ثمن الانتصار

يجب على كل من «أنصار الله» وصالح إعادة بناء التحالف بينهما (أرشيف)

ابراهيم الأمين

 سوف تحتاج سوريا، كما العراق واليمن، إلى سنوات إضافية حتى تستعيد فيها الدولة كامل سلطتها على كامل أراضيها. وسوف تدفع المجموعات المسلحة الأثمان الإضافية كلما راهنت أكثر على دول الغرب أو دول الإقليم التي دخلت جميعها مرحلة «خسارة الحرب». وما يحصل الآن في سوريا والعراق يشير إلى دخولنا جميعاً مرحلة الحسم النهائي لمصلحة انتصار محور المقاومة.

لكن، علينا التدقيق في هويات المهزومين، الحقيقيين منهم، أو الذين يضعون أنفسهم في موقعهم، لمجرد أن المنتصر هو خصمهم. وهو حال تيار كبير يسود الشارع العربي. حيث فلحت التعبئة المذهبية وفعلت فعلها، فصار كثيرون من السنّة يعتقدون أن خسارة الحرب في سوريا والعراق، تمثل هزيمة جماعية لهمحتى ولو كانوا من أعداء تنظيم «القاعدة» وفروعه، ولو كانوا أيضاً ضد «الإخوان المسلمين» وضد حكومات الجزيرة العربية. ذلك أن الأمر لا يتعلق بمن خسر، بل بمن ربح الحرب. وهم هنا يعيشون كابوس أن إيران وجماعاتها من الشيعة العرب سيتحكمون بالأمور عندنا، وأن هذا المحور سيبني ديكتاتورية جديدة، لكنها بهوية تطابق السردية الشيعية.

منطقيٌّ أن يسعى كوادر التنظيمات المسلحة المنهزمة وأفرادها إلى الانتقام. ولديهم من الخبرات الأمنية والعسكرية ما يتيح لهم تنظيم عمليات أمنية متفرقة، لكنها مدروسة، تتيح لهم إيلام الفريق المنتصر في الحرب الكبرى. والفكر الذي يحملونه لا يمنعهم من ضرب أي شيء يخصّ المنتصرين. وهذا وحدَه، سيكون عنوان معركة طويلة قد تمتد لاكثر من عقد بعد وقف صوت الرصاص على الجبهات.

 لكن هذا الانتقام ليس فعلاً تراكمياً من النوع الذي يجعل المحور المنتصر يخشى المصاعب الكبيرة، بل الخشية الحقيقية تخصّ فريق المهزومين الحقيقيين، حيث الداعم والمحرض والممول والمدير لهذه المجموعات، مباشرة أو غير مباشرة. وهؤلاء هم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا، ومعهم إمارات وممالك القهر في الجزيرة العربية. وحتى إشعار آخر، فهم في وضع يمكنهم، بالإمكانات التي بحوزتهم، من القيام بالكثير ضد المنتصر في هذه الحرب. وهنا التحدي الكبير.

لن ينتج عقل هذه الحكومات ــ العصابات، أفكاراً جديدة لمحاربة خصومهم. وكلما أُتيح لهم استخدام القوة المباشرة، سيفعلون، وسيقدّمون إلى من يرغب الذرائع والحجج. لكنهم يشعرون اليوم بأنّ الخصم لا يملك قوة تثبيت انتصاراته فقط، بل قدرة كبيرة على حماية هذا الانتصار، من خلال سياسة هجومية تمكّنه من إيلام الآخرين. ولذلك، سيعود الغرب وعملاؤه إلى الخبث وسيلة للتخريب والإرهاب.

قبل شهور عدة، كان واضحاً السعي الأميركي ــ الأوروبي ــ الإسرائيلي ــ الخليجي، لإطلاق عملية مركزة اسمها «فتنة الحلف المقابل»، وأساسها العمل على مراكز القوة. وذكر بالاسم يومها أن الخطة تقتضي إحداث فتنة تصيب لبنان والعراق واليمن. واستثناء سوريا له أسبابه، ليس أقلها استمرار الرهان على تحولات ميدانية، بل لكون مرجعية النظام حاسمة لدى الفريق الذي يقود معركة محور المقاومة هناك. إنما، تقدر دول الغرب على ادعاء أنها في استهدافها لبنان والعراق واليمن، قد يمكّنها من شق الصف بطريقة عنيفة لا تقود إلى انفراط عقد الحلفاء، بل إلى إدخال المحور في أتون حروب إشغال دامية.في لبنان، كان الرئيس نبيه بري، أكثر المتيقظين لهذه الفتنة. وهو بادر إلى القيام بكل ما يجب لمنع حلانتخابات الرئاسية، ولم يسمح للآخرين بالتسلل. وهو موقف أراد الغرب والخليج معاقبته عالات الاختراق التي تقود إلى التوتر. حتى في طريقة إدارته الاختلاف بينه وبين حزب الله في ملف اليه. وكانت محاولة إخضاعه لبرنامج عقوبات ودفع انصاره وبيئته إلى التوتر ضد حزب الله.في لبنان، كان الرئيس نبيه بري،

أكثر المتيقظين لهذه الفتنة. وهو بادر إلى القيام بكل ما يجب لمنع حلانتخابات الرئاسية، ولم يسمح للآخرين بالتسلل. وهو موقف أراد الغرب والخليج معاقبته عالات الاختراق التي تقود إلى التوتر. حتى في طريقة إدارته الاختلاف بينه وبين حزب الله في ملف اليه. وكانت محاولة إخضاعه لبرنامج عقوبات ودفع انصاره وبيئته إلى التوتر ضد حزب الله.

وإذا كان أداء رئيس حركة أمل، وملاقاته الدائمة من جانب حزب الله قد أفسدا هذه المحاولة، ولو بجانبها السياسي، إلا أن ما يجب لفت الانتباه اليه والتحذير منه، هو محاولة جهات دينية، محسوبة على تيارات شيعية خرقاء، تأسست وعملت ولا تزال تحت إشراف الاستخبارات البريطانية، العمل باستمرار على الفتنة، ولو من زاوية الشعائر الدينية. ولذلك، فإن دورالرئيس بري سيكون حاسماً، في كبح جماع «دواعش الشيعة» في عاشوراء المقبلة. وللأمانة، فإن قسوة الرئيس بري على هؤلاء ستظل الأكثر تأثيراً وفعالية، برغم كل ما يملكه حزب الله من قوة.

لكن في بقية الأمكنة، لا تسير الأمور على هذا النحو. في العراق، هناك مشكلة حقيقية. جانب منها تاريخي، وجانب آخر رافق استيلاء شيعة العراق على الحكم هناك. وهناك مشكلات لا يمكن علاجها باليسر كما يعتقد كثيرون. فمن تولى السيطرة والنفوذ على الدولة وثرواتها بعد إطاحة حكم صدام حسين، ثم بعد انسحاب الجيش الأميركي (قبل إعادته من قبل الفريق نفسه) لم يترك مجالاً لتوقع ما هو أفضل. لذلك، سيكون من المحزن متابعة بعض التطورات السلبية في عراق ما بعد «داعش». وهو أمر يريد الغرب ومعه حلفاؤه في ممالك القهر، تحويله إلى مأساة مستمرة على هذا الشعب المسكين. وهدفهم الأول والأخير، منع قيام دولة قادرة، وخلق فتنة دامية مع إيران ومع حزب الله في لبنان، ومنع قيام علاقة سليمة بين العراق وسوريا.

صحيح أن على إيران لعب دور مركزي في إزالة الهواجس حيال طموحاتها في العراق والعالم العربي. لكن الملحّ، هو الإسراع في وضع برنامج هدفه تحقيق المصالحة الوطنية في العراق. وهي مصالحة تستلزم إعادة النظر بكل القوانين والإجراءات التي اتُّخذت بعد الغزو الأميركي، والتي تتيح استعادة الدولة لثقة جميع المواطنين، وترك «المكونات»، على تشوهاتها، تعبّر عن تطلعاتها بما لا يتعارض مع فكرة بقاء العراق موحداً. ويمكن إيران في هذا المجال أن تلعب دوراً إيجابياً كبيراً. كذلك يمكن الرهان على دور كبير لسوريا، إن التقطت أنفساها، في تحقيق هذه المصالحة. لكن المسؤولية تبقى أولاً وأخيراً على الطرف العراقي.

ومن يرغب في توزيع عادل للمسؤولية، يمكنه لوم من أطلق عليهم اسم «العرب السنّة» على عدم مقاومتهم مشاريع المجموعات المتطرفة، وطموحات الممالك المتخلفة في الخليج. كذلك يمكن مطالبة هؤلاء بمراجعة حاسمة تجعلهم شركاء في بناء العراق الجديد، بعيداً عن كل رهان أو وهم أرباح إذا بقيت التحالفات مع الخارج.

لكن كيف للفريق الآخر أن يتصرف؟ وهل من جهة غير المرجعية النافذة في النجف، تقدر على مبادرة سريعة، تهدف إلى رسم إطار يمنع بعض المجانين من ركب موجة التخريب الشامل للبلاد؟

سيكون من الصعب إيجاد مرجعية في العراق اليوم، غير مرجعية النجف للقيام بهذه المهمة. ذلك أن الآخرين، في جميع المواقع الدستورية، ليس بينهم من يمثل مركز الجمع. أضف إلى ذلك استسهال لجوء بعض القيادات السياسية إلى استخدام الغطاء الديني لحركة لن تفيد إلا في تفتيت المجتمع أكثر فأكثر.

 والمرجعية هي الجهة الوحيدة التي تقدر على تنظيم أي خلاف، مع الأطراف الخارجية المؤثرة، من إيران إلى حزب الله في لبنان، مروراً بالحشد الشعبي في العراق نفسه. وهي التي لا يمكنها انتظار ارتفاع الصراخ وألسنة اللهب حتى تتدخل. ذلك أن وحش الفتنة هذه هو أقوى بكثير، وبكثير جداً، من وحش «داعش» الذي دفع المرجعية إلى تولي دور القيادة في مواجهته، من دون انتظار حكومة أو جيش أو مرجعيات سياسية.

وفي اليمن، ثمة معادلة بسيطة لا تحتاج إلى كثير شرح لفهم ما يجري. فالوضع هناك اليوم، لا يشبه ما كان عليه قبل ثلاث سنوات. لا عسكرياً ولا سياسياً ولا على مستوى إدارة الدولة. وطبيعة الحرب القائمة في مواجهة العدوان الأميركي ــ السعودي، لا تسمح بأي ترف خاص.

«أنصار الله» تنظيم جهادي تعاظم دوره في مواجهة حروب الإلغاء التي تعرّض لها، بما يمثل سياسياً واجتماعياً. وهو لا يقدر على ادعاء القدرة والخبرة الكافيتين لإدارة الدولة ومؤسساتها كافة. وإن كانت هناك ضرورة للعودة، يوماً ما، إلى مراجعة أسباب توسع انتشاره ونفوذه قبل العدوان الخارجي، فإن ذلك لا يمنع من تخفيف اللوم عليه، بسبب أنه يتولى المسؤولية الرئيسية عن مواجهة العدوان. حتى الجيش اليمني يقرّ بأنّ قيادة «أنصار الله» تمثّل المرجعية الناظمة لعمله في مواجهة العدوان. عدا عن كون «الأنصار» يشكلون العنصر الأساسي العامل على الجبهات.

منذ تيقن الأميركيون مع حلفائهم في السعودية والإمارات فشل أهداف العدوان، ظلوا يحتاجون إلى سلّم نجاة. ولأن «أنصار الله» ليسوا في وارد تقديم أي تنازل للقتلة والمجرمين، وجد هؤلاء ضالتهم في ضرورة خلق واقع سياسي وميداني على الأرض، يمكن استخدامه حيلة للقول بتراجع خصومهم. لذلك، كُلِّف الطاغوت الصغير محمد بن زايد المهمة. والأخير، يعتقد أنه نجح في احتلاله جنوب اليمن من خلال التفرقة بين أهلها، فقرر نقل تجربته إلى صنعاء، فبعث برسائل إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، معرباً فيها عن استعداد الإمارات والسعودية لتعديل جوهري في السياسات، ما يمنحه دوراً مركزياً إن قَبِل الانقلاب على «أنصار الله». وللأمانة، فإن أبو ظبي لم تعرض على صالح ما يرفضه، مثل إعلان فكّ تحالفه مع «أنصار الله»، ولم تطلب ما لا يقدر عليه، مثل سحب الموالين له من الجيش والقبائل من ساحة المعركة. لكنها أبلغته استعدادها لحلّ يعطيه مكانة توازي مكانة «أنصار الله» في أي حال، وتعيد الاعتبار إليه لاعباً مركزياً. وهو أمر ترك تأثيره في عقل الرجل الذي درس الأمر من زاوية البحث في سبل إطلاق مبادرة للحل، الأمر الذي لم يكن لينجح، من دون إيلام «أنصار الله».

 العلاج الذي نراه اليوم للمشكلة بين الطرفين لا يلغي أصل المشكلة. لكن «أنصار الله» الذين يعرفون مخاطر الفتنة، ليسوا من النوع الذي يقبل بالمهادنة والتورية. وهذا ما يميزهم أيضاً عن بقية أطراف محور المقاومة وقواه. لذلك، لن ينتظروا تراكم الحيثيات للمشروع المقابل حتى يرفعوا الصوت. وهم على ما يبدو، ليسوا بحاجة إلى اختبار حجم نفوذهم الشعبي، حتى عند القواعد الاجتماعية لفريق الرئيس صالح.

لذلك، إن اختبار الأعداء في إشعال فتنة صنعاء، لم ينته إلى غير رجعة، بل هو خطوة في مشروع اعتاد الغرب والقتلة اعتمادَه مذهباً لهم. وهو ما يوجب على «أنصار الله»، كما على الرئيس صالح، الاستفادة من تجربة الأسابيع الماضية لإعادة بناء التحالف بينهما. وإذا كان من غير المنطقي إعفاء «أنصار الله» من مسؤولية مراجعة تجربة العامين الماضيين، فإن على الجانبين تفهّم أن مشاركة الآخرين في إدارة السلطة لا تكون من خلال ضمّ الجميع إلى هيئة غير فعالة، بل في الاقتناع بأن موجبات الحرب القاسية مع العدوان تتطلب أعلى مرونة مع الأطراف الداخلية، بما في ذلك فَسح المجال أمام قوى جديدة لتلعب دورها، بدل البقاء على صورة الماضي، كما هي حال الجنوب الذي لم يعد بمقدور قياداته التاريخية تسيير تظاهرة حقيقية في شوارع عدن.

 River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!
Advertisements

Sheikh Qassem: Hezbollah Won’t Let Saudi Control Lebanon

Local Editor

Sheikh QassemHezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem said that some Lebanese factions aim at turning Lebanon to be a Saudi province, asserting that the party wants the country to be completely independent.

It is well-known that the former Saudi Foreign Minister Saud al-Faisal frustrated the Lebanese efforts to conduct the presidential elections because he rejected one of the candidates despite the approval of most of the Lebanese political factions, Sheikh Qassem added.

His eminence noted that Faisal commanded Lebanese MP Saad al-Hariri to refrain from participating in the elections.

In a different context, Sheikh Qassem asserted that certain Lebanese factions criticize Hezbollah military intervention in Syria despite the fact that they supported the terrorist groups in Syria since the inception of the crisis.

“One of the Lebanese MPs moved to Turkey on order to play the role of funding the militant groups in Syria.”

“Those factions provided the terrorists in Syria with weaponry as well, and no one can forget Lotfallah ship which was discovered before they dispatch it to the militant groups.”

“Hezbollah publicly announced his military intervention in Syria, but they used the humanitarian disguise to hide their military support to the terrorist groups, including ISIL and Nusra.”

Locally, his eminence called on all the Lebanese political parties to tackle the socio-economic issues despite the presidential void.

Is it right to deactivate the public institutions because we have failed to elect a new president? Sheikh Qassem.

Sheikh Qassem delivered his remarks in a ceremony organized by Hezbollah to mourn the death of mujahid Dr. Qafiq Mohammad Bajouk

Source: Hezbollah Media Relations

18-02-2016 – 20:58 Last updated 18-02-2016 – 20:58

 

Related Articles

Family of Hannibal Gaddafi Warn of $200 Million Bribe Between GNC and Lebanon, Demand Syrian Government Intervention

Hannibal Gadhafi

Jamahiriya News Agency

The family of the late leader Muammar Gaddafi, issued a statement addressed to the international community, humanitarian and human rights organizations, asking that they not stand idly by while Hannibal Gaddafi remains illegally detained in Lebanon on charges related to the disappearance of Musa Sadr and his companions, of which Hannibal could hardly be considered a witness or participant, being only two years old at the time.

The Gaddafi family explained that behind the bogus charges Lebanon is using to justify Hannibal’s continued detention, is a heinous plot to extradite him to a militia-run detention facility in Tripoli in exchange for $200 million, stolen from the Libyan people.

The family appealed to the Syrian government, asking that they fulfill their obligation to take all necessary measures to ensure the safe return of Hannibal, who was an official guest of the Syrian state, under their protection when he was abducted on Syrian territory.

The family holds the Lebanese government responsible for the unlawful abduction, torture and imprisonment of Hannibal and condemns the sectarian and political motivations behind their actions. They warn that no Lebanese official is above the law.



*NOTE

Forer  Hezbollah MP Hassan Yacoub. The background  shows a portrait of his father Sheikh Mohammed Yacoub (R)  –  with AMAL Movement founder Imam Moussa al-Sadr
Hezbollah MP Hassan Yacoub masterminded the abduction of Hannibal Gaddafi. The background shows a portrait of his father Sheikh Mohammed Yacoub (R) – with AMAL Movement founder Imam Moussa al-Sadr


Terrorist Blast Kills Grand Mosque Imam in Damascus

Local Editor

A terrorist explosive device planted inside the Grand Mosque in Syria’s Damascus went off on Friday, killing the Imam Sheikh Salman al-Afandi, state-run TV reported.

Local sources told SANA news agency that a terrorist group planted the IED under the platform of the mosque and detonated it during the Imam’s speech.

Sheikh Afandi was martyred at once, and five other worshippers were wounded.

The explosion caused much destruction inside the mosque.

In a statement issued afternoon, the Ministry of Awqaf announced the martyrdom of Sheikh Afandi, stressing that the blood of the martyrs “will only increase our determination to defeat the takfiri terrorism and forces of darkness and evil anytime, anywhere.”

In June 23, a group of terrorists blew up a car bomb in front of Maath bin Jabal mosque in Baydar al-Sultana neighborhood in central Damascus, at the time when worshippers were getting out from Taraweeh prayers, killing several people and injuring several others.

Source: Websites

03-07-2015 – 19:00 Last updated 03-07-2015 – 19:00

 

Related Video

صباح سياسي مع الدكتور حسام شعيب 4-7-2015 صفوان علي

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

ايلي الفرزلي | كلمة سيد المقاومة : ايضاح الواضحات

حديث الساعة

 River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Syrian Army Continues Wide-Scale Operations against Armed Groups

Local Editor

Syrian Arab ArmyMilitary operations against terrorist organizations continued intensively on Thursday across Syria, targeting their vehicle convoys and dens, inflicting major losses upon their ranks.

Deir Ezzor


Army units continued operations against terrorists of the so-called ‘Islamic State in Iraq and the Levant’ (ISIL) in al-Hweiqa, al-Rushdiyeh, al-Jbeileh, al-Rasafeh, al-Orfi and al-Sina’a in Deir Ezzor province.

A military source told SANA reporter that the army destroyed a convoy of cars belonging to ISIL and killed many of terrorists near al-Mrei’iyeh roundabout, in addition to destroying a bulldozer near to al-Jafra water plant in the city.

Large numbers of ISIL terrorists were killed and their dens were destroyed in the area surrounding Deir Ezzor Airport, al-Mrei’iyeh and al-Jafra.

Damascus Countryside


Units of the army inflicted heavy losses upon armed terrorist organizations in the farms and villages of al-Ghouta, al-Qalamoun and Khan al-Sheih in Damascus countryside.

SANA field reporter said the army directed painful strikes against dens of terrorists in many regions of Joubar in Damascus countryside.

In Douma, many terrorists of the so-called “the nation army” were killed and wounded in concentrated strikes by the army against their gatherings in al-Baladiya, al-Corniche and the cultural center inside Douma.

Units of the Army and Armed Forces also killed and injured a number of terrorists in the surrounding of al-Zuhour Street in Khan al-Sheeh in Damascus Countryside. Terrorists Saeed Diab and Ammar al-Shishani were identified among the dead.

A military source told SANA that the army killed many terrorists and injured several others in al-Qalamoun Mountains in Damascus countryside

Lattakia


Army units killed terrorists, most of them non-Syrian, in the villages of al-Khadra, al-Soda, Qall’et Boujaq, al-Durra, Jabal Zahiyeh, al-Frunloq reserve and al-Qantara in the northern countryside of Lattakia.

Seven of the terrorists’ vehicles; one of them was equipped with communication devices, two were laden with ammunition and the other four vehicles were equipped with heavy machine guns and a mortar launch pad, were destroyed during the operations.

Terrorist organizations acknowledged on their social media pages the killing of tens of their members, including Abdul-Rahman al-Samadi and Mahmoud Tallawi, who are both leaders within the so-called “Ahrar al-Sham”

.

Terrorist Ahmad Ali al-Abdalla, a leader in the so-called “Ansar al-Sham “ was also identified among the killed terrorists, in addition to Mahran al-Sous, Hisham Abu Zaid, Suhaib al-Azawi and Muaffaq Ishmawi, according to the pages.

Meanwhile, a military source told SANA that the army killed scores of terrorists and destroyed their vehicles in al-Kabeer and Beit Shrouk in Lattakia countryside.

In al-Haffeh area, large numbers of terrorists were killed as the army targeted their dens and gatherings in several towns and villages in the countryside of Lattakia province.

The military operations resulted in the destruction of terrorists’ weapons and ammunition caches in Kensaba area, Marzeh and Tertyah villages, and in Droushan in Jabal al-Turkman.

Homs


The army killed terrorists who were attempting to infiltrate from al-Kharab Street towards the farms surrounding al -Waer neighborhood in Homs city.

Other army units killed and injured many terrorists and destroyed a number of their vehicles in Mas’ada, Um al-Reesh, Rajm al-Qasr, Rahhoum, Onq al-Hawa, Jebb al-Jarrah and al-Saan in the countryside of the central province of Homs.

In al-Rastan area, 24 km north of Homs downtown, which has been one of Al-Nusra’s important strongholds in the province, many terrorists were killed on al-Ghajar-Kiseen road, while a number of their vehicles got destroyed.

later, a military source told SANA that the army killed a number of terrorists and destroyed their vehicles in Taldou, al-Rastan, Talbeisa and Kfar Laha in Homs countryside.

In the same context, many terrorists were killed in the towns and villages of al-Farhaniyeh, Deir Foul, the area surrounding al-Shaer oil wells, Jazal, al-Teibeh, al-Sukhneh, Mahaseh and Um Sahriej.

The army also killed many terrorists and destroyed their dens and ammunition caches in the villages of Housh Shamso, al-Msheirfeh, and the eastern and western Habra in al-Makhram area in the countryside of the province.

Idlib


Units of the Army and Armed Forces killed many terrorists, injured others and destroyed some of their vehicles and a weapons and ammo cache in Kafr Lata and Ma’saran in the countryside of the northern province of Idlib.

Terrorists Hassan Omar al-Assaf and Gharib al-Hendawi were identified among the dead.

Army units also targeted a number of gatherings of dens of terrorist organizations in Taftanaz, Fayloun, al-Tibat, Kamb al-Alman, Tal Salmo, al-Bya’at, Qara’ al-Ghazal and Harsh Ishtabraq in Idleb countryside, leaving many terrorists dead and others wounded.

Meanwhile, a military source told SANA that the army killed takfiri terrorists and injured many others in al-Shaghre and Jabal al-Akrad in Idleb countryside.

The source added that the army also killed many terrorists and destroyed their criminal equipment in Sinjar, Sarakeb, Khan Sheikhoun, Ariha, Khan al-Subul and Benish in Idelb countryside.

The army razed gatherings and dens of terrorist organizations and destroyed their vehicles in the area surrounding Eblin village and near to Banin village in Jabal al-Zawiyeh.

Several terrorists, some of them foreigners including an Egyptian, a Libyan and two Tunisians, were killed in the operations.

Meanwhile, terrorist organizations, on their social media pages, acknowledged the heavy losses inflicted upon their ranks and the death of tens of their members, among them terrorist Oussama Adbul-Kareem Manna’ from the so-called “Khattab battalion” who was killed in Ariha area.

Tens of terrorists were also killed and their vehicles and equipment were destroyed in the towns and villages of al-Habeit, Babolin, Rasm Niyas, al-Majas, al-Majzara, Taljineh, Abu Dafneh, the area surrounding Tal Mardikh and Shahnaz in the countryside of the province.

Daraa


Concentrated army operations were launched against gatherings of members of terrorist organizations in al-Sheikh Miskeen, north of the southern province of Daraa, resulting in the killing of many of them. A terrorist nicknamed Abu al-Hareth al-Mahji was identified among the dead.

Dens of terrorists in Inkhel town, northwest of Daraa city, were directly hit by the army, with many of the terrorists getting killed or wounded.

More terrorists were killed in continued military operations in Busr al-Harir and Atman towns, north of Daraa, while others were eliminated in Bosra al-Sham town in eastern Daraa.

In the western parts of Daraa countryside, where Al-Nusra Front and other terrorist organizations have supply routes extending into the Israeli-occupied territories, an army unit destroyed a bulldozer in near Kathif al-Sin in Nawa area, 10 km away from the occupied lands.

In Daraa city, numbers of terrorists were killed and many others were wounded in al-Kark neighborhood, the areas surrounding al-Abbasiyeen Bakery and the old Customs building and east of al-Masri roundabout in Daraa al-Balad.

The killing of terrorists Firas Walid Bakhsh, Odai Mohammad al-Motleq and Osama Khaled al-Zeeb was acknowledged on the terrorist organizations’ social media pages.

Quneitra

Other army units killed scores of terrorists and wounded others in Um Batina, Mas’hara and Mamtana in the countryside of the southern province of Quneitra.

Army units also repelled and killed a number of terrorists who attempted to infiltrate towards the areas of Tal al-Bzak, Tal Kroum Jabba and Tal al-Shaar in the countryside.

More terrorists were killed in operations in al-Ajraf and Rasm al-Khawaled in the countryside.

Later, a military source told SANA that the army smashed dens of terrorists in Nabe’e al-Sakhre and Bteiha in Qunaitera countryside, killing many of them, including leader of a group named ‘Abu Hamza al-Rafeidi.

Sweida


Army units targeted a convoy of terrorists’ vehicles in the area surrounding Tal al-Banat, northeast to Sweida province, destroyed several vehicles and killed all terrorists inside.

A military source told SANA reporter that the army’s operations against terrorists’ gatherings in al-Qasr town in the northern countryside of the province left many of them dead and wounded, in addition to destroying their ammunition and weapons.

Hama


Army units killed scores of terrorists and destroyed their vehicles in Abu al-Fashafish, Adleh, Kteisheh, al-Kastal, Skeik, Attshan, Tal Marq, Akask, Um mil and Qasr Bin Wardan in the countryside of Hama province.

Hasaka


Units of the army and armed forces killed tens of terrorists in the countryside of the eastern province of Hasaka.

A military source told SANA that army operations, which killed and injured tens of terrorists, included areas of al-Shadady and Tal Hamis.

Earlier Thursday, army units, in cooperation with popular defense groups, restored security and stability to Abu Qasayeb and Tal Ghazal in the countryside of Qamishli, according to SANA reporter.

The reporter confirmed that tens of terrorists of the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS) who spread in the two areas were killed during the military operations, noting that the remaining terrorists fled away.

Up to 70 ISIS terrorists were killed yesterday in the aforementioned areas, which are located about 45 km south of Qamishli.

Source: Agencies

26-12-2014 – 12:07 Last updated 26-12-2014 – 12:07

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Daash/Wahabism and the concept of freedom and the use of violence in Quran مفهوم الحرية واستعمال العنف

Shaikh Ahmad Karima: On Iran, Islam and sectarian Islamists

ماذا بعد _ الشيخ د احمد محمود كريمة | المنار

الشيخ احمد كريمه يرد بعد زيارته لايران و توجيه بعض الاتهامات اليه

محمد شحرور – مفهوم الحرية واستعمال العنف

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

 

 

%d bloggers like this: