الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟

 

نوفمبر 18, 2019

د. وفيق إبراهيم

يرفض الأميركيون الاعتراف بانهيار سيطرتهم الأحادية على العالم، فلا يكتفون بفصيح الكلام على الطريقة العربية، بل يشنّون هجوماً مضاداً بأسلحة اقتصادية واستخبارية وعسكرية، تكاد تعمّ زوايا الأرض. لكنهم يركزون على منطقتين أساسيتين بإمكانهما ضخّ ما يحتاجه الجيوبولتيك الأميركي للاستمرار، وهما أميركا الجنوبية اللاتينية والشرق الاوسط في محوره الإيراني مواصلين أيضاً مناوشة العالم بأسره إنما بعيارات خفيفة، وللمناوشة فقط.

هذه الهجمات إقرار أميركي باقتراب الخطر على أحاديتهم القطبية لمصلحة قوى دولية أخرى أصبحت قادرة على مشاركتهم في إنتاج القرار الدولي والتوسع الاقتصادي.

اما مؤشرات هذه المقدرة فتجمع بين الإمكانات الاقتصادية والعسكرية التي يؤدي التطوّر العسكري العمودي النوع الى انتشار أفقي في سياسات العالم واسواقه.

بالتدقيق، تنكشف الحركة الأميركية، بمحاولاتها إسقاط الأنظمة المتمرّدة عليها في أميركا اللاتينية ـ الجنوبية، وبلمح البصر، يرحل رئيس بوليفيا فارّاً من بلاده بانقلاب عسكري يرعاه الأميركيون علناً.

هذا إلى جانب ضغوط هائلة يمارسها الأميركيون في فنزويلا لإسقاط رئيسها بالحصار حيناً ومشاريع الانقلابات وبالتشجيع على التمرّد والحصار الاقتصادي المفتح حيناً آخر وبشكل متواصل.

هناك أيضاً كوبا التي تتعرّض لحصار أميركي مفتوح ومتواصل يترافق مع محاولات دائمة لتفجيرها منذ ستينيات القرن الماضي، من دون نسيان المكسيك وغيرها، أما أوروبا المقموعة بالنفوذ الأميركي فيزجرها الأميركيون كلما حاولت التسلل من العباءة الأميركية، محوّلين بلدانها الشرقية الى مكامن لترسانات صاروخية ونووية موجهة لأهداف روسية وصينية.

على مستوى الصين، فهي أكبر اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً، من أيّ محاولات أميركية لتهشيمها، الأمر الذي يحصر التعرّض الأميركي لها في مسألة التجارة الخارجية بمعنى أنّ الصين تحتاج الى مواد أولية وطاقة وأسواق تصريف للاستمرار في صعودها الكوني، بما يفسّر العقوبات الأميركية التي تستهدف السلع الصينية في حركة انتشارها العالمي.

كذلك روسيا، فإنّ التعرّض لها عسكرياً، شبه مستحيل فلا بأس إذاً من معاقبتها أميركياً بقرارات اقتصادية للحدّ من حركة عودتها الى الفضاءات السوفياتية السابقة.

هذه الوتيرة متبعة أيضاً في كوريا الشمالية، باعتبارها امتداداً صينياً لا تسمح بكين بإصابته بأذى كبير.

انّ هذا الجيوبولتيك الأميركي استشعر بأنّ نظام العولمة المرتبطة بالحدود المفتوحة أمام السلع أدّى الى عكس ما يريده الاقتصاد الأميركي، لأنه أفاد الصين وألمانيا واليابان، متيحاً لسلعها اختراق أسواق كبرى بما فيها الأميركية.

هذا ما جعل الأميركيون ينقلبون على «عولمتهم» الاقتصادية، محتمين من جديد «بالحمائية» ايّ إقفال حدودهم الاقتصادية وأسواقهم أمام بضائع الدول المنافسة. وهي حرب فعلية تعيد التطوّر العالمي الى الزمن القديم، علماً أنّ العولمة التي شملت الاقتصاد والاجتماع والفنون والإعلام والسياسة كان المطلوب منها تعزيز الهيمنة الأميركية العالمية، فتحوّلت وبالاً عليها بالاقتصاد.

يتبيّن أنّ الأميركيين يحدّدون إعادة الإمساك بمنطقتين في العالم، وسيلة ناجحة لمنع تدهور أحاديتهم القطبية وهما أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، والناتج الأول لهذه السياسة سقوط النظام البوليفي المعادي لها والحصار الشديد على فنزويلا والتشجيع على الاضطرابات فيها. يكفي انّ أميركا الجنوبية تمتلك أهميات كبيرة، أهمّها موقعها القريب الاستراتيجي المحاذي لأميركا وأسواقها الكبيرة التي تستطيع استيعاب السلع الأميركية ومنع أيّ تمركز دولي منافس فيها، أما النقطة الاضافية فهي أنّ فنزويلا بمفردها تمتلك أكبر احتياط نفطي في العالم.

هناك نقطة أكثر مركزية يعمل الأميركيون على الإمساك بها بما يؤدّي فوراً إلى تماسك قطبيتهم الأحادية، وهي إيران وضرورة إلحاقها بواشنطن. وهذا يتضمن إسقاط البلدان المتحالفة معها في اليمن والعراق وسورية وحزب الله في لبنان وبعض التحالفات في أفغانستان وباكستان. هذا إلى جانب إلغاء تقاربها مع روسيا والصين.

لا يعني هذا الكلام ربط الأسباب الأساسية لاندلاع انتفاضات العراق ولبنان بمؤامرة أميركية، لكنه لا ينفي نجاح الأميركيين في التأسيس لها من طريق أحزاب ونخب وإعلام/ لا يتوانى عن العمل في لعبة التحريض لتفجير أوضاع هذه الدول بما فيها إيران، والدليل انّ الإعلام الخليجي يبث ترهات وأضاليل عن الاضطرابات في إيران بتكبير حجمها والإصرار على نجاحها وامتدادها الى كامل الجغرافيا الإيرانية 24 ساعة يومياً.

هنا يجوز إصرار وتأكيد أنّ الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للانتفاضات حقيقية وصادقة، لكنها لا تذهب الى حدود اعتبار السعودية او أميركا بديلاً، فالسعودية دولة متخلفة في القرون الوسطى لا تنتج شيئاً، والأميركيون ينهبون الشرق الاوسط اقتصادياً منذ 1945 ويدعمون «إسرائيل» والأنظمة المتخلفة المتحالفة معهم.

لذلك فإنّ لعبة التحريض الأميركية ـ الخليجية ـ الاسرائيلية تعتبر أنّ إيران هي مركز محور مناهض للهيمنة الأميركية واتباعها، بما يعني أنّ القضاء عليها يستتبع حماية أنظمة الخليج وتحصين الكيان الإسرائيلي، ويزوّد الجيوبولتيك الأميركي بطاقة إضافية تزيد من عمره الافتراضي.

إيران إذاً مستهدفة بقوة للزوم استمرار الأحادية الأميركية، لكن السؤال هنا، يذهب ناحية الصين وروسيا ليسألهما عن مدى إحساسهما بالخطر من الهجوم على إيران في الخارج والداخل.

فهما الهدف الأميركي الذي يلي إيران، بما يعني وجوب تحركهما بأشكال مختلفة للدفاع عنها ودعم حلفائها في اليمن والعراق وسورية ولبنان أما إذا واصلتا لعبة «الترقب» ومعاينة النتائج فإنّ ترميم الهيمنة الأميركية، يصبح أمراً ممكناً لأنه يصبح بإمكان الأميركيين الاستمرار في السيطرة على احتياطاته الاساسية في قطر والربع الخالي السعودي وإيران نفسها، بما يضع روسيا الأولى في إنتاج الغاز في حلبة منافسة لا تمتلك فيها أوراقاً رابحة.

فهل تنتقل بكين وموسكو من دائرة الرصد إلى مرحلة دعم إيران؟ المعتقد أنهما متجهتان الى هذا الهدف بشكل لا تنخرطان فيه بحرب متنوّعة مع الأميركيين إيماناً منهما بقدرة إيران على المزيد من الصمود وإلحاق هزيمة جديدة بالغطرسة الأميركية.

Related Articles

The Middle East’s New Post-Regime Change Future

Image result for The Middle East’s New Post-Regime Change Future

Matthew Ehret
November 1, 2019

With the transformation of the rules of the “Great Game” in the Middle East emerging out of President Trump’s recent Syrian surprise pullout and Putin’s brilliant manoeuvres since 2015, a sweeping set of development/reconstruction programs led by China now have a chance to become hegemonic across the formerly hopeless, terrorist-infested region.

The fact that the Arab states of the Middle East were targeted for destruction by western geopoliticians over the last 40 years is not un-connected to the region’s historic role as “cross-roads of civilizations” which were once the bridge between East and West along the ancient Silk Road (c. 250 BC). Today’s New Silk Road has brought 150 countries into a multipolar model of cooperation and civilization-building which necessitates a stabilized Middle East in order to function.

When asking “how could a reconstruction of the Middle East be possible after so many years of hell” I was pleasantly surprised to discover that both great projects once derailed have been given new life with the new prospects for peace and also new projects never before dreamed possible have been created as part of the New Silk Road (Aka: One Belt One Road).

Just to get a sense of this incredible potential that is keeping western oligarchs up at night, I want to quickly review just a few of the greatest China-led reconstruction projects which are now taking hold in four of the most decimated areas of the Middle East: Iraq, Syria, Yemen and Afghanistan.

Iraq Joins the New Silk Road

After decades of foreign manipulation, the Iraqi government was able to declare victory over Da’esh in 2017- just 3 years after the western-sponsored insurgents had gained control of one third of the territory. This new stability created by Russia’s intervention into Syria, unleashed a vast potential for China-led reconstruction to not only re-build the war-torn nation, but launch it into the 21st century.

In September 2019, Iraqi Prime Minister Adil Abdu-Mahdi announced Iraq’s participation in the New Silk Road standing alongside Xi Jinping in Beijing. Mahdi said: “Iraq has gone through war and civil strife and is grateful to China for its valuable support… Iraq is willing to work in the ‘One Belt One Road’ framework”.  President Xi then said: “China would like, from a new starting point together with Iraq, to push for the China-Iraq Strategic Partnership”.

Part of this Strategic Partnership involves an Oil for Reconstruction program which will see Chinese firms exchange infrastructure-building for oil (100 000 barrels/day to be exact). Already Iraq is China’s 2nd largest supplier of overseas oil while China has become Iraq’s #1 trade partner. Abdul Hussein al-Hanin (Advisor to the Prime Minister) explained that rather than giving money for Iraqi oil, China would build its projects defined by 3 priorities which al-Hanin said “first is building and modernizing the highways and internal roads with their sewage systems. Second is the construction of schools, hospitals and residential and industrial cities, and third is the construction of railways, ports, airports and other projects”. Atop the list of “other projects” include water treatment systems and power plants.

While Iraq’s economy is dependant on oil (making up 65% of its GDP, 100% of its export revenue), China’s New Silk Road focuses upon diversifying Iraq into a more complex full spectrum economy which is vital to enhance its sovereignty.

While great strides have been made towards a new system, anti-government protests threaten to disrupt this program having left 100 dead and thousands wounded since they began in July 2018.

A New Hope for Syria

The wounds Syria has inflicted since the crisis erupted in 2011 will take generations to heal, with over half a million deaths, a loss of 5.6 million civilians who have fled the country and approximately 6.1 million displaced within Syria itself. China has made clear its intentions to bring the BRI to Syria as fast as possible since 2017 with Foreign Ministry spokesman Geng Shuang saying:

“Too many people in the Middle East are suffering at the brutal hands of terrorists. We support regional countries in forming synergy, consolidating the momentum of anti-terrorism and striving to restore regional stability and order. We support countries in the region in exploring a development path suited to their national conditions and are ready to share governance experience and jointly build the Belt and Road and promote peace and stability through common development.”

After committing $23 billion in aid in 2018, BRI projects in Syria have taken many forms which can now begin as a viable peace process is finally underway, including East-West rail and road connections between Asia and Europe passing through Iran, to Iraq and into Syria where goods can be sent to the Basra Port in Iraq, the Syrian ports of Latakia and Tartus on the Mediterranean as well as the incredibly important Port of Tripoli in Lebanon called a “pearl on the New Silk Road” by the Chinese.

Discussion of a North South route connecting transport routs through Syria to Lebanon, Israel and Egypt into Africa are now underway and the timing of the chaotic anti-government protests in Lebanon makes one wonder if western meddling is behind it.

Many of the beautiful possibilities for Syrian reconstruction were laid out in great detail in a 2016 Schiller Institute video entitled Project Phoenix which has circulated widely across the Arab world.

Assad’s Five Seas Strategy Revived

Little known in the western world, President Bashar al-Assad had already advanced this vision as early as 2004 when he first announced his “Five Seas Strategy”. In an August 1, 2009 interview, President Assad described his program beautifully:

“Once the economic space between Syria, Turkey, Iraq and Iran becomes integrated, we would link the Mediterranean, Caspian, Black Sea, and the [Persian] Gulf . . . we aren’t just important in the Middle East. . . Once we link these four seas, we become the unavoidable intersection of the whole world in investment, transport, and more.”

Going beyond mere words, President Assad had led delegations signing agreements with Turkey, Romania, Ukraine, Azerbaijan, Iran, Iraq and Lebanon to begin Five Seas projects. This was done at a moment that President Qadaffi was well underway building the Great Manmade River as the largest water project in history alongside a coalition of nations of Sudan and Egypt.

In a powerful report Extending the New Silk Road to West Asia and Africa, BRI expert Hussein Askary wrote:

“Through the BRI, China is offering the rest of the world its know-how, experience and technology, backed by a $3 trillion financial arsenal. This is a great opportunity for West Asia and Africa to realize the dreams of the post-World War II independence era, dreams that have unfortunately been sabotaged for decades. The dramatic deficit in infrastructure both nationally and inter-regionally in West Asia and Africa can, ironically, be considered in this new light as a great opportunity.”

It is now becoming obvious, that the Syrian project that was derailed in 2011 can now get back on track.

Yemen as Keystone of the Maritime Silk Road

The four year Saudi war on Yemen has been a humanitarian disaster of our times. However in spite of insurmountable odds, the Yemenis have managed to not only defend themselves but have pulled off one of the most brilliant military flanking maneuvers in history crippling the Saudi economy on September 29th. This victory has both forced the Saudis to eat yet-another mouthful of humble pie and created a breathing space for a serious discussion for Yemen’s reconstruction through participation in the New Silk Road. Sitting upon the entry of the Gulf of Aden with the Red Sea, Yemen is today as it was 2000 years ago: a vital node in both Maritime Silk Road and the land-based Silk Road connecting Asia with Africa and Europe.

Already several Yemeni organizations have been created endorsing this vision led by the Yemeni Advisory Office for Coordination with the BRICS, Yemeni Youth BRICS Cabinet and the New Silk Road Party which has gained the support of leading government officials since their founding by Yemeni poet/statesman Fouad al-Ghaffari in 2016. Courageous efforts such as these have resulted in the government’s signing an MOU to join the BRI in June 2019.

A word on Turkey and Afghanistan

The Middle Corridor linking Turkey to Georgia and Azerbaijan via rail and to China via Turkmenistan and Kazakhstan was hailed by Erdogan to “be at the heart of the Belt and Road Initiative.” In July 2019, Erdogan said the BRI “has emerged as the greatest development project of the 21st century”. After citing the Yavuz Sultan Selim Bridge over the Bosporus, Eurasian tunnel and Marmaray system across the Dardanelles and its vast high speed rail, Erdogan continued by saying: “Turkey shares China’s vision when it comes to serving world peace, preserving global security, stability, promoting multilateralism… the world seeks a new multipolar balance today”. It is no secret that Turkey has come to the realization that its destiny relies on China, whose trade rose from $230 million in 1990 to a staggering $28 billion in 2017!

President Trump’s efforts to bring the Taliban to the discussion table with the Afghan government of Ahmadzai have resulted in a renewed potential for China’s desire to extend the $57 billion China-Pakistan-Economic Corridor (CPEC) into Kabul. While this diplomatic opportunity is very fragile, it is the closest the region has yet come to a viable resolution to the post 2001 insanity (including the replacement of its opium-based economy towards a viable full spectrum nation).

It goes without saying that the entire Arab world is looking at a new future of hope and development through the combined efforts of Russia and China. The USA, under Trump’s efforts to undo the decades of Gordian Knots in the Middle East have resulted in the most absurd campaign from republican and democratic tools in Washington to impeach the president. Obviously, a US-Russia-China alliance would be a wonderful blessing for the world, but for this to occur, the matter of the deep state infestation of America must first be dealt with.

SYRIAN WAR REPORT – AUGUST 22, 2019: KHAN SHAYKHUN LIBERATED, NORTHERN HAMA POCKET – NEXT

South Front

On August 21, the Syrian Arab Army (SAA) and the Tiger Forces liberated the town of Khan Shaykhun and the areas of Khazanat and Tal Taeri, thus fully encircling remaining militants in northern Hama.

The Hayat Tahrir al-Sham strong points of Kafr Zita, Lataminah, and Morek, as well as the nearby settlements of Lahaya, Markabah, Latmin and Sayad are now fully cut off from their radical counterparts in the Idlib zone. A Morek observation post, where Turkish troops are deployed, is also encircled.

Khan Shaykhun, located on a highway linking Damascus with Aleppo, is one of the biggest urban centers in southern Idlib. For years, it had served as the key stronghold of al-Qaeda-linked militants. Currently, SAA troops are working to secure their recent gains and preparing for a further push to clear the rest of northern Hama.

Reacting to the Syrian military advance, a Turkish presidential spokesman, Ibrahim Kalin, saidthat all observation posts, including the one near Murak, will remain in their positions in Greater Idlib. He also revealed that Turkish President Recep Tayyip Erdogan will speak with his Russian counterpart Vladimir Putin on the phone over the situation in Idlib in the next couple of days.

These remarks were accompanied with common Turkish media propaganda accusing the SAA of violating the ceasefire regime and oppressing so-called moderate rebels. But in fact, Turkey just admitted its tactical loss and inability to rescue militants in this part of Syria.

Another important point of Kalin’s statement was dedicated to the US-Turkish ‘safe-zone’ agreement on northern Syria. According to the Turkish side, joint partrols US and Turkish forces will soon be launched east of the Euphrates, within the area controlled by US-backed Kurdish groups. Ankara see these groups as terrorist organizations and has repeatedly shelled their positions. So, it will be interesting to look how this claim will be implemented if US-backed formations remain deployed in the areas of supposed joint patrols.

Latest map and field update from southern Idlib battle

BEIRUT, LEBANON (10:10 P.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) scored a major victory in the southern countryside of the Idlib Governorate this week when the jihadist rebels abandoned several areas, including the strategic city of Khan Sheikhoun.

Since the militant withdrawal from Khan Sheikhoun, the Syrian Arab Army has moved into the city and begun clearing the empty neighborhoods, while also securing other areas east of the city.

According to a military source near the front-lines, the Syrian Arab Army has completed the siege of northern Hama after capturing several points near the town of Al-Ta’manah in the southern countryside of Idlib.

While Al-Ta’manah has not been captured, the Syrian Army has seized most of the points south and east of the town, leaving only a small area left under the control of the jihadist rebels.

At the same time, with the Ta’manah-Khan Sheikhoun Road closed off, the Turkish Armed Forces now find themselves encircled by the Syrian Arab Army at the town of Morek.

Turkey has already announced that they will not abandon their observation post at Morek, despite the recent militant setbacks.

The Turkish regime has also warned the Syrian military about “playing with fire” in this area, especially after the Syrian Air Force almost hit their military convoy in southern Idlib.

Related Videos

Related News

حرب الخلجان والمضائق طهران تمنع تقدّم الأطلسي باتجاه موسكو وبكين

يوليو 22, 2019

محمد صادق الحسيني

كلّ شيء يحصل في بحر العرب وخليج فارس من حرب ناقلات وتحفز وأرصاد الى تعارض إرادات وديبلوماسية حياكة السجاد تشي بما يلي:

انّ ما يطلق عليه الأزمة الأميركية الإيرانية، الدائرة الآن في الخليج وبحر العرب وبقية مناطق الإقليم، من اليمن الى العراق وسورية ولبنان وفلسطين، ليست أزمة عادية وإنما هي معركة استراتيجية كبرى بين كتلتين دوليتين هما :

الهضبة الإيرانية المتمثلة بالجغرافيا ونظام الحكم والأمة الإيرانية ومعه حلف المقاومة، بدعم روسي صيني متعدد الأوجه والمسارات…

الولايات المتحدة الاميركية، مدعومة من حلف شمال الأطلسي بشكل كامل ومن الأنظمة العربية العميلة في جزيرة العرب، الى جانب الكيان الصهيوني طبعاً.

وهي بمعنى من المعاني إنهاء هيمنة القطب الواحد، ايّ الولايات المتحدة، على العالم.

لا يوجد أيّ أفق، لا على الصعيد التكتيكي ولا على الصعيد الاستراتيجي، لتحقيق أيّ من أهداف الولايات المتحدة، لا في منطقة الصراع المفتوح حالياً ولا مناطق أخرى من ساحات المواجهة، مثل وسط آسيا أو بحر الصين أو منطقة البحر الأسود/ أوكرانيا. وكذلك هو الوضع في منطقة بحر البلطيق/ شمال غرب روسيا، حيث يستمرّ تحشيد قوات كبيرة لحلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية الشمالية الغربية/ أيّ بالقرب من مدينة لينينغراد ذات الرمزية التاريخية والوطنية الكبرى في روسيا خضعت لحصار الجيوش الألمانية لمدة 900 يوم دون أن تستسلم .

يتمثل الجانب الاستراتيجي، في المعركة الدائرة حالياً، في انّ إيران تتصدّى بشكل مباشر لمحاولات الولايات المتحدة السيطرة، ليس فقط على منابع النفط الموجودة في الجزيرة العربية وإيران بهدف التحكم في إمدادات الطاقة للأسواق الصينية والباكستانية وأسواق دول شرق آسيا لإبطاء نمو اقتصاديات هذه الدول وإضعاف قدرتها على منافسة الولايات المتحدة، على الصعيد الدولي، وانما تتعدّى الأهداف الأميركية كلّ ذلك، حيث انّ طبيعة هذه المواجهة تشمل قبل كلّ شيء الجوانب الاقتصادية الدولية. وبكلام أكثر وضوحاً فإنّ واشنطن ودول الناتو يحاولون السيطرة على منطقة المواجهة الحاليّة، الممتدة من سواحل فلسطين المحتلة غرباً وحتى سواحل الصين وروسيا الشرقية على المحيط الهادئ.

اما كلمة سر هذا الجانب الاستراتيجي فهي: مشروع الطريق والحزام الصيني، ذو الطابع الدولي والعابر للقارات، الذي سيكرّس إنهاء السيطرة الاقتصادية والمالية الأميركية على مقدرات شعوب العالم.

وهذا يعني أنّ معركة إيران، ومعها حلف المقاومة، الحاليّة، مع الأطراف الاستعمارية المذكورة أعلاه، هي معركة فرط استراتيجية، يتمثل هدف إيران وحلفائها، من وراء خوضها، في ما يلي:

ـ إنجاز حقوق إيران، ليس فقط في المجال النووي، وإنما في الحفاظ على أمن الملاحة البحرية في كلّ المنطقة الممتدة من خليج عدن وحتى غرب المحيط الهندي. وهو ما يشكل مانعاً قوياً أو خط دفاع أوّل عن حدود الصين الغربية وحدود روسيا الجنوبية الغربية.

ـ إنهاء عوامل التوتر المتجدّد في الإقليم وذلك باقتلاع جذور أسبابه، المتمثلة في الوجود العسكري الاميركي الأطلسي المكثف في جزيرة العرب وفي بحار المنطقة وصولاً الى بحر الصين الجنوبي، خاصة أنّ سلاح البحرية الإيراني قادر، ودون أدنى شك، على تأمين خطوط الملاحة بكلّ كفاءة واقتدار.

ـ أما آلية الحماية المنشودة فيمكن تحقيقها، وبكلّ سهولة، عبر تطبيق الاقتراح الإيراني، المقدّم منذ أشهر، والذي ينص على إنشاء نظام أمني إقليمي تشارك فيه كلّ دول المنطقة، العربية منها وغير العربية، كباكستان وإيران، وإخلاء المنطقة من القواعد والأساطيل الأجنبية.

أما في ما يتعلق باحتمالات سير هذه المعركة، وتطوراتها في الميدان، فإنّ ذلك لن يتعدّى مرحلة ممارسة التفاوض تحت النار، أيّ انّ طرفي المعركة، خاصة إيران وحلف المقاومة، سيواصلان تنفيذ خطوات للضغط العسكري على العدو، على امتداد ساحة المواجهة، وذلك لثقتها الكاملة بنفسها وقدراتها أولاً ولتيقنها من محدودية قدرات العدو ثانياً.

وعندما نتحدث عن محدودية قدرات العدو فإننا بالأكيد لا نعني انّ قدرات إيران العسكرية تفوق في حجمها قدرات المعسكر المعادي، وإنما نعني محدودية قدرة العدو في استخدام ما لديه من قدرات عسكرية. وهذا ما يسمّى في علم السياسة: محدودية استخدام القوة. الأمر الذي يعود الى أسباب عديدة لا مجال لتعدادها في هذا المجال…

وإنما لا بدّ من التذكير بأهمّها، ألا وهو عدم وجود ايّ نية حقيقية، لدى الرئيس الأميركي الحالي، في خوض حرب ضدّ إيران وحلفائها. علاوة على تخوّف الرئيس ترامب من تدحرج أيّ عمليات، حتى ولو كانت محدودة، ضدّ إيران إلى حرب شاملة، الأمر الذي لا قدرة للولايات المتحدة الأميركية على المغامرة به، إذ انّ مثل هكذا تطوّر سيحتاج الى نشر ما لا يقلّ عن 750 ألف جندي أميركي/ أطلسي في منطقة العمليات إيران والعراق وسورية ، بالإضافة الى قراءة الفاتحة على روح قاعدة واشنطن العسكرية في فلسطين المحتلة، «إسرائيل»، والتي ستزول عن الوجود خلال ساعات بدء الحرب الأولى.

إذن… فالولايات المتحدة لديها القوة العسكرية، المجمّدة او المشلولة او المغلولة الأيدي، بسبب ظروف الميدان السياسية والعسكرية. بينما تستند القيادة الإيرانية الى يد مطلقة في اتخاذ القرارت الحازمة والمبنية على الظروف الموضوعية المؤاتية أيضاً ما يجعل القارئ الموضوعي لمسرح العمليات، يخرج بنتيجة لا تقبل الشك ألا وهي:

انّ الطرف الأقوى في المواجهة سيكون بالتأكيد ذلك الطرف الذي تقاتل معه الجغرافيا والإرث الحضاري الإيراني، الأكبر والأعمق والذي يستند اليه الإمام السيد علي الخامنئي في قيادته للمعركة وفي قراراته وتوجيهاته للآلة السياسية والديبلوماسية والعسكرية في إيران، المتكئة الى فقه إسلامي ديناميكي ثوري أكثر عمقاً وزخماً من كلّ ما يمكن ان يتصوّره السياسيون التقليديون.

ثمة معادلة جديدة تتشكل في العمل السياسي الدولي تشي بحصول هزائم مدوية تنتظر الأميركيين وأذنابهم وانتصارات كبرى غير مسبوقة في المسرح الدولي لصالح إيران وحلفائها.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

Related Videos

Related Articles

Our Middle East

By Hussein Samawarchi

The people of the Middle East do not want foreign soldiers on their soil. Every one of our countries has laws forbidding foreigners from entering without a valid visa. We, therefore, maintain the right to pursue and detain an illegal alien within our borders and waters. Also, our national law enforcement agencies and military may sometimes be too overwhelmed with their duties. Therefore, it is the patriotic obligation of able-bodied civilians to take up arms and support our brave men and women of the armed forces in defending our borders and sovereignty.

As for foreigners who try to enter our countries with weapons in hand, we assume that they are neither seeking refuge nor a better, more authentic, way of life. The logical deduction is that they have come to cause harm and steal our riches as the American military did in Iraq. Those who invade with the intention of killing out children should not enjoy humanitarian treatment – it simply becomes a matter of survival.

Having stayed calm and peaceful in the face of almost daily provocations does not mean weakness. It is just that war is not our way. A rich culture such as ours dictates patience even in the face of trigger-happy cowboys whose hobbies include abducting and waterboarding people.

We love our land and honor international laws. We also love the leaders we have chosen for ourselves and wait for them to give the word. Once they do, martyrdom will be our aim. But, Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei and Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah cling to peaceful solutions up until the very last second. They have hope in humanity and faith that people across the ocean will finally see the true nature of the greedy murderous regime that has hijacked their constitution.

People are destined to realize that Palestine was never the Promised Land for Zionists. It was actually the United States and they, the Zionists, succeeded in creating their government in Washington D.C. a long time ago. What is now called “Israel” is just an outpost of destruction and terrorism run by the same warmongers who hijacked the White House. They did that using the mafia, shady banking establishments, and mega-corporations. The people will soon begin to question why any politician running for office needs to sign documents forbidding him or her from revealing or opposing the daily “Israeli” crimes and genocide against the indigenous people of the Middle East, mainly the Palestinians.

Once awareness has been reached, the people will hold their regime responsible for tarnishing their nation’s name and sending their sons and daughters to kill innocent children in the very spot of earth that gave the world Jesus, Moses, and Mohamed (PBUH). Someone is destined to reveal that Trump must have bought shares in a company that produces body bags. That is why he is so eager to send their children to start a war in the Middle East. We just hope they realize all that before it is too late.

In our culture, a guest is honored. He gets the best room in our house and eats before we do. Nevertheless, he needs to be invited first. Entering our house without permission makes him a trespassing thieving criminal. What does the American law say about trespassers who break and enter with premeditated intentions to kill?

Trump should have someone explain to him that the Middle East is not like the fiction movies he depends on for information. We are not represented by some puppet presidents and kings that the British helped place in power and our unity is most definitely not limited by religion or ethnicity. We are Arabs, Persians, Phoenicians, Semites, Arians, Shiites, Sunnis, Maronites, Druze, Jews, and so much more. Our Orthodox Christians respect His Eminence Sayyed Nasrallah just like our Shiites respect Archbishop Theodosios of Sebastia. And while this someone is at it, he might as well explain to Trump how there really is no Captain America or Wonder Woman; there are real heroes in the world but they are 15-year-old boys from Gaza who stand for honor, dignity, and patriotism.

We hope that Americans listen to reason and not to the latest edition of Zionist puppets they have in the White House. A man who sells arms to the Saudis for the purpose of butchering Yemeni children is nothing less than ethically challenged. It is their choice whether they really want him to lead them or not; it doesn’t really concern us as long as he doesn’t lead their tanks in the direction of our children.

The Middle East is not the Wild West; it is not a frontier up for grabs. Centuries of persecution by the Ottomans failed in bringing us to our knees. Why would anyone think that a few metal boats enjoying the sunshine of our Mediterranean can steal our land? They might have a chance if they had Tony Stark on board one of them but the last time we checked, Iron Man was fiction just like what they call the “deal of the century”.

Iran Squeezed Between Imperial Psychos and European Cowards

By Pepe Escobar – with permission and cross posted with Consortium News

What Putin and Pompeo did not talk about

The Trump administration unilaterally cheated on the 2015 multinational, UN-endorsed JCPOA, or Iran nuclear deal. It has imposed an illegal, worldwide financial and energy blockade on all forms of trade with Iran — from oil and gas to exports of iron, steel, aluminum and copper. For all practical purposes, and in any geopolitical scenario, this is a declaration of war.

Successive U.S. governments have ripped international law to shreds; ditching the Joint Comprehensive Plan of Action is only the latest instance. It doesn’t matter that Tehran has fulfilled all its commitments to the deal — according to UN inspectors. Once the leadership in Tehran concluded that the U.S. sanctions tsunami is fiercer than ever, it decided to begin partially withdrawing from the deal.

President Hassan Rouhani was adamant: Iran has not left the JCPOA — yet. Tehran’s measures are legal under the framework of articles 26 and 36 of the JCPOA — and European officials were informed in advance. But it’s clear the EU3 (Germany, France, Britain), who have always insisted on their vocal support for the JCPOA, must work seriously to alleviate the U.S.-provoked economic disaster to Iran if Tehran has any incentive to continue to abide by the agreement.

Protests in front of former U.S. embassy in Tehran after U.S. decision to withdraw from JCPOA, May 8, 2018. (Hossein Mersadi via Wikimedia Commons)

Russia and China — the pillars of Eurasia integration, to which Iran adheres — support Tehran’s position. This was discussed extensively in Moscow by Sergey Lavrov and Iran’s Javad Zarif, perhaps the world’s top two foreign ministers.

At the same time, it’s politically naïve to believe the Europeans will suddenly grow a backbone.

The comfortable assumption in Berlin, Paris and London was that Tehran could not afford to leave the JCPOA even if it was not receiving any of the economic rewards promised in 2015. Yet now the EU3 are facing the hour of truth.

It’s hard to expect anything meaningful coming from an enfeebled Chancellor Angela Merkel, with Berlin already targeted by Washington’s trade ire; a Brexit-paralyzed Britain; and a massively unpopular President Emmanuel Macron in France already threatening to impose his own sanctions if Tehran does not agree to limit its ballistic missile program. Tehran will never allow inspections over its thriving missile industry – and this was never part of the JCPOA to begin with.

As it stands, the EU3 are not buying Iranian oil. They are meekly abiding by the U.S. banking and oil/gas sanctions — which are now extended to manufacturing sectors — and doing nothing to protect Iran from its nasty effects. The implementation of INSTEX, the SWIFT alternative for trade with Iran, is languishing. Besides expressing lame “regrets” about the U.S. sanctions, the EU3 are de facto playing the game on the side of U.S., Israel, Saudi Arabia and the Emirates; and by extension against Russia, China and Iran.

Rise of the Imperial Psychos

As Tehran de facto kicked the ball to the European court, both EU3 options are dire. To meaningfully defend the JCPOA will invite a ballistic reaction from the Trump administration. To behave like poodles — the most probable course of action — means emboldening even more the psychopaths doubling as imperial functionaries bent on a hot war against Iran at all costs; Koch brothers Big Oil asset and enraptured evangelist, U.S. Secretary of State Mike Pompeo, and paid Mujahideen-e Khalq asset and notorious intel manipulator, National Security Advisor John Bolton.

The Pompeo-Bolton gangster maneuver is hardly Bismarck’s Realpolitik. It consists of relentlessly pushing Tehran to make a mistake, any mistake, in terms of “violating” its obligations under the JCPOA, so that this may be sold to gullible American public opinion as the proverbial “threat” to the “rules-based order” doubling as a casus belli.

There’s one thing the no-holds-barred U.S. economic war against Iran has managed to achieve: internal unity in the Islamic Republic. Team Rouhani’s initial aim for the JCPOA was to open up to Western trade (trade with Asia was always on) and somewhat curtail the power of the IRGC, or Revolutionary Guards, which control vast sectors of the Iranian economy.

Washington’s economic war proved instead the IRGC was right all along, echoing the finely-tuned geopolitical sentiment of Supreme Leader Ayatollah Khamenei, who always emphasized the Americans cannot be trusted, ever.

And as much as Washington has branded the IRGC a “terrorist organization,” Tehran replied in kind, branding CENTCOM the same.

Independent Persian Gulf oil traders dismiss the notion that the kleptocrat House of Saud — de facto run by Jared “of Arabia” Kushner’s Whatsapp pal Mohammed bin Salman (MbS), the Saudi  crown prince – holds up to 2.5 million barrels of oil a day in spare capacity capable of replacing Iran’s 2 million barrels of exports (out of 3.45 million of total daily production). The House of Saud seems more interested in hiking oil prices for Asian customers.

London protests at Saudi bombing of Yemen. March 2018. (Alisdare Hickson via Flickr)

Faulty Blockade

Washington’s energy trade blockade of Iran is bound to fail.

China will continue to buy its 650,000 barrels a day – and may even buy more. Multiple Chinese companies trade technology and industrial services for Iranian oil.

Pakistan, Iraq and Turkey — all bordering Iran — will continue to buy Iranian high-quality light crude by every method of payment (including gold) and transportation available, formal or informal. Baghdad’s trade relationship with Tehran will continue to thrive.

As economic suffocation won’t suffice, Plan B is — what else — the threat of a hot war.

It’s by now established that the info, in fact rumors, about alleged Iranian maneuvers to attack U.S. interests in the Gulf was relayed to Bolton by the Mossad, at the White House, with Israeli National Security Adviser Meir Ben Shabbat personally briefing Bolton.

Everyone is aware of the corollary: a “reposition of assets” (in Pentagonese) — from the USS Abraham Lincoln carrier strike group deployment to four B-52 bombers landing in Al Udeid Air base in Qatar, all part of a “warning” to Iran.

A pre-war roaring crescendo now engulfs the Lebanese front as well as the Iranian front.

Reasons for Psychotic Rage

Iran’s GDP is similar to Thailand’s, and its military budget is similar to Singapore’s. Bullying Iran is a geopolitical and geo-economic absurdity. Iran may be an emerging Global South actor — it could easily be a member of the G20 — but can never be construed as a “threat” to the U.S.

Yet Iran provokes psychopathic imperial functionaries to a paroxysm of rage for three serious reasons. Neocons never mind that trying to destroy Iraq cost over $6 trillion — and it was a major war crime, a political disaster, and an economic abyss all rolled into one. Trying to destroy Iran will cost untold trillions more.

The most glaring reason for the irrational hatred is the fact the Islamic Republic is one of the very few nations on the planet consistently defying the hegemon — for four decades now.

The second reason is that Iran, just like Venezuela — and this is a combined war front — have committed the supreme anathema; trading on energy bypassing the petrodollar, the foundation stone of U.S. hegemony.

The third (invisible) reason is that to attack Iran is to disable emerging Eurasia integration, just like using NSA spying to ultimately put Brazil in the bag was an attack on Latin American integration.

The non-stop hysteria over whether President Donald Trump is being maneuvered into war on Iran by his pet psychopaths – well, he actually directed Iran to “Call me” — eludes the Big Picture. As shown before, a possible shut down of the Strait of Hormuz, whatever the reasons, would be like a major meteor impact on the global economy. And that would inevitably translate as no Trump reelection in 2020.

The Strait of Hormuz would never need to be blocked if all the oil Iran is able to export is bought by China, other Asian clients and even Russia — which could relabel it. But Tehran wouldn’t blink on blocking Hormuz if faced with total economic strangulation.

According to a dissident U.S. intel expert, “the United States is at a clear disadvantage in that if the Strait of Hormuz is shut the U.S. collapses. But if the U.S. can divert Russia from defending Iran, then Iran can be attacked and Russia will have accomplished nothing, as the neocons do not want detente with Russia and China. Trump does want detente but the Deep State does not intend to permit it.”

Assuming this scenario is correct, the usual suspects in the United States government are trying to divert Putin from the Strait of Hormuz question while keeping Trump weakened, as the neocons proceed 24/7 on the business of strangling Iran. It’s hard to see Putin falling for this not exactly elaborate trap.

Not Bluffing

So what happens next? Professor Mohammad Marandi at the Faculty of World Studies of the University of Tehran offers quite a sobering perspective: “After 60 days Iran will push things even further. I don’t think the Iranians are bluffing. They will also be pushing back at the Saudis and the Emiratis by different means.”

Marandi, ominously, sees “further escalation” ahead:

“Iranians have been preparing for war with the Unites States ever since the Iraq invasion in 2003. After what they’ve seen in Libya, in Syria, Yemen, Venezuela, they know that the Americans and Europeans are utterly brutal. The whole shore of the Persian Gulf on the Iranian side and the Gulf of Oman is full of tunnels and underground high-tech missiles. The Persian Gulf is full of ships equipped with highly developed sea-to-sea missiles. If there is real war, all the oil and gas facilities in the region will be destroyed, all the tankers will be destroyed.”

And if that show comes to pass, Marandi regards the Strait of Hormuz as the “sideshow”:

“The Americans will be driven out of Iraq. Iraq exports 4 million barrels of oil a day; that would probably come to an end, through strikes and other means. It would be catastrophic for the Americans. It would be catastrophic for the world – and for Iran as well. But the Americans would simply not win.”

So as Marandi explains it — and Iranian public opinion now largely agrees — the Islamic Republic has leverage because they know “the Americans can’t afford to go to war. Crazies like Pompeo and Bolton may want it, but many in the establishment don’t.”

Tehran may have developed a modified MAD (Mutually Assured Destruction) framework as leverage, mostly to push Trump ally MbS to cool down. “Assuming,” adds Marandi, “the madmen don’t get the upper hand, and if they do, then it’s war. But for the time being, I thinks that’s highly unlikely.”

Guided-missile destroyer USS Porter transits Strait of Hormuz, May 2012. (U.S. Navy/Alex R. Forster)

All Options on the Table?

In Cold War 2.0 terms, from Central Asia to the Eastern Mediterranean and from the Indian Ocean to the Caspian Sea, Tehran is able to count on quite a set of formal and informal alliances. That not only centers on the Beirut-Damascus-Baghdad-Tehran-Herat axis, but also includes Turkey and Qatar. And most important of all, the top actors on the Eurasian integration chessboard: the Russia and China in strategic partnership.

When Zarif met Lavrov last week in Moscow, they discussed virtually everything: Syria (they negotiate together in the Astana, now Nur-Sultan process), the Caspian, the Caucasus, Central Asia, the Shanghai Cooperation Organization (of which Iran will become a member), the JCPOA and Venezuela.

The Trump administration was dragged kicking and screaming to meet Kim Jong-Un at the same table because of the DPRK’s intercontinental ballistic missile tests. And then Kim ordered extra missile tests because, in his own words, as quoted by KCNA, “genuine peace and security of the country are guaranteed only by the strong physical force capable of defending its sovereignty.”

Global South Watching

The overwhelming majority of Global South nations are watching the U.S. neocon offensive to ultimately strangle “the Iranian people”, aware more than ever that Iran may be bullied to extinction because it does not posses a nuclear deterrent. The IRGC has reached the same conclusion.

That would mean the death of the JCPOA – and the Return of the Living Dead of “all options on the table.”

But then, there’ll be twists and turns in the Art of the (Demented) Deal. So what if, and it’s a major “if”, Donald Trump is being held hostage by his pet psychopaths?

Let The Dealer speak:

“We hope we don’t have to do anything with regard to the use of military force…We can make a deal, a fair deal. … We just don’t want them to have nuclear weapons. Not too much to ask. And we would help put them back into great shape. They’re in bad shape right now. I look forward to the day where we can actually help Iran. We’re not looking to hurt Iran. I want them to be strong and great and have a great economy… We have no secrets. And they can be very, very strong, financially. They have great potential.”

Then again, Ayatollah Khamenei said: the Americans cannot be trusted, ever.

نظام القوة الأحادي يترنَّح في مياه الخليج

مايو 16, 2019

د.وفيق إبراهيم

الحروب الأميركية التي دمرت عشرات البلدان منذ ثمانينيات القرن الماضي من دون موافقات من مجلس الأمن الدولي، جاءت بمثابة إعلان عن ولادة نظام قوة عالمي بأحادية أميركية تمكنت من إسقاط المنافسين السوفيات واستيعاب الأوروبيين.

هذه الهيمنة الأميركية تعثرت في 2013 في الميدان السوري، فلم تتمكن من تنفيذ خطة كانت تشمل معظم الشرق الأوسط بتفتيت بلدانه إلى كيانات صغيرة على أسس طائفية ومناطقية وجهوية للتمديد للاحادية الأميركية.

لذلك بدت سورية آنذاك المعقل الأول للنيل من الفرادة الأميركية، حيث تحالفت دولتها الشجاعة وبالتتابع مع حزب الله وإيران والروس، لدحر أكبر قوة إرهابية في التاريخ تمتعت وحسب اعترافات سياسيين أوروبيين وقطريين بدعم أميركي إسرائيلي خليجي تركي يشمل كل أنواع المساندات التمويلية والتسليحية واللوجيستية والسياسية بمشاركة قصف جوي دائم اميركي وإسرائيلي لا يزال يستهدف الجيش السوري وحلفاءه. فبدأ الإرهاب مع هذا الإسناد مجرد معارضة تنشد التغيير الديموقراطي ببرامج عمل لبن لادن والظواهري.

يتبيّن أن الدولة السورية نجحت في تسديد ضربة قوية للأحادية الأميركية ارغمتها على التراجع نحو شرقي الفرات، حيث تحاول هناك استكمال جزء بسيط ومستحيل من خطتها المنكسرة.

وبما أن إيران دولة «شرق أوسطية»، تشارك في دعم سورية بكل إمكاناتها، وتمكنت من اختراق الأحادية الاميركية في افغانستان وباكستان واليمن والعراق وسورية ولبنان، وبنت نظام تسليح ضخماً ودولة متماسكة، تشكل تهديداً بنيوياً لمدنيين اميركيين من الحلبات الاساسية للاحادية الأميركية في الخليج النفطي، الغازي الاقتصادي، و»إسرائيل» الصمود الاستراتيجي للجيوبولتيك الاميركي في الشرق الأوسط.

أرتأت «امبراطورية الكاوبوي» الاميركية أن وقف تراجعها لا يكون إلا بإسقاط الدولة الإيرانية، وبما أن الهجوم العسكري المباشر على إيران صعب، لجأ الأميركيون إلى اسلوب الحصار والتجويع وقطع علاقات إيران الاقتصادية بالعالم، وذلك بالترافق مع نشر كميات كبيرة من البوارج والمقاتلات الأميركية في مياه العرب واراضيهم المقابلة للجمهورية الاسلامية.

أما الذرائع الأميركية فهي كالعادة واولها اسلحتها الصاروخية ودعم اليمن والعراق وسورية.

وهذه اتهامات تصب فقط في مصلحة داعش والنصرة وكامل التنظيمات الإرهابية وترميم التراجع الاميركي، وحماية «إسرائيل» والسعودية والإمارات.

لذلك ظهرت ردة فعل ثنائية بدت على شكل بناءات هدفها العلاقات الدولية وتوفير ظروف أفضل للاستقرار الدولي عبر وقف الحروب الاميركية التدميرية بوسيلتيها الاجتياحات العسكرية والحصار الاقتصادي الخانق.

ردة الفعل الأولى من إيران الدولة والمجتمع، فمقابل حصار تجويعي يمنعها من الاستيراد والتصدير الطبيعيين والمسموح بهما لكل دولة عضو في الأمم المتحدة، قدمت الجمهورية الإسلامية بشكل دولة قوية تجمع بين قوة التسليح والاكتفاء الزراعي مع تقدم ملموس صناعياً، بوسعه تلبية الحاجات الأساسية للإيرانيين.

لكن ما فاجأ الاميركيين هو الالتفاف الكبير للإيرانيين حول دولتهم على الرغم من المصاعب الاقتصادية الضخمة، كان الأميركيون يعولون على انفجار داخلي يطيح بالدولة، وما حدث كان على العكس تماماً بدليل أن إيران المتنوعة عرقياً ودينياً ظهرت جسماً واحداً في مواجهة الحصار الأميركي ـ الخليجي ـ الاسرائيلي.

كما قدّم جيشها نماذج عن مصادر قوته البحرية والصاروخية والبرية، بما يدحض أي إمكانية لغزو خارجي.. هذا إلى جانب وجود نظام متحرك لقوتها الصاروخية يستطيع نقل ادواته إلى أمكنة جديدة، قبل حدوث الغارات المتوقعة عليه.

هذه المعادلة، افهمت الأميركيين استحالة غزو إيران من الخارج أو قصفها جوياً، فذهبوا نحو التشدد في العقوبات وصولاً إلى منع الدول من شراء نفطها وامكاناتها الأخرى في محاولة لإفلاسها نهائياً وتفجير دولتها.

على المستوى الثاني لردود الفعل، فكان من تركيا والهند والعراق المصرّين على مواصلة شراء غاز ونفط من إيران إلى جانب الصين التي اكدت وبجملة واحدة أنها لن توقف وارداتها من الجمهورية الاسلامية، فرد عليها الرئيس الاميركي ترامب بمضاعفة رسوم جمركية بمعدل 25 في المئة على سلع صينية تدخل الأسواق الأميركية وقيمتها 300 مليار دولار.

مما يجوز فهمه على أنه جزء من حروب الاحادية الاميركية على منافسيها في السيطرة على القرار الدولي بواجهات اقتصادية وسياسية.

فالموقف الصيني المعترض على المشروع الأميركي بتفجير إيران يتطوّر على هوى تطور الموقف الروسي. وهنا يمكن الإشارة التي تشكل موقفاً معادياً للأحادية الاميركية، استناداً إلى ما يحدث في الخليج من احتمالات حروب وتدمير.. فهذه هي الفرصة المناسبة ليس لتفجير إيران، بل للنيل من الاحادية الاميركية على اساس إعادة بناء نظام جديد ينتمي اليه الاميركيون بالطبع انما إلى جانب تحالف ثلاثي ـ صيني، روسي، وإيراني، مدعوم من شبكة علاقات دولية في سورية وفنزويلا وكثير من الدول في أميركا الجنوبية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

الدور الإيراني هو إذاً الفرصة النموذجية والموضوعية لتقليص النفوذ الأميركي العالمي، متيحاً للروس مرة جديدة، وبعد الميدان السوري، مزيداً من التقدم لاستعادة دورهم العالمي المفقود منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في 1990 وللشرق الأوسط مزيداً من الاستقلالية عن سياسات التأديب الأميركية.

وما يؤكد على صحة هذه الأهداف، ما صدر عن لقاء منذ يومين جمع وزيري خارجية روسيا والصين، أكدا فيه على التحالف مع إيران التي لم تنتهك الاتفاق النووي.

لكن الروس ذهبوا أكثر بدعوتهم لكل البلدان الى التعامل الاقتصادي مع إيران لأن القرارات الأميركية غير شرعية.. كاشفين عن عزمهم تزويدها بكل ما تحتاجه من سلاح للدفاع عن نفسها، فكيف يمكن لروسيا المصرّة على دورها العالمي أن تقبل بغزو اميركي لإيران المجاورة لها لجهة بحر قزوين والدولة الوحيدة مع سورية التي تجابه الهيمنة الاميركية في الشرق الأوسط.

ان منطق الضرورة والحاجة المتبادلة يؤسس بسرعة لحلف روسي ـ إيراني ـ سوري له مدى كبير في العالم، وهدفه المحوري هو إلحاق هزيمة بالأميركيين في بحر الخليج تستطيع إعادة تنظيم الاستقرار الدولي بتعددية المرجعيات الدولية المتوازنة والبلدان الإقليمية الوازنة ـ الأمر الذي يؤدي إلى تراجع لغة الإقناع بالتدمير والحروب لمصلحة إعادة تقديم لغة الحوار بين الأنظمة المتناقضة.

مقالات مشابهة

Related Videos

%d bloggers like this: