وثائق تأسيس التحالف الاستراتيجي… ومحاضر مفاوضات الخليج واميركا

ابراهيم الأمين، دعاء سويدان، ملاك حمود

السبت 8 أيار 12021

وثائق تأسيس التحالف الاستراتيجي...  ومحاضر مفاوضات الخليج واميركا

لم يوفّر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أيّ وسيلة لتحقيق ما يرى أنه مفيد لاستراتيجيته «أميركا أوّلاً». منذ زيارته الأولى للرياض، كانت تَعِنّ له فكرة إغراء «الحلفاء» بتشكيل جبهة تحاكي مخاوفهم من «العدو الإيراني»، وتَصلح في الوقت نفسه للتخفّف من أعباء تحدّيات بات على هؤلاء التعامل معها بدرجة أكبر من الاعتماد على النفس، توازياً مع استمرار «حلبهم». رؤية لم يتأخّر ترامب في بدء ترجمتها؛ إذ لم تكد تمرّ أشهر على زيارته، حتى انطلق فصل جديد من «الاستعراض» الأميركي تحت شعار «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» أو «الناتو العربي».

حصل ذلك في خضمّ حملة «الضغوط القصوى» على إيران، والتي جاء إعلان نيّة تشكيل التحالف المذكور ليضيف عامل تهويل متعدّد الأبعاد إليها. بدت السعودية، آنذاك، الأكثر حماسة لمشروع من هذا النوع، هي التي «آمنت» باستراتيجية ترامب، ووضعت كلّ بيضها في سلّته. لكن وقائع من الاجتماعات المكّوكية التي رافقت خروج الحديث عن «الناتو العربي» إلى العلن، والتي تنشر «الأخبار» تفاصيلها في ما يلي، تُظهر كم أن الرياض «كبّرت» آمالها بما يخالف الواقع، فيما يتبيّن عمق الخلافات بين الأطراف الذين أريد تكوين جبهة موحّدة للدفاع عنهم. في التفاصيل، يتأكّد أن أحد الأهداف الرئيسيّة لـ«ميسا» كان تعديل منظومة «الحماية» لأمن الخليج على قاعدة ترامب الشهيرة: «يجب أن يدفعوا»، فضلاً عن تحصيل المزيد من صفقات الأسلحة من تلك الدول، وهو ما تتمّ الإشارة إليه بصراحة في المقترح الآتي من البيت الأبيض، والمُفصّل في وثيقة سعودية سرّية بتاريخ 4 تموز 2019، حيث يرد أن على الأطراف كافة «تعجيل صفقات التسليح مع الولايات المتحدة، والالتزام بإبرام صفقة عسكرية لنظام إقليمي مشترك للإنذار المبكر ضدّ الصواريخ الباليستية». كما يرد أن الاتفاقية المتوقّعة «لا تُلزمنا (أي الولايات المتحدة) باتّخاذ أيّ إجراء عسكري في حال حصول اعتداءات». من هنا، رأى الجانب السعودي أن «هذا التصوّر يحقّق فوائد مهمّة للولايات المتحدة دون أن يفرض عليها أيّ أعباء تُذكر، في الوقت الذي يحقّق فيه فوائد محدودة للغاية للدول الأخرى، ومنها المملكة». اللافت، أيضاً، إلحاح السعوديين، ومعهم الإماراتيون والبحرينيون، غير مرّة، على ضرورة جعل مواجهة إيران و«أذرعها» المحور الرئيسيّ لعمل التحالف المنشود، وكأنهم كانوا متشكّكين في نيّات الأميركيين من وراء «الناتو العربي». تشكّكٌ تنبئ به أيضاً مطالبتهم بـ«ضمان عدم تأثير هذا الحلف على تنويع مصادر منظومات الدفاع أو على الاتفاقيات الثنائية القائمة العالية السرية مع الدول الأخرى»، وذلك في إطار سياسة «التحوّط الاستراتيجي» التي يتّبعونها منذ زمن.
أمّا على ضفة دول الخليج الأخرى، فقد ظهر موقف كلّ من عُمان والكويت أقرب إلى المسايرة منه إلى الانخراط الجدّي، مثلما يوحي قول رئيس وفد عمان: «نعم نحن مع الشق الاقتصادي وليس العسكري»، أو طلبه «تغيير كلمة التحالف إلى تجمّع أو منتدى أو اتحاد أو مبادرة»، وكذلك حديث الجانب الكويتي عن أن «لدينا إجراءات دستورية ملزمة». وبالنسبة إلى الجانب القطري، يَظهر، كما العادة، حريصاً على مناكفة السعوديين، ولا سيما بتأكيده أن استمرار الأزمة الخليجية يُعدّ واحداً من التهديدات التي تعترض تشكيل المشروع. الأكثر بروزاً هو موقف مصر، التي لم تَدم مشاركتها في الاجتماعات التأسيسية طويلاً، إذ سرعان ما انسحبت منها بعدما دعت إلى «التركيز على الجانب السياسي أكثر»، مشدّدة على ضرورة أن «نفرّق بين الجماعات المسلّحة والجماعات الإرهابية». وفي ما يتّصل بالموقف الأردني، يمكن القول إنه جاء متّسقاً مع وضع المملكة المسكونة دائماً بهاجس انقطاع «المساعدات» عنها؛ إذ ظلّ التشديد على أهمية الركيزة الاقتصادية ــــ خلافاً للموقف السعودي ــــ محوراً رئيسيّاً لرسائل عمّان طوال فترة الاجتماعات.
كلّ تلك التباينات كانت كفيلة بتطيير المشروع الذي لم يُعمّر طويلاً، شأنه شأن عرّابه ترامب، الذي سرعان ما غادر البيت الأبيض، ليَخلُفه جو بايدن، وتنفتح صفحة جديدة في المنطقة، لم تجد السعودية بدّاً، أخيراً، من التعامل معها، وفق ما تنبئ به التحوّلات المستمرّة في سياسات المملكة.
التحولات الظاهرة الآن في سياسات الرياض لا تعني تخلياً عن «الأهداف الوجودية» التي ظهرت في أوراق المقترحات السعودية ومواقف ممثليها الى جانب الإمارات والبحرين. هذا البناء الذي بدأ العمل به فعلياً قبل وصول ترامب الى الحكم في أميركا، لن يكون خارج اهتمامات أي إدارة أميركية جديدة، لكن قد لا يحتل مكانة متقدمة في أولويات أميركا، وهو ما ينزله حكماً درجات في سلّم أولويات دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية التي دخلت الآن في مرحلة «تصفير التوتر»!

1 – المقترح الأمريكي

هنا الخطوط العريضة للمقترح الأمريكي المتعلق بتأسيس التحالف، كما ظهر في وثيقة سعودية سرية بتاريخ الخميس 1 ذو القعدة 1440 هـ/ 4 يوليو 2019م.

الهدف الرئيس:
«بناء المؤسسات لخلق قوة ضد العدوان الإيراني، والإرهاب والتطرف، وتعزيز النمو والتنوع الاقتصادي»

الأهداف الفرعية للتحالف:
• أن يصبح الشرق الأوسط حصناً منيعاً أمام أي قوى معادية.
• أن يصبح الشرق الأوسط بيئة لا تمكن الإرهابيين الجهاديين من العيش فيها.
• أن تسيطر الاقتصادات القوية المترابطة والحكومات المستقرة على المنطقة.
• إنشاء سوق قوية للقطاع الخاص في دول التحالف.
• تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية.
• رفع القدرات العسكرية والتكامل العسكري بين القوى الإقليمية، وقوى الأمن الداخلي،
وأجهزة الاستخبارات.
• الدفع نحو تكامل اقتصادي أقوى.
• تزويد الدول الأعضاء في التحالف بأحدث المنظومات الدفاعية الأمريكية.
• توفير التدريب والتسليح للدول الأعضاء بطرق فريدة.

مسار تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (ميسا MESA) لمكافحة الإرهاب:
يسعى تحالف ميسا الدولي لتحقيق النتائج النهائية التالية:
• ردع أو منع الدول الراعية للإرهاب والداعمة لجماعات إرهابية من استخدام العنف وتقويض قدرتها ورغبتها في إستعمال الإرهاب لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.
• القضاء على التهديد الناتج من الجماعات الإرهابية غير الدولية.
• تقليص وصول الإرهابيين للمواد والموارد المالية ومنع قدرتهم على عبور حدود دول تحالف (میسا).
• منع التأثير الناتج عن الإرهاب والنشاطات العنيفة الأخرى المدعومة من الأيديولوجيات المتطرفة في المجالات الواقعية والمعلوماتية والسيبرانية.
• تعزيز جهود التواصل الإستراتيجي الموحد لدول تحالف (ميسا) لفضح التكتيكات الإرهابية علنياً وتكذيب الرواية الإرهابية ودعم العناصر التابعة لدول التحالف في تطوير ونشر المنظور الخاص بهم في مكافحة الإرهاب
وقد أنشأت لجنة (ميسا) الأمنية آلية دورية لمراجعة وتحديث الإستراتيجية المعتمدة.

میسا مفهوم شامل للأمن الإقليمي:
– ترى الولايات المتحدة الأمريكية أنه يجب النظر الى تحالف الشرق الأوسط (MESA) بنظرة شاملة ومن منظور أمني وسياسي وطاقة وتعاون اقتصادي، وأن وجود كل هذه العناصر سيوفر فرصة لتحسين أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
– تدعم بعض الدول الأعضاء بالتحالف التصور المطروح من الجانب الأمريكي بشأن دعامتي الاقتصاد والطاقة لتحالف ميسا، ونحن نحث حكوماتكم على التفكير في الفوائد المترتبة على تحالف ذي منظور أوسع عوضاً عن تحالف ذي منظور ضيق يركز فقط على الجانب الأمني.
– لا تمانع الولايات المتحدة الأمريكية بأن يكون هناك تركيز أكبر على جانب معين من الجوانب الأربعة المنشودة من التحالف (الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، والطاقة)، وترى أنه يمكن التركيز في مرحلة ما على جانب معين. ولكن نظرتنا أن ميسا ينبغي أن يقوي الجوانب الأربعة كلها، وعدد من الدول يتفقون معنا في ذلك.

الإطار التنفيذي للتحالف
1 – الجانب العسكري:
– منح كافة الأعضاء تصنيف (حليف رئيسي خارج الناتو). في هذه المرحلة، لا ترغب الولايات المتحدة الأمريكية بأن يكون هذا التحالف شبيها بتحالف (الناتو) العسكري أو أن يشتمل على التزام المادة الخامسة منه التي تنص على قيادة عسكرية متكاملة أو تواجد قوات عسكرية. كما ترى الولايات المتحدة أن التحالف ينبغي أن ينشأ من خلال وثيقة موقعة من جميع الدول تتضمن التزامات كل دولة تجاه الركائز الأربع المنشودة للتحالف (أمني، سياسي، اقتصادي، طاقة).
– تعجيل صفقات التسليح مع الولايات المتحدة، والتزام كافة الأطراف بإبرام صفقة عسكرية لنظام إقليمي مشترك للإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
– توفير التدريب والتسليح للدول الأعضاء بطرق فريدة (برامج تدريب – التفضيل في الأنظمة العسكرية الجديدة – إنشاء مؤسسات تعليمية إقليمية).
– توفير إطار ملزم للأمن المشترك.
– تأسيس إطار للتعاون في مجال أمن الملاحة البحرية.

السعودية: لدينا تصور لمواجهة استراتيجية مع ايران ونريـد تحالفاً عسكرياً – أمنياً فقط، وشراكات استراتيجية مع دول أخرى


2 – الجانب السياسي:
– حل الخلافات بين الدول الأعضاء.

3 – الجانب التجاري:
– التمهيد لإبرام اتفاقية تجارة حرة.
– بناء إطار اقتصادي مدمج.

4 – جانب الطاقة:
– اتخاذ خطوات إضافية لرفع مستوى التكامل في قطاع الطاقة.

أعضاء التحالف:
– يبدأ الحلف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأردن، مع فرصة انضمام
مصر وغيرها لاحقاً.
– ستمنح الفرصة لدول أوروبية وآسيوية محددة للمشاركة في هذا التحالف، تشتمل (ولا
تقتصر) على المملكة المتحدة وفرنسا واليابان.

مقر میسا:
– ترى الولايات المتحدة أن من السابق لأوانه تحديد مقر دائم للتحالف، خاصة وأنه لم يتم بعد التوافق حول دور وأنشطة الركائز الأربع ودور كل دولة فيها.
– ترى الولايات المتحدة أنه على المدى البعيد يجب النظر في مأسسة تعاوننا، بما في ذلك تأسيس مقر دائم للتحالف بتمثيل دائم للدول الأعضاء.

آلية التصويت:
– ترى الولايات المتحدة أن نظام التصويت المبني على الإجماع هو الآلية الأنسب، خاصة في مرحلة التأسيس.

مراكز الجودة:
– ننظر الى هذه المراكز على أنها عنصر أساسي في الدعامة الأمنية لميسا.
– ستعزز المراكز الإمكانات والقدرات والعمل المشترك للقوات الأمنية للدول المشاركة، الخطوة الأولى الطبيعية لتعزيز التماسك والإندماج بين دول ميسا.
– وظائف كل مركز ستشمل التدريب، التعليم، التمارين، تطوير العقائد العسكرية، تحديد العتاد الضروري لتأسيس إمكانات جديدة وجعل قواتكم قادرة على العمل المشترك مع الولايات المتحدة ومع بعضكم البعض.
– نقطة التركيز لكل مركز ستكون متوائمة مع العناصر الرئيسة في البيئة الأمنية، ومن شأنها تطوير قدرات جماعية في مجالات الدفاع الجوي الصاروخي، العمليات البحرية، الدفاع السيبراني، الحروب غير المتكافئة، القيادة والسيطرة، التعبئة والدعم على المستوى الاستراتيجي، وأمن الحدود.

2 – التصور السعودي

حدد السعوديون ملاحظات وتوصيات بشأن أهداف واستراتيجية التحالف، أهمها:
– فصل المسار الأمني والعسكري عن المسار الاقتصادي والتجاري، واذا لم يتسن ذلك يكونان تحت مظلة واحدة بمسارين منفصلين.
– ضمان عدم تأثير هذا الحلف على قرار المملكة في مجال النفط.
– التأكيد على أن يشمل الحلف مواجهة أذرع ايران في المنطقة.
– أهمية انضمام مصر الى الحلف في مرحلته الاولى، خاصة في المجال العسكري.
– أن تتضمن آلية حل الخلافات بنداً يؤكد على تعليق عضوية الدولة التي تسهم في تهديد الأمن والاستقرار للدول الأعضاء.
– ضمان عدم تأثير هذا الحلف على تنويع مصادر منظومات الدفاع أو على الاتفاقيات الثنائية القائمة عالية السرية مع الدول الأخرى والتي بموجبها تم الحصول على منظومات تسليح استراتيجية، بالإضافة الى تأثيره على اتفاقیات تبادل المعلومات السرية وغيرها التي لا يمكن الافصاح عنها لأطراف اخرى.
– ضمان أن يسهم الحلف في رفع تصنيف دوله بما يحقق تعزيز التعاون مع الجانب الامريكي في المجالات كافة، خاصة في تسريع صفقات الأسلحة ونظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية وأنظمة المراقبة والإستطلاع والإستخبارات.

رأي اللجنة السعودية
وبعد دراسة أولية للتصور الأمريكي لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي، رأت «اللجنة التوجيهية» السعودية أن هذا التصور يحقق فوائد مهمة للولايات المتحدة دون أن يفرض عليها أي أعباء تُذكر، في الوقت الذي يحقق فيه هذا التصور فوائد محدودة للغاية للدول
الأخرى، ومنها المملكة. وأوصت اللجنة بما يلي:
أ – الإبقاء على التصور الذي قدمته المملكة لتشكيل التحالف قيد النقاش مع الولايات المتحدة والدول الأخرى المدعوة لتشكيل التحالف، ومحاولة العمل على تبنيه.
ب – العمل على تحقيق مكاسب إضافية تشمل ولا تقتصر على ما يلي:
– التزام الجانب الأمريكي الواضح بدول التحالف.
– أن تعامل الولايات المتحدة الدول الأعضاء في التحالف بعد تأسيسه فيما يتعلق بآلية مبيعات الأسلحة الأمريكية والتصريح بالأسلحة بشكل مماثل لصيغة الناتو + 6.
ج – في ما يتعلق بشقي الاقتصاد والطاقة الواردين في التصور الأمريكي، رأت اللجنة أن تتم هذه الدراسة في مركز الأمن الوطني بحضور أعضاء الفريق المشكل بموجب الأمر الملكي رقم 40005 في 1440/7/18هـ، وبمشاركة مستشاري اللجنة، مع الإستئناس برأي جهات استشارية دولية مختصة.

مواقف الدول المعنية من التصور السعودي:
المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية ومملكة البحرين: مؤيد
سلطنة عمان: تصور مختلف
دولة الكويت ودولة قطر: غير واضح التوجه
الولايات المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية: تأييد التصور الأمريكي

الإجتماعات التأسيسية:
• اجتماع جانب الطاقة في مسقط يناير 2019.
• اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في واشنطن- فبراير 2019.
• اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في الرياض – أبريل 2019 (تشكيل 4 لجان فرعية).
• اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في واشنطن- أبريل 2019 (لدمج المقترحين السعودي والأمريكي، معالجة التضارب بين تصريحات الدول الأعضاء للجانب الأمريكي وما تتم مناقشته خلال الاجتماعات، والتريث في الأهداف الفرعية والتمويل والحوكمة).
• اجتماع استراتيجية محاربة الإرهاب في واشنطن- يونيو 2019: (ملاءمة الاستراتيجية من ناحية المبدأ مع طلب بعض الايضاحات؛ اقتراح الشراكة مع مركز التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ومركز اعتدال، ومركز الحرب الفكرية، ومركز الامير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة؛ – إرسال مسودة الاستراتيجية للدول الأعضاء قبل 12 يوليو ومن ثم عقد اجتماع لمناقشتها).
ضم الوفد الأمريكي الزائر للمملكة العربية السعودية (3 – 9 أبريل 2019) للمشاركة في محادثات تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (MESA): تيموثي ليندر كينج نائب مساعد وزير الخارجية، تشارلز کامبارو مدير مجلس الأمن القومي لشؤون الخليج، بن امبري مسؤول في مكتب شؤون الشرق الأدنى، جوشوا فولز مسؤول في مكتب موارد الطاقة، الفريق سكوت بنيديكت، نائب مدير الشؤون السياسية العسكرية، كيلي كالاوي مخطط سياسي/عسكري، أماندا دوبن مسؤولة عن استراتيجية وتخطيط مكافحة الإرهاب، وليام ماكغلوين مسؤول عن استراتيجية وتخطيط مكافحة الإرهاب. وشارك من السفارة الأمريكية في الرياض: كریستوفر هنزل القائم بالأعمال، اللواء ويندول هاغلر كبير مسؤولي الدفاع / ملحق الدفاع، وترايسي لوكبرين نائبة مستشار الشؤون السياسية

المبادرات المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

حددت وثيقة سعودية غير مؤرخة المبادرات الهادفة لتعزيز العلاقات العسكرية والأمنية الاستراتيجية بين الجانبين الامريكي والسعودي، كما يلي:

1 – مبادرة تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي
قدم الجانب الامريكي لسمو سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن مقترحاً معداً من مجلس الامن القومي حيال هيكل وآلية تحالف الشرق الاوسط الاستراتيجي. ويتضمن المقترح الخطوات المستقبلية للمضي قدماً في هذا التحالف. وقد أحالها سموه ببرقيته رقم 100408 تاريخ 16-9 -1439هـ الى معالي رئيس الديوان الملكي للعرض على النظر الكريم للتوجيه حيالها.

2 – مبادرة القضاء على داعش ومحاربة الإرهاب عسكرياً
أبرز ما تم: الإعلان عن جاهزية الدول الإسلامية لتوفير قوة الاحتياط
تم الاعلان في «بيان الرياض» عن جاهزية الدول الاسلامية لتوفير قوة الاحتياط. اتفق الجانبان على استئناف اجتماعات فريق التخطيط المشترك لمناقشة النواحي المتعلقة بالقيادة والسيطرة والدعم اللوجستي ومسؤوليات التدريب ومهام العمليات لقوة الاحتياط الاستراتيجي، وتم التواصل مع الجانب الامريكي عدة مرات لطلب تحديد توقيت الاجتماع.

البحرين: اميركا تتراجع عن اولوية التهديدات الإيرانية، ونريد ضمانات بعدم التخلي عنّا كما خرجت من الاتفاق النووي


3 – مبادرة تعزيز التعاون الثنائي
أبرز ما تم:
أ – جاري العمل بين البلدين على تأسيس قاعدة جوية بحرية مشتركة في البحر الأحمر. تم الاتفاق المبدئي على الموقع المقترح للقاعدة.
ب – إستكمال الخطوات المقبلة في مذكرة النوايا الموقعة مع الجانب الأمريكي. تم التوقيع خلال زيارة الرئيس الامريكي على مذكرة نوايا خاصة بمتطلبات وزارة الدفاع من الجانب الامريكي لمدة عشر سنوات.

4 – مبادرة دعم التحالف في استعادة الشرعية في اليمن
أبرز ما تم:
أ – جاري العمل على تقديم الجانب الأمريكي للدعم اللازم لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن. تم تقديم متطلبات قوات التحالف من الجانب الامريكي خلال اجتماع اللجنة الثلاثية في الرياض. كما تم تقديمها للمختصين في البيت الأبيض في الاجتماع الذي عقد برئاسة سمو الامير بتاريخ 30-7- 1439هـ. وقد ذكر الجانب الامريكي أنه ستتم دراستها ومن ثم العمل على تقديم الدعم اللازم.

الإستراتيجية السعودية للمواجهة مع إيران
أعدت اللجنة التوجيهية (السعودية) بتاريخ 1440/10/30هـ (4/7/2019م) الخطوط العريضة لما أسمتها «مراحل إعداد الإستراتيجية الشاملة للتعامل مع إيران»، وجاءت كما يلي:

المرحلة الأولى: مرحلة التهيئة
– التوجه الاستراتيجي والحوكمة
– جمع التقارير والمعلومات المختصة بالشأن الايراني من الجهات الحكومية والخبراء والمصادر ذات العلاقة وتشكيل فريق العمل الخاص بالمبادرة.

المرحلة الثانية: مرحلة التحليل والتقييم
– عمل تقييم استراتيجي لدولة ايران ويشمل تحديداً ووصفاً للبيئة الداخلية والاقليمية والدولية بالإضافة الى التوقعات المستقبلية والاستشرافية لإيران ودورها في المنطقة والعوامل المؤثرة فيها.
– تحليل وتقييم السياسات الحالية للمملكة تجاه ايران ومدى فعاليتها والفجوات الموجودة.
– مراجعة وتحليل الأهداف الاستراتيجية.
– عرض المخرجات على الفريق الإشرافي.

المرحلة الثالثة: بناء وإعداد الاستراتيجية
تحلیل مخرجات ورش العمل والاجتماعات مع الجهات ذات العلاقة، اعتماد الاهداف من اللجنة التوجيهية، بناء وإعداد المسودة الاستراتيجية من قبل الفريق المكلف، ورفع وثيقة الاستراتيجية المقترحة.

محاضر من اجتماعات الدول الأعضاء في تحالف «ميسا»

الإمارات: قلقون من عدم وجود ضمانات أميركية، ولماذا نتجاهل خطر ايران وحزب الله؟
مصر تخرج لأن لديها انشغالاتها: يجب أن نفرق بين الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية
عُمان: لن ندخل في تحالف يخالف سياساتنا… لا نعارض مطالب السعودية لكن المقترحات لا تلزمنا
قطر: الاشارة الى المنظمات الارهابية يجب ان تكون مطابقة لتوصيفات الأمم المتحدة

محضر اجتماع تنسيقي بين دول الخليج عقد في مقر الملحق العسكري السعودي في واشنطن، 19 فبراير 2019، لتنسيق الموقف من المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تأسيس تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (MESA)

شارك في الإجتماع: السفير د. أحمد العقيل/ وزارة الخارجية السعودية، السيد سالم الزعابي/ مدير إدارة التعاون الأمني في وزارة الخارجية الاماراتية، الشيخ د. عبده بن أحمد آل خليفة/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية في البحرين، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح/ مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، د. أحمد السعيدي/ القائم بالأعمال في سـفارة سلطنة عمان لدى الولايات المتحدة.

أبرز المداخلات:
رئيس الوفد السعودي: المقترح الأمريكي بصيغته الحالية لا يلبي الطموحات، فليس هناك أي التزام من الجانب الأمريكي، بالإضافة إلى أنه لا يقدم أي مزايا للدول الأعضاء. نريـد أن يقتصر التحالف على الشق العسكري – الأمني فقط، ويتضمن مصادر التهديدات، إضافة الى إمكانية عقد شراكات استراتيجية مع دول حليفة أخرى.
رئيس وفد البحرين: هناك فرق كبير بين المقترحين الأول والثاني في ما يخص تحديد التهديدات. فبعد أن كان المقترح الأول المقدم من البيت الأبيض يشير بوضوح الى مواجهة التهديدات الإيرانية، كان المقترح الثاني الذي أتى من قبل وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكتين أقل حدة. نرغب بالحصول على ضمانات بعدم تخلي الولايات المتحدة عن هذا التحالف كما حصل بانسحابها من الاتفاق النووي مع إيران.
رئيس وفد دولة الإمارات: لدينا مصادر قلق تتلخص في أمرين:
1) الضمانات من الجانب الأمريكي. فليس هناك ما يطمئننا بشكل قاطع.
2) الأعباء الماليـة الناتجة عن هـذا التحالف، إذ تحاول الإدارة الأمريكية الحالية تقليصها.
رئيس الوفد الكويتي: ننوه بأهمية العمل على صياغة الهيكل الإطاري للتحالف والذي ستندرج تحته كافة القطاعات المقترحة (السياسي، العسكري، الاقتصادي، الطاقة).
بعدها طرح ممثلون عن الديوان الملكي ووزارة الدفاع السعودية ورقة تتضمن التالي:
– يرتكز التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط على 4 محاور رئيسية: الدفاع المشترك، إدارة الأزمات، التعاون الامني، الهجوم الإستباقي (اذا لزم الامر).
– الهدف الرئيسي هو المحافظة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
– يدعم التحالف دور المنظمات الإقليمية القائمة (مجلس التعاون).
– يكون التحالف بصيغة معاهدة (ملزمة).
– تمرر القرارات بأكثرية ثلثي دول التحالف المؤسسين، حتى لا تعطل قراراته من دولة معينة.
– مقر التحالف المقترح هو الرياض.

محضر اجتماع الدول الأعضاء في التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA)، والذي انعقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، 21 فبراير 2019

شارك في الإجتماع ممثلون عن المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكويت، مملكة البحرين، سلطنة عمان، دولة قطر، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، والولايات المتحدة الامريكية.

المملكة العربية السعودية: السفير أحمد سليمان العقيل/ وزارة الخارجية؛ اللواء طلال العتيبي/ مستشار وزير الدفاع.
دولة الإمارات العربية المتحدة: سالم الزعابي/ مدير إدارة التعاون الأمني في وزارة الخارجية.
مملكة البحرين: الشيخ د. عبدالله بن أحمد آل خليفة/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية.
دولة الكويت: الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح/ مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء؛ العميد الركن محمد عبدالعزيز الظفيري/ مدير العمليات المشتركة في وزارة الدفاع.
سلطنة عمان: – د. محمد بن عوض الحسان/ القائم بأعمال وكيل وزارة الشؤون الخارجية.
جمهورية مصر العربية: السفير معتز زهران/ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير.
المملكة الأردنية الهاشمية: العميد ركن عمر العبابنه/ الملحق العسكري للمملكة الأردنية الهاشمية في واشنطن.
الولايات المتحدة الامريكية: السفير ديفيد هيل/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية؛ تیم لاندر کينج/ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج؛ فيكتوريا كوتيس/ ممثلة وكالة الأمن القومي؛ مايكل مولروي/ نائب مساعد وزير الدفاع؛ سكوت بنيديكت/ نائب مدير الشؤون السياسية والعسكرية؛ جون غودفري/ نائب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

أبرز المداخلات:
– رئيس الوفد السعودي: مقترح التحالف الحالي يحتاج إلى التعديل، نحن كمجموعة اجتمعنا في مقر السفارة السعودية قبل يومين، وأولى الخطوات التي نراها هي تشكيل مجموعة عمل معنية بإعادة صياغة المقترح.
– ممثل وزارة الدفاع السعودية: عندما نعود للخلف، نستذكر الوعود الأمريكية بحماية المنطقة وحفظ أمنها واستقرارها. المحور العسكري مهم بالنسبة لنا.
– رئيس الوفد المصري: نحن نرى أن هذا التحالف يميل لكونه ذا طبيعة استشارية، نتطلع إلى تطبيق رؤى الرئيس دونالد ترامب على أرض الواقع وتأمين منطقتنا من القلاقل وعدم الاستقرار. كما نؤيد التركيز على الجانب السياسي أكثر وأن نتوصل للإطار الذي يمكننا من خلاله مناقشة بقية المحاور. كما يجب أن نفرق بين الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية.
– رئيس وفد عمان: نؤيّد رؤية الرئيس دونالد ترامب ونراها طموحة وذات فائدة على المنطقة. لكن هذا التحالف ليس بديلاً عن الترتيبات الثنائية التي تربطنا بالولايات المتحدة الأمريكية.
– مايكل مولروي: يجب أن نكون واضحين بأن الحلف ليس مماثلاً لـ NATO. ليست لدينا استراتيجية لتوزيع قواتنا على الحلفاء، ونحن نتطلع للعب دور عسكري إشرافي.
– سكوت بنيديكت: مراكز الإمتياز (centers of excellence) حسب الرؤية الأمريكية ليست مراكز قيادة أو عمليات، ولكن مراكز للتدريب وذات طبيعة استشارية. هذه المراكز ستساهم في بناء القدرات العسكرية لحلفائنا.
– جون غودفري: سنتابع العمل وسنأخذ بملاحظات الدول بعد هذه المداولة، ونأمل أن يكون الإطار المنشود جاهزاً خلال شهر.

محضر الإجتماع التنسيقي بين دول مجلس التعاون + الأردن حول تحالف (MESA)، والذي عقد يوم الأحد 7 أبريل 2019 ، بمقر الاستخبارات العامة في العاصمة الرياض

قائمة الحضور: المملكة العربية السعودية (اللواء طلال العتيبي والسفير أحمد سليمان العقيل)، دولة الإمارات العربية المتحدة (السفير سالم بن محمد الزعابي والعميد الركن حمدان بن أحمد الزيودي)، مملكة البحرين (الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة والمقدم رکن سلمان بن عبدالله آل خليفة)، دولة الكويت (الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح)، سلطنة عمان (السفير محمد بن عوض الحسان والعميد سيف البوسعيدي)، دولة قطر (عضو في بعثة قطر لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون)، المملكة الأردنية الهاشمية (السفير خالد الشوابكة والوزير المفوض محمد التل).

أبرز المداخلات:
قدم العقيد سلمان الحربي من وفد المملكة عرضاً بملاحظات الجانب الأمريكي، وهي كالآتي:
– أن يكون هذا التحالف شاملاً، ولا يقتصر على الجانب العسكري والأمني.
– أن لا يأخذ التحالف شكل حلف الناتو، وتحديداً المادة الخامسة من اتفاقية الحلف.
– لا تحالف بصيغة معاهدة، وإنما يمكن البدء بأمور غير ملزمة، ومن ثم الإنطلاق لتعميقها.
– يرى الأمريكيون عدم جدوى إنشاء مقر للتحالف بالرياض حالياً، وانما اقتراح مقر كأمانة عامة للتحالف.
– يرون أن آلية التصويت ينبغي أن تكون بالإجماع.
– في ما يخص التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج، فإن قطاعات في الإدارة الأمريكية غير ملتزمة به.
– حول موضوع مصر، أفاد اللواء طلال العتيبي بأن الأخوة في مصر يرون أن هذا التحالف غير واضح الأهداف، لكنهم قد يعودون الى التحالف اذا اتضحت الرؤية لهم.
– رئيس وفد عمان شكر المملكة العربية السعودية، وأشار الى أن مقترح MESA ليس وارداً من جانب الخارجية الأمريكية، وإنما من الرئيس الأمريكي، وأفاد بأن المسؤولين العمانيين التقوا ثنائياً بالجانب الأمريكي الذي أبلغهم أن مقترحه أشمل من المقترح السعودي، وان القاعدة في هذا التحالف هي المقترح الأمريكي. وأكد ان عمان، ومنذ أيام الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، تؤيد التعامل الجانب الأمريكي في المجال العسكري ثنائياً، وذلك لاختلاف قوانين وأنظمة الدول الخليجية، وقال: لن ندخل في أي شيء يخالف سياساتنا، لكن الأمور الأخرى نحن معها.
– اللواء طلال العتيبي (مستشار وزير الدفاع السعودي) سأل رئيس وفد عمان: «هل نفهم بأن عمان ليست من ضمن التحالف العسكري؟».
– رئيس وفد عمان أجاب: «نعم نحن مع الشق الاقتصادي وليس العسكري»، وأكد ان السلطنة لا تمنع المملكة العربية السعودية من المضي قدماً في ورقتها المقترحة، لكن هذه الورقة لا تلزم عمان.
– اللواء العتيبي استغرب طرح الأخوة في عمان، وأكد أن السعودية لا تطالب بشيء جديد، فهناك تجربة مماثلة وهي قوة درع الجزيرة. وطالب الأخوة في سلطنة عمان بإعادة النظر في موقفهم.
– رئيس وفد دولة الكويت: في ما يخص موضوع معاهدة التحالف، تم إبلاغنا من قبل الجانب الأمريكي بصعوبة تمريرها في الكونغرس الأمريكي، وحتى نحن في دولة الكويت لدينا إجراءات دستورية ملزمة. وفي ما يخص الإلتزام الأمريكي بأمن دول الخليج، من الممكن الإشارة إلى ما سبق ذكره في البيانات الختامية للقمم الخليجية الأمريكية.
– رئيس وفد البحرين ذكر ان المادة الخامسة من اتفاقية الناتو ملزمة، ولكن نستطيع عمل اتفاقيات MO أو DCA لا تحمل أي عنصر التزام مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع كوريا الجنوبية وأفغانستان.
– رئيس وفد الإمارات شدد على ضرورة أن لا تمس الاتفاقية سيادة الدول، ولا تؤثر على علاقاتنا الثنائية مع الدول الأخرى، ولا تتعارض مع التزاماتنا الدولية. كما طالب بعدم احتكار استيراد الأسلحة من دولة واحدة.
– اللواء طلال العتيبي طلب من الحضور رأيهم حيال طريقة التصويت في التحالف، حيث يرى التصور السعودي أكثرية الثلثين، والجانب الأمريكي يريد الإجماع.
رئيس وفد عمان: نحن مع الاجماع.
رئيس وفد الاردن: نؤيد الإجماع.
رئیس وفد البحرين أيد مقترح السعودية في مسالة التصويت، أي الثلثين.
رئيس وفد الإمارات أيد مقترح السعودية في مسألة التصويت بأكثرية الثلثين.
قطر : نحن مع الإجماع.
الكويت: لدينا نموذج حي وفعال أقره قادتنا وهو النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونصوصه واضحة وبالإمكان الاستعانة به في هذا الصدد.
– إقترح مستشار وزير الدفاع السعودي إبلاغ الجانب الأمريكي تأجيل موضوع التصويت إلى وقت آخر لكي تتمكن الدول من دراسته.

محضر الإجتماع العام حول تحالف الشرق الأوسط (MESA) بين دول مجلس التعاون+ الأردن + الولايات المتحدة، والذي عقد بمقر الإستخبارات العامة في الرياض يوم 8 أبريل 2019

قائمة الحضور: السعودية (العتيبي والعقيل)، دولة الإمارات (الزعابي والزيودي)، مملكة البحرين (عبدالله بن علي آل خليفةوالمقدم الرکن سلمان بن عبدالله آل خليفة)، الكويت (أحمد ناصر المحمد الصباح)، عمان: (الحسان والبوسعيدي)، قطر (الدكتور خالد الخاطر مدير إدارة السياسات والتخطيط في وزارة الخارجية والدكتور عيسى المناعي مدير إدارة الأمريكتين)، الأردن (الشوابكة والتل)، الولايات المتحدة (تيموثي ليندر كينج نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، كريستوفر هنزل القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في الرياض،
تشارلز کامبارو مدير مجلس الأمن القومي لشؤون الخليج، جوشوا فولز مسؤول في مكتب موارد الطاقة – وزارة الخارجية).

أبرز المداخلات
– العتيبي: نرحب بحضور الوفود الشقيقة والأصدقاء الأمريكان، ونعرب عن أسفنا لعدم حضور جمهورية مصر العربية لهذا الاجتماع، ونتمنى عودتها للتحالف لما تقدمه من قيمة مضافة. نتطلع إلى إعداد تحالف عسكري في الشرق الأوسط لضمان أمن واستقرار منطقتنا من مخاطر التهديدات والتحديات الاقليمية والتصدي لمخاطر الإرهاب. نتطلع إلى ايجاد قواسم مشتركة بين الورقة السعودية والورقة الأمريكية للمضي نحو دمجهما، من أجل حصول دول تحالف MESA على ضمانات والدفاع عن الدول وتسهيلات التسليح، بالإضافة إلى معاملة مماثلة للناتو + 5.
– رئيس وفد مملكة البحرين: نتطلع للحصول على التزامات وامتيازات من الحليف الأمريكي ومثال على ذلك ناتو + 5 ، مع آلية للدفاع المشترك للحماية من الأخطار الخارجية.
– رئيس وفد سلطنة عمان: للسلطنة رغبة بتغيير كلمة «التحالف» إلى تجمع او منتدى او إتحاد او مبادرة، لما يمثّله مسمى التحالف من حساسية لدى السلطنة حيث يعطي الإنطباع بأنه موجه ضد أحد، وهو أمر ضد واحدة من الركائز الرئيسة لسياسة سلطنة عمان. وأود أن أتقدم بهذا الطلب رسمياً.
ونأمل ان لا يكون هذا المشروع الذي يحمل أربع ركائز مهمة من أجل التواصل فيما بيننا فقط، وإنما يساهم في حل ازمات المنطقة. كما ان لدينا نحن والأشقاء ملاحظات كثيرة نرغب بطرحها في مناسبات أخرى.
– رئيس وفد الولايات المتحدة: نحن نميل لمصطلح التحالف لأنه يعبر عما نتطلع إليه، لكننا مرنون لمناقشة قلق الأصدقاء في عمان.
– رئيس وفد قطر: بعد الإطلاع على الورقتين المطروحتين للنقاش (السعودية والأمريكية)، نحن ندفع باتجاه مناقشة وتعديل الورقة الأمريكية للبقاء في مسار واحد.
– رئيس وفد الكويت: نؤيد ما عبر عنه اللواء طلال من الأسف لانسحاب مصر من هذا التحالف، وأذكر انه عندما استلمت الكويت أول مقترح لهذا التحالف في مايو عام 2018، كان يضم دول المجلس والأردن فقط ولم تكن الشقيقة مصر ضمن الدول المقترحة للانضمام إليه، ونقلنا للأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية ضرورة وجود مصر في هذا التحالف.
– وفد الولايات المتحدة: بالتأكيد نرغب بعودة مصر إلى الفريق، ولديها هموم ومشاغل يجب إيضاحها.
اللواء طلال العتيبي سأل الوفود عن موقف كل منها من عودة مصر الى التحالف، وجاءت الأجوبة على النحو التالي:
– البحرين: مع عودة مصر.
– الإمارات: مع عودة مصر.
– الأردن: مع عودة مصر.
– الكويت: الكويت أساس هذه الفكرة.
– عمان: لم يعلق الوفد (فهم بأنهم موافقون).
– قطر: لم يجب وفد قطر.
ثم قدم د. سعود التمامي من الديوان الملكي السعودي عرضاً للتهديدات والمخاطر التي مرت بها المنطقة، وأشار الى ان المنطقة شهدت تجارب تحالف ناجحة، مثل تحالف حرب تحرير دولة الكويت والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الا انها كانت تحالفات مؤقتة، وهو ما يدفع للبحث عن تحالف دائم.
رئيس وفد الولايات المتحدة عرض ورقة خاصة بمكافحة الإرهاب، وقال ان بلاده تتطلع إلى تلقي أجوبة الدول عليها. ثم طرح العناوين التالية:
– تبادل المعلومات بشكل فعال بين أعضاء التحالف من أجل دحر الارهاب.
– ردع الدول التي تدعم تمويل الارهاب، وتبادل المعلومات بهذا الشأن على الصعد السياسية والدبلوماسية والأمنية والقضائية.
– تنظر الإدارة الأمريكية لهذا التحالف نظرة بعيدة المدى، فالأعداء الذين نواجههم اليوم قد يتغيرون بعد 15 عاماً.
– رئيس وفد دولة الامارات: لدينا قضايا مهمة تهدد الأمن القومي، وأستفسر هنا: هل سيناقش فريق العمل الخاص بالإرهاب قوائم الارهابيين، وآلية محاربته، والارهاب الممول من الدول؟ كما نتطلع الى الخروج بتعريف محدد لمصطلح الارهاب، نظراً لتباين الآراء في هذا الشأن.
ولدينا ملاحظات تتعلق بمسألة تقليل تواجد القوات الأمريكية في المنطقة، وتقليل الأعباء المالية على الجانب الأمريكي، بالإضافة الى أهمية مراعاة سيادة الدول، وعدم احتكار مصادر التسليح.
– رئيس الوفد السعودي: نقترح عقد اجتماعات الفرق العاملة في الرياض، واجتماع مكافحة الارهاب في واشنطن، وإذا تم التوافق على ذلك نقول على بركة الله (لم يعلق احد).

الجلسة الثانية:
الوفد الأمريكي (تشارلز كامبارو – وكالة الأمن القومي NSA): – لقد أتينا بمفهوم للتحالف يقوم على نظرة استراتيجية وشمولية، فالإدارة الأمريكية داعمة بقوة لهذا التحالف.
– لقد أمضينا وقتاً طويلاً مع الجانب السعودي لمناقشة الورقتين، وكيفية الوصول إلى ورقة مشتركة.
– في الوقت الحالي، نحن غير مستعدين لأن يأخذ هذا التحالف شكل حلف الناتو، ومن بينها المادة الخامسة فيه. كما ان فكرة إنشاء مقر رئيسي على غرار الناتو سابقة لأوانها.
– الأمور تسير بشكل إيجابي. وعلينا أن نرى إن كنا نستطيع تعزيز هذا التحالف من خلال الميثاق الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.
رئيس الوفد السعودي:
اتفقنا اليوم على خارطة طريق وهي على النحو الآتي:
1 – أن نعقد اجتماعا مع الولايات المتحدة قبل شهر رمضان من اجل دمج الورقتين.
2 – أن تقوم الدول بإرسال ملاحظاتها على ورقة مكافحة الارهاب خلال ثلاثة اسابيع.
3 – اتفقنا على إنشاء فرق عاملة تجتمع بشكل دوري في الرياض.
4 – دراسة هموم الجانب العماني فيما يخص تغيير مسمى التحالف.

محضـر الاجتمـاع حـول تحـالف الشـرق الأوسـط بين دول مجلس التعاون + الأردن + الولايات المتحدة، والذي عقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشـنطن في 18 أيلول/ سبتمبر 2019

– أوضح الوفد السعودي مجدداً أن افضل وسيلة لإنشاء هـذا التحالف هي عبر الركيزة الأمنية، وليس عبر الرائز الأربع (الأمن والاقتصاد والسياسة والطاقة)، كما يطرح الوفد الأمريكي.
في المقابل، أكد المسؤول عـن ملف MESA بالبيت الابيض في الاجتماع على أهمية الركائز الأربع للتحالف، وقال: أتمنى من الدول الداعمة لها أن تعلن موقفها الآن، أما الدول التي لديها رأي آخر فعليها أن تعلم أن العمل مستقبلاً لن يتم إلا وفق الركائز الأربع.
– رئيس وفد الأردن: نرى أن الركائز الأربع لا يمكن اجتزاؤها حيث أنها تعمل جميعاً بخط متواز.
– رئيس وفد مملكة البحرين: نؤكد على أهمية الركيزة الأمنية واعتبارها أولوية لهذا التحالف.
– رئيس وفد سلطنة عمان: نعتبر أن أحد أسـباب عدم الاستقرار فـي المنطقـة هـو الجانب الاقتصادي، ونـحـن فـي عمان ندعم أي تحرك يساهم بدعم الجانب الاقتصادي، ونرى المضي قدماً في الركائز الأربع.
– وفد المملكة العربية السعودية: نحن لم نوافق على ورقة الركائز الأربع.
رئيس وفد الأردن: حسب فهمي أنا اتفقنا على العمل وفـق الركائز الأربع، ونؤكد على دعم الأردن لها.
– رئيس وفد الولايات المتحدة: ما حدث في السعودية (هجوم بقيق) يجعلنا نهتم بركيزة الطاقة، خاصة أن هناك العديد من الدول النفطية في المنطقة.
– نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي: بالنسبة للركيزة الأمنية، ستكون الاتفاقية المتوقعة ملزمة للدول من ناحية التشاور الأمني، لكنها لا تلزمنا باتخاذ أي إجراء عسكري في حال حصول اعتداءات.
– رئيس وفد المملكة العربية السعودية: مـا نسعى له هو إقامة تحالف على أسـاس صيغة النـاتو + 5، والتوصل الى اتفاق ملزم للدول في هذا الشأن.
– رئيس وفد الامارات العربية المتحدة: لم نسمع من قبل عن اتفاقية غير ملزمة. وفي هذه الحالة، نرى أن الأفضل أن يكون بمثابة إعلان نوايا.

التحالف الإستراتيجي للشرق الأوسط وإسرائيل:
تعود جذور التفكير بإنشاء التحالف الى طرح أمريكي أعلنت عنه كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عام 2004 ، عندما تحدثت عن «الشرق الاوسط الجديد» الذي يضم دولاً عربية «معتدلة» وإسرائيل.
وتم التطرق الى دور اسرائيل في تحالف الشرق الاوسط الاستراتيجي في إجتمع 18 سبتمبر 2019 بين دول مجلس التعاون والأردن والولايات المتحدة الأميركية، والذي عقد فـي مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشـنطن. هنا ملخص لأبرز الحوارات التي دارت بهذا الصدد، كما ظهـر في وثيقـة سعودية سرية:
– قـدم الوفد الأمريكي بإدارة تيموثي ليندر كينج عرضاً حول الركيزتين السياسية والإقتصادية للتحالف، وقال: أقترح فتح قنوات جديدة بـين دول التحالف كمجموعة، والبلدان الأخرى لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه دول التحالف. لدينا اهتمام لزيادة تواجد الشركات الأمريكية في المنطقة. رؤيتنا تتلخص في أن تكون هناك مذكرة تفاهم غير ملزمة تحتوي على الركائز الأربع (السياسة، الإقتصاد، الأمن، الطاقة)، وسيكون من المهم التفاوض لاحقاً حول الأمور التي تشغلكم مثل آلية فض المنازعات وانضمام دول جديدة. ولا يخفى عليكم أن إسرائيل ترغـب بالإنضمام مسـتقبلاً للتحـالف، ولكنهـا ليست الدولة الوحيدة. نريد أن نطور منظومة تسمح بإنضمام دول أخرى، وليست لدينا وثيقة جاهزة الآن، ولكن من الممكن أن نقدم لكم خلال الأسابيع القادمة وثيقة من ورقة واحدة لكي تقدموا ملاحظاتكم عليها.
– رئيس الوفد السعودي: نحتاج شرحاً لنقطة العلاقات مع الدول الأخرى.
– رئيس وفد قطر: من المفيد أن نحصل على المستندات حتى يتسنى لنا دراستها وتجهيز الردود عليها.
– رئيس وفد الكويت: أثني على العلاقـات بين دولنا وشريكنا الأمريكي. وأقترح أن تقدم لنا الولايات المتحدة نسخة من مذكرة التفاهم لمناقشتها.
– كينج: نؤكد التزامنا بالتحالف. ستكون هناك أحداث في عالمكم ونتطلع الى استمرار تحالفنا وشراكتنا. ونؤكد أن أي رئيس سيستلم رئاسة الولايات المتحدة سيثمن هـذا التحالف. سنواصل الحوار للتعامل مـع هذه التحديات، فأنتم حلفاء رائعون لنا.

التهديدات التي تواجه التحالف
جرت في الإجتماعات التأسيسية لتحالف الشرق الأوسط الإسـتراتيجي مناقشات حول «التهديدات» الرئيسة التي تواجهها دول التحالف. وكان لافتاً أن الجانب الاميركي تـطرق الى تحديد العراق كأحد مصادر الخطر على مصالحه، الى جانب إبـداء تحسس خاص من دور الصين التكنولوجي والإقتصادي في المنطقة، مضافاً الى دور إيران الإقليمي. وتم التطرق الى هذه «التهديدات» في مناسبتين على الأقل. في اجتمـاع ناقش التحضير لإطلاق تحالف الشرق الأوسط (MESA) بين دول مجلس التعاون والأردن والولايات المتحدة، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في 18 أيلول/ سـبتمبر 2019، تحدث الجانب الأمريكي عن تهديدات تمثلها الصين وإيران والعراق. وأكد فيليـب بيرتسيون، وهو مسؤول في الاستخبارات الامريكية على ضرورة مواجهة التحديات التي تمثلها ايران، على ضوء «الإعتداء» الأخير على المعامل النفطيـة السـعودية فـي البقيـق.
وذكر أن مواجهة ايران هي أولوية أمنيـة، وقال انها والحوثي يمثلان تهديـداً للمنطقة. وأشار إلى أن هناك قوى خارجية مثل الصين وروسيا «يقومون أيضا بعمليات ليست في صالح المنطقـة». وقال ان عودة روسيا الـى المنطقة عام 2015 من خلال انخراطها فـي حرب سوريا، كان لها دور في التأثير على الأمن الإقليمي.
وأبدى الجانب الأمريكي فـي المحادثات الجماعية والثنائية قلقاً خاصاً تـجاه تصاعد الدور الصيني في المنطقة، وخاصة في موضوع تكنولوجيا الاتصالات والخدمات التي تقدمها شركة هواوي، واعتبر أن الأخيرة مصدر مهم للإستخبارات الصينية.
وخلال الجلسة الثانية في الإجتماع ذاته، أعاد رئيس وفد الولايات المتحدة الكلام على ضرورة مواجهة التهديد الآتي من الصين وإيران والعراق. وقال عن الصين:
لدينا قلق تجاه شركة «هواوي» الصينية. الجيـل الخامس للإنترنت يؤثر ايضاً على الأمن القومي لدول التحالف، حيث أن القانون الصيني يجبر الشركة على افشـاء بيانات عملائها للاستخبارات الصينية. نحن نرى أن اريكسون، نوكيا، وسامسونج هي الشـركات التي نثق بها، ولا نقـول إن الشركات الأمريكية هي الحل، ولكن يجب أن نستخدم شركات موثوقة.
رد الوفد السعودية: في ما يخـص موضـوع الجيـل الخـامس 5G، كيـف تقـارنون شـركات خارجة مــن السوق مثل اريكسون ونوكيا، بشركة تمتلك قدرات مثل هواوي؟
أجاب وفد الولايات المتحدة: الأمن الاقتصادي يعتبر مـن روافد الأمن القومي. ونحن في الولايات المتحدة ومن خلال مواجهتنا لإيران لم نطلق رصاصة واحدة، بل واجهناهم عبر الجانب الاقتصادي.
وفي الاجتماع الأمني – السياسي للتحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA) والذي عقد بمقر الخارجية الأمريكية في واشنطن بتاريخ 21 فبراير 2019 ، اعتبر وفد قطر أن التحالف المقترح سيكون قاصرأ في حال استمرار الأزمة الخليجية، داعياً الى تحديد مصادر التهديد التي يمكن أن تكون محل اتفاق بين الاطراف المشاركة.
بينما سأل وفد البحرين: لماذا لم يتم ذكر إيران كتهديد كما كان الحال في الورقة السابقة؟ فأجابت ممثلة وكالة الامن القومي الامريكي فيكتوريا كوتيس: ذكرتُ إيران في كلمتي الافتتاحية.
وطرح وفد الإمارات سؤالاً عن سبب عدم ذكر «الجماعات الإرهابية» التي ترعاها إيران كحزب الله. هنا تساءل وفد قطر: «هل هذا النقاش يدور حول ورقة لم تقدم لنا بعد؟ نود أن يتضمن ورود أي منظمة إرهابية تماشياً مع ما يصدر عن الأمم المتحدة».

 اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا

من ملف : «السعودية – ليكس»: وثائق التحالف الاستراتيجي الخليجي – الاميركي

A Major Conventional War Against Iran Is an Impossibility. Crisis within the US Command Structure

Global Research, July 08, 2019

In this article, we examine America’s war strategies, including its ability to launch an all out theater war against the Islamic Republic on Iran.

A follow-up article will focus on the History of US War Plans against Iran as well as the complexities underlying the Structure of Military Alliances. 

**

Under present conditions, an Iraq style all out Blitzkrieg involving the simultaneous deployment of ground, air and naval  forces is an impossibility. 

For several reasons. US hegemony in the Middle East has been weakened largely as a result of the evolving structure of military alliances.

The US does not have the ability to carry out such a project.

There are two main factors which determine America’s military agenda in relation to the Islamic Republic of Iran.

1. Iran’s Military

There is the issue of Iran’s military capabilities (ground forces, navy, air force, missile defense), namely its ability to effectively resist and respond to an all out conventional war involving the deployment of US and Allied forces. Within the realm of conventional warfare,  Iran has sizeable military capabilities. Iran is to acquire Russia’s S400 state of the art air defense system.

Iran is ranked as “a major military power” in the Middle East, with an estimated 534,000 active personnel in the army, navy, air force and the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC). It has advanced ballistic missile capabilities as well as national defense industry. In the case of a US air attack, Iran would target US military facilities in the Persian Gulf.

2. Evolving Structure of Military Alliances

The second consideration has to do with the evolving structure of military alliances (2003-2019) which is largely to the detriment of the United States.

Several of America’s staunchest allies are sleeping with the enemy.

Countries which have borders with Iran including Turkey and Pakistan have military cooperation agreements with Iran. While this in itself excludes the possibility of a ground war, it also affects the planning of US and allied naval and air operations.

Until recently both Turkey (NATO heavyweight) and Pakistan were among America’s faithful allies, hosting US military bases.

From a broader military standpoint, Turkey is actively cooperating with both Iran and Russia. Moreover, Ankara will be acquiring in 2020 Russia’s state of the art S-400 air defense systemwhile de facto opting out from the integrated US-NATO-Israel air defense system.

Needless to say the North Atlantic Treaty Organization is in crisis. Turkey’s exit from NATO is almost de facto. America can no longer rely on its staunchest allies. Moreover, US and Turkish supported militia are fighting one another in Syria.

Iraq has also indicated that it will not cooperate with the US in the case of a ground war against Iran.

Under present conditions, none of Iran’s neigbouring states including Turkey, Pakistan, Afghanistan, Iraq, Turkmenistan, Azerbaijan, and Armenia would allow US-Allied ground forces to transit through their territory.

In recent developments, Azerbaijan which in the wake of the Cold War became a US ally as well as a member of NATO’s partnership for peace has changed sides. The earlier US-Azeri military cooperation agreements are virtually defunct including the post-Soviet GUAM military alliance (Georgia, Ukraine, Azerbaijan and Moldova).

Bilateral military and intelligence agreements between Iran and Azerbaijan were signed in December 2018. In turn, Iran collaborates extensively with Turkmenistan. With regard to Afghanistan, the internal situation with the Taliban controlling a large part of Afghan territory, would not favor a large scale deployment of US and allied ground forces on the Iran-Afghan border.

The Gulf of Oman

With the 2017 split up of the Gulf Cooperation Council (GCC), Oman appears to be aligned with Iran. Under these circumstances, the transit of US war ships to the headquarters of the US Fifth fleet in Bahrain not to mention the conduct of naval operations in the Persian Gulf are potentially in jeopardy. (For details see our analysis below)

Visibly, the policy of strategic encirclement against Iran formulated in the wake of the Iraq war (2003) is no longer functional. Iran has friendly relations with neighbouring countries, which previously were within the US sphere of influence.

Under these conditions, a major conventional theater war by the US involving the deployment of ground forces would be suicide.

This does not mean, however, that war will not take place. In some regards, with the advances in military technologies, an Iraq-style war is obsolete.

We are nonetheless at a dangerous crossroads. Other diabolical forms of military intervention directed against Iran are currently on the drawing board of the Pentagon. These include:

  • various forms of “limited warfare”, ie. targeted missile attacks,
  • US and Allied support of terrorist paramilitary groups
  • so-called “bloody nose operations” (including the use of tactical nuclear weapons),
  • acts of political destabilization and color revolutions
  • false flag attacks and military threats,
  • sabotage, confiscation of financial assets, extensive economic sanctions,
  • electromagnetic and climatic warfare, environmental modification techniques (ENMOD)
  • cyberwarfare
  • chemical and biological warfare.

US Central Command Forward Headquarters Located in Enemy Territory

Another consideration has to do with the crisis within the US Command structure.

USCENTCOM is the theater-level Combatant Command for all operations in the broader Middle East region extending from Afghanistan to North Africa. It is the most important Combat Command of the Unified Command structure. It has led and coordinated several major Middle East war theaters including Afghanistan (2001), Iraq (2003). It is also involved in Syria.

In the case of a war with Iran, operations in the Middle East would be coordinated by US Central Command with headquarters in Tampa, Florida in permanent liaison with its forward command headquarters in Qatar.

In late June 2019, after Iran shot down a U.S. drone President Trump “called off the swiftly planned military strikes on Iran” while intimating in his tweet that “any attack by Iran on anything American will be met with great and overwhelming force.”

US Central Command (CENTCOM), confirmed the deployment of the US Air Force F-22 stealth fighters to the al-Udeid airbase in Qatar, intended to “defend American forces and interests” in the region against Iran. (See Michael Welch, Persian Peril, Global Research, June 30, 2019). Sounds scary?

“The base is technically Qatari property playing host to the forward headquarters of U.S. Central Command.” With 11,000 US military personnel, it is described as “one of the U.S. military’s most enduring and most strategically positioned operations on the planet”   (Washington Times). Al-Udeid also hosts the US Air Force’s 379th Air Expeditionary Wing, considered to be “America’s most vital overseas air command”.

What both the media and military analysts fail to acknowledge is that US CENTCOM’s forward Middle East headquarters at the al-Udeid military base close to Doha de facto “lies in enemy territory”

Since the May 2017 split of the Gulf Cooperation Council (GCC) Qatar has become a staunch ally of both Iran and Turkey (which is also an ally of Iran). While they have no “official” military cooperation agreement with Iran, they share in joint ownership with Iran the largest Worldwide maritime gas fields.

The split of the GCC has led to a shift in military alliances: In May 2017 Saudi Arabia blocked Qatar’s only land border. In turn Saudi Arabia as well as the UAE have blocked air transportation as well as commercial maritime shipments to Doha.

What is unfolding since May 2017 is a shift in Qatar’s trade routes with the establishment of bilateral agreements with Iran, Turkey as well as Pakistan. In this regard, Russia, Iran, and Qatar provide over half of the world’s known gas reserves.

The Al-Udeid base near Doha is America’s largest military base in the Middle East. In turn, Turkey has now established its own military facility in Qatar. Turkey is no longer an ally of the US. Their proxy forces in Syria are fighting US supported militia.  Turkey is now aligned with Russia and Iran. Ankara has now confirmed that it will be acquiring Russia’s S-400 missile air defense system which requires military cooperation with Moscow.

Qatar is swarming with Iranian businessmen, security personnel and experts in the oil and gas industry (with possible links to Iran intelligence?), not to mention the presence of Russian and Chinese personnel.

Question. How on earth can you launch a war on Iran from the territory of a close ally of Iran?

From a strategic point of view it does not make sense. And this is but the tip of the iceberg.

Notwithstanding the rhetoric underlying the official US-Qatar military relationship, The Atlantic Council, a think tank with close ties to both the Pentagon and NATO, confirms that Qatar is now a firm ally of both Iran and Turkey:

Put simply, for Qatar to maintain its independence, Doha will have essentially no choice but to maintain its strong partnership with Turkey, which has been an important ally from the perspective of military support and food security, as well as Iran. The odds are good that Iranian-Qatari ties will continue to strengthen even if Tehran and Doha agree to disagree on certain issues … On June 15 [2019], President Hassan Rouhani emphasizedthat improving relations with Qatar is a high priority for Iranian policymakers. … Rouhani told the Qatari emir that “stability and security of regional countries are intertwined” and Qatar’s head of state, in turn, stressed that Doha seeks a stronger partnership with the Islamic Republic. (Atlantic Council, June 2019, emphasis added)

What this latest statement by the Atlantic Council suggests is while Qatar hosts USCENTCOM’s forward headquarters, Iran and Qatar are (unofficially) collaborating in the area of “security” (i e. intelligence and military cooperation).

Sloppy military planning, sloppy US foreign policy? sloppy intelligence?

Trump’s statement confirms that they are planning to launch the war against Iran from their forward US Centcom headquarters at the Al Udeid military base, located in enemy territory. Is it rhetoric or sheer stupidity?

The Split of the GCC

The split of the GCC has resulted in the creation of a so-called Iran-Turkey-Qatar axis which has contributed to weakening US hegemony in the Middle East. While Turkey has entered into a military cooperation with Russia, Pakistan is allied with China. And Pakistan has become a major partner of Qatar.

Following the rift between Qatar and Saudi Arabia, the Gulf Cooperation Council (GCC) is in disarray with Qatar siding with Iran and Turkey against Saudi Arabia and the UAE.

Qatar is of utmost strategic significance because it shares with Iran the world’s largest maritime gas fields in the Persian Gulf. (see map above). Moreover, since the GCC split-up Kuwait is no longer aligned Saudi Arabia. It nonetheless maintains a close relationship with Washington. Kuwait hosts seven active US military facilities, the most important of which is Camp Doha.

Needless to say, the May 2017 split of the GCC has undermined Trump’s resolve to create an “Arab NATO” (overseen by Saudi Arabia) directed against Iran. This project is virtually defunct, following Egypt’s withdrawal in April 2019.

The Gulf of Oman 

In the case of a war with Iran, naval operations would in part be conducted by the US Fifth Fleet out of Bahrain. The Fifth Fleet is under the command of US Naval Forces Central Command (NAVCENT). (NAVCENT’s area of responsibility consists of the Red Sea, the Gulf of Oman, the Persian Gulf and the Arabian Sea).

With the split up of the GCC, Oman is now firmly aligned with Iran. Under these circumstances, the transit of US war ships to the headquarters of the US Fifth fleet in Bahrain not to mention the conduct of naval operations in the Persian Gulf would potentially be in jeopardy.

The strait of Hormuz which constitutes the entry point to the Persian Gulf from the Gulf of Oman is controlled by Iran and the Sultanate of Oman. The width of the strait at one point is of the order of 39km. All major vessels must transit through Iran and/or Oman territorial waters, under so-called customary transit passage provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea.

More generally, the structure of alliances is in jeopardy. The US cannot reasonably wage a full-fledged conventional theatre war on Iran without the support of its longstanding allies which are now “sleeping with the enemy”.

Trump’s Fractured “Arab NATO”. History of the Split up of the GCC. 

Amidst the collapse of  America’s sphere of influence in the Middle East, Trump’s Make America Great Again (MAGA) consisted at the outset of his presidency in an improvised attempt to rebuild the structure of military alliances. What the Trump administration had in mind was the formation of a Middle East Strategic Alliance (MESA), or  “Arab NATO”. This US-sponsored blueprint was slated to include Egypt and Jordan together with the six member states of the GCC.

The draft of the MESA Alliance had been prepared in Washington prior to Trump’s historic May 2017 visit to Saudi Arabia, meeting up with King Salman, leaders of the GCC as well as “more than 50 high-ranking officials from the Arab and Islamic worlds in an unprecedented US-Islamic summit.”

The Riyadh Declaration, issued at the conclusion of the summit on May 21, 2017, announced the intention to establish MESA in Riyadh.” (Arab News, February 19, 2019). The stated mandate of the “Arab NATO”  was to “to combat Iranian hegemony” in the Middle East.

Two days later on May 23, 2017 following this historic meeting, Saudi Arabia ordered the blockade of Qatar, called for an embargo and suspension of diplomatic relations with Doha, on the grounds that The Emir of Qatar was allegedly collaborating with Tehran.

What was the hidden agenda? No doubt it had already been decided upon in Riyadh on April 21 with the tacit approval of US officials.

The  plan was to exclude Qatar from the proposed MESA Alliance and the GCC, while maintaining the GCC intact.

What happened was that the Saudi embargo imposed on Qatar (with the unofficial approval of Washington) was conducive to the fracture of the GCC with Oman and Kuwait siding with Qatar. In other words,  the GCC was split down the middle. Saudi Arabia was weakened and the “Arab NATO” blueprint was defunct from the very outset.


May 21, 2017: US-Islamic Summit in Riyadh

May 23, 2017: The blockade and embargo of Qatar

June 5, 2019: Saudi Arabia, the UAE, Bahrain, and Egypt sever diplomatic relations, cut off land, air and sea transportation with Qatar  accusing it of  supporting Iran.


Flash forward to mid-April 2019: Trump is back in Riyadh: This time the Saudi Monarchy was entrusted by Washington to formally launching the Middle East Strategic Alliance (MESA) (first formulated in 2017) despite the fact that three of the invited GCC member states, namely Kuwait, Oman and Qatar are committed to the normalization of relations with Iran. In turn, the Egyptian government of President Sisi decided to boycott the Riyadh summit and withdraw from the “Arab NATO” proposal. Cairo also clarified its position vis a vis Iran. Egypt firmly objected to Trump’s plan because it “would increase tensions with Iran”.

Trump’s objective was to create an “Arab Block”. What he got in return was a truncated MESA “Arab Block” made up of a fractured GCC with Saudi Arabia, UAE, Bahrain and Jordan, without Egypt. Kuwait and Oman officially took a neutral stance, whereas Qatar sided with the enemy, thereby further jeopardizing America’s sphere of influence in the Persian Gulf.

An utter geopolitical failure. What kind of alliance is that.

And US Central Command’s Forward headquarters is still located in Qatar despite the fact that two years earlier on May 23, 2017, the Emir of Qatar Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, was accused of collaborating with Iran.

It is unclear who gave the order to impose the embargo on Qatar. Saudi Arabia would not have taken that decision without consulting Washington. Visibly, Washington’s intent was to create an Arab NATO Alliance (An Arab Block) directed against Iran to do the dirty work for us.

Trump and the Emir of Qatar, UN General Assembly, October 2017, White House photo

The rest is history, the Pentagon decided to maintain US Central Command’s forward headquarters in Qatar, which happens to be Iran’s closest ally and partner.

A foreign policy blunder? Establishing your “official” headquarters in enemy territory, while “unofficially” redeploying part of the war planes, military personnel and command functions to other locations (e.g. in Saudi Arabia).

No press reports, no questions in the US Congress. Nobody seemed to have noticed that Trump’s war on Iran, if it were to be carried out, would be conducted from the territory of Iran’s closest ally.

An impossibility?

***

Part II of this essay focuses on the history and contradictions of US war preparations directed against Iran starting in 1995 as well as the evolution of military alliances.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

RELATED ARTICLES

Regional Powers Partake in Iraq Summit in Blow to ‘Arab NATO’

rouhani

April 20, 2019

Iraq’s parliamentary summit has brought together the country’s neighbors in what has been described as “a display of rare regional unity”, further sidelining a US initiative to form an “Arab NATO”.

The one-day summit, hosted by Iraq’s Parliament speaker Mohammed al-Halbusi, brings together representatives from Iraq, Iran, Turkey, Saudi Arabia, Jordan, Syria, and Kuwait on Saturday.

Speaking on Friday, the young Iraqi speaker welcomed the foreign delegations, describing Baghdad as a historical center of “Arabism, Islam and peace”.

“Iraq, proud, prideful and victorious over terrorism, is honored by the presence of its neighbors in Baghdad,” he added.

His deputy, Bashir Haddad, said the summit will have a “significant” impact on cooperation related to the region’s security and stability.

He called the summit “a valuable initiative and opportunity for strategic partnerships between Iraq and its neighbors.”

“This is a positive message to all neighboring countries and the world that Iraq is determined to regain its health and return to its Arab, regional environment and assume its rightful place in the map of the balance of power,” he added.

Iran’s Parliament speaker Ali Larijani is represented by MP Alaeddin Boroujerdi, the former chairman of the chamber’s National Security Foreign Policy Committee.

Larijani had initially planned to take part in the summit but was unable to do so due to a conflicting work schedule, reports said.

The summit marks yet another important watershed in a recent booming of diplomatic cooperation in a region that was largely been bedeviled by bloody conflicts in recent years.

Related Videos

EGYPT PULLED OUT OF U.S. EFFORTS TO FORM “ARAB NATO” TO COMBAT IRAN: REPORTS

 

Egypt Pulled Out Of U.S. Efforts To Form "Arab NATO" To Combat Iran: Reports

IMAGE: eipss-eg.org

Source

14.04.2019

Egypt pulled out of US and Saudi Arabia’s effort to form an anti-Iranian “Arab NATO,” Israeli media reported citing anonymous sources familiar with the matter.

The country told the US and other participants in the Middle East Security Alliance, or MESA ahead of a meeting on April 7th in Riyadh, Saudi Arabia.

One of the anonymous sources said Cairo did not send a delegation to the meeting, the latest gathering held to advance the U.S.-led effort to bind Sunni Muslim Arab allies into a security, political and economic pact to counter Shi’ite Iran.

An Arab source also said that this came as a disappointment:

“We all want Egypt to be a part of an Arab NATO,” said the source, “especially as it has the largest army of any Arab nation, and because it carries importance.”

The reasons behind the decision, according to the sources, is that Egypt doesn’t wish to harm its relations with Iran, as well as it doesn’t believe that US President Donald Trump would be elected for a second term. If Trump is gone that jeopardizes the entire “Arab NATO” idea since the next POTUS may decide not to follow through.

On April 9th, Egyptian President Abdel Fattah Al Sisi visited the US and met with Donald Trump. Trump said that they spoke of security issues, but the Arab NATO nor Iran were mentioned in the press conference following the meeting.

Both leaders praised the warm relations between the countries, which could presumably be spoiled if the reports of Egypt giving up efforts are true.

In addition to the US and Saudi Arabia, the MESA proposed participants include the United Arab Emirates, Kuwait, Bahrain, Qatar, Oman and Jordan.

Two anonymous sources also told Al Jazeera that the project would be moving forward and that Egypt would be pressured into not revoking its membership. The project was initially proposed by Saudi Arabia in 2017, and was perpetuated by US President Donald Trump.

The aim of the Trump administration with the project is to form a a new security body comprising Sunni Middle Eastern countries that would be geared toward countering Shiite Iran’s ‘regional adventurism’. Reportedly, MESA member-states would seek deeper cooperation in the realms of missile defense, military training and counter-terrorism, while strengthening broader political and economic ties.

“It would serve as a bulwark against Iranian aggression, terrorism, extremism and will bring stability,” a spokesperson for the White House’s National Security Council asserted in reference to the potential association.

“It’s not a new project. However, its implementation is what matters,” said Qassem Qaseer, a Lebanese political analyst. He confirmed that the US has been working with Arab states for a while now to form such a body, noting that “the issue remains with the different agendas and political approach of its member of states.”

Qaseer said that the Arab countries don’t agree on more than one critical issue, pointing out that the Arab NATO is still an idea with no structure.

“They aim to pressure Iran on the ground by such initiative, although, they need to make it a reality first,” Qaseer said.

A Saudi political analyst, Sulaiman al-Oqaily, also said that there must be one strategy among the Arab nations that form the alliance, as well as a clear target in order for such an endeavor to succeed.

Al-Oqaily claimed that there must be one united Arab bloc that has agreed that the “Arab NATO” would protect the Arab world from all kind of threats and security challenges. “Its members’ motives and determinants have to be the same.”

Al-Oqaily says that the sectarianism with which Iran targets the Middle East is more dangerous than Israel.

“Iran is taking advantage of its culture and religious links to the Arab world to expand there and destroy it. Israel can’t violate the Arab society like Iran, but through its intelligence services.”

Between November 10th and 13th, 2018, Egypt hosted the Shield of the Arabs 1 military exercise, with the United Arab Emirates, Saudi Arabia, Kuwait, Bahrain and Jordan.

Egyptian military spokesperson Tamer al-Rifai back then said the exercises were part of Egypt’s efforts to enhance military cooperation with other Arab countries but declined to speculate on whether they could evolve into some sort of a military alliance. 

Egypt on the other hand, appears to have stable relations with Iran currently.

Iran hailed the reports of Egypt giving up on the efforts. Iranian Foreign Ministry spokesman Bahram Qasemi was cited by the IRNA News Agency, praising the possible decision.

He said that it wasn’t yet confirmed, and Iran was examining whether it was true, but if it was confirmed it would be “welcomed.”

“Egypt is an important and powerful country both in the Arab and in the Muslim world that can play a key role in creating peace, stability and security in the West Asia region,” said Qasemi.

He said that Egypt can exercise realism to help foster unity among Muslim countries and bring them closer together.

Qasemi expressed hope that Egypt, ‘as an undeniable power of Arab world’, can carry out its historical duty in the most sensitive conditions of the region.

In addition the decision, if it were true, would help foster better relations in the region and assist in fighting terrorism, provide security and sustainable stability, and give a boost to mutual understanding and multilateral cooperation.

Qasemi also expressed Iran’s doubt that the Arab NATO endeavor would be successful, arguing that NATO was founded in Western world ‘under certain historical and geographical conditions, based on a series of certain values and necessities and even very certain commonalities’ which is not likely to be copied in the Arab world.

Egypt’s relations with Russia also appear to be on the rise. Russia is a key partner of Iran, especially in Syria.

On March 18thRussian outlet Kommersant reported that Russia had inked a $2 billion contract for the delivery of 20 fighter jets to Egypt.

The contract was signed at the end of 2018 and delivery of the aircraft, as well as weapons for the planes, will begin as early as 2020-21.

Russia’s Federal Service for Military-Technical Cooperation (FSMTC) said that no contracts for aircraft supply were signed in the second half of 2018. So the report may be false.

Regardless, US Secretary of State Mike Pompeo on April 9th warned that Egypt would be subject to US sanctions if it did, in fact, purchase the Russian Su-35 fighter jets.

“We have made clear that systems were to be purchased that… would require sanctions on the regime,” Pompeo told the Senate Committee on Appropriations. “We have received assurances from them, they understand that, and I am very hopeful they will decide not to move forward with that acquisition.”

Earlier, on October 17th, Russian President Vladimir Putin and Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi also signed a strategic cooperation treaty designed to increase trade, military, and other ties between their two nations.

Putin said the talks encompassed “the whole spectrum of bilateral relations as well as key international and regional problems.”

He added that he and Sisi discussed expanding arms trade and military ties, pointing out that Russian and Egyptian paratroopers were conducting military maneuvers in Egypt.

Saudi, UAE offer Iran flood aid after welcoming IRGC ban

Source

Sat Apr 13, 2019 09:13AM [Updated: Sat Apr 13, 2019 10:05AM ]

Members of Iran's Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) are helping people clear away mud in flood-hit areas. (Photo by Fars news agency)
Members of Iran’s Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) are helping people clear away mud in flood-hit areas. (Photo by Fars news agency)

Saudi Arabia and the UAE have offered to help flood victims in Iran days after welcoming US blacklisting of the Islamic Revolution Guards Corps (IRGC), which plays a central role in relief efforts.

In a statement Friday, the Saudi Red Crescent Authority and the Red Crescent Society of the UAE said that they were drawing up a joint plan to “alleviate the suffering of people affected by the devastating flash floods that recently hit Iran.”

The operation, they, added was being undertaken within the framework of “Islamic brotherhood and in solidarity” with the Iranian nation.

The agencies noted that they were discussing appropriate procedures in order to implement their initiative. There was no reaction from Iranian authorities to the offer on Saturday.

The statement came a few days after the White House labeled the IRGC a “foreign terrorist organization,” drawing rebuke from many governments.

Saudi Arabia went out of its way to welcome the hostile move along with the UAE and Israel.

The IRGC – alongside Iran’s Army, voluntary groups, and locals – has been providing relief aid to those affected in unprecedented floods which have left at least 70 people dead.

Iran has repeatedly expressed readiness to cooperate with the Persian Gulf Arab countries, but those gestures have been ignored by Saudi Arabia which has supported Washington’s belligerent policy toward Tehran, instead.

The US has frozen bank accounts of the Iranian Red Crescent Society (IRCS) as part of its unilateral sanctions against the Iranian people, making it almost impossible for foreign aid to reach the flood victims.

Under the Trump administration, the US has taken an increasingly hawkish posture toward Iran.

It has also been pushing forward a plan to establish a NATO-like regional alliance to confront Iran. Saudi Arabia and the UAE are members of the so-called “Arab NATO” envisioned by the US.

On Thursday, however, Reuters reported that Egypt had turned its back on the anti-Iran alliance.

Read more:

«Deal of Century»: An Arab NATO in the Making

By Staff, Agencies

“The enemy of my enemy is my friend” is and ancient proverb that is never outdated when it comes to politics and geostrategic policies. Given the light of the situation in the region, the “Israeli” entity is literally in its pursuit.

“Israel” is smart enough not to tarnish its hands with its dirty work against Iran and have others do that on its behalf. But this time, it’s not the United States – its best friend and long supporting ally – instead, it has been focusing on our side of the globe: the Middle East.

Not long back, the “Israeli” entity has been engaged in normalization efforts with various Arab nations among which are Bahrain, Saudi Arabia, the UAE and Oman; the same countries which are also part of a Saudi Arabian initiative called the so-called “Arab NATO” – the Middle East Strategic Alliance [MESA] – to combat Iran in the region.

The kingdom on April 8 hosted a meeting with the high-level participation of Saudi Arabia, the United States, the United Arab Emirates, Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar and Jordan. According to the Saudi WAS news agency, the meeting was “an important step to launching the alliance, which aims to strengthen the security and stability of the region and the world.”

Sulaiman al-Oqaily, a Saudi political analyst, says there must be one strategy among the Arab nations that form the alliance, as well as a clear target in order for such an endeavor to succeed.

First, al-Oqaily points out that there must be one united Arab bloc that has agreed that the “Arab NATO” would protect the Arab world from all kind of threats and security challenges. “Its members’ motives and determinants have to be the same,” he says.

Al-Oqaily says that the sectarianism with which Iran targets the Middle East is more dangerous than Israel.

“Iran is taking advantage of its culture and religious links to the Arab world to expand there and destroy it,” he claims. “‘Israel’ can’t violate the Arab society like Iran, but through its intelligence services.”

He also speculates that if Iran weren’t involved in Iraq, the latter would have peace by now.

The US administration has since last year been exploring the creation of a new security body comprising Middle Eastern countries that would be geared toward countering Iran. Reportedly, MESA member-states would seek deeper cooperation in the realms of missile defense, military training and counter-terrorism, while strengthening broader political and economic ties.

“It would serve as a bulwark against Iranian aggression, terrorism, extremism and will bring stability,” a spokesperson for the White House’s National Security Council alleged in reference to the potential association last year.

“It’s not a new project. However, its implementation is what matters,” says Qassem Qaseer, a Lebanese political analyst. He confirms that the US has been working with Arab states for a while now to form such a body, noting that “the issue remains with the different agendas and political approach of its member of states.”

For example, Qaseer says that the Arab countries don’t agree on more than one critical issue, pointing out that the Arab NATO is still an idea with no structure.

“They aim to pressure Iran on the ground by such initiative, although, they need to make it a reality first,” Qaseer says. It is noteworthy that the Idea of an Arab NATO coalition is one of the results of the Arab-Islamic summit hosted by Riyadh in May 2017.

Over the past year, senior American officials, including President Donald Trump’s adviser Jared Kushner and international negotiator Jason Greenblatt, have conducted shuttle diplomacy among Middle East capitals. These visits have laid the foundation for MESA, although the notion reportedly was first raised by Saudi Arabia.

Regarding the “Israeli” entity, its relations with regional Arab nations are by most accounts improving, primarily the result of a shared interest in curbing Iran.

Related Videos

RELATED NEWS

 

%d bloggers like this: