نصرالله: محور المقاومة يتمدّد

هدّد إسرائيل بمقاتلين يمنيين وعراقيين وإيرانيين وأفغان وباكستانيين في أيّ حرب على سوريا ولبنان

نصرالله للسعوديين: غيّروا المناهج التربوية وأوقفوا تصدير الوهابية ليتوقف الإرهاب (مروان طحطح)

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسائل قاسية لإسرائيل والنظام السعودي، متّهماً هذا النظام بفتح الطريق أمام إسرائيل للتطبيع مع العالم العربي. وأكّد نصرالله أن محور المقاومة يزداد قوّة وإسرائيل ستدفع أثماناً غالية في حال خاضت حرباً ضدّه، وأن المحور لن يتخّلى عن فلسطين

حسم الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله قرار محور المقاومة في مواجهة حملات التطبيع العربية مع العدوّ الإسرائيلي، محذّراً من التسويات التي ترتّب على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني.

ووجّه نصرالله أمس، في مناسبة يوم القدس العالمي، رسائل قاسية للعدو الإسرائيلي والنظام السعودي، مهدّداً بأن حرباً تنوي إسرائيل شنّها على لبنان وسوريا لن تبقى محصورة في هذين الميدانين، بل إنها ستفتح الباب أمام انضمام آلاف المقاتلين من العراق واليمن وإيران وأفغانستان وباكستان وبقاع أخرى في العالم إلى جانب سوريا والمقاومة. ولفت نصرالله إلى أن الحرب الدائرة في الإقليم أضافت إلى محور المقاومة قوتين كبيرتين، هما اليمن والمقاومة العراقية.

في بداية خطابه، ذكّر نصرالله بأن يوم القدس، أو «آخر يوم جمعة من شهر رمضان، هو أفضل يوم اختاره الامام الخميني ليكون يوماً عالمياً لأقدس قضية تتحمل مسؤوليتها اليوم الانسانية كلها والأمة جمعاء»، مشيراً إلى أن «يوم القدس هذا العام يتزامن مع الذكرى الـ50 لاحتلال الصهاينة للقدس. لقد كانوا في الأمس يحتفلون بسيطرتهم وهيمنتهم على القدس».

وشرح نصرالله كيف أن «منطقتنا دخلت مؤخراً في مرحلة مختلفة تماماً، وهذا مفصل صعب ومؤلم»، معتبراً أن «الولايات المتحدة وأدواتها الاقليمية حوّلت مسار الحراك الشعبي في العالم العربي باتجاه إعادة سيطرة قوى الهيمنة على منطقتنا وأموالنا ونفطنا وخيراتنا، ومن أهم الأهداف إنهاء القضية الفلسطينية والوصول إلى تسوية بين الكيان الصهيوني والدول العربية والاسلامية».

وتابع أن «الشعب الفلسطيني يتعرّض لحصار وتجويع وقطع الكهرباء واعتقالات وسجون وقتل على الشبهة وتقطيع أوصال الضفة الغربية والاستيطان وتهويد للقدس وهدم المنازل وتجريف الاراضي»، وأن الهدف الإسرائيلي من هذه الممارسات «أن ييأس الشعب الفلسطيني وقياداته ليقبلوا بالقليل». وقال إن المحاولات اليوم والضغوط السياسية والمؤامرات هدفها عزل إيران وتحويلها إلى عدو بدل إسرائيل واستنزافها في الحروب، ونقل الحرب الى داخلها بواسطة الجماعات التكفيرية».

وفي السياق ذاته، أكّد أن «سوريا دولة مركزية في محور المقاومة، وهي جبهة مع العدو، ولها أرض محتلة، كما أنها داعم أساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين، وعقبة كبيرة أمام أي تسوية عربية شاملة على حساب المصالح العربية»، وعلى هذا الأساس «عملوا خلال السنوات الماضية على إسقاط نظامها السياسي وتدمير جيشها واستبدال ذلك بقيادات هشة نراها في المناسبات والمؤتمرات تتزلف لإسرائيل وأميركا».

وسأل نصرالله في تعليق على القمّة السعودية ــ الأميركية أخيراً في الرياض: «أليس من الهوان أمام 50 رئيس دولة عربية وإسلامية أن يقف دونالد ترامب ليتّهم حركات المقاومة بالإرهاب؟».

ثمّ تحدّث عن دور العراق، مشيراً إلى أنه «بعد أن أظهر العراق إرادة سياسية واضحة من خلال الانتخابات والحكومات المتعاقبة، أنه لن يكون جزءاً من العملية السياسية الأميركية العربية لتصفية فلسطين، وبعد ظهور تيارات شعبية وجهادية وثقافة مقاومة وروح مقاومة واستعداد عال لمساندة حركات المقاومة، أرسلوا داعش الى العراق، ولا تنسوا أن داعش هو صناعة أميركية»، مذكّراً بما كان يقوله ترامب قبل انتخابه، عن مسؤولية باراك أوباما وهيلاري كلينتون والسعودية عن صناعة «داعش». وأكّد نصرالله أن «داعش صناعة أميركية وتمويل سعودي وخليجي وتسهيلات تركية».

وتابع أنه «بفعل تضحيات العراقيين وثباتهم، اليوم نشهد الانتصارات الحاسمة، والمسألة في الموصل مسألة وقت، وداعش في العراق إلى زوال. وفي العراق وعي كبير وإحساس قوي بأنهم جزء من هذه المعركة على مستوى المنطقة، وهذا خبر سيّئ لإسرائيل».

أمّا عن اليمن، فأشار إلى أن «الحرب على الشعب اليمني سببها أنه يقف بجانب فلسطين» وأن «اليمن لا يمكن أن يكون جزءاً من عملية بيع فلسطين والتخلي عن القدس، لا من أجل عرش ولا سلطان ولا من أجل ترامب»، مؤكّداً أنه «أصبحت للمقاومة اليوم قوة شعبية وسياسية ووطنية وعسكرية وجهادية حقيقية وصلبة في اليمن، ونحن نفتخر أن يكونوا جزءاً من هذا المحور وأن ننتمي اليهم».

وعاد نصرالله إلى الخلاصة والتأكيد أن «المستهدف المركزي هو الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى أن «الاسرائيلي الآن يرفض أي مفاوضات مع الفلسطينيين، لأنه يعلق آماله على الدول العربية، فهذا مشروعهم وخططهم ومعاركهم ووسائلهم». وأشار إلى أن «المفاوض الفلسطيني في الماضي كان يتمسّك بالعلاقة مع الدول العربية لجرّ إسرائيل إلى التنازلات، أما الآن فقد انقلبت الآية، إسرائيل تريد كل شيء من الدول العربية ولاحقاً ترى إن كانت مستعدة لتقديم أي شيء للفلسطينيين والعودة إلى التفاوض». وشرح كيف أنه «في المشهد السياسي الاقليمي الحالي، النظام السعودي هو الذي يقوم بتقديم الأثمان لإسرائيل ويفتح الأبواب لها من أجل علاقات وتطبيع، فالسعودية بما تملكه من موقع متقدم ومال ونفوذ، تفعل ذلك كله باسم الدين».

ودعا نصرالله «الأمة إلى مواجهة هذا النظام، لأنه مدان، وهو نظام سيبيع كل شيء لترامب والأميركي وإسرائيل»، مقترحاً على السعوديين «تغيير المناهج التربوية في السعودية وإيقاف تصدير الوهابية، وعندها يتوقف الإرهاب»، مشدّداً على أن «الفكر الإرهابي يأتي من السعودية وعلمائها»، و«محاسبتها اليوم لجيرانها فضيحة».

وحول الهجوم على إيران، أكّد نصرالله أن «إيران لم تعزل، وصمدت أمام العقوبات وازدادت قوة وطوّرت صناعاتها وأصبحت أقوى حضوراً في الاقليم، والذين يريدون محاربتها في الارهاب، فهي لن تتسامح مع الارهاب وستردّ بقوة، وفعلت ذلك، ومعركة الارهاب مع إيران خاسرة وفاشلة، وستكون لها نتائج عكسية، إذ ستصبح أشد حضوراً»، مشيراً إلى أن «النظام السعودي أجبن من أن يشنّ حرباً على إيران»، وأن «إيران ستبقى داعمة لفلسطين وللقضية الفلسطينية ولحركات المقاومة في المنطقة مهما كانت الظروف أو الضغوط. وموقف إيران هو موقف عقائدي».

وأشار إلى أن «سوريا بفضل الصمود والثبات والمقاومة تجاوزت خطر إسقاط النظام، وهي ستتجاوز خطر التقسيم، ومحاولات عزلها جغرافياً فشلت بعد وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية، وهي ثابتة في موقفها السياسي في محور المقاومة».

وتطرّق نصرالله إلى خطابات بعض المسؤولين الإسرائيليين في مؤتمر هرتسيليا المنعقد في الكيان خلال الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الخطباء «أجمعوا في مؤتمر هرتسيليا على رفض عودة لاجئ فلسطيني واحد إلى فلسطين». ولفت إلى أن «ليبرمان قال إن إسرائيل لم تنتصر منذ حرب 1967»، وأن وزير الحرب الإسرائيلي أكد أنه «لا نية لإسرائيل للقيام بحرب لا في الخريف ولا الصيف ولا الشتاء ولا في الشمال أو الجنوب»، مشيراً إلى أن «ليبرمان يعلم أن الحرب على غزة وعلى لبنان لن تصل به إلى نصر».

وفي رسالة يوم القدس، قال نصرالله إن على «الشعب الفلسطيني والمعنيين بهذه القضية ألا ييأسوا، رغم كل الصعوبات، وألا يملّوا ولا يتعبوا، بل أن يصبروا ويواصلوا، لأن هناك الكثير من الآمال والإنجازات، ولا يجوز أن نستسلم». مضيفاً أن «على الجميع أن يعرف أن محور المقاومة قوي جداً وأثبت ذلك، ولم يسقط، ولم ينهر، ولم يتداعَ، واستعاد زمام المقاومة في أكثر من ميدان. إن محور المقاومة لم ولن يخلي الساحة». وهدّد نصرالله إسرائيل، في حال تجرّأت على القيام بعدوان على سوريا ولبنان، بأن الحرب لن تنحصر بهذين المحورين، و«من يضمن أن لا تتوسّع الحرب؟». وقال «أنا لا أؤكّد أن هناك دولاً ستشترك في الحرب، لكن أيّ عدوان على محور المقاومة سيفتح الباب أمام انضمام مئات آلاف المجاهدين لقتال إسرائيل من العراق واليمن وأفغانستان وباكستان وإيران وأماكن أخرى في العالم».

وطمأن نصرالله الشعوب العربية إلى أن «الأوضاع في المنطقة لن تبقى هكذا، ومخططات الأعداء ستفشل. لقد فشلوا في تحقيق أهم الاهداف السياسية، والذين صمدوا وواجهوا سيواصلون العمل لتغيير الاوضاع، فالوجوه والدول والانظمة باتت مكشوفة بالكامل، ولعبة النفاق انتهت»، مضيفاً أنه «أياً تكن التطورات، على أميركا وإسرائيل أن تعرفا أن الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا لن يعترفوا بإسرائيل التي ستبقى غريبة عن المنطقة ودولة احتلال وإرهاب»، مجدّداً إيمانه بـ«القدس والقضية الفلسطينية والتزامه بمحور المقاومة وبالمقاومة». وقال: «بتقديم التضحيات نحمي لبنان ونصون المنطقة وندفع عن بلادنا وحشية داعش وأمثاله. وسنكون حيث يجب أن نكون، وبالصبر نمشي إلى النصر الآتي».

Related Articles

The Battle in the Shadow of the War against Daesh

Darko Lazar

The recent shooting down of a Syrian Su-22 fighter jet is only the latest in a long list of incidents during which the Americans have opened fire on Syria’s army.

US soldiers

From direct military strikes targeting the al-Shayrat air base, to bombing pro-government armed formations that supposedly enter dubiously-demarcated no-go zones, the US is only reinforcing the narrative that its objectives have nothing to do with fighting Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”].

Instead, these incidents are the consequence of the race for control of eastern Syria.

It is precisely in this context that the Americans have allowed themselves to declare their so-called “de-confliction zone” near the strategically-important Syrian border town of al-Tanf.

The blueprints, drawn up in Washington, envisaged al-Tanf as the launching point for a northward push by US-backed militants towards the Euphrates, and the eventual capture of Syria’s entire southeast.

But the Syrian army, backed by Iranian and Russian forces, have diluted these plans by liberating Daesh-controlled territory, and reaching the Iraqi border – effectively encircling Washington’s ‘zone’.

Faced with the option of sitting with their hands crossed in a stretch of desert rendered strategically useless by the Syrian maneuver, the Americans cooked up quite a creative alternative.

Since the US could find absolutely no justification for directly attacking the corridor established by the Syrian forces, Daesh terrorists were put to use once again and ‘encouraged’ to move south.

Recent reports from the ground have shown that the US-backed Syrian Democratic Forces [SDF] are allowing Daesh fighters to flee the ‘encircled’ city of Raqqa towards Deir ez-Zor in the east.

The idea is to put pressure on the aforementioned corridor, which sits just south of Deir ez-Zor. However, things have not exactly gone to plan thanks to the efforts of the Syrian army and its allies.

This brings us back to the Syrian Su-22, which was shot down this week by a US F/A-18E Super Hornet while taking part in operations to fend off the advancing militants.

“Collective self-defense”

Since the inception of the so-called US-led coalition against Daesh, the military alliance’s efforts to partition Syria have been hard to miss.

While acknowledging that the overthrow of Bashar al Assad is improbable – if not impossible – Washington threw its weight behind the Kurds and other militant formations, aiming to sever Damascus’ link with Europe in the north, and its allies – Iraq, Iran – in the east.

Despite overwhelming evidence to the contrary, the US continues to claim that “the Coalition’s mission is to defeat ‘ISIS’ in Iraq and Syria.”

A statement released by US Central Command attempted to justify the downing of the SU-22 as “collective self-defense of Coalition-partnered forces”, a reference to the SDF, which the Americans claim was being targeted by the Syrian jet.

“The Coalition does not seek to fight Syrian regime, Russian, or pro-regime forces partnered with them, but will not hesitate to defend Coalition or partner forces from any threat, “the statement adds.

Aside from the fact that this logic fails to explain why no such defenses are being mounted against the Turks, who bomb the SDF at least once a week, the statement also has the potential to backfire on Washington.

While the UN Charter recognizes the right to self-defense, it only applies to the defense of other states, rather than non-state actors like the SDF.

However, the real trap for Washington lies in its continuous assertions that the SDF and other militant formations are an extension of the US. As such, all actions attributed to these groups, including potential war crimes, are automatically credited to Washington.

The June 19 statement also goes on to call

“on all parties to focus their efforts on the defeat of ISIS, which is our common enemy and the greatest threat to regional and worldwide peace and security.”

One of the more obvious problems with that claim is the American presence in al-Tanf and the deployment of its High Mobility Artillery Rocket System [HIMARS] to the area, which is not capable of targeting Daesh positions from that distance.

Confrontation with Russia

American motives in the region have long since led to tensions with the Russians, which have the potential to morph into a direct military confrontation.

Following the downing of the Syrian jet, the Kremlin blasted the U.S. for its blatant violation of international law and issued a stern warning.

“In areas where Russian aircraft are carrying out military tasks in the skies above Syria, any flying objects, including international coalition aircraft and drones found operating west of the River Euphrates, will be tracked by Russian land and air-based anti-aircraft ground systems as targets,” Russia’s defense ministry said in a statement.

This is the most serious threat the Russians have aimed at Washington since the start of the Syrian conflict. Even when Turkey had shot down a Russian warplane over Syria in November 2015, Moscow stopped short of threatening to treat Turkish aircraft as fair game.

Of course, it’s unlikely that the Russians would allow themselves to shoot down American warplanes over Syria without a very good reason.

If nothing else, the Russians have proven to be pragmatic players on the world stage, and shooting down American planes hardly qualifies as pragmatism. The question, though, is: when does such an option become a pragmatic one?

Perhaps more concerning is Moscow’s decision to halt the use of an incident-prevention hotline with Washington, established to prevent accidental clashes between the different forces operating across Syrian airspace.

The fact that the Russians are at a point where they would rather risk an accidental confrontation than cooperate with the Americans further testifies to the lack of trust between the supposed partners in the fight against a ‘common enemy’.

The Philippines scenario

The latest example of how the US uses Daesh as an excuse, rather than a reason for its military interventions, is the fighting taking place in the Philippines.

Just over a month before the outbreak of violence, Philippine president Rodrigo Duterte said that his “foreign policy has shifted from pro-western”.

“I now have this working alliance with China and I hope to establish a good working relations with Russia. Why? Because the western world, EU and everything, they have these double talks,” he added with trademark bombast.

Anyone who has followed international affairs over the last few decades is aware that statements such as the one above never turn out too well. Duterte must have known it too. Even if he has forgotten about leaders like Slobodan Milosevic, he surely remembers Saddam Hussein and Muammar Gaddafi – not to mention Bashar al Assad.

And just like Assad, Duterte is now in Washington’s crosshairs.

The anti-Duterte operation was activated on May 23, when none other than Daesh footsoliders invaded Marawi City on the predominantly Muslim island of Mindanao.

The Philippine president responded by declaring martial law on the island, and launching an uncompromising military operation.

Interestingly, the island also houses a US military base with more than a hundred marines, a significant number of special operations units, as well as P-3 Orion surveillance aircraft.

So, the question is obvious. How on earth had a group of terrorists managed to sneak into Marawi, stocking weapons in mosques and basements, and then building tunnels fit to withstand a fierce siege by a better-armed adversary, without alerting American spy planes and special forces?

Just like in Syria, the appearance of Daesh is quickly followed by the appearance of American soldiers, who are supposedly there to protect the locals from the scourge of terrorism. And just like Assad, Duterte had never asked for help.

“I never approached any American to say… ‘Help us’,” the Philippine leader said shortly after the American embassy in Manila announced that US Special Forces were “assisting” operations in Marawi.

The true geopolitical value of Daesh for Washington’s military elites cannot be understated. From the Middle East to the Far East, this terrorist machine is yet to fail in aiding long-term US objectives.

Whether paving the way for a permanent American military presence in Syria, or creating a source of instability for the Philippine government, the battle being fought in the shadows of the war against Daesh is far from over.

Source: Al-Ahed News

24-06-2017 | 09:47

Bin Salman as A Crown Prince: Adventurer in A Chaotic Kingdom!

Saudi Crown Prince Mohammad Bin Salman
Mohammad  Bin Salman has become deputy King of his father Salman after the ousting of Mohammad Bin Nayef, and stripping him of all his positions and deposing him out of power.
The major development in Saudi internal politics is hardly internal. It is an established fact in the kingdom that a king to be, should first take the blessings of the White House, and after that comes the consent of the royal  family. As such goes also the story of MBS.
It was during the March visit to Washington and with the heavy lobbying، grooming and mediation of Emirates strongman Mohammad Bin Zayid that Bin Salman has had the opportunity to finalize a strategic deal with the White House to become the acting King of Saudi Arabia after his sick father Salman.
Bin Salman has emerged to be the strongest man in Saudi Arabia due  his father sickness though he is only 31 years old.
All the levers of power are now in the hands of a young, inexperienced and risk-taking man, who in his short time in power as defense minister has established a reputation for recklessness and irresponsibility.
He launched a war against Yemen and went in a tourist visit to the Maldives. When the White House wanted him it took days to find him.
Each file bin Salman has handled found its way into total failure.
The war against Yemen reached a deadlock, Riyadh is engulfed in a vicious cycle and cannot make any breakthrough and has turned to be a war of attrition.
The war against Syria, which Saudi Arabia took part in, has equally come to a failure as the Syrian government and its allies have been able to stand steadfast and gain major successes in battlefields and politics.
The Saudi-backed war against Iraq has failed completely to achieve any of its goals and the Iraqis have been able to liberate most of the territories controlled by Daesh (Arabic acronym for ISIL Takfiri group).
Even his last siege and crackdown against Qatar has turned to the latter’s favor and presented Doha as a victim of Bin Salman’s childish and reactionary policies.
On the economic level,  the results he yielded are no better. He made drastic pay cuts to government employees, warning the country would be bankrupt in five years. Then he reversed the cuts, claiming financial stability had been created. Then he committed himself to up to $500bn of military purchases from America. This all came at a time when the oil prices have come to its lowest  level in years.
The vision 2030 of Bin Salman has proved so far to be an amateurish short- sighted one. It is not anticipated at all that his economic plans would do his country any good.
The young crown prince is playing all  his cards at one time, counting on the American help to sustain his power. History lessons would not last long or fall on hearing ears when it comes to dynasties. Counting on USA did not help Iran’s shah to stay in power when the Islamic revolution erupted back in 1979. Iran was then the number one US-backed state in the Gulf. Would the US care more for the Saudi sinking ship under Bin Salman? Only the future would answer such question. Most probably the answer is not going to be a good one for Riyadh.

Source: Al-Manar

VIDEO MAP: The war on ISIS in Syria: January to June, 2017 (June 23, 2017)

BEIRUT, LEBANON (9:45 P.M.) – Thus far the year of 2017 in the Syrian War has turned out to be the most militarily active and strategically mobile. In particular the war against ISIS in the last six months has witnessed some of the most breathtaking territorial advances between pro-government forces and the US-backed Syrian Democratic Forces, although by far, the former alliance force holds the record in terms of the sheer amount of land and attached economic prizes it has reclaimed from the terrorist polity and degree of military damage it has inflicted on the army of ISIS. Specifically, pro-government advances demonstrate that the Damascus government is in fact fighting the Islamic State, despite the reality-defying objections of the Western-commandeered pseudo-opposition. ISIS for its part appears to be throwing what remains of its veteran manpower and heavy firepower at the tide of encroaching forces against it in an all-out bid to stave-off its seemingly inevitable defeat as a state entity.

THIS NARRATION TEXT IS THE INTELLECTUAL PROPERTY OF OZ ANALYSIS

Since mid-January the Syrian Army’s elite Tiger Forces have embarked on a relentless strategic operation to expel ISIS from the province of Aleppo and gain a strong foothold in the province of Raqqah. Meanwhile, in an equally tireless and protracted operation, the US-backed Syrian Democratic Forces have been attempting to isolate the city of Raqqah; this has seen the SDF clear most of the northern bank of the Euphrates and even establish a bastion in the area of Tabaqah to outflank the city from the southern direction. In response to both pro-government and SDF advances, ISIS has itself launched a series of offensives on the besieged pro-government forces in the city of Deir Ezzor, managing to split the pocket into two, but failing to overrun either the government-held sections of the city, the Syrian Army’s 137th Brigade Base or the military airbase.

ALSO READ  Syrian Army rapidly advances in east Damascus amid militant collapse

THIS NARRATION TEXT IS THE INTELLECTUAL PROPERTY OF OZ ANALYSIS

In the province of Homs, pro-government forces, led by the Russian-trained, equipped and partially-commanded Syrian 5th Assault Corps have, also since mid-January opened up a second dedicated front against ISIS, driving towards the oil-rich centre of the country along the Homs to Deir Ezzor highway securing the mountainous terrain that flanks the road to both the north and the south. The ancient city of Palmyra was liberated in early-March and in the three months since then, pro-government forces have advanced beyond the town of Arak in the direction of Sukhana, the last ISIS stronghold before Deir Ezzor. US-backed Free Syrian Army mercenaries operating in the Syria Badiah have expanded their presence in the provinces of Rif Dimashq and As-Suwaydah, with the withdrawal of ISIS forces from these regions. In response, pro-government forces, have renewed their own operations in the Syrian desert, nullifying the initial Free Syrian Army strategic initiative and stopping short of taking the town of al-Tanf only due to US airstrikes. In any case, pro-government forces capitalised on their advances in this area by also completely clearing central Homs of ISIS in a brilliant blitz operation and reached the Syrian-Iraqi border in a cross-desert penetration attack to the northeast of al-Tanf, effectively isolating Coalition forces; this objective was also used to launch further attacks in the direction of Sukhana which have thus far resulted in the capture of the T-3 Airbase and its surrounding complex.

THIS NARRATION TEXT IS THE INTELLECTUAL PROPERTY OF OZ ANALYSIS

ALSO READ  Syria: Family of pilot targeted by US-led coalition strike speak out

Thus, six months into the year 2017, the Islamic State as a de facto territorial entity in Syria has diminished by virtual half given the most conservative estimates. The pseudo-Caliphate, first declared in 2014, now appears to be doomed experiment.

THIS NARRATION TEXT IS THE INTELLECTUAL PROPERTY OF OZ ANALYSIS

Regarding the advances of pro-government forces and those of the SDF, the push towards central and eastern Syria between the two meta-alliances appears to have degenerated into a race to secure key roads, resource infrastructures and strategic boundaries. Whilst the pro-government alliance aims to restore Syrian sovereignty as much as possible from a self-inviting alien entity, the US is in the process of exterminating the Frankstein child of its post-2011 foreign policy approach to the Middle East, now hedging its bets on Kurdish nationalist aspirations as a vessel through which to preserve its regional dominance. With all that has happened and all that could yet happen, it is worth remembering that the Summer season has only just arrived and there are yet six more months left to 2017.

THIS NARRATION TEXT IS THE INTELLECTUAL PROPERTY OF OZ ANALYSIS

Syrian Government Forces Liberate More Points At Border With Iraq

23.06.2017

Following the liberation of al-Waer dam, Syrian government forces have liberated Ard al-Washhash and Wadi al-Luwayziyah from ISIS terrorists at the border with Iraq. With this move they deployed in a striking distance from the T2 airport, the last major ISIS defense site en route to the border town of al-Bukamal.

Syrian Government Forces Liberate More Points At Border With Iraq
Click image

DAMASCUS, SYRIA (4:20 A.M.) – On Thursday, the Syrian Arab Air Force (SyAAF) increased its sorties over the embattled city of Daraa, targeting the southern and eastern neighborhoods that remain under opposition control.

Earlier in the day, rebel forces and a government delegation tried in vain to negotiate a large-scale truce deal for the provincial capital; however, these attempts proved fruitless as Hay’at Tahrir Al-Sham (HTS) commanders failed to comply.

Speaking on condition of anonymity, a Republican Guard source told Al-Masdar News: “Battles are still ongoing; we have not yet received any orders to implement a ceasefire. But we do know that Russia is attempting to conclude a reconciliation deal in Daraa”.

Meanwhile, the Syrian Arab Army (SAA) – spearheaded by Colonel Ghayath Galla and his seasoned 4th Mechanized Division – resumed their counter-insurgency operations in the Daraa Camp refugee area and Al-Manshiyah district.

With the SAA now enjoying superior weaponry and manpower, government forces hope to bring Daraa city under full government control before the end of the year.

Last month, the 4th Mechanized Division was transferred from Damascus to Daraa to deal with a monthlong crisis that saw rebel forces, led by HTS and Free Syrian Army factions, gradually gain ground in the Al-Manshiyah neighborhood.

Daraa carries huge symbolism for the Syrian Opposition as it was the first city in the country to witness anti-government protests back in 2011.

Related Videos

Related Articles

انقلاب مكة الأبيض دولة سعودية رابعة أو العودة للدرعية…!؟

انقلاب مكة الأبيض دولة سعودية رابعة أو العودة للدرعية…!؟

يونيو 23, 2017

محمد صادق الحسيني

هل أزفت ساعة رحيل العائلة الملكية السعودية كلياً، أم حان إعلان دولة الخلافة الداعشية الإقليمية البديل…!؟

منذ الانقلاب السلماني السديري على إرث الملك السابق عبد الله والحرب الباردة نشطة على قدم وساق بين ما اصطلح عليه وقتها بصراع المحمدين، محمد بن نايف مدعوماً بالمخابرات المركزية الأميركية والدولة العميقة في واشنطن، ومحمد بن سلمان مدعوماً من فريق ترامب الذي حصل على تمويل نشط لحملته الانتخابية مقابل إيصاله إلى عرش المملكة رويداً رويداً.. بقرارات الملك الأخيرة تكون الحرب الباردة التي كانت مستعرة بين الأجهزة الأميركية والسعودية قد وصلت الى مآلاتها ورست عند أعتاب عرش بن سلمان بانقلاب مخملي أبيض تتواصل فصوله ويتمّ الإعلان عنها بالتقسيط…

هي الحرب التي طال النزاع فيها على السياسات والصلاحيات، منذ أن عُيّن سلمان ملكاً ثم قام هو بعزل مقرن ومن ثم التدرّج في سحب الصلاحيات والبساط من تحت أرجل بن نايف الى أن جاء يوم الحسم المطلوب..

لم نخطئ في قراءتنا للمشهد منذ اليوم الأول، ومعنا كثير من المراقبين ممّن تحدّثوا قبل أكثر من شهر عن ذلك أيضاً، حينما تنبّأنا بانتقال الحكم السعودي لأبناء الملك سلمان بن عبد العزيز بدلاً من أبناء عبد العزيز إخوة الملك سلمان وأبناؤهم ، وقلنا إنّ المسألة مسألة وقت ليس إلا، وها هي تظهر أهمّ إشارات الانتقال المذكور، بإعفاء الملك للأمير محمد بن نايف من منصبه كوليّ للعهد وتعيين محمد بن سلمان ولي ولي العهد سابقاً بدلاً منه. كانوا ينتظرون لحظة المواءمة الدولية المناسبة، خصوصاً من «الخليفة» الأميركي دونالد ترامب طبعاً ذلك بعد أن تحوّلت السعودية مشيخة أداة لأميركا على أن تتمّ تغطية ذلك بإرضاء حكم صبيان المملكة الجدد لشهواتهم وهوسهم الداخلي أو الخارجي من خلال آلية «ادفع بالتي هي أحسن» للمعتوه الأميركي لإرضائه مقابل حماية عرش تتقاذفه الصراعات، والأهمّ من ذلك إعلان «إسرائيل» إلهاً جديداً في الجزيرة العربية اعتماداً على نظام الإسلام الأميركي الذي تكرّس في قمة الرياض الأخيرة…

وهذا ما حصل بالضبط في الساعات الماضية ما دفع بعض الدول الأوروبية لأن تتفاجأ من هذا النوع من السريان السلس لآلية المال مقابل الحماية ما أثار شهيتها كثيراً…

من المعلوم ان الأوامر الملكية الانقلابية تمت تعمية صورتها التآمرية لتظهر وكأنها تحول إداري عادي من خلال جعلها تشمل «تعيين كل من الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيين الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعداً لرئيس الاستخبارات العامة بالمرتبة الممتازة».

بالإضافة إلى «تعيين الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز نائباً لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالمرتبة الممتازة، وتعيين أحمد بن محمد السالم نائباً لوزير الداخلية بمرتبة وزير وإعفاء ناصر الداود من منصبه وتعيينه وكيلاً لوزارة الداخلية بمرتبة وزير».

وكذلك «إعفاء عبدالرحمن بن علي الربيعان نائب وزير الداخلية من منصبه وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير».

وتأتي هذه القرارات الملكية السعودية في وقت تشهد فيه منطقة الخليج الفارسي أزمة كبيرة على خلفية قيام السعودية ومعها الإمارات والبحرين بجانب مصر بقطع علاقاتها مع قطر وفرض عقوبات عليها.

مراقبون يقولون إن محمد بن سلمان قصد بذلك تمهيداً لهذا الأمر الواقع الجديد ذلك بأنه بقطع علاقاته مع قطر وفرض عقوبات عليها ومحاصرتها، يكون قد ألقم الأمراء حجراً إذ إن مَن يستطيع عزل قطر ويستطيع تشكيل اجماع خليجي عليها ودعم أميركي ولو ظاهري وأولي فإنه قادر على فعل ما هو شبيه له في الداخل بل وأكثر…!

التوقعات مفتوحة كما يقول متابعون.

فكلمة ابن نايف لإبن سلمان كما ظهرت على التلفزيون الرسمي السعودي خطيرة جداً لمن يعرف مَن هو ابن نايف عندما قال له: «أنا الآن برتاح وأنت الله يعينك..».

فابن نايف رجل خبيث وماكر وليس سهلاً. ما قاله وكلمته لم تنطلق عبثاً بل هي ضربة في الصميم للصبي الطارئ على السلطة ما سيجعل بن سلمان يتحيّر في تفسيرها..

وارتياح بن نايف سوف يترجم، كما يعتقد الخبراء والمطلعون بأنه سيغادر السعودية مع ملياراته التي قبضها، وتلك التي ورثها من أبيه ليقيم بين لندن وباريس وغيرها من العواصم والبلدان مثل محمد بن فهد طبعاً، وعنده الخيارات الكثيرة والكبيرة تاركاً بن سلمان يضرب أخماساً بأسداس عن مستقبل خطوات ابن عمه ضده…

وبن نايف هذا لن يكون مثل «حمد أبو تميم بتاع قطر ولا الثاني حمد بن جاسم عايشين» هكذا في الخارج…

ذلك أن ابن نايف يعرف تماماً الخراب الذي يعمّ المملكة بسبب الغلام ابن سلمان وأنه لن يستطيع أن يمسك بالزمام كما يجب، وأن مصير المملكة كله صار في مهب الرياح بسبب عنجهية الحاكم المراهق ودخوله في أكثر من صراع ونزاع في الداخل كما في الخارج.

وأما الجزء الثاني من كلمته وهي : قوله له الله يعينك..

المطلعون يكادون يجزمون بأن ابن نايف سوف يشغّل جنوده الإرهابيين على بن سلمان لإشغاله وتشتيت جهوده عن تثبيت الحكم بتفجيرات واغتيالات متعددة الأشكال بأدوات دواعشية وإرهابية أخرى عديدة. وهو الضليع بدوائر الدولة العميقة، وهو المعروف بأنه كان وراء محاولات اغتيال عديدة لأمراء معارضين له أيام الملك عبدالله من خلال تحريك الخلايا النائمة التابعة له وما أكثرها..

– ولكن لننتظر أولاً بعض الوقت أياماً أو أكثر ويتنحّى الملك سلمان بحجة عجزه ومرضه، ويبحث له عن أعذار لصالح ابنه قبل أن يموت. وهذه سوف تأتي بسرعة والوقت لن يطول.

– طبعاً يُجمع المتابعون بأن ابن نايف لم يخرج من اللعبة بسهولة، إلا بعدما ضمن أموالاً وضمن أن ابن سلمان لن يدوم في عرشه طويلاً..

كما أن ابن نايف لم يتنازل عملياً بشكل نهائي عن حقيبة أبيه أي الداخلية صقور نايف وإن تمّ الحدّ من سلطاتها وتقليص المهام فيها إلا أنه لم يتركها لأي أحد كان، بل تنازل عنها لإبن أخيه عبدالعزيز بن سعود بن نايف…

على العموم الأيام كفيلة بذلك، لا نستعجل. والله يمحو ما يشاء وعنده أم الكتاب، كما يقول العارفون من أهل الداخل. ويضيفون بأنهم لا يتمنون لبلدهم إلا الخير لكنهم ينتظرون معلومات إضافية سوف تتسرّب في الأيام المقبلة عن مزيد من صراع الأجنحة، داخل العائلة الحاكمة…

يظل سؤال يطرح نفسه في هذه الأثناء أي دور ظلّ لهيئة البيعة التي يتشدّقون بها ويدفعون بها الى الواجهة مع كل انقلاب جديد. وفي وسط الاستعدادات لصعود أمير من الجيل الثاني للعرش لأول مرّة في تاريخ المملكة وتحفّظ عشرات الأمراء من أصحاب النفوذ أو التأثير على القرارات الملكية الأخيرة!؟

الذين يعرفون تاريخ المملكة وصانع الملوك فيها يشيرون بأصابعهم من جديد إلى رجل الظلّ الشهير خالد التويجري،

الذي لم يختفِ من المشهد، كما كان يُشاع، بل ها هو جالس يدير الأمور من غير ظهور. وأبرز أذرعه وأصابعه متغلغلة ومطوقة لبن سلمان وهي مَن ترسم له سياساته وجميع تحركاته…

نعم اختفى التويجري، كما اختفى بقية عناصر الدولة العميقة عقب موت الملك عبدالله لبعض الوقت، لكنهم سرعان ما عادوا بقوة بعد أن كسبوا بن سلمان وتبنّوا مشروع إيصاله إلى الحكم..

وأغلب مَن يعتمد عليهم ابن سلمان اليوم، هم أساساً أذرع لخالد التويجري وخدمه، خذوا مثلاً: عادل فقيه، سعود القحطاني، سلمان الأنصاري، تركي الدخيل، وغيرهم…

فعلى الرغم ما في بن سلمان من هوج وتهوّر وعناد وانفتاح على «إسرائيل»، إلا أن دولة خالد التويجري «أقذر منه وأذرعها متصلة بأكثر المؤسسات العالمية إجراماً»، كما يعبر متابعون لصيقون بالعائلة الحاكمة ويقولون بأنّهم سيقضون على هيئة البيعة بشكل كامل قريباً…

وأما «هيئة البيعة» التي أخبارها بالتضارب يتناقلون، فمنذ إنشائها عام 2006، لم تكن هيئة البيعة بعيدة عن التطورات العاصفة داخل العائلة المالكة، لكن دورها بقي هامشياً، ولم يتجاوز المصادقة على قرارات الملوك ومباركتها. ليأتي انقلاب سلمان الثالث على الهيئة كمؤشر على موتها سريرياً، كما يؤكد المتابعون..

وهي لم تلعب، أي هيئة البيعة، أي دور فاعل منذ إنشائها في أكتوبر 2006 على يد الملك عبدالله. وشهدت تجاوزات عدة كانت أولها على يد مؤسسها بعد سنتين من تشكيلها عندما عيّن عبدالله أخاه نايف بن عبد العزيز، كنائب ثانٍ لرئيس مجلس الوزراء من دون استشارة هيئة البيعة.

امتحان آخر كان أمام الهيئة عام 2011 مع وفاة ولي العهد سلطان، حيث أصدر الملك عبد الله حينها قرارًا ملكيًا عين بموجبه نايف وليًا للعهد، معلناً عن مبايعة الهيئة له

ومع استمرار الجدل حول تفعيل صلاحيات هيئة البيعة، كان التجاوز الثاني لعبدالله عام 2012 بعد وفاة نايف. حينها، عين أخاه سلمان، وليّا للعهد من دون احترام ما أقرّه بنفسه في نظام البيعة. ولم تُدعَ الهيئة للاجتماع للتشاور حول هذا التعيين، ما دفع الأمير طلال إلى الاستقالة من الهيئة

بعد وفاة الملك عبد الله.. عمل الملك سلمان على تهميش دور هيئة البيعة وتجاوزها بقرارات عدة. أول هذه القرارات كان بعد ساعات من إعلان وفاة الملك عبد الله. حينها، أصدر سلمان قرارات وصفت بالانقلاب وأطاحت بهياكل سلفه، وذلك بإصداره لأكثر من 30 أمرًا ملكيًا دفعة واحدة.

بعدها بأربعة أشهر، أصدر سلمان أمراً ملكياً تمّ بموجبه تعيين محمد بن نايف ولياً للعهد بعد إعفاء مقرن، في قرار وصف بالانقلاب على أمر سلفه عبد الله الذي نصّ سابقًا أن أمر تعيين شقيقه مقرن «لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله أو تبديله»، في قرار عدّ الانقلاب الثاني لسلمان مستغلاً الهيئة كعنوان لتمرير قراراته من دون احترام نظامها وإجراءات عملها، عيّن سلمان نجله محمد بمنصب ولي ولي العهد بمجرّد حصول «الاطلاع» على موافقة «الغالبية العظمى» لأعضاء هيئة البيعة.

واليوم، يأتي الانقلاب الثالث بالإطاحة بمحمد بن نايف كولي للعهد وتعيين نجله محمد بدلاً عنه، ويصبح اليوم الذي أنجز فيه سلمان انقلابه الثالث بتعيين ولده ولياً لعهده ولم يبق إلا أن يتنازل له عن العرش، وهو ما سيتم قريباً عندما يحدد الخليفة ترامب ساعة الإعلان عن اكتمال إعلان الدولة السعودية الرابعة…

وهكذا يكون اقترب انكسار قرن الشيطان ذلك أن مثل هذا الاعتلاء المحفوف للمخاطر لابن سلمان لن يطول قبل أن يتحول صراعات عنيفة تنهي تاريخ العائلة الحاكمة وتعيدها الى الدرعية من جديد بخفي حنين والأنظار تشخص لليمن…!

والأيام بيننا ستكون خير برهان..

ثمة مَن يؤكد قرب ظهور تداعيات خطيرة على الفصل الجديد من انقلابات العائلة السعودية الحاكمة ليس أقلها من تقهقر عاصفة الحزم عن صدر اليمنيين المظلومين، وتحولات دراماتيكية على مستوى الحروب الوحشية بالوكالة على كل من سورية والعراق ترسم نهاية داعش وأخواته وصعود محور المقاومة إلى عرش الإقليم لاعباً دولياً اساسياً بامتياز…

وما ذلك على الله بعزيز،

بعدنا طيّبين قولوا الله!

(Visited 807 times, 807 visits today)
Related Videos

Washington is weaker than waging a confrontation واشنطن أضعف من خوض مواجهة

Washington is weaker than waging a confrontation

 يونيو 22, 2017

Written by Nasser Kandil,

The dropping of the Syrian plane in Raqqa by the Americans formed an opportunity to show the war of wills between Washington and each of Moscow and Tehran around Syria, and to determine who has the upper hand in it, after Washington has suffered from successive defeats in an attempt to prove is presence as a party that is capable of drawing red lines, imposing rules of equations and balances, and having control over what is called the rules of engagement. The first attempts were with the high ceiling speech of the US President Donald Trump about Syria after the incident of Khan Sheikhoun, which the President Vladimir Putin was sure that it is bad Hollywood direction by Washington to carry out deliberate strike on Shuairat Airport. The hesitation and the confusion have soon accompanied the implementation of the strike, the Russians were notified about it a few hours before it and it passed without any military impact despite the US illusions about a panic that will affect the Syrian army and its morals, and will lead to a change in the balances of its war with the armed groups, leading to the displacement of thousands of the Syrians from their country, but nothing has happened like that, even the minimum level which is supposed by the Americans by choosing Al Shuairat Airport to draw a red line in front the Syrian army and its allies to stop the war and to restore what is seized by the armed groups in the outskirts of Damascus and the countryside of Hama after the invasion of Mohammed Bin Salman after his visit to Washington has not happened, on the contrary the areas have become successively under the control of the Syrian army during two weeks. The US supposed red line to prevent the Syrian army from progress in Badia has been fallen with the dashing of the Syrian army from Palmyra to beyond Palmyra and beyond beyond Palmyra.

In the second time, the Americans started to organize troops trained and armed in Jordan, they coincided their movement with maneuvers entitled “the Eager Lion” to talk about the process of the southern front. The Jordanian King started talking about the preemptive security, suggesting to the participation of his army and his flight inside the Syrian territories and airspaces, and then this coincided with the US raids in Badia to prevent the Syrian army from reaching the Syrian-Iraqi borders. In these two times the position of Russia and Iran was crucial through the announced position and the field steps along with Syria and Hezbollah, after refusing a bribe offered to Moscow by Adel Al-Jubeir through showing the readiness in committing to the call of the Secretary of State Rex Tellierson to accept the stay of the Syrian President in exchange of the exit of Hezbollah from Syria. The Russian response was harsh, that Hezbollah in Syria is legitimate exactly as the Russian air forces. The field witnessed crowds of the Syrian army towards Daraa and Badia along with the elite units of Hezbollah and the Iranian Revolutionary Guard. The Russian flight was active in the areas which it did not participate in bombing before, taking into consideration the relations with Jordan and Israel. Everything was put to ensure the victory of the Syrian army and its allies by saying to Washington that the red line in the southern of Syria has been fallen and the red line on the borders with Iraq has been fallen as well. Today the matter is resolved by facts and become above the capacity of the Americans to return back to the previous situations.

This time the Americans pretended to be clever by saying that the war on ISIS in Raqqa is their exclusive responsibility and they behold it in the field to the Kurdish groups, they are ready to apply that on all the possibilities, they have lost an ally as Turkey in order not to lose that principle. The issue as all the issues of America,  the principle depends on the interest, the US interest by staying in Syria is related organically to two conditions; an issue that must not end; as the war on terrorism through a war led by Washington in which ISIS can be moved from one area to another, and a coverage that is granted the legitimacy, and has a formative identity in the Syrian society, here the choice is known, it is the Kurds, but Syria and its allies succeeded in disrupting the US plan, they prevented the rolling war in favor of a war of resizing ISIS, they drew the map to close the secure corridors which were arranged by the Americans to ISIS towards Badia, they tried to attract ISIS making use of the US desire of rolling in order to transfer the battle of termination to Deir Al Zour, they surrounded Deir Al Zour from all directions to make the war arena  under their control. But when the Americans noticed that the matters have become out of their control they raised the tension by dropping the plane to keep the matters under their control and agenda.

The answer came; the Syrian army and the allies will continue their plan to approach Deir Al Zour, to enhance their presence in it, to make a progress in Badia and the borders with Iraq, to coordinate with the Iraqis whether the Iraqi army or the Popular Crowd, and to continue their progress in the countryside of Raqq and at the course of the Euphrates. The Iranians have sent missile message to Deir Al Zour, which its chosen as a goal was not in vain. The Russians announced that they will consider any flying object in the areas of their military operations a goal for their missiles after they canceled the working under the understanding of preventing the collision with the Americans in the Syrian airspaces, so how did Washington behave?

Washington responded by asking Moscow immediately to return to the understanding, and to consider the dropping of a plane an incident resulted from the lack of coordination in a geographic spot in which the forces have become working closely. The Russians responded this can be through one of two conditions; either to be sufficient with an understanding to prevent the collision and in this case not the Russian flight will be involved only but the Syrian flight too, or to coordinate in the war on ISIS by land and air, and in this case there must be a coordination with the Syrian army. Washington is still confused, it tries to adapt to less expensive choices, after Moscow has adjusted the conditions of the return to understanding, so for whom the high hand? And who will be ready to prove the superiority of the will at the end?

Washington is living in a state similar to the state experienced by it when it came with its fleets at the era of the President Barack Obama, and it discovered that due to the Russian and Iranian positions and the readiness of Syria and the resistance that it faced the choice of the full war, so it retreated and accepted the face-saving with the political solution of the Syrian chemical weapons, but with one difference this time, it will not get a compensation for the retreat, it has to accept the new equations which are drawn by sacrifices, and which are fixed by the Russian and Iranian cross-missiles or to go the full war if it is ready, but the time of testing the intentions has ended. The lesson is that the pretension to be clever does not replace the cleverness, the pretension to be strong does not replace the strength, and the psychological war does not replace the actual war, because neither the owner of the land is as the occupier, nor the owner of right is as the trader.

Translated by Lina Shehadeh,

 

(Visited 2 times, 2 visits today)

واشنطن أضعف من خوض مواجهة

يونيو 20, 2017

ناصر قنديل

– شكّل إسقاط الأميركيين للطائرة السورية في منطقة الرقة فرصة لتظهير حرب الإرادات بين واشنطن وكل من موسكو وطهران حول سورية، وتحديد صاحب اليد العليا فيها، بعدما مُنيت واشنطن بهزائم متلاحقة في محاولة إثبات حضورها كجهة قادرة على رسم الخطوط الحمراء، وفرض قواعد المعادلات والتوازنات، والتحكم برسم ما يُسمّى بقواعد الاشتباك. وكانت أولى المحاولات مع الكلام العالي السقوف للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول سورية بعد حادثة خان شيخون التي يجزم الرئيس فلاديمير بوتين أنها إخراج هوليودي سيئ قامت به واشنطن لتنفيذ ضربة معدّة مسبقاً لمطار الشعيرات. ولم يلبث أن ظهر التردد والارتباك في تنفيذ الضربة، فأبلغ الروس بها قبل ساعات، ومضت بلا أثر عسكري رغم الأوهام الأميركية عن ذعر سيُصاب به الجيش السوري وانهيار في معنوياته وتغير في توازنات حربه مع الجماعات المسلحة، ودفع لمئات آلاف السوريين للنزوح عن بلدهم. وشيء من كل هذا لم يحدث، بل إن الحد الأدنى الذي افترضه الأميركيون تحصيل حاصل باختيارهم مطار الشعيرات، عبر رسم خط أحمر للجيش السوري وحلفائه لوقف الحرب لاسترداد ما سيطرت عليه الجماعات المسلحة في أطراف دمشق وريف حماة في غزوة محمد بن سلمان بعد زيارته لواشنطن، لم يحدث، فتهاوت هذه المناطق بيد الجيش السوري تباعاً خلال أسبوعين. والخط الأحمر الافتراضي لمنع الجيش السوري من التقدم في البادية لم يبد له أثر مع اندفاع الجيش السوري من تدمر إلى ما بعد تدمر وما بعد ما بعد تدمر.

– في المرة الثانية بدأ الأميركيون بتنظيم قوات درّبوها وسلّحوها في الأردن وزامنوا تحريكها مع مناورات أسموها بالأسد المتأهب للحديث عن عملية الجبهة الجنوبية. وبدأ الملك الأردني يتحدث عن الأمن الوقائي ملمّحاً لمشاركة جيشه وطيرانه داخل الأراضي والأجواء السورية، وتلتها وتزامنت معها المرة الثالثة بالغارات الأميركية في البادية لمنع الجيش السوري من بلوغ الحدود السورية العراقية. وفي هاتين المرّتين كان موقف روسيا وإيران حازماً بالموقف المعلن والخطوات الميدانية إلى جانب سورية وحزب الله، بعد رفض رشوة حاول عادل الجبير تقديمها لموسكو بإبداء الاستعداد للسير بدعوة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون لقبول بقاء الرئيس السوري مقابل خروج حزب الله من سورية، فكان الردّ الروسي قاسياً، بأن حزب الله في سورية شرعي تماماً كالقوات الجوية الروسية. وشهد الميدان حشوداً للجيش السوري نحو درعا والبادية ومعه وحدات النخبة من حزب الله والحرس الثوري الإيراني. وفي السماء نشط الطيران الروسي في مناطق لم يشارك في قصفها من قبل مراعاة لحسابات العلاقات بالأردن و«إسرائيل»، وتم وضع كل شيء جانباً لضمان انتصار الجيش السوري والحلفاء بالقول لواشنطن إن الخط الأحمر في جنوب سورية ساقط والخط الأحمر على الحدود مع العراق ساقط مثله، وقد بات ذلك اليوم محسوماً بالوقائع، وبات فوق قدرة الأميركيين العودة بالأمور إلى الوراء.

– هذه المرة تذاكى الأميركيون بمحاولة القول إن الحرب على داعش في الرقة هي اختصاصهم الحصري، وقد أوكلوه في الميدان للجماعات الكردية، وأنهم مستعدون لفرض ذلك بكل الاحتمالات، وقد خسروا حليفاً كتركيا كي لا يتسامحوا مع هذا المبدأ. والقضية ككل قضايا أميركا المبدأ فيها هو المصلحة. والمصلحة الأميركية في البقاء في سورية ترتبط عضوياً بشرطين، هما قضية يجب ألا تنتهي وهي الحرب على الإرهاب عبر حرب لا تكسر عظام داعش يقودها الأميركيون بدحرجتها من منطقة إلى منطقة، وبغطاء يمنح المشروعية له هوية تكوينية في المجتمع السوري، وهنا الخيار معلوم وهو الأكراد، لكن سورية وحلفاءها نجحوا بتعطيل الخطة الأميركية ومنعوا الحرب المتدحرجة لحساب حرب كسر العظام مع داعش، ورسموا الخارطة لإقفال الممرات الآمنة التي رتبها الأميركيون لداعش نحو البادية، وعملوا لاجتذاب داعش مستفيدين من الرغبة الأميركية بالتدحرج لتكون معركة كسر العظم في دير الزور، وزنّروا دير الزور من الجنوب والغرب والشرق والشمال لتكون ساحة الحرب بين أيدي الجيش السوري والحلفاء. ولما رأى الأميركيون الأمور تفلت من بين أيديهم أرادوا رفع التوتر بإسقاط الطائرة لرد الأمور إلى حضنهم وسيطرتهم وإدارتهم وأجندتهم.

– جاء الجواب المثلّث، فالجيش السوري والحلفاء يواصلون خطتهم نحو التقرّب من دير الزور وتعزيز الوجود فيها والتقدم في البادية والحدود مع العراق والتنسيق مع الجانب العراقي المقابل سواء الجيش العراقي أو الحشد الشعبي، ومواصلة التقدم في ريف الرقة وعلى مجرى نهر الفرات، بينما قام الإيرانيون بتوجيه رسالة صاروخية لم يكن عبثاً اختيار دير الزور هدفاً لها، وقام الروس بإعلان اعتبار كل جسم طائر في مناطق عملياتهم هدفاً لصواريخهم بعدما ألغوا العمل بتفاهم منع التصادم مع الأميركيين في الأجواء السورية، فكيف تصرّفت واشنطن؟

– ردّت واشنطن بالطلب الفوري إلى موسكو العودة للتفاهم واعتبار إسقاط الطائرة حادثاً ناجماً عن ضعف التنسيق في بقعة جغرافية باتت القوى فيها تعمل عن قرب، فردّ الروس بأن لذلك أحد طريقين، إما الاكتفاء بتفاهم لمنع التصادم. وفي هذه الحالة لن يشمل الطيران الروسي وحده بل الطيران السوري معه، أو الذهاب للتنسيق في الحرب على داعش براً وجواً. وفي هذه الحالة يجب أن يشمل التنسيق الجيش السوري أيضاً، ولا تزال واشنطن مرتبكة محاولة التأقلم مع أقل الخيارات كلفة، بعدما عدّلت موسكو شروط العودة للتفاهم، فلمن تكون اليد العليا؟ ومن يكون المستعدّ للذهاب إلى النهاية في إثبات تفوق الإرادة؟

– تعيش واشنطن حالة تشبه تلك التي عاشتها يوم جاءت بأساطيلها في عهد الرئيس باراك أوباما، واكتشفت أنها مع الموقفين الروسي والإيراني وجهوزية سورية والمقاومة، تواجه خيار الحرب الشاملة، فتراجعت وارتضت بحفظ ماء الوجه بالحل السياسي للسلاح السوري الكيميائي، مع فارق أنها هذه المرة لن تحصل على تعويض لتتراجع، فعليها تجرّع المعادلات الجديدة التي ترسمها الدماء، وتثبتها الصواريخ العابرة الروسية والإيرانية، أو الذهاب للحرب الشاملة إن كانت مستعدّة وقد فات أوان اختبار النيات، والعبرة أن التذاكي لا يحلّ مكان الذكاء والاستقواء لا يحلّ مكان القوة، والحرب النفسية لا تحلّ مكان الحرب الفعلية، وليست الثكلى كالمستأجرة، وليس صاحب الأرض كالمحتل، ولا صاحب الحق كالتاجر.

(Visited 363 times, 363 visits today)
Related Videos

Related Artcles

 

%d bloggers like this: