«Israeli» Official Confirms Saudi’s MbS Visited Tel Aviv

 
21-10-2017 | 12:25

An “Israeli” official has confirmed that a Saudi prince who was widely reported to have visited the “Israeli” entity back in September was Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed bin Salman.

Saudi Prince Mohammad bin Salman

In September, “Israeli” and Arab media reported that a Saudi prince had traveled to the entity and had held consultations with senior “Israeli” officials over “regional peace”.

Some news outlets identified the Saudi prince in question as Mohamed bin Salman, who was appointed as the first in line to the Saudi throne by his father, King Salman bin Abdul-Aziz Al Saud, in June. However, there was no official confirmation of the news at the time.

On Friday, however, an “Israeli” official, who was speaking on condition of anonymity, told AFP Arabic that Mohammed bin Salman had in fact been the prince who visited the “Israeli” entity in September.

This is while Saudi Arabia and the entity do not have formal diplomatic relations. And while there had already been reports that the “Israeli” and Saudi regimes have been tilting toward one another in recent years, a confirmed visit by an official as high in ranking as bin Salman takes the matter to a completely new and potentially explosive level as anti-“Israeli” sentiments continue to be high on the Arab street.

While the “Israeli” entity and Riyadh may be fine with cozying up to one another, many ordinary Arabs, in Saudi Arabia and other Arab states, are firmly opposed to the establishment of ties with the Tel Aviv regime because of its occupation of Palestinian lands and atrocities against the Palestinian population.

The “Israeli” entity’s so-called Transportation and Intelligence Minister Yisrael Katz has urged the Saudi king to invite “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu to Riyadh to establish full diplomatic relations. Back in June, “Israeli” War Minister Avigdor Lieberman called for a deal with Arab countries, including Saudi Arabia, as a prerequisite for any agreement to resolve the decades-long conflict with the Palestinians.

On Thursday, Lieberman underlined the need for “a full regional agreement” with what he called “all moderate Sunni states, including Kuwait and Saudi Arabia.”

But “Israeli” officials may have also miscalculated the willingness of other Arab governments to establish ties with Tel Aviv. On Wednesday, Kuwaiti National Assembly Speaker Marzouq al-Ghanim furiously told an “Israeli” delegation During an Inter-Parliamentary Union [IPU] conference in Russia to leave the hall, calling “Israeli” officials “occupiers” and “child killers.”

Netanyahu has been rejoicing at the idea of enhanced relations with Arab countries, particularly since Iran struck a deal with six other countries over its nuclear program.

Some observers maintain that the stepped-up activities of the “Israeli” entity and some Arab regimes to establish ties may have been an attempt to compensate for what they believe is a change in the strategic balance in the region.

Source: Press TV, Edited by website team

Advertisements

مع الاعتذار من حبيب الشرتوني

ستون دقيقة عن اشتشهاد البطل عصام وهر الدين والحكم باعدام البطل منفذ حكم الشعب في العميل بشير الجميل

«أنا حبيب الشرتوني أقر وأنا بكامل أهليتي القانونية بأني نفذت حكم الشعب بحق الخائن بشير الجميل وأنا لست نادماً على ذلك بل على العكس إذا آتى مرة آخرى فسوف أقتله وستصح مقولة لكل خائن حبيب وأبشركم أن هناك ألف ألف حبيب لكل خائن عميل في بلادي».

مع الاعتذار من حبيب الشرتوني

أكتوبر 21, 2017

ناصر قنديل

أنّ عملية الشهيد خالد علوان في شارع الحمراء وعملية الاستشهادي أحمد قصير بتفجير مقرّ الحاكم العسكري «الإسرائيلي» في صور وعملية المناضل حبيب الشرتوني شكّلت ثلاثي الاستنهاض للمقاومة وثقافتها، وثلاثي الانهيار لمشروع الاحتلال،

——

– سأكتفي بوضع النقاط على حروف وعينا المتشكّل خلال الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان وولادة المقاومة بوجهه، بعيداً عن جدل عقيم حول معاني القوانين واستنسابية تطبيقها، عندما تدخل في زواريب الاسترضاء السياسي والزبائنية بين العائلات الحاكمة، وإعادة إنتاج الحصانة للبكوات بوجه تبعات ارتكابهم لفعل خيانة الوطن، وسقوط حصانة العمل الوطني النبيل والشريف للمقاومين عن أبناء الفقراء والبسطاء والفلاحين إذا مسّوا شعرة من رأس البيك وابن البيك، فكيف إذا صار بلقب رئيس جمهورية، ولا أظنّ أنّ بين اللبنانيين المأخوذين بغير الغريزة العمياء، والخاضعين لفعل العقل وحده، مَن يجادل بكون بشير الجميّل صار رئيساً بقوة الاحتلال، وأنّ وصوله للرئاسة كان من رهانات اجتياح «إسرائيل» للبنان، ولا مَن يناقش في أنّ الطريق الدستوري للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى مغلق بقوة التركيب السياسي المريض، وبقوة حضور الاحتلال، وأنّ كلّ حكم قضائي هو ثقافة ورسالة، وأنّ محاكمة حبيب الشرتوني هي خلاصة مضمون سلّم القيم الذي يحكم لبنان اليوم بعيون التاريخ والأجيال القادمة، فما هي الرسالة التي يحملها الحكم اليوم؟

– من الزاوية المنطقية ارتكاب جرم التعامل مع العدو وخدمة سياساته والعمل على تحقيق أهدافه يصير أخطر، كلما ارتفعت المكانة التي يحتلّها مرتكب الجرم في بنية المجتمع وهيكلية الدولة ومؤسساتها، ومنطقياً يجب أن ترتفع العقوبة بالتناسب مع ارتفاع حجم الخطر المترتّب على ارتكاب الجرم ذاته، وأعلى مراتب الجرم بالتعامل هي التي ترتكب من موقع رئيس جمهورية، والذي يصير في لبنان هو العكس تماماً، فجرم سعد حداد وأنطوان لحد أكبر من جرم بشير الجميّل، وربّما جرم عريف في جيش العملاء تحت إمرة حداد أو لحد أكبر من جرمهما، فكلّما صار العميل برتبة أعلى وينتسب لمكانة اجتماعية أقرب لقيمة البكوات ورتب الشرف الإقطاعية، وصارت بالتالي خدماته للعدو أخطر وأكبر، صغر جرمه ولو كان خطره أكبر وضرره أكثر، لا بل صارت ملاحقة مَن ينفذ به حكم الشعب، واجبة ولا تموت بتقادم الزمن.

– من الزاوية المنطقية أيضاً عندما يقع بلد تحت الاحتلال، يُمنع إجراء أيّ تغيير في المواقع الدستورية تشتمّ منه رائحة التأثر بما نتج عن الاحتلال، فكيف عندما يجلب الاحتلال النواب بدباباته وتحت تهديد عملائه لانتخاب مرشحه الرئاسي الوحيد بلا منافسة، ويُصاب نواب بالجروح، ويُنتخب المرشح الأوحد الذي تكتب عنه صحافة العدو علناً كحليف وصديق، ويقيم حفل التهاني العائلي بحضور جنرالات الاحتلال. وفي مثل هذه الأحوال يستحيل الرهان على اشتغال آليات دستورية لعزل الرئيس المنتخب بحراب المحتلّ، كما تشكّل الدعوة لترك الرئيس التابع للاحتلال في منصبة يخدم المحتلّ دعوة لتحقيق أهداف الاحتلال. فما هي بالضبط الدعوة التي وجّهها المجلس العدلي للمواطن حبيب الشرتوني ورفاق جيله الذين رأوا جريمة الاحتلال والتعامل مع الاحتلال من موقع رئاسة الجمهورية، والرسالة المماثلة للأجيال القادمة تجاه خطر مماثل، أن تدع الرئيس يُتمّ المهمة وتدع الاحتلال ينعم بالنعمة، أليست الوظيفة الأصلية للأحكام القضائية ثقافة؟ فما هي الثقافة التي أراد القضاة توجيهها؟ دعوا الاحتلال يحقق أهدافه كي لا تحاكَموا لاحقاً وتدانُوا، لأنّ الاقتصاص ممن تعامل مَنْ هم دون الرئيس لن يؤثر طالما بقي الرئيس، والاقتصاص من الرئيس إذا تعامَلَ يُدينكم، حتى لو ارتكب الخيانة العظمى فهو طالما لا يُحاكَم بتهمتها، فلا يُدان بارتكابها، أليست هذه هي الثقافة التي يطبّقها نظامنا في جرائم الفساد، الرؤوس الكبيرة لا يطالُها قانون، وإنْ طالَها الشعب يحاسَبْ ويُدَنْ.

– من الزواية المنطقية ليس أشدَّ من توهين وإضعاف للحال الوطنية من تعامل رئيس جمهورية مع محتلّ، وليس أشدّ من رفع معنويات المقهورين في ظلّ الاحتلال كمثل النيل من أعلى رموز التعامل معه، وإصابة مشروعه في الصميم، ويعرف كلّ أبناء أجيال المقاومة التي قاتلت المحتلّ أنّ عملية الشهيد خالد علوان في شارع الحمراء وعملية الاستشهادي أحمد قصير بتفجير مقرّ الحاكم العسكري «الإسرائيلي» في صور وعملية المناضل حبيب الشرتوني شكّلت ثلاثي الاستنهاض للمقاومة وثقافتها، وثلاثي الانهيار لمشروع الاحتلال، وأنّ إدانة حبيب الشرتوني اليوم تشبه إدانة مفترضة لخالد علوان وأحمد قصير بتهمة حيازة السلاح والمتفجّرات من دون ترخيص وتأسيس جماعة مسلّحة خارج التشكيلات النظامية للدولة. فأيّهما يوهن الروح الوطنية ويُضعفها، فعلُ المقاومين أم الأحكامُ التي تنال من شرف المهمة التي أدّوها، وارتقى بها الوطن إلى مراتب الشرف والكرامة لتليقَ به المقاومة؟

– الحكمُ على حبيب الشرتوني لا يُقاس بمفاعيله العملية، بل بنتائجه الثقافية. ومضمون الرسالة التي يحملها لمنظومة القيم التي يُدار الحكم على أساسها، في أعلى مراتب العقل، حيث يتولّى القضاة الكبار النظر في الأمر، ولو كنّا في بلد آخر يريد كتابة تاريخه عبر أحكام قضاته، بدلاً من كتابة مجاملات العائلات التي تتداول الحكم وتدير النظام، وتقيم الحصانات لبعضها البعض، لكانت المحاكمة فرصة لفتح ملف تلك المرحلة، وبالحدّ الأدنى كان الحكم المقبول، اعتبار ظروف الانتخاب الرئاسي مشتبهاً في صحتها وقابلة للطعن، وشروط الإحالة للمجلس العدلي غير مستوفاة، واعتبار العملية وجهاً من وجوه الصراع الذي تداخل فيه القتال ضدّ الاحتلال بماضي الحرب الأهلية واصطفافاتها، وشمول الفعل بقانون العفو.

– سؤال بريء:

لماذا لم تتمّ محاكمة حبيب الشرتوني خلال وجوده في سجن أمين الجميّل لسنوات؟ أليس لأنّ حالنا الوطنية كانت أفضل؟ وكان التجرّؤ على المقاومين دونه الكثير من التهيّب والخوف والرهبة؟ وكانت ثقافة النفاق تخجل من نفسها أكثر؟

Related Videos

Related Articles

’Israel’ and the ’Days of Great Anxiety’ إسرائيل و«أيام القلق العظيم»

“For the first time in its history, “Israel” today needs US military bases on the occupied land of Palestine”

“Today, “Israel” is no longer able to make a decision on its own. And disillusioned are those who believe that the enemy’s government or its military and security institutions are capable of making a war decision in the region without a direct US approval, coverage and input.”

Ibrahim Al Amin

17-10-2017 | 08:31

On the eve of the establishment of the “Israeli” entity, and in the decades that followed, we, the Arabs, have placed ourselves in the position of moral responsibility to deny, confirm or declare a decisive position on the massacres committed by the West against the Jews before and during the Second World War. It is a position no one assigned to us, and it is neither our specialty nor our direct responsibility.

Israel

This submission is due to the fact that the “Israeli” entity is going through the most dangerous stage in its history today. Putting aside numerical calculations or data based on theoretical elements, “Israel” has practically entered the stage of transitioning from the time of the “eternal state” to the time of the fallen state. Since an operation of this magnitude requires huge efforts and larger wars, the enemy, before the West, will resort to the narrative of Jewish grievances once again.

Therefore, for the first and last time, we will have the duty to answer a question about any possible solution to the Jewish issue in our country, in connection with the decision to remove the “Israeli” entity. In order not to hold ourselves responsible for what some may see as injustice against the Jews living in “Israel” when their present state is gone, it is worthwhile to return to an easy, simple and clear position: The colonial West, whether with a Crusader, religious, or an oppressive totalitarian background is first and foremost responsible for what happened to the Jews in Europe as it is also responsible for finding a solution to the crisis of the Jews who will leave Palestine. Meanwhile, our responsibility is to create an orderly framework for a state in which the people of the land living are Palestinians and who can remain among their current inhabitants, after choosing a new regime for the rule of the State of Palestine, which is not missing any inch of its land or a letter of its name.

Is this delirium as the sons of the defeated current say?

Let’s let them be. There will remain with us, or in the world, those who would provide them with the fuel of life despite their defeat. Some of them no longer want an end to “Israel” anymore. Therefore, there is no use for them and their hallucinations. There is no point in discussing with the necessity of the great sacrifices that will be made to restore Palestine, as long as they see in it just suicide!

Today, “Israel” is living “the days of great anxiety” because of the erosion of its offensive and defensive capabilities, not only militarily, but also politically. For the first time in its history, “Israel” today needs US military bases on the occupied land of Palestine and American protection bases tens or hundreds of kilometers from its northern and southern borders. It also needs, without any concern, a direct US military presence to protect it from the enemies. Above all, the entity is in need, not for peace agreements that can no longer be justified, but for cooperation that provides it with the political umbrella to gain access to the Arab mind. After the role of Turkey, Egypt, Jordan and Morocco in protecting “Israel’s” right to exist collapsed, it is now seeking a direct partnership with the kingdom of oppression and backwardness in the Arabian Peninsula – the last empire of its kind similar to it in the Arab world – to give it an “Islamic pardon” to help it not survive but to use the Arabs to confront its adversaries led by Iran.

“Israel’s” difficult situation is not only the result of the growing strength of its adversaries, but also stems from the fact that it no longer has moral superiority, even to its own citizens, after its long wars turned its army into a group of murderers who were forced to carry out more brutal killings so that the survival of the state would insured. But each time they come out from their maneuvers with serious flaws, making the probability of defeat in any future war equal to the probability of victory. The social structure was also weakened because the people of this state know, as the mainstay of its army, that things are no longer like before, and that all maneuvers of the last ten years focused on defense and not offense. Even major military drills were aimed at “keeping danger away” and not finishing it off. All this is enough to accumulate in the “Israeli” consciousness one defeat after another.

Today, “Israel” is no longer able to make a decision on its own. And disillusioned are those who believe that the enemy’s government or its military and security institutions are capable of making a war decision in the region without a direct US approval, coverage and input. Therefore, the leaders of the enemy are constantly working to convince the US administration that striking the enemies of “Israel”, today and not tomorrow, is equally in the interest of the US. “Israel” may find the Kingdom of Saudi Arabia the only party in the world that shares this concern, after those madmen put themselves in “Israeli” shoes.

All these concerns are what dominated the events of the past months and weeks, including continuous military preparations that allows the enemy to wage a major war in the north and the south as well as to convince the Americans to launch a political and economic war against “Israel’s” opponents in the region, urging countries such as Saudi Arabia to take greater steps towards this confrontation. In the mind of the enemy, an American intervention would severely hinder its opponents’ front; and a Saudi participation would make the next war against a group of pro-Persian Arabs from an “opposing” political or religious doctrine a “consensus” that the West and “Israel” believe Saudi Arabia can speak for.

So that people do not get confused, what was aforementioned does not mean that there are military buildups on the border with Syria and Lebanon. But there is a special political decision leading to offensive readiness. This is accompanied by an increase in intelligence activity in Syria, Lebanon, Palestine, Iraq, and even Iran, in order to ensure a clear and realistic picture of the enemies; which is something the United States follows up on with decisions made by its administrations and the actions of US forces on the ground in Syria and Iraq. It is also an atmosphere, which falls in line with US efforts – in cooperation with Saudi Arabia, Egypt and the United Arab Emirates – to complete a spiral step that ends with the declaration of a Palestinian state, but one without meaning, with no final borders, no independent authority, no free outlets, and no right of return for those who wish to live under it.

Today, we and the enemy, walk on a knife’s edge. Among us are those who fear confrontation, believing that the enemy alone is better, let alone if it is supported by America and Saudi Arabia. And among them are those who want to take us to a futile debate about the preference of this or that option to restore rights. But there are those among us, too, those who live in this land and do not waste a minute but work with all their strength, experience and knowledge to prepare for a moment when cries arise; screams of illegitimate children of an illegitimate entity, which was once, called “Israel.”

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

إسرائيل و«أيام القلق العظيم»

ابراهيم الأمين

عشية قيام الكيان الاسرائيلي، وفي العقود التي تلت، وضَعْنا، نحن العرب، أنفسنا في موقع المسؤولية الأخلاقية حيال نفي أو تأكيد أو إعلان موقف حاسم من المجازر التي ارتكبها الغرب في حق اليهود قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. وهو موقع لم يكلّفنا به أحد، وليس من اختصاصنا، فضلاً عن أنه ليس من مسؤوليتنا المباشرة.

هذا التقديم سببه أن كيان العدو يعيش، اليوم، المرحلة الأكثر خطورةً في تاريخه. وفي معزل عن حسابات رقمية، أو معطيات تستند الى عناصر نظرية، فإن إسرائيل دخلت، فعلياً، مرحلة الانتقال من زمن «الدولة الأبدية» الى زمن الدولة الساقطة حكماً. ولأن عملية بهذا الحجم تتطلّب جهوداً ضخمة، وحروباً أضخم، فإن العدو، قبل الغرب، سيلجأ الى سردية المظلومية اليهودية مرة جديدة. وبالتالي سنكون، لمرة أولى وأخيرة، أمام واجب الإجابة عن سؤال حول أيّ حل ممكن للمسألة اليهودية في بلادنا، ربطاً بقرار إزالة الكيان الاسرائيلي؟ وحتى لا نحمّل أنفسنا، من الآن، مسؤولية ما قد يراه البعض ظلماً بحق اليهود القاطنين في إسرائيل، عندما تزول دولتهم القائمة اليوم، من المجدي العودة الى موقف سهل وبسيط وواضح: إن الغرب الاستعماري، سواء بخلفية صليبية أو دينية أو بخلفية قمعية شمولية، مسؤول أولاً وأخيراً عمّا حلّ باليهود في أوروبا، وهو مسؤول أيضاً عن إيجاد حلّ لأزمة اليهود الذين سيغادرون فلسطين. أما مسؤوليتنا، نحن، فهي خلق الإطار المنظّم لدولة يعيش فيها أهل الارض من الفلسطينيين، ومن يمكن أن يبقى من سكانها الحاليين، بعد اختيار نظام جديد لحكم دولة فلسطين غير الناقصة لأي شبر من أرضها أو حرف من اسمها.

هل هذا هذيان كما يقول أبناء تيار الهزيمة؟

لندَع هؤلاء وشأنهم. سيظل بيننا، أو في العالم، من يمدّهم بوقود الحياة مهزومين. وبعضهم لم يعد يريد نهاية لإسرائيل أصلاً. وبالتالي، لا طائل منهم ومن هلوساتهم، ولا فائدة من مناقشتهم في ضرورة التضحيات الكبيرة التي ستبذل لاسترداد فلسطين، ما داموا يرون في ذلك مجرّد انتحار!

إسرائيل تعيش اليوم «أيام القلق العظيم»، بسبب تآكل قدراتها الهجومية والدفاعية، ليس عسكرياً فقط، بل سياسياً أيضاً. للمرة الأولى، في تاريخها، باتت إسرائيل اليوم في حاجة إلى قواعد عسكرية أميركية على الارض المغتصبة في فلسطين، والى قواعد حماية أميركية على بعد عشرات أو مئات الكيلومترات من حدودها الشمالية والجنوبية، كما باتت تحتاج، من دون أي تشاوف، الى الوجود العسكري الاميركي المباشر لحمايتها من الاعداء. وفوق كل ذلك، بات الكيان في حاجة، ليس الى اتفاقات سلام معه لم يعد بالإمكان تبريرها، بل إلى تعاون يمنحه المظلة السياسية للنفاذ الى العقل العربي. وبعد تراجع أدوار تركيا ومصر والاردن والمغرب في حماية «حق إسرائيل في الوجود»، تسعى اليوم الى شراكة مباشرة مع مملكة القهر والتخلف في الجزيرة العربية، آخر الامبراطوريات الشبيهة بها في بلادنا، علّها تمنحها «صفحاً إسلامياً» يساعدها ليس على البقاء، بل على استخدام العرب مباشرة لمواجهة خصومها الذين تقودهم إيران.
وضع إسرائيل الصعب ليس ناتجاً من تعاظم قوة خصومها فحسب، بل لكونها لم تعد تملك تفوّقاً أخلاقياً، حتى بالنسبة إلى مواطنيها أنفسهم، بعدما حوّلت حروبها الطويلة جيشها الى مجموعة من القتلة، وصار هؤلاء ملزمين بالقيام بأعمال قتل أكثر وحشية حتى يستقيم بقاء الدولة. ورغم كل ذلك، يخرجون كل مرة من مناوراتهم بثُغَر خطيرة، تجعل احتمال الهزيمة في أي حرب مقبلة يوازي احتمال الفوز. كذلك أصاب الوهن البنية الاجتماعية للكيان، لأن أبناء هذه الدولة يعرفون، كونهم عماد جيشها، أن الأمور لم تعد كما في السابق، وأن كل مناورات السنوات العشر الاخيرة استهدفت الدفاع وليس الهجوم، وأنه حتى المناورات على عمليات عسكرية كبرى كان هدفها «إبعاد الخطر» وليس الإجهاز عليه. وكل ذلك يكفي ليتراكم في الوعي الاسرائيلي هزيمة تجرّ هزيمة.

اليوم، لم تعد إسرائيل قادرة على اتخاذ قرار بمفردها. وواهم من يعتقد أن حكومة العدو، أو مؤسساتها العسكرية والأمنية، قادرة على اتخاذ قرار بحرب في الإقليم ما لم تكن هناك موافقة وتغطية ومساهمة أميركية مباشرة. لذلك، يعمل قادة العدو، من دون توقف، على إقناع الادارة الاميركية بأن ضرب أعداء إسرائيل، اليوم وليس غداً، فيه مصلحة أميركية مساوية تماماً لمصلحتهم. وربما تجد إسرائيل في مملكة آل سعود الطرف الوحيد في العالم الذي يشاركها هذا الهاجس، بعدما وضع هؤلاء المجانين أنفسهم في الموقع الاسرائيلي.

كل هذا القلق هو ما يتحكم في مجريات الأحداث في الأشهر والاسابيع الماضية، من الاستعدادات المتواصلة لجاهزية عسكرية تتيح للعدو خوض حرب واسعة في الشمال والجنوب، ولإقناع الاميركيين بمباشرة حرب سياسية واقتصادية ضد خصوم إسرائيل في المنطقة، ولحضّ دول مثل السعودية على السير في خطوات أكبر نحو هذه المواجهة. وفي ذهن العدو أن تدخلاً أميركياً سيعيق جبهة خصومها بقوة، وأن مشاركة سعودية ستجعل الحرب المقبلة قائمة مع فئة من العرب الموالين للفرس، من مذهب سياسي أو ديني «مخالف» لـ«إجماع» يعتقد الغرب وإسرائيل أن بمقدور السعودية التحدث باسمه.

حتى لا يقع الناس في بلبلة، لا يعني ما تقدم أن هناك حشوداً عسكرية جرارة على الحدود مع سوريا ولبنان، لكنّ هناك قراراً سياسياً خاصاً يقود الى الى جاهزية هجومية. ويترافق ذلك مع تعزيز النشاط الاستخباراتي في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق، وحتى إيران، بغية ضمان صورة واضحة عن واقع الأعداء، وهو أمر تواكبه الولايات المتحدة بما يصدر عن إدارتها من قرارات، وبما تقوم به القوات الاميركية على الارض في سوريا والعراق، كما أنه مناخ يتزاحم مع المساعي الاميركية، بالتعاون مع السعودية ومصر والامارات، لإنجاز خطوة بهلوانية تنتهي بالاعلان عن دولة فلسطينية، لكن من دون معنى، حيث لا حدود نهائية لها، ولا سلطة مستقلة ولا منافذ حرة، ولا حق لعودة من يرغب من الفلسطينيين العيش في ظلها.

اليوم، نسير، نحن والعدو، على حدّ السكين. بيننا من يخاف المواجهة معتقداً أن العدو أقدر وحده، فكيف إذا كانت أميركا والسعودية معه. وبيننا من يريد أخذنا الى النقاش العقيم حول أفضلية هذا الخيار أو ذاك لاستعادة الحقوق. لكن بيننا، أيضاً، من يعيش في هذه الارض، ولا يهدر دقيقة من وقته، بل يعمل بكل ما أوتي من قوة وخبرة وعلم للاستعداد للحظة إذا ارتفع فيها الصراخ، أن يكون حكماً صراخ الهاربين من أبناء غير شرعيين، لكيان غير شرعي كان يدعى… إسرائيل

Raising Iran to America’s First Enemy … ترفيع إيران إلى مرتبة عدو أميركا الأول

أكتوبر 16, 2017

د. عصام نعمان

أطلق ترامب أخيراً عاصفته المجنونة الموعودة: إيران وحرسها الثوري هي الخطر الداهم.

إيران كانت دائماً، في رأيه، خصماً مؤذياً. ترامب قرّر ترفيعها الى مرتبة العدو الأول والأفعل. خطرها ليس نابعاً من كونها قوة نووية بل من كونها ذات قدرات متنوّعة ومتعاظمة وأنها مقتدرة وقادرة على تحجيم نفوذ أميركا وإجلائه عن البرزخ الممتدّ من شواطئ البحر الأبيض المتوسط الى شواطئ الخليج.

الاتفاق النووي ليس سبباً للعداوة بل ذريعة لتعظيمها. ثمة تحريض «إسرائيلي» متوقّد، وكذلك خليجي، لكنهما ليسا الدافع الأول لترفيع إيران إلى مرتبة العدو الأول. الدافع الأول اقتناعُ ترامب والمنظومة السياسية والعسكرية الحاكمة establishment بأنّ الإدارات الأميركية المتعاقبة، منذ جورج بوش الأب الى باراك أوباما، أخفقت في حربها الناعمة soft power على إيران وقوى المقاومة المتحالفة معها. لعلّ المظهر الأخير للإخفاق اندحار الإرهاب المتمثل بـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش».

سواء كان تنظيم «داعش» صناعة أميركية، كما يعتقد كثيرون، أم مجرد ردّة فعلٍ على تغوّل الولايات المتحدة وبعض دول الغرب الأطلسي و«إسرائيل» في استباحة بلاد العرب والمسلمين، فإنّ ثمة حقيقة ساطعة لا سبيل الى إنكارها هي أنّ أميركا وبعضاً من حلفائها الإقليميين استعملوا «داعش» وأخواته من أجل ترسيم خريطة جيوسياسية جديدة لبلدان غرب آسيا ولمواجهة قوى المقاومة البازغة فيها.

انهزام الإرهاب ومن هم وراءه هو الدافع الرئيس للولايات المتحدة، في ظلّ ترامب، إلى تأكيد وتعزيز وتظهير قرار مواجهة إيران وقوى المقاومة المتحالفة معها.

لا بدَّ من التوضيح أنّ قوى المقاومة العربية عموماً متحالفة مع إيران وليست أداةً لها. صحيح أنّ إيران تموّل وتسلّح وتدرّب العديد من فصائلها، وأنّ لها في صفوفها تأييداً ونفوذاً، لكن قياداتها ليست بالتأكيد أداةً لإيران.

إدارة ترامب والمنظومة السياسية والعسكرية والاستخبارية الأميركية حريصة على إضفاء صفة التبعية على قوى المقاومة العربية المتحالفة مع إيران. التبعية تهمة ملفّقة. قيادات حزب الله اللبناني، والجهاد إلاسلامي و«حماس» الفلسطينيتين وغيرها من التنظيمات والفصائل ليست بالتأكيد أدوات لإيران ولا وكيلة لها. العلاقة بين تلك القوى المجاهدة وإيران ليست علاقة تبعية أو ارتزاق بل علاقة تعاهد وتحالف وتعاون في مواجهة أعداء مشتركين. هذا ما يبدو سائداً حتى الآن.

هل من متغيّرات لافتة في الوسائل والغايات بعد إعلان ترامب استراتيجيته تستوجب انتباهاً وتركيزاً خاصاً من طرف قوى المقاومة؟

من الواضح أنّ إدارة ترامب تعتمد مقاربة مغايرة لسابقاتها في العراق وسورية من جهة، وفي فلسطين من جهة أخرى. في العراق، تدعم واشنطن مداورةً مسعود البرزاني على تثبيت وضع انفصالي عن حكومة بغداد المركزية يرمي إلى تمكين الكرد من إقامة دولة مستقلة في كردستان العراق. في السياق، تحبّذ واشنطن نشوء حالة اشتباك بين قوات «البيشمركة» وقوات الجيش العراقي لتوليد حاجة لدى حكومة بغداد لاستبقاء القوات الأميركية المتواجدة حالياً في الشمال، كما من أجل إطالة أمد عدم الاستقرار في البلاد.

في سورية، تدعم واشنطن قوات سورية الديمقراطية «قسد» لإقامة سلطة منفصلة عن حكومة دمشق يُراد لها، في المدى الطويل، ان تشكّل الجناح السوري لدولة الكرد المستقلة في شمال العراق وشمال سورية، وهو مخطط يحتمل واحداً من تفسيرين: إما إقامة دولة كردية بالتفاهم مع تركيا تقتصر على أجزاء من العراق وسورية وتعويض أنقرة بدعم جهودها للسيطرة على الكرد الأتراك في شمال شرق البلاد، وإما غضّ واشنطن النظر عن قيام تركيا بالسيطرة على أجزاء واسعة من شمال سورية بغية تحقيق غرضين: حصر دولة الكرد المستقلة في شمال العراق، وإبقاء شمال سورية رهينة في أيدي الأتراك لحمل حكومة دمشق وفصائل المعارضة السورية على التسليم بإقامة نظام فدرالي ضعيف يراعي أميركا وتركيا ولا يشكّل خطراً على «إسرائيل».

في فلسطين المحتلة، ثمّة مؤشرات إلى أنّ ترامب يحلم بتحقيق ما يسمّيه «صفقة القرن» بين «إسرائيل» والفلسطينيين. مضمون «الصفقة» لم يتّضح بعد، إلاّ انّ القليل مما تيسّرت معرفته يشير إلى تسويق تسويةٍ بين الطرفين تعطي الفلسطينيين كياناً سياسياً يقتصر على أمكنة كثافتهم السكانية في الضفة الغربية، على أن يُصار إلى ربطه بالأردن من خلال نظام كونفدرالي يرعى شؤون القدس الشرقية والحرم الشريف.

الى ذلك، تأمل إدارة ترامب بأن تساعد التسوية المرتجاة على تسهيل وتسريع عملية التطبيع بين «إسرائيل» والدول العربية «المعتدلة»، وفي مقدّمها السعودية ودول الخليج، على أن ترافق هذه العملية مبادرات اعتراف متبادل إذا كانت أوضاعها الداخلية تحتمل «خطوة جريئة» في هذا المجال.

كلّ هذه السيناريوات والتطلعات يُراد لها أن تصبّ تدريجاً في هدف استراتيجي رئيس هو بناء جدار سياسي وعسكري فاصل بين عالم العرب وعالم الفرس. لذلك تحرص إدارة ترامب على إبقاء قواتها، ومن ثم تعزيزها، في العراق وسورية لمنع تواصلهما جغرافياً وسياسياً وعسكرياً والحؤول دون إقامة جسر بري استراتيجي يمتدّ من طهران وبيروت عبر بلاد الرافدين وبلاد الشام.

باختصار، ممنوع على إيران أن تصل البحر المتوسط أو أن تكون لها قواعد ومرتكزات في سورية ولبنان. هذا الأمر هو مطمع ومطلب أميركيان و«إسرائيليان». من هنا يمكن تفسير تبرّم ترامب ونتنياهو بالإتفاق النووي. ذلك أنّ إقراره في مجلس الأمن أعطاه بُعداً دولياً وأدّى إلى رفع العقوبات عن إيران ومكّنها من توظيف المزيد من الموارد والطاقات في صناعتها الصاروخية، وبالتالي في إنتاج صواريخ متقدمة يتجاوز مداها «إسرائيل» ويطاول جميع القواعد الأميركية في منطقة غرب آسيا.

أميركا، كما «إسرائيل»، تعرفان أن ليس لدى إيران قنابل ذرية وأنها ليست جادة في امتلاكها، وان لا سبيل اصلاً الى استعمال السلاح النووي نظراً لخطره الكارثي المدمّر على الاطراف التي تستعمله برغم التفاوت الكمّي لصالح بعضها في هذا المجال. لكن أميركا و«إسرائيل» تعرفان ايضاً انّ إيران قادرة على تعويض نقصها في الأسلحة النووية بكمية الصواريخ الضخمة التي تمتلكها، للمدى المتوسط وللمدى البعيد، وبالقوة النارية الهائلة التي يمكن أن تتولد عن استعمالها، ولا سيما اذا ما تمكّنت طهران، بالتفاهم مع دمشق، من إقامة قواعد معدَّة لإطلاقها غير بعيدة من «إسرائيل».

هكذا تتضح أسباب نزوع ترامب والمنظومة السياسية والعسكرية الأميركية إلى ترفيع إيران وقوى المقاومة الى مرتبة العدو الأول والأفعل لأميركا و«إسرائيل»…

وزير سابق

Related Videos

نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

«Israel» Policy Forum: Where Saudis Normalize Ties with «Israelis»

Source

«Israel» Policy Forum: Where Saudis Normalize Ties with «Israelis»

06-10-2017 | 14:29

Local EditorThe New York-based “Israel” Policy Forum announced it was organizing on October 22 a security forum under the title: “Middle East Security Forum” with the participation of former Saudi intelligence chief Prince Turki al-Faisal and Saudi writer Nawaf Obeid, as well as retired Zionist generals in the “Israeli” Occupation Force [IOF] led by former Mossad chief Efraim Halevy.

IPF Announcement

According to the announcement posted on the forum’s website, the participants will discuss Iran’s nuclear program and regional posturing, the “Israeli” entity’s relations with the broader Arab world, the Syrian war, the Wahhabi Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] and regional instability, and the “Israeli-Palestinian conflict.

Below is a list of other expert discussants:

Nawaf Obaid, a Saudi writer and former adviser to the Saudi ambassador to the United States and the United Kingdom.

David Halperin, Executive Director of the “Israeli” Policy Forum [IPF].

Udi Dekel, reserve general in the IOF and managing director of the Institute of National Security Studies [INSS].

Ephraim Halevy, former Mossad chief.

Nimrod Novik, former Policy Adviser to Shimon Peres, Steering & Executive Committee Member, CIS

Shira Efron is the Special Advisor on Israel, RAND Corporation Center on Middle East Public Policy.

Elisa Catalano Ewres, former Senior Director for the Middle East and North Africa, National Security Council.

Ilan Goldberg, director of the Middle East program at the Center for a New American Security [CNAS].

Nicholas Heras, an American researcher at the Center for a New American Security [CNAS].

Hussein Ibish, Senior Resident Scholar, Arab Gulf States Institute.

Frederic Kagan, Resident Scholar and Director, Critical Threats Project, American Enterprise Institute.

Kimberly Kagan, US historian and president of the Institute for the Study of War.

Colin Kahl, former National Security Advisor to former US Vice President Joe Biden.

Michael J. Koplow, Policy Director at the “Israeli” Policy Forum (US).

Ariel (Eli) Levitt, an “Israeli” nuclear expert and former Principal Deputy Director General for Policy, “Israel” Atomic Energy Commission.

Source: IPF, Edited by website team

Alquds Tiger Operation Messages : To resistance Turn رسائل نمر الجمل إلى المقاومة دُرّ

 

معن حمية

نمر الجمل، اسم جديد ينضمّ إلى كواكب الشهداء، بعد أن نفّذ عملية بطولية ضدّ قوات الاحتلال اليهودي قرب إحدى المستوطنات في القدس، مُردياً ثلاثة جنود صهاينة.

العملية البطولية هذه، في الزمان والمكان، تؤشر إلى أنّ أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة، يمتلكون الإرادة والشجاعة للقيام بكلّ عمل فيه إقدام وتضحية، ضدّ احتلال صهيوني عنصري استيطاني يمارس كلّ أشكال القهر والإرهاب ضدّ الفلسطينيين من خلال عمليات القتل اليومي، ومن خلال مشاريع الاستيطان والتهويد.

من حيث التوقيت تؤكد عملية القدس، أنّ كلّ اتجاه لتحقيق وحدة القوى الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، يعزّز هذه الإرادة الفلسطينية المقاومة، فيصبح كلّ فلسطيني مشروع شهيد. ولذلك فإنّ هذه العملية لا بدّ أنها ستشكل عامل دفع للقوى الفلسطينية كافة، فتضع نهاية لخلافاتها وانقساماتها، وتتوحّد على أساس برنامج نضالي، ثابتُه خيارُ المقاومة، سبيلاً وحيداً لتحرير فلسطين كلّ فلسطين.

كما أنّ العملية تشكل رسالة لكلّ من سار ويسير في ركب التطبيع، لا سيما تلك الدول العربية، التي أعلنت مؤخراً بأنها تتجه إلى إقامة علاقات تطبيع علنية مع العدو الصهيوني. وفحوى هذه الرسالة إلى عرب التطبيع والتخاذل، أن توقّفوا عن التآمر على فلسطين وأهلها، وإعطاء العدو الصهيوني صكّ براءة من دماء الفلسطينيين.

ومن حيث المكان، فإنّ العملية تؤكد، بأنّ شعبنا في فلسطين عازم على المقاومة وبذل الدماء والتضحيات من أجل القدس عاصمة فلسطين. ولإسقاط مخطط العدو الرامي إلى تهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها.

عملية القدس أمس، لن تكون الأخيرة، لكنّها بالتأكيد تساهم في إعادة توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح، وهو اتجاه مقاومة الاحتلال. وهذه المقاومة إلى تصاعد، بوهج الانتصارات التي تحققها سورية وقوى المقاومة على الإرهاب ورعاته. فالإرهاب هو خط الدفاع الأخير عن العدو الصهيوني، وهو يترنّح ويتقهقر وينهزم… وفي هزيمته هزيمة للعدو.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

عملية القدس: مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين واستشهاد منفّذها

موقع عملية طعن سابقة نفذها فلسطيني في تل الرميدة بالخليل (وسام هشلمون – آي بي إيه)

آخر تحديث 1:30 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع 
قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأُصيب رابع «بجروح خطيرة» في عملية إطلاق نار نفذها الشاب الفلسطيني نمر جمل (37 عاماً) من قرية بيت سوريك غرب رام الله، صباح اليوم، عند مدخل مستوطنة «هار أدار» في بلدة قطنة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنود «حرس الحدود»، وإصابة جندي رابع، برصاص فلسطيني على مقربة من بوابة تابعة لمستوطنة «هار أدار»، التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.

ووفق رواية صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن فلسطينياً مسلحاً «هاجم قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن عند مدخل المستوطنة، فقتل 3 منهم وأصاب رابعاً بجراح بالغة، قبل استهدافه بالرصاص». وقالت الصحيفة إن العملية وقعت أثناء دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين عبر المدخل الخلفي للمستوطنة. أما القناة الثانية العبرية، فذكرت أن «فلسطينياً حضر صباح اليوم إلى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه بعد شكوك بإخفائه شيئاً ما، استل مسدساً كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة».

وفي حين ذكرت صحيفة «معاريف» أن العملية «شاذة ولا تشبه العمليات السابقة»، تحدثت مصادر عبرية متقاطعة عن أن منفذها متزوج وله 4 أبناء وكان يحمل سلاحاً أوتوماتيكياً نفذ عبره الهجوم، فيما فرض جهاز «الشاباك» الإسرائيلي تعتيماً على هوية المنفّذ.

نشرت الشرطة الإسرائيلية صورة المسدس الذي استخدمه الشهيد لتنفيذ العملية

وفي هذا الإطار، نقلت «وكالة الصحافة الفلسطينية» عن تلك المصادر قولها إن «المهاجم متمرس على إطلاق النار»، ذلك أن رصاصاته «تسببت بقتل 3 جنود وإصابة رابع، كما لوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم، الأمر الذي يفسر مقتل الجنود الثلاثة».

واللافت، بحسب تلك المصادر، هو أن الشهيد حصل على تصريح عمل إسرائيلي، يستدعي إصداره إجراءات تدقيق أمني. وهو يختلف بذلك عن معظم الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات مشابهة بدأت قبل عامين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت رسمياً باستشهاد فلسطيني يدعى نمر جمل، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، شمال غرب القدس المحتلة.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية، صباح اليوم، بكشف النقاب عن هوية قتلى العملية، وتبين أن أحدهم عنصر في «حرس الحدود»، في حين قتل عنصرا أمن يتبعان شركة خاصة في العملية، أما المصاب فهو ضابط أمن المستوطنة.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن آليات وقوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال هرعت إلى المنطقة، وشرعت بفرض طوق عسكري تمهيداً لاقتحام قرى شمال غرب القدس المحتلة، خاصة بلدتي قطنّة وبدّو. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا حاجز بيت أكسا شمال غرب القدس، ومنعوا حتى الحالات المرضية من مغادرة القرية.

وفي وقتٍ لاحق، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليمات لحكومته بهدم منزل الشهيد جمل، وسحب أي تصاريح عمل لأقاربه.

(الأخبار)

Related Videos

%d bloggers like this: