Al Sayyed took upon himself the loyalty to Jerusalem السيّد حامل أمانة القدس

Al Sayyed took upon himself the loyalty to Jerusalem

Written by Nasser Kandil,

When Al-Imam Khomeini announced thirty –seven years ago to turn the last Friday in Ramadan in every year to a day for Jerusalem he was putting the foundation stone for a memory that would be able to confront anyone who tries to abandon Palestine. Throughout the years many generations which do not know him and may belong to camps that oppose the Iranian policies have celebrated and still celebrate in millions a day that many people of those who participate in it do not know that it is a day of Iran, and a day from the days of Khomeini which will last for years to come by the force of this day. More than one hundred major cities across the world commemorated this day in which tens of millions participated.

Al Sayyed Al Khamenei continued the commemoration of Jerusalem Day with the same awareness of the position of that day in the strategy which aims to show that the historic and the geographic task of Iran based on giving the priority to restore Palestine and to dismantle the occupation entity, so according to this compass Iran draws its policies and alliances, moreover, it builds its capacities moving forward to demonstrate the knowledge of the resistance. Iran proved with the successes of the forces of the resistance in Lebanon, Palestine, and the historic dilemma which Israel entered according to the confession of its leaders, and which led to the US direct presence in the region and its falling into the swamps which Iran succeeded in running it, towards exhausting all the reserves on which Washington depend in managing its interests, mixing the matters in the region, and involving the systems affiliated to Washington in wars and crises, that it is able to manage its consequences not getting involved in them on one hand, and preventing it from obliterating the Palestinian cause and Jerusalem on the other hand. So the Jerusalem Day is one of the tools of these successes.

From the beginnings Al-Imam Khomeini was aware, he declared that Syria and Lebanon are the lungs of Palestine and their holly day is for Jerusalem, he was making efforts in order to send his message to Lebanon and Syria where the first commemorations of that day were in them. After the emergence of the resistance in Lebanon, the revival of that day has moved to it with the support of Syria and Iran. So the Jerusalem Day turned to be politics, fighting, martyrs, liberation, and wars, and its symbol became Al Sayyed Hassan Nasrollah who has carried the torch of Jerusalem which was lit by Al-Imam Khomeini, and was adopted by Al Sayyed Khamenei. Jerusalem Day became in a direct relation with the fighting of the occupation, so it is interpreted practically where the blood, champions, sacrifices, and victories.

Al Sayyed Hassan Nasrollah meets his regional opponents from the position of Jerusalem, the conflict between them is revealed as a conflict between two opposite parties around the issue which is Jerusalem, it is easy for Al Sayyed Nasrollah to ask his opponents what did you offer to Jerusalem and what we offered, everything in the region revolves around it from the war on Syria to the war on Yemen, the emergence of ISIS and the Gulf-Israeli normalization, and most importantly targeting Iran. Jerusalem explains all of that. Al Sayyed Nasrollah says confidently according to the recognition of the opponents before the friends that the Jerusalem Day which was intended in order to prevent the forgetting of Jerusalem has achieved its goals. Today Jerusalem Day is for mobilizing the necessary force to liberate it. The problem of the occupation is that its silence and fear of war gives more time for mobilizing the capabilities and accumulating the power, if it hastens to war then it will be faced with hundreds of thousands of fighters in the world.

The people pf Palestine whom Jerusalem is their capital are the first ones who follow -up what Al Sayeed who took upon himself the loyalty to Jerusalem says and they follow his plan which they trust its password “We will be where we should be”.

Translated by Lina Shehadeh,

 

(Visited 7 times, 1 visits today)

السيّد حامل أمانة القدس

يونيو 24, 2017

ناصر قنديل

– عندما أعلن الإمام الخميني قبل سبعة وثلاثين عاماً تحويل آخر جمعة من رمضان كل عام إلى يوم للقدس كان يضع الحجر الأساس لذاكرة ستتكفّل بقتال كل من يحاول التخلي عن فلسطين، بأجيال لا تعرف الخميني وربما تنتمي لمعسكرات تخالف السياسات الإيرانية، لكنها نزلت ولا تزال تنزل كل عام إلى الساحات والشوارع بالملايين لتحتفل بيوم، ربما لا يعرف الكثير من المشاركين فيه، أنه يوم من أيام إيران في العالم ويوم من أيام الخمينية التي ستبقى حاضرة لسنوات مقبلة بقوة حضور هذا اليوم، الذي أحيته هذا العام أكثر من مئة مدينة كبرى عبر العالم وشارك فيه عشرات الملايين.

– واصل السيد الخامنئئي الاهتمام الذي أولاه الخميني بيوم القدس بالإدراك ذاته لمكانته في الاستراتيجية الهادفة لوضع مهمة إيران التاريخية والجغرافية، القائمة على منح الأولوية الأولى لاستعادة فلسطين وتفكيك كيان الاحتلال، ووفقاً لهذه البوصلة ترسم إيران سياساتها وتحالفاتها، وتبني مقدراتها وتسير قدماً في إرساء ثقافة المقاومة. وقد أثبتت إيران مع نجاحات قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والمأزق التاريخي الذي دخلته «إسرائيل» باعتراف قادتها، وما ترتب عليه من استدراج الحضور الأميركي المباشر إلى المنطقة، ووقوعه في مستنقعات نجحت إيران في إدارة غرقه فيها، وصولاً لاستنفار كل الاحتياطي الذي تستند إليه واشنطن في إدارة شبكات مصالحها، وخلط أوراق المنطقة وانزلاق الأنظمة التابعة لواشنطن إلى حروب وأزمات أظهرت إيران أنها قادرة على إدارة نتائجها وعدم التورّط فيها من جهة، ومنعها من طمس قضية فلسطين والقدس من جهة مقابلة. وكان يوم القدس كل عام واحدة من أدوات هذه النجاحات.

– منذ البدايات كان الإمام الخميني يدرك ويصرّح أن سورية ولبنان هما رئتا فلسطين وجناحا يومه المقدّس للقدس، وكان يبذل الجهد لتصل رسالته هذه إلى لبنان وسورية. وكانت الإحياءات الأولى لهذا اليوم فيهما. ومع انطلاقة المقاومة في لبنان انتقلت إليها راية هذه الأمانة بدعم من سورية وإيران، وتحوّل يوم القدس إلى سياسة وقتال وشهداء وتحرير وحروب، وصار ليوم القدس رمز هو السيد حسن نصرالله حامل مشعل القدس الذي أضاءه الإمام الخميني ويستسقي زيته السيد الخامنئي، وصارت ليوم القدس علاقة التماس المباشرة بالقتال مع الاحتلال، ليترجّل من الذاكرة والإحياء إلى الحياة الواقعية حيث الدماء والبطولات والتضحيات والانتصارات.

خطابات يوم القدس العالمي

– يقابل السيد نصرالله خصومه الإقليميين من موقع القدس عنده وعندهم، فتنكشف حقائق الصراع بينه وبينهم بصفته صراعاً بين ضفتين متقابلتين تفصل القدس بينهما، ويسهل على السيد نصرالله أن يسائل خصومه ماذا قدّمتم للقدس وماذا قدّمنا؟ فكل ما يدور في المنطقة يدور من حولها، من الحرب على سورية إلى حرب اليمن، وما بينهما ولادة داعش والتطبيع الخليجي «الإسرائيلي»، وأولاً وأخيراً الاستهداف لإيران، فالقدس تفسّر كل ذلك،

وحامل الأمانة يقول بالثقة التي يعترف بصدقية حساباتها الأعداء قبل الأصدقاء، أن يوم القدس الذي أراد صيانة القدس من النسيان قد حقق أهدافه. ويوم القدس الآن لحشد القوة اللازمة لتحريرها. ومشكلة الاحتلال أن صمته وخوفه من الحرب يمنحان المزيد من الوقت لحشد المقدرات ومراكمة القوة، وإن سارع للحرب فسيُواجِه هذه المرة مئات آلاف المقاتلين من العالم.

– أهل فلسطين الذين تشكل القدس عاصمتهم، هم أول مَن يتابعون ما يقول السيد حامل أمانة القدس، ويتبعون معه خطته التي يثقون أن كلمة السر فيها قد وصلتهم، «سنكون حيث يجب أن نكون».

(Visited 345 times, 345 visits today)

Related Videos

الفلسطينيون يحيون يوم القدس

London Police Launch Investigation Into Antisemitism at ‘Al-Quds Day’ March

Related Articles

 

نصرالله: محور المقاومة يتمدّد

هدّد إسرائيل بمقاتلين يمنيين وعراقيين وإيرانيين وأفغان وباكستانيين في أيّ حرب على سوريا ولبنان

نصرالله للسعوديين: غيّروا المناهج التربوية وأوقفوا تصدير الوهابية ليتوقف الإرهاب (مروان طحطح)

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسائل قاسية لإسرائيل والنظام السعودي، متّهماً هذا النظام بفتح الطريق أمام إسرائيل للتطبيع مع العالم العربي. وأكّد نصرالله أن محور المقاومة يزداد قوّة وإسرائيل ستدفع أثماناً غالية في حال خاضت حرباً ضدّه، وأن المحور لن يتخّلى عن فلسطين

حسم الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله قرار محور المقاومة في مواجهة حملات التطبيع العربية مع العدوّ الإسرائيلي، محذّراً من التسويات التي ترتّب على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني.

ووجّه نصرالله أمس، في مناسبة يوم القدس العالمي، رسائل قاسية للعدو الإسرائيلي والنظام السعودي، مهدّداً بأن حرباً تنوي إسرائيل شنّها على لبنان وسوريا لن تبقى محصورة في هذين الميدانين، بل إنها ستفتح الباب أمام انضمام آلاف المقاتلين من العراق واليمن وإيران وأفغانستان وباكستان وبقاع أخرى في العالم إلى جانب سوريا والمقاومة. ولفت نصرالله إلى أن الحرب الدائرة في الإقليم أضافت إلى محور المقاومة قوتين كبيرتين، هما اليمن والمقاومة العراقية.

في بداية خطابه، ذكّر نصرالله بأن يوم القدس، أو «آخر يوم جمعة من شهر رمضان، هو أفضل يوم اختاره الامام الخميني ليكون يوماً عالمياً لأقدس قضية تتحمل مسؤوليتها اليوم الانسانية كلها والأمة جمعاء»، مشيراً إلى أن «يوم القدس هذا العام يتزامن مع الذكرى الـ50 لاحتلال الصهاينة للقدس. لقد كانوا في الأمس يحتفلون بسيطرتهم وهيمنتهم على القدس».

وشرح نصرالله كيف أن «منطقتنا دخلت مؤخراً في مرحلة مختلفة تماماً، وهذا مفصل صعب ومؤلم»، معتبراً أن «الولايات المتحدة وأدواتها الاقليمية حوّلت مسار الحراك الشعبي في العالم العربي باتجاه إعادة سيطرة قوى الهيمنة على منطقتنا وأموالنا ونفطنا وخيراتنا، ومن أهم الأهداف إنهاء القضية الفلسطينية والوصول إلى تسوية بين الكيان الصهيوني والدول العربية والاسلامية».

وتابع أن «الشعب الفلسطيني يتعرّض لحصار وتجويع وقطع الكهرباء واعتقالات وسجون وقتل على الشبهة وتقطيع أوصال الضفة الغربية والاستيطان وتهويد للقدس وهدم المنازل وتجريف الاراضي»، وأن الهدف الإسرائيلي من هذه الممارسات «أن ييأس الشعب الفلسطيني وقياداته ليقبلوا بالقليل». وقال إن المحاولات اليوم والضغوط السياسية والمؤامرات هدفها عزل إيران وتحويلها إلى عدو بدل إسرائيل واستنزافها في الحروب، ونقل الحرب الى داخلها بواسطة الجماعات التكفيرية».

وفي السياق ذاته، أكّد أن «سوريا دولة مركزية في محور المقاومة، وهي جبهة مع العدو، ولها أرض محتلة، كما أنها داعم أساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين، وعقبة كبيرة أمام أي تسوية عربية شاملة على حساب المصالح العربية»، وعلى هذا الأساس «عملوا خلال السنوات الماضية على إسقاط نظامها السياسي وتدمير جيشها واستبدال ذلك بقيادات هشة نراها في المناسبات والمؤتمرات تتزلف لإسرائيل وأميركا».

وسأل نصرالله في تعليق على القمّة السعودية ــ الأميركية أخيراً في الرياض: «أليس من الهوان أمام 50 رئيس دولة عربية وإسلامية أن يقف دونالد ترامب ليتّهم حركات المقاومة بالإرهاب؟».

ثمّ تحدّث عن دور العراق، مشيراً إلى أنه «بعد أن أظهر العراق إرادة سياسية واضحة من خلال الانتخابات والحكومات المتعاقبة، أنه لن يكون جزءاً من العملية السياسية الأميركية العربية لتصفية فلسطين، وبعد ظهور تيارات شعبية وجهادية وثقافة مقاومة وروح مقاومة واستعداد عال لمساندة حركات المقاومة، أرسلوا داعش الى العراق، ولا تنسوا أن داعش هو صناعة أميركية»، مذكّراً بما كان يقوله ترامب قبل انتخابه، عن مسؤولية باراك أوباما وهيلاري كلينتون والسعودية عن صناعة «داعش». وأكّد نصرالله أن «داعش صناعة أميركية وتمويل سعودي وخليجي وتسهيلات تركية».

وتابع أنه «بفعل تضحيات العراقيين وثباتهم، اليوم نشهد الانتصارات الحاسمة، والمسألة في الموصل مسألة وقت، وداعش في العراق إلى زوال. وفي العراق وعي كبير وإحساس قوي بأنهم جزء من هذه المعركة على مستوى المنطقة، وهذا خبر سيّئ لإسرائيل».

أمّا عن اليمن، فأشار إلى أن «الحرب على الشعب اليمني سببها أنه يقف بجانب فلسطين» وأن «اليمن لا يمكن أن يكون جزءاً من عملية بيع فلسطين والتخلي عن القدس، لا من أجل عرش ولا سلطان ولا من أجل ترامب»، مؤكّداً أنه «أصبحت للمقاومة اليوم قوة شعبية وسياسية ووطنية وعسكرية وجهادية حقيقية وصلبة في اليمن، ونحن نفتخر أن يكونوا جزءاً من هذا المحور وأن ننتمي اليهم».

وعاد نصرالله إلى الخلاصة والتأكيد أن «المستهدف المركزي هو الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى أن «الاسرائيلي الآن يرفض أي مفاوضات مع الفلسطينيين، لأنه يعلق آماله على الدول العربية، فهذا مشروعهم وخططهم ومعاركهم ووسائلهم». وأشار إلى أن «المفاوض الفلسطيني في الماضي كان يتمسّك بالعلاقة مع الدول العربية لجرّ إسرائيل إلى التنازلات، أما الآن فقد انقلبت الآية، إسرائيل تريد كل شيء من الدول العربية ولاحقاً ترى إن كانت مستعدة لتقديم أي شيء للفلسطينيين والعودة إلى التفاوض». وشرح كيف أنه «في المشهد السياسي الاقليمي الحالي، النظام السعودي هو الذي يقوم بتقديم الأثمان لإسرائيل ويفتح الأبواب لها من أجل علاقات وتطبيع، فالسعودية بما تملكه من موقع متقدم ومال ونفوذ، تفعل ذلك كله باسم الدين».

ودعا نصرالله «الأمة إلى مواجهة هذا النظام، لأنه مدان، وهو نظام سيبيع كل شيء لترامب والأميركي وإسرائيل»، مقترحاً على السعوديين «تغيير المناهج التربوية في السعودية وإيقاف تصدير الوهابية، وعندها يتوقف الإرهاب»، مشدّداً على أن «الفكر الإرهابي يأتي من السعودية وعلمائها»، و«محاسبتها اليوم لجيرانها فضيحة».

وحول الهجوم على إيران، أكّد نصرالله أن «إيران لم تعزل، وصمدت أمام العقوبات وازدادت قوة وطوّرت صناعاتها وأصبحت أقوى حضوراً في الاقليم، والذين يريدون محاربتها في الارهاب، فهي لن تتسامح مع الارهاب وستردّ بقوة، وفعلت ذلك، ومعركة الارهاب مع إيران خاسرة وفاشلة، وستكون لها نتائج عكسية، إذ ستصبح أشد حضوراً»، مشيراً إلى أن «النظام السعودي أجبن من أن يشنّ حرباً على إيران»، وأن «إيران ستبقى داعمة لفلسطين وللقضية الفلسطينية ولحركات المقاومة في المنطقة مهما كانت الظروف أو الضغوط. وموقف إيران هو موقف عقائدي».

وأشار إلى أن «سوريا بفضل الصمود والثبات والمقاومة تجاوزت خطر إسقاط النظام، وهي ستتجاوز خطر التقسيم، ومحاولات عزلها جغرافياً فشلت بعد وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية، وهي ثابتة في موقفها السياسي في محور المقاومة».

وتطرّق نصرالله إلى خطابات بعض المسؤولين الإسرائيليين في مؤتمر هرتسيليا المنعقد في الكيان خلال الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الخطباء «أجمعوا في مؤتمر هرتسيليا على رفض عودة لاجئ فلسطيني واحد إلى فلسطين». ولفت إلى أن «ليبرمان قال إن إسرائيل لم تنتصر منذ حرب 1967»، وأن وزير الحرب الإسرائيلي أكد أنه «لا نية لإسرائيل للقيام بحرب لا في الخريف ولا الصيف ولا الشتاء ولا في الشمال أو الجنوب»، مشيراً إلى أن «ليبرمان يعلم أن الحرب على غزة وعلى لبنان لن تصل به إلى نصر».

وفي رسالة يوم القدس، قال نصرالله إن على «الشعب الفلسطيني والمعنيين بهذه القضية ألا ييأسوا، رغم كل الصعوبات، وألا يملّوا ولا يتعبوا، بل أن يصبروا ويواصلوا، لأن هناك الكثير من الآمال والإنجازات، ولا يجوز أن نستسلم». مضيفاً أن «على الجميع أن يعرف أن محور المقاومة قوي جداً وأثبت ذلك، ولم يسقط، ولم ينهر، ولم يتداعَ، واستعاد زمام المقاومة في أكثر من ميدان. إن محور المقاومة لم ولن يخلي الساحة». وهدّد نصرالله إسرائيل، في حال تجرّأت على القيام بعدوان على سوريا ولبنان، بأن الحرب لن تنحصر بهذين المحورين، و«من يضمن أن لا تتوسّع الحرب؟». وقال «أنا لا أؤكّد أن هناك دولاً ستشترك في الحرب، لكن أيّ عدوان على محور المقاومة سيفتح الباب أمام انضمام مئات آلاف المجاهدين لقتال إسرائيل من العراق واليمن وأفغانستان وباكستان وإيران وأماكن أخرى في العالم».

وطمأن نصرالله الشعوب العربية إلى أن «الأوضاع في المنطقة لن تبقى هكذا، ومخططات الأعداء ستفشل. لقد فشلوا في تحقيق أهم الاهداف السياسية، والذين صمدوا وواجهوا سيواصلون العمل لتغيير الاوضاع، فالوجوه والدول والانظمة باتت مكشوفة بالكامل، ولعبة النفاق انتهت»، مضيفاً أنه «أياً تكن التطورات، على أميركا وإسرائيل أن تعرفا أن الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا لن يعترفوا بإسرائيل التي ستبقى غريبة عن المنطقة ودولة احتلال وإرهاب»، مجدّداً إيمانه بـ«القدس والقضية الفلسطينية والتزامه بمحور المقاومة وبالمقاومة». وقال: «بتقديم التضحيات نحمي لبنان ونصون المنطقة وندفع عن بلادنا وحشية داعش وأمثاله. وسنكون حيث يجب أن نكون، وبالصبر نمشي إلى النصر الآتي».

Related Articles

قدرُنا الانتصار وقدرُكم الزوال محاصَرون أنتم ولا خيار إلا الرحيل

يونيو 24, 2017

محمد صادق الحسيني

إنه الفرز الكبير ما قبل المنازلة الكبرى، إنه التحشيد الأهم بين مَن يعلنون صراحة انتماءهم للمقاومة، وبين مَن يعلنون صراحة انتماءهم للاستسلام…

في يوم القدس العالمي لم يعد خافياً على أحد أن المواجهة الشاملة بيننا كمحور مقاومة وبين محور الشر الأميركي السعودي وملحقاته المتوسطة والصغيرة قد وصل الى أوجه على بوابات فلسطين المتعددة من باب المندب الى مضيق هرمز الى جنوب لبنان وسورية…

في هذه الأثناء يحاول العدو الأميركي «الإسرائيلي» السعودي العمل على ما يلي:

– تعريض إيران كداعم أساسي لفلسطين والمقاومة في المنطقة لمزيد من العقوبات والضغوط والمؤامرات لعزلها وتحويلها عدواً…!

– إصدار أمر عمليات للنظام السعودي للتحشيد ضد إيران في محاولة للإيحاء بقرب اندلاع حرب عربية إيرانية، لكن من يعرف موازين القوى جيداً يعرف ان النظام السعودي أضعف وأعجز وأجبن من أن يشن حرباً على الجمهورية الاسلامية في إيران.

– في هذه الأثناء فإن سبع سنوات من الحرب العالمية المستمرة على سورية، ورغم ذلك كله ستبقى سورية عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع «إسرائيل» بل ونستطيع التحديد بالقول مرة أخرى: ألم غلبت الروم فأصبح بقاء سورية الأسد محتوم…!

– محاولة منع العراق من الالتحام بمحور المقاومة، وهو ما تعرّض لفشل ذريع من خلال التموضع المشرّف للحشد الشعبي العراقي المقدس على الحدود العراقية السورية واقتراب نهاية داعش مرة واحدة، والى الأبد، ما ادى الى إظهار إرادة سياسية واضحة بأن العراق قد أفلت من الحصار الأميركي ولم يعد جزءاً من عملية تصفية القضية الفلسطينية…

وهذا ما أكد عليه بوضوح سيد المقاومة، وهو يصارح جمهور الأمة بهذه المناسبة العظيمة بكل شفافية…

وأما العاصفة الرعدية القطرية التي أطلقت أخيراً بأمر عمليات أميركي في محاولة لتعزيز كلب الحراسة الأميركي الداعشي الجديد المتمثل بالجيل الرابع للأسرة السعودية ممثلاً بالمراهق محمد بن سلمان، فإننا نؤكد لمن أطلق هذه الأوامر بأن مَن أراد محاصرة مشروعنا لتحرير فلسطين بات عملياً هو المحاصَر بوعينا وانتشار ثقافة المقاومة، كما بقدراتنا الكبرى التي ستطيح حتى بالجديد من القواعد الأميركية..

وتعقيباً على ما جرى أخيراً من تحرّكات على هامش ما بات يُسمّى بأزمة قطر نقول:

أولاً: إن إقامة قاعدة تركية في قطر ليس إلا جزءاً من الحشد الاستراتيجي الأميركي ولحلف الناتو في مواجهة الصين وروسيا على المدى البعيد ولمواجهة إيران على المدى القصير والمتوسط بات في محاصرة محورنا..

ذلك أن معلوماتنا تؤكد بوصول طلائع القوات التركية إلى قاعدة العديد الأميركية في قطر المحاصرة أصلاً بصواريخ ذو الفقار وقيام وغيرها…

ثانياً: ولكن ما يغيب عن بال المخططين الأميركيين أن قواتهم، ومهما تعاظمت في دول الخليج، ستبقى دون أي وزن استراتيجي في التأثير على مجريات الصراع في المنطقه. ذلك أنهم يغفلون أن هذا الوجود سيبقى محاصراً بالاقتدار الإيراني من الشرق وبالتصاعد الكبير لقوة الشعب اليمني من الغرب وبحقيقة القوة العسكرية العراقية المتنامية في الشمال والتي أصبحت خارج السيطرة الأميركية مهما حاولوا تطويقها أو إضعافها.

ثالثاً: سيفهم جنرالات الناتو والولايات المتحدة أكثر فأكثر بأن القدرات الصاروخية الهائلة التي يملكها حلف المقاومة قادرة على ضرب كل قواعدهم ونقاط تواجدهم فيما يُسمّى بـ«الشرق الأوسط»، كما أنها قادرة على إنهاء وجود قاعدتهم الأساسية فيه ألا وهي الكيان الصهيوني، رغم كل حشدهم وقواعدهم…

رابعاً: نقول لهم في الختام أنتم محاصرون في كل مكان وليس لكم إلا طريق واحد للخروج من المأزق الاستراتيجي الذي أنتم فيه…

إنه طريق الخروج الآمن الوحيد.

أبدأوا بالتفاوض مع مَن يعنيه الأمر لتأمين خروج آمن لقواتكم من الأرض العربية جمعاء، ومعكم جموع مستوطنيكم على أرض فلسطين العربية، وإلا فمآلكم الانقراض والفناء عاجلاً أو آجلاً…!

ولا تنظروا منا تراجعاً عن فلسطين قيد أنملة لأن فلسطين جزء من أجزاء ديننا…

إذ إن دين الواحد منا لا يكتمل ما لم يضع تحرير فلسطين بوصلة له…

ولا يكتمل ديننا إلا بيوم البراءة من الشيطان الأكبر، أميركا…

لان أميركا أم الإرهاب، أميركا أم الكيان الصهيوني ومرضعته…

أميركا هي أم القاعدة وداعش وأخواتهما اذرعة الصهيونية…

أميركا أم آل سعود وكل القوى الإقليمية المتهودة والمتصهينة التي فرضت الحرب الخبيثة علينا في سورية والعراق وليبيا واليمن والبحرين…

أميركا هي «إسرائيل» الأولى التي اغتصبت أرض الأمم اللاتينية التي سمّتهم فيما بعد بالهنود الحمر…

أميركا هي مرضعة الإرهاب العالمي في مختلف بقاع الأرض وبالتالي لا يصح إحياء الدين ويوم القدس العالمي إلا بإعلاء الصوت عالياً:

الموت لأميركا الموت لـ«إسرائيل»

رحم الله الإمام الخميني العظيم

صاحب هذا اليوم العظيم..

بهذه العقيدة قاتلناكم ونقاتلكم..

والصواريخ التي انطلقت قبل أيام لتدك معاقل داعش الصغيرة في دير الزور، ستنطلق حتماً لتدك داعش الإقليمية في الرياض لو قرّر الغلام الجديد ارتكاب أي حماقة، وجاهزة لدكّ معاقل مرضعة الإرهابيين من الناقورة حتى إيلات، وواشنطن تعرف ذلك، وقد تسلمت الرسائل الحازمة بكل وضوح…

إنها السنن الكونية التي لا تبديل لها.

بعدنا طيّبين قرلوا الله.

(Visited 838 times, 838 visits today)

Sayyed Nasrallah: Al-Quds Is Too Sacred to Be Liberated by Traitors, Hypocrites! (To be updated)

Sayyed Nasrallah: Al-Quds Is Too Sacred to Be Liberated by Traitors, Hypocrites!

June 23, 2017 Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah lashed out at Saudi Arabia over its relation with the Zionist entity and its stance towards Palestine, stressing that “Al-Quds is too sacred to be liberated by traitors and hypocrites.”

On the occasion of Al-Quds International Day, Sayyed Nasrallah was recalling the words of the spiritual leader of resistance in Lebanon, the disappeared Imam Moussa Sadr who had said that “the honor of Al-Quds disdains any liberation unless it is at the hands of true believers.”

During a ceremony held by Hezbollah on this occasion, which falls on the last Friday of the holy month of Ramadan, Sayyed Nasrallah threatened that in case of any Israeli war on Lebanon or Syria, “our space will be open to hundreds of thousands of fighters from across the Arab and Muslim countries.

Sayyed Nasrallah warned that the aim of unrest taking place in the region is to divert attention from the Palestinian cause. However, the resistance leader stressed that such goal won’t be reached, noting that the axis of resistance is getting stronger nowadays.

“We are heading for the imminent victory thanks to our martyrs’ blood and steadfastness f our people,” his eminence addressed crowds at Sayyed Shuhada Complex, in Beirut’s southern suburb (Dahiyeh), via a video link.

Al-Quds Day

Talking about the occasion itself, Sayyed Nasrallah said that following victory of Islamic revolution in Iran, late founder of the Islamic Republic, Imam (Rouhullah Mousavi) Khomeini assigned the last Friday of the holy month of Ramadan as Quds International Day.

In this context, the resistance leader noted that the entire humanity bears responsibility of standing by the Palestinian cause and not only Muslims.

Sayyed Nasrallah pointed out that Al-Quds day coincides this year with the 50th anniversary of occupation of Al-Quds by Zionists.

Sayyed Nasrallah said that the West and especially the United States have exploited the unrest which took place in the recent years in a bid to divert the attention of the people of the Muslim nation from the Palestinian cause. However, he noted that the Arab spring which has ended up being unrest was first a result of popular movements.

“We believe that the Arab spring was first a result of popular movements across many Arab countries; however the West, especially US managed to contain these movements in a bid to wipe out the Palestinian cause.”

“One of the major aims of unrest and wars in Syria, Iraq, Yemen and Libya is to pave the way for a settlement in favor of the Zionist enemy.”

Challenges

Sayyed Nasrallah saluted the Palestinian people who are now subjected to all means of Israeli oppression including blockade, electricity shortage, settlements and Judaization plots, and razing homes, in a bid to force them to accept the Israeli conditions of the so-called settlement.

Iran as a major supporter of Palestine and resistance movements in the region is being slapped by economic sanction and politically pressured, Sayyed Nasrallah said.

There are conspiracies to isolate Iran and to change it to an enemy for countries in the region instead of “Israel”, Hezbollah S.G. said, noting that there has been plots to move the battle against Takfiris to Iran.

Reminding of a threat made by Saudi Crown Prince, Mohammad Bin Salman to move the battle to Iran, Sayyed Nasrallah stressed that the “Saudi regime is weaker than being able to launch a war on Iran.”

The Resistance Leader meanwhile, said that Syria is “a central member of the axis of resistance and a major supporter of resistance movements in the region.”

“For that it was targeted by schemes to destroy its army and topple its government to replace it with another regimes that serve the interests of the US and Zionist entity.”

On the other hand, Sayyed Nasrallah noted that the resistance movements have been also targeted by war threats, assassination attempts of its figures and accusations of terrorism in a bid to tarnish its image.

“An Iraq, after it demonstrated a clear policy that refuses to be part of the US-Israeli scheme to abandon Palestine, they sent ISIL in a bid to destroy this country,” Sayyed Nasrallah said.

In this context, his eminence stressed that ISIL was made by US, funded by Saudi Arabia and its operations were facilitated by Turkey.

Talking about the war on Yemen, Sayyed Nasrallah said that the real reason of this war is a Saudi intention to control this Arab country. Hezbollah S.G. praised the Yemeni people for its legendry steadfastness against the Saudi-led aggression and hailed their firm stance towards Palestine.

“Despite all challenges of airstrikes, blockade, cholera, poverty and destruction, tens of thousands took to streets to voice solidarity with Palestine and Al-Quds.”

“Yemen proved that it will never be part of a scheme to sell Palestine, neither for a throne, nor for Trump and it is still fighting.”

Sayyed Nasrallah meanwhile, cited reports confirming that the Zionist warplanes are taking part in the aggression on Yemen.

Next War

As in his major speeches, Sayyed Nasrallah tacked the military status of the resistance against the Zionist enemy. His eminence quoted remarks by Israeli Defense Minister Avigdor Lieberman who said that the Zionist entity has not won a war since 1967.

“We have no intention to launch a war neither in the summer and nor in the winter, neither in the north and nor in the south,” Sayyed Nasrallah quoting the Israeli DM as saying, noting that such situation is thanks to victories achieved by the resistance against the Zionist entity.

His eminence though warned that in case of any war on Lebanon or Syria “our space will be open to hundreds of thousands of fighters who will join resistance ranks from across Arab and Muslim countries.”

“Palestine is in our conscience and the axis of resistance is getting stronger,” the resistance leader said, calling on Palestinians not to lose hope despite all difficulties.

 

Related Videos

Related Articles

Al-Quds Day 2017 –  World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

Al-Quds Day 2017

 Millions of people are taking to the streets across Iran and other world countries Friday to show their solidarity with the Palestinians and condemn Israel’s decades-long occupation and atrocities. The rallies are held to mark Quds Day, which falls on the last Friday of the Muslim fasting month of Ramadan.


LIVE: Al-Quds Day rally takes place in Tehran

Iranian protesters are marching on the streets of Tehran on Friday, June 23, on Al-Quds Day, showing solidarity with Palestine. Al-Quds day, which falls on the last Friday of the month of Ramadan, is an annual event firstly introduced in 1979 by late Supreme Leader of Iran Ayatollah Ruhollah Khomeini, as a day of protest against Zionism and Israel’s control of Jerusalem. Al-Quds is the Arabic name for Jerusalem, and thousands, including Iranian government officials, take place in the yearly rally.

Rally in Damascus Marking International Quds Day

|

 DAMASCUS, (ST)- Participants in the rally organized in Damascus marking International Quds Day affirmed the need to unify the nation’s efforts in the confrontation of the Israeli occupation and the United States, stressing that there is no alternative to liberating Palestine, restoring  the holy shrines and return of refugees to their homeland.

The rally began from the entrance of Souk Hamidiyeh and progressed towards the Umayyad Mosque.

In a statement, the participants said that commemorating Quds Day and participating effectively in this occasion aims at mobilizing the nation’s potentials to liberate al-Quds and protect  al-Aqsa Mosque, stressing that the Palestinian cause is the central Arab cause and Palestine is the compass of the nation and Quds is its eternal capital.

They warned of the settlement schemes being promoted in the region , because they aim at liquidating the Palestinian cause, fragment the countries supporting the Palestinian cause, finding a suitable environment to make the Zionist entity a friend and an ally to some Arab and Islamic states and creating sedition among the Arabs.

Millions of People Have Taken to Streets in Iran On Quds Day

In Tehran, millions of people have taken to the treets across Iran and other world countries to show their solidarity with the Palestinians and condemn Israel’s decades-long occupation and atrocities.

The rallies are held to mark Quds Day, which falls on the last Friday of the Muslim fasting month of Ramadan, press TV reported.

In Tehran and other cities and towns, people from all walks of life gathered for the annual event which usually marks people chanting slogans against Israel and burning the occupying regime’s flags.

The occasion is a legacy of the late founder of the Islamic Republic Imam Khomeini, followed by Muslims in other countries to support the Palestinian struggle against Israel.

Iranian President Hassan Rouhani along with other senior Iranian officials took part in the Tehran rally.

Speaking on the sidelines of the event, Rouhani said “the message of Quds Day is that of hatred towards the occupying and usurping regime as well as support for the oppressed nation” of Palestine.

He underlined the importance of this year’s Quds Day “given the presence of terrorists in the region, who are backed by Israel,” adding people are determined to cleanse the region of Tel Aviv-backed terrorists.

Rouhani said the high turnout in the demonstrations also serves as a response to the United States, which has recently been seeking to pile pressure on Iran by tightening its sanctions.

Hamda Mustafa

 

 World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

Local Editor

Millions of Muslims are taking to the streets across the world countries Friday to show their solidarity with the Palestinians and condemn the Zionist decades-long occupation and atrocities.

 

World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

The rallies are held to mark International al-Quds Day, which falls on the last Friday of the Muslim fasting month of Ramadan.

In the Iranian capital city, Tehran, and other cities and towns, people from all walks of life are gathering for the annual event which usually marks chanting slogans against ‘Israel’ and burning its flags.

In the early hours of Friday, Bahraini people held anti-‘Israel’ rallies in different areas to commemorate the occasion.

 

World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

The demonstrators also pledged unwavering support for the Palestinian cause.

Elsewhere in eastern Saudi Arabia, people braved a military siege on the Shia town of Awamiyah in the Qatif region and held a rally in solidarity with Palestine.

World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies
Hundreds are already out in Nigeria in Kudan LGA in Kaduna state to mark the occasion.
World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

Additionally, thousands in London united to demand freedom for Palestine.

World Muslims Mark Quds Day with Massive Rallies

The occasion is a legacy of the late founder of the Islamic Republic Imam Khomeini, followed by Muslims in other counries to support the Palestinian struggle against ‘Israel.’

On Wednesday, Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei emphasized the importance of al-Quds Day.

“It is not just that we are defending an oppressed nation that has been driven out of its home. We are actually fighting against an oppressive and arrogant political system,” Imam Khamenei said.

Earlier this month, Palestinians marked the 50th anniversary of the 1967 Six-Day War, which saw ‘Israel’ occupy the West Bank, East al-Quds, the Gaza Strip and part of Syria’s Golan Heights.

In November that year, the UN Security Council adopted Resolution 242, under which ‘Israel’ is required to withdraw from all territories seized in the war.

Tel Aviv withdrew from Gaza in 2005, but has been keeping the coastal enclave under a crippling siege and regular deadly offensives. The apartheid regime has also been expanding settlements across the West Bank and East al-Quds in breach of international laws.

The global protests this year coincide with stepped-up killing of Palestinians, their forced displacement and abusive detention by ‘Israel.’

Source: News Agencies, Edited by website team

23-06-2017 | 10:44

Related Videos

Related Articles

Palestinian Nakba Day ~ Over 700,000 forced to leave Palestine in 1948: nowadays the Zionist colony seals off all the Palestinians, a people of captives in their own home

People across the world are commemorating the Nakba Day which marks the anniversary of the forcible eviction of hundreds of thousands of Palestinians from their homeland by Israelis in 1948.

The Day of Catastrophe is officially marked every year on May 15, but the occasion this year coincides with a hunger strike being observed by more than 1,600 Palestinian prisoners in Israeli jails.

Some 750,000 Palestinians were expelled from their homes during the 1948 war. Today, more than 7 million Palestinian refugees are living in exile, while 1.8 million Palestinians are living in the world’s largest open-air prison in the Gaza Strip.

Ahead of the anniversary, the besieged Gaza Strip and several parts of the world witnessed protests against the Israeli oppression and occupation which has continued for decades.

Hani Islayim, a senior Hamas leader, said the march aimed at telling “hypocrites” that “we are staying in Palestine” to end the Israeli occupation.

“On the 69th anniversary, we say that the land is ours, al-Quds (Jerusalem) is ours and Palestine is ours,” he said.

“If some people have forgotten our cause, we say that we haven’t forgotten and the occupation will be forced out of our land soon, God willing, and Palestine will stay Islamic and Arab,” Islayim added.

Jailed Fatah leader Marwan Barghouti urged Palestinians to carry out acts of “civil disobedience” to commemorate the Nakba Day. He also appealed to Fatah and Hamas to enter into a national reconciliation agreement.

Elsewhere across the world, people rallied in Berlin in remembrance of the Nakba Day. Protesters also gathered outside the Israeli consulate in the Canadian city of Toronto in support of the hunger-striking Palestinians in Israeli jails.

‘Israel, UK must apologize for Nakba’

On Sunday, Secretary General of the Palestine Liberation Organization (PLO) and the chief Palestinian negotiator Saeb Erekat said Israel must acknowledge that its establishment in 1948 was a “catastrophe” for the Palestinians and apologize for it.

The Nakab Day, he said, “means an ongoing journey of pain, loss, and injustice.”

Erekat also urged Tel Aviv to open all its 1948 archives and show “the truth of what was done to our people, including its ethnic cleansing policies and the policy of shooting to kill Palestinians that attempted to return home.”

The official further urged the UK “to apologize for its role in the Palestinian catastrophe, beginning by the infamous Balfour Declaration and the denial of our national rights.”

The document issued in November 1917 by the then British foreign secretary Arthur Balfour said the UK government “views with favor the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people,” settling the stage for creation of Israel.

Settlers attack Palestinians, Israeli forces stand idly.

In the occupied territories, human rights group Yesh Din released footage showing Israeli forces watching indifferently while Jewish settlers hurled stones at Palestinians in the West Bank.

According to Israeli newspaper Haaretz, the footage was shot on Friday near the village of Burin in the occupied West Bank.

“This is a very serious incident” in which Israeli soldiers “allowed the criminals to throw stones unhindered,” the group said in a statement.

Yesh Din urged the Israeli military to investigate the incident but the army denied its soldiers ignored the attack.

There have been scores of attacks targeting Palestinians in different parts of the West Bank, with most of them largely going uninvestigated by Israeli authorities.

More than half a million Israelis live in over 230 settlements built since the 1967 Israeli occupation of the West Bank and East Jerusalem al-Quds. Built on occupied land, the settlements are internationally condemned as illegal.


RELATED

Rabbi speaking in solidarity with Palestinian Nakba Day


UK: Zionists disrupt and harass peaceful Nakba Day event in London


The celebration of a ‘Memorial Day’ is only for ‘the chosen people’, not for others. The Israeli Occupation Forces (IOF) enforced tough restrictions across the occupied territories as Palestinians mark the 68th anniversary of the Nakba Day. This is the day when hundreds of thousands of Palestinian were expelled from their homes starting from 1947-48 and subsequent years.


Quelli della Memoria…Corta: con la Faccia Tosta d’Imporre una ‘Giornata della Memoria’, Mentre la Negano Agli Altri


SOURCES:
PressTV
TerraSantaLibera
Submitted by SyrianPatriots, Lone Bear, Cem Ertür 
War Press Info Network at :
https://syrianfreepress.wordpress.com/2017/05/15/nakba-day-2017/
~

Resistance is NOT Futile: Israeli Soldiers Ambushed By their Own Gas Grenades

%d bloggers like this: