من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

ما المفاجآت التي خبأها السيد نصرالله..؟

السبت 18 شباط , 2017 22:41

إيهاب زكي – بيروت برس – 

لم يعد من المبهر أو الصادم اكتشاف التحالفات العربية “الإسرائيلية”، بل أصبح تخوين أصحاب هذه التحالفات بحد ذاته خيانة وطنية، كما أمست التبعية لهذا الكيان حكمة تمليها الضرورة، والفضل في الوصول لهذا الدرك يعود للنفط حصرًا، وكما تعامل الإعلام النفطي مع خطاب السيد نصرالله في يوم سادة النصر، بأنه يمثل خيانة للوطن والمواطن اللبناني، فما علاقة لبنان وما الضير الذي سيلحق بالمواطن اللبناني إن كان هناك حلف إماراتي “إسرائيلي” أو سعودي “إسرائيلي” أو عربي “إسرائيلي”. وأينما وجدت عربيًا أو مسلمًا ينادي بالتطبيع مع هذا الكيان لا بد وأن تجد أنه مدفوع نفطيًا، أو أقله ذو خلفية نفطية، فهذا مثلًا يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يدعو حكومته لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، وهو حزب سلفي لكنه يوصف بـ”السلفية المخففة”، ورئيسه خريج جامعة محمد بن سعود في أبها، وهو يعتبر أن السودان خسر ماديًا ومعنويًا من معاداة “إسرائيل”، كما رحب بزيارة الكيان إذا دعاه للزيارة، وهو يؤصل لهذه الخيانات شرعيًا وفقهيًا.

ومن هذه الأمثلة ننطلق بالقول، بأن السيد نصرالله كما يبدو وحيدًا في مواجهة هذا الإعصار الصهيوني، إلا أنه رجلٌ بأمة، فما الفائدة التي ستجنيها “إسرائيل” من كل هذه الجهات دولًا أو أفرادًا أو منظمات وتنظيمات، مقارنةً بترويعٍ واحدٍ يزرعه السيد نصرالله في عقلها وقلبها. فالسيد نصرالله بخطابٍ واحدٍ قادر على طي آلاف الصفحات الكاذبة من تطمينات حكومة العدو لجمهورها، وخطابٌ واحدٌ قادر على أن تقوم هذه الحكومة بإلقاء كل مخططاتها للعدوان على لبنان في أقرب سلة للمهملات، وفتح الخزائن والعقول لإعادة رسم مخططات تتناسب مع ما أحدثه الخطاب من ترويع، ومن المفارقات الطريفة أن هذه الخطابات تساهم باستنزاف خزائن النفط أيضًا، من خلال المساهمة في تحديث الخطط الصهيونية، وإطلاق الأقلام والألسن عبر القنوات والصحف ومراكز الأبحاث للنيل من شخص السيد نصرالله، ولكن كل هذا الإحداث اللفظي لن يساهم إلا في إشباع رغبات الغوغاء، وهذا ما لن يكون له اي تأثير على أي قدرة ميدانية قتالية أو سياسية للحزب.

وخطاب سادة النصر للسيد نصرالله دليل واضح على وهن الكيان الصهيوني، كما أنه دليل قاطع على أن السيد نصرالله يوازي بحد ذاته عشر فيالق للحرب النفسية، وأثبت أنه قادر على أن يجعل من الأمر الطبيعي مفاجأة صادمة، فكيف سيُسخّر المفاجآت الحقيقية. فقبل سنوات قال السيد نصرالله “لا توجد منطقة في فلسطين المحتلة خارج نطاق صواريخنا”، وقال أيضًا “ليعلم العدو أن الحرب القادمة في حال وقوعها، ستكون بلا سقف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء”، ومن الطبيعي الاستنتاج من هاتين الجملتين أن مفاعل ديمونا لن يكون خارج نطاق الاستهداف، ولكن اجتماع ما يمثله السيد نصرالله من هاجسٍ مرعب في العقلية الصهيونية، مع صدقه وجرأته وقوة شكيمته، يجعل من عاديّاته مفاجآت لمجرد تغيير صياغة الجملة أو المفردات، وسيعمد العدو تحت وقع هذه الصدمة لأن يسخر كل طاقاته في محاولة لاستكشاف هول ما يحتفظ به السيد من مفاجآت، فإذا كان ما سيلي خارج نطاق المفاجآت، فما طبيعة تلك المفاجآت:
1-    استهداف حاويات الأمونيا في حيفا.
2-    استهداف السفن الناقلة لمادة الأمونيا.
3-    استهداف مفاعل ديمونا.
4-    صواريخ تطال كل نقطة في فلسطين المحتلة.
5-    إمكانية الدخول إلى الجليل.
6-    استهداف سلاح البحرية.
7-    تدمير أغلب ألوية جيش العدو في حال الدخول برًا إلى جنوب لبنان.
8-    القدرة التدميرية العالية لصواريخ الحزب.
9-    حصار بحري على كيان العدو.
10-    معادلة مطار بيروت مقابل مطار “بن غوريون” وبيروت مقابل “تل أبيب”.
ناهيك عن تلويح السيد من قبل بإمكانية امتلاك منظومة دفاع جوي، وذلك حين دعا الحكومة اللبنانية للتصدي لاختراقات سلاح الجو الصهيوني، وإلا سيكون الحزب مضطرًا للتصرف، لذلك إن سؤال المفاجأة أو المفاجآت التي يحتفظ بها الحزب دون كل ما سبق مما دخل دائرة التوقع، كفيل بقضّ مضاجع ذلك الكيان بقده وقديده.

ويبدو أنّ لهذا السؤال إجابة واحدة لا سواها، وليست هذه الإجابة تحمَّل السيد نصرالله وحزب الله ما لا طاقة لهما به، حين نقول بأنها حرب إزالة الكيان، وقد تكون المفاجأة الأولى أنها ليست حربًا ثنائية، بل ستكون حرب الجبهات المتعددة، الجبهة اللبنانية والسورية والجبهة الجنوبية في غزة مع مشاركة إيرانية، وهذا يقود إلى طبيعة المفاجأة الثانية وهي حرب الزوال، رغم أن السيد نصرالله لم يقل ذلك، وأنا شخصيًا لن تفاجئني هذه المفاجأة، حيث يبدو الكيان الصهيوني في هذه اللحظة كلاعب الشطرنج الذي يعتقد يقينًا بانتصاره لكثرة ما أطاح بأحجار الخصم، لكنه يتفاجأ بالعبارة المميتة والقاضية “كش ملك”، فـ”نتن ياهو” يتفاخر بأنّ كيانه في نظر العرب لم يعد عدوًا بل حليفًا، وهذا ما يجعله يظن بانتصاره، وكل أولئك الملوك والأمراء والرؤساء على رقعة الشطرنج العربية أصبحوا في قبضته، ولكن لا زال هناك لاعبٌ مقتدرٌ يتربص به التوقيت المناسب، ليفاجئه بـ”كش ملك” وذلك هو محور المقاومة.

 

Related Videos


Related Articles

Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered a speech on the anniversary of the Resistance Martyr Leaders.

As His Eminence welcomed the crowd gatherings in Baalbek, and Southern Lebanon, Sayyed Nasrallah congratulated the scarifying Iranian people and its leadership on the anniversary of the Islamic Revolution, which fulfilled the prophets’ dreams.

On the anniversary, Sayyed Nasrallah elaborated that we insist on commemorating the Leaders Martyrs Day as a sign of love, loyalty, and firm position as well as continuous Jihad.

He further said: “The real image of Hizbullah and the Islamic Resistance is that of Sayyed Abbas, Sheikh Ragheb and Haj Imad,” noting that “we insist on presenting the Martyr Leaders as models for the resistance’s generations.”

“They are the masters of victory, which had been achieved in their life by their Jihad and patience,” he added, pointing out that “we talk about the great victory on the Syrian field over the US- takfiri scheme, and our role in this victory, we talk about the role of martyrs, who are the Masters of victory.”

Sayyed Nasrallah also hailed the families of all martyrs, the wounded and the liberated prisoners.
In parallel, he hailed the real men of the Resistance fighters, the Lebanese Army and the Syrian army, who are defending us in such a cold weather.

On the “Israeli” continuous threats against Lebanon, the Resistance Leader noted that the “Israeli” leaders and military generals are recently much threatening with the 3rd Lebanese war.
“The “Israeli” army assumes that the strategic Arab surrounding isn’t that of enmity, while that of Hizbullah is a major one,” he said.

Moreover, Sayyed Nasrallah went on to say that “after the election of [US President Donald] Trump for the US presidency, the “Israeli” talk of the 3rd Lebanese war has escalated.”

“This intimidation is not new and it seems that there is a permanent “Israeli” objective to pressure the resistance community in Lebanon, and after Trump was elected US president, this intimidation has returned. Trump’s election does not scare us, even if claims that he will give Netanyahu the green light to wage a war on Lebanon turn out to be true, since the issue of war on Lebanon is not hinging on the American permission.”

However, he assured that “We’ve been hearing the talk of “Israeli” war on Lebanon since 2006.”
“Every other day we hear statements about the third Lebanon war and about the coming vengeance. The new threats are based on the election of Trump, but the policy of the new American administration in the region is not clear,” His Eminence explained.

Meanwhile, he denounced the fact that “the Arab’s cover for an “Israeli” war on Lebanon has increased. There exists some Arabs who are ready to finance an “Israeli” war on the Resistance.”
“The Arab cover that allowed “Israel” to attack Lebanon in 2006 is also still present. The issue is not about the US permission or the Arab cover but rather whether or not they will be able to achieve a victory. This is the main question.”

Acknowledging that “”Israel’s” position is evolving with respect to Hizbullah, and this year we were on the top of the threats to “Israel”,” Sayyed Nasrallah welcomed this fact as “as a sign of pride for us.”

“For “Israel”, political conditions allowing a war over Lebanon have always been there, “but the main question for them is, will they win the war? The main issue is, what the price they are willing to pay is,” he asked.

However, the Resistance Leader assured that “all of “Israel’s” rhetoric about possible war on Lebanon is part of a psychological war. The strength and firmness of the resistance and President Michel Aoun’s unwavering stance will deter “Israel” from waging any war.”

In response to the “Israeli” threats, Sayyed Nasrallah sent a sounding message: “I call upon “Israel” not only to evacuate the Ammonia tank from Haifa, but also to dismantle Dimona nuclear facility.”

He also warned the apartheid entity: “Wherever you moved the Ammonia tanks to, it’s to be targeted by the resistance.”

According to His Eminence, “We can turn the threat into an opportunity and to transform “Israel’s” nuclear weapons to a threat to “Israel”, to its existence and settlers.”
“Everyone has become to know that the air war alone does not make a victory,” he mentioned, elaborating that “they know what will happen to them and what the risks are if the missiles hit the Dimona reactor.”

Sayyed Nasrallah also reiterated that the enemy believes in the power and the ability of the resistance in Lebanon and that when it says, it does what it says.

Once again, Sayyed Nasrallah addressed the “Israelis” by saying: “On July 2006, you assumed that you have enough information on the resistance so you attacked. However we surprised you. If your battalions came to southern Lebanon, what will happen to them? We always have something to hide and you will be surprised with what we had hidden, which can alter the course of any fool war that you might wage.”

Moving to the Palestinian cause, the Resistance Leader slammed the fact that “Israel” continues the process of Judaization in a wider range, the Judaization of al-Quds, the expulsion of its inhabitants and even preventing the pray calls.

“The talk emerged of transferring the US embassy from Tel Aviv to al-Quds. The importance of this is that the US abandoned the idea of a two-state solution to anyone who believes in this path,” he said, raising the question: “Where is the Arabs’ position and their response to the aggressions of the Zionist enemy?”

According to His Eminence, “This bad situation of the Arab made Netanyahu said that he had never believed in his life that the Arab states are to be considered as an ally, not an enemy.”

“A day after meeting of Netanyahu and Trump, they announced the death of the negotiation process, and for “Israel”, there is no such thing as a Palestinian state,” Hizbullah Secretary General highlighted, pointing out that “the “Israelis” themselves are unfortunately talking about the final stages of the Palestinian cause.”In response, Sayyed Nasrallah assured the Palestinian people that the world will not remain as it is, nor will the region…”We are witnessing the final chapters of the elimination of the Palestinian cause.”

To them, His Eminence said: “Do not to surrender and continue resistance and confidence in the option of the Resistance.The most important and greatest forms of resistance in Palestine is the uprising of al-Quds and individual operations. The fall of masks and hypocrites who lied to you for decades is very important.”

On another regional level, Sayyed Nasrallah clarified that “today Bahrain is an occupied state. There are Saudi forces in Bahrain who have killed the people of Bahrain.”

Moreover, he viewed that “the execution of three Bahraini young men is a Saudi decision, and if they have some wisdom, they wouldn’t have carried out the death sentence against them.”
“He who bets that the Bahraini people is tired after six years has to see the recent scenes and acknowledge that this people will not surrender,” His Eminence vowed.

“Saudi Arabia that created Daesh is the one responsible for hundreds of thousands of martyrs killed in Iraq, Syria and Sinai and other places,” Sayyed Nasrallah continued as he expected Daesh’s defeat.

Elsewhere in his speech, Sayyed Nasrallah praised the Yemeni people for their resistance against the Saudi aggression, saying the Yemenis prevented Riyadh and its allies from achieving their goals of war.

“The Saudis and their allies imagined they could end the military campaign “in only weeks,” but they were “mistaken,” he added, unveiling that there exists confirmed data that “Israel” is a partner in the Saudi aggression on Yemen: a partner in finance and in terms of information and technology.”

His Eminence also underscored that “Every day, there are Yemenis and Saudis who are killed, and thousands of children are starved…Most Yemenis are still sacrificing and resisting the aggressions.”

Moreover, Sayyed Nasrallah predicted that “Just like we gained victory in 2000 and in the July [2006] war, we are now approaching victory over the American-Saudi-“Israeli” scheme called Daesh.”

Source: al-Ahed news 

16-02-2017 | 19:00

 

Related Videos

Related Articles

Syrian War Report – February 10, 2017: Syrian Army Clashes With Pro-Turksih Militants Near Al-Bab

ٍSouth Front

In the northern Aleppo countryside, the towns of Tell Rifaat, Menagh, Mayer, Tell Jibbin, Ma’arasteh Khan and Hardatnin have joined a reconciliation agreement with the Syrian government after talks with a Russian mediation. Tell Rifaat and Menagh had been controlled by the Kurdish YPG.

On February 9, an escalation erupted between Syrian government and Turkish forces in the area of al-Bab.

Initially the Turkish General Staff announced that an accidental Russian airstrike had killed three Turkish soldiers and wounded 11 others in the area of al-Bab. The incident was confirmed by the Russian military.

Later at the same day, pro-Turkish militants engaged Syrian army and National Defense Forces (NDF) troops at Abu Zandin and Shamawiya located at the road to the ISIS stronghold of al-Bab.

As a result of a series of firefights, two Syrian soldiers were allegedly killed and pro-Turkish militants seized a BMP vehicle.

The Hawar-Kilis Operation Room, one of the biggest factions involved in the Turkish Operation Euphrates Shield, was involved in the escalation. Also, Turkish artillery units allegedly delivered a number of strikes against government forces in the area, according to sources close to Hawar-Kilis.

The escalation came amid reports that Turkish forces once again entered into Qabasin and Bzaah, and the army and the NDF liberated Abu Taltal located in a striking distance from Tadef, an important ISIS defense site at the southern flank of al-Bab.

Separately, Islamists launched an advance in northeastern Latakia, engaging government forces at the Rashu Hill. Initially, militants seized the area and made attempt to develop the success, but then the army and the NDF reversed their gains. The situation remains tense.

SYRIAN WAR REPORT – FEBRUARY 7, 2017: SYRIAN MILITARY DEPLOYS ELITE UNITS TO BATTLE FOR PALMYRA

Turkish forces once against lost the key town of Bzaah east of Al-Bab after temporarily capturing it from ISIS yesterday. Meanwhile, ISIS units launched an advance against pro-Turkish militants in Al-Ameh aiming to re-establish a supply line to al-Bab which had been under constant artillery fire from the Syrian army since Sunday.

Sporadic firefights and artillery duels continue between pro-Turkish forces and the so-called “Syrian Democratic Forces” backed by the US in northern Aleppo. Recently clashes were observed near Sheikh Issa, Ayn Daqnah, Tell Rifaat, Mranaz and Shawarigha. An armored personnel carrier with pro-Turkish fighters was destroyed by the SDF between Jibrin and Ayn Daqnah.

At least 6 ISIS vehicles equipped with machine guns were destroyed by the army and the NDF in the clashes near the al-Seen Airbase. Some 34 ISIS members were also reported dead.

The Desert Hawks Brigade has deployed to the area of the Tiyas Airbase in order to support the Syrian army’s advance against ISIS in the province of Homs. The brigade will participate in the army’s operation to liberate the gas fields north of the Homs-Palmyra highway and allegedly take part in the advance on Palmyra. Pro-government sources claim that up to dozen of ISIS suicide vehicle-borne improvised explosive devices were destroyed in the recent clashes in the area.

Strategically, government forces will need to Palmyra back from ISIS if they want to develop an advance in the direction of Deir Ezzor where the army defends local population from ISIS attacks. In case of the Russian-US coordination over the conflict, this push will be likely synchronized with the US-backed operation aimed to isolate al-Raqqah. This will increase a military pressure on ISIS and will push it to fight on two fronts in the area between al-Raqqah and Deir Ezzor simultaneously.

Related Videos

Related Articles

SYRIAN ARMY LIBERATES MORE TOWNS AND VILLAGES IN ALEPPO; HOSTAGES FREED IN LATAKIA; SYRIAN ARMY CRUSHES ATTACK BY ALQAEDA IN LATAKIA

Ziad Fadel

الجيش السوري يسيطر على تلال استراتيجية بحلب بعد معارك عنيفة مع داعش

ALEPPO:

As the SAA continues its preparations to liberate Al-Baab from the stench of ISIS, it has to move in such a way so as to surround the terrorist group, blocking its supply routes and taking high ground.  We have already reported the liberation of ‘Arraan two days ago.  Here are the newest villages, towns and hills liberated as a prelude to the assault on Al-Baab: 

 

Al-‘Uwayshiyya and its hill

Hawwaarat Taadif

Al-Ma’zoola

Beerat Al-Baab 

Al-Beera Farms

Toomaan

Dayr Qaaq

Al-Shamaawiyya and its hills

 

As I write, the SAA’s engineers are dismantling whole networks of mines and IEDs planted by the terrorist group.  All evidence points to Turkish supply of the devices to the ISIS savages.

_________________________________________________

LATAKIA:

KInsibba:  An attack mounted by terrorists entering Syria from Hatay Province (now ruled by the oppressive Turks) came in 3 prongs.  The rats belonged to Nusra/Alqaeda, Liwaa` Ahraar Al-Saahil and Liwaa` Al-Sultaan ‘Abdul-Hameed.  The last group is totally controlled by Turkish MIT terrorism enablers as you can tell by their name which extols the incompetent Ottoman idiot ‘Abdul-Hameed II.  The attack, while vicious and well-planned, met with fierce resistance by the Syrian Army and its allies.  The foray, aimed at Kinsibba, Hussayn Al-Raa’iy and Al-Qal’ah, was blunted and the rodents slipped back to Turkey with scores of casualties.

_________________________________________________

NEWS AND COMMENT:

President Assad’s interview with Yahoo News with the usual Western spin analysis.  You get to see the entire interview on video also:

https://www.yahoo.com/news/exclusive-defiant-assad-tells-yahoo-news-torture-report-is-fake-news-100042667.html

Read about the suffering of Syrian hostages held for 3 and 1/2 years.  From Intibah Kadi:

http://intibahwakeup.blogspot.com/2013/10/ogarite-dandaches-august-2013.html
Read more 

Photo sent by Waf Halabi and Latif Mohammed

الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يستقبلان عشرات النساء والأطفال الذين تم تحريرهم قبل مجموعات إرهابية

 

Hostages being greeted by family members in Latakia

Related Videos

Related Articles

Documentary Film: Hezbollah in Syria – The Necessary Option (English Subtitles)

February 04, 2017

This is the full version (parts 1-5 all in one video) of ‘The Necessary Option – Hezbollah in Syria’, a documentary film that aired in early 2016 on the pan-Arab Mayadeen TV.  The film explores the possible reasons and factors that moved the Lebanese group Hezbollah to intervene in the ongoing war in Syria.

Trump’s Immigration Ban Doesn’t Include Country of 9/11 Hijackers!

31-01-2017 | 11:20

Trump’s Immigration Ban Doesn’t Include Country of 9/11 Hijackers!

Trump’s Immigration Ban Doesn’t Include Country of 9/11 Hijackers!

Pamela Engel

President Donald Trump’s executive order barring immigrants from seven majority-Muslim countries from entering the US doesn’t include Saudi Arabia, the country where most of the 9/11 attackers came from.

In fact, the executive order doesn’t apply to any of the countries where the 9/11 attackers were from. Egypt, the United Arab Emirates, and Lebanon were also left off the list.

The executive order temporarily bars citizens from Iran, Iraq, Libya, Somalia, Sudan, Syria, and Yemen from traveling to the US. Trump adviser Kellyanne Conway said over the weekend that the order was “a ban on prospective travel from countries … that have a recent history of training and exporting and harboring terrorists.”

Trump also cited the September 11, 2001, terrorist attacks on New York City and Washington, DC, directly several times in his executive order.

“The visa-issuance process plays a crucial role in detecting individuals with terrorist ties and stopping them from entering the United States,” the order said.” Perhaps in no instance was that more apparent than the terrorist attacks of September 11, 2001, when State Department policy prevented consular officers from properly scrutinizing the visa applications of several of the 19 foreign nationals who went on to murder nearly 3,000 Americans.”

Related Video

Fifteen of those 19 foreign nationals were from Saudi Arabia. Osama bin Laden was born in Saudi Arabia, and his family had strong connections to the Saudi royal family. The rest of the attackers were from Egypt, the United Arab Emirates, and Lebanon.

Saudi Arabia in particular, however, has a long history of exporting Wahhabism… that has been blamed for fueling extremism around the world.

Farah Pandith, America’s first special representative to Muslim communities at the State Department, wrote for The New York Times that in each of the 80 countries she visited from 2009 to 2014, “the Wahhabi influence was an insidious presence, changing the local sense of identity; displacing historic, culturally vibrant forms of Islamic practice; and pulling along individuals who were either paid to follow their rules or who became on their own custodians of the Wahhabi world view.”

Pandith continued: “Funding all this was Saudi money, which paid for things like the textbooks, mosques, TV stations and the training of Imams.” She called on countries to “reject free Saudi textbooks and translations that are filled with hate” and “expose the Saudi financing of extremist groups masquerading as cultural exchanges and ‘charity’ organizations.”

Trump called Saudi Arabia the “world’s biggest funder of terrorism” in 2011.

On “Meet the Press” in 2015, Chuck Todd asked Trump why the US should have diplomatic relations with Saudi Arabia if the country funded terrorism.
“The primary reason we are with Saudi Arabia is because we need the oil,” Trump said. “Now, we don’t need the oil so much.”

He continued: “Like it or don’t like it, people have backed Saudi Arabia. What I really mind though is we back it at tremendous expense. We get nothing for it.”

Saudi Arabia has been a major US ally for decades. From 2011 to 2015, Saudi Arabia has been the top destination for US arms exports.

Trump also has a personal financial link to Saudi Arabia, as The Times noted. The Trump Organization registered eight companies in Saudi Arabia in 2015.

White House press secretary Sean Spicer noted over the weekend that the seven countries included in Trump’s executive order were first flagged by the Obama administration as “countries of particular concern” for visa screening.

Source: Business Insider, Edited by website team

 

Related Articles

%d bloggers like this: