PA forces crackdown on Gaza solidarity rally in Ramallah

The Palestinian Authority’s (PA) security forces broke up a rally in support of Gaza, which took place in Ramallah on Wednesday. Riot police used batons, sound grenades and tear gas to disperse the demonstrators. Injuries and arrests were reported at the scene. The protest was held despite a temporary ban on demonstrations issued earlier on Wednesday. Organisers have promised further rallies. Protesters have been calling on PA leader Mahmoud Abbas to drop measures against Gaza, which they believe punish its two million residents.

Related Videos

 Palestine news

Advertisements

لن ينالوا من بندقية شعبنا ولا إسفين بينها وبين الشعب

مايو 31, 2018

صابرين دياب

ودائماً، كلّ شيء مُسخَّر لاجتثاث المقاومة المسلحة وبعديد الأساليب، بالسلاح، بالثقافة، بالسياسة، بالحرب النفسية، بالاختراق المخابراتي، بالصهاينة العرب، بالتطبيع الفلسطيني، بالأنجزة ، بالمقاومة «السلمية السلبية»، قل ما شئت، اطلب ما تشاء، وما نريده فقط هو… لا مقاومة! هذا هدف الأعداء أو إنْ شئتَ، «الثورة المضادة.»

لن نعود طويلاً ولا تفصيلاً إلى الوراء، يكفي فقط أن نعيد للذاكرة بعض المحطات من جانب العدو:

«مبادرة» بيريس عام 1976 لإقامة كيان سياسي في الضفة وغزة، وقد تمّ رفضه.

بعد خروج قيادة م.ت.ف. من لبنان 1982 باستثناء بعضها، قال «جورج شولتس»، وزير خارجية العدو الأميركي وقتذاك: حان الوقت لـ «تحسين شروط معيشة الفلسطينيين»، أيّ أنّ القضية مجرد مسألة إنسانية، وليست قضية وطنية قومية سياسية، لكن أتت لاحقاً الانتفاضة، لتنسف كلّ هذا اللغو والتشفي.

ما كتبه نائب رئيس بلدية القدس المحتلة «ميرون بنفنستي» قبل اشتعال الانتفاضة الأولى عام 1987 : «إننا في ربع الساعة الأخير من انتهاء المقاومة، وعلى إسرائيل ان تعمل على هذا الأساس تجاه الضفة وغزة»، أيّ الابتلاع، واندلعت الانتفاضة الأولى بعد أيام، إذ قلبت المعادلة تماماً، ولم تكن الانتفاضة نضالاً سلمياً على نهج الأنجزة التي تباركها وتدعمها «السلطة الفلسطينية»، لا سيما في ريف رام الله وبيت لحم، وتصنيع رموز لها، بل النضال الجماهيري الحقيقي لا الشكلاني، الذي حلّ مؤقتاً محلّ نضال النخبة المسلحة، ولعب دور رافعة للكفاح المسلح.

Image result for ‫سلام الشجعان عرفات‬‎

كانت اتفاقات أوسلو تحت تسمية سلام الشجعان! وإنما هي «سلام المستجدّين»، ولكن الشعب ابتكر أساليب كفاحية عدة، سواء العمليات الاستشهادية، أو العمليات المسلحة الفنية الفردية الموجعة، أو الإضرابات المديدة عن الطعام في باستيلات الاحتلال، وجميعها كانت روافع للكفاح المسلح، إنه جدل الموقف الجمعي الشعبي مع نضال المفارز المسلحة، كطليعة.

ثم كانت الانتفاضة الثانية، والتي كُتب الكثير من الإدانة لممارستها الكفاح المسلح! وتمّت تسمية ذلك بـ «عسكرة الانتفاضة»، بغرض تقزيم النضال المسلح من قبل مثقفي الطابور السادس، وتنفير الناس منه وتكفيرهم به، لأنّ المطلوب دوماً، الذراع التي تطلق النار!

هذا إلى أن كان الخروج النسبي الصهيوني من قطاع غزة تحت ضغط المقاومة، او إعادة الانتشار الصهيوني على حواف القطاع، الأمر الذي حوّل غزة إلى بُندُقة يصعب كسر بندقيتها.

وأما التالي، فأطروحات متضادّة… بالضرورة :

منذ اتفاقات اوسلو على الأقلّ، والتي هي بمثابة ضمّ الضفة الغربية بالتدريج، مقابل رشى مالية ريعية، لشريحة من الفلسطينيين، أيّ ريع مالي مقابل مساومات سياسية. وهذا أحد المشروعات التصفوية، ثم تبع ذلك الضخ الإيديولوجي الهائل، في مديح «السلام العادل»! ولم تتورّط في هذا، قيادة م.ت.ف. وحدها، بل الكثير من المثقفين الفلسطينيين او الطابور السادس الثقافي، من ليبراليين وما بعد حداثيين ومتغربنين ومتخارجين، ناهيك عن كثير من المثقفين العرب وكثير من الحكام طبعاً، وتواصل تسويق الفلسطيني «كمؤدّب، ناعم، حضاري إلخ…»، وجرى ضخّ أموال كثيرة في الضفة الغربية، كي تُطفئ الشحنة الوطنية في الجماهير، لدفع المجتمع نحو الشره الاستهلاكي، ولو حتى بالوقوع تحت عبء القروض وفوائدها، وخاصة قروض الرفاه والاستعراض الاستهلاكي، وعامل تقليد الفقير للغني، والعالمثالثي للغربي!

زُرعت في رحم الوطن مئات منظمات الأنجزة، وتمتعت بإمكانيات هائلة، وامتصّت العديد من اليساريين الجذريين ليصبحوا دُعاة سلام! وينضمّوا إلى شريحة تعتمد على الريع الأجنبي كتحويلات من الخارج، لتصبح شريحة العائدات غير منظورة، وجرى تسويق أطروحة الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة المنبثقة عنه، عن «السلام العادل»، وحل الدولتين، واحدة سيدة استعمارية وأخرى مسودة وتابعة، وأطروحات لآخرين مثل «دولة لكلّ مواطنيها» لصاحبها عزمي بشارة وحزبه،

ووصل الأمر إلى طرح مشروع الدولة الواحدة بين المستعمِر والمستعمَر، وهي ليست سوى دولة لكلّ مستوطنيها! وترافق مع كلّ هذا الضخ الإعلامي لصالح ما تسمّى «المقاومة السلمية».

لكن المقاومة السلمية، لها مضمونان:

الاول.. المضمون الاستسلامي، الذي يرفض ويعاقب ويقمع أية مقاومة مسلحة، والذي يمكن تلخيصه في ما كتبه د. صائب عريقات «الحياة مفاوضات»،

Image result for ‫«الحياة مفاوضات»، صائب عريقات‬‎

وردّ عليه أحد العروبيين «الحياة مقاومة»، ولا يُخفى، انّ المفاوضات لم تصل فقط إلى طريق مسدود، بل تمّ انتزاعها من أيدي الفلسطينيين لصالح الأنظمة العربية المعترفة بالكيان الصهيوني، بل بعضها متآمر على القضية. بإيجاز، وقف هذا النهج ضدّ أيّ كفاح مسلح فلسطيني في أيّ مكان كان، والتوجه حتى الآن، إلى أمم العالم للتضامن مع هذا النمط الاستسلامي من المقاومة! في محاولة للتبرّؤ، بل ونفي، الكفاح المسلح ليبدو كما لو كان إرهاباً!!

والثاني.. المضمون المقاوم، الذي يرفض المفاوضات، ويرفد الكفاح المسلح، ويضاد الأنجزة، ويتبادل الأدوار، طبقاً للتكتيك مع الكفاح المسلح، ويعتبر نفسه جزءاً من محور المقاومة، ويعمل على شق مسارات جديدة، سواء في تحشيد الشارع العربي أو التضامن الأممي، لتكريس حقيقة، أنّ التحرير هو الطريق للمقاومتين الرديفتين، الشعبية السلمية والكفاح المسلح.

يمكننا اعتبار معركة خلع البوابات الإلكترونية في القدس، التي هدفت الى أسر المسجد الأقصى، مثالاً على المقاومة الشعبية السلمية، ذات الطابع التضحوي والصدامي. وقد أخذت هذه المقاومة تجلّيها الأوضح والأوسع، في الحراك الشعبي السلمي في قطاع غزة منذ شهر ونصف الشهر، ولم تتوقف الا بتحقيق مطالبه، ولكن، بينما المقاومة الشعبية السلمية تبتكر أنماطاً جديدة لمواجهة العدو، يقوم دُعاة المقاومة السلمية السلبية، بتلغيم هذه المقاومة بشعاراتهم التصفوية مثل «السلام العادل»، و»حلّ الدولة الواحدة»، و»حلّ الدولتين» ويتظاهرون إعلامياً انتصاراً لغزة !!..

وعليه، فإنّ اللحظة الراهنة الساخنة، تشترط الوقوف في وجه تمييع المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية والجذرية، ومحاولات امتطائها وتطويعها لصالح الاستسلام، وخاصة حيث أخذت تنجز هذه المقاومة الحقيقية تضامناً في العديد من بلدان العالم على المستوى الشعبي خاصة.

لقد أعاد حراك غزة، مسألة التحرير إلى الأجندة الكفاحية بعد أن تمّ خصي النضال الفلسطيني، في استعادة المحتلّ 1967، وتبني الاستدوال بدل التحرير، وفي تبني شعار العودة فقط تحت راية الكيان الصهيوني، وهي الخديعة التي تورط فيها الكثير منذ عام 1948.

وعود على بدء، فإن إطراء المستوى السلبي من المقاومة السلمية مقصود به، التكفير بالمنظمات المسلحة والتطاول عليها، ونفي اية إيجابية للكفاح المسلح، وإطراء المقاومة الناعمة ضد العدو، وهي جوهرياً، استجدائية إحباطية لا تخرج عن إيديولوجيا استدخال الهزيمة.

ما من شك، في أنّ ثمة شهوة وغاية للمحتلّ، بتشويه صورة الكفاح السلمي الحقيقي الذي يمقته ويبغضه هو وكثير من العرب وبعض الفلسطينيين للأسف، لأنه ظهر الكفاح المسلح القوي، ولعل ما اقترفه الاحتلال بحق سفينة الحرية امس الاول، يؤكد مدى خشيته من مسألة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ومن ناحية أخرى، تجري محاولات لسرقة حراك غزة على أيدي الاستسلاميين والأنجزة، وتوجيه النقد للمنظمات المسلحة المقاومة، بيد أن ما حدث في اليومين الأخيرين، قد أكد أنّ الحراك السلمي في غزة وهو شعبي لا شك، في أنه رديف بل من اشتقاقات الكفاح المسلح، ولا سيما بعد رشقات الصواريخ ضد الجزء الجنوبي المحتل من فلسطين، وصولاً إلى عسقلان.

حتى كتابة هذه المقالة، راجت أخبار عن دور رسمي مصري «لإطفاء النار»! ليس هذا موضوع نقاشنا، ولكن هذا الدور، هو الشرح البليغ للحال الرسمي العربي، وهو ما يجدر أن يحفزنا لاستعادة الشارع العربي، الذي حُرم من التقاط واحتضان الانتفاضة الأولى، حيث تمّ الغدر بها قبل أن تكون بداية ربيع عربي حقيقي، فهل سينجحون في اغتيال حراك غزة؟ يجب أن تُفشِل غزة ذلك.

بقي أن نشير إلى أنّ المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية، اللاشكلانية واللاتمييعية للنضال الوطني، هي رافد المقاومة المسلحة، وهما معاً جناحا حرب الشعب، ضمن محور المقاومة، وهكذا، لن يتمكنوا من كسر فوهة البندقية.

مناضلة وكاتبة فلسطينية في الأراضي المحتلة

الأنجزة – ngo مصدر الاشتقاق اللغوي – وهي منظمات مموَّلة من الغرب «أوروبا وأميركا»، باسم خبيث – منظمات غير حكومية – كي تخفي علاقتها بالغرب، وتدّعي التنمية كذباً وتبتلع الثوريين بالمال. وتسميتها الكاملة بالانجليزية:

non govermental organizaition

فلسطين ونصرالله

Image result for ‫فلسطين ونصرالله‬‎

مايو 15, 2018

ناصر قنديل

– تبدو التوأمة بين فلسطين والسيد حسن نصرالله قضية وجودية لكليهما، فليس في حياة هذا السيّد من قضية تحتلّ وجدانه وتشكّل بوصلة يوميّاته كمثل فلسطين، تلازم وضوءه وصلاته والدعاء، يتشكل حولها محور التحالفات والخلافات، ولها مكانة البوصلة في كل ما يُعرَف بمصطلحات اليوم بالسياسة، ولولاها لترك هذه السياسة لسواه وليس فيها ما يستهويه، وهو لأجلها فقط يتحمّل الكثير مما يراه ويعرفه ويسمعه، وممن يلتقيهم ويبذل جهوداً لتحشيدهم وإقناعهم، وتثبيت مواقفهم في مواقع يراها ولو لم يصارحْهم بذلك، سنداً لمعركته من أجلها، ولولا هذا السيّد ما كانت فلسطين التي يئست من حكومات العرب، تحضَر عرس شهادتها اليوم، وقد سبق أن أخذها بعض قادتها باسم اليأس إلى سوق النخاسة في أوسلو، وتحمّلت المهانة ضناً بدماء أبنائها كي لا يسقطوا وتذهب دماؤهم هدراً. فكل تجاربها خيبات، تثق وتختزن الآمال وتسقط ضحية خيبة جديدة،

Related image

إما لأن التآمر خطف منها فرصة ذهبية كجمال عبد الناصر، أو لأن الخيانة أخذت منها مصر مع أنور السادات، وها هي تعود تبذل أبناءَها وبناتها قرابين على مذبح حريّتها، وعيونها لا تشخص إلى سواه، تُعلن جاهزيّتها للمزيد وهي تثق أنه يقبض على اللحظة وسيكون حيث يجب أن يكون.

– يجتمع كل شيء اليوم للقول إنها المعركة الفاصلة، فلا مزيد من المعارك الحقيقية في سورية، إلا لأن سورية بقيادة رئيسها ترفض منح الضمانات لأمن «إسرائيل»، ولا مزيد من الضغوط على لبنان والعراق واليمن يُجدي في تغيير التوازنات بحسابات المصالح إلا لأن أمن «إسرائيل» في الميزان. وفي الملف النووي الإيراني كانت ولا تزال القطبة المخفية أن إيران تدعم قوى المقاومة وتتسبّب بزعزعة أمن «إسرائيل»، وتأتي أميركا وتجلب معها عربانها لتدعيم مكانة «إسرائيل» بكل ما تملك ويملكون، وتشريع الاغتصاب بعض هذا الذي يراهنون أنه يُجدي في لحظة المواجهة الوجودية، والبوابة من القدس.

– يتصدّر السيد ساحة الحلفاء معلناً رسم المعادلات، من ميزان الردع في لبنان إلى ميزان الردع المتنامي في سورية، إلى ثبات إيران، والثقة بالحشد في العراق وبالصمود في اليمن، والعين والقلب إلى فلسطين، والساحات تمتلئ بالحشود والشهداء، والمعركة في البدايات، والقضية معقّدة الحسابات، لكن الجولة حاسمة، فأن تنتهي بإخماد جذوة المقاومة والانتفاضة يعني انتقال «إسرائيل» مجدداً ومعها أميركا وعربانها لتدمير معادلات القوة الراسخة بتوازناتها اليوم في ساحات الصراع كلها، وأن تنجح فلسطين في مواصلة المواجهة والمقاومة، يعني أن تتثبت معادلات القوة في الساحات كلها.

Image result for ‫خالد مشعل سوريا‬‎

– ما من ضمانة بعيون الفلسطينيين لتتواصل التضحيات بلا حساب لولا الثقة بأن الأمين هو المؤتمن على الدماء، وبعد الخيبات في ساحات المواجهة من كثير من القيادات الفلسطينية لا ثقة في هذه الساحات إلا بأن السيّد هو الضمانة. فله وحده وبوجوده سيطوي السوريون ومثلهم كثيرون صفحات خيباتهم مع فصائل فلسطينية وقيادات فلسطينية، وعنده وحده تنعقد الثقة من كل صوب.

– السيد وفلسطين يتقدّمان الخطوة ما قبل الأخيرة للقاء التاريخي الموعود، وليس مهماً بعدها كم يدوم الصراع، ولا كم تكون التكلفة أو كيف تتبلور الاحتمالات.

Related Videos

Related Articles

President Abbas on Jewish History

May 02, 2018  /  Gilad Atzmon

abbas.jpg

By Gilad Atzmon

Benjamin Netanyahu has condemned Palestinian President, Mahmoud Abbas as anti-Semitic after the latter claimed past massacres, including the Holocaust were related to the “social function” of Jews in banking.  “[H]ostility against Jews is not because of their religion, but rather their social function”, were Abbas’ exact words.

Abbas’ view is not a new one, and it was a view accepted by early (Labour) Zionists who tended to agree with the so-called ‘antisemitic argument’ that Jews were removed from labour and proletarian life and were too involved in capitalist adventures. Neither Abbas nor Early Zionists justified antisemitsm however,  they attempted to grasp it roots. Labour Zionism was actually a promise to change the Jewish people and their fate by means of ‘homecoming.’

“It would appear that, once a Holocaust denier, always a Holocaust denier,” the Israeli prime minister said of Abbas on Twitter on Wednesday. “I call upon the international community to condemn the grave antisemitism of Abu Mazen [Abbas], which should have long since passed from this world.”

But is Bibi correct? Has this kind of debate faded away? During the last American presidential election, contender Donald Trump was repeatedly accused of antisemitsm for  ‘dog whistling’  on the connection between Jews and Wall Street. Abbas’s comment, to a certain extent, helps us to locate Trump’s victory in an historical context.

Israel’s foreign ministry accused Abbas of fuelling religious and nationalist hatred against the Jewish people and Israel. I can’t figure out where the religious hatred is to be found in President Abbas’ words. Abbas didn’t argue that Jewish banking is a Judaic ritual or a mitzvah. He specifically referred to culture. In my book,  Palestinians are more than entitled to oppose Jewish nationalism. However there was no nationalist hatred there either.

PM Netanyahu asked the international community to condemn Abbas. David Friedman, the US ambassador to Israel was quick to deliver.  He tweeted the following: “Abu Mazen has reached a new low in attributing the cause of massacres of Jewish people over the years to their ‘social behavior relating to interest and banks.’ To all those who think Israel is the reason that we don’t have peace, think again?”

I am left puzzled, when Friedman says  “WE don’t have peace” what ‘WE’ does he  have in mind? Is it the Israeli ‘WE’ or maybe he refers to the  American ‘WE” whom he is paid to represent. I ask because for the time being America and Palestine are in peace.

If they want to burn it, you want to read it!

cover bit small.jpg

Being in Time – A Post Political Manifesto,

Amazon.co.uk , Amazon.com and  here (gilad.co.uk).

صفقة القرن.. مشروع للمشرق العربي

مارس 14, 2018

د. وفيق إبراهيم

Image result for ‫صفقة القرن‬‎

القراءة الموضوعية لصفقة القرن تفترِض أولاً: الانتباه إلى توقيت طرحها في التداول السياسي عند الفلسطينيين المعنيين مباشرة، وجوارهم العربي المنخرط بنيوياً، وصولاً إلى المتورّطين في الإقليم والمحاور الدولية، مع متابعة ردود فعل «الإسرائيلي» نحوها.

للإضاءة فإن صفقة القرن تعطي الفلسطينيين «حكماً ذاتياً» على 70 في المئة من الضفة الغربية ترتبط بـ «أوتوستراد» مقفل مع قطاع غزة، قبلت مصر أن تُلحق به نحو ألفي كيلومتر مربع من المجاور من أراضي صحراء سيناء.. وليس لهذا الكانتون أي حق ببناء جيش أو سيطرة على حدود أو إقامة أي علاقات إلا من خلال «إسرائيل».. وبذلك تصبح القدس بشطريها عاصمة لـ«إسرائيل» اليهودية حصراً مقابل قرية «أبو ديس» التي تتحول عاصمة للكانتون الفلسطيني.

ويتبيّن بعجالة، أن هذه الصفقة تنهي القضية الفلسطينية إلى الأبد وتؤدي إلى توطين فلسطينيي الشتات في مهاجرهم. كما تتيح طرد فلسطينيي 1948 من قلب فلسطين المحتلة إلى بلدان يتردد أنّها السودان وكندا واوستراليا والولايات المتحدة.

وبالعودة إلى مناقشة توقيت هذا العرض.. يتبيّن فوراً أنه قيد الإعداد منذ مدة طويلة، فلماذا تأخّر إطلاقه حتى الآن؟ وما الذي استجدّ؟

إنّها بدون أدنى شك المستجدّات في الإقليم.. ويبدو أن السياسة الأميركية كانت تترقب انهيار سورية والعراق وتفتتهما كيانات مذهبية وعرقية. الأمر الذي يؤدي تلقائياً إلى مزيد من الانهيار في موازنات القوى العربية ـ الإسرائيلية الأمر الذي يسمح بإعلان الحلف الخليجي ـ العربي ـ الإسرائيلي.. على قاعدة تمرير صفقة القرن وكأنها انتصار للدبلوماسية السعودية ـ الأميركية.

لكن الآمال لم تتطابق مع التخطيط. فانتصر العراق على الإرهاب والفِتن العرقية والمذهبية، ونجح السوريون مع حلفائهم الروس والإيرانيين في تحرير ثلثي سورية، واضعين حداً لداعش والنصرة ومثيلاتهما بشكل كبير.

باللغة السياسية، فإن لا تفسير لانكماش الإرهاب إلا بتقلص دور داعميه ورعاته. وهم باعتراف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني في تصريح صحافي علني له، جزم فيه بأن الأميركيين هم الذين كلفوا قطر والسعودية وتركيا بدعم المعارضة المسلّحة في سورية والعراق، ومقرّاً بأن هذه المعارضة تحوّلت إرهاباً استمروا بدعمه لأن لا بديل له.. كاشفاً عن أن السعودية وقطر دفعتا على هذا المشروع نحو 160 مليار دولار مقابل تولي تركيا أمور التدريب والرعاية ونقل المؤن الغذائية والسلاح.

ما يمكن استنتاجه هنا وبموضوعية عالية المستوى، أن طرح مشروع صفقة القرن على المعنيين به تزامن مع الانهيار شبه الكامل للإرهاب في سورية والعراق. وهما بلدان مجاوران لفلسطين ومعنيان بها بنيوياً: على مستويي الانتماء القومي والأيديولوجيا الفكرية منذ النكبة الكبرى في 1948.

فبدا وكأن «صفقة القرن» هي «النقطة بـ« من المشروع الأميركي الذي وجد نفسه مضطراً للكشف المسبق عن تفاصيلها وقبل الأوان المتفق عليه. أما الأطراف المتورطة فتبدأ ببعض الجهات الفلسطينية التي تصنّعت «المفاجأة» والتبرّم اللفظي إنما من دون أي ردود فعل عملية، والأردن والسعودية ومصر والإمارات… و«إسرائيل» بالطبع هذا من دون نسيان قائد الاوركسترا: السياسة الأميركية.

لقد وجد الأميركيون أنفسهم خاسرين لمشروع مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي 1990 . كانوا يريدون إعادة تشكيل العالم الإسلامي والحلقة الأضعف في العالم، حيث توجد موارد أولية وطاقة واستهلاك وأنظمة سياسية ضعيفة تعمل في خدمة «الغربي» وبحمايته، ومعادية في آن معاً لأي تطور حقيقي لشعوبها. لكن الحملات الأميركية العسكرية والاستثمارية من افغانستان إلى اليمن والعراق وسورية لم تؤدِ إلى النتائج المشتهاه أميركياً، على الرغم من انها أدت إلى تدمير واضطراب وحروب متواصلة.

هناك عامل لا يجوز إغفاله.. ويتعلّق بمقاومات الشعوب والدول لهذا الاجتياح الأميركي طيلة العشرين سنة الماضية.. بدأتها إيران التي ملأت الفراغ ـ المصري ـ العربي.. وواصلت التصدّي بشجاعة على الرغم من كل ما تعرّضت له من استهدافات وحصار وصعوبات، لكنّها وفرت الظروف الموضوعية لعودة روسيا إلى مسرح الأحداث في الشرق الأوسط. ونجح البلدان في دعم سورية والعراق وحزب الله بتدخل عسكري مباشر ودعم مفتوح ملحقين هزيمة شنيعة بالإرهاب ومشغّليه.

بالقراءة السياسية، يتبيّن أن الصعود الروسي ـ الإيراني ـ السوري الناتج من موازين القوى العسكرية، المستجدّة له ترجمته السياسية المتعلّقة بتراجع الدور الأميركي وحلفائه السعوديين والقطريين والأتراك.

أما ترجمة هذا التراجع على المستوى الدولي، فلا معنى له، إلا عودة موسكو إلى تسلّق مركز انتاج القرار الدولي الذي لم يعد أميركياً صرفاً ضمن هذه المعطيات. يجب فهم الدور المُعطى لـ«صفقة القرن». وما يُراد منها من تأمين بديل سريع للتراجع الأميركي ـ السعودي في سورية.. فإذا كان الهدف من الاستثمار في الإرهاب تفتيت المنطقة إلى كانتونات صغيرة وضعيفة، فإن المطلوب من صفقة القرن، إنتاج محور سعودي، إماراتي ـ مصري ـ أردني ـ إسرائيلي و.. فلسطيني برعاية أميركية، يُسِّددُ «رصاصة الغدر» إلى القضية الفلسطينية، مؤمّناً عودة الأميركيين إلى احتكار الشرق الأوسط والمشرق العربي وبالتالي العالم الإسلامي، واضعاً حدوداً حول الحركة الروسية الجديدة في جزء من سورية فقط.. فيمسك هذا المحور بالمنطقة اقتصادياً ودينياً وعسكرياً، معلناً نفسه الناظم الأساسي لأي تطور في المنطقة لحساب السياسة الأميركية. فهو المستفيد الأساسي من هذا المشروع، لأنه ينهي بذلك أسباب الصراع العربي ـ الإسرائيلي، ويعاود إنتاج قوة إقليمية كبيرة السعودية و«إسرائيل» ومصر بوسعها ان تكون الوكيلة العسكرية والاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة التي تتجه إلى الموافقة على أسلوب الوكلاء الإقليميين، لكي تتفرّغ لمجابهة الفريق الروسي ـ الصيني، مع إصرار على تقليص أحجام حلفائها في أوروبا واليابان اقتصادياً والتفرّغ لتفجير إيران من الداخل.

هذه بعض أهداف «صفقة القرن»، التي يتبيّن بوضوح أنها تجمع بين الأهداف الفلسطينية والعربية والإسلامية لمصلحة المزيد من الهيمنة الأميركية على القرار العالمي واحتكار كامل للأميركيين على الأدوار العسكرية واحتكار القوة والاقتصاد وبالتالي الجيوبولتيك.

إنما ما مصلحة الفلسطينيين فيها؟

إنهم أكبر المتضررين، لأنهم يخسرون وطنهم وقضيتهم نهائياً ويتشتتَّون أفراداً من دون هوية في أصقاع الأرض. لذلك تتجه السلطة الفلسطينية إلى مزيد من التصدّع بين تيار يلتزم الصمت والخطابات الفارغة، توهماً منه أن بإمكانه ان يحكم كانتون «الإدارة الذاتية»، مقابل تيارات فلسطينية كبيرة ترفض «الصفقة» وتتحضّر للعودة الكبيرة إلى المقاومة المسلحة بإسناد سوري ـ عراقي ـ إيراني. إلى جانب تيار ثالث في «حماس» و«الجهاد» وتنظيمات أخرى يعتبر أن صراع الفلسطينيين مع الكيان الإسرائيلي مستمر منذ 1948 ولن يتوقف.

إنّ هذه التيارات الفلسطينية تعرف أن «إسرائيل» لن تعطي شيئاً للفلسطينيين إلا بالقوة المسلحة، والتاريخ خير شاهد، ففي 1948، كان العرض 60 في المئة من فلسطين للفلسطينيين. أما بعد هزيمة الـ67، فعرض وزير حرب العدو موشيه دايان على الراحل عبد الناصر بوساطة روسية، إعادة كامل الضفة وغزة، وسقط العرض.

وعرض الإسرائيليون على الراحل حافظ الأسد بوساطة أميركية، إعادة الجولان المحتل من دون إطلالته على بحيرة طبريا و90 في المئة من الضفة الغربية غزة، وسقط العرض سورياً. ومنذ اندلاع الأزمات العربية، زادت «إسرائيل» من عدد مستوطناتها بالضفة إلى 30 في المئة، وأصبحت تعرض كانتوناً صغيراً ضمن السيادة الإسرائيلية مع تهويد كامل للقدس والسيطرة على كامل موارد المياه.. فماذا يبقى للفلسطينيين.

لذلك فإن صفقة القرن ليست إلا مشروعاً لإنهاء القضية الفلسطينية نهائياً على قاعدة بناء محور عربي ـ إسلامي ـ إسرائيلي، لمجابهة الصعود الروسي والدور الإيراني والخطر الصيني الداهم. بقي على الفلسطينيين أن يلتزموا بالحفاظ على قضيتهم وعدم مراعاة الأطراف المتورّطة، لأن فلسطين لا تعود إلا ببندقية، كما كان يقول شاعرها الكبير محمود درويش.

If I Were MBS, I’d Be Cynical About This Visit

Robert Fisk

08-03-2018 | 10:52

Thank heavens Theresa May is giving a warm welcome today to the illustrious Crown Prince of Saudi Arabia, His Royal Majesty Mohammad bin Salman. For it is meet and right that she should do so. His Royal Highness is a courageous Arab reformer, keen to drag his wealthy nation into the 21st century in a raft of promises – women’s rights, massive economic restructuring, moderate Islam, further intelligence gathering on behalf of the West and an even more vital alliance in the “War on Terror”.

MBS

Thank God, however, that Theresa May – in her infinite wisdom – is not going to waste her time greeting a head-chopping and aggressive Arab Crown Prince whose outrageous war in Yemen is costing thousands of lives and tainting the United Kingdom with his shame by purchasing millions of dollars in weapons from May to use against the people of Yemen, who is trying to destroy his wealthy Arab brothers in Qatar and doing his best to persuade the US, Britain and sundry other Westerners to join the Saudi war against the Shias of the Middle East.

You see the problem? When it comes to money, guns and power, we will cuddle up to any Arab autocrat, especially if our masters in Washington, however insane, feel the same way about him – and it will always be a “him”, won’t it? And we will wash our hands with them if or when they have ceased to be of use, or no longer buy our weapons or run out of cash or simply get overthrown. Thus I can feel some sympathy for young Mohammad.

I have to add – simply in terms of human rights – that anyone who has to listen to Theresa “Let’s Get On With It” May for more than a few minutes has my profound sympathy. The Saudi foreign minister, Adel al-Jubeir, a very intelligent Richelieu, must surely feel the same impatience when he listens to the patently dishonest ramblings of his opposite number. Boris Johnson’s contempt and then love for the Balfour Declaration in the space of less than 12 months is recognized in the Arab world as the cynical charade that it is.

Human rights groups, Amnesty and the rest are angrily calling Crown Prince Mohammad to account this week. So are the inevitable protesters. Any constable who raises a baton to keep order will be “doing the Saudis’ work”, we can be sure. But I fear that the Crown Prince should be far more concerned by the Government which is now groveling to his leadership. For he is dealing with a Western power, in this case the Brits. And the only advice he should be given in such circumstances is: mind your back.

A walk, now, down memory lane. When Gaddafi overthrew King Idris, the Foreign Office smiled upon him. A fresh face, a safe pair of hands with an oil-bearing nation whose wealth we might consume, we thought Gaddafi might be our man. The Americans even tipped him off about a counter-coup, just as we much later helped Gaddafi round up his opponents for torture. Then Gaddafi decided to be an anti-colonial nationalist and eventually got mixed up with the IRA and a bomb in a West Berlin nightclub – and bingo, he became a super-terrorist. Yet come the “War on Terror” and the invasion of Iraq, Gaddafi was kissed by the Venerable Blair and became a super-statesman again. Until the 2011 revolution, at which point he had to become a super-terrorist once more, bombed by NATO and murdered by his own people.

Talking of Iraq, Saddam had a similar experience. At first we rather liked the chap and the Americans even tipped him off on the location of his communist opponents. He was a head-chopper, to be sure, but as long as he invaded the right county, he was a super-statesman. Hence we helped him in his invasion of Iran in 1980 but declared him a super-terrorist in 1990 when he invaded the wrong country: Kuwait. And he ended up, like Gaddafi, killed by his own people, albeit that the Americans set up the court which decided to top him.

Yasser Arafat – not that we even think of him these days – was a Palestinian super-terrorist in Beirut. He was the center of World Terror until he shook hands with Yitzhak Rabin and Bill Clinton, at which point he became a super-statesman. But the moment he refused to deviate from the Oslo agreement and accept “Israeli” hegemony over the West Bank – he was never offered “90 per cent” of it, as the American media claimed – he was on the way to super-terrorism again. Surrounded and bombarded in his Ramallah hovel, he was airlifted to a Paris military hospital where he conveniently died. The “Israelis” had already dubbed him “our bin Laden”, a title they later tried to confer on Arafat’s luckless successor Mahmoud Abbas – who was neither a super-terrorist nor a super-statesman but something worse: a failure.

It should not be necessary to run through the other Arab transmogrifications from evil to good to evil again. Nasser, who helped to overthrow the corrupt King Farouk, quickly became a super-terrorist when he nationalised the Suez Canal and was called the “Mussolini of the Nile” by Eden – a slightly measly comparison when you remember that Saddam became the “Hitler of the Tigris” in 1990. [His eminence Imam] Khomeini was a potential super-statesman in his Paris exile when the Shah was overthrown. Then he became a super-terrorist-in-chief once he established the Islamic Republic. The French Jacobins thought that Hafez al-Assad was a potential super-statesman but decided he was a super-terrorist when Bashar al-Assad – lionized in France after his father’s death – went to war on his opponents, thus becoming a super-terrorist himself. The Brits quickly shrugged off their loyalties to Omani and Qatari emirs when their sons staged coups against them.

Thus Mohammad bin Salman, may his name be praised, might be reminded by Adel al-Jubeir as he settles down in London: “Memento homo”, the gladiator’s reminder to every emperor that he is only “a man”. What if the Yemen war is even bloodier, what if the Saudi military become increasingly disenchanted with the war – which is almost certainly why the Crown Prince staged a putsch among his commanders last month – and what if his Vision2030 proves a Saudi South Sea Bubble? What if the humiliated and vexatious princes and billionaires he humbled in the Riyadh Ritz Hotel come to take their revenge? What if – dare one speak his name? – a future British prime minister reopened the Special Branch enquiry into the Al-Yamamah arms contract? And, while we’re on the subject, what if someone discovers the routes by which US weapons reached Isis and their chums after 2014?

Or a real war breaks out with Iran? Please note, no mention here of the Sunni-Shia struggle, the 2016 butchery of Shia opponents in Saudi Arabia – most described as “terrorists”, most of them decapitated – and absolutely no reference to the fact that Saudi Arabia’s Wahhabist doctrines are the very inspiration of Isis and al-Qaeda and all the other ‘jihadi” mumbo-jumbo cults that have devastated the Middle East.

Nope. The truth is, you can’t just tell who your friends are these days.

Wasn’t it the Brits who double-crossed the Saudi monarchy’s predecessors in Arabia by promising them an Arab empire but grabbing Palestine and Transjordan and Iraq for themselves?

Wasn’t it the Brits who published the Balfour Declaration and then tried to betray the Jews to whom they’d promised a homeland and the Arabs whose lands they had promised to protect?

Wasn’t it – since we are talking autocrats – the Brits who gave Ceaucescu an honorary knighthood and then took it back when he was deposed? We gave Mugabe the same gong and then took it back. Incredibly, we gave one to Mussolini too. Yes, we took it back in 1940.

So have a care, Crown Prince Mohammad. Don’t trust perfidious Albion. Watch your back at home, but also abroad. Thanks for all the arms purchases. And thanks for all the intelligence bumph to help us keep track of the lads who are brainwashed with the Wahabi faith. But don’t – whatever you do – be tempted by an honorary knighthood.

Source: The Independent, Edited by website team

Trump guarantees Saudi Arabia, but what about Egypt? ترامب يضمن السعودية فماذا عن مصر؟

Trump guarantees Saudi Arabia, but what about Egypt?

Written by Nasser Kandil,

فبراير 25, 2018

It is difficult to separate between the US announcement of making the date of transferring the US embassy to Jerusalem on the commemoration day of the usurpation of Palestine this year after less than three months, from the American consideration of the solidity of the alliance which includes America, Israel, and the Gulf governments especially Saudi Arabia and UAE, and the readiness of this alliance to bear the burdens of this procedural decision, which was planned to be carried out years later, as announced by the US Secretary of State Rex Tilerson after his President Donald Trump signed the decision of transferring. But Saudi Arabia and its partners in the Gulf do not form an adequate guarantee to absorb the results of this provocative development which it seemed clearly that Palestine is its arena without any signs of Arab popular anger to deter the governments from their dashing behind America and without making any consideration.

With the exception of the initiative of the resistance axis of igniting  the streets in Lebanon, Iraq, Iran, and Yemen which its popular crowds came out under the bombing of Saudi aircraft in supporting Palestine which seemed alone among the Arabs and where the reactions of the Islamic world exceed those witnessed by the Arab world, Washington was confident that the process of taming the Arab street has reached advanced stages by making it under the control of the governments on one hand, and a fact under the influence of the obsession of making the conflict with Iran and the sectarian fanaticism exceed the sanctity of the Palestinian cause and what it arises of feelings and emotions towards Jerusalem.

Historically and politically Egypt forms the winning card. Historically Egypt is the Arab street, but the absence of the Egyptian street from the issue of the announcement of Jerusalem as a capital of Israel was surprising. Historically, Egypt is the important Arab balanced force internationally and among the Arabs and the Muslims despite the advanced status of Saudi Arabia which was not achieved but because Egypt retreated, as proved by the Egyptian waiver of the islands of Thiran and Sanafir to Saudi Arabia and the chasing of everyone who said that these islands are Egyptian. Politically, Egypt is the direct neighbor of Palestine on open borders with Gaza strip where the Palestinian resistance exists, and where Egypt is controlling most of the Palestinian position and the strength of its presence against the projects of ending the Palestinian cause through its geographic, economic, security, and demographic influence.

Contrary to the hopes aspired for the post-Muslim Brotherhood stage in Egypt and the role of the army in reconsidering the status of Egypt in the Arab issues, it seems that the rule in Egypt is motivated by authoritarian interest to adjust the constitution to ensure indefinite powers for the president, and ready to present what is necessary to get the support of Washington and Riyadh as two capitals that are able to hinder the process and have money and intelligence to arise noise and to support forces of objection. It seems that the cost of the allowance of suppressing every objection and protest is by handing over the international and the regional decision to Washington especially concerning the Palestinian cause to the extent of the economic normalization regarding gas deal which the head of the occupation government Benjamin Netanyahu is boasting of, and to hand over the Arab leadership to Saudi Arabia.

The provocation and the challenge represented by the decision of transferring the US Embassy to Jerusalem oblige the Palestinians along with those who support them in the East and West to bear the responsibility of moving without depending on the Arab street or on any serious official position after it became stable that the Gulf and Egypt are outside any consideration.

Translated by Lina Shehadeh,

ترامب يضمن السعودية فماذا عن مصر؟

فبراير 24, 2018

ناصر قنديل

– لا يمكن الفصل بين الإعلان الأميركي عن جعل موعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس في ذكرى اغتصاب فلسطين هذا العام بعد أقلّ من ثلاثة شهور، عن القياس الأميركي لمتانة الحلف الذي تشكّل بين أميركا و«إسرائيل» وحكومات الخليج وخصوصاً السعودية والإمارات، وجهوزية هذا الحلف لتحمّل تبعات هذا القرار الإجرائي، الذي كان مقرراً بعد سنوات، كما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع إعلان رئيسه دونالد ترامب التوقيع على قرار النقل، لكن السعودية وشركاءها في الخليج لا يشكلون ضمانة كافية لامتصاص نتائج هذا التطوّر الاستفزازي الذي بدا بوضوح أنّ ساحة التصدّي له لا تزال فلسطين، دون أن تظهر علامات غضب عربي شعبي كافية للجم الحكومات عن اندفاعها وراء الأميركي بلا حساب أو دفعها للتحرّك في مواجهته.

– باستثناء مبادرة محور المقاومة لتحريك شارعه في لبنان والعراق وإيران، واليمن الذي خرجت حشوده الشعبية تحت قصف الطائرات السعودية تنتصر لفلسطين، فيما بدت فلسطين وحيدة عربياً، حيث فاضت ردود الأفعال في عواصم العالم الإسلامي عن تلك التي شهدها العالم العربي، وبعض عواصم الغرب، بما جعل واشنطن تثق بأنّ عملية ترويض الشارع العربي قد بلغت مراحل متقدّمة لجعله ممسوكاً من الحكومات من جهة، وواقعاً تحت تأثير حبوب الهلوسة التي حُقِن بها بدفع الصراع مع إيران والعصبية المذهبية لمكان يتقدّم على قضية بحجم وقدسية القضية الفلسطينية وما تثيره القدس من مشاعر وانفعالات.

– تاريخياً وسياسياً تشكّل مصر بيضة القبان، فتاريخياً هي الشارع العربي وغياب الشارع المصري عن قضية إعلان القدس عاصمة لـ«إسرائيل» كان لافتاً، وتاريخياً مصر هي القوة العربية السياسية الوازنة دولياً، وعربياً وإسلامياً، رغم ما يبدو في الظاهر من مكانة متقدّمة للسعودية لم تتحقق إلا بسبب ارتضاء مصر التراجع للخلف، وتسليم راية القيادة للسعودية، كما قالت قضية التنازل المصري عن جزر تيران وصنافير للسعودية وملاحقة السلطات لكلّ مَن قال بأنّ الجزر مصرية، في تصرف لافت للنظر ومثير للتعجّب. وسياسياً تشكل مصر الجوار المباشر لفلسطين على حدود مفتوحة مع قطاع غزة، حيث خزان المقاومة الفلسطينية، وحيث تتحكّم مصر بالكثير من مفاتيح الموقف الفلسطيني وقوة حضوره بوجه مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، عبر ثقل تأثيرها الجغرافي والاقتصادي والأمني والديمغرافي.

– خلافاً لكثير من الآمال التي رسمت على مرحلة ما بعد الأخوان المسلمين في مصر، ودور الجيش في ردّ الاعتبار لمكانة مصر في القضايا العربية، يبدو الحكم في مصر مندفعاً بقوة مصلحة سلطوية صرفة بتعديل الدستور لتأمين ولايات غير محدّدة للرئيس، مستعدّاً لتقديم ما يلزم للحصول على دعم واشنطن والرياض كعاصمتين قادرتين على العرقلة وتملكان مفاتيح المال والمخابرات لإسناد قوى الاعتراض وإثارة الضجيج، ويبدو الثمن واضحاً للسماح بقمع كلّ صوت احتجاج وصرخة اعتراض، وهو تسليم القرار الإقليمي والدولي لواشنطن، خصوصاً بما يخصّ القضية الفلسطينية حتى حدّ المبادرة لتطبيع اقتصادي مستغرَب في صفقة الغاز التي يتباهى بها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبالتوازي تسليم القيادة العربية للسعودية.

– الاستفزاز والتحدي اللذان يختزنهما قرار توقيت نقل السفارة الأميركية إلى القدس، يطرح على الفلسطينيين، ومَن معهم في المشرق والمغرب، مسؤولية التحرّك دون آمال توضع على شارع عربي جارف، أو على موقف رسمي جادّ، بعدما صار ثابتاً أنّ الخليج ومصر خارج الحساب.

Related Articles

 

%d bloggers like this: