بن سلمان في تل أبيب لتمويل حرب «إسرائيلية» فهل حانت ساعة نهاية الكيان!؟

أكتوبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

أفادت مصادر صحافية استقصائية على ارتباط وثيق جداً بدوائر صنع القرار في دول عظمى وأخرى «شرق أوسطية» مهمة وفاعلة حول التوتر المتزايد الذي تشهده المناطق الحدودية في الجولان السوري وجنوب سورية بما يلي:

أولاً: توصّل القادة العسكريون والسياسيون «الإسرائيليون»، بعد سلسلة اللقاءات التي أجروها في كلّ من واشنطن وموسكو سوتشي مع المعنيين في البلدين، الى قناعة راسخة بأنّ كلتا الدولتين لا تعيران اهتماماً لمصالح واحتياجات «إسرائيل» الأمنية في سورية..

ثانياً: تكرّست هذه القناعة بشكل خاص بعد زيارة وزير الدفاع الروسي إلى تل أبيب والاتصال الهاتفي الذي أجراه نتن ياهو مع الرئيس بوتين قبل أيام، والذي ألحّ فيه على ضرورة عمل الدول العظمى على منع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من تثبيت وتعزيز القواعد التي أقاموها، ومعهم حركة النجباء العراقية، على طول حدود الجولان، خاصة في منطقة التلول… الشعار / الأحمر / اللواء 90 / إلى جانب تلك القواعد المقامة في منطقة درعا.

ثالثاً: قامت هيئة الأركان «الإسرائيلية»، بإعداد خطة يقوم بموجبها الجيش الإسرائيلي «بالقضاء على هذا الخطر» بنفسه، بعد لقاء رئيس الوزراء «الإسرائيلي» مع الرئيس ترامب وعدم حصوله على ضمانات أميركية بإبعاد قواعد قوات حزب الله والحرس الثوري الإيراني مسافة أربعين كيلومتراً عن الحدود مع الجولان.

وترى الخطة البدء بإجراء تصعيد الضغط العسكري جواً وبراً مدفعية على مواقع الجيش السوري وحلفائه في المناطق ذات العلاقة بهدف إيصال رسالة الى مَن يهمّه الأمر بضرورة الاستجابة إلى مطالب «إسرائيل»، ثم الانتقال إلى مرحلة دمج العمليات الأمنية الاغتيالات جواً وبراً، أيّ تفجيرات أو قصف جوي، بحسب ما تقتضيه طبيعة الهدف. نقول دمج العمليات الأمنية مع زيادة الضغط الجوي على المواقع المذكورة أعلاه وصولاً الى سعسع / الكسوة / ولمدة شهرين الى ثلاثة أشهر.

رابعاً: أما إذا لم تحقق هذه الحملة الأهداف المرجوة من ورائها، ألا وهي إقامة منطقه عازلة بعمق أربعين كلم خلف الحدود مع الجولان، فإنّ على «إسرائيل» أن تبادر للقيام بتحقيق ذلك عن طريق تنفيذ عملية عسكرية تتمّ من خلالها السيطرة على شريط يمتدّ من:

جبل الشيخ / سعسع / انخل / نوى / طفس.

خامساً: إنّ عمليات الإغارة المحدودة التي تقوم بها «إسرائيل» داخل الاراضي السورية تعتبر جزءاً من هذه الخطة والتي تمّت مناقشتها بشكل مستفيض مع محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، خلال زيارات ثلاث قام بها لـ»إسرائيل» وكانت آخرها قبل أيام عندما عاد والده من زيارته الى موسكو ولم يكن في استقباله في مطار الرياض وهو ما يؤكده شهود عيان فلسطينيون و«إسرائيليون» معروفون شاهدوه بالعين المجردة في أحد شوارع تل أبيب.

سادساً: عقد محمد بن سلمان لقاء مع رئيس الوزراء «الإسرائيلي» إلى جانب ثلاثة لقاءات عقدها مع وزير «الدفاع» «الاسرائيلي»، أفيغدور ليبرمان ورئيس أركانه غابي إيزنكوت، وذلك في وزارة الدفاع «الاسرائيلية» في تل أبيب.

وكان أهمّ ما طرح للنقاش في هذه الاجتماعات:

– أهمية قيام «اسرائيل» بتنفيذ العملية المذكوره أعلاه وما سيترتب عليها من لجم إيران في المنطقة ووقف تمدّدها الخطير.

– تمويل هذه الحملة العسكرية ضدّ سورية وحلفائها من قبل السعودية، بما في ذلك تمويل إعادة إعمار ما قد يتمّ تدميره في «إسرائيل» خلال الحرب المقبلة.

– قيام «إسرائيل» بالعمل، من خلال قوى الضغط اليهودية في الولايات المتحدة، على رفع أسعار النفط في العام المقبل بين خمسة إلى عشرة دولارات للبرميل، وذلك لمساعدة السعودية على تمويل تكاليف الحرب «الإسرائيلية» المقبلة والتي قال ليبرمان لضيفه «أنّ كلفتها ستكون على السعودية أقلّ بكثير عما لو أنها وقعت بين إيران والسعودية مباشرة».

سابعاً: تمّ الاتفاق على مواصلة اللقاءات والمتابعة الحثيثة من أجل تنسيق المواقف بين الطرفين لضمان أفضل النتائج، باتجاه الهدف، ألا وهو ضرب قوات حزب الله والحرس الثوري والجيش السوري للحدّ من نفوذ إيران من دون الانزلاق الى حرب «شمالية» قد تتحوّل حرباً إقليمية، حسب عبارات ليبرمان.

وهنا ثمّة مَن يقول بأنّ تل ابيب ربما تكون بعملياتها هذه تُفضي أو تنزلق أو بوعي أو دون أن تريد إلى حرب نهايتها..!

والسبب في ذلك هو أنّ الدوائر الضيقة المحيطة بنتن ياهو في تل أبيب باتت لا تملك خيارات كثيرة أمام لامبالاة المجتمع الدولي نحوها من جهة، ووجود عمى بصر وبصيرة لما يحصل في تشكيلات محور المقاومة الذي بات ممتداً من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن طهران إلى غزة مدعوماً بتفاهمات روسية أميركية مصلحية عالية السقف مكرهة لواشنطن بسبب ضيق خيارات الأخيرة…

ويأتون بمثل لافت على ذلك وهو تخلّي واشنطن وأذنابها في المنطقة عن البرزاني رغم تشجيعهم وتمويلهم خطوته الأخيرة الاستفتاء ، ولكن التخلي عنه بمجرد خسارته للمواجهة مع بغداد جعل البرزاني يفقد سيطرته في كردستان ويفقد أعصابه بسبب الهزيمة التي شبّهها البعض بهزيمة والده في نهاية الحرب العالمية الثانية جمهورية مهاباد .

فجاءت عملية القنصلية الإيرانية في أربيل بأمر من غرفة عمليات الموساد في أربيل مثلاً، الأمر الذي رأى فيه المراقبون دليلاً على إفلاس «إسرائيل» نهائياً في مواجهة محور المقاومة إلا بوسائل مشاغبة ومشاغلة…!

أيّ أنها أصبحت تتصرّف بنزق شديد سواء في كردستان أو في سورية ولبنان، ذلك لانعدام قدرة «إسرائيل» على قراءة المتغيّرات العميقة التي أصابت الصفائح التكتونية الصفائح الجيولوجية لقشرة الأرض لجغرافيا الشرق الأوسط السياسية.

وهنا يكمن بيت القصيد، إذ يجزم المراقبون اصحاب الاختصاص بأن هذا النمط لسلوك صانعي القرار في «إسرائيل» تجاه محور المقاومة في قضية كردستان ينسجم تماماً مع خططهم لتنفيذ العملية البرية اليائسة في جنوب غرب سورية، والتي قد تدفعهم في لحظة «مقامرة» بتوسيع الحزام ليصل إلى طريق دمشق بيروت عند نقطة المصنع اللبناني، كما تتحدّث دوائر تل ابيب القريبة من نتن ياهو في غرفها المغلقة، وذلك بهدف إقامة منطقه عازلة على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان وصولاً الى غرب درعا…

في الساعات القليلة الماضية عادت تل أبيب لتأكيد أنها ستصعّد ردها على أي إطلاق للنيران من سورية بهدف تأمين منطقة الشمال من أي مفاجآت غير محسوبة…!

السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل ستقدم تل أبيب على لعب القمار مع مصيرها بخطوة عالية التوتر مع سورية، لأنها أدركت بأنها خسرت كل الاوراق هناك ولم يبق لها الا الحرب وبتمويل سعودي وضوء أخضر أميركي بذريعة وقف الزحف الإيراني الحزب اللهي الذي يستعدّ لاستعادة غزة أيضاً..!؟

أم أنها تتخوّف من خطة مشتركة إيرانية سورية حزب اللهية صارت جاهزة للانطلاق من لبنان، كما من سورية في آن معاً، للسيطرة على الجليل والجولان، إذا تمادت «إسرائيل» كثيراً باستفزازاتها فستفاجأ بها، إذا تراخت، ولو للحظة واحدة…!؟

في الحالتين، ما يسمى بالمجتمع الدولي وبينه اميركا لم يعد بقادر على السيطرة على حرب من هذا النوع ستشترك فيها عشرات الألوف من قوى المجتمع العربي والإسلامي الحية، ومعها دول ذات وزن لا يعرف أحد كيف وأين ستتدخل، وبأي نوع من أنواع السلاح والتكتيكات القاتلة هذه المرة مع ما يُشاع عن امتلاك محور المقاومة «سلاحاً سرياً يُعمي بصر إسرائيل» أي يعطل القوة الجوية فيها هذه المرّة..!

فهل حانت ساعة نهاية «إسرائيل» أمام أعين المجتمع الغربي العاجز..!؟

ننتظر ونرى،

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Advertisements

Ethnic cleansing of Palestinians becomes official israel policy

‘Transferring’ Palestinian Citizens of Israel Become Policy

Transferring’ Palestinian citizens of Israel to a Palestinian state goes from outrage to Netanyahu policy

 

The Israeli press reports that Prime Minister Benjamin Netanyahu has now adopted an idea that had been beyond the pale: transfer– stripping Israeli Palestinians of citizenship without their OK and making them citizens of another country, all of course on a religious-ethnic basis.

A Palestinian lawmaker in Israel’s parliament accused Netanyahu of endorsing a “war crime.”

The news is that in talks with Trump administration officials, Netanyahu has reportedly endorsed the idea of swapping portions of Israeli land containing Palestinian communities for portions of occupied land in the West Bank containing Jewish settlers as a means to establish a Palestinian state.

This idea has long been advocated by Avigdor Lieberman, Israel’s Defense Minister, who promptly tweeted his pleasure over Netanyahu’s shift.

The idea is shocking to liberals, including liberal Zionists. Lara Friedman of the Foundation for Middle East Peace writes:

Message of Bibi’s endorsement of populated land swaps: citizenship of Jews is inalienable right; citizenship of Arabs is revocable privilege

Marian Houk explains the “Jewish state” angle on this policy:

For this precise reason Palest Arab Israeli MKs insisted that Palestinian leadership reject Bibi’s demand for recognition of *Jewish* state

Haaretz reports the news:

Prime Minister Benjamin Netanyahu discussed with Washington in recent weeks the idea of redrawing the borders in any future agreement with the Palestinians, incorporating the major settlement blocs into Israel, while drawing out the heavily populated Israeli-Arab area of Wadi Ara and making it part of a future Palestinian state… The discussions, first reported by Channel 2, mean that Netanyahu – in conversations with US President Donald Trump’s advisers Jared Kushner and Jason Greenblatt – has adopted a proposal put forward years ago by Defense Minister Avigdor Liberman.

Defense Minister Avigdor Lieberman, who has been advocating for several years to hand over Wadi Ara to the Palestinians in a future peace agreement, tweeted on Thursday night: “Mr. prime minister, welcome to the club.”

Wadi Ara is an area in Israel southwest of Afula, and west of Jenin across the old Green Line, that has several Palestinian towns.

Palestinian Israelis are of course enraged by this idea. Again from Haaretz:

[Member of Knesset] Aida Touma-Suliman responded on Thursday to the report about Netanyahu’s proposal. “The cat is out of the bag and Netanyahu has shown his true colors regarding the Arab population,” she said. “Lieberman’s plan has been adopted by the prime minister,” she said.

“The Ara residents are not only Israeli citizens, they’re also indigenous people who dwell on their land, and are not to be compared with settlers dwelling on another nation’s land. We the Arab citizens aren’t part of any such equation and aren’t willing to pay the price again for Israel’s policy of occupation and settlements

Another Palestinian official in Knesset with the Joint List, Yousef Jabareen, said in a statement this morning:

“Netanyahu actually calls to commit war crimes!”

“Netanyahu does not miss any opportunity to continue with his campaign of incitement and de-legitimacy against the Arab population and its leadership. He also exhibits a lot of ignorance when he compares between Arab citizens of Israel and settlers. Arab citizens of Israel were not granted citizenship by grace, but were granted citizenship by the fact that they live in their historical homeland. This is in a stark contrast to the settlers of the West Bank who are illegally occupying the lands they stole by force from their Palestinian owners.”

Jabareen added, “Practically speaking, Netanyahu calls to carry out two war crimes: transfer for Arab citizens, and annexation of illegal settlements. The fate of the war criminals will be at the International Court of Justice in The Hague.”

When Lieberman gave a speech advocating this policy at the U.N. 7 years ago, the Netanyahu government distanced itself from the idea and American Jews condemned it. From Haaretz:

Netanyahu’s advisers tried to downplay the embarrassment caused by Lieberman’s speech, saying a coalition government would be impossible without Lieberman and that ministers can express their personal opinions even in international arenas.

“The international community is aware that this is not the position of the government,” one of the advisers said…

Lieberman’s speech also outraged many American Jews, and some Jewish leaders demanded his resignation.

“If Lieberman can’t keep his personal opinions to himself, he ought to resign from the cabinet,” said Seymour Reich, a former president of the Conference of Presidents of Major Jewish Organizations.

Let’s see how many U.S. Jewish groups condemn the idea now. As Israel keeps heading to the right, more and more U.S. Jewish leaders have accommodated themselves to the shift. Even veteran liberal Zionists like Aaron David Miller have accepted the idea of Israel defining itself as “the nation state of the Jewish people.”

Thanks to Ofer Neiman and Allison Deger.

These are the israeli leaders who want to destroy al-Aqsa

Source

Temple Institute head Yisrael Ariel, who has called for the destruction of churches and mosques and the mass slaughter of those who refuse to accept his extreme version of Judaism, at the al-Aqsa mosque compound in June. (via Facebook)

Since the gun battle at the al-Aqsa compound on 14 July that ended in the deaths of three Palestinian citizens of Israel and two Israeli police, Israeli media have largely focused on outrage that anyone would carry out an attack at a holy site, while praising Prime Minister Benjamin Netanyahu’s collective punishment against the Palestinian population.

“They are the strife mongers,” Yedioth Ahronot columnist Ben-Dror Yemini wrote. “They are harming the justified struggle for equality. They are spreading lies and nurturing incitement. For our sake, for their sake, Israel’s Arabs should also get rid of this nuisance.”

“Netanyahu and [PA leader Mahmoud] Abbas both acted responsibly to prevent a holy war; but the Arab world’s condemnation of Israel is a reason for concern,” read the subheading of an analysis by Haaretz’s Barak Ravid.

Missing from commentaries across the board has been any acknowledgment of the role played by fanatical settlers intent on wresting control of the al-Aqsa compound in occupied East Jerusalem and eventually destroying it as part of an apocalyptic vision.

The compound, known to Muslims as Haram al-Sharif and to Jews as Temple Mount, includes the al-Aqsa mosque and the Dome of the Rock. It is one of the holiest shrines for Muslims all over the world, as well as a touchstone of Palestinian identity.

Game changer”

Temple movement leader Yehuda Glick, right, with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu. (via Facebook)

Israelis who seek to take over al-Aqsa see the 14 July attack and subsequent violence as an opportunity to advance this agenda. Immediately after the incident, the Temple movement’s official body released a statement calling to expel Palestinians from the compound: “We must liberate the Temple Mount from the murderous Islam and return it to the people of Israel.”

“Looking forward to building the Temple this year and hope that you will soon see the face of our righteous Messiah,” Baruch Marzel one of the most extreme leaders among Israel’s West Bank settlers, wrote last week in an open letter to the mufti of Jerusalem – the top Muslim official in the city.

Bezalel Smotrich, a Jewish Home party lawmaker, does not want to wait that long. “I would set up a synagogue on the Temple Mount today, this morning,” he said on Monday.

Under Israeli military protection, these settlers and extremists tour the grounds on a daily basis, hoping to provoke violent reactions from Palestinian worshippers by shouting and singing nationalistic anthems.

This then provides occupation forces with the necessary pretext to enact harsh measures, with the eventual goal of cleansing non-Jews and replacing the Muslim holy sites there with a Jewish temple, thus triggering a civilizational clash with Islam.

Yehuda Glick, a longtime leader of the Temple movement, now a Likud Party lawmaker, last week welcomed Israel’s ban on Muslims entering the al-Aqsa compound in the days following the shootings.

“This is an enormous game changer,” he said. “Everything is part of the redemption process but the things that happen on the Temple Mount are especially so.”

“Radical Muslims who desecrate with blood the holiness of the Temple Mount, the holiest place to the Jewish people, have no right to be there,” Glick and the Jewish Home party’s Shuli Moalem-Refaeli said.

Last week, Glick held a Temple movement emergency session in the Knesset building, Israel’s parliament. Attendees included genocide advocate Rabbi Yisrael Ariel and Bentzi Gopstein, leader of the anti-miscegenation youth movement Lehava.

Genocidal ideology

Yisrael Ariel, the chief rabbi of the Temple movement, articulated an apocalyptic end times scenario in 2015.

“[God] is the one who commanded us to go from city to city conquering them, and to impose the seven laws [of the Sons of Noah] throughout the world,” Ariel said.

Ariel added that if Muslims and Christians “raise the flag of [surrender] and say, ‘From now on, there is no more Christianity and no more Islam,’ and the mosques and Christian spires come down,” then they would be allowed to live. “If not,” he warned, “you kill all of their males by sword. You leave only the women.”

“We will conquer Iraq, Turkey [and] we will get to Iran too,” Ariel proclaimed.

Ariel is the founder and head of the Temple Institute, the government-funded group that has published detailed blueprints and a computer animation of what the Temple, to be built over the ruins of al-Aqsa, will look like.

The Temple Institute has received funding from Israel’s education ministry to develop a curriculum to instill “longing for the Temple” in children as young as those attending kindergarten. In 2013, Israel’s mayor of Jerusalem, Nir Barkat, presented Ariel with an award for his organization’s work.

This genocidal ideology is rooted in religious Zionism and its political wing is represented by the Jewish Home party.

In 2012, Zevulun Orlev, one of the party’s lawmakers in the Knesset, called for the construction of a temple at the compound, saying that removing the Dome of the Rock and al-Aqsa mosque would mean that the “billion-strong Muslim world would surely launch a world war.”

This messianic extremism has taken hold in the Likud Party of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu as well.

In 2014, Likud’s Moshe Feiglin, then deputy speaker of the Knesset, explained the fanatical worldview. “We are in the major front of the fight for the free world against the evil forces of the most extreme Islam,” Feiglin asserted. “Behind the violence, there is a spiritual battle, and the core of that battle is that place – the Temple Mount.”

Pretext of “religious freedom”

Many other Israeli politicians are following the Temple movement’s lead.

A Likud Party website has launched a petition to “raise the Israeli flag on the Temple Mount.”

“The Temple Mount is not in our hands,” the petition declares. “We must change this absurdity.”

Transport minister Yisrael Katz has vowed that Israel “will not cede sovereignty” over al-Aqsa.

“We need to close the Temple Mount to Muslims for an extended period of time,” Jewish Home lawmaker Moti Yogev said.

Incitement from Israeli officials has become commonplace in recent years. Dozens of Knesset members have given verbal, and even material, support to the Temple movement.

While their statements occasionally elicit a headline, they are rarely taken into consideration in analysis of the explosive situation at the al-Aqsa compound.

This incitement is often couched in calls for Israel to unilaterally change the status quo and allow Jewish prayer at al-Aqsa, citing a lack of religious freedom at the occupied holy site.

But Israel’s official chief rabbis have long formally prohibited prayer by Jews at the compound for theological reasons – out of concern that Jews could inadvertently desecrate places that must remain ritually pure.

In keeping with this tradition, leaders in Israel’s Orthodox Jewish community blame those who insist on going to the al-Aqsa compound for the resulting bloodshed. The prohibition on visiting the Temple Mount is firmly upheld by leading Orthodox rabbis.

“Those who visit the Temple Mount are turning the Israeli-Arab conflict into a religious conflict,” the Eidah Chareidis, a major anti-Zionist Orthodox Jewish organization in Jerusalem, has warned.

“The true story”

However, as Feiglin revealed at a Knesset session in 2013, the call for Jews to be allowed to pray at the compound is a pretext for an Israeli seizure of the site.

“Let’s be truthful. The struggle here in not about prayer,” Feiglin admitted. “Arabs don’t mind that Jews pray to God. Why should they care? We all believe in God. The struggle is about sovereignty. That’s the true story here. The story is about one thing only: sovereignty.”

To make the job of journalists covering events at the al-Aqsa compound easier, I have compiled below this article a list of current and former Knesset members and ministers who have supported the Temple movement’s apocalyptic goals in varying degrees.

Some of the Israeli politicians identify with the movement themselves, while others understand it is politically expedient to make public statements in support of Israeli sovereignty at al-Aqsa.

Likud lawmaker Avi Dichter, for example, is a former head of Israel’s Shin Bet secret police. Dichter appeared in the 2012 documentary The Gatekeepers, which marketed him and five other former Shin Bet chiefs as tough but pragmatic security types who have become “doves.”

Israeli lawmaker and former Shin Bet head Avi Dichter posted this photo of himself at the al-Aqsa compound with a call to open it to Jewish prayer. (via Facebook

But last week, Dichter posted on Facebook a photo of himself in front of the Dome of the Rock with text reading, “Open the Temple Mount for Jews.”

Provocation and bloodshed

Given the level of incitement regarding the most sensitive site in the country – on top of the climate of desperation created by Israel’s deadly siege of Gaza, expanding colonies in the occupied West Bank including Jerusalem and the erosion of rights of Palestinian citizens of Israel – attacks like the one on 14 July should come as no surprise to informed observers.

As Dichter said in 2013 when he was public security minister – before embracing the Temple movement’s agenda – Jewish prayer at al-Aqsa, “will serve as a provocation, resulting in disorder, with a near certain likelihood of subsequent bloodshed.”

That may be precisely what many Israelis hope for. Following a stabbing attack by a Palestinian on Friday that left three Israelis in the illegal settlement of Halamish dead, Tzachi Hanegbi, a senior Likud minister and close ally of Netanyahu, threatened Palestinians with a “third Nakba” – a reference to Israel’s mass expulsions and ethnic cleansing of Palestinians in 1948 and 1967.

Another former public security minister, Hanegbi promised back in 2003 that Jews “soon, very soon” would be able to pray at the al-Aqsa compound.

Israeli leaders and politicians who support the Temple movement

Eli Ben-Dahan

Deputy defense minister Eli Ben-Dahan of Jewish Home personally donated $12,000 to the Temple Institute, which spearheads efforts to replace the Muslim holy sites with a Jewish temple.

“We have to call upon the government and Knesset to permit Jewish prayer, to make Jewish prayer something normal and permitted,” Ben-Dahan told a conference in the Knesset last November.

Ben-Dahan has previously described Palestinians as “beasts” who “aren’t human.”

Tzipi Hotovely

In a recent speech to supporters of the Temple movement, deputy foreign minister Tzipi Hotovely of Likud called on Jews to go to the al-Aqsa compound.

In 2015, Hotovely made headlines when she said her dream was to see an Israeli flag over the Temple Mount and insisted Jews be able to pray there.

Zeev Elkin

Jerusalem affairs minister Zeev Elkin of Likud has said that a full takeover of the compound should be Israel’s national goal.

“It is important to remove it [the Temple Mount] from the purview of the wild-eyed religious,” Elkin stated. “We must explain to broad swathes of the people that without this place, our national liberty is incomplete.”

Oren Hazan

Likud lawmaker Oren Hazan told the “Students for the Temple Mount” group that he would build the temple if he became prime minister.

When asked by this reporter how he would carry out the demolitions, he responded, “It would not be responsible at this point in time to tell you how we would do it, but I will say it clear and loud: when I have the opportunity to do it, I will.”

Yuli Edelstein

Knesset speaker Yuli Edelstein of Likud said in 2012, “My job is to deal with the daily process, connecting and building the people of Israel, which leads to the Temple.”

Miri Regev

Culture minister Miri Regev of Likud proposed a bill to implement something similar at Jerusalem’s al-Aqsa compound to what Israel has imposed in Hebron.

Following the 1994 massacre by an American Jewish settler of 29 Palestinian worshippers at Hebron’s Ibrahimi mosque – another site sacred to Muslims and Jews – Israeli forces partitioned the mosque and turned the Old City into a ghost town.

Regev again called for a new arrangement immediately following the 14 July attack.

Ayelet Shaked

Justice minister Ayelet Shaked of Jewish Home, who published a genocidal call to kill Palestinian mothers just before the 2014 offensive on Gaza, has also called for unilaterally changing the status quo to allow Jews to pray at the al-Aqsa compound.

Uri Ariel

Agriculture minister Uri Ariel of Jewish Home is a leading figure in the Temple movement and has repeatedly called for the construction of a Jewish temple.

“We’ve built many little, little temples,” Ariel has said, “but we need to build a real temple on the Temple Mount.”

Gilad Erdan

Public security minister Gilad Erdan of Likud has also lent his support to this effort. “In my opinion, our right to the Temple Mount is unshakeable,” Erdan said at the Seekers of Zion conference in the Knesset in November.

Erdan is also in charge of Israel’s effort to fight the Palestinian-led boycott, divestment and sanctions movement.

Danny Danon

Israel’s ambassador to the United Nations, former deputy defense minister Danny Danon of Likud, has called to allow Jewish prayer at al-Aqsa.

Yitzhak Aharonovitch

A former public security minister, Yitzhak Aharonovitch of the Yisrael Beitenu party also came out in support in 2014. “It is important to open the [Temple Mount] to Jews, tens of thousands of worshippers come here,” he said.

Yehiel Hilik Bar

Deputy Knesset speaker and a former secretary-general of the nominally leftist Labor Party Yehiel Hilik Bar initially co-sponsored a bill with Miri Regev altering the status quo at al-Aqsa, however he pulled his backing after receiving criticism.

Bar said that he and the Labor party “are part of the Zionist center-left that sees our holy sites as the basis of our existence and the essence of our history.”

David Tzur, a former lawmaker for the ostensibly “dovish” Hatnua party, led by Tzipi Livni, has also called for Jewish prayer at the al-Aqsa compound.

Michael Ben-Ari

Among those who have led Israeli incursions into the compound is former lawmaker Michael Ben-Ari, a leading inciter against Africans and Palestinians who once destroyed a copy of the New Testament on video.

Build Temple “as soon as possible”

Other lawmakers who have demanded that Jews be able to pray at the al-Aqsa compound include former Knesset member Zvulun Kalfa of Jewish Home and Likud’s Ofir Akunis, who serves as science minister.

Smotrich, Shuli Muallem-Refaeli and Nissan Slomiansky of Jewish Home, and Miki Zohar, Avraham Neguise and Hazan of Likud signed a bill supporting Jewish prayer at al-Aqsa.

Yinon Magal of Jewish Home told the Knesset that Jews must be able to pray at the al-Aqsa compound and that a temple must be built as soon as possible.

Tourism minister Yariv Levin of Likud said, “It seems to me that when Jews for so many years sat in exile and prayed for a return to Zion, they did not mean Tel Aviv, but Jerusalem. They did not dream of returning to the Knesset building and the Prime Minister’s office, but to someplace else – to the Temple Mount.”

Minister for social equality Gila Gamliel of Likud has said, “the Temple is the ID card of the people of Israel.”

Lawmaker Arieh Eldad has gone up to al-Aqsa in demonstration of Israeli control.

A host of other lawmakers, including Amir Ohana and Anat Berko of Likud, have participated in conferences in support of the Temple Movement.

Dan Cohen is an independent journalist and filmmaker.

israel is mad and sad because World War III hasn’t started in Syria

Israel is mad and sad because World War III hasn’t started in Syria

Avigdor Lieberman’s own father, Lev, “was a writer, who had served in the Red Army and spent seven years in a Siberian exile under Joseph Stalin’s rule, where he met Evet’s mother Esther (2 July 1923 – 4 December 2014).”

Avigdor Lieberman

…by Jonas E. Alexis

 

The Israel regime isn’t happy about the new implementation of the ceasefire in Syria at all. They never thought that the United States could strike a truce again in the region. As Jim W. Dean has recently reported, right after the deal, minister of military affairs Avigdor Lieberman declared,

“Israel reserves its complete freedom of action, regardless of any understandings or developments.”

How anyone can believe this crazy idea and still believe that Israel is “democracy” is beyond comprehension. Lieberman just shows that the Israeli regime does not want to be bound by any rationality whatsoever. Lieberman was born in the Soviet Union, and it seems that he has been infected by the Bolshevik ideology which his brethren like Trotsky were propounding at the dawn of the twentieth century.

Lieberman’s own father, Lev, “was a writer, who had served in the Red Army and spent seven years in a Siberian exile under Joseph Stalin’s rule, where he met Evet’s mother Esther (2 July 1923 – 4 December 2014).” Remember what the Red Army did to German civilians after World War II? Remember how they literally raped and tortured those civilians?

Obviously Lieberman is aware of all the role his brethren have played in the Bolshevik Revolution and the destruction of Germany after World War II, for his parents “imbued him with a strong secular Jewish identity and consciously taught him only Yiddish up to the age of three.” This “secular Jewish identity” seems to have had a strong effect on Lieberman, who later put it to practice:

From 1983 to 1988, Lieberman helped found the Zionist Forum for Soviet Jewry, and was a member of the Board of the Jerusalem Economic Corporation and the Secretary of the Jerusalem branch of the Histadrut Ovdim Le’umit (‘National Workers’ Union’).”

When the United States and even Israel attempted to pardon 350 Palestinian prisoners in 2003, Lieberman responded: “It would be better to drown these prisoners in the Dead Sea if possible, since that’s the lowest point in the world.” It was reported that “Lieberman continued, according to Galei Tzahal (‘Israel Army Radio’), by stating his willingness, as Minister of Transport, to supply buses to take the prisoners there.”

Lieberman meant it when he said in 2014: “I will not support any peace deal that will allow the return of even one Palestinian refugee to Israel.” In 2015, he said this: “Whoever is with us should get everything. Whoever is against us, there’s nothing else to do. We have to lift up an axe and remove his head, otherwise we won’t survive here.”

So, if you are against the torture and brutalization of the Israeli regime, if you resist the Israeli settlements, then Lieberman would love to see your head on a silver platter. Lieberman again shows that Israel is not interested in peace at all. Israel is interested in plundering and pillaging its neighbors, namely, the Palestinians. This is one reason why they still want to sabotage the recent ceasefire in Syria. Peace frightens Israeli officials. As the Israeli newspaper Haaretz has recently reported, “Israel Tells U.S. It Doesn’t Want Russia Policing Safe Zones in Southern Syria.” Listen to this:

“A senior Israeli official said Russia has proposed that its army handle the job in southern Syria. But Israel vehemently opposes this idea and has made that clear to the Americans, he said. Israel would prefer to have American troops enforce the cease-fire in southern Syria.”[1]

Israel would love to see American troops in southern Syria because US troops are Israel’s puppets. As Henry Kissinger himself said: “Military men are just dumb, stupid animals to be used as pawns in foreign policy.”[2] US military men have been used and are being used as “dumb, stupid animals” to fight for ISIS and other terrorist groups in Syria. Those military men must start disobeying their orders precisely because fighting for ISIS is in total contradiction with the Constitution.


[1] Barak Ravid, “Israel Tells U.S. It Doesn’t Want Russia Policing Safe Zones in Southern Syria,” Haaretz, July 9, 2017.

[2] Quoted in Bob Woodward and Carl Bernstein, The Final Days (New York: Simon & Schuster, 1976), 194.

 

israel intends to continue to support Syrian terrorists despite US-Russian agreement

Israel not bound by US-Russian ceasefire deal in Syria: Liberman

Israeli soldiers gather next to their tanks near the Syrian border in the occupied Golan Heights, November 28, 2016. (Photo by AP)
Israeli soldiers gather next to their tanks near the Syrian border in the occupied Golan Heights, November 28, 2016. (Photo by AP)

Israel has refused to abide by a ceasefire brokered by the United States and Russia which went into force in southwestern Syria on Sunday, saying it would act to protect its interests.

“Israel reserves its complete freedom of action, regardless of any understandings or developments,” minister of military affairs Avigdor Liberman said on Sunday.

Russia, the US and Jordan have agreed to back a ceasefire in southwestern Syria and to establish a de-escalation zone in Syrian provinces of Dara’a, Suwayda and Quneitra, which borders the Israeli-occupied Golan Heights.

The truce came into force at noon Damascus time (0900 GMT) on Sunday.

The trilateral agreement on cessation of hostilities was announced on Friday after a meeting between Russian President Vladimir Putin and his American counterpart, Donald Trump, on the sidelines of the G20 summit in the German city of Hamburg.

Liberman said Tel Aviv is mulling the understandings reached between Trump and Putin regarding the truce.

Israel has cited errant fire to launch several attacks on the Syrian territory, targeting civilians and military positions. Many observers believe militants backed by Israel are behind the fire, giving a pretext to Tel Aviv to attack Syrian military positions. 

Prime Minister Benjamin Netanyahu also commented on the ceasefire on Sunday, saying Israel will carefully monitor the developments in Syria, “while strongly upholding our red lines.”

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (C) attends a weekly cabinet meeting in Jerusalem al-Quds on June 25, 2017. (Photo by AFP)

He cited alleged fears of Iranian or Hezbollah presence in Syria, particularly in the Golan Heights. Netanyahu said the truce must not “enable the establishment of a military presence by Iran and its proxies in Syria in general and in southern Syria in particular.”

Syria has been gripped by foreign-backed militancy since March 2011. The Syrian government says Tel Aviv and its Western and regional allies are aiding Takfiri militant groups wreaking havoc in the country.

Israel regularly hits positions held by the Syrian army in the Golan Heights, describing the attacks as retaliatory. Syria says the raids aim to help Takfiri militants fighting against government forces.

On several occasions, the Syrian army has confiscated Israeli-made arms and military equipment from terrorists fighting the government forces. There are also reports that Israel has been providing medical treatment to the extremists wounded in Syria.

Last month, United Nations Secretary General Antonio Guterres expressed concerns about a spike in contacts between Israeli armed forces and Syria militants in recent months, saying it could lead to escalation and cause harm to UN observers deployed to the Golan Heights.

The Wall Street Journal recently said Israel has been providing Takfiri terrorists in Syria’s Golan Heights with a steady flow of funds and medical supplies.

من الرئيس بشار الأسد إلى الجميع هذا ما حصل فجر الجمعة…!

من الرئيس بشار الأسد إلى الجميع هذا ما حصل فجر الجمعة

محمد صادق الحسيني
مارس 20, 2017


«يمنع منعاً باتاً على كافة تشكيلات الطيران المعادي الإقلاع او الهبوط او التحليق في أجواء فلسطين المحتلة من القدس جنوباً وحتى الحدود التركية السورية شمالاً».

هذا التعميم لقائد الجيش العربي السوري الرئيس بشار حافظ الأسد، هو الذي قلب توازنات العدو، وجعله يهيم في طيرانه ويُعمَى بصره..

وهكذا كان التحوّل عند أول مخالفة لهذا الأمر النافذ، فكان على جهات الاختصاص في الجيش العربي السوري والقوات الحليفة أن تتخذ الإجراءات المناسبة كما حصل عند الساعة ٠٢٤٠ من فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧.

أي التعامل مع هذه الطائرات بوسائط الدفاع الجوي الملائمة ومنذ لحظة إقلاعها من قواعدها…! وهذا ما بات يعرفه قادة سلاح الجو «الإسرائيلي» تمام المعرفة. إذ إنهم يعلمون تماماً أن وسائل الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري والقوات الحليفة قد رصدت إقلاع التشكيل الجوي المعادي منذ لحظة إقلاعه في محاولة للتعرّض لأهداف عسكرية داخل الأراضي السورية.

ثانياً: وبما أنّ هذا النشاط الجوي المعادي يعتبر خرقاً ومخالفاً لقرارت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وغرفة عمليات القوات الحليفة، والذي كان قد أبلغ للجهات العسكرية «الإسرائيلية» في حينه، عبر قنوات دولية، فإنّ رادارات الدفاع الجوي السوري قد قامت بتتبّع الهدف وعملت على ضبطه هذا يعني وضع الهدف في مرمى النيران ومن ثم التعامل الفوري معه لمنعه من تحقيق أهدافه ومعاقبته على مخالفة الأوامر الصادرة عن الطرف السوري كما أشرنا آنفاً.

ثالثاً: وقبل أن ندخل الى أبعاد الردّ السوري المركّب والفوري والموجع جداً، فإننا نتحدّى «الطاووس» نتن ياهو أن يسمح للناطق العسكري باسم جيشه أن ينشر كافة تفاصيل ما حدث فجر يوم الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧ بين الساعة ٠٢٣٠ والساعة ٠٤٠٠ فجراً. نتحدّاه أن يعلن مكان سقوط الطائرة الأولى واسم القاعدة الجوية التي هبطت فيها الطائرة المعطوبة…!

ثم نتحدّى هذا الكذاب المراوغ أن يسمح لناطقه العسكري وللصحافة «الإسرائيلية» أن تنشر تفاصيل أسباب الانفجارات التي فاق عددها العشرين انفجاراً في مناطق غرب القدس بيت شيمش ومناطق جنوب غرب رام الله – شرق الرملة منطقة موديعين .

فهل وصلت صواريخ الدفاع الجوي السورية إلى هذه المناطق حتى تنطلق الصواريخ المضادة للصواريخ من طراز حيتس للتصدّي لها!؟

وهل يعتقد خبراء الحرب النفسية لدى نتن ياهو أن العرب كلهم من طراز حلفائه آل سعود، جهلة ولا يفقهون شيئاً؟

ألا يعرف هذا المغرور، أن بين العرب من يعرف أن صواريخ حيتس مصمّمة للتصدّي للصواريخ الحربية ذات المسار القوسي وليست مصمّمة للتعامل مع صواريخ الأرض – جو ذات المسار المتعرّج بسبب ظروف تتبع تحليق الطائرة بعد الإطلاق؟

فليتفضّل هذا الجاهل ويقدّم تفسيراً لـ«الإسرائيليين» حول ذلك وما الذي حدث في المنطقة الواقعة بين الحمة السورية المحتلة على الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحيرة طبريا عند الساعة ٠٢٤٨ من فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧، ولماذا انطلقت صافرات الإنذار على طول منطقة غور الأردن الشمالي؟ أم أن الدفاع الجوي السوري كان قد أطلق مجموعة ألعاب نارية في الاتجاهات كلها؟

رابعاً: إن المتابعين العرب يعلمون أكثر من قيادة سلاح الجو «الإسرائيلي» أن المهمة التي كلّف بها ذلك التشكيل الجوي «الإسرائيلي» المنكوب لم تكن إطلاقاً تهدف الى قصف قوافل سلاح متجهة من منطقة تدمر الى حزب الله في لبنان، حيث تتضح سخافة الرواية «الإسرائيلية» للأسباب التألية:

أ الم يكن من الأسهل نقل الأسلحهة من مطار المزة العسكري، قرب دمشق، الى لبنان بدلاً من نقلها عبر تدمر؟

ب إن الرواية «الإسرائيلية» حول وصول تلك الاسلحة من ايران الى مطار T 4 لا تنم عن ذكاء «إسرائيلي» مثير، اذ إن هذا المطار يقع في منطقة لا زالت تشهد عمليات عسكرية للجيش السوري وإن كانت بعيدة عنه، وعليه فمن المستحيل ان تقوم ايران بشحن أسلحة الى مطار أقل أمناً من مطار المزة العسكري.

ج اما رواية القناة العاشره في التلفزيون «الإسرائيلي» حول قيام الطائرات «الإسرائيلية» بتدمير خمس شاحنات محملة بالسلاح وبقاء شاحنة لم تصب بأذى فهي ليست إلا نسخة عن اكاذيب كولين باول التي عرضها في مجلس الأمن بداية عام ٢٠٠٣ حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المحمولة على شاحنات…!

د إن حزب الله ليس بحاجة إلى مزيد من الصواريخ في لبنان لكونه متخماً بها هناك فهو حسب مصادر غربية لديه مئة وثلاثون ألف صاروخ في مساحة لا تزيد على الخمسة آلاف كيلو متر مربع… باعتبار أن مساحة لبنان الباقية لا توجد فيها صواريخ لحزب الله وإنما لعلي بابا والأربعين حرامي …!

والمعروف ايضاً لدى المصادر الغربية نفسها أن حزب الله، وبالتعاون مع ايران والجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية السورية في الجولان، يقوم منذ مدة ببناء ترسانته الصاروخية وتحصينها في جنوب غرب وجنوب سورية. وعليه فإن رواية قوافل الصواريخ لم تعد تحظى بأي مصداقية، حيث عفى عليها الزمن، وهي منافية للحقيقة.

خامساً: اذاً ما هو الهدف التي حاولت الطائرات «الإسرائيلية» الوصول اليه وقصفه في منطقة تدمر؟ وهل له علاقة بما يدور في جنوب سورية من محاولات يائسة للمسلحين في استعادة المبادرة العسكرية في قاطع درعا ومحاولاتهم محاصرة وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة في مدينة درعا والسيطرة على الطريق الدولي درعا – دمشق؟

نعم، إن تلك المحاولة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتلك التحركات، حيث إن هدف محاولة القصف الجوي «الإسرائيلي» كان مرابض مدفعية الجيش السوري ووحدات مدفعيته ذاتية الحركة المدافع المحمولة على مجنزرات ووحدات مدفعيته الصاروخية التي تقوم، وبالتعاون مع سلاح الجو، بالتمهيد لتقدم الجيش والقوات الحليفة باتجاه السخنة / اراك، ومن ثم باتجاه دير الزُّور ومنطقة التنف…

ولكن ما علاقة هذا بذاك؟ إن العلاقة تنبع من حقيقتين:

– الاولى إن الطائرات «الإسرائيلية» حاولت تقديم الدعم الجوي لعصابات داعش على هذا القاطع، وذلك من خلال عرقلة تقدم الجيش العربي السوري باتجاه السخنة والمسّ بإمكانياته القتالية هناك.

– الثانية: هي أن الطائرات «الإسرائيلية» حاولت منع وصول الجيش العربي السوري وحلفائه الى منطقة التنف، حيث توجد مجاميع مرتزقة ما يطلق عليه «جيش سوريا الجديد» الى جانب كتيبتي قوات خاصة «إسرائيلية» واُخرى من دول «عربية»، تحت قيادة غرفة عمليات الموك الاردنية.

الثالثة: هي محاولة هذه الطائرات منع الجيش العربي السوري من إفشال عمليات الحشد الصهيو أميركي في منطقة التنف والذي يهدف الى شن هجوم واسع باتجاه محافظة السويداء في محاولة لربط منطقة التنف بالمناطق التي يسيطر عليها المسلحون على الحدود الأردنية السورية، وكذلك تلك المناطق التي يسيطرون عليها في أرياف درعا والقنيطره. وكذلك ربط التنف بمناطق السيطرة الأميركية الكردية في الحركة، وفي الرقة مستقبلاً، وذلك لقطع التواصل الجغرافي براً بين دمشق وطهران عبر العراق.

سادساً: أما عن نتائج محاولة التسلل الجوي للتشكيل «الإسرائيلي» فجر يوم الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧، فيجب الإقرار بحقيقة أن تلك النتائج كانت كارثية على كل أطراف المؤامرة الدولية على سورية، سواء كان ذلك الطرف الأميركي الذي يقوم بمهمة القائد الأعلى للمؤامرة أو أذنابه من «إسرائيلي» او «خليجي أو عربي آخر»، وذلك لأن رد وسائل الدفاع الجوي السوري الفوري على محاولات تقرّب التقرب معناها محاولة الهجوم في التعبيرات العسكرية الطائرات «الإسرائيلية» من أهداف عسكرية داخل الاراضي السورية، وما بعد رد الدفاع الجوي الانفجارات في محيط القدس والمناطق الأخرى قد أكد حقيقتين هما:

الأولى: إن زمن العربدة الجوية «الإسرائيلية» في الأجواء السورية، وقريباً في أجواء عربية أخرى، قد ولّى إلى غير رجعة. أي أن الأجواء السورية قد أصبحت منطقة حظر جوي بالنسبة لسلاح الجو «الإسرائيلي» وأن أي طائرة معادية تقلع من قاعدتها متجهة الى الأجواء السوريـة سيتـم إسقاطهـا على الفـور وقبـل دخولهـا الأجــواء السوريـة.

أي أن قواعد الاشتباك الجوي الجديده التي وضعتها القيادة العامة لقوى تحالف المقاومة تنصّ على الاشتباك المسبق مع الطائرات المعادية، بمعنى التعامل معها «تحت الفصل السابع» أي تعرّضها لعقوبة الإسقاط الفوري.

لقد أصبحنا نسور الجو كما أننا أسود الأرض، ونحن مَن نحدد قواعد الاشتباك وصولاً إلى اليوم الذي تنتفي فيه ضرورة شن حرب على العدو، بسبب أنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت وسيأتي اليوم الذي يصدر فيه أسياد الميدان وأمراء البحر أوامرهم لهؤلاء المتغطرسين بتنفيذ إخلاء مناطق محتلة معينة خلال مهلة زمنية معينة وسيكونون مرغمين على تنفيذ تلك الأوامر.

الثانية: إن رسالة ما بعد الرد الدمشقية الانفجارات في محيط القدس فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧ قد وصلت الى كل من يعنيه الأمر من عرب وفرنجة، وفُهمت على نحو جيد. أي أنهم حفظوا درسهم، كما يجب، رغم التصريحات المكابرة التي يطلقها وزير النوادي الليلية «الإسرائيلي» كان حارس نوادٍ ليلية في روسيا أفيغدور ليبرمان ورئيسه نتن ياهو حول قيامهم مستقبلاً بقصف «قوافل سلاح حزب الله».

ألم يذهب هذا «الطاووس» التلفزيوني يوم التاسع من آذار الحالي طالباً الحماية الروسية من «العدو» الإيراني الذي يريد إبادة اليهود؟

ألم يطلب من الرئيس بوتين التدخل لدى إيران وحزب الله والطلب منهم عدم شن حرب استباقية ضد «إسرائيل» بهدف تحرير الجليل؟

ألم تقم قيادة المنطقة الشمالية في الجيش «الإسرائيلي» باستبدال جنود الاحتياط العاملين في مستوطنات الشمال بجنود من قوات لواء هاغولاني ولواء جفعاتي استعداداً لدخول قوات المقاومة الى هذه المستوطنات؟

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه… لقد تغيّر الميدان، فما عليك إلا أن تتكيف مع المتغيرات والابتعاد عن الشعوذات التوراتية القديمة، كما أبلغك الرئيس بوتين.

سابعاً: أما راعي ما يطلق عليه «قوات درع الفرات الأردنية» فقد تلقى الرسالة الصاروخية وقرأ محتواها وفحواها بكل تمعّن، خاصة أنها وصلته بعد فشل المجموعات المسلحة المنضوين تحت مسمّى «غرفة عمليات البناء المرصوص»، المدارة من قبل غرفة عمليات الموك الأردنية، تلك المجموعات التي تضمّ: جبهة النصره، حركة أحرار الشام، هيئة تحرير الشام. بما في ذلك المجموعات التي انضوت تحت هذا التحالف من فرقة الحق / فرقة أحرار نوى / ألوية العمري / فرقة الحسم / فرقة ١٨ آذار / فرقة صلاح الدين / الفرقة ٤٦ مشاة / شباب السنة ولواء الكرامة..

ولكنهم وعلى الرغم من قوة الرد السوري ووضوح الرسالة إلا أنهم ما انفكوا يحاولون بلا جدوى تحقيق أي انتصار تلفزيوني يساهم في رفع الروح المعنوية للمسلحين محاولة الهجوم على نقاط معينة في محيط العباسيين وشركة كراش انطلاقاً من حي جوبر / القابون / والتي أفشلها الجيش العربي السوري ظهر امس إنما تأتي بانتظار ظروف أفضل تمكنهم من استئناف محاولاتهم للسيطرة على الجنوب السوري كله…!

ولكن الجيش العربي السوري والقوات الحليفة استطاعت ليس فقط افشال الهجوم الواسع، الذي نفذ على شكل قوس ناري امتد من جامع بلال الحبشي وحتى شارع سويدان، وإنما تجيير النتائج لصالحها..

حيث قام الجيش بتنفيذ خطة تطويق وعزل تلك المجموعات وقطع خطوط إمدادها سواء القادمة من الأردن او القادمة من الارياف.

ثامناً: وعلى الرغم من النجاحات الميدانية والإخفاقات الكبيرة للمشروع الأميركي الصهيوني ضد سورية ومحور المقاومة الا ان الاخطار لا زالت كبيرة خاصة في الجنوب السوري، فعلى الرغم من انخراط الاردن الظاهري في عملية «أستانة» وما يطلق عليه وقف إطلاق النار… إلا ان الضغوط الاميركية والسعودية التي تُمارس على الاردن كبيرة الى درجة انها أجبرته على عدم توجيه الدعوة للحكومة السورية لحضور «القمامة» العربية في عمان نهاية هذا الشهر.

أي أن الاردن لا زال، وكما يقول المثل، يضع رجلاً في البور ورجلاً في الفلاحة، ذلك ان المتغيرات التي حصلت على توجهاته من العدوان على سورية لم تكن نتيجة مبادئ او قناعات، وإنما نتيجة مصالح خاصة مرتبطة بالمتغيرات الميدانية والدولية تجاه سورية، ولكنها بالتأكيد لم تكن تغييرات تمس جوهر تحالف النظام الأردني مع قوى الاحتلال والاستعمار.

وعليه فإن موضوع الجنوب السوري يجب ان يحظى بأهمية كبيرة وأن يعطى اولوية على غيره، خاصة أنه قريب من جنوب الجولان المحتل وأن القيادة العسكرية «الإسرائيلية» جاهزة لتقديم الدعم الناري والتدخل بالقوات الخاصة لدعم المسلحين في أي هجوم مقبل لهم في محيط درعا وكذلك محيط القنيطرة.

وهنا يجب التنويه الى ان منطقة الحمة السورية المحتلة الملاصقة لحوض اليرموك، وبالتالي لمواقع المسلحين الإرهابيين هي منطقة انتشار لكتيبة قوات خاصة وكتيبة محمولة جواً «إسرائيليتين». فإذا ما اخذنا بالاعتبار عناصر الخطر الثلاثة هذه: الوحدات «الإسرائيلية» الخاصة، سلاح المدفعيه «الإسرائيلي»، جيش العشائر الذي تديره المخابرات الاردنية فإن المتابعين يرون ضرورة حسم معركة الجنوب بالسرعة الممكنة وعدم تضييع الفرصة الملائمة الناتجة عن ظروف الميدان الزاخرة بنجاحات محور المقاومة وما نتج عن الفشل الجوي «الإسرائيلي» والذي أصبح يشكل عامل ردع ثابت في وجه الغطرسة «الإسرائيلية»…

الصمت القاتل أو التعتيم الاستراتيجي الذي مارسه سيد المقاومة في آخر خطاب له حول هذا الموضوع يؤكد ما يذهب إليه المتابعون..

بعدنا طيبين قولوا الله.

(Visited 1٬086 times, 1٬086 visits today)

israel’s Lieberman frothing at the mouth over Syria’s air defence systems

Israel threatens to destroy Syrian air defense systems

Press TV – March 19, 2017

Israel’s minister for military affairs, Avigdor Lieberman, has warned the Syrian government against launching ground-to-air missiles at Israeli warplanes carrying out strikes inside Syria, threatening to destroy Syrian air defense systems.

“The next time the Syrians use their air defense systems against our planes we will destroy them without the slightest hesitation,” Lieberman said on Israeli Public Radio on Sunday.

He added that the Israeli military will target any convoy of missiles or weapons destined for the Lebanese Hezbollah resistance movement.

“The Syrians must understand that they are held responsible for these arms transfers to Hezbollah and that if they continue to allow them then we will do what we have to do,” Lieberman pointed out.

The remarks came two days after the Syrian army announced in a statement that four Israeli fighter jets had violated the Arab country’s airspace, adding its air defense had shot down one of the military aircraft and hit another.

The Israeli warplanes entered the Syrian skies at 2:40 a.m. local time (0040 GMT) on Friday via Lebanese territory, and hit a target on the way to the ancient Semitic city of Palmyra.

“Our air defense engaged them and shot down one warplane over occupied territory, hit another one, and forced the rest to flee,” the Syrian army said, apparently referring to the Golan Heights.

The Syrian army also slammed Tel Aviv’s strikes as “an act of aggression” meant to assist the Takfiri Daesh terror group.

Israel’s aerial assaults are “a desperate attempt to raise their (Daesh terrorists’) deteriorating morale and divert attention away from the victories which Syrian Arab Army is making in the face of the terrorist organizations,” the statement read.

On Saturday, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said the Israeli regime will continue to conduct military attacks against Hezbollah targets inside Syria.

“When we identify attempts to transfer advanced weapons to Hezbollah and we have intelligence and it is operationally feasible, we act to prevent it,” Netanyahu alleged. “That’s how it was yesterday and that’s how we shall continue to act.”

Syria has been gripped by foreign-backed militancy since March 2011. United Nations Special Envoy for Syria Staffan de Mistura estimates that over 400,000 people have been killed in the conflict.

5 Comments »

    1. Good shooting, Syrians! If they try it again, shoot them down too!

      Comment by traducteur | March 19, 2017 <!– @ 12:13 pm –> | Reply

    1. avi, put your pink yarmapussy on your bald spot
      and
      shut up
      pointless mouthing of course
      trademark of israeli

      Comment by 5 dancing shlomos | March 19, 2017 <!– @ 12:30 pm –> | Reply

    1. If everyone knew that Israel did 9-11 and so-called Jews continue the cover-up, the Israeli justifications would cease to be accepted by the gullible public. http://www.bollyn.com/#article_15522 and https://www.youtube.com/watch?v=ZArF8RbW-fY&t

      Comment by rediscover911com | March 19, 2017 <!– @ 2:14 pm –> | Reply

        • It might be the case that Israel and Netanyahu, America and Trump are escalating to provoke world war precisely because the lid on the 9/11 coverup is ready to blow. That is major, major “game over” for the criminals who planned and carried out 9/11, so they are in an identical desperate situation to animals forced into a corner. What we are witnessing is a race between exposure of 9/11 and World War III. These are days of immense danger for humanity, and that is not an exaggeration or hyperbole.

          Comment by Jerry Alatalo | March 19, 2017 <!– @ 6:56 pm –> | Reply

  1. This is the same Israeli government who continually threaten Iran, for building their defences against attack, from Israel. Why does the USA continue to support such a country, governed by rapacious War mongers led by “Nutjobyahu”?

    Comment by Brian Harry, Australia | March 19, 2017 <!– @ 6:09 pm –> | Reply

%d bloggers like this: