Over 250 Artists, Writers Urge Israel to Stop Siege of Gaza

By The Levant

Global Research, May 18, 2020

The Levant 16 May 2020

More than 250 global artists and writers including rocker Peter Gabriel, director Ken Loach and actor Viggo Mortensen have appealed to Israel to stop the “siege” of Gaza.

The coronavirus epidemic could have a devastating effect in “the world’s largest open-air prison”, the artists said in an online letter.

“Long before the global outbreak of COVID-19 threatened to overwhelm the already devastated healthcare system in Gaza, the UN had predicted that the blockaded coastal strip would be unliveable by 2020,” the letter said.

“With the pandemic, Gaza’s almost two million inhabitants, predominantly refugees, face a mortal threat in the world’s largest open-air prison,” it added.

Other signatories included poet Taha Adnan, Canadian writer Naomi Klein and British group Massive Attack.

The Gaza Strip has been under an Israeli blockade since 2007 when the Islamist movement Hamas took control of the enclave.

Israel argues the measures are necessary to isolate Hamas, considered a terrorist organization by most Western countries.

It says that restrictions on some imports to the coastal strip are designed to deny Hamas materials that could be used to enhance its fighting capabilities.

Israel and Hamas have fought three wars since the group took control of the enclave, but reached a tentative truce in late 2018 that was renewed after successive flare-ups last year.

The Gaza Strip also borders Egypt, which severely restricts movement in and out of the territory.

“Well before the ongoing crisis, Gaza’s hospitals were already stretched to breaking point through lack of essential resources denied by Israel’s siege. Its healthcare system could not cope with the thousands of gunshot wounds, leading to many amputations,“ the artists said.

“Reports of the first cases of coronavirus in densely-populated Gaza are therefore deeply disturbing,“ they said.

“We back Amnesty International’s call on all world governments to impose a military embargo on Israel until it fully complies with its obligations under international law.“

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Source is AFP

American Jews Have Abandoned Gaza — And the Truth. The Struggle for Human Decency

The original source of this article is The Levant

Copyright © The LevantThe Levant, 2020

من «كامب ديفيد» إلى «نيوم» مخطط إمبريالي صهيوني عسكري اقتصادي متكامل

This image has an empty alt attribute; its file name is New-Picture-5-9.png

د. ميادة ابراهيم رزوق

ـ من اتفاقية كامب ديفيد إلى مشروع «نيوم» مخطط امبريالي صهيوني عسكري اقتصادي متكامل لشرق أوسط جديد وفق أجندة صهيوأميركية تشمل الكيان الصهيوني بدولته المزعومة (إسرائيل) كلاعب وجزء أساسي من المنطقة، وتكمن تفاصيل ذلك في كتاب «الشرق الأوسط الجديد» لوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز الذي صدر عام 1993 ، وتضمّن رؤيته لمستقبل المنطقة بأحلام كبرى تربط بين (إسرائيل) وفلسطين والأردن ومصر والسعودية بمشروع سياسي اقتصادي يخلق سوقاً اقتصادية في المنطقة على غرار السوق الأوروبية المشتركة، وبتحالف عسكري موحد على غرار حلف الناتو، من خلال إنشاء شبكات كهربائية لا تعترف بالحدود، ومنطقة حرة بلا حدود بين السعودية ومصر و(إسرائيل) ليتوافق ويترجم ذلك وفي وقت لاحق بـ (رؤية2030 ) لولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحت اسم «نيوم» اختصار لجملة المستقبل الجديد، والذي يتضمّن إنشاء منطقة حرة تقع في قلب مربع يجمع السعودية ومصر والأردن وفلسطين المحتلة.

ـ بين هذا وذاك تتالت الأحداث على المنطقة ضمن إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي حلم به قادة ومنظري الكيان الصهيوني وأبرزهم شمعون بيريز، وبدأ ذلك بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 التي أخرجت مصر من معادلة الردع العربي، والجيش المصري من حرب المواجهة والوجود مع كيان العدو الصهيوني، إلى حرب الخليج الأولى بدعم أميركي وتمويل خليجي سعودي بشكل أساسي للرئيس الراحل صدام حسين لإنهاك وإضعاف قوى وجيوش وإمكانيات إيران والعراق، مروراً بحرب الخليج الثانية /غزو العراق للكويت/ التي كانت سبباً رئيسياً وبتخطيط مسبق لتواجد القواعد والقوات العسكرية الأميركية بشكل كبير في المنطقة، ثم اتفاقيات أوسلو (1و2) ووادي عربة التي كانت أكبر مؤامرة على قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية، وليس انتهاء بالاحتلال الأميركي للعراق بحجج كاذبة واهية تحت عنوان امتلاك أسلحة الدمار الشامل، وتفاصيل أخرى لا مجال لذكرها في هذا المقال تمهيداً لسيناريو ما يسمّى (الربيع العربي) الذي بدأ من تونس أواخر عام 2010 متدحرجاً إلى عدد من الدول العربية، واصطدم بصخرة الصمود السوري وقوة التعاون والتشبيك والتكتيك لقوى محور المقاومة من إيران إلى العراق وسورية وحزب الله في لبنان مع الحليف الروسي والصديق الصيني، ففشل في تحقيق أهدافه في تقسيم وتجزئة المنطقة، وتطويق روسيا والصين وإيران للسيطرة على منابع وأنابيب النفط والغاز.

ـ ترافق ذلك مع الجزء الأساسي الذي سنركز عليه في هذا المقال لعلاقته المباشرة بـ مشروع نيوم، وهو «عاصفة الحزم» الحرب على اليمن التي بدأت عام 2015، وقامت بها قوى التحالف المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية والتي تضمّ إلى جانب السعودية ثماني دول أخرى هي الإمارات ومصر والأردن والسودان وموريتانيا والسنغال والكويت واليحرين، إلى توقيع مصر اتفاقاً عام 2016 بإعطاء النظام السعودي جزيرتين ضروريتين لربط مشروع نيوم بسيناء بانتقال جزيرتي تيران وصنافير إلى السيادة السعودية لتصبح الرياض جزءاً من اتفاقية «كامب ديفيد» بأثر رجعي، ثم إعلان ترامب لصفقة القرن والترويج لها عام 2017 لتصفية القضية الفلسطينية، وتنسيق جارد كوشنير صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشار البيت الأبيض عام 2019 لورشة المنامة في البحرين الجانب الاقتصادي من صفقة القرن للتمويل أملاً بنجاح الصفقة، وصولاً لمشروع محمد بن سلمان المدينة الذكية «نيوم».

ـ تعتبر حرب الإبادة اليمنية أحد أهمّ تفاصيل مشروع «نيوم» للسيطرة على مضيق باب المندب والثروات النفطية اليمنية وخاصة في محافظتي مأرب والجوف، حيث يعتبر مضيق باب المندب ذا أهمية استراتيجية عسكرية أمنية اقتصادية كبيرة يربط بين البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي، ويعمل كطريق ملاحة للسفن النفطية وغير النفطية التي تنتقل بين الشرق الأوسط وبلدان البحر المتوسط، وتأتي أهمية اليمن الاستراتيجية بالسيطرة على مضيق باب المندب بامتلاكها جزيرة بريم، ومرة أخرى مُنيت قوى التحالف في حرب اليمن التي تخوضها السعودية بشكل رئيسي بالوكالة عن الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني بفشل تحقيق الأهداف وفق ما سبق، وتتالت انتصارات الجيش اليمني واللجان الشعبية وحركة أنصار الله رغم الصواريخ الباليستية والقنابل المحرمة دولياً ومعاناة المجاعة وانتشار الأوبئة في اليمن، وخلقت معادلات ردع جديدة من خلال استهداف بارجة حربية وناقلة نفط سعوديتين، وضرب منشأة «أرامكو» النفطية السعودية، وما تلاه من انهيار الإنتاج النفطي لأسابيع عدة، وأصبحت تطال صواريخ المقاومة في اليمن العمق السعودي بمطاراته ومنشآته النفطية، إضافة للتفوّق في الحرب البرية في استعادة وتحرير العديد من الأراضي اليمنية، وخاصة محافظة الجوف التي فيها أكبر الحقول والشركات النفطية، وذلك في ظلّ تصدّع قوى التحالف التي عانت من انسحابات متتالية من قطر إلى العدد الأكبر من الجنود السودانيين إلى غيرها من بقية الدول التي أصبحت مشاركتها رمزية.

ـ تستمرّ المعارك والعمليات العسكرية لتحرير محافظة مأرب معقل سلطة حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين في اليمن) وهو المسيطر على المفاصل المهمة في ما تسمّى الحكومة الشرعية في اليمن، وأهمّ الحصون التي تتمسك بها قوات التحالف وبما تحتويه من مخزون نفط استراتيجي، وبتأييد الحاضنة الشعبية من مشايخ وقبائل مأرب التي ناشدت حكومة صنعاء لتخلصهم من سلطة الإخوان المسلمين.

ـ خلال الأيام او الأسابيع المقبلة وبتحرير مأرب، مع بدايات العجز الاقتصادي للنظام السعودي من انخفاض إيرادات النفط جراء حرب أسعار النفط إلى انعدام إيرادات الحج والعمرة من جراء جائحة كورونا، وتفشي الفيروس في السعودية داخل وخارج أفراد الأسرة الحاكمة مع ما تعانيه من أزمات داخلية أخرى، وبالتكامل مع إنجازات محور وحلف المقاومة على مستوى الإقليم ستتغيّر موازين القوى، لتكون سنة فارقة مهمة على صعيد التحوّلات الكبرى لصالح محور حلف المقاومة.

ـ وبالتالي فإنّ تفوّق قوى المقاومة على القوة الإسرائيلية الأميركية الإمبريالية وأدواتها التركية والرجعية العربية قد تكون مقدّمة لرؤية استراتيجية لمشروع تحدٍّ جديد لدول غرب آسيا في برنامج متكامل للتشبيك في الإقليم لإنشاء كتلة اقتصادية اجتماعية كبرى قادرة دولها على تحقيق التنمية الاقتصادية، وتأمين فرص العمل، والحماية الأمنية والرعاية الصحية والخدمية لشعوبها.

احذروا الفتنة القادمة.. فيلم مُسيء للصحابة

نور الدين أبو لحية

كاتب وأستاذ جامعي جزائري

يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

تظاهرة في لندن تندد بجرائم “الكراهية ضد الإسلام”

كما أفلح الغرب وعملاؤه في تشويه المدرسة السنّية عبر أولئك الذين امتلأوا بالعنف والتطرّف فإنه يسعى بكل جهده لتشويه المدرسة الشيعية عبر أدعياء التشيّع الذين لا يختلفون عن السلفيين في تطرّفهم وتشدّدهم وسوء أدبهم.

وقد اُستعمل ذلك سابقاً ـ وأفلح فيه للأسف ـ عندما أثار بعض دُعاة التشيّع البريطاني قضايا خطيرة تتعلّق بعرض رسول الله (ص)، والتي تصدم كل مؤمن محب لرسول الله سواء كان سنّياً أو شيعياً؛ فلا يمكن لمُحب لرسول الله أن يرضى بالإساءة إلى عرضه.

وعلى الرغم من كثرة الفتاوى من جميع مراجع الشيعة في العراق وإيران والبحرين وباكستان وأفغانستان والهند وغيرها من المناطق التي يتواجد فيها الشيعة، والذين ردّوا على أولئك المُنحَرفين عن التشيّع وأئمة أهل البيت في هذا الشأن وغيره، إلا أن كل ذلك لم يستطع ـ بفعل الآلة الإعلامية الشَرِسة ـ من محو آثار تلك الفتنة العريضة، والتي لا نزال نعيش آثارها إلى اليوم.

وعلى منوال تلك الفتنة، يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

وللأسف فإن الدعوة إلى هذا الفيلم تتم عبر قنوات يستضيفها (نايل سات)، المملوكة للشركة المصرية للأقمار الصناعية، والتي استطاعت السعودية وغيرها أن تجبرها على إزالة قناة المنار، وغيرها من قنوات المقاومة، في نفس الوقت الذي تترك فيه قنوات أخرى تسبّ الصحابة، وتُسيء إلى أمّهات المؤمنين.

ولكن لأن تلك القنوات تقف موقفاً سلبياً من إيران والمقاومة، بل تحكم بتكفيرهم، فهي لذلك لم تر بأساً في أن يسبّ الصحابة أو يتعرّض لأمّهات المؤمنين، وخاصة أن غلوّهم وانحرافهم يخدم أهدافهم في خدمة الفرقة والفتنة بين المسلمين.

ولهذا لا نجد في الواقع مَن يواجه هذا الفيلم (نتحفّظ على ذكر اسمه كيلا نروّج له)، ويفتي بتحريمه وتحريم دعمه سوى علماء الشيعة ومراجعهم الكبار، والذين أصدروا الفتاوى والبيانات في ذلك.

لكن للأسف لا يستمع إليهم أحد، حتى إذا جاء دور الفتنة وخرج الفيلم، حينها يصحو أولئك الذين يحضّرون للفتنة، لا لينشروا تلك الفتاوى والبيانات المُحذّرة، وليشكروا مَن قدَّمها، ويعتذروا من التقصير في تفعيلها، وإنما ليتّهموهم بأنهم هم مَن أنتج الفيلم وأن الشيعة جميعاً هم الذين أساؤوا إلى الصحابة، وليس أولئك النفر المحدودين الذين يموّنهم الحقد الغربي والعربي.

ومن باب إقامة الحجّة على المسارعين للفتن قامت وكالة (فارس) الإيرانية ببحث حول آراء علماء الشيعة ومراجعهم الكبار حول الموقف من الفيلم، وقد خلصت من خلال بحثها إلى أن “مراجع الشيعة أفتوا وبشكل قاطع بضرورة التنبّه له، بل أجمع العلماء لا سيما مراجع الحوزة الدينية في قم المُقدّسة، أن أية مساعدة أو إبداء أيّ اهتمام أو مُشاهَدة للفيلم هو أمر حرام ومُخالِف للشرع”.

ومن الفتاوى والبيانات التي نقلتها في ذلك فتوى المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي، ومما جاء فيها: “مما لا شك فيه أن أولئك الذين يساهمون في إعداد ونشر هذا الفيلم أو مشاهدته يرتكبون كبائر الذنوب خاصة في الظرف الحالي الذي يصب فيه أيّ خلاف بين المسلمين، في صالح الأعداء ويعتبر نصراً لهم.. والقيام بمثل هذه الأمور يحمل في طيّاته مسؤولية شرعية جسيمة، وهناك احتمال قوي بأن يكون للأعداء يد في ذلك وأنهم خطّطوا لإثارة مثل هذه الموضوعات.. وكل مَن يساهم في ذلك يُعتبر شريكاً في الدماء التي قد تُراق بسببه.. ولا بد من أن تقول للجميع أن مَن يبحث عن مثل هذه البرامج المُثيرة للخلافات، ليس منا”.

ومنها فتوى آية الله نوري همداني، والتي جاء فيها: “نحن ضد هذه الأنشطة ولا نعتبرها أبداً لصالح الإسلام، ونرى في أية مساعدة أو إبداء أي اهتمام أو مُشاهَدة للفيلم، حراماً وخلافاً للشرع”.

ومنها فتوى آية الله جعفر سبحاني، ومما جاء فيها: “في الظروف التي تعيشها البلدان الإسلامية في الوقت الحاضر والفتنة الكبرى التي أثارها الأجانب والتي أدَّت إلى تقاتُل المسلمين وتشريد الملايين من العراقيين والسوريين من منازلهم وأوطانهم ليلجأوا إلى الغرب، فإن إنتاج هكذا فيلم لا يُحقّق إلا مطالب الأعداء، وهو بعيد كل البُعد عن العقل والتقوى، وعلى هذا فإن إنتاجه حرام وأية مساعدة مالية له، تعاون على الإثم”.

ومنها فتوى آية الله صافي كلبايكاني، ومما جاء فيها: “لقد قلنا مراراً وتكراراً إن الشيعة ومُحبي أهل البيت يجب أن يكونوا دائماً حذرين وأن يحرصوا على نشر المعارف القرآنية والعترة النبوية وأن يتجنّبوا القيام بأيّ عمل قد يؤدّي الى الإساءة للإسلام والمذهب”.

وقبل ذلك فتوى وبيان السيّد علي الخامنئي، والتي أصدرها لا باعتباره مرجعاً فقط، وإنما باعتباره الوليّ الفقيه، والذي يعتبر الموالون له طاعته واجبة شرعياً، فقد سُئِل هذا السؤال: “ما هو رأي سماحتكم في ما يُطرَح في بعض وسائل الإعلام من فضائيات وإنترنت من قِبَل بعض المُنتسبين إلى العِلم من إهانة صريحة وتحقير بكلمات بذيئة ومُسيئة لزوج الرسول أمّ المؤمنين السيّدة عائشة واتهامها بما يخلّ بالشرف والكرامة لأزواج النبي أمّهات المؤمنين رضوان الله تعالى عليهن”.

فأجاب بقوله: “يُحرَّم النيل من رموز إخواننا السنّة فضلاً عن اتهام زوج النبي بما يخلّ بشرفها، بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء، وخصوصاً سيّدهم الرسول الأعظم (ص)”.

ولم يكتف بذلك، بل هو يشير في خطبه كل حين إلى حرمة ذلك، وينبّه إلى أنه دسائس أجنبية، ويُسمّي التشيّع المرتبط بمثل هذا “تشيّعاً بريطانياً”، وليس تشيّعاً علوياً مثلما يُسمّى التسنّن الداعي إلى الفتنة “تسنّناً أميركياً” لا تسنّناً نبوياً.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراًالمصدر : الميادين نت

إيران على رأس لائحة القوى الإقليمية !

أكتوبر 5, 2019

د. وفيق ابراهيم

أربعة عقود بدت كافية لتنتقل إيران من جمهورية اسلامية تتعرض لحروب ومقاطعات وحصار وبشكل متواصل الى دولة إقليمية وازنة تجيد الدفاع عن مسألتين: أراضيها وتحالفاتها وبالتالي إقليميتها.

لم تصل إيران الى هذا النجاح إلا بعد صراع مفتوح ومستمر مع الولايات المتحدة الأميركية التي استهدفتها منذ اعلان جمهوريتها الإسلامية في 1979، حتى استنفدت كامل آلياتها بدءاً من العراق في مرحلة 1980 1988 ومصر والسعودية و»إسرائيل» وتركيا وباكستان.

اليوم بعد 40 عاماً على ولادة جمهوريتها الإسلامية تشارك إيران اواخر هذا الشهر مع روسيا والصين في مناورات بحرية في المحيط الهندي المتصل ببحري الأحمر والخليج بما يشبه رسالة حادة لمن يهمه الأمر بولادة ائتلاف بين القطبين الروسي والصيني اللذين دخلا في نظام القوة الاساسية في العالم في اطار معادلة متعددة الرؤوس وبين إيران التي تمكنت من التربع على أعلى الدرجات في لائحة الدول الإقليمية في الشرق الاوسط.

كيف احتلت الجمهورية هذا الموقع؟

التأكيد على تميّزها، ليس مديحاً انشائياً ليس له ما يعادله، والدليل بدأ مع الحرب العراقية التي شنها الرئيس العراقي السابق صدام حسين عليها لثماني سنوات متتالية 1980 1988 مستغلاً حالة الضعف والإرباك التي عاشها بعد سقوط دولة الشاه في 1979.

اما خصائص هذه الحرب فعراقيتها عسكرياً وتغطيتها الأميركية وتمويلها الخليجي الكامل والتأييد العربي الإسرائيلي لها. سورية بمفردها وقفت ضد هذه الحرب، لكن إيران نجت بدفاع مستميت استلزم أعواماً ثمانية حتى دحرت العراقيين الى بلادهم في معارك عنيفة أوقفها الخميني عند حدود بلاده مع العراق.

وهكذا أسقطت إيران مشروعاً صدامياً كان يريد دوراً لبلاده في الإقليم.

كما منعت إيران مصر من نشر ثقافة الاستسلام باتفاق كمب ديفيد الذي عقدته مع «إسرائيل» 1979 فمولت وسلحت قوى فلسطينية ولبنانية مقاومة. ودخلت بشكل مباشر للدفاع عن عراق ما بعد صدام في وجه إرهاب مدعوم من تركيا وعالمياً وأميركياً فنجحت مع القوى العراقية المتحالفة معها في دحره وتحقيق توازن لمصلحتها في عراق لا يزال قسمٌ منه محتلاً من الأميركيين.

بذلك أعادت التوازن الى القضية الفلسطينية وحالت دون القضاء عليها، هذا بالإضافة الى دعمها المباشر لسورية تمويلياً وعسكرياً واستشارياً في وجه إرهاب دولي بمئات آلاف المسلحين 2001 2019.

لقد تمكنت إيران الإسلامية في الحروب على الارهاب من القضاء على ادوار قوتين إقليميتين هما تركيا و»إسرائيل» كما اصابت الدور الإقليمي السعودي في لبنان وسورية والعراق ومنعته من التمدد نحو الداخل الإيراني، كما كان يخطط ولي العهد محمد بن سلمان.

هناك اذاً دولٌ كانت تتمتع بأدوار إقليمية اساسية في الشرق الاوسط، وهي مصر والعراق والسعودية وتركيا تراجعت لمصلحة تقدم الدور الإيراني.

هذا الى جانب المجابهة الإيرانية الإسرائيلية في ميادين سورية والعراق والتي انتهت بدورها او على وشك ان تنتهي بعجز إسرائيلي عن إحداث اي تغيير في معادلة المنطقة.

لجهة تركيا فتحاول إيران استيعابها بتنظيم التباين في وجهات نظريهما في سورية والعراق، مقابل التعاون في وجه الحصار الأميركي المستهدف للبلدين معاً.

فلا يتبقى إلا باكستان من الدول القادرة على أداء دور إقليمي في الشرق الاوسط، لكنها تجنح تاريخياً لأداء هذه الادوار في آسيا الوسطى وتخشى من تحالف إيراني مع الهند العدو اللدود لباكستان.

لذلك اعتمدت إيران لتحييد باكستان النووية الخاضعة للنفوذ الأميركي وذات العلاقة المميّزة بالسعودية على عناصر عدة لمنع استغلال باكستان في حصارها.

أول هذه العناصر هو الغاز الإيراني الذي تستورد باكستان منه كميات كبيرة، الى جانب التبادل الاقتصادي بينهما الذي يصل الى 15 مليار دولار، أما العناصر الأخرى فتعرضهما المشترك لأخطار قومية «البلوش» الموجودين في مناطق حدودية بين البلدين ويريدون الانفصال عن إيران وباكستان. هذا بالاضافة الى ان 30 في المئة من الباكستانيين هم من الشيعة.

لذلك فضلت باكستان عدم الانجرار في إطار الخطة الأميركية السعودية لمهاجمة إيران. واكتفت بحياد دقيق حرصاً على أمنها الخارجي والداخلي.

بذلك تكون الجمهورية الإسلامية استهلكت بالكامل معظم الآليات الشرق اوسطية العاملة في اطار الخطة الأميركية، وهي مصر والسعودية وعراق صدام وتركيا و»إسرائيل» وباكستان. وهذا لا يعني انها انهتها كافة في المنطقة، لكنها استوعبت خطرها بوسائل عسكرية وسياسية واقتصادية واسهمت بتشكل حلف كبير يساندها من افغانستان الى اليمن فالعراق وسورية ولبنان.

فهل يمكن نسيان إسقاطها طائرة مسيرة أميركية واحتجازها بارجة بريطانية ونجاح حلفائها اليمنيين في تفجير مصافي أرامكو وتحرير 500 كيلومتر مربع في أعالي الحدود اليمنية، وسيطرة حلفائها في العراق وسورية ولبنان على السياسة في بلدانهم.

في إطار هذه المعطيات التي تؤكد على الدور الإقليمي الكبير لإيران وتفوقها على المنافسين، يمكن استيعاب اسباب الإصرار الروسي الصيني على التحالف مع إيران وتنظيم مناورات عسكرية معها في المحيط الهندي.

وهذا اعتراف واضح بنجاح الجمهورية الإسلامية في تثبيت دور إقليمي كبير يقف غير بعيد عن أبواب القوى العالمية المتعددة القطب، في معظم القارات التي أصبحت متيقنة من أن إيران باب رئيسي وازن للشرق الأوسط الجديد

Sayyed Nasrallah’s Interview with Masseer Especial Journal [Part 1]

Sayyed Nasrallah’s Interview with Masseer Especial Journal [Part 1]

Translated by Khamenei.ir

Masseer Especial Journal, which belongs to Khamenei.ir, has conducted an interview with His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah, the Secretary-General of Lebanon’s Hezbollah, which is published for the first time.

The following is part one of the interview:

I would like to start the interview by asking you how the situation in the region was, at the time when the Islamic Revolution became victorious. How was the situation in the West Asian region? Particularly given that one of the important dimensions of the Islamic Revolution is its regional and international implications, what changes occurred in the regional equations following the Islamic Revolution and what events have we witnessed? With the Islamic Revolution gaining victory, what took place in the region in general and in Lebanon in particular?

In the name of God the Beneficent, the Merciful. First, I would like to welcome you. If we go back to the past and observe the developments, we will find that, very shortly before the victory of the Islamic Revolution in Iran, a very significant incident took place in the region, namely the withdrawal of the Arab Republic of Egypt from the Arab-‘Israeli’ conflict and the signing of the Camp David Treaty. This event—due to the important and effective role of Egypt in the aforementioned conflict—had a very dangerous impact on the region as well as on the Arab-‘Israeli’ confrontation over the issue of Palestine and the future of Palestine.

After that incident, in the first place, it seemed that the confrontation was going on largely in favor of ‘Israel’. This was mainly because other Arab countries and Palestinian resistance groups were not able to confront major powers without the help of Egypt at that time. So, firstly, the occurrence of such an incident led to the emergence of a deep division among Arab countries.

Secondly, you remember that at the time, there was a US-led Western bloc opposing the USSR. Therefore, there existed a split in our region: the gap between the countries associated with the Soviet Union—that is, the Eastern bloc—and the countries depending on the United States, the Western bloc.

Accordingly, we could see a deep divide among the Arab countries in the region, and this gap had devastating consequences for the nations and of course, also had an impact on the Arab-‘Israeli’ conflict. At the time, the Cold War between the Soviet Union and the United States essentially affected our region and its developments.

In the case of Lebanon, it should be said that Lebanon is also part of this region, and thus, it has been severely affected by its developments, including ‘Israeli’ actions, the Arab-‘Israeli’ conflict, and the divisions in the region. At that time, Lebanon faced domestic problems as well, and was suffering from the civil war. The ‘Israeli’ enemy occupied parts of southern Lebanon in 1978, that is one year before the Islamic Revolution, and then created a security zone called the “border strip” on the Lebanese-Palestinian borders. The ‘Israeli’ enemy, through this security zone, continued its daily aggression against Lebanon, its cities, villages and people. Indeed, we faced a very serious problem: the ‘Israeli’ occupation in parts of southern Lebanon and its daily aggressions. ‘Israeli’ warplanes and their artillery bombed southern Lebanon; abduction operations and multiple explosions by the Zionist regime continued in its worst form, and people were displaced following these brutal acts. These events also took place between 1977 and 1979; that is, not long before the victory of the Islamic Revolution.

Did they use the Palestinian presence in Lebanon as the pretext?

Yes; the ‘Israelis’ objected the existence of Palestinian resistance and operations carried out by Palestinians. However, this was just an excuse because ‘Israeli’s’ runs of aggressions in southern Lebanon began in 1948, when Palestinian resistance was not present in southern Lebanon. Palestinian resistance set base in southern Lebanon in the late 60s and early 1970s, especially after the events in Jordan and the arrival of Palestinian groups from Jordan in Lebanon.

It was in those circumstances that the Islamic Revolution of Iran gained victory. This victory came at a time when an atmosphere of despair was dominant in the Arab and Muslim world and concern for the future was widespread. Egypt’s withdrawal from the Arab-‘Israeli’ conflict and the signature of the Camp David Treaty, the imposition of a humiliating political process on the Palestinians and Arabs, as well as the weakness of the rulers of the Arab countries all provoked the despair, grief, hopelessness, disappointment, and worry for the future at that time. Therefore, the victory of the Islamic Revolution of Iran in such an environment, revived the lost hopes in the region and among the nations to begin with, particularly the Palestinian and Lebanese people.

This victory (the victory of the Islamic Revolution) also brought about the resurgence of the hopes of a nation that had been cornered by the existence of ‘Israel’. Because the position of Imam Khomeini (Q.S. – May his spirit be blessed) regarding the Zionist project, the necessity of the liberation of Palestine, and standing shoulder to shoulder with Palestinian resistance groups was clear from the beginning. Imam Khomeini (r.a) believed in supporting the people of Palestine, liberating every inch of the land, and obliteration of the ‘Israeli’ entity as a usurping regime in the region. Therefore, the victory of the Islamic Revolution of Iran created a growing hope for the future and increased a hundred fold the moral and motivation of the supporters of the resistance as well as the resistance groups in the region.

The victory of the Islamic Revolution also created a balance of power in the region. Egypt fled the fight against ‘Israel’ and the Islamic Republic of Iran entered. Therefore, the balance of power in the Arab-‘Israeli’ conflict was restored, and for this reason, the resistance project in the region entered a new historical phase. This was the starting point for the Islamic movement and jihad in the Arab and Muslim world and among Shi’as and Sunnis alike.

Imam Khomeini (Q.S.) introduced several mottos regarding various subjects such as the question of Palestine, Islamic unity, Resistance, facing and confronting the United States of America, stability and sustainability, trust and confidence of nations in God and in themselves, revival of faith in one’s own power when confronting the arrogant powers and towards the realization of victory. Undoubtedly, these mottos had a very positive and direct impact on the situation in the region at that time.

In addition to the general atmosphere created by the Islamic Revolution and the new spirit that Imam [Khomeini (r.a)] inspired in the hearts of the people of the region, resurrecting the resistance, what memory do you specifically have of Imam Khomeini and his stances regarding the resistance in Lebanon and by Hezbollah?

Yes, in the year 1982. If we want to talk about it, we should consider the liberation of Khorramshahr in Iran. The ‘Israelis’ were deeply concerned about the war between Iran and Iraq, or Saddam’s imposed war against Iran. For this reason, after the liberation of Khorramshahr, the ‘Israelis’ decided to attack Lebanon. Of course, this action had its own root causes, and there was a profound connection between the victories in the Iranian front and the ‘Israeli’ aggression against Lebanon. This was how the ‘Israelis’ entered Lebanon, Beqaa region, Mount Lebanon Governorate, and Beirut suburbs. At that time, a group of scholars, brothers and fighters had decided to form the Islamic Resistance and establish the Islamic-Jihadi foundation of [the movement of] Resistance, corresponding to the aftermath of ‘Israeli’ invasion.

By then, ‘Israel’ had not penetrated in all of Lebanon and had only reached about half of Lebanon—that is 40% of Lebanon’s total area. 100,000 ‘Israeli’ soldiers entered Lebanon. They brought with them American, French, English and Italian multinational forces on the pretext of maintaining peace. Meanwhile, there were militias in Lebanon who were involved with and collaborated with the ‘Israelis’. By pointing to these facts, I mean to picture how very, very bad the situation was at that time.

Subsequently, a group of scholars (ulema), believers, and Mujahid brothers decided to launch a new movement for Jihad in the name of Islamic Resistance, which shortly afterwards was renamed “Hezbollah.” The formation of this front coincided with the decision of Imam Khomeini (Q.S.) to send Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) forces to Syria and Lebanon to oppose and confront ‘Israeli’ aggression. Initially, the intention was for the Islamic Revolutionary Guard Corps troops to fight alongside Syrian forces as well as Lebanese and Palestinian resistance groups. But after some time the scope of ‘Israeli’ attacks became limited, so this was no longer a classic battlefield, and the need for resistance operations by popular groups was felt more than ever.

It was at that time that Imam Khomeini (QS) replaced the mission of direct confrontation by the IRGC and Iranian forces, who had come to Syria and Lebanon, by offering help and providing military training to Lebanese youth, so that they—i.e. the Lebanese youth themselves—would be able to deal with the occupiers and carry out resistance operations. This is the first [of Imam Khomeini’s positions].

Therefore, the mission of the Islamic Revolutionary Guard Corps forces in Syria, as well as the Lebanese Beqaa region—in Baalbek, Hermel and Janta, that is, where there were training bases—was changed to providing military training to the Lebanese youth. They taught the Lebanese youths the methods of warfare and provided them with logistic support. The mere presence of the Islamic Revolutionary Guard Corps in Lebanon at that time gave the Lebanese youth and Resistance groups a purpose and a high spirit to stand up to ‘Israel’.

As I said earlier, it was decided that a large group would be formed and nine representatives were selected on behalf of the pro-resistance brothers, including the martyr Sayyed Abbas al Moussawi (r.a), to pursue this important issue. Naturally, I was not among these nine people, because at that time I was young, about 22 or 23 years old. These 9 people travelled to Iran and met with the officials of the Islamic Republic of Iran. They also had a meeting with Imam Khomeini (QS). During their meeting with Imam Khomeini (r.a), while offering him a report on the latest developments in Lebanon and the region, they presented their proposal for the formation of an Islamic resistance front. They said to Imam Khomeini (r.a): “We believe in your guidance, your authority (wilayah) and your leadership. Tell us what we need to do.”

In return, Imam Khomeini (r.a) insisted that their duty was to resist and stand against the enemy in full force, even if you have limited means and are in smaller numbers. This is while Hezbollah had a smaller number of members then. He said: “Start from scratch: trust in the Almighty God, and do not wait for anyone in the world to help you. Rely on yourself and know that God helps you. I see you victorious.” It was an amazing thing. Imam Khomeini (r.a) regarded this path as auspicious, and thus, the meeting during which our brothers met with him, laid the foundation stone for the formation of the Islamic resistance front, under the auspicious title of ‘Hezbollah’, in Lebanon.

At that time, our brothers told Imam: “We believe in your guidance, authority and leadership, but in any case, you are very busy, and you are at an old age, and we cannot allow ourselves to continuously disturb you about different issues and problems. For this reason, we are asking you to name a representative to whom we can refer on various issues.” Then he introduced Imam Khamenei (May God continue his oversight), who was the president at the time, and said: “Mr. Khamenei is my representative.” Consequently, the relationship between Hezbollah and Ayatollah Khamenei (May God protect him) began from the very early hours of the establishment and foundation of this group; we were always in contact with him in different times, we met with him frequently and gave him reports on the latest developments and he always praised the resistance.

I remember the issue of several Hezbollah martyrdom-seeking members. You know that the first experience of a martyrdom-seeking operation took place in Lebanon, and was conducted by our brothers. The brothers sent a video file—before publicizing it in the media—containing oral testaments of those fighters seeking martyrdom, who had carried out a major martyrdom operation in Lebanon, and had shaken the invaders to their core. This video was played for Imam Khomeini, and he watched it and discussed it. The testaments were very beautiful and full of enthusiasm, mysticism and love. After watching the testaments, Imam Khomeini (r.a) said: “These are young [chivalrous] people. All of them were young.” He then said: “These are the true mystics.” The fact is that the Imam was strongly affected by the testaments.

Imam Khomeini’s collaboration, support for, and attention to the resistance and Hezbollah of Lebanon continued until the very last day of his auspicious life. I remember about one or two months before the passing of Imam Khomeini (r.a), when he was ill and rarely met with domestic officials and even less with foreign officials, I went to Iran as a member and an executive official of the Hezbollah council and met with Ayatollah Khamenei, late Ayatollah Rafsanjani and other Iranian officials, and asked if I could have a meeting with Imam Khomeini. I was told that he is ill and does not meet with anyone. I asked them to try and they agreed to do their best. Then I went to the office of Imam Khomeini (r.a) and put in a request for an appointment. At the time, one of our friends among Imam Khomeini’s household, Sheikh Rahimian (May God protect him)—who paid particular attention to the Lebanese—shared the matter with the late Sayed Ahmad Khomeini (r.a), and I was informed on the second day to get ready for a meeting. Naturally, we were all surprised. I went to meet Imam Khomeini (r.a) and nobody else was there, not even Sayed Ahmad; not even any of the Foreign Ministry’s officials or IRGC staff, who would usually attend the meetings, were there. Sheikh Rahimian accompanied me to Imam’s room but then went and left me alone with Imam. I was overwhelmed and awed by his presence.

Imam Khomeini was sitting on a high chair and I sat down on the floor. Awestruck by his grandeur, I could not say a word. Imam asked me to get closer. I went closer and sat next to him. We spoke and I handed to him a letter I had brought with me. Imam answered the questions I had shared with him regarding the developments of that time in Lebanon, then smiled and said: “Tell all our brothers not to worry. My brothers and I in the Islamic Republic of Iran are all with you. We will always be with you “. This was my last meeting with Imam Khomeini (r.a).

I wish we had time to hear more extensively from you about that time. Thanks again for the opportunity you gave us. You said that, Hezbollah was formed and began its activities during a very difficult time. You correctly mentioned that Iran itself was dealing with an invasion of its borders. In Lebanon, the Zionist regime periodically attacked the people and committed murder and plunder, and in any case, Hezbollah began its work in such a difficult situation. You also said that Imam Khomeini referred you to Ayatollah Khamenei to be in touch with him. I would like to ask you to point out some of the important pieces of advice that Ayatollah Khamenei (May God continue his oversight) gave you after the passing of Imam Khomeini, and let us know the measures that he guided you to take during his presidency. What we mean to make clear, when we reach the time of Imam Khamenei’s leadership, is the history of why Hezbollah was very pleased and reassured with his election as the leader of the Islamic Republic. What has happened that made you feel that way?

From the very first moment of our relationship with Ayatollah Sayed Ali Khamenei, I call him, in my own words, Mr. Leader. So let me use the same word, the Leader, to refer to him. My brothers had a Hezbollah Council within Hezbollah, with 7-10 members—changing at each stage. The members of this council always met with the Leader during his presidency. What I wish to say about that time, almost 7 years of Ayatollah Khamenei’s presidency before the passing of Imam Khomeini…

Was there a specific person to go between Hezbollah and Ayatollah Khamenei?

I get back to this point. The fact is that the Leader particularly valued Lebanese groups and provided them with sufficient time. I remember meetings that sometimes lasted for 2, 3 or even 4 hours. He listened carefully to what we had to say. Our friends and brothers also described the issues for him in details. As you know, at the time, they were not all on the same wavelength, and our brothers had different views. The Leader listened to all the comments, views, and opinions. Naturally, there was no Arabic language problem either, because he was fluent in Arabic and spoke it well. He spoke Arabic beautifully.

Nonetheless, he preferred to be accompanied by an Arabic translator; He usually spoke in Persian, but had no need for translation when the Lebanese spoke in Arabic. His full mastery of Arabic language contributed greatly to his deep understanding of the problems and the views of our Lebanese brothers. The important point is that, despite having full authority from Imam Khomeini, the Leader tried to play the role of a guide, and helped us make the decisions ourselves. I always remember that in every meeting, at that time and after being appointed as the Leader, whenever he wanted to comment, he would indicate ‘my suggestion is’. For example, he had reached a conclusion, but he would ask us to “sit down, consult with each other, and make the correct decision.

Indeed, the Leader at that critical stage managed to play an important role guiding the group in cultivating Hezbollah leaders and commanders intellectually, scientifically, and mentally, so that our brothers could make decisions confidently and by relying on their own capabilities even during the most difficult situations. He would make comments but he would refer to a Persian proverb that said: the expediency of a country is recognized by its owners. His Eminence would say: you are from Lebanon and thus have a better command of your affairs. We can only make a few comments and you can apply them, but it is you who will make the final decision. Do not wait for anyone to make decisions on your behalf. Therefore, the role of the Leader in the training, growth and swift development of Hezbollah was very significant.

In the first years, our brothers went to Iran two or three times a year—that is, they would travel to Iran about every 6 months—to learn about the Iranian officials’ viewpoints regarding the developments in the region, as at that time, developments in the region were taking place very rapidly. Naturally, at that time there was also the war; the 8-year imposed war against Iran and its implications for the region. Therefore, our brothers constantly needed to exchange information, consult with and get support from Iran. At that time, if our brothers were faced with an immediate and urgent problem, they would send me to Iran. Because I was younger than the others, and there was no systematic protection, or anything similar in place for me. I was alone, carrying a bag with me. This means that my trips to Iran, since I was not well known, were not complicated and there was no security threat around me.

On the other hand, I was acquainted with Persian language more than my other brothers in Hezbollah, and for this reason, they preferred me to travel to Iran. From the very beginning, there was compassion and affection between me and my Iranian brothers. My brothers in Hezbollah would tell me: you like Iranians and the Iranians like you too. So you should travel to Iran. On behalf of my brothers in Lebanon, I met with the Leader for one to two hours. Even when all issues had been discussed and I was prepared to leave, he would say: “Why are you in a hurry? Stay, and if there’s anything left, let’s discuss it”. That stage was very important for Hezbollah, because Hezbollah had focused on fundamental issues, fundamental approaches and fundamental goals. They made a collection of varying opinions, but we eventually managed to compile a single united book. Now I can say that we have a unified viewpoint in Hezbollah. Different perspectives have been unified and consolidated due to the events and experiences that we have gone through, and thanks to the guidance, advice, and leadership of Imam Khomeini (r.a) while he was alive and of the Leader after the passing of Imam Khomeini.

I wish there was more time to listen to your memories at length…

You will at some point say ‘I wish’… [laughs]

Anyways, our time is very limited. Putting that period a side, now let’s talk about 1989, when Imam Khomeini passed away to the mercy of Allah, and our people and every devotee of the Islamic Revolution were mourning. Those moments were naturally critical moments for both our country and the devotees of the Islamic Revolution. Please explain briefly what the state of your affairs was, at the time when Ayatollah Khamenei was chosen as the successor to Imam Khomeini? Also tell us more about the events that you encountered at that time, after Imam Khomeini’s passing away, in the regional and international arena.

We had a very critical period at that time, because that era coincided with the collapse of the Soviet Union, the beginning of American unilateralism and the end of the Cold War. At the same time, we saw that the Zionist regime started talking about peace negotiations, and on the other hand, the Islamic Revolution was in a particular situation. Obviously, the Americans had plans for the post-Imam Khomeini (r.a) era. We would like you to talk about those circumstances and describe them to us, and about how the Leader responded to the important developments that took place at regional and international levels?
As you know, during the lifetime of Imam Khomeini, members of Hezbollah of Lebanon and the supporters of the resistance, had close ties with him, both intellectually and culturally. However, Hezbollah members were also emotionally and passionately dependent on Imam Khomeini. Like many Iranians who fought against Saddam’s war on Iran, they really loved Imam Khomeini (r.a). Members of Hezbollah of Lebanon regarded him as an Imam, a leader, a guide, a Marja’, and a father. I have never seen the Lebanese love anyone so much. Consequently, the demise of Imam Khomeini on that day brought about a mountain of sadness and grief to the Lebanese; a feeling definitely not less intense than the sadness and grief of the Iranians. This was the emotional connection between the Lebanese and Imam Khomeini (r.a).

But on the other hand, there was a major concern at that time, and it was that the Western media were constantly talking about the post-Imam Khomeini era (r.a), claiming that the main problem was this man and that Iran would collapse after him and a civil war would break out; that there would be no substitute for the leadership of the country. In this regard, a very intense psychological warfare had started in those years, in the last year of the glorious life of Imam Khomeini (r.a), [particularly in the light of other incidents including the dismissal of Late Ayatollah Montazeri and other issues]. For this reason, there were concerns. At that time, we were being told that your source of support—i.e. the Islamic Republic of Iran, upon which you rely and in which have faith—will start a downfall and collapse after the passing of Imam Khomeini. That was for the second issue.

The third issue, regardless of the psychological warfare, was our lack of information about the situation after the passing of Imam Khomeini (r.a). We did not know what was going to happen after him, and what turn the events were going to take; so we were worried. We were following up on the events after the death of Imam Khomeini (r.a) on television, and when we saw national security and the calm in Iran as well as the glorious presence of the Iranian people at his funeral, we regained some confidence and peace of mind.

We were reassured that Iran would not go towards a civil war, nor would it collapse, and eventually the Iranians would choose a suitable leader in a reasonable and sincere atmosphere. We, like all Iranians, were waiting for the decision of the Assembly of Experts on this matter. The fact is that the election of Ayatollah Khamenei as the Leader of the Islamic Republic of Iran by the Assembly of Experts was unpredictable for the Lebanese. Because we did not know Iranian figures properly and we did not know if there was a better, more knowledgably and more competent person to replace the Leadership. We only knew the Iranian officials that we were in touch with. Electing Ayatollah Khamenei for this responsibility, surprisingly and unusually, made us feel happy, fortunate and confident.

In any case, we passed through this stage. We started our relationship and this relationship continued. After a short time, we traveled to Iran and offered our condolences for the passing away of Imam Khomeini (r.a) and we met with the Leader. He was still at the Presidential office and received people there. We pledged allegiance to him in person and directly. Our brothers told him: “During the lifetime of Imam Khomeini (r.a) you were his representative in the affairs of Lebanon, Palestine and the region as well as the President of Iran, so you had time [for us]. But now you are the leader of the Islamic Republic and all Muslims, and therefore, perhaps you do not have enough time as before. So, we would like to ask you to appoint a representative, so that we do not disturb you continuously.” At this moment, the Leader smiled and said: “I am still young and I have time, God willing. I pay special attention to the issues of the region and the resistance and therefore we will remain in direct contact with each other. ”

Since then, unlike Imam Khomeini (r.a), he has not appointed any representative to refer to about our issues. Naturally, we did not want to bother much, and did not require much of his time. Especially because in the first years, the early years of the establishment of the movement, he was involved in everything. The principles, goals, foundations, criteria, and guidelines that we had, provided a solution to every issue. All of this was a divine blessing; the blessing of guidance was quite clear and we did not need to constantly refer to him. So, we continued to do the same as the Leader had told. This should answer that part of your question about our relationship with Ayatollah Khamenei after his election as the Leader and the authority for Muslims [wali amr al muslimin] after the passing of Imam Khomeini (r.a).

But regarding the events that happened, it should be noted that the events after the passing of Imam Khomeini (r.a) were, naturally, very critical and dangerous. At that time, the important issue for us was to continue the path of resistance in Lebanon, an issue that the Leader had emphasized from the outset. The Leader provided the officials of the Islamic Republic with many recommendations and words of advice, to attend to the Resistance in Lebanon and the region, saying that, just as during the lifetime of Imam Khomeini (r.a), when we followed this path with the thoughts, methods, principles and culture of Imam Khomeini (r.a) on our agenda; today I persist on this path and insist on the need for it to continue.

Therefore, as a blessing from the Almighty God, there was no change in the position of the Islamic Republic in its support for the resistance in the region, especially in Lebanon, not even in the face of changes within ministries and official entities in Iran as well as some differences in their political policies. Therefore, not only such a change did not happened, rather things went on in a better way; because these stances were strengthened after each president’s and each official’s term and this happened as a result of direct attention by the Leader to Hezbollah of Lebanon and the resistance in the region.

Now we can enter the discussion on the events that took place. Where would you like me to start from? I am ready. I mean, we can now address the political events; because we have already elaborated on our relationship with the Leader and how we kept working with him after the passing of Imam Khomeini (r.a.).
The most important issue for us at that time, i.e. during the leadership of Ayatollah Khamenei, was the issue of domestic problems of Lebanon. At that stage, as you know well, there were some problems between Hezbollah and the Amal movement, and the Leader paid special attention to this matter. Hence, the most important thing that happened to us during the early years of Ayatollah Khamenei’s leadership was the resolution of discords between Hezbollah and the Amal Movement. This blessed resolution, was brought about as a result of special guidance and advice by the Leader, as well as contacts between the authorities of the Islamic Republic of Iran and the leaders of Hezbollah and the Amal Movement, including the current chairman of the Lebanese parliament Mr. Nabih Berri and Syrian officials. Subsequently, Resistance groups in Lebanon got united and this was accomplished thanks to the Leader and his strong emphasis [on unity].

The Leader opposed any issue, any conflict or dispute among Lebanese groups and constantly stressed the need for extensive relations between them as well as achieving peace by any means necessary among them. These efforts took years to bear fruit. That is to say, it took 2 or 3 years for us to pass through that stage. The foundation of the close relations between Hezbollah and Amal that we see today were laid by the guidelines of the Leader, and today the relationship between Hezbollah and Amal is not strategic, but beyond strategic. Through the resolving of the problems between Hezbollah and the Amal Movement and the cooperation between the two, we were able to continue the resistance and attend to defending Lebanon and the south of Lebanon. The achievement and the great victory of 2000 against the Zionist regime were realized as a result of this unity. In 2006 and during the 33-day war of the Zionist regime on southern Lebanon, this unity helped us again, and we were able to resist during the “July War” and impose a defeat on the enemy. Today, political victories in Lebanon and the region continue to be achieved. One of the fundamental factors of Hezbollah’s political, national, and military power is this coherence, unity and friendly relations.

I recall that at that time, after the martyrdom of Sayyid Abbas al-Musawi (r.a), our brothers chose me as the secretary-general. Later, we met with the Leader. He brought up some issues, saying: “If you want to make the heart of Imam Mahdi (May Almighty Allah Speed His Reappearance) and also the hearts of all the believers happy, you have to work hard to preserve the calm in your country. You have work with each other, especially Hezbollah, Amal, Allama [scholar] Fadlallah and Sheikh Shams al-Din.” At that time, Sheikh Fadlallah and Sheikh Shams al-Din were both alive and the Leader strongly stressed reinforcing internal unity in Lebanon. His emphasis was on maintaining unity among the Shi’as, as well as between Shi’as and Sunnis and other Muslims. He also emphasized on the necessity of unity among Muslims and Christians and would insist on it during internal meetings; that is [he promoted] an open door policy for all Lebanese. This was the second issue. The primary issue was the relationship between Hezbollah, Amal and the domestic situation of the Shias. Another important issue that he emphasized was the open door strategy of Hezbollah towards other Lebanese political groups, despite religious, political, and ideological differences. The realization of this important project was also on account of his wise leadership.

There was an emphasis on continuing the resistance, confronting belligerence and determination to liberate southern Lebanon. That’s why the Leader also focused on the issue of resistance and its progress. He always insisted that resistance should progress, grow, and ultimately take back occupied lands. Hence, he always diligently encouraged the Resistance to persist on the path it had taken. You know that at that time there was a problem that some resistance groups, other than Hezbollah, had got entangled with internal political affairs, and thus, they had been gradually distracted from the mission of resistance. This would make the resistance limited to Hezbollah and the Amal Movement—chiefly Hezbollah. Even inside Hezbollah, there were some of our brothers who were inclined to get involved with domestic politics. But the Leader always emphasized the need to give priority to the mission of resistance and Jihadi tasks.

جامعة الدول العربية نحو الإقرار بالموازنات الجديدة… فهل سقط العصر السعودي؟

سبتمبر 4, 2019

د. وفيق إبراهيم

هذا حدث عجيب أن تعود جامعة الدول العربية الى إدانة «إسرائيل» بعد أكثر من عقد على تسلط نهج سعودي مصري قطري إماراتي عليها نجح في تحويلها الى اداة لإدانة القوى المناهضة للهيمنة الأميركية و»إسرائيل»، فأصبح حزب الله إرهابياً وإيران عدوة للعرب، والإرهاب معارضات داخلية، تحت الطلب، تدعو الجامعة بعض قيادييها للحضور بصفات مختلفة لتمثيل بلدانها بالنيابة عن الأنظمة الشرعية فيها.

فما الذي حدث حتى صدر بيان عنها بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة؟

وهي اعتداءات متواصلة أصابت سورية بأكثر من مئة وثلاثين غارة وما يقاربها من القصف الصاروخي ولم يصدر في حينه عن الجامعة أي إدانات، بل كانت وزارات الخارجية في بلدان الخليج والإعلام التابع لها في العالم العربي تزعم ان القصف الإسرائيلي يستهدف ميليشيات وخبراء إيرانيين يعتدون على المعارضة السورية وسط ابتهاج مصري أردني مغربي وصمت المتواطئين الآخرين في الدول الاخرى.

أهي تلك الصواريخ من الكورنيت التي أطلقها حزب الله من معاقله الحدودية في جنوب لبنان على مستعمرة «أفيفيم» حيث دمّر مدرعة عسكرية إسرائيلية! فكيف تستطيع هذه الطلقات المحدودة أن تفعل مثل هذا السحر؟

الحقيقة أنّ للموضوع رمزيته المرتبطة بنتائج صراع عسكري في الميادين بدأ منذ أكثر من عقد وشكلت سورية والعراق مسرحاً كبير له.

لقد أدار الأميركيون الصراع بخطة تفتيت هذين البلدين باستخدام الإرهاب الداعشي والأخواني كوسائل لمشروعه بتمويل خليجي كامل ودعم تركي لوجستي وتغطية سياسية عالمية من كل محور الدول الخاضعة للنفوذ الأميركي في العالم.

أم أنّ الجانب الثاني من الخطة الأميركية فجاء على شكل سيطرة على الأمم المتحدة وكامل المنظمات الإقليمية والقومية ومنها جامعة الدول العربية، فبدا ان مهمة هذه الجامعة هي توفير غطاء عربي كامل لإرهاب تحت مسمّى معارضات واستصدار بيانات عند الطلب لتأييد النهج الأميركي الخليجي وإدانة إيران حتى لو لم تفعل شيئاً ومعها أذرعها في لبنان واليمن والعراق وسورية، على حد زعمهم.

فتأمن إسقاط الجامعة العربية بتحالف سعودي خليجي مصري أردني مغربي قطري وضعها على سكة المصالح الأميركية، وبالتالي الإسرائيلية، وجرى طرد سورية من مقعدها في الجامعة وهي من الدول القليلة المؤسسة لها.

هذا الإمساك السعودي القطري بجامعة الدول العربية نقلها من رتابتها اللفظية التي كانت تتجسّد بالابتعاد عن كل ما يسبب اختلافاً بين أعضائها والاتفاق على الامور السطحية، لكنها اصبحت مع السيطرة السعودية الأميركية أداة لإدانة إيران وحزب الله وكل السياسات المعارضة للأميركيين.

يكفي ان امينها العام ابو الغيط ينتمي الى الفريق الوزاري للرئيس المصري انور السادات في مرحلة تطبيق اتفاقية كامب دايفيد المصرية الإسرائيلية. ودوره هذا شجع المحور السعودي الأميركي على تسليمه الجامعة العربية، فأبلى بلاء مسعوراً في العداء لكل القوى المحاربة للأميركيين والإرهاب، حتى انه كان ينتقد هدنة 1701 في لبنان، معتبراً ان حزب الله خرج مهزوماً من حرب 2006 لأنه قبل بالابتعاد عن حدود لبنان مع فلسطين المحتلة 70 كيلومتراً، فهل انتبه أبو الغيط الآن الى أن حزب الله اطلق قذائفه على «افيفيم» من موقع عند الحدود مباشرة ما اضطره الى تبديل رأيه؟

الواقع أن جامعة الدول العربية هي أداة تعكس علاقات القوى العربية في ضوء علاقاتها بالتأثيرات الدولية، لذلك فإن سقوط الاتحاد السوفياتي في 1989 أضعف المحور العربي الموالي للأميركيين وجاء الغزو الأميركي للعراق وتالياً سورية ومحاصرة إيران ليمنح تفوقاً محورياً لهذا الفريق استطاع بموجبه إحداث تغيير جذري في السياسات الرتيبة والكئيبة للجامعة.

فتحوّلت فريقاً يطبق السياسات الأميركية من دون أي تعديل وبما يؤدي الى تأييد السياسات الإسرائيلية وتغطيتها للتقارب السعودي البحريني الإماراتي مع «إسرائيل» ومن دون أي حياء.

هناك جانب أساسي إضافي استعملته جامعة ابو الغيظ للاختباء وهي المعارك المفتوحة في سورية والعراق التي كان المحور السعودي الإماراتي الإسرائيلي يعوّل عليها للانتقال رسمياً الى المرحلة الإسرائيلية الجديدة في العالم العربي.

بيد ان الحسابات لم تتطابق مع نتائج ساحات المعارك، فتمكن محور سورية إيران روسيا وحزب الله من دحر الإرهاب الى مساحات ضيقة في سورية، كما ان الحشد الشعبي نجح في تكنيس الإرهاب من معظم العراق. وكذلك فإن انصار الله اليمنيين مستمرون في الصمود وقتال قوى دولية كبيرة تختبئ خلف الدور السعودي العسكري.

اما إيران فلا تزال صامدة منذ 1980 وتتصدى لأعنف حصار معروف منذ نصف قرن على الاقل كما أنها اثبتت انها قوة اقليمة لا يستهان بها ولا ترتجف لمجرد تهديدات من الأميركيين او حلفائهم.

هذه النجاحات ادت تسلسلياً الى تراجع أميركي وذعر خليجي وتقهقر إسرائيلي حاول ان يقصف الضاحية والعراق وسورية لترميم الوضع المتدهور والاحتفاظ بعلاقاته الحميمية مع الخليج.

لكن قذائف حزب الله على مدرعة افيفيم أكدت على استمرار الانتصار وزادت من معدل الذعر المتفشي وكأنها رسالة من محور إقليمي يشكل حزب الله رأس حربته، الأمر الذي يثبت أن عودة الجامعة الى لغتها التسووية هي نتاج لموازنات القوى الجديدة وقد يترتب عنها الابتعاد الظاهري عن «إسرائيل»، خصوصاً ان هناك رأياً يقول إن افيفيم هي بداية مرحلة جديدة من القتال داخل فلسطين المحتلة وليس ضمن أراض عربية محتلة، كما يحدث منذ 1948.

فهل تنكفئ السعودية عن قيادة الجامعة العربية؟ تراجعها اسلامياً واقليمياً وعربياً يشجع على انحسار دورها في الجامعة العربية انما من خلال المزيد من تعطيل الجامعة وحصر دورها بالمزيد من الحيادية المزعومة؟

غيبوبة العرب تتفاقم؟

أغسطس 10, 2019

د. وفيق إبراهيم

تطلُّ الدول العربية على القسم الأكبر من بحار الخليج وعدن والأحمر ومقدّمات المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط متفردة بالسيطرة على أهم مضيقين عالميين لهما اهميات استراتيجية واقتصادية على المستوى العالمي، وهما قناة السويس وباب المندب ومشاركة في «الإطلالة العاطفية البصرية» على مضيق هرمز.

هذه الاستراتيجية الشديدة التميّز يتجاهلها العرب متخلين عن ادوارها للغرب وكل عابر سبيل وصولاً الى سماحهم «لشقيقتهم» «إسرائيل» بالمشاركة في حماية أمن الملاحة في بحارهم كوسيلة لتحصين أنظمتهم ومحاربة إيران، فتبدو هذه البحار المنشودة عالمياً وكأنها أوزار ثقيلة على كواهل أصحابها العرب الذين يتمنّون لو لم تكن على سواحلهم متخلين عنها لرعاتهم الدوليين والإقليميين.

بالمقابل يصاب الأميركيون بابتهاج عميق لهذه الغيبوبة العربية السخية التي تسمح لهم بتجديد مشاريعهم المتعثرة في منطقة الشرق الاوسط، فما أن اندحر الإرهاب في سورية مُنكفئاً في العراق ومراوحاً في اليمن ومحاصراً في لبنان حتى اندفع الأميركيون نحو إيران فارضين عليها أفظع عقوبات معروفة في التاريخ مع محاولات لحصارها، ولم يكتفوا لأنها صمدت، مهرولين نحو خطة للسيطرة على البحار العربية الإيرانية في الخليج بشعار حماية أمن الملاحة وضمّ البحرين الأحمر والمتوسط إليها.

بهذه الطريقة يمسك الأميركيون بـ»خناق» المنطقة العربية ولا يحتاجون الى احتلال مناطق برية ما يؤمن لهم السيطرة على الدول العربية وتفجير إيران وإلغاء القضية الفلسطينية برعاية حلف إسرائيلي خليجي يجهض أي احتمال لتقارب سوري عراقي يمني، فمثل هذا التنسيق له تداعيات على النفوذ الأميركي في المنطقة ويعرقل الاستقرار الذي تنعمُ به العروش الملكية في الخليج.

أما الجهة الثالثة المصممة على المنافسة على أمن الخليج فهي التنسيق الروسي الإيراني الذي يدرك ان امن الملاحة في الخليج ليس إلا واجهة سطحية لاستعمار أميركي جديد يريد إعادة تشكيل المنطقة العربية على إيقاع يدعم نفوذه الأحادي في العالم او يمنع من تراجعه على الأقل.

إن هذه الجهة أصبحت مدعومة من جهات دولية كثيرة على رأسها الصين، لكن سورية هي عمقها العربي الذي يعتبر «مشروع أمن الملاحة» تجديداً للمشروع الإرهابي انما في البحار، لذلك تحمي سورية ساحلها المتوسطي بوسيلتين: قواتها البحرية والقواعد الروسية، فحجم التهديد أميركي أوروبي إسرائيلي غير قابل للجم إلا بنظام تحالفات قابل للتطوير باتجاهين الصين والعراق وهما ضرورتان لاستكمال حلف سورية مع روسيا وإيران.

هناك أيضاً طرف أوروبي لا يعرف حتى الآن أين يضع رأسه وهل باستطاعته تنظيم معادلة اوروبية خاصة به تحمي أمن الخليج بما يعنيه من مطامع اقتصادية وجيوبوليتيكية؟ أم يندمج في الحلف الأميركي فيبقى تحت إبط الأميركي لا يلوي على مكاسب وصفقات؟ أما اندفاعه باتجاه إيران وحليفتها روسيا والصين فلن يسمح الأميركيون به بوسائل مختلفة من بينها استعداد قوى أوروبية داخلية لإثارة اضطرابات شعبية على حكوماتها بطلب أميركي او بإقفال الأسواق الأميركية في وجه الشركات الاقتصادية الاوروبية وهذا يضع القطاع الاقتصادي الخاص في اوروبا في وجه حكوماته، وهو قادر على عرقلتها وربما إسقاطها من مشارق الأرض ومغاربها لادارة امن ملاحة في منطقة تبعد عنها عشرات آلاف الأميال يجوز التساؤل أين هم عرب منطقة أمن الملاحة ؟ واين هم العرب المجاورون؟

فالعالم بأسره منجذب الى البحار العربية وعربها فارون منها. والدليل أن هناك ثماني عشرة دولة عربية تطل على الخليج وعدن والاحمر والهندي والمتوسط، مقابل ثلاث دول هي موريتانيا والصومال وجزر القمر ليس لها إطلالات بحرية عليها.

أهناك دولة عربية واحدة على علاقة بأمن الخليج؟

فيكاد المرء يتفاجأ بصمت مصر الدولة البحرية التي يفترض أنها ممسكة ببحري الأحمر والمتوسط وقناة السويس وغيبة السودان في أزمته واليمن المحاصر الذي يجابه السعودية في أعالي صعدة وعينه على باب المندب، أما السعودية بإطلالتيها على الخليج والبحر الأحمر فتطلق اصواتاً تثيرُ فقط الاستعمار الأميركي والتحالف مع «إسرائيل» ومثلها الامارات والبحرين وقطر وعمان والكويت، أما العراق المنهمك بالتشظي الداخلي والاحتلال الأميركي وبالصراع الكردي على أراضيه فإطلالته خجولة.

أما لجهة شرقي المتوسط فسورية تجابه الأميركيين والأتراك والإسرائيليين والإرهاب والتمويل الخليجي، فيما لبنان منهمك بمتاعبه الداخلية وفلسطين اسيرة الاحتلال الإسرائيلي والتخلي العربي والأردن منجذب لوظائفه الأميركية وهذا حال السودان المأزوم داخلياً ومعها الجزائر فيما تقبع تونس في همومها الداخلية، والمغرب ضائع في أدواره الغربية ولن ننسى ليبيا التي يرعى الغرب حروبها الداخلية لتفتيتها الى امارات نفط.

هذه هي الغيبوبة التاريخيّة التي تغطي عودة القوى العالمية الى استعمار المنطقة العربية.

وهنا لا بدّ من التعويل على دور سورية التي تجابه الغرب الاستعماري والمطامع التركية وغيبوبة العرب في معادلة تحالف مع إيران وروسيا لإعادة انتاج منطقة عربية بحجم الانتصار السوري الذي يشكل مع الصمود الإيراني الوسيلة الحصرية لإيقاظ العرب من الغيبوبة التاريخية التي تسمح للاستعمار بالعودة مجدداً.

Related Videos

Related Articles

حماس» في طهران: عودة متأخرة… لكن مثمرة

هاني إبراهيم

الأربعاء 24 تموز2019

«حماس» في طهران: عودة متأخرة... لكن مثمرة

نقل وفد الحركة ارتياحاً لطبيعة الاستقبال والخطاب (من الويب)

غزة | بينما أعادت الجمهورية الإسلامية في إيران وحركة «حماس» بناء الثقة المتبادلة بينهما، ورجعت الأخيرة إلى تموضعها ضمن محور المقاومة خلال العامين الأخيرين، تفيد معلومات بـ«قرب انضمام الحركة إلى تحالف دفاعي مشترك مع بقية أطراف المحور». تقول مصادر مطلعة إن زيارة وفد رفيع من الحركة إلى طهران أول من أمس، ولقاءه المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، لأول مرة منذ مغادرة «حماس» دمشق عام 2012، جاءا تلبية لدعوة إيرانية لرئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، الذي حاول الخروج من قطاع غزة أكثر من مرة، لكن الرفض المصري أعاقه، فتقرر إتمام الزيارة بأعضاء المكتب في الخارج، وعلى رأسهم نائب هنية، صالح العاروري، فيما تمكنت شخصيات قيادية من غزة (مقرّبة من هنية)، أبرزها إسماعيل رضوان، من الحضور، علماً بأن رضوان تسمح له القاهرة بإجراء جولات خارجية.

وسبق للسلطات المصرية أن رفضت أربعة طلبات لهنية خلال العامين الماضيين لإجراء جولة خارجية تشمل عدداً من الدول. وكان من أبرز تجليات ذلك رفضها خروجه لتلبية الدعوة الروسية في آذار/ مارس الماضي للتباحث في ملف المصالحة الفلسطيني. ولم تحمل تلك الردود على مطالب الجولات الخارجية أي رفض مباشر، عدا مرة واحدة في أيار/ مايو الماضي، فيما كانت بقية الردود في صورة تأجيل ومماطلة. مع ذلك، حاول هنية ممارسة ضغط على المصريين بداية العام الجاري بقراره البقاء في القاهرة أربعة أسابيع متواصلة، لكن هذه الطريقة لم تفلح، ليضطر للعودة إلى غزة.

عرضت الحركة الانضمام إلى «حلف دفاعي مشترك» مع أطراف محور المقاومة

بالعودة إلى لقاء الوفد بالمسؤولين الإيرانيين، تكشف المصادر أن «حماس» أبدت رغبتها في تعزيز علاقاتها مع جميع أطراف محور المقاومة، وصولاً إلى الاتفاق على «تحالف دفاعي مشترك» تتمكن فيه هذه الأطراف من مواجهة الاعتداءات بتنسيق جماعي. وسلّم العاروري الجانب الإيراني رسالة رسمية من هنية يشكر فيها الجمهورية الإسلامية «على جهودها في دعم القضية الفلسطينية»، مبدياً رغبة الحركة في تعزيز العلاقات مع إيران، وطلبها تقديم المزيد من الدعم «لمواجهة الحصار الإسرائيلي الخانق الذي يواصل الفلسطينيون الصمود أمامه»، مؤكداً أيضاً «تضامن حماس مع إيران في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية».

وعلمت «الأخبار» أنه على رغم إجراء لقاءات بين أطراف من «حماس» ومسؤولين في الدولة السورية بصورة غير رسمية لبحث إعادة العلاقات، فإن «الملف ما زال معقداً… إذ تتهرّب حماس من الرد على المطلب السوري باعتذار الحركة عن خروجها» في مؤتمر صحافي. مع ذلك، ثمة ارتياح «حمساوي» لمستوى التصريحات الإيرانية خلال اللقاءات، خاصة بعدما وصف خامنئي «حماس» بأنها «في قلب فلسطين، وفلسطين في قلب العالم الإسلامي»، مشيداً بالمواقف المهمة لرئيس المكتب السياسي للحركة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ومؤكداً أن إيران «لن تجامل أي دولة في العالم بشأن القضية الفلسطينية… نعلن دائماً مواقفنا من فلسطين بشكل صريح وشفاف، وعلى الساحة الدولية، تعلم الدول الصديقة لنا، التي لديها خلافات في وجهات النظر معنا حول فلسطين، أن الجمهورية الإسلامية جادة في دعمها لفلسطين».

Related Videos

Six Years Ago

 

RELATED NEWS

سورية عقدة المستسلمين وأولياء أمورهم

 

يونيو 27, 2019

د. وفيق إبراهيم

القراءة الواقعية لتطوّر الصراع مع الكيان الإسرائيلي المحتلّ تظهر أن الدولة السورية تؤدي دور المانع لتشريع الانهيارات العربية الكبيرة منذ أربعينيات القرن الماضي ولأمد مفتوح.

فتستعمل في هذا الكفاح المتواصل الأسلوبين العسكري والسياسي وسط موازنات قوى هي دائماً لمصلحة «إسرائيل» المسنودة من أوروبا والأميركيين ومعظم العرب فتتلقى أسلحة من النووي وحتى المسدسات الصغيرة والتمويل الكامل.

لكن الدولة السورية تجاوزت نسبياً الخلل في التوازنات بدعم منظمات جهادية شبه عسكرية في فلسطين ولبنان والعراق، فحالت دون الانهيار الكامل للمنطقة كما يخطط له الأميركيون وحلفاؤهم في الخليج ومصر والأردن.

لذلك، فإنّ صفقة القرن تندرج في إطار سقوط عربي تدريجي ابتدأ سرياً منذ ستينيات القرن الماضي متطوّراً الى استسلام من دون شروط مع بدء مرحلة أنور السادات في رئاسة مصر منذ سبعينيات القرن الفائت.

يُلاحظ هنا أنّ الدول العربية غير المؤيّدة لمجابهة «إسرائيل» هي المنتمية الى المحور العربي والمتمتعة بحماياته من الخليج والأردن ومصر أنور السادات.

لكن ما حدث في كمب دايفيد في 1979 كان مشروعاً لإنهاء قضية فلسطين نهائياً واستتباع العالم العربي بأسره للمحور الأميركي الإسرائيلي.

وهذا يعني أنه مشروع شرق أوسطي من البوابة الفلسطينية وكان أقوى من الحظوط الخائبة لصفقة القرن لأنه عكس انهيار أكبر بلد عربي هو مصر التي أخذها السادات عنوة إلى «إسرائيل» في إطار حلف سياسي اقليمي ولم تعُد بعد، وعلى الرغم من انّ معاهدة كمب دايفيد لم تتمكّن في حينه من جذب دول عربية الى مفهومها وبشكل علني، إلا أنها حققت بالنسبة للحلف الإسرائيلي الخطوة الرسمية الأولى في تحطيم المناعة العربية، وأخرجت مصر من نظام عربي كان ضعيفاً، لكنه كان أفضل من الخواء الحالي.

Related image
كمب ديفيد الساداتية هي إذاً الآلية التي سهّلت اتفاقية أوسلو الإسرائيلية مع الرئيس السابق لمنظمة التحرير ياسر عرفات وغطت الاتفاق الإسرائيلي الأردني في وادي عربة في تسعينيات القرن الماضي فأصبح في المشهد العربي حلفاً بين «إسرائيل» ومصر والاردن والسلطة الفلسطينية بدعم من السعودية والإمارات وبموافقة حذرة من دول عربية أخرى مقابل سورية وحلف المقاومة وإيران.

هناك ميزة أساسية يمكن استخلاصها من السياسة السورية إزاء قضية فلسطين بما يؤكد انّ سورية تتعامل مع فلسطين على أنها جزء أساسي من بلاد الشام سرقها المستعمر الإنجليزي في غفلة من زمن استعماري تناوب عليه «العثماني والإنجليزي والفرنسي والأميركي» بتواطؤ عربي كان يعتمد على فصاحة اللغة في الحروب الحديثة، والتآمر المدروس في الليل.

للتوضيح، فإنّ الأميركيين استعملوا أسلوب الجذب الاقتصادي لاستمالة السادات للتحالف مع «إسرائيل» ووعدوه بمشروع يُشبه مشروع «مارشال» الأميركي الذي أدّى الى ازدهار أوروبا بعد تدميرها في الحروب العالمية المتتالية. والمعروف أنّ الأوطان لا تُباع بآليات جذب اقتصادية،

Image result for ‫خيانة السادات وعرفات ‬‎

لكن السادات وعرفات والحسين بن طلال تخلّوا عن القضية ولم يوفر لهم الأميركيون الحدّ الأدنى من وعودهم لهم والدليل أنّ معدل الفقر في مصر السادات بلغ الخمسين في المئة، فيما يتجاوز الآن معدل الدين تحت خط الفقر الخمسة والخمسين في المئة إلى جانب خمسة وعشرين في المئة من المصريين يقبعون عند خط الفقر تماماً مقابل عشرين في المئة فقط هم الطبقتان الغنيّة والمتوسطة.

Related image

والأمر مشابه في الأردن الذي تسقط دولته فور توقف المساعدات الخارجية عنه بما يدلّ على أنه باع كلّ شيء على مستوى الكرامة والسياسة مقابل التغطية الأميركية بحكمة الهاشمي، وسط اقتصاد ريفي متسوّل يبيع مواقف سياسية ووطنية مقابل الاستمرار.

Image result for ‫ياسرعرفات‬‎
أما أبو عمار فوجد نفسه طريداً شريداً في تونس مفضلاً «مخترة» مجرّدة من السلاح والأمل والطموح في ضفة غربيّة ليس له فيها إلا مبنى مع وعد بدويلة مجهولة الجغرافيا والإمكانات فترك فلسطين التاريخية لكانتون وهمي لا تريده «إسرائيل»!

إنّ ما شكل استثناء هو سورية التي قاتلت في 1973 الجيش الإسرائيلي واستسلام السادات في آن معاً، وقاومت منذ التسعينيات حتى الآن محاولات فرض استسلام عليها بإسناد عالمي خليجي عربي تركي لإرهاب دولي أراد تدمير الدولة السورية.

وحاربت منذ 1982 وحتى 2006 بدعم حزب الله في لبنان وتتحالف مع إيران لردع أقوى هجمات أميركية تاريخية الوقع والتدمير.

لماذا تصمد سورية؟

رفضت سورية أيّ صلح مع «إسرائيل» لأنه لا يعني إلا القضاء على القضية الفلسطينية التي تشكل بدورها جزءاً بنيوياً من بلاد الشام وقسماً عزيزاً من أرض العرب.

Related image

لذلك يجب الإقرار بأنّ الصمود السوري منذ رئاسة الراحل الكبير حافظ الأسد مروراً بالمرحلة الحالية هي التي تجعل من قضية فلسطين منيعة غير قابلة للتفكيك لا بمعاهدة كمب ديفيد ولا بصفقة القرن.

فما بين سورية والفلسطينيين ليس تحالفاً قابلاً للجذب والتراجع، لأنه مسألة بنيوية غير خاضعة لأيّ نقاش.

وما تشهده صفقة القرن الأميركية الإسرائيلية الخليجية من فرملة لأهدافها فيرتبط بالموقف السوري الفلسطيني الرافض لها، لذلك تحوّلت لقاء يجمع بين دولٍ متحالفة سلفاً ولا تحتاج الى مؤتمر لإسناد بعضهما بعضاً، فهي جزء من قمم مكة الثلاث التي لم تنتج إلا حبراً على ورق.

Image result for ‫ورشة المنامة‬‎
وهذا مصير ورشة المنامة التي أصبحت مؤتمراً لسرقة أموال خليجية يجري تبديدها على مصر والأردن من دون أيّ فائدة سياسية لأنّ هذه الدول تعترف بـ «إسرائيل» رسمياً في ما يقيم معظم الخليج علاقات عميقة تتجه عبر صفقة القرن لأن تصبح علنية. وهكذا تبقى سورية بتاريخيتها وتحالفاتها الحصن المنيع الحافظ لحقوق السوريين والفلسطينيين والعاصي على صفقات القرن والأحادية الأميركية.

Related Videos

Related News

Ayatollah Qassim: Trump Trying to Sell All that Palestinians Have, Including Holy Sites

By Staff, Agencies 

Bahrain’s most senior cleric Ayatollah Sheikh Isa Qassim denounced on Monday a so-called “peace plan” devised by the United States under President Donald Trump as it “seeks to irreversibly compromise Palestinians’ entire entitlements.”

Qassim made the remarks during an address at a conference in the north-central holy city of Qom in Iran on Monday.

He further warned that the US scheme amounted to selling everything the Palestinians have, including Islam’s holy sites.

“Rejecting the deal means rejecting slavery and accepting freedom,” he added, noting that there was no choice for the Islamic world but to resist America’s plans for Palestinians.

His Eminence said Washington’s deal was a trial for Arab rulers to show their true colors.

In parallel, Ayatollah Qassim declared that the Bahraini people were against both the deal and the Manama conference.

Related Videos

Related News

مؤتمر المنامة ومأزق السياسات الأميركية

يونيو 25, 2019

ناصر قنديل

– ستكشف الأيام أن أشد قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غباءً وأكثرها تعبيراً عن الجهل والأمية السياسية هو قرار تبني حل للقضية الفلسطينية يلبي المطالب الإسرائيلية بالكامل ويتجاهل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية بالعودة والقدس وتقرير المصير، مستنداً إلى الاطمئنان لوجود الحكومات العربيّة في قبضته، ومتوهّما أن مقايضة القضية الفلسطينية بالمال أمر ممكن أن يكتب له النجاح، وأن الكتلة العربية الرسمية لن تجرؤ على التمرد على قراره. وهنا من المفيد أن نستذكر كلاماً لوزيرة الخارجية ومستشارة الأمن القومي الأميركي سابقاً غونداليسا رايس في مقال لها في النيويورك تايمز أول أيلول 2000 بعد دخول ارئيل شارون إلى المسجد الأقصى، قالت فيه إن شارون أطاح عقوداً من النجاحات الأميركية بجعل القدس وفلسطين والعروبة من المفردات المنسيّة، وأعادها إلى الضوء مذكراً شعوب المنطقة بهويتهم الجامعة، محرجاً حكومات قطعت مع واشنطن أشواطاً في التعاون لتدمير هذه الهوية الجامعة.

– مؤتمر المنامة الذي يشكل الاختبار الأهم لقدرة أميركا على تأمين الحشد اللازم للإقلاع بصفقة القرن، التي تشكّل عنوان المشروع الأميركي لشرق أوسط جديد، ينعقد بحضور جدّي واضح من عدد من الحكومات العربية بعدد أصابع اليد الواحدة، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر والأردن، وبغياب رسميّ واضح موازٍ بالعدد، لفلسطين وسورية والعراق ولبنان والجزائر، وبينهما تراوح في الغياب والحضور دول كالكويت وقطر وعمان من جهة، والمغرب وموريتانيا وتونس من جهة موازية، حيث في الجانب الأول تريّث لعدم الوقوع في خطأ الحساب، وفي الجانب الثاني أحزاب سياسية وحركات في الشارع وفي المجلس النيابي تعلن تجريم الحضور وتفتح النار عليه. والحكومات مرتبكة القرار.

– في كل المعارك التي خاضتها واشنطن منذ العام 2000 نجحت في الحفاظ على تماسك موقف عربي رسمي وراءها، من الحرب على العراق إلى الحرب على سورية، ومثل ذلك نجحت في حشد النظام العربي الرسمي وراء السعودية في حرب اليمن وفي مواجهة إيران، حتى جاء موعد الحصاد، في كيفية تسييل هذا الفائض الأميركي في الجيب الإسرائيلي، فبدأ التغيير، والضربة القاضية كانت فلسطينية، وبغياب التغطية الفلسطينية لأي مشروع يخصّ فلسطين، يصعب على أي حاكم أو حكم عربي أن يغامر أو يقامر. فهذه فلسطين، وهذه القدس، واللعب ممنوع ومكلف وخطير. وها هي النتيجة أميركا تستبعد «إسرائيل» من المدعوين أملاً برفع نسبة الحضور، والحصيلة أن أعلى نسبة تمثيل هي وزير دولة، فحتى الدولة التي تتلقى التعليمات وتنفذ الأوامر لا تجرؤ على جعل المناسبة احتفالاً «يليق» بصهر الرئيس ترامب وعراب الصفقة.

– من يظن أن العبث مع فلسطين والقدس ممكن عليه أن يفسر هذه الخيبة وهذا الفشل، ومن يعتقد أن الأميركي ممسك بالوضع العربي عليه أن يضع تحفظاً ويضيف «حتى يصل الأمر إلى فلسطين». فعملياً الذي يجري الآن هو أن محوراً عربياً يولد من رحم المقاطعة لمؤتمر المنامة، سيتبلور أطرافه بوضوح كلما تمسّكت واشنطن بمشروعها، ومقابله سيكون محور العار، وبينهما محور الانتظار، ورغم كل شيء يمر به لبنان وكل شيء يقع تحت وطأته العراق، سيكتب لهما مع فلسطين وسورية تشكيل عمق جديد لمحور جديد سيكتب التاريخ العربي الجديد وننتظر الجزائر. وغداً ربما تكون معهم الكويت، وموريتانيا والمغرب وشوارع تونس والعين على مصر والأردن وما سيقوله الشارع فيهما إن لم يكن اليوم فبعد حين، ولن يطول الانتظار. فهذه فلسطين وهذه القدس.

Related Videos

Related Articles

The new Warsaw pact… but now against Iran حلف وارسو الجديد… لكن ضدّ إيران

The new Warsaw pact… but now against Iran

Written by Nasser Kandil,

The US Secretary of State wants to restore the image of a strong alliance “Warsaw Pact” which was the capital of Poland during the days of the Soviet Union by announcing an alliance that focused on Iran from the same capital, accompanied with a meeting in the middle of the next month during his tour in the region with the determination of the administration of the US President Donald Trump to prevent turning Yemen and Syria into another Lebanon according to Saudi Arabia and Israel. He tries to hide the mission which he talked about by saying that the efforts of all in the Middle East must be united against Iran, without mentioning the magical word which will be uttered at Warsaw Conference “the Saudi-Israeli alliance”.

Many countries will be invited as Egypt, Saudi Arabia, Bahrain, UAE, Morocco, and some Latin American countries, but with the comparison with the Conference of Friends of Syria groups sponsored by Washington in 2012 to overthrow the Syrian country and which included all the European countries and most of the Arab countries, and Islamic countries as Indonesia, Turkey and Pakistan, where Israel was absent to ensure its success, Warsaw Pact will not be important because it will express the size of decline of the US influence not only in the region but also in the world. It is enough to notice the absence of the European allies of America and its partners in the NATO at their forefront Turkey. Therefore, the attendance will be restricted on marginal countries that cannot wage confrontations against Iran. Therefore, the conference will have one function; to crowd Washington’s Arab allies with Israel for confronting Iran and the forces of resistance.

The Iranian Foreign Minister Mohammad Jayad Zarif commented on the conference by publishing a photo that shows the participants in the Summit of Peacemakers-Sharm al-Sheikh 1996 for peace process in the Middle East and the fight against terrorism. It included former presidents as Bill Clinton, Boris Yeltsin, Hosni Mubarak, and Shimon Peres; it was dedicated to confront Iran and the forces of the resistance. Zarif wrote under that photo “”Reminder to host/participants of anti-Iran conference: those who attended last U.S. anti-Iran show are either dead, disgraced, or marginalized. And Iran is stronger than ever.”

Pompeo may not pay attention that it is the first time the Arab anti-resistance rulers met the leaders of the occupation entity in the same conference, and he did not pay attention that the meeting 1996 was a presidential summit that will not be available in Warsaw Conference which will be held at the level of foreign ministers. Because the weakness and the regression of America, the Arab rulers, and Israel are enough to interpret the expectations of its abject failure, especially because what is revealed by the call to the conference is contrary to every speech; the inability to progress in any path that ends the Palestinian cause which the Americans betted on the deal of century to end it through a Palestinian partnership provided by the Arabs who are loyal to America. So this led to a radical change in the balances of the region. Therefore, the conference is recognition of despair of the success of the new formulas which remained targets without realistic roadmap.

Warsaw Conference will end and will not reap better results than Sharm Al-Sheikh summit 1996 or the Friends of Syria 2012 conference, since its attendances are the least and the situation of America and the participants is even weaker than before.

Translated by Lina Shehadeh,

حلف وارسو الجديد… لكن ضدّ إيران 

يناير 14, 2019

ناصر قنديل

– في استعارة للمكان يريد وزير الخارجية الأميركية أن يلعب على الذاكرة باستعادة صورة حلف شديد القوة كان يحمل اسم حلف وارسو عاصمة بولندا أيام الاتحاد السوفياتي السابق، بالإعلان عن حلف يستهدف مواجهة إيران من العاصمة نفسها ليحمل الاسم نفسه، حلف وارسو، متوجاً بالدعوة للاجتماع المفترض منتصف الشهر المقبل زيارته للمنطقة التي ملأها كلاماً عن حزم وعزم إدارة الرئيس دونالد ترامب على منع تحول اليمن وسورية إلى لبنان آخر بالنسبة لكل من السعودية و«إسرائيل»، مخفياً المهمة التي تحدث عنها بالتلميح بقوله إنه يجب توحيد جهود الجميع في الشرق الأوسط بوجه إيران، دون أن يلفظ الكلمة السحرية التي ستظلل مؤتمر وارسو، وهي الحلف السعودي الإسرائيلي.

– بالنظر للدعوات التي وجهت والتي ستوجه، والتي طالت مصر والسعودية والبحرين والإمارات والمغرب، وما قد يعقبها من دعوات لبعض دول أميركا اللاتينية، والمقارنة مع مؤتمر أصدقاء سورية الذي رعته واشنطن عام 2012، لتنسيق الجهود لإسقاط الدولة السورية، والذي ضم كل الدول الأوروبية وأغلب الدول العربية، وغابت عنه إسرائيل لضمان نجاحه، ودول إسلامية وازنة كأندونيسيا وتركيا وباكستان، سيبدو مؤتمر وارسو هزيلاً، وتعبيراً عن حجم التراجع في النفوذ الأميركي ليس في المنطقة فقط، بل وفي العالم، حيث سيكون كافياً غياب حلفاء أميركا الأوروبيين، وشركائها الكبار في حلف الأطلسي وفي مقدمتهم مع الدول الأوروبية تركيا، وسيكون الحضور لدول هامشية في القدرة على خوض المواجهات المؤثرة على إيران، ويصبح للمؤتمر وظيفة واحدة، أن يكون الشكل الوحيد المتاح لحشد يضم حلفاء واشنطن من العرب مع «إسرائيل» لمهمة مشتركة عنوانها مواجهة إيران وقوى المقاومة.

– علّق وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف على المؤتمر بنشر صورة تظهر المشاركين في القمة الدولية بشأن التسوية الشرق الأوسطية ومحاربة الإرهاب والتي عقدت في شرم الشيخ المصرية عام 1996، بمن فيهم الرؤساء السابقون للولايات المتحدة بيل كلينتون وروسيا بوريس يلتسين ومصر حسني مبارك و«إسرائيل» شيمون بيريز، والتي خصصت يومها لمواجهة إيران وقوى المقاومة، وكتب ظريف تحت تلك الصورة: «أذكّر مَن سيستضيف وسيشارك في المؤتمر ضد إيران: هؤلاء الذين حضروا العرض الأميركي الأخير الموجّه ضد إيران إما ماتوا أو وُصموا بالعار أو هُمّشوا، في وقت أصبحت فيه إيران أقوى من أي وقت مضى».

– لم ينتبه بومبيو ربما إلى أنها ليست المرة التي يجتمع فيها الحكام العرب المعادون للمقاومة في مؤتمر واحد مع قادة كيان الاحتلال، بل لم ينتبه ربما إلى أن اجتماع العام 1996 كان قمة رئاسية، لن تتاح لمؤتمر وارسو، الذي سيعقد على مستوى وزراء خارجية، وأن ما تغير من يومها إلى يومنا هذا من ضعف وتراجع في حال أميركا وحال الحكام العرب وحال «إسرائيل»، كافٍ لتفسير التوقعات كيف سيكون الفشل مضاعفاً قياساً بالفشل السابق، خصوصاً أن أهم ما تكشفه الدعوة للمؤتمر هو خلافاً لكل كلام آخر، العجز عن السير قدماً بجدية في مسار ينتهي بحل القضية الفلسطينية التي راهن الأميركيون على صفقة القرن لإنهائها بشراكة فلسطينية يؤمنها عرب أميركا، لينتج عن المشهد الجديد تغيير جذري في توازنات المنطقة، فيأتي المؤتمر عودة للصيغ التقليدية اعترافاً باليأس من نجاح الصيغ الجديدة التي بقيت أهدافاً بلا خريطة طريق واقعية لتحقيقها.

– سينتهي مؤتمر وارسو، ولن يحصد نتائج أفضل من قمة شرم الشيخ عام 1996 ولا من مؤتمر أصدقاء سورية 2012، وهو أشد هزالاً من كل منهما على مستوى الحضور، وحال أميركا والمشاركين أشد هزالاً مما كانت في الحالتين.

Related Videos

Related Articles

Saudi Arabia’s Sudden Interest in Sudan Is Not about Friendship. It Is About Fear

By Nesrine Malik – The Guardian

In the days following the ‘Yom Kippur’ war, after the Egyptian president, Anwar Sadat, agreed to a ceasefire and subsequent peace treaty with ‘Israel,’ he faced questions at home about his climb-down. When confronted on his capitulation, he is reported to have said that he was prepared for battle with ‘Israel’ but not with America. On the third day of the war, President Nixon had authorized Operation Nickel Grass, an airlift from the United States with the purpose of replenishing ‘Israel’s’ military losses up to that point. In November of 1973, the New York Times reported that “Western ambassadors in Cairo confirm Egyptian accusations that American Galaxies were landing war equipment in the Sinai.”

There was something of Sadat’s realpolitik in the realization over the past few weeks that Saudi Arabia has no intention of letting Sudan’s revolution achieve its objective of removing the military once and for all and installing a civilian government. In the period preceding the revolution, Saudi Arabia had grown relatively lethargic and jaded about Sudan, a country it saw as good only for providing bodies as battle fodder for its war in Yemen. When Sudan’s then president, Omar al-Bashir, fearful of his demise, took his begging bowl to his allies in the region, Saudi Arabia demurred. But this lack of interest evaporated the moment it became clear that there was real power in Sudan’s streets, and Bashir was deposed.

Long gone are the days when the US was the chief meddler in the region. Saudi Arabia has taken its place as a powerful force for the status quo. Gone also are the days when Saudi Arabia’s idea of extending its sphere of influence was to sloppily funnel funds to religious schools and groups across the Arab world and south Asia. The country has now taken on a more deliberate role: to stymie political change wherever possible.

Within days of the removal of Bashir, Saudi’s purse strings loosened. Along with the UAE, it pledged a $3bn aid package to prop up Sudan’s economy and thus the transitional military government. This shot in the arm has been accompanied by an alarming and unprecedented phenomenon, a propaganda campaign launched in Saudi-owned or Saudi-sympathetic media.

Gulf News ran a profile of the current head of the transitional military council saying that “during the war in southern Sudan and the Darfur region, he served on [sic] important positions, largely due to his civic manners and professional demeanor”. “Civic” and “professionally run” are not words many would use to describe the wars in Darfur and the south of the country.

The editorial started with a panicked homage to Sudan as “one of Africa’s and the Arab world’s most strategic countries”, as if the Saudis had just caught on to the fact that Sudan was not the sleepy, pliant, begging backwater they hoped it was. A senior United Arab Emirates minister last week tried to frame the sudden interest and largesse towards Sudan as a wise precaution after the tumult of the Arab spring. “We have experienced all-out chaos in the region and, sensibly, don’t need more of it,” he lectured. But this newfound affection for oh so strategic Sudan and its civic-mannered military leaders has more to do with the Saudi royal family’s heightened insecurity about its own fate than it does with maintaining stability. The danger of a Sudanese revolution is in its optics, in the sense of possibility that it suggests. If Saudi used to care about extending its soft power across the world in order to call on alliances against regional enemies such as Iran or Qatar, today’s aggressive Saudi foreign policy adventurism can be seen in the light of its one overarching fear: regime change.

Despite its economic troubles at home, the Saudi government still sees its sovereign wealth as a massive war chest to be leveraged to the end of its own survival. Even though the Saudi royal family seems to have a total monopoly on power, executing dissenters on a whim on national or foreign soil, Sudan has demonstrated that regime change is rarely about the technicalities. It is never about the firepower that an opposition can wield against an incumbent: it is about popular will. You can’t execute everyone.

The many failures of the Arab spring have been a boon for establishment regimes across the Middle East. No good will come of change, was the conventional regional wisdom for too long. Sudan is messing with that narrative. The army and the royal family are the only two institutions that can be allowed to rule, the logic goes: when civilians enter the fray they bring with them security lapses, terrorism and incompetence. But civilian governments also threaten other nuisances: real democracy, accountability and free expression. Saudi Arabia must prevent this, under the pretense of seeking stability, with the US absent but tacitly endorsing.

And so the Sudanese protesters, still firm in their standoff with the transitional government as they demand civilian rule, can wage war against Bashir and the remnants of his regime that are still in power. But how can they take on Saudi Arabia and its powerful allies in the region, who airlift support to the government? The burden on the Sudanese revolution is now even heavier – but the reward, if it succeeds, is to shake the thrones of all despots across the Middle East.

جاكلين والوفاء العظيم .. وخيانة قناة السويس ..بقلم عبد الله رجب

Source

منذ فترة تناقل الوطنيون السوريون خبر رحيل جاكلين خطيبة الاستشهادي الأول الضابط السوري جول جمال الذي فجر نفسه في البارجة الفرنسية التي هاجمت بورسعيد المصرية ابان العدوان الثلاثي على مصر عام 56 ..

جول جمال ضابط سوري “مسيحي” قدم نفسه قربانا سوريا من أجل مصر .. وبقي السوريون مخلصين له ولبطولته الفريدة .. وأخلصت له خطيبته بتقديمها درسا في الوفاء العظيم عندما بقيت تلبس خاتم الخطبة دون ان تنزعه حتى آخر لحظة تنفست فيها في هذه الحياة .. وكأنها تقول له ان وفاءه العظيم لأرضه ومبادئه وشعبه يستحق ان يلاقى بالوفاء العظيم ..

وفي هذه الحرب الوطنية العظمى التي عصفت بسورية منذ ثماني سنوات كان السوريون يكتشفون ان وفاء جول جمال العظيم لارضه كان حالة تعكس ثقافة مجتمع فدائي بلا حدود .. ولكن الاخبار التي يتناقلها الناس وبعض القنوات الرسمية عن انضمام قناة السويس الى الحصار الخانق على الشعب السوري ومنع مرور شحنات النفط الإيراني الى سورية فتق الجراح ونكأها ونزفت دما حتى انها لو وصلت الى قناة السويس لجعلتها حمراء .. فطوابير السيارات بلا نهاية أمام محطات الوقود .. وكل الفقراء الذين يعتمودون على وسائل النقل العام لايصلون الى أعمالهم ولا يقدرون على العمل ويفقدون موارد رزقهم اليومي وخبز أطفالهم ..

ربما لايدري كثير من المصريين أن قناة السويس افتداها ضابط البحرية السوري جول جمال بدمه عندما اندفع الشعب السوري للدفاع عن كرامة مصر وحقها المطلق في تأميم قناة السويس .. ولم يكن جول جمال وجيله من السوريين قادرا على أن يتحمل ان تفقد مصر كبرياءها ومورد رزقها وعنوان استقلالها المتمثل في قناة السويس وان يحاصر الأعداء مصر وشعبها من قناة السويس .. ولكن جاء اليوم الذي تحاصر فيه قناة السويس الشعب السوري الذي أهداها ابنه جول جمال الذي كان افتداها بروحه كي تبقى قناة السويس حرة وملكا لأهلها المصريين ..

كيف تخلص امرأة اسمها جاكلين لبطل ولاتبادله أمة بحجم مصر الإخلاص وهو الذي افتداها وترك من أجلها أمه واباه وترك حبيبته ؟؟..

هل أعتذر من جول جمال أنه حرر قناة السويس كي يأتي يوم تحاصر فيه القناة التي حررها بدمه شعبه وأمه واباه واخوته ورفاقه الذين عادوا من مصر من دون ان يعود جثمانه معهم .. فربما لايزال جسده يطفو ويهيم على وجه الموج وفي أعماق بورسعيد .؟؟.
لاأدري كيف أنقل الخبر الى روحه ولاأدري كيف أكتب له رسالة كي أتجنب النظر في عينيه .. ولاأدري كيف أبدأ الكتابة ..

فهل مثلا أقول له ان سفن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل وأميريكا تمر على أشلائه وبقايا جسده فيما سفن سورية وأصدقائها محرمة على القناة؟؟ هل أقول له اغفر لنا اننا لانملك شيئا في تلك القناة التي دفعنا دمك ثمنا لها وان دول العدوان الثلاثي التي دحرها بجسده وأجساد المصريين والسوريين هي التي تقرر من له الحق في عبور القناة .. ؟؟
هل تراني أقول له ان دمك الذي كان وقودا لملايين العرب والمصريين واضاء قناديل المصريين والمشرقيين صار مثل بقعة زيت عائمة تدوسها سفن إسرائيل واميريكا في الذهاب والإياب ؟؟

لو عاد الزمن ياجول الى تلك اللحظة التي وضعت فيها كل الذخائر والمتفجرات في مقدمة الزورق الانتحاري الذي صعدت اليه وودعت اصدقاءك .. لهرولت وقلت لك .. الهوينى ياجول .. انني أرى لحظة في الزمان لو رأيتها لوقفت وقلت لنفسك ماكان دمي يوما بالرخيص الا من أجل الأوفياء والانقياء .. فكيف يامصر لاتحفظين الجميل .. فتخلص لي امرأة .. وتنساني أمة بحجم مصر ؟؟

فيا مصر لا تخذلي من ترك أهله أمانة في عنقك ووضع كل ثقته في أنك لن تخذلي دمه الذي سقاك الحرية …

   ( الأحد 2019/04/21 SyriaNow)

السيسي جزء من العقوبات الأميركية؟

أبريل 19, 2019

د. وفيق إبراهيم

مسألة معدودة ويصبحُ الرئيس السيسي فرعوناً مصرياً بصلاحيات مطلقة وبولايات رئاسية ممتدة حتى العام 2030.

ولم لا؟ فالرجل أثبت مهارة في تبديد قوة مصر وتجميدها عند حدود معاهدة كمب دايفيد، لا بل تعداها بتأييده لسياسات أميركية جديدة تحمل في مضامينها صفقة القرن التي تنهي قضية فلسطين، ومجمل الدور العربي في الشرق الاوسط.

فماذا فعل السيسي حتى يستحق هذه المكافآت الأميركية؟ نجح في القضاء على الاخوان المسلمين في مصر، راكباً موجة تظاهرات شعبية ضخمة كانت تعترض على حكمهم، فاستفاد منها لتلبية تعليمات أميركية طلبت منه تحريك الجيش وإنهاء حكم الرئيس مرسي.

فلبّى الطلب دون ان يعرف أن الأميركيين لم يعودوا يريدون جناح الاخوان المسلمين في الارهاب الاسلامي.

لقد بدا الرجل بدائياً في السياسة ومتمكناً في اساليب القمع وملتزماً الاستسلام الكامل لما يريده الأميركيون، ابتداء من العلاقات العميقة مع «إسرائيل» وصولاً الى الحلف الاساسي مع السعودية والإمارات.

لكن الدور الجديد المتسع المدى المطلوب منه من قبل اصدقائه الأميركيين يشمل الشرق الاوسط وأفريقيا العربية، ما يفترض تحويله «فرعوناً» لمدة رئاسية كافية، خصوصاً أن المشروع الأميركي في سورية والعراق يتراجع مقابل استبسال فلسطيني برفض صفقة القرن.

بالإضافة الى ان الدور التركي الاطلسي يسجل تمرداً ويحتمي بروسيا وإيران في بعض الحالات.

ما هي الادوار المطلوبة من الفرعون الجديد؟

الحاجة الدولية الماسة إليه، تتبدّى في سرعة إقرار التعديلات الدستورية التي وافق عليها البرلمان المصري قبل ثلاثة ايام وينتظر أن يؤيدها استفتاء شعبي بعد ثلاثة أيام أيضاً بمعدلات مرتفعة وخيالية، ألم يحزّ السيسي في استفتاءات سابقة على 99,50 في المئة علماً ان مناوئيه من الاخوان المسلمين كانوا يشكلون في ذلك الوقت «نصف مصر» على الأقل.

لقد قضت هذه التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية الى 6 سنوات ويحق للرئيس بولايتين الامر الذي يتيح للفريق السيسي البقاء في الموقع حتى العام 2030، للاشارة فإن اقتراح هذه التعديلات أعقب زيارة أميركية للسيسي التقى خلالها صديقه الأميركي دونالد ترامب، فهل هي مصادفة ام ان الأميركيين اصيبوا بسرور من ادائه الرئاسي الملائم لحاجاتهم فقرروا تمديد ولاياته لتواكب أيضاً الاضطرابات في بلدين مجاورين لمصر هما ليبيا والسودان، فبذلك يستطيع تعميم خبراته الرئاسية على هاتين الدولتين الشقيقتين.

يبدو ان السياسة الأميركية المتراجعة في الشرق تحاول إعادة تعويم وضعها بحركتين سريعتين: صفقة القرن بما تعنيه من تغيير جذري في المنطقة من مرحلة عداء لـ«إسرائيل» الى حالة حلف معها في وجه إيران وكل أعداء الولايات المتحدة الأميركية.

اما الحركة الثانية فهي ناتجة من الاولى وتسارع لتسليم السودان الى جيشها وكذلك في ليبيا، ما ينتج فوراً ثلاث دول متجاورة هم مصر والسودان وليبيا فيهما أنظمة عسكرية بالإمكان تغطيتها بعباءات قانونية مفبركة على شاكلة انتخابات السيسي واستفتاءاته.

وبإمكان هذا الحلف العسكري السياسي ان يمارس دوراً أساساً في مدى يبدأ من إثيوبيا وحتى الصومال مروراً بكامل القرن الأفريقي، الى جانب تأثيره في شمال أفريقيا من الجزائر حتى موريتانيا وتشاد مروراً بالمغرب.

أما لجهة تأثيره على بلاد الشام والعراق، فيستطيع بتحالفه مع السلطة الفلسطينية والاردن ودول الخليج ان يمارس ضغوطاً كبيرة لتغطية صفقة القرن بتوطين قسم من الفلسطينيين في دوله الثلاث مقابل تعويضات ضخمة من الخليج، اما لجهة الأطراف المعترضة على صفقة القرن فيتعهد هذا الحلف الثلاثي الخليجي مجابهتها سياسياً واقتصادياً وحتى عسكرياً اذا كان الأمر يتطلب تغطية هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وسورية وحزب الله.

بذلك يوقف الأميركيون تراجعاتهم في الشرق الاوسط مجهضين الدور الروسي والتحالفات الإيرانية والطموح الصيني واضعين حدوداً هم الذين يرسمونها لمحاولات اوروبا الدخول الاقتصادي الى بلاد العرب وإيران وصولاً الى الحدود السورية اللبنانية.

من هنا تنبعُ اهميات السيسي المنقطعة النظير والمرتبطة بالمصالح الأميركية في العالم، ولا علاقة لها بآلام المصريين أهل أم الدنيا الذي يصيب الفقر وحالة دون الفقر نحو 75 في المئة منهم.

يكفي أن الأميركيين وعَدوهم سابقاً بازدهار اقتصادي لا مثيل له وبعد موافقتهم مباشرة على معاهدة كمب دايفيد، الآن وبعد اربعين عاماً على توقيعها، ازداد المصريون فقراً وخسرت مصر موقعها الاساسي في العالمين العربي والاسلامي.

كما فقدت إمكاناتها الصناعية التي كانت متواضعة وتعد بمستقبل مشرق لم يحدث اي شيء من هذا، بل تعرّضت لتواطؤ من دول أميركية ونفطية تحالفت مع «إسرائيل» لتقليص حصة مصر من نهر النيل وضرب الزراعة فيها، على محدوديتها.

السيسي اذاً أداة أميركية بثياب فرعون يحلم بمعونات خليجية وأميركية تنقذ حكمه السياسي.

انما من دون جدوى لأن الازدهار الاقتصادي لا يقوم على هبات خارجية، قد تَسدُ جزءاً من الكبوات الاقتصادية لمدة محدودة، لكنها ليست دائمة، ووحده الاقتصاد المنتج هو الذي يؤسس لمجتمع مستقر.

لذلك فإن ارض الكنانة بحاجة لحركتين متزامنتين: التأسيس لبنى إنتاجية داخلية بمواكبة تشجيع الزراعة والصناعة الى جانب انفتاح سياسي واقتصادي مع بلاد الشام والعراق وشمال أفريقيا والسودان من دون نسيان التنسيق العسكري.

هذه هي مصر التاريخية التي تحتاج الى فرعون أصلي يؤمن بأهمية التحالف مع بلاد الشام ولا يجسد جزءاً من العقوبات الأميركية المفروضة على سورية والتي لا ترحم ايضاً حتى المصريين أنفسهم.

Related Videos

RELATED ARTICLES

Trump and Kushner’s Bribe of the Century

By Nour Rida

Tehran – There has been much talk in the press of US President Donald Trump’s ‘deal of the century’ which obviously will not include any good news for the Palestinians or the countries of the Middle East. Just recently, Trump recognized “Israeli” sovereignty over the long-disputed Golan Heights, seized from Syria in the 1967 Six Day War. By his move, Trump shoved Arab allies he’s counting on to back his peace initiative into a corner, especially that the Golan decision came after he had already angered much of the Arab world by moving the US Embassy in occupied Palestine to al-Quds [Jerusalem], and cutting off funding for a United Nations agency helping Palestinian refugees.

UN ambassadors from France, Germany, Britain, Poland and Belgium said in a joint statement that they don’t recognize “Israel’s” sovereignty over the Golan. The UN Security Council held a meeting last week in which nearly all members rejected Trump’s action. The Arab League closed ranks on Sunday against Donald Trump’s move to recognize “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, despite growing tensions between the 22 member states.

Media outlets anticipate that Trump will declare ‘the deal of the century’ before the end of April 2019, more precisely after the elections of the “Israeli” government. Some media sources revealed that part of the plan is that he will give the apartheid regime of “Israel” full control over Palestine’s West Bank and permanent presence in the Jordan Valley.

There is no doubt Trump will try to woo Egypt’s leader when President Abdel-Fattah El-Sisi visits Washington on April 9 next week, and for sure the American administration will try to justify the Golan policy to allies such as the Saudi kingdom to win back some support. But analysts say it’s unlikely that even Prince Mohammed’s support could help build broader backing in the Arab world especially as Palestinians do not seem to view the US as a traditional mediator anymore.

News outlets say that the “deal of the century” is still vague and its main components are yet to be disclosed. However, if we look carefully into the disclosed details so far, the deal seems to have already been revealing. Maybe there will be final touches but nothing much to notice. Trump and Kushner have been gradually revealing the plan. The relocation of the US embassy, the declaration of “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, more control for the apartheid regime over occupied Palestine and stunningly the blatant bribery of Palestine and the countries of the region in the form of some 65 billion US dollars altogether in form of economic aid. Sarcastically, the bulk of the money would come from the region’s wealthiest states, so the US milking of Saudis and others continues. This is an effort to buy Middle East countries off to give up their national aspirations.

Some analysts who have spoken with White House adviser Jared Kushner disputed those specific figures, but agreed that it would involve tens of billions of dollars to those parts of the region. Kushner, Trump’s son-in-law, made a brief visit this week to rally US-allied Gulf Arab allies to support his still – unannounced Middle East “peace plan”. Kushner said in an interview on Monday that Washington would present the “peace plan” only after “Israel’s” election on April 9. The “Israeli” apartheid regime turned the plan into an election issue, with “Israeli” papers focusing on the topic and debating whether the plan is choreographed along with “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu and that whether it will be announced the next day after elections. Anyway that is not the core point of the discussion.

With all these matters being realized, the US is completing a checklist of “Israeli” right wishes with no consideration of anything that is good for the Palestinians.

The refugees question, the future of al-Quds; the future of illegal “Israeli” settlements in occupied territories; and the final borders of apartheid “Israel” and a Palestinian state all go down the drain with Kushner’s bribery of the century, with doubts Arab countries would agree to pay from their wallets to fund themselves and their neighbors. Also, there remains the fact that the resistance forces of the region have vowed that the only way to confront occupation is via resistance, and they are unlikely to back down.

Trump and his son-in-law’s plan has already revealed there will be no right of return to Palestinian refugees, no occupying “Israeli” settlements will be removed, more authority for the apartheid regime, normalization of occupation and silencing the region with bribes of economic support. The plan seeks to set up a regional alliance, including “Israel” and some Arab states along with the US, to fight those countries and non-state actors which reject American and “Israeli” policies in the Middle East. It also seems to expect the Palestinians to live in their la-la land of freedom and sovereignty and enjoy their enforced right to remain as refugees for as long as they live.

The Arab league has concluded that “Occupation is a crime and legalizing is a sin.” The question that remains is; will Arab leaders really take action when the US attempts to finish its checklist of the deal? If Trump’s foolishness unveils with more usurpation of Palestinian rights, this could be the beginning of a permanent decline of the occupying apartheid regime and of US intervention in the region. If not so soon, eventually the popular will shall rise and cause an irreversible paradigm shift and change the course of events in the Middle East.

Related Videos

Related News

Syria: March Revolution Re-Visited

Thursday, 07 March 2019

Source

March 8, 1963 Revolution, in reaction, at least to the then repeated coups and exploitation of the homeland resources, has indeed been the driving force behind the Syrians aspiration and desire for freedom, equality and justice. 56 years since then, Syria today, notwithstanding all the sinister plots, conspiracies and the foreign-backed terrorism, is still the throbbing heart and bastion of resistance and civilization. The major pivotal role of the Baath Arab Socialist Party and the late President Hafez Al-Assad in March 8 Revolution, and later in the Correction Movement, has and will ever have immense contributions to the current steadfastness of Syria, under the wise historic leadership of President Bashar Hafez Al-Assad, the guardian of all humanity against every evil and terrorism.

In his March 8, 1990 Speech, President Hafez Assad’s outlined that by then

  • We covered the most difficult stages as we put our shoulders to the wheel and exerted concerted efforts to set things right and balance the books.
  • Our belief is deep seated that life is an eternal revolution and man is the essence and target.
  • The revolution is the locomotive to change status for a better condition to serve man`s aspirations. Speaking of man as an essence and target of the revolution, we tend to think of the youth where we find an optimal personification of man.
  • As I described them before, the youth are the hope for the future and the future hope lies in the present.
  • Freedom lives along with man and thrives on with his development because it needs a system in life like any other one. Plants grow according to a system; the earth, planets and the human body function according to a very accurate and precise system, but when it malfunctions, destabilization occurs and the system degenerates and collapses altogether.
  • The corrective movement was a necessity being an achievement of our party and people. It was the victory of freedom where I used to say time and again that we are as strong as we have freedom and free as much as we are strong.
  • The movement has been the bandwagon in all institutions where people participated in the premiership councils, the elected people`s assembly, and councils of the elected domestic administration.
  • It is taken for granted that the nation concerned should consult, coordinate and stick together in perilous circumstances. It is pitiful that the other powerful nations coincide with the fragmentation of the Arab weak nations. The Arab nations do not weigh the imminent perils adequately.
  • We should not distance ourselves from the past. In a nutshell, we say that he who reads history and geography would realize that since the decadence of the Arab state, we started to lose parts of our people and land all over the Arab region.
  • The ongoing events and the new challenges today set an additional alarm to make us gear up in order not to lose what we hold.
  • Syria has been and will be keen on preserving the nation`s dignity.
  • A lot wanted to distort or mayhem the nature of our relations with the Soviet Union, but I would say that our nexus is stable as it has ever been in the past. We have been true friends long ago and relations were nurtured by close cooperation.
  • We do not abnegate or be ungracious especially when it comes to colossal issues. The Soviet Union stood by us and supported us in our just struggle in confronting aggression. Such stances will remain an essential page in the history of our relations and will forge them.
  • Let us continue building man and land and boost the team spirit. Let us nourish altruism and the national spirit, abnegate selfishness and strengthen the national unity to scatter love everywhere and treat each other tolerably and preserve the dignity of the nation.

   In his March 8, 1989 Speech, President Hafez Assad’s outlined that by then

  • What has been realized since the beginning of the revolution is something we are proud of with respect to the scientific profusion and technical cadres, economic growth, social betterment and the increase in production and services.
  • Such truth is obvious in all walks of life as in the educational institutions, health sector, factories, natural wealth and agriculture.
  • Undoubtedly, our position today is much better with regard to the economic impedimenta, and our economy is robust because we tend to develop our resources constantly.
  • This job makes it incumbent on us to slog feverishly and hone our skills and promote teamwork. We all realize that what affects the country would recoil and every success we accomplish would benefit all.
  • We must be determined to strengthen our national unity in tune with the aspirations of our people, and by inculcating the national spirit we create the cooperation spirit among all citizens and the atmosphere of initiative and creativity to lay firm grounds of self sufficiency.
  • We still have a lot to do to build the nation and achieve production booms, and enhance our steadfastness and capability to extirpate aggression and occupation.
  • All that would require the reliance on our people and the support of our friends and the assimilation of the general world opinion of our causes. The basis of our stand remains the firm belief in the causes and in our preparedness to defend them.

 On the 25th Anniversary of the 8th of March Revolution, President Hafez Assad’s outlined that by then

  • On the morning of this day in 1963, the sun of the revolution scattered in the sky heralding a new phase in history that eliminates colonization and backwardness, a stage where we embarked on a march of unity, liberty and socialism.
  • We have encountered hardships and conspiracies, but owing to our resolve and determination, we have overcome these hurdles and offered great sacrifices for optimal and noble targets to preserve our national unity where we achieved superbly. We made Syria a modern state and the base of the Arab struggle to defend ourselves and liberate the usurped land.
  • We covered wide strides on the path of the democratic front. The constitutional institutions exercised their jurisdictions satisfactorily and the interior front remained impervious where no enemy or conspirator is able to smear the nation or undermine its national struggle.
  • In the domains of culture and education, progress was remarkable where universities and institutes mushroomed exponentially. Furthermore, in the fields of public health, many well-equipped hospitals and dispensaries were erected. Healthcare and childcare were given prominent attention including vaccination and inoculation campaigns against diseases.
  • We opted for the motto of self sufficiency. It is so important especially during the current status where we challenge a fierce enemy supported by a super power like the USA.
  • If October war liberated part of the land it means that it constituted a turning point and a catalyst in the conflict with the Israeli invasion. It was the first time when the Arabs moved from defense to attack position. The Zionist media and its allies could not divert this reality from being seen by the world.
  • The results of October war were reflected upon the Arab fighter by sharpening him with self confidence and preparedness to sacrifice.
  • The honorable battle which was fought by our armed forces against the Israeli invasion in Lebanon bears witness where the forces defended Lebanon and offered thousands of sacrifices.
  • Our people in Golan and Palestine express their steadfastness by stones and other means.
  • Blessed are your sacrifices, martyrs and the wounded.
  • We must build a powerful nation to become a castle of love and steadfastness against invaders. We are a great nation working hard for our unity and solidarity. We must stick together and have one unified will.

 

On the 24th Anniversary of the 8th March Revolution, 8-3-1987, the Late President Hafez Al-Assad underlined:

  •  Our revolution is incessant and strong. It has firm principles and able to accept the challenge and to confront the difficulties.
  •  Our revolution confronted the enemies everywhere. We insist on accepting the challenges and defeating it and on making flags of our people which express hopes and aspirations of our nation and their right to fight for their unity, freedom and progress high.
  •  The revolution has stepped great steps in realizing its targets through overcoming the obstacles. The revolution through its achievements and victories became the most significant defiance to the colonialist and Zionist forces.
  •  We are used not to surrender to any threat or any aggressor , not to be frightened by anything and not to accept any foreign dictations.
  • We accept the challenge directed to us. Our decision is to realize triumph on our enemies and to foil the plots as well as making firm steps on the victory road.
  • We are strong with our revolution and people, with our aims that express the people’s conscious and with our determination to struggle and offer sacrifices.
  • We are strong with our national unity which was always our weapon in each battle and with determination of our people to struggle and offer sacrifices in order to make Syria remaining free, strong and steadfast.
  •  We are strong with the Arab nation’s people who refuse surrender and who are always ready to wage battles of liberation, unity and confrontation of surrender and humiliation.
  •  Our revolution wasn’t an accidental event in the history of our country and nation, it was a remarkable incident in the history and a turning point in the country’s track of development. It has shouldered the people and the progressive revolutionary vanguards the responsibility of the power.
  • It has established the strong base of the Arab steadfastness in the face of the imperialist and Zionist schemes and the strong base of the real Arab action for realizing the Arab unity and the unified Socialist Arab society.
  •  Through the 8th March revolution and the Correctionist Movement, Syria has achieved progress in the political, economic, social and cultural domains and became pioneer in the Arab national liberation movement and in the lead of the countries marching on the road of progress and sociality.
  • Syria became the basic force of the Arab steadfastness in the face of Imperialism and Zionism and the foundation stone in the Arab action to liberate the usurped Arab territories and restore the Arab rights.
  •  Syria became, according to testimony of all people including the enemies, a force that has to be taken into consideration.
  •  The 8th March Revolution has offered radical changes in Syria in all fields of life. We will not hesitate in the progress, we will not going back whatever the threats and the challenges were.
  • The pressures we are facing will not be to any further extent able to create strategic difficulties for us. We will tackle these pressures and will find the useful and long term solutions to them.
  •  The 8th March Revolution is considered a people revolution launched under the leadership of the Baath Arab Socialist Party. The people are the base of this revolution. The Correctionist Movement restored the revolution and the party to people and vice versa and it has trusted people and allowed them to take part in the planning, taking decisions and implementing through the institutional establishments and the popular organizations.
  • Our national unity is the basis which we depend on in working and cooperating to confront the interior and exterior tasks. The national unity proved its efficiency in the circumstances and the battles we passed through and it will remain the basis of the internal building and confrontation of the antagonist forces.
  •  The legislative decree No.15 for 1971 which included the Local Administration Law was considered a second great step, after the first step of the People’s Assembly, in the road of realizing the popular democracy and engaging the people representatives in managing citizen’s affairs.
  •  The Popular democracy isn’t a motto but it is a real practice enriched by experience. We are still looking forward enlarging and enhancing the popular democracy experience to make wide scale of people partners in shouldering responsibility and taking implementing decisions.
  •  Last month, the Local Administration carried out elections of the 4th session of the governorates councils and the 2nd session of the cities and towns councils. The electors who won the elections were elected by the citizens. It is pleasing to me that the number of the winning women in these elections amounted 140 comparing with the 65 women in the previous elections. This refers to the fact that women are achieving progress in the society and its establishments to take their natural position, practice their right and duties and to shoulder their responsibilities.
  •  The application of popular democracy has reached advanced stages. It is a very important experience to make people manage their affaires by themselves and implement the decision they take to improve their life in all fields.
  •  We appreciate the proposals submitted by the Soviet Union for disarmament and call for reviewing them with great seriousness and responsibility to reach a situation removing people’s fear from the nuclear destruction and contributing in solving the international dispute according to the UN charter principles and the peace interests.
  •  Getting rid of the nuclear threatening is not limited to one state or other area in the world but it is considered an issue of every state, area and person keen on the life and civilization.

On the 16th anniversary of the 8th March revolution, 8-3-1979, the beloved late President Hafez Al-Assad delivered the following landmark speech:

 

Dear citizens:

As a new day in the age of the 8th March revolution starts, we will review in this occasion our actions in the last years. We will review what we have implemented and what was hampered to be carried out due to the circumstances. We will evaluate the actions and will deduce the results.

We will review the actions in the Arab world and the neighboring countries and then we will review the whole world. Through this we will emphasize on our process and will be reassured on the safety of it. We will go forward the future with more resolution and trust after correcting the process’ flaws and eradicating its obstacles. We will do all of this with high responsibility and under the principles of our great party, the Baath Arab Socialist Party , leader of the 8th March revolution .

This review in this time of every year pushes us forward, activates our potentials and gives us more clear view because it is true and sincere and takes into consideration viewing issues according to the people viewpoint and taking decisions in light of the people’s higher interest.

If we limited this occasion just on celebrating it without reviewing ourselves, thus we will rip it off its characteristics and emptying it its real content. We have to avoid committing such mistake.

So, we were used every year to unveil to our people the issue of accountability to be familiar with the makers of the revolution process. To make issues more clear in front of them, this occasion was, during the last eight years, an opportunity to cast light on our achievements in all fields, unveil the default points  and tackle them.

Tomorrow, the citizens will get a statement of the achievements realized in the agricultural, industrial, trade and service fields. This is a clear evidence of what has realized in the last year since celebrating the 15th anniversary of the revolution.

If the annual realization of the economic achievements has become in the latest year firm part of our life process, the achievements in other fields, mainly boosting the revolution process, applying the party’s principles, have been attached more importance in this process. This was more important in consolidating notions of the revolution and moving from theoretical way to the practical one and from defining the aims to working realize them.

We had emphasized during the last eight years that pursuing the revolution course we have to incessantly work and to be real revolutionaries in our behavior, action and target. The revolution is not a work program or just goals, it is in the first class a specific behavior. As we apply this behavior, as we ensure the success to the revolution process. This behavior will be guided and directed by hopes and targets of the nation and the people which the Baath Arab Socialist Party has been inspired in formulating its principles and targets.

If the revolutionary has to be vanguard and ideal, this requires him to be in permanent contact with people .

What we have realized in the revolution path is not enough, however every day we feel that the more in every field is required. This feeling motivate us to double action and to make “working which advances the saying” the title of our process.

In spite of our need for more successful and feasible work, we have to be assured that we are standing on firm ground and acknowledging clearly our way to the hoped-for future. We have to trust in our capacity to pass this way firmly in spite of the plots contrives by our enemies.

We are building on a strong popular base with the help of the people who believe in our revolution. We pursue this policy in the internal, political, economic and social building as well as in the national building for consolidating the Arab solidarity and consolidating any possible unity step. We pursue this policy also in the international field to boost the position of our country and nation in defending the Arab territories and rights.

We do all of this lifting the flag of our nation’s honor and dignity and resisting anything that may undermine the Arab dignity. For this target, we sacrifice whatever this was great because as we always assert that the life is meaningless without dignity.

Dear brothers:

The achievements we are realizing in our country in different fields are the way to attain our nation’s targets, apply the party’s aims of unity, freedom and socialism, set-up industry, expand the cultivation area and foster the economic base.

We are incessantly working to ensure the social life of citizens and upgrading their standards of living. We will construct schools, institutes and universities, set up the public facilities and improve the services. We will continually work to ensure the social life of citizens and follow up building the popular democracy through the establishments achieving the target of the popular democracy.

At the same time we are confirming the role of the popular organization and resuming efforts to let this role efficient completely.

We do all of this to realize the highest goals manifested in building up the human being and defending the national causes.

I am saying this with full knowledge that there are a lot of complains in the aforementioned fields. We have complains in the fields of agriculture, industry, services and popular democracy. We have a lot of complains, I don’t want to say that we have realized what we want. What we want in the different fields of life is great like our nation and like its history and its civilization. It is will not come into anyone’s mind that this will be realized in a limited period of time measured by few years or more than this.

But I want to say that we are making a progress, not standing in the same place, leaving the starting point far from us and closing reasonably to the target.

I want to say that the 8th March revolution, which came as a response to our aspirations, has passed acceptable stages. This constitutes in this historical phase the laying down of foundations of  building the future.

The road is very long and rocky, but the will of people is able to attain the target and eradicate any obstacle in this road.

The revolution is not a skip limited to a specific time, it is an advanced successive action.

The revolution has a firm will to carry our successive achievements. Thus the revolution was immune in front of the infiltrators. The will of revolution remained stronger and more firm than the will of falsification.

In this way, we made a progress and we waged the October War, and from the liberation aim we have decided to fight on the northern and southern fronts.

I don’t want to speak about the performance and the epics of our forces in the October war because everyone knows it. This war was a heroic epic in which the Syrian soldier had proved his potentials, qualifications and bravery and was an honor to the Arab nation.

The October war was the greatest achievement to our people and a great historical evident which left imprints on the Arab and international life. This war has directly and indirectly affected different aspects of political, military, economic and cultural life which in turn made it one of the most significant incidents in the history.

It is not possible to let the tragic incidents carried out by Egypt governor- backed by the USA and the world Zionism, to dominate our comprehension and evaluation of the October war, the great action which we have realized with the heroics and sacrifices of our people.

There is no doubt that our next generations will be more proud than us in the October war and will know the great value of this great incidents. Here, I want to highlight an essential matter that we didn’t just fight with honor and heroism but we limitless dealt with our brothers with honor and truthfulness and sacrifice exceeding all considerations and regional interests.

You notice that more than one time I approach speaking about the war issue and didn’t complete the road. As I have said in the past one day in which all details will be presented is inevitably coming.

While the Arab soldiers in the Golan and Sinai are competing to martyrdom, it hasn’t come into our mind that the political leadership in Egypt was working to divide the unified rank and arranging for a reconciliation with the enemy aiming to get Egypt out of its national context through the Sinai agreement, the surrender visit, David Camp scheme and Begin-Alsadat-Carter meetings.

We had lived five years and half of suffering due to the insistence of the Egyptian regime to detach Egypt from the Arab nation and to dress it a cover which Egypt and its people and army reject it.

We had suffered in our brotherly and sincere attempts to take the Egyptian regime away from the surrender track. We had endeavored this in the bilateral and Arab meetings and through the mediations of some sides in the Riyadh meeting and other meetings.

Our concerns were the sincere commitment to the target and the and certain conviction in the fact that the  Arab solidarity is the road of their triumph and that the action unity is the guarantee to attain targets.

We were shocked that the regime in Egypt was violating any accord and then suggesting the isolation in action and preferring the association with the enemy more than a meeting including the friends. We were shocked that this regime was accepting a humiliating conditions that seek behind fake interests. In spite of this submission, the regime didn’t restore the Sinai land, didn’t save the Egyptian people from the incessant Israeli aggression threats and didn’t attain the Egyptian people demands of security and food.

This regime is suffering from many complexes. It is suffering from the foreigner complex which means that it is impressed by anything foreign. It sees that anything outside the country has the capability and power while the Egyptian people and the Arab nation have no capability or power.

Outside Egypt, this regime is keen to take feelings and advices of the governors into consideration while the Arabs have no feelings, no advices, no rights and no interests deserving the consideration and respect.

In this regime consideration, anything the foreigners saying is good while anything the Arabs say is bad.

I wish that no one that I want to enter arguments, but I want to highlight some of the realities I know and which were established during the latest four or five years process.

The Arab countries had repeatedly called on the Egyptian President to give up the surrender track and the prospects of return were widely opened in front of him, but he gave no ears to this and opened his heart to the nation’s enemies who want the evil to it.

since the Egyptian President’s visit to Jerusalem and his bowing to the Flag of Israel and the and honor to the Israeli soldier, we have a sad image of a regime getting out from its nation’s consensus and isolate itself  and on the other hand approaching from an enemy trying to extort  and to obtain a high price regarding its agreement to make the Egyptian regime signing the surrender document.

We are mistaken if we think that the enemy aimed only to subjugate the Egyptian regime but it also wanted to impose surrender on the Arab nation, expecting that the subjugation of the Egyptian regime will drag many Arab countries to the surrender track.

This is what they expect, but fie on their plans and suppositions. What they are doing is a deal full of cheat and collusion to attain a profit at the expense of right, justice, history and all justice realities consolidated by human being throughout the ages with great effort and blood.

The Arab Governor, who is part in this deal, was looking for a selfish opportunist profit. Bust, as the people’s process and the history demonstrated such cheat and silly issues will not remain steadfast in front of the history movement and the people’s power.

They may delude people that they had realized peace, but time will pass quickly and the world will discover reality. The realities will clearly appear. They didn’t realize the peace and what they had realized from the peace point of view worth nothing.

All of the world will see that the region, after this signing, is still in a state of war and didn’t move to the peace reality because as I have said they didn’t make peace, and if we had to call what they are doing ‘peace’, it is worthy to mention that they are making the peace of war not the peace of security because the peace of security is the peace of community which is in turn built on justice.

Anyway, you, in this country and the Arab nation had chosen the way of justice, right, honor and dignity. You know that this way has a tax. You had chosen the difficult and the rocky road but it is the more honor and secure road.

All of us will remain ready, we will unhesitating pay the wanted tax and sacrifice. We will offer this faithfully and with satisfaction.

Our response to the surrender course was highlighting and uplifting the flag of steadfastness to put an end to the deterioration of the Arab stance and Arab front. The conferences of the national front for steadfastness and confrontation in Tripoli, Algeria and Damascus were considered as warning to enemies of the Arab nation because it is stronger than their conspiracies.

Then, the 9th Arab Summit conference in Baghdad was held to confirm to the world that the Arab nation  is keen to realize solidarity and is refusing surrender and calling for peace on the basis of the Israeli occupation evaluation from the Arab territories and admitting the firm rights of the Palestinian Arab people. The Baghdad summit approved a work program to commit to it for the sake of the Arab nation’s dignity and rights.

On the course of steadfastness and resisting surrender, the Syrian and Iraqi countries met in the framework of the joint Arab action charter. This meeting was the commence of the serious unity action which became advancing with high responsibility and keenness to make firm steps and to make the findings meet aspirations and wishes of the Arab nation.

In implementing the joint Arab action charter, we express our keenness to benefit from the past experiences and to make the action matching the principles we believe in and the targets we are fighting for. We express our hope that our sincere and serious action will be the essence of more wide and comprehensive Arab action.

Dear citizens:

Nowadays, we live in an unrest world suffering from unbalance and underestimation of values. In Such a world, we can avoid stumbling through adhering to our values and principles to make principles of our process clear to our people and the world.

The Arab unity is our supreme goal which we are fighting to realize without tedious and hesitation. We are part of the Arab nation, so until the realization of this Arab unity goal we will hard work for realizing and boosting the Arab solidarity.

Our commitment to the freedom of nation and citizen is a principled commitment which we will do our utmost apply.

We had chosen the course of socialism to build up our life and ensure the happy life to our people.

We are keen to preserve our moral values and our historical Arab heritage which they are considered the basis of our society and life.

We are non-aligned country believing in principles of the Non-Aligned Movement and working to foster the Movement, disseminate its principles and boost its role in the international life.

We are with liberalization everywhere and we are supporting its allies. We are with struggle of the 3rd World people in order to find a just world economic system protecting the people’s fortunes and using these fortunes for the interest of humanity.

We are friend to anyone seeks our friendship and enemies to any one seeks our hostility. In this framework we greet our friends in the socialist countries and appreciate their support to our just conflict.

We are peace callers, wherever there is peace there will be no prejudice and aggression and there will be restoration to every usurped right.

In the light of these principles, we are urging on revolution, building up our generation and next generations and fostering the armed forces –the shield and protector of our country- and ensuring to it factors of steadfastness and victory. We are fighting to liberate the Arab lands and restoring the Arab rights and we are also working to play the civilized role convenient for our people and nation.

Dear brothers:

We are celebrating this anniversary of the 8th March revolution with the absence of great leader who devoted his life for serving his people and nation. So, we have to ask God to have mercy upon the brother and friend late president Hwari Bu Madian.

We are trusting that Algeria under its new leadership will remain as it always, the country of dignity, struggle, revolution and the Arab nation.

In this moment I salute the martyrs, the ideal of the nation and the struggle.

Finally, I salute all of you and call on you to resume our integrant action, hoping to celebrate the next anniversary of the 8th March revolution with more achievements in all domains.

 

On the 12th Anniversary of the 8 march revolution,8-3-1975, the Late President Hafez Al-Assad underscored:

  •   We know the way and the goal we are heading towards with confidence, belief and strength that will enable us to realize the target which is mainly marked by good, right and justice.
  •  I am convinced that our enemies and their allies have absolutely no doubt that we ,in Syria, will not yield to any pressure.
  • They are deep-rooted people and part of a deep-rooted people and nation, they are organizing and building up themselves, and have the determination to realize victory and will reach this.
  •  It is very important that the 8 march revolution come and we achieve great progress on the revolution track with firm resolution, realize more achievements in the internal building domain and at the same time booster the efforts to liberate territories and restore rights.
  •  It is great evidence that the 8 march revolution will always be as its people wish, an incessant movement which is considered the main characteristic of revolution. For us, the revolution in its essence is a persistent work to transmit toward the best and an incessant effort for progress and building and realizing more achievements to people. The road of revolution is endless, whatever we pass stages we have more ones in front of us. Revolution needs more hard working and energy.
  •  The essential point in the continuity of this track is the incessant interaction between the revolution and people, between the leadership and people and the adherence to principle and to norms of revolution. Thus, people will be the support of the revolution, which in turn will ensure the continuity of progress and success.
  •  Our people, who struggled for social justice and socialist metamorphosis, were bounded to fight the imperialist and Zionist forces and to wage the war of liberation.
  •  Our armed forces are the shield of the country and the defender of our land and rights. They are the first confronting force, which its heroism in the wars of October and Golan had realized great appreciation and admiration in the Arab nation and the world.
  •  Our armed forces gained care and will gain more to preserve its high level of readiness and combating capacity and to remain the immune force that is frightening the enemy.
  •  Our armed forces had played its role and will remain doing this with honor, it renewed the nation’s championships, asserting that a nation containing such these brave men  will not conquer.
  •  We are enforcing our defensive capacity in face of an enemy fed up with weapons after the heavy losses it obtained in the October war. This enemy disguised to every human values and principles and insist on resuming aggression and occupying lands.
  •  As we are speaking about national and Arab struggle and about the circumstances it is passing through, which require popular awareness and determination to realize success.
  •  As we are speaking about all of this, we have to refer to an important part of our people; to half of our people, to women, especially due to the fact that this year is the year of woman.
  •  The world people are now celebrating the international woman year. No people are prior than us in celebrating this year. In our country, woman played pivotal role in all phases of history and our struggle against colonialism. Her struggle was multiple. She was struggling with herself , with her husband, with her son, with her father and with her brother. She is fighting against hardness of circumstances and against disorder of life.
  •  Of course this issue is new. All of us have to know that this taking must be translated into realities, measurements and laws. This thing must be clear, it doesn’t just mean issuing legislative decree or law to the People’s Assembly, but we have to be confident in contents of the law.
  •  If man in general knows how much he suffered during his suffering , woman in our countries deserve best appreciation and respect and complete cooperation of us in attaining her aspirations to be the genuine person who is able to donate and to give his country all his potentials.
  • I am always saying our logo must be martyrdom or victory, and I am saying martyrdom because it’s our way to victory.
  • The best to conclude my word is to ask God to have mercy on our martyrs who fight for the sake of nation.

Dr. Mohamad Abdo Al-Ibrahim

Editor-in-Chief

alibrahim56@hotmail.com

https://www.facebook.com/Mohamad.Abdo.AlIbrahim

http://syriatimes.sy/

http://www.presidentassad.net/

President Hafez Al-Assad

CV Interviews   Speeches    Words   Pictures

Pompeo distributes uncovered checks بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

فبراير 15, 2019

Pompeo distributes uncovered checks

Written by Nasser Kandil,

The mission of the US Secretary of State Mike Pompeo to the region was clear as the visit of the National Security Advisor John Bolton. The decision of the US withdrawal from Syria has caused an earthquake in the region entitled let’s go to Syria. The US newspapers and websites were filled with analyses which show that the image of the Syrian President who is raising the sign of victory is so close, so it is dangerous that Washington’s allies who fought him will return back repentant shaking hands with him after they launched their war against him and funded it. But Israel which is an ally of those all will not find its place in Syria despite the offers, so everything around it will be dark, since it had limited choices, unable to go to war and it is not accepted in peace. Therefore, the dual round was an attempt to change the image, but the two envoys had just promises as uncovered checks under the title” be confident that America will not abandon you and it is not defeated”.

The failure of Bolton in the Turkish-Kurdish issue was clear, because the Kurds and the Turks do not deal with checks rather with cash. Just for that the Kurds asked Bolton who will ensure that they will be not attacked by the Turks. He had no answer but to wait his meeting with the Turkish President Recep Erdogan, and when he was asked by the Turks who will ensure that the Kurds will not secure infrastructure for those who will target the Turkish security, he said that they have to wait his meeting with the Turkish President. However, there was no meeting and Bolton returned back with his unspent checks.

In Cairo, Pompeo found an opportunity to distribute his checks, he said that his government would not allow Iran to stay in Syria; no one asked him how can you do that after the withdrawal, while you failed in doing that before the withdrawal. This was his first uncovered check. He added that his government would prevent Hezbollah from keeping missile arsenal that threatens Israel. No one asked him how he would achieve that after he failed in achieving it while possessing power in the region. This was his second uncovered check. He added that his government will ensure the superiority of Israel militarily, but he did not mention how Washington provided Israel the newest military arsenal and Israel failed in the tests of power with Lebanon, Syria, and Gaza. This was the third uncovered check. Popmpeo added that his government would not  allow Iran to continue expanding in the region, although the settlement of Yemen is in progress, where those who have the Iranian influence became partners in the future of Yemen. This was his fourth uncovered check. He continued distributing his uncovered checks. The only balance from which Washington spent is the balance of its Arab groups.

Pompeo left after he achieved one success, he embarrassed Egypt in taking a negative attitude towards Syria, although it has not improved what caused by its adopting the American calendar. He did not grant Egypt a partnership in the settlement of Yemen or a role in the Syrian settlement after he delegated Turkey to that role, Turkey which is described by Egypt as the first threat to the Arab national security.

Translated by Lina Shehadeh,

بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

يناير 11, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

Related Videos

Related Articles

صفقة القرن تترنّح بين عواصم الإذعان والمقاومة الفلسطينية تناور بعواصم الممانعة!

فبراير 7, 2019

محمد صادق الحسيني

يسابق الرئيس الأميركي الريح في الانتقال بالرهان من عاصمة الى أخرى من عواصم التبعية والخضوع لتمرير مخططة المشؤوم في تصفية القضية الفلسطينية دون جدوى!

فشل محمد بن سلمان في إدارة صفقة القرن وتراجع حظوظه في تربع عرش المملكة المتهاوي دفع بدونالد ترامب بنقل المهمة من كتف الأمير المتعثر الى كتف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي…!

فقد أفاد مصدر أمني أجنبي، متابع للشأن الفلسطيني، ان مسؤولاً كبيراً في مخابرات السيسي المخابرات العامة المصرية قد أبلغ رئيس حركة حماس، السيد اسماعيل هنية الذي يزور القاهرة حالياً، بما يلي :

رفض وزير المخابرات المصرية، وبالتالي الرئاسة المصرية، تنفيذ هنية جولته الخارجية، التي ينوي خلالها زيارة دول عدة عربية وأجنبية، قبل أن يوافق على العرض الذي قدم له، في غزة قبل ايّام، خلال اللقاء الذي عقد بينه وبين مسؤول في المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للسلام السيد ميلادينوف، الذين قدموا له مشروع اتفاق أو تفاهمات تهدئة، بين فصائل المقاومة و»إسرائيل»، يقوم على :

تقديم تسهيلات انسانية، من فتح معابر الى السماح بدخول البضائع لأسواق القطاع وتسهيلات مالية مختلفة.

تشكيل لجنة إدارية، تكون مهمتها إدارة قطاع غزة، بما في ذلك مالياً، وتعمل تحت إشراف دولي.

تقوم هذه اللجنة بحصر سلاح مختلف فصائل المقاومة وتتولى تنظيم استخدام هذا السلاح، تحت إشراف المخابرات المصرية حتى الآن وقد يقترحون إدخال جهات دولية أخرى للإشراف على هذا السلاح أو بالأحرى سحبه من أيدي المقاومة .

تم إبلاغ السيد هنية بأنه إذا لم يوقع على هذه الوثيقة، التي عرضت عليه ومن خلاله على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فلن يسمح له بالسفر من مصر إلا الى لقاءات موسكو التي دعت لعقدها الخارجية الروسية.

الهدف من وراء هذه الإجراءات المصرية المجحفة بحق السيد هنية والمهينة لجميع فصائل المقاومة، هو منعة من السفر الى تركيا، الى جانب إيران ولبنان وذلك لأن وزير المخابرات المصري «مقتنع» بأن إيران وحزب الله بشكل خاص، اللذين سوف يحرضانه على رفض الموافقة على الصيغة المطروحة، حسب الوزير المصري.

إذ إن مصر مكلفة رسمياً، من قبل البيت الابيض، بترتيب هذا الجانب من صفقة القرن، والمتمثل في خلق الظروف اللازمة، لإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة. وبالتالي فإن وزير المخابرات المصرية يعتبر أن فشله في إرغام المقاومة الفلسطينية، على الموافقة على التفاهمات المطروحة وبالصيغة الأميركية الإسرائيلية، سيؤدي إلى إضعاف دور مصر وتعزيز الدور الإيراني الروسي في موضوع القضية الفلسطينية.

أكد المصدر أن فصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى في غزة غير موافقة على الصيغة المطروحة. وعليه فلن يكون باستطاعة حماس تحمّل تبعات الدخول في مواجهة مع هذه الفصائل، خاصة أن موقف الأغلبية في حركة حماس، وفِي الجناحين السياسي والعسكري، يرفض الخضوع لشروط «إسرائيل» والولايات المتحدة.

لذلك فإن المصدر يعتقد بأن السيد هنية سيضطر للسفر الى موسكو فقط والعودة الى قطاع غزة بين 12 الى 15 الشهر الحالي ، الا اذا تدخلت موسكو لدى السيسي لطلب رفع القيود المصرية، المفروضة على جولة هنية الخارجية التي يرغب بها.

هذا وتجدر الإشارة الى ان هنية الذي يتعرض لضغوط هائلة من قبل القيادة المصرية سبق له أن شارك في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في غزة يوم 1/2/2019، حيث شارك فيه مبعوث السلام الأممي ميلادينوف ومسؤول كبير في المخابرات المصرية، وجرى خلاله بحث مواصلة تطبيق تفاهمات التهدئة، بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من جهة وحكومة الاحتلال من جهة أخرى، وأنه قد تم بناءً على أمر مباشر من البيت الأبيض لكل من :مصر / «إسرائيل» / السعودية / قطر / الإمارات، للقيام بما يلي :

على الجميع المذكورين أعلاه تقديم او الموافقة على كل «التنازلات» التي تطلبها حماس، في ما يتعلق بتخفيف إجراءات الحصار على قطاع غزة تدريجياً، وبشكل فوري وقبل موعد لقاء المصالحة الفلسطيني الفلسطيني، الذي اقترحت موسكو عقده هناك أواسط

الشهر الحالي.

2 – يجب العمل على إنشاء او تشكيل لجنة إدارية فلسطينية، لإدارة شؤون المواطنين في قطاع غزة، بما في ذلك الشؤون المالية. ويحبذ أن تشارك فيها جميع التنظيمات الفلسطينية الناشطة في القطاع.

3 – يتم إنشاء هيئة دولية للإشراف على إيصال المساعدات والأموال الى سكان قطاع غزة، وذلك بهدف تحسين الوضع المعيشي للمواطنين تمهيداً للبدء بتنفيذ مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال تفعيل قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي عقد بتاريخ 12/10/2014 وتقرر خلاله جمع خمسة مليارات وأربعمئة مليون دولار لتمويل ذلك.

4 – في إطار تقديم التسهيلات لقطاع غزة تقوم مصر بفتح معبر رفح البري ومعبر صلاح الدين التجاري بشكل كامل مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التزام حركة حماس بتهدئة مسيرات العودة وذلك تسهيلاً لمواصلة الجهود.

5 – توضع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، جميعها وبمختلف أنواعها، تحت إشراف اللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة قطاع غزة، وتكلَّف مصر بالإشراف على أمن السلاح يعني عدم استخدامه من قبل فصائل المقاومة .

6 -بعد تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه والتأكد من نجاحها، تبدأ الجهات الدولية المعنية بتفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، عبر استخدام العديد من الأدوات والأساليب، وذلك تسهيلاً لإعادة الحياة الى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، تفضي الى اتفاق سلام بين الطرفين يعني تطبيق صفقة القرن وإخضاع المواطنين الفلسطينيين، دون أرضهم، في الضفة الغربية لسيادة «إسرائيل» .

وتابع المصدر قائلاً :

7 – إن هدف الولايات المتحدة، من الاستعجال في تنفيذ الخطوات المتعلقة بقطاع غزة، في إطار صفقة القرن، يتمثل في قطع الطريق على موسكو للعودة بالإمساك بخيوط الحل للقضية الفلسطينية، عبر المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي تعمل على تحقيقها، تحضيراً لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط ستدعو لعقده روسيا.

وذلك تكريساً للنجاحات العسكرية التي حققتها في سورية، الامر الذي سيؤدي الى تعزيز حضورها، ليس فقط في حوض البحر المتوسط، بل في جميع انحاء الشرق الأوسط وصولاً الى مضيق جبل طارق، وما يعنيه ذلك من مكاسب استراتيجية تؤثر بشدة على توازن القوى في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا.

8 -تعتقد المخابرات المصرية أن حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستكونان إكثر مرونة، في هذه المرحلة، وذلك لقناعة الفصيلين بأن الدعم الإيراني لهما سيتقلص بشكل مؤثر، نتيجة للعقوبات المفروضة على إيران، حسب تقدير قيادة جهاز المخابرات المصرية طبعاً.

9 – وأن ما يعزز هذه القناعة، لدى قيادة المخابرات المصرية، هو تقييمها للحوار، الذي أجراه السيد حسن نصر الله مع قناة الميادين، على أنه كان مخيباً لآمال الفصائل الفلسطينية، وذلك لعدم تركيزه على القضية الفلسطينية، ومرونته غير المعهودة في كل الموضوعات التي تطرق اليها.

10 – ستقوم المخابرات المصرية بالطلب من وفدي حركتي حماس، والجهاد الاسلامي بشكل خاص اللذين سيزوران القاهرة قريباً صاروا في القاهرة ، ضبط العناصر المسلحة «المنفلتة» في غزة، مثل المجموعة التي قنصت الضابط الإسرائيلي على حدود القطاع الشمالية، خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين وجيش الاحتلال يوم 22/1/2019.

11 – تجري حركة حماس مشاورات مع فصائل المقاومة الفلسطينية الموجودة في غزة، حول كل ما ذكر أعلاه، في الوقت الذي رفضت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا التوجه، «كما رفضنا مشروع الانتخابات في الضفة»، حسب تعبيرهم. ولا معلومات عن موقف بقية الفصائل حتى الآن.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

“Israel” Killing With Impunity, Lying Without Consequence?

 

The Guardian’s Editorial

In the last nine months of 2018, according to the United Nations, Palestinians – many of them children – were killed at the rate of around one a day while taking part in protests along “Israel’s” perimeter fence with Gaza about their right to return to ancestral homes.

They included medics and journalists. Most of the dead were unarmed and posed no danger to anyone, with little more than rocks in their hands and slogans on their lips. Yet “Israel” continued with an immoral and unlawful policy that sees soldiers of its military, which is under civilian control, shoot, gas, shell and kill protesters, including those who pose no credible threat.

Hospitals in Gaza, which already struggle under an “Israeli”-Egyptian blockade, have been stretched to breaking point in dealing with the flood of patients ferried in from the protests.

It would appear, sadly, that “Israel” wishes to conduct a war over the airwaves, as well as one on the ground, against the Palestinians. This blatant disregard for Gazan lives and the lack of accountability is underpinned by a politics of resentment and dissembling that has profound repercussions for “Israel.” If one can kill with impunity, then can one lie without consequence?

“Israel’s” Prime Minister, Benjamin Netanyahu, unexpectedly called for early elections in December in what seems a transparent bid to head off possible corruption charges. The decision by Netanyahu to dissolve the Knesset came days after the prosecutor’s office recommended that “Israel’s” attorney general indict Netanyahu on charges of bribery, which he denies. Netanyahu is not only running for a fifth term in office, he is also running for his political life. His lawyers, it is reported, are arguing that a possible indictment be delayed… Echoing his friend Donald Trump, Netanyahu has told reporters that “Israel” can choose its leadership only at the ballot box and not through legal investigations, which are a “witch-hunt”…

The novelist Amos Oz’s words that “even unavoidable occupation is a corrupting occupation” have been ignored for too long. Netanyahu’s nearest rival brags that he sent parts of Gaza “back to the stone age” when in the military. Netanyahu would dismiss Oz’s warnings; but perhaps he ought to take heed of the recent spat between the historian Benny Morris and the writer Gideon Levy. The former, who made his name by lifting the veil on the ethnic cleansings on which “Israel” was founded, but drifted rightwards to say that these heinous crimes did not go far enough, and the latter, a leftwing columnist, agree that the [so-called] ‘two-state’ solution is a fading prospect. Netanyahu lulls the public with the notion that a ‘two-state’ solution will wait until “Israel” deems the conditions to be ripe. He hints that new friends in Washington, Riyadh and Abu Dhabi will come up with a proposal the Palestinians will swallow. This is pure cynicism. There is no new plan – just a rebranding of the status quo, maintained by force by “Israel,” and with Palestinians within and without “Israel’s” [occupied] borders subjugated and dependent. “Israelis” must turn away from the occupation, which is debasing their society and suffocating the Palestinians.

Source: The Guardian, Edited by website team

%d bloggers like this: