Saudi Arabia’s Web of Hate Is Spreading One of the Worst Forms of Islam – And This Is Where It Leads

Douglas Murray

Its roots lie in the Middle East and its web of hate spreads across the globe. But it is also here in Britain – and growing.

 

Saudi Arabia's Web of Hate Is Spreading One of the Worst Forms of Islam - And This Is Where It Leads


Since Wednesday’s carnage we have learned that 52-year-old Khalid Masood is believed to have converted to one of the worst forms of ‘Islam.’

Whether during his time in prison, or the years he spent in Saudi Arabia, Masood adopted Wahhabism.

This misinterpretation of Islam grew up in the 18th century. It is a Middle Eastern movement similar to Calvinism.

A return to the strictest version of the religion. A joyless, unforgiving and hate-filled worldview. But in the 20th century this horrible worldview got lucky.

The House of Saud who ruled Saudi Arabia after its creation liked this form of Islam. And the Saudis had something the world increasingly wanted – oil.

And after the Arab oil embargo of 1973, the Saudis increasingly had the West held hostage. We needed Saudi oil, and they were happy to sell. But it was a devil’s bargain.

For the Saudis used their oil money for many things. They enriched themselves, living playboy lifestyles in London and Dubai.

But at the same time these hypocrites spread their harsh version of Islam around the globe. While rich Saudis drank, danced and smoked in Knightsbridge, the ideology they pushed taught another message.

At Wahhabi schools – known as madrasas – in the UK paid for by the Saudis, students are taught to hate the modern liberal West.

They are taught to despise and look down on us and our freedoms. The same message is taught at Wahhabi mosques across the world. The Saudis pay for the buildings and appoint the clerics.

Today across Europe there are thousands of such institutions of education and religion which exist because they are paid for by the Saudis.

In 2007 it was estimated that there were around 70 Wahhabi mosques in Britain. By 2015 the number had risen to 110.

In 2015 the flow of money to UK mosques was reported to have reached a record high. It is the same story almost everywhere in the world you go.

Wahhabism grows fast because it has deep pockets. The Saudis spend billions every year exporting this ideology.

An undercover investigation in 2007 found that Wahhabi mosques in the UK were encouraging the physical abuse of women who refused to cover their hair.

A more recent Channel 4 probe in January revealed mosques in Derby and Birmingham were preaching hardline messages.

Followers of Wahhabism include Lee Rigby murderer Michael Adebolajo, shoe bomber Richard Reid, 7/7 ringleader Mohammad Sidique Khan, and hate preacher Anjem Choudary.

There may be little we can do to stop this poison spreading around the world.
But there is a lot we can do to stop it at home.

We should have stopped the Saudis being allowed to spread their hatred here a long time ago. But a combination of greed for oil and fear of false charges of “Islamophobia” have stopped any British government to date from confronting this.

Last Wednesday we were reminded of where this disgusting ideology can lead. Perhaps now we can finally face it down. For all our sakes.

Source: The Sun, Edited by website team

25-03-2017 | 11:23

هل تشققت الدولة العميقة في أميريكا؟؟ زمن ترامب وقراءة في العاصفة القادمة

16266270_1228144963899908_8847163046024758840_n

نارام سرجون

احدى الحماقات التي اقترفها الهدوء هو أنه رضي أن ينسب اليه دور الخادم الذي يمهد لوصول العاصفة ويهمس في آذان الناس أن العاصفة قادمة .. رغم أن من الممكن أن تكون العاصفة هي التي تسبق الهدوء وليس الهدوء هو الذي يسبق العاصفة وتصبح العاصفة هي التي توطئ للهدوء وتعلن عن وصوله بشكل صاخب متوتر؟؟ .. ان التفكير السليم يقتضي أن نعيد النظر في كل القوالب القديمة للمسلّمات والبديهيات والمقولات المسبوكة والجاهزة .. وقلبها رأسا على عقب لنعرف ان مارددناه على مدى قرون كان خطأ .. وأن العبارات الموروثة ليست مقدسة .. واذا ماطبقنا هذه العبارة المقلوبة عن الهدوء والعاصفة على السياسة الاميركية فقد نصل الى توقعات واقعية ..

فهل يكون ترامب هو العاصفة الحقيقية ويكون أوباما هو الهدوء الذي سبق العاصفة؟؟ أم أن ترامب في الحقيقة هو الهدوء الذي يتلو العاصفة بعد تلك العاصفة السوداء التي أطلقها عهد اوباما وكلينتون على الشرق الاوسط ةسميت الربيع العربي حين اعتقدنا أن بوش هو العاصفة وأن اوباما هو الهدوء الذي يتلوها .. ؟؟

قد يكون من المبكر جدا وضع أي نبوءة عن عهد ترامب وكيف سيكون طقسه عاصفا أو ماطرا أم حارا .. لكن علينا ايضا ألا نجلس تحت المظلات أو على طاولات المقاهي وننظر عبر النوافذ الى تغيرات الطقس وحركة العابرين والقادمين الينا .. بل علينا أن نخرج من مخابئنا ونسير تحت السماء لاتحت الأسقف مهما كان الطقس .. وعلينا أن نبدأ بوضع خارطة السنوات الأربع القادمة كي نعلم كيف نتحرك ..

علينا أن نتابع مايحصل من جدل في أميريكا بشأن عهد ترامب .. فهذا الرجل هو نتاج صراعات الدولة العميقة الأميريكية حيث المجمع الصناعي العسكري وعتاولة المال والبنوك والكارتيلات والاحتكارات العملاقة وغير ذلك وهذه الكتل الرأسمالية الجبارة هي التي تقرر شكل الرئيس ولونه ومذاقه وطوله بل وتملي عليه خطاباته ولايجرؤ على أن يشذ عنها .. واذا ماتمرد أرسلت عليه ووتر غيت أو .. مونيكا لوينسكي .. ولكن الى جانب هذه الدولة العميقة التقليدية أو الكلاسيكية التي تولت ادارة البلاد لعقود كان هناك مايسمى حكومة الظل في تلك الأعماق .. وهي بقية الأثرياء والقطاعات الصناعية والراسمالية التي أوجدت تفاهما بينها وبين القوى العميقة الكلاسيكية التي تولت ادارة البلاد .. وكانت قوى الظل منكفئة طالما أن مصالحها لاتتأثر ولايتم الاعتداء عليها من قبل مؤسسات الدولة العميقة المنشغلة بمكاسبها ..

ترامب ليس من مرشحي المؤسسة التقليدية العميقة بل هو مؤشر على تحرك حكومة الظل الموازية وربما نهوض دولة عميقة أخرى لم تعد لامبالية بما تفعله الدولة العميقة التقليدية بل صارت ترى أن من حقها أن تقرر أيضا شكل الرئيس ولونه ورائحته ولسانه وتكتب له خطاباته وشعاراته .. وعلى هذا الاساس فان ترامب اما أن يكون نتيجة انشقاق ضمن الدولة العميقة التقليدية أو أن هناك نهاية لدولة عميقة كلاسيكية حكمت عقودا طويلة ولكنها تتعرض الآن للتحدي من دولة عميقة تشكلت بهدوء في الظل في العقود الأخيرة ووجدت أنها كبرت بما فيه الكفاية لتكون لها حصة في القرار السياسي بعد ان كانت مكتفية بأن تراعي القوة القديمة مصالحها المالية .. الى أن حدث الانهيار الاقتصادي الذي هدد مصالحها ووجدت أنه آن الأوان للحلول محل القوة القديمة او مقاسمتها السلطة للحفاظ على مصالحها لأن مغامرات القوة العميقة العسكرية من أجل مكاسبها الخاصة أدت الى نمو غير متكافئ في الاقتصاد الاميريكي حيث انتعش اقتصاد السلاح والنفط وتآكل الاقتصاد الباقي الذي لايبيع السلاح والنفط .. وهذا ماتسبب في أن ينمو اقتصاد العالم وخاصة في الصين على حساب الاقتصاد الاميركي الذي لاينتمي الى صناعة السلاح وتجارة النفط والمال .. وهنا بدأت طبقة من الأثرياء الجدد الذين نأوا بأنفسهم عن السياسة وقبلوا بحكومة الظل وصارت ترى أنها الأحق بقيادة الدولة والسيطرة على القوة العميقة التقليدية .. وهذه الطبقة التي تقود الاقتصاد الاميريكي المتضرر من سياسات صناعة الحروب تجد ان الحروب تفيد جزءا من النخب الرأسمالية الاميركية وخاصة في المجمع العسكري الصناعي وشركات الطاقة والنفط العابرة للقارات .. وهي حروب لاتعود كثيرا بالنفع على أثرياء حكومة الظل ..

وهذا مايمكن ان يفسر الضجيج والتحريض في أميريكا الذي يرافق ترامب منذ أول يوم لترشيحه وكانت الدولة العميقة الكلاسيكية تفضل كلينتون لانها استمرار لها في نفس النهج من الحروب وخدمة تجار السلاح والنفط دون الاكتراث لخطر النمو الصيني وتآكل الصناعة الأميريكة التي أقفلت فيها عشرات آلاف المصانع .. لكن دولة الظل العميقة تصدت لها وانتزعت السلطة منها لأنها صارت تحس بقلق بالغ وهي ترى أن الاقتصاد الصيني يأكل الاقتصاد الأميريكي الذي لم يبق فيه الا صناع السلاح وتجار النفط كقوة ضاربة كبرى ومنافسة .. ومايحاول الأثرياء الجدد فعله هو اعادة الحياة الى الصناعات والاقتصادات الاميريكة التي تآكلت عندما اهملتها الطبقة الثرية المتنفذة التي ركزت على تجارة السلاح والنفط والحروب فترامب هو تاجر عقارات ورجل أعمال يمثل تيارا عميقا خلفه صار يجد انه الأجدر بالدولة العميقة .. وماحدث في أميريكا هو انتقال السلطة في الدولة العميقة من أثرياء الى اثرياء آخرين .. أو من اثرياء قدماء الى أثرياء جدد .. وبمعنى أدق انقلاب أبيض داخل الدولة العميقة أخذها على حين غرة ..

أميريكا لم تتغير .. بل ماتغير فيها هو أن الدولة العميقة خاضت صراعا داخليا كبيرا وضاريا بين الأثرياء .. لأن الشرق الأوسط الذي ركزت عليه القوة القديمة العميقة تسبب في نهوض الصين التي سها عنها الساهون .. ويذهب البعض الى حد القول بأن مشروع الحروب فشل في سورية وأنه لاأمل في كسب الصراع الدولي على هذا البلد بل يبدو للكثيرين أن الروس والصينيين حولوا الكمين الاميركي في سورية الى كمين علق فيه الاميريكون الذين تم استدراجهم لخوض معركة استنزاف لما بقي لهم من قدرات وجهد لابقاء الاقتصاد الاميركي يتورم بتجارة السلاح والنفط ولكنه يذوب في كل الزوايا .. وخلصت حكومة الظل الى نتيجة مفادها أن معركة سورية لاطائل منها .. وأنها قد تتحول مع كلينتون الى حرب استنزاف لأميريكا بعد أن فشلت ادارة اوباما في احداث خرق فيها طوال ست سنوات .. ولابد من الانتقال الى مرحلة صراع مابعد سورية .. أي تحصين الاقتصاد الاميركي الذي يلتصق به الاقتصاد الصيني كالعلقة ويتغذى عليه لأنه صار معتمدا على ماتقدمه الصناعات الصينية له وللسوق الغربية عموما ..

وقد التقطت اولى تصريحات ترامب التي يقول فيها انه سيستأصل التطرف الاسلامي من العالم كله .. وأنه سيفكر في اقامة مناطق عازلة سورية تنفق عليها دول الخليج .. وبالرغم من ان هناك بيانات من البيت الأبيض استدركت التصريحات الى حد نفي بعضها تماما فان البعض يردد دون تفكير ان ترامب سيجرف في طريقه داعش وايران وحزب الله وسيملي وجهة نظره على بوتين الذي قد يقبل ببعض الخسائر مقابل تهدئة الحرب التي تستنزف موسكو ..
ولكن هذا التصور لايتماشى اطلاقا مع الهدف الرئيسي من الاطاحة بالقوة العميقة التقليدية .. فالانقلابيون الذين استولوا على قرار الدولة العميقة يريدون مكاسب سريعة ولن يغامروا في شن حروب غير محسوبة .. ولذلك فمن المرجح أن الحصافة السياسية ان يسارع ترامب الى شن حملة تدمير لداعش والنصرة لسهولة انجاز نصر عسكري مؤكد بوجود قوات عسكرية على الأرض مثل الجيشين السوري والعراقي .. وربما كان مايحدث من تبرؤ في الشمال السوري من النصرة وتكفير لها وتحريض مفاجئ عليها من حلفاء الأمس مؤشرا على بداية هذه الحملة .. وهذه الحملة على النصرة وداعش لها جاذبية خاصة لأن عملية تدميرهما سهلة جدا بوجود العامل الروسي والقوى الشعبية التي سترحب بذلك وتكسب ترامب نصرا معنويا كبيرا .. وهو نصر سهل سيسوق في الغرب على انه انجاز عسكري .. وفي نفس الوقت فان الحصافة السياسية من الانقلابيين الترامبيين تقتضي تجنب المواجهة مع ايران وحزب الله .. ليس حبا بهما بل لأنها معركة صعبة جدا وهي أكثر حماقة من معركة اوباما وكلينتون في سورية .. بل انها خدمة مباشرة للقوة العميقة المهزومة التي لم تكن تريد أكثر من هذا لانعاش المجمع الصناعي العسكري على حساب بقية الصناعات ولاظهار أن الأثرياء الجدد أكثر مغامرة ممن سبقوهم .. ولذلك يلتقط الديبلوماسيون اشارات صامتة ورسائل محمولة بشكل غير مباشر من قبل اصدقاء ترامب تطلب فيها أن يهدأ حزب الله على حدود شمال فلسطين المحتلة في الوقت الذي يتم فيه استئصال الارهاب الاسلامي الداعشي وارهاب النصرة كيلا يتسبب نشاط حزب الله ضد اسرائيل في احراج الحكام الجدد لأميريكا وايقاف مشروع استئصال حلفاء اسرائيل من الاسلاميين الجدد .. وسبب هذه الرغبة هي ادراك القوى الجديدة الاميركية ان كل المؤشرات تقول بأن اسرائيل بتحريض من القوة العميقة القديمة في الاستخبارات والمجمع الصناعي العسكري ستحاول بشدة استفزاز حزب الله لارغامه على الانخراط في مواجهة ضخمة تحرج ترامب وترغمه على العودة الى خط الصراع الشرق أوسطي بعيدا عن أجندته التي تريد تجميد أو تهدئة الانخراط في معادلات الشرق الأوسط على قاعدة تثبيت خطوط هدنة وتفاهمات طويلة الأمد طوال فترة ترامب الأولى على الأقل .. ويتمنى هؤلاء أن يتمتع حزب الله بأقصى درجات ضبط النفس .. الضرورية .. عندما تتحرش به اسرائيل التي مهدت لهذا التحرش باستخدام طائرات ف 35 لأول مرة منذرة بعودة استخدامها ضد شخصيات وقيادات حزب الله في الجنوب ..

الطقس الذي وصل سيكون مزيجا من هدوء عاصف .. فالعاصفة مقبلة على داعش والنصرة والمشروع الاخواني كجزء حتمي من تخلي ترامب عن اطلاق المشروع الاسلامي كرأس حربة في مشروع الحروب القادمة لأوباما وهيلاري كلينتون .. ولكن ثمن الهدوء في محور المقاومة قد تقرره طبيعة الصراع بين القوتين العميقتين اللتين تتصارعان تحت الارض في أعماق الحكم وتقرره طبيعة التفاهمات بينهما وقدرة كل منهما على أن تستدرج الاخرى الى أرضها وأولوياتها .. و الأحداث تشير الى أن القوة التقليدية لم تستسلم وهي تحرك كل العواصف ضد ترامب وتريد جره الى ايديولوجيتها بالقوة .. وهو في مقابل ذلك أضعف من ان يغامر بمناطق عازلة في سورية فيما هو يتجه نحو اقاصي الشرق لاستعادة ماأخذته الصين من اميريكا التي كانت مشغولة بالحروب .. وحتى زوال الغبار عن الصراع فان الزمن القادم الينا سيكون زمن اعادة بناء محور المقاومة واعادة هيكلته واستراتيجياته وعقيدته العسكرية والايديولوجية بناء على انتصارات مرتقبة قريبا في سورية .. واستثمار النصر في ظل غياب قوى اقليمية أو تقهقرها وصعود أخرى لاعادة ترميم نظرية الصراع العربي الصهيوني التي تآكلت في زمن الربيع العربي الاسلامي .. وهذا الاحياء للصراع العربي الصهيوني سيكون كفيلا باسقاط النظريات البديلة عن صراع الهويات والطوائف .. وهو بدوره مرتبط بنهاية مشروعين كبيرين في زمن ترامب هما المشروعان الاسلاميان المتحالفان الاخواني العثماني والوهابي .. ومن هذه المنصة سنحقق وثبتنا القادمة ..

علينا ان نتذكر اننا لاننتظر خيرا من ترامب ولانراهن عليه بل على ماأنجزناه حتى الآن ودخل في حسابات القوة العميقة الجديدة .. واذا كان من شيء يجب ان نقر به جميعا فهو أن الهزة العميقة التي منيت بها القوة العميقة الأميريكة التقليدية ليست سهله عليها وكانت فوق تصوراتها .. وفاجأها الانقلاب القادم من قوى الظل .. الا أن هذا الزلزال الذي ضرب أعصاب القوة الأميريكية العتيقة التقليدية بدأ من سورية وليس من واشنطن أو وول ستريت .. لأن السكون كان في الأعماق الاميركية غير قادر على التحرك الا عندما تبين ان العقبة الكأداء في الشرق – أي سورية – كشفت بشكل واضح أن الاقتصاد الأميريكي منهمك بالحروب والمواجهات الطويلة الخاسرة واقتصاد الحروب من اجل مكاسب البعض فيما هو يموت ببطء في بقية أميريكا ويتراجع في العالم .. وهذه المواجهة مع الحقيقة بدأت مع تحدي سورية وحلفائها لجورج بوش في العراق وتحدي سورية لاوباما في سورية نفسها .. وهذا ماجعل القوى الاميريكة الاخرى تميل لأن توقف هذا النزيف في القوة الاقتصادية الاميركية المسخّرة من أجل خدمة صناعة النفط والسلاح فقط عبر الحروب والتي استحالت الى حرب استنزاف على حساب كل اقتصادات أميريكا ..

من كان يصدق أن بلدا بعيدا جدا عن أميريكا مثل سورية يهز العقل الاميريكي التقليدي بعمق ويسقط حكومته العميقة ويهز عصره؟؟ .. هل بعد هذا يمكن أن نستغرب سر هذا الحقد والكراهية والعداء لشخص الرئيس الأسد والسيد حسن نصرالله اللذين قادا هذا الجهد الخطير في تحطيم عصر هيمنة اقتصاد الحروب؟؟ ..

بل من كان يصدق أن هؤلاء الشباب الابطال في الجيش السوري وحلفائه الذين انحدروا من القرى والأرياف الفقيرة والبيوت البسيطة في كل انحاء سورية واستبسلوا في سبيل بلدهم هم الذين قرروا في النهاية نتيجة الانتخابات الامريكية ووضعوا حدا لعصر حكومات صناع السلاح والحروب؟؟ .. وهم الذين أيقظوا النائمين في ما وراء الأطلسي .. وأخرجوا أولئك الطغاة من عصر الى عصر .. وأدخلوا العالم ربما في عصر جديد ..

ليس غرورا ولا توهما .. لكنه قدر دمشق أن تكون فيها محطات العصور .. ومراسي الزمن .. وان تبدأ منها المراحل ..

Related Articles

غالاوي عن حماس: لم أحبها ولاأحبها .. وخطيئتها لاتغتفر وعصية على الفهم

 

 

نارام سرجون

ربما كان تعليق السيد جورج غالاوي بشأن حماس في برنامجه (ساعة حرة على الميادين) هو من اقوى التعليقات التي تدين هذه المنظمة التي نشأت فلسطينية ولكنها تحولت الى منظمة عثمانية نفطية ..

 لايخفى على المستمع المرارة التي ترافق كلمات السيد غالاوي وهو يتحدث عن طعنة جماس لحلف المقاومة .. ويبدو أنه لايكاد يصدق مارأى وماسمع من نكران هذه المنظمة وزعاماتها واظهارها سلوك الغدر والطعن بالاصدقاء .. والتخلي عن المبادئ والقيم الأصيلة بحفظ الجميل لمن وهبها الحياة والقوة والبقاء بل وكاد يخوض حربا مع جورج بوش من أجل أن تبقى .. فاذا بها تتنكر لكل ذلك بل شاركت في حرب تدمير سورية .. وفوق ذلك فانها عادت وخاصمت كل من امتنع عن تدمير سورية او لم يوافق عليه .. حتى جورج غالوي الذي حمل في غزة .. صار الحمساويون ينظرون اليه باحتقار ولايردون عليه السلام لانه يدافع عن سورية .. المقاومة .. وليس عن الرئيس بشار الأسد ..

ومنذ فترة نسبت تصريحات لمحمود الزهار قيل انه اعتذر فيها عن الخطيئة والاثم بحق الشعب السوري وانه يريد خوض الانتخابات للانقلاب على خط “السافل” خالد مشعل الذي تسبب قراراته بكوارث على القضية الفلسطينية .. ومن قرأ تلك التصريحات لاشك انه أحس انه شيء فوق القدرة على التحمل من شدة المبالغة في تصوير الندم الحمساوي .. ولكن الزهار لم يترك الناس في أحلامها الوردية واسرع في اليوم التالي وأنكر كل التصريحات التي لفقت لأنه اكد انه لم يقلها بتاتا وهناك من يريد الصيد في المياه العكرة .. والحقيقة انني عندما سمعت تصريحاته لم أحس باي عاطفة تجاهها وأدركت منذ اللحظة الاولى انها مفبركة لأن حماس لايمكن ان تكون بعد اليوم الا عثمانية ولاترى فلسطين الا بعيون تركية .. ولكن بفرض انه فعلا قال تلك التصريحات فانها لاتساوي شيئا لأنها تأخرت خمس سنوات قتل خلالها الالاف وتشرد الآلاف وصمتت حماس عن كل الاثم والجرائم بحق الشعب السوري التي كانت تدار من استانبول وقطر والرياض ولندن وباريس وتل ابيب أيضا .. وليس لهذه التصريحات المتأخرة الا طعم الكآبة والقيح والاهانة والغباء .. وأعتقد ان على قادة حماس أن يوفروا هذه التسريبات لجس النبض لأنها لن تغير من طعمهم العثماني ورائحتهم الوهابية .. ولن تغير من وضوح خيانتهم لفلسطين والقدس من أجل جنون الخلافة والخلفاء .. وأنصحهم سلفا ألا يفكروا في هذا الاتجاه .. لأنهم خرجوا من أرضنا ومن قلوبنا .. ولن يعودوا .. ولأننا مثل جورج غالاوي .. لانحبهم .. ولن نحبهم .. ونحن بالفعل كشعب سوري نادمون ان أحببناهم .. ولسنا نادمين على أننا سنحب فلسطين وسنبقى نعمل على تحريرها .. لأن فلسطين ليست ملكا لهم .. بل ملك جميع الأمة ..

اسمعوا الى صوت جورج غالاوي الذي كان صادقا جدا .. وكانت فيه غصة .. ولكن لايمكنك ان لاتحس بطعم العلقم في كلماته والشعور بالوجع من الطعنة التي تلقاها من هذه المنظمة العثمانية التي لم يبق فيها لفلسطين اي شيء ..

جورج غالاوي .. أحسنت

 

Related Videos

 

Related Posts

Daesh Generations أجيال “داعش”

15 كانون الثاني ,2017  13:54 مساء

يعمل تنظيم “داعش” الذي ملأ الدنيا بالدماء وشغل الناس بالقتل والتفجير والتفخيخ والحرق والإبادة على توريث منهاجه من أجل إقامة الخلافة الإسلامية لأجيال جديدة من “داعش” والتي لا تتوفر عنها أي قاعدة بيانات ومعلومات كصورهم وأسمائهم الحقيقية وتاريخهم في العمل المسلح ومناطق وجودهم في العراق أو سورية والعالم العربي والإسلامي والغرب، ويمكن القول إن الجيل الأول من الجهاديين هو الجيل المتدين والذي تبنى العنف والتشدد وحمل على الدول الطاغوتية الكافرة بزعمه، ثم الجيل الثاني الذي تمثل في القاعدة حيث بدأت هذه الأخيرة تهتم بالتنظيم والسرية والعمل الاستخباري، وبرز بعد ذلك جيل ثالث من الجهاديين ممثلاً في “داعش” الذي استفاد من كل الذين قادوا العمل المسلح ضد دولهم ومجتمعاتهم وأضاف المزيد من الأساليب المبتكرة باجتهاد الدم.

ويذهب الخبراء الغربيون ومنهم جيل كيبل إلى القول أن الجيل الثالث من “داعش” موجود في معظم العواصم الغربية كخلايا نائمة بناء على تنظير لأبي مصعب السوري الذي طرح مشروع استهداف أوروبا التي تبقى في جميع الأحوال أقرب إلى ساحة العمليات وأضعف من أميركا، فضلاً عن أن أوروبا تمثل بيئة خصبة لتجنيد الملايين من المسلمين الأوروبيين أو المهاجرين أو حتى المعتنقين الجدد للإسلام، والجيل الثالث للسلفية الجهادية هو جيل شاب فغالبية عناصرها من جيل عشريني وثلاثيني ويتسم خطابهم بتشدد وعدوانية للمخالفين أكثر من الأجيال السابقة، فقد تميز كل من الجيل الأول والثاني من السلفية الجهادية بمحاربة العدو البعيد، بينما ركز الجيل الثالث على المخالف الطائفي والعقائدي فقط.

ويذهب بعض الخبراء إلى القول أن نهاية “داعش” لن تكون وشيكة لأنها مرتبطة بمصالح استراتيجية عملاقة للولايات المتحدة الأميركية والكيان العبري وبريطانيا ثالوث التخصص في تدمير العالم العربي والإسلامي، و قد بدأت “داعش” تتمدد في سيناء المصرية وليبيا وصولاً إلى إفريقيا وتعمل على التمدد في الدول الخليجية والساحة الأوروبية، ويسود لدى فئة من الشباب الأوروبي المسلم شعور بالإحباط والسخط تجاه المجتمع، هم شباب ثائرون يبحثون عن قضية يضحون من أجلها، ويجدون في الجهاد ضالتهم المثالية، لأنهم يعتقدون أن الجهاد عمل بطولي، وأن صورهم ستنتشر في ليلة وضحاها على أعمدة جميع الصحف وسيصبحون حديث الجميع.. كما يقول الخبير الفرنسي أوليفر روي الباحث في الحركات الإسلامية.

 

وماذبحت ان ذبحت .. ولكن باراك ذبح

 وماذبحت ان ذبحت .. ولكن باراك ذبح

هدية وتذكار أخير في الأيام المعدودة لرجل الأيام المعدودة .. عهد الذبح …..نارام سرجون

 ربما سيحار المؤرخون في الطريقة التي سيعبرون بها عن عهد باراك اوباما.. فلكل رئيس اميريكي انجاز يلتصق به ويصبح صفة ملازمة ترافقه في كتب التاريخ .. وبعضهم صارت له رسوم تلازم أي اشارة اليه .. بعضها على العملة الامريكية وبعضها في المتاحف وبعضهم منحوت في الجبال ..

ولكل نظرتها المتأملة أو الهادئة .. ولكن كيف سينصف المؤرخون باراك اوباما؟؟ وماهو الوصف الذي سيختصره؟؟ هل يليق به لقب “صاحب الربيع العربي”؟؟ أم صديق الاسلاميين الأكبر؟؟ أم الرئيس الذي نشر الذبّيحة في العالم؟؟ وماهي الصورة التي ستعبر عنه وعن عهده الرهيب .. ؟؟ بحيث أن من يراها لايشك أبدا في أن أهم انجاز لهذا الرجل قد لخصته لوحة واحدة ونظرة واحدة .. الرئيس الذي يذبح مبتسما ..

من بين كل اللوحات التي رسمت لأوباما وهو ضاحك أو حائر أو حزين فان هذه اللوحة التي تصوره يهم بذبح الطفل الفلسطيني في حلب على يد ذبيحة (نور الدين زنكي) مع شركائه الاسلاميين الذين تقاسم معهم المذابح والقتل والرعب والسبايا .. هذه اللوحة تعد الأقرب الى الواقع والحقيقة وتلخص كل عهده .. وأعتقد انه يجب أن ترسل له في بطاقة بريدية وان يصنع منها طابع تذكاري يخلده على أهم انجازات تجمعها الصورة .. فهو عهد الذبح .. وعهد ذبح الأطفال تحديدا الذي سيجلب عليه العار في كل كلمة تكتب عنه في كتب التاريخ ..

ففي عهده تم ذبح اكبر عدد من البشر في التاريخ الحديث بحد السكين .. وفي عده تم ذبح أكبر عدد من الأطفال بحد السكين في التاريخ الحديث .. وفي عهده الميمون تدحرج أكبر عدد من رؤوس البشر أمام الكاميرات .. وفي عهده قام التحالف بين نموذج الحرية وايقونة الديمقراطية الغربية وبين داعش والقاعدة والاخوان المسلمين ..

تخيلوا ان ألمانيا النازية وكل قوتها لم تصمد امام انزال النورماندي الذي قاده الامريكيون ووصلت دباباتهم الى برلين في زمن قياسي .. وتخيلوا ان جيش صدام حسين الي كان يعد الجيش الرابع في العالم لم يصمد امام الغزو الاميريكي الا ثلاثة اسابيع .. وحده فقط ابو بكر البغدادي صمد كل هذه السنوات بل وكان يتمدد .. ولايزال الخبراء الامريكيون حائرين في تحديد الزمن اللازم للقضاء عليه .. بين بضع سنوات الى حد ثلاثين سنة .. ولكن الحقيقة هي ان الدواعش هم شركاء أوباما ..

هذه الصورة وهذا الطابع هما ماأحب أن أهدي لباراك أوباما في الايام المعدودات الباقية على رئيس الايام المعدودات .. وان اضعهما في بريده الذي سيفتحه هذا الرجل ذو السجل الأسود في أول صباح خارج البيت الأبيض .. انهما حقا يلخصان زمن أوباما .. زمن ذبح فيه الأطفال بالسكاكين تحت رعايته .. بل ان يده هي التي ذبحت .. وكان الأجدر بكل ذباحي الاسلاميين أن يقولوا قبل كل ذبح عظيم: وماذبحت ان ذبحت .. ولكن باراك ذبح ..

Related Videos

Related Articles

 

Sayyed Nasrallah: Aleppo Battle A Major Victory, Daesh Distorted Image of Islam

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General, His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah, delivered a speech on Friday in which he tackled various regional and internal issues.

Hizbullah Secretary General Hus Eminence Sayyed Hassan Nasrallah


Daesh and Ditortion of Islam

Addressing thousands of Hizbullah university students, Sayyed Nasrallah congratulated the Muslims, Christians and all Lebanese over the blessed birth of the Noble Prophet and his grandson Imam Sadiq [PBUH] and the birth of Jesus Christ.

In parallel, His Eminence extended gratitude to the Resistance fighters on the frontlines in Syria, Yemen, Iraq, Gaza and other areas south of the Bekaa.
On another level, he viewed that “Islam has not been subjected to media distortion as has happened in the past few years because of the abuses that are broadcasted to every house within minutes.”

“No distortion has happened over the decades as what has happened by the armed groups, especially ‘Daesh’ [the Arabic Acronym for the terrorist “ISIS”/ “ISIL” group] that raises flags that are sealed with the slogan Messenger of Allah,” Sayyed Nasrallah added.

He also mentioned that the terrorist groups, mainly Daesh, have committed massacres at different levels, displaying hideous means to carry out their crimes. “He who is silent over this abuse is a partner in the distortion of Allah’s religion and His Messenger.”

“Wahhabism does not recognize the birth of Prophet Mohammad. Their scholars went to the extent that they reject and consider all those who celebrate it as atheists,” he said, noting that “this holiday is known for all Muslims, Sunnis and Shiites.”

According to the Hizbullah Secretary General, “Our religion and our prophet Mohammad [PBUH] have been greatly abused in recent years. Takfiris are those who have been abusing our religion and our prophet, because they are committing their crimes in the name of this religion and this prophet. Takfiris’ atrocities are real massacres on the humanitarian and cultural level.”

The Resistance leader also recalled how the Wahhabis bombed celebrations for the Prophet Mohammad and sought to impose their ideology by force of arms. “Those who reject the celebrations of the Holy Prophet will definitely refuse the Christmas celebrations.”

As His Eminence urged all sides to condemn such acts, he emphasized that denouncing these acts should be a daily responsibility for us and we must raise our voices.

“Their crimes, killings, slaughter, burning in cages…and destruction of Islamic, Christian and other religious sites and everything linked to history. It’s a comprehensive massacre,” he cautioned.

In response, Sayyed Nasrallah confirmed that we have a moral, religious and historic responsibility to say a word, write a sentence, express opinions that reject and condemn such crimes. “Those who remain mum are partners in the crimes against this religion [Islam],” he added.”

In a similar context, Sayyed Nasrallah stated that there is a terminology that is much spread in the Western and Arab media i.e. the talk of “Islamic” terrorism, “radical” Islam and “Islamic” terrorist groups. This comes as the media insists on using the “Islamic state” and not Daesh. This has an impact on media and psychological warfare.”

Daesh Criminalities

Meanwhile, His Eminence firmly denounced the heinous act of sending a female child to commit suicide in Syria.

“It is unacceptable to take advantage of little children in suicidal attacks or to carry out killings similar to the burning of the two Turkish soldiers today. The criminals are harming the image of Islam,” he said.

In addition, Sayyed Nasrallah underscored that “that monster appeared after that to say that he had sent his scared little child to God.”

“Everyone and every Muslim in the world should condemn the criminal and barbaric monster who sent a child to carry out a suicide bombing at a police station in Damascus.”

Commenting on Daesh’s attack against the Jordanian police in al-Kark, he wondered if the latest incident does not urge the Jordanian government to be warned and take a firm position in stopping support for terrorists and armed groups who carry the same ideology.

His Eminence also denounced the heinous crime that Daesh recently committed by burning two Turkish soldiers alive. He recalled that the whole wide world knows that Turkey has provided support for Daesh more than any other country in the world.

“Turkish people are invited to take a decisive position regarding Daesh,” he highlighted, pointing out that “the Turkish government does not want its people to acknowledge how it supported Daesh through oil, arms and money and all what Erdogan has offered for terrorists.”

Sayyed Nasrallah went on to say: “Islam doesn’t direct us to do such acts. We should raise [our] voices [against these acts], whether those harmed are our allies or not.”

Aleepo Victory Major Achievement

Regarding the recent victory scored by the Syrian army and its allies in Aleppo, His Eminence highlighted that “what happened in Aleppo in recent months is one of the most brutal battles in Syria for years. The battles in the west of Aleppo included tens of thousands of militants from different parts of the world. It was a daily continuous battle with the aim of overthrowing Aleppo.”

He also described the battles in Syria’s second city as one of the harshest battles the region has seen in years.

“Aleppo’s battle is one of the major defeats of the other camp and it is a victory for the anti-terrorism front and an important military development for our camp. But this does not mean the end of the conflict but rather that the scheme that was seeking to oust the regime has ended,” Sayyed Nasrallah added.

As he unveiled that the support and mobilization provided for the battles in Aleppo cost billions of dollars at the financial and logistical levels, Sayyed Nasrallah said this astonishing support in terms of facilities and capabilities support has surpassed the amount provided by the whole Arab world for the Palestinian people over a period of 60 years.

Meanwhile, His Eminence assured that the Syrian government’s victory in Aleppo could pave the way for a political settlement to the conflict, saying that “We should fortify our success in the field and politically.” He emphasized that this could lead to the end of the conflict in Syria through political means.

He also lashed out at deceptive media reports that he said launched false campaigns about the battle in Aleppo. “Pictures of children and devastation from the July war in Lebanon and “Israeli” aggression against Gaza were claimed to be of children of Aleppo. They further brought pictures from starving children in Yemen claiming that they are in Aleppo.”

In parallel, Sayyed Nasrallah stated that none of the children in Aleppo have died of starvation while thousands of children in Yemen are dying of starvation as the result of the Saudi blockade.

He continued, “all over the last week, civilians went out of the east of Aleppo, as militants fled the city.”

He asked, “Is there a city that either Daesh or al-Nusra Front had entered and emerged victorious, in which they have allowed the civilians or fighters to get out or flee?”

Refuting all claims that the Syrian army or its allies seek to establish demographic changes, His Eminence elaborated that armed groups were behind the demographic changes that happened. “There are no people of other faiths or other political affiliations in the areas that they control.”

He also assured that residents of Aleppo will return as those of Daraya.
He also reminded that both Saudi Arabia and the US sought to block any political solution. Thus, according to His Eminence, what had been scored in Aleppo is a major achievement for the Syrian army and its allies.

“The credit goes to the Syrian leadership, army and people, who took the decision to fight. Syria’s allies offered help but the Syrians are the ones who are creating the future of their country and the entire region,” the Resistance Leader underscored.

Hailing the fact that some countries have become realistic in dealing with the Syrian file, Sayyed Nasrallah stressed that the next stage will be focused on consolidating the victory in the city of Aleppo and its suburbs because the armed groups will seek to target the city and its suburbs.

Proportionality and Open for Dialogue

Moving to the Lebanese internal political front, the Hizbullah Secretary General assured that there exist no hurdles in the way of the Lebanese cabinet’s policy statement.

However, he urged the government not to consider itself as a merely ‘elections government. “The government must shoulder its full responsibilities towards the people at all levels, he said, noting that “it must not use the excuse of being an ‘elections government’ to justify any impotence or negligence.”

Sayyed Nasrallah also refused allegations that this government is controlled by Hizbullah. The Resistance movement only wants to ensure that the new Lebanese government represents people from all walks of life.”

“Some like to claim that this is “Hizbullah’s government” and that Hizbullah wants to seize control of the country and the institutions. These are false claims that some impotent and weak parties hide behind. We do not want to seize control of the country even if all political forces and parties ask us to do so…No one can accept to shoulder the responsibility of a country facing this amount of difficulties,” he said.

Regarding the electoral law, Sayyed Nasrallah reiterated that Hizbullah supports an electoral law based on proportionality.

However, he said that his party is open to dialogue as it understands the concerns of some parties which must be taken into consideration. “We do not back a return to the 1960 electoral law.”

“Our country is entering a state of stability [on the] political and security (levels). We’re awaiting the next parliamentary elections and we must remain alert at the security and political level because the terrorist groups are angry over their defeat. The country’s future hinges on everyone’s cooperation and understanding.”

Sayyed Nasrallah also denounced the stupid and dangerous attempt of the Bahraini regime and its supporters to storm the house of Ayatollah Sheikh Isa Qassem with what it carries from devastating repercussions.

Source: al-Ahed news

23-12-2016 | 17:47

 

Related Videos

Related Articles

أكبر عملية احتجاز رهائن في التاريخ .. وأكبر قوة كوماندوس ليوم القيامة في حلب

بقلم نارام سرجون

ان كل ماحدث في سورية خلال السنوات الخمس الماضية لايزال يشكل الحالة الأكثر ادهاشا في التاريخ من حيث ضخامته وحجمه .. فكل شيء رأيناه كان يحدث بمعاييره القصوى ..

فقد تكالبت على الدولة والشعب السوريين كل قوى الشر واجتمعت لأول مرة مع بعضها كما لم تجتمع في كل التاريخ .. القوى الصهيونية والغربية وأوروبة وأميريكا والرجعية العربية النفطية ومعظم الدول العربية والقوى الاسلامية وحتى الفلسطينية والمنظمات الارهابية العالمية وأحدث ماكينات الاعلام العالمية وأضخم مؤسسات الصحافة والدعاية .. حتى مؤسسات الامم المتحدة والجمعية العمومية انخرطت في الهجوم المتواصل بلاتوقف على الدولة السورية .. كل هذه القوى لم تجتمع في التاريخ الا مرة واحدة .. هي هذه المرة في الحدث السوري .. والمعركة العالمية السورية ..

وفيها خيضت أعنف المعارك السياسية التي استهلكت عدة قرارات دولية أحرقت بعدة فيتوات متعددة الجنسيات في زمن قياسي .. وفيها تجمع أكبر عدد من التكفيريين في التاريخ وأكبر عدد من اللحى .. وفيها قتل أكبر عدد من الارهابيين الجوالين والمهاجرين التكفيريين وقد بلغ عدة عشرات من الآلاف في مقتلة لم تحدث لهم حتى في أفغانستان ذروة العمل الجهادي الاسلامي-الأمريكي .. وفيها ظهرت أقصى حالات الشذوذ النفسي والعنفي الانساني حيث أكلت قلوب البشر نيئة وذبح الاطفال الصغار أمام الكاميرات وحملت رؤوسهم أمام أعين ذويهم .. وشهد العالم أكبر عمليات تعذيب ةقتل على البث المباشر وتم تصوير أكبر عمليات اعدام في التاريخ للأسرى والجنود والمعتقلين .. وظهر الشذوذ الجنسي بأبشع صوره حيث صدرت فتاوى جهاد النكاح ونكاح المحارم وسبي النساء واستبراء أرحام المغتصبات ..

وحدثت فيها أكبر عملية تزوير للحقائق في التاريخ حتى أن التاريخ كله أصيب بصدمة لأنه كله صار موضع شك بسبب كم التزوير العلني الذي افتضح .. وظهرت الكراهية والأمراض النفسية العدوانية والاضطهادية بأقسى صورها ..

وجرفت الحرب السورية في طريقها ملوكا ورؤساء وأمراء وزعماء حاولوا النزول في المعمعة فتحولوا الى ذكريات .. وغيرت التوزع السكاني للمنطقة وفاضت على أوروبة بأكبر عدد من البشر واللاجئين .. وفي هذه الحرب تم تدمير أكبر تراث انساني واحدى أعرق المدن في العالم .. وهي مدينة حلب ..واذا كان لابد من اعتبار أن هذه الحرب فريدة في كل شيء وفي حجم الاشتباك العالمي فان لابد من توصيف وضع أحياء حلب الشرقية على أنها تتعرض لأكبر عملية اختطاف وأكبر عملية احتجاز رهائن في التاريخ .. حيث تحتجز منظمات ارهابية عنيفة دموية عشرات آلاف الرهائن من السكان المدنيين الذين يمنعون من الخروج والنجاة بأنفسهم من المعارك التي اقتربت .. فالمدنيون في كل العالم يفرون من مناطق الاشتباكات بشكل طبيعي وهذا مفهوم في قوانين الحرب .. أما في حلب فان كل الطرق الى خارج أحياء حلب الشرقية مغلقة حيث يفرض المسلحون المحاصرون حصارا آخر داخليا على المدنيين لمنعهم من المغادرة .. لأن احتجازهم واستعمالهم كدروع بشرية من قبل المسلحين يعتبر اجراء وقائيا لأنه قد يمنع الجيش السوري من اقتحام المدينة خوفا من فداحة الثمن المدني الذي قد يتسبب فيه الاصطدام مع المسلحين وكم النار وحرب الشوارع من بيت الى بيت ..

قادة المسلحين يأتمرون بأوامر دول أخرى تصر على عدم تسليم المدينة .. وهم يؤكدون لمقاتليهم أن الجيش السوري لن يتقدم الى مدينة محشوة بالمدنيين وأن حياتهم مرتبطة ببقاء المدنيين .. رغم ادراك هذه الدول الشريرة التي تدير معركة حلب أن المدينة سقطت وخرجت من دائرة نقوذها الى الأبد وأن لاأمل في انقاذها .. لكنهم يريدون ان يكون نصر الجيش السوري ملطخا بدمها ودم احجارها .. وهم يرون المسلحين بالتعنت ويطلبون منهم قصف الاحياء الغربية كي يرغم الجيش السوري على اقتحامها كخيار مفروض عليه .. فالساسة الغربيون يريدون أن يحرر الجيش السوري مدينة لاتبقى فيها أبنية ولاشوارع لتزيد من ندوب جراح الحرب وتدميرها ..

الكواليس تتحدث عن تعنت ادارة أوباما في تسليم المدينة ورغبتها أن يتم تدميرها بيد الجيش السوري والمسلحين على
حد سواء ..
والبعض يتحدث عن اتفاق روسي يتم طرحه مع فريق ترامب الذي يدرس تسليم المدينة دون قتال .. والبعض يقول ان العرض السوري الحالي للمسلحين سخي جدا لأنه عرض مصالحة أو مغادرة الى اي مكان دون قتال فيما العرض الذي يصل مع وصول فريق ترامب قد يكون شديد الصدمة على المسلحين .. فانه يشاع أنه في حال تعثر وجود حل ديبلوماسي للمدينة فان فريق ترامب سيعرض فقط استسلاما غير مشروط لمقاتلي القاعدة في حلب لأنه سيرغم الأتراك والسعوديين على التخلي عن المدينة ومقاتليها لصالح مشروع ترامب القادم مع بوتين والذي بحث قبل انطلاق الحملة الانتخابية الامريكية التي أوصلته الى الحكم .. المشروع الذي لايزال طي الكتمان والتكهنات ويقال ان صلبه هو الغاء الاعتماد على القوى الجهادية الاسلامية وازالتها من الخارطة السياسية للصراع أو تحجيمها جدا مقابل الاتفاق على قضايا الطاقة وخطوطها وتعديل اتفاقات التجارة العالمية للقرن المقبل ..

الدولة السورية تدرك أن المسرح العالمي يتغير بسرعة لصالحها وأنها يجب أن تستثمر التغييرات الكبيرة التي تحدث .. وأن المسرح يخلو بالتدريج من المشاغبين وأبطال الفصل السابع جميعهم .. ولكن رسائل من فريق ترامب وصلت بشكل غير مباشر يقال انها تشجع الجيش السوري على انهاء التمرد في المدينة قبل وصول ترامب الى البيت الأبيض أو على الأكثر في الأيام الأولى لوصوله الى البيت الأبيض كيلا يبقى في يد أي من منتقديه أي ورقة للمشاغبة بها دوليا واعلاميا مثل الورقة الانسانية في حلب .. وفي نفس الوقت فان الدولة السورية لاتريد أن يكون عند ترامب أي ذريعة لاحقا للقول انه مضطر للتنصل من تصريحاته بسبب تغير فهمه للوضع الانساني في حلب أو أن يعيد فكرة ديمستورا الخبيثة عن الادارة الذاتية للمدينة المحاصرة بانتظار الحل النهائي .. فلايمكن الرهان على تصريحات رجل سياسي أمريكي لأن التنصل من التصريحات والوعود هو أسهل شيء على السياسيين الامريكيين والغربيين عموما .. فلا يمكنك الوثوق باي وعد أو عهد صادر من أي عاصمة للحرية الغربية ..

ولذلك يرى الخبراء العسكريون الغربيون ان أكبر عملية احتجاز رهائن في التاريخ اذا لم تنته ديبلوماسيا بالتفاوض وخروج المسلحين طوعا في آخر لحظة فلن يتوقع أن يتم انهاؤها بتحييد الخسائر البشرية الا باقتحام المدينة الأسيرة بأكبر عملية كوماندوس تخوضها أكبر قوات كوماندوس في التاريخ فاقت حجم أي عملية كوماندوس في الحرب العالمية الثانية لاستئصال المسلحين من البيوت بيتا بيتا .. وارهابيا ارهابيا .. ويراقب الغربيون بحرص شديد الدرس العسكري القادم في حلب واستحضار معظم قوات الاقتحام والكوماندوس التي شاركت في عدة مدن سورية الى حلب .. حيث ينقل بعض رجال المخابرات الأتراك الى نظرائهم الغربيين الاوروبيين أنهم رصدوا تقارير عن تحركات لأكبر قوة كوماندوز في التاريخ قام بها الحلفاء نحو مدينة حلب وفق أحد السيناريوهات المفترضة الى أن يتم تقطيع أوصالها الى مربعات محاصرة والتي لايشك أحد أن الأجواء فيها ستخضع لموجات محطات التشويش الضخمة الروسية الطائرة والثابتة لمنع تواصل المسلحين وقياداتهم بحيث يتم بتر آذان وعيون الارهابيين واغلاق افواه المجموعات المسلحة واستئصال حناجرها التي تطلب النجدة .. والمسلحون لن يمكنهم التحرك بأليات أو تنفيذ قصف عشوائي في ظل الالتحام المباشر والرصد الفضائي .. ولكن الأرض ستغلي بالالتحام المباشر مع قوات الكوماندوس التي ستتدفق بشكل كبير وبأعداد كبيرة في كل زوايا المدينة .. حتى ليقال انه يوم القيامة في حلب لأنه سيكون بالنسبة للمسلحين مثل يوم القيامة ولن يستغرق اقتحام المنطقة وخلق المربعات وفق المخططات المرسومة سوى فترة قصيرة بسبب وفرة كل المعلومات عن انتشار المسلحين وعتادهم وتجمعاتهم ونشر خلايا نائمة في المدينة لاول مرة في تكتيكات حلب حيث ستتم عملية ابادة مستودعات السلاح ومراكز القوة السرية تمهيدا لدخول قوات الكوماندوز .. لتتم ابادة المجموعات المحاصرة التي ترفض الاستسلام .. والاستسلام هنا لايعني مصالحة بل استسلاما بكل مافي المعنى من محتويات الاستسلام وقوانين الحرب على المستسلمين ,, وهذا السيناريو الذي يرجحه البعض سيعني أن المدنيين لن يمكن استخدامهم كدروع بشرية وأن القصف الجوي لن يكون مستعملا الا في الساعات الأولى لاجتثاث البؤر الخطرة .. كما أن الوحدات الخاصة ستتولى عملية اقتحام نظيفة بخسائر محدودة بسبب غزارة المعلومات الاستخبارية والاستطلاع والتنصت الذي استمر لستة أشهر كاملة بأيامها ولياليها ..

ان مصطلح يوم القيامة الذي يردده السياسيون الغربيون عن خشيتهم من ان تتحول حلب الى مدينة مر بها يوم القيامة مضلل جدا ويراد به أن يخشى الناس على المدنيين .. لأن يوم القيامة لاريب فيه قادم الى مسلحي حلب حصرا .. وحسب التوقعات الغربية فان أكبر حرب دولية خيضت على الأرض السورية قد تكون مقبلة على أكبر عملية تحرير رهائن في التاريخ .. تقوم بها أكبر قوة كوماندوس في العالم .. لاطلاق عملية التحرير الكبرى لسورية خلال عام 2017 التي ستبدأ مع يوم القيامة في حلب .. وطرد العثمانيين الجدد الى غير رجعة الى “ولاية حلب” .. وطرد الوهابيين الصهاينة .. وطرد ثقافة ومثقفي الرمل .. وتعيد سورية للسوريين .. وتعيد السوريين الى سورية .. وتعيد العالم الى عقله بعد أن أصابه مس من الجنون في عهد أوباما الذي صارت ايامه معدودات وهو الذي قد يشهد يوم القيامة في حلب وتآكل الخطوط الحمر .. قبل أن يتفرغ لكتابة مذكراته عن أرض القيامة السورية .. ولكن لاشك ان أكبر طعنة نجلاء في قلبه الأسود ستكون في خروجه من المدينة الشهباء قبل خروجه من البيت الأبيض .. وسيمضي بقية عمره في حسرة على النصر الذي ضاع .. في مدينة أقام فيها جيشها يوما للقيامة .. لتقوم من بعدها كما قام السيد المسيح ..

%d bloggers like this: