Returning with Oslo: Stateless, without Identity

By Al-Ahed

Gaza – Ayman Matar, a Palestinian from the besieged Gaza Strip, had the opportunity to work as a teacher in a school in Kuwait. But sadly, he won’t be able to travel because he has a “zeroed” passport.

People with “zeroed” or invalid passports are those carrying the temporary Palestinian passports, who entered the Gaza Strip after the return of the Palestinian Authority in 1994, filed family reunion applications years ago to obtain an identity card with an official number, but still didn’t receive any endorsement by the ‘Israeli’ occupation authorities regarding the “family reunion”, hence their passports carry zeroes as their serial numbers.

Meanwhile, the Egyptian and Jordanian authorities stopped dealing with people carrying “zeroed passports” under the pretext of lacking identification papers that qualify them for traveling.

Ayman is shocked for not being able to leave the Gaza Strip to build his future. “I am jobless in Gaza. I’ve made the impossible to be accepted among the teachers’ mission to Kuwait… but I am deprived of my simplest rights, God will suffice me,” he says.

Ayman adds that his right to travel is one of the simplest rights in other countries, as well as for other Palestinians who enjoy travelling freely without any obstacle.

“Why there are not yet any solutions for the people with ‘zeroed passports’,” Ayman asks, adding that: “We have the right to travel, receive medical treatment, study and work just like any other human being.”

Noting that he had entered Gaza via his ‘zeroed passport’, Ayman called on the Palestinian Authority to find solutions for those people to be able to travel and fulfill their needs.

Another case is Mrs. Sahar al-Baz. Her ‘zeroed passport’ banned her from seeing her father before he died in 2009 after she came to the Gaza Strip where she made a family and settled without her parents who remained abroad.

“There are different examples and painful stories of the people with ‘zeroed passports’… for what is this pain they are rooting in our hearts? We need a solution to our problems, it is enough of grief, sorrow and suffering,” Mrs. al-Baz says.

“I have the right to own a Palestinian identity and be recognized in the entire Arab world.”

The lady, in her forties, called on the Palestinian Authority to communicate with the Egyptian government to allow them pass through the Rafah Checkpoint to access the outer world.

People carrying these passports hold sit-ins in front of the Refugees Affairs Department of the Palestine Liberation Organization [PLO] in Gaza to demand radical and quick solutions for their cause that is still extending.

According to Palestinian Journalist Muthni al-Najjar,

“We are protesting in front of the PLO’s gate to convey a message of protest and ask all the concerned parties whether in Gaza or Egypt to stop the suffering of more than 5000 Palestinians for not being legally nor internationally recognized.”

The journalist returned to Gaza from Iraq in 1994 and remained there without a national record. He has a blue identity card issued by the Gazan Interior Ministry which allows him to enjoy domestic rights but is not recognized abroad.

There are some 5000 Palestinian nationals carrying the ‘zeroed passports’, lacking all rights that range between the right to receive medical treatment abroad to seeing their family members outside the Gaza Strip, not to mention their natural right to receive education in a foreign country.

The ‘zeroed passports’ term is referred to the people who were displaced due to the ‘Israeli’ occupation of Palestine and returned with the Palestinian Authority as part of the Oslo Accord between 1994 and 2000, without obtaining the regular ‘green’ Palestinian identity card. They were rather offered the ‘zeroed passport’ by the Refugees’ Affairs Department of the PLO, an unofficial document that is supposed to ease their living.

Advertisements

العقوبات الأميركية على نواب حزب الله داخلية أم إقليمية…؟

يوليو 11, 2019

Image result for ‫د. وفيق إبراهيم‬‎

د. وفيق إبراهيم

يتعامل الأميركيون مع حزب الله بخلفية تحالفاته الإقليمية مع السياسات الإيرانية والسورية ودوره الوازن في بعض أنحاء العالم الإسلامي، فيطلقون تدابيرهم المعادية له، لخلخلة وضعه اللبناني والهدف واحد: وهو عرقلة حركته نحو طهران ودمشق وبغداد وصنعاء، كما يقولون.

لذلك كانوا يتجنّبون دائماً مجابهته بشكل عنيف في الداخل اللبناني، لأنّ مواقع حلفائهم المحليين في مجلس الوزراء ومجلس النواب مُصانة.

وهذه من الأسباب العميقة التي كانت تردع الأميركيين من مطالبة تحالفاتهم بوقف التعامل مع نواب الحزب ووزرائه علماً أنّ الأميركيين لم يميّزوا في عقوباتهم السابقة بين جناح مدني أو عسكري في حزب الله، فكلاهما سواسية في الدوائر الأميركية، فاستهدفوهما بالجملة لكنهم لم يتمكّنوا من إلزام حلفائهم في الدولة اللبنانية بتطبيقها، فظلت حبراً كريه الرائحة على ورق مهترئ، بسبب موازنات القوى الداخلية الراجحة للحزب والحلفاء، الذين لم يستعملوها إلا لتسهيل أعمالهم الجهادية في الإقليم تاركين لدماثة الرئيس نبيه بري فنون لجم الاندفاعات غير المحسوبة لحلفاء السعودية.

لكن ما يجري اليوم يختلف عن ذي قبل، فهناك انزعاج أميركي من الدولة اللبنانية كاملة، لسببين اثنين وهما الظاهران وقد تكمن في التفاصيل أسباب أخرى، إنما للزوم أميركي في مراحل أخرى.

هناك في البداية ذلك التعثُر الأميركي في ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان والكيان الإسرائيلي المحتل، هنا بالذات فوجئ الأميركيون بموقف موحّد من السلطات اللبنانية الثلاث: التنفيذية في رئاستي الجمهورية والحكومة والتشريعية في المجلس النيابي عبر رئيسه نبيه بري.

يفيد هذا الموقف أنّ لبنان متمسك بكلّ زاوية من برّه وبحره وأجوائه إنما ما تسبّب بإساءة أكبر لواشنطن هو رفض لبنان أيّ مفاوضات مباشرة مع الكيان المحتلّ.

فكيف يمرّ هذا الموقف من بوابة السياسية الأميركية في مرحلة تقول فيها واشنطن إنّ مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وقطر والسعودية وعُمان والامارات والبحرين والمغرب، تمتلك علاقات مع «إسرائيل» بأشكال متنوّعة وصولاً الى حدود تأليف أحلاف عسكرية معها، وها هي تونس تستقبل وفوداً سياحية إسرائيلية بجوازات سفر إسرائيلية.

لذلك بوغت الأميركيون بالموقف اللبناني وكانوا يعوّلون على ضغوط من الفريق اللبناني المرتبط بهم وبالسعودية يؤدّي الى تقليص العناء اللبناني، لكن الحريري وحزب المستقبل ووليد جنبلاط وحزبه الاشتراكي وسمير جعجع في حزب القوات صمتوا بخوف، فلم تعادل الآمال الأميركية إمكانات الحلفاء الداخليين الذين أصيبوا بخرسٍ مفاجئ لازمهم في معظم جولات مندوب وزارة الخارجية الأميركية ساترفيلد، وسرعان ما عادت أبواقهم الصوتية الى الصراخ فور رحيله.

لم يحتجّ الأميركيون لوقت طويل ليستوعبوا انّ الموقف اللبناني الصارم يتعامل مع المسألة الحدوديّة بالحجم الإقليمي الذي أصبح عليه حزب الله بعد تراجع المشروع الأميركي الإسرائيلي في سورية في ميادين الحرب، فالحزب أصبح قوة رادعة في الإقليم ولبنان.

ولم يغفلوا أيضاً عن حلفه الداخلي القوي الذي فرض «عبارات وطنية» على كلّ مسألة تتعلق بالعدو الإسرائيلي والمكانة الإقليمية لحزب الله.

لذلك كمن الأميركيون للبناء الجديد على مفترق أحداثه الداخلية، مستوعبين أنّ حزب الله نجح ببناء تحالفات داخلية وازنة لا يُحرجُها حتى في حركته الخارجية، لكن دورها أساسي في ضبط الداخل فقط بما يمنع استعمال لبنان الرسمي من السياسة الأميركية السعودية لتطويق حزب الله.

لم ينتظر الأميركيون طويلاً لمباشرة الضغط على الوضع الداخلي اللبناني مستغلين انزعاج حليفهم الأساسي الوزير السابق وليد جنبلاط وذلك لإقصائه من دائرة النفوذ في الدولة، وهو الشريك المضارب فيها منذ المرحلة الحريرية 1992 ما أدّى الى كمين استهدف موكباً لوزير درزي معارض له وينتمي الى الخط الأرسلاني المنافس، وسقط فيه مرافقون للوزير الغريب ومواكبون له، متسبّباً بانفجار فتنة سياسية، تهرب حكومة الحريري من معالجتها لأنّ الطرف الجنبلاطي الحليف للأميركيين هو المتهم الحصري بها.

يكفي أنّ هذه الفتنة المتفجرة سياسياً تهدّدُ بانفجار الشارع على أسس سياسية وحربية وليست مذهبية او طائفية فقط، لأنّ الوزير جنبلاط وهو العالم بتراجع الدور السعودي الأميركي في لبنان والإقليم يحاول حلّ الازمة اما باعتبارها عملاً فردياً ابن ساعته، ولا دور لحزبه فيه، أيّ ليس مخططاً له، او يدفع البلاد الى احتراب كبير بين فريقي 8 آذار المتحالف مع حزب الله وبين 14 آذار المتحالف مع السياسات الأميركية السعودية، وفي الوقت الذي يحاول فيه اللبنانيون منع نقل الاضطراب السياسي الى الشارع المحترب يُصدر الأميركيون عقوبات جديدة تطال نائبين من حزب الله هما رئيس كتلته النيابية محمد رعد ونائبه عن بيروت أمين شري والمسؤول الأمني في الحزب وفيق صفا.

الهدف هنا واضح. فكلما تقدّمت مساعي المصالحات الداخلية في لبنان رفع الأميركيون اصواتهم مطالبين المجلس النيابي بإقالة النائبين رعد وشري وقد يطالبون الدولة باعتقال وفيق صفا.

ويعتقدون بذلك أنهم يعرقلون الحزب ساحبين منه بعض مصادر إمساكه بالوضع الداخلي، ويعيدون في الوقت نفسه ضخّ كميات جديدة من القوة على جثة 14 آذار لعلها تستفيق من سباتها وتعاود أداء دور الممسك بالسياسة اللبنانية.

لذلك يقدّمُ الأميركيون للبنان خيارين لا ثالث لهما: توفير الأجواء الداخلية لإعادة تعزيز دور الحلف الجنبلاطي الحريري مع جعجع والجميّل وشمعون وعلى قاعدة ممارسة ضغوط على التيار الوطني الحر عبر قوى أوروبية لها عليهم حق «المونة التاريخية».

فهل هذا ممكن؟ المتعمّق في هذه الخطة، لا يميّزها عن أحلام بعض الصغار من أبطال إعلان بعبدا ومصالحة الجبل. فالسياسات وليدة موازنات قوى داخلية أولاً وخارجية ثانياً، فكيف نعيد الروح لقوى تنتقل بسرعة الى المتاحف لتكون عبرة لمن يسير على أضواء الخارج من دون قناديل داخلية تهديه إلى وطنه.

عملية دهس جنود صهاينة في القدس.. التوقيت والرسائل

يوليو 9, 2019

حسن حردان

ان العملية الجديدة التي نفذها، مقاوم فلسطيني، اول امس في القدس المحتلة، بدهس مجموعة من جنود الاحتلال، بسيارته، لحظة نزولهم من حافلتهم العسكرية، وأدت إلى إصابة أربعة جنود بينهم ضابط، تشكل استمراراً لعمليات شبان الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة على نحو متقطع، نظراً للظروف الموضوعية التي تواجه الشعب العربي الفلسطيني تحت الاحتلال والمتمثلة في تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية، وإقامة جدار الفصل العنصري، وانتشار مئات الحواجز العسكرية الصهيونية.. الخ وهذا يؤكد مجدداً فشل كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المتخذة والمتجددة في أعقاب كل عملية فدائية، في وقف مثل هذه العمليات لعدم القدرة على امتلاك معلومات مسبقة عنها.. غير أن ما يميز العملية الجديدة إلى جانب كونها تأتي في سياق المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه، التوقيت، واختيار المكان، والرسائل التي تبعث بها في هذا الظرف بالذات التي تواجه فيها قضية فلسطين مخططاً خطيراً يستهدف تصفيتها..

على صعيد التوقيت، تأتي العملية لتشكل ردا مباشرا على صفقة القرن الأميركية الصهيونية الهادفة الى مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بحفنة من الدولارات، والقول بأن المقاومة الشعبية بكل أشكالها هي السبيل لمواجهة مثل هذه الصفقات الاستسلامية، وان شعب فلسطين وفي المقدمة الجيل الذي نشأ في ظل اتفاق أوسلو، لم تتراجع عزيمته أو يقبل التعايش مع الأمر الواقع ويسلم بالتخلي عن قضيته وحقوقه في وطنه..

وعلى صعيد المكان، فإن حصول العملية في القدس المحتلة يأتي في سياق ازدياد المقاومة في مواجهة اشتداد الهجوم الصهيوني الاستيطاني على الأرض والمقدسات في المدينة في محاولة لإحداث تغيير في هويتها العربية والوضع الديمغرافي فيها..

أما لناحية الرسائل التي أريد توجيهها من خلال هذه العملية فهي:

الرسالة الاولى: التأكيد بأن المقاومة والانتفاضة الفلسطينية متواصلة ولن تتوقف كما يراهن الاحتلال من خلال تشديد عملياته القمعية والإرهابية، وان أمن جنود الاحتلال والمستوطنين لن يتحقق ولن ينعم الكيان الصهيوني بالاستقرار طالما أن الشعب العربي الفلسطيني مسلوبة حقوقه ويفتقد للأمن ويحرم من حقه في تقرير مصيره على أرضه..

الرسالة الثانية: موجهة ضد الأنظمة الرجعية العربية المنخرطة في مخطط التآمر على قضية فلسطين، والقيام بمساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على محاولة تمرير صفقة القرن وتمكن الكيان الصهيوني من حسم الصراع لمصلحة روايته المزيفة، وتشريع وجوده كدولة يهودية عنصرية على أرض فلسطين المحتلة ونفي وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه فيها، وبالتالي إقامة العلاقات الطبيعية مع هذا الكيان الاحتلالي وتمكينه من التسيّد على المنطقة وإلغاء هوية وعروبة الأمة العربية.. فالعملية تسقط محاولات هذه الأنظمة بث ثقافة الاستسلام والتسليم بالأمر الواقع وعدم الجدوى من مقاومته، وهي توجه صفعة قوية لهذه الأنظمة الخائنة لقضية الأمة المركزية، مؤكدة بأن شباب فلسطين متمسكون بالمقاومة الشعبية بكل أشكالها في مواجهة المحتل، وان ثقافة المقاومة ستبقى هي السائدة لتحرير فلسطين لا سيما أن التجارب أثبتت أن هذه المقاومة هي الوحيدة القادرة على تحرير الأرض واستعادة الحقوق وحماية عروبة فلسطين، من جنوب لبنان إلى قطاع غزة، فيما الدخول في مسار التفاوض وتوقيع الاتفاقيات مع المحتل لم يعد أرضاً محتلة ولا حقوق سليبة، بل على العكس فإن الاحتلال ازداد غطرسة وسرقة للحقوق والأرض في ظل اتفاقيات أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد.. التي شجعته على التمادي في استيطان وتهديد الأرض الفلسطينية وتنفيذ مخططاته لاغتصاب الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني..

الرسالة الثالثة: فهي موجهة إلى ترامب ونتنياهو، بأن شباب فلسطين يرفضون الاستسلام والتخلي عن حقوقهم مقابل حفنة من الدولارات، وهم مستعدون لمواصلة المقاومة وتقديم التضحيات في سبيل الحفاظ على الحقوق ورفض التخلي عنها..

الرسالة الرابعة: الرد القوي على الممارسات الإرهابية التعسفية للاحتلال وسياساته القائمة على التنكيل والعقاب الجماعي والتي كان آخر فصولها ضد سكان بلدة العيسوية في القدس المحتلة حيث اقدم الاحتلال على محاصرة البلدة ونشر الحواجز على مداخلها والقيام بعمليات قمع واعتداء وإعدام أحد شباب البلدة إثر مواجهات اندلعت بين شبان العيسوية وجنود الاحتلال.. كما جاءت العملية الفدائية رداً مباشراً على مشاركة السفير الأميركي الصهيوني الانتماء فريدمان، في افتتاح طريق تحت بلدة سلوان في القدس المحتلة بما يمكن المستوطنين الصهاينة من الوصول إلى المسجد الأقصى، نظمته جمعية ايعاد الاستيطانية والتي حمل خلالها فريدمان مطرقة بيده للمشاركة مع قادة الاستيطان في هدم الجدار لفتح طريق العبور للمستوطنين.. بما يؤكد تماهي إدارة ترامب مع اليمين الصهيوني المتطرف.. الأمر الذي دفع صحيفة هآرتس الصهيونية إلى وصف هذا التصرف للسفير الأميركي بانه «انفصال مقلق عن الواقع»…

خلاصة القول، إن عملية الدهس في القدس جاءت لتؤكد من جديد بأن مقاومة شبان الانتفاضة لم تتوقف وهي تتكامل مع مسيرات العودة المتواصلة على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 1948.. وترسم المشهد الفلسطيني في مواجهة الاحتلال واستهداف قدراته.. وإفهامه بأن المقاومة الفلسطينية لم ولن تستكين وهي مستمرة دفاعاً عن الحقوق وعروبة فلسطين والمقدسات، وأن الاحتلال مهما تجبّر وارتكب الجرائم ضد الفلسطينيين لإخماد مقاومتهم وإخضاعهم، لن ينجح في تحقيق اهدافه، لأن إرادة المقاومة لدى أبناء فلسطين أقوى من جبروت وإرهاب المحتل..

كاتب وإعلامي

Related Videos

Related News

 

 

Trump’s Peace Plan Has Been Designed to Fail – Exactly Like Its Predecessors

By Jonathan Cook

July 01, 2019 “Information Clearing House” –   Donald Trump’s supposed “deal of the century”, offering the Palestinians economic bribes in return for political submission, is the endgame of western peace-making, the real goal of which has been failure, not success.

For decades, peace plans have made impossible demands of the Palestinians, forcing them to reject the terms on offer and thereby create a pretext for Israel to seize more of their homeland.

The more they have compromised, the further the diplomatic horizon has moved away – to the point now that the Trump administration expects them to forfeit any hope of statehood or a right to self-determination.

Even Jared Kushner, Trump’s son-in-law and architect of the peace plan, cannot really believe the Palestinians will be bought off with their share of the $50 billion inducement he hoped to raise in Bahrain last week.

That was why the Palestinian leadership stayed away.

But Israel’s image managers long ago coined a slogan to obscure a policy of incremental dispossession, masquerading as a peace process: “The Palestinians never miss an opportunity to miss an opportunity.”

It is worth examining what those landmark “missed opportunities” consisted of.

The first was the United Nations’ Partition Plan of late 1947. In Israel’s telling, it was Palestinian intransigence over dividing the land into separate Jewish and Arab states that triggered war, leading to the creation of a Jewish state on the ruins of most of the Palestinians’ homeland.

But the real story is rather different.

The recently formed UN was effectively under the thumb of the imperial powers of Britain, the United States, and the Soviet Union. All three wanted a Jewish state as a dependent ally in the Arab-dominated Middle East.

Fuelled by the dying embers of western colonialism, the Partition Plan offered the largest slice of the Palestinian homeland to a minority population of European Jews, whose recent immigration had been effectively sponsored by the British empire.

As native peoples elsewhere were being offered independence, Palestinians were required to hand over 56 per cent of their land to these new arrivals. There was no chance such terms would be accepted.

However, as Israeli scholars have noted, the Zionist leadership had no intention of abiding by the UN plan either. David Ben Gurion, Israel’s founding father, called the Jewish state proposed by the UN “tiny”. He warned that it could never accommodate the millions of Jewish immigrants he needed to attract if his new state was not rapidly to become a second Arab state because of higher Palestinian birth rates.

Ben Gurion wanted the Palestinians to reject the plan, so that he could use war as a chance to seize 78 per cent of Palestine and drive out most of the native population.

For decades, Israel was happy to entrench and, after 1967, expand its hold on historic Palestine.

In fact, it was Palestinian leader Yasser Arafat who made the biggest, unreciprocated concessions to peace. In 1988, he recognised Israel and, later, in the 1993 Olso accords, he accepted the principle of partition on even more dismal terms than the UN’s – a state on 22 per cent of historic Palestine.

Even so, the Oslo process stood no serious chance of success after Israel refused to make promised withdrawals from the occupied territories. Finally, in 2000 President Bill Clinton called together Arafat and Israeli prime minister Ehud Barak to a peace summit at Camp David.

Arafat knew Israel was unwilling to make any meaningful compromises and had to be bullied and cajoled into attending. Clinton promised the Palestinian leader he would not be blamed if the talks failed.

Israel ensured they did. According to his own advisers, Barak “blew up” the negotiations, insisting that Israel hold on to occupied East Jerusalem, including the Al Aqsa mosque, and large areas of the West Bank. Washington blamed Arafat anyway, and refashioned Israel’s intransigence as a “generous offer”.

A short time later, in 2002, Saudi Arabia’s Peace Initiative offered Israel normal relations with the Arab world in return for a minimal Palestinian state. Israel and western leaders hurriedly shunted it into the annals of forgotten history.

After Arafat’s death, secret talks through 2008-09 – revealed in the Palestine Papers leak – showed the Palestinians making unprecedented concessions. They included allowing Israel to annex large tracts of East Jerusalem, the Palestinians’ expected capital.

Negotiator Saeb Erekat was recorded saying he had agreed to “the biggest [Jerusalem] in Jewish history” as well as to only a “symbolic number of [Palestinian] refugees’ return [and a] demilitarised state … What more can I give?”

It was a good question. Tzipi Livni, Israel’s negotiator, responded, “I really appreciate it” when she saw how much the Palestinians were conceding. But still her delegation walked away.

Trump’s own doomed plan follows in the footsteps of such “peace-making”.

In a New York Times commentary last week Danny Danon, Israel’s ambassador to the UN, candidly encapsulated the thrust of this decades-long diplomatic approach. He called on the Palestinians to “surrender”, adding: “Surrender is the recognition that in a contest, staying the course will prove costlier than submission.”

The peace process was always leading to this moment. Trump has simply cut through the evasions and equivocations of the past to reveal where the West’s priorities truly lie.

It is hard to believe that Trump or Kushner ever believed the Palestinians would accept a promise of “money for quiet” in place of a state based on “land for peace”.

Once more, the West is trying to foist on the Palestinians an inequitable peace deal. The one certainty is that they will reject it – it is the only issue on which the Fatah and Hamas leaderships are united – again ensuring the Palestinians can be painted as the obstacle to progress.

The Palestinians may have refused this time to stumble into the trap, but they will find themselves the fall guys, whatever happens.

When Trump’s plan crashes, as it will, Washington will have the chance to exploit a supposed Palestinian rejection as justification for approving annexation by Israel of yet more tranches of occupied territory.

The Palestinans will be left with a shattered homeland. No self-determination, no viable state, no independent economy, just a series of aid-dependent ghettos. And decades of western diplomacy will finally have arrived at its preordained destination.

A version of this article first appeared in the National, Abu Dhabi.

Jonathan Cook won the Martha Gellhorn Special Prize for Journalism. His books include “Israel and the Clash of Civilisations: Iraq, Iran and the Plan to Remake the Middle East” (Pluto Press) and “Disappearing Palestine: Israel’s Experiments in Human Despair” (Zed Books). His website is www.jonathan-cook.net.

Step Forward to Normalization? Senior ‘Israeli’ Official Publicly Visits UAE, Talks ’Common Enemy’ Iran

By Staff, Agencies

Zionist Foreign Minister Yisrael Katz visited the UAE for the very first announced time, discussing their ‘common enemy’ Iran – with another “unnamed official.”

Katz publicly visited Abu Dhabi over the weekend. It was the first publicized visit of the Zionist entity’s top diplomat to the UAE soil, under the pretext of taking part in a UN-led Climate Meeting.

Katz used the opportunity to meet an unnamed senior Emirati official to discuss growing ties between both sides, economic cooperation and the ever-trendy “Iranian threat.”

When there, Katz expressed excitement over being in the Arab country to represent the ‘Israeli’ interests: “This is a significant step up in the relations between ‘Israel’ and the states in the region.”

The visit is quite an unprecedented step towards normalizing ties with the Zionist entity.

The Gulf States and the occupation entity have quite a vast field to cooperate on as Tel Aviv possesses advanced irrigation technologies and the Arab nations have money to spend on them.

Related Videos

RELATED POSTS

Mossad Chief Says Iran behind Gulf Attacks, Cites Rare Chance for Peace between ‘Israel’ and #Arabs

July 1, 2019

Capture

The head of Israeli intelligence agency Mossad, Yossi Cohen, said Monday Iran was behind the attacks on three oil tankers in the Gulf region, adding that the Iranian leadership approved the operation.

Cohen told a security conference in Herzliya, near Tel Aviv, that there is a rare chance to conclude a peace agreement between ‘Israel’ and the Arab countries, highlighting Mossad interest in following up this issue.

Source: Al-Manar English Website

Related News

 

 

Bahrain FM Woos Zionist Entity: “‘Israel’ There to Stay”

Bahrain FM Khalid bin Ahmed Al Khalifa

Bahrain’s foreign minister has given an interview to an Israeli television channel, in which he called for open communication with the Zionist entity, the latest form of normalization between the Gulf state and the Israeli regime.

Bahrain sees the US-led economic workshop taking place in Manama as a possible “gamechanger” tantamount in its scope to the 1978 Camp David agreement between Tel Aviv and Cairo, Khalid bin Ahmed Al Khalifa said Wednesday.

“We see it as very, very important,” Khalifa told The Times of Israel on the sidelines of the so-called “Peace to Prosperity” workshop, which is considered as the economic phase of US President Donald Trump’s so-called “deal of the century”.

The Bahraini minister also stressed that his country recognizes the Zionist entity’s “right to exist”, saying that it is “there to stay,” and wants peace with it.

“Israel is a country in the region… and it’s there to stay, of course,” he said.

“Who did we offer peace to [with] the [Arab] Peace Initiative? We offered it to a state named the State of Israel, in the region. We did not offer it to some faraway island or some faraway country,” Khalifa continued, referring to a Saudi-backed peace framework.

“We offered it to Israel. So we do believe that Israel is a country to stay, and we want better relations with it, and we want peace with it.”

“Come and talk to us. Talk to us about it. Say, guys, you have a good initiative, but we have one thing that worries us,” he said.

He said the US-organized conference in Manama could be like Egyptian president Anwar Sadat’s visit to Al-Quds (Jerusalem) in 1977, which helped pave the way to the Camp David Accords and the normalizing of relations between Egypt and the Zionist entity.

“As much as Camp David 1 was a major gamechanger, after the visit of President Sadat — if this succeeds, and we build on it, and it attracts attention and momentum, this would be the second gamechanger,” Khalifa said.

Source: Israeli media

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: