الأسد للسيد خامنئي: علاقة دمشق بطهران منعت “إسرائيل” من التحكم بالمنطقة

الآحد 8 أيار 2022

المصدر: الميادين نت

الرئيس السوري بشار الأسد يجري زيارةً إلى طهران التقى خلالها نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي والمرشد الأعلى علي خامنئي.

الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي مع نظيره السوري بشار الأسد، والمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي

دعا المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، لدى استقباله الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، إلى “ضرورة التعامل مع سوريا على أنها قوة إقليمية في المنطقة”، مشيراً إلى أنّ “دمشق لم تعد اليوم مثل مرحلة ما قبل الحرب”.

وقال السيد خامنئي، بحسب بيانٍ على موقعه الإلكتروني إنّ “سوريا لم تعد اليوم مثل ما قبل الحرب فمكانتها أصبحت أعلى بكثير من السابق وعلى الجميع أن ينظر إليها اليوم كقوة إقليمية”، مضيفاً أنه “بوجود الروح العالية والتصميم لدى الرئيس والحكومة الإيرانية على توسيع التعاون مع سوريا، يجب بذل الجهود لتحسين العلاقات بين البلدين أكثر من ذي قبل”.

وأشار السيد خامنئي إلى أنّ “بعض قادة دول جوار إيران وسوريا، يجلسون ويقفون مع قادة الكيان الصهيوني ويشربون القهوة سوياً مع بعضهم البعض، ولكن أهالي وشعوب هذه الدول في يوم القدس ملأت الشوارع بالحشود والشعارات المعادية للصهيونية والصهاينة، وهذا هو واقع المنطقة اليوم”.

الرئيس السوري مع السيد علي خامنئي

بدوره، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال استقباله الأسد اليوم إنّ “ما يحدث اليوم في منطقة غرب آسيا هو ما توقعه قائد الثورة الإسلامية قبل فترة بأنّ مقاومة الشعوب أمام المعتدين والمستكبرين ستثمر”، مضيفاً أنّ “جنابكم كوالدكم، تمثّلون وجهاً من وجوه جبهة المقاومة”.

وأوضح رئيسي أنّ “مجاهدي المقاومة أثبتوا أنهم قوة يمكن الاعتماد عليها لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة ولا سيما في سوريا”، لافتاً إلى أنه “عندما كان بعض الزعماء في العالم العربي وخارجه يراهنون على انهيار النظام السوري، اصطفت إيران إلى جانب سوريا حكومةً وشعباً ووقفت معها”.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة “تحرير كل الأراضي السورية من دنس المحتلين والعملاء الأجانب ويجب طردهم”، مضيفاً أنه يجب تنويع “معادلات ردع إسرائيل” في المنطقة.

وأشار رئيسي إلى أنّ “ما يحسم مصير المنطقة ليس طاولة المفاوضات وإنما مقاومة الشعوب التي تحدد النظام الإقليمي الجديد”.

الأسد: إيران كانت البلد الوحيد الذي وقف إلى جانبنا منذ بداية العدوان 

من جهته، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنّ “البعض يعتقد أنّ دعم إيران لجبهة المقاومة هو دعم بالسلاح فقط، ولكن أهم دعم ومساعدة للجمهورية الإسلامية هو بث روح المقاومة واستمرارها”، مشيراً إلى أنّ “ما جعل الكيان الصهيوني غير قادر على حكم المنطقة هو العلاقة الاستراتيجية بين إيران وسوريا التي يجب أن تستمرّ بقوة”.

وتابع الأسد أنّ “أنقاض الحرب يمكن إعادة بنائها، لكن إذا دمرت الأسس والمبادئ فلا يمكن إعادة بنائها”، لافتاً إلى أنّ بلاده “مستعدة لتعزيز التعاون والتنسيق مع إيران على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية”.

وشدد الرئيس السوري على أنّ “دور إيران مهم في مكافحة الإرهاب وإيران كانت البلد الوحيد الذي وقف إلى جانبنا منذ بداية مواجهة العدوان الغربي التكفيري”، مضيفاً أنّ “علاقتنا مع إيران استراتيجية والصمود أثبت أنه مؤثر”.

وأردف الأسد: “نشهد انهياراً للدور الأميركي في المنطقة وقد أثبتنا أننا قادرون على الانتصار أمام أميركا والقوى المهيمنة من خلال التعاون الوثيق بين دول المنطقة”، مشيراً إلى أنّ “نجاح المقاومة الفلسطينية أثبت أنّ تطبيع بعض العرب مع إسرائيل له نتائج عكسية”.

وأكد الرئيس السوري أنّ “ما يمنع الكيان الصهيوني من السيطرة على المنطقة هو العلاقات الاستراتيجية الإيرانية السورية”.

حضور وزيري الخارجية وعدد من المسؤولين ولاسيما العميد اسماعيل قاآني قائد قوة القدس

الرئاسة السورية 

هذا وأكدت الرئاسة السورية أنّ “لقاءات الرئيس الأسد في إيران تناولت العلاقات التاريخية القائمة على مسار طويل من التعاون الثنائي”، مضيفةً أنّ “الرئيس الأسد أكد خلال لقاء السيد خامنئي أنّ مجريات الأحداث أثبتت مجدداً صوابية النهج الذي سار عليه البلدان”.

وتابعت أنّ “الأسد أكد أهمية استمرار التعاون لمنع أميركا من إعادة بناء منظومة الإرهاب التي استخدمتها للإضرار بالمنطقة”، مشيرةً إلى أنّ “الرئيس الأسد أكد خلال لقائه السيد خامنئي أنّ القضية الفلسطينية اليوم تعيد فرض حضورها وأهميتها أكثر فأكثر”.

وأردفت الرئاسة السورية أنّ السيد خامنئي “أكد استمرار إيران في دعمها لسوريا لاستكمال انتصارها على الإرهاب وتحرير باقي أراضيها”، لافتةً إلى أنّ “الرئيس الإيراني أكد للرئيس الأسد أنّ لدى إيران الإرادة الجادّة في توسيع العلاقات بين البلدين”.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

الصعود روسيّ والممانعة أميركيّة والساحة أوروبيّة

السبت 29 كانون ثاني 2022

ناصر قنديل

يعترف الأميركيون بصحة ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأنهم يواجهون حرباً باردة جديدة مع صعود روسي لم يعد موضوعاً للنقاش والتأويل، لكنهم يحاولون زرع العقبات في طريقه، في لحظة دولية وأميركية شديدة الصعوبة، ومصاعبها آخذة في التزايد. فمن جهة هم أمام روسيا الواقعية التي تعرف جيداً أين تختار ساحات النزال، دون مبالغة بالقدرات، وقد رسمت حدود أمنها القومي بين أفغانستان وقزوين وسورية والبلطيق، وقررت ان تذود عنه، وامتلكت ما يكفي لفرض الوقائع بالتراكم البطيء والقرارات الجريئة. وقد اختبرت واشنطن في عهدي رئيسين سابقين هما الرئيس دونالد ترامب الجمهوري المتطرّف، والرئيس باراك أوباما الديمقراطي الدبلوماسي الذي كان الرئيس الحالي جو بايدن نائباً له وشريكاً في السياسات الخارجية من موقعه الآتي من رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي لعقود عديدة. وكانت النتيجة برغم الجدية الأميركية في استخدام كل الأدوات والإمكانات، عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً ومالياً، الفشل الذريع، فثبتت روسيا وجودها وحضورها وثباتها في سورية، رغم حجم وموقع مكانة الحرب على سورية في سياسات إدارتي أوباما وترامب، وكانت حاضرة في قرار بايدن للانسحاب من أفغانستان، وخاضت مخاطرة رشيقة وفاعلة انتهت بنجاح في كازاخستان. وقبل كل ذلك فاجأت عام 2014 بكيفية تعاملها مع ملف أوكرانيا الساخن مجدداً، عندما ضمّت شبه جزيرة القرم وبات الأمر اليوم خارج النقاش.

الممانعة الأميركية للصعود الرئيس ناجمة عن عدة أسباب غير السبب المبدئي للتوسّع والهيمنة والدفاع عن المكانة، والأسباب الجديدة عامل إضافي للحاجة الى الممانعة بل سبب لجعلها حتميّة، فالإدارة الحالية تواجه وضعاً داخلياً شديد التعقيد أمام تراجع اقتصادي وتفكك اجتماعي وانقسام سياسي، وأمام حلفاء قلقين يعيشون هاجس الضعف والتراجع الأميركيين، ويشعرون بعدم الثقة بالقدرة على السير تحت القيادة الأميركية. وبالمقابل تواجه هذه الإدارة مشهداً دولياً في ساحات متعددة يجعل الممانعة الأميركية للصعود الروسي ضرورة لتأخير إعلان الهزيمة الأميركية بوجه القوى الصاعدة، من الصين الى إيران، وضرورة للحفاظ على وضعيّة حلفاء رئيسيين لها يترنّحون تحت وطأة ضربات خصوم حكوميين وغير حكوميين، كحال دول الخليج و”إسرائيل”. وفي ظل بدء حلفاء كثر بالتموضع نحو تحالف موسكو وبكين وطهران، تجد واشنطن أنها محكومة بالتحرك، لأنه من دون وضع حد للتراجع ولو بصورة مؤقتة سيكون الانهيار دراماتيكياً، وستواجه الإدارة الأميركية تسارعا في الانهيارات الداخلية والإقليمية، أو تجد نفسها منخرطة بورطة عسكرية في زمن السعي للملمة بقايا التدخلات الفاشلة بهدوء، بعد الانسحاب العاصف من أفغانستان، وقد وجدت في أوكرانيا الساحة الأنسب لفعل ذلك، حيث أفضل عناصر الاشتباك. فهناك دولة من بقايا الاتحاد السوفياتي السابق تحكمها نخبة ليبرالية تتطلع للانضمام لحلف الناتو، وهذه الدولة على حدود الأمن الأوروبي، وتثير المواجهة مع روسيا حولها كل عناصر الهواجس الأوروبية، وتتيح إعادة حشد الموقف الأوروبي الذي أصابه الإحباط بعد الانسحاب من أفغانستان، وتفتح الباب لوضع قواعد اشتباك لوضع حد للإندفاعة الروسية التي قدمت عرضاً مبهراً بتدخل سريع وفاعل في كازاخستان.

تحاول واشنطن خوض المواجهة على حافة الهاوية، بالتلويح بالاستعداد للذهاب الى المواجهة، غير العسكرية طبعاً، ملوحة بالعقوبات القاسية، والقطيعة الكاملة، ووقف العمل بالتفاهمات النووية وغير النووية، لكنها تتجاهل ثلاث حقائق: الأولى أن روسيا مستعدة للذهاب أبعد منها، وهي متحرّرة من الكثير من القيود التي تكبل الحركة الأميركية، وهي تملك تحالفات أوكرانية تتيح خوض المواجهة من وراء ستار محلي معترف بخصوصيته، وفقاً لمسار النورماندي واتفاقات مينسك، التي تتخذها موسكو إطاراً للمعركة حول أوكرانيا. والثانية ان المواجهة تدور على الحدود الروسية، وليس على حدود أميركا، وأن روسيا لا تملك ترف التراجع، وهي لم تفعل ذلك في سورية، البعيدة آلاف الكيلومترات عن الحدود الروسية. والثالثة أن الأدوات التي تهدد بها واشنطن لفرض تعديل الموقف الروسي ثبتت عدم فاعليتها وجهوزية موسكو لتحمل تبعاتها، وهي تستثمر على كل هذه الحقائق في توقيت جديد أفضل بالنسبة لها، سواء لجهة أن المرحلة الجديدة هي مرحلة التحالف الاستراتيجي الروسي الصيني الإيراني بكل مفاعيله الاستراتيجية والمالية والاقتصادية والعسكرية، أو لجهة أن المرحلة عنوانها التراجع الأميركي منذ الانسحاب من أفغانستان.

ناصر قنديل

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

المنطقة سترقص قريباً على اللحن الفلسطيني

الثلاثاء 23-11-21

لا أرى في القدس إلا أنت يا فادي | فلسطين اليوم
الشهيد الشيخ فادي أبو شخيدم الأستاذ ذي الاثنين وأربعين عاماً
عائلة أبو عصب.. عندما يجبر المقدسي على تسليم بيته للمستوطنين | أخبار القدس  | الجزيرة نت
الشهيد عمر أبو عصب ابن الستة عشر ربيعاً

المنطقة سترقص قريباً على اللحن الفلسطيني

 ناصر قنديل

لا يستطيع أي مراقب للمشهد الدولي والإقليمي أن يتجاهل الاتجاه الثابت لتطورات العقدين الماضيين، بتكريس فشل كل الحروب الأميركية والإسرائيلية، وما يشير إليه ذلك من مسار واضح لما سيحمله قادم الأيام في القرن الواحد والعشرين، لكن ما لا يجب أن يفوت كل متابع هو أن الحكومات والقوى المناوئة للهيمنة الأميركية والعدوانية الإسرائيلية، تدخل العقد الثالث بروحية مختلفة، فيها من الجسارة والتشبت بصناعة انتصاراتها، ما يزيح نموذجاً كان يقوم على حفظ ماء الوجه للأميركي بخروج موارب من المواجهات، ليس فيه نصر بائن ولا هزيمة بائنة، وينزاح معه أيضاً حرص رافق مواجهات العقدين الماضيين على تحييد جماعات وحكومات تدور في الفلك الأميركي، وتقدم خدمات للاحتلال، وتنسق معه فوق وتحت الطاولة، خصوصاً ذلك الحرص الذي طبع العقدين الماضيين على تحييد دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، ومساعدتها في كل مرة تذهب للتموضع الصريح في الحروب الأميركية، لتنزل عن الشجرة بأقل إحراج وخسارة ممكنتين، ويتمثل التحول النوعي الذي تشهده المواجهة في مطلع العقد الثالث بهزائم مدوية يتلقاها الأميركي من دون أي مساعدة يلقاها من خصومه لحفظ ماء الوجه، له أو لكيان الاحتلال، أو لنماذج حلفاء تتقدمهم السعودية، ويكفي للتحقق من ذلك، النظر للانسحاب الأميركي من أفغانستان، ولمعركة سيف القدس، ولما يجري اليوم في اليمن، وما جرى في الانتخابات في فنزويلا، وما تقدمه إيران من وقائع في المواجهات شبه اليومية في مياه الخليج، وفي طريقة إدارتها لمستقبل ملفها النووي، حيث المعادلة واضحة، عودوا عن العقوبات إذا أردتم منا العودة لالتزاماتنا، وإلا فنحن ماضون  في تصعيد برنامجنا وافعلوا ما تريدون فنحن لا نقيم حساباً لتهديداتكم.

في مقاربة مثل هذه السياقات التاريخية النادرة الحدوث والمحدودة التكرار، يميل الباحثون إلى الاهتمام بالأكبر فالأصغر، بالدولي فالإقليمي فالمحلي، وفي الإجابة عن سؤال، إلى أين تتجه الأمور، نحو المواجهة أم التسويات، تقول كل الملفات الموجودة على الطاولة، أن قابلية التسوية تتفوق في ماهية كل ملف على حدة، والتسوية على قاعدة التسليم الأميركي بالفشل، لو كان محرجاً وقاسياً، كما كانت الحال مع الانسحاب من أفغانستان، ومن يعود لتقرير بايكر هاملتون سيجد أنه منذ عام 2006 بدأ النقاش على أعلى المستويات الأميركية بحتمية التموضع على قاعدة مثل هذا التسليم، التسليم بشراكة ندية مع روسيا، وبدور إقليمي فاعل لإيران ومكانتها النووية وشراكتها الحتمية في استقرار أفغانستان والعراق وأمن الخليج والطاقة، والتسليم بدور سورية، وصولاً للتسليم بأنه من دون التسليم بالحاجة لحل القضية الفلسطينية يضمن حق العودة للاجئين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، فكل شيء سيكون عرضة للانهيار، وبالمقابل تظهر كل ملفات النزاع الراهنة، أن عقدة صياغة التسويات حولها ليس نابعاً من عدم القابلية الأميركية لتحمل الهزيمة، بل عدم قدرتها على قبول تسوية لا تضمن أمن إسرائيل أو تعرض هذا الأمن للخطر، وسواء أخذنا روحية بايكر هاملتون أو الواقع الراهن، فهذا سيعيدنا سواء بالتقرب من الأعلى فالأدنى أو من الدولي إلى الإقليمي فالمحلي، أو إذا سرنا بالعكس، إلى أن العقدة في كل الأحوال هي في المواجهة المفتوحة بين كيان الاحتلال وحركة الشعب الفلسطيني.

الأمر لا  علاقة له هنا بالحديث عن موقع القضية الفلسطينية الوجداني والأخلاقي، بل عن موقعها السياسي كمحرك ومعطل للسياسات، وفي قلب هذه اللحظة التي تبدو صراعات كبرى، كمستقبل الوجود الأميركي في العراق وسورية، والملف النووي الإيراني، والحرب في اليمن، وقد تجمد التفاوض حولها أو يبدو مرتبكاً، بفعل المترتبات التي تنجم عن كل خطوة نحو المواجهة أو نحو التسوية، على أمن إسرائيل، أي مستقبل القضية الفلسطينية، يقرر الفلسطينيون، بكل ما يعنيه الوصف الجمعي لكلمة فلسطينيون، الدخول على الخط كصانع أول للسياسة، بعدما اكتشتفوا أنهم للمرة الأولى أن الصراع الأهم حول فلسطين يخاض على أرضها وبناسها، وأن ناسها باتوا يمتكلون ما يكفي لرسم إيقاع الصراع وعزف لحنه التاريخي، كما قالت لهم تجربة المواجهة الكبرى في سيف القدس، فينتقلون من التربص التاريخي باللحظة إلى الإمساك بها، فتصعد ديناميكية صناعتهم للأحداث ويتزاحم إيقاع حضورهم، ويخرج شيبهم وشبابهم، المعلمون والتلامذة، المقاتلون والقادة، ويتصدرون ساحات النزال، ويكفي لفهم حقيقة ما يجري، التوقف أمام معنى التتابع المتصاعد للأحداث التي لم تتوقف منذ معركة سيف القدس، وفي الساحات الأهم، كالقدس والأراضي المحتلة عام 48 وسجون الاحتلال، والتوقف أمام التعاقب المذهل خلال أربعة وعشرين ساعة بين نموذجي عمر أبو عصب ابن الستة عشر ربيعاً، والشيخ فادي أبو شخيدم الأستاذ ذي الاثنين وأربعين عاماً، لفهم معنى الإمساك الفلسطيني باللحظة التاريخية، ودعوة المنطقة للرقص على إيقاع موسيقى فلسطين.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Ford: Al-Assad Won and Washington Failed in Uniting Opposition السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر

Ford: Al-Assad Won and Washington Failed in Uniting Opposition

12 Nov 2021

By Al Mayadeen Source: France 24

In an interview with France 24, the US former ambassador to Syria Robert Ford admits Bashar al-Assad’s victory, among other things.

The former US ambassador to Syria: Assad has won – Al-Binaa Newspaper
Former US ambassador to Syria, Robert Ford

In an exclusive interview with France 24, former US ambassador to Syria Robert Ford said that the “US policy has failed to establish a Syrian government through negotiations,” in addition to failing to unite the Syrian “opposition” groups. 

Ford also mentioned that there are many divisions between the “opposition” groups, which were present since the beginning, contributing to the US’ failure in achieving its interests. 

He noted that “As the government of Syrian President Bashar al-Assad is present, and controls 70% of the Syrian territory, including major cities, the armed opposition is unable to remove him,” stressing that “despite the destruction of the Syrian economy, in the end, Assad won the war.”

Ford also acknowledged that “the United States bears responsibility for what happened in Syria,” admitting “we armed [“opposition”] groups open to finding solutions through negotiations.”

On Arab coexistence 

Ford said that Arab countries such as the UAE, Egypt and Jordan have recognized the authority of the Syrian government, acknowledging that it is ‘here to stay’ and that Arab countries will have to find a way to coexist with it. 

While he revealed that no US politician encourages restoring diplomatic relations with Damascus, he considered that the US’ circumstances are different when it comes to Syria’s Arab neighbors.

However, this does not mean that Washington is happy with the Arab efforts to coexist with Damascus,” also saying that the US is unable to offer an alternative to these offers.

The reconciliation efforts, according to Ford, could be seen in examples like UAE Foreign Minister Abdallah bin Zayed Al Nahyan’s recent visit to Damascus. The UAE foreign minister, last March, said that “Syria’s return to its Arab surroundings is inevitable, and it is in the interest of Syria and the region.”

When it came to whether Arab countries would be sanctioned for restoring relations with Damascus, Ford ruled out the possibility, saying that Biden’s efforts are currently focused on Asia. 

السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر

نوفمبر 13 2021

خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد "ثوّار حماة"؟! | وكالة أوقات الشام الإخبارية
خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد “ثوّار حماة”؟!

البناء

قال السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد إنّ «السياسة الأميركية فشلت في إنشاء حكومة سورية عن طريق المفاوضات».

وأضاف فورد في حديث خاص لوكالة «فرانس 24» أنّ «هناك انقسامات عديدة داخل صفوف المعارضة السورية، منذ البداية، والسياسة الأميركية فشلت في توحيد الصف بين مجموعات المعارضة».

وإذ أشار إلى أنّ «حكومة الرئيس السوري بشار الأسد موجودة، وتسيطر على 70% من الأراضي السورية، وبينها المدن الكبرى المعارضة المسلحة غير قادرة عل تنحية الأسد»، أكّد أنه «على الرغم من تدمير الاقتصاد السوري، ولكنه في نهاية المطاف الأسد فاز في الحرب».

وتابع: «أعتقد أن الدول العربية، وليس الإمارات فقط، بل مصر والأردن، اعترفت بأنّ الحكومة السورية باقية وتستمر بالسلطة».

وأقرّ السفير الأميركي السابق لدى سورية بأنّ «الحكومة السورية باقية، وعلى الدول العربية إيجاد طريقة التعايش معها».

وفي حين كشف أنه «لا يوجد أي سياسي أميركي يؤيد فكرة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق»، اعتبر فورد أنّ «الولايات المتحدة لها ظروف تختلف مع البلدان العربية جيران سورية».

كما اعترف أنّ «واشنطن فهمت أن من الصعب عليها أن تمانع جهوداً عربية لإيجاد طريقة تعايش مع الحكومة السورية المستمرة في السلطة في دمشق، وهذا لا يعني أنّ واشنطن فرحة بالجهود العربية للتعايش مع دمشق»، مؤكداً أنّ «واشنطن غير قادرة على عرض بديل للاستراتيجية العربية التي رأيناها مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان».

واستبعد فورد فرض عقوبات على الأنظمة العربية التي تعيد علاقاتها مع دمشق، مشيراً إلى أنّ «إدارة الرئيس بايدن تركز على ملف آسيا حالياً».

وفي الختام، أقرّ السفير الأميركي السابق لدى سوريا أيضاً أنّ «الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية في ما جرى في سورية»، وقال: «أرسلنا السلاح إلى المجموعات المنفتحة حول فكرة إيجاد حل تفاوضي»، في إشارة إلى المعارضة، التي كان قد أكّد لها في العام 2019 أن «لا تنتظر شيئاً من واشنطن».

قمة الجزائر… قمة الأسد

 ناصر قنديل

على رغم الإعلانات الأميركية المتكررة عند كل تقارب عربي مع سورية، عن عدم الموافقة على هذا التقارب قبل أن “يغير النظام سلوكه ويتقدم على طريق الحل السياسي” إلى نهاية المعزوفة، يصعب الاقتناع بأن هذا الموقف الأميركي هو أكثر من مجرد معزوفة تقليدية تحاكي الذين يعارضون هذا الانفتاح من بين حلفائها، فواشنطن ليست محللاً سياسياً لتعبر عن موقفها ببيان يتم التمرد على مضمونه من أقرب المقربين إليها، لو كان الأمر يعتبر عندها من الأساسيات، فتضع واشنطن الضوء الأصفر لعودة العلاقات مع سورية بين حلفائها، وتترك لهم أن يقرأوه بحسب رغباتهم ومصالحهم، فالراغب بالعلاقة يراه أخضر، والساعي للقطيعة يعتبره أحمر.

الضوء الأصفر يأتي بعد ضوء أحمر مشدد، وحرب ضروس، فهو إذن طريق التراجع المنظم، لضمان أقل الخسائر، وما بعد الانسحاب من أفغانستان لم يعد هناك سبب استراتيجي للبقاء الأميركي في سورية، ولا للعداء مع سورية، فمشروع إسقاط سورية قد سقط، ومشروع تقسيمها يسقط، ومشروع تقاسمها مردود لأصحابه، البقاء في سورية والخصومة معها سقفهما نضوج أوضاع حلفاء لواشنطن سيدفعون ثمن الانسحاب وإنهاء الخصومة، وفي طليعتهم “إسرائيل” التي تستشعر تنامي محور المقاومة وتخشى معادلاته الجديدة بعد الانسحاب، والجماعات الكردية المسلحة التي أقامت كانتوناً في ظلال الوجود الأميركي، والرئيس التركي الذي يخشى تسارع خلط أوراق يهدد ما يعتبره أوراقاً هامة يمسك بها لضمان حضور سياسي وأمني في معادلة سورية المقبلة.

الضوء الأصفر الأميركي هو تعبير عن السياق التراجعي بعد قرار أميركي بالحرب على سورية، والسياق التراجعي ينسجم مع محاولة تهيئة الظروف لولادة نظام إقليمي يملأ الفراغ بعد الانسحاب الأميركي الذي بات حتمياً في ضوء المسار الاستراتيجي الذي بدأ من أفغانستان، فالضوء الأصفر يفتح الباب موارباً لكل اللاعبين الإقليميين من حلفاء واشنطن الذين لا تعقيدات تحول دون انفتاحهم على سورية، وهم يرون انتصارها، ويرون كل من زاوية، إما الحاجة لتوازن بوجه تركيا كحال مصر، أو بوجه إيران كحال دول الخليج، أو بوجه إسرائيل كحال الجزائر، لا يتحقق من دون سورية، وكما لا يخفي المصريون أن لا تهديد للأمن القومي العربي بحجم التهديد التركي، لا يخفون أن لا مواجهة لهذا التهديد من دون سورية، ومثلهم يفعل الخليجيون في الحديث عن إيران، ويرون أن الانفتاح على سورية يحقق التوازن مع إيران بداية في سورية، ثم ينشط دور سورية لإقامة التوازن في كل من العراق ولبنان، ليفتح الطريق لاحقاً لدور سوري في الحوار الخليجي- الإيراني، حيث وحدها سورية تستطيع أن “تمون” على طلبات من إيران لن تأخذ منها بغير “المونة”، وحيث وحدها سورية “تمون على حزب الله” وتستطيع أن تحصل منه على طلبات لا تؤخذ منه إلا بـ “المونة”، أما الذين يؤمنون بأن الخطر الإسرائيلي لا يزال هو الخطر الأول على دول وشعوب المنطقة كما تؤمن الجزائر ومعها شارع عربي كبير، فسورية هي حجر الرحى بين الدول العربية في إنشاء التوازن الاستراتيجي بوجه التغول الإسرائيلي السياسي على رغم التراجع العسكري، كما يقول التمدد الإسرائيلي في أفريقيا.

تأتي القمة العربية المقبلة في الجزائر في الربيع المقبل، موعداً مناسباً لتقدم مسارات الانفتاح على سورية، وصولاً لتتويجها بحضور الرئيس السوري بشار الأسد قمة الجزائر، لتشكل القمة مدخلاً لإحياء المؤسسة العربية الرسمية التي تعطلت منذ الحرب على سورية، وتموضع أغلب النظام العربي على جبهاتها، فيعيد الحضور السوري بعض الحياة لنظام عربي ميت، ليشكل هذا النظام بثلاثيته في النظر لمخاطر الأمن القومي نحو تركيا وإيران و”إسرائيل”، أحد أركان نظام إقليمي جديد تقول المصلحة العربية إنه يقوم على تعاون مع إيران، وإدارة نظام مصالح مع تركيا، والتحصن بوجه الخطر الإسرائيلي، ويسعى بعض العرب لجعله نظام تعاون مع “إسرائيل” وإدارة مصالح مع تركيا، وعداء لإيران، ويسعى آخرون لجعله نظام تعاون مع تركيا وإدارة مصالح مع كل من إيران و”إسرائيل”، وتشكل سورية بيضة القبان في ترجيح الخيارات، وهذا مصدر الحاجة إليها والخوف من حضورها في الآن نفسه.

فيديوات ذات صلة

فيديوات ذات صلة

سورية الأسد بيضة القبان في توازنات المنطقة

ألثلاثاء 9 نوفمبر 2021

 ناصر قنديل

أن يقال إن سورية ككيان سياسي يحمل ثقل أوزان المكانة التاريخية والمكان الجغرافي، بيضة قبان توازنات المنطقة، فتلك حقيقة تؤكدها الأحداث الكبرى التي عرفها العالم على الصعيد الحضاري والثقافي والسياسي والاجتماعي والفني والديني خلال أكثر من ألفي سنة، فهي سورية التي منحت الإسلام دولته الأولى التي انطلق إلى العالم منها، وهي سورية التي منحت المسيحية كنيستها الأولى التي انطلق منها تلامذة السيد المسيح إلى الغرب والشرق، وهي سورية أبجدية أوغاريت، وزنوبيا ملكة تدمر، ووجهة الغزوات من المغول إلى الفرنجة، وسورية الشريك الحتمي بتحرير القدس من معركة حطين، والشريك بذات المقدار في حرب تشرين قبل نصف قرن، وهي سورية التي شكلت وجهة الحرب الكونية الهادفة لتغيير العالم من خلال تغييرها، بقطع طريق المتوسط على عمالقة آسيا، روسيا والصين وإيران، وهي سورية التي تخرج منتصرة من هذه الحرب لتعلن تغيير العالم بصورة معكوسة، كما انتجت شرق أوسط جديداً من رحم إسقاط مشروع إنشاء مشروع شرق أوسط جديد آخر.

الحديث اليوم هو عن سورية الخارجة من الحرب بخط سياسي حوربت ليفرض عليها تغييره، هو الخط الذي مثله الرئيس السوري بشار الأسد، وهو خط يقوم على التمسك باستقلال سورية ووحدتها وتمسكها باستعادة جولانها المحتل حتى خط الرابع من حزيران، ودعمها لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، ورفضها لكل الصيغ الطائفية والعرقية التي تصيب وحدة المجتمع والدولة، وهي سورية التي انتصرت، ومن قبيل التوصيف السياسي الدقيق، هي سورية الأسد، التي كان مطلوباً تفكيكها وإسقاطها لصالح سورية أخرى، سواء سورية التطبيع مع كيان الاحتلال كما صرح عدد من قادة جماعات الحرب، أو سورية المقسمة إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية، كما جاهر دعاة إعلان الإمارات الطائفية والإدارات الذاتية العرقية، أو سورية المتقاسمة تحت أشكال من الانتداب الأجنبي أو الرعاية الأجنبية كما تضمنت العروض الأميركية والتركية على كل من روسيا وإيران، وما نحن بصدده اليوم، هو أن سورية الأسد تنتصر وتنتقل بنصرها إلى إثبات أنها تستعيد لسورية التاريخ والجغرافيا مكانتها كبيضة قبان توازنات المنطقة، بعدما قيل الكثير عن أن بمستطاع سورية الأسد أن تنتصر لكنها لن تستعيد لسورية مكانتها، لأن استعادة هذه المكانة مشروط باعتراف الآخرين بها وبنصرها من دون أن تغير سياستها، بصفتها سورية الأسد، بثوابتها ومواقفها المعروفة.

ابن زايد يفتح طريق العرب: موسم العودة إلى سوريا

أهمية زيارة وزير خارجية الإمارات لدمشق وما تضمنته من إعلان نوايا واضح لترتيب العلاقات، أنها تفتح الطريق لمسار يشمل حلفاء الإمارات العرب وفي الغرب، وهم الحلفاء الذين قادوا وخاضوا الحرب على سورية بكل وحشيتها وعنفها والخراب الذي تسببت به، ويتم ذلك تحت عنوان التسليم بأنها سورية الأسد، أي سورية بثوابتها ومواقفها التي خيضت الحرب عليها لتغييرها، وتسليم دولة الإمارات التي كانت في طليعة حلفاء واشنطن ولا تزال، وطليعة خط التطبيع مع كيان الاحتلال، هو أعلى مراتب التسليم، لأن سورية التي ترحب بكل اعتراف دولي وإقليمي بنصرها بما في ذلك الاعتراف الأميركي عندما تنضج واشنطن لفعل شبيه بما فعلته الإمارات، أي العودة العلنية من باب الدبلوماسية الذي تشترطه سورية لكل علاقة، هي سورية التي تعرف أن العودة والتسليم لا يعنيان تفاهماً على السياسات، فالدول التي تتبادل السفراء والاعتراف والزيارات والاتفاقات، لا تتطابق في السياسات، لكنها تنطلق من الاعتراف بحتمية التساكن مع الخلافات وتنظيم إدارتها من دون أوهام القدرة على فرض التغيير بالقوة أو بالقطيعة أو الضغوط، وسورية لا تطلب من الآخرين أكثر من ذلك، وسورية لا تخفي أن في طليعة ما لن يتغير فيها موقفها من التطبيع ومن موقع الجولان في ثوابتها، ومكانة فلسطين كبوصلة لسياساتها.

مزيد من الخطوات المقبلة ستشهدها علاقات العرب والغرب بسورية، وربما بينها زيارات رئاسية سورية إلى الخارج أو زيارات رئاسية خارجية إلى سورية، وصولاً للقمة العربية في الجزائر التي يفترض أن تشهد أول حضور سوري رسمي في الجامعة العربية، التي شكلت أداة من أدوات الحرب على سورية، ومع كل خطوة سيتأكد سوء طالع الذين راهنوا على إسقاط سورية، وخصوصاً الذين تطرفوا في العداء تبييضاً لوجوههم عند الذين خاضوا الحرب عليها، وهم يجدون من خاضوا الحرب يتراجعون ويرجعون إليها، ولم يبق للمبيضين إلا سواد الوجوه.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Assad is Back: Western MSM Admit the Regime Change Failure in Syria

ARABI SOURI 

Assad Must Leave, His Days Are Nunbered
Assad is back, Newsweek Admitting Syria and President Assad victory over the USA and its Camp

Assad is back, Syria’s Bashar al-Assad returns to the world stage in defeat for US, win for its foes, is the title of Newsweek’s latest front-page post on Syria and the US’s 10.5 years of war of terror and war of attrition against the Syrian people.

Let’s not discuss the mainstream media article, to be honest, I didn’t even bother to read it, if it’s positive it means they came to their senses, highly unlikely, if it’s not it means they’re still in their same propaganda, highly likely, so let’s talk about why Assad is back and why the US and its cronies lost in Syria, aside from them telling their followers for more than a decade it was the Syrian people vs. Assad and not the US vs. Assad.

Yes, President Assad is back and you all failed, the more than 100 countries that combined their evil efforts to topple him and hand Syria over to Al Qaeda and other anti-Islamic Muslim Brotherhood radicals the likes of the Turkish madman Erdogan who serves Israel.

He’s back because the Syrians weren’t fooled with your plot and lies, they fought back for more than 10.5 years to defend their country at a very hefty price but they didn’t surrender and they’ll fight back for another decade if needed, except this time not anymore on their land only.

Assad is back because he stood up, stood tall, and earned his people’s respect and the respect of the free people in the world, not the Sheeple of the west who think they’re free just because they can talk bad about their politicians who continue to suck their lives dry.

He’s back because the Syrian people never believed the mainstream media lies; only fools and Sheeple would believe again those who lied before several times to justify the Pentagon wars, only fools would believe that over 350,000 Al Qaeda terrorists armed by the USA and its cronies, financed by all of NATO taxpayers’ money, and the Gulfies, are in Syria to protect the Syrian families from their own brothers, sons, fathers, and sisters of the Syrian Arab Army, only fools would believe that the Syrian Arab Army would drop chemical weapons and bombs on their own family members to protect the president while Al Qaeda with all its derivatives are sent to Syria to protect those families, I’m not sure what drugs those Sheeple of the west are on, what I’m certain of it’s whoever their dealers are they didn’t cheat them and provided them with some real mind-absenting stuff.

President Assad was offered tens of billions of dollars just to retire in a place of his choice, he was offered to rule the region unchallenged just to accept the US policies, which is against the interests of his own people, then they went to threaten him and his family, they managed to kill his brother-in-law and his top aides and some of Syria’s top officials including the Syrian defense minister, he didn’t flee, he kept showing up in his office, on the frontlines, and among his people, driving alone, yes, something none of those NATO leaders dares to do in their ‘democratic’ societies, and above all, while they were plotting Syria’s destruction he was planning for victory, and victory he achieved.

Yes, Assad is back and you have to deal with it.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related Videos

Related Articles

Syria’s Ultimate Victory is Imminent: FM’s Aide to Al-Manar Website

October 4, 2021

manar-040435700154272961010-e1633354267756

The Syrian foreign minister’s aide, Dr. Ayman Sousan, stressed that Syria is so close to the ultimate victory over the terrorist war, hailing the steadfastness and sacrifices of the Syrian people as well as army.

In an interview with Al-Manar Website, Sousan pointed out that the Syrian army field progress and achievements in addition to the geopolitical conditions in the Middle East indicate that Syria’s victory is imminent.

Sousan hailed the allies who supported the Syrian army in its battles against the terrorist groups, highlighting the role of Hezbollah, Iran and Syria in this regard.

Meanwhile, Sousan welcomed the Iranian-Saudi talks, underscoring their strategic importance in the region.

Sousan emphasized that Syria’s membership in the Arab League was illegitimately suspended, adding that Syria may never alter its identity.

Finally,Sousan noted that Syria wants to restore its good relations with the Arab countries, stressing that ties with Turkey can never be restored before it withdraws its troops from all the Syrian territories.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News

Foreign Minister Faysal Mikdad: ‘Change’ in International Attitude Towards Syria

Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://media.thecradle.co/wp-content/uploads/2021/10/01213020/FADt0VQWQAAsWEX.jpg

Esteban CarrilloForeign and Expatriates Minister Faysal Mikdad confirmed a ‘change’ in the international political environment towards Syria in comments to Syrian media on 30 September.

Mikdad’s comments come amidst an opening of reconciliation between West, Gulf states and Syria

In comments to the Syrian Arab News Agency (SANA), Mikdad said that “the change has reflected the achievements of the Syrian Arab Army, in cooperation with allies and friends, on the ground in the war against terrorism.”

On 20 September, Mikdad led a Syrian delegation to a UN meeting in New York, where he also met with Venezuela’s Foreign Affairs Minister, Felix Plasencia Gonzalez, on strengthening bilateral ties between Syria and Venezuela.

Regarding the General Assembly meetings, Mikdad said that while some countries, referring to the United States, continue to practice ‘economic terrorism,’ there was nonetheless a clear ‘retreat’ of the ‘hostile stance’ on Syria.

The Foreign Minister, appointed by Bashar al-Assad in November 2020, added that while Syria welcomes the “openness to the return of normal relations” with the UN and Western nations, he made clear that Syria “will not submit to pressures nor accept any political conditions.”

He also expressed optimism and the prospect of improved relations and cooperation with Syria and its Arab neighbors, following talks held between Syria and Egypt at the New York General Assembly.

In recent years, a number of Arab states, many of whom stood against Syria during the US and Gulf backed war, have sought rapproachment with Damascus.

With the UAE currently leading reconciliation efforts between Gulf Arab states and their allies, even Saudi Arabia reopened secret lines of communication between itself and Damascus, hoping to rectify ties.

Meanwhile, a number of developments between Jordan and Syria have advanced the increased diplomacy and economic cooperation between the two.

Jordan announced on 27 September that the Jaber–Nassib border crossing between itself and Syria will be reopened two days from the date for both freight and travelers.

On 29 September, this main border crossing was opened as planned, and direct flights to Damascus resumed.

Lebanon’s General Security Chief Abbas Ibrahim told The Cradle last week that he ‘totally’ is in favor of ‘open borders with Syria.

Related Videos

Related Articles

Hezbollah’s Arab, International Relations Chief to Al-Ahed: Victorious Syria Strengthens Arabs

16/06-2021

Hezbollah’s Arab, International Relations Chief to Al-Ahed: Victorious Syria Strengthens Arabs

By Mohammed Eid

Damascus – The Head of Hezbollah’s Arab and International Relations Unit, Sayyed Ammar al-Moussawi, said that a victorious Syria gives strength to the Arab and Islamic worlds, and that its great position in the July 2006 war made it the main partner of the Islamic resistance in Lebanon in all its victories.

This comes as a delegation from the Arab Islamic National Conference is visiting Damascus to meet with President Bashar Al-Assad and the Palestinian resistance factions.

Al-Moussawi explained that the purpose of the visit was for the delegation to congratulate Al-Assad on his re-election as leader of Syria and to congratulate the Syrian people for their “clear” victory in the uprising of consciousness, which they expressed so clearly at the ballot boxes.

In an exclusive interview with Al-Ahed News, the head of Arab and International Relations in Hezbollah pointed out that the popular turnout in the Syrian presidential elections at home was not strange because internal sentiments are known. 

“Those who remained in Syria sided with the state, but the influential phenomenon was the Syrians abroad. This is an important and influential indicator, which is the culmination of all victories, including the military victory. It indicates that the Syrians are returning to build their state, which will be better, more beautiful, and stronger than before,” he confirmed.

Al-Moussawi pointed out that Syria has always been an incubator for resistance movements, “and Hezbollah considers it a partner in the victory that was achieved by the men of the Islamic Resistance in the July war and the rest of the victories such as the Resistance and Liberation Day in May 2000.”
 
Prior to the anniversary of the July 2006 war and the victory of the resistance, al-Moussawi recalled the role of Syria in supplying the resistance with various types of weapons, especially the Kornet missiles, which contributed to disabling the “Israeli” Merkava tanks in a way that was unseen in previous Arab-“Israeli” wars. 

He also recalled how Syria embraced hundreds of thousands of Lebanese people who were displaced by the Zionist aggression machine in Lebanon in July 2006.
 
Al-Moussawi stressed that Syria was an incubator of Arab nationalism and all the issues of the nation, and that it will undoubtedly return to be a key link in the Axis of Resistance.

Dr Bashar al Jaafari: Syria’s renewed status in the world

1 June 2021

Source

Syria’s Deputy Foreign Minister is interviewed by al Mayadeen TV, subtitles by Arabi Souri,

Syrians filled the polling stations to defend their sovereignty and now fill the streets to celebrate the result

28 May, 2021, RT.com

-by Eva K Bartlett

The Western leadership and establishment media have once again derided the Syrian presidential vote, but the people don’t care. They’re too busy celebrating the outcome of the election and the defeat of terrorism in their country.

The irony of media outlets and pundits from America tweeting about what they view as the failure to hold free and fair elections in Syria was not lost on some.

wrote yesterday of the jubilation I saw in eastern Ghouta, where Syrians were celebrating the arrival of election day and proudly voting. I also noted that people “in eastern Ghouta were put through a hell that most of us, living safely far from war, cannot begin to fathom.” Back in 2018, I had seen their tortured faces shortly after their liberation. That made seeing them this week smiling incredibly moving.

Just ahead of the vote, I predicted there would be Western cynicism if President Assad won again, which would mean the West had failed in its regime-change project. I was right.

Syrian analyst Kevork Almassian, of Syriana Analysis, tweeted a thread about the mass celebrations around Syria, including in Homs, once dubbed the “capital of the revolution” by the delusional crowd, and Aleppo, the city the Western media said “fell” when it was liberated of the terrorists who reportedly murdered up to 11,000 civilians via their bombings and snipings.

He also noted that the media’s claims of Sunni Muslims hating Assad had no basis in reality (never mind the fact that the First Lady is Sunni, as are many in top leadership positions), tweeting photos of masses of Sunnis voting.

The Guardian, guilty of some of the filthiest war propaganda against Syrians, and usually reporting from Istanbul, deemed the 2021 elections “fake” and a “sham”. But the Guardian has never liked to give voice to the vast majority of Syrians in Syria, preferring instead to quote al-Qaeda-linked “media activists” and “unnamed sources”. So, it’s hardly surprising it would denigrate the event that Syrians are currently celebrating around the country.

Likewise, the BBC, another contender for the most outstanding war propaganda on Syria, unsurprisingly cited the “opposition” as calling the elections a “farce”.

The Western media likewise bleated “farce” when Syria provided 17 witnesses to testify at the Hague against the claims that Syria had used a chemical agent in Douma – a narrative that has been thoroughly debunked. And they’re still lying after all these years.

This outstanding report from Syria by Eva Bartlett penetrates the ‘iron dome’ of Western propaganda, also known as news.
It is about a chemical attack that never happened in a country attacked, subverted and blockaded in your name.https://t.co/AX1Zwbg0g0— John Pilger (@johnpilger) May 27, 2021

Speaking to Syrian media yesterday in Douma, Assad said of the West’s derision of the elections: “The best response to colonialist countries with histories of genocide and occupations was the mass turnout of the people for the vote.”

And, regarding what the West thinks of the legitimacy of those elections, he concluded: “Your opinions are worth zero, and you are worth 10 zeros.”

Amen to that.

On Wednesday, the government extended the time in which people could vote by an additional five hours, as they did back in 2014, due to the high turnout. It even had to provide more voting boxes. In fact, in 2014, in Lebanon, which hosts the largest per capita population of Syrian refugees in the world, voting was extended not merely by five hours, but by an entire day.

As I wrote recently, Western nations have closed Syrian embassies globally to prevent those eligible from voting. But interestingly, as I learned from political analyst Laith Marouf in our discussion this week, “Syrians in the US went to the embassy at the UN and voted. That was a direct challenge to American hegemony, since the Americans closed the Syrian embassy in DC. But there is still a Syrian embassy at the UN, and that they can’t touch, the Americans. So many people showed up at the UN headquarters, waving flags, and so on.”

According to Marouf, in Beirut, tens of thousands Syrians went to the Syrian embassy last week, but “members of the Lebanese Forces party cut the roads towards the embassy and attacked cars and buses carrying Syrian citizens,” allegedly killing one in front of his children and on national live television.

“The other two countries that host the majority of Syrian refugees or immigrant populations, Germany and Turkey, again blocked the Syrian votes from happening,” he said. 

Marouf spoke of the candidates, noting there were three: a leader of the opposition, a former minister, and President Assad.

“They have been vetted through security, making sure that they stand for the sovereignty of Syria, given that Syria has been living under a global war of terrorism, led by the US.”

On the ground on election day

I wrote on election day of the vibrance and peace I witnessed in Douma, and tweeted about the celebrations, about the Syrians singing and dancing.

One woman in Irbeen, a village in eastern Ghouta, told me“Today is historic. He is writing victory, a renewed victory for Syria, the general and protector of Syria, Bashar al Assad. The people you see coming, do so by their free will.”

A side note: from the cross necklace she wore, I knew the woman was a Christian. The “rebel” terrorists the West supports and whose sadistic death cult they would have installed to govern Syria would have persecuted, even killed, women like her.

And that’s the crux of it: Syrians aren’t just celebrating the leader they overwhelmingly love and respect, they’re celebrating the defeat of this terrorism in their country and of the imperialists’ regime-change project in Syria.

A Syrian-American friend, Johnny Achi, flew to Syria expressly to vote in the elections. He told me“I’m a Syrian citizen and have lived in the United States for about 30 years. I’m here in Damascus to exercise my rights and duties as a Syrian citizen, since the US chose to close our embassies. As long as the embassies are closed, we’re going to keep making the trip here, to exercise our duty and our democratic right.”

“I chose Douma, in eastern Ghouta, under the ‘rebels’ until 2018, to show that there is a big turnout here, that people are happy to be back in a government-controlled area. Everyone I talked to is so jubilant that they got rid of all of Jaysh al-Islam, Faylaq al-Rahman, and all those brigades that were making their lives miserable,” he said. 

In Achi’s view, the US would not have accepted any of the candidates, no matter who won.

“They decided that this election was illegal. Their excuse this time is how can you have a democratic election when you have land under occupation? But the land is occupied by Turkey and the US. If they would leave us alone, we would have freed those three provinces and would have all 14 provinces under Syrian control,” he said. “But this vote will help us liberate those provinces still under occupation.” https://www.youtube.com/embed/7DqvJwn3oLQ?version=3&rel=1&showsearch=0&showinfo=1&iv_load_policy=1&fs=1&hl=en&autohide=2&wmode=transparent

The pundits will opine, the media will screech, but aside from addressing that, I don’t care, and Syrians don’t care because they’re too busy celebrating.

On Thursday, while the votes were still being counted, I passed through Umayyad Square, a massive roundabout in central Damascus, where a party was beginning. Later in the evening, I returned, staying until after the votes had been counted and Assad had been declared the winner. Electric doesn’t even begin to describe the mood of triumphant Syrians celebrating their victory.

I’ve been coming to Syria since 2014, making 15 visits in all, gathering many heartbreaking testimonies, being caught up in many dangerous encounters with mortars and terrorist sniper fire. I, too, celebrate the return of peace to Syria. But, moreover, I celebrate the Syrians’ shunning of Western diktats and for continuing to live their lives as they choose.

As I stood filming cheering Syrians, the results were announced. The crowd went wild and the party continued. Of course, Western media outlets won’t accept Assad’s 95.1% result, but those Syrians simply do not care. They know the West has lost the plot.

Stayed till after midnight, amazing energy. pic.twitter.com/RlCaWlXxf1— Eva Karene Bartlett (@EvaKBartlett) May 27, 2021

RELATED LINKS:

Douma: Three Years On: How independent media shot down the false “chemical attack” narrative.

Today I saw Syrians dancing and celebrating life, and a return to peace – but, of course, the Western media won’t report that

Western nations want ‘democracy’ in Syria so badly they close embassies and prevent Syrians from voting in presidential elections

It’s 10 years since the war in Syria began, and Western media & pundits are still eager to keep it going

SYRIA: My Published Articles From and on Syria (2014-2021)

The Strategic Significance Of The Syrian Elections

25 MAY 2021

By Andrew Korybko

Source

The Strategic Significance Of The Syrian Elections

Syria’s presidential elections signify the country’s victory in the decade-long Hybrid War of Terror and will help it transition towards its inevitable post-war future.

The Hybrid War of Terror on Syria isn’t yet fully over, but the country’s presidential elections nevertheless signify its victory. The entire purpose of that campaign was to forcefully remove President Assad from office, after which Syria would surrender its sovereignty to its neighbors, first and foremost “Israel” and Turkey. The country’s infrastructure and economy have been devastated by the humanitarian crisis that this conflict provoked, yet the Syrian people still stand strong. Although there exist some among them who despise their leader, the vast majority of the Syrian people still proudly support him, in some cases even more now after ten years of war than they did at its onset. That’s because many of them eventually realized that this is about much more than him personally, but the future of their civilization-state.

As it stands, Syria is presently divided into three “spheres of influence” – the liberated majority of the country, the American-controlled eastern portion beyond the Euphrates River, and the sliver of Turkish-controlled territory along the northern border that also importantly includes Idlib. Syrians in the last two regions didn’t have the chance to exercise their democratic rights since the occupying authorities naturally prevented them from doing so. In fact, they’ve made it all but impossible to reunify the country since the military situation is such that the Syrian Arab Army (SAA) doesn’t want to risk a much larger war by attacking NATO forces there despite having the international legal right to expel the invaders. Resolving this dilemma will be among the top tasks facing President Assad during his next term seeing as how few doubt that he’ll win the elections.

I proposed some solutions in the analyses that I published back in February about how “Syria Should Talk With The US Since Its Iranian & Russian Allies Are Already Doing So” and “Balancing Regional Interests In Syria Is The Only Way To Reach A Compromise Solution”. In short, some form of decentralization granting broader political rights to the occupied regions might be a pragmatic means of resolving this dilemma, though of course, the devil is in the details so to speak. Iran’s military presence in the country, despite being legal and premised on fighting international terrorism there, is a major problem for the US. It’s unlikely that America will agree to any compromise solution so long as Iranian forces remain in Syria, but it’s also equally unlikely that Syria will ask them to leave, even through a phased but dignified withdrawal. Damascus depends on Tehran’s anti-terrorist support, and the Iranian presence also prevents Syria from falling under disproportionate Russian influence.

On the topic of Russian-Syrian relations, ties remain excellent and continue to diversify into other fields beyond the military one, but there hasn’t been as much progress on courting Russian businesses as Syria had hoped. The unilateral US sanctions regime acts as a powerful deterrent to reconstruction efforts, though these are unlikely to be lifted so long as Iranian military forces remain in the country. America seems to have realized that President Assad isn’t going anywhere since he genuinely enjoys tremendous grassroots support among the vast majority of his people so regime change no longer remains a viable policy option. Instead, the US will predictably seek to transition towards “regime tweaking”, or pressuring Syria to make certain political changes that accommodate American interests such as decentralization.

It’s unclear whether such a policy will succeed, especially remembering that Iran probably won’t be asked to withdraw from Syria, so observers can expect for this issue to remain unresolved for the indefinite future. That being the case, President Assad’s other top priority is to more comprehensively rebuild the liberated majority of the country. This will be difficult so long as the US’ unilateral sanctions regime and secondary sanctions threats remain in place, but progress could prospectively be achieved through a combination of Russian, Iranian, Chinese, and Emirati efforts. So long as their companies have the will to face possible American sanctions, which is admittedly questionable, they’ll be able to help rebuild Syria. As an incentive, Damascus could offer them preferential partnerships, but this still might not be enough for some of them to take that risk.

It’s indeed possible for there to be no political or economic breakthroughs in Syria anytime soon, in which case the country will continue to struggle but nevertheless continue making gradual progress in a positive direction. The only real security threats that remain come from ISIS sleeper cells, mostly outside the most populated areas judging by recent reports about their attacks. This will always be a problem and probably won’t ever be fully resolved considering the nature of the threat itself. Even so, the Syrian intelligence agencies and their allies will continue to infiltrate and dismantle such groups, but some will always evade detection until it’s too late. That, however, shouldn’t represent any considerable obstacle to Syria’s gradual reconstruction, but highly publicized attacks might dissuade all but the bravest international investors.

Another priority of President Assad’s next term in office will be encouraging his compatriots who fled over the past decade to return home and help rebuild their country. Some will decide not to if they retain political grievances or committed war crimes of course, but it’s expected that more Syrians will eventually move back over the coming years. The state will therefore have to continue supporting this special category of citizens, made all the more difficult by the never-ending economic crises caused by the US’ unilateral sanctions regime, but it also has a lot to gain in the sphere of soft power so it’ll probably do its best in this respect in order to show the world that the situation is normalizing. With time, and combined with possible investment incentives amid continually improving security, Syria might be able to turn the tide on its economic crisis.

Returning back to the lead-in topic of this analysis, the strategic significance of the Syrian elections, it can be said that they represent a new phase of normalization there. The last ones in 2014 took place during the worsening war, but this time everything is comparatively much better. The Western Mainstream Media will continue to delegitimize the Syrians’ exercise of their democratic rights, but policymakers will pragmatically realize that it’s a dead-end for them to continue agitating for regime change. Syria might even eventually repair some of its political relations with certain Western countries, not right away of course, but with time. Its political and economic challenges will likely remain unresolved for a while, but even so, the world should realize that Syria emerged victorious in the decade-long Hybrid War of Terror and that better days are surely ahead.

President Bashar Assad Delivers a Strong Election Victory Speech

 ARABI SOURI 

President Bashar Assad delivers election victory speech

President Bashar Assad delivered his victory speech after declaring the presidential election results, the televised speech is full of strong words, messages to the Syrian people, their friends, and to their enemies, and vows to start a new constitutional term with more determination on completing the battle against the enemies and to rebuild the country.

In a televised speech, the Syrian President who was re-elected with a whopping 95.1% of the votes, sent several messages to his people and to the enemies abroad, charged with the strength and determination he received from the Syrians who proved once again their steadfastness to continue battling the regime change, occupation, and stealing of their riches by voting again to President Assad for a 4th term, the 2nd based on the recent constitution of 2012, and they voted in an unprecedented flocking to the voting centers all over the country challenging the terrorist threats and ignoring the comments from some western countries and their regional stooges as the approval of those parties is not required to determine who will be leading Syria.

The following is the video clip with English subtitles, followed by the full transcript in English, the translation is partly done by the Syrian News Agency SANA:

https://videopress.com/embed/308CarDz?preloadContent=metadata&hd=1

The video is also available on YouTube and BitChute.

The English transcript of the speech:

Dear fellow citizens, my brothers in loyalty and belonging (to Syria),

In each national entitlement, whether this entitlement was a defense by weapon, opinion, work, or a constitutional entitlement, you have always been making your special definition for the meaning of patriotism, and in every stage that we have been through, your definition has carried special messages, whether for the friend or the enemy, which stems from the conditions of that stage and suits its challenges.

And despite that your several messages didn’t lack, at any time of the war, the wisdom, eloquence, and clearness in their terms, and the deep meaning carried in its lines and in between the lines, but the enemies and opponents have insisted to avoid and deny them, as part of their policies based on denying the reality, denying the failure and defeat of the their policies, and not recognizing the deterioration of their principles and ethics, and they seemed during the latest years that they were infected with insanity… as they see through their eyes, but they don’t see through their minds.

In this entitlement (the presidential election), your definition of patriotism did not differ in its context but it differed in the way and manner, and it will inevitably differ in results and repercussions, your messages will penetrate all barriers and shields they have put around their minds, and it will shift their minds from the willful lethargy state they lived in for years to the coercive thinking state of what is happening on the ground.

What have you done during the past weeks was not a mere celebration in an occasion, nor was it an expression of patriotic emotion or enthusiasm, or adherence to a national duty which is participation in the presidential election; rather what happened goes beyond all that, in wide-scale and great distances. What you have done was a phenomenon of unprecedented challenge to enemies of the homeland of all their nationalities, loyalties, and dependences.

It has broken their false arrogance and pride, and was a slap on the faces of their agents, this challenge was on the highest level of expressing true and deep loyalty to the homeland, it was sending messages in the strongest terms to persons who were sitting in the dark rooms plotting schemes and intrigues dreaming of success at the expense of our blood, money, dignity, and honor, and who will mourn their misfortune again with their tools for their miscalculations, short-sightedness, and lack of understanding the reality and the nature and the essence of this people.

You have turned the scales and broken the game rules and undoubtedly affirmed that those rules are set and determined only here, and made here, and is specified here by our own hands, and that there is no place for partners except for the brothers and friends.

You have redefined patriotism, and this automatically means redefining treason, and the difference between them is like the difference between the so-called the revolution of rebels and what we have witnessed the agitation of bulls, it is like the difference between a rebel (Tha’er in Arabic) that absorbs honor and a bull (Thawr in Arabic) that fed with fodder, between a rebel whose way is honor and pride and a bull that is fond of disgrace and shame, and between a rebel who kneels to his creator and a bull who falls into prostration for the dollar.

You have defined the revolution and brought back its brilliance after part of mercenaries, who lack honor and bear a Syrian passport, have defamed its name, you’ve rescued the reputation (of the revolution) and you’ve relaunched it, so what happened were not celebrations, but rather a revolution in the true sense of the word, not metaphorical, a revolution against terrorism, treason and moral deterioration, a revolution of the tongue, pen, work, and a weapon.

A revolution entitled “honor” against every fallen who has agreed for himself to be a ride on which others can ride to take them wherever they want.

Brothers, gentlemen and lady citizens,

The people choosing me to serve them in the coming constitutional period is a great honor that only the honor of belonging to this people can live up to, not only in the identity card, but in the opinions, aspirations, values, and habits, and what increases my enthusiasm and confidence in future is the spirit of challenge you have, which without it, the bearer of the responsibility cannot face the largest national challenges, and without it a homeland cannot rise up after 10 years of war.

It is your potential strength, which appears in its clear form in the major milestones, provoked by challenges and transformed by your will into action and achievement.

It is the mighty energy that provides the nation with strength and prepares it for victory and triumph.,

I am confident that with this fighting spirit, we will be able to defeat all our enemies, no matter how many fights, and how much the horrors intensify.

This spirit is what we need for the next stage which is a stage of continuous work, resistance and steadfastness in order to prove to our enemies once again that fighting our people through their basic needs and livelihood, would not affect, but increase their commitment to homeland and all of what it represents.

And this people, at the major challenges and entitlements, has always proven that the country is above all.

Brothers, dearest ones, I greet every Syrian citizen who has expressed, through his/her own way, his love to the homeland in every city, town, and village, whether through rallies, popular gatherings, or other ways, I greet and salute every individual, family and tribe who have shown their utmost belonging to their country and raised its flag and withstood in the war and challenged in the entitlement.

I salute our citizens abroad who have integrated through their messages from outside with the messages of their brothers inside, where the far distance and obstacles have not prevented them from participating enthusiastically in the election, and to those who have not been able to cast vote under pressures or intimidation they exerted upon them, we say that your votes have reached, with doubled force, not through the ballot box, but through your stance, so the message has been delivered to the enemies and the patriotic mission has been fulfilled.

You’ve lived a proud people that does not accept dishonor, you’ve a proud people who does not submit to hardship and does not bow down to anyone but God.

Long live and long live Syria, free, honorable, strong, and invincible, peace and God’s mercy and blessings be upon you.

End of the English transcript.

This is the first time President Assad uses such strong terms to describe the terrorists acting as rebels in a revolution, describing them as bulls in Arabic and in the context he put is not a favorable description at all.

The Syrian president also raised the level of challenge against the west and described them as disconnected from reality, created their own vision, and blocked themselves from seeing the developments on the ground, ‘they’re infected with insanity,’ and they’re (the enemies of Syria are) ‘not recognizing the deterioration of their principles and ethics’, President Assad describing the likes of officials in the USA, France, Germany, and other countries which have tried to interfere in the Syrian presidential election

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related Videos

Related Articles

James Jeffrey’s Confessions: We Destroyed the Syrian Pound and Prevented Russia, Iran and Assad from Feeling Victory (1) اعترافات جيمس جيفري: دمّرنا الليرة السوريّة ومنعنا روسيا وإيران والأسد من الشعور بالانتصار… (1)

James Jeffrey’s Confessions: We Destroyed the Syrian Pound and Prevented Russia, Iran and Assad from Feeling Victory (1)

Paris – Nidal Hamada

In a lengthy interview with The Monitor, former U.S. special envoy to Syria James Jeffrey made confessions about his country’s Syria policy, which can rightly be said to be the kind of scandal revealed by WikiLeaks documents.

James Jeffrey said: I convinced Secretary Pompeo of the USA administration that Iran should be treated as a nuclear problem like North Korea and that it represents a threat to security in the region, and we supported the Israeli air campaign against Iranian targets in Syria, we told them if you did not address the Iranian presence in Syria will not succeed in the war against ISIS, and we invoked the administration’s war against terrorism to justify the “Israeli” air campaign against Iranian targets in Syria, so we made a policy in Syria that is at the heart of our Iranian policy and the result was relatively successful, because we got a lot of Turkish assistance.

 Elsewhere, James Jeffrey says: “We have stepped up the pressure of siege and isolation on Assad, we have kept along the line to prevent any reconstruction assistance that the country needs, see what happened in the Syrian pound, you see what happened to the Syrian economy, it was a very useful strategy.”

 On the Iranian issue, he also says that “Iran’s ability in Syria to impose an equation similar to south Lebanon through long-range missiles stopped because of the Israeli air campaign, and the continuation of this campaign is due to The American diplomatic support and I will not enter into more details on the subject, we have stopped Iran’s long-term objectives and put its presence under pressure, but I do not know if it is enough to force it to leave Syria. I know that this is an important element for any broader agreement and no matter how much pain we attribute to the Russians, the regime in Syria and the Iranians, this will not disappear until Iran leaves Syria.”

He also said that Russia is winning politics and it knows that there is no military solution to the crisis, and we have clearly told them that we will lift the sanctions, and that Assad will return to the Arab League and will drop the diplomatic blockade if they accept our offer put by Pompeo in Sochi in 2019, they know what this offer is.”

(Part2: Turkey kurds and how were they lying to Trump?).

اعترافات جيمس جيفري: دمّرنا الليرة السوريّة ومنعنا روسيا وإيران والأسد من الشعور بالانتصار

باريس – نضال حمادة

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-523.png

في مقابلة طويلة أجراها مع (ذي مونيتر) أدلى المبعوث الأميركي الخاص السابق الى سورية جيمس جيفري بكلام أشبه بالاعترافات حول سياسة بلاده في سورية، يمكن القول عنها بحق إنها من نوع الفضائح التي كشفتها وثائق «ويكيليكس».

قال جيمس جيفري: لقد أقنعت مع وزير الخارجية بومبيو أعضاء الإدارة الأميركية أنه يجب التعامل مع إيران على أنها مشكلة نوويّة على غرار كوريا الشمالية وأنها تمثل تهديداً للأمن في المنطقة، كما دعمنا الحملة الجوية «الإسرائيلية» ضدّ الأهداف الإيرانية في سورية، قلنا لهم إذا لم تعالجوا التواجد الإيراني في سورية فلن تنجحوا بالحرب ضدّ داعش، وتذرّعنا للإدارة بالحرب ضدّ الإرهاب لتبرير الحملة الجوية «الإسرائيلية» على أهداف إيرانية في سورية، هكذا صنعنا سياسة في سورية تدخل في صلب سياستنا الإيرانية العامة وكانت نتيجتها ناجحة نسبياً، لأننا حصلنا على الكثير من المساعدة التركية.

 في مكان آخر يقول جيمس جيفري: «لقد صعّدنا ضغوط الحصار والعزلة على الأسد، لقد حافظنا على طول الخط على منع أية مساعدة لإعادة الإعمار التي يحتاجها البلد، أرأيتم ماذا حلّ بالليرة السورية، أرأيتم ماذا حلّ بالاقتصاد السوري، لقد كانت استراتيجية مفيدة جداً».

 في الشأن الإيراني يقول أيضاً «إنّ قدرة إيران في سورية على فرض معادلة شبيهة بجنوب لبنان عبر صواريخ بعيدة المدى توقفت بسبب الحملة الجوية الإسرائيلية، ويعود استمرار هذه الحملة إلى الدعم الدبلوماسي الأميركي ولن أدخل بتفاصيل أكير عن الموضوع، لقد أوقفنا أهداف إيران البعيدة المدى ووضعنا وجودها تحت الضغط، لكن لا أعرف إذا كان كافياً حتى يجبرها على ترك سورية. أنا أعرف أن هذا عنصر مهمّ لأيّ اتفاق أوسع ومهما كان الألم الذي نسبّبه للروس وللنظام في سورية وللإيرانيين فهذا لن يختفي قبل مغادرة إيران لسورية».

قال أيضاً «إنّ روسيا تكسب بالسياسة وهي تعلم ان لا حلّ عسكرياً للأزمة، وقد قلنا لهم بشكل واضح إننا سوف نرفع العقوبات، وإنّ الأسد سوف يعود الى الجامعة العربية وسوف يسقط الحصار الدبلوماسي في حال قبلوا بعرضنا الذي طرحه بومبيو في سوتشي عام 2019، هم يعرفون ما هو هذا العرض».

(الجزء الثاني: تركيا الأكراد وكيف كانوا يكذبون على ترامب؟).

Nasrallah: Syria triumphs, Israel is waging an imaginary war

Source

Date: 26 June 2020

Author: lecridespeuples

Speech by Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on May 13, 2020, on the occasion of the commemoration of the martyrdom of Hezbollah Commander Mostapha Badreddine, known as ‘Zulfiqar’, killed in Syria in May 2016.

Source 

Translation: resistancenews.org

Summary:

  • Syria has already won the war, even if there are still some minor battles to be fought
  • Having failed militarily, the enemies of Syria strive doubly hard in their diplomatic, economic and psychological warfare
  • There is no dissension between the allies of Damascus, nor a struggle for influence between Iran and Russia
  • News of Bashar al-Assad being sidelined is just propaganda
  • There are no Iranian armed forces in Syria, just military cadres and advisers
  • Having bet everything on the terrorists, Israel sees its defeat and fears the recovery of Syria and the threat it will pose to the occupation of the Golan and the very existence of the Zionist entity
  • The so-called Israeli campaign against the Iranian presence in Syria is nothing but window dressing aimed at reassuring Israeli opinion and providing cover for attacks on the Syrian ballistic power
  • Israel presents as a victory a simple redeployment of forces due to successive victories over almost the entire Syrian territory, and a reduction in air movements between Iran and Syria due to the coronavirus
  • Iran, Hezbollah and other Resistance movements will never leave Syria
  • Israeli incursions into Syria are caused by worry, fear and adventurism, but can lead to uncontrolled escalation and regional war

This video only subtitles the last section of the transcript below, ‘Israel in Syria

Transcript:

Syria won the world war against it

[…] Today we can say that Syria won this war. In previous battles, when great achievements were made, such as after the liberation of Homs, Damascus, the South and even Aleppo, it was said that Syria had won the war, and analysts and specialists in strategic issues said no: Syria had won one (or more) battles, but had not (yet) won the war. Because a war is made of many battles: you can win a battle, lose another, win a third, lose the fourth, but all that does not (necessarily) mean that the whole war is won, or that the whole war is lost.

Today, in all simplicity, and via an objective and genuine assessment (of the situation), whoever goes to Syria and travels there —except for the politicized Arab (and Western) media—, whoever goes to Syria, in its provinces, in its cities, in its villages and boroughs, in all the regions currently in the hands of the State, anyone who observes the overall situation in Syria can easily affirm that Syria won the war, although there are still some battles going on. It should not be said that Syria has won one, two or three battles, and has lost one or two others, and that the war is still going on, without it being clear whether Syria will win it or not, no. The fair and accurate strategic assessment is that the Syrian leaders, the Syrian army, the Syrian State and the great majority of the Syrian people who stood firm in this struggle won this war.

Of course, there are still a few battles left, military or political, which require persistence and continuity of action, whether in Idlib, East of the Euphrates or certain areas North of Syria, but this is only a partial, limited and circumscribed part (of Syria). Syria has triumphed over partition projects, Syria has won this war, and suffice it to say that the objectives of this world war (against Syria) for which, according to their own admission, hundreds of billions of Arabian dollars have been spent —the dollar is American, but it is the Arab (countries) that have paid the bills; if this money had been spent for the good of the Arab peoples of our region, they would have extricated them from ignorance, poverty, misery, illiteracy, diseases, and the said funding countries (Saudi Arabia, etc. ) would not face financial incapacity in the face of the economic consequences of the Covid-19 pandemic as they do now—, thousands of tons of weapons and ammunition, tens of thousands of terrorists and takfiris who were brought from all over the world, dozens of international conferences, etc., etc., etc. They have deployed everything, done everything, absolutely everything, to achieve their objective in Syria: sectarian or political slogans, incitement (to racial or religious hatred), everything that the front of Arrogance (imperialism) and its instruments were able to mobilize in terms of resources and ideology, everything they could do against Syria, they did. And Syria, through the perseverance of its leaders, its army, its people and the State, and thanks to the presence and perseverance of its allies by its side, managed to win this war.

And that is why today, when we talk about our martyr leader, Sayed Mustapha Badreddine, and our other martyrs in Syria, we feel, in addition to the consequences for their afterlife and their (eminent) position close to God the Most High and the Exalted as martyrs, we have the feeling that their blood has borne fruit and enabled these results to be achieved, and that the objective for which they went to fight and for which they sacrificed their blood, their peace and their life, and for which they made unremitting efforts night and day, this goal was achieved and it is before our eyes today.

Economic, diplomatic & psychological warfare

I will now raise some points (concerning Syria). The first point is that naturally, what (the enemies of Syria) have been unable to achieve militarily, they have been trying for the past few years to obtain it politically, through political pressure on the Syrian leaders, on the allies of Syria, on Iran, on Russia, on those who stand alongside Syria, through international relations, through the UN Security Council, through intimidation, threats and tempting promises, so that the allies of Damascus will abandon Syria. But all of this has failed so far. And we know that sometimes the political battle is just as intense as the armed struggle. And sometimes its dangers are even greater, and require all of our vigilance and attention. Syria is still plunged into political war and is facing political pressures which, so far, have failed to achieve any of their goals.

Naturally, and I come to the second point, after the failure of the military war and the impotence and the ineffectiveness of the political war and the political pressures in achieving any objective at all, the front of Arrogance (imperialism), the American despots and their Allies resorted to other means, namely psychological warfare on the one hand, and sanctions and blockade on the other. With regard to psychological warfare, a very broad front has been open for years against Syria, and lately there has been an intensification of psychological warfare, some aspects of which I will touch on in a moment. Likewise, the sanctions and the state of siege against Syria are increasing, and they are betting on the economic consequences (which they hope get unbearable for Syria and its allies). The coronavirus has added to these pressures, but this pandemic is not specific to Syria: the pressures of the coronavirus are weighing on the whole world. Today, those who besiege Iran, Syria, Venezuela and other countries, Gaza, Yemen, etc., are starting to suffer the economic consequences of the coronavirus themselves. We have all seen the catastrophe hitting the United States, the countries of Western Europe, as well as certain countries in our region (Saudi Arabia, etc.). In any event, it is also a means of attacking Syria, namely economic pressures, sanctions, the state of siege against Syria.

With regard to the sanctions and the blockade, we place our hopes on the endurance of the Syrian leaders, the Syrian State and the Syrian people, just as they persevered in the face of the military and political war. What gives us hope is that Syria is a country endowed with human capital and colossal possibilities; the Syrian people are full of liveliness, the wealth and innate means of Syria are many and huge. Before the crisis, Syria was not a debt-ridden or weak country, nor was it a country brimming with wealth, but its economy was entirely viable. In some Arab countries, millions of people live in cemeteries, but no family lived in a cemetery in Syria. Anyway, in the economic battle, the livelihood battle, the financial battle, we have good hope in the endurance and initiative of Syria, just as we trust Syria to succeed against the psychological battle.

Tensions between Syria’s allies ?

With regard to the psychological battle, I would like to give an example, before addressing my last point concerning Syria. Part of the psychological battle concerns the situation of the allies, and we often hear that the allies of Damascus have started to abandon Syria. (According to these rumors), Iran would be entangled in its internal situation and would prepare to abandon Syria. Russia, because of the pressures, its internal situation, such pressures or such problems or I don’t know what other rubbish, would abandon Syria. All these words express only dreams and hopes that we have been hearing for years, and some have been disseminated as if they were information, etc., but they were only aspirations (US / Israeli / Saudi wishful thinking).

Among the talking points of the current psychological warfare, let us quote again the recurrent remarks that we find in the media of the Gulf and certain Western media —the Western media are more reluctant to diffuse these reports, because they try to preserve the (little) credibility they still have— about an Iranian-Russian power struggle in Syria. There is no hint of truth in it. I said at the beginning of my speech that I was going to talk about Iran again. In the two points that remain for me to address (on Syria), I will clearly point out certain sensitive points which concern the Islamic Republic of Iran.

Neither the Islamic Republic of Iran, nor Hezbollah, nor the Resistance factions from different countries —Iraq, Afghanistan, Pakistan, etc. ; yes, Resistance movements came from these countries and fought in Syria alongside the Syrian Arab Army, the Syrian people and the Syrian popular forces, and are still present there… The Islamic Republic of Iran is not fighting for influence against anyone in Syria. Neither against Russia —regardless of what Russia is doing— nor against anyone. The position of the Islamic Republic in Syria was clear from the beginning: its (only) goal was to prevent the fall of Syria under American-Israeli control, and under the control of the instruments of Arrogance (imperialism), our common enemy. This was Iran’s goal, and nothing else. The Islamic Republic does not seek any influence in Syria, it has no aims and no greed in Syria, and has no desire to interfere in the internal affairs of Syria. Iranian interference in Syria has never existed, does not exist and will never exist with regard to internal Syrian issues, whether in the form of the regime, government, laws, the State… Iran will never do anything that some other States (especially the imperialist and neo-colonialist West) do, in any case. All that mattered and still matters for the Islamic Republic of Iran is that Syria remains in its (pro-) Arab, (pro-) Islamic, (pro-) Resistance position, that it preserves its identity, its independence, its sovereignty, its unity, that Syria remains a noble and dignified, persevering fortress, does not submit to American and Zionist hegemony, and does not compromise on its rights (over the Golan). This is all that Iran wants in Syria, no more no less. And that does not enter into any struggle for influence with anyone.

Certainly, to be completely frank and sincere, there may be differences between the allies as regards the definition of certain military or ground priorities, political questions, at the level of negotiations, etc. But this in no way leads to a struggle for influence, because the decisions of the Islamic Republic are categorical as regards the position alongside the Syrian leaders (who have the final say on all matters), Iran complying with what they determine and accept. The Islamic Republic has a position of support towards the endurance, the persistence, the maintenance and the independence of Syria, and its resilience in the face of projects of hegemony and control over it, and of liquidation of the Axis of Resistance in the region. In this regard, I would therefore like to reassure the masses & supporters of the Resistance in the Arab-Islamic world: in Syria, there is no struggle for influence between Iran and Russia, so we could say that the front of the allies and supporters of Damascus is plagued by internal strife or is in withdrawal. This is absolutely not true.

Israel in Syria

The other point I also wanted to talk about concerning Syria and Iran in Syria, and the Israeli enemy in Syria, is the Israeli aggressions and the Israeli project in Syria. Especially in the past few weeks, the Zionist Israeli Minister of War (Naftali Bennett) is trying to brag and present (false victories) to the Israeli masses, lying to them and misleading them, and also to the public opinion in the Arab-Muslim world —and there are also Arab media that spread these lies and falsifications—, in order to highlight the imaginary victories and achievements of Israel in Syria at the expense of Syria, the Islamic Republic of Iran and the Axis of Resistance. I want to talk about it a bit, and it may be the first time that I do it in such a frank and detailed way, even if it will be synthetic.

During the first years (of the war in Syria), from 2011, Israel bet on the (terrorist) armed groups. The relations of the armed groups —especially in the south of Syria— with Israel are absolutely undeniable: exchange of information, financing, supplies, medical care, aid and support of all kinds, up to transit, all this is well known and obvious. Israel has been active in the war in Syria since 2011, and has counted & invested heavily on those who fight the regime in Syria. Israel had a whole set of objectives, the highest of which was the fall of the regime and the liquidation of the current administration (of Bashar al-Assad). But there were several other lesser goals.

When this war against Syria failed, and the Zionists understood that their instruments and the horse on which they had bet had failed in Syria, and that they had lost the war… They are still fighting in Syria, but they lost the war, as I just explained. The proof is that all of southern Syria, the vast majority of which was under the control of armed groups, which cooperated with Israel, was assisted by Israel and were Israel’s allies both openly and secretly, they all left, and some left Syria via the Zionist entity. We don’t forget their buses at night.

The Israelis therefore understood that their objective (to bring down the regime) had failed. They therefore aimed at a new objective, namely to fight against a new danger which appears to them, new dangers which will emanate from the situation and the victory in Syria. What are these new dangers? Some reside in the Syrian Arab forces themselves, in the Syrian army and in the Syrian military capabilities, especially with regard to ballistic capability and the manufacture of precision missiles. And that’s why we see that Israel is attacking everything related to the production of missiles in Syria, because he considers that the ballistic capacity and the manufacture of missiles constitute a (enormous) force for Syria, and obviously also for the Axis of Resistance.

Israel therefore considers Syria as a future threat, Syria which has stood firm during all these years in the face of a universal war waged against it: if Damascus regains its strength and regains its health, and develops its military, human and material capabilities, this will give Syria prevalence in the region and in the Arab-Israeli struggle. Therefore, Israel considers Syria as a threat, a future threat: Syria may not be a current threat, because it remains entangled in its internal situation and the few battles that remain to be fought. Likewise, Israel views the presence of Iran and Resistance factions in Syria as a threat. Israel is worried about Syria, Israel is afraid. Israel is terrified of what the future holds for it in Syria. This is the true description of the situation.

So look at the way Israeli officials express themselves about the Golan Heights, claiming that in southern Syria, for example, Hezbollah has a certain presence and a certain activity, and is trying to create a structure (of Resistance), with the help, silence or complicity of the Syrian authorities, cooperating with young Syrians (combatants) in order to recover the Golan and attack the Israeli occupation in the Golan. And all this while nothing important has happened yet. But this simple assumption, this simple fact created an atmosphere of terror within the Zionist entity, and sometimes pushes it to escalation measures which can lead to unforeseen and dramatic consequences (an open regional war). This indicates that Israel behaves towards Syria from a position of worry, fear and terror in the face of the consequences of the great victory in Syria. You have to keep that in mind in the first place.

Israel has therefore announced a goal in Syria. He cannot declare that he strikes Syria and the Syrian army, even if that is what he is doing concretely. Israel has therefore announced a goal linked to the Iranian presence in Syria, and the presence of Hezbollah, even if he insists above all on the Iranian presence. So they launched a campaign under the slogan “We want to expel Iran from Syria.” And their stupidity is such that it prompted the Israeli Minister of War, Naftali Bennett, to go so far as to set a timetable, promising that before the end of 2020, he would have ended the Iranian presence in Syria. So remember this deadline and count the months that we have before the end of the year to see what will happen to the promise of this stupid minister.

Israel has therefore worked to achieve this goal. What did they do, apart from the international, regional and domestic incitement, and the attempt to present the Iranian presence in Syria —which I will describe in detail— as having gone from a factor of assistance to a burden for Syria, which is a gross lie? They began with airstrikes and air operations which occasionally hit means of transport, warehouses or certain locations in Syria. This has been happening for years, and I never talked about it (in detail).

What is new? The new thing is that Israel goes astray, tricks its people and deceives the opinion in our region (and in the world) —and we are always fighting this battle to raise public awareness by revealing the truth—, trying to present certain details like the proofs of his victory in Syria and the beginning of the defeat of the Axis of Resistance or the Islamic Republic of Iran, the beginning of our exit and withdrawal (from Syria).

What are the clues and evidence that Israel puts forward? For several weeks, certain Israeli officials, media and analysts have been propagating these statements, even if other Israeli analysts say that these statements are inaccurate and just for show —and the latter are the ones who are right. Israel has spoken of several points (put forward as evidence of an Iranian withdrawal from Syria):

1/ the number of troops: the “Iranian (armed) forces”, to use their expression, would have greatly decreased in Syria;

2/ certain bases that have been evacuated, returned (to the Syrian authorities) or abandoned;

3/ the concentration of efforts on eastern Syria and the presence in the region of al-Boukamal, Deir Ezzor, etc.

The conclusion of all of this, (if we are to believe the Zionist enemy), is that the result of intelligence operations, military actions and aerial bombardments carried out by Israel, have largely fulfilled their objectives: Iran would leave Syria, the Iranians would be in full withdrawal, Hezbollah would retreat, and this moron (Bennett) believes he achieved an historic exploit which he trumpets  at every occasion, predicting the full achievement of this objective before the end of 2020. Just see how he spreads these lies and fools public opinion.

Let me show you the real situation. First, regarding the situation on the ground, Israel keeps talking about the presence of “Iranian (armed) forces”, but in Syria there have only been Iranian military advisers and experts since 2011. I would like to say that they were present even before 2011 alongside the Syrian Arab Army and alongside the Resistance in Lebanon (Hezbollah), and after 2011, they remained, and due to the events, their number increased. But there are no Iranian military forces in Syria. When we talk about Iranian military forces, we mean one or more battalions, one or more units, legions, etc. That is what we are referring to when we talk about the armed forces.

There are a number of military advisers and experts in Syria, the number of which has increased with the events (since 2011). They had and still have a very important role:

1/ providing support and advice to the Syrian armed forces;

2/ managing groups of Syrian, Arab and Islamic popular forces which they train, arm and lead in the various battles in progress;

3/ coordinating operations with Resistance movements, including Hezbollah;

4/ coordinating the logistical support operations provided by the Iranian defense ministry to the Syrian defense ministry.

These Iranian advisers are not Iranian (armed) forces. It is not an Iranian armed presence.

You see, the Israelis announced a nonexistent, illusory, imaginary goal, similar to the objective of successive American administrations to prevent Iran from manufacturing nuclear weapons, while the Iranians do not have nuclear weapons and do not want to obtain nuclear weapons. In Syria, Israel is waging an imaginary battle to prevent Iranian forces from being present in Syria. While in Syria there are only Iranian military advisers and military experts. Despite all the difficulties, the situation in Syria in no way requires the arrival of Iranian (armed) forces in Syria.

To be frank and honest, at one point, a real discussion took place on this subject with the Iranian leaders, and at one point, for a few months, certain Iranian armed forces came to Aleppo, for 2 or 3 months. But apart from this exceptional case, there have never been Iranian forces in Syria, and I say and repeat that there are only advisers, in the number required by the situation: there may be more or less according to the needs of the field, and many of them fell martyrs —some could put forward this argument as proof of an armed presence; but it’s because these advisers were on the front lines alongside the Syrian Arab Army and Resistance factions, fighting and participating in battles, in the manner of the school of their commander of the al-Quds Forces, the martyr Qassem Soleimani, may God the Most High be pleased with him. This is therefore the real and precise description of the situation.

Secondly, naturally, as the battles were won, whether for the Iranians or the factions of the Resistance, and sometimes even for the Syrian army, when the battle or the threat ended in a region, there was no longer any reason to maintain a presence of combatants or military bases, nor our positions on combat axes and front lines. At one time, the fighting was taking place (simultaneously) in Homs, in the rif of Damascus, in Damascus, in the East of Homs, in the suburbs of Aleppo and in Aleppo itself, in Idlib, in the south of Syria, Badiya, al-Boukamal, Deir Ezzor, etc. It was therefore natural to have a presence (of the armed forces) in all these regions. While on the coast, there were no battles, and there was therefore no reason to have this presence.

When the province of Homs was liberated, this presence ceased. Same thing when the battles in Damascus and in the rif of Hama ended, as well as in southern Syria, in Palmyra and in the Badiya. If the Syrian army, of which it is the country, wanted to maintain a certain presence in certain barracks, to take the necessary precautions (to face a possible resurgence of the terrorists), that made sense; but as for the auxiliary forces, whether Iranians, Hezbollah or other factions of the Resistance, it is quite natural that they left this region, maintaining only the minimum of personnel, of combatants and of material there as a precaution. There would have been no reason to maintain the same number of forces, the same bases, etc.

For about two years, when this victory became clear, especially after the liberation of the Badiya and the opening of the highway to Aleppo, and the end of the battle in Damascus, in the rif of Damascus and in the south, the (Syrian & allied) forces gathered (in the last places of activity of the terrorists). The presence of many Iranian advisers was no longer required, and so they returned to Iran. Likewise for a number of Hezbollah fighters and cadres in Syria, whose presence was no longer useful, so they returned to Lebanon. Many of our Iraqi brothers and other nationalities were no longer required, so they returned home.

The situation in Syria having become very good, (what would have been the point of maintaining all this presence)? Some bases and barracks have always remained empty, and had been prepared in case there was a need for additional manpower. Many bases and barracks were no longer useful because there were no more fights, and were therefore abandoned. It all started two years ago or more, and has nothing to do with Israeli operations and attacks in Syria. It has nothing to do with the Israeli strikes in Syria. And that has nothing to do with the martyrdom of brother commander Hajj Qassem Soleimani. It started under his leadership, and the current leadership of the Al-Quds Forces (IRGC) continues the same program it began operating over two years ago.

Likewise, Hezbollah and the rest of the factions of the Resistance have started to do the same for more than two years, namely to decrease the troops, decrease the number of (active) bases, decrease the presence, because Syria begins to recover, Syria has won, the Syrian Arab Army has won, many frontlines no longer exist, the battles having been definitively won there. This is the truth.

Today, when anyone talks about a downsizing of foreign forces in Syria… Let me give you an example for Lebanon. At some point I announced that on the whole axis of Qalamoun, we ended our presence (that used to be massive), keeping only one or two positions. Same thing for the whole axis of Zabadani. All was done in coordination with the Syrian army. Is this an Israeli success? Or is this fact explained because the Syrian army and the Resistance won all the battles in these regions, as well as in the rif of Damascus, in the rif of Homs, etc. What would be the point, once the fighting is over, of staying on the mountains, in the cold, in the heat, what good is it to mobilize and use resources, etc. All that would be useless, it would be a waste of material and human resources. When the fighting is over, all we have to do is pack up and return to our main front, namely southern Lebanon (facing Israel).

The pseudo-evidence put forward by Israel today, namely the issue of the reduction of troops in Syria, the total or partial evacuation of certain places, bases or positions, this is only due to the fact that the presence there would no longer make any sense, as for example in Damascus or around Damascus, where the fighting has stopped. It is quite natural that the military presence should go to al-Boukamal, Deir Ezzor, Aleppo, Idlib, because the front lines are there, and there is no more fighting elsewhere. The remaining battles are there, so those who want to help must go there and not sit (arms crossed) in Damascus.

The pseudo-evidence advanced by Israel in no way proves Israeli successes, but proves the victory of Syria, the victory of the Islamic Republic of Iran, the victory of Hezbollah, the victory of the Axis of Resistance in Syria. This victory in the war involves, as with any army and any military force in the world, a redeployment of forces in accordance with new responsibilities and new challenges, in the light of our achievements and victories.

More so, a sign of the imbecility and lies of the Israeli media is that they have tried to explain the fact that for example, lately, the movements between Syria and Iran have decreased somewhat —air freight, the movement of airplanes—, and this has also been put forward as evidence of the Israeli military successes in Syria, while these claims are nothing but lies and falsifications. The cause is the coronavirus. The covid-19 which impacted the US military, European armies, and even the army of the Israeli enemy itself, which canceled maneuvers, training, and large military parades planned to celebrate the anniversary of the victory of 1945, and it is only natural that the pandemic also affects Syria, the Islamic Republic, ourselves and everyone.

To summarize this point, by way of synthesis before evoking the internal situation in Lebanon in the minutes that I have left, I would like to address the Israeli public to invite them to check their information and not to believe the lies of their leaders, who put forward imaginary victories in Syria, whether against Syria or against Iran. Admittedly, Syria suffers prejudice, just as Iranian advisers, Hezbollah and the Resistance in Syria are affected by the Israeli aggressions, which the Syrian, Iranian and Resistance leaders consider as they should —I don’t have time to speak in detail about our point of view on the issue, I will do it another time if necessary—, but the Israelis need to know that what their leaders are saying is only lies, deception and illusions, purely imaginary achievements. And if Israel continues on this path, they can make a mistake or a blunder that would blow up the whole region.

As for the announced objective, namely to expel the Iranian presence —the military advisers, and not the pseudo Iranian forces, as I explained— or even to expel Hezbollah and the Resistance from Syria, this objective will never be achieved, o Zionists. This objective will never be achieved. These advisers are present following a joint decision by Syria and Iran, and the Resistance movements are present at the request of the Syrian leaders and in accordance with the will of the Resistance movements themselves, and all those who, since 2011 to date, have sacrificed thousands of martyrs and suffered thousands of injuries, will not be defeated or deterred by an air strike or an assassination here and there. They will remain firmly on their positions, and will not abandon the battlefield or the place under any circumstances. This goal is unachievable.

These are just illusions that you live in your imagination; you are engaging in sheer adventurism, and at any moment, you can make a serious error in Syria that you will regret bitterly. […]

See also:

Malcolm X about race, crime and police brutality: ‘You can’t be a Negro in America and not have a criminal record’

Khamenei: George Floyd’s murder mirrors what the United States did to the world

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” Hassan Nasrallah

صراع المعادلتين: “ارحلوا عنا أو تُقتَلُون»‏‎ ‎في مقابل «استسلموا أو تُقتَلُون»!؟

العميد د. أمين محمد حطيط

في أعلى درجات الوقاحة والفجور سنّت أميركا قانون قيصر لخنق سورية وفرضت تطبيقه على كلّ من يتعامل معها وبرّرت سلوكها بالقول إنه من أجل حماية المدنيّين، وهو ادّعاء كاذب طبعاً، حيث لا يخنق المرء حتى الموت مع الادّعاء بأنّ الفعل من أجل إحيائه.

لقد شنّت أميركا على سورية أبشع حرب اقتصادية تطالها منذ عقود بقصد أن تحرمها من انتصاراتها وتسلبها أو تمنع عليها استثمار تلك الانتصارات التي دفعت ثمنها دماء زكية وجهوداً مضنية ومعاناة قاسية خلال عشر سنوات خلت، وتريد أميركا أن تمنع إعادة إعمار سورية لتمنع عودتها إلى حياتها الطبيعية والانطلاق مجدّداً في مسار الدول الحديثة التي تؤمّن الرفاه لشعبها وتحقق الندّية في التعامل مع الآخرين دون استتباع أو تبعية أو هيمنة إلخ…

قانون قيصر عدوان اقتصاديّ أميركيّ يروّج له بأنه ضدّ سورية فحسب، لكنه في الحقيقة يطال سورية وكلّ العالم المتعامل مع سورية اقتصادياً، إنه قانون أميركي يُراد منه عزل سورية كلياً عن دورة الاقتصاد العالميّ ومنعها من التعامل مع الخارج في أيّ سبيل أو طريق، وهو يطال لبنان كأول متضرّر منه لأنّ التزام لبنان به يؤدّي كما تريد أميركا إلى إقفال الحدود البرية مع سورية ليس في المعابر غير الشرعية التي كثر الحديث عنها وإيلائها أهمية لا تستحقها، بل وإقفال عملي للمعابر الشرعية عبر التهديد بالعقوبات لكلّ اقتصادي أو متموّل أو رجل أعمال يجتاز تلك الحدود ببضاعة أو بمال أو بخدمة أو بقصد استثمار في سورية.

ولا تكتفي أميركا في ارتكاب هذه الجريمة فحسب بل إنها تضيّق الخناق على لبنان في مسألة عملته الوطنية من أجل الإضرار به أولاً ثم التضييق على سورية ثانياً وهي تدير عبر منظومة «جبهة أميركا في لبنان» حرباً نقدية تشكل فرعاً من فروع الحرب الاقتصادية التي يتعرّض لها لبنان بحجة محاصرة المقاومة، تنفذ هذه الحرب مع معرفة أميركا بتأثيرها على المواطن اللبناني – كلّ مواطن – ثم تصرّ عليها راسمة معادلة أولية: «التجويع للتركيع»، أما المعادلة الأساسية التي تريدها أميركا من حربها التي تستعمل خدمة للمشروع الصهيوأميركي العام فهي «التجويع للاستسلام» التي تقود إلى نزع سلاح المقاومة وتفكيكها، ما يمكن من دفع لبنان إلى التنازل لـ «إسرائيل» في البر والبحر في الأرض والماء والنفط، فتكون أميركا بذلك عاقبت مكوّنين من محور المقاومة بضربة واحدة مؤمّلة النفس بأن تحقق لها تدابيرها الاقتصادية الكيدية ما عجرت عصابتها الإرهابية في سورية وقبلها الحرب الصهيونية على لبنان عن تحقيقه.

فأميركا بكلّ بساطة تقول للبنان وسورية “تستسلمون أو تموتون جوعاً“. وهي معادلة تنطوي بشكل واضح على التخيير بين الموت على درجة واحدة تكون عبر الموت جوعاً أو الموت على درجتين تكون الأولى منهما بنزع السلاح ومصادر القوة تليها الثانية بالقتل والاعتقال والتصفية. أميركا تخيّر المقاومة وبيئتها بين الموت أو القتل. هذه هي بكلّ بساطة ووضوح معادلة أميركا بعد هزيمتها في سورية وعجزها عن تحقيق أهدافها في وجه محور المقاومة.

وتعتقد أميركا بأنها بهذه المعادلة الإجراميّة التي تنتهك حقوق الإنسان وتنتهك قواعد وأحكام القانون الدولي، والتي تعتبر ضرباً من ضروب الجرائم ضدّ الإنسانية، ويمكن تصنيفها بأنها جريمة إبادة جماعية، المعادلة التي تخيّر المقاومة بالتخلي عن سلاحها وإنجازاتها تمهيداً لاجتثاثها بشرياً، وتتصوّر أميركا أنها ستنجح في معادلتها، خاصة أنها مطمئنة إلى وجود من سيتطوّع لخدمتها في الداخل اللبناني أو في الإقليم ويكون معها في حربها ضدّ المقاومة، ويصدّق مقولتها بأنّ سلاح المقاومة هو سبب المشكلة الاقتصادية وانّ الحلّ يبدأ بنزعه.

بيد أنّ ردّ المقاومة لم يتأخر وعشية البدء بتطبيق قانون قيصر جاء الردً حاسماً وصاعقاً على لسان الأمين العام لحزب الله في لبنان، ردّ فهم المدققون فيه والخبراء الاستراتيجيون الذي يغوصون في كلام السيد فهموا فحواه وما رمى إليه ورأوا بأنه ردّ باسم محور المقاومة كله يرمي إلى تزخيم المواجهة وعدم التراجع بأيّ قدر، فهو ردّ يقول لأميركا بأنّ معادلتها مرفوضة، وبأنّ تجويع جمهور المقاومة وشعوب دولها مرفوض، وبأنّ نزع سلاح المقاومة مستحيل وبأنّ مَن يحلم بذلك فهو واهم أو مشتبه وأنه يبني على الظنّ العقيم.

وصحيح أنّ السيد نصرالله احتفظ لنفسه بنص المعادلة التي تطلقها المقاومة في مواجهة معادلة العدوان الآنفة الذكر أيّ معادلة «استسلموا أو تموتون جوعاً» أو بصيغة أخرى «استسلموا او تقتلوا»، فإنّ رفضه للاستسلام والتسليم لأميركا ورفضه لصيغة أخرى من جدار المكر الإسرائيلي المسمّى «الجدار الطيب» في جنوب لبنان، وتمسكه بسلاح المقاومة لأنه مسألة وجود ومسألة حياة أو موت وتهديده للعدو الذي يستعدّ لقتل المقاومة وجمهورها وشعوب دولها، تهديده له بالقتل متوعّداً له ثلاث مرات بالقول «سأقتلك»، يعني بكلّ بساطة انّ المقاومة صاغت معادلتها في وجه معادلة العدوان، وبات المسرح اليوم محلّ صراع بين معادلتين… معادلة العدوان الأميركيّ التي تقول للمقاومة وشعوبها «استسلموا أو تقتلون» ومعادلة المقاومة الدفاعية التي تتضمّن «دعونا وشأننا وارحلوا أو تقتلون».

وكما انّ تطبيق معادلة العدوان يشمل كلّ يد تمتد للعمل مع المقاومة ودولها وشعوبها مهما كان العمل أو التعامل، فإنّ معادلة المقاومة الدفاعية ستكون موجهة في تطبيقها أيضاً لكلّ مَن يخدم العدوان في فعل أو سلوك، لأنّ العمل بالمعادلة الدفاعية الجديدة لن يكون محصوراً في جهة أو طرف بل سيكون مفتوحاً على كلّ الاتجاهات والمستويات والأهداف في ما تصحّ تسميته بكلّ ثقة بأنه «حرب شاملة» لا يستبعد منها طرف او موضوع او مكان.

وعليه نرى انّ المنطقة باتت بين احتمالين لا ثالث لهما… الأول أن تفهم أميركا جدية معادلة المقاومة الدفاعية وتتجنّب المواجهة وتتراجع عن عدوانها وتحفظ نفسها ومصالحها وحلفاءها وعملاءها في المنطقة بدءاً من الأفراد صعوداً إلى الكيانات، أو تصرّ على غيّها وتجازف بالدخول في حرب مفتوحة شاملة مع المقاومة، حرب لا تستثني عدواً او حليفاً او عميلاً لأميركا او مصلحة لهم في المنطقة، أما حلم أميركا بالتركيع عبر التجويع فهو حلم لن يتحقق والأشهر الخمسة المقبلة ستحمل الجواب حول أيّ احتمال ستكون عليه الأمور.

*أستاذ جامعي – خبير استراتيجي

«قيصر» فرصة ذهبيّة للإنقاذ؟ سفير دولة عظمى: واشنطن تريد خنق لبنان!‏

محمد حميّة

يُغلِف الأميركيّون توجهاتهم التدميرية للدول المناوئة لسياساتهم في المنطقة والعالم بمصطلحات تخدع الرأي العام للدولة المستهدفة والرأي العام العالمي.

فإطلاق مصطلح «قانون» على خطة عقوبات جائرة على الشعب السوري الخارج من حرب كونية منذ حوالي العقد، هو ذروة التضليل وتجميل لصورة الأميركيين لدى الشعوب لتحريضها على حكوماتها ودولها. وعندها يحلُ الانقسام وتقعُ الفتن الداخلية وتضعفُ الدولة لصالح الأحزاب والمذاهب والطوائف والقوميات، ما يتيحُ للأميركيين الانقضاض على الدولة والتحكم بقرارها السيادي والسيطرة على ثرواتها الحيوية المتنوّعة. فالقوانين عادة تهدف الى تنظيم المجتمعات وتطويرها وليس تدميرها وخنق شعوبها!

وهذا ما يحصل في سورية بفرض «قانون» العقوبات الأميركي «قيصر» بإيهام الشعب السوري بأن الهدف معاقبة النظام السوري ودفعه الى وقف جرائمه بحق السوريين، علماً أن الحرب العسكرية في سورية انتهت منذ عامين تقريباً مع بقاء بعض المعارك المجزأة في الشمال والشرق السوريين، فعن أي جرائم يتحدث الأميركيون؟

وهذه السياسة تسري أيضاً على لبنان، حيث يخضع الموقف الرسمي فيه منذ عقود للوصايات المتنوعة وللخضوع، فتوهِم الادارة الأميركية الشعب اللبناني بأنها تعاقب حزب الله، لكونه المسؤول، بحسب زعمها عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها البلد وبسبب تمسكه بسلاحه ودوره في الإقليم. لذلك تريد واشنطن إقناع اللبنانيين بأن إلحاق حزب الله في دائرة «قيصر» سيدفع الحزب الى رفع قبضته عن الدولة ما يؤدي الى ازدهار وانتعاش اقتصادي في لبنان.

أما الأهداف الخفيّة لهذه السياسة، فتكمن في الاستمرار بسياسة حصار لبنان وتجويع شعبه تمهيداً لإخضاعه للشروط الأميركيّة الاسرائيليّة لا سيما في ملف الحدود البحرية. والملاحظ تسخين الساحة اللبنانية منذ 17 تشرين الماضي توازياً مع تقدم المشروع الأميركي الاسرائيلي الخليجي الجديد للمنطقة المتمثل بـ»صفقة القرن»، وذلك لنفاد الوقت أمام تمرير هذا المشروع قبيل نهاية ولاية الرئيس الأميركي الحالي.

وتُترجم هذه السياسة اليوم في الساحة اللبنانيّة عبر جملة وسائل وتكتيكات:

تصويب المسؤولين الأميركيين على فساد السلطة السياسية الحاكمة عقوداً وذلك لتسييلها بإثارة الشعب ودفعه للنزول الى الشارع والتحكم بشعاراته وحركته واتجاهاته عبر مجموعات تدُسّها واشنطن بين المتظاهرين لتوجيههم نحو الأهداف التي تريدها ووضع الشعب في وجه حزب الله… وألم تكن تعلم أميركا بأن السلطة فاسدة؟ فكيف تعاملت معها كل هذا الوقت؟

إثارة جملة أحداث وتوترات أمنية في الشارع لخلق فتن اجتماعية واستحضار الفتن الطائفية والمذهبية وابتزاز الطبقة السياسية بحركة الشارع لإبقائها تحت إمرتها.

استخدام سلاح الدولار لتقويض الاقتصاد وإفقار كل الشعب بهدف تجويع بيئة المقاومة لدفع قيادة الثنائي أمل وحزب الله للتنازل في الملفات السيادية. وهذا ما كشفه السيد حسن نصرالله أمس الأول بأن أميركا تمنع وصول الدولار الى لبنان وتسعّر الفتنة… سياسة أميركية وصفها الدبلوماسي الأميركي البارز جيفيري فيلتمان خلال أحداث 17 تشرين بالفاشلة وأيّده بذلك النائب السابق وليد جنبلاط. وهنا تكشف أوساط مطلعة على مراهنة بعض الأحزاب السياسية على أن تسقط الحكومة بضربة «قيصر» وسيف الدولار!

تحريك أدواتها الداخلية لفرملة وعرقلة عمل الحكومة والاتفاقات والحلول، كان آخرها اتفاق تخفيض سعر الصرف مع المصرف المركزي فاستنفرت واشنطن أدواتها السياسية و»مافياتها» في قطاعي المصارف والصيرفة لنسف الاتفاق.

فالخطة الأميركية إلهاء لبنان بعملية المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، كي ينام لبنان على حرير مساعدات «الصندوق» وتعطيل أي توجّه لحلول أخرى ويجري التذرّع ببعض الأسباب المموّهة لتمديد المفاوضات كالخلاف بين المصرف المركزي والحكومة والمصارف على أرقام الخسائر. وبعد مرور ستة أشهر أو أكثر تحدث الصدمة بإحجام الصندوق (ليس سوى أداة مالية أميركية لفرض الوصاية السياسية) عن تقديم المساعدات بحجج واهية، وحينها يوضع لبنان أمام خيارين أحلاهما مرُ: الخضوع لشروط الصندوق المالية والسياسية والأمنية والعسكرية أو الانهيار الكامل والشامل وما ينتجه من مفاعيل الجوع والفوضى الاجتماعية والاقتتال في الشوارع وذلك بعد تدمير آخر قلاع الصمود النقدي أي البنك المركزي باستنزاف احتياطاته.

فماذا يفعل لبنان حينها؟ ليس أمامه أي خيارات بديلة سوى الخضوع ويكون الأميركيون انتزعوا من لبنان بالاقتصاد ما عجزوا عنه بالحروب العسكرية، وبالتالي لن ينتظر محور المقاومة لحظة السقوط النهائي مكتوف الأيدي ما يعني أن الحرب هي أهون الشرور، بحسب ما تؤكد مصادر عليمة. فالشعب السوريّ وصل الى درجة الجوع لكنه بقي على كرامته وكذلك الشعب اللبناني منذ 17 تشرين حتى الآن، لكن المعروض اليوم أميركياً هو الجوع مع الذُل؛ وهذا لن يمر، تجزم المصادر.

وفي خضم هذه الحرب المفتوحة هل يمكن المواجهة من خلال تحويل «قيصر» الأميركي الى فرصة لإنقاذ لبنان؟ لا سيما أن تداعيات القانون السلبية على لبنان أشد بأضعاف من تداعياته السورية، كما قال السيد نصرالله لكون سورية تشكل رئة لبنان الوحيدة وبالتالي حرمانه من التجارة المباشرة والترانزيت واستجرار الكهرباء والمشتقات النفطية والمشاركة بإعادة الإعمار وحل أزمة النزوح… فهل تبقى بلاد الأرز على قيد الحياة بلا رئتها؟ وهل يمكن الركون الى معادلة أميركيّة قوامها لن نعطيكم المال وننقذكم إلا بشروط قاسية مذلة، ولن نسمح لكم البحث عن موارد وحلول أخرى في دول أخرى!

قرار المواجهة بالوسائل كافة اتخذه محور المقاومة وعبر عنه السيد نصرالله في خطابه الأخير، فحزب الله بحسب مطلعين على موقفه كان يتريّث بقرار الانفتاح على سورية والتوجه شرقاً اقتصادياً، بسبب الضغوط الأميركية الخليجية على الحكومة السابقة وعدم إحراج الحكومة الحالية طالما لم تتخط أميركا الخطوط الحمر الاقتصادية، لكن بعد «قيصر» والتمادي الأميركي بحربها الاقتصادية غير ما قبله. فالتوجه هو لاستخدام العقوبات الجديدة حجة وتحويلها الى فرصة لاتخاذ القرار بالتوجّه الى الشرق ومواجهة ردود الفعل مهما كانت أثمانها. فالمعركة الاقتصادية بالنسبة لحزب الله تساوي الآن الحرب العسكرية مع «اسرائيل» والارهاب باختلاف أدوات المواجهة. والملاحظ توقيت خطاب السيد عشية دخول قيصر حيّز التنفيذ!

أما المواقف السورية والإيرانية والروسية فتتلاقى مع فحوى رسائل السيد نصرالله للأميركيين، وحديث الأمين العام للحزب كان محل متابعة واهتمام شديدين وثناء وتأييد سفير دولة عظمى في لبنان تحوز على دور أساسي في المنطقة، حيث أكد السفير لـ»البناء» أن «الأميركيين يريدون خنق لبنان عبر السياسات التي يتبعونها على الصعيد السياسي والمالي والاقتصادي ويستخدمون الدولار كسلاح لفرض أهدافهم في المنطقة والتحكم بسياسات الدول، معرباً عن خشيته حيال الوضع اللبناني وإزاء النيات الأميركية تجاهه، مشيراً إلى أن «الحرب على لبنان جزء من الحرب الأميركية على دول المنطقة والعالم»، مشدداً على «ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان والاستقرار والتماسك مع سورية وبقاء الحكومة وتفعيل عملها لمواجهة العاصفة».

أما الإشارة البالغة الأهمية فهي أن حديث السيد نصرالله جاء بعد ساعات على زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى موسكو وتركيا والبيان الصادر عن موسكو بدعم الاقتصاد السوريّ، ما يعزز الربط بين اللقاء الروسي – الإيراني وكلام السيد نصرالله الذي ظهر وكأنه يتحدّث باسم المحور من موسكو الى بيروت مروراً بطهران وبغداد ودمشق وصنعاء. فمواجهة «قيصر» تكون بمزيد من الاتحاد بين دول المنطقة ومحور المقاومة وتشابك الجبهات الاقتصادية والعسكرية.

أما السؤال: هل علينا أن ننتظر اقتحام جيل من «القياصرة» دولنا وشعوبنا حتى ننتفض، ويكون الأوان قد فات!

مشروع صفقة القرن يواصل تدمير الشرق العربيّ

د. وفيق إبراهيم

يضغط الخليج علناً هذه المرة الى جانب الأميركيين و»إسرائيل» لاستعجال تطبيق صفقة القرن في الضفة الغربية المحتلة بطريقة تدريجية لا تستنفر ردود فعل سلبية.

حتى الآن، هذا خبر معروف وعادي لأن السعودية والإمارات والبحرين دول متورّطة تنسّق مع الكيان الإسرائيلي منذ اكثر من عقد بشكل واضح وجلي.

حتى ان سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبي نشر مقالاً في صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية يدعو فيه الى سلام عربي إسرائيلي مع الاسلوب التدريجي في ضم الضفة للكيان المحتل تمهيداً لما أسماه الحلف التاريخي.

اما الاكثر خطورة فإن هذا الخليج مع مصر والأردن يلعبون دور الوسيط بين الفلسطينيين و»إسرائيل» حول مسألة ضم مستوطنات في الضفة الغربية مع الأغوار الى الكيان المحتل.

هناك مفاوضات أخرى يرعاها السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان بين رئيس وزراء العدو نانتياهو ووزير الدفاع رئيس حزب أزرق ابيض بني غانتس ووزير الخارجية غابي اشكينازي وذلك لتجزئة التهام الضفة، فيجري اولاً ضم المستوطنات والأغوار فينهار تلقائياً ما تبقى من الضفة، فتستوعبه إسرائيل بشكل تحايلي.

هنا لا بدّ من الإشارة الى أن صفقة القرن ليست مشروعاً يقتصر على إنهاء القضية الفلسطينية، بقدر ما تشكل محاولة ضخمة للإمساك بالمشرق في اطار دفعه الى تحالف مع «إسرائيل» يؤدي ادواراً شرق اوسطية في خدمة النفوذ الأميركي العالمي.

ضمن هذا المعطى الواضح يجب وضع المشروع الأميركي الذي ابتدأ مع الرئيس المصري السابق انور السادات بصفقة كمب دافيد التي أخرجت مصر من النظام العربي في 1979، كان الأميركيون يراهنون على انسحاب مصر للإمساك بكامل المشرق العربي والقضاء على القضية الفلسطينية.

إلا أنهم فوجئوا بإيران الإسلامية الجديدة تملأ الفراغ المصري بدعم الفلسطينيين وسورية والعراق واليمن وحزب الله في لبنان.

هذا ما أفرغ مشروع سحب مصر من النظام العربي من النتائج التدميرية المتوخاة منه خصوصاً لجهة بناء حلف عربي إسرائيلي.

فعاود الأميركيون تركيب مشروع إضافي منذ التسعينيات متجسّداً باجتياح العراق في 2003 ومحاولة إسقاط سورية منذ 2011، وجددوه بالإصرار على ضرب حزب الله في لبنان.

لكن النتائج الضعيفة لهذا المشروع انسحبت بشكل تراجع على النفوذ الأميركي في كامل الشرق الاوسط.

فالعراق حتى اليوم وبعد سبع عشرة سنة على احتلاله بواسطة الجيش الأميركي يواصل انتفاضته في وجههم وحصرهم في إطار قواعد لا يتجرأ جندي أميركي على الخروج منها للتجوّل.

أما سورية، فتمكنت من دحر أكبر حلف دولي إقليمي إرهابي يهاجمها منذ 2011 ونجحت في تحرير نحو سبعين في المئة من أراضيها.

فيما تربع حزب الله على موقع القوة الأكثر مكانة وبأساً في الإقليم مساهماً في تحرير سورية وضرب الإرهاب ومقاومة «إسرائيل».

بذلك يتبين ان المشروع الأميركي الاضافي على كمب ديفيد لم يحقق بدوره أغراضه، فكان لزاماً على الفريق الأميركي – الإسرائيلي البحث عن آليات اخرى، فوجدت واشنطن اضافات جديدة تربط بين تحرك خليجي نحو «إسرائيل» وتحرك إسرائيلي لالتهام الضفة الغربية.

فتحقق بهذه الطريقة شيئاً من أهداف صفقة القرن لجهة حلف إسرائيلي يضم مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

هناك أيضاً قطر لكن علاقاتها بـ»إسرائيل» لا تحتاج الى حلف هي فيه فكراً وسياسة وتمويلاً، لكن خلافها مع السعودية حول قضايا أخرى قد يمنعها من الالتحاق بهذا الحلف المتوقع.

لذلك فإن الأميركيين يعتبرون ان سورية التي انتصرت على أكبر حلف دولي غير مسبوق، بإمكانها التأثير على المجريات الخليجية – الإسرائيلية لصفقة القرن، ويعرفون ايضاً ان حزب الله قادر ايضاً على دعم حلفائه في الضفة وقطاع غزة بوسائل أساسية.

فكيف العمل لمنع سورية والحزب من التأثير على المفاوضات الخليجية الإسرائيلية والنقاش الخليجي المصري مع السلطة الفلسطينية في الضفة؟

اكتشف الأميركيون أن تطبيق عقوبات اقتصادية تحت مسمّى قيصر من شأنها حصر اهتمام الدولة السورية وحزب الله بكيفية مقاومة التداعيات التي يحدثها قيصر عليهما لجهة الخنق الاقتصادي، واهدافه التدميرية على مستوى الدولة والمجتمع.

يمكن اذاً فهم دور قيصر كوسيلة لتمرير صفقة القرن وإسقاط الدولة السورية وحزب الله، ومحاولة تقسيم سورية الى دولة كردية وأخرى اخوانية – تركية في الغرب وثالثة هي دولة دمشق.

هذا الى جانب تفجير الوضع الداخلي اللبناني في محاولة لإنهاء دور حزب الله الداخلي والإقليمي. لذلك فإن ما يمكن التأكيد عليه هو وجود مشروع أميركي واحد ابتدأ قبل أربعين عاماً مع السادات ولا يزال مستمراً، لكنه اشتدّ قسوة مع انهيار المنافس القطبي للأميركيين الاتحاد السوفياتي، فاستعجلوا تحركاتهم العسكرية والسياسية لبناء احادية قطبية لهم يخضع لها الشرق الاوسط او البقرة الحلوب التي تنتج نفطاً وغازاً وقدرة عالية على استهلاك السلع والبضائع الغربية.

فهل هذا ممكن؟

استهلك الأميركيون اكثر من اربعة عقودٍ ولم ينجحوا في تثبيت سلطانهم.

بالمقابل جابهتهم إيران وسورية بإسناد جهادي من حزب الله متمكنين من افشال المشروع الأميركي ومسهلين عودة الروس الى المنطقة، والصينيين الى القطبية العالمية.

فتبين بالنتيجة أن تعاون الفلسطينيين مع سورية وحزب الله وإيران والعراق كفيل بإسقاط صفقة القرن وإرغام رئيس السلطة الفلسطينية على الصمود في وجه الحلف الخليجي الإسرائيلي.

وهذا يعيد النفوذ الأميركي الى مرحلة البحث عن أدوار أخرى للحلف المصري الخليجي بأشكال جديدة، لكنها لن تفعل اكثر من الاشكال المهزومة، وتبقى سورية وتحالفاتها المحور الأساسي لإعادة تشكيل شرق عربي لا يزال يبحث عن مكانته منذ الف عام.

قانون قيصر أم قانون القرصان!

د. عدنان منصور

بعد أن فشلت الولايات المتحدة، ومعها «إسرائيل»، وحلفاؤها في المنطقة بتحقيق مآربها في سورية، منذ اندلاع الأحداث فيها عام 2011، وحتى اليوم، ورغم كلّ الدعم المادي، والعسكري، والمالي، والإعلامي، واللوجستي، والبشري المتواصل الذي قدّمته قوى العدوان، لعشرات الآلاف من الإرهابيين الأجانب القادمين من دول العالم، لم تستطع قوى الشرّ أن تحقق مبتغاها الهادف الى إطاحة النظام السوري، ورئيس الدولة، وإيجاد نظام بديل يكون أداة طيّعة في يد قوى الهيمنة، يبتعد عن قضايا بلده وشعبه وأمته، يتنازل عن حقوقه وسيادته، وأرضه المحتلة من العدو الصهيوني، وينهي حالة الصراع معه، ويقبل بالأمر الواقع الإسرائيلي، والتطبيع معه، ثم يدير ظهره للمقاومة في لبنان وفلسطين، ويقلّص الى حدّ كبير من مستوى التعاون مع إيران وروسيا…

فبعد أن وجدت قوى العدوان على سورية، بعد تسع سنوات من الحرب المفروضة عليها، انّ كلّ الوسائل والإمكانات والخطط العسكرية، والإجراءات المالية، والضغوط النفسية، والعقوبات الشرسة، التي طالت قطاعات مصرفية، ومالية، وتجارية وصحية، وصناعية، وعسكرية، وتكنولوجية، وكذلك شخصيات رسمية وفعاليات مدنية، واللجوء إلى الإفراط في استخدام القوة، والعمليات الحربية المدمّرة، لإخضاع سورية وإجبارها على رفع راية الاستسلام، أنها لم تستطع انتزاع القرار الذي تنتظره من الرئيس السوري، ولم تستطع تأليب الشعب على قيادته، او الرهان على تفكيك الجيش العربي السوري وانهياره، وأنها فشلت أيضاً في إبعاد سورية عن إيران وروسيا، وفكّ الارتباط مع الدولتين، كان لا بدّ من المتربّصين بسورية، ورعاة التسلط والاستبداد، أن يلجأوا الى سياسات أخرى أكثر قسوة وشدة كي تفي بالمطلوب.

وإذا كانت الحرب الشاملة التي شنتها قوى العدوان على سورية، قد فشلت في تحقيق أهدافها، وغاياتها، بسبب بسالة وصمود الجيش العربي السوري، ووحدة الشعب، وإدارة قيادته الحكيمة للأزمة في أصعب وأحلك الظروف، وصمودها الذي بهر شعوب العالم ودوله، وهي تواجه العدوان والإرهاب، كان على الادارة الأميركية أن تبحث عن عقوبات أكثر إيلاماً وشراسة تطبّقها على سورية، علها تحقق الغاية المرجوّة منها. فكان «قانون قيصر»، الذي وقعه الرئيس الأميركي ترامب يوم 21 كانون الأول من العام الماضي، ليجسّد هذا القانون الظلم والقهر، الذي سيطبّق اعتباراً من منتصف حزيران 2020 بحق الشعب السوري، وبحق الدولة، لتشمل عقوباته مسؤولي الدولة السورية، وأجهزتها ومؤسّساتها وشركاتها وهيئاتها، وكلّ دولة أخرى تتعامل مع سورية، أو تساعدها على تنفيذ مشاريع فيها، أو تعمل على المشاركة في إعادة بناء المرافق التي هدمتها الحرب، حتى ولو كانت بعض المشاريع تنفذ مجاناً من قبل الدول او المنظمات او الشخصيات المانحة الصديقة.

لا يتوقف «قانون قيصر» عند هذا الحدّ، بل يشمل العقوبات المالية، وهي النوع الأخطر. إذ انه سيتمّ بموجبه، إلزام الدول والهيئات والمؤسسات المالية، وقف المنح والقروض التي قد تقدّم الى سورية، وكذلك المساعدات المالية، وتجميد الحسابات، ووقف الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة. كما ستشمل العقوبات كلّ شركة أجنبية، تستثمر في قطاعي الطاقة والطيران، ومنعها من تزويد الطيران المدني السوري بقطع الغيار، أو القيام بأعمال الصيانة لصالحه. وسيفرض القانون أيضاً عقوبات على الدول والشركات التي تقوم بتوسيع قطاع الإنتاج المحلي للنفط والغاز السوري، حيث تستورد سورية أكثر من ستين بالمئة من حاجتها الى الغاز. كما سيعاقب «قانون قيصر» أيضاً، الشركات الأجنبية التي تعتزم التعامل مع سورية في مختلف المجالات، كما سيمنع المصارف الأجنبية من التعامل مع المصارف المحلية، بغية شلّ الحركة الاقتصادية، والمالية، بشكل واسع النطاق، مما سينعكس سلباً، وبشكل مباشر على النقد الوطني، وعلى تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.

«قانون قيصر» الذي أراد منه ترامب على حدّ زعمه، حماية المدنيين في سورية، وتنحّي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، ووقف دعم روسيا وإيران لدمشق، ووقف الحصار على المناطق التي تتواجد فيها الفصائل الإرهابية، المدعومة من قوى العدوان، وإحقاق العدالة لضحايا جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري، على حدّ زعم عرّابي «قانون قيصر» ورعاته.

«قانون قيصر» يريد ان يجبر سورية على التوقف عن دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين ضدّ المحتلّ «الإسرائيلي»، والكفّ عن سعيها لامتلاك أسلحة متطوّرة، وعن السير في برنامج تطوير الصواريخ البالستية.

ما تريده الولايات المتحدة من سورية، من خلال قانون قيصرها، هو باختصار استسلام سورية للإرادة الأميركية، وتغيير النظام والنهج، والأسلوب والعقيدة، والمبادئ الوطنية، والاستراتيجية القومية، ومواقفها المقاومة، الداعمة للحق العربي، والرافضة بالشكل والأساس، لدولة الاحتلال الصهيوني، والتطبيع معها، وتصدّيها لنفوذ ومؤامرات قوى الهيمنة والعدوان المتواصلة ضدّها وضدّ شعوب أمتها.

«قانون قيصر» جاء ليعرّي الوجه الحقيقي للسياسة الأميركية حيال سورية، والأهداف المبيّتة ضدّها منذ عقود، وضدّ الأنظمة الحرة في المنطقة والعالم، التي آلت على نفسها ان تخرج من دائرة النفوذ والاستغلال الغربي، والتصدّي لها مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات.

انّ «قانون قيصر» الأحادي الجانب، الذي تريد من خلاله الولايات المتحدة، أن تلتزم دول العالم به، تحت التهديد بفرض العقوبات عليها، في حال عدم الأخذ به. يبيّن للعالم

مدى أبعاد البلطجة الأميركية، ومدى تأثير القانون على دول كبرى في أوروبا وخارجها، يكرهها رغماً عنها الالتزام به، وهو يحدّ من هيبتها، ومكانتها وقراراتها المستقلة، ويتعارض مع مصالحها وحقوقها السيادية.

انّ سورية التي استوعبت العقوبات الأميركية الظالمة منذ عام 1979، وحتى اليوم، قادرة بعزيمة قيادتها الوطنية العالية، ووعي شعبها، وإدراكها للذي تبيّته قوى العدوان ضدّها، وبصمود جيشها الذي أحبط كلّ الرهانات القذرة عليه، بأدائه وتماسكه ووحدته، قادرة على مواجهة تبعات «قانون قيصر» الجديد مهما غلت التضحيات، إذ تعرف سورية انّ هذا القانون الذي يستهدفها، وإنٍ حمل اسم «قانون قيصر»، فهو في الحقيقة، ليس إلا قانون القرصان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية الأسبق.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: