إردوغان يتّفق مع بايدن.. جيشنا إلى أفغانستان

Visual search query image
باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

26 June 2021

حسني محلي

المصدر: الميادين نت

يبدو أنَّ بايدن لن يستعجل في حسم ملف تركيا ما دام يشك في أجندات إردوغان الخاصة لإحياء ذكريات الخلافة والسلطنة العثمانية.

حديث إردوغان عن ضرورة إشراك باكستان في المهمة العسكرية التركية يهدف إلى كسب ود “طالبان”.

مع بدايات الحرب الباردة وتشكيل الحلف الأطلسي في نيسان/أبريل 1949، استعجلت تركيا في مساعيها للانضمام إلى هذا الحلف لمواجهة الخطر السوفياتي الشيوعي، كما كانت تقول آنذاك. وجاءت الحرب الكورية كفرصة ثمينة بالنسبة إلى أنقرة، التي قرّرت إرسال جيشها للقتال إلى جانب الأميركيين، في محاولة منها لإثبات ولائها للغرب، الذي فتح أبواب الحلف لها في شباط/فبراير 1952، بعد أن ضحَّت بحوالى ألف عسكري من عساكرها في كوريا.

وكان انضمام أنقرة إلى الحلف بداية التحالف الاستراتيجي التركي مع أميركا، التي أصبح لها القول الأول والأخير في مجمل تطورات تركيا الداخلية والخارجية، بعد أن أقامت عشرات القواعد البحرية والجوية والبرية في مختلف أنحاء البلاد، وما زالت تحتفظ بـ12 منها، رغم كلّ حالات الفتور والتوتر بين البلدين خلال الفترات الماضية. 

وجاء “الربيع العربي” كفرصة جديدة لإثبات ولاء أنقرة في ظل حكم حزب العدالة والتنمية لأميركا، التي أرادت تغيير خارطة الجغرافيا العربية بتسليم السلطة في العديد من دولها للإسلاميين، شرط أن يستفيدوا من النموذج التركي. وقد أثبت هذا النموذج فشله بعد إسقاط حكم الإخوان في مصر وصمود الدولة السورية والتناقضات التي عاشتها تركيا، لينتهي الأمر بها بما هي عليه الآن داخلياً وخارجياً.

لم يمنع ذلك أنقرة من الاستمرار في مساعيها لأداء دور أساسي في مجمل تطورات المنطقة، انطلاقاً من سوريا، وهي قفل كلّ المعادلات التركية اللاحقة ومفتاحها، فأرسل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قواته إلى العراق وليبيا والصومال وأذربيجان وقطر وألبانيا، إضافة إلى مساهمات تركيا في قوات حفظ السلام في لبنان ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى والبوسنة وكوسوفو. 

كما أرسلت أنقرة جيشها إلى أفغانستان بعد الاحتلال الأميركي لهذا البلد، إذ قال وزير الخارجية كولن باول في تصريح لـ”نيويورك تايمز” في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2001: “إنَّ بعض الدول الإسلامية، وفي مقدّمتها تركيا، عبرت لنا عن استعدادها لإرسال قواتها إلى أفغانستان، للمساهمة في تحقيق الأمن في العاصمة كابول وجوارها”. وتحتفظ تركيا منذ ذلك التاريخ بحوالى ألفي عسكري في أفغانستان، يقومون بحماية مطار كابول، كما يقومون بتدريب عناصر الأمن الأفغاني، في الوقت الذي تنفّذ الشركات التركية مشاريع تنموية فيها. 

وجاء حديث الرئيس إردوغان بعد لقائه الرئيس بايدن عن استعداده لإرسال الجيش التركي وموافقة بايدن على ذلك، ليدفع المعارضة إلى التذكير بتجربة الجيش التركي في كوريا قبل 70 عاماً. وقال فاروق لوغ أوغلو، سفير تركيا السابق في واشنطن، “إن إردوغان، من خلال إرسال الجيش إلى أفغانستان، يسعى إلى كسب ودّ ودعم الرئيس بايدن الذي وصفه بالاستبدادي، وأكد ضرورة التخلص منه”، فيما ذكَّر الجنرال المتقاعد أحمد ياووز بـ”إرسال رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندرس الجيش التركي إلى كوريا في بداية الخمسينيات”، وقال: “التاريخ يكرر نفسه. هذه المرة، يرسل إردوغان عساكرنا إلى أفغانستان لحماية المصالح الأميركية، وهو ما فعله في سوريا، وبعد ذلك في ليبيا، فقد زارها وزراء الداخلية والدفاع والخارجية ورئيس الأركان ورئيس المخابرات ومستشارو إردوغان قبل يوم من لقاء بايدن، وذلك إشارة من إردوغان الذي أراد أن يقول لواشنطن إنه على استعداد للتنسيق والتعاون الدائم والشامل مع أميركا في كل المناطق ذات الاهتمام المشترك بما فيها أفغانستان ولاحقاً الصومال ومنطقة الخليج والقوقاز”. 

أما رئيس تحرير قناة “Tele 1” الإخبارية، ماردان ينارداغ، فقد اعتبر “حماس إردوغان لإرسال الجيش التركي إلى أفغانستان جزءاً من أيديولوجيته العقائدية التي طبَّقها بالتحالف مع جميع القوى والفصائل الإسلامية، المسلحة منها وغير المسلحة، في سوريا وليبيا”.

حديث الرئيس إردوغان عن ضرورة إشراك باكستان وهنغاريا في المهمة العسكرية التركية يهدف إلى كسب ود “طالبان” ذات الأصول الباشتونية، فيما يسعى من خلال الحديث عن الرئيس الهنغاري أوروبان (قال إنه من أصول عثمانية) لكسب ودّ الاتحاد الأوروبي ودعمه سياسياً ومالياً، من دون أن نتجاهل علاقات أنقرة منذ فترة مع حركة “طالبان” التي توسّطت قطر (حليف إردوغان) بينها وبين “الشيطان الأكبر” أميركا، التي نسيت أنها هي التي احتلّت أفغانستان، فقد أدت واشنطن ومخابراتها مع باكستان، وبتمويل سعودي وإماراتي، دوراً أساسياً في دعم المجاهدين الأفغان خلال الاحتلال السوفياتي، كما ساهمت في تشكيل “القاعدة”، ومن بعدها حركة “طالبان”، وإيصالها إلى السلطة في أيلول/سبتمبر 1996.

وجاء مقتل أسامة بن لادن في الأول من أيار/مايو 2011 كمؤشر مهم على فتح صفحة جديدة في المخطط الأميركي في المنطقة العربية، إذ حلَّت “داعش” محلّ “القاعدة”، ثم بقيت الساحة لـ”جبهة النصرة” بعد مقتل البغدادي، مع استمرار الصراع على مناطق النفوذ بين القاعدة و”داعش” في أفريقيا، وربما لاحقاً في أفغانستان وآسيا الوسطى، بعد استلام “طالبان” السلطة هناك. 

كل ذلك مع استمرار اهتمام دول الجوار الأفغاني بهذا التغيير المحتمل، إذ تجاور أفغانستان الصين بحوالى 75 كم من الحدود البرية القريبة من منطقة مسلمي الإيغور، والآلاف منهم يقاتلون في سوريا. 

بدورها، تراقب إيران تطوّرات الوضع في أفغانستان، التي تمتدّ حدودها معها إلى حوالى 950 كم، ويعدّ حوالى 15% من سكان أفغانستان من الشيعة. أما الاهتمام الأميركي، وبالتالي الأوروبي، بهذا البلد، فله أبعاد مختلفة، إضافةً إلى موقعه الجغرافي وثرواته المعدنية المختلفة، وأهمها أن 90% من مختلف أنواع المخدرات التي تصل أوروبا وأميركا تأتي منه.

لم تبالِ هذه الدول الغربية بقنابل باكستان النووية، في الوقت الذي تقيم الدنيا وتقعدها على احتمالات امتلاك إيران مثل هذا السلاح الذي قد يهدد “إسرائيل”، بحسب ادعاءات هذه الدول وحلفائها في دول الخليج. ويعرف الجميع أنها تتنافس في ما بينها، ومعها تركيا، لكسب باكستان إلى جانبها، لأنَّ من يكسب هذا البلد، الذي يتميز بحدود بطول 2650 كم مع أفغانستان، يتقدم على الآخرين في كسب موطئ قدم استراتيجي في المنطقة، وهي بوابة الانفتاح على جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية ذات الأصل التركي، وهي أيضاً الحديقة الخلفية لروسيا. 

تراقب روسيا بدورها كلّ التطورات عن كثب، لما لها من ذكريات سيّئة في أفغانستان، كانت كافية لسقوط الاتحاد السوفياتي. ويعرف الجميع أن الرئيس بوتين لن يسمح لأحد بأن يكرر هذه التجربة، مع استمرار أميركا والحلف الأطلسي وحلفائهما في مساعيهما لتضييق الحصار عليها، كما يعرفون أن تركيا هي الحليف الأهم والأكثر تأثيراً في مشاريع واشنطن. وقد كانت في سنوات الحرب الباردة مخفراً متقدّماً للدفاع عن الحلف الأطلسي ضد حلف “وارسو”. 

وقد انضم معظم أعضائه السابقين، باستثناء أوكرانيا وروسيا البيضاء ومولدوفا، إلى الحلف الأطلسي، مع استمرار مساعي الرئيس إردوغان لضم أوكرانيا وجورجيا إلى الحلف. ويرى البعض في ذلك محاولة جديدة من إردوغان، وقد تكون الأخيرة، لإثبات قوته للحليف الأكبر بايدن.

ويبدو أنَّ الأخير لن يستعجل في حسم ملف تركيا، ما دام يشك في أجندات إردوغان الخاصة لإحياء ذكريات الخلافة والسلطنة العثمانية، ولو بتسميات مختلفة يريد لها أن تدغدغ مشاعر أنصاره وأتباعه في الداخل، وبين إسلاميي المنطقة والعالم، وخصوصاً بعد أن أصبح الحاكم المطلق للبلاد، وسيطر على جميع أجهزة الدولة، وأهمها جيش أتاتورك، الذي يريد له أن يتحول إلى جيش انكشاري ينفّذ تعليماته، ويخدم مشاريعه ومخططاته، ولو كان ذلك بخطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء! 

Erdogan Kills 3 More Turkish Troops in Afrin, in Northwest of Syria

 ARABI SOURI 

Turkish army and al qaeda terrorists in northern Syria

The latest victims among NATO’s second-largest army in Erdogan’s criminal war against the Syrian people were caused by an attack carried out against their illegal outpost in the countryside of Afrin, Erdogan’s ministry of war confirmed the attack in a statement yesterday.

In response to the attack, Erdogan’s occupation forces shelled indiscriminately with heavy artillery bombing the villages of Burj Al-Qass, Maraanaz, and Soughaniyeh in the northern Aleppo countryside, Erdogan’s propaganda claimed they attacked posts of the PKK terrorists in those areas, these allegations are common by Erdogan’s propagandists whenever they commit war crimes.

Erdogan’s forces invaded multiple towns and cities in northern Syria taking advantage of Syria’s Armed forces and their allies fighting US-sponsored ISIS and other terrorist groups in over 40 fronts across the country and repelling Israel’s continuous bombings. The Turkish madman Erdogan sent thousands of Turkish Army’s soldiers as cannon fodders to protect the tens of thousands of terrorists of Al Qaeda, Uighurs, Afghanis, Chechen, and a host of other terrorist groups tasked to Israelize large areas of northern Syria within Erdogan’s larger dream to revive the most hated Ottoman sultanate.

NATO’s armies embedded with Al Qaeda and ISIS in northern Syria are a familiar scene, claims that the NATO coalition is fighting ISIS in Syria is meant for the consumption of ignorant citizens of NATO member states footing the bill from their hard-earned tax money for NATO’s illegal and criminal operations in Syria.

Despite continuous condemnations and calls to end the illegal incursion of the Turkish army and their sponsored terrorists to northern Syria, the Turkish madman continues to beef up his soldiers under claims he’s helping the Syrian people by replacing the owners of the land with his imported terrorists and their families. The Turkish army’s cannon fodders lost already hundreds of personnel killed and maimed in his anti-Islamic adventure.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

China’s Iran Deal Is Just the Beginning ” الاتفاقية مع إيران استراتيجية صينية أشمل لتنمية نفوذها في الشرق الأوسط

الاتفاقية مع إيران استراتيجية صينية أشمل لتنمية نفوذها في الشرق الأوسط

الكاتب: إيرييل ديفيدسون وآري سيكوريل
المصدر: ذا ناشونال إنترست
اليوم 7/4/2021

ينما تسعى بكين إلى تحقيق توازن للقوى في المنطقة لمنافسة الدول الغربية، فإن العبء يقع على عاتق إدارة بايدن لتحدي مكائد الصين في الشرق الأوسط.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي.
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي يتبادلان وثائق الاتفاقية

كتبت إيرييل ديفيدسون بالاشتراك مع زميلها آري سيكوريل، وهما محللان وباحثان في مركز بحثي صهيوني أميركي مرتبط بـ”إسرائيل”، مقالة مشتركة في مجلة “ذا ناشونال انترست” الأميركية، يحرضان فيها واشنطن على الاتفاقية الصينية الإيرانية، إذ دعيا الولايات المتحدة إلى منع الصين من دعم خصوم الولايات المتحدة أو اكتساب نفوذ شديد على شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وفي ما يلي ترجمة بتصرف للمقالة:

أعلنت الصين وإيران أخيراً عن “شراكة استراتيجية شاملة” لمدة خمسة وعشرين عاماً، تسعى إلى زيادة التعاون العسكري والدفاعي والأمني ​​بين إيران والصين، مما أثار فزع خصوم البلدين.

لا يشير الاتفاق إلى تجسيد تحالف إيران والصين، ولكنه يشير بدلاً من ذلك إلى استراتيجية صينية أوسع لتنمية نفوذها في الشرق الأوسط. ومن المفارقات أن هذا يأتي في وقت ظهر فيه إجماع من الحزبين في واشنطن على أن الولايات المتحدة يجب أن تقلل من مشاركتها في الشرق الأوسط لمواجهة التحدي الذي تشكّله الصين الصاعدة.

يُظهر الاتفاق الإيراني الصيني أن الشرق الأوسط ساحة مهمة لمنافسة القوى العظمى الناشئة مع الصين. تحتاج الولايات المتحدة الآن إلى منع الصين من تعزيز خصوم الولايات المتحدة واكتساب نفوذ شديد على شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

بالنسبة للإيرانيين، لا يمكن أن يكون توقيت الاتفاق أكثر ملاءمة. إن طهران بحاجة ماسة إلى السيولة بعد أن شلت العقوبات الأميركية اقتصاد البلاد وتأمل أن يخفف الاتفاق مع الصين من سطوة العقوبات الأميركية. مع كون الصين مشترياً مفترضاً لصادرات النفط الإيرانية لعقود مقبلة عدة، فإن جهود إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لجر طهران إلى طاولة المفاوضات ستثبت أنها أكثر صعوبة.

وفي الوقت نفسه، ستكسب الصين إمدادات النفط من إيران لتغذية اقتصادها سريع النمو، وشريكاً إقليمياً يشاركها مصلحتها في كبح الامتداد العالمي لقوة الولايات المتحدة.

وبالتالي، قد يكون التأثير الفوري للاتفاق هو قيام الصين عن غير قصد بتسهيل المزيد من التخصيب النووي الإيراني. لكن من غير المرجح أن تنتهي آثاره المزعزعة للاستقرار عند هذا الحد، لأن مصلحة الصين تمتد عبر المنطقة.

بالإضافة إلى إبرام الاتفاقية، تضمنت رحلة وزير الخارجية الصيني وانغ لي إلى الشرق الأوسط كذلك تشكيل خطة أمنية إقليمية مع المملكة العربية السعودية، ولقاء في اسطنبول مع نظيره التركي، وإعلان أن الإمارات ستنتج جرعات لقاح سينوفارم الصيني بقيمة مائتي مليون دولار. وفي الوقت نفسه، تعمل الشركات الصينية المملوكة للدولة على توسيع استثماراتها في “إسرائيل” والسعودية والإمارات العربية المتحدة كجزء من “مبادرة الحزام والطريق”.

يأتي هذا النمط المتزايد من المشاركة الإقليمية الصينية، إلى جانب الوعود السخية، وإن لم تكن واقعية تماماً، بالاستثمار الأجنبي في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بتقليص وجودها في الشرق الأوسط وإعادة تموضعها بشكل متوازن. قد يبدأ شركاء الولايات المتحدة التقليديون، برؤية إيران تستفيد من السخاء الصيني وعلاقاتهم الخاصة بواشنطن، في النظر إلى الصين على أنها بديل جذاب بشكل متزايد.

تمثل أنشطة الصين في الشرق الأوسط خطراً على الولايات المتحدة لأن الصين تلعب في الميدان بطريقة سياسية واقعية بالكامل – فقد تدعم أعداء أميركا (على غرار إيران) أو قد تحاول استمالة حلفاء الولايات المتحدة (على غرار “إسرائيل”). بكين ليس لديها ولاءات. إنها تسعى لتقوية خصوم الولايات المتحدة أو سرقة شركائها التقليديين.

إن واشنطن ليست عاجزة عندما يتعلق الأمر باحتواء النفوذ الصيني في المنطقة. تحتاج الولايات المتحدة إلى استراتيجية مدروسة للتخفيف من سعي الصين لتحقيق نفوذ أكبر في الشرق الأوسط، استراتيجية تسعى إلى الحد من النفوذ الصيني بين شركاء الولايات المتحدة وإحباط الجهود الصينية لتقوية خصوم الولايات المتحدة. 

ويوصي الكاتبان أن تقوم هذه الاستراتيجية على:

أولاً، يجب أن تعمل واشنطن مع شركائها للحد من وصول بكين إلى البنية التحتية الحيوية والملكية الفكرية والتقنيات بين شركاء الولايات المتحدة. ونظراً لأن منظمتنا، المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، قدمت أخيراً توصيات “لإسرائيل”، يجب أن يشمل ذلك تمكين الشركاء لتطوير أنظمة رقابة قوية على الاستثمار الأجنبي المباشر والصادرات، وتقديم مصادر تمويل تنافسية لشركات الشرق الأوسط المتعطشة للاستثمار.

في الوقت نفسه، يجب على الولايات المتحدة أن تدرك أنها لا تستطيع منع جميع الأنشطة الاقتصادية الإقليمية الصينية. وبدلاً من ذلك، يجب أن تشجع أميركا الصين على الاستثمار في بناء البنية التحتية غير الحيوية في المنطقة وفي الشركات التي تتعامل مع التحديات المشتركة، مثل الاحتباس الحراري.

وفي التعامل مع المحاولات الصينية لبناء علاقات مع خصوم الولايات المتحدة، قد تحد العديد من التكتيكات “الناعمة” كذلك من قدرة الصين على تكوين علاقات مستقرة مع الأنظمة. على سبيل المثال، فيما يتعلق بطهران، يمكن للولايات المتحدة إطلاق مجموعة من العمليات السيبرانية والمعلوماتية والنفسية التي تركز على الكشف عن التوترات الداخلية الخاصة بين الحكومتين الصينية والإيرانية، والتي قد تشمل الإشارة إلى الإبادة الجماعية المروعة التي ارتكبتها الصين ضد السكان المسلمين الإيغور. (في شينجيانغ) ونفاق الأنظمة الإسلامية التي تتسامح مع ذلك، بحسب توصية الكاتبين.

وفي الجانب الإعلامي، انتقد عدد كبير من الأصوات الغموض والطبيعة السرية لعملية التفاوض بين الصين وإيران، ويجب على الولايات المتحدة تضخيم هذه الأصوات عبر مختلف المنافذ الدولية. ومن شأن حملة منسقة من هذا النوع أن تساعد على تقويض صدق الاتفاقية، وبالتالي تقويض قدرة كل طرف على الاعتماد على بعضه البعض على المدى الطويل.

وختم الكاتبان بالقول: بينما تسعى بكين عن عمد إلى تحقيق توازن القوى في المنطقة لمنافسة الدول الغربية ، فإن العبء يقع على عاتق إدارة بايدن لتحدي مكائد الصين في الشرق الأوسط، والتي تتراوح من التدخل مع شركاء أميركا التقليديين إلى تشجيع خصوم الولايات المتحدة. وأضاف أن الاتفاقية الأخيرة بين الصين وإيران ليست سوى غيض من فيض.

*إيريل ديفيدسون وآري سيكوريل هما محللان سياسيان بارزان في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي في مركز جيمندر للدفاع والاستراتيجية.

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين نت

China’s Iran Deal Is Just the Beginning “

Source

April 6, 2021 

As Beijing deliberately pursues a balance of power in the region to rival Western countries, the onus will fall on the Biden administration to challenge China’s Middle Eastern machinations, which range from intervening with America’s traditional partners to emboldening its adversaries.

by Erielle Davidson Ari Cicurel

China and Iran recently announced a twenty-five-year “Comprehensive Strategic Partnership,” which seeks to increase military, defense, and security cooperation between Iran and China, to the consternation of both countries’ adversaries. 

The pact does not signal the materialization of an Iran-China alliance but instead points to a broader Chinese strategy to grow its influence in the Middle East. Ironically, this comes at a time when a bipartisan consensus has emerged in Washington that the United States should reduce its engagement in the Middle East to address the challenge posed by a rising China.  

The Iran-China deal evinces that the Middle East is an important arena for the emerging great-power competition with China. The United States now needs to prevent China from strengthening U.S. adversaries and gaining predatory influence over U.S. partners in the region. 

For the Iranians, the timing of the deal could not be more apropos. Tehran is desperate for cash after U.S. sanctions have crippled the country’s economy and hopes the pact with China will cushion the blow from U.S. sanctions. With China as a supposed purchaser of Iranian oil exports for several decades to come, the Biden administration’s efforts to drag Tehran to the negotiating table will prove much harder. 

Meanwhile, China is to gain both oil to fuel its rapidly growing economy and a regional partner that shares its interest in curbing the global reach of U.S. power. 

The immediate impact of the deal, thus, might be China unintentionally facilitating further Iranian nuclear enrichment. But its destabilizing effects are unlikely to end there, for China’s interest extends across the region. 

In addition to concluding the pact, Chinese foreign minister Wang Li’s trip to the Middle East also included the formation of a regional security plan with Saudi Arabia, a meeting in Istanbul with his Turkish counterpart, and an announcement that the UAE will produce two hundred million doses of China’s Sinopharm vaccine. Meanwhile, Chinese state-owned companies are expanding investments in Israel, Saudi Arabia, and the United Arab Emirates as part of the Belt and Road initiative.

This increasing pattern of Chinese regional engagement, coupled with generous, if not entirely realistic, promises of foreign investment comes at a time when the United States is reducing and “rebalancing” its presence in the Middle East. Traditional U.S. partners, seeing Iran benefit from Chinese largesse and their own ties to Washington cool, might begin to view China as an increasingly attractive alternative. 

China’s activities in the Middle East present a risk to the United States because China plays the field in a wholly realpolitik fashion—it may support America’s enemies (see Iran) or it may court or attempt to court U.S. allies (see Israel). Beijing has no allegiances. It seeks both to strengthen U.S. adversaries or steal its traditional partners.

Firstly, Washington should work with its partners to limit Beijing’s access to critical infrastructure, intellectual property, and technologies among U.S. partners. As our organization, the Jewish Institute for National Security of America, recently recommended for Israel, this should include both empowering partners to develop robust oversight regimes for foreign direct investment and exports and offering competitive sources of financing for investment-hungry Middle Eastern firms.

Simultaneously, the United States should recognize it cannot block all Chinese regional economic activity and instead, should encourage China to invest in building the region’s non-critical infrastructure and in firms tackling shared challenges, like global warming. 

In dealing with Chinese attempts to build ties with U.S. adversaries, several “soft” tactics also might limit China’s ability to form stable ties with regimes. For example, vis-à-vis Tehran, the United States could launch a combination of cyber, information, and psychological operations centered on revealing privately held internal tensions between the Chinese and Iranian governments, which might include pointing out China’s horrific genocide of its Uighur population and the hypocrisy of the Muslim regimes that tolerate it. 

On the information side, a plethora of voices have criticized the ambiguity and secretive nature of the negotiating process, and the United States should amplify those voices across various international outlets. A coordinated campaign of this nature would help to undermine the sincerity of the pact and, in turn, the ability of each party to rely on each other in the long term. 

As Beijing deliberately pursues a balance of power in the region to rival Western countries, the onus will fall on the Biden administration to challenge China’s Middle Eastern machinations, which range from intervening with America’s traditional partners to emboldening U.S. adversaries. The China-Iran deal is just the tip of the iceberg. 

Erielle Davidson (@politicalelle) and Ari Cicurel (@aricicurel) are senior policy analysts at the Jewish Institute for National Security of America’s Gemunder Center for Defense and Strategy. 

The Sleeping Giant Awakes And Reveals “The West” as Lilliput

Source

The Sleeping Giant Awakes And Reveals “The West” as Lilliput

October 27, 2020

This comment was chosen by moderator SA from the post “Weekly China Newsbrief and Sitrep”.Comment by Ahino Wolf Sushanti

I’m from Malaysia. China has traded with Malaysia for 2000 years. In those years, they had been the world’s biggest powers many times. Never once they sent troops to take our land. Admiral Zhenghe came to Malacca five times, in gigantic fleets, and a flagship eight times the size of Christopher Columbus’ flagship, Santa Maria. He could have seized Malacca easily, but he did not. In 1511, the Portuguese came. In 1642, the Dutch came. In the 18th century the British came. We were colonised by each, one after another.

When China wanted spices from India, they traded with the Indians. When they wanted gems, they traded with the Persian. They didn’t take lands. The only time China expanded beyond their current borders was in Yuan Dynasty, when Genghis and his descendants Ogedei Khan, Guyuk Khan & Kublai Khan concurred China, Mid Asia and Eastern Europe. But Yuan Dynasty, although being based in China, was a part of the Mongolian Empire.

Then came the Century of Humiliation. Britain smuggled opium into China to dope the population, a strategy to turn the trade deficit around, after the British could not find enough silver to pay the Qing Dynasty in their tea and porcelain trades. After the opium warehouses were burned down and ports were closed by the Chinese in ordered to curb opium, the British started the opium I, which China lost. Hong Kong was forced to be surrendered to the British in a peace talk (Nanjing Treaty). The British owned 90% of the opium market in China, during that time, Queen Victoria was the world’s biggest drug baron. The remaining 10% was owned by American merchants from Boston. Many of Boston’s institutions were built with profit from opium.

After 12 years of Nanjing Treaty, the West started getting really really greedy. The British wanted the Qing government:
1. To open the borders of China to allow goods coming in and out freely, and tax free.
2. Make opium legal in China.
Insane requests, Qing government said no. The British and French, with supports from the US and Russia from behind, started Opium War II with China, which again, China lost. The Anglo-French military raided the Summer Palace, and threatened to burn down the Imperial Palace, the Qing government was forced to pay with ports, free business zones, 300,000 kilograms of silver and Kowloon was taken. Since then, China’s resources flew out freely through these business zones and ports. In the subsequent amendment to the treaties, Chinese people were sold overseas to serve as labor.

In 1900, China suffered attacks by the 8-National Alliance(Japan, Russia, Britain, France, USA, Germany, Italy, Austria-Hungary). Innocent Chinese civilians in Peking (Beijing now) were murdered, buildings were destroyed & women were raped. The Imperial Palace was raided, and treasures ended up in museums like the British Museum in London and the Louvre in Paris.

In late 1930’s China was occupied by the Japanese in WWII. Millions of Chinese died during the occupancy. 300,000 Chinese died in Nanjing Massacre alone.

Mao brought China together again from the shambles. There were peace and unity for some time. But Mao’s later reign saw sufferings and deaths from famine and power struggles.

Then came Deng Xiao Ping and his infamous “black-cat and white-cat” story. His preference in pragmatism than ideologies has transformed China. This thinking allowed China to evolve all the time to adapt to the actual needs in the country, instead of rigidly bounded to ideologies. It also signified the death of Communism in actually practice in China. The current Socialism+Meritocracy+Market Economy model fits the Chinese like gloves, and it propels the uprise of China. Singapore has a similar model, and has been arguably more successful than Hong Kong, because Hong Kong being gateway to China, was riding on the economic boom in China, while Singapore had no one to gain from.

In just 30 years, the CPC have moved 800 millions of people out from poverty. The rate of growth is unprecedented in human history. They have built the biggest mobile network, by far the biggest high speed rail network in the world, and they have become a behemoth in infrastructure. They made a fishing village called Shenzhen into the world’s second largest technological centre after the Silicon Valley. They are growing into a technological power house. It has the most elaborate e-commerce and cashless payment system in the world. They have launched exploration to Mars. The Chinese are living a good life and China has become one of the safest countries in the world. The level of patriotism in the country has reached an unprecedented height.

For all of the achievements, the West has nothing good to say about it. China suffers from intense anti-China propaganda from the West. Western Media used the keyword “Communist” to instil fear and hatred towards China.
Everything China does is negatively reported.

They claimed China used slave labor in making iPhones. The truth was, Apple was the most profitable company in the world, it took most of the profit, leave some to Foxconn (a Taiwanese company) and little to the labor.

They claimed China was inhuman with one-child policy. By the way absolutely recommended by the UN-Health-Organisation at that time. At the same time, they accused China of polluting the earth with its huge population. The fact is the Chinese consume just 30% of energy per capita compared to the US.

They claimed China underwent ethnic cleansing in Xinjiang. The fact is China has a policy which priorities ethnic minorities. For a long time, the ethnic minorities were allowed to have two children and the majority Han only allowed one. The minorities are allowed a lower score for university intakes. There are 39,000 mosque in China, and 2100 in the US. China has about 3 times more mosque per Muslim than the US.
When terrorist attacks happened in Xinjiang, China had two choices:
1. Re-educate the Uighur extremists before they turned terrorists.
2. Let them be, after they launch attacks and killed innocent people, bomb their homes.
China chose 1 to solve problem from the root and not to do killing. How the US solve terrorism? Fire missiles from battleships, drop bombs from the sky.

During the pandemic,
When China took extreme measures to lock-down the people, they were accused of being inhuman.
When China recovered swiftly because of the extreme measures, they were accused of lying about the actual numbers.
When China’s cases became so low that they could provide medical support to other countries, they were accused of politically motivated.
Western Media always have reasons to bash China.

Just like any country, there are irresponsible individuals from China which do bad and dirty things, but the China government overall has done very well. But I hear this comment over and over by people from the West: I like Chinese people, but the CPC is “evil”\’. What they really want is the Chinese to change the government, because the current one is too good.

Fortunately China is not a multi-party democratic country, otherwise the opposition party in China will be supported by notorious NGOs (Non-Government Organization) of the USA, like the NED (National Endowment for Democracy), to topple the ruling party. The US and the British couldn’t crack Mainland China, so they work on Hong Kong. Of all the ex-British colonial countries, only the Hong Kongers were offered BNOs by the British. Because the UK would like the Hong Kongers to think they are British citizens, not Chinese. A divide-and-conquer strategy, which they often used in Color Revolutions around the world.

They resort to low dirty tricks like detaining Huawei’s CFO & banning Huawei. They raised a silly trade war which benefits no one. Trade deficit always exist between a developing and a developed country. USA is like a luxury car seller who ask a farmer: why am I always buying your vegetables and you haven’t bought any of my cars?

When the Chinese were making socks for the world 30 years ago, the world let it be. But when Chinese started to make high technology products, like Huawei and DJI, it caused red-alert. Because when Western and Japanese products are equal to Chinese in technologies, they could never match the Chinese in prices. First world countries want China to continue in making socks. Instead of stepping up themselves, they want to pull China down.

The recent movement by the US against China has a very important background. When Libya, Iran, and China decided to ditch the US dollar in oil trades, Gaddafi’s was killed by the US, Iran was being sanctioned by the US, and now it’s China’s turn. The US has been printing money out of nothing. The only reason why the US Dollar is still widely accepted, is because it’s the only currency which oil is allowed to be traded with. The US has an agreement with Saudi that oil must be traded in US dollar ONLY. Without the petrol-dollar status, the US dollars will sink, and America will fall. Therefore anyone trying to disobey this order will be eliminated. China will soon use a gold-backed crypto-currency, the alarms in the White House go off like mad.

China’s achievement has been by hard work. Not buy looting the world.

I have deep sympathy for China for all the suffering, but now I feel happy for them. China is not rising, they are going back to where they belong. Good luck China.

من القوقاز إلى خليج فارس ومعادلة الصراع على حيفا…!

محمد صادق الحسيني

يخوض الأميركي المتقهقر والمأزوم في لحظاته الأكثر حرجاً كدولة عظمى حرباً مفتوحة ضدّ محور المقاومة والممانعة

وإصدقائه الدوليين في أكثر من ساحة.

وهو يناور علناً ومن دون مواربة بفلول داعش على هذه الساحات محاولاً مشاغلتنا عن المهمة الأصلية وهي كسره وكسر قاعدته على اليابسة الفلسطينية.

قبل فترة ليست ببعيدة وصلنا تقرير خاص وهامّ تحت عنوان:

خطط التفجير الأميركية القادمة في الدول العربية ودول آسيا الوسطى…

وجاء فيه ضمن ما جاء:

“أفاد مصدر استخباري أوروبي، متخصّص في تتبّع تحركات العناصر الإرهابية في الشرق الأوسط ودول آسيا الوسطى والصين… بأنه وفي إطار التحرك الاستراتيجي الأميركي، لاستكمال تطويق الصين وروسيا والاستعداد للتوجه الى بحر الصين والتمركز هناك، قامت الجهات الأميركية المعنية بانشاء قيادة عسكرية عامة موحدة لـ “المجاهدين”، على طريقة قيادة “المجاهدين” في ثمانينيات القرن الماضي.

وقد كانت أولى خطوات التنفيذ، في هذا المخطط، هي التالية:

تكليف تركيا بإقامة معسكرات تدريب لعناصر داعش، الذين سيتمّ نقلهم الى الدول الأفريقية، بما في ذلك مصر، والإشراف على عمليات تدريب وإعداد المسلحين ومتابعة عملياتهم الميدانية مستقبلاً في اكثر من ساحة عربية وإسلامية أخرى أيضاً.
تكليف قطر بتمويل كافة عمليات التدريب والتأهيل والتسليح
لهذه المجموعات.

أنجزت الجهات المعنية، تركيا وقطر، إقامة معسكرين كبيرين للتدريب في الأراضي الليبية، يضمّان الفين وستمئة وثمانين فرداً.
تكليف السعودية والإمارات بتمويل وإدارة معسكرات التدريب، الموجودة في مناطق سيطرة قوات حزب الإصلاح (اليمني)، والتي ستستخدم في إعداد المسلحين الذين سيتمّ نشرهم في دول وسط آسيا وغرب الصين.
تضمّ هذه المعسكرات ثلاثة آلاف وثمانمئة واثنين واربعين فرداً، من جنسيات مختلفة.
سيتمّ نقل ألف فرد منهم، بإشراف أميركي سعودي وبالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية، الى مناطق بلوشستان، والذين سيكلفون بتعزيز المجموعات الإرهابية المتطرفة الموجودة في منطقة الحدود الباكستانية الإيرانية. علماً انّ هذه المجموعات مكلفة بالإعداد لتنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران.
بينما سيتمّ نقل الف واربعمئة وستين فرداً منهم (عديد لواء مسلح)، وهم من قومية الايغور الصينية، الى ولاية بدخشان الأفغانية، المحاذية للحدود الصينية من الغرب.
كما سيتم نقل أربعمئة وستين فرداً من عديد اللواء المشار اليه اعلاه، الى الجزء الشمالي من بدخشان (تسمّى غورنو بَدْخَشان في طاجيكستان) والواقع في جنوب شرق طاجيكستان، بمحاذاة الحدود مع الصين، والذين سيجري نشرهم في جبال مقاطعة مورغوب وهي جزء من سلسلة جبال بامير الشاهقة. علماً أن مدينة مورغاب عاصمة هذه المقاطعة لا تبعد أكثر من ثمانين كيلو متراً عن حدود الصين الغربية.
علماً أنّ التكتيك الأميركي، المتعلق بالصين، والذي يتمّ تطبيقه عبر المناورة بفلول داعش التي يُعاد تدويرها، لا يعني أبداً الابتعاد عن استراتيجية الرحيل من الشرق الأوسط الى الشرق (مضيق مالاقاه وبحار الصين)، وإنما هو جزء من هذه الاستراتيجية، التي تهدف الى إضعاف الصين، عبر إثارة الفوضى وبؤر الصراع العسكري بين الأعراق المختلفة فيها، قبل الدخول في مفاوضات جدّية معها”.

انتهى نص التقرير.

وهدفنا من نقل هذا التقرير كما هو الآن أمران:

أولاً – ما يجري في شمال لبنان من عمل إرهابي تصاعدي منظم وممنهج.

ثانياً – ما يجري من معركة مفتوحة لجرح قديم عنوانه النزاع الاذربيجاني – الأرميني على إقليم ناغورنو كاراباخ.

في ما يخصّ لبنان لا بدّ لنا أن ننبّه كلّ من يهمّه الأمر في لبنان العزيز بأنّ الهدف هو ليس استنزاف الجيش اللبناني المظلوم فحسب، وإشغال القوى الحية والمقاومة ومحاولة حرفها عن القيام بالكفاح من أجل وقف الهجوم الأميركي الصهيوني على المقاومة وإنما:

محاولة فتح جبهة جديدة برعاية تركية أردوغانية لاستكمال ما بدأه الأميركان من خلال تفجير مرفأ بيروت الى توسعة المشاغلة بمجموعات إرهابية متجدّدة التدريب والمهام وبرعاية عملاء داخليين معروفين…!

والهدف النهائي هو السيطرة على ميناء طرابلس كقاعدة ارتكاز لكلّ المنطقة وصولاً الى حمص والساحل السوري…!

وإنْ لم يستطيعوا ذلك فقد يلجأون الى تفجير ميناء طرابلس كما حصل لميناء بيروت…!

المصادر المتابعة والمتخصصة في هذا السياق تؤكد بانّ هذا الهجوم الأميركي في الجوهر إنما هو الجناح الثاني للهجوم الأميركي الذي تقوم به فرنسا انطلاقاً من بيروت (المبادرة وحكاية قصر الصنوبر) لصالح أميركا والعدو الصهيوني وهدف الجناحين وإنْ اختلفا أو تمايزا بالمطامع والطموحات الخاصة الا أنهما يشتركان في الهدف الاستراتيجي الذي يقوده الأميركي لصالح العدو الصهيوني ألا وهو:

إعلان ميناءي حيفا واشدود بديلاً من كلّ موانئ بلاد الشام العربية المتوسطيّة…!

حيث يتمّ بذلك الآن بعناية بالغة من خلال ربط الجزيرة العربية إما من ميناء ينبع السعودي إلى اشدود أو عبر الأردن بحيفا…!

والهدف الاستراتيجي الأبعد هو تجاوز كلٍّ من قناة السويس وباب المندب ومضيق هرمز…!

وأما في ما يتعلق بالنزاع الاذربيجاني الأرميني فإنّ هدف أميركا النهائي (عبر أردوغان بالطبع) فهو تعزيز الحشد الاستراتيجي ضدّ كلٍّ من إيران وروسيا والصين..!

بالطبع ثمة مطامع تركية خاصة كأن تهتمّ تركيا كثيراً بوصل جغرافيتها بأذربيجان الغربية الميول من خلال مرحلتين:

العودة الى 1994 ايّ استعادة ما خسرته باكو هناك في تلك الفترة من اندلاع النزاع، ومن ثم استكمال القتال لضمّ كلّ الإقليم الأرميني الى أذربيجان…!

من المعلوم أنّ غرفة العمليات التي تقود المستشارين الأتراك في اذربيجان والقوات الاذربيحانية التي تقاتل على تخوم إقليم ناغورنو كاراباخ ومعها نحو ٤ آلاف مرتزق داعشي من عرقيّات دول آسيا الوسطى والقوقاز من إدلب، انما هم مجموعة جنرالات إسرائيليّون كبار ومعهم ضباط أميركيون…!

والهدف التكتيكي هو محاولة استدراج الروس والإيرانيين الى هذا النزاع الإقليمي في محاولة لجسّ نبض مدى صلابة الجبهة الأورا آسيوية التي تعمل عليها موسكو منذ مدة لمواجهة تمدّدات حلف الأطلسي هناك، والتي كانت مناورات القوقاز 2020 قبل يومين واحدة من أهمّ عمليات التنسيق الاستراتيجية الكبرى بين كلّ من روسيا والصين وإيران والباكستان لهذا الغرض…!

تجدر الإشارة الى أنّ هذا الحشد المضادّ لثلاثي دول الشرق الكبرى شمالاً، هو نفسه يجري في سياق ما سُمّي بالتطبيع مع بقايا قراصنة الساحل جنوباً، والمتمثل بالإنزال الإسرائيلي في أبو ظبي…

ايّ مشاغلة هذه القوى الثلاثية الصاعدة بصورة كماشة شمالاً من بحر قزوين (اذربيجان) وجنوباً من بحر خليج فارس…!

لكن ما غاب عن مخيّلة الكاو بوي الأميركي هو أنّ كلتا الساحتين الشمالية والجنوبية إنما يعتبران بمثابة البطن الرخوة لايّ معتد او غاز أجنبي سواء ذلك القادم من أعالي البحار او ذلك المتنطع لدور أكبر منه عثمانياً كان أو إسرائيلياً، ذلك بأنه يفتقد للعمق الاستراتيجي المفتوح على مدى الهضبة الإيرانية المقاومة والعصيّة على الاحتلال او التبعية والرضوخ منذ قرون، على الأقلّ منذ العام 1826 حيث توقفت آخر غزوات القياصرة الروس هناك على يد المصلح الإيراني الكبير أبو القاسم قائم مقام فراهاني، والذي دفع حياته ثمناً لهذه المقاومة والممانعة التي حفظت وحدة الأراضي الإيرانية الحالية في ما بعد، بتآمر القياصرة الروس ضده وقتله خنقاً في آخر عهد الملك القاجاري فتح عليشاه…!

وطهران الجغرافيا التي كانت محلّ اجتماع القوى العظمى عام 1943 يوم اجتمع روزفلت وستالين وتشرشل فيها، وهو ما عُرف بقمة النصر ومن ثم الانطلاق لكسر المدّ النازي في آسيا الوسطى والقوقاز عبر أراضيها والذي سُمّي بطريق النصر لإخراج جيوش هتلر من هذه المنطقة، وهي محتلة (أيّ طهران) من قبل الحلفاء، طهران هذه وقد باتت اليوم الثورية والمستقلة والمسلمة والمسدّدة بقيادة عالية الحكمة والحنكة لهي قادرة أكثر من أيّ وقت مضى لصدّ هجوم الشمال كما هجوم الجنوب الأميركيين بكلّ جدارة واقتدار…!

لن يمضي وقت كثير ونرى خروج المحتلين عثمانيين كانوا أم إسرائيليين وكلاء، او أميركيين أصلاء.

بعدنا طيبين قولوا الله…

How Xinjiang “interferes” with the EU-China deal

How Xinjiang “interferes” with the EU-China deal

September 15, 2020

By Pepe Escobar with permission from the author and first posted at Asia Times

A Beijing-Brussels-Berlin special: that was quite the video-summit.

From Beijing, we had President Xi Jinping. From Berlin, Chancellor Angela Merkel. And from Brussels, President of the European Council Charles Michel and President of the European Commission Ursula von der Leyen. The Chinese billed it as the first summit “of its kind in history”.

It was actually the second high-level meeting of the Chinese and European leadership in two months. And it took place only a few days after a high-level tour by Foreign Minister Wang Yi encompassing France, Germany, Italy, the Netherlands and Norway, and the visit by the powerful “Yoda” of the State Council, Yang Jiechi, to Spain and Greece.

The Holy Grail at the end of all these meetings – face-to-face and virtual – is the China-EU investment treaty. Germany currently heads the EU presidency for six months. Berlin wanted the treaty to be signed at a summit in Leipzig this month uniting the EU-27 and Beijing. But Covid-19 had other plans.

So the summit was metastasized into this mini videoconference. The treaty is still supposed to be signed before the end of 2020.

Adding an intriguing note, the mini-summit also happened one day before Premier Li Keqiang attended a Special Virtual Dialogue with Business Leaders, promoted by the World Economic Forum (WEF). It’s unclear whether Li will discuss the intricacies of the Great Reset with Klaus Schwab – not to mention whether China subscribes to it.

We are “still committed”

The mini EU-China video summit was quite remarkable for its very discreet spin. The UE, officially, now considers China as both an essential partner and a “strategic rival”. Brussels is adamant on its will to “cooperate” while defending is notorious human rights “values”.

As for the investment treaty, the business Holy Grail which has been under negotiation for seven years now, Ursula von der Leyen said “there’s still much to be done”.

What the EU essentially wants is equal treatment for their companies in China, similar to how Chinese companies are treated inside the EU. Diplomats confirmed the key areas are telecoms, the automobile market – which should be totally open – and the end of unfair competition by Chinese steel.

Last week, the head of Siemens, Joe Kaeser, threw an extra spanner in the works, telling Die Zeit that “we categorically condemn every form of oppression, forced labor and threat to human rights”, referring to Hong Kong and Xinjiang.

That caused quite a stir. At least 10% of Siemens business is generated in China, where the company is present since 1872 and employs over 35,000 people. Siemens was forced to publicly state that it is “still committed” to China.

China has been Germany’s top trade partner since 2017 – ahead of France and the US. So it’s no wonder alarm bells started to ring, on and off. It was in January last year that the BDI – the Federation of German Industries – first defined China as a “systemic competitor”, and not only as a “partner”. The concern was centered on market “distortions” and the barriers against German competition inside China.

The mini video-summit took place as the trade war unleashed by Washington against Beijing has reached Cold War 2.0 proportions. EU diplomats, uncomfortably, and off the record, admit that the Europeans are caught in the middle and the only possible strategy is to try to advance their economic interests while insisting on the same panacea of human rights.

Thus the official EU demand this Monday – unreported in Chinese media: allow us to send “independent observers” to Xinjiang.

Those Uighur jihadis

So we’re back, inevitably, to the hyper-incandescent issue of Xinjiang “concentration camps”.

The Atlanticist establishment has unleashed a ferocious, no holds barred campaign to shape the narrative that Beijing is conducting no less than cultural genocide in Xinjiang.

Apart from United States government rhetoric, the campaign is mostly conducted by “influencer” US thinks tanks such as this one, which issue reports that turn viral on Western corporate media.

One of these reports quotes “numerous firsthand accounts from Uighurs” who are defined as “employed” to perform forced labor. As a result, the global supply chain, according to the report, is “likely tainted with forced labor”.

The operative word is “likely”. As in Russia is “likely” interfering in US elections and “likely” poisoning opponents of the Kremlin. There’s no way to verify the accuracy of the sources quoted in these reports – which happen to be conveniently financed by “multiple donors interested in commerce in Asia.” Who are these donors? What is their agenda? Who will profit from the kind of “commerce in Asia” they are pushing?

On a personal level, Xinjiang was at the top of my travel priorities this year – then laid to rest by Covid-19 – because I want to check by myself all aspects of what’s really goin’ on in China’s Far West.

As it stands, US copycat “influencers” in the EU are having free reign to impose the narrative about Uighur forced labor, stressing that the clothes Europeans are wearing “could” – and the operative word is “could” – be made by forced laborers.

Don’t expect the Atlanticist network to even bother to offer context in terms of China fighting terrorism in Xinjiang.

In the old al-Qaeda days, I visited and interviewed Uighur jihadis locked up in a sprawling prison set up by the mujahideen under commander Masoud in the Panjshir valley. They had all been indoctrinated by imams preaching in Saudi-financed madrassas across Xinjiang.

More recently, Uighur Salafi-jihadis have been very active in Syria: at least 5,000, according to the Syrian embassy in Beijing.

Beijing knows exactly what would happen if they return to Xinjiang, as much as Moscow knows what would happen if Chechen jihadis return to the Caucasus.

So it’s no wonder that China has to act. That includes closing madrassas, detaining imams and arresting – and “re-“educating” – possible jihadis and their families.

Forget about the West offering context about the Turkistan Islamic Party (TIP), which declared an Islamic Emirate, ISIS/Daesh-style, in November 2019 in Idlib, northwest Syria. TIP was founded in Xinjiang 12 years ago and has been very active in Syria since 2011 – exactly the same year when they claimed to be responsible for a terror operation in Kashgar which killed 23 people.

It’s beyond pathetic that the West killed and displaced Muslim multitudes – directly and indirectly – with the “war on terror” just to become oh so worried with the plight of the Uighurs.

It’s more enlightening to remember history. As in the autumn of 821, when princess Taihe, sister of a Tang dynasty emperor, rode in a Bactrian camel, her female attendants following her in treasured Ferghana horses, all the way from the imperial palace in Chang’an to the land of the Uighurs.

Princess Taihe had been chosen as a living tribute – and was on her way to wed the Uighur kaghan to cement their peoples’ friendship. She came from the east, but her dress and ornaments were from the west, from the Central Asian steppes and deserts where she would live her new life.

And by the way, the Uighurs and the Tang dynasty were allies.

US Fueling Terrorism in China

October 24, 2018 (Tony Cartalucci – NEO) – The West’s human rights racket has once again mobilized – this time supposedly in support of China’s Uyghur minority centered primarily in the nation’s northwestern region of Xinjiang, China.
Headlines and reports have been published claiming that up to a million mostly Uyghurs have been detained in what the West is claiming are “internment camps.” As others have pointed out, it is impossible to independently verify these claims as no evidence is provided and organizations like Human Rights Watch, Amnesty International, and Uyghur-specific organizations like the World Uyghur Congress lack all credibility and have been repeatedly exposed leveraging rights advocacy to advance the agenda of Western special interests.

Articles like the BBC’s, “China Uighurs: One million held in political camps, UN told,” claim (emphasis added):

Human rights groups including Amnesty International and Human Rights Watch have submitted reports to the UN committee documenting claims of mass imprisonment, in camps where inmates are forced to swear loyalty to China’s President Xi Jinping. 

The World Uyghur Congress said in its report that detainees are held indefinitely without charge, and forced to shout Communist Party slogans.

Nowhere in the BBC’s article is evidence presented to verify these claims. The BBC also fails to mention that groups like the World Uyghur Congress are funded by the US State Department via the National Endowment for Democracy (NED) and has an office in Washington D.C. The NED is a US front dedicated specifically to political meddling worldwide and has played a role in US-backed regime change everywhere from South America and Eastern Europe to Africa and all across Asia.
What China Admits 

According to the South China Morning Post in an article titled, “China changes law to recognise ‘re-education camps’ in Xinjiang,” China does indeed maintain educational and vocational training centers. The article claims:

China’s far-western Xinjiang region has revised its legislation to allow local governments to “educate and transform” people influenced by extremism at “vocational training centres” – a term used by the government to describe a network of internment facilities known as “re-education camps”.

The article also claims, echoing the BBC and other Western media fronts:

The change to the law, which took effect on Tuesday, comes amid an international outcry about the secretive camps in the Xinjiang Uygur autonomous region.

But observers said writing the facilities into law did not address global criticism of China’s systematic detention and enforced political education of up to 1 million ethnic Uygurs and other Muslims in the area.

Again, the “1 million” number is never verified with evidence, nor does the article, or others like it spreading across the Western media address the fact that China’s Uyghur population is a target of foreign efforts to radicalize and recruit militants to fight proxy wars both across the globe, and within China itself.

Also omitted is any mention of systematic terrorism both inside China and abroad carried out by radicalized Uyghur militants. With this information intentionally and repeatedly omitted, Chinese efforts to confront and contain rampant extremism are easily depicted as “repressive.”


Uyghur Terrorism is Real, So Says the Western Media Itself  

Within China, Uyghur militants have carried out serial terrorist attacks. This includes a wave of attacks in 2014 which left nearly 100 dead and hundreds more injured. The Guardian in a 2014 article titled, “Xinjiang attack leaves at least 15 dead,” would admit:

An attack in China’s western region of Xinjiang left 15 people dead and 14 injured. 

The official Xinhua news agency said the attack took place on Friday on a “food street” in Shache county, where state media said a series of attacks in July left 96 people dead, including 59 assailants.

Abroad, Uyghur-linked terrorists are believed to be responsible for the 2015 Bangkok bombing which targeted mainly Chinese tourists and left 20 dead. The bombing followed Bangkok’s decision to send Uyghur terror suspects back to China to face justice – defying US demands that the suspects be allowed to travel onward to Turkey.

In Turkey, they were to cross the border into Syria where they would train, be armed, and join terrorists including Al Qaeda and the so-called Islamic State (ISIS) in the West’s proxy war against Damascus and its allies.

AP in its article, “AP Exclusive: Uighurs fighting in Syria take aim at China,” would admit:

Since 2013, thousands of Uighurs, a Turkic-speaking Muslim minority from western China, have traveled to Syria to train with the Uighur militant group Turkistan Islamic Party and fight alongside al-Qaida, playing key roles in several battles. Syrian President Bashar Assad’s troops are now clashing with Uighur fighters as the six-year conflict nears its endgame. 

But the end of Syria’s war may be the beginning of China’s worst fears.

The article implicates the Turkish government’s involvement in facilitating the movement of Uyghurs through its territory and into Syria. Another AP article claims that up to 5,000 Uyghur terrorists are currently in Syria, mainly in the north near the Turkish border.

The Western media – not Beijing – admits that China’s Xinjiang province has a problem with extremism and terrorism. The Western media – not Beijing – admits that Uyghur militants are being recruited, moved into Syria, funded, and armed to fight the West’s proxy war in Syria. And the Western media – not Beijing – admits that battle-hardened Uyghur terrorists seek to return to China to carry out violence there.

Thus it is clear that Beijing – as a matter of national security – must confront extremism in Xinjiang. It is undeniable that extremism is taking root there, and it is undeniable that China has both the right and a duty to confront, contain, and overcome it. It is also clear that the West and its allies have played a central role in creating Uyghur militancy – and through feigned human rights concerns – is attempting to undermine Beijing’s efforts to confront that militancy.

US Supports Uyghur Separatism, Militancy  

The US National Endowment for Democracy’s own website admits to meddling all across China and does so so extensively that it felt the necessity to break down its targeting of China into several regions including mainlandHong KongTibet, and Xinjiang/East Turkistan.

It is important to understand that “East Turkistan” is what Uyghur militants and separatists refer to Xinjiang as. Beijing does not recognize this name. NED – by recognizing the term “East Turkistan” – is implicitly admitting that it supports separatism in western China, even as the US decries separatists and alleged annexations in places like Donbass, Ukraine and Russian Crimea.

And more than just implicitly admitting so, US NED money is admittedly provided to the World Uyghur Congress (WUC) which exclusively refers to China’s Xinjiang province as “East Turkistan” and refers to China’s administration of Xinjiang as the “Chinese occupation of East Turkistan.” On WUC’s website, articles like, “Op-ed: A Profile of Rebiya Kadeer, Fearless Uyghur Independence Activist,” admits that WUC leader Rebiya Kadeer seeks “Uyghur independence” from China.

It is the WUC and other Washington-based Uyghur fronts who are repeatedly cited by the Western media and faux human rights advocacy groups like Human Rights Watch and Amnesty International regarding allegations of “1 million” Uyghurs being placed into “internment camps,” as illustrated in the above mentioned BBC article.

By omitting the very real terrorist problem facing China in Xinjiang as well as elsewhere around the world where state-sponsored Uyghur terrorists are deployed and fighting, and by depicting China’s campaign to confront extremism as “repression,” the West aims at further inflaming violent conflict in Xinjiang and jeopardizing human life – not protecting it.

Where Uyghur terrorists are being trafficked through on their way to foreign battlefields, Beijing-friendly governments like Bangkok are sending suspects back to face justice in China. In nations like Malaysia where US-backed opposition has recently come to power, Uyghur terror suspects are being allowed to proceed onward to Turkey.

Al Jazeera’s recent article, “Malaysia ignores China’s request; frees 11 ethnic Uighurs,” would report:

Malaysia has freed 11 ethnic Uighurs detained last year after they broke out of prison in Thailand and crossed the border, despite a request from Beijing for the men to be returned to China. 

Prosecutors dropped immigration charges against the group on humanitarian grounds and they flew out of Kuala Lumpur to Turkey on Tuesday, according to their lawyer Fahmi Moin.

Al Jazeera would also make sure to mention:

The decision may further strain ties with China, which has been accused of cracking down on the minority Uighurs in the western region of Xinjiang. Since returning as prime minister following a stunning election victory in May, Mahathir Mohamad has already cancelled projects worth more than US$20bn that had been awarded to Chinese companies.

This point makes it abundantly clear that Uyghur extremism has become a central component in Washington’s struggle with Beijing over influence in Asia and in a much wider sense, globally. Geopolitical expert F. William Engdahl in his recent article, “China’s Uyghur Problem – The Unmentioned Part” concluded that:

The escalating trade war against China, threats of sanctions over allegations of Uyghur detention camps in Xinjiang, threats of sanctions if China buys Russian defense equipment, all is aimed at disruption of the sole emerging threat to a Washington global order, one that is not based on freedom or justice but rather on fear and tyranny. How China’s authorities are trying to deal with this full assault is another issue. The context of events in Xinjiang however needs to be made clear. The West and especially Washington is engaged in full-scale irregular war against the stability of China. 

It is difficult to argue with this conclusion – as the US has already openly wielded terrorism as a geopolitical tool everywhere from Libya where the nation was divided and destroyed by NATO-led military operations in the air and terrorist-led troops on the ground, to Syria where the US is all but openly aiding and abetting Al Qaeda and its affiliates cornered in the northern governorate of Idlib, and even in Yemen where another AP investigation revealed the US and its allies were cutting deals with Al Qaeda militantsto augment Western and Persian Gulf ground-fighting capacity.

It is important to understand the full context of the West’s accusations against China and to note the media and supposed nongovernmental organizations (NGOs) like Human Rights Watch, Amnesty International, and others involved in propaganda aimed at protecting terrorists and promoting militancy inside of China.

These same media groups and faux-NGOs will turn up elsewhere along not only China’s peripheries across Southeast, South, and Central Asia, but also within and along the borders of nations like Russia and Iran.

Exposing and confronting these appendages of Western geopolitics, and the Western corporate-financier interests themselves directing their collective agenda is key to diminishing the dangerous influence they have and all the violence, conflict, division, and destruction they seek to employ as they have already done in places like Iraq, Afghanistan, Yemen, Libya, and Syria.

Tony Cartalucci, Bangkok-based geopolitical researcher and writer, especially for the online magazineNew Eastern Outlook”.

 

%d bloggers like this: