Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life

October 5, 2018

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.

“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.

“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.

Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

Source: Al-Manar English Website

 

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos

Related Articles

Advertisements

Palestine’s Islamic Jihad Celebrates Its 31st Anniversary

J11

The Palestinian resistance movement, Islamic Jihad, celebrated on Friday its 31st anniversary by holding a military parade in Gaza, expressing allegiance to the leader of the group, Ziad al-Nakhala.

Nakhala had vowed sticking to resistance path till liberating the entire Palestinian territories occupied by the Zionist forces.

More here

Source: Al-Manar English Website

Related Articles

Palestinian Resistance: Zionist Enemy Can No Longer Change Rules of Engagement

May 30, 2018

1

The Palestinian resistance factions issued on Wednesday a joint statement in which they vowed to respond to any Zionist aggression, stressing that teh Israeli enemy can no longer change the rules of engagement.

The statement added that the Palestinian resistance depends on the divine help in order to confront the Zionist attacks, noting that the factions follow a national agenda which matches the independent will of the Palestinians.

Source: Al-Manar Website

RELATED ARTICLES

 

Shallah: Islamic Jihad Has a Say in Resistance, All Options on Table

May 15, 2017

Ramadan Abdullah Shallah

The head of the Palestinian Islamic Jihad, Ramadan Abdullah Shallah, stressed on Monday that the Palestinian resistance movement won’t abandon the prisoners who have been staging a hunger strike for nearly a month.

In a press conference on the 69th anniversary of the Nakba Day, which mark the catastrophe of creating the Zionist entity on May 15, 1948, Shallah said the Islamic Jihad has a say in resistance and won’t stand idly by while the prisoners are suffering in the Israeli jails.

“We assure the importance of supporting the resistance and escalating all resistance actions (against Zionists) in a bid to defend Al-Quds and Al-Aqsa Mosque and to voice solidarity with the courageous prisoners and their legitimate demands.”

“Defending the prisoners is defending our humankind. It is a natural expression of resistance to slavery,” Shallah told reporters.

“We won’t stand idly by and abandon our prisoners who are suffering in Israeli jails due to Israeli obstinacy and savage racism,” the Islamic Jihad leader said, stressing that “all options are on table.”

On the Palestinian unity, Shallah stressed that the unity should be on fighting the Israeli enemy, calling for forming a national charter between Palestinian factions in order to “define major principles that the Palestinian groups should abide in a bid to retake our land.”

The natural Palestinian retaliation to the Nakba is to unite against the Israeli enemy, Shallah stressed.

Meanwhile, he called for ending the blockade on Gaza strip, stressing that the besieged enclave is a “barrel of gunpowder that would explode.”

Source: Agencies

 

Related Videos

 

Related Articles

Supporting Palestinian Intifada Tops Closing Statement of Iran Conference

February 22, 2017

Conference

The closing statement of the sixth International conference “To support the Palestinian Intifada” held in Tehran highlighted on Tuesday the importance of the Palestinian cause, calling on supporting it and avoiding marginalizing it amid the regional crises.

The statement also hailed the Lebanese and Palestinian resistance movements, stressing their role in confronting the Zionist entity.

It also called on the international organizations to denounce and deter the Israeli aggressions, warning some Arab and Muslim countries against normalizing ties with the Zionist entity.

The statement added that the US administration intention to move the Zionist entity capital into Al-Quds must draw a response from the Arab and Muslim states by closing their embassies in the United States.

Finally, the statement highly appreciated the Iranian people sacrifices for the sake of the Palestinian cause.

The Iranian capital, Tehran, hosted on Tuesday and Wednesday an international forum in support of the Palestinian cause, with hundreds of foreign guests, including senior Palestinian leaders and officials of Muslim nations, in attendance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos





















Related Articles

Iran to Continue Support for Oppressed Palestinians: Rouhani

MeetingIranian President Hassan Rouhani has pledged the Islamic Republic’s unwavering support for the Palestinian nation.

Rouhani made the remark in a meeting with Ramadan Abdullah Shalah, the head of the Palestinian Islamic Jihad movement, in the Iranian capital of Tehran on Thursday.

Describing Palestine as the “symbol of resistance” against aggressors, Rouhani said the issue of Palestine “is of significance to us”, adding that the Islamic Republic of Iran will continue to stand by the Palestinian nation and resistance.

“Enemies and big powers imagined that the Palestinian issue will slip into oblivion and that they can determine the future of the nation in any way they want, but today the Palestinian nation, through its resistance, has managed to achieve a big victory against their willpower,” the Iranian president added.

Rouhani noted that the enemy wants the Palestinian issue to be completely forgotten so that it can go on with its scheme to spread terrorism and terrorist groups in the region.

Fortunately, enemy has failed in its efforts to achieve that goal thanks to the strong resistance of the Palestinian nation and groups, he added.

The Iranian president stressed that the public opinion in the Muslim world needs to understand that Palestine is the number one issue in the Muslim world.

For his part, Abdullah extended his gratitude to the Islamic Republic for its firm support for Palestine.

Today, the Palestinian youths have initiated a new Intifada (uprising) to support and defend the city of al-Quds (Jerusalem) and are strongly resisting Israel’s crackdown, he said.

Abdullah noted that the United States and the Israeli regime are encouraging terrorism in the region to counter the Palestinian resistance.

The occupied territories have been the scene of heightened tensions since August 2015, when Israel imposed restrictions on the entry of Palestinian worshipers into the al-Aqsa Mosque compound in East al-Quds.

Al-Aqsa Mosque is the third holiest site in Islam after Masjid al-Haram in Mecca and Masjid al-Nabawi in Medina.

The Palestinians say the Tel Aviv regime seeks to change the status quo of the holy Muslim site.

More than 210 Palestinians, including children and women, have lost their lives at the hands of Israeli forces since the beginning of last October.

Source: Press TV

05-05-2016 – 22:01 Last updated 05-05-2016 – 22:01

Related Articles

 

Iran: Syria Crisis Planned to Overshadow Palestinian Cause


Chairman
of Iran’s Strategic Council on Foreign Relations Kamal Kharrazi told the Secretary General of Palestinian movement Islamic Jihad, Ramadan Abdallah Shallah, that the Syrian crisis was planned to make the Islamic World forget the Palestinian cause.

Kharrazi and Ramadan Abdallah Shallah

The Syria crisis which was planned by the Zionist regime, US and reactionary regimes of the region aimed to weaken the axis of resistance member states and to prepare the ground for overlooking the Palestinian issue, IRNA news agency quoted Kharrazi as saying.

He underlined that recent masseurs taken by certain regional states against Lebanese resistance Hezbollah and labeling it a terrorist groups was an action in support of Zionist regime.

Kharrazi and Shalah stressed unity among all Palestinian factions, adding that Palestinian cause should be the top priority of Islamic World.

During the meeting, Islamic Jihad S.G. said that Iran is the only advocate of Palestinian nation.

He underlined that Palestinian nation’s resistance will continue until liberation of the occupied lands.

Unfortunately, the Palestinian issue is not on the agenda of Arab states and instead of Israel, they label Iran as their enemy, the Iranian official added.

Source: Agencies

03-05-2016 – 08:52 Last updated 03-05-2016 – 08:52

IOF Destroys Palestinian House in West Bank 

Israel on Tuesday destroyed the West Bank home of a Palestinian accused of aiding in the October 2015 operation against Israeli settlers occupied territory.

Palestinian Zeid Amr, aged 26 or 27, is accused of being part of a squad from the resistance movement Hamas that ambushed and shot dead Naama and Eitam as they drove on a road between two West Bank settlements.

Amr, who is alleged to have staked out the attack site ahead of the shooting, was detained along with four other suspects a few days after the attack.IOF Destroys Palestinian House in West Bank

His father Ziad Amr told AFP that Israeli troops arrived at the family apartment in the northern West Bank city of Nablus around 6:30 am (0330 GMT on Tuesday.

“They destroyed interior walls and closed off our home,” he said, adding that the family had been given advance warning after their appeal in Israel’s Supreme Court was rejected.

An Israeli army spokeswoman confirmed the demolition.

It was the latest such demolition carried out by Israel, which human rights groups say amounts to collective punishment.

The occupied territories have been, since October 1, rocked by a wave of operations against Zionists in retaliation of the Israeli repressive measures against the Palestinians across the West Bank and especially in al-Quds.

Zionist settlers backed by occupation forces have been repeatedly storming the holy al-Aqsa Mosque, sparking Palestinian anger.

However the occupation forces have been brutally attacking the Palestinians under the pretext of staging stabbing attacks.

The Palestinian operations since the start of October have killed 28 Israelis, while the Israeli occupation forces killed 201 Palestinians.

Source: AFP

03-05-2016 – 12:31 Last updated 03-05-2016 – 12:31

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: