لعبة دي ميستورا انتهت على تخوم كوريا

لعبة دي ميستورا انتهت على تخوم كوريا

سبتمبر 7, 2017

ناصر قنديل

– من حق قادة وفد الرياض المفاوض في جنيف أن يتهموا دي ميستورا بالخيانة، وهو الذي رعاهم وحمى خياراتهم التصعيدية، وهو الذي بارك بيان الرياض الذي اعتمدوه سقفاً للتفاوض، وهو الذي قال إنّ وفدهم يمثل الجهة الشرعية للتفاوض عن المعارضات السورية، يأتيهم اليوم ويقول فكّروا بواقعية، لقد خسرتم الحرب وعودوا بوفد موحّد وبشعارات تتناسب مع المتغيّرات وبسقف تفاوضي قابل لتحقيق تقدّم لكن من حق دي ميستورا أن يعلن نهاية اللعبة، فهذا الوفد المفاوض لم تعُد بيده أيّ ورقة قوة ليضعها دي ميستورا على الطاولة ويحميهم بها، لا وجود عسكري ذي قيمة، ولا نفوذ شعبي، ولا دعم سياسي ودبلوماسي يُعتدّ به. فاللاعبون الكبار الذين طلبوا منه رعاية هؤلاء وسقوفهم هم مَن غيّروا مواقفهم من واشنطن إلى باريس، والجغرافيا السورية تقترب من لحظة يكون الجيش السوري فيها القوة الوحيدة المسيطرة على مساحة ما بين الحدود والحدود، فماذا عساه يفعل، إلا ما تستطيعه الماشطة مع الوجه العكش؟

– أوهام جماعة الرياض كانت مبنيّة على فرضية قوامها أنّ بمستطاع الأميركيين فعل الأكثر، وأنّ حماية سقوف مرتفعة في التفاوض مكاسب أميركية خالصة، إنْ لم يكن للفوز بحلّ سياسي مناسب لهم ولأميركا، فتعطيل حلّ سياسي غير مناسب لهم ولأميركا، فتتنعّم أميركا بالبقاء فوق بعض الجغرافيا السورية بذريعة تعطل فرص الحلّ، ويتنعّمون هم بعائدات اعتمادهم المالي والسياسي والإعلامي إلى ما شاء الله، والسؤال الذي يطرحونه، لماذا لا تستطيع واشنطن مواصلة السير في تعطيل الحلّ السياسي متذرّعة بهم، بدلاً من الضغط عليهم بواسطة دي ميستورا وسواه لقبول سقف الهزيمة؟ وهو السؤال السعودي و»الإسرائيلي» ذاته بالمناسبة!

– في المواجهة الدائرة على الساحة الدولية سلّمت واشنطن بعجزها عن مجاراة خصومها، خصوصاً روسيا والصين وإيران عن المواجهة في الميدان، لكنها وثقت كثيراً بنظام العقوبات المالية لإقامة توازن قوى عنوانه، النظام المالي بوجه المنظومة المقاتلة، وكان التفاهم على الملف النووي الإيراني نموذجاً للتسوية الممكنة بين النظام والمنظومة، ومثله تسوية للملفات العالقة، من سورية إلى أوكرانيا، وقد تمّت صياغة عناوين هذه التسويات في اتفاق جون كيري وسيرغي لافروف كوزيرين لخارجية روسيا وأميركا، في مثل هذه الأيام قبل عام، لكن القيادات العسكرية والاستخبارية الأميركية رفضت السير بالاتفاق، وبعد ممانعة لم تصمد إلا لأيام خضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسار بالخيار البديل، وهو استنفاد نظام العقوبات المالي، بناء على تقدير قوامه أنّ المنظومة المقاتلة قد استنفدت هوامش تأثيرها وساحاتها.

– جاء الحضور الكوري الشمالي إلى الميدان، معلناً بقوة صارخة أنّ المنظومة المقاتلة لا تزال في البدايات، ولديها الكثير لتفعله في مواجهة التحدّي، فاستنفر النظام المالي سقف العقوبات العالي بوجهها، ولم يفلح في الردع، بل زاد منسوب التوتر وارتفع سقف التحديات بلوغاً لمكان على الأميركيين الاختيار فيه بين الرضوخ للتسويات أو الذهاب لحرب يعلمون سلفاً استعصاء واستحالة تحمّل تبعات قرارها، فظهر خيار الردع المالي بعنوان مطالبة روسيا والصين بالتعاون في حصار كوريا الشمالية بالغذاء والمحروقات وانتقال الأموال النقدية، حتى تستسلم، فكان جواب الرئيس الروسي بليغاً، تريدون منّا تعاوناً في عقوبات نحن ضحاياها إنكم تمزحون ولا شك!

– بيد واشنطن قرار وحيد هو إعلان مقاطعة البنوك الروسية والصينية، على طريقة الذهاب في لعبة الشطرنج لنقلة انتحارية كأن تضع الوزير في وضعية كش ملك وهو أمام القلعة، وأنت تعلم أنه ميّت حكماً، هذا معنى إعلان الحرب المالية، في ظلّ العجز عن مواجهة المنظومة المقاتلة، لأنّ الردّ الرادع سيكون مشروعاً ودفاعياً، وعنوانه سقوط الدولار كعملة عالمية، وانشقاق النظام المصرفي العالمي، وهونغ كونغ تنتظر الدور ومثلها جنيف، كدول صغيرة ذات مكانة مصرفية وحياد سياسي، والعودة لنظام الذهب كمكافئ عالمي للعملات، بشّرت به قمة بريكس الأخيرة ضمن السطور وما بين السطور.

– الخبراء الأميركيون يقولون لا أحد في واشنطن ينصح أو يتجرأ على النصح بلعبة شمشون «عليّ وعلى أعدائي يا رب». وقادة النظام المصرفي النافذون في صناعة القرار يرفعون البطاقة الحمراء ضدّ القرارات المجنونة، ما يعني التسليم بسقوط نظام العقوبات، وليس فقط الذهاب للتفاوض في ملف كوريا الشمالية وسلاحها النووي، بل التفاوض على الخروج الأميركي الآمن من نظام العقوبات إلى التسويات كممر إلزامي… أولى التسويات على الطاولة سورية الموحّدة بقيادة الرئيس بشار الأسد بدءاً من دير الزور وسقوط منطقة شمال الفرات كمنطقة تموضع أميركي وخصوصية كردية… تبلّغ دي ميستورا وفهم وأفهم وأبلغ من يلزم… فلا عتب.

Advertisements

كيف سيتصرّف الحريري مع شرعية الأسد؟

كيف سيتصرّف الحريري مع شرعية الأسد؟

يوليو 15, 2017

ناصر قنديل

– بغض النظر عن الدرجة التي سيُحسب فيها تأثير موقف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري على شرعية الرئيس السوري، خصوصاً بعدما يعلن الاعتراف بها والتعامل معها رؤساء أميركا وفرنسا وسواهما، لكن من حق اللبنانيين أن يتساءلوا عن كيفية تصرّف رئيس حكومتهم تجاه تغيير بحجم من هذا النوع يبدو متسارعاً مع التفاهم الروسي والأميركي والإعلان الأميركي الفرنسي. وليس خافياً أن في كليهما كلمة مفتاحاً هي أن لا بند تفاوضي في جدول أعمال الحل السياسي لسورية عنوانه مصير الرئيس السوري، خصوصاً أنه رغم التوازنات الداخلية المحيطة بعمل الحكومة اللبنانية وآلية اتخاذ القرار دستورياً فيها، إلا أن الناطق بلسان الحكومة يبقى هو رئيسها، وفقاً لنصوص الدستور.

– خلال الفترة الفاصلة عن نهاية العام، كما يبشّر دي ميستورا، ستحدث تطورات كبرى باتجاه الحل في سورية. وهذا يعني حكماً توقع أن تتداعى بسرعة جبهة التحالف التي استند إليها رئيس الحكومة اللبنانية في موقفه من الرئيس السوري، الذي يمثل رأس الدولة وفقاً لدستور بلاده وهو القائد العام للقوات المسلحة، فكل تعاون مع حكومة سورية يحتاج توقيعه وكل تعاون مع الجيش السوري يمرّ بهذا التوقيع، والمسارات الآتية تتوضح تباعاً، فتح السفارات الغربية خريف هذا العام في دمشق، كما تنقل الصحف الفرنسية عن استعدادات الخارجية الفرنسية. وكل التقارير الآتية من واشنطن وموسكو تشير إلى توسيع جنيف ليضمّ الأكراد في وفد معارض موحّد ينتهي بتشكيل حكومة الراغبين بالمشاركة في الحرب على الإرهاب تحت قيادة الجيش السوري، ولاحقاً تشكيل قوات دفاع وطني تحمل خصوصيات مكوّناتها تكون جزءاً من الحالة التطوّعية القائمة بعد تسوية أوضاع عناصرها وقادتها وتتولى المشاركة مع الجيش السوري في حربه على الإرهاب. وسيكون مسار أستانة إطاراً عسكرياً تعاونياً أميركياً روسياً إيرانياً تركياً، لخوض الحرب بوجه الإرهاب، وسيصير النظر لدور حزب الله في سورية باعتباره شرعياً على المستوى الدولي، وربما يُطلب من لبنان المشاركة كما دول جوار سورية في أستانة، وتصير جبهة الحدود مع سورية ضمن تعاون روسي أميركي سوري مع حزب الله والجيش اللبناني، ويطلب الأميركيون من لبنان توفير التغطية الرسمية لذلك.

– حكومة سورية جديدة تتشكّل بقرار من الرئيس الأسد ويشارك فيها معارضون وتفتح ملف عودة النازحين، بشراكة ودعم دولي، وتستدعي حكومات الجوار للحوار لن تكون حدثاً بعيداً، فيكون ربما على الوزير معين المرعبي أن يلتقي بالوزير هيثم منّاع، بعد تعيينه ضمن المرسوم الرئاسي الذي يصدره الرئيس بشار الأسد بتسميته وزيراً لشؤون النازحين ويوجه دعوة للوزير اللبناني وتنتهي الزيارة بلقاء الرئيس السوري، فبماذا يوجّه الرئيس الحريري وزيره، وماذا يقول لوزير الداخلية عن اجتماع لوزراء داخلية دول الجوار السوري يعقد في دمشق ويحضره وزراء داخلية تركيا والعراق والأردن، فهل يغيب عنه لبنان، أم يعتذر الوزير اللبناني عن سماع الكلمة التوجيهية للرئيس السوري في بداية الاجتماع أو عن الموعد الختامي معه أو مائدة الغداء التي يقيمها للوزراء الضيوف؟

– قد تبقى السعودية بحكم الجغرافيا وتراجع أهميتها دولياً وإقليمياً، والفشل الذي أصابها في سورية والعراق خارج الاهتمام بكيفية تصرفها مع سورية في مرحلتها المقبلة بسرعة، ولن يكون بمستطاع لبنان ضبط إيقاع خطواته على إيقاع خطواتها، فكيف سيتصرّف الرئيس الحريري؟ سؤال لا بدّ من أن يسأل مستشاريه مبكراً عن الجواب عليه.

(Visited 4٬056 times, 45 visits today)

بوتين ترامب: الحلول قبل نهاية العام؟

بوتين ترامب: الحلول قبل نهاية العام؟

يوليو 13, 2017

ناصر قنديل

– يقول المبعوث الأممي في سورية ستيفان دي ميستورا إنه متفائل بعد التفاهم الروسي الأميركي بالتوصل إلى تفاهم سياسي بين الحكومة والمعارضة في سورية قبل نهاية العام، ومضمون التفاهم كما نشرت جريدة «الحياة» التي تموّلها وتشغّلها السعودية، يقوم على تسليم أميركي ببقاء الرئيس السوري. ووزير الخارجية الأميركي متفائل بخطوات متدرّجة لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام، والمبعوث الأممي لليمن ومثله لليبيا متفائلان بالتوصل لتفاهمات قبل نهاية العام ووزير خارجية اليابان يتوقّع التوصل لتفاهم ينهي التصعيد حول الأزمة الكورية قبل نهاية العام ومثله وزير الخارجية الألماني يتوقع نهاية الإجراءات التنفيذية للأزمة في أوكرانيا مع نهاية العام.

– المسار العسكري في سورية والعراق يقول إنّ داعش يستحيل أن يصمد في الرقة ودير الزور والأنبار حتى نهاية العام. فبعد تحرير الموصل ظهر حجم قدرة التنظيم على الصمود، ووفقاً لتسارع تساقط مواقع داعش في سورية بيد الجيش السوري تبدو نهاية العام موعداً للأبعد مدى في عمر داعش. وهذا ما يعرفه مستشارو الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين قبل أن تتحرّر الموصل وقبل أن يجتمع الرئيسان، ليصير البحث بين الرئيسين مخصصاً لما بعد داعش وليس لكيفية القضاء على التنظيم، وكيف لا يتسبّب ما بعد داعش بتضارب المصالح. وفي الحسابات الأميركية لتضارب المصالح أولوية اسمها أمن «إسرائيل» تسبق أولوية البعض في أميركا حول حملة التصعيد لاتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات وفوق الحسابات الأصغر التي تتمثل بالسعي لتقييد سلطات ترامب أو السعي لإسقاطه بهذه التهمة.

– حمل الرئيس بوتين الوصفة السحرية لترامب وقوامها، حيث يدخل الجيش السوري فاتحاً ومحرراً سيدخل معه حزب الله، وحيث تريدون ألا يكون حزب الله سلّموا طوعاً للجيش السوري، فحيث يدخل حزب الله لا يخرج ولا يمكن إخراجه، فإن كانت الحدود الجنوبية لسورية تعنيكم فسارعوا لتسليمها طوعاً للجيش السوري وإلا سيدخلها مقاتلاً ومعه حزب الله، وعندها لن يكون ممكناً الاشتراط لأيّ حلّ أن يخرج حزب الله، وهكذا بعبارات بوتين حقّق حزب الله ما يريد، أن يقبل الأميركيون بمشروعه الذي دخل الحرب السورية لفرضه، وهو سورية برئيسها وجيشها إطار لأيّ حلّ، وإلا فالحربُ بيننا.

– سائر الملفات عند الأميركيين تلتزم بالروزنامة التي يحرّكها ردّ الخطر الأكبر عن «إسرائيل» بالخطر الأصغر، كوريا وأوكرانيا عهدة روسية وسوق الغاز الروسية وعنوانها أزمة قطر وتسليم المعارضة السورية بحلّ في ظلّ الرئيس بشار الأسد. كلها ملفات يمكن تطويعها للروزنامة المتصلة بتخفيض حجم الخطر عن «إسرائيل»، فيصير موعد نهاية العام موعداً صنعته الحرب في سورية، حيث حزب الله سند للجيش السوري يتقدّمان معاً على حساب داعش ويقتربان من إنهائه في دير الزور قبل نهاية العام، وروسيا تدرك ما تستطيع وما تريد، وتدرك أنّ نهاية العام موعد مناسب لنهاية الأزمات إذا خَلُصت النيات، وتوفّرت الإرادات.

– تثبيت درع الحلول لحساب الرئيس السوري علامة على نصره، لأنه الصامد والمنتصر والبطل الذي لا نظير له، رسم لحلفائه خريطة الطريق، ولشعبه طرق النصر، وحسم بإرادته نهاية الحروب، فصار عنواناً لكلّ الحلول، كما كان العنوان لكلّ الحروب.

(Visited 703 times, 703 visits today)

Al-Jaafari: “Our ambition is the highest by focusing on combating terrorism… we would like to remind that state terrorism is being practiced against Syria”

Source

Geneva, 19/5/2017 ~ Head of the Syrian Arab Republic delegation to Geneva Bashar al-Jaafari announced on Friday the end of the official meetings within the 6th round of the intra-Syrian dialogue held in the Swiss city with a final session of talks the delegation held with the UN Special Envoy for Syria Staffan de Mistura.

“We have just concluded the last session with the UN Special Envoy to Syria, Staffan de Mistura, within the framework of the current Geneva round, which we agreed to call it the 6th round of Geneva. For us, as the delegation of the Syrian Arab Republic, the official meetings with the Special Envoy has ended at this moment and de Mistura as the special envoy will follow his contacts and meetings but this is another matter,” al-Jaffari said in a press statement following the end of the session.

“In this round, we discussed mainly one topic, which can be considered as the fruit that matured or resulted from this round. I mean expert meetings. One expert meeting was held yesterday between our experts and experts of the Special Envoy’s team and this is the only result that we came out with in this round,” he added.

In response to a question about the coincidence of the meeting with an American aggression and ISIS  massacre against Syrians in addition to the ambition of achieving better results in this round, al-Jaafari said that the delegation discussed during today’s session the U.S. attack on one of the Syrian Arab Army’s military points on al-Tanf road in the Syrian Badia, which took place Thursday evening.

“Minutes ago, we talked extensively about the massacre committed by the US aggression on Thursday in my country .The important thing is that our political ambition is the highest in terms of concerns within all parties involved. Our ambition is supreme because we want to constantly focus on the fight against terrorism“, he said.



Al-Jaafari pointed out that terrorism, represented by terrorist groups and the terrorism committed by countries and governments against Syria which includes the US, French and British aggression whether against civil or military targets, as what happened in Manbaj city when the French bombed the city and killed 200 civilians or as in Raqqa when the US raided the Deaf and Dumb school and as happened in al-Tharda Mountain in Deir Ezzor or as happened yesterday also.

“At every meeting, we would like to remind the attendees that state terrorism is being practiced against our country,” he added.

On setting a time limit for expert meetings and whether it would continue beyond the Geneva meetings, al-Jaafari noted that he did not say that, but, he added “I said that in this round there was only one meeting at the expert level, which was yesterday’s meeting. I mean between our experts and the experts of the Special Envoy, but the agreement is that these technical meetings take place during the rounds and not between or after them.”

“This is absolutely false,” al-Jaafari said in response to a question about some statements about the fallacies and that the meetings were focused on the issue of political transition and the nature of the government.

He clarified that Astana agreement on the de-escalation zones is about specific areas and not the entire Syrian territory, noting that the mechanisms of implementing the agreement have not been set yet.

“You should take into consideration that the main focus of the talks is the delegation as a whole. The expert meetings are detailed in a whole scene and therefore the important thing is the delegation’s meeting. The meetings of the experts are purely technical in order to find common points between the points related to the constitutional process, which are included in the paper of basic principles, and our political talks at the level of the delegation as a whole because the meeting of experts will be of a partial nature to take place within the framework of the meetings of the whole delegation,” he explained.

About US allegations about Sednaya prison, al-Jaafari said that this kind of allegation is not new and in every round of talks whether in Astana or in Geneva, and even before that, even in the Security Council, a massacre was carried out, adding that:

“only the nuclear weapon is left to hit us and they no longer have dangerous toys, but to use the nuclear and accuse us of using it.”

“The purpose of this fabricated story by the US intelligence is to increase the pressure on us politically as a government and secondly to prepare for the visit of US President Donald Trump to Riyadh because he talks about the establishment of a new Arab Islamic NATO, which is a funny story, funded by Saudi regime and Gulf countries who are ready to spend billions of dollars on the fabrication of wars in the region besides the existing wars,” he pointed out.

“This story is part of the general view of the pressure exerted on the Syrian government. It is no coincidence that this type of allegation appeared on the first day of our arrival in Geneva because it was intended to defame and exert pressure on us politically and to help the other extremist parties who reject the political solution in the escalation during the Geneva round,” he said.

Asked whether any of the four baskets were discussed, al-Jaafari said:

“in four days we did not discuss any basket of four baskets and we only talk about the subject of expert meetings.”

The  session of talks between the Syrian Arab Republic delegation and the UN Special Envoy for Syria was held earlier today at the headquarters of the United Nations in the Geneva.

Four sessions of talks were held between both sides over the past three days.

In a press conference following yesterday’s session, al-Jaafari said that the intensive consultations held between the UN Envoy and the Syrian Arab Republic delegation over the past two days resulted in reaching agreement to hold informal meetings between constitutional experts from both sides.

He added that the purpose of these meetings is to discuss the paper of basic principles, which includes in its articles appropriate points that serve as constitutional principles, referring to the basic principles paper which consists of 12 points where the elements related to the constitutional process will be dealt with.


ORIGINAL STATEMENT IN ARABIC:


SOURCES:
Manar/Ghossoun for Syrian Arab News Agency
Submitted by SyrianPatriots
War Press Info Network at :
https://syrianfreepress.wordpress.com/2017/05/20/al-jaafari/
~
Re-publications are welcome, but we kindly ask you,
to facilitate the correct information's diffusion,
to cite all these original links and sources.

De Mistura has instigated the escalation to adjust the balance The answer will be in the field and through negotiation in Geneva دي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض

De Mistura has instigated the escalation to adjust the balance The answer will be in the field and through negotiation in Geneva

مارس 27, 2017

Written by Nasser Kandil,

The bombing of the fighting fronts in Syria does not have mere a negotiating task, it has many equations that extend from Washington to Riyadh, Tel Aviv towards Ankara. It became a war of existence for Al Nusra front which leads the war and it is followed by the participants in the negotiation in its two parts; the security part in Astana and the political part in Geneva under the command of their masters. But it is certain that the escalation witnessed by Syria through the initiative of Al Nusra front and under the political and military coverage and partnership of the participants in Geneva for the seats of the opposition will be the first present issue in Geneva.

It is not a secret that the tripartite of the UN Envoy Steffan De Mistura for the negotiation has excluded the item of terrorism, which the Syrian official delegation has instated on its adding as an essential item, as it is not a secret that the success of the Syrian delegation under the Russian support in imposing this item, in addition to its accusing participants in Geneva of terrorism and its stipulation to resolve their fate between the two camps of terrorism and its enemies in order to join the serious negotiating track has been settled strongly, as what has been achieved in Aleppo’s battles which formed a resounding defeat to the project of the war on Syria.

De Mistura colluded as far as the balances of powers allow him to serve the group of Riyadh, he tried to act without affectation on the negotiation’s items which the UN resolution 2254 has restricted them with the Syrians, through promoting formulas for the internal part as negotiating solutions that serve the anti-Syria project, so he got the objection of Damascus of welcoming him, but De Mistura was not the only advisor of Riyadh’s group and the factions of the necessity to change the balances of powers before the new round of Geneva, because their negotiating position will be difficult. He told them that “the round will witness Russian Syrian pressures to make the representatives of Cairo and Moscow platforms include a unified delegation along with the representatives of the Kurds, and the negotiation on the item of terrorism will be harsh and exhausted and that the political ceiling which the Russians want from the negotiations is a unified government under the Syrian constitution and the Syrian President”  the advice of De Mistura was the same as the Saudi seeking and the US advice after the Syrian army and the resistance had restored Al Quseir city, where the words of the Secretary of State John Kerry from Doha  were that there is no return to negotiation before adjusting the military balance.

Damascus can get the message and it has the professionalism and the skill to send the appropriate answers as refusing welcoming De Mistura, and the completion is sequent, from the treatment of De Mistura in a dull unpleasant way in Geneva through checking his every point and comma according the UN resolution and the resolution of his mandate, mission, powers, and controls as a UN employee, towards going on in the schedule by resolving the identity of the negotiators and ensure their non-relation with terrorist identities through their  positions toward the terrorist organizations which were classified by the UN,  not according to the contradictory jurisprudences of the participant parties. There is no relation but the relation with Al Nusra front; so those who fight with it and who adopt its fighting have no place in the political solution, while those who disaffirmed of its wars and bombings deserve the negotiation alone.

In the fifth round of Geneva there will be a lot of talks, conditions, statements, and speeches, but the Syrian response in the field will be capable of changing the backgrounds and to put De Mistura and the negotiators of the nominations of the opposition in front of the deadlock and the difficult choices. As the reverse attack has succeeded in the entrances of Damascus with fast resolving, the reverse attack has started in the countryside of Hama and the forthcoming hours and days will prove the answer.

Translated by Lina Shehadeh,

دي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض

مارس 23, 2017

ناصر قنديل

– ليس لتفجير جبهات القتال في سورية مجرد وظيفة تفاوضية وقد وضعت لها معادلات ممتدة من واشنطن إلى الرياض وتل أبيب وصولاً إلى أنقرة، وصارت حرب وجود بالنسبة لجبهة النصرة التي تقود الحرب ويلتحق بها بإمرة أسيادهم المشاركون في التفاوض، بشقيه الأمني في أستانة والسياسي في جنيف، لكن الأكيد أن التصعيد الذي تشهده سورية بمبادرة من جبهة النصرة وبتغطية وشراكة سياسية وعسكرية من المشاركين في جنيف عن مقاعد المعارضة سيكون الحاضر الأول في جنيف.

– ليس خافياً أن ثلاثية المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا للتفاوض استثنت بند الإرهاب الذي أصرّ الوفد السوري الرسمي على إضافته بنداً رئيسياً، كما ليس خافياً أن نجاح الوفد السوري بدعم روسي في فرض هذا البند عطفاً على اتهامه مشاركين في جنيف بالإرهاب واشتراطه حسم مصيرهم بين معسكري الإرهاب وأعدائه للانضمام إلى المسار التفاوضي الجدي، قد تمّ بقوة ما تم إنجازه في معارك حلب التي شكلت هزيمة مدوية لمشروع الحرب على سورية.

– تواطأ دي ميستورا بقدر ما تتيح موازين القوى لتخديم جماعة الرياض، وحاول التمادي على بنود التفاوض التي حصرها القرار الأممي 2254 بالسوريين، عبر ترويج صيغ للشق الداخلي من حلول تفاوضية تخدم المشروع المعادي لسورية فاستحق رفض دمشق لاستقباله، لكن دي ميستورا لم يكن الوحيد صاحب النصيحة لجماعة الرياض والفصائل بضرورة تغيير موازين القوى قبل جولة جنيف الجديدة وإلا سيكون وضعهم التفاوضي صعباً، وهو مَن قال لهم ستشهد الجولة ضغوطاً روسية سورية لضم ممثلي منصات القاهرة وموسكو لوفد موحّد ومعهم ممثلون للأكراد، وسيكون التفاوض في بند الإرهاب قاسياً ومتعباً، وسيكون السقف السياسي الذي يريد الروس أن تخرج به المفاوضات هو حكومة موحّدة في ظل الدستور السوري والرئيس السوري ، ونصيحة دي ميستورا هي المسعى السعودي والنصيحة الأميركية ذاتهما منذ استرداد الجيش السوري والمقاومة مدينة القصير وكلمة وزير الخارجية الأميركية آنذاك جون كيري من الدوحة، لا عودة للتفاوض قبل تعديل التوازن العسكري.

– دمشق ليست بعيدة عن التقاط الرسالة ولا عن حرفية ومهارة إرسال الأجوبة المناسبة، وأولها رفض استقبال دي ميستورا، والتتمة بالتتابع، من معاملة دي ميستورا بصورة باهتة وجافة في جنيف بمحاسبته على النقطة والفاصلة وفقاً للقرار الأممي وقرار تفويضه ومهمته وصلاحياته وضوابطه كموظف أممي، وسيراً بجدول الأعمال بحسم هوية المفاوضين وتأكيد عدم تشابكها بهويات إرهابية، وفقاً لمواقفها من التنظيمات الإرهابية المصنفة أممياً، وليس لاجتهادات متناقضة للأطراف المشاركة. وهنا لا توجد إلا العلاقة بجبهة النصرة، فمن يقاتل معها ومن يتبنّى قتالها لا مكان له على مائدة الحل السياسي، ومَن يتبرأ من حروبها وتفجيراتها وحده الجدير بالتفاوض.

– ستطول جولة جنيف الخامسة بكلام كثير وشروط وبيانات وخطابات، لكن الرد السوري سيكون في الميدان كفيلاً بتغيير المناخ والأجواء، ووضع دي ميستورا ومفاوضي مسميات المعارضة أمام الحائط المسدود والخيارات الصعبة، ومثلما نجح الهجوم المعاكس في مداخل دمشق بحسم سريع، فقد بدأ الهجوم المعاكس في ريف حماة والساعات والأيام المقبلة تتكفّل بالجواب.

Manbej Agreement saved De Mistura اتفاق منبج أنقذ دي ميستورا

Manbej Agreement saved De Mistura

Written by Nasser Kandil,

مارس 7, 2017

All Geneva indicators and its talks head toward the deadlock through the refusal of Riyadh’s group under Turkish –Saudi support to insert the fourth item allocated to discuss the war on terrorism in parallel with the three items which are allocated to discuss the form of the rule, the constitution, and the elections, which did not meet the aspiration of Riyadh delegation to open the door of the search under the name of the transitional ruling body, and the future of the Syrian presidency. The consideration of Riyadh’s delegation supported by Turkey and Saudi Arabia was due to the linkage of the failure with the absence of the US presence and with what they called the Iranian escalation and the Russian inability, according to the equation of the common Turkish-Saudi speech after the winning of the US President Donald Trump and his submission to the calendar of the US institution to suspend the cooperation with Russia to another time. The repositioning of Turkey on that basis at a common position with Saudi Arabia disabled the endeavors of the settlements and escalated the situation against Iran waiting for the next US step to become clear. This led to the decline of Astana dash which was progressing.

At a dramatic unexpected moment, the Turks found themselves in front of the need to take shelter with the equations of Astana instead of disabling them or abolishing them, because they want to avoid a confrontation with the Syrian army supported by Russia, and to accept considering the deployment which will be implemented by the Syrian army in the northern of Syria in the areas and the villages of the Kurds to isolate them from the Turks and their groups a part of the necessary understanding with Moscow and its sponsoring of Astana and its items, knowing that they moved to Al Bab because it is the gateway which leads them the Kurdish areas, the fighting of ISIS was not but a tax which they paid to achieve this goal, but they are in front of the difficult choices and the need to preserve the rules of the cooperation with Russia, so they accepted the matter with all its bitterness and the feeling of the loss after the high costs in the battle of Al-Bab.

Instead of abolishing Astana, the applying of Manbej agreement has required the applying of Astana and keeping it as a viable framework, entitled fighting against the terrorism. This title has become the fire escape of the Turks from the embarrassments of the defeat, so the instructions to Geneva have been changed, and instead of the refusal the of the fourth item about fighting against the terrorism they have accepted it, even after it was clarified in details that there is no place to insert factions that are not mentioned in the resolution 2254. As Riaydh delegation which tried in the beginning to talk about Hezbollah. Therefore the terrorism which its fighting will be discussed later is confined with Al Nusra and ISIS and who fight with them. There is no priority for Riyadh group In order to hide behind, as the metaphysical interpretations which it tries to grant to the political item, and showing it as an acceptance of its call for the political transition and a transitional ruling body.

The moving successfully of the Syrian army toward Palmyra in a successful timing, its progress in the northeast of Aleppo, and its persistence in Deir Al Zour have formed a triangle that besieged Raqqa and paved the way for forming a bilateral with the Kurdish groups that changes the strategic balances in the east of Syria. With reference to the Turkish-Kurdish deadlock and the inability of the Americans to resolve it despite the endeavors of the Head of the CIA in Ankara, all of that have made Manbej agreement between the Syrian army and the Kurds a qualitative shift that imposes itself strongly and puts Astana and the fighting against the terrorism as a title that cannot be ignored, till what is needed becomes that one of the two teams has to bear the defeat Turkey or the negotiating Riyadh’s group in Geneva. So the weakest has to bear the defeat, Riyadh’s group retreated in submission to the orders of Turkey to facilitate Manbej agreement, with a simple Turkish reminder to the negotiators “do not forget who is working for whom”.

This time the Syrian army saved De Mistura.

Translated by Lina Shehadeh,

اتفاق منبج أنقذ دي ميستورا

مارس 4, 2017

ناصر قنديل

– كانت كل مؤشرات جنيف ومحادثاتها تتجه نحو بلوغ الاستعصاء برفض جماعة الرياض بدعم تركي سعودي لإدراج السلة الرابعة المخصصة لمناقشة الحرب على الإرهاب، بالتوازي مع السلال الثلاث المخصصة لصيغة الحكم والدستور والانتخابات، التي لم تلبِّ في أيّ من بنودها تطلّع وفد الرياض لفتح باب البحث بمسمّى هيئة الحكم الانتقالي ومستقبل الرئاسة السورية. وكان حساب وفد الرياض ومن ورائه تركيا والسعودية، ربط الفشل بغياب الحضور الأميركي وبما يسمّونه التصعيد الإيراني والعجز الروسي، وفقاً لمعادلة الخطاب التركي السعودي المشترك ما بعد فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورضوخه لروزنامة المؤسسة الأميركية بتجميد خطوات التعاون مع روسيا لوقت آخر، وتموضع تركيا على هذا الأساس عند موقف مشترك مع السعودية يجمّد مساعي التسويات ويصعّد بوجه إيران، تمهيداً لتبلور الخطوة الأميركية اللاحقة، وهذا ما ترتّب عليه تراجع اندفاعة أستانة التي كانت تتقدّم.

– في لحظة درامية غير متوقعة وجد الأتراك أنفسهم أمام الحاجة للاحتماء بمعادلات استانة بدلاً من تجميدها أو الإطاحة بها، وذلك لتفادي مواجهة مع الجيش السوري ومن ورائه روسيا، والقبول باعتبار الانتشار الذي سينفذه الجيش السوري شمال سورية في مناطق الأكراد وقراهم لعزلها عن الأتراك وجماعاتهم جزءاً من التفاهم الضروري مع موسكو ورعايتها لأستانة ومندرجاته، علماً أنهم ذهبوا إلى الباب بالأصل، لأنه باب يوصلهم لعنق المناطق الكردية ولم يكن قتال داعش بكل آلامه إلا ضريبة يدفعونها لبلوغ هذا الهدف، لكنهم أمام الخيارات الصعبة والحاجة للحفاظ على قواعد التعاون مع روسيا تقبّلوا الأمر بكل ما فيه من مرارة وشعور بالخسارة بعد أكلاف عالية في معركة الباب.

– بدلاً من الإطاحة بأستانة صار تسويق تفاهم منبج يستدعي تسويق أستانة، والحفاظ عليه كإطار قابل للحياة، وعنوانه مكافحة الإرهاب. وصار هذا العنوان سلّم النجاة للأتراك من إحراجات الهزيمة، فتغيّرت التعليمات إلى جنيف، وصارت بدلاً من الرفض، القبول بالسلة الرابعة وبند مكافحة الإرهاب، حتى بعدما توضح بالتفصيل أن لا مكان فيه لحشو أسماء فصائل لم يذكرها القرار 2254، كما حاول وفد الرياض بداية بالحديث عن حزب الله، فالإرهاب الذي ستناقش مكافحته محصور بالنصرة وداعش ومَن يقاتل معهما، وليس ثمة أولوية لورقة توت تتغطّى بها جماعة الرياض، كالتفسيرات الماورائية التي تحاول منحها للبند السياسي وتصويره قبولاً بدعوتها للانتقال السياسي وهيئة حكم انتقالي.

– حركة الجيش السوري نحو تدمر بنجاح، وتوقيت ناجح، وتقدّمه شمال شرق حلب، وثباته في دير الزور، أنشأ مثلث قوة يحاصر الرقة، ويتيح تشكيل ثنائية مع الجماعات الكردية، تغيّر الموازين الاستراتيجية في شرق سورية، وبالاستناد للاستعصاء التركي الكردي وعجز الأميركيين عن حلّه، رغم مساعي مدير المخابرات الأميركية في أنقرة، مشهد للجغرافيا العسكرية جعل تفاهم منبج بين الجيش السوري والأكراد تحوّلاً نوعيّاً يفرض نفسه بقوة على الجميع، ونقل أستانة ومكافحة الإرهاب كعنوان إلى مرتبة لا يسهل التملّص منها، حتى صار المطلوب أن يحمل الهزيمة أحد فريقين، تركيا أو جماعة التفاوض «الرياضية» في جنيف، فرُمي حمل الهزيمة على الأضعف، وتراجع وفد الرياض بأوامر الباب العالي، تسهيلاً لتفاهم منبج، مع تذكير تركي بسيط للمفاوضين، لا تنسَوا مَن الذي يشتغل عند الآخر!

– جاءت المعونة لدي ميستورا من الجيش السوري هذه المرّة.

(Visited 3٬141 times, 32 visits today)
Related Videos
 





The end of the lie of the Syrian opposition نهاية كذبة المعارضة السورية

The end of the lie of the Syrian opposition

Written by Nasser Kandil,

فبراير 7, 2017

It is enough to compare the words of the UN Envoy Steffan De Mistura before the Security Council last night with his previous positions toward the war in Syria and what was entitled the Syrian opposition and the formulas of the political solution to announce the end of the lie. De Mistura who always refused any interference in forming the negotiating opposition delegation to Geneva leaving the task to Istanbul Council, and the coalition of Doha and later to Riyadh Conference according to the changes in the structure which is formed by the operators of the decision of the war on Syria said either the opposition will succeed in forming a delegation that represents all the formations, or I will myself form the unified delegation for representation, then he said that Iran is a partner in the political process and a guarantor of its success and the cease-fire, while Russia is a key player in political solution-making and terminating the fighting. But regarding the transitional body which was foreshadowed by Geneva I and was adopted by De Mistura against any speech about a unified national government, De Mistura said that the subject of the political solution is government, constitution, and elections.

De Mistura has not changed, but the circumstances, the countries, and the war changed. The formations of the armed opposition which were hiding under the name of the Free Army and have disguised the presence of Al Nusra front among them to enlarge their size and the area of their geographic dominance and to employ Al Nusra to impose political speech that meets the goals of the disintegration of Syria, weakening it and overthrowing its president and its army according to what was decided under the American, Turkish Saudi and Israeli consensus, were defeated in the most important battle which its operators were ready for it, it was the crucial battle of Aleppo which what came after it was not as what preceded it. Neither America not Turkey are partners in the bet of the war after it, neither Saudi Arabia nor Israel have an alternative for the US political and military cover and for the Turkish neighborhood and depth. The factions which were driven to Astana are the scandal of the hypocrite secular speech of the Supreme Commission for negotiation in which numbers of the speakers with ties and fabricated civil language were gathered. In Astana there were Muslim Brotherhood Wahhabi factions having the same breads like their leaders and their rhetoric, in addition to their concern about the relationship with Al Nusra. Now after Astana where there is no presence for the Free Army in any Syrian geography , and after the war in the northern of Syria has resolved the matter between Ahrar Al Sham and Al Nusra front, and where the factions are distributed between them, and where in the southern of Syria and its center there are settlements and reconciliations and the decay of the remnants of the Free Army, so where is the opposition , it is just a fantasy as was described one day by the Former US President Barack Obama.

The Syrian President and the Syrian army are from the axioms of the image of the new map of the Middle East in the war on terrorism and what is after it. The US Russian understanding which is expressed by raids on ISIS and Al Nusra in partnership is based on the return to the countries which the basis of their stability is the powerful armies in security, politics, and strategy especially the central countries as Egypt and Syria, where the democratic game is confined with their internal affairs in order to ensure the higher degree of the social peace among the ethnic, sectarian, class, social, and cultural components without exposing the unity of the countries to instability. The six years-war which was waged to change Syria, to destroy it and to dismantle it and perhaps to divide it ended and was replaced by a war of terminating the terrorism which brought by the first war as a partner and an ally, but has become a burden and a threat. The task of cease-fire and the political solution in Syria is the stage of the transition between the two wars not between two regimes or two presidents. The nature of the task has become known by De Mistura.

 Translated by Lina Shehadeh,

نهاية كذبة المعارضة السورية

فبراير 1, 2017

ناصر قنديل

– يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

– ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

– الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

(Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
  • نهاية كذبة المعارضة السورية

    فبراير 1, 2017

    ناصر قنديل

    – يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

    – ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

    – الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

    (Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
     
     
    Related Videos
     
     










    Related Articles
%d bloggers like this: