خطبتا الجمعة للشيخ احمد بدر الدين حسون من جامع الروضة في مدينة حلب 14 7 2017

Advertisements

THE PROPHECY OF SYRIA & YEMEN – Imran Hosein Animated

Who Killed theTunisian singer Thekra?

Who dare to Say مين يجرا يقول

Her Last Song Tells

 

Singer killed because she made a song against Saudi Arabia kingdom and the political system in KSA

Thikra’s family accuses Jamal Mubarak of her murder

Family of the late Tunisian singer Thikra has exploded a bomb stating that they possess solid evidence proving that Jamal Mubarak, son of ousted Egyptian President Husni Mubarak, is involved in her murder.

Tawfiq Al Dali, Thikra’s brother, has made a call out to all those that have any information about Thikra’s murder to come forward. Forensic reports have shown that Ayman Al Suwaidi, Thikra’s husband and who is accused of killing her while being intoxicated, suffers from stomach problems and therefore was not drunk during the time the murder happened.

Thikra’s family doubts her husband shot her and then committed suicide, but rather strongly believes Jamal Mubarak had a strong hand in the murder of both. The family assured that it holds vital evidence that the former overthrown Tunisian and Egyptian governments fabricated evidence and placed the blame on her husband.

It is said that there was a relationship between Thikra and Jamal. Thikra’s family has called on all members of the press and lawyers from Tunisia and Egypt to help in uncovering all the fact. In addition, Thikra’s family has released phone numbers, emails, and created a page on the social network Facebook for people with information to contact them.

Related Videos

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية..

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي «إنّ السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا»، معتبراً أنّ «المجتمع الإسلامي اليوم كبقية المجتمعات يعاني من مشاكل».

ولفت خامنئي إلى أنّ «هناك بعض الناس الوضيعين ممن سلبوا بعض عناصر الأمة الإسلامية حقها في تقرير المصير كالحكومة السعودية، وهذا بسبب البعد عن القرآن وانعدام الإيمان «.

وقال: «لا يجب الانخداع بالمظاهر وهؤلاء سيسقطون، لأنهم باطل وسيزولون ويُقضى عليهم، وسرعة ذلك مرتبطة بصحة عمل المجتمع المؤمن».

وأضاف «حماقة السعوديين جعلتهم يظنون أن بإمكانهم جلب صداقة أعداء الإسلام بالأموال، لكنهم في الحقيقة يفرطون بالثروات الوطنية لأعداء الشعوب».

وذكّر خامنئي بأنه «يوماً ما كانت هناك حكومة إيرانية قال لها الأميركيون صراحة إنها شرطيهم في المنطقة، لكن الشعب الإيراني تمكن من إسقاطها رغم كل الدعم الذي كانت تحظى بِه وجاء بنظام الجمهورية الإسلامية الذي لا تطيق القوى العالمية رؤيته».

ودعا الحكومة الإيرانية «للوضوح في التأكيد على أصول الإسلام»، معتبراً أنّ هذا الأمر «لا ينافي العلاقات العالمية». وأوضح المرشد الإيراني خلال جلسة «الأنس بالقرآن» في أول يوم من شهر رمضان المبارك أنّ «السعوديين أشداء علی المسلمین، رحماء مع الكفار، لكن سيقضى عليهم في النهاية».

نارام سرجون: هل يهتز عرش الرب وتهتز من تسمى خير أمة ؟؟ الأصنام تكسر النبي

تاريخ النشر : 2017-05-23 12:40:11

وكالة أوقات الشام الإخبارية

نارام سرجون

مهما تحدثنا عن زيارة ترامب الى السعودية فلن يجدي الكلام والشرح فلن يهتز عرش الرب ولن يهتز شعب الرب الذي اختاره ليكون خير أمة أخرجت للناس .. فالرئيس الأميريكي ترامب كان في مهمة سلب ونهب للمال السعودي والخليجي واستيلاء على مفاتيح خزائن قارون التي جرها خلف طائرته وطار .. بل ونهش ترامب اللحم السعودي حتى انكشف العظم العربي ولعقه بلسانه الى أن جرّده من كل لحم .. ولذلك ليس مهما أن نقول للشعب في نجد والحجاز أي حقيقة طالما أنه لايثور منذ مئة سنة وطالما أنه قبل أن يحكمه بضعة آلاف أمير يبذرون كل ثروته بشكل خرافي وهو لايقدر الا على تصنيع مجاهدي القاعدة الذين يقتلون انفسهم وينتحرون خارج المملكة وفي كل مكان .. الملك وابنه يتصرفان وكأن من يعيش في نجد والحجاز هم فقط بضعة ملايين من الأصنام التي لاتضر ولاتنفع .. فلايبدوان مكترثين بردة فعل الشعب ولايعنيهما ان يقول أحد ان هذا الفحش في التبذير في المال والتبذير في العدوانية والكراهية والقتل رذيلة من الرذائل الشيطانية .. ولايهمهما أن تصبح اسرائيل في خطاب المسلمين ضحية من الضحايا كما كل ضحايا العرب .. فليس على أرض الجزيرة الا تماثيل لاتضر ولاتنفع ولاتغضب ولاتنفعل ولاتثور ..


ليست الاهانة فقط في تلك السرقة العلنية بموافقة الملك وابنه .. ولكن الزيارة كان لها طابع الصلف والاستعلاء واحتقار الآخر وعدم احترام معتقده وأبسط مظاهر دينه .. فالكلام المعسول والمجاملات الخطابية للشعب العظيم شيء بروتوكولي ومطلوب .. وقول غير ذلك هو في غير محله خاصة اذا كنت جرار العسل تندلق في بلعوم ترامب وبلعوم الشركات الاميريكية .. ولكن في كل ثقافة تبقى القيم الثقافية والمعتقدات شيئا لايمكن المساس به او المساومة عليه بل ينهض الغضب اذا لم تحترم .. الا أن السعوديين لم يكن يعنيهم الا حماية العرش الملكي .. حتى وان اهتز عرش الله .. واهتز قبر النبي .. وقلبه ..

ولاأدري ماهي الحكمة من اصطحاب ترامب لزوجته وابنته الى الأراضي الاسلامية المقدسة وهما سافرتان ولن تكون باستقبالهما اي امرأة أو أميرة الى جانب الملك طالما أنهما لن تلتزما حتى بالحد الادنى لآداب وتقاليد الثقافة التي تسود تلك الأراضي سواء كانت التقاليد صحيحة أم خاطئة .. فالمفروض أن نساء العرب في الأراضي المقدسة يلتزمن بالاحتشام وغطاء الرأس ..

والمفروض أن الدولة التي تفرض الاحتشام على شعبها لأنها خادمة الحرمين الشريفين يجب أن تلتزم به وتلزم به أي زائرة للأراضي المقدسة مهما كانت عقيدتها .. بوذية أو هندوسية او يهودية أو مسيحية أو ملحدة .. خاصة في حضرة الملك الذي يمثل نظريا ذروة الاسلام وولي امره – كما يدعي – وهو مسؤول عن حماية العقيدة وتراثها وطقوسها وكل تفاصيلها تماما كما ان ملكة بريطانيا مسؤولة عن حماية الكنيسة الانغليكانية بالعرف الملكي البريطاني ..

لكن الملك والأسرة المالكة كان مايؤرقهم أن يحموا العرش وأن يضربوا بكل شيء في سبيل العرش .. ولذلك تغاضوا عن كل الاهانات الرمزية التي جاء بها ترامب .. فلايزال سبب احضار ترامب لزوجته وابنته الى بلد محافظ لايفهم الا على أنه كان بذلك يمعن في اهانة العرب والمسلمين وهو يقول في رسالته: انني في أرض الحرمين الشريفين ولكني أتحدى العرب والمسلمين في عقر دارهم وبقرب قبر نبيهم .. سأرمي بحجاب المسلمين في حضرة نبيهم تحت قدمي .. ولم تعن ايفانكا ولاميلانيا حتى بوضع غلالة من قماش أو وشاح خفيف جدا شفاف في حضرة الملك أو في تجولها في المملكة قرب مرقد النبي والصحابة ..ولكن ترامب في المقابل عندما ذهب ترامب الى اسرائيل احترم مع عائلته العقيدة اليهودية وطقوسها وتفاصيلها الى أكمل وجه ..

بل واضطر الى لبس القلنسوة اليهودية السوداء على رأسه الأشقر امعانا في التواضع والالتزام باحترام عقيدة الآخر .. كما ان ايفانكا التي لم تكترث حتى بوضع وشاح خفيف على رأسها في أرض المسلمين المقدسة لم تظهر في اسرائيل الا وقد غطت شعرها بقلنسوة للاناث احتراما للطقوس اليهودية التي صارت ديانتها .. ولو أنها تصرفت بنفس الطريقة السافرة اللامبالية في اسرائيل لما ظهرت الاهانة للثقافة الاسلامية بشكل فاقع ساطع ..

المسلمون والاسلاميون احتفلوا يوما أن محجبة تركية دخلت القصر الرئاسي في استانبول لتصبح السيدة الأولى .. ولكن عندما داست ايفانكا على الحجاب وغطاء الرأس في الأراضي المقدسة فانهم لزموا الصمت .. واعتبروا ذلك من أبواب فقه المصلحة .. الذي يجيز لولي الأمر أن يفعل مالايغضب الكافر حتى ان داس على استار الكعبة ..

ولو سألتم العرعور عن فتوى ذلك لوجدها وقال لكم ان امرأة لوط وامرأة نوح كانتا كافرتين وهما زوجتا نبيين .. فهو قبل ذلك افتي لأبناء رجال الدين بأن ليس عليهم حرج في ألا يرسلوا ابناءهم للجهاد اذا لم يقبل الأولاد بل الجهاد بل خرجوا للسياحة .. وهذا لايسقط واجب الجهاد عن بقية المسلمين .. لأن ولدي نوح عصياه ورفضا رسالته ولم يركبا معه في الفلك مع الناجين .. فهل يلام نوح على عقوق ولديه؟؟ ولذلك فان على المسلمين ارسال ابنائهم للموت في سورية وألا يسالوا المشايخ أو العرعور أو القرضاوي عن سبب غياب أبنائهم عن الجهاد لأنهم مثل ابناء الأنبياء .. ولايحاسب المفتي اذا لم يستجب ابنه للجهاد .. وهذا طبعا يفسر لنا أنه لايوجد اي مفتي أو شيخ واعظ من أولئك الذين يدفعون الناس الى المحرقة الا وأبناؤه بعيدون عن الجهاد ولكل واحد دنياه وحياته المترفة المليئة بالسيارات والنساء والسياحة والمال .. فهو مثل ابن نوح .. وبقية ابناء الناس أغبياء وخرفان ..

الاهانة ليست في احتقار ايفانكا وابيها للمسلمين بل في الأصنام والتماثيل التي رأت وسمعت ولم تحرك ساكنا ولم تتلفظ بعبارة احتجاج .. ان النبي محمد لم يحطم الأصنام الحجرية كما قالوا لنا .. بل حطم الأصنام البشرية التي كانت ترى الباطل وتسمع الباطل ولاتتحرك ولاتثور ولا تمتشق السيوف لتعيد العدل الاجتماعي وتبعد خطر تجار القوافل الجشعين والسماسرة ..ان الأصنام التي حطمها النبي كانت في البشر التي حرك فيها النبي التفكيروحرك الركود في الرؤوس وأوقد الروح فيها وقادها في اعصار عظيم اقتلع الملوك والأباطرة وشيوخ العزى واللات وشيوخ هبل ..

واليوم للأسف فان كل ماأنجزه النبي اندثر .. واعاد شيوخ العزى واللات وهبل بناء الأصنام في نفوس البشر .. وتحول المسلمون الى أصنام .. مليار صنم في العالم الاسلامي.. سرقهم ملك وابنه .. وراعي بقر وابنته وصهره ..وداسوا على شرفهم ودينهم وكعبتهم .. والأصنام لم تفكر ولم تتحرك .. فالنبي الذي كسر الأصنام .. تكسره الأصنام ..

أما آن للنبي أن ينهض من جديد ويحطم الاصنام ؟؟ وأقصد مليار صنم في العالم العربي والاسلامي يصومون ويزكون ويحجون ويحفظون القرآن ومع هذا يسرق منهم مالهم وبيت مالهم ودينهم ومسجدهم الأقصى ويداس على معتقدهم وتجوب ميلانيا وايفانكا أرض الحجاز بشعر غجري مجنون نكاية بعائشة وآمنة وخديجة وزينب ..

يجب أن تتكسر الأصنام وأن يخرج البشر من هذا الحجر الصلد وكأن ساحرا حولهم الى حجارة

يجب أن يأتي من يكسر الأصنام البشرية الصماء البلهاء الخرساء ويقود اعصارا عظيما آخر .. ويقول: جاء الحق وزهق الباطل .. ان الباطل كان زهوقا ..

 

Huffpost: Jewish woman poisoned Prophet Muhammad

Rehmat

Posted on

On January 13, 2017, the Huffington Post (Arabic) refused Israel’s lobby, the ADL request to remove an article published on November 29, 2016 – which claimed that a Jewish woman served poisoned food at a party given by Jewish leaders of City of Khyber to celebrate the peace treaty with the Prophet Muhammad (pbuh).

It is troubling that an antisemitic screed cleared The Huffington Post’s editorial review process and that our concerns so far have been ignored. We call on The Huffington Post to immediately remove this offensive entry and to ensure that the proper safeguards are in place so that the Arabic site is free of antisemitism and incitement against Jews,” said ADL CEO Jonathan Greenblatt.

Maybe, the Zionist Jew moron was not told by Israeli MEMRI which translated the Arabic article that its English version was publish by The Huffington Post on September 13, 2012 under the heading, The Mercy of Prophet Muhammad. The article was written by Kamran Pasha, Hollywood writer, director and novelist.

The Prophet had complex relations with the Jewish tribes of Arabia. When he founded the Muslim community in Medina, he had drawn up a treaty with the Jews of the city, which guaranteed their freedom of religion and sought their alliance against the military attacks from Mecca. But as the Prophet’s power had risen in Arabia, some of the Jewish tribes switched allegiance to the Meccan attackers, leading to warfare between Muslims and Jews. But with the defeat of Mecca, the Prophet sought to repair the breach of trust between the two monotheistic religions and worked for reconciliation. The Jewish chieftain of Khaybar invited the Prophet to a feast to cement better ties moving forward. But not everyone was happy with hosting a banquet in the victorious Prophet’s honor, and one woman of Khaybar poisoned the meal. Several of the Prophet’s companions died, but the Prophet spit out the poisoned food before it could take effect. The assassin was captured and the Prophet asked the woman why she had done this deadly act. She shrugged and responded that Muhammad had defeated her tribe and she was simply avenging them. The Prophet forgave her and let her go,” wrote Kamran Pasha.

According to Israeli Wikipedia, the Jewish woman’s name was Zeynab bint Al-Harith, and the incident happened in June 628 after the surrender of the Jew fighters to end Muslim siege of Khyber.

American Jewish poet and historian Tamam Kahn in her 2010 book, UNTOLD: A History of the Wives of Prophet Muhammad, says that the Prophet of Islam married two young Jewish widows. They’re Juwayriya (Barra) bint al-Harith, daughter of chief of Israelite tribe of Banu Mustaliq, and Safiyya bint Huyayy, daughter of Huyayy ibn Akhtab, the chief of Israelite tribe of Banu Nadir.

Last month, ADL had criticized The Huffington Post (Arabic) for accusing British pop singer George Michael’s homosexual tendencies.

Interestingly, on December 26, 2016, The Jewish Daily Forward boasted that George Michael’s maternal grandmother was Jewish, and at age 34 he admitted to be a gay.

Sad to hear that George Michael has died. He was an exceptional artist and a strong supporter of LGBT and workers’ rights,” Guy Faulconbridge quoted Labour Party leader Jeremy Corbyn saying.

Arianna Huffington, a Greek American columnist, author and actress, co-founded the Huffington Post. Her former spouse Republican millionaire congressman Michael Huffington turned out to be gay. Currently, Huffington Post is owned by Time-Warner. Its President and CEO Jeffrey L. Bewkes has a Jewish spouse Margret Lowry Brim, an Emmy award-winning TV producer.

Huffington Post is anti-Muslim, pro-Israel Neo-Conservative propaganda outlet . The so-called ‘Neo-Conservatism’ is a Zionist Jewish club.

بطاقة معايدة للنبي .. أمة بلا نبي ونبي بلا أمة

بطاقة معايدة للنبي .. أمة بلا نبي ونبي بلا أمة

ملاحظة هامة جدا

ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم* إن الله لا يهدي القوم الظالمين

قال بعضهم وبعض اليهود هنا هم اليهود الصهاينه  أما بعض النصاري فهم أتباع المسيحية الصهيونية فهم أولياء بعض أما اليهود والنصارى  المعادين للحلف اليهودي الصهيوني فلا علاقة لهم بالآية الكريمة

 للمزيد شاهد هذا الفديوللعالم السني الشيخ عمرن حسين


 أما قوله “ومن يتولهم منكم فإنه منهم“ فهم معظم قادة وعلماء “الأمة الأسلامية” شاهد بعضهم في الفديو التالي  

——————————————————

‎بقلم: نارام سرجون‎'s Profile Photo

هاقد اقتربت نار الجهاد “الاسلامي” من جسد النبي ولامست ثوبه الكريم .. ولكني لست بحاجة لشجاعة أجمعها في قلبي لأعتذر من النبي أن النار لامست قبره الكريم واقتربت من جسده المقدس المسجى في المدينة .. فأنا لن أعتذر للنبي ولن أطلب منه الصفح والغفران على شفافيتي وصراحتي وصدقي .. لكني سأهديه في هذا العيد قطعة من قلبي أكتب عليها كبطاقة العيد معتذرا وآسفا أن معايدتنا له كانت هدية من نار .. وهو الذي جاء لعتقنا من النار .. وسأكتب على بطاقة المعايدة التي قطعتها من قلبي ووضعتها في بريد مكة وألصقت عليها طابع بريد عليه علم سورية:

أعتذر منك أيها النبي ليس لأن النار التي أوقدناها في الشرق لفحت وجهك الكريم .. بل لأن غضبنا من اجلك صار صناعيا .. ولأن انفعالنا الهائل صار مبرمجا مثل آلة .. ولأن الحزن لأجلك حزن مسبق الصنع مثل الجدران مسبقة الصنع وورق الجدران ومثل قلاع هوليوود الكرتونية ودمى الحديقة الجوراسية .. فنحن لدينا قوالب مسبقة الصنع للغضب الاسلامي والحزن الاسلامي والانفعال الاسلامي ونخرجها من خزائننا القديمة للمجاملات فقط كما نخرج حكايات عنترة والزير التي يكررها الحكواتيون في المقاهي القديمة .. وليس بامكان أحدنا يارسول الله أن يصنع دمعة واحدة عليك ليس لأننا نزفنا كل دموعنا حتى آخر قطرة بل لأننا تعلمنا في الأحزان النبوية والاسلامية تحديدا أن نتحول الى منافقين نستورد الدموع في زجاجات كما نستورد العطور الباريسية ونقطرها في عيوننا .. ولأننا صرنا نستورد الدين من مساجد “السي آي اي” ومساجد “الموساد” في السعودية كما نستورد المياه الغازية وعبوات الكوكاكولا .. والدين الذي أكملته لنا في يوم الوداع وأتممت به نعمتك علينا يا رسول الله صار فرعا من فروع شركة لوكهيد مارتين الامريكية لصناعة محركات طائرات الشبح وصواريخ كروز بعد أن باعه آل سعود وشيوخ المال مع براميل النفط ..

ورغم أننا منافقون فانني في هذا البوح في العيد سأصدقك القول بأن استنكار المسلمين للهجوم قرب مرقدك الشريف يشبه مجاملاتنا المنافقة لضحايا حوادث قطارات الفقراء في الهند ..ليس هناك الا دموع صناعية

وغضب مسبق الصنع وورق جدران مزوّق ودمى جوراسية اسلامية:

لاتصدق كلمة واحدة من كل ماقيل من غضب يارسول الله .. ولاتكترث بتلك الرسائل المستنكرة التي انهمرت بسخاء من الزعماء والملوك والأمراء وكل ذوي المناصب الفخرية والألقاب الفخمة وكل الشيوخ وأصحاب العمامات النفطية والمقامات الأزهرية .. ولاتلتفت الى كل أكوام الانفعال الذي غصت به الشاشات وأثقلت به البيانات وعبارات الذهول واللاتصديق على موائد الافطار عندما لامست النار تراب قبرك .. ولاتثق بشجب واحد ولابعبارة مليئة بالتوجع والتفجع .. فكل مارأيته وسمعته صادر عن أمة لاتستحي من النفاق ومن الرياء حتى على نبيها الذي صار الحريق حول قبره بورصة استثمار باسم النبي تصب ارباحها في بيت عائلة آل سعود .. يارسول الله ولاتغرّنك تلك القصائد القرشية العربية في حبك والموت على نهج نبوتك .. فهذه أمة صارت بلا نبي .. والأدق أنك – وأقولها وقلبي منقبض – صرت نبيا بلا أمّة ..


هل تصدق يارسول الله أن أمة تحتفل بموت عابري السبيل الفقراء حرقا في حي الكرادة البغدادي هي أمة ستكترث ان رأت النار في مرقدك الكريم؟؟ كيف يستوي في الروح حزن عليك وبهجة في موت الأبرياء؟؟


هل تصدق يارسول الله حزن هذه الأمة التي تلد انتحاريين يذهبون الى مدارس الأطفال الصغار عمدا في حمص ليقتلوا الأطفال لانهم كفار وأبناء كفار وكأنهم اختاروا الكفر صغارا ؟؟.. وهل تدري أن كل مساجد أمة الانتحار هذه لزمت الصمت من المحيط الى الخليج ولم توبخ من هلل لموت الاطفال .. شفاه شامتة وأحيانا ضاحكة من موت الأطفال تابعت صلاتها وصيامها وزكاتها وحجها ودعاءها بالنصر للاسلام والمسلمين .. هذه هي ذات الأرواح الحجرية التي تعلن غضبها اليوم من أن يصل اللهيب الجهادي الى قلبك ..

..

 هل تصدق غضب أمة يارسول الله تبيع الأقصى الذي صليت فبه ولايزال أثر جبينك مطبوعا على ترابه وانت تصلي ؟؟ أمة لاتبالي أن تدوس أحذية جيش اسرائيل ومستوطنيه مكان جبهتك لكنها تنتفض أن النار لامست تراب قبرك؟؟

..



هل تثق يارسول الله بمحبة أمة لك وهي تذبح أبناء الناس وتنحرهم من أجل السلطة والحكم وكرسي الخلافة .. وتقدم أبناءها قرابين من أجل أن يكون لها أي خليفة؟؟

ماهذه الامة التي تغضب من نار اقتربت منك ولكنها لاتستحي أن تحرق الاطفال في اليمن وهم جوعى وتقصفهم منذ عام كامل بالنار .. فكيف لك ان ترضى باحراق المسلمين لأطفال المسلمين ثم يغضب الغاضبون المنافقون من نار تقترب منك ..

يارسول الله .. نحن جميعا أشعلنا النار في جسدك وقرآنك .. جميعنا مذنبون .. بالأمس قتلنا حفيدك وبكينا عليه ثم تباهينا أن اليهود هم فقط قتلة الأنبياء .. واليوم نتباهى ونتسابق لسكب الغضب لاجلك وتدب فينا النخوة والشهامة والغيرة عليك أيها النبي .. ولكن انظر كم فتوى قتل وموت وحرق بحق المسلمين ننتج كل يوم حتى صرنا نقتل بعضنا كالضباع وننهش بعضنا كالكلاب المسعورة .. أحرقنا مساجدنا ودمرنا بيوت الله وهانحن اليوم نقترب من قبرك لندمره بأيدينا .. فهاقد “جئناك بالذبح” شعارا وجاءك المجاهدون المؤمنون الوهابيون بالانتحاريين وحورياتهم تسبقهم ..

يارسول الله سأعترف لك أن كل مشكلة الاسلام أن المسلمين لايعتنقون الاسلام من أجل الاسلام بل من أجل الخلافة والسلطة .. فنحن لانؤمن باسلام بلا سلطة .. ولذلك يجن جنون الناس كلما تسربت السلطة من فريق مسلم الى فريق مسلم .. لأن الاسلام بلا سلطة فارغ من الايمان وغير جذاب ولن تجد له وليا ولانصيرا ..

يارسول الله في العيد سأقول لك .. أننا صرنا أمة بلا نبي لأن ديننا الجديد لم يأت به نبي … وأنك صرت نبيا بلا أمة .. وربما كان ذلك أكثر سعادة لك وراحة في عليائك .. فهذه أمة تثير الشفقة .. وتجلب العار على أنبيائها لأنها الأمة الوحيدة التي تكره نفسها وتكرهها كل الأمم .. وهي لذلك لاتستحقك يامن عفوت عندما قدرت وأطلقت من كان يريد بك شرا .. وأنت أيها الكريم ابن الكريم لاتستحق أن تتبعك أمة مكروهة مريضة مجنونة ..

Related Videos







%d bloggers like this: