iran.  Others have ridiculed Trump for his silly bragging about how US military gear would operate in spite of the dismal failure of both US cruise missile attacks (on Syria) and the Patriot SAMs (in the KSA).  But all that bragging is simply obligatory verbal flag-waving; this is what the current political culture in the USA demands from all politicians.  But I think that the key part of his comments is when he says that to simply attack would be “easy” (at least for him it would) but that this would not show strength.  I also notice that Trump referred to those who predicted that he would start a war and said that they were wrong about him.  Trump also acknowledged that a lot of people are happy that he does not strike (while others deplored that, of course, beginning with the entire US pseudo-liberal & pseudo-Left media and politicians).  The one exception has been, again, Tulsi Gabbard who posted this after Trump declared that the US was “locked and loaded”:

Whatever may be the case, this time again, Trump seemed to have taken a last minute decision to scrap the attack the Neocons have been dreaming about for decades.

I think that I made my opinion about Trump pretty clear, yet I also have to repeat that all these “climbdowns” by Trump are, just by themselves, a good enough reason to justify a vote for Trump.  Simply put; since Trump came to power we saw a lot of hubris, nonsense, ignorance and stupidity.  But we did NOT see a war, especially not a major one.  I will never be able to prove that, but I strongly believe that if Hillary had won, the Middle-East would have already exploded (most likely after a US attempt at imposing a no-fly zone over Syria).

We are also very lucky that, at least in this case, the rapid every four year Presidential election in the USA contributes to keep Trump (and his Neocon masters) in check: Trump probably figured out that a blockade of Venezuela or, even more so, a strike on Iran would severely compromise his chances of being re-elected, especially since neither theater offers the US any exit strategy.

Still, following these immensely embarrassing defeats, Trump and his advisors had to come up with something “manly” (which they confuse with “macho”) and make some loud statements about sending more forces to the Persian Gulf and beefing up the Saudi air defenses.  This will change nothing.  Iran is already the most over-sanctioned country on the planet and we have seen what US air defense can, and cannot do.  Truth be told, this is all about face-saving and I don’t mind any face-saving inanities as long as they make it possible to avoid a real shooting war.

Still, the closer we get to the next US election, the more Trump should not only carefully filter what he says, he would be well advised to give some clear and strict instructions to his entire Administration about what they can say and what they cannot say.  Of course, in the case of a rabid megalomaniac like Pompeo, no such “talking points” will be enough: Trump needs to fire this psychopath ASAP and appoint a real diplomat as Secretary of State.  After all, Pompeo belongs in the same padded room as Bolton.

Now if we look at the situation from the Iranian point of view, it is most interesting.  First, for context, I recommend the recent articles posted by Iranian analysts on the blog, especially the following ones:

  1. War Gaming the Persian Gulf Conflict” by Black Archer Williams
  2. Karbala, The Path of Most Resistance” by Mansoureh Tadjik
  3. Resistance report: Syrian Army takes the initiative in Idlib while Washington blames its failures on Iran again” by Aram Mirzaei

I also recommend my recent interview with Professor Marandi.

I recommend all these Iranian voices because they are so totally absent from the political discussions on the Middle-East, at least in western media.  Williams, Tadjik, Mirzaei and Marandi are very different people, they also have different point of views and focuses of interest, but when you read them you realize how confident and determined Iranians are.  I am in contact with Iranians abroad and in Iran and all of them, with no exception, share that calm determination.  It seems that, just like Russians, Iranians most certainly don’t want war, but they are ready for it.

The Iranian preferred strategy is also clear: just the way Hezbollah keeps Israel in check so will the Houthis with the KSA.  The Houthis, who are now in a very strong negotiation position, have offered to stop striking the KSA if the Saudis do likewise.  Now, the Saudis, just like the Israelis, are too weak to accept any such offer, that is paradoxical but true: if the Saudis officially took the deal, that would “seal” their defeat in the eyes of their own public opinion.  Having said that, I can’t believe that the Saudis believe their own propaganda about war against Iran.  No matter how delusional and arrogant the Saudi leaders are, surely they must realize what a war against Iran would mean for the House of Saud (although when I read this I wonder)!  It is one thing to murder defenseless Shias in the KSA, Bahrain or Yemen and quite another to take on “the country which trained Hezbollah”.

Speaking of delusional behavior, the Europeans finally did fall in line behind their AngloZionist overlords and agreed to blame Iran for the attack under what I call the “Skripal rules of evidence” aka “highly likely“.  The more things change, the more they remain the same I suppose…

It is pretty clear that all the members of the Axis of Kindness (USA, KSA, Israel) are in deep trouble on the internal front: Trump is busy with the “Zelensky vs Biden” scandal, especially now since the Dems are opening impeachment procedures, the latest elections failed to deliver the result Bibi wanted, as for the Saudis, after pushing for war they now have to settle for more sanctions and radars, hardly a winning combination.

The Saudis are too weak, clueless and obese (physically and mentally) to get anything done by themselves.  But the USA and Israel are now in a dire need to show some kind of “victory” over, well, somebody.  Anybody will do.  Thus the US have just denied visas 10 members of the Russian delegation to the United Nations (thereby violating yet another US obligation under international law, but nobody in the US cares about such minor trivialities as international law); and just to show how amazingly powerful the Empire is, the Iranian delegation to the UN received the same “punished bad boys” treatment: truly, a triumph worthy of a superpower!  Last minute update: the US is now revoking Iranian student visas and denying entry to Venezuelan diplomats.

This “war of visas” is the US equivalent of the “war on statues” the Ukrainians, Balts and the Poles have been waging to try to distract their population from the comprador policies of their governments.

As for the Israelis, I now expect the Israelis to strike some empty building in Syria (or even in Gaza!).

Conclusion: facts don’t really matter anymore, and neither does logic

Ten years ago Chris Hedges wrote a book called “Empire of Illusion: The End of Literacy and the Triumph of Spectacle ” and, a full decade later, this title is still an extremely accurate diagnostic.  What Hedges politely called the “end of literacy” can be observed in all its facets, listening to US political and military leaders. While most of them are, indeed, morally bankrupt and even psychopaths, it is their level of ignorance and incompetence which is the most amazing.  First, the Russians spoke of “non-agreement-capable” “partners” but eventually Putin quipped that it was hard to work with “people who confuse Austria and Australia“.  This all, by the way, applies as much to the Obama Administration as it does to the Trump Administration: their common motto could have been “illusions über alles” or something similar.  Once a political culture fully enters into the realm of illusions and delusions the end is near because no real-world problem ever gets tackled: it only gets obfuscated, denied and drowned into an ocean of triumphalist back-slapping and other forms of self-worship.

Post scriptum: the US goes crazy but Trump just might survive after all

So the Dems decided to try to impeach Trump.  While I always expected the Neocons to treat Trump as the “disposable President” which they would try to use to do all the stuff they don’t want to be blamed for directly, and then toss him away once they squeezed him for everything he could give them, I am still appalled by the nerve, the arrogance and the total dishonesty of the Dems (see my rant here).

My gut feeling is that Trump just might beat this one for the very same reason he won the first time around: because the other side is even worse (except Tulsi Gabbard, of course).

Of course, an attack on Iran would be a welcome distraction à la “wag the dog” and Trump might be tempted.  Hopefully, the Dems will self-destruct fast enough for Trump not to have to consider this.

The Saker

%d bloggers like this: