من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

“If the Our Messenger, Prophet Mohammad, is Alive he will attend the funeral of Perez”: Abbas’s “Mufti”

Prophet Mohammad participated in his  Jewish neighbor’s funeral  and Perez is “our neighbor” Mahmoud Habbash,  the adviser of Abbas for religion affairs ,said responding to Palestinians slaming Abbas for taking part in Peres funeral,

Celebrations in Abbastan and Hamastan (Edited)

 

Peres, is our neighbor if you like it or not, he added

 

 

——————————-
 
Fact Check
Let us check what Allah said in Holly Quran

لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ   الممتحنة (8)

Allah does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes – from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allah loves those who act justly.

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ   الممتحنة (9)  –

Allah only forbids you from those who fight you because of religion and expel you from your homes and aid in your expulsion – [forbids] that you make allies of them. And whoever makes allies of them, then it is those who are the wrongdoers.

7abee-qabbas_300_0


 

مستشار محمود عباس : لو كان الرسول بيننا لحضر جنازة بيريز


مستشار محمود عباس : لو كان الرسول بيننا لحضر جنازة بيريز

دافع محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية عن مشاركة الاخير ووفد موسع من السلطة في جنازة “ شمعون بيريز “ ،وقال ان الرسول محمد لو كان حيا بيننا لشارك بهذه الجنازة.

وقال الهباش ان هذه المشاركة تاتي في اطار “الحنكة السياسية” و”قطع الطريق على المتربصين بالمشروع الوطني” الذين ارادوا ان يضعوا الرئيس في موقف محرج ليرفض المشاركة ويظهر بانه معادي للسلام والتوجهات الدولية، حسب قوله.

واضاف الهباش بكل ثقة أن الرسول لو كان حيا بيننا لشارك بهذه الجنازة، واكد على قوله هذا بان الرسول عليه السلام شارك بجنازة جاره اليهودي، وما بيريز الا جار شئتم ام ابيتم”، حسب تفسيره لأقوال الرسول.

واستشهد الهباش بحديث منقول عن الرسول حدث أثناء جنازة يهودي يقول فيه الرسول في نهايته “أليست نفسا”، مبررا لرئيسه مشاركته في عزاء أحد أكبر مجرمي الكيان “الاسرائيلي”.

RELATED VIDEOS

الجزائر ساخطة على ابو مازن وكل من شارك في جنازة شيمون بيريز السقاح برتبة رجل سلام

RELATED

Jordan Imposes Media Blackout following Hattar Assassination

September 26, 2016

Jordanian writer and journalist Nahed Hattar

Jordan’s judiciary Monday slapped a media blackout on the murder of a Christian writer who was gunned down outside an Amman court on Sunday.

The information ministry said the aim was to preserve “the secrecy of the investigation” and that the blackout applied to both social and traditional media.

Nahed Hattar was hit by three bullets before the assassin was arrested at the scene of Sunday’s shooting in Amman’s central Abdali district, official media said.

The assailant — bearded and robed like Takfiris — shot the a 56-year-old as he made his way up the steps outside the court.

The gunman, identified as a 49-year-old Jordanian, gave himself up to police, a security source said.

A judicial source said on Sunday that the assailant was remanded for 15 days and charged with premeditated murder, meaning that he could face the death penalty if convicted.

Few hours after Hattar assassination, Hezbollah denounced the crime, urging the Jordanian authorities to punish the perpetrators.

In a statement, Hezbollah praised Hattar as “a struggler against the Zionist scheme and a defender of the Palestinian cause and the axis of resistance.”

“He was really a loud and echoing voice in confronting the Takfiri acts and genocides.”

Source

Related Videos

Related Articles

 

From religion to politics, Saudi Arabia feeling chill of isolation

Sharmine Narwani
Sharmine Narwani is a commentator and analyst of Middle East geopolitics. She is a former senior associate at St. Antony’s College, Oxford University and has a master’s degree in International Relations from Columbia University. Sharmine has written commentary for a wide array of publications, including Al Akhbar English, the New York Times, the Guardian, Asia Times Online, Salon.com, USA Today, the Huffington Post, Al Jazeera English, BRICS Post and others. You can follow her on Twitter at @snarwani
15 Sep, 2016 11:06

From religion to politics, Saudi Arabia feeling chill of isolation

At the end of August, a meeting of Muslim clerics and scholars convened in the Chechen capital of Grozny to forge a consensus on the subject of ‘who constitutes a Sunni.’

Sunnism, the 200 or so Sunni clerics from Egypt, South Africa, India, Europe, Turkey, Jordan, Yemen, Russia warned, “has undergone a dangerous deformation in the wake of efforts by extremists to void its sense in order to take it over and reduce it to their perception.”

The Muslim world is currently under a siege of terror, led by a deviant strain that claims religious authority and kills in the name of Islam. So the Grozny participants had gathered, by invitation of the Chechen president, to make “a radical change in order to re-establish the true meaning of Sunnism.”

If their final communique was any indicator, the group of distinguished scholars had a very particular message for the Muslim world: Wahhabism – and its associated takfirism – are no longer welcome within the Sunni fold.

Specifically, the conference’s closing statement says this:

“Ash’arites and the Maturidi are the people of Sunnism and those who belong to the Sunni community, both at the level of the doctrine and of the four schools of Sunni jurisprudence (Hanafi, Hanbali, Shafi’i, Maliki), as well as Sufis, both in terms of knowledge and moral ethics.”

In one fell swoop, Wahhabism, the official state religion of only two Muslim countries -Saudi Arabia and Qatar – was not part of the majority Muslim agenda any longer.

The backlash from the Saudis came hard and fast, honing in on the participation of Egypt’s Grand Imam Ahmed al-Tayeb of Al Azhar, the foremost center for Sunni theological study in the Islamic world.

Saudi Arabia has, after all, subsidized the flailing Egyptian economy to the tune of billions of dollars in the past few years, alongside its Wahhabi neighbor Qatar, which has in turn bank-rolled the Muslim Brotherhood – a group also excluded from the Grozny meeting.

While Tayeb did not single out the Saudis in his conference speech, his elevated position in the global Sunni hierarchy lent a great deal of weight to the proceedings. And Al Azhar’s prominence in the Sunni world is rivaled only by the relatively new role of the Al Saud monarch as the custodian of the two holy sites, Mecca and Medina.

Just last year – in Mecca, no less – Tayeb slammed extremist trends during a speech on terrorism, lashing out at “corrupt interpretations” of religious texts and appealing to believers “to tackle in our schools and universities this tendency to accuse Muslims of being unbelievers.”

It is Wahhabism that is most often accused of sponsoring this trend globally.

The radical sect, borne in the 18thcentury, deviates from traditional Sunni doctrine in various ways, most notably sanctioning violence against nonbelievers – including Muslims who reject Wahhabi interpretation (takfirism).

Saudi Arabia is the single largest state contributor to tens of thousands of Wahhabi-influenced mosques, schools, clerics and Islamic publications scattered throughout the Muslim world – many of them, today, feeders for terrorist recruitment. By some accounts that figure has reached almost $100 billion in the last three decades or so.

In Grozny, conference participants made reference to this dangerous trend, and called for a “return to the schools of great knowledge” outside Saudi Arabia – in Egypt, Morocco, Tunisia and Yemen.

Saudi officialdom took to social media to express their outrage. Saudi royal, Prince Khalid al-Saud, warned that the event represented “a conspiracy that openly targets our country and it’s religious standing, specifically.”

بالأمس القريب ، واليوم
..
مؤامره على المكشوف تستهدف بلادنا، و مكانتها الدينية ” تحديداً ” …

And Adil al-Kalbani, the imam of Riyadh’s King Khaled Bin Abdulaziz mosque, ominously cautioned:“The Chechen conference should serve as a wake-up call: the world is getting ready to burn us.”

ليكن منبِّها لنا بأنَّ العالَمَ يَجمع الحطبَ لإحراقنا!

For the Saudis, the bad news kept on coming. On Friday, at the start of the annual 5-day Hajj pilgrimage, Lebanese daily Al Akhbar published online a shocking database from the Saudi Ministry of Health.

The leaked documents list, in painstaking detail, the names of 90,000 pilgrims from around the world who have died visiting Mecca over a 14-year period. If there was ever any question about the authority of the Saudi king as “custodian” of Islamic holy sites, this revelation should have opened those floodgates.

But even before these documents became public, calls for the Saudis to relinquish their administration of the Hajj were coming from Iran and elsewhere. Exactly one year ago, a stampede in Mina became the deadliest disaster in the history of the Hajj. Instead of tending to the dead and wounded as their utmost priority, the Saudi authorities went into lock down – concealing casualties, downplaying the death toll, blocking international efforts to investigate, forcing Hajj families to pay for the retrieval of bodies, denying wrongdoing and refusing to apologize for the disaster.

According to official Saudi government figures at the time, the total casualty toll stood at 769 dead and 934 injured. The leaked database now shows those numbers to be false. According to the Ministry of Health’s own statistics, the Mina death toll was in reality more than 10 times higher, with over 7,000 killed.

Iranians, who appeared initially to have suffered disproportionate losses – including from the collapse of a crane 12 days earlier at the Grand Mosque in Mecca where 107 died – lost around 500 citizens. Included in that number was senior foreign ministry official, Dr. Ghazanfar Roknabadi, Iran’s former ambassador to Lebanon and a key figure in regional geopolitical affairs. Saudi authorities initially denied he was even in the country and then took months to identify and repatriate his body.

But most disturbing of all was the manner in which the Saudis treated the dead and injured. Pictures that emerged from Mina in the aftermath of the disaster showed authorities shoveling up bodies in digger-like vehicles, then dumping them in piles as if they were sacks of sand. There appeared to be no care taken to even ascertain whether the victims were dead or alive.

The Iranians were justifiably outraged, but the Saudis politicized that reaction and turned it into an affront to Sunni authority by a Shia authority in Tehran. The Al Akhbar stats, however, tell another story. It was mostly Sunnis who were killed in Mina – from Egypt, Pakistan, Indonesia and other countries – with victims from some states surpassing even the Iranian death toll.

One year on, Iran is not letting this issue lie. The Iranians have boycotted the Hajj this year, claiming that Saudi Arabia was unprepared to assure them of basic security requirements during lengthy negotiations between the two nations.

In his most confrontational address to the Saudi state yet, Iran’s Supreme Leader Ali Khamenei last week – during his annual Hajj message – railed against the injustice:

“The heartless and murderous Saudis locked up the injured with the dead in containers — instead of providing medical treatment and helping them or at least quenching their thirst. They murdered them…Because of these rulers’ oppressive behavior towards God’s guests, the world of Islam must fundamentally reconsider the management of the two holy places and the issue of hajj.”

And then Khamenei went to the heart of the matter:

“The fitna-promoting rulers who by forming and arming wicked takfiri groups, have plunged the world of Islam into civil wars, murdering and injuring the innocent and shed blood in Yemen, Iraq, the Levant, Libya and other countries.”

In one short month, the Saudis have been challenged by Islam’s two mainstream sects – by the Sunni and by the Shia, equally – striking out at the religious authority claimed by the Saudi state and challenging the destructive, divisive, violent sectarianism of their Wahhabi faith.

Geopolitical losses

As if to prove Khamenei’s point – and the Grozny consensus – Saudi Arabia’s Grand Mufti Abdulaziz Al Sheikh shot back, describing Iranian leaders as nonbelievers: “We have to understand that they are not Muslims. … Their main enemies are the followers of Sunnah (Sunnis).”

But, with that last sectarian sling, it seems the Saudis may have finally hit their limit. Within days of his statement, citing “health reasons,” the Mufti was removed from delivering the Hajj sermon he has delivered for 35 years straight.

Why stop now? It isn’t like the Saudis don’t have the appetite for a fight with the Iranians.

That fight has been playing out throughout the Middle East and beyond, in various battlefields and media outlets, to the detriment of millions.

What may have started off as Riyadh’s desire to thwart the success of a populist Islamist revolution that dethroned a neighboring king – Iran, circa 1979 – has spiraled into an existential Saudi battle to claw onto hegemony and legitimacy in every sphere.

The Saudis have long lost the ability to engage in cold, hard calculation, and have thrown themselves headfirst into ‘winning by all means.’ This has meant releasing the demons of takfirism throughout the Middle East and North Africa. Wahhabi funded and enabled jihadi foot soldiers have sprung up in Syria, Iraq, Yemen and any other place where Saudis and their fellow co-religionists/ideologues have sought out hegemonic interests.

And the lack of coherent strategy has drawn the Saudis into a number of unnecessary quagmires that have now encircled their borders (Iraq, Bahrain, Yemen), wiped out their strategic depth and emptied the state coffers.

What was meant to be a swift aerial blow to Yemeni rebels for daring to defy Saudi authority, has morphed into an entrenched, 18-month-long, money-pit of a war, with 10,000-plus deaths, war crimes accusations, proliferation of jihadist terror and enemy encroachment into Saudi territory.

Riyadh’s leading role in the destabilization of Syria and Iraq has unleashed sectarian mass murder that has gutted the Muslim world, unmasked Saudi complicity, and galvanized its adversaries into historic cooperation.

These wars have drawn in powerful benefactors like Russia and China as buffers against Saudi overreach, and has reshuffled the balance of power in the region – against Saudi interests.

All of which has chipped away at Saudi political, economic and religious clout on the international stage.

In 2010, Saudi Arabia was crossing borders peacefully as a power-broker, working with Iran, Syria, Turkey, Qatar and others to troubleshoot in regional hotspots. By 2016, it had buried two kings, shrugged off a measured approach to foreign policy, embraced takfiri madness and emptied its coffers.

The hundreds of thousands dead in the wake of this ‘Saudi madness’ are mostly Muslim and mostly Sunni. As the Muslim world wakes up to this atrocious state of affairs, like the Sunni scholars of Grozny, they will not look to censure Tehran, but to disengage with Riyadh.

And to write the final chapter on an aberrant sect called Wahhabism.

Wahhabi

The statements, views and opinions expressed in this column are solely those of the author and do not necessarily represent those of RT.

Related Articles

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

EDITOR’S CHOICE | 15.09.2016

Why Turkey’s secular opposition now references Prophet Muhammad

Mustafa Akyol is a columnist for Al-Monitor’s Turkey Pulse, a columnist for the Turkish Hurriyet Daily News, and a monthly contributing opinion writer for The International New York Times. His articles have also appeared in Foreign Affairs, Newsweek, The Washington Post, The Wall Street Journal and The Guardian. He is the author of Islam Without Extremes: A Muslim Case for Liberty
Since its founding by Mustafa Kemal Ataturk in 1923, the People’s Republican Party (CHP) has been the staunch defender of Turkey’s French-style secularism. It always opposed using religious references in politics, arguing that it would amount to the “exploitation” of religion for political ends. It also opposed, for decades, “religious symbols in the public space,” such as the Islamic headscarf…

 

Yet the CHP has been changing lately, especially since Kemal Kilicdaroglu became its leader in 2010. First the CHP abandoned its intolerance for the headscarf, accepting hijab-wearing women’s right to go to college or get public jobs. Then it welcomed some conservative politicians with Islamic credentials to its ranks, such as Mehmet Bekaroglu. Moreover, Kilicdaroglu began to allude to Islamic values to support his arguments.

One notable example of the latter trend came last weekend, when Kilicdaroglu gave a press conference criticizing the mass purges and arrests the government initiated after the failed coup attempt of July 15. One of the violations he criticized was the arrest or suspension of the family members of some of those who are accused of the coup plot. For example, when the police could not find Adil Oksuz, a suspected civilian mastermind of the coup who is on the run, the man’s mother-in-law, father-in-law and sisters-in-law were detained. Against such persecution, Kilicdaroglu said:

“There is a principle called individual criminal responsibility. They [the government], however, created a notion of collective crime… Let me refer to the farewell sermon of our beloved prophet, which is accepted as one of the most important human rights declarations in history. Here our beloved prophet said, ‘Everybody is responsible for his crime; a person’s crime can never be associated with his mother, father or child.’ This, in fact, is a universal rule. The Universal Declaration of Human Rights declares the same norm.”

The farewell sermon Kilicdaroglu referred to was delivered by the Prophet Muhammad to his followers near Mecca in 632, soon before his death. It has been one of the key documents in Islamic history, with important moral injunctions on various matters including, indeed, human rights. “O people! Your Lord is one and your father is one,” it reads, for example. It continues, “There is no superiority of an Arab over a non-Arab, nor of a non-Arab over an Arab, nor of a white over a black, nor a black over a white.”

There are various versions of the text, and not all of them have the line that Kilicdaroglu referred to. But it does exist in the version presented by Turkey’s Encyclopedia of Islam, which has the following clause: “Everybody is responsible for his own crime. The father cannot be held responsible for the son’s crime, nor can the son be held responsible for the father’s.”

What is more important for Turkish politics today, of course, is not the content of the farewell sermon, but how it has become a reference for human rights — and in the hands of the all-secular CHP, among all parties. This, I believe, underlines two important facts.

The first is that the CHP is now finally “getting religion.” It is, in other words, understanding that religion, in particular Islam, is deeply rooted in Turkish society, and a political party that does not comprehend this fact is doomed to be marginalized. One could argue that this change was forced on the CHP by the ruling Justice and Development Party (AKP). The latter not only ended the secularist hegemony in the state, but also spearheaded the rise of a more religious rhetoric in society. But then the CHP is only wise to adapt this transformation, as its old, rigid secularism was already out of fashion.

The second important fact is that in the past few years, the CHP gradually established itself as the party that defends human rights, civil liberties and rule of law against an authoritarian state. That, too, is a novelty in Turkish political history. Because, with the exception of its short-lived flirtation of “social democracy,” the CHP has traditionally been the party that defended the state against those who defended human rights, civil liberties and rule of law. This was true even in the first decade of this century, when the AKP controlled the government and the CHP was in the opposition. As paradoxical as it may sound, the AKP was the defender of liberal values in those years, whereas the CHP still identified with the draconian state, which was then still under the control of the secularist military and judiciary. With the AKP’s full dominance of the state, however, that anomaly ended. The CHP is now a real opposition party that opposes a growing authoritarian state.

What does this all mean? It all means that those who hope for a more liberal and democratic Turkey, including religious conservatives who are disillusioned with the AKP, should give the CHP a chance. Yes, the party’s 20th-century heritage includes many unpleasant episodes of authoritarianism. Yet there is a increasingly “New CHP” that Kilicdaroglu has promised to mold. The very fact that the party now defends human rights with references to “our beloved prophet” is a remarkable indication of that new reality in Turkish politics.

al-monitor.com

الكتابة بالبرق على دفاتر حلب .. ماذا قال الاتفاق الروسي الاميريكي؟؟

 

نارام سرجون

 كما أنني أرتاب في ربطات العنق الفاخرة والياقات البيضاء التي يرتديها ذوو السوابق واولئك الذين تقول سجلاتهم انهم لصوص وقوادون .. فانني أرتاب في الكلام الفخم الذي يرتدي المخمل الناعم والقماش الأنيق الذي يصنعه اللصوص والمنافقون ..

وكما أنني أرتاب بالرصاصة المصنوعة من الذهب فانني أرتاب بالكلام المرصّع بالذهب .. لأن الذهب يزين كل شيء الا جسد الكلام .. بل ان الكلام البديع هو الذي يزين جسد الذهب الشاحب الأصفر .. فما أقبح الكلمة التي يلبسها أصحابها الفضة والماس ويكسون جسدها الدافئ اللين البض بصفائح الذهب الباردة ويعرضونها في معارض الكلام ..

انني أرتاب بكل شيء جميل يتزين بالجمال .. بل انني أرتاب في الجمل المقدسة لكتب الله عندما تكتب بماء الذهب على جدران المعابد والكنائس والمساجد .. كما أرتاب في عبارات السماء كثيرا عندما تخرج مجوّدة مذهّبة من أفواه الطغاة والزناة والقتلة مخلوطة بالتكبير والدم .. فهل يحتاج كلام الاله ليكتب بماء الذهب ليكون جميلا وباهرا ولامعا كالبرق كما يكتب الله بالبرق والنجوم كلامه على دفاتر السماء؟؟ ..

فلا تلوموني لأنني لاأقرأ البيانات السياسية مثل أي سياسي .. بل أخضعها دوما لمعاييري الصارمة .. وأنزع عن البيانات الديبلوماسية الحرير والقماش الموشى بالقصب والذهب .. وأخلع عنها أطواق الماس والياقوت الأحمر ثم اتأمل وجوهها وأجسادها العارية .. وأقدر أن أقول بثقة أنني لذلك قلما أكترث بما يقال في البيانات التي تصدر عن الديبلوماسيين ومؤتمراتهم الصحفية وخاصة الأميريكيين .. فنحن من صنعنا الكلام واخترعنا وجه اللغة .. وهم دوما يفسدونها بما يلبسونها من حرير ويثقلونها بصفائح الذهب حتى لاتقدر ان تعوم في الروح .. فتغرق في مياه العقل ..

هذا هو مافعلته عندما قرأت تفاصيل الاتفاق الأخير بين الروس والاميركيين بشأن هدنة حلب .. فاتفاق آخر الليل مليء بالمساعدات الانسانية .. ومليء بالامنيات بالسلام للشعب السوري .. ومحشو بالجوز والعسل و”المعتدلين” .. وفيه وعود وعهود ومواثيق .. ولكن بعد أن نعري البيان الجميل ونجرده من أقنعته المسرحية ونستعيد الحروف التي ينبض فيها دمنا منذ زمن أوغاريت نكتشف الحقيقة التي تريد متاريس الذهب أن تخفيها .. وهي أن جيش الولايات المتحدة السري في سورية والمتمثل بالمعارضة المعتدلة والمتطرفة على وشك الانهيار في حلب .. وأن الوضع العسكري على الارض ينذر بشر خطير يقترب من جيش الفتح الذي تزدحم فيه الملائكة وطلاب الحور العين .. وان حملة الابادة الأفقية والعمودية التي تعرض لها اضطرت الولايات المتحدة الى أن تشتري الحياة له ولمن بقي في أحياء حلب الشرقية ساعة بساعة وتحقنه بالأمل والصبر .. سهر جون كيري حتى الصباح مع لافروف يطلب الرحمة بجيش الفتح ومقاتلي المعارضة اليائسين .. لم يعد جيش الفتح يريد الا استراحة من المجزرة والمقتلة التي تعرض لها وحفظ ماء الوجه ..

وصار المحيسني يبحث عن سلم من السماء ينزله من أرض الحور العين التي استحالت جحيما الى أرض الواقع .. فماذا سيفعل بالحور العين في السماء اذا لم يبق مقاتلون له في حلب ..؟؟

قبل السهرة الطويلة المضنية الروسية الاميركية بأيام لفت أنظارنا أن الاعلام الغربي يستيقظ فجأة على هدير الدبابات السورية وهي تطحن جيش الفتح في الراموسة وحول الكليات العسكرية وتبحث عن أي عظم بقي للمسلحين حول المنطقة .. وصار الاعلام يبحث قي ملفاته العاجلة عن ملف السلاح الكيماوي – الذي كان كالعظم الرميم الذي يراد احياؤه – ليهدد به ودفع به الى مجلس الأمن وتوعد وهدد .. بل انه دخل الى مستودعات الجيش السوري وجعل يدس فيها السلاح الكيماوي لتلفيق الاتهام الممل البليد باستعمال أسلحة محظورة .. وقد صارت لعبة السلاح الكيماوي ممجوجة ومستهلكة وذريعة لاتجد لها مشجعين مثل أي فيلم قديم يعرض في السينما من زمن الأبيض والأسود .. ونعرف كل الحبكات فيه التي لم تعد تفاجئ أحدا .. ولذلك تم رمي الذريعة الكيماوية لترهيبنا فيما سافر الاميريكيون على عجل الى جنيف لغاية أخرى تماما .. ففي كل ساعة تأخير يذوب جيش الفتح الذي تبين انه جيش مصنوع من الزبدة .. والزبدة الآن يطعمها الجيش السوري وحلفاؤه النار في حلقها وبطنها ..

من يقرأ الهدنة التي تلت تدمير قيادات الصف الأول لجيش الفتح ومفخرة القاعدة في غارة جوية قيل انها غامضة تركت جيش الفتح بلا رؤوسه “النووية” بعد ان سقط القادة المخضرمون الذين كانوا يقطفون المدن في سلال القاعدة فاذا برؤوسهم تسقط في سلة حلب الكبيرة بضربة واحدة .. وكل ماقيل عن دور اميريكا في قطف رؤوس جيش الفتح كعربون للروس على جديتهم في حرب القاعدة ليس مقنعا لأن من يهرول الى جنيف ليشتري ساعة من الحياة لمسلحي حلب لايقتل زعماء التمرد الذي يريد انقاذ حلب الشرقية قبل اي اتفاق بل ينتظر الاتفاق ويقدم الثمن الذي اتفق عليه بعده .. أما أن يدفع الثمن سلفا فانه لن يكون سياسيا اميريكيا .. فالاميركي تاجر ماكر ومراوغ وله عقل شايلوك وهو لايدفع الأثمان سلفا على الاطلاق وينتظر وصول الهدية بالبريد العسكري .. ولم يحدث عبر كل تاريخه انه دفع ثمنا الا بعد انجاز الصفقة التي يبحث عنها ..

ولذلك فان غالب الظن ان من أعدم نخبة قادة جيش الفتح هو نيران سورية لأن تكنيك العملية وطريقتها ذكرتنا بعملية تصفية قادة جيش الاسلام في الغوطة عند اجتماعهم الاخير مع زهران علوش .. وذكرتنا بتصفية حجي مارع في حلب ومن ثم قادة أحرار الشام في ادلب في الاجتماع الشهير الذي بتر رؤوس أحرار الشام .. وقد لفت نظري تحليل غربي يميل الى أن احتمال اقدام اميريكا على تصفية قادة جيش الفتح احتمال قوي في حال ثبتت المعلومات التي تقول ان الاميركيين لم يقدموا حلفاءهم عربون صداقة للروس بل تمت تصفيتهم لأنهم لمسوا في تقارير الاستخبارات وتناهى الى مسامعهم من مصادر عدة أن تغييرا وتمردا في قيادة جيش الفتح بدأ يتبلور بعد ان تبين للقيادات انهم دفعوا الى معركة يموتون فيها وحدهم دون أن يظهر الداعمون في الحلف الغربي اي بادرة عسكرية لردع الطيران الروسي عن المعركة .. وأن قادة جيش الفتح وخاصة السوريين منهم ربما كانوا في صدد تعليق معركة حلب واعلان انسحابهم منها واعلان براءتهم من دم آلاف المسلحين الذين ماتوا مجانا دون ظهير وعدوا به .. وهذا الاعلان لو حدث كان سيكسر الأمل في أحياء حلب الشرقية .. حيث ستنهار المجموعات المسلحة بسرعة وستنتهي معركة حلب خلال أيام دون أن يحصل الاميركيون على مايريدونه من اثمان .. فتمت تصفية قادة الصف الاول لاستبدالهم بقيادات اكثر مرونة وولاء وتقبل باستمرار المعركة وقد أدركت انها ستعاقب بقسوة اذا مافكرت بالتمرد .. واتجهت اميريكا في نفس الوقت الى محاولة اطالة المعركة فقط .. ريثما تحضر جبهة أخرى وتحرك آخر من الشرق او الجنوب قبل ان ينهار كل شيء في حلب كما صار متوقعا ..

والشكل الظاهري للصفقة الاميركية مع الروس هو انها اشترت بثمن ما ممرا للمساعدات الانسانية للمحاصرين لمدة 48 ساعة والبعض يراها ممرا خطيرا للسلاح لتأمين صمود المحاصرين في حلب .. ولكن البنادق المحاصرة لاتكفيها المساعدات بل تحتاج الى الأمل .. وقد يدخل الى مسلحي حلب كل شيء يطلبونه في الصناديق الا الأمل .. والأمل للمحاصرين لاتحمله الشاحنات بل تحمله الدبابات القادمة لنصرتهم والجيوش التي ستأتيهم بالنجدة .. ولكن من ذا الذي يغامر بتحدي الحلفاء على أرضهم وفي أجوائهم من أجل مسلحي حلب؟؟ ومن هو الجيش الذي سيركب الدبابات من أجل أن يموت من أجل مقاتلي حلب الشرقية؟؟

حتى اردوغان وقف يتفرج بعيدا في جرابلس وهو يدعو لهم بالنصر .. وماأرسله هو تصريحات عتيقة صدئة صارت اذا مرت من بين اسنانه سمع لها صرير الكلمات الصدئة .. وكأن فمه ناعورة تتحرك في نفس المكان وترتفع وتهبط وتغرف نفس الماء منذ ست سنوات ..

الروس والسوريون وحلفاؤهم ليسوا بالاغبياء ولا بالسذج كي ينجزوا انتصارات بالدم والجهد ثم يهدونها للمسلحين بمناسبة عيد الأضحى .. وفي نظر العسكريين من كل المدارس الغربية والشرقية تكاد تكون معركة حلب في خواتيمها .. وستنتهي .. اما على طريقة داريا أو على طريقة بابا عمرو .. وفي رأي البعض فانها قد تنتهي على الطريقة السوفييتية في برلين في ايار عام 45 .. فالحصار مطبق والممرات الانسانية لاتمنح للمنتصرين بل لمن ينتظر الاستسلام أو الموت .. وماقيل للاميركيين صراحة هو أن ادخال أي سلاح الى الاحياء الشرقية لن يعني الا أن تكون نيراننا أغزر وأكثر فتكا .. وان من يعطي السلاح للمحاصرين انما يعطيهم الموت السريع بسلاحنا .. فماذا يفيد الذئب الحبيس في قفص فولاذي ولو أطعمته لحم الذئاب؟؟

من يقرأ الاتفاق عاريا من تزيينات الاميركيين للثورجيين وانجازاتهم ووعدهم بالامل يعرف انه اتفاق توسل فيه الغرب الرحمة لمسلحي حلب .. وفيه اعتراف اميريكي أن كل اللحى هي اميركية الهوى وأن اميركيا تحاول انقاذ جيشها السري ..

وفي الاتفاق نفاذ صبر روسي سوري لأنه اعطي بالقطارة وبالساعات والايام .. وترك هامش الاتفاق الخاص بالحلفاء الروس والسوريين ليكون أكبر من أوراق الاتفاق نفسه .. وسيضع الاميركيون اللجام في فم المعارضة السورية وفي أفواه بنادقها خوفا عليها .. ولكن هذا سيصيب روح جبهة النصرة بالأسيد .. فتزيينها بشعارات الاعتدال وتذويبها في أحواض المعارضة السورية وغسيلها فيها لحمايتها يعني انه تمت هزيمة عقيدتها وطبعها وروحها المتأصلة فيها وحدث شرخ في كيانها وايديولوجيتها الجذابة للمتطرفين .. فتسييس جبهة النصرة وتذويبها يعني أنها تموت عمليا كايديولوجية جذابة للرفض اللاهوتي الصلف ..

ربطات العنق والياقات البيضاء وأطواق الذهب التي يسربها الاميركيون لم تغير من حقيقة الاتفاق بأنه استجداء للرحمة وحاول أن يخفي شكوى وانين المعارضة المسلحة وأحزان جيش الفتح الذي جاء الاتفاق ليحفظ ماء وجهه لينزله عن شجرة تحرير حلب التي صعد اليها ولايعرف كيف ينزل عنها .. لأنه الآن سيقول بأنه كان يريد تحرير حلب ولكن المتآمرين منعوه ..

ومن أجل ذلك .. أنصحكم أن ترتابوا بكل شيء يقال في السياسة .. ولكن اياكم أن ترتابوا بالجيش السوري لانه لايكتب كلام الاله بماء الذهب ليكون جميلا وباهرا ولامعا كالبرق بل يكتب كما يكتب الله بحبر البرق على دفاتر السماء .. وهو اليوم يكتب بالبرق على دفاتر حلب ..

Related Videos

Related Articles

 

Western support keeps the Saudi & ISIS head choppers in business

How the West is Complicit in Nurturing Islamic Radicalism

Without Western support, the Persian Gulf’s petro-monarchies would not be able to rule over their forcefully suppressed and disenfranchised populations.

President Barack Obama and First Lady Michelle Obama walk with King Salman bin Abdulaziz of Saudi Arabia at Erga Palace in Riyadh, Saudi Arabia, Jan. 27, 2015. (Pete Souza/White House)President Barack Obama and First Lady Michelle Obama walk with King Salman bin Abdulaziz of Saudi Arabia at Erga Palace in Riyadh, Saudi Arabia, Jan. 27, 2015. (Pete Souza/White House)

The pivotal role played by the Wahhabi-Salafi ideology in radicalizing Muslims all over the world is an indisputable fact; this Wahhabi-Salafi creed has been generously sponsored by Saudi Arabia and the Gulf Arab States since the 1973 oil embargo, when the price of oil quadrupled and the contribution of the Arab petro-sheikhs towards the “spiritual well-being” of Muslims all over the world magnified proportionally.

However, the Arab autocrats are in turn propped up by the Western powers since the Cold War; thus syllogistically speaking, the root cause of Islamic radicalism has been the neocolonial powers’ manipulation of the socio-political life of the Arabs specifically, and the Muslims generally, in order to exploit their energy resources in the context of an energy-starved industrialized world. This is the principal theme of this essay which I shall discuss in detail in the following paragraphs.

Peaceful or not, Islam is only a religion just like any other cosmopolitan religion whether it’s Christianity, Buddhism or Hinduism. Instead of taking an essentialist approach, which lays emphasis on essences, we need to look at the evolution of social phenomena in its proper historical context. For instance: to assert that human beings are evil by nature is an essentialist approach; it overlooks the role played by nurture in grooming human beings. Human beings are only intelligent by nature, but they are neither good nor evil by nature; whatever they are, whether good or evil, is the outcome of their nurture or upbringing.

Similarly, to pronounce that Islam is a retrogressive or violent religion is an essentialist approach; it overlooks how Islam and the Quranic verses are interpreted by its followers depending on the subject’s socio-cultural context. For example: the Western expat Muslims who are brought up in the West and who have imbibed the Western values would interpret a Quranic verse in a liberal fashion; an urban middle class Muslim of the Muslim-majority countries would interpret the same verse rather conservatively; and a rural-tribal Muslim who has been indoctrinated by the radical clerics would find meanings in it which could be extreme. It is all about culture rather than religion or scriptures per se.

Islam is regarded as the fastest growing religion of the 20th and 21st centuries. There are two factors responsible for this atavistic phenomena of Islamic resurgence: firstly, unlike Christianity which is more idealistic, Islam is a more practical religion, it does not demand from its followers to give up worldly pleasures but only insists on regulating them; and secondly, Islam as a religion and ideology has the world’s richest financiers.

After the 1973 collective Arab oil embargo against the West, the price of oil quadrupled; the Arabs petro-sheikhs now have so much money that they are needlessly spending it on building skyscrapers, luxury hotels, theme parks and resort cities. This opulence in the oil-rich Gulf Arab States is the reason why we are witnessing an exponential growth of Islamic charities and madrassahs all over the world and especially in the Islamic World.

Although, it is generally assumed that the Arab sheikhs of the oil-rich Saudi Arabia, Qatar, Kuwait and some emirates of UAE sponsor the Wahhabi-Salafi sect of Islam, but the difference between numerous sects of Sunni Islam is more nominal than substantive. The charities and madrassahs belonging to all the Sunni denominations get generous funding from the Gulf States as well as the Gulf-based private donors.

All the recent wars and conflicts aside, the unholy alliance between the Americans and the Wahhabi-Salafis of the Persian Gulf’s petro-monarchies is much older. The British stirred up uprising in Arabia by instigating the Sharifs of Mecca to rebel against the Ottoman rule during the First World War. After the collapse of the Ottoman Empire, the British Empire backed King Abdul Aziz (Ibn-e-Saud) in his struggle against the Sharifs of Mecca; because the latter were demanding too much of a price for their loyalty: that is, the unification of the whole of Arabia under their suzerainty.

King Abdul Aziz defeated the Sharifs and united his dominions into the Kingdom of Saudi Arabia in 1932 with the support of the British. However, by then the tide of British Imperialism was subsiding and the Americans inherited the former possessions and the rights and liabilities of the British Empire.

At the end of the Second World War on 14 February 1945, President Franklin D. Roosevelt held a historic meeting with King Abdul Aziz at Great Bitter Lake in the Suez canal onboard USS Quincy, and laid the foundations of an enduring American-Saudi alliance which persists to this day; despite many ebbs and flows and some testing times, especially in the wake of the 9/11 tragedy when 15 out of 19 hijackers of the 9/11 plot turned out to be Saudi citizens.

During the course of that momentous Great Bitter Lake meeting, among other things, it was decided to set up the United States Military Training Mission (USMTM) to Saudi Arabia to “train, advise and assist” the Saudi Arabian Armed Forces.

Apart from USMTM, the US-based Vinnell Corporation, which is a private military company based in the US and a subsidiary of the Northrop Grumman, used over a thousand Vietnam War veterans to train and equip the 125,000 strong Saudi Arabian National Guards (SANG) which does not comes under the authority of the Saudi Ministry of Defense and which plays the role of the Praetorian Guards of the House of Saud.

Moreover, the Critical Infrastructure Protection Force, whose strength is numbered in tens of thousands, is also being trained and equipped by the US to guard the critical Saudi oil infrastructure along its eastern Persian Gulf coast where 90% of Saudi oil reserves are located. Furthermore, the US has numerous air bases and missile defense systems currently operating in the Persian Gulf States and also a naval base in Bahrain where the Fifth Fleet of the US Navy is based.

The point that I am trying to make is that left to their own resources, the Persian Gulf’s petro-monarchies lack the manpower, the military technology and the moral authority to rule over not only the forcefully suppressed and disenfranchised Arab masses, but also the South Asian and African immigrants of the Gulf Arab states.

One-third of the Saudi Arabian population is comprised of immigrants; similarly, more than 75% of UAE’s population also consists of immigrants from Pakistan, Bangladesh, India and Sri Lanka; and all the other Gulf Arab States also have a similar proportion of immigrants from the developing countries; moreover, unlike the immigrants in the Western countries who hold the citizenship status, the Gulf’s immigrants have lived there for decades and sometimes for generations, and they are still regarded as unentitled foreigners.

Notwithstanding, it is generally believed that political Islam is the precursor to Islamic extremism and terrorism; however, there are two distinct and separate types of political Islam: the despotic political Islam of the Gulf variety and the democratic political Islam of the Turkish and the Muslim Brotherhood variety. The latter Islamist organization never had a chance to rule over Egypt, except for a brief year long stint; therefore, it would be unwise to draw any conclusions from such a brief period of time in history.

The Turkish variety of political Islam, the oft-quoted “Turkish model,” however, is worth emulating all over the Islamic World. I do understand that political Islam in all of its forms and manifestations is an anathema to the liberal sensibilities, but it is the ground reality of the Islamic world. The liberal dictatorships, no matter how benevolent, had never worked in the past, and they will meet the same fate in the future.

The mainspring of Islamic extremism and militancy isn’t the moderate and democratic political Islam, because why would people turn to violence when they can exercise their right to choose their rulers? The mainspring of Islamic militancy is the despotic and militant political Islam of the Gulf variety. The Western powers are fully aware of this fact, so why do they choose to support the same Arab autocrats that have nurtured extremism and terrorism when the ostensible and professed goal of the Western policymakers is to eliminate Islamic radicalism and militancy?

It’s because this has been a firm policy principle of the Western powers to promote “stability” in the Middle East rather than representative democracy. They are fully cognizant of the ground reality that the mainstream Muslim sentiment is firmly against any Western military presence and interference in the Middle East region. Additionally, the Western policymakers also prefer to deal with small groups of Middle Eastern strongmen rather than cultivating a complex and uncertain relationship on a popular level; certainly a myopic approach which is the hallmark of the so-called “pragmatic” politicians and statesmen.

%d bloggers like this: