Mahmoud al-Falahi: Leaking the coordinates of the army and the resistance to America and “Israel

Hezbollah Releases Audio Files of Iraqi Officer’s Phone Coordination with CIA against Hashd Al-Shaabi

TEHRAN (FNA)- Iraq’s Hezbollah popular group released a series of audio files revealing phone talks and Whatsapp chats between a senior Iraqi officer in al-Anbar province and the US spy agency, CIA, against Iraq’s Hashd al-Shaabi (popular forces).
The audio files disclosed contacts between Mahmoud al-Falahi, the commander of al-Anbar operations in the Iraqi army, with a CIA agent who is an Iraqi national.
The CIA agent asked al-Falahi to provide him with the geographical coordinates of the existing military bases at the borders between Iraq and Syria “to be attacked by the US and Israeli air forces”.
He also told al-Falahi to meet with “the US army and intelligence service commanders in Erbil in Iraqi Kurdistan region or at the US forces’ base in al-Habaniyeh” in Western Iraq.
During the conversations, al-Falahi provided the detailed coordinates of military bases in al-Anbar to the agent.

More here

Hezbollah described the audio files as documents showing al-Falahi’s “plot against the Iraqi army, security, Hashd al-Shaabi and resistance forces “, warning that his spying for the CIA and Israeli Mossad spy agencies has endangered Iran’s national security.

Iraqi security sources disclosed in 2016 that Washington was exerting pressure on the Baghdad government to end Hashd al-Shaabi’s partnership in war against ISIL and dissolve the militia army that has the lion share in the war on terrorism in the country.

“The US government has conveyed the message to the Iraqi government through its diplomats that there is no need to Hashd al-Shaabi forces and their role should come to an end,” a senior Iraqi source, speaking on condition of anonymity, told FNA at the time.

A senior member of the Iraqi parliament revealed last month the US plots and attempts to dissolve Hashd al-Shaabi with pressures on Iraq’s government after the popular forces regained control over Iraq’s borders with Syria.

The Arabic-language al-Ma’aloumeh news website quoted Odai Awad as saying that the US was pressuring Iraqi Prime Minister Adel Abdul Mahdi to force him act against Hashd al-Shaabi.

He referred to the US embassy’s contacts with the ISIL commanders, and said certain regions in Iraq are showing allegiance to the ISIL again in a way that a number of Iraqi security commanders have compared the situation to the situation in 2014.

Awad said that the US pressures started after Hashd al-Shaabi forces retook control over the Iraqi-Syrian borders, adding that at present, some measures are being adopted against Hashd al-Shaabi on the political and international scene in a bid to disturb the public opinion in freed areas.

RELATED VIDEOS

RELATED NEWS

Advertisements

فصل جديد من الابتزاز الأميركي: المُسيّرات اليمنية انطلقت من العراق!

فصل جديد من الابتزاز الأميركي: المُسيّرات اليمنية انطلقت من العراق!

كلام بومبيو كان في خلفية البيان الأخير الذي صدر عن عبد المهدي (أ ف ب )

Related Videos

Related Articles

النأي يالنفس Self-distancing

الأسد في طهران المشهد الدمشقي ما بعد بعد الانتصار…!….محمد صادق الحسيني

محمد صادق الحسيني

كلّ المؤشرات والعلامات تفيد بأنّ الفصل الأخير من الهجوم الاستراتيجي للوصول الى القدس قد بدأ، وأنّ القيادة العليا في محور المقاومة قرّرت كتابة الصفحات الأخيرة من كتاب النصر الناجز…

المشهد الدمشقي في طهران يُعيد رسم الخريطة السياسية لتحالف المنتصرين على الوهابية الإرهابية والصهيونية العالمية…

إنه عناق ربع ساعة الأخيرة من زمن الصعود إلى القمم، قمم جبل الشيخ والجليل الأعلى وكلّ روابي فلسطين…!

هكذا يفسّر المتابعون لزيارة الأسد التاريخيّة المفاجئة وغير المعلنة مسبقاً لطهران ولقائه الحميم والمطوّل بالإمام السيد علي الخامنئي.

لقد أظهر الحليفان باجتماعهما الاستثنائي على بوابات طهران صورة الانكسار الأميركي على بوابات دمشق، وكتبا سوياً الفصل الأخير من فقه الصعود إلى النصر…!

نصر مؤكد ليس فقط على واشنطن وتل أبيب، بل وأيضاً على عواصم الأسر الآيلة الى الانقراض من غربان وعربان وعثمان…!

حزب الله كان حاضراً بالجنرال الحاج قاسم سليماني وكذلك عصائب الحشد الشعبي وأنصار الله والفاطميون والزينبيون وكلّ رجال الله المخلصون من أقصى الأرض إلى أقصاها من أسوار الصين إلى جبال الأطلس وكذلك أصدقاؤهم البوتينيون…!

بانتظار المزيد من مفاجآت النصر الكبرى وعلائم انكسار الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية ستظلّ أعيننا مشدودة إلى فلسطين التي نقاوم كلّ أشكال الطغيان والعدوان في حضرتها وبزخم عدالة قضيتها ونبل الأهداف التي تمثل وهي تشدّنا الى قمم الانتصار تلو الانتصار..!

اليد العليا لنا ونحن مَن سيعيد رسم صورة العالم الجديد…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

البناء

Related Videos

Related Articles

هل العراق على مشارف الاستقلال الفعلي؟

فبراير 6, 2019

د. وفيق إبراهيم

هناك اضطراب سياسي حادّ في العراق يسبق عادة مرحلة «عمل» البندقية، منعكساً على شكل صراع حاد بين ثلاثة أنواع من القوى الداخلية، تأثرت بتصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيه إنّ قوات بلاده باقية في العراق لمراقبة إيران والمنطقة.

يُعبّر هذا الموقف عن ميل أميركي الى تصعيد الصراع الأميركي ـ الإيراني في بلاد ما بين النهرين، لكن هناك من يرى فيه، تمركزاً استعمارياً يضبط الأوضاع في سورية والعراق بقواعد ذات مقدرات تكنولوجية وحربية استثنائية، ولهما مهمتان: منع التنسيق بين العراق وسورية، وحراسة الخليج من السعودية حتى حدود اليمن من أي اختراقات من جهة حدود العراق في محافظة الأنبار، هذا بالإضافة الى الدور الأميركي التقليدي الذي يعمل كما يقول، على منع «التفرّد الإيراني في العراق السياسي».

العراق إذاً، هو التمركز العسكري الاساسي للأميركيين في الشرق يلعبون من خلاله دور «العين الثاقبة» التي ترصد حتى أدنى التحرّكات من أعالي اليمن الى لبنان، وتدمّرها.. ما يعني أنّ الإمبراطورية الأميركية ترى في الشرق «ميداناً» ترابط قواتها «التأديبية» في وسطه، ولا تأبه لقوانين وأنظمة إلا بمدى علاقتها بمصالح «الكاوبوي الأميركي».

ماذا عن الداخل العراقي؟

أليس هو المعنيّ بمجابهة «الوظائف» التي منحها الأميركيون لأنفسهم في بلادهم؟

لم يعد الانقسام بين القوى السياسية في «أرض السواد» يحمل الطابع الطائفي والعرقي في الصراعات السياسية: فمواقف رئيس الحكومة الحالي عبد المهدي أكثر التباساً وغموضاً من مواقف رئيس الجمهورية «الكردي» برهم صالح الذي يطالب بإلغاء اتفاقية معقودة في 2008 تجيز للأميركيين ضرب الإرهاب.

هناك داخل القوى الكردية، من يؤيد الدور الأميركي مقابل فئات ترفضه، وكذلك بالنسبة للتركمان الذين يتعلقون بالأميركيين لخشيتهم من النفوذ التركي في مناطقهم.

ولم يخجل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في المجاهرة بأنّ الأميركيين في العراق محاربون ضدّ الإرهاب «ونحن بحاجة إليهم».

توجد قوى أخرى في الوسط والجنوب «تنوّه» بالدور الأميركي في محاربة الإرهاب، وتعتبر أنّ عملية انتحارية حدثت في منطقة القائم القريبة من الحدود مع سورية دليل على وجود إرهابي كبير في العراق!

في المقابل يوجد طرفان عراقيان وازنان يرفضان الوجود الاستثماري الأميركي في بلادهم ويعملان على إنهائه، إنما بوسيلتين مختلفتين.

حركة «سائرون» الصدرية الاتجاه ومعها ائتلاف دولة القانون والبناء و»مشروع عربي» لخميس خنجر إلى جانب عشرات التنظيمات الأخرى تعمل على إسقاط اتفاقية الـ 2008 في مجلس النواب، وهذا يعني وجوب رحيل الأميركيين من العراق «سلماً».

أما القوة الثانية فهي الحشد الشعبي ومتفرّعاته في عصائب أهل الحق الخزعلية والحساء والفتح العامرية والنصر..

هؤلاء يجزمون بأنّ إمكانية ترحيل الأميركيين عن العراق شبه مستحيلة بالطرق القانونية، ويجوز هنا برأيهم الجمع بين رفض قانوني نيابي يُلغي اتفاقية 2008 إلى جانب عمل شعبي مقاوم يجعل الأميركيين يحسبون ألف حساب قبل إطلاق تلك التصريحات الترامبية وتساويهم بآل سعود الذين يتلقون الصفعة الأميركية تلو الأخرى ويصمتون ويدفعون مئات المليارات.

العراق إذاً إلى أين؟

يجب الإقرار بأنّ الإجماع الداخلي على مقاومة الأميركيين نسبي، ما يستدعي البحث عن الأسباب، فتظهر فجأة على أنها اختلال في الثقة بين المكونات العرقية والطائفية، فانطلاقاً منها، يلعب الأميركي والسعودي والتركي والقطري بشباك الفتنة الداخلية معرقلين مشروع إجماع وطني على مسألتين: تحرير العراق من مستعمريه الأميركيين، وإعادة وبنائه على أسس وطنية سليمة.

لكن دون هذين الهدفين تنبثق ضرورة ابتداع مشروع سياسي موحّد يضع العراقيين من مختلف المذاهب والأعراق ضمن مساواة في السياسة والاقتصاد والاجتماع، فتزول التحفظات ورعب المكوّنات من بعضها بعضاً.

ويُصاب الأميركيون عندها بذعر حقيقي ولا يطلقون مثل هذه التصريحات الترامبية العنترية.

للإشارة فإنّ لدى «التحالف الدولي» عشر قواعد عسكرية في العراق بينها أكبر قاعدتين جويتين في المنطقة، بالإضافة إلى نحو عشرين «ألف جندي غربي» بينهم سبعة آلاف أميركي كما يؤكد البنتاغون، وإحدى هذه القواعد الجوية هي الأحدث والأفعل في منطقة الشرق الأوسط، لذلك فإن الصراع في العراق ليس مع الإيرانيين الذين لا يمتلكون جندياً واحداً في العراق ولم يبنوا قواعد فيه، وهذا يدفع إلى توجيه الصراع الداخلي مع الأميركيين حصراً، وباللغتين القانونية والشعبية المقاومة..

فإذا كان الجيش الأميركي غزا العراق في 2003 بمئتي ألف جندي، ولم يتمكن من ضبطه، فكيف بوسعه الاستمرار بعشرين ألفاً إذا اتفقت القوى العراقية على مقاومته، لمصلحة بلادها فقط، وفي إطار تحالف مع سورية وإيران ينعش المنطقة ويعزّز دورها الاقتصادي والعالمي جاعلاً الهيمنة الأميركية منحصرة في إطار ضيق؟

Iraq Officially Denounces Trump Unannounced Visit to US Troops

Local Editor

Iraqi political and resistance leaders condemned US President Donald Trump’s unannounced trip to Iraq as a violation of their country’s sovereignty.

In a surprise visit to US troops, Trump on Wednesday landed at an airbase west of the Iraqi capital, Baghdad, where he thanked the soldiers for their service.

Sabah al-Saadi, the leader of the Islah parliamentary bloc, called for an emergency session of the Iraqi parliament “to discuss this blatant violation of Iraq’s sovereignty and to stop these aggressive actions by Trump who should know his limits: The US occupation of Iraq is over”.

The Bina bloc, Islah’s rival in parliament and led by resistance leader Hadi al-Amiri, also objected to Trump’s trip to the country.

“Trump’s visit is a flagrant and clear violation of diplomatic norms and shows his disdain and hostility in his dealings with the Iraqi government,” said a statement from Bina.

Trump’s visit to Iraq came a week after his decision to withdraw all US troops from neighboring Syria despite strong objections from domestic and foreign allies. Pentagon chief Jim Mattis and the US envoy to the coalition supposedly fighting Daesh [the Arabic acronym of terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] quit shortly after Trump’s announcement.

Falih Khazali, a former military leader turned politician allied with Bina, accused the US of wanting to increase its presence in Iraq.

“The American leadership was defeated in Iraq and wants to return again under any pretext, and this is what we will never allow,” he said.

Relatively, Qais al-Khazali, the leader of the powerful Asaib Ahl al-Haq movement, said on Twitter: “Iraqis will respond with a parliamentary decision to oust your [US] military forces. And if they do not leave, we have the experience and the ability to remove them by other means that your forces are familiar with.”

In Baghdad’s streets, meanwhile, Iraqis denounced the US presence in the country.

“We won’t get anything from America,” resident Mohammad Abdullah told Reuters.

“They’ve been in Iraq for 16 years, and they haven’t given anything to the country except destruction and devastation.”

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

BY GOD’S GRACE, QUDS FORCE COMMANDER HAJJ QASSEM SULEIMANI SURVIVES US-‘ISRAELI’-SAUDI ASSASSINATION ATTEMPT IN IRAQ’S SALAHUDDINE

By Jonathan Azaziah – A calamitous tragedy of immeasurable proportions was averted late yesterday afternoon in Iraq’s Salahuddine. Quds Force Commander Hajj Qassem Suleimani, the Spear of Liberation and Zion’s most hated enemy, had just finished up a long day in the northern Iraqi province. He prayed in Balad–a frequent target of the Takfiri Goy Golem he helped smash to smithereens–at the shrine of Sayyed Muhammad Ibn Ali al-Hadi, the son of Shi’a Islam’s Tenth Imam (A.S.) and the brother of Shi’a Islam’s Eleventh Imam Hassan al-Askari (A.S.), and then met with Sunni tribal leaders and political parties to discuss preserving the unity of Iraq and thwarting future fitnah. As he was getting ready to head to Baghdad before returning home, he noticed black helicopters and drones passing through the skies–a blatant sign of American surveillance. He then signaled to his driver that they should switch vehicles. And sure enough, right as they were walking to an unmarked jeep, the sedan he planned on utilizing to travel to the Iraqi capital exploded in a gargantuan fireball. Hajj Qassem was lightly wounded in the blast–which was brought on by a whopping 1,500 kilograms of military-grade explosives.

The IRGC legend’s Mouqawamist intuition–a true gift from ALLAH (SWT)–saved his life. He knew something was wrong upon seeing the US spy aircraft–which incidentally were giving the green light to proceed with the (failed) kill–and took a swift decision to adjust gears. He was right. Iraqi Popular Mobilization fighters led by Harakat al-Nujaba hit the trenches in the immediate aftermath, initiating a large-scale intelligence operation and arresting scores of individuals.

Local agents of Saudi Arabia, which has long been paying tribes in Al-Anbar and Salahuddine for information on Iraqi Islamic Resistance groups and the Iranian and Hizbullahi trainers who assist them, were nabbed. They admitted to keeping tabs on the Kerman Knight and subsequently passing that very data to the orchestrators of the assassination attempt: The usurping Zionist entity. Using perfect-English-speaking American Jews from Mossad and Aman, who dressed in American army gear to avoid detection or suspicion as US occupation forces remain an unfortunate reality in Iraq, ‘Israel’ planted bombs in multiple vehicles across Major General Suleimani’s last known location with the view of “quantity equals quality”.

By God’s grace however, this arrogant Judaic outlook and the US-‘Israeli’-Saudi operation as a whole proved to be abject failures. Qassem Suleimani lives to fight another day. ALLAHU AKBAR.

The maneuver against the Islamic Revolution’s Imperialist-Crippler-In-Chief was a crude and bold one but it most certainly wasn’t shocking. It’s not a secret that the CIA and the ‘Israelis’ have been trying to take out Suleimani for decades. Al-Jarida, a known Mossad dumping ground in Kuwait City, reported back in January that there was an American-‘Israeli’ consensus on removing Hajj Qassem from the regional equation. And this past July, a piece entitled “‘Israel’s’ most dangerous enemy: Who are you, Hajj Qasem Soleimani?” was published in Ynet, the usurping Jewish entity’s most popular online news portal, outlining how much the Mossad and the entirety of the Zionist military-industrial-complex despises the Iranian Master Moujahid. That the drivel was written by Dr. Ronen Bergman and Dr. Raz Zimmit, the two ‘Israeli’ intelligence-connected media muckity-mucks most vocal in the spreading of lies about Iran on an international level, is more than indicative of how desperately Shlomo’s spooks want Hajj Qassem clipped. A prime objective of Mossad indeed. Yesterday’s murder attempt solidifies it in an even more emphatic way.

As the aforementioned Ynet piece admits, Qassem Suleimani won’t rest until there’s a Resistance Axis weapons supply line that reaches the criminal colony of “Rosh Hanikra”–or, as it should be called, Ras al-Nakoura, its proper Arabic name–in the occupied Galilee. Which reminds us of Sayyed Hassan Nasrallah’s promise that in the next war, Hizbullah will not only enter Al-Jalil but free it from Zionist control. When Hizbullah’s Secretary-General made this famous announcement, Qassem Suleimani is said to have called him and declared simply, “Whatever you need to make this happen either now or in the near future, you let me know.” Anyone who knows anything about the Quds Force Titan is aware that nothing means more to him than the recapture of Jerusalem. In other words, ALLAH (SWT) isn’t ready to call the Dajjal-Obliterator home just yet. Until Palestine is liberated and Western ZOGs are ejected from our region, Suleimani’s gonna keep working. Keep struggling. Keep slaying Global Zionism and its tools. Insha’ALLAH khair ya Rab.

The IRGC’s Mighty Moujahideen aren’t taking the attempt on their best unit’s head honcho lightly. They’ve promised a vicious retaliation. We anxiously and gleefully await it. Riyadh, Washington and “Tel Aviv”, fresh off their slaughterous attack on Ahvaz, messed up big-time with this one. And in customary Suleimani fashion, he ain’t gonna let them sleep even a wink over their folly. May ALLAH (SWT) protect Hajj Qassem from all the devils who wish to do him harm and guide him towards what he desires most: Sending Zion to oblivion.

Source

%d bloggers like this: