الأميركيون يعلنون الحرب على لبنان!

يناير 12, 2019

د. وفيق إبراهيم

هل بات نزعُ التغطية الدولية والإقليمية عن لبنان مسألة وقت لم يعد بعيداً؟ سؤال في موضعه الدقيق بعد «المطوّلات» التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العاصمة المصرية القاهرة، ومن على منبر جامعتها الأميركية.

جزم بأن بلاده تحضر لانسحاب وشيك لقواتها من شرق الفرات والشمال السوريين، إلا أنها تتهيأ ايضاً لمواصلة قتال إيران «بالسبل الدبلوماسية» و»داعش» بوسائل أخرى لم يحددها، لعلها تشبه حربها على منظمة «النصرة» الارهابية التي اجتاحت مؤخراً الشمال وإدلب السوريين وسط صمت وتجاهل أميركي وتركي وأوروبي وخليجي. وحدها الدولة السورية دفعت بقسم من قواتها لمجابهة النصرة وبعض بؤر التنظيمات الموالية لتركيا وداعش ذات الولاء المتنوّع.

ما شكل تغييراً عن نمط الضغط الدبلوماسي الأميركي الذي أشار اليه بومبيو، هو إعلانه عن تنسيق أميركي إسرائيلي لضرب حالة التضخم العسكري السياسي لحزب الله في لبنان متحدثاً عن عشرات آلاف الصواريخ المخبوءة في منازل القرى والبلدات التي تهدد الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي، مؤكداً العمل الأميركي الإسرائيلي على إزالتها، وهذه الإزالة غير ممكنة بالفرشاة أو الممحاة.

وتحتاج الى حروب عسكرية كبيرة ومتعدّدة على مستوى لبنان بكامله ومدنييه وقراه ومدنه.

وليس أكيداً نجاحها بتحقيق أهدافها مع حزب بمستوى حزب الله يقاتل منذ 1982 وحتى 2006 في حروب غوار شعبية ويحارب منذ 2011 على الأراضي السورية بالشكلين الشعبي والتقليدي مكتسباً مهارات احترافية تضعه في مستوى أهم جيوش المنطقة مضيفاً اليه الالتزام الايديولوجي الذي يضفي على مقاتليه إمكانات إضافية قد تكون أكثر أهمية من الحديد والنار.

يتبين بالاستنتاج الدقيق أن جماهيرية حزب الله في لبنان وانتشاره على معظم مساحته الجغرافية تجعل من الصعب استهدافه من دون اصابة التجمعات المدنية لكل الطوائف والمذاهب فيه.

لمزيد من التفسير يمكن القول وبصوت عالٍ إن بومبيو يعلن الحرب الإسرائيلية الأميركية على لبنان من دون أن يرف له جفن، وهذه فرصة تتلقفها العدوانية الإسرائيلية المستفيدة من الصراخ الأميركي لتحشيد المنطقة العربية ضد إيران وتحالفاتها.

ماذا يعني إعلان الحرب الأميركية على حزب الله من منبر مصري؟ هذا يدلّ على وجود تغطية عربية خليجية متنوعة، تذهب حالياً نحو تشكيل قوة إسناد عسكرية للحلف الإسرائيلي الأميركي كما أكد بومبيو في كلمته في مصر بمشاركة وزير خارجيتها سامح شكري.

وعندما تجتمع الأطراف الأميركية والعربية والإسرائيلية على ضرورة الانتهاء من ظاهرة حزب الله. فهذا له تفسير وحيد وهو رفع الغطاء الغربي العربي عن لبنان وإعلانه ساحة لكل أنواع الصراعات العسكرية والسياسية.

وإذا كان الصراع العسكري مختزلاً بإعلان الحروب المتنوعة فإن الحرب السياسية تتضمن جانبين:

الأول وقف التعامل مع مؤسساته السياسية والثاني وضعه في دائرة العقاب الاقتصادي.

قد يقول «متفلسف» إن الأميركيين يريدون بهذه المواقف فتح جبهات داخلية لبنانية، في إطار فتنة تتهم فيها أطراف لبنانية أخرى ذات ولاء سعودي وأميركي حزب الله بأنه سبب خراب لبنان، فتؤجج الوضع الداخلي وتدفعه الى احتراب داخلي يدفع باتجاه حرب أهلية.

ولم يهمهم الأمر، يمكن تأكيد أن الساعين المحليين الى الفتنة حاضرون، لكن ما يتمتعون به من امكانات لا يصل الى مستوى إعداد حروب عصابات على شاكلة المافيا وشبيهاتها.

فحزب الله ذو مستوى إقليمي يحارب العدو بقدرة المتمكن ويتعامل مع اللبنانيين بأسلوب الشقيق المتواضع، والجميع في لبنان مُلمٌ بهذه القاعدة، لذلك يكتفي الآخرون بشن حروب إعلامية هدفها رفع سعرهم في التحاصص الداخلي والصفقات.

تدفع هذه المعطيات الى الربط بين الهجوم الأميركي على حزب الله من مصر وبين الانسداد الكبير في حركة تشكيل حكومة جديدة حتى أن المسؤولين يفكرون بإعادة الاعتبار لحكومة تصريف الاعمال الموجودة حالياً لادارة البلد، بشكل اوسع مما يبيحه الدستور لحكومة مستقيلة.

وهنا يجب الربط المباشر والواضح بين عجز القوى السياسية اللبنانية عن تشكيل حكومة جديدة وبين الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الخليجي لحزب الله.

فكيف يمكن لقوى وثيقة الصلة بالخارج ان تقبل بحكومة يمتلك حزب الله وتحالفاته فيها وزناً كبيراً في وقت تعمل مرجعياتها الخارجية على ضرب هذا الحزب؟

هذا هو التفسير المنطقي لحالات رفض تمثيل القوى الحليفة لحزب الله في الحكومة الجديدة بموازاة الإصرار الإضافي على تمثيل محدود للحزب في الحكومة.

وكيف يمكن تشكيل حكومة حتى لو كانت ميثاقية من دون الاستناد الى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة؟

وهل يستطيع رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري التمرّد على السياسة السعودية والقبول بحكومة متوازنة تُجسّد كل الأطراف؟

والجواب يعرفه كل اللبنانيين المتابعين لعلاقات السعودية بالحريري الذي أعلن أنه «بَيْ السنة» فيما كان مطلوباً منه ان يكون رئيساً لمجلس وزراء كل كل لبنان.

واذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري المعروف باعتداله نعى الحكومة قبل أسبوع، معتبراً انها في «خبر كان» فإنه لم يعد يبحث إلا عن طرق «لإدارة الخلاف» وذلك بالابتعاد النسبي عن صراعات الإقليم وتجميد المواضيع التي تتسبب باندلاع خلافات، فهل ينجح؟

هناك سباق بين ادارة أميركية إسرائيلية لتفجير الأوضاع في لبنان وبين محور المقاومة المصرّ على تجنيبه هذا المصير والرابح هو المنتصر في ميادين سورية وليست جماعة من المتوهمين الذي يبنون سياساتهم على قياس ما يريده الخارج حتى لو أدت الى خراب البلاد.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Anti-Iran Conference in Warsaw a ‘Failure’ of US Plots: Tehran

Secretary of Iran's Supreme National Security Council Ali Shamkhani

January 12, 2019

Secretary of Iran’s Supreme National Security Council Ali Shamkhani stressed that a US move to hold a conference against Iran in Poland signifies failure of Washington’s plot against the Islamic Republic.

“When one who pushes for sanctions with maximum pressure ends up with (holding a) conference and congress, it means that they have failed in their bid (to undermine Iran),” Shamkhani told reporters on Saturday.

His comments came after US Secretary of State Mike Pompeo announced on Friday that the US plans to jointly host a global conference against Iran next month in Poland.

The meeting will take place in Warsaw on February 13-14.

Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif has denounced the planned event as a “desperate anti-Iran circus.”

Source: Iranian media

Related Videos

Related News

Rouhani Announces Iran-Made Rockets to Carry Satellites into Orbit

Local Editor

Iranian President Hassan Rouhani said the country will soon send two new satellites into orbit using Iran-made rockets.

In further details, Rouhani hinted on Thursday the launch will happen “soon, in the coming weeks.”

Iran typically displays achievements in its space program in February, during the anniversary of the 1979 Islamic Revolution.

The Islamic Republic has sent several short-lived satellites into orbit over the past decade, and in 2013 launched a monkey into space.

Meanwhile, the US and its allies claim that they are worried the same satellite-launching technology could be used to develop long-range missiles.

The US claims Iran’s plans for sending satellites into orbit demonstrate its defiance of a UN Security Council resolution calling on Iran to undertake no activity related to ballistic missiles capable of delivering nuclear weapons.

Iran, for its part, insists the launches do not violate the resolution.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

طبيعة وأهداف الانسحاب الأميركي التكتيكية والاستراتيجية من سورية

 

يناير 9, 2019

محمد صادق الحسيني

صحيح أنّ الإطار العام لقرار سحب الولايات المتحدة لقواتها من سورية واضح ولا جدال فيه. ونعني بالتحديد الهزيمة الاستراتيجية للمشروع الصهيوأميركي الذي كان يرمي الى تفتيت المنطقة وتحويلها محميات إسرائيلية – تركية خدمة للأهداف والأطماع الأميركية في إعادة فرض سيطرتها الأحادية الجانب على العالم. تلك السيطرة التي بدأت تتآكل بعد بدء مرحلة الصعود المضطرد للقوة العسكرية الروسية والصينية والإيرانية، الى جانب القوة الاقتصادية الصينية التي تهدّد سيطرة الولايات المتحدة بشكل مباشر وخطير للغاية.

أما الإطار الأكثر تحديداً، لاتخاذ قرار سحب القوات، فيتمثل في محاولة الالتفاف على انتصارات محور المقاومة، ومعه روسيا، ذات الطبيعة الاستراتيجية الهامة الانتصارات ،

لذلك فإننا لا نرى أنّ قرار الانسحاب الأميركي من سورية يعبّر عن نية الولايات المتحدة في الكفّ عن العبث بشؤون الدول العربية والاسلامية، وكذلك الأمر العبث بشؤون روسيا والصين، وانما هو عبارة عن تكتيك جديد تتبعه الإدارة الأميركية لتحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها، منذ عام 2005 وحتى الآن، في المنطقة والعالم. إذ انّ الولايات المتحدة قد فشلت في:

1 ـ ضرب الجيش السوري وتدميره في لبنان وسورية، على قاعدة القرار 1559 والذي كان معدّاً بشكل ترفضه الحكومة السورية ثم تقوم القوى صاحبة القرار باستصدار قرار من مجلس الأمن لضرب الجيش العربي السوري، ايّ إعادة تطبيق سيناريو الكويت مع الجيش العراقي. ولكن حكمة وحنكة القيادة السورية قد أفشلت هذا المخطط.

2 ـ كما فشلت في ضرب حزب الله والمقاومة الإسلامية وتدمير قدراتهما العسكرية في عدوان 2006 على لبنان مما دفعها الى تكتيك تفجير لبنان من الداخل، عبر عملائها المعروفين في لبنان، كما حصل في أيار عام 2008.

3 ـ فشلت في ضرب المقاومة في قطاع غزة، عبر سلسلة حروب بدأت أواخر عام 2008/ بداية 2009 واستمرت حتى قبل أسابيع قليلة.

4 ـ فشل المشروع الأميركي الصهيوني في تدمير سورية، ضرباً لقلب محور المقاومة، والسيطرة على اليمن، عبر العميل السعودي، ونجاح قوى المقاومة، بالتعاون مع الجيش والحشد الشعبي، في العراق من تحرير معظم أنحاء العراق من القوات البديلة للقوات الأميركية هناك والتي هي قوات داعش. تلك العصابات التي ليست سوى جحافل من المرتزقة الذين، كانت ولا زالت، تديرهم القيادة المركزية في الجيش الأميركي ومقرها الدوحة / قطر، بتمويل سعودي إماراتي قطري.

من هنا، ومن واقع الاقتناع الأميركي بفشل كلّ تلك المخططات، لجأت الإدارة الأميركية، من خلال البنتاغون طبعاً، إلى تغيير في تكتيكاتها العسكرية في المنطقة دون تغيير في الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في ما يلي :

تعزيز السيطرة الأميركية على العراق، بعد الفشل في سورية، وذلك دون استخدام او استقدام قوات أميركية كبيرة الى العراق، وإنما عبر إعادة انتشار للقوات الأميركية في كل من سورية والعراق، بحيث يُعاد تأهيل فلول داعش، في كلّ من العراق وسورية، ودعمها بعناصر من التشكيلات التي تُشرف عليها غرفة العمليات الميدانية الأميركية في التنف من قوات العبدو / أسود الشرقية…. الى جانب عصابات قسد من الناحية السورية.

وهذا يتطلب إنشاء نقاط قيادة وسيطرة أميركية في المناطق التي ستكلف داعش بالتحرّك فيها من جديد، مثل مناطق الحدود العراقية السورية، من القائم حتى التنف، ومنطقة غرب وجنوب غرب محافظة الأنبار العراقية، وصولاً الى منطقة النخيب ووادي القذف، وادي حوران، وادي ثميل، وادي أم الوز، ومكر الذئب. وهذه جميعها مناطق تحظر القوات الأميركية على أيّ قطعات عسكرية عراقية الدخول إليها كما تحظر على الطيران العراقي الاقتراب منها.

ولعلّ البعض يذكر محاولات الجيش الأميركي السيطرة على قاعدةH3 في غرب الأنبار قبل أسابيع عدة، تلك المحاولة التي تبعها إرسال قوة أميركية مجوقلة، الى قضاء النخيب قوامها سريتان كاملتان، أيّ حوالي 180 جندياً، وذلك لمنع سيطرة الحشد الشعبي على هذا المحور الاستراتيجي الهام الموصل الى عرعر السعودية جنوباً والرطبة/ الحدود الأردنية، وكذلك الأمر الى عكاشات باتجاه الحدود السورية.

وهذا يعني أنّ مَن يسيطر على هذه المحاور يسيطر على خط الرمادي/ الحدود الأردنية ذي الطبيعة الاستراتيجية التي سنبينها لاحقاً.

يتضح مما تقدّم انّ إعادة الانتشار العسكري الأميركية في سورية سحب القوات وفِي العراق إعادة توزيعها ، في محافظات العراق الشمالية الأكراد والغربية الأنبار تهدف الى ما يلي إعادة الانتشار :

أ خلق شبكة مراكز قيادة وسيطرة أميركية متكاملة، لإدارة وتشغيل العصابات المسلحة والمناورة بتشكيلاتها، ليس فقط في محافظة الأنبار وإنما لتفعيلها من جديد في محافظتي صلاح الدين وديالى بشكل خاص، وذلك بهدف إيصال الفوضى الى الحدود العراقية الإيرانية، تسهيلاً لنقل الفوضى وعمليات التخريب إلى داخل إيران.

ب تحقيق هدف السيطرة على محافظتي ديالى وصلاح الدين، مع الإشارة الى وجود داعشي فاعل في منطقة حمرين وجبالها ومنطقة جنوب الحويجة، وربط منطقة السيطرة هذه مع مناطق غرب الأنبار المذكورة سابقاً يتيح المجال للأميركيين بقطع التواصل الجغرافي بين سورية وإيران عبر العراق. وهو هدف استراتيجي تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تحقيقه للأسباب المعروفة للجميع.

ج كما أنّ الولايات المتحدة، إذا استطاعت تحقيق خطتها هذه، المتمثلة في السيطرة على مناطق استراتيجية في العراق من خلال تشكيلات العصابات المسلحة التي تقوم بتشغيلها، فإنها ستحقق هدفاً استراتيجياً آخر يتمثل في قطع التواصل، أو طرق الإمداد، الاستراتيجي عن طريق البر، من روسيا عبر إيران والعراق الى سورية. علماً انّ طرق الإمداد هذه على درجة كبيرة من الأهمية في حال نشوب صراع عسكري عالمي، إذ إنّ الاسطول الروسي والقوات الجوفضائية الروسية المرابطة في سورية، ستصبح معزولة عن قواعدها الخلفية وبالتالي قد تتعرّض طرق إمدادها، عبر مضيق البوسفور او مضيق جبل طارق للتوقف، مما يحوّلها الى قوات «قيد الإبادة مع وقف التنفيذ». وهذا يعني أنها ستتحوّل قوات محاصرة ليس أمامها سوى الاستسلام او القتال حتى الموت.

د إذن هدف إعادة الانتشار هو:

تحسين المواقع الأميركية في التصدي لإيران او لمواجهة التوسع الإيراني، حسب ما يقول الأميركيون.

التقليل من الخسائر الأميركية، المادية والبشرية، من خلال القتال باستخدام عصابات مسلحة محلية… تذكروا موضوع فتنة الحرب…!

مواصلة استخدام فزاعة داعش لإطالة أمد الفوضى في المنطقة.

ولكن كلّ هذه التكتيكات والخطط الأميركية محكومة بالفشل، اذ انّ حجم الهزيمة التي لحقت بمشروعهم في المنطقة، لا تسمح بترميم قوتهم في الميدان، نقصد سورية والعراق واليمن ولبنان وفلسطين، تماماً كما حصل مع الجيوش الألمانية الهتلرية إثر هزيمتها في معركة ستالينغراد، في شهر شباط سنة 1943، والتي حاولت، عبثاً، استعادة زمام المبادرة الاستراتيجي في الميدان، واستمرت في التراجع حتى سقطت عاصمة الرايخ الثالث، برلين، في أيدي الجيوش السوفياتية بقيادة المارشال شوكوف يوم 8/5/1945. وهذا بالضبط ما سيحصل مع الحلف الصهيوأميركي الرجعي العربي والذي ستواصل قواته عجزها وتراجعها أمام قوات حلف المقاومة الى أن نصل يوم تحرير القدس ودخول جيوش حلف المقاومة اليها منتصرة رافعة راية النصر على أسوارها.

ولعلّ قيام الحكومة العراقية، وبضغط من البرلمان والأحزاب السياسية التي تعتبر نفسها أحزاباً وطنية، بالطلب السريع من القوات الأميركية الانسحاب الكامل من العراق، التعجيل في الوصول الى يوم اختتام المرحلة الأخيرة من الهجوم الاستراتيجي لقوات حلف المقاومة ودخول القدس محرّرين مساجدها وكنائسها. كما انّ موضوع ضرورة طلب الحكومة الأميركية رسمياً انسحاب القوات الأميركية من العراق ما هو إلا فرصة للعراق ليتخلص من بقايا الاحتلال الأميركي وأذنابه المحليين الذين يعرقلون محاولات القوى العراقية الوطنية الحشد الشعبي بمثابة النواة إعادة العراق الى مجده السامي ودوره العربي الإسلامي الطليعي.

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين، قولوا الله

Related Videos

Related Articles

Iran Turns to Traditional Partners As EU Tarries On Bypassing US Sanctions

 

Local Editor

Foreign Minister Mohammad Javad Zarif says Iran is working with its traditional partners such as China, Russia and India to circumvent the US sanctions.

Zarif told reporters in New Delhi Tuesday that the European Union is moving more slowly than expected to facilitate non-dollar trade with Tehran through a mechanism called the special purpose vehicle (SPV).

“We continue to work with the Europeans for the special purpose vehicle but we will not wait for them [to act],” said Zarif who arrived in the Indian capital late Monday for a three-day visit.

“We are working with our traditional partners like India, China and Russia so that we continue to serve the interests of our people,” he added.

EU foreign policy chief Federica Mogherini said last Wednesday that efforts to implement the special purpose vehicle for trade with Iran would continue well into 2019.

So far, the Europeans have defaulted on two deadlines which they had announced for bringing the SPV into operation. The vehicle purportedly aims to ensure economic benefits for Iran from staying in a 2015 nuclear deal after President Donald Trump recanted it in May.

On Saturday, Foreign Ministry spokesman Bahram Qassemi said Iran “holds Europe definitely responsible for failing to implement the financial mechanism,” warning that the bloc should account for the “consequences” of the delay.

EU foreign policy chief Federica Mogherini said last Wednesday that efforts to implement the special purpose vehicle for trade with Iran would continue well into 2019.

So far, the Europeans have defaulted on two deadlines which they had announced for bringing the SPV into operation. The vehicle purportedly aims to ensure economic benefits for Iran from staying in a 2015 nuclear deal after President Donald Trump recanted it in May.

On Saturday, Foreign Ministry spokesman Bahram Qassemi said Iran “holds Europe definitely responsible for failing to implement the financial mechanism,” warning that the bloc should account for the “consequences” of the delay.

Indian refiners to resume Iran oil imports

On Monday, Indian industry sources said state-run Bharat Petroleum Corp and Hindustan Petroleum Corp will each import 1 million barrels of Iranian oil in February after a gap of three months, taking the nation’s overall purchases from Tehran to 9 million barrels.

Top refiner Indian Oil Corp will lift 5 million barrels, while Mangalore Petrochemicals Ltd will buy 2 million barrels, Reuters quoted the sources as saying.

Earlier this month, New Delhi exempted rupee payments by Indian Oil Corp to Iran for crude oil imports from steep taxes.

“Iran has been and will be a reliable source of oil supply to India,” Zarif said on Monday as he arrived in New Delhi to take part in an annual research forum attended by economists and entrepreneurs.

Zarif said he had used the opportunity to bring along “a big economic delegation” comprising of representatives from the private and state sectors for talks with their Indian counterparts.

Iran and India, the minister said, have maintained their good relations in the wake of the resumed US sanctions.

He cited “a good banking agreement with India which was signed following the sanctions, through which imports and exports as well as other financial needs will be handled.”

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related News

US/Israeli New Year’s Resolution on Iran

By Stephen Lendman
Source

US/Israeli Iran bashing has been ongoing for nearly 40 years, regime change the objective of both countries.

Long-planned US naked aggression on the Islamic Republic may be coming if its political, economic, financial, and propaganda war fails to achieve its objective.

A year ago ahead of Trump’s inauguration, a joint House/Senate Resolution 10: Authorization of Use of Force Against Iran Resolution was introduced.

Though not adopted, it called for “us(ing) the Armed Forces of the United States as the President determines necessary and appropriate in order to achieve the goal of preventing Iran from obtaining nuclear weapons” – knowing the Islamic Republic’s legitimate nuclear program has no military component.

Time and again, its leadership called for eliminating these weapons. Nothing suggests they intend developing them, nor does any evidence indicate Iran threatens Israel, the US, or any other countries. 

It’s the region’s leading proponent of peace and stability, its agenda polar opposite how the US, NATO, Israel, and their imperial partners operate.

The issue about Iran is its sovereign independence, its refusal to subordinate its sovereignty to US interests, the way all countries everywhere should operate.

US sanctions and other actions against the Islamic Republic are flagrantly illegal. Its claims about its regional policies are Big Lies.

A Trump regime State Department report on Iran vilified the country with malicious disinformation.

It lied claiming the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) “regularly threatens freedom of navigation in the Persian Gulf while its Aerospace Force directs the country’s ballistic missile program in defiance of Security Council resolutions.”

It lied saying Tehran supports regional terrorist groups, adding “(s)ince 1979, Iran has made it a policy of state to actively direct, facilitate, and carry out terrorist activity globally” – a US, NATO, Israeli specialty, polar opposite how the Islamic Republic operates.

It lied claiming “Iran’s development of ballistic missiles…pose a critical threat to regional security.” The Islamic Republic’s military and legitimate weapons are solely for defense.

Iran hasn’t attacked another country in centuries. It threatens none now. The US, NATO, Israel, and their imperial partners threaten everyone everywhere.

A further litany of Big Lies followed, how the US operates ahead of and while pursuing regime change actions against targeted countries, Iran a prime one.

That’s what US imperialism is all about, a diabolical plot for global hegemony by whatever it takes to achieve its aims, endless wars its favored strategy.

Will Iran be targeted in the new year? Will Trump regime hardliners go this far to replace its legitimate government with pro-Western puppet rule?

On Tuesday, Mike Pompeo and Benjamin Netanyahu met face-to-face. They vowed to continue jointly cooperating on countering Syria and nonexistent Iranian “aggression” – whether US forces stay or leave the Syrian Arab Republic.

Commenting for the first time on Trump’s troop withdrawal announcement, Pompeo said it “in no way changes anything that this administration is working on alongside Israel,” adding:

“The counter-ISIS campaign (sic) continues, our efforts to counter Iranian aggression (sic) continue, and our commitment to Middle East stability (sic) and the protection of Israel continues in the same way it did before that decision was made.”

Netanyahu said that “(w)e’re going to (continue) our intense (regional) cooperation” in countering Syria and Iran,” turning truth on its head claiming Israeli actions are for “self-defense” – ignoring that the US and Israel have no enemies in the Middle East or anywhere else, just invented ones to unjustifiably justify waging forever wars.

Deputy State Department spokesman Robert Palladino lied, saying Pompeo and Netanyahu “discussed the unacceptable threat that regional aggression and provocation by Iran and its agents (sic) poses to Israeli and regional security.”

When repeated endlessly, Big Lies take on a life of their own, Iran unjustifiably assaulted by them since its 1979 revolution.

Relentless US-led hostility toward the country failed to achieve its objectives? Is war on the Islamic Republic likely in the new year?

For sure, US/Israeli hostility toward Iran will continue intensively, perhaps escalate beyond what’s now ongoing.

It’s unknown how far Trump and Netanyahu will go. War remains an ominous possibility – risking Russian involvement if launched, heightening the chance for East/West confrontation beyond what’s happened so far.

Previous articles discussed the ominous possibility of US launched global war with nuclear weapons, hardliners in Washington thinking they can win.

US war plans were prepared long ago and updated against all its adversaries, notably Russia, China and Iran. 

The sole purpose of NATO is to pursue Washington’s imperial objectives, including its endless wars, wanting ruling authorities in all sovereign independent countries eliminated.

That’s where things are heading because militarist hardliners run Washington’s geopolitical agenda.

US presidents are frontmen for their policies. Their aim to colonize and control planet earth may destroy it. Their drive for global hegemony should scare everyone.

Outlook of 2019: International Political Order Without Iran Is Just Impossible

 

Nour Rida

A heated debate has been going on about the outlook of Iran in the coming months. Foreign policy, the economy, and the domestic social and political state are the areas that can shape Iranian society and future. Looking at the political and geopolitical status of the world today, it is impossible to see the world order without Iran among the major players. Iran has been able to maintain stability in the region in face of terrorist groups (supported by the US, Saudi Arabia and their allies), as well as improve relations with allies, neighbors and EU countries in particular. Iran has been able to preserve its internal security despite the many attempts to cause unrest through foreign-backed terrorist attacks or planned violence.

Protests that did not last

With the beginning of 2018, Iran witnessed economic hardships that led to protests here and there across the country. The protests basically started only a few days before the beginning of 2018. However these soon turned into violent protests, which prompted the public to back down. People wanted economic reforms; let us be frank who does not want reforms on this planet? It is not unusual for people to protest in Iran or sound their opinion as long as no violence or breach of law is carried out. The Iranians did not want to start an Iranian spring or carry out a coup d’état. But when protests were infiltrated by hooligans who took to the streets and destroyed public property and harmed citizens, Iranians took a step backward and decided to unite and protect their home country. If you live among Iranians for a while, you will understand that it is not easy to cause division among them; their national identity and long history glues them together tightly whenever there is the slightest attempt to cause unrest in the country.

Now back to the protests that did not last long. American President Donald Trump along with US hardline officials blatantly expressed their support to the violent protests that were orchestrated by anti-Iranian groups abroad and inside Iran.  Persian-speaking mainstream media outlets such as VOA, BBC Farsi were putting fuel on the fire. Foreign attempts to meddle in Iran’s internal affairs is not surprising; Iran has long been subject to foreign interference, from the American- and British-led coup in the 1950s to more recent efforts by the United States and the “Israel” apartheid regime to sabotage Iran’s nuclear program.

In January 2018, US State Department officials said in a statement that the United States was communicating with anti-government protesters through its Facebook and Twitter pages in Farsi, and was encouraging them to demonstrate. Social media pages, particularly Telegram which is widely used in Iran, were instigating people to attack certain places, burn centers, damage public property, and were teaching people how to make home-made Molotovs. The most notorious of these social media outlets was Sedaye Mardom (Farsi for the voice of the people), which is well-known to being orchestrated from outside Iran. The short-term chaos came to an end; people were tired of the economic situation that is caused mainly by US harsh sanctions in addition to incorrect economic policies to which Iranian President Hassan Rouhani admitted. The US sanctions prevent patients suffering from cancer, diabetes and other diseases from receiving treatment. The US administration, US officials, “Israeli” regime officials and Saudi Arabia from the Arab Peninsula kept their anti-Iranian campaigns ongoing. Other attempts to cause unrest or breach Iran’s security were carried out, such as the Ahvaz attacks South of Iran. The attacks came after the US-backed campaign to stir up unrest in Iranian cities fell flat.

 Sanctions not as effective as Trump said

On May 9, Trump withdrew from the nuclear deal and promised he would crush Iran’s economy. The European Union, for the first time, explicitly expressed its uneasiness towards the US administration’s decisions and attitude towards Iran. In August 2018, the EU vowed to thwart Trump’s sanctions on Iran. On August 4, Senior European officials castigated US President Trump’s renewed sanctions on Tehran as “illegal” and in violation of a UN Security Council resolution and they vowed to intensify efforts to thwart the US measures and preserve the Iran nuclear accord. The US administration, with its multiple and successive attempts was trying to keep Iran outside the world order but all its attempts are to no avail. Days before US sanctions took effect on Iran’s oil sector on November 5, India decided it will continue Iranian oil imports post the US sanctions and said it may revert to paying Iran in rupees for the oil it buys. Also, China reported it was set to keep buying oil from the Islamic Republic. According to reports, Iran’s GDP growth in 2017/18 dropped to 3.8 percent as the effect of a large surge in oil revenues in the previous year dissipated. However, an overwhelming majority of growth came from the non-oil sectors out of which more than half can be attributed to services growing by 4.4 percent. Eventually, Iran’s economy is not doing great but there has been no crushing to the economy as Trump claimed.

Now as for Iran, despite all foreign attempts to meddle in its internal affairs and darken its domestic image, reports have said that Iran remains to be among the safest destinies for tourism across the world. Iran generally has a positive track record on internal security. Though Tehran’s very active role in defeating the so-called Islamic State (IS) has made the country a target for extremist attacks.

Iran: a major world player

Now aside from the protests and sanctions, we turn to the regional and international roles Iran has been playing. Since the JCPOA, Iran and EU relations have been moving towards better normalization. That has made three players unhappy; the United States, the “Israeli” apartheid regime, and Saudi Arabia. Even after Trump decided to rip up the deal, the three players seem worried about the gradual empowerment of Tehran and continue to use all instruments at their disposal to antagonize Iran.

Iran has proved its constructive role in preserving security in the region. It has been taking part in multiple talks with Russia, Turkey, and other players to help restore stability in Syria and bring the terrorist groups to an end. Iran has been in Syria on an advisory military capacity since the conflict erupted in the country in 2011. Russia joined the battle late in 2015. The two countries intervened in Syria at the official request of the Syrian government. In August 2018, Iran and Syria signed an agreement on defense and technical cooperation during a visit by Iranian Defense Minister Amir Hatami who reiterated Tehran’s commitment to the Arab country’s security. Iran has been providing advisory on how to deal with the Western-backed terrorist groups in Syria. Of course, such strong presence makes the “Israeli” regime angry. Over the past few years, and during 2018 in particular, the “Israeli” regime has frequently attacked military targets inside Syria in an attempt to prop up terrorist groups that have been suffering defeats at the hands of Syrian government forces. Tel Aviv has also been providing weapons to anti-Syrian militants as well as medical treatment to the terrorist Wahhabi elements wounded in Syria. During the same period, Hossein Amir-Abdollahian, the Iranian parliament speaker’s special adviser on international affairs, said Tehran will keep up its “decisive support” for the resistance and will not give in to pressures as regards the Palestinian issue and “Israeli” regime’s threats against the security of the regional countries. December 2018 seems to witness the culmination of the US destructive war in Syria hopefully, as the US pulling out of Syria is actually big news.

Also, Tehran has been playing an important role in supporting the Yemeni people, while thousands in the gulf country including infants suffer severe famine due to Saudi siege and war imposed on the Yemenis. Iran has always welcomed intra-Yemeni negotiations for positive achievements toward peace, stability and security in this county. Iranian officials have also supported global awareness about the calamities of the Saudi-led war on Yemen, expressing hope that it would help end the war in the country. In addition, Iran has also improved its relations with its neighboring countries, has been managing to keep terrorists from infiltrating the country through Pakistani borders, ameliorated bilateral relations with many players across the globe and aimed at preserving stability in the region in face of ongoing “Israeli” threats to surrounding countries.

Trump and MBS; a slap in the face

Now with friends like Mohammad bin Salman (MBS), the US does not need enemies. MBS and the Saudi kingdom have succeeded in embarrassing and isolating the US on the international arena. Saudi Arabia is one of the United States’ most important allies in the Middle East. Of course, Trump’s support to MBS and his milking of the Saudis while neglecting every other aspect does not make things better for Trump. The duo makes things look and work out better for Iran.

This is how The National Interest has described MBS and his kingdom: “the Kingdom of Saudi Arabia is ruled by an immature authoritarian known mostly for his myopia, ruthlessness, brutality, recklessness, ambition and arrogance. His misadventures are legendary: the murder and dismemberment of a self-exiled (Jamal Khashoggi) in a Saudi consulate; the brazen kidnapping of Lebanon’s prime minister; a busted campaign to isolate and invade Qatar; and a promised speedy invasion of Yemen that transformed into nearly four years of war—so far. Riyadh underwrote radical jihadists in Syria and Yemen, after spending decades promoting fundamentalist Wahhabism around the world. The royal regime also backs tyranny in Bahrain and Egypt with money and troops.”

It is difficult to have an impact on public opinion. With the tremendous amounts of money pumped into the media business, it becomes easy to fabricate facts and realities. However, Trump, along with his Saudi allies, has succeeded to push the public opinion farther. This comes especially as Trump did not respond with appropriate outrage and inflict effective retaliatory measures on Riyadh after the vicious killing of Khashoggi, but rather explicitly said that Saudis give the US a lot of business. This Trump-MBS misadventure has also emphasized who the real terrorists are.

Iran united

Now for Iran, it is important to know that the free will of the people is a major element that affects almost every aspect of the Iranian big picture. Also, if Iran ever decides to change its policies, it will have nothing to do with Trump or anyone in the White House or elsewhere.

To some extent, developments in regional and international relations during the past year have compelled all Iranian political sides to show unity and to cooperate on regional issues. Since the implementation of the nuclear accord, also known as the JCPOA, Iran has been normalizing relations with the rest of the world, especially the European Union. Trump’s ripping up of the deal seems to contribute in proximity between international players including Iran while alienating the US. Also, it is true that the oil and gas sector remains to be the backbone of the Iranian economy; however the question to how things can develop with the EU and other countries remains open. The Iranian economy might not be in a growth cycle, but the sanctions have pushed Iran to focus more on the non-oil sector, tourism, health tourism and IT start-ups which can become a game changer in Iran’s economy by increasing job opportunities and decreasing inflation. Bottom-line: Trump can try to harm Iran’s economy but cannot crush it. And NO, there will be no world order without Iran.

Source: Al-Ahed News – Iran

%d bloggers like this: