Lavrov Calls on US “Not to Play with Fire in Syria”

 February 19, 2018

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov

Lavrov called on the US not to “play with fire” in Syria and emphasized that the country’s sovereignty and territorial integrity must be preserved.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov has voiced concern that US actions in Syria are aimed at partitioning Syria and accused Washington of using the Kurds to undermine the Arab Republic’s territorial integrity.

“Such fears arise when we get acquainted with the plans that the US is beginning to implement on the ground, primarily to the east of the Euphrates, on vast territories between this river and the border with Syria with Iraq and Turkey.”

The Russian top diplomat urged Washington not to “play with fire” in Syria and carefully consider its steps based “not on immediate needs of today’s political situation, but rather from the long-term interests of the Syrian people and all the peoples of this region, including the Kurds.”

“It seems to me that the statements of our American colleagues that the only purpose is to fight ISIL [Daesh] and preserve territorial integrity need to be confirmed by actions.”

“Unfortunately, with all the statements about the need to unite efforts in the fight against this common evil [terrorism], there is still a desire to use this situation for geopolitical narrow-minded purposes and attempts continue to move away from truly collective work,” Lavrov said, when speaking on session of the International Discussion Club “Valdai”.

He has emphasized that the Syrian sovereignty and territorial integrity must be preserved, in accordance with international law and UN resolutions.

According to Lavrov, Russia has doubts that the US-led coalition truly aims to fight al-Nusra Front terrorists in Syria.

SourceSputnik

Related Videos

Related Articles

Advertisements

استراتيجية محور المقاومة لصناعة الحرب والتسويات

فبراير 19, 2018

ناصر قنديل

– تبدو استراتيجية واشنطن وتل أبيب المبنية على قرار ربط نزاع يمنع التسويات ويثبّت تجميد موازين القوى ويقطع الطريق على محور المقاومة لمواصلة خطّته على محورين رئيسيين، إكمال سيطرة الدولة السورية على كامل جغرافيتها، وتأمين اتصال راسخ ومستقر بين طهران وبيروت مروراً بدمشق وبغداد، مستندة إلى قراءة ما تسمّيانه العجز المتبادل عن تحمل كلفة المواجهة المباشرة والشاملة، بين جبهتي المواجهة. فاليقين لدى واشنطن وتل أبيب معلن، أن محور المقاومة وعلى رأسه إيران ومن خلفه روسيا لا يريد التورّط بالحرب بمثل ما لا تريد واشنطن وتل أبيب، لذلك تتواصل الاستفزازات ويتصاعد تخطّي الخطوط المحرجة في التصادم، ورفع النبرة، لوضع محور المقاومة بين خياري قبول ما تسمّيه واشنطن وتل أبيب قبول قواعد الاشتباك الجديدة، أو الذهاب للحرب. وقواعد الاشتباك الجديدة تعني ارتضاء إطلاق اليد «الإسرائيلية» في سورية، والتعايش مع كانتون كردي بحماية أميركية شرق الفرات، وكانتون سعودي قرب دمشق، وآخر أردني «إسرائيلي» جنوباً ورابع تركي شمالاً. وفي لبنان دخول التفاوض مع «إسرائيل» حول الخطوط الحدودية البرية والبحرية، والتفاوض مع واشنطن حول مكانة وسلاح حزب الله، والتساكن مع صيغة هشة للحدود السورية العراقية يتناوب المحوران عليها في السيطرة وفي القنص، وصولاً لأغلبيات مائعة في البرلمانيين العراقي واللبناني، لا يملك فيها أي من المحورين أغلبية ثابتة تتيح التحكم بالخيارات الإقليمية لكل من الدولتين. وفي الحصيلة تحوّل قرار اعتبار القدس عاصمة لـ«إسرائيل» أمراً واقعاً لا بدّ من التعايش معه.

بعد دراسات ومشاورات عميقة ومكثفة وممتدة لأسابيع قرّرت قيادة محور المقاومة رفض التعايش مع الاستراتيجية الأميركية «الإسرائيلية» الجديدة، ولو كانت الكلفة الذهاب للحرب، وصارحت القيادة الروسية بما توصلت إليه، بانتظار سماع الموقف الروسي النهائي، الذي لم يختلف جوهرياً عن الخلاصة النهائية لمحور المقاومة، بتشخيص طبيعة الاستراتيجية الأميركية وأهدافها، واعتبارها إضعاف روسيا في طليعة الاستهدافات. وكان القرار الروسي واضحاً بعدم الدخول على خط المواجهة الميدانية مباشرة منعاً لانزلاق سريع نحو مواجهة أوسع وحفاظاً على خطوط التراجع أمام الأميركيين، لكن مع تقديم الدعم اللازم لمحور المقاومة والتوافق على ضمّ «إسرائيل» لعنوان المواجهة كأداة للاستراتيجية الأميركية الجديدة.

– ترى قيادة محور المقاومة أن الخاصرتين الرخوتين في المحور الأميركي «الإسرائيلي» تتمثل في تصاعد الاشتباك التركي الكردي، شمال سورية، وأن هذا التحدّي الذي يواجه محور واشنطن تل أبيب أعقد من بقائه تحت السيطرة، ويقدّم فرصة جذب وشدّ لمحور المقاومة، لوضع الأكراد بين مطرقة التهديد التركي والتخلّي الأميركي، في عنوان مصير عفرين، مدينة نصف المليون كردي، والتي لا كيان كردي ولا معنويات كردية، إذا دخلها الأتراك، للوصل لتفاهم يضمن نقل عفرين لسلطة الدولة السورية، وفتح الطريق لمضمون جديد في العلاقة مع الأكراد يضعهم مناصفة بين العباءة الأميركية وعباءة محور المقاومة، وعلى ضفة موازية اعتماد لغة العصا والجزرة مع الأتراك لدفعهم لنقلة جديدة تشبه ما حصل بعد تحرير حلب وولادة مسار أستانة.

– تنطلق قيادة محور المقاومة من القناعة بتفوق قواها الميدانية على قدرة «إسرائيل» في الحرب الشاملة، ولكن أيضاً في المواجهات التكتيكية، ولذلك فإن التغيير الذي تريد واشنطن وتل أبيب فرضه في رسم قواعد اشتباك جديدة، يتيح لمحور المقاومة أن يحوّلها فرصاً لفرض قواعد جديدة معاكسة. وعناوين القوة هنا هي الدولة السورية والدولة اللبنانية، واحدة عسكرياً والثانية سياسياً، ولذلك كانت الإدارة الشجاعة والذكية للرئيس بشار الأسد لمعركة الأجواء السورية في مرحلة أولى وإسقاط طائرة الـ«إف 16» وهي تقصف من الأجواء اللبنانية في المرحلة الأخيرة، وكانت إدارة الرئيسين ميشال عون ونبيه بري وجذب الرئيس سعد الحريري إلى معسكرهما، لإدارة ذكية وشجاعة للمفاوضات مع وزير الخارجية الأميركية حول الثروة النفطية، ولذلك كان الموقف الحازم والمحسوب للسيد حسن نصرالله بتهديد «إسرائيل» بثروتها النفطية، ولكن تحت عباءة الدولة اللبنانية.

– تقوم قيادة محور المقاومة بحسابات دقيقة للمشهد العراقي وكيفية إدارة توازناته، سواء على أبواب الانتخابات، والخيارات الحكومية، ومصير الوجود الأميركي في العراق، ومستقبل الحدود السورية العراقية، قبل أن ترسم صورة السياسات التفصيلية مع الشركاء العراقيين، لكنها تدرك هذه المرة أهمية الخيارات الاقتصادية الاستراتيجية وحاجة شعوب بلدان المواجهة لتلمّس عائدات الانتصارات. وتطرح على هذا الصعيد سلة خطوات تتصل بمساهمة الشركاء في المحور برفع منسوب الاهتمام بالشؤون المعيشية للناس على جدول أعمالهم، لكنها تتضمن مشاريع استراتيجية كبرى اقتصادياً، يتقدّمها البحث الجدي بفتح الأسواق الإيرانية والعراقية والسورية واللبنانية على بعضها بعضاً، والبحث بخطط ربط نوعية لموارد الطاقة في النفط والغاز والكهرباء، وشبكات للنقل الجديدة تربط العواصم وتسهّل تنقل الأفراد والبضائع.

– تبقى القضية الفلسطينية والصراع في فلسطين أولوية قيادة محور المقاومة، وإذا كانت الوجهة العامة هي رفع درجة التصعيد بوجه كل تصعيد ضمن لعبة حافة الهاوية، اختباراً لقدرة واشنطن وتل أبيب في الذهاب للحرب، فإن محور المقاومة صار جاهزاً لمثل هذه الفرضية، ويتصرف على قاعدة أنها واقعة بعد كل جولة مواجهة، فإن الخشية من ذهاب «إسرائيل» للحرب على غزة يواكبها قرار أن الحرب قد تبدأ في جبهة، لكنها ستشمل الجبهات كلها، بحيث يكون على واشنطن وتل أبيب الاختيار بين الحرب الشاملة أو التعايش مع حقائق معاكسة للرغبات عنوانها، التسليم بالخروج من سورية وأبواب التسويات مفتوحة للراغبين، والتعايش مع ميزان الردع مع لبنان وليكن العنوان الدولة اللبنانية، ومع سيطرة محور المقاومة على الحدود السورية العراقية تحت عنوان تعاون سوري عراقي لمواجهة بقايا داعش، وصولاً للتعايش مع مشروع الانتفاضة والمقاومة في فلسطين.

– محور المقاومة رسم استراتيجيته وستظهر التكتيكات تباعاً بصيغة كمائن سياسية وعسكرية يكتشفها الأميركي و«الإسرائيلي» والسعودي تباعاً، في كل عملية تسخين يظنونها محسوبة وتأتي نتائجها عكسية، وأبواب متاحة للتسويات تحت سقوف واضحة ولو بعناوين سهلة الابتلاع.

– تتجه عيون محور المقاومة صوب اليمن لمعرفة حدود القدرة الأميركية «الإسرائيلية» بتحمل أكلاف الحرب العبثية السعودية، وقياس القدرة السعودية على مواصلة حرب الاستنزاف.

Related Videos

Articles Articles

Exacerbation of Tensions in Syria: Who Stands to Gain?

Exacerbation of Tensions in Syria: Who Stands to Gain?

PETER KORZUN | 16.02.2018

Exacerbation of Tensions in Syria: Who Stands to Gain?

French President Emmanuel Macron has said he would order airstrikes against Syria if the rumors that its government has used chemical weapons (CW) against civilians are confirmed. Never backed up with any solid evidence, such reports crop up from time to time in the Western media. In some cases the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) has claimed that the traces actually led to the rebels, not the Syrian government. More of the CW stories have been published recently. Why now? A bit of background information can offer some clues.

The situation in Syria has been greatly aggravated. France is not the only actor threatening an incursion. Israel has just attacked some sites in Syria, as well as what it called “Iranian forces in Syria” and said that it would not hesitate to do so again. It hit an Iranian drone and lost an F-16 fighter. A direct confrontation between Israel and Iran is highly likely. Israel has beefed up its defenses at the Syrian border.

The Trump administration, which has taken a hard line on Iran, strongly supports Israel. It says the US will not allow Iran to entrench itself in Syria so close to Israel’s border. A conflict between Israel and Iran will jeopardize US forces all over the Middle East. Iran’s mobile missiles have a range of 2,000 kilometers (1,200 miles), which puts every American base in the region within their reach, including the ones in Qatar, Kuwait, the UAE, and the US Fifth Fleet based in Bahrain. A strike range like that is enough to make the US outposts in Syria and Afghanistan vulnerable as well. Israel is also within the missiles’ reach. Iran’s ballistic missiles are not covered by the 2015 “nuclear deal,” but nonetheless the US has slapped sanctions against Tehran because of its missile program.

Tensions have been cranked up during a time when Russia and its partners in Syria – Turkey and Iran – are making major diplomatic advances. The Syrian National Congress, held in Sochi on Jan. 30, brought together more than 1,500 Syrians to kick-start the national dialog. This new forum has every chance of becoming a platform to unite all those who are taking part in the negotiations in Geneva and Astana. The UN Special Envoy for Syria Staffan De Mistura gave due credit to the event.

On Feb. 15, Russian President Vladimir Putin held talks with King Abdullah II of Jordan. The two leaders discussed a number of issues in private. The prospects for a peaceful settlement of the Syrian crisis topped the agenda. In an interview with the Russian government-owned daily newspaper Rossiyskaya Gazeta, the Jordanian king called President Putin his brother.

Palestinian President Mahmoud Abbas visited Moscow on Feb. 12. It was a landmark visit reflecting a major shift from the US to Russia as the chief mediator between Palestine and Israel. The Palestinian leader ousted America from this role after President Trump’s Dec. 6, 2017 announcement of US recognition of Jerusalem as Israel’s capital. That decision significantly undermined US credibility in the Middle East. Impressed with Russia’s diplomatic efforts to overhaul the Syrian peace process, Mahmoud Abbas asked Moscow to organize an international peace conference to settle the Palestinian-Israeli conflict.

If Moscow accepts the offered role and manages to make some progress, its influence in the region will skyrocket, dwarfing that of the United States, which has already seen its stature diminished after its failures in Iraq, Afghanistan, and other places. Unlike Moscow, Washington can offer no alternative to the work being done in Astana and Sochi. Its contribution to the stymied Geneva talks is has been modest at best. The humiliation of the US over its Jerusalem policy at the United Nations General Assembly put a spotlight on Washington’s waning clout.

The illegal presence of the US in Syria has become more complicated and fraught with many dangers. The need to fight the Islamic State* became a flimsy pretext after the jihadist group’s defeat. Now the alleged threat coming from Iran is being used to justify US military operations in a faraway country. America is sparing no effort to try to bring back the days when it was the only dominant power in the Middle East. One way to do that is to lead the anti-Iran coalition. The best place to confront Iran and start rolling back its influence is in Syria. France is ready to join Washington in a pinch. Inflaming the Israeli-Iranian standoff serves that purpose, but the main obstacle there is the peace process Russia is spearheading. And the harder Russia works, the more artificially created situations spring up to thwart the achievement of that noble goal.

* Terrorist organization, banned in Russia by court order.

Zionism Was Hijacked by Judaism

February 17, 2018  /  Gilad Atzmon

Early Zionism was a promising development.-- it  vowed to make Jerusalem into the new Athens...

Gilad Atzmon on Rosie Charalambous’ Cyprus Digest.

We spoke about Palestine, the Right of Return,  Israel, Judaism, Jewishness and Zionism. I explained why Jewish solidarity is a problematic concept  and why Early Zionism was a promising development.– it  vowed to make Jerusalem into the new Athens. Zionism obviously failed. It was hijacked, initially by Jewishness and later by Judaism.

//www.youtube.com/embed/kwHAfvHpNno?wmode=opaque&enablejsapi=1″,”url”:”https://www.youtube.com/watch?v=kwHAfvHpNno”,”width”:854,”height”:480,”providerName”:”YouTube”,”thumbnailUrl”:”https://i.ytimg.com/vi/kwHAfvHpNno/hqdefault.jpg”,”resolvedBy”:”youtube”}” data-block-type=”32″>

If they wants to burn it, you want to read it …

cover bit small.jpg

Being in Time – A Post Political Manifesto

Amazon.co.uk  ,  Amazon.com  and   here  (gilad.co.uk). 

تيلرسون: ممنوع تجاوز «خط هوف»

 
(هيثم الموسوي)
مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد، مقيم في بيروت منذ نحو أسبوع. مهّد لزيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون، للبنان، وأُوكلت إليه مهمة تسويق «المبادرة الأميركية» بين بيروت وتل أبيب التي انتقل إليها، أمس، على أن يعود قريباً. خلاصة كلام تيلرسون، بعد مساعده، للبنانيين هي: «خط هوف» غير قابل للتجاوز
داود رمال
استكمل مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد، أمس، جولة المفاوضات التي بدأها في تل أبيب مطلع الأسبوع الماضي، وتابعها في بيروت منتصف الأسبوع نفسه، لحل «أزمة» الحدود بين لبنان وكيان العدو. ترافقه السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد، التقى ساترفيلد أمس على التوالي كلاً من وزير الخارجية جبران باسيل، والرئيس نبيه بري، وتمحور البحث في الاجتماعين حول موضوع المنطقة الخاصة بلبنان والحدود البحرية و«الأفكار» الأميركية المقترحة لحل «الخلاف».
وفيما لم يصدر أي موقف عن وزير الخارجية، أصرّ بري خلال اللقاء على موقفه لجهة ترسيم الحدود البحرية عبر اللجنة الثلاثية المنبثقة من تفاهم نيسان 1996 على غرار ما حصل بالنسبة إلى الخط الأزرق، معتبراً أن المطروح (أميركياً) على لبنان «غير مقبول».

 

الورقة التي حملها ساترفيلد أمس، جاءت نسخة مكررة لتلك التي كان يضعها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في جيب سترته، أول من أمس، أثناء لقاءاته مع كل من رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ونظيره اللبناني. على تلك الورقة، دوّن رئيس الدبلوماسية الأميركية «الأفكار ــ الرسائل»، وتعمد تظهير بعضها في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع الرئيس سعد الحريري، خصوصاً ما يتعلق بالتركيز على حزب الله ونزع سلاحه وانسحابه من سوريا وتجفيف موارده المالية.
 في ملف الحدود البحرية، كان لافتاً للانتباه أن تيلرسون حاول تسويق اقتراح المبعوث الأميركي الأسبق فريدريك هوف حول الخط البحري، الذي ورثه لاحقاً أموس هوكشتاين، مع تعديلات طفيفة، قبل أن تكلف الإدارة الأميركية الحالية، الديبلوماسي ساترفيلد، متابعة الملف البترولي «الحيوي» أميركياً، متسلحاً
بالأفكار ذاتها التي ورثها من هوف وهوكشتاين.
فما هو ملخص ورقة تيلرسون التي أعاد تلاوتها في المقرات الرسمية الثلاثة؟
بعد تبادل المجاملات وعبارات الشكر، شدد تيلرسون على وجود «اقتراح (لم يذكر هوف بالاسم) يعمل (ساترفيلد) على إنجازه ونحن ندعمه مع استعدادنا للانفتاح والبحث بأي أفكار ومقترحات جديدة، علماً أن الاقتراح القائم يعطي مكاسب للبنان قد لا تكون مضمونة في حالات أخرى، أي من الممكن تطوير هذا الاقتراح وليس تجاوزه».
ثم انتقل للحديث عن المؤتمرات الداعمة للبنان، وقال: «أنتم مقبلون على مؤتمرات دولية لدعم بلدكم في مجالات متعددة، والولايات المتحدة الأميركية ستشارك في هذه المؤتمرات، ونبلغكم رغبتنا في إنجاحها جميعها، ومن مصلحة لبنان ألّا يكون هناك ملاحظات جوهرية وجدية لدى الدول المشاركة حول واقع حزب الله، لأن وجود السلاح خارج الدولة قد يكون سبباً لتحفظات تخفض من اندفاعة هذه الدول ورغبتها في المساعدة، ونحن نريد دعم لبنان سياسياً ومادياً ومعنوياً، لأنه بلد ديمقراطي، ولكننا نريده خالياً من أي نفوذ خارجي».
وعند التدرج في طرح النقاط في الورقة، أعاد تيلرسون تأكيد «دعم الجيش اللبناني لأنه القوة الأمنية الشرعية الوحيدة لحماية لبنان، وأثبت جدارته وكفاءته، وعلينا أن نقف إلى جانبه وتوفير المعدات والخبرات اللازمة له، وسنطلب من الدول المانحة المساهمة بدعم الجيش».
بعدها تحدث عن الأوضاع في المنطقة، وأشار تيلرسون إلى «أن الولايات المتحدة الأميركية تشجع على اعتماد سياسة النأي بالنفس، ويجب أن يبقى لبنان بعيداً من التجاذبات في المنطقة، فبلدكم يملك دوراً وحضوراً لا يجوز لأي شيء أن يؤثر فيهما، صحيح أن الأوضاع شائكة ومعقدة بعض الشيء، ومنها الوضع حول الحدود، لكن يجب العمل لإيجاد حل لها، وهناك أحداث في المنطقة هي مصدر قلقنا، والدور الإيراني في المنطقة يقلقنا وخصوصاً في سوريا ولبنان».
كرر تيلرسون أكثر من مرة القول «إن لبنان وأميركا يلتقيان على قيم واحدة، وهناك قلق على الوضع في لبنان، ومن مصلحة لبنان تبديد هذا القلق، ولا سيما أنه على عتبة مستقبل (نفطي) مزدهر جداً».
في تصوره للوضع على الحدود الجنوبية، قال تيلرسون بصريح العبارة: «أريد أن تكون هناك معالجة للخط الأزرق (الحدود البرية) وللخط الأبيض (الحدود البحرية) مدخلاً لحلحلة الوضع، وما قدم من مقترح أميركي سابق ما زال قائماً في هذا المجال، وهو مناسب لإيجاد حل، كذلك إن مصلحة لبنان تتأمن بمثل حل كهذا مع انفتاح على الاقتراحات التي يمكن أن تقدم، ونحن نشجع أي تسوية يمكن التوصل إليها».
في ختام مداخلاته مع الرؤساء الثلاثة، أعاد تيلرسون تأكيد استمرار «دعم» بلاده للبنان اقتصادياً، «فنحن نريد لبلدكم أن يشرق مستقبله من جديد، والشركات الأميركية كما الأوروبية وغيرها ستساهم في الاستثمار في لبنان» (في إشارة إلى الرغبة الأميركية في حصة استثمارية وازنة في الثروة النفطية والغازية).
Related Videos

ٌRelated Articles

ISRAELI ARMY PATROL IS HIT WITH IED AROUND GAZA STRIP

South Front

On February 17, the Israeli military announced that one of its patrols had been hit with an IED near the security fence south of the Gaza Strip.

Israeli sources revealed that the IED had detonated when the Israeli soldiers were trying to remove a Palestinian flag from the fence. According to the sources, at least three Israeli soldiers were injured in the IED attack.

Moments ago, an explosive device detonated on IDF troops adjacent to the security fence in the southern Gaza Strip

In response to the attack, an IDF tank targeted an observation post in the southern Gaza Strip

 So far, no Palestinian armed group has claimed responsibility for the IED attack. However, Israeli sources believe that the attack was likely carried out by the Hamas Movement or the Islamic Jihad Movement, the two main armed groups in the Gaza Strip.

The area of the security fence around the Gaza Strip had witnessed several clashes between Palestinian protestors and the Israeli Army since the U.S. recognized Jerusalem city as the capital of Israel on December 7, 2017. Many Palestine protestors had been reportedly killed along the fence by Israeli soldiers. In response, Palestinian armed groups had launched several rockets on Israeli settlements north of Gaza.

Related News

Palestine news

Falsehoods and Lies: Inciting War Is a War Crime

Falsehoods and Lies: Inciting War Is a War Crime

EDITORIAL | 16.02.2018

Falsehoods and Lies: Inciting War Is a War Crime

The torrent of reckless false accusations against Russia made by the US and its NATO allies is hitting warp speed.

This week saw more baseless allegations of Russian cyber attacks on American elections and British industries.

There were also crass claims by US officials that Russia was behind so-called sonic attacks on American diplomats in Cuba.

Then a Dutch foreign minister was forced to resign after he finally admitted telling lies for the past two years over alleged Russian plans for regional aggression.

Elsewhere, US Secretary of State Rex Tillerson claimed this week during a tour of the Middle East that “the primary goal” of his nation’s involvement in Syria is “to defeat” Islamic State (Daesh) terrorism.

This is patently false given that the US forces illegally occupying parts of Syria are launching lethal attacks on Syrian armed forces who are actually fighting Islamic State and their myriad terrorist affiliates.

Meanwhile, US ambassador to the United Nations Nikki Haley accused Russia of blocking peace efforts in Syria – another audacious falsehood to add to her thick compendium of calumny.

Perhaps the most barefaced falsehood transpired this week when French President Emmanuel Macron candidly admitted that his government did not have any proof of chemical weapons being used in Syria.

“Today, our agencies, our armed forces have not established that chemical weapons, as set out in treaties, have been used against the civilian population,” said Macron to media in Paris.

His admission follows that of US Defense Secretary James Mattis who also fessed up earlier this month to having no evidence of chemical weapons being deployed in Syria.

“We have other reports from the battlefield from people who claim it’s been used,” said Mattis to reporters at the Pentagon. “We do not have evidence of it.”

Yet, only a few weeks ago, the French and US government were condemning Syrian President Assad for alleged use of chemical weapons by his forces. France’s Foreign Minister Jean-Yves Le Drian and US Secretary of State Rex Tillerson also accused Russia of bearing responsibility because of its alliance with Damascus.

But now we are told that the French and US governments do not, in fact, have any evidence concerning chemical weapons in Syria.

This is in spite of US President Donald Trump unleashing over 50 Tomahawk cruise missiles on the Arab country last April in purported reprisal for the “Syrian regime” dropping chemical munitions on the town of Khan Sheikhoun in Idlib Province on April 4 2o17.

Macron went on to make the absurd declaration this week that “if” chemical weapons were found to be used then he would order military strikes on Syria.

Both Syria and Russia have categorically and repeatedly rejected claims of using chemical weapons, pointing out that Syria’s stockpile was eliminated back in 2014 under a UN-brokered deal.

When Mattis said “we have reports from the battlefield” he was referring to groups like the CIA covertly-sponsored terrorist outfit Al Nusra Front and their media outlet, the so-called White Helmets.

Western news media footage over the past two weeks seemingly depicting Syrian and Russian air strikes on civilian areas is sourced from the White Helmets. This group is embedded with Al Nusra.

The same warped narrative claiming Syrian and Russian violations during the liberation of Aleppo from the terrorists at the end of 2016 is being played out again in East Ghouta and Idlib. And again the Western news media are amplifying the dubious propaganda from the likes of the White Helmets as if it is independent, verified information.

This week in Paris Abdulrahman Almawwas, the so-called vice president of the White Helmets, which also go by the name of Syria Civil Defense, told the Reuters news agency that France and other NATO powers must intervene in Syria.

“It’s time to take real action and not just talk about red lines,” said Almawwas, who was clearly disappointed after hearing Macron’s admission of no evidence for chemical weapons.

Tellingly, the White Helmets’ envoy was hosted by senior French government officials while in Paris, including Macron’s chief diplomatic advisor, according to Reuters.

He also went on to complain – unwittingly – that the White Helmets have received less funding from foreign governments this year compared with last year.

Reuters reported: “Almawwas said the group’s financing for 2018 from foreign governments [sic] had dropped to $12 million from $18 million a year earlier.”

According to the White Helmets’ own website, the foreign governments whom they receive financing from include: the United States, Britain, France, Netherlands, Germany, Denmark and Canada, among others.

In other words, this so-called humanitarian relief organization is a NATO-sponsored entity, which evidently operates freely in areas of Syria controlled by Al Nusra and other internationally proscribed terror groups.

And this is the same “source” which has been used by the NATO governments and Western news media to disseminate claims about Syrian state forces using chemical weapons against civilians – claims which senior US and French officials are now belatedly negating.

What we have here is demonstrable peddling of falsehoods and lies by Western governments and their news media.

Not just with regard to the war in Syria, but on a range of other international incendiary issues, as noted above.

Accusing Russia of aggression, nuclear threats, sabotaging elections, targeting civilian infrastructure which could  “kill thousands and thousands” (British Defense Minister Gavin Williamson last month), or any number of other wild allegations, is symptomatic of sociopathic lying by Western governments.

The reckless falsehoods and lies espoused by the US and its European allies are made possible because of the reprehensible servility of Western media not holding to account the wild claims that they willfully disseminate.

This relentless propagation of lies is an appalling incitement to tensions, conflict and war.

Engaging in war fever is not only irresponsible. It is in fact a war crime, according to Nuremberg legal standards.

%d bloggers like this: