Hamas Says Arms Red Line, Calls for Establishing Committee to Oversee Reconciliation

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye called for establishing a national committee to oversee implementing reconciliation deal  between Palestinian factions, as he accused some sides of turning over the agreement reached in the Egyptian capital earlier.

During a press conference held by the Palestinian resistance movement in Gaza on Monday, Al-Haye stressed that the issue of the group’s weapons is a red line, calling on other Palestinian sides to refrain from tackling the matter.

Meanwhile, the Hamas official pointed out that the employees appointed by the resistance group is a national issue, stressing importance of paying their salaries by the Palestinian Authority which is controlled by rival Fatah group.

On the other hand, Al-Haye said Hamas doesn’t repent of clinching reconciliation deal, but noted that the resistance movement also doesn’t accept that others “twist its arm”, referring to Fatah.

Al-Haye addressed Fatah officials as saying: “We won’t accept to return back to square one…. Our people have sacrificed and we can solve problems.”

In this context, the Hamas official called on Egypt to play its role in securing the regional cover to implement the reconciliation deal.

SourcePalestinian media

Advertisements

النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج

 

النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج

محمد صادق الحسيني

نوفمبر 20, 2017

– لا حروب في الوقت الحاضر تغطيها الدولة العميقة الأميركية…

– الملك سلمان آخر شاهات الخليج الفارسي…

وكلّ ما عدا ذلك قابل للأخذ والردّ، حسب تطوّرات الأوضاع المتسارعة في الميدان… هذا ما تعهّد به ترامب في فيتنام للرئيسين الروسي والصيني، مقابل محافظة الأخيرين على المصالح الأميركية في المنطقة رغم خسارتها الحرب الكونية على سورية كما تؤكد المصادر الاستخبارية العليا…

هذا ما لم ينتبه اليه الأمير الجامح الخيال، وهو يضرب بسيفه يميناً وشمالاً مهدّداً إيران مرة بالمباشر ومرة بالواسطة!

خطوة اختطاف الحريري المنتهية ورقته أصلاً، حسب مشروع «صفقة القرن» مثله مثل محمود عباس، أتت على خلفية انعدام الفطنة لدى غلام العائلة الطائش، وهو لا يدري بأنّ المايسترو الأميركي قد يتركه وحده في مهبّ الرياح، فيما لو فشل فشلاً ذريعاً وهو ذاهب لذلك حتماً بعد أن خسر معركته اللبنانية بالضربة القاضية…

وما اجتماع الجامعة العربية الطارئ تحت عنوان مواجهة النفوذ الإيراني إلا مزيداً من علامات عمى البصائر والألوان الذي يعاني منها الشاه الصغير…!

قلّما تجتمع عناصر الخراب والدمار في شخص رجل واحد، كما هو الحال عند محمد بن سلمان، الذي جمع بين شهوة السلطة والجموح غير المنضبط والتهوّر اللامحدود، مما جعله يتحوّل إلى خطر داهم على مملكة آل سعود نفسها. خاصة في ظلّ العقدة التي يعيشها تجاه إيران والمتمثلة في رؤيته لها كدولة مسيطرة أو مهيمنة على جزء مهمّ من العالم العربي مما دفعه الى اقتراف الجرائم والمحرمات كافة، وتصعيد ما كان قد بدأه عمّه الملك عبد الله من محاولات للحدّ من انتشار النفوذ الإيراني في المنطقة العربية. تلك المحاولات التي بدأت بالدعم المالي والسياسي السعودي العلني للحرب «الإسرائيلية» ضدّ لبنان وحزب الله عام 2006، اعتقاداً منه أن ذلك العدوان سوف يقضي على النسق القتالي الأول لحلف المقاومة، وذلك تمهيداً لإسقاط بقية أطراف الحلف حفاظاً على الأمن «الإسرائيلي» ومصالح أسياد آل سعود في واشنطن.

ونظراً للطبيعة اللامنطقية لتفكير حكام آل سعود وعدم قراءتهم للواقع أو لترابط المصالح والسياسات على مستوى العالم، فإنهم فشلوا في فهم أبعاد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالجيش «الإسرائيلي» في تلك الحرب، كما أنهم لم يستطيعوا الإلمام بعمق تأثيرها على الوعي الجمعي «الإسرائيلي»، سواء المدني أو العسكري، وما سيكون لتلك التأثيرات العميقة من فعل على قدرة «إسرائيل» وجيشها على الدخول في أية مغامرة عسكرية جديدة على الجبهة الشمالية، بما فيها قطاع الجولان.

ونتيجة لعجز حكام مملكة آل سعود عن استيعاب تلك المفاهيم، أيّ تأثيرات الهزيمة «الإسرائيلية»، فإنهم كرّروا الخطأ نفسه عندما أيّدوا ودعموا العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة في الأعوام 2008/2009 وكذلك عدوان 2014 وطلبوا من «الإسرائيليين» الاستمرار في الحرب حتى القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة بشكل يضمن عدم تعافيهما بعد ذلك.

ولكنّ السعوديين، وعوضاً عن أن يستخلصوا العبر والدروس من مسلسل فشل سياستهم الخارجية طوال تلك الفترة، أصرّوا على المضيّ قدماً بالسياسات الفاشلة نفسها، والتي لا تخدم إلا أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.

فكان أن اندفعوا إلى مغامرة جديدة خططت لها كونداليزا رايس وبقية جوقة المحافظين الجدد وجهابذة مجموعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة. تلك السياسات التي كانت، ولا زالت، تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية على أسس اللاأسس، أي على أساس منافٍ للطبيعة والمصالح العربية، بما يضمن ترسيخ الهيمنة الأميركية على المنطقة وإلغاء كلّ إمكانية لأن يقوم العرب لمقاومة المشروع الاستيطاني التوسّعي في فلسطين، «إسرائيل»، وعلى مدى المئة عام المقبلة.

ذلك المشروع الذي أطلق عليه أربابه ومعهم ضابط الإيقاع، الصهيوني هنري ليفي، اسم الربيع العربي الذي بدأ في تونس ثم تمّ نقله إلى ليبيا بعد أن اغتصب آل سعود، ومعهم حمد بن جاسم آل ثاني آنذاك، الجامعة العربية التي استخدموها لاستدعاء القوات الأميركية وقوات حلف الناتو لتدمير ليبيا واحتلالها، ونقل هذه التجربة الى سورية فالعراق فاليمن ومصر سيناء .

ولكنّ الصمود البطولي للشعب السوري والجيش السوري وقيادته السياسية، رغم إنفاق مئات مليارات الدولارات على تمويل الحرب على سورية، بحسب اعترافات حمد بن جاسم المتلفزة قبل فترة وجيزة، إضافة الى الدعم اللامحدود الذي قدّمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله للدولة السورية في حربها لمقاومة العدوان ودخول القوات الجو ـ فضائية الروسية في المعركة إلى جانب الدولة السورية وبطلب منها قد أفشلا أهداف العدوان. فلا الدولة السورية تفكّكت ولا الرئيس الأسد تمّ إسقاطه ولا الذنب العثماني للولايات المتحدة، أردوغان، استطاع أن يصلّي في المسجد الأموي في دمشق بعد إسقاط الرئيس الأسد، وإنما العكس هو الذي حصل.

فإيران التي يخطط ويقامر محمد بن سلمان اليوم لاحتواء نفوذها أو دحره تمكنت خلال السنوات المنصرمة من انتزاع اعتراف دولي بدورها الإقليمي كقوة نووية، تقتصر استخدامات الطاقة النووية لديها على الجوانب السلمية، وذلك من خلال التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى والذي ضمن الحقوق المشروعة لإيران في هذا المجال. كما أنها تمكنت من مواصلة الدعم الضروري لحزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة، وكذلك الدعم الاستشاري والعسكري المباشر للدولة السورية في معركة الدفاع عن سيادة الأراضي السورية واستقلالها ووحدتها. كذلك فإنها تمكّنت ومن خلال دعمها للقوات المسلحة العراقية في الدفاع ليس فقط عن بغداد، وإنما عن أربيل أيضاً ومنعت سقوطهما في أيدي داعش في عام 2014.

أيّ أنّ إيران هي التي حقّقت هدف وضع حدّ للسيطرة الأميركية على المنطقة العربية، من خلال هزيمة أدوات المشروع الصهيوأميركي المدعوم وهابياً وقطرياً وتركياً، إذ إنها تمكّنت من مساعدة حلفائها في لبنان وسورية والعراق وقريباً اليمن في تطهير أراضيهم من العصابات الإرهابية وقريباً من قوات الاحتلال الأميركية أيضاً سواء في العراق أو سورية. مما دفع آل سعود للدخول في مؤامرة صهيوأميركية جديدة وحلقة من حلقات محاولات تفتيت الدول العربية. فكانت مؤامرة انفصال كردستان الخائبة والفاشلة والتي كانت السعودية و»إسرائيل» طرفين أساسيين في حياكتها وتمويلها وتنفيذها.

وَكما العادة، فإنّ حكام مملكة آل سعود، وفي مقدّمتهم المغامر محمد بن سلمان لم يتعظوا من مسلسل الهزائم المتتالية التي لحقت بهم وبسياستهم الخائبة على مدى العقود الماضية، مما دفعهم إلى الانتقال لمؤامرة جديدة بهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال التطبيع مع «إسرائيل» والتنازل عن حق العودة للشعب الفلسطيني الى وطنه المحتل.

فقد أقدم تابع الايپاك الصهيوني في الولايات المتحدة، محمد بن سلمان، على إبلاغ «الإسرائيليين» خلال زيارته لفلسطين المحتلة في أيلول الماضي استعداده لقيادة مسلسل التنازلات الضرورية لإعلان اقتراف جريمة التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في وطنه. وكان من أهمّ حلقات المؤامرة التي ولج اليها محمد بن سلمان، تنفيذاً لأوامر سيد البيت الأبيض، هو طلبه من «الإسرائيليين» توجيه ضربة لحزب الله في لبنان على أن تقوم مملكة آل سعود بتحمّل كامل تكاليف الحرب، بما في ذلك تكاليف إعادة إعمار ما يتمّ تدميره في إسرائيل وتعويض المتضرّرين من جراء ذلك.

وقد تمّ الاتفاق بين الطرفين وبمباركة من بعض دوائر الدولة العميقة الأميركية على افتعال أزمة احتجاز الحريري بهدف تفجير الأوضاع الداخلية في لبنان لتوفير الغطاء السياسي للعملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وهذا ما أكده الجنرال عاموس يادلين قبل يومين حين قال إنّ السعودية قد قامت بكشف لبنان لهجوم «إسرائيلي»…

كذلك كان استدعاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن الى الرياض، مع بداية أزمة احتجاز الحريري، وتمّ إبلاغه من قبل محمد بن سلمان بأمر العمليات الأميركي بضرورة الموافقة على مشروع ترامب الذي يطلق عليه صفقة القرن، ومن دون نقليات، وإلا فإنّ البديل الفلسطيني جاهز للقيام بهذا الدور… مما أدّى الى تطور النقاش الى مستوى غير ودّي ما دفع محمد بن سلمان للقول بأنه لا يقبل التهديدات بعد أجوبة لم ترق له تلقاها من أبو مازن.

ولما كانت المؤامرة قد فشلت، بحكمة سيد المقاومة والرئيس اللبناني الجنرال عون، وصلابة موقفه وارتفاع قامته الوطنية فوق كلّ الأقزام من أذناب أميركا من لبنانيين وسعوديين، حالت دون تحقيق أهداف المؤامرة. فقد كانت النتيجة عكس ما اشتهت سفن وأشرعة بني صهيون وبني سعود. وذلك من خلال التفاف الشعب اللبناني حول الهدف الأوحد الذي أعلنه سيد المقاومة منذ بدء الأزمة، الا وهو استعادة رئيس الوزراء المحتجز سعد الحريري، مما أدّى الى سقوط مشروع التفجير في لبنان بالضربة القاضية، وبالتالي السقوط المدوّي للمغامر محمد بن سلمان، بمعنى فشله في تنفيذ ما تعهّد به للسيد الصهيوأميركي في ضرب حزب الله بهدف إضعاف الموقف الإيراني، والذي تبعه الفشل سيل من الانتقادات لتهوّر بن سلمان وعدم أهليته للحكم وخطره على المصالح الأميركية والأوروبية في المنطقة العربية.

من هنا، فإن ثمة من يودّ نصيحة بن سلمان إلى انّ إيران تقف الى جانب حلفائها في الحلوة والمرة، كما يقال أيّ تحت كلّ الظروف، ولن تتخلى عنهم، مهما كان الثمن. اما الولايات المتحدة فلها أسلوب آخر في التعامل… وعلى مَن لا يفهم سياسة الولايات المتحدة فهي لا تعتبر السعودية او حتى «إسرائيل» أو تركيا حلفاء لها، بل خدمٌ عندها يتمّ الاستغناء عن خدماتهم عند فشلهم في تنفيذ أمر العمليات الاميركي. وهكذا كان الامر مع الكثيرين من أذناب أميركا بدءاً بشاه إيران مروراً بحسني مبارك وصولاً الى مسعود برازاني.

لقد تمّ التخلي عنهم وتركهم لأقدارهم. وهكذا ستكون أقدار كلب الحراسة الجديد، محمد بن سلمان، وذلك بعد أن فشل في تنفيذ مهمة تأمين ظروف لبنانية داخلية تعفي الجيش «الإسرائيلي» والداعم الأميركي من الدخول في حرب ضد حزب الله لا قدرة لهما على خوضها. وكذلك فشله في إجبار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على شراء سمك في البحر، أي الموافقة على تصفية القضية الفلسطينية قبل أن يعرض المشروع الأميركي على الطرف الفلسطيني.

وانطلاقاً من ذلك، فإننا على يقين بأن هذا الشاه الصغير قد خسر أمَّ معاركه، أي معركة إضعاف إيران من خلال ضرب حلفائها، في الوقت الذي تراكم الجمهورية الإسلامية في إيران الانتصارات تلو الانتصارات لمحور المقاومة بمجمله تمهيداً للانتقال بالهجوم الاستراتيجي الى داخل فلسطين المحتلة لتحرير حيفا وما بعد حيفا وصولاً إلى إنهاء الوجود «الإسرائيلي»، وبأشكاله كافة، على أرض فلسطين التي لن يتوقف الهجوم فيها الا بعد إنجاز تحريرها من النهر الى البحر، شاء من شاء وأبى من أبى.

ليس من باب الصدف أن يشاهد الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس أمس، وهو يُنهي أم المعارك في سورية في البو كمال طارداً داعش والأميركيين منها في الوقت الذي لا يملك بن سلمان الا بعض الصرخات الخاوية في جامعة بالية تسمّى عربية وهي توكل وزير خارجية البحرين ليقول للمجتمعين إن الاسطول السادس الأميركي اكثر ضماناً للامن القومي العربي من اي ضمانة اخرى..!

وإذا ما تجاوز تهديده أبعاد أسوار القاعة، فإنه يهدّد إيران بمحاربتها في سورية، مفترضاً ان العالم يعاني مثله من عمى الإبصار، ولا يعرف بانه يقاتل محور المقاومة كله وكذلك إيران، ومعه كل العالم الشرير منذ سبع سنوات في سورية، فما كان حصاده الا ان وصل الإيرانيون إلى مسافة 2 كلم من فلسطين المحتلة فوق قمم جبل الشيخ…!

ثم ألا تلاحظ أيها الشاه الصغير بأن من لا تستطيع مملكته بعظمتها ومن ورائها «تحالف الحزم الصهيوني الأميركي العربي الإسلامي» في إنزال اليمني الحافي من قمّة جبل شاهق يعانق السماء ناهيك عن أن يهزمه، لا يستطيع قطعاً ان يمنع هذا اليمني المتعلم والجسور والطامح بعقل وعلم وحكمة أن يصنّع صاروخاً باليستياً يمكنه كسر قرن الشيطان!..

تستطيع ان تفتري ما شئت بخصوص نوعية هذا الصاروخ ومصنّعيه، لكنك لن تستطيع ان تقنع العالم الذي تخاطبه وفي مقدمته أميركا وصديقتك القديمة الجديدة «إسرائيل»، بأن مملكتك خسرت الحروب كلها وأنت تخسر الآن آخر حروب العائلة في الخارج، كما في الداخل، ومنها اعتلاؤك العرش على حساب لبنان وإيران..!

وأما ذريعتك هذه المتمثلة بالبعبع الإيراني والشيعي، فلن تنطلي على أحد فأنت تعرف تماماً أن الصيدة الثمينة هذه قد فلتت من أربابك ومنك تماماً، كما قد فلتت سورية من قبل كما أعلن حاكم قطر مؤخراً، وأن كل همك الآن هو بذريعة نفوذ إيران أن تتمكن من اختطاف القرار السني العربي لإجباره على التوقيع على ما تسمّيه «المصالحة التاريخية» مع العدو الصهيوني الذي يعني تصفية القضية الفلسطينية. وهذا ما لن يكون لك كما تعرف ويعرف سيدك، لأن انتفاضة الفلسطينيين والعرب وأهل السنة والجماعة ضدّك وضدّ أميركا باتت قاب قوسين أو أدنى!

بعدنا طيبين قولوا الله.

Related Articles

مقالات مشابهة

Revealed – Saudis Plan To Give Up Palestine – For War On Iran

By Moon Of Alabama

November 14, 2017

The tyrants of Saudi Arabia developed a plan that sells away Palestine. They see this as necessary to get U.S. support for their fanatic campaign against their perceived enemy Iran.

An internal Saudi memorandum, leaked to the Lebanese paper Al-Akhbar, reveals its major elements. (Note: The genuineness of the memo has not been confirmed. In theory it could be a “plant” by some other party. But Al-Akhbar has so far an excellent record of publishing genuine leaks and I trust its editors’ judgement.)

According to the memo the Saudis are ready to give up on the Palestinian right of return. They forfeit Palestinian sovereignty over Jerusalem and no longer insist of the status of a full state for the Palestinians. In return they ask for a U.S.-Saudi-Israeli (military) alliance against their perceived enemy on the eastern side of the Persian Gulf.

Negotiations on the issue were held between the Saudis and the Zionist under the aegis of the United States. Netanyahu and Trump’s “shared personal assistant, wunderkind Jared Kushner”, is the point men in these negotiations. He made at least three trips to Saudi Arabia this year, the last one very recently.

The Saudi operations over the last month, against the internal opposition to the Salman clan as well as against Hizbullah in Lebanon, have to be seen in the context and as preparation of the larger plan. To recap:

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas meets with Saudi King Salman in Riyadh on November 7, 2017. (Thaer Ghanaim/Wafa)

  • Last week the current front-man of the Palestinians, Mahmoud Abbas, was ordered to Riyadh. There he was told to accept whatever will be presented as U.S. peace plan or to resign. He was urged to cut all Palestinian ties with Iran and Hizbullah:

Since the warnings, which could threaten the new Palestinian unity agreement signed by Fatah and the Iranian-backed Hamas in the Gaza Strip, Palestinian media displayed a rare degree of unity in recent days by coming out against Iran.

  • On November 6 a letter by the Israeli Prime Minister Netanyahoo to Israeli embassies was intentionally “leaked“. In it Netanyahoo urges his diplomats to press for full support for the Saudi plans in Lebanon, Yemen and beyond. On the same day Trump tweeted:

Donald J. Trump‏ @realDonaldTrump – 3:03 PM – 6 Nov 2017
I have great confidence in King Salman and the Crown Prince of Saudi Arabia, they know exactly what they are doing….

(The tweet was heavily promoted by Saudi Twitter bots.)

  • The Saudi tyrant abducted the Prime Minister of Lebanon, Saad Hariri, and declared war on the country. The purpose of this move is to remove or isolate Hizbullah, the Shia resistance of Lebanon which is allied with Iran and opposes the Saudi plans for Palestine.
  • On November 11 the New York Times reported on the U.S. drafting of a “peace plan” but provided little detail. The chance for such a plan to succeed was described as low.

The left-wing Lebanese paper Al-Akhbar has obtained a copy of the plan (Arabic) in form of a memorandum by the Saudi Foreign Minister Adel Al-Jubeir to the Saudi clown prince Mohammed Bin Salman (English machine translation):

The document, which is being unveiled for the first time, proves all that has been leaked since President Trump’s visit to Saudi Arabia last May on the launch of US efforts to sign a peace treaty between Saudi Arabia and Israel. This was followed by information on the exchange of visits between Riyadh and Tel Aviv, the most important being the visit of the Saudi Crown Prince to the Zionist entity.The document reveals the size of concessions that Riyadh intends to present in the context of the liquidation of the Palestinian issue, and its concern to get in return the elements of power against Iran and the resistance, led by Hezbollah.

The Saudi foreign ministry memo starts by laying out its strategic perspective:

To face Iran by increasing sanctions on ballistic missiles and reconsidering the nuclear deal, the Kingdom has pledged in the strategic partnership agreement with US President Donald Trump that any US-Saudi effort is the key to success.

Saudi Arabia’s rapprochement with Israel involves a risk to the Muslim peoples of the Kingdom, because the Palestinian cause represents a spiritual and historical and religious heritage. The Kingdom will not take this risk unless it feels the United States’ sincere approach to Iran, which is destabilizing the region by sponsoring terrorism, its sectarian policies and interfering in the affairs of others.

The Saudi paper describes the issues and process steps towards a deal in five points:

First: The Saudis demand a “parity of the relationship” between Israel and Saudi Arabia. On the military level they demand that either Israel gives up on its nuclear weapons or Saudi Arabia is itself allowed to acquire such.

Second: In exchange Saudi Arabia will use its diplomatic and economic power to push through a ‘peace plan’ between Israel, the Palestinians and Arab countries along the lines that the U.S. will lay out. Within such a peace plan the Saudis, according to the memo, are willing to make extraordinary concessions:

  • The city of Jerusalem would not become capital of a Palestinian state but be subjected to a special international regime administered by the United Nations.
  • The right of return for Palestinian refugees, who were violently expelled by the Zionists, would be given up on. The refugees would be integrated as citizens of those countries where they currently reside.
  • (No demand for full sovereignty of a Palestinian state is mentioned.)

Third: After reaching an agreement of the “main principles of the final solution” for Palestine between Saudi Arabia and the U.S. (Israel), a meeting of all foreign ministers of the region would be convened to back these up. Final negotiations would follow.

Fourth: In coordination and cooperation with Israel Saudi Arabia would use its economic power to convince the Arab public of the plan. The point correctly notes “At the beginning of normalizing relations with Israel, normalization will not be acceptable to public opinion in the Arab world.” The plan is thus to essentially bribe the Arab public into accepting it.

Fifth: The Palestinian conflict distracts from the real issue the Saudi rulers have in the region which is Iran: “Therefore, the Saudi and Israeli sides agree on the following:

  1. Contribute to counter any activities that serve Iran’s aggressive policies in the Middle East. Saudi Arabia’s affinity with Israel must be matched by a sincere American approach against Iran.
  2. Increase US and international sanctions related to Iranian ballistic missiles.
  3. Increase sanctions on Iran’s sponsorship of terrorism around the world.
  4. Re-examination of the group (five + 1) in the nuclear agreement with Iran to ensure the implementation of its terms literally and strictly.
  5. Limiting Iran’s access to its frozen assets and exploiting Iran’s deteriorating economic situation and marketing it to increase pressure on the Iranian regime from within.
  6. Intensive intelligence cooperation in the fight against organized crime and drug trafficking supported by Iran and Hezbollah.”

The memo is signed by Adel al-Jubeir. (But who were the ‘advisors’ who dictated it to him?)

The U.S. plan for peace in Palestine is to press the Palestinians and Arabs into anything Israel demands. The Saudis will agree to that, with minor conditions, if only the U.S. and Israel help them to get rid of their nemesis Iran. But that is impossible. Neither Israel nor the U.S. will agree to a “parity of relationship” for Saudi Arabia. Saudi Arabia lacks all elements to become a supreme state in the Arab Middle East. Iran can not be defeated.

Iran is the at the core of the Shia constituency and at the core of resistance to “western” imperialism. Shia and Sunni aligned populations in the Middle East (ex Egypt) are of roughly equal size. Iran has about four times the number of citizens the Saudis have. It is much older and cultured than Saudi Arabia. It has an educated population and well developed industrial capabilities. Iran is a nation, not a conglomerate of desert tribes like the desert peninsula under al-Saud. Its geographic position and resources make it unconquerable.

To defeat Iran the Saudis started proxy-wars in Iraq, Syria, Yemen and now Lebanon. They needed foot soldiers to win these wars. The Saudis hired and sent the only significant infantry they ever had at their disposal. Their hordes of al-Qaeda and ISIS fanatics were defeated. Tens of thousands of them have been killed on the battle fields in Iraq, Syria and Yemen. Despite a global mobilization campaign nearly all the potentially available forces have been defeated by the local resistances on the ground. Neither the colonial settler state nor the U.S. are willing to send their soldiers into battle for Saudi supremacy.

The grant plan of the Trump administration to achieve peace in the Middle East is high on hopes but lacks all the necessary details. The Saudi’s promise to support the U.S. plan if the Trump administration is willing to fight their nemesis Iran. Both leaderships are hapless and impulsive and both of their plans have little chance of final success. They will be pursued anyway and will continue to create an enormous amount of collateral damage. The Zionist entity feels no real pressure to make peace. It is already dragging its feet on these plans and will try to use them to its sole advantage.

Posted by b on November 14, 2017 at 05:42 AM | Permalink

Related Videos

Related Articles

 

 

 

Saudi: Palestinian Abbas Must Endorse US’ Plan or Leave

By MEM

November 14, 2017 “Information Clearing House” –  Saudi Arabia’s Crown Prince Mohamed Bin Salman has told Palestinian President Mahmoud Abbas that he has to back Donald Trump’s Israeli-Palestinian peace deal or resign.

According to Israeli sources Abbas was offered an ultimatum after he was summoned to Riyadh last week for a meeting with Bin Salman days after Us Presidential advisor Jared Kushner made an unannounced visit to the Saudi capital to meet the young crown prince. The two are reported to have thrashed out a plan in which Abbas seems to have had no say.

Riyadh had offered to normalise relations with Israel in 2002 on the condition that it agreed to the two-state formula, which more and more Israeli’s, including Prime Minister Benjamin Netanyahu, have rejected.

It’s still not clear what peace deal has been offered to Abbas, but Palestinians will be concerned by Bin Salman’s readiness to rally behind the US President who is described by close associates as the most pro-Israeli president in years. Trump is said to be drafting a deal put together by his son-in-law, Kushner, who is a strong advocate of Israel and his support for the country, say critics,  is odd even by American standards. Kushner has given money to Israeli settlements and his family are close friends of Benjamin Netanyahu.

The Israeli sources also mentioned that Abbas was instructed to stop any further rapprochement with Hamas; an ultimatum that could jeopardise the reconciliation process between the two main Palestinian rivals. If Israeli sources are to be believed than the ultimatum given by Bin Salman seems to be identical to the one made by Netanyahu who is also strongly opposed to the Palestinian unity government.

Though Abbas has rejected the claims made by the Israeli Channel 10, details of the meeting seems to be in line with the Saudi, UAE, Israeli and US vision for the region agreed prior to Trump’s inauguration.

It was widely reported that the US gave its backing for the unpredictable young prince while endorsing a regional plan that included unreserved support for Gulf monarchies; revision of the Iran nuclear deal; and a new Israel-Palestine peace plan.

The Saudis appear to be fully behind this deal whose blueprint has been drawn up by senior members of Trump’s exceptionally pro-Israeli administration.

Since his election, Trump has gone on to describe Saudi Arabia as a “magnificent country” while taking the unprecedented step of visiting the Gulf state in his first official visit, having condemned the rulers during his election campaign. Trump also struck a multibillion dollar deal with the Saudi royals in May.

Trump’s new fondness for the Saudi’s saw him backing the Saudi-UAE media onslaught on Qatar and, last month, he announced he was decertifying the Iran nuclear accord. Last week, when Saudi Arabia arrested scores of princes and businessmen in an “anti-corruption” purge, the president also tweeted his support.

Palestinians no doubt had hoped that a Saudi crown Prince would be a trusted ally who could at the least present their cause with sympathy. They will be concerned over Bin Salman’s ultimatum, which appears to have been coordinated by people that support Netanyahu’s vision for the region which is nothing more than a “state-minus” for the Palestinians.

This article was originally published by Middle East Monitor –

See also –

Saudi document lays out plans for peace with Israel: Foreign Ministry paper allegedly offers peace with the Jewish state in exchange for US pressure on Iran.

 

Related Articles

Why Saudi Purge Signals War Footing

Why Saudi Purge Signals War Footing

FINIAN CUNNINGHAM | 10.11.2017 | WORLD

Why Saudi Purge Signals War Footing

Mass arrests of senior royals, amid fear of assassinations, indicate that what is going on in Saudi Arabia is a far-reaching purge. The facade of a “corruption probe” – promoted in part by Western news media and US President Donald Trump – is a barely credible cover.

The cover is not just for a ruthless power grab within the desert kingdom by Saudi rulers, but a realignment that also puts the entire Middle East region on notice for more conflict and possibly even an all-out war with Iran. A war that the Israeli state and the Trump administration are enthusiastically egging on.

This move towards war with Iran could explain why the Saudi royals made a landmark trip to Moscow last month. Was it an attempt to buy off Russia with oil and weapons deals in order to free the Saudi hand with regard to Iran?

In typical fragmented fashion, Western media have tended to report the mass arrest last weekend of royal princes, ministers and business leaders, carried out under the orders of King Salman and his heir Crown Prince Mohammed bin Salman, as a crackdown on corruption and business sleaze.

Omitted in media coverage is the significant wider context of the Saudi rulers moving at the same time to exert political control over regional politicians, as well as making sensational claims that Iran and Lebanon have “declared war” on Saudi Arabia by allegedly supporting a missile strike from Yemen.

The apparent forced resignation of Lebanese premier Saad Hariri last weekend after having been summoned to Saudi capital Riyadh provided convenient substance to Saudi claims that Iran and its Lebanese ally Hezbollah were destabilizing Lebanon and indeed plotting to assassinate Hariri.

However, Hariri was just one of several regional political figures whom the Saudis were reportedly putting pressure on. Reports emerged that the ex-Yemeni president Mansour Hadi has been held under house arrest in his exile home in Riyadh. There were reports too of Syrian opposition figures being detained in Riyadh. And the Palestinian leader Mahmoud Abbas was ordered to the Saudi capital. This suggests the Saudis are orchestrating a regional chorus line.

Furthermore, there were credible Israeli media reports that the government of Benjamin Netanyahu in Tel Aviv is coordinating with Saudi Arabia to support the latter’s accusations against Iran and Hezbollah of committing acts of war from Yemen by supplying missiles to the Houthi rebels.

Washington has also weighed in to support the Saudi claims that Iran is arming the Houthis in violation of a UN Security Council resolution. Referring to the missile strike on Riyadh international airport last Sunday President Trump said that “Iran took a shot at Saudi Arabia”. Then the US ambassador to the UN Nikki Haley later in the week called for sanctions against Tehran, citing Saudi “evidence”. Iran has dismissed the claims as baseless, pointing to the Saudi air, sea and land blockade on Yemen as preventing any such weapons supply.

The power behind the Saudi throne, Mohammed bin Salman (MbS), the 32-year-old son of aging King Salman (82), has emerged as an ambitious autocrat who also harbors an intense hostility towards Iran. In several media interviews, the Crown Prince has disclosed an obsession with crushing Iran. This goes way beyond the usual sectarian Wahhabi antipathy of Saudi leaders towards Shia Iran.

Crown Prince MbS is playing a smart game to a degree. He has made a big media play on “reforming” Saudi Arabia from its fundamentalist social conservatism to become a seemingly more cosmopolitan society. The Crown Prince has pushed reforms giving Saudi women the right to drive cars, travel without male guardians, and enter sports stadiums. Hardly radical advances in gender equality. Nevertheless, MbS has ably projected himself with Western media assistance as something of a progressive reformer.

Those changes are but the veneer for ruthless ambitions and a hyper power-grab within the despotic House of Saud. The supposed “corruption probe” is another layer of varnish to conceal much more sinister developments.

Britain’s Guardian newspaper this week waxed lyrical over the mass round-up of senior Saudi royals and ministers describing it as a “revolution” carried out by the would-be reformer Crown Prince, placing the development in the context of minor liberalization of women’s rights.

Meanwhile, the New York Times offered an apologia for the “Saudi Corruption Crackdown” by saying: “Graft is so pervasive that any measures short of revolutionary change may appear to be selective prosecution.”

Such reporting serves as a distraction from the real power play at work and the grave regional implications.

For a start, the number of detained princes, as well as current and former government ministers, are in the dozens. The profiles of those arrested suggest a pattern that has more to do with eliminating potential rivals than with alleged corruption.

Potentially most sinister is that on the day of the mass arrests, a contender for inheriting the Saudi throne was killed in a helicopter crash. Prince Mansour bin Muqrin (42) was among eight officials who died when their chopper went down in southern Asir Province near the border with Yemen. Saudi media have not given any details about the cause of the crash. One might have expected the Saudis to lay the blame on Houthi rebels and, by extension, Iran. But no. The House of Saud and its media outlets have said little about the death of this senior royal. Significantly, too, the Houthi rebels and their media have said little about the incident. If there was a chance of the rebels being involved, one might expect them to prompt a propaganda coup claiming a spectacular blow against the Saudis whom they have been fighting a war against since March 2015.

The chopper victim Prince Mansour was the son of 72-year-old Prince Muqrin, who is one of the last surviving sons of the Saudi kingdom’s founder Ibn Saud. (He is a half-brother to the sitting King Salman.)

Prince Muqrin was also former head of Saudi state intelligence (2005-2012) before he was made Crown Prince in January 2015 upon the death of his brother, the late King Abdullah. In the arcane world of Saudi power inheritance, the throne has always passed between Ibn Saud’s sons, or from brother to brother. When Abdullah died in January 2015, the next in line was their brother Salman (the present king). After Salman, according to traditional succession rules, the next heir to the throne should have been Muqrin, who indeed was made Crown Prince in January 2015. However, three months later, King Salman demoted Muqrin as heir apparent. He was sidelined to make way for the emergence of Mohammed bin Salman, the son of the king, as Crown Prince. That marked an unprecedented rupture in Saudi royal tradition, and no doubt has left a seething resentment among the clans comprising the House of Saud.

Prince Muqrin and his lineage of six sons therefore can be seen as a dangerous rival to the ambitions of Crown Prince Mohammed bin Salman. As his own father King Salman’s health declines, the next-in-line appears to be clearing the royal court of potential competition for the throne.

It is not yet known what actually happened to the helicopter ferrying Prince Mansour last weekend. But it seems more than a coincidence that the crash occurred on the same day as the arrest and round-up of several other senior royals. Two of those arrested were Prince Mataib bin Abdullah and Prince Turki bin Abdullah. They are the sons of the late King Abdullah, and like Prince Mansour, they are cousins of Crown Prince MbS, and therefore could potentially mount a challenge to his succession to the throne.

The arrests also targeted the heads of national security, the National Guard and Navy, as well as Western-connected Saudi media magnates Prince Al-Waleed bin Talal and Waleed Al-Ibrahim, who are major shareholders in 20th Century Fox, News Corporation, Apple, Twitter, and TV satellite companies. Those arrests suggest that Crown Prince Mohammed bin Salman is trying to close down any backlash from within the Saudi security establishment, as well as shut off potentially negative media coverage.

Donald Trump immediately hailed the events in Saudi Arabia as a welcome clean-up against corruption. He said people had been “milking the country for years”.

There is little doubt that Saudi elites are generally up to their eyes in graft. The House of Saud and the country’s fabulously wealth oil industry are a byword for endemic corruption, bribery and racketeering. (Recall the British Al-Yamamah $60 billion arms and bribery scandal during the 1980s under the Thatcher government for example.)

So, for Trump and sections of the Western media to indulge the notion of a reforming Crown Prince overhauling endemic national sleaze is impossibly naive.

It also completely misses the point of how the Saudi rulers are gearing up for a regional war with Iran and via Lebanon by consolidating all power behind Crown Prince MbS and his anti-Iran obsession.

Trump and his business mogul son-in-law Jared Kushner have from an early stage gravitated to Crown Prince MbS for massive US arms sales and Saudi investment in the American economy. Only days before the Saudi purge, Kushner was on a low-key visit to Riyadh to meet with Saudi rulers. Trump also appealed last week to the Saudis to choose US stock markets for the much-anticipated share sell-off for Aramco, the Saudi national oil company, which is expected to fetch $2 trillion.

Crown Prince Mohammed bin Salman, the architect behind the Saudi slaughter in Yemen, is positioning himself with total power in order to pursue his obsession of confronting Iran. That’s like pushing an open door when it comes to forming an anti-Iran front with Israel’s Benjamin Netanyahu and the Trump administration. And for Trump there is also the added incentive of lavishing Wall Street by pandering to the Saudi despots.

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017

Written by Nasser Kandil,

Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.

There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.

The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.

Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.

The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.

Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos

Related Article

 

العرس الفلسطيني المباح وصفقة العصر البواح

محمد صادق الحسيني

أكتوبر 4, 2017

لا يختلف اثنان على أنّ من حق الفصائل الفلسطينية أن تتصالح، بل من واجبها ذلك، عملاً بمستلزمات النصر التي عمودها الوحدة الوطنية.

كما لا يختلف اثنان على ضرورة استخدام كلّ الطرق والوسائل المشروعة لفكّ الحصار عن شعب غزة المظلوم ودفع أثمان باهظة حتى على حساب مصالح فصائلية، مهما عظمت.

ولا يختلف اثنان أيضاً على أنّ من أولويات نجاح أيّ عمل سياسي مقاوم هو الدفاع عن الوحدة الوطنية برموش العيون،

وكذلك الدفاع عما يُسمّى بالأمن الوطني الفلسطيني، بل وكذلك الأمن القومي العربي.

وأنّ تشخيص كلّ ذلك شأن فلسطيني داخلي محض.

لكن ما ليس بشأن داخلي فلسطيني ولا من ضروريات فك الحصار ولا ثوابت الأمن الوطني الفلسطيني ولا الأمن القومي العربي، القبول بشروط أجنبية تريد ركوب حاجة الشعب الفلسطيني إلى ما هو أعلاه للوصول لما يلي…

أولاً: دفع عملية تقارب دحلان من حماس وعملية تقارب مصرية من حماس، بما يفضي الى تنفيذ أمر عمليات أميركي للسيطرة على العملية السياسية الفلسطينية على طريقة بريمر في العراق أو أيّ طريقة مستنسَخة!

ثانياً: أن يصبح هدف أمر العمليات الأميركي هو ضرورة إنجاز موضوع المصالحات الفلسطينية بأسرع وقت ممكن لاستباق سيطرة الحلفاء وبمساعدة روسيا، وخاصة إيران، على الوضع الفلسطيني، وذلك بعد انتهائهم الحلفاء من القتال في الميدان السوري، وهي نهاية باتت قريبة، حسب تقدير الطرف الأميركي الذي أصدر الأمر لرجاله الإقليميين والمحليين…!

بكلمات أوضح: الهدف الصهيوأميركي من وراء ركوب موجة المصالحة هو قطع الطريق على سورية وإيران للسيطرة على الضفة والقطاع، ونقل المعركة الى داخل فلسطين ووجهاً لوجه مع الإسرائيليين…!

بهذا الوضوح يتحرّك البيت الأبيض وزبانيته «الإسرائيليون» وعلينا مواجهتهم بالوضوح نفسه، في زمن سقوط الأقنعة…!

ثالثاً: ألا يكون الهدف من كلّ ما يجري هو إنجاح عملية إعادة أبو مازن، مؤقتاً… بناء على تعليمات أميركية، للوصول إلى جمع الأطراف الفلسطينيه المتصالحة، مع كلّ من:

ـ المخابرات المركزية الأميركية «سي أي آي».

ـ المخابرات الخارجية الألمانية.

ـ المخابرات السويسرية.

ـ المخابرات السعودية.

ـ مخابرات الإمارات العربية.

رابعاً: ألا يكون الهدف من وراء هذه العملية المركبة هو:

– خلع أنياب حماس، أيّ إسقاط الذراع القسّامي ودمج الحركة في الحلول السياسية في المنطقة أي الاعتراف بـ«إسرائيل» والتطبيع معها. وقد اتضح ذلك في الساعات الأخيرة عندما صرّح ناطق باسم البيت الأبيض أن ليس بإمكان حماس المشاركه في أية حكومة فلسطينية قبل أن تعترف بـ «إسرائيل» .

– إعادة محمد دحلان إلى قطاع غزة، كعضو مجلس تشريعي فلسطيني، وتحضيره لدور مستقبلي قريب.

– التخلّص من محمود عباس خلال مدة قصيرة لأنّ مهندسي المشروع المصالحة ودمج حماس في مشروع السلطة المعادي للمقاومة يعتقدون أنه – عباس – يشكل عائقاً في طريق المضيّ سريعاً في التنفيذ.

خامساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات والخطوات الفلسطينية الضرورية الأخرى، هو إنجاح التحرك الدولي لدعم مشروع إعادة توحيد الضفة مع القطاع بخطوة عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في شرم الشيخ أواخر شهر تشرين الثاني المقبل، تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية المشؤومة إياها..!

سادساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات وسائر الخطوات الفلسطينية المحقة إقرار أمر خطير في المؤتمر الدولي المرتقب من قبيل شيء سيطلق عليه اسم: المنافذ الحرة بين قطاع غزة ومصر وهنا يتضح التفسير لظاهرة داعش في سيناء… هدم مدينة رفح المصرية… ، والتي ستكون عبارة عن مناطق حرة داخل سيناء المصرية تُقام فيها مشاريع صناعية وتجاربة لتشغيل عمال قطاع غزة فيها، بحيث تُبنَى لهم مجمّعات سكنية في محيط المناطق الصناعية، وبالتالي توسيع قطاع غزة داخل سيناء لم يتمّ تحديد المساحات حتى الآن .

فنكون بذلك منفذين لمشروع بيسر- نتن ياهو الاقتصادي المشبوه والمدمّر للسلام…!

سابعاً: ألا يتبع كلّ تلك الخطوات فروض على حماس تحت عنوان إعادة إعمار قطاع غزة وفتح معبر رفح، مقابل شروط سياسية مناقضة لمقولة المقاومة.

ثامناً: حيث من أهمّ بنود تلك الشروط المفروضة والتي يُراد لحماس أن ترضخ لها هو:

عدم طرح موضوع سلاح المقاومة في غزة لمدة عام اعتباراً من بدء تنفيذ المصالحة، أي اعتباراً من 1/10/2017.

ملاحظة: هنا يُفهم تصريح عباس بالأمس، بأنه لن يوافق إلا على سلاح شرعي واحد في قطاع غزة وأنه سيعتقل ايّ شخص يحمل سلاحاً غير سلاح السلطة الفلسطينية.

تاسعاً: ألا يكون الهدف النهائي من عرس غزة عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني يُعاد خلالها محمد دحلان رسمياً الى المجلس، ثم يُصار بعد ذلك الى عقد جلسة لاحقة لإقالة محمود عباس وتولية رئيس المجلس التشريعي منصب الرئاسة الفلسطينية لمدة 60 يوماً، حسب القانون الأساسي الفلسطيني، إلى أن يتمّ خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية تفضي إلى انتخاب محمد دحلان رئيساً للسلطة.

عاشراً: القلقون على الشأن الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي يتخوّفون من مخطط يقولون إنه سيتمّ تنفيذه بين 12 18 شهراً أيّ حتى يصبح دحلان رئيساً للسلطة يتمّ خلالها ضخ مبالغ مالية كبيرة في قطاع غزة بهدف خلق حاضنة أو أرضية محلية أوسع لسياسات تصفية المقاومة في قطاع غزة، كما حصل بعد اغتيال الشهيد أبو عمار في الضفة الغربية.

حادي عشر: بعد إتمام هذه الخطوات يتمّ تغيير اسم السلطة الفلسطينية الى اسم: دولة فلسطين، وتبدأ إجراءات إعلان صلح جماعي عربي مع «إسرائيل» واعترافات متبادلة وتطبيع علاقات وتبادل سفارات بين الدول العربية، بما فيها دولة فلسطين، مجتمعة وبين «إسرائيل». والإعلان عن انتهاء الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وحلّ القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي.

– هذه هي صفقة العصر التي يتحدّث عنها ترامب…!

ثقتنا برجال المقاومة الفلسطينية الشرفاء والأحرار كبيرة..

وإيماننا بأسطورية صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على إسقاط المشاريع التصفوية كافة أيضاً كبيرة جداً…

ولكن حرصنا على أمننا الوطني الفلسطيني وأمننا القومي والعربي والإسلامي يتطلّب منا لفت الأنظار لما يُحاك لهذه الأمة من دسّ السمّ في العسل.

من الباب الفلسطيني العريض، بعد سقوط أوهامهم الكبرى في سورية والعراق وخروجهم القريب منهما بخفي حنين…!

اللهم اشهد أنني قد بلّغت.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

%d bloggers like this: