Palestinian factions sign ‘Algeria declaration’ to end division

October 13 2022

(Photo Credit: Anadolu Agency)

The Algerian initiative was put forward as a result of the continuous aggression of Israeli forces against the Palestinians

ByNews Desk

The Palestinian factions signed the “Algerian Paper for Palestinian Reconciliation” on 13 October to strengthen the relationship among several Palestinian national parties in order to resist the confronting forces of the Israeli army.

The Algerian initiative was put forward as a result of the continuous aggression of Israeli forces against the Palestinians, specifically near Islamic and Christian sanctuaries in Jerusalem within the al-Aqsa area.

The document encourages unifying the Palestinian factions in light of these constant attacks and supports efforts aimed at restoring the rights of Palestinian nationals.

Throughout the year, far-right Jewish settlers stormed religious sites in the occupied West Bank, where a day prior, settlers began burning copies of the Quran in an attempt to provoke locals.

Israeli forces protected the settlers as they desecrated holy sites and several copies of the Quran, and prevented Palestinians from entering the squares surrounding the Ibrahimi Mosque.

On 11 October, Algerian President Abdelmadjid Tebboune hosted a meeting between delegates from the Palestinian Authority (PA) and the Palestinian resistance movement Hamas to facilitate reconciliation talks between the factions.

Hostilities between the parties have been apparent since 2007, following Hamas’s consolidation of power in the Gaza Strip. Previous negotiations have repeatedly failed due to their differences to find a solution to the Israel-Palestinian conflict.

The meeting between the parties lasts two days and will be led by members of Fatah, Hamas, and the Palestinian Islamic Jihad (PIJ).

Despite peace talks between the factions, Fatah has been reluctant and has mostly rejected the Algerian Paper for Palestinian Reconciliation, whilst Hamas has been more accepting of the request.

Back in early September, Algeria officially invited Palestine to participate in the upcoming Arab summit that will take place on 1 November in Algiers.

The invitation was extended to the Palestinian President Mahmoud Abbas, however, critics suspect Abbas is using the votes of Jerusalem residents to cling to power, given the growing discontent with his rule and the PA in general, due to their collaboration with the Israeli occupation.

Earlier in the year, an Israeli official revealed that PA forces carried out raids in the West Bank city of Jenin at the direct request of the Israeli military.

Related Videos

Until Jerusalem | The reality of the Palestinian field and the confusion of the occupier
West Bank to armed resistance

Related News

Palestinian Leaders Abbas, Haniyeh Meet in Algeria (VIDEOS)

July 6, 2022

Palestinian leaders meet in Algeria. (Photo: via Algérie Information TW Page)

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas met on Tuesday with the head of the Hamas political bureau, Ismail Haniyeh, Algerian media reported.

Algerian President Abdelmadjid Tebboune reportedly succeeded in bringing the two leaders together for the first time in years. The post included a video clip showing Abbas, Haniyeh and the Algerian president shaking hands, with other Palestinian officials present.

The Algerian presidency deleted the post about 20 minutes after posting it, but then re-posted the same video with the entry:

“The President of the Republic, Abdel Majid Tebboune, brings together, in a historic meeting on the side-lines of the 60th independence celebrations in Algeria, the Palestinian brothers, the President of the State of Palestine, Mahmoud Abbas, and his accompanying delegation, and the delegation of Hamas, led by the head of its political bureau, Ismail Haniyeh, after many years of not meeting around the same table.”

Palestinian official news agency WAFA reported that Abbas “informed his brother President Tebboune of the latest political developments related to the Palestinian cause, and the practices of the occupation and its aggression against our people, which undermine the chances of peace and the two-state solution.”

WAFA added that the two presidents discussed “means of strengthening bilateral relations between the two countries and nations, in addition to many international and regional issues of common interest.”

Abbas also attended the large military parade held by Algeria, on the occasion of the 60th anniversary of its independence and the restoration of its sovereignty, which was performed by the Algerian army.

(MEMO, PC, Social Media)

زياد النخالة: «سيف القدس» أكّدت إمكانية تحقيق الانتصار على العدو

 الإثنين 23 أيار 2022

وليد شرارة

على المقاومة أن تحافظ دائماً على حالة الاشتباك

 العرب والمسلمون، شعوباً وأفراداً، مطالَبون بدعم المقاومة

بعد مضيّ سنة على معركة «سيف القدس»، يحتدم الصراع بين مشروع التطهير العرقي الصهيوني ومقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة. فالحكومة الإسرائيلية صادقت، منذ أيّام، على مشروع لبناء أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة، وأطلقت العنان للإرهاب الكولونيالي الذي يمارسه جنودها ومستوطنوها بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، لتهجيرهم من منازلهم أو لقتلهم، كما كثّفت من مساعيها الهادفة إلى الاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى. في المقابل، يتصدّى الفلسطينيون ــــ بمبادرات فردية وجماعية ــــ لهذه السياسة، عبر استخدام أساليب النضال المختلفة، الشعبية والمسلّحة. زياد النخالة، الأمين العام لـ«حركة الجهاد الإسلامي»، مقتنعٌ بأن «سيف القدس» كانت إنجازاً كبيراً، لكنها ليست انتصاراً كاملاً، حيث لم تفرِض على العدو التراجع الكامل عن مخطّطاته. وهو رأى، في مقابلة مع «الأخبار»، أن أيّ ميل إلى«المساكنة» مع الاحتلال، تحت أي مبرّرات، لن يخدم سوى هذه المخطّطات، وأكّد أن الخيار الصحيح هو البناء والمراكمة على الإنجاز الكبير الذي حقّقه الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة، بفضل الكفاح والتضحيات، لتصعيد المقاومة وإلحاق هزيمة حاسمة بالعدوّ

عندما يصبح هناك «مساكنة» مع العدو، تفقد المقاومة روحها

واليوم، ما هي مسؤوليّتنا كفصائل مقاوِمة؟ تعزيز روحية المقاتل واستعداداته، وعدم إخلاء الميدان أبداً. وإذا كنت أنا مواطناً عربياً أنظر إلى قطاع غزة، سأسأل: ما هي المشكلة في غزة؟ عمّال يذهبون إلى العمل في الأراضي المحتلّة، المعابر مفتوحة، الناس يذهبون للعلاج في الكيان، وهناك خطّ تجاري مع مصر… وهذا كله، في النهاية، محاولة لرشوة الفلسطينيين المحاصَرين، لإبعادهم عن المقاومة. المطلوب من المقاومة أن تحافظ على حالة اشتباك دائم مع العدو، لا أقول حرباً مفتوحة بالضرورة، إنّما ليس مقبولاً أن يطمئنّ العدو إلى قطاع غزة، وأن يصبح الفلسطيني في القطاع غير مشتبك، والفلسطيني في الضفة مشتبكاً… يجب أن تبقى غزة، في حسابات الجانب الإسرائيلي، حالة تهديد دائم، وأن يكون لدينا مقاربة تضعها في هذه الحالة، إلى جانب الضفة الغربية والقدس.

بعد انتهاء المعركة، شهدنا مساعيَ لإعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وعروضاً لـ«تحويل غزّة إلى سنغافورة». ما هي خلفيات هذه «اليقظة» المفاجئة وأهدافها؟
المصريّون يبنون، حالياً، تجمّعات سكنية في قطاع غزة (مصر 1 و2 و3). ولكن، خلال المفاوضات التي جرت معهم بعد «سيف القدس»، قالوا: لا يمكن أن نبني لكم، فتذهبون أنتم إلى الحرب ويُدمَّر ما بنيناه. وهذا نوع من التقييد والتكبيل الذي يَخدم العدو. وغداً أيضاً، يمكن أن تأتي دول أخرى غنيّة تجعل من غزة سنغافورة جديدة، لتأمين الهدوء للعدو. المبدأ بالنسبة إلينا، هو عدم القبول بالمساكنة والتعايش مع العدو الإسرائيلي. وعلى هذا، يُدار الصراع. يمكن أن لا يُرضي هذا الكلام بعض الجهات والأطراف، ويمكن أن لا يُرضي بعض المواطنين الفلسطينيين أيضاً، لكن هذا هو دوري، وهذه هي هويّة «حركة الجهاد الإسلامي»، ويُفترض أن تكون هذه هي هوية كل فصائل المقاومة. أمّا الصراع فسيبقى مفتوحاً، ولا تحدّده أيّ جهات أو تنظيمات سياسية، طالما أن الاحتلال قائم. اليوم، ها هم يقاتلوننا على المسجد الأقصى، ويريدون – بالحدّ الأدنى – أن يقسّموه. لذلك، علينا أن نكون جاهزين ومستعدّين دائماً للمواجهة.


 كيف يمكن الاستفادة من التضامن العربي والإسلامي والعالمي الواسع مع القضية الفلسطينية الذي تجلّى خلال المعركة؟
ما شاهدناه من حالة تضامن مع المقاومة خلال معركة «سيف القدس»، كان هائلاً. ولو استمرّت هذه المعركة، لكنّا رأينا أكثر. أنا أريد أن أقنع المواطن العربي أنّنا في حالة اشتباك دائم مع العدو. نحن شعب يقبع تحت الاحتلال والاضطهاد، وأيّ شعب مُحتلّ، عليه واجب المقاومة والقتال. وأنا أطالب العرب بأن لا يقولوا إن المقاومة انتصرت و«خلّصنا»، بل نحن فتحنا آفاقاً جديدة، ونحتاج إلى دعم المواطن العربي، بعيداً من الأنظمة التي تحاول ترويض التنظيمات عبر أموالها. العرب والمسلمون، شعوباً وأفراداً، مطالَبون بدعم المقاومة.

يجب أن تبقى غزة، في حسابات الجانب الإسرائيلي، حالة تهديد دائم


 ألا تعتقدون بأولوية تصعيد المقاومة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية باعتبارها ساحة المواجهة الرئيسة مع مشروع الاستيطان والتطهير العرقي؟
في الضفة الغربية، ذهبت السلطة نحو اتفاقات سلام مع العدو. لكنّ إسرائيل لم تلتزم بها، إلى درجة أن عدد المستوطنين في الضفة بات يبلغ 800 ألف. مَن يُخرِج هؤلاء؟ كلّما ذهبت إلى المساكنة مع العدو، سيفرض عليك أمراً واقعاً، حتى تستسلم له في النهاية، أو تذهب إلى المواجهة التي ستكون قد أصبحت أكثر صعوبة وتعقيداً. مثلاً، قبل «اتفاق أوسلو» كان عدد المستوطنين يبلغ عشرات الآلاف في الضفة. وبعده، صار لدينا دولة أخرى، غير إسرائيل، هي دولة المستوطنين.
الآن، بعد سنوات طويلة، بدأ يتسرّب إلى عقل السلطة أن هذا التنسيق وهذا الاتفاق مع العدو صارا بلا قيمة. وهم يقولون ذلك. وأنا أرى أنه، في الإجمال، لا يوجد فلسطيني يقبل بإسرائيل. كل الفلسطينيين ضدّها. لكنّ هناك فلسطينيين «بيتشاطروا» على فلسطينيين آخرين، ويقولون إن لديهم مشروعاً سياسياً و«تكتيكاً» يحقّق إنجازاً ما، فيذهبون في هذا الاتجاه… لكنّ التجربة أثبتت أن الإسرائيلي لا يمتلك مشروعاً مقابلاً. ما هو المشروع الإسرائيلي المقابل؟ هذا سؤال يجب أن يجيب عليه كل فلسطيني. ما هي إسرائيل؟ نحتاج إلى إعادة تعريف المشروع الصهيوني.
بعضنا ذهب، عبر «التكتيك»، إلى اتفاقات مع العدو الذي يملك دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً دولياً هائلاً. أنت دخلت في معركة سياسية ليست بحجمك ولا بقدرتك. ما نستطيع فعله، هو أن نخلق مشاكل لإسرائيل، وعندها سيأتي هو ليحلّ المشكلة، مشكلة المستوطن، وليست مشكلتنا. هذا هو دورنا. العدو لم يفاوض أبا عمار (الرئيس ياسر عرفات) لأنه كان مرتاحاً، بل لأن الشعب الفلسطيني كان يدفع دماً في الانتفاضة. لكن، تبيّن أن مشروع التفاهم أدّى إلى خسارة الفلسطينيين تماماً. الإنجاز هو أن تفرض على العدو أن يدفع ثمن التفاهم، مهما كان، حتى ولو بحدود عام 1967، التي، بالمناسبة، لا يقبل بها الإسرائيلي، بينما يبادر بعضنا إلى القبول بهذه الحدود. وهذا يعني تنازلاً من دون أن يكون لدى الطرف المقابل المحتلّ، أيّ عرض.

في القتال ترتسم الجغرافيا، وليس من خلال المفاوضات. إذا قاتلنا وفرضنا وقائع على الأرض، وشعر الإسرائيلي بأنه مُهدَّد، سينسحب كما حصل في غزة، حيث لم يستطع حماية 15 ألف مستوطن كانوا فيها. نحن، اليوم، قادرون على أن نضع الاستيطان في الضفة الغربية تحت التهديد، وفي هذه الحالة فقط، يمكن أن نُحقق تغييرات، لأن الإسرائيلي يعتقد أنه يشتري الفلسطينيين ببعض التسهيلات الاقتصادية، وهذا مشروع الحكومة الحالية، والتي تعتقد أنه الحلّ لمشكلة غزة.

نرفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف وفي ظلّ الاحتلال


إذا قاتلنا نحقّق الإنجاز، أمّا إذا قبلنا بحالة المساكنة، فالإسرائيلي مرتاح وليس لديه مشكلة، ومستعدّ لتقديم المزيد من التسهيلات الاقتصادية، وحتى الأمنية أيضاً، كونه المستفيد. القتال مجال مفتوح: يمكن أن يكون بالحجر والسكين والبندقية والصاروخ. ما يهمّ هو أن يتواصل القتال. يجب أن لا يشعر الإسرائيلي بأنه قادر على إسكات أيّ طرف فلسطيني عبر التفاهم. أنا لا أشكّك في أيّ فصيل فلسطيني مقاوم، لكن يمكن القول إن هذا «اجتهاد غير صائب». الصائب هو أن لا أدع العدو يستقرّ، وأجعله دائماً مضطراً للبحث عن حلّ لمشكلاته التي أخلقها أنا له. والتجربة في جنوب لبنان شاهدة، حيث لم تكن خسائر العدو بالغة وكبيرة، لكن العدو لم يحتمل قتيلاً أو اثنين في الشهر، أي أن العبرة هي في استمرار الاشتباك. وهذا لا يعني أن نذهب إلى «سيف القدس» جديدة كل يوم.

يجب أن تكون القناعة أن إسرائيل طرف لا يمكن التفاوض ولا التفاهم معه. وعلى هذا الأساس، تُبنى كلّ برامجنا. وهو ما يدفعنا إلى خلْق وقائع جديدة تنطلق من المقاومة، ويجعل إيهود باراك (رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق)، مثلاً، يشكّك في كل المشروع الصهيوني بعد مقتل نحو 20 مستوطناً خلال مدّة قصيرة. المستوطنون باتوا يشعرون بأنهم تحت تهديد يومي. وهم يشعرون أكثر بأنهم تحت تهديد أفراد، والدولة التي تكون تحت تهديد فرد، ليست دولة. هذا ببساطة مشروع اقتصادي، إن استطعنا هزّه سينهار. ويمكن أن يكون لهم متّسع في أيّ مكان في العالم، لكن ليس في فلسطين.

ما هو موقف «حركة الجهاد الإسلامي» من أطروحة «أولويّة» تحقيق الوحدة الوطنية كشرط لتفعيل المقاومة؟
البعض يرفع شعار «الوحدة الوطنية»، ليكون إطاراً للتفاهم مع العدو! الميدان هو ما يحقّق الوحدة الوطنية الفلسطينية. المقاتلون في الميدان يرسمون مساراً للوحدة الوطنية، وما يجري في الضفة الغربية، اليوم، وخاصّة في جنين ونابلس وطولكرم وغيرها، حيث يقاتل أبناء «سرايا القدس» و«كتائب القسّام» و«كتائب شهداء الأقصى» وغيرهم، جنباً إلى جنب. حتى إنك لا تستطيع التمييز بينهم كثيراً، لأنهم يسيرون على خطّ واحد، وهنا تُصنع الوحدة. أما في السياسة، فيصبح التنافس على الحصّة الكبرى في المؤسّسات والدوائر والسفارات وغير ذلك. ومن هنا، نرفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف وفي ظلّ الاحتلال، لأن المطلب من ورائها هو النفوذ السياسي والحكم، وهذا ما لا يجب أن يكون هدفاًَ.

الأمين العام لـ«حركة الجهاد الإسلامي»

Weathering the Global Storm: Why Neutrality is Not an Option for Palestinians

March 17th, 2022

The Russia-Ukraine war is placing the Palestinians before one of their greatest foreign policy challenges since the collapse of the Soviet Union.

By Ramzy Baroud

Source

Anew global geopolitical game is in formation, and the Middle East, as is often the case, will be directly impacted by it in terms of possible new alliances and resulting power paradigms. While it is too early to fully appreciate the impact of the ongoing Russia-Ukraine war on the region, it is obvious that some countries are placed in relatively comfortable positions in terms of leveraging their strong economies, strategic location and political influence. Others, especially non-state actors, like the Palestinians, are in an unenviable position.

Despite repeated calls on the Palestinian Authority by the US Biden Administration and some EU countries to condemn Russia following its military intervention in Ukraine on February 24, the PA has refrained from doing so. Analyst Hani al-Masri was quoted in Axios as saying that the Palestinian leadership understands that condemning Russia “means that the Palestinians would lose a major ally and supporter of their political positions.” Indeed, joining the anti-Russia western chorus would further isolate an already isolated Palestine, desperate for allies who are capable of balancing out the pro-Israel agenda at US-controlled international institutions, like the UN Security Council.

Following the collapse of the Soviet Union and the dismantling of its Eastern Bloc in the late 1980s, Russia was allowed to play a role, however minor, in the US political agenda in Palestine and Israel. It participated, as a co-sponsor, in the Madrid peace talks in 1991, and in the 1993 Oslo accords. Since then a Russian representative took part in every major agreement related to the ‘peace process,’ to the extent that Russia was one of the main parties in the so-called Middle East Quartet which, in 2016, purportedly attempted to negotiate a political breakthrough between the Israeli government and the Palestinian leadership.

Despite the permanent presence of Russia at the Palestine-Israel political table, Moscow has played a subordinate position. It was Washington that largely determined the momentum, time, place and even the outcomes of the ‘peace talks.’ Considering Washington’s strong support for Tel Aviv, Palestinians remained occupied and oppressed, while Israel’s colonial settlement enterprises grew exponentially in terms of size, population and economic power.

Palestinians, however, continued to see Moscow as an ally. Within the largely defunct Quartet – which, aside from Russia, includes the US, the European Union and the United Nations – Russia is the only party that, from a Palestinian viewpoint, was trustworthy. However, considering the US near complete hegemony on international decision-making, through its UN vetoes, massive funding of the Israeli military and relentless pressure on the Palestinians, Russia’s role proved ultimately immaterial, if not symbolic.

There were exceptions to this rule. In recent years, Russia has attempted to challenge its traditional role in the peace process as a supporting political actor, by offering to mediate, not just between Israel and the PA, but also between Palestinian political groups, Hamas and Fatah. Using the political space that presented itself following the Trump Administration’s cutting of funds to the PA in February 2019, Moscow drew even closer to the Palestinian leadership.

A more independent Russian position in Palestine and Israel has been taking shape for years. In February 2017, for example, Russia hosted a national dialogue conference between Palestinian rivals. Though the Moscow conference did not lead to anything substantive, it allowed Russia to challenge its old position in Palestine, and the US’ proclaimed role as an ‘honest peace broker.’

Wary of Russia’s infringement on its political territory in the Middle East, US President Joe Biden was quick to restore his government’s funding of the PA in April 2021. The American President, however, did not reverse some of the major US concessions to Israel made by the Trump Administration, including the recognition of Jerusalem, contrary to international law, as Israel’s capital. Moreover, under Israeli pressure, the US is yet to restore its Consulate in East Jerusalem, which was shut down by Trump in 2019. The Consulate served the role of Washington’s diplomatic mission in Palestine.

Washington’s significance to Palestinians, at present, is confined to financial support. Concurrently, the US continues to serve the role of Israel’s main benefactor financially, militarily, politically and diplomatically.

While Palestinian groups, whether Islamists or socialists, have repeatedly called on the PA to liberate itself from its near-total dependency on Washington, the Palestinian leadership refused. For the PA, defying the US in the current geopolitical order is a form of political suicide.

But the Middle East has been rapidly changing. The US political divestment from the region in recent years has allowed other political actors, like China and Russia, to slowly immerse themselves as political, military and economic alternatives and partners.

Russia Palestinians
Putin, left, poses with Palestinian children in traditional clothes during a welcoming ceremony in Bethlehem, in 2012. Nasser Shiyoukhi | AP

The Russian and Chinese influence can now be felt across the Middle East. However, their impact on the balances of power in the Palestine-Israel issue, in particular, remains largely minimal. Despite its strategic ‘pivot to Asia’ in 2012, Washington remained entrenched behind Israel, because American support for Israel is no longer a matter of foreign policy priorities, but an internal American issue involving both parties, powerful pro-Israel lobby and pressure groups, and a massive rightwing, Christian constituency across the US.

Palestinians – people, leadership and political parties – have little trust or faith in Washington. In fact, much of the political discord among Palestinians is directly linked to this very issue. Alas, walking away from the US camp requires a strong political will that the PA does not possess.

Since the rise of the US as the world’s only superpower over three decades ago, the Palestinian leadership reoriented itself entirely to be part of the ‘new world order’. The Palestinian people, however, gained little from their leadership’s strategic choice. To the contrary, since then the Palestinian cause suffered numerous losses – factionalism and disunity at home, and a confused regional and international political outlook, thus the hemorrhaging of Palestine’s historic allies, including many African, Asian and South American countries.

The Russia-Ukraine war, however, is placing the Palestinians before one of their greatest foreign policy challenges since the collapse of the Soviet Union. For Palestinians, neutrality is not an option since the latter is a privilege that can only be obtained by those who can navigate global polarization using their own political leverage. The Palestinian leadership, thanks to its selfish choices and lack of a collective strategy, has no such leverage.

Common sense dictates that Palestinians must develop a unified front to cope with the massive changes underway in the world, changes that will eventually yield a whole new geopolitical reality.

The Palestinians cannot afford to stand aside and pretend that they will magically be able to weather the storm.

West Asia transforms: Twenty Arab states in China’s BRI sights

‘A crisis is an opportunity riding the dangerous wind.’ So says a Chinese proverb, and nowhere is this truer than in crisis-ridden West Asia, now a major focus of Beijing’s BRI vision to bring infrastructure, connectivity and economic growth to this struggling region

January 26 2022

By Cynthia Chung

West Asia’s winds have changed. When Syria began 2022 by joining China’s Belt and Road Initiative (BRI), it became the 20th Arab country that Beijing has factored into its grand connectivity vision for Asia, Africa and Europe.

The Arab states in China’s sights include those that have already signed deals, and others with proposals in hand: Egypt (2016), Sudan (2018), Algeria (2018), Iraq (2015), Morocco (2017), Saudi Arabia (2018), Yemen (2017), Syria (2022), Somalia (2015), Tunisia (2018), UAE (2018), Libya (2018), Lebanon (2017), Oman (2018), Mauritania (2018), Kuwait(2018), Qatar (2019), Bahrain (2018), Djibouti (2018), Comoros.

The ambitious connectivity and development projects the BRI can inject into a war-torn, exhausted West Asia have the ability to transform the areas from the Levant to the Persian Gulf into a booming world market hub.

Importantly, by connecting these states via rail, road, and water, the foreign-fueled differences that have kept nations at odds since colonial times will have to take a back seat. Once-hostile neighbors must work in tandem for mutually-beneficial economic gains and a more secure future to work.

And money talks – in a region continuously beset by war, terrorism, ruin and shortages.

Rebuilding Syria and linking the Four Seas

On 12 January this year, Syria officially joined China’s Belt and Road Initiative. The timing of this decision dovetails with Chinese Foreign Minister Wang Yi’s whirlwind tour of West Asia this past spring and summer, beginning with the signing of the $400 billion Sino-Iranian 25-year Comprehensive Cooperation Plan.

In turn, President Bashar al-Assad’s re-election in May last year opened the door to a seven-year Sino-Syrian partnership in the reconstruction of Syria, to relink it to the Mediterranean and Asian markets.

The task will be extensive. The cost of Syria’s reconstruction is estimated to be between $250 and $400 billion – a massive sum, considering Syria’s 2018 total budget was just less than $9 billion.

Nonetheless, Syria has much to offer and China has never been reticent over long-term investment strategies, especially when much can be gained in stabilizing regions that include core transportation corridors.

Syria’s geographical location has been a center for trade and commerce that dates back centuries.

Today, it offers a crucial bypass from the choke points represented by the straits that separate the South China Sea from the Indian Ocean (Malacca, Sunda and Lombok), now controlled by a heavy US presence.

The location of Syria is of central importance to the trade routes through the Five Seas Vision, which was officially put forward by the Syrian president in 2004.

As Assad explained this vision: “Once the economic space between Syria, Turkey, Iraq, and Iran becomes integrated, we would link the Mediterranean, the Caspian, the Black Sea, and the Gulf … we are not only important in the Middle East … Once we link these Four Seas, we become the compulsory intersection of the whole world in investment, transport, and more.”

Photo Credit: The Cradle
Source: Schiller Institute. Proposed rail lines from Albu Kamal/Al-Qaim to Deir Ezzor onto Palmyra and Tehran to Baghdad.

The Latakia Port will be crucial to the Five Seas Vision, and will likely be the first primary focus for heavy Chinese investment, with the potential to become the Eastern Mediterranean’s largest port facility.

Iran has a lease on part of the Latakia Port and has a preferential trade agreement with Syria, while Russia has a base at the nearby Tartus Port, roughly 85km south of Latakia.

Latakia provides access to the Black Sea via Turkey’s Bosphorus (Strait of Istanbul), and access to the Red Sea via the Suez Canal. Russia has free trade facilities at the nearby Port Said in Egypt.

From there, vessels can enter the Persian Gulf, under the protection of another Russian facility at Port Sudan, through the Suez Canal.

Goods can then be shipped onto Iran, which connects to the Caspian Sea from the Chabahar Port via the International North-South Transportation Corridor (INSTC).

From the INSTC transport corridor, it is a short journey to Pakistan, India, and ultimately to China.

International North-South Transportation Corridor (INSTC), the 7,200 km multi-mode network of ship, rail, and road routes for moving freight, largely coordinated by Russia (north end) and India.

Reviving routes and expanding ports

Lebanon’s Tripoli port, 20 miles south of the Syrian-Lebanese border, will also be at the center of BRI investment, if the country’s muddled political rivalries allow for it. The port can play a vital role in the reconstruction of Syria – which Washington seeks to thwart – with plans to revive the Beirut-Tripoli railway as part of a wider network that would incorporate Lebanese and Syrian railway systems into the BRI.

China is also looking to help establish a Tripoli Special Economic Zone as a central trans-shipment hub for the eastern Mediterranean. Plans are underway for the China Harbor Engineering Company to expand the Tripoli port to accommodate the largest freighters.

China has helped to expand the Mouawad airport, about 15 miles north of Tripoli, transforming it from a predominantly military base to a thriving civilian airport.

In 2016, the year that Egypt joined China’s BRI, President Xi Jinping visited Egypt, and the two countries signed 21 partnership agreements with a total value of $15 billion.

China Harbor Engineering Company Ltd has been cooperating with Egyptian companies in the construction of new logistic and industrial areas along the Suez Canal.

In addition, the China State Construction Engineering Corporation has been working on the construction of a new administrative capital 45km east of Cairo, valued at $45 billion. These projects will work to further facilitate integration into the BRI framework.

The case of Yemen, which joined the BRI in 2017, remains a challenging one. China has done much to invest in Egypt’s Suez Canal and the Djibouti Port, which connects with the Addis Abba-Djibouti railway.

Djibouti, Ethiopia and Sudan all joined the BRI in 2018, while Somalia had been on board since 2015. China established its first overseas military base in Djibouti in 2017, giving it access to the key maritime choke point in the region. Yemen stands to gain much with its strategically placed Port Aden.

China’s ambassador to Yemen, Kang Yong, said in a March 2020 interview with Yemeni news outlet Al-Masdar that China considers all agreements signed between the two countries prior to the onset of the 2015 war as still valid, and will implement them “after the Yemeni war ends and after restoring peace and stability.”

Although both China and Russia have made the point that they will not directly intervene in regional politics, it is clear where both nations stand in their orientation, as gleaned from the rapid ascension that has been granted to Iran in recent months.

This past September, Iran was admitted as a full member of the Shanghai Cooperation Organization (SCO), while Egypt, Saudi Arabia and Qatar were admitted as SCO dialogue partners, joining Turkey.

Over the past year, Iran has quickly gained high regard and is now considered the third pillar to the multipolar alliance of Russia and China, increasingly referred to as RIC (Russia-Iran-China).

On 21 September, officials from Saudi Arabia and Iran met for the fourth round of talks aimed at improving relations, and although the process remains slow, it looks increasingly possible that a peaceful resolution can be reached.

Returning to Syria’s Five Seas Vision, Iraq also has a crucial role to play in this game-changing program.

The office of the Iraqi prime minister stated last May that “negotiations with Iran to build a railway between Basra and Shalamcheh have reached their final stages, and we have signed 15 agreements and memoranda of understanding with Jordan and Egypt regarding energy and transportation lines.”

China-Kazakhstan-Turkmenistan-Iran railway corridor, part of the INSTC. Iraq joined the BRI in 2015, Iran in 2018.

The railway is part of Syria’s reconstruction deal. The 30km Shalamcheh-Basra rail line will connect Iraq to China’s Belt and Road lines, as well as bring Iran closer to Syria. Basra is also linked to the International North-South Transportation Corridor (INSTC).

The Shalamcheh-Basra rail link will make it possible for Iran to send various commodities, such as consumer goods, construction materials, and minerals through the railway from Tehran to Shalamcheh and then to Basra, and finally to Al Qaim border crossing between Iraq and Syria, which was re-opened in September 2019 after being closed for eight years due to war in both countries.

Presently, there is no rail link between Al Qaim in Iraq to Syria’s rail station in Deir Ezzor, which is roughly 163km away. This should be a priority for construction. From Deir Ezzor, Syria’s existing rail line connects to Aleppo, Latakia, Tartus, and Damascus.

On 29 December, the Iranian cabinet approved the opening of the Chinese consulate in Bandar Abbas, China’s first consulate in Iran. It is expected that China will invest heavily in the Chabahar Free Trade and Industrial Zone and Bandar Abbas, Iran’s most important southern sea transportation hub.

The former Iranian ambassador to China and Switzerland, Mohammad-Hossein Malaek, told the Iranian Labour News Agency (ILNA) that Beijing is set to play a leading role in developing the Makran region, the coastal strip along Iran’s Sistan-Baluchestan province and Pakistan’s Balochistan, and where Beijing already has a 40-year, multi-billion dollar agreement with Islamabad to develop the Gwadar port.

Both Iran and Turkey have been intensely engaged with the BRI. The first freight train ran from Pakistan to Turkey through Iran on 21 December last year, after a 10-year hiatus.

This resulted in a major boost to the trading capabilities of the three founders of the Economic Cooperation Organization (ECO), created in 1985 in Tehran by the leaders of Iran, Pakistan and Turkey, and which now has 10 members.

The 6,540km journey from Islamabad to Istanbul takes ten days, less than half the time needed for the equivalent voyage of 21 days by sea. The train has the capacity to carry 80,000 tons of goods.

Islamabad-Tehran-Istanbul Rail (ITI).

Within the corridors of cooperation and connectivity

Also in December last year, Javad Hedayati, an official with Iran’s Road Maintenance and Transportation Organization, announced that Iran, Azerbaijan, and Georgia had reached an agreement on establishing a transit route connecting the Persian Gulf to the Black Sea.

This transit route could potentially link with the Islamabad-Tehran-Istanbul Rail (ITI) and further boost connectivity in the region.

The construction work of the Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India (TAPI) gas pipeline is resuming in the Afghanistan section. The TAPI is a regional connectivity project for supplying gas from Turkmenistan to India’s Punjab to meet regional demand.

Map illustrates the planned TAPI pipeline (Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India) and railways in Afghanistan.

The pipeline is expected to carry 33 billion cubic meters of natural gas per year. The 1,814km pipeline stretches from Galkinesh, the world’s second-largest gas field, to the Indian city of Fazilka, near the Pakistan border.

This will be more than enough to supply Afghanistan’s own energy needs as it starts to rebuild and reconstruct. TAPI is expected to facilitate a unique level of trade and cooperation across the region, as well as support peace and security between the four countries: India, Pakistan, Afghanistan and Turkmenistan.

The Afghan-Uzbek rail project is another exciting proposal that has recently been under serious discussion. The project would include the construction of a 700km long Mazar-i-Sharif to Herat rail line that would pass through Shiberghan, Andkhoy, and Maimana in western Afghanistan.

If this project materializes, all Central Asian countries, including Tajikistan and Kyrgyzstan, would be connected to Iran’s Chabahar corridor via western Afghanistan.

The Afghan-Uzbek rail project will be one of the biggest breakthroughs in Asian transport connectivity with enormous implications for the entire region, both in terms of economic prosperity as well as political stability.

Afghanistan, Iran and Uzbekistan have already signed an agreement to develop a trans-Afghan transport corridor.

India is also seeking a railway connection with Uzbekistan and Kazakhstan, which would connect Chabahar as a gateway between Eurasia and the Indian Ocean.

Cooperation in the area of connectivity with these countries could also be pursued under the SCO framework.

Whether the official title of BRI is present or not, all these development corridors in transportation, industry and energy will participate in the main economic corridors under the BRI framework.

All participant countries in the BRI understand this, and they also know that cooperation is key to mutual beneficence and security.

The Six Main Economic Corridors under China’s BRI, some completed, others hindered by geopolitical conflicts, as in Myanmar, Kazakhstan, Iraq, South China Sea.

Meanwhile, Gulf States shun collaboration

Generally, western-backed Persian Gulf countries such as Saudi Arabia, Qatar, and the UAE have done much to sabotage this vein of progress.

Thus far, their involvement in the BRI framework has mostly consisted of exchanging oil for technological resources to diversify their economies. They have not, however, been as eager to participate in collaborative processes with other Arab countries.

Nonetheless, the tides are changing, and one cannot maintain a wealthy island philosophy among this growing framework.

The Gulf States need a market to trade in, so that they can grow and prosper. They are therefore in no position to dictate relations with their neighbors, on whom they will grow increasingly dependent for their survival.

If the Gulf countries – some now dialogue partner states of the SCO – adhere to the guidelines of that political-economic-security organization – funding and support of Islamic terrorism is expected to slowly die out.

This would be the most effective way to isolate the attempts of the west to instigate chaos and division within West Asia.

With the BRI and Eurasian Economic Union framework working in tandem, those who are willing to abide by the multipolar framework of a win-win cooperation will make the quickest ascensions.

And those who sluggishly cling to old prejudices and outdated orders will only sink into irrelevance.The views expressed in this article do not necessarily reflect those of The Cradle.

“حماس” في ذكرى انطلاقتها: ذاهبون إلى كلِّ خيار من أجل فكّ الحصار وعودة الأسرى

الجمعة 10 ديسمبر 2021

المصدر: الميادين نت

في الذكرى الـ34 لانطلاقة حركة “حماس”، قياديو حماس يؤكدون أنّ التطبيع مع الاحتلال هو إنكار لتضحيات الشهداء على أرض فلسطين.  

“حماس” تحتفل بذكرى انطلاقتها الـ34.

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار، اليوم الجمعة، أنّ شعار “حماس” في ذكرى انطلاقة الحركة هو “درع القدس وطريق التحرير”، مضيفاً أنّ “الدرع نحمله والطريق أقدامنا تعرفه”. 

وفي كلمة له ضمن فعاليات انطلاقة “حماس” الـ34 تحت شعار “امتداد لمعركة سيف القدس”، قال الزهار إنّ ” أبطال القدس يتقدمون الصفوف في الدفاع عن الأقصى”. 

وأضاف أنّ “التطبيع خيانة للإنسانية والشعوب التي حملت القضية الفلسطينية في قلبها”، مشدداً على أنّ التطبيع “هو إنكار لتضحيات الشهداء على أرض فلسطين”. 

وتابع الزهار أنّ “يوم الانطلاقة هو يوم نهضة أمة تسعى لتحرير المسجد الأقصى المبارك”، متوجهاً بـ”التحية للقائد العام لكتائب القسام أبو خالد الضيف”. 

ولفت إلى أنّ “وعدنا في ذكرى الانطلاقة بألا نترك أبطالنا في السجون مهما كلف ذلك”، مضيفاً: “نتقدم بالشكر لكل الدول الداعمة للمقاومة على أرض فلسطين”. 

من جهته، قال القيادي في “حماس” مشير المصري أنّ القدس “ستبقى محور الصراع ومفجرة الثورات وهي خط أحمر والدفاع عنها واجب مقدس”.

وتابع أنّ “شعبنا في معركة مفتوحة مع الاحتلال في كل أماكن وجوده”، مضيفاً أنّ “المقاومة الشاملة ماضية بكل أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح”.

وأشار المصري إلى أنّ “يد حماس ممدودة لتحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز اللحمة وقد قدمت تنازلات في هذا الاتجاه”، لافتاً إلى أنّ “حماس ذاهبة لكل خيار لرفع الحصار ونحذر العدو من التسويف والتضييق على شعبنا”.

وتابع أنّ “معركة سيف القدس شكلت تحولاً استراتيجياً في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني”، مؤكداً أنّ “نحن على ثقة بما تملك حماس والقسام من أوراق قوية في مفاوضات تبادل الأسرى”. 

كما شدد المصري على أنّ “التطبيع لن يجرّ على أصحابه إلا الدمار وخراب البلاد”، داعياً “المطبعين إلى ضرورة تصحيح المسار لأنّ التاريخ لا يرحم”. 

من جانبه، أكد الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع أنّ “الزحف الجماهيري الكبير الذي سيشارك اليوم في مسيرات الانطلاقة سيمثل استفتاءً من جديد على شرعية حماس والتفاف شعبنا حول مشروعها المقاوم”.

وأضاف أنّ “حماس اليوم بعد 34 عاماً أقوى شكيمة وأكثر إعداداً وأعظم ثباتاً على مواقفها وأشد إصراراً على تحقيق أهدافها، وهي أقرب لتحقيق الانتصار والتحرير”.

يُذكر أنّ مصادر الميادين ذكرت في وقتٍ سابق أنّ الفصائل الفلسطينية “ستعقد اجتماعاً مطلع الأسبوع لمناقشة إنهاء التهدئة مع الاحتلال”، بحيث سيتناول النقاش “البدء بخطوات التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي بموافقة جميع فصائل المقاومة في غزة”. 

وذكرت المصادر أنّ “حماس” تتهيّأ للتحرك شعبياً اذا لم تستجب الأطراف والمجتمع الدولي لمطالب كسر الحصار.

«هندسة احتلال»

كاتب وباحث سياسي في العديد من المنافذ الإخبارية العربية ، ومنها جريدة الأخبار ، وقناة الميادين الإخبارية الفضائية ، وعربي 21 ، وراي اليوم ،.

السبت 17 تموز 2021

عمرو علان

تطرّق معلقون كثر، بينهم كاتب هذه السطور، إلى أبعاد اغتيال الشهيد نزار بنات. حاولنا في ما يخصنا وضع جريمة في سياقها الصحيح، إذ جاءت كنتيجةٍ طبيعيةٍ لفلسفة السلطة الفلسطينية المبنية على «التنسيق الأمني»… ناهيك بإمكانية وضع تلك الجريمة ضمن ردود السلطة الفلسطينية على منجزات معركة «سيف القدس »الأخيرة، التي شكلت تحدياً لمسار أوسلو سيّء الذكر، ولمفهوم «عملية السلام» الكاذبة برمّتها… فمنجزات المقاومة في معركة «سيف القدس» مثلت هزيمةً لكلٍّ من الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حدٍ سواء.

بناءً على تلك الخلاصات يرد في السياق تساؤلان مهمان: ماذا لو لم تتجاوب السلطة الفلسطينية مع المطالب الوطنية بحل ذاتها؟ وما هو مصير المصالحة الوطنية؟

إنّ ما انتهت إليه السلطة الفلسطينية من «تنسيقٍ أمنيٍ مقدسٍ» مع قوات الاحتلال – بما يتعارض وأبسط الثوابت الوطنية – لا يأتي خارج السياق، بل مصيرٌ شبه حتميٍّ لأي سلطة حكمٍ ذاتيٍّ تنشأ في ظل وجود إحتلالٍ، وذلك نتيجةً للعلاقة الجدلية التي تقوم بين الإحتلال وسلطة الحكم الذاتي، حيث تُوجِد هذه العلاقة طبقةً برجوازيةً حاكمةً ترتبط اقتصادياً وعضوياً بالإحتلال ذاته، فيصير بقاؤها مرهوناً ببقائه، وبذلك تتحوَّل سلطة الحكم الذاتي تلقائياً إلى أحد الأدوات الرئيسة والفعالة ضمن إستراتيجيات الإحتلال، من أجل قمع ذاك الشعب المحتل وحركات تحرره الوطنية، وهذا ما تدلل عليه التجارب التاريخية في الحالات المشابهة؛ لهذا ففرص تغيير السلطة الفلسطينية لنهجها تعدّ من شبه المستحيلات؛ إن لم تكن خارج الحسابات السياسية المنطقية بالمطلَق.

إذا ما أُخِذت هذه الحقيقة بعين الإعتبار، يسهل الخلوص إلى أن التعويل على حلّ السلطة الفلسطينية لنفسها من تلقاء ذاتها يُعدّ على الأرجح أمرًا غير واردٍ، كذلك يصير عدم تحقق الوحدة الوطنية بين حركتي «حماس» و»فتح» مفهوماً ومبرراً رغم مرور قرابة 15 عاماً على الإنقسام، ورغم كثرة المحاولات السابقة لإنهائه، فالحديث هنا عن مشروعين متضادين يلغي أحدهما الآخر، وينطبق عليهما «البرهان العقلي» في «إستحالة الجمع بين الأضداد»، فهما لن يجتمعا إلا إذا غيَّر أحدُهما خَصائصَهُ، وهذا محمودٌ في حالة السلطة الفلسطينية، لكنه مستبعدٌ لما ذُكر سابقاً، وممكنٌ في حالة حركة «حماس» بصفتها حركة مقاومة، لكنه سيكون مذموماً من الناحية الوطنية، فإذا ما حصل واجتمع هذان المشروعان فلن يكون هذا إلا ضمن احتمالين اثنين لا ثالثً لهما: فإما أن أحدهما قد غير في خصائصه الجذرية، وإما أن يكون أحدهما قد هيمن على الآخر بشكلٍ فعليٍّ بما يجعل من خصائص هذا الأخير في حكم اللاغية.

وعليه في الحالة الفلسطينية، يصير من الأجدى لفصائل المقاومة الفلسطينية صرف النظر عن مسارات المصالحة العقيمة السابقة، وذلك إذا ما كانت تنوي الالتزام بعقيدتها وبخطها المقاوم، والبحث عن مسارٍ جديدٍ يمكن أن يفضي إلى مصالحةٍ وطنيةٍ حقيقيةٍ واضحة المعالم، تكون مؤسسةً على أهدافٍ منسجِمةٍ، تتَّسق مع الثوابت الوطنية دون تفريطٍ.

ولقد منحتنا معركة «سيف القدس» مثالاً عملياً لمسارٍ واقعيٍ، يمكن البناء عليه لتشكيل وحدةٍ وطنيةٍ مضبوطةٍ، فبالإضافة إلى كون معركة سيف القدس قد مثلت نقلةً نوعيةً في مسار مكافحة الكيان الصهيوني، فقد طرحت أيضاً صيغة «غرفة العمليات المشتركة»، التي شكلتها «كتائب الشهيد عز الدين القسام» في قطاع غزة، بناءً على أهدافٍ وطنيةٍ واضحةٍ، وقادت من خلالها المواجهة الأخيرة بكل تفاصيلها بالتشاور والتشارك مع جميع فصائل «غرفة العمليات المشتركة» الأخرى، وقد شملت هذه الغرفة كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة قاطبةً، بما فيها فصيلان مسلَّحان تابعان لحركة «فتح»، وحقَّقت بذلك معركة سيف القدس نصراً للشعب الفلسطيني بأكمله دون استثناءٍ، ناهيك عن الإنجاز الذي تجاوز حدوده القُطْرية الفلسطينية ليصب في طاحونة خط المقاومة والتحرير في عموم الإقليم.
ولعل من أهم منجزات «غرفة العمليات المشتركة»، الوحدة الوطنية التي تشكلت حولها في الشارع الفلسطيني، والتي شملت السواد الأعظم من أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 وعام 1967 بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات، وهذا ليس بالأمر الثانوي في الديناميكيات الصالحة لتأسيس وحدةٍ وطنيةٍ، فهو يدلِّل على كون الإنجازات الميدانية في مواجهة الاحتلال مازالت العامل الأساس لدعم قيام وحدة صفٍ فلسطينيةٍ حقيقيةٍ ونافعةٍ.

نجد إذاً في التفاهمات الميدانية مساراً ناجعاً للوصول إلى الوحدة الوطنية يمكن التأسيس عليها، ويمكن بعد ذلك تطويرها لإنشاء جبهة تحريرٍ شاملةٍ، فالميدان يَفرِز بين الوطني والمتخاذل إن لم نقُل العميل، ويُغلِّب أولوية المعركة على خلافات الحكم، وهذا هو المطلوب، حيث إن الفلسطينيين مازالوا يعيشون مرحلة التحرير، وبعد ذلك فليخوضوا في خلافات الحكم كما يشاؤون.
في مثل هذه الوحدةٍ الوطنيةٍ، يكون لدى كل الفصائل في الساحة الفلسطينية خيار اللحاق برَكْب التحرير، وإلا تجاوزهم الزمن كما تجاوز غيرهم في تجارب شعوبٍ أخرى خاضت معركة التحرير.

وأخيراً، من نافلة القول إن المحازبين كأفراد هم أيضاً مخيَّرون كما الفصائل التي ينتمون إليها، إما بين اللحاق برَكْب التحرير وإما بين الإصرار على الاستمرار في جريمة التخابر مع العدو المسماة زوراً «التنسيق الأمني»، وحينها لا ملامة إن نُعِتوا بما يستحقون وعوملوا على أساسه.

Hamas Chief in Gaza: Palestinian Resistance Used Only 50% of its Military Power During Al-Quds Sword Battle السنوار عن الرشقة الأخيرة في معركة سيف القدس: “وما خفيّ أعظم”

Source

manar-06674190016224720967

June 5, 2021

Hamas Chief in Gaza, Yahya Sinwar, indicated on Saturday that the Palestinian resistance used only 50% of its military power during Al-Quds Sword battle, highlighting the military readiness to face any Zionist aggression.

Addressing the academicians in Gaza, Sinwar stressed that if the confrontation erupts again, the entire Middle East will change, underlining that there are great surprises in this regard.

Sinwar pointed out that 130 missiles were fired by the Palestinian resistance at Tel Aviv, adding that the Zionist enemy could not destroy more than 3% of Gaza tunnels.

On the other hand, Sinwar said that the Palestinian resistance will reject any attempt to keep Gaza affected by the destruction caused by the Israeli war, adding that all who plan to support the Gazans or invest in the Strip are welcomed.

Sinwar, also, noted that the PLO must be reorganized in order to be joined by Hamas and the resistance factions, emphasizing that all the political concepts that were adopted by the PLO figures before Al-Quds Sword have become useless.

 Al-Manar English Website

السنوار عن الرشقة الأخيرة في معركة سيف القدس: “وما خفيّ أعظم”

 الميادين نت

05/06/2021

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يؤكد أنه “إذا تفجرّت المواجهة مع “إسرائيل” مجدداً، فإن شكل الشرق الأوسط سيكون مختلفاً عما هو عليه الآن”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (أرشيف)

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (أرشيف)

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أنه “إذا تفجرّت المواجهة مع “إسرائيل” مجدداً، فإن شكّل الشرق الأوسط سيكون مختلفاً عما هو عليه الآن، فالمقاومة قادرة على تحقيق الردع واستطاعت أن تصنع من المستحيل القوة المتراكمة”.

ولفت خلال لقاء مع الكتّاب والأكاديميين والأساتذة في جامعات بغزة، إلى أن”انتفاضة أهل الضفة الغربية والداخل شكلّت عامل ضغط أكبر من صواريخ المقاومة في العدوان على غزة، فيما الهرولة العربية للتطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي شجعّت إسرائيل على عدوانها”. 

وكشف السنوار أن “ما خفيّ كان أعظم، ففي في الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أعددناها، كان القرار بإطلاق كافة الصواريخ القديمة”، موضحاً أن “العدو لن يستطيع فرض واقعه المزعوم في القدس والشيخ جرّاح مستغلاً حالة الانقسام والتطبيع”.

وتابع السنوار قائلاً: “مقاومتنا المحاصرة من العدو والأقربون، تستطيع أن تدك تل أبيب بـ130 صاروخاً برشقة واحدة، والرشقة الأخيرة بمعركة “سيف القــدس” كان القرار أن تدك بكل صواريخها القديمة، وما خفيّ أعظم”، مؤكدا أن “تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب، حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقـاومة على رجل واحدة”.

وأشار السنوار إلى أن “الاحتلال لم يدمّر إلا كسوراً من أنفاق المقـاومة في قطاع غزة، وفشل في تحطيم “مترو حمـاس” لأننا نعشق هذه الأرض كما هي تعشقنا، كما فشل بتحطيم قدرات المقـاومة وفي تنفيذ خطته التي تقضي بقتل 10 آلاف مقاتل من المقاومة، ولم يدمروا أكثر من 3% من الأنفاق، مضيفا أنه “إستعملنا فقط نصف قوتنا”.

وشدد على أنه “لا يمكن أن نقبل دون انفراجة كبيرة يلمسها أهلنا في قطاع غزة، ونحن بعد أيار/مايو 2021 لسنا كما كنا قبله”، مؤكداً بسياق المناسبة أن “المعركة الأخيرة أثبتت أن المقاومة الفلسطينية تضم بين صفوفها عدداً كبيراً من حملة الشهادات العليا”.

انتخابياً، كشف السنوار عن ” تقديم كل تنازل ممكن وأبدينا مرونة عالية جداً من أجل الوصول لحالة تنهي شتاتنا وتنهي الانقسام، لكن الانتخابات ألغيت، وأي شخص يريد الإستثمار بقطاع غزة أو يقدم الدعم لغزة سنفتح له الباب ولن نأخذ أي شيء للمقاومة، والأيام القادمة ستكون  اختباراً حقيقياً للاحتلال وللعالم وللسلطة لترجمة ما تم الاتفاق عليه”.

وأكمل: “أمامنا فرصة لإنهاء حالة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني ونقول كل ما كان يطرح قبل 21 أيار لم يعد صالحاً”، معتبراً أن “منظمة التحرير بدون حركة حمـاس وفصائل المقـاومة هي مجرد صالون سياسي، وأمامنا استحقاق فوري لترتيب المنظمة لتمثّل الجميع ولنضع استراتيجيتنا الوطنية لإدارة الصراع لتحقيق جزء من أهداف شعبنا”.

“Israel” is worried about the Palestinian elections. It believes Abbas is too

The Israeli security services have no wish to rock the boat, but they have few measures to influence the upcoming polls

An electoral worker leaves the Palestinian Central Elections Commission’s office in Gaza City (Reuters)

By Yossi Melman in Tel Aviv, Israel

Published date: 24 February 2021 15:34 UTC 

From the perspective of the Israeli security establishment, it would have been better if the scheduled Palestinian elections would not take place at all.

Palestinian President Mahmoud Abbas has ordered general elections to be held on 22 May, a presidential one on 31 July and Palestinian National Council polls on 31 August.

Hamas, the main opposition to Abbas’ Fatah movement currently running a parallel administration in Gaza, welcomed the announcement.

About two million Palestinians in the occupied West Bank and East Jerusalem and besieged Gaza Strip are eligible to vote. Israel, which annexed East Jerusalem in 1967 in a move never recognised by the international community, most likely will not allow Jerusalemites to vote.

‘The elections pose for Israel more risks than opportunities’

– Colonel Michael Milshtein, ex-Israeli Military Intelligence

But Israel also remembers how it was shocked to realise that Hamas had won the last elections for the Palestinian legislature in 2006. Judged to be free and fair by international observers, Hamas defeated Fatah, which had been established by its founding father Yasser Arafat and led since his death by Abbas.

“The elections pose for Israel more risks than opportunities,” says Colonel Michael Milshtein, who headed the Palestinian branch in the research department of Israeli Military Intelligence, known by its Hebrew acronym as Aman.

A year after the elections, Hamas took power in Gaza in a coup following violent clashes with Fatah – and has controlled the coastal enclave ever since.

The general elections are a promising development to enhance the democratic process, increase public trust, create international support for the Palestinian predicament and refresh the stagnated Palestinian politics and its ageing politicians.

Fatah suffers from internal tensions, factional rifts and a deteriorating public image. Meanwhile, Hamas shows determination, a high degree of unity and organisational skills.

Palestinian President Mahmoud Abbas hands the election decree to Chairman of the Palestinian Central Election Committee Hana Naser in Ramallah in the Israeli-occupied West Bank (Reuters)
Palestinian President Mahmoud Abbas (R) hands the election decree to Chairman of the Palestinian Central Election Committee Hana Naser in Ramallah in the Israeli-occupied West Bank (Reuters)

These traits were already present in the turbulent years of 2006-2007, which resulted in Hamas’s election victory and domination of Gaza.

Thus, Israeli security officials from Military Intelligence and the Shin Bet, who monitor and analyse developments in the occupied West Bank and Gaza, are worried.

Fatah fears

According to Israeli security officials, Abbas and his top lieutenants are no less concerned than Israel. They say that Abbas was very reluctant to agree to call the elections.

Abbas’s weakening leadership is challenged by Marwan Barghouti, who is considered the most popular leader among Fatah and Palestinian Authority supporters. So far, all attempts by Abbas to persuade Barghouti to drop his candidacy have failed.

To facilitate Abbas’s aim, Israeli security officials went out of their way to allow the president’s advisers to visit Barghouti in his prison cell, where he is serving multiple life sentences after being convicted of murder by an Israeli court during the Second Intifada.Palestine elections: Gaza voters sceptical about upcoming polls.

But, eventually, Abbas succumbed to the pressure, which was mounted on him by the younger generation of Palestinians that hope to see a change of guard, and by Egypt.

Egypt has over the years played a major role in the attempts to bring about a genuine national Palestinian reconciliation between Fatah and Hamas, which has so far failed. Calling the elections is another effort to unify the Palestinian people.

Abbas now faces a dilemma. Without the elections, his attempts to bring national unity and to reinstate Fatah as a significant force in Gaza are doomed to fail. But if the elections take place, Fatah may be defeated again and Hamas would increase its power, not only in its solid base of Gaza but also in the West Bank.

The Israeli security perception is that the elections are a threat.

If Hamas wins the elections, it will increase its self-confidence to challenge Israel more drastically.

Military Intelligence and Shin Bet analysts have already drawn up scenarios arguing that if Hamas emerges as the winner, or only increases its power in the elections, it will employ the same military tactics used in Gaza – launching rockets, planting bombs and using hit and run tactics – against Israeli troops and Jewish settlers in the West Bank.

Israel’s approach is: why rock the boat?

However, there is truly little that Israel can do. It cannot openly oppose the elections, and it knows that it has no real measures to influence them.

Related Videos

Related Articles

‘Long Live the (Dead) Peace Process’: Abbas Prioritizes US Ties over Palestinian National Unity

December 9, 2020

President-elect Joe Biden with Palestinian Authority President Mahmoud Abbas. (Photo: File)

By Ramzy Baroud

No one seemed as excited about the election of Joe Biden being the next President of the United States as Palestinian Authority President, Mahmoud Abbas. When all hope seemed lost, where Abbas found himself desperate for political validation and funds, Biden arrived like a conquering knight on a white horse and swept the Palestinian leader away to safety.

Abbas was one of the first world leaders to congratulate the Democratic President-elect on his victory. While Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu, delayed his congratulatory statement in the hope that Donald Trump would eventually be able to reverse the results, Abbas suffered no such illusions. Considering the humiliation that the Palestinian Authority experienced at the hands of the Trump Administration, Abbas had nothing to lose. For him, Biden, despite his long love affair with Israel, still represented a ray of hope.

But can the wheel of history be turned back? Despite the fact that the Biden Administration has made it clear that it will not be reversing any of the pro-Israel steps taken by the departing Trump Administration, Abbas remains confident that, at least, the ‘peace process’ can be restored.

This may seem to be an impossible dichotomy, for how can a ‘peace process’ deliver peace if all the components of a just peace have already been eradicated?

It is obvious that there can be no real peace if the US government insists on recognizing all of Jerusalem as Israel’s ‘eternal’ capital. There can be no peace if the US continues to fund illegal Jewish settlements, bankroll Israeli apartheid, deny the rights of Palestinian refugees, turn a blind eye to de facto annexation underway in Occupied Palestine and recognize the illegally-occupied Syrian Golan Heights as part of Israel, all of which is likely to remain the same, even under the Biden Administration.

The ‘peace process’ is unlikely to deliver any kind of a just, sustainable peace in the future, when it has already failed to do so in the past 30 years.

Yet, despite the ample lessons of the past, Abbas has decided, again, to gamble with the fate of his people and jeopardize their struggle for freedom and a just peace. Not only is Abbas building a campaign involving Arab countries, namely Jordan and Egypt, to revive the ‘peace process’, he is also walking back on all his promises and decisions to cancel the Oslo Accords, and end ‘security coordination’ with Israel. By doing so, Abbas has betrayed national unity talks between his party, Fatah, and Hamas.

Unity talks between rival Palestinian groups seemed to take a serious turn last July, when Palestine’s main political parties issued a joint statement declaring their intent to defeat Trump’s ‘Deal of the Century’. The language used in that statement was reminiscent of the revolutionary discourse used by these groups during the First and Second Intifadas (uprisings), itself a message that Fatah was finally re-orienting itself around national priorities and away from the ‘moderate’ political discourse wrought by the US-sponsored ‘peace process’.

Even those who grew tired and cynical about the shenanigans of Abbas and Palestinian groups wondered if this time would be different; that Palestinians would finally agree on a set of principles through which they could express and channel their struggle for freedom.

Oddly, Trump’s four-year term in the White House was the best thing that happened to the Palestinian national struggle. His administration was a jarring and indisputable reminder that the US is not – and has never been – ‘an honest peace broker’ and that Palestinians cannot steer their political agenda to satisfy US-Israeli demands in order for them to obtain political validation and financial support.

By cutting off US funding of the Palestinian Authority in August 2018, followed by the shutting down of the Palestinian mission in Washington DC, Trump has liberated Palestinians from the throes of an impossible political equation. Without the proverbial American carrot, the Palestinian leadership has had the rare opportunity to rearrange the Palestinian home for the benefit of the Palestinian people.

Alas, those efforts were short-lived. After multiple meetings and video conferences between Fatah, Hamas and other delegations representing Palestinian groups, Abbas declared, on November 17, the resumption of ‘security coordination’ between his Authority and Israel. This was followed by the Israeli announcement on December 2 to release over a billion dollars of Palestinian funds that were unlawfully held by Israel as a form of political pressure.

This takes Palestinian unity back to square one. At this point, Abbas finds unity talks with his Palestinian rivals quite useless. Since Fatah dominates the Palestinian Authority, the Palestine Liberation Organization (PLO) and the Palestine National Council (PNC), conceding any ground or sharing leadership with other Palestinian factions seems self-defeating. Now that Abbas is reassured that the Biden Administration will bequeath him, once again, with the title of ‘peace partner’, a US ally and a moderate, the Palestinian leader no longer finds it necessary to seek approval from the Palestinians. Since there can be no middle ground between catering to a US-Israeli agenda and elevating a Palestinian national agenda, the Palestinian leader opted for the former and, without hesitation, ditched the latter.

While it is true that Biden will neither satisfy any of the Palestinian people’s demands or reverse any of his predecessor’s missteps, Abbas can still benefit from what he sees as a seismic shift in US foreign policy – not in favor of the Palestinian cause but of Abbas personally, an unelected leader whose biggest accomplishment has been sustaining the US-imposed status quo and keeping the Palestinian people pacified for as long as possible.

Although the ‘peace process’ has been declared ‘dead’ on multiple occasions, Abbas is now desperately trying to revive it, not because he – or any rational Palestinian – believes that peace is at hand, but because of the existential relationship between the PA and this US-sponsored political scheme. While most Palestinians gained nothing from all of this, a few Palestinians accumulated massive wealth, power and prestige. For this clique, that alone is a cause worth fighting for.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA) and also at the Afro-Middle East Center (AMEC). His website is www.ramzybaroud.net

خلافات الفلسطينيين وقود التطبيع العربي ـ «الإسرائيلي»

د. عدنان منصور

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-779-780x470.png

منذ توقيع اتفاقية كامب دايفيد عام 1978، بدأ تراجع الدور العربي وانحداره، ليأتي بعد ذلك اتفاق أوسلو عام 1993، واتفاق وادي عربة عام 1994.

إنّ اتفاق أوسلو جاء بكلّ تأكيد، ليطوّب هذا التراجع، ويؤكد على الانحدار الذي تمّ في ليلة ظلماء، على يد أصحاب القضية المركزية الفلسطينية، والذي أفسح المجال دون أدنى شكّ، للوصول الى حالة التراجع والتفكك والضعف، التي يعيشها الفلسطينيون والعرب منذ ثلاثة عقود وحتى اليوم. وبما أنّ صاحب القضية الأول، وللأسف الشديد، قد فتح بابه على مصراعيه أمام العدو وكيانه الصهيوني، دون ضوابط أو حذر أو عواقب وخيمة، واعترف بكيانه وبوجوده، فإنّ الموقف الفلسطيني والعربي، والقيّمين على المقدسات الإسلامية والمسيحية، أصبح موقفاً هزيلاً، ضعيفاً، منقسماً على نفسه. إذ كيف يمكن للقيادة الفلسطينية التي اعترفت بالعدو، أن يكون دورها وموقفها قوياً، مؤثراً، جامعاً، حازماً، حاسماً، عندما تطالب الآخرين في العالم العربي وخارجه بعدم التطبيع! لأنّ من يجب عليه أن يحافظ على القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى، ورفض الاعتراف بالعدو الصهيوني، هم الفلسطينيون أنفسهم، قبل غيرهم. لأنّ الآخر لن يكون ملكياً أكثر من الملك، ولن يكون فلسطينياً أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، بحكم الواقع والمنطق والمصالح والتحالفات.

إنّ انقسام الفلسطينيين على بعضهم البعض لسنوات طويلة، وتضييع العديد منهم بوصلة النضال، باعتمادهم الحوار والمفاوضات السلمية والوسائل الدبلوماسية، والتعويل على القوى الخارجية التي وقفت دائماً ضدّ مصالح الأمة وحقوق شعوبها، وعلى الرهان على أنظمة، ما كانت إلا في خدمة هذه القوى، ما بدّد آمالهم في تحقيق أهدافهم، لإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة. تعويل ورهان، جعل العدو وحلفاءه في العالم والمنطقة، ان يستغلوا الفرص، وينتهزوا النوايا “الطيبة” لرئيس السلطة الفلسطينية وقادتها، وكلّ من سار في فلكها، مستغلين ضعفها، وخلافاتها، وتنافسها، وتفككها. سلطة فلسطينية ارتكبت بحق فلسطين وشعبها خطيئة كبيرة فظيعة لا تغتفر، عندما لزمت وأناطت حلّ قضية فلسطين للعراب الأميركي ووثقت به، ليفعل ما فعله باتجاه التطبيع، دون أن تتعلم من دروس التاريخ ووقائعه شيئاً، وتأخذ العبرة من سياسات وأفعال المتآمرين على حقوق شعوب أمتنا، ناكثي العهود، من مارك سايكس الى فرنسوا جورج بيكو، مروراً بالانتداب البريطاني، وصولاً الى أشنع مؤامرة قذرة، قامت بريطانيا بحياكتها وتنفيذها بحق فلسطين وشعبها، قبيل وأثناء إعلان الكيان الصهيوني عام 1948.

إنّ التنديد، والإدانة والاستهجان، والرفض، لا ينفع. ما ينفع أولاً وأخيراً، هو توحّد الفلسطينيين حول هدف واحد، ونضال ومقاومة واحدة، ومن ثم العمل الجدي على استنهاض صحوة شعبية عارمة على مستوى الشعب الفلسطيني والأمة كلها، وتحريك الأطياف والحركات، والفعاليات الشعبية والرسمية للقوى المناضلة القومية، وذلك باستخدام السبل كافة لتصحيح المسار، وبث روح المقاومة والانتفاضة من جديد في جسد الأمة، وانتشالها من المستنقع الذي وضعها فيه العدو، ومعه قوى الهيمنة والمتواطئون على قضايانا الوطنية والقومية على السواء.

أحوج ما تكون إليه شعوبنا اليوم، ليس البكاء على الأطلال، والتحسّر على هضاب فلسطين، ورفض التطبيع مع العدو، ونظم أشعار التنديد والهجاء، وإبداء مشاعر الحنين، وعدم الرضوخ للأمر الواقع، إنما التحرك السريع لوقف الانهيار والتدهور والانقسام الحاصل داخل الصف الفلسطيني والعربي، جراء التخبّط الرهيب، وتباين الأفكار والرؤى والانتماء والولاء، الذي قلب العمل والنضال الفلسطيني المقاوم رأساً على عقب. إنّ خطورة المرحلة الحالية تحتم على الفلسطينيين، كلّ الفلسطينيين، سلطة وحركات مقاومة، وفعاليات وتنظيمات شعبية، العمل فوراً على إعادة تجميع قواها الوطنية والقومية من جديد. إذ أنّ خلافات أهل البيت الواحد شجعت العدو وحلفاءه، على التمادي في قراراتهم، والانتقال من الدفاع الى الهجوم، حيث نتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية، بسبب أخطائنا، وتهوّرنا، وتشتتنا، وتبعثرنا، وخلافاتنا، وانشقاقاتنا، وعداواتنا، وأنانياتنا، وتذبذبنا في مواقفنا مع طرف ضدّ آخر، ورهاننا على المكان الخطأ ثم العودة عنه. كلّ ذلك أدّى إلى هذا التدهور والانحراف، وتضييع البوصلة، وصولاً إلى التصدّع، والانهيار، والتفكّك، والانفصام في الموقف العربي الواحد.

لا بدّ من محاسبة الذات قبل محاسبة الآخرين، وهذا ما يستدعي مراجعة كاملة للحسابات، والرهانات، والتحالفات، وتقييم المواقف والأداء من جديد، وتحديد من هم أصدقاء القضية الفلسطينية الحقيقيون ومن هم أعداؤها، وتحديد من هم العابثون بحقوق الشعب الفلسطيني بشكل قاطع وحاسم، أكانوا فلسطينيين أم عرباً أم أجانب، دون أيّ تردّد، أو مواربة، أو خوف، أو مراوغة، أو مجاملة، وفرز أصحاب القضية، المقاومين الحقيقيين، المناضلين في الداخل الفلسطيني، عن الانتهازيين المزيّفين، بائعي القضية وتجارها، اللاهثين وراء السلطة، والمال، والمناصب، والمكاسب، وما أكثرهم، وهم الذين آثروا دائماً على بيعها في بازار المصالح الشخصية والسياسات الدولية!

وحدهم الفلسطينيون الشرفاء، أصحاب القضية دون منازع، الذين يستطيعون حماية قضيتهم من الضياع، والحفاظ عليها، وانتشالها من المستنقع، ومنع طي صفحتها ودفنها، وجرّها الى عالم النسيان.

اننا أمام نكبة ثانية جديدة متمثلة بالتطبيع، وهي أخطر من النكبة الأولى. لأنّ النكبة الأولى ولدت صحوة ووعياً قومياً عربياً، وجيلاً جديداً مقاوماً رافضاً للكيان، متمسكاً بأرضه وحقوقه. أما التطبيع فيأتي ليشرع ويؤكد على وجود الكيان الغاصب، ويعمل على إخماد الصحوة والرفض، ومن ثم القضاء على المقاومة، وإلغاء فلسطين من الخارطة التاريخية، والجغرافية، والقومية، والوجودية، شعباً وأرضاً ودولة.

لا مجال للانتظار، لأنّ الأمة كلها، وجودها ومستقبلها وأمنها القومي على المحكّ، وأمام الاختبار. فإما المواجهة والمقاومة، وإما الاستسلام والسقوط والانهيار.

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Hamas Official To Al-Ahed: Unity A Slap in the Face of Normalization That Stabbed Palestinian Cause’s Back

Hamas Official To Al-Ahed: Unity A Slap in the Face of Normalization That Stabbed Palestinian Cause’s Back

By Mahdi Qashmar

Day by day, the Arab League proves that it seeks issues that have nothing to do with Arabs’ concerns and anxieties. Its stance concerning normalization was perhaps the most notable proof in this context. Some of its members became Arabs just when it comes to the identity as the Palestinian cause is now absent from their projects. It rather seems that the top priority for some member states is to target the Palestinian cause, perhaps they please the Zionists and the Americans at a time when the plot had become greater than anyone can imagine.  

In a conversation with “Al-Ahed News”, representative of Palestinian resistance movement “Hamas” in Lebanon, Ali Baraka, regretted the Arab League’s decision, which rejected the Palestinian draft resolution that condemned the UAE-‘Israel’ normalization deal.

Baraka considered that it was a stab in the back of the Palestinian cause and people, noting that this decision encourages the Zionist enemy to continue its criminality and aggressive actions, whether by continuing the siege on the Gaza Strip, the West Bank annexation plan, or ignoring the Palestinian people’s rights.    

Baraka called on all Arab states to back the Palestinian position that refused the “Deal of the Century”, the annexation plan, and the normalization with the Zionist enemy.

He also noted that the most important move that “Hamas” and the Palestinian factions could make was unifying all Palestinian parties, promoting national unity, and building a common strategy to face the “Deal of the Century”, the annexation plan and the normalization schemes. He added that “it was the reason for which “Hamas” had participated, at the leadership level, in the conference for Secretaries-General of all Palestinian factions in Beirut, through which an agreement had been reached to establish three Palestinian committees to continue the joint action in order to establish a unified national leadership to end division and achieve national reconciliation.”

The “Hamas” official stressed that resistance movement is ready to cooperate with all Palestinian factions in order to strengthen the home front and protect the Palestinian cause from Zionist-American schemes to slap the face of all conspiracies targeting this central cause.

النظام العربي والسلطة الفلسطينية

سعاده مصطفى أرشيد*

في 13 أيلول القريب، بعد أيام، تمرّ بنا ذكرى حزينة تمثلت بالتوقيع على اتفاق أوسلو في حديقة البيت الأبيض، حيث ظهر على شاشات الفضائيات، الرئيس ياسر عرفات وإلى جانبه الرئيس محمود عباس باسمَيْن، فيما كان يقف مقابلهما إسحاق رابين بوجهه العابس المتعالي وبجانبه شمعون بيرس بسحنته الثعلبية، المضيفون والضيوف على حدّ سواء باسِمون، فيما غابت عن الشاشات الوجوه العابسة والغاضبة التي كانت تعرف إلى أيّ مآل سيصل هذا الاتفاق بالوضع الفلسطيني، وكيف سيمثل قاطرة تجرّ وراءها عربات التطبيع العربي والإسلامي، وفي ذات يوم الذكرى وفي ذات المكان سيتمّ توقيع الاتفاق الإماراتي – «الإسرائيلي».

للردّ على التداعيات التي تواجهها المسألة الفلسطينية، عُقد اجتماع للأمناء العامين لفصائل العمل الوطني الفلسطينية وذلك عبر (الفيديوكونفرنس) في كلّ من بيروت ورام الله وغزة يوم الخميس الماضي، وكان من الطبيعي أن تستأثر كلمتا الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنيه باهتمام المتابعين على قلة عددهم، تحدث الرئيس بلسان تصالحي، وأكد على أن لا تنازل عن الحدّ الأدنى المتعارف عليه في منظمة التحرير، والمتمثل بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وعلى حق العودة، وعلى رفض صفقة ترامب (القرن) التي اعتبر الرئيس أنّ الشعب الفلسطيني قد أسقطها، ومرّ على ذكر المقاومة الشعبية (السلمية)، فيما كان الشيخ هنية لطيفاً ومجاملاً في ردّه ومعترفاً بصفة الرئيس عباس، وأكد على رفض «صفقة القرن» وعلى رفض حماس إقامة الدولة في غزة برغم ما مورس عليها من ترغيب وترهيب، كما أكد على تمسك الحركة بخيار المقاومة بكافة أشكالها.

وفي نهاية اللقاء صدر بيان ختامي مشترك نمطي وتوافقي وأحال قرارات الاجتماع إلى لجان.

لم يحظ الاجتماع باهتمام واسع لا لدى الفلسطيني القديم (التقليدي) ولا لدى الفلسطيني الجديد (نسخة ما بعد 2007 التي أشرف عليها الجنرال الأميركي دايتون أمنياً ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق اقتصادياً)، فالفلسطيني القديم لم يصدّق ما قاله المؤتمرون في خطاباتهم وفي بيانهم الختامي، فما يجري على الأرض شيء لا يتفق مع ما قيل أو ورد في البيان، ولم يكن البيان إلا تكراراً مملاً لكلّ البيانات التي صدرت منذ 2006 عن جولات الحوار ولقاءات المصالحة، لم يعجب الفلسطيني القديم لغة المجاملات التي يعرف أنها لا تعبّر بصدق عن حقيقة المشاعر ولا عن طريق إرسال السلامات لهذا أو التحيات لذاك، لذلك يرى الفلسطيني القديم أنّ ما حصل ليس إلا جولة من جولات موسمية، تعقد لأسباب طارئة، قد ترفع من معدلات التفاؤل الزائف مؤقتاً، لينقشع لاحقاً عن أزمات أعمق، طالما لم يتمّ تناول القضايا الأساسية بروح مسؤولة وجادة، طالما بقي نهج العمل بالسياسة بنظام المياومة هو السائد، أما إذا كان المطلوب تبادل الغزل وتراشق المديح، فلماذا لا نرى اتفاقاً على برنامج حدّ أدنى توافقي؟ ولماذا لا يزال الانقسام المدمّر قائماً لا بل انه يترسّخ ويتعمّق؟ لماذا لم تمارس المقاومة قبل الاجتماع كلّ بالشكل الذي يراه سلماً أو حرباً؟ لا أظن أنّ أحداً يصدّق أنّ إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس أمر ممكن بالمدى القريب أو المتوسط في ظلّ تبعات أوسلو وموازين القوى الراهنة.

أما الفلسطيني الجديد ففي ظني انه لم يتابع الاجتماع ولم يسمع به وربما لا يعرف معظم الخطباء ولم يسمع بهم أصلاً، فهو لا يحمل إلا همّه الخاص، ولا يعنيه أيّ شأن عام، يلهث وراء ما يترصّد في حسابه البنكي من بقايا الراتب إنْ كان موظفاً، بعد أن تخصم منه أقساط القروض وفوائدها، أما إنْ كان غير موظف فاهتمامه هو بالاتصال عبر وسائل التواصل الالكتروني بمنسق نشاطات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية للحصول على تصريح عمل في المستوطنات الصهيونية ومزارعها ومصانعها وورشات بنائها.

حالة عدم الاكتراث باجتماع الأمناء العامين امتدّت لتشمل الحكومة الإسرائيلية والمجال العربي والدولي، فلم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية ما يشير إلى قلقها اثر ما أطلقه بعض الخطباء من تهديدات، «الإسرائيلي» على ما بدا من ردّ فعله – أو للدقة من عدم ردّ فعله – يعرف المدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا الاجتماع، وانه ليس إلا فزعة صوتية.

أما على المجال العربي فكانت أخبار عابرة لم تلق تأييدًا أو استنكاراً، وفي حين أشار بعض المتحمّسين إلى أنّ من ميزات الاجتماع انه تمّ دون وساطة عربية، فإنّ أخباراً تواترت تفيد أنّ حواراً مستفيضاً قد سبق هذا الاجتماع برعاية قطرية، وحين اعتذرت بيروت عن استضافة جزء من الاجتماع، تدخلت الدوحة وأرسلت سفيرها متعدّد المهام إلى بيروت للطلب من اللبنانيين القبول باستضافة اللقاء، ولا أظنّ قطر خالصة النية أو أنها جمعية خيرية ولجنة إصلاح، وإنما هي دولة لها مصالحها ورؤاها، وتتحضّر للانطلاق من جديد للعب دور إقليمي في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات مطلع تشرين الثاني المقبل.

لم يكن اجتماع الأمناء العامين آتياً من فراغ وإنما كانت له مقدماته وضروراته التي أملت على كلّ من رام الله وغزة عقده، وهكذا كان اللقاء الموسمي المؤقت حاجة لكليهما لمواجهة أخطار ملحة ومشتركة تتهدّدهما، المقدمة الأولى كانت في التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي الذي يستطيع كلّ من لم يطبّع أو ينسّق مسبقاً أن يدينه بأشدّ العبارات، وهذا التطبيع لم يكن أمراً طارئاً أو مفاجئاً، فالعلاقات الإماراتية ـ «الإسرائيلية» قديمة، وما الإعلان عنها إلا تتويج للعلاقات المتواصلة والمعقدة بينهما والتي شملت معظم المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهي تعود لوقت طويل ولكنه في غالب الأمر لا يسبق تاريخ 13 أيلول 1993، أما توقيته فقد جاء لتلبية حاجات حليفهم ومرشحهم في الانتخابات الأميركية الرئيس ترامب، فمن شأن هذا الاتفاق أن يدعمه بمادة انتخابية، ولكن الأهمّ أنّ التطبيع مع الإمارات يستبطن الخوف من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان المقيم في الإمارات وتربطه بأمرائها الإعجاب والثقة والعلاقات الحميمة، وقد تحدثت مصادر سياسية للصحافة الجادة بأنه سيتلقى دعماً عربياً وغربياً للعب دور هامّ في رام الله وغزة على حدّ سواء.

في الإقليم محاور رئيسة وأخرى فرعية، المحاور الرئيسة ثلاثة: الأول المحور السعودي – الإماراتي – المصري ومعهم ليبيا حفتر ويمن منصور هادي، وفي جنبات هذا المحور يلعب دحلان دوراً ما، يبالغ بعض الناس في حجمه زيادة ونقصاناً، ووجود دحلان في هذا المحور يقطع الطريق على رام الله لتكون عضواً فيه، والثاني محور تركيا – قطر – الإخوان المسلمون وبالطبع حماس حيث يقطع وجودها الطريق أيضاً على رام الله لأن تكون عضواً فيه، والثالث محور إيران – حزب الله الذي لا تريد رام الله أصلاً أن تكون فيه أو تقترب منه، ثم هناك محور فرعي جديد آخذ في التشكل، حيث أنّ التطبيع الإماراتي ولاحقاً الخليجي مع «إسرائيل» قد جعل دوري مصر والأردن يتآكلان، فيما العراق الحائر يشارك الأردن ومصر في حالة التهميش، عقدت الدول الثلاث قمّتها في عمّان مؤخراً، وكان من الطبيعي أن تكون رام الله معهم في هذه القمة وفي تشكيل هذا المحور اللاهث في سعيه نحو البقاء، إلا أنها لم تتلقّ دعوة للمشاركة، الأمر الذي زاد من ريبتها وضاعف من قلقها وشعورها أنّ النظام العربي قد غسل يديه منها، وفي إشارة إضافية تحمل ذات الدلالة، أنّ الجامعة العربية كانت قد رفضت طلباً فلسطينياً لاجتماع طارئ لمجلس الجامعة مخصّص لبحث مسألة التطبيع الإماراتي، إلا أنّ الطلب تمّ رفضه وأبلغ أمين عام الجامعة الخارجية الفلسطينية بأن يطرحوا ما يريدون في الاجتماع العادي والذي كان يوم أمس الأربعاء، ألقى وزير الخارجية كلمة مطوّلة وتقدّم بمشروع قرار تمّ إسقاطه، ثم أنّ ما توارد من أنباء عن دور محتمل لمحمد دحلان، يحمل مقداراً عالياً من الجدية والخطورة، جعلت من رام الله تسعى للاقتراب من غزة وتدعو إلى اجتماع الأمناء العامين بهذه النبرة التصالحية.

لا تستطيع المجاملات ولا المواقف الظرفية النهوض بالوضع الفلسطيني، وها قد مرّ أسبوع على الاجتماع ولم نسمع عن تشكيل لجنة الشخصيات الوطنية الوازنة التي ذكرها البيان الختامي والتي ستكلف بملف المصالحة وتنجزه في مدة أقصاها خمسة أسابيع، ما يستطيع النهوض بالحالة التي نعيشها هو في وحدة الشعب الفلسطيني على قاعدة لا تسقط خياراً ولا تستثني أحداً، ولا تتمسك بخيار المفاوضات الذي أصبح حرفة وحياة عند بعضهم، لا يمكن إعادة تجديد النظام السياسي الفلسطيني بدون انتخابات والقبول بنتائجها، ولا يمكن بناء برامج لا تتكئ على البعد القومي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*سياسي فلسطيني مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

ما بعد اجتماع الأمناء العامين بحاجة إلى إرادة سياسية

رامز مصطفى

بواقعية مُقدّرة، الشيخ صالح العاروري يؤكد وفي معرض سؤاله عن اجتماع الأمناء العامين ومرحلة ما بعد الاجتماع، ردّ بما حرفيته، أن لا ضمانة في التوصل لشيء، ولكن نحن سنبذل كلّ الجهود وبقية الفصائل بما فيها فتح من أجل التوافق وإنهاء الانقسام، لمواجهة التحديات وما يحيط بقضيتنا من مخاطر.

كلام نائب رئيس حركة حماس الشيخ صالح العاروري يستند إلى التجارب السابقة، وهو مُحقّ في ذلك، على اعتبار أنّ الخلاف يتمحور حولّ البرنامج السياسي الذي قاد إلى اتفاقات «أوسلو» وما حمله من تنازلات مسّت بشكل مباشر عناوين القضية بعد أن اعترفت المنظمة بالكيان و«حقه» بالوجود، والتنازل عن 78 بالمائة من أرضنا الفلسطينية.

ما تضمّنته الكلمات التي ألقاها الأمناء العامون وقبلهم السيد أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، ما زالت تؤكد على أنّ الخلاف السياسي ما زال سيد المشهد، على الرغم من قناعتنا أنّ هذا الخلاف المتراكم منذ «أوسلو»، لن ينتهي من اجتماع أو اجتماعين أو أكثر. فكلمة السيد أبو مازن أكدت على التمسك بالمفاوضات، وبالمقاومة الشعبية السلمية، بينما الأستاذ اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، قد أكّد على كلّ أشكال المقاومة بما فيها المسلحة، مسهباً في الحديث عن القدرات العسكرية لحركة حماس. ومضيفاً أنّ حركته حماس لن تعترف بالكيان، مطالباً الخروج من اتفاقات «أوسلو».

العناوين الخلافية ستبقى حاضرة في اللقاءات الجماعية أو الثنائية، ولازمة لا يستطيع أيٍّ من الأطراف، أو الطرفين تجاوزها، أو إسقاطها لصالح برنامج سياسي متوافق عليه، خصوصاً أنّ فصائل حماس والجهاد والقيادة العامة والشعبية والصاعقة وحتى الديمقراطية، ترى أنّ اتفاقات «أوسلو» يجب التخلص منها، بشقيها الأمني والاقتصادي، مع سحب الاعتراف بالكيان وحقه بالوجود، مع إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، والإسراع في إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها، ومدخلها تشكيل مجلس وطني جديد بمشاركة الكلّ الفلسطيني من دون استثناء أو إقصاء لأحد، طالما ننشد توحيد الساحة بهدف مواجهة تحديات «صفقة القرن»، وخطة الضمّ الصهيوأميركية.

السؤال عن مرحلة ما بعد اجتماع الأمناء العامين، سؤال محقّ وهو برسم جميع المشاركين في الاجتماع، وتحديداً حركتي حماس وفتح، اللتان تعكفان على وضع خارطة طريق لإنهاء الانقسام، ومن ثمّ ما تمّ الاتفاق عليه في ختام أعمال الاجتماع. مؤكدين أنّ النوايا وحدها لا تكفي، بل الإرادة السياسية للخروج من المأزق هو الأساس، ودون ذلك فنحن أمام انتاج تجربة فاشلة جديدة، تُضاف إلى شقيقاتها من التجارب السابقة.

*كاتب فلسطيني

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

الميادين نت

اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يناقش قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

ذكر بيان صادر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله أنه وفي هذه اللحظات المصيرية من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي تتعرض فيها القضية المركزية لمخاطر التآمر والتصفية، وتجريد الشعب من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، “تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله”.

وأكد البيان أنه في هذا “الاجتماع التاريخي” المنعقد اليوم (أمس الخميس)، ينطلق الفعل الفلسطيني “على قلب رجلٍ واحد”، وذلك “بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

وشددت قيادات الفصائل في بيانها رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقهم المشروعة، كما أكدت رفضها لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية. وأدانت كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال.

كما وناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

ولفت البيان إلى أنه “نحن كفلسطينيين نرى أن من حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”.

وأضاف “من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية. وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد، توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية”.

كما وأكد إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، مشدداً على أنه “أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة”.

هذا وقررت قيادات الفصائل “تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقتنا جميعاً، تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني”.

كما توافقت على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أكد أمس أنّ القضية الفلسطينية تواجه اليوم “مشاريع التطبيع المنحرفة”.

ورأى عباس في كلمة خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أنّ “آخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بإعلان أميركي”.

وأضاف أنه “نجتمع اليوم لأننا شعب واحد قضيته واحدة وتجمعنا فلسطين والقدس”، مشيراً إلى أنّ “قرارنا الوطني حق خالص لنا وحدنا ولا يمكن أن نقبل بأن يتحدث أحد باسمنا ولم نفوض أحدا بذلك”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال من جهته خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينيّة في بيروت أمس، أنّه “نجتمع اليوم لنقول إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج”. 

هنيّة اعتبر أنّه “نمر في مرحلة تحمل مخاطر غير مسبوقة وذات طابع بمفهوم التهديد الاستراتيجي لقضيتنا والمنطقة. هذا منعطف تاريخي وهذه لحظة الحقيقة فيما يتعلق بواقعنا الفلسطيني”، مؤكداً أنّ “صفقة القرن والخطط المترتبة عنها، تهدف الى تحقيق أهداف خطيرة أولها ضرب القضية الفلسطينية بضرب ركائزها”. 

كما أشار هنيّة إلى أنّ “المشروع الأميركي من صفقة القرن إلى الضمّ والتطبيع، هو إنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا”.

أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، فقال خلال الاجتماع إنّ الشعب الفلسطيني “ينظر إلينا اليوم بالأمل كما بالإحباط وعلينا أن نختار ما الذي نقدمه له”. 

النخالة أشار إلى أنّه “أمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، وكنا للأسف جسراً لهذا التمدد”، متسائلاً: “هل نتوقف ونعيد حساباتنا؟”. 

وأوضح النخالة أنّ حركة الجهاد “تقدم مدخلاً للخروج من هذا الوضع، مستندين إلى مبادرة النقاط الـ10 التي طرحناها عام 2016”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Secretary Generals of Palestinian Factions in Ramallah and Beirut

 September 3, 2020

manar-03479030015991558962

Palestinian President Mahmoud Abbas called today for an inclusive intra-Palestinian national dialogue with the engagement of all the factions and national actors, aimed at defying the robust challenges and conspiracies facing the Palestinian cause at this time.

Speaking at the opening remarks of the meeting of the secretary-generals of the Palestinian factions, held in Ramallah and Beirut via videoconference, the President called on Fatah and Hamas in particular, the two main leading factions, to engage in an inclusive dialogue to find ways out of the current state of division. He said such dialogue should be based on the principles of one people and one political system, aimed at the fulfillment of the aspirations and goals of the Palestinian people.

“We will make the necessary arrangements for the Palestinian Central Council to convene as soon as possible. Until that time we’ll agree on the necessary mechanisms to end the division and achieve reconciliation and national partnership in a time-bound manner and with the participation of all,” said President Abbas.

He added, “This meeting comes at a very dangerous stage, in which our national cause is facing various conspiracies and dangers, the most prominent of which are the “deal of the century”, the Israeli annexation plans… and the normalization projects that the [Israeli] occupation is using as a poisoned dagger to stab our people and our nation. Whoever accepts annexation is a traitor of the homeland and of our cause.”

The President affirmed, “Our national decision is our exclusive right, and we cannot accept anyone speaking in our name. We have not and will not authorize anyone to do so. The Palestinian decision is the right of the Palestinians alone, and we have paid a dear price for it.”

He stressed that “the Palestine Liberation Organization will remain the sole and legitimate representative of the Palestinian people,” and that all national forces and factions must all join the PLO in order to protect and reinforce its status as an umbrella of all the Palestinians in the homeland and in the diaspora.

Meanwhile, President Abbas said the Palestinians can no longer accept the United States as a single broker of any future peace negotiations.

He said that the Arab countries, and following the upcoming Arab League meeting, to be headed by the State of Palestine, will have to reaffirm their commitment to the Arab Peace Initiative. The President added that the Arab neighbors will have to recognize the fact that they shall not normalize their relations with the occupying state of Israel until the latter ends its occupation, and until the Palestinian people have gained their independence with their sovereign and contiguous state with East Jerusalem as its capital.

For his part, Hamas Chief Ismail Haniyeh stressed that the Palestinians will never abandon their right to regain the entire Palestine, “nor will they acknowledge the existence of the occupation entity of ‘Israel.”

Hanuyah reiterated commitment to the resistance path, warning that the “Deal of the Century” endangers all the Palestinians and their rights.

S.G. of Islamic Jihad Movement urged unity among all the Palestinians, adding many of the Palestinians are frustrated and expect the conferees to make   achievements.

Source: Al-Manar English Website and WAFA News Agency

Related Videos

ماذا بعد؟ الفلسطينيّون يتلاحمون ترامب يرتبك، نتنياهو يتريّث…‏

د. عصام نعمان

تلاقى الفلسطينيون بعد طول تباعد. تلاقيهم على طريق اتحادهم كان مفاجأتهم لأنفسهم كما لأعدائهم. القادة الصهاينة ومن ورائهم نظراؤهم الأميركيون راهنوا طويلاً على انقسام الفلسطينيين على أنفسهم وتنافس فصائل المقاومة على الصدارة والنفوذ.

صحيح أنّ الفلسطينيين تأخروا في التلاقي على طريق توحيد الموقف وتفعيل المقاومة، لكنهم استدركوا تقصيرهم وباشروا التلاحم في وجه الأعداء في الوطن والشتات. مجرد التلاقي، لا سيما بين «فتح» و«حماس»، أقلق الأعداء واضطرهم الى إعادة النظر بحساباتهم.

كان بنيامين نتنياهو يتطلع الى بدء عملية ضمّ مناطق في الضفة الغربية بحلول الأول من تموز/ يوليو، لكن في اليوم نفسه صدر بيان عن حكومته يقول إنه عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية لمناقشة مسألة فرض السيادة على مناطق الضفة. من التعهّد القاطع بالتنفيذ تريّث نتنياهو بسرعة لافتة متحوّلاً الى مناقشة ترتيبات الضمّ.

مخطط نتنياهو للضمّ تعرّض لانتقادات دولية شديدة. الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان فضلاً عن دول كثيرة عربية واسلامية وأجنبية قالت إن ضمّ «إسرائيل» مناطق فلسطينية سينتهك القانون الدولي ويقوّض الاحتمالات (المتضائلة أصلاً) لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

حتى الولايات المتحدة، حليفة «إسرائيل» وحاضنتها التاريخية، أبدت مداورةً، تحفظاً بشأن بدء عملية الضمّ في الاول من تموز. كبار مسؤوليها السياسيين والأمنيين عقدوا اجتماعات متتالية لتخريج موقف يحفظ ماء وجه الرئيس المرتبك والغارق، وسط احتدام معركته الانتخابية، في طوفان من الانتقادات والتشنيعات على مستوى العالم برمته. في غمرة هذا الحَرج، تهرّب وزير الخارجية مايك بومبيو بالقول إن واشنطن تعتبر مسألة الضم قراراً يخصّ «إسرائيل».

قبل تصريح بومبيو وبعده كان المسؤولون الإسرائيليون قد انقسموا حول مسألة تنفيذ الضم وتداعياته. بعضهم رفضه لأنه ينطوي بالضرورة على وضع عشرات آلاف الفلسطينيين تحت سيادة الكيان الصهيوني ما يؤدي لاحقاً الى قيام دولة ثنائية القومية وذات اكثرية عربية ومسلمة بين سكانها. بعضهم الآخر، وجلّه من أهل اليسار، تخوّف من ان يؤدي الضمّ ليس الى تقويض يهودية الدولة فحسب بل الى التمييز الشديد ضد «مواطنيها» من غير اليهود ايضاً ما يرسّخ صورتها كدولة ابارتهايد (تمييز عنصري) مكروهة من الدول والشعوب.

صحيح أن الضمّ الآن أرجئ، لكنه لم يُلغَ قط. كثيرون من المراقبين في:

«إسرائيل» وفي اميركا يعتقدون ان كلاًّ من نتنياهو وترامب مضطر الى السير مجدّداً في مخطط الضمّ، ولو الجزئي، لاعتبارات شخصية وسياسية. نتنياهو مهجوس بمسألة ملاحقته جزائياً بتُهَم الفساد والرشوة ما يستوجب بقاءه رئيساً للحكومة لضمان تبرئته من جهة، ومن جهة أخرى لتعزيز طموحه الى ان تتخطى سمعته وإنجازاته تراث دايفيد بن غوريون، فيصبح هو «ملك إسرائيل» في تاريخها المعاصر!

ترامب يؤرقه شبقه المضني للفوز بولاية رئاسية ثانية ما يدفعه الى تأمين تصويت جماعتين كثيفتي العدد والنفوذ الى جانبه، الإنجيليين واليهود، وذلك بتجديد تحبيذه البدء بتنفيذ قرار الضم. لهذا الغرض، صعّدت جماعات الإنجيليين ضغوطها على ترامب من أجل الدفع قُدُماً بمخطط ضم مناطق الضفة الغربية الى «إسرائيل». أحد أبرز قياديّي هؤلاء مايك ايفانس قال لصحيفة «يديعوت احرونوت» (2020/7/2) «إن قدرة الرئيس ترامب على الفوز في انتخابات الرئاسة ستُحسم بأصوات الانجيليين، ولن يكون بمقدوره الفوز من دوننا (..) وأيّ مستشار يحثه على التراجع عن تأييد الضمّ يتسبّب بإبعاده خارج البيت الأبيض (…) ولو كنتُ مكان نتنياهو لضغطت على ترامب من أجل تنفيذ الضم قبل انتخابات الرئاسة الأميركية».

ماذا على الصعيد الفلسطينيّ؟

لم يتضح بعد ما جرى الاتفاق على اعتماده عملياً لمواجهة قرار الضمّ حتى لو كان جزئياً. غير أن ما يمكن استخلاصه من تصريحات وخطابات ومواقف قادة فصائل المقاومة المؤيدة لاجتماع قياديي «فتح» و«حماس» اتفاقهم على توحيد الجهود الرامية الى مقاومة «صفقة القرن» بكل أبعادها وتحدياتها. لن يكشف، بطبيعة الحال، ايٌّ من فصائل المقاومة القرارات السريّة العملانية التي يمكن ان يكون قادة «فتح و«حماس» قد اتخذوها، منفردين او متحدين، لمواجهة عملية الضمّ ميدانياً. إلاّ ان نبرة القياديين في تصريحاتهم من جهة وتسريبات أو تخمينات بعضهم من جهة أخرى توحي بأن ثمة توافقاً على إشعال انتفاضة شعبية مديدة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية بالإضافة الى جميع ساحات الوجود الفلسطيني بما في ذلك الأراضي المحتلة العام 1948.

هل ثمة اتفاق بين كبريات الفصائل الفلسطينية على مواجهة اعتداءات «إسرائيل» بهجوم معاكس على جميع الجبهات في الشمال والجنوب والشرق بالاتفاق مع قيادات محور المقاومة؟

لا جواب صريحاً في هذا المجال من أيّ قيادي فلسطيني وازن. غير انّ مراقبين مقرّبين من قيادات المقاومة، الفلسطينية والعربية، يستبعدون ذلك لأسباب ثلاثة:

أوّلها لأنّ فصائل المقاومة جميعاً منشغلة داخل أقطارها بأزمات وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تضطرها الى اعتبارها أولى بالاهتمام في الوقت الحاضر.

ثانيها لأنّ «إسرائيل» ذاتها تبدو منشغلة بمشكلات داخلية ليس أقلها اندلاع موجة ثانية من جائحة كورونا، كما هي قلقة من تحوّل ميزان الردع في الصراع الى كفة المقاومة، لا سيما حزب الله، بعد ثبوت امتلاكه عدداً وفيراً من الصواريخ الدقيقة.

ثالثها لعدم توافر أوضاع دولية ملائمة لـِ «إسرائيل» لتوسيع رقعة تحديها للمجتمع الدولي ولأحكام القانون الدولي المتعارضة مع سياسة الضمّ والتهويد واقتلاع السكان الأصليين.

غير انّ هذه الاعتبارات لا تصمد امام تصميم رئيس أميركي بالغ العنهجية والتطرف ويصعب التنبؤ بنزواته وتصرفاته، ورئيس حكومة إسرائيلي مُترع بحب التسلّط والصدارة وبرغبة جامحة لتغطية ارتكاباته الجنائية والهروب من حكم العدالة.

*نائب ووزير سابق.

PA Political Circus: Why Abbas Must Hand the Keys over to the PLO

Source

June 24, 2020

Palestinian President Mahmoud Abbas and Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh in Ramallah. (Photo: via Facebook)

By Ramzy Baroud

The painful truth is that the Palestinian Authority of President Mahmoud Abbas has already ceased to exist as a political body that holds much sway or relevance, either to the Palestinian people or to Abbas’ former benefactors, namely the Israeli and the American governments.

So, when the Palestinian Authority Prime Minister, Mohammed Shtayyeh, announced on June 9, that the Palestinian leadership had submitted a ‘counter-proposal’ to the US’ Middle East peace plan, also known as the ‘Deal of the Century’, few seemed to care.

We know little about this ‘counter-proposal’, aside from the fact that it envisages a demilitarized Palestinian state within the pre-1967 borders. We also know that the Palestinian leadership is willing to accept land swaps and border adjustments, a provision that has surely been inserted to cater for Israel’s demographic and security needs.

It is almost certain that nothing will come out of Shtayyeh’s counter-proposal and no independent Palestinian state is expected to result from the seemingly historical offer. So, why did Ramallah opt for such a strategy only days before the July 1 deadline, when the Israeli government of Benjamin Netanyahu is expected to launch its process of illegal annexation in the occupied West Bank and the Jordan Valley?

The main reason behind Shtayyeh’s announcement is that the Palestinian leadership is often accused by Israel, the US and their allies of supposedly rejecting previous ‘peace’ overtures.

Rightly, the Palestinian Authority rejected the ‘Deal of the Century’, because the latter represents the most jarring violation of international law yet. The ‘Deal’ denies Palestine’s territorial rights in occupied East Jerusalem, dismisses the right of return for Palestinian refugees altogether, and gives carte blanche to the Israeli government to colonize more Palestinian land.

In principle, Netanyahu also rejected the American proposal, though without pronouncing his rejection publicly. Indeed, the Israeli leader has already dismissed any prospects of Palestinian statehood and has decided to move forward with the unilateral annexation of nearly 30% of the West Bank without paying any heed to the fact that even Trump’s unfair ‘peace’ initiative called for mutual dialogue before any annexation takes place.

As soon as Washington’s plan was announced in January, followed by Israel’s insistence that annexation of Palestinian territories was imminent, the Palestinian Authority spun into a strange political mode, far more unpredictable and bizarre than ever before.

One after another, Palestinian Authority officials began making all sorts of contradictory remarks and declarations, notable amongst them Abbas’ decision on May 19 to cancel all agreements signed between Palestinians and Israel.

This was followed by another announcement, on June 8, this time by Hussein Al-Sheikh, a senior Palestinian Authority official and Abbas’ confidante, that if annexation takes place the Authority would cut off civil services to Palestinians so that Israel may assume its legal role as an Occupying Power as per international norms.

A third announcement was made the following day by Shtayyeh himself, who threatened that, if Israel claims sovereignty over parts of the West Bank, the Authority would retaliate by declaring statehood within the pre-1967 borders.

The Palestinian counter-proposal was declared soon after this hotchpotch of announcements, most likely to offset the state of confusion that is marring the Palestinian body politic. It is the Palestinian leadership’s way of appearing pro-active, positive, and stately.

The Palestinian initiative also aims at sending a message to European countries that, despite Abbas’ cancellation of agreements with Israel, the Palestinian Authority is still committed to the political parameters set by the Oslo Accords as early as September 1993.

What Abbas and Shtayyeh are ultimately hoping to achieve is a repeat of an earlier episode that followed the admission of Palestine as a non-state member of the United Nations General Assembly in 2011. Salam Fayyad, who served as the Authority Prime Minister at the time, also waved the card of the unilateral declaration of statehood to force Israel to freeze the construction of illegal Jewish settlements.

Eventually, the Palestinian Authority was co-opted by then-US Secretary of State, John Kerry, to return to another round of useless negotiations with Israel, which won the Authority another ten years, during which time it received generous international funds while selling Palestinians false hope for an imaginary state.

Sadly, this is the current strategy of the Palestinian leadership: a combination of threats, counter-proposals and such, in the hope that Washington and Tel Aviv will agree to return to a by-gone era.

Of course, the Palestinian people, occupied, besieged, and oppressed are the least relevant factor in the Palestinian Authority’s calculations, but this should come as no surprise. The Palestinian leadership has operated for many years without a semblance of democracy, and the Palestinian people neither respect their government nor their so-called President. They have made their feelings known, repeatedly, in many opinion polls in the past.

In the last few months, the Authority has used every trick in the book to demonstrate its relevance and its seriousness in the face of the dual-threat of Trump’s ‘Deal of the Century’ and Netanyahu’s annexation of Palestinian lands. Yet, the most significant and absolutely pressing step, that of uniting all Palestinians, people and factions, behind a single political body and a single political document, is yet to be taken.

Considering all of this, it is no exaggeration to argue that Abbas’ Authority is gasping its last breath, especially if its traditional European allies fail to extend a desperately needed lifeline. The guarded positions adopted by EU countries have, thus far, signaled that no European country is capable or even willing to fill the gap left open by Washington’s betrayal of the Palestinian Authority and of the ‘peace process’.

Until the Authority hands over the keys to the Palestine Liberation Organization (PLO) so that the more democratically representative Palestinian body can start a process of national reconciliation, Netanyahu will, tragically, remain the only relevant party, determining the fate of Palestine and her people.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

Al-Jaafari urges Security Council to adopt deterrent action against the countries supporting terrorism in Syria

Source

Wednesday, 29 April 2020 19:30

NEW YORK’ (ST )-Syria’s Permanent Representative to the United Nations Bashar al-Jaafari has urged the Security Council to adopt deterrent action against the countries that have been supporting terrorism in Syria and called for backing the Syrian state’s counterterrorism efforts in order to complete the process of restoring security and stability in the country and achieving a Syrian-led political solution.

Al-Jaafari, who was speaking during a UN Security Council session on the situation in Syria via video, said that besides not abiding by its obligations pursuant to Astana and Sochi agreements and supporting the terrorist organizations, the Turkish regime tries to enhance its illegal presence on Syrian territories through sending reinforcements and convoys carrying weapons and heavy military equipment on a daily basis to its occupying forces and to the terrorists.

He referred to the Turkish Defense Minister’s infiltration into Idleb province to hold meetings with leaders of the terrorist groups in an attempt to continue investing in terrorism. 

 In a flagrant violation of international laws, the Turkish regime has deployed Turkish air defense systems in Idleb and supplied its occupying forces with US Hawk anti-aircraft missiles, al-Jaafari went on to say, warning of the threat that may result if the Turkish air defense means fall into the hands of terrorist organizations in Idleb.

Al-Jaafari pointed out that the terrorist organizations took advantage of the period of calm following  the Moscow agreement and the world’s preoccupation with efforts to confront the Corona epidemic, to reorganize its forces with the support of the American and Turkish occupation troops. He pointed out that Jabhat al-Nusra terrorist organization announced mid-this month that it has reorganized its ranks and formed three new brigades in preparation for  the coming confrontations in the northwest of Syria.

He also said that the Turkish regime is currently expanding its sponsorship of terrorism by openly recruiting foreign and Syrian terrorists and sending them to Libya, pointing out that the regime has transported thousands of terrorists by Turkish planes to Libya. He noted that this Turkish behavior poses a serious threat to the security of Europe and the world.

The senior Syrian diplomat affirmed Syria’s adherence to its sovereignty and territorial integrity, reiterating the country’s determination to liberate its territories from occupation be it the American, the Turkish, or the Israeli occupation or the terrorist organizations.

He reiterated that the presence of any foreign troops on Syrian territories without the permission of the Syrian government is considered as an aggression and occupation and that Syria will deal with this presence in accordance with its national constitution.

Hamda Mustafa

Deadly Afrin Explosion: Fratricide or NATO False Flag?

الوباء والسياسة (2

سعادة مصطفى أرشيد

تعرّضت في مقالي السابق إلى الوباء وماذا يمكن له أن يغيّر في هذا العالم، من الأكيد أن تغيّراً جذرياً لا بدّ سيطرأ على أشكال التوحّش والغطرسة التي مارستها ولا تزال الولايات المتحدة الأميركية ومن ورائها الغرب الأوروبي الذي جعله عجزه وتراجعه يبدو أقلّ عدوانية.

يشمل التغيّر العالم بأسره، ففي حين تناصب الولايات المتحدة الصين العداء، ويتهمها وزير خارجيتها بومبيو أنها وروسيا تضللان العالم، في المقابل يرى العالم الصين وروسيا تبديان التزاماً عالياً بسلامة مواطنيهما وبسلامة الإنسان عبر العالم أجمع. روسيا التي تعاني من انخفاض مداخليها بسبب التراجع في الطلب على النفط وانخفاض أسعاره وهي ليست في حال جيدة، تحيل لإيطاليا مليون قناع واقٍ دون مقابل، وترسل طائراتها محمّلة بالأطباء والخبراء والأدوية والمعدّات لمساعدتها في السيطرة على الوباء. الصين بدورها والتي كانت أول من أصيب بالوباء وأول من تصدّى له ترسل بدورها الأطباء والمعدّات والخبراء وفرق الصليب الأحمر الصيني وعلى رأسهم الخبير شوشينغ الذي نجح في إدارة أزمة مدينة ووهان، وهو يقود اليوم الفرق الصينية – الإيطالية لمكافحة الوباء في مقاطعة لمباردي حيث تتكاثف حالات الإصابة، كما تبدي الصين استعدادها لتقديم المساعدة للولايات المتحدة في المجال ذاته ولا تلقي بالاً للتصريحات الأميركية المعادية، كوبا الفقيرة مالاً والغنيّة في الجود والعطاء ترسل إلى دول عديدة فرقها الطبية المشهود لها بالخبرة والمهارة التي كانت خير مَن كافح الإيبولا الأفريقية بالطبع تطوّعاً لا مأجورة.

مجلة فورين بوليسي (FOREIGN POLICY) الفصلية وفي عددها الصادر في 20 آذار/ مارس طرحت سؤالاً على فريق من السياسيين والمفكّرين الاستراتيجيين والجنرالات: كيف سيبدو العالم بعد الكورونا؟ تنوّعت الإجابات ولكنها اتفقت على مجموعة من النقاط والمشاهد في هذا المقال منها:

أولاً: أنّ المنتصر في حرب الكورونا هو مَن سيكتب التاريخ ويحدّد المستقبل.

ثانياً: أنّ الولايات المتحدة والغرب قد فشلا في إدارة العالم أثناء الأزمة، الأمر الذي سيعطي الصين ودول جنوب شرق آسيا دفة قيادة العالم.

ولما كانت التغيّرات الجذرية ستشمل العالم بشرقه وغربه، فما هو الممكن والمتاح ان يتغيّر على صعيد العالم العربي. يبدو أنّ أمام مشرقنا أكثر من فرصة متاحة تلوح في الأفق لإحداث انفراجات أو حلول في بعض الأزمات التي استعصت على الحلّ والانفراج، ولا ينقصها إلا توفر الإرادة السياسية لذلك بعد أن أنضجت التطوّرات المتلاحقة وعلى رأسها الوباء ظروفاً مناسبة، خاصة أنّ الطرق العنيفة التي تمّ اتباعها، قادت وستقود – في حال تواصلت – إلى مزيد من الخسران للجميع على حدّ سواء، الأمر الذي يسمح بالخروج من هذا النفق المعتم بمعادلة لا غالب ولا مغلوب.

البداية في اليمن التي دخلت الحرب عليها عامها السادس منذ أيام، ويزعم الطرف المعتدي أنها حرب يمنية ـ يمنية، وانه يقوم فقط بحربه من أجل دعم الحكومة الشرعية الزائفة لعبد ربه منصور هادي، ويرى كذلك في هذه الحرب امتداداً للحرب غير المباشرة التي أعلنها على إيران، وطالما ادعى السعودي انه سينقل الحرب إلى داخلها وأنه سيقلّم أظافرها ويحول دون تمدّدها في الإقليم، ومع بدء العام السادس نرى انه لم يحصد غير الزوان ولم يجنِ إلا الشوك، فهذه الحرب العبثية التي جعل من وقودها ناس اليمن وحجارتها بيوتهم الآمنة ومدارسهم ومستشفياتهم، قد عادت عليه بالهزيمة والخيبة وأكلاف تجاوزت نصف تريليون دولار، والتمدّد الإيراني لا يزال على تمدّده لا بل يزيد، وأصبح الحوثيون في وضع أقوى وأفضل وتحوّلوا بدورهم من لاعب يمني إلى لاعب إقليمي تصل دوائر نشاطهم إلى ضفاف غزة، عندما أعلن قائدهم عن عرضه لمبادلة أسرى سعوديّين لديه بسجناء فلسطينيين في السجون السعودية. يقيني أنّ نصف تريليون دولار التي أحرقت في هذه الحرب لو أنها استثمرت في نشاطات تنموية واقتصادية في اليمن لأعادته يمناً سعيداً متقدّماً متطوّراً، ولكانت كافية لا لوقف التمدّد الإيراني فقط وإنما لوقف أيّ تمدّد.

منذ أشهر وجه اليمنيون ضربة موجعة لمجمع «أرامكو» عطّلته عن العمل والإنتاج، ومنذ أيام قليلة بدأت صورايخهم البالستية تحوم فوق الرياض، في إشارة يمنية لتوسيع دائرة الاستهداف، وهي بذلك تضرب القلب من جسد الدولة السعودية. إنها فرصة سانحة لوضع حدّ لهذا العبث الدموي أمام جائحة الوباء، وأمام التراجع المريع في الطلب على النفط وأسعاره، فإمكانية الوصول إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب من شأنها إخراج الفريقين من المأزق.

في سورية تتقدّم الدولة السورية بعسكرها وحلفائها بشكل متواصل. فالانتصارات التي أحرزها الجيش السوري في مواجهة الأتراك والجماعات المدعومة منهم، وترافقها مع المشروع الداعي لطرد الوجود الأميركي من المنطقة عقب اغتيال الفريق قاسم سليماني، قد بدأت تأخذ أبعاداً جدية، والاتصالات بين دمشق والأكراد المحبطين من الأميركان والخائفين من تركيا ترجح عودتهم إلى أحضان الدولة السورية فيما تنوء أنقرة بتراجعها المستمرّ وبأحمال تتزايد عليها، فأعداؤها بازدياد وحلفاؤها خذلوها، والجماعات المدعومة منها في حالة إحباط، أمام حقيقة أنّ خط النهاية لهذه الحرب قد أصبح معروفاً وأنّ الدولة السورية ستنتصر. جاء الوباء مترافقاً مع التراجع الشديد في سعر صرف الليرة التركية وتضاؤل قيمتها الشرائية، ومع انقطاع السياحة التي تمثل رافداً اقتصادياً مهماً، ومع عجز أصحاب المشاريع عن سداد ديونهم للبنوك، ومع تفاقم مشكلة اللاجئين السوريين الذين كانت تدفع بهم أنقرة إلى أوروبا قبل أزمة الوباء، فأوروبا اليوم أصبحت تتردّد في استقبال السائحين الأثرياء فكيف لها أن تستقبل اللاجئين؟

يوماً بعد يوم، ترتخي تلك الحبال التي كانت تطوق سورية، وقد تتحوّل بالقريب إلى أعمدة دعم الدولة السورية، الأمر الذي بدا واضحاً في إعلان الإمارات عن الاتصال الهاتفي الذي بادر إلى إجرائه ولي عهدها بالرئيس السوري وتأكيده له: «إنّ سورية بلد شقيق، لن نتخلى عنه، ولن نتركه وحيداً في هذه الظروف الدقيقة».

إنها أيضاً فرصة قد لا تتكرّر أمام الرئيس التركي ليخرج من الأرض السورية ويغسل يديه من دماء السوريين، ويحافظ على ماء وجهه وعلى شيء من مصالح بلاده المهدّدة في حال استمرّ في طريقه الحالي.

تعاني فلسطين من الاحتلال الجاثم على صدرها، وتعاني من حالة انقسام سياسي وجغرافي منذ العام 2007، وهو انقسام له أسبابه المتعلقة بالرؤى والبرامج وأسباب داخلية شتى، وقد كان للانقسام من يرعاه فمن جانب داخلي ظهرت على ضفتيه طبقة متنفذة مستفيدة من استمرار هذا الوضع الشاذ، ومن جانب آخر فإنّ قوى خارجية وأولاها الاحتلال وثانيتها داعمو الاحتلال وأصدقاؤه من عرب وغرب وقد وجدوا أنّ أكثر ما يضعف الحالة الفلسطينية هو الانقسام الذي يجب أن يستمرّ ويتعمّق، ولجأت تلك القوى إلى حدّ التهديد بقطع المساعدات وبإجراءات عقابية في حال حدوث مصالحة.

في الأيام الماضية، استطاع بن يامين نتنياهو بدهائه وقدراته الاستثنائية، على تفتيت خصومه وشرذمتهم والبقاء في رئاسة الحكومة، وسقط رهان كلّ من اعتقد أنه قد خرج من الحياة السياسية، لقد أثبت تفوّقه على كلّ خصومه، ووضع على هامش السياسة مَن أراد، وجعل أهمّهم يعمل في خدمته، ويبدو أنه يخطط للبقاء في رئاسة الحكومة لسنين طويلة مقبلة – ربما ما دام حياً -. سياساته واضحة ودعمه من أصدقائه في الإدارة الأميركية ثابت على الأقلّ حتى تشرين المقبل، الأمر الذي سيجعله مطلق اليدين لفعل ما يريد ومتى يريد، ولا يكفيه دعم واشنطن فقط وإنما يخدمه الانشغال العالمي بالوباء والانقسام الفلسطيني وحالة الهوان العربي.

أما آن للفلسطينيين والحال كذلك في كلّ من رام الله وغزة أن يتجاوزوا خلافاتهم وأن يتوحّدوا في وقت تمرّ فيه المسألة الفلسطينية في وضع دقيق وفي زمن حرج، يدعو الكلّ الفلسطيني لتدارك مخاطر المرحلة، في ظلّ الوباء ومخاطر التغوّل غير المسبوق لنتنياهو القوي، الذي لن يعطي شيئاً… هل تتوافر الإرادة؟ وهل تتفوّق إرادة الفلسطيني على الضغوط؟ هذا هو السؤال…

%d bloggers like this: