Lebanon’s Security Forces Arrest Number of Syrians in Refugee Camps in Akkar over Koura Shooting

manar-080506100159826149210

 August 24, 2020

SourceAl-Manar English Website and NNA

An ISF (Internal Security Forces) unit raided an apartment belonging to a Syrian refugee in Akkar, as part of search efforts for wanted individuals involved in a deadly shooting in the district town of Kaftoun in Koura.

According to primary reports, an explosion was heard at the raid scene; it turned out that the 40-year-old wanted, identified as Youssef Kh., had blown himself up.

The security forces managed, while raiding a number of refugee camps in the outskirts of Al-Kawashera, Al-Bireh and Khirbet Dawood towns, to arrest a number of Syrians and confiscate two laptops, according to media reports.

Suspected suicide bombing reported at Syrian refugee camp in northern Lebanon

By News Desk -2020-08-24

BEIRUT, LEBANON (12:35 P.M.) – A person blew himself up while the Lebanese security forces besieged him in a Syrian refugee camp in the Akkar region of northern Lebanon, the Al-Jadeed TV reported, citing a correspondent nearby.

Al-Jadeed TV said that the explosion caused a number of dead and wounded, which occurred during a raid by the strike force in the Information Branch.

The report said a Syrian man blew himself up in a small room inside the Al-Fotouh area that is located between Khirbet Daoud and Al-Bireh in Akkar.

The mayor of Khirbet Daoud explained that the explosion was not within the vicinity of Khirbet Daoud, and that there was a strike operation in the morning of the strike force, and this explosion took place.

He said: We do not know until the moment whether the explosion was caused by the detonation of a bomb or if the young man blew himself up, pointing out that the room is owned by a person from the town of Ain al-Zayt, and we do not know if he had rented it from him since the time of the crime.

ISF: Hariri’s Convoy Not Directly Targeted Itself

Source

June 29, 2020

Lebanon's PM-designate Saad Hariri

Lebanese security forces are investigating an explosion that took place 11 days ago near the convoy of former Prime Minister Saad Al-Hariri.

Hariri’s office said the incident, in which nobody was hurt, took place during a tour of the eastern Beqaa valley.

Saudi TV station Al-Hadath claimed that a rocket had exploded 500 meters away from Hariri’s 30-car convoy during a recent trip to the Bekaa Valley, quoting unidentified “Lebanese sources.”

The ISF issued a statement on the matter, stating that a citizen had “witnessed the explosion of an object in the air,” whilst also cautioning the media not to jump to any conclusions before the investigation is complete.

The ISF also confirmed that Hariri’s convoy was not directly targeted itself.

فشل النسخة اللبنانيةمن خطة اقتحام البرلمان الجورجي

 

ديسمبر 17, 2019

Image result for ‫محمد صادق الحسيني‬‎
محمد صادق الحسيني

‏لبنان ليس صربيا، أيها الحمقى. ‏لبنان ليس الشيشان ولا جورجيا. ‏لبنان لن يكون إلا كما يريده الذين حرّروه بالدم ‏من الصهاينة والتكفيريين. ‏هذه ليست شعارات ولا غنّية لبنانية،

هذه سنّة كونية ‏وإرادة إلهية، ولا خوف على لبنان من شرذمة من الأرذال والأوباش، ‏من زعران السفارات والقناصل الأجنبية، قلعتنا تختلف كلياً عن القلعة الجورجية…والتاريخ لا يُعيد نفسه إلا بشكل كوميدي!

1

ـ حكم آخر وزير خارجيه سوفياتي، الجورجي الأصل ادوارد شيفارنادزه، جورجيا من عام 1992 وحتى عام 2003، حيث أطاحت به عصابات منظمة، بقيادة الأميركي الجورجي الأصل، شيكاسفيلي الذي أصبح في ما بعد رئيساً لجورجيا، ثم مطلوباً للعدالة الدولية بتهم إجرامية.

2

ـ شهدت جمهورية جورجيا، في عهد الرئيس شيفارنادزه، نوعاً من القواعد الديموقراطية، الا أنها تحوّلت، شيئاً فشيئاً، الى مزرعة للفساد والنهب والسرقه، من قبل مجموعات مقربة من الرئيس، الأمر الذي خلق غضباً شعبياً عارماً شكل أرضية خصبة للاستراتيجيين الأميركيين الذين حلموا دائماً بالاستيلاء على هذه الجمهوريه القوقازية الاستراتيجية الواقعة على سواحل البحر الأسود الشرقية.

3

ـ وفِي ظل هذا النظام الفاسد، الذي نهب القروض، التي قدمها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وغيرهما، وانطلاقاً من توفر الظروف، لتحقيق الهدف الأميركي المشار اليه أعلاه، قامت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بتأسيس منظمة شبابية محلية أطلق عليها اسم : Kmara باللغة الجورجية / كفاية أو كفى بالعربية.

4

ـ تم تأسيس هذه المنظمة في شهر نيسان 2004، كنسخة جورجية عن منظمة أوتبور Otpor الصربية، التي أطاحت بالرئيس الصربي الشرعي، سلوبودان ميلوسوفيتش سنة 2000. وقد بدأت حركة كمارا Kmara الجورجية بتشكيل قاعدة شعبية لشيكاسفيلي، الذي كان قد تمّ تأهيله، لسنوات عدة في جامعتي كولومبيا وجورج واشنطن في الولايات المتحده، منتصف تسعينيات القرن الماضي.

5

ـ استخدمت هذه المنظمة التكتيكات نفسها التي تستخدم في لبنان حالياً، بدءاً بالمطالبة بمحاربة الفساد مروراً بالدعوة لإسقاط الحكومة ووصولاً الى مطلب الاستيلاء على السلطة بالكامل.

6

ـ وفِي ظلّ حالة من الفوضى العامة، التي كانت تجتاح البلاد وتديرها الولايات المتحدة، من خلال شيكاسفيلي ومنظمة كمارا، جرت انتخابات تشريعية في البلاد يوم 2/11/2003. ولكن شيكاسفيلي ومنظمة كمارا اعتبرا أنها مزورة واطلقوا موجة من الاحتجاجات العارمة ضد الحكومة وضد الرئيس ادوارد شيفارنادزه.

7

ـ توّجت هذه الاحتجاجات يوم 22/11/2003 باقتحام المحتجين لمبنى البرلمان، خلال عقد الجلسة الاولى له، والاستيلاء على المبنى وإعلان إلغاء الانتخابات ونتائجها، مما دفع بالحكومة الروسية للدخول في وساطة بين المعارضة الجورجية، بزعامة شيكاسفيلي، والرئيس شيفارنادزه، حيث وصل وزير الخارجية الروسي آنذاك، ايغور ايفانوف، الى تبيليسي، بتاريخ 23/11/2003، وعقد جلسة مفاوضات بين شيفارنادزه وشيكاسفيلي انتهت بإعلان شيفارنادزه استقالته واستيلاء شيكاسفيلي على السلطة.

8

ـ أما الفارق بين الحالة الجورجية والحالة اللبنانية فتتمثل اولاً في طبيعة شخصية الرئيس اللبناني وذلك الجورجي ومن ثم في طبيعة القوى أو القاعدة الشعبية التي تؤيد الرئيس اللبناني. إضافة الى وجود مقاومة لبنانية قوية وعنيدة ولها عمق كبير في بنية الشعب اللبناني إضافة إلى وجود جبهة حليفة لها منتخبة ديموقراطياً ولديها أغلبية في البرلمان اللبناني.

كما أن للظروف الموضوعية المحيطة بالحالتين أثراً عميقاً في تحديد نتائج الصراع. اذ ان موازين القوى الإقليمية والدولية كانت خلال تلك الحقبة تميل في الواقع لصالح الولايات المتحده وعملائها بينما واقع حال المرحلة الحاليّة مختلف تماماً. فهناك تغير جوهري في موازين القوى جعل الولايات المتحدة وعملائها في الدرك الأسفل من سلم القوة والاقتدار مما جعلهم يفشلون في إحداث حالة صدمة وانهيار في بنية الدولة اللبنانية، عند بداية حركة الفوضى قبل نحو شهرين، وفي الساعات الأخيرة تسجيل فشلٍ مدوٍ آخر، ليلة 15/12/2019، حيث أخفقت القوى التي تديرها غرفة عمليات السفارة الأميركية في بيروت والموساد الإسرائيلي، في اقتحام البرلمان اللبناني والاستيلاء عليه وإعلان سقوط درة التاج في النظام البرلماني اللبناني بيدهم كما كانوا يخططون!

فترة السماح باللعب في حواشي أمن القلعة من الداخل تقترب من النهاية، ما يجعل فريق السفارات والقناصل الأجنبية مكشوف الظهر نظراً لاقتراب ساعة تداخل وتشابك إقليمي ودولي في المحلي اللبناني مما يفتح المجال واسعاً لخيارات حلف جبهة المقاومة باللجوء الى سياسات اكثر حزماً وأكثر ردعاً بوجه بقايا زمرة خاطفي الحراك اللبناني والمرجفين في المدينة من منظري الثورات الملوّنة!

بعدناطيبين،قولواالله…

مواضيع مشابهة

مواضيع مشابهة

السذاجة

Image result for ‫ابراهيم الأمين‬‎
ابراهيم الأمين

الثاني من نوفمبر 2019

من باب التوضيح: الناس المقهورون الذين نزلوا وينزلون الى الشارع من حقهم ليس إسقاط الحكم والحكومة فحسب، بل قلب هذا النظام من أساسه. ومن حقهم القيام بكل ما يلزم لاستعادة حقوقهم وحمايتها، بل وعليهم الاعتراض الدائم من أجل إسقاط هذه التركيبة والصيغة الطائفية، والذهاب نحو دولة مدنية حقيقية، فيها قوانين واضحة وزجرية تمنع عودة المرض الطائفي الكارثي. ومن باب التنويه أيضاً، فإن من نزلوا وينزلون الى الشارع من حقهم قول كل شيء، وفعل أي شيء، ورفع أي شعار يخدم قضيتهم.

وما هو ملازم، في هذه الحالة، رسم علامة استفهام حول كل أبناء النظام الذين ينضمّون الى الحراك، متضامنين أو داعمين أو مساعدين. لأنه في لحظة الانفعال التي لا تزال تتحكّم بحشد من الانتهازيين والمراهقين، يتحول الأمر الى سذاجة تقارب حدّ من يغلق عينيه عمّا يدور حوله، وحول العمل الجاري من أجل استغلال قضيته لأهداف أخرى.

وللسذاجة فصولها في مقاربة بعض التطورات والوقائع المتصلة بما يجري منذ عشرين يوماً. واقتراب موعد تأليف الحكومة سيصدم معظم المشاركين في الحراك، عندما يسمعون أسماء المرشحين لتمثيلهم في الحكومة وكيفية اختيارهم، وكيف سيتم الترويج لهم تباعاً. وهؤلاء يتوزّعون على منظمات العمل المدني (مدني!!)، الى جانب خبراء الأحزاب «غير المتطرفة». ويمكن قراءة بعض الأسماء في اللائحة، لتجد مرشحي «بيروت مدينتي» و«حزب سبعة» الى «ناشطي» المنظمات الداعمة لحقوق الإنسان ورفض العنف، مروراً برجال سنسمع أنهم أهل قانون واستقامة لأنهم حصلوا على ورقة مبايعة وقّعها فضلو خوري، ما غيره… وسيواصل «المفاوضون الحقيقيون» استبعاد أي رمز من رموز اليسار الحقيقي، لأنه «متطرف يريد تحطيم الدولة». وسيتم استبعاد أي علماني حقيقي لأنه «يعرّض التركيبة اللبنانية للاهتزاز».

وللسذاجة في عدم مراقبة ما يجري من حول الحراك فصولها الغريبة. ولنأخذ مثلاً ما تفعله السفارات الغربية.

السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد ملّت الانتظار في بيروت منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب، وهي تعاني الأمرّين. من جهة، لم تعد سفارتها مصدر القرارات الأميركية بشأن لبنان. وهي تستمر في تسقّط الأخبار عن موعد اختيار من يخلفها في منصبها. ومن جهة ثانية، هي مضطرة الى الاستماع الى اللبنانيين على أنواعهم، وتجيبهم بقليل من الكلمات وكثير من الغمزات والضحكات، وتترك لهم التفسير، علماً بأن مساعدين لها، وبينهم من يتولى مهمات غير دبلوماسية لكنه يحمل صفة دبلوماسي، يتولون الشرح بإسهاب. لكن للسفيرة، كما كل الدبلوماسيين في لبنان، نظرتهم الى السياسيين اللبنانيين. وهي نظرة غير محترمة مع الأسف، ليس بسبب الفوقية الأميركية فحسب، بل بسبب الدونية المفرطة عند جماعات لبنانية معتنقة لثقافة القناصل منذ زمن بعيد. وما تتمناه ريتشارد قبل مغادرتها بيروت غير قابل للتحقق، لأن من ترغب في الاجتماع به (يعرف بعض القريبين منها أنها تقول إنها ترغب في ذلك من كل قلبها) ليس من النوع الذي يرحب بها!
السفيرة التي تشرح أحياناً أنها من فئة الناس العاديين في بلادها، تهتم أيضاً لـ«مشاعر المواطنين الرافضين للفساد». وهي التقت قبل أيام، برفقة مسؤولين من السفارة، شخصيات لبنانية؛ بينها مصرفي تعرف أنه على صلة بقوى 8 آذار. لكنها تميّزه لناحية أنه يفضل حياة أميركا على حياة إيران. وتعرف أن روح عمله مرتبطة بقرار وزارة الخزانة الأميركية. وتعرف أن ميوله الشخصية ليست حيث يقف الآن سياسياً. لكنها تفضل أن تستمع منه الى بعض المعطيات، كما بعض الأسئلة، التي تفيدها في بعض الأمور. وتستمتع بتحميله كمية من الرسائل التي تعرف أنه سيحملها على وجه السرعة الى مرجعيته السياسية حيث القناة المباشرة مع حزب الله.

المصرفي الشطّور فعل كل ما توقّعته السفيرة تقريباً. عاد بمحضر عن اللقاء. من كان موجوداً وماذا دار في اللقاء، ومن سأل ومن أجاب ومن قدم إيضاحات. وكيف كانت تعابير الوجوه، وخصوصاً أنه استفاد من وجود إعلامي في اللقاء كان له دور في الحوارات والإيضاحات. لكن المهم، أن موجز ما نقله المصرفي هو الآتي:

ــــ حرص الفريق الدبلوماسي الأميركي على نفي «أي علاقة لنا بما يجري، لكن تحقيق المطالب يحتاج ربما الى استمرار التظاهرات وأي أساليب احتجاج أخرى، بما فيها قطع الطرقات». وعبّر الفريق عن قلقه، على صيغة أسئلة، عن احتمال حصول «توتر مسيحي ــــ مسيحي في حال تركّز الحراك في مناطق معينة وانحساره بعيداً عن جمهور أو مناطق حزب الله».

«رسائل التحذير الضرورية»، عندما تأتي من سفارات ودول، لا يكون فيها أدنى حرص على سلامة المواطنين

ــ يملك فريق السفارة نظرة سلبية الى الوضع الاقتصادي والمالي، ويتحدّث عن صعوبة في توقع خروج لبنان من الأزمة (بالمناسبة، قال سفير أوروبي بارز إن تقديرات واقعية تقول إن لبنان يحتاج الى 5 سنوات على الأقل للخروج من النفق الاقتصادي الحالي إن باشر إصلاحات كبيرة). لكن الفريق الدبلوماسي الأميركي يرى «إيجابية» لناحية أن «واقع لبنان اليوم سيجعل المسؤولية تقع على ميشال عون وحزب الله».

ـــ إشادة متكررة بقائد الجيش العماد جوزيف عون «الذي يبدو أنه أفضل من يعرف لبنان من بين جميع المسؤولين، برغم أن ميشال عون هو من اختاره لمنصبه، لكن واشنطن تتحمّس له بعدما تعرفت إليه وهو محلّ احترام المؤسسات الأميركية وستواصل دعمه في منصبه ودعم الجيش».

ــــ اعتبار أن دور وسائل الإعلام يمكن أن يتجاوز ما تحتاج إليه السلطة، بل يمكن أن يكون رافعة ليس فقط لشعارات بل لشخصيات من خارج النادي المعروف. وفي تدقيق جانبي، مع أحد المسؤولين في السفارة الأميركية، يكون الحرص واضحاً حيال «انتباه» الإعلام الى «منع الترويج لمحتجّين متطرفين يريدون تغييراً جذرياً لتركيبة النظام، لأن الواقعية تفترض العمل على تغيير سياسة النظام وسلوكه، ومعرفة أن الإصلاحات المطلوبة هدفها لا يتعلق حصراً بإرضاء الناس، بل باستعادة ثقة المجتمع الدولي».

لكن الأمر لا يتوقف هنا بالنسبة إلى الإحاطة الخارجية بالحدث اللبناني. لأن ما هو أهم يتعلق بدور الأجهزة الأمنية والعسكرية. و«رسائل التحذير الضرورية» بعدم التعرض للمتظاهرين، عندما تأتي من سفارات ودول، لا يكون فيها أدنى حرص على حياة المواطنين وسلامتهم. وحتى لا يجتهد أحد، يكون الجواب الغربي واضحاً: «ممنوع على القوى الأمنية القيام بأي نشاط أو إجراء من شأنه إحباط الاعتراضات القائمة، والمطلوب هو احتواء التحرك لمنع استغلاله من الطرف الآخر»، علماً بأن هذه «النصائح» تترافق مع مطالبات بإجراءات خاصة لحماية السفارات والقنصليات والمؤسسات الغربية، وتسهيل مغادرة من يشاء من الرعايا الأجانب. بالمناسبة، هل هناك من سأل كيف ترك الجيش (والقوى الأمنية) الطرقات مقفلة أمام مسافرين، بينما تولى تأمين خط سير آمن لقافلات تنقل رعايا السعودية وغيرها؟ بالإضافة الى عدد كبير من الأسئلة حول دور الأجهزة الأمنية في بعض الأنشطة وخصوصاً ملف قطع الطرقات أو منع فتح بعضها.

لكن السذاجة تأخذ منحى أكثر خطورة، عندما لا ينتبه الناس المقهورون الى من بات يقف «إلى جانبهم» في الحراك. تذكّروا هذه اللائحة: القوات اللبنانية، حزب الكتائب، وليد جنبلاط والحزب الاشتراكي، قيادات 14 آذار، فؤاد السنيورة ورضوان السيد مع كامل فريق الانقلاب المستقبلي على سعد الحريري، قيادة الجيش وقيادة قوى الأمن الداخلي، الجماعة الإسلامية، جميع المنظمات غير الحكومية وخصوصاً تلك المموّلة من حكومات وجهات غربية، الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية، أرباب الفساد من «المتبرعين» من أصحاب شركات الترابة والاسفلت، وحشد المقاولين وممثلي الشركات الناشطة في الأعمال التجارية العامة… وصولاً الى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا… ومحمد دحلان!

السذاجة هي في الإصرار على عدم رؤية كل هؤلاء، وعدم القطع بينهم وبين الحراك. فبقاؤهم مؤثرين على المسرح، سيعني ضياع اللحظة، وتبديد السبل التي تسمح بالوصول إلى الأهداف التي من اجلها خرج الناس إلى الشوارع.

Secret Document Revealed Plans for Civil War in Lebanon: Report

Pompeo Aoun

Source

October 31, 2019

During a visit by US Secretary of State Mike Pompeo last March, Lebanese President Michel Aoun reportedly received a US-Israeli document detailing plans for creating a civil war in Lebanon, a report said.

In an article published on April 5, Geopolitics Alert reported on the secret document, based on a report by Lebanese TV channel Al-Jadeed. The report was months before the latest protests which started on October 17 and were calling for reforms and livelihood demands but were exploited then by suspicious foreign and local sides in Lebanon.

“The document detailed American plans to splinter the Lebanese Internal Security Forces (ISF). The plans involve Washington investing 200 million dollars into ISF under the guise of keeping the peace but with the covert goal of creating sectarian conflict against Hezbollah with 2.5 million specifically dedicated to this purpose,” Geopolitics Alert reported.

The document stated that the ultimate goal was to destabilize the country by creating a civil war in Lebanon which will “help Israel on the international scene.”

“The United States and Israel plan to accomplish this by supporting ‘democratic forces,’ sounding remarkably similar to the same strategy used in Syria, Libya, Venezuela, and elsewhere,” according to the document.

The document noted that, although “full load of our firepower will be unleashed,” they somehow do not anticipate any casualties. They do, however, expect the civil war to “trigger requests” for intervention from the Israeli occupation forces, Geopolitics Alert reported, based on Al-Jadeed report.

During his meeting with Lebanese President Michael Aoun in March 2019, US Secretary of State, Mike Pompeo presented an ultimatum: contain Hezbollah or expect unprecedented consequences, the report said.

It cited the Foreign Policy as saying that Pompeo told Aoun that if he fails to complete the impossible task of removing Hezbollah from government institutions and cracking down on its military activities, Lebanon should expect an end to US aid and even potential sanctions.

“It will take courage for the nation of Lebanon to stand up to Hezbollah’s criminality, terror, and threats,” Pompeo reportedly said.

At a dinner, the top US official reportedly warned Lebanese officials that they themselves were potential targets for sanctions such as members of the Free Patriotic Movement, President Aoun’s party with the majority of its support coming from Lebanese Christians.

Geopolitics Alert’s report said that potential sanctions will likely first target the Lebanese Health Ministry “which is currently managed by an elected member of Hezbollah’s political party.”

However, the report cast doubts on the success of the US plan, noting that the ISF is not a ‘homogeneous group’.

“Members of Hezbollah and their Christian allies hold many positions not only in the ISF but throughout the Lebanese Army and several branches of government. The Lebanese constitution and political system require all sects have adequate representation in government. As such, a potential manufactured civil war would likely focus on re-writing the Lebanese constitution as a top priority,” the report said.

It reported that it was unclear if Pompeo’s staff presented Aoun with this document as a threat prior to their meeting, but stressed it was clear that the US and ‘Israel’ are plotting behind closed doors to create sectarian conflict in Lebanese society and its democratic political process, “similar to actions in Syria, Lybia, Yemen, Venezuela, Iran, and so on.”

Source: Websites

%d bloggers like this: