Mohammed Daif, resistance Gen: We decide محمد الضيف جنرال المقاومة: الأمر لي

عمر معربوني

هل يمكننا القول إنّ محمد الضيف هو عماد مغنية فلسطين؟
إنّ ما بين الرجلين لا يمنعنا من هذا الإدّعاء كونهما ينتميان لمدرسةٍ واحدة، ويجمعهما عدوٌّ مشتركٌ واحد.

خلال السنوات الأخيرة استطاعت المقاومة في غزّة أن ترتقي بقدراتها بشكلٍ كبيرٍ جعلها في المعركة الدائرة الآن تفرض معادلات صراع جديدة مع العدو الصهيوني، الذي وصل الى مرحلة من الإرباك يمكننا أن نسميها معركة اللاعودة عن القرارات الهوجاء والمتسرعة واللامتجانسة، والتي ستكون خلال السنوات القادمة سبباً رئيسياً في زوال هذا الكيان الغاصب.

الجنرال محمد الضيف استحقّ لقبه بجدارة، بعد أن أثبت للجميع قدرة المقاومة على خوض معركة كبيرة ومتواصلة بمواجهة عدوّ مدجّج بأعتى أنواع الأسلحة والقدرات المالية والتكنولوجية، عدوّ يمتلك الدعم اللامتناهي من أميركا وأتباعها.

إضافةً الى تنامي قدرات المقاومة العسكرية، صار واضحاً القدرات القيادية لهذه المقاومة التي استطاعت أن تقود المعركة بأعلى مستوى من الحنكة والمرونة، وأظهرت قدرات عالية في السيطرة على الوحدات المتنوعة وأهمها وحدات الاستخبارات والصواريخ.
المتخصّصون في الشؤون العسكرية والمتابعون لمسار المعركة يدركون أنّ النموذج الفلسطيني للمقاومة تمّ تطويره ونقل تفاصيله من التجربة اللبنانية، مع إدخال التعديلات التي تتلاءم مع الحاجة الفلسطينية.

لم يكن هذا العمل الجبّار وليد الصدفة أو اللحظة بقدر ما كان نتيجةً لجهدٍ جبّار اشترك فيه آلاف الإختصاصيين من إيران الى سورية فلبنان وفلسطين، وقد مرّت هذه التجربة بتكامل وتنسيق رائع بين مكونات النموذج وأهمها:

الجانب العسكري: حيث تمّ تدريب مئات الضباط من كافّة المستويات، ومنهم من خضع لدورات في القيادة والأركان في سورية وإيران، حيث شملت التدريبات كافّة الإختصاصات وتحديداً أنماط القتال المتّبعة حالياً في غزة، ولم يعد سراً أنّ ضباط مشاة المقاومة تلقّوا تدريباتهم في مدارس القوات الخاصة في إيران وسورية وحزب الله، كما أنّ ضباط الصواريخ أجروا رماياتهم في حقول الرماية الإيرانية والسورية وبعضها تمّ في حقول رماية لحزب الله، بعض الضباط خضعوا لدورات مكثفة في إدارة الحرب الالكترونية والحفاظ على بنية شبكة الاتصالات التي عملوا فيما بعد على إنشائها في غزة، وهي تعتبر الآن عصب المعركة الرئيسي، ولا يغيب عن بالنا الضباط الذين خضعوا لدورات في مدارس الاستخبارات في إيران ولدى حزب الله، ولا ننسى التدريبات الخاصة لوحدات الصراع ضد الدبابات التي اكتسبت مهارات عالية في حقول الرمي في إيران وسورية، هؤلاء جميعاً تمّ إعدادهم على مراحل وأعيد إدخالهم الى قطاع غزّة ليقوموا بتدريب وتأهيل عناصر المقاومة الذين يبدون الكثير من المهارة ويتميزون بالصلابة وحب التضحية والتفاني وهم يقومون بأعمالهم القتالية.

الجانب اللوجستي: وهو عملٌ لا يقلّ أهميةً عن العمل العسكري المباشر، ونظراً لخضوع غزّة للحصار فقد كان هذا العمل معقداً جداً ومليئاً بالمخاطر وشارك فيه مئات الخبراء في العمل الاستخباراتي، الذين كانوا يخضعون لغرفة عمليات موحّدة تدير عمليات تهريب السلاح والعتاد وكل ما يلزم لبناء القوة العسكرية للمقاومة، وللمرة الأولى لا بدّ أن أذكر أنه في المراحل الأخيرة من عمليات التهريب التي سبقت اتخاذ القرار بنقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة كان للسودان دورٌ هامٌ ومفصلي، سواء بشكلٍ رسمي أو غير رسمي، ساعد كثيراً في إيصال المعدات والأسلحة وكلّ ما يلزم للصمود وخوض المعركة.

الجانب العلمي: وهو مرّ بمرحلتين، مرحلة تدريب مهندسي التصنيع الذين خضعوا لدورات عديدة لفهم آليات نقل التكنولوجيا واستخدام المواد، ومرحلة إنشاء قواعد التصنيع، وهنا لا بدّ من ذكر أمرٍ بغاية الأهمية هو أنّ المقاومة في فلسطين أصبحت قادرة على تصنيع صاروخٍ بديلٍ لكلّ صاروخٍ يتم إطلاقه مهما كان نوعه من صواريخ 107 ملم الى فجر بمختلف مسمياتها، وهي ميزة ستساعد في الصمود والقيام بحرب استنزافٍ طويلة.

وما الإشارة الى هذه العوامل الثلاثة إلا لنؤكد أنّ المقاومة باتت تمتلك ما يكفيها من قدرات لتحقيق أهدافها الآنية والمستقبلية، وأنها ترتكز في عملها على قواعد علمية ثابتة ورؤيا شاملة.

أما لماذا محمد الضيف جنرال المقاومة: الأمر لي؟

لم يعد خافياً على أحد أنّ هناك تناقضات في رأس الهرم السياسي في حماس وبين قيادات المقاومة الميدانية وعلى رأسهم الجنرال محمد الضيف، ومحور هذه الخلافات يتركز على الموقف مما جرى في سورية وكيفية إدارة الملفات السياسية وملف المفاوضات، وما رسالة أبو عبيدة البارحة إلا للتأكيد على انتزاع المقاومة الميدانية لآليات اتخاذ القرار في كل ما يتعلق بخوض المعركة الآن وفي المستقبل وفي أي مفاوضات يمكن أن تحصل،

وبالرجوع الى ما قاله أبو عبيدة يمكننا القول إنّ توقيت البيان جاء بعد تعرّض الجنرال محمد ضيف لمحاولة اغتيال أدّت الى استشهاد زوجته وابنه الرضيع، ومن المؤكّد أنّ ما قاله أبو عبيدة ليس مجرّد بيان غضب وثأر على ما كان يمكن أن يؤدي الى استشهاد الجنرال محمد ضيف، بقدر ما هو اختيار للحظة مؤاتية تمّ من خلالها حسم الجدل حول مسائل أساسية لن نستفيض بالكلام عنها حالياً لعدم تناسب طرحها مع دقّة الموقف.

وأبرز ما قاله أبو عبيدة في بيانه كان:

“نعد شعبنا وأمتنا الإسلامية أنّ محمد الضيف سيكون القائد العام للجيش الذي سيحرّر المسجد الأقصى”. وهو كلامٌ واضحٌ لا لبس فيه يؤكد مبايعة المقاومين بكل فصائلهم للجنرال محمد الضيف، وأنّ آفاق المعركة القادمة ستمتد الى كل فلسطين المحتلة.

 الدعوة الواضحة للفصائل بالانسحاب من المفاوضات لقناعة القادة الميدانيين أنها لن تؤدي الى نتيجة مرضية للشعب الفلسطيني.
من الواضح أننا أمام متغيّرات كبيرة ستشهدها الساحة الفلسطينية، بعد أن تمّ الأمر للقيادة الميدانية التي تملك زمام الأمر وتتمتع بدعمٍ كاملٍ من قيادة محور المقاومة التي تعتبر نفسها معنية بمعركة غزة اعتناءها بأية معركةٍ أخرى يقودها محور المقاومة.

أهم ما سيطبع المرحلة المقبلة أنّ مصطلحات قيادة المعركة ومفهومها سيكون موحداً من غزّة الى الموصل، ولن يكون هناك لبس في توصيف طبيعة المعركة ولا في تصنيف الأعداء.

إنّ أهم ما ترتكز اليه القيادة الميدانية للمقاومة هو إرادة الشعب الفلسطيني التي لم ولن يستطيع أحدٌ كسرها لا بوحشيته ولا بطشه ولا جبروته، ومن يراقب كلمات شعب فلسطين وهم يصرّحون لوسائل الإعلام من بين الرّكام حول استعدادهم للتضحية لنيل الحرية والكرامة، إضافةً الى هذا الحب العارم والكبير للجنرال الضيف، سيتأكد أننا أمام مشهدٍ شبيهٍ بالمشهد الذي حصل في لبنان بعد عدوان تموز 2006.

المعركة مستمرة وهذه المرة المقاومة هي التي تتحكم بمسارها وبقواعد اللعبة فيها، بالتأكيد سنكون أمام مشهدٍ دموي يتجاوز أضعاف ما قامت به “إسرائيل” سابقاً، ولكن مفاتيح الميدان هذه المرّة بيد المقاومة التي لم تعلن إلا عن جزءٍ يسيرٍ من قدراتها ومفاجآتها.

المرحلة القادمة من المعركة لا مكان فيها للمترددين أو الخائفين أو المساومين، إنها معركة الشرفاء المناضلين بقيادة محمد الضيف جنرال المقاومة والمقاومين.

ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية).

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

هل سيسلم مشعل رأس الضيف لـ “إسرائيل”؟

وكالة أوقات الشام الإخبارية

محمود عبد اللطيف
– يركز الإعلام الغربي و الإسرائيلي وبعض وسائل الإعلام العربية على ذكر محمد الضيف “أبو خالد” كثيراَ، تقارير في الصحافة الأمريكية كـ “واشنطن بوست” حول ما يتوفر عن حياته ونضاله من معلومات، مواقع إلكترونية مصرية تنقل عن وسائل إعلام الإسرائيلية ما تصفه به من مفردات بأنه الشبح الذي يتمتع بقدرة عالية على البقاء، ومتعدد الأرواح نتيجة فشل أعتى أجهزة المخابرات العالمية عن اغتياله.

– يركز الإعلام الغربي و الإسرائيلي و معظم الإعلام العربي أيضاً على قطاع غزة، وعلى المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني الموحد من جهة و الإسرائيلي من جهة أخرى، فترفض مطالب فلسطينية  ويراوغ الإسرائيليون بالوقت و مصر تقدم خطوة و تتراجع عشرة.

– المنطق يقول أن إسرائيل لن تنهي ذاتها بمنح القطاع حريته التجارية و الأمنية و لن تنهي نفسها بإعطاءه مطاراً سيفضي لسهولة التسلح، ولا تعطيه ميناء يمكن أن يجلب على الكيان الويلات التي تفضي إلى استئصاله من الجسد الفلسطيني، ولن تقبل بفتح المعابر و لا أي من المطالب الفلسطينية، فحتى الصيد في عمق 12 ميلاً بحرياً ، مرفوض أمنياً بالنسبة لـ إسرائيل، فهي لن تتمكن من حصر ما يمكن أن يأتي به الصيادون الفلسطينيون و لا تضمن أن لا تتحول رحلات الصيد إلى رحلات تسلح، فبرغم ما فعلته و تفعله في القطاع، فالسلاح النوعي وصل إلى غزة.

– الطبيعة الإنسانية تقول بأن من يقوم بفعل الخيانة لـ أقرب الناس إليه، لن يتأخر في بيع الآخرين مقابل مصلحته الشخصية، ذلك بأنها بالنسبة إليها فوق كل اعتبار و إن كان الوطن، وعلى هذا لا يمكن التصديق بأن رجل مثل خالد مشعل الذي باع علاقته مع سوريا و غامر بمستقبل المقاومة و فلسطين كلها مقابل التقرب من الدوحة و ما خفي من مبالغ مالية ضخمة وضعت في أرصدته، لن تكون فلسطين الآن ضمن أولوية أهتماماته.

تجميع الصور المتناثرة في المفاوضات، و مقاطعة خطوط الإعلام و السياسية و ما خفي من عمل الموساد، مع ما تقدم من غير نظيف لـ بعض قادة حركة حماس في الخارج من قبيل خالد مشعل يفضي إلى ضرورة التفكير في المطالب القذرة التي تريدها إسرائيل مقابل منح القطاع بعض المكتسبات السياسية و الإقتصادية و الأمنية.

فتقاطع المصالح القذرة لـ إسرائيل في القطاع ولمن يحاول المساومة عليها في الخفاء سيفضي مع تكرار الهدنة تلو الأخرى إلى حتمية أحد السيناريوهات التالية.

أول هذه السيناريوهات، تفشل المفاوضات -وهذا متوقع- و تعود إسرائيل إلى عدوانها بعد أن تكون قد حصلت على ما تريده من ملعومات استخباراتية تتعلق بملفات أمنية للمقاومة على رأسها طبيعة السلاح الموجود و أماكن تخزينه، و خريطة الأنفاق، و رأس محمد الضيف، وهذا ما سيحقق لـ إسرائيل انتصاراً كبيراً تقدمه إلى جبهتها الداخلية بما يضمن عدم انتهاء مستقبلها السياسي، وخصوصاً نتنياهو.

في هذا السيناريو، يحقق الخونة ممن ينسبون عنوة إلى الفلسطينيين مكاسب شخصية على صعيد سياسي أو مالي ، ويرجح في هذا السيناريو أن يكون الدور القطري هو الأكبر قذارة بكونها تحتضن القيادات الحمساوية ذات التجربة السابقة في الخيانة، لكن لماذا الضيف في هكذا سيناريو حاضراً كمطلب إسرائيلي..؟

محمد الضيف المكنى بـ أبو خالد، هو المطلوب الأول أمنياً في الكيان الإسرائيلي، وتاريخ هذا الكيان يقول بأنه يحتاج لضمان بقائه أن يقدم رأس فلسطينياً كبيراً على مذبح صهيونيته المقيتة، بما يضمن له أن يصور نفسه على أنه الأقوى، و في هذا الملف قد يكون محمد الضيف هو الأساس في كل العملية، فالرجل الذي يلازم كرسيه المتحرك بعد ثلاث محاولات فاشلة، قال في رسالة صوتية وجهها خلال أيام العدوان: “لن ينعم الكيان المحتل بالأمن حتى ينعم شعبنا بالحرية والكرامة”، و على ما تقدم من دعاية إعلامية عن الرجل الأول في كتائب المقاومة ومهندس صناعة الانتصار فإن محاولة الوصول إلى معلومات تفيد في إغتياله هي أحد أهم اسباب إسرائيل في المماطلة و اللعب على عامل الوقت عبر الهدن المتتالية.. و السؤال هنا من الذي يمكن أن يقدم معلومات عن مكان تواجد محمد الضيف، إن كان أهل غزة لا يعرفون من هم المقامون، بمعنى أن المقاومة تعتبر مهمة الانتساب إليها سرية، ومن يحمل سلاحها هم من المجهولين حتى فلسطينياً و بالتالي .. تحتاج إسرائيل هنا إلى قياديين في حماس يقدرون على الحصول على المعلومات، ويكونوا ممن يبيعون أنفسهم و لو للشيطان مقابل المكاسب الشخصية.. هنا يبرز أسم خالد مشعل كـ رأس للقائمة، والحديث هنا قياساً على بيع العلاقة مع سوريا التي قدمت ما قدمت للمقاومة الفلسطينية عموماً، ولحماس خصوصاً، وقياساً على القرب الزمني بين أول لقاء لـ خالد مشعل بأمير قطر السابق حمد آل ثاني، و عملية إغتيال قائد كتائب القسام السابق أحمد الجعبري الذي كان على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية في ذلك الوقت.

المقاربة بين توقيت اللقاء وعملية الإغتيال تأتي من عمق العلاقة القطرية الإسرائيلية أولاً، و من ما قدمته الدوحة لـ خالد مشعل من مكتسبات مقابل ضرب الدولة السورية من الداخل على يد عناصر حماس، وبناء على معطيات تقارير إعلامية فلسطينية أشارت إلى احتمال تورط خالد مشعل في عملية اغتيال الجعبري.. وقياساً على الأمرين.. لن يكون غريباً أن سلم خالد مشعل رأس محمد الضيف لـ إسرائيل.

في سيناريو ثانٍ يمكن أن يحقق الوفد الفلسطيني الموحد بعض المكتسبات، لكن لن تفتح المعابر لمدة زمنية طويلة، وسيكون هناك رقابة شديدة على أي قافلة تعبر باتجاه داخل القطاع، ربما ستكون مصرية أو أوروبية، لكن بما يخدم مصالح إسرائيل حصراً فالطرح الأوروبي حول وضع القطاع تحت مراقبة الاتحاد الاوروبي سيجلب حتماً قوات حفظ سلام سيكون قوامها من قوات الناتو بشكل أساسي ، وبالتالي تخرج إسرائيل ظاهرياً، ويدخل عملاء مخابرات عالمية يمكن لهم الوصول إلى ما ترده إسرائيل، بمعنى آخر أن مهمة هكذا قوات ستكون جاسوسية بالدرجة الأولى، و مؤقتة إلى حين أن ينتهي جمع المعلومات التي تراد لـ صالح إسرائيل.

في هكذا سيناريو، ومع وجود قوات أجنبية داخل القطاع ستصبح مهمة إيصال السلاح إلى داخل الفلسطيني صعبة على محور المقاومة، مما يخنق النضال المسلح أكثر ضد الإحتلال، و بالتالي فإن هكذا اقتراح إن تأخر طرحه إلى الآن فهذا يعني أن احتمالية حدوثه ستأتي من باب الحل الإسعافي لورقة ستطرح إما أوروبياً أو أمريكياً أو خليجياً من بوابة الجامعة العربية فيما يكمن أن يقال عنه تحرك عربي بديل عن المبادرة المصرية.

السيناريو الثالث للمفاوضات، أن يتم الاتفاق وفق الورقة الفلسطينية، أو وفق الورقة المصرية التي صدرت مؤخراً، والأمر هنا مستحيل الحدوث، لأن الكيان يكون فعلياً انتحر بالموافقة على إعادة فتح المطار في القطاع وبناء ميناء، وإن وافقت ما هي آليات ضمان عدم استخدام هذه المنشآت في تسليح المقاومة، بالنسبة لـ إسرائيل لا ضامن حتى و إن اشرفت هي على هذه المنشآت بشكل مباشر، فالكيان الإسرائيلي يدرك تماماً أن مواطنيه لا يحسون بالانتماء إليه، و بأن أي مبلغ مالي يمكن شراء ذمم المسؤولين عن هذه المنشآت، وتاريخ الموساد المخترق مخابراتياً من قبل أجهزة مخابرات حتى عربية، يثبت ذلك.

السيناريو الرابع لهذه المفاوضات، هو فشلها ولكن مع إبطال المقاومة الفلسطينية لكل السيناريوهات الثلاثة الماضية، و تستمر العمليات العسكرية للمقاومة حتى النهاية التي يجبر فيها الكيان على عقد اتفاق لوقف إطلاق النار يكون بشروط فلسطينية، أو انسحابه إلى الأراضي الفلسطينية التي يسيطر عليها و يحصن نفسه خلف جدار عازل مع القطاع، فالتاريخ يقول أن جيش الإحتلال لا يستطيع احتمال الحروب الطويلة، و لا جبهته الداخلية أيضاً، وما حدث في حرب تموز من العام 2006 دليل كاف على ذلك، حيث انسحب من الجنوب مرغماً لا مخيراً مع التأكيد هنا على ضرورة أن تحافظ المقاومة الفلسطينية على استقلاليتها عن القادة السياسيين و تضمن سرية أمنها و أمن معلوماتها العسكرية عن القيادات الفلسطينية في الخارج، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فما فعله المشعل خالد لم يكن ضد سوريا وحدها، بل ضد المقاومة أيضاً، فالعلاقة مع محور المقاومة هي العمود الفقري لفصائل المقاومة في فلسطين ومن غدر مرة .. يغدر مرات.
عربي برس

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Erdogan and travel in a time machine .. for the treatment of political impotence! نارام سرجون: أردوغان والسفر في آلة الزمن.. لعلاج العنانة السياسية

27625 غزة تذبح وسط تصريحات المتاجرين بدماء ابنائها

غزة تذبح وسط تصريحات المتاجرين بدماء ابنائها

نارام سرجون: أردوغان والسفر في آلة الزمن.. لعلاج العنانة السياسية

وكالة أوقات الشام الإخبارية

بالرغم من أنني أعرف أن رجب طيب أردوغان شخص مراوغ ومحتال لكنني عندما قرأت خبرا بأنه يراسل موقع عرب تايمز.. لنشر مقالة ينشرها بين القراء العرب اكتشفت أن الرجل مجنون ومختل وأنه لا يعرف حتى الحفاظ على كرامته الشخصية.. كما أنه لا يحفظ الوعود والعهود والمواثيق.. وهذا التصرف في الحقيقة إما أنه يعني أن الرجل انفصل عن الواقع أو أن مستشاريه منفصلون عن الواقع.. أو أنه بالفعل متأثر بقصص الخيال العلمي ويعتقد أن هنالك شيئا اسمه آلة السفر عبر الزمن إلى الماضي.. الرجل لاشك يعاني من عنانة سياسية.. وعقم سياسي.. ولم يعد قادرا على الإنجاب سياسيا.. ولكنه لايزال يطلب الزواج السياسي على سنة الله ورسوله..

 فقد تلقى مكتب رئيس الوزراء التركي صفعة مهينة وقاسية برفض رئيس تحرير موقع عرب تايمز نشر مقال لرجب طيب أردوغان أرسلته السيدة بيانكا مسؤولة المكتب الصحفي للطيب اردوغان.. ولا أدري من صاحب هذا الاقتراح والعبقرية في العلاقات العامة لأن توقيت الرسالة الآن بالذات فيها صبيانية وولدنة..

فالرجل لم يفعل شيئا لغزة وهي تذبح وتخسر 10 آلاف شهيد وجريح في زمن قياسي في حسابات المجازر والتطهير العرقي.. ولم يطرد السفير الإسرائيلي ولم يفقد أعصابه ولم يطلب حظرا جويا.. ولم يرسل بعض الذباحين إلى غزة لينحروا الجندي الإسرائيلي الأسير كما يفعل أشاوسه الإسلاميون مع جميع الأسرى العرب والمسلمين والأكراد.. ومع هذا يريد إقناعنا أنه مشغول على غزة والمسلمين..

لكن هذه المحاولات من أردوغان تعكس شعورا حقيقيا لدى مكتب رئيس الوزراء التركي وفريق مستشاريه بأن اللعبة التركية في التلاعب بمشاعر العرب والتمثيل لهم تمثيليات البطولة انتهت.. وأن الأتراك دخلوا في مرحلة العيش على الأنقاض في العلاقات مع الشعوب العربية ونخبها.. وهناك إدراك عميق أن تركيا تحولت إلى أكثر دولة مكروهة لدى شعوب المنطقة تماما كما كان عليه الحال عندما كان هناك جيش انكشاري يسرق البلاد وينهب العباد ويسوق شباب العرب إلى السفربرلك ومغامرات السلاطين وحروبهم ليموت أبناؤنا جوعا وتعبا وعطشا قبل أن يموتوا برصاص المعارك.. ويدفنوا دون أسماء..

من الواضح أن هناك حملة علاقات عامة تركية محمومة وحملة استحمام لاستعادة الثقة بسياسة تركيا التي صارت مثقوبة ومثيرة للاشمئزاز بدليل الاتصال بمواقع عربية مؤثرة.. وهناك شعور واسع بالخسارة الفكرية والثقافية والأخلاقية على نطاق واسع.. حيث يسعى الساسة الأتراك بوضوح لاسترداد المعجبين بثلاثي تركيا وإسلاميي حزب العدالة عبر عملية تنظيف الأيدي من الدماء وسكب العسل في الأطباق والصحون وإقامة ولائم الكلام المنافق واختراق حاجز الكراهية الكبير بينهم وبين الشعوب التي عانت من مغامرتهم في سورية ومصر والعراق وليبيا ولبنان وفلسطين.. هذا النشاط والسعي المحموم تحرك بعد أن شاهد الأتراك أن المعجبين بتركيا في حالة هروب جماعي من تلك الأوهام.. وبدا المسرح الواسع الذي يقف على منصته أردوغان خاليا من الحضور التفاعلي بخلوه من العلمانيين العرب والمثقفين الحقيقيين وبدا مهجورا.. ولم يبق في مسرحه إلا ذوو اللحى.. وهؤلاء معظمهم منتفعون ومنافقون يميلون مع كل مائل وينعقون مع كل ناعق وعندما تميل الريح سيميلون معها.. أما خارج المسرح فغضب وحجارة ومظاهرات صاخبة.. وبيض وبندورة وأحذية تنتظر خروج الممثلين الاستعراضيين الأتراك..

المكانة التي بنتها تركيا باللعب على العواطف تحطمت وتتعرض لنزيف صاعق.. ولا يجد الكثيرون في النخب العربية الفاعلة والمؤثرة فرقا اليوم بين دور إسرائيل ودور تركيا في المنطقة فرغم تكامل المشروعين منذ بدأت العلاقات بين الطرفين فإن الربيع العربي كشف أن المشروعين التركي الطوراني والصهيوني متفقان على تدمير الشرق ولكنهما يتنافسان في نفس الوقت على ابتلاعه كل على طريقته.. فقد حول الساسة الأتراك تركيا إلى إسرائيل الشمالية.. فلا فرق بين مشروع إسرائيل ومشروع تركيا.. كلتاهما تريدان السيطرة على الشرق لبناء إمبراطورية على حساب شعوب المنطقة.. تركيا تريد بناء تركيا الكبرى العثمانية.. وإسرائيل تريد إقامة إسرائيل الكبرى.. والمشروعان يقومان بالضبط على حساب سورية الكبرى وشعبها.. من العراق وحتى غزة..

تركيا تنزف بسرعة من رصيدها وأحلامها.. ومستشارو أردوغان يضمدون ثقوبها.. ويحاولون بيأس إعادة إنتاج الكذب والوعود والمبررات.. ولكن رد رئيس تحرير عرب تايمز كان لكمة على أنف أردوغان.. وركلة على قفاه.. حيث يقف أردوغان على الأبواب التي يصفعها الناس في وجهه.. لأنه نذير الشؤم ونذير الشر.. ورئيس الكنيست الإسرائيلي في أنقرة.. الذي يريد أيضا أن تكون إمبراطوريته.. من الفرات إلى النيل..

هل يعتقد هذا المجنون ومستشاروه أن شيئا في الدنيا يعيده إلينا؟.. وهل يعتقد هذا الخائن للعهد أن شيئا في الدنيا يعادل دم شهدائنا؟.. هل يظن هذا المجرم أننا سنغمس أصابعنا في طبق العسل الذي يقدمه لنا بعد أن تذوقنا السم الزعاف في أطباقه..؟؟ هل يمكن أن يراود هذا الأفاق الكذاب شك أن آلة الزمن لن تعود به ثانية واحدة إلى الوراء.. وهل يجرؤ أن يتصور أن يجد من يلبي الدعوة لولائمه وأعراسه وحفلات الزنا التي يقيمها..

موقع عرب تايمز عامل رجب طيب أردوغان بما يستحق من الاحتقار.. ورفض لعب دور المحلل لمجاهد النكاح واللص الذي سرق أساور حلب وضفائرها وحليها وأقراطها.. ورفض رئيس التحرير أن يسمح بهذه الملوثات البصرية والأخلاقية أن تؤذي مشاعر وعيون القراء..

الدكتور أسامة فوزي صاحب موقع عرب تايمز هو مثقف فلسطيني من قرية ترشيحا لا يعرف المجاملة ولا النفاق الذي يجيده المتثاقفون العرب وما أكثرهم.. لم يتردد في الرد على رسالة أردوغان برسالة توبيخ وازدراء قاسية تشفي الغليل وتعكس حالة من تضامن النخب الحقيقية والصافية مع هموم المنطقة وحقيقة أن الدم لا يكون ماء.. فدم السوريين الذي نزف كان دما من عروق فلسطين وشرايينها أيضا.. والعكس بالعكس.. وأن شجرة فلسطين محملة بالشرفاء..

فلسطين ليست خالد مشعل ولا إسماعيل هنية ولا الجاسوس عزمي بشارة ولا عطوان ولا وضاح خنفر.. بل هي كرمة ودالية حبلى بالعنب والثورة إثر الثورة.. وهي خزان من خزانات الوعي المشرقي  والمناضلين.. وحق لا يموت.. منذ زمن غسان كنفاني الذي كتب شعار “حق لا يموت” وناجي العلي.. وكمال عدوان.. وكمال ناصر.. ومحمد يوسف النجار.. ووديع حداد.. وجورج حبش..

قولوا لهذا العنَين رجب.. إن العنانة في السياسة لا دواء لها ولا شفاء ولا تنفع فيها حبة من هنا أو حبتان من هناك.. وأن العنانة السياسية أعيت من يداويها.. فاحمل رسائلك الغزلية وقصائد غرامك وحبوبك المقوية الزرقاء.. فالحبوب والعقاقير والغزل الرقيق واستدعاء الفحولة ربما تنفعك مع “أمينة” في سريرها.. ولكن ما ينفع “أمينة” في السرير ويسعدها لا ينفع السياسة في سرير الشرق.. العنانة السياسية بلاء ليس له دواء.. يا رجب..

وفيما يلي الخبر ورد الدكتور أسامة فوزي على رجب بنيامين نتنياهو:

رفضت عرب تايمز نشر مقال لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعثت به إلى عرب تايمز السيدة بيانكا مسؤولة المكتب الصحفي للطيب اردوغان… وكانت السيدة بيانكا قد اتصلت مرتين بالهاتف وطلبت التحدث مع الدكتور أسامة فوزي ولما لم تجده بعثت إليه برسالة تطلب فيها نشر مقال لاردوغان أرسلت نسخة منه باللغتين العربية والانجليزية

وقد رد الدكتور فوزي على مكتب اردوغان الصحفي رافضا نشر المقال مبينا أسبابه.. وقال فوزي في رده:

لقد عمل رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان دورا مخزيا في التآمر على الشعب العربي السوري حين جعل تركيا مقرا ومعبرا لآلاف الإرهابيين من مختلف دول العالم الذين يتباهون بقتل السوريين وحز رقابهم بعد أن سرق اردوغان ثروات السوريين وفكك آلاف المعامل والمشاغل من حلب ونقلها إلى تركيا.

وأضاف الزميل فوزي: يلعب اردوغان اليوم دورا تآمريا مماثلا ضد مصر والشعب المصري  كما قدم اردوغان ضمانات أمنية وأسلحة للإرهابيين الذين يفجرون المدن العراقية هذه الأيام

لكن الدور الأبرز لاردوغان -يقول الزميل فوزي في رده-

هو التآمر على الشعب الفلسطيني والمتاجرة بدماء الفلسطينيين وكان اردوغان يوم أمس أول من فك حظر الطيران لإسرائيل وهو ما لم تفعله حتى الولايات المتحدة نفسها هذا عدا عن قمع اردوغان لأبناء شعبه التركي وهو قمع رأيناه على شاشات التلفزيون عقب الكشف عن فساد اردوغان المالي وابنه وعدد من أعضاء حكومته.


وختم فوزي رده قائلا: لهذا لا يمكننا نشر مقالة اردوغان في عرب تايمز انطلاقا من مبدأ أخلاقي أولاً ثم حتى لا نساهم في الترويج لأكاذيبه وإساءاته للعرب ومحاولاته اليائسة لبناء مجده الشخصي على أجساد أبناء شعبنا العربي.

——-

فيما يلي رسالة السيدة بيانكا ننشرها كاملة بعد حذف العناوين وأرقام الهاتف منها.. كما ننشر رد الزميل فوزي على الرسالة

Dear Dr. Osama,

 In light of the current turmoil and divide within the Muslim community, Prime Minister Erdogan has written the below Opinion Editorial (Op-Ed) piece to communicate the virtues and fundamentals of Islam and the humanity and peace that are its founding principles.

 The Op-Ed comes a few days after the completion of the ‘World Islamic Scholars Peace, Moderation and Commonsense Initiative’ conference which took place in Istanbul. Erdogan emphasizes the need to bring about peace stating “we must follow the path of peace and unity” and stressing the importance of the Quran in its teachings, reminding all that Islam rejects extremism of all forms.

 Please find below in the body of this email the English version of the poignant Op-Ed which can be published. Please feel free to contact me directly either via my cell at  xxxxxxxxxxx or by email at xxxxxxxxxxx should you have any questions. Thank you once again.

 Sincerely,

 Bianca Bahary

 on behalf of the Turkish Prime Minister’s Press Office

***************

رد الدكتور أسامة فوزي

Dear Ms. Bahary,

 Prime Minister Erdogan has played a shameful role in conspiring against the greater Syrian population. He has given thousands of terrorists, hailing from around the globe, safe harbor in Turkey and passage into Syria through Turkey to kill and terrorize the Syrian people. This of course is not Prime Minister Erdogan’s first foray into victimizing the Syrian people, seeing as how he expropriated many factories from their owners in Aleppo and elsewhere.

 Prime Minister Erdogan to this day plays a similar role in Egypt and Iraq, supporting with weapons and security those who would seek to throw those countries into chaos and violence.

 But, Prime Minister Erdogan’s leading role is to conspire against the Palestinian people in his vain efforts to restore Turkey’s relationship with Israel at the expense of Palestinians.

 Perhaps one should not be surprised, however, at Prime Minister Erdogan’s treatment of the other in light of his persecution of his own countrymen, as we recently witnessed on international television, and the rampant corruption within his family and his government.

 For all the above reasons, and more, Arab Times chooses to exercise its editorial discretion and, respectfully, decline to publish this Op-Ed. We are uncomfortable providing Prime Minister Erdogan a pulpit from which to preach his false narrative.

 Best Regards,

 Osama Fawzi

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The collapse of humanitarian truce in Gaza إنهيار الهدنة الإنسانية في غزة

جبهة الجولان وجبهة الجنوب

ناصر قنديل – مع كلّ حرب تشنها «إسرائيل» خصوصاً على فلسطين، ينفتح الحديث عن ضرورة فتح الجبهات وإشعالها ضدّ «إسرائيل»، والمعادلة هي أن مصلحة «إسرائيل» تقليدياً ترتبط بمنطق استفراد الجبهات، وفي حسابها تركيز قواها ومضمون خطابها الإعلامي نحو الداخل ونحو الخارج بما يتناسب مع ما أعدته تقليدياً لمبرّرات الخوض في حرب مع هذه الجبهة بالتحديد وليس سواها، وكذلك تركيز قدراتها العسكرية وعدم تشتيتها سواء جيشها البري أو طاقتها النارية، فإنْ فازت تستدير إلى غيرها. – في مرحلة ما بعد حرب لبنان في تموز 2006 وحربي غزة، صار أكيداً أنّ زمن القدرة «الإسرائيلية» على التعامل مع عدة جبهات لم يعد كما كان، فالخطاب التعبوي نحو الداخل متباعد جداً بين مبرّرات حرب على غزة وحرب على لبنان وحرب على سورية وحرب على إيران، وكذلك خطابها نحو الخارج الذي لم يعد يحظى في الشارع ومؤسسات الإعلام والرأي العام بالدلال والغنج اللذين كان يحظى بهما من قبل، أما طاقتها النارية وقدراتها البرية فقد ثبت أنها ترتبك مع جبهة بمفردها، فكيف مع مجموع الجبهات؟ – عندما يتعلق الأمر بفلسطين وخصوصاً في غزة يصير الأمر أشدّ صحة، فالإمكانات المتاحة لفلسطين وغزة، خصوصاً في أيام الحرب لتأمين خطوط إمداد، ليست كسواها من الجبهات، والخطة الإسرائيلية تقوم بالتأكيد حتى في أشدّ لحظات الضعف والعجز والارتباك على ما يشبه رهانات المقامرين، ففي بالها وهي تعجز عن وقف الحرب، أنه طالما فرض عليها الاستمرار من دون استراتيجية للخروج، ربما يكون الزمن عاملاً مساعداً لمصلحتها على رغم كلفته العالية، ففي مرور الزمن نفاد لمخزون المقاومة مهما كان حجمه في ظلّ حصار مضروب بقوة، خصوصاً بالنسبة إلى السلاح النوعي غير القابل للتصنيع محلياً، علماً أنّ ظروف الحرب تصيب كثيراً من فرص التصنيع بالأذى، كما يراهن العدو على ضغط الدم واليأس من الانتظار، وعلى الضغوط السياسية التي ينتجها حلفاؤه بصورة مباشرة أو غير مباشرة لإخضاع روزنامة المقاومة لتنازلات هناك من تعهّد تسويقها، على الأقل بجمود مصري سعودي لا يتزحزح عن ربط مصير المقاومة بمصير حربهما مع الإخوان المسلمين، ليصيب عصفورين بحجر واحد، من جهة تخديم موقع مُرضٍ للحليف الأكبر في واشنطن، ومن جهة مقابلة ترصيد نتائج الحرب في الحرب الأخرى التي يخوضها محور الرياض القاهرة مع الإخوان ومن ورائهما تركيا وقطر، وهنا يطلّ المصدر الثاني للرهان الإسرائيلي على الحليفين الموثوقين التركي والقطري الجاهزين لتلقف سقوط المقاومة وتسييل ضعفها في صندوق التنازلات. – في اللحظة الإقليمية والدولية الراهنة تبدو حرب غزة حاسمة ومصيرية، فهي تأتي على رغم مرورها في ذروة أزمة علاقة عاصفة بين حركة حماس الفريق الرئيسي في المقاومة في غزة وسائر أطراف هذا الحلف، إلا انّ نتائجها ستحكم الكثير من مستقبل التوازنات الحاكمة في المنطقة، سواء في أحجام أطراف الحلف الذي تقوده واشنطن، أيّ مصر والسعودية من جهة وتركيا وقطر من جهة أخرى، لكن النتائج الأبرز ستطاول التوازن الحاكم لعلاقة حلف المقاومة من جهة، وكلّ أطراف الحلف الذي تقوده واشنطن من جهة أخرى، ومكانة «إسرائيل» فيه. – في قلب هذا المناخ يصير فتح الجبهات مطروحاً للنقاش كخيار، يمنع حلول الأسوأ ويفتح فرصاً عظيمة لحصول الأفضل، فحلف المقاومة يملك مقدرات رادعة حقيقية تغيّر مجرى الصراع والحرب من جهة، وهو عمل وقائي من جهة أخرى، فإذا تمكن العدو من غزة فهو حكماً سيستدير نحو لبنان وسورية ويتغيّر موقع إيران الجيواستراتيجي بالتأكيد.جاءت الدعوة إلى فتح جبهتي لبنان والجولان علنية وإعلامية من قادة في حركة حماس، وحماس لا تزال تشيد بتركيا وقطر بل تضع رصيدها المعنوي والقتالي ونتائجه في حسابهما الإقليمي والدولي، فلا موقع لهذه الدعوة إلا المزايدة المسيئة لنضال المقاومة وتضحياتها، لأنه ببساطة شديدة كان يمكن فهم موقف موسى أبو مرزوق لو قال كلاماً نقدياً عن موقف حركته من سورية، وعن لا جدوى الرهان على الحليفين التركي والقطري، اللذين لا يترجمان حلفهما مع حماس بغير الاتصالات الهاتفية بنتنياهو، ولا يخجلان من المكسيك والبرازيل اللتين تقطعان العلاقات مع «إسرائيل» وتقفلان السفارات تضامناً مع غزة، فيما يرفرف «العلم الإسرائيلي» في أنقرة والدوحة. – لو قال أبو مرزوق إنّ تجربة المقاومة كشفت الحلفاء الحقيقيين لها، وإنها تعيد تموضعها في خندقهم وتنتظر منهم وحدهم نصرة غزة ونجدتها، لصفقنا له وضممنا صوتنا إلى صوته، أما وأنه أراد أن يردّ على رفض قائد القسام لما قبله هو ورئيس مكتبه السياسي خالد مشعل من تنازلات بطلب تركي قطري، فقال له ضمناً فليفتح حلفاؤك الجبهات، فعندها يعلم أبو مرزوق أنّ قائد القسام وكوادرها وكلّ قادة وكوادر المقاومة وخصوصاً الجهاد يعلمون أنّ غزة لن تترك بين فكي التنين وحدها وليست المنابر الإعلامية هي التي تناقش على صفحاتها الخيارات العسكرية والأمنية وسيناريواتها. – أمام حركة حماس معادلة منصفة اليوم أن تضع من موقعها القيادي في غزة سياسياً وعسكرياً، أمام تركيا وقطر وسورية وإيران وحزب الله، مهام الدعم والإسناد التي تترجم الوقوف الصادق مع غزة، من تقديم الدعم التسليحي إلى الاستعداد لفتح الجبهات، وليقلها خالد مشعل بلسانه في مؤتمر صحافي، لن نكون ورقة في جيب أحد، سيكون لنا موقف يحدّد من هم الحلفاء، المعيار هو، فتح الجبهات؟ فليكن، تقديم السلاح؟ فليكن، إغلاق السفارات؟ عظيم جداً، فليفعلها خالد مشعل وينتظر الجواب. البناء

هل أعلن محمد الضيف انتهاء التوافق بين كتائب القسام والمكتب السياسي لحماس؟

في ظهور إعلامي نادر، خرج القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام بخطاب حول الأوضاع الميدانية والسياسية في قطاع غزة، ركز فيه على صمود المقاومة، وعلى رفض أية تسويات تتم على حساب هذا الصمود، في إشارة ضمنية إلى الضغوط التي تقوم بها مصر من ناحية وتركيا وقطر من ناحية أخرى على المكتب السياسي لحركة حماس للموافقة على تسوية توقف إطلاق النار في غزة من دون شروط مسبقة، على أن يتم التفاوض على رفع الحصار بتعهّد تركي قطري على شروط عام 2012.

ويبدو أن خطاب محمد الضيف أو رسالته الإعلامية، كانت موجهة إلى المكتب السياسي لحركة حماس، الذي أرسل أكثر من مبعوث إلى القاهرة وأعرب عن موافقته على وقف إطلاق النار، قبل أن يتراجع بعد ظهور اعتراضات داخل كتائب القسام والتي أدت إلى خطاب محمد الضيف.

وكانت المعطيات أول من أمس تشير إلى قرب الاتفاق على الورقة المصرية في القاهرة، بعد ضغوط مارستها كل من قطر وتركيا على خالد مشعل وإسماعيل هنية، غير أن الخلاف مع العسكر في القسام ومع الفصائل المقاومة الباقية كالجهاد الإسلامي وكتائب أبو علي مصطفى وغيرها، ألغى الاتفاق أو أجله حتى إشعار آخر ريثما تنضج تسوية تعتمد على تعب الفصائل المقاومة على الأرض من الحرب وتململ الناس حولها.

في هذا الوضع تلعب إيران وحزب الله دوراً كبيراً في دعم كتائب القسام، بعيداً عن الإعلام وبعيداً عن العلاقة غير الجيدة مع المكتب السياسي، وهذه العلاقة لم تتحسن خلال الحرب على رغم الاتصالات التي أجريت بين الطرفين، وبقي دعم ايران وحزب الله للقسام غير متأثر بالطرف السياسي في حركة حماس.

وتشير مصادر واسعة الاضطلاع على الموضوع أن الجانب الإيراني والجانب اللبناني متمثلاً بحزب الله، يفرقون بين خالد مشعل والمكتب السياسي في حركة حماس وبين كتائب القسام، وتؤكد المصادر أن التنسيق مع القسام لم يتوقف أبداً، وأن غالبية القادة العسكريين في القسام لا يستمعون كثيراً للمكتب السياسي في الحركة، خصوصاً للأطراف المقيمة في الدوحة.

ولا تبدو إيران وسورية في حالة انزعاج من الحرب الحالية التي وإن اندلعت بتوقيت لم يحدداه، لكن مجريات المعركة ذاهبة باتجاه إضعاف دور خالد مشعل ومجموعته في المكتب السياسي لمصلحة القادة الميدانيين، في نفس الوقت الذي ظهر به العجز التركي عن تقديم أي نوع من الدعم والمساعدة للقطاع من الدولة الإخوانية الأطلسية باستثناء التصريحات الاعلامية والبكاء أمام شاشات التلفزة، بينما الكلام عن دور قطري لا يستحق الوقوف عنده خصوصاً في ساحات الحروب ومناطق الاقتتال هذه.

حال المكتب السياسي لحماس هذا، جعل بعض أعضائه يسعون لإحراج الإيراني واللبناني الداعمين لكتائب القسام، وذلك عبر تصريحين طالبا حزب الله وسورية بفتح جبهات الجنوب والجولان، التصريح الأول أتى من علي بركة ممثل حماس في لبنان، والتصريح الثاني أتى من مصر على لسان موسى أبو مرزوق، ويشير تزامن التصريحين من مكانين مختلفين إلى أن الأمر يتخطى تصريح صحافي ليصل إلى قرار في المكتب السياسي وربما في الدولتين الداعمتين له قطر وتركيا لإحراج إيران وحزب الله وربما زج الأخير في حرب في الجنوب اللبناني مع انخراطه في الحرب السورية، ويبدو أن المكتب السياسي للحركة ومن يقف خلفه نسي أن المعارضة السورية لديها جيش جرار على الحدود السورية الفلسطينية، وهي تتجاور مع جنود العدو «الإسرائيلي»، والإحراج هنا مردود.

لماذا لا تأمر قطر وتركيا الفصائل المسلحة التي تموّلها في الجنوب السوري، بفتح جبهة مع «إسرائيل» للتخفيف عن حماس في غزة؟

البناء

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Nasrallah’s speech affirms unity between Resistance factions, warns of Western plots in the region

Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah during a speech he delivered in Beirut’s souther suburbs on July 25, 2014. (Photo: Haitham Moussawi)
Published Saturday, July 26, 2014
Now is not the time to talk about disappointments and the past. It is more important for the Resistance to win in Palestine because its victory is a further step towards undermining the foundations of the other axis that protects Israel. The other axis includes not only the United States and a large part of the West but also a significant number of Arab regimes.
This was the essence of Hezbollah’s Secretary General Hassan Nasrallah’s speech yesterday, on International Quds (Jerusalem) Day. It is important that Hamas seize upon Nasrallah’s words, precisely at this fateful moment because it knows, more than anyone else, that many of the Arab regimes share Israel and its Western allies’ wish to destroy it. They intend to prolong the war to break Hamas’ infrastructure, its rocket capabilities and its communication network, and to kill its leaders. They intend to hem it in after the war, blame it for all the killing and destruction and not provide it with any help. Its adversaries believe that only this will create a popular grudge against against the Resistance group that would undercut its popular support. Hamas therefore can not wait for the salvation to come from outside, from states that brought down their allies in the Muslim Brotherhood. 

How will Hamas seize upon Nasrallah’s speech?

Let’s first see what is new about this speech.
First of all, Nasrallah’s words went beyond Lebanon’s borders. He said frankly that Hezbollah supports all the factions of the Resistance without exception. By “without exception” he of course meant Hamas. Hezbollah not only supports Hamas, it is willing to do whatever it takes to provide support. This is a major commitment that Israel should listen to very well because it means a clear willingness to open another front against it, even though everyone is convinced of the futility of doing so now. Opening a front is a decision that will be taken by Hezbollah but in coordination with Syria and Iran. The message is clear.
Nasrallah linked the Israeli war with the larger conspiracy of the other axis in the region:

“The US provides cover for the war… The thrones of some Arab regimes are bound to defend Israel… We are in the most dangerous era since the colonization of Palestine… We are witnessing the systematic destruction and dismantling of states, armies, peoples and societies, etc…”

It was in this sense that Nasrallah said,

“We feel that we are true partners of the Palestinian Resistance and its victory is a victory for all of us.”

The shared destiny in this sense is clear.
The comparison that Nasrallah made between the war on Gaza and the one waged by Israel against Lebanon eight years ago carries a lot of significance and a lot of important and dangerous messages for Hezbollah’s adversaries in and outside Lebanon. Israel’s failure in the past prevented the creation of a new Middle East and the Gaza war today subverts another destructive project. Perhaps Nasrallah was thinking about what some Lebanese politicians and Arab rulers did during the 2006 war when he said:

“I am sure that some Arab rulers are calling Netanyahu and asking him to continue… But the Resistance will impose a resolution on Israel like what happened in July 2006.”

Here too there is a fateful link between the two wars. These allusions are perhaps intentional as the relationship between Hezbollah and the Future Movement is almost at a breaking point, while accusations continue to be invoked against Saudi Arabia and its role in Syria and Iraq.
Nasrallah paved the way for Hamas’ return to the Resistance axis. He openly called for “pushing aside differences and discord when it comes to the Palestinian people, Resistance and cause.” He did not deny that there are differences in opinion and political judgement but the most important thing is the victory of the Resistance. It is precisely here that Nasrallah purposefully recalled the role of Syria, Iran and Hezbollah in providing political, financial and military support to the Resistance in Palestine. 

This reminder now is very important to rectify the path and bring Hamas back on the right track.
The speech is also important for Nasrallah, Hezbollah and the axis to which it belongs. This is a golden opportunity to redirect the compass. It is a historic moment that must be seized upon to rally the Arab masses who currently sympathize with Gaza and its Resistance. When Hezbollah’s secretary general appears willing to offer direct support to Gaza and its Resistance, when he rises above differences, he sets a stark contrast with the sense of abandonment by their regimes that the Arab people feel. There is a huge difference between a leader who says that your victories are our victories, you are going to win and the spiderweb (Israel) is going to collapse forever, and leaders who look for an excuse to destroy the Palestinian Resistance and provide a political and diplomatic cover for Israel.
At a time when the Arab world is going through a dangerous and bloody sectarian strife, it is important for the Shia leader of the Lebanese Resistance to reassert unity with the Sunni Palestinian Resistance. In its battle against its enemy, the nation must rise above sectarian and confessional sensitivities.

How al-Aqsa Mosque Became a Refugee from Jerusalem
By linking between the destruction of holy shrines by the Islamic State in Iraq and Syria (ISIS) and others and the possibility of destroying al-Aqsa Mosque, Nasrallah’s message was broader and more comprehensive. It was an attempt to seek Islamic unity and support for the Resistance. In this sense too, there is a connection between the dangerous projects besetting the region and Israel’s war on Gaza.
The last and perhaps most important message addressed to the leaders of the opposing axis in the West and the Arab world confirms that Hezbollah will not leave the Resistance in Palestine alone. Usually, Israel, the West and Arab regimes take Nasrallah’s words seriously. Perhaps today more than ever, they should take them even more seriously. As the region hangs between divisiveness and coming to some sort of understanding, it is important that the axis to which Nasrallah belongs continues to send messages of strength because they serve as a deterrent and pave the way towards honorable settlements when the time for settlements comes.
It was enough to read the comments of thousands of people on social networking sites right after the speech to understand that when Nasrallah talks about Palestine, it becomes stronger and he becomes more eloquent.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.

Related Videos

رفيق نصر الله _ غزة تقاوم _ مع الحدث / المنار 25 07 2014

 

 د حسن حمادة _ الحدث / الجديد 25 07 2014
 
Related
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The return of the prodigal sons: Mashaal and Abbas???

43c5e-hamas-fateh-abbas-d985d8b4d8b9d984-d987d986d98ad8a9-d8b9d8a8d8a7d8b3
In case you missed it: Upated
“With Egypt and the PLO out of the picture, I predict that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar. Both countries maintain a good relations with Hamas and a relationship, albeit strained, with Israel. ” Mosab Qashoo said

[Alex: Palestinians are paying the price for Hamas sins – Relation with Qatar and Turkey – and Hamas is paying the price for Brotherhood’s historical sins – in particular pulling Hamas out of the axis of Resistance]
[Alex: As long as Hamas is under the wing of Turkey and Qatar Gaza will continue to bleed. The only way out is RESISTANCE, reinforcement of  the Palestinian’s UNITY, the return of Hamas as a national resistance movement which would pave the way for good relations with Syria and Egypt because they share physical borders with Palestinian territories, that Explain why Islamic Jihad insists that there would be no solution without Egypt]
—–

uprooted Palestinian said…

I was right, yesterday in above comment on the author prediction that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar.According to «Reuters» a «Saudi source» said that King Abdullah told Tamim to stay away. All issues related to the Palestinians was and will always be Egypt’s issues ».

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas adresses journalists as he meets with members of the Palestine Liberation Organization (PLO) on July 22, 2014 in the West Bank city of Ramallah, after he prayed for the Palestinians who were killed during the Israeli military offensive in the Gaza Strip. (Photo: AFP-Abbas Momani)
Moreover the steadfastness of the resistance in Gaza, forced Abbas to cancel his visit to Saudi Arabia and return to Ramallah to adopt the the demands of the resistance

July 23, 2014 at 4:20 AM 4 years ago

خامنئي يؤكد لـ"مشعل وشلح وجبريل" استمرار المقاومة هو الحل لتحرير ارضهم المحتلة
Khamenei confirms for “Mashaal and Shallah and Jibriel” The continuation of resistance is the solution to liberate the occupied land
Resistance’s popularity is soaring, specifically for the benefit of Hamas, while Abbas popularity has reached. 
——

Fatah’s sudden volte-face

Published Wednesday, July 23, 2014
The Resistance factions have pulled the rug from under the feet of the Palestinian Authority, having demonstrated their real weight and impact during the current assault on Gaza. Ramallah has sensed that the Resistance’s popularity is soaring, specifically for the benefit of its arch-rival Hamas, while its own popularity has plummeted to new lows a week after several adverse developments.
Gaza – One look at the events in the city of Ramallah in the occupied West Bank is enough to see why the leaders of the Palestinian Authority have been forced to make an about-face on many of their previous positions. There have been two demonstrations in the city: the first was attended by thousands in support of the al-Qassam Brigades, Hamas’ military wing, while the other was attended by a few dozen in support of Palestinian Authority President Mahmoud Abbas.

The Palestinian Authority has adopted a rhetoric that is radically different from previous attitudes voiced throughout its existence.

Faced with this new reality created by the Resistance factions, the Palestinian Authority had two options: retreat to the confines of the peace process and denounce the Resistance, but become a pariah in the street in the process; or change its usual tone on the Resistance to contain popular anger and be involved in any agreement concluded between the Resistance and Israel – which would help the Palestinian Authority resolve the crisis of confidence it has with the Palestinian public and end its marginalization, especially at the level of initiatives for de-escalation involving Arab and regional parties.
Until Tuesday, it seemed that the Palestinian Authority was inclined to take the second option.
But it is also important to pay attention to other ulterior motives, because some Palestinian Authority members are no doubt fixated on who will succeed Abbas after he goes. This has prompted them to adopt a discourse that is close to the Resistance and that emotionally engages the Palestinian public. It is worth nothing, however, that Palestinian Authority figures did not gradually move away from criticizing or downplaying Resistance factions, as much as they made a sudden shift from one extreme to another.
This shift appeared in the clear reversal in their political discourse, with the Palestinian Authority adopting a rhetoric that is radically different from previous attitudes voiced throughout its existence. Even Palestinian Authority figures known for their extreme hostility to Hamas have toned down their statements criticizing the Islamic Resistance Movement and its agenda.

“Gaza’s demands to lift the siege is the demand of the entire Palestinian people, and not just one particular faction” – Yasser Abed Rabbo, PLO official

What’s more, it would be inaccurate to describe this about-face as an individual phenomenon. To be sure, it is clear that it is the result of a joint decision agreed upon by the leaderships of the Palestinian Authority in meetings behind closed doors, perhaps out of fear of full-scale unrest in the occupied West Bank that would go out of control on account of the Authority’s weak attitudes regarding the assault on Gaza in the first week of the war, specifically prior to the massacre in al-Shujayeh.
In that week, the Palestinian Authority was still blaming Hamas for the escalation while defending the Israeli enemy’s “right to self-defense,” as the foreign minister in the reconciliation government Riad Malki suggested. Secretary-general of the presidency, Tayeb Abdul-Rahim, also made an appearance on Al-Awda TV last week and lambasted Hamas. Abdul Rahim said, “Opening a front to fight Israel is designed to score [political] points against the president,” adding that “Hamas’s military escalation intends to embarrass the Palestinian Authority as well as Egypt.”
When the Resistance made up its mind and rejected the Egyptian-Israeli ceasefire initiative, some leaders in Ramallah railed against Hamas again, blaming it for the bloodshed in Gaza. But after those leaders realized that the Resistance was standing on solid ground, and defending from a position of strength, the Palestinian Authority began to sense its weakness and proceeded to appease the public with a rhetoric praising the Resistance.
This new direction has been led by one of the chief normalizers with the enemy, Secretary of the Executive Committee of the PLO Yasser Abed Rabbo, who has appeared on Palestine TV multiple times with a discourse that is reconciliatory toward the aspirations and objectives of the Resistance. On Monday, Abed Rabbo said, “Gaza does not sponsor terrorism. It is an enduring shield against Israeli occupation…woe to us Palestinians if Gaza is defeated.”
He continued, “Gaza’s demands to lift the siege is the demand of the entire Palestinian people, and not just one particular faction,” stressing that neither Hamas nor its weapons should be blamed for what is happening, but that “criminal Israel” must be blamed instead.
Even the president’s adviser for religious affairs Mahmoud Habash, who had consistently poured scorn on Hamas and accused it of being subservient to the Muslim Brotherhood’s agenda, got on the pro-Resistance bandwagon, proclaiming, “All the Resistance’s demands are legitimate.” He also said, “The rockets have now reached Tel Aviv, and Israel should expect more.”
On the other hand, Fatah Central Committee member Jamal Muheisen denies this interpretation for Fatah’s duplicitous discourse. Speaking to Al-Akhbar, he said, “Fatah and the Palestinian Authority’s position is unambiguous. From the outset, we denounced the assault on Gaza and held the Occupation responsible for the escalation that began in Hebron.”

”The Palestinian Authority wants a stake in a new agreement without any real effort or role” – Adel Samara, political analyst

He added, “There is no change in our discourse, but each phase has its own circumstances and messages, requiring different battles fought through either armed or popular resistance. Now, specifically, there is no alternative to supporting rocket launching to stop the aggression.”
Muheisen continued, “Gaza has united us all in the same trench, because our entire people are caught in the Israeli guillotine, which requires unifying the discourse of the Palestinian Authority and all factions toward defending Gaza and exposing the occupation.”
However, one cannot ignore in this context the fact that the Palestinian Authority has not called for an intifada in the West Bank, and instead continues its security coordination with Israel and prevents demonstrators from reaching the settlements. Political analyst Adel Samara explained this by saying that the change in the discourse led by Abed Rabbo “is only an attempt to take advantage of the situation and lead the confrontation, though the Palestinian Authority is not a party to it.”
He continued, “Abed Rabbo specifically is opposed to the national movement, but it seems that this leadership senses it is in deep trouble, with all people rallying around the Resistance; so a decision was made to preserve some standing and improve odds to succeed Abbas in power.”
What about the ambition of these leaderships who want to become major players in any truce agreements? Samara said, “The Palestinian Authority wants a stake in a new agreement without any real effort or role, but this is political opportunism that we have become accustomed to; so much so that it has become a school with its own roots and rules in Palestine.”
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

GAZA 2014: OLD ISRAEL IN A NEW MIDDLE EAST

SATURDAY, JULY 19, 2014 AT 4:49AM GILAD ATZMON

 

By Mosab Qashoo

 The military operations undertaken by both Israel and Gaza bear many resemblances to what occurred in 2008 and 2012. Military might is still just as disproportionate, with Israel dropping hundreds of tonnes of explosives in 1,600 bombings and Hamas firing 1,500 non-explosive projectiles and rockets. Similarly, while it is unjust to compare casualties, the enormous gap between the over 265 Gazans and the 2 Israelis killed is telling. Of course Israeli weaponry is ever advancing with the assistance of US tax dollars.
Despite the loss of its tunnels into Egypt and its severed relationship with the Syrian regime, Hamas has launched rockets farther than ever before and has sent surveillance drones and SCUBA divers into Israel. Interestingly, both Hamas and the Israeli government have implemented new tactics meant to warn civilians of impending attacks. Many news networks have focused on so-called “warning rockets” or “roof tapping”, very friendly sounding words that, no doubt, were crafted and injected into the conversation by Israeli Hasbarists. This media sculpting is very skillful, considering that these “warning rockets” are likely more powerful than Hamas’ most advanced rocket. Not to mention that most of these smaller bombs hit less than a minute before a massive bombing, giving Gazans little time to move to a slightly safer location, and certainly not enough time to gather family photos, identity documents, money or other valuables. They also announced their ground invasion in advance, though there is little Gazans could do to prepare. Hamas has provided slightly more meaningful warnings through text messages and TV broadcasts hours prior to launching rockets, a reasonable time for Israeli citizens to take care of their business and get into their bomb shelters. It is as if there is a side battle of who can appear to be giving the most warning to the other side.
The use of social media is a much loved topic in most news outlets. In this instance, the interest lies not in the use of social media to allow for citizen journalism or political participation, but instead for its application in military scenarios. For example, Israel now has a smartphone app that warns Israelis of approaching rockets and projectiles. On July 14th, Hamas hacked into the most watched Israeli TV station during prime time and also managed to send blanket text messages to Israeli cell phones in order to convey, in Hebrew, a message stating that Israeli children are not more important than Palestinian children, and that their projectiles would continue as long as Israel continued to target Gazan children, houses, hospitals and schools. Hamas may have learned to focus its media message on the Israeli public rather than the international community from Hezbollah during its conflict with Israel in 2006, the idea being that Israelis will hear these messages and encourage their government to tone down aggression.
While social media is a “sexier” topic, the biggest media story is the traditional news coverage in Egypt. In 2008, Hosni Mubarak knew that he could tap into sympathy for Palestinians in order to gain favor with the Egyptian people. While it was (and continues to be) actually complicit in the strangulation of the Gazan population, Egypt presented itself as a protector of the Palestinian people. In 2012, a government genuinely sympathetic to Hamas was in brief control of Egypt, and the Rafah crossing was opened. The current regime, having just squelched Hamas’ relative, the Muslim Brotherhood, currently displays a vitriol towards Hamas that even Israel has not matched. They have obliterated the tunnels and allowed only very few gravely injured people to leave Gaza for medical attention. Egypt continued this behavior by colluding with Israel to draft a “cease-fire”, that was in effect a proposed demilitarization of Gaza with no concessions or release of the Israeli grip on the territory, all without consulting or even warning Hamas prior to public announcement.
With Egypt acting in lockstep with Israel, it no longer can serve as a mediator as it did in 2008 and 2012. Mahmoud Abbas and the PLO are also out of the picture, despite the recent Hamas-PLO unity deal. Many hypothesize that Israel is acting so severely in order to break up this political unity but Abbas and his political establishment have made it clear that their unity deal has no tangible effects. During the first several days of Israeli bombing of Gaza, PLO officials attended coexistence conferences in the Israeli resort city of Herzliya and in Tel Aviv. In a more extreme example, the new Minister of Health of the unity government, who had been a Fattah appointee, returned to Gaza from the US a full nine days after the bombing campaign began. Given the vast number of casualties and the overall medical crisis in Gaza, his prolonged absence demonstrates an extreme disregard. When he attempted to enter at Rafah, he was greeted by a barrage of stones and shoes thrown by those who had lost homes, limbs and family members. Some Palestinians believed that Fatah only engaged in the unity government in order to make it appear that its failure to resolve the “Palestinian Question” was a result of its relationship with Hamas, rather than its corruption and declining local and international relevance.
With Egypt and the PLO out of the picture, I predict that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar. Both countries maintain a good relations with Hamas and a relationship, albeit strained, with Israel. 
[Alex: Palestinians are paying the price for Hamas sins – Relation with Qatar and Turkey – and Hamas is paying the price for Brotherhood’s historical sins – in particular pulling Hamas out of the axis of Resistance]
Neither country needs the kind of international (read: US) backing that the traditional arbiters, Egypt and Jordan, have enjoyed. Their regional interests are very different from those of Egypt or Jordan, who share physical borders with Palestinian territories, and therefore are impacted by the security situations there. Qatar may well benefit from a partner located where Gaza is on the map. Their backing of the Muslim Brotherhood helped pave the way for a port in Sinai with exclusive Qatari access. Now that the Brotherhood has been destroyed, Qatar could conceivably propose a peace plan wherein they maintain control over Gaza’s nautical border. Turkey tried to widen the moderate Islamist bloc in both Egypt and Syria, but has failed to do so. Taking a Hamas government under its wing could strengthen its bloc against the now dominant fundamentalist UAE-Saudi bloc. With these new players with radically different agendas, we could see a whole host of new options on the table, not only to end this latest flare up, but also for more permanent solutions moving forward.
[Alex: As long as Hamas is under the wing of Turkey and Qatar Gaza will continue to bleed. The only way out is RESISTANCE, reinforcement of  the Palestinian’s  UNITY,  the return of Hamas as a national resistance movement which would  pave the way for good relations with Syria and Egypt because they share physical borders with Palestinian territories, that Explain why Islamic Jihad insists that there would be no solution without Egypt]
“Mosab Qashoo grew up in an agricultural village outside of the West Bank town of Qalqilia, his youth bookended by the first and second intifadas. He studied Information Technology, Industrial Engineering and Conflict Management at the Arab American University in Jenin and An-Najah University in Nablus, where he was involved in student activities on campus, as well as non-violent international activism across the West Bank.
“Now based in NYC, Mosab is also a farmer/writer and founded Palestine Farm Project, which uses visitor farmstays and skillsharing to create cross cultural unity and support a sustainable agricultural economy in the West Bank.”
RELATED VIDEOS (Added By Alex)

مع الحدث _ سهيل الناطور / المنار 22 07 2014

 

Brotherhood, Qatar, Turkey, Israel, Zionized western countries, are against Assad. What does this tell us?

Fatah, Israel, US, Sisi are against Hamas. What does this tell us?
[ 18/10/2013 – 08:19 PM ]
By Khalid Amayreh (Hamayereh) in Occupied Palestine

“A mere fleeting glance at the identities of Hamas’s enemies these days should be sufficient to vindicate the Palestinian Islamist movement, whose leaders paid the ultimate price in the course of the long and bitter struggle against the Zionist enemy….”


“Hence, the mere existence of Israel at the top of the list of Hamas’s enemies should really be enough to Judge Hamas as the proverbial “good guy” while dismissing its foes as the true villains….”

“Indeed, not a day passes without an Egyptian army post is targeted or Egyptian army personnel is killed by Egyptian rebels, embittered by the massacre of thousands of Egyptian protesters at the hands of the fascist coup makers.
Since the coup against the only democratically-elected president in Egypt’s entire history began on July 3, Israel has been quietly allowing Egyptian helicopter gunship to terrorize Gaza and launch attacks on suspected Islamist fighters. The coup makers, especially the puppet government of Adly Mansour, have been claiming that Palestinians from Gaza are involved in the insurrection against the junta.”

Comment

At the outset, I admit that the thug was right when he warned his Motherhood:

In less than a year we have seen a free fall to the rule of the Muslim Brotherhood in Egypt. The sectarian Hamayereh, instead of lashing Brothers, casts blame on the tens of millions of Egyptians who took to the fields to bring down the ruling Al murshid

In case you missed it:

Those living by the sword shall die by the sword Thus wrote Khalid Amayereh, a Sectarian anti-Shiite, Islamist big mouth, hailing the so-called ‘martyrdom”operation against the“National Security headquarters’ building in the heart of Damascus Wednesday morning, killing the Regime’s Defense Minister Daoud Abdullah Rajha and Intelligence Chief Asef Shawkat as well as 50 other soldiers.”

In case you missed it:

According to Hamayreh, Palestine belongs to Mursihood, “representing” 1.5 billion Muslims, But as “the Zionist entity is powerful militarily, thanks to its domination of the American government.” and whereasthere is no verse in the Holy Quran stating that the Palestinian problem must be resolved during Haniya’s life time, and whereas the ”Umma Leader” the rights of the Palestinian people will restored by“diplomatic action”.

In case you missed it:

In case you missed it:

“I would rather live under Israeli occupation than under the power of Hezbollah and its anti-Islam, false Islam deviationists, sectarian rapists and murderers who call themselves shias.”  Hamayreh

Read his sectarian poison.


“In recent weeks, some ignorant Shiite extremists have been attacking and vilifying me personally for my principled stance in support of the Syrian revolution against the cultic, murderous and sectarian regime of Bashar el-Assad.” he claimed.The media thugs, who are likely to be hired and paid by Hizbullah and/or the Iranian intelligence, have also been bad-mouthing prominent Muslim scholars, such as Sheikh Yousef al Qaradawi, as well as Hamas and the Muslim Brotherhood, calling Sunni Islamic groups “the Ikhwan of America.” Qaradawi has been called the “NATO sheikh” and the Syrian freedom-fighters called “America’s fighters.” he added.

The Pig hopes and prays “that these media thugs don’t represent Shiites everywhere” 

The pig after his endless lies and smear campain against Shiites all Shiites at deLibration, is drawing ”a line of distinction between the Shiites of Muhammed and the Shiites of Iblis (the devil.),
In fact the sectarian Pig is drawing a line of distinction between Sunnis (Shiites of Muhammad) and Shiites, because every Muslim knows that Muslims after the death of Muhammed divided into Shiites (Party) of Ali and Shiites of Abu Baker.
The truth of the matter is that Brothers of America fanatics are trying to destroy all bridges with their Shiites, Alwaites, Druz and Christian brothers, which means that they only have themselves to harm. Needless to say, those who decapitate toddlers and children and rape women in Syria and then shout rather hysterically Allah Akbar have lost not only their Islam, but their humanity as well.
Yesterday we have seen (ABU DAAN– wearing beard) ”elected President” MURSI, forgetting that he is President “of the most important Arab country”, the president of all Egyptian, after destoying Gaza’s and Resistance lifelines, hiding  behind Gamal Abd Al-Naser and “behind the thin façade of the Palestine cause as well as…anti-Zionism” acting as the President of American brothers, calling for changinig the regime in Syria.  

I would tell the sectarian Pig that with or without visiting Jerusalem the damage of the catastrophic acts of American brothers would keep them busy for half a century to fix the damage. They will only have themselves to blame.
Being one of the “media thugs, who are likely to be hired and paid by Hizbullah and/or the Iranian intelligence,”, the one who called the International Brotherhood “the Ikhwan of America.” Qaradawi the “NATO sheikh” and the FSA, ”America’s fighters.” and called him Khalid “Hamayreh” and proved that Hamayeh is his real family name, and after reading the Story of a donkey an true son of Donkey’s tribe I would apologize for humilating all donkey on the earth  by calling the PIG a donkey.

The Zionist’s “Muslim” war on Resistance

“Is it a pre-condition to recognize Israel in order to govern?” asked Rashad Bayoumy, a Muslim Brotherhood’s leader,before highjacking the Egypt’s poular revolution.On that I wrote:“Thirty years ago, Khomeini, faced a similar situation, without storming……he turned the Zionist embassy into a Palestinian Embassy…..He did it because, the vision was clear, the enemy was clear, and because he was after power to put Iran on the right track, and he did.

Iran now, despite the 8 years war launched by Arabs (almost all Arabs except Syria, Islamists, and nationalists except Syrian) and 30 years of sanction, is super power who dared to say to US: get out of Gulf.”
Though the Iblis-Brotherhood declared “that they will respect Egypt’s international obligations” and thhoug “Camp David treaty was not really a treaty of peace, but rather a treaty of submission and capitulation to Zionist regional hegemony, arrogance and military supremacy” as described by their sectatiam mouth piece, Amayereh, they failed to deliver in Syria, they failed to govern in Tunis, Egypt and Libya, and they may lose power even in Turkey.

Finally, on behalf of International Zionist’s Brotherhood Mursi declares the war on Syrian Arab Repuplic and the Arab resistance.

Egypt’s Mursi Cuts Ties with Syrian Arab Republic
Local Editor
Egyptian President Mohammad MursiEgyptian President Mohammad Mursi announced on Saturday evening cutting ties with Syria, shutting down the Syrian embassy in Cairo and withdrawing the Egyptian charge d’ affaires from Damascus, at a popular conference aired on state TV.He called on the international community not to allow the “reproduction of repressive regimes,” urging a UN Security Council resolution for imposing a no-fly zone on Syria.Mursi also urged Arab and Islamic states for an emergency summit to discuss the latest developments in the Syrian conflict.He slammed “regional and international powers” for their military support of the Syrian government that led to the continued bloodshed in the country.

“We reject any military or political interference in Syria whether by states or militants,” he said.
Moving to internal affairs, Mursi criticized the intended anti- president protests on June 30 urged by activists and opposition who call for ousting Mursi and holding an early presidential election.

He said such protests “seek to ruin the state without knowing how to rebuild it afterwards,” insisting they are urged mostly by “residuals of the ex-regime.”

Mursi called such acts, ruining Egypt through such protests, as “illusions,” yet he stressed respect for the right of peaceful protests without riot, damage or weapons.

“We should rather save our energy for work and production,” Morsi added, warning against acts of violence during such protests and calling on the opposition to unite with the leadership to meet the challenges of the country.

Mursi’s warnings come as youth movements emerge, especially the “Rebillion” movement which announced itself about a month ago and called for mass demonstrations in June 30 being the occasion of the first anniversary of the Mursi’s presidency.

Egyptian press stated that Rebellion has so far succeeded in collecting nearly 15 million signatures of citizens demanding early presidential elections. Recently, the National Salvation Front announced its support for the call to demonstrate and demands of Rebellion.

Source: Agencies
16-06-2013 – 12:10 Last updated 16-06-2013 – 12:10

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

ED Note:

Erdogan, and the author are nothing but stooges and tooles for that crime against humanity, real Palestinians should not be fooled with what Erdoghan, Mursi, and Ghanoushi say, and should care for what they did during the last two years, especially in Libya and Syria, the cave of the Arab – Islamic resistance.

Yes zionism is a crime against humanity, but they, I mean the brothers of america are a crime against Islam and Muslims.

Related

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

by Khalid Amayreh

Israeli leaders have been infuriated by the fleeting remarks made by Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan at the opening session of the Fifth UN Alliance of Civilizations held in Vienna last week.

Erdogan“Just like Zionism, anti-Semitism, and fascism, it becomes unavoidable that Islamophobia must be regarded as a crime against humanity,” Erdogan said.

To the people who are familiar with Israel, especially Palestinians, Lebanese and other Arabs who have been on the receiving end of Zionist criminality; Erdogan’s remarks are a statement of the obvious.

After all, Zionism is about the dispossession and usurpation of Palestine from its rightful native people, the Palestinians. It is the biggest act of theft and falsification since Adam and Eve. It was a crime against humanity then, it will always be a crime against humanity, no matter how many Congressmen and women praise the Jewish Golem.

In all honesty, I can’t find an iota of untruth in Erdogan’s words.

What else can be said about those gangs of Zionist Jews who came from Eastern Europe to arrogate, by way of terror and violence, a land that never belonged to them?

These criminal invaders didn’t come to Palestine in order to live and let live. They rather came to Palestine in order to slaughter the indigenous Arabs, Christians and Muslims alike, and dispossess them of their homes and lands in order to establish a racist Jewish state free of non-Jews.

They wanted and still want to do to the Palestinians what the White man did to native Americans in the Americas and Australia. The white colonialists annihilated millions of native Americans and called the genocide “manifest destiny.” Likewise, the Zionist murdered untold numbers of Palestinians, massacred Arab villagers at will and drove the bulk of our people to the four winds, and then had the audacity to call the genocidal ethnic cleansing “war of liberation.” Indeed, the Zionists and much of the Western world don’t even hesitate to commit an act of fornication with truth and history by calling their victims “terrorists.”

Even today, 65 years after Israel’s misbegotten birth, its leaders are shamelessly demanding that the victims recognize Israel as a Jewish state, where non-Jews, including native Palestinians, have no right to live except as wood hewers and water carriers.

In truth, there are a thousand observations justifying Erdogan’s remarks. In the final analysis, Zionism is too nefarious and too ugly to be described in words. It is a movement that combines ethnic cleansing, genocide, racism, mendacity, barbarianism and fanaticism.

In fact, it is extremely hard to find a similar movement in the history of mankind that would parallel Zionism in its brutal ugliness and nefariousness, both at the theoretical and practical levels.
Today, in 2013, we continue to be affronted with Jewish Zionist leaders who continue to argue amongst themselves if non-Jews are genuine human beings. The most prevailing opinion within Orthodox Judaism is that non-Jews, that are more than 7,090.000.000, are actually sub-humans or actually animals in human shape.

This is not merely an anecdotal remark. There are millions of Jews around the world who are fully convinced of the veracity and correctness of this belief. Two years ago, Ovadia Yosef, one of the most respected rabbis in Israel told a Sabbath homily in West Jerusalem that non-Jews were very much like donkeys whom the Almighty created in order to serve Jews.

Yosef is not a marginal or satirical figure in Israel. He was Israel’s Chief Rabbi and he now has hundreds of thousands of loyal followers. Unfortunately, his manifestly racist remarks raised no eye-brows in Israel, neither among politicians, nor intellectuals, not even amongst the media, which is very telling, indeed.

It would still be somewhat innocuous if Zionist criminality and racism were confined to the theoretical sphere. But Zionism, especially religious Zionism, which views non-Jews as animals or infra-human beings, also believes that the life of a goy, a non-Jew, has no sanctity and can be expended without any compunction. This is what prompts Jewish interrogators and prison wardens to torture innocent Palestinians to death, as happened with Arafat Jaradat last week.

Today, innocent Palestinians are routinely murdered in cold blood at the hands of Gestapo-like Zionist Jews, and when the murderers are apprehended and prosecuted, every conceivable legal trick is used to exonerate them.

Even when the indicting evidence is overwhelming, all sorts of extenuating circumstances are concocted in order to acquit the killers.

In 1953, Zionist Jews murdered my three uncles in one incident near the armistice line west of Hebron. Moreover, they seized our property, livestock and everything else, condemning us to 30 years of abject poverty.

Until this very moment, my family is yet to receive a simple Mea Culpa let alone any compensation from Israel for this crime. Compare this to rabid Zionist efforts to squeeze Europe to the last penny for stolen Jewish property and other grievances.!!

John Kerry has been dismayed by Erdogan’s remarks. But I want to ask the honorable Secretary of State “what do you know about Zionism?”

Would you forgive Zionism if it did to you even a small fraction of what it has been doing to us since 1948?

I know it is difficult for you and your boss, Obama, to be honest and spell out your conscience regarding Israel. But forget you are Secretary of State for a moment and try doing some soul-searching as a moral human being. I have no doubt whatsoever that you will find yourself face to face with the ugliest and most evil entity under the sun.

Yes, the Jewish stranglehold over American politics and policies will silence your conscience and the conscience of your boss. This is exactly what happened to most of your predecessors since time immemorial, which explains America’s shameless and unrestricted backing of the most Nazi-like state since Adolph Hitler’s Germany.

Today, Israel adopts the policy of lebensraum that Germany practiced at the expense of her European neighbors. True, Israel calls the policy settlement expansion but the substance is the same.
Israel, like Nazi Germany, is carrying out an aggressive policy of ethnic cleansing in Jerusalem and the rest of the West Bank by banishing Palestinians from their homes in order to settle Jews in their places.

And you are watching passively while reiterating the same platitudinous jargon that you have been babbling for many decades.

Remember, Mr. Kerry, the holocaust didn’t really start with Auschwitz or Treblinka or Bergen Belsen. It started much earlier in the early and mid-1930s when the Nazi authorities were indulging in the same harsh discriminatory and repressive practices that Israeli Jews are now practicing against the Palestinians, with government approval and encouragement.

I don’t expect you or your government to take Israel to task over its manifestly criminal behavior toward the Palestinians. After all, you are Israel’s protector and guardian. You are part of the problem, and you can’t be part of the solution.

But at the very least, don’t expect the victims to suppress their feelings by pretending that Israel is actually a charitable entity that has gone astray.

No, Mr. Secretary of State. Israel was evil from the very inception. At least for the Muslims and many Christians of this world as well as millions of other honest people, Israel is and will always be evil.

As for Erdogan, we must salute him for his honesty and rectitude.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

All Syrian weapons available for Hezbollah since 2007

On the Day of the Martyr Leaders Sayyed Hassan revealed that  
  • · “For 30 years the resistance was one of the strongest realities that changed regional strategies.”
  • · “The Lebanese resistance has helped the Palestinian resistance by all means to become strong. The resistance succeeded when the Lebanese stood by its side and the people were the ones to achieve the liberation,”
  • · “The martyr Haj Imad had many major roles in communicating, and transferring experience between Lebanon and Palestine.” 
We know now that Hamas Hezbullah experience gained in thirty years to Islamist’ thugs fighting in Syria.

Responding to the zionist threats, His Eminence revealed
  • “The resistance is ready and possesses all armaments and weapons required and needed to face any “Israeli” aggression without the need of Iranian or Syrian aid.”

 

The following report puplished at Syria truth (A secular opposition site) claim that after July war the Syrian Leadership, taking into consideration the strategic achievement of Hebollah in protecting Damascus from falling under the Israeli blockade, and preventing the Israeli army from penetrating the eastern Bekaa, and thus preventing the actual or militarily fall of Damuscus, an achievement accomplished by the Syrian army during the Israeli 1982, but with a heavy price (loss of two thousand tanks and about six thousand martyrs), the Syrian leadership has taken a stratigic decision: 






There should not be any type of weapon in the Syrian army not availabe to Hezbollah as long as the party could absorb technically and logistically and geographically.








Martyr Imad

The resolution was the first practical breach of the strategic equationset by Hafez al-Assad early eighties, and that made the supply of weapons to Hezbollah under Syrian control.
It was implemented in 2007 after the restoration of Hezbollah weapons stocks consumed during the July war in less than six months, when Imad Mughniyeh requested the development of the party weapons with types, such as air defense and non-conventional weapons. At this point there was an argument between the Syrain political level and the military level, some of it was technical” and the other was political”… However, the decision was taken in the end specifically by the Office of National Security, in coordination with Iran…

At this point there was an argument between the Syrain political level and the military level, some of it was technical” and the other was political”… However, the decision was taken in the end specifically by the Office of National Security, in coordination with Iran…

This explain why the members of the Office of National Security were assasinated,

Those living by the sword shall die by the sword Thus wrote Khalid Amayereh, a Sectarian anti-Shiite, Islamist big mouth, hailing the so-called ‘martyrdom”operation against the “National Security headquarters’ building in the heart of Damascus Wednesday morning, killing the Regime’s Defense Minister Daoud Abdullah Rajha and Intelligence Chief Asef Shawkat as well as 50 other soldiers.”

Terrorist Saqr al-Qassam (a Hamas leader)
killed while fighting in Nusra front ranks in Idleb

Rejoicing the death of Shawkat Amayereh wrote “Shawkat lived by the sword all his life. He carries on his criminal hands the blood of thousands of his innocent victims. Hence, no tears ought to be shed for his death.”

“It’s a shame Assad himself was not in the same room when the bomb went off”. Thus said the ex-Jewish Ambassador marc ginsberg.


Here is a part of the comment I wrote at that time.

“No Surprise, to find the Jewish State, the American Jewish, Islamists, librals and leftists on the same page rejoicing killing Assad’s aids,

On the other side the Icon of RESISTANCE mouned the marytres and revealed their great help for the resistanse in Lebanon and Palestine. In His speech, Nasrallah, as usual, sent multiple messages to all concerned and promised Israel big surprises in the next war.

Most likely, with Syria absorbing the attack and launching an open war on Nato Syrian Army and Islamists terrorisr groups. America, to avoid a regional war, may push Israel to attack Syria or Hezbollah or both to do what it failed to do in Jully 2006.

Yes Shawkat, like Imad Mughniyeh and Mabhouh, lived all his life by sword, the resistance sword, and by sword, a zionist sword, he died.

I used to say: Blood will defeat the sword, and here I repeat the Syrian Blood shed by Nato and Nato brothers shall unite Syrians and defeat all the swords.”

I am happy to see my prediction realized. I am sure Syria will not give in the political battle the they failed to take by force.

On the 6th Anniversary of Divine Victory, Sayyed Nasrallah said

·“If the resistance was to be crushed, the war was aimed then at Syria on the pretext that Syria helped the resistance. The second goal was to overthrow the Assad regime and subject it to the American-Israeli scheme.”
·“Syria is a big problem for the Americans and Israelis because Syria is the real supporter for the resistance and especially at the military level. Syria was not only a passageway for the Resistance, but also a real military supporter of the Resistance. For example, the most important missiles that fell on Haifa and central Israel were Syrian-made missiles,”
Assef Shawkat’s rockets hit Tel Aviv.

·“The most important weapons we fought with during the July war were from Syria, not only in Lebanon but also in the Gaza Strip. The missiles delivered to Gaza managed to force more than a million settlers to stay in bunkers and frightened Tel Aviv. When the Arab regimes were barring bread and money from entering Gaza, Syria was sending weapons along with food for Gaza and risked for that.”

·This is Syria, the Syria of Bashar Assad and martyr Leaders Assef Shawkat, Dawoud Rajiha and Hassan Turkmani,” His eminence said, while condemning the deadly suicide attack at the Syrian National Security headquarter in Damascus that killed and injured ministers and high ranking security officials.
·“We reiterate our call for preserving Syria and the only solution is accepting dialogue. As we feel the loss of today’s martyrs, we extend our condolences to their families and to the Syrian leadership. These martyr leaders were comrades-in-arms in the conflict with the Israeli enemy and we are confident that the Arab Syrian Army, which overcame the unbearable, will be able persist and crush the hopes of the enemies.”
·“They sought after the July war to destroy the Syrian army and the U.S. took advantage of rightful demands of the Syrian people, prevented dialogue and turned Syria into a war zone because the objective is destroying and fragmenting Syria, like they did in Iraq,” Hezbollah S.G. stressed.
·Who gave [Gaza fighters] rockets? The Saudi regime? The Egyptian regime? No. They were rockets from Syria and transferred through Syria.
·All Arab countires know very well what it means for Syria to give Hezbollah, Hamas and the Islam Jihad Movement weapons at a time when Arab regimes prevented food and money from being transferred to Gaza!”

‘Hizbullah got Scud D missiles from Syria with 700 km range’

“… TEL AVIV — Israel has determined that the Iranian-sponsored Hizbullah acquired the extended-range Scud D ballistic missile from Syria.


A senior Israeli official asserted that Hizbullah obtained an unspecified number of Scud Ds from Syrian military arsenals.

A senior Israeli official asserted that Hizbullah obtained an unspecified number of Scud Ds from Syrian military arsenals.
“It can strike Israel from anywhere in Lebanon,” Gilad said.Amos Gilad, head of the Defense Ministry’s Political-Military Directorate, said the Scud D contained a warhead of 150 kilograms and could fly 700 kilometers.
In an address to the Israel Missile Defense Association on Feb. 26, Gilad said Hizbullah recently acquired the Scud Ds. He did not elaborate.
This marked the first Israeli report that Syria transferred its top missile to Hizbullah in Lebanon. Officials said Scud D, produced in Syria with North Korean assistance, could be fitted with a biological or chemical warhead.
“We are not discussing the older missiles deployed by the Syrian Army, but a missile with a range of 700 kilometers and a warhead of 150 kilograms or more,” Gilad said.
On Jan. 30, Israel was said to have struck Syrian military facilities as well as a convoy of advanced weapons headed for Hizbullah in Lebanon. At the time, Israel was warning of Hizbullah’s attempts to acquire the Buk-M air
defense system, deemed one of the most advanced in the Syrian arsenal.…”

قيادة النظام السوري اتخذت قرارا بعد “حرب تموز” بكسر الأوامر التقليدية لحافظ الأسد للمرة الأولى: كل ما لدى الجيش السوري يجب أن يكون لدى حزب الله مثله!؟
دمشق، الحقيقة(خاص من : حسين كردي): فيما لا تزال إسرائيل في حيرة من أمرها بشأن ما إذا كان حزب الله حصل على رؤوس حربية غير تقليدية، وتهدد بأن حصوله على هذا النوع من السلاح يشكل “تجاوزا للخط الأحمر الذي لا يمكنها السماح به”، أكد مصدران متطابقان ، ومنفصلان، في الجيش السوري أن لدى حزب الله هذا النوع من السلاح منذ أربع سنوات على الأقل! وقال مصدر في “إدارة الحرب الكيميائية” في حديث خاص مع “الحقيقة” إن لدى حزب الله “أكثر من مئة رأس كيميائي يمكن استخدامها بطرق مختلفة تترواح ما بين مدافع الهاون (المورتر) و المدفعية الصاروخية (الراجمات) و الألغام الأرضية والصواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى”، وهو ما أكده مصدر مطلع في “إدارة التسليح” كان نفسه في عداد الفريق اللوجستي العسكري السوري الذي أشرف على تسليم الحزب هذه الرؤوس منذ العام 2008، لافتا إلى أن بعض هذه الرؤوس مصدره إيران، لكن أغلبيتها من إنتاج مؤسسة معامل الدفاع السورية.
وقال المصدر الأول”بعد حرب تموز/ يوليو 2006، وعلى خلفية الإنجاز الاستراتيجي الذي حققه الحزب في حماية دمشق من الوقوع تحت الحصار الإسرائيلي، وبالتالي سقوطها فعليا أو عسكريا، حيث منع الجيش الإسرائيلي من اختراق منطقة البقاع الشرقي ، وهو ما احتاج الجيش السوري إلى خسارة ألفي دبابة وحوالي ستة آلاف شهيد تقريبا لإنجازه خلال الغزو الإسرائيلي العام 1982، اتخذت القيادة قرارا يقول : يجب أن لا يكون في الجيش السوري نوع من السلاح لا يوجد مثله لدى حزب الله ، طالما كان بإمكان الحزب استيعابه تقنيا و لوجستيا وجغرافيا. وكان هذا القرار أول خرق عملي للمعادلة الاستراتيجية الثابتة التي وضعها حافظ الأسد مطلع الثمانينيات، والتي جعلت إمدادات السلاح لحزب الله تحت الرقابة السورية ، وجعلت حنفيتها بيد دمشق ، بحيث لا تغير في المعادلات السياسية المحلية والإقليمية التي حرص الأسد الأب دوما على اللعب ضمن حدودها”. ويؤكد المصدر أن ترجمة هذا القرار بكسر معادلة حافظ الأسد بدأت عمليا في العام 2007 عند إعادة ترميم مخزونات السلاح لدى حزب الله التي استهلكت خلال الحرب، حيث جرى تعويضه عنها خلال أقل من ستة أشهر. وبعد ذلك بدأ الحديث بين القائد العسكري للحزب، عماد مغنية، والجهات المعنية في الجيش السوري، عن تطوير ترسانة الحزب وتطعميها بأسلحة لم تكن موجودة لدى الحزب أصلا، مثل وسائط الدفاع الجوي والأسلحة غير التقليدية. وعند هذه النقطة حصل خلاف بين المستوى السياسي والمستوى العسكري ، بعضه كان “تقنيا” وبعضه الآخر كان من طبيعة “سياسية”. فقد دفع المعارضون سياسيا لتزويد الحزب بأسلحة “كاسرة للتوازن”، حسب التعبير الإسرائيلي، بالقول إن خطوة من هذا القبيل يمكن أن تضع سوريا في مواجهة مع العالم، بما في ذلك بعض الأصدقاء كالروس، وهذا ما لا قبل لسورية بمواجهته، ويمكن أن يجر عليها نتائج سياسية وخيمة بما في ذلك التدخل العسكري. أما الذين رفضوا الخطوة لأسباب “تقنية”، فدافعوا عن موقفهم بأن الحزب لا يستطيع تأمين هذا النوع من السلاح في بيئة جغرافية وديمغرافية مثل لبنان الذي ينشط فيه الآلاف من العملاء المحليين والأجانب، لصالح إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى. إلا أن القرار اتخذ في نهاية المطاف من أعلى المستويات، وتحديدا من مكتب الأمن القومي، وبالتنسيق مع إيران ، وأمر بتلبية قائمة السلاح التي طلبها مغنية وفريقه العسكري دون أي تحفظ على أي بند فيها، بما في ذلك وسائط الدفاع الجوي و الأسلحة غير القليدية التي أحدثت لها شعبة خاصة في “المجلس الجهادي” في حزب الله مرتبطة شخصيا بالأمين للحزب حسن نصر الله، وبحيث يكون قرار استخدامها محصورا به شخصيا.
ويتابع المصدر القول” بالنسبة لوسائط الدفاع الجوي، تولت مصانع السلاح الإيرانية تطوير وتعديل نظام OSA (سام 8) بحيث يمكن حمله على عربة شاحنة بدلا من عربته الروسية الأصلية ، بينما تولت سوريا ـ ومعها إيران في بعض الجزئيات التقنية ـ أمر السلاح غير التقليدي. وخلال تلك الفترة بدأ حزب الله تجهيز الأنفاق النوعية الخاصة بهذه الأسلحة في جبال و وديان لبنان من الجنوب حتى الشمال، بما في ذلك سلسلة جبال لبنان الشرقية. ومع اغتيال عماد مغنية في شباط / فبراير 2008 ، كان الحزب قد تسلم فعلا أكثر من خمسين رأسا وعبوة غير تقليدية، ولم يتوقف الأمر بعد اغتياله.
وعن تفصيل ذلك تقنيا، يقول مصدر في “إدارة التسليح” لـ”الحقيقة” إن لدى حزب الله الآن أكثر من عشرين رأسا غير تقليدي يمكن استخدامها عبر صواريخ بعيدة المدى من طراز ” فاتح 110 / زلزال2″ الذي يبلغ مداه 200 كم ، ويحمل رأسا تقليديا وزنه 500 كغ أو رأسا كيميائيا . وقد جرى تطويره لاحقا من خلال إضافة نظام Global Positioning Satellite (GPS) من أجل دقة الإصابة. وهو ما عناه حسن نصر الله مؤخرا حين تحدث عن إمكانية إصابة “أي بناية ” أو هدف في إسرائيل. وبحسب المصدر ، فإن الرؤوس غير التقليدية جرى تركيبها فقط على الصواريخ متوسطة المدى، بالنظر لأن الحاجة إلى استخدامها لا تتجاوز منطقة “غوش دان” وسط إسرائيل ( تل أبيب وما حولها)، التي تعتبر أكبر تجمع بشري وصناعي في إسرائيل، فضلا عن كونها مركز مختلف الإدارات المدنية والعسكرية والأمنية.
أما النوع الثاني من الرؤوس غير التقليدية لدى الحزب، فهي ما يمكن وصفه بـ”السلاح التكتيكي” الذي يستخدم في ساحات المعركة عند اشتباك القوى البرية ، ويتراوح ما بين الألغام الأرضية و مدافع الهاون و المدفعية الصاروخية ( راجمات) والصواريخ متوسطة المدى التي لا يتجاوز مداها الـ120 كم ، والتي طورت استنادا إلى تقنيات صواريخ ” توشكا” Точка أو “فروغ” الروسية الأصل. وبحسب المصدر، فإن لدى حزب الله الآن قرابة خمسين رأسا من هذا النوع ، بينما تتوزع الرؤوس الأخرى على الألغام و قذائف “المورتر” و المدفعية الصاروخية (ذات المديات التي لا تتجاوز 40 كم). وهذه الأنواع من الرؤوس والألغام غالبا ما يقتصر استخدامها على التجمعات والتحشدات العسكرية من وحدات المشاة والمدرعات ذات الكثافة البشرية العالية نسبيا في وحدة جغرافية معينة، والتي غالبا ما تكون مساحة صغيرة.
ولكن ماذا بشأن نوعية السلاح الكيميائي المستخدم في هذه الرؤوس ؟ يؤكد مصدر”هيئة التسليح” أن لدى حزب الله الآن نوعين على الأقل من الأسلحة غير التقليدية هي ” غاز الأعصاب VX” و “السارين Sarin” المعروف أيضا بـ GB.
هذه المعلومات تتقاطع مع محتويات تقرير أعده العميد وسام الحسن ، رئيس “فرع المعلومات” في الأمن اللبناني، في العام2010، لصالح وكالة المخابرات المركزية والمخابرات الفرنسية، حول البعثات الدراسية الداخلية لطلاب حزب الله في الجامعات اللبنانية. وطبقا لمصدر فرنسي اطلع على التقرير، فإن الحسن لاحظ في تقريره أن طلاب حزب الله الذين يدرسون تخصصات علمية في الكيمياء بفروعها المختلفة،لاسيما الكيمياء العضوية، ارتفع خلال العامين الدراسيين 2008 ـ 2009، و2009 ـ 2010، بنسبة تفوق الـ 200 بالمئة. وهو ما لا يمكن تفسيره ـ حسب وسام الحسن ـ إلا بأن حزب الله”بدأ برنامجا لاقتناء الأسلحة الكيميائية في ترسانته، وبات يحتاج إلى كوادر تقنية لتشغيله”!!؟
يشار أخيرا إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي ، بني غانتس، كان صرح يوم أمس بأنه ليس لدى إسرائيل أي معلومات عن أن حزب الله بات يملك سلاحاً كيميائياً، لكنه لم ينف هذا الاحتمال . وقال غانتس في كلمة له في منطقة”روش هاعين” وسط فلسطين المحتلة”ليس لدينا معلومات عن عبور سلاح كيميائي من سوريا أو غيرها إلى الى لبنان، لكننا لا نريد أن نستبعد احتمالاً من هذا النوع “، مشيراً الى أنه “في حال نجح حزب الله في امتلاك سلاح كيميائي، فإن هذا يعني أنه ارتقى درجة أخرى في معادلة الردع” ضد إسرائيل.

River to Sea Uprooted Palestinian

Updated:Terrorist Saqr al-Qassam (a Hamas leader) killed while fighting in Nusrae front ranks in Idleb

I ask .. Did Hamas completed the liberation of the occupied Palestinian territories to direct its attention towards Syria, and send its most prominent military leaders to support the Free Syrian Army, and the Nusra victory in battles against the Syrian army to die on the ground which embraced Hamas and its leaders abandoned by most Arab and Islamic countries.?

تشييع قيادي “حماس” الارهابي محمد قنيطة الذي قتل في سوريا… by syriatruth

Related


Raed Salah indirectly admits what “the truth” reveal about his dubious role and confirms killing of an important Hamas leader in Syria

رائد صالح يعترف ضمنا بما كشفته “الحقيقة”عن دوره المشبوه ويؤكد مقتل قيادي”حمساوي” في سوريا
مصرع القيادي “الحمساوي” محمد قنيطة من عصابات العميل القطري خالد مشعل في مواجهة مع الجيش السوري بعد أن ترك “الجهاد” في فلسطين وجاء ليجاهد طائفيا في سوريا!؟
فلسطين المحتلة، الحقيقة (خاص): اعترف الشيخ الأخواني الفلسطيني المجرم رائد صالح ، ضمنا، بما كشفته “الحقيقة” عن أنشطته العسكرية المشبوهة في سوريا الأسبوع الماضي، وكشف في الآن نفسه عن مقتل قيادي “حمساوي” من “كتائب عز الدين القسام” وعصابات العميل القطري خالد مشعل على الأراضي السورية بعدما ترك الجهاد في فلسطين وجاء هذا السافل القذر ليجاهد في سوريا … مذهبيا!
رائد صلاح، زعيم “الحركة الإسلامية في إسرائيل”(فلسطين 1948)، كشف على صفحته الخاصة مساء اليوم عن مقتل قيادي من من عصابات العميل القطري خالد مشعل على الأراضي السورية ، هو محمد قنيطة، خلال مواجهات مع الجيش السوري. وقال صلاح في نعيه للمجرم قنيطة “استشهاد القائد القسامي محمد قنيطة في سوريا بعد ان سافر من مخيم الشاطئ في غزة لبلده الثاني سوريا واستشهد فيها. القسام كان سورياً وها هم كتائب القسام يردون الجميل . فلسطيني وسوري واحد”، في إشارة إلى أن هذا الكلب الذي نفق على الأراضي السورية جاء “ليرد جميل” الشيخ عز الدين القسام ، ابن جبلة البار، الذي أشعل ثورة العام 1936 في فلسطين المحتلة ضد الغزاة البريطانيين و الصهاينة! وهو ما يعني أن الشيخ الفاجر رائد صلاح يعتبر الجيش السوري بمثابة الجيش البريطاني والجيش الصهيوني!
وكانت “الحقيقة” كشفت الأسبوع الماضي عن قيام رائد صلاح ، وبالتفاهم مع جهاز “الشاباك” ( المخابرات الإسرائيلية الداخلية) بإرسال متطوعين من فلسطين للقتال في سوريا . كما وكانت “الحقيقة” سباقة إلى الكشف عن تورط “حماس” في القتال الدائر في سوريا منذ أول تقرير نشرته بهذا الخصوص في 11 أيلول / سبتمبر الماضي ، حين كشفت عن أن القيادي “الحمساوي” كمال حسني غناجة، الذي اغتيل في دمشق، إنما كان ينقل الأموال من قطر إلى المسلحين السوريين، وكان يقود عمليات إرهابية على الأراضي السورية، بما في ذلك اغتيال ضباط وعناصر جيش التحرير الفلسطيني وسرقة مستودعات أسلحته!!.

مقتل الإرهابي صقر القسام القيادي في حماس أثناء قتاله في صفوف جبهة النصرة بادلب

علم دام برس أن “صقر القسام” القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد قتل في سورية يوم الجمعة أثناء مشاركته في هجوم شنه المسلحون على مطار في مدينة ادلب شمال سورية.
وصقر القسام هو “محمد أحمد قنيطة” البالغ من العمر ثلاثين عاماً وقد أتى إلى سورية قبل حوالي /4/ أشهر ورغم الحرب التي شنت على قطاع غزة مؤخراً إلا أنه لم يعد الى فلسطين المحتلة وبقي يقاتل في سورية بدل أن يعود ليدافع عن إخوانه في فلسطين المحتلة.
الفلسطيني المحسوب على حركة حماس التي نشأت وترعرعت في حضن النظام السوري قتل أثناء قتاله في صفوف جبهة النصرة التي ارتكبت عشرات العمليات الانتحارية وفجرت سيارات مفخخة راح ضحيتها مئات المدنيين والأبرياء في سورية، وفي المعلومات التي حصل عليها دام برس فان الإرهابي القتيل أصيب في رأسه عندما استهدفه الجيش السوري مع عشرات المسلحين في محيط المطار وقد قتل مباشرةُ.
مصدر فلسطين من داخل قطاع غزة أكد لدام برس مقتل “قنيطة” وأشار إلى أن المساجد في مخيم الشاطئ حيث كان يسكن نعته عبر مكبرات الصوت وقالت أنه (شهيد) سقط في سورية، وقد علق المصدر قائلاً باستغراب “استشهد في سورية في وقت لا يبعد عنه العدو الصهيوني الذي اغتصب فلسطين وشرد أهلها مئات الأمتار!!!!!!!!!!”.
المصدر ذاته أكد أن حركة حماس في قطاع غزة نعت قتيلها وأعلنت عن إقامة صلاة غائب لأجله.
الجدير بالذكر أن إسرائيل تحتل فلسطين منذ العام /1948/ ومع ذلك فان هناك فلسطينيين يفضلون القتال ضد سورية على أن يقاتلوا في فلسطين لتحريرها من العدو الصهيوني
River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Netanyahu and Meshaal: Honeymoon in 2 Adjoining Bed Rooms


“Hamas Palestinian Independent national decision”

Under this slogan, Arafat Deserted Syria to handle the the Palestinian decision to Saudia. Nahid Hatter is confirming what I wrore here about the third birthdays of Mishal and Arafat and here about celibrating Palestinian Victories in Hamastan  (Gaza) and Abbastan (Ramalla) and here about Brotherhood Complicity in Israeli aggression on Gaza regime to impose new security arrangements, and, in general, what I wrote/ posted during the last two years confirming that the Fall off Syria and its Assad, the last Arab fort and the first and Last cave of Arab resistance, is a USA/ISRAEL prerequisit for governance.

One year ago, Muslim Brotherhood’s leader, Rashad Bayoumy, asked “Is it a pre-condition to recognize Israel in order to govern?” I answered:


The answer is clear, Mr. Bayoumy, and its up to you and your party. The shortest way govern is Pleasing the USA, Via pleasing its Tool Israel, and its Zionist Lobby. Ask your brother Ghanushi. But it’s also the shortest way to lose power, morals, and political future.

I am sure that worries you and you brothers. You can’t stay on the fence, and should come down to this side or that.”

“Thirty years ago, Khomeini, faced a similar situation, without storming his brain and thinking about the “spasmodic and uncalculated statements (ACTIONS) may do more harm than good…that could invite uncalculated reactions from the United States and its western allies, and its tool the Zionist entity, he turned the Zionist embassy into a Palestinian Embassy. I am sure you know the Story of the American Embassy. He did it because, the vision was clear, the enemy was clear, and because he was after power to put Iran on the right track, and he did. Iran now, despite the 8 years war launched by Arabs (almost all Arabs except Syria, Islamists, and nationalists except Syrian) and 30 years of sanction, is super power who dared to say to US: get out of Gulf.”

You could have done the same thirty years before Khomeini, you could have done it last year (2011), but you didn’t, because:

  • you are looking for power, just power, and would deal with the devil for power.
  • You dealt with Sadat, with Mubarak for 30% of the Parlament seats, with Tantawi, and with the USA,
  • Like Sadat (No 20 years before Sadat), believed and still believe that the USA holds 99% of the cards, that the shortest way to govern is to please the USA,
  • You believed and still believe that you may please the USA, without pleasing its “Chosen” tool.

 

On October war, the USA, the real enemy rushed to save its tool, and changed the course. Both Sadat and Hafez Assad faced the same question: What’s next?

The first “Invaded” Jerusalem,

The second was not in hurry, and decided to resist, and accumulate power.

The first was killed on 6 October by a MB’s offspring,

The second died on his bed days before the liberation of South Lebanon without conditions.

 
“After, the fall of Baghdad (your Iraqi brothers were among those who returned on American Tanks), Collin POWWEL, arrived to Damascus, “We are your neighbor now” he told Bashar and handed to him the known list of American requirements to let him govern,

Mr Powell started in Damascus with
a strong and clear message to Syria’s
President Bashar al-Assad that
Washington expected change
including an end to Syria’s support for
militant Palestinian and Lebanese
groups classified as terrorists.

8 years passed and Bashar still govern and shall govern for many, many years. Do you know why?

Because he is on the right political track, he knew the shortest way to lose power is a peace treaty with Israel.

 “A stupid may think Assad, who stood tall after Bush declared” Mission acomplished, would bow while deteated Obama declaing declairing: Defeat accomplished. ” (in Iraq) 

“Hamas is entiltled to be your “Hezbollah”, you crane, all it needs is a MB Assad in Cairo, to destroy all walls with Gaza Hashim, Gaza Al-izza.
Don’t kill your best offsping.”

 Brotherhood, killed its own offspring, and Obama is about to say: Defeat  accomplished in Syria.

One year later, instead of destoying the walls with Gaza, Mursi destoyed the Tunnels, and the hoped “Palestinian Hezbollah” did the same on the other side of the borders.

 
The sectarian mouth piece, Khalid Hamayreh hit the nail when he warned: “We can’t take people’s support for granted.” 
 
The secterian thug, though witnessing the peoples support melting swallowed his filthy tongue.   
 
Back to Mr. Hattar and the so-called “Palestinian Independent national decision”
 
One does not need a lot of intelligence, to discover the negotiating context Meshaal’s visit to Gaza; its enough to note that the visit has the consent of Israel, which has refused, in turn, give security to  Ramadan Abdullah Shallah, the leader of «Islamic Jihad», who is still half openly ally to Iran.
 
Yes Shallah may feel, I would say he felt, now bitter; he has been used to legitimize the truce deal in Gaza, then was ruled out of getting any of the fruit; even Israel denied his right to stand with Mashaal and Haniyeh, in front of the masses.
 
“Did Ramadan learned the lesson”, asked Hattar,  “both in terms of perception impossibility skip Israeli condition to sever ties with the Iranian axis, or in terms of recall the well known Muslim Brotherhood established tradition of denial of the allies and lust for sole power?”
 
Hatter hit the nail on saying: “This (Hamas Independent national decision) is the password in the whole scene; does not matter what Khaled Meshal said on Palestine and the sea and the river, etc., in the context of ambiguous words, Mishaal set accurately and clearlythe so called “independence of Hamas”. He confirmed that hamas was not an agent for Syria and Iran in the past, and claimed that Hamas, today, is not an agent for Egypt, Qatar and Turkey. But they are with Hamas and Hamas with them, fullstop. Hamas was independent in resistance camp, and will be independent after moving to the opposite camp.
 
To the naive leave Mishaal’s dramatic wet with tears and desire Meshaal to martyre on the land of Gaza” Hatter said, Meshaal walking towards Oslo 2, and the mysterious clash  between Israel and the resistance factions, last month, was an introduction smoke for the start of the blessed march towards peace formula appropriate to the time of the Arab Spring; and consolidation Gaza as a Brotherhood entity and a focal point for the Palestinian political and understandings, construction and prosperity, while Israel, siezing 44 percent of the West Bank, leaving the rest as the subject of negotiations between the two brides in the two adjoining bed rooms, but without mutual recognition, without a treaty, and without “giving up an inch of the land of Palestine”
 
One final word, unfortunatly for Mishaal, the marrage is on hold Shaikh Mursi is busy, very busy, and finally betrayed Shallah got it, his man in Gaza, said it: Islamic Jihad shall not respect the Truce as long as Ramadan is denied his right to enter Gaza. So, I would tell Jihad what I told Hamas one year ago,  you can’t stay on the fence, and should come down to this side or that.” 

بهدوء | نتنياهو ومشعل: شهر عسل في غرفتين

يجلس وفد حماس في غرفة («الأخبار»، 7 كانون الأول 2012، نقلاً عن يديعوت أحرونوت). في الغرفة المجاورة، وفد حكومة بنيامين نتنياهو؛ يتنقّل الوسيط المصري بين الغرفتين، ناقلاً الملفات والاتفاقات التفصيلية لفك الحصار عن القطاع. هكذا، يستطيع الطرفان التأكيد أنهما لا يعترفان ببعضهما؛ ستعتبر حماس أن «انتصار حجارة السجّيل» أجبر الإسرائيليين على منحها تسهيلات في عمليات الاستيراد والتصدير وتصاريح العمل وتوسيع رقعة شريط الصيد والتخلي عن الشريط الفاصل بين إسرائيل والقطاع، من بين تسهيلات عديدة أخرى. أما حكومة نتنياهو، فتتفاوض وفق رؤية سياسية جديدة؛ فهي «لم تعد تسعى إلى إسقاط حماس، بل صارت معنية بمنح سلطة الحركة قوة كي تحافظ على الهدوء، وكي تدفعها إلى التحالف السني المعادي لإيران، المؤلف من مصر وقطر وتركيا».
وهذه هي كلمة السر في المشهد كله؛ ليس مهماً ما قاله خالد مشعل حول فلسطين والبحر والنهر، الخ، بل ما حدّده بدقة ووضوح، في سياق كلام ملتبس عن استقلالية حماس، أكّد «لم نكن تبعاً لسوريا وإيران في الماضي، ولسنا اليوم تبعاً لمصر وقطر وتركيا. ولكن هم معنا ونحن معهم». انتهى. هذا هو المطلوب؛ حماس مستقلة دائماً، كانت كذلك حين كانت في معسكر المقاومة، وما زالت كذلك، حين انتقلت إلى المعسكر المضاد!
مع هذا الموقف الاستراتيجي ــــ مشفوعاً بالتعهد بوقف «الأعمال العدائية» ضد إسرائيل ــــ بإمكان مشعل وإسماعيل هنية أن يشرّقا ويغرّبا، أمام الجماهير، كما يشاءان، في تأكيد «ثوابت» التحرير الشامل والعودة الكاملة، والشروع في رسم خطة إزالة إسرائيل من الوجود بالرعاية الشخصية لشيخ النعاج العربية، حمد بن جاسم، وأسد الحلف الأطلسي، رجب أردوغان، وبطل احترام المعاهدات وراعي الضمانات الأمنية للإسرائيليين، محمد مرسي.
لا يحتاج المرء إلى الكثير من الذكاء، لكي يكتشف السياق التفاوضي لزيارة مشعل لغزة؛ تكفي ملاحظة أن الزيارة تمت برضى إسرائيل التي رفضت، بالمقابل، منح الأمان لزعيم «الجهاد الإسلامي»، رمضان عبد الله شلّح، الذي لا يزال حليفاً نصف علني لإيران. الأخيرة لم تحظ بتحقيق رغبتها في إرسال مندوب عنها للمشاركة في احتفالات حماس بالعيد الخامس والعشرين لتأسيسها. ربما يشعر شلّح الآن بالمرارة؛ فقد استُخدم لإضفاء شرعية مضاعفة على صفقة التهدئة في غزة، ثم جرى استبعاده من نيل أي من ثمارها؛ حتى الوقفة مع مشعل وهنية، أمام الجماهير، حرمه الإسرائيليون منها، ولا أظن أن الأخيرَين انزعجا لذلك. هل يتعلّم الدرس، سواء لجهة إدراك استحالة تخطّي الشرط الإسرائيلي بقطع الصلات مع المحور الإيراني، أم لجهة استذكار التقليد الراسخ من التنكّر للحلفاء، المعروف عن الإخوان المسلمين، المشغوفين بالانفراد بالسلطة؟
للسذّج نترك التصريحات الدرامية المبللة بالدموع عن رغبة مشعل في الاستشهاد على أرض غزة؛ فمشعل يسير نحو أوسلو 2، وكان الاشتباك الغامض بين إسرائيل وفصائل المقاومة، الشهر الماضي، مقدمة دخانية لانطلاق المسيرة المباركة نحو صيغة السلام الملائمة لزمن الربيع العربي؛ توطيد غزة الإخوانية ككيان ذي كينونة ومركز للعملية السياسية الفلسطينية وللتفاهمات والبناء والازدهار، بينما تضمّ إسرائيل 44 في المئة من الضفة الغربية التي سيتحول الباقي منها إلى موضوع مفاوضات «بين غرفتين»؛ ولكن بلا اعتراف متبادل، ولا معاهدة، و«لا تنازل عن شبر من أرض فلسطين»!
ولاكتمال المشهد السوريالي، نلاحظ أنه، في مقابل شهر العسل الليكودي ــــ الحمساوي، تواصل حكومة نتنياهو، التنمّر على السلطة الفلسطينية في رام الله، وتجميد أموال الضرائب الفلسطينية التي يجبيها الإسرائيليون، وتشن حملة على الرئيس محمود عباس بسبب إقدامه على الذهاب إلى الأمم المتحدة ونيله اعترافاً بالدولة الفلسطينية على أراضي الـ 67. ويبدو أن هذه الخطوة الرمزية الصغيرة، تُغضب إسرائيل أكثر مما تغضبها صواريخ حماس وشعارات التحرير الحمساوية! لماذا؟ ألأنها أطلقت ــــ كما لاحظ الإسرائيليون ــــ «طاقة وطنية مستجدة» لدى مواطني الضفة؟ وهل ستعزز هذه «الطاقة» سلطة انتهت فعاليتها، وربما دورها، في ظل الاصطفافات الإقليمية التي أنتجها «الربيع العربي»؟ بالنسبة إلى إسرائيل، هناك هدفان تسعى إلى تحقيقهما، الأول تأمين تحالف إقليمي ضد إيران، والثاني ضمان عدم اضطرارها للتفاوض حول مغتصباتها في الضفة الغربية. ويتحقق هذان الهدفان من خلال تعزيز وضع حماس في «المعسكر السنّي»، وتحويل غزة إلى عنوان للدولة الفلسطينية.
على هذه الخلفية الأخيرة بالذات، قام الملك الأردني بخطوة اعتراضية؛ «زيارة دولة» لرام الله: للأردن مصلحة استراتيجية في مشروع دولة فلسطينية مستقلة مركزها الضفة، وعاصمتها القدس. وفي المواقف: لا كونفدرالية ولا فدرالية، ولا حكومة إخوانية ـــ حمساوية في عمان، تفضي إلى وطن بديل إسلامي.

Only for an hour .. Jihad Marriage to overthrow the Syrian regime

I read the below fatwa in Arabic at the Syrian site DAM PRESS, I just saved it, because some readers would think its a Syrian propaganda. Today, being tweeted by Shaikh Mohamad Al-Arifi, I decided to puplish it, and remind the readers of UP, here and of deLiberation, that this wahabi shaikh and his likes are the reference for the British “Muslim” Activist, Laura Stuart,

“What do I want to see happen there? I want to see Islam rise there exactly as Sheik Arifi says in his talk on the video.” Laura said

Laura StuartWhen I read the Fatwa, I immediately remembered Laura, and her brother, Khalid Hamayreh, and their propaganda war on Syria, Iran and what Hamayreh called  ‘Shiits of Iblis”. Hamayerh described the Shae temporary marriage a kind of  prostitution. 

Back to the wahabi fatwa:  

The fatwa states that Syria ‘freedom’ fighters against the regime, unmarried or married but can not meet their wives, may mary girls , 14 years and above, or widows and divorced women  for short periods not exceeding few hours to give the opportunity to another fighter to do the same with the same girl/woman. The aim of the fatwa is to enable the fighters to get theirlegitimate right” and thus raise their morale of combat. Moreover, the Syria’s Jihadis girls/women who follow the fatwa are entitled to go to Paradise.

Back to the Shea temporary marrage, the marrage is allowed in certain case, provided, the girl, woman, can remarry only after making sure that she is not pregnant, if pregnant her son/daughter is entitled to get his/her share in the father‘s legacy.

I will leave it to the readers to decide which one is prostitution?

—–

For better ‘Jihad’: Wed a 14 years old, have sex with her for hours & then let another Jihadi wed her …

Good for Syria’s Jihadis morale, says Dr. Alarefe!

 
 


 

Brotherhood’s Sectarian War on Syria




Ismail Haniyeh of Gaza Islamist group Hamas condemned the attacks. (AFP)Palestinian sources said that Syrian security shot two Hamas leaders in Dera’a camp for Palestinian refugees in Syria.

“We feel the pain of our (Palestinian) people in camps in Syria, of martyrs and wounded … May the criminal hand release its grip on children of our Palestinian people in Syria,” Haniya the head of the Hamatan government said in his sermon for the Muslim holiday of Eid al-Adha.
A week ago (Ma’an) Gunmen from the Free Syrian Army on Friday assassinated a Palestinian leader in Deraa refugee camp, the Palestinian Front for the Liberation of Palestine – General Command said.

Free Syrian Army rebels shot dead PFLP-GC leader Adel Hasan in the southern Syrian city, PFLP-GC said in a statement.

PFLP-GC added that Palestinians would continue to support the Syrian people and resist “terrorists” trying to overthrow President Bashar Assad.

On June 27, 2012 Hamas mourned Kamal Hosni Ghanajah, known as Nizar Abu Mujahid,” who was murdered in his home in the Syrian capital, saying that it was investigating the case. until today Hamas said nothing about its ivestigation.

According to the Merchants of Vinice in Ankara, Cairo, Tunis and Gaza, Syria, now is the  “gigantic crime against humanity”

For non-arab readers,
GUN = Bundiqiya
Vinice= Bundiqiya
So, Merchant of Vinice, refers to both Shyloc’s story and the Ex-Freedom fighters who sold there guns, and those who rented their guns to the wrong enemy.

Hamami from London to Mishaal
Leave Damascus now

11 months ago, Hamami, a whore based in London, imagined himeself in Nasrallah shoes he “Sincerely” Promised our next gloat will be soon from free Damascus, God willing, that’s a promise!”

After brother Obama’s decliration: Jerusalem is Israel’s capital”, the Whorehood’s first Qibla, and second Haram is no more in Jerusalem, Erdugan and his Nato Mufti, will declare Amawiyade’s Mosque in Damuscus ‘soon’ as second Haram and third Qibla

Sectarian Khalid Hamayreh, silent on American Brothers deeds, mocked Ramallah traitor for saying ” Israel was created in order to stay for ever.” he called “Fatah to distance itself from Abbas’s scandalous remarks”

“Palestine from the River Jordan to the Mediterranean belongs to the Palestinian people and the Muslim Umma, not to the Abbas’ family. Which begs the question of whether Abbas had consulted with the Palestinian people and Muslims around the world before uttering these stunning words.” Hamayreh added, ignoring that the all the red lines were crossed by Arafat since Oslo, where PLO recognised Israel’s right to exist on 78% of historic Palestine.


‘Abbas’s remarks have been vehemently rejected and condemned by many Palestinian intellectuals, who called the remarks, inter alia, catastrophic, shocking and crossing all redlines.” Hamayreh said “Abbas should have thought elaborately before uttering the unutterable.

“if Muslims can not liberate Palestine due to their military weakness, they have no right to come to terms with the usurpation of Muslim land.” he added “In the final analysis, there is no verse in the Holy Quran stating that the Palestinian problem must be resolved during Mahmoud Abbas’s life time.”

In Hamayreh’s final analysisPalestine from the River Jordan to the Mediterranean belongs to the Palestinian people and the Muslim Umma, not to the Abbas’ family.”

According to Hamayreh, Palestine belongs to Mursihood, “representing” 1.5 billion Muslims, But as “the Zionist entity is powerful militarily, thanks to its domination of the American government.” and whereas there is no verse in the Holy Quran stating that the Palestinian problem must be resolved during Haniya’s life time, and whereas the “Umma Leader” the rights of the Palestinian people will restored by “diplomatic action”.

According to Nasrallah and the Shiits of “Iblis” as called by the sectarian thug, the Zionist entity is weaker the than a spider web. Nasrallah reminded the Brothers of America that Al-Quds is the central cause, that the American Administration

“is the one occupying your Palestine, violating your Al-Quds, threatening your Holy mosque, and it is the one responsible, even before the enemy, of holding thousands of Palestinians in prisons, and of displacing, torturing, and besieging them in Gaza and the West Bank.”

On 1982, in stead of moving to Damascus, Arafat dropped his gun and moved to Tunis. Three decades later, Mashaal left to Qatar, and turned the Gun to fight Syria, the historical cave for Palestinian resistance. 

According to confirmed sources, Syria Truth, a Syrain opposition site, claimed that Ghanajah was involved in terrorist operations carried out by Syrian and non-syrian armed groups, Syria, against institutions, Syrian and palestinian people, close to the regime including the “Palestinian Liberation Army”, whose arms depots in the suburbs of Damascus were looted at the hands of armed groups supervised by Ghanajah personally.

Another source said “it is now confirmed that Ghanajah provided infrastructure for armed Islamist groups in the suburbs of Damascus, and specifically for those associated with the Muslim Brotherhood,” including hideouts, weapon warehouses , 4 wheel cars, Dushka guns and means of communication .. etc. “. More

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Egyptian presidency Spokeman: The letter is true 100 percent.

Updated

As expected, Brotherhood supporters denied Mursi’s letter to child-murderer Shimon Peres, but last night Yasser Ali, the spokesman for the Egyptian presidency, confirmed that the letter is  true 100 percent. 





In his piece of sectarian shit, Khalid Hamayreh, wrote for PIC about his the hard time he lived at deLiberation, without providing links to the sectarian shit he left.
Khalid Hamayreh, after smearing the thuggish foreign (Israeli) minister who invited the “elected leader ” President Mohamad Mursi Mubarak “of the most important Arab country” to visit Jerusalem and meet “with child killers such as Shimon Peres, Benyamin Netanyahu” inorder to” decapitate Mursi’s political career once and for all”
 

Tel Aviv wants Egypt’s Morsi to visit Israel

Though Hamayreh “know quite well that Mursi is not a naïve leader, and…..that the imminent president of the largest Arab country wouldn’t even pay the slightest attention to Lieberman’s inauspicious invitation” is worried because the Big American boss is planning to sponsor such meeting, therefore he warned:

The visit would have disastrous moral ramifications for many years to come, so much so that Mursi and the Muslim Brothers would have a hard time looking any Egyptian, Arab or Muslim in the Eye as a result of the monumental shame and embarrassment the Islamist camp would suffer.

Indeed, the catastrophic legacy that such a visit would bequeath would keep the Islamists busy for half a century to fix the damage.
 

On Israeli latest weekend strikes killed five in Gaza. I wonder what the Sectarian THUG, Hamayreh, would say about the President of the largest Arab country, sending his Ambassador to toast child killer Peres in Jerusalem, . while Israel approves 800 new East Jerusalem settler homes and while Netanyahu endorses report that says West Bank occupation legitimate .

“From the River to the Sea”


from Al Quds Al Arabi


The word “Palestine” is divided into two syllables, one in the West Bank and one in Gaza. The first syllableFlas” conjures the word “bankrupt” and the second,”teen,” means “mud.”

I wonder what Hamayreh would say about the Leader of Largest Arab country coveying his wish for happiness to the child-killer, and “HIS” country», the Jewish State.



 
Who would believe the Murshid is calling Muslims worldwide to defend Jerusalem, saying: “Zionists only know the way of force”,

Ahl toasts Peres in Jerusalem.
Welcome to Jerusalem, Prez said


Presenting his credentials Wednesday, Ambassador Atef Salem al-Ahl told Israeli President Shimon Peres that Egypt is “committed to all the agreements we signed with Israel and we are also committed to the peace treaty with Israel.”

“I came with a message of peace and I came to confirm that we are working for mutual trust and transparency and we are committed to all the agreements we signed with Israel,” Atef Mohamed Salem Sayed Elahl said on presenting his credentials to President Shimon Peres.

The Egyptian Ambassador delivered a passionate letter from Mursi’s to his “great friend”, the  Zionist President Shimon Peres.

To H.E. Mr. Shimon Peres, President of Israel
Dear great friend
 
Being keen to keep steadily the love relations linking our two countries I happily have chosen Ambassador Atef Mohammed Salem Sayed to be my Extraordinary Ambassador ….I request you to please, grant him your support, your patronage… especially since I had the honour to convey to you what I wish for your happiness, and your country».
 
Your “loyal friend” Mohamad Mursi
 

The letter exposes the real policies of Egypt Brotherhood towards the Zionist enemy, and the lies of its supreme leader, Mohammad Badie, calling Muslims worldwide to defend Jerusalem, saying: “Zionists only know the way of force.” ….

Mursi made no public comments about Badie’s remarks.

Jerusalem – Egypt’s New Envoy To Israel Says Brings Message Of Peace

فضيحة مرسي : التودّد لبيريز صحيح %100

لا أحد يفهم المغزى السياسي لإعادة سفير مصر إلى تل أبيب، «الآن»، في ظل القصف الإسرائيلي اليومي لقطاع غزة، الذي يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ولا أحد يدرك المعنى الحقيقي لهذه الخطوة، في هذه المرحلة التي تريد إسرائيل استغلال كل لحظة فيها من أجل إيجاد موطئ قدم لها داخل الأنظمة التي تتشكل في محيط فلسطين المحتلة.
وبعيداً عن الحسابات السياسية «المخفية» لحكم الاخوان المسلمين في مصر، فإن الخطوة «الدبلوماسية» شابتها فضيحتان من العيار الثقيل.
 
في الأولى، وقف السفير المصري الجديد في تل أبيب عاطف سالم، ليتبادل الانخاب مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. قيل إن النخب «دبلوماسي» أيضاً. وانشغل الاخوان وجمهورهم بتبرير ان كأس السفير كان يحتوي ماءً لا خمراً. وبذلك، يصبح شرب كأس بيريز حلالاً.
الفضيحة الثانية، والاكثر دوياً، كمنت في مضمون رسالة اعتماد السفير المصري الجديد. سُرّبت صورة الرسالة ممهورة بخاتم الرئاسة المصرية عبر موقع الكتروني إسرائيلي («ذا تايم أوف إسرائيل»)، فجرى التعامل معها خلال اليومين الماضيين بحذر شديد. وذهب بعض المشككين بمضمونها إلى حد اتهام أنصار النظام السوري بفبركتها، بقصد تشويه صورة حكم الاخوان المسلمين. فنص رسالة مرسي الموجه إلى بيريز يقول الآتي:
 
«إلى صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل عزيزي وصديقي العظيم، لما لي من شديد الرغبة في اطراد علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل ليكون سفيراً فوق العادة ومفوضاً من قبلي لدى فخامتكم.




وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العالية التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها.
ولاعتمادي على خبرته وعلى ما سيبذل من صادق الجهد ليكون أهلاً لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة ما يبلغه إليكم من جانبي، ولا سيما إن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد ». وختم مرسي الرسالة بعبارة «أيها الصديق العزيز… صديقك الوفي… محمد مرسي».
وفيما كان أكثر المراقبين انتقاداً لسياسة الاخوان يشكك في الرسالة، من خلال القول إن مرسي ليس مضطراً لأن يستخدم عبارات الود الواردة فيها، وبعدما نفى أنصار الاخوان الرسالة، أتت المفاجأة مساء أمس من المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، ياسر علي، الذي لم يخجل من تأكيد أن خطاب الرئيس الإخواني للرئيس الإسرائيلي «صحيح مئة في المئة». ولم يُنقل الخبر عن مصدر مجهول، إذ قاله علي في مؤتمر صحافي عقده في قصر الاتحادية، وتناقلته مواقع الصحف المصرية كافة. وقال علي مبرراً إن «صيغة الخطابات الدبلوماسية أمر برتوكولي، وأن خطابات وزارة الخارجية المصرية لترشيح السفراء الجدد موحدة وليس بها تمييز لأحد».
(الأخبار

)

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

THE ZIONIST WAR AGAINST ISLAM

 A note to brother Michael

 
The Author, Khalid Hamayreh, is a son of Sectarian Bitch, the site where you picked his article is low-calorie zionist site mixing zioninst poison with honey.
Don’t be fooled with his honey;
 
Don’t you think I am speaking about some rare cases of crazy rabbis hallucinating about ancient religious texts inside their parochial circles… These criminal rabbis are prominent and respected in their communities and have numerous followers, many with high college degrees from prestigious universities.
*
*
The Jewish war on Islam
 
There is an undeclared but ferocious Jewish war against Islam going on these days. One would have to be blind and deaf to deny this brazen fact.
 
In occupied East Jerusalem, government-backed Messianic Jews have been attacking and desecrating Islamic and, to a lesser extent, Christian holy places.
In the last few days, millenarian Jews, protected by para-military Israel police, have been attacking and beating peaceful Muslim worshipers at the Aqsa Mosque esplanade. The Aqsa Mosque is the third holiest Islamic site in the world.
 
According to observers of Israeli behavior in Occupied Jerusalem, the audacity and frequency of Israeli provocations at the Islamic sanctuary increased dramatically in recent weeks.
 
Sheikh Ikrema Sabri, the former head of the Supreme Muslim Council, warned that Messianic Jewish groups were “hell bent on provoking bloodshed on a wide scale in Jerusalem.”
 
“These religious maniacs believe that by inciting violence and causing bloodshed, they would expedite the appearance of a mythical Messiah who would create a world-wide Jewish empire ruled from Jerusalem.”
The extremists, who are backed by powerful religious and manifestly fascist parties in the Israeli Knesset or Parliament, don’t deny these accusations.
 
Moshe Feiglin, a Nazi-like Israeli politician who believes non-Jews should be stripped of their national and political rights, including the right to vote, this week led dozens of extremists to the Aqsa Mosque esplanade where he called for the demolition of Islamic Holy places.
 
Feiglin, also a prominent figure in the ruling Likud party, was arrested for a few minutes and then released to make further provocative statements against Islamic shrines.
 
The brief arrest had nothing to do with his incitement, according to an Israeli police spokesman.
 
Meanwhile, Jewish religious leaders continue to make statements and religious sermons offending Islam and Christianity. Some of the rabbis have even ruled that the status of non-Jews in general is not higher than that of animals such as donkeys.
 
Interestingly, such brashly racist statements don’t raise many eyebrows in Israel, neither among intellectuals nor politicians and religious leaders.
 
Those who dare criticize the so-called “rabbinic sages” for indulging in this Talmudic hallucination don’t do so out of rejection of Halakha or Jewish religious law, which views goyem or non-Jews, as animals walking on two feet, but rather because what is being said is politically wrong as could generate hostility for Jews among Gentiles.
 
Jewish incitement against Islam and Muslims is by no means confined to the Palestinian arena. This week, Jewish circles posted anti-Islam posters in four subway stations in Washington D.C.
 
The provocative add read:
“In any war between the civilized man and the savage, support the civilized man,” the ad reads. “Support Israel/Defeat Jihad.”
 
The very same add was posted in a New York subway station two weeks ago, generating disgust and anger among Muslims.
 
Well, Jews are urged to thoroughly and honestly read and examine their Talmud and Old Testament in order to find for themselves who is Civilized and who is savage.
Anyone, Jew or gentile, can easily quote pornographically barbaric texts from both scriptures, underscoring the utter savagery and wickedness of religious Jewish thinking.
 
Jews should examine their ancient and recent history before hurling epithets of savagery and terrorism at Muslims.
 
Indeed, any honest comparison between Islam and Judaism would put Islam on a decidedly higher moral ground. In the final analysis, those living in glass houses, don’t throw stones.
 
But the anti-Islam Jewish circles, who unfortunately seem to represent a majority among Jews, have little concern for truth and honesty. Their ultimate goal is to spread lies, hatred, vindictiveness and malice.
In fact, Jews, especially those supporting Zionism or Jewish Nazism, are probably the last people on earth who are qualified to lecture humanity on civility and savagery.
 
The Jews were probably the first people on earth to carry out an organized genocide against another people for religious reasons. The Old Testament contains detailed records of this genocide.
 
Some Jewish apologists might argue that is grossly unfair to blame contemporary Jews for controversial religious scriptures written more than 3000 years ago.
Well, such a defensive reflex would probably be listened to were it not for the fact that for hundreds of thousands, perhaps millions of Jews around the world, this genocidal mindset is still relevant today as it was 3000 ago.
 
Don’t we see and hear numerous rabbis out there who teach, even openly, that the life of a goy (non-Jew) has no sanctity and that a Jew might murder a gentile in order to harvest his or her organ if the Jew needed one!
Don’t you think I am speaking about some rare cases of crazy rabbis hallucinating about ancient religious texts inside their parochial circles… These criminal rabbis are prominent and respected in their communities and have numerous followers, many with high college degrees from prestigious universities.
 
Today, Jews incite against Islam and Muslims on five continents. Their tacit message is “hate, hate, and hate.”
When you call people “savages” and “terrorists” and other names just because they are fighting for their freedom and human rights, you are effectively inciting to murder. Vilification and demonizing always precede murder. Murder, including mass murder, is the ultimate fruit of mass hatred and incitement.
 
Jews ought to remember in case they have forgotten that before Auschwitz and Treblinka and Bergen Belsen, and even Kristalnacht, there was a Mein Kampf, the Nuremberg laws and the anti-Jewish mass hysteria.
 
In light, one might ask: Is this anti-Islam mass hysteria what Jews are trying to generate and produce? Are Jews trying to affect a holocaust for Muslims in Europe, North America and Australia in order to allow Israel to build more colonies for fanatical Jews in the West Bank ?
 
Jews reject both Islam and Christianity. The main reason for this illogical rejection is the timeless Jewish desire to retain and maintain the dubious prerogative of the “chosen people”
 
But Jews can’t be more deserving of heavenly salvation than other people just because some ancient Israelites worshiped God whereas other peoples and nations were pagans and worshipped idols. The Almighty doesn’t calculate matters this way. God deals with men on an individual basis. There are “chosen” individuals, not chosen people, and it doesn’t matter what ethnicity one belongs to.
 
Today many Jews worship power, money and sex, while others, and they are too many, worship the new Golem of Zionism, or Israel.
 
In the past, Jews tried and failed to poison and murder the Prophet of Islam. They also tried to decapitate and destroy the fledgling Muslim community in Madina by joining forces with the pagans of Arabia. Today’s Jews are doing the same thing by joining ranks with hysterical Christian Zionists seeking world domination. This coalition of evil, too, will fail and Islam will triumph.
But when Islam ultimately prevailed and Muslims built a huge Muslim state based on justice and tolerance, Jews enjoyed religious, political and economic freedoms.
Jews didn’t survive all these centuries because of their power. They survived because Islam catered for them and protected them from danger, near and distant. It is sad that Jews are now expressing their gratitude to Muslims by urging and instigating Westerners in America and Europe and elsewhere to hate and kill them
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Notes on Palestine’s preventable water and food crises

Lieberman said:”Egypt must fulfill its obligations in Sinai,”
So, promissed Mishaal to open Rafah crossings after ending his endless operations in Sinai.
Despite all odds, the Palestinian cause is gaining thus breyed Khalid Hamayreh
Don’t miss the debate (comments)


*Gaza City life issues graffiti

Gaza is an ancient centre of habitation that has survived for 4,000 years, at various times in the face of marginalisation and destruction. Today it represents an essentially urban economy, isolated and kept alive through external funding, the illegal tunnel economy, and the ingenuity and persistence of its people.” –UN press release, Aug 2012

Water facts from the Aug 2012 UN report (Gaza in 2020: a livable place?) on the steady decimation of Gaza and its rapid plunge to being an (even more) “unlivable place”:

-Gaza’s coastal aquifer may become unusable by 2016 and damage to it irreversible by 2020

-With no perennial streams and low rainfall, Gaza relies almost completely on the underlying coastal aquifer, which is partly replenished by rainfall and runoff from the Hebron hills to the east (but Palestinian and international NGOs, as well as Palestinian farmers themselves, have said that the runoff from east of the caged Gaza Strip has for years been cut by Israeli wells and containment pools strategically placed to deprive the Strip of water replenishment)

-90 million litres of sewage is dumped into the sea every day: only 25% of waste water, or 30 million litres per day, is able to be treated and re-infiltrated for use in green areas and some forms of agriculture.

-Current abstraction of water from the aquifer, at an estimated 160 MCM (million cubic metres)per year to meet current overall demand, is well beyond that. As groundwater levels subsequently decline, sea water infiltrates from the nearby Mediterranean Sea.

-Salinity levels have thus risen well beyond guidelines by the World Health Organization (WHO) for safe drinking water (the WHO reported 95% of Gaza’s fresh water was undrinkable). This pollution is compounded by contamination of the aquifer by nitrates from uncontrolled sewage…

-UNEP recommends ceasing abstraction immediately as it would otherwise take centuries for the aquifer to recover. Even with remedial action now to cease abstraction, the aquifer will take decades to recover. The Palestinian Water Authority (PWA) expects demand for fresh water to grow to 260 MCM per year by 2020, an increase of some 60% over current levels of abstraction from the aquifer.
-Longer-term solutions to the challenges of clean water and sanitation for the people of Gaza include large-scale seawater desalination plant(s), completion of strategically placed treatment facilities, construction and rehabilitation of water and sewerage networks, the wholesale availability in homes, schools and health centres of water and sanitation systems, and a regime for the management of solid and medical waste that is able to cater for the needs of an urban population.

The water problem in Gaza is dire, at the least, but also throughout occupied Palestine the Zionist Occupation’s unfair policy of water usage by Israelis and denial to Palestinians is prevalent and dangerous:

Water in Palestine: Not a Scarcity but a Distribution Problem

Even though there is enough water to go around in the Occupied Palestinian Territories, the discriminatory laws implemented on the ground by Israel mean that Palestinians are left with a trickle. According to the report “Troubled Waters: Palestinians denied fair access to water” published by Amnesty International in 2009, Israel uses more than 80 per cent of the water from the Mountain Aquifer, the main source of underground water in Israel and the OPT, while restricting Palestinian access to a mere 20 per cent. While average Palestinian daily water consumption barely reaches 70 litres a day per person, Israeli daily consumption is more than 300 litres per day. In some rural communities, like in the Jordan Valley, Palestinians survive on barely 20 litres per day and don’t have access to the water that flows in the pipes leading to Israeli settlements which are illegal under international law.

 

*Fishing trawlers just off the coast of Gaza, scouring sewage water for stock fish. Palestinian fishing trawlers used to delve as far as 20 nautical miles, or more, guaranteed under the Oslo accords. The Zionist navy now violently, unilaterally enforces a 3 mile limit by shooting on, shelling, water cannoning, and abducting Palestinian fishers, including children, from well within the illegally imposed 3 mile restriction. The Zionist army does uses similar violent tactics to enforce their deadly unilateral no-go zone on Palestinian farmland.

*United Nations map of Gaza’s “off-limits” areas—areas unilaterally and violently rendered no-go areas by the Zionist Israeli navy and army

See Also:

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

On American Brother’s Hamayreh and "Shiite extremists"

In his latest piece of sectarian shit, Khalid Hamayreh, wrote for PIC about his the hard time he lived at deLiberation, without providing links to the the sectarian shit he left.
After smearing the thuggish foreign (Israeli) minister who invited the “elected leader” President Mohamad Mursi Mubarak “of the most important Arab country” to visit Jerusalem and meet “with  child killers such as Shimon Peres, Benyamin Netanyahu” inorder to” decapitate Mursi’s political career once and for all”


Tel Aviv wants Egypt’s Morsi to visit Israel

Though Hamayreh “know quite well that Mursi is not a naïve leader, and…..that the imminent president of the largest Arab country wouldn’t even pay the slightest attention to Lieberman’s inauspicious invitation” is worried because the Big American boss is planning to sponsor such meeting, therefore he warned:

The visit would have disastrous moral ramifications for many years to come, so much so that Mursi and the Muslim Brothers would have a hard time looking any Egyptian, Arab or Muslim in the Eye as a result of the monumental shame and embarrassment the Islamist camp would suffer.

Indeed, the catastrophic legacy that such a visit would bequeath would keep the Islamists busy for half a century to fix the damage.

Then he turned to express his  sympathy and empathy to the Corries . “Their daughter has actually been murdered twice by the evil entity called Israel, which unfortunately controls the American political arena in no superficial manner: First time when the young activist was crushed by the American-manufactured bulldozer in 2003 and, second, this week by the racist Israeli court, which acquitted the murderers of any wrong doing.”

Finally he dischaged his sectarian poison.

Shiite extremists

“In recent weeks, some ignorant Shiite extremists have been attacking and vilifying me personally for my principled stance in support of the Syrian revolution against the cultic, murderous and sectarian regime of Bashar el-Assad.” he claimed.

The media thugs, who are likely to be hired and paid by Hizbullah and/or the Iranian intelligence, have also been bad-mouthing prominent Muslim scholars, such as Sheikh Yousef al Qaradawi, as well as Hamas and the Muslim Brotherhood, calling Sunni Islamic groups “the Ikhwan of America.” Qaradawi has been called the “NATO sheikh” and the Syrian freedom-fighters called “America’s fighters.” he added.

The Pig hopes and prays “that these media thugs don’t represent Shiites everywhere” 
The pig after his endless lies and smear campain against Shiites all Shiites at deLibration, is drawing “a line of distinction between the Shiites of Muhammed and the Shiites of Iblis (the devil.),

In fact the sectarian Pig is drawing a line of distinction between Sunnis (Shiites of Muhammad) and Shiites, because every Muslim knows that Muslims after the death of Muhammed divided into Shiites (Party) of Ali and Shiites of Abu Baker.

The truth of the matter is that Brothers of America fanatics are trying to destroy all bridges with their Shiites, Alwaites, Druz and Christian brothers, which means that they only have themselves to harm. Needless to say, those who decapitate toddlers and children and rape women in Syria and then shout rather hysterically Allah Akbar have lost not only their Islam, but their humanity as well.

Yesterday we have seen (ABU DAAN– wearing beard) “elected President” MURSI, forgetting that he is President “of the most important Arab country”, the president of all Egyptian, after destoying Gaza’s and Resistance lifelines, hiding  behind Gamal Abd Al-Naser and “behind the thin façade of the Palestine cause as well as…anti-Zionism” acting as the President of American brothers, calling for changinig the regime in Syria.  

I would tell the sectarian Pig that with or without visting Jerusalem the damage of the catastrophic acts of American brothers would keep them busy for half a century to fix the damage. They will only have themselves to blame.

Being one of the “media thugs, who are likely to be hired and paid by Hizbullah and/or the Iranian intelligence,”, the one who called the International Brotherhood “the Ikhwan of America.” Qaradawi the “NATO sheikh” and the FSA, “America’s fighters.” and called him Khalid “Hamayreh” and proved that Hamayeh is his real family name, and after reading the Story of a donkey an true son of Donkey’s tribe I would apologize for humilating all donkey on the earth  by calling the PIG a donkey.

Please read the following story about us, humans, insulting donkeys.






Donkey the son of a donkey
Once upon a time in an Arabic stable for donkeys.
One day a donkey made a hunger stike
As his health deteriorated his father decided to know whats going on
“Whats wrong my dear son?” asked the father. “I brought you the best barley why you don’t eat?, who disturbed you?” He added.
“Humans” The son replied
Surprised the father asked” What happened?
“Haven’t you seen them whenever someone do a shamfull deed they call him “Donkey”?
They call their stupids, Donkeys. Are we stupid Father?
We work hard, we understand, and have emotions.”

The confused father did not know how to respond to his son’s, but soon he moved his ears left and right  then began trying to convince him son using the logic of donkeys
“Look son” the father started ” God created humans prefered them over all other creation, but they misread each other before turning to offend us, donkeys”





See for example …

Did you see in your life a donkey stealing his brother???

Have you seen a donkey complaining against his brother?

Have you seen donkey abusing his wife and his children?

Have you seen a donkey insulting his brother or sun abusing his wife and children?





Have you ever heard of an Americans were planning to kill an Arab donkey Arabs!!
In order to get his barley?

Have you seen a donkey from an Arab State who don’t not understand his brother from another Arab State?

Have you seen a donkey dealing with a foreign State against his own country?

Have you seen a donkey distinguishing between his brothers on a sectarian basis

Have you seen a donkey full with hatred killing his brothers  insatiable distinction and murder?


Of course you never heard such crimes against donkeyshood!!
 
So I ask you to use your hamiri mind hamiri, to lift youy head high and be as ecpected a donkey a son of a donkey. Let humans say what they want. It is enough that we are proud because we don’t steal, don’t kill, don’t insult.
 
Impressed by his father, the son said ” I promise you Dadi to be a proud donkey”
 
“Yesterday I was a donkey
Today I am still a donkey
Tomorow I am a donkey
 
Unlike some humans, satisfied and willing to stay slaves for America
I wish to I could change and be a horse”
 
Then he started eating his barley.
 

حمار ابن حمار !!


كان يا مكان في أحد الاسطبلات العربية معشر من الحمير وذات يوم أضرب حمار عن الطعام مدة من الزمن فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد جسده يقع على الأرض من الوهن
فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم وأراد أن يفهم منه سبب ذلك
فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا فقال له : ما بك يا بني؟؟
لقد أحضرت لك أفضل أنواع الشعير.. وأنت لا تزال رافضا ان تأكل..أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟ هل أزعجك أحد؟
رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا:
نعم يا أبي .. انهم البشر..دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟
فقال الأب وكيف ذلك؟
قال الابن: ألم ترهم كلما قام احدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟
وكلما قام أحد أبنائهم برذيلة يقولون له يا حمار.. يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا كذلك يا أبي .. أننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعر..عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره وهو في هذه الحالة السيئة ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويٍسرة ثم بدأ يحاور ابنه محاولا أقناعه حسب منطق الحمير.. انظر يا بني انهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على سائر المخلوقات لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهوا لنا نحن معشر الحمير بالإساءة .. فانظر مثلا..
هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال أخيه ؟؟ هل سمعت بذلك؟
هل رأيت حمار ينهب طعام أخيه الحمار؟
هل رأيت حمار يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟
هل رأيت حمار يشتم أخيه الحمار أو أحد أبنائه؟
هل رأيت حمار يضرب زوجته وأولاده؟هل رأيت زوجات الحمير وبناتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟هل سمعت يوما ما أن الحمير الأمريكان يخططون لقتل الحمير العرب!! من أجل الحصول على الشعير؟هل رأيت حمارا من دولة عربية لا يفهم كلام أخيه من دولة عربية أخرى ؟هل رأيت حمار عميل لدولة أجنبيه ضد بلده ؟هل رأيت حمار يفرق بين أهله على أساس طائفي طبعا لم تسمع بهذه الجرائم الإنسانية!!
اذن أطلب منك أن تحّكم عقلك الحميري
وأطلب منك أن ترفع رأسي عاليا وتبقى كعهدي بك حمار ابن حمار
واتركهم يقولوا ما يشاؤن॥
فيكفينا فخرا أننا حمير لا نقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسّب…
أعجبت هذه الكلمات الحمار الابن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول:

نعم سأبقى كما عهدتني يا أبي
River to Sea Uprooted Palestinian  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Journalist Thug Par Excellence

This is a commentary on the commentary written by Khalid Amayreh about the last events in Sinai entitled : Murderous Terrorists, Par Excellence This is the other side of the coin that Palestinian so called journalist Khalid Amayreh is showing us now in relation to the bloody massacre that happened in Sinai and took the lives of sixteen Egyptian soldiers and injured others. Amayreh here is taking the role of the objective journalist which should not fool anyone , thinking that objectivity can be partitioned. . And while praising and celebrating those who kill in Syria as being revolutionaries bringing democracy to the Syrians , we see him here turning from the journalist thug he is to humanitarian objective witness he is not . You can hardly believe your eyes when you read by the thug -whom you know – the following ” In Islam, there is no crime under the sun graver and greater than killing an innocent human being. Indeed, the murder of even one human being is equated with the killing of the entire humanity and the saving of a single life is equated with saving the entire humanity.” Who could believe this coming from the war monger Amayreh is ? Of course Islam is to be applied in Egypt and not in Syria . In Syria the Ordinances of Islam do not work . What works are the instructions of the US Administration and Israel and the Turkey of NATO where we see our thug writer asking for more bloodshed to be spilled so that the Islam of the prince of Qatar and the Islam of Bandar bin Sultan rule. But this is not all because, as we proceed through the commentary, we find our unhappy writer accusing Israel of standing behind this bloody incident in Sinai in saying :” The manifestly criminal attack shows that there are treacherous fingers lurking in the dark, trying to undermine the stability of Egypt by sowing terror, violence, chaos, and death in the most important Arab country.” Before adding that: “ The first and foremost suspect is, of course, Israel” . How wonderful ! There is no doubt that great inspiration has fallen- suddenly -upon our enlightened writer accompanied with deep insight into the matter whereby he is able to identify his real enemy and the enemy of Egypt ,while – if you read the above quotation , and replace the word Egypt with the word Syria , you get more a real description of the Syrian situation than the Egyptian one .But our dubious commentator will refrain from accusing Israel or “treacherous fingers lurking in the dark “of destabilizing Syria and spilling innocent Syrian blood because- when speaking of Syria – our author has the power to make Israel disappear –as if by magic – with all its schemes and murderous plans , whereas Bashshar al Assad is to endorse the full role of the criminal usurper state. So it is Bashshar who kills and slaughters and not the armed thugs whom dubious Amayreh describes as criminals when they operate in Egypt against the Egyptian army, but as revolutionaries when they kill Syrian soldiers and slaughter Syrian children! Why would Israel be the enemy of Egypt that has signed peace agreements with it and the enemy of Palestinians who are in negotiation with it and not the enemy of Syria who is at war with it is a question that will not be answered easily by our dubious fake commentator. And this is not all because – as the commentary draws to its end , our fake Palestinian journalist becomes more and more eloquent especially when he states that the crimes were committed by :” …some of the overzealous elements who can be easily used by the Israeli intelligence to carry out some terrorist acts and are made to think that by doing these acts they are actually serving the cause of global Jihad!!!!” Exactly Mr. double standard journalist , this is what the so called Jihadists might be doing in Egypt and in Syria , except that- in addition- they might be offered some reward because- in most cases- they are simply hired to do what they do and not necessarily inspired ; but I guess this is a too itchy matter which our “integral” journalist cannot tackle without consequences . The last two lines of the so called commentary of Mr Amayreh are not less inspiring , when he summons all to show sympathy and solidarity saying :” However, Egypt shouldn’t flinch on this matter of paramount national security and the entire world would show understanding and sympathy for the Egyptian stance.” Thank you Mr. Amayreh we couldn’t have said it better – regarding Syria – and we will consider that it is Syria that is meant despite what you think . Once more you have not fooled anyone Mr. Amayreh and whatever neutral objective tone you have adopted will not make up for the lies and indecencies and slanders you have been all the way uttering through your various articles Comment by the Uprooted Palestinian I was wondering what Khalid Amayreh, the sectarian thug, would say about the Sinai attack on Egyptian guarding Israel? He finally preyed:

“However, all fingers seem to be pointing to the nihilistic Takfeeri killers who think they are practicing Jihad and endearing themselves to the Almighty by murdering innocent Egyptian soldiers, even during the holy month of Ramadan.

What sort of spiritual and ideological blindness has overwhelmed these gangs of ignoramuses and fanatics?

I have no doubt the Khalid Amayreh, the only commentator at PIC, is well informed. Unlike, Hamas and Muslim brothers who blamed Mossad, Khalid blamed the Takfeeri killer and their spiritual and ideological blindness. We have seen the same nihilistic Takfeeri killers practicing the same Jihad in Libya, and now in Syria. In Sinai the same sectarian author called them Takfeeri killers, in Libya and now in Syria they are freedom fighters.

Besides, one is always prompted to ask who stands to benefit from this crime other than the enemies of Egypt, the enemies of Palestine and the enemies of Islam?

The Sectarian thug never asked who stands to benefit from changing the regime in Syria other the enemies of Syria, the enemies of Palestine and the enemies of Islam?

The perfidious attack on the small Egyptian garrison is undoubtedly a declaration of war on the people of Egypt, its army, government, sovereignty and national dignity and honor.

For the sectarian thug, the global war on the people of Syria, its army, government, infra-structure sovereignty and national dignity and honor, is a war for liberation, and freedom..

“It is also a treacherous aggression against the Palestinian people, having occurred only a few days after the successful visit to Cairo by the Prime Minister of Gaza, Ismael Haniya.”

Sinai attack is a “treacherous aggression against the Palestinian people,” Palestinians cause is losing in Sinai, but with the 17 months daily attacks in syria Palestinians cause is gainig. When I strated writing this, the title was: Sectarian’s Double Standards: Takfeeri killers in Sinai, Freedom fighter in Syria. But suddenly, I remembered that the so-called Sinai Takfeeris were smuggling arms and food to besieged Gaza, I remmebered Hezbullah cells.

“In a televised speech on April 10, Nasrallah denied the accusations of plotting terror attacks against Egypt, but admitted that alleged cell leader Sami Shihab (whose true name is Muhammad Yousef Ahmad Mansour) is indeed a member of Hizballah and that he was ordered “to provide the Palestinian resistance in Gaza with logistical services including moving military equipment and personnel to Gaza.” After Egyptian revolution police stations in Sinai were dismantled, the gas line with Israel was attacked more than fifteen times, and weapons arriving from Libya and from Israel’s black market and elsewhere are stockpiled. Sinai is becoming a major Resistance base with fighters vowing to repel any attempt by the US and Israel to retain control. I remembered also Nasrallah asking who smuggled arms and food to Gaza.

“Israel, today, is afraid of Gaza and afraid for Tel Aviv. Who gave [Gaza fighters] the rockets? The Saudi regime? The Egyptian regime? No. They were rockets from Syria and transferred through Syria. The Syrian leadership was risking its interests and existence in order for the resistance in Lebanon and Palestine to be strong. Show me one Arab regime that does the same.”

Connecting the dots, the picture is clear. Khalid Amayreh can’t call the attackers “Shiite killer” because they are Sunnis, moreover, he don’t like to see Sunnis fighting Israel, so he described the attackers as Takfeeri killers. Hamas MP Mushir Al-Masri has charged that the attack on Egyptian soldiers in Sinai fell in line with attempts to destabilize the security in both Egypt and Gaza.Haneyya agrees with Jihad delegation on shunning ideologically deviated elements oussam Kanafani ended his article “The Sinai Attack: Sending a Message” Gaza Strip’s new joke about the Sinai attack: “Israel cooked, Egypt ate, and Gaza has to wash the dishes,”

Mursi between Tantanwi and Anan at Iftar in Rafah

Now I would say: Israel and the SCAF cooked, MB ate, Gaza and the Sinai Bedouin tribes has to wash the dishs. Otherwise, why would Mursi fire Egypts Chief Spy? Why would The Zionist entity give Egypt the “go-ahead “to deploy helicopters in Sinai, easing the restrictions on military presence in the peninsula set by a 1979 “peace” treaty” According to Haartez: “It might sound strange, but the current security coordination between Israel and Egypt is perhaps at the highest level it has been since the peace agreement was forged by the two nations.” River to Sea Uprooted Palestinian   The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

%d bloggers like this: