معادلة القدس تفجّر حرباً إقليميّة تشغل واشنطن

03/062021

 ناصر قنديل

فيما انصرف كيان الاحتلال والجوقات العربية واللبنانية المناوئة للمقاومة، لتعميم الشائعات عن صحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أملاً بطمس المضامين الفعلية للمعادلة التي أطلقها في إطلالته النوعيّة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير، وحدَها واشنطن فهمت بعمق معنى الكلام الذي قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عن أن معادلة المرحلة المقبلة هي “القدس تساوي حرباً إقليميّة”، فانصرفت تتعامل مع المعادلة وكيفية الحؤول دون وضعها قيد التطبيق، بعدما أثبتت حرب غزة بما حملت من وقائع كشفت هشاشة كيان الاحتلال، وخطورة انهياره إذا ما بلغت الأمور حدّ تطبيق معادلة السيد نصرالله، وأدركت واشنطن أنها معادلة للتنفيذ وليست مجرد شعار، لأنها تابعت عن كثب ما كان يجري خلال حرب غزة من تحضيرات وما رافق تطوّراتها من قرارات، وعملت بموجب هذه المتابعة على تسريع الوصول لوقف النار منعاً لوقوع الأسوأ على كيان الاحتلال.

بعد نجاح التوصل لوقف النار في غزة، وضعت واشنطن أمامها ثلاثة ملفات تتصل بالمعادلة الجديدة، الملف الأول في الكيان وخطر قيام رئيس حكومته بنيامين نتنياهو بارتكاب حماقة تؤدي الى الانزلاق الى هذه الحرب؛ والثاني في اليمن وخطورة أن يكون محور المقاومة قد أعدّ اليمن ليكون مع لبنان شركاء المرحلة الأولى من تطبيق هذه المعادلة، في حال وضعت قيد التطبيق؛ أما الملف الثالث فيتصل بإيران التي تشكل عمق محور المقاومة، وثقله الاستراتيجي، انطلاقاً من أن بين إيران وكيان الاحتلال حساباً مفتوحاً، سيجد فرصة تصفيته في حال طبقت معادلة السيد نصرالله، إضافة لما لدى إيران من اسباب عقائدية واستراتيجية تجعلها تنظر للحظة الحرب الإقليمية تحت عنوان القدس فرصة تاريخية لا تفوّت.

في الملف الأول المتصل بوضع الكيان، سارعت واشنطن الى إيفاد وزير خارجيتها الى المنطقة وخصوصاً لاستطلاع الوضع في الكيان، وتقدير الموقف، وكانت الحصيلة تقول إن بقاء بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة يعادل خطر نشوب حرب إقليمية لثلاثة أسباب، الأول أنه يجد هذه الحرب فرصة لتوريط واشنطن في مواجهة مع إيران ومحور المقاومة عندما يبدو أن الكيان يواجه خطراً وجودياً لا تكفي لتلافيه إمدادات السلاح الأميركي، وهو بذلك يترجم احتجاجه على السياسات الأميركية الذاهبة الى العودة للاتفاق النووي مع إيران، الثاني أن نتنياهو يسير وراء المستوطنين والمتطرفين ويعتبرهم القوة الحيوية الوحيدة التي تضمن له تفوقاً انتخابياً، وهو ليس على استعداد لممارسة أي جهد لضبطهم وكبح جماح عدوانيتهم على الفلسطينيين، خصوصاً في القدس ما يجعل خطر الانفجار وشيكاً، خصوصاً أن الملفات الشخصية لنتنياهو المتصلة بالفساد وخطر السجن والمحاكمة تجعله أسير حسابات ضيقة يتقدمها بقاؤه على رأس الحكومة مهما كان الثمن، والسبب الثالث أن نتنياهو المثقل بتاريخه السياسي الرافض لأية تسوية ليس رئيس الحكومة المناسب لترجمة مشروع واشنطن بتمييع الصراع حول فلسطين عبر نظرية التفاوض للتفاوض، فهوامشه محدودة للمناورة لو أراد التعاون، وحجم المطلوب منه كثير فلسطينياً وعربياً ليكون للتفاوض بعض مصداقيّة، مهما كانت سقوف المعنيين العرب والفلسطينيين بخيار التفاوض للتفاوض منخفضة، بينما أي رئيس حكومة بلا تاريخ نتنياهو يكفي أن يرتضي التفاوض بلا شروط مسبقة حتى يكون ممكناً فتح الطريق لسحب فتيل التصعيد ولو لفترة.

في الملف اليمنيّ برز تطوران، الأول كلام السيد عبد الملك الحوثي زعيم حركة أنصار الله، الذي أعلن التزام أنصار الله واليمن بمعادلة السيد نصرالله حول القدس والحرب الإقليميّة، والثاني هو حجم التفوّق الميداني الذي يظهره أنصار الله ومعهم الجيش واللجان في كل المعارك التي تدور على جبهة مأرب وجبهة الحدود السعودية في جيزان، وفي القدرة على مواصلة تهديد العمق السعوديّ بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وللمرة الأولى تحرك الأميركيون على مسارات السعي لوقف النار بطريقة مختلفة، فوضعوا مشروعاً يحاول محاكاة مطالب أنصار الله بربط وقف النار بفكّ الحصار، وبالرغم من عدم تلبية المقترحات الأميركيّة لما يطلبه أنصار الله، والتحفظات السعوديّة على الطرح الأميركي، فإن واشنطن تبدو عازمة على فعل ما تستطيع لتفادي استمرار التصعيد على جبهة اليمن، وفتح الباب للتفاوض السياسي، لاعتقادها بأن وقف الحرب يخفف من مخاطر انخراط اليمن في حرب إقليمية إذا توافرت شروط معادلة السيد نصرالله لها.

في الملف الإيراني، حملت مفاوضات فيينا تطوّرات هامة من الجانب الأميركي، ترجمتها تصريحات البيت الأبيض التي يقرأ فيها التمهيد السياسي والإعلامي للإعلان عن التوصل للاتفاق في الجولة المقبلة للتفاوض، والحساب الأميركي يقوم على الاعتقاد بأن العودة الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأميركية كنتيجة لذلك، ستخلق مناخاً يعقد انخراط إيران في أية حرب إقليميّة، ويفتح الباب لأصوات تدعو للتريّث ما يمنح واشنطن في أية ظروف مشابهة متوقعة الحدوث هامش وقت أوسع للتحرك لوقف التدهور الذي يفتح باب الحرب الإقليمية.

النصف الأول من حزيران سيشهد تطوّرات في الملفات الثلاثة، بحكومة تقصي نتنياهو في الكيان، والمضي قدماً في مساعي تقديم مقترحات لوقف النار في اليمن، وتسريع العودة للاتفاق النوويّ، ومحور المقاومة سيقطف ثمار هذه التحوّلات، ضعفاً وانشقاقاً في الكيان وانتصاراً في اليمن وإيران، لكن المعادلة باقية لا تتزحزح، لا تمزحوا في القدس، فالحرب الإقليميّة وراء الباب.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

الجيش اليمني يكشف عن أوسع العمليات العسكرية في العمق السعودي

المصدر: الميادين


الجيش اليمني ينفذ عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي، ومصدر عسكري يكشف عن تحرير أكثر من 150 كيلو متراً مربعاً في محور جيزان.

الجيش اليمني يعلن تحرير عشرات المواقع على محور جيزان
الجيش اليمني يعلن تحرير عشرات المواقع على محور جيزان

نفّذ الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي في “جبل الإم بي سي – وتباب الفخيذة والتبة البيضاء – والقمبورة والعمود وتويلق وشرق قايم صياب” وتم خلال العملية التقدم والسيطرة عليها بالكامل وإلحاق خسائر فادحة بقوات العدو.

مصدر عسكري يمني كشف عن تحرير أكثر من 150 كيلو متراً مربعاً في محور جيزان بعملية عسكرية واسعة.

وبدأت العملية عقب رصد دقيق لتحركات الجيش السعودي وتموضّع قواته وآلياته، إذ تواجدت في هذه المواقع قوات مشتركة من القوات السعودية ومرتزقة سودانيين ووحدات من مرتزقة ما يسمى بـ “لواء المغاوير”.

وأظهرت المشاهد تقدّم الجيش واللجان الشعبية نحو مواقع العدو في مدينة قبالة الخوبة في العمق السعودي، وتمكنهم من اجتياز الموانع والتحصينات المعادية قبل الإطباق والاشتباك مع قوات العدو من مسافات قريبة وإلحاق خسائر فادحة بالعدو أجبرته على الفرار. 

الإعلام الحربي في #اليمن ينشر مشاهد لواحدة من أوسع عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان.#اليمن #جيزان pic.twitter.com/PaH1xcnoDF— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

كما أوضحت المشاهد الموثقة قنص أعداد من قوات العدو وتدمير تحصيناتهم ومواقعهم، مبينةً حالة من الهلع والإرباك الكبير في صفوف قواتهم وسط الضربات المنكلة.

وتمكّن الجيش من تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجيش السعودي والسوداني ومرتزقتهم، وإحراق وتدمير العشرات من المدرعات والآليات بالقداحات (الولاعات) والعيارات النارية وضربات مسددة.

عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان.
17#اليمن pic.twitter.com/y0ZoRahfFm— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

وبيّنت المشاهد سقوط أعداد من ضباط وجنود الجيش السعودي قتلى وجرحى في كمائن محكمة استهدفت مدرعات حاولت الهروب وتعزيزات أخرى للعدو، ومصرع آخرين تساقطوا أثناء محاولتهم الفرار من منحدرات وعرة في حالة عكست الرعب والهلع الكبير دبَّ في أوساطهم.

عمليات الجيش واللجان الشعبية في محور #جيزان#اليمن pic.twitter.com/dSFvO26Qiv— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2021

هذا وأظهرت المشاهد أسر العشرات من قوات العدو بينهم سعوديون وسودانيون، وأعداد كبيرة من الجثث المتناثرة في الشعاب والوديان تركها من تبقى ولاذ بالفرار.

ووثقّت المشاهد اغتنام المجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة تركتها قوات العدو في المواقع والمخازن التابع لها.

وانتهت العملية بالسيطرة على جميع المواقع المذكورة والتنكيل بالعدو وتكبيده خسائر فادحة، ومصرع وجرح وأسر ا العشرات منهم رغم مشاركة الطيران الحربي والعمودي المعادي، والذي فشل في إيقاف تقدم المجاهدين.

خريطة وزعها الإعلام الحربي اليمني للمواقع التي سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، عن تنفيذ عملية هجومية استهدفت قاعدة خالد الجوية بخميس مشيط السعودية بطائرتين مسيرتين.

من جهته، أكّد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي في حديث للميادين إنه “ما لم يتحقق السلام ستستمر عملياتنا في العمق وسيكون الرد أقسى مما هو حاصل”.

وتوجه الحوثي للسعودية محذراً: “نحذرهم من

الوجع الكبير والمعادلة اليوم لم تدخل في كل أبعادها مرحلة الوجع الكبير”.

فيديوات متعلقة

مقالا ت متعلقة

The Failed Saudi War

The Failed Saudi War

By Ahmed Fouad

Throughout history – from the ancient empires and the priests of the pharaohs, to modern times, via pictures and screens – countries and regimes worldwide have been striving to justify the wars they wage and give various reasons for resorting to arms, as well as, trying to mark every single fault of their enemy, giving their soldiers and officials the grounds for heroism.

Inside and outside Yemen, the hopeless Saudi-American war is marching towards its sixth year, with an unprecedented intention to a bloody failure and complete fall. Saudi Arabia and its allies are increasing their craziness, trying to divert attention from the crimes against humanity by committing more horrible crimes. The pretext here is: national security, the concept that Riyadh, Abu Dhabi and Cairo are always hanging on to. They are all fighting Yemenis to protect their national security while they are groveling to Netanyahu! The war against Yemen is the same as any war that happened in history; not more than leaders seeking a “monumental” and peerless military achievement that would legitimize their victory. During a historical crisis that all Arabic regimes are experiencing, the Zionist entity became their friend, ally and brother, in the face of people who are materially the poorest in the Arab Region and Arabian Peninsula.

Starting with the western media, the American primarily and the European secondly, Gulf regimes fought the first battle, led by bin Zayed and bin Salman, to buy consciences and stances, succeeding to make the war against Yemen tenable through the world. It wasn’t harder in the Arab World as Qatar joined them with its channels at the beginning of the war, then it encouraged other countries such as Egypt and Sudan to join the alliance.

At the beginning of the war, more than 5 years ago, all stances were ready to be sold, and the money of Al Saud and Al Zayed was ready to buy them. They succeeded to mark their missiles, tanks and warships by “morality” and direct them towards a defenseless nation.

The leadership of the aggression alliance achieved what appeared to be the media victory, in the inauguration of its military campaign against Yemen. All voices that had been opposing the war were silent, or silenced.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates tried so hard to conceal their intervention in Yemen using the moral cover in a region which, looking at everyone and everything in it, seems like a slaughterhouse. No matter how much they might try to beautify themselves, they will never seem peaceful. As it proceeded, the war continued to exhaust the capacity of the two states, which everyone thought endless.

As the years went by, Saudi Arabia squandered its affluent treasury, including the wealth and capacities, for the sake of the alliance and the Arab fascist regimes, and it didn’t stop squandering in the fear of a remarkable Yemeni victory that would firstly deprive it from the opportunity of enthroning the heir presumptive; secondly give Yemen the opportunity of looking at historical demands concerning regions that the Yemenis consider to be unfairly taken from them in earlier stages; and most significantly, grant Yemen the ability to demonstrate its powerful model that just beat all the Gulf states.

The Saudi treasury, that today seems to be in miserable conditions, is deepening the woes of Al Saud. Just before the war against Yemen, at the end of 2014, all the external debts owed by the SA were around $12 billion, worth nothing for the world’s richest state.

Only 5 years later, these debts increased by 1400%, according to data from the World Bank, which unmasked a record high in the debts owed by Saudi Arabia that reached $150 billion in 2018, then $183 billion at the end of 2019, and it goes on and on. It is the Yemeni victory, not the defeat of Saudi Arabia that would haunt rulers in Riyadh and Abu Dhabi.

As the war progressed, the Gulf media failed, in parallel with the military failure, to continue marshalling opinions that convict Yemenis and their armed forces. The available pictures of mass destruction in Yemen shows the scale of the Arab crime, whether by contributing or staying silent. International actors finally started to draw attention by sharing chilling reports about the humanitarian situation in all Yemeni regions. Nothing could be more evident than the UNICEF’s report concerning the disaster, as it says that “Every single hour, a mother and 6 children are killed throughout Yemen, and because of the maritime and airborne barbaric blockades of Yemen by the alliance, health services have completely collapsed, and it is difficult to obtain medical supplies or buy and import medicine and equipment!”

Since the war has been prolonged, it is obviously an end in itself. It uses the importation of arms, in a region that doesn’t fear any external or internal threats, as a large door for commissions and enormous profits. And with the drain of the war, all Gulf people’s properties became under the control of Western arms furnishers. The treason is now completed. On the economic side: the war caused the waste of enormous opportunities in an era where petroleum is missing its decisive influence and its incomes are declining, and on the social side: the abundant arms like a sword hanging over the heads of those who refuse to be loyal to furnishers, or think outside the box to which they are supposed to stick.

Only now, all imaginations that anyone could control Yemen over have become a well-established fact, more than being a future expectation. Today, everyone knows and conceives that the end will not be in Sanaa or Aden; but the beginning of the end will be in Jizan and Najran, and the absolute end will be in Riyadh.

Related Videos


A large popular reception in celebration of the freed knights

A large public and official celebration at Sana’a airport – tears wash away the torments of years and separation
Prisoners of the forces of aggression waving thanks when leaving

Related News

Hundreds of Sudanese Troops Enter Saudi Arabia Heading to Yemen: Report

Hundreds of Sudanese Troops Enter Saudi Arabia Heading to Yemen: Report

By Staff, Agencies

Hundreds of Sudanese forces have reportedly entered Saudi Arabia en route to Yemen contrary to an earlier announcement by the North African country about a drawdown of its personnel in the bloody Saudi war on the poorest Arabian Peninsula nation.

Citing private Saudi sources, the Middle East Eye news portal [MEE] reported on Friday that 1,018 Sudanese army officers and soldiers arrived in Saudi Arabia by boat on September 22 after passing through passport control in the southwestern city of Jizan.

Two Sudanese planes also carried Sudanese military personnel from Khartoum to Saudi Arabia’s Najran airport the day before, according to one of the sources, who was speaking on condition of anonymity.

The first plane held 123 passengers and the second 128, the source said, adding that both planes later departed for Khartoum.

“The planes brought Sudanese officers and soldiers to take part in Operation Restoring Hope,” the source said, using the name that Saudi Arabia gave to its devastating military aggression against Yemen.

The fresh deployment came despite an announcement by the Sudanese military in January that it was winding down its presence in Yemen from around 5,000 mercenaries to a “minor” group of some 650.

Brigadier General Jamal Adam, a spokesman for the Rapid Support Forces [RSF] paramilitary, told Turkey’s Anadolu news agency that the Sudanese forces present in Yemen “were operating within two sections, the [United Arab] Emirates sector inside Aden, and the Saudi sector that extends on the Saudi-Yemeni border.”

In December 2019, Sudanese Prime Minister Abdalla Hamdok said the number of the Sudanese mercenaries had been reduced to 5,000 from 15,000.

He said his government had “inherited” the deployment in Yemen from Sudan’s former president, Omar Hassan al-Bashir, who was ousted following a popular uprising against his rule in April 2019.

Earlier reports said child soldiers from Sudan’s Darfur have been fighting on behalf of Saudi Arabia and its allies in the frontline of the Yemen war, with money being their only motive.

Armed Forces: Wide Military OP Targeting Number of Saudi Military, Vital Installations in Jizan, Najran,Asir

Source

The Armed Forces announced Monday a wide-scale military operation targeting a number of Saudi military and vital installations in Jizan, Najran and Asir.

The armed forces spokesman, Brigadier Yahya Sare’e, said in a statement: The operation targeted the warplanes hangers, base housing and patriot systems in Khamis Mushait, and other military sites at the airports of Abha, Jizan and Najran.

He added that:” giant oil facility in the industrial zone in Jizan was accurately targeted.

He explained that the operation Military operation was executed with undisclosed highly accurate ballistic missiles, and a large number of drones

Brigadier General Sare’e also announced that Tadween military camp in Marib was targeted during a meeting of Saudi military commanders with mercenaries, killing and injuring dozens of them

The spokesman of Armed Forces confirmed that the operation comes in response to the crimes of aggression, the latest of which is the crime that was committed in Hajjah Sunday, the ongoing blockade and coinciding with the anniversary of Tanomah massacre against the Yemeni pilgrims.

He reaffirmed the Armed Forces’ determination in the legitimate defense of Yemen until freedom and independence are achieved

He warned the forces of the US-Saudi aggressive coalition, saying: The Armed Forces will not hesitate to carry out more painful strikes during coming times until Saudi-led aggression ends, siege is lifted.

Related Videos

Related News

Houthis Released New Video Of Their Successful Operations On Saudi Border (Videos 18+)

Source

08.07.2020

The Houthis are actively conducting defensive and offensive operations against Saudi-backed forces along the border with Saudi Arabia’s southern region.

On July 7, the Yemeni group’s fighters foiled an infiltration attempt by Saudi-backed fighters in Qays Mount on the border with the Kingdom’s southern province of Jizan. The infiltrators were caught in an ambush set by Houthi snipers. At least two were killed and several others were injured in the failed infiltration attempt.

A day later, the Houthis raided positions of Saudi-backed forces in Murab’a al-Hamad near the province of Najran, east of Jizan. The Yemeni group’s fighters targeted the positions with recoilless guns and sniper rifles before storming them. During the raid, the Houthis destroyed an ammo depot of Saudi-backed forces.

The Houthis have been controlling a large strip of the border line with Saudi Arabia since the out break of the war in 2015. The Yemen group even succeeds to capture very small pockets within the Kingdom’s territory from time to time.

The Saudi-led coalition and its Yemen proxies failed to push the Houthis away from the border, despite their superior fire power. The Houthis’ better understanding of the border’s terrain and their excellent training is giving them a serious advantage.

MORE ON THIS TOPIC:

%d bloggers like this: