«المقاومة تمسك باللحظة التاريخية لإنقاذ لبنان» | نصر الله: لا حرب إذا خضعت إسرائيل

  الأربعاء 20 تموز 2022

الأخبار

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أمس، أن المقاومة في لبنان «تمسك باللحظة التاريخية لإنقاذ لبنان»، مكرراً التشديد على معادلة: «لا استخراج للنفط في كل الكيان الإسرائيلي إذا لم يأخذ لبنان حقه». وشدّد على أن الحرب ليست حتمية، «ولسنا متأكدين أننا ذاهبون إلى حرب. قد نشهد استهدافاً موضعياً ورداً يناسبه، والأمر مرتبط بردّ الإسرائيلي الذي قد يدحرج الأمور للحرب. لكن، في المقابل، قد يخضع الإسرائيلي حتى من دون حرب». وأضاف: «يمكن رايحين على حرب ويمكن لا. ليست رغبتنا أن نفتح جبهة. نريد حقوقنا فقط. ونحن نعلّي السقف لكي يخضع الأميركي والإسرائيلي، لأن مسار الانهيار في لبنان مستمر. إذا كان الحل بالنسبة إلى البعض هو الاستسلام، فهذا ما لا نقبل به على الإطلاق. وإذا لم يضغط لبنان اليوم لن تقوم له قائمة». ولفت إلى أنه «حتى الآن لم يأت الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود بجواب واضح مع أن لبنان قدم تنازلات كبيرة، وما يريده لبنان بالحد الأدنى لم يحصل عليه». وقال: «نتمنى أن لا نطلق رصاصة أو صاروخاً وأن يتراجع العدو. وننتظر التطورات وجاهزون لكل شيء».

وشدّد نصرالله في «اللقاء العاشورائي السنوي» مع الخطباء وقرٌاء العزاء، أمس، على أنه «منذ 1982 المطلوب هو رأس المقاومة لأنها شكّلت تهديداً لإسرائيل. المقاومة اليوم ليست تهديداً لإسرائيل فقط، وإنما لكل المشروع الأميركي في المنطقة». لذلك، «تعرّضنا لحروب ولتشويه السمعة في السنوات الماضية وصمدنا. وبعد عدوان 2006، اكتشف العدو بأن خيار الحرب هو تهديد للكيان فبدأ مساراً جديداً قائماً على العقوبات والحصار لإسقاط خيار المقاومة. لكننا، في المقابل، وصلنا إلى درجة من التطور والإمكانات بما يتيح لنا تهديد الكيان بالحرب وبأن تكون لدينا الجرأة على ذلك». وأكّد أن «العدو اليوم يشعر بالضعف ولا يريد الحرب ويعرف أن الحرب ليست مع حزب الله فقط، وإنما قد تتطور مع كل المحور بما يطيح به. الذهاب إلى الحرب، بالنسبة لإسرائيل، خيار مخاطره كبيرة ومكلفة». وأكّد أنه «يمكن نحصّل حقوقنا بحرب أو من دون حرب، والإسرائيلي قد يخضع من دون أي عمل من المقاومة، وقد يرد وتتدحرج الأمور إلى حرب. لكننا معنيون بأن نخاطر ونتخذ موقفاً صعباً». أما من ينتقدون المقاومة فـ«شو ما قالوا لن يقدم أو يؤخّر. لا نتوقع منهم غير ذلك، من الطبيعي أن يرفضوا ما نقول. هؤلاء لديهم عداوة تاريخية معنا، ولن يقفوا بجانبنا أبداً». ولفت إلى أن خطابه الأخير «أدى إلى تأكيد المفاوضات وليس تعطيلها. هناك إشارات إيجابية وما زلنا ننتظر. لكن لا ردّ من العدو حتى اليوم»، مشدداً على أن لبنان أمام «فرصة تاريخية وذهبية للخروج من أزمته، وإذا لم نستغلها فقد لا نستخرج النفط لـ 100 سنة مقبلة. لا نفتش عن إنجاز معنوي من خلال منع الاستخراج من حقل كاريش. بل نريد أن نستخرج نفطنا، لذلك، لا استخراج للنفط وللغاز في كل الكيان إذا لم يأخذ لبنان حقه. ولو أطلقنا تهديداتنا قبل 7 أشهر لما كان لها الوقع نفسه. أهمية المعادلة اليوم أنها تأتي في ظل حاجة أوروبا للنفط والغاز وإلا ستحل بهم كارثة حقيقية وسيخضعون لروسيا».

عُرضت علينا سابقاً ولا تزال تُعرض علينا حتى اليوم تسويات نرى فيها استسلاماً


وقال: «من يتهموننا بالتبعية لإيران لديهم رعاة وحماة إقليميون ودوليون. نحن نوظّف علاقاتنا مع الخارج، مع سوريا وإيران وغيرهما. نحن أسياد في علاقاتنا الخارجية وقادرون على توظيفها في خدمة المشروع الوطني، فهل أنتم قادرون على توظيف علاقاتكم مع حماتكم، الأميركي والفرنسي وغيرهما، لخدمة هذا المشروع؟». وأكّد أنه «عُرض علينا سابقاً ولا تزال تُعرض علينا حتى اليوم تسويات نرى فيها استسلاماً. أميركا تريد منا الاستسلام وأن نكون أذلاء وتريد تسليم السلاح والاعتراف بإسرائيل وتوطين السوريين والفلسطينيين ونهب الثروات، وترى في المقاومة وحلفائها العقبة الوحيدة أمام تحقيق ذلك». لهذا، «ركّزوا منذ 3 سنوات على عزل المقاومة عن بقية الطوائف وعن بيئتها المباشرة وبذلوا كل جهد ممكن في سبيل ذلك. ما حصل منذ 2019 لم يكن عفوياً ولدينا معلومات عن غرف عمليات كانت تدفع إلى التصعيد. دفعوا أموالاً للتلفزيونات وللـ Ngos لافتعال ثورة اجتماعية كبيرة لتحميل الحزب مسؤولية الوضع الاقتصادي والمعيشي. لكنهم خسروا بالرهان على ناسنا وأصيبوا بالإحباط. في الانتخابات خابت آمال الأميركيين، ورغم كل التشويه والاتهامات والحصار، لم يتمكنوا من اختراق المقاومة بمقعد واحد». وشدّد على «أننا اليوم في وضع مختلف تماماً عن الماضي، ولا يمكن لأحد على الإطلاق أن يضرب المقاومة».

بتركعوا أو بتجوعوا / استخراج متزامن أو لا غاز

من ملف : «المقاومة تمسك باللحظة التاريخية لإنقاذ لبنان» | نصر الله: لا حرب إذا خضعت إسرائيل

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

لغة التسوية ولغة المواجهة والتخوين

السبت 2 تموز 2022

التعليق السياسي

عندما تستمع لفريق لبنانيّ قرّر منذ سنتين رفض لغة التسوية في الداخل اللبناني ولا يزال يعتبر أن اللغة الوحيدة التي يقبل بها هي لغة المواجهة، تتوقع أن يكون هذا الفريق أشدّ عناداً وثباتاً وتمسكاً بلغة المواجهة نفسها عندما يتصل الأمر بخلاف مع الخارج، خصوصاً عندما يصرّح هذا الخارج بأنه يحاصر لبنان ويتحمّل مسؤولية منع تزويد لبنان بالكهرباء من الأردن والغاز من مصر، كما هو حال الأميركي، فكيف عندما يكون الخلاف مع خارج آخر هو مَن يرفض هذا الفريق التشكيك باعتباره له عدواً، ويصف كل تشكيك بالتخوين، ورغم إصراره على أنه عدو يختار طريق التسوية لحل الخلاف معه، ورفض لغة المواجهة، واعتبارها تخريباً على المصلحة اللبنانية، كما هو الحال في قضية حقوق لبنان في النفط والغاز.

هذا السلوك يدل فكرياً على انفصام يعيشه أصحابه في منهج التفكير، ويدلّ على ضياع معيار الهوية الوطنيّة لديه، لكن الأخطر هو أن هذا التباين بين اختيار اللغتين، لغة المواجهة ولغة التسوية، نحو الداخل ونحو الخارج المعتدي على الحقوق، ينسجم مع ما يريده هذا الخارج نفسه في منع أي إجماع وطني لبناني حول حقوق لبنان، ومنع تشكل وحدة لبنانيّة تضغط على هذا الخارج الأميركي والإسرائيلي وتلوّح بلغة المواجهة، من موقع اعتماد لغة التسوية داخلياً لحل الخلافات أو إدارتها. فيصير هذا الفريق مجرد امتداد لموقف الخارج الذي يريد انقساماً لبنانياً بدل الوحدة، وتصعيداً وتوتراً بين اللبنانيين بدل السلام الداخلي، وتكريس الانقسام والتوتر لفرض التنازلات عن الحقوق بالاستناد إليهما. وهذا معنى تسويق لغة التسوية مع الخارج المعتدي على الحقوق كجزء من التبعية للخطاب الأجنبيّ.

التدقيق قليلاً في مواضيع الخلاف الداخلي التي ترفض حولها لغة التسوية، ويجري الإصرار على اعتماد لغة المواجهة بصددها، يكشف ما هو أخطر، فالقضايا الخلافيّة تنحصر بالموقف من المقاومة وسلاحها، وهي بالتحديد القضيّة التي يكرّس الخارج المعتدي على الحقوق كل جهده لمواجهتها. والأنكى أن أصحاب هذه المواقف ينزعجون عندما يقال لهم إنهم مجرد أبواق لهذا الخارج، ويرفعون أصواتهم برفض التخوين.

اللبنانيون يفاوضون الإسرائيلي على ترسيم الحدود بوساطة أميركية، بينما الأميركي هو نفسه الذي يحتجز كهرباء لبنان رهينة لمقايضتها بشروطه للترسيم، ورغم ذلك بين اللبنانيين من يملك وقاحة القول إنه يرفض تفاوض اللبنانيين فيما بينهم، سواء على تشكيل حكومة، أو على إدارة أزماتهم، أو حتى حول قضايا الخلاف بينهم.

الأنكى أن هناك مَن يملأون الشاشات ويطلق عليهم أسماء خبراء ومحللين ومثقفين يروّجون لهذه اللغة العمياء الصماء الـ بلا روح وبلا أخلاق، في بلد ينهار!

الحكومة والمحور الأميركيّ وجماعة أميركا

 الثلاثاء 28 حزيران 2022

ناصر قنديل

إذا استثنينا التيار الوطني الحر الذي سيكون مشاركاً في الحكومة الجديدة من خلال رئيس الجمهورية، على الأقل، إذا قرّر عدم المشاركة، وإذا ولدت الحكومة، تلفت الانتباه مواقف الكتل النيابية التي قرّرت رفض المشاركة في الحكومة ومقاطعتها.

إذا نظرنا للغة التي يتحدث بها هؤلاء سنسمع كلاماً كثيراً عن نظرية وجود لبنان في محور إقليمي يرفضونه، والمقصود طبعاً هو محور المقاومة، واتهامات هؤلاء مكررة بالحديث عن سيطرة حزب الله على الدولة، ومؤسساتها، وهم دعاة أن يكون لبنان ضمن محور آخر، تحت شعار الحياد، طلباً لموقع لبناني أقرب الى واشنطن والرياض باعتبارهما مرجعية القرار بدعم لبنان مالياً، كما يقولون.

نتحدث هنا عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المقبلة قياساً بحكومته الحالية التي تصرف الأعمال، والمتهمة بأنها حكومة حزب الله والواقعة تحت سيطرته، والتي نجح حزب الله عبرها بضم لبنان الى ما يسمّونه بالمحور الإيراني، وبعضهم يقول بالوقوع تحت الاحتلال الإيراني.

اذا استعملنا الوقائع كأداة للقياس سنكتشف أن الحكومة دفعت بوزير إعلامها للاستقالة بلا سبب وجيه سوى طلب الرضا السعودي، فهل يحدث هذا في بلد آخر أو في حكومة أخرى؟

بالوقائع أيضاً وقف رئيس الحكومة بقوة ضد أي طلب الإعفاء ولو مؤقت لحاكم المصرف المركزي، حتى تنتهي الملفات القضائية المرفوعة عليه، والحاكم هو نفسه الذي أعلنته السفيرة الأميركية خطاً أحمر خلال فترة حكومة الرئيس حسان دياب، ويصفه الرئيس ميقاتي بالضابط الذي لا يمكن الاستغناء عنه خلال الحرب.

  بالوقائع أيضاً جمّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أعمال حكومته لشهور، حتى تراجع ثنائي المحور، حزب الله وحركة أمل، عن اشتراط المشاركة في الاجتماعات الحكوميّة حتى تتم تنحية القاضي طارق بيطار، الذي أصدرت لجان في الكونغرس الأميركي بيانات واضحة لمساندته، ولم يعترض عليه إلا وزراء ونواب «المحور»، وتمسك الرئيس ميقاتي بالقاضي حتى تراجع وزراء «المحور»، وموقف الحكومة ورئيسها ليس مجرد دعم لفكرة استقلال القضاء، بينما تشترك الحكومة بتغطية ملاحقة القاضية غادة عون لأنها تجرأت ولاحقت حاكم المصرف.

بالوقائع أيضاً تدير الحكومة التي يقاطع مثيلتها اصدقاء أميركا والرياض ملف الحدود البحرية للبنان بالتنسيق والتشاور مع وسيط عيّنته الإدارة الأميركية اسمه عاموس خوكشتاين يحمل الجنسية الإسرائيلية وخدم في جيش الاحتلال.

بالوقائع أيضاً في حروب المنطقة والعالم، حربان، حرب في اليمن، وحرب في أوكرانيا، وفي الحربين تقف الحكومة دون الكثير من حلفاء أميركا، حيث تقف السعودية وأميركا.

بالوقائع أيضاً وأيضاً لا تبحث الحكومة ومثلها التي ستليها أي عروض تقدّمها أية شركات لا تحظى بقبول أميركي، وهذا هو مصير كل العروض الروسية والصينية والإيرانية، الإهمال وإدارة الظهر بذرائع مختلفة.

يرفضون المشاركة بالحكومة ويتهمونها بالمحور، لأن مهمتهم المقررة هي استثمار المنصات السياسية والنيابية والإعلامية للتحريض على المقاومة، ولو بالأكاذيب، لأن المطلوب نيل المزيد من الالتحاق المهين والمذل بالإملاءات الأميركية، ولبنان بالمناسبة في أسفل قائمة الذل في العلاقة بالأميركيين، فتطبق القرارات الأميركية المالية في لبنان قبل أميركا، بينما يجرؤ حلفاء أميركا في المنطقة بقول لا، كما تفعل تركيا ودولة الإمارات بخصوص العقوبات على إيران وروسيا، وكما تفعل السعودية بخصوص العقوبات على روسيا، وكما تفعل الإمارات بالعلاقات مع سورية، ولبنان الذي يحتاج التواصل مع الحكومة السورية لحل سريع لقضية النازحين السوريّين ينتظر الإذن الأميركي بزيارة وفود حكوميّة رفيعة الى سورية، كما انتظر ليتجرأ وفد حكوميّ على زيارة سورية لبحث التعاون في ملف الكهرباء.

المذلّة لا تكفي، وجب أن يزيّنها النفاق، فنصدق أن لبنان الرسمي في محور المقاومة، ونجهد لنثبت البراءة بمزيد من الذل، مبارك للسيادة والاستقلال.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

The Saudi Captagon problem is not a Lebanese one

While Lebanon is indeed one source of the Captagon drug trade to Saudi Arabia, Riyadh entirely ignores the basic economics that have made it a hub for this nasty narcotic.

June 22 2022

Photo Credit: The Cradle
Radwan Murtada is a Beirut-based journalist who has written for Al Akhbar since 2007 and has contributed to many foreign media outlets on political, criminal, social and judiciary affairs in Lebanon and the wider region. Radwan is a specialist on Islamic jihadist groups, and honed his connections and craft during the Syrian conflict, interviewing both Al Qaeda and ISIS leaders for various outlets. He is the founder of Blue House Film, a Beirut production company specializing in documentaries, and is the author of the book “How the Syrian Revolution Grew its Beard.” In 2020, he founded “The Hub” with a group of regional journalists and producers that provides news and media services to foreign journalists covering West Asia.

By Radwan Mortada

Captagon is an amphetamine-type stimulant widely consumed across parts of West Asia its production, trafficking and usage have grown exponentially over the past decade with the illicit industry said to be worth $5 billion per year.

Dubbed “the poor man’s cocaine,” these narcotics are particularly prevalent among combatants fighting in the region’s conflict zones, purportedly to keep fighters alert and enhance their aggressiveness.

The Levant-Gulf drug trade

The highly addictive drug, however, is mostly consumed in Arab states of the Persian Gulf, with Saudi Arabia reportedly the number one destination where it is sought after by young party-goers.

Syria has emerged as a leading source for cheaply-manufactured Captagon while neighbouring Lebanon has also become a key transit hub for the pills, leading some to describe the two countries as “narco-states,” driven by both conflict and corruption.

Indeed, some Lebanese and Syrian villages have become the headquarters of clandestine factories, forming a corridor through which tens of millions of pills are smuggled to the lucrative Gulf market.

It is worth pointing out that the two Levant neighbors are not new to the illicit drug trade – in 1997 the US removed both countries from its list of Narcotics List, owing to their perceived successful eradication of poppy and cannabis cultivation in the then-Syrian controlled Bekaa Valley in eastern Lebanon.

To this day, Lebanon is the fourth-biggest producer of hashish after Morocco, Afghanistan and Pakistan. Amid the burgeoning economic crisis in 2020, it became the first Arab country to legalize cannabis farming for medical and industrial purposes.

Captagon and the conflict in Syria

The Captagon phenomenon in the Levant, however, can arguably be traced to the Syrian battlefield, as foreign fighters began pouring into the country in 2012.

In one notable incident that year, machines used to manufacture Captagon pills were seized in a religious seminary in the Bekaa, belonging to the brother of Hussein Al-Moussawi, an MP and member of the Hezbollah-led Loyalty to the Resistance Bloc. Moussawi’s relationship to the culprit prompted Hezbollah’s opponents to link the movement to the Captagon trade.

As the political and humanitarian situation in Syria deteriorated, Captagon smuggling networks soon developed in neighbouring countries such as Lebanon, Jordan and Turkey.

Its trade flourished, and Lebanon eventually became a primary source of the product, with the Gulf market proving to be its main consumer market.

The Saudi ‘Prince of Captagon’

Saudi Prince Caught With 2 Tons Of ISIS’s Favourite Drugs In Lebanon

The voluminous Captagon trade linking Saudi Arabia to Lebanon gained wider attention in October 2015 when a Saudi prince was caught red-handed with two tons of Captagon pills and some cocaine in a private jet at Beirut International Airport.

Prince Abdel Mohsen bin Walid bin Abdulaziz, dubbed by the media as the ‘Prince of Captagon,’ was arrested, along with four companions, standing accused of drug trafficking, promotion, and smuggling.

It was by no means an isolated case: according to a source cited by Saudi Leaks last year, princes from the royal family are involved in communicating with drug networks in Lebanon.

Blaming Hezbollah

In conjunction with the millions of Captagon pills that were being smuggled into the high-demand Saudi market, a media campaign raged on multiple fronts. Hezbollah’s Al Manar TV channel broke the story of the Saudi prince’s arrest on drug smuggling charges, so Riyadh employed its region-wide media networks to finger Lebanon, and particularly Hezbollah, for drugs flooding the Gulf.

In the information warfare that followed, Saudi-owned TV channel Al-Arabiya broadcast several news reports focusing on Hezbollah’s role in manufacturing Captagon pills.

In line with US and Israeli accusations that Hezbollah is involved in drug trafficking and organized crime to finance its “terrorist activities,” Saudi Arabia insists on highlighting a Hezbollah role every time a drug smuggling operation is discovered in its territory, and uses this to tighten the economic siege on Lebanon.

While the Saudis may be embarrassed over the Captagon scandals linked to their country, royals and nationals, their intensive media efforts to divert blame to Lebanon has become part of Riyadh’s economic war against Beirut, which has extended to an all-imports ban of Lebanese goods.

Supply and demand

As with any other trade, the Captagon market is based on supply and demand, which is a reciprocal relationship: an increase in supply in the country of origin is based on an increase in demand in the importing country.

However, it is a one-sided dynamic, because while the operations in, for example, Lebanon are thwarted and those involved are arrested, this is rarely the case on the other side due to the royal connection.

On 29 May, Lebanese security arrested a Saudi citizen at Beirut airport with 18 kilograms of Captagon pills, the man was attempting to smuggle them to Kuwait.

Al-Manar TV

Identified as Adel Al-Shammari, he was carrying a Kuwaiti security card when he was arrested, but initial news broadcasts mistakenly identified him as a Saudi security employee.

In a statement, Lebanon’s Minister of Interior Bassam al-Mawlawi hastened to deny the news that the Saudi detainee had a Saudi police card.

Further investigations led to the arrest of two Iraqis and a Jordanian woman. A security source revealed to The Cradle that an officer in the Kuwaiti army and a Sudanese and Lebanese national were linked to the smuggling operation.

It was also revealed that, based on the fact that his Saudi nationality grants him immunity and quick passage through the security services, Al-Shammari’s bags were not professionally packed, and the Captagon pills were casually placed in bags between the clothes.

Worth the risk?

The estimated cost of producing one Captagon pill, along with the cost of smuggling it, is about 85 cents, and it is sold in the Saudi market for between 10 and 20 dollars. Thus, a wide margin of profit explains the insistence of smugglers on delivering these pills to where the demand for them is the highest.

Even if five smuggled shipments are thwarted by authorities, it is enough for a merchant to succeed in delivering one Captagon shipment to reap millions of dollars in profit.

The consideration here is purely financial, unlike the politically-motivated narrative the Saudis and their allies promote to settle political scores against Lebanon and Hezbollah.

These charges are in line with Israeli and western accusations that the party is involved in drug smuggling and other forms of organized crime, used to fund “terrorist activities.”

The region’s drug capital

report published last year by Foreign Policy magazine noted that Saudi Arabia is West Asia’s “drug capital,” highlighting that the seizures of Captagon have become a regular occurrence in the ultra-conservative kingdom.

The increasing number of drug smuggling busts in Saudi Arabia in recent years suggests that there are Saudi and Gulf suppliers on the other side who receive the goods and handle their distribution.

It is interesting to note, however, that the Saudi government – which likes to blame Lebanon for every smuggling operation – has never revealed the identities of any of the major local traders, with the exception of those from the Indian, Filipino and other expat communities.

Instead, Riyadh prefers to exploit the matter and shift the blame entirely to Lebanon’s Hezbollah as part of its global propaganda campaign against the resistance movement. With these kinds of blinkers on, Captagon use in Saudi Arabia will just keep expanding.

The views expressed in this article do not necessarily reflect those of The Cradle.

بوصلة السيد نصرالله… نصر الله البوصلة

 الجمعة 10 حزيران 2022

 ناصر قنديل

وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بوصلته أمام حقائق لبنان والمنطقة والعالم، وفيها أن للبنان حقاً بائناً، يتعرّض للنهب والسرقة، فحوض الغاز واحد، ويكفي أن تستخرج من مكان وتمنعني من الاستخراج، حتى تستفرد بكل الغاز الموجود في هذا الحوض، وفيها أن للبنان حاجة ملحة. فالانهيار الاقتصادي لبس ثوب التقدم باللبنانيين نحو مجاعة محدقة، وليس للبنانيين إلا هذا الغاز يُخرجهم من الخطر الأكيد. وفي المنطقة عدو يقوم على النهب والسرقة، وقد سرق أرض الفلسطينيين ويسرق ماءهم ووطنهم، وقد خبره اللبنانيون يوم حاول سرقة أرضهم ومائهم، وهو اليوم يستهدف الغاز بالطريقة ذاتها التي لا مكان فيها للقانون، ولا للحقوق، ولا للقرارات الدولية، ولا لمراسيم الترسيم، بل للقوة وللقوة فقط. وفي العالم حرب عالمية تتواجه فيها الدول العظمى، وقد ترتبت عليها أزمة عالمية في سوق النفط والغاز وصارت ثروات منطقتنا مخرجاً استراتيجياً من هذه الأزمة، ولدينا مقاومة قوية قادرة وجاهزة، وتملك الإرادة وقد وطنت نفسها على تحمل المسؤولية، وهي لن تدخل الآن على الأقل في نقاش خطوط الحدود الوهميّة لترسيم البحر طالما الخزان واحد ومنهوب، وطالما نحن نمنع من الدخول على خط الاستخراج. فالأولوية بسيطة وواضحة، منع العدو من الاستخراج حتى يتاح لنا ان نستخرج بالمثل، وتتوضّح الصورة أين نستخرج واين يسمح له بالاستخراج، سواء بالتفاوض او بسواه، فتلك ليست أولويتنا ولا قضيتنا، بل الأولوية والقضية الآن، هي منع العدو من الاستخراج.

وضع السيد اتجاه البوصلة، فصار موقفه هو البوصلة، أن المقاومة قررت أن تأخذ على عاتقها منع العدو من الاستخراج، وهذا نداء للداخل اللبناني، الرؤساء والوزراء والنواب والقادة والأحزاب والشباب، أن لا تختلفوا على المرسوم ولا على الترسيم، ولا تضيّعوا الوقت في نقاش مسار المفاوضات وما ستؤول إليه، ولتكن أولوياتكم هي في كيفية منع عدونا من استخراج النفط والغاز قبل أن يُتاح لنا استخراجه. وهذه المقاومة تضع مقدراتها وخبراتها وثقتها بما لديها، جاهزة وكل الخيارات عندها على الطاولة، فالتفوا من حولها وساندوها، ولنقل للعدو معاً، لن ندعك تنهب ثرواتنا ونحن مكتوفو الأيدي، ووفقاً لهذه البوصلة أصبح لاجتماع الرؤساء بند أول مختلف على جدول الأعمال، هو منع العدو من الاستخراج، ولجدول أعمالهم مع المبعوث الأميركي أولوية جديدة غير الترسيم والتلويح بالمرسوم، هي منع العدو من الاستخراج، وصار للعدو الذي كان فرحاً بنجاحه بنقل النقاش إلى طاولة التفاوض حول خطوط الترسيم بينما هو يقوم باستخراج الغاز، ولتستمرّ المفاوضات شهوراً وسنوات، أمام معادلة جديدة، ماذا عساه يفعل، إن قبل وقف الاستخراج بدأت رهاناته بالتداعي. فالثروة في حقول الشمال هي مشروع القرن، وعائدات استخراجها في زمن أزمة الطاقة هي ورقة الحظ، وما دام استخراجها مشروطاً بقيام لبنان بالمثل فقد تعقدت القضية، وكيف له أن يسحب الباخرة اليونانية ويعلن وقف الاستخراج، ويسرع بالتفاوض وفق شروط ترضي لبنان، حتى يتاح له العودة؟

إن قرّر العدو المضي بالاستخراج، فالمنازلة واقعة لا محالة، وقد نتجت عن بوصلة السيد معادلة تقول إن دخول المقاومة على خط المواجهة كان مشروطاً بحسم الدولة للخط المعتمد بالترسيم عندما كانت الأولوية هي الحدود، أما وقد صارت الأولوية هي حماية الثروات المتداخلة من النهب، فلا أهمية لخط الحدود والأولوية هي لمنع الاستخراج. وهنا المقاومة لا تحتاج إلى أي غطاء إضافي لموقفها كي تكون طرفاً حاضراً في الميدان. فهذا هو تفويضها، حماية السيادة من الخطر، وهذا اعتداء على السيادة، وإن وقعت المنازلة فالعدو يعرف الموازين ويعرف النتائج وعليه الاختيار، بين انكفاء مكلف، او تهور يرتب ثمناً وجودياً يضع مصير الكيان على الطاولة، ويمنح المقاومة شرف قيادة مشروع إزالة “إسرائيل” عن الخريطة.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

خريطة طريق لمناقشة سلاح حزب الله

السبت 4 حزيران 2022

 ناصر قنديل

قبل الدخول في الموضوع بلغة الحوار، لا بدّ من تثبيت مقدمات وثوابت، أولها أن من لا يريد الحوار ويقول إنه ماض في معركته لنزع سلاح المقاومة عليه ألا يغضب إذا قيل له من أهل المقاومة سننزع عيون مَن يريد نزع السلاح، وثانيها أن حمل السلاح رداً على احتلال او عدوان تهرّبت السلطة من مواجهتهما، أجازته الشرعة العالمية لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. وحمل السلاح هنا لا يحتاج الى إجماع، إنما نزع هذا السلاح هو ما يحتاج الى إجماع أعلى مرتبة من قرار أية مؤسسة دستورية في الدولة، كما الدفاع عن وحدة الوطن بوجه خطر مشروع لتقسيمه لا يحتاج الى إجماع، بل إن التقسيم هو الذي يحتاج إلى الإجماع، والمناداة بلبنانية مزارع شبعا والدعوة لتحريرها، لا تحتاجان الى إجماع، بل التخلي عنها هو ما يحتاج إلى الإجماع، وملاحقة المطبعين مع الاحتلال والمتعاملين معه لا تحتاج الى إجماع، بل إن التطبيع هو الذي يحتاج إلى الإجماع.

قبل الدخول أيضاً في الموضوع بلغة الحوار، لا بد من تثبيت ركائز له، أولها أن نقطة الانطلاق في الحوار وهدف الحوار، ليس البحث في كيفية نزع سلاح المقاومة، بل كيفية توفير الحماية المثالية للبنان من خطر العدوان الإسرائيلي، والأطماع الإسرائيلية بثروات لبنان ومزاياه الاستراتيجية، وهذا يعني ثانياً أن الحوار يجري بين مؤمنين بأن لبنان يواجه تحدياً اسمه الخطر الإسرائيلي، ويبحث عن سبل المواجهة المثالية لهذا الخطر، على قاعدة أن الدولة التي كانت غائبة عن مسؤولياتها في ما مضى ما استدعى ظهور المقاومة وتجذر حضورها، مستعدة اليوم لتحمل مسؤولياتها، في حماية بلدها، على قاعدة اليقين بأن تخلي الدولة عن هذه المسؤولية تحت شعار الرهان على الموقفين الدولي والعربي يجب أن يكون كافياً كي لا يقول أحد، أن مثل هذا الرهان يحل مكان بناء أسباب القوة، حيث لا قيمة للدبلوماسية إلا إذا وجدت هذه القوة التي تحمي وتدافع وتحرّر.

هذه الحال تشبه حال الأب الذي تخلى عن ابنه طفلاً وجاء إليه بعد أن أصبح رجلاً ناجحاً ذا حضور مرموق يطلب منه أن يسامحه ويسمح له لعب دور الأب. وهذا شرطه أن يجري النقاش بلغة وطنية يعترف فيها الذين غابوا عن المقاومة، سواء من تهرّبوا من الواجب الوطني أو من خانوا هذا الواجب ومدّوا أيديهم للعدو، بأنهم يطلبون التسامح من الذين ضحّوا بكل ما لديهم حتى حققوا السيادة الحقيقيّة لبلدهم وحرّروا أرضه وصانوا كرامته. والبدء من هنا للسؤال كيف نكمل معاً مسيرة الحماية، وكيف تكون الدولة شريكاً يعوّض الغياب المديد عن ساحة المسؤولية، مع الاعتراف والتقدير بما قام به الجيش وما قدّمه من تضحيات، وحاله كحال شعبه، يواجه منفرداً باللحم العاري، بغياب أية رعاية تقدمها الدولة ومؤسساتها ليكون جيشاً على مستوى الجيوش القوية القادرة على خلق التوازن بوجه جيش هائل المقدرات هو جيش الاحتلال.

هكذا أصبحت البداية بسيطة، فالذين يريدون نقاش مستقبل سلاح المقاومة من موقع وطني، يريد حماية لبنان، سيبدأون بالقول نحتاج إلى فترة انتقالية تبقى فيها المعادلة القائمة على حالها، تمتدّ من ثلاث إلى خمس سنوات، ربما نصرف خلالها حضور فائض قوة المقاومة لضمان وحماية ثروات النفط والغاز بتفويض وطنيّ، وتتجه خلالها كل الجهود والقدرات لبناء الدولة القوية القادرة. وهذا يعني بناء دبلوماسية تسليح للجيش بأسلحة نوعيّة تضم شبكات متطوّرة للدفاع الجوي وقدرات نارية متعددة جواً وبحراً وبراً قادرة على إقامة توازن ردع بوجه القوة النارية لجيش الاحتلال، وسنتفق على رصد المال اللازم لذلك، واستدراج الدعم الخارجي من الدول الغربية والعربية التي يغيظها سلاح المقاومة، ونبحث عن مصادر السلاح والدول التي تقبل تزويدنا بالأسلحة النوعيّة، ونميز علاقتنا بها على حساب مَن يرفض، حتى لو كان من يقبل في النهاية هو إيران ومن يرفض هو أميركا، وبالتوازي وكي لا نتوهمّ بأن الجيش وحده يكفي فلا بد من بناء الشعب المقاوم الى جانب الدولة القوية القادرة، ولذلك نسارع بإقرار قانون الخدمة الإلزاميّة لثلاث سنوات على الأقل، يخضع خلالها كل القادرين على حمل السلاح، بين 18 و60 عاماً، للتدريب والتنظيم ضمن وحدات للحماية الشعبيّة تعرف أدوارها ومواقعها وسلاحها عند أي عدوان، وسنوياً ضمّ الذين بلغوا الـ 18 من الذكور والإناث الى الخدمة الإلزاميّة، وإقرار بناء الملاجئ المحصنة وانشاء جبهة داخلية تعنى بمقومات الصمود خلال فترات الحرب، كما يفعل عدوّنا.

إن معيار جدية الذين يتحدثون عن أنهم يرون “إسرائيل” عدواً، ويقولون لا نقبل أن يزايد علينا احد في العداء لـ”إسرائيل”، وانه عندما تعتدي “إسرائيل” سنكون كلنا مقاومة، هو الذهاب لإقرار مثل هذه الخطة من أعلى مستويات القرار التشريعي والتنفيذي في الدولة، ومؤيّدو المقاومة يشاركون معهم، ويتحقق إجماع على استراتيجية للدفاع الوطني، تتيح بعد خمس سنوات أن نجلس ولدينا جيش قادر قويّ وشعب منظم مقاوم، لنبحث مرتبة جديدة من العلاقة بين الجيش والمقاومة، تكون فيها الكلمة العليا للجيش بصفته المسؤول الأول عن حماية البلد، وصولاً لمرحلة بعد خمس سنوات لاحقة قد لا نحتاج فيها لبقاء تشكيل منفصل للمقاومة خارج الجيش وتشكيلات الشعب المنظم. فهل من يرفع يده ويقول هيا بنا، ولنتذكر أننا منذ عشرين سنة نسمع الحديث عن نزع سلاح المقاومة من مواقع العداء، وبلا جدوى، وهذه خطة عشر سنوات من موقع الشراكة في مواجهة العدو، فهل تقبلون؟

عدم التجاوب يعني أن ما نسمعه في الداخل تحت عنوان “التيار السيادي الرافض للسلاح” هو مجرد صدى لصوت العدو، الذي يغيظه سلاح المقاومة، ويريد طابوراً خامساً في الداخل ينال من المقاومة أو يحاول، وعندها من حق الناس أن تقول، هذه المقاومة وسلاحها هي فلذات أكبادنا الذين سقطوا شهداء، ومن يريد نزع السلاح سننزع روحه وعيونه!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

لبنان: مقاومة من أجل السيادة و«معارضة» تستبيحها!


الجمعة 3 حزيران 2022

 العميد د. أمين محمد حطيط _

من أبشع ما يعتمد في السياسة في لبنان هو تقليب الحقائق وتحريف الكلام عن مواضعه، واستعمال العبارة والمصطلح بعكس ما وضعا له أصلاً. نقول هذا وفي ذهننا ما يدّعيه البعض من أنه يعمل من أجل السيادة الوطنية وتنظر في فعله فتراه ينتهك السيادة ويعادي لا بل يقاتل من يعمل حقيقة من أجلها ثم يجعل نفسه أداة بيد الخارج المنتهك لهذه السيادة.

فللسيادة كما هو مستقرّ عليه مفهوم فلسفيّ وفقهيّ وقانونيّ، يوكد أنها امتلاك السلطة العليا على الذات بحيث لا يعلوها سلطة، فتكون الذات السيدة مقرّرة لنفسها وبنفسها بشكل مطلق لا يحده قيد ولا تنازعها سلطة أخرى ولا يفرض عليها إملاء صادر عن آخر.

وعندما نقول الذات فإننا نعني أيّ ذات وبمراتبها الأساسية الثلاث بدءاً بالذات القدسية العليا أيّ الله سبحانه وتعالى مروراً بالذات الإنسانية الطبيعية الفردية أيّ الإنسان الفرد، وانتهاءً بالذات المتشكلة اعتبارياً او معنوياً من جماعات أو إرادات وكيانات وعلى رأسها الشخصية الاعتبارية العليا التي تمثل الدولة.

والدولة كما هو متفق عليه في المبادئ السياسية والقانونية حتى والفلسفية هي الكيان الذي ينشأ نتيجة توفر عناصر ثلاثة هي الشعب والأرض والسلطة، والسيادة في الدولة هي أصلاً للشعب وتمارسها السلطة. فالشعب سيد نفسه ويختار او يقبل بسلطة تمارس هذه السيادة بحيث لا يكون في الدولة إلا سلطة واحدة هي السلطة العليا التي لا تعلوها سلطة والتي تقرّر للدولة ما تراه مناسباً لها دون ان يفرض عليها أحد قرار، وعندما نتحدّث عن السلطة فإننا لا ننسى تعدّد الأنظمة الدستورية التي بموجبها تتشكل السلطة ومدى ارتباط او انبثاق هذه السلطة عن الشعب او قبول الشعب بها او فرضها عليه او إذعانه لها.

إذن هناك تمييز بين صاحب السيادة ومن يمارسها. هكذا أجمعت دساتير الدول الحديثة بأن تضمّنت النص على انّ الشعب هو صاحب السيادة والسلطة هي من يمارس هذه السيادة بتفويض من الشعب، تفويض تفسّره نظرية العقد الاجتماعي الذي التقت عليه الفلسفة السياسية لتبرّر كيفية تنازل الفرد عن جزء من حريته وحقوقه لصالح المجتمع والسلطة الوحيدة القائمة فيه من أجل حماية ما تبقي له من حقوق وفي طليعتها الحق بالوجود والأمن.

بيد أنّ الفرد يتنازل للدولة أو بصيغة أدقّ للسلطة في الدولة عن بعض حقوقه من أجل أن تضمن له او توفر له كلّ ما تبقى له من حقوق. فالتنازل هذا هو تنازل مشروط، والشرط الرئيس هو امتلاك الدولة او السلطة في الدولة الطاقة والقوة والقدرة على حماية هذا الجزء المتبقي من الحقوق فإنْ قصرت السلطة في سعيها جاز لمن فوّضها او تنازل لها عن حقّ ان يستعيد بعض او كل ما تنازل عنه حتى يمارس بنفسه تلك الحقوق وبشكل خاص حق الدفاع المشروع عن النفس الذي ضمنته كلّ المواثيق.. هذه هي القواعد والمبادئ التي ترعى السيادة وممارستها. فأين لبنان من ذلك؟

في نظرة على الواقع اللبناني نجد أمرين هامين: الأول ضعف الدولة وعجز السلطة القائمة فيها عن توفير ما يتطلبه الوجود الآمن والعيش الكريم للشعب، والثاني استباحة لبنان وانتهاك سيادته من الخارج. فإذا أردنا ان نفصّل اكثر في هذا فإننا نتوقف عند نماذج صارخة لهذا الانتهاك ومنها:

ـ التدخل الأجنبي في تشكيل السلطة في لبنان وسير أعمالها،

حيث اعتاد لبنان على التدخل الأجنبي في تشكيل سلطته وبدل أن تكون السلطة نتاج إرادة شعبية كما يملي مفهوم السيادة الصحيحة، فقد اعتاد اللبنانيون علي التسليم والخضوع للقرار الأجنبي في اختيار من يلي الحكم بدءاً من انتخاب رئيس الجمهورية وصولاً الى انتخاب النواب وكذلك التدخل في تعيين الوزراء وتشكيل الحكومة. وقلّ ان تجد دولة في العالم يتصرف فيها السفراء الأجانب بالشكل الذي يتصرفون فيه في لبنان، حيث يكاد يظهر السفير الأميركي والفرنسي والسعودي وغيرهم من سفراء الغرب والعرب في لبنان يظهرون بمظهر المرجعية النافذة القرار والتعليمات والتوجيهات التي تعلو سلطة الدولة وتطيح بسيادتها.

ـ الفيتو الغربي على إقامة لبنان علاقات دولية مع الشرق.

إنّ من وجوه أعمال السيادة، كما هو متفق عليه هو حق الدولة في إقامة العلاقات الخارجيّة مع من تشاء من الدول الأخرى، لكن لبنان الخاضع للإملاءات الغربية وبشكل خاص للأميركية منها لا يستطيع أن يقيم علاقات مع الشرق خاصة الصين وإيران وروسيا لسدّ حاجاته ودعم اقتصاده، وفي الوقت الذي تشتدّ الحاجة اللبنانية لتلك العلاقات تشتدّ الضغوط الأميركية لمنعها وتنصاع السلطة في لبنان لتلك الضغوط في دليل إضافي على انّ فوق سلطة لبنان سلطة أخرى أجنبية تقرّر لها وتلزمها في أبشع صورة من صور انتهاك السيادة.

ـ منع لبنان من حلّ مسألة النازحين السوريين.

من المنطقيّ والطبيعيّ أن يقوم لبنان بالتنسيق مع سورية لتنظيم عودة النازحين السوريين الى وطنهم، خاصة بعد ان انتصرت سورية وأفشلت الحرب الكونية التي استهدفتها، ومن مصلحة لبنان أن يتخفف من عبء مليون ونصف مليون لاجئ سوري اليه، خاصة أنّ وجودهم يفاقم الأعباء على الوضع الاقتصادي اللبناني المنهار، إلا انّ الغرب وبقيادة أميركية يمنع السلطة اللبنانية من القيام بذلك ليستعمل النازحين ورقة لابتزاز سورية وترضخ السلطة لهذا الإملاء.

ـ العدوان “الإسرائيلي” وانتهاك السيادة بوجوهها المتعددة.

منذ قيامها مغتصبة لفلسطين دأبت “إسرائيل” على الاعتداء على لبنان في كلّ الميادين براً وبحراً وجواً. وقد بات العدوان “الإسرائيلي” المستمر والمتمادي يشكل وجهاً من أبشع وجوه انتهاك السيادة اللبنانية، حيث إنّ “إسرائيل” تحتلّ أرضاً في لبنان منذ العام ١٩٦٧ ووصلت باجتياحها الى بيروت في العام ١٩٨٢ وتسيطر على الأجواء اللبنانية التي حوّلتها الى فضاء تدريب لطيرانها ومنصات اعتداء على سورية، وكذلك فإنّ تصرفاتها البحرية ومنعها الشركات الأجنبية من التنقيب عن الثروات النفطية في المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة، كلّ ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، انتهاكاً وقفت الدولة اللبنانية عاجزة أمامه، لا بل انها خضعت في العام ١٩٨٣ للإملاء الأميركي ووقعت مع “إسرائيل” اتفاقية ١٧ أيار التي تتنازل فيها الدولة عن سيادتها في الجنوب لمصلحة العدو، وتقف الآن مكتوفة امام ملف الحدود البحرية واستخراج النفط والغاز.

في مواجهة هذا الانتهاك “الإسرائيلي” المتمادي والعجز الرسمي اللبناني، بادرت فئة من اللبنانيين للدفاع عن سيادة لبنان حيث عجزت السلطة اللبنانية، وبالتالي انّ هذه المبادرة المقاومة للانتهاك تعتبر تعبيراً صحيحاً عن ممارسة حق ووجهاً من وجوه الدفاع عن السيادة التي انتهكها العدو وقصرت سلطة الدولة عن حمايتها ولا يكون في هذا التصدي انتهاك للسيادة، كما يدعي المرجفون، بل يكون خدمة وطنيّة لحماية السيادة التي عجزت سلطة الدولة عن صيانتها.

إنّ قيام المقاومة بالمدافعة عن الأرض والحقوق والثروة يكون فعلاً من أجل صيانة السيادة في ظلّ عجز الدولة عن ذلك، بينما يكون التقاعس عن ممارسة الحقّ المشروع بالدفاع عن النفس بعد عجز سلطة الدولة عن ذلك يكون تفريطاً بالسيادة خلافاً لما يدّعيه البعض من أدوات السفارات في لبنان والذين يطلقون على انفسهم زوراً تسمية “سياديين” وهي تسمية معاكسة للحقيقة. ويكون التصويب على المقاومة تفريطاً بالسيادة وخدمة للعدو وانصياعاً للخارج. فالمقاومة هي بصدق “مقاومة من أجل السيادة” في مقابل مدّعي السيادة الذين هم في الحقيقة أتباع وعملاء للسفارات ومرتزقة لدول أجنبيّة تهدف الى تجريد لبنان من عناصر قوته واستباحة سيادته.

إنّ لبنان من دون المقاومة يعيش وللأسف العجز والعدوان وانتهاك السيادة، واقع لا يمكن أن يعالج إلا عبر إقامة الدولة المدنية القوية العادلة القادرة التي تؤمّن للشعب حقوقه وفي طليعتها الوجود الآمن والعيش الكريم عبر إلغاء الطائفية السياسية واعتماد قانون انتخاب وطني خارج القيد الطائفي ثم بناء الجيش القوى الذي يستطيع ان يواجه الأخطار الداخلية والخارجية وتأكيد تقييد السفراء الأجانب بحدود صلاحياتهم وفقاً لاتفاقية فيينا..

نعم نقول إنّ لبنان في واقعه القائم هو دولة منتهكة السيادة ولا يوجد فعلياً ومضة مضيئة في أفقها لحفظ هذه السيادة إلا المقاومة التي امتنعت عن ممارسة السلطة وركزت على مواجهة العدوان الخارجي، يساندها في ذلك قسم كبير من الشعب هو الأكثرية الوطنية الواضحة وتتكامل مع الجيش اللبناني ليكتمل عقد ثلاثية قوة لبنان “شعب وجيش ومقاومة” في حماية السيادة، ثلاثية تشكل حاجة للبنان حتى بناء الدولة القادرة دون التوقف عند نعيق الناعقين.

*أستاذ جامعيّ ـ باحث استراتيجيّ

Hezbollah: 77 out of 128 MPs support resistance to Israel in new Lebanese Parliament

May 27, 2022

Description:

Hezbollah’s Deputy Secretary General, Sheikh Naim Qassem, asserted in a recent interview on Al-Manar TV, that 77 out of the 128 MPs in Lebanon’s new Parliament support the strategic path of military resistance to Israel.

Source: Al Manar TV via Kalam Siyasi (YouTube)

Date: May 24, 2022

(Please help MEO keep producing independent translations for you by contributing a sustainable monthly amount https://www.patreon.com/MiddleEastObserver)

Transcript:

Sheikh Naim Qassem, Hezbollah Deputy Secretary General:

If I want to go back to the former formal division (of the Lebanese Parliament), we have 62 (MPs of Hezbollah and its allies), (and this is) the formal (division), I reiterate, I do not call for a (Parliamentary) majority, and I don’t want (to speak about a parliamentary) majority, nor will we carry on (our discussion) based on (exploring the possibility of a parliamentary) majority. I only wish to read out numbers so that the image would become clear for the people.

There are the ‘independents’ – before I speak about the independents, we have 62 (MPs). There’s something called ‘remnants of the March 14 (coalition)’, who are composed of the Lebanese Forces, the Phalanges, the Progressive Socialist Party, and the Future Movement – the Future Movement took a certain position. (However,) at that time, those were –

Host:

– (you mean back) in 2018…

Qassem:

(Indeed,) in 2018, these (remnants of the March 14 coalition) were 47 (MPs) –

Host:

– and today?

Qassem:

Now they are 36 (MPs). So, we have ‘March 14 remnants’ – although there is no connection between them, yet if we formally divided them, they are 36 (MPs). We have the independents with 16 (MPs), (and) these 16 independents are divided into two segments; a segment which we call ‘moderate’ and another which we call ‘negative’ –

Host:

– the moderates (are ones) which you have open (dialogue/communication) with? –

Qassem:

– The moderate ones are those with whom we have ties. The moderate ones are those who are with the path of strategic resistance (against Israel), yet they (chose to) take a certain position on their own.

Host:

What’s the percentage of the moderate (segment) among those 16 (independent MPs)?

Qassem:

The percentage of moderates out of those 16 (independent MPs) is 8. There are 8 ‘moderate’ (MPs) and 8 ‘negative’ (MPs). Actually, I didn’t want to mention names, but (I will) for the sake of credibility. What would you say about Michel al-Mur in Matn (District)? He’s among the moderates. What about Ghassan Skaf in Western Bekaa? He (too) is among the moderates. (So is) Mohammad Suleiman in Akkar. Abdul Rahman al-Bizri in Sidon is among the moderates. I will not mention the others, I’m just giving examples to show what ‘moderate’ means, so that public opinion would understand that we are not only throwing (random) numbers. Now we have: the independent (MPs) that are two segments, 8 moderate (MPs) and 8 negative (MPs).

Host:

– ‘negative’ in what sense, your eminence?

Qassem:

‘Negative’ (refers to the MPs who) are against the resistance –

Host:

– Completely (against the resistance)? –

Qassem:

(Indeed,) completely against the resistance –

Host:

– And you have (had) open communication channels with them, but you haven’t reached?…

Qassem:

– They are completely against the resistance and the majority probably have ties with the US Embassy and the Saudi Embassy, and their (political path) is settled.

Moving to the fourth segments, now we have four groups (in the new Lebanese Parliament): (1) ‘Hezbollah and its allies’; 2) the ‘March 14 remnants’; ‘the independents’; and 4) ‘the NGOs’. 14 (MPs) of ‘the NGOs’ have won (seats in the parliament). And these NGOs are divided into two segments: 7 moderate (MPs) and 7 (MPs who are) followers of the (US) embassy. That’s a surprise (isn’t it)! Allow me to give examples, as people may be wondering how NGOs may include moderate (MPs), and yes there are moderates (among them).

Host:

Such as?

Qassem:

What would we say about Charbel Massaad in Jezzine? He’s among the moderates. What about Rami Fanj in Tripoli? He (too) is among the moderates. Elias Jradi in Southern (Lebanon) is among the moderates, and (so are) other (MPs from the NGOs).

So, if we want to make a calculation, who is with the resistance and who is against the resistance – I’m not speaking about internal (calculations, because with regards to internal (political matters), all (the blocs) are separate blocs, we no longer have one bloc, not in a formal manner, nor in a non-formal manner. (Therefore), we would have those who are with the path of resistance as (military) resistance (against Israel) but have (other separate) calculations with regards to internal (affairs), (all of such people become) 62 + 8 + 7 = 77 MPs.

If we want to speak about those who are against the path of the resistance, the March 14 remnants are 36, the negative (section) of the independents includes 8, the negative (section) of the NGOs includes 7, (added together), they are equal to 51 (MPs).

(So in total), 51 + 77 = 128 (i.e. the total number of MPs in the Lebanese Parliament). If we would categorize the Parliamentary based on who is with the resistance to Israel and who is against the resistance to Israel, we would have 77 (MPs) with the resistance to Israel.

Sayyed Nasrallah: Hezbollah, Allies Emerged Victorious… Supporters Provided Resistance with Safety Network

MAY 18TH, 2022

By Al-Ahed news

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Wednesday a speech tackling the Lebanese parliamentary elections and he latest political developments on the internal arena.

At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah thanked every person who voted during the Lebanese parliamentary electoral process. “We highly appreciate all those who performed this duty despite every hardship,” he said.

His Eminence further thanked all volunteers who contributed to Hezbollah’s electoral machine during the Lebanese Parliamentary Elections.

In addition, the Resistance Leader thanked those who voted for the Resistance by saying: “I thank you very much and I can’t say but that I’m speechless when it comes to thanking you.”

“The massive popular participation and the results of the elections convey a message of adhering to the resistance and its weapons,” he viewed.

Sayyed Nasrallah continued by thanking the resistance people for establishing a shield of protection for their resistance via elections’ results noting that “The voters provided the resistance with a safety network against the campaign of targeting that followed the daily financial and media campaigns.”

In parallel, His Eminence hailed the fact that “The Resistance men were performing two roles at once; the first was to contribute to the success of the electoral day and the second by staying ready to defend Lebanon [against any attack].”

Denouncing the fact that “The US and its Lebanese allies are responsible for the greatest theft that Lebanon has suffered all over the past 3 years,” he confirmed that “Neither intimidation nor threatening the people with their future yielded any result.”

“On the level of Resistance, the outcome is a major victory which we are proud of given the circumstances of the battle, the tools that have been used, and the money that was spent in it,” Sayyed Nasrallah mentioned, noting that “Hezbollah’s electoral achievement came after a major media and psychological attack on the resistance and its allies added to the economic pressures, sanctions and various crises.”

According to His Eminence, “The massive popular participation and the results of the elections convey a message of adhering to the resistance and its weapons. What happened is a great victory that we in Hezbollah are proud of, especially when we study the battle’s conditions and what was used and spent in it.”

On another level, he underlined that “What we witnessed concerning the elections and the honorable Sunni sect’s stance particularly the ‘Future Movement’s’ boycott is a very important issue that needs a calm, responsible and accurate approach.”

Regarding the new parliamentary map, Sayyed Nasrallah praised the fact that “The resistance and its allies achieved a strong and big presence in the new parliament,” noting that “It isn’t true that the parliamentary majority has shifted from one place to another.”

As His Eminence rejected the talk that a political camp in the country can claim to have won the parliamentary majority, Hezbollah Secretary General explained that “We’re in front of a parliament that is composed of different and diversified blocs that include independent representatives, all the alliances will affect its shape, but it is clear that nobody could claim to have the parliamentary majority.”

“The interest of the Lebanese people might be in what happened,” he emphasized, pointing out that “When no one has the majority, this means that everyone is responsible, and no one is allowed to relinquish the responsibility.”

Urging all political sides for pacifying the political rhetoric, Sayyed Nasrallah underscored that “We’re all concerned with pacifying the country and bickering will not lead to a result.”

Meanwhile, His Eminence called for calming the situation in Lebanon and tending to deal with the issues that concern the people through partnership and cooperation rather than rivalry.

“The extent of the financial, economic and life crises in the country can’t be solved by a single team even if it obtains the majority,” he stated, noting that “The state could have set up seven or eight mega centers to make voting easier for the people.”

Warning that “The entire world is moving into a crisis as fuel and wheat’s prices have risen and there are things that may be cut off in the market,” Sayyed Nasrallah advised Hezbollah rivals by saying: “If you think that we might feel tired or abandon defending the resistance, you’re delusional and your debates won’t reach a place.

Moreover, he urged all political sides to review their practical performance and alliances. “The recent experience carries many lessons in which everybody reviews their practical performance, alliances, and rhetoric. Crises couldn’t be dealt with but through partnership and cooperation.”

Sayyed Nasrallah also called for calming the situation in Lebanon and tending to deal with the issues that concern the people through partnership and cooperation rather than rivalry

Responding to certain political fabrications that accompanied elections, His Eminence reminded that “Among the lies that have been promoted is the one about how to hold elections amid the presence of the resistance’s weapons… isn’t it high time for this lie to come to an end?”

Another lie is about the ‘Iranian occupation’. On this level, he wondered: “We’ve witnessed the US embassy and the Saudi ambassador’s intervention who were the most active during the elections, did you witness the Iranian ambassador or any embassy employee intervening in the elections?”

To “Someone” [former PM Fouad Siniora] who formed lists all over Lebanon and was financed by the foreign embassies, who won two or three seats, claims that the people have expelled the resistance, Sayyed Nasrallah sent a sounding message: “How does this ‘someone’ dare to talk on behalf of the Lebanese people as he didn’t gain more than a few thousand votes

Elaborating that “Those who claim that a certain choice is the most popular in Lebanon have to return to the majority of votes to identify this,” he went on to say: “Under such an electoral system, the numbers of MPs do not truly reflect the popular will. One must look at the number of voters, not MPs.”

“The distribution of electoral districts happened in this unscientific manner as they are cut and pasted upon the interests of some political leaders. The numbers of votes for the Loyalty and Hope lists in some districts is way above 500,000… don’t those represent the popular will?” His Eminence said.

According to Hezbollah Secretary General, “Lebanon must be a single electoral district based on proportional and non-sectarian representation and youths from the age of 18 must have the right to vote, so that the number of MPs can reflect popular choices.”

Sayyed Nasrallah assured the people of resistance: “We won’t spare any effort, especially for those who sacrificed their blood and gave us their votes,” urging supporters not to stage motorbike rallies.

“More than once I repeated that shooting in the air is forbidden, and this is the fatwa of our scholars, because this terrifies people. Any Hezbollah member who shoots in the air will be expelled,” he stressed, noting that “We have told our supporters that the ‘Shia, Shia, Shia’ slogan is inappropriate. We want calm and stability and we don’t want provocations.”

In Numbers: Hezbollah Winners in the Lebanese Parliament

Designed By Al-Ahed News

In Numbers: Hezbollah Winners in the Lebanese Parliament

MORE ON THE TOPIC

كشف حساب انتخابيّ مشفر

 الاربعاء 18 أيار 2022

 ناصر قنديل

يسارع البعض إلى محاولة اختصار نتيجة الانتخابات النيابية بالقول، «خسر حزب الله وحلفاؤه الأغلبية النيابية»، متجاهلاً أولاً أن الحزب والحلفاء لم يقولوا يوماً إنهم يريدون انتخابات مبكرة او في موعدها لأن لديهم وصفة سحريّة لحل الأزمات تحتاج هذه الأغلبية، بل سواهم مَن قال ذلك وخرج من الحياة السياسية لسنتين وهو يقول ننتظر الانتخابات، وثانياً أن الحزب وحلفاءه الذين كانت معهم الأغلبية كانوا يرددون دائماً أن لا مجال للحكم وفقاً لمنطق أغلبية وأقلية في لبنان بسبب تركيبته الطائفية، وأن قدر اللبنانيين حكومات الشراكة الوطنية، وحتى عندما اضطروا لتشكيل حكومة ضرورة عبر الأغلبية لم يقدموا لها ما يجب من دعم لتنجح بل تعاملوا معها كمحطة انتظار تمنع الفراغ حتى تلوح فرصة العودة لحكومة شراكة في الأفق فقاموا بإطاحتها بأيديهم، وثالثاً أن الأغلبية التي لم يكن يجمع مكوناتها سوى تفاهمها حول المقاومة، بينما تقسمها التباينات في أغلب قضايا الحكم، هي أغلبية قائمة من هذه الزاوية، فعدد النواب الذين يطرحون الأولوية لنزع سلاح المقاومة هو أقل من ثلث أعضاء مجلس النواب، والنواب الباقين الذين ليسوا جزءاً من كتل المقاومة وحلفائها، يشاركون المقاومة باعتبار الأولوية للأزمة الاقتصادية والمالية، واعتبار الخلاف حول دور سلاح المقاومة موضوعاً للحوار لا للمواجهة، بمن في ذلك الكثير من نواب التغيير الذين دخلوا حديثاً إلى مجلس النواب.

النتيجة الأولى للانتخابات هي فشل محاولة إنتاج أغلبية تضع نزع سلاح المقاومة كأولويّة، وتتمكن من تشكيل حكومة مواجهة مع المقاومة، فعدد النواب الذين ينتمون إلى هذا المعسكر هم ربع مجلس النواب فقط، إذا أضفنا نواب القوات اللبنانية والكتائب إلى بعض النواب المستقيلين وبعض نواب المجتمع المدني، وهذا الفشل ترافق مع معادلات ولدت من سياق رفعه كأولوية للانتخابات، أبرزها حجم الالتفاف الشعبيّ الذي أظهرته البيئة المباشرة للمقاومة حولها، سواء في مهرجانات الدعم الحاشدة وغير المسبوقة عشية الانتخابات، أو في حجم التصويت الذي نالته لوائحها، أو من خلال إفراز نتيجة قوامها إغلاق التمثيل الشيعي لصالح مؤيدي خيار المقاومة، بما يشكّل خط دفاع ميثاقيّ غير قابل للخرق بوجه أية محاولة لاستخدام آلة الدولة ومؤسساتها بوجه المقاومة، حيث لا رئاسات ولا حكومات بلا شراكة هؤلاء النواب، بغياب وجود أي نواب من طائفتهم يمكن مشاركتهم.

بحصيلة الانتخابات كما تقول النتائج، نالت لوائح دعاة أولويّة نزع السلاح ومرشحيها على لوائح مشتركة مع آخرين، بمن فيهم مرشحو القوات والكتائب ونواب سابقون مثل مصطفى علوش وحاليون مثل أشرف ريفي وميشال معوض وفؤاد مخزومي ونعمة فرام ولوائح المجتمع المدني ومرشحيه الذين يشتركون بهذا الشعار، ما مجموعه 478000 صوتاً، مقابل نيل اللوائح والمرشحين الواقفين في منتصف الطريق بدرجات مختلفة كالحزب التقدمي الاشتراكي وعدد من نواب التغيير الذين يدعون للحوار حول السلاح، ونواب مستقلين مثل النائبين أسامة سعد وعبد الرحمن البزري مجموعاً شبيهاً بـ 47500 صوت، بينما نالت لوائح ومرشحي القوى المؤيدة للمقاومة 880000 صوت، منهم 550000 صوت للثنائي المكوّن من تحالف حركة أمل وحزب الله وحدهما، بحيث يكون مجموع مؤيدي المقاومة ومؤيدي ربط مستقبل السلاح بالحوار الوطني 1355000 صوت، يعادلون ثلاث مرات عدد الذين يعتبرون حسم مستقبل السلاح أولويتهم.

اذا اخذنا بالاعتبار عدد الأصوات، التي كان يفترض ان تنال القوى المؤيدة للمقاومة الأغلبية، لو أنها تخلّت عن الثقة المبالغ بها بالنفس، التي تسببت بارتكاب جملة من الأخطاء، أولها التهاون مع إجراء الانتخاب الاغترابي رغم انعدام تكافؤ الفرص بين اللوائح المتنافسة، خصوصاً في الدول التي تصنف المقاومة إرهاباً، وتمنع مؤيديها من تنظيم حملاتهم الانتخابية واستخدام وسائل الإعلام وتسمية مندوبين ودعوة المرشحين لجولات على الناخبين لديها، ومعلوم أن هذا العيب الدستوري عامل كافٍ للطعن بنتائج الانتخابات في الاغتراب من جهة، ورسالة كافية للناخبين لتفادي المساءلة والملاحقة أحياناً إن منحوا أصواتهم بعكس المناخ السائد في الدول التي يحصلون رزقهم فيها، وثاني هذه الأخطاء الناجمة عن المبالغة بالثقة ما شهده سوء إدارة اللوائح الانتخابية بين الحلفاء ما أدى الى خسارة مدوية في جزين، ويكفي النظر الى أن مجموع ما ناله مرشحو اللوائح المختلفة للحلفاء حازت ما كان يكفي للفوز بمقعدين على الأقل، لمعرفة نتائج الأسلوب العبثيّ الذي تسبب بخسائر سياسية كبيرة في خلافات لا نتيجة لها سوى تفكيك البيئة الشعبية الواحدة المستهدفة كفريق واحد من الخصوم الداخليين والخارجيين ذاتهم.

كما أسقطت الانتخابات مقولة تأجيل كل شيء حتى الانتخابات، وأثبتت أن ذلك لم يكن الا هدراً للوقت، فليس بعد الانتخابات إلا ما كان قبلها، حتمية التعاون لبلورة حلول للأزمات التي يكتوي كل اللبنانيين بنارها، والتي لا حل لها ولا خلاص منها إلا عبر مؤسسات الدولة، برلماناً وحكومة ورئاسات، كذلك أسقطت فرضية قدرة فريق سياسي او طائفي على ادعاء القدرة على التصدّي لهذه المشكلات أو صياغة الأولويات أو تشكيل المؤسسات، كذلك أسقطت الصورة النمطية التي رافقت ظاهرة المجموعات الوليدة من ساحات 17 تشرين، فمثلما يوجد بين هؤلاء من يوضح خطابه الغربة عن الواقع والسعي لتلبية متطلبات مشغل خارجي، فإن بينهم وجوهاً جديدة واعدة تملك وجهات نظر ومواقف وطنيّة جديرة بالاحترام، ويمكن أن تمثل ظواهر لافتة في تركيبة المجلس النيابي الجديد، وبين قرابة الـ 20 نائباً مستقلاً ونائباً منضوياً في قوى التغيير، ستتاح فرصة تبلور مجموعة من عشرة نواب على الأقل، يملكون شجاعة الإقدام على وضع الأولويات الإصلاحية على الطاولة، صادقين في مكافحة الفساد، وفي مواجهة المنظومة المصرفيّة، وفي تصحيح الوضع المالي، ويملكون رؤى ومقاربات جديدة تضيف نكهة علمية شبابية يفتقدها العمل السياسي، كما بين هؤلاء وجوه نسائيّة لم ترث موقعها ولا نالته في ظروف ملتبسة، يشوبها فساد العلاقات السياسية بالداخل والخارج، بل انتزعته بجدارة علميّة وعمليّة، ستشكل سقوفاً لسواها وتشجيعاً على تسريع السير بالكوتا النسائيّة، وبينهم شباب ومناضلون خرجوا من جروح الناس ولغتهم وبلاغتهم، سيشكلون وضوحاً وتحدياً للغة المجاملات والصفقات، ويضعون تخفيض سن الاقتراع على الطاولة.

هناك خسارات في هذه الانتخابات تسبب بها من أطلق الرصاص على قدميه فخرج من المعركة، وخسارات أخرى برصاص طائش، وخسارات ثالثة برصاصات صديقة، لكن كما أن الانتخابات ليست نهاية السياسة لجهة كونها المحطة المفصلية التي توهم البعض أنها تحسم مصير القضايا التي لا يحسمها إلا التوافق، كذلك ليست الانتخابات نهاية السياسة لجهة كونها المحطة المفصلية التي تحدد مصير الأحزاب والشخصيات، بل هي محطة لأخذ العبر والدروس.

الحلّ بالانتخابات… ها هي قد جرت

منذ 17 تشرين 2019 قرّر فريق كبير في البلد تجميد السياسة تحت شعار أن الأولويّة هي للانتخابات النيابيّة، مبكرة إن أمكن وفي موعدها إذا تعذّرت المبكرة، وتشارك في ذلك بصورة رئيسيّة حزبا القوات اللبنانية والكتائب والنواب المستقيلون وجمعيات المجتمع المدني وقوى التغيير، وقالوا للبنانيين إن حلّ الأزمة يبدأ بإجراء الانتخابات، وقد نجح هؤلاء في إقناع كتلة واسعة من اللبنانيين بأن الانتخابات هي الحل، وإن لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات.

الآن وقد جرت الانتخابات، ماذا سيفعل هؤلاء، هو السؤال الذي يجب أن يوجّه إليهم، وليس لمن كان يقول ويردد إن الإنتخابات مهمة لتجديد دوري في موعد دستوري للتمثيل السياسي، لكن في بلد كلبنان فإن الانتخابات النيابية لا تشكل طريقاً لحل الأزمات، لأنه في نظام مبنيّ على التمثيل الطائفي، لا تستطيع أغلبية نيابية أن تحكم، وأن قدر اللبنانيين التعاون والحكم معاً، كما كان يردد دائماً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في زمن وجود الأغلبية في صف حزب الله وحلفائه، وكان يردد إن أي اغلبية لا تستطيع تغيير ما يعتقده اللبنانيون قضايا كبرى، حتى لو كان منصوصاً عليها في الدستور، مثل تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، أو منع تخصيص وظائف الدولة العليا لطوائف بعينها، أو الذهاب نحو تطبيق المادة 22 من الدستور لانتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفيّ وإنشاء مجلس الشيوخ، فكيف عندما يتعلق الأمر بقضايا أشد حساسية مثل سلاح المقاومة، التي قال دعاة الأولوية للانتخابات إنها ستكون موضع حسم بنيل الأغلبية.

واقعياً فشلت حملة نيل الأغلبية المعادية للمقاومة وسلاحها، والمقصود ليس النواب الذين يمتلكون رأياً مخالفاً للمقاومة، بل النواب الذي يرون قضية مصير سلاح المقاومة وصولاً لنزعه، أولوية تتقدم على كل شيء الى درجة اعتباره هدفاً أول يجب البدء بمواجهته، وهؤلاء هم أقل من ثلث مجلس النواب الجديد، وإذا اضفنا الى كتلة القوات اللبنانية نواب الكتائب والأحرار وعدداً من النواب المستقيلين لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، واثنين أو ثلاثة من الفائزين تحت مسمّيات المجتمع المدني، سنصل الى عدد 33 نائباً فقط، وإذا أخذنا بالاعتبار المسافات الجنبلاطيّة الخاصة، وموقع النواب الآتين من تيار المستقبل، وما قاله العديد من نواب التغيير حول هذا العنوان، لجهة اعتباره ملفاً للحوار لا للمواجهة، بالإضافة لنواب يعتبرون الأولوية لمواجهة ما يسمّونه بالمنظومة، وبالتالي يصير السؤال لأصحاب أولوية عنوان سلاح المقاومة، ودعاة الأولوية للانتخابات الآن، ماذا ستفعلون الآن وقد تمّت الانتخابات، وماذا ستخترعون كأولوية بديلة؟

يقول هؤلاء إنهم لن يشاركوا في حكومة وحدة وطنية تضمّهم مع حزب الله والتيار الوطني الحر، على الأقل، ولكنهم عاجزون بالمقابل عن تشكيل أغلبيّة تسمح لهم بتشكيل حكومة، ومن حسن حظ حزب الله وحلفائه أنهم لم ينالوا أغلبية المجلس النيابي، بما يلزمهم بالقيام بمسؤوليّة تشكيل حكومة، كما حدث مع حكومة الرئيس حسان دياب، ما يبقي الكرة في ملعب دعاة الانتخابات هي الحل.

قولوا لنا كيف ستكون الانتخابات هي الحل، وكيف ستكون الانتخابات مدخلاً لتغيير واقع اللبنانيين، وما هي وصفتكم لخروجهم من الأزمة؟

بقي أمامكم إحدى وصفتين إذا بقي شعاركم أن لا حل بوجود سلاح المقاومة، الأول هو الحرب الأهلية، والثاني هو التقسيم، فأي الانتحارين ستختارون، وتجعلون الفراغ السياسي والدستوري والحكومي طريقاً نحوه؟

السؤال الثاني للنواب الجدد التغييريين، وهو ماذا سيقول دعاة التغيير عن مشروع التقسيم ومشروع الحرب الأهليّة، تحت شعار حملة لا يشبهوننا، ما دام هؤلاء التغييريون يقولون إنهم يؤمنون بالسلم الأهلي ووحدة لبنان، وإذا كان مفهوماً أن تكون دعوة هؤلاء سابقا للانتخابات تعبيراً عن رغبتهم بالمساهمة في الحياة السياسية من موقع القرار، فهم اليوم وقد باتوا نواباً يعلمون أن كلامهم عن طبقة سياسية صار يشملهم، وبعد شهور سيُقال لهم ماذا فعلتم وقد انتخبناكم نواباً، ويجب أن يتذكروا أنهم تنمروا كثيراً على سواهم عندما قال ما خلونا؟

خريطة الطريق نحو الحل تبدأ بحكومة، لها توصيفها وبرنامجها وصيغتها الواقعية لـ إبصار النور، فهل يملك نواب التغيير وصفتهم لإخراج البلد من خطر الفراغ، عبر حكومة جديدة، وهل سيشاركون فيها عبر السعي لتشكيل أغلبية جديدة، ومع مَن مِن الكتل النيابية، ووفقاً لأي نوع من التفاهمات من جهة، وربط النزاع من جهة أخرى، وأمامهم اليوم خياران لا ثالث لهما خيار حكومة تشكلها أغلبية تشكل القوات اللبنانية نواتها الصلبة وأولويتها سلاح المقاومة وتصعيد الانقسام السياسي، تربط النزاع حول الخلافات على الرؤية الاقتصاديّة وحل الأزمة المالية حتى لو تواصل الانهيار، أو أغلبية عنوانها الأولوية لمواجهة الانهيار وربط النزاع حول سائر القضايا الخلافية، ونقلها الى طاولة حوار جامع، يشكل حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وحلفاؤهم أركاناً فيها، وينضم إليها حكما الآخرون باستثناء الـ 33 أصولياً من المحافظين الجدد؟

سؤال أخير للتغييريين، وهل يمكن أن يوصف لنا من يقصدون بالمنظومة التي يريدون إسقاطها، وكيف، واذا كانوا يتحدثون عن تدريب اللبنانيين والسياسيين خصوصاً، والنواب بالأخص، على الممارسة الديمقراطية، فهل سينجحون بالتصرف كما تفعل القوى النيابية الديمقراطية في برلمانات العالم، ويملكون شجاعة صياغة تفاهمات تمنحهم فرصة نيل رئاسة لجنة الإدارة والعدل، المطبخ القانوني البرلماني، مقابل التفاهم على رئيس مجلس النواب ونائب رئيس مجلس النواب؟

السؤال نفسه للطرفين المعنيين بتسمية الرئيس ونائب الرئيس، أي حركة أمل والتيار الوطني الحر، هل سيواصلان تبادل الكيديات، وقد تسببت بخسارة ثلاثة مقاعد أو مقعدين على الأقل في جزين، بينما كان أمامهما فرصة لتثبيت المواقع النيابية بتفاهمات مشرّفة لكليهما، وأمامهما اليوم فرصة أهم لما هو أهم أيضاً؟

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Fact-checked: Video documenting David Schenker’s statements on Lebanon هذا ما قاله ديفيد شينكر في ندوة معهد واشنطن

17 May 2022

Fact-checked: Video documenting David Schenker’s statements on Lebanon

Source: The Washington Institute

By Al Mayadeen English 

Al Mayadeen refutes the claims of David Schenker that the network misreported his remarks on Lebanon, most notably the US’ role in exacerbating the country’s economic crisis.

Former US Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs David Schenker

Former US Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs David Schenker spoke, on May 12, on the occasion of launching the latest book by Hanin Ghaddar, Friedmann Fellow in the Washington Institute’s Program on Arab Politics, who focuses on Shia politics throughout the Levant. Robert Satloff, a researcher at The Washington Institute, moderated the seminar.

The former US Assistant Secretary made serious statements, ahead of Lebanon’s parliamentary elections, about the US role played in the country by the administration of former US President Donald Trump in order to accelerate the country’s financial collapse, as well as the administration’s exploitation of the “October 17” movement to distort Hezbollah’s image and weaken it along with its allies.

Al Mayadeen had earlier published a news report about the symposium, but Schenker had reservations about the mechanism of its coverage through other media outlets, accusing the network of misrepresenting his own words. Following are video-supported excerpts from what he said during the meeting, which refutes his claims against Al Mayadeen.

Commenting on the US’ role in supporting the so-called March 14 alliance coalition, Schenker detailed how the US orchestrated a maximum pressure campaign against Hezbollah to target its revenues saying, “So, we [the US] had a sort of multi-faceted strategy – I don’t know if we spelled it out as such – but we undertook a number of activities. So first and foremost, is to deny the organization revenues: We had the maximum pressure campaign which limited funding from Tehran to the organization cutting back, you know, 800-700 million dollars a year provided directly from Iran…” 

Elsewhere in his remarks, Schenker boldly stated, “We also sanctioned Hezbollah financial institutions, like the Jammal Trust Bank, we are careful to do so, as we were waiting for Moody’s [Analytics] to come out with their credit ratings first that downgraded Lebanon, and the day after, we piled on and did Jamal Trust but we weren’t responsible for the downgrade, so we raised the cost as well for Hezbollah’s allies. We designated some of Hezbollah’s most corrupt allies including, as pointed out earlier, Gibran Bassil – the president’s son-in-law. The message, I think, in this regard, is clear.”

Video documenting David Schenker’s statements on Lebanon

On the course the US followed to undermine Hezbollah’s very presence, Schenker said, “We [the US] looked for political opportunities: We saw an opportunity to deal Hezbollah a symbolic defeat in the municipal elections. We know about what happened in 2016 with Beirut Madinati in municipal elections, and we wanted to build on this, understanding primarily that it’ll be symbolic. But, nonetheless, you know, affirming that this organization is not 10 feet tall.”

On the US’ attempt to infiltrate Hezbollah’s arena of popular support, he said, “We cultivated Shiite businessmen. So during my tenure as Assistant Secretary of NEA [Near East Affairs], I traveled to Lebanon twice or three times. On all occasions, I had public dinners with Shiite businessmen opposed to Hezbollah that were organized by my dear friend, Lokman Slim.”

He has also affirmed that “the idea was to promote economic opportunities in Shiite areas to help wean the community from its dependence on Hezbollah, and we worked hard at that and I think we made some initial progress, that for a number of reasons, including the port blast, could not be sustained.”

“We supported civil society – Shiite civil society – so I met with creative members of the Shiite civil society opposed to Hezbollah’s’ authoritarianism. I met with Shiite journalists, people who wrote for Janoubia, a great online site in the south that reports on Hezbollah’s corruption and repression,” Schenker claimed.

Fact-checked: Video documenting David Schenker’s statements on Lebanon

The US diplomat admitted that the US funded the Lebanese Armed Forces (LAF) by saying, “Now, the alternative to that is the default US policy of basically funding the Lebanese Armed Forces (LAF), underwriting the military in the hope that somehow this will mitigate towards stability in Lebanon. Now, while there’s some merit in funding the institution, it’s not a panacea and won’t be an agent of change in Lebanon.”

Projecting on one of the speaker’s ideas regarding Hezbollah’s status, Schenker said, “So the phenomenon that Hanin describes so well, I think, is an opportunity for, regardless of whether it’s Republicans or Democrats in Washington that the administration should look to exploit.”

“The LAF won’t prevent state collapse or another Hezbollah war with “Israel”. The focus of the LAF absent the approach to Hezbollah is a recipe for continuation of the status quo, or more likely a further deterioration and ultimately the destabilization of Lebanon,” he claimed.

Fact-checked: Video documenting David Schenker’s statements on Lebanon

Regarding the 2022 parliamentary elections in Lebanon, he said, “But, what I do know, is that the opposition is incredibly divided, brimming with narcissistic or individualistic leaders who are more interested in being the head of their individual parties than getting together and overthrowing a corrupt elite. And so they have something like 100 parties running – the normal parties and then all these other smaller parties. And my guess is they’re going to eat their own and we’re not going to see them gain a great deal of seats to shift the balance”.

He concluded by commenting on the US multifront war to shrink Hezbollah’s authority by saying, “That’s exactly my point, which is you have to work to push back on this group [Hezollah] on all fronts. And that part of that is going after them in Lebanon, supporting people who are willing to stand up to them, and then going after Iran economically or in other ways, putting pressure on them. They don’t get a free pass from creating all these militias, planting them that are destabilizing or destroying their countries.”

Several Lebanese parties have long warned against the role the US is playing in the Lebanese arena of politics and the fact that the said county is making every effort to incite strife and favor a party over another based on its whims and own narrow interests. Schenker’s words expose the US interference in Lebanese politics, not to mention the substantial role it played in exacerbating the economic crisis the Lebanese have been under since 2019. 

هذا ما قاله ديفيد شينكر في ندوة معهد واشنطن

المصدر: الميادين نت

الثلاثاء 17 أيار 2022

مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابق، ديفيد شينكر، يتحدّث عن الدور الأميركي في لبنان، وعن مشروع الاستثمار الأميركي في قوى “المجتمع المدني”.

المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر

استضاف معهد واشنطن ندوة عبر تطبيق “زووم”، بتاريخ الـ12 من أيار/مايو الجاري، شاركت فيها حنين غدار، الباحثة اللبنانية في معهد واشنطن، وديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، وبشار حيدر، الأستاذ الجامعي في الجامعة الأميركية في بيروت. وأدار الندوة الباحث في معهد واشنطن روبرت ساتلوف، قائلاً إنّها تأتي قبل أيام من الانتخابات النيابية في لبنان، لكنها ستركز على قضية حزب الله داخل المجتمع الشيعي، بمناسبة إطلاق معهد واشنطن كتاباً جديداً لحنين غدار، بعنوان “أرض حزب الله: تشريح الضاحية والمجتمع الشيعي في لبنان”.ميناء

وصرّح شينكر بأنّ إدارة الرئيس باراك أوباما “اهتمت بدرجة أقل بلبنان”، على عكس إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي أولت قدراً كبيراً من الاهتمام بالشأن اللبناني، بحيث “كان الانهيار المالي يترسّخ، وحدث انفجار ميناء بيروت، وكان برنامج لبنان للذخائر الموجَّهة بدقة (مع الجيش اللبناني) يحقق تقدماً كبيراً”.

شنكر:  إدارة ترامب أولت قدراً كبيراً من الاهتمام بالشأن اللبنانيشنكر: قمنا بتصنيف بعض حلفاء حزب الله بالأكثر فساداً

وفيما يخص العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على حزب الله، لفت شينكر إلى أنّ واشنطن “فرضت عقوبات على المؤسسات المالية التابعة لحزب الله، مثل جمال تراست بنك، فكنّا حريصين على القيام بذلك، بحيث كنا ننتظر إصدار مؤسسة موديز تصنيفاتها الائتمانية التي خفّضت تصنيف لبنان. وفي اليوم التالي، جمعنا الوثائق، وقمنا بوصم جمال بنك”. وقال ضاحكاً: “لكننا لم نكن مسؤولين عن خفض تصنيف لبنان”.

وتابع أنّ بلاده “رفعت التكلفة على حلفاء حزب الله”، قائلاً: “قمنا بتصنيف بعض حلفاء حزب الله الأكثر فساداً، بمن في ذلك صهر الرئيس اللبناني جبران باسيل. والرسالة في هذا الصدد واضحة. فالولايات المتحدة لا تقف فقط ضد الفساد الذي يتورط فيه حزب الله على نحو قريب، والذي يؤدي إلى تدمير الاقتصاد اللبناني، لكن هؤلاء الناس سيدفعون الثمن. لن يربحوا من هذا من دون الإضرار بسمعتهم، أو تلقيهم ضرراً مالياً”.

شنكر: واشنطن فرضت عقوبات على المؤسسات المالية التابعة لحزب اللهشنكر: حزب الله يؤمن بالرصاص وصناديق الاقتراع

وبشأن استغلال الفرص السياسية من أجل التصويب على حزب الله،  قال ديفيد شينكر: “بحثنا عن الفرص السياسية. رأينا فرصة في توجيه هزيمة رمزية لحزب الله في الانتخابات البلدية. نحن نعلم بما حدث في عام 2016، مع حملة “بيروت مدينتي” في الانتخابات البلدية، وأردنا البناء على ذلك، مع معرفتنا المسبّقة بأنها ستكون هزيمة رمزية”.

وأكد أن الإدراة الأميركية قامت بـ”زرع رجال أعمال شيعة”، مشيراً إلى أنّه سافر إلى لبنان مرتين، أو ثلاث مرات، خلال فترة عمله مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابق إنّه كان له عشاء عام مع رجال الأعمال الشيعة المعارضين لحزب الله، نظّمه لقمان سليم، الذي وصفه بـ”صديقه العزيز”، موضحاً: “كانت الفكرة هي تعزيز الفرص الاقتصادية في المناطق الشيعية للمساعدة على وقف اعتماد هذا المجتمع على حزب الله، وعملنا بجد على ذلك. وأعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم الأولي. لكن، نتيجة عدد من الأسباب، بما في ذلك انفجار الميناء، لم نتمكن من جعل هذا التقدم مستداماً”.

وأضاف ديفيد شينكر: “لقد دعمنا المجتمع المدني الشيعي. لذلك التقيت أعضاء مبدعين من المجتمع المدني الشيعي المعارضين لاستبداد حزب الله. التقيت صحافيين شيعة، ممن يكتبون لموقع “جنوبية”، وهو موقع إلكتروني رائع في الجنوب، يقدّم تقارير بشأن فساد حزب الله وقمعه. بإيجاز، أعتقد أننا اتخذنا مقاربة رفضت النظر إلى الطائفة الشيعية اللبنانية على أنها كتلة واحدة، وحاولنا إيجاد فرص من أجل الاستفادة من السخط الشيعي”.

شنكر: الإدراة الأميركية قامت بزرع رجال أعمال شيعةشنكر: من المهم أن ننظر إلى ما يحدث في لبنان

وبحسب المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، فإنّه لا يعتقد أنّ الانتخابات ستغيّر الوضع بصورة كبيرة، “على الرغم من كل الاحتجاجات في عام 2019، والاستياء السائد في لبنان”، مضيفاً: “أولاً وقبل كل شيء، وكما نعلم جيداً مما حدث بعد انتخابات عامَي 2005 و2009، فإن حزب الله لا يحترم نتائج الانتخابات، فهو يؤمن بالرصاص وصناديق الاقتراع، على حدّ سواء”.

شنكر: لا أعتقد أنّ الانتخابات ستغيّر الوضع بصورة كبيرةشنكر: المعارضة منقسمة بصورة كبيرة لا تُصدق

وأكد شينكر أنّ هناك سبباً آخر في عدم وجود أي تأثير للانتخابات، معتقداً أنّ “من المهم أنّ ننظر إلى ما يحدث في المجتمع المسيحي، كما أشار بشار حيدر، الذي قال إنّ من المهم أن ننظر إلى ما يحدث في لبنان، بسبب جبران باسيل والتيار الوطني الحر، نتيجة النظر إليهما بصفتهما فاسدَين، بالتواطؤ مع حزب الله، وهل سيعانيان (أي باسيل وتياره انتخابياً)؟ من يدري إلى أين ستذهب هذه الأصوات؟”.

شنكر: من المهم أن ننظر إلى ما يحدث في لبنان وتحديداً في المجتمع المسيحيشنكر: الانتخابات لا تصلح النظام المنتهك في لبنان

وأضاف أنّ “ما أعرفه هو أنّ المعارضة منقسمة بصورة كبيرة لا تُصَدَّق، فهي مليئة بالقادة النرجسيين أو الفردانيين، والذين يهتمون بأنّ يكونوا رؤساء أحزابهم الخاصة، أكثر من اهتمامهم بالتوحّد معاً وإطاحة النخبة الفاسدة. فهم لديهم نحو 100 حزب تخوض الانتخابات، بدءاً بالأحزاب العادية، ثم كل هذه الأحزاب الصغيرة الأخرى. وأعتقد أنّهم سيأكلون بعضهم البعض، ولن نراهم يكسبون حصة كبيرة في المقاعد النيابية من أجل تغيير التوازن” السياسي في البلد.

شنكر: المعارضة منقسمة بصورة كبيرة لا تُصَدَّقشنكر: دعمنا المجتمع المدني الشيعي في لبنان

وعبّر شينكر عن عدم تفاؤله بـ”هذه الانتخابات. لا أعتقد أنه يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تضع كثيراً من الثِّقل أو الصدقية تجاه ما يحدث فيها. هناك نظام منتهَك في لبنان، والانتخابات، في ظل قوانين انتخابية كهذه الموجودة، لن تُصلحه، للأسف”.

شنكر: هناك نظام منتهَك في لبنانشنكر: إدارة ترامب أولت اهتماماً كبيراً بالشأن اللبناني

وكانت الميادين نشرت خبراً بشأن هذه الندوة، تحفَّظ شنكر، عبر وسائل إعلام أخرى، عن آلية تغطيتها.

Hezbollah Warns Opponents in Lebanese Parliament: We Won’t Let You Be Shields for ‘Israel’

 May 16, 2022

Head of Loyalty to Resistance bloc, Hajj Mohammad Raad, warned on Monday Hezbollah opponents against rejecting the national unity, stressing that the civil peace is a red line.

After the official announcement of the results of the parliamentary elections in which Hezbollah-Amal Movement alliance swept all the Shiite seats, MP Raad stressed that the vote has proved lofty position of the Resistance in the nation.

On May 15, Lebanon witnessed a parliamentary elections which synchronized with an unprecedented crisis caused by the US-backed siege and corruption. Despite the US scheme, the Resistance alliance manage to emerge victorious.

Source: Al-Manar English Website

Lebanon Elections Preliminary Results: Hezbollah, Amal Sweep Shiite Seats in Parliament 

May 16, 2022

Hezbollah and Amal Movement swept Shiite seats in the Lebanese Parliament in Sunday’s vote, despite heavy efforts by rivals, especially the Lebanese Forces, to set a blow to the Shiite duo’s popular base.

According to preliminary results obtained by the electoral machines of both the Shiite duo and their rivals, Hezbollah and Amal gained 27 seats out of 27 Shiite seats, compared to 26 seats in the last elections in 2018.

Head of Hezbollah’s Loyalty to Resistance MP Mohammad Raad earned the highest number of preferential votes in Lebanon with nearly 50,000 Lebanese citizens gave him their votes in South III district.

Hezbollah’s candidate in Mount Lebanon I district (Keserwan, Jbeil) Raed Berro has reportedly gained the Shiite seat which was lost by Hezbollah in 2018.

If confirmed by the Lebanese Interior Ministry’s official results, Hezbollah and Amal are seen as firm and strong powers in the country due to unprecedented campaigns by the Lebanese Forces Party which has raised ‘disarming Hezbollah’ as one of its main electoral topics.

Meanwhile, Hezbollah’s allies suffered several setbacks, with several seats were lost in favor of independent hopefuls and Saudi-backed Lebanese Forces candidates.

Free Patriotic Movement gained nearly 16 sets in the Parliament compared to 29 seats (FPM with its Christian allies) in 2018.

Hezbollah’s allies Wiam Wahhab and Talal Arslan lost their seats in Mount Lebanon IV district.

In north Lebanon Faisal Karami also lost his seat, according to preliminary results.

For its part, Saudi-backed Lebanese Forces Party has reportedly won nearly 19 seats, compared to 15 seats in 2018.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Lebanon.. Elections of options | A reading of the voting rates and the implications for the Lebanese parliamentary elections
The Israeli media is rushing to present its reading of the results of the Lebanese elections
Lebanon | Officially announcing the results of the parliamentary elections after all the votes have been counted
A reading of the election results, the loss of the majority and the number of forces: We have two scenarios, partnership or else

Related News

Lebanon votes in 2022 parliamentary elections

May 15, 2022

Source: Al Mayadeen English

By Al Mayadeen English 

The Lebanese people are heading to the polls in the first legislative elections in the country since it underwent several political and economic crises that put it on the world map of turbulence.

The polls opened at 7 am local time in Lebanon

The people of Lebanon are heading to the polls on Sunday for the first time since simultaneous, consecutive crises hit the country and brought upon public outrage due to the living conditions rendered intolerable and exacerbated by mounting international pressure on the country.

The parliamentary election comes to test the opposition – a vast majority of whom is backed and funded by the US – that came to life during the widespread 2019 protests that saw demonstrators taking to the streets all over Lebanon.

The election campaign faced many obstructions due to the stifling economic condition in the country, but Beirut overcame the obstacles, with now 3.9 million Lebanese people being eligible to vote as soon as the polls opened at 7:00 am (4:00 am GMT) and until 7:00 pm (4:00 pm GMT).

This comes days after former US Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs David Schenker said he did not think the status-quo in Lebanon would shift due to the election, i.e., the situation would not change in the interest of the United States.

A key aspect of Schenker’s talking point was his claim of “growing discontent with Hezbollah amongst the Shia constituent”, adding that the US could have done more to “exploit” that discontent.

The senior diplomat cited the Bush administration’s siding with the Lebanese March 14 coalition in 2005 as an exception. The US had sided with the coalition in a bid to undermine the March 8 coalition comprised of Hezbollah and its allies, according to Schenker.

Since the state held its last election, Lebanon has been hit by a pandemic, a blast labeled one of the largest non-nuclear explosions in history, a political crisis, a diplomatic crisis, and widespread protests, all of which have exacerbated the economic situation and stocked surging inflation in the country.

Here is what you need to know about the parliamentary elections

The national currency has lost more than 95% of its value, people are blocked from accessing their savings in banks, and the minimum wage cannot cover basic necessities throughout the month, putting more than 80% of the population under the poverty line.

Due to the hardship the Lebanese people are suffering, the country landed at the very bottom of the 2022 World Happiness Index released in March. The country only came second-to-last to Afghanistan, a nation that has just ended a US occupation that lasted 20-years and brought it to the brink of collapse.

Check: Global Happiness Index 2019-2021

Related Videos

special coverage | Lebanon elects its new parliament

حديث الساعة – استحقاق الانتخابات النيابية قبل الصمت الانتخابي ويوم الاقتراع الكبير

Evening-news-Washington and the failed-policies-in-Lebanon
Sheikh Sadiq Al-Nabulsi responds to Gibran Bassil regarding peace with Israel…and warns of troubles and blood in the coming months
Gad Ghosn before the electoral silence: The fiercest response to Sami Gemayel and the Phalange, to the forces and Ibrahim Kanaan!
Protectors of Banks “a cross-party parliamentary bloc and civil society”
Your opinion program 05-14-2022

Schenker Acknowledges: US Exploited 2019 Protests, Fastened Lebanon Economic Collapse: Video

May 15, 2022

On eve of parliamentary elections in Lebanon, David Schenker, former United States Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs, made remarks on the dangerous role played by the former US administration to fasten the economic collapse in Lebanon and to maintain the siege on the country.

During The Washington Institute’s virtual Policy Forum entitled “Hezbollah-Shia Dynamics and Lebanon’s Election: Challenges, Opportunities, and Policy Implications,” Schenker acknowledged that the former US administration of Donald Trump exploited the 2019 protests in a bid to defame and weaken Hezbollah along with its allies.

The US official said that former US administration imposed sanctions on financial organizations affiliated with Hezbollah and on Jammal Trust Bank, noting that the step was directly after Moody’s Investors Service downgraded Lebanon’s issuer rating to C from Ca.

The US was behind downgrading Lebanon’s rating and the Trump administration was keen to synchronize this move with sanctioning Jammal Trust Bank, Schenker told the forum.

In this context, the US official said that Washington also sanctioned Hezbollah’s major ally Gebran Bassil as part of efforts aimed at laying siege on Hezbollah and its allies.

He noted that while he was in his post he visited Lebanon for two or three times, adding that during these visits he met anti-Hezbollah Shiite businessmen and journalists.

https://english.almanar.com.lb/ajax/video_check.php?id=107329

Furthermore, Schenker said he was not optimistic about 2022 elections and that he did not think the results will sway the current political situation in the country, noting that the US administration should not bet on these elections.

In an assessment of Hezbollah rival candidates, Schenker described them as “individualistic, self-centered and narcissistic leaders.”

He claimed that they are mostly seeking to obtain titles and the benefits of leadership rather than creating actual change in the political composition of the country.

Source: Al-Manar English Website

Lebanon Elections 2022: Lebanese Cast Ballots for New Parliament Amid Economic Crisis

May 15, 2022

By Staff, Agencies

The Lebanese people started voting this morning in key parliamentary elections, which many hope can set the stage for a recovery from economic woes fueled by US-led sanctions on the country.

Polling stations opened at 7:00 a.m. local time across 15 electoral districts on Sunday, with nearly four million people eligible to vote and 718 candidates competing to win 128 parliamentary seats.

The vote comes as the country has been rocked by an economic meltdown that the World Bank has blamed on the ruling class and the 2020 devastating port blast in the capital, Beirut.

The economic crisis, which began in 2019, led to a currency collapse of some 95 percent and the plunging of more than 80 percent of the Lebanese population into poverty.

Lebanon’s parliament is equally divided between Christians and Muslims.

The last vote in 2018 saw Lebanon’s Hezbollah resistance movement and its allies, the Christian Free Patriotic Movement [FPM] of President Michel Aoun and the Shia Amal party of Speaker Nabih Berri, secure a majority by winning 71 of the parliament’s seats.

The absence of former Prime Minister Saad Hariri has left a vacuum for Sunni votes, which both Hezbollah allies and opponents are seeking to fill.

Hezbollah has said it expects few changes to the make-up of the current parliament, though its opponents, including the Saudi-aligned Lebanese Forces party, say they are hoping to scoop up seats from the FPM.

The economic and financial crisis in Lebanon is mostly linked to the sanctions that the United States and its allies have imposed on the country as well as foreign intervention in the Arab nation’s domestic affairs.

The final results of the parliamentary elections in Lebanon are expected to be announced on Monday, with the new legislature set to elect a new president after Aoun’s term ends in October.

Israeli interest in the Lebanese parliamentary elections
Lebanon.. Elections of options

نقاش داخل عقول محبطة حلمت بالتغيير عشيّة الانتخابات

May 13, 2022

 ناصر قنديل

لو تخيّلنا مشهداً انتخابياً طبيعياً في لبنان بعد الانهيار المالي والاقتصادي وثورة 17 تشرين، لكان المنطقي أن نتوقع أن النقاش الأساسي في البلد يدور حول الخيارات والبرامج الاقتصادية والمالية والاجتماعية، نحو عقد اجتماعيّ جديد وسياسة اقتصادية ومالية جديدة، وأن نتوقع تراجع الجدل حول القضايا التي كانت تطفو على السطح وهي ليست أولويات اللبنانيين، كنقاش جنس الملائكة، فلا إلغاء الطائفية وإقرار الزواج المدني يتمان بأغلبية نيابية، ولا تقرير مستقبل سلاح المقاومة تحسمه أغلبية نيابية، وليس هناك بالأصل أغلبية لبنانية علمانية كاسحة تمنح الأمل لدعاة الدولة المدنية لينقلوا الخلاف حولها إلى مرتبة الأولوية في الاستحقاق الانتخابي. ولا لدى مناوئي سلاح المقاومة مثل هذه الأغلبية ليشجعهم الأمل بالفوز الفئوي لمشروعهم على نقل الأمر إلى صدارة الأولويات. ولا البديل الوطني المتمثل بجيش قوي قادر جاهز لتولي حماية لبنان، أو يمكن أن يجهز بفترة وجيزة في ظل الفيتو المانع لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة نوعيّة، بحيث يصير نقل هذه العناوين الى مرتبة الأولويات الانتخابية مجرد كيد سياسي بلا طائل، أو تخديم لرغبة خارجية بتسجيل نقاط على المقاومة.

غاب البرنامج الاقتصادي والمالي عن الأولويات، وصار سلاح المقاومة عنوان الاصطفاف الذي يقود الاستحقاق الانتخابي، والقوى التي خرجت من ساحات 17 تشرين صارت ضمن هذا الاصطفاف على جبهة المناوئين لسلاح المقاومة، وحشد السفراء أموالهم وتصريحاتهم ووسائل الإعلام التي يمولونها لجعل هذا العنوان جامعاً لتشكيلات كان يبدو مستحيلاً أن تجتمع، وأبعد الرئيس سعد الحريري عن المشهد السياسي والانتخابي لمجرد انه اقترح بدلاً من المواجهة مع سلاح المقاومة، ربط النزاع معها حوله، وهو المنطق الأقرب واقعياً لكل مناوئ للمقاومة يفكر بوضع البلد بعقل سياسي لا مخابراتي، وصار الانتخاب مجرد استفتاء يراد منه تشكيل محطة اختبارية لقياس نتائج حملة الضغوط التي تعرضت لها بيئة المقاومة، وقراءة نتائج الحصار الذي فرض عليها، لأن الخارج الذي بات هو مدير الحملة الانتخابية ضد المقاومة بوضوح يعرف ان نيل الأغلبية ضدها لا يفيده في تغيير موازين القوى الفعلية ضدها، لكنه يفيده في الإجابة عن سؤال، هل ثمة جدوى من مواصلة الضغوط والحصار؟ وهل يفعلان فعلهما في إنشاء بيئة لبنانية معادلة لها يمكن البناء عليها، وهل يمكن الرهان عليهما لتفكيك التأييد الذي تناله في بيئتها؟

أما وقد صار الأمر كذلك، فماذا يفعل من يرغب بالتصويت لصالح التغيير في نظام فاشل سياسياً واقتصادياً ومالياً، حتى الانهيار، والمقاومة لم ولن تضع ثقلها وفائض قوتها لتلبية رغبته بإنجاز هذا التغيير بالقوة، وحجتها في ذلك الحرص على السلم الأهلي وخشيتها من الفتنة. وهو يدرك أن خياره الأول الذي كان خلال أيام الحماسة بعد 17 تشرين شبه محسوم في وجدانه، بالتصويت لقوى تغييرية، قد بدأت تشوبه الشكوك وهو يرى هذه القوى قد اصطفت تحت لواء خطاب العداء للمقاومة، وهو يعلم أن لا سبب لبنانياً لذلك، ولا مبرر وفق أولوية مواجهة قوى النظام أن تكون المقاومة العدو الأول، والمكونات التاريخية للنظام قد بدلت ثوبها وصارت قوى ثورة وتغيير. فيسقط هذا الخيار بالضربة القاضية، وهو يرى مَن يسمون أنفسهم دعاة ثورة وتغيير قد تحولوا إلى مجرد أبواق تصطف وراء مومياءات النظام القديم، وتقدم التبريرات لتبييض سياسي يشبه تبييض الأموال، في نظرية الحلف السيادي، الذي لا تشغل باله أدوار السفراء في رعاية نشاطاته وحملاته.

هنا يتقدم الخيار الثاني الذي يتبادر لذهن هذا المؤمن بالتغيير، والذي لا يرى العداء للمقاومة مبرراً، ولا جعل البحث بسلاحها أولوية، وأغلب هؤلاء لم يروا من هذا السلاح إلا التحرير والحماية، وينتمي كثير منهم إلى بيئتها التاريخية. والخيار الثاني هو عدم المشاركة بالانتخابات. وهنا تنطرح الإشكالية، فهو يعلم أن في لبنان معادلة ونظام، معادلة حررت وحمت وتمنع الحرب الأهلية، ونظام فاسد فاشل، والمواجهة الدائرة هي حول تغيير المعادلة لجهة كسرها بحجة تغيير النظام، وهو كتغييري معني بأن يمنع سرقة هويته وتجييرها لأعداء المعادلة الذين ينتمي أغلبهم للنظام، أو الحالمين بدخول جنته باسم التغيير، وهو معني أكثر إذا لم يكن التغيير الى الأفضل ممكناً أن يمنع التغيير الى الأسوأ. وهو يعلم أن نيل خصوم المقاومة للأغلبية وتشكيلهم حكومة تملك هذه الأغلبية مشروع حرب أهلية يهدد بتخريب كل الإيجابيات والمكاسب التي تحققت ما بعد الطائف، لصالح تعزيز السلبيات التي حملتها تلك المرحلة، من التحرير الى حماية البلد بمعادلة المقاومة بوجه الأطماع الاسرائيلية إلى تحصين السلم الأهلي وفق معادلة أن من يقدر عليها لا يريدها، فلا خوف إن أرادها من لا يقدر عليها، لكن نيل الأغلبية وضم مقدرات الدولة لمن يريدها سيجعله يتوهم أنه قادر عليها.

عند عتبة التفكير بالخيار الثالث وهو المشاركة بالانتخابات والتصويت للوائح المقاومة، تلمع فكرتان، الأولى تشجع على المشاركة والثانية تدعو للتردد والتبصر. الأول هو أنه يراقب هذا الحماس الخارجي للتصويت ضد المقاومة، والاهتمام بقراءة نتائج التصويت لمعرفة ما اذا كانت خيارات مواصلة الضغوط والحصار ذات جدوى، وهو كمواطن لبنانيّ أولاً صاحب مصلحة بوقف الضغوط والحصار وإيصال أصحابها باليأس، وهو معني أن يقول بأن المقاومة التي يعتب عليها في عناوين داخلية، سواء كان مصيباً أم مخطئاً، وسواء كانت حجتها في مخالفته صحيحة أم خطأ، هي مقاومة تحظى بكل الدعم والتأييد شعبياً في ما تمثله المعادلة، أما الثانية فهي شعوره بالإحباط تجاه مستقبل البلد، بلا كهرباء بلا ودائع بلا ليرة، فما جدوى الدخول بلعبة معلوم سلفاً أنها مجرد تفليسة ميؤوس منها؟

هنا يستمع هذا التغييري الى آخر معادلات السيد حسن نصرالله، التي تضمنت وضع معادلة الردع في كفة ومستقبل ثروات النفط والغاز في كفة، واعتبار هذه الثروات بوليصة تأمين كافية لانتشال لبنان من قعر الانهيار ورد الاعتبار لودائع الناس وللعملة الوطنية، وإطلاق النهوض وحل مشكلات الكهرباء، فهل يصدق الوعد؟

تجربته تقول إن السيد هو سيد الوعد الصادق، وهو الذي سبق في حملات انتخابية سابقة أن قال لا تنتخبونا طلباً للخدمات، وإن كانت همكم فنحن لن نفيدكم، فيستحيل أن يكون وراء كلامه مجرد حملة انتخابية. فغداً تنتهي الانتخابات ويبقى وعد السيد، فيقرر المشاركة والتصويت، ومن باب التحفظ يقول سأنتخب اللائحة ولكنني سأقرأ الأسماء بتمعن، وان لم أجد اسماً يقنعني فلن اضع صوتاً تفضيلياً.

مقالات متعلقة

Nasrallah: Voting is message to those conspiring against resistance السيد نصر الله: الاقتراع يوم الأحد رسالة إلى المتآمرين على المقاومة ومستقبل لبنان

May 13, 2022

Nasrallah: Voting is message to those conspiring against resistance

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen English 

Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah stresses that the United States is covering up corruption in Lebanon while its allies cast the blame on the resistance.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah (Click for the video)

The strongest message sent through the martyrdom of Palestinian journalist Shireen Abu Akleh is the fact that she is Christian, Hezbollah Secretary-General Sayyed Hassan Nasrallah said Friday, in a nod to the Israeli occupation’s indiscriminate criminality that knows no bounds and is not only directed toward Muslims.

“The Israeli enemy killed Christians and Muslims, violated their sanctities, and demolished their homes […] everyone is jeopardized by the policies of the racist and inhumane Israeli occupation that will not change,” Sayyed Nasrallah said during an electoral rally in the northeastern Bekaa region of Lebanon.

He stressed that martyr Abu Akleh was a witness to Israeli criminality and the occupation’s oppression of Palestinians. “The brutal reality of the Israeli enemy has not changed throughout its massacres in Palestine, Lebanon, and Egypt.”

Sayyed Nasrallah offered his condolences to the families of the Syrian soldiers who were killed at the hands of terrorist groups in the countryside of Aleppo earlier today.

Bekaa always been integral part of resistance

“The Bekaa region and its people have always been an integral part of the resistance,” Sayyed Nasrallah stressed, citing the people’s support for the resistance since its establishment and their contribution to the founding of the movement. “It is [in Bekaa] that the most important confrontation took place in 1982, which halted the progression of the Israeli enemy.”

“The shelling of the region was not only in revenge for the resistance’s operations, but in compliance with an Israeli policy [Tel Aviv] closely follows to pressure people and to send a message to the people of Bekaa to expel the resistance from the region,” he added.

“They want the people of Bekaa to give up the resistance and its arms through political, financial, and media aggression,” he explained, recalling that the operations had been launched from the region as a whole and led to the martyrdom of many prominent leaders until the entire region was liberated, “and still, the [resistance did not halt its] operations on the Western Bekaa front.”

In the southern region of Bekaa, Sayyed Nasrallah highlighted, “the most prominent and dearest men in Bekaa were martyred, Sayyed Abbas Al-Mousawi and [his wife] Um Yasser.” He also praised the region for its participation in resisting the Israeli occupation during the July war of 2006, mourning the martyrs lost in Baalbek and the Western and Central Bekaa.

“You are Hezbollah, and you are the resistance. It would not be right to say you are with the resistance, because, throughout the past 40 years, you did not refrain from offering your dearest people, and you chose the resistance as your ideology,” the Hezbollah chief underscored.

“There are parties conspiring against your sacrifices and your victories, and your response must be appropriate.”

According to Sayyed Hassan Nasrallah, the people must not forget those who stood with Lebanon, i.e. Syria and Iran. “They are part of the electoral campaign today. We must also remember those who stood by Israel and offered it support while today, they advocate ‘freedom’ and ‘independence’, especially the United States and several Arab States [who are supporting the occupation] behind closed doors.”

Parties prevented Lebanese Army from battling ISIS on Syria-Lebanon borders

“If the terrorist groups succeded in Syria, they would have jeopardized Bekaa and the entirety of Lebanon […] those who supported the terrorist organizations only cared for toppling the authorities in Syria,” he explained.

Sayyed Nasrallah also revealed that there had been a political decision to prevent the Lebanese Army from combatting the terrorist groups on the borders. “If [the parties that prevented the Army from combatting terrorism] had the majority in the government, they would never dare take a decision as per which the Lebanese Army responds to any aggression.”

Resistance’s weapons never prevented reform

Commenting on the electoral campaigns in the 2022 Lebanese legislative elections, Sayyed Nasrallah said, “We heard many funny things in the slogans and speeches. We saw a remarkable campaign of hatred, and this is an indication of the moral and intellectual decadence of some figures representing themselves as leaders who want to solve crises.”

One of them is responsible for the vanishing of $11 billion and the economic policies that led to the current crises, and he is currently saying that the path toward saving Lebanon starts with liberating the country from Hezbollah,” Sayyed Nasrallah stressed.

He also stressed that there are parties “taking the Lebanese people for fools by fearmongering and spreading misinformation against Hezbollah […] the resistance’s arms never prevented anyone from repairing the power grid and building dams, nor did it take the catastrophic financial policies during the past decades.”

The Hezbollah chief accused the United States and its allies of smuggling depositors’ funds abroad, calling on the parties that “made their electoral lists in the US embassy” to ask Washington to return the smuggled money. He also accused it of preventing investments in Lebanon, covering up for corruption, and working to starve the Lebanese people.

“We heard that on May 15 (the day the elections will be held in Lebanon), this finger (pointing to his index finger) will be broken… I know that this finger infuriates the United States, the terrorists, and the enemies of Lebanon,” Sayyed Nasrallah stressed.

“Casting your ballots on the election day is a message to those conspiring against the resistance and its arms, as well as the future of the Lebanese people,” he concluded by telling the people of Bekaa and Lebanon as a whole.

السيد نصر الله: الاقتراع يوم الأحد رسالة إلى المتآمرين على المقاومة ومستقبل لبنان

الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، يؤكّد، خلال المهرجان الانتخابي في البقاع، أنّه “لا بد من الدولة العادلة والقادرة، من أجل معالجة مشاكل المنطقة، في مختلف الملفات التي يواجهها الناس”.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم الجمعة، أنّ “الرسالة الأقوى في شهادة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة هي أنّها مسيحية”. 

وفي كلمةٍ له، خلال المهرجان الانتخابي في البقاع، أضاف السيد نصر الله أن “الرسالة من شهادة شيرين أبو عاقلة هي أنّ العدو الإسرائيلي قتل المسيحيين والمسلمين، واعتدى على مقدساتهم، وهدم بيوتهم”، وأنّ “الجميع في خطر من سياسات النظام الإسرائيلي العنصري واللاإنساني، والذي لن يتبدل مهما فعل المطبّعون”. 

وأشار إلى أنّ “الشهيدة أبو عاقلة كانت شاهدة على جرائم العدو الإسرائيلي، وعلى مظلومية الشعب الفلسطيني”، مشدداً على أنّ “حقيقة العدو الإسرائيلي الوحشية لم تتغير، من مجازر فلسطين، إلى لبنان، إلى مصر”. 

وأضاف السيد نصر الله أنّ “أول الذين يجب أن يشعروا بالخزي والعار هم المطبّعون، ودماء أبو عاقلة وصمة على وجوههم ونواصيهم وأيديهم”، آملاً أن “توقظ دماؤها الضمائر الميتة وتستنهض الخير والشرف المتبقّي في هذه الأمة”. 

كذلك، عزّى السيد نصر الله عائلات قوات الدفاع الشعبي في الجيش السوري الذين استشهدوا، في وقتٍ سابقٍ اليوم، على أيدي الجماعات التكفيرية في ريف حلب. 

البقاع كان دائماً جزءاً أساسياً من المـقاومة

وتوجّه السيد نصر الله إلى أهل البقاع المشاركين في المهرجان الانتخابي، قائلاً إن “البقاع وأهله كانوا دائماً جزءاً أساسياً من المـقاومة، تأسيساً وجبهةً وحضوراً في الميدان، وإسناداً ودعماً. وفي أرضه حدثت المواجهة الأهم عام 1982، والتي أوقفت تقدم العـدو الإسرائيلي”. 

وأضاف أن “معركة السلطان يعقوب ومعركة المديرج أعطتا رسالة واضحة إلى الاحتلال، مفادها أنه خلال أيام قليلة بدأت عمليات المقاومة، بحيث تفاجأ باستنفار أهل البقاع. وبالفعل، فإن الاجتياج توقّف”.

وذكّر السيد نصر الله، في السياق، بالأعوام الأولى للمقاومة، منذ عام 1982، بحيث كانت العمليات تحدث في المناطق المحتلة، بينما “كان يحدث رد الفعل الإسرائيلي في البقاع”، لافتاً إلى أنّ “القصف الإسرائيلي لم يكن فقط للانتقام من عمليات المقاومة، بل كان سياسةً إسرائيليةً متَّبَعةً دائماً من أجل الضغط على الناس، وهدفه أن يقول لأهل البقاع: أَخْرِجوا المقاومة من بلداتكم”. 

وأضاف: “يريدون من أهل البقاع التخلي عن المقاومة وسلاحها، عبر القصف، سياسياً ومالياً وإعلامياً”، لكنّ “العمليات انطلقت من البقاع إلى البقاع الغربي، وسقط شهداء قادة إلى أن تحرر البقاع، ومع ذلك لم تتوقف العمليات في جبهة البقاع الغربي”. 

وأردف السيد نصر الله بالقول إنّ “في أرض الجنوب استُشهد من البقاع أغلى وأعز رجال البقاع، السيد عباس الموسوي والسيدة أم ياسر الموسوي. وفي حرب تموز/يوليو كنتم حاضرين في هذه الحرب، ورجالكم يشاركون في الجبهات”، لافتاً إلى أنّ”هناك لائحة طويلة من الشهداء الذين سقطوا في بعلبك الهرمل والبقاعَين الغربي والأوسط”. 

وخاطب أهل البقاع قائلاً: “أنتم حزب الله وأنتم المقاومة، ولا يصح أن نقول أنتم مع المقاومة، لأنّكم خلال 40 عاماً لم تبخلوا بدمٍ ولا بعزيز ولا بشيء، وكانت المقاومة خياركم وعزمكم وبصيرتكم”، مؤكداً أنّ “هناك من يتآمر على تضحياتكم وعلى انتصاراتكم، ويجب أن يكون جوابكم في هذا المستوى أيضاً”. 

وبحسب السيد نصر الله، “يجب تذكّر الذين وقفوا إلى جانب لبنان، أي سوريا وإيران”، مؤكّداً أنّهما “جزء من الحملة الانتخابية اليوم”، مضيفاً أنه “يجب أن نتذكر الذين وقفوا إلى جانب إسرائيل وساندوها، واليوم يتحدثون عن الحرية والاستقلال، وفي مقدمتهم أميركا، وبعض الدول العربية من تحت الطاولة”. 

 الجيش اللبناني مُنع من المواجهة في معركة الجرود

وتطرّق السيد نصر الله إلى معركة الجرود، مؤكّداً أنّه “لو قُدِّر لمشروع الجماعات الإرهابية أن ينتصر في سوريا، لشكلت هذه الجماعات خطراً على البقاع وكل لبنان”. 

وذكر أنّ “الذين دعموا الجماعات الإرهابية كان همهم سقوط الدولة في سوريا، ومحاصرة المقاومة في لبنان”، لافتاً إلى أنّ “الجيش اللبناني مُنع، بموجب قرار سياسي، من مواجهة الجماعات الإرهابية في الجرود”. 

وأضاف السيد نصر الله أن “في معركة الجرود هناك مَن منع الجيش من المواجهة. هؤلاء لو كانوا أكثرية في أي حكومة، فلن يجرؤوا يوماً على اتخاذ قرار، ليردّ الجيش اللبناني على أي عـدوان. هؤلاء أرسلوا الوفود وعقدوا المؤتمرات الصحافية” هناك دعماً للمجموعات المسلحة. 

 لا بدّ من الدولة العادلة والقادرة 

وفيما يتعلّق بملف الإنماء في المناطق اللبنانية، قال الأمين العام لحزب الله إنّه “في كل مكان حضرنا فيه بقوة، استطعنا أن نكون فيه أكثر في خدمة الناس”، مضيفاً: “نحن إذا تولّينا مسؤولية وزارة لا نأخذ منها مالاً، بل ننفق فيها مالاً”. 

وأوضح، في السياق، أنّه “لا بد من الدولة العادلة والقادرة من أجل معالجة مشاكل المنطقة، وتطويرها في مختلف الملفات التي يواجهها الناس”، واعداً اللبنانيين بمشروع استراتيجي لكل البقاع، و”هو مشروع النفق الذي يصل بيروت بالبقاع”. 

وكشف السيد نصر الله أنّ “النفق هو بمثابة اتوستراد داخل النفق، وله فوائد متعددة في اختصار الوقت، وفي النقل، ويعيد مرفأ بيروت إلى موقعه الاستراتيجي في المنطقة”، مصرّحاً أيضاً بمشروع سكك حديدية إلى جانب الأتوستراد ومشاريع أخرى. 

وأضاف: “يجب أن يتابَع المشروع من جانب النواب الذين سيمثّلون البقاع في المجلس الجديد، بناءً على ما بدأه وزير الأشغال الحالي، وهو ابن البقاع، من اتصالات بسفارات دول وشركات خاصة، وقد تحدث مع إيطاليين وفرنسيين وصينيين ومصريين وأتراك وإيرانيين”. 

وأكّد السيد نصر الله أنّه “سيُبذَل مزيد من الجهود التي تتركز على المشاريع الزراعية وعلى التصريف الزراعي”، مؤكّداً أنّ ذلك “على درجة عالية من الأهمية”.

وأفاد بأنّ “هناك مشروعاً سنعمل عليه جميعاً، هو اللامركزية الإدارية، والعمل في الحكومة والمجلس النيابي الجديد على إنهاء ملف العلاقات اللبنانية السورية”، مشدداً على أنّ “عودة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا على المستوى الرسمي سيستفيد منه كل لبنان، وخصوصاً البقاع”. 

سلاح المقاومة لم يمنع أحداً من الإصلاح

وبشأن الحملات الانتخابية التي جرت، قال السيد نصر الله “إننا سمعنا، في الحملات الانتخابية، كثيراً من الأمور المضحكة، وشهدنا حالة عجيبة من بث الكراهية والضغينة في لبنان”. ورأى أنّ ذلك “يؤشر على مستوى الخفة والانحطاط، أخلاقياً وفكرياً، عند بعض من يقدّمون أنفسهم قادةً، ويريدون حل الأزمات”. 

وتابع أن “أحدهم مسؤول عن اختفاء 11 مليار دولار، وعن السياسات الاقتصادية التي أدت إلى الأزمات الحالية، ويقول إن طريق الإنقاذ يبدأ من تحرير الدولة من حزب الله”.

ووفق السيد نصر الله، فإن “هناك استغباءً للناس، عبر التخويف من حزب الله بطرائق سخيفة”، مؤكّداً أنّ “سلاح المقاومة لم يمنع أحداً من إصلاح الكهرباء وبناء السدود، ولم يقرر السياسات المالية المفجعة خلال العقود الماضية”. 

وشدّد على أنّ “واشنطن هي التي ساعدت، مع جماعتها، على تهريب أموال المودعين اللبنانيين إلى الخارج”، مضيفاً أنّ “من شكل لوائحه الانتخابية في السفارة الأميركية فَلْيُطالِبْ واشنطن باسترجاع أموال المودعين اللبنانيين بعد تهريبها”. وأردف أنّ “أميركا هي التي تمنع الاستثمارات في لبنان، وتغطي على السرقات، وتعمل على تجويع اللبنانيين”. 

وأضاف: “سمعنا أنه في الـ15 من أيار/مايو سيُكسَر هذه الإصبع (مشيراً إلى أصبعه). وأنا أعرف أنّ هذه الإصبع تغيظ أميركا والتكفيريين وأعداء لبنان”. 

وختم السيد نصر الله خطابه قائلاً: “الاقتراع في يوم الانتخاب هو رسالة إلى كل المتآمرين على المقاومة وسلاحها ومستقبل اللبنانيين”.

Lebanese Elections 2022: Purchasing Votes vs. Coordinated, Clear Program to Handle Lebanon’s Crises

May 12, 2022

By Mohammad Youssef

The electoral process for Lebanon’s parliamentary election has already started for the Lebanese expatriates. This has put an end for all the rumors, speculations and skepticism that it is not going to take place. Meanwhile, the preparations for the elections inside Lebanon on May 15 are lively and vibrant.

The event, of course is very important and comes at a very sensitive juncture of the country’s history. Many international and regional parties, namely the United States and Saudi Arabia, along with their local agents pin hopes that the result of the elections will pave the way for a major transformation in the political scene which could usher in a new era for a new chapter of heightened and more intense presence in the Lebanese politics.

Those countries have given a signal and directives for their local agents to open fire on Hezbollah arms and to raise slogans about disarming the resistance as the only goal of their electoral campaigns.

However, the turnout of the first and preliminary elections outside the country was not up to their expectations.

First, the proportions of those who participated didn’t match their anticipations. The ‘Lebanese Forces’ party and its allies expected 80 percent participation, especially in Saudi Arabia, Australia and other countries where they play their ground. They openly and vulgarly threatened those who do not vote for their electoral list to be kicked out of those countries. Moreover, they used every possible tool to propagate their electoral advertisement.

In Lebanon, the Saudi ambassador and in a very vulgar breach of the diplomatic norms has visited some candidates in different parts of the country and lobbied for their support.

News about bribes and votes purchase are upcoming from every area where the pro-American and pro-Saudi camp is active.

It is noteworthy that regardless of all of this, this front has not been able so far to yield any success in its efforts to present a unified image about its campaigns and goals.

On the other hand, the counter front represented by Hezbollah and its allies, has shown a very coordinated performance and sent images and messages of strength to the public.

The coordinated efforts and organized campaigns, along with the crowded rallies of their supporters have greatly added to Hezbollah and its allies’ already very positive public image.

The electoral program of the party and its domestic priorities in reform, fighting corruption, and remedying economy and financial crisis is doable and promises salvation.

If the results of what happened in the election front so far are to be taken as an indicator to the final results, one can simply predict that Hezbollah and its allies are going to win the elections and the majority again.

Hopefully, this will happen. If so, the Lebanese people will be surely experiencing a new way of approaching and solving their different problems in democratic and peaceful ways, yet with more bold and sovereign decision to discard all foreign pressures and blackmail. Such a handling will prioritize the Lebanese interest and work accordingly.

It is a long way to go, maybe, but it is the method and venue to salvation and rescue that has no replacement.

Related Videos

Lebanon.. Elections of options | With writer Ghassan Saud
Lebanon.. Elections of options | With Johnny Mounir and Tawfik Schumann

Related posts

الانتخابات والأولويّات: خطر الحرب الأهليّة بين السطور

 May 6, 2022

 ناصر قنديل

السؤال الرئيسيّ الذي يجب أن تمتلك القوى السياسية التي تخوض الاستحقاق الانتخابيّ هو عن خطتها في اليوم الذي يلي الانتخابات في حال نيلها التصويت الذي طلبته من الناخبين. والمقصود هو التصور الواقعيّ لما سيحدث وكيف سيكون المسار الذي توضع عليه البلاد. وهنا يظهر لدى أي مراقب أن هناك ثلاثة أنواع من الخطاب السياسي، الأول هو خطاب قوى كبرى مناوئة للمقاومة، ربطت كل الأزمة بحضور المقاومة وسلاحها، واتهمتها بالهيمنة على قرار الدولة وتجييره لمشروع خارجي، واعتبرت ذلك هو السبب بالأزمة المالية والاقتصادية التي أوصلت لبنان للانهيار، واختصرت رؤيتها للانتخابات باعتبارها فرصة لاستعادة الدولة من هذه الهيمنة وتغيير مسارها، عبر نيل أغلبية نيابية تمثل تفويضاً لتشكيل حكومة تتولى مهمة المواجهة مع المقاومة وسلاحها، من موقع مؤسسات الدولة الدستورية والسياسية والأمنية والعسكرية والقضائية. والنوع الثاني من الخطاب هو للمقاومة وقوى كبرى حليفة لها، يقوم على طرح أفكار لحلول لبعض عناوين الأزمة لكنه يقول إن الأصل يبقى في التوافق السياسي سواء لتطبيق الحلول الاقتصادية، أو لمعالجة الخلاف حول المقاومة وسلاحها، وحول النظام السياسي وفرص إصلاحه، ولذلك يدعو هذا الخطاب الى حكومة وحدة وطنية تضمن أوسع تمثيل سياسي للقوى التي تفوز بالانتخابات.

الخطاب الثالث هو الذي يحاول التميّز على الضفتين، فبعضه يشترك مع مناوئي المقاومة في خطابهم الذي يحملها مسؤولية الانهيار ويضيف اليها تركيبة النظام والفساد والسياسات المالية، وبعضه يشترك مع القوى المؤيدة للمقاومة في رؤيته لها كحاجة وضرورة في حماية لبنان واستقراره، لكنه يضيف خصوصية في خطابه للملفات الداخلية الاقتصادية والإصلاحية، ويقدم تعهدات بملاحقتها سواء بما يتصل بمواجهة الفساد أو بعناوين مثل أموال المودعين وإصلاح النظام المصرفي، ومشكلة هذين الفريقين أنهما يعرفان ويعترفان باستحالة قدرتهما على نيل أغلبية مستقلة تمكن أياً منهما بوضع خطابه الخاص في موقع تسيير الدولة ومؤسساتها، فيصير الجواب عن سؤال ماذا في اليوم الذي يلي الانتخابات، مربوطاً بالجواب على سؤال في أي من الأغلبيتين سيقف كل منهما، حيث يبدو وبوضوح أنه مهما كان هامش مناورة البعض المناوئ لسلاح المقاومة بنكهة مجتمع مدنيّ، فسوف يجد الخطاب الذي يقول بتزكية حكومة أغلبية للفائزين من مناوئي سلاح المقاومة، ويقتصر تميزه على طلب مراعاته بترشيح نواف سلام بدلاً من فؤاد السنيورة، بينما على مستوى البعض الآخر المتميز بين حلفاء المقاومة، فسوف يجد نفسه أمام استحقاق تشكيل حكومة جديدة يكرر ما سبق وفعله، بالسعي للحصول على أفضل فرص التمثيل فيها، مع إدراك صعوبة بل استحالة تشكيل حكومة أغلبية من حلفاء المقاومة، وحتمية السير بحكومة أوسع تمثيل ممكن، كما جرى مع تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.

في الخلاصة سيتم صرف فائض قوة التصويت في الانتخابات بوضع لبنان أمام أحد مسارين، الأول إذا فاز خصوم المقاومة، وواضح جداً أنه سيترجم بتسمية شخصية تتراوح بين فؤاد السنيورة ونواف سلام لتشكيل حكومة لون واحد تستند الى الأغلبية ولو كانت طفيفة، وستكون جمعيات المجتمع المدني فرحة بالانضمام، بما في ذلك تشكيلاتها التي تشعل الإشارة نحو اليسار، لكنها تعطف في النهاية الى اليمين، ولو سلمنا جدلاً بفرصة تحقيق هذه الفرضية فهي ستعني ان حكومة جديدة بلون واحد ستضع يدها على مقدرات الدولة وتحاول استخدام هذه المقدرات القانونية والقضائية والأمنية والعسكرية والدبلوماسية لرفع أي غطاء شرعي عن المقاومة، وبدء حملة لمواجهتها، ستكون خلالها الحرب الأهلية وتفكيك مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية أقل المخاطر المتوقعة، لأن الوصفة التي تمثلها حكومة الأغلبية، هي نسخة ما بعد اتفاق الطائف، الذي نقل صلاحيات رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء، كما جرى خلال حكم الرئيس أمين الجميل، حين كانت المقاومة أضعف، ولم يكن هناك سلاح فلسطيني، وقرّر تصفية هذه المقاومة بقوة الدولة وزج بعشرات الآلاف في السجون، واجتاح الجيش المناطق وقصفها، وكانت النتيجة تدمير الدولة والجيش والبلد.

المسار الثاني هو ما ستؤول إليه الأمور إذا فاز حلفاء المقاومة بالأغلبية، حيث سنكون أمام مشاورات لتسمية شخصية توافقية لرئاسة الحكومة، ربما تطول منعاً للوقوع في حكومة اللون الواحد، ومثلها سنكون بعد التسمية أمام مشاورات لضمان أوسع مشاركة في الحكومة، وربما تطول أيضاً، وربما نبلغ الانتخابات الرئاسية والحكومة الحالية في حال تصريف أعمال، وعندما تتشكل حكومة سيكون برنامجها الحوار للتوافق على حلول للأزمات ومنها الأزمة المالية، وهو مسار لا يعد بحلول جذرية ولا بحلول سريعة، لكنه يعد بحماية نعمتين كبيرتين حققهما اللبنانيون، تصح فيهما مقولة “الصحة والأمان نعمتان مفقودتان”، أي أننا لا ندرك مكانتهما حتى نفقدهما، والنعمة الأولى هي ردع الخطر الإسرائيلي والثانية هي عدم المخاطرة بالسلم الأهلي، وفق معادلة تقول إن أكبر الخسائر الناتجة عن طول الأزمة حتى تحقيق التوافق، هي أقل بكثير من الخسائر التي ستنتج عن التهاون ليوم واحد بتعريض السلم الأهلي للخطر بداعي فرض رؤية فريق بالقوة.

الذين سيذهبون للانتخابات مدعوون قبل النظر في الوعود الانتخابية والانفعالات والعواطف والشعارات، إلى السؤال، هل تصويتهم سيجعل خطر الحرب الأهلية أقرب أم أبعد؟

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

من نتائج الحرب الأوكرانيّة: ترتيب قوة حزب الله عالميّاً

الأربعاء 20 نيسان 2022

 ناصر قنديل

تعتبر الحرب الأوكرانية أول مواجهة عسكرية كبرى على الصعيد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية، تدور في ظروف متكافئة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، بين أحد أقوى جيوش الغرب الذي يملك خلفية إمداد مالي ولوجستي مفتوحة، بصورة تتيح له التحوّل إلى طليعة مقاتلة لجيوش الغرب، تحظى بجسر برّي تتلقى عبره كل أنواع الأسلحة المفيدة، والمعلومات الاستخبارية، واستيعاب اللاجئين وتأمين الموارد البديلة للاقتصاد المدمر لمواصلة الحرب، والشراكة بالتضييق وفرض الحصار على الجهة المعادية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وتكنولوجياً، وبالمقابل أقوى جيوش الشرق المدجّج بسلاح نوويّ والمتطور تكنولوجياً، والمستند الى عمق جغرافي وسكاني هائل، وصناعة حربية متطورة، واقتصاد يصعب تجفيف موارده المالية لاستناده الى موارد الطاقة التي لا غنى عنها للاقتصادات المعادية. وتتشكل ساحة المناورة العسكرية للحرب من مساحة تزيد عن مليوني كلم مربع، هي مساحة أوكرانيا نفسها، والبحار المحيطة والدول المجاورة.

تتزامن هذه الحرب الممتدّة منذ شهرين مع دعوات بعض الأطراف اللبنانية، بتشجيع عربي وغربي، على خوض الانتخابات النيابية تحت شعار نزع سلاح حزب الله، الذي يوازي شعار الحرب التي أعلنتها روسيا بنزع سلاح الجيش الأوكراني، فيما تقدم الحرب الأوكرانية فرصة لتقدير موقف عسكري حول مدى إمكانية جعل شعار نزع حزب الله واقعياً، من خلال مقارنة العناصر التي يمكن لها أن تجيب على هذا السؤال من الزاوية العسكرية الصرفة، بعيداً عن الرغبات والتمنيات، سواء بحفظ السلاح أو نزعه، فربما لا ينتبه البعض من غير المعنيين بالشؤون العسكرية وخبرائها، أن حجم القوى المتقابلة في حرب أوكرانيا، والتي يقدّرها الخبراء بـ مئة الف جندي من كل طرف، تعادل الرقم الرسمي المعلن من قبل الأمين العام لحزب الله لحجم القوة المنظمة للحزب عسكرياً. ومن أهم نتائج معارك الشهرين الماضيين في حرب أوكرانيا إثبات عدم فعالية سلاح المدرعات والدبابات على طرفي الحرب، حيث صارت أهدافاً سهلة لطائرات روسيا المروحية المزوّدة بصواريخ مضادة للمدرعات، على الجانب الأوكراني، وأهدافاً سهلة لصواريخ غربية موازية مضادة للمدرعات، على الجانب الروسي، بينما يجمع الخبراء على محدودية فاعلية سلاح الجو الروسي رغم تفوّقه الكبير كماً ونوعاً، بعدما تحول خشية صواريخ دفاع جوي محمولة، الى مصدر إطلاق صواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، مثله مثل الغواصات، ومثل منصات اطلاق الصواريخ من البرّ، فظهر التفوق الروسي بذلك في القدرة الصاروخية العالية الدقة، سواء في استهداف البنية التحتية العسكرية للجيش الأوكراني او خطوط الإمداد الآتية من الغرب، او خزانات الوقود والأهداف الحيوية المزدوجة الاستخدام في الحروب، بينما ظهر التفوّق الأوكراني في فعالية مشاة البر المدربين وخصوصاً الجماعات العقائدية منهم، كفرقة آزوف التي خاضت ولا تزال معركة ماريوبول، ما استدعى لمواجهتها استحضار قوة توازيها في فنون حروب المشاة والتعبئة العقائدية يمثلها الجيش الشيشاني.

وفقاً لمراكز الأبحاث العسكرية الغربية يصنف الجيش الأوكراني في المرتبة الحادية والعشرين عالمياً، بينما انخفض تصنيف الجيش الإسرائيلي من المرتبة الخامسة عشرة إلى المرتبة العشرين، تحت تأثير حروبه مع حزب الله ومع المقاومة في غزة، ووفقاً لمقارنة بسيطة فإن الجيش السعودي يصنف في المرتبة السابعة عشرة عالمياً، وما آلت إليه حرب اليمن، التي خاضها تحت شعار نزع سلاح أنصار الله، تقدّم الكثير للراغبين في امتلاك فهم علمي لموازين القوى ومسارات حسم الحروب ومعاييرها، وقد نجح أنصار الله بقوة اعتمادهم على ثلاثة عناصر، هي صواريخ محدودة العدد وعالية الدقة، وشبكة فعالة من الطائرات المسيّرة، ولكن أساساً على جبهة داخلية متينة تحمي قوة مشاة بر شديدة الاحتراف والتماسك والقدرة، وبالمقارنة مع حرب اليمن ومع حرب أوكرانيا على ضفتيها الروسية والأوكرانية، ومع فوارق القدرة على تحمل الخسائر البرية بين روسيا وجيوش الغرب الأميركية والأوروبية، يمكن القول إن الجيش الأوكراني هو الجيش الأول بين جيوش الغرب القادر على مواجهة الجيش الروسي وتحمل الخسائر البشريّة، وأن ما يستطيعه الجيش الروسي في مواجهة الجيش الأوكرانيّ على هذا الصعيد، وما استطاعه الجيش السعوديّ على هذا الصعيد أيضاً، أي تحمل الخسائر البشرية لا يستطيعه الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي معاً في مواجهة حزب الله.

ساحة مناورة أية حرب لنزع سلاح حزب الله ستتسع على مساحة تزيد عن عشرة ملايين كلم مربع تصل الى إيران والخليج والبحر الأحمر والبحر المتوسط، وسيكون حجم الصواريخ العالية الدقة المستخدمة فيها أضعافاً مضاعفة لتلك التي استخدمت في الحرب الأوكرانيّة، ومجموع القوة البرية المحترفة التي ستشارك فيها على مساحة الحرب جغرافياً، من لبنان الى فلسطين واليمن والعراق وسورية وإيران، ستزيد عن مليون مقاتل عقائديّ محترف، فهي عملياً عشرة حروب من حرب أوكرانيا، لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو أن حزب الله وحده يملك ميزات التفوق المجتمعة لدى الجيشين المتحاربين في أوكرانيا، الجيش الروسي والجيش الأوكراني، سلاح فعّال مضاد للمدرعات والأساطيل، 100 ألف من مشاة البر المحترفين والعقائديّين، وشبكة مكوّنة من آلاف الصواريخ العالية الدقة الشديدة الانفجار من نوعية متقدّمة، وشبكة موازية من الطائرات المسيّرة العصريّة، وشبكة استخبارات ومعلومات واستطلاع شديدة التميّز والفعالية. واذا كان الجيش الأوكراني بأقل منها استطاع مواصلة القتال بوجه الجيش الروسي لشهرين ولا يزال يقاتل، فهل نتحدّث عن سنة مثلاً لبلوغ المرحلة ذاتها إذا كان الجيش الأميركي والجيش الإسرائيليّ في موقع الهجوم وحزب الله هو الذي يواجه؟

بعض هواة السياسة المستجدّين والسذج يتحدثون عن الحاجة لقرار دولي، يضمنون معه نزع السلاح، وهؤلاء ربما فاتهم أن هذا القرار صدر وحمل الرقم 1559، وحظي يومها بموافقة روسيا والصين، وجاءت حرب تموز 2006 وفقاً لتصريحات غونداليسا رايس آلية تنفيذية للقرار، وفي ظروف نموذجيّة لن تتكرر لصالح فرض تنفيذه، لبنانياً وإقليمياً ودولياً، وكان الفشل نصيب أصحاب القرار وأصحاب الحرب، فعن أي مجتمع دولي نتحدّث اليوم والحرب تقسمه نصفين، وأي إقليم، وأي لبنان، وأي حزب الله وأية قوة عسكرية لديه، كلها تغيّرت لصالح جعل مجرد التفكير بفرض قرار دولي، وقدرة دولية، وفلسفة نزع السلاح، مجرد حماقة وغباء!

بقياس معايير تصنيف الجيوش العالمية بالتأكيد سيكون هناك خبراء متنوّرون، يعتمدون العلم كأداة قياس، وخبرات الحروب كمعايير، وسيكون بينهم من يصنف حزب الله كخامس أو سادس قوة عسكرية في العالم، وربما يتجرأ البعض للقول إن هناك معسكرين نوويين عالميين هما الغرب والشرق، ومقابلهما هناك قوة ثالثة هي محور المقاومة، وفي قلبه حزب الله يمثل القيمة المضافة والطليعة المقاتلة ورأس الحربة الفعال!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: