Mahmoud al-Falahi: Leaking the coordinates of the army and the resistance to America and “Israel

Hezbollah Releases Audio Files of Iraqi Officer’s Phone Coordination with CIA against Hashd Al-Shaabi

TEHRAN (FNA)- Iraq’s Hezbollah popular group released a series of audio files revealing phone talks and Whatsapp chats between a senior Iraqi officer in al-Anbar province and the US spy agency, CIA, against Iraq’s Hashd al-Shaabi (popular forces).
The audio files disclosed contacts between Mahmoud al-Falahi, the commander of al-Anbar operations in the Iraqi army, with a CIA agent who is an Iraqi national.
The CIA agent asked al-Falahi to provide him with the geographical coordinates of the existing military bases at the borders between Iraq and Syria “to be attacked by the US and Israeli air forces”.
He also told al-Falahi to meet with “the US army and intelligence service commanders in Erbil in Iraqi Kurdistan region or at the US forces’ base in al-Habaniyeh” in Western Iraq.
During the conversations, al-Falahi provided the detailed coordinates of military bases in al-Anbar to the agent.

More here

Hezbollah described the audio files as documents showing al-Falahi’s “plot against the Iraqi army, security, Hashd al-Shaabi and resistance forces “, warning that his spying for the CIA and Israeli Mossad spy agencies has endangered Iran’s national security.

Iraqi security sources disclosed in 2016 that Washington was exerting pressure on the Baghdad government to end Hashd al-Shaabi’s partnership in war against ISIL and dissolve the militia army that has the lion share in the war on terrorism in the country.

“The US government has conveyed the message to the Iraqi government through its diplomats that there is no need to Hashd al-Shaabi forces and their role should come to an end,” a senior Iraqi source, speaking on condition of anonymity, told FNA at the time.

A senior member of the Iraqi parliament revealed last month the US plots and attempts to dissolve Hashd al-Shaabi with pressures on Iraq’s government after the popular forces regained control over Iraq’s borders with Syria.

The Arabic-language al-Ma’aloumeh news website quoted Odai Awad as saying that the US was pressuring Iraqi Prime Minister Adel Abdul Mahdi to force him act against Hashd al-Shaabi.

He referred to the US embassy’s contacts with the ISIL commanders, and said certain regions in Iraq are showing allegiance to the ISIL again in a way that a number of Iraqi security commanders have compared the situation to the situation in 2014.

Awad said that the US pressures started after Hashd al-Shaabi forces retook control over the Iraqi-Syrian borders, adding that at present, some measures are being adopted against Hashd al-Shaabi on the political and international scene in a bid to disturb the public opinion in freed areas.

RELATED VIDEOS

RELATED NEWS

Advertisements

«ثنائية الجيش والدفاع الشعبي» تعمّق مأزق العدوان الأميركي

أبريل 16, 2019

العميد د. أمين محمد حطيط

بعد إيران ولبنان والعراق وسورية، ها هي فنزويلا تخطو خطوة مماثلة وتعتمد نظرية «الدفاع الشعبي» الرديف للجيش الرسمي، حيث أعلن الرئيس مادورو هذا القرار معتبراً «قوات الدفاع الشعبي في البلاد، ستصبح جزءاً من القوات المسلحة الفنزويلية». قرار جاء ليشكل ضربة قاسية لما تخطط له أميركا من غزو لفنزويلا، وتجعل كلّ سلوكيات التهويل والتهديد الأميركي جوفاء لا يكترث بها، فأميركا تعلم جيداً ما معنى أن يكون كلّ الشعب مقاوماً وما معنى أن تواجه القوات المحتلة حركة مقاومة شعبية تنطلق ضدّ الاحتلال ولا تتوقف حتى زواله. وللوقوف على أهمية اعتماد هذه النظرية نعود إلى ما سبق واعتمدته الدول الاستعمارية من سياسة في مجال بناء الجيوش للدول الأخرى. وكيف جاءت هذه النظرية رداً عليها وأفشلتها.

ففي سياق الإمساك بالدول في العالم الثالث اعتمد الغرب عامة وأميركا بشكل خاص سياسة الإمساك بالقدرات العسكرية والتحكم بالجيوش وبسياسة التسلح في تلك الدول. وكان واضحاً أن جيوش دول العالم الثالث تلتزم بالإطار التنظيمي الذي تضعه لها احدى دول الغرب، كما أنها تلتزم بالعقيدة القتالية ومستوى ومصدر التسليح وأنظمة القتال التي توضع لها من قبلها وكان ذلك يبعث الطمأنينة لدى الغرب بأن تلك الجيوش التي لا تملك مصادر تسليحها والتي تخضع مباشرة أو مداورة لإملاءات الخبراء الأجانب، أن تلك الجيوش لن تجازف في القيام بأيّ مهمة عسكرية لا تكون محلّ رضا او قبول او تشجيع دول الغرب، وبهذه الصيغة معطوفة على الصيغة السياسية للحكم تكون دول الغرب حافظت على الإمساك بقرار تلك الدول واطمأنت لانصياعها وعدم الخروج عن سيطرتها.

لكن دولاً في المنطقة خرجت عن السياسة الأميركية وتملّصت من قيودها واستطاعت في حقبة من الزمن أن تحقق إنجازات وطنية هامة كما هو الحال مثلاً في مصر وسورية اللتين استطاعتا تنظيم جيش لكلّ منهما امتلك القدرة على تحقيق انتصارات في الميدان على «إسرائيل» كما حصل في العام 1973، لكن أميركا والغرب كانت تتنبّه للثغرات في سياستها التضييقية وتسارع إلى سدّها بشكل يمكنها من العودة للتحكم بمسار الأمور وتمنع عن مثل هذه الدول التي لا تخضع لقرارها السياسي الوصول إلى مصادر القوة.

أما الشيء الذي لم تستطع دول الغرب إيجاد حلّ له، فهو ما بات يُعرف بنظرية الثنائية العسكرية لقوى الدفاع الوطني في الدول التي تحفظ استقلالها الوطني وتمتنع عن الدخول في دائرة التبعية للقرار الوطني، فكرة عرفتها إيران ونفذتها تحت عنوان الحرس الثوري والجيش الرسمي ومعهم قوات الباسيج. ثم بدأت الفكرة تنتشر في المنطقة، فشهد للبنان المقاومة إلى جانب الجيش وأرسى معادلة القوة القائمة على الجيش والشعب والمقاومة، وشهد العراق الحشد الشعبي إلى جانب الجيش وفي سورية كانت قوات الدفاع الوطني إلى جانب الجيش السوري ثم كانت الضربة الكبرى التي تتلقاها أميركا اليوم هو ما تشهده فنزويلا من الاتجاه إلى تشكيل قوى الدفاع الشعبي التي ينتظم فيها ملايين من الفنزويليين ليرفدوا الجيش في مهام الدفاع عن الوطن ويفشلوا أي مخطط أميركي لغزو فنزويلا وإسقاط حكومتها الشرعية برئاسة مادورو وتنصيب حكومة انقلابية عميلة لأميركا بدلاً منها.

إن الفكر العسكري المقاوم الذي ابتدع فكرة الدفاع الوطني القائم على الثنائية المؤسسية، حول المواجهة مع العدوان والاستعمار الاحتلالي من مواجهة مع الجيش يقود فرد إلى مواجهة مع الشعب لا يمكن أن يصادر قراره حاكم واعتمد للمواجهة أساليب قتال تجعل سلاح الخصم المتطوّر والفتاك، سلاحاً محدود الفعالية في مواجهة خلايا تتقن القتال من الجيل الرابع، أو تشحن نفسها لتتحوّل قنابل بشرية ترعب العدو وتفتك بمراكزه وتحشداته.

لقد وقفت أميركا عاجزة عند المشهد الجديد في دفاعات من لا يرضخ لحكمها وقرارها، ما جعلها تتجه أيضاً إلى اعتماد الثنائية المعاكسة فلجأت إلى استراتيجية القوة الناعمة وابتدعت منظمات إرهابية تواجه بها قوى المقاومة والدفاع الوطني الشعبي من جهة أولى، واعتمدت سياسة التجويع للتركيع عبر اللجوء إلى التدابير الكيديّة والحرب الاقتصاديّة التي أسمتها عقوبات بحق الخارجين عن إرادتها.

وباتت المواجهة بين أميركا وبين الآخرين المتمرّدين على قراراتها وسياستها الاستعمارية تشمل اليوم حرباً إرهابية وحرباً اقتصادية مع تلويح بالحرب العسكرية التي تشنّها الجيوش التقليدية، وقد أثبتت السنوات الماضية من هذا العقد انّ الحرب الإرهابية قادرة على التدمير والتشريد، لكنها غير قادرة على فرض الإرادة الأميركية على الدول المستهدفة إذا توفرت إرادة المقاومة لدى حكامها واعتمدت الثنائية الدفاعية المتمثلة بالجيش وقوى الدفاع الشعبي المتعدّد التسميات حرس ثوري – مقاومة حشد شعبي دفاع وطني الخ… أما العقوبات الاقتصادية فرغم أنها أحدثت بعض الأثر في حياة الشعوب وعرّضت رفاهيتهم لأضرار شتى فإنها ومع وجود الإرادة والصلابة والوطنية تبقى عجزة عن الوصول إلى الأثر الذي تتوخاه أميركا.

ومع هذا المشهد ونتائج المواجهة، ترى أميركا أنّ التهديد والتهويل بالحرب لا يجدي نفعاً مع وضوح الرؤية لدى الأطراف التي يوجه إليها التهديد مع وجود إرادة الدفاع لديها ووجود قوة قتالية متنوّعة مستعدة للمواجهة وقادرة على خوض الدفاع والقتال الدفاعي المتعدّد الأشكال والأجيال، وهذا ما حصل في غربي آسيا ووضع أميركا أمام حالة العجز الميداني الذي ألجأها إلى قرارات استراتيجية علاجية برأيها، كان أولها قرار تجميد الوضع السوري مع اللجوء إلى حرب استنزاف منخفضة السقف، وقرار الانزياح إلى أفريقيا وتفجير الوضع مجدّداً في بعض دولها العربية الجزائر والسودان فضلاً عن ليبيا وقرار تصنيف مؤسسة رسمية إيرانية منظمة إرهابية الحرس الثوري .

لكن أميركا تدرك أنّ الغرض الأساسي من سياستها وهو تركيع دول مركزية في منطقة الشرق الأوسط وفي طليعتها ايران وسورية أمر لن يتمّ بالعقوبات والحرب الاقتصادية ولم تنجح في تحقيقه الحرب الإرهابية، وأنّ الحرب العسكرية أمر ليس مضمون النتائج في ظلّ إرادة وطنية فولاذية لدى الأنظمة الحاكمة واحتضان شعبي لها وخاصة مع وجود تلك الثنائية الفذّة في تنظيم القوى المدافعة القائمة على جيش رسمي وتشكيلات شعبية، لذلك تشدّد أميركا على سياسة العقوبات الاقتصادية التي هي أيضاً باتت محلّ شكوك في إحداث الآثار المطلوبة مع الخشية إلى انقلاب السحر على الساحر فيها والاضطرار في تطبيقها إلى عمل عسكري ما لا يضمن أن يبقى محدوداً، او القبول بارتفاع جنوني لأسعار النفط واكتواء أميركا بناره.

إذن… وخلافاً لما تريد أميركا إشاعته إعلامياً ودبلوماسياً، فإنّ أميركا ليست طليقة اليد في فعل ما تشاء ضدّ الدول التي تستهدفها بقراراتها العدوانية، وليس لأميركا هامش واسع للمناورة فيه ضدّ هذه الدول خاصة مع تلك التي عرفت كيف تنظم دفاعها على الفرعين من التشكيلات وأن تحصّن قرارها بإيلائه إلى حكام وطنيين غير مرتهنين للاستعمار، ولهذا لا يكون مستغرباً أن تشنّ أميركا هذه الحملات العدوانية الشعواء على مثل هؤلاء الحكام وتعمل على تغيير أنظمة الحكم التي يعتمدونها كما وتعمل بكلّ جهدها لحلّ التنظيمات الدفاعية الرديفة للجيوش بعد أن تصنّفها إرهابية وتحشد أوسع الطاقات لمحاربتها والضغط لتصفيتها وأن تمنع عن الجيوش الرسمية أيّ عمل تدريبي او تسليحي يمكّن هذه الجيوش من امتلاك القوة الوطنية المستقلة… ويبقى المستقبل للشعوب التي عرفت كيف تدافع عن حريتها واستقلالها وسيادتها…

أستاذ جامعي ـ باحث استراتيجي

Related Videos

Related News

الجيوش الوطنية ضمانة بقاء الأوطان… وتمييز الدولة عن السلطة

أبريل 8, 2019

ناصر قنديل

– من الجزائر إلى ليبيا إلى السودان تعود إلى الظهور المعادلة التي عرفتها سورية ومصر في مواجهة الربيع العربي وتداعياته. وفيما رسمت كل تجربة معالمها الخاصة بقي الجامع المشترك بينها هو حقيقة أن الجيوش الوطنية هي ضمانة بقاء الأوطان، وأن الحملات التي استهدفت الجيوش الوطنية خلال نصف قرن مضى تحت شعارات رفض العسكرة، ومعارك الحريات، وتحوّلت لاحقاً نحو أخذ المجتمعات العربية إلى الفوضى بالسعي لتقويض المؤسسة العسكرية، ونمت على أطرافها ظواهر التناغم والتعايش بين الحكومات الغربية والتيارات الإسلامية المتطرفة، كانت جزءاً من مخطط مبرمج لإسقاط فكرة الدولة الوطنية، تحت شعار مواجهة السلطة. وعندما تسقط الدولة تنشأ دويلات مكانها، وتتوزع الولاءات على حسابها، وتنشطر الأوطان وفقاً لنظرية ربط القومية بالدين، فتتكامل مع مشروع كان قيد الإعداد هو إعلان كيان الاحتلال دولة قومية لليهود.

– لا يزال المسار المتعرّج للأزمة الجزائرية يتسبب بالقلق، لكن مع درجة عالية من الثقة والأمان وفرتهما درجة الحكمة والشجاعة التي أبداها كل من الجيش والشارع، في تمييز الدولة عن السلطة، وربط الجيش بالوطن، وفتح المسار الدستوري على تغيير سلمي يحفظ الدولة والوطن ويتيح التنافس والتناوب على ممارسة السلطة، وفقاً لليقين الذي كرسته الحرب الأميركية على العراق لجهة العلاقة بين تحطيم جدران الدولة والصيغة الوطنية مع إسقاط الجيش. وشيئاً فشيئاً يقترب الاستحقاق الجزائري من اكتشاف عدم وجود وصفة جاهزة للمواءمة بين بنية السلطة وأحلام الشارع، حيث لا تبشّر الأوضاع الحزبية للمعارضة بقدرتها على إنجاب مولود سياسي يقدم بديلاً متفوقاً على النموذج السابق للسلطة، فيبدو الإنجاز الأهم في عدم الانزلاق بموجات الغضب الشعبي نحو تحطيم بنية الدولة، أو السماح بالنيل من الجيش، وترك ما عدا ذلك مفتوحاً على كل الاحتمالات السلمية.

– في السودان تقدّم الجيش وقيادته خطوة من السير على الطريقة الجزائرية بإعلان قيادة الجيش أنها معنية بالأزمة، ودعوتها لسماع صوت الشارع، ورفضها التصادم مع المتظاهرين، ويبدو الشارع الذي يشبه الشارع الجزائري في عدم امتلاك وصفة جاهزة تأتيه من صفوف المعارضة وقياداتها لأخذ السودان نحو خلاص سياسي واقتصادي يقيني، متمسكاً بالتفاعل الإيجابي مع الجيش وعدم الانجرار للخطاب الغوغائي الذي يبيت الشر للسودان بتصوير الجيش مجرد جهاز سلطوي يجب استهدافه تحت شعار الانتفاضة الشعبية للتغيير، في محاولة مشبوهة تتقدم بها بعض الأطراف المسكونة بالشعارات والخلفيات والارتباطات ذاتها للذين وصلوا إلى الحكم على صهوة الربيع العربي وكان ما جلبوه لبلدانهم هو الخراب والفوضى.

– في ليبيا أمسك الجيش بزمام المبادرة وأخذ على عاتقه مهمّة توحيد البلاد وتطهيرها من الجماعات المسلحة ومن التشكيلات المرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش والأخوان المسلمين، وتشكّل حملته نحو طرابلس بعدما أعدّ لها العدّة العنوان الأبرز في فرص ليبيا للخروج من محنة، يبدو بوضوح أن الغرب ومن ورائه الأمم المتحدة يريدون لها الاستمرار، وعلى إيقاع تقدّم الجيش الليبي نحو طرابلس تبدو فرص الخلاص أوفر، فبدون وطن موحد وجيش وطني واحد، ستبقى ليبيا بنفطها الوافر ومساحاتها الشاسعة محطّ أنظار اللاعبين والعابثين، لبقائها ساحة ومنعها من العودة دولة.

– الانتباه الروسي لما يجري في ساحات تحضر فيها الجيوش الوطنية، يعبر عن إدراك دبلوماسي للدور السياسي الروسي في المنطقة، ومصر الواقعة على حدود المثلث السوادني الليبي الجزائري مدعوة لتنشيط حضورها المستقل ضماناً لأمنها الوطني واستعداداً لدور يمنحها فرصة رد الاعتبار لدور الجيوش الوطنية.

Iraq, The Rebuilding of a Nation In the Wake of Sixteen Years of US Sponsored Terrorism and Destruction

By Tom Peyre-Costa and Edu Montesanti,

Global Research, December 13, 2018

An Interview with the Norwegian Refugee Council

Iraq, which in the years of Saddam Hussein (1979-2003) lived a long period of prosperity and social stability, then recognized by the UN as one of the Arab countries that most respected religious diversity, has now become one of the most devastated nations in the world since the 1991 Gulf War, followed by the criminal US-imposed economic embargo which among many other catastrophes resulted in the death of more 200,000 children.

The second US invasion and occupation in 2003 was illegal, based on proven lies, undertaken without a UN mandate and in violation  of international law and the UN Charter, not to mention the US Constitution. 

If all this were not enough for Iraq, after the second invasion by those who promised the Arab nation freedom and security, Iraq was subjected to the  attacks of US sponsored terrorist groups including Al-Qaeda and the Islamic State (IS) for almost four years, from 2014 to 2017, not to mention Obama’s bombing raids against civilian infrastructure, implemented as part of a fake counterterrorism mandate. The unspoken objective was to destroy.  

Since 2003, more than one million Iraqis have been killed.  Both Al Qaeda and ISIS-Daesh are supported covertly by the US, funded by Saudi Arabia.

The underlying objective was to destroy Iraq, destabilize and divide the Middle East, which encompasses more than 60 percent of the World’s reserves of crude oil. 

Tom Peyre-Costa, a spokesperson and activist at the Norwegian Refugee Council (NRC), details in the following interview the work of his organization especially in Iraq, and discusses the challenges of the Arab country to get out of a quagmire that seems endless – which the American regime historically best does in foreign lands.

“Displaced Iraqis feel abandoned one year after the announced defeat of IS,” Peyre regrets acknowledging the Iraqi government’s effort, while pointing out weaknesses and neglect of Baghdad to some degree, at this stage of Iraqi reconstruction. “Displaced Iraqis feel abandoned one year after the announced defeat of IS.”

The NRC is present today in 31 countries: Cameroon, Central African Republic, Djibouti, Democratic Republic of Congo, Eritrea, Ethiopia, Kenya, Mali and Burkina Faso, Nigeria, Somalia, South Sudan, Tanzania, Uganda, Yemen, Colombia, Honduras, Afghanistan, Iran, Myanmar, Greece, Ukraine, Iraq, Jordan, Lebanon, Palestine, Syria, Turkey, Norway, Switzerland, USA, United Kingdom.

As a non-profit NGO, the NRC is funded by voluntary donors – the main ones are Norwegian Ministry of Foreign Affairs, European Union Humanitarian Aid, UN Refugee Agency, UKAID, and Swedish International Development Cooperation Agency.

Below, the full interview with the Norwegian Refugee Council’s Tom Peyre-Costa.

***

Edu Montesanti: How do the 900 NRC specialists, scattered on 200 missions around the world, work?

Tom Peyre-Costa: Our experts work for NRC’s various core competencies: camp management, food assistance, clean water, shelter, legal aid, and education.

Edu Montesanti: Does the NRC face dangerous situations in the countries where the organization works?

Tom Peyre-Costa: Given the current unrest in conflict-affected states like the Central African Republic, South Sudan and Syria, some level of exposure to risks is inevitable, and may even be necessary to get the job done.

But the imperative that drives aid workers is to help people in need.

Edu Montesanti: Iraq is a particular case, a shattered country that suffered as a result of the attacks of the Islamic State throughout the national territory as of December of last year, as well as is still suffering the grave consequences of the US invasion and occupation in 2003, also posing a considerable risk to the NRC, right?

Tom Peyre-Costa: In Iraq, the war against the Islamic State (IS) group may be over but there are still numerous attacks in the country. They are even rising in Kirkuk governorate for example.

We, NRC, have a professional staff dedicated to security to mitigate the risks as much as possible, but it will never be reduced to zero.

Edu Montesanti: About running a risk, do you have any personal experience to share?

Tom Peyre-Costa: I am lucky enough to never have been put in a difficult situation. As I recall, the most recent situation was recording videos in Sinjar when there was sporadic shooting in the area.

But this is common in Iraq and can be for various reasons: celebrations, intimidation, protests etc…

Edu Montesanti: Sinjar seems a singular case in Iraq, Tom, according to your experience in the country. “Unlike elsewhere in Iraq, reconstruction never even started,” you wrote in November, referring specifically to Sinjar.

Explain the scenario in this Iraqi province.

Tom Peyre-Costa: Sinjar is singular by its recent history and the Genocide perpetrated against Yazidis. And as said indeed, reconstruction has not even started 3 years on. More than 200,000 people, mostly Yazidis, remain displaced in northern Iraq and abroad, with no homes to return to.

Those who decided to return lack the most basic things to live such as water. Most of the residents from Sinjar are still displaced in camps and cannot come back because of this situation.

Edu Montesanti: How much political corruption influences this situation involving the Yazidis, and what are the Iraqi government’s great challenges to overcome this situation?

Tom Peyre-Costa: I can’t speculate on corruption and political influences, what I can tell you is that it is essential that the government and the international community understand the extent of the needs and do more to respond to them.

The Iraqi government must overcome religious/sectarian divisions, many of which have widened during the recent conflict, especially when it comes to providing aid to its own population.

Edu Montesanti: Comment on the NRC work among the Yazidis, in Sinjar.

Tom Peyre-Costa: What NRC does in Sinjar and in Yazidi camps:

  1. We are present both on the ground in Sinjar and in the camps;
  1. We support Yazidi children in the camps to deal with their trauma and psychological distress through educational and recreational activities;
  1. In the displacement camps and since recently in Sinjar, we support families in retrieving essential documentation such as IDs and property deeds, essential to be able to rebuild their houses. We also support the youth with vocational training;
  1. Through our community centre in Sinjar we facilitate and coordinate a comprehensive humanitarian response between humanitarian partner organizations and communities, to ensure urgent needs are met.

Edu Montesanti: While eight million people in Iraq still lack humanitarian aid, NRC estimates, local and foreign governments especially the US-led-coalition which illegally invaded and occupied the country in 2003, should be held accountable for the Iraqi situation today?

Tom Peyre-Costa: The international community must invest as much in the reconstruction of Iraq as they did in the military operations against IS group. Displaced Iraqis feel abandoned one year after the announced defeat of IS.

There is still an immediate need to clear and rebuild houses, schools, and hospitals to allow them to return home. Reconstruction is beyond the capacity of the Iraqi government alone. The needs are immense.

We talk about entire cities and villages destroyed. $88 billion are needed just for the reconstruction of basic infrastructure. The conflict involved many actors from the international community so the support is a collective responsibility. This is the key to a sustainable future.

The Iraqi government has done a lot to facilitate the delivery of assistance to Iraqis in need; however much more needs to be done. It’s imperative that the Iraqi government ensures receive the assistance they need to retrieve their essential document, return home safely and therefore rebuild their life.

This means they need to ease and expedite the process for them to do so.

Edu Montesanti: What are Iraqis’ main needs?

Tom Peyre-Costa: As of today 3.9 million people have returned home and about 1.9 million remain displaced, 1.4 million out of camps, mainly in Ninewa and Anbar governorates. In 2018, more than eight million people in Iraq are still expected to need humanitarian aid according to the most recent Humanitarian Response Plan.

While fighting in Mosul and other areas formerly in the hands of the Islamic state virtually ceased in 2017, the humanitarian needs are immense. Displaced people, particularly in camps, are in need of water and sanitation services as well as medical assistance.

3.2 million children have missed several years of school due to the conflict. They need to catch up classes and psychosocial support to be able to deal with their traumas. Hundreds of schools across the country need to be rebuilt, they need books, desks, stationaries and most of all teachers.

Edu Montesanti: How have government officials responded to these people, and how can these officials better act on this situation?

Tom Peyre-Costa: There is an urgent need to support reconstruction and reconciliation efforts in the country, that should be everyone’s priority. Iraqis who have had homes or property destroyed by the fighting should be compensated for their losses. This is a concrete step the Iraqi government can take to help families rebuild.

National and local reconciliation efforts, supported by the international community, are also needed to help address community and tribal tensions that have been widened by the conflict with IS.

Finally, we need to see an end to collective punishment of families with a perceived association to IS group. A large number of these are female-headed households and children who have not committed crimes but are treated as guilty by association—blocked from returning home, unable to leave camps, or move around the country.

Edu Montesanti: Is discrimination against relatives of terrorists or dead ex-terrorists generalized in Iraq?

Tom Peyre-Costa: No, the situation is not generalized, but there are many reported cases. We need to see the government focusing on individual criminal charges rather than punishing entire families, children, and widows, for a crime they often did not commit.

We trust that the government together with local authorities will support reconciliation efforts at every level, to avoid collective punishment and find durable solutions for the families who are unable to return as they face revenge or community exclusion.

Edu Montesanti: How is the state of mind of displaced Iraqis?

Tom Peyre-Costa: Despite the considerable decrease in violence, return movements are slowing down. The majority of the remaining displaced Iraqis are unwilling or unable to go home within the next year as they have no home to return to, or are not allowed to leave their camp.

Displaced Iraqis feel abandoned by their government and the international community. Most of them have lost hope.

Edu Montesanti: Some fear that ISIS can resurge in the country as terrorists remain in northern Iraq, and in the Syrian border. Do you fear that, too?

Tom Peyre-Costa: We hope it’s never going to happen. Iraqis have endured the most terrible atrocities under IS and are now suffering from the lack of international support. We need to make sure the international community does not forget them.

More support will allow displaced people to return. More support will ensure sustainability and inclusivity. This is the best way to prevent such a catastrophe to happen again.

Edu Montesanti: You have argued throughout this interview that Iraqis suffer from the lack of international support. Is it not because invasions and wars are far more profitable than the rebuilding of a nation?

Tom Peyre-Costa: It is not profitable for the 1.8 million Iraqis still displaced, and the returnees that still live in a dire situation. Many donors are turning away their heads from Iraq, but the needs are still there. The needs to rebuild, stabilize and reconcile society.

It’s not time to abandon Iraqis.

 

Edu Montesanti is an independent journalist. He is a frequent contributor to Global Research.

Featured image is from Oxfam International

New York’s Attackers

Hussein Samawarchi

About 17 years ago, I received a call asking me to report to duty and was advised to implement security protocol directives upon arrival to the workplace. My superior’s tone was one of urgency; this was, obviously, not a drill. The United States was under multiple attacks. At that point, no one knew how extensive the offensives were going to be or for how long they were to continue.

Uniforms were not to be worn. Even security clearance I.Ds needed to be obscured from the general public. Horror could be seen on the faces of people everywhere even at a distance of approximately 9,000 kilometers from where the events were taking place. The first few hours were ones of popular disbelief. Television stations showed people escaping from the thick toxic smoke and unbearable heat by jumping from incredibly high floors. New York’s terror attacks reverberated globally.

Continuous assessment had to be done so as to control the floating level of security measures being taken. Initial reports gathered from various official and non-official agencies coupled by media coverage were the primary sources of risk calculations. Were there going to be more terror strikes? If so, where?

Before long, major US news networks broadcasted information that should have been normally derived from official statements. Only, they preceded those statements. Eyebrows were raised.

Then, as we watched Fox News which was hosting guests on the phone while showing a live feed, the mentioning of “Middle Eastern terrorists” became a reporting pattern. They started infusing the Middle East in this event within an hour of its occurrence. It was as if the culprit was chosen way ahead of the crime.

Out of all the guest speakers who participated in the coverage, one particular “specialist” sounded very off. He laughed several times during his commentary; his tone did not fit that of a person who should be terrorized or angry.

The pace of events picked up; the towers crumbled down. It was difficult to believe that an aircraft, even if flying on full tanks, could bring down an architectural structure as wide as either of the twin towers; let alone having struck it in the upper floors and not in its base.

The following 24 hours were ones of grief over the number of casualties; the shock of the event kept my colleagues and I from noticing that we hadn’t slept or even rested for a long time. Necessary coordination with various security organizations kept phone lines busy almost continuously; I had never seen a backlog of emails this big before. A relief shift took over and we were free to go to our homes.

The last event of the day for me, which turned out to be the most significant on a personal understanding level of the events, was a little chat I had with a UN liaison officer on our way to the parking lot. I was telling him how the cc camera footage at the departure gates will show the hijackers. His reply was that it would be more beneficial to check the footage of the airport ramp security cameras designated for watching the handling of the four airplanes and also a log of where these airplanes had been technically serviced in the recent hours or days prior to the attacks. He said the same manufacturer of the four airplanes also manufactures highly advanced navigational systems for cruise missiles.

I saw the gentleman again after a few weeks and we touched on the topic. His view was that 9/11 was the perfect excuse for the American military-industrial complex to make an obscene amount of profits. He also pointed out that, as a matter of principle and from an intelligence point of view, the abundance of conspiracy theories that invaded every kind of media confirmed that higher powers were at play; powers that controlled media.

That was all during 2001. Now that all these years have passed and so much more concrete information surfaced, even the most simple-minded spectator of events can deduce who were the real perpetrators of the event that shook America’s public, but not its policymakers. Let us consider the following:

Larry Silverstein, a man known for his strong links with Zionism bought a 99-year lease of the World Trade Center a few months before 9/11. Then he quickly bought insurance against terror attacks. Sounds like the man had inside information about future plans.

Boeing, the company that supplies the air-launched generation of Cruise missiles (AGM-86) with navigation systems is the manufacturer of the four aircraft that acted exactly like Cruise missiles during the attacks. One wonders if the Boeing-757 and Boeing-767 aircraft types can be fitted with upgraded navigational systems designed by the same company. Boeing is said to be owned and operated majorly by Zionist Jews.

The group of men caught celebrating from a distance while the, possibly remotely guided, aircraft hit the WTC were “Israeli”. They were arrested and had their advanced surveillance equipment confiscated. In a television interview after their release, one of them confessed to having been there to “document” the event. How did they know that the event was going to take place?

Osama Bin Laden, the man who assumed responsibility for the terror attacks was a Wahhabi who implicated Arabs and Muslims. The two groups are the historical prime targets of Zionists; he gave them a gift.

Wahhabis have proved to be “Israel’s” biggest regional supporters in the past decade and Bin Laden was the receiver of US financial and military aid for many years during the Soviet invasion of Afghanistan. Would such a man not make any statements that serve the ambitions of his masters?

The second generation of Al Qaida, “ISIS” and Al Nusra, have had their top operatives in Syria airlifted to safety onboard US military helicopters as per CIA orders. These mercenary Wahhabi terrorists are the people who have allegedly executed 9/11.

A thousand conspiracy theories orbit around every one of the above facts. Their abundance causes the public opinion to dismiss the reality as an absurdity; the plain and obvious truth is, therefore, missed. This is the operating style of Zionists whose spokesman, Netanyahu, admitted on video that they control at least 80% of the American public opinion.

Zionists have no problem with casualties to reach their goals. Jews were sacrificed in Europe so as to found a state in their name. Americans were burned alive in the WTC so as to invade Afghanistan. Kuwait was devastated so as to break the Iraqi army.

Going back to the “specialist” interviewed on FOX News during the live feed of 9/11 – the one who seemed to be unmoved and even happy. Watching the video of the coverage again, it was possible to catch his name. He was Harvey Kushner. The same family name as today’s biggest Zionist in Washington DC, Jared Kushner. Coincidence?

If Zionists are ever good at something, it is orchestrating devastating events at humanity-altering levels.

Source: Al-Ahed News

إيران ودرس كردستان العراق الجديد لمن يفهم!

سبتمبر 10, 2018

ناصر قنديل

– فيما الإعلام منشغل والسياسة منغمسة، في استقراء رسائل أحداث البصرة، والاستعصاء الحكومي في العراق، والتصعيد المفتعل في حرب الصلاحيات لتبرير التعطيل في لبنان، وبينهما وفوقهما، بما شهدته قمة طهران ومن ورائها معركة إدلب، التي بدا واضحاً أن كل التهديد والوعيد لا يفتّ في عضد أصحاب القرار فيها، قام الحرس الثوري الإيراني بالإعلان عن استهداف مواقع للجماعات الكردية المسلحة الإيرانية المتمرّدة والمتمركزة داخل كردستان العراق، وهي جماعات ينظمها ويرعاها الأميركيون للقيام بأعمال تخريبية داخل إيران. والحدث كبير جداً ويحمل رسائل تتصل بحجم القرار الإيراني في التعامل مع المحاولات الأميركية لتغيير توازنات النصر في سورية التي تقترب لحظاتها الأخيرة لصالح محور المقاومة الذي تشكّل إيران قوّته الرئيسية وعمقه الاستراتيجي.

– رسالة كردستان العراق ودرسها الأهم، أن إيران التي صمتت عن بعض هذه الجماعات في ما مضى منعاً للتصعيد، واكتفت بالاستعدادات داخل حدودها لمنع تسلل هذه الجماعات، قرّرت مطاردتها وتصفيتها داخل الحدود العراقية في ظل وجود أميركي مباشر في العراق، وفي أشدّ اللحظات العراقية السياسية الداخلية تعقيداً، وتجاذب سياسي داخلي عراقي يتصل بدور إيران، التي يفترض منها مراعاته ويتوقع منها تهيّب القيام بما يثير ضدها بعض المواقف ويستصدر بعض البيانات، فإذ بها تفعل العكس غير آبهة بما سيُقال، لتقول إنه في كل مواجهة تكون أميركا هي الطرف المقابل فيها بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة، فلا خطوط حمراء تمنع إيران من الذهاب للاشتباك المباشر مهما كانت النتائج، وأنها مستعدّة لتحمل التبعات، وخوض المخاطر.

– هذا يعني مباشرة أن الرسائل قابلة للصرف في ساحتي اشتباك افتراضيتين، الأولى في سورية وفقاً لقراءة ما بعد إدلب، والتبشير الإيراني المتواصل منذ سنتين بدنو معركة الرقة، ومن ضمنها طرد الأميركيين من سورية، وليس خافياً أن العملية التي استهدفت الجماعات الكردية المجهزة لاستهداف إيران، يأتي بعد يومين على قيام جماعات كردية مشابهة يقودها الأميركيون باستهداف الجيش السوري في منطقة القامشلي، والثانية في مضيق هرمز، حيث حذرت إيران من دفعها لإقفاله أمام الصادرات النفطية، إذا جرى تقييد حركتها في أسواق النفط بصورة تصيب وضعها المالي والتجاري بنتائج قاسية، فالتحرك العسكري خارج أراضي إيران، وفقاً لمفهوم أمنها القومي، ودون تنسيق مسبق مع حكومات الجوار المعنية، هو منهج على واشنطن وضعه في الحساب، كلما دنت ساعة الاختبار في الخليج.

– بالتزامن تبدو الرسالة واضحة لجهة عدم ترك المجال للفهم الخاطئ لتعامل إيران وحلفائها مع مساعي الفتن التي يشعلها الأميركيون في العراق ويريدون إشعالها في لبنان، فالاحتواء والامتصاص أسلوبان ناجحان في الأحداث الداخلية العراقية واللبنانية سياسة رابحة لإيران، حيث تحوّلت الفوضى التي أُخذت إليها منطقة البصرة في العراق لإحراق اسم المرشح الذي يدعمه الأميركيون لرئاسة الحكومة، الدكتور حيدر العبادي، وتحميل تيار السيد مقتدى الصدر مسؤولية الفوضى التي استهدفت خصومه والقنصلية الإيرانية، بعدما كان المقصود استهداف تيار الحشد الشعبي ورئيس الحكومة السابق نور المالكي، وتحميلهما مع إيران مسؤولية المعاناة المتراكمة لأهالي البصرة. وفي لبنان فشلت محاولات تحميل رئيس الجمهورية مسؤولية تأخير ولادة الحكومة، وبدا بوضوح أن المسؤولية عند الرئيس المكلف تشكيل الحكومة رغم كل الحشد الذي تمّ استحضاره لافتعال معركة صلاحيات رئاسية. والرسالة، هنا هي لا تسيئوا فهم المرونة، فرسالة القوة في مكان آخر، ولسنا ملزمين عندما تهاجمون بالردّ في المكان والأسلوب ذاتهما، فافهموا الأبعاد والمعاني وضعوها في حساباتكم الأكبر، والأبعد مدى!

Related Videos

Related Articles

Mashaan AlJabouri: On Iraqi Elections

%d bloggers like this: