واشنطن تواصل دفع المنطقة نحو الانفجار

أبريل 9, 2019

ناصر قنديل

– يفضي أي تدقيق بالقرارات التي أصدرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الشهور الأخيرة بأن ما يجمعها هو أنها لا تغير في الواقع الميداني أو القانوني أو السياسي، لكنها ترفع منسوب التوتر والاستفزاز، فالإعلان عن الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال يتم فيما القدس تحت الاحتلال، وفيما الاعتراف الأميركي أعجز من التحول إلى قرار أممي وكيان الاحتلال أشد عجزاً عن ترجمة القرار تهجيراً للمقدسيين، وكذلك الحال بالنسبة للجولان المحتل. ويأتي تصنيف الحرس الثوري الإيراني على لوائح الإرهاب الأميركية تحصيل حاصل. فالعقوبات تطال كل شيء في إيران، وقادة الحرس والمؤسسات التابعة له وفيلق القدس الذي يشكل ذراعه العسكرية الفاعلة، كلهم على لوائح الإرهاب الأميركية، لكن هذه القرارات تشترك بكونها ترفع منسوب التصعيد وتشكل استفزازاً سيستدرج ردود أفعال، تشكل سبباً للانزلاق نحو مواجهات قد تخرج عن السيطرة بغياب السقوف السياسية التي كانت تتلقى المخاطر وتخفّف من وطأتها، ومشاريع التسويات التي تشكل آمالاً تحتوي مناخات التصعيد، ويتم إغلاق أبوابها بهذه القرارات.

– سيوصل التدقيق أيضاً إلى أن القرارات الأميركية محكومة بعنوان واحد بدأت طلائعه مع الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي مع إيران، وهو إرضاء القيادة الإسرائيلية، وإنعاشها شعبياً، ومنحها مناخاً وهمياً بالقوة، يعوّض الإحباط السائد في كيان الاحتلال بفعل تآكل قدرة الردع والعجز عن خوض الحروب كما العجز عن الخوض في التسويات. وهذا الإفراط الأميركي بالدعم المعنوي لقيادة كيان الاحتلال تعويضاً عنا لعجز عن تقديم الدعم الذي يغيّر في موازين القوى، يصنع مناخاً من التوتر، ويستدرج موجات من العنف، فد لا تستطيع واشنطن احتواءها، فقد تنفع جرعات الدعم هذه بصناعة فرصة فوز لبنيامين نتنياهو انتخابياً وقد تساعده على الإفلات من الملاحقة القضائية، وتستجلب دعمه لدونالد ترامب في معركته الانتخابيّة المقبلة، كما تبدو الحسابات الساذجة التي تقود الرئيس الأميركي وفقاً للكثير من التحليلات التي تحفل بها الصحف الأميركية، لكن واشنطن وتل أبيب ستكونان أمام برميل بارود بلا وجود للمطافئ، وخطر الاشتعال والانفجار سيكون قائماً في كل وقت.

– الأوضاع في أفغانستان والعراق مرشحة للتصعيد، والوضع على جبهة الجولان كذلك، والوضع الداخلي في فلسطين سواء في الضفة الغربية أو القدس أو قطاع غزة، خصوصاً في الأراضي المحتلة العام 1948 في حال غليان، ووحدة مصير الأراضي المحتلة في عيون واشنطن وتل أبيب سيوحّد النضال ويزجّ قوى واسعة في معركة واحدة على جبهات مختلفة، ومثلها التصعيد الأميركي بوجه إيران، يشكل بمعزل عن نتائجه العملية مساساً بالكرامة الوطنية لن يكون سهلاً تمريرها من دون ردود أفعال، وحتى موعد الانتخابات الأميركية نهاية العام المقبل سنكون مع حرب ساخنة، على مساحة المنطقة الممتدة من أفغانستان إلى غرب أفريقيا، والحروب الصغيرة بغياب السقوف السياسية سرعان ما تهدد بالتحول إلى إحدى الحروب الكبرى في ظل فقدان القدرة على التقدير، والوقوع بسبب العنجهية والاستهتار، والاهتمام بالمعنويات الفارغة على حساب المصائر الحقيقية.

– يقول توماس فريدمان أحد أبرز كتاب النيويورك تايمز، في مقالته الأخيرة كلاماً يشاركه فيه السفير الأميركي الأسبق لدى كيان الاحتلال وأحد مهندسي السياسات الأميركية الداعمة لـ«إسرائيل»، ومضمون الكلام أن الحب الأميركي لـ«إسرائيل» الذي يتنافس عليه الجمهوريون والديمقراطيون حب قاتل، سرعان ما سيضع «إسرائيل» أمام خيارات صعبة، خيار دولة واحدة على الأراضي المحتلة العام 1948 والعام 1967 يشكل اليهود فيها أقلية، وبالتالي سقوط الدولة اليهودية واقعياً، أو انتفاضة فلسطينية عارمة تشارك فيها أعمال مقاومة تهدّد أمن «إسرائيل» جدياً كما أظهرت صواريخ تل ابيب، أو حرب تبدو مستحيلة مع جبهة الشمال، حيث تحتشد مصادر قوة إيران وسورية وحزب الله. ويكتفي الكاتبان بالحديث عن مجهول تذهب نحوه المنطقة، يمكن القول إنه بالغ الخطورة، بلا خارطة طريق وبلا خطة، ونضيف، سيكون هذا المجهول البالغ الخطورة عبثاً مجنوناً، خلافاً لما يعتقده المعجبون بالذكاء والقوة الأميركيين، الذين سيكتشفون أنهما ضعف وغباء فريدان.

 

The One Jewish State Solution

April 07, 2019  /  Gilad Atzmon

One Jewish State solution.jpg

By Gilad Atzmon

Some of the more advanced Israel/Palestine commentators have agreed amongst themselves that the ‘one-state solution’ amounts to empty talk for the simple reason that Palestine is ‘one-state’ already: It has natural borders, one electric grid and even one international pre-dial number (+972). But this beautiful and historic land, stretched from the river to the sea, is dominated by a foreign and hostile ideology that is racially supremacist and vile towards the indigenous people of the land.

Some of those perceptive analysts have been bewildered following a peculiar shift in Israeli politics: while the so-called Israeli ‘Left’ has been advocating racial and ethnic segregation between Jews and Palestinians by adopting the two-state solution, it is actually the Zionist ultra-right that has been pushing constantly for an integration of the ‘land’ by means of Israeli annexation.

While very few within the Israeli Left joined the call for a one-state solution, it seems as if PM Benjamin Netanyahu and the entire Israeli Right are thrilled by the idea.

Prime Minister Benjamin Netanyahu vowed on Saturday to extend Israeli sovereignty to the settlements of the West Bank if he is re-elected in Tuesday’s poll.

Netanyahu’s declaration shouldn’t take us by surprise. Two weeks ago, a Haaretz poll revealed that 42% of Israelis back West Bank annexation. Apparently, 16% of those polled support annexing the entire West Bank without giving any political rights to the Palestinians who live there. I guess that it is hard not to see the political reasoning behind PM Netanyahu’s promise to annex settlements. Netanyahu, who is likely to form the next Israeli government, is attempting to appeal to the Israeli ultra-right voters. He wants them to vote Likud on Tuesday rather than ‘wasting’ their vote on a small ultra-right party or another.

There is obviously a big difference between the one-state call that has been pushed by Palestinian solidarity activists and Netanyahu’s politics of annexation.  While Palestinian rights advocates are referring to one democratic state, Netanyahu is not committed to democracy at all. He is solely faithful to the Jewish population and what he offers in practice is a ‘One Jewish State Solution.’ After all, Israel defines itself as ‘the Jewish State’ and it is there to serve one people while denying others their most elementary rights. Israel, as we know, is not a state of its citizens, it is a state of its Jewish citizens. By the time Israel comes to term with its sin and transcends into a state of its citizens regardless of their race, ethnicity or religious belief it will be renamed. It may as well be called Palestine.

UAE to “Israel”: Sorry, We Were Wrong!

 

By Staff

Sorry “Israel” for not being with you when slaughtering Palestinians.

Sorry “Israel” for being wrong all over your long years of occupation.

Sorry “Israel” for not being your killing machine.

Sorry “Israel”, two words that summarize the surrender of some Arab leaders to the “Israeli” entity.

A top Emirati minister surprised no body by his country’s stance. It was blatant as his rulers’ decision to dance on the scattered bodies in Sanaa.  But history will not forgive and time will continue to draw the ugly faces of some Arab tyrants.

“The historical choice made by most Arab nations to freeze out ‘Israel’ was “very, very wrong,” UAE Minister of State for Foreign Affairs Anwar Gargash is quoted by the Abu Dhabi-based daily The National highlighting the importance of creating a divide between political issues and “lines of communication” with “Israel”.

“Many, many years ago, when there was an Arab decision not to have contact with “Israel”, that was a very, very wrong decision, looking back,” Gargash said.

“The strategic shift needs actually for us to progress on the peace front,” he added.

Alluding to a so-called “one-state solution”, he said: “What we are facing, if we continue on the current trajectory, I think the conversation in 15 years’ time will really be about equal rights in one state.”

“A two-state solution will no longer be feasible because a sort of reduced rump (Palestinian) state will no longer be practical,” Gargash concluded.

لن ينالوا من بندقية شعبنا ولا إسفين بينها وبين الشعب

مايو 31, 2018

صابرين دياب

ودائماً، كلّ شيء مُسخَّر لاجتثاث المقاومة المسلحة وبعديد الأساليب، بالسلاح، بالثقافة، بالسياسة، بالحرب النفسية، بالاختراق المخابراتي، بالصهاينة العرب، بالتطبيع الفلسطيني، بالأنجزة ، بالمقاومة «السلمية السلبية»، قل ما شئت، اطلب ما تشاء، وما نريده فقط هو… لا مقاومة! هذا هدف الأعداء أو إنْ شئتَ، «الثورة المضادة.»

لن نعود طويلاً ولا تفصيلاً إلى الوراء، يكفي فقط أن نعيد للذاكرة بعض المحطات من جانب العدو:

«مبادرة» بيريس عام 1976 لإقامة كيان سياسي في الضفة وغزة، وقد تمّ رفضه.

بعد خروج قيادة م.ت.ف. من لبنان 1982 باستثناء بعضها، قال «جورج شولتس»، وزير خارجية العدو الأميركي وقتذاك: حان الوقت لـ «تحسين شروط معيشة الفلسطينيين»، أيّ أنّ القضية مجرد مسألة إنسانية، وليست قضية وطنية قومية سياسية، لكن أتت لاحقاً الانتفاضة، لتنسف كلّ هذا اللغو والتشفي.

ما كتبه نائب رئيس بلدية القدس المحتلة «ميرون بنفنستي» قبل اشتعال الانتفاضة الأولى عام 1987 : «إننا في ربع الساعة الأخير من انتهاء المقاومة، وعلى إسرائيل ان تعمل على هذا الأساس تجاه الضفة وغزة»، أيّ الابتلاع، واندلعت الانتفاضة الأولى بعد أيام، إذ قلبت المعادلة تماماً، ولم تكن الانتفاضة نضالاً سلمياً على نهج الأنجزة التي تباركها وتدعمها «السلطة الفلسطينية»، لا سيما في ريف رام الله وبيت لحم، وتصنيع رموز لها، بل النضال الجماهيري الحقيقي لا الشكلاني، الذي حلّ مؤقتاً محلّ نضال النخبة المسلحة، ولعب دور رافعة للكفاح المسلح.

Image result for ‫سلام الشجعان عرفات‬‎

كانت اتفاقات أوسلو تحت تسمية سلام الشجعان! وإنما هي «سلام المستجدّين»، ولكن الشعب ابتكر أساليب كفاحية عدة، سواء العمليات الاستشهادية، أو العمليات المسلحة الفنية الفردية الموجعة، أو الإضرابات المديدة عن الطعام في باستيلات الاحتلال، وجميعها كانت روافع للكفاح المسلح، إنه جدل الموقف الجمعي الشعبي مع نضال المفارز المسلحة، كطليعة.

ثم كانت الانتفاضة الثانية، والتي كُتب الكثير من الإدانة لممارستها الكفاح المسلح! وتمّت تسمية ذلك بـ «عسكرة الانتفاضة»، بغرض تقزيم النضال المسلح من قبل مثقفي الطابور السادس، وتنفير الناس منه وتكفيرهم به، لأنّ المطلوب دوماً، الذراع التي تطلق النار!

هذا إلى أن كان الخروج النسبي الصهيوني من قطاع غزة تحت ضغط المقاومة، او إعادة الانتشار الصهيوني على حواف القطاع، الأمر الذي حوّل غزة إلى بُندُقة يصعب كسر بندقيتها.

وأما التالي، فأطروحات متضادّة… بالضرورة :

منذ اتفاقات اوسلو على الأقلّ، والتي هي بمثابة ضمّ الضفة الغربية بالتدريج، مقابل رشى مالية ريعية، لشريحة من الفلسطينيين، أيّ ريع مالي مقابل مساومات سياسية. وهذا أحد المشروعات التصفوية، ثم تبع ذلك الضخ الإيديولوجي الهائل، في مديح «السلام العادل»! ولم تتورّط في هذا، قيادة م.ت.ف. وحدها، بل الكثير من المثقفين الفلسطينيين او الطابور السادس الثقافي، من ليبراليين وما بعد حداثيين ومتغربنين ومتخارجين، ناهيك عن كثير من المثقفين العرب وكثير من الحكام طبعاً، وتواصل تسويق الفلسطيني «كمؤدّب، ناعم، حضاري إلخ…»، وجرى ضخّ أموال كثيرة في الضفة الغربية، كي تُطفئ الشحنة الوطنية في الجماهير، لدفع المجتمع نحو الشره الاستهلاكي، ولو حتى بالوقوع تحت عبء القروض وفوائدها، وخاصة قروض الرفاه والاستعراض الاستهلاكي، وعامل تقليد الفقير للغني، والعالمثالثي للغربي!

زُرعت في رحم الوطن مئات منظمات الأنجزة، وتمتعت بإمكانيات هائلة، وامتصّت العديد من اليساريين الجذريين ليصبحوا دُعاة سلام! وينضمّوا إلى شريحة تعتمد على الريع الأجنبي كتحويلات من الخارج، لتصبح شريحة العائدات غير منظورة، وجرى تسويق أطروحة الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة المنبثقة عنه، عن «السلام العادل»، وحل الدولتين، واحدة سيدة استعمارية وأخرى مسودة وتابعة، وأطروحات لآخرين مثل «دولة لكلّ مواطنيها» لصاحبها عزمي بشارة وحزبه،

ووصل الأمر إلى طرح مشروع الدولة الواحدة بين المستعمِر والمستعمَر، وهي ليست سوى دولة لكلّ مستوطنيها! وترافق مع كلّ هذا الضخ الإعلامي لصالح ما تسمّى «المقاومة السلمية».

لكن المقاومة السلمية، لها مضمونان:

الاول.. المضمون الاستسلامي، الذي يرفض ويعاقب ويقمع أية مقاومة مسلحة، والذي يمكن تلخيصه في ما كتبه د. صائب عريقات «الحياة مفاوضات»،

Image result for ‫«الحياة مفاوضات»، صائب عريقات‬‎

وردّ عليه أحد العروبيين «الحياة مقاومة»، ولا يُخفى، انّ المفاوضات لم تصل فقط إلى طريق مسدود، بل تمّ انتزاعها من أيدي الفلسطينيين لصالح الأنظمة العربية المعترفة بالكيان الصهيوني، بل بعضها متآمر على القضية. بإيجاز، وقف هذا النهج ضدّ أيّ كفاح مسلح فلسطيني في أيّ مكان كان، والتوجه حتى الآن، إلى أمم العالم للتضامن مع هذا النمط الاستسلامي من المقاومة! في محاولة للتبرّؤ، بل ونفي، الكفاح المسلح ليبدو كما لو كان إرهاباً!!

والثاني.. المضمون المقاوم، الذي يرفض المفاوضات، ويرفد الكفاح المسلح، ويضاد الأنجزة، ويتبادل الأدوار، طبقاً للتكتيك مع الكفاح المسلح، ويعتبر نفسه جزءاً من محور المقاومة، ويعمل على شق مسارات جديدة، سواء في تحشيد الشارع العربي أو التضامن الأممي، لتكريس حقيقة، أنّ التحرير هو الطريق للمقاومتين الرديفتين، الشعبية السلمية والكفاح المسلح.

يمكننا اعتبار معركة خلع البوابات الإلكترونية في القدس، التي هدفت الى أسر المسجد الأقصى، مثالاً على المقاومة الشعبية السلمية، ذات الطابع التضحوي والصدامي. وقد أخذت هذه المقاومة تجلّيها الأوضح والأوسع، في الحراك الشعبي السلمي في قطاع غزة منذ شهر ونصف الشهر، ولم تتوقف الا بتحقيق مطالبه، ولكن، بينما المقاومة الشعبية السلمية تبتكر أنماطاً جديدة لمواجهة العدو، يقوم دُعاة المقاومة السلمية السلبية، بتلغيم هذه المقاومة بشعاراتهم التصفوية مثل «السلام العادل»، و»حلّ الدولة الواحدة»، و»حلّ الدولتين» ويتظاهرون إعلامياً انتصاراً لغزة !!..

وعليه، فإنّ اللحظة الراهنة الساخنة، تشترط الوقوف في وجه تمييع المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية والجذرية، ومحاولات امتطائها وتطويعها لصالح الاستسلام، وخاصة حيث أخذت تنجز هذه المقاومة الحقيقية تضامناً في العديد من بلدان العالم على المستوى الشعبي خاصة.

لقد أعاد حراك غزة، مسألة التحرير إلى الأجندة الكفاحية بعد أن تمّ خصي النضال الفلسطيني، في استعادة المحتلّ 1967، وتبني الاستدوال بدل التحرير، وفي تبني شعار العودة فقط تحت راية الكيان الصهيوني، وهي الخديعة التي تورط فيها الكثير منذ عام 1948.

وعود على بدء، فإن إطراء المستوى السلبي من المقاومة السلمية مقصود به، التكفير بالمنظمات المسلحة والتطاول عليها، ونفي اية إيجابية للكفاح المسلح، وإطراء المقاومة الناعمة ضد العدو، وهي جوهرياً، استجدائية إحباطية لا تخرج عن إيديولوجيا استدخال الهزيمة.

ما من شك، في أنّ ثمة شهوة وغاية للمحتلّ، بتشويه صورة الكفاح السلمي الحقيقي الذي يمقته ويبغضه هو وكثير من العرب وبعض الفلسطينيين للأسف، لأنه ظهر الكفاح المسلح القوي، ولعل ما اقترفه الاحتلال بحق سفينة الحرية امس الاول، يؤكد مدى خشيته من مسألة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ومن ناحية أخرى، تجري محاولات لسرقة حراك غزة على أيدي الاستسلاميين والأنجزة، وتوجيه النقد للمنظمات المسلحة المقاومة، بيد أن ما حدث في اليومين الأخيرين، قد أكد أنّ الحراك السلمي في غزة وهو شعبي لا شك، في أنه رديف بل من اشتقاقات الكفاح المسلح، ولا سيما بعد رشقات الصواريخ ضد الجزء الجنوبي المحتل من فلسطين، وصولاً إلى عسقلان.

حتى كتابة هذه المقالة، راجت أخبار عن دور رسمي مصري «لإطفاء النار»! ليس هذا موضوع نقاشنا، ولكن هذا الدور، هو الشرح البليغ للحال الرسمي العربي، وهو ما يجدر أن يحفزنا لاستعادة الشارع العربي، الذي حُرم من التقاط واحتضان الانتفاضة الأولى، حيث تمّ الغدر بها قبل أن تكون بداية ربيع عربي حقيقي، فهل سينجحون في اغتيال حراك غزة؟ يجب أن تُفشِل غزة ذلك.

بقي أن نشير إلى أنّ المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية، اللاشكلانية واللاتمييعية للنضال الوطني، هي رافد المقاومة المسلحة، وهما معاً جناحا حرب الشعب، ضمن محور المقاومة، وهكذا، لن يتمكنوا من كسر فوهة البندقية.

مناضلة وكاتبة فلسطينية في الأراضي المحتلة

الأنجزة – ngo مصدر الاشتقاق اللغوي – وهي منظمات مموَّلة من الغرب «أوروبا وأميركا»، باسم خبيث – منظمات غير حكومية – كي تخفي علاقتها بالغرب، وتدّعي التنمية كذباً وتبتلع الثوريين بالمال. وتسميتها الكاملة بالانجليزية:

non govermental organizaition

If Israel were a State

May 17, 2018  /  Gilad Atzmon

Background:  Yesterday I was  in San Diego having fun at the beach. For a while I sat on the shore with my feet in the water reading The Diary of a Young Girl. Then a miracle happened. A score of  little bottles reached land  and assembled in between my bare feet. I could see that each was sealed and contained a short note. I picked up the bottles carefully and moved them to safety. I collected the notes and tried to assemble the lines into a cohesive  message. I understand that this text, as put together by me, may be  offensive to some. If you can think of a different arrangement of the messages that offers an alternative meaning, please share it with me and I will consider publishing it.

san diego.jpg

If Israel were a State

A poem assembled by Gilad Atzmon

If Israel were a state (and Jews a people like all other people) it would have deployed policemen at the Gaza border instead of snipers with live ammunition.

If Israel were a state (and Jews a people like all other people) it would invite the indigenous people of Palestine to return to their land.

If Israel were a state (and Jews a people like all other people) it would apologize for making Gaza into the biggest open-air prison known to man.

If Israel were a state (and Jews a people like all other people) it would, by now, live in peace under the sun.

But Israel is a Jewish Ghetto (and Jews are somehow different…)

If they want to burn it, you want to read it!

Being in Time – A Post Political Manifesto,

Amazon.co.uk , Amazon.com and  here (gilad.co.uk).

‘The Israeli Lobby dominates American, British and French foreign affairs’

December 04, 2016  /  Gilad Atzmon

Gilad Atzmon on muslimpress.com

http://www.muslimpress.com/Section-opinion-72/106637-the-israeli-lobby-dominates-american-british-and-french-foreign-affairs

Muslim Press: Israeli Education Minister Naftali Bennett has said that “the era of the Palestinian state is over.” What’s your take on this?

Gilad Atzmon: This idea is more than welcome. What we need is one state from the river to the sea and this state will be Palestine. I do not think that we are talking about a political shift but simply facts on the ground.

MP: How do you predict the fate of the two-state solution? How could Trump presidency affect the solution?

Gilad Atzmon: I do not engage in prophecy. The two-state solution is dead and if I am reading the map correctly, the US is not a key player in the Middle East anymore. Putin took their place and this fact may have a significant positive impact on the future of the conflict.

MP: How do you evaluate Donald Trump’s policies towards Israeli-Palestinian conflict?

Gilad Atzmon: We are clueless in regard to Trump’s policies. In fact I do not even believe Trump has a Middle East policy. This isn’t necessarily a bad thing. But as I mentioned above, the US is not a key player in the Middle East. Accordingly, America’s position is hardly relevant. This may change.

MP: Do you think the international community has failed to defend Palestinians rights against Israeli crimes?

Gilad Atzmon: Of course! The question is why. The answer has something to do with the total hegemony of the Jewish Lobby in the West. The Israeli Lobby dominates American, British and French foreign affairs. Even the Palestinian solidarity movement is shy of the topic. Why? Because the Palestinian solidarity movement is also dominated by similar Jewish institutions such as JVP, JFJFP etc. In other words, the voice of the oppressed is shaped by the oppressor and oppressor’s sensitivities.

MP: What role does the Palestinian Authority (PA) and Mahmoud Abbas play in the conflict? Do you see their role as positive?

Gilad Atzmon: I never take sides on Palestinians or Arab political matters. As far as I understand, Abbas believes that Palestine’s ultimate bomb is the demographic bomb. In other words, for the Palestinians to win, all they have to do is to survive. I guess that this explains a lot.

Trump May Kill Netanyahu With Kindness

Photo by thierry ehrmann | CC BY 2.0

Photo by thierry ehrmann | CC BY 2.0

Nazareth.

While the United States presidential election bitterly divided the American public, most Israelis were sanguine about the race. Both candidates – Donald Trump and Hillary Clinton – were keen to end eight years of icy mistrust between Barack Obama, the outgoing president, and Benjamin Netanyahu.

The Israeli prime minister should – at least on paper – be happier with Trump.

Netanyahu, elected four times, has always faced off with Democratic incumbents. Now he has not only a right-wing Republican in the White House but a Republican-dominated Congress too.

Standing guard over the relationship will be Sheldon Adelson, a US casino magnate who is Netanyahu’s most vocal supporter. It will not be lost on Trump that the billionaire is one of the Republican Party’s main financiers.

Netanyahu was among the first to congratulate Trump by phone. The US president-elect reciprocated by inviting him for talks “at the first opportunity”. And yet Netanyahu is reported to be anxious about a Trump White House. Why?

It is certainly not because of Trump’s stated policies on the Israel-Palestine conflict.

He has backed moving the American embassy from Tel Aviv to Jerusalem – a move that, if implemented, would make the US the first western state to recognise the city as Israel’s capital. It would effectively rubber-stamp Israel’s illegal annexation of East Jerusalem, the expected capital of a Palestinian state.

Previous Republican candidates have made the same promise, but Trump looks like the first who might carry it through. A nervous Palestinian leadership warned at the weekend they would “make life miserable” for him if he did.

A Trump policy statement issued just before the election could have been written by Netanyahu himself.

It dismissed a two-state solution as “impossible”, blaming the Palestinian leadership for rewarding terrorism and educating children in “hatred of Israel and Jews”. It suggested that Israel would have a free hand to expand the settlements.

There were hints too that US military aid might be increased above the record $38 billion over 10 years recently agreed by Obama. And the statement proposed a crackdown on all boycott activities, even those targeting settlements. “The false notion that Israel is an occupier should be rejected,” it concluded.

So why the nerves in Tel Aviv?

However hawkish Netanyahu appears to outsiders, he is relatively moderate compared to the rest of his Likud party and his government coalition partners.

The prime minister has won favour at home by presenting himself as an embattled leader, but one best placed to look out for Israel’s interests against a hostile White House. Now with the battlefield gone, Netanyahu’s armour risks making him look both clumsy and surplus to requirements.

There is another danger. Trump’s advisers on the Israel-Palestine conflict are closer to settler leader Naftali Bennett, the education minister, than Netanyahu. After Trump’s victory, Bennett crowed: “The era of a Palestinian state is over.”

The Israeli prime minister could find himself outflanked by Bennett if the Trump administration approves settler demands to annex most or all of the West Bank.

Netanyahu’s realisation of his Greater Israel dream may prove pyrrhic.

Israel’s complete takeover of the West Bank could trigger an irreversible crisis with Europe; the collapse of the Palestinian Authority, forcing the military and financial burden of the occupation back on to Israel; and a full-blown intifada from Palestinians, battering Netanyahu’s security credentials.

The creation of a Greater Israel could also damage Israel by reframing the Palestinian struggle as a fight for equal rights in a single state. Comparisons with earlier struggles, against South African apartheid and Jim Crow in the US deep south, would be hard to counter.

But Netanyahu has an additional reason to fear an imminent Trump presidency.

There were few US politicians Netanyahu had a better measure of than Hillary Clinton. He knew her Middle East policy positions inside out and had spent years dealing with her closest advisers.

Trump, by contrast, is not only an unknown quantity on foreign policy but notoriously mercurial. His oft-stated isolationist impulses and his apparent desire to mend fences with Russia’s Vladimir Putin could have unpredictable implications for the Middle East and Israel.

He might tear up last year’s nuclear accord with Iran, as Netanyahu hopes, but he might just as equally disengage from the region, giving more leeway to Iran and Russia. The effect on the international inspections regime in Iran or the proxy wars raging in Israel’s backyard, in Syria and elsewhere, would be hard to predict.

In short, Trump could kill Netanyahu with kindness, turn Israel into a pariah state in western capitals and leave it exposed strategically.

In addition, becoming the poster child of a controversial and possibly short-lived Trump presidency could rapidly transform Israel into a deeply divisive issue in US politics.

The adage – be careful what you wish for – may yet come to haunt Netanyahu.

A version of this article first appeared in the National, Abu Dhabi

Jonathan Cook won the Martha Gellhorn Special Prize for Journalism. His latest books are “Israel and the Clash of Civilisations: Iraq, Iran and the Plan to Remake the Middle East” (Pluto Press) and “Disappearing Palestine: Israel’s Experiments in Human Despair” (Zed Books). His website is www.jkcook.net.

More articles by:
%d bloggers like this: