Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

Advertisements

هل حسمت حماس أمرها؟؟؟؟

من كان المسؤول عن تدهور العلاقات بين حماس وسوريا؟

حتى انت يا بروتس

حركة “حماس″ تَحسم أمرها وتتّجه إلى إيران كحليفٍ استراتيجي.. السنوار يَعترف بِدَعمها المالي والعَسكري ويَتطلّع لـ”ترميم” العلاقات مع سورية.. فهل يتجاوب الأسد؟ وماذا قال للوسطاء؟ وماذا يَعني لقاء نصر الله بالعاروري؟

عبد الباري عطوان

atwan ok

كَشف السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ في قطاع غزّة في لقاءٍ عَقده مع الصحافيين استمر لساعتين واتسم بالصّراحة، عن أبرز ركائز استراتيجية حركة “حماس″ الجديدة، وعُنوانها الرئيسي العَودة بقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.

أهم ما قاله السيد السنوار في نَظرنا، ونحن نَنقل عنه بالحَرف، “أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.

أهميّة السيد السنوار في التركيبة القياديّة الحمساويّة، تَنبع من كَونه على علاقةٍ تنظيميّةٍ وثيقةٍ جدًّا مع جناح القسّام العَسكري، لأنه يُعتبر “الأب الرّوحي” له، ومن أبرز مُؤسّسيه، وقام بأدوار ميدانيّة مُهمّةٍ جدًّا في الوقوف خلف هَجمات استهدفت أهدافًا في العُمق الإسرائيلي شارك في تنفيذ بَعضها، وقَضى في السّجن 23 عامًا.

الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، لا مُواربة فيه، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام جاء مُفاجئًا وقويًّا في الوقت نفسه، لأنه يَتعارض، بطريقةٍ أو بأُخرى، مع خط الحَركة السّابق الذي يتجنّب مِثل هذهِ المَواقف مُجاملةً للمُعسكر الخليجي، وبدرجةٍ أقل المُعسكر الأمريكي، ولتجنّب إحراج جَناح في حركة “حماس″ وَقف في الخَندق المُقابل لإيران وسورية، مُجاملةً للمؤسّسة الدينيّة الخليجيّة التي تَنطلق من مُنطلقاتٍ مَذهبيّةٍ صَرفةٍ في نَظرتها للآخر.

***

حركة “حماس″، وحسب مَعلومات مُوثّقة أعادت تَرميم علاقتها بالمُقاومة اللبنانية، و”حزب الله” تحديدًا، ولا نَكشف سرًّا عندما نقول أن قيادي حماس صالح العاروري (من شاشة اليوتوب)السيد حسن نصر الله استقبل في أحد مقرّاته السيد صالح العاروري، زعيم الجناح العسكري في الضفّة الغربيّة، وأكثر قِيادات حماس الميدانيّة دعمًا للمُقاومة المُسلّحة، وتلى هذا الاجتماع، وبتوصيةٍ من السيد نصر الله، بلقاءٍ آخر، أي للسيد العاروري، بقادة الحرس الثوري إلى جانب مَسؤولين سياسيين آخرين في طهران التي زارها في إطار وفد “حماس″ الذي شارك في حُضور احتفالات تَنصيب الرئيس حسن روحاني الشّهر الماضي.

لا مُشكلة لحركة “حماس″ مع “حزب الله” والسيد نصر الله، لأن الأخير حَرص على استمرار التّعاطي معها كحركة مُقاومة ضد الاحتلال، حتى في ذُروة وقوف قيادتها السّابقة في المُعسكر الآخر المُواجه للحِزب وقيادته، في أكثر من جبهة، والسورية على وَجه الخصوص، ولم تَصدر أيّ كلمةٍ مُسيئةٍ لحركة “حماس″ في إعلام الحزب في ظِل سياسة “كظم الغَيظ” التي يتّبعها الحزب وقيادته عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولكن المُشكلة تَكمن في علاقة حركة “حماس″ مع القيادة السورية، ممّا يعني أن احتمالات “ترميم” علاقتها مع سورية ما زالت تُواجه صُعوباتٍ جمّةٍ، رَغم الجُهود المُكثّفة التي بَذلها “حزب الله” والقيادة الإيرانية لترطيب الأجواء بين الطّرفين.

القيادة السورية أبلغت الوسطاء في حزب الله وإيران الذين نَقلوا رغبة حركة “حماس″ في تَلطيف الأجواء مع دمشق، أنه ليس لديها أي مُشكلةٍ في إتمام المُصالحة مع “القيادة الجديدة” لحركة حماس، شريطة أن تبقى الحركة في مكانها، أي عدم عَودتها إلى سيرتها السّابقة، وفَتح مكاتب لها في العاصمة السورية بالتّالي.

الجُرح السّوري عميق، مِثلما قال أحد المَسؤولين السوريين الكِبار لأحد مُراسلي هذه الصّحيفة، وسَرد سِجلاًّ طويلاً من “المَرارات”، نتحفّظ على ذِكرها، ليس لطُولها، وإّنما لخُطورتها، ورَغبتنا في تَلطيف الأجواء لا رش المِلح على جُرح الخِلافات، ولكنّنا نَميل إلى الاعتقاد بأن هذهِ المَرارات تتآكل، مع المُتغيّرات المُتسارعة في المَلف السوري لمَصلحة السّلطة في دِمشق، وحُدوث تغييرٍ في الاستراتيجية التركيّة، بعد شُعور الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الخطر على بلاده لا يأتي من دِمشق وإنّما الحَليف الأمريكي الذي طَعنه في الظّهر، واختار الأكراد ومَشروعهم الانفصالي كبديل، ومحور ارتكاز لاستراتيجيّته (أي أمريكا) في المنطقة بتوصيّةٍ إسرائيليّة.

***

القيادة الجديدة لحركة “حماس″ تَلعب أوراقها بشكلٍ “ذكي” وجيّد، فقد حَسّنت علاقاتها مع مِصر، ونَجحت في اللّعب على تناقضات حركة “فتح” وانقسامها بين المِحورين العبّاسي والدّحلاني، مع توثيق علاقاتها في الوقت نَفسه مع الفصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، والحِفاظ على الحد الأدنى من علاقاتها مع قطر، ودون أن تَخسر الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عبّاس الذي خفّض رواتب أكثر من ستين ألف مُوظّف، وأحال حوالي 6000 مُوظّف إلى التقاعد المُبكر، وأوقف تسديد فواتير محطّة كهرباء غزّة في مُحاولة لتركيع حركة “حماس″، ها هو يتراجع عن كُل، أو مُعظم، هذه الخَطوات، ويَذهب الى إسطنبول لحثّها على التوسّط مع الحركة، وإعادة إحياء اتفاقات المُصالحة، لأن السّحر انقلب على السّاحر.

المَرحلة المُقبلة هي مَرحلة الجناح العَسكري في حَركة “حماس″، والعَودة إلى منابع المُقاومة، وإعادة إشعال فتيلها في الضفّة الغربيّة حيث الاحتكاك الحقيقي مع دولة الاحتلال وقوّاتها ومُستوطنيها، وهذا ما يُفسّر المَقولة التي تُؤكّد أن أبرز نُجوم هذهِ المَرحلة، هم العاروري والسنوار، الذي يَجمع بينهما قاسمٌ آخر مُشترك، علاوةً على عُضوية المكتب السياسي للحَركة، وهو القُرب من جَناح القسّام، صاحب الكلمة العُليا، وتَوجيه بُوصلة التّحالف نحو إيران و”حزب الله”، وربّما سورية أيضًا.. والأيّام بيننا.

Related

‘Israeli’ Media Is Lying: PFLP Carried Out The Sultan Suleiman Street Stabbing Operation In Al-Quds, NOT Daesh

by Jonathan Azaziah

Long live the Palestinian Resistance!

Earlier on yesterday afternoon, three young Palestinian heroes affiliated with the PFLP, Baraa Ibrahim Saleh (18), Adel Hassan Ankoush (18) and Osama Ahmad Atta (19), all from the village of Deir Abou Mashal village just west of Ramallah, executed a daring Resistance operation on Sultan Suleiman Street near Damascus Gate in occupied Al-Quds.

The lionhearted Falasteeni warriors, carrying nothing but knives and light arms, stormed a gathering of Zionist occupation forces and managed to send one Jewish terrorist straight to the flaming pits of Jahannam and critically wound another. Refusing to be taken into custody and transported to Halakhic-Talmudic dungeons, Palestine’s brave youth continued to engage the enemy after inflicting the initial damage and ultimately achieved martyrdom as they left this world in a hail of bullets.

Following their courageous sacrifice, social media was buzzing with photos of the young men draped in PFLP banners and exuberantly saluting them. Note the timing of this dauntless maneuver as well – Just about 100 days since revolutionary PFLP intellectual Basel al-Araj was assassinated by the Zionist tumor.

The PFLP itself praised the operation as a “direct blow to all of the plans for liquidation of the Palestinian cause at the hands of US imperialism and the Zionist entity with the cover of some reactionary Arab regimes”, and called on all Palestinian Resistance factions “to build upon this operation {…} to rehabilitate the armed Resistance to confront the soldiers of the occupation as the most effective method to defeat the occupier and all schemes against the Palestinian people.”

This strongly indicates that it was coordinated with Islamic Jihad, Hamas’s Al-Qassam Brigades and the PRC. PFLP also made clear that Resistance will continue across the Holy Land and especially in Al-Quds, which it called “the eternal capital of Palestine”, and stressed that the “operation was carried out only meters from the Al-Buraq Wall, confirming the Arab identity of Jerusalem.” In other words, the Suleiman Street Stabbing and Shooting Spectacle was a Palestinian Resistance affair from soup to nuts, front to back.

However, leave it to ‘Israel’, the “corrupted bacteria” and the “mother of cunning” as Sayyed Hassan Nasrallah refers to it, to skew the reality at hand, attempt to cover up its failures and stifle the Mouqawamah’s achievement. Enter Rita Katz, the daughter of an executed ‘Israeli’ spy, an IOF terrorist and head of SITE Intelligence Group, a Mossad front which has been manufacturing anti-Muslim propaganda for years. Katz RIDICULOUSLY, MALICIOUSLY and (CATEGORICALLY) FALSELY says that ISIS claimed responsibility for the operation in Al-Quds, marking the very first time that the terrorist group has attacked ‘Israel’.

Certainly, this is a blatant legerdemain by ‘Israel’ to generate sympathy among European states which have been hit by ISIS terrorism (read: Mossad false flags) in recent weeks and perpetuate the parasitic relationship between the serpentine entity and the West. But what makes this hasbara so excruciatingly laughable is that the artificial “Tel Aviv” regime arms, funds, trains and provides intel to ISIS in both Iraq and Syria, and treats ISIS fighters in its military hospitals.

Back in April, ISIS fire meant for the Syrian Arab Army and Hizbullah accidentally strayed and hit IOF positions in the occupied Golan Heights. ISIS immediately apologized! Simply put, the test-tube-terrorist dog isn’t going to turn around and attack its master because its master controls every move that it makes. Rapscallion Rita can choke on her Zio-lies.

What ‘Israel’ is also insidiously out to do is portray the Palestinian Resistance as “extremist” and “chauvinistic”–rather rich coming from the practitioners of Jewish supremacy who literally wrote the book on extremism and chauvinism–by deceptively linking it to Daesh, when the ACTUAL executors of the operation, i.e. the PFLP, are part of a pluralistic fighting organism comprised of Sunni Muslims, Christians and nonbelievers who are funded, armed and trained by the Islamic Republic of Iran. Needless to say, the treachery of the usurping Judaic land-thieves has fallen flat on its hideous, wart-covered face because the truth is now out. And Intifada Consciousness continues spreading among the Palestinian youth across the occupied West Bank, Al-Quds and the ’48 Lands.

Soon, every Palestinian on every inch of the Palestinian nation will rise up and the ‘Israeli’ colonizers will be faced with just two choices: Go back to the satanic hellholes from whence they came or kiss the Falasteeni Resistance’s Blades and Bullets of Glory. Rest in eternal serenity to Baraa, Adel and Osama. Your heroics have brought us one step nearer to the POINT of Palestine’s total liberation. Pun Mouqawamistically intended. #LongLivePalestine #Ta7yaFalasteen #DeathToIsrael

Palestine news

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية..

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي «إنّ السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا»، معتبراً أنّ «المجتمع الإسلامي اليوم كبقية المجتمعات يعاني من مشاكل».

ولفت خامنئي إلى أنّ «هناك بعض الناس الوضيعين ممن سلبوا بعض عناصر الأمة الإسلامية حقها في تقرير المصير كالحكومة السعودية، وهذا بسبب البعد عن القرآن وانعدام الإيمان «.

وقال: «لا يجب الانخداع بالمظاهر وهؤلاء سيسقطون، لأنهم باطل وسيزولون ويُقضى عليهم، وسرعة ذلك مرتبطة بصحة عمل المجتمع المؤمن».

وأضاف «حماقة السعوديين جعلتهم يظنون أن بإمكانهم جلب صداقة أعداء الإسلام بالأموال، لكنهم في الحقيقة يفرطون بالثروات الوطنية لأعداء الشعوب».

وذكّر خامنئي بأنه «يوماً ما كانت هناك حكومة إيرانية قال لها الأميركيون صراحة إنها شرطيهم في المنطقة، لكن الشعب الإيراني تمكن من إسقاطها رغم كل الدعم الذي كانت تحظى بِه وجاء بنظام الجمهورية الإسلامية الذي لا تطيق القوى العالمية رؤيته».

ودعا الحكومة الإيرانية «للوضوح في التأكيد على أصول الإسلام»، معتبراً أنّ هذا الأمر «لا ينافي العلاقات العالمية». وأوضح المرشد الإيراني خلال جلسة «الأنس بالقرآن» في أول يوم من شهر رمضان المبارك أنّ «السعوديين أشداء علی المسلمین، رحماء مع الكفار، لكن سيقضى عليهم في النهاية».

قمة النذالة!

ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

وكذلك هي حال الأنذال الآخرين. لم يعدّلوا في ابتسامة الأبله المسرور بسرقته أمام عينيه. لم يغيّروا أبداً في سلوك مراضاة السيد الابيض منذ تعرفوا عليه عبيداً قبل قرون، وتركوا خزائن الذهب والزخرف تسبقهم الى السيد الذي ينتظرون منه ابتسامة الرضى فقط. ولم يجدوا كاتباً أو فقيهاً من أهل البلاط يدخل مفردة جديدة على خطاب التسليم. وفوق كل ذلك، ها هم يصطفون مثل عبيد القرون القديمة الذين ينالهم الرضى إن رمقهم السيد الابيض بنظرة فقط.

لا يهمّهم كم سيدفعون من ثرواتنا، ولا يهمّهم كم سيصرفون من دمائنا، ولا يهمّهم حجم اللهيب الذي يوقدون فيه نارهم. كل ما يهمّهم البقاء لصيقين بكراس عفنة ولو طليت بالذهب، وكل ما يهمّهم مراضاة من يغطّي عجزهم وكسلهم وفقر أنفسهم، وهم يستعدون لدفع كل ما يتوجب، من ثروة وأنفس وكرامات، لقتل من تجرّأ ورفع ا

لصوت سائلاً عن حقه وأرضه وعرضه…

الصور الآتية من مملكة القهر ليس فيها غير نار الجحيم التي تنتظر بلادنا بفعل هلوسات أمراء الموت والعدم.
الأخبار الواردة من هناك ليس فيها سوى نذير الشؤم، بأن علينا الاستعداد لسماع أنين وصراخ أطفال وإخوة وأبناء ونساء ورجال يصيبهم رصاص طاغية العالم.

لكن، هل هو قدرنا؟

زماننا، وسنواتنا السابقة والحاضرة، المليئة بالدماء النقية، والرؤوس المرفوعة على الأشهاد، تقول لنا، وتقول لهؤلاء المجانين، إن الغزو إن حصل، لن تفتح له الأبواب، ولن تترك له الأرض والسماء، بل سيكون فوق كل غيمة، وتحت كل حبة رمل، من يحمل خنجره، الذي يسعى الى مسكنه في نحور هؤلاء الأنذال وأسيادهم، المجتمعين في قمة النذالة…

ولأن حال هؤلاء القذرين لم يتغيّر، فلا بأس من إسماعهم، مجدداً، ما قاله الكبير مظفر النواب قبل عقود:

أولاد القحبة…
من باع فلسطين/ سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام/ ومائدة الدول الكبرى
أولاد القحبة/ لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم/ إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي/ في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف/ حتى الحيطان وحتى الأطفال
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم.
يا شرفاء المهزومين/ ويا حكام المهزومين/
ما أوسخنا… ما أوسخنا… ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا/ لا أستثني أحدا.
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية… هذا وطن أم مبغى/
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم/ وشرب الأنخاب مع السافل (من فورد الى ترامب)؟
أصرخ فيكم
إن كنتم عربا… بشرا… حيوانات/ فالذئبة… حتى الذئبة تحرس نطفتها/ والكلبة تحرس نطفتها/ والنملة تعتز بثقب الأرض
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية
يا أمراء الغزو موتوا
سيكون خرابا… سيكون خرابا… سيكون خرابا!

Related Videos

Related Articles

Hezbollah Denounces Sinful Crime of Assassinating Palestinian Mujahid Mazen Faqha

March 25, 2017

Hezbollah flag

In a statement, Hezbollah hostile spirit of the Zionist evident is evident in the crime and stressed the inevitability of the continuation of the fight against the usurper enemy till expelling it from “our occupied land”.

Offering congratulations and condolences to the Palestinians, Hamas movement and the family of the martyr over Faqha’s assassination, Hezbollah called on punishing all the culprits so that no one dares to undermine the resistance and the mujahideen in the context of serving the interests of the Zionist enemy.

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Source: Hezbollah Media Relations

Gaza: Freed Detainee Mazen Faqha Assassinated with Four Bullets in his Head

Mazen_Faqha

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Iyad al-Bozum, an interior ministry spokesman in the Hamas-ruled Gaza Strip, said that gunmen opened fire on Faqha in the Tell al-Hama neighborhood.

“An investigation has been launched,” he said, giving no further details.

Faqha was a senior Hamas official in the Israeli-occupied West Bank but after his release the occupation authorities transferred him to Gaza.

Source: AFP

Related Videos

Related Aricles

Supporting Palestinian Intifada Tops Closing Statement of Iran Conference

February 22, 2017

Conference

The closing statement of the sixth International conference “To support the Palestinian Intifada” held in Tehran highlighted on Tuesday the importance of the Palestinian cause, calling on supporting it and avoiding marginalizing it amid the regional crises.

The statement also hailed the Lebanese and Palestinian resistance movements, stressing their role in confronting the Zionist entity.

It also called on the international organizations to denounce and deter the Israeli aggressions, warning some Arab and Muslim countries against normalizing ties with the Zionist entity.

The statement added that the US administration intention to move the Zionist entity capital into Al-Quds must draw a response from the Arab and Muslim states by closing their embassies in the United States.

Finally, the statement highly appreciated the Iranian people sacrifices for the sake of the Palestinian cause.

The Iranian capital, Tehran, hosted on Tuesday and Wednesday an international forum in support of the Palestinian cause, with hundreds of foreign guests, including senior Palestinian leaders and officials of Muslim nations, in attendance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos





















Related Articles

%d bloggers like this: