Syria, Morning After “Horrible American Strikes”- Syrians Are Partying On Damascus Streets

Advertisements

مشهد الغوطة

 

مارس 17, 2018

ناصر قنديل

– شكّل التساؤل عن طبيعة العلاقة بين الدولة السورية وسكان الغوطة القضية الرئيسية في صناعة الحسابات الدبلوماسية والسياسية للقوى الدولية والإقليمية من معارك الغوطة، حيث كان الغرب ومعه كثير من المحلّلين القريبين من محور المقاومة وبعض مناصري الدولة السورية المتحمّسين داخل سورية نفسها، على قناعة مطلقة بأنّ سكان الغوطة ليسوا أكثر من نسخة مدنية عن مسلّحيها وأنهم الحماية السياسية اللازمة لصمود المسلحين، ولذلك فإنّ السلاح الدبلوماسي يجب أن يدخل من هذا الباب.

– تدبير وفبركة استخدام السلاح الكيميائي كانت وظيفتهما تزخيم السلاح الدبلوماسي المستند لرفع شعار حماية المدنيين، إذا تعذّرت ضربة موجعة تحت هذه الذريعة تغيّر التوازنات، انطلاقاً من هذه الثقة بأنّ السكان في الغوطة سيوفّرون أرضية عدائهم للدولة السورية بصورة تجعل أيّ حلّ تحت عنوان حماية المدنيين متوقفاً على وقف إطلاق النار بصورة كلية، بما يحبط كلّ التصوّرات التي تقدّمها سورية وروسيا لصوغ وقف نار جزئي يرتبط بالفصل بين المسلحين والسكان، فاتحاً الباب لأسبقية خروج أيّ من الفريقين، المسلحين بالتفاوض، والأهالي بالنداءات، والتعطيل متاح هنا بسياقين متلازمين، مسلّحون يرفضون التفاوض، وسكان يديرون ظهرهم للنداءات، وتشكل أرقام الضحايا التي يقدّمونها، مع التضخيم الإعلامي سبباً كافياً لخلق مناخين متلازمين معاكسين، مزيد من الصمود العسكري من جهة، ومزيد من الضغوط لفرض وقف النار من جهة أخرى.

– كلما كانت الدولة السورية تعلن عن فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين كان الغرب والخليج ومعه كثيرون يسخرون من ذلك، باعتبار أنّ أحداً لن يخرج، ليس فقط لأنّ المسلحين سيتكفّلون بالمنع. وهو أمر لن يبقى بالفعالية ذاتها كلما ضاق الخناق وارتفع منسوب الخطر، فالرهان الرئيس هو أنّ الناس سيفضلون ربط مصيرهم بمصير المسلحين على الخروج إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، خصوصاً أنّ الانطباع عن طبيعة علاقة أغلبية السكان بالجماعات المسلحة التي ينتمي أغلبها لتشكيلات من أبناء المنطقة قادة وكوادر، وخشية هذه الأغلبية ومعها مَن ليسوا مع الجماعات المسلحة من معاملة تنتظرهم عندما يقرّرون الخروج، ساهمت الجماعات المسلحة بجعلها صورة مرعبة أكثر من البقاء تحت الخطر. ومع خروج الدفعة الأولى من المدنيين، خرج قادة الائتلاف وهيئة التفاوض وقادة المسلحين يقولون علناً إنّ الذين خرجوا قد تمّ اعتقالهم وقتل بعضهم. وتبرّعوا بالقول إنهم عائلات لمسلحين يقاتلون في الداخل وسيعاقبون حتماً، في ما بدا تحريضاً للبيئة المؤيّدة للدولة لرفض كلّ دعوة لمعاملة سكان الغوطة الخارجين إليهم بروح انتقامية.

– أهمّ ما في معارك الغوطة هو أنّ الدولة السورية نجحت في كيفية تلقيها خروج المئات الأولى من سكان الغوطة بالرعاية الصحية والسكنية والغذائية، وتقديمهم مثالاً لباقي السكان إذا قرّروا الخروج، إضافة لحملة دعوات تشجيعية مفصّلة عما ينتظر هؤلاء من حُسن رعاية واهتمام. وقامت مؤسسات إعلامية سورية بحملات على الهواء مع مواطنين سوريين في كلّ مناطق سورية يعلنون التبرّع بأجزاء من منازلهم لاستضافة نازحي الغوطة. وها هو العدد يفوق الخمسين ألفاً ويتحوّل مساراً سيتكفّل بإسقاط الاستثمار الخبيث لعنوان المدنيين في الغوطة مع الحلقات الأخيرة من المعارك. فكرةُ الثلج تكبر يومياً، ما سيوصل الأوضاع لمرحلة يكون فيها على الجماعات المسلحة أن تواجه حلقات الحرب القاسية من دون غطاء المدنيين، وعلى داعميهم أن يعترفوا بإفلاس حملاتهم لوقف النار وحماية المسلحين بغطاء مدني، أو سيكون عليهم معاً البحث بتسوية ترضاها الدولة السورية وتشبه ما جرى في الأحياء الشرقية في حلب.

Al Ghouta is an advanced example of Aleppo الغوطة نموذج متقدّم عن حلب

Al Ghouta is an advanced example of Aleppo

مارس 7, 2018

Written by Nasser Kandil,

The example of the militants of Aleppo will be applied on the militants of Al Ghouta. The experiences accumulated by Moscow in dealing with the international and regional parties and the armed groups which they operate since the battle of Aleppo made it in different position from where it was before and during Aleppo’s battle. Those who observe the size of the military Russian partnership in the war of Al Ghouta on one hand, and the tone spoken by the Russian President Vladimir Putin and his Foreign Minister Sergei Lavrov on the other hand, comparing with what they said in the battles of Aleppo will discover easily the big difference.

In every military action in Aleppo and in every political discourse and media position the Russians were paying attention to the Turkish reaction and were observing the West regarding the diplomatic and the political process, now they do not care about anyone. Because when the French President and the German Chancellor talked with the Russian President about the mechanisms of the implementation of the decision, the ceiling of what he accepted was an armistice of five hours a day to ensure the safe exit of the civilians after securing the safe corridors for them, he informed them to notify the Turkish President that according to the Syrian state Afrin is related to Ghouta, so if the armistice is applied on Al Gouta and the humanitarian aids are provided to it, this will be applied on Afrin, Fouaa, and Kafriya.

Moscow has resolved from its experience in Aleppo and what follows new equations for the allies and opponents. It was proven for Moscow that Washington and its allies do not have for Russia and its President better than what they hide for Syria, Iran and its two presidents. The bet on attracting the Turks and the Kurds is not right, because the deception and the manipulation will remain controlling the situation, but only when the military resolving will be a serious option. The experience of Russia with Saudi Arabia and Israel says that taking their interests into consideration and the attempt to neutralize Russia from the confrontation with Iran and its allies is baseless, because Washington is the decision-maker of Riyadh and Tel Aviv, and as long as Washington adopts a strategy of disrupting the solutions in Syria, Israel and Saudi Arabia will remain US tools to thwart the project abided by Russia in Syria.

The Russian vision of the truce coincides with what the Ambassador Al-Jaafari said, because it ends any military persistence of America, Israel, and Turkey, and ensures a safe exit of civilians and the continuation of targeting the armed groups. The involvement in politics is conditional with hearing meaningful words from the involved parties, as the willingness to spread hostility among the factions to drive Al Ghouta away from the continuation of the war, and the readiness to merge the rest of them in an acceptable settlement by the Syrian country. The real equation of Moscow says that it is impossible to keep the militants with the civilians together in Al Ghouta, so either to make the civilians come out or the militants. After the safe ways were applied, the militants shot civilians who asked for armistice under the pretext of protecting them to prevent their coming out, gradually the civilians will come out once the militants show no care about the life of people by the readiness to come out. The beginning will be with Al Nusra

Resolving the situation in Ghouta politically and militarily starts today. Syria of Al Ghouta is different from Syria of Aleppo; Militarily, Syria through its army and its allies in Ghouta is different from Aleppo. So as the situation in Aleppo was resolved, Al Ghouta will be resolved too after everything has changed.

Translated by Lina Shehadeh,

 الغوطة نموذج متقدّم عن حلب

فبراير 27, 2018

ناصر قنديل

– نموذج مسلحي حلب سيبدو تمريناً أمام ما يبدو بانتظار مسلحي الغوطة، فالخبرات التي راكمتها موسكو في التعامل مع الأطراف الدولية والإقليمية، والجماعات المسلحة التي تشغّلها، منذ معركة حلب جعلتها في موقع مختلف عن الذي كانت فيه قبل معركة حلب وأثناءها، والذي يتابع حجم الشراكة العسكرية الروسية في حرب الغوطة من جهة، واللغة والنبرة اللتين يتحدّث بهما الرئيس الروسي فلايديمر بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف من جهة موازية، مقارنة بمثيلتيهما في معارك حلب سيكتشف بسهولة ووضوح حجم الفارق.

– كان الروس في كل تصرّف عسكري في حلب وفي كل خطاب سياسي وموقف إعلامي يحرصون على حساب رد الفعل التركي، ويجسون نبض الغرب على التحرك البدلوماسي والسياسي، وهم الآن غير آبهين بأحد. فعندما يتحدث الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية مع الرئيس الروسي عن آليات تطبيق القرار يكون سقف ما يقبله هو هدنة خمس ساعات يومية لضمان خروج آمن للمدنيين بعد تأمين ممرات آمنة لهم، ويكلفهما إبلاغ الرئيس التركي بأن عفرين مرتبطة بالنسبة للدولة السورية بالغوطة، ولا هدنة في الغوطة ودخول للمساعدات الإنسانية بلا ما يعادل ذلك في عفرين والفوعة وكفريا.

– حسمت موسكو من خبرتها في حلب وما بعدها، معادلات جديدة على ضفتي الخصوم والحلفاء، فعلى ضفة الخصوم ثبت لموسكو أن واشنطن وحلفاءها لا يضمرون لروسيا ورئيسها أفضل مما يضمرونه لسورية وإيران ورئيسيها، وأن الرهان على جذب الأتراك واحتوائهم ومثلهم الأكراد بغير إغلاق الأبواب للبدائل عبر لغة القوة، في غير مكانه فسيبقى الخداع والتلاعب سيدَيْ الموقف إلا عندما يبدو الحسم العسكري خياراً جدياً، وخبرة روسيا مع السعودية و«إسرائيل» تقول إن أخذ مصالحهما بالحساب ومحاولة تحييد روسيا عما يسمّيانه بالمواجهة مع إيران وحلفائها، لا أساس له في الواقع، لأن واشنطن تبقى سيدة قرار الرياض وتل أبيب، وطالما أن واشنطن تتبنى استراتيجية تعطيل الحلول في سورية فإسرائيل والسعودية أداتان أميركيتان لضرب المشروع الذي تلتزمه روسيا في سورية.

– الرؤية الروسية للهدنة تطابق ما قاله السفير الجعفري فهي تسقط بأي تمادٍ عسكري لأميركا و«إسرائيل» وتركيا، ولا تعني إلا توفير فرص خروج آمن للمدنيين ومواصلة الضرب بقسوة على رأس الجماعات المسلحة، والدخول في السياسة مشروط بسماع كلام ذي معنى من الأطراف المعنية، من نوع الاستعداد لمقاتلة الفصائل بعضها البعض لتجنيب الغوطة استمرار الحرب، والاستعداد لدمج الباقي منهم بتسوية مقبولة من الدولة السورية، والمعادلة الواقعية بالنسبة لموسكو هي استحالة بقاء المسلحين والمدنيين معاً في الغوطة، فإما أن يخرج المدنيون، أو يخرج المسلحون، ومع بدء تطبيق فسحات الأمان والطرق الآمنة على المسلحين أن يطلقوا النار على المدنيين الذين طلبوا الهدنة بذريعة حمايتهم، كي يمنعوهم من الخروج، وتدريجاً سيخرج المدنيون ما لم يظهر المسلحون حرصاً على بقاء الناس في الغوطة بإعلان استعداد المسلحين للخروج، والبداية هي خروج النصرة.

– الفك والتركيب في الغوطة سياسياً وعسكرياً يبدأ من اليوم، وروسيا الغوطة هي غير سورية حلب، وسورية وجيشها وحلفاؤها عسكرياً في الغوطة غير حلب، ومَن حسم حلب يسهل عليه وقد تحسّن كل شيء وتغيّر أن يحسم الغوطة.

Related Videos

Related Articles

Syrian Army resumes offensive in large East Ghouta suburb

BEIRUT, LEBANON (11:55 A.M.) – The Syrian Arab Army (SAA) resumed their offensive in the East Ghouta suburb of Harasta this morning after a successful start on Sunday.

Led by their 4th Mechanized Division, the Syrian Arab Army stormed the defenses of Faylaq Al-Rahman and Hay’at Tahrir Al-Sham in Harasta, attacking the last buildings under their control in the Al-Ajami District.

According to a report from Damascus, the Syrian Arab Army is currently on the move in the Al-Ajami District, while they receive close air support from the SyAAF.

If the Syrian Army can take control of the Al-Ajami District from the jihadist rebels of Hay’at Tahrir Al-Sham and Faylaq Al-Rahman, they will be in control of Harasta’s western sector.

SYRIAN GOVERNMENT FORCES OPEN FRONT AGAINST MILITANTS IN HARASTA AREA IN EASTERN GHOUTA (MAP)

On February 26, Syrian government forces, led by the Republican Guard, opened a new front against Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda), Ahrar al-Sham and their allies in the Harasta area in the Eastern Ghouta region, near Damascus, according to pro-government sources.

Governemnt troops advanced on the militants’ positions in the district of Ajami where fighting erupted. The advance is reportedly supported by warplanes of the Syrian Arab Air Force.

On February 25, the Syrian Army and its allies started a ground phase of their counter-terrorism operation in Eastern Ghouta and already achieved first gains in the eastern part of the pocket.

Related Videos

Related News

واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سوريا

المجتمعون أعطوا أنفسهم مهلة عام لتنفيذ الخطة الأميركية (أ ف ب)
تغيّرت السياسة الأميركية في سوريا. بعد طول مراوحة في تحديد ما سيفعلونه بعد هزيمة «داعش»، قرر الأميركيون إطالة أمد الحرب بالبقاء خلف الضفة الشرقية للفرات، والعمل وفق خطة تفصيلية لتقسيم البلاد. وخلال الشهرين الماضيين، كانت الدبلوماسية الأميركية تعمل على اطلاع الحلفاء على تلك الخطة تمهيداً لإطلاقها ووضعها قيد التنفيذ. وفي هذا الإطار، حصلت «الأخبار» على برقية دبلوماسية صادرة عن سفارة بريطانيا في واشنطن، توجز الاستراتيجية الأميركية للوصول إلى تقسيم سوريا كما عرضها ديفيد ساترفيلد خلال اجتماع عقده في واشنطن في الحادي عشر من الشهر الماضي ممثلون عن مجموعة «سوريا» الأميركية
محمد بلوط, وليد شرارة
المشروع الأميركي التقسيمي في سوريا لم يعد في حيّز التحليلات، لا في دائرة التراشق الدبلوماسي الروسي مع واشنطن، وقد برز منها كلام وزير الخارجية سيرغي لافروف في الأيام الأخيرة عن أن واشنطن تخطّط للتقسيم. فبعد الضربة التي وجهتها المقاتلات الجوية والراجمات الأميركية، لقوات روسية وسورية رديفة، حاولت الأسبوع الماضي اجتياز «الحدود» فوق جسور عائمة من غرب الفرات إلى شرقه، عملت الولايات المتحدة على تثبيت خط فاصل بالنار بين «سوريتين»، غرب الفرات وشرقه.
لكن ما حدث لم يكن صاعقة في سماء صافية دبلوماسية أو ميدانية. المجزرة التي أوقعتها الطائرات الأميركية في مقاتلي شركة «فاغنر» «الرديفة» للجيش الروسي في سوريا رسمت الحدود ومستقبل ما وراء الفرات إلى الشرق، كما أعد لها الأميركيون منذ أسابيع. يأتي ذلك بعد أن نضجت في مجلس الأمن القومي الاستراتيجية الجديدة حول سوريا وأعلم الأميركيون حلفاءهم في «مجموعة سوريا»، قبل ستة أسابيع، أن الهدف المقبل هو فصل الشرق عن بقية الخريطة السورية، وأن البيت الأبيض خصّص أربعة مليارات دولار في العام الواحد لتمويل القوات التي ستعمل في المنطقة بالإضافة إلى تدريب قوة حرس الحدود المزمع إنشاؤها لتذويب الغلبة الكردية في قوات سوريا الديمقراطية شرق النهر، وتسهيل ابتداع معارضة سياسية شرق النهر تمثل المنطقة، وتمنع عودة الجيش السوري.
وفي برقية دبلوماسية من خمس صفحات، صادرة عن سفارة بريطانيا في واشنطن، حصلت عليها «الأخبار»، يوجز الدبلوماسي وخبير شؤون الشرق الأوسط في السفارة بنيامين نورمان لوزارة الخارجية البريطانية في لندن، الاستراتيجية الأميركية الجديدة للوصول الى تقسيم سوريا كما عرضها مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد خلال اجتماع عقده في واشنطن في الحادي عشر من الشهر الماضي ممثلون عن «مجموعة سوريا» الأميركية.
حضر الاجتماع إلى جانب ساترفيلد، رئيس فريق سوريا في وزارة الخارجية البريطانية هيو كلاري، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جيروم بونافون. حليفان عربيان لواشنطن في خطتها التقسيمية حضرا الاجتماع: مستشار وزير الخارجية الأردني نواف وصفي التل، والمسؤول الأمني في وزارة الداخلية السعودي العميد جمال العقيل.
البرقية الموجزة تحدث فيها ساترفيلد بصراحة عن الهدف الذي ستعمل الولايات المتحدة على تحقيقه من الآن فصاعداً، وهو التقسيم وفصل الشرق السوري وشمال الشرق السوري عن البلاد. وقال ساترفيلد، كما جاء في الإيجاز البريطاني، إن الخطة التي يجب العمل عليها تتألف من خمس نقاط: تقسيم سوريا، تخريب سوتشي، استيعاب تركيا، وإصدار تعليمات إلى الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا لاستعادة جنيف، وتنفيذ ورقة من ثماني نقاط تتضمن الحل في سوريا كانت واشنطن قد قدمتها إلى الاجتماع الأخير للمعارضة السورية وممثلي الحكومة في فيينا في السادس والعشرين من الشهر الماضي. المجتمعون أعطوا أنفسهم مهلة عام لتنفيذ هذه الخطة عندما رحبوا، كما قالت الوثيقة، بالاقتراحات الأميركية «ودعوا إلى تحقيق تقدم ملموس في سوريا خلال عام ٢٠١٨، والرد على دعاية الانتصار الروسي».
ساترفيلد أبلغ الحاضرين أن الرئيس دونالد ترامب قرر الإبقاء على قوة عسكرية مهمة في سوريا، رغم هزيمة «داعش»، وأن الإدارة الأميركية خصصت أربعة مليارات دولار سنوياً لهذه العملية التي تقول مصادر غربية إنها ستنفق أيضاً منها على توسيع القواعد الأميركية في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد خصوصاً، في الرميلان في أقصى الشرق السوري، وفي عين العرب (كوباني)، على خط الحدود السورية ــ التركية. وقال إن الهدف من ذلك هو منع الإيرانيين من التمركز على المدى الطويل في سوريا، أو فرض أنفسهم في مسارات الحل السياسي. المجموعة قررت مواجهة الانفراد الروسي سياسياً في تحديد مستقبل النظام السياسي في سوريا عبر تقديم دعم مادي وسياسي لستيفان دي ميستورا لتصليب مسار جنيف، في مواجهة «سوتشي». الجميع رحّب بهذه الاقتراحات، مع التركيز على أخرى ميدانية وعملية لمواجهة «الرغبة الروسية بالتوصل إلى حل سياسي».
الأمم المتحدة ستلعب دوراً كبيراً في الخطة الأميركية لتقسيم سوريا. الأولوية ستعطى لتصليب مسار جنيف، إذ أبلغ الأميركيون الحاضرين أنهم لن يشاركوا من الآن فصاعداً في اجتماعات أستانا، وأنهم قد خفضوا تمثيلهم الدبلوماسي إلى أدنى مستوى، للعودة بالمسار السياسي إلى جنيف. محضر الاجتماع يقول إن الداعين إليه أقرّوا بأن جنيف قد فشل رغم الجهود التي بذلها ستيفان دي ميستورا لإنعاشه، وأبدوا تحفظاً على وقف إطلاق النار في سوريا في ظل الشروط الميدانية الحالية ومع تراجع المعارضة واعتبروا أنْ لا فائدة من إدخال اقتراح وقف إطلاق النار في مسار جنيف لأننا في الحقيقة «لا نملك القدرة على منع النظام من قضم الجيوب التي لا تزال المعارضة تحتفظ بها في إدلب والغوطة الشرقية» بحسب الملاحظات المدونة على الوثيقة.00 
الأميركيون في الطريق إلى التقسيم، لا يعبأون بفكرة الحكومة الانتقالية، ولا بتنفيذ الشق المتعلق بها كما نصّ عليها القرار الأممي ٢٢٥٤، إذ قال ساترفيلد للمجتمعين إننا «نصحنا المعارضة بعدم دعم فكرة الحكومة الانتقالية، وإن على المعارضة أن تتوقف عن التلويح بالحكومة الانتقالية في كل مناسبة». وبيّن الأميركيون أن الغاية من مبادراتهم الدبلوماسية هي الحفاظ على صورتهم «وإبداء مرونتهم وحركيتهم مع عدم المبالغة في توظيف المعارضة في هذه المفاوضات من دون التخلي عن هدفها النهائي والأساسي بتقسيم سوريا ورحيل الأسد». وأوضح الأميركيون للجميع أن «الخطة تقضي بالعمل على إنشاء مؤسسات وشروط لانتخابات لا يستطيع بشار الأسد الفوز فيها، لذلك لا يوجد مبرر بديهي لمنع الأسد من المشاركة في الانتخابات». المجتمعون أقروا استراتيجية تجاه روسيا باختبار نياتها للذهاب نحو توفير شروط ملائمة لإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة «وجرّ النظام إلى التفاوض على دستور جديد، وعدم الاكتفاء من الآن فصاعداً بالكلام المعسول لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف». ساترفيلد قال: «إننا سنستفيد ايجابياً من هشاشة وضع فلاديمير بوتين في المرحلة الانتخابية من أجل دفع الروس إلى التخلي عن الرئيس الأسد عبر المزيد من الاجتماعات في مجلس الأمن، وأوسع حملة إعلامية ضده».
الأميركيون تقدموا خطوة نحو تكريس قناة دبلوماسية مع شرق الفرات والأكراد، عبر تعيين ويليام روبوك، سفيراً لدى «قوات سوريا الديمقراطية»، كما أبلغ ساترفيلد المجتمعين. كذلك قدموا اقتراحات تمنح المزيد من الاعتراف والوزن الدبلوماسي للأكراد في المسار التفاوضي من دون استفزاز الأتراك، وخصوصاً أن هؤلاء كانوا على اطلاع على الخطوات الأميركية في هذا الاتجاه، وهو ما برّر الأتراك به الهجوم على عفرين. واقترح الأميركيون، أيضاً، إغراق التمثيل الكردي في مفاوضات جنيف تحت اعلام «قوات سوريا الديمقراطية» وتشكيل وفد يمثل شرق الفرات عملياً للإطباق بواسطته ووفد المعارضة الائتلافية، على وفد الحكومة السورية، كما تقترح الوثيقة.

 


المشاركون في الاجتماع
 ــ بنيامين نورمان، معدّ محضر الاجتماع المرسل إلى وزارة الخارجية البريطانية، خبير الشؤون السياسة الخارجية والأمنية للشرق الأوسط في السفارة البريطانية – واشنطن.
ــ هيو كلاري، رئيس فريق سوريا في وزارة الخارجية البريطانية.
ــ جيروم بونافون، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية.
– ديفيد ساترفيلد، مساعد وزارة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط.
ــ نواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني.
ــ العميد جمال العقيل، مسؤول أمني سعودي.

 


مقدمة الوثيقة
الاجتماع الأول لمجموعة العمل الأميركية المصغَّرة حول سوريا بعد مباركة الرئيس دونالد ترامب لوجود مديد للقوات الأميركية في هذا البلد. اتُّفق على توفير دعم فوري لستيفان دي ميستورا لموازنة الجهود الروسية، ولإعادة تفعيل مسار جنيف بنيوياً، بإعادة التفاوض في القضايا الانسانية، والسجناء… ستقدم المجموعة المصغرة اقتراحات بشأن الدستور السوري والانتخابات، وإفهام روسيا ما هو منتظر من التزامات من قبل (الرئيس بشار) الأسد في الجولة المقبلة للمفاوضات التي ستعقد في فيينا في السادس والعشرين من كانون الثاني. سيلتقي الوزراء على الاجتماع في باريس في الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني، للاتفاق على هذه المقاربة ورمي القفاز في وجه الروس. وسيلقي تيلرسون خطاباً أساسياً حول سوريا الأسبوع المقبل.

تعليقات كاتب الوثيقة
النقطة ١٨: حقق هذا الاجتماع تقدّماً وفق المعايير السورية. أعادت الولايات المتحدة تأكيد زعامتها وفق ما تصبو إليه، وهو ما سيجهر به تيلرسون في خطاب له بشأن سوريا في معهد هوفر. كرر ساترفيلد التزام الولايات المتحدة المسار السياسي، وفي اجتماعات منفصلة (مع براين هوك). كان واضحاً أن تيلرسون سيساهم في دفع العربة إلى الأمام.
النقطة ١٩: لدينا الآن خطة متينة للأسابيع الثلاثة القادمة. مع ذلك جرى نقاش في كيفية الاستمرار بالضغط على روسيا، وحتى مضاعفتها إذا لم يستجيبوا لطلباتنا المتعلقة بالنظام السوري كما نأمل. ينبغي أن نواصل ما قد بدأناه في هذه المجال، بالتركيز على الوضع الإنساني الرهيب والتواطؤ الروسي مع عمليات القصف ضد المدنيين.
النقطة ٢٠: (مخاطباً ساترفيلد) شكراً جزيلاً لكما أنت وهيو لحضوركما هذا الاجتماع. عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لجهودنا ودعمنا في الاشهر التي خلت، بعد أن بلورت استراتيجيتها، إنه يوم عمل جيد.
أفضل التحيات
بنيامين نورمان. شؤون السياسة الخارجية والأمنية. السفارة البريطانية، واشنطن.

Lavrov Calls on US “Not to Play with Fire in Syria”

 February 19, 2018

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov

Lavrov called on the US not to “play with fire” in Syria and emphasized that the country’s sovereignty and territorial integrity must be preserved.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov has voiced concern that US actions in Syria are aimed at partitioning Syria and accused Washington of using the Kurds to undermine the Arab Republic’s territorial integrity.

“Such fears arise when we get acquainted with the plans that the US is beginning to implement on the ground, primarily to the east of the Euphrates, on vast territories between this river and the border with Syria with Iraq and Turkey.”

The Russian top diplomat urged Washington not to “play with fire” in Syria and carefully consider its steps based “not on immediate needs of today’s political situation, but rather from the long-term interests of the Syrian people and all the peoples of this region, including the Kurds.”

“It seems to me that the statements of our American colleagues that the only purpose is to fight ISIL [Daesh] and preserve territorial integrity need to be confirmed by actions.”

“Unfortunately, with all the statements about the need to unite efforts in the fight against this common evil [terrorism], there is still a desire to use this situation for geopolitical narrow-minded purposes and attempts continue to move away from truly collective work,” Lavrov said, when speaking on session of the International Discussion Club “Valdai”.

He has emphasized that the Syrian sovereignty and territorial integrity must be preserved, in accordance with international law and UN resolutions.

According to Lavrov, Russia has doubts that the US-led coalition truly aims to fight al-Nusra Front terrorists in Syria.

SourceSputnik

Related Videos

Related Articles

استراتيجية محور المقاومة لصناعة الحرب والتسويات

فبراير 19, 2018

ناصر قنديل

– تبدو استراتيجية واشنطن وتل أبيب المبنية على قرار ربط نزاع يمنع التسويات ويثبّت تجميد موازين القوى ويقطع الطريق على محور المقاومة لمواصلة خطّته على محورين رئيسيين، إكمال سيطرة الدولة السورية على كامل جغرافيتها، وتأمين اتصال راسخ ومستقر بين طهران وبيروت مروراً بدمشق وبغداد، مستندة إلى قراءة ما تسمّيانه العجز المتبادل عن تحمل كلفة المواجهة المباشرة والشاملة، بين جبهتي المواجهة. فاليقين لدى واشنطن وتل أبيب معلن، أن محور المقاومة وعلى رأسه إيران ومن خلفه روسيا لا يريد التورّط بالحرب بمثل ما لا تريد واشنطن وتل أبيب، لذلك تتواصل الاستفزازات ويتصاعد تخطّي الخطوط المحرجة في التصادم، ورفع النبرة، لوضع محور المقاومة بين خياري قبول ما تسمّيه واشنطن وتل أبيب قبول قواعد الاشتباك الجديدة، أو الذهاب للحرب. وقواعد الاشتباك الجديدة تعني ارتضاء إطلاق اليد «الإسرائيلية» في سورية، والتعايش مع كانتون كردي بحماية أميركية شرق الفرات، وكانتون سعودي قرب دمشق، وآخر أردني «إسرائيلي» جنوباً ورابع تركي شمالاً. وفي لبنان دخول التفاوض مع «إسرائيل» حول الخطوط الحدودية البرية والبحرية، والتفاوض مع واشنطن حول مكانة وسلاح حزب الله، والتساكن مع صيغة هشة للحدود السورية العراقية يتناوب المحوران عليها في السيطرة وفي القنص، وصولاً لأغلبيات مائعة في البرلمانيين العراقي واللبناني، لا يملك فيها أي من المحورين أغلبية ثابتة تتيح التحكم بالخيارات الإقليمية لكل من الدولتين. وفي الحصيلة تحوّل قرار اعتبار القدس عاصمة لـ«إسرائيل» أمراً واقعاً لا بدّ من التعايش معه.

بعد دراسات ومشاورات عميقة ومكثفة وممتدة لأسابيع قرّرت قيادة محور المقاومة رفض التعايش مع الاستراتيجية الأميركية «الإسرائيلية» الجديدة، ولو كانت الكلفة الذهاب للحرب، وصارحت القيادة الروسية بما توصلت إليه، بانتظار سماع الموقف الروسي النهائي، الذي لم يختلف جوهرياً عن الخلاصة النهائية لمحور المقاومة، بتشخيص طبيعة الاستراتيجية الأميركية وأهدافها، واعتبارها إضعاف روسيا في طليعة الاستهدافات. وكان القرار الروسي واضحاً بعدم الدخول على خط المواجهة الميدانية مباشرة منعاً لانزلاق سريع نحو مواجهة أوسع وحفاظاً على خطوط التراجع أمام الأميركيين، لكن مع تقديم الدعم اللازم لمحور المقاومة والتوافق على ضمّ «إسرائيل» لعنوان المواجهة كأداة للاستراتيجية الأميركية الجديدة.

– ترى قيادة محور المقاومة أن الخاصرتين الرخوتين في المحور الأميركي «الإسرائيلي» تتمثل في تصاعد الاشتباك التركي الكردي، شمال سورية، وأن هذا التحدّي الذي يواجه محور واشنطن تل أبيب أعقد من بقائه تحت السيطرة، ويقدّم فرصة جذب وشدّ لمحور المقاومة، لوضع الأكراد بين مطرقة التهديد التركي والتخلّي الأميركي، في عنوان مصير عفرين، مدينة نصف المليون كردي، والتي لا كيان كردي ولا معنويات كردية، إذا دخلها الأتراك، للوصل لتفاهم يضمن نقل عفرين لسلطة الدولة السورية، وفتح الطريق لمضمون جديد في العلاقة مع الأكراد يضعهم مناصفة بين العباءة الأميركية وعباءة محور المقاومة، وعلى ضفة موازية اعتماد لغة العصا والجزرة مع الأتراك لدفعهم لنقلة جديدة تشبه ما حصل بعد تحرير حلب وولادة مسار أستانة.

– تنطلق قيادة محور المقاومة من القناعة بتفوق قواها الميدانية على قدرة «إسرائيل» في الحرب الشاملة، ولكن أيضاً في المواجهات التكتيكية، ولذلك فإن التغيير الذي تريد واشنطن وتل أبيب فرضه في رسم قواعد اشتباك جديدة، يتيح لمحور المقاومة أن يحوّلها فرصاً لفرض قواعد جديدة معاكسة. وعناوين القوة هنا هي الدولة السورية والدولة اللبنانية، واحدة عسكرياً والثانية سياسياً، ولذلك كانت الإدارة الشجاعة والذكية للرئيس بشار الأسد لمعركة الأجواء السورية في مرحلة أولى وإسقاط طائرة الـ«إف 16» وهي تقصف من الأجواء اللبنانية في المرحلة الأخيرة، وكانت إدارة الرئيسين ميشال عون ونبيه بري وجذب الرئيس سعد الحريري إلى معسكرهما، لإدارة ذكية وشجاعة للمفاوضات مع وزير الخارجية الأميركية حول الثروة النفطية، ولذلك كان الموقف الحازم والمحسوب للسيد حسن نصرالله بتهديد «إسرائيل» بثروتها النفطية، ولكن تحت عباءة الدولة اللبنانية.

– تقوم قيادة محور المقاومة بحسابات دقيقة للمشهد العراقي وكيفية إدارة توازناته، سواء على أبواب الانتخابات، والخيارات الحكومية، ومصير الوجود الأميركي في العراق، ومستقبل الحدود السورية العراقية، قبل أن ترسم صورة السياسات التفصيلية مع الشركاء العراقيين، لكنها تدرك هذه المرة أهمية الخيارات الاقتصادية الاستراتيجية وحاجة شعوب بلدان المواجهة لتلمّس عائدات الانتصارات. وتطرح على هذا الصعيد سلة خطوات تتصل بمساهمة الشركاء في المحور برفع منسوب الاهتمام بالشؤون المعيشية للناس على جدول أعمالهم، لكنها تتضمن مشاريع استراتيجية كبرى اقتصادياً، يتقدّمها البحث الجدي بفتح الأسواق الإيرانية والعراقية والسورية واللبنانية على بعضها بعضاً، والبحث بخطط ربط نوعية لموارد الطاقة في النفط والغاز والكهرباء، وشبكات للنقل الجديدة تربط العواصم وتسهّل تنقل الأفراد والبضائع.

– تبقى القضية الفلسطينية والصراع في فلسطين أولوية قيادة محور المقاومة، وإذا كانت الوجهة العامة هي رفع درجة التصعيد بوجه كل تصعيد ضمن لعبة حافة الهاوية، اختباراً لقدرة واشنطن وتل أبيب في الذهاب للحرب، فإن محور المقاومة صار جاهزاً لمثل هذه الفرضية، ويتصرف على قاعدة أنها واقعة بعد كل جولة مواجهة، فإن الخشية من ذهاب «إسرائيل» للحرب على غزة يواكبها قرار أن الحرب قد تبدأ في جبهة، لكنها ستشمل الجبهات كلها، بحيث يكون على واشنطن وتل أبيب الاختيار بين الحرب الشاملة أو التعايش مع حقائق معاكسة للرغبات عنوانها، التسليم بالخروج من سورية وأبواب التسويات مفتوحة للراغبين، والتعايش مع ميزان الردع مع لبنان وليكن العنوان الدولة اللبنانية، ومع سيطرة محور المقاومة على الحدود السورية العراقية تحت عنوان تعاون سوري عراقي لمواجهة بقايا داعش، وصولاً للتعايش مع مشروع الانتفاضة والمقاومة في فلسطين.

– محور المقاومة رسم استراتيجيته وستظهر التكتيكات تباعاً بصيغة كمائن سياسية وعسكرية يكتشفها الأميركي و«الإسرائيلي» والسعودي تباعاً، في كل عملية تسخين يظنونها محسوبة وتأتي نتائجها عكسية، وأبواب متاحة للتسويات تحت سقوف واضحة ولو بعناوين سهلة الابتلاع.

– تتجه عيون محور المقاومة صوب اليمن لمعرفة حدود القدرة الأميركية «الإسرائيلية» بتحمل أكلاف الحرب العبثية السعودية، وقياس القدرة السعودية على مواصلة حرب الاستنزاف.

Related Videos

Articles Articles

%d bloggers like this: