“معهد واشنطن”: بوتين أرسل رسالة إلى بايدن باغتيال قياديي “هيئة تحرير الشام”The Washington Institute: Putin sent a message to Biden on assassination the leaders of Hay’at Tahrir al-Sham

**Please scroll down for the adjusted English Machine translation**

“معهد واشنطن”: بوتين أرسل رسالة إلى بايدن باغتيال قياديي “هيئة تحرير الشام”

12/06/2021

الكاتب: الميادين نت

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

باحث في “معهد واشنطن” يربط بين اغتيال المتحدث العسكري باسم “هيئة تحرير الشام” والمفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة حول الحفاظ على المساعدات في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية.

Visual search query image

المتحدث العسكري باسم “هيئة تحرير الشام” قتل بغارة جوية سورية

كتب الباحث في “معهد واشنطن” أرون زيلين مقالاً تحليلياً اعتبر فيه أن واشنطن ليست حليفاً لـ”هيئة تحرير الشام”، لكن “عليها أن تدرك أن الضربات الروسية ضد الجماعة تهدف بشكل مباشر إلى إحباط الأهداف الأميركية في جنيف، بما في ذلك الجهود المبذولة للحفاظ على المساعدات عبر الحدود”.

وأشار زيلين إلى قتل المتحدث العسكري باسم “هيئة تحرير الشام” أبو خالد الشامي في قرية عبلين السورية، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من التنظيم البارز في محافظة إدلب، داعياً إلى “النظر إلى الحادث في سياق مفاوضات الأمم المتحدة بين الولايات المتحدة وروسيا حول الحفاظ على المساعدات الإنسانية عبر الحدود في المناطق الخارجة عن سيطرة (الرئيس السوري) بشار الأسد”.

وأضاف: “بقتل قادة هيئة تحرير الشام، يبدو أن فلاديمير بوتين يرسل إلى الرئيس جو بايدن رسالتين قبل اجتماعهما المقرر في 16 حزيران/ يونيو في جنيف“، وهما:

 1- أن إدلب “لا تزال تديرها جماعة إرهابية مصنّفة من قبل الولايات المتحدة، لذا فإن تقديم المساعدات الإنسانية لتلك المنطقة غير ضروري”.

2- “لا شيء تفعله واشنطن سيغيّر من حقيقة أن روسيا تمتلك كل النفوذ العسكري في سوريا وتواصل اتّباع سياساتها من موقع قوّة”.

وخلص الكاتب إلى أن على واشنطن “أن تدرك أن الضربات الروسية ضد التنظيم هي طريقة أخرى لبوتين لتأكيد أنه الشخص الأقوى على الساحة السورية”.

وتابع: “استمرار النهج الضعيف الذي ميّز السياسة الأميركية في سوريا منذ تدخّل روسيا عام 2015، لن يؤدي إلا إلى المزيد من استعراض العضلات، سواء في إدلب أو خلال اجتماعات جنيف أو قبل اتخاذ قرارات دبلوماسية رئيسية أخرى”.


Putin sent a message to Biden on assassination the leaders of Hay’at Tahrir al-Sham

12/06/2021

Author: Al-Mayadeen Net

Source: The Washington Institute for Near East Policy

A researcher at the Washington Institute links the assassination of the military spokesman of the Liberation Of Sham to negotiations between Russia and the United States on maintaining aid in areas beyond the control of the Syrian government.

Visual search query image

The military spokesman for “Hay’at Tahrir al-Sham” was killed in a Syrian air strike

Washington Institute researcher Aaron Zelin wrote an analytical article in which he argued that Washington is not an ally  of the Levant Liberation Authority, but “must realize that Russian strikes against the group are directly aimed at thwarting U.S. targets in Geneva, including efforts to maintain cross-border aid.”

Zelin referred to the killing of the military spokesman of the “Liberation of the Levant” Abu Khalid al-Shami in the Syrian village of Ablain, as well as other officials of the prominent organization in Idlib province, calling for “looking at the incident in the context of the UN negotiations between the United States and Russia on maintaining humanitarian assistance across the border in areas beyond the control of (Syrian President) Bashar al-Assad.”

“By killing the leaders of the Levant Liberation Commission, Vladimir Putin appears to be sending President Joe Biden two letters before their June 16 meeting in Geneva:

1. Idlib “is still run by a terrorist group designated by the United States, so humanitarian assistance to that region is unnecessary.”

“Nothing Washington is doing will change the fact that Russia has all themilitary influence in Syria and continues to pursue its policies from a position of strength,”hesaid.

The author concluded that Washington “should realize that Russian strikes against ISIS are another way for Putin to assert that he is the most powerful person on the Syrian scene.”

“The continued weak approach that has characterized U.S. policy in Syria since Russia’s intervention in 2015 will only lead to further muscle flexing, whether in Idlib, during the Geneva meetings or before other major diplomatic decisions are taken.”

هل تتحوَّل إدلب إلى مخرج نحو نظام إقليميّ جديد؟

أحمد الدرزي

أحمد الدرزي

المصدر: الميادين نت

الجمعة, 11 حزيران 2021

تعتبر كلٌّ من تركيا و”إسرائيل” والسعودية والإمارات وقطر أكثر الدول خسارةً، وفقاً للتصور الإقليمي الجديد الَّذي لم تتضح معالمه النهائية بعد.

هل تتحوَّل إدلب إلى مخرج نحو نظام إقليميّ جديد؟      بقلم: أحمد الدرزي

أثارت الحشود العسكرية السوريَّة على حدود المناطق المحتلَّة من إدلب، وحدّة الاشتباكات اليوميّة مع المجموعات المسلَّحة التي تعمل تحت إدارة الاحتلال التركي، الأسئلة حول احتمال حدوث عمل عسكري سوريّ كبير بغية تحريرها.

وقد تحوَّلت إدلب، بما آلت إليه أوضاعها، إلى مشكلة إقليمية ودولية، بفعل تجمّع العدد الأكبر من المسلَّحين الإسلاميين التكفيريين من جميع الجنسيات فيها، عدا عن كونها بمثابة خرّاج متقيّح قابل للانفجار في وجه الداخل السوري وكلٍّ من روسيا والصين وإيران والعراق. وقد يتجاوزها إلى الدول التي احتضنت هؤلاء ورعتهم ودعمتهم.

إنّ إدلب، قبل كلِّ ذلك، أراضٍ سورية محتلَّة بشكل مباشر من قوات تركية متمركزة فيها بأعداد تتجاوز 20 ألف جندي تركي، تحت حماية مجموعات مسلّحة يصل عددها إلى 110 آلاف، يرتبط 35 ألفاً منهم بتنظيم “القاعدة”.

وفقاً للمصالح الأميركيَّة المستجدَّة في رؤيتها إلى منطقة غرب آسيا وضرورة إخراجها من مشروع “الحزام والطريق” الصيني والمشروع الأوراسي، كان لا بدَّ من الوصول إلى اتفاق مع إيران التي أثبتت قدرتها مع شركائها في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن على الصمود في وجه أعتى العواصف التي هبَّت على المنطقة.

وسيحدّد هذا التصور الجديد الرابحين بأدوارهم الجديدة التي انتزعوها قسراً، وسيشمل منطقة واسعة تمتدّ من أفغانستان إلى البحر الأبيض المتوسط، مع الاعتراف بالدور اليمني الجديد في التحكّم في مضيق باب المندب نحو البحر الأحمر، الذي يعتبر الأهم دولياً كممرّ للتجارة العالمية.

تحوّلت هذه الرؤية الأميركية المتجددة، فضلاً عن العمل عليها، إلى كابوس للأطراف التي راهنت على انتصارها في الحرب على سوريا والعراق واليمن وفلسطين ولبنان بشكل أساسي. وتعتبر كلٌّ من تركيا و”إسرائيل” والسعودية والإمارات وقطر أكثر الدول خسارةً، وفقاً للتصور الإقليمي الجديد الَّذي لم تتضح معالمه النهائية بعد، وإن كان يعتمد على التوافق وفقاً لمعادلات القوة الجديدة، لاستمرار الانكفاء الأميركي وصعود قوى آسيوية دولياً وإقليمياً.

وقد أدركت السّعودية والإمارات مبكراً تحوّلات الولايات المتّحدة وتراجعها، مع خسارتهما الكبيرة في اليمن، بعد حرب تجاوزت السنوات الست، فسارتا باتجاه الاعتماد على قادة تل أبيب، في محاولةٍ لتشكيل تحالف قادر على الوقوف في وجه المتغيّرات الإقليميّة، وفي الوقت نفسه العودة إلى دمشق والإقرار بنظامها السياسي بشكل مباشر من قبل أبو ظبي، التي حزمت أمرها مبكراً في العام 2018. وقد بدأت الرياض تتحرّى سبل العودة لمواجهة طهران وأنقرة من جهة، ومحاولة تقليل الخسائر في اليمن من جهة أخرى، بإيجاد توافق مع طهران ما زالت تتلمَّس حدوده.  

جاءت الانتفاضة الفلسطينيّة في القدس وفلسطين الـ1948 وصواريخ المقاومة في غزة، لتهشّم نتنياهو عسكرياً وسياسياً، ما أتاح للإدارة الأميركية التي تقودها أكبر كتلة يهودية في تاريخ الإدارات الأميركية ممارسة الضغوط الهائلة على نتنياهو، والعمل على إبعاده من المشهد السياسي الإسرائيلي، رغم ما قد يترتَّب على ذلك من إمكانية الهروب نحو حرب إقليمية معروفة النتائج بكارثيتها على الكيان، أو الذهاب نحو حرب أهليّة، في استعادة لمرحلة إسحاق رابين وأكثر من ذلك، وليس أمام الكيان سوى الانضباط بحدود الدّور المحدّد له في المرحلة القادمة.

والآن، جاء دور تركيا باستهداف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الَّذي بدأت عمليّة تحطيمه بكشف المستور في علاقاته بالمافيا والفساد ودعم المجموعات التكفيرية في سوريا، بأمر من الإدارات الأميركية المتعاقبة. ولم يكن أفضل من يقوم بذلك سوى زعيم المافيا التركية، سيديت بيكير، الذي بدأ ببثِّ برنامج عبر “يوتيوب” يتابعه أكثر من 100 مليون إنسان.

لم يتوقَّف الأمر عند ذلك، بل استمرَّ كبرنامج عمل للإدارة الجديدة، وخصوصاً بعد أن سرَّبت صحيفة “التايمز” قرار المحكمة العليا باتهام قطر وأميرها بدعم الإرهاب وتمويل المجموعات الإرهابية في سوريا عبر الإدارة التركية، باستخدام مصرفين حكوميين قطريين ورجال أعمال وأثرياء قطريين.

كلّ هذه الضّغوط التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية على حلفائها لإعادة التموضع مع مقتضيات المصالح الأميركية فقط، تتطلَّب منهم التخلّي عن الهوامش التي أتاحتها إدارة ترامب لهم، والعودة إلى الاصطفاف الكامل مع الاستراتيجية الجديدة التي يتم العمل على إنجازها خلال الأشهر القادمة.

من هنا، تأتي أهميّة الرسائل العسكرية التي توجّهها دمشق وحلفاؤها في موسكو وطهران في إدلب، وخصوصاً قبل اللقاء المرتقب بين بايدن وإردوغان في اجتماع حلف الناتو القادم في 14 يونيو/حزيران في بروكسل.

ولا يوجد خيار أمام أنقرة سوى التعاطي بإيجابية مع علاج خراج إدلب بشكل محافظ، والتخلّي عن كل المجموعات التكفيرية، وهو أمر صعب، بفعل تداعياته على النظام السياسي التركي، وبالتالي لن يبقى هناك سوى العمل الجراحي الاستئصالي، والتخلّص من القيادات الصلبة للمجموعات، مع محاولات إعادة تظهير تنظيم جبهة “النصرة” كفصيل سياسيّ مدنيّ تكفيريّ، مقابل حلّ سياسيّ مخفّف يعيد السلطة المركزية إلى دمشق في كلّ من إدلب وجرابلس وعفرين وشمال شرقي الفرات بأكمله، وعودة تدفّق النفط السوري إلى مصفاتي حمص وبانياس.

تدرك أنقرة طبيعة تهديدات عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وإلغاء العقوبات على طهران، وغضّ النظر عن قانون “قيصر”، فذهبت بعيداً في محاولات الضغط في إدلب، ومنع التعامل بالهويات السورية، ونزعها من السوريين، لكنَّ ذلك لن يجدي نفعاً، فقد حان وقت محاسبة من يظنّون أنَّهم يمتلكون القدرة على استثمار المصالح الأميركية خدمة لمشاريعهم الخاصة، والزمن القادم ليس لهؤلاء، بل لمن يفرضون على الولايات المتحدة قبولها بنظام إقليميّ جديد لا تستطيع التحكّم في مفاصله ومساراته، فعهدها الإمبراطوري إلى مزيدٍ من الانكفاء، والدور الذي ترسمه قوى قارة آسيا الصاعدة سيكون محوراً لحركة التاريخ على مدى قرن من الزمان.

وتبقى التحدّيات الداخليّة لدول غرب آسيا الرابحة هي الأكبر، فهي لن تستطيع أن تتصدّى للدور الذي حقّقته، ما لم يترافق مع عمليّة تغيير عميقة في بنى الدولة، وإشراك العناصر الوطنية في إعادة بناء ما تهدَّم عمرانياً واجتماعياً ومعرفياً وثقافياً، فهل ستكون على مستوى التحدي؟

أخبار ذات صلة

Russian Forces Blow-up NATO’s Terrorists Massive Fortified Tunnel in Idlib

 ARABI SOURI 

Russian forces destroy a tunnel in Idlib

Russian forces used 5 tonnes of explosives to destroy a massive network of heavily fortified tunnels in the liberated parts of Idlib last Tuesday 23 March 2021.

Roman Bessmertni, the head of the Engineering unit in the Russian force group in Syria explained how sophisticated the tunnel network was with chambers of specially designated purposes built over an extended period of time.

US-sponsored Al Qaeda assorted groups in Syria have relied heavily on tunnels for their hideouts and movement to carry out their terrorist attacks and targeting of infrastructure including large hospitals without being detected by the Syrian forces. The Al Qaeda terrorists used advanced technologies and even state-of-the-art drilling and boring machinery provided to them by the very generous NATO member states whose own countries suffer serious issues with their infrastructure.

The blowing up of the tunnel caused a minor tremor that was felt over an area of 1 square kilometer, this tunnel was built deep in a mountain and is connected to a network of tunnels extending for more than a kilometer and included weapons and munition depots, fortified observation and firing points, and warehouses where the terrorists hid the food and medicine supplied to the people of Idlib but were ‘entrusted’ to Al Qaeda terrorists for its distribution, naturally, such trust ended up, as in every other town the terrorists infested in Syria, with famished populations under their control.

TV Zvezda mentioned that the tunnel sustained a bomb of half a ton in a previous attack, the bomb couldn’t even penetrate the ceiling of the tunnel.

Click to see the Video

The Syrian army and its allied forces cleaned large parts of northwestern Hama and southern Idlib provinces before the Turkish Madman Erdogan begged Russian President Putin to halt the advance of the Syrian forces and promised to dismantle Al Qaeda and its affiliated terrorist groups in the provinces crying that his country will not be able to cope up with an influx of heavily armed and highly trained suicide terrorists as a result of the liberation of Idlib. Since then, the hypocrite and unindicted, yet, war criminal Erdogan only beefed up the terrorist groups with more terrorists and weapons and even sent thousands of the Turkish Army, NATO’s second-largest army, to stand as cannon fodders and human shields in front of the terrorists and in the face of the Syrian Army which he was hoping that would drag his NATO partners when Turkish soldiers get killed while defending Al Qaeda terrorists.

Wahhabis Continue Destroying Syria’s Infrastructure – Al Kindi Hospital in Rubble Now

https://syrianews.cc/wahhabis-continue-destroying-syrias-infrastructure-al-kindi-hospital-rubble-now/embed/#?secret=7ez6vS6dnS

Russian RuAF Destroy Command Center and Terrorist Tunnel in Idlib

https://syrianews.cc/russian-ruaf-destroy-command-center-and-terrorist-tunnel-in-idlib/embed/#?secret=VUokkMmcHu

Terrorists Massive Network of Tunnels in Douma

https://syrianews.cc/terrorists-massive-network-tunnels-douma/embed/#?secret=KLF3UHoDCX

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Damascus and Moscow Facing the Siege… Economy First! دمشق وموسكو بمواجهة الحصار.. الاقتصاد أولاً!

October 16, 2020 Arabi Souri

Russian Military Presence in Syria - Hmeimim Airbase - Moscow - Damascus

Moscow and Damascus realize after five years of the Russian presence in Syria that if Russia leaves its political and military position in Syria, the consequences will be very dangerous for the region.

Dima Nassif, director of Al-Mayadeen office in Damascus, wrote (source in Arabic) the following piece for the Lebanese news channel about the latest developments in the Russian – Syrian relations in light of the latest visit of the Russian top delegation to Damascus followed by a Syrian delegation visit to Moscow:

The visit of the Syrian Minister of Presidential Affairs to Moscow at the head of an economic delegation, a few days ago, may have slipped from media circulation, despite its close connection with the completion of the Russian-Syrian talks or agreements that were reached during the recent visit of the Russian Deputy Prime Minister Borisov and the Russian delegation. It is possible to build on it to launch a Russian-Syrian partnership paper to confront sanctions, including the US ‘Caesar Act‘.

The crowding of readings and interpretations of the visit of the Russian delegation and the presence of Sergey Lavrov after eight years to Damascus can be interpreted as just a temporary Russian economic bargaining – to cross the psychological barrier left by the American pressure on Moscow, to prevent the return of the political process to Geneva, and to exert Russian internal pressure by a current opposing the policy of Putin in Syria – that final understandings must be reached on the Constitutional Committee before the Syrian presidential elections in June 2021.

This visit, as the results confirm, is no further than full support for the Syrian state politically and economically, as it does not come under the heading of Russian initiatives to barter or compromise Damascus’s positions on the political process, the liberation of Idlib, or even eastern Syria. Lavrov’s presence in Damascus was against the backdrop of the “Caesar Act”, not Astana or any other address.

Among the deficiencies of some in Moscow against Damascus are its rigid positions in the face of Russian proposals, which calls for flexibility in negotiations on the part of the Syrian side, and the easing of some formalities that may be interpreted in the way that the Syrian leadership does not wish to cooperate or make any progress in the political process before the elections, repeating the phrase that there is no agreement without agreeing on everything.

On the other hand, Damascus believes that the political process should be based on a long-term strategy, to avoid the traps that Turkey might place through its groups within the opposition delegation, as President Al-Assad spoke in his recent meetings to Russian media.

Columns of cars crowded in front of petrol stations in Syrian cities two months ago did not allow to feel Russian support to alleviate the consequences of the “Caesar Act” and its impact. Then came the huge losses in forest fires and agricultural lands in the countrysides of Lattakia, Homs, Tartous, and Hama, this was quickly seized by the American embassy in Damascus, calling on the Syrian government to protect its citizens, in a naive attempt and unprofessional rhetoric, to test its ability to incite the incubating environment (of the Syrian state), as Caesar (Act) promised in the folds of its goals, without an American understanding of the peculiarity of this environment, which has stood its positions throughout the war, despite all the living and security pressures on its lives.

Moscow, and with it Damascus, after five years of the Russian presence in Syria, are aware that the consequences of Russia leaving its political and military position in Syria will be very dangerous for the region, as the Russian presence aims to ensure security and make the world order more just and balanced, as President Al-Assad said. Ankara’s transfer of the militants from the Muslim Brotherhood and al-Qaeda groups to the Azerbaijan front, and before it to Libya, is only the first sign of the expansion of the Turkish project in the region after its failure in Syria, and it is the basis of Moscow’s involvement in the Syrian war, and will not allow its transfer to its own walls.

Intercontinental Wars – Part 2: The Counterattack

Intercontinental Wars – Part 3 The Open Confrontation

https://www.syrianews.cc/intercontinental-wars-part-3-the-open-confrontation/embed/#?secret=F3H13Q3E96

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

ديمة ناصيف 

المصدر: الميادين نت

13 تشرين اول 14:02

تدرك موسكو ومعها دمشق بعد 5 سنوات على الوجود الروسي في سوريا، بأنه إذا ما غادرت روسيا موقعها السياسي والعسكري في سوريا فإن التبعات ستكون خطرة جداً على المنطقة.

تدرك موسكو ومعها دمشق بأنه إذا ما غادرت روسيا موقعها السياسي والعسكري فإن التبعات ستكون خطرة جداً على المنطقة
تدرك موسكو ومعها دمشق بأنه إذا ما غادرت روسيا موقعها السياسي والعسكري فإن التبعات ستكون خطرة جداً على المنطقة

قد تكون زيارة وزير شؤون الرئاسة السورية إلى موسكو على رأس وفد اقتصادي، قبل أيام، قد مرَّت بعيداً من التداول الإعلامي، رغم ارتباطها الوثيق باستكمال المحادثات أو الاتفاقيات الروسية السورية، التي تمّ التوصل إليها خلال زيارة نائب رئيس الحكومة الروسية بوريسوف الأخيرة والوفد الروسي، وبات من الممكن البناء عليها لإطلاق ورقة شراكة روسية سورية لمواجهة العقوبات، بما فيها قانون “قيصر” الأميركي.

ازدحام القراءات والتأويلات لزيارة الوفد الروسي وحضور سيرغي لافروف بعد 8 سنوات إلى دمشق، يمكن تفسيره بأنه مجرد مساومة اقتصادية روسية مؤقتة – لعبور الحاجز النفسي الذي خلّفه الضغط الأميركي على موسكو، ومنع إعادة العملية السياسية إلى جنيف، وممارسة ضغط داخلي روسي من قبل تيار يعارض سياسة بوتين في سوريا – بوجوب التوصل إلى تفاهمات نهائية حول اللجنة الدستورية قبل الانتخابات الرئاسية السورية في حزيران/يونيو 2021.

هذه الزيارة، كما تؤكد النتائج، ليست أبعد من دعم كامل للدولة السورية سياسياً واقتصادياً، فهي لا تندرج تحت عنوان مبادرات روسية تقايض أو تساوم مواقف دمشق حول العملية السياسية أو تحرير إدلب أو حتى الشرق السوري. كان حضور لافروف في دمشق على خلفية قانون “قيصر”، وليس أستانة أو أي عنوان آخر.

ومن مآخذ البعض في موسكو على دمشق، مواقفها المتصلّبة في وجه الطروحات الروسية، ما يستدعي إبداء مرونة في التفاوض من جانب الطرف السوري، والتخفف من بعض الشكليات التي قد تُفسَّر على نحو أن القيادة السورية لا ترغب في التعاون أو إنجاز أي تقدم على صعيد العملية السياسية قبل الانتخابات، وترديد عبارة أن لا اتفاق من دون الاتفاق على كل شيء.

في المقابل، ترى دمشق أن العملية السياسية يجب أن تكون مبنية على استراتيجية مرحلية طويلة الأمد، لتجنب أفخاخ قد تضعها تركيا من خلال مجموعاتها داخل وفد المعارضة، كما تحدث الرئيس الأسد في لقاءاته الأخيرة إلى وسائل إعلام روسية.

ولم تسمح أرتال السيارات المزدحمة أمام محطات الوقود في المدن السورية منذ شهرين بتلمّس الدعم الروسي للتخفيف من تبعات “قيصر” ووطأته، ثم جاءت الخسائر الهائلة في حرائق الأحراج والأراضي الزراعية في أرياف اللاذقية وحمص وطرطوس وحماة، الأمر الذي تلقفته السفارة الأميركية في دمشق سريعاً، لتدعو الحكومة السورية إلى حماية مواطنيها، في محاولة ساذجة وخطاب غير محترف، لاختبار قدرتها على تأليب البيئة الحاضنة، كما وعد “قيصر” في طيات أهدافه، من دون فهم أميركيّ لخصوصية هذه البيئة التي ثبتت على مواقفها طيلة الحرب، رغم كل الضغوطات المعيشية والأمنية على حياتها. 

تدرك موسكو، ومعها دمشق، بعد 5 سنوات على الوجود الروسي في سوريا، أن تبعات مغادرة روسيا موقعها السياسي والعسكري في سوريا ستكون خطيرة جداً على المنطقة، فالتواجد الروسي يهدف إلى ضمان الأمن، وجعل النظام العالمي أكثر عدلاً وتوازناً، كما قال الرئيس الأسد. إنّ نقل أنقرة للمسلحين من المجموعات الإخوانية والقاعدية إلى جبهة أذربيجان، وقبلها ليبيا، ليس إلا أولى ملامح توسع المشروع التركي في الإقليم بعد فشله في سوريا، وهو أساس انخراط موسكو في الحرب السورية، ولن تسمح بانتقاله إلى أسوارها.

War in Nagorno-Karabakh Is a Gamechanger in Russian-Turkish Relations

By Paul Antonopoulos

Global Research, October 17, 2020

After Turkey downed a Russian jet operating in Syria in late 2015, there was a major risk that the Syrian War could explode into a greater conflict between the two Eurasian countries. The Turkish attack resulted in the death of two Russian servicemen and relations between Moscow and Ankara were again tested in December 2016 when Russian Ambassador to Turkey, Andrei Karlov, was assassinated by off-duty police officer Mevlüt Mert Altıntaş. Although Russian President Vladimir Putin accepted the explanation from his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdoğan that the assassination was not ordered by the state, Nordic Monitor has published compelling evidence that Altıntaş had strong connections to the so-called Turkish deep state. Despite these major setbacks in Russian-Turkish relations, by the end of 2017 the two countries signed a $2.5 billion agreement for Turkey to acquire the Russian-made S-400 air defence system, considered the most sophisticated of its kind in the world.

As is well-known, this deal resulted in tense relations between Turkey and its NATO allies, and many speculated that with Russian encouragement Ankara would eventually leave the Atlantic Alliance. It is highly unlikely that Turkey will ever leave NATO willingly or be ejected from the organization. Turkey, as a key country connecting East and West and controlling Straits linking the Black Sea and the Mediterranean Sea, knows that it is one of the most important geostrategic countries in the world and can afford to leverage both NATO and Russia to advance its own ambitions.

The Russian-Turkish partnership has seen Ankara acquire the S-400 system, Russia has a critical part in the construction of the Akkuyu Nuclear Power Plant, and cooperation on significantly reducing conflict in Syria. However, it now appears that Moscow is becoming increasingly frustrated and antagonized by Ankara’s constant escalation of hostilities across Russia’s southern flank and/or areas of interest. Despite Russia and Turkey cooperating in Syria, they support opposing sides in Libya, but this is not considered a major issue between them, or at least not enough to change the course of their bilateral relations. However, the war in Artsakh, or more commonly known as Nagorno-Karabakh, has exposed the fragility of relations between Moscow and Ankara.

Artsakh, despite being an integral part of the Armenian homeland for over 2,500 years and always maintaining an overwhelmingly Armenian majority population, was assigned to the Azerbaijani Soviet Socialist Republic in the early 1920’s. However, in 1989 Armenians in Artsakh demanded unification with the Armenian Soviet Socialist Republic. This demand was ultimately rejected by Moscow. However, the final collapse of the Soviet Union in 1992 sparked a war in Artsakh. The Armenians achieved a decisive victory in 1994 and the Republic of Artsakh emerged, although it is still internationally recognized as a part of Azerbaijan.Turkey and Syria Are at War Without a Declaration of War

The OSCE Minsk Group, comprising of France, Russia and the U.S., is the foremost international body attempting to end the decades-long conflict between the de facto independent Republic of Artsakh and Azerbaijan. Although minor wars and skirmishes have been commonplace since 1994, the current war is the most serious escalation, especially when considering the internationalization of the conflict because of Turkey’s transfer of special forces, military advisers, and more importantly, Syrian jihadist mercenaries.

Many within the Syrian government and military have expressed frustration that Russia effectively prevented a Syrian Army offensive at the beginning of the year to liberate more areas of Idlib from Turkish-backed jihadist rule. It is likely that Moscow’s push for a ceasefire in Idlib was to appease Turkey in the hope that it would slowly de-escalate and eventually withdraw from Syria. However, Erdoğan used the lull in the fighting in Idlib to transfer Syrian jihadist mercenaries to fight in Libya. These militants fight on the side of the Muslim Brotherhood Government of National Accords based in Tripoli. They are in opposition to the Libyan National Army, which is based in Tobruk and has ties to Russia.

The transfer of Syrian militants to Libya certainly concerned Moscow, but Libya is not as geopolitically crucial for Russia. However, the transfer of Syrian militants to Azerbaijan brings various terrorists and mujahideen forces right to the very doorstep of Russia in the South Caucasus. Whereas Syrian militants in Idlib and Libya were no real threat to Russia directly, bringing such forces can now easily put them in direct contact with Islamist terrorists based in Dagestan, Chechnya and Ingushetia in Russia’s Caucasus region.

This will likely be a gamechanger in Russian-Turkish relations.

Moscow’s reaction to Turkey transferring Syrian terrorists to Azerbaijan is beginning to reveal itself. Russian Foreign Minister Sergei Lavrov said on Wednesday that Moscow “has never considered Turkey as a strategic ally” and emphasized that Russian military observers should be placed on the line of contact between Artsakh and Azerbaijan. Although Azerbaijani President Ilham Aliyev repeatedly calls for Turkey to be involved in the Minsk Group or in negotiations, Russia has continually blocked Ankara from being involved in any negotiations.

Russia’s frustration with Turkey can even be felt in the East Mediterranean now. As recently as September 5, Russian Foreign Ministry Spokeswoman Maria Zakharova angered many Greeks when she urged states to be “guided by common sense and take into consideration the geographical peculiarities of a region” when discussing Turkey’s illegal claims against Greece in the East Mediterranean. Zakharova effectively adopted Turkey’s arguments that if Athens enacts its international legal right to extend its territorial waters from six nautical miles to 12, then the Aegean will effectively become a “Greek lake,” and therefore the Turks believe “common sense” has to prevail over this “geographical peculiarity.”

However, only yesterday, it appeared that Moscow now indirectly supports Greece’s position in the East Mediterranean, with the Russian Embassy in Athens tweeting that “Russia’s position as a permanent member of the UN Security Council is the starting point. We consider the 1982 UN Convention on the Law of the Sea the ‘cornerstone’ of international maritime agreements. The Convention explicitly provides for the sovereign right of all States to have territorial waters up to 12 nautical miles and sets out the principles and methods for delimiting the [Exclusive Economic Zone]. This also applies to the Mediterranean.”

It was also announced yesterday that Lavrov will be making a working visit to Greece on October 28. Russia’s repositioning on the East Mediterranean issue by firmly supporting a states’ right to extend its territorial waters to 12 nautical miles as permitted by international law, something that Turkey has said would be a “reason for war” if Greece enacts its legal right, is likely part of its retaliation against Erdoğan’s transfer of Syrian terrorists to the doorstep of Dagestan. Although Moscow tolerated Erdoğan’s aggression in Syria, Iraq and Libya, by threatening war on Armenia, a Collective Security Treaty Organization member state, and transferring militants to the border of Dagestan, Turkey has overstepped Russia’s patience and this can be considered a gamechanger in their bilateral relations.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on InfoBrics.

Paul Antonopoulos is an independent geopolitical analyst.

المواجهة بين الأوهام الأميركيّة والحقائق الميدانيّة…

العميد د. أمين محمد حطيط

ابتغت أميركا مما أسمته «الربيع العربي» عموماً، ومن الحرب الكونية على سورية ومحور المقاومة خصوصاً، إعادة صياغة الشرق الأوسط وفقاً لخرائط استراتيجية جديدة تحصّن الأحادية القطبية التي عملت من أجلها وتزيل أيّ عقبة من أمامها في هذا السياق، شجعها على ذلك أنّ العالم بشكل عام والدول التي تخشى من عرقلتها للمهمة بشكل خاص موزعة بين تابع تملكه (دول الخليج) وحليف تملك قراره (أوروبا بشكل عام) أو مترنّح أزيح من الخطوط الأمامية دولياً (روسيا) أو حذر يخشى على اقتصاده من أيّ مواجهة ذات طبيعة أو بعد عسكري (الصين) أو محاصر يئنّ تحت وطأة العقوبات الاقتصادية والحصار السياسي والتهديد العسكري (إيران وسورية).

أما الخريطة التي توخّت أميركا الوصول إليها فهي صورة لمنطقة تكون «إسرائيل» مديرتها الإقليمية بعد أن تكتمل عمليات «التطبيع» مع جميع البلدان العربية، وبعد أن تضع أيّ دولة بين خيارين أما التطبيع والاستسلام الكلي للمشيئة الأميركية او الحصار والعزل وصولاً الى الانهيار والتدمير الداخلي. فأميركا لا تتقبّل فكرة قيام رأي معارض لمشيئتها أياً كان صاحب هذا الرأي ـ لأنّ أميركا تتصرّف وللأسف وفقاً لنظرية «الحق الإلهي» التي تعتمدها والتي عبّر عنها بوش الابن في لحظة زهو في أوائل القرن الحالي، حيث قال «أرسلني الله لأنقذ البشرية» وإن «العناية الإلهية جعلت من أميركا قائدة للعالم».

وبعد نيّف وعقد من الزمن وبعد المآسي والدمار والقتل والتشريد الذي أحدثته الحرب الإرهابية الأميركية في المنطقة من تونس وليبيا غرباً الى سورية والعراق شرقاً مروراً باليمن طبعاً، اعتبرت أميركا انها حققت ما تريد وأنها أنهكت او دمّرت عدوّها وباتت قادرة على الاستثمار والانطلاق الى جني النتائج التي خططت للوصول اليها وهنا تكمن الخطيئة وسوء التقدير الأميركي الذي إنْ لم يعالج قبل فوات الأوان فإنه سيقود الى مرحلة دموية خطيرة في العالم تتقدّم في مستواها وشراستها عما سبق في العقد الأخير الماضي وتنقلب على أميركا سوءاً بدرجة لا تتصوّرها.

ولانّ أميركا تعتقد او تتصوّر بانّ حربها على العرب حققت نتائجها، فإنها أطلقت «صفقة القرن» في مطلع العام الحالي وراحت تسارع الخطى الى التطبيع بين العرب و«إسرائيل»، وتتوعّد إيران بعقوبات متجدّدة عليها وكأنّ الاتفاق النووي لم يحصل او أنها تمكّنت من الإمساك بقرار العالم كما كانت تمني النفس يوم أطلقت فكرة النظام العالمي القائم على الأحادية لقطبيّة بقيادتها.

تريد أميركا وبكلّ صلف وغرور أن تحمّل كلّ الدول العربية على التطبيع، وبعد أن كان لها تطبيع من دولتين خليجيتين، يروّج ترامب انّ 6 دول أخرى قيد الانتظار وانّ الباقي لن يطول تردّده في الالتحاق بالركب. اما الممانعون وبشكل خاص إيران وسورية ولبنان فقد أعدّت لكلّ منهم نوعاً من الضغوط تقود بالظنّ الأميركي الى الخضوع. وهنا يكمن سوء التقدير الأميركي لا بل الخطيئة الاستراتيجية الكبرى ايضاً.

تظنّ أميركا انّ ضغوطاً على إيران وحزب الله، قد تحملهما على مواجهة عسكرية تبرّر لأميركا استعراض قوتها العسكرية ضدّهما تحت عنوان دفاعي، ما يجعل ترامب يحصد مع كلّ صاروخ يطلقه الجيش الأميركي على «أعدائه» يحصد أصواتاً إضافية في الانتخابات وقد يكون بومبيو ومعه صقور الجمهوريين قد أقنعوا ترامب انّ السبيل الأقصر لربح الانتخابات التي يتأرجح المصير فيها الآن هو حرب محدودة مع إيران وحزب الله يقوم خلالها بضربة سريعة خاطفة ثم يتفرّغ للانتخابات التي ستكون نتائجها حتماً في صالحه.

بيد أنّ التقدير الأميركي يبسط الأمور الى حدّ الخفة والسطحية تقريباً ويتناسى المتغيّرات الدولية التي جعلت من عالم 2020 مختلفاً كلياً عن عالم 2010، وإذا كان المفهوم الاستراتيجي للحلف الأطلسي الذي وضع للعقد الماضي قد حقق شيئاً من أغراضه فإنّ النتائج الاستراتيجية التي كان يرمي إليها بقيت بعيدة المنال. وها هو الحلف الأطلسي يُخفق في اعتماد مفهوم استراتيجي جديد يلتفّ حوله الجميع من الأعضاء كما انّ كيان الحلف بذاته واستمراره بات في الأشهر الأخيرة تحت علامات استفهام ما يعني أنّ الحلف لن يكون شريكاً لأميركا في خططها.

اما أوروبا فإنها وجدت بعد العقد الماضي وعملها العسكري خارج نطاقها الإقليمي، كم هو التباين بينها وبين أميركا في المصالح بخاصة في الشرق الأوسط، ما جعل الدول الأساسية فيها تفكر بسياسة أوروبية مستقلة لا تغضب أميركا في بداياتها، ولكنها ستتمايز عنها في جوهرها ما يجعل أيّ حرب تشنّها أميركا على أحد حرباً أميركية فقط ليس لأوروبا ضلع فيها. وما الموقف الأوروبي في مجلس الأمن في معرض الطلب الأميركي لاستئناف العقوبات على إيران ربطاً بالملف النووي إلا أول الغيث.

وعلى الاتجاه الروسي، فنعتقد انّ أميركا تعاني من المرارة الكبرى فقبل «الربيع العربي» والحرب الكونية كانت روسيا دولة داخلية بعيدة عن مسارح التأثير العالمي، أما اليوم فقد باتت ركناً أساسياً في النظام الدولي قيد التشكل وفاعلاً رئيسياً في الشرق الأوسط لا يقتصر وجودها وتأثيرها على سورية فقط بل يتعدّاها الى أفريقيا (ليبيا) وتستعدّ ليكون لها كلمة في اليمن أيضاً. وبهذا يكون العدوان الأميركي على المنطقة شكّل بطاقة دعوة او استدعاء ذهبياً لروسيا لتخرج من عزلتها وتحتلّ مقعداً أمامياً ينافسها على الصعيد الدولي العام.

اما الصين التي تؤرق أميركا بشكل عميق فقد جعلت من اقتصادها متقدماً على الاقتصاد الأميركي ولم تنفع كل تدابير الإرهاب والحصار الاقتصادي في كبحه، فاجأتها الصين أيضاً حيث قدمت جديداً في مجال الصراع هو ايحاؤها الاستعداد لاستعمال القوة لحماية نفسها واقتصادها وتحضيرها مع حلفائها للاستغناء عن الدولار أيضاً.

وفي إيران التي تعوّل أميركا اليوم عليها لتكون الحقل التي تزرعه قذائف تحصدها أصواتاً انتخابية تثبت ترامب في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى، نرى أنها تتبع سياسة مركبة تهدف الى حرمان ترامب من الأوراق التي يريدها من المواجهة، وحرمان ترامب من إحكام الحصار عليها، وصيانة علاقتها مع الأوروبيين من دون تراخٍ أمامهم وتمتين علاقاتها مع روسيا والصين وتجنب الصدام مع تركيا، هذا من جهة؛ اما من جهة أُخرى فإنها تستمرّ في تحشيد القوة العسكرية الدفاعية التي تفشل أيّ عدوان عليها وتستمر في خوض الحرب النفسية المرتكزة الى عوامل ميدانية مؤكدة التأثير وما مناوراتها العسكرية الأخيرة إلا وجهاً من وجوه عرض القوة الدفاعية المستندة الى فكرة الهجوم بوجه أميركا.

وبالعودة الى سورية، نجد وبشكل يقيني انّ كلّ ما حلمت به أميركا هناك بات في غياهب التاريخ، وأننا ننتظر في الأشهر المقبلة معالجة متدرجة لملفي إدلب والجزيرة (شرقي الفرات) بشكل لا يبقي للمحتلّ الأميركي أو التركي إثراً في الميدان يعيق تثبيت سيادة سورية على كلّ أرضها، معالجة نراها منطلقة من عمل عسكري لا بدّ منه أولاً وتستكمل بتفاهمات وتسويات يضطر اليها الفريق المعتدي وتحرم الأميركي مما يتوخاه.

ونختم بلبنان ونجد أنّ المؤامرة الأميركية لعزل المقاومة وحصار لبنان ودفعه لتفاوض مباشر مع «إسرائيل» بضغط أميركي يقود للتنازل عن المناطق المحتلة في البر وعددها 13 بالإضافة الى الغجر ومزارع شبعا، والتسليم لـ «إسرائيل» بما تريد في المنطقة الاقتصادية في البحر واقتطاع ما يناهز الـ 400 كلم2 من أصل 862 كلم2 متنازع عليها، كلّ ذلك لن يحصل لأن المقاومة لن تتخلى عن حقها في التمثيل الحكومي ولأن قرار لبنان لن يكون كما تشتهي أميركا حتى ولو اشتدّ الحصار وتعاظم الانهيار الذي تصنعه أميركا للبنان.

وعليه نقول إنّ العالم في حقيقته ليس كما تراه أميركا بعينها، وإنّ تطبيع دولتين خليجيتين واهنتين لا يعني نجاح صفقة القرن، وإن وجود 800 جندي أميركي الآن في سورية و3000 في العراق لا يعني انّ الدولتين في القبضة الأميركية، وإن النطق بغير حق باسم مجلس الأمن ضدّ إيران والقول باستئناف العقوبات الأممية عليها لا يعني انّ العالم انصاع للقرار الأميركي. فأميركا توهِم نفسها أنها تربح أو انّ بإمكانها اختزال إرادة العالم، ولكن الحلم الأميركي يصطدم بصخور الحقيقة فيتكسّر وتبقى الحقيقة صارخة لمن يريدها، فأميركا اليوم ليست أميركا 1990 وزمن الطموح لحكم العالم ولّى الى غير رجعة مع اشتداد بأس خصومها وأعدائها وتراخي وضعف أتباعها وابتعاد وتفكك حلفائها عنها.

Syrian, Russian aircraft intensify missions over Idlib as SAA awaits green light for offensive

By News Desk -2020-09-02

BEIRUT, LEBANON (12:00 P.M.) – For the last 48 hours, the Syrian and Russian air forces have been conducting reconnaissance missions over the Idlib Governorate, as their aircraft capture important images of the enemy whereabouts and defensive positions.

According to a source in the Hama Governorate, the Syrian Arab Army and their Russian partners have intensified their reconnaissance missions for the purpose of intelligence gathering, amid reports of a new offensive inside Idlib.

In July, the Syrian Arab Army sent a large number of reinforcements to the Idlib Governorate, which prompted the Turkish military and their allied militants to rush troops to these front-lines in the Jabal Al-Zawiya region.

However, the offensive was put on hold, along with future operations inside the Jabal Al-Akrad region of the Latakia Governorate.

It now appears that the Syrian Army is once again moving forces back to the southern countryside of the Idlib Governorate, as the SAA awaits the green light to launch a new operation along the southern and eastern fronts of Idlib.

Should a new offensive commence, the Syrian Army will likely concentrate on the areas along the M-4 Highway (Aleppo-Latakia), specifically, the key town of Ariha and the Jabal Al-Zawiya region.

Related Videos

Related News

روسيا تَنْصُبُ فخاً لـ «قيصر» في مجلس الأمن الدوليّ!‏

د. وفيق إبراهيم

تشهد أروقة مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة جدلاً عنيفاً بين روسيا والصين من جهة والأميركيين والأوروبيين والخليجيين من جهة أخرى، حول سبل دعم النازحين السوريين في الشمال الغربي السوري.

انبثقت الخلافات بعد يقين روسي – صيني أن المساعدات المخصصة من الأمم منذ أربعة أعوام على التوالي تذهب بمعدل سبعين في المئة للتنظيمات الإرهابية المسيطرة على المنطقة برعاية تركية، مقابل ثلاثين في المئة إلى المدنيين الموالين لتركيا من التركمان وعائلات الإيغور والإرهابيين الآتين من أوروبا وبعض السوريين.تبين هذه النتيجة أن استمرار منظمات هيئة تحرير الشام والنصرة وحراس الدين وعشرات الكتائب المنبثقة من الإخوان المسلمين والإسلام الصيني والأوروبي الشرقي والخليج وشمال أفريقيا «الشقيقة» مصر، هؤلاء تغطي الأمم المتحدة احتياجاتهم الغذائية مقابل الدعم التسليحيّ من الأميركيين والأتراك والتمويلي من السعوديين وآل زايد الإماراتيين وآل ثاني القطريين.هذه هي الأسباب الوحيدة التي جعلت هذا الإرهاب مستقراً في محافظة إدلب، إنما بتغطية ميدانية من الجيش التركي المتخالط معهم والدعم الأميركي بالتسويات مع الروس وتوفير إسناد ميداني من الشمال الغربي إلى الشرق بالاتجاهين.

هذه الأمور لم تتوضح بجلاء أمام الروس والصينيين إلا بعد إطلاق الأميركيين قانون «قيصر» الإرهابي الذي يصيب بتدابيره نحو 16 مليون سوري في مناطق سيادة دولتهم ونحو ثلاثة ملايين آخرين بشكل غير مباشر، فإذا أضفنا نحو خمسة ملايين نازح سوري منتشرين في بقاع الأرض فلا يتبقى إلا أربعة ملايين فقط يتوزّعون بين مناطق شرقي الفرات من الحدود مع العراق وحتى الحدود مع تركيا بمحاذاة نهر الفرات، هذا إلى جانب سكان الشمال الغربي.فتنكشف هنا اللعبة الأميركية بأن استعمال غطاء الأمم المتحدة لتأمين مواد غذائية واستهلاكية من معابر تركيا والعراق إلى منطقة إدلب إنما هو وسيلة لدعم الإرهاب المنتشر في هذه المناطق بأموال من الأمم المتحدة، وربما هي التي تدفع ثمن السلاح والتدريب منذ أربع سنوات متواصلة.

هناك إذاً مخالفات قانونية كبيرة تواصل الأمم المتحدة ارتكابها وتسيء بها لوظائفها الأساسية القائمة على رعاية العلاقات بين الدول على أساس القانون الدولي، أي أن تعاملها يجب أن يكون حصراً بتغطيات من دول معترف بها دولياً فتتنصل من خلالها بمؤسسات صحية أو طبية واقتصادية أو ثقافية.فلنفترض أن للأمم المتحدة الحق بتوقيع اتفاقات توزيع مواد إنسانية مع تركيا فهل يحق لتركيا توزيع مواد إنسانية في أراضي دولة أخرى ومن دون موافقتها؟

هنا ينبثق سؤال آخر يصرخ بصوت عالٍ متوجهاً إلى أمين عام الأمم المتحدة حول هوية هذا الحق الدولي الذي يبيح للجيش التركي ومخابراته توزيع مواد مختلفة في مناطق سورية تحتلها تركيا؟

الأمر الذي يثير العجب الكبير من تعامل الأمم المتحدة مع دولة محتلة لتوزيع مساعداتها من قبل المحتلين على شعب يتعرّض للاحتلال.وهذا ينطبق أيضاً على معبر اليعربية الذي تسيطر عليه قوات أميركية وأخرى من الإرهاب لنقل معونات أممية إلى تنظيمات الإرهاب وقوات قسد الكردية وتشمل الغذاء والتموين وكميات كبيرة من السلاح.كذلك الحال مع معابر الأردن قبل أن يتمكن الجيش العربي السوري من تحرير مناطقه الجنوبية حتى حدود المملكة الهاشمية، ولم يتبقَ من تلك المنطقة إلا قاعدة التنف عند زاوية الالتقاء بين الحدود السورية والأردنية والعراقية ومخيم الركبان، وهما أكبر مراكز لدعم الإرهاب في البادية والشرق وبعض أنحاء محافظة حوران حول عاصمتها درعا.بالاستنتاج هناك أمم متحدة تتعامل في سورية مع دول تحتل أراضي سورية كالأميركيين والأتراك وبعض القوى الأوروبية، وهذا مناقض للقانون الدولي المنبثق منها والذي يؤكد على أن الدولة المعترف بها في الأمم المتحدة هي الدولة الحصرية الشرعية على أراضيها وفي تعاملاتها مع الخارج.

لذلك منع الروس والصينيون بالاتفاق مع الدولة السورية تجديد المشروع الأمميّ بتزويد منطقة «إدلب المحتلة» بمواد متنوعة، عبر معبري باب الهوى والسلام لأن تركيا هي الموزّع ولأن الإرهاب هو المتلقي والمستفيد، مطالبين بأن تكون الدولة السورية الشرعية هي موقع أي معبرين ينقلان تمويناً للإدلبيين المدنيين بشكل فعلي رابطين أيضاً صدور تقرير عن الأمم المتحدة يشرح أوضاع السوريين الواقعين تحت ظلم «قيصر» واستبداده كل نصف سنة.فكان أن سقط مشروع التجديد الأممي لفتح المعابر التقليدية بإشراف تركي وذلك بفيتو صيني روسي مزدوج.كما لم يمر اقتراح معدل من الصين وروسيا نتيجة لفيتو ثلاثي أميركي – فرنسي – بريطاني مدعوم من الخليج و»إسرائيل».

كما أن مشروع التسوية الألماني – البلجيكي لم ينجح أيضاً بسبب الرفضين الروسي – الصيني.

ماذا يعني هذا الانسداد في الأمم المتحدة؟

تطرح الصين وروسيا تساؤلاً حول الفارق بين سوري إدلبي جائع وبين سوري ينتشر من حلب إلى حماه وحمص ودمشق مع الحدود مع الأردن والعراق المسْتَهدَف بشكل خانق من مشروع قيصر الأميركي، أما الضمانة الثانية التي يطلبها الروس والصينيون هي التأكد من وصول المعونات إلى مستحقيها من المدنيين والفعليين، بما يؤكد أن عصر تموين الإرهاب بواجهة أممية إنسانية وعمق أميركي – إسرائيلي – تركي – خليجي دخل مرحلة التقهقر والتراجع.

وهذا يعني من جهة أخرى وجود روسي – صيني على مجابهة قيصر على طول الخط السوري – الإيراني.وله بعد آخر يتعلق بمستقبل إدلب والتخطيط الروسي – السوري لتحريرها بواحدة من الوسيلتين،

مؤتمر سوتشي وأستانا أي بمفاوضات ثلاثية روسية – إيرانية – تركية، أو بفتح معركة سورية مع تحالفاتها الروسية وحزب الله، لضرب تجمّعات الإرهاب وإبعاد الدور التركي.هنا لا يفهم الأميركيون إلا ضرورة الدفاع عن الإرهاب في إدلب ودعم الأتراك.

لأن تحريرها لا يعني إلا انتقال الجيش العربي السوري إلى الشرق عابراً الفرات وحاملاً أملاً كبيراً بإثارة ذعر الأميركيين المهتمين فقط بسرقة ثروات الشعوب، وهذه سورية والعراق مثلان واضحان للأهداف الأميركية في المنطقة العربية.

مخاض ربع الساعة الأخير… الشرق الأوسط إلى أين؟

د. ميادة ابراهيم رزوق

أثارت تصريحات الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة الأميركية المركزية الوسطى تساؤلات كثيرة عن نعت منطقة غرب آسيا بالغرب المتوحش، والتحذير من تعاظم القوة الإيرانية، والصعود الصيني المقلق، والدور الروسي الانتهازي الذي أظهر براعة في سورية، وسوْق الملاحظات بضرورة إدارة الولايات المتحدة الأميركية لغرب آسيا المتوحش، وهي في طور التفاوض على طريقة الخروج من المنطقة، وهنا مكمن السؤال في ما قاله أمام التحديات التي تمرّ بها الولايات المتحدة الأميركية من ارتباك في إدارة الملفات الخارجية، والانقسام الداخلي بين إدارة ترامب والقيادة العسكرية، وخلافه مع بعض حكام الولايات، والتظاهرات والاحتجاجات ضدّ التمييز العنصري وعنصرية الشرطة، بدور ترامب الرئيسي في تسريع تظهيرها وتفاقمها، بكذبه وغطرسته وعنجهيته وعنصريته وسياساته الفاشلة الداخلية والاقتصادية وفي مواجهة جائحة كورونا، التي أدّت إلى زيادة العنف وتفاقم الاضطرابات وإفلاس وإغلاق آلاف الشركات، وازدياد نسبة الفقر والبطالة ليكون تعداد العاطلين عن العمل أكثر من 40 مليون مواطن أميركي، رغم استمرار العبث في منطقة الشرق الأوسط من خلال الإصرار على فرض الحصار والعقوبات الجائرة، وتردّي الأوضاع الاقتصادية، وتجويع الشعوب وإثارة الفوضى في غير مكان؛ كسباً للوقت واللعب على عامل الزمن، آملا بتحسين الظروف لتمرير جزءاً من صفقة القرن بضمّ الضفة الغربية، قبل الوصول للحظة انتخابات الرئاسة الأميركية.

تَعتبر أنظمة الدول الخليجية الرجعية وفي مقدّمتها السعودية والإمارات نفسها جزءاً من تلك الأجندة، علّها تحافظ على عروشها التي بدأت معالم انهيارها بالوضوح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والافلاس وانهيار أسعار النفط بالتشبيك مع جائحة كورونا ومشاكلها وانقساماتها الداخلية، وعدم إمكانية الخروج من حرب اليمن بماء الوجه.

ففي ظلّ أزماتها وخسارة مقومات أمنها القومي المالية والدينية فقدت الدعم والحماية الأميركية المباشرة، إلا من صفقات الأسلحة التي تفرغ ما تبقى في الخزائن والاحتياطات بمزاعم درء الخطر الإيراني، وأوراق الاعتماد الوحيدة لضمان الحفاظ على العروش في جعبة كيان العدو الصهيوني، باستمرار ركوب قطار التطبيع بكلّ صفاقة، وليس آخرها مقدار الذلّ في هبوط الطائرة الإماراتية الثانية في مطار بن غوريون بمزاعم تقديم المساعدات لقطاع غزة والضفة الغربية دون تنسيق مع الفلسطينيين الذين رفضوها جملة وتفصيلا بعزة واباء، لمشهد ذلّ آخر فيما فضحته مجلة «ناشيونال انترست» عن رغبة الأنظمة الخليجية بنسج علاقات اقتصادية واستراتيجية أكبر مع (إسرائيل) من وراء الكواليس، وليطلّ صباح يوم الجمعة الوزير الإماراتي يوسف العتيبة بمقالته الحصرية لصحيفة «بديعوت أحرنوت» لمغازلة الكيان الصهيوني بتفاصيل مبادرات بلاده بالانفتاح والعلاقات الاقتصادية والعمل المشترك والدعوة للمشاركة في معرض «الاكسبو» الدولي المخطط إقامته في دبي العام المقبل، وتكريس أسس التطبيع واعتبار (إسرائيل) فرصة وليست عدواً، لدمجها في المنطقة.

يتخلل هذا المشهد المأساوي تنامي الوعي العربي في رفض مشاريع الأجندة الصهيوأميركية، وخاصة في تونس والسودان نحو تغييرات قد يكون، وسيكون الانتصار السوري بالتحرير الكامل حجر الرحى لانتصار خيارات الشعوب العربية المقاومة، وبتبلور قيادات ثورية تقود نضالاتها.

في خضمّ هذه التفاصيل والانشغال الأميركي والأوروبي باضطراباته الداخلية، يتقن أردوغان سياسة اللعب على الحبال، واستثمار فائض القوة التي يشعر بها بعد تقدّم حليفته حكومة الوفاق الليبية بمواجهة الجنرال خليفة حفتر الذي تدعمه روسيا، لاستثمارها بسياسة ديكتاتورية قمعية في الداخل التركي، ومحاولة تكريس احتلال إدلب السورية اقتصادياً وعسكرياً أمراً واقعاً، بضخ كميات كبيرة من العملة التركية وفرض التعامل بها، وربطها بالتعاملات التجارية والرسوم الجمركية للبضائع العابرة من الحدود، وبمسار متصل في تعزيز بيئة حاضنة لوجودها بفرض منهاجها التعليمي المدرسي، وزيارة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في سابقة أولى لمخيمات النازحين في إدلب، بالتوازي مع استمرار التحشيد العسكري التركي بآلاف الجنود والآليات في مناطق التماس مع خطوط انتشار الجيش السوري، ونشر بطاريات دفاع جوي في مطار تفتناز، قد تكون لفرض منطقة حظر جوي في وجه الطائرات السورية والروسية، واستمرار دعم وجود مجاميع العصابات الإرهابية التكفيرية في مناطق قريبة من نقاط المراقبة التركية، وهجومها على مواقع الجيش السوري، ومنع فتح طريق حلب – اللاذقية الدولي (M4)وتسيير الدوريات (الروسية – التركية) المشتركة عليه بحجج واهية بقطع المجموعات المتشدّدة للطريق وتخريب جزء منه، ضاربة بعرض الحائط تعهداتها لروسيا بالالتزام بتنفيذ آليات وبنود بروتكول موسكو واتفاق سوتشي، دون استبعاد الصدام العسكري مع القوات الروسية والجيش العربي السوري.

في كلّ هذا المشهد يحاول رجب طيب أردوغان وكعادته الكذب والمناورة لحجز مكان ودور قادم يوفر له أوراقاً ثمينة على طاولة التفاوض والتسويات، يقدمها كبطاقة اعتماد للداخل التركي وبما يدعي من أمن تركيا القومي.

باعتقادنا أجراس معركة إدلب الأخيرة تقرع لتنهي العربدة الأردوغانية، وتدق ناقوس إنهاء حياته السياسية، مع ما تمّ توقيعه خلال الأيام القليلة الماضية على اتفاق إيطالي – يوناني بشأن ترسيم الحدود البحرية لكبح الجماح التركي وتقويض فرصته بالقرصنة النفطية والغازية البحرية، لنطلّ في الختام وبتنامي وتعاظم قدرات وإمكانيات محور حلف المقاومة على مرحلة عنوانها الخروج الأميركي من غرب آسيا، وتكريس الانتصارات العسكرية والاقتصادية، وتغيير وجه المنطقة، والعين على فلسطين إلى مشهد حزم المستوطنين الصهاينة حقائبهم.

Syrian Army lets loose powerful attack across southwest Idlib

By News Desk -2020-05-13

BEIRUT, LEBANON (7:00 P.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) unleashed a powerful attack across the southwestern Idlib front-lines on Wednesday, targeting the defenses of the jihadist rebels in this mountainous region.

According to a field report from this front, the Syrian Army began the day by launching several artillery shells and missiles towards the jihadist trenches and fortifications in the Jabal Al-Zawiya region, scoring a number of direct hits in the process.

The Syrian Army’s attacks reportedly targeted a number of areas in Jabal Al-Zawiya, including the front-line town of Al-Bara’a, which has become one of the main bases for the jihadists in southern Idlib.

Since the deadly attack on the town of Al-Tanjara by the jihadist rebels, the Syrian Army has stepped up their assault against these militants, launching waves of strikes every few hours to prevent Hay’at Tahrir Al-Sham (HTS) and their allies from deeply entrenching in this area.

ALSO READ  

هل سقط وقف إطلاق النار في إدلب؟ وماذا بعد؟

العميد الركن د. أمين محمد حطيط

. لم نكن نتوقع أن تنفذ تركيا بروتوكول موسكو الإضافي الذي «منحها» هدية كبرى هي وقف إطلاق النار في ريف إدلب وتجميد العمليات القتالية على طرفي خطوط التماس التي رسمتها بنادق رجال الجيش العربي السوري وأقدامهم التي لو تابعت الحركة القتالية لكانت وصلت إلى الحدود مع تركيا وطوت صفحة الإرهاب في إدلب وريفها. فتركيا امتهنت منذ أن فتح لها باب استنة وأعطيت فرصة عضوية المثلث الراعي للمسألة السورية ميدانياً، ومن ثم سياسياً، سياسة النكول والابتزاز وتلمّس الطرق إلى حيث يؤكل الكتف بأقل جهد ممكن.

أما روسيا التي منحت تركيا هذه الهدية العظيمة بعد ان كانت وجهت عبر رئيسها بوتين لأردغان رسائل المهانة والإذلال في قصر الكرملين في موسكو، فقد ظنت ان الرسائل القاسية معطوفة على العطية التي حملها لها بروتوكول موسكو من شأنها أن تغيّر السلوك التركي في سورية وأن تتجه تركيا بشكل جدي هذه المرة ليس إلى تنفيذ بروتوكول موسكو فحسب، بل وكل الاتفاقات السابقة بدءاً من مخرجات استنة وصولاً لاتفاق سوتشي. وهذا يعني بالفهم الروسي توقف تركيا عن السير بمشروعها الخاص في سورية والذي يشمل اقتطاع أرض وتهجير سكان وتغيير ديمغرافي للمناطق الحدودية ووضع اليد على ثروات طبيعية وعرقلة الحركة الاقتصادية والصناعية في الشمال السوري. وكلها أمور تستحق بالفهم الروسي التضحية لضمان حل يحفظ الحقوق السورية دون ان يغضب تركيا او يستفزها.

بيد ان الميدان السوري شهد بعد بروتوكول موسكو مناورات تركية وتذاكياً من نوع جديد، حيث عملت تركيا هذه المرة باستراتيجية الباطن والظاهر المتناقضين او المتعاكسين، ففي خطابها مع الروسي كانت تؤكد المرة تلو المرة على التزامها ببروتوكول موسكو بما في ذلك طي صفحة المطالب بتراجع الجيش السوري بعيداً عن الخطوط التي وصل اليها إثر انتصاراته في عملياته العسكرية الأخيرة، كما وفتح الـ M4 الذي يربط حلب باللاذقية وضمان أمن الحركة عليه بتسيير الدوريات المشتركة الروسية التركية والسير قدماً بتفكيك الجماعات الإرهابية المسلحة المناهضة للحل السياسي، ومن جهة ثانية كانت توجّه جبهة النصرة وغيرها من الإرهابيين المتطرفين من تركمان وإيغور وسواهم لقطع طريق M4 ومنع تسيير الدوريات المشتركة عليها مع ضمان عدم استعمال القوة ضدهم. وفي النتيجة ربحت تركيا بـ»تذاكيها» وأبقت الطريق مقطوعة وجاءت الأيام بعد ذلك لتغيّبها عن جدول الأعمال المشترك لروسيا وتركيا.

لكن تركيا لم تكتف بما حصلت عليها، بل قادها غدرها إلى خرق وقف إطلاق النار ومهاجمة الجيش العربي السوري في سهل الغاب عبر تنظيمات إرهابية متطرفة جلها يعمل بأوامر المخابرات التركية ما يثبت أن تركيا مستمرة في مشروعها الخاص الذي لم تتراجع عنه، حيث لا يوجد أي دليل او أي قرينة تشير إلى هذا التراجع او توحي به، لا بالعكس فإن كل ما تقوم به تركيا ميدانياً يثبت استمرارها على السير قدماً فيه. وهي إذا توقفت فترة فإنما يكون توقفها لعائق ميداني لا علاقة له لا من قريب او بعيد بقرار تركي استراتيجي او مراجعة للسياسة التركية في سورية.

شنّ الهجوم الإرهابي في سهل الغاب شمالي غربي حماه، وإسقاط قرار وقف إطلاق النار عملياً وتمكّن المهاجمون من السيطرة على مساحة جنوبي خط التماس القائم (رغم أنها صغيرة ومحدودة) معطوفة على الإخفاق في فتح طريق الـ M4 مواكبة مع التصعيد التركي ضد الحكومة السورية، كلها وقائع وسلوكيات تدعو إلى وقف الرهان على سياسة تركية يمكن أن تكون صادقة ونظيفة ووفية لتعهداتها وتستحق أن يكون لها شرف الانضواء في منظومة إقليمية دولية لرعاية الحل في سورية.

وإذا كانت الحسابات الروسية تحول دون الانتقال في العلاقة مع تركيا من العمل المشترك إلى المواجهة والعداء الآن، وأن إيران تجد ان حسن التعامل مع تركيا يروّضها ويقلل الخسائر التي يفرضها الحل الذي لا تشارك فيه تركيا، فإن الحسابات السورية تبقى مقروءة من منظار أخر يوحي بأن سورية لا تستطيع أن تنتظر إلى ما شاء الله لإنجاز تحرير إدلب ووضع حد للإرهاب العالمي فيه، ولا تستطيع أن تعطي وقتاً إضافياً لتركيا لتعميق مشروعها الخاص في سورية بشكل يصعب معالجة آثاره ومفاعيله، ولذلك نرى أن الوقت الآن لا يلعب لصالح سورية التي تحتاج بإلحاح لطي صفحة إدلب والتفرغ لصفحة الشرقي الشمالي السوري حيث الاحتلال الأميركي وظاهرة الانفصال الكردي وتلاعب اليد التركية. وهي حالة مركبة فيها قدر من التعقيد تُفضل معالجتها بالتفرغ الميداني والسياسي حتى لا تتزاحم المؤثرات فتعرقل الحل.

لكل ذلك يبدو أن سورية ستجد نفسها وقريباً جداً مضطرة لاستئناف القتال والعمل باستراتيجيتها الناجعة القائمة على التحرير بالوثبات المتتالية، وهي الاستراتيجية التي مكّنتها من تحرير أكثر 5000 كلم 2 في ريفي حلب وحماه وأدت إلى السيطرة على طريق الـ M5 وأظهرت الوهن التركي في مواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه وأجبرت أردوغان على أن يستغيث ببوتين استجداء لوقف إطلاق النار، أما روسيا فتجد نفسها مضطرة لأكثر من سبب لمواصلة دعم وإسناد الجيش العربي السوري في عملياته تلك، خاصة أنها فهمت مغزى الزيارة الإيرانية لدمشق مؤخراً.

فالسلوكيّات التركية في سورية باتت تبرّر العودة السورية لاستئناف التحرير بالقوة واجتثاث الإرهاب بكل مسمّياته وأشكاله من إدلب وتُضاف إليها الظروف الإقليمية والدولية هذه المرة التي تعزز هذا الاتجاه وتؤكد عليه إذ إنها اليوم في أفضل الأحوال التي تساعد على إطلاق هذه العمليات. فتركيا تحت وطأة ضغوط وبائية وسياسية واقتصادية داخلية فضلاً عن غرقها وانشغالها في ليبيا ما يمنعها من الدخول في مواجهة واسعة في سورية، وأميركا تنفذ في المنطقة إعادة انتشار عسكري، صحيح أنه لن يصل إلى الانسحاب منها، لكنه يشير إلى خفض في قواتها المنتشرة حالياً وأوروبا مشغولة عن العالم بوباء كورونا الذي لم تسيطر عليه حتى الآن. كل ذلك لا يطرح السؤال هل سيتخذ قرار تحرير إدلب بالقوة العسكرية، بل متى سيوضع هذا القرار موضع التنفيذ؟ الذي نتوقعه قريباً.

أستاذ جامعي – باحـث استراتيجي.

SYRIA AND TURKEY RAMP UP PREPARATIONS FOR NEW MILITARY CONFRONTATION

SOUTH FRONT

The Syrian Army and Iranian-backed militias deployed a new batch of reinforcements to the frontline in southern Idlib and western Aleppo. According to local sources, fresh troops reinforced by armoured vehicles and battle tanks were placed near Saraqib, Kafranbel, and Urma as-Sughra. These areas were the hottest points of the conflict between Syrian troops and Turkish-led forces during the previous round of escalations in Greater Idlib. Turkey and its proxies are also preparing for a new round of confrontations.

During the past week, at least four Turkish military convoys, with battle tanks and even MIM-23 Hawk medium-range air-defense systems, entered Idlib, allegedly to secure the ceasefire regime and contain the terrorist threat. How Turkish troops are planning to use air defense systems against al-Qaeda terrorists that do not have aircraft remains a mystery.

At the same time, sources close to Idlib militants announced that Ankara is forming five new units consisting of its own troops, members of the National Front for Liberation and the Syrian National Army. Both these militant groups are funded and trained by Turkey. The newly formed units will be led by Turkish officers and allegedly include 9,000 Syrian militants and a similar number of Turkish troops. Pro-Turkish sources speculate that this force will be tasked with securing the M4 highway in southern Idlib and clearing the area of radical groups like Hayat Tahrir al-Sham. After this, a security zone will be established and joint Turkish-Russian patrols will be launched in the area as it was agreed to by Presidents Recep Tayyip Erdogan and Vladimir Putin in Moscow. The problem with this theory is that the Turkish-backed groups, which should supposedly be involved in this operation are allied with Hayat Tahrir al-Sham and other al-Qaeda-linked organizations. So, they will have little motivation to confront them shifting the burden of fighting to Turkish troops.

According to pro-government sources, the Turkish motivation is different. They note that Ankara is very unsatisfied with the performance of their proxies during the recent battle against the Syrian Army. So, it opted to make a new attempt to create elite units that should deliver a devastating blow to the brutal Assad regime that is cowardly resisting the occupation of Syrian territory by Turkey.

Turkish-backed forces also increased their activity in Syria’s northeast. On March 29, the 20th Division of the so-called Syrian National Army attacked positions of Kurdish militias near the village of Sayda. Pro-Turkish sources claimed that a truck equipped with a 23mm machine gun belonging to Kurdish forces was destroyed and that many fighters were killed. Turkish proxies still cherish radiant hopes to capture the nearby town of Ayn Issa thus seizing control of the crossroad of the M4 highway and the Tall Abyad-Raqqah road.

The US-led coalition continues evacuation of smaller bases and regrouping of its forces in Iraq. After the withdrawal of coalition troops from al-Qaim and al-Qayyarah, they left from the Kirkuk K1 base. Means and forces from these facilities will be redeployed to other US bases in the country, mainly Camp Taji. There are no signs of any kind of US troop withdrawal from the country despite the demands from the Baghdad government. To the contrary, the Pentagon recently announced that it was working to deploy Patriot air defense systems to protect US troops in Iraq from missile attacks.

RELATED VIDEOS

Related News

This is what is going on now in liberated areas in Idleb

IDLEB, (ST)_The official in charge of Idleb governorate Mohammad Fadi al-Saadon has affirmed that there is cooperation with international organizations to rebuild Khan Sheikhoun city after the Syrian army liberated it from terrorist groups in August 2019. “The extent of the damage in Khan Shikhon , Maarret al-Noaman and  Taman’aa cities in Idleb has been evaluated and we are working on removing rubbles and repairing sewage pipes and main roads in order to facilitate the return of the displaced people to their homes,” al-Saadon said.He added that 2 schools were equipped in the city of Khan Shikhoun in order to receive the students, who returned with their families. 

The government will fund several development projects in liberated areas in Idleb, according to the official, who cited that several fuel stations will be put into service for vehicles passing through the  Hama-Aleppo international road . Moreover, municipalities will be provided with tractors and street sweepers to clean the roads. As for the current situation in Senjar village and nearby villages that were liberated last year, al-Saadon said that 48 schools and service centers were opened there . “Three health centers  will be opened in Hawwa, Senjar, Hmimat al-Dayer towns soon. And we are working now with international organizations to supply Hmimat al-Dayer area with water. ” Around 200 literacy courses plus awareness courses will be held in liberated villages by the Ministry of Labaour and Social Affairs in cooperation with international organizations. These courses aim at making the participants aware of the risks of explosive wastes and how to carry out small and micro projects. 

Basma Qaddour

Related Videos

Related News

NEW SYRIAN ARMY OFFENSIVE IN IDLIB BECOMING INEVITABLE AS MILITANTS SABOTAGE JOINT TURKISH-RUSSIAN PATROLS

South Front

On March 15, Russian and Turkish forces conducted a first joint patrol in Greater Idlib in the framework of the new de-escalation agreement reached in Moscow. The planned route of the patrol goes along the M4 highway, where a buffer zone was set to be created. However, in fact the patrol happened just a few km west of the government-controlled town of Saraqib. The entire buffer zone and a notable area to the south of it, a total of 750km2, remains in the hands of terrorists. There were no signs of any withdrawal of heavy weapons or militants from the area.

The Russian military said that the patrol mission was shortened because of provocations by radicals. According to the released statement, terrorists used civilians, including women and children, as human shields. The Russian side added that Turkey was given more time to get rid of the extremists and ensure the safety of further joint missions. Surprisingly, the Turkish Defense Ministry admitted that there were some measures taken to prevent possible provocations. Nonetheless, it did not bother itself with explaining what kind of difficulties the sides experienced. Maybe because the Turkish military column itself faced a hard time moving through supporters of radical groups deployed on the M4 highway. Radicals and their supporters have been blocking the part of the highway laying in southern Idlib since March 13.

Earlier in March, Turkish top officials repeatedly vowed to crush any force that would oppose the implementation of the new de-escalation agreement. The Turkish leadership easily forgot these declarations, when it appeared that the main obstacle to the implementation of the agreement were organizations directly or indirectly supported by Ankara. Unfortunately, there is nothing new in this behavior. Over the month, the Erdogan government has showcased itself as a consistent supporter of the seedlings of terrorism remaining in Idlib.

Meanwhile, Idlib armed groups continued undermining efforts of the Turkish media and diplomacy to paint them as a moderate opposition. On March 15, media affiliated with Hayat Tahrir al-Sham offered a bounty of $25,000 to any person that would kill Evgeny Poddubny or Oleg Blokhin. Both of them are Russian war correspondents currently working on the frontline in Idlib and covering military developments there. Contrary to their Turkish and Western colleagues, they do not turn a blind eye to terrorist ideology and actions of Idlib armed groups. Later ‘Idlib democratic activists’ upped the bounty offering to $50,000 for anybody who would kill Poddubny. The amount of $100,000 is proposed for the aforementioned journalist or any member of the Russian patrol mission captured alive.

At the same time, the National Front for Liberation, Hayat Tahrir al-Sham and other militant organizations intensified their recruiting campaign in northwestern Syria. Persons with a large amount of “free time” and in good physical condition now can join even Hayat Tahrir
al-Sham’s special forces unit, the so-called Red Bands. This fact is another confirmation of the heavy casualties suffered by terrorist groups during the past years of the war.

On top of this, the security situation is once again deteriorating in northern Syria. According to pro-militant sources, an IED attack hit a military convoy of Turkish-led forces near the town of Ras al-Ayn. Three militants and two Turkish soldiers were reportedly killed in the attack.

The recent Turkish-Russian de-escalation agreement allowed to put an end to military hostilities between the Syrian Armed Forces and the Turkish Army. However, its effect will be temporary and will not last for long if the issue of radicals in Greater Idlib is not solved in the nearest future.

Related Videos

Related News

A summit meeting between President Al-Assad and Erdogan is not possible while Turkey is occupying Syrian areas: Shaaban

Thursday, 12 March 2020 06:53

ST


DAMASCUS, (ST)- “Had it not been for the sacrifices of the Syrian Arab Army in Aleppo and Idlib, the Russian-Turkish agreement would not have been reached,” Dr. Bouthaina Shaaban, the Presidential Political and Media Advisor, stressed, pointing out that the agreement provides for combating terrorism, maintaining the liberated area and stopping bloodshed.

The Syrian army has liberated an area of more than 2000 square km from terrorism over the past weeks and it has inflicted heavy losses upon the terrorists and the Turks, she said in an interview with the Beirut-based “al-Mayadeen” TV on Wednesday.

She added that the agreement is both a political and a military battle to defeat terrorists, liberate the land and create circumstances for the return of the displaced.

She went on to say that Syria and its Russian and Iranian allies are in daily coordination, noting that the Syrian-Iranian relations are deep-rooted and they have been strengthened during the war on Syria, but there is a fifth column that doubts the intentions of Syria’s friends and allies who are assisting the Syrian Arab army in fighting terrorism.

 Concerning the tension between Europe and Turkey over the refugee crisis, Shaaban said that “Erdogan has lost by blackmailing Europe . He opened Turkey’s borders with Europe to refugees despite a Turkish-European agreement.” (The agreement seeks to control the crossing of refugees and migrants from Turkey to the Greek islands). She clarified that “the European themselves stressed that most of the refugees were not Syrians.”

“I think the Europeans should know that Erdogan is not the one who has the solution for the migrants, that he is the problem. He is the one who caused all this migration from Syria. And, I would like also to put many question marks around the figures that Erdogan gives to Europe in order to get as much money as he can from European countries to help his staggering economy,” Shaaban said, referring to the funds that Ankara has asked for to allegedly support refugees in Turkey.

She stressed that the world has become aware that Erdogan’s policies pose a threat to international peace and security.

 The Presidential advisor also said that the United States has created and supported al-Qaeda and ISIS and it is not strange if it supports Jabhat al-Nusra terrorist organization.

She made it clear that what Erdogan is doing serves Israel’s interests as he trades with the Palestinian cause and seeks occupying Syrian lands. She affirmed that it is not possible to hold a summit meeting between President Al-Assad and Erdogan while Turkey is occupying Syrian areas.

She made it clear that Syria welcomes inter-Arab relations, because Arab coordination is a point of strength to all the Arabs.

Shaaban asserted that the Syrian people reject occupation and have always been ready to defend their land, reiterating the Syrians’ rejection of the presence of the American occupying forces in the eastern bank of the Euphrates.

She recalled President Al-Assad’s saying that “we will liberate every inch of our land. We will liberate Idleb and eradicate terrorism from all Syria and we have the Syrian army and the Syrian leadership’s plans for achieving this goal.”

Hamda Mustafa

Related Videos

Related Articles

انتصارات الجيش السوريّ وكسر غرور أردوغان…

د. جمال زهران

بمتابعة ما يجري على الأرض السورية المحتلة في إدلب وحلب قبل تحريرها، خلال الأسابيع الأخيرة، يتضح أنّ الجيش العربي الأول في سورية، استطاع أن تمتدّ مواجهاته ليس ضدّ الارهابيين فقط، بل إلى الجيش التركي نفسه وبشكل مباشر، ويوقع بهم خسائر فادحة نقلتها وسائل الإعلام على الهواء مباشرة.

فالذي أنجزه الجيش العربي السوري، كبير للغاية. فقد استطاع تحرير حلب المحافظة والريف، والطريق الإقليمي (5 و4) الدولي، ومن الجانبين، بالإضافة إلى أهمّ ثلاث مناطق هي: معرة النعمان، وخان شيخون، وسراقب. ولعلّ المعركة حول سراقب على وجه التحديد باعتبار أنّ موقعها الجغرافي حاسم، إما السيطرة على الطريقين الدوليين، والتحكّم فيهما، وتمكين المواطنين والتجار من ارتيادهما ونقل بضائعهم ومنتجاتهم بكلّ حرية، فضلاً عن استخدامه مدنياً في التصدير والتنقل الآمن بين حلب ودمشق، وحلب واللاذقية، بما يعيد الاقتصاد الوطني إلى سيرته الأولى، وإما استمرار الإرهاب والنفوذ التركي الداعم له! ولذلك تحرك أردوغان تركيا من أجل دعم الإرهابيين وتزويدهم بالمال والسلاح المتقدّم ومئات المدافع المضادة للطائرات، والدبابات، إلا أنه مع فشلهم في التصدي لقوات الجيش العربي السوري، وتحرير أكثر من نصف إدلب، لم يجد هذا المتغطرس سبيلاً آخر، سوى التدخل العسكري بنفسه وبقواته، ودخل الحرب فعلاً في مواجهة الجيش العربي البطل. وزجّ بنفسه، وتصوّر واهماً أنّ ما لم يستطع الإرهابيون إنجازه في المواجهة مع الجيش السوري، سينجزه هو متوهّماً أنّ جيشه هو الأقوى، ولذلك اعتبر أنّ المعركة الأولى هي في منطقة سراقب، لتكون معركة فاصلة، ويستنشق الإرهابيون أنفاسهم لتستمرّ الحرب في سورية! إلا أنه عاش الهزيمة بنفسه، ووجد نفسه يدخل معركة خاسرة، استمرّت نحو أسبوعين دون إحراز أيّ تقدّم! وأجبر على التقهقر عن سراقب إلى الخلف، بعدما واجه خسائر ضخمة للغاية. وظلت الطرق الدولية تحت السيطرة السورية بفضل جيشها البطل المغوار. وفوجئنا والعالم كله معنا، بأردوغان المتغطرس مثل أسياده، يطالب بالإنقاذ حفاظاً على ماء الوجه، وذلك بمطالبته بوقف إطلاق النار!

وكان قد خلّف الوضع ما يلي:

1

ـ حجم الخسائر البشريّة التركية، كانت قد وصلت إلى مقتل نحو (400) جندي تركي، بينهم عدد الثلث ضباط، وجرح نحو (4000) شخص إصابات متنوّعة!

2

ـ حجم الخسائر في العتاد كبير، شمل عدداً كبيراً لم يحدّد من الدبابات تمّ تدميرها، مع إسقاط نحو (11) طائرة مسيّرة، وطائرة عسكرية اف (35)، وتدمير عدد كبير من الناقلات، كما ورد في أحد التقارير الهامّة والدقيقة.

3

ـ الانسحاب المخزي الذي وصل إلى الفرار الجماعيّ للجنود الأتراك، يسبقهم الفرار الجماعي للإرهابيين، الذين تجاوز عدد قتلاهم الـ (4000) شخص، بخلاف أعداد بالآلاف مصابين.

4

ـ أسر أعداد كبيرة من جنود أردوغان، والإرهابيين، فضلاً عن أسر جثث الجنود الأتراك، الذين تركهم زملاؤهم فارّين من المواجهة الشرسة للجيش السوريّ.

5

ـ لعب الطرف الروسي دوراً هاماً في دعم الجيش العربي السوري، حيث مثلت القوات الروسية وطائراتها، الغطاء الحمائي لقوات الجيش السوري، وكان لهذا التدخل، الأثر الهام في التعجيل والإسراع بخسائر الجيش التركي راح ضحية عملية واحدة نحو (40) من جنود وضباط أردوغان! ولم يكن في حسبان أردوغان مثل هذا التدخل الروسي، وناشد أردوغان الرئيس الروسي بوتين، برفع يده عن دعم القوات السورية من أجل تمكينه من الاستفراد بها، وإيقاع الهزيمة بالجيش السوري، الأمر الذي رفضه بوتين نهائياً.

ـ وقد كان لهذه التداعيات الايجابية بالنسبة لسورية شعباً وجيشاً وقيادة، وفي المقابل التداعيات السلبية لأردوغان وجماعاته الإرهابية، أن طلب أردوغان وملحاً في الطلب، المقابلة العاجلة مع الرئيس الروسي بوتين، على مستوى القمة، وذلك بعدما تخلت عنه أوروبا وأميركا وحلف الناتو الذي رفض طلبه بالتدخل والمساندة! والتقى أردوغان مع بوتين في موسكو، وهو منكسر، مطأطأ الرأس، يلاحقه العار بالهزيمة الساحقة لقواته، التي ضلت الطريق تحت قيادته، وذلك يوم الخميس (5) آذار/ مارس الماضي، فماذا كانت النتيجة وفقاً لما أعلن في المؤتمر الصحافي في نهاية اللقاء:

1

ـ الإقرار والاعتراف، بما سيطرت عليه قوات الجيش السوري، من مناطق وأراضٍ ونقاط ارتكاز في الأراضي السورية بإدلب، وبالتالي إلغاء فكرة انسحاب القوات السورية إلى ما قبل المعارك الأخيرة!

2

ـ الاتفاق على الانسحاب الكامل من مساحات كبيرة، من قبل الارهابيّين، توافقاً مع اتفاق سوتشي، والتزام أردوغان بذلك، وبذلك تكون مساحة الثلثين من إدلب تكون قد تحرّرت تماماً.

3

ـ الاتفاق على مساحة فاصلة حول الطرق الدولية، كمنطقة آمنة بعرض (6) كم، وبالقرب من الحدود، وبذلك تصبح الطرق الدولية الاقليمية آمنة، وصالحة لحركة المدنيين والتجارة بين مدن حلب وإدلب واللاذقية ودمشق وغيرها.

ولا شك في أن لقاء بوتين/ أردوغان، كسر أنف أردوغان الذي جاء إلى موسكو مهزوماً ومدحوراً من الجيش السوري، الذي لولا انتصاراته على جيش أردوغان، ما كان ما تم، أو ممكناً أن يتمّ، والدليل الانتهاك وعدم الالتزام باتفاق سوتشي طوال هذه الفترة، والله الداعم، وتحيا سورية.

*أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية، والأمين العام المساعد للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة، ورئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية.

SAA Units Find Weapons, Caves & Tunnels in Cleanup; Erdogan’s Terrorists Breach CoH 19 Times

 

weapons and munition found by the SAA in a former clothing factory
Imagine a western clothing factory stripped of equipment & turned into a bomb-making plant.

SAA units cleaning up areas liberated from al Qaeda terrorists have, as usual, found large stashes of weapons, stolen manufacturing plants having equipment replaced with bomb-making, and more caves and tunnels. Erdogan’s takfiri have breached the Cessation of Hostilities agreement in the Idlib de-escalation zone nineteen (19) times since 00:01 6 March — though Team Erdogan only listed one (1).

Among the breaches by the Erdogan regime takfiri savages announced on 7 March, were four rockets fired into the villages of Hazarin and Aldar-Alkaber, southern Idlib countryside. The result of the bombings were only material damages.

Also on 7 March, the swamp drunk Trump regime illegally delivered another military shipment to al Qaeda in Syria; from SANA: “The US occupation forces on Saturday sent a new convoy of trucks loaded with military and logistical reinforcements to the Syrian territories in another breach of international law.

“Local sources said that the 10 trucks have entered Syrian territories, coming from Iraq through al-Waleed illegal crossing point, and moved from al-Ya’aroubyia to the US occupation base at Kharab-Aljer airport in al-Malkyia area in Qamishli countryside.”

Kelly Craft, American diplomat who breached both the UN Charter and international law in her recent visit to Turkey and her illegal entry into Syria, bragged that the US had spent 10 billion (with a “b”) dollars in the SAR since the beginning of the NATO Spring against the Levantine country, adding another $108 million to the kitty. At the time of Clinton’s SoS tenure, the Obama administration had sent almost one billion in aid to the terrorist ‘rebels.’

American infrastructure is collapsing. People CrowdFund for medical bills. Homelessness is epidemic. Nonetheless, US has spent $10 Billion to destroy Syria.

After ridding neighborhoods of human pathogens, Syrian military units — including sappers — must do a thorough cleansing of the regions, to safely remove the gifts of landmines and IEDs the savages always leave behind, before civilians can safely return to their homes, or what may be left of them.

On 6 March, another large cache of NATO weapons — including US TOWs — was found in the recently liberated Saraqib.

Army units discovered three takfiri savages hideouts in the Kafr Hamra region of Aleppo countryside, on 6 March. Where once there had been clothing and textile dyeing factories, had been deformed into weapons manufacturing sites, looted of all original equipment (the human pathogens have been looting Syrian infrastructure and selling equipment cheaply, to Turkey, since 2012) and now abandoned. Large quantities of missiles, mortars, IEDs, and even the Jahannam [hell] cannons were found where once sewing machines and textile equipment once existed.

In order for those who never heard of the Hell Cannon, we share a video from 2016, which shows how dear freedom is to NATO’s beloved rebels, how only three of its bombs destroyed a six floor apartment building while an Islam-hating Wahhabi blasphemes as though he were in a particular throe:

Some of our readers may recognize a terrorist flag stamped on one of the buildings; Syria News screengrabbed it for a side-by-side group photo showing diversity among al Qaeda factions of human pathogens, not one of which would be tolerated in any NATO country:

Also on 6 March, not long after the CoH went into effect, Syrian air defenses destroyed two drones in Jableh, which were headed to the military base in Hmeimim.

— Miri Wood

Related News

اليوم الأول من هدنة إدلب: التزام لا يبدّد الشكوك

سيّرت القوات الروسية والتركية دوريات مشتركة قرب سراقب على الطريق الدولي (M4) (أ ف ب )

سوريا 

الأخبار 

السبت 7 آذار 2020

في اليوم الأول من وقف إطلاق النار في إدلب، شهدت خطوط التماس التزاماً شبه كامل بالتهدئة، فيما خلت سماء المنطقة من أيّ تحليق لطائرات حربية أو مسيّرة، توازياً مع تسيير القوات الروسية والتركية دورية أولى قرب مدينة سراقب. في هذا الوقت، تتالت المواقف الدولية المُرحّبة بالاتفاق الأخير بين موسكو وأنقرة، في ظلّ تشكيك في الوقت نفسه في قدرته على الصمود، على رغم اعتبار الجانبين السوري والروسي أن الاتفاق «يمكن أن يساعد في تهيئة الأجواء لإعادة إطلاق العملية السياسية»، وفق ما تمّ التأكيد أمس في المباحثات الهاتفية بين الرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وفيما هنّأ بوتين الأسد بالإنجازات المتحقّقة أخيراً، مطلِعاً إياه على فحو المباحثات مع أنقرة، عبّر الأسد عن ارتياحه لما أنجزته موسكو، و«ما يمكن أن يحمله من انعكاسات على الشعب السوري… في حال التزام الجانب التركي به»

غابت الطائرات الحربية الروسية والسورية، بالإضافة إلى المسيّرات التركية، عن سماء منطقة إدلب أمس، فيما شهدت خطوط التماس كافة هدوءاً حذراً، تخلّلته خروقات بسيطة في الساعات الأولى، عقب دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس – الجمعة. الهدوء الميداني انسحب أيضاً على المواقف الدولية، إذ رحّبت الأمم المتحدة وبعض العواصم الغربية بالاتفاق الروسي – التركي، الذي تظلّ الشكوك قائمة في قدرته على الصمود لفترة طويلة، وخصوصاً أنه لم يعالج مسائل أساسية تتعلّق بالتنظيمات الإرهابية، وأزمة النازحين، والسيطرة على أجواء إدلب.
وفي اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيّرت الشرطة العسكرية الروسية مع القوات التركية دوريات مشتركة بالقرب من مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على طريق حلب – اللاذقية الدولي (M4)، فيما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن «الهدوء ساد محاور العمليات»، مؤكدة في الوقت نفسه أن «وحدات الجيش جاهزة للردّ بقوة على أيّ محاولة خرق من قِبَل التنظيمات الإرهابية». من جهتها، شدّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، على ضرورة «القضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا، وموقفنا ثابت حيال ذلك»، مشيرة إلى أن «اتفاق وقف الأعمال القتالية في إدلب يجدّد التأكيد على مواصلة محاربة الإرهاب بكلّ أشكاله»، مؤكدة أن «لسوريا كامل الحق في القضاء على التنظيمات الإرهابية على أراضيها».

بومبيو: تركيا تمتلك حقاً كاملاً في حماية مصالحها في الأراضي السورية

في المقابل، نقل مكتب الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عنه قوله إن «مراكز المراقبة العسكرية التركية في إدلب السورية ستحتفظ بوضعها الحالي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار» الذي أبرمته أنقرة مع روسيا. كما نقل عنه أن «الاتفاق وضع الأساس لإعادة الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها». واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، من جانبه، أن تركيا «تمتلك حقاً كاملاً في حماية مصالحها في الأراضي السورية، بالنظر إلى ما يفعله هناك كلّ من (الرئيس السوري بشار) الأسد وروسيا وإيران»، لافتاً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «تدرس حالياً خيارات لدعم تركيا في سوريا»، في ظلّ تقارير حول توجيه أنقرة إلى واشنطن طلباً للمساعدة. لكن الرئيس التركي كان قد قال، في وقت سابق أمس، إنه «كان بوسع الولايات المتحدة إرسال دعم عسكري إلى تركيا من أجل إدلب لو أنه لم يتمّ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار يوم الخميس، لكن لم يتمّ إرسال أيّ دعم بعد»، مكرّراً أن تركيا «ستقوم الشهر المقبل بتفعيل أنظمة الدفاع الروسية إس-400 التي اشترتها من موسكو على رغم احتجاج واشنطن»، مضيفاً أنه «طلب أيضاً شراء أنظمة باتريوت الأميركية».
من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة التركية أن الاتفاق المبرم بين أنقرة وموسكو لا يقضي بتراجع تركيا عن قرارها فتح الحدود أمام المهاجرين الراغبين في التوجّه إلى الاتحاد الأوروبي، مشدّدة على أن هذا الاتفاق «لا يغيّر حقيقة عدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بوعوده»، في إطار اتفاق الهجرة المبرم بين أنقرة وبروكسل عام 2016. واعتبر مصدر في الرئاسة التركية أن «السياسة الخارجية التركية حقّقت نجاحاً جديداً بما يتماشى مع المصالح القومية للبلاد»، موضحاً «(أننا) حافظنا من جانب على مصالحنا الوطنية من خلال إيقاف موجات هجرة غير نظامية جديدة آتية من سوريا، ومن جانب آخر جعلنا دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تساندنا». ولفت المصدر إلى أن اتفاق موسكو «لا يشكل عائقاً أمام دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتركيا»، داعياً إلى اتخاذ «خطوات في سبيل زيادة الثقة، بما فيها نشر أنظمة دفاعية وتطوير التعاون الاستخباراتي بين أنقرة والغرب». وحذّر المصدر من أن «أكثر من ثلاثة ملايين مدني لا يزالون موجودين في إدلب، ولذلك لا يزال خطر هجرتهم غير الشرعية نحو تركيا مستمراً».
بدوره، أمل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن يؤدّي الاتّفاق إلى «وقف فوري ودائم للعمليات القتالية، بعدما تَحمّل السكان معاناة هائلة». ورحّب «برنامج الأغذية العالمي» كذلك بالاتفاق، منتقداً في الوقت نفسه عدم تضمّنه إرساء «منطقة آمنة للنازحين المدنيين». في المقابل، رأت الرئاسة الفرنسية أن «توافق الروس والأتراك حول إدلب لم يترسّخ جيداً بعد»، واصفة ترتيبات الطرفين «حول المسائل الإنسانية والسياسية» بأنها «غير واضحة».

Related Videos

Related News

تهدئة في إدلب: لا تنازل عمّا تَحقّق بالنار

 الأخبار 

الجمعة 6 آذار 2020

بالنار قبل التفاهمات، ثبّت الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على طول الطريق الدولي حلب – دمشق وأمّنوه شرقاً وغرباً. كما تمكّنوا من إبعاد خطر المسلحين عن مدينة حلب بالكامل، ولاحقوهم إلى أقصى ريفها.

أما التفاهم، فيُنتظر أن يتمّ بموجبه فتح الطريق الدولي حلب – اللاذقية أمام المدنيين بعد أسبوع. وعلى رغم بدء سريان وقف إطلاق النار، إلا أن المنطقة تبقى مرشّحة لجولة جديدة من الاشتباكات، حيث لا اتفاقات نهائية، ولا حلول جذرية، في حين يبقى ثابتاً عدم انسحاب الجيش من أيّ نقطة وصلها، على عكس ما كانت تطالب به تركيا.

على رغم انعقاد قمة موسكو، التي جمعت الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، أمس، إلا أن العمليات العسكرية لم تتوقف في منطقة إدلب، خصوصاً من جهة المجموعات المسلحة والقوات التركية. وفي حين كان يتشاور الرئيسان حول مصير المنطقة التي تزايد فيها التصعيد العسكري في الأشهر الأخيرة إلى مستويات قياسية، هاجمت الفصائل المسلحة مدعومة بغطاء ناري تركي كثيف محيط مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، من دون أن تتمكّن من تحقيق أيّ نتائج. إذ استطاع الجيش السوري صدّ الهجمات، كما قصف مرابض المدفعية التركية، ما أدى إلى مقتل جنديين تركيين وإصابة 3 آخرين. كذلك، شنّ هجمات مدفعية وصاروخية وجوية ضدّ العديد من أهداف المسلحين في ريف إدلب الجنوبي. ونشرت وكالة «سانا» الرسمية مشاهد جوية تظهر قيام الجيش باستهداف دقيق لمواقع المسلحين في إدلب، في وقت بدا فيه لافتاً انخفاض وتيرة التحركات التركية العسكرية، جواً وبرّاً، باستثناء الدعم المدفعي والصاروخي للمسلحين.

وعلى رغم محاولات المسلحين العديدة تحقيق مكاسب ميدانية في الوقت الضائع قبيل بدء سريان وقف إطلاق النار منتصف ليل الخميس – الجمعة، إلا أن الخريطة الميدانية بقيت على حالها، وعلى أساسها ثُبّت وقف إطلاق النار، وما حوله من تفاهمات بين موسكو وأنقرة. وكما كان متوقعاً، توصّل الطرفان إلى قرار بالتهدئة الميدانية، وتفاهم يخصّ فتح الطريق الدولي حلب – اللاذقية (M4) (راجع الأخبار في 2 آذار 2020).

تؤكد مصادر عدة متابعة أن «هذا التفاهم مرحلي، وليس اتفاقاً نهائياً»

وتبنّى الرئيسان الروسي والتركي وثيقة مشتركة تشمل عدة نقاط، أُطلقت عليها تسمية «البرتوكول الإضافي للمذكرة حول إرساء الاستقرار في منطقة إدلب لخفض التصعيد والمؤرخة بيوم 17 أيلول 2018». وجاء فيها أن «لا حلّ عسكرياً للنزاع السوري، الذي يمكن تسويته فقط نتيجة لعملية سياسية يقودها وينفذها السوريون بأنفسهم بدعم الأمم المتحدة، وفق القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي». ولعلّ أهمّ نقاط الوثيقة التي ستُترجم مباشرة هي وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس القائمة اليوم، بالإضافة إلى «إنشاء ممرّ آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق (M4)»، على أن «يتمّ تنسيق المعايير الدقيقة لعمل الممرّ الآمن عبر قنوات الاتصال بين وزارتًي الدفاع للاتحاد الروسي والجمهورية التركية في غضون 7 أيام»، علماً أن فتح «حلب – اللاذقية» كان مطلباً اساسياً لدمشق وموسكو وطهران، وهو مكرّس في «اتفاقات سوتشي» التي كانت تتهرّب أنقرة من تنفيذها. كما اتّفق الطرفان على تسيير دوريات مشتركة بدءاً من 15 آذار/ مارس الجاري على الطريق نفسه، على الجزء الممتدّ بين ترنبة (غربي سراقب) وعين الحور (شمال شرقي اللاذقية)، بمسافة تصل إلى 70 كم. والأهمّ من ذلك هو تثبيت خطوط التماس الحالية، مع ما يعنيه الأمر من فتح الطريق الدولي حلب – دمشق (M5) كاملاً، وإبقائه تحت سيطرة الجيش السوري.

لكن في المقابل، ثَبّت التفاهم الجديد وجود القوات التركية على طول خطوط التماس، جنباً إلى جنب مع مسلّحي الفصائل، ابتداءً من دارة عزة شمالاً، وصولاً إلى تقتناز ومحيطها جنوباً شرقيّ مدينة إدلب. وهذا ما قد يفتح مجالاً لجولات جديدة من الاشتباك بين الجيشين السوري والتركي في المنطقة، على غرار ما حصل في الأيام الماضية. إذ تؤكد مصادر عدة متابعة أن «هذا التفاهم مرحلي، وليس اتفاقاً نهائياً، وبالتالي فإن عودة العمليات العسكرية محتومة مستقبلاً، ما يعني مواجهة جديدة مع الجيش التركي».

وبانتهاء هذه المرحلة من العمليات العسكرية، عبر بدء سريان وقف إطلاق النار، يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد سيطروا منذ بداية عملياتهم في أرياف حلب (الجنوبي – الجنوبي الغربي – الشمالي الغربي) وريفَي إدلب (الشرقي – الجنوبي) في أوائل العام الحالي، على ما يقارب 215 قرية وبلدة وناحية. كما يكونون قد تمكّنوا من تأمين طريق دمشق – حلب الدولي، بعد أن حرّروا مسافة ما يقارب 100 كم من هذا الطريق. ووفق خريطة السيطرة هذه، باتت المساحة التي استعادها الجيش السوري تُقدّر بحوالي 1900 كم مربّع.

Related Videos

Related Articles

Erdogan Loses the Battle, But the War Is Far from Over

THE SAKER • MARCH 5, 2020


New Map of Idlib with Security Corridor

Following 6 hours of grueling negotiations, including direct negotiations between Putin and Erdogan, the parties have finally agreed to the following:

  1. A ceasefire will begin at midnight.
  2. Russia and Turkey will jointly patrol the M4 highway (M5 now belongs to Damascus). A 6km buffer zone will have to be created and enforced on each side of M4 by the March 15th (see map above)
  3. Both parties have reaffirmed their commitment to Syria’s sovereignty and territorial integrity.
  4. Both parties have reaffirmed their commitment to a create the conditions for a return of the refugees.
  5. Both parties have reaffirmed that this conflict as no military solution.

Furthermore, there was a lot of things which were left unsaid, but understood by all:

  1. The recent military gains of the Syrian military will not be disputed and otherwise challenged. The new line of contact has now become official.
  2. Russia and Syria will continue to fight all the organizations which the UNSC has declared “terrorist” (al-Nusra, al-Qaeda, and all their franchises irrespective of any “rebranding”).
  3. Moscow remains as committed to the protection of the legitimate Syrian government as ever.

From the above we can also deduce the following:

  1. Erdogan’s Blitzkrieg has failed. Initially, the Turkish drones inflicted major damage on the Syrian forces, but the latter adapted extremely quickly which resulted in what the Russians jokingly referred to as “dronopad” which can roughly be translated as “dronerain”.
  2. The Turks were clearly shocked by the Russian decision to bomb a Turkish battalion. What apparently happened is this: two Syrian Su-22 (old Soviet aircraft) bombed the convoy to force it to stop, then a pair of Russian Su-34 (the most modern Russian all-weather supersonic medium-range fighter-bomber/strike aircraft) dropped heavy ordinance on the convoy and surrounding buildings killing scores of Turkish special forces). Both sides decided to “blame” the Syrians, but they don’t fly Su-34, and everybody knows that.
  3. Erdogan understood that he either had to double down or declare victory and leave. He wisely chose the latter, at least as a temporary measure.
  4. Neither NATO nor the EU showed any signs of wanting to join Turkey’s war on Syria (because that is what we are really dealing with here), and neither did the US. Since I cannot call that decision “wise” (there is no wisdom of any kind left in western regimes), I will call it simply “prudent” as Russia was not about to allow Turkey to invade Syria.
  5. Iran, Hezbollah, and Libya all declared their willingness to fight the Turks for as long as needed and anywhere where needed.

In spite of these developments, it is pretty clear that internal Turkish politics will continue to force Erdogan to engage in what is politely called “neo-Ottoman” policies aka phantom pains for a lost empire. The obvious solution for Russia is to further arm the Syrians, especially with modernized versions of the Pantsir SAMs which have proven very effective against drones, MLRS rockets and even mortars.

The main Syrian problem is a lack of numbers. Until more forces are equipped, trained, deployed and engaged, the Russians need to provide a much stronger air defense capabilities to Syria. The Syrians have done miracles with old, frankly outdated, Soviet equipment (which, considering its age and lack of proper maintenance, has performed superbly), but now they need much better Russian gear to defend not only against Turkey, but also against the Axis of Kindness (US+Israel+KSA).

Furthermore, it is my opinion that the Russian task force in Khmeimim and Tartus is too big and not well balanced. Khmeimin needs many more Su-25SM3 and a few more Su-35S/Su-30SM to protect them. The naval base at Tartus lacks ASW capabilities, as does much of the Russian naval task force in the eastern Mediterranean. And while the Russian Navy has a number of ships with “Kalibr” cruise missiles onboard, their numbers are, again, inadequate, which means that the Russian Aerospace Forces need to deploy as many Kalibr-capable aircraft in southern Russia as possible. Both Tartus and Khmeimim are pretty close to the Idlib province (that is also were the “good terrorist” tried to strike Russian forces from which, thanks to the successful Syrian offensive, they now cannot do anymore!). This suggests to me that Russia ought to declare a larger exclusive air control zone over both of this locations, and beef up the numbers of missiles and launchers the Russian air defenses will have to enforce it.

Finally, I think that Erdogan has outlived his utility for Russia (and for Turkey, for that matter!). He clearly is a loose cannon which, according to some rumors, even the Turkish public opinion is getting fed up with. Russia should not neglect that public opinion. Then there are the Libyans, “Field Marshal” Khalifa Belqasim Haftar, whose forces seems to have been extremely successful against the Turkish forces in Libya. The Russians are, quietly, supporting Haftar who, while not exactly an ideal ally for Russia, can prove useful. What the Russians need to do next is to explain two things to Erdogan and his ministers:

  1. If you attack again in Syria, you will be defeated, possibly worse than the first time around
  2. If you mess with our geostrategic interests, we will mess with yours

The only party which the Russians should never arm are the Kurds, who are even more unreliable than Erdogan and who are basically an Israeli asset to destabilize Turkey, Iraq, Syria and Iran. Russia should, however, talk to the Kurds (all factions) and convince them to accept a large cultural autonomy inside Syria, Iraq and Iran. Turkey could be added to this list, but only once a trustworthy government comes to power in Ankara. Under no circumstances should Russia arm the Kurds.

Right now, the best Russian ally in the region is Syria. This is the country which Russia needs to make safe by creating a truly modern air defense network. The Russians have already done a lot towards this goal, including integrating their combat management and EW systems, but that is not enough. While Russian aid and Syrian skills have forced the Israelis to conduct mostly symbolic and ineffective air strikes, often with missiles shot from outside the Syrian airspace, and while many (most) Israeli missiles were destroyed by the Syrian air defenses, it is pretty clear that both the Turks and the Israelis feel that if they launch missiles from long distance they are relatively safe. That perception needs to be changed, not only to force the Turks and the Israelis to shoot from even further and accept even more losses, but also to show the US, NATO and Europe that the Syrian air defenses are capable of making anything short of a massive attack pointless (and a massive attack costly).

We should also note that the Turkish propaganda machine has been very effective. Yes, a lot of what they said was self-evidently “feelgood” nonsense (thousands of dead Syrians, hundred of tanks, etc.) , but their footage of a Turkish drone striking a Pantsir in Libya did, at least initially, impress those who don’t understand air defense warfare (destroying a single isolated first-generation Pantsir is not that hard, especially from right above it, but destroying a Pantsir position in which launchers protect each other is quite different. And if that Pantsir position is protected “below” (AA+MANPADS) and “above” (medium to long range SAMs), then this becomes extremely difficult).

This war is not over and it won’t be until Erdogan is removed from power. Frankly, Russia needs a stable and trustworthy partner on her southern border, and that won’t happen until the Turks ditch Erdogan. The problem here is that God only knows who might succeed him, should the Gulenists seize power, that will not be good for Russia either.

And here we come back to the murder of General Suleimani. Frankly, the Iranians are spot on: the two things which made the Middle-East into the bloody mess it has been for decades are 1) Israel and 2) the US. The end goal for the former is a one-state solution, whether accepted or imposed. The intermediate goal ought to be to get the US out of Afghanistan, Iraq, Syria and, possibly, Turkey. Erdogan is crazy and desperate enough (not to mention vengeful) to at least bring this intermediate goal one step closer by alienating the US and NATO. So the Russian game plan ought to be obvious: first, use military means to “contain Erdogan inside Turkey” and, next, engage in long term efforts to prepare for a post-Erdogan Turkey. Then let the SOB destroy himself.

I don’t believe that peace is possible between a secular Syria and a Takfiri-backing Turkey. And I sure don’t believe that the Takfiris can be remolded into any kind of “democratic opposition”. Thus the real end-goal for Russia and Syria will always be military victory, not “peace” (assuming that concept of “peace with the Takfiris” makes any sense at all, which it doesn’t). The Russians know that, even if they won’t admit it.

For the time being, what we see is the first phase of the Turkey-Syria war ending and for the next couple of weeks we shall see a transition into some other phase which will probably be one in which, surprise surprise, the Turks fail to remove all the Takfiri nutcases from Idlib which will then give Syria and Russia a legal reason to take direct action again. In theory, at least, Erdogan could decide to pour the Turkish armed forces across the border, but the closer they will get to Khmeimim and/or Tartus, the more dangerous the stakes for Turkey and for Erdogan personally.

The key to success for the Axis of Resistance is to make Syria too tough to crack. I hope that Russia, Iran, Syria and Iraq will continue to work together, hopefully with Chinese aid, to create such a Syria.

%d bloggers like this: