Hezbollah MP: Steven Spielberg Proud of Supporting ‘Israel’, Some Lebanese Ashamed of Sacrificing for Sake of Lebanon

 January 23, 2018

Head of Loyalty to Resistance Parliamentary bloc, MP Mohammad Raad

Head of Hezbollah “Loyalty to Resistance” parliamentary bloc, Hajj Mohammad Raad, stressed on Tuesday that it is unjustifiable for anyone to underestimate the seriousness of normalizing ties with the Zionist entity which represents the main threat against Lebanon.

Delivering his speech during a political conference held by various national parties in Beirut, Hajj Raad said that all the films directed by Steven Spielberg serve the Zionist interests, stressing that he is proud of supporting ‘Israel’ while some Lebanese feel ashamed of sacrificing for the sake of their country.

The event was held to reject the government’s approval of “The Post”, a movie directed by Steven Spielberg who is well-known for supporting the Zionist entity as he donated $1 million to ‘Israel’ in 2006 during its war on Lebanon.

Resistance against normalizing ties with the Zionist entity does not contradict with the freedom of expression, according to Hajj Raad wo called on all the Lebanese to prepare themselves for the upcoming confrontation with the Zionist entity.

Source: Al-Manar Website

Steven Spielberg: «Israel’s» Man

Designed By: Nour Fakih

Infographic on Steven Spielberg

Advertisements

The Four Fighting In Efrain الأربعة الذين يتقاتلون في عفرين

الأربعة الذين يتقاتلون في عفرين

يناير 22, 2018

ناصر قنديل

– بعيداً من التوصيفات التحليلية والتركيبية التي تحاول رسم صورة مشهد حرب ذات أبعاد استراتيجية وتبحث لها عن أسماء ووظائف، تبدو الحرب الدائرة في عفرين ببساطة حرباً يشارك فيها مباشرة وغير مباشرة الجانب الأميركي الذي يدعم الجماعات الكردية، ويتخذها كغطاء لبقاء قواته في شمال سورية، ويؤسس عليها ما وصفه وزيرا خارجية ودفاع أميركا، باستراتيجية مواجهة الدورين الروسي والصيني في المنطقة، ومنع التمدّد أمام النفوذ الإيراني. ويبدو بحكم أهمية عفرين للجانب الكردي، وأهميتها المقابلة للجانب التركي، سيكون صعباً رغم كلام واشنطن عن وقوع عفرين خارج نطاق مناطق عمل قواتها، التهوين من نتائج هذه الحرب على قوة الأكراد من جهة، وقوة التغطية التي يقدمونها للدور الأميركي من جهة مقابلة. فالحرب ستكون وقريباً حرباً تركية كردية وجودية، وسيكون الأميركيون متأثرين بنتائجها حكماً، حتى لو نجحوا بالبقاء خارج التورّط بنيرانها.

– الطرف الثاني المنخرط في هذه الحرب هو الجماعات المسلحة التي تعمل في شمال سورية تحت العباءة التركية، والتي تضم آلاف المسلحين الإسلاميين الذين رفعوا راية جبهة النصرة مرة وفيلق الرحمن مرة وأحرار الشام مرة والجيش الحر مرات. ومن الواضح أن الجهد البري في الحرب التي يخوضها الأتراك يقع على عاتق هذه الجماعات، التي تقول إن من أولى نتائج حشودها للشراكة في حرب عفرين كان سرعة خسارتها مواقعها في ريف إدلب، وهو ما سيتكرّر في معارك إدلب المستمرة، وبحكم حجم التعبئة الوجودية التي تقوم بها الجماعات الكردية من جهة، وخبراتها القتالية ونوعية تسليحها من جهة مقابلة، فسيكون لحرب عفرين دور تدميري لقدرات قتالية حقيقية للجماعات المسلحة التي يشغلها الأتراك بديلاً عن جيشهم في الميدان، وسيكون طبيعياً أن تنتهي هذه الحرب، وقد فقد الأتراك الشريك السوري الذي كانوا يستعدون لدخول المعادلة السياسية السورية بواسطته، أو خسر هذا الشريك الكثير من عناصر قوته.

– الطرف الثالث الذي يشكّل عنوان الحرب هو الجماعات الكردية نفسها. وهي تدرك أن العناد والحال المعنوية، بعد الدعم الأميركي المعلن والمبالغات بحجم التسليح والقدرات من جهة، والنصر على داعش من جهة أخرى، ليسا وحدهما سبب الطابع الوجودي لهذه الحرب. فالقيادة الكردية تدرك أن حربها مع الأتراك هي التي ستقول كلمة الفصل حول مستقبل تطلعهم لكيان كردي أو لفدرالية، أو لتفرض عليهم نتائجها ما هو أقل من ذلك بكثير، ولذلك فإن الجانب الكردي سيرمي بثقله للفوز بالصمود في عفرين، بالقدر الذي يحتاج لفرض معادلة الكيان المستقلّ أو الفدرالية، ولن ينهزم وينسحب إلا وقد بلغ حد القبول بالاستسلام، بما يعنيه التخلي عن حلم الكيان أو الفدرالية، سواء لحساب تفاهم مع الدولة السورية ينتهي بحماية المناطق الكردية أو ينتهي لحساب الانسحاب من الحرب كلها.

– الطرف الرابع الشريك هو الذي بادر لشن الحرب، وهو تركيا، التي شعرت مع نهاية داعش وتقدّم الجيش السوري بدعم روسي إيراني في إدلب أنها ما لم تبادر لفرض معادلة جديدة مع الأكراد فستفرض عليها معادلة معاكسة بقوة الدعم الأميركي والتفهم الروسي الذي يلقاه الأكراد، ولذلك سيضطر الأتراك لرفع أهمية الحرب إلى درجة عالية ويضعون ثقلهم السياسي والدبلوماسي والعسكري للفوز بها، لكنهم سيجدون أنفسهم أمام كتل صلبة قادرة على الصمود، وأمام جدار سياسي ليس سهلاً تخطيه، ما سيجعل الحرب استنزافاً عسكرياً سياسياً لمكانة تركيا ودورها ومصادر قوتها.

– الأطراف الأربعة المنخرطون في الحرب تشاركوا بأعمال ومواقف عدائية بحق سورية، ولم يتوانوا عن تبادل المواقع والتعاون والتقاتل لحسابات تنتهك مصالح سورية وسيادتها ووحدتها، ولذلك تبدو الحرب عقاباً يقدمه التاريخ والجغرافيا لكل الذين عبثوا بأمن سورية، ويحق لسورية أن تكتفي بموقف مبدئي وتترك التاريخ والجغرافيا يتصرفان، لأن الحصيلة ستكون بالتأكيد لصالح سورية، التي ستشكل في نهاية حرب الاستنزاف الراهنة خشبة الخلاص التي يحتاج الجميع الاحتماء بتوليها أمن الحدود السورية وأمن المناطق السورية، ولن يجد أحد مبرراً لبقاء قواته فوق الأراضي السورية.

Related Videos

Free Ahed! Bassem Tamimi and Miko Peled Chat on One-Month Anniversary of the Slap

Posted on 

المقاطعة خجلاً من الأوروبيين على الأقلّ

 

ناصر قنديل

يناير 20, 2018

في خطوة أراد عبرها تظهير صورة غير نمطية قرّر وزير الداخلية السير بعكس توصية الجهات الرقابية في الأمن العام اللبناني التي أوصت وفقاً لالتزام لبنان بأحكام مكتب مقاطعة «إسرائيل»، بمنع عرض فيلم

ستيفن سبيلبرغ «ذا بوست»، وبرّر الوزير قراره بكون الفيلم لا يروّج للتطبيع ولا يتحدّث أصلاً عن الصراع مع «إسرائيل»، بل يتصدّى لملفات الحرب الأميركية في فيتنام.

Lebanese Interior Minister Nouhad Al-Machnouk

ومبرّرات الوزير هنا هي فعلاً من نوع ذرّ الرماد في العيون لتسخيف منطلقات التوصية بالمنع وتصوير مَن يقف وراءها كجاهل أو غبي ينسب للفيلم ما ليس فيه. وكانت الشجاعة الأدبية تقتضي من الوزير القول إنه يعلم أنّ التوصية بالمنع ناتجة عن أحكام المقاطعة التي تطال المخرج ولا علاقة لها بمضمون الفيلم بل بسيرة المخرج النافرة في العداء للبنان والتضامن مع «إسرائيل»، ولكنه قرّر تعليق الالتزام بأحكام المقاطعة لأنه يراها بلا جدوى، أو حرماناً للوسط الثقافي من مواكبة الإبداع العالمي، أو ما يشاء من الأسباب، وإنْ وجد أنّ الأمر يستدعي قراراً أعلى من مستوى توقيع الوزير. وهذا هو واقع الحال، يكتب لمجلس الوزراء طالباً تعليق العمل بالتزام لبنان أحكام المقاطعة، وإلا ارتكب الوزير مخالفة دستورية، وهذا ما حصل، وروّج لأحد رموز الصهيونية المشمولين بأحكام المقاطعة. وهذا جرم جنائي يفترض أنّ مهمة معالي الوزير ملاحقة مرتكبيه.

-لا حاجة لإلقاء المواعظ حول معنى المقاطعة وجدواها، ومن حق أيّ لبناني أو عربي ساعة يشاء أن يبدأ نقاشاً من هذا النوع، وأن يكشف عدم قناعته بفعالية سلاح يظنّه بالياً ينتمي لثقافة لم تعد موجودة برأيه، ولغة خشبية تخطتها البشرية، لكن لا يحق لأيّ كان تعليق الأثر القانوني لأحكام المقاطعة من موقع مسؤوليته الإجرائية وزيراً أم مديراً إلا بسلوك الطرق القانونية، التي تبدأ بالتطبيق الحرفي للمقاطعة والتقدّم بمقترح معلل وفق الأصول للأسباب والمندرجات والمقترحات، هذا أولاً. أما ثانياً، ولأنّ الرائج هو ما يروّج له أصحاب القدرة، فهل فعلاً لغة المقاطعة لغة بالية، وهل هي لغة خشبية لا تنتمي لزمن راهن، والمعيار هو حكماً ما يقوله الغرب وما يقبله العقل الغربي، ولأنه العقل الوحيد الذي يمكن الاستناد إلى رجاحته، فلنحتكم إليه إذن.

-ماذا يسمّى في اللغة العلمية تحريم نشر المواد التي تصنّف تحت بند العداء للسامية، ويقرّر منع تداول مؤلفات ومنشورات أصحابها؟ وهل منع منشورات فيلسوف بمكانة روجيه غارودي بتهمة أنه يصيب العقيدة الصهيونية في بنيتها الثقافية، مقاطعة أم إلزام بالمقاطعة تشترك في تطبيقه حكومات الغرب جميعها، بلا خجل ولا حرج ولا أن يرفّ لها جفن، ومن بين مؤلفات غارودي الممنوعة بالمناسبة قصائد غزل؟ وفي المقابل هل وصل إلى مسامع بعض المعترضين على المقاطعة ما تقوم به جماعات أكاديمية أوروبية، خصوصاً بريطانية وجنوب أفريقية تحت عنوان فعل الضمير الإنساني، بأن تصرخ بوجه أكاديميين «إسرائيليين»، عبر المقاطعة، بلغة النزاهة العملية، كيف ترضون لأنفسكم أن تكونوا جزءاً من مؤسسة عنصرية، ومثلها نخجل نحن من أن نتهم باللاحضارية إذا قاطعنا منتجات المخرج ستيفن سبيلبرغ لنقول له، افحص ضميرك يا شريك القتلة، لن يغيّر لون وجهك وأنت تدفع مليون دولار لدعم قتل أطفالنا، في حرب تموز 2006، أن تكشف حقائق حرب فيتنام مدّعياً الحرص على الضمير الإنساني؟

-المقاطعة فعل فردي ضميري وإنساني يقوم به مثقف شجاع برفض الإغراء الذي يقدّمه عمل إبداعي لمن يختبئ وراء الإبداع ليخفي وجه القاتل، ولو لم يكن ثمة إغراء أو ثمة إبداع أو ثمة شجاعة لما كان لزوم للمقاطعة، فكيف عندما تصبح قراراً سياسياً لدولة تنحصر مهمة الأفراد بتطبيقه لا التلاعب به.

-التراجع عن الخطأ فضيلة يا معالي الوزير، فكيف في زمن انفعالات القدس والمشاعر الساخنة للتضامن مع عهد التميمي وأخوتها وأخواتها.

Dozens of Palestinians Injured in Clashes with Zionist Occupation Forces in West Bank and Gaza

January 19, 2018

Clashes between Palestinian protesters and IOF in West Bank

The Palestinian protests set off on Friday after the prayers in Gaza and the occupied West Bank as dozens of youths were injured in clashes with the Israeli troops.

The Palestinian youths headed into the points of contact with the Zionist occupation forces on Gaza border, and clashes consequently erupted, claiming eight injured.

In the various cities of the West Bank, the Palestinians participated in protests and clashes with the Israeli forces, which left dozens of them wounded.

The Zionist occupation army announced that one of its soldiers was wounded in car ramming incident in Jericho city and that its forces arrested the executor.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related 

 

Israelis Deface Poster of Killed Tamimi Family Member

On January 3 Musab Tamimi became the first Palestinian to be killed by Israeli forces in the year 2018. Musab was the 16-year-old cousin of Ahed Tamimi, who remains imprisoned for slapping an Israeli soldier.

It is customary in Palestinian society to make posters of those killed by Israeli forces. For bereaved family members, it is a way of paying tribute to lost loved ones. Yesterday, on January 18, the Israeli newspaper Haaretz, in an article by Gideon Levy and Alex Levac, reported that Israeli soldiers defaced a poster of Musab with stars of David and filthy graffiti.

The photo above shows Musab’s father, Firas, holding the defiled picture of his son. In their article, the two writers report:

Here’s what soldiers of the Israel Defense Forces scrawled on a mourning notice for 16-year-old Musab Tamimi, who was killed by a sniper’s shot to the throat: “Son of a bitch, slut, dead.” For good measure, they drew a Star of David.

Two days after they killed the teen, IDF troops again invaded his village, Deir Nizam, north of Ramallah. In a late-night raid, they arrested four young residents and left behind as a souvenir the memorial notice they violated. Neatly folded, the notice is now in the possession of the bereaved father, Firas Tamimi. An expression of pain crosses his face when he shows it to us. He was the one who carried his bleeding son two weeks ago to the car and rushed him to a hospital, where the teen was pronounced dead.

Readers can access the full article here.

The story also relates previously-unknown circumstances regarding Musab’s death. The youth was shot in the neck by an Israeli sniper. Israeli officials justified the shooting on the grounds that he was armed with a rifle. However, Musab’s younger brother told Haaretz there was no gun. Also it seems an Israeli official, apparently worried that information might get out, issued a warning to the family against talking to the media:

This week, before our visit to Deir Nizam, a villager was summoned for a talk with “Captain Malek” from the Shin Bet security service. Through him, Firas relates, the agent conveyed a message to Musab’s family not to talk to the media and to ensure quiet in the village.

Musab lived in the village of Deir Nizam, not far from Nabi Saleh, where Ahed Tamimi slapped the soldier on December 19. Earlier this week an Israeli military court denied bail to Ahed, ruling that she must remain incarcerated until she stands trial.

Another manifestation of off-the-rails Israeli insanity to make the news recently is the story of Abdullah Eyad Ghanayem, who was crushed to death by an Israeli military jeep in 2015. According to a report here, the Israeli army has filed suit against Ghanayem’s family, as well as his entire village of Kafr Malik, located in the central West Bank near the city of Ramallah.

The suit reportedly seeks 95,260 Israeli shekels (about $28,000) for damages to the jeep. The story was brought to my attention by one of our readers, Siljan.

التحذير السوري لتركيا ومفهوم السيادة

نقاط على الحروف

ناصر قنديل

– لا يقلل من أهمية الكلام الذي قاله نائب وزير الخارجية السورية الدكتور فيصل المقداد عن عزم الجيش السوري على التصدّي بدفاعاته الجوية للطيران التركي في حال بدء عمل عسكري ضد مدينة عفرين السورية بذريعة مواجهة خطر انفصالي كردي، أن لا يكون قد صدر على الموقف السوري أي ردّ تركي إعلامي، فكان الموقف السوري كافياً ليهرع رئيس الأركان التركي ومدير مخابراته إلى موسكو للقاء وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان وقادة الأسلحة والأجهزة المعنية.

– يعرف الأتراك جيداً معنى ما قاله الدكتور المقداد عن نية التصدي من جهة، وعن استعادة القدرات السورية القتالية مقدراتها من جهة أخرى، وما تضمنه ختاماً من دعوة لأخذ هذا الكلام على الدرجة التي يستحقها من الجدّية، كما يعرف الأتراك أن سورية حتى لو لم تكن قد نسقت كلامها مع موسكو، فإن حجم ما بين تركيا وروسيا لا يسمح أبداً لموسكو بإهمال ما بينها وبين دمشق، فتغطية دور روسيا في العلاقة مع تركيا نابعة من الوجود الروسي في سورية بتغطية تعاون دفاعي مع سورية، ليس من مصلحة موسكو جعله يبدو هزيلاً، وإلا أصيبت كل الحالة المعنوية التي اشتغل الروس على بنائها من بوابة مداخلتهم في سورية.

– التحذير السوري لتركيا يخرج الجدل حول السيادة السورية من دائرة التلاعب السياسي، ويقول للجميع إن سورية ليست مسرحاً للتسويات والمساومات، وإن سورية الواثقة من حلفائها، تعرف ما يدبّر خصومها وأعداؤها وكيف يحاولون إحراج الأصدقاء، ولذلك فهي تبادر لتضرب بيدها على الطاولة وتقول هذه أرض سورية وسماء سورية وسيادة سورية، وكل تخطٍّ لهذه الحقائق سيصطدم بإرادة سورية، فليس مهماً أن يكون في عفرين مَن باع قراره للأميركي طالما هو سوري والأرض سورية، فليس مسموحاً لغير سوري التذرّع بأي حجج ليمنح نفسه حق انتهاك السيادة السورية وتصوير ذلك عملاً قانونياً بداعي المحاسبة على أعمال غير قانونية.

– تفتتح سورية بالتحذير الموجّه للأتراك مرحلة تثبيت معادلات جديدة صارت ضرورية لتثبيت مفهوم الدولة، بعدما تمادى الأتراك في الاستهتار بمفهوم وجود دولة سورية ورفضوا الإصغاء مراراً لكلام حلفاء سورية في موسكو وطهران، بأن على أنقرة أن تدرك بأن وجود قواتها في سورية غير شرعي، طالما أنه لا يحظى برضا الدولة السورية، وأن أستانة لا تعدل في هذه الحقيقة شيئاً. ومع التطورات الأخيرة تصرف الأتراك بعنجهية كما العادة وهم لا يريدون الاعتراف بأن هناك دولة سورية هي المعني الأول والأخير بما يجري فوق ترابها الوطني ويمس سيادتها، فكان الكلام السوري استحقاقاً في مكانه وزمانه.

– سواء ذهبت المعالجات نحو المواجهة أم نحو التسويات، فقد وضعت الدولة السورية النقاط على الحروف، حيث يجب فعل ذلك وتصرّفت كدولة مسؤولة عن سيادتها، ومسؤولة أمام شعبها، ومعنية بأن تقول لحلفائها، بأن هناك أموراً لا يمكن ترتيبها بعد وقوع الضرر، وأنه كان مستحيلاً تحت شعار دقة الظرف ترك الأتراك يتمادون ومن ثم مناقشة باردة لمسائل السيادة، فلو طارت طائرة تركية ودخلت الأجواء السورية لتقصف في عفرين، لكان الأمر أصعب على صورة روسيا وليس على صورة سورية وحدها.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: