Mohammed Daif, resistance Gen: We decide محمد الضيف جنرال المقاومة: الأمر لي

عمر معربوني

هل يمكننا القول إنّ محمد الضيف هو عماد مغنية فلسطين؟
إنّ ما بين الرجلين لا يمنعنا من هذا الإدّعاء كونهما ينتميان لمدرسةٍ واحدة، ويجمعهما عدوٌّ مشتركٌ واحد.

خلال السنوات الأخيرة استطاعت المقاومة في غزّة أن ترتقي بقدراتها بشكلٍ كبيرٍ جعلها في المعركة الدائرة الآن تفرض معادلات صراع جديدة مع العدو الصهيوني، الذي وصل الى مرحلة من الإرباك يمكننا أن نسميها معركة اللاعودة عن القرارات الهوجاء والمتسرعة واللامتجانسة، والتي ستكون خلال السنوات القادمة سبباً رئيسياً في زوال هذا الكيان الغاصب.

الجنرال محمد الضيف استحقّ لقبه بجدارة، بعد أن أثبت للجميع قدرة المقاومة على خوض معركة كبيرة ومتواصلة بمواجهة عدوّ مدجّج بأعتى أنواع الأسلحة والقدرات المالية والتكنولوجية، عدوّ يمتلك الدعم اللامتناهي من أميركا وأتباعها.

إضافةً الى تنامي قدرات المقاومة العسكرية، صار واضحاً القدرات القيادية لهذه المقاومة التي استطاعت أن تقود المعركة بأعلى مستوى من الحنكة والمرونة، وأظهرت قدرات عالية في السيطرة على الوحدات المتنوعة وأهمها وحدات الاستخبارات والصواريخ.
المتخصّصون في الشؤون العسكرية والمتابعون لمسار المعركة يدركون أنّ النموذج الفلسطيني للمقاومة تمّ تطويره ونقل تفاصيله من التجربة اللبنانية، مع إدخال التعديلات التي تتلاءم مع الحاجة الفلسطينية.

لم يكن هذا العمل الجبّار وليد الصدفة أو اللحظة بقدر ما كان نتيجةً لجهدٍ جبّار اشترك فيه آلاف الإختصاصيين من إيران الى سورية فلبنان وفلسطين، وقد مرّت هذه التجربة بتكامل وتنسيق رائع بين مكونات النموذج وأهمها:

الجانب العسكري: حيث تمّ تدريب مئات الضباط من كافّة المستويات، ومنهم من خضع لدورات في القيادة والأركان في سورية وإيران، حيث شملت التدريبات كافّة الإختصاصات وتحديداً أنماط القتال المتّبعة حالياً في غزة، ولم يعد سراً أنّ ضباط مشاة المقاومة تلقّوا تدريباتهم في مدارس القوات الخاصة في إيران وسورية وحزب الله، كما أنّ ضباط الصواريخ أجروا رماياتهم في حقول الرماية الإيرانية والسورية وبعضها تمّ في حقول رماية لحزب الله، بعض الضباط خضعوا لدورات مكثفة في إدارة الحرب الالكترونية والحفاظ على بنية شبكة الاتصالات التي عملوا فيما بعد على إنشائها في غزة، وهي تعتبر الآن عصب المعركة الرئيسي، ولا يغيب عن بالنا الضباط الذين خضعوا لدورات في مدارس الاستخبارات في إيران ولدى حزب الله، ولا ننسى التدريبات الخاصة لوحدات الصراع ضد الدبابات التي اكتسبت مهارات عالية في حقول الرمي في إيران وسورية، هؤلاء جميعاً تمّ إعدادهم على مراحل وأعيد إدخالهم الى قطاع غزّة ليقوموا بتدريب وتأهيل عناصر المقاومة الذين يبدون الكثير من المهارة ويتميزون بالصلابة وحب التضحية والتفاني وهم يقومون بأعمالهم القتالية.

الجانب اللوجستي: وهو عملٌ لا يقلّ أهميةً عن العمل العسكري المباشر، ونظراً لخضوع غزّة للحصار فقد كان هذا العمل معقداً جداً ومليئاً بالمخاطر وشارك فيه مئات الخبراء في العمل الاستخباراتي، الذين كانوا يخضعون لغرفة عمليات موحّدة تدير عمليات تهريب السلاح والعتاد وكل ما يلزم لبناء القوة العسكرية للمقاومة، وللمرة الأولى لا بدّ أن أذكر أنه في المراحل الأخيرة من عمليات التهريب التي سبقت اتخاذ القرار بنقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة كان للسودان دورٌ هامٌ ومفصلي، سواء بشكلٍ رسمي أو غير رسمي، ساعد كثيراً في إيصال المعدات والأسلحة وكلّ ما يلزم للصمود وخوض المعركة.

الجانب العلمي: وهو مرّ بمرحلتين، مرحلة تدريب مهندسي التصنيع الذين خضعوا لدورات عديدة لفهم آليات نقل التكنولوجيا واستخدام المواد، ومرحلة إنشاء قواعد التصنيع، وهنا لا بدّ من ذكر أمرٍ بغاية الأهمية هو أنّ المقاومة في فلسطين أصبحت قادرة على تصنيع صاروخٍ بديلٍ لكلّ صاروخٍ يتم إطلاقه مهما كان نوعه من صواريخ 107 ملم الى فجر بمختلف مسمياتها، وهي ميزة ستساعد في الصمود والقيام بحرب استنزافٍ طويلة.

وما الإشارة الى هذه العوامل الثلاثة إلا لنؤكد أنّ المقاومة باتت تمتلك ما يكفيها من قدرات لتحقيق أهدافها الآنية والمستقبلية، وأنها ترتكز في عملها على قواعد علمية ثابتة ورؤيا شاملة.

أما لماذا محمد الضيف جنرال المقاومة: الأمر لي؟

لم يعد خافياً على أحد أنّ هناك تناقضات في رأس الهرم السياسي في حماس وبين قيادات المقاومة الميدانية وعلى رأسهم الجنرال محمد الضيف، ومحور هذه الخلافات يتركز على الموقف مما جرى في سورية وكيفية إدارة الملفات السياسية وملف المفاوضات، وما رسالة أبو عبيدة البارحة إلا للتأكيد على انتزاع المقاومة الميدانية لآليات اتخاذ القرار في كل ما يتعلق بخوض المعركة الآن وفي المستقبل وفي أي مفاوضات يمكن أن تحصل،

وبالرجوع الى ما قاله أبو عبيدة يمكننا القول إنّ توقيت البيان جاء بعد تعرّض الجنرال محمد ضيف لمحاولة اغتيال أدّت الى استشهاد زوجته وابنه الرضيع، ومن المؤكّد أنّ ما قاله أبو عبيدة ليس مجرّد بيان غضب وثأر على ما كان يمكن أن يؤدي الى استشهاد الجنرال محمد ضيف، بقدر ما هو اختيار للحظة مؤاتية تمّ من خلالها حسم الجدل حول مسائل أساسية لن نستفيض بالكلام عنها حالياً لعدم تناسب طرحها مع دقّة الموقف.

وأبرز ما قاله أبو عبيدة في بيانه كان:

“نعد شعبنا وأمتنا الإسلامية أنّ محمد الضيف سيكون القائد العام للجيش الذي سيحرّر المسجد الأقصى”. وهو كلامٌ واضحٌ لا لبس فيه يؤكد مبايعة المقاومين بكل فصائلهم للجنرال محمد الضيف، وأنّ آفاق المعركة القادمة ستمتد الى كل فلسطين المحتلة.

 الدعوة الواضحة للفصائل بالانسحاب من المفاوضات لقناعة القادة الميدانيين أنها لن تؤدي الى نتيجة مرضية للشعب الفلسطيني.
من الواضح أننا أمام متغيّرات كبيرة ستشهدها الساحة الفلسطينية، بعد أن تمّ الأمر للقيادة الميدانية التي تملك زمام الأمر وتتمتع بدعمٍ كاملٍ من قيادة محور المقاومة التي تعتبر نفسها معنية بمعركة غزة اعتناءها بأية معركةٍ أخرى يقودها محور المقاومة.

أهم ما سيطبع المرحلة المقبلة أنّ مصطلحات قيادة المعركة ومفهومها سيكون موحداً من غزّة الى الموصل، ولن يكون هناك لبس في توصيف طبيعة المعركة ولا في تصنيف الأعداء.

إنّ أهم ما ترتكز اليه القيادة الميدانية للمقاومة هو إرادة الشعب الفلسطيني التي لم ولن يستطيع أحدٌ كسرها لا بوحشيته ولا بطشه ولا جبروته، ومن يراقب كلمات شعب فلسطين وهم يصرّحون لوسائل الإعلام من بين الرّكام حول استعدادهم للتضحية لنيل الحرية والكرامة، إضافةً الى هذا الحب العارم والكبير للجنرال الضيف، سيتأكد أننا أمام مشهدٍ شبيهٍ بالمشهد الذي حصل في لبنان بعد عدوان تموز 2006.

المعركة مستمرة وهذه المرة المقاومة هي التي تتحكم بمسارها وبقواعد اللعبة فيها، بالتأكيد سنكون أمام مشهدٍ دموي يتجاوز أضعاف ما قامت به “إسرائيل” سابقاً، ولكن مفاتيح الميدان هذه المرّة بيد المقاومة التي لم تعلن إلا عن جزءٍ يسيرٍ من قدراتها ومفاجآتها.

المرحلة القادمة من المعركة لا مكان فيها للمترددين أو الخائفين أو المساومين، إنها معركة الشرفاء المناضلين بقيادة محمد الضيف جنرال المقاومة والمقاومين.

ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية).

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Advertisements

هل سيسلم مشعل رأس الضيف لـ “إسرائيل”؟

وكالة أوقات الشام الإخبارية

محمود عبد اللطيف
– يركز الإعلام الغربي و الإسرائيلي وبعض وسائل الإعلام العربية على ذكر محمد الضيف “أبو خالد” كثيراَ، تقارير في الصحافة الأمريكية كـ “واشنطن بوست” حول ما يتوفر عن حياته ونضاله من معلومات، مواقع إلكترونية مصرية تنقل عن وسائل إعلام الإسرائيلية ما تصفه به من مفردات بأنه الشبح الذي يتمتع بقدرة عالية على البقاء، ومتعدد الأرواح نتيجة فشل أعتى أجهزة المخابرات العالمية عن اغتياله.

– يركز الإعلام الغربي و الإسرائيلي و معظم الإعلام العربي أيضاً على قطاع غزة، وعلى المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني الموحد من جهة و الإسرائيلي من جهة أخرى، فترفض مطالب فلسطينية  ويراوغ الإسرائيليون بالوقت و مصر تقدم خطوة و تتراجع عشرة.

– المنطق يقول أن إسرائيل لن تنهي ذاتها بمنح القطاع حريته التجارية و الأمنية و لن تنهي نفسها بإعطاءه مطاراً سيفضي لسهولة التسلح، ولا تعطيه ميناء يمكن أن يجلب على الكيان الويلات التي تفضي إلى استئصاله من الجسد الفلسطيني، ولن تقبل بفتح المعابر و لا أي من المطالب الفلسطينية، فحتى الصيد في عمق 12 ميلاً بحرياً ، مرفوض أمنياً بالنسبة لـ إسرائيل، فهي لن تتمكن من حصر ما يمكن أن يأتي به الصيادون الفلسطينيون و لا تضمن أن لا تتحول رحلات الصيد إلى رحلات تسلح، فبرغم ما فعلته و تفعله في القطاع، فالسلاح النوعي وصل إلى غزة.

– الطبيعة الإنسانية تقول بأن من يقوم بفعل الخيانة لـ أقرب الناس إليه، لن يتأخر في بيع الآخرين مقابل مصلحته الشخصية، ذلك بأنها بالنسبة إليها فوق كل اعتبار و إن كان الوطن، وعلى هذا لا يمكن التصديق بأن رجل مثل خالد مشعل الذي باع علاقته مع سوريا و غامر بمستقبل المقاومة و فلسطين كلها مقابل التقرب من الدوحة و ما خفي من مبالغ مالية ضخمة وضعت في أرصدته، لن تكون فلسطين الآن ضمن أولوية أهتماماته.

تجميع الصور المتناثرة في المفاوضات، و مقاطعة خطوط الإعلام و السياسية و ما خفي من عمل الموساد، مع ما تقدم من غير نظيف لـ بعض قادة حركة حماس في الخارج من قبيل خالد مشعل يفضي إلى ضرورة التفكير في المطالب القذرة التي تريدها إسرائيل مقابل منح القطاع بعض المكتسبات السياسية و الإقتصادية و الأمنية.

فتقاطع المصالح القذرة لـ إسرائيل في القطاع ولمن يحاول المساومة عليها في الخفاء سيفضي مع تكرار الهدنة تلو الأخرى إلى حتمية أحد السيناريوهات التالية.

أول هذه السيناريوهات، تفشل المفاوضات -وهذا متوقع- و تعود إسرائيل إلى عدوانها بعد أن تكون قد حصلت على ما تريده من ملعومات استخباراتية تتعلق بملفات أمنية للمقاومة على رأسها طبيعة السلاح الموجود و أماكن تخزينه، و خريطة الأنفاق، و رأس محمد الضيف، وهذا ما سيحقق لـ إسرائيل انتصاراً كبيراً تقدمه إلى جبهتها الداخلية بما يضمن عدم انتهاء مستقبلها السياسي، وخصوصاً نتنياهو.

في هذا السيناريو، يحقق الخونة ممن ينسبون عنوة إلى الفلسطينيين مكاسب شخصية على صعيد سياسي أو مالي ، ويرجح في هذا السيناريو أن يكون الدور القطري هو الأكبر قذارة بكونها تحتضن القيادات الحمساوية ذات التجربة السابقة في الخيانة، لكن لماذا الضيف في هكذا سيناريو حاضراً كمطلب إسرائيلي..؟

محمد الضيف المكنى بـ أبو خالد، هو المطلوب الأول أمنياً في الكيان الإسرائيلي، وتاريخ هذا الكيان يقول بأنه يحتاج لضمان بقائه أن يقدم رأس فلسطينياً كبيراً على مذبح صهيونيته المقيتة، بما يضمن له أن يصور نفسه على أنه الأقوى، و في هذا الملف قد يكون محمد الضيف هو الأساس في كل العملية، فالرجل الذي يلازم كرسيه المتحرك بعد ثلاث محاولات فاشلة، قال في رسالة صوتية وجهها خلال أيام العدوان: “لن ينعم الكيان المحتل بالأمن حتى ينعم شعبنا بالحرية والكرامة”، و على ما تقدم من دعاية إعلامية عن الرجل الأول في كتائب المقاومة ومهندس صناعة الانتصار فإن محاولة الوصول إلى معلومات تفيد في إغتياله هي أحد أهم اسباب إسرائيل في المماطلة و اللعب على عامل الوقت عبر الهدن المتتالية.. و السؤال هنا من الذي يمكن أن يقدم معلومات عن مكان تواجد محمد الضيف، إن كان أهل غزة لا يعرفون من هم المقامون، بمعنى أن المقاومة تعتبر مهمة الانتساب إليها سرية، ومن يحمل سلاحها هم من المجهولين حتى فلسطينياً و بالتالي .. تحتاج إسرائيل هنا إلى قياديين في حماس يقدرون على الحصول على المعلومات، ويكونوا ممن يبيعون أنفسهم و لو للشيطان مقابل المكاسب الشخصية.. هنا يبرز أسم خالد مشعل كـ رأس للقائمة، والحديث هنا قياساً على بيع العلاقة مع سوريا التي قدمت ما قدمت للمقاومة الفلسطينية عموماً، ولحماس خصوصاً، وقياساً على القرب الزمني بين أول لقاء لـ خالد مشعل بأمير قطر السابق حمد آل ثاني، و عملية إغتيال قائد كتائب القسام السابق أحمد الجعبري الذي كان على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية في ذلك الوقت.

المقاربة بين توقيت اللقاء وعملية الإغتيال تأتي من عمق العلاقة القطرية الإسرائيلية أولاً، و من ما قدمته الدوحة لـ خالد مشعل من مكتسبات مقابل ضرب الدولة السورية من الداخل على يد عناصر حماس، وبناء على معطيات تقارير إعلامية فلسطينية أشارت إلى احتمال تورط خالد مشعل في عملية اغتيال الجعبري.. وقياساً على الأمرين.. لن يكون غريباً أن سلم خالد مشعل رأس محمد الضيف لـ إسرائيل.

في سيناريو ثانٍ يمكن أن يحقق الوفد الفلسطيني الموحد بعض المكتسبات، لكن لن تفتح المعابر لمدة زمنية طويلة، وسيكون هناك رقابة شديدة على أي قافلة تعبر باتجاه داخل القطاع، ربما ستكون مصرية أو أوروبية، لكن بما يخدم مصالح إسرائيل حصراً فالطرح الأوروبي حول وضع القطاع تحت مراقبة الاتحاد الاوروبي سيجلب حتماً قوات حفظ سلام سيكون قوامها من قوات الناتو بشكل أساسي ، وبالتالي تخرج إسرائيل ظاهرياً، ويدخل عملاء مخابرات عالمية يمكن لهم الوصول إلى ما ترده إسرائيل، بمعنى آخر أن مهمة هكذا قوات ستكون جاسوسية بالدرجة الأولى، و مؤقتة إلى حين أن ينتهي جمع المعلومات التي تراد لـ صالح إسرائيل.

في هكذا سيناريو، ومع وجود قوات أجنبية داخل القطاع ستصبح مهمة إيصال السلاح إلى داخل الفلسطيني صعبة على محور المقاومة، مما يخنق النضال المسلح أكثر ضد الإحتلال، و بالتالي فإن هكذا اقتراح إن تأخر طرحه إلى الآن فهذا يعني أن احتمالية حدوثه ستأتي من باب الحل الإسعافي لورقة ستطرح إما أوروبياً أو أمريكياً أو خليجياً من بوابة الجامعة العربية فيما يكمن أن يقال عنه تحرك عربي بديل عن المبادرة المصرية.

السيناريو الثالث للمفاوضات، أن يتم الاتفاق وفق الورقة الفلسطينية، أو وفق الورقة المصرية التي صدرت مؤخراً، والأمر هنا مستحيل الحدوث، لأن الكيان يكون فعلياً انتحر بالموافقة على إعادة فتح المطار في القطاع وبناء ميناء، وإن وافقت ما هي آليات ضمان عدم استخدام هذه المنشآت في تسليح المقاومة، بالنسبة لـ إسرائيل لا ضامن حتى و إن اشرفت هي على هذه المنشآت بشكل مباشر، فالكيان الإسرائيلي يدرك تماماً أن مواطنيه لا يحسون بالانتماء إليه، و بأن أي مبلغ مالي يمكن شراء ذمم المسؤولين عن هذه المنشآت، وتاريخ الموساد المخترق مخابراتياً من قبل أجهزة مخابرات حتى عربية، يثبت ذلك.

السيناريو الرابع لهذه المفاوضات، هو فشلها ولكن مع إبطال المقاومة الفلسطينية لكل السيناريوهات الثلاثة الماضية، و تستمر العمليات العسكرية للمقاومة حتى النهاية التي يجبر فيها الكيان على عقد اتفاق لوقف إطلاق النار يكون بشروط فلسطينية، أو انسحابه إلى الأراضي الفلسطينية التي يسيطر عليها و يحصن نفسه خلف جدار عازل مع القطاع، فالتاريخ يقول أن جيش الإحتلال لا يستطيع احتمال الحروب الطويلة، و لا جبهته الداخلية أيضاً، وما حدث في حرب تموز من العام 2006 دليل كاف على ذلك، حيث انسحب من الجنوب مرغماً لا مخيراً مع التأكيد هنا على ضرورة أن تحافظ المقاومة الفلسطينية على استقلاليتها عن القادة السياسيين و تضمن سرية أمنها و أمن معلوماتها العسكرية عن القيادات الفلسطينية في الخارج، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فما فعله المشعل خالد لم يكن ضد سوريا وحدها، بل ضد المقاومة أيضاً، فالعلاقة مع محور المقاومة هي العمود الفقري لفصائل المقاومة في فلسطين ومن غدر مرة .. يغدر مرات.
عربي برس

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Erdogan and travel in a time machine .. for the treatment of political impotence! نارام سرجون: أردوغان والسفر في آلة الزمن.. لعلاج العنانة السياسية

27625 غزة تذبح وسط تصريحات المتاجرين بدماء ابنائها

غزة تذبح وسط تصريحات المتاجرين بدماء ابنائها

نارام سرجون: أردوغان والسفر في آلة الزمن.. لعلاج العنانة السياسية

وكالة أوقات الشام الإخبارية

بالرغم من أنني أعرف أن رجب طيب أردوغان شخص مراوغ ومحتال لكنني عندما قرأت خبرا بأنه يراسل موقع عرب تايمز.. لنشر مقالة ينشرها بين القراء العرب اكتشفت أن الرجل مجنون ومختل وأنه لا يعرف حتى الحفاظ على كرامته الشخصية.. كما أنه لا يحفظ الوعود والعهود والمواثيق.. وهذا التصرف في الحقيقة إما أنه يعني أن الرجل انفصل عن الواقع أو أن مستشاريه منفصلون عن الواقع.. أو أنه بالفعل متأثر بقصص الخيال العلمي ويعتقد أن هنالك شيئا اسمه آلة السفر عبر الزمن إلى الماضي.. الرجل لاشك يعاني من عنانة سياسية.. وعقم سياسي.. ولم يعد قادرا على الإنجاب سياسيا.. ولكنه لايزال يطلب الزواج السياسي على سنة الله ورسوله..

 فقد تلقى مكتب رئيس الوزراء التركي صفعة مهينة وقاسية برفض رئيس تحرير موقع عرب تايمز نشر مقال لرجب طيب أردوغان أرسلته السيدة بيانكا مسؤولة المكتب الصحفي للطيب اردوغان.. ولا أدري من صاحب هذا الاقتراح والعبقرية في العلاقات العامة لأن توقيت الرسالة الآن بالذات فيها صبيانية وولدنة..

فالرجل لم يفعل شيئا لغزة وهي تذبح وتخسر 10 آلاف شهيد وجريح في زمن قياسي في حسابات المجازر والتطهير العرقي.. ولم يطرد السفير الإسرائيلي ولم يفقد أعصابه ولم يطلب حظرا جويا.. ولم يرسل بعض الذباحين إلى غزة لينحروا الجندي الإسرائيلي الأسير كما يفعل أشاوسه الإسلاميون مع جميع الأسرى العرب والمسلمين والأكراد.. ومع هذا يريد إقناعنا أنه مشغول على غزة والمسلمين..

لكن هذه المحاولات من أردوغان تعكس شعورا حقيقيا لدى مكتب رئيس الوزراء التركي وفريق مستشاريه بأن اللعبة التركية في التلاعب بمشاعر العرب والتمثيل لهم تمثيليات البطولة انتهت.. وأن الأتراك دخلوا في مرحلة العيش على الأنقاض في العلاقات مع الشعوب العربية ونخبها.. وهناك إدراك عميق أن تركيا تحولت إلى أكثر دولة مكروهة لدى شعوب المنطقة تماما كما كان عليه الحال عندما كان هناك جيش انكشاري يسرق البلاد وينهب العباد ويسوق شباب العرب إلى السفربرلك ومغامرات السلاطين وحروبهم ليموت أبناؤنا جوعا وتعبا وعطشا قبل أن يموتوا برصاص المعارك.. ويدفنوا دون أسماء..

من الواضح أن هناك حملة علاقات عامة تركية محمومة وحملة استحمام لاستعادة الثقة بسياسة تركيا التي صارت مثقوبة ومثيرة للاشمئزاز بدليل الاتصال بمواقع عربية مؤثرة.. وهناك شعور واسع بالخسارة الفكرية والثقافية والأخلاقية على نطاق واسع.. حيث يسعى الساسة الأتراك بوضوح لاسترداد المعجبين بثلاثي تركيا وإسلاميي حزب العدالة عبر عملية تنظيف الأيدي من الدماء وسكب العسل في الأطباق والصحون وإقامة ولائم الكلام المنافق واختراق حاجز الكراهية الكبير بينهم وبين الشعوب التي عانت من مغامرتهم في سورية ومصر والعراق وليبيا ولبنان وفلسطين.. هذا النشاط والسعي المحموم تحرك بعد أن شاهد الأتراك أن المعجبين بتركيا في حالة هروب جماعي من تلك الأوهام.. وبدا المسرح الواسع الذي يقف على منصته أردوغان خاليا من الحضور التفاعلي بخلوه من العلمانيين العرب والمثقفين الحقيقيين وبدا مهجورا.. ولم يبق في مسرحه إلا ذوو اللحى.. وهؤلاء معظمهم منتفعون ومنافقون يميلون مع كل مائل وينعقون مع كل ناعق وعندما تميل الريح سيميلون معها.. أما خارج المسرح فغضب وحجارة ومظاهرات صاخبة.. وبيض وبندورة وأحذية تنتظر خروج الممثلين الاستعراضيين الأتراك..

المكانة التي بنتها تركيا باللعب على العواطف تحطمت وتتعرض لنزيف صاعق.. ولا يجد الكثيرون في النخب العربية الفاعلة والمؤثرة فرقا اليوم بين دور إسرائيل ودور تركيا في المنطقة فرغم تكامل المشروعين منذ بدأت العلاقات بين الطرفين فإن الربيع العربي كشف أن المشروعين التركي الطوراني والصهيوني متفقان على تدمير الشرق ولكنهما يتنافسان في نفس الوقت على ابتلاعه كل على طريقته.. فقد حول الساسة الأتراك تركيا إلى إسرائيل الشمالية.. فلا فرق بين مشروع إسرائيل ومشروع تركيا.. كلتاهما تريدان السيطرة على الشرق لبناء إمبراطورية على حساب شعوب المنطقة.. تركيا تريد بناء تركيا الكبرى العثمانية.. وإسرائيل تريد إقامة إسرائيل الكبرى.. والمشروعان يقومان بالضبط على حساب سورية الكبرى وشعبها.. من العراق وحتى غزة..

تركيا تنزف بسرعة من رصيدها وأحلامها.. ومستشارو أردوغان يضمدون ثقوبها.. ويحاولون بيأس إعادة إنتاج الكذب والوعود والمبررات.. ولكن رد رئيس تحرير عرب تايمز كان لكمة على أنف أردوغان.. وركلة على قفاه.. حيث يقف أردوغان على الأبواب التي يصفعها الناس في وجهه.. لأنه نذير الشؤم ونذير الشر.. ورئيس الكنيست الإسرائيلي في أنقرة.. الذي يريد أيضا أن تكون إمبراطوريته.. من الفرات إلى النيل..

هل يعتقد هذا المجنون ومستشاروه أن شيئا في الدنيا يعيده إلينا؟.. وهل يعتقد هذا الخائن للعهد أن شيئا في الدنيا يعادل دم شهدائنا؟.. هل يظن هذا المجرم أننا سنغمس أصابعنا في طبق العسل الذي يقدمه لنا بعد أن تذوقنا السم الزعاف في أطباقه..؟؟ هل يمكن أن يراود هذا الأفاق الكذاب شك أن آلة الزمن لن تعود به ثانية واحدة إلى الوراء.. وهل يجرؤ أن يتصور أن يجد من يلبي الدعوة لولائمه وأعراسه وحفلات الزنا التي يقيمها..

موقع عرب تايمز عامل رجب طيب أردوغان بما يستحق من الاحتقار.. ورفض لعب دور المحلل لمجاهد النكاح واللص الذي سرق أساور حلب وضفائرها وحليها وأقراطها.. ورفض رئيس التحرير أن يسمح بهذه الملوثات البصرية والأخلاقية أن تؤذي مشاعر وعيون القراء..

الدكتور أسامة فوزي صاحب موقع عرب تايمز هو مثقف فلسطيني من قرية ترشيحا لا يعرف المجاملة ولا النفاق الذي يجيده المتثاقفون العرب وما أكثرهم.. لم يتردد في الرد على رسالة أردوغان برسالة توبيخ وازدراء قاسية تشفي الغليل وتعكس حالة من تضامن النخب الحقيقية والصافية مع هموم المنطقة وحقيقة أن الدم لا يكون ماء.. فدم السوريين الذي نزف كان دما من عروق فلسطين وشرايينها أيضا.. والعكس بالعكس.. وأن شجرة فلسطين محملة بالشرفاء..

فلسطين ليست خالد مشعل ولا إسماعيل هنية ولا الجاسوس عزمي بشارة ولا عطوان ولا وضاح خنفر.. بل هي كرمة ودالية حبلى بالعنب والثورة إثر الثورة.. وهي خزان من خزانات الوعي المشرقي  والمناضلين.. وحق لا يموت.. منذ زمن غسان كنفاني الذي كتب شعار “حق لا يموت” وناجي العلي.. وكمال عدوان.. وكمال ناصر.. ومحمد يوسف النجار.. ووديع حداد.. وجورج حبش..

قولوا لهذا العنَين رجب.. إن العنانة في السياسة لا دواء لها ولا شفاء ولا تنفع فيها حبة من هنا أو حبتان من هناك.. وأن العنانة السياسية أعيت من يداويها.. فاحمل رسائلك الغزلية وقصائد غرامك وحبوبك المقوية الزرقاء.. فالحبوب والعقاقير والغزل الرقيق واستدعاء الفحولة ربما تنفعك مع “أمينة” في سريرها.. ولكن ما ينفع “أمينة” في السرير ويسعدها لا ينفع السياسة في سرير الشرق.. العنانة السياسية بلاء ليس له دواء.. يا رجب..

وفيما يلي الخبر ورد الدكتور أسامة فوزي على رجب بنيامين نتنياهو:

رفضت عرب تايمز نشر مقال لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعثت به إلى عرب تايمز السيدة بيانكا مسؤولة المكتب الصحفي للطيب اردوغان… وكانت السيدة بيانكا قد اتصلت مرتين بالهاتف وطلبت التحدث مع الدكتور أسامة فوزي ولما لم تجده بعثت إليه برسالة تطلب فيها نشر مقال لاردوغان أرسلت نسخة منه باللغتين العربية والانجليزية

وقد رد الدكتور فوزي على مكتب اردوغان الصحفي رافضا نشر المقال مبينا أسبابه.. وقال فوزي في رده:

لقد عمل رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان دورا مخزيا في التآمر على الشعب العربي السوري حين جعل تركيا مقرا ومعبرا لآلاف الإرهابيين من مختلف دول العالم الذين يتباهون بقتل السوريين وحز رقابهم بعد أن سرق اردوغان ثروات السوريين وفكك آلاف المعامل والمشاغل من حلب ونقلها إلى تركيا.

وأضاف الزميل فوزي: يلعب اردوغان اليوم دورا تآمريا مماثلا ضد مصر والشعب المصري  كما قدم اردوغان ضمانات أمنية وأسلحة للإرهابيين الذين يفجرون المدن العراقية هذه الأيام

لكن الدور الأبرز لاردوغان -يقول الزميل فوزي في رده-

هو التآمر على الشعب الفلسطيني والمتاجرة بدماء الفلسطينيين وكان اردوغان يوم أمس أول من فك حظر الطيران لإسرائيل وهو ما لم تفعله حتى الولايات المتحدة نفسها هذا عدا عن قمع اردوغان لأبناء شعبه التركي وهو قمع رأيناه على شاشات التلفزيون عقب الكشف عن فساد اردوغان المالي وابنه وعدد من أعضاء حكومته.


وختم فوزي رده قائلا: لهذا لا يمكننا نشر مقالة اردوغان في عرب تايمز انطلاقا من مبدأ أخلاقي أولاً ثم حتى لا نساهم في الترويج لأكاذيبه وإساءاته للعرب ومحاولاته اليائسة لبناء مجده الشخصي على أجساد أبناء شعبنا العربي.

——-

فيما يلي رسالة السيدة بيانكا ننشرها كاملة بعد حذف العناوين وأرقام الهاتف منها.. كما ننشر رد الزميل فوزي على الرسالة

Dear Dr. Osama,

 In light of the current turmoil and divide within the Muslim community, Prime Minister Erdogan has written the below Opinion Editorial (Op-Ed) piece to communicate the virtues and fundamentals of Islam and the humanity and peace that are its founding principles.

 The Op-Ed comes a few days after the completion of the ‘World Islamic Scholars Peace, Moderation and Commonsense Initiative’ conference which took place in Istanbul. Erdogan emphasizes the need to bring about peace stating “we must follow the path of peace and unity” and stressing the importance of the Quran in its teachings, reminding all that Islam rejects extremism of all forms.

 Please find below in the body of this email the English version of the poignant Op-Ed which can be published. Please feel free to contact me directly either via my cell at  xxxxxxxxxxx or by email at xxxxxxxxxxx should you have any questions. Thank you once again.

 Sincerely,

 Bianca Bahary

 on behalf of the Turkish Prime Minister’s Press Office

***************

رد الدكتور أسامة فوزي

Dear Ms. Bahary,

 Prime Minister Erdogan has played a shameful role in conspiring against the greater Syrian population. He has given thousands of terrorists, hailing from around the globe, safe harbor in Turkey and passage into Syria through Turkey to kill and terrorize the Syrian people. This of course is not Prime Minister Erdogan’s first foray into victimizing the Syrian people, seeing as how he expropriated many factories from their owners in Aleppo and elsewhere.

 Prime Minister Erdogan to this day plays a similar role in Egypt and Iraq, supporting with weapons and security those who would seek to throw those countries into chaos and violence.

 But, Prime Minister Erdogan’s leading role is to conspire against the Palestinian people in his vain efforts to restore Turkey’s relationship with Israel at the expense of Palestinians.

 Perhaps one should not be surprised, however, at Prime Minister Erdogan’s treatment of the other in light of his persecution of his own countrymen, as we recently witnessed on international television, and the rampant corruption within his family and his government.

 For all the above reasons, and more, Arab Times chooses to exercise its editorial discretion and, respectfully, decline to publish this Op-Ed. We are uncomfortable providing Prime Minister Erdogan a pulpit from which to preach his false narrative.

 Best Regards,

 Osama Fawzi

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The collapse of humanitarian truce in Gaza إنهيار الهدنة الإنسانية في غزة

جبهة الجولان وجبهة الجنوب

ناصر قنديل – مع كلّ حرب تشنها «إسرائيل» خصوصاً على فلسطين، ينفتح الحديث عن ضرورة فتح الجبهات وإشعالها ضدّ «إسرائيل»، والمعادلة هي أن مصلحة «إسرائيل» تقليدياً ترتبط بمنطق استفراد الجبهات، وفي حسابها تركيز قواها ومضمون خطابها الإعلامي نحو الداخل ونحو الخارج بما يتناسب مع ما أعدته تقليدياً لمبرّرات الخوض في حرب مع هذه الجبهة بالتحديد وليس سواها، وكذلك تركيز قدراتها العسكرية وعدم تشتيتها سواء جيشها البري أو طاقتها النارية، فإنْ فازت تستدير إلى غيرها. – في مرحلة ما بعد حرب لبنان في تموز 2006 وحربي غزة، صار أكيداً أنّ زمن القدرة «الإسرائيلية» على التعامل مع عدة جبهات لم يعد كما كان، فالخطاب التعبوي نحو الداخل متباعد جداً بين مبرّرات حرب على غزة وحرب على لبنان وحرب على سورية وحرب على إيران، وكذلك خطابها نحو الخارج الذي لم يعد يحظى في الشارع ومؤسسات الإعلام والرأي العام بالدلال والغنج اللذين كان يحظى بهما من قبل، أما طاقتها النارية وقدراتها البرية فقد ثبت أنها ترتبك مع جبهة بمفردها، فكيف مع مجموع الجبهات؟ – عندما يتعلق الأمر بفلسطين وخصوصاً في غزة يصير الأمر أشدّ صحة، فالإمكانات المتاحة لفلسطين وغزة، خصوصاً في أيام الحرب لتأمين خطوط إمداد، ليست كسواها من الجبهات، والخطة الإسرائيلية تقوم بالتأكيد حتى في أشدّ لحظات الضعف والعجز والارتباك على ما يشبه رهانات المقامرين، ففي بالها وهي تعجز عن وقف الحرب، أنه طالما فرض عليها الاستمرار من دون استراتيجية للخروج، ربما يكون الزمن عاملاً مساعداً لمصلحتها على رغم كلفته العالية، ففي مرور الزمن نفاد لمخزون المقاومة مهما كان حجمه في ظلّ حصار مضروب بقوة، خصوصاً بالنسبة إلى السلاح النوعي غير القابل للتصنيع محلياً، علماً أنّ ظروف الحرب تصيب كثيراً من فرص التصنيع بالأذى، كما يراهن العدو على ضغط الدم واليأس من الانتظار، وعلى الضغوط السياسية التي ينتجها حلفاؤه بصورة مباشرة أو غير مباشرة لإخضاع روزنامة المقاومة لتنازلات هناك من تعهّد تسويقها، على الأقل بجمود مصري سعودي لا يتزحزح عن ربط مصير المقاومة بمصير حربهما مع الإخوان المسلمين، ليصيب عصفورين بحجر واحد، من جهة تخديم موقع مُرضٍ للحليف الأكبر في واشنطن، ومن جهة مقابلة ترصيد نتائج الحرب في الحرب الأخرى التي يخوضها محور الرياض القاهرة مع الإخوان ومن ورائهما تركيا وقطر، وهنا يطلّ المصدر الثاني للرهان الإسرائيلي على الحليفين الموثوقين التركي والقطري الجاهزين لتلقف سقوط المقاومة وتسييل ضعفها في صندوق التنازلات. – في اللحظة الإقليمية والدولية الراهنة تبدو حرب غزة حاسمة ومصيرية، فهي تأتي على رغم مرورها في ذروة أزمة علاقة عاصفة بين حركة حماس الفريق الرئيسي في المقاومة في غزة وسائر أطراف هذا الحلف، إلا انّ نتائجها ستحكم الكثير من مستقبل التوازنات الحاكمة في المنطقة، سواء في أحجام أطراف الحلف الذي تقوده واشنطن، أيّ مصر والسعودية من جهة وتركيا وقطر من جهة أخرى، لكن النتائج الأبرز ستطاول التوازن الحاكم لعلاقة حلف المقاومة من جهة، وكلّ أطراف الحلف الذي تقوده واشنطن من جهة أخرى، ومكانة «إسرائيل» فيه. – في قلب هذا المناخ يصير فتح الجبهات مطروحاً للنقاش كخيار، يمنع حلول الأسوأ ويفتح فرصاً عظيمة لحصول الأفضل، فحلف المقاومة يملك مقدرات رادعة حقيقية تغيّر مجرى الصراع والحرب من جهة، وهو عمل وقائي من جهة أخرى، فإذا تمكن العدو من غزة فهو حكماً سيستدير نحو لبنان وسورية ويتغيّر موقع إيران الجيواستراتيجي بالتأكيد.جاءت الدعوة إلى فتح جبهتي لبنان والجولان علنية وإعلامية من قادة في حركة حماس، وحماس لا تزال تشيد بتركيا وقطر بل تضع رصيدها المعنوي والقتالي ونتائجه في حسابهما الإقليمي والدولي، فلا موقع لهذه الدعوة إلا المزايدة المسيئة لنضال المقاومة وتضحياتها، لأنه ببساطة شديدة كان يمكن فهم موقف موسى أبو مرزوق لو قال كلاماً نقدياً عن موقف حركته من سورية، وعن لا جدوى الرهان على الحليفين التركي والقطري، اللذين لا يترجمان حلفهما مع حماس بغير الاتصالات الهاتفية بنتنياهو، ولا يخجلان من المكسيك والبرازيل اللتين تقطعان العلاقات مع «إسرائيل» وتقفلان السفارات تضامناً مع غزة، فيما يرفرف «العلم الإسرائيلي» في أنقرة والدوحة. – لو قال أبو مرزوق إنّ تجربة المقاومة كشفت الحلفاء الحقيقيين لها، وإنها تعيد تموضعها في خندقهم وتنتظر منهم وحدهم نصرة غزة ونجدتها، لصفقنا له وضممنا صوتنا إلى صوته، أما وأنه أراد أن يردّ على رفض قائد القسام لما قبله هو ورئيس مكتبه السياسي خالد مشعل من تنازلات بطلب تركي قطري، فقال له ضمناً فليفتح حلفاؤك الجبهات، فعندها يعلم أبو مرزوق أنّ قائد القسام وكوادرها وكلّ قادة وكوادر المقاومة وخصوصاً الجهاد يعلمون أنّ غزة لن تترك بين فكي التنين وحدها وليست المنابر الإعلامية هي التي تناقش على صفحاتها الخيارات العسكرية والأمنية وسيناريواتها. – أمام حركة حماس معادلة منصفة اليوم أن تضع من موقعها القيادي في غزة سياسياً وعسكرياً، أمام تركيا وقطر وسورية وإيران وحزب الله، مهام الدعم والإسناد التي تترجم الوقوف الصادق مع غزة، من تقديم الدعم التسليحي إلى الاستعداد لفتح الجبهات، وليقلها خالد مشعل بلسانه في مؤتمر صحافي، لن نكون ورقة في جيب أحد، سيكون لنا موقف يحدّد من هم الحلفاء، المعيار هو، فتح الجبهات؟ فليكن، تقديم السلاح؟ فليكن، إغلاق السفارات؟ عظيم جداً، فليفعلها خالد مشعل وينتظر الجواب. البناء

هل أعلن محمد الضيف انتهاء التوافق بين كتائب القسام والمكتب السياسي لحماس؟

في ظهور إعلامي نادر، خرج القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام بخطاب حول الأوضاع الميدانية والسياسية في قطاع غزة، ركز فيه على صمود المقاومة، وعلى رفض أية تسويات تتم على حساب هذا الصمود، في إشارة ضمنية إلى الضغوط التي تقوم بها مصر من ناحية وتركيا وقطر من ناحية أخرى على المكتب السياسي لحركة حماس للموافقة على تسوية توقف إطلاق النار في غزة من دون شروط مسبقة، على أن يتم التفاوض على رفع الحصار بتعهّد تركي قطري على شروط عام 2012.

ويبدو أن خطاب محمد الضيف أو رسالته الإعلامية، كانت موجهة إلى المكتب السياسي لحركة حماس، الذي أرسل أكثر من مبعوث إلى القاهرة وأعرب عن موافقته على وقف إطلاق النار، قبل أن يتراجع بعد ظهور اعتراضات داخل كتائب القسام والتي أدت إلى خطاب محمد الضيف.

وكانت المعطيات أول من أمس تشير إلى قرب الاتفاق على الورقة المصرية في القاهرة، بعد ضغوط مارستها كل من قطر وتركيا على خالد مشعل وإسماعيل هنية، غير أن الخلاف مع العسكر في القسام ومع الفصائل المقاومة الباقية كالجهاد الإسلامي وكتائب أبو علي مصطفى وغيرها، ألغى الاتفاق أو أجله حتى إشعار آخر ريثما تنضج تسوية تعتمد على تعب الفصائل المقاومة على الأرض من الحرب وتململ الناس حولها.

في هذا الوضع تلعب إيران وحزب الله دوراً كبيراً في دعم كتائب القسام، بعيداً عن الإعلام وبعيداً عن العلاقة غير الجيدة مع المكتب السياسي، وهذه العلاقة لم تتحسن خلال الحرب على رغم الاتصالات التي أجريت بين الطرفين، وبقي دعم ايران وحزب الله للقسام غير متأثر بالطرف السياسي في حركة حماس.

وتشير مصادر واسعة الاضطلاع على الموضوع أن الجانب الإيراني والجانب اللبناني متمثلاً بحزب الله، يفرقون بين خالد مشعل والمكتب السياسي في حركة حماس وبين كتائب القسام، وتؤكد المصادر أن التنسيق مع القسام لم يتوقف أبداً، وأن غالبية القادة العسكريين في القسام لا يستمعون كثيراً للمكتب السياسي في الحركة، خصوصاً للأطراف المقيمة في الدوحة.

ولا تبدو إيران وسورية في حالة انزعاج من الحرب الحالية التي وإن اندلعت بتوقيت لم يحدداه، لكن مجريات المعركة ذاهبة باتجاه إضعاف دور خالد مشعل ومجموعته في المكتب السياسي لمصلحة القادة الميدانيين، في نفس الوقت الذي ظهر به العجز التركي عن تقديم أي نوع من الدعم والمساعدة للقطاع من الدولة الإخوانية الأطلسية باستثناء التصريحات الاعلامية والبكاء أمام شاشات التلفزة، بينما الكلام عن دور قطري لا يستحق الوقوف عنده خصوصاً في ساحات الحروب ومناطق الاقتتال هذه.

حال المكتب السياسي لحماس هذا، جعل بعض أعضائه يسعون لإحراج الإيراني واللبناني الداعمين لكتائب القسام، وذلك عبر تصريحين طالبا حزب الله وسورية بفتح جبهات الجنوب والجولان، التصريح الأول أتى من علي بركة ممثل حماس في لبنان، والتصريح الثاني أتى من مصر على لسان موسى أبو مرزوق، ويشير تزامن التصريحين من مكانين مختلفين إلى أن الأمر يتخطى تصريح صحافي ليصل إلى قرار في المكتب السياسي وربما في الدولتين الداعمتين له قطر وتركيا لإحراج إيران وحزب الله وربما زج الأخير في حرب في الجنوب اللبناني مع انخراطه في الحرب السورية، ويبدو أن المكتب السياسي للحركة ومن يقف خلفه نسي أن المعارضة السورية لديها جيش جرار على الحدود السورية الفلسطينية، وهي تتجاور مع جنود العدو «الإسرائيلي»، والإحراج هنا مردود.

لماذا لا تأمر قطر وتركيا الفصائل المسلحة التي تموّلها في الجنوب السوري، بفتح جبهة مع «إسرائيل» للتخفيف عن حماس في غزة؟

البناء

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Nasrallah’s speech affirms unity between Resistance factions, warns of Western plots in the region

Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah during a speech he delivered in Beirut’s souther suburbs on July 25, 2014. (Photo: Haitham Moussawi)
Published Saturday, July 26, 2014
Now is not the time to talk about disappointments and the past. It is more important for the Resistance to win in Palestine because its victory is a further step towards undermining the foundations of the other axis that protects Israel. The other axis includes not only the United States and a large part of the West but also a significant number of Arab regimes.
This was the essence of Hezbollah’s Secretary General Hassan Nasrallah’s speech yesterday, on International Quds (Jerusalem) Day. It is important that Hamas seize upon Nasrallah’s words, precisely at this fateful moment because it knows, more than anyone else, that many of the Arab regimes share Israel and its Western allies’ wish to destroy it. They intend to prolong the war to break Hamas’ infrastructure, its rocket capabilities and its communication network, and to kill its leaders. They intend to hem it in after the war, blame it for all the killing and destruction and not provide it with any help. Its adversaries believe that only this will create a popular grudge against against the Resistance group that would undercut its popular support. Hamas therefore can not wait for the salvation to come from outside, from states that brought down their allies in the Muslim Brotherhood. 

How will Hamas seize upon Nasrallah’s speech?

Let’s first see what is new about this speech.
First of all, Nasrallah’s words went beyond Lebanon’s borders. He said frankly that Hezbollah supports all the factions of the Resistance without exception. By “without exception” he of course meant Hamas. Hezbollah not only supports Hamas, it is willing to do whatever it takes to provide support. This is a major commitment that Israel should listen to very well because it means a clear willingness to open another front against it, even though everyone is convinced of the futility of doing so now. Opening a front is a decision that will be taken by Hezbollah but in coordination with Syria and Iran. The message is clear.
Nasrallah linked the Israeli war with the larger conspiracy of the other axis in the region:

“The US provides cover for the war… The thrones of some Arab regimes are bound to defend Israel… We are in the most dangerous era since the colonization of Palestine… We are witnessing the systematic destruction and dismantling of states, armies, peoples and societies, etc…”

It was in this sense that Nasrallah said,

“We feel that we are true partners of the Palestinian Resistance and its victory is a victory for all of us.”

The shared destiny in this sense is clear.
The comparison that Nasrallah made between the war on Gaza and the one waged by Israel against Lebanon eight years ago carries a lot of significance and a lot of important and dangerous messages for Hezbollah’s adversaries in and outside Lebanon. Israel’s failure in the past prevented the creation of a new Middle East and the Gaza war today subverts another destructive project. Perhaps Nasrallah was thinking about what some Lebanese politicians and Arab rulers did during the 2006 war when he said:

“I am sure that some Arab rulers are calling Netanyahu and asking him to continue… But the Resistance will impose a resolution on Israel like what happened in July 2006.”

Here too there is a fateful link between the two wars. These allusions are perhaps intentional as the relationship between Hezbollah and the Future Movement is almost at a breaking point, while accusations continue to be invoked against Saudi Arabia and its role in Syria and Iraq.
Nasrallah paved the way for Hamas’ return to the Resistance axis. He openly called for “pushing aside differences and discord when it comes to the Palestinian people, Resistance and cause.” He did not deny that there are differences in opinion and political judgement but the most important thing is the victory of the Resistance. It is precisely here that Nasrallah purposefully recalled the role of Syria, Iran and Hezbollah in providing political, financial and military support to the Resistance in Palestine. 

This reminder now is very important to rectify the path and bring Hamas back on the right track.
The speech is also important for Nasrallah, Hezbollah and the axis to which it belongs. This is a golden opportunity to redirect the compass. It is a historic moment that must be seized upon to rally the Arab masses who currently sympathize with Gaza and its Resistance. When Hezbollah’s secretary general appears willing to offer direct support to Gaza and its Resistance, when he rises above differences, he sets a stark contrast with the sense of abandonment by their regimes that the Arab people feel. There is a huge difference between a leader who says that your victories are our victories, you are going to win and the spiderweb (Israel) is going to collapse forever, and leaders who look for an excuse to destroy the Palestinian Resistance and provide a political and diplomatic cover for Israel.
At a time when the Arab world is going through a dangerous and bloody sectarian strife, it is important for the Shia leader of the Lebanese Resistance to reassert unity with the Sunni Palestinian Resistance. In its battle against its enemy, the nation must rise above sectarian and confessional sensitivities.

How al-Aqsa Mosque Became a Refugee from Jerusalem
By linking between the destruction of holy shrines by the Islamic State in Iraq and Syria (ISIS) and others and the possibility of destroying al-Aqsa Mosque, Nasrallah’s message was broader and more comprehensive. It was an attempt to seek Islamic unity and support for the Resistance. In this sense too, there is a connection between the dangerous projects besetting the region and Israel’s war on Gaza.
The last and perhaps most important message addressed to the leaders of the opposing axis in the West and the Arab world confirms that Hezbollah will not leave the Resistance in Palestine alone. Usually, Israel, the West and Arab regimes take Nasrallah’s words seriously. Perhaps today more than ever, they should take them even more seriously. As the region hangs between divisiveness and coming to some sort of understanding, it is important that the axis to which Nasrallah belongs continues to send messages of strength because they serve as a deterrent and pave the way towards honorable settlements when the time for settlements comes.
It was enough to read the comments of thousands of people on social networking sites right after the speech to understand that when Nasrallah talks about Palestine, it becomes stronger and he becomes more eloquent.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.

Related Videos

رفيق نصر الله _ غزة تقاوم _ مع الحدث / المنار 25 07 2014

 

 د حسن حمادة _ الحدث / الجديد 25 07 2014
 
Related
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The return of the prodigal sons: Mashaal and Abbas???

43c5e-hamas-fateh-abbas-d985d8b4d8b9d984-d987d986d98ad8a9-d8b9d8a8d8a7d8b3
In case you missed it: Upated
“With Egypt and the PLO out of the picture, I predict that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar. Both countries maintain a good relations with Hamas and a relationship, albeit strained, with Israel. ” Mosab Qashoo said

[Alex: Palestinians are paying the price for Hamas sins – Relation with Qatar and Turkey – and Hamas is paying the price for Brotherhood’s historical sins – in particular pulling Hamas out of the axis of Resistance]
[Alex: As long as Hamas is under the wing of Turkey and Qatar Gaza will continue to bleed. The only way out is RESISTANCE, reinforcement of  the Palestinian’s UNITY, the return of Hamas as a national resistance movement which would pave the way for good relations with Syria and Egypt because they share physical borders with Palestinian territories, that Explain why Islamic Jihad insists that there would be no solution without Egypt]
—–

uprooted Palestinian said…

I was right, yesterday in above comment on the author prediction that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar.According to «Reuters» a «Saudi source» said that King Abdullah told Tamim to stay away. All issues related to the Palestinians was and will always be Egypt’s issues ».

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas adresses journalists as he meets with members of the Palestine Liberation Organization (PLO) on July 22, 2014 in the West Bank city of Ramallah, after he prayed for the Palestinians who were killed during the Israeli military offensive in the Gaza Strip. (Photo: AFP-Abbas Momani)
Moreover the steadfastness of the resistance in Gaza, forced Abbas to cancel his visit to Saudi Arabia and return to Ramallah to adopt the the demands of the resistance

July 23, 2014 at 4:20 AM 4 years ago

خامنئي يؤكد لـ"مشعل وشلح وجبريل" استمرار المقاومة هو الحل لتحرير ارضهم المحتلة
Khamenei confirms for “Mashaal and Shallah and Jibriel” The continuation of resistance is the solution to liberate the occupied land
Resistance’s popularity is soaring, specifically for the benefit of Hamas, while Abbas popularity has reached. 
——

Fatah’s sudden volte-face

Published Wednesday, July 23, 2014
The Resistance factions have pulled the rug from under the feet of the Palestinian Authority, having demonstrated their real weight and impact during the current assault on Gaza. Ramallah has sensed that the Resistance’s popularity is soaring, specifically for the benefit of its arch-rival Hamas, while its own popularity has plummeted to new lows a week after several adverse developments.
Gaza – One look at the events in the city of Ramallah in the occupied West Bank is enough to see why the leaders of the Palestinian Authority have been forced to make an about-face on many of their previous positions. There have been two demonstrations in the city: the first was attended by thousands in support of the al-Qassam Brigades, Hamas’ military wing, while the other was attended by a few dozen in support of Palestinian Authority President Mahmoud Abbas.

The Palestinian Authority has adopted a rhetoric that is radically different from previous attitudes voiced throughout its existence.

Faced with this new reality created by the Resistance factions, the Palestinian Authority had two options: retreat to the confines of the peace process and denounce the Resistance, but become a pariah in the street in the process; or change its usual tone on the Resistance to contain popular anger and be involved in any agreement concluded between the Resistance and Israel – which would help the Palestinian Authority resolve the crisis of confidence it has with the Palestinian public and end its marginalization, especially at the level of initiatives for de-escalation involving Arab and regional parties.
Until Tuesday, it seemed that the Palestinian Authority was inclined to take the second option.
But it is also important to pay attention to other ulterior motives, because some Palestinian Authority members are no doubt fixated on who will succeed Abbas after he goes. This has prompted them to adopt a discourse that is close to the Resistance and that emotionally engages the Palestinian public. It is worth nothing, however, that Palestinian Authority figures did not gradually move away from criticizing or downplaying Resistance factions, as much as they made a sudden shift from one extreme to another.
This shift appeared in the clear reversal in their political discourse, with the Palestinian Authority adopting a rhetoric that is radically different from previous attitudes voiced throughout its existence. Even Palestinian Authority figures known for their extreme hostility to Hamas have toned down their statements criticizing the Islamic Resistance Movement and its agenda.

“Gaza’s demands to lift the siege is the demand of the entire Palestinian people, and not just one particular faction” – Yasser Abed Rabbo, PLO official

What’s more, it would be inaccurate to describe this about-face as an individual phenomenon. To be sure, it is clear that it is the result of a joint decision agreed upon by the leaderships of the Palestinian Authority in meetings behind closed doors, perhaps out of fear of full-scale unrest in the occupied West Bank that would go out of control on account of the Authority’s weak attitudes regarding the assault on Gaza in the first week of the war, specifically prior to the massacre in al-Shujayeh.
In that week, the Palestinian Authority was still blaming Hamas for the escalation while defending the Israeli enemy’s “right to self-defense,” as the foreign minister in the reconciliation government Riad Malki suggested. Secretary-general of the presidency, Tayeb Abdul-Rahim, also made an appearance on Al-Awda TV last week and lambasted Hamas. Abdul Rahim said, “Opening a front to fight Israel is designed to score [political] points against the president,” adding that “Hamas’s military escalation intends to embarrass the Palestinian Authority as well as Egypt.”
When the Resistance made up its mind and rejected the Egyptian-Israeli ceasefire initiative, some leaders in Ramallah railed against Hamas again, blaming it for the bloodshed in Gaza. But after those leaders realized that the Resistance was standing on solid ground, and defending from a position of strength, the Palestinian Authority began to sense its weakness and proceeded to appease the public with a rhetoric praising the Resistance.
This new direction has been led by one of the chief normalizers with the enemy, Secretary of the Executive Committee of the PLO Yasser Abed Rabbo, who has appeared on Palestine TV multiple times with a discourse that is reconciliatory toward the aspirations and objectives of the Resistance. On Monday, Abed Rabbo said, “Gaza does not sponsor terrorism. It is an enduring shield against Israeli occupation…woe to us Palestinians if Gaza is defeated.”
He continued, “Gaza’s demands to lift the siege is the demand of the entire Palestinian people, and not just one particular faction,” stressing that neither Hamas nor its weapons should be blamed for what is happening, but that “criminal Israel” must be blamed instead.
Even the president’s adviser for religious affairs Mahmoud Habash, who had consistently poured scorn on Hamas and accused it of being subservient to the Muslim Brotherhood’s agenda, got on the pro-Resistance bandwagon, proclaiming, “All the Resistance’s demands are legitimate.” He also said, “The rockets have now reached Tel Aviv, and Israel should expect more.”
On the other hand, Fatah Central Committee member Jamal Muheisen denies this interpretation for Fatah’s duplicitous discourse. Speaking to Al-Akhbar, he said, “Fatah and the Palestinian Authority’s position is unambiguous. From the outset, we denounced the assault on Gaza and held the Occupation responsible for the escalation that began in Hebron.”

”The Palestinian Authority wants a stake in a new agreement without any real effort or role” – Adel Samara, political analyst

He added, “There is no change in our discourse, but each phase has its own circumstances and messages, requiring different battles fought through either armed or popular resistance. Now, specifically, there is no alternative to supporting rocket launching to stop the aggression.”
Muheisen continued, “Gaza has united us all in the same trench, because our entire people are caught in the Israeli guillotine, which requires unifying the discourse of the Palestinian Authority and all factions toward defending Gaza and exposing the occupation.”
However, one cannot ignore in this context the fact that the Palestinian Authority has not called for an intifada in the West Bank, and instead continues its security coordination with Israel and prevents demonstrators from reaching the settlements. Political analyst Adel Samara explained this by saying that the change in the discourse led by Abed Rabbo “is only an attempt to take advantage of the situation and lead the confrontation, though the Palestinian Authority is not a party to it.”
He continued, “Abed Rabbo specifically is opposed to the national movement, but it seems that this leadership senses it is in deep trouble, with all people rallying around the Resistance; so a decision was made to preserve some standing and improve odds to succeed Abbas in power.”
What about the ambition of these leaderships who want to become major players in any truce agreements? Samara said, “The Palestinian Authority wants a stake in a new agreement without any real effort or role, but this is political opportunism that we have become accustomed to; so much so that it has become a school with its own roots and rules in Palestine.”
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

GAZA 2014: OLD ISRAEL IN A NEW MIDDLE EAST

SATURDAY, JULY 19, 2014 AT 4:49AM GILAD ATZMON

 

By Mosab Qashoo

 The military operations undertaken by both Israel and Gaza bear many resemblances to what occurred in 2008 and 2012. Military might is still just as disproportionate, with Israel dropping hundreds of tonnes of explosives in 1,600 bombings and Hamas firing 1,500 non-explosive projectiles and rockets. Similarly, while it is unjust to compare casualties, the enormous gap between the over 265 Gazans and the 2 Israelis killed is telling. Of course Israeli weaponry is ever advancing with the assistance of US tax dollars.
Despite the loss of its tunnels into Egypt and its severed relationship with the Syrian regime, Hamas has launched rockets farther than ever before and has sent surveillance drones and SCUBA divers into Israel. Interestingly, both Hamas and the Israeli government have implemented new tactics meant to warn civilians of impending attacks. Many news networks have focused on so-called “warning rockets” or “roof tapping”, very friendly sounding words that, no doubt, were crafted and injected into the conversation by Israeli Hasbarists. This media sculpting is very skillful, considering that these “warning rockets” are likely more powerful than Hamas’ most advanced rocket. Not to mention that most of these smaller bombs hit less than a minute before a massive bombing, giving Gazans little time to move to a slightly safer location, and certainly not enough time to gather family photos, identity documents, money or other valuables. They also announced their ground invasion in advance, though there is little Gazans could do to prepare. Hamas has provided slightly more meaningful warnings through text messages and TV broadcasts hours prior to launching rockets, a reasonable time for Israeli citizens to take care of their business and get into their bomb shelters. It is as if there is a side battle of who can appear to be giving the most warning to the other side.
The use of social media is a much loved topic in most news outlets. In this instance, the interest lies not in the use of social media to allow for citizen journalism or political participation, but instead for its application in military scenarios. For example, Israel now has a smartphone app that warns Israelis of approaching rockets and projectiles. On July 14th, Hamas hacked into the most watched Israeli TV station during prime time and also managed to send blanket text messages to Israeli cell phones in order to convey, in Hebrew, a message stating that Israeli children are not more important than Palestinian children, and that their projectiles would continue as long as Israel continued to target Gazan children, houses, hospitals and schools. Hamas may have learned to focus its media message on the Israeli public rather than the international community from Hezbollah during its conflict with Israel in 2006, the idea being that Israelis will hear these messages and encourage their government to tone down aggression.
While social media is a “sexier” topic, the biggest media story is the traditional news coverage in Egypt. In 2008, Hosni Mubarak knew that he could tap into sympathy for Palestinians in order to gain favor with the Egyptian people. While it was (and continues to be) actually complicit in the strangulation of the Gazan population, Egypt presented itself as a protector of the Palestinian people. In 2012, a government genuinely sympathetic to Hamas was in brief control of Egypt, and the Rafah crossing was opened. The current regime, having just squelched Hamas’ relative, the Muslim Brotherhood, currently displays a vitriol towards Hamas that even Israel has not matched. They have obliterated the tunnels and allowed only very few gravely injured people to leave Gaza for medical attention. Egypt continued this behavior by colluding with Israel to draft a “cease-fire”, that was in effect a proposed demilitarization of Gaza with no concessions or release of the Israeli grip on the territory, all without consulting or even warning Hamas prior to public announcement.
With Egypt acting in lockstep with Israel, it no longer can serve as a mediator as it did in 2008 and 2012. Mahmoud Abbas and the PLO are also out of the picture, despite the recent Hamas-PLO unity deal. Many hypothesize that Israel is acting so severely in order to break up this political unity but Abbas and his political establishment have made it clear that their unity deal has no tangible effects. During the first several days of Israeli bombing of Gaza, PLO officials attended coexistence conferences in the Israeli resort city of Herzliya and in Tel Aviv. In a more extreme example, the new Minister of Health of the unity government, who had been a Fattah appointee, returned to Gaza from the US a full nine days after the bombing campaign began. Given the vast number of casualties and the overall medical crisis in Gaza, his prolonged absence demonstrates an extreme disregard. When he attempted to enter at Rafah, he was greeted by a barrage of stones and shoes thrown by those who had lost homes, limbs and family members. Some Palestinians believed that Fatah only engaged in the unity government in order to make it appear that its failure to resolve the “Palestinian Question” was a result of its relationship with Hamas, rather than its corruption and declining local and international relevance.
With Egypt and the PLO out of the picture, I predict that this latest bout will be resolved by Turkey and possibly Qatar. Both countries maintain a good relations with Hamas and a relationship, albeit strained, with Israel. 
[Alex: Palestinians are paying the price for Hamas sins – Relation with Qatar and Turkey – and Hamas is paying the price for Brotherhood’s historical sins – in particular pulling Hamas out of the axis of Resistance]
Neither country needs the kind of international (read: US) backing that the traditional arbiters, Egypt and Jordan, have enjoyed. Their regional interests are very different from those of Egypt or Jordan, who share physical borders with Palestinian territories, and therefore are impacted by the security situations there. Qatar may well benefit from a partner located where Gaza is on the map. Their backing of the Muslim Brotherhood helped pave the way for a port in Sinai with exclusive Qatari access. Now that the Brotherhood has been destroyed, Qatar could conceivably propose a peace plan wherein they maintain control over Gaza’s nautical border. Turkey tried to widen the moderate Islamist bloc in both Egypt and Syria, but has failed to do so. Taking a Hamas government under its wing could strengthen its bloc against the now dominant fundamentalist UAE-Saudi bloc. With these new players with radically different agendas, we could see a whole host of new options on the table, not only to end this latest flare up, but also for more permanent solutions moving forward.
[Alex: As long as Hamas is under the wing of Turkey and Qatar Gaza will continue to bleed. The only way out is RESISTANCE, reinforcement of  the Palestinian’s  UNITY,  the return of Hamas as a national resistance movement which would  pave the way for good relations with Syria and Egypt because they share physical borders with Palestinian territories, that Explain why Islamic Jihad insists that there would be no solution without Egypt]
“Mosab Qashoo grew up in an agricultural village outside of the West Bank town of Qalqilia, his youth bookended by the first and second intifadas. He studied Information Technology, Industrial Engineering and Conflict Management at the Arab American University in Jenin and An-Najah University in Nablus, where he was involved in student activities on campus, as well as non-violent international activism across the West Bank.
“Now based in NYC, Mosab is also a farmer/writer and founded Palestine Farm Project, which uses visitor farmstays and skillsharing to create cross cultural unity and support a sustainable agricultural economy in the West Bank.”
RELATED VIDEOS (Added By Alex)

مع الحدث _ سهيل الناطور / المنار 22 07 2014

 
%d bloggers like this: