الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟

 

نوفمبر 18, 2019

د. وفيق إبراهيم

يرفض الأميركيون الاعتراف بانهيار سيطرتهم الأحادية على العالم، فلا يكتفون بفصيح الكلام على الطريقة العربية، بل يشنّون هجوماً مضاداً بأسلحة اقتصادية واستخبارية وعسكرية، تكاد تعمّ زوايا الأرض. لكنهم يركزون على منطقتين أساسيتين بإمكانهما ضخّ ما يحتاجه الجيوبولتيك الأميركي للاستمرار، وهما أميركا الجنوبية اللاتينية والشرق الاوسط في محوره الإيراني مواصلين أيضاً مناوشة العالم بأسره إنما بعيارات خفيفة، وللمناوشة فقط.

هذه الهجمات إقرار أميركي باقتراب الخطر على أحاديتهم القطبية لمصلحة قوى دولية أخرى أصبحت قادرة على مشاركتهم في إنتاج القرار الدولي والتوسع الاقتصادي.

اما مؤشرات هذه المقدرة فتجمع بين الإمكانات الاقتصادية والعسكرية التي يؤدي التطوّر العسكري العمودي النوع الى انتشار أفقي في سياسات العالم واسواقه.

بالتدقيق، تنكشف الحركة الأميركية، بمحاولاتها إسقاط الأنظمة المتمرّدة عليها في أميركا اللاتينية ـ الجنوبية، وبلمح البصر، يرحل رئيس بوليفيا فارّاً من بلاده بانقلاب عسكري يرعاه الأميركيون علناً.

هذا إلى جانب ضغوط هائلة يمارسها الأميركيون في فنزويلا لإسقاط رئيسها بالحصار حيناً ومشاريع الانقلابات وبالتشجيع على التمرّد والحصار الاقتصادي المفتح حيناً آخر وبشكل متواصل.

هناك أيضاً كوبا التي تتعرّض لحصار أميركي مفتوح ومتواصل يترافق مع محاولات دائمة لتفجيرها منذ ستينيات القرن الماضي، من دون نسيان المكسيك وغيرها، أما أوروبا المقموعة بالنفوذ الأميركي فيزجرها الأميركيون كلما حاولت التسلل من العباءة الأميركية، محوّلين بلدانها الشرقية الى مكامن لترسانات صاروخية ونووية موجهة لأهداف روسية وصينية.

على مستوى الصين، فهي أكبر اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً، من أيّ محاولات أميركية لتهشيمها، الأمر الذي يحصر التعرّض الأميركي لها في مسألة التجارة الخارجية بمعنى أنّ الصين تحتاج الى مواد أولية وطاقة وأسواق تصريف للاستمرار في صعودها الكوني، بما يفسّر العقوبات الأميركية التي تستهدف السلع الصينية في حركة انتشارها العالمي.

كذلك روسيا، فإنّ التعرّض لها عسكرياً، شبه مستحيل فلا بأس إذاً من معاقبتها أميركياً بقرارات اقتصادية للحدّ من حركة عودتها الى الفضاءات السوفياتية السابقة.

هذه الوتيرة متبعة أيضاً في كوريا الشمالية، باعتبارها امتداداً صينياً لا تسمح بكين بإصابته بأذى كبير.

انّ هذا الجيوبولتيك الأميركي استشعر بأنّ نظام العولمة المرتبطة بالحدود المفتوحة أمام السلع أدّى الى عكس ما يريده الاقتصاد الأميركي، لأنه أفاد الصين وألمانيا واليابان، متيحاً لسلعها اختراق أسواق كبرى بما فيها الأميركية.

هذا ما جعل الأميركيون ينقلبون على «عولمتهم» الاقتصادية، محتمين من جديد «بالحمائية» ايّ إقفال حدودهم الاقتصادية وأسواقهم أمام بضائع الدول المنافسة. وهي حرب فعلية تعيد التطوّر العالمي الى الزمن القديم، علماً أنّ العولمة التي شملت الاقتصاد والاجتماع والفنون والإعلام والسياسة كان المطلوب منها تعزيز الهيمنة الأميركية العالمية، فتحوّلت وبالاً عليها بالاقتصاد.

يتبيّن أنّ الأميركيين يحدّدون إعادة الإمساك بمنطقتين في العالم، وسيلة ناجحة لمنع تدهور أحاديتهم القطبية وهما أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، والناتج الأول لهذه السياسة سقوط النظام البوليفي المعادي لها والحصار الشديد على فنزويلا والتشجيع على الاضطرابات فيها. يكفي انّ أميركا الجنوبية تمتلك أهميات كبيرة، أهمّها موقعها القريب الاستراتيجي المحاذي لأميركا وأسواقها الكبيرة التي تستطيع استيعاب السلع الأميركية ومنع أيّ تمركز دولي منافس فيها، أما النقطة الاضافية فهي أنّ فنزويلا بمفردها تمتلك أكبر احتياط نفطي في العالم.

هناك نقطة أكثر مركزية يعمل الأميركيون على الإمساك بها بما يؤدّي فوراً إلى تماسك قطبيتهم الأحادية، وهي إيران وضرورة إلحاقها بواشنطن. وهذا يتضمن إسقاط البلدان المتحالفة معها في اليمن والعراق وسورية وحزب الله في لبنان وبعض التحالفات في أفغانستان وباكستان. هذا إلى جانب إلغاء تقاربها مع روسيا والصين.

لا يعني هذا الكلام ربط الأسباب الأساسية لاندلاع انتفاضات العراق ولبنان بمؤامرة أميركية، لكنه لا ينفي نجاح الأميركيين في التأسيس لها من طريق أحزاب ونخب وإعلام/ لا يتوانى عن العمل في لعبة التحريض لتفجير أوضاع هذه الدول بما فيها إيران، والدليل انّ الإعلام الخليجي يبث ترهات وأضاليل عن الاضطرابات في إيران بتكبير حجمها والإصرار على نجاحها وامتدادها الى كامل الجغرافيا الإيرانية 24 ساعة يومياً.

هنا يجوز إصرار وتأكيد أنّ الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للانتفاضات حقيقية وصادقة، لكنها لا تذهب الى حدود اعتبار السعودية او أميركا بديلاً، فالسعودية دولة متخلفة في القرون الوسطى لا تنتج شيئاً، والأميركيون ينهبون الشرق الاوسط اقتصادياً منذ 1945 ويدعمون «إسرائيل» والأنظمة المتخلفة المتحالفة معهم.

لذلك فإنّ لعبة التحريض الأميركية ـ الخليجية ـ الاسرائيلية تعتبر أنّ إيران هي مركز محور مناهض للهيمنة الأميركية واتباعها، بما يعني أنّ القضاء عليها يستتبع حماية أنظمة الخليج وتحصين الكيان الإسرائيلي، ويزوّد الجيوبولتيك الأميركي بطاقة إضافية تزيد من عمره الافتراضي.

إيران إذاً مستهدفة بقوة للزوم استمرار الأحادية الأميركية، لكن السؤال هنا، يذهب ناحية الصين وروسيا ليسألهما عن مدى إحساسهما بالخطر من الهجوم على إيران في الخارج والداخل.

فهما الهدف الأميركي الذي يلي إيران، بما يعني وجوب تحركهما بأشكال مختلفة للدفاع عنها ودعم حلفائها في اليمن والعراق وسورية ولبنان أما إذا واصلتا لعبة «الترقب» ومعاينة النتائج فإنّ ترميم الهيمنة الأميركية، يصبح أمراً ممكناً لأنه يصبح بإمكان الأميركيين الاستمرار في السيطرة على احتياطاته الاساسية في قطر والربع الخالي السعودي وإيران نفسها، بما يضع روسيا الأولى في إنتاج الغاز في حلبة منافسة لا تمتلك فيها أوراقاً رابحة.

فهل تنتقل بكين وموسكو من دائرة الرصد إلى مرحلة دعم إيران؟ المعتقد أنهما متجهتان الى هذا الهدف بشكل لا تنخرطان فيه بحرب متنوّعة مع الأميركيين إيماناً منهما بقدرة إيران على المزيد من الصمود وإلحاق هزيمة جديدة بالغطرسة الأميركية.

Related Articles

The Middle East’s New Post-Regime Change Future

Image result for The Middle East’s New Post-Regime Change Future

Matthew Ehret
November 1, 2019

With the transformation of the rules of the “Great Game” in the Middle East emerging out of President Trump’s recent Syrian surprise pullout and Putin’s brilliant manoeuvres since 2015, a sweeping set of development/reconstruction programs led by China now have a chance to become hegemonic across the formerly hopeless, terrorist-infested region.

The fact that the Arab states of the Middle East were targeted for destruction by western geopoliticians over the last 40 years is not un-connected to the region’s historic role as “cross-roads of civilizations” which were once the bridge between East and West along the ancient Silk Road (c. 250 BC). Today’s New Silk Road has brought 150 countries into a multipolar model of cooperation and civilization-building which necessitates a stabilized Middle East in order to function.

When asking “how could a reconstruction of the Middle East be possible after so many years of hell” I was pleasantly surprised to discover that both great projects once derailed have been given new life with the new prospects for peace and also new projects never before dreamed possible have been created as part of the New Silk Road (Aka: One Belt One Road).

Just to get a sense of this incredible potential that is keeping western oligarchs up at night, I want to quickly review just a few of the greatest China-led reconstruction projects which are now taking hold in four of the most decimated areas of the Middle East: Iraq, Syria, Yemen and Afghanistan.

Iraq Joins the New Silk Road

After decades of foreign manipulation, the Iraqi government was able to declare victory over Da’esh in 2017- just 3 years after the western-sponsored insurgents had gained control of one third of the territory. This new stability created by Russia’s intervention into Syria, unleashed a vast potential for China-led reconstruction to not only re-build the war-torn nation, but launch it into the 21st century.

In September 2019, Iraqi Prime Minister Adil Abdu-Mahdi announced Iraq’s participation in the New Silk Road standing alongside Xi Jinping in Beijing. Mahdi said: “Iraq has gone through war and civil strife and is grateful to China for its valuable support… Iraq is willing to work in the ‘One Belt One Road’ framework”.  President Xi then said: “China would like, from a new starting point together with Iraq, to push for the China-Iraq Strategic Partnership”.

Part of this Strategic Partnership involves an Oil for Reconstruction program which will see Chinese firms exchange infrastructure-building for oil (100 000 barrels/day to be exact). Already Iraq is China’s 2nd largest supplier of overseas oil while China has become Iraq’s #1 trade partner. Abdul Hussein al-Hanin (Advisor to the Prime Minister) explained that rather than giving money for Iraqi oil, China would build its projects defined by 3 priorities which al-Hanin said “first is building and modernizing the highways and internal roads with their sewage systems. Second is the construction of schools, hospitals and residential and industrial cities, and third is the construction of railways, ports, airports and other projects”. Atop the list of “other projects” include water treatment systems and power plants.

While Iraq’s economy is dependant on oil (making up 65% of its GDP, 100% of its export revenue), China’s New Silk Road focuses upon diversifying Iraq into a more complex full spectrum economy which is vital to enhance its sovereignty.

While great strides have been made towards a new system, anti-government protests threaten to disrupt this program having left 100 dead and thousands wounded since they began in July 2018.

A New Hope for Syria

The wounds Syria has inflicted since the crisis erupted in 2011 will take generations to heal, with over half a million deaths, a loss of 5.6 million civilians who have fled the country and approximately 6.1 million displaced within Syria itself. China has made clear its intentions to bring the BRI to Syria as fast as possible since 2017 with Foreign Ministry spokesman Geng Shuang saying:

“Too many people in the Middle East are suffering at the brutal hands of terrorists. We support regional countries in forming synergy, consolidating the momentum of anti-terrorism and striving to restore regional stability and order. We support countries in the region in exploring a development path suited to their national conditions and are ready to share governance experience and jointly build the Belt and Road and promote peace and stability through common development.”

After committing $23 billion in aid in 2018, BRI projects in Syria have taken many forms which can now begin as a viable peace process is finally underway, including East-West rail and road connections between Asia and Europe passing through Iran, to Iraq and into Syria where goods can be sent to the Basra Port in Iraq, the Syrian ports of Latakia and Tartus on the Mediterranean as well as the incredibly important Port of Tripoli in Lebanon called a “pearl on the New Silk Road” by the Chinese.

Discussion of a North South route connecting transport routs through Syria to Lebanon, Israel and Egypt into Africa are now underway and the timing of the chaotic anti-government protests in Lebanon makes one wonder if western meddling is behind it.

Many of the beautiful possibilities for Syrian reconstruction were laid out in great detail in a 2016 Schiller Institute video entitled Project Phoenix which has circulated widely across the Arab world.

Assad’s Five Seas Strategy Revived

Little known in the western world, President Bashar al-Assad had already advanced this vision as early as 2004 when he first announced his “Five Seas Strategy”. In an August 1, 2009 interview, President Assad described his program beautifully:

“Once the economic space between Syria, Turkey, Iraq and Iran becomes integrated, we would link the Mediterranean, Caspian, Black Sea, and the [Persian] Gulf . . . we aren’t just important in the Middle East. . . Once we link these four seas, we become the unavoidable intersection of the whole world in investment, transport, and more.”

Going beyond mere words, President Assad had led delegations signing agreements with Turkey, Romania, Ukraine, Azerbaijan, Iran, Iraq and Lebanon to begin Five Seas projects. This was done at a moment that President Qadaffi was well underway building the Great Manmade River as the largest water project in history alongside a coalition of nations of Sudan and Egypt.

In a powerful report Extending the New Silk Road to West Asia and Africa, BRI expert Hussein Askary wrote:

“Through the BRI, China is offering the rest of the world its know-how, experience and technology, backed by a $3 trillion financial arsenal. This is a great opportunity for West Asia and Africa to realize the dreams of the post-World War II independence era, dreams that have unfortunately been sabotaged for decades. The dramatic deficit in infrastructure both nationally and inter-regionally in West Asia and Africa can, ironically, be considered in this new light as a great opportunity.”

It is now becoming obvious, that the Syrian project that was derailed in 2011 can now get back on track.

Yemen as Keystone of the Maritime Silk Road

The four year Saudi war on Yemen has been a humanitarian disaster of our times. However in spite of insurmountable odds, the Yemenis have managed to not only defend themselves but have pulled off one of the most brilliant military flanking maneuvers in history crippling the Saudi economy on September 29th. This victory has both forced the Saudis to eat yet-another mouthful of humble pie and created a breathing space for a serious discussion for Yemen’s reconstruction through participation in the New Silk Road. Sitting upon the entry of the Gulf of Aden with the Red Sea, Yemen is today as it was 2000 years ago: a vital node in both Maritime Silk Road and the land-based Silk Road connecting Asia with Africa and Europe.

Already several Yemeni organizations have been created endorsing this vision led by the Yemeni Advisory Office for Coordination with the BRICS, Yemeni Youth BRICS Cabinet and the New Silk Road Party which has gained the support of leading government officials since their founding by Yemeni poet/statesman Fouad al-Ghaffari in 2016. Courageous efforts such as these have resulted in the government’s signing an MOU to join the BRI in June 2019.

A word on Turkey and Afghanistan

The Middle Corridor linking Turkey to Georgia and Azerbaijan via rail and to China via Turkmenistan and Kazakhstan was hailed by Erdogan to “be at the heart of the Belt and Road Initiative.” In July 2019, Erdogan said the BRI “has emerged as the greatest development project of the 21st century”. After citing the Yavuz Sultan Selim Bridge over the Bosporus, Eurasian tunnel and Marmaray system across the Dardanelles and its vast high speed rail, Erdogan continued by saying: “Turkey shares China’s vision when it comes to serving world peace, preserving global security, stability, promoting multilateralism… the world seeks a new multipolar balance today”. It is no secret that Turkey has come to the realization that its destiny relies on China, whose trade rose from $230 million in 1990 to a staggering $28 billion in 2017!

President Trump’s efforts to bring the Taliban to the discussion table with the Afghan government of Ahmadzai have resulted in a renewed potential for China’s desire to extend the $57 billion China-Pakistan-Economic Corridor (CPEC) into Kabul. While this diplomatic opportunity is very fragile, it is the closest the region has yet come to a viable resolution to the post 2001 insanity (including the replacement of its opium-based economy towards a viable full spectrum nation).

It goes without saying that the entire Arab world is looking at a new future of hope and development through the combined efforts of Russia and China. The USA, under Trump’s efforts to undo the decades of Gordian Knots in the Middle East have resulted in the most absurd campaign from republican and democratic tools in Washington to impeach the president. Obviously, a US-Russia-China alliance would be a wonderful blessing for the world, but for this to occur, the matter of the deep state infestation of America must first be dealt with.

SYRIAN WAR REPORT – AUGUST 22, 2019: KHAN SHAYKHUN LIBERATED, NORTHERN HAMA POCKET – NEXT

South Front

On August 21, the Syrian Arab Army (SAA) and the Tiger Forces liberated the town of Khan Shaykhun and the areas of Khazanat and Tal Taeri, thus fully encircling remaining militants in northern Hama.

The Hayat Tahrir al-Sham strong points of Kafr Zita, Lataminah, and Morek, as well as the nearby settlements of Lahaya, Markabah, Latmin and Sayad are now fully cut off from their radical counterparts in the Idlib zone. A Morek observation post, where Turkish troops are deployed, is also encircled.

Khan Shaykhun, located on a highway linking Damascus with Aleppo, is one of the biggest urban centers in southern Idlib. For years, it had served as the key stronghold of al-Qaeda-linked militants. Currently, SAA troops are working to secure their recent gains and preparing for a further push to clear the rest of northern Hama.

Reacting to the Syrian military advance, a Turkish presidential spokesman, Ibrahim Kalin, saidthat all observation posts, including the one near Murak, will remain in their positions in Greater Idlib. He also revealed that Turkish President Recep Tayyip Erdogan will speak with his Russian counterpart Vladimir Putin on the phone over the situation in Idlib in the next couple of days.

These remarks were accompanied with common Turkish media propaganda accusing the SAA of violating the ceasefire regime and oppressing so-called moderate rebels. But in fact, Turkey just admitted its tactical loss and inability to rescue militants in this part of Syria.

Another important point of Kalin’s statement was dedicated to the US-Turkish ‘safe-zone’ agreement on northern Syria. According to the Turkish side, joint partrols US and Turkish forces will soon be launched east of the Euphrates, within the area controlled by US-backed Kurdish groups. Ankara see these groups as terrorist organizations and has repeatedly shelled their positions. So, it will be interesting to look how this claim will be implemented if US-backed formations remain deployed in the areas of supposed joint patrols.

Latest map and field update from southern Idlib battle

BEIRUT, LEBANON (10:10 P.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) scored a major victory in the southern countryside of the Idlib Governorate this week when the jihadist rebels abandoned several areas, including the strategic city of Khan Sheikhoun.

Since the militant withdrawal from Khan Sheikhoun, the Syrian Arab Army has moved into the city and begun clearing the empty neighborhoods, while also securing other areas east of the city.

According to a military source near the front-lines, the Syrian Arab Army has completed the siege of northern Hama after capturing several points near the town of Al-Ta’manah in the southern countryside of Idlib.

While Al-Ta’manah has not been captured, the Syrian Army has seized most of the points south and east of the town, leaving only a small area left under the control of the jihadist rebels.

At the same time, with the Ta’manah-Khan Sheikhoun Road closed off, the Turkish Armed Forces now find themselves encircled by the Syrian Arab Army at the town of Morek.

Turkey has already announced that they will not abandon their observation post at Morek, despite the recent militant setbacks.

The Turkish regime has also warned the Syrian military about “playing with fire” in this area, especially after the Syrian Air Force almost hit their military convoy in southern Idlib.

Related Videos

Related News

حرب الخلجان والمضائق طهران تمنع تقدّم الأطلسي باتجاه موسكو وبكين

يوليو 22, 2019

محمد صادق الحسيني

كلّ شيء يحصل في بحر العرب وخليج فارس من حرب ناقلات وتحفز وأرصاد الى تعارض إرادات وديبلوماسية حياكة السجاد تشي بما يلي:

انّ ما يطلق عليه الأزمة الأميركية الإيرانية، الدائرة الآن في الخليج وبحر العرب وبقية مناطق الإقليم، من اليمن الى العراق وسورية ولبنان وفلسطين، ليست أزمة عادية وإنما هي معركة استراتيجية كبرى بين كتلتين دوليتين هما :

الهضبة الإيرانية المتمثلة بالجغرافيا ونظام الحكم والأمة الإيرانية ومعه حلف المقاومة، بدعم روسي صيني متعدد الأوجه والمسارات…

الولايات المتحدة الاميركية، مدعومة من حلف شمال الأطلسي بشكل كامل ومن الأنظمة العربية العميلة في جزيرة العرب، الى جانب الكيان الصهيوني طبعاً.

وهي بمعنى من المعاني إنهاء هيمنة القطب الواحد، ايّ الولايات المتحدة، على العالم.

لا يوجد أيّ أفق، لا على الصعيد التكتيكي ولا على الصعيد الاستراتيجي، لتحقيق أيّ من أهداف الولايات المتحدة، لا في منطقة الصراع المفتوح حالياً ولا مناطق أخرى من ساحات المواجهة، مثل وسط آسيا أو بحر الصين أو منطقة البحر الأسود/ أوكرانيا. وكذلك هو الوضع في منطقة بحر البلطيق/ شمال غرب روسيا، حيث يستمرّ تحشيد قوات كبيرة لحلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية الشمالية الغربية/ أيّ بالقرب من مدينة لينينغراد ذات الرمزية التاريخية والوطنية الكبرى في روسيا خضعت لحصار الجيوش الألمانية لمدة 900 يوم دون أن تستسلم .

يتمثل الجانب الاستراتيجي، في المعركة الدائرة حالياً، في انّ إيران تتصدّى بشكل مباشر لمحاولات الولايات المتحدة السيطرة، ليس فقط على منابع النفط الموجودة في الجزيرة العربية وإيران بهدف التحكم في إمدادات الطاقة للأسواق الصينية والباكستانية وأسواق دول شرق آسيا لإبطاء نمو اقتصاديات هذه الدول وإضعاف قدرتها على منافسة الولايات المتحدة، على الصعيد الدولي، وانما تتعدّى الأهداف الأميركية كلّ ذلك، حيث انّ طبيعة هذه المواجهة تشمل قبل كلّ شيء الجوانب الاقتصادية الدولية. وبكلام أكثر وضوحاً فإنّ واشنطن ودول الناتو يحاولون السيطرة على منطقة المواجهة الحاليّة، الممتدة من سواحل فلسطين المحتلة غرباً وحتى سواحل الصين وروسيا الشرقية على المحيط الهادئ.

اما كلمة سر هذا الجانب الاستراتيجي فهي: مشروع الطريق والحزام الصيني، ذو الطابع الدولي والعابر للقارات، الذي سيكرّس إنهاء السيطرة الاقتصادية والمالية الأميركية على مقدرات شعوب العالم.

وهذا يعني أنّ معركة إيران، ومعها حلف المقاومة، الحاليّة، مع الأطراف الاستعمارية المذكورة أعلاه، هي معركة فرط استراتيجية، يتمثل هدف إيران وحلفائها، من وراء خوضها، في ما يلي:

ـ إنجاز حقوق إيران، ليس فقط في المجال النووي، وإنما في الحفاظ على أمن الملاحة البحرية في كلّ المنطقة الممتدة من خليج عدن وحتى غرب المحيط الهندي. وهو ما يشكل مانعاً قوياً أو خط دفاع أوّل عن حدود الصين الغربية وحدود روسيا الجنوبية الغربية.

ـ إنهاء عوامل التوتر المتجدّد في الإقليم وذلك باقتلاع جذور أسبابه، المتمثلة في الوجود العسكري الاميركي الأطلسي المكثف في جزيرة العرب وفي بحار المنطقة وصولاً الى بحر الصين الجنوبي، خاصة أنّ سلاح البحرية الإيراني قادر، ودون أدنى شك، على تأمين خطوط الملاحة بكلّ كفاءة واقتدار.

ـ أما آلية الحماية المنشودة فيمكن تحقيقها، وبكلّ سهولة، عبر تطبيق الاقتراح الإيراني، المقدّم منذ أشهر، والذي ينص على إنشاء نظام أمني إقليمي تشارك فيه كلّ دول المنطقة، العربية منها وغير العربية، كباكستان وإيران، وإخلاء المنطقة من القواعد والأساطيل الأجنبية.

أما في ما يتعلق باحتمالات سير هذه المعركة، وتطوراتها في الميدان، فإنّ ذلك لن يتعدّى مرحلة ممارسة التفاوض تحت النار، أيّ انّ طرفي المعركة، خاصة إيران وحلف المقاومة، سيواصلان تنفيذ خطوات للضغط العسكري على العدو، على امتداد ساحة المواجهة، وذلك لثقتها الكاملة بنفسها وقدراتها أولاً ولتيقنها من محدودية قدرات العدو ثانياً.

وعندما نتحدث عن محدودية قدرات العدو فإننا بالأكيد لا نعني انّ قدرات إيران العسكرية تفوق في حجمها قدرات المعسكر المعادي، وإنما نعني محدودية قدرة العدو في استخدام ما لديه من قدرات عسكرية. وهذا ما يسمّى في علم السياسة: محدودية استخدام القوة. الأمر الذي يعود الى أسباب عديدة لا مجال لتعدادها في هذا المجال…

وإنما لا بدّ من التذكير بأهمّها، ألا وهو عدم وجود ايّ نية حقيقية، لدى الرئيس الأميركي الحالي، في خوض حرب ضدّ إيران وحلفائها. علاوة على تخوّف الرئيس ترامب من تدحرج أيّ عمليات، حتى ولو كانت محدودة، ضدّ إيران إلى حرب شاملة، الأمر الذي لا قدرة للولايات المتحدة الأميركية على المغامرة به، إذ انّ مثل هكذا تطوّر سيحتاج الى نشر ما لا يقلّ عن 750 ألف جندي أميركي/ أطلسي في منطقة العمليات إيران والعراق وسورية ، بالإضافة الى قراءة الفاتحة على روح قاعدة واشنطن العسكرية في فلسطين المحتلة، «إسرائيل»، والتي ستزول عن الوجود خلال ساعات بدء الحرب الأولى.

إذن… فالولايات المتحدة لديها القوة العسكرية، المجمّدة او المشلولة او المغلولة الأيدي، بسبب ظروف الميدان السياسية والعسكرية. بينما تستند القيادة الإيرانية الى يد مطلقة في اتخاذ القرارت الحازمة والمبنية على الظروف الموضوعية المؤاتية أيضاً ما يجعل القارئ الموضوعي لمسرح العمليات، يخرج بنتيجة لا تقبل الشك ألا وهي:

انّ الطرف الأقوى في المواجهة سيكون بالتأكيد ذلك الطرف الذي تقاتل معه الجغرافيا والإرث الحضاري الإيراني، الأكبر والأعمق والذي يستند اليه الإمام السيد علي الخامنئي في قيادته للمعركة وفي قراراته وتوجيهاته للآلة السياسية والديبلوماسية والعسكرية في إيران، المتكئة الى فقه إسلامي ديناميكي ثوري أكثر عمقاً وزخماً من كلّ ما يمكن ان يتصوّره السياسيون التقليديون.

ثمة معادلة جديدة تتشكل في العمل السياسي الدولي تشي بحصول هزائم مدوية تنتظر الأميركيين وأذنابهم وانتصارات كبرى غير مسبوقة في المسرح الدولي لصالح إيران وحلفائها.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

Related Videos

Related Articles

Our Middle East

By Hussein Samawarchi

The people of the Middle East do not want foreign soldiers on their soil. Every one of our countries has laws forbidding foreigners from entering without a valid visa. We, therefore, maintain the right to pursue and detain an illegal alien within our borders and waters. Also, our national law enforcement agencies and military may sometimes be too overwhelmed with their duties. Therefore, it is the patriotic obligation of able-bodied civilians to take up arms and support our brave men and women of the armed forces in defending our borders and sovereignty.

As for foreigners who try to enter our countries with weapons in hand, we assume that they are neither seeking refuge nor a better, more authentic, way of life. The logical deduction is that they have come to cause harm and steal our riches as the American military did in Iraq. Those who invade with the intention of killing out children should not enjoy humanitarian treatment – it simply becomes a matter of survival.

Having stayed calm and peaceful in the face of almost daily provocations does not mean weakness. It is just that war is not our way. A rich culture such as ours dictates patience even in the face of trigger-happy cowboys whose hobbies include abducting and waterboarding people.

We love our land and honor international laws. We also love the leaders we have chosen for ourselves and wait for them to give the word. Once they do, martyrdom will be our aim. But, Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei and Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah cling to peaceful solutions up until the very last second. They have hope in humanity and faith that people across the ocean will finally see the true nature of the greedy murderous regime that has hijacked their constitution.

People are destined to realize that Palestine was never the Promised Land for Zionists. It was actually the United States and they, the Zionists, succeeded in creating their government in Washington D.C. a long time ago. What is now called “Israel” is just an outpost of destruction and terrorism run by the same warmongers who hijacked the White House. They did that using the mafia, shady banking establishments, and mega-corporations. The people will soon begin to question why any politician running for office needs to sign documents forbidding him or her from revealing or opposing the daily “Israeli” crimes and genocide against the indigenous people of the Middle East, mainly the Palestinians.

Once awareness has been reached, the people will hold their regime responsible for tarnishing their nation’s name and sending their sons and daughters to kill innocent children in the very spot of earth that gave the world Jesus, Moses, and Mohamed (PBUH). Someone is destined to reveal that Trump must have bought shares in a company that produces body bags. That is why he is so eager to send their children to start a war in the Middle East. We just hope they realize all that before it is too late.

In our culture, a guest is honored. He gets the best room in our house and eats before we do. Nevertheless, he needs to be invited first. Entering our house without permission makes him a trespassing thieving criminal. What does the American law say about trespassers who break and enter with premeditated intentions to kill?

Trump should have someone explain to him that the Middle East is not like the fiction movies he depends on for information. We are not represented by some puppet presidents and kings that the British helped place in power and our unity is most definitely not limited by religion or ethnicity. We are Arabs, Persians, Phoenicians, Semites, Arians, Shiites, Sunnis, Maronites, Druze, Jews, and so much more. Our Orthodox Christians respect His Eminence Sayyed Nasrallah just like our Shiites respect Archbishop Theodosios of Sebastia. And while this someone is at it, he might as well explain to Trump how there really is no Captain America or Wonder Woman; there are real heroes in the world but they are 15-year-old boys from Gaza who stand for honor, dignity, and patriotism.

We hope that Americans listen to reason and not to the latest edition of Zionist puppets they have in the White House. A man who sells arms to the Saudis for the purpose of butchering Yemeni children is nothing less than ethically challenged. It is their choice whether they really want him to lead them or not; it doesn’t really concern us as long as he doesn’t lead their tanks in the direction of our children.

The Middle East is not the Wild West; it is not a frontier up for grabs. Centuries of persecution by the Ottomans failed in bringing us to our knees. Why would anyone think that a few metal boats enjoying the sunshine of our Mediterranean can steal our land? They might have a chance if they had Tony Stark on board one of them but the last time we checked, Iron Man was fiction just like what they call the “deal of the century”.

Iran Squeezed Between Imperial Psychos and European Cowards

By Pepe Escobar – with permission and cross posted with Consortium News

What Putin and Pompeo did not talk about

The Trump administration unilaterally cheated on the 2015 multinational, UN-endorsed JCPOA, or Iran nuclear deal. It has imposed an illegal, worldwide financial and energy blockade on all forms of trade with Iran — from oil and gas to exports of iron, steel, aluminum and copper. For all practical purposes, and in any geopolitical scenario, this is a declaration of war.

Successive U.S. governments have ripped international law to shreds; ditching the Joint Comprehensive Plan of Action is only the latest instance. It doesn’t matter that Tehran has fulfilled all its commitments to the deal — according to UN inspectors. Once the leadership in Tehran concluded that the U.S. sanctions tsunami is fiercer than ever, it decided to begin partially withdrawing from the deal.

President Hassan Rouhani was adamant: Iran has not left the JCPOA — yet. Tehran’s measures are legal under the framework of articles 26 and 36 of the JCPOA — and European officials were informed in advance. But it’s clear the EU3 (Germany, France, Britain), who have always insisted on their vocal support for the JCPOA, must work seriously to alleviate the U.S.-provoked economic disaster to Iran if Tehran has any incentive to continue to abide by the agreement.

Protests in front of former U.S. embassy in Tehran after U.S. decision to withdraw from JCPOA, May 8, 2018. (Hossein Mersadi via Wikimedia Commons)

Russia and China — the pillars of Eurasia integration, to which Iran adheres — support Tehran’s position. This was discussed extensively in Moscow by Sergey Lavrov and Iran’s Javad Zarif, perhaps the world’s top two foreign ministers.

At the same time, it’s politically naïve to believe the Europeans will suddenly grow a backbone.

The comfortable assumption in Berlin, Paris and London was that Tehran could not afford to leave the JCPOA even if it was not receiving any of the economic rewards promised in 2015. Yet now the EU3 are facing the hour of truth.

It’s hard to expect anything meaningful coming from an enfeebled Chancellor Angela Merkel, with Berlin already targeted by Washington’s trade ire; a Brexit-paralyzed Britain; and a massively unpopular President Emmanuel Macron in France already threatening to impose his own sanctions if Tehran does not agree to limit its ballistic missile program. Tehran will never allow inspections over its thriving missile industry – and this was never part of the JCPOA to begin with.

As it stands, the EU3 are not buying Iranian oil. They are meekly abiding by the U.S. banking and oil/gas sanctions — which are now extended to manufacturing sectors — and doing nothing to protect Iran from its nasty effects. The implementation of INSTEX, the SWIFT alternative for trade with Iran, is languishing. Besides expressing lame “regrets” about the U.S. sanctions, the EU3 are de facto playing the game on the side of U.S., Israel, Saudi Arabia and the Emirates; and by extension against Russia, China and Iran.

Rise of the Imperial Psychos

As Tehran de facto kicked the ball to the European court, both EU3 options are dire. To meaningfully defend the JCPOA will invite a ballistic reaction from the Trump administration. To behave like poodles — the most probable course of action — means emboldening even more the psychopaths doubling as imperial functionaries bent on a hot war against Iran at all costs; Koch brothers Big Oil asset and enraptured evangelist, U.S. Secretary of State Mike Pompeo, and paid Mujahideen-e Khalq asset and notorious intel manipulator, National Security Advisor John Bolton.

The Pompeo-Bolton gangster maneuver is hardly Bismarck’s Realpolitik. It consists of relentlessly pushing Tehran to make a mistake, any mistake, in terms of “violating” its obligations under the JCPOA, so that this may be sold to gullible American public opinion as the proverbial “threat” to the “rules-based order” doubling as a casus belli.

There’s one thing the no-holds-barred U.S. economic war against Iran has managed to achieve: internal unity in the Islamic Republic. Team Rouhani’s initial aim for the JCPOA was to open up to Western trade (trade with Asia was always on) and somewhat curtail the power of the IRGC, or Revolutionary Guards, which control vast sectors of the Iranian economy.

Washington’s economic war proved instead the IRGC was right all along, echoing the finely-tuned geopolitical sentiment of Supreme Leader Ayatollah Khamenei, who always emphasized the Americans cannot be trusted, ever.

And as much as Washington has branded the IRGC a “terrorist organization,” Tehran replied in kind, branding CENTCOM the same.

Independent Persian Gulf oil traders dismiss the notion that the kleptocrat House of Saud — de facto run by Jared “of Arabia” Kushner’s Whatsapp pal Mohammed bin Salman (MbS), the Saudi  crown prince – holds up to 2.5 million barrels of oil a day in spare capacity capable of replacing Iran’s 2 million barrels of exports (out of 3.45 million of total daily production). The House of Saud seems more interested in hiking oil prices for Asian customers.

London protests at Saudi bombing of Yemen. March 2018. (Alisdare Hickson via Flickr)

Faulty Blockade

Washington’s energy trade blockade of Iran is bound to fail.

China will continue to buy its 650,000 barrels a day – and may even buy more. Multiple Chinese companies trade technology and industrial services for Iranian oil.

Pakistan, Iraq and Turkey — all bordering Iran — will continue to buy Iranian high-quality light crude by every method of payment (including gold) and transportation available, formal or informal. Baghdad’s trade relationship with Tehran will continue to thrive.

As economic suffocation won’t suffice, Plan B is — what else — the threat of a hot war.

It’s by now established that the info, in fact rumors, about alleged Iranian maneuvers to attack U.S. interests in the Gulf was relayed to Bolton by the Mossad, at the White House, with Israeli National Security Adviser Meir Ben Shabbat personally briefing Bolton.

Everyone is aware of the corollary: a “reposition of assets” (in Pentagonese) — from the USS Abraham Lincoln carrier strike group deployment to four B-52 bombers landing in Al Udeid Air base in Qatar, all part of a “warning” to Iran.

A pre-war roaring crescendo now engulfs the Lebanese front as well as the Iranian front.

Reasons for Psychotic Rage

Iran’s GDP is similar to Thailand’s, and its military budget is similar to Singapore’s. Bullying Iran is a geopolitical and geo-economic absurdity. Iran may be an emerging Global South actor — it could easily be a member of the G20 — but can never be construed as a “threat” to the U.S.

Yet Iran provokes psychopathic imperial functionaries to a paroxysm of rage for three serious reasons. Neocons never mind that trying to destroy Iraq cost over $6 trillion — and it was a major war crime, a political disaster, and an economic abyss all rolled into one. Trying to destroy Iran will cost untold trillions more.

The most glaring reason for the irrational hatred is the fact the Islamic Republic is one of the very few nations on the planet consistently defying the hegemon — for four decades now.

The second reason is that Iran, just like Venezuela — and this is a combined war front — have committed the supreme anathema; trading on energy bypassing the petrodollar, the foundation stone of U.S. hegemony.

The third (invisible) reason is that to attack Iran is to disable emerging Eurasia integration, just like using NSA spying to ultimately put Brazil in the bag was an attack on Latin American integration.

The non-stop hysteria over whether President Donald Trump is being maneuvered into war on Iran by his pet psychopaths – well, he actually directed Iran to “Call me” — eludes the Big Picture. As shown before, a possible shut down of the Strait of Hormuz, whatever the reasons, would be like a major meteor impact on the global economy. And that would inevitably translate as no Trump reelection in 2020.

The Strait of Hormuz would never need to be blocked if all the oil Iran is able to export is bought by China, other Asian clients and even Russia — which could relabel it. But Tehran wouldn’t blink on blocking Hormuz if faced with total economic strangulation.

According to a dissident U.S. intel expert, “the United States is at a clear disadvantage in that if the Strait of Hormuz is shut the U.S. collapses. But if the U.S. can divert Russia from defending Iran, then Iran can be attacked and Russia will have accomplished nothing, as the neocons do not want detente with Russia and China. Trump does want detente but the Deep State does not intend to permit it.”

Assuming this scenario is correct, the usual suspects in the United States government are trying to divert Putin from the Strait of Hormuz question while keeping Trump weakened, as the neocons proceed 24/7 on the business of strangling Iran. It’s hard to see Putin falling for this not exactly elaborate trap.

Not Bluffing

So what happens next? Professor Mohammad Marandi at the Faculty of World Studies of the University of Tehran offers quite a sobering perspective: “After 60 days Iran will push things even further. I don’t think the Iranians are bluffing. They will also be pushing back at the Saudis and the Emiratis by different means.”

Marandi, ominously, sees “further escalation” ahead:

“Iranians have been preparing for war with the Unites States ever since the Iraq invasion in 2003. After what they’ve seen in Libya, in Syria, Yemen, Venezuela, they know that the Americans and Europeans are utterly brutal. The whole shore of the Persian Gulf on the Iranian side and the Gulf of Oman is full of tunnels and underground high-tech missiles. The Persian Gulf is full of ships equipped with highly developed sea-to-sea missiles. If there is real war, all the oil and gas facilities in the region will be destroyed, all the tankers will be destroyed.”

And if that show comes to pass, Marandi regards the Strait of Hormuz as the “sideshow”:

“The Americans will be driven out of Iraq. Iraq exports 4 million barrels of oil a day; that would probably come to an end, through strikes and other means. It would be catastrophic for the Americans. It would be catastrophic for the world – and for Iran as well. But the Americans would simply not win.”

So as Marandi explains it — and Iranian public opinion now largely agrees — the Islamic Republic has leverage because they know “the Americans can’t afford to go to war. Crazies like Pompeo and Bolton may want it, but many in the establishment don’t.”

Tehran may have developed a modified MAD (Mutually Assured Destruction) framework as leverage, mostly to push Trump ally MbS to cool down. “Assuming,” adds Marandi, “the madmen don’t get the upper hand, and if they do, then it’s war. But for the time being, I thinks that’s highly unlikely.”

Guided-missile destroyer USS Porter transits Strait of Hormuz, May 2012. (U.S. Navy/Alex R. Forster)

All Options on the Table?

In Cold War 2.0 terms, from Central Asia to the Eastern Mediterranean and from the Indian Ocean to the Caspian Sea, Tehran is able to count on quite a set of formal and informal alliances. That not only centers on the Beirut-Damascus-Baghdad-Tehran-Herat axis, but also includes Turkey and Qatar. And most important of all, the top actors on the Eurasian integration chessboard: the Russia and China in strategic partnership.

When Zarif met Lavrov last week in Moscow, they discussed virtually everything: Syria (they negotiate together in the Astana, now Nur-Sultan process), the Caspian, the Caucasus, Central Asia, the Shanghai Cooperation Organization (of which Iran will become a member), the JCPOA and Venezuela.

The Trump administration was dragged kicking and screaming to meet Kim Jong-Un at the same table because of the DPRK’s intercontinental ballistic missile tests. And then Kim ordered extra missile tests because, in his own words, as quoted by KCNA, “genuine peace and security of the country are guaranteed only by the strong physical force capable of defending its sovereignty.”

Global South Watching

The overwhelming majority of Global South nations are watching the U.S. neocon offensive to ultimately strangle “the Iranian people”, aware more than ever that Iran may be bullied to extinction because it does not posses a nuclear deterrent. The IRGC has reached the same conclusion.

That would mean the death of the JCPOA – and the Return of the Living Dead of “all options on the table.”

But then, there’ll be twists and turns in the Art of the (Demented) Deal. So what if, and it’s a major “if”, Donald Trump is being held hostage by his pet psychopaths?

Let The Dealer speak:

“We hope we don’t have to do anything with regard to the use of military force…We can make a deal, a fair deal. … We just don’t want them to have nuclear weapons. Not too much to ask. And we would help put them back into great shape. They’re in bad shape right now. I look forward to the day where we can actually help Iran. We’re not looking to hurt Iran. I want them to be strong and great and have a great economy… We have no secrets. And they can be very, very strong, financially. They have great potential.”

Then again, Ayatollah Khamenei said: the Americans cannot be trusted, ever.

نظام القوة الأحادي يترنَّح في مياه الخليج

مايو 16, 2019

د.وفيق إبراهيم

الحروب الأميركية التي دمرت عشرات البلدان منذ ثمانينيات القرن الماضي من دون موافقات من مجلس الأمن الدولي، جاءت بمثابة إعلان عن ولادة نظام قوة عالمي بأحادية أميركية تمكنت من إسقاط المنافسين السوفيات واستيعاب الأوروبيين.

هذه الهيمنة الأميركية تعثرت في 2013 في الميدان السوري، فلم تتمكن من تنفيذ خطة كانت تشمل معظم الشرق الأوسط بتفتيت بلدانه إلى كيانات صغيرة على أسس طائفية ومناطقية وجهوية للتمديد للاحادية الأميركية.

لذلك بدت سورية آنذاك المعقل الأول للنيل من الفرادة الأميركية، حيث تحالفت دولتها الشجاعة وبالتتابع مع حزب الله وإيران والروس، لدحر أكبر قوة إرهابية في التاريخ تمتعت وحسب اعترافات سياسيين أوروبيين وقطريين بدعم أميركي إسرائيلي خليجي تركي يشمل كل أنواع المساندات التمويلية والتسليحية واللوجيستية والسياسية بمشاركة قصف جوي دائم اميركي وإسرائيلي لا يزال يستهدف الجيش السوري وحلفاءه. فبدأ الإرهاب مع هذا الإسناد مجرد معارضة تنشد التغيير الديموقراطي ببرامج عمل لبن لادن والظواهري.

يتبيّن أن الدولة السورية نجحت في تسديد ضربة قوية للأحادية الأميركية ارغمتها على التراجع نحو شرقي الفرات، حيث تحاول هناك استكمال جزء بسيط ومستحيل من خطتها المنكسرة.

وبما أن إيران دولة «شرق أوسطية»، تشارك في دعم سورية بكل إمكاناتها، وتمكنت من اختراق الأحادية الاميركية في افغانستان وباكستان واليمن والعراق وسورية ولبنان، وبنت نظام تسليح ضخماً ودولة متماسكة، تشكل تهديداً بنيوياً لمدنيين اميركيين من الحلبات الاساسية للاحادية الأميركية في الخليج النفطي، الغازي الاقتصادي، و»إسرائيل» الصمود الاستراتيجي للجيوبولتيك الاميركي في الشرق الأوسط.

أرتأت «امبراطورية الكاوبوي» الاميركية أن وقف تراجعها لا يكون إلا بإسقاط الدولة الإيرانية، وبما أن الهجوم العسكري المباشر على إيران صعب، لجأ الأميركيون إلى اسلوب الحصار والتجويع وقطع علاقات إيران الاقتصادية بالعالم، وذلك بالترافق مع نشر كميات كبيرة من البوارج والمقاتلات الأميركية في مياه العرب واراضيهم المقابلة للجمهورية الاسلامية.

أما الذرائع الأميركية فهي كالعادة واولها اسلحتها الصاروخية ودعم اليمن والعراق وسورية.

وهذه اتهامات تصب فقط في مصلحة داعش والنصرة وكامل التنظيمات الإرهابية وترميم التراجع الاميركي، وحماية «إسرائيل» والسعودية والإمارات.

لذلك ظهرت ردة فعل ثنائية بدت على شكل بناءات هدفها العلاقات الدولية وتوفير ظروف أفضل للاستقرار الدولي عبر وقف الحروب الاميركية التدميرية بوسيلتيها الاجتياحات العسكرية والحصار الاقتصادي الخانق.

ردة الفعل الأولى من إيران الدولة والمجتمع، فمقابل حصار تجويعي يمنعها من الاستيراد والتصدير الطبيعيين والمسموح بهما لكل دولة عضو في الأمم المتحدة، قدمت الجمهورية الإسلامية بشكل دولة قوية تجمع بين قوة التسليح والاكتفاء الزراعي مع تقدم ملموس صناعياً، بوسعه تلبية الحاجات الأساسية للإيرانيين.

لكن ما فاجأ الاميركيين هو الالتفاف الكبير للإيرانيين حول دولتهم على الرغم من المصاعب الاقتصادية الضخمة، كان الأميركيون يعولون على انفجار داخلي يطيح بالدولة، وما حدث كان على العكس تماماً بدليل أن إيران المتنوعة عرقياً ودينياً ظهرت جسماً واحداً في مواجهة الحصار الأميركي ـ الخليجي ـ الاسرائيلي.

كما قدّم جيشها نماذج عن مصادر قوته البحرية والصاروخية والبرية، بما يدحض أي إمكانية لغزو خارجي.. هذا إلى جانب وجود نظام متحرك لقوتها الصاروخية يستطيع نقل ادواته إلى أمكنة جديدة، قبل حدوث الغارات المتوقعة عليه.

هذه المعادلة، افهمت الأميركيين استحالة غزو إيران من الخارج أو قصفها جوياً، فذهبوا نحو التشدد في العقوبات وصولاً إلى منع الدول من شراء نفطها وامكاناتها الأخرى في محاولة لإفلاسها نهائياً وتفجير دولتها.

على المستوى الثاني لردود الفعل، فكان من تركيا والهند والعراق المصرّين على مواصلة شراء غاز ونفط من إيران إلى جانب الصين التي اكدت وبجملة واحدة أنها لن توقف وارداتها من الجمهورية الاسلامية، فرد عليها الرئيس الاميركي ترامب بمضاعفة رسوم جمركية بمعدل 25 في المئة على سلع صينية تدخل الأسواق الأميركية وقيمتها 300 مليار دولار.

مما يجوز فهمه على أنه جزء من حروب الاحادية الاميركية على منافسيها في السيطرة على القرار الدولي بواجهات اقتصادية وسياسية.

فالموقف الصيني المعترض على المشروع الأميركي بتفجير إيران يتطوّر على هوى تطور الموقف الروسي. وهنا يمكن الإشارة التي تشكل موقفاً معادياً للأحادية الاميركية، استناداً إلى ما يحدث في الخليج من احتمالات حروب وتدمير.. فهذه هي الفرصة المناسبة ليس لتفجير إيران، بل للنيل من الاحادية الاميركية على اساس إعادة بناء نظام جديد ينتمي اليه الاميركيون بالطبع انما إلى جانب تحالف ثلاثي ـ صيني، روسي، وإيراني، مدعوم من شبكة علاقات دولية في سورية وفنزويلا وكثير من الدول في أميركا الجنوبية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

الدور الإيراني هو إذاً الفرصة النموذجية والموضوعية لتقليص النفوذ الأميركي العالمي، متيحاً للروس مرة جديدة، وبعد الميدان السوري، مزيداً من التقدم لاستعادة دورهم العالمي المفقود منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في 1990 وللشرق الأوسط مزيداً من الاستقلالية عن سياسات التأديب الأميركية.

وما يؤكد على صحة هذه الأهداف، ما صدر عن لقاء منذ يومين جمع وزيري خارجية روسيا والصين، أكدا فيه على التحالف مع إيران التي لم تنتهك الاتفاق النووي.

لكن الروس ذهبوا أكثر بدعوتهم لكل البلدان الى التعامل الاقتصادي مع إيران لأن القرارات الأميركية غير شرعية.. كاشفين عن عزمهم تزويدها بكل ما تحتاجه من سلاح للدفاع عن نفسها، فكيف يمكن لروسيا المصرّة على دورها العالمي أن تقبل بغزو اميركي لإيران المجاورة لها لجهة بحر قزوين والدولة الوحيدة مع سورية التي تجابه الهيمنة الاميركية في الشرق الأوسط.

ان منطق الضرورة والحاجة المتبادلة يؤسس بسرعة لحلف روسي ـ إيراني ـ سوري له مدى كبير في العالم، وهدفه المحوري هو إلحاق هزيمة بالأميركيين في بحر الخليج تستطيع إعادة تنظيم الاستقرار الدولي بتعددية المرجعيات الدولية المتوازنة والبلدان الإقليمية الوازنة ـ الأمر الذي يؤدي إلى تراجع لغة الإقناع بالتدمير والحروب لمصلحة إعادة تقديم لغة الحوار بين الأنظمة المتناقضة.

مقالات مشابهة

Related Videos

Chinese Assistant Foreign Minister: Our Attitude Towards Syria Has not Changed

Source

Beijing – Presidential Political and Media Adviser, Bouthaina Shaaban, discussed here on Thursday with Chinese Assistant Foreign Minister, Chen Xiaodong, who is responsible for West Asia and North Africa affairs, ways to enhance bilateral relations between the two friendly countries at various levels.

During the meeting, which was held on the sidelines of the second session of the “One Belt One Way” summit held in the Chinese capital, Dr. Shaaban pointed to the strong ties linking Syria and China, which have two cultures and are similar in human ideals and values. Both countries, she added, are striving to fight terrorism and bring peace and security to the world, indicating to the support provided by the Chinese Government to Syria at all levels.

Dr. Shaaban pointed out the importance of Syria’s participation in the second international summit of the “One Belt One Way” initiative, which reflects its important contribution to the communication between peoples and civilizations.

For his part, the Chinese Assistant Foreign Minister said that his country’s attitude and policy towards Syria has not changed and will never be changed in the future, noting the cooperation and coordination between the two countries, especially in the field of combating terrorism.

Mr. Chen expressed his country’s readiness to continue to provide support and assistance to Syria in various fields, noting the efforts made by Syria to make the Astana talks a success.

He also pointed out his country’s willingness and seriousness to participate in the reconstruction process in Syria, stressing that the government always encourages Chinese companies to invest in Syria.

The importance of Syria’s participation in the international summit comes from its historic role in the Silk Road, which was the spotlight in the region and the world, in addition to the great sacrifices made by the Syrian people in combating terrorism and for establishing peace and security in Syria, the region and the world.

The three-day summit was launched today in Beijing under the theme “Policy Coherence” with the participation of 37 presidents and prime ministers and 150 ministers from around the world.

Chinese President Xi Jinping launched the “One Belt One Way” Initiative in 2013, focusing mainly on economic and humanitarian aspects, communication and fighting terrorism.

Sh. Kh.

Related Videos

Related News

توازن رعب يخيّم على المنطقة

أبريل 19, 2019

ناصر قنديل

– تبدو المنطقة في ظل فراغ سياسي لا أفق لتخطّيه في المدى المنظور، فالتمسك الأميركي بأولوية إرضاء الشهوات الإسرائيلية المنفلتة من الضوابط كلها، وما تعنيه هذه الأولوية من رفع لمنسوب التوتر وإحلال التصعيد مكان التهدئة ولغة المواجهة مكان لغة التفاوض، من جهة، ومن جهة مقابلة ربط كل الملفات المفتوحة في المنطقة من اليمن إلى سورية ولبنان والعراق بالعلاقة الأميركية الإيرانية، التي قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب ربطها بالشروط الإسرائيلية، التي تجعل إيجاد سقف سياسي مشترك لأي من أزماتها أمراً مستحيلاً. وعندما يكون أفق التسويات مغلقاً ويكون التوتر في تصاعد، تصير المنطقة مكشوفة ومحكومة بتطوراتها بصدفة لا يعلم أحد مدى تستدرج القوى المتقابلة للانزلاق إلى حلقات أعلى من التوتر، وربما المواجهة، وكل مواجهة بلا سقوف تصير مفتوحة على احتمالات الأسوأ، وهو الحرب التي يسعى الجميع لتفاديها، لإدراك أن لا أفق لنصر حاسم أو لكلفة معقولة لأي حرب، وهذا هو توازن الرعب، بدلاً من توازن الدرع الذي يعني ضمان عدم الانزلاق نحو الحرب، الذي حكم سنوات ماضية رغم ضراوة المواجهات التي شهدتها.

– على طرفي المواجهة في الإقليم تقف واشنطن وموسكو على ضفتي اشتباك مفتوح في جبهات متعددة، خلافاً لكل المراحل الماضية، ولا يبدو للحوار بعد فرصة لصناعة التسويات، فمن فنزويلا إلى سورية وأوكرانيا، وصولاً إلى السودان والجزائر وليبيا، تقف واشنطن في ضفة وتقف موسكو في ضفة مقابلة، وعندما تتقدّم إحداهما كانت الأخرى تتراجع، بينما نراها اليوم تتقدم، ومثلما جاءت واشنطن إلى سورية ولم تراع كونها من المحيط الأمني الحيوي لروسيا، ذهبت موسكو إلى فنزويلا، والتوتر المتصاعد لن يعني وقوع الحرب بين الدولتين العظميين، بل زيادة توازن الرعب الحاكم في المنطقة.

– بالتوازي لا تبدو أميركا و»إسرائيل» قادرتين على التقدم في المجال العسكري، لذلك تخوضان حرباً مالية تتولاها واشنطن، وحرباً إعلامية ونفسية تخوضها تل أبيب، وفيما يبدو محور المقاومة مقتدراً على الصعيد العسكري، إلا أنه يبدو متحسباً للانزلاق من أي خطوة عسكرية محسوبة نحو مواجهة أكبر، ولذلك تبدو الاستعراضات الإسرائيلية العسكريّة ضمن إطار الدعاية العسكرية الإعلامية والنفسية، قادرة على اللعب في الوقت الضائع، لكنها حذرة من إيقاع أي خسائر بشرية تجعل الرد عليها إلزامياً، وتفتح الباب لتصاعد منسوب المواجهة والتوتر، ويبدو تركيز محور المقاومة على إنهاء الجرح السوري المفتوح للتحرّر من أعبائه، من إدلب إلى المنطقة الشرقية للفرات، لرسم قواعد اشتباك تتناسب مع الحرب المالية والنفسية وتخرج من توازن الرعب القائم.

– ربما يكون في واشنطن وتل أبيب من يتوهّم بمتغيرات نوعية في مصادر قوة محور المقاومة بفعل الحرب المالية، لكن الأكيد أن زمن الاختبار الضروري لهذا الوهم ليس طويلاً، مقابل الإمعان في اختبار مدى زمن صبر محور المقاومة على الاستعراضات العسكرية الإسرائيلية، وعندما تلتقي نهايتا الزمنين، زمن فعالية الحرب المالية وزمن صبر محور المقاومة، مع زمن حسم استرداد الجغرافيا السورية، ستدخل المنطقة في وضع جديد، قد تكون الحرب إحدى مفرداته، ما لم تحدث مفاجأة بحجم تفاهم روسي أميركي على سقوف تسويات كبرى، أو فك حلقات التصعيد بالتدريج بعضها عن بعض. ومرة أخرى تكون سورية هي المقياس، بفصل التسوية حولها عن سائر ملفات المواجهة، وإلا فتوازن الرعب مرشح في العام المقبل للارتفاع إلى حرارة أعلى، والانزلاق نحو نقاط الخطر سيكون وارداً بقوة.

Related Videos

Related Articles

US AND ISRAEL NIGHTMARE SCENARIO: IRAQ, SYRIA, IRAN RESTART THEIR STRATEGIC COOPERATION PROJECTS

South Front

14.04.2019

Syria, Iran and Iraq are to continue their project on connecting their railway systems into one, Syrian outlet al Watan reported.

Now, the countries are working on the resumption of the project connecting the railways of Syria, Iran and Iraq and are determining the date of the meeting between the representatives of the countries to develop the points of view”, an anonymous source at the Syrian Ministry of Transport said.

A date was set for a trilateral meeting, since the project was an important strategic point, that was stopped during the war in Syria.

US and Israel Nightmare Scenario: Iraq, Syria, Iran Restart Their Strategic Cooperation Projects

Click to see full-size image. IMAGE: silkroadbriefing.com

The aim of the project was to provide Iraq and Iran with access to Syrian ports. Before the outbreak of the war in 2011, Syria had completed 97% of the project, but large portions of the railway system were destroyed during the clashes.

Furthermore, there is a current project to link Iran and Iraq through Basra and Syria would like to also join in.

There is an agreement between Syria and Iraq to connect the railways between the two countries through the Altnif and now the countries are seeking to evaluate the project through a meeting to assess the possibility of re-employment and the status of government agencies in the three countries When the project is clarified, then a final decision can be made. The project could also take up to 4 years.

Al Watan also reported that there were understandings with the Chinese side to be a partner in this project, which will be parallel to the Belt and Road Initiative, which is planned to be completed for the benefit of several countries, including Syria, Iraq, Iran, China, Pakistan among others.

In the context of the Iraqi Ministry of Transport, there will be talks on linking Skaki between Iran, Iraq and Syria.

In a statement issued on the sidelines of the meeting of the joint committee between Iraq and Syria in Damascus, Talab al-Husseini said that “in the light of the guidance of the Iraqi Transport Minister Abdullah al-Aybi in the field of transport and the importance of rail links between the two countries during the Akashat- – Khnevis coordination by the Iraqi, Iranian and Syrian sides to hold a trilateral meeting to discuss the possibility of implementing the rail link between the three countries to complement what was agreed at the bilateral meeting held on July 5, 2014, where it was stressed to move forward to strengthen bilateral relations And improve the level of economic, commercial, scientific and technical cooperation in all sectors.”

Al-Husseini added that the road to joint cooperation in the economic field has been reached and all obstacles and restrictions preventing the promotion of higher volumes of trade between the countries were gone. There would also be discussions for cooperation in energy, electricity, land, sea, air travel and skiing.

Separately, in a sign of normalizationIraqi Prime Minister Haider al-Abbadi discussed the opening of the al-Qaim border crossing with a Syrian delegation on February 7th.

Iraqi Minister of Interior Qassim al-Araji on February 12th confirmed that al-Abbadi had given his permission to open the crossing.

Prior to the closing due to war, as well as the necessity for Iraq to cleanse the area of ISIS militants, trade was realized through the Iraqi city of al-Qaim and the city of Albu Kamal on the Syrian side.

Prior to the closing, annual trade turnover was estimated at $5 billion. After the war in Syria began, it was still operational but at a fraction of its activity and when ISIS emerged, it was completely halted.

Recently, Syria also announced that it would lease the port of Latakia to Iran from October 1st, 2019, as per an agreement between the two countries.

Earlier, on February 25th Syrian president Bashar al-Assad’s visited Tehran, where he met with Iranian President Hassan Rouhani, and Supreme Leader Ali Khamenei. The trip was Assad’s first since the beginning of the conflict in Syria, approximately 9 years ago.

The situation of the improving relations between Syria, Iran and Iraq and them continuing and furthering their cooperation is a sort of “nightmare scenario” for Israel and the US.

It is quite likely that there would be a strong negative response, since all of their efforts to divide them by means of sanctions, threats (and even active strikes on targets by Israel) have resulted in failure. Even the remaining US troops in the al-Tanf military base proved ineffective in discouraging the restarting of logistical and military links between the friendly countries.

MORE ON THE TOPIC:

Talk of Western intervention in the Black Sea is pure fantasy

January 19, 2019

by Pepe Escobar (cross-posted with The Asia Times by special agreement with the author)Talk of Western intervention in the Black Sea is pure fantasy

Crimea is essential to Russia strategically and economically, but speculation over Ankara helping to boost the US presence in the Black Sea is far-fetched given Turkey’s energy deals with Moscow.

A power struggle over the Black Sea between Russia and the US plus NATO has the potential to develop as a seminal plot of the 21st century New Great Game – alongside the current jostling for re-positioning in the Eastern Mediterranean.

By now it’s established the US and NATO are stepping up military pressure from Poland to Romania and Bulgaria all the way to Ukraine and east of the Black Sea, which seems, at least for the moment, relatively peaceful, just as Crimea’s return to Russia starts to be regarded, in realpolitik terms, as a fait accompli.

After a recent series of conversations with top analysts from Istanbul to Moscow, it’s possible to identify the main trends ahead.

Just as independent Turkish analysts like Professor Hasan Unal are alarmed at Ankara’s isolation in the Eastern Mediterranean energy sphere by an alliance of Greece, Cyprus and Israel, Washington’s military buildup in both Romania and Bulgaria is also identified as posing a threat to Turkey.

It’s under this perspective that Ankara’s obstinance in establishing a security “corridor” in northern Syria, east of the Euphrates river, and free from the YPG Kurds, should be examined. It’s a matter of policing at least one sensitive border.

Still, in the chessboard from Syria and the Eastern Mediterranean to the Persian Gulf, Turkey and Crimea, the specter of “foreign intervention” setting fire to the Intermarium – from the Baltics to the Black Sea – simply refuses to die.

Ukraine Russia map

‘Russian lake’?

By the end of the last glacial era, around 20,000 years ago, the Black Sea – separated from the Mediterranean by an isthmus – was just a shallow lake, much smaller in size than it is today.

The legendary journey of Jason and the Argonauts, before the Trojan war, followed the Argo ship to the farther shore of Pontus Euxinus (the ‘Black Sea’) to recover the Golden Fleece – the cure for all evils – from its location in Colchis (currently in Georgia).

In Ancient Greece, steeped in mythology, the Black Sea was routinely depicted as the boundary between the known world and terra incognita. But then it was “discovered” – like America many centuries later – to the point where it was configured as a “string of pearls” of Greek trading colonies linked to the Mediterranean.

The Black Sea is more than strategic, it’s crucial geopolitically. There has been a constant drive in modern Russian history to be active across maritime trade routes through the strategic straits – the Dardanelles, the Bosphorus and Kerch in Crimea – to warmer waters further south.

As I observed early last month in Sevastopol, Crimea is now a seriously built fortress – incorporating S-400 and Iskander-M missiles – capable of ensuring total Russian primacy all across the eastern Black Sea.

A visit to Crimea reveals how its genes are Russian, not Ukrainian. A case can be made that the very concept of Ukraine is relatively spurious, propelled by the Austro-Hungarian empire at the end of the 19th century and especially before World War I to weaken Russia. Ukraine was part of Russia for 400 years, far longer than California and New Mexico have been part of the US.

Now compare the reconquest of Crimea by Russia, without firing a shot and validated by a democratic referendum, to the US “conquests” of Afghanistan, Iraq, Syria and Libya. Moreover, I saw Crimea being rebuilt and on the way to prosperity, complete with Tatars voting with their feet to return; compare it to Ukraine, which is an IMF basket case.

Crimea is essential to Russia not only from a geostrategic but also an economic point of view, as it solidifies the Black Sea as a virtual “Russian lake”.

It’s immaterial that Turkish strategists may vehemently disagree, as well as US Special Representative for Ukraine Kurt Volker who, trying to seduce Turkey, dreams about increasing the US presence in the Black Sea, “whether on a bilateral basis or under EU auspices.”

Under this context, the building of the Turk Stream pipeline should be read as Ankara’s sharp response to the rampant Russophobia in Brussels.

Ankara has, in tandem, consistently shown it won’t shelve the acquisition of Russian S-400 missile systems because of American pressure. This has nothing to do with pretentions of neo-Ottomanism; it’s about Turkey’s energy and security priorities. Ankara now seems more than ready to live with a powerful Russian presence across the Black Sea.

It all comes down to Montreux

Not by accident the comings and goings on NATO’s eastern flank was a key theme at last summer’s biennial Atlanticist summit. After all, Russia, in the wake of reincorporating Crimea, denied access over the eastern Black Sea.

NATO, though, is a large mixed bag of geopolitical agendas. So, in the end, there’s no cohesive strategy to deal with the Black Sea, apart from a vague, rhetorical “support for Ukraine” and also vague exhortations for Turkey to assume its responsibilities.

But because Ankara’s priorities are in fact the Eastern Mediterranean and the Turkish-Syrian border, east of the Euphrates river, there’s no realistic horizon for NATO to come up with permanent Black Sea patrols disguised as a “freedom of navigation” scheme – as much as Kiev may beg for it.

What does remain very much in place is the guarantee of freedom of navigation in the Dardanelles and Bosphorus straits controlled by Turkey, as sanctioned by the 1936 Montreux Convention.

The key vector, once again, is that the Black Sea links Europe with the Caucasus and allows Russia trade access to southern warm waters. We always need to go back to Catherine the Great, who incorporated Crimea into the empire in the 18th century after half a millennium of Tatar and then Ottoman rule, and then ordered the construction of a huge naval base for the Black Sea fleet.

By now some facts on the ground are more than established.

Next year the Black Sea fleet will be upgraded with an array of anti-ship missiles; protected by S-400 Triumf surface-to-air missile systems; and supported by a new “permanent deployment” of Sukhoi SU-27s and SU-30s.

Far-fetched scenarios of the Turkish navy fighting the Russian Black Sea fleet will continue to be peddled by misinformed think tanks, oblivious to the inevitability of the Russia-Turkey energy partnership. Without Turkey, NATO is a cripple in the Black Sea region.

Intriguing developments such as a Viking Silk Road across the Intermarium won’t alter the fact that Poland, the Baltics and Romania will continue to clamor for “more NATO” in their areas to fight “Russian aggression”.

And it will be up to a new government in Kiev after the upcoming March elections to realize that any provocation designed to drag NATO into a Kerch Strait entanglement is doomed to failure.

Ancient Greek sailors had a deep fear of the Black Sea’s howling winds. As it now stands, call it the calm before a (Black Sea) storm.

فخامة الرئيس… المطلوب تغيير اتجاه دفة الدولة… منعاً للانهيار والانتحار

ديسمبر 31, 2018

ناصر قنديل

– أتوجّه إليك فخامة الرئيس بهذه الرسالة التي تعبر عما يختلج نفوس الكثيرين من الذين آمنوا بصدق مسعاك لبناء دولة مدنية والسير بخطى حثيثة لإصلاح نظامنا الفاسد، ووثقوا بأنك فرصة ربما لن تتكرر بسهولة لتكون لنا دولة قوية قادرة، ودولة مؤسسات وقانون يتساوى فيهما الناس في الحقوق الواجبات، ومجتمع يتعافى من العصبيات ويتماسك في ظل هوية وطنية تتعاظم مكانتها في نفوس أبنائه، وتتعزّز وحدته الوطنية، ورسموا في ذهنهم صورة عما سيكون مع رئاستكم للدولة من إخراج لاتفاق الطائف من كونه إطاراً للمحاصصات الطائفية ليتحوّل خريطة طريق نحو بناء الدولة، وفقاً لما نصّ عليه من سعي لإلغاء الطائفية، وإعادة صياغة دور لبنان في المنطقة انطلاقاً من علاقة لبنانية سورية تتخطى كل الأمراض والعقد والتلاعب السياسي والمصلحي، لكون هذه العلاقة وفقاً لاتفاق الوفاق الوطني في الطائف الركن الأساس في هوية لبنان العربية، ولكون المصالح الاقتصادية اللبنانية تبدأ وتنتهي عند الإجابة عن سؤال ماهية العلاقة بالعمق الجغرافي الذي تمثله سورية، وحجم وعود إعادة الإعمار فيها، وموقعها المفصلي جغرافيا كرئة يتنفس عبرها الاقتصاد اللبناني، عدا عن الحاجة الملحّة في حلول شاملة ونوعية لملف النازحين لا تفي به إلا بعلاقة متعافية بين لبنان وسورية.

– ها نحن فخامة الرئيس، أمام استحقاقين يتجمّعان معاً يطال كل واحد منهما كشف حساب حول عنوان من عنوانَيْ بناء الدولة والعلاقة اللبنانية السورية. وفي كليهما نشعر أن بلدنا يسير بالاتجاه العكسي لما كانت عليه آمالنا وتطلعاتنا ووعد وصولكم إلى رئاسة الجمهورية، وليس سواكم من يستطيع تصويب المسار، بعدما اختبرتم الفرضيات التي ظننتم أنها تصون لبنان، وتحقق استقراره وتقدمه نحو مشروع الدولة، وتضع العلاقة بين لبنان وسورية حيث يجب أن تكون، والقضية بالتأكيد ليست شأناً تقنياً في العنوانين، بل فعل ثقافة وسياسة وتوجهات ورسم خريطة أولويات، فخلال سنتين من عهدكم كان الجهد على إنتاج قانون للانتخابات النيابية أعقبته الانتخابات ومساعي تشكيل الحكومة، وكانت إدارة للعلاقة مع سورية تتظلّل ما سُمّي بخيار النأي بالنفس، وخير طريقة للحكم على صواب الخيار من عدمه هو ما حصدناه. وها هو المشهد الذي نراه مع مسار ولادة الحكومة يكفي للحكم على ما حصدناه في مسار بناء الدولة، بالفشل والخيبة والتراجع، حيث العصبيات أشدّ حضوراً من الوطنية بأضعاف، والمحاصصات أكثر فجوراً وفكرة الدولة يُصيبها الضعف والإضعاف، والناس من يأس إلى مرارة فوق مرارة تضاف. وفي الاستحقاق الثاني، نحن على أبواب القمة الاقتصادية العربية في بيروت، والعرب يتسابقون إلى دمشق، ودمشق غائبة عن بيروت، وبيروت غائبة عن دمشق، وفي الغياب يسقط النأي بالنفس لينضم لبنان إلى عرب بلا سورية، ويكون آخر وأسوأ لحظات التعبير عن القطيعة العربية لسورية، التي التزم لبنان بالنأي عنها، وها هو يستعدّ ليصير عنوانها، والعرب يستعدّون لإنهائها، ولبنان الاقتصاد غائب في القمة الاقتصادية، فماذا عساه يشتري وماذا عساه يبيع بدون علاقته بسورية، فالعناوين المقرّرة عن فتح الأسواق والربط الكهربائي والانفتاح على الفرص المقبلة، كلها تترجم بالنسبة للبنان بكلمة واحدة هي سورية.

– فخامة الرئيس، إن الكلام الصادق وحده ما يحتاجه نجاح العهد وما تحتاجه قيامة الوطن، ومن قلب صادق وعقل حريص، لا يبدو للحظة أن خيار قانون الانتخابات المبني على معادلة الاستنخاب الطائفي بفرضية الجمع بين تحسين التمثيل الوطني والتمثيل الطائفي كان خياراً موفقاً، فقد نهش القانون نفوس الناس وأضعف حسها الوطني وأيقظ العصبيات النائمة وشحذ اليقظة منها بمصادر القوة، وشقّ الطريق الواضح نحو فدرالية تنتظر الفرصة لتطل برأسها، فتحوّلت الطوائف إلى إقطاعيات يتقاسم تمثيلها قادة يفرح الطائفيون منهم بما حازوه، ويتأقلم الوطنيون منهم مع الطائفيات التي لا بقاء لهم دون الخضوع لمقتضياتها، وغاب كل حساب للهوية الوطنية والمصلحة الوطنية والحسابات الوطنية، وتهمش كل مؤمن بالوطن العابر للطوائف وازداد إحساسه بالغربة، وكأننا اليوم عشية النقاش حول اتفاق الطائف، نرتضي الفدرالية التي بني الطائف كله على السعي لدفنها، ونهض على روح عنوانها إسقاط خطر التقسيم وكل أنواع الفدرالية والتمسك ببديل واضح هو السير نحو إلغاء الطائفية، هذا بدلاً من أن نكون ونحن نتنافس ونتبارى بالحديث عن الطائف نضع روحه سقفاً ممنوع تخطيها أو تجاوزها، فكيف بنا نطعنها في الصميم.

– فخامة الرئيس، كيف يستقيم السعي لتنقية العلاقات اللبنانية السورية وإعادة صياغتها على أسس تحقق المصالح المشتركة ويسودها الاحترام المتبادل، وتجسّد مفهوم الأخوة والتعاون والتنسيق الذي شكل ركناً رئيسياً في اتفاق الطائف، وكل يوم يخرج مسؤول في الدولة يتبجّح بالعداء لسورية والتطاول على رموزها ورئيسها، وتربط الدولة كلها توقيت علاقاتها الطبيعية بسورية، بساعة الذين ناصبوها العداء، ونحن ندرك أن رهان الآخرين يسقط ورهانكم على قيامة سورية ينتصر، فكيف يستقيم أن يحكم لبنان رهان المهزومين، وأن يتحكّم هذا الرهان الخاسر بمصالح اللبنانيين الحيوية المتعلقة باستثمار لبنان لعلاقة مميزة مع سورية، في تطوير حياته الاقتصادية وحل قضية النازحين، وإرساء قواعد تبادل الفرص والمنافع، وكيف يستقيم أن ينعقد في لبنان آخر مؤتمر قمة عربية تغيب عنه سورية، مراعاة لداخل مريض أو خارج بغيض، أو حساباً لمصالح الآخرين على حساب مصلحة لبنان.

– اضرب بيدك على الطاولة يا فخامة الرئيس منعاً للانهيار ووقفاً للانتحار، فها نحن نخسر آخر ما تبقى لنا من رصيد هوية وطنية في الداخل، وهوية عربية في الخارج، وليس للهوية العربية من تجسيد وفقاً لاتفاق الطائف إلا العلاقة المميزة بسورية، وليس للهوية الوطنية من مقياس إلا التقدم نحو إلغاء الطائفية، والطريق واضح ويشبه الصلابة التي تجسّدونها، وفيه مفهوم الرئيس القوي، القوي بالموقف، والقوي بتلبية طموحات شعبه، ولك بين اللبنانيين الكثيرين الذين سيقفون خلفك عندما تقدّم، والمطلوب موقف وللموقف عنوان، إن لبنان سيوجّه الدعوة للرئيس السوري لحضور القمة وليرضَ مَن يرضى ويغضب من يغضب، ويشارك مَن يشارك ويقاطع مَن يقاطع، وعلى ضفة موازية تماماً، موقف لا يقل صلابة، أن الدولة اللبنانية لن تسير نحو الفدرالية، وقانون الانتخاب المريض يجب أن يسقط ومعه تسقط كل ثقافة المحاصصة، وها نحن ذاهبون إلى قانون انتخاب نصّت على مضمونه المادة 22 من الدستور بمجلس نيابي خارج القيد الطائفي معه يمكن تطبيق التمثيل النسبي واللوائح الحزبية في لبنان دائرة واحدة، ومجلس للشيوخ تتمثل فيه الطوائف ويقدّم الضمانات لطمأنة الهواجس الطائفية المشروعة فقط.

– فخامة الرئيس، أنتم الأعلم أن الموقف سلاح، وأن رسالة تحمل توقيعكم كرئيس للقمة الاقتصادية العربية تتوجّه للملوك والأمراء والرؤساء العرب تعلن عزمكم على دعوة رئيس الجمهورية العربية السورية لكل الأسباب العربية واللبنانية، إلى القمة العربية الاقتصادية في بيروت، ستنقل لبنان من موقع الملعب المفتوح للاعبين الآخرين إلى اللاعب الذي يدير قواعد المرحلة العربية الجديدة ويصون مصالح لبنان، وأن رسالة موازية للقادة اللبنانيين المشاركين في هيئة الحوار الوطني برئاستكم، تقول إن مسار التآكل والإنهيار يجب أن يتوقف وأن المطلوب تطبيق بنود اتفاق الطائف الإصلاحية والسير قدما بقانون انتخاب يستوحيها ويلتزم معاييرها، وبناء عليه تتم الدعوة لانعقاد هيئة الحوار لمناقشة الانسداد السياسي، كنتيجة للخراب الوطني الناتج عما جلبناه من تعاظم الحال الطائفية، وجعل البحث في المسار الحكومي ترجمة لهذا التوجّه وتلبية لاحتياجاته ومقتضياته، هذه خريطة طريق وحيدة نحتاجها، وتعيد رسم الأمل في السواد المقيم، ووحدها ستشكل الباب لوقف حال الإحباط والخيبة التي يعيشها اللبنانيون وتخيم على النخب الحاضرة للوقوف وراءكم كرمز لمشروع بناء الدولة عندما تقدمون وأنتم أهل العزم، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

Related videos

Related Articles

Syria Security Chief Visit to Cairo اللواء علي المملوك في القاهرة

Syria Security Chief Makes Rare Visit to Egypt

December 23, 2018

Syrian Security Chief Ali Mamluk

 

Syrian security services chief Ali Mamlouk held talks with Egyptian officials in Cairo over the weekend on a rare visit to the country, Syrian state media said Sunday.

His Saturday visit came “at the invitation of” Egyptian intelligence chief Abbas Kamel, the official SANA news agency said.

It came just one week after a surprise visit to Damascus by Sudanese President Omar al-Bashir, who became the first Arab leader to visit the Syrian capital since the conflict began in March 2011.

Mamlouk and his Egyptian counterpart discussed topics of common concern including “political, security and counterterrorism issues”, SANA said.

It was the second official visit by the secretive Syrian security official to the Egyptian capital since the outbreak of Syria’s seven-year-old war.

SourceAgencies

 

اللواء علي المملوك في القاهرة

ديسمبر 24, 2018

ناصر قنديل

– ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس مجلس الأمن الوطني في سورية اللواء علي المملوك قيادة المخابرات المصرية، ولا هي المرة الأولى التي يزور فيها بلداً عربياً، لكن السياق السياسي للزيارة الحالية للواء المملوك إلى القاهرة تجعلها في مكانة خاصة. فهي ليست زيارة تنسيق أمني يجري أصلاً على قدم وساق عبر اللجان المشتركة بين أجهزة الأمن في سورية ومصر منذ زمن، ولا هي لتبادل الآراء حول المتغيّرات، وهو أمر متاح في زيارة سرية أو في زيارة موفدين يتبادلهم المصريون والسوريون على الدوام، بل هي كل هذا طبعاً لكنها هي شيء آخر، والإعلان عنها بذاته هدف.

– في اللحظة التي تعلن فيها واشنطن قرار الخروج العسكري من سورية، وتفتح باب التنسيق العسكري والأمني مع تركيا، تعلن سورية ومصر تلاقيهما للتنسيق كثنائي عربي محوري في رسم مفهوم للأمن القومي العربي، وفي اللحظة التي تتسابق فيها الوفود العربية إلى سورية لوصل ما انقطع وترميم ما تبقى من بيت عربي متصدّع، تعلن سورية ومصر عن أن الأمور تكون بخير بقدر ما تكون سورية ومصر معاً، ولا تكون بخير ما لم تكن مصر وسورية معاً.

– سورية من زاوية مصلحية تستطيع تدبّر أمورها وترصيد المزيد من انتصاراتها الخاصة، وتترك لمصر تقدير اللحظة المناسبة لملاقاتها أو للمشاركة في الجهد العربي الهادف لإعادة ترميم العلاقة الرسمية العربية بسورية، وبالمعنى الضيق ربما يكون الدور التركي غير مزعج لسورية في اللحظة الراهنة. وهو الواقع تحت القلق الكردي من جهة، والقلق من تبعات الانسحاب الأميركي من جهة ثانية، والمقيد بالتفاهمات مع موسكو وطهران من جهة ثالثة، لكن سورية المسكونة بالهم العربي تجير اللحظة التاريخية لمصر علها تلتقطها، وتقول ها هي انتصارات سورية على الطاولة، وها هو الوضع العربي الممزّق، وها هي التراجعات في وضع الخليج الذي كان يضغط لتحجيم مصر والإمساك بالدفة، وها هم العرب يتسابقون إلى سورية، وها هي سورية تختار مصر، ولعل هذا هو مضمون الرسالة التي تقولها الزيارة.

– مصر القادرة على لعب دور قيادي مطالبة بتوفير مقوّمات هذا الدور، فلا تترك تركيا وحدها تطرح الهواجس مع الأميركيين وتتصدّر المشهد الإعلامي المعني بما بعد الانسحاب الأميركي بين حلفاء واشنطن الذين يفترض أن مصر تتمسك بأن تكون بينهم، ولا تنتظر إشارة سعودية لتبادر. فالمبادرة المصرية يجب أن تكون قيادية تسهم في حل مأزق الانعزال والضعف السعوديين لكن على الطريقة المصرية، وليست بالانضواء المصري تحت جناح خطة سعودية، ولا تقيم حسابات من نوع ماذا عن العلاقة السورية الإيرانية كما فعلت السعودية ذات يوم انفتاح سوري، وكان الجواب عندما تعرّضت سورية للخطر وجدت تآمراً عربياً من جهة وتخلياً عربياً من جهة موازية، ولكنها بالمقابل لم تلق إلا احتضاناً إيرانياً، وعندما تكون البوصلة فلسطين ويبيع بعض العرب القدس لكسب ودّ أميركا وتقف إيران بثبات تكون إيران حليفاً وصديقاً، فهل القاهرة جاهزة لنداء التاريخ لدور يستنهض الحضور العربي الغائب في ملفات المنطقة، وشرطه نهوض ثنائية مصرية سورية تتسع للآخرين وتلحظ أدوارهم ولا تستثنيهم، لكنها تقوم في الأصل على إدراك أن تلاقي سورية ومصر وحده ينتج مشهداً عربياً جديداً، وفي الفراغ الدولي والإقليمي تتسع الساحة لهذا الدور، ولا ينقصه إلا الإقدام!

Related Videos

Related Articles

سورية الموحّدة بيضة قبّان الشرق الجديد

ديسمبر 22, 2018

ناصر قنديل

– لا ينتبه كثيرون أن للجغرافيا السياسية قوانين ومعادلات، كما للفيزياء، تنتج قواها، كرفض الفراغ وقوة الجاذبية وعلاقة الضرورة السببية بين الفعل وردّ الفعل، وبيضة القبان التي تحفظ التوازنات وتتيح قراءتها وكل تغيير طفيف في مكانها يعبر عن تحولات كبرى في أمكنة أخرى، فيقعون بالتسطيح عندما يحصرون قراءتهم ببُعد واحد صحيح، لكنه غير كاف، وهو تناسب درجات امتلاك مصادر القوة الظاهرة بين المتواجهين في ساحات النزال السياسي أو العسكري، فيبدو الأقوى نظرياً ينهزم أمام مَن يفترض أنه الأضعف، فتتشوش العقول وتتوه التحليلات في البحث عن مؤامرة أو قطبة مخفية أو صفقة تحت الطاولة لصعوبة تصديق الأمر السهل وهو أن ثمّة هزيمة وقعت وفرضت معادلاتها.

– في حال الانسحاب الأميركي من سورية الكثير من هذا، فكثيرون توقّعوا سرعة التقدّم التركي لملء الفراغ في العملية العسكرية المرتقبة واعتبروا أن التفاهم التركي الأميركي وراء القرار ليفاجئهم الرئيس التركي بإعلان تأجيل العملية العسكرية و»لشهور»، معلوم أنه سيجري خلالها الكثير مما يغير المشهد وربما، أو الأرجح ما سيتكفل بنسف العملية، وكثيرون اعتبروا الانسحاب إعلان فراغ يدفع اللاعبين للتذابح، ويطلق دينامية فوضى سياسية وأمنية، فبدا العكس أن البحث بالانخراط السياسي مع الدولة السورية يبدأ مع تبليغ فحوى القرار لحلفاء واشنطن قبل إعلانه، ويتواصل بعد الإعلان، من زيارة الرئيس السوداني إلى زيارات مرتقبة للرئيس العراقي وأمير قطر وحديث علني في تونس عن تحضير لدعوة الرئيس السوري إلى القمة العربية الدورية التي ستنعقد قبل المئة اليوم المقررة لإنجاز الانسحاب الأميركي.

– ليست القضية انتصار سورية على أميركا، فالذي تواجه خلال سنوات كان المشروع السوري والمشروع الأميركي. المشروع السوري القائم على ثلاثة أركان تحدّث عنها الرئيس السوري مراراً وفي فترات متفاوتة من الحرب على سورية. الركن الأول هو أن سورية الموحّدة بشرعيتها الدستورية وجيشها القوي ضرورة دولية إقليمية تفوق أهمية القياس التقليدي للمصالح بالقرب والبعد عن السياسات التي تعتمدها الدولة السورية. وكل تصرف نابع من الاستخفاف بهذه الحقيقة ويؤدي للعبث بوحدة سورية وشرعيتها الدستورية وقوة جيشها ستكون نتائجه خسائر أكبر من تلك المترتبة على الخصومة السياسية مع الدولة السورية، بالنسبة لخصومها، وأكبر من الأرباح المتوقعة من أي من حلفائها مقارنة بعائدات وهم الإمساك بأجزاء من سورية على حساب هذه المعادلة لسورية الموحّدة بشرعيتها الدستورية وجيشها القوي.

– الركن الثاني للمشروع السوري هو النداء الأصلي للرئيس السوري بقيام نظام إقليمي أسماه بمنظومة دول البحار الخمسة، أي إجماع الدول الفاعلة الواقعة ما بين بحار قزوين والخليج والأحمر والمتوسط والأسود على التنسيق الاقتصادي والأمني لضمان الحقوق والمصالح المشروعة للجميع بمن فيهم أميركا، كتدفق الطاقة ومحاربة الإرهاب، لملء الفراغ الاستراتيجي الناجم عن تراجع القوة الأميركية بعد حربي العراق وأفغانستان، وأنّ كل سعي لبديل عن هذا النظام سيُطلق الفوضى والإرهاب ويزعزع الاستقرار، لكنّه لن يحقق مصالح أحد، والثلاثي الإقليمي الذي خاطبه الرئيس السوري كان روسيا وتركيا وإيران من جهة والثلاثي العربي من جهة مقابلة كان السعودية ومصر والعراق، وكل الحروب وفظاعاتها بهدف إنكار هذه الحقيقة وتفاديها لن تفعل سوى أنها تعيد التذكير بهذا النظام الإقليمي كضرورة وحاجة. وماذا عساها تركيا تفعل بعد تورطها في الحرب على سورية سوى تكريس هذه الحقيقة عبر انخراطها في مسار أستانة؟ ومثلها سيفعل الآخرون.

– الركن الثالث للمشروع السوري هو أن الإرهاب غير قابل للاحتواء والتوظيف، ومحاربته قضية وطنية وإنسانية وأخلاقية، لكنها أيضاً مصلحة جامعة، وكل استثمار في الإرهاب بنية إلحاق الأذى بالخصوم سرعان ما يتحوّل انتحاراً جماعياً، يُصيب المتلاعبين بمفهوم الإرهاب والحرب عليه ومعه، ومهما قيل في قرار الانسحاب الأميركي من سورية أو في القلق الأوروبي من تدفق العائدين من الإرهابيين إلى ساحات أمنها، فهي بنهاية المطاف تعبير عن الاكتشاف المتأخر لصحة هذه المعادلة، التي يصفها أحد الأمنيين الفرنسيين الكبار بقوله، لقد توهّمنا أن وجود خمسة آلاف متطرّف في فرنسا يعني حسابياً أن التكفل بإيصالهم إلى سورية سيعني التخلّص منهم، وإدارة بعضهم، لكننا اكتشفنا أن إطلاق التعبئة لإرسالهم وحدها تكفّلت بجعل الرقم خمسين ألفاً ينتشرون في مسام المجتمع الفرنسي، وأنه كلما استعرت نيران الحرب في سورية زاد العدد في فرنسا، لقد لعبنا مع الشيطان وأطلقنا الأفاعي التي تصعب إعادتها إلى صندوق باندورا.

– مقابل المشروع السوري قام المشروع الأميركي على قرار تكسير الدولة السورية وشرعيتها وتحطيم جيشها، لأنها في خندق سياسي مخالف، وفي هذا السبيل فتح الباب للفوضى والتقسيم والحروب الأهلية، واستثمر في تنمية التطرف والإرهاب واستجلب مئات الآلاف من الإرهابيين، وفتح حدود سورية للألعاب الإقليمية، وتوهم معادلات مفبركة لنظام إقليمي بركن واحد اسمه العثمانية الجديدة محوره حكم الأخوان المسلمين ومركزه أنقرة، ثم نظام إقليمي محوره ثنائية إسرائيلية سعودية عنوانه صفقة القرن والعداء لإيران، وكلها مشاريع لا تحاكي حقائق الجغرافيا السياسية للمنطقة. وكانت النتيجة هي التساقط المتلاحق للرهانات الأميركية في كل مناحي هذا المشروع والهرولة نحو دمشق اليوم كما الانسحاب الأميركي، كما الحديث عن رفع الفيتوات على إعادة الإعمار وشروط العملية السياسية بقيادة الدولة السورية، تعبيرات عن انتصار المشروع السوري، حيث سورية الموحدة بشرعيتها الدستورية وجيشها القوي وحربها على الإرهاب بيضة قبان الشرق الجديد، تكفّ الشرور عن خصومها في العالم، وتحقق الأرباح لحلفائها في المنطقة والعالم.

Related videos

Related Articles

Syrian President does exclusive interview with Kuwaiti newspaper for first time in years

BEIRUT, LEBANON (2:50 P.M.) – For the first time during the seven-year long conflict inside his country, Syrian President Bashar Al-Assad has conducted an exclusive interview with a Kuwaiti newspaper.

President Assad sat down with Kuwait’s Al-Shahed newspaper on Tuesday in order to discuss a wide-range of topics, including the current conflict inside Syria.

In his interview with journalist Sheikh Sabah Al-Mohammad, the Syrian President said that his nation is involved in a serious media war that is distorting the image of the Middle East and his country.

Assad commended Kuwait and its leader, Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah, who he called an “honorable man.”

The Syrian President stressed that Syria would be reentering Arab politics and going back to its “Arab role.”

Assad said that the next phase of the Syrian conflict will concentrate on rebuilding the devastated nation with the help of regional countries.

The Syrian leader also stressed that once the conflict is over, Syria will reopen its doors to the people of region in order to boost its tourism.

Picture of Day

Image result for ‫وليد المعلم يعانق وزير البحرين‬‎

الرئيس الأسد: سوريا عائدة إلى دورها المحوري العربي

أعلن الرئيس بشار الأسد أنه سيسدل قريبا جدا “الستار على الحرب الإرهابية”، معبرا عن ثقته بأن اللعبة السياسية تتغير، وسوريا ستعود إلى “دورها المحوري العربي”.

وشدد الأسد في حديث لصحيفة “الشاهد” الكويتية نشر اليوم الأربعاء، على أن الدولة السورية ستبسط قريبا جدا حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية، “ولن نترك شبرا واحدا من سوريا العروبة خارج السيادة الوطنية”.

ولفت الأسد إلى وجود “تفاهم كبير” بين سوريا وعدد كبير من الدول العربية، مضيفا أن هناك دولا غربية قد بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، كما أن هناك وفودا غربية وعربية سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية قد بدأت بالفعل بالقدوم إلى دمشق لترتيب عودة دولها إلى سوريا.
واعتبر الرئيس  أن دور روسيا في المنطقة “أصبح أمرا واقعا” بالتعاون مع الصين والهند ومجموعة من الدول الصديقة، وقال إن ميزان القوى الدولية سيتغير في المرحلة المقبلة نحو الأفضل، وخصوصا بالنسبة للشرق الأوسط.
ووجه الأسد انتقادات شديدة للإعلام العربي، وقال إنه “انساق وراء المؤسسات الصهيونية الأمريكية التي تحرص كل الحرص على تشويه صورة دول الشرق الأوسط، وبالأخص سوريا”، مشيرا إلى أن حربهم الإعلامية كانت شرسة جدا من خلال الأكاذيب والافتراءات، فضاع الناس بين الحق والباطل”.
وفي المقابل، أشاد الأسد بالدور “المشرف” للإعلام الكويتي في هذا الخصوص، كما أشاد بموقف الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قمم المانحين لدعم الشعب السوري.

Related Videos

 قناة الجزبرة المصدومة تتحث عن صدمة “الثورة السورية

وزير الخارجية السوري يسخر من نية البحرين إرسال قوات برية إلى سوريا

Related News

 

Iran, Turkey, Russia Reaffirm Joint Cooperation till Full Eradication of Terrorism in Syria

 

Iran, Turkey, Russia Reaffirm Joint Cooperation till Full Eradication of Terrorism in Syria

September 7, 2018

2889613

At the end of the Tehran trilateral summit on Syrian peace talks within the framework of Astana Peace Process, President Rouhani, President Putin and President Erdogan issued a joint statement.

At the end of the Tehran Trilateral Summit, the presidents of the Islamic Republic of Iran, the Russian Federation and the Republic of Turkey issued a joint statement and emphasized their strong and continued commitment to the sovereignty, independence, unity and territorial integrity of the Syrian Arab Republic as well as to the purposes and principles of the UN Charter and highlighted that they should be respected by all.

In the joint statement that was issued on Friday at the end of the Tehran tripartite summit, President Hassan Rouhani, President Vladimir Putin and President Recep Tayyip Erdoğan reaffirmed their determination to continue cooperation in order to ultimately eliminate ISIL, Al-Nusra Front and all other individuals, groups, undertakings and entities associated with Al-Qaeda or ISIL, as they have been designated as terrorists by the UN Security Council.

The full text of the joint statement is as follows:

Joint Statement by the President of the Islamic Republic of Iran, the President of the Russian Federation and the President of the Republic of Turkey

Tehran, 7 September 2018

President of the Islamic Republic of Iran H.E. Hassan Rouhani, President of the Russian Federation H.E. Vladimir Putin and President of the Republic of Turkey H.E. Recep Tayyip Erdoğan gathered in Tehran on 7 September 2018 for a Tripartite Summit.

The Presidents:

1.    Expressed their satisfaction with the achievements of the Astana format since January 2017, in particular, the progress made in reducing violence across the Syrian Arab Republic and contributing to peace, security and stability in the country.
2.    Emphasized their strong and continued commitment to the sovereignty, independence, unity and territorial integrity of the Syrian Arab Republic as well as to the purposes and principles of the UN Charter and highlighted that they should be respected by all. They reiterated that no actions, no matter by whom they were undertaken, should undermine these principles. They rejected all attempts to create new realities on the ground under the pretext of combating terrorism and expressed their determination to stand against separatist agendas aimed at undermining the sovereignty and territorial integrity of Syria as well as the national security of neighboring countries.
3.    Discussed the current situation on the ground, took stock of the developments regarding the Syrian Arab Republic following their last meeting in Ankara on 4 April 2018 and agreed to continue trilateral coordination in accordance with their agreements. In this regard, they took up the situation in Idlib de-escalation area and decided to address it in line with the above-mentioned principles and the spirit of cooperation that characterized the Astana format.
4.    Reaffirmed their determination to continue cooperation in order to ultimately eliminate DAESH/ISIL, Al-Nusra Front and all other individuals, groups, undertakings and entities associated with Al-Qaeda or DAESH/ISIL, as they have been designated as terrorists by the UN Security Council. They underlined that, in the fight against terrorism, separation between the above-mentioned terrorist groups and the armed opposition groups that had joined or would join the ceasefire regime, would be of utmost importance including with respect to preventing civilian casualties.
5.    Reaffirmed their conviction that there could be no military solution to the Syrian conflict and that it could only end through a negotiated political process. They reaffirmed their determination to continue active cooperation with a view to advancing the political process in consistence with the decisions of the Syrian National Dialogue Congress in Sochi and the UN Security Council Resolution 2254.
6.    Reaffirmed their resolve to continue joint efforts aimed at advancing the Syrian led and Syrian-owned process for reaching a political settlement and reiterated their commitment to help establish and launch the work of the Constitutional Committee. They expressed their satisfaction with the useful consultations between their senior officials and the United Nations Secretary General’s Special Envoy for Syria.
7.    Emphasized the need to support all efforts to help all Syrians restore their normal and peaceful life and to alleviate their sufferings. In this regard, they called upon the international community, particularly the United Nations and its humanitarian agencies, to increase their assistance to Syria by providing additional humanitarian aid, facilitating humanitarian mine action, restoring basic infrastructure assets, including social and economic facilities, and preserving historical heritage.
8.    Reaffirmed their determination to continue joint efforts aimed at protecting civilians and improving the humanitarian situation via facilitating rapid, safe and unhindered humanitarian access to all Syrians in need.
9.    Highlighted the need to create conditions for the safe and voluntary return of refugees and internally displaced persons (IDPs) to their original places of residence in Syria. To this end, they emphasized the necessity of coordination among all relevant parties, including the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) and other specialized international agencies. They agreed to consider the idea of convening an international conference on Syrian refugees and internally displaced persons (IDPs).
10.    Welcomed the progress of the work of the Working Group on the release of detainees/abductees and handover of the bodies as well as the identification of the missing persons, as undertaken with the participation of the UN and ICRC experts.
11.    Decided to hold their next meeting in the Russian Federation upon the invitation of the President of the Russian Federation H.E. Vladimir Putin.
12.    The Presidents of the Russian Federation and the Republic of Turkey expressed their sincere gratitude to the President of the Islamic Republic of Iran H.E. Hassan Rouhani for hosting the Tripartite Summit in Tehran.

Source: Mehr News Agency

 

Putin: Terrorists in Syria’s Idlib Preparing Provocations

Local Editor

2889613

The presidents of Russia, Turkey, and Iran are meeting in Tehran on Friday for the third trilateral summit to discuss the situation in Syria.

Russian President Vladimir Putin stated during the meeting in Tehran that terrorists in the rebel-held Syrian city of Idlib are preparing provocations involving chemical weapons.

“The remaining groups of extremists [in Syria] are currently concentrated in the de-escalation zone in the province of Idlib. Terrorists are making attempts to disrupt the ceasefire, moreover, they are carrying out and preparing various kinds of provocations, including using chemical weapons,” the Russian President stressed.

He also noted the significant progress in ensuring long-term normalization in Syria.

“I would like to note that the decisions of the two previous summits of the guarantor states of the Astana process are being successfully implemented, and significant progress has been achieved in ensuring long-term normalization in Syria,” Putin said.

Addressing the issue, Iranian President Hassan Rouhani said that the civilian population in Idlib should not suffer during the counter-terrorism operations.

“Fighting terrorism in Idlib is an integral part of the mission of establishing peace and stability in Syria, and civilians should not suffer from this fight,” Rouhani said at the summit.

“The only goal in Syria and the region can only be peace, but to achieve sustainable peace, a serious fight against terrorism is inevitable,” the president added.

For his part, Turkish President Recep Tayyip Erdogan said, in turn, that Ankara is “extremely annoyed” by the United States’ support of Kurdish YPG in Syria.

The situation in Syria’s northwestern Idlib province, the last major terrorist stronghold, is expected to be one of the key topics at the summit. According to the Kremlin, the insurgent hotbed in Idlib destabilizes the situation in Syria and undermines work toward a political settlement of the conflict.

Russian officials, moreover, have repeatedly warned that terrorists were planning a false-flag chemical weapons attack in Idlib with the aim of provoking Western retaliation against the Syrian government.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

Back in the (Great) Game: The Revenge of Eurasian Land Powers

Back in the (Great) Game: The Revenge of Eurasian Land Powers

EDITOR’S CHOICE | 30.08.2018

Back in the (Great) Game: The Revenge of Eurasian Land Powers

Pepe ESCOBAR

Get ready for a major geopolitical chessboard rumble: from now on, every butterfly fluttering its wings and setting off a tornado directly connects to the battle between Eurasia integration and Western sanctions as foreign policy.

It is the paradigm shift of China’s New Silk Roads versus America’s Our Way or the Highway. We used to be under the illusion that history had ended. How did it come to this?

Hop in for some essential time travel. For centuries the Ancient Silk Road, run by mobile nomads, established the competitiveness standard for land-based trade connectivity; a web of trade routes linking Eurasia to the – dominant – Chinese market.

In the early 15th century, based on the tributary system, China had already established a Maritime Silk Road along the Indian Ocean all the way to the east coast of Africa, led by the legendary Admiral Zheng He. Yet it didn’t take much for imperial Beijing to conclude that China was self-sufficient enough – and that emphasis should be placed on land-based operations.

Deprived of a trade connection via a land corridor between Europe and China, Europeans went all-out for their own maritime silk roads. We are all familiar with the spectacular result: half a millennium of Western dominance.

Until quite recently the latest chapters of this Brave New World were conceptualized by the Mahan, Mackinder and Spykman trio.

The Heartland of the World

Mackinder

Halford Mackinder’s 1904 Heartland Theory – a product of the imperial Russia-Britain New Great Game – codified the supreme Anglo, and then Anglo-American, fear of a new emerging land power able to reconnect Eurasia to the detriment of maritime powers.

Nicholas Spykman’s 1942 Rimland Theory advocated that mobile maritime powers, such as the UK and the U.S., should aim for strategic offshore balancing. The key was to control the maritime edges of Eurasia—that is, Western Europe, the Middle East and East Asia—against any possible Eurasia unifier. When you don’t need to maintain a large Eurasia land-based army, you exercise control by dominating trade routes along the Eurasian periphery.

Even before Mackinder and Spykman, U.S. Navy Admiral Alfred Thayer Mahan had come up in the 1890s with his Influence of Sea Power Upon History – whereby the “island” U.S. should establish itself as a seaworthy giant, modeled on the British empire, to maintain a balance of power in Europe and Asia.

It was all about containing the maritime edges of Eurasia.

In fact, we lived in a mix of Heartland and Rimland. In 1952, then Secretary of State John Foster Dulles adopted the concept of an “island chain” (then expanded to three chains) alongside Japan, Australia and the Philippines to encircle and contain both China and the USSR in the Pacific. (Note the Trump administration’s attempt at revival via the Quad–U.S., Japan, Australia and India).

George Kennan, the architect of containing the USSR, was drunk on Spykman, while, in a parallel track, as late as 1988, President Ronald Reagan’s speechwriters were still drunk on Mackinder. Referring to U.S. competitors as having a shot at dominating the Eurasian landmass, Reagan gave away the plot: “We fought two world wars to prevent this from occurring,” he said.

Eurasia integration and connectivity is taking on many forms. The China-driven New Silk Roads, also known as Belt and Road Initiative (BRI); the Russia-driven Eurasia Economic Union (EAEU); the Asia Infrastructure Investment Bank (AIIB); the International North-South Transportation Corridor (INSTC), and myriad other mechanisms, are now leading us to a whole new game.

How delightful that the very concept of Eurasian “connectivity” actually comes from a 2007 World Bank report about competitiveness in global supply chains.

Also delightful is how the late Zbigniew “Grand Chessboard” Brzezinski was “inspired” by Mackinder after the fall of the USSR – advocating the partition of a then weak Russia into three separate regions; European, Siberian and Far Eastern.

All Nodes Covered

At the height of the unipolar moment, history did seem to have “ended.” Both the western and eastern peripheries of Eurasia were under tight Western control – in Germany and Japan, the two critical nodes in Europe and East Asia. There was also that extra node in the southern periphery of Eurasia, namely the energy-wealthy Middle East.

Washington had encouraged the development of a multilateral European Union that might eventually rival the U.S. in some tech domains, but most of all would enable the U.S. to contain Russia by proxy.

China was only a delocalized, low-cost manufacture base for the expansion of Western capitalism. Japan was not only for all practical purposes still occupied, but also instrumentalized via the Asian Development Bank (ADB), whose message was:

We fund your projects only if you are politically correct.

The primary aim, once again, was to prevent any possible convergence of European and East Asian powers as rivals to the US.

The confluence between communism and the Cold War had been essential to prevent Eurasia integration. Washington configured a sort of benign tributary system – borrowing from imperial China – designed to ensure perpetual unipolarity. It was duly maintained by a formidable military, diplomatic, economic, and covert apparatus, with a star role for the Chalmers Johnson-defined Empire of Bases encircling, containing and dominating Eurasia.

Compare this recent idyllic past with Brzezinski’s – and Henry Kissinger’s – worst nightmare: what could be defined today as the “revenge of history”.

That features the Russia-China strategic partnership, from energy to trade:  interpolating Russia-China geo-economics; the concerted drive to bypass the U.S. dollar; the AIIB and the BRICS’s New Development Bank involved in infrastructure financing; the tech upgrade inbuilt in Made in China 2025; the push towards an alternative banking clearance mechanism (a new SWIFT); massive stockpiling of gold reserves; and the expanded politico-economic role of the Shanghai Cooperation Organization (SCO).

As Glenn Diesen formulates in his brilliant book, Russia’s Geo-economic Strategy for a Greater Eurasia, “the foundations of an Eurasian core can create a gravitational pull to draw the rimland towards the centre.”

If the complex, long-term, multi-vector process of Eurasia integration could be resumed by just one formula, it would be something like this: the heartland progressively integrating; the rimlands mired in myriad battlefields and the power of the hegemon irretrievably dissolving. Mahan, Mackinder and Spykman to the rescue? It’s not enough.

Divide and Rule, Revisited

The Oracle still speaks

The same applies for the preeminent post-mod Delphic Oracle, also known as Henry Kissinger, simultaneously adorned by hagiography gold and despised as a war criminal.

Before the Trump inauguration, there was much debate in Washington about how Kissinger might engineer – for Trump – a “pivot to Russia” that he had envisioned 45 years ago. This is how I framed the shadow play at the time.

In the end, it’s always about variations of Divide and Rule – as in splitting Russia from China and vice-versa. In theory, Kissinger advised Trump to “rebalance” towards Russia to oppose the irresistible Chinese ascension. It won’t happen, not only because of the strength of the Russia-China strategic partnership, but because across the Beltway, neocons and humanitarian imperialists ganged up to veto it.

Brzezinski’s perpetual Cold War mindset still lords over a fuzzy mix of the Wolfowitz Doctrine and the Clash of Civilizations. The Russophobic Wolfowitz Doctrine – still fully classified – is code for Russia as the perennial top existential threat to the U.S. The Clash, for its part, codifies another variant of Cold War 2.0: East (as in China) vs. West.

Kissinger is trying some rebalancing/hedging himself, noting that the mistake the West (and NATO) is making “is to think that there is a sort of historic evolution that will march across Eurasia – and not to understand that somewhere on that march it will encounter something very different to a Westphalian entity.”

Both Eurasianist Russia and civilization-state China are already on post-Westphalian mode. The redesign goes deep. It includes a key treaty signed in 2001, only a few weeks before 9/11, stressing that both nations renounce any territorial designs on one another’s territory. This happens to concern, crucially, the Primorsky Territory in the Russian Far East along the Amur River, which was ruled by the Ming and Qing empires.

Moreover, Russia and China commit never to do deals with any third party, or allow a third country to use its territory to harm the other’s sovereignty, security and territorial integrity.

So much for turning Russia against China. Instead, what will develop 24/7 are variations of U.S. military and economic containment against Russia, China and Iran – the key nodes of Eurasia integration – in a geo-strategic spectrum. It will include intersections of heartland and rimland across Syria, Ukraine, Afghanistan and the South China Sea. That will proceed in parallel to the Fed weaponizing the U.S. dollar at will.

Heraclitus Defies Voltaire

Voltaire

Alastair Crooke took a great shot at deconstructing why Western global elites are terrified of the Russian conceptualization of Eurasia. It’s because “they ‘scent’…a stealth reversion to the old, pre-Socratic values: for the Ancients … the very notion of ‘man’, in that way, did not exist. There were only men: Greeks, Romans, barbarians, Syrians, and so on. This stands in obvious opposition to universal, cosmopolitan ‘man’.”

So it’s Heraclitus versus Voltaire – even as “humanism” as we inherited it from the Enlightenment, is de facto over. Whatever is left roaming our wilderness of mirrors depends on the irascible mood swings of the Goddess of the Market. No wonder one of the side effects of progressive Eurasia integration will be not only a death blow to Bretton Woods but also to “democratic” neoliberalism.

What we have now is also a remastered version of sea power versus land powers. Relentless Russophobia is paired with supreme fear of a Russia-Germany rapprochement – as Bismarck wanted, and as Putin and Merkel recently hinted at. The supreme nightmare for the U.S. is in fact a truly Eurasian Beijing-Berlin-Moscow partnership.

The Belt and Road Initiative (BRI) has not even begun; according to the official Beijing timetable, we’re still in the planning phase. Implementation starts next year. The horizon is 2039.

(Wellcome Library, London.) 

This is China playing a long-distance game of go on steroids, incrementally making the best strategic decisions (allowing for margins of error, of course) to render the opponent powerless as he does not even realize he is under attack.

The New Silk Roads were launched by Xi Jinping five years ago, in Astana (the Silk Road Economic Belt) and Jakarta (the Maritime Silk Road). It took Washington almost half a decade to come up with a response. And that amounts to an avalanche of sanctions and tariffs. Not good enough.

Russia for its part was forced to publicly announce a show of mesmerizing weaponry to dissuade the proverbial War Party adventurers probably for good – while heralding Moscow’s role as co-driver of a brand new game.

On sprawling, superimposed levels, the Russia-China partnership is on a roll; recent examples include summits in Singapore, Astana and St. Petersburg; the SCO summit in Qingdao; and the BRICS Plus summit.

Were the European peninsula of Asia to fully integrate before mid-century – via high-speed rail, fiber optics, pipelines – into the heart of massive, sprawling Eurasia, it’s game over. No wonder Exceptionalistan elites are starting to get the feeling of a silk rope drawn ever so softly, squeezing their gentle throats.

consortiumnews.com

Putin and the Syrian priority بوتين والأولوية السورية

Putin and the Syrian priority

أغسطس 24, 2018

Written by Nasser Kandil,

At the end of the third year of the Russian position in the war on Syria, Russia tries to protect and to fortify the meaning and the outcomes of this position resulted from its decision of taking the first strategic initiative in the history even during the days of the Soviet Union to intervene militarily through its armed forces in a war outside its borders and in a traditional American working area, that is bordered by Atlantic Turkey, Israel, and the American presence. Moscow had already put its weight to prevent any American intervention in it two years ago, although the American fleets reached off the Syrian coast, during organized successive, high ceilinged American words about the future of Syria and the future of the Syrian President in particular, whom the Russian forces came to support. Therefore this grants the Russian military initiative a qualitative position in the strategic considerations, at least the readiness to impose a fait accompli by force on the opposite major country represented by America.

Many observers and analysts do not know the magnitude and the kind of considerations and alliances made by the Russian leadership before taking such a decision, and with the progress of this track. It is wrong to think that we are in front of an ordinary Russian file. It is the first strategic file on the table of the Russian President. The achievement of its desired results depends on drawing the position and the role wanted by the Russian President in the international game, in other words; the western and the Arab recognition of the legitimacy of the rule of the Syrian President Bashar Al-Assad and lifting the sanctions on the Syrian country.

The political solution in Syria, the fighting of terrorism, the return of the refugees, and the reconstruction are important vocabularies in the context of the Russian movement for Syria, but they are preceded by other vocabularies that their advanced position in the Russian discourse on Syria needs accurate considerations like how to improve the international and the regional variables resulted from the repercussions of the position in Syria in order to serve the desired end. These variables are related to the Russian concept of settlement and the political solution; entitled; the legitimacy of the Syrian country, its sovereignty, and unity under the leadership of the President Bashar Al-Assad.

Those who think that there are Russian interests in the talks held by the Russian leaders about the international position without Syria or those who think that any search for Syria is governed by an understanding of the Russian interest without a legitimate rule of the President Bashar Al-Assad during these three years are doing wrong. Those who follow-up the international and the regional position about Syria will discover easily a standard to judge the Russian success and failure, entitled the degree of the change of positions towards the rule of the President Bashar Al-Assad and the recognition of being an undeniable stable fact. The pressing problems have been exaggerated in the world due to this denial and obstinacy, where the spread of terrorism and the problem of refugees are just some of its outcomes.

Some people consider the Russian decision of the military position in Syria simple; they do not consider it a strategic shift of high risk, knowing that its risk is the direct and the indirect confrontation with Washington. Those also ignore the worrying tracks of the Russian-Turkish relationship due to this step and later the Russian-Saudi relationship and the Russian-Israeli one. The most notable ignoring is the size of the strategic agreement between Russia and each one of Iran, Syria, and the resistance led by Hezbollah, especially the understanding that in this process no one is left alone until achieving the common victory and in a way that preserves every party that is exposed to pressures and temptations or intimidation that are enough to tempt it to leave the alliance.

In front of these dazzling Russian successes in reaching advanced stages of the planned track, which some of them will be shown through the Russian-Turkish-German- French summit, many people think that the Russian-Iranian relationship is exposed to bargaining, and that Russia is disturbed and confused due to the American sanctions which targeted it when Turkey was against it in Syria. Now it targets Europe and Turkey the two former allies of America in Syria. Everyone who is concerned with the international equations in Moscow confirms that the strategic decision of Washington of getting out of Syria has been resolved, and the alliance which was formed for the war on Syria has been dismantled, while the winning Russian card is the alliance which it led to support Syria. Therefore the smooth investment of the achieved victories does not mean to abandon this card rather to protect it to gain more allies through the power of credibility shown by Russia in the Syrian war and in its alliance with Iran where it showed that it does not leave its allies. The summit which ended a few days ago about the Caspian Sea under Russian-Iranian leadership is still fresh, and the emergence of Turkish and Pakistani changes which were historic dream of Russia are achieved. Thus the Pakistani-Iranian-Turkish line that links Russia with China in the warm waters and which was dreamt by the Caesar Nicholas II two centuries ago became true, after the alliance which was made by Washington between Iran, Pakistan, Turkey, and Baghdad half a century ago was the alliance that confronted the Russian movement during the days of the Soviet Union.

If it is true that the world changes from Syria as the Russian President Vladimir Putin said few years ago, then it is true too that Russia with Putin decided to play the leading role in changing the world from the Syrian gate, and now it is reaping the fruits of its sucess.

Translated by Lina Shehadeh,

 

بوتين والأولوية السورية

أغسطس 18, 2018

ناصر قنديل

– خلال ثلاث سنوات تقارب من نهايتها على التموضع الروسي في الحرب على سورية، تعيش روسيا مكانة خاصة لحماية وتحصين معاني ونتائج هذا التموضع الناتج عن اتخاذ روسيا قرار المبادرة الاستراتيجية الأولى من نوعها في تاريخها، بما في ذلك أيام الاتحاد السوفياتي، بالتدخل عسكرياً بقواتها المسلحة في حرب خارج حدودها، وفي منطقة عمل أميركية تقليدية، تحدّها تركيا الأطلسية من جهة و«إسرائيل» من جهة ثانية، والوجود الأميركي من جهة ثالثة، وقد سبق لموسكو أن رمت بثقلها لمنع تدخل عسكري أميركي فيها قبل عامين، رغم أن الأساطيل الأميركية وصلت إلى قبالة السواحل السورية. وفي ظل كلام أميركي منتظم ومتتابع وعالي السقوف حول مستقبل الوضع في سورية وخصوصاً مستقبل الرئيس السوري، الذي جاءت روسيا بقواتها لدعمه، ما يمنح المبادرة الروسية العسكرية مكانة نوعية في الحسابات الاستراتيجية ليس أقلها الجهوزية لفرض أمر واقع بالقوة على الدولة العظمى المقابلة التي تمثلها أميركا.

– يغيب عن بال الكثير من المتابعين والمحللين التخيل لحجم ونوع الحسابات والتحالفات التي أقامتها القيادة الروسية قبل اتخاذ هذا القرار، ومثلها التي تتخذها بالتتابع مع مساره وتقدم هذا المسار. فيخطئ من يظن أننا أمام مجرد ملف من ملفات الحركة الروسية، بقدر ما نحن أمام الملف الاستراتيجي الأول على طاولة الرئيس الروسي، بحيث يتوقّف على ضمان بلوغه نهاياته المنشودة، رسم المكانة والدور اللذين أرداهما الرئيس الروسي لبلاده في اللعبة الدولية، وحسابات القوة فيها، والنهاية المنشودة هي استرداد الاعتراف الغربي والعربي بشرعية حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وإزالة العقوبات التي فرضت على الدولة السورية.

– مفردات من نوع الحل السياسي في سورية ومكافحة الإرهاب وعودة النازحين وإعادة الإعمار، تحتلّ مكانتها في سياق الحركة الروسية لأعمية كل منها بذاتها في ترجمة المسار الذي ترغبه روسيا لسورية، لكنها قبل ذلك مفردات يخضع استحضارها ومنح كل منها مكانة متقدمة في الخطاب الروسي حول سورية تعبيراً عن حسابات دقيقة لكيفية تثمير المتغيرات الدولية والإقليمية الناجمة في أغلبها عن تداعيات الوضع السورية وتوظيفها في خدمة النهاية المنشودة، المتصلة بالمفهوم الروسي للتسوية والحل السياسي، وعنوانهما شرعية الدولة السورية وسيادتها ووحدتها برئاسة الرئيس بشار الأسد.

– خلال سنوات ثلاث يخطئ من يظن أن ثمة مصالح روسية تحضر على طاولة المباحثات التي يجريها القادة الروس حول الوضع الدولي لا تشكل سورية مفتاحها. ويخطئ من يظن أن أي بحث عن سورية يحكمه فهم للمصلحة الروسية ليس عنوانه شرعية حكم الرئيس بشار الأسد، ومَن يتابع المسارات التي تسلكها المواقف الدولية والإقليمية حول سورية، سيكتشف بسهولة مقياساً للحكم على النجاح والفشل الروسيين، عنوانه درجة تغيّر المواقف من هذه المفردة، حكم الرئيس بشار الأسد، والتسليم بكونه حقيقة لا تفيد المكابرة في إنكارها، ولا مصلحة بالممانعة بوجهها، وقد تفاقمت المشكلات التي تضغط على العالم كله بسبب ما مضى من هذه المكابرة وهذا الإنكار، ليس تفشي الإرهاب ومشكلة النازحين إلا بعضاً من مفرداتها.

– يتعاطى البعض بخفة مع هيكلية القرار الروسي بالتموضع العسكري الروسي في سورية، ولا ينظر إليها كنقلة استراتيجية على درجة عالية من الخطورة، والمخاطرة بمواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، ويتجاهل هؤلاء المسارات المتعرّجة المقلقة للعلاقة الروسية التركية بحاصل هذه الخطوة، ولاحقاً العلاقة الروسية السعودية، والعلاقة الروسية الإسرائيلية، ودائماً العلاقات الروسية بكل من واشنطن والعواصم الأوروبية. والتجاهل الأهم هو حجم التوافق الاستراتيجي الذي أبرمته روسيا مع إيران وسورية والمقاومة التي يقودها حزب الله لمواجهة كل هذه الفرضيات، وعلى رأسها التفاهم على أن أحداً لن يترك أحداً في هذه المسيرة حتى يتحقق النصر المشترك الجامع ويحفظ الجميع الجميع في المنعطفات التي سيتعرّض كل فريق لضغوط وإغراءات كافية لإغرائه بالخروج من الحلف أو ترهيبه من مخاطر الاستمرار فيه.

– أمام النجاحات الروسية الباهرة في بلوغ مراحل متقدّمة من المسار المرسوم، والتي يطل قريباً بعض جديد من ملامحها، مع القمة الروسية التركية الألمانية الفرنسية، يتوهّم كثيرون أن العلاقة الروسية الإيرانية معروضة على الطاولة للمساومة، ويتوهّم كثيرون أن روسيا مضطربة وقلقة وتريد النجاة برأسها أمام العقوبات الأميركية التي استهدفت روسيا يوم كانت تركيا رأس الحربة بوجهها في سورية، وهي اليوم تستهدف أوروبا وتركيا حليفتي أميركا السابقتين في سورية. وكل مَن هو معنيّ في موسكو بالمعادلات الدولية يؤكد أن قرار واشنطن الإستراتيجي بالخروج من سورية قد حُسِم، وأن الحلف الذي تشكل للحرب على سورية قد تفكك، وأن الورقة الروسية الرابحة هي أن الحلف الذي قادته لنصرة سورية غير قابل للتفكك، وأن المضي قدماً بسلاسة للاستثمار على نتائج الانتصارات المحققة، لا يعني التفريط بهذه الورقة الرابحة، بل صيانتها لكسب المزيد من الحلفاء بقوة الصدقية التي أظهرتها روسيا في الحرب السورية وتالياً في حلفها مع إيران أنها لا تترك حلفاءها ولا تبيع ولا تشتري على ظهورهم. والقمة التي انتهت قبل أيام حول بحر قزوين بقيادة روسية إيرانية لا تزال طازجة، وظهور التغييرات التركية والباكستانية، التي كانت حلماً تاريخياً لروسيا تكتمل، ليصير القوس الباكستاني الإيراني التركي لربط روسيا بالصين في المياه الدافئة، والذي حلم به القيصر نيقولاي الثاني قبل قرنين تقريباً، حقيقة، بعدما كان الحلف الذي أقامته واشنطن بين إيران وباكستان وتركيا وبغداد قبل نصف قرن أهم جدار لمواجهة الحركة الروسية أيام الاتحاد السوفياتي.

– إذا كان صحيحاً أن العالم يتغير من سورية، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل سنوات، فإن الصحيح أيضاً أن روسيا بوتين قررت لعب الدور القيادي في تغيير العالم من البوابة السورية… وهي تنجح.

Related Videos

Related Articles

Excellence in the strategic time and the glowing spirit التفوق بالزمن الاستراتيجي وتوهُّج الروح

Excellence in the strategic time and the glowing spirit

أغسطس 19, 2018

Written by Nasser Kandil,

There is an opportunity for reading, evaluating, and taking lessons from the day of victory, with which one of the rounds of the open historic confrontation between the resistance and the occupation entity ended, especially after the results which became resolved during the largest wars of the century which took place in Syria and where the resistance was in its heart as a goal, role, and fate. It is one of the rounds of confrontation which has not ended on August 14th 2006, but it can be said that the war on Syria was its severest successive round. That war tried to absorb the lessons of the war of July after five years of its end with a historic defeat of the occupation entity. Firstly through the preparation for a war that will last for years where the occupation entity will not be in the heart of attrition. Secondly, through the confrontation in the field between the resistance and an army that is comparable to the occupation army but exceeds the ability of the resistance to bear blood, namely Al-Qaeda organization in all its branches. Thirdly, through the mobilization of the western countries in this war and linking it with international strategic equations in favor of the western hegemony project to restore it after its recent failed wars and to make Syria; the castle on which the resistance is based” its target. Fourthly, through the distribution of Syria’s shares on the regional participants as Saudi Arabia, Turkey, Qatar, and the occupation entity which is the first winner whether the war will lead to a rule the is subject to the West and its groups in Syria or towards the division and the birth of a group of subordinate entities or at least disputing ones.

The outcome of the war on Syria as illustrated by the occupation entity, its leaders, and intellectuals says something that is similar to what they said after the war of July” the defeat and the failure” despite all the attempts of absorbing this failure and that defeat. This is similar to the bets accompanied the war of July 2006 about the Lebanese army and the resolution 1701 and the illusions of deploying UN observers on the Lebanese-Syrian borders. The occupation entity will not be able to avoid the fact that it received a strategic defeat in Syria after it tried to deny it in the war of July 2006. Therefore it tried to avoid the formation of commission of inquiry as Winograd, because the result will be disastrous if it confessed that it got a resounding defeat.

As an outcome, the bets of the occupation entity were unable to weaken the resistance ranks in its main fronts in the southern of Lebanon, or exhausting the resistance in Syria, or building a security belt on the Golan borders, or overthrowing Syria, dividing it distributing it, or turning it into a swamp of sectarian strife which anticipated by Israel. Now the resistance and Syria reaped the fruits of the major transformations which accompanied the victory, through an alliance with Russia which was not exist before the Syrian war and international and regional balances that their implications become clear gradually along with new Lebanese equations that will not be affected by the maneuvers of forming a new government after it was resolved by the elections of the President of the Republic and the parliamentary elections.

The two facts which were illustrated by the experience of the occupation entity with the resistance in terms of the readiness for a next war are shown in the fundamental difference between the resistance and the entity; First, the occupying entity is preparing itself for the next war inspired by the last war, but it was surprised that the resistance which it confronts was not that one which it faced in that war. While the resistance was preparing for the next war putting in mind that the occupation will be at its best condition but it discovered that it is below its expectations. This is the concept of the excellence in strategic time. Second, the occupation entity in every defeat loses some of its spirit while the resistance gains more trust and power. When the successive round takes place between two varying parties which become more differentiate during the confrontation and after it, it is proven that what is lost is not resorted and what is gained becomes more glowing in the following war, this is the concept of the excellence in the glowing spirit.

Any strategic mind which wants to get lessons and to draw a diagram for the confrontation that lasted over more than three decades between the resistance and the occupation entity and in which the resources, conditions, arenas, tools and the international, regional, and local atmospheres changed with the remaining of one constant “the ability of the resistance to achieve one victory after another” will say to the occupation leaders that “You try in vain, you are confronting people that are willing to wage a war of the next century with the mind and the tools of the next century, while you are thinking and preparing for the war of the past century, you have a soul that vanishes from one round to another, while on the opposite bank you are facing a soul that becomes more glowing from one round to another, so try to find exits, no matter how painful and costly they will, because they will be less painful and costly than the consequences of the next war.

Translated by Lina Shehadeh,

التفوق بالزمن الاستراتيجي وتوهُّج الروح

أغسطس 15, 2018

ناصر قنديل

– في يوم النصر الذي انتهت معه جولة من جولات المواجهة التاريخية المفتوحة بين المقاومة وكيان الاحتلال فرصة للقراءة والتقييم وتسجيل العبر، خصوصاً مع النتائج التي تبدو محسومة لحاصل أضخم حروب القرن التي دارت في سورية وعليها وحولها، وكانت المقاومة في قلبها، كهدف ودور ومصير، ولا بدّ أن تُعتبر واحدة من جولات هذه المواجهة التي لم تنته في 14 آب 2006. ويصحّ معها القول إن حرب سورية كانت جولتها اللاحقة الأشد ضراوة، والتي حاولت استيعاب دروس حرب تموز بعد خمس سنوات من توقفها بهزيمة تاريخية لكيان الاحتلال، وكان أول الاستيعاب هو الاستعداد لحرب تدوم لسنوات دون أن يكون كيان الاحتلال في قلب الاستنزاف. وثاني الاستيعاب هو أن يتقابل مع المقاومة في الميدان جيش رديف لجيش الاحتلال يضاهي المقاومة في القدرة على تحمّل بذل الدماء هو تنظيم القاعدة بكل متفرّعاته. وثالث الاستيعاب هو حشد دول الغرب كله في هذه الحرب وربطها بتكريس معادلات دولية استراتيجية لحساب مشروع الهيمنة الغربية وترميمه بعد حروبه الفاشلة التي سبقت، وجعل الهدف سورية أي القلعة التي تستند إليها المقاومة والظهر الذي يسندها، ورابع الاستيعاب هو توزيع حصص الكعكة السورية على المشاركين الإقليميين من السعودية إلى تركيا وقطر وكيان الاحتلال الرابح الأول سواء سارت الحرب نحو بناء حكم تابع للغرب وجماعاته في سورية أو نحو التقسيم وولادة مجموعة كيانات تابعة أو على الأقل متناحرة.

– الحصيلة التي تنتهي إليها الحرب على سورية تقول بلسان كيان الاحتلال وقادته ومفكرية شيئاً يشبه ما قالوه بعد حرب تموز، وعنوانه الإخفاق والفشل. رغم كل محاولات احتواء هذا الإخفاق وتجميل ذاك الفشل، بالتأقلم مع جوانب من نصر سورية ومحاولة تعديل جوانب أخرى فيها، ويبدو ذلك كله عبثاً من نوع الرهانات التي رافقت نهاية حرب تموز 2006 حول الجيش اللبناني والقرار 1701، وأوهام نشر المراقبين الأمميين على الحدود اللبنانية السورية، ولن يكون بيد كيان الاحتلال تفادي حقيقة أنه تلقى في سورية هزيمته الاستراتيجية التي حاول إنكار وقوعها في حرب تموز 2006، ولذلك يتفادى تشكيل لجنة تحقيق من نوع لجنة فينوغراد، لأن النتيجة ستكون كارثية إذا اعترف بأن الحرب حربه وأنه خسرها بصورة مدوية.

– في الحصيلة خابت رهانات كيان الاحتلال على ضعضعة صفوف المقاومة في جبهتها الرئيسية عبر جنوب لبنان، وخاب رهان استنزاف المقاومة في سورية، كما خاب رهان بناء حزام أمني على حدود الجولان، ورهان إسقاط سورية كقلعة للمقاومة أو تقسيمها وتقاسمها، أو تحويلها مستنقعاً للفتنة المذهبية التي حلمت بها «إسرائيل» ذات يوم، وها هي المقاومة المنتصرة مع سورية وفيها، تقطف ثمار التحولات الكبرى التي رافقت تبلور ملامح النصر، بحلف مع روسيا لم يكن موجوداً قبل الحرب السورية، وتوازنات إقليمية ودولية تتبلور تداعياتها بصورة تدريجية، ومعها معادلات لبنانية جديدة لن تسقطها مناورات تشكيل الحكومة الجديدة، بعدما حسمتها انتخابات رئيس الجمهورية والانتخابات النيابية.

– الحقيقتان اللتان تقولهما تجربة كيان الاحتلال مع المقاومة، لجهة مفهوم الاستعداد للحرب المقبلة، هما أن الفارق الجوهري بين المقاومة والكيان يقوم أولاً بكون الكيان المحتل يستعدّ للحرب المقبلة من وحي ما كانت عليه الحرب التي انقضت، وإذ به يفاجئ بأن المقاومة التي يواجهها ليست هي تلك التي كانت في تلك الحرب التي اتخذها مدرسة للاستعداد، بينما المقاومة تتسعد للحرب المقبلة بمقياس ما سيكون عليه الاحتلال بأفضل الفرضيات لصالحه لو أتم الاستعداد فتكتشف أنه دون مستوى ما أعدّت للحرب. وهذا هو مفهوم التفوق بالزمن الاستراتيجي، وثانياً بكون كيان الاحتلال في كل هزيمة يفقد بعضاً من روحه، بينما تكتسب المقاومة المزيد من الثقة والقوة لروحها، وتأتي الجولة اللاحقة بروحين متفاوتتين وتزدادان تفاوتاً في قلب المواجهة وبعدها، ويثبت أن ما تفقده الروح لا يستردّ وأن ما تكتسبه الروح المقابلة يتصاعد قيمة وتوهجاً في الحرب التي تلي، وهذا هو مفهوم التفوق بتوهّج الروح.

– إن أي عقل استراتيجي يريد تسجيل العبر ورسم الخط البياني لمحطات المواجهة الممتدة خلال أكثر من ثلاثة عقود بين المقاومة وكيان الاحتلال، تغيّر فيها كل شيء من الموارد والظروف وساحات المواجهة وأدوات الحرب والمناخات الدولية والإقليمية والمحلية، وبقي فيها ثابت وحيد، هو قدرة هذه المقاومة على الخروج من نصر إلى آخر، سيقول لقادة الاحتلال عبثاً تحاولون فأنتم تواجهون قوماً يستعدون لحرب قرن مقبل بعقل القرن المقبل وأدوات القرن المقبل، بينما أنتم تفكرون وتعدّون وتستعدون لحرب القرن الذي مضى، وأنتم تملكون روحاً تتلاشى من جولة إلى جولة ومن تقابلونهم يملكون روحاً تزداد توهجاً من جولة إلى أخرى، فتدبّروا لأنفسكم مخارج أمان غير الحرب مهما بدت مؤلمة ومكلفة فهي أقل إيلاماً وكلفة مما ستجلبه الحرب المقبلة.

Related Videos

مقالات مشابهة

All hands on deck: the Caspian sails towards Eurasia integration

The Saker

All hands on deck: the Caspian sails towards Eurasia integration

August 14, 2018

by Pepe Escobar (cross-posted with the Asia Times by special agreement with the author)

The five states surrounding the sea – Russia, Azerbaijan, Iran, Turkmenistan and Kazakhstan – have reached difficult compromises on sovereign and exclusive rights as well as freedom of navigation

The long-awaited deal on the legal status of the Caspian Sea signed on Sunday in the Kazakh port of Aktau is a defining moment in the ongoing, massive drive towards Eurasia integration.

Up to the early 19th century, the quintessentially Eurasian body of water – a connectivity corridor between Asia and Europe over a wealth of oil and gas – was exclusive Persian property. Imperial Russia then took over the northern margin. After the break up of the USSR, the Caspian ended up being shared by five states; Russia, Iran, Azerbaijan, Turkmenistan and Kazakhstan.

Very complex negotiations went on for almost two decades. Was the Caspian a sea or a lake? Should it be divided between the five states into separate, sovereign tracts or developed as a sort of condominium?

Slowly but surely, the five states reached difficult compromises on sovereign and exclusive rights; freedom of navigation; “freedom of access of all the vessels from the Caspian Sea to the world’s oceans and back” – in the words of a Kazakh diplomat; pipeline installation; and crucially, on a military level, the certitude that only armed forces from the five littoral states should be allowed in Caspian waters.

No wonder then that President Putin, in Aktau, described the deal in no uncertain terms as having “epoch-making significance.”

A sea or a lake?

So is the Caspian now a sea or a lake? It’s complicated; the convention signed in Aktau defines it as a sea, but subject to a “special legal status.”

This means the Caspian is regarded as open water, for common use – but the seabed and subsoil are divided. Still a work in progress, the devil is in the details in sorting out how the seabed is divided.

According to the draft text, published two months ago by Russia’s Kommersant, “the delimitation of the floor and mineral resources of the Caspian Sea by sector will be carried out by agreement between the neighboring and facing states taking into account generally recognized principles and legal norms.” Stanislav Pritchin, director of the Center for Central Asia and Caucasus Studies at the Russian Academy of Sciences, described this as the best possible compromise, for now.

The maritime boundaries of each of the five states are already set; 15 nautical miles of sovereign waters, plus a further 10 miles (16 km) for fishing. Beyond that, it’s open water.

In Aktau, Kazakh president Nursultan Nazarbayev frankly admitted that even to reach this basic consensus was a difficult process, and the key issue of how to share the Caspian’s underground energy wealth remains far from solved.

Two offshore oil rigs on the Caspian sea. Photo: iStock

Kazakh Foreign Minister Kairat Abdrakhmanov, quoting from the final text, emphasized that, “the methodology for establishing state base lines shall be determined in a separate agreement among all the parties according to this convention on the legal status of the Caspian Sea. This is a key phrase, especially important for our Iranian partners.”

The reference to Iran matters because under the deal Tehran ended up with the smallest share of the Caspian seabed. Diplomats confirmed to Asia Times that up to the last minute President Rouhani’s team was not totally satisfied with the final terms.

That was reflected in Rouhani’s comment that the convention was “a major document” even as it did not solve for good the extremely complex dossier.

What Rouhani did emphasize was how “gratifying” was the fact his Caspian partners privilege “multilateralism and oppose unilateral actions that are developing in some countries.” That was not only a direct reference to the Caspian partners supporting the JCPOA, or Iran nuclear deal, but also a veiled reference to President Trump’s threat that “anyone doing business with Iran will not be doing business with the United States.”

Rouhani and Nazarbayev in fact held a separate meeting dedicated to increased economic cooperation, including the mutual drive to use their national currencies on trade, bypassing the US dollar.


These waters are off-limits to NATO

Iran-Kazakhstan economic cooperation is bound to follow Iran-Russia parameters. Putin and Rouhani, who enjoy a warm, close personal relationship, spent quite some time in Aktau discussing issues far beyond the Caspian, such as Syria, Gazprom investment in Iranian gas fields, and how to deal with Washington’s sanctions offensive.

Both were adamant in their praise of a key stipulation of the deal; there will be no NATO roaming the Caspian. In the words of Rouhani, “the Caspian Sea only belongs to the Caspian states.” Putin for his part confirmed Russia plans to build a new deepwater port in the Caspian by 2025.

A panoramic view of Baku, Azerbaijan from the Martyrs Lane viewpoint, near the center of Baku. Photo: iStock

In the turbulent geoeconomic realm that I defined years ago as “Pipelineistan,” the deal will allow a lot of leeway; from now on, pipelines to be laid offshore require consent only from neighboring states, rather than from all “Caspian Five”.

A major consequence is that Turkmenistan may finally be able to lay down its own 300 km-long trans-Caspian underground pipeline to Azerbaijan – a project that was never exactly encouraged by Russia. This pipeline will allow Turkmenistan to diversify from its massive exports to China by tapping the European market via Baku, in direct competition with Gazprom.

Ashgabat may finally be on its way towards a win-win; not only Baku could use more gas imports to compensate for production shortfalls, but Moscow seems inclined to restart imports of Turkmen gas.

From now on, the game to watch in the Caspian is how deeper energy/economic cooperation may go, in the spirit of true Eurasia integration, even with China not directly involved in the affairs of the sea. Chinese companies though are heavily invested in the Kazakhstan oil business and are major importers of Turkmenistan gas.

Historically, Persia always maintained a demographic, cultural and linguistic pull across most of Central Asia. Persia remains one of its organizing principles; Iran is a Central Asian as much as a Southwest Asian power.

This should be contrasted with Caspian nations still heavily influenced by Soviet atheism and Turkish shamanism. A particularly interesting case to watch will be Azerbaijan – which is part of the Western sphere of influence via pipelines such as the BTC (Baku-Tblisi-Ceyhan), which crosses Georgia all the way to the Turkish Eastern Mediterranean.

This was The Art of the Deal – Central Asian-style. What’s already established is that the Caspian 2.0 is a major multilateral win for Eurasia integration.

The Essential Saker II
The Essential Saker II: Civilizational Choices and Geopolitics / The Russian challenge to the hegemony of the AngloZionist Empire
The Essential Saker
The Essential Saker: from the trenches of the emerging multipolar world
%d bloggers like this: