منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ….اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا

بقلم سامي كليب

حين سألت امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ٣ مرات في مقابلته الأخيرة للعبة الأمم عما إذا كان محور المقاومة قد بات قادرا على إسقاط طائرات إسرائيلية. لامني البعض على تكرار سؤالي …

ربما الرد جاء واضحا اليوم من سوريا أحد اضلع المحور……هذا منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ….اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ..فالمرات القليلة التي ربحت فيها إسرائيل معركة او حربا كان فقط بفضل الطائرات..

انتصر الجيش الإسرائيلي على العرب في حرب ١٩٦٧ بعد تدمير الطائرات المصرية وهي رابضة على الأرض. عادت مصر لتطوير قواتها واتحدت مع سوريا في حرب هزمتا فيها  جيش العدو الإسرائيلي . لا ندري حتى اليوم لماذا استعجل الرئيس أنور السادات الذهاب الى الكنيست؟ ولا ندري اذا كان قد اتفق على ذلك مسبقا قبل الحرب مع أحد أم لا… نغّص فرحة الانتصار، لكنه قُتل.

اجتاحت إسرائيل لبنان وبقيت تصول وتجول فيه بفضل الطائرات. ربطت علاقات وثيقة مع أطراف لبنانية. استخدمت كل بطشها الجوي. لكن حين بدأ المقاومون يخرجون من تحت الركام ويقتلون ضباطها وجنودها، بدأت بخسارة المعركة وهرب معها العملاء . ظنت أنها بضربها عصب المنظمات الفلسطينية والوطنية اللبنانية قد قضت على المقاومة. لكن لم تمض سنوات حتى واجهت مقاومة أشرس وأكثر تدريبا. غارت وجارت بطائراتها. دمرت البيوت والجسور والبنى التحتية. لكنها ، وباعتراف تقرير فينوغراد، خرجت مهزومة من لبنان في العام ٢٠٠٠ ثم، وخصوصا في العام ٢٠٠٦. لا يزال العالم يذكر مجزرة دبابات الميركافا في وادي الحجير اللبناني وهروب الجنود كالفئران وهم يبكون.

دمرت معظم غزة، قتلت وجرحت الآلاف بطائراتها. لكنها عجزت عن تحرير جندي أسير واحد من قبضة المقاومة. صار طفل يحمل حجرا بحاجة اليوم الى ٢٢ جنديا وضابطا للقبض عليه.

يستعجل بعض القوم الانفتاح على”إسرائيل”.

يظنون أن الانفتاح سيسيل أنهار اللبن والعسل. يعتقدون أنه سيحمي الكراسي والعروش. هكذا اعتقد يوما ما الرئيس الموريتاني العقيد معاوية ولد الطايع حين فتح علاقات مع “إسرائيل” لدرء حملات الغرب المنددة بخرق حقوق الانسان او بالعبودية في عهده. لكنه سقط بانقلاب حين كان في السعودية يقدم واجب العزاء بالملك. هكذا اعتقد أيضا العرب حين ذهبوا الى مدريد في العالم ١٩٩١ .

هكذا اعتقدوا أيضا حين قدموا ورودا لإسرائيل في المبادرة العربية للسلام في بيروت في العام ٢٠٠٢. وبين التاريخين كان الفلسطينيون يمنون النفس بالسلام فعقدوا اتفاقيات أوسلو في العام ١٩٩٣. ماذا كات النتيجة؟ كل هذا خدم فقط “إسرائيل”. فاستمرت في الاجتياحات في غزة ولبنان وقتلت الرئيس ياسر عرفات، وضاعفت المستوطنات ٦٠٠ مرة، وأمعنت في تهويد الحجر وشجر التين والرمان والزيتون حين عجزت عن تزوير التاريخ.

تحولت “إسرائيل” في نحو نصف قرن الى قاعدة عسكرية مطوقة بالجدران، اخترعت شعبا مدججا بالسلاح والخوف والحقد. هي قلقة أكثر من أي وقت مضى. تتمسك بخشبة خلاص عربية من خلال أنظمة تعرف هي نفسها أنها غير قادرة على ضبط حركة التاريخ والشارع حتى في داخلها. بينما مصدر قلقها ينمو ويكبر. كانت تحارب حزب الله وبعض المقاومات الأخرى في لبنان، ماذا ستفعل “إسرائيل” لو توصل مهندسو المقاومة الى طريقة لتعطيل الطائرات أو اسقاطها او الوصول الى مفاعلها النووي؟؟؟؟؟ هل تستطيع فعلا القتال على الأرض؟؟؟؟ ربما الأمر ما عاد بعيدا .

Related Videos

 

Related Articles
Advertisements

نصرالله يلتقي كل الفصائل الفلسطينية… ويتوعّد العدو «إذا وقعت الحرب الكبرى»: القدس هدفنا… لا الجليل

«إذا وقعت الحرب الكبرى»: القدس هدفنا… لا الجليل

نصرالله: الحرب في سوريا في مراحلها الأخيرة، قد تنتهي بحدود سنة أو سنتين (هيثم الموسوي)

النقطة الأهم في حديث السيّد حسن نصرالله لـ«الميادين» أمس هي كشفه عن اجتماعات تُعقد مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بهدف تنظيم التواصل والتنسيق، والدفع لانطلاق الانتفاضة الثالثة، مع تقديم كلّ أنواع الدعم اللازم. ولا يُفصل ذلك عن مسار التحضير لـ«الحرب الكُبرى»، التي قد تصل إلى تحرير القدس لا الجليل وحسب

التحضير لـ«الحرب الكبرى» مع العدو الإسرائيلي، عبر تجميع قوى محور المقاومة، انطلق. هذا ما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في مقابلته مع قناة الميادين أمس. لا يجزم السيّد بأنّ الحرب ستُشنّ. ولكن، «هناك شيء يُحضّر للمنطقة. (الرئيس دونالد) ترامب حين يذهب في اتجاه ضرب مسار التسوية والمفاوضات في الصميم، يعني إما الاستسلام وإما المواجهة الكبرى».

والشعب الفلسطيني، كما يعرفه نصرالله، «لن يستسلم. أصبح لديّ يقين، لا يوجد فلسطيني يوقّع على تسوية القدس ليست فيها عاصمة لفلسطين. ورغم كلّ الحراك في المنطقة، من دون توقيع الفلسطيني لا تنتهي القضية». والمقاومة «لن تتردد في اغتنام أي فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين، وهذا الدعم واجب وليس رد فعل». إعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال، الموضوع الذي «يستفز مشاعر كلّ الأمة»، أدّى خلال الأسبوعين الماضيين إلى عقد لقاءات مع كلّ فصائل المقاومة «من أجل لمّ الشمل وإعادة التواصل.

وقد التقيت حسب الترتيب الزمني: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية للقيادة العامة، حركة فتح الانتفاضة، منظمة الصاعقة، حركة النضال الوطني الشعبي، حركة حماس، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجهاد الإسلامي، وحركة فتح وفدها كان برئاسة عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد».

كرّر نصرالله أكثر من مرّة أنّ «مشروعنا ليس الحرب، ولكن ترامب ونتنياهو قد يدفعان المنطقة إليها، وقد تحصل كحرب على غزة، أو لبنان، أو سوريا، الهدف منها ضرب محور المقاومة». إذا حصلت الحرب المقبلة، وكانت مثلاً تستهدف لبنان، «سيكون هناك الآلاف يُشاركون فيها. السيد عبد الملك الحوثي أعلن استعداده ليكون جزءاً منها. وقد وصلت رسائل مباشرة من السيد الحوثي، أنهم جاهزون إذا وقعت الحرب لأن نُرسل قوات بعشرات الآلاف من المقاتلين حتى لو لم تتوقف الحرب السعودية الأميركية علينا». النواة التي تُحضر وتعمل لاحتمال الحرب، تتألف من فصائل المقاومة في إيران، العراق، سوريا، لبنان، واليمن. المسؤولية التي تقع على هذا المحور هي «التحضير حتى لا نُفاجأ بالحرب، والعمل على تحويل التهديد إلى فرصة تاريخية يعني ما هو أبعد من الجليل. فإذا حصلت حرب كبرى، كلّ شيء وارد»، لافتاً إلى أنّ الهدف حينذاك سيكون تحرير القدس، لا الجليل وحسب. وكما احتمال الحرب وارد، هناك «يقين بالانتصار». فالمعركة الكبرى، يوجد فيها «الآلاف من المقاتلين المستعدين لخوضها من دون حساب، وهم عُشّاق الشهادة». وقال نصرالله إنّ من «ألحق هزيمة بداعش، قادر على إلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي، الخارج من مجموعة هزائم، وميزته الوحيدة في سلاح الجو الذي لا يحسم معركة». أما عن عدم الردّ على استهداف الإسرائيلي لأهداف حزب الله في سوريا، «فيخدم التحضير للحرب الكبرى. علماً أنّ الإسرائيليين يعرفون أنّهم لم ولن يتمكنوا من منع وصول السلاح إلى حزب الله».

انطلقت الحلقة على «الميادين»، بحديث نصرالله عن التظاهرات في إيران، وتأكيده أنّ «الأمور انتهت، وما جرى تمّ استيعابه بشكل جيد». قارن بين الأحداث في الأيام الأخيرة، وما حصل غداة الانتخابات عام 2009، «اليوم كلّ تيارات النظام موحدة. بدأت القصة بخلفية مالية، ودخل على الخطّ جهات سياسية متربصة: كجماعة الشاه السابق رضا بهلوي، مجاهدي خلق، ومجموعات أخرى… استغلّت الأمور وأخذتها باتجاه سياسي، وطرحت شعارات سياسية. النظام والمسؤولون تعاطوا بهدوء». ما أعطى ضخامة «هي أعمال الشغب، والتدخل الخارجي إن كان من ترامب ونائبه، أو نتنياهو، والسعودية التي اعتبرتها معركتها وعلّقت آمالاً كبيرة على ما يحصل». الكلّ في إيران «يعترف بالتحدي الاقتصادي ويتفهم الاحتجاجات. سيُشكل هذا حافزاً للمسؤولين والمؤسسات لتُعالج الموضوع بجدية». أما إن كانت الاحتجاجات ستؤثر في دعم المقاومة في فلسطين أو لبنان أو سوريا، فنفى نصرالله ذلك لأنّ «النسبة الأكبر بين الإيرانيين تؤيد السياسة الخارجية. قضية فلسطين، والمقاومة، جزء من عقيدة الشعب ومن التزامه الديني الثوري، وجزء من أمنه القومي. وشُرح للشعب، أنه إذا لم نُساعد في سوريا والعراق واللبنانيين ليقاتلوا التكفير، المعركة ستكون على حدود إيران وداخلها».

في الملفّ اللبناني، كشف نصرالله عن مسعى يقوم به حزب الله لحل أزمة مرسوم ضباط «دورة عون» بين الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، من دون أن يُعبّر عن إيجابية في إيجاد حلّ. ثمّ تحدّث عن تفاصيل إضافية في ما خصّ أزمة رئيس الحكومة سعد الحريري. وفق المعلومات، إنّ السعودية كانت تُحضّر لأن «تُقبل الاستقالة، يبقى الحريري نهائياً في السعودية، ونصل إلى تسمية رئيس حكومة جديد. إذا سُمي شخص من خارج تيار المستقبل، سيتم تحريض الأخير وإنزاله إلى الشارع وأخذ لبنان إلى الفوضى. وإذا رُشّح أحد من تيار المستقبل، سيُمنع من قبول التسمية. يؤدي ذلك إلى فراغ، ودفع الأمور إلى التصعيد والفوضى والحرب الأهلية. وحصل نقاش بطريقة إيصال السلاح إلى لبنان». أما في ما خصّ الانتخابات النيابية، «فما يُحكى عن تحالف خماسي، يعزل أطراف أخرى، غير مطروح ولا أساس له من الصحة. الأصل هو التحالف مع حلفائنا. من خارج التحالفات الطبيعية، في مناطق ما، الموضوع قابل للنقاش». وقال نصرالله إنّه «لم نُناقش بعد في الأسماء».

من لبنان إلى سوريا، تحدّث نصرالله عن وجود للمقاومة السورية في الجنوب السوري، وستعمل إما بعنوان «الدفاع، أو اذا أخذت سوريا قراراً بالمقاومة الشعبية لتحرير الجولان. هذا خيار تخشاه إسرائيل». نصرالله الذي التقى الأسد «قبل أسابيع»، قال إنّ الحرب في سوريا «في مراحلها الأخيرة، تنتهي بحدود سنة أو سنتين، إذا بقي مسار الأمور كما هو حالياً». وشرح نصرالله ما قاله أمام كوادر في حزب الله، أنّ العامل الأول للانتصار هو «شخص بشار الأسد، والفريق معه، والجيش السوري، والحاضنة الشعبية. الباقي كانوا عوامل مساعدة». وقال إنّ وجود حزب الله في سوريا «قرار يرتبط بالقيادة السورية، لا نفرض نفسنا ولا نبحث عن شيء. قد يُصبح وجودنا كما كان قبل عام 2011».

في ما خص العدوان على اليمن، أسف نصرالله لأنّ «الحرب ستستمر، ولا يوجد أفق للحل السياسي، بسبب السعودية. هناك مجازر يومية تُرتكب والعالم كلّه ساكت. اليمنيون يطالبون بحكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع وتعيد توحيد الجيش».

على صعيد آخر، ذكّر نصرالله بأنّه بعد أحداث 11 أيلول، وصلته رسالة من نائب رئيس الولايات المتحدة السابق ديك تشيني، يعرض فيها على حزب الله «إعادة كلّ الأسرى، ورفع الفيتو عن وجودنا في الحكومة، وشطب الحزب عن لوائح الإرهاب، وإزالة القيود، وتقديم مبلغ ملياري دولار لإعادة الإعمار، والاحتفاظ بسلاحنا، من دون الكاتيوشا. ويمكننا أن لا نعترف بإسرائيل، ونخطب ضدّها. ولكن المطلوب، عدم إطلاق نار في مواجهة إسرائيل، عدم تقديم أي مساعدة للفلسطينيين، والتعاون في موضوع القاعدة». حزب الله رفض أي تعاون مع الأميركيين، «وآخر محاولة من قبلهم كانت بعد انتخاب ترامب، ولكن قبل تسلّمه الرئاسة». أما الأوروبيون، «فحصل لقاء بين مسؤول أمني أوروبي ومسؤولين من الجناح العسكري في حزب الله، طلبوا تعاوناً معلوماتياً معنا في مجال مكافحة الإرهاب، ولا مانع لدينا».
(الأخبار)

 

Related Articles

Sami Klaib on Al manar – “Arab Spring and The Game of Nations

 ملاحظات عاجلة على مقابلة سعد الحريري ….سامي كليب

 ملاحظات عاجلة على مقابلة سعد الحريري ….سامي كليب

اولا : طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة ..

ثانيا : اكدت انه محتجز ومنهار جسديا ونفسيا وأنه اثار الشفقة اكثر مما اقنع مشاهديه (والله مسكين)

ثالثا: ان احتمال التراجع عن الاستقالة ممكن لو استطاع الى ذلك سبيلا،.لكنه لن يستطيع الا بضغط دولي هائل على المملكة وهذا قد لا يحدث ذلك ان الدعم الدولي للأمير محمد يبدو كبيرا وان الملك سلمان قد يسلم العرش قريبا جدا الى ابنه ..

رابعا: ان حياته وحياة عائلته في خطر ويناشد ضمنيا رئيس الجمهورية الاستمرار في مساعيه

خامسا: ان المشكلة هي اليمن وليس أي شيء آخر …وهذا جوهر النأي بالنفس

سادسا: ان لهجته حيال حزب الله وايران كانت اقل قسوة من بيان الاستقالة ..لكنه استمر في تحميلهما المسؤولية ، وهذا كان منتظرا .

سابعا تحدث مرات عديدة عن “الصدمة”…هل يعقل أنه لم يعرف كم كانت الصدمة سلبية وخطيرة على شعبه؟؟ وهل يعتقد فعلا ان هذه الصدمة ستجعل حزب الله يقف في الطابور غدا ليسلم سلاحه ؟

ثامنا : اذا كان لا يريد توريط نفسه بشكر كل الذين دعموه من محور الممانعة، ألم يكن ضروريا شكر الرئيس نبيه بري على الاقل؟؟ اما شكر المفتي دريان فله أسبابه المهمة ، ذلك أن سماحته قال ما ينبغي قوله وعمل أكثر مما يستطيع في خلال الايام العصيبة الماضية لحماية الحريري وعدم احراج السعودية..

تاسعا: هل يصدق فعلا أنه يتحدث عن النأي بالنفس، وهو نفسه مقيم في باد غير بلده واستقال منه؟؟ …

عاشرا: حسنا فعل بطمأنة اللبنانيين حيال اسرائيل ، وبان الحوار السياسي هو الاساس في الداخل ومع ايران وليس اي شيء آخر

عاشرا : تبين ان الضغوط الدولية التي مورست مع جهود لبنان الرسمي، ساهمت في ظهوره منعا لمزيد من احراج السعودية خصوصا بعدما تسربت معلومات عن مقربين من عائلة الرئيس تتحدث عن خطر على حياته ..

احد عشر: برهن الحريري رغم كل ما يمكن ان يكون قد تعرض له ، انه لا يزال رجل حوار ويريد الحوار لحل المشاكل …بما في ذلك مع الجناح السياسي لحزب الله ( لا ادري كيف سيفصل الجناحين لكن كلامه لافت بهذا المعنى)

اثنا عشر : بولا يعقوبيان بدات اسئلتها القوية كلبوة ومارست احترافا مبيرا في القسم الاول ، ثم فجأة هدأت ..وتغيرت . هل شفقت على الرئيس أم طلب منها التهدئة …

انا شخصيا اتمنى عودة الحريري وكل لبناني الى وطنه لكني لو كنت مكانه واستطعت، لا اعود الى لبنان ولا ابقى في السعودية لأنه بات مكشوفا أمنيا. أطلب مساعدة وحماية دولة غربية صديقة ….من سيمنع طرفا ثالثا من الاعتداء عليه وتحميل المسؤولية لخصومه ؟ ألم تفعل اسرائيل ذلك سابقا؟؟؟ اليست الفتنة مطلوبة ؟

اجزم أن الحريري في خطر وانه لن يعود خلال يومين كما قال …..واجزم ان لبنان قد يتعرض لضغوطات مالية كبيرة وعسى الا ترافقها خضات أمنية ….. والله أعلم ……وحمى الله لبنان والحريري وكل مواطن آخر. كفانا ..

أخيرا ، لم يكن قرارا صائبا عدم بث المقابلة على كل الاقنية ، لان كل اللبنانيين حضروها على المستقبل …..وكل اللبنانيين كانوا بانتظارها …. تماما كما لم يكن صائبا ان يخص الحريري فقط تلفزيونه بالمقابلة ..كان عليه كرئيس حكومة ان يدعو صحافيين من كل التلفزات الكبيرة وعقد لقاء موسع …فهل كان القرار بيده ؟؟؟؟ الله اعلم …

هذا تحليلي الاولي للمقابلة ، لكني سأقراها بامعان وأقدم تحليلا اعمق واشمل قريبا …..

Related Videos

Related Articles

 

Game of Nations From Sykes-Picot and Balfour to the Arab Spring لعبة الأمم | من سايكس بيكو وبلفور إلى الربيع العربي

Designed by: Nour Fakih

Balfour Declaration: The Promise of the Non-Owner to the Unworthy

Related Videos

Related Articles

سورية حصن القدس… واللحظة مفصلية

سورية حصن القدس… واللحظة مفصلية

سامي كليب

بدأ الأوروبيون يستعدون لمرحلة ما بعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس. هم يعتبرون أن الرئيس الأميركي الجديد جادٌّ في ذلك ولديه الذريعة الفضلى للإقدام على هذه الجريمة التي لن تخدم سوى إسرائيل. فوفق مداولات داخلية للاتحاد الأوروبي مطلع الشهر الحالي قال مدير عام الشرق الأوسط وشمال إفريقية في جهاز العمل الخارجي نك وستكوت: «إن القرار الأميركي قد يُتخذ في خلال شهر أيار المقبل، أي فور انتهاء مفعول قرار تعليق نقل السفارة الذي كان باراك أوباما قد وقّعه»، ما يعني أن ترامب يستطيع القول أنا لم أتخذ قرار النقل وإنما أوقفت فقط تعليق إنفاذ القانون الصادر عن الكونغرس الأميركي عام ١٩٩٥ بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

مع هذه الخطوة، يكون ترامب قد حقق هدفين لإسرائيل، أولهما الاعتراف بسيطرتها على القدس، وثانيهما افتتاح عهده بتكثيف الهجوم على إيران. هو يعتقد أنه بذلك يضمن قاعدة تأييد له في الداخل الأميركي عبر اللوبي اليهودي الذي ينتمي إليه صهره المناصر بقوة لإسرائيل، كما يضمن فتح ما بقي من خزائن مالية خليجية ضد طهران.

يشار إلى أن ترامب قال صراحة لدى تعيينه سفير بلاده في الكيان الصهيوني: «إن السفير يتطلع لممارسة مهامه من سفارته في عاصمة إسرائيل الأبدية: القدس». بطبيعة الحال لم تتحرك أي جثة من جثث النظام العربي البائس للرد، فما بقي من هذا النظام الوهمي مهتم حالياً بتدمير الدول المركزية ويفتح علاقات مشبوهة تحت جنح الظلام مع أسوأ الحكومات الإسرائيلية.

ما علاقة سورية بالأمر؟

ما سيفعله ترامب، يحمل بذاته إحراجاً كبيراً للأنظمة العربية، من المملكة المغربية التي يُعتبر ملكها محمد السادس رئيس لجنة القدس إلى الأردن حيث الملك عبد الله الثاني هو الوصي الرسمي على المدينة المقدسة مروراً بالسعودية التي يسمى فيها الملك خادم الحرمين… كان العاهل المغربي قد قال قبل أسبوعين إن نقل السفارة يهدد السلم العالمي ووعد بأنه: «لن ندخر جهدا في الدفاع عن هذه المدينة المقدسة»… ممتاز، ولكن كيف ومتى وبأي وسيلة؟

المرجّح، أن محور المقاومة الحالي والذي يكاد ينحصر بسورية وحزب اللـه والمقاومة الفلسطينية الحقيقية وإيران، سيجد الفرصة مناسبة للانتعاش ورفع الصوت واتخاذ إجراءات سياسية وميدانية تجدد حضوره وتعزز موقعه في الشارع العربي. هذا مفيد بعد سنوات من الآلة الإعلامية والسياسية والأمنية والإرهابية الضخمة التي أُريد لها أن تصور حروب المنطقة على أنها حروب سنية شيعية.

هذا بالضبط ما يُقلق نتنياهو الذي يكاد ينصح بالتريث بنقل السفارة، لأن في هذه الخطوة ما يعزز حظوظ منافسه الإسرائيلي المتطرف زعيم البيت اليهودي نفتالي بينيت ويُنذر بتصعيد أمني ويسوغ دور إيران في المحيط العربي، ويقوي شوكة حزب اللـه وسورية، ناهيك عن عدد من المواقف الأوروبية التي صارت شبه مناهضة لنتنياهو.

استعادة وهج الخطاب السوري في الوسط العربي مهم في هذه اللحظة التاريخية، أولاً لأنه يأتي بعد أن انكشفت أوراق كثيرة حول حجم التآمر على سورية، وثانياً بعد التحولات الإقليمية والدولية والانتقال من المجاهرة برحيل الرئيس الأسد إلى القبول الضمني وعلى مضض ببقائه ودوره.

ففي آخر اجتماع أوروبي تم الاتفاق على التالي وفق معلوماتنا:

 ضرورة الحفاظ على نظام حكم مركزي في سورية مع احتمال بعض أوجه اللامركزية الثقافية مثلاً.
 ضرورة الحفاظ على مركزية الأجهزة الأمنية والعسكرية.

 اقتراح نظام نصف برلماني مع احتمال بعض الكوتا للأقليات الإثنية والدينية وتفادي النموذج اللبناني، لا بل القبول ببقاء حزب البعث تفادياً لما حصل في العراق بعد اجتثاثه.

 المباشرة بجهود الإنعاش الاقتصادي (حتى ولو أن بعض الدول مثل فرنسا لا تريد مطلقاً الحديث حالياً عن مشاركة أوروبية في إعادة الإعمار قبل إقرار المرحلة الانتقالية).

لا توجد أي كلمة عن الرئيس الأسد، تماماً كما كان الشأن في آخر لقاء سعودي تركي. ولا كلمة.

طبعاً لا دور لأوروبا في ظل احتمال التوافق الأميركي الروسي، لكن المهم في كل ما تقدم أن سورية التي صبرت وقاتلت وضحت ودُمر قسم كبير منها، حافظت على دورها وصوتها. ثمة فرصة كبيرة الآن لإعادة تعزيز حضور هذا الصوت في الشارع العربي من بوابة فلسطين.. فما رفضه الرئيس الأسد حين استقباله وزير الخارجية الأميركي كولن بأول عام ٢٠٠٣ أي في أوج السطوة الأميركية لناحية قطع العلاقة مع المقاومة وطرد التنظيمات الفلسطينية، لا يزال وسام شرف على الصدر السوري رغم الدمار والدماء والدموع.

من بوابة القدس سيعود الصوت السوري صادحاً في آذان العرب.

هل يطمح بوتين وترامب إلى حل العقدة الإيرانية الإسرائيلية؟

ترامب في الـ”ايباك” حيث جاء ليقول كلاماً عن إسرائيل يفوق ما قاله أي رئيس أميركي قبله (الأرشيف)

نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-11-14

«النقمة» و«الأمل» هما السببان الأولان اللذان أديا الى نجاح الثورة الإسلامية في ايران عام ١٩٧٩، والى انتخاب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا عام ٢٠٠٠، وانتخاب دونالد ترامب قبل أيام رئيسا لأميركا. ضاقت الشعوب ذرعا بما هو قائم فحصل التغيير. لكن في الحالات الثلاث تبقى إسرائيل هي عقدة التقارب الدولي وأحد أبرز النزاعات والحروب. فهل يخضع لها سيد البيت الأبيض الجديد، ام يفضل مصلحة بلاده عليها ويتعاون مع الروس في سوريا وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغيرهما؟ ولو فضّل المصالح هل يبقى على قيد الحياة؟
دعونا نراقب ما يحصل، ونتوقف عند بعض المعلومات المعروفة او المستورة.

ماذا عن ترامب وإسرائيل أولا

كان ٧٢ من اللوبي اليهودي ضده، وفق ما كشفت صحيفة «هآرتس» في منتصف آب الماضي. جميع استطلاعات الرأي قالت الشيء نفسه بما في ذلك مركز «غالوب» الشهير. عزز هذا الغضب اليهودي كون ترامب قد رفض أي تمويل يهودي لحملته، وقال انه سيكون محايدا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وان على إسرائيل وغيرها ان يدفعوا ثمن حماية اميركا لهم بدل ان تدفع لهم. وامتنع عن الحديث عن القدس كعاصمة إسرائيل…

فجأة تغير المشهد. أدرك خطورة مناهضة اللوبي. انصاع للذهاب الى امام «ايباك»، أي الى مقر اللوبي اليهودي الصهيوني الاميركي والمَعبَر الالزامي لكل رئيس أميركي. سبقته تظاهرات يهودية مناهضة له. انسحب من القاعة مجموعة من الحضور. لكن الجميع فوجئ بان الرجل جاء يقول كلاما عن إسرائيل يفوق ما قاله أي رئيس أميركي قبله. قال إنه الصديق الأكثر اخلاصا وإنه سينقل السفارة الاميركية الى القدس «العاصمة الأبدية لإسرائيل»، وإنه سيمزق الاتفاق الايراني وأنه سيجبر الفلسطينيين على تقديم التنازلات. ثم ختم الخطاب بأن ابنته متزوجة من يهودي وان حفيده سيكون يهوديا.

ان كل تطمينات ترامب لإسرائيل والتي دفعت قادتها الى حد توزيع الحلوى لانتهاء حلم الدولتين والشروع بتوسيع سرطان المستوطنات، لم تُلغِ، في الواقع، الحذر الإسرائيلي الشديد. قال بعض المحللين إن الرجل غير منضبط. قد ينقلب على كل شيء. قد يوقف المليارات الأربعة السنوية. عبَّر عن الهواجس علانية النائب عن المعسكر الصهيوني ايال بن رؤوفين حين قال: «ان تصريحات ترامب كاذبة وهو لجأ الى الكذب على ناخبيه لكسب أصواتهم».

الأصول الألمانية لعائلة ترامب تقلق اسرائيل. ذهب المشككون الى التذكير بان ستيف بانون، رجل الإعلام والمال والسينما والانترنت، ومدير حملته الانتخابية كان قد قال لطليقته ماري لويز بيكار انه لا يريد ان تدرس بناته في مدارس اليهود لان تعاليمهم لا تناسبه، وأطلق تصريحات معادية للسامية. سارع ترامب لتهدئة المخاوف عبر حديث الى صحيفة «إسرائيل هيوم» قال فيه: «ان صداقتي مع إسرائيل هي الأقوى بين كل المرشحين. وان الاتفاق النووي مع ايران هو أسوأ شيء حصلت عليه إسرائيل»، قال ترامب هذا الكلام في شباط/ فبراير الماضي. أي في أوج مناهضة اللوبي اليهودي لحملته.

ماذا عن روسيا وإسرائيل ثانيا؟

تزامن، وعلى نحو لافت للنظر، فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية مع زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف الى إسرائيل والى ما بقي من الأراضي الفلسطينية. تعمّد بنيامين نتنياهو ان يسلط الهجوم بحضور الضيف الروسي على ايران وربطه بسوريا. قال: «اننا مصرون على منع حيازة ايران سلاحا نوويا، ومنعها من الاستقرار عسكريا في سوريا، سواء تم التوصل الى تسوية أم لا، إضافة الى منعها من تعزيز الميليشيات الشيعية التي تقوم بتنظيمها على الأراضي السورية، وبالطبع أيضاً، منعها من تسليح «حزب الله» بأسلحة خطيرة توجه ضدنا» . وهنا تحدث نتنياهو عن ضرورة التعاون الأمني مع روسيا.

من الناحية النظرية، فان علاقة بوتين بإسرائيل اقوى حاليا من علاقة ترامب بها. هي تثق بالاول ومتوجسة من الثاني. لكن الثقة لا تلغي قلق الحكومة الاسرائيلية من الاسلحة الروسية المتطورة التي تصل الى سوريا وسواحلها والى مصر خصوصا صواريخ اس ٣٠٠.
لا شك ان ميدفيديف أراد تطمين إسرائيل على ما بعد معركة حلب وقبيل المعركة الكبرى، ولكن المعلومات تؤكد انه بدأ بوضع أسس وساطة روسية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. فهل اطمأنت؟ وما هو الثمن؟

ماذا ثالثا عن الطموح الروسي بين إسرائيل وايران؟

لم يصدر حتى اليوم عن المركز الاول للقرار في إيران، أي مرشد الثورة السيد علي خامنئي، أي مؤشر عن احتمال القبول بوجود إسرائيل، فكيف اذاً بالتقارب معها او بتحييدها عن الصراع؟ هذا شيء يقارب المستحيل في الفكر والنهج والعقيدة والاستراتيجية الخامنئية. لا تزال إسرائيل بالنسبة للقيادة الايرانية ولـ «حزب الله» سرطانا يجب ازالته. لا بل ان هذا الموقف ساعد إيران كثيرا في حضورها على الساحة العربية. ها هم مثلا «أنصار الله» الحوثيون في اليمن يتبنون شعاراتها، وفي العراق ثمة سعي لتحويل «الحشد الشعبي» الى ما يشبه الحرس الثوري، وفي لبنان «حزب الله» سيد القرار. ليس من مصلحتها، إضافة الى عقيدتها، التخلي عن مواجهة إسرائيل.

مع ذلك فمن المنطقي طرح السؤال التالي: «ألم تكن أميركا شيطانا أكبر»؟ حصل تفاوض وتقارب غير الكثير من المشهد العالمي. بعض التقارب ساهم في انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للبنان. يُحكى عن اجتماعات عقدت بين الطرفين. الى هذا التقارب لَمَحَّ رئيس «اللقاء الديموقراطي» وليد جنبلاط حين قال ان انتخاب عون ليس صناعة لبنانية وانه: «فجأة حصل تلاقي مصالح دولي وإقليمي واسع».
لا أحد طبعا يتخيل اليوم تفاوضا إيرانيا إسرائيليا. لكن ماذا يمنع ان يمنح الايرانيون لحلفائهم الحاليين الروس شيئا من المرونة لجهة تبريد جبهات الاشتباك مع إسرائيل؟ ألا يمكن تعميم الهدنة غير المعلنة التي قامت بين إسرائيل و «حزب الله»، على الحدود العربية الإسرائيلية الممتدة من سيناء الى الجولان فالجنوب؟ وهل أفضل من بوتين للعب دور وساطة كهذه وهو المرتبط بعلاقات قوية مع الرئيسين عبد الفتاح السياسي وبشار الأسد والقيادة الايرانية وإسرائيل؟ وماذا سيضير ترامب لو نجحت موسكو في الأمر؟ الا يوفر عليه انزلاقا لمواجهة دولية مع إيران واشتعالا لجبهات يريد اخمادها وتسهيلا لمحاربة الإرهاب؟

ليست إيران في موقع ضعف حاليا. كان رئيس هيئة اركانها اللواء محمد حسين باقري واضحا بتحذيره ترامب. قال انه: «تلفظ بكلمات تفوق قدراته الذهنية وقدرات بلاده العسكرية وان عليه عدم اختبار قدرات إيران، خصوصا في المياه الخليجية ومضيق هرمز، لأنه قد يندم». لكن إيران كما روسيا وأميركا بحاجة الى تخفيف أعباء الحروب والاستنزاف. لا بد من حل عقدة إسرائيل. ثمة لوبي يهودي صهيوني لا يريد القبول بواقع إيران الجديد، خصوصا إذا ما انتهت الحرب السورية بما لا يخدم مصالح إسرائيل. هذا اللوبي سوف يضغط بقوة على ترامب وقد يستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، وسيحاول تعطيل المسار الروسي في المنطقة، وسيكثف ضغوطه على دول خليجية وفي مقدمها السعودية لفتح علاقات مع إسرائيل. وهو يدفع باتجاه انتاج قيادة فلسطينية جديدة بالتعاون مع دول عربية (ربما لذلك ذهب محمود عباس لملاقاة قادة حماس في قطر والتهديد بكشف هوية قاتل الرئيس ياسر عرفات محاولا قطع الطريق على وصول محمد دحلان الى الرئاسة).. وثمة من يذهب في خياله الى حد التفكير بتحالف أميركي إسرائيلي مصري اردني سعودي تركي ضد ايران (وفق ما قال عاموس يديلين رئيس مركز ابحاث الامن القومي في إسرائيل).

أمام هذا الواقع هناك احتمالان: اما ان يخضع ترامب للوبي ويعود الى منطق المواجهة مع إيران فتشتعل المنطقة اكثر مما هي مشتعلة، وقد يصل الأمر الى تجدد الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل، أو يسعى مع الروس الى تشجيع الأطراف جميعا على التهدئة والتفكير بمخارج عقلانية… لننتظر ولنر، ففي مراكز القرار الأميركي من لا يريد أصلا أن يسمع بتعاون مع روسيا لأنها أيضا عدو.

اقرأ ايضاً

فوز ترامب وما يخبّئه من عواقب على إسرائيل

درس نتنياهو من ترامب

%d bloggers like this: