بولتون والمشنوق: الحاجة لحروب كلامية

 

بولتون والمشنوق: الحاجة لحروب كلامية

مارس 26, 2018

ناصر قنديل

– كما أثارت إقالة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأسئلة حول نيات حربية تصعيدية لدى الرئيس دونالد ترامب، خصوصاً مع جلب رئيس المخابرات مايك بومبيو خلفاً له، أثار جلب جون بولتون مستشاراً للأمن القومي بدلاً من هربرت ماكماستر، أسئلة مشابهة. والتفكير المنطقي يبدأ بالسؤال هل كانت هناك خيارات حربية يريدها الرئيس وتعطلت بفيتو مارسه وزير الخارجية تيلرسون، أو تحضيرات لحرب رفض ماكماستر القيام بها، وجاء بومبيو وبولتون لأجلها؟ والجواب المنطقي والطبيعي بالنفي، لأنّ تيلرسون كان تبلغ الغارة على خان شيخون كما تبلّغ قرار إقالته ولا حول له ولا قوة، وماكماستر جنرال حرب، وليس سياسياً كبولتون، ومصادره الفعلية لتقدير الموقف هي المخابرات المركزية، التي كان يشغلها بومبيو الذي تعزّز وصار وزيراً للخارجية. وبعد تعيين نائبة بومبيو والمشرفة الفعلية على تنفيذ أعمال الإغارة والاغتيال والاعتقال والتعذيب في المخابرات جينا هاسبل مكان بومبيو، عاد الرجل لصفته السياسية منذ كان عضواً في لجنة الاستخبارات في الكونغرس وأمام الإدارة ملف إيران النووي وملف كوريا النووي، والتفاوض حولهما يستدعي ممسكاً بالملفين، وليس كبومبيو من يقدر على ذلك مع نظرائه قادة المخابرات في روسيا والصين خصوصاً.

– جينا هاسبل باتت رئيسة المخابرات، يعني استمرار عهد بومبيو، فلا حاجة لتقني آخر في منصب مستشار الأمن القومي، بل الحاجة لمتحدّث، يوحي بلغة الحرب، ويتقن حروب الكلام، ويستطيع استدراج الخصوم لهذا النوع من السجالات، وستكشف الأيام أنّ هذه هي الوظيفة الحقيقية لتعيين بولتون. فالحرب فوق طاقة أميركا أياً كان رئيسها ووزير خارجيتها ومستشار أمنها القومي، والوظيفة النفسية والإعلامية للتعيينات صارت أكبر من الوظيفة الفعلية لمهام المناصب، والعمل سيسير بشكل سلس بين هاسبل وبومبيو في ترشيح القرار لترامب، ونقل اللازم منها لبولتون للحروب الكلامية، لأنّ وزير الخارجية المفاوض يجب ألا يُكثر الكلام، وخصوصاً الذي يقطع طريق التفاوض.

– في لبنان شيء مشابه مع الخطاب الانتخابي لتيار المستقبل، فمن يسمع رئيسه ومرشحيه، خصوصاً خطاب وزير الداخلية نهاد المشنوق يخالنا أمام سابع من أيار معكوس، أمنياً وعسكرياً، بسبب حجم الخشونة والرعونة في الكلام والخروج عن المألوف، ويكفي أن يكون خطاب الحريري والمشنوق لا يعرف إلا الحديث عن حزب الله والتحريض عليه واستفزازه، ومؤخراً التحرش بسورية ورئيسها وكلام أحد مرشحيه عن أنّ تعليمة وصلت من الرئيس السوري لحلفائه لمهاجمة تيار المستقبل، وكلها كما تعبير الأوباش في خطاب المشنوق في وصف اللائحة المنافسة في بيروت، دلائل على مسعى شراء المشكل، فلا طرح إيجابي لدى التيار ولا مال ولا وعود، ما يستدعي التحرّش لافتعال سجالات وتحدّيات ومشاغبات، وكلما تأخر الجواب زاد منسوب التصعيد استدراجاً لفريق المقاومة وحلفائها وجمهورها أملاً بردّ من العيار الشتائمي ذاته، وعساه يشمل الجمهور وليس القيادات فقط، ليمنح المبرّر للمواصلة بالعزف، فطريق الحدّ من الخسائر لكلّ الحلف المتهالك من واشنطن إلى بيروت هو المعارك الكلامية. وكما بولتون في واشنطن استعارة من الرسوم المتحركة، المشنوق في بيروت استعارة على اللحن الموسيقي، حزب الله وحركة أمل، والأحباش وشوية أوباش، دون أن ينتبه أنه عدّد قوى اللائحة المنافسة، واختصر بالأوباش غير الأحباش وغير حزب الله وحركة أمل، أيّ مَن لم يذكرهم، ولم يبقَ في اللائحة إلا التيار الوطني الحر، أم أنّه انتبه وقصد ذلك؟

Related Videos

Related Articles

Advertisements

نارام سرجون:ادارة الكلاب المسعورة تعيد انتاج الكلاب ..عم شنبو في عالم صنع في سورية

John Bolton: The Cartoonish Hawk

John Bolton: The Cartoonish Hawk 

مارس 27, 2018

نارام سرجون

أحب دوما أن أدغدغ اولئك الذين لايضحكون عندما نمر على ذكر الديمقراطيات الغربية الرصينة .. بل يكادون يقفون باحترام اذا ما تحدث احد عن قداسة الديمقراطية الطاهرة في اميريكا والغرب .. وتدمع عيونهم من فرط التأثر لغيابها في الشرق والعالم كله .. ويرون ان العالم مأزوم بسبب غياب النموذج الديمقراطي المخملي الغربي .. ولكن لكلماتي اصابع تأبى الا ان تمر على المناطق الحساسة لمشاعرهم الديمقراطية .. لتثير جنونهم ..

اليوم سأضع أصابعي على جسد ديمقراطية “عم شنبو* ” الاميريكية .. وكل من تصله أصابعي وتلامس بقعة الديمقراطية الغربية في عقله ستدغدغه أو ستؤلمه .. وانا على يقين بأنه سيضحك الا أولئك الذين صاروا من اتباع ديانة “الديمقراطية” التي لايقبلون المساس بها والتجديف برموزها أو اهانتها .. كأنها بقرة مقدسة .. وانا أعلم انهم يقاومون الضحك في قرارة نفوسهم ولكنهم لايجرؤون على الاعتراف انهم يعيشون كذبة العمر الكبرى ..

ديمقراطية أميريكا اليوم يقود ديبلوماسيتها الخارجية اليوم رئيس مخابرات شرس .. ويوضع جون بولتون المعروف – بأنه يصوّت لكل الحروب – في المنصب الأهم في الامن القومي .. فتخيلوا اننا قلدنا ديمقراطية اميريكا وعزلنا السيد وليد المعلم وعينا السيد علي مملوك وزيرا للخارجية .. والسيد عاطف نجيب مستشارا للأمن القومي .. لاأشك لحظة ان مجلس الامن سينعقد وسيتم اطلاق موجة نحيب على حقوق الانسان في طول العالم وعرضه وسيتم اطلاق برامج الضحك والسخرية والانتقادات والشتائم في كل صحف العالم التي سترى في تعيين ضابط مخابرات وزيرا للخارجية اهانة لقيم الديمقراطية واعلانا للحرب على الانسان ..

ولكن أميريكا يحل لها مالايحل لغيرها .. هي تضرب بالسلاح الذري ولكنها اذا شمت رائحة غاز المطابخ في الغوطة فانها تدافع عن حقوق الانسان وتضرب المطارات التي شمت فيها رائحة الغاز .. وهي تفتح غوانتانامو وتعين ملائكة التعذيب والاستجواب مسؤولين في المخابرات ثم تدافع عن حقوق الانسان .. وهي ترفض ديكتاتورية ضدام حسين والقذافي والأسد ولكنها ترحب بدكتاتورية آل سعود وآل نتنياهو .. وهي تمر بتجربة فشل المحافظين الجدد وعنفهم لكنها تعيدهم الى أدق المناصب واكثرها حساسية وتطلبا للرزانة ..

أميريكا جورج بوش تعيد انتاج نفسها واستنساخ تجربتها مع المحافظين الجدد .. فالمحافظون الجدد يتسربون الى ادارة ترامب الذي تقاسم السلطة مع دولة المخابرات الاميريكية .. وكان الاتفاق هو اعطوا مالله لله .. وأعطوا مالقيصر لقيصر .. فالله هو دولة المخابرات والبنتاغون في اميريكا .. وقيصر هو رجال الاقتصاد والتجارة والصناعة والصفقات .. اي ترامب ومعسكره ..

ولكن اعادة انتاج ذات الشيء تخضع لمقولة فلسفية شهيرة لهراقليطس هي أنك لاتستطيع ان تقفز في ذات النهر مرتين .. لأن مياه النهر تجري وتتجدد .. وهي من أكثر الأقوال الفلسفية حكمة .. والاميريكون يقفزون في النهر ثانية معتقدين أنهم يسبحون في نفس المياه التي سبحوا فيها في عام 2003 وقبله في مياه البيريسترويكا وأوهام عم غورباتشوف .. ولكن جمهورية جون بولتون أو من نحب ان نلقبه بـ “عم شنبو” لم تعد نفس الجمهورية كما أن عم شنبو صار دقة قديمة في عالم فلاديمير بوتين والروس الجدد ..

ويظن المحافظون الجدد انهم سيخيفون العالم بادارة الكلاب المسعورة .. ماتيس الكلب المسعور .. ومديرة المخابرات جين هاسبل ملاك التعذيب .. وجون بولتون الكلب العجوز .. وكأن العالم لايزال تخيفه شنبات جون بولتون التي كانت تهتز بغضب كلما تحداها أحد والتي رقصت على جثة بغداد وضاحية بيروت .. وكانت تريد الرقص على جثة دمشق ايام جورج بوش .. ولكن شنبات عم شنبو لم تعد تخيف احدا .. بل يجب ان يخاف عم شنبو على شنباته لأنه يواجه عالما ليس كالعالم الذي كان فيه صدام حسين وجورج بوش .. هذا عالم صنع في سورية حيث تمت حلاقة شنبات زعماء العالم كافة من الذين كانوا يمسكون شواربهم ويحلفون أنهم سيحلقونها كما في باب الحارة ويتعهدون ان يسقطوا الدولة السورية ورئيسها وجيشها .. وصارت لدينا مجموعة تذكارية ضخمة من شنبات الزعماء التي تمت حلاقتها في الحرب على سورية سنعرضها يوما في قلعة حلب .. الى جانب مجموعة من الضفائر النسائية .. منها ضفيرة هيلاري كلينتون ..

عالم اليوم صنع في سورية .. وفيه روسيا العظمى تعود .. وتتمطط الصين من شواطئ بحر الصين الى بحر طرطوس .. ووصلت صواريخ فلاديمير بوتين الى سورية .. فيما طارت صواريخ الأسد فوق تل ابيب وفتكت بأحدث طائرات اميريكا ف 35 .. وظهر السيد سارمات المحترم من تحت الأرض .. وعاد حزب الله الى حدود فلسطين وجهز بخبرة حروب المدن .. وصار الجليل مكافأته التي ينتظرها في أي لقاء قادم مع جيش نتنياهو ..

أميريكا التي تغير كلابها ولاتغير أنيابها .. كلب اسود يليه كلب أشقر ومعه كلب مسعور وعم شنبو .. ولكن ادارة الكلاي المسعورة لاتخيف الا قطعان النعاج في الخليج المحتل .. ومزارع دجاج الاخوان المسلمين في تركيا والخليج .. التي بالت في ثيابها من هول الرعب والفزع من هذه الادارة ..

نصيحتي لعم شنبو ان لايزيد عيار تصريحاته وأن يعرف كيف يحافظ على شنباته وكرامة شنباته .. ادارة الكلاب المسعورة لاتخيف أحدا ..

======================

* ملاحظة هامة: لقب عم شنبو اطلقه السيد حسن نصرالله على جون بولتون عندما كان الاخير ممثلا لجورج بوش في مجلس الامن ابان حرب 2006 وكان عم شنبو يستميت للدفاع عن اسرائيل واجتياح عواصم الشرق .. السيد حسن يومها عندما شاهد جون بولتون أحس انه رآه قبل ذلك اليوم ولكن لايتذكر أين وكيف على وجه الضبط .. وفجأة تذكر انه شاهد مرة مسلسلا للأطفال بعنوان (مغامرات بن بن) وهي عن كلب صغير ..

 

وكان من بين شخصيات المسلسل الكرتوني شخصية (العم شنبو) .. وهو كلب كبير وله شنبات كبيرة .. لاتشبهها الا شنبات جون بولتون .. انه هو عم شنبو بشحمه ولحمه وذيله وشنبه ..

Trump and Bin Salman: birds of a feather flock together ترامب وبن سلمان: لقاء المتعوس وخائب الرجاء

Trump and Bin Salman: birds of a feather flock together

مارس 26, 2018 

Written by Nasser Kandil,

The first meeting which brought together the US President Donald Trump and the Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman was the real “Deal of the Century” for both of them; five billion dollars given to Trump for the US business sector in exchange for getting rid of the royal family in Saudi Arabia in favor of Bin Salman, crowing him as a king, and disciplining his Qatari neighbor. Before the second meeting the anticipated dreams were to gain achievements  that give suitable timing to the political deal of the century which starts with a compromise for the Palestinian cause entitled Jerusalem is the capital of Israel, followed by an announced US-Israeli-Saudi alliance against Iran, diplomatic political military escalation in Syria and Yemen that achieves change in balances, bombing  the strife in Lebanon  in a way that besieges the resistance, and sponsoring the secession of Iraqi Kurdistan  that makes Iran under targeting.

The second meeting is held, but the coup of the former Yemen President Ali Abdullah Saleh who was implicated by Bin Salman and led to his death failed, the project of a Kurdish state in Iraq fell, the bets of sabotaging the stability in Iran ended, the detention of the Lebanese Prime Minister Saad Al-Hariri with a scandal without achieving the desired strife failed, and the escalating campaigns in Syria have culminated with the loss of the most important military sites in favor of the Syrian army and with the support of its allies, while the deal of the century which targeted the Palestinian cause and started with Trump’s announcement of Jerusalem as a capital  of Israel has collided with the Palestinian people who prevented the acceptance of the deal by any Palestinian partner. On the contrary, these defeats have culminated with the dazzling victory of the Russian President Vladimir Putin in the presidential elections that turned into a popular democratic celebration with a wide participation and beyond-expectations votes.

The second meeting is held while the Congress votes for the stopping of the American intervention in the war of Yemen. The American administration is preoccupied in preparing the negotiation files with North Korea and the requirements of improving the relationships with Russia and China. In Lebanon and Iraq, the opportunities of the resistance option to win in the parliamentary elections are increasing supported by alliances that ensure fortifying the options of power and unity and preventing any strife, while the Palestinian-Israeli situation is getting more complicated. Syria is towards achieving its victory, while the two main allies in Syria; the Turks and the Kurds are towards their war.

Trump is trying to convince Bin Salman to reconcile with Qatar despite the Gulf celebration that showed the dismissal of the US Secretary of State Rex Tillerson as a response to Bin Salman’s demand due to his support of the reconciliation with Qatar. Bin Salman is trying to convince Trump to exert pressures to prevent the Congress law from stopping the supplying of the Saudi aircraft with spare parts, and the needed ammunition for the war of Yemen. They discuss together how to behave towards the Palestinian-Israeli relationships and how to avoid further losses, and hypothesis of postponing the transferring the US Embassy to the Jerusalem to next May and how to deal first and foremost with the impasse of the incapability towards the axis of the resistance in Iran, Iraq, Syria and Lebanon, under Russian support that getting stronger and Chinese support that getting more present.

Trump got money, while Trump got the throne theoretically, but the failure is surrounding them from everywhere.

Translated by Lina Shehadeh,

Resultado de imagem para ‫ترامب وبن سلمان‬‎

ترامب وبن سلمان: لقاء المتعوس وخائب الرجاء

ناصر قنديل

– في اللقاء الأول الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كانت صفقة القرن الحقيقية لكليهما، خمسمئة مليار دولار يحملها ترامب لقطاع الأعمال الأميركية، مقابل تصفية العائلة الماكلة في السعودية لحساب بن سلمان وتتويجه ملكاً وتأديب جاره القطري. وقبل اللقاء الثاني كانت الأحلام المرتفعة بتحقيق إنجازات تمنح التوقيت المناسب لصفقة القرن السياسية التي تبدأ بتسوية للقضية الفلسطينية عنوانها القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، يتبعها حلف معلن أميركي «إسرائيلي» سعودي بوجه إيران، وتصعيد سياسي دبلوماسي عسكري في سورية واليمن يحقق تغييراً في التوازنات، وتفجير فتنة في لبنان تحاصر المقاومة، ورعاية انفصال كردستان العراق يضع إيران تحت منظار التصويب.

– يتمّ اللقاء الثاني لترامب وبن سلمان، وقد فشل انقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي ورّطه به بن سلمان وأودى بحياته، وسقط مشروع دويلة كردية في العراق، وانتهت رهانات تخريب الاستقرار في إيران، وانتهى احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بفضيحة من دون أن تقع الفتنة المرتجاة، وتوّجت حملات التصعيد في سورية بخسارة المواقع الأشدّ أهمية عسكرياً لحساب الجيش السوري وبدعم من حلفائه، واصطدمت صفقة القرن التي استهدفت القضية الفلسطينية وبدأت بإعلان ترامب عن القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، بالشعب الفلسطيني الذي قطع الطريق على وجود أيّ شريك فلسطيني يقبل الصفقة، فترنّحت، وتوّجت الهزائم بالفوز المبهر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانتخابات رئاسية تحوّلت عرساً شعبياً ديمقراطياً بمشاركة واسعة وتصويت فاق كلّ التوقعات.

– ينعقد اللقاء الثاني لترامب وبن سلمان، والكونغرس يصوّت لوقف التدخل الأميركي في حرب اليمن، والإدارة الأميركية منشغلة بتحضير ملفات التفاوض مع كوريا الشمالية، وما تستدعيه من تحضيرات تقتضي تحسين العلاقات مع روسيا والصين، وفي لبنان والعراق تتزايد فرص خيار المقاومة بالفوز بالانتخابات النيابية بتحالفات تضمن تحصين خيارات القوة والوحدة وقطع طريق الفتن، والوضع الفلسطيني «الإسرائيلي» لمزيد من التعقيد، وسورية تذهب بقوة لتحقيق نصرها، والحليفان الرئيسيان في سورية، الأتراك والأكراد، لحرب داحس والغبراء.

– ترامب يحاول إقناع بن سلمان بترتيب المصالحة مع قطر، رغم الاحتفالية الخليجية التي صوّرت خروج وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من وزارته استجابة لطلب بن سلمان بالتغيير بداعي دعمه للمصالحة مع قطر، وبن سلمان سيكتفي بإقناع ترامب بممارسة الضغوط لمنع قانون الكونغرس بوقف تزويد الطائرات السعودية بقطع الغيار والذخائر اللازمة لحرب اليمن، ويناقشان معاً كيفية التصرف تجاه العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، والتعثر وكيفية تفادي المزيد من الخسائر، وفرضية تأجيل نقل السفارة الأميركية إلى القدس في أيار المقبل، وكيفية التعامل أولاً وأخيراً مع مأزق العجز أمام قوى محور المقاومة، من إيران إلى العراق فسورية فلبنان، والأهمّ بدعم روسي يزداد قوة ودعم صيني يزداد حضوراً.

– حصل ترامب على الفلوس وحصل بن سلمان على العرش نظرياً، لكن الفشل يحيط بهما من كلّ حدب وصوب، فهكذا هو لقاء المتعوس وخائب الرجاء.

Related Videos

Related Articles

As Trump Reshuffles His Team, Fears Grow About America’s Unpredictability

Global Research, March 16, 2018

The firing of Secretary of State Rex Tillerson and his replacement byMike Pompeo surprised no one in Washington as rumors to that effect have been circulating for more than six months. There have been numerous warnings that President Donald Trump might be disappointed with the performance of his top diplomat, most particularly reflected in the chief executive’s tweets expressing disagreement on many occasions when Tillerson dared to voice an opinion. Tillerson responded to the undercutting by Trump by calling the president a “moron.”

The naming of Pompeo as the replacement was also predicted by many who noted that he had become a confidant of the president, much more than any previous CIA Director (DCI). The turnover replaces a decent but somewhat bumbling businessman with a hard-line ideologue. Pompeo tends to see complex issues in fairly simplistic ways, a view that has resonated with the president and that has been solidified through his briefing Trump nearly daily on the state of the world. Pompeo was, for example, one of the leading advocates of the terrible decision to recognize Jerusalem as the capital of Israel.

In a speech made five months ago, Pompeo criticized the CIA, observing that it had both forgotten how to spy, which is almost certainly true, while adding that it will have to become “more vicious” and “more aggressive” to accomplish its mission of making the United States “safe.” In a speech made in January on the eve of a government shutdown he elaborated “We’re gonna continue crushing our adversaries, whether the government’s open or closed.” Pompeo would like to turn the United States into an unleashed wrecking ball directed against the enemies of the American Way and he appears intent on starting that process in the Middle East, focusing particularly on Syria and Iran. He has labeled Iran “a thuggish police state” and “despotic theocracy” and has called for both regime change and the repeal of the “disastrous” nuclear deal with “the world’s largest state sponsor of terrorism.”

Perhaps more disturbing is Trump’s designation of Agency Deputy Director Gina Haspel as the new Director of the CIA to replace Pompeo. Haspel, a thirty-year veteran of the Agency, was one of the architects of the infamous rendition and torture policies that prevailed in the immediate aftermath of 9/11. She was a protégé of Jose Rodriguez, the CIA’s Counterterrorism Center (CTC) director between 2002 and 2004 who later became Deputy Director of Operations (DDO), in charge of the Agency’s spies. Haspel was the head of the secret prison in Thailand where Abu Zubaydah and other suspected terrorists were water boarded and otherwise tortured. She also ordered the destruction of video tapes showing many of the torture sessions, on orders from Rodriguez, in order to avoid possible criminal charges even though the White House Counsel had ordered that they be preserved. Neither she nor Rodriguez was ever punished either for obstruction of justice or destruction of evidence, both of which, as former senior Agency officer John Kiriakou notes, are felonies.

Haspel has been praised by Pompeo, who defended her and others at CIA after the Senate torture report, declaring “These men and women are not torturers, they are patriots,” as possessing an “uncanny ability to get things done” and as a leader who “inspires those around her.” But Kiriakou has a different take, recalling that she was referred to as “Bloody Gina.” Most officers chose to avoid her company.

Perhaps not surprisingly, Haspel faced some difficult questions from Congressmen when she was up for approval for the Deputy position in February 2017. “Her background makes her unsuitable for the position,” Senators Ron Wyden and Martin Heinrichwrote in a letter to President Trump when Haspel was nominated.

As in the case of many other recent poor senior level appointments at CIA, former Barack Obama Agency Director John Brennan was involved with furthering Haspel’s career. He promoted her to become Director of the National Clandestine Service in 2013, but she was never confirmed due to concerns about her torture record and served only as “acting.” Brennan predictably commented on her selection as DCI on Tuesday by praising her “wealth of experience.” He chose to ignore her torture record, possibly because he himself is indelibly stained by the Obama Administration drone assassination program and the White House kill list of Americans that he promoted and ran.

*

Philip Giraldi, Ph.D., Executive Director of the Council for the National Interest.

Featured image is from the author.

Tillerson’s dismissal and the hidden stitch إقالة تيلرسون والقطبة المخفية

Tillerson’s dismissal and the hidden stitch

مارس 16, 2018

Written by Nasser Kandil,

The circulated analyses about the reason of the dismissal of the US Secretary of State Rix Tillerson which he received officially via a tweet by his president are distributed between a theory that its content is that the dismissal was  a response to Emirati demand, that expresses a Saudi-Emirati desire, because Tillerson stands with Qatar in the Gulf crisis, and a theory sees that the dismissal is a prelude to further escalation against Russia and Iran whether in Syria or towards the Iranian nuclear program or in the US-Russian relationships and the controversial files which reflect the tension on more than an aspect, especially because Tillerson’s dismissal brought the Director of the Central Intelligence Agency Mike Pompeo who is known with his stubbornness in the US-Russian relationships and the Iranian nuclear file.

In the US press and the US TV networks there are two different interpretations that have different analyses, the first one asserts that Trump was not in agreement with Tillerson, and the disagreement has grown between them due to the independent performance of Trump, and his establishment of a private island outside the range of the domination of the Secretary of State in the US State Department that is represented by the US Ambassador to the United Nations Nikki Haley whose her name was circulated after the end of Tillerson’s term, knowing that the dismissal would take place sooner or later. But Tillerson imposed its acceleration through a statement in which he supported the British accusations of Russia of the assassination of the Russian double agent Sergei Skripal in London at a time when Trump wanted a neutral discreet position because he is preoccupied in calming the file of the Russian interference in the US elections, and does not want to get involved in media war with Moscow on intelligence accusations. The second interpretations link the choosing of Pompeo with his accordance with Trump, and expect that Herbert McMaster the National Security Advisor may be dismissed as Tillerson for the same reason; the disharmony with Trump’s changing mood. While Gina Haspel who successes Pompeo in directing the Central Intelligence Agency may become Trump’s candidate to the position of the National Security Advisor. These analyses see that the political reason which made such of this change is the progress in the negotiation with North Korea and the role of each of the North Korean intelligence, the Chinese intelligence, and the Russian intelligence in these long negotiations which will be run by the US State Department after the anticipated summit between Trump and the North Korean Leader Kim Jong Un. Therefore, such of this sensitive file according to the US President needs a Secretary of State with a security background, who is closer to the president and able to have an understanding with him and agreement with his mood.

It was clear that Tillerson issued a statement that he is in solidarity with London in accusing Moscow and escalating against it, and that the negotiation with North Korea is the main concern of the White House until the date of the summit with Jong Un. The results of the investigations of the intelligence committee in the Congress denied the accusation of Russia in manipulating with the US Presidential elections, so they reassured Trump because the situation does not tolerate a new intelligence problem as what needed by London. While those who celebrate the departure of Tillerson as an achievement whether they are advocates of resolving the conflict with Qatar in the Gulf or advocates of the war in Syria, are forgetting the speech of Trump’s himself to the Prince of Qatar a few weeks ago about his support of the Qatari endeavor to reunite the Gulf Cooperation Council, and forgetting that Tillerson has been surprised upon targeting Al Shuairat airbase but he justified the strike. What prevents Trump for repeating the same thing is not the presence of Tillerson and what facilitates the task is not Pompeo but what has been said one day by the former Chief of Staff Martin Dempsey that the military involvement in Syria requires a prior decision to mobilize half a million soldiers and hundreds of aircraft, knowing that one trillion dollars has been allocated per year for twenty years without expecting a decisive victory.

North Korea which forms the main issue of Trump and his promised achievement by ending its military nuclear program alone interprets the coming of Pompeo who is responsible of the CIA and before that the intelligence committee in the Congress and who has a personal friendly relationship with each of the National Security Advisor in South Korea Chung Yue-Yong and the Director  of the National Intelligence Service  Suh Hoon, the responsible for the negotiation with the north Korea and with the Chinese and Russian intelligence about the Korean nuclear file.

Translated by Lina Shehadeh,

إقالة تيلرسون والقطبة المخفية

مارس 14, 2018

ناصر قنديل

– تتوزّع التحليلات المتداولة حول الأسباب الحقيقية للإقالة التي تبلّغها وزير خارجية أميركا ريكس تيلرسون رسمياً عبر تغريدة لرئيسه على «تويتر»، بين نظرية تسود التعليقات الخليجية ومضمونها أنّ الإقالة استجابة لطلب إماراتي، نقل رغبة سعودية إماراتية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لأنّ تيلرسون يقف مع قطر في الأزمة الخليجية، ونظرية أخرى تسود التحليلات في مواقع متعدّدة ترى الإقالة تمهيداً لمزيد من التصعيد بوجه روسيا وإيران سواء في سورية أو تجاه الملف النووي الإيراني أو في العلاقات الروسية الأميركية والملفات الخلافية التي تتصدّر هذه العلاقة المتوترة على أكثر من صعيد، خصوصاً أنّ إقالة تيلرسون جلبت رئيس المخابرات الأميركية مايك بومبيو المعروف بتصلبه في ملفات العلاقات الروسية الأميركية والملف النووي الإيراني.

– في الصحافة الأميركية وشبكات التلفزة الأميركية تفسيران مغايران، تتوزّع بينهما التحليلات، الأول يجزم أنّ ترامب الذي لم ينسجم مع تيلرسون وكبر الشقاق بينهما مع الأداء المستقلّ لترامب عن وزيره، وإقامته لجزيرة خاصة خارج نطاق سيطرة الوزير في وزارة الخارجية تمثلها المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي كانت اسماً متداولاً لخلافة تيلرسون، وأنّ الإقالة كانت ستتمّ عاجلاً أم آجلاً، لكن تيلرسون فرض تسريعها بتصريح انضمّ فيه إلى الاتهامات البريطانية لروسيا باغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في لندن، في وقت كان ترامب يريد موقفاً محايداً ومتحفّظاً، لأنه منهمك بتهدئة ملف الاتهام بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، ولا يريد التورّط في حرب إعلامية مع موسكو حول اتهامات ذات طابع استخباري، وتحليلات أخرى تربط اختيار بومبيو بالانسجام الشخصي الذي يربطه بترامب متوقعة أن يلحق هربرت ماكماستر مستشار الأمن القومي الأميركي بتيلرسون، للاعتبار نفسه بعدم الانسجام مع الطباع المتقلبة لترامب وأن تكون جينا هاسبيل التي خلفت بومبيو في رئاسة المخابرات مرشّحة ترامب اللاحقة لمنصب مستشار الأمن القومي. وترى هذه التحليلات أنّ السبب السياسي الذي جعل التغيير لا بدّ منه هو التقدّم الحاصل في التفاوض مع كوريا الشمالية، ودور كلّ من المخابرات الكورية الجنوبية والمخابرات الصينية والمخابرات الروسية في هذه المفاوضات الطويلة التي ستديرها الخارجية الأميركية بعد القمة المرتقبة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، وبالتالي فإنّ ملفاً سيشكل الملف الأول للرئيس الأميركي بهذه الحساسية يحتاج وزيراً للخارجية بخلفية أمنية، قريباً من الرئيس وقادراً على التفاهم معه والانسجام مع طباعه.

– تصريح تيلرسون الذي يتضامن مع لندن باتهام موسكو والتصعيد بوجهها صدر عنه فعلاً، والتفاوض مع كوريا الشمالية مصدر الاهتمام الأول في البيت الأبيض حتى تاريخ القمة مع جونغ أون، أمر أكيد أيضاً، ونتائج تحقيقات لجنة الاستخبارات في الكونغرس تنفي اتهام روسيا بالتلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وتمهّد الطريق لإزالة لغم كبير من طريق ترامب لا يحتاج للعرقلة بلغم استخباري جديد من عيار ما تريده لندن أما المحتفلون باعتبار رحيل تيلرسون إنجازاً لهم سواء كانوا دعاة حسم الصراع مع قطر في الخليج أو دعاة الحرب في سورية، فينسون كلام ترامب نفسه لأمير قطر قبل أسابيع قليلة عن دعمه للمسعى القطري لإعادة لمّ شمل مجلس التعاون الخليجي، كما ينسون أنّ تيلرسون فوجئ بضرب مطار الشعيرات، وخرج يبرّر الضربة، وسيفعل مجدّداً الشيء ذاته لو كان بمقدور ترامب المجازفة مجدّداً، وما يمنع ترامب ليس وجود تيلرسون، وما يسهّل المهمة ليس مجيء بومبيو، بل ما قاله ذات يوم رئيس الأركان السابق الجنرال مارتن ديمبسي من أن التورّط العسكري في سورية يستدعي قراراً مسبقاً بحشد نصف مليون جندي ومئات الطائرات، ورصد تريليون دولار لكلّ سنة لمدة عشرين عاماً، من دون توقع نصر حاسم.

– كوريا الشمالية التي تشكل قضية ترامب الأولى وإنجازه الموعود بإنهاء ملفها النووي العسكري، وحدها تفسّر المجيء ببومبيو المسؤول عن المخابرات الأميركية وقبلها عن لجنة الاستخبارات في الكونغرس، والذي تربطه علاقة صداقة شخصية بكلّ من مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونغ يوي يونغ ورئيس المخابرات سوه هون، عرّابَيْ التفاوض مع كوريا الشمالية ومع المخابرات الصينية والروسية حول الملف النووي الكوري.

Related Videos

Related Articles

SYRIAN WAR REPORT – MARCH 7, 2018: EASTERN GHOUTA BATTLE AND “CHEMICAL ATTACKS”

South Front

The administration of US President Donald Trump is once again considering new “military action” against the Syrian government, the Washington Post reported on March 5 citing unnamed officials.

According to the newspaper, President Trump, Chief of Staff John Kelly, National Security Adviser Herbert McMaster and Defense Secretary Jim Mattis met last week to discuss new strikes in response to what they call chemical weapons attacks by government forces in Eastern Ghouta.

On February 25, activists and media linked to militant groups operating in Eastern Ghouta claimed that Damascus had used chlorine gas in the militant-held area. These reports allegedly triggered the White House to consider new military action in Syria. Nonetheless, it should be noted that the Pentagon denied that such a meeting had taken place.

On March 6, the White Helments, a notorious organization operating in areas controlled by al-Qaeda-linked militants, reported that government forces had conducted a new chlorine gas attack in Eastern Ghouta allegedly injuring 30 people.

It’s interesting to note that reports about alleged chemical attacks started appearing during a rapid advance by the Syrian Arab Army (SAA) and its allies against Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda), Ahrar al-Sham, Jaish al-Islam and Faylaq al-Rahman.

By March 7, SAA troops had liberated a large area, including farms near the towns of Misraba and Beit Sawa. The town of Hammouriyah had reportedly surrendered to the SAA and government troops had started entering it. The town of Rayhan, which had been a key militant stronghold in the northeastern part of the pocket, had also been liberated by the SAA.

The militants’ defense is rapidly collapsing. Hayat Tahrir al-Sham (HTS) and its counterparts can only be be rescued by some stroke of luck. For example, US missile strikes on Damascus triggered by alleged chemical attacks by the SAA. HTS-linked media are doing all they can to achieve this goal.

On March 6, the Russian Ministry of Defense offered militants a safe passage out of the besieged area via an open corridor.

“The Russian Reconciliation Center guarantees the immunity of all rebel fighters who take the decision to leave Eastern Ghouta with personal weapons and together with their families,” the ministry said adding that vehicles would “be provided, and the entire route will be guarded.”

However, a spokesman for Faylaq al-Rahman publicly rejected the proposal saying that Aleppo will not be repeated. Militants still prevent locals from using the safe corridor to leave the besieged area.

According to Major-General Yuri Yevtushenko, Head of the Russian Center for Reconciliation of the Warring Parties, by March 6 only 17 people had managed to leave Eastern Ghouta via the Al-Wafideen humanitarian corridor.

On the same day, an An-26 military transport plane crashed near the Russian Hmeimim airbase. According to the defense ministry, 39 people died in the crash. Six crew members and 33 people were on board, all of them military personnel. The incident could have been caused by a technical malfunction.

In the area of Afrin, the Turkish Army and the Free Syrian Army captured 7 villages, including Tall Hamu, Shirkan, Metinli and Qatma, from the Kurdish People’s Protection Units (YPG). Considering the recent advances, Turkish forces are now attempting to isolate the YPG-held city of Afrin from the northeastern and western directions.

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah: Voting for Resistance to Preserve Blood, Achievements of Martyrs

Al-Manar Website Editor

Sayyed on elections

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah called upon supporters of the resistance to be aware that voting for the resistance helps in preserving the blood and achievements of the martyrs who fell on this path, specifically during this phase in which schemes against the resistance are escalating.

Speaking on the 40th anniversary of the establishment of Imam Mahdi religious school in Baalbeck, Sayyed Nasrallah called on people to act responsibly during the upcoming parliamentary election and be careful not to vote based on party, family, or religious fanaticism. He called upon people from all walks of life to participate in the elections.

His eminence stressed that parliament members have a wide national responsibility, “they are not responsible of their area only but of the nation as a whole since they will be electing the president and giving trust to the prime minister and his cabinet.”

“The parliament is the most important establishment in Lebanon as it carries lots of privileges and responsibilities, and on that basis we choose to send members capable of holding this responsibility,” Hezbollah leader indicated, stressing that Lebanese voters should not cast their ballots in favor of those who would hand over the country to the US, compromise over oil reserves with the Israeli regime, conspire against Hezbollah or destroy the country’s economy.

His eminence also warned against the schemes hatched by the US in the region, especially the recent murky tour of US Secretary of State Rex Tillerson.

Sayyed Nasrallah explained that baalbeck/Hermel electorate will be a center of attention in the coming election for several reasons including its identity and history with the resistance… pointing out that the eyes of the US, Saudi Arabia, and some regional powers will be on Hezbollah in the coming battle.

“This electoral district is important for Hezbollah; this is why (our opponents) will put great effort onto it,” his eminence indicated, stressing that “insults are prohibited in all the elections but criticisms are normal and we are open to that… and one of the most important point to be discussed is what Hezbollah parliament members offered in the last period.”

“I call upon people to think of what Hezbollah offered to this region on the security, geographic and regional levels, how it enhanced its position in the national equation, and what it offered for it on the educational, service, and social levels, and we are not required to get a high point in everything,” Sayyed Nasrallah said.

Finally, Hezbollah secretary general asserted that “today in 2018 we must reap the harvest of what have begun in 1982, and the most important achievement until today is preserving and protecting the resistance.”

His eminence began his speech with recalling the history of Imam Mahdi religious school, which was launched by former Secretary General Sayyed Abbas Mousawi 40 years ago.

Source: Al-Manar

Related Videos

%d bloggers like this: