ثمن الانتصار

يجب على كل من «أنصار الله» وصالح إعادة بناء التحالف بينهما (أرشيف)

ابراهيم الأمين

 سوف تحتاج سوريا، كما العراق واليمن، إلى سنوات إضافية حتى تستعيد فيها الدولة كامل سلطتها على كامل أراضيها. وسوف تدفع المجموعات المسلحة الأثمان الإضافية كلما راهنت أكثر على دول الغرب أو دول الإقليم التي دخلت جميعها مرحلة «خسارة الحرب». وما يحصل الآن في سوريا والعراق يشير إلى دخولنا جميعاً مرحلة الحسم النهائي لمصلحة انتصار محور المقاومة.

لكن، علينا التدقيق في هويات المهزومين، الحقيقيين منهم، أو الذين يضعون أنفسهم في موقعهم، لمجرد أن المنتصر هو خصمهم. وهو حال تيار كبير يسود الشارع العربي. حيث فلحت التعبئة المذهبية وفعلت فعلها، فصار كثيرون من السنّة يعتقدون أن خسارة الحرب في سوريا والعراق، تمثل هزيمة جماعية لهمحتى ولو كانوا من أعداء تنظيم «القاعدة» وفروعه، ولو كانوا أيضاً ضد «الإخوان المسلمين» وضد حكومات الجزيرة العربية. ذلك أن الأمر لا يتعلق بمن خسر، بل بمن ربح الحرب. وهم هنا يعيشون كابوس أن إيران وجماعاتها من الشيعة العرب سيتحكمون بالأمور عندنا، وأن هذا المحور سيبني ديكتاتورية جديدة، لكنها بهوية تطابق السردية الشيعية.

منطقيٌّ أن يسعى كوادر التنظيمات المسلحة المنهزمة وأفرادها إلى الانتقام. ولديهم من الخبرات الأمنية والعسكرية ما يتيح لهم تنظيم عمليات أمنية متفرقة، لكنها مدروسة، تتيح لهم إيلام الفريق المنتصر في الحرب الكبرى. والفكر الذي يحملونه لا يمنعهم من ضرب أي شيء يخصّ المنتصرين. وهذا وحدَه، سيكون عنوان معركة طويلة قد تمتد لاكثر من عقد بعد وقف صوت الرصاص على الجبهات.

 لكن هذا الانتقام ليس فعلاً تراكمياً من النوع الذي يجعل المحور المنتصر يخشى المصاعب الكبيرة، بل الخشية الحقيقية تخصّ فريق المهزومين الحقيقيين، حيث الداعم والمحرض والممول والمدير لهذه المجموعات، مباشرة أو غير مباشرة. وهؤلاء هم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا، ومعهم إمارات وممالك القهر في الجزيرة العربية. وحتى إشعار آخر، فهم في وضع يمكنهم، بالإمكانات التي بحوزتهم، من القيام بالكثير ضد المنتصر في هذه الحرب. وهنا التحدي الكبير.

لن ينتج عقل هذه الحكومات ــ العصابات، أفكاراً جديدة لمحاربة خصومهم. وكلما أُتيح لهم استخدام القوة المباشرة، سيفعلون، وسيقدّمون إلى من يرغب الذرائع والحجج. لكنهم يشعرون اليوم بأنّ الخصم لا يملك قوة تثبيت انتصاراته فقط، بل قدرة كبيرة على حماية هذا الانتصار، من خلال سياسة هجومية تمكّنه من إيلام الآخرين. ولذلك، سيعود الغرب وعملاؤه إلى الخبث وسيلة للتخريب والإرهاب.

قبل شهور عدة، كان واضحاً السعي الأميركي ــ الأوروبي ــ الإسرائيلي ــ الخليجي، لإطلاق عملية مركزة اسمها «فتنة الحلف المقابل»، وأساسها العمل على مراكز القوة. وذكر بالاسم يومها أن الخطة تقتضي إحداث فتنة تصيب لبنان والعراق واليمن. واستثناء سوريا له أسبابه، ليس أقلها استمرار الرهان على تحولات ميدانية، بل لكون مرجعية النظام حاسمة لدى الفريق الذي يقود معركة محور المقاومة هناك. إنما، تقدر دول الغرب على ادعاء أنها في استهدافها لبنان والعراق واليمن، قد يمكّنها من شق الصف بطريقة عنيفة لا تقود إلى انفراط عقد الحلفاء، بل إلى إدخال المحور في أتون حروب إشغال دامية.في لبنان، كان الرئيس نبيه بري، أكثر المتيقظين لهذه الفتنة. وهو بادر إلى القيام بكل ما يجب لمنع حلانتخابات الرئاسية، ولم يسمح للآخرين بالتسلل. وهو موقف أراد الغرب والخليج معاقبته عالات الاختراق التي تقود إلى التوتر. حتى في طريقة إدارته الاختلاف بينه وبين حزب الله في ملف اليه. وكانت محاولة إخضاعه لبرنامج عقوبات ودفع انصاره وبيئته إلى التوتر ضد حزب الله.في لبنان، كان الرئيس نبيه بري،

أكثر المتيقظين لهذه الفتنة. وهو بادر إلى القيام بكل ما يجب لمنع حلانتخابات الرئاسية، ولم يسمح للآخرين بالتسلل. وهو موقف أراد الغرب والخليج معاقبته عالات الاختراق التي تقود إلى التوتر. حتى في طريقة إدارته الاختلاف بينه وبين حزب الله في ملف اليه. وكانت محاولة إخضاعه لبرنامج عقوبات ودفع انصاره وبيئته إلى التوتر ضد حزب الله.

وإذا كان أداء رئيس حركة أمل، وملاقاته الدائمة من جانب حزب الله قد أفسدا هذه المحاولة، ولو بجانبها السياسي، إلا أن ما يجب لفت الانتباه اليه والتحذير منه، هو محاولة جهات دينية، محسوبة على تيارات شيعية خرقاء، تأسست وعملت ولا تزال تحت إشراف الاستخبارات البريطانية، العمل باستمرار على الفتنة، ولو من زاوية الشعائر الدينية. ولذلك، فإن دورالرئيس بري سيكون حاسماً، في كبح جماع «دواعش الشيعة» في عاشوراء المقبلة. وللأمانة، فإن قسوة الرئيس بري على هؤلاء ستظل الأكثر تأثيراً وفعالية، برغم كل ما يملكه حزب الله من قوة.

لكن في بقية الأمكنة، لا تسير الأمور على هذا النحو. في العراق، هناك مشكلة حقيقية. جانب منها تاريخي، وجانب آخر رافق استيلاء شيعة العراق على الحكم هناك. وهناك مشكلات لا يمكن علاجها باليسر كما يعتقد كثيرون. فمن تولى السيطرة والنفوذ على الدولة وثرواتها بعد إطاحة حكم صدام حسين، ثم بعد انسحاب الجيش الأميركي (قبل إعادته من قبل الفريق نفسه) لم يترك مجالاً لتوقع ما هو أفضل. لذلك، سيكون من المحزن متابعة بعض التطورات السلبية في عراق ما بعد «داعش». وهو أمر يريد الغرب ومعه حلفاؤه في ممالك القهر، تحويله إلى مأساة مستمرة على هذا الشعب المسكين. وهدفهم الأول والأخير، منع قيام دولة قادرة، وخلق فتنة دامية مع إيران ومع حزب الله في لبنان، ومنع قيام علاقة سليمة بين العراق وسوريا.

صحيح أن على إيران لعب دور مركزي في إزالة الهواجس حيال طموحاتها في العراق والعالم العربي. لكن الملحّ، هو الإسراع في وضع برنامج هدفه تحقيق المصالحة الوطنية في العراق. وهي مصالحة تستلزم إعادة النظر بكل القوانين والإجراءات التي اتُّخذت بعد الغزو الأميركي، والتي تتيح استعادة الدولة لثقة جميع المواطنين، وترك «المكونات»، على تشوهاتها، تعبّر عن تطلعاتها بما لا يتعارض مع فكرة بقاء العراق موحداً. ويمكن إيران في هذا المجال أن تلعب دوراً إيجابياً كبيراً. كذلك يمكن الرهان على دور كبير لسوريا، إن التقطت أنفساها، في تحقيق هذه المصالحة. لكن المسؤولية تبقى أولاً وأخيراً على الطرف العراقي.

ومن يرغب في توزيع عادل للمسؤولية، يمكنه لوم من أطلق عليهم اسم «العرب السنّة» على عدم مقاومتهم مشاريع المجموعات المتطرفة، وطموحات الممالك المتخلفة في الخليج. كذلك يمكن مطالبة هؤلاء بمراجعة حاسمة تجعلهم شركاء في بناء العراق الجديد، بعيداً عن كل رهان أو وهم أرباح إذا بقيت التحالفات مع الخارج.

لكن كيف للفريق الآخر أن يتصرف؟ وهل من جهة غير المرجعية النافذة في النجف، تقدر على مبادرة سريعة، تهدف إلى رسم إطار يمنع بعض المجانين من ركب موجة التخريب الشامل للبلاد؟

سيكون من الصعب إيجاد مرجعية في العراق اليوم، غير مرجعية النجف للقيام بهذه المهمة. ذلك أن الآخرين، في جميع المواقع الدستورية، ليس بينهم من يمثل مركز الجمع. أضف إلى ذلك استسهال لجوء بعض القيادات السياسية إلى استخدام الغطاء الديني لحركة لن تفيد إلا في تفتيت المجتمع أكثر فأكثر.

 والمرجعية هي الجهة الوحيدة التي تقدر على تنظيم أي خلاف، مع الأطراف الخارجية المؤثرة، من إيران إلى حزب الله في لبنان، مروراً بالحشد الشعبي في العراق نفسه. وهي التي لا يمكنها انتظار ارتفاع الصراخ وألسنة اللهب حتى تتدخل. ذلك أن وحش الفتنة هذه هو أقوى بكثير، وبكثير جداً، من وحش «داعش» الذي دفع المرجعية إلى تولي دور القيادة في مواجهته، من دون انتظار حكومة أو جيش أو مرجعيات سياسية.

وفي اليمن، ثمة معادلة بسيطة لا تحتاج إلى كثير شرح لفهم ما يجري. فالوضع هناك اليوم، لا يشبه ما كان عليه قبل ثلاث سنوات. لا عسكرياً ولا سياسياً ولا على مستوى إدارة الدولة. وطبيعة الحرب القائمة في مواجهة العدوان الأميركي ــ السعودي، لا تسمح بأي ترف خاص.

«أنصار الله» تنظيم جهادي تعاظم دوره في مواجهة حروب الإلغاء التي تعرّض لها، بما يمثل سياسياً واجتماعياً. وهو لا يقدر على ادعاء القدرة والخبرة الكافيتين لإدارة الدولة ومؤسساتها كافة. وإن كانت هناك ضرورة للعودة، يوماً ما، إلى مراجعة أسباب توسع انتشاره ونفوذه قبل العدوان الخارجي، فإن ذلك لا يمنع من تخفيف اللوم عليه، بسبب أنه يتولى المسؤولية الرئيسية عن مواجهة العدوان. حتى الجيش اليمني يقرّ بأنّ قيادة «أنصار الله» تمثّل المرجعية الناظمة لعمله في مواجهة العدوان. عدا عن كون «الأنصار» يشكلون العنصر الأساسي العامل على الجبهات.

منذ تيقن الأميركيون مع حلفائهم في السعودية والإمارات فشل أهداف العدوان، ظلوا يحتاجون إلى سلّم نجاة. ولأن «أنصار الله» ليسوا في وارد تقديم أي تنازل للقتلة والمجرمين، وجد هؤلاء ضالتهم في ضرورة خلق واقع سياسي وميداني على الأرض، يمكن استخدامه حيلة للقول بتراجع خصومهم. لذلك، كُلِّف الطاغوت الصغير محمد بن زايد المهمة. والأخير، يعتقد أنه نجح في احتلاله جنوب اليمن من خلال التفرقة بين أهلها، فقرر نقل تجربته إلى صنعاء، فبعث برسائل إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، معرباً فيها عن استعداد الإمارات والسعودية لتعديل جوهري في السياسات، ما يمنحه دوراً مركزياً إن قَبِل الانقلاب على «أنصار الله». وللأمانة، فإن أبو ظبي لم تعرض على صالح ما يرفضه، مثل إعلان فكّ تحالفه مع «أنصار الله»، ولم تطلب ما لا يقدر عليه، مثل سحب الموالين له من الجيش والقبائل من ساحة المعركة. لكنها أبلغته استعدادها لحلّ يعطيه مكانة توازي مكانة «أنصار الله» في أي حال، وتعيد الاعتبار إليه لاعباً مركزياً. وهو أمر ترك تأثيره في عقل الرجل الذي درس الأمر من زاوية البحث في سبل إطلاق مبادرة للحل، الأمر الذي لم يكن لينجح، من دون إيلام «أنصار الله».

 العلاج الذي نراه اليوم للمشكلة بين الطرفين لا يلغي أصل المشكلة. لكن «أنصار الله» الذين يعرفون مخاطر الفتنة، ليسوا من النوع الذي يقبل بالمهادنة والتورية. وهذا ما يميزهم أيضاً عن بقية أطراف محور المقاومة وقواه. لذلك، لن ينتظروا تراكم الحيثيات للمشروع المقابل حتى يرفعوا الصوت. وهم على ما يبدو، ليسوا بحاجة إلى اختبار حجم نفوذهم الشعبي، حتى عند القواعد الاجتماعية لفريق الرئيس صالح.

لذلك، إن اختبار الأعداء في إشعال فتنة صنعاء، لم ينته إلى غير رجعة، بل هو خطوة في مشروع اعتاد الغرب والقتلة اعتمادَه مذهباً لهم. وهو ما يوجب على «أنصار الله»، كما على الرئيس صالح، الاستفادة من تجربة الأسابيع الماضية لإعادة بناء التحالف بينهما. وإذا كان من غير المنطقي إعفاء «أنصار الله» من مسؤولية مراجعة تجربة العامين الماضيين، فإن على الجانبين تفهّم أن مشاركة الآخرين في إدارة السلطة لا تكون من خلال ضمّ الجميع إلى هيئة غير فعالة، بل في الاقتناع بأن موجبات الحرب القاسية مع العدوان تتطلب أعلى مرونة مع الأطراف الداخلية، بما في ذلك فَسح المجال أمام قوى جديدة لتلعب دورها، بدل البقاء على صورة الماضي، كما هي حال الجنوب الذي لم يعد بمقدور قياداته التاريخية تسيير تظاهرة حقيقية في شوارع عدن.

 River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!
Advertisements

RELIGIOUS LEADER AL-ZENKI MOVEMENT: HAYAT TAHRIR AL-SHAM WANTED POLITICAL RELATIONS WITH IRAN

 South Front

06.09.2017

On Wednesday, Hussam Atrash one of the religious leaders of Nour al-Din al-Zenki Movement posted a series of tweets in which he accused Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) leadership of conspiring to establish relationship with Iran. Atrash also accused HTS leader Abu Mohammad al-Julani of planning to eliminate Ahrar al-Sham Movement.

The Nour al-Din al-Zenki Movement is a Sunni Islamist rebel group involved in the Syrian Civil War. Between 2014 and 2015, it was part of the Syrian Revolutionary Command Council and recipient of U.S.-made BGM-71 TOW anti-tank missiles. In 2014, it was reportedly one of the most influential factions in Aleppo.

According to the Amnesty International, the Nour al-Din al-Zenki Movement, along with the 16th Division, the Levant Front, Ahrar al-Sham, and the al-Nusra Front, were involved in abduction and torture of journalists and humanitarian workers in rebel-held Aleppo during 2014 and 2015.

Nour al-Din al-Zenki, along with the Abu Amara Brigades, has been accused of executing people by throwing them down buildings when they still controlled Aleppo

On 19 July 2016, during the Aleppo offensive, a video emerged that appeared to show al-Zenki fighters recording themselves taunting and later beheading a Palestinian boy named Abdullah Tayseer Al Issa. In the video, they claim he had been captured while fighting with the pro-government militia Liwa al-Quds. Liwa al-Quds denied this, and claimed instead that Al Issa was a 12-year-old Palestinian refugee from a poor family who had been kidnapped.

Atrash said that al-Julani suggested opening relations with Iran twice. al-Julani also criticized the Turkish policies in Syrian according to one of Atrash’s tweets.

“Turks are stupid in politics, while the Iranians understand politics and stand with their allies” al-Julani said in one of HTS meeting according to Atrash.

Moreover, Atrash also claimed that al-Julani openly called to eliminate Ahrar al-Sham Movement in one of HTS leadership meetings. Atrash claimed that al-Golan said he was ready to negotiate with the Syrian minorities – Alawite, Druze and Christens  – if he successfully eliminated Ahrar al-Sham.

 إنه الجولاني
قالها في مجلس الشورى :ارجوكم اسمحوا لي بالقضاء على احرار الشام ومستعد للجلوس مع العلويين والمسيحيين والدروز لانشاء ادارة مدنية

Atrash also criticized HTS security measures and said that most of HTS commanders don’t know who are their leaders. Furthermore, Atrash claimed that “Abu Maria al-Khatani” a high ranked commander of HTS told him that all of al-Qaeda commanders in Iraq are agents of foreign intelligence services.

ياجنود تحرير الشام سمعت من فم ابي ماريا القحطاني أنه قال:كل قياداتنا بالعراق الامراء والشرعيون تبين لنا أنهم مخابرات وكان هذا باجتماع

It’s impossible to confirm Atrash claims, however so far HTS didn’t deny any of his accusations. Atrash indeed had contact with HTS leadership when Nour al-Din al-Zenki Movement was part of HTS before it defects on July 20.

Related

“الجولاني” يصف الاتراك بـ“جحاش” بالسياسة وحلمه علاقات مع ايران؟

توجهت قيادة ميليشيات مايسمى “حركة نور الدين الزنكي” اتهامات لمايسمونه القائد العسكري العام لـميليشيات  “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني بالعمالة  والتنسيق مع ايران

وبحسب  الحدث نيوز على صفحة مايسمى الشرعي في ميليشيات “الزنكي” المدعو  حسام أطرش اليوم، الأربعاء 6 أيلول

فقد توجهه بالكلام الى مسلحي “الهيئة” بالقول إن “أميركم الجولاني طرح في مجلس شورى الهيئة ولمرتين اثنتين فتح علاقات سياسية مع إيران وناقش مجلس الشورى بذلك، وكان بين الطرح والطرح شهر وألحّ بذلك”.

وأضاف في تغريدة اخرى على تويتر نقلها بعض اعضاء الهيئة ، أن الجولاني “قال بالعبارة إن الاتراك جحاش بالسياسة، وأما إيران فهم يفهمون بالسياسة، ويقفون مع حلفائهم، وقال نقتصر مع تركيا للحد الذي نستطيع به إدخال الجرحى”.

وتساءل أطرش مخاطبًا عناصر “الهيئة”، “هل تعلمون من هي قيادتكم و من أين تتلقى أوامرها؟ (…) هل تعلمون أن أمراءكم بالصف الأول لا يعلم ولا واحد اسم الآخر؟”.

وأضاف “أما سألتم أنفسكم كيف تصل 100 مليون دولار بصفقة الفوعة وكفريا إلى يد الجولاني؟”، معتبرًا أن “الطريق الوحيد لإيصالها هي” إيران أو الدولة السورية” وفق قوله.

واعتبر أن “الجولاني يتخلص من كل رجل يمكن أن ينازعه القرار بالمستقبل، وكان آخرهم أبو الخير نائب أيمن الظواهري الذي لا أحد يعرف وجهه إلا قله”.

وقال أن “الجولاني قال في مجلس الشورى اسمحوا لي بالقضاء على أحرار الشام، وأنا مستعد للجلوس مع جميع الطوائف لإنشاء إدارة مدنية”.

تجدر الاشارة ان هذه الاتهامات تأتي بالتزامن مع توتر تشهده محافظة إدلب بين “الزنكي” و”تحرير الشام”، على خلفية مقتل قيادي في “الحركة” على يد عناصر من “الهيئة”.

كما يذكر ان ميليشيات “الزنكي”  انشقت عن “تحرير الشام” خلال الاقتتال الأخير الذي شهدته محافظة إدلب، وأعلنت وقوفها على الحياد كقوة فصل بين الطرفين المتنازعين (تحرير الشام، أحرار الشام).

 

UK Column News converstion with journalist Eva Bartlett, recently returned from North Korea

Mike Robinson and Patrick Henningsen with today’s UK Column News, including a conversation with investigative journalist Eva Bartlett, recently returned from North Korea.


PHOTOS FROM A WEEK IN THE DPRK

Children in Pyongyang Orphanage before performing drumming. August 29, 2017.

From August 24-31, I visited the DPRK (North Korea) as part of a very small delegation interested in hearing from North Koreans themselves about their lives, the US sanctions and incessant war manouevres, their history and more. A sample of photos and videos, with more to follow soon.

Please bear in mind that this country is among the most vilified on earth–along with Syria and formerly (now-destroyed) Libya, to name a few. Western media does not speak of North Korea’s people, nor of the amazing infrastructure, free housing and medical care, impressive agriculture and green energy, and the many things the people of the DPRK have done so well which I’ll elaborate on over the coming days.

Pyongyang, and much of North Korea, was leveled in the 50s by US bombings, with reportedly just one or two low-level buildings standing. After destroying and murdering in DPRK, America slapped sanctions on the country. How the people have continued, and made huge advances, is worthy of respect. The absurdly cartoonish “news” one hears in western media about North Korea is meant to detract from America’s crimes against the Korean people, and to garner support for yet another American-led slaughter of innocent people.

One high school student commented something to the effect: “Why doesn’t anyone put sanctions on America?” Too true.

I’ll be adding more photos to this album as internet and time allow, with hopes of offering a starkly different view than the corporate media rendition of North Korea.

**A few good resources on North Korea and the US aggressions:

1. Michel Chossudovsky’s overview, including citing western media sources acknowledging the US destruction of North Korea:

“After destroying North Korea’s 78 cities and thousands of her villages, and killing countless numbers of her civilians, [General] LeMay remarked,“Over a period of three years or so we killed off – what – twenty percent of the population.” (See War Veteran Brian Willson. Korea and the Axis of Evil, Global Research, April, 2002)

According to Dean Rusk, who later became secretary of state, the US bombed “everything that moved in North Korea, every brick standing on top of another.”  

It is now believed that the population north of the imposed 38th Parallel lost nearly a third its population of 8 – 9 million people during the 37-month long “hot” war, 1950 – 1953, perhaps an unprecedented percentage of mortality suffered by one nation due to the belligerence of another.” (See Brian Willson. Korea and the Axis of Evil, Global Research, April, 2002)

Even Newsweek tacitly acknowledges that the US committed extensive war crimes against the Korean people:

Screenshot Newsweek 4 May 2017

While Newsweek in this article is telling the truth, more generally the US media has failed to inform Americans regarding the extensive war crimes committed against the Korean people by successive US administrations.

Collective Memory of the People of North Korea

It is not in America’s collective memory as pointed out by Newsweek, but it is certainly in the collective memory of the people of the DPRK.

There is not a single family in North Korea which has not lost a loved one during 37 months of extensive US carpet bombing (1950-53). Put yourself in their shoes.

Pyongyang capital of North Korea, in 1953, almost entirely destroyed by U.S. bombing during the Korean War.

*

2. Stephen Gowans’ “Washington Considers Military Action Against North Korea to Force Regime Change
“In addition to direct military action from 1950 to 1953 against the Democratic People’s Republic of Korea (the country’s official name), US aggression has included multiple threats of nuclear annihilation, and the deployment of tactical nuclear weapons into South Korea until 1991. Re-deployment is now under consideration in Washington.

Most US nuclear threats against Pyongyang were made before North Korea embarked upon its own nuclear weapons program, and constitute one of the principal reasons it did so. The country’s being declared an original member of the Bush administration’s Axis of Evil, along with Iraq and Iran, provided an additional impetus.

…North Korea has additionally been menaced by annual US-directed war games involving hundreds of thousands of troops, carried out along North Korea’s borders. While US officials describe the twice yearly assembling of significant military forces within striking range of the DPRK as routine and defensive, it is never clear to the North Korean military whether the US–directed maneuvers are defensive exercises or preparations for an invasion. “

*

3. The International Action Center: “U.S. troops have occupied south Korea since 1945; 28,500 are still there. There are 38 U.S. military installations in south Korea, plus one militarized golf course. (lifeinkorea.com) The golf course is the station for the first Terminal High-Altitude Area Defense (THAAD) battery in south Korea, a U.S. radar system opposed by the Korean people, in the north and south, as well as China.

Every year, the U.S. carries out massive war exercises in and around the Korean peninsula. This year’s Operation Key Resolve/Foal Eagle, which began in March and continued until April 24, has involved hundreds of thousands of troops from the U.S. and south Korea.

The south Korean news agency Yonhap reported on March 13: “The U.S. Navy SEAL Team Six will join the annual Foal Eagle and Key Resolve exercises between the two allies for the first time, along with the Army’s Rangers, Delta Force and Green Berets.” Yonhap quoted an unnamed military official as saying, “A bigger number of and more diverse U.S. special operation forces will take part in this year’s Foal Eagle and Key Resolve exercises to practice missions to infiltrate into the North, remove the North’s war command and demolition of its key military facilities.”

*

4. Christopher Black’s “North Korea: The Grand Deception Revealed

“In 2003 I had, along with some American lawyers, members of the National Lawyers Guild, the good fortune to be able to travel to North Korea, that is the Democratic Peoples Republic of Korea, in order to experience first hand that nation, its socialist system and its people. The joint report issued on our return was titled “The Grand Deception Revealed.” That title was chosen because we discovered that the negative western propaganda myth about North Korea is a grand deception designed to blind the peoples of the world to the accomplishments of the Korean people in the north who have successfully created their own circumstances, their own independent socio-economic system, based on socialist principles, free of the domination of the western powers.

At one of our first dinners in Pyongyang our host, Ri Myong Kuk, a lawyer, stated, on behalf of the government, and in passionate terms, that the DPRK’s Nuclear Deterrent Force was necessary in light of US world actions and threats against the DPRK. He stated, and this was repeated to me in a high level meeting with DPRK government officials later on in the trip, that if the Americans would sign a peace treaty and non-aggression agreement with the DPRK, it would de-legitimize the American occupation and lead to reunification. Consequently there would be no need for nuclear weapons. He stated sincerely that, “It’s important that lawyers are gathering to talk about this as lawyers regulate the social interactions within society and within the world,” and added just as sincerely that, “the path to peace requires an open heart.”

It appeared to us then and it is apparent now, in absolute contradiction to the claims of the western media, that the people of the DPRK want peace more than anything else so they can get on with their lives and endeavours without the constant threat of nuclear annihilation by the United States. But annihilation is what they in fact face and whose fault is that? Not theirs.

We were shown American documents captured in the Korean War that are compelling evidence that the US planned an attack on North Korea in 1950. The attack was carried out using American and south Korean forces with the assistance of Japanese Army officers who had invaded and occupied Korea decades before. The North Korean defence and counter-attack was then claimed by the US to be “aggression” which the United States manipulated in the media to get the UN to support a “police operation,” the euphemism they chose to use to carry on what was in fact their war of aggression against North Korea. Three years of war and 3.5 million Korean deaths followed and the US has threatened them with imminent war and annihilation ever since….”

*
Related:

I had an interesting encounter with a Korean man I had met when exiting the flight from DPRK on August 31st. Then we had just exchanged some brief words. Later in Beijing, we met by chance and spoke about North Korea.

As it happens, he had visited 28 years prior, and as it further happens he was born in the south and lived 20 years of his life there before America. He speaks the language and on this recent trip interacted with North Koreans one-on-one.

In sum, he was very impressed with the changes since he’d been there nearly 3 decades ago. And while he was born in the south, and lives in America, he does not support the US rhetoric around the north.

Hopefully we’ll have a proper interview/talk when both back at respective homes.

Related

نستشهد كفلسطينيين لتحيا امنا سوريا

نارام سرجون:بعد النصر .. استعدوا لخوض الحرب الأصعب والأقسى؟؟ .. اللحم سيقاتل العظم

“لانعرف حتى اللحظة كيف سيمكننا اجراء عملية فصل الاسلام عن التراث وفصل المسلم عن التراث دون أن نفصل المسلم عن الاسلام …… انها عملية تشبه فصل اللحم عن العظم .. فالتراث المنقول هو لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام .. ولحم التراث مليء بالاسرائيليات والمتناقضات ومليء بالطفيليات وبالعداء للتفكير والمنطق والفلسفة والعقل ..”

تعليق المحرر على المقالة

اتفق مع الكاتب بان الحرب مع مع داعش واخواتها من الحركات الاسلاموية (الوهابية واخوان الشياطين وحزب التحرير الاسلاموي…… الخ الخ) ، تنتهي بانتصار ناجز لا لبس فية، بدون “فصل المسلم عن الثراث المنقول لكني  لا اتفق مع مقولته عن “لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام” لأني ازعم ان الهياكل العظمي التي حملت لنا التراث المنقول ( العنعنة، وتابعه علم الرجال وعلم الناسخ والمنسوخ والاصول والمعلوم من الدين …..) هم  “علماء” و”فقهاء ” السلطان الاموي والعباسي و… و  والعثماني، والازهر وأم القرى وحميع حركات الاسلام السياسي الذين هجروا القران واعتبروا التراث المنقول وحيا ثانيا لا يمكن ان نفهم التنزبل الحكيم بدونه

وهنا لا بد من لفت انتباه الكاتب بان المشكلة لا تقتصر على العقل العربي المسلم فقط وانما العقل العربي “الداعشي” المسلم المسيحي والعلماني والملحد وكل عقل يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة ويكفر الآخر

قال تعالى

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

قال تعالى:

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

 [الجزء: ٢٢ | سبأ ٣٤ | الآية: ٢٤]

 في الآية يخبر الله رسوله أن الرزق للمؤمن والمشرك  من الله

وويقول له ان الحقيقة الآنسانية نسبية ولا احد يمتلك الحقيقة المطلقة سوى الله

 : قل يا محمد:  “….. ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

اي : وانا (محمد) او اياكم (المشركين )

قال (او)  ولم يقل (و)

اي انا او انتم علي هدى

او انا أو انتم على ضلال مبين

هذه رسالة امر الله عزوجل رسوله الاعظم ان يبلغها ليس للمشركين فقط وانما للناس وخصوصا للذين نصبوا انفسهم ناطقين باسمه وباسم نبيه فحددوا من يدخل النار واختصروا الطريق الى الجنة بتلاوة كذا او كذا ووزعوا صكوك الغفران وبوالص التامين النبوي:

الدعوة الى سبيل الله

قال تعالى

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

 [الجزء: ١٤ | النحل ١٦ | الآية: ١٢٥]

قال: بالحكمة ولم يقل بالحكمة الحسنه لنفهم ان الحكمه حسنة بالضرورة ولا وجود لحكمة سيئة

وقال: بالموعظة الحسنة لنفهم ان الموعظة قد تكون حسنة وقد تكون سيئة

كلمة (الحسنة) ليست زائدة وليست حشوا

اذا هناك موعظة سيية

والدليل الحاسم هو فضائيات التكفير على اختلاف تلاوينها

وقال: وجادلهم بالتي هي احسن

اي لا تجادلهم بالتي هي اسوأ

اي  الجدال قد يكون سيء وقد يكون حسن وقد يكون احسن

والمطلوب هو الجدال الاحسن

وهل هناك احسن من يتواضع نبي ورسول ومبلغ رسالة لا تنطق عن الهوى فيقول للمشركين:

وانا او اياكم على هدى او في  ضلال مبين؟

وقال

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

 [الجزء: ٢٤ | فصلت ٤١ | الآية: ٣٤]

قال ادفع ولم يقل ادفش والدفع هنا لا يعني تسديد الدين

بل يعني الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ليس بالسيف والتكفير والاتهام بالنفاق  واقامة الحجة بالتي هي أحسن وأخير ماهو سبيل الله وما هي كلمة الله التي سبقت

قال تعالى

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ – إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

 صدق الله العظيم انظر حولك فالناس مختلفين كما اخبرنا الله في تنزيلة الحكيم باستثاء من رحم ربي وهم الانبياء   ،  والرسل، وهو يخبرنا انه خلق الناس أحرار ليختلفوا بارادتهم الحرة، وباختلافهم تمت كلمته التي سبقت. وعلية فحيث يكون النسان حرا تكون كلمة الله هي العليا

Related videos

عن ازمة العقل العربي انصح الكاتب والقراء بقراءة كتب المفكر الاسلامي الدكتور مهندس محمد شحرور ومشاهدة سلسلة المقابلات الرمضانية التالية  – 30 حلقة – حول قرائته المعاصرة للتنزيل الحكيم

=====

نارام سرجون:بعد النصر .. استعدوا لخوض الحرب الأصعب والأقسى؟؟ .. اللحم سيقاتل العظم

وكالة أوقات الشام الإخبار ية

دعونا نتوقف الآن لالتقاط الانفاس ونقول ان هذه الحرب مع التيارات الاسلامية في المنطقة ستنتهي سريعا بانتصار ناجز لالبس فيه .. ولكن على هونكم ياسادة .. فلا تستعجلوا قرع الكؤوس والأنخاب وتبادل التهاني .. ولاتسترخوا .. لأنها فقط احدى جولاتها وهي الجولة الاطول والاقسى والاعنف وستتلوها هدنة طويلة الامد ولكن الحرب سجال ويجب على المنتصر الأن ان لايرقد مسترخيا بل أن يبدأ في الاعداد للحرب القادمة .. وهي الأقسى والأصعب ..

ان منتهى الخيال أن نعتقد أننا خضنا المعركة الأخيرة مع الاسلام السياسي الذي انطلق مع غياب آخر الخلافات وهي الخلافة العثمانية .. وظل الشغل الشاغل للأجيال منذ ذلك اليوم هو اعادة الخلافة أو شبه الخلافة .. لأن العقل الشرقي الاسلامي لايزال مقتنعا أن المؤامرة التي أسقطت الخلافة ستبقى في وجهه لمنع اعادتها وقيامها مجددا .. وعقب كل هزيمة عسكرية وانتهاء جيل من الاسلاميين يقر الجيل اللاحق بأن من سبقوهم أخطأوا التخطيط والتسديد .. ومايجب على الجيل القادم هو تلافي هذه الأخطاء وتطوير التجربة لأن الله سينصر عباده المؤمنين في نهاية المطاف !! .. وهم على موعد مع نصر حتمي قدره الله .. بدليل تعدد نسخ التجارب الجهادية في معظم بلدان المنطقة وكلها تعيد انتاج نفسها وبطرق عنف مختلفة تدل على أنها ليست مأزومة فقط بل مقتنعة تماما ان العنف الداخلي (الذي يسمى جهادا) هو السبيل الوحيد لاعادة الخلافة لأن ماسقط بالحرب لن يعود الا بالحرب .. وليس بالحب .. ولعل أكثر عبارة تدل على أن المعركة انتهت فقط مع هذا الجيل من الاسلاميين وان الجيل اللاحق يستعد هو عبارة يرددها الكثيرون ببراءة وسذاجة مفادها: (هذا الذي رأيناه ليس الاسلام الحقيقي) .. ولكن هذه العبارة هي التي ستشكل الحامل والرافعة للمشروع القادم الذي سيخترع أصحابه نسخة أخرى “حقيقية” جاءت كما ياتي المخلّص .. ويعتبرون ماحدث من هزائم حتى الآن هو جولات وعملية حقن الاسلام بلقاحات متنوعة يتعرض لها الجسم العسكري الاسلامي في سيرته الجهادية الطويلة .. ولذلك فانه من الطبيعي أن يتعرض لطفرات جديدة أو لعملية لقاح بالهزيمة تكسبه مزيدا من المناعة ..

وهنا لاأريد أن يفهم من كلامي انني ارى ان مافعله داعش هو الاسلام الحقيقي لأنني انا فعلا مقتنع أن ماقدمه داعش والنصرة هو برنامج اسلام من قماش تلمودي موسادي ووهابي التطريز .. ولكن العبارة (هذا ليس الاسلام الحقيقي) بحد ذاتها رغم دلالتها الكبيرة على أنها عملية القبول والاعتراف والتسليم بهزيمة المشروع الاسلامي مرحليا فان فكرة الهزيمة النهائية لاتزال غير مقبولة في نظر الاسلاميين بل ينظر اليها لى أن ماحدث مجرد معركة .. مثل معركة (أحد) مثلا لابد ان يتلوها نصر وفتح مبين ..

أبني كلامي واستنتاجي على قاعدة

أن جميع التنظيمات الجهادية اليوم مشتقة من بعضها وهي رغم تفاوتاتها وخلافاتها الفقهية فانها تملك ذات الجذر وذات المراجع الفقهية والرؤية التاريخية والفلسفية فالفرق بين الاخوان المسلمين وداعش يبدو شاسعا في السطح ولكنه في العمق متماه كثيرا من حيث فكرة التكفير والعلاقة مع الأغيار من غير المسلمين أو حتى من المذاهب المنشقة عن مذهب أهل السنة أو حتى المدارس السنية التي تخالفهم الرأي والاجتهاد .. بدليل أن الاخوان المسلمين لايمكن مثلا أن يصدروا بيانا يقولون فيه رأيا يخالف داعش من حيث تكفير الشيعة والدروز والعلويين والمسيحيين وغيرهم .. لأن هؤلاء جميعا كفار في نظر داعش والاخوان المسلمين وجبهة النصرة .. ومافعله داعش فقط أنه وسع دائرة الكفار حتى شملت أهل السنة والجماعة الذين يختلفون عنه .. ولو انه اكتفى بدائرة التكفير الاخوانية التقليدية لما تلعثم الاخوان المسلمون في تأييدهم لخلافة على منهاج النبوة تشبههم ولم يتأتئوا في تعبيرهم عن الانسجام مع أفكارها وبقيت الخلافات الفقهية الأخرى اجتهادات أخطأ فيها الدواعش ولهم فيها أجر واحد فقط لا أجران !!! .. هو ثواب المجتهد ..

وسنكون واقعيين جدا في الاعتراف بأن عملية نزع فتيل الصاعق من القنبلة “الاسلامية” لن تنجح بهذه البساطة لأنهم ببساطة ذخيرة للغرب ورصاص يوجهه الى صدورنا في أية لحظة لأن مفهوم الوطن مغيب لدى الاسلاميين أمام سطوة فكرة الخلافة التي تبتلع الأوطان جميعا وتضعها تحت عباءة خليفة .. فالاسلاميون الوهابيون احتلوا الحجاز ونجد وعطلوا فريضة الجهاد المكي ضد الغرب واسرائيل مما أوقف مليار مسلم عن عملية التطوع لنصرة فلسطين “الا بالدعاء” .. ولكن الغرب أيضا أطلق الاسلام الجهادي ضد الروس والسوفيت وضد الايرانيين وضد البعثيين القوميين العروبيين أيضا في سورية والعراق وضد المقاومة في لبنان ..

أما الاخوان المسلمون فهم النسخة الأخرى للوهابية وهما من ذات فصيلة الزواحف .. والفوارق هي في التكوين والبيئة .. فالوهابيون يشبهون في قسوتهم التماسيح التي تنهش فريستها بوحشية .. أما الاخوان فهم زواحف الدم البارد والأفاعي ذات الجلود الناعمة والتي تحقنك بالسم .. ثم تبتلعك بهدوء .. ولكن كلها زواحف ..

مسؤول “الاخوان” سعيد رمضان مع الرئيس الأمريكي إيزنهاور في البيت الأبيض عام 1953.

وقد جاء الربيع العربي ليثبت أن الاسلاميين على اختلاف مشاربهم ذخيرة عظيمة للغرب لن يساعدنا الغرب على التخلص منها بل سيعيدها الى الحظائر مؤقتا لاجراء صيانة وتزويد خطاباتها بقطع الغيار والملونات والمذاقات التي تخفي خطاب الكراهية ..

ويجب هنا الانتباه الى أن أي محاولة بريئة لاطلاق تيارات اسلامية موازية لامتصاص قوة هذه التيارات وانتزاع الجيل من الانتماء اليها بحجة أن اطلاق الاعتدال سيخفف من التطرف فاننا سنكون واهمين لأن أي خلل في الميزان سيجعل عملية الهجرة الى معسكر التطرف سهلة طالما أن المشتركات الفقهية كثيرة وعملية الانزياح في الاتجاهين واردة جدا وتتبع عوامل متحولة ..

ومانكون قد فعلناه هو اننا هيأنا جيشا رديفا للتطرف سينضم اليه عند أول تلاعب في الخطاب الديني كما حدث اليوم في حرب السنوات السبع عندما كانت المنطقة كلها معتدلة ومضبوطة بفعل العامل القومي الذي ما ان تراجع حتى تسلمت التيارات المتطرفة قيادة جزء من الجماهير المعتدلة بل والجماهير القومية والعلمانية .. لان عملية الانزياح هنا ليست بين دين ودين .. وليست بين مذهبين .. وبين سنة وشيعة .. بل تماه بين اتجاهين في نفس المذهب وعناصر في نفس الاناء ..
وهنا تكمن المعضلة .. لأننا لانريد أن نحاصر الاسلام ولكن في حصارنا للتيارات الفكرية الاسلامية سنجد أننا نبدو وكأننا في مواجهة مع الاسلام وفكر الاسلام وتبدو عملية الفرز والتمييز والفصل مستحيلة بين فكر الاسلام وبين أسلمة الفكر ..
ولذلك فان القطيعة مع الاسلاميين دون التأثير على الاسلام كعنصر هوية للمنطقة وموروث حضاري لايمكن أن تنجح الا بمشروع شامل يبدأ تأثيره من لحظة نزول الوحي في القرن السابع الميلادي وحتى هذه اللحظة .. والحقيقة أننا نقف جميعا حائرين أمام هذه المعضلة في عملية تقطير الاسلام ونزعه من مخالب الحزبية السياسية وتحويله الى كينونة ثقافية مندمجة في مشاريع التطوير الحضاري المتنوعة .. ورغم أن الاسلام الشيعي يعاني من نفس المعضلة الا أنه يبقى في تأثيره محصورا في جزء صغير من الأمة لأن العالم الاسلامي هو عالم سني في غالبيته .. فمهما حدث في الساحة الشيعية فان الهزات الارتدادية التي تصل الى العالم السني ضعيفة نسبيا وتبقى محصورة ..

لاأحد يملك جوابا عن مرحلة مابعد الربيع الاسلامي الأخير .. وكيف سيتم التعامل مع مفرزات هذه المرحلة وأنقاضها الخطيرة ودروسها .. ولانعرف حتى اللحظة كيف سيمكننا اجراء عملية فصل الاسلام عن التراث وفصل المسلم عن التراث دون أن نفصل المسلم عن الاسلام .. انها عملية تشبه فصل اللحم عن العظم .. فالتراث المنقول هو لحم الاسلام الذي يحمله هيكل عظمي هو فكر الاسلام .. ولحم التراث مليء بالاسرائيليات والمتناقضات ومليء بالطفيليات وبالعداء للتفكير والمنطق والفلسفة والعقل ..

اننا أمام عملية هي أصعب من مرحلة الحرب .. وهي استخلاص دروس الحرب التي تقاتل فيها اللحم مع العظم .. لأن الاستنتاجات الخاطئة أخطر مما نتوقع وهي تشبه الهزيمة .. اي خضنا حربا وانتصرنا ولكننا حصلنا على نتائج الهزيمة عندما لم نحول التجربة الى نتيجة وخلاصة .. لذلك يجب اطلاق هجوم معاكس في الحال بالضوء على الظلام .. يبدأ برنامجه في سطور التراث ومن رفوف الكتب وفي عملية التعليم .. ويعمل في قلب المساجد وحلقات الذكر وليس في التلفزيون من بعيد .. ويعتكف المفكرون والتنويريون لايجاد افضل طريقة لتحويل مسار الموجة الاسلامية القادمة على ابنائنا لتكون بردا وسلاما ..

ويجب أن نقوم بتدريس هذه المرحلة من الحرب على سورية بدقة وأمانة في المناهج والاعتراف بكل الأخطاء التي وقعت فيها جميع الأطراف .. ولكن ماهو مهم جدا هو أن يتم تخصيص جهد تأريخي واعلامي متواصل طوال العقدين القادمين لرواية الرواية السورية الوطنية دون انقطاع والاستفادة من جو الهزيمة العسكرية للاسلاميين التكفيريين ومن اعادة اعلام العرب وكلابه الى حظائره .. وأن يكون شرط اعادة العلاقات مع اي دولة عربية ان تعيد تقديم الرواية السورية على حقيقتها في اعلامها وافساح المجال للرواية السورية أن تقدم نفسها لأول مرة من دون تزوير .. لأن الجمهور العربي المغفل لايزال هو ماأنتجته الجزيرة .. فهو باختصار “ضحية” الجزيرة التي أرضعته طوال سبع سنوات ولايزال حليب ثدييها في فمه وفي عروقه .. ويجب أن تغسل أمعاؤه ودماؤه بالماء الصابون ..

ومع هذا فان أفضل علاج برأيي سيكون هو محاصرة و تدمير نموذج الدولة الدينية اليهودية في المنطقة التي قدمت نفسها على أنها الدولة الدينية الأولى ونموذج ملهم للاسلاميين وينظر لها من قبلهم على أنها ثمرة من ثمار سقوط الخلافة .. وأنها مشروع ديني ناجح يمكن تكراره بنسخة اسلامية حتى بطريقة تكوينها العنيفة .. وان اسقاط هذه الثمرة اليهودية لن يكون الا باعادة الخلافة الاسلامية التي أسقطت من أجل تسهيل قيام اسرائيل .. فيعود الاسلاميون كل مرة الى عاصمة عربية يرفعون فيها شعار أن الطريق الى القدس يمر من هنا .ولذلك لاأظن أنه يمكن ايقاف المد الاسلامي الا بايقاف المد اليهودي .. فكلاهما يتلاقحان وبتفاعلان ويتبادلان الخبرات والوجود .. بدليل تكرار تجربة الدولة اليهودية ونموذجها العنيف الارهابي بالتطهير العرقي في تجربة داعش التي كانت نسخة اسلامية عن اسرائيل ..

Related Videos

President Aoun and the army commander announces the victory:  The Juroud dawn has emerged

President Aoun Declares Victory over Terrorism

August 30, 2017

Lebanese President, Michel Aoun declared victory over terrorism on Wednesday, as he stressed that the goals of ‘Far Al-Joroud’ battle were achieved.

“When I met the Army Chief in Yarzeh (at the start of the battle), I told the military that we expect them to win over terrorism and, today, we declare our victory over terrorism,” the Lebanese president said in a statement.

“revealing the fate of the abducted military men was among the main goals of the battle, and this goal has been achieved. However, we wish we were celebrating their liberation alive,” President Aoun said.

“We congratulate the Army Command and all the military personnel who made this victory possible. We bow before the martyrs who fell,” he said.

Source: NNA

Lebanese Army Chief Announces End of ‘Fajr Al-Joroud’ Battle, Hails Victory against ISIL

Lebanese Army Commander, General Joseph Aoun announced on Wednesday the end of “Fajr Al-Joroud” battle against ISIL terrorists in the outskirts of Ras Baalbek and Qaa, congratulating the military on the decisive victory against the Takfiri insurgents.

“Today, after you have ended the Fajr al-Jourud operation, in which you achieved a decisive victory over terrorism by expelling it from the outskirts of Ras Baalbeck and Al-Qaa, … this dear area returns to the fold of the nation,” General Aoun said in a statement addressing Lebanese soldiers.

The army chief said the operation resulted in the death of seven Lebanese soldiers, as he offered his condolences to the families of fallen troops.

“I tell these heroes: You were present in our souls, we will never forget you,” General Aoun said.

“This achievement … in the Army’s march … has turned the page on a painful period in our national life.”

Meanwhile, he voiced regret for the fate of eight Lebanese servicemen who were abducted by ISIL in 2014.

“We feel sorrow for the painful end of our servicemen who were abducted by ISIL.”

The fate of the eight Lebanese servicemen was uncovered following “Fajr Al-Joroud” battle. The location of the captured servicemen’s’ burial site was disclosed by ISIL militants who surrendered during the offensive. The bodies were found on the outskirts of Arsal.

 

Source: Websites

 

Related Videos

 

Related Articles


Sayyed Nasrallah: Aug 28 2nd Liberation Day, Daesh Had No Choice but to Surrender

Zeinab Essa

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered Monday a speech in which he tackled the 2nd liberation resembled by withdrawal of last terrorist from Lebanese territories.

As His Eminence saluted the sacrifices of the Lebanese Army, he condoled the families of Hezbollah, Lebanese Army and Syrian Army fighters who fell in both “Barren of Dawns” and “If You Revert, We Shall Revert” battles against Daesh.

“I offer my warmest condolences to the families of the martyrs – the families of the martyrs of the army and the soldiers who were kidnapped by Daesh several years ago, while awaiting the final confirmation on the file of the bodies.

I also salute the families of the martyrs of the Lebanese army, the Syrian army and the resistance,” he stated.In parallel, Sayyed Nasrallah stated that he understands the angry responses on his latest speech, especially that “we have been used to such talk since the year 2000.”

However, His Eminence commented on some remarks that are related to Hezbollah’s credibility and morality. “This is something that we cannot take lightly,” he mentioned.”

Statements talking about so-called Hezbollah’s blackmail to the Lebanese Army and government over the file of kidnapped Lebanese soldiers are meaningless. Those who commented either did not hear my speech or it reached them taken out of its context.

It is not Hezbollah that resorts to blackmail over a humanitarian file. Those who talked about so-called Hezbollah’s blackmail are either ignorant or mean,” Sayyed Nasrallah stressed.

Regarding the field developments, Sayyed Nasrallah revealed that Hezbollah rejected any negotiation away from revealing the fate of kidnapped Lebanese soldiers.”

As the battle intensified on both fronts, Daesh terrorists found themselves cornered, they surrendered and collapsed after the decisive battle. When they asked for negotiations, we set our conditions,” he clarified.Moreover, His Eminence unveiled some aspects of these negotiations.

“We conditioned that all militants leave the Lebanese territories and Syrian Western Qalamoun and that the fate of the Lebanese soldiers is uncovered.”

According to the Resistance Leader said:

“We told them if the soldiers were still alive, we wanted them. If they were killed, we wanted their remains.”

 

In parallel, His Eminence uncovered that Hezbollah refused to release Daesh prisoners from Roumieh Prison and to split the stages of negotiations.He further revealed that Resistance demanded the release of its fighters on all Syrian fronts, the return of its martyr bodies, the release of the two bishops kidnapped from Aleppo and Lebanese photojournalist Samir Kassab.

“Daesh said that they neither have the bishops or Kassab, but only one of our kidnapped men captured in Deir al-Zor. They rarely keep a captive, and they usually end up killing them. As for the remains, it turns out they leave the bodies in the deserts. Neither the living nor the dead have dignity for them,” he elaborated.Sayyed Nasrallah went on to say:

“Daesh was ready to negotiate on our martyrs and prisoners, while postponing to unveil the fate of the captured Lebanese soldiers. However, we refused. We also refused the separation of the phases and insisted on a complete solution, including to uncover the fate of the Lebanese soldiers.”

“As the shelling from both fronts continued on Daesh positions, the militants were informed that Saturday is a deadline. So, on Sunday they informed us of the soldiers’ remains location. We called the Lebanese General Security and they informed the Lebanese Army. Daesh gave the bodies and evacuated the area to the Syrian Bou Kamal region,” he highlighted.

In addition, His Eminence confirmed that “what happened in the military and political sense is Daesh’s surrender and defeat.”

“The total number of departures is 670: 331 civilians, 26 wounded and 308 militants,” Sayyed Nasrallah underscored, noting that “the beginning of the battle, Daesh wanted a ceasefire but the battle continued on both fronts so it collapsed and surrendered in the end.”

He further said that “All agreed that if the Lebanese and Syrian land is liberated from Daesh and the fate of the soldiers was not uncovered, the victory will be incomplete. So, we had to slow the pace of the battle to unveil the fate of the soldiers.”

His Eminence also stressed that “at the end, the battle achieved all its objectives: expelling Daesh from Lebanese territories, uncovering the fate of the soldiers and securing the border.”

Meanwhile, he said: “11 Hezbollah fighters and seven Syrian soldier were martyred. The area of the battle extended to 310 square km2.”

Hailing the new victory, Sayyed Nasrallah praised the fact that “we obliged “Israeli” Occupation and the Takfiri threat to withdraw from Lebanon. Today, we’re in front of a full Liberation of the Lebanese territories.”

“28 August 2017 is the date of 2nd Liberation in Lebanon,” he declared, noting that “today there remains no terrorist from Daesh on any Lebanese soil. We have scored a great victory on terrorist groups, that have received regional and international support. We must not forget that this great victory was achieved through cooperation between Lebanon and Syria.”

As Sayyed Nasrallah called for celebrating 2nd Liberation on Thursday, he stated that the people of the Bekaa Valley “made the victory happen” and that “the people and the resistance will celebrate the victory.”

Source: Al-Ahed news
28-08-2017 | 23:04
%d bloggers like this: