قمّة القمم بين روحاني وبوتين

قمّة القمم بين روحاني وبوتين

مارس 28, 2017

ناصر قنديل

– خلال شهور أعقبت لقاء موسكو الذي جمع روسيا وتركيا وإيران في أعقاب تحرير حلب الذي كان ثمرة التعاون السوري الروسي الإيراني مع المقاومة، شهدت المنطقة وخصوصاً سورية مجموعة تطورات أقرب للاختبارات الكبرى للخيارات الكبرى، بحيث تشكل إضاءة على المسائل التي يحتاج صاحب القرار استكشافها قبل وضع النقاط على الحروف.

– جرى اختبار الرئيس الأميركي الجديد الذي خاض حملته الانتخابية تحت عناوين الحرب على داعش والتعاون مع روسيا، حيث ظهر، بعيداً عن تفسير الأسباب، أنّ التعاون المرتقب مع إدارة ترامب حين حدوثه سيكون مشروطاً بمعادلتي موازين القوى الحاكمة في سورية لصالح روسيا وحلفائها من جهة، والضوابط التي سيضعها الممسكون بالقرار الميداني الأميركي في البنتاغون والمخابرات، من جهة أخرى، فقد صار ثابتاً أنّ التردّد والارتباك يطبعان وضع الإدارة الأميركية الجديدة، والعجز عن المضيّ قدماً في تعاون سلس مع روسيا كما كان الإيحاء في شعارات الحملة الانتخابية، بل إنّ التعاون مع روسيا لم يعُد ممكناً إلا بصفته كأساً مرّة يفرضها الواقع وتبدو لا غنى عنها، حتى تصير واردة في السياسة، ومراكز صنع القرار محكومة بالروسيا فوبيا، وتحاول تحميل هذا التعاون رغم ظهوره حاجة أميركية، شروطاً لا يمكن قبولها من جانب روسيا كمثل انتزاع دور لـ«إسرائيل في أمن سورية، وتحجيم العلاقة مع إيران وإضعاف حزب الله.

– جرى اختبار فرص التعاون الاستراتيجي مع تركيا في ضوء تجربتها المرّة بالرهان على الخيار العسكري، كما بدا الأمر بالتمهيد التركي عبر الاعتذار من روسيا والسعي لترميم العلاقة معها، وما تكرّس بعد تحرير حلب من تموضع على خيار التعاون الروسي التركي الإيراني لصناعة مسار سياسي جديد في سورية، انطلاقاً من مسار أستانة، وبعيداً عن المآل الذي سينتهي إليه الأتراك، فقد أوضحت الاختبارات أن لا تحوّلات استراتيجية في الأداء التركي، رغم تعاقب الخيبات، من معركة الباب العدمية التي لم تحقق هدفها بمقايضة أميركية تفسح المجال للأتراك بدخول منبج والرقة، وتقديم رأس الأكراد لهم هدية، أو بما يفعلونه عبر تعطيل مسار أستانة وأخذ الفصائل التابعة لهم في حرب مجنونة وراء جبهة النصرة ضمن حسابات سعودية إسرائيلية .

– إسرائيل اللاعب الواقف وراء الستار في السياسات الأميركية والتحالفات السعودية والتركية، هي الأخرى عاشت روسيا معها اختبار احترام الضوابط والخطوط الحمراء، وبدت عبثية مستهترة، مستعدّة للعب على حافة الهاوية، تتسلل وراء الطائرات الأميركية التي تغير على موقع للقاعدة غرب حلب لتضرب مواقع للجيش السوري في تدمر، لتأخير وصول الجيش السوري إلى ضفاف الفرات، وترفع معنويات قادة الجماعات المسلحة المنهارة لتقول لهم لستم وحدكم، تماماً كالغارة الأميركية على دير الزور التي استهدفت مواقع حساسة للجيش السوري. وببساطة لم تقم إسرائيل حساباً لرمزية الغارة وقد أنهى رئيس حكومتها زيارة لموسكو للتوّ، ولا لما سمعه من الرئيس الروسي، ما وضع المواجهة السورية الإسرائيلية على شفا حرب.

– السعودية هي الأخرى لم تتلقف رسائل موسكو وطهران للحوار والسير بالحلول السياسية، ولا تزال تدعم جبهة النصرة وتراهن على التلاعب بالتوازنات السورية، وتمضي رغم التحذيرات من العواقب الوخيمة في حرب التدمير في اليمن، وتخوض رهانات خرقاء على تشجيع واشنطن لخوض المزيد من المغامرات، وقد ضربت عرض الحائط برسائل موسكو عبر القاهرة وعمّان حول الدعوة لتطبيع العلاقة العربية الرسمية عبر الجامعة العربية مع سورية، لحجز مقعد عربي في التسوية السورية المقبلة.

– الخلاصة الاستراتيجية التي ستكون على طاولة الزعيمين الدولي الأول والإقليمي الأول، هي أنّ الساحة ليست ناضجة بعد للتسويات من جهة، ومن جهة مقابلة فإنّ ما قدّمته المعارك والانتصارات المحققة، والحضور العسكري الرادع في سورية ليس كافياً لبلوغ منسوب العقلانية المطلوب من اللاعبين الدوليين والإقليميين لصناعة الضوابط والكوابح المطلوبة، وأن جرعة ردع عسكرية وازنة لا بدّ منها في الميدان لخوض اختبار جديد بعدها لاستكشاف مدى الجهوزية للانخراط السياسي الجدّي.

– ليست صدفة القمم التي سبقت هذه القمة المرتقبة، وقد التقى الرئيس الروسي بكلّ من الرئيس التركي ورئيس حكومة الاحتلال، لتكون القمة الروسية الإيرانية قمة القمم.

(Visited 1٬872 times, 1٬872 visits today)
Related Articles

Related videos

De Mistura has instigated the escalation to adjust the balance The answer will be in the field and through negotiation in Geneva دي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض

De Mistura has instigated the escalation to adjust the balance The answer will be in the field and through negotiation in Geneva

مارس 27, 2017

Written by Nasser Kandil,

The bombing of the fighting fronts in Syria does not have mere a negotiating task, it has many equations that extend from Washington to Riyadh, Tel Aviv towards Ankara. It became a war of existence for Al Nusra front which leads the war and it is followed by the participants in the negotiation in its two parts; the security part in Astana and the political part in Geneva under the command of their masters. But it is certain that the escalation witnessed by Syria through the initiative of Al Nusra front and under the political and military coverage and partnership of the participants in Geneva for the seats of the opposition will be the first present issue in Geneva.

It is not a secret that the tripartite of the UN Envoy Steffan De Mistura for the negotiation has excluded the item of terrorism, which the Syrian official delegation has instated on its adding as an essential item, as it is not a secret that the success of the Syrian delegation under the Russian support in imposing this item, in addition to its accusing participants in Geneva of terrorism and its stipulation to resolve their fate between the two camps of terrorism and its enemies in order to join the serious negotiating track has been settled strongly, as what has been achieved in Aleppo’s battles which formed a resounding defeat to the project of the war on Syria.

De Mistura colluded as far as the balances of powers allow him to serve the group of Riyadh, he tried to act without affectation on the negotiation’s items which the UN resolution 2254 has restricted them with the Syrians, through promoting formulas for the internal part as negotiating solutions that serve the anti-Syria project, so he got the objection of Damascus of welcoming him, but De Mistura was not the only advisor of Riyadh’s group and the factions of the necessity to change the balances of powers before the new round of Geneva, because their negotiating position will be difficult. He told them that “the round will witness Russian Syrian pressures to make the representatives of Cairo and Moscow platforms include a unified delegation along with the representatives of the Kurds, and the negotiation on the item of terrorism will be harsh and exhausted and that the political ceiling which the Russians want from the negotiations is a unified government under the Syrian constitution and the Syrian President”  the advice of De Mistura was the same as the Saudi seeking and the US advice after the Syrian army and the resistance had restored Al Quseir city, where the words of the Secretary of State John Kerry from Doha  were that there is no return to negotiation before adjusting the military balance.

Damascus can get the message and it has the professionalism and the skill to send the appropriate answers as refusing welcoming De Mistura, and the completion is sequent, from the treatment of De Mistura in a dull unpleasant way in Geneva through checking his every point and comma according the UN resolution and the resolution of his mandate, mission, powers, and controls as a UN employee, towards going on in the schedule by resolving the identity of the negotiators and ensure their non-relation with terrorist identities through their  positions toward the terrorist organizations which were classified by the UN,  not according to the contradictory jurisprudences of the participant parties. There is no relation but the relation with Al Nusra front; so those who fight with it and who adopt its fighting have no place in the political solution, while those who disaffirmed of its wars and bombings deserve the negotiation alone.

In the fifth round of Geneva there will be a lot of talks, conditions, statements, and speeches, but the Syrian response in the field will be capable of changing the backgrounds and to put De Mistura and the negotiators of the nominations of the opposition in front of the deadlock and the difficult choices. As the reverse attack has succeeded in the entrances of Damascus with fast resolving, the reverse attack has started in the countryside of Hama and the forthcoming hours and days will prove the answer.

Translated by Lina Shehadeh,

دي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض

مارس 23, 2017

ناصر قنديل

– ليس لتفجير جبهات القتال في سورية مجرد وظيفة تفاوضية وقد وضعت لها معادلات ممتدة من واشنطن إلى الرياض وتل أبيب وصولاً إلى أنقرة، وصارت حرب وجود بالنسبة لجبهة النصرة التي تقود الحرب ويلتحق بها بإمرة أسيادهم المشاركون في التفاوض، بشقيه الأمني في أستانة والسياسي في جنيف، لكن الأكيد أن التصعيد الذي تشهده سورية بمبادرة من جبهة النصرة وبتغطية وشراكة سياسية وعسكرية من المشاركين في جنيف عن مقاعد المعارضة سيكون الحاضر الأول في جنيف.

– ليس خافياً أن ثلاثية المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا للتفاوض استثنت بند الإرهاب الذي أصرّ الوفد السوري الرسمي على إضافته بنداً رئيسياً، كما ليس خافياً أن نجاح الوفد السوري بدعم روسي في فرض هذا البند عطفاً على اتهامه مشاركين في جنيف بالإرهاب واشتراطه حسم مصيرهم بين معسكري الإرهاب وأعدائه للانضمام إلى المسار التفاوضي الجدي، قد تمّ بقوة ما تم إنجازه في معارك حلب التي شكلت هزيمة مدوية لمشروع الحرب على سورية.

– تواطأ دي ميستورا بقدر ما تتيح موازين القوى لتخديم جماعة الرياض، وحاول التمادي على بنود التفاوض التي حصرها القرار الأممي 2254 بالسوريين، عبر ترويج صيغ للشق الداخلي من حلول تفاوضية تخدم المشروع المعادي لسورية فاستحق رفض دمشق لاستقباله، لكن دي ميستورا لم يكن الوحيد صاحب النصيحة لجماعة الرياض والفصائل بضرورة تغيير موازين القوى قبل جولة جنيف الجديدة وإلا سيكون وضعهم التفاوضي صعباً، وهو مَن قال لهم ستشهد الجولة ضغوطاً روسية سورية لضم ممثلي منصات القاهرة وموسكو لوفد موحّد ومعهم ممثلون للأكراد، وسيكون التفاوض في بند الإرهاب قاسياً ومتعباً، وسيكون السقف السياسي الذي يريد الروس أن تخرج به المفاوضات هو حكومة موحّدة في ظل الدستور السوري والرئيس السوري ، ونصيحة دي ميستورا هي المسعى السعودي والنصيحة الأميركية ذاتهما منذ استرداد الجيش السوري والمقاومة مدينة القصير وكلمة وزير الخارجية الأميركية آنذاك جون كيري من الدوحة، لا عودة للتفاوض قبل تعديل التوازن العسكري.

– دمشق ليست بعيدة عن التقاط الرسالة ولا عن حرفية ومهارة إرسال الأجوبة المناسبة، وأولها رفض استقبال دي ميستورا، والتتمة بالتتابع، من معاملة دي ميستورا بصورة باهتة وجافة في جنيف بمحاسبته على النقطة والفاصلة وفقاً للقرار الأممي وقرار تفويضه ومهمته وصلاحياته وضوابطه كموظف أممي، وسيراً بجدول الأعمال بحسم هوية المفاوضين وتأكيد عدم تشابكها بهويات إرهابية، وفقاً لمواقفها من التنظيمات الإرهابية المصنفة أممياً، وليس لاجتهادات متناقضة للأطراف المشاركة. وهنا لا توجد إلا العلاقة بجبهة النصرة، فمن يقاتل معها ومن يتبنّى قتالها لا مكان له على مائدة الحل السياسي، ومَن يتبرأ من حروبها وتفجيراتها وحده الجدير بالتفاوض.

– ستطول جولة جنيف الخامسة بكلام كثير وشروط وبيانات وخطابات، لكن الرد السوري سيكون في الميدان كفيلاً بتغيير المناخ والأجواء، ووضع دي ميستورا ومفاوضي مسميات المعارضة أمام الحائط المسدود والخيارات الصعبة، ومثلما نجح الهجوم المعاكس في مداخل دمشق بحسم سريع، فقد بدأ الهجوم المعاكس في ريف حماة والساعات والأيام المقبلة تتكفّل بالجواب.

سقوط أستانة في جنيف

سقوط أستانة في جنيف

مارس 25, 2017

ناصر قنديل

– لم يكن لقاء أستانة اجتماعاً تقنياً لتثبيت وقف النار بقدر ما كان فرصة قدّمتها روسيا لتركيا للتموضع وجلب مَن معها من فصائل مسلّحة تعرف موسكو تاريخاً وخلفياتها الدموية والإرهابية، إلى ضفة جديدة في الحرب محورها التخلي عن جبهة النصرة والاستعداد للانضواء في تحالف عنوانه الحرب على النصرة ونيل المقابل بدور لتركيا والفصائل في تسوية سياسية تحت سقف الدستور السوري وعباءة الرئيس السوري والجيش السوري تنتهي بدستور جديد وانتخابات، ووقف النار كان تقدمة روسية لتركيا والفصائل لتسهيل هذا التموضع، وليس قضية قائمة بذاتها ولا هدفاً بذاته.

– مهما حاولت الفصائل ومن ورائها تركيا ومن أمامها السعودية ووفد الرياض المفاوض لتبييض صورة ما يُرى، فالمشهد يجمع جبهة النصرة وعلى يمينها فيلق الرحمن الذي تديره تركيا وعلى يسارها جيش الإسلام الذي تشغله السعودية، والمشاركان في أستانة تحت عنوان فصل النصرة عن الفصائل، وذلك يعني سقوط أستانة كمسار والعودة بالحرب في سورية إلى مرحلة ما بعد سيطرة الجيش السوري وحلفائه على الأحياء الشرقية في حلب، واعتبار هجمات دمشق وريف حماة رداً على انتصار حلب.

– تركيا التي حاولت مقايضة سيرها في مسار أستانة بداية بحجز مقعد لها في التفاهم الروسي الأميركي المقبل، ولما تأخر حاولت بيعه للأميركيين بالعداء لإيران والانتظار في سورية ولما لم ينفعها دخول مدينة الباب كجواز مرور إلى منبج وفوجئت ببطاقة أميركية حمراء، عادت للمقايضة في أستانة، ثم تراجعت لأنها لم تحصُل من موسكو على موقف من الأكراد يلبي تطلعاتها باستئصالهم، هي تركيا ذاتها التي عادت الآن تقف وراء الفصائل لتوجه رسائل المشاغبة للقول لا يمكنكم تجاهلي فلا تزال هناك خيارات، والخيار الوحيد كما يبدو هو التموضع مع السعودية و«إسرائيل» للعب ورقة النصرة مرة أخرى.

– الاستقواء بالنصرة وتقويتها لتغيير قواعد الحرب والتفاوض سيف ذو حدين، فإن نجح قد يغير المعادلات مؤقتاً بتوازن سلبي يفرض زج المزيد من القوى والقدرات على سورية وحلفائها ليأخذها إلى الحسم الطويل والصعب، لكنه عندما يفشل فنتائجه ستكون مدوّية في الميدان والتفاوض، وما جرى في دمشق ويجري تباعاً في ريف حماة يقول إنها بدايات واضحة وحاسمة على مسار الفشل، والنتائج على تركيا والفصائل أبعد من الميدان والتفاوض، لأنها تعني سقوط مسار أستانة في موسكو.

– مسار أستانة روسي أصلاً، ولم يكن موضع حماس لا في دمشق ولا في طهران ولا لدى حزب الله، كما كانت الهدنة في مثل هذه الأيام العام الماضي، لكن روسيا حليف كبير ورئيسي ويهمّ الحلفاء أن تنضج خياراته بهدوء، لأنه معني بالظهور كمرجع للنزاعات الدولية يمنح الفرص للسلام والحلول السياسية. وهذه من موجبات الدولة العظمى التي لا تضرب خبط عشواء، لكن متى أقفلت أبواب الحلول فهي لا تفتحها مجدداً بل تضرب بقسوة وبدقة وبحسم، وهذا ما فعلته موسكو في حلب يوم حسمت أن طريق الحلول قد سقط بعد منحها شهوراً للتفاوض مع واشنطن وصناعة التفاهم معها. وهذا المعنى الأعمق لسقوط مسار أستانة.

– قال مصدر روسي إن الذين خرقوا وقف النار في ريف ردمشق وريف حماة سيدفعون ثمناً باهظاً لتلاعبهم وخداعهم، فكيف وهم يقاتلون مع النصرة؟

Related Videos

Related Articles

SAA foils attempts by al-Nusra mercenaries to break the siege imposed on terrorists north of Jobar

Source


(22/3/2017) ~ Syrian Arab Army (SAA) and Syrian Armed Forces units on Wednesday repelled attempts by terrorist groups to break the siege imposed on terrorists trapped in the textiles factories north of Jobar, at the eastern outskirts of Damascus city.



A military source said that army units repelled repeated attempts by Jabhat al-Nusra terrorists and groups affiliated to them to break the siege imposed on terrorist groups trapped in the textiles factories north of Jobar.

The source said that army units are engaged in violent clashes with terrorist groups north of Jobar, and that they are shelling the terrorists’ gatherings and movements in the depths of Jobar and surrounding areas.

The source added that the operations in Jobar resulted in the death of more than 150 terrorists, including foreigners and some of their leaders, in addition to injuring hundreds of them, destroying 3 car bombs, and killing 7 suicide bombers before they could reach army positions.

In the same context the Syrian Air Force carried out since dawn a number of airstrikes targeting the terrorists’ movements and supply routes coming from the Eastern Ghouta towards the north of Jobar neighborhood, inflicting heavy losses upon them in personnel.

The clashes continue between army units and terrorists that infiltrated the factories area on the northern outskirts of Jobar neighborhood on Tuesday, leaving many of their members dead and injured and destroying large amounts of their weapons and equipment.

Hama

A military source said that Syrian army units, in cooperation with supporting forces, foiled an attack by Jabhat al-Nusra terrorist organization and groups affiliated to it in the direction of Souran and Khattab in the northern countryside of Hama province.

The source also reported that Syrian army units engaged in fierce battles on the outskirts of Souran city and in the surroundings of Khattab town, inflicting heavy losses upon terrorists.


SOURCES:
Syrian News Agency
Submitted by SyrianPatriots
War Press Info Network at :
https://syrianfreepress.wordpress.com/2017/03/22/saa-jobar/
~

Related Articles
 

The third Astana or the second Moscow talks? أستانة الثالث أم موسكو الثاني؟

The third Astana or the second Moscow talks?

مارس 16, 2017

Written by Nasser Kandil,

The first Moscow Meeting between Russia, Turkey and Iran and the statement issued at its end after the resolution of the control of the Syrian army and its allies on Aleppo and the exit of the militants supported by Turkey formed a take off point for Astana path which was based on a bilateral to cease-fire between the Syrian army and the armed groups supported by Turkey on one hand, and the continuation of the joining of these armed groups in the choice of the war on terrorism and the exit from the war against the Syrian country, moreover considering the separation between these factions and Al Nusra front the starting point in this path on the other hand. It was clear that what was so-called by Astana path is not a dialogue between the Syrian country and the opposition as what is going on in Geneva, but it is a framework granted by Russia and Iran to Turkey to reserve a seat for its groups in the poetical process from the gate of stopping their positioning behind Al Nusra front, and stopping the positioning of Turkey on the bank of the war on Syria after its failed experience in Aleppo.

It was known that any setback in Astana path means a regression in the role of the armed groups within the equations of the negotiation in Geneva on one hand, and a regression in the special status of Turkey in the Syrian political track on the other hand, so the alternative is the return to the field which turns the tip in favor of the Syrian army and its allies where the factions are positioning beside Al Nusra front. It was clear that what has happened since the Second Astana and the Fourth Geneva along with the bombings of Homs and the battles of Al-Bab, and later the bombing of Damascus and the tension about the entry to Manbej that the rules of Astana are changing. The armed factions stand with Al Nusra in the two bombings and stand in the political solution outside the priority of the war on terrorism, and the Turkish priority is as the priority of the groups affiliated to it, it is not the success of Astana path as planned, however, using its revenues for the political negotiation in Geneva on one hand, and the seeking to reserve a seat in the battle of Raqqa at the expense of the Kurds on the other hand, and if necessary a Turkish escalation against Iran to bribe America hoping to facilitate the Turkish task in Manbej and ignoring the commitments to Astana in order to leave the serious negotiation till the US anticipated position of the new administration becomes ready toward the cooperation with Russia.

Turkey lost the round of Manbej politically and militarily, as it lost the round of Aleppo. The Turkish President went to Moscow to renew the paths of cooperation after he had got the US disappointment, while the Syrian country went at the time of the coup on Astana to revive the settlements’ paths which end with the exit of the militants from the areas in which they cause harm to their people, most importantly Al Waer district. The armed groups have linked their going to the third Astana with a different settlement that relieves them in Al Waer district. The settlement in Al Waer district in Homs has passed; this settlement which was allocated to thousands of the militants and under the direct Russian sponsorship has been boycotted by them.

After all of what has happened Astana path needs a detailed assessment from its founders as the type of the Second Moscow talks before the hold of the third Astana. The Russian-Turkish-Iranian meeting has failed due to the Turkish political attacks against Iran and the Turkish coup on Moscow understandings, so the strengthening of Astana depends on reviving the understandings in the heart of the Russian-Turkish-Iranian tripartite, and when Turkey and its groups understand that there are no cards to play with. The settlements are continuing as the form of Al Waer district, and the resolving is continuing as in Qaboun and Daraa, while the forms of the cooperation with the Kurds crystallize in Manbej, the banks of the Euphrates, Deir Al Zour, and Hasaka. If Turkey and its groups do not have what they add to the engagement in a settlement that is based on the exit from the war on the country, and the joining in the war on terrorism as a beginning for the separation from Al Nusra front, and if Turkey does not have what to grant in that respect, then let everyone go in its way and reaps its consequences.

The absence of the armed groups from the third Astana turns it into second Moscow which is desired by Iran and Syria, and it is not objected by Russia after the Russian Turkish Summit to put the Turkish speech at stake, it does not matter that the meeting starts with the meeting of the sponsors and ends with the meeting of the parties after two days.

Translated by Lina Shehadeh,

مارس 14, 2017

ناصر قنديل

– شكل انعقاد لقاء موسكو الأول بين روسيا وتركيا وإيران والبيان الذي صدر بنهايته إثر حسم سيطرة الجيش السوري وحلفائه على حلب وخروج المسلحين المدعومين من تركيا منها، نقطة الانطلاق لمسار أستانة الذي قام على ثنائية وقف النار بين الجيش السوري والجماعات المسلحة المدعومة من تركيا من جهة، والسير بانضمام هذه الجماعات المسلحة في خيار الحرب على الإرهاب والخروج من الحرب مع الدولة السورية، واعتبار الفصل بين هذه الفصائل وجبهة النصرة نقطة البداية في هذا المسار. وكان واضحاً أن ما سُمّي بمسار أستانة ليس حواراً بين الدولة السورية والمعارضة كالذي يجري في جنيف، بل هو إطار تمنحه روسيا وإيران لتركيا لحجز مقعد لجماعاتها في العملية السياسية من بوابة وقف تموضعهم وراء جبهة النصرة، ووقف تموضع تركيا في ضفة الحرب على سورية بعد تجربتها الفاشلة في حلب.

– كان معلوماً أن أي انتكاسة في مسار أستانة تعني تراجعاً في دور الجماعات المسلحة ضمن معادلات التفاوض في جنيف من جهة، وتراجعاً في المكانة الخاصة لتركيا في المسار السياسي السوري من جهة أخرى، وأن البديل هو العودة للميدان الذي ترجح كفته بقوة لصالح الجيش السوري وحلفائه، حيث تتموضع الفصائل إلى جانب جبهة النصرة، وكان واضحاً أن ما جرى منذ انعقاد أستانة الثاني وجنيف الرابع وما رافقهما في تفجير حمص ومعارك الباب، ولاحقاً تفجير دمشق والتجاذب حول الدخول إلى منبج، أن قواعد أستانة تتغيّر، فالفصائل المسلحة تقف مع النصرة في التفجيرين، وتقف في الحل السياسي خارج أولوية الحرب على الإرهاب، وأن الأولوية التركية كما هي للجماعات التابعة لها ليست في إنجاح مسار أستانة، كما هو مرسوم، بل باستعمال عائداته للدخول على خط التفاوض السياسي في جنيف من جهة، والسعي لحجز مقعد في حرب الرقة على حساب الأكراد من جهة مقابلة، وإن اقتضى ذلك تصعيداً تركياً بوجه إيران لرشوة أميركا أملاً بتسهيل المهمة التركية في منبج، وإدارة الظهر للالتزامات المقطوعة في أستانة لترك التفاوض الجدي لحين نضج وتبلور الموقف الأميركي المرتبك مع الإدارة الجديدة تجاه التعاون مع روسيا.

– خسرت تركيا جولة منبج، بكل ما فيها سياسياً وعسكرياً، كما خسرت جولة حلب وذهب الرئيس التركي إلى موسكو بعدها لتجديد مسارات التعاون وهو يحمل خيبته الأميركية، بينما ذهبت الدولة السورية في وقت الانقلاب على أستانة لإنعاش مسارات التسويات التي تنتهي بخروج المسلحين من المناطق التي يتسببون بالأذى لسكانها ولمحيطها، وكان حي الوعر أهمها، وربطت الجماعات المسلحة ذهابها لأستانة الثالث بتسوية من نوع مختلف تريحها في حي الوعر، ومضت التسوية في حي الوعر بحمص، وتخصّ آلاف المسلحين وفي الوسط الأهم لسورية وبرعاية روسية مباشرة، فقاطعت الجماعات المسلحة.

– يحتاج مسار أستانة بعد كل الذي جرى لتقييم تفصيلي من مؤسسيه على نمط موسكو الثاني قبل انعقاد أستانة الثالث، فاللقاء الروسي التركي الإيراني سقط بالهجمات التركية السياسية ضد إيران وبالانقلاب التركي على تفاهمات موسكو، وتدعيم مسار أستانة يتوقف على إعادة إنعاش التفاهمات في قلب المثلث الروسي التركي الإيراني، وأن تفهّم تركيا وجماعاتها أن لا أوراق بأيديهم يلعبونها، فالتسويات تستمر بصيغة حي الوعر، والحسم يستمر بطريقة القابون ودرعا، والتعاون مع الأكراد تتبلور صيغه في منبج وضفاف الفرات ودير الزور والحسكة، فإن لم يكن لدى تركيا وجماعاتها ما يضيفونه للانخراط بتسوية تقوم على الخروج من الحرب على الدولة والانضمام للحرب على الإرهاب بداية من الفصل عن جبهة النصرة، وإن لم يكن لدى تركيا ما تقدّمه على هذا الصعيد، فليذهب كل في طريقه ويحصد نتائجها.

– غياب الجماعات المسلّحة عن استانة الثالث يحوّله إلى موسكو الثاني الذي تريده إيران وسورية، ولا تمانع به روسيا بعد القمة الروسية التركية لوضع الكلام التركي على المحك العملي، ولا مانع من أن يبدأ لقاء الرعاة وينتهي بلقاء الأطراف بعد يومين.

(Visited 1٬651 times, 120 visits today)

Will Saudi Arabia be saved and will Turkey fall? هل تنجو السعودية وتقع تركيا؟

مارس 14, 2017

Written by Nasser Kandil,

It seemed that since the Turkish positioning after the battle of Aleppo and the launch of Astana path Ankara knew how to play its cards at the appropriate time, how to stop at the expected Russian US intersection, and how to arrange its cards quietly with Russia as an active regional partner, depending on being the traditional ally of America in the NATO. Because the table has one left seat from the opposite bank of Iran in the region, Turkey rushed to the Russian-Turkish-Iranian tripartite meeting and presented it as a new reference for the new Middle East, but when the new US administration stumbled through its proceeding toward Russia, as was suggested by the enthusiasm of the President Donald Trump for the resolving of ISIS. Ankara stopped its movement and positioned at the line of escalation against Iran in order to keep up with the US discourse. Through Geneva Talks it tried to pass the time waiting for the effective US movement according to timing of Washington not the timing of Moscow. As the Turkish acceleration was towards Astana path to get Saudi Arabia out of the parallel seat to Iran, as the coup was on Astana through the visit of the Turkish President to Saudi Arabia to rehabilitate it and to give it its status.

Turkey found itself in a deadlock after the battle of Al –Bab which it waged for its own account and without the knowledge of Moscow and the promised pledges, in an attempt to bypass what is supposed to be done by the Syrian army after the battle of Aleppo, in addition to its coup on Astana path, so the Turks found that the Syrian army is preceding them in Al Bab towards the lines of the deployment of the Kurdish forces and leaving them alone, making a primary barrier between them and the units that belong to the Turks as the militias of the Shield of Euphrates which descendant of Wahhabi origins as branches of Al-Qaeda organization that work under the banner of Ankara, which are not reassured neither by the Russians nor the Americans. The Syrian army blocked the way which was drawn by the Turkish President in order to enter Raqaa across Manbej in front of Turkey as a temptation for the Americans to give him the green light to enter Manbej and getting the Kurds out of it. The Kurds announced their demand of the deployment of units from the Syrian army in many demarcation villages in which the Kurds live. The events occurred quickly and Turkey became in isolation unable to move forward in the battle of Manbej, after Russia and America became on the line directly, and it is unable to participate in the war on ISIS despite its losses when it announced the war on the organization which it sponsored and thinking that it is enough credentials for the Americans to sell it the Kurds. Despite the meeting of the chiefs of staff of America, Russia and Turkey the Turkish discourse is still escalating against the Kurds. Turkey seems on the eve of the visit of its President to Moscow in a state of embarrassment and in front of difficult choices.

In coincidence with the Turkish confusion, Saudi Arabia succeeds in recapturing its status at the Americans contrary to the Presidential speech during the elections. The new administration seems that it handed over the regional policies to the tripartite; the Pentagon, CIA, and the diplomacy which the Saudis have considerations and effects on them. Saudi Arabia has surpassed through surprising indicators the escalated relationship with Iran which is still in its beginning, but it is meaningful. In conjunction with the announcement of the return of the peaceful endeavors to solve the crisis in Yemen, the Iranian Foreign Minister Mohammed Jayad Zarif visits Doha announcing a successful visit for the sake of Iranian-Gulf dialogue, and the Advisor of the Foreign Ministry Hussein Sheikh Al Islam who is closer to the decision –makers announced his optimism regarding the results of the talks of Iran’s resumption of its participation in the next pilgrimage season.

Will Turkey and Saudi Arabia exchange the seats once again?

Translated by Lina Shehadeh,

هل تنجو السعودية وتقع تركيا؟

مارس 10, 2017

ناصر قنديل
– منذ التموضع التركي بعد معركة حلب وانطلاق مسار أستانة بدا أن أنقرة عرفت كيف تلعب أوراقها في التوقيت المناسب، وتقف عند التقاطع الروسي الأميركي المتوقع، وترتّب أوراقها بهدوء مع روسيا كشريك إقليمي فاعل، وتنطلق من كونها في الناتو حليفاً تقليدياً لأميركا، ولأن الطاولة تنتظر مقعداً واحداً من الضفة المقابلة لإيران في المنطقة، سارعت تركيا لاجتماع موسكو الثلاثي الروسي التركي الإيراني وتقديمه كمرجعية جديدة للشرق الأوسط الجديد، وعندما تعثرت الإدارة الأميركية الجديدة في تقدمها نحو روسيا كما كانت توحي حماسة الرئيس دونالد ترامب للحسم مع داعش، فرملت أنقرة حركتها وتموضعت على خط التصعيد بوجه إيران لتتماشى مع الخطاب الأميركي وتلاقيه، وسعت في محادثات جنيف لتمرير الوقت بانتظار الحركة الأميركية الفاعلة، وفقاً لتوقيت واشنطن لا توقيت موسكو، وبمثل ما كان الإسراع التركي نحو مسار أستانة إخراجاً للسعودية من مقعد اللاعب الموازي لإيران، كان الانقلاب على أستانة من منبر زيارة الرئيس التركي للسعودية ليردّ لها الاعتبار والمكانة.

– وجدت تركيا نفسها في مأزق كبير بعد معركة الباب التي خاضتها لحسابها ومن وراء ظهر حسابات موسكو والتعهّدات المقطوعة لها، وفي محاولة تجاوز لما يفترض أن يقوم به الجيش السوري هناك بعد حلب، هذا عدا عن انقلابها على مسار أستانة، فاستفاق الأتراك على الجيش السوري يتخطاهم في الباب ويتركهم بداخلها متقدماً نحو خطوط انتشار القوى الكردية، مقيماً حاجزاً أولياً بينهم وبين الوحدات التابعة للأتراك من ميليشات درع الفرات، المتحدّرة من أصول وهابية كتفرعات لتنظيم القاعدة تعمل تحت لواء أنقرة، والتي لا يطمئن لها الروس والأميركيون، وأغلقت على تركيا الطريق عبر منبج التي رسمها الرئيس التركي لدخول الرقة كإغراء للأميركيين لمنحه الضوء الأخضر لدخول منبج وإخراج الأكراد منها، فقد أعلن الأكراد مطالبتهم بنشر وحدات للجيش السوري في عديد من قرى التماس التي يوجد فيها الأكراد، وتدحرجت الأحداث لتجد تركيا أنها في عزلة، عاجزة عن المضي قدماً في معركة منبج وقد صارت روسيا وأميركا على الخط مباشرة، وعاجزة عن المشاركة في الحرب على داعش رغم ما تكبّدته من خسائر بإعلان الحرب على التنظيم الذي رعته وفي ظنّها أنها أوراق اعتماد كافية لدى الأميركيين ليبيعوها رأس الأكراد. ورغم اجتماع رؤساء الأركان الأميركي والروسي والتركي لا يزال الخطاب التركي تصعيدياً ضد الأكراد، وتبدو تركيا عشية زيارة رئيسها إلى موسكو في وضع حرج وأمام خيارات صعبة.

– بالتزامن مع الارتباك التركي تنجح السعودية باسترداد مكانتها عند الأميركيين خلافاً للخطاب الرئاسي خلال الانتخابات. فالإدارة الجديدة تبدو قد سلمت السياسات الإقليمية لثلاثي البنتاغون والـ»سي أي أيه» والدبلوماسية، التي يحتفظ السعوديون بحسابات وتأثيرات فيها وعليها، وتخطّت السعودية بمؤشرات لافتة العلاقة التصعيدية مع إيران التي لا تزال في بداياتها، لكنها ذات معنى. فبالتزامن يعلن عن عودة المساعي السلمية لحل الأزمة في اليمن، ويزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الدوحة معلناً عن زياترة ناجحة لحوار إيراني خليجي إيجابي، ويعلن مستشار وزارة الخارجية حسين شيخ الإسلام القريب من مصادر القرار عن التفاؤل بنتائج مباحثات استئناف إيران مشاركتها في موسم الحج المقبل.

– هل تتبادل تركيا والسعودية المقاعد مجدداً؟

(Visited 4٬389 times, 31 visits today)

Russian Military Police And Its Deployment In Syria

https://southfront.org/russian-military-police-and-its-deployment-in-syria/

March 11, 2017

If you’re able, and if you like our content and approach, please support the project. Our work wouldn’t be possible without your help: PayPal: southfront@list.ru or via: http://southfront.org/donate/ or via: https://www.patreon.com/southfront

Written and produced by SF Team: J.Hawk, Daniel Deiss, Edwin Watson

The constantly-changing make-up of the Russian group of forces in Syria has become a veritable kaleidoscope of the country’s contemporary military capabilities, which are evidently taking turns being tested, depending on the operational requirements, on their usefulness in the current reality of a multipolar world embroiled in a global hybrid war. The bright-red beret-clad Russian military policemen who abruptly appeared in Aleppo during the final stages of clearing the city and making it once again suitable for the return of civilian population, are one of these capabilities. During the operation in Syria, the Military Police also protect personnel of the Russian air group and the Center for Syrian reconciliation

While the institution of Military Police is a fairly widespread one among the world’s militaries, this branch of forces was almost entirely absent from the Soviet military, following the abolition of the Russian Empire’s Gendarme Corps which, however, was formed on an ad-hoc basis for the duration of military exercises or campaigns. Only in 2015 did President Vladimir Putin, after several years of planning and development, sign the degree On Confirming the Statute Concerning the Military Police of the Russian Federation which formally established the responsibilities of this new organization, which will provide Russia with a permanently established paramilitary police force with specialized training.

The primary responsibility of Russia’s 6,500 military policemen during peacetime will be the security of military bases and facilities, and enforcing military discipline. While the Military Police will not have criminal investigative functions, it will be empowered to conduct surprise inspections of garrisons in order to ensure the norms of military discipline are being adhered to. However, that is probably not the most important reason why this organization has been brought into existence.

The unique capability that the Military Police brings to the table is the specialized training and equipment for the use of non-lethal force. This sets it apart from the rest of the Russian military which might be pressed into such duties, but would not necessarily perform them well. While domestic police forces, including the various special units of the MVD and the Rosgvardiya which similarly bridges the gap between lethal and non-lethal capabilities, are primarily intended for operations within the country’s borders. Thus while the Military Police is unlikely to see action in domestic disturbances, leaving such missions to the MVD, by the same token Rosgvardiya will not be deployed on overseas missions such as Syria. Being soldiers, the military policemen are trained to use small arms and have wheeled armored vehicles including the Tigr, made famous in Crimea, and Taifun, at their disposal. Unlike conventional soldiers, they are also trained in the use of police batons and non-lethal firearms that have been procured specifically for it. Considering the propaganda usefulness of a “massacre” involving Russian troops, being able to respond to provocations with minimum use of force is crucial in the era of mass media.

Military Police’s mission of ensuring the security of transport routes also has considerable applicability to overseas conflicts, particularly in a theater of war like Syria where the absence of a strongly held, continuous frontlines makes the provision of convoy security essential. If this task can be met by lightly armed but specially trained Military Police, it releases combat troops for actual combat duties. Judging by available media reports, both of these capabilities were utilized in Syria, where the Russian Military Police are being used to protect the civilian quarters of the liberated Aleppo against looting until the civilian population returns, and to help with the administration of humanitarian aid. Military Police troops furthermore have been providing security for the Hmeimim airbase in Syria and other military facilities.

Russian Military Police therefore can be seen as an equivalent of the French Gendarmerie, though the French force not only has the status of a separate branch of forces, on a par with the Army, Navy, and Air Force, it is also far larger as it assumes the domestic functions which in Russia are the province of Rosgvardia.

%d bloggers like this: