Al-Manar Reporter Banned from Asking Macron during Press Conference

Capture

Lebanon 

Al-Manar reporter, Mona Tahini, was prevented from asking the French President Emanuel Macron a question during his press conference at the Pine Palace in Beirut on Thursday.

Al-Manar reporter posted a video on her Twitter account which shows Macron having a side talk and taking selfie pictures with a number of journalists although the pretext for preventing her from raising her question was that that the French President Macron did not have enough time before heading to the airport to back into France.

Tahini told Al-Manar program, Panorama Today, that some journalists consumed a long time while raising their questions, adding that she was not given her turn to ask although she had already taken a permission for that.

It is worth noting that tweeps reacted widely with Al-Manar reporter’s tweet and firmly denounced this repressive act which refutes the claims about holding the values of democracy and freedom of speech.

Sourcewebs

كليمة البحر بيروت بين الحقيقة والتضليل…!

إيران تتهم أمريكا وإسرائيل بالمسؤولية عن تفجير مرفأ بيروت | دنيا الوطن
إيران تتهم أمريكا وإسرائيل بالمسؤولية عن تفجير مرفأ بيروت

محمد صادق الحسيني

بيروت

‏يا كليمة البحر

‏بيروت يا روح المدن

‏بيروت يا كتف الجبل الأشم

‏ستخرجين متألقة وأجمل مما كنت

‏رسموا لك إشارة الموت

‏ لكنك غلبتِهم بإرادة الحياة

‏بيروت لا تُحرَق

‏ ولا تغرق

‏تشرب من كأس من معين

‏بيروت بلد الأمين

‏الأمين على الدماء وعين اليقين

‏ وتنهض كطائر الفينيق

‏بيروت هذه تغار منها تل أبيب كما تغار منها سيدتها واشنطن وتريد أن تنتقم منها، لأنها عقدت قرانها على المقاومة ومعها، والذين تسبّبوا في تفجيرها إهمالاً أو تورّطاً يحاولون عبثاً حرف الأنظار عن المجرم الحقيقي، كما هو آتٍ:

فعلى الرغم من أنّ كافة عقلاء الأرض وخبرائها ومطلعيها بأنّ الانفجار الذي حدث في ميناء بيروت مساء 4/8/2020 لا علاقة له بحزب الله لا من بعيد ولا من قريب إلا انّ وسائل الاعلام الإسرائيلية، المسيطر عليها والموجهة من الأجهزة الأمنية تصرّ ومنذ اللحظة الاولى لوقوع الكارثة، وبالتناغم مع وسائل إعلام نواطير النفط في الخليج، على إطلاق حملة منظمة ضد حزب الله، وان بشكل غير مباشر في الاعلام الإسرائيلي على الاقل.

فها هو موقع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلي مثلاً ينشر موضوعاً رئيسياً تحت عنوان:

نصر الله هدّد بتفجير “إسرائيل” بالمواد الكيماوية نفسها التي انفجرت في بيروت. كما واصل الموقع خطه الهجومي هذا فوق موضوعات أخرى، اشار فيها الى ان حزب الله يُخزِّن السلاح في المناطق السكنية، ثم يتساءل الكاتب عما اذا كان الحزب سيخلي ترساناته العسكرية من المناطق السكنية، وذلك في تحريض واضح للشعب اللبناني ضد حزب الله.

ولم يقتصر التحريض الإسرائيلي على الساحة اللبنانية فقط، بل إنه وصل الى بريطانيا، حيث نشر كاتب إسرائيلي آخر، وفي الموقع المذكور نفسه أعلاه، موضوعاً يدعي فيه ان حزب الله قد قام بتخزين مواد كيماويه شبيهة، لتلك التي انفجرت في بيروت، خلف مدرسة في لندن العام الماضي. كما طالب وزير الخارجية الإسرائيلي دول اميركا اللاتينية، خلال اجتماع له مع سفراء تلك الدول في الكيان، بحظر نشاط حزب الله وإعلانه منظمة إرهابية في دول اميركا اللاتينية.

اذن، ها هم نواطير النفط في الخليج وأركان القاعدة العسكرية الاميركية في فلسطين، والتي تسمى “إسرائيل”، يعلنون عن بدء الاستثمار السياسي في كارثة انسانية حلت بلبنان، بغضّ النظر عن الأسباب والمسبّبات، وحتى قبل صدور أي تقارير رسمية من طرف الحكومة اللبنانية، التي تجري تحقيقات معمّقة للوقوف على الأسباب التي أدت الى وقوع الانفجار، وذلك تمهيداً لحملة سياسية قادمة ضد حزب الله، تهدف الى إعادة طرح موضوع سلاح المقاومة على طاولة البحث والمساومات السياسية.

نقول للصهاينة الدجالين:

بغض النظر عن كذب ادّعاءاتكم، حول تخزين الحزب للأسلحة في المناطق السكنية، وإيحاءاتكم بأن مادة نترات الأمونيوم، التي انفجرت في ميناء بيروت، هي مادة استوردها حزب الله وقام بتخزينها في الميناء، إن ما عليكم أن تعلموه أن هذه المادة، التي تخزنون منها عشرات آلاف الأطنان في محيط ميناء حيفا، أي في المناطق السكنية المحيطة بالميناء، هي مادة قابلة للانفجار بسهولةً حتى دون قيام أحد بالتسبّب بتفجيرها.

اذ إنها، وكما قال السيد رولاند الفورد، مدير شركة ألفورد تيكنولوجيز ، وهي شركة بريطانية متخصصة في التخلص من المتفجرات، قال إن هذه المادة قابلة للانفجار عند تعرّضها لدرجات حرارة عاليةٍ حتى من دون أي أسباب أخرى. وهذا ما يعرفه الخبراء العسكريون في حزب الله، الذين لم تشهد مستودعاتهم وعلى مدى قرابة الأربعين عاماً أي أحداث من هذا النوع، نتيجة حرصهم الشديد على تخزين أسلحتهم بالطرق السليمة وفي الأماكن المناسبة، على العكس من جيشكم وحكومتكم، التي رفضت حتى الآن وتتعلل حالياً في نقل حاويات الأمونيا الضخمة، من حول ميناء حيفا الى أماكن آمنة، على الرغم من المظاهرات المتكرّرة التي يقوم بها السكان المحليون للمطالبة بذلك.

وبالعودة الى ما تخططون له من مؤمرات، ضد حلف المقاومة بشكل عام وحزب الله وسلاحه بشكل خاص، فعليكم أن تعلموا ما يلي:

أن التهديدات المبطنة ضد إيران وحلف المقاومة، التي تروجون لها بطرق غير مباشرة، من خلال تسريبات من أجهزتكم الأمنية لكتاب وصحافيين أميركيين، كالتسريبات التي نشرها الكاتب الاميركي روبرت فارلي ، في مجلة ذي ناشيونال انتيريست الاميركية، يوم أمس 4/8/2020، حول احتمالات قيام “إسرائيل” بتوجيه ضربة نووية الى إيران او غيرها، وتحويل “الشرق الأوسط “الى بحر من النيران، ان هذه التهديدات وغيرها لن تخيف إيران ولا بقية حلقات محور المقاومة، ولن تثني هذا المحور عن استكمال استعداداته لشن المرحلة الأخيرة من هجومه الاستراتيجي، الهادف الى تحرير القدس وإنهاء وجود دويلة الاحتلال الإسرائيلي وتهديدها المباشر لكافة دول وشعوب الإقليم وليس فقط للدول العربية المحيطة بها. ولنا في موضوع سد النهضة الإثيوبي المدعوم والمسنود إسرائيلياً خير مثال على الخطر الإقليميّ وحتى العالمي الذي تشكله هذه القاعدة العسكرية على الأمن والسلام والاستقرار في العالم.

إن قصف إيران، سواءً بأسلحة تقليدية او نووية، لا يتطلب امتلاك “إسرائيل” صواريخ بعيدة المدى، مثل صاروخ اريحا /3 الذي يبلغ مداه أحد عشر الف كيلومتر.

2) انّ كلّ ما تقومون به، من محاولات لاستثمار الألم الشعبي العام، في لبنان بعد الانفجار، وتحويله الى موجة غضب ضد حزب الله وسلاحه، كما استثمرتم اغتيال الحريري لإخراج الجيش السوري من لبنان عام 2005، ليس سوى وهم وسراب سيتبخر سريعاً لأن الشعب اللبناني لن يركع ولن يستسلم وأنتم خير من خبره. ولعل من المفيد تذكيركم باتفاقية 17 أيار 1983، التي أسقطها الشعب اللبناني البطل، وكرّس إسقاطها عبر مقاومة ولدت من رحم الشعب، وألحقت بكم الهزيمة تلو الهزيمة، منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

3) كما عليكم ان تتيقنوا من أن الخسائر البشرية والمادية الهائلة، التي تعرّض لها الشعب اللبناني يوم أمس، لن تؤدي الى تمزيق وتفتيت هذا الشعب الصامد ولا الى رحيله عن دياره وتخليه عن وطنه، على عكس ما سيحدث لمستوطنيكم الطارئين الذين يغتصبون أرض الشعب الفلسطيني منذ 72 عاماً، حيث إنهم سيبدأون بالرحيل الى اوطانهم الأصلية وغيرها بعد سقوط اول رشقة صواريخ ثقيلة، من قوات محور المقاومة، على تل أبيب وغيرها من تجمعاتكم الاستيطانية.

4) ودليلنا على ذلك هو تقهقر جيشكم الى عمق ثمانية كيلومترات، داخل حدود فلسطين، لمجرد تخوّفكم من الضربة الانتقامية التي ترتقبونها من حزب الله رداً على استشهاد أحد ضباطه، في غارةٍ لطائراتكم على مطار دمشق أواخر الشهر الماضي. فاذا كان جيشكم يخلي مواقعه، حتى قبل أن تطلق قوات المقاومة طلقة واحدة، فما بالكم كيف ستكون أحوال مستوطنيكم، الذين وعدتموهم بالعيش في أرض السمن والعسل، وها هم يعيشون في أرض مغتصبة تفتك بهم الأوبئة وأنتم عاجزون حتى عن علاجهم، علاوة على الرعب الذي يعيشونه سواءٌ في الشمال أو الجنوب؟

نقول لكم يا من تشترون الوقت لأيام إضافية لكيانكم بان الرد آت حتماً وأن الشعب اللبناني منتصر عليكم لا محالة وقوات المقاومة في أعلى جهوزية وعلى كافة الجبهات لردكم ومن ثم طردكم، وهي الأقدر على تحويل عذابات الشعب وآلامه وجراحه الى انتصارات.

‏بيروت هذه التي فجّرتم ميناءها بشكل مباشر أو غير مباشر هي ‏بعين السيد الأمين، ودماء بيروت المقاومة هذه ستطيح بكم واحداً واحداً، ‏ومقاومة لبنان سترمي بالعملاء والمرجفين بالمدينة الى مزبلة التاريخ. ‏

على صخرة مقاومتك وثباتك واستقامتك يا سيد ‏ستتكسر كل موجاتهم. ‏لن ينالوا منك ولن ينالوا من جمهورك ولا من شعب لبنان ‏ولو بهيروشيما المرفأ. ‏كالطود أنت شامخ، ‏ابحر بنا الى حيث تشاء ويا جبل ما يهزك ريح…

بعدنا طيبين قولوا الله.

The Great Collapse الانهيار الكبير

The Great Collapse

Translated by Staff, Al-Akhbar Newspaper

It’s much similar to the end of the world scene in movies; a cloud that quickly tinted from red to black and then to poisonous ashes, seems like a scene from a movie on world wars. The absurd madmen destroyed the city and turned it into a rubble pile. Screams echoed throughout the country. There was an earthquake and then dust that hid for a moment the scale of the disaster, before people suddenly saw the whole picture. The great collapse that afflicted the center of the country, striking everyone with shrapnel, but unfortunately, failed to unite them. 

Whether the incident was due to a mistake, a sabotage operation, or anything else, what it did was lift the cover off of the mangled country. The explosion revealed the face of the great collapse. The collapse of an integrated system, the way of thinking, behaving, managing, and dealing with crises.

The litigants together chanted “the encounter at the edge of the grave”. But the tragedy will not bring together the Lebanese who run away from anything that adjoins them. The mass collapse has become an additional argument for further tampering, arrogance and denial. But it is a moral collapse, too, that has afflicted the whole system of values that preserve social and human sympathy. A collapse in the form of a tragedy that did not prevent parties, groups, and individuals from seeking to exploit it for their trivial gains. The collapse proved that nothing can be trusted whether it was an institution, a party, or a person. A collapse that will prevent a collective mourning tomorrow for those who died in this great disaster. A collapse which revealed, in few hours, that a grave tragedy awaits us.

Hearing the comments of those supposed to present themselves responsible, and how they became, in minutes, experts and foretellers of the unseen and the analyses and inventions they devised, means one thing: it is the collapse prior to the great destruction. The destruction that will erase everything. As for the exhausted people, whose blood was hard-wired with sweat yesterday, they will be left alone to die silently; hoping that their death will be less exploited by vultures welcoming death in search for their livelihood even among carcasses. Those, who we do know not why they have been permitted to move between the dead, are inciting victims against each other. 

In a moment, silence prevailed, and then the shock was over, as if people were waiting for this incident, as if this country had not yet been filled with destruction, fire, blood, and screams. This ongoing moment is not expected to end soon. And among people are those ominous who wish the worst to satisfy an abhorrent desire, believing that the great collapse will allow them to rise to the top, even above the rubble. Those who told us decades ago that they did not fear war and let the strongest win, are the same ones who groveled abroad and practiced all kinds of killing and abuse inside. Those who were not tired of wars even if no one was left alive. Those who wish for the great collapse believing that Lebanon should be as they wish or not to be! 

The sight of the injured at the doors of the emergency rooms makes one speechless. Thousands arrived at the hospitals and immediately returned when they saw the crowds at the door of hell. Doctors examined the victims of the massive storm: dislocated heads, eyes bulging out of faces, and skin peeled off of bones, and blood everywhere. On the scorched earth, rubble held captive those who were late to return home, while semi-homes of the poor were demolished. And what remained standing, iron levers, calling on God to protect those who remained beneath it: humans and stone…
The rest of the tragedy, if we return soon to our normal life as if nothing had happened. Or as if what happened was a mere bus accident. All talk about investigating and solving will remain the same. What one hopes, in these moments of anger, is that the tremor troubles everyone for a long time, to remind us that we no longer own our reaction to sorrow!


الانهيار الكبير

سياسة ابراهيم الأمين الأربعاء 5 آب 2020

كما في الأفلام التي ترسم مشهد نهاية الكون. الغيمة التي تلوّنت سريعاً من حمراء إلى سوداء إلى رماد سام، بدت صورة مستعادة من أفلام الحروب العالمية. المدينة تحوّلت إلى كومة ركام بعدما دُمّرت بعبثية مجانين. صراخ علا في المدينة وكل أطرافها، ووصل صدى الصوت إلى أنحاء البلاد. هزة أرضية فعصف ثم غبار يخفي، للحظات، حجم الكارثة، قبل أن يجد الناس أنفسهم، فجأة، أمام الصورة كاملة. صورة الانهيار الكبير الذي أصاب مركز البلاد، لتنتشر شظاياه في أجساد الجميع، ولكن، وللأسف، من دون أن توحّدهم.

سواء كان وراء ما حصل خطأ أو جريمة تخريب أو أي شيء آخر، فإنه ليس سوى رفع للغطاء عن الهريان الذي ضرب هذه البلاد. أتى الانفجار ليكشف عن وجه الانهيار الكبير. انهيار منظومة متكاملة، من طريقة تفكير وتصرّف وإدارة وطريقة تعامل مع الأزمات.

كان المتخاصمون ينشدون معاً نشيد «اللقاء عند حافة القبر». لكن المأساة لن تجمع الشعوب اللبنانية الآخذة بالتفلّت من كل شيء جامع. صار الانهيار الجماعي حجة إضافية لمزيد من العبث والمكابرة والإنكار. لكنه انهيار أخلاقي، أيضاً، أصاب كل منظومة القيم التي تحفظ تعاطفاً أو تكافلاً اجتماعياً وإنسانياً بين الناس. انهيار على شكل مأساة، لكنها لم تمنع جهات ومجموعات وأفراداً من السعي إلى استغلاله من أجل مكاسبهم التافهة. انهيار دلنا على أن بلادنا لم يعد فيها من يحظى بثقة الناس، سواء أكان مؤسسة أم جهة أم شخصاً. انهيار سيمنع غداً حزناً جامعاً على من سقط في هذه الكارثة الكبيرة. انهيار كشف لنا، في ساعات قليلة، أن مأساة كبيرة تنتظرنا خلف الأبواب.

من يسمع تعليقات من يفترض أنهم يعرضون أنفسهم لتولي المسؤولية، وكيف صاروا، في دقائق، خبراء وضاربين في علم الغيب، وما أفرغوه من تحليلات واختراع وقائع، لا يقول لنا سوى شيء واحد: إنه الانهيار السابق للخراب الكبير. الخراب الذي لن يُبقي على شيء. أما الناس المتعبون، الذين جُبل عرقهم بدمائهم أمس، فسيُتركون لحالهم، ينشدون موتاً أقل صخباً لو أمكن، عسى أن يكون استغلاله أقل من قبل كواسر صاروا يرحّبون بالموت بحثاً عن رزقهم ولو على شكل جيفة. هؤلاء الذين لا نعرف لماذا تسمح لهم الشاشات بالتنقل بين الموتى، لتحريض الضحايا بعضهم على بعض.

في لحظة واحدة ساد الصمت، ثم زالت الصدمة، وكأنّ الناس ينتظرون مثل هذا الحدث، وكأن هذه البلاد لم تشبع بعد من الدمار والنار والدماء والصراخ. وهي لحظة مستمرة لا يُتوقع لها أن تزول قريباً. وبين الناس من هم نذير شؤم يتمنون الأسوأ من أجل إشباع رغبة مقيتة، لاعتقادهم أن الانهيار الكبير سيتيح لهم الارتفاع إلى أعلى، ولو من على فوق ركام. هؤلاء الذين قالوا لنا قبل عقود بأنهم لا يخشون الحرب وليربح الأقوى، هم أنفسهم الذين مارسوا كل أنواع التذلّل للخارج، وكل أنواع القتل والتنكيل في الداخل، وهؤلاء الذين لم تُتعبهم الحروب حتى ولو لم يبق مبشّر على وجه هذه الأرض، هؤلاء هم الذين يتمنون الانهيار الكبير، لأنهم لا يرون لبنان إلا على شاكلتهم أو لا يكون!
لا شيء يمكن الحديث عنه أمام مشهد الجرحى على أبواب غرف الطوارئ في المستشفيات. الآلاف وصلوا إلى المستشفيات وعادوا عندما شاهدوا الزحام على باب الجحيم. عاين الأطباء ضحايا العصف الهائل: رؤوس مخلّعة، وعيون خارجة من الوجوه، وجلود كأنها سُلخت عن عظام، والدماء تغطي كل شيء. وفي الأرض المحروقة، بقي ركام يحتجز من تأخر في العودة إلى عائلته، بينما هُدمت أشباه المنازل على فقراء أحياء المنطقة. وما بقي واقفاً، رافعات من حديد، تناجي الله عسى أن يحمي من بقي تحتها من بشر وحجر…

لكن بقية المأساة، إن عدنا بعد قليل إلى يومياتنا كأنّ شيئاً لم يحصل. أو كأن الذي حصل هو حادث انقلاب باص. وكل كلام عن تحقيق وعلاج سيبقى على ما هو عليه. وما يأمله المرء، في لحظات الغضب هذه، أن تسكن الهزة الجميع لوقت طويل، عسى أن تبقى تذكّرنا بأننا لم نعد نملك حتى إدارة حزننا!

Beirut Port Officials Put Under House Arrest after Deadly Blast

Beirut Port Officials Put Under House Arrest after Deadly Blast

By Staff, Agencies

Lebanon is to put all port officials, who oversaw storage and security since 2014, under house arrest amid suspicions that negligence of the dangers that are posed by storing ammonium nitrate led to the unprecedented blast that hit the capital Beirut on Tuesday.

The Cabinet took the decision on Wednesday, Reuters reported, citing ministerial sources.

The army will oversee the arrestees until responsibility is determined for the explosion, the biggest to ever hit Beirut, in which the country’s main grain silo was destroyed.

The blast has so far claimed at least 113 and wounded 4,000 others, said Health Minister Hamad Hassan.

The powerful explosion that was felt as far away as Cyprus, leveled whole sections of the city, turning successive apartment blocks into masses of debris and twisted metal.

Some 300,000 people have also been displaced from their homes.

The Cabinet also announced a two-week-long state of emergency in Beirut, and asked security forces to ensure no one tampered with blast scene.

The country has pledged a transparent investigation into the incident.

Although nothing has officially been determined, some media outlets said officials “knew” about the dangers that are posed by storing ammonium nitrate — that is used in agriculture as a high-nitrogen fertilizer — but failed to do anything about it.

With destruction of the silo, the nation is now left with less-than-a-month’s supply of grain, but enough flour to avoid a crisis, the government said.

Beirut Explosion Video from More Angles, Dozens Still Missing, Beirut Devastated

August 5, 2020 Arabi Souri

Beirut Port Explosion
Beirut Port Explosion – 04 August 2020

New video clips emerged on social media taken of the explosion that shook the beautiful city of Beirut turning it into an officially declared devastated city within minutes, hundreds feared killed, the latest toll stood at 73 dead and over 3000 injured.

A number of Ships docked at the Beirut Port have caught fire, many people were thrown into the sea, an entire wharf went under the water, the facade of all the buildings facing the port is damaged, much material damages inside almost half of the city, hundreds injured in neighborhoods as far as 5 kilometers from the site of the explosion, cars smashed, people in Cyprus reported hearing the explosion, so did people as far as 80 kilometers south of Beirut.

The new video clips show the volume of the explosion was beyond anything seen in any explosion anywhere since the US bombing of the Japanese cities of Nagasaki and Hiroshima, many are calling this incident as Beirutshima in reference, and this is not exaggerating.

https://videopress.com/embed/HMANsRIp?preloadContent=metadata&hd=1The video is also available in BitChute.

Pray for Lebanon - Beirut Blast - Beirut Port
Jordanian Earthquake Monitoring Center recorded the power of the explosion as 4.2 degrees on the Richter scale.

We’ve detailed much about the presumed cause of the explosion in our previous post yesterday, not much new known since. However, one retired Lebanese army general suggested that the insane quantity of 50 tonnes of Ammonium Nitrate stored in the port and caused the explosion and orange air is the quantity confiscated by the Lebanese authorities onboard the Lutf Allah ship. This ship was carrying the material used in explosives for the Syrian FSA (Free Syrian Army) ‘moderate rebels’ back in 2012. His story needs corroboration, the more circulated story speaks of a shipment of Nitrate Ammonium confiscated from the MV Rhosus which was heading from Georgia to Mozambique and had an unscheduled stop at Beirut back in 2014.

Oddly enough, merely 4 months ago and after all these years a report by the Lebanese General Security Agency warned of the dangers of storing this substance now in unstable conditions at the port. The level of incompetence due to the political corruption in the country led to no actions taken to hand over the highly explosive Ammonium Nitrate in that massive quantity to the Lebanese Army who has better expertise and is much more qualified and legally tasked to handle any explosive material, the report was neglected. Coincidences rarely happen in the dark world of intelligence wars and yes I’m suggesting this might be an act of sabotage based on this information.

This explosion occurred a couple of days prior to the final decision, scheduled on the 7th of August, of the International Tribunal for the killing of Rafic Hariri, the former Lebanese prime minister who was killed in a blast that shook Beirut back in February 2004 and his trial was highly politicized including by his own son Saad Hariri who inherited the post from his father and fabricated false witnesses testimonies to first accuse Syria of the crime, later exonerated, then moved to accuse Hezb Allah, with no evidence at all, instead, all the evidence point to Israel, but we will not know the reality, despite the anticipated report by the International Court, as the US officials will do all their best to benefit from the trial.

Many countries offered help, notably among them were Syria and Iran, the two countries sharing the Trump’s ‘Maximum Pressure’ efforts to destroy the livelihood of their people. Syrian President Bashar Al Assad sent a telegram to his Lebanese counterpart Michelle Aoun offering all help Lebanon needs within Syria’s capabilities, a very generous and honorable gesture knowing the hardness Syria is going through due to the US-led ‘War of Terror‘, ‘Economic Terrorism‘, and ‘War of Attrition‘ waged against the Syrian people. Worth noting that many Lebanese officials boycott Syria, including the Lebanese president and the prime minister, upon US instructions.

Similarly, Iran offered all help it can possibly deliver to Lebanon. Those same Lebanese officials boycotting Syria are also refusing any help offered from Iran for the same reasons: obeying the US instructions.

The embattled US Trump suggested the explosion is due to a bombing of some sort and offered help to Lebanon, naturally, the US officials instantly know very well causes of large mostly mysterious disasters targeting other countries of such, yet the US officials fail to address natural disasters of any scale in their own country, be it a tsunami, a wildfire, or a seasonal storm, even a pandemic.

The Turkish madman Erdogan took the advantage of the disaster and offered help; the Turkish pariah has been waiting for any opportunities to set his feet in the country, similar to other countries like Syria, Iraq, Libya, Yemen, and others, to revive his Ottoman Sultanate, the most hated buried empire in the history of the region. Turkish ‘intelligence’ agents have been working hard to influence local parties in the Lebanese northern city of Tripoli in preparation for intervention when needed.

The Beirut Port, now totally destroyed, was Lebanon’s main port of trade with the world handling up to 70% of the country’s demands, the other 30% comes from Syria. Lebanese officials, mentioned above, were trying to block that 30% through Syria completely, now it’s their only hope, and Syria offered help and continue to supply Lebanon with much of the electric power it consumes, despite the hardship Syria itself suffers from Trump stealing its oil and gas northeast of the country and his terrorists bombing Syria’s electric power stations and the country’s main refinery.

All wheat stored in the silos at Beirut Port has been spilled and spoiled due to the explosion. Lebanon facing a US-made economic crisis now needs food to compensate for this unexpected loss.

Lebanon needs sincere prayers, sincere humanitarian help and help to find whoever was behind this act if it’s an act of terrorism and bring them to justice, the last thing it needs is more evil acts from the same criminals who were pushing the country into the abyss for years, especially the USA and its Israel.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Former Israel MK Declares Lebanon Blast as ‘Gift from God’

August 5, 2020

A large explosion struck the port of Beirut on August 4. (Photo: via AJE)

Former Israeli Member of the Knesset Moshe Feiglin gleefully hailed yesterday’s devastating explosion in Beirut as a “gift” from God in time for the Jewish festival Tu B’Av.

Feiglin posted on Facebook that he thanked God that the deadly blast took place in Beirut, and claimed it was just in time for Tu B’Av, which is a festival of love, and in modern times has become a romantic Jewish holiday for dancing, handing out flowers and singing.

“Today is Tu B’Av, a day of joy, and a true and huge thank you to G-d and all the geniuses and heroes really (!) who organized for us this wonderful celebration in honor of the day of love.”

“לֹא הָיוּ יָמִים טוֹבִים לְיִשְׂרָאֵל כַּחֲמִשָּׁה עָשָׂר בְּאָב וּכְיוֹם הַכִּפּוּרִים”
משנה זו של רבן גמליאל קיבלה אתמול משמעות אקטואלית…
לכבוד “חג האהבה”, קיבלנו “מופע פירוטכניקה מרהיב” בנמל בירות.
See More

He went on to speculate that the explosion was no accident, claiming he had “experience” in explosives.

https://platform.twitter.com/widgets.js

Feiglin said:

“If it was us, and I hope it was us, then we should be proud of it, and with that we will create a balance of terror. By avoiding saying it’s us – we are putting ourselves on the dark side of morality.”

A large explosion struck the port of Beirut Tuesday afternoon, in the heart of the Lebanese capital. The blast wave from the explosion overturned vehicles, shattered windows and damaged buildings several kilometers away.

The blast was initially attributed to a shipment of fireworks, but it was later revealed to be 2,750 tonnes of highly explosive ammonium nitrate sitting in a warehouse which ignited, causing the huge explosion.

(MEMO, PC, Social Media)

رهانات 2005 – 2006 تعود محلياً وخارجياً: مخاطر الحسابات الخاطئة

الأخبار

ابراهيم الأمين الخميس 6 آب 2020

لو خطّط أحد ما لتسريع الانهيار في لبنان، لما فكّر في خطة شيطانية كالتي أنتجت زلزال أول من أمس. الكل يعلم أن النقاش حول التفجير الهائل سيبقى مفتوحاً إلى أجل طويل، ولن تنفع معه تحقيقات رسمية ولا اعترافات أو غير ذلك. ففي بلاد كبلادنا، حيث تسيطر المافيات على كل شيء، لا مكان لحقيقة تتيح محاسبة عادلة. والمسرح مفتوح دوماً لعكاريت السياسية والاقتصاد والمال والدين الذين ينجون من كل حرب، ويعودون الى أعمالهم بازدهار. لا التاريخ يعلمهم ولا التجارب ولا دماء الناس.

إعلان المحكمة الدولية إرجاء النطق بحكمها في قضية اغتيال رفيق الحريري الى 18 آب الجاري، بُرّر بما يجري في بيروت على ضوء انفجار المرفأ. لكنّ ثمة عقلاً استعراضياً يقف خلف القرار. عقل يقول إن موعد النطق بالحكم ليس مناسبة إدارية لمحكمة يفترض أنها محايدة، بل هو توقيت سياسي له مراميه البعيدة أيضاً. وإذا كانت كارثة أول من أمس قد تحولت الى الحدث الوحيد في لبنان، فإن أصحاب هذا العقل هم أنفسهم من يبثون اليوم شائعات عن أن التفجير كان مقصوداً للتغطية على النطق بالحكم. ولأن عقل هؤلاء يعمل بهذه الطريقة، قرروا الإرجاء، وكأنهم يقولون لنا علناً: نريده حدثا جللاً. وإذا ما حصل حدثٌ قد يُضعف الاحتفال بالحكم، فسنعمل على اختيار توقيت يعيد الى الاستعراض فرصته التي يفترض أن يكون دويّها أعلى من دويّ انفجار المرفأ.

عملياً، من كانوا ينتظرون موعد 7 آب لتحويله حدثاً قابلاً للاستثمار السياسي، أُجبروا على أخذ إجازة إجبارية لأيام. لكنهم قرروا استغلال الجريمة الرهيبة وشرعوا، مرة جديدة، في لعبة استجرار الدم بأي طريقة. هكذا، سمعنا كلاماً عن تحميل السلطة الحالية المسؤولية، ومطالبات بلجنة تحقيق دولية، ودعوة مجلس الامن الدولي الى التدخل… وسنسمع غداً من يدعو الرئيس الفرنسي الى القيام بما قام به جاك شيراك قبل 15 سنة. وغير ذلك، سنسمع الكثير الذي يعيدنا الى عام 2005.

مشكلة من يفكرون على هذا النحو أنهم يريدون تكرار التجربة من دون أن يرفّ لهم جفن. وهم يسعون الى تكرار ما فشلوا في تحقيقه من عدواني 2005 و 2006، معتقدين بأن الظروف مهيّئة لذلك، وسيكون جدول أعمالهم هو نفسه: نزع الشرعية الدولية (نفسها) عن السلطة في لبنان، والسعي الى جذب الجمهور صوب تحركات شعبية تقود الى استقالة السلطة أو إقالتها. والهدف، هنا، هو المجلس النيابي والسعي الى انتخابات مبكرة، وإيكال مهمة الإنقاذ الاقتصادي الى وصاية عربية وغربية تفرض شروطها التي تمتد من المطالب السياسية حيال المقاومة والعلاقة مع سوريا والشرق، وصولاً الى بناء نموذج اقتصادي قائم على فكرة تحويل اللبنانيين الى عاملين بالسخرة عند مجموعة نصّابين لم يتوقفوا عن سرقة كل شيء.

لكن إلى ماذا يستند هؤلاء؟
في هذه اللحظة، يسيطر على عقولهم هاجس الاستغلال الى أبعد الحدود. وعادة، تواكب هذه السياسات حسابات خاطئة لعناصر الأزمة ولوقائع الأرض. وبهذا المعنى، ينبغي لفت انتباه من يهمه الأمر، من قيادات هذه الجماعات والدول الراعية لها الى جمهورها المتحمّس، الى أن الأمور ليست على النحو الذي يفترضون:

– بالنسبة إلى الولايات المتحدة وأوروبا، فإن انفجار المرفأ سرّع في عملية الانهيار الاقتصادي والمالي الى أقصى ما يمكن أن يكون عليه الوضع في لبنان. فقد تسبّب الانفجار، عن قصد أو غير قصد، في حرق مراحل من عملية التهديم الممنهج لقدرات البلاد. وبالتالي، صار هؤلاء في حاجة إلى الإجابة عن السؤال الحقيقي: هل يبادرون الى احتواء الموقف، أم سيتفرجون على لبنان يذهب طواعية الى العنوان الأنسب للمساعدة؟ وسنسمع في الايام القليلة المقبلة الكثير من الكلام الغربي عن ضرورة توفير المساعدة العاجلة للبنان، ليس بهدف حماية بقيتنا، بل منعاً لوصول الشرق الذي سيكون أكثر حضوراً من المرات السابقة.

– الفرنسيون الذين خسروا لبنان يوم وقّع جاك شيراك ورقة مطالب جورج بوش في المنطقة، سيحاولون حجز مقعد إلزامي لهم في إدارة ملف لبنان. والزيارة «الإنسانية» للرئيس الفرنسي الى بيروت، اليوم، لن تفتح له الأبواب إذا كان مُصرّاً على اعتماد المقاربة الاميركية لمعالجة الازمة. فأمام فرنسا فرصة لاستعادة الدور، إذا قطع ماكرون مع إرث شيراك – بوش. أما إذا لم يفعل، وجرّب «التشاطر» كما فعل وزير خارجيته، فسيعود الى باريس مثقلاً بالهواجس التي تسبق الخيبات الكبرى.

– عرب أميركا الذين يعتقدون أنها الفرصة المناسبة لإجبار لبنان على تلقّي مساعدات مشروطة، سيرفعون من سقف توقعاتهم أيضاً، وسيطالبون أنصارهم ومرتزقتهم، هنا، برفع السقف عالياً لتحصيل تنازلات أساسية تقوم على تبديل واقع السلطة القائمة، وإعادة فريق 14 آذار الى الحكم، مصحوباً بعناوين تستهدف أولاً وأخيراً ضرب المقاومة في لبنان. وإذا كان هؤلاء يتّكلون على الأدوات نفسها التي عملوا عليها لعقد ونصف عقد، من دون جدوى، فستكون خسائرهم مضاعفة هذه المرة.

إذا لم يقطع ماكرون مع إرث شيراك – بوش فسيعود الى باريس مثقلاً بالهواجس التي تسبق الخيبات الكبرى


– إسرائيل، التي انتظرت عام 2005 انهيار الجدار الداخلي الذي يحمي المقاومة، وانتظرت حصد نتائج الغزو الأميركي للمنطقة وخروج القوات السورية من لبنان، ثم نفذت طلبات أميركية – توافق مصالحها – بشنّ حرب مدمرة على لبنان عام 2006، تفترض اليوم، وفق حسابات غير واقعية على الإطلاق، أن المقاومة تعاني الأمرّين في لبنان. ويبدو العدو – في سلوكه العسكري والأمني والدبلوماسي – وكأنه يقرأ خطأً في كتاب المقاومة. وربما يوجد بين قادته، السياسيين أو العسكريين أو الأمنيين، من يغامر في التفكير، وقد يذهب هؤلاء الى حد القيام بمغامرة على وقع الأزمة الداخلية في لبنان. هؤلاء الذين يراهنون على أن يؤدي انفجار المرفأ الى إلغاء حزب الله قرار الرد على جريمة سوريا، يفكرون مرة جديدة بطريقة خاطئة، لأنهم يعتقدون أن المقاومة في ورطة، وأنها تحتاج الى سلّم للنزول عن الشجرة. لكنهم سيدركون أن رد المقاومة واقع حتماً، وسيكون دموياً ضد قوات الاحتلال، وهدفه عقابي وردعي أيضاً. لكن ما يحاول العدو المكابرة في شأنه، اعتقاده بأن المقاومة لا تريد حرباً واسعة، وبالتالي هو يقرأ هذه الخلاصة على أنها إشارة ضعف، لكنها قراءة خاطئة بالمطلق. المقاومة التي لا تريد حرباً، لكنها لا تريد أيضاً نوعاً من المعارك بين الحروب، تنتج ما قد لا تنتجه حرب إسرائيلية شاملة. وبالتالي، فإن المقاومة التي أرست معادلة الردع خلال أربعة عقود، مستعدة حتى لخوض حرب تدفع فيها إسرائيل الأثمان غير المقدّرة أيضاً.

– في لبنان جبهة سياسية أصابها الهريان. كل القوى التي شكلت فريق 14 آذار، وحكمت البلاد منفردة منذ عام 2005، وبدعم العالم كله، لم تنجح في إصلاح مدرسة. حتى جريمة تخزين المواد التي انفجرت في المرفأ، هي من نتائج أعمالها وسياساتها ومن عيّنتهم في مواقع المسؤولية. وهي مسؤولة، أولاً وقبل أي أحد آخر، عن هذه الجريمة الموصوفة. وإذا كان قادة هذا الفريق يفكرون بطريقة معاكسة، وأن بمقدورهم رمي المسؤولية على حسان دياب لإصابة حزب الله، فهم يكررون الخطأ تلو الخطأ. حتى إن تقديرهم حيال تصرف حزب الله في الداخل ليس دقيقاً على الإطلاق. صحيح أن حزب الله لا ينوي التورط في مشاكل داخلية، وهو تجنّب كل الاستفزازات الداخلية والإقليمية خلال عشرين عاماً وأكثر، وهو سيستمر في هذه السياسة، إلا أن وقائع لبنان الداخلية لم تعد كما كانت عليه قبل 15 سنة. فلا هم في موقعهم الشعبي ولا نفوذهم هو ذاته، وهم يعرفون أيضاً أن غضب الناس على السلطات في لبنان إنما يصيبهم قبل غيرهم. أما اللجوء الى تسعير المناخات الطائفية والمذهبية، فالجواب على ذلك ربما سمعوه جميعاً من بيت الوسط.

في زمن الحسابات الخاطئة، يفترض بمن يجد نفسه معنياً بمنع محاولة إغراق لبنان في الدماء، أن يميّز بين الحقائق، وأن يقدّر جيداً الوقائع والأحجام والأوزان، وأن يتعرّف جيداً إلى قدرة الخارج على التدخل. لكنّ الأهم هو أن عليه أن يعرف أن لبنان تغيّر فعلاً، وأن ما يفكرون في أنه «لبنانهم» الذي خلقه الاستعمار على هذه الصورة قبل مئة عام، لم يعد له وجود سوى في أغنياتهم وأناشيد الأطلال، وكل صراخ أو كلام مرتفع أو غضب على طريقة خلافات أولاد الأحياء، لن يفيد في تعديل الصورة. ولا مجال مطلقاً لإعادة فرض الفيلم نفسه، لمرة خامسة على هذا الشعب المسكين… اتّقوا الله يا جماعة!

مقالات متعلقة

فيديوات متعلقة

Al-Moallem affirms, in a phone call with the Lebanese Foreign Minister, Syria’s support and solidarity to brotherly Lebanon

Source

Wednesday, 05 August 2020

Damascus, (ST) – Deputy Premier, Minister of Foreign Affairs and Expatriates Walid al-Moallem in a phone call to Lebanese Foreign Minister, Charbel Wahba, expressed  the sorrow and  sympathy of the Syrian Arab Republic upon hearing the news of the horrific explosion in the Beirut port, which killed a number of innocent people and injured others and caused enormous damage to public and private buildings and facilities.

Al-Moallem affirmed Syria’s sympathy and solidarity with brotherly Lebanon and its willingness to  to help Lebanon overcome the tragic accident.

Al-Moallem expressed his deep sympathy and sincere condolences to the brotherly Lebanese people, the families of the bereaved victims and wishes for a speedy recovery for the wounded.

The Lebanese Foreign Minister expressed gratitude for this fraternal stance, which reflects the true relationship between the two brotherly peoples.

Raghda Sawas

Ambassador Abdul Karim: Syrian Embassy doors are open to help the Syrians affected by Beirut port explosion

Beirut, (ST) – The Syrian Ambassador to Lebanon, Ali Abdul Karim, affirmed that the doors of the embassy are open to provide aid and assistance to the Syrians in Beirut, especially those affected by the massive explosion that hit Beirut port and killed dozens of people.

Abdul Karim in a telephone call with the Syrian TV channel on Wednesday spoke about the procedures that could be taken by the Embassy to help the Syrians in Lebanon , “The doors of the Embassy are open to all who need help, and the Embassy staff monitor, follow up and receive humanitarian cases that want to return to Syria and provide them with facilities”.

He indicated that there is full cooperation and substantial facilities from the relevant authorities in Syria, as well as from the concerned authorities in the Lebanese Public Security and the Lebanese Ministry of Interior.


Ambassador Abdul Karim expressed Syria’s sympathy and solidarity with brotherly Lebanon, and that it was affected as government and people by the horrific explosion in the port of Beirut on Tuesday, which killed a number of innocent people and injured others, and caused enormous damage to buildings and public and private facilities.

Raghda Sawas

Related Videos

Related Articles

علّقوا المشانق

ناصر قنديل

رغم كل الحرب الإعلامية التي خاضتها وسائل الإعلام المموّلة خليجياً لتوظيف الكارثة من دون أي حس بالتضامن مع المصابين، بقيت الحقيقة واضحة عصية على التحريف والتزوير، رغم قيام عدد من المتحدثين المأجورين بالتناوب على توزيع الاتهامات وتأويل الكارثة لتخدم في السياسة فكرة تحميل المقاومة مسؤولية كل أذى يصيب لبنان، حتى لو كان تسونامي. فكورونا في البدايات سوّق له كمشروع إيراني نفّذه حزب الله بنقل العدوى إلى العالم العربي، ولم يردع حجم الكذب أصحابه هذه المرة من تكرار المحاولة لمسرحة الكارثة والمتاجرة بها.

الحقيقة التي باتت ثابتة هي أن موادّ شديدة الانفجار بكميات كبيرة كانت قد تمت مصادرتها من سفينة تهريب نقلت السلاح للجماعات المسلحة الإرهابية في سورية من تركيا عن طريق مرفأ طرابلس، وتمّ تخزين هذه الكميات وهي بالأطنان في أحد عنابر مرفأ بيروت منذ أعوام عدة، رغم عدم صلاحية عملية التخزين في المرفأ والمخاطرة الكبرى الناجمة عن ذلك، ووقع حريق تسبب بانفجار مستوعبات تحمل مفرقعات، وامتد الحريق والانفجار إلى المواد المخزنة الشديدة الانفجار، فوقع ما وقع.

الانفجار الكارثي يعادل زلزالاً بقوة 4 درجات ونصف، وصلت تأثيراته إلى زجاج المنازل في قبرص، وهي تبعد 180 كلم عن بيروت، وربما يكون أكبر انفجار منذ الحرب العالمية الثانية، وبالمقارنة بين نيويورك وبيروت في عدد السكان والمقدرات الاقتصادية، هو بضخامة 11 أيلول على نيويورك، والحصيلة ستزيد عن مئة شهيد وخمسة آلاف جريح، والخسائر ستفوق المليار دولار، فمن تسببوا بالكارثة بالإهمال أو التغاضي مجرمون يستحقون أن تعلق لهم المشانق.

كل شيء في المساءلة عن الفساد والخراب الاقتصادي قد يحتمل التأويل، أما هذه الكارثة فلا تأويل للمسؤوليات فيها، فكل مَن تولّى مسؤولية وزارة أو إدارة معنيّة بمرفأ بيروت وتخزين المواد المتفجّرة فيه، خلال كل السنوات التي مضت بعد مصادرة هذه المواد، يجب أن يحاسَبوا، وأن يلقى كل منهم العقوبة التي تتناسب مع حجم مسؤوليته، وأقلّ العقوبات يجب أن تكون الطرد من الوظيفة العامة، والحرمان من الحقوق المدنية بما فيها حق الانتخاب والترشح للانتخابات، حتى على مستوى بلدية، وأقصاها هو الإعدام شنقاً لمن تثبت مسؤوليته المباشرة عن ترك هذه المواد تنتظر صدفة، كالتي حدثت لتقع الكارثة.

رئيس الحكومة وعد اللبنانيين بأن المسؤولين سينالون الحساب والعقاب، والمطلوب بسيط محكمة مختلطة مدنيّة عسكرية ذات صلاحيات عرفيّة تتشكل سريعاً مهمتها حصراً تحديد المسؤوليّات خلال أسبوعين عن الكارثة، وإصدار القرارات الاتهاميّة لإصدار الأحكام خلال شهر، وإلا على لبنان السلام، فاللبنانيّون لم يعودوا يثقون بشيء، واللبنانيون في صدمة، واللبنانيون يريدون أفعالاً لا أقوالاً، ومَن يُرد كسب ثقة اللبنانيين فعليه أن يبادر الآن وليس غداً.

War Drums Beat In Middle East After Thousands Of Casualties In Beirut Explosion

Source

On the evening of August 4th, a massive explosion rocked the port of the Lebanese capital of Beirut, causing devastating damage and leaving thousands of casualties. The explosion sent a shockwave across the city and blew out windows up to 10 kilometers away. It was felt as far away as Cyprus in the Mediterranean Sea.

As of the morning of August 5th, the number of reported fatalities exceeded 100, with at least 4,000 people reported  injured. At least 48 staff members of the United Nations and 27 members of their families were among the injured. 10 rescuers involved in the operation to contain the damage and to help people have been reported killed.

Initial reports suggested that the explosion may have been caused by an incident in the firework storage area. However, later, Lebanon’s Prime Minister Hassan Diab said that 2,750 metric tons of ammonium nitrate, which is typically used as an agricultural fertilizer, had been stored for six years at a port warehouse without proper safety measures, “endangering the safety of citizens.”

This statement was backed by General Security chief Abbas Ibrahim, who said a “highly explosive material” had been confiscated years earlier and stored in the warehouse, just minutes’ walk from Beirut’s shopping and nightlife districts.

It is still unclear what caused the explosion itself thus laying the ground for various speculations in mainstream media outlets and on social media platforms. In particular, reports suggested that a number of Hezbollah members were in the port area at the moment of the explosion. This immediately caused reports that this may have been a result of some Israeli attack, for example sabotage actions or a somehow unnoticed missile strike, and that the site of the explosion was in fact a part of the Hezbollah military infrastructure.

The Israeli Defense Forces did not officially comment on these speculations. Israeli media, which are often eager to promote supposed Israeli military victories, claimed that Israeli forces did not attack Beirut. In their turn, Hezbollah denounced reports that the explosion happened on one of their sites saying that there was no Israeli attack on August 4.

Nonetheless, it seems that the US leadership has a quite different point of view. Commenting on the situation after a meeting with military officials, President Donald Trump claimed that the incident was an attack. “They seem to think it was an attack. It was a bomb of some kind,” Trump said.

Whatever the real cause of the tragedy turns out to be, the Beirut explosions have already fueled tensions in the region. And despite comments by Hezbollah and Israeli media that it was not a military incident, the warring sides are actively accusing each other. Comments by the US President about a supposed attack on the Beirut port do not make the situation any easier.

Taking into account the recent series of military incidents on the Israeli-Lebanese contact line, and in the Israeli-occupied area of the Golan Heights, any new border provocation may easily lead to a larger escalation. The years of war propaganda and military confrontations together with increased tension within Israeli and Lebanese society respectively have already created conditions in which a further, even small, military incident may appear to be enough to provoke a larger war in the region. This large war is in no interest of Tel Aviv or Hezbollah because it will obviously have a devastating impact on both Israel and Lebanon. In this light, it is especially interesting that the Trump administration is making statements that would contribute to this scenario. There is a chance that in a time of a deepening social and political crisis in the US on top of a complicated economic situation in the runup to the next US Presidential election, some hotheads may believe that a new, theoretically ‘victorious’ war in the Middle East, could help them to remain in power.

استقالة حتي غير بريئة… والشعب سيقيل الحكومة إذا تجاهلت حقوقه

علي بدر الدين


لا مكن لأي عاقل او متابع لمسار الأحداث التي يتفاقم تأزمها وتزداد تعقيداتها وتنبئ بالأسوأ والأخطر أن يضع استقالة وزير الخارجية والمغتربين الدكتور ناصيف حتي في خانة البراءة، او يقتنع بالأسباب السطحية والفارغة من ايّ مضمون سياسي او وطني او شخصي. لقد أقدم على اتخاذ هذا القرار وهو يدرك جيداً الواقع المأزوم في لبنان اقتصادياً ومالياً ومعيشياً وصحياً، وانسداد آفاق المعالجات والحلول، والأخطار القائمة والداهمة والخلايا الإرهابية النائمة وترقب صدور قرار المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والخشية من حصول تداعيات خطيرة على الداخل اللبناني تحضّر لها قوى وخلايا مدعومة من الخارج لإحداث فتنة مذهبية لا تبقي ولا تذرّ متذرّعة بقرار المحكمة الدولية لتنفيذ أجندتها المرسومة والمخطط لها سلفاً وعن سابق إصرار وتصميم.

ولماذا تأخر في تقديم استقالته مع انّ ما يجري الحديث عنه لتبريرها موجود منذ تعيينه وزيراً ولم يشتك يوماً من التهميش والإقصاء عن اتخاذه القرارات المتعلقة بوزارته او انه مراقب في داخل وزارته وحتى مكتبه، وكان بإمكانه إعادة بناء هيكلية الوزارة بالطريقة التي تناسبه وهذا من حقه.

فهل كان خائفاً مثلاً على إقالته من الوزارة إذا أغضب من اختاره وزيراً في الحكومة ووزيراً للخارجية؟ وحده يتحمّل نتائج تهاونه في عدم فرض ما تسمح به الأنظمة والقوانين المعمول بها، وبالتالي كان عليه فرض شخصيته وهيبته كوزير يملك الصلاحيات في إدارة شؤون وزارته الداخلية وهو المشهود له بخبرته الديبلوماسية على مدى أربعين سنة ونظافة كفه ووطنيته. ولكن توقيت تقديم استقالته التي جاءت بعد زيارة أوروبية قام بها، وبعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي، وعشية صدور قرار المحكمة الدولية… وقائع طرحت علامات استفهام وتساؤل ورجحت كفة الذين اعتبروها أنها غير بريئة خاصة في هذا التوقيت.

انّ استقالة الوزير حتي كانت تعتبر عادية في ظروف مختلفة لأنه من حق ايّ وزير ان يستقيل او حتى من الممكن أن يُقال من الحكومة، ولكن القوى السياسية في هذا البلد التي اعتادت على السجالات العقيمة وتجعل من «الحبة قبة» حوّلت هذه الاستقالة الى قضية وطنية يجب تدارك مفاعيلها وكأنها انقلاب نفذه الوزير المستقيل على حكومته وعلى العهد. وقبلها كان بنظر بعض هذه القوى وقبل ساعات من إعلانها انه وزير في الحكومة الفاشلة والتابعة وفجأة تحوّل الى بطل وشجاع وكشف عيوب المستور في هذه الحكومة التي وفقهم لا تملك قرارها.

انّ تحويل هذه الاستقالة الى مادة إلهائية للرأي العام أمر مشبوه ومن ايّ جهة أتى من الموالاة والمعارضة، خاصة انّ البلد ينزلق بسرعة الى الهاوية التي ستقضي على الجميع إذا ما أصرّت القوى السياسية المتحكمة في السلطة وخارجها بمفاصل الدولة والقرار على السير بنهجها اللاوطني واللامسؤول وإشغال اللبنانيين بما لا يعنيهم مباشرة كاستقالة وزير او اكثر او إقالة وزراء وإجراء تعديل وزاري وهذا ما دعوت اليه في مقالة سابقة، لأنّ هناك وزراء في هذه الحكومة لزوم ما لا يلزم ولا دور لهم وكأنهم غير موجودين وانْ فعلوا او تكلموا أخطأوا.

انّ العيون مفتوحة على الحكومة والداعمين لها وقد تعرّضت لهزّة صغيرة كانت او كبيرة، وقد يتبعها استقالات جديدة كلما اقترب لبنان من اللهب المتصاعد في الداخل والخارج. صحيح انّ العهد والحكومة لديهما شخــصيات غبّ الطلب لتعيينهم بدلاء عن الوزراء إذا ما استقالوا أو أقيلـــوا وهذا من حقهما. غير انه من حق اللبنانيين ان تكون الحكومة على قدر المسؤولية لإنقاذهم من واقع الفقر والجوع والبــطالة والذلّ والمرض. ولا يعنيهم من قريب او بعيد من يعــيّن وزيراً ومن يســتقيل او يُقـــال ولا من غلب من في صراع المصالح بين مكونات الطبــقة السياسية التي تختلق مشاكل ونزاعات وخلافات وهمية «لتزمط بريشها».

الشعب يريد حكومة تعمل وتنتج وتواجه التحديات وتحول دون سقوط لبنان، وليس حكومة تتفرّج على معاناته ولا تملك سوى الوعود. يريد حكومة تفعل ولا تقول ولا تدخل في سوق عكاظ الاتهامات ولا تستدرج الى سجالات لا قيمة لها، يريد حكومة تصارحه بالحقيقة مهما كانت صعبة وثقيلة عليه وبقدرتها على المواجهة والمعالجة والحلول والإنقاذ، وعما اذا كانت عاجزة ومشلولة وغير قادرة على فعل ايّ شيء، عندها ليس أمامها خيار سوى الاقتداء بالوزير حتي الذي استقال او انّ الشعب يقيلها.

Lebanon SITREP: Letter from a Lebanese friend

The Saker

Lebanon SITREP: Letter from a Lebanese friend

This was just sent to me by a good Lebanese friend:

Huge disaster, investigation underway, on face value was caused by utter negligence, corruption and incompetence of Lebanese state, but I am one of those that has been stressing that the enemies could have exploited this state negligence and corruption to trigger this disaster through sabotage. Few simple reasons for this, including:

a) this disaster completely serves current US-Israeli efforts to pressure Lebanon economically to bow down to their demands

b) the site of the explosion, Port of Beirut, was the transit through which 50-80% of Lebanon’s commodity and trade needs were met

c) the explosions struck wheat reserves stored there as well, exacerbating the dire economic situation and inflation further

d) Israeli officials few days ago were warning the Resistance that if they struck Israeli army targets (a response to recent Israeli crimes by Resistance was imminent), Lebanon’s infrastructure will be targeted

e) one year ago exactly Israel’s ambassador to UN said at the Security Council that the Port of Beirut had become ‘Hezbollah’s Port’. Lebanese ambassador said this was a direct threat to Lebanon’s civilians and security

f) last but not least, the 2,750 tonnes of ammonium nitrate (that exploded) were reportedly stored there 6 years ago, and they have been described as a ticking time bomb considering the irresponsible way that they were stored. Is it really coincidental that this ticking time bomb goes off today, at the worst possible moment for Lebanon (Country is falling on all levels, coronavirus, US siege at its peak etc)?

So, while initial reports have said this disaster was caused by the utter negligence, corruption and lack of accountability of Lebanese state institutions, an official investigation is currently underway, and the Resistance will certainly be doing its own investigation, because there was no worse possible time for this disaster to occur to Lebanon than today. Sabotage by the enemy must remain a strong possibility (though actually proving that may be difficult).

Beirut Explosion Leaves Scores of Casualties, Entirely Damaged City

Beirut Explosion Leaves Scores of Casualties, Entirely Damaged City

By Staff, Agencies

A massive explosion rocked the Lebanese capital city of Beirut, leaving a very high number of casualties and injuries as well as terrible damage to almost the entire city.

A warehouse at the Beirut Port caught fire on Tuesday afternoon, triggering a huge explosion, Lebanon’s official National News Agency [NNA] reported.

Several smaller explosions were heard before the bigger one occurred.

Commenting on the tragedy, Head of Lebanon’s General Security Major General Abbas Ibrahim said “highly explosive materials” confiscated earlier had been stored at the site.

Footage shared on social media captured the moment of the bigger explosion, with a colossal shock wave seen traveling fast across several hundreds of meters and shrouding the area in thick smoke.

The blast left enormous material damage to the surrounding buildings and structures. But it was not immediately known how big an area was affected.

There was also no immediate casualty count. Graphic amateur video from the scene showed bodies strewn on the ground, with their clothes blown off.

The NNA said rescue operations were underway. Ambulances were seen heading toward the scene in central Beirut.

Relatively, Lebanese Health Minister Hamad Hassan said the blast had caused a “very high number of injuries” and “extensive damage.”

Beirut Governor Marwan Abboud said an unspecified number of firefighters dispatched to extinguish the initial fire were killed in the explosion.

“As they were putting out the fire, the explosion took place and we’ve [lost them],” he said, breaking down on live TV.

Related

Hezbollah releases its first statement after Beirut Port explosion

By News Desk -2020-08-04

BEIRUT, LEBANON (11:15 P.M.) – Hezbollah has issued a statement this evening about the recent explosion that took place at the Port of Beirut in the central part of the capital.

“We extend our condolences to the Lebanese people over this national tragedy, and we are putting our capabilities to the service of our people,” Hezbollah said in a statement, commenting on the explosion that took place at Beirut Port today.

“This tragic catastrophe and its unprecedented devastation has serious consequences at various levels and will require from all Lebanese and all political forces and national actors solidarity, unity and joint action to overcome the effects of this cruel ordeal.”

The statement continued: “We extend to the honorable Lebanese people and the families of the martyrs and the wounded, the deepest levels of sympathy and a feeling of deep sorrow for this great national tragedy.”

The Hezbollah statement further saluted all the medical and nursing staff, humanitarian relief organizations and the civil defense and firefighters for their great efforts in rescue, first aid and assistance.

The Secretary-General of Hezbollah, Sayyed Hassan Nasrallah, has postponed his speech, which was scheduled for tomorrow, until further notice due to the national tragedy and a commitment to national mourning.

The Lebanese Ministry of Health announced that the number of victims has risen to 63 and more than 3,000 were injured in the Beirut Port explosion.

The cause of the explosion remains unknown at this time; however, the Lebanese Armed Forces have deployed to the scene of the explosion to help civilians and put out the fire.

ALSO READ  Several casualties and significant damage reported in Beirut: Health Ministry

For his part, the Director General of the Lebanese General Security, Major General Abbas Ibrahim, said that “the talk about fireworks is ridiculous”, stressing that investigations are under way.

He added: “It appears that the explosion occurred in a store of high explosive materials confiscated for years.”

Sources: LBCI, RT

لبنان يخسر خلال دقائق بانفجار المرفأ ما يوازي خسائره في حرب تموز في 33 يوماً

كارثة بيروت: أكثر من 100 شهيد و5000 جريح وأضرار تزيد عن مليار دولار / دياب: ما حصل كارثة وطنيّة لكنه لن يمرّ دون حساب وسيدفع المسؤولون الثمن

البناء

توقعت مصادر طبية أن يكون ما تم نقله إلى المستشفيات والمراكز الصحية وما تمّت معالجته في المكان من الجرحى، حتى ساعات صباح اليوم قد تجاوز الخمسة آلاف جريح، وأن يبلغ عدد الشهداء أكثر من مئة كان منهم ستون شهيداً قد جرى إحصاؤهم حتى منتصف الليل، بينما قدرت الخسائر المادية التي أصابت الأبنية السكنية والمحال التجارية والمؤسسات الاقتصادية والسيارات، بأكثر من مليار دولار، وقالت مصادر تابعت الانفجار الكارثي الذي حول مدينة بيروت إلى ساحة حرب تشبه هيروشيما بعد القنبلة الذرية، وتشبه نيويورك بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، إن ما خسره لبنان وعاصمته خلال دقائق يعادل ما خسره في حرب تموز 2006 خلال ثلاثة وثلاثين يوماً.

الرواية التي استقرت عليها مراجع أمنية وحكومية في تفسير الانفجار الذي بلغ تأثيره حد إسقاط زجاج ابنية في جزيرة قبرص البعيدة مئة وثمانين كليومتراً عن ساحل بيروت، وعادلت تردداته زلزالاً بقوة خمس درجات ريختر، تقول إن المواد التي تسببت بالتفجير هي كمية ضخمة تقدّر بأطنان من مواد شديدة الإنفجار من نيترات الصوديوم تمت مصادرتها من باخرة كانت تنقل السلاح والذخائر من تركيا للجماعات الإرهابية في سورية عن طريق مرفأ طرابلس، ضبطها الجيش اللبناني ونقلها إلى مرفأ بيروت حيث تمّ تفريغ حمولتها ونقلت مؤقتاً إلى العنبر الثاني عشر تمهيداً لنقلها من الجهات المعنية إلى حيث يتم إتلافها، ومضت السنة تلو السنة والمخاطرة قائمة وبقيت المواد المتفجرة حتى تسببت بهذه الكارثة للبنان وعاصمته. وقد أظهر اللبنانيون نخوة وروح تعاون أدهشت كل من تابع وقائع الكارثة، بعيداً عن أصوات النشاز التي سارعت لحرب إعلامية لتزوير الوقائع وزج اسم حزب الله تارة بصفته صاحب مصانع صواريخ في حرم المرفأ، ومرة بالحديث عن سيطرة حزب الله على المرفأ، لكن حبل الكذب قصير، وظهر المواطنون يتطوّعون لنقل المصابين والبحث عنهم ورفع الركام، ومساعدة أطقم الإسعاف والإطفاء، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بإعلانات من مواطنين عن تقديم منازلهم التي أعلنوا وضعها بتصرف من أصيبت منازلهم وباتوا بلا مأوى، وتهافت الآلاف إلى مراكز التبرع بالدم، في كل المناطق تلبية لنداءات الصليب الأحمر والمؤسسات الصحية.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعا المجلس الأعلى للدفاع للانعقاد لمتابعة عمليات الإنقاذ، بينما تحدث رئيس الحكومة عن كارثة وطنية واعداً ألا تمر من دون محاسبة، وبأن المسؤول سيدفع الثمن، بينما أعلنت أكثر من عاصمة عن استعدادها لتقديم المساعدات للبنان. وتوقعت مصادر مطلعة وصول مستشفيات ميدانية من كل من قطر وإيران، ووصول معدات طبية ومواد دوائية من فرنسا ومنظمة الصحة العالمية، بينما سيظهر اليوم ما ستسفر عنه الاتصالات التي سيجريها وزير الخارجية شربل وهبة مع وزراء خارجية الدول العربية والأجنبية طلباً للمساعدة في إزالة آثار الكارثة ومساعدة الناس على إعادة إعمار مساكنها ومحالها التجارية وتعويضها عن خسائرها.

لم يكن اللبنانيون يتوقعون ان تلحق دولتهم بهم الدمار والموت، فما شهده لبنان أمس من خراب طال بيروت وضواحيها، عطفاً على سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من جراء الانفجار الذي حدث في العنبر 12 في مرفأ بيروت لا يتحمّل مسؤوليته الا السلطة الفاسدة التي لم تكتف بتغطية الفاسدين والإمعان في سرقة شعبها، بل ذهبت بعيداً في إهمال ملف بالغ الخطورة، وتعاطت باستخفاف مع مواد شديدة الخطورة خزنت في مرفأ بيروت منذ 4 سنوات ولم تقدم على تلفها رغم علمها وإدراكها بما قد تخلفه هذه المواد لو انفجرت من خسائر بشرية ومادية.

فانفجار يوم أمس، وصل دوّيه إلى قبرص، فمادة النترات كانت السبب الرئيسي في الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت بحسب ما أعلن مدير عام الجمارك اللبنانية بدري ضاهر، في حين اشار اللواء عباس إبراهيم الى أن ٢٧٠٠ طن من مادة الأمونيوم هي التي انفجرت وكانت في طريقها الى أفريقيا.

وفيما غصّت مداخل مختلف مستشفيات بيروت بالجرحى الذين حضر بعضهم بسيارات ودراجات نارية مدنية، مع تأكيد عدد من المستشفيات عدم قدرتها على تلبية الحالات الطارئة التي لا تزال تصل إليها نتيجة الأعداد الكبيرة التي وصلت اليها، أوعز وزير الصحة حمد حسن معالجة المصابين نتيجة الانفجار على نفقة وزارة الصحة في مختلف المستشفيات المتعاقدة وغير المتعاقدة مع الوزارة. وطلب من المواطنين وفرق الإغاثة والصليب الأحمر والدفاع المدني التوجّه بالجرحى والمصابين الى المستشفيات المحيطة بالعاصمة لأن مستشفيات العاصمة تضيق بالجرحى.

ويعقد مجلس الوزراء اليوم جلسة استثنائية في قصر بعبدا للبحث في توصيات المجلس الأعلى للدفاع ومتابعة تداعيات الكارثة التي وقعت في بيروت، وأعلن المجلس الأعلى للدفاع بعد اجتماع مساء أمس، «بيروت مدينة منكوبة»، ورفع توصية لإعلان حال طوارئ. وقد شكل لجنة لتحديد المسؤوليات. وأكد أن مجلس الوزراء سيجتمع اليوم الأربعاء استثنائياً في القصر الجمهوري لاتخاذ القرارات المناسبة.

وبقرار من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تمّ تشكيل خلية أزمة في القصر الجمهوري برئاسة مدير عام رئاسة الجمهورية انطوان شقير، مهمتها مواكبة تداعيات الكارثة التي وقعت في مرفأ بيروت، والتنسيق الحثيث مع خلية الأزمة التي شكلت لهذه الغاية والجهات المعنية.

وقال الرئيس عون في مستهل الجلسة: «كارثة كبرى حلّت بلبنان والهدف من هذا الاجتماع اتخاذ الإجراءات القضائية والأمنية الضرورية، ومساعدة المواطنين ومعالجة الجرحى والمحافظة على الممتلكات».

وشدّد على «ضرورة التحقيق في ما حدث وتحديد المسؤوليات، ولا سيما أن تقارير أمنية كانت أشارت إلى وجود مواد قابلة للاشتعال والانفجار في العنبر المذكور».

وأكد أن «اتصالات عدّة وردت من رؤساء دول عربية وأجنبية للتضامن مع لبنان في محنته وتقديم المساعدات العاجلة في مختلف المجالات».

وأكد رئيس الحكومة حسان دياب خلال كلمة له من السراي الحكومي، أن ما حصل أمس لن يمرّ من دون حساب وسيدفع المسؤولون عنه الثمن. وتوجّه بنداء عاجل الى الدول الصديقة والشقيقة أن تقف الى جانب لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا.

وتفقد دياب يرافقه وزيرا الداخلية والبلديات محمد فهمي والأشغال ميشال نجار، موقع الانفجار في مرفأ بيروت. كما أصدر رئيس الحكومة قراراً بإعلان اليوم الأربعاء يوم حداد وطني على الضحايا الذين سقطوا.

وعلى صعيد آخر، أصدر المكتب الإعلامي في قصر بعبدا بياناً أشار فيه إلى أنّ «الرئيس ميشال عون تابع تفاصيل الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت، وأعطى توجيهات إلى كل القوى المسلحة بالعمل على معالجة تداعيات الانفجار الكبير وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي لضبط الأمن». كما طلب عون في البيان نفسه «تقديم الإسعافات الى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات».

وفيما أفيد أن جهاز أمن الدولة كان طلب منذ 5 أشهر فتح تحقيق بالمواد المتفجرة الموجودة في العنبر رقم 12 بمرفأ بيروت كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة الأجهزة الأمنية جمع المعلومات لمعرفة حقيقة انفجار المرفأ.

وليس بعيداً، انكبت الدول الغربية والعربية على التضامن مع لبنان، وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الوزارة تتابع عن كثب التقارير عن انفجار في بيروت ومستعدة لتقديم «كل المساعدة الممكنة»، وذكر أن الوزارة ليست لديها معلومات عن سبب الانفجار، وأضاف أنها تتعاون مع السلطات المحلية لمعرفة ما إذا كان هناك أميركيون ضمن المصابين.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن «فرنسا تقف إلى جانب لبنان ومستعدة لتقديم المساعدة له بعد الانفجار. وأكد السفير الفرنسي إيمانويل بون تحضير فرنسا مساعدة إنسانية عاجلة تبدأ بالانطلاق هذا المساء (مساء امس) باتجاه لبنان وباريس بصدد تحريك العواصم الأوروبية لمساعدة لبنان. وفيما عرض الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة على لبنان، أبدى رئيس وزراء بريطانيا استعداد لندن لتقديم كل ما بوسعنا من دعم لبيروت.

وأجرى أمير قطر اتصالاً بالرئيس ميشال عون وأمر بإرسال مستشفيات ميدانيّة في أعقاب انفجار بيروت، كما تلقى الرئيس عون اتصالين من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والعراقي برهم صالح اللذين أكدا التضامن مع لبنان بعد المحنة التي تسبب بها الانفجار في بيروت.

وأعطى الديوان الأميري في الكويت توجيهات بمساعدات طبيّة عاجلة للبنان. ولهذه الغاية تلقى وزير الخارجية شربل وهبة اتصالاً من نظيره الأردني وضع خلاله الأخير جميع الإمكانيات الأردنيّة بتصرف لبنان لمواجهة تداعيات الانفجار الكارثيّ، وأعلنت طهران على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف أنها مستعدة لمساعدة لبنان بأي طريقة بعد انفجار بيروت.

إلى ذلك وبعد التكهنات العديدة التي تحدثت عن قصف إسرائيلي سبب الانفجار في المرفأ، أعلن مسؤول إسرائيلي أن «إسرائيل ليست لها علاقة». وقال وزير خارجية العدو الإسرائيلي غابي أشكينازي لقناة إن12 التلفزيونية الإسرائيلية إن «الانفجار كان على الأرجح حادثاً نتج عن حريق».

وأجّل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمته التي كانت مقرّرة اليوم الأربعاء الى إشعار آخر بسبب الفاجعة الوطنية والتزاماً بالحداد الوطني.

بيروت مدينة منكوبة

تصوير عباس سلمان

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Secretary General of Kataeb Party killed in Beirut Port explosion

By News Desk -2020-08-04

The Secretary General of the Kataeb Party, Nizar Najarian.

BEIRUT, LEBANON (9:20 P.M.) – The Secretary General of the Kataeb Party, Nizar Najarian, was reported dead after suffering a severe injury at the party’s headquarters during the massive blast at the Port of Beirut on Tuesday.

According to LBCI, the party’s secretary general died as a result of a severe head injury at the party’s headquarters, Beit Al-Wassit (Central House), in Beirut.

Several politicians have mourned his death, including the President of the Kataeb Party of Lebanon, Samy Gemayel.

The Lebanese Health Ministry has reported that as many as ten people have been killed as a result of the explosion at the Port of Beirut.

Civil defense units are now combing through several areas around the explosion’s epicenter to help civilians and put out fires.

Every Day is Ashura, Every Land is Karbala

Every Day is Ashura, Every Land is Karbala

August 03, 2020

by Mansoureh Tajik for the Saker Blog

As part of a very thoughtful email last month, the Saker wrote, “In your latest contribution you wrote ‘Every day is Ashura, Every land is Karbala’ twice.  Did you know that this is my absolute favorite Islamic saying?  I also believe that this belief is the real core of the strength of the Resistance in Lebanon, especially Hezbollah.” He was referring to the article (see here) in which I invoked the spirit of that phrase in relation to two case examples of injustice suffered by the people in North Casper, Wyoming, and the people in eastern North Carolina. These were two seemingly very unlikely candidates to be contextualized oddly in an expression that is very much known to be Shi’a Islam in essence.

The Saker also suggested mindfully that I write a short history about the phrase and explain its meaning for the readers of this blog in order to, as he put it, “make it possible for my readers to get a real insight into the Islamic ethos, especially the Shia ethos,” among other reasons. I was grateful about the suggestion and delighted to yield for several specific reasons. First, the phrase is one of the most cherished expressions for me as well and I would never tire of exploring and reflecting on it.

Second, the month of Muharram and its 10th day, the day of Ashura, are right around the corner (in a few weeks) and this essay could serve as a good introduction to this year’s Ashura as a lot of relevant and interesting events are happening all around us.

Third, this month is one full year since I began writing the monthly essays for the Saker’s blog and the article could serve as an appropriate one-year evaluation and reflection piece for me. It will also be a way to pay tribute to the Saker and his wonderful blog. What better way to show my appreciation for the opportunity he affords the global audience to take a mental path less traveled than to propose the most befitting Shi’a cue to the essence of what he actually does: With his digital pen as his weapon and his passion as its ink, he stands against global injustices and tyrant oppressors with extremely limited material resources. So, zero chance that I would not have agreed to write something on the subject!

In this essay, I hope to explore the literature and speeches of the some of the most influential contemporary thinkers and scholars who have interpreted this expression and employed it in a manner that has become a powerful Shi’a Muslim doctrine guiding an effective struggle against injustices and falsehoods in our modern era. A very brief segment about the history of Every Day is Ashura, Every Land is Karbala is presented first.

The History of the Expression and Its Role as a Doctrine

These two verses, کلّ یوم عاشورا، کلّ ارض کربلا [Every Day is Ashura, Every Land is Karbala], are among the most widely used expressions by many Shi’a Muslim sages, activists, and religious scholars in one form or another. Some scholars have traced it back to Imam Ja’afar Sadiq (Peace be upon him), the sixth Imam of Shi’a Twelvers, but no actual valid narration, or hadith, exists to corroborate that claim. A few others have attributed it to the contemporaries and students of that beloved Imam, but no solid evidence exists to support that assertion either.

According to the encyclopedia of Imam Hussain, Daneshnameh Imam Hussain, the phrase کلّ یوم عاشورا، کلّ ارض کربلا may be an adaptation of the verses from a poem by the 13th Century Egyptian poet, Muhammad bin Sa’id Busiri. In one of his long qasideh poems, he wrote, کلّ یوم و کلّ ارض لکربی فیهم کربلا و عاشورا , which is translated, “Every Day and Every Land, due to my grief and sadness for them, is Ashura and Karbala.”[1]

Regardless of its genesis, however, the expression has been referenced and interpreted by very well-known Shi’a Muslim scholars like Martyr Morteza Motahari and Ali Shariyati and it has been referenced and reflected upon by two prominent imams and leaders of the Iranian revolution and the Islamic Republic of Iran, Imam Khomeini and Imam Khamenei. In a very significant way, Imams Khomeini and Khamenei, who are also two of the most influential Shi’a Muslim leaders of the world in the 20th and the 21st centuries, have defined and put into practice this expression as a potent doctrine and in a decidedly pivotal and successful way. We will delve deeper into this since it could be quite illuminating and would provide a better understanding of the Shi’a Muslims, the Iranian Revolution, the Islamic Republic of Iran’s constitution, and Iran’s international politics and stance towards the world’s arrogant oppressors.

Furthermore, it sheds light on why the expression induces “panic attacks” among the most oppressive and corrupt-to-their-core entities, like the British regime, so much so that they invest significant resources on paid religious “scholars” to re-write history and offer utterly compromising interpretations of this expression.

During the early days of the Iranian revolution, Imam Khomeini explained in one of his speeches,[2]

“This expression, ‘Every Day is Ashura, Every Land is Karbala,’ is a really important expression but many misunderstand it. They think it means we should mourn and cry every day. But its true meaning is something quite different. What did Karbala do? What role did the land of Karbala play on the day of Ashura? A handful of people came to Karbala and stood up against the injustices of Yazid. They stood against a tyrant ruler and an emperor of their time. They sacrificed themselves and they got killed but they did not accept the injustice and defeated Yazid. Every place must be like this and every day must also be like this. Every day, our nation must reach this realization that today is Ashura and we must stand up against the injustice. And this very place is Karbala and we must make this place, right here, a Karbala. It is not restricted to one land. It is not restricted to one specific person. The story of Karbala is not restricted to a group of seventy some people and a land of Karbala. All lands must play this role. And all days must play the same role.” (Page 122)

In that speech, Imam Khomeini universalized the day of Ashura and the land of Karbala. He defined Ashura and Karbala in a way that a critical and decisive extrapolation from a specific time and place could be made to all times and all places. It reminded the Muslims in general and the Shi’a in particular about their ongoing responsibility and duty to stand up against falsehood and injustice, just like Imam Hussain, in all places and all the times.

A more direct reference was made on the occasion of the 17th of Shahriver event. The 17th of Shahrivar 1357 [1978] was the day when thousands peaceful and unarmed demonstrators were all allowed into then Jaleh Square [later renamed Shuhada/Martyrs Square] from every direction. Once the crowd filled the square, the major streets, alleys, and backstreets were blocked by the Shah’s military force. In a matter of just a few minutes the military rained a heavy fire on men, women, children, the young, and the old. A massive reaping and threshing of the crowd. “Rivers of blood” began flowing everywhere. It was the first time since the start of the uprising that the Pahlavi regime had opened fire on the masses. That day became known as the “Black Friday”.

In a powerful speech delivered on the occasion of the 17th of Shahrivar massacre in Shohada Square, Imam Khomeini made a clear and precise reference again to the Ashura and Karbala expression. In his speech,[3] he qualified the event as follows,

“The bitter memory of 17th of Shahrivar, ’57, and the bitter memories of the days of great hardship that were witnessed by the nation bore in them the sweet fruit of the toppling the palaces of tyranny and arrogance and replacing them with the flag of the republic of Islamic Justice. Is it not so that the instructive mandate of “Every day is Ashura and every land is Karbala” should serve as a paragon for the Islamic Ummah? A rising up of the masses in every day and in every land. Ashura was the rising up of the seekers of justice, few in number but fortified with their strong belief and love against tyrannical palace dwellers and arrogant predators. And the life lesson is that paragon must serve as a plan for life every day and in every place. The days that passed us by were the repeats of Ashura. And the squares, the streets, back streets, and the alleys in which the blood of the children of Islam were spilled, they were the repeats of Karbala. And in this paragon there is both a duty and a good news. It is a duty because the oppressed, even if few in number, have a responsibility, they have a duty to rise up, like the Master of Martyrs [Imam Hussain], against the arrogant powers who may have all sorts of equipment, armaments, and great Satanic power. They are charged with that duty. It is a good news since our martyrs are put in the same rank and file as the martyrs of Karbala. A good news that martyrdom is the key to victory. The 17th of Shahrivar is the repeat of Ashura. Shuhad Square is the repeat of Karbala. And our martyrs are reiterations of the martyrs of Karbala. Our enemies are reiterations of Yazid and his cronies. Karbala smashed the palace of injustice with blood and our Karbala destroyed the palace of Satanic rule. Now, it is time for us who are the inheritors of these bloods and those who have been left behind by these young martyrs not to become lethargic. We must strive to bring into fruition their sacrifice with our unwavering wills and hard fists. It is time for us to bury underneath the feet of the martyrs of goodness the remnants of that tyrant regime and the conspirators of injustice who are beholden to the East and to the West.” (Pages 445-446)

This speech was the most clear and definite way Imam Khomeini directly linked the events of the Iranian Revolution to the events of Ashura and Karbala. Another fine and noteworthy point that was raised in Imam Khomeini’s speech was this point: “the oppressed, even if they may be few in numbers, have a responsibility to rise up against the arrogant powers who may have all sorts of equipment, armaments, and great Satanic power.

The importance of this key point is appreciated only when people examine how a country like Iran which has neither the most “powerful military in the world” to be reassured, nor is she “the most powerful economy” in the world to buy her way in and out of trouble, nor the most populous nation in the world to have many lives to spare sees it necessary to defend the Palestinians, the Syrians, the Yemenis, the Iraqis, the Venezuelans, and all others in any way that she can.

It also explains how Iran mustered the willpower to take over the United States’ Spy Den masquerading as an embassy in Tehran (1979) and arrest and hold 52 spy agents for 444 days. It clarifies how Iran managed to fight an 8-year war alone (with the exception of Syrian help) with almost empty hands and under all sorts of sanctions with a regime (Saddam’s) that that the backing of all powerful governments of the world at that time (1980-1988). It lays bare the SS Bridgeton explosion (1987), the defeat of Israel and world powers in the 33-Day war by Hizbullah forces (2006), the capture of UK officers in Persian Gulf (2006), the capture of RQ-170 (2011), Syrian resistance (2011-present), Yemeni resistance (2015-present), the capture of US Sailors by Iran in 2016, RQ-4 Global Hawk capture (2019), ballistic missile attack on Ayn al-Asad (Lion’s Eye) Air Base (2020), sending oil tankers to Venezuela (2020), just to name a few examples.

The successor to Imam Khomeini, the current leader of the Islamic Republic, Imam Khamenei, too, has interpreted the expression with the same worldview. His most comprehensive explanation and the philosophy related to the phrase could be found in one of his books titled, Four Discourses: Clarification of the Circumstances, the Causes, and the Consequences of the Event of Ashura[4] Here, however, I will bring a short segment of one of his speeches in which he has a very concise and pointed reading:

“That they say, Every day is Ashura, Every Land is Karbala, it means the time passes by but the happenings in life as they pertain to humanity, the truths of the creation remain untouched. If in every era, humanity who has a role to play, if they play that role at the right time, exactly when they should play that role, then everything will be reformed. The nations will grow and achieve excellence. The humanity will grow.”[5]

When there is injustice, the role every human being must play to remove the injustice is now, not later. Not when it is convenient but when it is necessary and needed. Not just in places where it is politically correct and materially advantageous to do so but in all places that is right to do so. Not just when and where it costs us nothing but when and where it costs us all worldly things.

Another great Muslim Shi’a scholar, Martyr Morteza Motahhari, who was killed in 1358 [May 1979] by agents of a terrorist organization right after the victory of the revolution, expands on the phrase in this way,

“If we say the prophets are victorious, it does not mean a military victory. If we look at the battle between Hussain Ibn Ali (peace be upon him) with the army of Yazid and Ibn Ziyad from a military perspective, that means on the surface of things and how they appear, then Imam Hussain was defeated and they won. But if we look at the heart of the subject which relates to thoughts and beliefs, that is, Yazid’s establishment represented a movement that wished to destroy the true essence of the Islamic thought and Imam Hussain fought to revive that thought. In this case, we must examine if Imam Hussain reached his goal or not. Was he able to revive a given mindset in the world or not? We see that he could. It is one thousand three hundred years that this movement has gained a new victory every year. That is, every year Ashura is Ashura. And the meaning of Every Day is Ashura becomes this fact that every day, in the name of Imam Hussain, there is a fight against injustice and falsehood, and every day, truth and justice are revived. This is victory. What victory would be greater than this? Yazids and Ibn Ziads disappear but Hussains and Abbasses and Zaynabs remain. Of course, they remain as an idea not as a person. They remain as a guardian and the ruler of their society. Yes, those who are there die. But these who are here remain alive and eternal.”[6]

Martyr Motahhari appraises the expression in terms of its endurance over a millennium and several centuries not just as a worldview but as a lifestyle of choice. Another well-known Muslim Shi’a thinker and sociologist, Ali Shariati defines the phrase in a manner that links it to the school of Intizar, or the expectation of the coming of Imam Mahdi (peace be upon him) at the end of time in a simple but psycho-socially nuanced way:

“What does Every Day is Ashura, Every Land is Karbala mean? It is not that wherever we find, we recite the Ashura prayers! It is to expect. The philosophy of expecting means a philosophy that a justice-seeking intellectual thinker, no matter what the circumstances, is not afflicted with philosophical and historical hopelessness and despair. There are no peoples or groups like Shi’a and no school of thought like the Shi’a school of thought that would fight for thirteen, fourteen centuries; all their leaders are slaughtered; they are poisoned; they are put in jail; they are killed; all their movements are all crushed. But they never succumb to despair! Why and what factor has kept these believers still convinced, still believing, and still hopeful despite protracted periods of setbacks, hardships, and adversities,?! The belief in the inevitability of history based on the philosophy of expectation!

What does a human being with expectation mean? Look at it this way. If you are at home and expecting a guest, if it is an army unit expecting an inspector or a call for readiness or a call for war or the arrival of a commander, if it is a city expecting the arrival of a person of importance, if it is someone who is expecting the coming of guest or a friend, any sort of expectation that you examine, to expect means to be prepared and to be ready. It does not mean to be dormant and sluggish! To expect means to be ready, equipped, and responsible. Therefore, the philosophy of expectation is to believe in the inevitability of history and be reassured, in all circumstances, that standing up for justice and in retaliation for spilt innocent bloods must take place all the time. It is a battle that since the beginning of history has been moved from one hand to the other, from one Prophet of God to the other, from one Shi’a Imam to the other. This battle, generation after generation, is propounded and put before every single individual. And despite all desperate condition, this flag is decidedly victorious in the future.”[7]

Shariati points to a historical and unbreakable link among all Prophets of God, Imams, and true believers throughout all times and all places to the coming of Mahdi (peace be upon him). It is useful to open a parenthesis here and make an important note: this very idea that Shia Muslim Twelvers must always evaluate their time and place on a daily basis and see where they stand in terms of their opposition to injustices and at the same time take the necessary measures to rectify and reform in preparation for the coming of Imam Mahdi (peace by upon him) defines their Waiting and Expectation. This approach stands in stark contrast with notions of passive waiting for a savior or helping create chaos and mayhem to engineer an end of time, an approach that inevitably helps and enables corrupt oppressors of every time and every place. Close parenthesis.

In closing of this essay, I would like to include a video of Maddahi, or religious recital, about Imam Hussain (peace be upon him) by Maysam Moti’ei (here) in which he has woven together several key concepts (discussed in the article) in one neat lyrical package. Since the song does not have any English subtitles, I did a translation of the lyrics (below). والسلام.

The master and the leader is Hussain,

The sereneness in hearts is Husssain.

The whisper of his lovers and devotees,

Nothing but Ya Hussain, Ya Hussain.

Besides you, I have no thought or notion,

My kin, my belonging, my life and devotion.

To the somber recital of the killing field,

Like the pouring rain we weep.

Grieving and mourning you these nights,

Alongside the martyrs we weep.

Our tears the elegy of the Euphrates,

Our Imam “Qati’ul Abarat” killed for tears.

By our Molaa, the leader, we remain,

From Ashura is the zeal that we gain.

O Lovers! Bimsillah!

The path to Al-Quds is from Karbala!

In the battlefields, I shall never abandon Ali,

My Molaa, my Leader, Sayyed Ali.

Every Day is Ashura,

Every Land is Karbala.

O the heir to Hussain’s blood!

Mahdi, the son of Zahra, arrive!

The defender of the oppressed,

The proof from God, hasten and arrive!

References

[1] Muhammadi Rayshahri M., Daneshnameh Imam Hussain (Aleyhi-Salaam) According to Quran, Hadith, and History. Vol. 6, Page 89. Digital Copy, Available online at: http://lib.eshia.ir/27254/6/89

[2] Ruhullah Khomeini, Sahifeh-ye Noor, Vol. 10, Pages 122. Available online at: https://farsi.rouhollah.ir/library/sahifeh-imam-khomeini/vol/10/page/122

[3] Ruhullah Khomeini, Sahifeh-ye Noor, Vol. 9, Pages 445-446. Available online at:

https://farsi.rouhollah.ir/library/sahifeh-imam-khomeini/vol/9/page/445

[4] Seyyed Ali Khamenei, Four Discourses: Clarification of the Circumstances, the Causes, and the Consequences of the Event of Ashura. Digital Copy, Institute for Cultural Research in the Islamic Revolution, the Office of Preservation and Publication of Ayatullah Ali Khamenei’s Works, Enghlab Islami Publication, Tehran, Iran. Book ID#: 978-964-2951-55-0.

[5] Ayatollah Khamenei, Speech during the joint educational ceremony of the students in Imam Hussain (peace be upon him) University on Farvardin 26, 1388 (2009). Available online at: https://www.leader.ir/fa/speech/5172

[6] Martyr Morteza Mottahari, “The Battle of Truth and Falsehood.” Cultural and Scientific Foundation of Martyred Teacher Morteza Mottahari, Pages 40-41. Available online at: https://3danet.ir/morteza-motahhari-books-pdf/

[7] Ali Shariati, The Philosophy of History in Islam, Section 4. Available online at: http://www.shariati.com/farsi/tarikhdarislam/tarikhdarislam4.html

Massive explosion causes shockwave around Beirut Port: video

By News Desk -2020-08-04

BEIRUT, LEBANON (7:10 P.M.) – A massive blast rocked the Port of Beirut on Tuesday, causing casualties and a great deal of material damage.

According to a local source, the explosion took place at the Number 12 Ward, resulting in several injuries and significant damage to nearby buildings and motor vehicles.

Meanwhile, the National News Agency (NNA) reported that the fire broke out near the wheat silos at the Port of Beirut.

Tweet

The NNA report said the local civil defense teams have already begun evacuating several people from the port area.

The cause of the explosion is still being determined.

إيعاز أميركي بإسقاط حكومة الرئيس دياب

شوقي عواضة

أعلن وزير الخارجيّة اللبنانيّة ناصيف حتي تقديم استقالته لأسبابٍ عديدةٍ أهمّها وفقاً لما جاء في بيانه بعد الاستقالة أنّ (لبنان اليوم ليس لبنان الذي احببناه واردناه منارة ونموذجاً، لبنان اليوم ينزلق للتحوّل الى دولةٍ فاشلةٍ لا سمح الله، وانني اسائل نفسي كما الكثيرين كم تلكّانا في حماية هذا الوطن العزيز وفي حماية وصيانة امنه المجتمعي، انّني وبعد التفكير ومصارحة الذات، ولتعذّر اداء مهامي في هذه الظّروف التاريخيّة المصيريّة ونظراً لغياب روية للبنان الذي أومن به وطناً حرّاً مستقلاً فاعلاً في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب ارادةٍ فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشّامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدّولي للقيام به) مضيفاً (انّ المطلوب في عملية بناء الدولة عقولاً خلاقة وروية واضحة ونوايا صادقة وثقافة موسّسات وسيادة دولة القانون والمساءلة والشّفافية) وعلى ضوء تلك الاستقالة وما جاء في أسبابها من حقّنا أن نسأل معالي الوزير حتي ماذا قدّمتَ للبنان منذ توليك وزارة الخارجية من مطلع العام الحالي وحتى تاريخ اليوم؟ وما هي المواقف والإنجازات التي تمّت عرقلتها واستدعتك إلى تقديم استقالتك؟

منذ توليك وزارة الخارجية في الحكومة اللبنانية مطلع العام الحالي وحتى اليوم لم يصدر عن معاليكم موقف وطنيّ يعبّر عن جدّية عملك من أجل لبنان، بل إنّ المواقف التي صدرت عنك لم تكن بالمستوى المطلوب لمواجهة التحديات التي يواجهها لبنان، لا سيّما على المستوى الدّيبلوماسي حيث كانت أغلب مواقفك تدلّ على استرضاء بعض الدول وبالأخص الولايات المتحدة الأميركيّة وفرنسا ونظام آل سعود. أولى تلك المواقف يا معالي الوزير برزت في 26 حزيران الماضي حين (استدعيت) السّفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا على خلفية تصريحاتها ضدّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي اعتبرت «أنّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يهدّد استقرار لبنان، وأنّ الحزب يمنع الحلّ الاقتصادي فيه». تصريحاتٌ تحريضيّةٌ نتيجة التدخلات الوقحة التي مارستها السّفيرة شيا استدعت أن تحلّ ضيفاً عليك في الخارجية حيث لم يصدر أيّ موقف عن الاستدعاء الذي لم تذكّر خلاله السفيرة بالمادّة 41 من اتفاقية فيينا التي تدعو جميع سفراء الدول إلى احترام قوانين الدولة المعتمدين لديها ومراعاة أنظمتها وعدم التدخّل بشؤونها الدّاخلية بل تحوّلت جلسة الاستدعاء إلى جلسة مباحثات بينكما استمرّت نصف ساعة ناقشتما فيها قرار القاضي محمد مازح بمنع وسائل الإعلام اللبنانية من نقل تصريحات السفيرة شيا التحريضية لتؤكد معاليك للسفيرة على حرية الإعلام وحقّها في التعبير اللذين هما حقّان مقدّسان ولتخرج بعدها السفيرة وتعلن من منبر الخارجيّة اللبنانية أنّ لقاءها معك كان إيجابيّاً وأكدتما فيه على العلاقات الثنائية بين البلدين وناقشتما قرار القاضي الذي طويتما صفحته. هكذا كان موقفك الوطني والسيادي من التدخّل السّافر والوقح لسفيرة الولايات المتحدة في بيروت.

تلا ذلك يا معالي الوزير حادثة اعتراض الطّائرات الأميركية لطائرة إيرانيّة في الأجواء السورية في 23/7/2020 وعلى متنها ركاب مواطنون لبنانيون يحملون الجنسيّة اللبنانيّة قادمين من طهران كادوا أن يكونوا ضحايا عدوانٍ أميركي جديدٍ كاد أن يؤدّي إلى كارثةٍ لولا اللّطف الإلهي، ورباطة جأش قائد الطائرة، وبالرّغم من سقوط عددٍ كبيرٍ من الجرحى لم تبادر معاليك إلى إدانة الاعتداء أو استنكاره أو التفوّه بأيّ حرفٍ يدين الاعتداء الأميركي. فعن أيّ لبنان سيادي تتحدّث؟ عن لبنان الذي لم تستطع فيه منع تدخّل السفيرة الأميركية أم عن لبنان الذي تمنّيته أن يكون دولة مؤسّسات ومساءلة؟

تمنّينا مثلك يا معالي الوزير أن يكون لبنان دولة مؤسّسات تستطيع من خلاله أن تضع حدّاً لتدخلات السفيرة الأميركية في بيروت في شؤوننا الدّاخلية، وتساءلنا مَن منعك من القيام بذلك ولم نجد جواباً… فتشنا يا معالي الوزير عن السبب الذي دعاك لإصدار بيانٍ يدين استهداف اليمن المحاصَر للسعودية التي تشنّ عليه عدوانها منذ أكثر من خمس سنوات. وما الذي أثار غضبك (العروبي) للتّضامن مع آل سعود ولم نرَ نفس نخوتك العروبيّة ترتجل المواقف اتجاه سورية!

فتشنا في معاجم السّياسة عن معنى الحياد الذي تبنّيته في أقدس القضايا وهي المقاومة التي لم تجرؤ على الدّفاع عنها في الوقت الذي رأيناك مقاتلاً شرساً تدافع عن العدوان الأميركي السّعودي على اليمن وتبرّر استمراره تلك المقاومة التي حمت الوطن بدماء أبنائها وصمود شعبها من العدوان الاسرائيلي والإرهاب التكفيري. في الوقت الذي كنت تبحث فيه كما قلت عن ارادةٍ فاعلةٍ في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشّامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدّولي للقيام به) أصبح من الواضح أنّك فعلاً واجهت عوائقَ كبيرةً ومُنعت من تنفيذ مطالب المجتمع الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تضع على رأس مطالبها نزع سلاح المقاومة مقابل تحسين الوضع الاقتصادي في لبنان، وهذا ما أشارت إليه السّفيرة الأميركية في بيروت في تصريحها الذي استضفتها على أثره في الخارجيّة.

تمنينا منك يا معالي الوزير أن تصنع نصراً واحداً يشبه بعض انتصارات المقاومين، تمنينا أن تدين تهريب العميل عامر فاخوري في أكبر عملية هتكٍ للسيادة نفذتها إدارة ترامب، لكن ذلك لم يحصل، وما حصل من خلال تقديم استقالتكم هو إعلان الساعة الصفر بإيعاز أميركي لإسقاط حكومة الرئيس حسان دياب بالتزامن مع صدور قرار المحكمة الدولية وإعادة ضعضعة الاستقرار الأمني مع المزيد من الضغوط الاقتصادية على لبنان وإشعال المزيد من الفتن. والدخول في معركة إسقاط سلاح المقاومة التي ستنتصر فيها إرادة اللبنانيين المقاومين رغم كلّ المؤامرات.

مقالات متعلقة

هل من بديل فعليّ لميثاق وطني فاشل؟

د. وفيق إبراهيم

تأييد قيادات لبنانية للكيان الاسرائيلي المحتل الى حدود ابتهاجها لإعلانه عن نيته بقصف مواقع لبنانية حيوية، تضع العلاقات بين اللبنانيين في وضع مأزوم أكثر من أي مرحلة تاريخية أخرى.

لكن ما يُعيد لجم انفجار هذه العلاقات المترنحة ان الميثاق الوطني والدستور اللبناني يتعاملان مع طوائف وليس مع أفراد، ولا يعترفان بمواطن لبناني بل بمسلم او مسيحي او سني وشيعي ودرزي وماروني وكاثوليكي وارثوذكسي واخيراً ألحقوا بهم الانجيليين والاشوريين والسريان والعلويين مترقبين تأسيس مذاهب جديدة لإلحاقها بسرعة «بالميثاق الوطني». والطريف انهم يضيفون الصفة الوطنية على الدولة غير آبهين بأن مفهوم الوطن هو تراث تاريخي تراكمي، موجود ضمن بنية دستورية هي تاريخية أيضاً، هذا هو حال مصر وايران واليمن والعراق وسورية، كانت لديها هويات وطنية تاريخية ألغاها الاحتلال العثماني مستبقياً على عثمانية فقط مع ايديولوجيته الاسلامية للحاجة الإقناعيّة اليها، وتحشيد الناس من حولهم. فهل سمع احد مرة واحدة صفة وطن مضافة الى السعودية او الكويت وقطر والامارات؟ يتكلمون فقط عن امارة او مملكة مضيفين عليها أسماء قبائلهم وليس اكثر، لانهم يعرفون العمق السطحي التاريخي لدولهم التي تشبه مشيخات الجاهلية او اقطاعية القرون الوسطى.

يتضح اذاً ان سياسيين لبنانيين يحتمون بالميثاق الوطني من جهة والدستور من جهة ثانية لإرباك العلاقات بين اللبنانيين كأفراد من ناحية وبين الطوائف من ناحية ثانية.

وهم يعرفون صعوبة استهدافهم وذلك للتشابك بين ادوارهم الخاصة وانتماءاتهم المذهبية، ما يجعلهم يستثمرون في الدستور والميثاق الوطني والعلاقات الخاصة التي ينسجونها مع أربع الى خمس سفارات في الداخل اللبناني بالإضافة الى أوراق اعتمادهم المقدمة الى فرنسا وانجلتره وألمانيا اولاً وباقي الدول الأوروبية ثانياً مع مراكز كبيرة لهم عند الأميركيين يغطون بها الحزبين الجمهوري والديموقراطي ووسائل الإعلام الأفعل في العالم.

من الممكن ايضاً الجزم بوجود تنسيق لهذه القوى مع العدو الاسرائيلي بالمباشرة او عبر اصدقاء وما اكثرهم في الغرب وشبه جزيرة العرب وبلاد الهكسوس!

إزاء هذا التشريح يجب تأكيد ان بعض القوى السياسية تستغل الميثاق الوطني لحماية اتجاهاتها الإسرائيلية الاميركية الخليجية وتتسربل احياناً بالدستور لإجهاض اي تمكن قانوني منها، فيصبح سعد الحريري مثلاً نائباً لبنانياً عن بيروت يمثل الطائفة السنية وله علاقات بنيوية بالخليج تجعله يميل حيث ينحاز ولاة أموره في المملكة، ويتمتع بجسور مع الأميركيين يضع في خدمتهم الطائفة السنية من قمتها الدينية حتى معظم بناها الدستورية النيابية والوزارية والإدارية، فالحوت يصبح سيناتوراً ممنوعاً الاقتراب منه وكذلك حال رياض سلامة الذي يتمتع بحمايات سنية مسيحية درزية وشيعية في بعض الأحيان لأسباب لا تُخفى على اللبيب.

بذلك يجسّد رياض سلامة كامل زوايا الميثاق الوطني مستفيداً وبمفرده من كامل طوائفه ومذاهبه وسياساته وعلاقاته الدولية، التي تجسّدت بالإصرار على بقائه في رئاسة المصرف المركزي من قبل كاردينال الموارنة ووزير خارجية اميركا وسفيرتها في لبنان والسياسة الفرنسية، مع جوقة زجالة لبنان المستفيدين من الخيرات التي نهبها من اللبنانيين.

بالنتيجة يؤدي الميثاق دور تغطية لكل أنواع الفساد الاقتصادي والسياسي التي كانت السبب المحوري لإفقار لبنان واللبنانيين.

هذا جزء من الكارثة، أما النواحي الأخرى فإن هذا الميثاق الذي يجسّد دور آلية للتحالف بين طوائف لبنانية لا ترى أمامها مواطناً بل هتافاً مسكوناً بكل خرافات المذاهب وذلك لحماية سياسيي الطوائف في هيمناتها على كل ما هو مفيد في بلاد الأرز.

اما الجانب الأخطر لهذا الميثاق الفاشل فيرتبط بحمايته للقوى السياسية التي تنسّق مع الكيان المحتل.

فإذا كانت حمايته لها في فسادها الاقتصادي والمالي بالإمكان دفعها نحو نزاعات قضائية تخمد عادة بالضغوط الطائفية، فإن مسألة (التحالف المباشر او غير المباشر) بين هذه القوى و»اسرائيل» قضية وطنية لا تحتمل التلاعب اللفظي وتدخلات رجال الكهنوت. فحين يطالب سياسيون لبنانيون بتجريد حزب الله من سلاحه في مرحلة تقصف فيها «اسرائيل» قرى لبنانية في لبنان وتعلن أنها بصدد قصف مواقع حيوية فيه وترتفع أصوات كهنوتية تطالب بالحياد ويطلق الأميركيون عقوبات على حزب الله، فيتبين انها تصيب عموم اللبنانيين وتفقرهم في وقت يغادر وزير خارجية فرنسا لودريان لبنان مطلقاً صيحات تشاؤم تسقم الصحيح، فكيف بالمريض على شاكلة بلاد لبنان المعجزة؟

هذا الوضع يرغم اللبنانيين على البحث عن آليات شفهية على شاكلة الميثاق او مكتوبة (على غرار الدستور) لتنظيم علاقاتهم الداخلية، هل هم ابناء «وطن» واحد يريدون توطيد اسسه لمراحل طويلة، أم أنهم مجرد مجموعات تصادف التقاؤها عند زاوية لبنان فنسجوا آليات تنظم علاقاتهم على اساس المحافظة على التميز؟

هذا ما يدفع الى ضرورة إلغاء ما يروّجون له في الميثاق الوطني من المحافظة على بنى الطوائف، الى ميثاق يرعى العلاقات بين مواطنين يتعايشون منذ الف عام تقريباً وهي مدة اكبر من كل المراحل التي جمعت شعوب أوروبا وأميركا والخليج في دول مستقلة.

المطلوب اذاً نسف البعد الطائفي للميثاق واستبداله بمجلس شيوخ ينظم العلاقات بين الطوائف في إطار الحفاظ عليها على مستوى الانتماء لا العدد.

بالمقابل يجب اعداد دستور يتعامل مع مواطنين متساوين في السياسة والاقتصاد والاجتماع على كامل أرض لبنان، فنحفظ بذلك بين أبعاد التأسيس الطائفي للبنان وتطوّر اجتماعه نحو المواطنية الحديثة التي تحمي عادة الاوطان.

ولا يعود بإمكان سياسيين واعلاميين على مستوى سامي الجميل ومعوض والمشنوق وفتفت وجعجع والسنيورة والسعد ونديم قطيش وعلي الأمين، لا يعود باستطاعة هؤلاء التعامل مع لبنان كعجينة قابلة للتقولب في كل الاوضاع عند اي طلب اميركي – خليجي أو تهديد إسرائيلي متفق عليه في ليل بهيم.

هكذا يمكن المحافظة على وادي قنوبين ومختلف المراكز الخرافية للطوائف، الى جانب مساواة دستورية تشجع اللبنانيين على الدفاع عن بلد اصبح وطناً لهم في وجه الإسرائيليين والفساد الداخلي الذي لا يقل سوءاً عنهم.

%d bloggers like this: