العدو يغامر بجيشه: «بروفة» اجتياح في جنين

 الخميس 29 أيلول 2022

أحمد العبد  

سبقت أحداثَ جنين مواجهاتُ عنيفة عاشتها أحياء مدينة القدس المحتلة (أ ف ب)

رام الله | بات خطّ النار في الضفة الغربية المحتلّة أكثر وضوحاً، ممتدّاً من جنين مروراً بنابلس وصولاً إلى الخليل، ليبْقى الاشتباك حيّاً، والسلاح متأهّباً لأيّ مواجهة قد تقع، على غرار ما حدث صباح أمس في مخيّم جنين، الذي شهد معركة جديدة قد تكون الأشرس في الضفة منذ سنوات. وبدأت قوات الاحتلال، الأربعاء، عملية عسكرية واسعة في المخيم، شاركت فيها أكثر من 60 دورية عسكرية وطائرات مروحية، وأخرى مسيّرة مذخّرة بالصواريخ، في ما بدا أقرب إلى اجتياح واسع، استهدف خصوصاً عائلة الشهيد رعد حازم، منفّذ «عملية ديزنغوف» في تل أبيب. وبحسب مصادر محلّية تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن جنود العدو حاصروا منزل العائلة من كلّ الجهات في تطبيق لأسلوب «طنجرة الضغط»، الذي يتّبعه جيش الاحتلال في حصار المقاومين، ومن ثمّ قاموا بقصفه بصاروخ مضادّ للدروع والرصاص الثقيل، ما أدّى إلى احتراقه، واستشهاد شقيق رعد، عبد، ورفيقه محمد الونة، بينما استشهد الشاب أحمد علاونة، وهو أحد عناصر جهاز الاستخبارات العسكرية، برصاصة في الرأس أطلقها عليه قنّاص إسرائيلي، أثناء خوضه مع عشرات المقاومين اشتباكاً مسلّحاً بالبنادق والقنابل المحلّية، منذ اللحظات الأولى للاجتياح. وادّعت وسائل الإعلام العبرية، نقلاً عن جيش العدو، أن الشهيد عبد حازم متّهَم بتنفيذ عمليات إطلاق نار على آليات لقوات الاحتلال قرب حاجز الجلمة، وتحضيره لتنفيذ هجمات أخرى، في وقت لا تزال فيه ملاحقة والده جارية. وعقب انتهاء الجولة الأولى من الاقتحام، استمرّت المواجهات في محيط المخيّم، ما أدّى إلى إصابة العديد من الشبّان، لتبلغ الحصيلة النهائية للعدوان، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 4 شهداء و44 جريحاً، بعضهم في حال الخطر، وليعمّ الحداد والحزن والغضب، إثر ذلك، جميع أنحاء الضفة.

وجاء العدوان على مخيّم جنين في الذكرى الثانية والعشرين لانتفاضة الأقصى، وكأنّ العدو أراد تذكير أهالي المخيّم بما ارتكبه من مجازر قبل 22 عاماً. لكنّ المقاومين ذكّروا الاحتلال، في المقابل، ببأْسهم في مواجهته إبّان الاجتياح الذي كبّده خسائر مؤلمة، فضلاً عن العمليات الفدائية التي خرجت من هذه المدينة تحديداً. وإذا كانت جنين قد برزت كقائدة للمقاومة خلال الانتفاضة الثانية، وشكّلت معركة مخيّمها آنذاك علامة فارقة في تاريخها، اكتسبت المدينة على إثرها ألقاب «جنين غراد» و«عاصمة الإرهاب» و«عشّ الدبابير»، فإنها تبدو اليوم أكثر ثباتاً على نهجها، الذي استطاعت تجديده منذ معركة «سيف القدس»، وصولاً إلى شكله الحالي، حيث لا يفتأ يتوسّع في اتّجاه مدن أخرى، على رأسها نابلس القديمة ومخيّماتها والخليل ورام الله. وهذا النهج تحديداً هو ما أعادت جماهير الضفة تمسّكها به أمس، في مسيرات مندّدة خرجت إثر مجزرة مخيّم جنين، في حين أعلنت سلطات الاحتلال رفع التأهّب الأمني إلى درجة قصوى، ليس في الضفة فقط، وإنّما أيضاً في الداخل المحتل، خشية خروج تظاهرات ساخطة قد تتحوّل إلى مواجهات عنيفة على غرار ما جرى في أيار 2021. وبينما احتفى قادة العدو والمستوطِنون بالمجزرة، ودعوا إلى تكرارها في جنين ونابلس، كان الفلسطينيون يهتفون بالمطالبة بالانتقام، وعلى رأسهم أبو رعد حازم الذي خاطب المقاومين في فيديو قصير إثر استشهاد نجله الثاني، بالقول: «المخيم أمانة في أعناقكم… لا تُضيّعوا وحدة الصفّ الفلسطيني». وإذ نعت فصائل المقاومة ومجموعات «عرين الأسود» في نابلس، الشهداء، ودعت إلى تصعيد أعمال المقاومة، لم يتجاوز موقف السلطة الفلسطينية حدود الاستنكار والإدانة.

يبدو أن عدوان الأمس على مخيّم جنين سيكون عنصر تأجيج إضافياً للأوضاع الميدانية


وفي وقت يهدّد فيه العدو بحملات جديدة ضدّ جنين ونابلس، وتتواصل استفزازات مستوطِنيه في القدس، يبدو أن عدوان الأمس على المخيّم سيكون عنصر تأجيج إضافياً للأوضاع الميدانية في الأراضي المحتلّة، ودافعاً إلى مزيد من المواجهات والعمليات الفدائية، في مسلسل لا يزال متواصلاً، إذ تَعرّضت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، لإطلاق نار من مركبة قرب عصيرة الشمالية في محافظة نابلس، كما تَعرّضت قوّة أخرى لحادث مماثل قرب بلدة جبع جنوب جنين. واستهدف شبّان في الخليل، أيضاً، برجاً عسكرياً إسرائيلياً بقنبلة محلّية الصنع (كوع متفجّر)، فيما تمكّن شابّ، فجر الأربعاء، من اقتحام حاجز شعفاط بمركبته، حيث أطلق الجنود النار عليه بزعْم محاولته تنفيذ عملية دهس. ولم تكد ساعات تمرّ على اجتياح المخيّم، حتى استُهدف جيب عسكري إسرائيلي، ظُهر الأربعاء، بعدد من العبوات المحلّية الصنع قرب مستوطنة «يتسهار» جنوب مدينة نابلس، في حين جَرى رشْق جيبات أخرى بزجاجات حارقة قرب طولكرم ونابلس، وطاولت حاجزَ الجلمة شمال جنين عبواتٌ شديدة الانفجار، ما دفع العدو إلى إغلاقه.

وسبقت أحداثَ جنين مواجهاتُ عنيفة عاشتها أحياء مدينة القدس المحتلّة لليوم الثالث على التوالي، حيث ألقى عشرات الملثّمين في بلدات صور باهر والطور وسلوان الزجاجات الحارقة والألعاب النارية والمفرقعات والحجارة على شرطة الاحتلال، لتردّ الأخيرة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت عليهم وعلى منازل الواطنين، ما أدّى إلى إصابة 15 مقدسياً. وتزامَنت تلك المواجهات مع «عيد رأس السنة العبرية»، والذي فشلت فيه الجماعات الاستيطانية في حشد آلاف المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخله، كما كانت تخطّط له. لكن ذلك لن يمنع استمرار التأهّب الأمني في الضفة والقدس، خصوصاً أن «الأعياد اليهودية» ستستمرّ حتى الـ17 من تشرين الأول، وأن اقتحامات المستوطِنين للمسجد ستتكرّر، فضلاً عن أن مجزرة جنين ستُلقي بظلالها على المشهد برمّته. وابتداءً من أمس، وحتى الأربعاء المقبل، بدأت «منظّمات الهيكل» المزعوم التركيز على اقتحام الأقصى بالثياب الكهنوتية البيضاء، وأداء الطقوس الجماعية داخله في ما تُسمّى «أيام التوبة» التوراتية، الأمر الذي سيدفع سلطات الاحتلال إلى إبقاء الاستنفار على أشدّه، من خلال نشْر مئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود في شوارع المدينة وطرقاتها، ونصْب الحواجز العسكرية والمتاريس، وتقييد حركة المقدسيين.

من ملف : العدو ينوء بالضفة: محاكاة اجتياح

مقالات ذات صلة

كتائب المقاومة في الضفة: عندما يستفيق “الأسد النائم” (1/4)

الثلاثاء 13 أيلول 2022

عبد الرحمن نصار 

كشفت مقاومة جنين أنَّ إمكانية العمل في الضفة متوافرة، وأن الاستثمار الصحيح في بيئتها من جديد، على يد تنظيمات كبيرة مثل “فتح” أو قوية مثل “حماس”، يمكن أن يعيد بناء حالة مشتبكة ومؤثرة.

قدّمت الجهاد الإسلامي دليلاً دامغاً على إمكانية البناء من الصفر مجدداً

كلَّما يتورط الجيش الإسرائيلي في الضفة أكثر، تقترب الانتفاضة الثالثة من أن تكون حقيقة. وبينما يزداد عدد الجنود في كل اقتحام ويصير بالمئات، يتأكد أن الأمور تخرج عن سيطرة “الجيش القوي” فعلاً. ومع عودة الطيران إلى سماء الضفة المحتلة، الاستطلاعي أو المروحي، يتبين أنَّ المواجهات المسلحة تنتقل إلى السيناريوات الأصعب… ليس أخيراً: كلَّما تحضر “إسرائيل” بنفسها، تغيب السلطة الضعيفة، ويقوى عود المقاومة. فما قصة كتائب المقاومة الآخذة بالتزايد والتصاعد في الضفة؟ ولماذا هذا العمل الإسرائيلي اليومي، وحتى اللحظيّ، ضدها؟ نجيب عن ذلك وأكثر في هذه الحلقات الأربع.

المؤكّد بالبساطة والفطرة التي يتحدَّث بها من يخوضون المواجهات فجراً وصباحاً ومساءً في مدن الضفة المحتلة عامة، ومناطقها الشمالية خاصة، أنَّ الاحتلال الإسرائيلي مغناطيس جاذب لكلِّ ما يمكن أن يكون مقاوماً، حتى لأولئك الذين اعتادوا بطريقة ما العيش تحت الاحتلال.

تقدّم “الميادين نت” في هذه المادة التي تأتي في 4 أجزاء معلومات خاصة من الميادين المشتعلة مباشرة، تسرد فيها الحكاية الكاملة لكتائب المقاومة المتصاعدة في الضفة، والسبب وراء السعي الإسرائيلي الحثيث لاجتثاث هذه الكتائب منذ سنة.

بينما ينظر العدو الإسرائيلي إلى كتائب المقاومة كـ”عدوى” لا يمكن السيطرة عليها، في تشبيه بجائحة كورونا التي ثبت عجز حكومات ودول عن التصدي لها بنجاعة، يظهر يوماً بعد يوم أن هذا التشبيه لا يخدم الرواية الإسرائيلية بقدر ما يكشف مكنونات القلق الحقيقي مما يجري في الضفة، إلى حدّ وصف عدد من قادة الجيش والأجهزة الأمنية بأنه الخطر الأكبر حالياً من باقي ساحات المواجهة، من دون أن ينكروا ضمناً أن الصدارة تبقى لمناطق فلسطين الـ48، حتى إن التقديرات الأخيرة لدى الجيش وجهاز “الشاباك” تفيد بأن “انتفاضة ثالثة أو ما يشبهها/انتفاضة من نوع جديد” ستندلع في الضفة قبيل الأعياد اليهودية الشهر المقبل.

بصرف النظر عن الهدف من هذه التقديرات التي تتزامن مع طلبات أميركية بـ”خفض التصعيد” و”مراجعة إجراءات إطلاق النار” في الضفة والقدس والرفض الإسرائيلي لها، يبدو أن الاندفاع والضرب بقوة كبيرة جداً والعقاب الجماعي والعائلي هي السمات التي يمكن بها توصيف السلوك الإسرائيلي، بل يمكن القول إنه لم يُعتقل أحد خلال هذين العامين في الضفة. 

هنا، تفيد آخر الإحصاءات الصادرة الشهر الماضي أنَّ العدو أجرى منذ بداية العام الجاري نحو 4500 عملية اعتقال، وأنَّ نصفها جرى في مدينة القدس المحتلة، مع تنوع مصير المعتقلين بين من أُفرج عنه أو أُعيد اعتقاله أو سُجن إدارياً أو حوكم بتهمة محددة.

طبقاً لتصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، جرت مطلع هذا الشهر 1500 عملية اعتقال (ضمن 4500) منذ بدء الحملة المسمّاة “كاسر الأمواج” (3/2022)، إلى جانب “إحباط مئات العمليات”. بعيداً من تضارب الأرقام والمبالغة في بعضها، مثل “مئات العمليات”، تعيد هذه الاعتقالات تعريف الفلسطينيين أنفسهم وارتباطهم بمشروع المقاومة، وإن كانت الإجابة عن الجدوى القريبة متعذرة حالياً، لأنها تخلق تجربة نضالية، حتى لو صغيرة، لدى الشباب والفتية.

لا ضير في تتبّع الأرقام، الفلسطينية والإسرائيلية على سواء، لاستشراف الأفق الذي ينتظر جزءاً مهماً من فلسطين، أكلته المستوطنات إلى حدّ أن أحداً ما اقترح قبل سنوات قليلة ضمها إلى المناطق الفلسطينية المحتلة عام الـ48. 

وفق موقع “0404” العبري، تُظهر دراسة للنصف الأول من العام الجاري وقوع أكثر من 3700 هجوم من الفلسطينيين في الضفة، قُتل خلالها 21 مستوطناً وجرح 316. وقد كان منها 2692 هجوماً بالحجارة، و577 بزجاجات المولوتوف، و542 بالإطارات المشتعلة، و33 بالعبوات، و30 بالألعاب النارية، و25 بزجاجات الطلاء، و14 إطلاق نار، وحالة دهس، و4 طعن (وإحباط 7)، وغيرها.

من المهمّ من التوقف عند هذه الأرقام التي لم تحتسب عمليات التصدي للاقتحامات بالوسائل شتى، إنما رصدت ما سمّته “الهجوم”، فيما يقول الراصدون الفلسطينيون إنَّ الأعداد أكثر من ذلك بكثير، ويعطون دليلاً من أرقام أسبوع واحد (28/8/2022-3/9/2022) أصيب فيه 12 جندياً ومستوطناً مع رصد 90 نقطة مواجهة، من بينها عملية طعن و22 عملية إطلاق نار و15 إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة. كما أنَّ الأرقام الإسرائيلية لم توضح الحالة المتصاعدة للمواجهات نوعاً وكماً في مناطق شرقي القدس المحتلة.

لا ينظر الإسرائيلي إلى الأرقام الناتجة من عدوانه المتواصل (منذ بداية العام، قتلت “إسرائيل” أكثر من 85 فلسطينياً من سكّان الضفة والقدس، بينهم 17 قاصراً و6 نساء) إلا من زاوية ما يخدمه في قراءته للتصعيد ليس إلا. ففي التحليل، تعمد الدراسات إلى مقارنة أرقام في مدة محددة بالمرحلة/المراحل الزمنية الشبيهة بها في العام أو الأعوام السابقة، في طريقة رياضية سهلة من أجل رصد التصاعد أو التزايد، لكنَّها لا تجيب عن عوامل أخرى مهمة، وإن كانت تأخذها الأجهزة الأمنية، وخصوصاً الإسرائيلية والأميركية، بالاعتبار.

لتفكيك هذه العوامل تحديداً، لا بدَّ من النظر إلى كل مدينة في الضفة على حدة، بسبب التباينات التي خلقها الاحتلال والتهجير، قبل الوصول إلى صورة عامة، مع التذكير بأن وجه الضفة تغير كثيراً منذ “هبة القدس” (2015-2018) واستشهاد باسل الأعرج (3/2017)، ومن بعدها سلسلة العمليات النوعية، مثل عملية “سلفيت” (2/2018) التي نفّذها الشهيد عمر أبو ليلى، وعملية منطقة “بركان” الصناعية في (10/2018) وما قبلهما ما وبعدهما، لكن استمرارية حدث المقاومة كانت صناعة امتياز لجنين.

في البدء كانت جنين

دوماً ما يُطرح السؤال عن السرّ في كون جنين شعلة النار التي عندما انطفأت في 2002 خمدت المقاومة في الضفة بصورة لافتة، ثم عندما هبّت في 2021 اتسعت بقعة الزيت شمالاً، إلى حدّ أنَّ العيون الآن تترقب وسط الضفة (رام الله، القدس) وجنوبيها (الخليل، بيت لحم). صحيح أنَّ للخليل دوراً كبيراً ولافتاً في “هبة القدس” المشار إليها، لكن سرعان ما وجد الإسرائيليون، ومعهم السلطة الفلسطينية، الحل الناجع لإرقاد “الأسد” مجدداً، ألا وهو: فوضى السلاح – الفلتان الأمني.

في تلك السنوات تحديداً، سمحت السلطة و”إسرائيل”، كلٌّ بطريقته، في إغراق الخليل بالسلاح الذي وصل إلى الأيدي التي لا ترى الاحتلال هدفاً أول، فصار مطلب الأمان الشخصي يتقدم على غيره من الأولويات. في النتيجة، تراجع دور المحافظة التي قدمت خلال أول شهرين من الهبة (10-11/2015) 19 شهيداً من أصل 74. حاول الطرفان، ولا يزالان، تكرار اللعبة نفسها في جنين ونابلس وطوباس وطولكرم. ولما لم تنجح هذه اللعبة، عادا إلى جمع الأسلحة من جديد كي تستغل للمقاومة.

في خطوة أخرى مهمة، لعبت رام الله على وتر التباين بين كوادر “فتح” و”الجهاد الإسلامي”، لكن لا نتائج كبيرة حتى اللحظة. من هنا، نعود إلى سؤالنا: لماذا جنين؟

قبل الإجابة، لا بد من التذكير بأن فصائل المقاومة لم تستطع منذ 2007 حتى 2021 إعادة بناء تشكيلات نظامية أو حتى مجموعات متفرقة في الضفة عموماً، وجنين خصوصاً. ما يمكن تسجيله خلال تلك السنوات هو نجاح بعض المجموعات في تنفيذ عملية واحدة تنكشف بعدها الخلية أو يعتقل أو يقتل أفرادها. 

وتُعد خلية الشهيد أحمد جرار (23 عاماً، “حماس”، عملية “حفات جلعاد”، 1/2018) أبرز الأمثلة على ذلك شماليّ الضفة، وخلية الأسير عاصم البرغوثي وشقيقه الشهيد صالح وسط الضفة (32 و30 عاماً، “حماس”، عمليتا “عوفرا” و”جفعات آساف”، 12/2018).

بعد نحو سنة ونصف سنة، تحديداً خلال معركة “سيف القدس” (5/2021)، بدأت “سرايا القدس” (الجهاد الإسلامي) بتشكيل أولى خلاياها المنظمة في مخيم جنين، وكان يرأسها الشهيد جميل العموري (25 عاماً) الذي قاد مجموعته لتنفيذ عمليات إطلاق النار منذ بداية تلك السنة، فضلاً عن التصدي المستمر لاقتحام الاحتلال جنين ومخيمها. 

من ثَمّ جاء اغتيال العموري في 10/6/2021 لتكون البداية الفعلية لمرحلة جديدة من العمل في جنين، علماً أن العموري قضى مع شهيدين من جهاز “الاستخبارات” العسكري التابع للسلطة، هما الملازم أدهم عليوي (23 عاماً) من نابلس، والنقيب تيسير عيسة (33 عاماً) من بلدة ميثون.

ثمة هنا قطبة مخفية تتعلق بمؤسس الكتيبة، العموري، وكذلك الشهيد عبد الله الحصري (22 عاماً)، ولها ارتباط بعملية التحرر من سجن جلبوع التي اشتُهرت بـ”نفق الحرية” (2021). قيل آنذاك إن تحرر الأسرى الستة واستعداد جنين لاستقبالهم كلهم، أو بعضهم، سرّعا في تقوية كتيبة والتحام مقاتلي السرايا مع مقاتلي “كتائب شهداء الأقصى” (فتح) وتكوين ما سُمّي “حزام النار” لحماية الأسرى المتحررين، وخصوصاً أن منهم قائد الكتائب السابق في المخيم الأسير زكريا زبيدي (46 عاماً).

لكنَّ هذا لا يكفي لتفسير اندفاعة قادة الكتيبة وعناصرها، وهو أمر ستتكفل تفصيله حلقات “الأبطال” التي ستُبث على شاشة “الميادين”، ولا سيّما العلاقة الخاصة التي كانت تربط العموري والحصري بمهندس عملية التحرر وقائدها، الأسير محمود العارضة (46 عاماً)، ودوره الحصري في ما بعد التحرر. أيضاً، يشار إلى دور الأسير وسام أبو زيد (23 عاماً) الذي أصيب خلال عملية اغتيال العموري.

متى تأسست كتيبة جنين؟ وما أبرز عملياتها؟

لماذا جنين؟

في الإجابة عن سؤالنا المركزي: “لماذا جنين؟”، يظهر عدد من المعطيات التي لا يمكن للإعلام الغارق في الأحداث المتلاحقة استكشافها بسهولة. صحيح أنَّ العوامل التاريخية حاضرة بقوة في تجربة جنين تحديداً، لكنْ ثمة عوامل جديدة جديرة بالدراسة، وخصوصاً أن خطوةً إسرائيلية مثل فتح معبر “سالم” (3/2022) بين أراضي فلسطين 1948 وجنين للمرة الأولى منذ إغلاقه عام 2000 تشي بأنَّ الإسرائيلي يعيد تطبيق تجربة غزة (العصا والجزرة)، في إشارةٍ إلى فتح “إيرز-بيت حانون” لدخول العمال، وهي أيضاً الخطوة المتخذة بعد قرابة 20 سنة من وقفها.

هذا ليس التقاطع الأول بين جنين وغزة، بل كان هناك تقاطع رئيسي أشعَرَ أهالي الأولى بأنهم “محافظة محررة”، وذلك حينما تقرر جراء ضربات المقاومة في خطة “فك الارتباط الأحادي” الإسرائيلية مع غزة عام 2005 تفكيك المنشآت العسكرية و”إعادة انتشار” الجيش الإسرائيلي حول جنين، مع إخلاء 4 مستوطنات هي: “غنيم”، “كديم”، “سانور”، “حومش”، علماً أن الأخيرة أُقيم فيها بعد سنوات بؤرة استيطانية لتصير مثل “مسمار جحا” وتتعرض لعملية مميزة من “كتيبة جنين” (16/12/2021) قادها الأسير محمود جرادات (41 عاماً) وأدت إلى مقتل مستوطن.

إذاً، من الأساس، تمتلك مدينة جنين ومخيمها خصوصية كبيرة في العمل المقاوم تاريخياً، فقد شهدت آخر معارك الشيخ السوري عز الدين القسام الذي كان قد خرج من سوريا، وأقام في حيفا، ثم اعتصم في جنين، وتركت مقاومته أثراً كبيراً في اندلاع الثورة الكبرى والإضراب الكبير عام 1936. 

منذ ذلك الزمن، عُرفت جنين كأبرز معاقل المقاومة التي أفرد لها رئيس الوزراء الإسرائيلي الميّت، أرئيل شارون، اهتماماً بالغاً، لكونها شكلت منطلقاً لعشرات العمليات في الداخل المحتل خلال انتفاضة الأقصى الثانية (2000-2005).

بعد ذلك، تركت معركة المخيم عام 2002 مفاعليها في علاقة أبناء الفصائل الفلسطينية، ولا سيما “فتح” و”الجهاد الإسلامي”، إلى حد أنَّ الجيل الجديد، رغم أنَّه لم يعايش تلك المعركة الفاصلة، نشأ متأثراً بتلك العلاقة المميزة. بعد ذلك، تحضر عوامل أخرى، أبرزها التركيبة العائلية المقاومة في المدينة ومخيمها، وحتى قراها، إلى درجة أن مؤسس “الجهاد الإسلامي” الشهيد فتحي الشقاقي سبق أن وصف قرية مثل السيل الحارثية بأنها “طهران فلسطين”.

إلى جانب تركيز الدراسات والتقارير على البنية الجغرافية للمدينة والمخيم، لا بدَّ من الانتباه إلى أنَّ التركيبة الاجتماعية والنفسية تؤدي دورها بقوة، فضلاً عن الانفتاح على الآخر فصائلياً، وهو ما يذوّب الفوارق التي سعى الاحتلال والسلطة عبرهما إلى كسر حالات كتائب المقاومة حين نشوئها في المحافظات الأخرى. كذلك، تحضر في جنين حالة الرفض لسياسات رام الله بين أبناء “فتح” وموظفي الأجهزة الأمنية، وهذا ما يشكّل حزام حماية، وخصوصاً أن لهؤلاء مساهمات مكشوفة وأخرى مخفيّة لدعم المقاومين.

خاتمة: ما بعد “وحدة الساحات”

في الخلاصة، تؤدي “كتيبة جنين” مهمّتها الأولى بجدارة، وهي مشاغلة الاحتلال والتصدي لاقتحاماته. وقد قدمت عدداً من الشهداء خلال السنة الأولى لانطلاقها، معظمهم من جنين، لكنَّ المهمة الثانية والأهم أنَّها تساهم يوماً تلو الآخر في زيادة التفاف الشارع حول المقاومة، وانخراط شباب جدد في العمل العسكري داخلها وفي مدن أخرى، وهذا ما يخشى الإسرائيلي نتائجه المستقبلية. وبينما كان الزخم الإعلامي الكفيل باستنهاض الحالة الثورية غير كافٍ بداية السنة الماضية، إذ اقتصر آنذاك على إعلام “الجهاد الإسلامي”، ها هو يجتاح الضفة كلها.

بعد سنة من انطلاق الكتيبة، جاءت مواجهة “وحدة الساحات” لتشكّل علامة فارقة أخرى شعر معها المقاومون بوجود ظهير حقيقي لهم في غزة، الأمر الذي كان العدو يريد عكسه تماماً، وإذ بالسحر ينقلب عليه، ليبدو أنَّ المعركة الأخيرة – بصرف النظر عن جملة كبيرة من الملاحظات حولها سياسياً وميدانياً وأمنياً وإعلامياً – دفعت بالضفة نحو المواجهة المفتوحة، إلى جانب أن تكثيف الاحتلال عملياته اليومية، وحتى الساعيّة، وارتقاء الشهداء واحداً تلو آخر وكمّ الاعتقالات الهائل، يزيد بسالة الشبّان وحماستهم.

في المحصلة، كشفت مقاومة جنين أنَّ إمكانية العمل في الضفة متوافرة، رغم سنوات من الأخطاء المتراكمة، وأن الاستثمار الصحيح والمدروس في بيئة الضفة من جديد، على يد تنظيمات كبيرة مثل “فتح” أو قوية مثل “حماس”، يمكن أن يعيد بناء حالة مشتبكة ومؤثرة، فقد أقامت “الجهاد الإسلامي” بشبابها الصغار الحجّة، وقدّمت على محدودية حضورها في بعض مدن الضفة دليلاً دامغاً على إمكانية البناء من الصفر مجدداً، وخصوصاً أنها أعادت إنتاج نفسها، حتى لو بحدود ضيقة وخطى بطيئة.

IOF Officer Killed in Confrontation Near Al-Jalama Checkpoint in Jenin

 September 14, 2022

The Israeli occupation forces (IOF) admitted Tuesday that one of its officers was killed in confrontations with Palestinian Resistance fighters near Al-Jalama checkpoint in the Jenin district.

Palestinian media reported that Resistance fighters Ahmad and Abdelrahman Abed from Jenin were martyred after armed confrontations with the IOF at the checkpoint.

Israeli media reported that an Israeli occupation watchtower monitored the Resistance fighters near Al-Jalama checkpoint, where the two were surrounded and shot dead by IOF gunfire.

The media indicated that the armed confrontations between the Resistance fighters and the occupation forces near the checkpoint lasted for minutes, pointing out that one of the Palestinians who confronted occupation forces at Al-Jalama checkpoint is a member of the Palestinian Authority’s security services.

In the same context, Israeli news website Haaretz reported that “As of earlier this week, 81 Palestinians have been killed in the West Bank in 2022, making it the deadliest year since 2015 – in which 99 were killed.”

According to the website, 78 out of the 81 Palestinians have been martyred by Israeli occupation forces and three by Israeli settlers.

Haaretz highlighted that about 31 Palestinians were martyred in the Jenin region in the past year, where Israeli occupation forces have been conducting nightly raids.

Source: Palestiian media

Israeli Human Rights Violations in Palestine (Weekly Update 01-07 September 2022)

08. 09. 2022

Violation of right to life and bodily integrity:

Five Palestinians were killed, and 31 others were injured, including 9 children, a woman and a paramedic, while dozens of others suffocated in Israeli Occupation Forces (IOF) attacks in the West Bank, including occupied East Jerusalem.  Also, a Palestinian detainee died due to medical neglect policy.  Details are as follows:

On 01 September 2022, IOF shot dead Yazan Na’iem ‘Afanah (24) after being wounded in his chest during their incursion into Ramallah in the West Bank. (Details available in this press release).

On 02 September 2022, Fadi Mohammed Ghattas (24), from Dheisheh refugee camp in Bethlehem, was killed after IOF fired 6 live bullets at him and left him to bleed for 40 minutes at the entrance to Beit ‘Einun Road in northern Hebron.  IOF took the dead body and kept it in custody, claiming that he stabbed and wounded an Israeli soldier. Later, IOF summoned Ghattas’s father for interrogation and to identify the corpse.

On 03 September 2022, Palestinian Detainee Mousa Haron Abu Mehamid, from Bethlehem, died at the Israeli hospital “Assaf Harofeh.” ( Details available in this press release).

On 05 September 2022, IOF killed Taher Zakarna (19) after they fired a live bullet at his head during the suppression of protestors after IOF moved into Qabatia village, southeast of Jenin in the West Bank. Before their withdrawal, IOF arrested two Palestinians. (Details available in this press release).

On 06 September 2022, Mohammed Saba’nah was killed, and 17 other Palestinians were injured, including 6 children, a woman and a paramedic, by IOF fire during the latter’s incursion into Jenin, northern West Bank, and demolition of the house of a Palestinian who was killed after carrying out a shooting attack in Israel in April. The house demolition falls under IOF’s collective punishment policy against the families of Palestinians who are allegedly accused of carrying out attacks against Israeli targets. (Details available in this press release).

On 07 September 2022, Yunis Ghassan Tayeh (21) was killed by IOF fire during the latter’s incursion into al-Far’a refugee camp, south of Tubas in the West Bank. Before their withdrawal, IOF arrested Yunis’s uncle. (Details available here)

Meanwhile, those injured were victims of excessive use of force that accompanied IOF incursions into cities and villages and suppression of peaceful protests organized by Palestinian civilians, and they were as follows:

On 02 September 2022, 7 Palestinians, including 2 children, were shot with rubber-coated bullets during clashes that followed IOF’s suppression of Kafr Qaddoum weekly protest in northern Qalqilya.  On the same day, several Palestinians sustained wounds after being beaten, and others suffocated due to teargas inhalation, while 4 Palestinians, including a child, were arrested during IOF’s suppression of a peaceful protest organized in solidarity with Nabi Samuel villagers near al-Jeeb military checkpoint in occupied East Jerusalem.

On 06 September 2022, a child was hit with a stun grenade in his head during clashes with IOF at the western entrance to al-‘Arroub refugee camp in Hebron. On the same day, 5 Palestinians sustained wounds after IOF opened fire and fired teargas canisters during their incursion into Jalazone refugee camp, north of al-Bireh city. Before their withdrawal, IOF arrested 4 Palestinians, including 2 siblings.

On 07 September 2022, a Palestinian was shot with a live bullet after IOF opened fire at him, noting he was riding his motorcycle by Salem Palin in Nablus. IOF then arrested him.

In the Gaza Strip, 2 shootings were reported on agricultural lands in eastern Gaza Strip, and 4 other shootings were reported on fishing boats off the western Gaza Strip shore. On 01 September 2022, a burnt boat was pulled out of Khan Yunis Sea, and it turned out that Israeli gunboats fired several live bullets at the boat. 

So far in 2022, IOF attacks killed 116 Palestinians, including 84 civilians: 24 children, 8 women, 2 Palestinians killed by Israeli settler and the rest were activists; 15 of them were assassinated. Thirty-two of those killed, including 19 civilians: 8 children and 3 women were in the latest Israeli offensive on the Gaza Strip. Also, 1,308 Palestinians were wounded in IOF’s attacks, including 204 children, 40 women, and 22 journalists, in the Gaza Strip and West Bank. Moreover, 4 Palestinian detainees, including a woman, died in the Israeli jails.

Land razing, demolitions, and notices

IOF demolished 3 houses, rendering 4 families of 18 persons, including 6 women and 7 children, homeless. Also, IOF demolished 9 civilian economic facilities and razed a plot of land and property in the West Bank, including occupied East Jerusalem. Details are as follows:

On 02 September 2022, upon an Israeli municipal demolition decision allegedly for unlicensed construction, a Palestinian self-demolished his house in Ras al-‘Amoud neighborhood in occupied East Jerusalem, rendering his family and his two brothers’ families of 11 persons, including 4 women and 3 children, homeless.  On the same day, upon a similar decision, a Palestinian self-demolished part of his 80-sqaure-meter house in occupied East Jerusalem. The house sheltered a family of 7 persons, including 2 women and 4 children.

On 03 September 2022, IOF’s bulldozers razed 8 dunums in Sinjil village, east of Ramallah. The levelled land is located in an area of 5200 dunums that IOF attempt to seize them, as these dunums are surrounded by 3 Israeli settlements and a military camp.

On 03 September 2022, IOF razed 8 dunums in Sinjil village, eastern Ramallah.  This plot of land is part of 5200 dunums, which IOF try to seize, and is surrounded by 3 settlements and an Israeli camp.

On 06 September 2022, IOF demolished 2 agricultural facilities, sealed off a water well and seized two containers full of construction equipment in Al-Khader village, southwest of Bethlehem, under the pretext of unlicensed construction. Also, IOF demolished for the second time a 95-meter retaining wall surrounding a plot of land in Jabal Mukaber in occupied East Jerusalem.

On 07 September 2022, IOF demolished a house and 7 civilian economic facilities, including 3 livestock barns, a carwash, tires shop, and 2 stores, in the rented Islamic Endowment property (Waqf) at ‘Anata entrance in East Jerusalem, under the pretext of unlicensed construction.

Since the beginning of 2022, Israeli occupation forces made 112 families homeless, a total of 666 persons, including 129 women and 307 children. This was the outcome of IOF demolition of 116 houses and 41 residential tents. IOF also demolished 89 other civilian economic objects, leveled vacant areas of land and delivered dozens of notices of demolition, cease-construction, and evacuation.

Settler-attacks on Palestinian civilians and their properties:

On 02 September 2022, under IOF’s heavy protection, hundreds of Israeli settlers accompanied by the Extremist Israeli Member of Knesset (MK), Itamar Ben Gvir, moved into Nabi Samuel village in occupied East Jerusalem. They roamed its streets raising Israeli flags and attempted to provoke Palestinians. The settlers then gathered at the village’s entrance opposite to a protest organized by the village’s residents.

On 06 September 2022, Israeli settlers, under IOF’s protection, attacked Palestinian houses in Khelet al-Nahlah and Khalayil al-Louz areas opposite to “Efrat” settlement, south of Bethlehem. They attempted to raid the houses by force, beat their residents and threw stones at them. As a result, many residents sustained bruises. Also, IOF attacked the residents, who tried to confront the settlers, and arrested 6 of them. 

Since the beginning of the year, settlers conducted at least 178 attacks. In two of the attacks, 2 Palestinians were killed.

IOF incursions and arrests of Palestinian civilians:

 IOF carried out 190 incursions into the West Bank, including occupied East Jerusalem. Those incursions included raids and searches of civilian houses and facilities and establishment of checkpoints. During those incursions, 96 Palestinians were arrested, including 3 children and a female journalist.  In the Gaza Strip, on 07 September 2022, IOF conducted two limited incursions into eastern al-Bureij camp in central Gaza Strip and into eastern Khuza’a in Khan Yunis.

So far in 2022, IOF conducted 5,930 incursions into the West Bank, including occupied East Jerusalem; during which, 3,540 Palestinians were arrested, including 334 children and 31 women. IOF also conducted 28 limited incursions into eastern Gaza Strip and arrested 78 Palestinians, including 45 fishermen, 28 infiltrators, and 5 travelers via Beit Hanoun “Erez” Crossing.

Israeli collective punishment and closure policy and restrictions on freedom of movement:

IOF maintains an illegal and inhuman 15-year closure on the Gaza Strip. Details available in PCHR’s monthly- update on the state of Gaza crossings in July.

On 06 September 2022, Mohammed Yaser al-Leddawi (32), from Rafah, died after IOF obstructed his travel to receive treatment at Patient’s Friends Society Hospital in Nablus and at Al-Mutala’ Hospital in occupied East Jerusalem, after he applied for a travel permit 8 times in a row to receive treatment for lymphoma.

In the West Bank, including occupied East Jerusalem, IOF continues to impose restrictions on the freedom of movement. On top of its 108 permanent checkpoints, IOF established 104 temporary military checkpoints in the West Bank, including occupied East Jerusalem, and arrested 8 Palestinians at those checkpoints.

On 04 September 2022, IOF closed the metal detector gate established at the main entrance to Nabi Saleh village in Ramallah, and reopened it on 07 September 2022, as part of the collective punishment policy for an alleged shooting at the military watchtower established there.

So far in 2022, IOF established at least 3,005 temporary military checkpoints and arrested 142 Palestinians at those checkpoints

Arrests in the West Bank have become complicated: Israeli Media

30 Aug 2022

Source: Israeli Media

By Al Mayadeen English 

The Israeli media indicates that the Palestinian factions play an important role in Nablus, and the center of the confrontations that was in Jenin in recent months has now moved to Nablus.

Palestinians hurl rocks at Israeli occupation vehicles during an Israeli raid in the West Bank village of Rujib, Palestine Tuesday, Aug. 30, 2022 (AP Photo/Majdi Mohammed)

Any “arrest operation of a wanted Palestinian that turns into a violent clash with precision fire will force the Israeli forces to use rockets against homes,” Israeli media reported Tuesday.

Arab affairs commentator Noam Benat told the Israeli Channel 13, “This event has turned into a normal scene,” adding that the security establishment is aware that “the process of arresting armed men which includes a clash and gunfire exchange has turned into a routine matter, and any arrest operation against wanted individuals will end with the same scenes we saw of the bombing of a house in Nablus in which wanted Palestinian men were barricaded.”

The Israeli commentator added, “In my opinion, these pictures are dramatic, not because it is about dangerous gunmen, but because of the escalating courage in the neighborhood accompanied with accurate fire and snipers.”

He pointed out that “when you see a soldier firing a rocket-propelled grenade from his shoulder at a house, destroying it from the inside and setting it on fire, and you see how they film it from the outside, you cannot refrain from asking, what if the person filming was holding a sniper rifle?”

He added that “The northern West Bank is an arena of defiance.”

Glorifying Palestinians for confronting Israeli forces in Nablus is dangerous 

Israeli media pointed out that the arrests in the West Bank, which until recently have been simple, “have become very complicated,” adding that “the large media coverage that accompanies them makes the matter difficult for ‘Israel’.”

Palestinian affairs correspondents on Channel 12, Ohad Hammo, said, “Hamas and Islamic Jihad are giving an important role to Nablus. The center of the confrontations, which was in Jenin in recent months, has moved to Nablus, and we have been seeing this in recent weeks.”

The Israeli commentator pointed out that “what distinguishes the recent nights is that the arrests which have been until recently, simple, have become very complicated. Palestinian forces prefer now to fight and shoot.”

He continued, “The narrative of the Palestinian side is also an important factor. We often hear that the young men in Nablus, for example, fought until the last bullet and until their ammunition ran out.”

The Israeli commentator considered that what was mentioned was “a double danger, once at the tactical level, and a process like this could get complicated, and once again at the strategic level that could somewhat indicate the things are going in a bad direction in the West Bank.”

The Israeli Yedioth Ahronoth website noted that according to the Shin Bet [Israeli security agency] data, shootings have increased to 15 in July while they were 11 in June.

On Tuesday, 5 settlers were wounded by Palestinian resistance bullets at the entrance of Qaber Youssef (Joseph’s Tomb) in Nablus. Israeli media reported that the five settlers were shot when they got out of the car, adding that the Palestinians burned their vehicle.

Related Stories

Israeli Lawmaker Ben-Gvir Threatens to Kill Palestinian Prisoner, His Family

August 22, 2022

Right-wing Israeli Knesset member Itamar Ben-Gvir storm the Al-Aqsa mosque compound. (Photo: Video Grab)

Right-wing Israeli lawmaker Itamar Ben-Gvir has called the family of Palestinian prisoner Nour Eddin Jarbou, threatening to kill them and their son, the official Palestinian news agency WAFA reported.

Qadri Abu Bakr, head of the Prisoners Affairs Commission, said in a statement that Ben-Gvir told the Jarbou family that he will not leave their son alive and that he and his gang are going to reach him at the Israeli hospital.

Abu Bakr said the threats will be taken seriously since Ben-Gvir is a known advocate of violence against Palestinians.

Jarbou, 27, was detained on April 9 after he was shot several times during an Israeli army assault on the Jenin refugee camp. One bullet hit him in the spine and paralyzed him.

(PC, WAFA, SOCIAL)

عودة دراماتيكية للفدائيين: ضربة القدس… أوّل الردّ

 الإثنين 15 آب 2022

فلسطين

 أحمد العبد

جاءت عمليّة القدس بمثابة ردّ موجع على عدوان غزة واغتيالات نابلس، لتربك حسابات العدو الذي يتحسّب موجة عمليات مقبلة لن يكون في مقدور أجهزته الأمنية والاستخبارية التكهّن بتوقيتها ولا بمكان وقوعها. لهذا، تقلق الإسرائيليين «عدوى» يُحتمل أن تنتشر في أوساط الفلسطينيين، وتعيد إلى الواجهة العمليات الفدائية الفردية. من هنا، جاء إيعاز رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، بتعزيز انتشار القوات الأمنية في القدس، لمنع وقوع هجمات مماثلة لن يكون العدو بمنأى عنها

رام الله | لم يتأخّر الردّ الفلسطيني على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واغتيال الشهداء إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه في مدينة نابلس؛ فجاءت عمليّة القدس لتُشكّل صفعةً لكلّ الإجراءات الأمنية، ولتكون بداية لسلسلة عمليّات مشابهة قد تحصل، إذ تتوقّع سلطات العدو وقوع مزيد من العمليات، وهو ما تمظهر في إيعاز رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، بتعزيز انتشار القوات الأمنية في القدس اعتباراً من الليلة، لمنع وقوع هجمات أخرى، فيما وصف وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، عملية القدس بـ«الهجوم الصعب». وبعد فشل قوات الاحتلال في اعتقال منفّذ العملية، الشاب أمير صيداوي (26 سنة) من بلدة سلوان في القدس، اضطرّ هذا الأخير لتسليم نفسه لشرطة الاحتلال.

ووقعت العملية التي تدحرجت في ثلاثة مواقع، في ساعات الفجر الأولى، وبدأت بإطلاق النار على حافلة تقلّ مستوطنين قرب حائط البراق، لينتقل بعدها المنفّذ إلى مكان قريب، حيث أطلق النار تجاه سيارة للمستوطنين، وانتهت العملية بإطلاق النار على مستوطنين في شارع «معاليه هشالوم»، وهو ما تسبّب بإصابة ثمانية بجروح، حالة اثنين منهم خطيرة، فيما أشارت مصادر عبرية إلى أن العملية نفّذها مسلّح واحد أطلق 10 رصاصات خلال 10-15 ثانية فقط.
وتعيش الأراضي الفلسطينية حالة غليان وغضب جرّاء تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، الأمر الذي رجّح تنفيذ مثل هذه العمليّة. ومن شأن ثلاثة أحداث وقعت، في الأسابيع الماضية، أن ترسم مساراً جديداً لعودة العمليات الفدائية: أوّلها، العدوان الأخير على قطاع غزة والذي استمرّ ثلاثة أيّام واستشهد فيه 49 شخصاً؛ وثانيها: عمليات الاغتيال والاقتحامات التي شهدتها نابلس في الشهر الأخير، وأسفرت عن استشهاد خمسة مقاومين، آخرهم النابلسي وصبوح وطه، وقبلهما محمد العزيري، وعبد الرحمن صبح؛ وثالثها: إعطاء حكومة الاحتلال الضوء الأخضر للمستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى وممارسة الطقوس التلمودية، على غرار ما حدث في ذكرى ما يسمّى بـ«خراب الهيكل» الذي تزامن مع الحرب على غزة.
وتحمل عملية القدس دلالات عدة، أبرزها أنها جاءت في «المعقل الأمني» لسلطات الاحتلال، أي مدينة القدس، وفي وقتٍ كان تأهُّب سلطات الاحتلال على أعلى مستوياته، في ظلّ التصعيد الخطير في غزة والضفة الغربية. بهذا المعنى، استطاع المنفّذ ضرْب المنظومة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية، ليتأكد، مرّة جديدة، أن جيش الاحتلال لم يستطع، على رغم كل محاولاته، القضاء على فكرة المقاومة. كذلك، جاءت عملية القدس لتثبت فشل كل الإجراءات الاستخبارية الإسرائيلية في مواجهة العمليات الفدائية، وعدم القدرة على منعها أو التكّهن بمكان حصولها وتوقيته، ما يعني أنه ليس على السلطات الإسرائيلية سوى انتظار العملية المقبلة، في ظلّ الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها المنفّذون، والتي تعتمد على قرار شخصي من دون تنسيق مع أحد أو الإفصاح عن أيّ معلومة. كما جاءت العملية لتُبدّد نشوة إسرائيل في الأيام الماضية، بما ادّعت أنه «إنجازات» حقّقتها في غزة ونابلس.

العمليات الناجحة كما عملية القدس، تفتح المجال وتشجّع على تنفيذ عمليات أخرى


وتعليقاً على الحدث المقدسي، قال الخبير العسكري، واصف عريقات، في حديث إلى «الأخبار»، إن «منفّذ عمليّة القدس استطاع أن يخطّط وينفّذ عمليّته بهدوء وشجاعة مطلقَين، كما استطاع تحقيق خرق في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، من دون أن تتمكّن أجهزة الاحتلال من كشفه أولاً ومن ثم ملاحقته. بل على العكس، سجّل نقطة على الأجهزة حين قام بتسليم نفسه من أجل إنقاذ عائلته». وأكد أن العمليّة «ناجحة بامتياز»، ما يعني «فشلاً وإخفاقاً للأجهزة الأمنية، وانتصاراً للحقّ الفلسطيني، ورداً على العدوان الإسرائيلي على غزة ونابلس»، مشيراً إلى أن استخدام مسدّس في العمليّة سيُقلق أجهزة الاحتلال. وبحسب عريقات، فإن منفّذ العملية جعل 25 ألف جندي يستنفرون في البحث عنه، من دون أن يتمكّنوا من اعتقاله، وهو ما يلقي بتداعياته على معنويات عناصر الشرطة والجيش وأجهزته الأمنية والاستخبارية، في حين سيصعد الاحتلال من اعتداءاته وهجماته على الفلسطينيين.
وأعادت العملية في القدس، الذاكرة إلى سلسلة العمليات الفردية التي ينفّذها فلسطينيون، والتي بدأت منذ عام 2015، وأثبت فشل الاحتلال في ملاحقتها أو منعها والحدّ منها. وأُطلقت على موجة العمليات تلك، التي بدأها الشهيد مهند الحلبي في القدس المحتلّة خلال هبّة القدس، وامتازت بأنماط محدّدة، هي الطعن والدهس وبعض عمليات إطلاق النار. ومع مرور الوقت، تطوّر شكل العمليات الفردية، حيث باتت تعتمد على استخدام الأسلحة النارية على رغم ندرتها، فيما لجأ المنفّذون إلى استخدام الأسلحة المصنّعة محليّاً، والتي تعرف بـ«الكارلو»، وهو ما زاد من خسائر الاحتلال البشرية.
وتتصاعد العمليات الفردية وتخفت بين حين وآخر؛ لكن العام الجاري شهد موجة عمليات نوعية أوجعت العدو، بخاصّة أنها وقعت في قلْب مدن الداخل الفلسطيني المحتل، وبدأت في آذار، حين نفّذ الشهيد محمد أبو القيعان عمليّةً أدّت إلى مقتل أربعة مستوطنين وإصابة آخرين في مدينة بئر السبع، تبعها عملية في الخضيرة نفّذها شابان من أم الفحم وقتل فيها عنصران من الشرطة وأصيب أربعة آخرون. وتوالت العمليات في ما بعد قبيل شهر رمضان، وكان أبرزها عملية الشهيد ضياء حمارشة، الذي خرج من بلدة يعبد في محافظة جنين ونفّذ عملية إطلاق في «بني براك» في تل أبيب أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين، ومن ثم جاءت عملية ديزنغوف التي نفّذها الشهيد رعد حازم، وعمليتا إسرائيل التي قتل فيهما حارس أمن، وعملية مستوطنة «إلعاد».
ووفق المختصّ في الإعلام العبري، عصمت منصور، فإن أهمّ ما في عملية القدس، هو توقيتها، كونها جاءت بعد أيام من العدوان على غزة، واغتيالات نابلس، لتؤكد وحدة الساحات الفلسطينية. ولفت، في حديث إلى «الأخبار»، إلى أن العملية جاءت في ظلّ نشوة النصر والإنجاز الذي يعيشه قادة الاحتلال، لتؤكد أن هذه الاغتيالات لن تنهي الجولة، وأن الردّ الفلسطيني يأتي دائماً ليحوّل «الإنجاز» إلى وبال، ويربك حسابات الاحتلال. وأشار منصور إلى أن العملية أثبتت أنه لا يوجد سيطرة للاحتلال ولا سيادة مهما فرض من إجراءات وحصار وتضييق وملاحقات واعتقالات، بخاصّة وسط حالة الاحتقان السائدة، وفشل العدو في مواجهة العمليات الفردية، معتبراً أن العمليات الناجحة كما عملية القدس، تفتح المجال وتشجّع على تنفيذ عمليات أخرى.

من ملف : فلسطين: عودة الفدائيين

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

نظرة في تجربتي كتيبتي جنين ونابلس

 الأربعاء 10 آب 2022 

* كاتب وباحث فلسطيني

عمرو علان

لقد مرّت الضفة الغربية المحتلة، خلال العشرين سنة الماضية تقريباً، بمرحلةٍ يصح تقييمها على أنها كانت مرحلة «موتٍ سريريٍ» على صعيد الفعل المقاوِم، وعلى صعيد أثرها على الاحتلال وقدرته على الاستمرارية والتمدّد في أراضي الضفة الغربية. لكننا نشهد، منذ فترةٍ، بشائر نهاية هذه المرحلة، ممّا يوجب النظر في التحولات التي تعيشها الضفة، ليس لغرض التحليل فقط، وإنما لِيبنى على الأمر مقتضاه للمرحلة المقبلة.

لقد تكوّنت قناعةٌ خاطئةٌ خلال الثلاثين سنةً الماضية عند شريحةٍ واسعةٍ من أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما من أبناء حركة «فتح»، تقول بأنه من الممكن استرداد بعضٍ من الحقوق العربية الفلسطينية المسلوبة عبر طريق المفاوضات. ولقد تكَوّن هذا الاقتناع بسبب مسار «أوسلو» الذي سلكته «م.ت.ف» بقيادة حركة «فتح». وتعدّ هذه القناعة وهذا المزاج من الأسباب الجوهرية لمرور الضفة في حالة «موتٍ سريريٍ»، إذ حرم هذا المزاج المقاومة في الضفة من قسم لا يستهان به من حاضنتها الشعبية.

ومثّلت حقبة محمود عباس ذروة مرحلة الموت السريري ، إذ غدا «التنسيق الأمني» الوظيفة الأولى لأجهزة سلطة رام الله الأمنية، فصارت حماية أمن المستوطنات والمستوطنين، والقضاء على أي فرصةٍ لمقاومة الاحتلال مهما كان شكلها، أهم إنجازات سلطة رام الله، لدرجة أنها تفوّقت على الاحتلال ذاته في تلك الوظيفة.
لكن، نتيجةً لوصول مسار «أوسلو» إلى طريقٍ مسدودٍ كما كان محكوماً عليه منذ البدايات، وظهور نتائجه الكارثية في الضفة، وعلى المشروع الوطني الفلسطيني عموماً، بالإضافة إلى تحوّل سلطة رام الله إلى أداةٍ وظيفيّةٍ في يد الاحتلال، وذلك كمسارٍ طبيعيٍ لوجود أي سلطة حكمٍ ذاتيٍ في ظل الاحتلال كما علّمتنا تجارب الشعوب الأخرى، نتيجةً لكل هذا، بدأ في الأعوام القليلة الماضية ظهور بشائر تحوّل في المزاج العام الفلسطيني في الضفة. إذ بدأت الضفة باستعادة نفَسها الثوري بالتدريج، وبدأت الحاضنة الشعبية للمقاومة بالتوسع وعودتها إلى سابق عهدها تدريجاً، واتّضح هذا من خلال انتفاضات الأقصى المتتالية، ومن خلال عمليات طعن المستوطنين وعمليات الدّهس الأسبوعية تقريباً، والتي تصاعدت بعد ذلك لتصبح بعضها عمليات إطلاق نارٍ واشتباكاتٍ مسلّحةٍ، كان منها عملياتٌ فدائيةٌ وقعت في أراضي 1948 المحتلة.
وعلى أهمية عمليات المقاومة الفردية تلك، إلا أن الضفة قد شهدت في الأشهر القليلة الماضية تطوراً ملموساً في عمليات مقاومة الاحتلال، إذ ظهرت مجموعاتٌ منظمةٌ تُحْسِن استخدام السلاح في ساحات الضفة، كانت طليعتها «كتيبة جنين» في مخيّم جنين، والتي شكّلت التجربة الناجحة الأولى، والتي تتكرّر اليوم في مدينة نابلس من خلال «كتيبة نابلس».

ولا يبدو أن هذه الكتائب الفتِيّة تنتمي إلى فصيلٍ فلسطينيٍ بعينه، إذ يظهر أنها تتشكّل من مجاهدين ينحدرون من خلفياتٍ فصائليةٍ متنوعةٍ، إلّا أن ما يجمع بين هؤلاء المجاهدين الاقتناع بفشل مسار «أوسلو»، وبأن سلطة رام الله باتت جزءاً من أجهزة الاحتلال بصورةٍ فعليةٍ، وفوق هذا وذاك يجمع بينهم إيمانهم بخيار المقاومة المسلحة كخيارٍ أصيلٍ للشعب الفلسطيني، يمكن أن يفضي بصورةٍ واقعيةٍ إلى دحر الاحتلال والتحرير.
وممّا ساعد في تطوّر هذه الكتائب ونجاح عملياتها، كان عدم اعتمادها على الصيغة الهرمية في تنظيمها، حيث صعّب ذلك على كلٍ من سلطة رام الله وقوات الاحتلال ضربها والقضاء عليها، هذا بالإضافة إلى تمتّعها بحاضنةٍ شعبيةٍ أوسع، وذلك جراء التحوّل الذي حصل في المزاج العام عند أكثرية الشرائح التي كانت مقتنعةً بمسار «أوسلو»، بعد تبيُّنها عبثيّة ذاك المسار وعقمه.
ولا يمكن فصل مجموع التطورات التي تشهدها الضفة في العمل المقاوم، وبشائر خروجها من مرحلة الموت السريري، عن السياق العام لتبدّل البيئة الاستراتيجية التي تحكم المنطقة، وأهمّها تراجع فعالية الكيان المؤقت عسكرياً، وذلك بعد إخفاقات معاركه التي خاضها منذ حربه ضد لبنان 2006 وحروبه التي تلتها ضد قطاع غزة من المنظور الاستراتيجي. فتراجع الكيان عسكرياً، بالإضافة إلى ما رافقه من تعاظمٍ في قدرات «محور القدس»، لا سيما فصائل المقاومة في قطاع غزة، قد خلق ظرفاً جديداً في الضفة بما يشبه شبكة أمان لكتيبتي جنين ونابلس. إذ بات الكيان يقيم حساباتٍ دقيقةٍ لتصعيد الوضع في الضفة، خوفاً من انفجار الأوضاع ودخول غزة على الخط. فقد كانت «كتائب القسام» ألمحت سابقاً إلى إمكانية دخولها على خط المعركة، في حال قيام الكيان بتنفيذ اجتياحٍ واسعٍ لمخيَّم جنين على غرار اجتياح 2002. هذا ناهيك عن الحديث المستجد حول وحدة الجبهات بين أطراف «محور القدس» في المعارك المقبلة، ولا بد أن توفُّر ما يشبه شبكة الأمان في الضفة، قد أمَّن بيئةَ عمَلٍ أكثر راحةً لكتيبتي جنين ونابلس.

ولا يغيّر العدوان الصهيوني الأخير في هذا الشهر ضد قطاع غزة على البيئة الاستراتيجية الراهنة، فعدم مشاركة «كتائب القسام» علناً بالقتال يعود لحسابات تكتيكية فرضتها طبيعة المعركة الأخيرة وأهدافها، وذلك لتحقيق الهدف المرجو بأقل الخسائر، سواء أكان في عدد الشهداء أم في البنية التحتية لقطاع غزة.
يمكن إذاً القول بأن الضفة تَفتتِح مرحلةً مغايرةً لسنوات «أوسلو» العجاف، بسبب التحولات الداخلية الفلسطينية في المقام الأوّل، مع ملاحظة الأهمية القصوى للتحولات الإقليمية كذلك. وهذا ما يلقي على فصائل المقاومة في قطاع غزة، مع بقية قوى «محور القدس» عموماً، مسؤولية بناء تكتيكاتٍ مناسبةٍ لتطوير تجربتي كتيبتي جنين ونابلس الواعدتين، لا سيما أنه بات من الواضح تراجع فعالية قبضة أجهزة سلطة رام الله الأمنية في الضفة، مما يتيح فرصاً أكبر لإمداد المقاومين هناك بالعتاد، علماً بأن ما يلزم الضفة من حيث نوعية العتاد أقل بكثير مما تحتاجه غزة بسبب الفروقات في طبيعة الميدان.
وفي حال تجذُّر تجربتي كتيبتي جنين ونابلس، وتطويرهما ليمتدّا إلى مناطق أخرى في الضفة، سيكون الاحتلال أمام واقع استنزافٍ حقيقيٍ مشكوك في قدرته على تحمُّله طويلاً، ليصير حينها الحديث عن إمكانية تكرار الضفة لتجربتي جنوب لبنان وقطاع غزة أمراً واقعياً، تلكما التجربتان اللتان أُجبِر فيهما الاحتلال على الانسحاب من دون قيدٍ أو شرطٍ من الأراضي التي كان يحتلُّها، وهنا تكون قوى المقاومة قد قفزت قفزةً كبرى نحو استكمال تحرير كامل الأراضي العربية الفلسطينية من رأس الناقورة إلى أم الرشراش.

وختاماً، أدعو المتشككين في واقعية هذا الطرح إلى العودة بالذاكرة نحو 15 عاماً، ويقارنوا بين حال فصائل المقاومة في غزة حين ذاك، وبين ما وصلت إليه اليوم من اقتدار، فهل كانوا ليتصوروا حين ذاك وصول فصائل المقاومة في غزة إلى ما وصلت إليه اليوم؟

عدوانٌ صهيونيٌ على غزة والهدف الضفة الغربية

  السبت 6 آب 2022

عمرو علان 

فلسطين

لعل ادّعاء الاحتلال أنه يخوض هذه الجولة التصعيدية ضد حركة “الجهاد الإسلامي” فقط، بعيداً من حركة “حماس”، لعل ذلك يصبّ ضمن تكتيك فصل الجبهات، بل محاولة الفصل بين حركات المقاومة نفسها.

عدوانٌ صهيونيٌ على غزة والهدف الضفة الغربية 

بدأ العدو الصهيوني بعدوانٍ جديدٍ على قطاع غزة في الخامس من الشهر الجاري، وأتى هذا العدوان في ظاهره على أنه خارج السياق، إذ شهدت جبهة غزة هدوءاً طوال الأشهر الماضية، ولم تشهد غزة في هذه المدة أي تطورٍ داخليٍ يستدعي قيام العدو بعدوانٍ آخر، هذا إضافةً إلى أن فكرة القضاء على فصائل المقاومة في غزة لم تَعُدْ أمرًا واقعيًا، ضمن التوازنات الحاكمة للمشهد في هذه الحقبة على أقل تقديرٍ، فيصير السؤال المطروح: لماذا إذن يفتح الكيان الموقّت جبهة على قطاع غزة في هذا التوقيت؟ 

لم يَعُدْ الاحتلال قادرًا على الفصل بصورةٍ كليةٍ بين ساحات فلسطين المحتلة، وذلك عقب معركة “سيف القدس” في رمضان 2021، التي وحَّدت بين جبهة غزة وساحات القدس والضفة الغربية وأراضي فلسطينيي الداخل. 

ومذ ذاك الحين، شهدت الضفة الغربية تطورًا ملحوظاً في العمل المقاوم ضد الاحتلال، كانت تجلِّياته في ظهور “كتيبة جنين” و”كتيبة نابلس” في الضفة الغربية، اللتين مثَّلتا تحديًا للاحتلال من حيث قدرته على التعامل معهما، وذلك بصورةٍ تنهي هاتين الظاهرتين كلياً، على غرار ما فَعَله سابقًا مع الظاهرة المسلحة التي نشأت في مخيَّم جنين عام 2002.

ويُدْرِك العدو مدى خطر تجذُّر تجربتي “كتيبة جنين” و”كتيبة نابلس” المسلَّحتين، ما يفتح الباب واسعًا على تمدُّد هذه التجربة المسلحة إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، وما يضع الاحتلال أمام تحدٍ حول كيفية الخلاص من هذه التجارب المسلحة الصاعدة قبل تجذُّرها. 

ويُعَد تعاظم قوة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، من أهم الأسباب التي تُعقِّد مهمة الاحتلال في القضاء على كتيبتي جنين ونابلس، إذ إن قيامه بعملية اجتياح واسعة لمخيّم جنين أو مدينة نابلس، كما فَعَل عام 2002، يمكن أن يؤدي إلى تفجُّر الأوضاع شعبيًا في عموم الضفة الغربية، التي تعيش حالة ثورية متصاعدة، باتت ملحوظة من تعداد العمليات الفدائية المتكررة في الأعوام القليلة الماضية. 

ويتيح انفجار الأوضاع في الضفة الغربية فرصة مواتية لغزة للدخول على خط المواجهات، إذ كانت الفصائل المسلحة في غزة قد ألمحت سابقًا إلى هذا الاحتمال. 

وفي حال تحقُّق هذا السيناريو، فسيجد الاحتلال نفسه في مواجهة جبهتين مشتعلتين في وقت واحد، فكيف ستكون حاله حينذاك، وهو الذي لم يَعُدْ يطيق التعامل مع جبهة واحدة؟

ولهذا، يبدو أن العدو الصهيوني لجأ إلى تكتيك يأمل أن يمكّنه من تفكيك الجبهات والاستفراد بها، كلٌ على حدة، فالاشتباك بالسلاح مباشرةً مع فصائل غزة يقلّل من احتمالية تحرّك الوضع الشعبي في الضفة الغربية، وذلك قياساً على الحروب السابقة التي خاضها على قطاع غزة، والتي كان فيها تحرّك الضفة الغربية خجولًا. 

ولعل ادّعاء الاحتلال أنه يخوض هذه الجولة التصعيدية ضد حركة “الجهاد الإسلامي” فقط، بعيداً من حركة “حماس”، لعل ذلك يصبّ ضمن تكتيك فصل الجبهات، بل محاولة الفصل بين حركات المقاومة نفسها.

ويمكن أيضاً الربط بين العدوان المستجد على غزة والضفة الغربية، في كون هذا العدوان جاء مباشرةً عقب تنفيذ الاحتلال بضع عمليات محدودة في الضفة الغربية، استهدفت الأخيرة منها، قبل أيام، قياديًا بارزًا في حركة “الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية.

لذلك، يبدو أن العدو الصهيوني في عدوانه على غزة هذه المرة، يستهدف بالدرجة الأولى الحال المقاوِمة في الضفة الغربية، بمحاولته كسر شوكة فصائل غزة، وردعها في حال قيامه مستقبلًا باجتياحاتٍ واسعة لمناطق الضفة الغربية، ومن ناحيةٍ أخرى بمحاولته قطع الطريق على أي تحرك شعبي واسع في ساحة الضفة الغربية، في الوقت الذي يكون فيه مشتبكًا مع جبهة غزة.

وفي هذه الحال، يصير إشعال ساحات الضفة الغربية بانتفاضةٍ شعبية واسعة، التكتيك الأفضل الذي يمكن أن يتبنّاه الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا العدوان المستجد، فالضفة الغربية هي الهدف الحقيقي منه في نهاية المطاف، فضلاً عن أن اشتعال ساحات الضفة سيربك مخططات العدو ويبعثِر أوراقه، ويخفف عن غزة عبء التصدي لهذه الهجمة الجديدة. 

ويتيح هذا التكتيك، على أقل تقدير، تحقيق إنجازاتٍ أكبر بتكلفةٍ أقل لكلٍ من المقاومة الفلسطينية في ساحتي غزة والضفة الغربية معًا، هذا إن لم تُطوِّر المقاومة الفلسطينية فعلها الدفاعي في هذه المعركة إلى إستراتيجية هجومية طويلة النَّفَس، تُحقِّق إنجازاتٍ ملموسة على طريق التحرير الكامل.

مقالات متعلقة

‘Israel’ murders young Palestinian in Jenin Camp

June 30, 2022

Source: Agencies

By Al Mayadeen English 

Muhammad Maher Marei succumbed to the serious wounds that he sustained by Israeli occupation forces during their storming of the neighborhood of Jenin at dawn today.

Young Palestinian martyr Muhammad Maher Marei

Israeli occupation forces (IOF) directly opened live fire at young Palestinian Muhammad Maher Marei, 25, during a raid on Jenin Camp at dawn today.

The director of Khalil Suleiman Governmental Hospital confirmed to local Palestinian media that the young man from Jenin camp died as a result of being shot by occupation forces at dawn during confrontations in the city.

Using excessive force, the IOF arrested two young men, Yahya Yousef Al-Jaafar and Ahmed Asaad Nabhan, after raiding the homes of their relatives in Al-Marah neighborhood in Jenin.

Simultaneously, Palestinians participated in a mass rally in protest of the Israeli violations through Jenin’s neighborhoods.

Protesters held the body of the martyr on their shoulders and chanted slogans condemning the occupation’s crimes and its ongoing aggression against Jenin.

They also called for national Palestinian unity and the continuation of the struggle against the Israeli enemy.

The Israeli occupation forces have been actively storming Jenin Camp, aiming clearly at killing Palestinians and arresting others who, in turn, are confronting the occupation forces.

This is happening as Israeli Prime Minister Naftali Bennet has recently given a green light for killing Palestinians.

“There are not and will not be limited for this war. We are granting full freedom of action to the army, the Shin Bet [domestic intelligence agency], and all security forces,” Bennet said last April.

Since the beginning of 2022, the IOF killed more than 70 Palestinians, 27 of them from Jenin and its camp including Palestinian journalist Shireen Abu Akleh, who was covering an Israeli raid in Jenin.

The assassination of Shireen Abu Akleh

When talking about Jenin, the name of Shireen Abu Akleh, famed Al Jazeera journalist and veteran reporter, comes to mind. Shireen was murdered on May 11 when Israeli occupation forces storming the Jenin refugee camp, north of the West Bank, shot her with a live bullet to the head as she was covering the events of the storming.

Read more: Forensic analysis proves IOF deliberately killed Shireen Abu Akleh

Related Stories

Three Palestinians killed in a raid on Jenin camp

June 17, 2022

Source: Agencies

By Al Mayadeen English 

Israeli occupation forces kill three Palestinians in Jenin which has been targeted in the occupation’s latest wave of violence.

The three martyrs are Laith Abu Sorour, Youssef Salah, and Baraa Al-Halhouh from Jenin camp.

Three Palestinian youths were murdered and another eight wounded during an Israeli raid on Jenin refugee camp in the occupied West Bank.

The Palestinian health ministry reported that the three martyrs are Laith Abu Sorour, Youssef Salah, and Baraa Al-Halhouh from Jenin camp.

Local witnesses said that Israeli occupation forces (IOF) have opened fire at four Palestinian young men while they were in a vehicle during a military raid into the occupied West Bank camp of Jenin.

Simultaneously, confrontations were renewed after the IOF brutally stormed the refugee camp and fired live ammunition and tear gas bombs at civilians there.

It is worth noting that the occupation forces have been actively storming Jenin and its camp, aiming clearly at killing Palestinians and arresting others who, in turn, are confronting the occupation forces.

This is happening as Israeli Prime Minister Naftali Bennet has recently given a green light for killing Palestinians. 

“There are not and will not be limited for this war. We are granting full freedom of action to the army, the Shin Bet [domestic intelligence agency], and all security forces,” Bennet said last April.

Since the beginning of 2022, IOF killed at least 70 Palestinians,  27 of them from Jenin and its camp.

Shireen Abu Akleh

When talking about Jenin, the name of Shireen Abu Akleh, famed Al Jazeera journalist and veteran reporter, comes to mind. Shireen was murdered on May 11 when Israeli occupation forces storming the Jenin refugee camp, north of the West Bank, shot her with a live bullet to the head as she was covering the events of the storming.

The Washington Post has lately published a detailed examination of the deliberate murder of Shireen Abu Akleh by Israeli Occupation Forces.

Read more: 

THE ASSASSINATION OF SHIREEN ABU AKLEH: WHO GAVE THE ORDER?

MAY 23RD, 2022

By Miko Peled

Source

JENIN, OCCUPIED PALESTINE – Israel’s announcement that it will not pursue an investigation into the killing of famed Al Jazeera journalist Shireen Abu Akleh was not surprising. The specific reasons it gave to justify the decision make little difference. However, one thing is certain: It is highly unlikely that the killing of a journalist like Shireen Abu Akleh was the decision of a lone soldier or a commander on the ground.

Abu Akleh was well known and well respected. She was clearly identifiable as a non-combatant and a journalist who posed no threat to Israeli forces. She had been in similar situations before and knew how to take the necessary precautions, including wearing a helmet and a bulletproof vest. She had to be shot by a well-trained sniper, and their identity must be known to the Israeli authorities.

There had to have been an order or, at the minimum, approval given by the highest levels of the Israeli defense apparatus, as high as the minister of defense or even the prime minister, before the sniper could execute this assassination. Then, in a pretty transparent attempt to cover up the assassination, Israel pretended to want to conduct an investigation and demanded that the Palestinian Authority, which conducted the autopsy, hand over the bullet that killed Abu Akleh.

Quoting an Israeli military official, The Times of Israel reported that “[t]he Israeli military has identified a soldier’s rifle that may have killed Al Jazeera journalist Shireen Abu Akleh.” However, it continues to claim that “it cannot be certain unless the Palestinians turn over the bullet for analysis.” The attempt to deceive is ever-so-obvious in this statement. Since it had to have been a sniper who aimed and then took the shot, there can be no doubt who pulled the trigger.

PALESTINIAN MILITANTS?

The British paper The Guardian recently wrote, “Abu Aqleh [sic] was killed during an arrest raid by an Israeli commando unit on Palestinian militants.” Statements like this demonstrate the larger problem. The Israeli commando raids have no justification and are responsible for countless deaths of Palestinian civilians. Framing Palestinian fighters – defenders of their camp, their city and their people – as “militants,” and the Israeli invaders as “commandos,” immediately places the blame on the Palestinians and justifies the Israeli attack, thus justifying every Israeli raid.

Palestinian youth aim weapons
Palestinian youth aim weapons at occupying Israeli troops in Jenin, May 13, 2022. Majdi Mohammed | AP

This framing, typical in the media, allows the constant, never-ending killing of young Palestinians by Israel to go on uninterrupted. It begs the question: How many Palestinians need to die before the reporting is honest and Israel is forced to stop the killing?

Every so often, an event causes people to lift their heads and acknowledge that Israel went too far and that maybe something needs to be done. When Shireen Abu Akleh was murdered, there was a moment like that. When, a few days after the killing, her funeral procession was brutally attacked by Israeli forces, that was another such moment. But these moments are few and far between.

And these moments, even when they do come, do not last very long and yield no real results. Sometimes a letter is sent by a member of U.S. Congress; sometimes a few statements are made demanding an investigation into what took place. Then people move on and forget, and the flow of Palestinian blood – mostly young, promising men – continues unabated.

The roll of names of young Palestinians killed by Israel is too long to list; and, besides, by the time you try to write it down, more are added. The ages vary, but many are under 21. The images of weeping parents and siblings – sometimes a wife and a child, if they were old enough to marry – continue to flow as though this were some unavoidable, unpreventable curse.

In an open and frank interview I recently conducted with veteran Israeli journalist Gideon Levy, he speaks of his frustration with the Israeli media and the Israeli audiences that consume it. “The media doesn’t want to report, and the consumers don’t want to know,” Levy passionately exclaimed.

TOEING THE LINE

When the Israeli press report on a killing, they never fail to toe the government line, so the Palestinian is always a terrorist or part of a violent riot. He or they, as the case may be, had to be dealt with, and the courageous Israeli fighters did so. From time to time, to demonstrate just how professional the Israeli forces are, they are shown in action. Images are shown of these forces entering a refugee camp, which, as of late, they have often been doing, particularly in the northern part of the West Bank.

Israel brings in several battalions of commando units, Shabak secret-police units, or anti-terrorist forces, all heavily armed and wearing the best communication and protection equipment in the world, and equipped with unlimited amounts of ammunition. Israeli forces also have the best-trained medics, the finest first-aid capabilities, and helicopters ready to evacuate an injured soldier speedily. Once evacuated, an injured Israeli soldier receives the finest medical care in modern, well-equipped facilities.

Israeli raid
Israeli forces raid a home in Jenin, May 13, 2022, the day of Abu Akleh’s funeral. Majdi Mohammed | AP

All of this to face a few young Palestinians armed with little more than M-16s. The Palestinians have no helmets, no bulletproof vests, possess limited amounts of ammunition, and risk a very high possibility of getting injured or killed. A Palestinian wounded in battle does not have access to the same level of emergency medical care as the Israeli forces. Not even remotely. Palestinian ambulances, if they can even make it to the scene, are poorly equipped, and medical facilities are far and are rarely equipped well enough to deal with severe injuries.

LIFE GOES ON

On the Israeli side, life goes on as though nothing significant happened. Watching the news makes Israeli society numb. Clashes, Palestinians killed, the coalition government facing yet another crisis, Netanyahu may or may not be close to returning to the prime minister’s chair; who knows. From time to time, an Israeli settler or an officer is killed, their name is mentioned in the news, and people cry for a few days and forget. Settlements are being built – so many thousands in the Naqab, thousands more in east Jerusalem – and people of Msafer Yota in the South Hebron Hills are being forced off of their lands, but this is all normal, nothing to worry about. Israelis travel overseas for vacation and go out to cafes and restaurants — new ones open daily. One has to try them all.

Israeli Human Rights Violations in the Occupied Palestine Weekly Update (12- 18 May 2022)

19 05 2022

Violation of right to life and bodily integrity

Two Palestinians died of wounds they sustained by Israeli occupation forces’ (IOF) fire. Also, 143 civilians, including 5 children, a paramedic, and a journalist, were wounded while dozens of others suffocated and sustained bruises in IOF attacks in the West Bank, including occupied East Jerusalem. 

On 14 May 2022, a Palestinian succumbed to his rubber bullet injury by IOF during clashes at al-Aqsa Mosque yards in occupied East Jerusalem on 22 April.

On 15 May 2022, a Palestinian from Jenin Refugee Camp wounded by IOF’s fire succumbed to his wound at Rambam Hospital, noting that he sustained a bullet injury in the abdomen during IOF’s incursion into Jenin refugee camp on 13 May 2022 to arrest a wanted Palestinian, besiege his house and pound it with missiles. At the time, 12 Palestinians, including 3 children, were injured: 2 sustained serious injuries.

Meanwhile, those injured were victims of excessive use of force that accompanied IOF suppression of peaceful protests and gatherings organized by Palestinian civilians and they were as follows:

13 May: 33 Palestinians, including a photojournalist, were injured due to IOF’s suppression of mourners at journalist Shireen Abu ‘Akleh’s funeral in East Jerusalem. For further information here. On the same day, 2 Palestinians, including a child, were wounded with rubber bullets during IOF’s suppression of Kafr Qaddoum weekly protest in Qalqilya.

14 May: 3 Palestinians sustained rubber bullet wounds during IOF’s suppression of Kafr Qaddoum weekly protest in Qalqilya. On the same day, a Palestinian was injured by IOF’s fire and then arrested near al-Mahkama military checkpoint, northern al-Bireh, allegedly for throwing stones at a settlers’ car.

15 May: 20 Palestinians, including 2 children, were wounded in clashes after IOF suppressed a protest organized in commemoration of Palestinian Nakba near al-Mahkama military checkpoint, northern al-Bireh.  

16 May: 71 Palestinians, including a paramedic, were wounded while 35 others were arrested during IOF’s widespread operation to suppress thousands of Palestinian mourners in the funeral of Waleed al-Sharif, who died 2 days after he was injured.  Also, IOF assaulted journalists and obstructed work of 11 journalists.

17 May: a Palestinian with disability (suffering a mental disorder) was injured by IOF’s fire.  He was then arrested and taken to a hospital in Israel, claiming he attempted to attack soldiers according to a video published by IOF.

So far in 2022, IOF attacks killed 48 Palestinians, including 38 civilians: 10 children, 4 women (one was a journalist) and the rest were activists; 3 of them were assassinated. Also, 693 others were wounded in these attacks, including 68 children, 4 women, and 19 journalists all in the West Bank, except 7 fishermen in the Gaza Strip.

Settler-attacks on Palestinian civilians and their properties:

2 Palestinians, including a human rights defender, were wounded and 50 trees were cut during setters’ attacks in the West Bank.  Details are as follows:

12 May: under IOF’s protection, settlers attacked a human rights defender from Defense for Children Palestine and threw stones at his car on Jenin-Nablus Street near the entrance to evacuated Homish settlement, northwestern Nablus.  As a result, he sustained bruises and his car sustained damage.

13 May: settlers attacked a Palestinian in eastern Yatta in Hebron and smashed windows of al-Ghad al-‘Arabi Channel vehicle during IOF’s suppression of a peaceful protest in the area against an Israel plan to expel thousands of Palestinians from Masafer Yatta area.

18 May: settlers cut 50 olive trees in Yasouf village, eastern Salfit.

So far this year, settlers carried out 123 attacks on Palestinians and their properties in the West Bank.

Land razing, demolitions, confiscation, and settlement expansion

The Israeli occupation authorities demolished 2 houses, rendering a family of 5, including 3 children, homeless.  They also demolished a room and 4 agricultural facilities; IOF razed one dunum and took over 44.6 dunums in the West Bank, including occupied East Jerusalem.  Details are as follows:

On 13 May, IOF handed 2 notices to evacuate a 4.5-dunum land, western Bani Na’im village in Hebron, claiming it is state property. On the same day, IOF demolished a rainwater pool used for irrigation in Marj Na’ajah village, northern Jericho.

On 14 May, IOF forced a Palestinian to self-demolish his house in Sour Baher in occupied East Jerusalem for the second time under the pretext of unlicensed construction, rendering a family of 5 homeless.

On 15 May, IOF handed a house demolition notice, noting that a family of 4 was supposed to move to this 2-story house in western Samou’a village in Hebron.

On 16 May, IOF demolished an under-construction house, a wooden room, and 3 barracks for livestock in al-‘Issawiya village, northeastern occupied East Jerusalem, under the pretext of unlicensed construction.  On the same day, IOF handed 3 notices to demolish 3 barracks used for poultry in Umm ar-Rihan village, southwestern Jenin.

On 17 May, Israeli municipality bulldozers razed a 1000-sqm land and demolished the surrounding steel fences in Shu’fat refugee camp, East Jerusalem.  On the same day, IOF handed military orders to seize 40 dunums in Wadi Fukin village, western Bethlehem, under the pretext that it is state property.

Since the beginning of 2022, IOF made 61 families homeless, a total of 343 persons, including 70 women and 169 children. This was the outcome of IOF demolition of 67 houses and 5 residential tents. IOF also demolished 43 other civilian objects, razed 243 dunums and delivered 64 notices of demolition, cease-construction, and evacuation.

IOF incursions and arrests of Palestinian civilians

IOF conducted 187 incursions into the West Bank, including occupied East Jerusalem. Those incursions included raids and searches of civilian houses and facilities and establishment of checkpoints. During this week’s incursions, 130 Palestinians were arrested, including 2 children and a woman; most of them were arrested in a widescale arrest operation during the funerals of Shireen Abu ‘Akleh and Walid al-Sharif in East Jerusalem.  Also, IOF conducted a limited incursion into eastern Rafah in the southern Gaza Strip.

So far in 2022, IOF conducted 3166 incursions into the West Bank, including occupied East Jerusalem, during which 2,296 Palestinians were arrested, including 226 children and 17 women. IOF also conducted 14 limited incursions into eastern Gaza Strip and arrested 40 Palestinians, including 25 fishermen, 13 persons attempting to enter Israel from the Gaza border area, and 3 travelers via Beit Hanoun “Erez” Crossing.

Closure policy and restrictions on freedom of movement

On 15 May 2022, the Israeli occupation authorities reopened Beit Hanoun “Erez” crossing, northern Gaza Strip, to Palestinian workers and permit holders from Gaza after it had been closed since 03 May.

Meanwhile, the Israeli occupation maintains its illegal and inhuman 15-year closure on the Gaza Strip. Details available in PCHR’s March 2022 monthly update on the Gaza crossings.

In the West Bank, including occupied East Jerusalem, IOF continues to impose restrictions on the freedom of movement. On top of its 108 permanent checkpoints, IOF established 110 temporary military checkpoints this week and arrested a Palestinian at those checkpoints.

So far in 2022, IOF established at least 1,516 checkpoints and arrested 90 Palestinians at those checkpoints.

Sayyed Nasrallah Warns Zionists: Demise of Al-Quds Means Demise of ‘Israel’

 April 29, 2022

Click to watch the Video

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah on Friday warned the Zionist entity against targeting Al-Quds, stressing that the demise of the Palestinian capital means the demise of ‘Israel’.

In a lengthy speech on the occasion of International Al-Quds Day, Sayyed Nasrallah delivered several messages to the Israeli enemy, its backers and inferiors in the region.

His eminence stressed that the Resistance is making head against Israeli enemy despite all means of pressures adopted by the occupation and its backers.

Sayyed Nasrallah underlined that the formula that relates between Al-Quds and Gaza is still persistent, warning the Israeli enemy of the status of the Palestinian capital according to powers in the Axis of Resistance.

In this context, he urged countries and armies of the region to deliver a message to the Israeli occupation that says that the demise of Al-Quds means the demise of ‘Israel’, hinting out that any aggression on Al-Quds could lead to a regional war with Axis of Resistance.

Commenting on Israeli threats regarding the upcoming drills, Sayyed Nasrallah revealed that the Lebanese Resistance group has staged a ‘silent’ military drills in the last weeks, warning the Israeli enemy against attacking Hezbollah.

“Any folly by the Israeli enemy will be met by harsh response in a flash. This means that Israeli officials in such attack will not hear the statement: ‘Hezbollah reserves right to respond in the appropriate time and place’… We will retaliate at once.”

Al-Quds in the Conscience of the Muslim Nation

At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah saluted dozens of thousands of Palestinians who performed prayers at Al-Aqsa Mosque on the last Friday of the holy month of Ramadan.

He also saluted those who have been barricaded at the holy site in the latest weeks to defend it against Israeli attempts to desecrate it. His eminence, meanwhile, hailed the mass rallies which took place in about 90 countries across the world, especially those held in Iran and Yemen.

Talking more about the occasion, Sayyed Nasrallah said that the founder and the supreme leader of the Islamic Republic Imam Ruhollah Mousavi Khomeini wanted through designation the last Friday in Ramadan moth as International Al-Quds Day to “keep Al-Quds in the conscience of this nation.”

Israeli Schemes of Forgetting, Despair and Exhausting

He noted that the Israeli enemy and their backers adopted three paths in dealing with Palestine and the Muslim nation: forcing the Muslims to forget Palestine and Al-Quds, despairing Palestinian people and exhausting Palestinians as well as countries in the region.

In this context, Sayyed Nasrallah said that the first path has been foiled, stressing that “the Israeli occupation failed to take the Palestinian cause off the nation’s top priorities.”

He noted that normalization deals between some Arab countries, which are aimed at despairing Palestinian people has also failed.

“The aim of normalization deals was to tell the Palestinians that there is no hope and that they have to surrender. However, this path has also failed.”

“The heroic operations in occupied territories as well as firing rockets and the confrontations in Jenin… All these indicate that Palestinian people believe in victory.”

“The third path is the exhausting one. And it’s aimed against Palestinians and all people in the Axis of Resistance. This path includes all forms of pressures against our people and the Resistance groups, like sanctions, financial pressures and terror lists.”

His eminence stressed here that despite sufferings, this path has failed and that Palestine and Al-Quds is still one of this nation’s top priorities.

Axis of Resistance Making Head

Sayyed Nasrallah affirmed that Palestine and Al-Quds “are part of our religion, ideology and dignity which we will never abandon.”

He noted that Axis of Resistance has not relied on the political stance, but went for the military confrontation, underlining the importance of such option.

“Military confrontation proved ability to achieve victories and this path should continue. Military confrontation tops acts of resistance against Zionist entity throughout long years of Jihad. Military confrontation has proved that ‘Israel’ could be conquered and that this entity is not a destiny.”

Sayyed Nasrallah then talked about achievements secured by the Axis of Resistance in the latest months, noting that the “Int’l Al-Quds Day comes this year as the resistance against occupation is making head.”

He hailed the individual operations taking place in Palestine in the latest weeks, calling for offering all forms of support to Palestinian people.

“Individual operations carried out by Palestinians against Israeli occupation in the latest weeks are game-changing acts of resistance. They Palestinian individual operations revealed the Israeli occupation’s vulnerability.”

He said that the individual operations toppled the Israeli formula which is based on occupation and security, noting that the Zionist entity “can’t survive without security” and that this is one of the most achievements secured by this kind of operations.

Unwavering Commitment to Al-Quds

The Hezbollah S.G. also pointed to the Al-Quds-Gaza formula established by Palestinian Resistance following Sword of Al-Quds Op. in 2021, stressing that such formula is still persistent.

Then, he highlighted the unwavering commitment by Axis of Resistance powers towards Al-Quds.

‘We reiterate the regional formula which stipulates the solid relation between the Axis of Resistance and Al-Quds.”

In this context, he called on some Arab countries, which have relations with the Zionist entity, to deliver a message to the Israeli occupation that reads: Demise of Al-Quds means demise of ‘Israel’.”

“The future of Axis of Resistance is hope while the fate of the enemy is defeat.”

Attack on Iran and Israeli Drills

Sayyed Nasrallah then cited when the Zionist entity attacked Iran from Erbil last month.

“Iran retaliated by firing 12 missiles on Israeli Mossad facility in Erbil. Tehran at time delivered a message to regional countries which established ties with Zionist entity that any attack on the Islamic Republic through their soils will be met by harsh response.”

His eminence then tackled the upcoming Israeli drills in the Zionist entity next May. He revealed that the Hezbollah holds ‘silent’ drills frequently, stressing that the Lebanese Resistance movement is fully ready to confront any potential Israeli aggression.

“Any Israeli folly will be met by harsh response. In such case you (Israelis) will not hear ‘we reserve right to respond in the appropriate time and place’. We will retaliate at once.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Evening Bulletin | The Jerusalem Pact… and the Liberation of Palestine
Occupied Palestine | A massive celebration in Gaza on the anniversary of the International Day of Jerusalem and honoring the families of the martyrs
Jerusalem is the heart of Palestine
Iran | Mass rallies on the International Quds Day in a number of governorates
Occupied Palestine | On the International Quds Day.. the Palestinians continue the battle of steadfastness to thwart the plans of the occupation

Related Articles

Iran backs Palestinian resistance, condemns normalization: Khamenei

April 29 2022

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen Net 

Iranian leader Sayyed Ali Khamenei says Al-Quds Day changed the balance of power against the Israeli occupation and underscores Iran’s support for the Palestinian resistance.

Iranian leader Sayyed Ali Khamenei

Al-Quds Day is a message to all the Muslims of the world; all the days of the year should be Al-Quds Day, for it is the core of Palestine, Iranian leader Sayyed Ali Khamenei said Friday on the occasion of Al-Quds day.

“On Al-Quds Day this year, everything foretells a new balance of power in the region,” he added, hailing the valiant people of Palestine who are “showing steadfastness every day.”

Regarding the latest developments surrounding occupied Palestine, Sayyed Khamenei highlighted how the world is seeing the biggest supporter of the Israeli occupation – the United States – suffering from successive defeats.

“The oppressive occupation is floundering in the political and military arenas […] it has grown insane due to the revolt in the Jenin Camp after killing hundreds [there] years ago,” the Iranian leader underlined.

“All Palestinians demand military confrontation with the usurping entity. That is evidence of their preparedness for battle,” Sayyed Khamenei underlined.

“Palestine as a whole has switched to the path of resistance […] no solution can be reached without the will of the Palestinian people, and this nullifies all the previous agreements reached with the occupation,” the leader underlined.

“The strength of the resistance is the sole thing capable of solving the issues of the Ummah, especially the Palestinian cause,” he explained.

Ukraine vs. Palestine

He also commented on the situation surrounding Ukraine, criticizing the West for its stance on the war. “The charlatans, the so-called champions of human rights, who are voicing their support for Ukraine, have their mouths muzzled when it comes to Palestine.”

“The Resistance is fighting against global terrorism, helping the Yemeni people in the war waged on them, and confronting the occupation in Palestine,” Khamenei stressed.

“O people of Palestine in the West Bank, the ’48 territories, and the refugee camps, you make up the majority in the confrontation,” he stressed, underlining that Iran was a supporter of and an aid to the Resistance in occupied Palestine, and “we condemn the treacherous leaning of normalization with Israel,” leader Khamenei said.

At the conclusion of his speech, the leader called on the Islamic World, especially the youth, to increase their presence in the fight against the Israeli occupation.

Several Arab and Islamic countries are commemorating Al-Quds day through several popular demonstrations in several cities in support of occupied Palestine and the Palestinian cause and resistance.

Iran | Khamenei: The resistance is capable of restoring the rights of the Palestinian people and the liberation of Jerusalem

Palestinian Islamic Jihad unveil ‘Jenin’ combat drone

April 28 2022

Domestically-produced “Jenin” combat drone of the Al-Quds Brigades. (Photo credit: PIJ)

The domestically-built drone is active and will be used in future retaliatory operations against Israel

ByNews Desk- 

The military wing of Palestinian Islamic Jihad (PIJ), the Al-Quds Brigades, announced on 28 April that it has successfully produced a domestically manufactured combat drone. They have named the drone Jenin, after the Palestinian city of the occupied West Bank.

The drone is based on an earlier prototype that was used to attack Israeli military vehicles near the Gaza border in 2019.

Several photos and videos were released showcasing its design and performance.

The spokesperson for Al-Quds Brigades, Abu Hamza, announced that the Jenin combat drone is currently in service and will be used in future retaliations against Israel.

Abu Hamza spoke of the strong relations between the Palestinian resistance factions and Iran, as well as with Yemen. He noted that any existential danger to occupied Jerusalem would turn into a regional war, echoing sentiments declared by Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah in 2021.

“The Axis of Al-Quds possess the defensive and offensive capabilities which the enemy will suffer from,” the PIJ spokesperson said, in reference to the 27 April speech from the leader of Hezbollah on using the name Axis of Al-Quds as an alternative to Axis of Resistance.

Abu Hamza stated that the normalization of several Arab states is “humiliating,” but will not deter the power and might of resistance forces whose efforts are geared to liberating Palestine from Israeli occupation.

On 22 April, thousands of Palestinians gathered in Gaza to protest the ongoing violent Israeli crackdowns against worshippers in the Al-Aqsa Mosque.

Palestinian resistance factions have vowed to continue launching retaliatory strikes against Israeli settlements near Gaza if Israeli forces continue to escalate violence in the Islamic holy site.

Martyr, several injured in Israeli attacks in Aqabat Jaber camp, Ariha

April 26 2022

By Al Mayadeen Net 

Source: Al Mayadeen

One Palestinian was martyred and several others were injured in confrontations with Israeli occupation forces that stormed the Aqabat Jaber camp in Ariha and the towns of Qabatiya and Masila.

Martyr Ahmed Ibrahim Oweidat, 20, was assassinated by the Israeli occupation forces today at dawn

The Palestinian Ministry of Health announced the martyrdom of Ahmed Ibrahim Oweidat, 20, as a result of a critical head wound he sustained after he was shot by the Israeli occupation forces at dawn today in Aqabat Jaber camp.

Local sources had reported that 3 Palestinians were shot by the IOF, and two others were arrested while they were confronting the occupation forces during their storming of Aqabat Jabr camp, south of Ariha.

The Palestinian Ministry of Health had indicated that the injury of one of the Palestinian youths, Oweidat, was critical, as he remained in the intensive care unit until he passed away. 

Moreover, today at dawn, the IOF stormed the town of Qabatiya, south of Jenin refugee camp, in the occupied West Bank.

Activists on social media reported that two people were wounded by Israeli bullets during the confrontations that erupted between Palestinian youths and the IOF in the town of Masila, south of Jenin.

The occupation forces had previously stormed Jenin camp on April 9. Palestinians were injured as a result of the clashes that took place on the outskirts of the camp. The youths of the camp confronted the invading forces, who had surrounded the house of Raad Khazem, the perpetrator of the “Tel Aviv” operation, and demanded that his family leave their home. 

Related Videos

Briefly with the editor-in-chief of the online newspaper Rai Al Youm Abdel Bari Atwan
Israeli occupation checkpoints prevent thousands of Christians from reaching the Church of the Holy Sepulcher on Holy Saturday

Related Articles

المنطقة في العصر الفلسطينيّ

الخميس 14 نيسان 2022

التعليق السياسي

مرت انتفاضات كثيرة على فلسطين، وكثيرة هي موجات العمليات الفدائية التي امتدت لأسابيع، وفي مرات عديدة امتزجت الانتفاضات بالعمليات المقاومة، لكن السياق السياسي الدولي والإقليمي والفلسطيني والإسرائيلي لم يكن يسمح بالقول إنه العصر الفلسطيني.

للمرة الأولى في المواجهات التاريخية التي يخوضها الفلسطينيون يبدو أن القوة العسكرية للغرب خارج احتمالات التورط في أية حرب دفاعاً عن كيان الاحتلال، وأن أميركا وأوروبا لا تملكان سلاحاً لحروبهما المباشرة إلا سلاح العقوبات، وأن جرح أفغانستان لا يزال حياً وينزف فشلاً وخيبة ويعزّز قرار الابتعاد عن التورط في الحروب، وسلاح العقوبات لا يُخيف الفلسطينيين ولا يقيمون له حساباً وهم تحت حصار ما مثله حصار، وما يعنيهم أن الغرب الذي كانت جيوشه طرفاً في حروب فلسطين قد تمّ تحييدها من أية مواجهة مقبلة.

للمرة الأولى في حروب فلسطين تتجه أولويات الغرب نحو وجهات جغرافية واستراتيجية أخرى، وتفقد المنطقة التي تشكل فلسطين قلبها مكانة الأولوية التي احتلتها لعقود في السياسات الغربية، ويتزامن ذلك مع تراجع القدرة الغربية، واشتداد التنافس حول الأحجام والأدوار مع قوى عالمية صاعدة تتصدّرها روسيا والصين، في لحظة تاريخية نادرة.

للمرة الأولى يتحرر الفلسطينيون من عقدة الوهم بأنهم أضعف من إمساك مصيرهم بأيديهم، وبأن مصدر قوتهم هو من عمقهم العربي بجيوشه ونفطه وعلاقاته الدولية، فينفضون أيديهم من هذا الوهم، ويكتشفون ان هذا العمق العربي بهذا البعد قد صار عبئاً على قضيتهم مع مسارات التطبيع وصفقة القرن، ويكتشفون أن هناك عمقاً عربياً آخر تمثله حركات المقاومة خصوصاً في لبنان واليمن ستكون جاهزة لمساندة الفلسطينيين في أية حرب مقبلة، خصوصاً عندما تكون القدس عنواناً لها.

للمرة الأولى لا يملك الإسرائيليون فائض قوة يفرض معادلة الردع على الفلسطينيين، بل إن ما يحدث هو العكس، فقد أثبتت المقاومة الفلسطينية في معركة سيف القدس أنها تملك فائض قوة يمثل قدرة ردع تحمي العمق الفلسطيني في المناطق المحتلة.

للمرة الأولى تذوب طروحات التفاوض ويضمحل أصحابها وتخلو الساحة لخيار المواجهة، وتسقط القيادة السياسية التي روّجت للتفاوض في وحل التنسيق الأمني مع الاحتلال، بحيث يصير الفرز حاداً بين المعسكرين، مَن في ساحات المواجهة لا يستطيع أن يكون من جماعة السلطة، وهذا يطال فتح نفسها، التي تعود لساحة المواجهة تحت عنوان كتائب الأقصى.

للمرة الأولى لا يكون سقوط خط التفاوض سياسياً فقط بل استراتيجياً، فمع تقدم مكانة المستوطنين المتطرفين في مشهد الكيان السياسي يتقدّم موقع فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48 والقدس المشهد الفلسطيني، ويصير الصراع أشد جذرية يصعب إيجاد مناطق وسط فيه.

في المنطقة سقط العصر الأميركي من بوابة حرب العراق وسقط العصر الإسرائيلي من بوابة المقاومة في لبنان، وسقط العصر العثمانيّ الجديد من بوابة الحرب على سورية، وسقط العصر السعوديّ من بوابة حرب اليمن ليبزغ فجر العصر الفلسطينيّ.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Collective Punishment Gets Complicated: “Israel” is Helpless in Face of Jenin العقاب الجماعي يتعقّد: إسرائيل «قاصرة» أمام جنين

Collective Punishment Gets Complicated: “Israel” is Helpless in Face of Jenin

 April 15, 2022

Translated by Al-Ahed News

Yahya Dbouk | Al-Akhbar Newspaper

“Israel” is facing a security challenge with components that are unprecedented in its decades-long conflict with the Arabs – a spate of Palestinian-led operations against the occupation. One of the main motivators is the same punitive measure that “Israel” employs in an effort to prevent the operations.

It’s a self-sustaining dilemma with no prospects of a solution. According to the assessment of the “Israeli” intelligence, it is likely that the attacks will continue even if Tel Aviv hopes to reduce them through a series of measures. It is impossible to enumerate the complications for “Israel”.

In addition to these complications comes the “Israeli” problem in focusing on and addressing incentives instead of motives. The first is circumstantial and changing, while the second, which is primary, and fixed, is the existence of the occupation with all its characteristics, including the deprivation of rights and identity and racist settlement policies. However, there are no guarantees that these incentives will be addressed.

Based on its approach of deterrence-by-punishment, “Israel” does not only eliminate the perpetrators of the operations even if they failed to execute them, but it also punishes everyone around them by demolishing the homes of their relatives, arresting their fathers and brothers and abusing them, robbing them of their financial resources, and changing their circumstances for the worse at every level. This collective punishment also affects the entire town or city from which the perpetrator originates, especially in the occupied territories outside the Green Line.

This is a consistent “Israeli” strategy in the face of guerrilla operations; although the recent attacks had a unique element, as they were carried out without any direction or leadership from Palestinian resistance organizations. In addition to this policy, there is the functional role played by the security services of the Palestinian Authority. The security services are tasked with achieving what the occupation is unable to, cause operational losses, and obtain intelligence information on the resistance for the enemy.

However, in the latest spate of operations, “Israel” has identified additional factors that were not previously observed, such as in the improvised stabbing and car-ramming attacks.

The recent attacks were carried out in part by Palestinians from within, that is, holders of “Israeli” identity papers, who have in common what the “Israelis” call religious fanaticism as well as identifying in one degree or another with Islamic groups carrying extremist ideology. The media emphasized the presence of Daesh to serve the occupation’s strategy.

The other operations were carried out by Palestinians who set out from the northern occupied West Bank, specifically from the Jenin area, which represents a complex challenge for “Israel”, for several reasons, the most important of which are the following:

First: Jenin is considered an area relatively outside the security control of the PA, for reasons that are difficult to enumerate, including the decline in support for the PA even within the Fatah organization, whether in the camp, the city, or the surrounding villages. This decline diminished the ability of the PA’s security services to move, control, and gather intelligence for the occupation, as well as facilitate and prepare for its tasks.

Second: The Islamic Jihad Movement is the party that attracts Palestinian youths in this area, specifically those who defected from Fatah or those who are dissatisfied the performance of the PA. This made it possible to provide means of combat in the camp and its surroundings at a level that has become alarming to the occupation, especially since the Islamic Jihad is a sizeable organization in numbers and equipment.

Third: Jenin, which is located in the north of the occupied West Bank, is very close to central “Israel”, which houses large population centers, including Gush Dan and Tel Aviv. The significance of this point is that it confirms the presence of holes in the security wall – in all its forms – in this area, which allowed the Palestinians to move to and from the 1948 territories with relative ease, for different purposes and goals, not primarily launching operations.

Based on the above, it can be said that it has become impossible for the occupation to direct its collective punishment in response to the operations executed by perpetrators from Jenin, where the Islamic Jihad protects the families of the martyrs from physical, material, as well as economic harm.

This puts a dent in the “Israeli” punitive strategy, destroys its effectiveness, and turns Jenin and its camp into a simulation model. This is the most dangerous thing for “Israel”. In addition, the structural weakness of the PA and the public rejection are forcing the enemy to operate directly in the camp, the city, and the surrounding areas, which means more friction with the Palestinians. This in turn may stimulate the execution of more operations, not to mention the possibility of “Israeli” casualties, especially since the images of storming the camp in 2002, which inflicted dozens of casualties on the occupation, are still fresh among the “Israelis”. In addition, any broad response implies the risk of dragging the Gaza Strip into a confrontation, similar to what happened in the al-Quds Sword Battle last year.

How can the occupation forces achieve their objective then? So far, “Israel” does not seem to have an alternative plan, except turning the father of martyr Raad Hazem into a first strategic goal. He has become the main concern of “Israel’s” security and military apparatus, although, from a realistic point of view, he is supposed to be a mere tactical goal.

But if reaching the martyr’s father proves impossible? What will become of “Israel’s” other goals that are driving operations, especially preventing the Jenin camp, which the occupation calls the hornets’ nest, into a mecca for the resistance fighters and an inspiring model for them?

العقاب الجماعي يتعقّد: إسرائيل «قاصرة» أمام جنين

الخميس 14 نيسان 2022

لاتكتفي إسرائيل بقتْل منفّذي العمليات، بل تعمل على معاقبة كلّ من يحيط بهم (أ ف ب )

يحيى دبوق 

تُواجه إسرائيل تحدّياً أمنياً قد تكون مركّباته غير مسبوقة في العقود الأخيرة من تاريخ الصراع مع العرب: موجة عمليات يقودها فلسطينيون ضدّ الاحتلال، فيما أحد أبرز محفّزاتها هو الإجراء العقابي نفسه الذي يسعى من خلاله العدو لمنع العمليات. معضلةٌ تغذّي نفسها بنفسها، من دون آفاق حلّ منظورة. وفقاً لتقدير الاستخبارات الإسرائيلية، المرجّح أن تتواصل الهجمات، وإن كانت تل أبيب تأمل الحدّ منها، من خلال سلسلة إجراءات، يتعذّر حصْر التعقيدات التي تمنع العدو من الذهاب بعيداً فيها. وإلى جانب تلك التعقيدات، تأتي الإشكالية الإسرائيلية المتمثّلة في التركيز، في «المعالجة»، على الحوافز بدلاً من الدوافع، والأولى ظرفية ومتغيّرة، بينما الثانية، وهي الأصل، ثابتة ولا تكاد تتبدّل، والمقصود بها أصل وجود الاحتلال، بما يعنيه من سلب للحق والهُوية، وسياساته الاستيطانية الإحلالية العنصرية. على أن مسألة التعامل مع الحوافز نفسها لا تبدو مضمونة من الجهات كافّة.

على مستوى مبدأ «الردع عبر العقاب»، لا تكتفي إسرائيل بقتْل منفّذي العمليات حتى لو لم يتمكّنوا من إتمامها، بل تعمل على معاقبة كلّ من يحيط بهم، عبر هدم منازل ذويهم، واعتقال آبائهم وإخوتهم والتنكيل بهم، وسلبهم مواردهم المالية، وتغيير ظروفهم إلى الأسوأ على كلّ صعيد. كما يطاول هذا العقاب الجماعي البلدة أو المدينة بأكملها التي ينطلق منها المنفّذ، خاصة في الأراضي المحتلّة خارج الخط الأخضر، وهو ما يمثّل استراتيجية إسرائيلية ثابتة في مواجهة العمليات الفدائية، وإن كانت الهجمات الأخيرة حملت عنصراً مغايراً، كونها نُفّذت من دون أيّ توجيه أو قيادة من تنظيمات فلسطينية مقاوِمة. ويُضاف إلى تلك السياسة، الدور الوظيفي الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، والموكَلة بتحقيق ما يعجز عنه الاحتلال، أو يمكن أن يتسبّب له بأثمان وخسائر عملياتية، إضافة إلى دورها في تحصيل المعلومات الاستخبارية عن المقاومين، لصالح العدو.

إلّا أنه في الموجة الأحدث من العمليات، شخّصت إسرائيل عوامل إضافية لم تكن مرصودة في السابق، كما في هجمات الطعن والدهس الارتجالية. فالهجمات الأخيرة نفّذ جزءاً منها فلسطينيون من الداخل، أي من حاملي الهوية الإسرائيلية، يجمع بينهم ما يُسمّى إسرائيلياً «التعصّب الديني»، والتماهي بقدْر أو بآخر مع جماعات إسلامية تحمل «فكراً متطرّفاً»، مع التشديد في المقاربة الإعلامية على حضور تنظيم «داعش»، بهدف خدمة استراتيجية الاحتلال في أكثر من اتجاه. أمّا الجزء الآخر، فقد نفّذه فلسطينيون انطلقوا من شمال الضفة الغربية المحتلة، وتحديداً من منطقة جنين، وهو ما يمثّل تحدّياً مركّباً بالنسبة إلى إسرائيل، لعدّة أسباب أهمّها ما يلي:
أوّلاً: تُعدّ جنين منطقة خارجة نسبياً عن السطوة الأمنية لأجهزة السلطة الفلسطينية، لأسباب يصعب حصرها، من بينها تراجع تأييد السلطة حتى داخل تنظيم «فتح»، سواءً في المخيم أو المدينة أو القرى المحيطة. ويعبّر هذا التراجع عن نفسه في فقدان القدرة على التحرّك والتحكّم والجمع الاستخباري لمصلحة الاحتلال، كما تسهيل مهامّه والتمهيد لها.
ثانياً: تُعدّ «حركة الجهاد الإسلامي» هي الجهة التي تستقطب الشبّان الفلسطينيين في هذه المنطقة، وتحديداً من المنشقّين عن «فتح»، أو من المتململين من أداء السلطة، وهو ما أتاح توفير وسائل قتالية في المخيم ومحيطه، بمستوى بات يدعو الاحتلال إلى القلق، خصوصاً أن «الجهاد» تنظيم لا يُستهان به، عدداً وعتاداً.

تُعدّ جنين منطقة خارجة نسبياً عن السطوة الأمنية لأجهزة السلطة الفلسطينية


ثالثاً: منطقة جنين، التي تقع في شمال الضفة المحتلة، قريبة جدّاً من وسط إسرائيل، حيث الوجود «المديني» للعدو، بما يشمل غوش دان وفي وسطها تل أبيب. وأهمية هذا المعطى أنه يؤكد وجود ثقوب في الجدار الأمني – على اختلاف أشكاله – في هذه المنطقة، ما أتاح للفلسطينيين الانتقال من وإلى أراضي عام 1948 بسهولة نسبية، لأغراض وأهداف مختلفة، ليس في أساسها شنّ عمليات.
بناءً على ما تَقدّم، يمكن القول إنه باتت متعذّرة على الاحتلال مباشرة عقابه الجماعي ردّاً على العمليات التي ينطلق منفّذوها من جنين، حيث تتصدّى «الجهاد» بنفسها لتأمين عائلات الشهداء من الأذى الجسدي والمادّي وكذلك الاقتصادي، وهو ما يثقب الاستراتيجية العقابية الإسرائيلية، ويهشّم فاعليتها، ويحوّل جنين ومخيّمها إلى نموذج للمحاكاة، وهنا الأخطر بالنسبة إلى إسرائيل. كما أن ضعف السلطة البنيوي، والرفض الجماهيري لها، يلزمان العدو بالعمل مباشرة في المخيم والمدينة والمناطق المحيطة بهما، الأمر الذي يعني مزيداً من الاحتكاك مع الفلسطينيين، والذي قد يحفّز بدوره على تنفيذ مزيد من العمليات، ناهيك عن التهديد المتمثّل في إمكانية سقوط خسائر بشرية إسرائيلية، ولا سيما أن صور اقتحام المخيم عام 2002، والذي كبّد الاحتلال خسائر بشرية بالعشرات، لا تزال ماثلة في الذاكرة الإسرائيلية. يُضاف إلى ما تَقدّم، أن أيّ ردّ موسّع يستبطن خطر جرّ قطاع غزة إلى المواجهة، على غرار ما جرى في معركة «سيف القدس» العام الماضي.

كيف يمكن للاحتلال تحقيق مطلبه إذاً؟ لا يبدو أن لدى إسرائيل، إلى الآن، خطّة بديلة، باستثناء تحويل والد الشهيد رعد حازم، إلى هدف استراتيجي أوّل، يكاد يصبح الشغل الشاغل لأجهزة العدو الأمنية والعسكرية، على رغم أنه، من ناحية واقعية، يُفترض أن يكون مجرّد هدف تكتيكي. لكن، إذا كان من المتعذّر الوصول إلى والد الشهيد، فكيف بأهداف إسرائيل الأخرى المتعلّقة بحوافز العمليات، وعلى رأسها تحوُّل مخيّم جنين الذي يسمّيه الاحتلال «عشّ الدبابير»، إلى قِبلة للمقاومين ونموذج مُلهم لهم؟

من ملف : إسرائيل «قاصرة» أمام جنين

Israeli occupation forces storm Al-Aqsa mosque, assault worshippers

 April 15, 2022

Source: Agencies + Al-Mayadeen Net

By Al Mayadeen Net 

A new Palestinian has fallen; Shawkat Kamal Abed was martyred following the injuries he sustained in Jenin yesterday.

Palestinian civilians confronting occupation forces in Al-Aqsa Mosque

Israeli occupation forces violently stormed Al-Aqsa Mosque at dawn on Friday, emptying it of worshippers.

According to Al Mayadeen‘s correspondent, occupation forces fired sound grenades, teargas, and rubber-coated metal bullets at worshippers, injuring a number of them.

Our correspondent added that “occupation forces pursued the worshippers, assaulting them, and evacuated most of them from Al-Aqsa’s courtyards, shutting all gateways there, except for Bab Huta.”

According to the Palestinian Red Crescent, 59 injuries have so far been transported to Al-Quds hospitals amid confrontations between Palestinians and occupation forces in Al-Aqsa, adding that reporters and medics are among those injured and that most injuries were in the upper parts of the body.

Al Mayadeen‘s correspondent stressed that occupation forces were obstructing the work of ambulances arriving at Bab Al-Asbat.

Palestinian factions call for a popular march

Palestinian Resistance factions in Gaza called for a popular march after today’s Friday prayers in support of Al-Quds and the West Bank.

Palestinian factions in Gaza had announced on Thursday a general mobilization in all places where the Palestinian people are present, inside Palestine or in the diaspora. The factions declared in a statement that they have decided to keep the joint operations room open in order to pursue developments and make the necessary decisions, stressing the factions’ unity against the occupation and aggression.

A new martyr in Jenin

The Palestinian Health Ministry announced this morning the martyrdom of Shawkat Kamal Abed due to injuries he sustained in Jenin yesterday. 35 other Palestinians were asphyxiated from inhaling gas during their confrontations with Israeli occupation forces in Beita, south of Nablus. 

Al Mayadeen‘s correspondent had reported yesterday that two martyrs fell by Israeli occupation fire after the IOF stormed a town near Jenin: Martyr Shas Kamamji, the brother of prisoner Ayham Kamamji, and martyr Mostafa Abou Al-Rab.

Related Videos

Palestine..a people’s uprising, readiness and resistance
Palestinians thwart Israeli occupation plans to close Al-Aqsa Mosque
Al-Quds, Palestinians stand up to the occupation
Occupied Palestine | More than 120 Palestinians were injured by Israeli bullets at Al-Aqsa Mosque
The occupation excludes more than half of the families of prisoners from the decision to visit their children
Until Jerusalem | A comprehensive confrontation of a renewed revolution, Jenin is not alone

Related News

%d bloggers like this: